محتوى القصة

حسات بحرج شدييد...هو كان عايق بيها متوثرة وكل شوية تهبط الصاية...عايق بيها بلي مبرزطاها ومقلقة راحتها...وحتى هو تبرزط معاها...ماحملش ديك الصاية تلبسها وماحملش رجليها يبانو كاع لغيرو ولا ليه حتى هو...خذا من وراها الأجر بزااف غير بالاستغفار كل شوية يستغفر الله ملي يقشعها وعينو تمشي لصاية بلهلا يگازيه ليه...
صايبت المانطة فوق رجليها عالاقل لقات باش تستر مؤقتا وتبقى مرتاحة حتى تمشي للدار...ولكن فنفس الوقت حشمات منو بزااف...
مسافة الطريق حتى كانو واصلين للدار...نزلات من الطوموبيل ووقفات باش تسناه لكن هو كان فالسيارة باقي مانزل شاد تيليفونو كيشوف فشي حاجة حتى لمحها باقي واقفة...هبط زاج من جيهة الباب ديالها...
مازن : طلعي...
مريم : نخلي البيبان محلولين ؟!...(حرك ليها راسو)...
فهمات انه باقي ماغادي ينزل...خلاتو ودخلات من بعد ماحلات البيبان بزوج وخلاتهم وطلعات...الساعة كانت فايتة زوج ديال الليل...تقريبا كاملين ناعسين من غيرالدراري الي كانو باقين سهرانين شوية...لكن فبيوتهم...وكان طه بالصدفة نازل يشوف ماياكل جاه الجوع فالليل وهو يلقاها داخلة...
طه : واش ا مريم هانية...
مريم : هانية الحمد لله...
طه"شاف وراها الباب باقي محلول وشاف فيها" : يلاه جيتي....شكون برا...
مريم : عااد...خويا مازن حيث جابني معاه...
طه : تلاقيتو ولا...
مريم : اه كان فالحفلة فين خدامة...حتى هو خدام...
طه : وايلي باقي كونجي ملادي وخارج لخدمة وسهران يا صحبي مالو فهاد العكس...
تبسمات مالقات ماتقول ليه...نزلات عينيها للساشية وهي تمدها ليه...
طه : اش هادشي تاني اول زرود من الغزالي هههه...
مريم : واييه هه بصحتك...
طه حط الساشية كايقلب فيها وهي تزل مينة كاتجمع فشعرها...شافت فمريم وتبسمات...
مينة : جيتي ابنتي...ساليتو...
مريم : سالينا بشق النفس والعيا حتى دوش الي كونت جايا ندوش ونعس عگزت عليه...حتى لصباح...
مينة"ضارت شافت فطه مترع فمو بضحكة العينين ولاو قلوبة ونشاط طلع كان نازل باغي يهز غا لي كان مافيه مايطيب واخا يلقى حامضة يغززها المهم يندغ...عرفات جابت ليهم حقهم تاني خصوصا هو...يلاه غاتهضر وهما يسمعو الباب تسد وخطاوي طالعين خرجات مينة عند الباب طلات بان ليها طالع كايدور فالكونطاكت بين صباعو...
مينة : يااا وليدي حالف ماتعطي الراحة واخا تكون وسط العافية...
مازن"باس راسها" : هادشي الي عطاك الله فيا ا مي...شري الصبر...
مينة : تعشيتي اولدي...
مازن : لا...
مينة : وعلاش مالك...
مريم : ويلي ديك الساعة علمني نعطيك من حقي..."شافت فطه الي كايرمش حاس بالسخفة خافها تعطيه من العشا الي جابت ليه"...
طه : مالك كاتشوفي فيا !! "فرنس" شبهت ليك لشي حد ياك ؟ كانشبه لجدك الله يرحمو ويوسع عليه تاهو حجبانو غلاض بحالي وبحاال مازن...اشوفي هو راه ماكايتعشاش هو متبع ريجيم ماخاصوش يغلاض ولا يتحلو ليه الغراز..."شاف فمازن" هادشي را قلبتو فيه دسم بزاااف...يقدر يدير ليك السهال...
مازن"غوبش فيه كايحاول يفهم اش كيقول حيث غا كيدربز فالهضرة...مريم جاب ليها الضحك ماعرفت ماتقول بغاتو غايسكت تا دوات مينة...
مينة : ماااا غايقرب ليك لوالو الى بغا العشا نمشي دابا نوجدو ليه...(بغات تمشي وهو يشدها)...
مازن : ششش فين غاديا ؟..."حرك راسو ب لا" مافباليش ا مي...باغي نحط راسي نرتاح هاد الساعة...
مينة : وعلاش ماتعشيتيش...
مازن : وسط الخدمة ماكنديهاش فداكشي...
مينة : تبقى حتى طيح على وقفتك !! الله يهديك...
طه : تا غا نضحك عماك...كاينة واحد صالاد هنا نخليها ليك !! خاصك تاكل باش تكمل داك الدوا الي بقى...
مازن : لا.. بالصحة...(شاف فمريم ونزل عينيه لصاية حس بعرق فراسو كايتنفخ تاني)...ماناوياش ترتاحي نتي..
مريم : اه عاد لقيتيني غادي نمشي نطل على ماما ونبدل ونتوضى نصلي الي فاتني…
تسناها حتى قالت ليهم "تصبحو على خير" ومشات عاد هو عطاهم بالضهر وطلع ديريكت يرتاح...بقات مينة تنگر على طه تا طلعو كايتناگرو وفنفس الوقت ديك الساشية ديال العشا معنقها عندو ممفرطش فيها تقدر تحيد ليه مينة البطانة ويرجع ياكل المهم كرشو...
من بعد ليلة متعبة ومن بعد ليلة مشحووونة بشلا احداث ومشاكيل خرج من الدوش مدوش باقي شعرو مخربق ولحيتو تقطر بالما...لبس لباسو داخلي وشورط قصير وبقى من فوق عريان وتخشا ففراشو عيان...ماعقلش على راسو باقي حتى دازت بيه عينو...
"صباح اليوم الموالي"...
جالس فالفوطوي عند الباب كايلبس صباطو نوع بروتكان بالسيور فالكحل وسروال دجين رزق من فوق تيشرت ورامي عليه جاكيط بلا مايلبسها...قاد السيور ووقف جبد تيليفونو شافو ورجع خشاه ونزل لتحت...الساعة كانت تمنية ديال صباح...سمع الغالا غالا فالدار عرفهم مجموعين كاملين...حنحن ووقف عند الباب وبصوته الحرش الغليض قال "السلام عليكم" عاد مشى لعندهم وقف عند الباب هزو عينيهم فيه كانو كاملين حتى من مريم كانت فايقة...
مينة : دخل اولدي...
مازن"شاف فالبروتكان ومشى جلس فالفوطوي لهيه مافيه مايعاود يحيد البروتكان ومايبغيش يدخل بيه حيث ماترباوش يدخلو بصبابطهم...
مازن : هاني هنا...
مينة : ههه وغير دخل ماعليش مانقول والو هههه...
مازن"حرك راسو مثقل" : ماشي مشكيل...
بدات كاضحك وكبات ليه كاس القهوة اخور حيث لول شربو صباح بكري ملي كانت توجد الفطور كيف العادة حدا البالكون مع الجريدة صباحية...عطاتو لزيد الي كان حداها وفنفس الوقت قريب ليه عطاه ليه...
مينة : ماتفطرش ثاني (حيث فطر قبيلة)..
حرك راسو ب لا...شد الكاس كايشرب منو منغم بيه تا صونا ليه تيليفونو حط الكاس وجبدو شاف الرقم وهو ينوض خرج...شي خمسة دقايق وهو يرجع كمل كاسو وناض مصطفى...
مصطفى : يلاه توصلني !! الطوموبيل مخليها لهاد فار طحين...(ولدو)...
مازن"شرب من كاسو بشوييي وهو ينوض مدو لزيد وشير براسو لمصطفى زعما يلاه...هز مصطفى شكارتو سلم عليهم ومشى تبعو...كان مخرج ليه طه طوموبيلتو قبل مايتحط الفطور...ركب فيها وتبعو مصطفى ركب حتى هو...شاف فتيليفونو شي حاجة ورجع شاف قدامو وكسيرا تا خرج من تما وشد الطريق...مصطفى كان كايهضر فالتيليفون غير قطع دارو فجيب الفيستة وضار عند مازن...
مصطفى : و تا خدمتي البارح...
مازن"حرك راسو"...
مصطفى : شفتي مريم !!...
مازن"عينيه على الطريق" : ضروري...
مصطفى : خدامة مزيان !! مرتاحة...
ماجاوبوش ديك الساعة شحال وهو عينيه على الطريق...تفكر التحرش الي تعرضات ليه رجع حس بعروقو بداو ينشفو ليه...حتى غوبش تغوبيشة لاحظها مصطفى عرف انه شي حاجة كاينة...حتى نطق...
مازن : بالي ماهانيش من جيهتها...
مصطفى : علاش !؟ ياك لباس..
مازن"مبغاش يقوليه شنو وقع البارح بالضبط" : صعييب تهنى عليها وسط كحل الراس راك حاطها وسط الدياب...البارح جاب الله كنت...
يلاه غايجاوبو وهو يصوني ليه تيليفونو...شاف المتصل وهو يطلق سينيال وجنب الطريق وقف...طلق الخط حتى كايسمع فيه مصطفى كيقول "الحاج" ما الحاج...كمل المكالمة ورجع كسيرا شد الطريق...مابقى قاليه والو وحتى مصطفى ماحكرش ولكن حس بيه مزير ملي هضر فالموضوع غير وجهو وتعابير وجهو وغوباشتو وعينيه الي شوفتهم جمرة حامية باينة من تيساع...عرف ان شي مشكيل وقع البارح بخصوص مريم...تنهد على حالو...وصلو لجامعة وقبل ماينزل ضار لعندو...
مصطفى : سمع مني وديرها سوارت فايديك وورقة بين عينيك...ماتعطلش اولدي...ماتعطلش هضر معاها وجيها نيشان وگوليها شنو كاين...اولدي الى كانت عاجباك تحرك...تكون باغيها فعز الازمة حسن من انك تسنى حتى تحل الازمة...الانسان كايبغي فالشدة...
مازن : باغي نفك ليها الشدة (المشكيل)...مابغيش نخربقها وهي وسطها...
مصطفى : الرجال فوسط الشدة هربو منها ووسط الشدة لاحوها...كاين فرق اولدي نتا غادي توقف معاها فيها وتعاونها وتصبر تاتفك مشكيلها...خليها تحس راك راجل معاها ماشي خوها...
ماجاوبوش عينيه قدامو كايشوف تنهد مصطفى وخلاه منو لراسو...غير نزل سد الباب وهو يكسيري ماوقف حتى لخدمة مع دخل على غفلة وحتى لباس الخدمة مالابسو...نزل من السيارة وكلشي كايتفتف ويعطيه السلام وهو عاقد غوباشتو منييير حتى طلع لبيرو ديالو...جالس عالكرسي حاط رجل فوق فخدو بجلسة مشتحة... حاط تيليفون قدامو كايدوز بايدو على مسطاجو القوي...حتى صونا ليه تيليفونو هزو وطلق السبيكر كايسمع لاخر الاخبار...الي جاتو ان هذاك الي تحرش بمريم تكلف بيه الوالي الي ماعندوش سلطة مباشرة عليه ولكن دار خدمتو البارح ملي قاليه مازن المشكيل تكلفو وجابو ليه تقرير...واكد ليه انه عندو ديجا سوابق...وغالبا تأكيد من الناس الي عندهم سلطة عليه انه غادي ياخذ عقوبة الي غاتمشي نيشان لانه يتوقف عن العمل لمدة مؤقتة ولكن طويلة ويتحرم من الترقية الي كان كيتسنى...
الى فات حتى حلفها فشي واحد كايفديها الى فات حتى شدها حسيفة فشي حد مايتهنى تايفديها...صعيب بزاااف فخدمتو… كاين الي كايشوفو داخل كايكحل بالعمى وكاين الي كايسمع راه غايكون كايقول "الاطيف"...معقول بزاااف وماكيبغيش تخلويض ولكن الى اضطر يديرو مع صحابو حتى يوصل للمراد ماشي يدير التخلويض لمجرد التخلويض...
شحال من واحد حالفها فيه وشحال من واحد ماكيحملوش لدرجة كانو غايصفيوها ليه شحال من مرة...وشحال من مرة جاه تهديد بالقت.ل وشحال من مرة فلت منها بلطف الله ودعاوي الرضى الي واقفين جنبو ودعاوي الناس الي عندهم عزيز وداير معاهم المزيان...
هز تيليفونو وناض خرج من البيرو....داز من حداهم بحال الريح ماضار لا هنا ولا لهيه...
ركب فطوموبيلتو من بعد ما طرق المسمار الي زنزن ليه فراسو من جيهة هذاك...خرج من المقر وشد الطريق...ساهي مركز مع الطريق...فجأة جات لبالو هضرة خالو على "مريم"...كيفاش غادي يفتح معاها الموضوع وهو عارف موقفها من ناحية الزواج..وبلا هادشي هي كاتفكر غير فقضيتها الي بغاتها تفك وتخرج منها بريئة وترجع لميمتها وماضيمهاش عليها...صحيح هضرة مصطفى على حق...الواحد غادي يبغيك فوسط الازمة ديالك يبغيك فوقت الشدة والقرح ماشي سير حتى تفك مشاكيلك عاد نشوف فيك...ولكن فحالة مريم تقدر ماتبغيش وتقدر تبدل نظرتها ليه...والى مادار حتى خطوة يقدر يجي شي واحد يدير هاد الخطوة بلاصتو وتمشي ليه...الاقدار مكنعرفوش شنو كاتجيب يقدر هو عارف ليها وكايمهد ليها ويقدر يجي شي واحد يعرف ليها كثر منو...
شحال قدو ينقي ليها الطريق من الرجال الي كايدورو بيها شحال قدو يتحكم فغيرتو الي خرجات ليه من الجنب والي عرف انها حارة بجهد ونارها تحر.ق الي يقرب جيهتها...شحال جهدو يصبر بلا ماتحس خوفا انها تعيق بيه...شحال جهدو يبقى معذب بالتفكير فيها وكل نهار كاتزيد تغلغل ودير جذورها حتى مابقاش قادر يقلعهم...حتى لامتى هاد العذاب...حتى لامتى غادي يبقى ساكت...حتى لامتى هادشي كامل...
شاف فالساعة وشاف قدامو ولقى راسو ماعندو مايدار هاد الساعة وهو يشد الطريق للفيرما منها يشغل وقتو شوية ومنها يرتاح ويصفي ذهنو ويعرف شنو باغي يدير من هنا لقدام....
وقفات سيارة من نوع dacia duster...نزل منها وتوجه لفيلا الي كانت الدنيا فيها مشقلبة شي هاز عماريات مخرجهم لسيارة النقل وشي هاز طيافر والخدامة داخلين خارجين...داخل وكايسلم غير براسو حتى طلع لفوق تقابل مع باب المكتب ديالو ودق...سمع صوته كايقوليه دخل حيث عارفو هو الي جا شافو فالكامير....حل الباب ودخل مبتاسم وكايحيد فنضاضرو...
انور : با جواد...
العمراني : با انور عاش من شافك...زيد زيد...
انور"جلس مقابل معاه من بعد ما سلم عليه حط نضاضرو وشاف فيه" : يبان ليا الدنيا مرونة لتحت...
العمراني : واحد العرس فافران غذا وصيفطت الماترييل يسبق ليوم...اش تشرب...
انور : ماكرهت قهوة كحلة والله ماشاربها صباح،،عينيا باقين مسدودين...
حرك راسو وهز تيليفون طلب ليهم القهوة...حط الفيكس وشاف فيه كايضرب بصباعو فوق المكتب...
العمراني : بايت خدام...
انور : يومين وانا خدام كان داك المؤتمر والله الى ربعيام هادي وكرنا مفروع بالخدمة وصداع وقلة نعاس...
العمراني : امقصح معاكم داك العميد...
انور : كايدير خدمتو وصافي...
العمراني : لا لا قاصح...خايب بزاااف ما فديلموش الخير انقولها ليك...
انور : كيفاش !؟ علاش اش دار ليك...
العمراني : حضانا يا صحبي على ديك بنت ختو ولا اشنو كاتجيه عاود...
انور"كمش عينيه" : بنت ختو !؟ ماعندوش الخواتات..."وسع عينيه" ااااه بنت خالتو الي خطبتي..
العمراني : مممم هاديك...
انور : ياك ماقبلاتش هو مالو علاش مافيهش الخير...
العمراني : وقف ليا بحال العصا...على شوي ويعطينا العصا غا سميتها مانذكروهاش...قاليك قول الاخت مريم ماتقولش مريم نيشان...بغينا غا نتقربو منها عالله وعسى تبدل رأيها ماخلا ليا منين ندوز فينما ضرت نلقاه واقف يتسناها...ولينا نديرو فعايل البراهش...غبرنا طوموبيل الي كاتهز سربايا وقلنا ليهم خاسرة غا باش تركب معايا ندي معاها ونجيب فالهضرة كايخرج ليا من جنب...ماعرفتو واش بنادم ولا جن يا العياذو بالله...
انور"جاب ليه الضحك" : ههههه ومالك على حالتك ! مابغاتكش قلب ستة تسعود الزواج ماشي بزز...وهو الى حضاها راه بنت خالتو نهار مشيتي تخطبها خطبتيها منو...نهار بغات تدخل راه هو الي تدخل ليها...
العمراني : مابززتش عليها كنت باغي غير نحاول نبدل رأيها...عجبتني وجاتني ديال الزمان..
انور : مارضيتيش حيث رفضاتك ونتا بفلوسك وباقي صغير... راني كانعرفك ماشي عاد كنتعرف عليك...راك عشرة سنييييين...
العمراني : واخا… درت شي حاجة عيب !! باغي نقربها لحلال فين مشكيل مارضيتش بغيت نبدل ليها الفكرة...
انور : جواد...بغيتي المعقول ولا نزرب عليك بالنفاق...السيدة راه عامرة مشاكيل داك نهار قلت ليك راه عندها قضية قد سخط وفايت مزوجة..."سكت متردد فالاخير قالها ليه" راه كانت مزوجة بعقد مزور...(العمراني وسع عينيه)...القضية عندها مشعبكة بزاف...تزوير وشيك باقي مولاه كايطلع ويهبط لدابا على فلوسو...وحتى شيك مشكوك فيه مزور...مابغيتش نقولها ليك داك نهار حيث شفتك بصح باغي المعقول وبغيت هي تقولها ليك ولا عائلتها ولكن دابا شفتك باقي معمرة ليك مخك خوي راسك منها وعطا الله بنات الناس الي يبغيوك واخا تانتا مدوز الحبس وفايتين فيك المشاكيل...
يوم جديد...صباح جديد...
اليوم ماشي كيف باقي الايام الي فاتو عليه...صباح ماشي كيف الصباحات الي دوز هاد الاواخر...هاد الصباح هو البداية لولة لاول يوم غادي يرجع فيه لخدمتو بشكل رسمي...من بعد عطلة مرضية الي كملات يوم الامس...واليوم غادي يرجع لخدمتو...
من بعد ماكان ساد عليها لمدة هاهو فتح عليها الباب وجبدها معلقة.....كانت البدلة الرسمية ديال الرتبة ديالو...رتبة "عميد اقليمي"...
لبس السروال هو اللول وتبعو قميجة بيضة عقد ليها الصدايف كاتبان مطراسية ليه الكتاف العراض والصدر...كرافاط سوداء صايبها ولكن رخفها شوية...لبس تقاشر بيضين...ومشى لمرايا مشط شعرو ورش بارفانو...عاد ضار لديك الفيست الي معلقين عليها الگرايد ديالو...سد صدايفها وضار لطربوش دارو تحت ايدو...هز اللوازم ديالو الخاصة دارهم فجيوبتو ...من مازن عقيل خرج من البيت العميد الاقليمي ...لبس صباطو وشاف فالساعة باقي الحال ابكر...مايفلتش الفرصة يجلس فيها شوية مع ميمتو قبل ماترجع الخدمة تديه...وقف عند الباب وهو يلقى طه خارج من الكوزينة هاز بلاطو تاهو لابس حوايجو باش يتوجه لخدمتو...ووراه زيد...
زيد : سعادة العميد...صباح الخير...
طه : احترماتي نعماس...تفضل...
حرك راسو ودخل ملي مجموعين راه يقدر يدخل بلا مايتسنى الاذن ديال مينة...حيد صباطو ودخل لعندهم البيت كانت خديجة ومصطفى وادم ومينة ورا الصواني...جلس فبلاصتو حتى حطات مينة ايدها على كتفو كتشوف فيه بافتخار كل مرة ملي يلبس هاد اللبسة… واخا راه ديما مقلقاها خدمتو ديما قلبها واكلها عليه ولكن ماتنكرش انه كمية الافتخار بيه قد خوفها عليه وكثر...ولادها كاملين مفتاخرة بيهم وراضية عليهم فين ما مشاو وجاو...
مينة : صافي راجع لخدمتك...
مازن : الله يجعل شي بركة...
مصطفى : امتى راجع عند طبيب...
مازن : شي يومين...
عطاتو خديجة القهوة ديالو وفنفس الوقت عينيه كايقلبو عليها...حتى سمع مينة كااتقول فين هي مريم...
خديجة : هاهي جايا طلعات لفوق دير الحوايج يتصبنو...
عاد لقى راسو لا اراديا هز كاسو كايرشف منو قهوتو...لقى راسو حتى تأكد فين هي واش فايقة ولا ناعسة عاد قدر يشرب قهوتو...شوية ماكاملاش خمسة دقايق حتى كانت نازلة وتسمع صوتها المنخفض الحنين وهي كاتقول...
مريم : صباح الخير...تعطلت...
مينة : لا بنتي دوزي تفطري..
حركات راسها ومشات جلسات بلاصتها الي ولات ديما فيها معروفة لا هي لا خديجة بلايصهم...كانت حدا خالها كيف ديما...كبات ليها كاسها د اتاي...يلاه كادور مينة بغات تشوف طبسيل دير ليها فيه الزيت حتى بان ليها طبسيل تهز وتحط قدام مريم...ضارت تشوف لقاتو مازن الي حطو ليها كان قدامو...مريم وسعات عينيها وهزات راسها شافت فيه...
مريم : ونتا ؟!..
مازن : عطا الله مايتكال...ماشي مشكيل...
رجعات شوفتها لطبسيل وتبسمات بخفوت محركة راسها كشكر ليه...ومصطفى كايشوف فهادشي الي كيوقع من تحت لتحت كيفاش كايتصرف مع مريم وكيفاش مبين الاهتمام ديالو...ومينة فرحانة وترضي عليه مافراسها مايتعاود وخديجة عند بالها مهلي ليها فبنتها وكون ساقت الخبار واهلييييي...لقى راسو وسط منهم هو الي عارف وشاهد...جاه الضحك...
سماو الله وبداو يفطرو...اكثر حاجة كايتجمعو عليها بزاف هي الفطور...والعشا واحياانا الغذا الى شي حد فيهم تشهى يتغذا فالدار ولا فالويكاند...يلاه بداو يفطرو حتى نطق مصطفى...
مصطفى : كنا وقفنا على واحد العراضة شحال هادي...باقين عاقلين عليها...
مينة : نتجمعو فديك الفيرما...(حرك راسو وهي تكمش عينيها) سكوووت كانتفكرها كايتكمش عليا قلبي...ديك الليلة فين تضرب مازن...
مازن"هز حاجبو وضار عندها نطق بشوي" : خفتي نتضرب !؟..
مينة"غوبشت فيه" : قول العسل اولدي العسل اش هاد الهضرة...
مصطفى : واهي هادي...دابا باقي غادي نمشيو ولكن الويكاند...ضروري نفوجو شوية..."شاف فمريم" اه نسيت عندك الخدمة نتي واقيلة...
مريم"تبسمات وحركت راسها"...
طه : دير قضية...نشدو نهار وسط سيمانة...نتا مكتخدمش الخميس ولا ماتخدمش لهلا يقري شي طلبة فديك لافاك...
ادم : انا خدام...
طه"ضار عندو" : على غانديو معانا البراهش !! "شاف فمصطفى" كاين تما بارك فين يلعب...
ادم : غادي نجبد عينيك لعب بيهم...
طه : وشوف شي حل...ولا سلت نهار راك غا سطاج شي مرة تمرد على باباهم تم...(شاف فيهم) ها خالي ناضي، ادم ضربوه على حسابي انا الباطرون ديال راسي زيد يسمح فشي جلسة ديال شي واحد خلي الكلبة مو يحكمو عليه غيابيا راك تانتا كاتشد غا ضواصا الضالمين..."شاف ف مازن الي لقاه هاز حاجبو...وفرنس كي راس المشوط" خههه ديك الكوميسارية ماناوينش يخملوها !؟...
مينة : مالك مگلوب مالك كاطير مالك خف من رزقك...سكت شوية...
طه"ضار كايحك قرفادتو" : قمعني خبزي..."ضار شاف فيهم"...هذا جهدي عليكم...
زيد : وصراحة والله الى خاصنا شي تفويجة...الخميس خاوي عندي كنت باغي نمشي لافران نشوف شي حاجة وليني نخويه على قبلكم...
مصطفى : انا خاوي كاين واحد الايفينمون فلافاك ماعنديش غراض بداكشي...
مينة : ونتي امريم خدامة...
مريم"بدات تفكر"...
طه : ريحي لارض ماتفكريش لقاي وقت...بزز
مريم : هه لا ماخداماش عاد تفكرت غادي نحبسو غذا حتى لجمعة ونرجعو نخدمو...
طه"رجع تكى على ضهرو" : يلاه هاهي كملات "شاف فخوه مازن" بقى غا سيادتكم اموون كوميسير الى لقيتي وقت لحق علينا...مالقيتيش شي حد فينا يعلم البوليس ولحقو عليك…
ماردش عليه ولكن حرك ليه راسو...وحط الكاس ووقف كايقاد فالفيستة ديالو...قال "السلام عليكم" ومشى...
شوية بداو يتابعو واحد بالواحد حتى بقى غا زيد الي داير مع مصطفى باش يوصلو فطريقو...خرج مصطفى من بيتو كايقاد فالفيستة ديالو...خرجات مينة لعندو من الكوزينة...
مينة: غادي مع زيد...
مصطفى : اييه...خاص شي حاجة...
مينة : بيتك غادي تجي هنية تخملو...كاين شي حوايج نطلعهم يتصبنو...
مصطفى : ايه كاينين راهم فالسلة...البيت هاهو منك ليه...الى خاصك شي حاجة عيطي ليا...الى خاص خديجة شي حاجة تعلمني...
حركات مينة راسها ومشات لبيت ديالو تشوف الحوايج...ومشى حتى ضار عند خديجة الي كانت جالسة فالبيت قاليها بسلامة وهو يشوف مريم جالسة حداها...
مصطفى : مريم اليوم خدامة...
مريم"حركت راسها" : ممم فالعشية غادي نمشي...
مصطفى : معاش ؟!..
مريم : مع ربعة..."حنحنت" غادي تجي طوموبيل ديال الخدمة...قولتها لمازن...
مصطفى : مازن !!..
مريم : اه حيث سولني البارح...
مصطفى : هاكاك...
خلاهم فالبيت ونزل لعند زيد الي كان كايتسناه فالطوموبيل...ركب حداه...
أما مازن كان وصل قبيلة لمقر الخدمة...هاد المرة الدخلة كانت رسمية...جاو شي عمداء سلمو عليه وباركو ليه الرجوع الرسمي...شكرهم وطلع...وصل لعند باب البيرو ديالو عطاه الشرطي التحية وحل ليه الباب ودخل...حيد طربوش علقو فالعلاقة وحيد الفيست تاهي بقى غير بالقميجة وسروال...زاد رخف الكرافاط شوية على عنقو...جر الكرسي وجلس...ضار جيهة البيسي شعلو وشاف جيهة الكاميرا بيدما يشعل البيسي...مشا لباغاميتخ وبدا يدوز فالفيديوات لقدام...غير كايفيريفيي وصافي يشوف اش كاين حتى تشعل بيسي...وضار لعندو سمى الله وبدا خدمتو...شي عشرة دقايق وهو يسمع دقان وعطا الاذن تحل الباب وبداو يدخلو عندو باش يبداو الاجتماع...
الساعة فاتت الستة ونص ديال العشية...
كان شاد الملف قدامو مشتت وراقو كايقرا فيهم ويربط فالخيوط ديال ديك القضية... حتى بدا يجمع فيهم وسد الملف ولاحو بالنترة...هز صباعو مسد بيهم عينيه وجمع ايديه حط عليهم جبهتو...عيا بزااف هاد النهار من صباح وهو من جلسة لاخرى...ورجع لمكتب كايخدم على واحد القضية...وكل شوية جاي عندو محامي من الي كايتدربو عندو كاياخذو منو المعلومات ولا رأيو...حس بالعيا بزااف ولا كيفكر جديا ياخذ كونجي يرتاح ولكن كاتجي بين عينيه قضية مريم الي جلسة اخرى قريبة الاسبوع المقبل...ويمكن خاص تكون حاضرة فيها ويمكن تكون هي النطق الاخير للحكم....زفر بالجهد وهز معصم ايدو شاف الساعة كانت 18:45 دقيقة...حتى صونا ليه تيليفونو وجاوب..
زيد : نعماس...طلع...
قطع معاه وحط التيليفون...حل صدايف القميجة الفوقانيين يتنفس...حتى سمع دقان وهو ينوض وقف ليه عند الباب بابتسامة واخا عيان ضروري يضحك لخوه فوجهو...
زيد : نورتينا...دخل...
سلم عليه وربت على كتف زيد...كان باقي بلبستو ديال السيرفيس...تاهو باين عليه العيا حيث ملي رجع لقى شلا روينة واخا كان كايطل لكن ماشي بحال كايكون تما ويجلس ليهم لارض...جلس تما فواحد من الفوطويات..
زيد : قهيوة...
مازن : لا..."شير ليه" ريح...
زيد"جلس" : هانا نعماس...
مازن"كان كايدلك فعينيه ورجع شاف فالمكتب" : مازال خدام...
زيد : لا ساليت...عيييت وصلت لبلان اليوم...كان عامر بزااف...
مازن"حرك راسو وبقى ساكت...وزيد حتى هو سكت عارفو باغيه فشي حاجة وعاارف الموضوع شنو هو...غير عاطيه وقتو حيث عارفو ماكيهضر حتى كاياخذ وقت...شوية وهو يتگعد وهز فيه عينيه...
مازن : la semaine prochaine الجلسة ؟ (السيمانة جايا الجلسة)...
زيد"حرك راسو" : ديال مريم...وي...ولكن غالبا ماغاديش يكون الحكم على حسب شنو بان ليا الحكم فالجلسة الي من وراها...
مازن : فين لحگتي !؟...
زيد"تنهد وبقى كايشوف قدامو شحال ورجع شاف فيه": المهم الاثباتات الي عندي وعاد جبت شي وحدين جداد...وداكشي الي شفتي فالملف كافي ومن هنا لجلسة غادي نحاول نجمع كثر...غير داكشي الي عندنا راه مزيان...
مازن : الشيك ؟...
زيد : ماكاينش حل من غير انها تخلصو لسيد...الى ماتخلصش هادي بوحدها تحسب ليها وتحكم عليه...
مازن بقى كيشوف فيه...حتى حرك راسو وضار جيهة الشرجم كيشوف برا مدة...ورجع شاف فيه...
مازن : نتا..."هز حاجبو"...عارف مول الشيك..
زيد : سي عارفو...ديجا تلاقيت معاه ودوينا باش نتفاهمو مابغاش..."هز حجبانو" عرفتي شحال من شهر وهو كايتسنى ويمشي ويجي...را فلوس صحيحة زرفها فيهم ولد الكلبة...تا را شمكار ديال..(هز مازن عينيه وخنزر فيه تا سكت)..
مازن : ماجايش عندك تنعت ليا ولد لقح..بة..
زيد"سكت"…
مازن"عض شنافتو شحاال وهو ينطق" : دير مع مول شيك شي وقت وعلمني...
زيد"هز حاجبو" : وايلي...
مازن : مامساليش لمزاح ا زيد...الوقت مابقاش السيدة عاطينها كلمة رجال...نحنتو ؟!..
زيد : لا والو...كون هاني هاد اليومين...
حدر مازن راسو بالايجاب بحركة بطيئة وهو ينوض...وناض حتى زيد...وصل معاه لعند الباب...
زيد : الى تفك مشكيل الشيك غايبقى ليا غا المشكيل لاخور وان شاء الله البراءة وها ضوصيها تنقى...
مازن : ان شاء الله..."ضار لعندو وحط ايدو على كتفو"...دير جهدك ازيد ووگف معاها وگفة الرجال...
زيد"بقى كيشوف فيه وهو يضحك" : واطرني صدقات مريم عزيزة عندك هههه...
ربت ليه مازن على كتفو وتم خارج حتى وقفو زيد ملي عيط ليه" خويا مازن" وضار عندو...
زيد : عاطيها لكلمة نهار شفتها اول مرة نخرجها براءة...ودابا غادي نعاود نعطيك الكلمة كلمة الرجال.. نقي ليك ضوصيها... ماشي حيث عزيزة... "سكت شوية ورجع كمل"...حيث شايف معزتها وقيمتها عندك بوحدك...ماشي بحالنا...
مازن"ماتفاجأش حيث عاق بيه" : بزااف ازيد بزاااف..
فكرة ان زيد يعيق بيه كان دايرها بين حساباتو ملي خذا القرار جا لعندو قبل هاد المجية باش يأكد عليه يزيد يدير جهدو فقضية "مريم" وينقي ليها ضوصيها...رماها ليه فالاول بطريقة غير مباشرة ودابا زاد أكد ليه يعني بالنسبة لزيد ماعندوش مشكيل يعرف...علاش !؟ ببساطة حيث هو المحامي ديالها وغادي يزيد يكثف الجهود ديالو الى عرف قيمتها عند "مازن" خوه قداش ويدير هادشي بين عينيه وبعين الاعتبار....وعارف ان زيد انسان واخا ضحوكي ولكن راه بروفيسيونيل واخا يعرف غادي يدير خدمتو...وواحد من خوتو الي بعقلو...وبلا مايوصيه غير من طريقة هضرة مازن وانه ماقالهاش ليه نيشان راه غايعرف انه مافراس حتى حد وغالبا من غير خالو مصطفى حيث عارفينو كاملين علاقتو بخالو كيفاش دايرة...مازن ماغاديش يحتاج يقوليه ماتقولها لحد...وزيد ماغاديش يحل فمو حتى لخوتو...الهضرة الي كدور بيناتهم كاتبقى فين حبسات ويتسد عليها الباب...
ماكانش رد اخور من زيد من غير انه ابتاسم ليه...واخا كان شاك الا انه تصدم حيث فكرة ان مازن ترجع لحياتو "إمرأة" كانت ممكن ولكن مكانوش عارفين امتى واخا كايقوليهم راه رافض يعاود يتزوج مزال...ولكن الصدمة هو المراة الي دخلات لحياتو كانت هي "مريم" هادي ماطيحش على بالهم...
مازن : ماعنديش الشك من جيهتك...فران وگاد بحومتك...
زيد : كون هاني اخويا ماخفتيش من جيهتها...
مازن"دور عينيه على المكاتب ورجع شاف فيه" : محرك !؟..
زيد : سيي ولكن واحد ساعة هكاك نكون فالدار...غادي نمشي عند واحد خونا نشد من عندو شي شيكات مابغيتش نخليهم عندو ونجي..."هز حجبانو" فرطت بالعيا هاد نهار...
مازن"حرك راسو ببطء ونطق بصوت رخيم مودعو" : الله يعاون...
خرج من المكتب مخليه واقف خاشي ايديه فجيابو و متبع ليه العين...عض فمو شحاال قبل مايدور ورجع لمكتب ديالو طفى البيسي وجمع اغراضو وطفى الضواو وخرج حيث اغلب الاوقات ديما كايبقى هو اخر واحد بعض المرات كايبقى فالمكتب حتى لعشرة ديال الليل...
اما مازن ملي نزل من عند زيد شد طريق نيشان للدار...كان باقي العشا ما اذن...غير وصل لقى طوموبيلة طه واقفة ووراها ديال مصطفى الي كان شادها ادم..بقى شحال فالسيارة لداخل عاد نزل كايدوز على شعرو بصباعو حاس بالعيا حيث النهار كامل وهو فالبيرو ماخرجش منو...شاف كاع دوك الرواين الي لقى والسيبة واقعة فاش كان كونجي...جلس ليهم لارض وفك شي مشاكيل كانو عالقين...نوض ليهم سكوندال فداك المقر فين خدام الي دخل عندو يغسلو ويشلل ليه ويخرجو من البيرو يقطر...
طلع فالدروج بين خطوة وخطوة دقيقة...حتى وقف عند الباب ديال طبقة سمع هضرة دراري وضحكهم...عاد دخل...حنحن وقال "السلام عليكم"...لقى طه ومصطفى بوحدهم فالبيت هز عينيه جيهة الكوزينة ضو شاعل عرفهم تما...
طه : الجرحة شوية اليوم !!...
مازن"حرك راسو" : شوية وطلع عندي شوفها...
طه : على مولانا...
مازن"جهد صوته شوية" : مي...
مينة"خرجات من الكوزينة مقربة لعندو" : اولدي جيتي...
مازن"هز ايدها باسها وحرك راسو باين فيه العيا"...
مينة : واكل شي حاجة ولا فيك جوع...
مازن : بلاتي شوية..."مد صباعو لعينيه كايمسد فيه"...قهوة...
مينة : قهيوة !! "حرك راسو"...انا نوجدها ليك..
مازن"ضار غادي" : شي ربع ساعة هكاك وصيفطيها مع طه...
خلاها ومشى طلع ديريكت حيد حوايجو علق اللبسة وخرج لدوش يدوش...فهاد اللحظة كان ادم سالا الدوش ديالو ومشى لبيت نشف شعرو خلاه هكاك مخربق اصهب اللون...لبس حوايجو وهز تيليفونو ونزل لتحت...تلاح حدا طه بجهد تاتهز بيه الفوطوي...
طه : كانتسنى داك الفوطوي يتهرس باش نشوف الواليدة اشمن قنت تهرس فيك..."خرج فيه عينيه" وتا شور اصفر الهيضورة شور...
مصطفى : تا مالك على ديك زدحة هذاك الفوطوي راه مصايب بزبالة ديال الفلوس...
ادم : صافي الواليد سكت دابا تسمعك...
ناض مصطفى دخل لبيتو يشوف تيليفونو حيث سمعو كايصوني وبقى غير ادم وطه الي كان خاشي وجهو فالتيليفون طالع هابط فالانسطا...حتى ضار عندو ادم لقاه ماهواش هنا...ورجع شاف قدامو فالتلفازة لقى باه شاد قناة الجزيرة...هز ريمونت وبدا يقلب مشى لنيتفليكس وهو يلقى واحد الفيلم اسباني...
ادم : الله فيلم...
طه"هز عينيه سمع الاسبانية كاتشاير" : بدل الحبس هادشي ماشي ديال تفرج فيه فتلفازة الواليدة...دابا يبان شي عجب (التلفازة الكبيرة الي لتحت كيقولو ليها ديال الواليدة حيث هي الي كاتفرج فيها بزاف وهما راه كل واحد داير تلفازتو فبيتو)...
ادم : ماتخافش غايبدا ونبدل..."شاف فيه" اش كاتبقشش تم...
طه : كانشوف شغلي….
حرك راسو ورجع كايتفرج حتى دخل مصطفى ودخلات تا مريم جلسات حدا خالها...ادم راه كايتفرج ومصطفى لقاه شاد الفيلم تفرج معاه...ااااشوية تا بدات واحد اللقطة فاااحشة المشكيل الاكبر انه بين زوج عريانين وكلشي باين فيهم...عريانين ماكاين غالله يعطيك صحيحتك (اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك)...مريم وسعات عينيها وهي تنوض وجهها كي مطيشة...ادم خرح عينيه هز تيليكوموند باش يبدل تبلوكات بقى يضرب فالحجر والو...طه سمع شي اصوات ماتماش هز عينيه وهو يبان ليه داكشي جبد راسو وناض وقف ورجع جلس...
ادم : راه هاديك مشات الحجر خاص..هبط اطه جيب الحجر من جردة..
طه"تدعق" : لا انا غادي نعيط لمازن يجي يدير ليا سوان لجرحة..و نجيب ليه الواليدة من عند القهوة (نجيب ليه القهوة من عند الواليدة)...
طه ماعرف باش تبلى ناض خرج هو من البيت كاع مخليه منو لمشكيلتو ولكن راه مشهد ماتقدىش حتى تشوف فيه ولا تقبلو...ومشهد يخليك تفكر مية مرة انك ماتدورش ناحية شي فيلم من انتاج اسباني حيث اغلب افلامهم عندهم هادشي عاادي ومدخلين هاد الافكار فيهم باش يبانو عاديين خصوصا علاقات بين الذكور…ويخليو جيل طالع متقبلهم في حين ان الله سبحانه وتعالى لعنهم وعاود...ادم وجهو ولا حمرررر...تا ناض وطفاها هو كاع...
مصطفى : ياعوذ بالله من شيطان الرجيم...صايب الويل ورجع الجزيرة...
ادم : ها ها واخا...
حيد ليها الحجر وعاود رجعو وهو يقلب وتلفازة طافية...وناض شعلها كايتمنى تكون خدمات ساعاك لقاها تبدلت...وبدل ليه الجزيرة ودار بناقص من شي فراجة ناض هو خرج كاع ومشى...مريم مسكينة تاهي دارت بناقص ومشات جلسات حداهم فالكوزينة كاتعاونهم فتوجاد العشا...لقاتهم مجمعات مينة عطات لطه القهوة طلعها لخوه وجلسات كاتهضر مع خديجة...حيث كانو دايرين بيصارة تافقو عليها فالعشا وردوها...
مينة : يجي زيد وهضري معاه يمشي معاك لعند سيد يشوف ليك شي حاجة...
مريم : فين اماما...
خديجة : المحل ...الناس كل شوية يعيطو ونقولهم باقي ممسالياش حتى عيطات لي غيثة قالتلي راه جايين العراسات وسبوعات وناس يبغيو الشباكية والمسمن مناسبة فين ندخل صريف...
مريم : صافي كيف قالت لك خالتي يشوف ليك زيد والخلاص انا نعطيها تسبيق...
خديجة : تسبيق خليه لدويرة ابنتي...
مريم : ماتخافيش عارفة شنو كاندير...واخا غير نعاونك...انا من لول قولت لك بلاش من هاد الخدمة انا نهزك ونتي راسك قاصح اماما...
خديجة : ماجاتش ابنتي نجلس انا ولفت نخدم بحالك...نهار نعيا راني قولت لك غادي نجلس ديك ساعات...
وصل وقت العشا وجا زيد..مينة دارت صالاد لمازن حيث مابغاش ياكل بيصارة...جلس حداهم نيت تعشاو مجموعين وبقاو شوية جالسين مع بعضياتهم كايهضرو حتى تفتح الموضوع ديال الخرجة من جديد وتفاهمو على يوم الخميس يمشيو...شوية وهو يطلع لبيتو...مشى ديريكت لدريسنيغ جبد تيشرت كحل وسروال دجين كحل لبسهم وهز كويرة كحلة رماها عليه واخا باقي كايحس شوية بالزخز ديال جرحة لكن كوميم ماشي كيف قبل ويقدر يتحرك نوعا ما عادي يعني غادي فطريق الشفاء كليا...مشط شعرو رجعو لور مزيان وفيكساه بواحد الجيل حيث عندو قوي باش مايهبطش ليه على عينيه يبرزطو...ركب ساعتو ودار تيليفونو فجيبو...حل المجر وجبد الكونطاكت وخرج عند الباب لبس بروتكان كحل..موجد لهاد اللحظة الي شحال هادي مادارها...توحش الوحش ديالو...توحش واحد سويعة ديال الادرينالين يطلع ليه باش يحس بطعم الحياة ويرجع بطاقة اخرى...توحش يدير دورة...توحش روتينو اللول...
نزل لتحت لقاهم باقين جالسين مجمعين وصينية اتاي محطوطة...شافو مصطفى الي كان مقابل مع الباب...وضحك...
مصطفى : اميمتي لبستي الكحل...
مينة"هزات عينيها فيه وهي توسعهم" : ماتقوليييش اولدي بغيتي ترجع لداك الويل الكحل...
طه : الله شحال وهو واقف نيت نفض عليه الغبرة...
مينة"خنزرات فيه"...
طه : تي مال دوك العينين غا مشيرين ليا...
مينة"ضارت لعندو" : الله يهديك اولدي راك باقي عيان...
مازن"هز حاجبو" : وااايلي ا مي الله يهديك...
مينة : ياربي امتى نتهنى اااامتى تفكر دير دارك امتى تفكر تدير مراة تولي تهز ليها الهم...ماتهزش ليا انا الهم مابغيتش فكر غا فيها...
مازن بقى كايشووف فيها وحول عينيه لمريم الي كانت كاتشوف مافاهمة والو علاش كايهضرو...دايرة ابتسامة خفيفة بالكاد باينة...ورجع شاف فمينة...
مازن : ان شاء الله..."ضار غادي" السلام عليكم...
خلا مينة كاترمش ومصطفى تبسم وشاف جيهة مريم ورجع حدر راسو...ومينة بقات ترمش...
مينة : قال ان شاء الله ولا وذنيا غيسو !!...
زيد : ههههه ايه قالها واقيلة بدا يفكر...
مينة : على الله ياربي مايفرحني على والو على الله..."شافت فخديجة" ندير صدقة اخويتي نديييرها ونتي تسمني ليا وتخبزي...
خديجة : ان شاء الله ياربي علاش لا هههه...
مصطفى : غا كوني هانية تسمن وتخبز وتشطح ودردرك "حرك راسو" تانگووووليييك انا نگووول...
زيد"جاتو الضحكة وحبسها بزز"...
طه : وخاصو يجيبها عندها صبر ايوب معاه..."شافت فيه مينة" ماعلمتينيييش الكذوب اماماتي...
نزل من عندهم ومشا لجيهة الباب الصغير ديال الگراج وقف واحد اللحظة جات لبالو واحد الذكرى...ملي دخل ولقاها جالسة وسط الضلام شاعلة غير جيهة فين جالسة...
~~~
مازن"هز حاجبو" : الظلام امريم نزلتي فيه !؟..واخا ناعسين شعلي فين تشوفي...
مريم : لا لا ماخفتش... مولفة الظلام...
مازن : لا ماتولفيهش امريم ماتولفيهش...
~~~
شعل الضو ومشى ديريكت ليه...كان مغطي بالباش ديالو كامل...قد السخط فداك الكراج كحل كامل... غير بلاصتو بوحدها....yamaha r1 حيد عليه الباش وبان كامل
وفوقو الكاسك ديالو...كان باقي فيه ليصانص من اخر مرة...حركو من تما وحل الباب وخرجو...سد باب الكراج ووقف كان البرد محرك..خرجو حتى لبرا الدار دار الكاسك وركب فيه...خدمو كسيرا بيه وهو واقف ورجع نقص تا خرج بيه للشارع وهو يعفط عفطة وحدة تا طار بيه بحال البرق....وسط الطريق داخل بين سيارات وراسم خطوط ملتوية بيه...حتى خرج من فاس....كان شحاال هادي كايخرج يفكر كيفاش هو حياتو دابا فيها غير الخدمة السمؤولية وشكون الي باغين يصفيوها ليه باي طريقة...دابا كايلقاها شادة ليه النص الكثير فعقلو...كيفاش يقربها ليه كيفاش تولي تسوفو كيف كيشوفها...
~~~~
مصطفى : خليها تحس راك راجل معاها ماشي خوها...
~~~~~
ساعتين وهو خارج بيه...تا وصلات 12 ديال الليل عاد كان راجع للدار...نزل بشوية حل الكراج تا دخلو بلاصتو حيد الكاسك علقو وغطا الموطور...وخرج من تما كايحل فالكويرة الي لابس...حيدها وبقى بتيشرت...طالع بخطى ثقيلة حتى وصل لعند باب طبقة ثانية وهي تخرج مينة باقي بنضاضرها ديال شوف حيث كانت متبعة مع المصحف وكاتسناه فنفس الوقت...سلم عليها وطمنات عليه عاد رجعات لبيتها تنعس تاهي...
"يوم جديد"...
حلات عينيها على صوت خديجة كاتفيقها...شافت فيها وحركات راسها بمعنى هاني فايقة...
خديجة : يلاه باش توجدي وتمشي لخدمتك...
خلاتها وخرجات من البيت وهي ناضت ديك ساعة من بعد ما توگضات...حسات بوجيعات خفاف فكرشها لتحت...عرفات ليغيگل غادي تجيها واخا ماكايشدهاش الوجع بزااف...مشات لصاك جبدات فوطة صحية وخرجات لطواليط قلبات لقات ماكاين والو...جلسات فلاشاص كاتقضي حاجتها ملي توضات بغات تنشف لقات شوية الوسخ...جاب الله ماقاستش الكيلوط...دارت الفوطة صحية وناضت...غسلات ايديها بصابون ووجهها ونشفات حالتها وخررجات لبيت...وجدات الحوايج ماتلبس باش تمشي لخدمة...قادت مسائلها جمعات شعرها وخرجات لكوزينة لقات ماماها كاتعمر اتاي ومينة كتخوي القهوة فالتيرموسات...
مريم: صباح الخير...
هما : صباح النووور...
مشات تعاونهم فتوجاد الفطور...شوية وهو يدخل مصطفى...جر الكرسي وجلس تما...
مصطفى : قهيوة كحلة امينة...
مينة : نووض صايبها راسك ممسالياش...
مصطفى : مزينك...
مريم"تبسمات" : انا نوجدها لك اخالي...
مصطفى : الله يرضي عليك...
دازت وجدات ليه قهيوة فالماشين...ومشات تكمل غير وجدات وهي ديرها ليه ففنجان وحطاتو فبلاطو وجابتو ليه...
مصطفى : اري ابنتي الله يرضي عليك "شاف فيها" ...ياك باقي عليك الحال...
مريم : لا باقي...
مصطفى : جايا طوموبيل ديالكم...
مريم : اه ولكن غادي نتسناهم فالشارع لاخور...حدا المخبزة...
مصطفى : بعيدة على هنا شوية...معاش غادي يجيو ليك...
مريم : تمنية ونص...
مصطفى : صافي نكون خارج ونلحگك تما ونزيد...حركات راسها ورجعات تعاونهم...حتى نزل هو بلبستو ديال الخدمة وطربوش تحت دراعو...صبح عليهم ودخل جر الكرسي جلس حدا مصطفى...اما هي كانت كاتنقل بين البيت والكوزينة حتى نزل طه وادم صبحو عليهم ومشاو جلسو حدا مصطفى ومازن الي هز عينيه فطه...ونطق غااا بشويية بثقالة...
مازن : عاونو السيدة...
طه حرك راسو وناض ديك الساعة وادم تاهو...ماعاودوهاش معاه ومشاو كايعاونو فمريم تا حطو الفطور ونزل زيد حتى هو...دخلات مريم لبسات حوايجها ووجدات راسها...لبسات سروال توب كحل مع قميجة فالشيبي توبها دافي...جمعات شعرها ودارت ليكخون بدون مادير نقطة الماكياج حيث تما كايديروه...هزات صاكها وخرجات لعندهم حطات صاكها بعيد وجلسات هزات كاسها اتاي سمات الله وبدات تفطر...
زيد : خدامة فهاد صباح ولا...
مريم"حركات راسها"...
طه : تي اشمن عرس فهاد نبوري...
مريم : لا ماشي عرس كاينة شي حفلة فالعمالة وخاصنا نكونو مع الحداش تما...
طه : هاكاك..
مصطفى : بنتي هاني فالبيت نكمي ونخرج فطري براحتك الى ساليتي عيطي ليا باش نخرجو...
مازن"هز عينيه وشاف فيها" : ماكاينش transport ليوم ؟!..
مصطفى : لا غا دايرين معايا توقف ليهم لهيه حدا المخبزة...
مازن"هز حاجبو"...
زيد : بعييد عليها...
بقى مازن هاز حاجبو وهو يشوف فمصطفى وحرك ليه راسو...
مازن : تيسر نتا انا نوصلها...
شاف مصطفى تا عيا وهو يحرك ليه راسو...اما هي مالقات ماتقول وهي تسكت...رجعات كاتكمل فطورها تا كملات كاسها وهي تنوض غسلات ايديها وحكات سنانها ودخلات لبيت غير شافها وهو يوقف ضار عند مو سولها واش خاصها شي حاجة والى بغات شي حاجة تعلمو… رمى عليهم السلام ونزل سابقها وهي بقات تالبسات فرجليها ونزلات لحقات عليه...حلات الباب وركبات حداه صايبت سمطة...عاد عفط عالكسيراتور وخرج للشارع..ماشي بزاف حتى كان موقف سيارة حدا المخبزة...كانت بغات تنزل وهو يوقفها...
مازن : حتى يجيو..."هز عينيه من فوق نضاضر شمس ونطق" البرد محرك شوية...
مريم : غادي تعطل على خدمتك...
مازن : ماعليش...
رجع السكات سيد الموقف..حتى تكسر بسؤالو بنبرة منخفضة…
مازن : مازال كاتلبسي فالخدمة داك اللباس الي جيتي بيه؟...
مريم : لا...هضرت مع مولات الشي وعطاوني وحدة بالسروال..."شافت فيه" مارتاحيتش فيه..
مازن : مزيان...ماديالكش داكشي...
هز معصم ايدو شاف فالساعة كان باقي الحال شوية...وهو يصوني تيليفون مريم جبداتو من الصاك صغرات عينيها كاتقرا اسم "خالتي غيثة"..طلقات الخط كاتهضر حتى سمع كاتقوليها شحال طالب فالكرا....حس بشي حاجة ماهياش...ماضارش جيهتها ماقال والو حتى كملات ورجعات تيليفون للصاك...هزات عينيها كاتشوف قدامها فالشارع حتى سمعات صوته...
مازن : مازال عينك فالكرا ؟..
مريم "شافت فيه" : هادي خالتي صاحبة ماما من بن دباب...لقا راجلها واحد المحل لماما تكريه..."سكتات شوية ورجعات كملت"...واخا ماكرهتش صراحة نلقى دار للكرا...
مازن"حك شنايفو بسنانو وكايحك فلحيتو بصبعو" : ساخية بينا بجهد...
مريم"تبسمات" : اعوذ بالله...ماتقولش هاكا..
مازن : مزيراك الوقت ومالاگياش معانا راحتك..
مريم : راسي موسد الراحة معاكم وعيني شايفة غير الخير...علاش مانلقاهاش...(سكتات حتى سكتات ورجعات كملات بكلام خلا غوباشتو تعقدات كثر وشي حاجة وقفات فصدرو)...غذا ولا بعدو العائلة تكبر وديرو وليداتكم…ماساخياش ولكن راني مادايماش ليكم...
كلامها كان منطقي مبني على وحدة ماحاساش وماعارفاش ان داك الانسان عندو مشاعر خاصة ليها...فكرات بالمنطق لا غير...ولكن هو كلامها حس بيه نزل عليه بحال السم وبدا ينهش فصدرو...هو كلام عادي ولكن بالنسبة ليه ماشي عادي...
شوف هي فاش كاتفكر وشوف هو باش كايحس...كيفاش غادي يقنعها كيفاش غادي تبدل نظرتها ليه وكيفاش غادي يغير ليها المفهوم الي فهمها من لول انه تحسبو خوها...
ماجاوبهاش حيث ماكاين هاد الساعة مايقول…ملي كملات هضرتها مالقات حتى رد منو...بقى كايشوف قدامو بنفس الغوباشة الي تجمعات ومابقات بغات تفك...اما هي حدرات راسها ورجعات ضارت كاتشوف من شرجم...حتى سمعات صوت سيارة وقفات هزات راسها وضارت..
مريم : هاهما جاو..."شافت فيه وتبسمات" شكرا حيث بقيتي كاتسنى معايا...
ماجاوبهاش وماشافش جيهتها...هي لاحظات انه مغوبش ولكن مادارتش فبالها راه مقلق من شي حاجة...من كلامها ولا من الفكرة الي فراسها...حيث كتشوفو اغلب الاحيان مغوبش ولفاتو عادي...حدو حرك ليها راسو بحركة بطيئة...وحلات الباب ونزلات...خلات غير عطرها الي كايدور فديك الطوموبيل مسدود عليه هو وياه بحال الأسير...هز عينيه الي هابطين عليهم حجبانو بسباب تغوبيشة وشاف ببطء فالمراية ملي تحل ليها الباب ديال السكة دطوموبيل...وهي مبتاسمة حركات راسها وركبات...حتى زادت الطوموبيل...وكلامها باقي كايدور فراسو منسم بعطرها الي فايح فالسيارة...مشات وخلات ليه اثرها من كاع الجوايه...
من وراها بشي ربع ساعة وهو واقف تما...تيليفونو صونا شحال من مرة وتقول واش جاوب شي حد...وهو عينيه كيشوفو القدام...شوية حتى هز حاجبو ورجع ديمارا وزاد مع الطريق...
مسافة الطريق كان داخل لمقر خدمتو...العساس غير شافو جاي...ناض كايجري حل الباب باش دخل سيارتو لباركينغ تما...
ملي دخل هز حاجبو كايشوف فدنيا لداخل كايبانو كايتحركو عادي شي داخل لمكتب شي وهاز فايدو ضوصي وشي مدخل شي حد شادينو...طلع ديريكت لفوق حل الباب ودخل لبيرو ديالو حيد ديك الفيستة علقها هي وطربوش ورخف ديك الكرافاط وحل صدايف القميجة لفوقانييين...شعل البيسي والشاشة دياال الكاميرا...صغر عينيه كايشوف الكاميرا الي مقسومة على بزاف شادة شحال من جيهة...وكاين تلفازة خرى شادة قنات اخرين...بانو ليه شي زوج واقفين كايهضرو واحد كايحيد فطربوش يمسح جبهتو ويرجعو ويحدر راسو...ويشوف بجنب ويرجع يشوف فهذاك الي كايهضر معاه ويعاود يشوف فجنب لاخور...كايبان ليه كيشوف فالكاميرا من تحت لتحت...
مازن"عض شنايفو شحال وهو يمد ايدو لفيكس" : طلع عندي لهنا...
شوية تحل الباب دخل ليه المكلف قهوتو هي والما حرك ليه راسو وخرج..ماكاملاش خمسة دقايق حتى تدق الباب عطا الاذن وهو يدخل واحد الظابط گردف ليه عاطيه التحية...
هو : مون شاف...
مازن"ووما ليه غير بعينيه يجلس...جلس مقابل ليه وهو هز قرعة الما قال بسم الله و شرب منها وحطها وشاف فيه...
هو"نطق نيشان" : نعماس كاين واحد المشكيل صغير...
مازن : فين !؟..
هو : هنا اسيدي..."حنحن ماعارفش منين يبدا"...البارح وقعو شي اختلاطات فالضواصا...تخربقو الملفات الي فيهم البصمات ديال الناس الي باغين يطلعو البطاقة الوطنية...كلشي تخربق...
مازن : شكون الي دار هادشي ؟...
هو"شاف فيه ورجع حدر راسو" : العميد توفيق...
مازن بقى كايشوف فيه كيفاش مرتابك...ماعارف اش يقول بالضبط ومنين يبدا...ماقاليه والو من غير سؤال واحد...
مازن : الوقت !!..."شاف فيه باستغراب وهو يضرب مازن بصبعو فوق المكتب حتى قفز"...الوقت الي طرا فيه هاد الزعت اسي !!...
هو : مع ديك السبعة ديال العشية...غير خرجتو نعماس ولقينا كلشي مخربق ملي دخل العلاوي يهزهم باش يديهم لفوق لقى داكشي مشتت...ماعرفتش يمكن جا معصب من شي حاجة حيث ملي دخل لمكتب كان كايهضر فالتيليفون وخبط شي حاجة...سمعوه دراري..
ماجاوبوش فالبلاصة مشى لشاشة ديال الكاميرا بقى كايطابي فالكلافيي حتى رجع بالوقت بظبط فين قاليه...وهو يبان ليه داك العميد كان كايهضر ويحك فجبهتو تا شوية تغزف وبدا يشتت فدوك الوراق...الظابط وسع عينيه وحدر راسو..شوية وهو يسمعو نطق بصوت منخفض ونبرة باردة...
مازن : نزل لخدمتك...
حرك راسو وناض خرج...اما هو كان داير صبعو تحت فمو فلحيتو كايدوز بيه...شحال وهو هكاك حتى هز الفيكس عيط لمكلف بمصلحة الموضفين وسول على توفيق لقاه يلاه دخل عيط ليهم بزوج...ماطولوش بزاف حتى كانو داخلين عندو...توفيق حادر راسو عارف بلي وصلوها ليه وعارفو غايكون شافو فالكاميرا...يلاه غايهضر مازن وهو ينطق...
توفيق : سي عقيل..داكشي الي وقع البارح ماغاديش يتكرر...سمحو ليا سيادتكم..."سكت مرتابك" كانو عندي مشاكيل فوق طاقتي بزاف...ماتحكمتش فراسي...
مازن"تسناه حتى كمل كلامو وبقى كيشوف فيه مغوبش عاد نطق" : و شكون يسمح لينا لديك الروينة ديال les empreintes (البصمات)...ماليهم !؟...فين نصرف هادشي اسي !!..
توفيق"حدر راسو"...
بقى كيشوف فيه تا وثرو وهز راسو ورجع حدرو...ماعارفش اش كايتسناه...حتى سمعو نطق بشوي...
مازن : خرج...
حرك راسو وناض عطاه التحية...وعينين مازن متبعينو حتى خرج وضار جيهة الوراق هز ورقة وستيلو وبدا يكتب...حتى سنا فيها وكاشا فيها...ودفعها لي بقى جالس...شدها من عندو وحرك راسو وناض تاهو تحاه وخرج...نزل ولقى توفيق واقف كايمشي ويجي لتحت..
توفيق : اشنو كتب...
هو"نزل عينيه لورقة ورجع شاف فيه" : مجلس تأديبي...
الخدمة دازت عندو بحال العافية...غير مغوبش...ملي شافوه دار لتوفيق هكاك ناض السكوندال فالجيهة ديال البطاقة الوطنية حيث حولو عندهم هاد الخدمة...ناضت رويينة الكحلة تا قادو داكشي والي لقاوها صعيبة عيطو لماليهم يعاودوها خصوصا الشباب الي عاد ناويين يديرو اول بطاقة وطنية ليهم...اما هو راه غير على نقشة وكان غايسوط فالزمر كامل...نهار كامل وهو فالمكتب وخاشي راسو فالخدمة...حتى فاتت السبعة فالسبعة تا ظلام الحال.... حتى لاح ستيلو من بعد ماكان كايكتب فشي تقارير...دوز على وجهو بايديه بتعب شديد...شاف الساعة فالمعصم ديالو..وضار جيهة البيسي طفاه وطفى شاشة الكاميرا وناض هز الفيستة لبسها والطربوش دراو فراسو وخرج من المكتب...
ركب فالسيارة...وخرج من تما...ماشدش طريق الدار... ماكانش عندو الكانة يمشي ليها...باقي هضرتها كاتحك فيه...كلامها مابغاش يتنسى ليه واخا منطقيا راه ماقالت حتى عيب...
مارجعش للدار حتى لاش من وقت يمكن حتى نعسو....ماكانش عندو استعداد يدوي مع شي حد كيما كان...فالخدمة وكان مخليهم يتاقيو شرو...
صباح يوم جديد...صباح يوم الخميس...اليوم الي متافقين فيه انهم يمشيو لفيرما الي عرض عليهم فيها مصطفى...يمكن اول مرة يمشيو ليها من غيرو هو ومريم ومازن...فاقو بكريي باش يمشيو يفطرو فيها ومنها ترتاح مينة وخديجة ومريم نهار كامل من الشقا وتوجاد الماكلة...
مينة : واا طه ماناويش تنزل...(سمعاتو من فوق)...
طه : هاني الواليدة لبس غا تقشيرتي يلاه لقيتها...
مينة : هاويلي على ستين تقشيرة الي عندك تم توضرو...
ماجاوبهاش حيث دييما مضيع تقشيرة ديما شاريهم وديما موضرين ليه...لا هو لا خوه من غير زيد ومازن الي حوايجهم منضمين...نزلو كاملين وخرجو تقريبا بقى غير هو...
مريم كانت لابسة تريكو طويل فالخضر دافي مناسب للجو ديال دابا...وسروال دجين عادي...جامعة شعرها لور بقراصة ومخلياه مطلوق وخصلات بقاو القدام...وحداها خديجة لابسة جلابة گرونة فصلاتها ليها مينة وجابتها ليها البارح باقي جديدة بشالها فالبيج...هزاتو وشمات الريحة الي فيه...
خديجة : زويينة هاد الريحة الي رشيتي ليا...
مريم"تبسمات" : هادي هي الي جابلي طه...بصحتك...
مينة"جايا كاتقاد فالكاب الي على كتفها وشافت فمريم" : بنتي كون غير جبتي شي كاب غادي يكون البرد تما...
مريم : : لا دافية هادي ماعليش...
مينة"مشات حدا مصطفى كان واقف بعيد كايكمي ويتسناهم يتجمعو باش يركبو ويمشيو دقة وحدة...
مينة : مازن ماناويش يجي...
مصطفى : والله ماعرفت راك شفتيه يلاه خرج...
مينة : خدام وشوف واش يقد يجي ولا لا...
شوية وهما يتمو نازلين دراري...من غير زيد الي كان راكب فسيارتو كايتسناهم...عاد ركبو معاه ادم وطه...اما مريم ركبات مع ماماها وخالتها مع مصطفى...سبق مصطفى وتبعو زيد حيث ماعارفش الفيرما بالضبط...
طه : نعماس مايلحگش علينا...
زيد : جبد تيليفون وعيط ليه سولو...
طه"طلعو وهبطو" : مزينك..."ضار جيهة شرجم ونطق بشوي" محامي ديال العبار...
سمعو حتى فرانا بجهد كان طه غايخرج من الزاج يسلم على خالو الي قدامهم ويرجع...ورجع كسيرا زيد...
طه : ينعل والد "عض لسانو حابسها وهو كيشوف فيه وجهو صفر بالخلعة"...هبطني اسي هبطني نمشي على رجلي...
ادم"تاهو كان غايخرج من زاج واخا راكب اللور" : تا مالك اصحبي...مركبنا بالجميل !!...
زيد"شاف فيه فالمرايا" : ياودي ياودي يا الموطور ياودي...
ادم"مناخرو تشتتو وعينيه خرجو" : واااا كون غا رجعتيني نتبعكم بيه...اللهم هو...يخ...
حرك راسو بلا حولة وزاد كسيرا تبع خالو حيث سبقهم بزاف...واخا يتلف ليه ديجا كاتبها ف جي بي اس...مسافة طريق الي كانت زوينة فيها مايتشاف ومايتعد...حتى كانو واصلين...
مينة : تبااارك الله على بلاصة شحال زوينة...
مصطفى : ماشفتي والو..."شاف فمريم" عاقلة امريم...
مريم"تبسمات ليه بعينيها" : عاقلة...
مينة : جيتو هنا...
خديجة : غزااالة...
مريم : ممم كاتحمق...
دخلو لباركينغ ونزلو كايشوفو فالدنيا حتى دخلات سيارة زيد وركن وراه عاد نزلو دراري كايتشبحو...ادم حل فمو بتفويهة مابقى بغا يسدو...
ادم : اااخخخخ "ضار كيشوف فالمحيط" هادشي زين هنا...
طه"شاف جيهة الالعاب" : راه البارك لا بغيتي تلعب...
ادم : المقادير مقادير راجل والنتيجة كيكة مدقسة...
طه"رمش فيه" : هياش !!..
ادم : كاتقلب عليا نوريك البارك فين جا...
زيد"قرب ليهم خاشي ايديه فجيبو" : قنيو لا كاين شي بيار هنا (بلياردو)...
طه : ضروري يكون..."شاف فيهم" يلاه راه مشاو...
تبعوهم لفين دخلو جا الي مقابل الفيرما سلم على مصطفى ومينة ملي عرفها ام مازن باس راسها ورحب بيها وبيهم كاملين...ديجا كان معيط ليهم وحجزو ليهم طابلة بعدد الافراد...جرو الكراسا وجلسو فالكوان الي كان موقعو استراتيجي...
طه : امتى يوصل الصيف... تشهيت نعوم فلابيسين..
النادل : واحد سي عقيل ماجايش ! درنا بحسابو...
مصطفى : خدام ولكن بحال والو يجي...
حرك راسو ومشى مخليهم على راحتهم حتى يجيبو ليهم الفطور الي تاهو وجدوه ليهم بناءا على طلبهم...طه باقي كايتفوه فيه نعاس ادم تاهو زيد غا خاشي ايديه فجيابو مكمش باقي مايتوگضش ليهم.. لباس الي توگض فالطريق...
مينة : عندهم كلشي...
مصطفى : ممم حتى نفطرو ونديكم تشوفو الخيل والبهايم...عندهم حتى الطيور بالانواع...
ادم : فكرني فالصيف نجيو نديرو شي عومة هنا "شاف فباه" ياك كايعومو نتس هنا فالصيف...لابيسين ناضي هنا...
مطصفى : ضروري...
طه : اش بغيتي تجي...نتا غا كايوصل الصيف كاتعطي فيك ريحة الكاشير...
الجو جاهم زوييين فالفيرما...ريحة العطور البيولوجية...ريحة البهايم...ريحة الربيع....ريحة الماكلة وريحة القهوة معطرة والعادية...حتى من ريحة اتاي بالنعناع معطرة المكان وريحة العواد ديال الخباز...مينة وخديجة غير ساهييين برا ومريم فعالمها حتى هي كاتشوف.. مريح بزاف هاد المكان...كايتسمع خرير المياه ديال العين الي قريبة...كان الصمت والسكون كاملين باغين يبقاو ساكتين مستمتعين بالجو بالسكااات بالرواج الطبيعي...حتى تكسر بوصول السرباية الي كانو جايبين ليهم الفطور.. بلدي مشكل...
العسل الحر، زبدة بلدية...الجبن زيتون اسود وزيتون المشقوق مشرملينو غير بالحامض وتومة وربيع...المسمن مورق ومقلي ومزوق بالعسل ومرشوش باللوز...الخبز ديال الشعير.. القهوة معطرة بالحليب وصينية اتاي والبيض مصلوق فيه بلدي ورومي محطوط وسط الزبدة دايبة...زيت البلدية...وكاين شي تواشا روميين تاهما محطوطين...والمقالي باليض والخليع...حطو داكشي مستف ومشهي للعين قبل المعدة...شكرهم مصطفى ومشاو...
طه : خوووذي افكار الواليدة ماديري لينا فرمضان راه قرب...
مينة : ونتا اش دير...
ادم"بالحس" : يذوق ليك ملي تكون فيه ليغيگل...
طه"ضار عندو بزربة" : صفر الهيضورة زيد فالصوت...
ادم"دور بصبعو ناحيتو مخرج عينيه" : انا !؟...العمى يعمي عدويا ماقلت شي حاجة...مريم مدي ليا داك العسل حلقي وزوز عليه...
دوزو فطورهم فجو هادي فيه الضحك وفيه الهضرة عادية...حتى كملو وجاو سرباية كايجمعو وخذاو طلباتهم بالنسبة لغذا تافقو عليه شنو يكون فيه والي كان اختيارهم وقع على المشاوي وطواجن...
مصطفى : تگعدو تشوفو الدنيا برا...
ناضت مينة كاتقاد فالكاب ديالها...وكل شوية تقول دابا يجي مازن...كل فين تشتت من بعد مانعت ليهم مصطفى فين يمشيو وبلي الفيرما فينما مشيتي كاين مايتشاف حيث كبيرة بزاف وشادة هكتارات هما...طه وادم وزيد مشاو يشوفو جيه ومصطفى ومينة وخديجة ومريم مشاو لجيهة الخيول...
مينة : شحال تقام عليه هادشي...
مصطفى : الخيول هو الي شراهم والبلاصة مشروكة مع واحد الهولاندي صاحبو...
مينة : داك الخيل مزويناتو ياربي كحل كي الليل...
مصطفى : هذاك شاريه بالملاين شراه كبير بالحق...
خديجة : هادوك الي لهيه بهايم...
مصطفى : وايه خرفان ومعاز...كاين تا جديان...سيرو تشوفوهم الى عجبكم شي حاجة نعربنو عليهم لعيد الكبير يلاه يلاه...
جرات مينة خديجة مشادين مع بعضياتهم داكشي ما بغاو...ومريم بقات واقفة خاشية ايديها فجياب التريكو جاها البرد وندمات الي مادارت بهضرة خالتها تجيب الكاب...كاتشوف فالخيول عجبها واحد لونو غرييب لونو ذهبي على بيض...حتى قرب ليها خالها...
مصطفى : عجبك ههه...
مريم"شافت فيه" : غزييول بزاف...
مصطفى : تا ثمنو غزييول هههه...جايبينو من برا...
مريم : ااه...
مصطفى"تنهد كايشوف فيه شحاال وهو يدور عندها" : خدمتك غاديا مزيان...
مريم : الحمد لله...
مصطفى : حسن من اللولة بعدا واخا تا اللولة مزيانة...
مريم"تنهدات" : مزياانة...ولكن "سكتات شوي ورجعات كملت"...التيساع حسن...
مصطفى"جمع حجبانو" : شفتي شي حوايج ماعجبوكش !!...
مريم"حركات راسها ب لا" : غير مابقيتش مرتاحة "شافت فيه" ملي وقع داكشي (طلب زواج) قولت اللهم نشد فهادي ملي جابها الله....مارتاحيتش وصافي..
مصطفى : يعني فكرة زواج برزطاتك (باغي يجس النبض)..وكاتبرزطك وماتخليكش مرتاحة فشي بلاصة الى تجبدات...
مريم"بقات كاتشوف قدامها مارداتش عليه...خلاتو كايتسنى جوابها ولكن مالقاش الرد...ماعطاتوش راس الخيط واخا راه عارفين جوابها حيث كتقول عندي مشاكيل...جواب عادي ديال اي وحدة بصح عندها مشاكيل...هز حجبانو واحد لحظة شاف فيها نسخة من مازن فهاد القضية...تنهد وجبد من جيبو باكية الكارو والبريكة...
مصطفى : هاني لهيه "وراها الكارو"...ياك عارفة طريق..
مريم"حركات راسها" : عارفة...
خلاها ومشى يكمي الكارو وهي بقات واقفة غير تما عجبها منظر واحد كايرود فالخيل الي كايوقف على طولتو ويرجع ينزل وكايتسمع وقع الحوافر ديالو...هادشي كانت كتشوفو غير فالفيديوات ديال فيس بوك ولا يوتيب...المنظر الواقعي احسن بكثيير...شوية وهو يدوز واحد الخيل كحللل بحال الظلام وكايبري...شادو المروض وغادي بيه بشوية...نزلات عينيها لرجلو بانت ليها مدورة بالفاصمة..كمشات عينيها بقى فيها...يلاه غادور وهي تحس بشي حد وقف حداها...ضارت شافتو وهي تبسم بخفوت...حتى نطق بصوته الخشن..."السلام عليكم"..
مريم : عليكم السلام...
مازن"شير ليها براسو" : عجبك !!..
مريم"شافت فين كايشوف" : زوين...واخا مسكين مضروب فرجلو...
مازن : صعيب فالروداج...شد معاهم العكس...
مريم : ماكايتروضش دغيا ؟.."حرك راسو وشافت فالخيل"...غير يشدو معاه الخاطر شوي بشوي يتقاد...
مازن : الصبر ملاحگش عند كلشي...
مريم"تنهدات" : عندك الحق...
"تفكرات سواريز الي كان ضربها واحد نهار لرجلها حتى ضمداتها فسبيطار حيث ماصبرش تا تخلص وتعطيه الفلوس"..
مريم : ماكاينش الي يصبر ويحن...
كانت كاتفرك ايديها بالبرد ومرة مرة تهز ايدها الي هبطات ليها كمايمها تا لواتهم فيها...حتى حسات بجاكيط تحطات على كتافها...ريحة البارفان فيها رجالي خفيف ومجهد...دورات راسها شافتو حطها عليها بروس صباعو باش مايقيسهاش...
مازن : كاين الي نهار تعماي يقسم معاك عينيه..."نعت ليها بعينيه ناحية جاكيط" خليها تم...
جملة ولا اروع.. معنى عميق...واخا جات فوسط حديث اخر...كل واحد فيهم لاح المعنى من داكشي الي عاش ومن الي اكتاسب من خبرتو فالدنيا والزمان الي داز عليه...يمكن هو تكلم من منبع خبرتو فهاد الدنيا بحسب الاشخاص الي عاشر !! الي دازو عليه فخدمتو وفحياتو...اما يدوي بمنطق شخصو هو مازال ماجربش يعيش مع شي حد لدرجة يوصل معاه للمحنة حتى يقسم معاه عينيه...يمكن هادشي عاشو مع مو وخوتو عاشو كاملين فوسط حر الزمان والفقر والشدة خلاتهم يتاحدو فهاد المحنة وقسمو عينيهم مع مهم حتى وصلوها للعز الي هي فيه...ولكن باش يعيش هادشي مع بنت الناس...بنت الناس الي كان مزوج ماوصلش معاها لهاد اللحظة...يمكن لو ماكانش مشكيل الولاد كانو يعيشوها …ولا كون عاشو الحب بيناتهم كانو يعيشوها ويقسمو محاينهم بيناتهم…او ماكانوش غادي يعيشوها...
ممكن يعيش شعور يقسم المحنة ويعطي عينيه مع "مريم" ويمكن مايوصلش معاها حتى هي لهاد الشي ويمكن يوصلو مع وحدة اخرى غيرها !!...
شدات فجناب جاكيط بريوس صباعها مصدومة من الحركة الي دار دابا...اما هو ضار جيهة الخيل شاف فيه وضار مشى راجع مخليها واقفة تما...ضارت شافت متبعة ليه العين بقات شادة فديك جاكيط بروس صباعها حشمانة حيث ديالو وجاتها كبيرة باقي دافية بدفء جسمو الي بقى فيها وبريحة بارفانو الي كاتفرفر فيها...حشمات تخليها وحشمات تحيدها...
مصطفى كان واقف بعيد كايكمي ويهضر فالتيليفون وشاف المنظر كيفاش كانو واقفين كايهضرو بشوية وكيفاش حط جاكيط عليها...كايشوف مازن كايدير شي تصرفات ماحاسبش ليهم وماحاسش بيهم،، كايدير شنو كايملي عليه داك القلب اما العقل راه سكنات فيه ودارت بلاصتها...وهي كيفاش حدرات عينيها لجاكيط وباينة حشمانة غير من جاكيط ديالو...كايشوفها كيفاش كاتكن ليه احترام كبييير وشنو شايفاه بحال داك الاب الي شابع هيبة قدام الناس،، و الي غير كايدخل للدار كايتلقاو ليه ولادو يبوسو ايديه وحادرين راسهم...كيفاش كاتشوف هي مازن وتحدر عينيها باحترام وتقدير ليه...
كيفاش غادي تفكر تشوفو ك راجل فحياتها ؟!...
جاتو الضحكة وضار لهيه كايحرك فراسو...من ناحية فرحاان ان مازن بدا كايعيش شي تجارب جداد عليه وهو ماحاسش تجارب كاتعلمو شي احاسيس مكيعرفش ليهم كونه واحد الانسان جدي بلا قياس وقاصح وعندو غير نيشان الي بعض المرات كايجي للواحد صعيب العيشة معاه...
الدراري لقاو ريوسهم دلحوو شدوها جبدة كل مرة وعندمن داخلين...حتى وقفو عند الكوري ديال البگر تبعو زيد الي وقف مع الي مقابلهم كايهضر معاه...وادم وطه مخشيين وسط البگرات والعجلات...
طه"خبط فوق واحد البگرة تا نفتت النفس من منخرها وكحازت" : هاي هاي على نفيخة..بايعة زينك...
ادم : المسخوط بعد دابا ترجع فيك بشي رجل راه حداها البرهوش الي والدة...
طه : ماتخاف والو عارف اش كاندير هادشي ماتهزش ليه الهم ديجا عندي عليه خبرة...
ادم : وااا ضبر راسك (هو مبعد)...
طه"هز عينيه شاف ف زيد" : علاش كايهضر معاه باغي يشري ولا كيفاش...
ادم : قاليك باغي يشري زبدة والحليب واللبن يديهم معاه من هنا...
طه : اش بغاهم ها عمتي جايا هي والعميم جايبين معاهم داكشي...
ادم : هذاك را كرشو وحدهاااا وحدهاااا..باغي يطير...خليه يشري ياك دافعهم من جيبو..."ضار لعندو" وااا لمسخوووط تفرق على العجل راه مو بدات تصوط عليك تاني...
ماداهاش فيه وتحنى بايدو كايدوز على العجل الي باقي صغيير يمكن ليه اسبوع باش مولود...ادم خلعاتو حيث كاتمشي وتجي مارتاحش خاف لا تجمعها معاه بشي ركلة تخليه عبرة بلاصة ماكان كايحساب ليه راسو قدوة...مشى عند زيد وقف معاه كايهضر مع داك الي مقابل الكوري وواحد المرأة تاهي جات عيط ليها حيث هي الي مكلفة بالجهة الي كايصايبو فيها الحليب ومشتقاتو باش كايتدفع لريسطو الي تما والجمعيات…اما طه داز من حدا بگرة خرى وهو يبان ليه واحد الثور تبااارك الله قد السخط...
طه"قرب ليه" : اتبااارك الله...زيد (ضار عندو والراجل والمراة مشاو يجيبو ليه لبن يذوقو...وطه خبط فوقو تا كحاز برجلو شوية) شي واحد مليح بحال هذا نديرو بيه مشروع...
زيد : مشروع ديالاش ؟!..
ادم : برتوش البگري...وااا تا تفرق على هذاك راه ديال السلالة...
طه : تزاوج زعما !! ايييه وايه را داكشي علاش قلت نديرو بيه مشروع...نبيعو ونشريو فالبگري..
زيد : عندك راس المال...
طه : عندي الخبرة...شوف لاكان غا فهادشي ديال زق لق را عندي خبرة فالتبرتيش...
زيد"كمش عينيه" : زق لق !!...
ادم : خبرة فالتبرتيش !! الوالييييدااا....
طه"وسع عينيه" : اتا شور غا ضاحكين..."شاف فزيد وحرك راسو"...عندي صحاب الخبرة يبصبصونا فهادشي تخممش...راس المال نتسلفو..نتا تفيدنا بالمسائل القانونية ونضبرو فشي كوري مليح... هادشي دخل ليا لخاطري..."كمش عينيه" هاد الثور شبه ليا فخويا مازن سگيطتو قدو نييت...دوز حيد صافي نويت...
الثور من داك النوع الكبيير نوع "هولشتاين" دايرينو تما لسسلالة مستورد...هو طه حدو ضرب عليه وبعد شوية ولكن كان كيقرب لبگرة والعجل الصغير...داك الثور بحال تبرزط بدا يرجع باللور ويمشي لقدام....طه بغا يخرج وهو يضرب عليه زعما راه خاتر فتقلاب ماعارفش راه وترو... البكرة تاهي الحركة برزطاتها مع تهز رجلها باللور وهي تركلو من قزيبتو تدفع واحد دفعة تا نقز مع يجي على ركبتو وايديه كالا بيهم جاو وسط الروت والوسخ ديال البقر اختل توازن ايديه وخانوه حتى تغطس وجهو فكركور الروت (خرا البقر) حيث كان معرم شي فوق شي...
زيد يلاه طل براسو يشوف الراجل واش جاي هو والمراة خاشي ايديه فجيابو ومبعد هو من الكوري واقف غير عند الباب وادم داخل شوية ولكن بعييد...مع سمعو تنقيزة طه واحد الشهقة شهق ملي تدفع ضارو كايشوفو وهو يبان ليهم مغطوس وسط الروت والزبل ديال البگر والفضلات ديالو...زيد وسع عينيه وادم شهق تا حط ايدو على فمو...
زيد : هااااويلي عالمسخوووط...
ادم : نوووض نوووض البغل نوووض لا يرجع فيك الثور...
طه ملي تغطس ليه وجهو بحال الى تفيكسا عقلو مازال مادخلش ليه راه تغطس فوسط الوسخ...كون لقى توقف الساعة ولا ترجع بيه ومايطيحش...ثواني قليلة وهو يهز راسو بزربة كلو مجلخ وفمو مسدوود وزاد زكمو لا يدخل ليه الوسخ...ملامح كمارتو دارت بوز...ادم دخل يزرب هو وزيد بغاو يعاونوه مالقاو مايعاونو حالتو حالة...
ادم"دار ايدو على حنكو ووجهو عايف" : حااااالتك ويامك امسخووط...
زيد : كلك مخرخر الخرا...سير خرج غسل ولا سير بدل تفوو على حبس ديما جايبها فكرك عمرك ديرها زينة...
على طه جاوبهم ولا هضر...باقي مفيكسي محاول يحبس النفس تا وجهو تجيف ليه وعينيه خارجين...
ادم : تا حابس النفس ؟..وتنفس لا تصدق ميت وضحك علينا الغسال الي يغسلك...
يلاه غاينوض وهو يتحرك الثور تاني ومشاو وقفوه خافو لا يرجع فيه بزربة عاونوه وعايفين… زيد حبس النفس ادم تاهو صدق حابسها...دخلات المرأة والسيد جايبين ليهم اللبن حتى شافو المنظر....
هو : ا كي وقع ليك اولدي...
طه"ماكايدويييش"...
ادم : تا طاح راسو...
هي : سير غسل قبل ماينشف عليك...بدل الحوايج اه تبقى الريحة ولدي تبقى الريحة...(كاتهضر بلكنة الشلحة)...
ماجاوب حتى واحد فيهم تم غادي بحال شي واحد مزنزن كايتنفس بالحس موقف كاع الملامح فوجهو مبلوكي وحالتو حالة وخوتو تابعينو الريحة گلبتهم...خرج من تما حتى وصل لهيه وهو يدور...ونطق عاض فسنانو....
طه : ساااررررووووتتتت...
زيد : هاا ؟...
طه"عينيه حمارو تجنن" : سرررووووتت...
زيد"ضار عند ادم" : اش گال ؟..
ادم : اشمن ساروت ؟ شكون تسخى عليه طوموبيلتو تخنزها...
زيد : ساروت ؟ بغا ساروت طوموبيل ؟ "ضار عندو" كش كش سير سير غسل فشي بلاصة نقص الخنز وسير فطوموبيلة خالي ديالتي يلاه درت ليها لافاج جاي طالق فيها البخور… تخنزها...
ماردش عليهم وهو يمشي وخلاهم كايمسحو وينشو من الريحة...مشى لواحد طواليط غسل وجهو وينفت كي الثور…الريحة طلعت ليه لمنغيغة تا شداتو الردة...وخرج جبد تيليفون عيط لخالو بقى واقف حتى بان ليه جاي هو ومينة وخديجة غير قربو ليه مصطفى كمش عينيه...
مصطفى : اش واقع ليك..."كمش وجهو من ريحة" اش هاد ريحة...
مينة : اويلي اش وسخ حالتك ؟...
زيد : بقى ينبش تا طاح فوسط الروت...ماتعرفيهش ؟ مافكركش هادشي بفعايلو فالصغر ؟ شحال من مرة لقيتيه واحل فداك الگلاس شحال من مرة لقيتيه مخشي فمرجة ديال الغيس...وجه البلا...
مينة : اش نبشتي تاني...الله على وليدي جباد المحاين "جبدات كلينيكس من جيبها ومشات كاتمسح ليه وجهو من الما وحوايجو"...يا وليدي تابعك البلا...سير بدل عليك سير ورجع...
زيد : يلاه نوصلك بدل ودوش زيييد...
طه : سير غا بسع مني...خالي عطيني الساروت نمشي...
زيد"دفعو من ضهرو لقدام" : وا زييد الله ينعل حبك فهاد العواشر...باغي تفتح مشروع ودخل ليك لخاطرك ؟..زيد راه فات لخاطر لهيه..."شاف فيه بجدية" تحرك نوصلك...
غا شافو هضر هاكا وهو يحدر راسو وزاد ماعاودش معاه الهضرة...غادي زيد وينش ويكمش فمنخرو من الريحة العطرة نييت...مشى جاب واحد الميكة كبيرة من الكوف فرشها ليه عاد ركب فطوموبيل...طلق المعطر والبخور العود القماري وحل كاع شراجم باش يجري على ديك ريحة وطه مكمش جاب ليه الفقصة كتر ماهو مفقوص...مادوا ماتكلم...
اما هما بقاو واقفين ضربو دويرة ومشاو للجيهة فين كاينة مريم لقاوها باقي واقفة وشادة فديك جاكيط حسات بالدفا بعدا...
مينة : عجبك هنا شفتك ههه...
مريم : ممم غزاال...
خديجة : منين جاتك ديك جاكيط...
مريم : دياال خويا مازن..."تبسمات شوي"...شافني كانقفقف بالبرد وعطاهالي...يكثر خيرو...
مينة : على مازن جا !؟...
مريم"حركات راسها"...
مصطفى : يلاه شوية هذا...
مينة : فين هو !؟(كادور فراسها تقلب عليه)...
مصطفى : راه لداخل...يلاه دخلو...
مينة : يلاه...والله الى عبر الي وصل علينا...
حيدو من تما وتمو راجعين لريسطو...تلاقاو بادم الي مشى غسل ايديه من الريحة تاهو...مسافة على رجليهم حتى كانو داخلين لريسطو لداخل...لقاوه جالس حاط رجل فوق رجل مفرقهم وشاد تيليفونو وقهوة كحلة قدامو...كان لابس تيشرت بيض مزير على درعانو الضخمين وصدرو...ماحس بيهم حتى تحطات جاكيط ديالو حداه هز راسو بانت ليه مريم كاتحط فيها مبتاسمة...
مريم : شكرا بزاف...
مازن"حدو حرك راسو ببطء"...
جرو الكراسا وجلسو..مينة جلسات حدا مازن فرحانة حيث جا لعندهم...حطات ايدها على دراعو كطبطب عليه...
مينة : جيتي اوليدي...
مازن"بنبرة خاترة" : جييت ا مي...
مينة : كي طرا مامولفاش ليك...
مازن"هز عينيه وشاف فيها" : نرجع ؟...
مينة : الا يا...قلتي عندك خدمة وكان...
مازن"هز راسو وهبطو ببطء" : هاني مسلك معاكم هاد الساعة...
مينة"طبطبات عليه" : مرحبا مرحبا...
مازن"هز عينيه شاف فمريم عاد رجع شاف فجناب بان ليه غير مصطفى خاشي راسو فالتيليفون و ادم" : فين زيد ومحمد طه !؟...
مينة : طه طاح فالكوري "هز حاجبو" توسخات حالتو داه زيد للدار يغسل ويرجع...
مازن : الدنيا هانية عندو !؟...(زعما موقع ليه هو والو)...
مينة : لا غا توسخو حوايجو...
كانو جالسين فالكوان ديالهم جنب الشرجم المطل على المسبح الكبييير تما فين محطوطين نيت كراسا وشمسياتهم وطوابلهم غير ماجالس فيهم حد حيث البرد تما....الشرجم محلول والبرد تحرك...كانت مريم كاتفرك فايديها...ماحسابش ليها البرد غايكون محرك بزاف حيث المنطقة جات بين جبال تما وباقي الثلج فيهم ماذابش واخا قرب الربيع يدخل...
خديجة : يا بنيتي كون غا عيطتي لواحد فدراري يجيب ليك مونطو ديالك راه معلق...
مينة : ماسمعتيش قلت ليك البرد كاين..هاكي ها الكاب ديالي (بغات تحيدو)
مريم : لا لا خليه،، البرد عليك حتى نتي...انا غادي نعيط لطه...(يلاه غاتجبد تيليفون وهي تسمع صوته)...
مازن : بلاتي...
قالها وهو يكحز الكرسي بشوية وناض كايقاد فحوايجو...مشى سد البيبان دشرجم وقاليها "تسناي" ومشى من تما خلاهم مافاهمين والو...رجعات جلسات مابقاتش عيطات حتى تشوف اش غايدير...خرج من ريسطو...شي ربع ساعة وهو خارج حتى بان ليهم داخل هاز فايدو واحد ساشية لاحها ليها فوق طابلة قدامها وجر الكرسي وجلس نفس الجلسة...
مازن"شير بعينيه لساشية" : قضي بهاديك...
مريم هزات الساشية حلاتها وهي تلقى واحد الكاشميرة (مانطة صغييرة ديال كاشمير)صغيرة فاللون الوردي فبلاستيك ديالها كايبيعوها تما نيت فواحد الحانوت كبييير مديور فالفيرما كايبيع داكشي ديال الجمعيات من زرابي غطيان l'artisanat اي حاجة عندها علاقة بالصناعة التقليدية ديال ديك المنطقة والاطلس...
مينة : زييينة ديك الميينطة (تصغير)...جبتيها من داك الگراج الكبير "حرك راسو وعينيه عالتيليفون"...
مريم : وييلي عذبتي راسك "شافت فيه باحراج"...
مازن : ماشي شي حاجة..
مصطفى : ديريها ديريها را ماكاين الي يدفيك من غيرها "نطق بالحس وعينيه فنواضرو حاضي مازن لا يسمعو" هاد الساعة...
مازن"سمعو وطمر"...
مريم"تنهدات وتبسمات ليه" : الله يعطيك الخير...
خديجة : الله يرضي عليك اولدي...
حلات ديك ساشية وجبدات هاديك لكاشميرة غطات بيها راسها عاد حسات بالدفا عاودات شكراتو ورجعو كايهضرو عادي،، مصطفى كايدوي ليهم على الفيرما كي دار صاحبهم تا شراها ودخل فيها شريك مع شي واحد وشنو المشاكيل الي واجه...
مصطفى : راه شي تخربيق ديال الوراق نفعو غير زيد من بعيد...
مينة : باينة فيها الخدمة...
مصطفى : باقي مشاكيلها تابعينو لدابا وليني رباحها تبارك الله كثير...
كمل مازن قهوتو خشا تيليفون فجيبو هز جاكيط وهو ينوض كايلبس فيها...قاليهم هاني جاي ومشى مخليهم جابو ليهم العصير لكل واحد يدوزو بيه بيدما يوجد الغذا حيث معولين يدوزو النهار كامل فالفيرما...
مصطفى : الى عييتو را دايرين فين تكاو...
خديجة"قربات لمريم" : ماعرفت فين كاينة الطواليط...
مريم : راها لهييه وراها لي خالي...يلاه نمشي معاك حتى انا بغيت نبدل تقلقت...
حركات راسها ووقفات هي وياها قالو ليهم فين غاديين وهزات صاكها ومشات...دخلات خديجة لطواليط ومريم لاخرى لقات فيها الما سخون دفاتو وغسلات بيه...وبدلات الفوطة الصحية عاد رتاحت...خرجات كاتغسل فايدها حتى خرجات خديجة ورجعو لعندهم...بقاو كايهضرو مرة يخرجو يشوفو دنيا تاني ويرجعو حتى قرب وقت الغذا وهو يجي زيد وطه الي دوش فالدار وبدل عليه...جر الكرسي وجلس حدا مينة...
مينة"دوزات بايدها على شعرو ووجهو" : دوشتي "قربات كاتشم فيه" ولباس مافيك تا ريحة...
طه"بنص عين" : الواليدة ريحي...
مينة : هههههه...اش نبشك لداكشي اش...
طه : واااالوليدة صافي مكتاب وصافي...نساي..
ادم : غا سير من هنا لواحد سيمانة تنوض فيك اللواية (حيث الروت ديال البقر كايتستعمل سماد)...
طه : غاتنوض فيا مك..."شاف فخالو مشربن" غايبقى يقلب عليا تاينوض عليا جنبي ونسلخ بوه عصا...
مصطفى "وسع عينيه" : بوه ؟...
طه"غمض عينيه ورجع حلهم" : ماشي نتا كاندوي على بوه...(مصطفى بقى يرمش) صافي ماتحكرش..."هز صباعو طرطقهم لسرباي"...قرعة الما يحفظك...
زيد : فين مازن...
مصطفى : من عرف كان جالس تا وقف قال هاني جاي ومشى جاية لساعة وزيادة..."شاف فساعتو" الغذا شوي ويحطوه...
يلاه كايهضرو وهو يأذن الظهر.. ناضو الرجال يتوضاو باش يصليو فالمسجد تما والعيالات بقاو حيث عاد توضاو الا مريم...كملات صلاة الظهر ومشاو خرجو تاني يكملو الدوران حتى بغا يتحط الغذا وعيطو لمصطفى الي جمعهم...رجعو لريسطو يلاه جلسو وهو يبان ليهم مازن داخل هاز فايديه شي ميكات...وقف عليهم وحط ميكة لمينة ولاخرى لخديجة...ضحكات مينة حيث عرفاتو مايمشي تايشريها ليهم خصوصا ملي عجبوهم...جاب لمينة وحدة فالشيبي ولخديجة وحدة فالاخضر...
مينة"سرحاتها فوق ركابيها" : الله يعطيك الخيير اوليدي.
شكراتو حتى خديجة...شوية وهما يتمو جايين السرباية هازين بلاطويات فيهم المقبلات والشلايض والفريت ولاخرين فيهم فراشط معالق يعني توجاد الطابلة بكلشي فيها...
مازن : مريم "هزات راسها فيه" عينك فشي حاجة من غير هادشي ؟!..
مريم : لا الخير والبركة.."تبسمات" شكرا هه...
حرك راسو وناض حيد جاكيط ومشى غسل ايديه ورجع يلاه كايحطو فالماكلة وهو يوقف عليهم واحد عينيه ديريكت فمريم..."السلام عليكم"...الي خلاتهم يهزو راسهم الا مازن...مريم شافتو وبحاال عقلات عليه...
هو : مريم لباس عليك ؟..
مازن هز راسو وحاجبو بشويا وشاف فيه..اما هو شاف فمريم كتشوف فيه بشك فين شافتو وهو يأكد ليها...
هو : موحال عقلتي عليا اختي...انا صاحب سواريز راجلك...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.