لحن الأمل

لحن الأمل الجزء الثاني

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

60 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

داخل بعجاجتو وبحالتو الي كاتجيب الرعب الي مايترعب...كلو مرشوس بد.م يعلم الله معامن مضارب هاد المرة...حالتو مكتبشرش بالخير...مع شاف وجهها كحل بالعما تقولي هي الي ضاربت معاه...ماعقل تا شير عليها بداك سيف الي فيه د.م مولاه تا غوتات وبعدات راسها جاب الله ضرب فالحايط تاتسمع سااااط...بغات تهرب خافتو لا يقت.لها واخا مادايرة والو...ساعاك غير ضربها ومشا يجري لبيت حيد داك تيشرت ولبس واحد اخور ولبس سروال اخور...كيلبس ويزرب باغي يخرج دغيا يهرب...لبس سروال بزربة تا من سلسلة وسمطة ماسدهمش غير كيدور ويقلب يجبد فالمجورة ويلوح...ويدور هنا وهنا يقلب على شي حاجة اشنو هي بالجعرة والي فيه غوت بجهد تا قفزت...

سواريز : مرياااااااااام...اجي هنا...

كيدور وعاود يغوت باسمها كان غايمشي ليها كون ماجات عينيها عليه هي خايفة ولكن ساكتة مكدير والو باغيا غير تشوف اش غايدير حتى مالو فهاد الحالة متسوقاتش بالعكس غاتفرح الى كان داير شي منتيف كحل يجيو البوليس يديوه عليها هذاك هو نهار الكبير واخا ماغاتهناش منو حتى وهو فالحبس...وقفات قدامو كتشوف بدون مترمش فقط صرطات ريقها..

مريم : اشنو...

عض فلسانو وتم جاي ليها شدها من دراعها تا كمشت عينيها حسات بصباعو تغرسو فدراعها..عضات شفايفها مكمداها تا دفعها جيهة الماريو بجهد تا تضربات جبهتها جاب الله ما تقصحاتش...

سواريز : جبدي ليا الي عندك هنا...

مريم : ماعنديش والله ماعندي الي كاين جبدتو البارح فاش خليت ليك الفلوس وو الله...

وسع عينيه وعاود شدها من دراعها تاني تا تاوهت وغوت تاني...

سواريز : واعطيني الفلوس ماسوقيش فينما كانو بعتيهم ليا الله ينعل ر** مك (اعوذ بالله)...فين بزطامك...

شاف بلي غاتعطلو وهو خاصو يطير من تم ضار جيهة صاكها قشعو لهيه ومشا ليه حلو وهي كتشوف فيه كايخوي فيه كاع داكشي الي فيه تا طاح البزطام وهو يحلو عرفات غايلقا فيه خمسمية درهم الي عطاوها فخلاص البارح غمضات عينيها بالم وحزن وفقصة حيث دمير الي دمرات البارح وشقاها مشا ليها دابا فرمشة عين وماتقدر دير والو حيث غادي يقت.لها ماشي بعيد ولا يدير فيها شي حاجة...زيرات على ايدها كاتحس بقلبها بغا يسكت ماقدرتش دير شي حاجة حيث هايج وكاين السيف الى ضرباتو يضربها ستبن مرة...الخلصة الي كانت معولة عليها تخلص منها كرا ماماها مشات...خاصها تقلب على شي خدمة اضافية تزيدها باش تعوض الى مارجع ودا ليها تاني...اش هاد المكتوب تكتاب عليك يا مريامة...

لاح البزطام تا خرجات لاكارط ناسيونال ولاكارط بونكيغ كلشي تشتت خشا الفلوس فجيبو ودفعها تا كانت غاطيح اصلا مخلخلة حيث كتشوف فرزقها مشا هكاك وهي ماقادرة دير والو...

مشا كيزرب هز بزطامو وشي لعيبات فواحد صنيديقة صغيرة بزااف صغر من حجم الايد فيها حشيش كايصايبو بايديه ويبرمو فوراق نيبرو لدرجة مطول ضفر صبع ايدو الصغير بزاف باش كايعاونو فالبريم...وفيها خنيشة ديال عشوب النفحة ( عشوب مخدرة ماشي نفحة ديال مخد.رات)..جا لعندها...

سواريز : مادخلي حد ماتهضر مع حد الي سولك مسافر فواحد الخدمة...

مريم"الصمت"...

ماجاوباتوش خلاتو كايدوي وهي عينيها فيه كيهضر بغاتو غير فين يضرگ كمارتو...ماعرفاتوش معامن ضارب...حتى ضار هنا وهنا ووهو يصوني ليه تيليفون هز داك سيف ومشا يجري خرج من شرجم ديال كوزينة ونقز لتحت ومشا يجريييي...غير مشات وهي طيح على وقفتها فوق ناموسية كتشوف فحالتها فالروينة الي دار ليها تم...كلشي خرجو حوايج طاوياهم حيث هي منضمة بزاف ديما حوايجها مطويين فبلاصتهم كلشي كتحطو فبلاصتو...شارية منضمات بالكريدي من عند واحد سيدة كتجيب سلعة كتقدا من عندها اي حاجة كريدي علاش قدت...المهم تكون كل حاجة فبلاصتها...دار ديما نقية كيف كدخل تنقيها عاد تولا لراسها دوش...دابا..رون ليها كلشي واحد الباب ديال ماريو طيرو من بلاصتو...صاكها الي مليوح فيه وراقها وداكشي الي كتدي معاها لخدمة...وفلوسها الي داهم بكل برود مادمر عليهم ماتكرفص...حالتها حالة...ماحسات حتى دارت ايديها على وجهها كاتنهد كي غادي دير تفك ؟!..كايزنزن ليها فراسها مية مرة انها تصفيها ليه...ولكن..؟..ماماها لمن تبقى شكون يصرف عليها الى صفاتها ليه يحكمو عليها باعوااام واعوام وماماها تفقص وتعيا واصلا عيانة بتمارة وغاتزيد تكمل...كون كانت وحدها يتيمة من كاع جوايه متسوقش تقت.لو وتمشي عليه لحبس وهاهي هاانية...ماعندها ولاد...البيبي الي حملات بيه فاول عام من زواجها طاح ليها بسبابو... شوية سمعات تيليفونها كيصوني ويقطع يصوني ويقطع...حتى ضارت تشوف شكون لقاتها ماماها مصيفطة ليها اوديو وصونات عليها باش دخل واتساب تسمعو...وفرات بجهد خرجات بحال شي لهلوب العافية وطلقات الاوديو...

خديجة : مريم بنتي جيتي من الخدمة ؟!..غير يودن المغرب ندوز عندك نجيب ليك الملوي الي بغيتي تفطري بيه فالصباح عزلت ليك حقك...

ردات عليها فاوديو بغير نفس وخاطر...

مريم : انا فدار غير بقاي انا شوية الى قدرت نجي عندك لدار ولا نصيفط شي ولد من درب يجيبهم من عندك...

خديجة : لاش ترسلي انا نجي نطيب ليك نيت ماتعشاي غادي تكوني عيانة...

مريم : ماما غير سمحي ليا احبيبة ديالي ماتجيش را هاد الحمار يمكن مضارب ولا منعرف وجاعر..يمشي يضربك ليا كيف ديك المرة...

شافت ماماها سمعات الاوديو وماجاوبتهاش عرفتها بلي غاتميك عليها هاد نهار حتى تدوي راسها بينما هدا الوضع وتعرف منها مالو واش واقع تاني...ياكما تاني ضربها من جديد...ديما هازة ليها الهم من جيهتو مكتهنى حتى كتغيب فالخدمة ولا هو ماكيكونش...شي مرات كايغيب بالسيمانة مكيبانش حتى كيدخل يا فالصباح ميت بالسكرة يا فالليل يجي مايلقاهاش ولكن خاصو يلقى الفلوس محطوطين كيخلي ليها ميساج الى مالقاهمش كايجي يحيح بغي يحيح عليها فالخدمة...شي جوج مرات ثلاثة كان حيح عليها على شوي ويجريو عليها بزز باش سكتت التريتور وطلباتو طليب حيث هاد الخدمة الي عندها وكتخدم فيها...وكدخل فيها صريف معاونها...من تم وهي كتخلي ليه الفلوس غير باش تفادا صداع...جربات الفراق كان على شوي يقت.لها وواحد المرة ضرب خديجة لراسها غرزات ربعة الغرزات من تم عرفات راسها ماعندهاش هروب منو....لا دنيا لا دين...لا صلاة لا والو...رمضان كيصومو بالجميل...وخافت على مها وخافت على مها من راسها...الى ترزات فيها غادي تصطى خديجة مايحيدهاش طبيب...ماعندها حل من غير ربي يطيرو عليها...وحلات وحلة خايبة مافيها رجوع...يا هي يا المو.ت...

باش تلهي راسها اما تا راحة ماكاينة ناضت كتجمع ديك روينة الي دار ليها...دوك الحوايج المرشوشبن جمعهم فميكة وداهم...بقات من هنا وهنا وعينيها دابلين بالعيا النعاس ماشافتوش...رجليها كيحرقوها بالوقيف والمشي والمجي فالخدمة...ضهرها ضرها...بزز باش كملات داكشي تا من كرشها سمحات فيها ومشات لناموسية تكات دايرة ايديها تحت حنكها...كترجى الله يعطيها شي فكة تفك...كترجا الله يعطيها أمل فالحياة تعيشها مع ماماها كيف ناس...باها لحد الساعة ماعمرها فكرات انها تقلب عليه ولا تسول عليه ولا تعرفو فين كاين كتعرفو غير بسميتو فالحالة المدنية والبطاقة ديالها...كاتعرف غير خديجة وصافي تا من العائلة عمرها فكرت تسول ماماها عليهم حيث ببساطة كانت عارفة ان ماماها تزوجات زواج عن حب ودارهم مابغاوش وتخاصمت معاهم وجراو عليها هادشي الي عارفة باش تسول فيهم مخلية ماماها الي عندها الحق فهادشي...واصلا هي كبرات على فطرة انها غير هي ومها الي كاينين فهاد الحياة...

بقات تشوف بعينيها وساااهية فحالتها الي متبغيهاش لعدوك حتى ماعقلتش امتى داتها عينها...عياات بالمعقول وهي كاتكابر وتصبر مكتلقى غير نعاس الي كايعاونها ولا لخدمة ولا ماماها فاش كتمشي عندها...مافاقت غير على صوت دقان كل دقة كتقول انا نهرس الباب...

ناضت كتحك فعينيها تا تسمعت دقة تاني طارت ونزلت...ناضت من فراشها كتزرب وخايفة من هاد دقان...كتقول فخاطرها ياكما هادي ختو جات تحيح على والو...غاديا وتحسبن على هاد الحالة حتى قالت...

مريم : شكوون ؟..

هما : البوليس حلي نهضرو معاك...

مريم"وسعات عينيها اناري البوليس كااع...حلات الباب بشوي" : نعام اسيدي مرحبا...

شرطي : هنا دار عبد رزاق العباسي ؟!..

مريم : اه هي...

شرطي : كاين فالدار ؟..

مريم : لا..خرج قباايلة ماعرفتش فين مشا...ياك لباس ؟..

هو : علميه الليلة يكون عندنا الى جا...وحسن ليه يجي راسو بلا منتمشكلو معاه غايجيبها فراسو ويعكس عليه القضية...حسن ليه...

مريم : واخا غير يجي ملي خرج قالي مسافر ماعرفتش فين..

هو : مأكدة ؟..مابان ليك عليه والو ماقاليك اش داير ؟..

مريم : ماعرفتش حيث كنت فالخدمة وجيت لقيتو لبس وغادي...

كتهضر وتصرط فريقها اول مرة حيث البولييس وهاد البوليسي هي كتهضر وهو مركز فعينيها وهضرتها كادخل الشك وتخلي الواحد يحساب ليه غاداير شي حاجة ولا غايعتارف بشي حاجة مادايرهاش..وترها...سكتات وهو بقا كيشوووف فيها ويشوف وراها ويرجع يشوف فيها.. فالاخير حرك راسو وهي كتسمع صوت طولكي خدام الاوامر دايزة فيه ورقم التفتيشيات واسماء المكلفين الي مكلفينهم بمهمات كل واش مكلف هالي فمداهمات هالي فتمشيط الاحياء هالي فالمرور...ضار عند واحد حارس امن حرك ليه راسو ولاخور ردها ليه ورجع شاف فيها...

هو : حاولي تهضري معاه...

مريم : واخا اسيدي...

مشا هو وهي دخلات وسدت الباب...حتى اشنو دار ماسولاتش ماتسوقاتش ارا غير يكون مكفسها يمشي يعطيها تيساع تهنى منو ومن خليقتو وترتاح فحياتها ولو غير شهورة...حسات بالجوع ضرها ومافيها مايطيب مابان ليها غير تمشي عند ماماها منها تشوفها منها ترتاح من ديك دار والخلعة...تنهدات ومشات لبسات عليها مونطو فوق البيجامة حيث مابعيداش عليها ماماها...شافت الوقت كان باقي المغرب ما اذن اذا غاتكون باقي المحال ولا تكون سادة عليها باش توجد فيه لي كوموند...مشات لبزطامها وهي تفكر الفلوس الي صرصطها فيهم مسكينة ماخلا ليها باش تنقي...تفكرات واحد خمسين درهم دايراها لطوارئ...مشات تجري لطواليط حيدات واحد زليجة وجبدات ميكة هي الي فيها ديك خمسين درهم حتى تبريكولي...دارتها فايدها مادات كاع البزطام...وخرجات ديريكت لعند ماماها تا وقفت عليها محاولة تبتاسم باش متشطنش عليها...

مريم : ماماتي...

خديجة"شافت فيها وهي تبسم وناضت بعجينتها لعندها باستها فحناكها" : بنيتي جيتي نتي...شحاال تسنيت ترسلي شي حد وشطنتيني عليك خفت نعيط ندير مشكيل ولا نجي ونكحلها كثر...

مريم"جمعت البسمة" : ماكاينش الله يعطيه مصيبة تديه عليا...

خديجة : ناض تاني...

مريم"هزات كتافها" : ماعرفتش اش دار جاي مضارب ياربي يكون مصفيها لشي حد ويعطيني تيساع بمرة...

تنهدات خديجة كتستغفر الله على هاد الحالة الي وصلو ليها...خصوصا خديجة كل مرة كاتأكد ليها بنتها انه بسباب سخط الواليدين عايشة هاد العيشة وبنتها الضحية فهادشي كامل...بنتها عايشة تكرفيص ديال بصح...ماعمرها عاشت ك طفلة طبيعية مراهقة عادية...وحتى انثى كيف البنات...والو غير خدمة تمارة المشاكيل حتى ما قدت...

خديجة : دخلي جلسي حدايا...

مريم : فيا جوع بزاف...ماكليتش ملي جيت دوشت ونعست...

خديجة : تمشي معايا لدار ؟!..

مريم : كايبان ليا نمشي نبات معاك...ماغاديش يجي ماعرفت شكون ضارب راه هارب...

خديجة. : الله تونسيني يا بنيتي...زيدي كولي هنا كاين ملوي نسخنو ليك مع كويس اتاي..

مريم. : واخا كاين شي فرمتج وبيض مصلوق نشريه من عندك..

خديجة"جمعت الضحكة" : كيفاش تشريه من عندي ؟!..

مريم : مابغيتش نضيعك فرزقك اماما ومافيا مايمشي نشريه من عندك حسن...

خديجة : وضيعيني فين المشيكل ؟ هاد لمحل را ليا وليك ماشي غير ديالي...زيدي تاكلي شوفي وجهك كيف صفر الخلعة والجوع والعيا بغيتي تموتي ليا...هاد لمرة غادي نتقلق منك ويلي...

تبسمات مريم لحنانة ماماها..دخلات لحانوت وجلسات فكريسي صغيور كحزات ليها طابلة حطت ليها اتاي سخناتو ليها فوق مقلة المسمن الطويلة.. حطات ليها ملوي وفرماج وبيض مصلوق..غير بدات وهي تنسى دنيا بقات تاكل بشراهة جاها جوع رهييب مواكلاش...والخلعة جابت ليها جوع والبرد كاين اصلا...خديجة كتخبز وحاضياها مرة مرة تعصر معاها حتى كملات كلشي وكحزت لور...

مريم : اشمن كوموند عندك...

خديجة : ديال مرات الكوميسير الي كترسل لينا البنت الي خدامة عندها...

مريم : ااه...بغيتي نعاونك ؟!..

خديجة : لا واجدة بقات غير جهد نص كيلو ظغيا نزرب عليه...

حركات راسها وناضت غسلات دوك الماعن شمرات على رجليها تا سيقات ليها الكراج حكاتو ونشفات ليها دنيا جمعات ليها كلشي ماخلاتهاش تعاونها هي تكمل غير كوموند الي عندها...حتى وصل العشا جات البنت بعرات ليها وخلصاتها...مشات هي وياها لدار بقاو مجمعين...حتى صونا لمريم تيليفون كتعلمها بلي عندها خدمة وعيط ليها الدكالي اكد عليها تجي لداك الحفلة الي كاينة فرياض...اختارها هي وزهيرة اما ديك البنت لاخرى مشات لخدمة جديدة...ومريم اختيارها كان مناسب ليه حيث كتديها فخدمتها مكتجمعش ليه مع سرباية ولا تنقب من الماكلة تشوهو تم ولا دير مشاكيل...وكتسربي بسلاسة وخفة حيث مولفة من صغرها...

مريم : ماما عندي خدمة فواحد رياض فالمدينة القديمة ههه..

خديجة : وايلي !! هي الخلاص زوين ؟!..

مريم : ضروري...

خديجة : البارح خلصوك مزيان...

مريم"كانت شادة كاس اتاي فايدها كدوز عليه بصبعها ودور فالكاس...حتى حبسات ملي سولاتها وتفكرات الفلوس الي داهم ليها بارد الكتاف...

مريم : ممم ؟ اه خلصوني..دابا نعطيك منهم باش تخلصي الكرا..

خديجة : لا لا خلي فلوسك عندك الكرا غادي نوحل فيه...الحاج الله يعمرها دار الى تعطلت كيعذرني...جمعي فلوسك وديري علاش ترجعي..تبقاي فتمارة وتخلصي وتصرفيهم...

مريم" بقات تشوووف فيها شحال وتحك فشفايفها بسنانها..بحال الى سهات فعينيها وهي تنطق" : اماما نتي عارفة فين كايمشيو ليا...عارفة ماكيبقاوش ليا...انا خدامة غير باش نعيش انا وياك ونعيش انا...

خديجة حدرت راسها حسات بالبكية...يكذب عليكم الكذاب الي يقوليك عايشين عادي...هي وبنتها عايشات وسط المشاكيل ولاو متمنيات لموت وماقادرينش حيث كل وحدة خايفة لا ترزا فلاخرى...تنهدات خديجة وتنهدات مريم...والقلب راه عالم بيه غير الله...

مريم" حطات الكاس ووقفات" : نرد العشا...(تبسمات) شريت ليك صوصيص اللحم...

خديجة : هذاكشي علاش قلتي لي راني غاديا لدار ومشيتي شريتيه...

مريم : اه مشيت هزيت حوايجي حيث من عندك غانمشي لخدمة...وتقديتو...ديك مرة شفتك كتشوفي فيه عند مجيد الكزار وقلت حتى نسالي وناخذو ليك...

خديجة : الله يرضي عليك...

جرتها باست ليها حناكها ومريم جمعت ليها كفوفها وباستهم ارا غير تفرح ماماها...شمرات على دراعها كانت ببيجامة كاشمير فالصومو قصيرة من فوق بسروالها وخاشية رجليها فتقاشر غلاض حيث البرد...مشات لكوزينة وجدات صوصيص لحم شارية ثلاثين درهم فيها شي شوية..دارتو فالمقلى يتقلى صقات بطاطا ودارتها شلاضة بالبصلة وربيع وخل وابزار..جابت الخبز والعشا حطاتو ليها عطاتها ريحتو بحالاش سماو الله وبداو ياكلو وخديجة كتلدد فداك صوصيص كتحس براسها تعشات عشا ديال الملوك...ومريم حاضياها ومبتاسمة ومرة تضحك خفيف مكتبينش لكن عينيها كيلمعو بشوفة ماماها كتاكل اش مشهية...

جمعات الماعن الي تعشاو فيهم ودخلات البيت حدا ماماها هاديك سداري ولاخرى حداها فسداري اخور عند رجليها...

طلات على ماماها لقاتها نعسات من العيا...وجبدات صاك جبدت بزطام حلاتو خشات فيه العشرين درهم الي بقات ليها من خمسين درهم تعدي بيها فمركوب صباح بينما عطاونا فلوس الخدمة الي غاتخدم غذا...

مريم. : ياربي تقدني لغذا ياربي مايتعطلوش عليا ياربي...

صباح يوم جديد...ربما يكون صباح يوم عادي وربما يكون صباح يوم عامر احداث...حتى واحد ماعارف شنو غايكون الا الله سبحانه وتعالى...مع حلت عينيها حلاتهم على صونيط التيليفون...جاوبات صوتها مبحبح بالنعاس كاتهضر وتحك فعينيها ماعرفت شكون...

مريم : ممم..الو...

زهيرة : فينك ؟!..

مريم : فالدار مالك...

زهيرة : نوضي العشرة ونص تلقاك عند الدكالي تريتور جامعنا باش يشرح لينا العرس دياال ليوم وحتى حفلة داك الرياض الي غانمشيو ليه ان شاء الله...

مريم. : واخا انا جايا...

حطات تيليفون كتحك فعينيها وهي دور لقات طابلة فوقها لفطور ومغطية بزيف...عرفات ماماها خرجات لمحل وخلات ليها فطورها...ناضت بلا عگز وبزز عليها لطواليط بدلات فوطتها الصحية من بعد ما غسلات تم مزيان..غسلات وجهها وخرجات لبسات عليها..كلات داكشي علاش قدت بزربة وناضت غسلات الماعن وجمعات الدنيا حكات سنانها ومشطات شعرها جمعاتو بلاستيك اللور...هزات صاكها وخرجات ديريكت لخدمة...مع وصلات لقاتهم مجموعين وكيسمعو لتريتور كيعطي فتعليمات اش غايكون وشكون يتكلف بهادي وبهادي .. وقفات بمونطوها كتسمع ليه حتى سالا...

مريم : شكون غادي يدينا لعرس ؟..

زهيرة : منير هو الي عندو الطوموبيل...

حركات راسها ومشات هزات صاكها...كانو فواحد المحل كبييير بحال كراج محطوط فيه دوزان التريتور طوابل لكرا خاصين بالجنازات والاعراس عادييين اما طوابل الفريع كاينين فواحد ديبو محضيين...وصل وقت فين يمشيو...حيث معلومين يكونو مع ربعة العشية واجدين يسربيو خاصهم يكونو مع الغذا يلاه يقادو الطوابل قبل مايجيو الناس...مع وصلو حطات مونطوها وصاكها فواحد البيت مخلينو ليهم هي و زهيرة ودراري وواحد البنت اسميتها لبنى...جاب ليهم لباس الخدمة كان فالاسود والقميجة بيضة...كاين البرررد ولكن مع الحركة مكيحسوش...بداو خدمتهم مريم تكلفات بالكيسان كاتقادهم فبلايصهم...وكل واش مكلف حتى يوصل وقت يسربيو...

وصلات العشية بداو خدمتهم كانو رجالة دايرين الطلبة مكلفين غير دراري اما البنات لداخل كيمدو لعيالات الي حاضرين مفرقين على الرجال...غير شي عيالات وكيعاونو دراري من لداخل وهما كيسربيو برا...البلاصة فين خدامين خارجة على فاس ب نص ساعة فواحد الفيلاج...دوزو الامور بييخير وعلى خير فوقيتة الطلبة...وصلات العشية وبدات الخدمة الصحيحة ديال العرس خصوصا جات النگافة والجوق كايصايبو ماتريالهم ملي بداو الطلبة...كل واش مكلفة الدنيا مرونة برا فالخزانة الكبيرة الدراري كايقادو الطوابل ويزوقوهم والبنات لداخل عاود كايقادو فالكيسان والبيدويات ديال العصير...

زهيرة. : عصير الحامض اريه ليا نخويه فهاد البيدو قريب ليا...

مريم : غير خليك انا مكلفة بيهم...تكلمي لبنى بغات تعرف شحال من بلاطو تقاد ديال لونطخي...

زهيرة : شحال شحاال مية الف را غير خمسة البلاطويات العرس كلو نايضة فيه الروينة على خمسة طوابل...المندبة كبيرة والميت فار...ااايلي...

مريم"ابتاسمت" : ومالكي اش بغيتي منقوصة عليك تمارة...

زهيرة : الي خدم مع الدكالي تنوض فيه الجدبة بالگرعة الحمرة...حايدي عليا نمشي..لبنى اجي لهنا عاود تينا مالك غا زهيرة الي كاتبان لك...

دورات مريم راسها على هبال زهيرة...ورجعات تكمل خدمتها دايرة قفازات هما باش كتخدم وتخوي العصير الي وصلات الوقيتة باش يدخلو لونطخي حيث كلشي شد بلاصتو الجوق خدام والناس جاااو المعروضين بتكاشطهم وكوستيماتهم...واقفة كاطل هي وزهيرة ولبنى هازين بلاطويات الحلويات لونطخي اما المملحات ديجا حطوهم فوق طابلة لناس كضيافة اولية...

لبنى : هاد العرس واخا في فيلاج ماليه كايبانو هماويين...

زهيرة : فيرما ديال واحد القاضي...

لبنى : عليها...

مريم : يلاه دخلو نفرقو هادشي...

حركو ريوسهم ومشاو معاها كل وحدة تكلفت بطابلة ودراري بطوابل اخرى كايسربيو مبتاسمن حيث طبيعة خدمتهم ومريم خلاص بشاشة وجهها معاوناها...كتعطي لخاطر لكبير وصغير خصوصا الدراري الصغار مع فيهم تنقاز كتفرق عليهم واحد بواحد...حتى وصل وقت العشا تاهو تسربى ولكن العرس تعطل بقاو خدامين تزادو ناس اخرين وشطيح خدام هاك بلاك...دخلات لداخل حطت اخر ماتبقى والبنات كيجمعو الطوابل وهي تم جايا زهيرة...

زهيرة : هاد الساشية ديها لمحمد راه كايتسنا ورا الفيرما غاتلقايه واقف بطوموبيل ضروري يديها...

لبنى : انا عندي بلاطو لناس الي جاو دابا مكلفني علي...

مريم : اري انا نديها...

عطااتها ليها...دخلات من الباب ديال كوزينة ومشات لبرا فين كاينة الارض مزروعة للوور...بقات غاديا مع واحد الممر طوييل پيست...غاديا وتقلب حتى لقات الباب الكبير الي كاين اللور...وهي توقف كاتسنى مابانش ليها...الدنيا واخا عامرة لداخل والعرس لكن هنا اللور شبه مظلم كاين غير لامبة ديال الباب ليمونية شادة غير مسافة بسيطة...حتى تيليفونها الي تعيط ليه بيه ماكاين...

مريم : فين هذا !!..

تمات غاديا بشوي جنب الحايط عالله تدور وتلقاه واقف...بعدات غير شوية ماشي بزاف وضارت حتى بان ليها شي حد ممدد باين غير نص منو حيث الإضاءة حبسات تم متكي على الحايط..كانت غاترجع بالوراء حيث خلعها ماعرفاتو اشنو فلول لكن قشعاتو شاد جيهة صدرو لفوق عند لكتف وايديه دايزين بالد.م بحال الخطوط متفرقة على دراعو ومجلخين صباعو...قدرات تقشع حاجة وحدة من ورا الوضعية ديالو والد.م ان داك الدراع والنص الي باين ديال بنية جسدية قوية وصوت غليض كاينهج بحال شي ثور..

ماعرفت واش كاتشوف مزيان ولا غير ولا يتهيأ ليها بسباب البارح ملي شافت سواريز جاي بد.ماياتو...راسها اصلا عامر ومخربق غير ماجاب ليها...وگضها غير صوت الانفاس الي كتخرج من داك الشخص الي مسند عالحايط وشاد داك الكتف ومزير عليه...الضربة بالضبط فين جات الله اعلم...

قربات لعندو كثر وماحدها كتقرب وصوت كايزيد يتسمع شوية تا صقل وهو يبان ليها كايتحرك يمكن باغي ينوض يمكن بيه شي حاجة...

مريم : شكون هنا ؟!..(ماجاوبهاش) خويا ياك لباس ؟..واخا دور وجهك ولا غير هضر را ضلام هنا والضو ماكافيش يلاه بين ليا غير جنبك..البولة غير على قد الحال...

مادرش عليها..ماعرفت اش دير واش تقرب ليه كثر ولا تزيد لعندو...

مريم : بلاتي اخويا نعيط لشي حد يجي يعاونك...تلفتيني ماعرفتش اش ندير ومعنديش تيليفون باش نضوي...انا نمشي نعيط لدراري ونعيط لومبيلونص...

يلاه غاتمشي حتى وقفها صوتو واخا بشوي واكل الدق بسباب الضربة الا انه خلاها توقف فالبلاصة...غير كلمة وقفتها...

ـ لاا...

مريم"ضارت عندو" : نعام ؟ علاش ؟..

هو : ماتعلمي حد..

كايهضر ثقييل وبطريقة عادية تحلفي عليه ما مضروب...كون ما فلول سمعات صوت انفاسو كتسارع تشك الى هذاك غير د.م ضربة عادية...ضارت عندو..ماشافتش حالتو كيف دايرة ولا وجهو حيث الضلام...كاتشوف غير جنبو وهو كيهضر وكيحاول مايبانش...ماعرفتش علاش...

مريم : حالتك ماشي ديال نسكت...

هو : من بعد...عطيني تيليفونك...

واش تعاونو كيف قاليها ولا تمشي تعلم دراري يجيو يعاونوه !!..شافت تا عياات وقالت ليه واخا ودخلات كتزرب تا بان ليها محمد علاش خرجت اصلا كايقلب عليها هو وزهيرة الي شافتها وهي تغمز ليه يشوفها...

محمد : فييينك اختي...

مريم"مامركزاش معاه عقلها مع الي خلاتو برا" : ماماليش فين كنتي...هاك...

عطاتو الساشية ومشات كاتقلب على تيليفونها خلاتو كايشرح لبرد ههه..مشات ديريكت لفين حاطة تيليفونها وخرجات كتزرب دخلات من الكوزينة بغات تخرج وهي تلمح باكية القراعي ديال الماء المعدني حلات وحدة وهزات قرعة وخرجات كاتزرب...لفين كاين هذاك...تا وصلات فين كاين !!..بدات كاتعيط...

مريم : خويا !!..

مشات كتزرب حتى لعندو بدون خوف ماعرفاتش علاش لكن الي عارفة هو انه بغات تعاونو باش ماكان حيث حالتو ماهياش..ماعرفاتو واش مضروب ولا دار كسيدة ولا ضاربو شي حد ولا ضارب مع شي حد يعلم الله...ماسوقهاش هي كتشوف غير خاصها تعاونو باش ماعطا الله...ماخافت مابكات ماغوتت.. يمكن تجربتها مع سواريز والرعب الي فايت عليها معاه خلا قلبها حجر !!...تحنات لعندو وشعلات تيليفون ماخلاهاش حتى تشعل البيل شد ليها معصم ايدها وهبطها ليها تا شهقت...شد ليها تيليفون...

مريم : باغي تصوني على شي حد ؟!..

ماردش عليها مشا جيهة الميساجات بان ليها كايكتب غير بايد وحدة الي نقية...كان يحساب ليها غايعيط...صيفط ميساج ومسحو وعطاها تيليفون...

مريم : بغيتي الما ؟!!..

سمعات منو غير "همم" همهم وهي تعطيه القرعة...هزات تيليفون وهي تشعل البيل عليه بغات تشوف وجهو بان ليها داير القب حيث كان لابس قبية فالگري وكم غير جيهة فين مضروب مقطع ليها الكم وعرا ايدو ودراعو...بان ليها غير شق من وجهو حادر راسو وداك الكم عاقدو على الايد لاخرى تاهي مضروبة يمكن حيث هادشي الي قدرت تستنتج... اما كلو مجلخ بد.مايات والتراب والحموم لدرجة ملامح وجهو كيخلعو كون شافت وجهو كون يمكن عيطات لدراري ولا غوتت يجيو...حالتو مكتبشرش بالخير مكرفص بالمزيان وماباغيهاش تعيط لومبيلونص ولا تستاعن باي مساعدة !!..

مريم : علاش مابغيتيش نعيط ليهم يعاونوك ؟ واش درتي كسيدة ؟..

هو مكيجاوبش شد القرعة غسل منها دراعو وحادر راسو كتسمع غير نهيج تا بان ليها زير على بلاصة جرحة تا خرج د.م اخور وخوا عليه من القرعة شللو...شوي سمع صوت الميساج فتيليفونها...

هو : حليه...

حلاتو حيث بالكود...ودخل قرا الميساج مامسحوش ماعندوش مشكيل ماغاديش تفهم فيه واخا تقراه وكون كانت نيت قارية مزيان ماتفهمش فيه يعني هناه الله من كاع جوايه بلا مايعرف راه ماقارياش بزاف...عطاه ليها بدون مايمسح الميساج هاد المرة...شوي حتى مد ايدو لدراعها تا كحازت...

هو( شحااال كاينهج ويعاود حتى طبطب ليها على دراعهاا منها ماتخلعش ومنها يشكرها نطق بصوت خشن جدا ) : خيرك مايتنساش ابنت الناس...

مريم : ماشي مشكيل..محتاج شي حاجة اخرى ؟ عافاك خليني نعاونك ماعرفتكش شكون وعلاش مخبي ولكن خليني نعاونك جيتيني فشكل اخويا..فعاوط منعاونك مخليتينيش..

حرك ليها راسو ب لا وحادرو مخبي اغلب ملامح وجهو بالقب ملامحو ممكشوفينش مزيان..شوي وهو ينطق...

مريم : واخا "جبدات من جنب سروالها فوطة ديما كديرها جنب هي وسربايا الي معاها.." هاك هادي ديرها فوق جرح...

هو : زيديني...(سكت تاني شحاال عاد كمل) الماا...

مريم : واخا وغادي نعيط لشي حد يشوفك ميمكنش اخاي نخليك مندير والو...

حرك ليها راسو زعما واخا...خلات ليه ديك القرعة اصلا الي مابقا فيها والو حيث كانت صغيرة ومشات تجري لداخل...بان ليها سليمان واقف...مشات لعندو تجري...علماتو وهو يخرج معاها مافاهم والو تاهو وجابت معاها القرعة...جاب هو بيل كبير كاين تم مع الفيرما والعروبية تما كيكون بيل موجود..شعل الضو فين كاين لقاو غا الريح كيضرب تم..

مالقات حتى حد والو لدرجة زادت تا بيل تيليفونها والدري الي معاها تاهو بقا يقلب تا مشا ضار كاع وهو كايقلب والو ماكاينش تقولي تلاقات من جن ماشي بنادم...هبطات لپيل لارض وهي تبان ليها بلاصة الما الي غسل بيه وشي نقيطات ديال د.م كون ماكانوش غاتقول را ماشي انسان هذاك...واصلا ماعرفاتش كيفاش تا دارت اش بغا بالحرف واش هضرتو اثرات عليها خلاتها طبق الي قاليها بالحرف ولا كيفاش...

سليمان : ماكاين حد !! واش متأكدة ؟!..

مريم : هانتا شوف ؟ (وراتو دوك نقيطات)..

سليمان : وااا العجب...هادشي فشكل سيد مضروب كان عليك تعيطي من لول...

مريم : ماخلانيش قالي بغا تيليفوني..ااه تفكرت هانتا هاهو عطيتو صيفط فيه ميساج يمكن...هانتا شوف واش مكتوبة شي حاجة شرح ليا حيث تدعقت ونسيت انه صيفط من تيليفوني...

شعلات تيليفون وهي توريه الميساج مارداتش البال را مسح اش صيفط لكن باقي المساج الي فيه الاجابة...شافو الولد وقراه...

سليمان : مافيه والو، فيه نقطة...

مريم : ويلي !!

سليمان : اذن را مابيه والو ملي ناض من هنا...

مريم : وكانقولك مكرفص اسليمان...حالتو ماشي ديال يكون لباس...

سليمان : وهاهو ماكاينش ؟!..

مريم : عنداك يكون مشا وطاح فشي بلاصة...كون غير مشيتي قلبتي عليه غايبقى بالي مشطون انا مكندخلش ولكن خفتو يكون طايح وندي ذنوبو...

سليمان : هو مابغاكش دخلي...صافي ديري حل واحد شوي وعيطي لهاد نمرة سولي عليه..والى ماجاوبك حد ماتدي حتى ذنب هو الي مابغاش وعارف اش كاين...صافي نساي...ويلاه دخلي ممسالينش عندنا خدمة...

دخل وهي تنهد وضارت شاعلة البيل وكتقلب لهيه ولهيه...وبقات واقفة بالها بقا معاه...ماعرفات تا شكون هو...شحال تا سمعات سليمان كايعيط وهي تدخل متمنية بصح ميكون واقع ليه والو...دخلات كملت خدمتها تا قربو يساليو ويخرجو وراسها مرفوع خافت يكون مشا وطاح وتوقع ليه شي حاجة وتدي ذنوبو الي سمعات ليه وماعلماتش الي يجي يعاونو....بقات ساهية وهي كتجمع عقلها مكاينش تا نغزاتها زهيرة...

زهيرة : هييهو...فين سارحة عاود ؟...

مريم : همم ؟ والو والو..زهيرة عافاك كملي هادشي انا نخرج برا نعيط ونجي...

زهيرة : ممسالياش والله خاصني نجمع دوك طوابل تم...

مريم : انا نجمعهم عليك...

خلات ليها داكشي ومشات كتزرب خرجات برا قلبات على بلاصة بعيدة خاوية...وشعلات تيليفون مشات لميساجات لديك نمرة وركات عليعا مع تيليفون دايراه بالعربية يلاه كتقراها شوي..وركات على "نسخ" ورجعات ليزابيل ودارت ديك نمرة ودوزات لخط كانت باقية ليها شوية من صولد حيث اغلب المكالمات من واتساب داير نجمة ستة ديال شهر هي باس معدية...دوزات الخط وهي تجاوبها...

"Votre appel ne peut aboutir"

كاتعيط وتعاود نفس الجملة...تا بانت ليها لبنى جايا...

مريم : عافاك شرحي اشنو قالت ؟!..

لبنى"عاودت الاتصال وعطاتها تسمع" : كاتعني مايمكنش تاصلي..مهم بالعربية يمكن لا يمكن اتمام اتصالك..هاد نمرة ماكايناش...ولا مطفية...

مريم : ااه صافي شكرا...

شافت تاعيات فالاخير لقات لوم عليه هو الي ماخلاهاش...خشات تيليفون فجيبها وكملات خدمتها محاولة تنسى...سالاو وجمعو روينة وجا تريتور الي مسؤول عليهم...هو اصلا خدام اما مول شي را عندو شركة تنظيم الحفلات وعندو كل فريق فين مكلف واشمن جيهة...هاد دكالي مسؤول عليهم كيمشيو غير لهاد البلايص اما الهاي كلاص جايب سرباية عندهم ديبلومات وقاريين حيث فالحفلات الهاي ممكن يكونو ناس خاصهم لغة وطريقة تواصل كاتقرا ماشي مكتسبة...الاكتساب كيجي من بعد تجارب...

دكالي : السبت الماجي ان شاء الله تكونو واجدين مع الصباح ان شاء الله...العشرة تكونو فالمحل...باش مع ربعة نمشيو لداك رياض فين كاينة الحفلة...مريم زهيرة وسليمان صافي...

حركو ريوسهم لاخرين كانو متمنيين يمشيو لكن خبرتهم باقي قصيرة حيث يلاه خدمو معاه...تبسمات مريم بعدا فرحانة حيث هاد الخدمة غايكون فيها خلاص كبييير...ضار عليهم قبل مايركبو عطاهم الفلوس كاملين هذاو 300 درهم لواحد وخمسين درهم زايدة من عند مالين لعرس هي 350 درهم..حمدات الله وفرحات بعدا تصوفي بيها...خشاتها فبزطام صغيير دارتو فسوتيان ديالها ما قاليها راسها تمشي تشفر...ركبو فالسيارة الي جابتهم ومشا بيهم كان قرب يصبح الحال هما غاديين ويتفوهو عياو وهي حاجة راسها على الزاج كاتفكر فهذاك السيد الي مشا مضروب يعلم الله بحالتو...هزات عينيها لفوق ودعات ربي يدير ليه تاويل الخير وميوقع ليه والو ويسمح ليها...

كل واحد قصد دارو الا هي مشات ديريكت لمحل عند ماماها تا وقفات عليها...

مريم : صباح الخير ماما...

خديجة : صباح نور كبيدتي جيتي...امييمتي وجهك كايبان عيان...

مريم : وايييه ماجلسناش..عطيني ساروت نمشي لدار نعس...

خديجة : هاكي...تفطري ؟..

مريم : لا عيانة حتى نفيق...

كاتهضر وتحك فعينيها وتفوه...عيانة بزاف خدمات هاد الايام بزاف...عطاتها ساروت سلمات عليها ومشات ديريكت لدار ديال ماماها...كيف دخلات حيدات حوايجها طواتهم حتى تفيق وتصبنهم ولبسات بيجامة هزات مانطة تما نيت فرشاتها ومانطة تغطات بيها...جبدات البزطام من صدرها دارتو تحت المخدة...هزات تيليفون شافت ساعة كانت تمنية صباح...تفكرات تاني داك الشخص ماهناش بالها وهي تعاود تعيط من جديد الا ان هاد المرة جاوبتها العلبة...

ـالرقم الذي تطلبونه غير موجود"

عوجات فمها مستغربة...فالاخير تنهدات وهي تحط تيليفون وضارت تنعس ماجايبة خبار بفرط العياء...

بقات هاكا غير عند ماماها فين جالسة خدمات يومين جمعات فيهم الفلوس فانتظار يوصل السبت الي غاتمشي فيه لحفلة الي فالرياض باش تزيد فلوس خدمتها على هادو وتجمع حصيصة تحطها فالكونط وتعطي منها لماماها تخلص الكرا...اليوم ماعندها والو راحة مرتاحة...واقفة كاتجمع فالحوايج غاديا لحمام اليوم الجمعة خديجة ماكتحلش...

خديجة : عاود صونيتي...

مريم : لا مابقيتش حيث نمرة مابقاتش كاع كاينة...

خديجة : الى وقعات ليه شي حاجة تبان...الله يشافيه هذا مانقول...

مريم : داكشي الي قلت حتى انا...الله يشافيه بغيت نعيط لومبيلونص مابغاش...يعني را عارف اش كيدير...على الله يكون بيخير...

خديجة : على الله...ماكرهتش نمشي ولكن خاصني نوجد العجينة لواحد الكوموند تاني غاتمشي لطريق عين الشقف...

مريم : مزيان...صافي حتى تكوني مسالية...انا تسالات مني ليغيگل دييك نهار غير غير ماقدرتشي نعوم فدار كاين البرد...يلاه ساليت باش نتوضى منها فالحمام...خاصني نصلي..

خديجة : لا ماتغامريش تمشي تمرضي ونتي كايشد فيك البرد بزاف...

مريم : داكشي...

كملات جميع عطاتها سطل وجلدة وكرسي اما باش كتغسل مشات جابتو من دار...هزات صاكها ورمات عليها مونطو...كانت داهنة شعرها بزيت مرغدناه مصايباه ليها خديجة فيه عشوب...خرجات من دار ديريكت لحمام الي قريب فين كتمشي ديما...فين ساكنة بالضبط ف بن دباب فمنطقة سميتها لابيطا...فوق شعبية لهيه وفيها المضاربات بزاف البوليس بعض المرات فاش كتكون المطايفا بالمضاوة مكيوصلوش حتى كايجي شي تدخل صحيح ولا كيخليوهم منهم لروسهم حتى بعيطو الى كان القت.يلة ولا بطانة طايحة او بعض المرات مكيقدروش يوصلوهم...خلصات لحمام ودخلات حيدات حوايجها وهزت سطولتها ودخلات تعوم وتوضى ومنها تكمد عضامها...ساعتين بالحساب خرجات من الحمام وجهها مزنگ..حاسة براسها خفيفة ونيت ماحد ماكاينش هذاك الحمار هاهي مرتاحة...مشات ديريكت لدار ماماها...حطات سطولة وصاك وجلسات فالسداري...

مريم : فففف الحمد لله...

خديجة"حطات صينية اتاي كان المغرب كايأذن" : بالصحة وراحة...

مريم : يعطيك الصحة كبي كبي فيا جوع...

كبات ليهم اتاي...كانت حاطة خبز الشعير شراتو من الحانوت وكبات زويتة بلدية جاتها ليها مريم شرات نص ايطرو من مول زيتون لماماها...وفريميجات وواحد الكاشيرة صغيرة...كايهضرو ويضحكو ناسييين دنيا والواقع المرير الي عايشة فيه مريم ماحد راجلها ماكاينش...

مريم : خاصني نمشي لدار نسيقها ونجمعها...غانبات تما حتى لصباح ونجي عندك لمحل نفطر ونمشي خاصني نكون فالخدمة بكري شوية...

خديجة : واخا...

كملو الماكلة ناضت نشرات الفوطات وهزات الوسخ تديه معاها لدار جمعاتو فالصاك سلمات على ماماها ومشات ديريكت لدار...مع دخلات تفكرات اخر نهار كانت فيه هي فاش دا ليها فلوس عرق كتافها...تنهدات وهي دخل حطت الحوايج فالماكينة الي كتعمر بالتيو دوك العاديات...طاير ليها الغطا من فوق...دات الحوايج رشاتهم بتيد مزياان ودارت تيو عمراتها شوي وخلاتهم يترقدو مزيان بينما سالات ديرها تخدم...حيدات المونطو وگفضات على رجليها وايديها ومشات لكوزينة رتبات الماعن ودخلات لطواليط عمرات سطل دارت فيه جافيل وتيد وخواتو فالدار حكاتها مزيان وحكات طواليط عاد دارت واحد اخور فيه سانيكروا مركز كاين فقريعات صغار بحال زيت خوات نقطة بنكهة الخزامة وسيقات عاد صبنات جفاف ودوزات على دار هيلي مشات لحوايج خدمات الماكينة...ومشات لبيت هواتو ومسحات الغبرة ملي سالات الماشين هزات الحوايج ودارتهم تشللو عاد هزاتهم عصراتهم بايديها...

مريم : ففف حححح...

صباعها كرمو بالبرد وتصبان كمل عليها حسات بيهم نبلو وطابو...كانو حتى حوايج راجلها كاتعصر فيهم وكتدعي يكون ميت فشي قنت ولا شدوه...هاد الايام تهنات منو بحالاش كتحس براسها رجعات لحياتها زوينة مع ماماها...ماكملات دوك الحوايج تا ضهرها تقسم...النهار الي عندها فيه راحة كاتشقا فيه...ماكتعرفش شنو هي الراحة ابدا...ماعمرها سافرت لسياحة ولا فكرت حيث العين بصيرة واليد قصيرة...نشرات دوك الحوايج عاد مشات لكوزينة دارت مقيلة ديال مطيشة والفلفلة وبراد اتاي وخبيز جابتو من عند ماماها...يلاه حطاتهم فوق الطابلة حتى سمعات صوت الباب تحل...وسعات عينيها وكاتدعي ياااربي ميكونش هو ياااربي....لكن مع الاسف كان هو الي جاي مي هاد المرة جاي بوجه عادي تا وقف عليها هاز مياكي فايديه...

سواريز. : مريامة...

مريم"كتشوف فيه"...

حط الساشيات فوق طابلة شافت فيهم وحدة عامرة ديسير وثانية فيها اسم واحد سناك... ورجعات شافت فيه باستفسار...

سواريز : الزين ديالي هانية ؟...

مريم : عبد الرزاق ؟..اشنو جابك ؟..

سواريز"دوز على لحيتو" : لقيتيني ناشط اما نشوفو هاد اشنو جابك...سول عليا شي حد ؟!..

مريم : البوليس...

سواريز : تفك المشكيل مابقاوش يجيو...

مريم : علاش ؟!..

سواريز : تناوشت انا واحد خونا وليني فكيناها بيناتنا...

هو حساب ليه سولاتو اش واقع هي را من فقصتها سولاتو علاش تفك المشكيل كانت متمنية ميتفكش ويعطيها تيساع ساعاك خاب ضنها وراحتها الي كانت هاد الايام حبسات هنا...

زفرات فخاطرها بقلة حيلة...جا عاوتاني واخا مشااربش لكن وجودو معاها مستفز مرعب ممكن توقع اي حاجة لكن هاد المرة جاي كيهضر وناشط اش واقع واشنو سبب هاد الاهتمام وهاد المقدية الي مدخل منين جاوه الفلوس !! من فلوسها ؟ عارفاه غايطب فيهم فاول يومين بين شراب ماكلة مركوب وشلا...حتى فين كان مسوقهاش الله يجعلو يخونها المهم يعطيها تيساع...دعات فسرها ربي يعطيه غبارة تاني تغبرو عليها...حتى فيقها صباعو الي تحطو على حنكها دوزهم عليه وهي تبعد راسها ماحاملاش يقيسها...

سواريز : مالنا الحبس ؟..

مريم : ماماليش غير عيانة من شقا...

سواريز : شقيتي الكبيدة...مالك على حالتك...

مريم"الصمت"..

بقا كيشوف فيها وكيحاول يقرب وهي قلبها عند فمها ياااربي ميوصلهاش ياربي مافيها مايضارب معاه ويغوت...مابقاتش بغاتو يقيسها...حيث تقريبا شهر ماوصلها من اخر مرة شدها بزز...صافي وصلات معاه لحد...حتى مد ايدو كتشوف بنص عين قشعات واحد اليد فيها وشام جديد فيه حرف من اسمو وحداه + حرف من اسمها...غوبشات بجهد ماحملاتش يوشم سميتها...جر ديك ساشية وبدا يجبد فالعشا جايب نص دجاجة مشوية معاها شلايض وفريت...حطهم قدامها...

سواريز : حبي تعشاي...

مريم : لا مافياش غير بالصحة...

سواريز : هانية راحتك الحب...

كتسمع كلمات الغزل منو كتشمئز بغات تلوح راسها ماحملاتوش مابقاتش كتحملو مكتحملوووووش وزايدها حتى الرعب...باقي كتدعي تدعي...تا بان ليها جر داك العشا وهز من داك دجاج بلا مايسمي الله بدا يخشي فوجهو وياكل بطريقة كاتغيلف كايتسمع داك صوت ديال ماكلة...ويهز من شلاضة تاهي والفريت...وهي تحرك بغات تنوض تا وقفها...

سواريز. : فين ؟...

مريم : ندي المقلة لكوزينة...

سواريز : خليهم وجلسي...

مريم : بغيت نمشي نعس عيانة...

سواريز : بغيت نهضر معاك...

جلسات بزز كتسناه تا كمل وخشا ظفر صبعو الصغير فسنانو كاينقيهم بيه ويتفتف...هز واحد الكاغط مسح بيه ايديه وجر سروال فوق من فخادو باش يتقاد فالجلسة...

سواريز : عندك شي ريال مجموع تم...

مريم : ل لا الي عندي ديتيه ديك المرة...

سواريز : لا ماشي الخلاص دوك الي كتجمعي...

مريم"حركت راسها ب لا موسعة عينيها"...

سواريز : ماشي مشكيل...مهم عندي واحد البلان مزنزن ليا كري بالبيان...خيتي الي كنت مزوج بيها مشات لفريزة وكملات العامين وهي حارگة لهيه...قلت ندفع لمحامي باش نطلقها غيابي...دارت معايا تعطيني جوج بريكات (جوج المليون)..

مريم"حركات راسها"...

كان غايهز ايدو يصليها معاها وهو يحبسها بزز ماشي فصالح ديالو يضربها...حرك راسو وسكت...وهي تنوض مشات لبيت بغات تكا باش تشوف تيليفون وتحققو تنوض فالصباح...وقفات قدام الكوافوز المنزوع بغات تحل شعرها تمشطو وتجمعو تغطيه من البرد حتى حسات بيه جا وراها لصق مع ظهرها وخشا وجهو في عنقها...حسات بالتقيا بغات طلع معاها...بدات تحيد ليه فايديه وهو كيبعد ليها ايديها ويعاود يعنقها...كاتحس بشفايفو بحال العافية فعنقها مقزز مابقاتش بغات تكمل معاه مابغاتوش يقيسها...عيات منو ومن الرعب الي مدوزو عليها مكيقربش ليها على شحال حيث ديما كايجي يلقاها ماكايناش مهم تخلي ليه الفلوس باش يدوز نهارو...بعداتو تاني والو بقات تبعد تا وقف ودورها غارس صبعانو فدراعها...

سواريز. : مال زبور مك فهاد النهار ؟!...

مريم : عافاك خليني بغيت نعس...

سواريز : حقي ابنت القح** فين هو ؟!..

مريم : اشمن حق ؟..

ماردش عليها وراها بطريقتو جرها بجهد ودفعها فوق ناموسية وبدا يحيد فالفوقي وهي كاتكحاز تقلب على شي منفد واخا غير يجي يهجم عليهم شي حد يضارب معاه يفكها منو...ديما هي وياه شادها بزز من اخر مرة على شحال ماوصلها تال ليوم لكن ليوم هي مابقاتش بغات حتى ديك بزز...تلاح عليها كايبوس فوجهها وهي كتبعد وزامة فمها بغات تمووو.ت...دفعاتو من عليها كتنهج وهو كيجر فيها...والو حقو بغاه وهي كاتبعد فيه...تا هز ايدو لسما ونزل عليها لوجه سااااط تا غوتت حسات بالضو ضربها عاودها تاني وهي كتغووت...بغا يحيد ليها الفوقي بعداتو وهي دفعو..

مريم. : عافاااك خليني مافياش عافاك بعد منيييي...نعطيك الي بغيتي غير بعد...فففف

والو كتغوووت باش يبعد دفعاتو ومشات كتجري بغات تخرج من الدار قالت الي ليها ليها يا هو يا المو.ت...ماحسات تا جرها من شعرها بجهد حسات بجلدة طارت...كتنتر وهو شادها بزز ويسب فطاسيلة ويربرب والالفظ الخاسرة...جعر حيث وصل وقت يكمي وبدا يطلع معاه الوقت خاصو يكمي وهي كتبعد فيه...دفعها بجهد تا طاحت وجهها جا مع الضص حسات بمنخرها تبجغ تا شوي بدات تحس بد.م داز منو...ضارت كتزحف...

مريم : ومابغيتش بعد مني الله يرحم ليك الواليدييين...خليني عليييك ياك باقية معاك اش بغيتي مزال عاود...

كتهضر ود.ما.يات منخرها دايزة وتغوت وهو شدها من رجليها غادي جارها وهي كتنتر حتى داها غير لبيت فين كانو ياكلو حل سمطة سروال وتحنى جر ليها سروال بغا يهبطو وهي كتبعد ليه فايديه...بقات تعافر تا طرشها طرشة كملات ليها الباقي تا داخت ايديها كايتهزو ويتحطو مابقاتش قدرت وزادها ببونية لعينها حسات بضو مشا وجا وضربها...وفمها داز بد.م...كاتحس غير بسليب تجر ورجليها تفرقو عالجهد وحسات بيه طلعو معاها دقة وحدة حلات فمها بشهقة...هزات راسها لفووق وهي كتمشي وتجي بفعل الايلا..ج وهو كيزفر وعروقاتو تكب تا حبس...طاح فوق منها..يلاه كايستراح وهي تنزل عليه بواحد القرعة ديال الما ديال زاج شخشخاتها ليه على راسو...

القرعة لقاتها قدامها بانت ليها شي حاجة تشفي غليلها...ماكرهاتش كون خشات فيه موس وعاودت ...خديجة بين عينيها الى مشات بنتها لحبس ماتصبرش ليها...ماكانتش عارفة ان الحبس مكتوب ليها بيه ولا بلا بيه هو مصيرها...

بالضربة غيب ماعرف راسو باش ابلى حتى نزلات عليه بيها لراس...بقات هكاك تحت منو كاتنهج...حتى هزات راسها لفوووق وغمضات عينيها شحال وهي تحلهم ونزلات راسها حيث حسات بيه رخا ايديه من عليها...ومادار حتى ردة فعل...طلات عليه بان ليها مغيب وجبهتو بدا كاينزل عليها خطوطة ديال د.م...متسوقااتش ليه بسباب الحر والفقصة معاه والعيفة الي كاتحس بيها من جيهتو وانه نعس معاها بزز وهي ماباغياش حتى يقرب منها...

عضات شفايفها وهي دفعو من عليها طاح نصو فالارض وبقا النص لاخور فوق منها...بدات ترجع بلور وتكحاز عليه وهي عريانة،، السروال والكيلوط تقريبا وصلو لتحت شي محيد وشي باقي...وتكات ايديها على الارض باقي كاتنهج...تا شوي ناضت لبسات كيلوط وقادت سروالها طلعاتو وهي عايفة وماباغياش تشوف جيهتو كلو مجرتل وسروالو مخربق..وطايح مغيب...

مريم"جمعات دفلة حتى جمعتها وصيفطاتها ليه" : تفووو تفوو تفوو...

شوي حسات بايدها كتحرقها شافتها لقات بلي مجروحة فيها بسباب الزاج دخل ليها فيها جرحها ودايزة بد.م وهي مع السخونية والغدايد والغوات ماحسات بوالو تا بدات تبرد عليها وتنغزها مرة مرة ببداية الحريق....

خرجات من البيت كاتجري دخلات لبيت نعاس هزات صاكها وهزات فلوسها الي مخبيين تاهما هزات الي غاتحتاج واخا عقلها غايب العقل الباطني متحكم فيها دابا...رجعات البيت طلات عليه بان ليها غاايب تقولي مي.ت...لبسات الي لقات فرجليها ورمات عليها واحد العباية كحلة وخرجات من دار كاتجري وتلهت...تحتها كتحس بيه كايضرها حيث نعس معاها بدون مقدمات...نعاس الهمجية وصافي دار ليها...غاديا وكاتزرب ووجهها مخطوف منو اللون...ماحاملااااش علاش يقيسها وينعس معاها...ماحملاتش راسها من بعد ما كانت عايمة ونقية كاتحس براسها فيها وسخ دنيا والدين...كارهة راسها وكارهة عيشتها معاه وكارها غبائها وقرارها الفاشل فانها تقبل بيه كزوج...غاديا بدون ملامح وبدون ماتنزل ولا دمعة فقط الغدايد وكون لقات ليه جهد ضربو...الي داز من حداها ولا تلاقات بيه كايشوف فيها...كاين الي كايتحسر وكاين الي تخلع من وجهها...واحد العين تنفخت بالضرب وولات حمرة بجهد...وجنب فمها مجروح ثاني...وايدها الي تجرحات د.مها دايز ومادارت ليها حتى زيف ولا شي حاجة...غاديا عقلها مرفووع ماهياش هنا...

وفطريقها الي كاتبان ليها دابا غير وجهة وحدة...لعند ماماها..لعند الحضن الوحيد الي حلات عليه عينيها...الحضن الي ماتخلاش عليها...الي عض فالتراب ومارماهاش...الامان بالنسبة ليها حتى وهي كبيرة...حضن ماماها خديجة...خديجة الي اصلا كتشوف مريم تاهي امان ليها وهي باش عايشة الحياة وكتنفس...

حتى وقفاتها واحد البنت من جيران...شافت حالتها وشهقات عرفات بلي راجلها هو الي دار ليها هاكا حيث تقريبا شحال من مرة شافوها مضروبة وشحال من مرة دار ليها شوهة فالدرب...واخا كيشوفو مريم المكافحة بستين دراع الدرويشة وفنفس الوقت شديدة و capable كيف كنقولو...لكن ماخطاوهاش المشاكيل وماخطاتهاش الشوهة...ماحسات تا شدتهامن دراعها...

صفاء : مريم !! اخيتي مالكي ياك لباس عاود ؟..

مريم"بقات غير تشوف فيها"...

صفاء"من شدة ايد مريم حسات بيها كترعد وزيرت عليها بقات فيها فهاد لحظة...

صفاء : عاود ضربك هذاك عدو الله...

مريم بقات تشوف فيها حتى حركاتها صفاء زعزعاتها وهي توگض باقي كاتلهت...بعدات منها ايدها...

صفاء : مريم بسم الله عليك...واش واقعة شي حاجة كبيرة من غير الي مولفة ؟!..

مريم حدها حركات راسها ب لا وزادت مخليا صفاء غير كتشوف فيها...ماعطاتها خيط من مخيط ما والو واخا حالتها كتخلع خصوصا ملي مشات وبانت ليها ايدها قشعات د.م الي فيها وحالتها حتى من المشية مخربقة ليها هذا غير انفاسها الي متسارعة بحال الى كانت كتجا.هد...

صفاء"دايرة ايدها على حنكها" : ويلييي على حالة امتى تهنى هاد البنت...ففف ياربييي دير ليها تاويل دالخير...

بقات كاتأسف على حالة مريم تنهدات ومشات لدارهم...اما مريم را كملات طريقها الي مكتشوف فيها حد من غير راه غاديا لوجهتها...فقرارة نفسها كاتمنى يكون ما.ت وفقرارة نفسها تاني كتمنى ميوقع ليه والو لا تمشي فيها...عاضة على شفايفها وغادية حتى وصلات لدريبة الي فيها ماماها ودخلات لديك دخيلة...مع وصلات لقات غيثة خارجة من عند خديجة كانت جايبة ليها العشا حقها من العراضة كانت دايراها غيث الي مخلية راجلها واقف بعيد كايتسناها باش ترجع ويرجعو لدار لان الوقت شوية معطل...غا شافتها غيثة وهي تشهق تا خرجات خديجة تشوف اش واقع....

غيثة : ويلي مريم ؟؟...ويلي مالكي ياك لباس...

مريم"كتحرك راسها ب لا وتهضر" : م مامالي والو والو اخالتي والو متخافوش...

خديجة"فشلو ليها رجلين وركابي تا كانت غاطيح كون ما شدت فالحايط قلبها سكت" : م مم ر يم...

مانطقات سميتها مقادة ماقدرت تهضر...لسانها تربط...

واقفة خديجة قدام لبوطاجي مسندة عليه بايديها دموعها مانشفوش على حالة بنتها الي اغلب الاحيان كاتجيها مضروبة...قلبها مكمش عليها من جيهتها ماعارفاش اشنو وقع تاني حدها دخلات ودخلات معاها حتى غيثة مسكينة الي قلبها ماهناهاش بالرغم من الخطر الي ممكن يكون ماتسوقاتش وطلبات راجلها يصبر غا شوية بينما هضرات معاها جاب الله راجلها ميسر وحنين تاهو...رجل ملتزم ومتقي الله ماشي غير مسمي راسو ملتزم...

غيثة : مريم...

مريم"كانت دايرة راسها بين ايديها ومهبطاه" : ممم...

غيثة : هزي راسك ابنتي وشوفي فيا...الله يرضي عليك...

تنهدات مريم هزات راسها وشافت فيها...وغير كتشوف فيها كايضرها خاطرها على الحالة الي جايا بيها الوجه حالتو...

غيثة : يلاه معايا نديك لطبيب (سبيطار)...

مريم"الصمت"...

غيثة : مريم كوني تسمعي ويلاه ومن تما اجي باتي عندي نتي وماماك حتى ترتاحي وتعرفي اش ديري فحالتك...

مريم"بقات تشووف فيها بحال الى ساهية حتى عوجات فمها باستهزاء...

مريم : حالتي !! حالتي ماعندها حتى حل اخالتي...نتي و انا وماما والدرب كاااامل (هزات ايدها ودوراتها زعما كتشير ليها لدرب والمحيط)..عارفين حالتي ماعندها حل...دابا انا هنا...غذا ولا بعدو ولا واحد شوية ويجي يحيح...انا غادي نجيك من لاخر اخالتي نتي حاسباك بحال ماما...غادي نقولك نوضي دابا لدارك حسن ليك حيث الى بقيتي راك جالسة فالخطر...انا ماشي مشكيل واخا نهرب حتى نعيا غادي يلحق عليا...يمكن ليوم مايدير ليا والو ولكن غذا غادي يدير ليا...يمكن ليوم مايدير ليا والو ولكن غذا غادي يدير ليا...يمكن ليوم يتكتاب ليا عمر جديد ولكن غذا ؟ موحاال اخالتي.."جمعت فمها حتى هزات نفس وطلقتها مرعودة وشافت فيها"...كل صباح كانفيق اول حاجة كنديرها كنصلي صلاتي ونهز كفوفي ونحمد الله حيث كتاب ليا عمر جديد وصبحت عايشة وماترزيت لا فراسي و لا فماما ولا ترزات ماما فيا... والى داز النهار عادي كانحمد الله..

غيثة"ساهية فهضرتها وقلبها ضرها بهضرتها" : الحمد لله...ولكن ابنتي مايمكنش ديري معاه حل ؟ شوفيه اش بغا تفاهمي معاه ويتفرق عليك بأقل اضرار وبالتي هي احسن...حاولي تكوني معاه زوينة فالهضرة رطبي معاه وسلي الشوكة بلا د.م...

مريم"حركات راسها ب لا" : مابغاش اخالتي...ماخليت كيف درت...حاولت وخرجت من دار وغضبت فكرت ندفع لمحامي نرفع عليه دعوة...ماعرفتش منين تبعني ولا قالها لو شي حد وعرف وداك نهار عمرو ماتنسى ليا "شيرات براسها ناحية الكوزينة فين كاينة ماماها" كان غادي يقت.لها كون ما لطف الله..اخالتي الحلول كاملين درتهم معاه...بقا ليا غير نصفيها ليه ونتهنى...حتى هي مانقدرش ماما تمشي فيها...

غيثة"تنهدات" : لا حول ولا قوة إلا بالله...

مريم"تنهدت بجهد وسكتت حدرت راسها تاني"..

غيثة : فين خليتيه الله ياخذ فيه الحق...

مريم"هزات كتافها" : فالدار مغيب...ضربتو لراسو بقرعة دزاج...

غيثة"وسعات عينيها على جهدهم حيث هادي ماقالتهاش ليهم حساب ليهم غير ضربها" : اويييلي ؟!..ياكما ؟!..

مريم : ماعرفتش..لا باقي عايش غيب دابا يفيق يمشي يدير حل لراسو حتى يتوگض مزياان ويجي ليا انا كنتسناه...

غيثة"دارت ايدها على فمها مالقات ماتقول لجمتها"..

مريم : نع (حبستها كانت غاتقوليها نعس معايا بزز وهي تسكت حيث ماكتبغيش بحال هادشي تقولو) كان بغا يضربني وضربتو...مايوقع ليه والو...

غيثة : حسبي الله ونعم الوكيل...ماعليش ربي غادي يفرجها عليك...ربي غادي يجيب ليك العوض الي يجبر ليك الخاطر ويداوي جروحك...ربي غادي يعطيك اضعاف ماتمنايه وتمنيتيه...ربي كبييير وماكتب عليك هادشي الا لسبب هو عارفو...خلي يقينك بالله وصبري ابنتي ستفرج بإذن الله..نوضي توضاي وصلي ليك ركعات لله تضرعي فيهم لله ومنها ترتاحي ومنها ربي يكتب ليك الحماية من عندو ويدير ليك تاويل دالخير...نوضي الحبيبة دقلبي...

مريم : واخا شوي وغادي نوض نتوضى...

غيثة : هي دابا...

مريم"تزنگت وتحرجت..تا حنحنت" : د دابا نسخن الما ندوش ونتوضى...

غيثة"تا بغات تقوليها ياك مشيتي لحمام وهي طيرها فالسما...خصوصا ملي شافتها تزنگات وحدرت راسها كتغزز فشفايفها عرفات الى شدها بزز منها...عضات شفايفها حشماات بالمزيان وكرهات الكلب كثر وجدر...تنهدات كاتحسبن فخاطرها وهي تقلبها دغيا باش متزيرهاش بالاحراج...

غيثة : تا هذا نظر ابنتي...

شوية وهي تدخل خديجة جايبة قؤعة ديال بيطادين ديجا عندها وجايبة طبسيب صغير دايرة فيه وصفة ديال نعناع وشبة دقاتهم مزياان..جايا وتسحت بمنخرها سمعاتها مريم هزات راسها شافت فيها وغمضت عينيها هاهي بكاتها عليها...

غيثة : ديري دوا لايدك ابنتي..."صونا تيليفونها وقطع وهي تلوح النقاب على وجهها وناضت" الحبيبة دقلبي نخليكم راجلي صونا يمكن تعطلت وخدام مع الفجر خاصو ينعس...خليتك على خير ونتي سمعي اش قولت ليك وان شاء الله يكون خير...

خديجة : لهلا يخطيك اغيثة..

مريم : شكرا خالتي..سمحي ليا...

غيثة : لواه احبيبتي علاش...يلاه غذا ان شاء الله نكون مسالية وندوز ضروري...غذا خدامة ؟!..

مريم : غذا عندي واحد الخدمة زويينة ماعرفتش الباطرون واش باقي غادي يصيفطني..

غيثة : يكون خير يكون خير...خديجة ديري ليها ثلج بزاف باش تفش وصباح شري بومادة..

مشات غيثة وخديجة شدات ايد مريم الي سرحاتها ليها...خوات فيها بيطادين وبدات تمسحها بدون مادير مريم ردة فعل...يمكن هادشي ولفاتو ؟!..

عاطياها ايدها كتمسح ليها فيها من د.م ببيطادين وهزات قرعة لالكول من صاك مريم خواتها عليها حدها رمشات بعينيها حسات بالحريق ودارت رد فعل...كتمسح ليها وكتشوف فيها...قلب خديجة معصور على مريم بزاااف...كتشوف فكبدتها كاتاكل فالدق غير هكاك...حتى جرات مريم ايدها...

خديجة : خليني نداوي ليك ايدك !!...

مريم"صرطات ريقها" : بغيت ندوش..

خديجة : هنا ؟!..يلاه عمتي...

مريم : احم..لا بغيت نقي راسي من د.م ونكمد وجهي خفت غذا لا مايبغيش الباطرون نمشي لداك رياض...

خديجة : تخافي يقيسك الما ويتزاد عليك الحال...

مريم : لا لا مولفة (سكتت ملي قالتها اما خديجة حدرت راسها بحزن ) عادي بالعكس غادي يتكمدو...سخني ليا البرمة نعوم فطواليط...عطيني شي بيجامة من عندك...

كملات هضرتها ومشات بلا ماتسنى جواب من ماماها الي خلاتها كاتنهد وتعاود غير باش مترجعش تبكي...ولات ناضت ديريكت لكوزينة عمرات البرمة بالما ورداتو يسخن اما مريم هزات باندوش وشامبو وليفة ومشات لطواليط دارت واحد الايزار فالباب الفوق سدات دوك الخويات...وخرجات ديريكت لتيليفونها قلباتو...كل شوية كتسمع تقرقيب كاتقفز كايحساب ليها راه جا وبدا يدق واخا ممبيناش لماماها را كتقفز...هزات دوك الفلوس ومشات عند ماماها...

مريم : ماما عافاك هادو ديريهم فديك البلاصة فين كتخبي الفلوس...هزي منهم باش تخلصي الكرا ولا تقداي لدار...وغذا ماتمشيش لمحال سيري عند خالتي غيثة ولا طلعي لرصيف جلسي مع خالتي الغرباوية حتى نجي ولا سيري لمولا يعقوب عند خالتي مليكة شوفيها وبقاي معاها وهبطي عومي فالحمام منها تلاقاي ب سعيدة مهم حاولي ماتبانيش هنا حتى نجي نشوف اش واقع...غادي نفيقو مع الفجر نمشيو انا وياك لشي قهوة نفطرو فيها ونصيفطك لمولاي يعقوب حسن...

خديجة : مريم (شدت ليها ايدها) عافاك ابنتي ماتمشيش عندو..

مريم : ماغاديش نمشي ولكن را ضروري يبان ضروري نتلاقاو..شحال ما جلست وشحال ما هربت...

خديجة : راك ضربتيه ابنتي "حسات بالسخفة" ماغاديش ينساها فيك...

مريم"كانت عارفة سمعاتها فاش قالتها لغيثة": ماغايدير ليا والو شحال جهدو...شحال ماجلس كبيرو غادي يضربني وصافي...المهم انا ندوز هاد الخدمة ودعي معايا مايردنيش مول شي حيث وجهي وحالتي مايبغيوش نكون فرياض...دعي معايا غير مايجريش عليا وصافي...

عطاوها لفلوس وخرجات من البيت مشات لكوزينة بقات جالسة فالكرسي دايرة ايدها على حنكها وكتخمم وتخطط اش دير وكيفاش تصرف وفين تمشي ماماها بينما فكات المشكيل...حتى سمعات الما بدا يتبخ طفات البوطة وهزات البرمة دخلات لطواليط سدات عليها من بعد ما عطاتها ماماها واحد البينوار حزامو مقطع وفيه تقاطع وشبه راشي بالقب...عمرات دلو كبير بحال القفة دفاتو وخلات شوي بعيد توضى بيه...وحيدات حوايجها خوات عليها الما ودارت شامبو مرة وحدة خفيف غير باش تغسل ودارت باندوش وشدات داك الكيس كتحك وتعاود تا بغات طير جلدة اي بلاصة قاسها فيها كاتبغي طيرها وتدفل عايفة فاش افكر را نعس معاها حيث هاد المرة مابقاتش كتحملو واصلا فينما ينعس معاها كاتعيف راسها...وفقرارة نفسها متمنية ماتحملش ( حيث نعس معاها ففترة اباضة لانه ديجا سالات منها ليغيگل بايام قليلة عاد مشات لحمام...كانت كتشرب مانع الحمل لكن ملي شحال مانعس معاها كانت كتخربق فمواعد الفنيد...شحال من مرة ردات البال انه ماشرباتوش فالوقت وشي مرات مشرباتوش مع الخدمة الكثيرة والمشاكيل وشي مرات كتعطل باش تشريه...مهم الدعوة مخربقة...

مريم : لا لا ماغاديش نحمل لا ياربي لا ياربي متكتبوش عليا غادي يتكرفص معايا...عافاك اسيدي ربي متكتبووش عليا شوف من حالي ياربي...

بقات تفرك فراسها وتعاود تا طاب لحمها الرطب...خوات عليها الما تشللات وزادتها الما الي بقاو دارتو لوضوء توضات وناضت لبسات عليها بينوار وخرجات حناكها مزنگين وكلها بسباب الحكان...مشات ديريكت لبيت لبسات عليها ولوات على شعرها زيف وزادت فوطة اخرا فوقو...جلسات شوي تا بدات تحس بايدها كتوزوز بالحريق...بانت ليها خديجة دخلات لطواليط تجمع داكشي وهي تقشع طبسيل باقي الي فيه دوا..جراتو رشات لالكول حسات بالعافية شعلات فيها كمدتها وهزات من داك طبسيل دارتو على ايدها وهزات زيف بيض جايباه ليها ماماها لواتو على ايدها وعقداتو...وهي تنوض...

مريم : ساروت عافاك اماما وخلي داكشي انا نجمعو...

عطاتها ساروت سدات باب دار ورجعات حيدات ليها من ايدها داكشي جمعات هي ونشفت طواليط نشرات البينوار وهزات الحوايج دارتهم فسطل حتى ترجع وتصبنهم...حطات الحوايج باش تخرج كانو باقيين عند ماماها ديجا صبناتهم ليها فاش كانت عندها...ومشات لعباية ماماها لبساتها ودارت شال وفرشات صلاية...شحال وهي كتصلي وتدعي يدير الله تاويل...

داكشي الي كان مع اذان الفجر خرجو من دار مشاو ديريكت لفين كاين المركوب مشات هي وياها حتى فطرو ومشات معاها حتى ركباتها لمولاي يعقوب عاد مشات هي ديريكت لخدمة..مع دخلات حطات صاكها لقات الباطرون واقف غير ضار شافها وهو يخرج عينيه...

مريم : سمح ليا تعطلت وصلت غير ماما..انا واجدة..

باطرون : لفين ؟..

مريم : باش تقولينا اشنو نديرو فالحفلة ديال رياض...

دكالي : من نيتك نصيفطك بهاد الوجه ؟..بغيتي تخرجي علينا نتي..جلسي خدمي هنا غادي نصيفط لبنى بلاصتك...

ماتصدماتش من هضرتو كانت عارفة الخدمة غاضيع ليها بنسبة 99 فالمية...لكن صعيييب تخدم وهي بداك الوجه...هاد دكالي عارف ضروفها وراجلها واخا هاكاك را كايتعامل معاها ومايجريش عليها...حيث عارف معدنها زوين غير ضروف الي مكتابة عليها حالها حال اي وحدة تزوجات برجل مامزيانش...حدرت راسها حركاتو ومشات تخدم غير تما...

دكالي : عاوني مباركة فهادوك الماعن خاصهم يتغسلو كاملين من دابا ساعتين غادي يمشيو لواحد العزو ف لابيطا...

مريم حركت راسها وكمدتها...مشات حطات صاكها ودارت طابلية وجلسات تعاون فالمرا الي شافتها وسولتها حركات راسها بوالو وهي تفهم راسها...كان عندها "أمل" انها تمشي لداك رياض وتزيد تفتح فوجهها بيبان الرزق لكن ربي مكتب ليها حاجة اخرى...والخير فيما اختاره الله...

غير كملات الخدمة الي عندها جاو دراري داو داكشي لعزو...وجاو الي غايمشيو لرياض كانت فرحانا حيث كانت غاتكون فهاد الخدمة وهي بلاصتهم...زهيرة كاتسمع لدكالي ودور تشوف فيها كاتبان ليها كتشوف فيهم بواحد نظرة كاطيح الضيم..بقات فيها بحالاش...كمل معاهم ووصل الوقت باش تجمعو يمشيو حيث خاصهم يكونو بكري تما...

زهيرة"حطات ايدها على كتف مريم" : كوني هانية مرة جايا نطلب عليك دكالي كاين ماحسن الى ماكتابش ليك هذا..والله...

مريم"تبسمات ليها ابتسامة بزز باش كتبان وحركات راسها" : ان شاء الله...

تبسمت ليها زهيرة وطبطبات عليها...خرجو ليكيب وهي بقات تما حتى شافت ساعة ماكاين مايدار واصلا ديجا قايل ليها الى مشا كلشي غير سيري...هزات صاكها حيدات الطابلية وهي تخرج خلات غير المراة والي مكلفين تما...مشات لجيهة طاكسيات لكبار شدات نوبة وركبات ديريكت لدار ماماها غير حلات الباب وهي تبان ليها خديجة فدار...

مريم : اش جابك هنا ؟..

خديجة : ماكايناش خالتك فاطيمة بقيت غير فالقهوة فين كنت خدامة تا عييت وجيت...

مريم"بقات تشوف فيها" : ماما !! علاش كتكذبي ؟..

خديجة"ارتابكت" : ياك كتكذبي ماماك ؟ ماشي عيب ؟..

مريم : را صونيت لخالتي مليكة وفاطيمة وقالو لي غايتسناوك..

خديجة"صقلت"...

مريم : خلي المشكيل انا نفكو...مابغيتش ندخلك فالمشاكيل غير نفكو ورجعي لدار...مابغيتش نغامر بيك علاش مكتسمعيش الهضرة ؟..علاش باغية تخلعيني عليك وتعذبيني ؟!..

خديجة : خاطري مايهناش عليك ابنتي واش بغيتي نمشي نعوم نكمد عضامي ونتي هنا فالمشاكيل ؟ ماعرفتو اش بغا يدير معاك..انا فدوران وتكماد العظام !؟ هذا مابقى لي...

مريم : ماما انا عارفة شغلي عارفة اشنو غادي ندير...خليني نفك معاه المشكيل واخا نشوف غير اش وقع ليه...را واخا نهرب غايتبعني والى تبعني ونتي معايا غادي يضربك...انا جهدي قليل دابا والى زدت فالجهد غادي نصفيها ليه...عافاك بقاي تسمعي لي مرة وحدة...

حطات صاكها بنترة تعصبات علاش جات خديجة وهي كانت مهنية ان ماماها بعيدة...يلاه كاتفكر اش دير حتى سمعات دقان مجهد الشي الي خلاها تشهق هي وخديجة...تا وقفات حاجة ايدها على قلبها...

خديجة : اويلي ياكما جا...

مريم : ميمكنش مضروب ميجيش دابا...ففف.

يلاه كيهضرو اتا سمعو صوتو بحر جهدو مع غليض مدعدع طارو ونزلو خديجة بالخلعة دفعات بنتها وراها وكمشات عليها...

مريم : خليني نشوفو اماما حيدي سيري تخباي فالطواليط ولا نقزي من شرجم...

سواريز : وااا حلووو ابنات القح**...وااا بالرب لا بقات فيك ابنت القح..واحلي ولا نفرع دينمووو...حليييي...

بغات تمشي مريم وهي تجرها خديجة من حوايجها ضارت شافت فيها لقات فمها ولا بيضضض...وكدير ليها براسها لا...عينيها عمرو بدموع والخوف...حطات مريم ايدها على ايد ماماها...

مريم : ماما عافاك ماتخافيش...ماغادي يوقع والو كوني هانية...

هي كاتهدن فيها ولاخور كشاكشو خارجة وصوتو وصوت الباب الي كايخبط فيه بشي حاجة خلا ناس ديال درب كاملين يخرجو يطلو من شراجم وشي خرج وقف كيشوف بعيد...غير شافوه وبداو يولولو...سواريز مكشكش القضية خااايبة وفيها المضا مايحيدهاش طبيب...حيث عاد شي شوية هذا باش حضرو ليه لمضاربة مع واحد خونا ضرب ليه منخرو وودنو بسيف هي فين جا كلو عامر د.مايات...وهاد خونا ديجا صاحبو تناوش معاه...كاينة الي حاملة شدات كرشها بالخلعة...بقا يضرب ويخبط تا من مول دار مقدرش يخرج عندو...بقا يخبط فالباب حتى دفعها بجهد وهي تفرع...غوتات خديجة بحر جهدها حسات بالضبابة نزلات عليها...مشا ديريكت دفالو خارج وكشاكشو وراسو مديورة ليه فاصمة وفيها بيطادين باينة غرز....ماغاتبان ليه مريم مطاكية على ماماها مسا ليها يجري جرها من شعرها تا غوتات لربي الي خلقها...جرها وخديجة تغوت تاهي وتخبط فخادها...وهو جارها تا طاحت وكمل عليها جارها فلارض وهي كتغوت وضرب ليه فرجليه حتى خرجها برا وناس تغوت واحد الحالة...

سواريز : يا بنت العطاية ناوية تصفيها ليا...يا بنت الواسعة ليوم يا بيا يا بعدو ر* مك فهاد نهار...

مريم : واا بعد منيييي الحمااار الله ياخذ فيك الحاااق...

هي كاتغوت وهو كيقبس فيها ويضرب قدام ناس...فينما جات تقبيسة...بدات ضرب فيه وتركل بغات تبعدو...جابها وسط درب وتحنى جارها من شعرها تا تهز راسها ورجع لور...ضار دفل جنبو وهو يجبد من جيبو واحد جنوي وحطو على عنقها..جاعر بالمعقول عينيه كيشوفو الضلام..وزير على عنقها وناس غوتات لربي الي خلقها اما هي جاتها الساكتة غمضات عينيها كاتسنى يدوز عليها...ربما تهنى من هاد دنيا..

حط الجنوي على عنقها ورجع ليها راسها لور تا بان عنقها وحطو...حسات بالراس ديالو محطوط على الوريد الي غايبدا منو...حتى من طريقة باش كيضرب خبير فيها حيث شمكار من طراز الرفيع عندو المضاربة بحال شريب الما...

بدا كايتحلف عليها ويدفل وناس شي شاد قلبو وشي واقف كايدعي سلامة وشي عاجبو تفراج وولف على هاد نوع من المضاربات...فدقايق قلييييلة تجوقات الدنيا بالناس الي كان دايز بان ليه المنظر وقف والي دخل يطل ويدافع تا بان ليه واحد شاد وحدة باغي يذب.حها...دغيا دنيا تجوقات قوم رب العالمين....

خديجة عينيها بداو كايتغمضو وكاتحاول تحلهم كاتفكر اش دير تعتق بنتها...كاتقلب على عقلها ترجعو باش توگض...غاديا وترعد مقربة ليه باغيا دير اي حاجة...اما مريم غمضت عينيها تا بدات تشهد...

مريم : اشهد ان لا اله الا الله و اشش شهد اا نن ممم محم مم محمد (صرطت ريقها) رسو رسو رسوول الله...

اخر حروف نطقاتهم خرجو بشوييية تقريبا تصرطو ليها...انفاسها تسارعو كثر...حسات بالعرق نزل معاها...حتى حسات بيه نزل عند راسها تحنى على ركابيه وقرب لوذنها...

سواريز : ماعنديش الرحمة يا بنت القح** مكنعرفهاش مكنعقلش على ولاد القح* انا...جبدتيني جبدتي على زبور مك البلا الكحل..ضربيني باغيا تصفيها ليا وهاربة من الفوق ؟...غا شهدي لدينمك تم الى مارزيتك فعمرك راني محيد لحية مع القح. د مك هنا...

كايهضر ودوك الحروف كايضغطط عليهم كاتسمع انفاسو كايلهتو بحال شي كلب مغزف عليها...ماكماش تقادا ليه الحشيش ماشارب وكيف مشا لسبيطار غرز جاها نيشان هكاك باقي بميكتو ديال دوا الي عطاوه....

مازال كايهضر معاها تا حس بشي ايدين شدوه من رجلين السروال وهو يدور مخنزر وجناب فمو عامرين كشاكش دفال وفمو زرق اصلا وزاد كحال بالغضب والاعصاب الي فيه...بانت ليه خديجة جايا على ايديها ورجليها قلبها بغا يسكت...عاضة فالنفس وجهها ولا صفر وفمها بيض بالخلعة...باغيا باي طريقة تعتق بنتها...

خديجة : انا رامية عليك العار اولدي الى ما سمح ليها ومسحها فيا...مسحها فيا الله يرضي عليك وهرس الشر ودير بحساب العشرة الي كانت بيناتكم خليها عليك ماترزينيش فيها...الله يرحم ليك فاطيمة ميمتك ويرحم باك الهاشمي وختك سهام خليها عليك...

مريم سمعات صوت ماماها وهي تحل عينيها الي ولاو حمريييين...حس الدمعة مانزلات غير قلبها الي كضرررببب وزاد كمل ملي سمع صوت ماماها دوات...بغات تهضر ماقدراتش القبضة ديالو فعنقها...حياتها ومصيرها بين ايدين الله دابا وايديه...فأي لحظة ولحظة غضب فجزء من الثانية يدوز عليها حيث مرفوع وعندو هادشي عادي...فايت ضربها ضريب القت.يلة غير كايجي الله من جيهتها وهادي را ممكن يجعر كثر ويدوز عليها...مابغاتش تدوي وفنفس الوقت باغيا تبعد ماماها من حداه ماطلبوش هي كاااع...

خديجة : هااالعار اولدي مادير ليها والو...

كاطلب فيه وتبكي وضوتها كيهرب ليها بالخلعة الي لهلا يطيح شي حد فيها ان تشوف اعز ناس ليك وعلى قلبك قدام عينيك مصير حياتهم فاي لحظة يتحتم...كاتشوف فيه والو مامعاهش الطليب ولا يسمع ليها وواخا هكاك طلباتو اي حاجة ديرها.. ماردش عليها وهو يدفعها برجلو جابها ليها لوجه تا غوتت واحد الغوتة تصرطات ليها حسات مريم بقلبها داز عليه موس حافي كثر من داك الي فعنقها...غوتو شي جارات بديك ضربة الي عطاها لوجه بقات فيهم شدات بايدها وكتبكييي بالحريق تا بدات منخرها يدوز بالد.م...

سواريز : قودي عليا الله ينعل بو مك...

رجع لمريم الي بدات كتحرك وهو يورررك على الموس اتا تسمع صوت غوتة وحدة باسمو هز عينيه وهي تبان ليه ختو دايرة ايدها على صدرها وعينيها خارجين فيه...ختو الي كبؤ منو والوحيدة "سهام"...

سهام : عبد الرزاااق نعل الشيطان...

سواريز : الشيطان هو الي تحت مني..."غوت بحر جهدو" تحط ايديها عليا تنوي تصفيها ليا سهام ومازال ماتخلق الي ينويها فسواريز...اخر واحد طيرت لمو منخر ووذن غا نوا بالضحك..

سهام : ماتوسخ ايديك مافيا مايطلب عليك فالحباسات...راك وصية مي الله يرحمها المفشش..حط الجنوي وبعد خليها عطيها تيساع تفارق نتا وياها وسير دير اش قلت ليك...مافايداك مافايدها...

والو ماردش عليها وهي دور عند واحد خونا صاحبو تاهو واشم ولكن كثر من سواريز موصل لوشام حتى لعنقو وجنب حنكو فيه غرزة كبيييرة قديمة شادة ليه حتى لوذن...ووجهو متقب بالحبوب الغليض وداير لي باگ ديال الديكور ههه...شافت فيه وهو يجبد من جيبو جوان مبروم شعلو ومشا ليه..

سواريز : صبيطة قود من وجهي...

صبيطة : شد كمي ولعن شيطان طلق من درية ودوز قدامي نهضرو...(بغا يدوي خرج فيه عينيه) كمي الحبس..عندك مادير باغي ترزي راسك وتمشي لحباسات تكمل عمرك تم..مال مك ترخونتي باغي تقت.ل درية اصاحبي كون غا راجل جات على مك باغي دخل ليه على ولية...ماشي ديال سواريز صاحبي عشيري...

بقا سواريز كيشوف فيه غا حدر عينيه مد ليه الكارو وهو يقبس ليه ايدو تا طار جنوي من ايدو وجرو من دراعو بعدو عليها...

جرو من دراعو تا بعدو عليها...وهي حطات راسها عيا ليها عنقها بديك الجرة الي كان داير ليها...حطات راسها فلارض فوق تراب والوسخ...كاتنفس بجهد...وهي تهز راسها وضارت لعند ماماها بانت ليها جالسة وشادة منخرها الي دايز بالد.م اكثر منظر قهرها فحياتها هو هذا...ماحسات حتى ناضت لعندها كتحبو كلها مرجتلة وسروال تقطع ليها وكلها مغبرة ومغيسة وشعرها تشعكك...طارت لعند خديجة...

مريم : ماماااا

تلاحت عليها عنقاتها وخديجة عطاتها لبكا كتنخصص وتعاود ومريم طبطب عليها ماتسوقاتش لسواريز فين هو اصلا ماتديهاش فيه...بقات تحك ليها على ضهرها كطمنها واخا هي ربي الي عالم بيها رجعات من مو.ت محتم كتب عليها ربي عمر جديد...

مريم : صافي ماوقع والو ماتخافيش...اصلا ماكان غايدير ليا والو والله...شش صافي ماما ماتبكيش عافاك اتمرضيني معاك...

خديجة : وابنتيييي رجعتي ليا بنتي...وااربي كان غادي يرزيني فيك...

مريم : صافي عافاك...

كلشي كيضوف فيهم كاين الي تحسر على حالهم وكاين الي غير كيشوف مافاهم والو...مازال معنقاها كاتهدن فيها حتى وقفات عليهم ختو سهام هازة العباية الي لابسة لا توسخ ليها حيث تما كاين شي ما ديال شي تصبان وتسياق خافت يوسخ ليها العباية الغالية...ريحتها تعطعط دايرة بارفان ديال عبد الصمد القرشي جايباه من سعودية هو الي كتستعمل ريحتو كاسرة دنيا...

سهام : نوضي هزي مك من هنا ودخلو را يقدر يدور ويرجع ومانتوما فخير...هاد المرة شدي ايديك عندك الى نتي خايفة على مك حتى انا خايفة على خاي ديالي...نتي عندك غا مك انا عندي غا هو...بغيتي مك ماترزاشي فيك بعدي منو...

مريم"غوبشات فيها" : انا ماكرهتش يعطيني براتي...مانقرب لو مايوصلني...عامين هادي وانا معاه فالعذاب !! وعمرك شفتي مني الشكوة...خاي الله عافاك هضري معاه يتفرق عليا يخليني ندفع لطلاق وكل واحد يشوف حياتو...ما نآديه مايآذيني...ماشي كل مرة كايضربني ويضرب حتى مي معايا..حرام عليه...

سهام : ماكرهت يعطيك تيساع من غذا..كون جات مايتزوجش بيك نهار لول عندو مرتو ماتفارق معاها ما دار معاها حل وبغا يديرو معاك نتي..وليني لصق فيك لصقة العما ومالقيت مانقول بغاك...كون ماماك كاتفكر ولا نتي تفكري سولي عليه نهار لول وسولو على راسكم وليني طمع عماكم بان ليك سيد خدام قولتي ارا نتزوج بيه نتفك...

خديجة : ايوى لا حول ولا قوة الا بالله...

مريم مابقاتش جاوبتها حيث اصلا ماعندها متقول ليها مابغاتش تناقشها وتقوليها را نتوما وهو لصق فيا..ماعندهاش جهد للنقاش باقي اصلا ممستوعباش الى راه مادار ليها والو وتكتاب ليها عمر جديد...واصلا كاينين ناس واخا تفرتكات جقلة باقي شي وحدين كايتسناو لا تنوض تاني دورات وجهها مخلية سهام تهضر وتبرگم مابقاتش سمعات مزيان اش كاتقول عينيها غير على خديجة جبدات كم ايدها وبدات تمسح ليها..ماعرفات را سهام مشات حتى جات عندها واحد جارة خديجة جايبة الما ولالكول...

سميرة(ديك سيدة الي جات عند خديجة فاول بارت) : اجي امريم لهنا حيدو من تما...نوضي اخديجة اجي معايا...

مريم : نوضي نعاونك...

خديجة"حطات ايدها على حنك مريم كتفحصها" : وجهك مشا منو لون...باقي شادة فيك الخلعة..شربي الما...

مريم"تنهدات" : عادي مابيا والو ولفت اماما ولفت...مابقاش كايخلعني عارفاه مايدير والو غير تهناي..وكوني تسمعي نوضي نغسل ليك...

سميرة : هاكي خوي عليها الما غسلي ليها وسيري ديها لطبيب لا يكون منخرها مهرس ولا مقصح...

خديجة : لا لا مافيه والو...

مريم : بحال الى غانسمع ليك ؟..نوضي لبسي ويلاه...

بغات تهضر وهي تخرج مريم عينيها زعما بلا ماتناقشي معايا...نوضاتها بشوي وتحنات غسلات ليها نيفها عطاتها سميرة قطن خشاتو ليها فنيفها ومشاو معاها حتى لدار...مول دار كان هابط يهضر معاها وهي تمنعو مرتو من بعد ويهضر معاها...دخلاتها لدار عطاوها سميرة لالكول ودعات معاها بالشفاء ويدير ليهم تاويل الخير...بدلات مريم حوايجها وجابت لماماها جلابتها...لبساتها وخديجة تهضر مابغاتش تمشي ومريم كدير راسها ماسمعاتش...اصلا عقلها مرفوع غير ماكتبينش باش ماتخلعش لاخرى...خرجات هي وياها قدام انظار الناس الي دايزين وكانو حضرو لواقعة...شي كيهضر فيهم ويغمز وشي كايشوف وصافي...اما هما حانيين راسهم حتى خرجو لشارع وشدو المركوب ديريكت لسبيطار العمومي داتها لمستعجلات الي بقاو مجليات فيه تال اش من وقت عاد داوها فيهم ودخلوها غير قلبها الطبيب الي تما ورك ليها على نيفها تا غوتات وهو يصيفطها دير راديو...خلصات مريم الراديو تما فالصندوق وتسنات نوبتها تال شحال عاد وصلاتها داروه ليها وداتو لطبيب الي تم تاني...شافو ف خمسة الثواني..

طبيب : ماعندها والو...

عطاهم لوغدونونص فيها دوا ديال صداع وواحد رشاشة وبوماد...هو كان عاارف ماعندها والو غا بغاهم يديرو راديو يخلصو الفلوس على قلبهم...خرجاتها دايرة القطن على نيفها وراسها كايدور...

مريم"قادت ليها الشال مزيان على راسها وزادت عقدات ليها لكاب لاوياه عليها" : فيك البرد ؟..

خديجة : لا غير راسي كايحرقني...

مريم : يلاه لفارماسيان ناخذ ليك دوا وناخذ ليك دوا دحريق راس...

خديجة : بلاش ضيعتي فلوسك غير فدخلة وراديو...

مريم : ماشي مشكيل عندي عندي..را سمعتي طبيب شنو قالك..

تنهدات خديجة بحزن على فلوس بنتها الي ضاعو غير فدوايات...

اما فواحد الحي وفواحد البيت دواحد الدار محطوطة طابلة عامرة بقراعي الشراب صغار خضرين...لاح كاوكاوة في فمو وتبعها القرعة گركرها مزيان عينيه حمرين...تا حس بايد صبيطة تحطات عليه...

صبيطة : وگض معايا...(شير ليه بمعنى اش)..بحال والو من هنا لشي شهر ولا قل كااع السيد يعيط ونتحركو لداخلة...هاد ليام كاينة العاصفة البحر هايج...

سواريز : مضمون داك خينا ؟!..

صبيطة : كي ضامني حداك دابا...

ضار ساس الكارو ونتر منو تاني نترة طويييييييلة تا غمض عينيه وحلهم حمريييين...هز راسو الفووووق كايتسنى تنغيمة تطلع مزيااان...

سواريز : خاصني نضبر على الفلوس الباقيين...

صبيطة : اش دار معاك هذاك الي باغي تسلف من عندو...

سواريز : ماردش عليا...صباح نتحرك عندو...

صبيطة : دي معاك الوراق ديال البيرمي الكامية وطوموبيل وباسبور...

سواريز"ضربو لراسو تا هبطو لتحت" : باقي السجل العدلي ماتنقاش الحبس..مال دلمك مكلخ...ياك هو الي وقف ليا حسكة فالكونطرات الي جابت الخوادرية...(ختو)..

صبيطة : بلان الكونطرا بلاش غا توصل تما غبر ضرب ليك الكرفي فالنوار...بقا عامين ثلاثة خمسة كاع...عيش لامور وسير عند مرتك لمالاگا رجع ليها وعطي لهادي الي هنا تيساع...

سواريز : نخليها معلقة ؟!..باااقي مابردتش ليا من جيهتها حق الرب المعبود..

صبيطة : نتا تيقتي راسك اولد العبد ؟..سير عند نجوى مرتك هي الي كانت هازة هبالك هادي ملي خدتيها ونتا فالمشاكيل وبيني وبينك هاد درية ديالك الي هنا ماديال هبالك درويشة وباغية غا مها...غير مكرفصها معاك...

سواريز غير سكت ماردش عليه...حاليا كايفكر غير امتى يوصل الوقت باش يطلع لداخلة ويحرگ هو وصاحبو...هادشي ما فخبار حتى حد من غير صاحبو وختو سهام الي باغياه يمشي لبرا باش ينقد راسو من التشمكير والمضاربات...فايت جابت ليه كونطرات وحدين عندو مشكيل فتوجاد الوراق حيث مدوز الحبس شحال من مرة ووحدين غير للسعودية وديك سعودية ماعاجباهش قاليها بنت ليك قح..بة خلاها كاتولول بالغدايد ماعرفاتو كايحشي ليها الهضرة ولا ماقاصدش...شوية وهو يسمع دقان...

صبيطة : الحيااااتش...

ساس الگارو وناض حل الباب وهما يدخلو واحد جوجات الزين زينات ولابسات مزياان الوجه صافي ويبريي...سلمو على صبيطة وحدة عنقها ومشا بيها لواحد البيت ووحدة جات عند سواريز لاحت صاك وتلاحت حداه طيرات ليه القرعة شربات منها وخوات شوية فايدها دوزاتها على وجهها دهناتو حيث قاليك الشراب كايصفي الوجه..وقربات تخشات حداه...تا ضار عندها وهي تشقم منو بوسة من فمو بالخف...وحطات ايدها على المنطقة المحظورة وزيرات عليه تا تهز وشاف فيها...

هي : نبداو ولا تانسحاو...

سواريز : واقف عليك ازين...

هي : كاين تيساع ؟..

ماردش عليها حط الكارو من بعد ماتنغم مزيااان...وناض وقف وقفات تاهي وعنقها جنبو...وتم غادي بيها...وهما يوقفو عند الباب...وهي توقفو...

هي : جايب تقاشر ؟ ( بروطيكس)..

سواريز : جايب التقاشر فين نتباشر ونجبد على مك الحبيبة طويلة...

هي طلقات ضحكة مقاااح.بنة من داكشي تا وصل صوتها لاخرين الي بداو الج.هاد مع دخلة ديال الباب عروقاتهم تكب والسكرة طلعاات مع صبيطة...سواريز دخلها وسد الباب عليهم تاهما مكاين غالله يعطيك صحيحة والخيانة من داكشي عندو...غير جا الله من جيهة مريم اما كون جاب ليها شي مرض نقلو ليها...

تقريبا على ااخر واقعة دازت 15 اليوم...برات شوية خديجة وحتى مريم مشاو منها الكدمات...من داك الوفت سواريز ماطافش بساحتها ماعرفاتوش فين مشا...رجعات تمشي لدارها عادي واخا كل نهار خايفة لا يجي بلا موجب شرع...هاد المرة بايتة عند ماماها...فاقت فالصباح بكري توضات وخرجات صلات صلاتها لقات خديجة مخلية ليها الفطور كيف العادة...سخنات براد اتاي وجلسات تفطر نوعا ما مرتاحة حيث جات عندها سهام قالت ليها را يقدر يدير معاك حل وتفارقو حيث باغي يحرگ...ترجات الله يدير معاها هاد الحل وتهز مها من داك بن دباب وتزيد...كتسمع لاوديوات زهيرة وهي تصيفط ليها ميساج مكتوب.." وخت صف" هي (واخا صافي) حيث مكتعرفش تكتب مزيان...شوية صيفطات ليها خديجة اوديو...

خديجة : جي عندي نعطيك الكوموند دياال صاحبتك را واجدة...ونيت كاينة خالتك غيثة بغات تشوفك...

مريم : واخا ماما هاني جايا...

حطات تيليفون وهزات البلاطو غسلات الماعن وخرجات كتنشف فايديها وهي تهز صاكها خرجات من الدار وتوجهات ديريكت لعند ماماها لقات غيثة كاينة كتضحك مع خديجة...

مريم : سلاام عليكم...

غيثة : زيدي الحبيبة دقلبي...كي بقيتي شوية ؟..

مريم"سلمات عليها وعلى ماماها" : الحمد لله...ونتي..

غيثة : اللهم لك الحمد...هي غادية لخدمة ؟..

مريم : اه عندي جوج عراسات هاد اليومين ماكاينش الوقت...

غيثة : مزياان دخلي صريف...واحتى ترجعي ونهضر معاك عمك را شاف ليك واحد الخدمة فواحد ريسطو زويين الى عجبك صالير خدمي فيه منها يكون عندك صالير مستقر ومنها هاد الخدمة ديريها بريكول..

مريم"عينيها لمعو" : بصح ؟ صافي نجي ونمشي عندك...الله يكثر خيركم اخالتي..

مزال كاتهضر اتا وقفو البوليس وهما يدورو عندهم....قالت جاو يقلبو عليه ثاني لكن كان العكس ...

ضابط : مريم سليماني ؟!.

مريم"حىكات راسها" : اه هي انا...

شرطي ضار شير لهذاك...وهو يتم جاي تا شدها من دراعها وشد ليها ايدها دار ليها المينوط بزربة ولايد لاخرى تا وسعات عينيها فثواني لقات رايها مكبلة...وخديجة وغيثة وقفو مخلوعين...

الضابط : تحركي معانا لكوميسارية...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.