محتوى القصة

"عبير"...
بالفعل إسم ماشي عابر عندو...اسم عندو قصة من قصص مازن الي مارين عليه...شكون هي عبير وشنو كان دورها فحياتو...وعلاش باقي محتافظ باسمها فقائمة الاسماء عندو فالتيليفون...اشنو جمعو بيها وشنو كان جامعو بيها...واش هي ماضي عابر ولا ماضي نيييت...مازن حالو حال اي رجل دوز علاقات ويمكن هاد عبير علاقة دازت عادية ويمكن علاقة ماكانتش عادية ويمكن ويمكن...قصة اسم عبير ماغادي توقف هنا...
ملامحو كانت باردة مامبينش واش حرك فيه الاسم الي شاف شي حاجة...واش تعصب ولا اشتااق ولا حس بالحنين ولا ماتسوقش گاااع...رجع التيليفون لجيبو وبقا واقف تما خاشي ايديه فجيابو مستمتع بالمنظر الي قدامو...حس براسو نقص شوية من الاعصاب والعيا...فرغ شوية من الطاقة السلبية الي كانت فيه...هادي هي عادتو العصبية كايفرغها فالرياضة خصوصا حمل الاثقال من الي كان شاب وهو مواظب على الرياضة حتى كونات ليه جسم صلب ورياضي معضل...هي هوايتو الاولى وعاد هاد الهواية ديال هاد لموطور الي كل مرة يركب عليه فاش كطلع ليه الطوموبيل فراسو...مايكرهش يتحرك بيه هو ولكن الالتزام والانضباط ديال الخدمة فارضين عليه التنقل يا اما بسيارة الشرطة المخصصة ليه يا اما سيارتو الخاصة...وكايهز هاد لعشق ديالو فوق ما حس براسو باغي يخرج بيه...
بقى شحال جهد ساعتين و الزيادة وهو تما والبرررررد محرك حيت المنطقة فيها فيراجات وجبال...حتى حس براسو مابقاش كايزنزن ليه وهو يهز الكاسك لبسو وركب على موطورو قلب ال حتى وصل لشانطي وكسيرا شاد الطريق وداك الصوت الضخم ديال لموطور مسمع المكان...بنفس الوتيرة مشا حتى قرب يدخل لفاس عاد نقص السرعة وبقى غادي حتى وصل...سكت الموطور حل باب الجردة الكبير تا دخلو جيهة داك الباب منين كيدخلو ماطرهم هو وادم...يلاه وقف لموطور باش يحل وهو يتحل الباب وخرجات عندو...
مينة : تعطلتي...
مازن"كايهضر ورا الكاسك" : توگفي حسكة ولباس ا مي ( الي فيك مايهنيك واخا وصاها زعما غير تنعس ماتسناهش)..
مينة : هههه والو نتا وداك الجن ديال ادم عارفين هادشي..نقوليكم حيدو عليكم هاد البلا والو متسمعوش ايوى تانا كندير الي فراسي...
حرك راسو يمين شمال..بعدات شوية تا دفع داك الوحش دخلو حيد الكاسك حطو عليه وسدو...تسناها تا سدات الباب وهو يعنقها جنبو وتمو طالعين كان تقريبا كلشي ناعس خديجة مشات تنعس بكري باش يدوز الوقت ويصبح الحال ويقرب وقت تشوف بنتها زعما فرحتها وماصورات ليها...
وصل معاها حتى للطبقة لولة باس راسها تسناها حتى دخلات عاد طلع هو ديريكت لبيتو لفوووق ينعس...
"صباح" يوم جديد...
6:00 ديال الصباح...
خرجات من الطواليط من بعد ما توضات..مشات لصالون لبسات العباية ودارت شال...فرشات السجادة وصلات الفجر...غير كملات حيدات العباية ومشات ديريكت لكوزينة كان باقي شوي الحال مظلم...عقلات على فين كدير مينة الدقيق وهي تجبدو...جبدات شنو ماتحتاج حطاتو قدامها دارت المقراج يدفا غير شوية حيث نورمال هي كاتعجن بالما بارد لكن الحال بدا كايبرد على كيف سبق دفاتو...ماهزاتش البويواغ حيت ماعرفاتش ليه...يلاه غاتهز القصرية حتى سمعات صوت مينة المنخفض كاتقول "صباح الخير"..
خديجة"تبسمات باحراج" : صباح الخير...فيقتك ياك ؟؟..
مينة"باقي صوتها منخفض" : لا لا فقت نتوضى لقيت راسي تعطلت دازت بيا عيني والمگانة غفلتني ماعرفت مالها (منبه يدوي)..
خديجة : علاش مكتحققيش تيليفونك...
مينة : لا ولفت مگانتي اختي هههه ولفت نفيق بيها..ماعليش تايفيق شي واحد فالدراري يشوف مالها يمكن خاصها الحجر...
خديجة : زوينة ديك لمگانة ديال الفروج...
مينة"جمعات الضحكة ونطقات بحزن" : ديال با هاديك..."بتردد" عقلتي عليها...
خديجة"توقفات عن الحركة وجمدو ملامحها..صرطات ريقها الي حسات بيه نشف بمجرد ما ذكرات باها..شفايفها فلحظة ترعدو وهي تحرك راسها وضارت كاتكمل اش كدير"..
مينة"تنهدات" : انا مشيت نتوضى ونصلي ونجي ندير قهيوة مازن يمكن خرج يجري...شوي وهو هنا...
حركات خديجة راسها بدون ماترد عليها...بدات كاتعجن وعقلها بزز منو سافر لذكريات الواليدين...واخا باها كان إمام ديال الجامع كانت ديك المگانة ديال زماااان...الي فيها فروج او دجاجة كاتنقب وكاتحقق يدويا على الساعة الي كايبغي ينوض فيها باش كايمشي لجامع قبل اذان صلاة الفجر بمدة...وكان صوت ديك المگانة مجهد...كان كايفيق قبل منها ولا بلا بيها غير كايستخدمها باش تفيق حتى مها ويفيق هو نيت الى كان نعس وهو عيان...المهم كانت خاصة بيه...وملي مات خذاتها مينة ولفات عليها وهاهي معاها...هادشي كامل داز فعقل خديجة الي حزنو عينيها وهي تنهد محاولة تكمل العجينة الي نوات تعجن باش دير ليهم لمسمن وتخلي لمريم ملي تجي فالعشية حيث غاتكون موحشة مسمن ديالها بزاف...بغات طيب اي حاجة كاتعجبها والفرحة ومادير...صلات مينة ورجعات دخلات عندها لقاتها غطات العجينة ترتاح وكاتغسل فالماعن...دازت ديريكت ردات القطارة ديال القهوة باش غير تحس بمازن دخل تردها ليه طيب...
مينة : غير نفطرو غادي نعيط لشي حد فالدراري يدينا لسويقة نتقدا داكشي ديال العشا...
حركات خديجة راسها وهي تخرج مشات لبيت هزات صاكها وجبدات لبزطام هزات منو شي فلوس ورجعات لعندها لكوزينة يلاه كي ضارت غفلاتها خديجة وشدات ليها ايدها سرحاتها حطات ليها لفلوس...
خديجة : قولت لهم زردة غادي نديرها...
مينة"دفعات ليها لفلوس" : والله لا شديتهم ولا طاحو فايدي...
خديجة"وسعات عينيها" : علااش اختي ؟!..
مينة : هكاك...مريم غادي تجي عند خوالها اول مرة نشوفوها مزيان ومصطفى اول مرة يشوفها وهو الي قاليا نتكلف ونديرو عشا مضخم ملي تخرج را غاتجي هنا ديريكت...ماجاتش تجي ونتي تقداي فلوس العشا ؟ مالك ماحاسباناش خوتك ؟!..
خديجة : اعوذ بالله اش هاد الهضرة اختي...
مينة : هي هادي اخديجة...لواه احبيبتي راني بفرحتي ببنتك الي غانشوفها مزيان باغيا نخرج ونتقدا بايدي ونوقف على لمقدية...عيب تعطيني الفلوس غادي نتقلق منك...
خديجة"تنهدات" : لهلا يخطيك عليا احبيبتي...انا غير عطيت لكلمة لزيد ندير ليهم الزردة وصافي...
مينة : زيد غير كايضحك معاك قالها ليك زعما عطاك البشارة...ماشي قصدها الله يهديك...
خديجة : والو اختي ضروري نديرها...
مينة"مابغاتش تحرجها" : واخا خلي حتى ديريها عندك عرضي علينا ونجيو كاملين نتكبو عليك..هههه...
خديجة : بالفرحات عليا...
مازال كايهضرو حتى سمعو الحس وهما يدورو لقاو مازن الي داخل وجهو مزيررر وزاد تحقن فيه الد.م وعروق نواظرو تورمو وايديه...بسباب الجري الي كان كايدير...شاف فمينة وقال "مي"..
مينة : اولدي جيتي..صباح الخير..
باس راسها وصبح عليها وكذلك خديجة تاهي ردات عليه الصباح.. وطلع لفوق ديريكت دخل لدوش دوش وخرج نشف حالتو ورش ديودرنت عاد مشا جبد قميجة كحلة وسروال توب كحل هاد لمرة غايمشي غير بلباس مدني مرات كايمشي بالكسوة ديال الرتبة ومرات لا...لكن فالاجتماعات والمناسبات الرسمية كاتحتم عليه يلبس الكسوة او اللباس الرسمي ديالو ديال رتبة "العميد الاقليمي"..لبس الحوايج الي جبد وهز الفيستة السوداء حطها فوق الناموسية وجلس فآخر السرير هز تقاشر كحلين لبسهم عاد وقف مشا لكوافوز رش بارفانو..هز تيليفونو دارو فجيبو وهز الفيستة دارها غير فدراعو وخرج من البيت ودار ونزل لتحت وصل عليهم لكوزينة لقا مينة حاطة ليه قيهوتو...مشا ديريكت لبالكو جلس فيه تا جات مينة...حطات ليه بلاطو فيه زليفة فيها زيت العود وخبز الشعير حيث خارج بكري كايسبق هو اللول فالفطور وعاد اغلب الوقت مكيفطرش كيشرب غير ديك القهوة وهما مولفين يا يتجمعو عند الطابلة كاملين يا ياكل كل واحد فقنت ممولفاهمش كل واحد تحط ليه بوحدو...غير بعض المرات لا غير كادير استثناء كايشمل ولادها كاملين بحال مازن ديما كايفيق بكرييي وكايخرج هاد لمرة بغاتو يفطر عاد يخرج...
مينة : خارج دابا ؟!..
مازن"شاف فساعتو كان باقي الحال شوي" : واحد شوي..."هز راسو وضار ناحية لكوزينة كايشمشم"...
مينة : كادير مسمن وملوي بزاايد...بغات تخلي منو لبنتها غاتخرج فالعشية راك عارف...
مازن"رشف من قهوتو وهز قطعة من لخبز يدوز بيها الزيت وحرك راسو"..
مينة : غاتكون بكري شوية ياك ؟ حيث دايرين لعشا ان شاء الله غادي تجي مسكينة ديريكت لهنا عندنا...
مازن"حتى كال ودوز بقهوتو وخوا فمو من الماكلة عاد نطق" : مرحبا..."سكت شحاال كايفكر" نحاول...
مينة : حاول حاول الله يرضي عليك...
مازن : عندي اجتماع ا مي وشي حوايج خاص نوگف عليهم تم...دابا نشوف كيفاش...
مينة : واخا الي بان ليك...
طبطبات على كتفو وباس ايدها الي فوقو...خلاتو يفطر ورجعات دخلات عند خديجة كتوجد الفطور...اما هو بقا كايفطر بشوي وشاد واحد الجريدة لقاها محطوطة ديال البارح غايكون جابها مصطفى حيث هو ومصطفى كايقراو الجرائد اكثر...بقا يقرا ويفطر حتى سالا كاسو وناض سلم عليهم ومشا لدوش شلل فمو وغسل ايديه عاد خرج كان هابط زيد سلم عليه هذاك دخل لدار ولاخور نزل...
زيد نزل لابس مأنتك كانت الساعة غادية لتمنية ونص..صبح عليهم وباس ريوسهم وجلس كايشمشم...
زيد : هادشي كلو دارتو لالة مريم...دزنا فوجهها ولا كيفاش..
مينة : اويلي يا ولدي بغيتي دير ليا هبال خوك طه ؟!..
خديجة : حاشا ولدي كلشي ديالك...
مينة : يا ويلي ياختي وكون غير مكنتيش كاديريه ليهم كل صباح...
زيد : ههههه اكنضحك...مهم انا ماغاديش نفطر معاكم غا بالصحة..خاصني نمشي دابا نيت (ناض وقف) عندي واحد الجلسة من دابا شي ساعة لاروب خاصني نكون تما..."شاف فخالتو" مع ديك الخمسة هكاك نجي باش نمشيو عند خالي ومن تم نمشيو لهيه...
مينة : معاش تخرج...
زيد : ديك سبعة تلقاها خارجة ان شاء الله...
خديجة"قلبها بغا يخرج بالفرحة" : واخا ان شاء الله...
زيد : يلاه مع السلامة...
خرج زيد تلاقا بطه وادم جاييين واحد معمش بالنعاس ماساخيش ولكن ضروري يمشي لقرايتو والثاني جاي ويضهصص ماجا تال خمسة وشي حاجة...
ادم : صباح الخير...فين بابا ؟!..
مينة : هاهو جاي.."شافت فطه" مالك ؟!..
طه : والله تا باقي فيا نعاس..فقت باش نعطي لماريا الساروت نسيت ماخليتو ليها البارح...ونسيت ماعطيتو ليك تعطيه ليها ونسيت راسي شكون انا...
مينة : اراه ليا وطلع تنعس...مع ديك العشرة نوض باش تديني انا وخالتك لسويقة بغينا نتقداو اللحم والخضرة لعشا...
طه : الى مافقتش سيري نتي ولا نعيط لمراد يجي يديك..
مينة : حيث بغيت ندير لحم بالبرقوق و الدجاج محمر(قالتها ليه بلعاني باش يتوگض)..
طه"شرع عينيه على جهدهم ادم وقف علاش الله وعلم...
طه : والله يرزيني فزيني لا قلت ليك لاا...
عارفة مينة الكود ديال ولادها مايخفاوش عليها كيف كايقولو ولاد كرشها عارفة طبيعتهم واحد بواحد...خديجة بدات كتولفهم وخصوصا الصغار شقاوتهم كاتجيب ليها التمام كاتحس بيهم كايفوجو عليها وخلاااص دابا راه فرحانة عندها كلشي مضوبل...
طه خلا الساروت لمينة باش تجي السيدة الي خدامة عندو تعطيه ليها...وهو طلع يرتاح حيت كانت عندو مناوبة ليلية ومايمشي لصيدلية حتى لعشية...شوية دخل مصطفى لحق عليهم كانو وجدو الفطور وحطوه غير تما فالبالكون...
مصطفى : غير فطر وزيد وصلني وخلي ليك الطوموبيل...غادي يوصل عليا زيد ونمشي معاهم من تم...
ادم : واخا...(هز مسمنة باقي سخونة) مفسسسسخة كاااترتر نعماس حيد عليا هذا هو لفطور ولا بلاش...
مينة"ربعت ايديها" : علاه الي كنت ندير اشنو...
ادم : افطار...
مصطفى : وخليها تاتبرد وكول يالبرهوش...
ادم : الواليييد ريح فعمري كدا وعشرين...
مصطفى : طفرتيه ؟!..كول بشوي كول ونكر تاني...
خديجة : هههه(طبطبات عليه وعنقاتو بفرحة اصلا تقولي ليها السلام تقوليك نتي احسن وحدة فالدنيا) خليييه ياكل يتقادا ونعاود ليه واحد اخور ونصايب ليه الرفيسة والي حب خاطرو الحبيب ديالي...تباارك الله عندي ولد خويا على مزيناتو...
بقاو كايضحكو خالقين جو وفرحتهم يمكن وحدة هي فرحة خروج مريم...كملو الفطور وناض ادم ومصطفى خرجو لاشغالهم بقات غير مينة وخديجة كايجمعو تما...شوية وهو يدق الباب وهبطات مينة حلات على ماريا سلمات عليها وعطاتها الساروت...غير مشات هي وهي تجي السيدة الي كاتجمع ليها الدار كاتخمل ولا كاتجمع الطبقات كاملين تسيقهم وتمسح الغبرة وتنقي الدنيا...سلمات عليها دخلات حتى فطرات عاد حيدات حوايجها وبدات خدمتها في حين خديجة مشات لبيت جابت تيليفونها ورجعات لكوزينة حدا مينة الي كاتوجد فالغذا...مشات لواتساب ودوزات الخط عاوتاني هاد لمرة شد ليها وهي تجاوبها...
خديجة : الله اخيتي الله وفين كنتي غابرة من البارح وانا كنصوني ليك...
غيثة : ههههه كنت شادة الطريق جيت لعيون عند ناسي راكي عارفة العطلة هادي...وعبد العاطي شد سيمانة نيت كي جاو الدراري من لمدرسة خرجنا لمحطة وشدينا لمركوب...والله الى عااد وصلنا شوية هذا...
خديجة : هاكاك...ايوى على سلامتكم الحبيبة ديالي...عيط بغيت غير نعلمك ولا قولي نبشرك...
غيثة"تحمست" : مريم خرجات ليها البراءة ؟!
خديجة"نوغشات ليها قلبها" : من فمك لباب السما يااربي...
غيثة : وشنو ؟!..
خديجة : مريم غادي تخرج ولكن غير ب (ضارت عند مينة)..
مينة : سراح مؤقت قال زيد...
خديجة : اه اه سراح مؤقت مهم تبقى برا حتى يساليو الجلسات ديالها...
غيثة"بفرحة" : الله ياااربي هنية عليها هنية عليها...فرحتيني المهم غاتخرج وصافي والباقي يجي شوي بشوي غير خلي يقينك فالله...لقيتيني جيت لعيون اما كون جيت لعندك ونشوفها...
خديجة : غادي تجي ونرجعو لدار ماحتال تجي وتلقايها وتشوفيها الوقت لي بغيتي...على هي تفرط فيك خيرك معانا مانساوهش اخيتي عمري نساه...
غيثة : سيري تلعبي من الهضرة...ماباقيش نسمع عاود قولتي هاد الهضرة نتقلق منك...
خديجة : لهلا يخطيك عليا...
بقات كاتهضر معاها ومينة كاتسمع وتوجد فالغذا حتى سالات دات تيليفونها يتشارجا ورجعات لعندها كايوجدو بزوج حتى سالات المراة الطبقة الي لفوق سيقاتها وحكات الدوش ومسحات الغبرة كلشي الا بيت مازن الي مسدود مكيوصلو حد من غير مينة ولا هو نيت را كاينقيه راسو...عاد نزلات خلصاتها مينة وكيف العادة حتى ترجع لغذ ليه باش تكمل الطبقة لاخرى وتهبط التجفيفة من فوق لتحت عاد كاتلقاها موجدة ليها المونة الي كايخلي ليها واحد فالدراري هاد لمرة نوبة مازن كلف شي حد تقدا ليه مونة كاملة وزاد عطا لمينة لفلوس تعطيهم ليها فوق ديك لمونة...جمعات غير الطبقة مابغاتش تقوي عليها كل نهار دير حاجة...مشات لمراة كادعي معاهم وتعاود وخديجة كاتشوف عجبها الحال وعجبها فين وصلات ختها وخوها وكيفاش كايصدقو وباقين محافظين على تواضعهم...
وصلات العشرة وهو يتم نازل طه مدوش ولابس موجد راسو حيت غادي يدي مو تقدا لمقادير العشا الي فيه اللحم بالبرقوق و الدجاج خاصو يوقف على الامر بنفسو القضية فيها دغامر والمحامر نعماس...عطاتو يفطر وهي وخديجة مشاو لبسو جلالبهم غير وجدو لقاوه فطر...نزلو معاه بزوج و ركبو فسيارتو الي بقات برا فالجردة...ومشا بيهم لسويقة هي اللولة فين كاتبغي تقدا الخضرة كلشي طري..
مينة : ملي نساليو دوزني لمرجان تاهو شلا ماخاص...
طه : هي اللولة...
مينة : والله اوليدي ونحلف عليها ونبصم هنا "مسحات بصبعها حداه" الى غاديا بيك غا كرشك...
طه : وشتي دابا ؟ انا صايم...
مينة : وداك لفطور ؟!..
طه : غا دبقت بينما دوا المغرب...اااااا الجوع كا..فر اماماتي ولكن دغامرك يرجعوه مسلم تخافيش...
مينة : والله يسمخك...قهرتيييييني نتا وكرشك...
في نفس الوقت لكن في سجن "بوركايز"...واقفة نزهة كاتعطيها الحوايج وتحطهم فداك الصويك ديالها...وهي جالسة...جات رشيدة هازة واحد زيوفة فايديها...وواحد الميكة...
رشيدة : هاكي هادو...بغيت نعطيك القطبان تكملي داك الكاشكول وخفت يشوفوه عندك ويدير ليك لمشاكيل راكي عارفة ممنوع هادشي..
مريم : ماشي مشكيل غير نخرج غادي نشريهم ونكملو...المهم راه فهمت وغادي ندخل ليوتيب نتبع كيف قولتي ليا حسن...
رشيدة"بحزن" : ولفنااك ابنتي ولكن الخير هو هذا ماعندك ماديري هنا...هاد لمكان ماعمرنا نبغيوه لشي حد الا الظالم...
مريم"طبطبات عليها" : عمري نساك اخالتي غانبقى نجي عندكم وملي تخرجي نمرتي عطيتها ليك ونمرة بنتك غادي نعيط ليها ونشوفها حتى تخرجي ونبقى نجي عندك نتي وخالتي نزهة وختي عواطف ونتوما كاملين...دوزت معاكم شهورة ماشي ساهلين..وقفتو معايا وخيركم مانساهش...
البنات : الدنيا هانية اختي....
نزهة : صافي كلشي هو هذاك...معاش تخرجي ؟!..
مريم : ماعرفتش يمكن عشية بحال الوقت الي خرجات فيه ختي وفاء...
رشيدة : سبعة هكاك كيف ديما...
نزهة : شكون غايتلقى ليك ؟!..
مريم : ماما والمحامي ولد خالتي...
رشيدة : والله يعطيه صحيحتو. هكا يكونو المحامييين ولا بلاش...
عواطف : مافراسكش علاش تعطلو ؟ ماقالك والو ؟...
رشيدة : ياك غاتخرج دابا ؟ اش بغات تعرف ماتعرف ويلي...
عواطف : ههههه صافي ختي رشيدة ماقولت والو هههه...
سدات مريم الصاك مزيان وحطاتو غير تما حدا الباب...ورجعات جلسات حداهم مجمعين وكل شوية تسول شحال فالساعة باطي عليها امتى تخرج. وتشم الحرية...ولكن غاتخلي وراها قلوب ولفوها معاهم ولفو حنيتها ومنها تعلمو الصبر...ولفو داك لوجه البشوش الي كايولي قاصح قدام المشاكيل...كايلبس توب الصبر وعدم الضعف...
الساعة الرابعة والنصف زوالا...
ريحة الطياب مالية الدار...ريحة النقا والمعطرات الي ماكتخطاش دار مينة...وريحة عود القماري فايحة تخليك تدخل لهاد الدار وتبقى غير تشوف...خديجة راه حاطة جلابتها وكاتسنى فزيد يعيط ليها باش تلبس بينما يجي...خرجات مينة من البيت هازة معطر الي فيه لعواد وغادية لدوش وهي تلمحها جالسة مربعة ايديها وساهية...
مينة : باقي ماعيطش ليك زيد ؟!..
خديجة"فاقت من سهوتها" : باقي اختي...
مينة : شوية ويعيط را قالك الخمسة يا دلي...
حركات راسها ومينة دخلات لدوش حطات داك لمعطر الي حلاتو باقي جديد...وقادت طابيات وشافت كلشي نقي هو هذاك عاد مشات لكوزينة طل على الطنجرة الي حاطة فالبالكون فيها الدجاج كايطيب واللحم را دايراه فالكوكوط لداخل فالكوزينة...وصلات شي الخمسة ونص وزيد باقي ماعيطش..شوي نزل طه لابس حوايجو سلم عليهم وقبل مايخرج...
طه : غانحاول نجي بكري واخا غير سويعة نشوفها ونسلم عليها ونجي...ولا الى مدركتش صباح نشوفها ضروري...
خديجة"بابتسامة فرحة" : واخا الحبيب ديالي..
رد ليها البسمة وخرج مع مشا صونا لخديجة التيليفون وهي تهزو بلهفة وجاوبات خبرها باش توجد راسها ماعطلاتوش كانت حاطة جلابتها وشالها وصاكها العار غايعيط...لبساتهم بالخف وقادت شالها وجلسات كاتفرك فايديها ومينة مرة تجي حداها مرة تنوض طل على العشا...حتى سمعات لانتيرفون وناضت مينة شافتو قالت ليه هاهي نازلة غير من تم...سلمات عليها وهبطات كاتزرب حتى خرجات لعندو وهي خارجة كدور وتشوف فالجردة مسقية ومسيقة...فرحات حيت كلشي كيوجدوه باش تجي "مريم" محسسينها انه مريم تزادت على ايديهم...وهادي هي العائلة ولا بلاش...ركبات حدا زيد الفرحة بغات تنقز من عينيها...كسيرا بسيارة وتوجه ديريكت لكلية لقا خالو واقف مع شي بروف والعميد كايهضرو...غير شافو سلم عليهم وجا ركب اللور بغات تنزل خديجة تخلي ليه القدام مخلاهاش...وزادو مع الطريق...
مصطفى : مالك دزتي من هنا ؟!..
زيد : تعطلنا وهادي مختاصرة شوي...
مصطفى : هاكاك...
يلاه غاديين مشورين اتا تسمع طرااااق جاب الله زيد غادي بشوي كانت غاتقلب بيهم الطوموبيل...
مصطفى : ياااربي السلامة...
خديجة : ااا اش واقع اولدي..
زيد"ضرب فالڤولون" : تفووو...الرويدة...
مصطفى : ماعندكش سوكور ؟!..
زيد : لا لا خليتها فالگاراج كل مرة نقول نهزها وكنسا...يخ يخ..
خديجة : م م ماعليش اولدي ماتعصبش...
فيييين هو الي مايتعصب...فبحال هاد المواقف ماكيحملش يكون اونپان...تكره وماشي هذا هو الوقت فين توقع شي حاجة...عيا معاه مصطفى يتهدن والو...هز تيليفونو وعيط على شي صاحبو يجيب ليه رويدة ويجي يركبها ليه ماجاوبوش...شاف فالساعة لقاها فايتة ستة ونص...وهما واقفين فجنب الطريق الي داز كيوقف يسولو واش خاصو مساعدة كايقوليه رويدة مكيلقى مايدير ليه حيت عندو رينج...الدنيا شبه مقطوعة...حتى شوي عيط ليه الدري وقال...
هو : غايجيك ديپاناج ماعنديش كيفاش ندير...
زيد : وايلي اصحبي...واااايلي...
"السادسة" والنصف مساءا...
تحل الباب الصغير من الباب الكبييير ديال السجن...حتى تحطو اولى خطوات رجلين غايقيسو الارض ديال الحرية...خرجات من الباب هازة صاكها فايدها ووقفات تسد الباب وراها وهي تهز راسها وغمضات عينيها كاتشم داك الهواء...عمرات ريتها مزيااان عاد حلتهم وطلقات النفس...الدنيا فالغروب الحال شبه مظلم...ضارت هنا وهنا كاتقلب بعينيها...الدنيا شبه خالية ماكاين حد من غير الي فالباب هذاك غير كايدق شي حد كايحل شريجم صغير...تمشات شوي بشوي كاتقلب بعينيها...ماكاين حد ؟...فين ماماها ولا زيد الي قالت ربما يجي...ماكاين حتى حد اويلي...بقات واقفة كادور وتقلب بعينيها فالاخير تنهدات وهي تمشي تحت واحد سواري...كان الجو فيه ريحة قدوم الشتاء بداك الريح والبرد الي بااارد كايضرب...بانت ليها حجرة كبيرة حطات الصاك حداها وجلسات تما...اصلا ماكاينش كيفاش دير تمشي راسها اولا لمركوب شبه مقطوع حيت بين بوركايز وفاس را كيلمترات نيت خارج المجال الحضري... تانيا ماعارفاش واش ماماها تعطلات ولا مالها...حسات ببرد نيييت ودورات ايديها على درعانها كتحك فيهم باش تسخن...وتسنى...شي نص ساعة وهي جالسة تما وكتسنى وماعارفاش مال ماماها مجاتش ؟ شي حاجة تما...
شوية وهي تنوض من تما هزات صاكها ومشات شوية تا خرجات لشانطي كاتقلب بعينيها والو...ماحساتش بالخوف من تم ولكن حسات بالخوف على شنو واقع فين ماماها تا التيليفون ماعندها باش تعيط...شافت حتى عيات ورجعات لفين كانت جالسة قريب شوية لتم...سندات حناكها على ايديها وبقات كاتسنى تايبان شي حد...
واحد الشوي ماشي بزاف حتى ضربها شعا قوييي منبعث من سيارة داخلة...ضارت تشوف كمشات عينيها وحجبانها ودارت ايدها حاجبة الشعا ديال الضو حتى وقفات ديك السيارة كانت كحلة غير من العلامة عرفاتها ميرسيديس وشكون مايعرفهاش غير من العلامة...حتى وقفات قدامها هبطات ايدها وضارت تشوف ورجعات تحك درعانها باش تدفى...حتى سمعات الباب تحل وشوي وهو يوقف شي حد غير ظلو الطوييل خلاها تنتابه ودور تا بان ليها واقف عاقد حجبانو كيشووف فيها شحااال... عرفها غاتكون هي بنت خالتو الي خرجات...طولتو ملفتة بزااف وضخامة جسمو مع لباسو الاسود وكيشوف فيها خلعها...حتى نطق بداك الصوت كمل الباقي جاب ليها الله من الما….فيا ههه...
مازن : مريم ؟؟..
"فلاش باك"...
الطوموبيل واقفة اومپان فجنب الطريق...الي داز كايبغي يعاون مكايلقاش الجهد حيت الرويدة مفشوشة ماشي باتري خوا وخاص يتشارجا من شي سيارة ولا ليصانص ولا مساعدة اخرى...لكن الاقدار لعبات...مكتوب ربي تصرف انه ماشي خديجة الي تلقى ليها وماشي زيد ولا خالها...
مصطفى : غادي نتعطلو عليها الى تسنينا حتى جا الدري يصايب ليك الرويدة...
خديجة : نشوف شي مركوب دايز من هنا. نركب فيه ونلحق عليها بيدما جيتو ؟!..
زيد : ماكايدوزش لمركوب من هنا كايدوز من الطريق الرئيسية..هنا غير الخطافة ومانصيفطكش معاهم..
مصطفى : عيط لادم الى باقي ماخرجش واخا قاليا عندو سيونص ماتسالي حتى لتمنية...عيط لطه يوصل علينا ولا يدوز من الطريق لاخرى يجيبها معاه ويعلمنا...
خديجة : طه راه تعرفو...
حرك راسو وجبد تيليفونو دوز لخط نيشان لطه كايصوني يصوني يصوني والو واش جاوب داك الدري...عاود تاني صونا ليه شي جوج مرات ولا ثلاثة والو لا مجيب..مصطفى حتى هو جبد تيليفونه دوز الخط لآدم قال على الله يكون خارج يدوز ديريكت ماعطلوش هذاك لقاه طافييه...شوية وهي تصوني مينة على زيد بقى كايشوف ماعرف مايقوليها تاهي دغيا تخلع...زفر بجهد وهو يجاوبها...
مينة : سلام عليكم...امضرا خرجات ولا باقي...
زيد"جاتو ضحكة" : هههه خرجات هههه تي شكون عرف الواليدة ...
مينة : ويلي علاش ؟!..
زيد : تفشات ليا الرويدة ديال الطوموبيل (مابغاش يقول طرطقات غادي تقول راه تقلبو وهذا الي كايهضر معاها ماشي زيد بوليسي بغا يهدنها ويجهزها باش يقوليها ولدك تفرشخ)...وهاحنا واقفين تايجي الدري يجيب ليا سوكور...
مينة : ويييلي على زهر !!..ياك ماوقع ليكم والو ؟ ياك ازيد..
زيد : وراني كندوي معاك ماكتسمعيش كانضحك هههه اوديي الواليدة زهر ديال لمشاش..معطلييين امي معطلييين والبنت غادي تخرج ماتلقى حد وتما بعيد...صونيت على وجه الجربة ديال طه ماكايجاوبش...نهار كانبغيك اوجهي كايقمشو ليا طه...
مينة : عيط لادم !! شوف كيفاش دير الوقت غايدوز اولدي والبنت مسكينة تبقى برا وحدها...
زيد : واخا قطعي نشوف اش كاين ونعلمك...
قطعات معاه ورجع تاني كايصوني لطه والو ماعرت فين لايحو داك الجن يمكن سيلونص ولا فين غاطس راسو...عاود مصطفى صونا لادم هذاك مكيعطلوش تاني طافيه...شي عشرة الدقايق وهما باقين واقفين كايشوفو اش يديرو وهو يصوني تيليفون "زيد" شاف بزربة حساب ليه طه وهو يلقى "مازن" كايصوني ليه...ماكانش داير فبالو يصوني ليه حيت عارفينو فالخدمة مكيقدروش يصونيو ليه بحكم المنصب ديالو فاش كايكون فالخدمة غير كيصونيو ويقطعو ولا يخليو ليه ميساج ولا هو كايعيط راسو...
زيد : نعماس...
مازن : فينك دابا ؟!..
زيد(عرفو عرف من مينة) : فالطريق طرطقت ليا الرويدة وهاني واقف اومپان...غادي نتعطل على البنت والخالة بغات تشد مركوب وتمشي عندها ماخليتهاش والدري باقي معطل باغي يصيفط ليا ديپاناج...وحلت هنا وطه الكـ…لب ماكايجاوبش تاهو...
مازن : خليك نتا تم قضي غراضك غادي نتكلف انا...
زيد"تبسم" : يتوووب على خويا...سمح ليا برزطتك...
مازن : ماشي مشكيل..."سكت شوي وكمل" ..مرحبا...
قطع معاه كان فالطريق اصلا خارج من الخدمة...لاح التيليفون حداه عشوائيا وكسيرا شاد الطريق ديال سجن بوركايز...
"عودة"...
هزات راسها كاتشوف فيه... ماشي خايفة منو يدير ليها شي حاجة ولكن ماكتعرفوش وديك الرهبة الي شدتها وهي كاتشوف فيه طوييل مگضر ووقف بديك السيارة الي بانت ليها فخمة...ونادى باسمها...
مريم"ترددات فاللول تقول اه شحال وهي تحرك راسها ونطقات" : ا اه هي انا...
مازن"بقى كيشوف فيها بتركيز مصغر عينيه ساكت..واش باغي يعطيها وقت فين تستوعب شكون الي وقف عليها وعيط باسمها ولا شي حاجة اخرى ولا حيث هو هكاك داير ولا كايجمع فالكلمات باش يهضر كيف مولف كاياخذ وقتو عاد باش كايجاوبك...شي ثواني معدودة عاد نطق بنبرة خشينة ممزوجة ببحة مادايرش مجهود باش يرفع صوتو كافيه يتسمع لاي واحد بديك النبرة...
مازن : زيد وقع ليه مشكيل فالطوموبيل..."سكت تاني وعاود كمل"...تكلفت انا نجيبك...(شافها كتشوف وساكتة وشير بصبعو لراسو بحركة خفيفة) ولد خالتك...مينة...زيد خويا...
مريم : كيفاش ؟ معاه ماما (حرك راسو)...ياك هما بيخير (خافت)..
مازن : بيخير بيخير...
مريم : ولكن..."سكتات شحاال مترددة وهي تنطق متنهدة" غير سمح ليا مانقدرش نمشي معاك...
هز حاجبو من جوابها...وهي كانت مترددة...بصح خافت وترددت تمشي معاه...يمكن مابقاتش كاتيق ويمكن حيت مكتعرفوش وتاهو خذا وقت عاد باش فهم جوابها او نقولو استوعبو...مارد عليها بحتى حاجة من غير انه جبد تيليفونو ودوز الخط ديريكت بعد رنات تطلق وهو يسمع صوت خالتو...
مازن : الخالة...(حيد التيليفون ومدو ليها شافت فيه) هضري مع الواليدة ديالك...
مريم"حركت راسها وشدات من عندو التيليفون بدون ماتركز الشوفة فيه" : الو ماما...
خديجة : الحبييبة ديالي خليتك كاتسناي ياك...
مريم : ماشي مشكيل..فينك شنو وقع ليكم...
خديجة : لمكتاب ابنتي...زيد خسرت ليه الطوموبيل فاش كنا جايين وتعطلنا بزاف عليك...تكلف ولدي مازن الله يرضي عليه هو ولد خالتك الكبير ومشا باش يجيبك...غير جي معاه ماعندك مناش تخافي..انا رجعت لدار مع زيد كانتسناوك حتى يجيبك مازن معاه...
مريم"بقات ساكتة شحال عاد ردات عليها" : واخا اماما..
قطعات معاها وهي تعطيه التيليفون وناضت كاتسوس فحوايجها...جات بغات دور تالقاتو هز ليها الصاك ديالها ومشا قدامها وضار شاف فيها...
مازن : يلاه...
ماحكرش على اعتراضها فاللول باش تمشي معاه وماحكرش على ترددها...يمكن عذرها انه ماكتعرفوش وعذرها حيت وحدة يلاه خارجة من السجن كاتسنى ماماها تلقى ليها فالاخير تلقى ولد خالتها الي ماكتعرفوش كاع وعمرها شافتو ولا شافها تاهو...ويلاه تعرفات عليهم وعرفات بلي عندها خالة وخال غير 15 يوم هادي ولا كثر يمكن...ماحكر على حتى حاجة هو فقط شخص كايبغي ياخذ وقتو قبل ماينطق ولا يدير شي حاجة عندو كلشي ثقيييل الا العصبية فايتة سرعة الضوء ...
حركات ليه راسها ولحقات عليه لقاتو حل ليها الباب القدامي وضار لبلاصتو ركب قاد السانتيغ ديالو وبقى كايتسناها حيت بقات واقفة شحااال...حس بيها خايفة ومترددة وشي حاجة كثر...مادوا ماتكلم خلاها على خاطرها حتى خذات وقتها فالاستيعاب عاد تنهدات وهي تركب حداه وعينيها فالارض...مخلطة فيها حتى الحشمة والتوتر والرهبة بزااف المشاعر والاحاسيس مخلطين...والاكثر من هذا انه راكبة مع انسان غريب عليها...واخا ولد خالتها ولكن كايبقى غريب مكتعرف عليه والو حتى حاجة وحتى خالتها وولاد خالتها وخالها...هما بالنسبة ليها حاليا العائلة الغريبة الي تكونات غير اسبوعين دابا وعرفات را عندها...فشي شكل هاد المشاعر وفشي شكل هاد الاحداث والظروف الي هي فيها...ديمارا الطوموبيل بمجرد ماركبات ورجع ماغش اغييغ وهي لاصقة حدا الزاج جامعة ايديها كاتفرك فيهم...كاتسمع فالسيارة غادية وصوت كايصوني فيها...حتى سمعاتو نطق...
مازن : ركبي la ceinture...
مريم"ضارت عندو" : ؟؟ مافهمتش ؟..
مازن"حك لحيتو شوي وعينيه على الطريق حجبانو مجموعين عاد تفكر را زيد قاليه ماقارياش.." : ركبي "باشارة من ايدو موريها سانتيغ ديالو" هادي...
مريم"عاد فهمات" : ااه..واخا...
حنحنات وهي دور جرتها من الجنب دغيا تجبدات ليها قالت را غاتعكس ولا ماتعرفش ساعاك مالقاتش مشكيل دغيا وهو يهز ايدو شعل ليها الضو باش شافت فين تخشيها...دغيا ركبتها مالقاتش صعوبة ورجعات تقادت فالجلسة الي كانت دايرة من كثرة ماداز عليها اي راجل شافتو كاتلبط لقنت كيما بغا يكون مهم ماتكونش هي وياه فبلاصة مغلقة...اما هو را حااااااس بيها مزيرة ومتوترة بزااف...ماهضر ماتكلم...وباش ترخى شوي وتاهو حيت حس براسو مسبب مشكيل..ونيت تاهو برزطاتو بتوترها واخا عاطيها الحق...مد ايدو لشاشة ديال السيارة شعلها تا تسمع الصوت...وهو يمشي ل menu ودار اختيارات وضغط على اختيار " راديو"..خدمو وهو يتسمع صوت اذاعة راديو shada FM..ونقص ليه الصوت كايتسمع ولكن ماشي مزعج...غير باش تدهى وهو يركز فالطريق...اما هي را ملي ركبات كاتشوف من الشرجم الطريق ونيوفها كايدخلو ليها ريحة النقا الي فهاد السيارة...هواء نقي وخفيييف وفنفس الوقت ريحة بارفان رجالية خفيفة...
حاضية الطريق ومرة تفرك ايديها وصبعانهم ومرة تهز ايد وتحك جبهتها بتوتر ومرة ترجع تفركهم...يمكن هو ماضارش وشاف فيها ولكن حس بيها مبرزطة...شوي وذنيها لتاقطو الاصوات ديال الراديو صوت بصوت حتى استوطن الراديو مسامع وذنيها وخذا ليها تركيزها شيئا فشيئا...حتى نطقات المذيعة كاتعلن على بداية اغنية اهداء لمستمعيها على ترددات الاذاعة...
هي : معكم مستمعينا الاعزاء اغنية مهدات لكم...مروان خوري و الين لحود "بعشق روحك"..
~~~~
بعشق روحك والكلمات..بعشق احساسك بالذات
كيف بتمشي وكيف بتحكي...آه...قلبي بيشتاقلك بجنون...مابعرف مع غيرك كون...ولا بقدر مع غيرك احكي...
~~~
ملامحو المعقودة...حجواجبو الي تورمو بديك التغوبيشة حيت مركز مع الطريق وحيت اغلب شوفاتو هكاك دايرين...نظراتو الحادة كايبانو من المراية الي لفوق...مامديها كاع فديك الاغنية اش كتقول ولا اش كيخربقو عليه تم...لكن هي اغنية كان لحنها زوييين...وكلماتها محبوكين...
~~~~
من اول مره اتلاقينا احساسي من جوا اتغير....
ماجات فين تكمل باقي كلمات الاغنية حتى تسمع تزياااط فالراديو يمكن دازو من حدا شي بلاصة قاطعة الترددات ديال الراديو...حتى كمش عينيه كايتسنى تزياط يحبس ساعاك والو وهو يمد ايدو وطفا الزمر...
مسافة الطريق حتى كانو دخلو للمجال الحضري ديال فاس...الطريق كلها والسكات سيد الموقف...ماهضراتش وحتى هو ماهضرش...مازاعمينش على بعضياتهم وماااكيعرفوش بعضياتهم فهادشي عادي...لكن هادشي مايلغيش انه خاصها تشكرو حيت جا ضارب الطريق باش يتلقى ليها !! شي حد اخور مايديرهاش...شوي وهو يصوني تيليفونو...مد ايدو هزو وعينيه مع الطريق قابلو معاه وشاف المتصل شكون من غير الحنانة ديالو...جاوبها ومريم كاتسمع فيه كايهضر معاها كيقوليها باقي واحد ربع ساعة ويوصلو...وكتشوف فالطريق فالمدينة الي توحشاتها توحشات تشوف الديور توحشات تشوف الناس برا الهواء الطلق تشمو تحس بالحرية ماشي مقيدة ومخنووقة داخل اسوار السجن...مافاقت من سهوتها فالزنقة ملي حط التيليفون...عاد حنحنات منظفة حلقها وضارت عندو مشتتة الشوفة وقالت...
مريم : سمح ليا عذبتي راسك وجبتيني...الله يكبر بيك اخويا...
مازن"حرك راسو بحركة ثقيييلة" : ماشي مشكيل مرحبا...على سلامتك...
مريم"بابتسامة خفيفة" : الله يسلمك..."وضارت جيهة الشرجم كاتشوف حتى دخلو للمنطقة فين ساكنين...كاتشوف فالدرب منطقة ديال الناس الي لباس عليهم...كمشت عينيها تفكرات هاد لبلاصة فايت خدمات فيها يمكن فشي عرس...وهي كاتفكر تا بانت ليها ماماها واقفة عند الباب ديال الجردة ملهوفة تشوفها...
وقفات سيارة مازن قدام الباب...لقاو خديجة واقفة هي ومصطفى عند الباب ملي قرب الوقت بغات تنزل ونزل معاها مصطفى تاهو اما مينة بقات الفوق مقابلة العشا وكاتوحد فبرارد اتاي...وزيد كان لفوق كايدوش حالتو ولات حالة بتراب الرويدة وتكرفيص الطريق ومشاو مع الديپاناج...وادم حتااا قرب يوصل مازن عاد جا ودخل لدار عاااد هو شعل التيليفون اما طه هذاك را فمختفون كون ما ماريا قالت ليهم بلي خلاتو مدهي مع المندوب وجاياهم شي كوموند حيت اليوم جمعة خاصو يفيريفيي كلشي...لاح التيليفون وخلاه يهرنط تم...
مصطفى غير بانت ليه السيارة جايا من بعيييد وهو يبتاسم كانت خديجة كاتهضر مع مينة من عند الباب تا سمعاتوو عيط وهي تجي بزربة ملهوووفة حتى وقفات السيارة وهي تبان ليها مريم كاتشوف فيها وابتسامتها كاتوساع...حيدات مريم السانتيغ وحلات الباب ماجات فين تنزل حتى لقات خديجة وقفات عندها وحالا دراعها قلبها كايضرب كاااايضررررب باغية امتى تشم ريحة بنتها وتعنقها..وبالفعل تلاحت عليها عنقاتها بجهدددد كاتشمشم فيها وتبوس بحال شي حد لقى الما فالصحراء القاحلة وتا مريم نفس الشيء...
خديجة : واااربيييي على الحبيييبة ديالي خرجات واربي على كبيدتي قدام عيني ماعاطيني وقت نبقى معاها ونمشي...واااربي على الحبيبة دقلبي نورات ليا برا واربي روحي رجعااات ليا..."تغنغن صوتها وتزيرر" الله على حبيبتي الله وتوحشتك ابنتي توحشتك وقلبي تشوا عليك...
مريم"مزيرة عليها ومبتاسمة كاتحك على ظهرها" : هاني اماما معااك...حتى انا توحشتك احبيبة ديالي بزاااف..."كاتبوس فعنقها وراسها وتقبط ليها ايدها وتزير عليها"... مابغيتش نسمع البكا عافاك...هاني قدامك بيخير مابيا والو...المهم خرجت وصافي...(تفرقات عليها وشدات ليها وجهها كاتمسح ليها دموعها) ماما شنو قلت ليك ؟..
خديجة : غير فرحانة ابنتي..."تنهدات بجهد" الله عاد لقيت راحتي عااد لقيتها...الحمد لله...
مريم : هاكاك بغيت نسمع...
باست ليها راسها...مازن بقى واقف حدا خالو خاشي ايديه فجيابو كايشوفو فيهم وعاطينهم وقتهم حيت ماشي ساهل البعد خصوصا الى كان سبابو "السجن"...باست مريم راس ماماها وحناكها وعاودت وعاودت...مريم بالنسبة ليها "خديجة" هي كلشي هي الحياة..هي علاش عايشة...كملات معاها وهي دور معنقاها وشافو ناحية مصطفى ومازن الي شافتو خديجة...
خديجة : لهلا يخطيك اولدي..سمح لينا عذبناك فديك الطريق...
مازن : الله اودي مرحبا..."سكت كايشوف فيها ويشوف فمريم ورجع حرك راسو"..على سلامتها..اخر الهموم ان شاء الله...
خديجة"تنهدات" : اللهم اميين...
مريم بقات محافظة على ابتسامتها الخافتة...وكتشوف ماعرفاتش اش دير هذاك الي قدامها عرفاتوو ولد خالتها اصلا ولاخور حسات بيه هو الي غايكون خالها..لقاتو كايشوف فيها مبتاسم ومعوج راسو فيها بحال كايشوف شي بنية صغيرة...
مصطفى : وانا عرفتيني شكون ؟!...
مريم"شافت فماماها ورجعات شافت فيه" : خ خالي لا ؟!..
مصطفى"وساعت ضحكتو" : هوااا هذا..."سرح ايديه" مانستاهلوش شي تعنيقة تاحنا منك...راني 15 يوم هادي وانا باغي نجي نشوفك وكايخرج لينا شي مشكيل ولا يتأجل..."سكت شحاال كايتأملها تا لمعو عينيه كايشوف فذرية ختو الصغيرة وفنفس الوقت بقات فيه حيت تكرفصات فحياتها بزااف"..تبارك الله..
خديجة"شافت فمريم وضحكات" : ههههه سيري سلمي على خالك ابنتي...
تبسمات ليه باحراج وتوتر حيت ماكتعرفوش واول مرة تسلم على شي راجل براني وماشي اي رجل هذا خالها الي اكتاشفاتو تاهو غير هاد الاسابيع...قرب لعندها وجرها لعندو معنقها بحال شي اب كايعنق بنتو...طبطب ليها على ظهرها وكايردد...
مصطفى : على سلامتك ابنتي على سلامتك...اخر الهموم ان شاء الله..."طبطب عليها ثاني وشاف فيها" كي بقيتي شوية ؟!..
مريم"حركت راسها ونطقات بصوت خفيف" : شوية الحمد لله...
باقين واقفين حتى تسمع صوت مينة الي كانت واقفة فالبالكون كاتشوف فيهم...
مينة : وطلعو ماتبقاوش فالزنقة...طلعي ابنتي ترتاحي ونشوفوك...
تبسمو ليها وهي تجر خديجة مريم معنقاها مخشية فبنتها..مازن سبقهم هو اللول وبقى مصطفى تا سد باب الجردة...غير حطات مريم اولى خطوات رجليها فالدار وهي تطلع معاها ريحة الطياب مخلطة بريحة العود القماري الي معطر المكان وريحة النقا...وجمالية البلاصة بالضبط عند الباب منظر اخر عاد الفوق الي تاهو حكايات من الصليح الي على حقو وطريقو...طلعو لطبقة اللولة لقاو مينة فاستقبالهم وادم اما زيد باقي لفوق...
مينة : على سلامتك ابنتي...
مريم"سلمات عليها" : الله يسلمك اخالتي...
مينة"قطبات ليها فايدها": كي بقيتي شوية ؟ برات ليك الفتحة مزيان...
مريم : شوية شوية الحمد لله..
مصطفى : هذا ادم ولدي هو الي عندي..."شاف فادم" هادي هي مريم بنت عمتك خديجة...كبر من طه بعام...
ادم"تبسم ليها ومد ايدو سلم عليها" : مرحباا بنت عمتي...على سلامتك اختي...
مريم : شكرا...
مينة : دخلي بنتي ترتاحي مع راسك...
حركات مريم راسها...حاسة بواحد الكمية ديال الاحراج والخجل ماتصورش وواخا هكاك ممبيناش الشال الي كان على راسها ديال العباية كاع مردات ليه البال زلق على راسها...دخلو تابعينهم حتى دخلو لداخل لقاو مازن جالس مفرق رجليه كايهضر فالتيليفون حتى هز عينيه بان ليه ادم...جبد كونطاكت من جيبو ومدو ليه وغمزو...
مازن"عين عليه وعقل فالتيليفون" : جيب ليها "شير ناحية مريم بايدو الي هازة لكونطاكت" الصاك ديالها...
فجأة لقات راسها محاطة بناس كلشي مبتاسم فوجهها وكلشي كايشوف فيها بواحد النظرة زوييينة...هاد الحوايج ماولفاتهمش مولفاتش تكون محط الانظار والاهتمام ولفات هادشي غير من ماماها صافي...فبالتالي ماعرفاتش كيفاش تصرف مسكينة...غير كتحرك فراسها وتبتاسم بخفة صافي عاطياهم صوابهم حيت كايبقاو ناس دارو معاها خير كبييير خصوصا زيد ودابا حتى هذاك الي جالس لهيه مشتح تشتيحة القياد...السيجور ماغاديش يقدهم دخلو لصالون الي تاهو واخا ماركزاتش فيه ولكن ديك الشوفة اللولة الي كاتلقاك خلاها تبهر...مفرش بطلامط بيضيين الي واخا كاينين الدراري مافيهمش حس الوسخ بيض يشقشق...جلسات تما وخديجة حداها...ومصطفى حداها من الجهة لاخرى ومينة جلسات عند الباب ...
مينة : ياكما تعطل عليك مازن !؟..
مريم : ممم ؟ لا لا ماشي بزاف...غير فاللول تخلعت شوية ملي مالقيتش ماما وصافي...(وسكتت)..
مصطفى : اودييي را نشرتنا ديك الخرشاشة ديال زيد نعليها الجدود...وجينا فوق الديپاناج كي الپياس ديطاشي...وزيدك مع هاد لمحامي...
يلاه كايهضر تا دخل زيد عليهم جا نيشان مع هضرة مصطفى خدام ينعل ليه فطاسيلة طوموبيلتو تا ما قد....
زيد : زييييييد اخبزي نعلني وماتفرط زيييد...
شاف فمريم وتبسم ليها مقرب لعندها مد ايدو وسلم عليها...
زيد : ختي مريم على سلامتك...
مريم : الله يسلمك اخويا...سمح ليا على العذاب وتكرفيص الي وقع ليكم فالطريق...
زيد : وايلي تانتي...الغلط ديالي تدهيت مع الخدمة ونسيت الپنو...ماشي مشكيل المهم مازن قضى الغراض...ياك نتي مزيان هي هاديك ؟!
مريم : الحمد لله...شكرا بزااف عمر خيرك مانساه اخويا وبلا بيك كون باقي انا تما...
"صرطات ريقها متفاديا شوفاتهم حشمات منهم خصوصا فاش دخل مازن لحق عليهم ملي كمل الهضرة فالتيليفون"...
زيد : الدنيا هانيا خدمتي هاديك...غير نتي صبري معانا واحد الشوي وعاونيني باش نوصلو لداكشي علاش تافقنا...دابا نساي عليك هاد الليلة رتاحي مع راسك ورجعي لحياتك...
مينة : دابا خليها ترتاح هاد الليلة نساو عليكم داكشي واحد شوية...
وقفات مبتاسمة ليهم وخرجات من تما مشات لكوزينة وهي تنوض خديجة لحقات عليها بقات غير هي وزيد ومصطفى ومازن وادم الي دخل وحط ليها الصاك ديالها غير تما ودخل لحق عليهم...حتى نطق مصطفى مخاطبها كايسولها على حالها كيف بقات وشحال بقات تسنى تما...وكايعاود ليها على شنو وقع ليهم فالطريق...ماشي معاها شوي بشوي تاتطلق معاه فالهضرة حيث حس بيها مامرتاحاش ونورمال حيت عاد تعرفات عليه...وتاهي واخا هكاك كاتحاول تعطيه صوابو ومرة يهضر مع مازن وزيد الي عاود ليها على تاريخ الجلسة الي جايا...حتى تمات جايا مينة هازة صينية كبيرة فيها كيسان وبرارد اتاي واحد مسوس و التاني عادي...ووراها ادم الي عيطات ليه هاز فراقة ديال الفاكية والتمر..ووراها خديجة هازة بلاطو صغير فيه بريق دالبديع فالازرق وفناجن ديالو صغار..حطوهم وجات مينة خوات من داك البريق الحليب منسم بالزهر وهزات طبسيل صغير دارت فيه تميرات من التمر المجهول وقربات لعند مريم عطاتها فنجان...
مينة : الله يجعل ايامك كلها زهر ويفتح ليك أبواب الخير منين ما مشيتي..قولي بسم الله وشربي...
حسات مريم براحة سرات معاها مورا هاد الدعاء خصوصا من وجه بشوش كاتشوف فمينة...تبسمات ليها وخذات من عندها الكاس قالت "بسم الله" وشربات منو وخدات من عندها تميرة كلات منها شافت فيها وقالت...
مريم : الله يكبر بيك...
طبطبات عليها ومشات جلسات قدام الصينية هزات زويف خاص بالبراد وهزاتو تالفوق كباتو وعاودت باش كونات واحد لكشكوشة او رزة كيف كيقولو...مدات ليها هي اللولة عاد ناض ادم كايفرق على لاخرين...وعطاوها لفاكية هزات غير زوج حبات حشمانة ومسطريسيا بزاف...كلاتهم ودوزات باتاي..كل شوي تهضر معاها خديجة ولا مصطفى الي حالف تايطلقها معاه...اتا شوي وهما يسمعو الباب تحل وتسد...شوية وهو يوقف عليهم كايفرنس...زيد ضار هنا وهنا مع يبان ليه واحد لمزود من المزاود الي فالصالون هزو وهو يشير عليه بيه تا حدر راسو وطاكا بايديه والمزود مشا لهيييه تيشر بيه جا فالارض ومع الطلامط بيضين مينة دارت ايديها على راسها...
طه : تا ريح مالنا...
زيد : شد داك التيليفون وبيعو وشري مسكة الكـــ…لب...داك التيليفون بالرب المعبود تا نحرگو شي نهار ونخليك تعيط العاداو ..
طه : شاريه ليا نتا ؟..
ادم : ياك كمل ليك خمسلاف درهم باش شريتيه بجوج لمليون !!
طه"خرج فيه عينيه" : غاتسد عليا نتا فمك ولا نبربق مك نخليك الليلة تبات تردد...
مينة : والله ينعلها قاعيدة فيكم...كون تحشم ماكتشوفش البنت خلعتوها...
طه"شاف فمريم وتبسم قرب لعندها وتحنى ماد ليها ايدو" : بنت خالتي لباس ؟ على سلامتك...
مريم : هه الله يسلمك شكرا...
طه"شاف فزيد" : لحت تيليفون وتدهيت مع السيد جاب ليا لكوموند ونتا عارف ليوم الجمعة خاصني نفيريفيي الحساب فين بقا ليا شي عقل...راني جيت غانتعشى معاكم وراجع خليت محمد وحدو...
ادم : لا عنداك جاي على قبل الدجاج محمر والهريسة...
طه : غانشدك نحمر ليك سو...
عض لسانو وصرطها بززز بالكشايف اما را كان غاتفلت ليه (نشدك نحمر ليك سوة) واليوم مينة تحطو بلاصة الدجاج...
طه : كايجبدو فيا سلبيات الهبيل ويقوليك ماظلمك حد..."شاف فمو وفرنس" باقي ماحطيتوش العشا ههه ياك (شاف فاتاي والفاكية) هادشي كيكون قبل العشا...مم ريحة الدجاج محمر..وايلي دايرين الدجاج محمر ؟ كاع مافراسي...
مريم بقات غير كاتشوف ماتنكرش انهم جابو ليها الضحك خصوصا طه وادم وحتى زيد...كاتشوفهم كايتصرفو بعفوية حاسبينها منهم...واش غرضهم يفوجو عليها ولا بصح حسبوها منهم وبغاو يدخلوها فالمود...وماتنكرش ان هاد العائلة بداية بزيد فتحو ليها بيبان الخير وبسبابهم هي دابا حرة طليقة ولو مؤقتا...وعندها امل كبيير انها تخرج براءة ويتنقى ضوصيها وتهنى من اي حاجة كانت كتربطها بواحد الشخص عاشت معاه عامين و الزيادة ديال الجحــ…يم...بقاات ساهية كاتخمم حتى تنهدات تنهيدة طوييييلة خلاتهم يصقلو ويدورو يشوفو فيها...خديجة تنهدات موراها ومينة حدرت راسها...اما هي را فيقتها ايد مصطفى على كتفها...هزات راسها وشافت فيه...غمض عينيه وحلهم ببشاشة كايرسل ليها رسائل اطمئنان...تبسمات ليه بخفوت وحدرت راسها...حتى ناضت مينة وشافت فخديجة...
مينة : ختي نحطو العشا غاتكون جيعانة تعشا وتدخل لبيت ترتاح مع راسها...
مريم"شافت فيها" : خالتي غير سمحي ليا خاصنا نمشيو لدار..
مينة : غاندير راسي ماسمعتكش...
مصطفى : لا ماعندك فين غادية...باتي معانا وغذا ضلي تالعشية ونديوك لداركم...ماكرهناكمش تعيشو معانا ولكن خديجة ختي مابغاتش...
مينة : باتي غذا فالغذا عارض علينا مصطفى خويا...
طه"هز صبعو" : انا غذا ماخدامش...
مينة : وحنا مالنا...
ادم"زهقت ليه ضحكة وزيد حبسها..ادم تشتتو مناخرو وجمعها دغيا...طه حس بعروقو نشفو وهو يتخشا ورا خديجة وخشا راسو فظهرها خلاها ميتة بالضحك".
مصطفى : واش نتا كانو سادين عليك ؟!..
مينة : قهرني وشوهني قهرني...
طه. : ازرود اميمتي واش نقول عليهم لا ؟..
مينة "تنهدات وشافت فمازن" : ولدي غاتعشا معانا ياك...
مازن"وقف كايقاد فحوايجو ونطق بمزاح خاتر نوعا ما" : معروض ؟!..
مينة : هههه معروووض نتا اللول اولدي هههه
طه : والله امي تالاقياني فباكية بونيكس...
ادم : ههههههههه..
مازن : هاني طالع لفوق نبدل عليا هادشي"شير لحوايجو" ونجي..
مشات مينة هي وخديجة ومازن تبعهم مشا طلع لفوق وشوي تبعو ادم تاهو طلع يبدل حوايجو بقى غير طه زيد ومريم ومصطفى...كايهضرو معاها وهي كاتجاوب غير بكليمات قلال...هضرتها ثقيلة وكاتجاوبك على قد السؤال مازاعماش وما ضاسراش...حتى جات خديجة قالت ليها باش تنوض تغسل ايديها وتجي تجلس باش يتحط العشا...ناضت معاها وهي مستغربة كيفاش ماماها دغيا ولات من اهل البيت وماشي اي بيت دار قد السخط غير الصالون الي جالسين فيه كبير ومقابلو صالون اخور كيشوف فيه قدو نيت...وراتها الدوش خلاتها دخلات ولحقات على مينة كايحطو فالدجاج فطبسيل طاوس حطاتهم ثلاثة محمرين وحطات دغميرة خاااترة معسسلة...وزوقات بعويدات فيهم كاشير و فرماج حمر وزيتونة...دخل ادم عطاها الزيف باش مسح الطابلة ملي نزل مبدل عطاتو يمسح...ومدات ليه طبق الخبز..وجا طه شد من عندها بلاطو فيه كيسان المونادة وداه يفرقو فوق طابلة...خرجات مريم من الدوش ومشات لصالون غير شافها مصطفى وقال...
مصطفى"ضرب فبلاصة حداه" : اجي بنتي حدايا...
مالقات ماتقول تبسمات ليه ومشات جلسات حداه...مازن نزل ومشا ديريكت لكوزينة بان ليه طه غادي بالما ومينة واقفة كتسنا واحد فيهم يجي يهز الطبسيل...دخل بلا هضرة مشا ليه ديريكت هزو وداه دخلو لصالون تا حطو ليهم...تبعاتو خديجة ومينة وتجمعو كاملين على ديك الطابلة...مريم غير حادرة عينيها...كايفرقو فالخبز ويضحكو وهي حشمات كاتشوف وتسمع...تحط قدامها الخبز لقات طه مكحزو ليها ومبتاسم..
طه : يا تي قولي بسم الله ودخلي فالدغميرة وتفكريني...
مريم : ههه واخا لهلا يخطيك...
سماو الله وبداو عشاهم الي كان ألذ ما يكون...الدراري ماحشموش دخلو فداكشي منهم نيت مازن..جيهم تال دغميرة مهم ويحنتوك...مريم كل شوية تكحز ليها مينة وخديجة تاكل ومصطفى تاهو...اما لاخرين غطسو راسهم فداك الطبسيل ماتگعدو تا نغز ادم طه قاليه را باقي لميطة التانية...عاد تهز الطبسيل وتبعوه اللحم...مازن كلا منو غير شوية وكحز...
كملو العشا وتجمعات الطابلة...شكرات مريم مينة على الطياب وطلبات منها السماحة على العذاب...ناض زيد يجيب الديسير من الكوزينة وهو يتم داخل مازن جبد قرعة الما وجلس حتى خوا فالكاس وشرب شاف زيد ناحية الباب ورجع شاف فيه وهو ينطق ...
زيد : مازن "ضار شاف فيه"..بغيت نگوليك شي هضرة..
مازن : شنو مالك ؟!..
زيد"حك شنايفو بسنانو متردد يقول وهو ينطق" : عيطات ليا ع عبير...
مازن : شنو لمشكيل مافهمتش ؟!..
زيد : باها الحاج بن شريف كايم.وت...
بقى كيشووف فيه بدون مايبين حتى رد فعل من ملامحو...يلاه غايجاوبو وهو يسمع زيد مينة كاتعيط ليه وحتى مازن تاهو...تنهد زيد وولا خرج زيد هاز الطبسيل ديال ديسير ومشا عندهم للصالون وبقى مازن فين جالس...رجع شرب الما وهو ينوض رجع القرعة للثلاجة وخرج من الكوزينة حتى وقف عليهم عند باب الصالون...
مينة : اجي تحلي ليك اولدي...
ماردش عليها بقا كايشوف جيهة الباب خاشي ايديه فجيابو وعاقد حجبانو كايبان كايفكر فشي حاجة...حتى رجع شاف فيهم كاملين عاد ركز شوفة فمينة وقال بنبرة صوت خافتة...
مازن : عيييت شوية...غادي نطلع نتكا...
مينة : واخا اولدي ماعليش تصبح على خير...
مازن "شاف فخديجة" : على سلامة البنت عندك...
خديجة"تبسمات ليه" : الله يسلمك اولدي..والله يرضي عليك ويعطيك مانويتي ويسهل عليك الله يرحم ليك الواليدين وسمح ليا عذبتك حتى مشيتي جبتي مريم...
مازن : مرحبا الخالة مرحبا... الي كان مسالي يقضي الغراض بحالها بحالنا..المهم يتقضى...
مريم : شكرا خويا بزاف...
مازن"بنبرة ثقيلة" : هانية ختي...
شاف فيهم واستأذن منهم حيت خاصو يطلع ينعس...تمناو ليه ليلة سعيدة عاد تحرك طلع لفوق خلا زيد كايشوف حيت ماعرفش شنو الرد ديالو واش غايمشي عند السيد يشوفو ولا يمشي زيد بوحدو ولا يمشي معاه...تنهد وخلا حتى يشوف اشنو كاين ملي يبغي يمشي زيد يعيط ليه ويشوف ديك ساعة...تحط الديسير الي كان مشكل نعماسيدي...صايباتو مينة بايديها حطات تفاح والليمون والكيوي مقطع نص نص بطريقة زوينة...واناناص قسماتها على ربعة واللب ديالها قطعاتو وخلاتو فوق القشرة لفوق...والبنان ومشتتة البلوبيري والتوت الاحمر...جاب طه طبيسلات صغار والسكاكين...هزات مينة من كل حاجة شوية وحطاتو قدام مريم بابتسامة...
مينة : هانا الحبيبة ديالي كولي ماتحشميش ابنتي...
مريم"تبسمات ليها بصواب" : ربي يخليك اخالتي..شكرا...
مينة : هههه شحاال زوينة نسمع خالتي اول مرة واخا فايت قلتيها فالسبيطار ولكن غير كاتعاوديها كتنغشي ليا قلبي...
مريم"تبسمت مالقات ماتقول"..
مصطفى : انا اول مرة نسمع خالي..اما لحتارف الي والدة مينة مكاين غا مصطفى صطيف والله يعطيك صحتك..
طه : نتا را ولدك وتايقوليك مصطفى..
زيد : حتارف ؟ جمعتي تالمخزن نتا معانا..
مينة : هههههه وراه ماكاتقاداوش هذا لله...
خديجة : ههه خليهم الله يحفظهم ليكم ياربي..فوجو عليا هاد ليامات قبل ماتخرج مريم...
مصطفى : وايلي تانتي الى مافوجنا عليك علامن نفوجو..حنا ديال بعضياتنا اختي..
مينة ضارت عند مريم شافتها جامعة ايديها وكاتشوف بابتسامة خافتة...حسات بيها عيات وغير مكابرة دايرة معاهم الصواب اما را العيا باين فوجهها وعينيها الي ذابلين...حطات ايدها على دراعها تا ضارت عندها وشافت فيها مينة بحنية وقالت...
مينة : كولي بنتي ولا عييتي....
مريم : ش شوية وصافي..
مينة : تبغي تنوضي تكاي ؟ غير نوضي ماعليش معذورة نوضي نديك لبيت حطي راسك اما حنا باقي فين نتكاو..
مريم ضارت شافت فخديجة الي حركات ليها راسها زعما ماشي مشكيل...وهي دور عند مينة تبسمات ليها وحركات راسها زعما واخا...مينة شافت فخديجة وقالت...
مينة : نوضي معاها لبيت وعطيها ماتلبس...
ناضت خديجة و وقفات معاها تا مريم الي ضارت شافت فيهم...
مريم : تصبحو على خير وسمحو ليا...
الدراري : اهانيا هانيا...
مصطفى : تصبحي على خير ابنتي...سيري رتاحي مع راسك..
بابتسامة خافتة خرجات من الصالون تابعة خديجة حتى دخلاتها لبيت مينة الي وصاتها باش تبات فيه معاها...لقاتها حاطة ليها ماتلبس..بيجامة بيتوتية فالغوز بالسروال...
خديجة : لبسي هادي باقي جديدة..
مريم : بغيت نمشي لطواليط نغسل ونطرف حالتي...
خديجة : باقي ما صفيتيش ؟!..
مريم : شوية ماشي بزاف مرة وسخ ومرة لا...ماكرهتش نمشي لحمام كانحس بعظامي كيضروني...حتى لغذا ان شاء الله ونمشي لحمام الي حدا دارنا...
خديجة : ان شاء الله..غير هو يمكن مانمشيو حتى لعشية...خالك عارض عليك لغذا قولت ليه غير بلاش مابغاش...
مريم : ماشي مشكيل مجاتش نرجعوه حتى هما دارو الي عليهم وبزاف..نديرو معاهم الصواب ومانقلقوهمش...ولكن فالعشية نمشيو ان شاء الله...
حركات راسها وعطاتها البيجامة خرجات جابت ليها الصاك ديالها دخلاتو جبدات منو مريم فوطة صحية وواحد لاتخوس فيه الما ديال الوضوء باش تنقي لتحت وفوطة صحية...هزات ديك البيجامة ومشات لدوش الي اقل ما يقال عليه روعة ماتنكرش انه دهشها واخا فايت دخلات لدوشات واعرين بحكم خدمتها هذا جاها تاهو احسن وبزاف...حيدات العباية..غسلات لتحت وتضوات مزيان..بدلات لكيلوط بواحد اخور دارت فيه فوطة صحية جديدة نشفات ولبساتو ولبسات ديك لبيجامة..جمعات داك الوسخ حتى تديه لدار عندهم حشمات تصبن تما..دازت لافابو غسلات وجهها وحكات سنانها وغسلات عاد رتاحت وخرجات من دوش هازة دوك لحويجات دخلات لبيت...في حين هما باقين جالسين فالبيت تايكملو الدراري الديسير...
طه : احح هادو هما الزرود ولا دوز حيد...
زيد : عمر الشمش ماشرقت...
طه : واايه "شاف فخالو" مد ليا راس ادم من تم لاحافظك الخويل..
مصطفى"كمش عينيه" : هِي ؟..
طه : مد ليا داك تشين..الليمون اخالي ليمون..تا مالك ولدك ماعارفوش ليموني !؟..بنادم عما عما الله يستر...
كال اخر قطعة من الليمون وناض كايسوس فايديه شاف فيهم وحرك راسو...وقال .
طه : انا غادي نغسل ايديا ونمشي...ساعة سعيدة فاش تلاقينا..نتشاوفو غذا..دعيو معايا احبابي...
ادم : سير الله يصعب عليك ماسهال...
مورا مادخلات من الطواليط لقات خديجة كاتقاد ليها فالفراش..كان الجو شوية مغربي واخا فاتو النص فشهر عشرة..شافتها داخلة وحطات دوك الحوايج فالصاك عرفات ديال لوسخ...دارت شوفة عليها كاملة...كيفاش ولات ضعافت حتى ولاو العضومة يبانو تحت رقبتها...حالتها كاتقطع فالقلب وواخا هكاك ماعمرها شافتها او سمعاتها تشكات ولا نزلات دمعة...للحظة تمنات تاخذ من صبر مريم ولو غير شوية تصبر بيه راسها ودوز ديك القهرة الي عاشت...ماكرهاتش غير باش تكون قدوة لبنتها وماتشغلش ليها بالها كل مرة هازة مريم همها تاهو وتبقى دايرة بالها..ماكرهاتش ماكرهاتش لو يرجع الزمن لور وماديرش الخطأ الي وصلها لهاد الحالة...لكن..كاترجع تفكر انه ماكانش غاينتج على هادشي اجمل حاجة وقعات في حياتها هي "مريم"...
كاتشوف تحت عينيها غماق بالهم والمشاكيل والسهير والمرض...واخا ماكتبينش هادشي منعاكس ليها على وجهها...سدات الصاك وجات حداها شافت فالبيت ورجعات شافت فيها...
مريم : علاش جينا لبيت كون نعسنا غير فالصالون...
خديجة : مابغاتش خالتك هي الي بززات عليا تباتي هنا...
مريم : حشومة خذينا ليها البيت..
خديجة : بالعكس بالفرحات عليها..اجي تكاي العيا باين فوجهك اكبيدتي...
تنهدات وهي تمشي تخشات فالفراش جالسة ومددات رجليها حاسة بالعيا نييت وعضامها مدكدكين وهادشي طبيعي واخا كايخرجو فالاستراحة تما فالحبس ولكن الحرية كاتبقى حاجة اخرى...جات خديجة عند رجليها وجلسات...
خديجة : برات ليك الفتحة شوي ؟!..
مريم : شوية شوية.."ركزات شوفة فيها" غذا نرجعو فحالنا...خاصني نخرج الغذ ليه فالصباح نقلب على خدمة نمشي عند الدكالي نهضر معاه ونرجع..ونتي رجعي لمحالك ولكوموند ديالك...
خديجة : وغير رتاحي ابنتي راكي باقي مريضة والفتحة باقي مابراتش..
مريم : لا شوية عادي قادرة نمشي..غادي نمشي غير عند دكالي نشد المركوب ونمشي عندو..مايمكنش نبقى جالسة خاص نحركو الصرف ونخلصو الكرا...حوايجي جبتيهم من ديك دار ؟!...
خديجة : جبتهم مشات معايا غيثة وراجلها حتى جمعتهم ليك من تما..عرفت ماغادي يبقى حد تما ملي سقت الخبار ل "غوبشات والريق حرار فحلقها" هذاك حرگ والدار ماكاين الي يخلص ليها الكرا من بعد بالحق جمعت غير حوايجك الباقي مالقيت فين نديرو وماعرفتش شنو طرا ليه..
مريم : الباقي مابقاش همني..ماكينة صابون الى لقيتها باقيا نجيبها تنفعنا باقي جديدة..الي لقيتو مزيان نجيبو الي مشا يخلفو الله ماعليش..."تنهدات" واخا ماكرهتش يسالي هادشي كااامل ونمشيو انا وياك من هاد المدينة كاع...نغبرو وجاهنا...
خديجة"تنهدات" : ماكرهتش والله ماكرهت...ولكن دابا كاينين خوتي رجعت معاهم العلاقة ودارو معايا خير كبييير ومعاك ملي حليت عليهم باب الصلح مابقيت قدرت نسدو..صعيب عليا نخليهم تاني وهما ما صرفو فيا غير الخير الي نموت مانساه..."شافت فيها بعينين مغرغرين" ياك فهمتيني...
مريم"بقات كاتشوف فيها شحال وهي تحرك راسها وبابتسامة خافتة شدات وجهها" : عارفة وانا ما قولتش تقطعي معاهم تاني غير قولت نضبر على راسي بعيد وعلاقتك تبقى معاهم مزيانة..انا ماشي بنت لحرام الي نسى الايد الي تمدات ليا بالخير..(باست ليها راسها بوسة مطوولة كاتشم فيها ريحة ميمتها البيولوجية)..
خديجة : الله يرضي عليك..."شافت فيها" تكاي غمضي عينيك ورتاحي..انا غانمشي نعاون ختي فجميع الصالون والكوزينة...
حركات راسها نيت هادشي الي بغات دير...ناضت خديجة مخلياها حطات راسها على لمخدة باين فيها فرط العيا بزاف...طفات عليها الضو وخلات غير صو الفيوز خفيف شاعل..وخرجات لعند مينة لقات دراري كايهزو فداكشي ويديو لكوزينة ومصطفى جالس شاد ايباد داير نضاصر شوف وكايقرا فشي مقال...هضرات معاه شوي ورجعات عند مينة لقاتها فالكوزينة...
في نفس الوقت وماشي بعيد بزاف غير فنفس المدينة لكن فحي اخر...بلاصة فيها رياضات بزااف ديال السكنة....رياض مكون من زوج طوابق طابق تحتاني كلو غير صالونات كبار وكوزينة كبيرة..ولفوق كلو بيوت نعاس وسطح...وكلهم ضاير بيهم شبيك بزواق بلدي...والزليج مزيج بين الفسيفساء والزليج المغربي البلدي...والوسط لابيسين صغييور فالقاع ديال رياض... دايرينو غير للزينة الفسيفساء ديالو خزي ومدورين عليه سمطة ذهبية وشاعلين فيه ضواو بين خضر وصفر عاطينو جمالية ديال الحكايات..واضيرين بيه محيبقات بنفس لون لبيسين...خرجات سيدة فعمر الخمسينات لابسة فراشة بلدية بيضة بالسفيفة فالذهبي...وجامعة شعرها المصبوغ بالاشقر بقراصة ذهبية..دايرة نضاضر شوف ديما...هازة بلاطو فايديها فيه زلافة الحسوة بيضة وقرعة الماء معدني..تمشات بالمهل حتى طلعات لفوق لبيت نعاس وقفات عيطات بالاسم " عبير" حلي ابنتي...تسنات شوي حتى تحل الباب ودخلات شافت فيه لقاتو فايق وحداه بنتو كاتمسح ليه جناب فمو من د.م الي خرج ليه فاش كحب..حطات لبلاكو وهي تنطق..
هي : شوية الحاج ؟!..
حرك ليها راسو وهي دور عندها عبير سيدة فعمر 32 سنة..شعر بني وعيون عسلية اكثر ما كايميز جمالها الغمازات الي عندها ملفتين...الزين ماشاء الله وسبحان من صور...
عبير : اري نعطيه يتعشا باش يشرب دواه ويرتاح شوية..
هي" مدات ليها البلاطو" : كايبان ليا لانجيت قريب يتقادا...نهبط نجيب واحد جديد ابنتي ونرجع...
حركات عبير راسها بوجه ممحي من اي تعبير..شافت فباها الي لقاتو كايرمقها بواحد النظرة فشكل...تنهدات وهي تبسم ليه وقطبات فايدو تا حسات بيه زير عليها وغمض عينيه محرك راسو ببطء...نزلات راسها باست ليه ايدو تا سمعاتو كاينطق بصوت ضعيف عياان بالكاد كايتسمع وكايقول " الله يرضي عليك"..
عبير : اميين ابابا الحبيب...
هزات واحد الفوطة دارتها ليه فالكول مزيان وكحزات الطابلة الي خاصة بالاسرة ديال لمرضى فوق منها لبلاطو هزات من الحسوة الي تأكدات انها دافية وعطاتوو يشرب شوي بشوي..ماكلتو قلالت بزااف مابقاش كايبغي ياكل من الي تزاد عليه الحال مع المرض...ماكملش ثلاثة المعالق وسد فمو ماقدرش كايحرك ليها راسو بتعب ب "لا"..
عبير : عافاك غير شوية...
غمض عينيه تا كمشهم بمعنى ماقاادرش ابنتي...تنهدات بحزن حزنو معاه ملامحها وعيونها غرغرو...حطات لمعيلقة وبعدات الطابلة جبدات لانجيت جديد مسحات ليه فمو ونقات ليه حالتو...وهي تدخل ماماها هازة باكية جديدة من المشاور...
هي : كلا شوية ؟!..
عبير : غير زوج معالق صافي..مابغاش "شافت فيه" بغيت تنعس ؟!..
حرك راسو هزات دوا عطاتو حبة وشرباتو الما بالمهل.. وتبعاتو واحد دوا على شكل قطرات قطراتهم فشوية الما وعطاتو شربو..مسحات ليه فمو وجمعات داكشي من تما..غطاتو مراتو وطفاو عليه ضو خلاو غير لفيوز خفيف شاعل قادت الكاميرا مقابلة معاه وهزات لاباراي وخرجات هي وياها مخلينو يتصنط لعظامو ولصداعو الي كل ماغادي ويتزاد عليه الحال يوم عن يوم...هبطو لتحت كااع لكوزينة جلسو فواحد صالامونجي تما جابت ليهم الخدامة زليفات فيهم فواكه مقطعة ماكايبغيوش يتعشاو ثقيل...
الخدامة : لالة زبيدة الى مامحتاجين لوالو نمشي ؟!..
زوبيدة : لا غير سيري..
حركات راسها ومشات حيدات حوايج الخدمة ومشات فحالها..اما زوبيدة جاوبت على واحد الاوديو وصلها كاتسمع فيها عبير كاتهضر فهمات انه عمتها هاديك...كملات وحطات التليفون وشافت فيها...
زوبيدة : عمتك قالتلي جايين..عاود مساكن رجعو من الطريق علاين يوماين ولا ثلاثة باش مشاو..."تنهدات" الله يفرج وصافي..وختك فردوس غذا عندها الطيارة فالصباح...منصف غذا فالصباح يوصل غايمشي ياسر الي جيبو ولا نتي ؟...
عبير : انا غادي نتلقا ليه..."سكتات وعاودت نطقت" اه حقا عيطت لياسر باش يجي غذا فالصباح يشوفو واش نقدرو نرجعوه عاود لاكلينيك...
زوبيدة : زين العقل ابنتي..خاص الطبيب يقولنا شنوو كاين..ويعطيه شي حاجة تخفف عليه...
عبير : ياربي يااربي..."نزلو دميعات خفاف من عينيها مسحاتهم بالخف وهزات راسها لفووق كاتسووط ماباغياش تضعاف..زفرات بجهد وهي ترجع وبدات تنش على عينيها" هففف قطع ليا قلبي ماولفتوش هاكا اماما..كانحس بيه كايتعذب وماكايبينش غير ساكت والماكلة قلالت بزااف صباح كلا غير شوي ودابا شوي...
زوبيدة"تاهي عينيها غرغرو" : كثر منك الحبيبة دقلبي كثر منك..عشرة العمر ابنتي هذاك ماشي غير راجلي فيه صاحبي وخويا وولدي وكلشي..."حطات ايدها على قلبها" باباك هنا..وديما غادي يبقى هنا حتى نمشيو بزوج لجنة...
عبير"قبطات ليها ايدها وباستها" : الله يخليكم لينا يااربي...
زوبيدة" : اميين ويخليكم حتى نتوما..."تنهدات" قولي لي راجلك باقي ماقطعش ؟!..
عبير"عضات شفايفها وحركات راسها ب لا" : باقي..يمكن حتى la semaine prochaine..فكرتيني لقيتيني شوي نطلع نشوف بابا قبل مانمشي لبيتي ونهضر معاه "شافت فساعة معصمها" هادي الوقت يكون سالا خدمتو "عوجات فمها" يمكن...
"بريستيجيا"...
صباح يوم جديد...
الساعة 8:30 صباحا...
دايرة ايديها تحت راسها وكاتشوف فالسقف ملي ضرباتها الفيقة بكري غير بقات متكية كاتصنط وحشمات تخرج...حتى غفات بيها عينها واحد شوي ورجعات فاقت دابا...كاتسمع شي حد دخل ولكن الهضرة خفييفة هدوء فشكل فهاد الدار الي ريحة نقاوتها بريحة نقاوة قلوب مولاتها "مينة" وتريكتها...شوي وهي تنهد وناضت من فراشها كاتفوه حسات براسها رتاحت شوية..جمعات شعرها الاسود بقراصة وناضت لصاك هزات شنو تحتاج تاني وهزات كاب طويل لبساتو وخرجات بشوي ودخلات لطواليط الي مقابلة مع باب بيت مينة..بدلات عاوتاني وطرفات حالتها وغسلات وجهها وخرجات رجعات تاني لبيت وجلسات فناموسية كاتسنى حتى دخلات خديجة صبحات عليها...
خديجة : اجي بنتي معايا...
مريم : واخا...
خرجات هي وياها حتى داتها لكوزينة بانت ليها مينة واقفة كاتخبز فالبطبوط بابتسامة حنونة صبحات عليها وقالت..
مينة : رتاحيتي ابنتي شوية ؟!..
مريم : الحمد لله..سمحي ليا شديت ليك بيتك..
مينة : لواه لواه عطا الله فين نعس المهم رتاحي نتي...اجي جلسي معانا هنا بينما وجد لفطور...
تبسمات ليها وجلسات فين وراتها..بالكون فيه صالامونجي ومحيبقات فجناب حيث مينة كاتحماق على الغرس..كاتشم ريحة تراب عاد ساقياهم..مامنعاتش راسها تاخذ نفس طوييل تشم فيه ريحة الهواء نقي ريحة الحرية...ومينة وخديجة راه ملهيين فالفطور حتى سمعو صوت سيارة مازن وقفات قدام الباب ماهي الا دقائق حتى كان داخل وطلع لعندهم هاز المياكي سابق مازن... كانو مشاو مع الفجر يتقداو من السوق الاسبوعي...
مينة : لقيتي سوق عامر ههه
مصطفى : وتبارك الله خير الله موجود..شدي شدي..
حط ليها الميكات جبدات منهم كواغط ملفوفين فيهم د.م سرحات وحدة منهم لقاتها كبدة قداش هي وشحمة ديال دوارة والقلب وميكة اخرى فيها كاغط فوسطو شي جوج كيلو كفتة...
خديجة غير كاتشوف تبارك الله شحاال مقدي وشحال ياربي باينة فيه فرحان بهاد اللمة...شوية وهو يبان ليهم مازن جاي داخل..حط تاهو ميكات الخضرة باقي طرية...مخلي وراه ادم تاهو نوضوه مع بونبر مشا معاهم للسوق تاهو جاي محمل تاعمرو ليهم واحد الصف فالكوزينة...ساس مازن ايديه وشاف فمو...ونطق بداك الصوت الي خلا مريم دور بشوي حيت عاطياهم بالظهر وجالسة..
مازن : شنو خاص تاني ؟!..
مينة : الله يقوي الخير ههه ماخدامش ليوم ؟!..
مازن : هاد الساعة لا...ساعة خرى يعلم الله...معاكم ا مي معاكم..
مينة : شوية ونحط الفطور..
طلع ديريكت لفوق يدوش يحيد ريحة السوق و التراب وتمارة المقدية...ويلبس حوايج جداد..ومصطفى تاهو مشا سلم على مريم وسول فيها شوية و مشا يدوش تاهو ويبدل...وادم كذلك ماجاو فين يكملو حتى وجدات مينة وخديجة طابلة فالسيجور فيها فطوور يشهي...كلشي تقريبا نزل الا طه الي عذروه حيث هاد المرة ماجا تا فات الفجر...جلسو كاملين مريم جات بين خديجة ومصطفى وزيد عاد نزل تاهو اليوم ماعندو والو باغي يرتاح ويخدم غير من دار...مازن نزل هو الاخير ريحة تدواشو فايحة..تيشرت بيض مطرطق عليه وسروال سورفيت كحل..جاي ويبقشش فتيليفونو عاقد غوباشتو باين عصباتو شي حاجة فالخدمة ولاو حافضينو...حتى جلس وهو يجي ادم ووراه مينة هاز طبسيل ديال طوس فيه تستيفة البطبوط مريح بالزبدة وطبسيل صغير مريح بالزيت البلدية لمازن حطاتو ليه……مريم غير ساكتة وكتشوف...حتى قالت ليها مينة بسم الله بتاسمت ليها شوي وسمات الله وبدات تفطر حطات ليها كاسها داتاي قدامها...كاتاكل شويي بشوي مهدنة ومتبتة وكل دغمة كاتعطيها حقها وليهم صوابهم... شوي ناض مازن من بعد ماكمل فطورو واستاذن باش يخرج خاصو يمشي لخدمة يضرب طلة تما ويرجع باين وصلاتو شي حاجة...وقتو ماديالوش ماعندوش ، وقتو كلو لخدمة الوطن والسهر على الامن فالبلاد حالو حال اي واحد فالضومين ديالو...
مينة : غادي تجي لغذا ؟!..
مازن : فيد الله...
مينة : المهم طالعين لفوق فين غادي نتغذاو راك عارف...
طلع لفوق بدل حوايجو لبس حوايج رسمية مدنية...كايلبس وتيليفون فوذنيه كايهضر شوي وهو يحس تاني بنغزة فديك البلاصة فالكتف...دلكها بايدو شوي وكمل اللباس...هز لوازمو ونزل بسرعة لتحت خرج ركب فسيارتو وكسيرا ماشي لخدمتو..في حين كملو فطورهم عادي بالضحك والنقاشات...زيد كمل تاهو ومشا طلع يخدم لفوق بينما وجدو باش يطلعو لسطح فين كاين ديك الجليسة...تجمعات الطابلة ديال لفطور بغات تعاون مريم ماخلاتهاش مينة...ادم خرج يقضي اشغالو ويرجع قبل الغذا...طه شي ساعة ونص مورا الفطور نزل مدوش وغير بحوايج الدار مافيه مايخرج سمع كاين الشوا ولا كي الجن...عاون مو فديك الكبدة گفض على كمايمو وقادها ليها تقولي گزار محترف شواها نص طيبة ودار فيها كمون ومليحة ولواها فيها فالشحمة قاد ليها زنان من داكشي فطاسة كبيرة غطاها وحطها ليها...
طه. : اش تاني...
مينة : قطع داك القلب عطيه لي نزيدو مع الشحمة ونشرملو..ونتا شرمل ديك الكفتة...
طه : ايييه اري...
دار الكفتة فالبانيو ومشا جاب العطرية حداه كايهز معيلقة معيلقة من الحاجة حك بصيلة ودار ربيع وشوية الزيت رومي بطريقة صحاب الشوا...خلطها مزياان عطاها شمات من البانيو...
مينة : الله يرضي على كميشتي...
طه : تي ريحي..قاليك كميشة...زيد اش خور..
مينة : صافي..غير يجي ادم زيدو يدير الما يطيب ويوجد البرارد والكيسان فصينية ويطلعهم لسطح...هاحنا طلعنا...
حرك راسو هزات داكشي هي وخديجة ومشاو عند مريم علموها وطلعات معاهم...غير حطات رجليها فالسطح وهي تبهض..حاشا واش يكون سطح بديك الجليسة القصبية بالفوطويات مغطيين من فوق وطابلة وكوزينة مفتوحة عليها عاد السطح فين كاينشرو مقابل معاهم...والمحيبقات الي مزينين تما والخضورية تشهي النفس بحال الى جالسة فجردة متقوونة...حطات البانيوات لقاتو جايب حتى صوصيط لحم تاهو حطاتو...جلسات مريم وخديجة فدوك الفوطويات عجبهم سطح عجباتهم الجليسة عجبهم الاهتمام الي عمرهم شافوه خصوصا مريم اما خديجة راه كان سابقا من عائلتها...
اللمة كبرات بقدوم ادم ومصطفى وطه وزيد الي سالا شي خدمة وطلع...بينما عمرات مينة اتاي من ايدها كان وصل الوقت وجا مازن ...طلع بدل حوايجو فالبيت عاد طلع عندهم..لقى السلام ومشا حدا مصطفى لقاه كاينش عالفاخر باش يزند...وجد اتاي واحد الدكة مشحرة بالمهل...عطاو الدراري الطاسات لمصطفى حطهم حداه بدا بقطبان الكبدة والقلب مشرمل مع شحمة هما اللولين..
مينة : خلي شي بركة لهنية غادي تجي غذا تكمل تخمال..
حرك راسو وهو كاينش...تحطات الصينية وجلسات مينة كاتهضر مع خديجة ومريم...مازن حط تيليفونو بعيد وجا حدا مصطفى خاشي ايديه فجيابو وكايشوف مرة مرة يهز عينيه يشوف الانحاء بحال شي كاميرا كادور...حتى تشواو دوك القطبان حطهم مصطفى فطبسيل...
مصطفى : ديهم ليهم...
هز الطبسيل مشا بيه لطابلة حطو ليهم...وهو يهز واحد القطيب ديال الكبدة ومدو ، ادم حساب ليه عطاه ليه شدو من عندو وقال..
ادم : يحفظااك اخويا...
مازن"هز حاجبو" : عطيه لسيدة..
طه حبس الضحكة على ادم...اما ادم حنحن كايفرنس..ومد لقطيب لمريم الي تبسمات بشوي وشافت فمازن ورجعات نزلات عينيها..
مريم : الله يكبر بيك...
مازن"ضار شاف فخالو وفنفس الوقت حرك راسو ببطء" : مرحبا ختي..."رجع ضار عندهم ممركزش فيها الشوفة"...بصحتك..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.