لحن الأمل

لحن الأمل الجزء السادس

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

57 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

جرات خديجة كيف قالت ليها وهو يتجر واحد بحال ماريو مخشي فالقنت بقات غير كتشوف كلشي فبلاصتو ومتول..ومينة جبدات الدجاج باش تشرملو وتبدا تنصب مرقة التريد او الرفيسة...مع كملات مينة وهي تسمع سيارة وقفات خرجات كاتشوف من الكاميرا وهي تبتاسم حتى هي فرحاانة....رجعات كتزرب عند خديجة لكوزينة الي كانت كتغسل فايديها من العجينة شافت فيها...

مينة : جا مصطفى ههه..

خديجة حسات بقلبها مشا وجا...حيت غاتشوف مصطفى الي ماشافتوش قبل من مينة...تاهو عمر كبييير...تسندات على لبوطاجي وعينيها غرغرو حتى قالت ليها مينة اجي صرطات ريقها وهي تبعها ايديها كايترعدو وفمها كذلك كمية التوتر والاشتياق الي مجموعة فيها مايمكنش تصورها الا اذا تحطيتي فنفس موقفها...ماحدها غاديا كتقرب وماحد ديك الطريق طويييييلة عاد باش وصلات عند الباب ديال الدار فين كاينين...كايسمعو فسدات البيبان ديال الطوموبيل وتقاشيح الدراري مينة عرفاتهم غير ادم وطه زيد كيفك فيهم مايحيدهاش الطبيب...حتى تحل الباب وهما يدخلو سبق مصطفى هو اللول حيت ملهوووف باش يشوف ختو الي داتو عليها الوقت وداه عليها العمر...الاخت الصغيرة هزات راسها ودورات وجهها وعطاتهم بالظهر وهاديك هي مشيتها...ختو الي خلاها واحد الوقت على اساس غايمشي يكمل قرايتو لكن رجع لقا غير الريح كايضرب الواليدين ساخطين عليها وام ماتت وهي قالبة عليها وجهها واخت متحسرة عليها ماعارفاش فين كاينين اراضيها...طالع فدوك الدروج كايحسب غير امتى يوصل ويتجمع بختو الصغيرة ويحلف بحلوفو مابقا يفرط فيها...فرد من ال الغالي ناقص وهاهو رجع...مع حط رجليه على واحد الدرجة هز عينيه وهي تبان ليه واقفة حدا مينة دايرة ايدها على فمها وكتشوف فيه كيفاش ولا...واخا شافتو فالكاميرا لكن الشوفة الواقعية ماشي بحال...بقا كيشوووف فيها وهي كتشوووف فيه كان فاللول مصدوم وماعليه حتى ملامح كاتبين شنو كاين...حتى ؟.. بدات كاتشقق الابتسامة وشوي بشوي بدات كاتوساع...حتى ضحك واحد الضحكة خلات خديجة حتى هي تضحك ومينة تضحك...وقف كيشوف فيها وهي كتشوف فيه وهو يفتح ايديه على مصراعيهما...صرطات ريقها وهي كاتقرب ليه...ودمووع نزلو ليها راسهم...وتاهي فتحات ايديها وقبل مايتلاقاو بعناق دازت عليهم اخر ذكرى قبل مايمشي لفرنسا...

~~~~

عطاتو اخر قطعة من الحوايج الي كان كايجمع فالفاليز باش يمشي...وهو يهز راسو بانت ليه حزينة...سد الفاليز وتنهد وشاف فيها...

مصطفى : اشنو دابا مانمشيوش ؟!..

خديجة : لا سير سير غير ولفتك اخويا فاش كتجي با كاينقص الجهد ههه...

مصطفى : ههه واسيري الله يمسخك...نتي عارفة باك هكاك داير ديري كي كندير ليه كانحدر راسي ونخليه يغوت تايعيا...بوك ماعندك ماديري...

خديجة : اشنو بان ليك فداكشي الي وقع ؟!..

مصطفى"قلب ملامحو للجدية" : ختي بغيتي المعقول الحاجة الي مارتاحو ليها الواليدين غا بلاش...

خديجة : ولكن علاش ؟ اشنو ناقصو حتى مايبغيهش ؟!..

مصطفى : مانعرف ولكن باك مابغاهش صافي ماعندك ماديري والى فنصيبك غادي يكون ليك...بلا ماتبقاي كل مرة تجبدي المشاكيل اختي نتي عارفة باك كيداير ماشي كل مرة تاكلي العصا على واحد براني ؟ انا براسي ماحملتوش مامناسبش ليك بغينا ليك واحد يكون مزيان مايهمش الخدمة ولا المكانة ها راجل مينة ختك صباغ وقانع وبيخير وعايشة معاه ختك مخيرة...هذاك را باك غا شافو مرة وحدة كان خارج من البار ماحملو ما قبلو والعياذو بالله وباك نتي عارفاه كيداير ملتزم...نهار عرفني بغيت نمشي لفرنسا قطع كلامي شهر حساب ليه فرنسا فيها غانتعلم لمسخ حتى هضر معاه القايد بلبشير صاحبو تاهو ملتزم عاد فهم را غادي غانقرا...هانتي فكل عطلة قدرت كانجي ونمشي معاه لجامع باش كايتأكد راني شاد فديني هههه...الواليدين ماشي حنا الي كنختاروهم...ربي الي عاطيهم لينا وعاطينا ليهم..."شد على كتفها" سمعي مني وعطيه تيساع...كون مزيان انا نوقف لبا حسكة حتى يزوجك ليه اش بغيت غير نشوف ختي الصغيرة فرحانة وبدارها ؟..

خديجة حدرات راسها وحسات بقلبها كايحرقها حيث بغات واحد شخص بواحد الحب اعمى خلاها ماتشوفش الحوايج الي كاينبهوها ان داك الانسان مامناسبش ليها وفعلا داكشي الي وقع

~~~

اخر ذكرى قبل مايمشي واخر شوفة ليه لخديجة حتى كتاب ودازو السنين يمكن 29 عام بالنسبة لخديجة ومصطفى حتى وصل لوقت لشوفتهم من جديد الي هي هادي...تلاحت عليه بعناق حااار حتى زير عليها وخشاها فيه مزييرررر بواحد الطريقة يا خوتي راه الي شاف غايقول را خايفها تمشي تاني ومايبقاش يشوفها.. ماكرهش يلقصها فجنبو بالكولة عمرها تزحزح...مامتيقش الى رجعات ختهم الصغيرة واخا بدلها الزمان وكرفصها وكبرها بزاف على عمرها...كايبوس فراسها ويعاود وهي كاتبكي وتنخصص فحضنو حتى بكات مينة والدراري واقفين لتحت حادرين راسهم كيسمعو تنخصيصها وهو كايبوس فراسها ويعاود وعينيه حمريييين...هز راسو لفوووق حتى نزلو زوج دمعات من عينيه ماحسش بيهم كاع وشقو طريقهم مع تقاسيم عينيه المكمشين من جنب ونزلو...

مصطفى : القلب تفاجا اختي برجوعك...

فعلا بالنسبة ليهم عاد تفاجا قلبهم برجوع الاخت الضايعة الغايبة والغابرة عليهم...فرحة مينة ومصطفى كبيرة ومايوصفها وصف...يقدر البعض تجيهم مبالغ فيها ويقدر البعض غاتجيهم عادي...ولكن بالنسبة ليهم را فعلا رجعات كملات عائلتهم اما تا الواليدين راهم عند الله يعني مكانهم معروف لكن "خديجة" بلاصتها بقات خاوية وكبيرة عندهم فاي تجمع ليهم...حيث كانو عزاز على بعضياتهم حتى جا البراني وفرقهم فراق الغدايد...

بقاو معانقين شحااال تا حس بيها غاتسخف وهي فحضنو عاد فصلو العناق وجهها ولا حمر ومسيق بالدموع وهو كيشوف فيها ويسمح دموعها ويبوس فراسها...

مصطفى : شش براكة من البكا...وقت الفرحة والمعاودة بيناتنا...وقت عطيني ونعطيك ونشبع من شوفتك واخا صعيب الحال...خليني نشوفك كيدايرة ونشوفك قدامي حية مابيك والو والباقي لهلا يقلب...اش بغينا فهاد الدنيا من غير بعضياتنا والخاوة حدها الدنيا...

خديجة"كاتنخصص" : اااخويا دارتها بيا الوقت وزمان وفرطت فالحباب...غلطت...

مصطفى : حنا بشر مامعصومينش من الغلط...

مينة : المهم الي جاي اما الي فات را مات...

خديجة : خووويا...

مصطفى : خوووك وغانبقى خوك حتى لدار الحق..."عاود باس ليها راسها"..

مينة : يلاه دخلو ماتبقاوش واقفين دخلو. شبعو من بعضياتكم...

عنقها مصطفى جنبو وتم داخل بيها لداخل و الدراري كي دوك البط الي تابع مو اصلا جايين كي البيض الخاسر باغين امتى يتعانقو باش يهضرو ويمشيو ينعسو...حتى مشاو لصالون وجلسو معنقها تحت باطو ويبوس ليها فراسها حتى هزات عينيها كاتشوف فواحد الولد صهب شعرو ليموني وبيض داير نظاظر الشوف وجالس حدا زيد وطه...تبسمات ليه وقالت...

خديجة : ولدك هذاك ؟!..

مصطفى"شاف فيه وتبسم محرك راسو" : اش بان ليك والد الزين...

ادم جمع فرنس وطه كيطلع فيه ويهبط...وهي بقات كاتشوووف فيه وهي تنطق...

خديجة : ادم ياك اولدي...

ادم حرك راسو وناض لعندها تحنى باس ليها راسها وسلم عليها وهي كتقول تبارك الله تبارك الله...

ادم : الحمد لله على سلامتك اعمتي...

وياااربي وشحال خرجات ديك عمتي من فمو كي العسل على قلبها تا توسعت ضحكتها وشحال فرحات حيث اول مرة كاتسمع شي حد يعيط ليها ب "عمتي"...وجلس حداها كطبطب عليه..

مصطفى : اش خبارك..."سكت شحال وهو ينطق" كيف بقات مريم...بنتك...

خديجة"تنهدات بحزن" : شوية...صافي جاو داوها تاني لداك المكان...

مصطفى : دابا تخرج ان شاء الله غير الصبر..."شاف ف زيد" ياك ميسرة...

زيد"حرك راسو" : ميسرة ان شاء الله..."ناض وقف كايسوس فحوايجو" نمشي نتكى شوية نرتاح ومن بعد نمشي لمكتب نبدا نيت فداكشي "شاف فخالتو" بلا ماتبرزطي راسك غادي نمشي نجيب ضوصي ديالها ونتيسر...باش مكان غادي نهضر معاك فشي حوايج نبغي نعرفهم...وتيليفونها غادي نقدم طلب باش يعطيوه ليا نعرضو لخبرة...نتي غا رتاحي مع راسك...وعضي فالصبر...

خديجة : وااخا الله يرضي عليك اولدي...

مينة : فاطرين ؟ (حركو ريوسهم) سيرو رتاحو وديرو بحساب كاين الرفيسة اليوم... (طه وادم وسعو عينيهم تا ولاو القلوبة ينقزو)...

ادم : الخبارات الملاح...

طه : سيري الله ينورك...

ناضو كل واحد تنشر مشا لبيتو من بعد ما استأذنو منهم...وبقات خديجة ومينة ومصطفى الي بقى جالس مع خديجة كيهضرو خلاتهم مينة ومشات تكمل النصيب ديال الغذا...حتى شوية وهي تدخل خديجة كاتگفض على ايديها وجهها مبشور...تبسمات ليها...

مينة : فين مصطفى...

خديجة : مشا يدوش ويرتاح بزز باش صيفطتو...

مينة : را ماساخينش بيك الحبيبة كايحساب ليك كنكذبو ؟!..

خديجة"حدرات عينيها بحزن وندم" : عارفة الي كاين اختي..."تنهدات"...

مينة : نساي احبيبتي نساي حنا ولاد اليوم...هاحنا تجمعنا باقي غير الحبيب ديالي يجي وتشوفيه...

خديجة : حتى هو توحشتو بزااف بلاصتو وحدها الحبيب ديالي التصاور ماقضاو ليا والو...

مينة : هههه دابا تشوفيه الليلة گالي غادي يشد طريق...

تنهدات وهي دور كاتكمل فتشرميل وخديجة عرات على العجينة وبدات تشكل فيها كويرات بالزيت وتحط باش تفردها على شكل رقيييق مجبد وطيبو فالمقلة وحدة فوق وحدة باش تقطعو ويتسقى بالمرقة الي كاطيب فيها مينة دابا.. الفرحة على عينين مينة كبيييرة حيت دارها نورات بوجود ختهم الحبيبة ومجية الدراري فانتظار إلتحاق الاكبر...

"مراكش"...

الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال...وأمام واحد الفندق كبيير كانت مُقامة واحد المناسبة خاصة بالضومين...ناس من كل بقاع العالم بنفس الخدمة...خرج واحد الولد من الفندق كايهضر فالتيليفون وصوت الطولكي خدام كل واش كيقول اشمن مركز والرقم...كايهضر ويحرك راسو لاي واحد عطاه التحية...حتى كمل المكالمة وهو يحل الباب ديال الكاتكات الخاصة بالامن الوطني...كانو واقفين بعيد مجموعة هازين السلا'.ح وملتمين وجههم من DST ( المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني) حتى هي كانت حاضرة مع وحدين بحالهم لكن تابعين ل DGSN...حل الباب وركب وهو يبدا يسمع الصوت المنبعث من طولكي...

"44 يستمع،،المرجو تحديد الموقع..41 المرجو اعادة تحديد الموقع..44 اعادة البرقية...sin 1 ع.ن...تشش.."

صوت الرادار خدام كايسمع فيه وعينيه على التيليفون...شوي هز عينيه بان ليه خارج وهو يحط تيليفونو بزربة حتى تجلى لتحت وخرج من السيارة دغيا سد الباب وهز ايدو وگردف ليه وعطاه التحية هو والي كانو تما واقفين بحكم أقل رتبة منه...

"قبل فالصباح"

الفرحة ماكانتش سايعاهم فديك الدار...لدرجة الدراري كايحسو را عندهم شي عرس خصوصا ملي تزادت خديجة ولات دار تنغل بيهم اصلا هما مولفين قاعدة الجماعة حتى فالماكلة ضروري ياكلو مجموعين ماعندهمش ديك القاعدة ديال تسقي لكل واحد بوحدو يا يحضرو فالوقيتة يا ياكلو برا واصلا كلهم كايديرو فوق جهدهم الغذا يلقاهم فالدار من غير الى كانت شي خدمة مزيرة عندهم مكيتغداوش فيها خصوصا زيد والابن الاكبر...ريحة العود القماري مطلوقة ولكوزينة عاطية فيها ريحة الرفيسة او تريد وجالسين عند طويبلة الي فبالكون الكوزينة حتى تمات جايا مينة هازة صينية اتاي مشحر من داكشي وريحة النعناع مخلط فايحة...

مصطفى : واريحة اتاي هي...

مينة : الفرحة خويا خلاتني نعمرو بالعشق...

خديجة"ابتاسمت"..

مصطفى"تنهد وهو ساهي كايشوف فالكيسان" : اخر الهموم ان شاء الله اخر الهموم..

مينة : امييين..."تنهدات وهي تهز البراد وبدات تكب فاتاي واحد مسوس ليها ولاخر عادي ليهم"..الدراري حطو ريوسهم مابقاو هزوه...

مصطفى : جبدة هي ضربنا...جاي طه الي سايگ...

خديجة"بصوت خفيف واخا هكاك باقي مكاتزگيش فيه شوفة باقي حشمانة من الماضي والي داز" : حتى نتا نوض رتاح كلكم عييتو...

مصطفى"تبسم كيشوف فيها وهو يقرب عندها شد ليها ايدها" : ماشي دابا بااااقي الحال...خليني معاك نتي باغي نعرف صحتك كيدايرة باغي نشبع من كلامك واخا اللغا يتقادا والوحش سير فين يسالي...واش انا بحرا ماشفتك نوض نرتاح وانا يلاه رتاحيت ملي رجعتي...

خديجة"حدرت راسها"..

مينة : ماتحدريش راسك اختي...هزيه وشوفي فينا عادي...الي داز عليك وعلينا ماهو الا مكتاب وقلة العقل الي دارتها لا من جيهتك ولا من جيهتنا...حنا ولاد اليوم قلتها ونعاودها...

مصطفى : الي فات ما.ت المهم تجمعنا بيك ومانفرطوش لا فيك ولا فبعضياتنا...

خديجة : لهلا يخطيكم عليا..."بقات شحال ساكتة كاتغزز فشفايفها قبل ماتنطق مورا تنهيدة"..ماعرفتش منين نبدا ولا شنو نقول من غير سمحو ليا ولهلا يخطيكم عليا هذا منقول...

مصطفى"داير رجل فوق رجل وهاز بريكة كايلعب بيها فايديه وكيشوف فيها بدون مينطق..باغينها تهضر راسها تخرج شنو عندها بلا ميسولوها لا ربما هي ماتقدرش تقول ومايزيروهاش"..

مينة : حنا ديال بعضياتنا...الى جينا نوقفو علاش درتي وعلاش وقع وعلاش وعلاش تما بقينا...نرميو كلشي ورانا ونبداو من جديد...ربي كتب علينا هاد الفراق ماعندنا مانديرو من غير الحمد لله...

خديجة : الحمد لله والله ياخذ الحق فالي فرقنا ومنو انا نيت...

مصطفى : خديجة !! شوفي فيا (هزات فيه راسها وهو يحط صبعو على فمو) دوينا اختي...ماتلوميش راسك وماتلومي حد...ولكن الى شي نهار بغيتي تعاودي شنو وقع ولا تنفسي على راسك حنا هنا ديما معاك وقتما بغيتي...

خديجة"حركات راسها"..

مينة : حنا دابا بغينا غير مريم تخرج وماتكرفصش ويضيع مستقبلها...تباارك الله بنية زوينة يا خويا كون تشوفها كاتحمق ماشاء الله...وحتى هضرتها مثبتة ومرزنة والى شفتيها تحلف الى ماواقع ليها والو.. ماشاء الرحمن وعلى داك الصبر الي زرعو فيها...

خديجة"بابتسامة خفيفة" : الحبيبة ديالي هكاك دايرة من صغرها...

مصطفى : دابا نشوف كيفاش ونمشي نشوفها...حاولت نجي بكري باش نشوفها قبل ماتمشي حتى گالت ليا مينة داوها...

مينة : دابا تشوفها ان شاء الله...

مصطفى : عندك شي صورة ليها هنا ؟!..

خديجة"حركات راسها وناضت" : عندي فالتيليفون صبر نجيبو ليك..

حرك راسو وهي تنوض جابت تيليفون غير من الكوزينة تم...وجات لعندو شعلاتو مصغرة عينيها كاتمشي لواتساب فين عندها تصاورها ماعرفتش تمشي لگالغي نيشان...كاتقلب على المحادثة بيناتهم معلماها بالصورة الي دايرة مريم ديال وردة حمراء مادايراش مسكينة تصاورها فالبروفيل...وعطاتو يشوف...

خديجة : هانتا هاهما هنا كانت صيفطاتهم ليا تصورات فواحد العرس زوييين خدمات فيه...هاهي...

مصطفى خذا التيليفون ومشا لتصاور كايتفرج ويبتاسم...جاتو فالشبه مزيج بينه هو وبين خديجة...بقا شحال كايشوف فيها كاتبان زوينة ووجهها بشوش...رفرف ليه قلبو عندو بنت اخت الوحيدة الي غايسمع منها كلمة "خالي"...شاف شنو لابسة وقال...

مصطفى : خدامة مع شي traiteur...

خديجة : اه مع واحد السيد كاتسربي فالعراسات...قبل كانت خدامة معايا فواحد القهوة كتسربي هي وانا كنطيب المسمن والحرشة ف مولاي يعقوب قبل ماتز.."صرطات ريقها" تزووجج ونجيو ل بن دباب...

مصطفى : علاش ماكانتش كاتقرا ؟!..

هنا حزنو ملامح خديجة ومينة حدرت عينيها...اش غاتقوليه ؟..شنو تعاود على الفقر المدقع الي عاشو ديك الوقت ملي خلاها الراجل بوحدها وفعنقها بنت ست سنوات...مالقاتش باش تشري ليها الكتوبة باش تقرا وماصبروش عليها حتى تكلف وتشريهم ولا تكرفيص الي عاشت مريم وهي كتمشي وكتجي خمسة ستة دموع العين وتلقى ماماها فواحد القنت حزينة حتى خذات القرار ماتقراش باش ماماها ماتبكيش حيث ماعندنا ماتوفر ليها من كتب مدرسية حتى كرهات القراية ومايجي منها !!..تنهدات وهي تحرك راسها ب لا...

خديجة : ماكملاتهاش...حدها الرابع وخرجات...

مصطفى : علاش ؟!..

خديجة"صرطات ريقها" : ديك الوقت كانو المشاكيل و ب "ريقها نشف" ب باها وقعو بيناتنا مشاكيل ومشا علينا...

"وسكتت كاتحس براسها تقجت ووجهها تبدل حيث الذكرى خايبة مافيها مايتذكر و يندى الجبين لها...حيث هو الي بسبابو رمات دارهم وتحدات الواليدين ودات سخطهم الى يوم الدين..

مينة اول مرة تسمع هادشي من فمها...حيث قبل ماقدراتش تسولها عليه خصوصا ملي كانو فالسبيطار والدار عندها وهو ماكاينش ليه الحس تما فهمات انه ماكاينش ماعرفاتش واش ما.ت ولا شنو واقع ومازعماتش تسول...مصطفى جمع حجبانو بقات فيه وهادشي غير باقي ماعاوداتش المعاناة ديالها ملي خلا ليها مريم فعنقها طفلة..

مصطفى : كملي ماعليش ماعليش..

خديجة"مسحات عينيها وجهها تبدل تزنگات وتزيرات" : كنا عايشين ف مولاي يعقوب قبل مانخدم فواحد القهوة كنت لتحت فالحمام كنخدم مع الكسالات تما قبل ماتجي الشركة تشد الحمام ونقصو ناس بزاف وكنت منهم...

مينة : كنتو ساكنين فدوك الديور تما ؟!..

خديجة"حركت راسها" : فواحد الدويرة فيها بيت كوزينة وطواليط..

مينة : امتى رحلتو من مولاي يعقوب...

خديجة : شي ثلث سنين هكاك ملي بغات تزوج مريم جيت معاها هنا لفاس...

مينة : العجب علاش ماتلاقيتش بيك ؟ وانا جابوني الدراري شحال من مرة نعوم تما..."حطات ايدها على قلبها جاتها البكية" كنتي غير حدايا ومارديت ليك البال !!..

مصطفى : انا نيت هبطت ليه شحال من مرة..."رجع لور وربع ايديه هز حجبانو" سبحان الله وصافي...كملي..

خديجة"غير كاتنهد" : اش غانكمل اخويا قصتي مافيها مايتسمع..تكرفصت والحمد لله...كبرات هي غير دارت سطاش العام وخرجات تخدم فاش ماكان حتى خدمات معايا فالقهوة نيت تما وهي فين لقاها هذاك عدو الله وتبعها لصق فيها لصقة العما جايا لشهر ونص وهو كل نهار تابعها...مابغاتوش فاللول ماكانتش مرتاحة ليه "نزلو دموعها يجريييو حيث تفكرات هي السباب" انا الي بقيت عليها غير تزوجي ماعرفتي هو يعوضك ويكون سعدك حسن من سعدي...ماكنتش عارفة اخويا الى كانلوح بنتي له.لاك وتكرفيص وتهديد كل نهار مكرفص عليها وضاربها...دخلنا بوجه زين هو وختو...حتى وقع الي وقع...

مصطفى"بقى شحال كيسمع ليها ويحلل هضرتها حتى نطق" : الغلط الي درتو ماسولتوش عليه...

خديجة : كنت غير انا وياها..ماعرفناش اخويا ديك الساعة..حنا غير وليات بزوج ماعارفينش...

مصطفى : ولو وليات..الي بفمو مايتلف اخديجة الله يهديك...كلفي ديك الساعة واحد من الي خدامين معاكم يمشي معاك ولا سيري راسك وسولي...ماشي عيب تكونو غالطين كلنا كنغلطو ولكن مافيها باس نلومك فشي حوايج باش توگضي راسك لحوايج خرين...يمكن القراية الي ماقراتش مريم ماعاونتهاش تكون حالة عينيها وبعض المرات القراية ماتعاونش فالمشاكيل الى كان الوعي وكانت قافزة مايديرها بيها حد...كبار الدكاترة صحابي كنعرفهم وتنصب عليهم وليني علاش ؟ "ضرب ناظرو بصبعو" هذا ماخدمش كما يجب...ماستافدوش من التجارب الي فايتة ولا غير تجارب ناس فايت فيهم هادشي...ولكن ماشي عيب العيب هو الى دازت عليك المحنة وتعاودت وما استافدتيش منها...

مينة"حركات راسها" : راه ماشي عيب الى غلطتو...حتى انا ولادي وقعو ليهم مشاكيل والكبير خلاص حتى شي نهار ويعاود ليك هو راسو...العيب هو الى بقيتي غير جالسة وكتبكي ومكديري والو...ديري الي فجهدك...ها زيد غادي يعيط ليك باش تعاونيه فشي حوايج وعطي راسك ليه وسمعي اش كيقوليك هو غايجيك فشكل فهضرتو ولكن نتي غير تبعيه...

مصطفى : الشيك شحال فيه ؟!.

خديجة : ستة المليون...

مصطفى : وهاد الكيدار لاش بغاها ؟!..

خديجة : حرگ بيها...

مصطفى : قلة الرجلة هي هادي...

مينة : اشمن رجلة اخويا فين هي الي يعول على مرأة تصرف عليه ويهز ايديه غير عليها هي ؟!..لا حول ولا قوة إلا بالله..

مصطفى : عارفة هذاك الي عطاه الشيك ؟!..

خديجة : معرفتوش شفتو غير فالمحكمة شحال من مرة...حاولت نطلبو شحال من مرة مابغاش...واحد المرة جرا عليا حتى كان غايجيب ليا البوليس صافي تم عرفتو ماناويش..."تنهدات وعينيها حمرين" ومن حقو اخويا رزقو هذاك عشرة المليون حتى لفم صعيب يقولها...

مصطفى"هز حاجبو" : جرا عليك گاع...صافي حتى نسول زيد..

حركات رايها وهي تنوض مينة دخلات لكوزينة طل على المرقة...وعيطات لخديجة الي جات وبدات تقطع فالمسمن...كانت موجدة مينة كاشير ديال المساخن ( عشوب المساخن كايتخلطو مع البيض بلدي ولا رومي وكديرهم على شكل كاشير كايتجمعو وتقطعهم تحطهم فوق القصرية ديال تريد)...سقات بالمرقة هي اللولة والدجاج دايراه فالفران يتحمر...

مينة : خاصني نفيقهم...

خديجة : سيري فيقيهم انا نكمل عليك...

مينة : صافي كملي نتي حسن...

خلاتها وخرجات من الكوزينة...كاتسمع فالظهر كايأذن..خرجات من دار كاتمتم مع الاذان وهي طالعة حتى لطبقة الثانية فين ناعسين الدراري...دقات فالباب هو اللول...

مينة : كبيداتي..."قفات قدام باب بيت زيد وهي دق عليه زوج دقات" زيد ولدي...

زيد"واقف كاينشف فشعرو يلاه مدوش لابس سروال سورفيت كحل ولفوق عريان ناشر بادرو علينا تم" : الحنانة دخلي...

مينة"حلات الباب وطلات عليه مبتاسمة" : فقتي...يلاه صلي الظهر ونزل الغذا واجد...

زيد : ريحتو واصلة هنا...الله يعطيكم صحة...

مينة : ويلاه انا نمشي لخوتك تاهما...

حرك ليها راسو وهي تخرج مشات لبيت طه سمعات صوته كايعوق كي العجل داخل لدوش الي تما...عاد مشات لبيت ادم الي 15 يوم ماشافتو..دقات الباب سمعاتو كيقوليها دخل...دخلات لقاتو باقي متكي شاد التيليفون فايدو كيبقشش شاف فيها وضرب بايدو حداه تجلس...تبسمات ليه وجلسات حداه دوزات بايدها على شعرو...

مينة : كبيدة..خليتيني 15 يوم سخيتي بيا ياك...

ادم"قبط ايدها باسها" : شكون هاد ولد الجد لي يسخى بالميمة ديالو ؟...

طه"نقز كي بولة الصباح" : وجه نافيل..(الليمون الكبير هه)

بقات تضحك مينة على شقاوتهم هاد زوج واخا تعيا معاهم هبال ولكن فالجد واصلا را مكيفوتوش بعضياتهم ماشي غير مربيين وكثر من الخوت حتى انهم صحاب بزاف واحد مايخبي على لاخور وواحد ميفوت لاخور... وكلشي كيديروه بزوج...ادم هو الابن الوحيد لمصطفى والي فاز بيه فهاد دنيا...درويش وحنين ومربي وشقي وفيه كلشي...كايقرا اخر سنة ليه ف l'architecture هنا فالمغرب بدا قرايتو وكملها فيه مابغاش يكمل ففرنسا...اما مينة كايحسبها مو كثر من مو الحقيقية...كايعيط ليها الحنانة بحال دراري ولا لكوين ولكن الى شربن كايعيط ليها العميمة ههههه...

ادم : ريحة زينة عاطية شكون مطيب ؟..

مينة : انا لمرقة وعمتك خديجة التريد...

ادم : عمتي...هههه جديدة عليا هادي...

طه : خاصك تشوف فاش مشيت معاها تشوفها فين ؟ فبن دباب يا جدك...

ادم : ديك البلاصة الي تحركنا ليها واحد نهار فنص الليل فاش بغينا نمشيو لابيطا (طه كايغمز فيه ويعض فشلاقمو باش يسكت) هننن ؟.. لا..

مينة : امتى مشيتو ليها ؟!! فنص الليل ؟!..لابيطا ؟!..اويلي حي ؟! اش داكم لتما ؟..

ادم : تي شكون قال نص الليل...

طه"غمض عينيه بغا ياكلو" : بغيت ليك عݣر سبعيام...

مينة"ضارت مخززرة ف طه ورجعات شافت فيه" : ماغاديش نهضر دابا..."حركات راسها" دابا طيييرو من قدامي لتحت بلا مانحسب...

متجات فين تكملها طه مع تهز ضار دور ونقز طاير مدردب مع دروج...ادم نقز واقف وطار تاهو حيث الى ماطاروش غاتجيهم واحد تلييعة مافسوقها مايتعاود وهما عارفين مينة الى فات حتى ليعات شي واحد فيهم غايشوف نجوم هكاك كايدورو فوق راسو تايسخف...تنهدات على شقاوتهم وهي تنوض خرجات من البيت ونزلات لقاتهم مفرشين صلاية كايصلي بيهم مصطفى دخلات عند خديجة لقاتها سگات قصرية بقا غير تزوقها بداكشي موجدة بيض بلدي والتمر معمر وكاشير لمساخن اما دجاج زوج دجاجات محمرين بلديات محطوطين...

مينة : سيري احبيبتي توضاي بينما قاديت هادشي ونصليو انا وياك...رجاال سبقونا هههه...

حركات ليها راسها مبتاسمة وهي تخرج...ماعرفتش علاش حاسة بواحد دفئ وراحة كبيييرة...اما مينة غير خرجات صونا تيليفونها شافت فيه وهي تسمع اسمو كاينطقها تيليفون حيث معيط ليها اتصال عادي ماشي واتساب...تبسمات تا بانو سنانها..مسحات ايديها فالفوطة وهزاتو جاوبات...

مينة : النعمة اللولة ديالي...

"سجن بوركايز"...

بعد نومة عميييقة حلات عويناتها شوي بشوي حتى بدات تشوف وهي تستوعب السقف الي عينيها تعودو عليه طيلة هاد ستة اشهر...هزات ايدها وبدات تحك فعينيها بدات تحرك تا كمشتهم حسات بوخز فالفتحة...وهي دور راسها لقات السجينات الي معاها مجمعين على طابلة كايتغذاو...دوزات بايدها على وجهها وهي تبدا تعكز بشوي حتى قادت الجلسة...وهي دور نزهة الي معاها...

نزهة : مريم فقتي ابنتي...شوية ؟!...

مريم : مم شوية الحمد لله...

رشيدة : نعطيك حقك فالغذا بنتي ؟!..

مريم : مافياش اخالتي دابا...ممم "كمشات عينيها"..

نزهة : مالك ابنتي...

مريم : والو غير بغيت نمشي لطواليط...

نزهة : اجي نعاونك...

مريم : غير خليك كانقد نمشي..كملي غذاك اخالتي...

واخا هكاك ماعطاهمش خاطرهم نغزات رشيدة وحدة من بنات تما صغيرة يمكن صغر من مريم مشدودة بتهمة مدتها 3 سنوات...حركات راسها وناضت عاونتها مالقات مريم متقول...هزات من صاك فوطة صحية وديتول باش كتوضى..ودخلات طرفات حالتها ونقات مزياان...حيدات داكشي وغسلات ايديها وحكات سنانها وهي تخرج مرتاحة حيث بدلت وتنقات...عاونتها البنت حتى جلسات طبطبات عليها شكرتها وبقات جالسة...

رشيدة : خاصك تاكلي بنتي باش تسندي..غذاك واجد..

مريم"تنهدات" : واخا خالتي لهلا يخطيك...

ناضت رشيدة بنفسها جابت ليها مقيلة ديالها عازلين ليها غذاها حطاتو فبلاطو صغير مع واحد لكويس ديال عصير حتى حطاتو ليها وعرات عليه وهي تصدم مريم...طبسيل فيه كويرات كفتة طايبين فالمقلة ومعاها طريفات الكبدة مشرملة والعصير ديال ليمون...هزات عينيها فيها وهي تبسم ليها رشيدة...

رشيدة : حنا دايرين طويجين فيه غير الخضرة ماتنفعكش وهي فالمرقة..كولي بنتي وتقوتي راكي عاد فاتحة وصحتك باقي ماشاداش...

مريم : عذبتو راسكم اخالتي والله..."سكتات شحاال كتشوف فيها وهي تبسم خفييف وشدات ليها ايدها باستها" لهلا يخطيك عليا والله...

البنات : الله يشافيك احبيبة...

رشيدة : راكي بحال بنتي...الله يشافيك والله يعوضك ويفرجها عليك..."زيرت ليها على ايدها" واخا تقصاح عليك الوقت ويتكبو عليك المشاكيل كوني هانية كاين رب رحيم...نتي ماشي ديال هاد البلاصة ابنتي ماشي ديالها وعمرك تكوني ديالها...

مريم : اللهم اميين...شكرا بزاف...

وفنفس الوقيتة لكن فجيهة اخرى فبريستيجيا...تحطات القصرية ومع تحطات دخل ادم هاز ميكة فيها قراعي المونادة ووالماس وقرعة سيدي علي...مشا ديريكت بلا ميسول جبد الكيسان ستفهم فالبلاطو وتم جايبهم حطهم تما حدا مينة ولاخرين جالسين ضايرين على القصرية كايتسناو تعطى الانطلاقة...طه جاب طبسيل صغير دار فيه الهريسة والزلايف ديال مرقة ضايرين الي بغا يبللل...مع قالت مينة بسم الله نطقات خديجة...

خديجة : يبغيو الفرشيط ولا معالق..

ادم : علاش اعمتي ؟!..

خديجة"باقي كتنوغشها ديك عمتي" : ههه باش تاكلو...

مينة : هههه...

طه : خالتي هاد تريكة الى مكالو كسكسو وتريد بايديهم والله لا داز ليهم بالله...

ادم : تي را وسط طاكوس كاينة لاصوص العميمة...مد مد ليا ديك مسيخنة من دوك لمساخن اداك لمحامي ديال جوميا...

جابو لخديجة الضحك...مامشاو حتى فوجو عليها فعز هاد الهموم كايحاولو ينسيوها شوية انه بنتها فالسجن وينسيوها فالتكرفيص الي داز...خصوصا كيحسسوها انه عايشة معاهم سنين هادي ومخلينها مرتاحة...تغذاو بالضحك وتقشاب على ديك القصرية كلاو منها حتى بردو الغدايد حتى مابقى فيها والو...زيد تاهو كل شوية يطلق نويطة مع دراري يخليوها كاضحك صحة منسيين الموضوع الاساسي حيث كايتغذاو مابغاوش يحرروها عليها مسكينة...تسالا الغذا وبغات تنوص خديجة تهز وهي توقفها مينة...

مينة"شافت فدراري" : يلاه الله يرضي عليكم...

طه"وقف وهز القصرية" : شي اتاي اميمتي ؟!..

مينة : كيف ديما اولدي...خالك دير ليه قهيوته...

حركو راسهم وناض طه وادم داو داكشي وجاب ادم البالة وزيف مسح طابلة مزيان وعاود دار ليها شوية جافيل كيف معلماهم باش متبقاش ريحة المرقة وزفورة...زيد مشا غسل ايديه وحك سنانو جاي ويتبنن داك تريد جاه عالقلب...لاخرين كملو وحطو الماعن فالماشين والقصرية غسلها ادم وخلاها تاتجي مينة ترجعها فين كانت...بقاو يترامكو ويهضرو فالكوزينة ادم عمر لباه فنجان القهوة من الماشين وتسنى طه تا عمر البراد وهما يخرجو حطو داكشي وجلسو حداهم...

مينة : ماخدامش اطه ؟!..

طه : لا خدام،، نجلس معاكم شوية ونتحرك ورا العصر ان شاء الله...

خديجة : سمح ليا ولدي لاهيتكم على الخدمة...

طه : الله يهديك الخالة...

ادم : هو مول شي متخميش..

زيد : شحال ماجلس غايبيع فديك صيدلية زغلال...

طه : غانبيع فيها "ضار شاف فخالو ومو وخالتو" سدو وذنيكم عافاكم...

مصطفى : الله يمسخك (فهمو)...

مينة : وجه الحشمة نيييت يا وليدي...فاش ترجع جيب ليا دوليبران تقادا ليا...

طه : اش اخور تاني ؟ باقي داك الفيتامين عندك ؟!..

مينة : باقي عندي..غا دوليبران صافي..وجي بكري الى قدرتي غادي يجي خوك فالليل بغا يشوفكم مجموعين...

مصطفى : دوا معاك ؟ صونيت عليه مجاوبنيش...

مينة : عندهم داكشي علاش مشا دنيا عامرة تما لقى غير وقيت باش سول فيا وفيكم وفخديجة ختي...مع ستة يسالي ويشد طريق..كانحس بصوته عيان يمكن ضربو البرد..

طه : كايكون واكلها فصحتو وماتحسش بيه يا خويا..داك نهار سخاين دگدگ فيه ومابغاش يرتاح...

زيد : خدمتو صعيبة جبل مهزوز فوق كتافو وزادوه بديك الرتبة...قوا عليه الشغل بزاف..

خديجة : تبارك الله ملي قلتيها ليا حسيت بحال الى ولدي الي كبر وخدم...الله يرضي عليه ياربي ويسهل عليه والله يعوضو...

مينة : اميين ياربي وفحياتك ان شاء الله وتخرج مريم ونتجمعو كاملين...

خديجة : انا نوض حتى وكان يجب وجيبيه عندي...

مصطفى : شش فين غاديا ؟! ماعندك فين تحركي...

خديجة : ماكرهتش اخويا...خليت المحل ديالي مسدود يومين كون را جاو ناس باغين الكوموند وداري خليتها مسدودة دابا يجي مول دار يبغي كراه وشلا ماعندي...غير تهناو والله ماباقي نفووتكم...

مصطفى : حتى نخليك تفكري فيها...والله هنا مامحركة المحل ماعندك مابغيتيه دابا..ديها فمشاكيلك ودارك مرة مرة نديك تشوفيها..خليك معانا باقي ماشفناك كي ناس..را عمر هذاك ونتي غايبة ماشي يومين ولا شهر...

مينة : وهذاك الي جاي على قبلك ؟...

طه"بشوي" : بغيتيه يريب علينا سقف..

ادم : كاع شمكارة بن دباب يبيتهم فالكوميسارية علاش الله علم..

زيد : بغيتك تباتي نيت صباح يلاه معايا عند هذاك خينا الي دارتو ليكم المحكمة...

مصطفى : فكرتيني نتا...كاين كيفاش نشوف بنتها لهيه ؟!..

زيد : واش نگوليك..عطيني واحد النهير هكاك ولا غذا فالعشية نرد عليك...

مصطفى : هي هاديك الى تيسرت دوز عندي للكلية تلقاني تما الى ماجاوبتكش حيث عندي واحد الاجتماع غذا فالعشية...

حرك راسو وكلهم ضارو شافو فخديجة الي مالقات ماتقول ضارو بيها الحباب ورجال الي يتشد بيهم الضهر...وهكا بقاو مجمعين حتى وصل العصر ناضو توضاو وصلاو جميع طه خرج لخدمتو وادم طلع لفوق بدل عليه وخرج يشوف صحابة كايقراو معاه غير يشوف اش كاين اما را صاحبو هو طه...ونيت دار معاه يوصل عليه ومصطفى بقى غير فدار مع خوتاتو الي ماساخيش بيهم...

"مراكش"...

من بعد ما خرج من الفندق ركب فالسيارة ديال الشرطة الي مخصوصة ليه...رد تحية غير براسو وركب حداه...وزادو ديريكت لولاية الامن الي فمراكش على قبل شي خدمة تما...

~~~~

تربينا فالشدة والحر ماشي فالفشوش... ملي كان لحمنا فتي والزمان كايضرب والمزلاط فوق ضهرنا يشحط ، الوقت المكسحة زيرات علينا وفالنفس عضينا...والنفس عندنا حارة شاعلة وعافيتها تكوي...عمر الشكا والبكا عرفناه...سلاحنا الله والصبر مغروس فالگلب والرجولة جاية مع الدم. ،...تهرسنا وبراسنا جبرنا...كلامنا قليل وفعلنا داوي علينا...تعلمنا نطيحو ونوگفو بلاا منسولو شكون شاف...

~~~

كلمات ماخارجاش من شي حد...هي مجرد صفات باينة على مولاها الي عاشها ومتحلي بيها...الكلام قليل والفعل كثير والرضى هدف..

عند باب ولاية الامن ببا الخميس مراكش...وقفات السيارة ونزلو بزوج...الي واقفين عند الباب شافو اللبسة والگراد وعطاو التحية والسلام...حرك راسو ودخل عند الباب بغا يشوف شي حد تما...داخل بشوفات حادة قاصحة...حتى سمع صوت كاينادي عليه ماشي بالاسم وانما بالرتبة الي جديدة عليه...من بعد ما عطا ليه التحية وگردف...وقال...

ـ السيد العميد الاقليمي ...احترماتي نعماس..

الرتبة باقي جديدة عليه...باقي يلاه كيف خطا اولى الخطوات ديالها..وحتى المنصب الي شاد حتى هو جديد عليه...الحر.'ب ناضت وطحن الخضر واليابس حتى وصل لهاد المكانة وفهاد السن...جبل فوق الكتاف مايقد عليه غير الي خلقو...حتى بلاد ماخاطينها مشاكل فجميع القطاعات...حتى انسان ماخاطينو مشاكل العمل من گاع النواحي...غير باش تكون قد خدمتك ممكن تخرج ليك العجب المعجب ديال لمشاكل...وباش توصل لواحد المنصب خاصك دوز من الكرفي باش تكون قد هاد المنصب..وكاين الي كاتجيه باردة وكاين الي ماشي بسهولة كايوصل ليه....حرك ليه راسو برزانة حتى جا لعندو...

الساعة كانت تشير لسادسة مساءا...في مدينة فاس وبالضبط بريستيجيا..

ريحة القهوة فااايحة خصوصا كانت معطرة ريحتها كاتضرب لمنغيغة دراس...واقفة خديجة فالكوزينة كاتخبز فالمسمن الي ريحتو حتى هي كاتضرب...كان اقتراح منها هي تعاون مينة الي كانت كاطرب فواحد الكيكة بالليمون الي قطعاتو طريفات من بعد مانقاتو وخلات نص وحدة بقشورها قطعاتها طراف وطحناتها مزيان عاد زادت عليها باقي المكونات...

مينة : غير عذبتي راسك اخديجة من الصباح ونتي معايا فالكوزينة...

خديجة"تبسمات" : ماتعذبت والو اخيتي مولفة مولفة..(شافت فشنو كتوجد) تبارك الله عليك باينة غاتجي زوينة..

مينة : ههه هاد كيكة كايحماق عليها ديما خاصها تكون فالفطور..ديما الثلاجة عندي تحليها تلقايها وحتى الدراري عزيزة عليهم غير زيد الي ماعندوش معاها كاندير ليه ديال الشكلاط...

خديجة : باقي ماشدش الطريق ؟!..

مينة : باقي حتى يسالي شي خدمة..مزيرة عندهم الوقت..الوقت الي يشدها يعيط عليا...

حركات راسها ورجعات تكمل خبيز المسمن...اما مينة ملي طحنات ليمون فالخلاط زادت عليه ربعة البيضات وزوج خمارات وخميرة الفاني ولملح قبيصة وكاس زيت وربع كاس سنيدة شافت فيها وهي تستغرب حيث سنيدة قليلة ونطقات خديجة..

خديجة : قللتي سنيدة ؟!..

مينة : ماكايبغيهاش فيها..اغلب ماكلتو مسوسة...متبع ريجيم وداكشي ديال لاصال...

خديجة : ااه...

خلطات مينة داك الخليط وزادت عليه دقيق وجابت مول طالع ذهناتو بزيت رومية ورشات عليه دقيق (دهنو زيت رومية مكتخليش كيكة تلصق حسن من زبدة)..خوات فيه الخليط وداتها لفران كان طافي خشاتها فيه عاد شعلاتو بهاكا الكيكة مكتخسرش ومكتبغيش فران يكون سخون عاد دخليها ليه...رجعات جمعات داكشي ودارتو فالماشين حتى تزيد الباقي باش تعمرها وتخدمها...كملات خديجة المسمن غطات عليه...وجلسات حدا مينة فالبالكون كايهضرو...

مينة : 28 عام ونتي كاتخدمي المسمن...

خديجة : لا ملي دارت مريم ستة سنين خرجت نخدم فيه...

مينة : واخا هكاك عمر تبارك الله...عجبني مفرك وزين تبارك الله عليك...

شوية وهو يتم داخل ادم الي جا من برا سلم عليهم وجلس حداهم كايشم فروايح الزكية العطرة...عنق مينة وشاف فخديجة مبتاسم وتاهي كتشوف فيه وتبتاسم فرحانة بهاد الذرية الي ترزق بيها خوها...

ادم : رتاحيتي شوية عمتي...

خديجة : الحمد لله..."تبسمات ليه ونطقات بحنان" شحال حلوة من فمك كلمة عمتي...

مينة : هههه الى دار عقلو كاتسمعيها حلوة...

ادم : ياك العميمة...

مينة"ضرباتو لكرشو" : قضيتي غراضك ؟!..

ادم : ممم..نهار تنين ندخلو ان شاء الله...خاصني نشد طوموبيلة الواليد نتحرك بيها حتى يتقاد ليا موطوري...

مينة : عاود بغيتي ترجع لداك الوحش الي حاط لتحت...

ادم : وحش !! ووحش نيت ملي سمعتي نرجعو وجهك تبدل...

مينة : راه ماعاجبني وماعمري رتاحيت ليه لا نتا لا خوك كاتخليو قلبي في فمي...

ادم : دايرين لكاسك اميمتي...ماعندك مناش تخافي الى الحامي هو الله...خاصني نديه ل فيصل لميكانيك صاحبي يشوفو ليا خليتو كثر من 15 يوم ماتحركت بيه ونعمرو بليصانص نيت...ورااه هو باش كنتحرك فهاد لمدينة الطوموبيل كايحركها لواليد...

مينة"تنهدات" : الله يهديكم والله يسمح لباك الي شراه ليك...

ادم"حرك حجبانو" : حيث غانولي ليه مهنديز (مهندس هه)..

مينة : وشور فالطريق الله يرضي عليك..ماعلينا قوليا شفتي ماماك ؟!..

ادم"بدا يحك شنايفو بسنانو شوي عوجهم وهز كتافو" : شفتها...كي ماشفتها...

مينة"جمعت حجبانها" : ماالك ثاني...

ادم بدا يهضر عادي قدام خديجة حيث واخا غايبة عمرهم حسبوها برانية حيث كانت كتذكر وسط المجمع...

ادم : مابقاتش فباريس ولا ف نيس...مشيت شفتها فواحد لفيرما مقابلاها هي وداك راجلها...قالت ليا شراوها بزوج وملهيين فيها مدوزين حياتهم تما فيها كلشي بقر الغنم ودجاج وشي نوع ديال لبط...وحاطين فواحد جيها حلالف "خسر سيفتو" الله يهديها..

مينة : الله يهديهم...كاتبقى ماشي مسلمة اولدي نطلبو ليها لهداية..."طبطبات عليه" وعلاش جيتيني ماشي حتى لتم ؟...

ادم : ههه ونكذب عليك..كانحس براسي غا كنمشي نسلم عليها ديك ساعة ونجي كاتحط ليا ضيافة وكتبغيني نبقى نتغذا ولا نتعشا معاهم ولكن ماكنبغيش خاطري هارب...

مينة : ولكن را كتبقى مك ولداتك...دير معاها لواجب صلة الرحم واجبة عليك ماتقطعهاش خصوصا الواليدين...كول وشرك معاها الطعام...

ادم : ناكل ونشرك طعام مع وحدة لاحت ولدها عندو خمس سنين هكاك ؟..را داير بوجه الله اما ماعندي مندير بيها..

خديجة غير سمعات لاحتو عندو خمس سنين وهي تخرج ليها بلا ماتحس...

خديجة : بحال مريم...

ضارو بزوج شافو فيها ملي سمعو شنو قالت خصوصا قالتها مسكينة بواحد طريقة حزيينة...فكرها "ادم" ب حكاية مريم بنتها...حتى هي خلاها ليها راجلها وزاد وهي فعمر ست سنوات ماكاينش فرق بينها وبين ادم...عندهم قاسم مشترك هو انه واحد فالواليدين رماهم لطرف الثاني بدون مايتسوق ليه...مازال ادم را كايمشي يشوف ماماه وكاتستقبلو...اما مريم ؟..مريم ملي لاحها باها وراه ماضارش ولا حتى شافت وجهو حدو عرفات منو خديجة انه مشا عند خيتي لصحرا وتزوج بيها ملي صيفط ليها استدعاء ديال طلاق وطلقو...والفرق كذلك ان ادم لقا عائلة دارتو ولدهم وكبروه وقراوه وكمل قرايتو فاحسن توجه وتخصص...والي بغاها كايوفروها ليه...اما مريم كانت كتاكل التراب وطحن الحجر باش توفر ليهم فلوس الكرا والماكلة...

ادم"حدر راسو مالقى ميقول واشنو غايقول"..

مينة"طبطبات ليها على ايدها" : مريامة غادي يعوضها الله ان شاء الله بما حسن...ماتقنطيش من رحمتو اكبيدتي...

خدجة"تنهدات وحركات راسها" : الحمد لله...

ادم"بغا يبدل الموضوع" : ممم ريحة واعرة هادي...

مينة : كيكة درتها هههه...

ادم : لا ريحة زبدة شي لعبة بحال ملوي مسمن ومشتقاته وكدا..

مينة"شافت فخديجة الي تبسمت" : عمتك دارت لينا المسمن..عندي ختي حبيبتي كدير مسمن وملوي شهوة منو..فايت ذقتو عند دييك السيدة الفاسية الي عرضاتني لسبوع مرات ولدها فالفيلات ديال طريق افران...

ادم : طريق موزار اميمتي...(إموزار)..

مينة : ايييه...وشوف يا ولدي على صدفة را من تما عجبني المسمن حمقني ياربي وشحال كلت منو داك نهار فاش مشيت نشوفها ونزررها ولاغذ ليه حضرنا لسبوع دارت رفيسة وزاد حمقني...

خديجة : ههه بصحتك وراحتك اختي...

ادم تبسم ليهم وهو ينوض باس لمو راسها وخديجة تاهي...واستاذن منهم يطلع لفوق...حتى جا مصطفى من لفوق كان كايشوف شي خدمة حيث غذا غادي يلتاحق بالجامعة باش يبدا الخدمة لانه هادي هي الوقت فين غايبداو الجامعات الدراسة الفعلية...جلس معاهم وادم طلع بدل حوايجو لبس حوايج دار تيشرت كحل وسروال كحل خربق شعرو قادو وهو يجيه اتصال فيديو من طه...حط تيليفون فوق الكوافوز قابلو معاه وطلق الخط...

ادم : شكاااين...

طه كان فالمكتب ديالو داير نظاظر دالشوف ومقابل الماك بوك ديالو كايخدم..لابس طابلية بيضة..المكتب كان كلو بيض وجا لدااخل ديال الصيدلية معزول ومصمم بطريقة واعرة..شاف فيه وطلعو وهبطو...

طه : كحز لهيه نشوف ؟!..

ادم"كحز على نيتو"..

طه"طلعو وهبطو.. ومع لابس كلشي كحل وهو بلق ولحيتو ليمونية وعينيه تاشفارهم ليمونيين وشعرو تاهو...بقى يطلع فيه ويهبط...

طه : غااا سلمونة وسط السوشي...

ادم : هادشي لاش معيط ازرگ الكمارة !!..

طه : بزاااف عليك ولهلا يحييك ويطول زمان عليك...انا وردة مسقية ونتا خرية مطلية...

ماجا فين يكملها وهو يقطع عليه...بقا يصوني عليه ويعاود تا جاوبو عاد بدا يضحك...دار معاه يلحق عليه قبل مايسد الصيدلية وملي سمع مو دايرة كيكة وكاين تشمشيم المسمن عيط لمو فالبلاصة طلبها تصيفط ليه معاه حقو...هبط ادم عندهم لتحت لقاهم كايحطو فالگوتي...ومينة كتزوق فديك كيكة بالخلطة ديال سكر گلاصي...هز البلاطو ديال قهوة وحليب بدون اتاي حيث كلهم كيشربو القهوة والحليب فهاد لوقيتة واتاي عندهم وقيتو هي ورا الغذا ولا الصباح...حط البلاطو فوق الطابلة وتلاح حداهم فالبالكون فين اختارو يجلسو حيث كاينة الڤيو زوينة تما...كال معاهم وهو ينوض هز داكشي الي خلات مينة لطه...طلع بزربة بدل حوايجو ونزل ديريكت لگاراج...طل على موطورو...

ادم : ااااح على ولد الجد خليتو وحدو...

عنقو كيدوز عليه كايحماق على موطورو لا هو لا السيد العميد عندهم هاد الشغف ديال الماطر الكبااار...شي حاجة عندها علاقة بالسرعة كايحماق عليها ادم...حركو هاكا وهو يشوف انه خلا فيه ليصانص قبل مايمشي لفرنسا...حط الساشية دالماكلة فالصندوق وراه...وطلع فوقو..موطور كبير من نوع BMW Gx 1200 كحل كي الليل...شراه ليه باه العام الفايت كادو لعيد ميلادو وحيث ملي شد الباك وهو مشرفو بالنقط العالية فقرايتو لحد الساعة...كلفو ماهي ومالونها من الفلوس واخا نگرات مينة تاعيات حيث كاتخاف عليهم كاملين...ديماراه وسمع صوت المجهد الي طلق وهو يهز راسو متنغم بداك صوت وغمض عينيه وهو يغوت...

ادم : وووهوووو...الساااكسة ابن عمي...

دار الكاسك وخرجو غير بايدو تال برا حل باب صغير دالگراج تا خرجو سد الباب وهو يطلع عاود طلق داك الصوت الي سمعاتو مينة وهي تغمض عينيها...

مينة : ياااربي سلامة...

مصطفى : ههههه عاوتاني...

مينة : حيد عليا ماهنا كادو هذا الي جبتي ليه...

خديجة"غير كتشوف وتسمع"...

مصطفى : الحامي الله..خليه يدوز وقته ويعيش الشغف...

مينة : اش يعيش اخويا يهديك الله...هذاك را غير غادي فالنجى ديال الله...

مصطفى : حفيتي مع ولدك الكبير دزتي لولدك الصغير ههه...

مينة : كي شتي عقلو عليا بجوج...ففف...هضرت بقلبي قبل لساني، وما تبدّل حال..

ضارت هزات كاسها دالقهوة وضارت تشوف فالشارع مخلية مصطفى كايضحك...عارفها دابا را قلبها في فمها ماتهنى حتى يرجع..

اما ادم شدها طريق وحدة حتى وصل لصيدلية الي جات فواحد الشارع وحي اخور قريب لطريق الرئيسية وجات قريب لشي دواور فالمحيط...كايتقدا من عندو صحاب دواور والناس الي كيدوزو من تما...مسميها على اسم مو والي هز ادم راسو كايقرا " صيدلية مينة"...

تكا الموطور تما من بعد ما سدو...ودخل لداخل لقا واحد السيدة فالخمسينيات من العمر هي الي شادة ليه لاكيس وهي الي عندها تجربة كبيرة حيث سنين وهي كتخدم فالصيدليات...عرفها طه فاش كان كيقرا فكلية الطب والصيدلة ملي كان كيسطاجي ولكن صاحب الصيدلية الي كانت فيها كان سد ومشا لبرا حيث كبر وعيا وولادو قراو وعاشو برا وملي بغا يفتح ديالتو دار معاها تخدم عندو منها صاحبة تجربة كبيرة ومنها ماضيعش حيث هذا هو رزقها الوحيد...

ادم : خالتي ماريا لباس ؟!..

ماريا : اهلا ادم عالسلامة ولدي...كيداير لباس عليك..غبرتي..

ادم"حك شعرو" : الحمد لله...كنت لهيه مع الواليد..

ماريا : هاكاك..ايوى على سلامتك...

ادم : واحد طه لداخل ؟!..

ماريا : ايييه دخل عندو...

حرك راسو وحل الباب هز ساشية ومشا لعندو...بلا مايدق وصل وحل الباب تا قفزو طار ونزل من بلاصتو...

ادم"بقا واقف كيطلعو. يهبطو"...

طه : شكااااين ؟!..

ادم : فاش كنتي كتفرج تا قفزتي...

طه : ف ميا خليفة...

ادم : تفوووو المسخ المسخ والله تانوصلها لكوين...

طه : ماكتعرفهاش...

ادم : نوريها ليها...

طه"خرج عينيه" : واش تقوليها ؟ واشمن صورة توريها ؟..

ادم"بقى يرمش ورجع شاف فيه" : نوريها ل mon commissaire regional...

طه : وشتييي البسالة..بغيتي تلگيها لينا باطل...

ادم : مممم..شد...

شد من عندو الساشية كايجبد فيها اش صيفطات ليه...طاسات وحدة فيها حقو من كيكة ووحدة بحال تيرموس فيها لمسمن باش يبقى شاد سخونية شوي...وتيرموس صغيرة ديال نص ايترو فيها قهوة مخلطة باللون كيف كيبغيها...كحلة وفيها قطيرات لحليب موسخة هههه...حط داكشي وهو يدور لقا ادم كايطل على لبيسي اش فيه حتى بدا يقلب زعما فين كان داخل...خلاه على خاطرو تا قلب لقاه غير كان خدام على واحد الدوا غايجيه فالكوموند...

طه : اشمن وضعية لقيتيني حابس فيها ؟!..

ادم : مممم ؟...الا غا شفت دوا ديالاش ؟!..

طه : ديال الباسر...

كحز ادم الماك ودوز على مناخرو كايبتاسم ويرجع يدوز فوق المكتب بايدو ويشوف فيه ويبتاسم من جديد...حتى حرك طه راسو ب لا حول ولا قوة إلا بالله...ورجع لبلاصتو...شاف فادم..

طه : شوية ونخرج نتحركو لقهوة كاين لماتش...

ادم : غاتمشي معايا...

طه : جيتي بطوموبيل ؟!..

ادم : لا جبت BM ديالي...

طه"خرج عينيه ومناخرو تشتتو" : عليا بلميييين منمشي معاك فيه...بغيتيني نتم غادي وراك ومكوز بترمتي كي القح..بة هوكاك ؟..

ادم : من نيتك الحبس ؟!..

طه : واااا بالرب لا تحركت فوقو...سير معايا فطريق انمشي بطوموبيلتي اصلا منخليهاش هنا مكاين لين تبقى...

بقا ادم كيرمش فيه شاف تا عيا وخلاه على خاطرو...مكيحملش يركب معاه فيه ماشي كيخاف ولكن ركبة مكحملهاش كايتم غادي مكوز ههه...كايهزو يركب عليه راسو ولكن ماشي بزاف...بقا معاه تا كال داكشي...رجع طه لخدمة وادم جبد تيليفون دار ايربودز ديالو مكونيكطي...تا هضر معاه العميد نيت سول فيه حيث ملي جاو مهضرش معاه مكانش الوقت ويلاه كي لقاه سول فيه...داز شوية الوقت وطه ناض ماريا مشات فحالها بقاو غير الدراري الي خدامين عندو...هز زوج باكي دوليبران وحدة لمو ووحدة لخالتو قال را تبغيه حيث مهم يكون فاي دار لصداع الراس...سد المكتب وخلاهم شوي ويسدو حيث كتوصل تمنية ونص كيسدو...هذاك ركب فموطورو ولاخور فسيارتو ومشاو...

حتى وصل الليل وتجمعو كامليين تما الا زيد الي بقا معطل حيت شداتو شي خدمة نيت...مارجع تال اش من وقت...تجمعو غير على حريرة حمرة من ايدين مينة والبيض مصلوق وتمر وشباكية....ريحة الكرافص عطات وريحة التجمع العائلي عطا ناقص غير فرد واحد الي باقي ماشدش الطريق تشد فواحد الخدمة وغادي يخرج معطل بزاف...ناضو الدراري ستفو الماعن ونقاو الكوزينة مخليين مينة ممددة فوق الفوطوي كتسرح رجليها...وخديجة حداها غير ساهية تاهي توحشات بنتها الي محبوسة ورا القضبان...ماكرهاتش كون كانت معاها وتاهي تحس بهاد الدفئ العائلي وتعيش هاد اللمة وتعرف بحق الحباب الي حرماتها منهم بسباب الحقد والطيش الي فيها...ماحسات حتى نزلو دموعها وشمرات بنيفها بتنخصيصة خرجات بلا متحس...تا هزو ريوسهم وهي تجمعها ومسحات دموعها بزربة...حتى حسات بايد مينة فوق ايدها وايد مصطفى فوق ايدها لاخرى...هزات راسها شافت فيهم وهما يحركو ليها ريوسهم وغمضو عينيهم كنوع من بعث الطمأنية ليها...

مصطفى : يكون خير ان شاء الله...

حركات راسها متنهدة وهي تبادلهم الابتسامة...وهاكا بقاو مجمعين حتى وصل وقت النعاس وكي العادة مشات مع مينة فين تبات معاها اصلا بيت مينة كبير وناموسية كبيرة وهي ماساخياش بختها العزيزة...دخلات مينة لطواليط غسلات وجهها بصابون ديال لوجه كديرو ديما وحكات سنانها وخرجات لبيت دارت مرطب لوجهها حيث كاينشف...كانت جايبة قرعة سيدي حرازم من السطوك الي حاطة فبيت المونة جابها ليها زيد معاه حيث تقادا ليها الما وكتشربو غير هو على حساب المصران والمعدة مكيبغيوش ليها ما دروبيني واخا شراو ليها لفلتر...حطاتو عند راسها وعطات لخديجة قرعة حطاتها حداها...جلسات فجنب ناموسية وشرباتو هو اللول جالسة عاد تكات و هزات واحد المصحف معاه ستيلو الكتروني...وسمات الله...ولكن قبل ضارت عند خديجة...

مينة : جاك صهد ؟ نشعل ليك لكليما ؟!..

خديجة : لا مغربي الحال شوية...

حركات راسها وهي تقول بسم الله الرحمن الرحيم...وبدا ستيلو كايتسمع منو الايات الي كدوزهم عليه بيه...وخديجة كتسمع ومينة كتبع معاه...خذاه ليها زيد كادو باش تبع معاه حيث كايعجبها تسمع لقرآن الكريم قبل متنعس...

"صباح جديد"..

الساعة 8:30 صباحا...

من عادتهم كيفيقو بكرييي واخا تكون العطلة...اما خلاص دابا الاغلبية خدامين كلشي صباح فايق...وكلشي لابس واجد...حتى نزل زيد التاحق بيهم هاز كرطابل ديالو فيها لابتوب ووراق الخدمة...كان شاد التيليفون فايدو من بعد ما كان كايهضر مع خوه الكبير...

سماو الله وفطرو جميع..كانت حتى خديجة لابسة حيث داير معاها زيد باش يمشيو عند المحامي...غير كملو وهو يوقف زيد عيط لخالتو الي سلمات عليهم ودارت معاهم ترجع قبل حتى تمشي لدارها تجيب ماتلبس وشي حوايج وتشوف محالها تاهو...نزلات هي وزيد وركبات حداه عاونها تا قادات سانتيغ...

زيد : غادي تمشي عندو انا نتسناك برا...غادي يعطيك واحد الورقة سني عليها...هاديك هي ديال بيان التصفية بلي صفيتو الامور بيناتكم وغادي يعطيك السحب ديال النيابة ديالو...

خديجة"حنحنت" : وهو عارف هادشي ؟...

زيد : لا لا عارف راني دويت معاه البارح فالتيليفون...نتي غاطلعي عندو وهو غادي يتصرف...الى ماعجبكش شي تصرف منو عيطي ليا غانعرف شغلي...

حركات راسها مالقات متقول...ديمارا وانطالق مباشرة بمكتب المحامي سفيان واعلي كان هو المحامي الي خصصات ليها المحكمة...وصلو لمكتب وهي تنزل لعندو اما هو بقا كايتسناها فالسيارة جبد تيليفونو ودوز شي اتصالات فاطار الخدمة وهي طلعات لعندو كان جا فواحد العمارة فيها غير المكاتب...دخلات ولقات الكاتبة تما غير قالت ليها سمية وهي تدخل عندو شوي وخرجات عطاتها الاذن تدخل... لقاتو واقف كايتسناها باستقبال مبتسم...

سفيان : مرحبا الحاجة.. تفضلي..."شير ليها فين تجلس"..

خديجة"جلسات وباقي مدهوشة من الاستقبال" : جيت عندك على قبل شي وراق...

سفيان : ايييه دوا معايا الاستاذ عقيل...ماكرهتش كون كملت معاكم ولكن ملي استاذي غايتكلف مرحبا...

حركات راسها وهي كتسمع غير استاذي وسي...ونعماس...حيت كان كايسطاجي عند زيد قبل مايحل المكتب ديالو حيت سفيان صغير فالسن كيف شد الاجازة دفع لنقابة المحامين ومشا فمشوار المحامات وخدم كمساعد متدرب عند زيد نيت...وزيد كان صارم معاه وباقي كيهابو لدابا...خلي عليك انه هو وخوه عندهم معارف وايدهم واصلة نيت...الى كان بنسودة وكايدير ليه الحساب شكون هاد سفيان...عطاها الورقة الي قاليها زيد نيت بصمات عليها حيث مكتعرفش تسني...وعطاها ورقة الانسحاب ديالو...وعطاها الملف ديال مريم...تسالم معاها حتى باس ليها راسها اول مرة يديرها وتمنى لبنتها الفرج وفك الكرب...هبطات من عندو ديريكت لعند زيد حلات الباب وركبات وعطاتو الملف...

زيد : معلمة اخالتي معندي ميتسالك...تخدمي معايا فالمكتب ؟..

خديجة"ضحكها" : هههه مالقاش ماحسن منك اولدي ههه...

زيد"تبسم وهو كيدوز الخط وهو يجاوبو" : صحبييي...الامانة شوية وتكون عندك فالكونط...

قطع عليه ورما التيليفون وزاد الوجهة فين غادية خديجة ل بن دباب...

زيد : نحطك فالدار نمشي نقضي واحد الغراض لخويل بغا يشوف مريم تما...نهضر مع واحد السيد ونرجع عندك...

خديجة : ماكرهتش نشوفها تانا...

زيد : خليك فوقتك دزيارة عادي...هادشي غير بغينا ندخلو اما را صعيب يشوفها.. ونشوفها معاه نيت عندي معاها هضرة...

تنهدات موكلة امرها لله...مشا بيها حتى لبن دباب حطها تما حتى يرجع ليها منها نيت يشوف فين كانت عايشة ويرجع يجيبها معاه لدار...

الله أكبر، الله أكبر،،الله أكبر، الله أكبر،،أشهد أن لا إله إلا الله،أشهد أن لا إله إلا الله،أشهد أن محمد رسول الله،،أشهد أن محمد رسول الله،،حي على الصلاة،،حي على الصلاة،،حي على الفلاح،،حي على الفلاح،،الله أكبر، الله أكبر،،لا إله إلا الله..

اذان الظهر...جا معاه نيشان دخلات سيارة من نوع mercedes benz gla موديل العام الفايت...سوداء سواد الليل الي ظلامو حالك...داخلة بشوييا للدرب حتى توقفات قدام الدار وبقات شحااال مديمارية الي حتى تسكتات...عاد شحال عاد تحل الباب بانت رجل لابسة بروتكان كحل بسيور محلولين...وسروال دجين كحلل...شوي بشوي حنا راسو حتى نزل عاد وقف..طولتو الجد ملفتة خلاتو يتحنى باش ينزل من السيارة...بقميجة سوداء فوق جسدو الاسمر( اللون البرونزي ) الرياضي المفتول...حل صدايفها حتى طوا كمايمها عرا على دراعو الاسمر بالشمس ولمكسو بالزغب والي كلها عروق منتفخة بسباب الرياضة وتمارة السنين ديال الخدمة فالأمن من الي بدا ك عميد حتى توالاو الترقيات..خدمتو مكانتش ومعمرها تكون ساهلة...

حيد الكاسكيط وعرا على شعرو القوي خربقو شوي بايدو ورجعو اللور...مخلي مسطاج كبير وطويل واخا حليق اللحية باقي اثرها باين بزاف حيث من النوع الي مشعار دغيا كتنوض ليه وعاد را شي ربعيام باش محيدها..نظرا للالتزام ديال المخزن...وعاطياه مظهر حرش ومهيب....

كايعطيوه التحية وكايعطي التحية للجهات العليا لكن الجهة العليا ديال قلبو وحيدة موحدة وهي الي بانت ليه ملي هز عينيه الحادين وقاصحين بشوفاتهم لفووق شافها فالبالكون...وعطاها التحية بزوج صبعان فوق ناظرو..البكر والنعمة اللولة ليها الي سماه جدو الإمام هو و زيد على اسماء الصحابة الي كانو من اوائل من اسلمو زيد بن حارثة من اوائل من اسلم في الحجاز والثاني اول من اسلم في عمان...عن بن غضوبة الطائي...اختار ليه هاد الاسم تيمنا به...الي حتى كبر وأصبح لما هو عليه...

العميد الاقليمي ورئيس المنطقة الامنية.." مازن عقيل"...

فرحتها بيه فكل مرة كايدخل لدار بحال الى غاب عليها سنين...وماشي غير هو كاع ولادها و احب الناس على قلبها...شافت فيه فرحانة كانت فبالكون ديال بيتها..شرف ونور وكمل اللمة الإبن البكر ليها والي بينو وبين زيد عام وشوية قلال..يعني فالسن الحالي ديالو 41 سنة بالتماام والكمال...كان على شوي زيد ويكون ولد الغيال معاه...

وحتى هي ردات عليه بنفس التحية الي دار ليها كيف ديما...ناس كايگردفو ليه وهو كايگردف ليها حيث هي السبب الرئيسي والداعم الاول ليه وهي الي رباتو على تحمل المسؤولية منذ نعومة الاظافر...الأم الي كبرات ربعة الرجال كل واحد يحنت لاخور...شافها بغات دور وهو يهز ايدو زعما غير بقاي...لكن معامن يهضر الي فيها مايهنيها خاصها تستقبلو...هزات ليه كتافها بمعنى ماشغليش خليني نجي عندك...وضارت...اما هو شاف هنا وهنا وهو يسد السيارة بالكونطاكت وحل الباب ديال الجريدة...داخل عياان كايطرطق فعنقو يمين شمال ويحرك فكتافو حيث جاي طاحن الطريق..هز ايدو كايشوف فالساعة الي فايدو نوع apple watch..حتى وصل عند الباب يلاه غايجبد سوارت وهو يسمع تززززز...عرفها حلات ليه الباب من الفوق...دفع الباب ودخل ماجا فين يوصل بدروج حتى بانت ليه النوارة ديال الدار نازلة من دروج بوجهها البشوش...أحسن استقبال كايحماقو عليه والطوب عندهم هو ملي كيدخلو يلقاوها كاتسناهم...والى دخلو ومابانتش ليهم خاصهم يعيطو ليها واخا تكون فالدوش المهم يسمعو داك الصوت عاد يرتاحو...وهادي را عادة عند كلشي مع واليديهم خصوصا " الأم"..

ريحة البارفان ديالو المتميز بيه عطاتها فنيفها يقدرو يكونو لفوق ومايسمعوهش حل الباب غير يشمو ريحتو يعرفوه راه كاين...

مينة : على سلااامة الكبيدة ديالي...

بابتسامة خافتة تقدم ناحيتها حيث بقات فالنص ديال الدروج...ماردش عليها حتى قرب لعندها شد ايديها بزوج باس هاد الكف بوحدو وباس الكف الثاني بوحدو وكل بوسة كايطول فيه حتى كاياخذ ديك الريحة الزوينة الحنينة الي فيها الي كاتخلي قلبو ينتاعش من جديد والراحة تسرب ليه مع العروق والعيا يمشي...بنفس الحركة الي كيديرو الدراري فاش كيبوسو ليها ايدها هكاك دار عاد رجع باس ليها راسها...

مينة : الله يرضي عليك الله يرضي عليك ويعطيك الي كايتمناه خاطرك...على سلامتك اولدي...

باسها من جديد وهز راسو شاف فيها بدوك العينين الي نظرتهم قاصحة وتقاسيمهم والخطوط المتكونة جنبهم كاتعكس ألف حكاية وحكاية من الزمن الي داز عليه...والحجبان المبعثرين كايأكدو الخشونة الممزوجة بالقصوحية الي فالملامح ديالو...ونطق بصوت رجولي خشن مبحوح النبرة وخافت نوعا ما حيث كايهضر مع مو ولازم ينقص صوته مخلية ميزة ليه...ومخليه ثقيل فالهضرة...

مازن : الله يسلمك..."هز عينيه لفوق ورجع شاف فيها" وحدك ؟..

مينة : وحدي اولدي خلاوني كي الراس المقطوع هههه ولكن عارفة جاي النعمة اللولة ديالي ماحسيتش هههه...

مازن : والخالة ؟!..

مينة : شوي وتجي مع زيد "حزنت ملامحها" مشات معاه عند المحامي مسكينة راك عارف...

حرك راسو مابقاش رد عليها...عنقها فجنبو كايعجبها يعنقها حداه مع طويل بزاف وصحيح كاتحس براسها عندها واحد السند وجناح تحت منو ماتخاف من حتى حاجة...وعلاش وهو المعيل الاول للاسرة قبل مايكبرو خوتو ويتعاونو معاه...قلبها كايضرب حيث تجمعات بختها ودابا جا ولدها والعشية غاتكون الدار عامرة بالحباب فانتظار التحاق اخر فرد من العائلة والي كل ليلة من نهار عرفتها وهي شاملاها فالدعاء ديالها...

طلعو لدار غير تما فين كاينة..وفين كايتجمعو كاملين...ريحو غير تما فالسيجور...شد هو داك الفوطوي الي مقابل معاها هز سروالو شوي قبل مايجلس ويتشتح فالجلسة هز مخدة وحطها فوق حجرو وفخادو الي تبارك الله...

مينة : الطريق طويلة اكبيدتي...

مازن"بنفس النبرة" : ضروري ا مي...

كايعيط ليها مي ولا الواليدة...دراري كلهم كايعيطو الحنانة ولا الكوين ولا الواليدة الا هو كايعيط بزاف مي...طريقتو فالعياط بلدية وقديمة شوي داكشي علاش تعلم من جدو هو وزيد...

مينة : فطرتي ولا تغذا معايا...غير انا وياك الراس فالراس...

مازن"شعل ساعة شافها جامع حجبانو" : من الخير...نطلع نتوضى ونصلي...

مينة : صافي بينما طفيت على الطاجين...حتى انا نتوضى ونصلي...تصلي بيا ؟!..

مازن حرك راسو وحيد المخدة من فوق حجرو..ناضت حتى هي مشات لكوزينة طفات على الطاجين اما هو خرج من الدار وطلع فالدروج لطبقة الي لفوووق...وهي رجعات دخلت لطواليط جددات الوضوء حيث كانت واقفة فالبالكون كاتسمع فالاذان حتى بان ليها جاي وبقات تسناه...خرجات ودازت لكوزينة قادت واحد شلاضة كانت موجداها ليه...نيت بينما هبط حيث عارفاه ثقيل كايتعطل عاد ينزل...يلاه حطتها فالبانيو دير ليها العطرية وهي تسمع صوته كاينحنحن ويعيط...

مازن : مي...

مينة : هاني اولدي...

حطات داكشي من ايديها غسلاتهم بزربة ونشفاتهم وهي تخرج نيشان لبيتها لبسات ملحفة صحراوية دايراها ديال الصلاة كبيرة ولبسات تقاشرها وخرجات لعندو لصالون لقاتو واقف لابس فوقية بيضة مزيرة على صدرو وكتافو ودراعو لفوق وجات وراه لقاتو مفرش ليها صلايتها وراه خاصة بيها فالغوز ومبطنة...وهو يبدا الصلاة وميمتو وراه...

في نفس الوقيتة الي مجموعة الام بواحد من فلذات كبدها...هناك سجينة وراء اسوار السجن...محرومة من اللمة مع اعز واقرب الناس ليها...مع الشخص الوحيد الي حلات عليه عينيها..." ماماها"..فالساحة ديال السجن كانو خارجين فالوقيتة الي مسموح ليهم بيها...كل واش كدير كاينة الي كدور غير تما تسرح رجليها وتشم الهواء الطلق وكاينة الي مجمعة مع وحدة وكايخططو اش يديرو يدوزو الوقت البطيء الي كيدوز عليهم فالسجن...كاين الي كتفكر ملي تخرج اشنو دير خصوصا كاينة الي غاتخرج مع رمضان نيشان وكاينة الي غاتخرج مع العيد الكبير وكاينة الي باقي ليها سنيييين وسنين باش تفكر فهاد التخطيط...فداخل هاد السجن هناك الف حكاية وحكاية تروى...

فواحد القنيتة لهيه...شادة فالحايط مرة مرة كتعكز عليه وكتشد تحت كرشها...عياو معاها ترتاح لكن اصرات مابغاتش تبقى شادة الفراش وتستسلم للمرض بغات تسرح رجليها وتحرك فيها الد.م..وغادية معاها وحدة فالبنات كاتهضر معاها وهي غير كتسمع...

عواطف : براكة عليك جلسي رتاحي...

مريم"حركت راسها" : ممم واخا...عييت نيت...

مشات هي وياها لواحد دريجات تما وجلسو بزوج كيشوفو فالناس غادية جايا والي واقفين يهضرو ويضحكو...

عواطف : بدلتي المحامي الي قولتي بغيتي تبدلي...

مريم"حركت راسها"..

عواطف : الله يسمعك خبار الخير...دعي معايا حتى انا يجي فيا العفو الملكي...

مريم"شافت فيها" : على الوقيتة ديالو ؟!..

عواطف : ممم فشهر 11 كاين واحد العيد وطني غايكون فيه العفو...على الله تجي فيا القرعة...عييت من هاد البلاصة وخلاتني ندم على داكشي الي درت...

مريم"تنهدات" : غير المكتاب وصافي...

عواطف : وهو المكتاب ولكن مانكذبشي عليك انا الي درتها لراسي...ضاربة السيدة مطيرة ليها وذنها هكاك باطل اش كنتسنى...

مريم"فعز الهم جابت ليها الضحك بديك مطيرة ليعا وذن وهي تبسم" : ههه...

عواطف : هههههه واشنو نكذب...اودي دارتها قلة العقل عندها عاهة مستديمة الحمد لله ضربوني بعامين ونص اما را فيها سنييين نيت ونيت كانت دايرة شهادة طبية فيها كثر من عشرين يوم...اااودي...

مريم"عوجات فمها" : ماديريش فبالك المكتاب وقلة العقل لينا كاملين..."هزات صبعها كاتشير لكاع النساء الي تما" هادشي كامل النص مظلوم والنص ظالم ولكن مشاركين فحاجة وحدة هي قلة العقل كون خدمنا عقلنا مايديرها بينا حد وكون خدمو عقلهم مايديروهاش براسهم...

عواطف"تنهدات مأيداها فكلامها" : الصراحة عندك الحق اخيتي...

تسالات الاستراحة ديالهم وبداو الگارديانات كايدخلوهم كل وشومبر فين كاينين...حتى طرقو البيبان وبغاو يحطو الغذا وهي تم جايا الگارديانة سماح الي كاتعرف مريم...وقفات عند الباب ونادات عليها...

سماح : مريم...أجي عندك اتصال...

مريم ردات عليها وهي توقف مستغربة حيث ماشي يوم الاتصال الي كدير...وقفات بشوية وتمشات بخطوات ثقيلة حتى لباب غير شافتها ورا الشبيك وهي تحل الباب مع ديك طرااق طراق كايصمك الوذنين...حتى حلات خرجات عندها وهي ترجع تسدو من جديد...ومشات بيها لادارة...

مريم : شكون اختي ؟!..

سماح : غير ماماك بغات تسول فيك...

حركات راسها مستغربة ماماها تدوي معاها ؟..كيفاش حيث مريم الي كاتهضر معاها مرة فشحال...حتى وصلات بيها لواحد المكتب تما فيه زوج مكاتب مقابلين مع بعض...كان واحد السيد تما مقابل مع بيسي وداير نظاظر الشوف مهبطهم وخدام...حتى وقفات عليه الكارديان شادة فيها...

هو : زيدي...

قرباتها تال عندو وجلسات فوق الكرسي...رجعات خصلات شعرها ورا وذنيها وهي تشوف فيه باستفهام حتى مد ايدو لفيكس حيث الهواتف المحمولة انتيردي حتى على الموظفين...دوز الخط وهي تسمع...

هو : سي عقيل..

شوية وهو يمد ليها التيليفون وحرك راسو..شداتو من عندو وهي ديرو فوذنها حتى سمعات صوت ماماها الي توحشاتو واخا دازو ثلاث ايام صوت الام ديما كانتوحشوه...خديجة ماعطاهاش خاطرها وشافها زيد مقلقة عليها حيث مشات مريضة وهو يعيط لهاد سيد صاحبو تدخل ليه باش دير هاد المكالمة الخاصة...

خديجة : حبيبة ديالي...

مريم : ماما حبيبتي...

خديجة : اكبيدة هاني... كيف بقيتي شوية...

مريم : لا الحمد لله اماما كل نهار كنولي شوية...ويلاه لقيتيني دخلت من الاستراحة الي كيعطيونا تمشيت فيها شوية...

خديجة : مزيان فرحتيني...باقي فيك الصداع فالفتحة...

مريم : ضروري ولكن شوية ماشي كيف قبل...هاني غاديا وكنبرا الحمد لله...

خديجة : الحمد لله...ماخاصك والو نجيبو ليك معايا ؟!..

مريم"تبسمت ابتسامة فشكل" : خاصني نفكر نخرج..هه..

خديجة : دابا تخرجي ان شاء الله...المهم عيطت ليك حيث بقيت مشوشة عليك وزيد الله يرضي عليه عاوني باش عيطت ليك...

مريم : لا انا بيخير ماتشوشيش عليا...وقولي ليه شكرا بزاف خيرك غايبقى ديما سابق...

خديجة : يلاه تهلاي فراسك ماعندناش الوقت بزاف ومابغيناش نعيقو على السيد...

مريم : بسلامة احبيبتي...تهلاي ليا فراسك بزاف مابغيتش نبقى معلقة من جيهتك..

خديجة : واخا الله يرضي عليك...

اخر جملة سمعات والي كانت محتاجااها هي "الله يرضي عليك"..عطاتو لاباراي دالفيكس وشكراتو حدو حرك ليها راسو وشاف فالكارديان زعما سيرو...اما خديجة كانت فالبيت فدارها وزيد جالس عاطيها تيليفونو باش هضرات معاها...قطعات وهي تمدو ليه...

خديجة : قالت ليك الله يكثر خيرك الي عمرها ماتنساه...

زيد : مابيناتناش الخالة..."شاف فساعتو" نتحركو ؟..سي العميد الاقليمي راه جا كايتسنى فيك...

فاش مشا زيد مع خديجة فالصباح قضات هي وياه غراض المحامي ومن تما دوزها ل بن دباب حطها فدارها حتى يرجع ليها...وبقى تعطل شوية فالخدمة وهي قضات شنو بغات فدويرتها طلات عليها وهواتها حيت شي ربعيام تقريبا ولا قل وهي مسدودة...حتى عيط ليها زيد لقاها موجدة الغذا وحلفات عليه يدخل يتغذا معاها وتاهو عجبو الحال نيت يتعرف على دار خالتو...تغذا معاها عاد موراها عيط لسيد الي داير معاه باش تدوي معاها مريم عاطيه نمرة الفكيس ديال لمكتب ديالو فين يعيط ليه وتجي تهضر معاها...

خديجة : وصل !! واخا ولدي نلبس جلابتي ونمشيو...

مشات لديك القنيتة فين كاين الماريو جبدات جلابة جديدة فالبيج وشالها...لبساتها وقادت الشال وهزات بيجامة اخرى تلبسها فالدار دارتها فواحد صويك صغير مع ملابس داخلية والاحتياجات الخاصة بحال الفوطات باش كتنشف لتحت ولبروطيج سليب الي ديال التوب كايديروه بزاف العيالات...كلشي دارتو فالصويك وهي تخرج لقاتو كايلبس صباطو وكايهضر فالتيليفون مع شي حد...اصلا ملي جات معاه وهي كاتلاحظ تيليفونو مسكين مكيسكتش...وقف وشاف فيها مشير ليها براسو زعما يلاه...خرج سبقها وهي سدات الباب ديال لفصيل والباب لاخور تعكس ليها وهي تقوليه سبقني انا جايا وراك...حرك راسو وخرج لبرا حيت من بابها لباب برا كاينة طوالة طوييييلة وفيها بيبان ديال ديور مكريين...وتم غادي حتى لواحد بوطو ديال الضو و وقف خاشي ايد فجيبو وايد شاد بيها التيليفون...شوي وهو يهز عينو بانت ليه واحد ختنا قشعها ملي كان جاي عند خديجة عينيها قرقشو عليه...من دوووك لاصيانات ديال القلب...الصدر بغا يخرج واللور عاطي منظر مگرع الي داز يهز علامو تقضي معاه الغراض ويخلص مستحقاتو...لوات بينوارها فوق لبيجامة وسدات عليه وتمات جايا ببانطوفتها ووجهها بيض صااافي ويبري اش كايديرو ليه الله علم...والزين را زينة بلا كذوب...وهي توقف قدامو مبتاسمة بلا حشمة بلا حيا...دارت ايدها على عينيها من شعا الشمس...

هي : السلام عليكم...

زيد"ضار عندها مغوبش طلعها وهبطها وحرك راسو"...

هي : واش موضر اشريف ؟ بنتي ليا قبايلة واقف هنا نيت قولت را تالف...

زيد ماردش عليها حدو هز صبعو وحركو ب لا...هاز حاجبو وضار عطاها بالظهر خلاها بلاكة...هي بقات مبتاسمة حتى بانت ليها خديجة جايا بعندو شافت فيها وحركات ليها راسها...

خديجة : مونيا بنتي لباس عليك...

مونيا : خالتي خديجة لباس عليك...غبرتي...كيف عاملة مريم لباس عليها...

خديجة : شوية يسول فيك الخير...

قطع زيد المكالمة وضار عندها حرك ليها راسو زعما مشينا وهي دور عند البنت قالت ليها بسلامة ومشاو خلاو هاديك كتشوف..مالقات منين دوز ليه عوجات فمها ومشات يائسة من الڤيكتيم الي ضاع ليها...

خديجة"قشعات البلان فاش كانت جايا" : قالت لك شي حاجة اولدي ؟! (حيث عارفاها اش كدير خافت لا تكون برزطاتو بشي هضرة وهي عرفات غير فهاد اليومين تربية ولاد مينة).....

زيد : حساب ليها تالف...

حركات راسها وسكتات مابغاتش تحكر بزاف...اما هو بقا غادي وهو يدور تسناها حتى جات حداه عاد تحرك هز ليها داك الصويك وتمو غاديين حتى وصلو لشارع فين كاين الپاركينغ مشاو مسافة نييت...عاد حل بالكونطاكت حط ليها صاكها عند رجليها وركبات عاد ضار لبلاصتو قاد سانتيغ وشاف من المرايا الي حداه وهز راسو شاف هنا وهنا...وهو ينطق بشوي...

زيد : اودي ابا مازن خاص ديرو شي حملة دير شي تشييتة لهاد القنت...الربيج يا صحبي...

ديمارا السيارة وزاد...غادي هو وياها مجمعين كاتعاود ليه على زواج بنتها بهذاك وكيفاش داير فطبعو...غير من داكشي الي عاودات ليه عرف ان مريم مسكينة كانت عايشة مع اخطر شمكار كاين تما...وعرف سميتو حتى يهضر مع خوه حيت كان كايتسناه يجي باش يعطيه سميتو ويعرف شنو السوابق الي كانو عندو وواش عندو ولا لا اصلا...مسافة طريق من بن دباب لبريستيجيا...حيث قبل را مشات هي لمحل حلاتو تا شافت امورها ليه عاد رجعات لدار...حتى وصلو لدار...شاف زيد سيارة ديالو..

زيد : ها طوموبيلتو واقفة نيت..

خديجة"شافت السيارة" : تباارك الله...

نزل هو وياها...شاف فالساعة لقاها شي الجوج ونص...حل الباب دجردة ودخلو وحل الباب الثاني بالساروت...كايسمعو صهيييط عاطية غير ريحة العود القماري فايحة...طلعو بزوج لدار مع دخلو لقاو مينة يلاه خارجة من بيتها شافتهم وتبسمات...

مينة : جيتو...على سلامتكم...

زيد : الله يسلمك"باس راسها"...فين مازن ؟!..

مينة : راه لفوق كايهضر مع شي حد...صوني ليه وقطع فالتيليفون تاني باش ينزل...

داكشي نيت الي دار صونا عليه وقطع...ومشاو ريحو غير تما كاتعاود خديجة لمينة بلي دوات مع بنتها..اتا هز زيد عينيه وهو يبان ليه داخل..لابس تيشرت وسروال سورفيت كحلين...هزات خديجة عينيها وهي تبهض..وا تبااارك الله على مازن الي خلات فعمر 13 عام تقريبا قداش ولا...اش هاد الطولة والدخلة المهيبة والعرض والجسد الرياضي الضخم والمفتول ودوك الدرعان الي بغاو يطرطقو من تيشرت...غير الطولة الي دهشرتها...سبحااان الله العظيم...مافيقها حتى وقف زيد وعطاه التحية...

زيد : احترماتي نعماس...

مد ليه ايدو خبطها وزير عليها وضربو الكتف بالكتف بسلام رجولي...

زيد : عالسلامة...

مازن"بنبرة منخفضة" : الأستاذ... الله يسلمك...

مينة"شافت فخديجة الي كتشوف فيه بعيون لامعة ومدهوشة" : وهالحبيب دقلبي جا...

خديجة بقات مصدومة حيت خلاتو هو وزيد صغار...داكشي الي بداه زيد ختمو ليها "مازن" ختام المسك...عمرها مانسات داك النهار فاش جرا عليها باها ولاحها وشافتو هو وزيد الي كان كايجر فيه باش ميجريش عليها...وهو شاف فجدو بواحد الشوفة فشكل شوفة كانت نارية وقوية فيه حيت ماعجبوش كيفاش جرا عليها...ماحساتش حتى وقفات وقربات ليه...

خديجة : مازن ولدي...

مازن بقى كايشووف فيها شحاال عاد قرب لعندها وتحنى باس ليها راسها وهي تعنقو حطات راسها على صدرو حتى غرغرو عينيها بالدموع...مادواش بقى كايطبطب على شعرها ويبوس فراسها...بقاو غير كيشوفو فيهم تا دمعو عينين مينة...كيفاش معنق خالتو الي كانت كاتهزو بين ايديها شوف دابا كيفاش كاتبان وسط صدرو وبين دراعو بحال كيف كان وهو صغير كايبان وسط حضنها...حسات براسها مسندة على حيط صحيح وسند لين وحنين معاها وقاسي مع الي غايفكر يآذيها...حتى سمعات صوته الي تبدل 380 درجة...الصوت الي خلات طفولي واخا ديك الوقت كان بدا يتبدل شوي بشوي ملي بدا يبلغ...اما هذا الي كتسمع واحد صوت خشن غليض وفيه بحة وثقيييل...

مازن : طولتي علينا بزااف...

خديجة"كاتهضر وهي وسط صدرو" : لمكتاااب اولدي فرقنا..انا الي درتها وخلصت ووديت...

مازن"بقى سااكت شحال تا وزن كلامها عاد نطق" : الي فات ترحمي عليه...

باس راسها وهي تخرج من صدرو كاتمسح عينيها وكتشوف فيه بنظرات كلهم افتخار...عاد بدات تحس بلي كتافها بداو يسخنو وعندها سند قدااش واحد ينسيك فلاخور...حركات راسها مبتاسمة وسط دموعها...عنقها بجنب ومشا بيها حتى جلسو كاملين...كيف العادة الفوطوي شادو غا هو هههه وزيد وهي حداه من لفوطوي لاخور ومينة كرسيها را جلسات عليه...

هز مازن مخدة حطها فوق حجرو حط عليها ايدو وضار كايشوف فخالتو شحاال...وهي كتشوف فيه مبتاسمة...حتى نطق...

مازن : الصحيحة لباس ؟!..

خديجة : الحمد لله اولدي...ونتا لباس عليك..مبروك عليك الترقية واخا جات معطلة فرحت ليك بحالاش ملي قالتها لي ختي مينة...

مازن"كايحك فلحيتو وكيسمع ليها حتى كملت وبقا مركز فيها شحال قبل مايحرك راسو" : ماعليش من الخير...الله يبارك فيك...

مينة : امضرا قضيتو الغراض ؟!..

خديجة : ايه صافي..."بفرحة" احقا دويت مع بنتي...

مينة : بصح ؟ كيف بقات شوية ؟!..

خديجة : لا لباس صوتها ريحني..خرجات كتمشى فالساحة وقالت ليا ولات شوية...

مينة : الحمد لله ياربي...الله يفك سراحها فالقريب ياربي...

مازن غير كايسمع ليهم وكايشوف...مازال كايستوعب الى را هاديك خالتو الي ضايعة والي كان بحث عليها فاش كان فكازا عميد عادي...ومالقاهاش حاول يبحث كثر وكثر لكن مكانتش كاع فديك المدينة...وماجاش لبالهم را غاتسكن ففاس فين غاتجيبهم الاقدار حتى هما يسكنو فيه...خصوصا فاش جاه الانتقال لفاس وخوه طه خرجات ليه النتيجة ديال كلية الطب والصيدلة الي قبلاتو ديال فاس...ومصطفى جاه عرض فلافاك ديال ظهر المهراز وحتى ادم قبلاتو المدرسة ديال فاس...بقى غير زيد حول المكتب ديالو لمدينة فاس فين فتحو...وهاكا تحولو كاملين لهنا واستقرو فيه.. بالمختصر الشرفاء الادارسة عيطو ليهم يكملو حياتهم عندهم...وهذا مكتابهم...بقا غير كيشوف فيهم ويسمع حتى نطق موجه كلامو ليها...

مازن : دوزتي معاها داك النهار مزيان ؟!..

خديجة : الحمد لله..فاش قاليا طه نقدر ندخل عندها جاتني الخبار بحال نقطة العسل عمر خيركم مانساه اولدي الله يرضي عليكم...

مازن"شاف فزيد" : مالگيتوش شي مشكيل تم ؟!..

زيد : لا لا الدراري تعاملو...كان يوسف بن داود الي شاد العسة...

حرك مازن راسو...وزيد تنهد وهو يدور شاف فخالتو ونطق...

زيد : غذا غادي نشد التيليفون ديالها ونجي عندك باش تشوفي معايا دوك التصاور ديال نهار العقد...الى بقيتي عاقلة على كل صورة اشنو كان...

خديجة : واخا ولدي...تيليفوني لقيتيه جديد كانت مسكينة يلاه شراتو ليا كملات فلوسو وجابتو من عند مول تيليفونات مافيه حتى حاجة تنفعك...

زيد : ماعليش...

مينة : امتى عندها الجلسة اولدي...

زيد : نهار 18 السيمانة جايا ان شاء الله...

مينة : ان شاء الله خير..."شافت فخديجة"..نوضي اختي حيدي جلابتك...

حركات راسها وناضت مستأذنة منهم...مشات لبيت مينة فين حاطة حوايجها ومينة ناضت لكوزينة توجد براد اتاي ولمازن كاسو ديال قهوة كحلة معصرة ومسوسة...وبقاو هو وزيد الي جبد تيليفونو من جيب وتسرح حداه تم...

زيد : كونجي ولا...

مازن"حك لحيتو وحرك راسو..وضار شاف فيه"..

زيد"مشابك صبعان ايديه متكي ظهرو اللور...وحرك راسو تاهو حتى هز عينيه وشاف فيه" : محتاج شي معلومات اخويا...

مازن"هز حاجبو كان داير ايدو على حنكو كيحك فلحيتو حتى هز ايدو لاخرى وشير ليه بمعنى شنو"...

زيد : بنت الخالة كانت مزوجة بواحد خونا سولت عليه وعلى ماعاودت ليا الخالة شبعان ومگرع تشمكير بالبيان...بن دباب راك عارف اش فيها...ولابيطا و 45...

مازن : السمية ؟!..

زيد : عبد الرزاق زيتوني...ملقبينو بسواريز...

مازن عقد حجبانو وهز واحد الحاجب من جنب...بقا شحال ساكت وزيد كايتسناه يهضر عاطيه الوقت حيث باش يجاوب ديما ثقيل حتى كايفكر...عاد تگعد كايقاد تيشرت ديالو من كرشو..هز تيليفونه من فوق طابلة..دوز الخط وبدا يهضر بلغة مشفرة...وهو يقطع..حط تيليفون فوق طابلة. شابك صبعان ايديه حتى تسمع صوت الميساج..هز تيليفونه وشاف اشنو مصيفطين ليه...عض على شنايفو شحاال كيحك فيهم بسنانو...وغوباشتو ولات تخلع...

مازن : فايت كارم طاسيلة مو عندنا هاد لقوا.'د...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.