لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 20

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

54 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

الدنيا تجوقات تما بسرعة البرق الناس الي كانو غاديين وقفو يتفرجو والي خرج من شي محل يطل...مصطفى تاهو خلا الطوموبيل وجا يجري...بات الولد مافهم والو كايشوف فولدو تحت قبضة "مازن" رجع يجري لعندو كايسول اش واقع اما لاخور راه سطل ديال الما طايب نزل عليه عينيه خرجو ماعرف باش تبلى حتى تصمكو ليه الوذنين مامتيقش راه تكشف !! واخا عياا يترطى باش مايبانش راه هو مول الفعلة بعدة طرق...لكن المصير كان قريب ودغيا تكشف...راسو وسط الما ديال الواد الحار حتى شرب منو بكثرة ماغمس ليه مازن راسو فيه...ولا يسوووط وعينيه خارجين حتى بدا يدورهم كي الموري وشاف فباه وذاتو ولات كلها ترعد وتغزل...

هو : ا انا مادررت مادرت والو...علاش شادني...

مازن"زاد ضغط عليه" : ساااد عليا درگومك...الهضرة ماشي هنا...

مصطفى ماقدر يقول والو كايشوف فيه ولكن خدمتو مايقدرش يسولو حتى ينفارد بيه...ولكن بدا كايحس شنو طاري خصوصا ملي شاف الي شدو هو ولد خو مي الغالية يعني راه هو مول الفعلة...خسر سيفتو وهو كيشوف فيه حتى دفل بجنب كايلعن فيه ويسب فخاطرو...اما بات الولد تاهو واخا مافهم والو فاللول لكن بدا تاهو كايدخل ليه الشك حيت ماكانش عارف راه ولدو هو مول الفعلة ماطاحتش ليه على البال خصوصا هو الي جا معاه وكان كايتصرف عادي وحالو حال اي واحد تصدم...لكن باش يمشي عندو يبس فبلاصتو والفكرة كل مالها وتوضح ليه وراسو كايتبلوكا والصدمة بدات تلعب عليه...نااااااري الى كان بصح الشكوك راه ولدو الي تعدا ليه على ختو ودا ليها شر_*فها...خذا شر_*ف عمتو بطريقة بشعة ودار تصرف حرااام فحرااام مايبغيه لا ربي لا عبدو...تصرف شنيع ومحرم بصفة قطعية فالقرآن الكريم لقوله تعالى...

« حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما...(سورة النساء :23) »...

مدركين للامر ؟ عارفين شنو هي محرم عليك هاد الاشخاص المذكورين فالاية الكريمة الواضحة...عارفين شنو هو تعدا على اقرب الناس ليك ولا تعيش معاه علاقة غير شرعية بالمرة محرمة ومسماة بز_*نى المحارم...عارفين شنو هي طمع ف مك ختك عمتك خالتك..الخ !! ولا تعيش العلاقة واخا برضى الطرفين راه اكفس شيء...اخر الزمان هو هذا...اللعنة من عند الناس والعقاب كبير عند الله...مجرد الفكرة كاتخلي العقل يتوقف عن التفكير...وهادشي الي وقع مع كلشي وحاليا باه الي باقي ممستوعبش راه عقلو شك علاش ولدو تشد دابا...لدرجة ولا كيقول ياكما تشد حيت دار شي حاجة اخرى راسو بدا يزنزن عليه ماباغيش يخلي الفكرة طيح ليه فبالو مابغاش يتقبلها...نعم باه ماكانش عارف راه ولدو الي دار هاد الفعلة...ماكانش عارف بالمرة وولدو قدر يلعبها ذكية فالاول ومايبينش راه هو حتى انه جا للمستشفى ومشا لموقع الحادثة بقلب بااارد جدا مخلي الانظار تقول راه ماشي هو مادام جا...ولكن معامن طاح !! المخزن الي شاب شعر راسو فالجرائ.م وباقي كايشيب باش يفك القضايا اقل دليل يقدر يجرهم لدلائل اخرى وبالتالي يطيحو على مول الفعلة...

مازن ماشي غير جا وشك فيه...اول ماشافو فالمستشفى كان قبل عطاوه الاخبار بلي جا خوها وولدو يشوفو مي الغالية.. وملي منعوهم رجع هو فالليل باش يدخل عندها حتى انه رشى السكيريتي باش يدخل ولكن لقى البوليس ومنعوه يدخلو...عاود اليوم فالصباح جا مع باه باش يدخل...ويمكن كان اكثر من دليل خلاه يتأكد ماشي غير يشك...

ع.الجليل"قلبو بغا يسكت حتى تلعثمو الحروف في فمو" : اا شش اش ددار..هااا ؟!..

مريم شافت فيه باشمئزاز وعصبية كون لقات يطلقو ليها ترجعو كفتة على فعلتو اصلا ماحملاتوش ماحملات حتى حد من عائلة مي الغالية حيت ماجا منهم غير الاذية بهاد الفعلة ولاو يبانو ليها كلهم سواسية ....

خديجة : اناري اش كاين...

مريم"بقات تشوف فيه تحت من مازن الي قرب يهرس ليه ظهرو" : هو هووو الي تعدا على مي الغالية.. الله ياخذ فيه الحق..هووو...

خديجة"وسعات عينيها تا شهقات قلبها طاح..عرفتي شنو هي تشوف قدام عينيك صاحب شي فعلة شنيعة كيما كانت...لدرجة رجعات باللور من الصدمة" : اوييلي الله يعطيه مصيبة...اويلي كان قدام عينينا وحنا ماجايبين خبار...

مريم : ملي شفتهم وهما كيبانو ليا بزوج مالين الفعلة...اي واحد من عائلتها ضرها قريب ولا بعيد الله ياخذ فيهم الحق...

والو مازن واش جاوب بات الولد...بقى هكاك ضاغط عليه ولاخور عقلو وروحو بغاو يخرجو بين الخلعة والصدمة انه تكشف وبين الحالة الي هو فيها دابا ريتو بغا يرجعها بداك الما الي تغطس فيه وشربو...حتى وقفات سيارة الشرطة قدامهم بواحد الفران تحكو الروايد والغبارية ناضت...نزلو بالزربة ضربو السلام لمازن وتحناو على هذاك دغيا جمعوه ووقفوه مزيرين ليه ايديه وراه كاينهج وباه كايسول وتابعو وعقلو بغا يهبل مامتقبلش راه داكشي الي فكر فيه هو نيت...هو مول الفعلة والقلب والعقل ماتقبلش...وقف مازن كايسوس فايديه وحوايجو تا جا مصطفى لعندو...

مصطفى : هو مول الفعلة الله يتبعو البلا...

مازن"حرك راسو ودور عينيه بان ليه بنادم مجموع وجوقة..وهو يتم جاي عندو واحد البوليسي" : جمع عليا بنادم من هنا...

فالبلاصة بداو كايحيدو فالناس من تما الي تجوقو وخاصهم غير علامن يتجمعو...وقف حتى مشات سيارة الشرطة دات هذاك وباه تبعو تاهو...جبد تيليفونو وبعد لهيه كايهضر مخلي مصطفى ومريم وخديجة واقفين حتى كمل ورجع لعندهم...

مصطفى : نمشيو حنا ياك...

مازن"حرك راسو"...

مريم"قربات" : ياكما غايحتاجوني باقي فالولاية ؟!..

مازن : لا...الوقت الي يبغيوك يعلموك ...ماعندكم ماديرو مازال هنا...

حركات راسها نوعا ما رتاحت حيت مول الفعلة تشد كيفاش وعلاش هي ماسوقهاش المهم هو تشد بطريقة كيما كانت...وغادي يتحاكم وعند الله يتحاسب...خلاهم غايمشيو مع مصطفى وركب هو فسيارتو ديريكت الولاية فين مشاو بهذاك...التيليفون ماسكتش فايدو حتى لاحو خلاه هكاك كيصوني فرعو ليه راسو...مسافة الطريق حتى كان قدام الولاية...دخل ديريكت لمكتب العميد الاقليمي الي كاين تما...وصل وحل الباب ودخل حيت داير معاه...عاود ليه شنو وقع واخا راه الخبار وصلاتو...بقاو جالسين تما حتى دازت شي ساعة والزيادة عاد جا عندهم الضابط بلغهم بلي دخلو هذاك للتحقيق الاولي دابا نييت...وبلي يقدرو يدخلو يشوفو خصوصا مازن الي كشفو...

ضابط الشرطة القضائية : الاسم والكنية ديالك والسن وفين ساكن ؟...

كان حادر راسو وريحتو تقلب بريحة الخنز والتراب الي عمر ليه حوايجو ووجهو واخا غسلو تما نيت باقي ريحتو خانزة تقبس...عروقاتو تكب وعينيه فالارض وايديه كايترررعدو حتى كيقفز ويبغي يحك ويرجع يتقاد...لاخرين كايشوفو فيه خنزهم بالريحة...حتى تحل الباب بشوي هز الضابط راسو بان ليه مازن الي داخل وقف تا عطاه التحية حرك ليه مازن راسو بشوي..وحرك ليه ايدو بمعنى كمل خدمتك...حيت هاد التحقيق خدمة وصلاحية ضابط الشرطة القضائية...مازن غير حضر للتحقيق حيت هو الي كشفو وخذا الاذن من وكيل الملك باش قدر يدخل للتحقيق غير دقائق ويخرج...حيت الصلاحيات فهاد الامر ماكايناش عند العميد الاقليمي واخا هو الاعلى سلطة هنا...جلس بعييد...كايسمع...

الضابط : كانسمع...

هو"صرط ريقو حتى حس بحجرة واقفة ليه فيه ، عينيه خرجو وكلو كيترعد". : ممم مح محمد امين العميم...26 سنة ساكن ففرنسا..مارسيليا...

الضابط كايشوف فيه مطلع حجبانو سيفتو مخسرة فيه...غير فعلتو جابت ليه الصدمة والردة عاد ريحة الخنز الي جاي بيها وكيفاش كايغزل قدامو...هو براسو حشم يقوليه اش هادشي درتي...غمض عينيه مشمئز وهو يحلهم ونطق...

ض : شنو كاتقول فهادشي الي منسوب ليك ؟!..

هو : مادرت والو...ماوصلتهااش اسيدي...عمتي هاديك اش غايقربني ليها انا يلاه جيت سيمانة هادي...ماوصلتهاش مانوصلهاش راه عمتي عمتييي...

ض : غا تاهموك ياك ؟..علاش من البارح ونتا طلب يدخلوك عندها وكايقولو ليك راه مريضة ونتا باغي دخل...

هو : حيت قريب نمشي جيت عندي غير جوج سيمانات وغادي...

ض : نتا بوحدك الي كاين هاد الساعة ولد اخ الضحية...الباقي كاملين مكاينينش هنا ففاس وماجاوش هاد الايام حسب التقرير الطبي الي وقع وقع غير يومين هادي...نتا وحدك الي كاين هنا..الضحية قالت لبنت بلي ولد خوها الي تعدا عليها..اشنو الي يخليك ماشي نتا ؟!..

هو : ماشي انا...والله ما انا...

ض : الحلوف گاع...ممم...علاش كنتي باغي دخل وحدك حتى لاش من وقت فالليل عندها...علاش عطيتي رشوة للسيكيريتي باش دخل عندها علاش باغيها وهي حالتها ماشي ديال تجاوبك ولا تشوفك...

هو : راه ق قلت "بدا يحك فقرفادتو بطريقة غريبة" بغيت نشوفها قبل منمشي...

ض : قلتي عندك جوج سيمانات راه باقي الحال على فين تشوفها صبر تال غذ ليه ماشي تجي حتى لجوج دليل وتسول عليها وتبغي دخل فديك الوقت !!.زگي معانا...

هو"الصمت"..

ض : الي شدك راه وصل وشدك حيت عارف نتا وماديرهاش بيه ومايجيش ويشدك غا حيت بنتي ليه فالبلان....بلا ماتعيي راسك وتحلف كلشي ضدك والى فاقت هي تأكد لينا غير بغينا نسبقو قبل ماتوگض..نتا بوحدك ولد خوها الي كاين هنا ونتا بوحدك الي داخل البلاد ونتا بوحدك الي جيتي شحاال من مرة عندها...وهي كتقول ولد خوها ولد خوها...اش يخلينا منقولوش راه نتا ؟؟...اعتارف وهني راسك من التجرجير وتاحنا معاك را بالله الى كتكرفصو عدو ربنا معاكم...طلقنا خلاص...

هو : م ماشي...

ماجا فين يكملها حتى لقى مازن قدامو...تحنى عليه عينيه منيرييين فيه بالجهد وسنانو مغززين كون كانت عندو الصلاحية كون د_*فنو ليهم تما ومايحيرش فيه...وشد ليه الفك ديالو دورو بالجهد وحط صبعو على واحد القمشة تحت وذنو ورك عليها تا حس هذاك بصبع مازن بغا يدخل لداخل...

مازن : شنو هادشي ؟!..

هو"الصمت كل شوي ريقو كايطلع ويهبط"..

مازن"طلق منو وهز مشوار من مكتب تما شاف فالضابط وغمزو بحركة رسمية ونطق " : الله المعين...

حرك ليه راسو...خلاهم كايديرو خدمتهم حدو حضر وزاد اكد ليهم بلي القمشة حتى هي من الاسباب الي زادت عززات ابشكوك وقطعات ليه الشك باليقين من غير الادلة الي بانت ضدو..خصوصا انه اسمو تعطى للبوليس فنهار قبل ملي كيف جا هو وباه ديك العشية..تحط بحث وعرف مازن بطريقتو انه قطع التذكرة باش يرجع لفرنسا فاقرب وقت ممكن...شي حاجة فاش كيبغيو يعرفوها البوليس دغيا كيطلعوها ليهم مكيكتاجوش وقت..الى بغاو والى دعات الضرورة...مع خرج تم غادي فديك الطوالة كايمسح فايديه ويعاود حتى سمع شي جوقة تجوقات هز راسو كيشوف طالق تخنزيرة تا بان ليه شي حد طاح شاد على صدرو …. عوج راسو هاز حاجبو بان ليه بات هذاك اي خو الغالية عبد الجليل الي طاح...

حتى خرج العميد الاقليمي لاخور وقف حدا مازن كايسول اش كاين...كايشوفو ف اب الي تصدم فولدو...ف اب الي ماهضمش الفعلة والي كانت ساحقة بالنسبة ليه واخا ما اكدوش راه هو نيت مول الفعلة حيت باقي ما اعتارفش...لكن غير اصابع الاتهام الي كانت موجهة ليه وهو ولد الاخ الوحيد الي كاين هاد الساعة وكل الدلائل تشير ليه...الفكرة انه هو الي دارها راه صعيبة عليه صعيبة على اخ كان كيرعى ختو ويجي ولدو فالاخير يدمر ليه كلشي ويدمر ختو المسنة بابشع طريقة الي العقل كايتحبس فيها فراه صعيبة صعيبة وبزاااف...

خلاهم مازن واقفين عليه وخرج هو من تما اصلا خذا وقت كبير من خدمتو وفرغو فهاد القضية الغريبة والقاسية على ان العقل والقلب يتقبلها...ركب فسيارتو واتاجه لمقر خدمتو الرئيسي..

على قول الله اكبر...

كانت بداية اذان المغرب...وكيف اي عائلة مغربية الوقيتة ديال الگوتي هي هادي...كاين الي كايسبق قبل المغرب وكاين الي مع المغرب...حطات خديجة بلاطو الي فيه برارد اتاي...خرجات مريم من الدوش غاسلة وجهها ومبدلة حالتها...لقات مينة جايبة بلاطو عامر شداتو من عندها فالطريق ومشاو لسيجور..حطات البلاطو وجلسات فبلاصتها...

مينة : وهانتي والله مابغى يخرج من بالي الله ياخذ فيه الحق..

خديجة : ماعرفنا باش تبلينا انا تصدمت مريم الي كانت حاسة بيه...

مينة : ولينا فزمان العجب الي مايبغيه لا ربي لا العبد..."تنهدات" لا حول ولا قوة إلا بالله...الله ياخذ حقها ياربي..ملي عرفت وانا كل ليلة نبات نخمم فيها حتى يطير النعاس من عيني..."مدات كاس اتاي لمريم وخديجة هزات راسها"..

خديجة : ماعرفت كي بقات حالتها دابا..

مريم : تشفي العدو اماما تشفي العدو وتقطع فالقلب..."حدرات عينيها" ماكايبانش لي غادي تصبر موحاال...لا حنين لا رحيم حتى وهي بصحتها ومواقع والو الي كان حنين فيها غدرها والي كان بعيد عليها مايعقلش عليها ملي تفيق وترجع تكمل حياتها الى كملاااات...

مينة"كاتسمع وتشوف فيها حتى سهات بحزن حيت الطريقة باش كاتعاود مريم كاتخليك تسهى وتحس بشنو كتقول نيت."..

مريم"تنهدات وعلات عينيها" : الله يدير تاويل دالخير ياربي..

خديجة : اميين...انا خليت المحل مابقيت مشيت لتما الساروت بقى عند خالتك غيثة...

مينة : قاليك زيد عطيه ساروت الدار غذا داير مع الي غايجيب ليك الرحيل ديال دارك هنا...

خديجة : انوض دابا نهزو ملي يجي نعطيه ليه...

مرريم غير جالسة وشادة كاسها ومرة مرة تهز شي حاجة تنقبها...الشهية شبه مسدودة بسباب الاحداث الاخيرة...حتى كملو وناضت هي جمعات الطابلة ونقات الدنيا تما...خرجات من الكوزينة بانت ليها ماماها شادة الحديث مع مينة...خلاتهم ودخلات لبيت...

دازت العشية شبه عادية...مصطفى رجع من القهوة تبعو زيد الي رجع بكري شوي...اما مازن ماشافوهش كاااع هاد النهار ماجا حتى لاش من وقت طلع ديريكت دوش ونعس...

صبح يوم جديد...اخر الاخبار على مي الغالية مازال كيما هي لا جديد فحالتها...مع الصباح مازن عاود لمصطفى بلي بات الولد داوه لسبيطار فحالة حرجة بسباب ازمة قلبية نتيجة الصدمة الي تلقاها وتاهو حالتو ماتبشرش بالخير...مع الاسف الي وقع لمي الغالية تعرف وتنشر وشي كيقولها لشي والي عاودات عليه مريم هو الي كاين...الناس مكترحمش بالهضرة والتوشويش خدام عالجهد واخا ترجع صحتها لباس لكن النفسية محطمة بلا قياس...وهي دابا بين ايدين الرحمن لا صحة ولا نفسية...

دخل مصطفى كايعقد فصدايف المونطو...شتا على برا خيط من السما والبرررد...لقى مينة كاتحط فالتيرموسات دالقهوة...

مصطفى : صباح الخير...

مينة : صباح النور...مالك مبكر...

مصطفى : غادي لكازا عندي اجتماع تما وبالليل نتلگا ل دوك البغال...

مينة : ويلي ياك قالو نازلين ففاس غذا...

مصطفى : راه تالفين هادوك وقع مشكيل وتبدل ليهم فين ينزلو..قولي تال غذا فصباح نكونو هنا ان شاء الله...عيطو ليا البارح...زيد ماجاوبهمش ومازن ماقدرو يقولوها ليه عارفينو خدام...ايوى فشوشهم جابوه عليا عارفيني واقلة ماعندي مايدار...

مينة : وشنو دابا تفطر عاد تمشي...

مصطفى : لا نفطر فالطريق...مازن مانزلش ؟!..

مينة : باقي ماجاش من برا..."سمعو الباب تحل وتمات جايا تا دخلات مصبحة عليهم بابتسامة"...

مريم : صباح الخير...

مصطفى"شاف فالساعة" : اش مفيقك مع هاد الوقت...ياك تال غذا عاد خدامة...

مريم : غير فقت وصافي.."كاتفوه وتحك فجبهتها عرفوها مقلقة"..ماما حتى هي فاقت شوي وتمشي ل بن دباب...

مينة : غادية معاها ؟!..

مريم : موحاال يقدر ندوز نشوف مي الغالية كيف بقات...

مصطفى : موحال يخليوك دخلي باقي حالتها هي هي سولت مازن البارح...الى كان شي جديد راه يعلمك...يلاه هانا مشيت نتشاوفو غذا ان شاء الله...

خرج مخليهم بزوجات حتى جات خديجة الي كانت داخلة لدوش...كان زيد باقي مانزلش...حطو الفطور فالبيت...وهو ينزل لابس ومريح وشعرو باقي فيه ريحة شامبو فايحة...حط شكارتو وجلس مقابل معاهم...

زيد : داك الساروت اخالتي...

خديجة"مداتو ليه كانت حاطاه غير تم" : البارح طلعتي ومشفكش...

زيد : نسيت وكنت عيان...صافي اليوم يكون رحيلك هنا...

خديجة : الله يرضي عليك اولدي...

مريم"حنحنات" : خويا زيد "شاف فيها" مايمكنش نشوف شي محل اخور فشي بلاصة نقية ورخيصة شوي...

زيد : اشمن محل !!..

مريم"شافت فماماها حيت ديجا هاضرين ورجعات شافت فيه" : ماكرهتش ماما طلق كرا هذاك المحل وتبدل البلاصة كاملة...ماكرهتش نلقاو فالبلاصة فين تزاديت...مولاي يعقوب...

مينة وسعات عينيها...ماكانتش عارفة هادشي...مريم قبل ماتمشي عند الغالية وتشوفها فديك الحالة قبل الحادثة هضرات مع خديجة وتافقو الى لقاو حسن يرجعو لمولاي يعقوب...الى تساعدت الظروف ويبعدو من بن دباب بصفة نهائية...حطات مينة ايدها على صدرها ولا كايبان ليها ختها غاتغبر تاني...

زيد : وايلي تال مولاي يعقوب مالك على حالتك...

مريم : ماشي بعيد والله...تما كنا عايشين بيخير...

زيد : وخدمتك...

مريم : نبقى نمشي ونجي فالمركوب ماغاديش نوحل دغيا نركب فطاكسيات تما وملي نكون راجعة نمشي لمحطة بوجلود ولا حدا المحطة دتران عطا الله فين...ماغاديش نلقى مشكيل..

مينة : الله يا بنيتي وعلاش بغيتو تبعدو علينا علاش...

مريم"شافت فيها بحنية" : والله ماغانبعدو...راه كلشي قريب مولاي يعقوب مابعيدش بزاف...الوقت فين بغيتي نجيو ولا جي جلسي معانا شحال مابغيتي وتجي ماما حتى هي...ماغاديش نتفرقو عليكم...غير راكي عارفة ضروري غايجي الوقت ونمشيو من هنا...

مينة"غرغرو عينيها واخا عارفة شي نهار يخليوهم وسكتت"..

خديجة : والله مالقينا ماحسن نرجعو فين كنا...

زيد : ماشي وقت هاد الهضرة...حتى دوري الصرف فجيبك امريم ونشوفو قضيتك فين وصلات نعرفو اشنو كاين واخا باقي مطول..المهم حتى توقفي على رجليك وديك الساعة تكون هضرة خرا..."شاف فمو تغيرو ملامحها وبغا يبدل الجو" كبي لينا اتاي كبي نمشيو نخدمو على ولادنا...

خديجة : هههه درتي الولاد...

مينة"تنهدات وبدات تكب" : ممم..راه ساير يولد...

زيد"خبط فوق طابلة" : شحااال تعطي تانصدمك..

مينة"خرجت عينيها" : يا غا صدمني الله يا ولدي غا صدمني ومن زينها صدمة منك...ديرها وحنتني قهرتيني غا بالهضرة...

زيد : راس مال المحامي غالهضرة امي

كملو فطورهم فالضحك مغيرين الجو الي تبدل لمينة حيت كل مرة كاتعرف ان ختها شي نهار تخرج وتكري فشي دار وتبعد عليها...حتى خرج زيد عاد نزل مازن ضارب كومبلي فيست گري وسروال تاهو وقميجة بيضة...فوق منهم مونطو فالكحل...وقف عند الباب ريحة بارفانو ضاربة تالسقف...خاشي ايديه فجيابو لقى السلام بلا مايدخل يفطر...

مينة : ماتفطرش...

مازن : داير مع شي ناس برا..."شاف فساعتو" ديجا معطل عليهم شوي...

مينة : ايوى صافي الله يديك فالنجا...

حرك راسو يلاه غايمشي حتى وقفو صوتها وضار غير براسو ..

مريم"حنحنت" : واش كاين شي خبار على مي الغالية مانقدرش نمشي نشوفها ؟!..

مازن : هاد الساعة لا...باش ماكان نشوف اش كاين ونعلم الواليدة تعلمك...

مريم"تبسمات" : واخا شكرا وسمح لي..

حرك راسو بلا مايرد وضار خرج مخليهم...حتى ناضو جمعو طابلة الفطور..ناضت مريم بدلات عاوتاني...قربات تمشي ليغيكل وغايخصها تمشي لحمام تعوم وتوضى...دارت مع ماماها تمشي لحمام بن دباب ملي تمشي معاها لكراج...داز نهار شبه عادي وصل الظهر وعيط مازن لمينة قاليها بلي باقي متقدر تدخل عند مي الغالية...

خرجات من البلاصة فين خدامة هازة ميكة فايدها فيها شي امانة خاص تعطيها...مع ضارت سمعات صوت تخرشيش قوي..دورات عينيها بان ليها ضو خفييف منبعث وظلام ضاير بيه حاالك...صرطات ريقها وقربات...كأن نفس الواقعة تعاودات...نفس الاحساس ونفس الشخص الي عاونات نفس الكسدة الي لقات والي وجهو ماخلاهاش تعرفو شكون...شوية بانت ليها مي الغالية فالارض مرمية ود_*ماياتها دايزة وعينيها خارجين...شهقات وهي تلوح الميكة بما فيها مامسوقاش ليها..ومشات تجري لمي الغالية ترمات عند رجليها كاتقلب فيها...

مريم : مم مي الغالية ؟؟ مي الغالية مالك جاوبيني !!..

هزات ايدها لقاتها عامرة د_*م شهقات وبدات تمسح فجنابها وتعاود..تا هزات عينيها فمي الغالية لقاتها كاتشهق بغات روحها تخرج...شدات ليها فايدها وكتشوف فيها بترجي...

مريم : عافااك امي الغالية قبطي فراسك عافاك..غير فيقي نعاونوك باش ماعطى الله...مي الغالية حسبيني بنتك الي ماعندك ورزمي راسك انا معاك...مي الغالية...مي الغالية...

ماجاوبتهاش...عينيها خارجين وفمها محلول وديك الشهقة كاتطلع وتهبط فيها...حتى دورات عينيها تاني لمصدر صوت تسلل لوذنيها...صوت شي حد كاينهج حتى لمحاتو جالس متكي عالحايط...زوج الناس لقاتهم فحالة يرثى لها...زوج الناس تجمعو فهاد الحلم...ماعرفات شكون تعاون ولا معامن تجلس...العرق تكب على جبينها ووجهها...رجعات تجري لهذاك الي متكي عالحايط حطات ايدها على كتفو بغات تسولو مالك..

مريم : خويا مالك...اش وقع ليك...شكون نتا علاش مابغيتيش توريني وجهك...مال كتفك عاوتاني رجع خرج منو الد_*م !!

هي كاتهضر حتى حط ايدو على معصم ايدها...وزييير عليها...وهو يهز راسو مع بغا يوريها وجهو لمحات لحيتو...حلات عينيها شاهقة شهقة ديال المو_*ت صافي...بدات تنهج وتعاود لقات راسها كلها عرقانة..تالفة باقي عقلها مغيب مع الحلمة...خديجة ناعسة ماجايبة خبار تنهدات والخلعة باقي فيها بغات تعرف شكون هو...ماعاقلاش على راسها اش كدير خرجات من البيت كاتزرب فين غادية بحال بوغطاط ضاربها...ماحسات تا خرجات من الدار الفوق كاتقلب على منفذ تنفس..وتقلب عليهم هما بزوج مي الغالية وداك السيد الي عاونت...عمرها تنساه عمرها تنسى ديك الليلة وبقى بالها معاه...حتى تزدحات بالجهد مع شي حد وهي تشهق وحلات عينيها على جهدهم وهي كتشوف فيه واقف لابس فوقية بيضة باش يصلي الفجر وكيشوف فيها عاقد حجبانو حيت صدماتو خارجة تجري وتنهج وهو نازل تلاقى معاها...تا شدها من دراعها حيت كانت على شوي طيح...عاد توگضت..

مازن : ششش مالك ؟؟...

زوج حلمات فحلمة وحدة...ضرباتها التوگيضة بصح كاتشوف فيه قدامها شاد دراعها غير شافها وقفات وهو يطلق منها دغيا مافاهم والو اش مخرجها بهاد الشكل وفين غادية...اما هي بقات تشوف فيه وتصرط فريقها بحال المستوهة كاتقول اش جابني هنا...هي كانت حاسة براسها راه غاديا وكاتجري باغا تخرج تقلب على متنفس من ديك الخنقة ولكن باش توقف وتقول اش كندير ماعرفتش اش وقع ليها...بقات كاتنهج وتصرط فريقها حتى حطات ايدها على صدرها كاتنفس بالجهد وهو واقف كيشوف فيها مالها ؟!..

مريم"بقات ترمش ماعرفت ماتقول لسان تقال"...

مازن بقى يشوف فيها عاطيها وقتها وفنفس الوقت ماعرفش اش جابها هنا ومالها بهاد الشكل...تحمد الله الي لابسة ومستورة حيت هي فالعادة فالدار ملي كانت هي وماماها مكانتش كاتلبس الحوايج بزاف فاش كتبغي تنعس ولكن هي داابا فدار خالتها عامرة بالعزارا...شافها تعطلات ومالقات ماتقول وهو يعاود السؤال بطريقة تخليها تهضر...حتى سمعات صوتو المبحوح بسباب انه ناقص منو حيت ناعسين...

مازن : ياك لباس ؟!..

مريم"خذات نفس وتنهدات" : ماعرفتش والله ماعرفت شنو جابني هنا...

شافها كاتنفس بزاف من خلال هضرتها وصوتها...عرف بلي كانت كاتحلم ولا مانعساتش مزيان...اي واحد غادي يلاحظ خصوصا خرجات بطريقة غريبة نزل عينيه بانو ليه رجليها حفيانين...هز راسو شاف فيها....

مازن : ماوقع باس...

مريم"حركات راسها" : واخا..."صرطات ربقها تاني ونظفات حلقها" .. سمح ليا خلعتك...

هز حاجبو من ديك "خلعتك" هو ماشي تخلع ولكن تصدم ماعرف راسو باش تبلى نازل يصلي الفجر فالجامع حتى كاتبان ليه خارجة بهاديك الطريقة...

مازن : ماشي مشكيل..رجعي نعسي..

يلاه حدرت راسها بغات دخل اتا سمعو صوت مينة نازلة لابسة عباية الصلاة بغات تصلي لتحت نيت نازلة خطواتها مكيتسمعوش حيت نازلة بشوي واخا كايفيقو يصليو ولكن عارفة كاين الي ناعس بحال مريم نيت وهي اصلا كاتنزل ديما بشوي بالحس...

مينة : مازن مريم مالكم !!!...

شاف فيها مازن خاشي ايديه فجياب الفوقية...

مازن : هاني مشيت ا مي...

مينة : واخا...

خلاهم واقفين بزوج ونزل خرج من الدار مشا لجامع الي كاين تم قبل مايفوت وقت الصلاة حيت بعض المرات كايصلي فالدار ولا يمشي لجامع يصليه تم...نزلات مينة لعند مريم الي كانت واقفة...

مينة : مريم !! اش فيقك..."قاستها" مال وجهك مخطوف...

تنهدات بالجهد وبدات تحك فعينيها وتمسح فجبهتها ماعرفات ماتقول...الحلم باقي بين عينيها عيات تفسرو ماعرفاتش...قلبها مقبوط عليها ومامرتاحاش لهاد الحلم...تراكمو عليها المشاكل الغريبة فاخر فترة من مي الغالية وتوالي الصدمات الي ماكايتقبلهاش العقل...نفسيتها عياات وزاد عليها الحلم ورجعات تفكرات تاني داك السيد الي عاونات الي بقى بالها معاه واش بقى عايش ولا طرات ليه شي حاجة حيت حالتو فديك الليلة مكانتش كاتبشر بالخير...خافت لا يكون وقع ليه شي حاجة نييت يكون تزاد عليه الحال وما_*ت ولا شنو...الحلم زاد اكد ليها انه ماشي بيخير وداك الكتف باقي كاينز_*ف !!...هادشي كامل فكرات فيه دابا وهي كاتشوف فمينة...سهات حتى خلعاتها وحركاتها من كتفها عاد وعات ورجعات لواقع...

مريم : هممم ؟؟..

مينة : بسم الله عليك ابنتي.. مالك..."شافتها حفيانة" لبسي فرجليك لارض باردة عليك...

مريم"تنهدات بالجهد" : والله ماعرفت شنو وقع لي...فقت لقيت راسي هنا واقفة واخا حاسة براسي اش كندير ولكن فين العقل..حتى لقيت راسي عند الباب كون ما خويا مازن الي وگضني يعلم الله فين كونت غادة...

مينة : واخا دخلي جلسي نجيب ليك تشربي..

مريم : لا لا انا نجيبها غير سيري تصلي...سمحي ليا خلعتك..

مينة : وايلي ابنتي...سيري جلسي انا جايا وكوني تسمعي...

مالقات ماتقول من غير حركات راسها...دخلات هي وياها مشات مينة لكوزينة جابت ليها غراف ديال تراب مزوق بالقطران عمراتو بالما...لقاتها جالسة غير فالفوطوي الي تما قريب لباب ديال الطبقة...مداتو ليها شرباتو كامل لقاتها شحفانة بالمعقول...حطاتو كاتمسح ففمها

مينة : حلمتي بشي حاجة...

مريم"حركت راسها"...

مينة : خير وسلام خير وسلام...شنو حلمتي...

مريم : ببزاف...حلم مابغيتش نحلمو يمكن بالي مع مي الغالية ومع واحد السيد كونت عاونتو شحال هادي مابقيت عرفت ليه طريق...

مينة : كيفاش عاونتيه ؟!..وقعات ليه شي حاجة تاهو ؟!..

مريم : اه لقيتو مضروب يمكن داير كسيدة فاش كونت خدامة شحال هادي...ماعرفتوش فين مشا مشيت نعيط الي يعاونو ومالقيناهش...بقى بالي معاه ماعرفت واش ولا لباس ولا وقعات ليه شي حاجة...ماعمري نسيتو ولكن ماعرفتش علاش حلمت بيه هو ومي الغالية...

شافت فيها وفنفس الوقت كاتفرك فصباعها اصلا ماعرفاتش علاش عاودت لمينة هاد الحلمة يمكن عقلها الباطني ولا الحلم باقي بين عينيها كاتعاود فيه بلا ماتحس...ويمكن رتاحت لمينة حيت كاتهضر معاها بحنية وخايفة عليها..

مينة : غير حيت دايرة بالك معاه ابنيتي...ماعرفتي من تسولي عليه ديك الساعة...

مريم"حركات راسها بالنفي" : لا مالقيت من نسول...مشا بحال الريح..."تنهدات"..ماعمري قولتها لشي حد من غير الولد الي كان خدام معايا حيت عيطت ليه يجي يشوفو ومالقيناهش..

مينة"تبسمات" : ماقلتيها لحد غريب...ان شاء الله مايكون واقع ليه والو...الى بقى بالك معاه دعي معاه بالخير..."تنهدات" دابا رجعي حطي راسك قبل ماتنعسي قراي القرآن..اية الكرسي ياك حافظاها ؟!..

مريم"تبسمات شويي" : ممم حافظاها...

ناضت مريم من بعد ما هضرات مع مينة واصلا ماعرفاتش علاش هضرت معاها يمكن حيت باقي مزنزنة بالحلمة...ولقات راسها كاتعاود فيها فتفكيرها فالحلم وهي راه كاتعاودها شفهيا لمينة...المهم لقات راسها كاتهضر وصافي...رتاحت شوية وخلات مينة مشات غير لواحد من الصالونات الي تما فرشات صلاية وبدات تصلي...زيد الفوق كايصلي وهي كانت نازلة حيت ملي كاتسالي الصلاة كاتهز قرآنها تقرا فيه شوية بالقلم الالكتروني الخاص بالي مكيعرفوش يقراو...وتكا شوية بينما يقرب وقت توجاد الفطور...هاكا سيستيم ديالها وهكا مولفين كاملين...

غير بغات دخل مريم للبيت خرجات خديجة كاتجمع فشعرها غادية توضى...شافت فيها حساب ليها مشات لطواليط...

خديجة : كبيدتي..كنتي فطواليط...

مريم : عاد فقتي...

خديجة : مشات بيا عيني نييت...نمشي نتوضى قبل مايفوت الحال...

دخلات مريم البيت حطات راسها عالمخدة...باقي كاتحس بقلبها كايضرررب...باقي كاتحس بصدرها مزير عليها...التفكير مشتت بين مي الغالية وبين داك السيد الي مانساتش...بقات هاكاك حتى غفات بيها عينها امتى ماعقلاتش...فرط التعب الجسدي والنفسي كان غالب والذات تهل.كات...والجهد الى جهد الله...مافاقت حتى لوقيتة الي مولفة تفيق فيها...عاد ناضت لدوش غسلات حالتها وبدلات وغسلات وجهها ونشفات وخرجات لبيت هو اللول بدلات ديك البيجامة بوحدة جديدة عاد خرجات كاتسمع فالهضرة ديال ماماها ومينة...وزيد حتى هو كايضحكو...قالت غاتلقى تا مازن لكن ماكانش ملي دخلات لقاتهم غير هما بثلاثة حاطين الفطور فالطابلة ديال لكوزينة...صبحات عليهم...

زيد : واش امريم هانية...

مريم : هانية ههه...

زيد : خونا اليوم عندو الجلسة اش قلتي تنازلي ؟!..

مريم : لا ابدا...

زيد : انا راضي عليك ابنت خالتي.."حنحن" ماعلينا الجلسة ديالك نهار 18 فالشهر الجاي...الشهود الي عيطو ليهم ماجاوش و أجل القاضي تاني الجلسة...بقينا هاكا غادي نحاول نهضر مع داك مول الشيك نشوف الى بغا تعطيه شوي بشوي مناسبك...

مريم : الى بغا يصبر معايا واخا نعرف نقص من الخلصة ديالي كتر من النص ماعنديش مشكيل...

زيد : الى بغا داكشي عندو حلول...داكشي علاش قلت ليك الكرا وتخرجي من هنا باقي وقتو شوية...اما لا كنتي شادة فهضرتك ديك الساعة مابقى مايتقال الي بغيتيه نديروه اختي...

مريم"بقات ساكتة شحال وهي تحرك راسها" : واخا ان شاء الله...

مازالين كايهضرو اتا نقزت مينة تزرب بانت ليهم مشات لشرجم طل وهي توسع ضحكتها حتى لزداكاداك...حلاقمها بانو وهي تجمع ايديها عندها وقالت بفرحة..."هالدراري جاااو"...ناض زيد خاشي ايديه فجيابو كايشوف معاها بانو ليه نازلين واحد واقف كايخرج فصاكادو دارو فظهرو والثاني هاز صويك صغير...ومصطفى مغوبش كايحل فالكوف...

زيد : جايين مخرجين ليه العقل...تا مال خوك جاي مغوبش..

مينة : ماعرت...اربي على كبيداتي شحال توحشتهم...

خديجة : على سلامتهم هههه...

مشات مينة بالزربة لانتيرفون الي كاين عند باب الكوزينة حلات ليهم الباب ووقفات عند الباب كاتسنى...تا سمعات خطواتهم داخلين يتناگرو ومصطفى كايقوليهم طلعو خلاص...غا هما وقفو وهي تضحك طه شافها وهو يلوح داكشي ومشا يجري لعندها فاتح ايديه على جهدهم...تلاحت عليه معنقاه وهو خاشي راسو فيها كايبوس ويشمشم فريحة ميمتو...تا هزها وغوتت رجليها كايلعبو فالخوا...حطها وشد ايديها كايبوس فيهم ويعاود يبوس ويعاود كف وظهر حتى خشاهم فوجهو يشمشم وهي ترضي عليه وتعاود...عاد دفعو ادم تا كان غايجي على قمونتو وتلاح عليها عنقها عاد لقى ميمتو ديال بصح كيبوس ويعاود تاهو بنفس طريقة طه...

مينة : ياربي على العشيشات خلاو بلاصتهم...

زيد"شاف فطه" : مالك جاي كحل...

طه : تساطحت مع عزي...

زيد : الكحولية الي فيك فحال كنتي تحت الشمش...

طه : ممم بحال داكشي...ماتحكرش هنينا...دوز بوس خوك اداك المحامي ديال العبار...

تسالم معاه بعناق رجولي وزيد كايحرك فراسو شام شي ريحة ماهياش حيت جاييين باينين كانو فشي بلاصة بحرية...فالاخير قال راه مشاو غير لشي بحر ففرنسا نيت وعادي حيت هما كبار يمشيو فين بغاو...طه بانت ليه خديجة مشا سلم عليها وباس راسها وكذلك مريم حشم ماعرف واش يسلم بالحنك ولا اش فالاخير وهو يهز ايدو...

طه : اجي بوسي عمك...

مريم : هههه زيد اعمي...

سلم عليها سلام اخ لختو...باس راسها وطبطبات عليه كذلك ادم...جاها احساس فشكل كاتبوس فخوتها تقولي بصح...وتاهما مع فروجيين وحنان مابخلوش عليها بالحب الاخوي...عنق طه مينة خاشيها فيه ومشاو لسيجور...

مينة"قلبات ليه وجهو": مالك ضعفان مالك...

طه : مالقيت مناكل اميمتي...تكرفصو عليا وقت_*لوني بالجوع اااامي مينة...

مينة : الله يمسخك...فطرتو ؟!..

طه : باقي مابغاش خوك يفطرنا جاي مشربن...

مينة : مالو ؟..

ادم : تقادا ليه الكارو بغا ياكلناا..."شاف فباه" نوض سير شري الكارو واجي نهضرو...نوض...

مصطفى : ينوض عليك جنبك نتا وياه...الله يتبعكم البلا والي يمشي يجيبكم...وجوه البلا يخ..."مشا خلاهم كايرمشو طل طه براسو كايرمش"...

طه : بلغ الزبى السيل واقلة (بلغ السيل...)..

زيد : هججتوه ؟!..

ادم : والله ماعرفتو لاش جا يتلگا لينا ولاش عيطنا ليه ولاش تقادا ليه الكارو ولاش جا لكازا...قلت لزرگ الكمارة خلينا نشدو التران نيشان من المطار لهنا...قاليك لا مولف الطوموبيل..نسا راسو ايام الكلية كان يجي فطوبيس..واقف كي سبسي"مناخرو فرفرو حيت جاي مصطفى وينگر عليهم تا كرههم فحياتهم ولاو باغين ينزلو يكملو الطريق على رجليهم"..حطي لينا نفطرو...

خلاهم شي كايشوف فشي ومشا هز صاكادو ديالو وطلع لبيتو لفوق...طه تاهو حرك راسو ب لا حول....مشا تاهو هز الفاليز خلا غير داك الصويك تما...زيد بقى يحرك راسو بلا حول وولا استاذن منهم ومشى لخدمتو...ناضت مريم راسها هزات البرارد سخناتهم وحطاتهم تما تفطر معاهم نيت جاب ليها الله معامن تفطر...يلاه كاتحط باقي الفطور وهما ينزلو مدوشين دغيا باش بدلو وجلسو تما معاها ومينة تاهي ماشابعاش منهم تسول وتعاود...وتفلي فيهم...

طه : تي ريحي الوليدة اش كتقلبي تم...

مينة : گلتو باغين تگلسو قل من سيمانة..بنتو ليا جبدتوها...

طه : وجلسنا ضربنا دويرات خفاف هنا ولهيه روجنا شوي...راني العام كامل مامشيت لتا قنت من الي حليت الصيدلية...اوو...

مينة : مممم...كي خليتي مك ا ادم...

ادم : كي الخير...فاقت لباس عليها درنا الواجب وصافي...

مينة : مارجعتيش لعندها...

ادم : الغذ ليه وصافي...خرجات مشات لفيرما مقابلها راجلها...

مينة : الله يشافيها...ماعليش...

طه : نعماس كنصوني ليه مابغاش يجاوبني مالو...

مينة : خوك مامساليش...انا نيت وماكايجاوبنيش غير لا صيفط اوديو وصافي...نتا علاش ماكنتيش كادوي معاه فالوقت الي كان كايصوني ليك ؟!..

طه"شاف فادم الي خشا الخبز وصرطو بلا نديغ" : ها..ا غا كنت ملاهي كنقول حتى نرجع ونعيط ليه...ملي كانعيط ماكايجاوبش...

مينة : تلاهى على باش تهضر مع خوتك! حتى زيد عيط ليك..بجوجكم الحلاقم تاواحد ما جاوب فالوقت كاتجاوبو فاش نكونو ناعسين...

طه : وصافي اميمتي تايجي ونهضر معاه...تي راه مرة فشحال كانسافرو نفوجو...حايد عليا...

خديجة : خليهم يفطرو امينة الله يهديك...

طه : نتي الي كاينة اخالتي...

كان كايدهن فالمسمن ودار فيه زوج نصاص بيض مصلوق وطواه..عض منو النص فدغمة وشرب موراه كاس القهوة مخلطة...جاب لمريم الضحكة ومينة بدات تسوس فايديها...

طه : والله ماكاين ماحسن من مسمن خالتي حيد عليا اشمن بوكيت...

مينة : شناهي هادي بوكيت..."طه خرج عينيه ضار هنا وهنا"...

ادم : ههه جاب الله الميمة حدها فاس وكازا يا ولدي يا طه يالي غانشدك نشويك ريكطو ڤيرسو ونخليك عبرة بلاصة ماكنتي قدوة...ههههه ااا طه راه غانقسمك على ربعة...اااا خويا الى درنا شي حاجة نشدو فيها راه درناااها والي عطا الله عطاه مابقى مانقولو...سد فمك سد فمك اولد لحرااام...

طه : بلاصة امي...هنيني خليني نفطر...

فطرو فجو فيه الضحك وشد ليا نقطع ليك مفوجين عليهم عاد رجعات بلاصتهم عمرت بيهم خلاو على مينة الخلا...فرحانة برجوعهم بحال الى رجع الباقي من روحها...كملو وناضو يرتاحو شوية...طه هز داك الصويك جايب فيه شي كادويات تا دخل عليهم لكوزينة شاف فمريم وخديجة وعيط ليهم...

طه : اجيو...

قربو ليه وحل داك الصاك...جبد منو ساشية عامرة ب باكيات الشكلاط...معقودة فيها اسم سوبرماركت تقدا منو...وعطاها لمريم..

طه : هذا ديالك "شاف فيها بنص عين بمزاح" تجيبي ليا ونجيب ليك تايبان الحق...حساب ليك نساك تانا...

مريم"تبسمات ماعرفاتش باش تفسر هاد الاحساس زوين يجيب ليك شي حد شي حاجة ويتفكرك واكثرية الى عمرك ولفتي شي حد يجيب ليك" : الله ياربي...الله يعطيك الخيير...

طه : بصحتك "مد لخديجة ساشية" هادي ليك هذا شال وتوب تفصيلة ولا تكشيطة ولا معرفت...ماعرفتش مي الي قالت ليا هاد الفكرة...وشي لعيبات بصحتك...

خديجة : الله يعطيك الخير علاش معذب راسك اويلي..

ادم : شدي العميمة بصحتك...

حلات لقات توب ديال تفصيلة لونو بيج حريري...ومعاه شال فالكريمي وقرعة ريحة من لماغك الغالية...تبسمات بفرحة وقربات باستو تاهو رد ليها القبلة على راسها...ومريم تاهي عطاها ساشية اخرى فيها توب حتى هي وبيجامة مربوطة فيها اسم فيكتوريا سيكريت داافية ولونها بين غوز وبيض...وقرعة ريحة من ماغك تاهي غالية...وباك ديال.Rituals...واحد ليها وواحد لخديجة...عاد حط لمو تاهي كادويات ديالها هي قالت ليه شنو بغات نيشان وجابهم ليها...

مينة"هازة قريعات زعفران" : الله يرضي عليك...

طه : داكشي هو هذاك...

مينة"قلبات واحد الباكيات ديال بزار بيض" : هو هذاك...

ادم : البزار البيض لاش بغيتيه ياك هنا...زعفران هنا...

مينة : ديال فرنسا عجبني..ونتا مالك ؟!..

ادم"داير ايديه على حناكو" : وا غا الفضول...ضربني اخبزي...

طه : راه تم قرعة الريحة الي كاتعجبك جبت ليك جوج...ودوك القراعي منهم جوج بغاهم زيد تانعطيهم ليه وراه الريحة الي كايدير مازن لقيتها بالكشيفة كون تشوفي فين مشينا باش صبتها ليه...

ادم : واحد المحل فدخااشش ياا مي كايبيع الروايح ديال زماان...تما فين لقيناها...

طه : بالفرحة شريت ثلاثة حطيت فيهم رزقي كلو...

مينة : هههههه الله يرضي عليك...هكاك تهلى فخويك..

طه : حنا ساهلين مع المخزن...قلنا راه غانوصلو بكري نجيو معاه نيشان...

مينة : فين هو ملي صلى الفجر رجع بدل وخرج تلفطور ما فطرو...

جمعو داكشي مينة دات كادوياتها وداكشي علاش وصات...ومريم وخديجة شكروهم وعاودو وداو كادوياتهم...جلسات مريم فالناموسية حلات ديك الريحة رشات منها شوي وشماتها حمقااتها...حطات داكشي وجمعاتو رتباتو وخرجات...ادم طلع لفوق تلاح ينعس وطه كان جالس كايهضر فالتيليفون يسول عالصيدلية...

طه : نرتاح ونجي عشية ان شاء الله..."قطع وشاف فمريم" واش مريومة هانية...

مريم : هاانية...خليتي بلاصتك...

طه : لا ماكنت نخليها ندي التقليد...كيدايرة مع الخدمة...خدامة ليوم ؟!..

مريم : ممم عشية خاصني نمشي...

طه : تانا عشية خارج نوصلك ونمشي لديك صيدلية نشوف واش باقية بلاصتها...

مريم : واخا ان شاء الله...

"الساعة الرابعة مساءا"...

واقفة قدام المراية ديال كوافوز كاتمشط فشعرها حتى جمعاتو اللور بالشدة المطلوبة منهم...نقات المشطة من الزغب ورماتو فالسلة الي كاينة تم خاصة بالزبل ديال كواغط وكلينيكس وكوطونتيج و الشعر دايراها مينة مغلفاها بميكة غير كتعمر كاتجمعها تعقدها وتلوحها...هزات ماسكارا دارت منها غير شويي فشفارها وگلوص خفييف...رشات من الريحة الي جاب ليها طه غير شوي فرحانة بيها...حطاتها وهزات مونطو لبساتو وعقدات الحزام وهزات صاكها دارت فيه تيليفون وبزطامها بقات واقفة تشوف اش ناقص لقات كلشي هو هذاك...وخرجات لقات طه كايهضر فالتيليفون وحداه مينة...شافتها وتبسمات كطبطب عليها...خديجة غير تغذات ومشات لبن دباب مع مصطفى وصلها ومشا لافاك...ادم خرج يشوف شي دراري كايقراو معاه كايوجدو لشي بروجي....

طه "سالا الماكلة ": يلاه مشينا...

مريم : يلاه..."باست راس مينة" خالتي نخليك...

مينة : الله يعاونك...الى جا مازن نسولو على المراة باش مكان نصيفط ليك اوديو نقوليك اش كاين...الله يسمعك خبار الخير...

مريم : امييين ياربي...امييين..

قالتها من كل قلبها حيت الايام كلها وهي بالها مع مي الغالية ماكرهاتش تمشي طل عليها ولكن باقي حالتها عيانة ممستقراش...وهي دابا غاديا لخدمتها ماعندهاش كيفاش تمشي طل ولا تسول...الحمد لله مازن كايسول من بعيد ويعطيوه اخبارها بدقة...نزلات هي وطه الي سبقها ركب فالسيارة الي توحش كايقلب فيها ويعاود و يفلي...تا ركبات حداه...دوزو الطريق بالهضرة وطه فروجي فوج على مريم بزااف...عاودات ليه على المراة الي وقع ليها داكشي واخا ماركزاتش ولكن هو فهم...بغا ياكل راسو تاهو تشوكا وعقلو بغا يخرج كيفاش يوقع لمراة هكاك وكيفاش يدير ليها ولد خوها هذاكشي...وصلها لباب الخدمة شكراتو وتسناها تا دخلت عاد مشا هو لخدمتو الي خلاها سيمانة وزيادة...يشوف الامور فين وصلات...عندو يومين ديال الحسابات يدققهم ويراجع كلشي...

اما مريم دخلات لخدمة بداو عملهم كيف العادة بدات تولف على هاد السيستيم باش ماشييين...الليلة عندهم حفل عقيقة فواحد الفيلا مافيهش بزااف...الخدمة كلها وهي كاتفكر فداك الحلم وديك الليلة...الحلم الي حلمات خلا عقلها مغيب غير خدامة وصافي كاتحاول ما امكن تركز ولكن والو فشل ليها التركيز...

مونيا : مريم !!..

مريم : نعام اختي...

مونيا : عيانة ولا مالك ؟!..

مريم : لا علاش...

مونيا : ركزي معانا مابغيناش شي خطأ...كنتي بادية زوين خليك كيف دخلتي...ركزي فخدمتك...

مريم"حركات راسها" : واخا سمحي لي...

حركات ليها راسها ومشات تشوف الخدمة فين غادية...هزات مريم بلاطو فيه المشروبات وتبعات واحد سرباية مكلفة انها تفرق على الناس وتشوف الي بغا شي حاجة...اليونيفورم اليوم كان قميجة بيضة وسروال كحل...الميكاب خفييف...العقيقة كانت فواحد الفيلا صحابها اغلبهم ف كندا وامريكا وجاو يديرو عقيقتهم بالتقاليد ديال البلاد...والطريقة الاسلامية...ما سالاو حتى فات العشا...الناس مشاو وبقاو هما كايجمعو حتى كملو خدمتهم وخلاو الميناج للمكلفين بيه...وصلو لفيلا وحيدو ليونيفورم...كانت كاتعقد فصدايف التريكو حتى وصلها اوديو وصونا تيليفونها وقطع...دخلات لقات اوديو من مينة تخلعات حساب ليها شي حاجة وهي راه مينة فيها قاعدة لا صيفطت ليك اوديو كتصوني وتقطع زعما دخل شوف...طلقات كلها كاترعد...تا قالت ليها بلي راه قالو لمازن باقي عيانة... فاقت ورجعات تاني غيبات...والضغط مامستقرش...تنهدات بحسرة على حالة مي الغالية...خشات تيليفونها فالصاك ولبسات مونطو هزات صاكها وخرجات لقاتهم موقفين طوموبيل غايوصلوهم هاد المرة...جاتها من الجنة و الناس شدات التدويرة خشاتها فالبزطام تاتزيدها على دوك الفلوس الي جامعة...هزات ساشية الي فيها الماكلة مجموعة...طلات عليها فرحانة حيت كاين الدجاج محمر ومعمر بعمارة نيييت و بسطيلة ديال الحوت ووحدة ديال الدجاج واللوز...حطاتها حداها حتى وصلوهم كل واحد قدام دارو...نزلات مودعاهم كانت الساعة الحادية عشر ونصف ليلا...عارفاهم كايبقاو سهرانين...يلاه غاتحل الباب حتى وقفات سيارة مازن سنا الضو فعينيها دارت ايدها على وجهها من الشعا الي ضارب وهو يطفيه فالبلاصة...تبسمات ليه ودخلات وقفات عند الباب ...صونات فلانتيرفون وبقات واقفة تحل الباب بغات دخل وهي توقف حشمات قالت تسلم عليه عاد طلع ماجاتش تبقى واقفة...حل الباب ودخل كان كايشوف فتيليفونو حادر راسو غوباشتو معقودة حتى تورمو حجبانو مزيان...هز راسو شاف قدامو ورجع حدرو وعاود هزو...

مريم : السلام عليكم...

مازن"نطق بصوت خاااترر" : عليكم سلام...شوية ؟!..

مريم"تبسمات" : الحمد لله...ماعرفتش اش وقع ليا حلمت بشي حاجة ولا بقى بالي مع مي الغالية...

مازن"بقى كيشووف فيها تا كملات على خاطرها عاد حرك راسو مثقل" : ماعليش...ماتبقايش دايرة بالك مع داكشي..دوزي حياتك باش ماعطا الله....نهار تهلـ*ك صحتك ماكاين الي يعقل عليك...باقي صغيرة شدي فراسك وعيشي عمرك الباقي يحلو الله..

مريم: بصح..عندك الحق...

حرك ليها راسو واشار ليها باش طلع...تبسمات ليه باحترام حادرة راسها وعينيها...تسناها تا دخلات عاد رجع شاف فتيليفونو شي خدمة...شي ربع ساعة عاد طلع تاهو...دخل لقاهم جالسين كايتفرجو ويهضرو...ادم ناض سلم عليه وطه تاهو كايبلقو فعينيهم...جاب ليهم الله راه فارشهم وهو راه مادوا ماتكلم سلم عليهم عادي غا هما كايتقفزو وحدهم...جلس معاهم شوية تا عطاه طه الريحة ديالو...

طه : وحق الرب يا خويا الى بزز باش لقيتها...

مازن"ربت ليه على كتفو ونطق بشوي" : يتوب عليك...

طه : ههه بصحتك...

بقى جالس شوية كايلعب بالكونطاكت ديال سيارتو...و المييكة االي فيها الروايح فايدو...كايشوف مع مصطفى فالاخبار فالجزيرة هضر معاه شوية...دار معاه غذا تاني يخرجو ديك الخرجة الي كايديرو مرة مرة بيناتهم...حتى ناض مع عيان باغي غير يحط راسو ينعس داز النهار عاامر بزاف فالخدمة...دار معاهم الصواب وصافي...مشا هو طلع ومريم خرجات جلسات معاهم كاتعاود ليهم حطات لدراري الماكلة الي جابت ليهم...طه كايرضي عليها فكل ندغة...بقاو شوية ووقفو باش يمشيو كل واحد ينعس زيد قال لمريم بلي الجلسة ديال هذاك تأجلات للاسبوع المقبل...عطاها اخر التطورات وصافي...

زيد : كاين شي بلاصة معاكم نتوما ؟!..

مصطفى : لااا...

زيد : ينعل ديلمي انا...

طه : تحرك معانا غادين لفيرما الي على بالك...

زيد : معاش...

طه : الغذا...

زيد : نتعطل عليكم سويعة بالحساب...

طه : كيما جعنا فضل وخير...

زيد : اللهم يسر...نتشاوفو ان شاء الله...

ناضو لبيوتهم...بقات مينة هي وخديجة كايهضرو مريم دغيا داتها عينها من فرط العيا ديال الخدمة...مافاقت حتى لسبعة الصباح حيت عندها خدمة بكري بنهار...كانت حتى خديجة فايقة كاتعطيها حوايجها...شدات من عندها المونطو لبساتو فالبيج سدات ليه الحزام كيف مولفة...جمعات شعرها اللور بلاستيك حتى لخدمة وتقادو...

مريم : غير نجي نلحق عليك ل بن دباب نمشي لحمام خاصني نتوضى...

خديجة : عومي غير هنا راه كاينين حمامات واقيلة...

مريم : ماعرفتش نمشي غير لهذاك الي حداك...

خديجة : وتاتسولي مينة تاهي بانت ليا بغات تمشي لحمام سيري معاها...

حركات راسها وصافي...هزات صاكها خلات خديجة فالبيت كاتجمع فشي حوايج طلعهم لفوق تصبنهم بكريي وتنشرهم قبل ماتصب الشتا...خرجات من البيت ودخلات لكوزينة لقات مازن جالس هاز لجريدة كايقرا فيها ماعرفات مادير واش دخل ولا ترجع حيت ماكايناش مينة...صرطات ريقها ودخلات قايلة "صباح الخير" ضار شاف فيها رد عليها غير براسو ورجع شاف فالجريدة...بقات واقفة كادور فين هي مينة تقلب عليها ودارت ايدها على حنكها...حتى هز راسو وشاف فيها...

مازن"هاز حاجبو" : جلسي !!..

مريم : ممم ؟ اه نجلس غير فين خالتي ؟؛..

مازن"رجع كايقرا فالجريدة ورد " : لفوق..

حركات راسها وجلسات...بان ليها بلاطو فيه براد اتاي وطبسيل زيت العود والخبز...تبسمات عرفات مينة مخلياه ليها حيت عارفة فايقة بكري وغاتمشي تخدم...هزاتو وحطاتو فوق الطابلة كان هو شاد غير كاس القهوة صافي كايشربو حتى يكمل وينوض يمشي لخدمتو بينما يلحق عليه مصطفى...كان بلباس عادي...تريكو خيط كحل وسروال توب كحل تاهو وفوقو فيستة ديال الدان فالمارون مطرطقة على عضلات درعانو وصدرو العريض وكتافو العراض...سمات الله وبدات تاكل بشوي...حشمانة بزاف وهي كاتاكل حداه من الرهبة والهيبة الي كضربها منو...بقات تاكل وهي تفكر هضرة طه البارح فاش كان موصلها...هضرة نبهها عليها...هضرة طيحات ليها الفكرة فراسها وخلاتها تفكر وتجرب حظها...شخص واحد قدامها هو الي قادر يعاونها ويهني بالها من التفكير...شخص مناسب فالمنصب المناسب...حطات الخبز من ايدها وساست ايدها...وبقات كاتفكر بتردد..واش تقول ولا لا...قلبها بدا يضرب خافت وحشمات تا نسات راسها مارداتش ليه البال هز راسو كايشوف فيها مكوانسيا...مال هادي تاني ؟...ههه

عاد شافت فيه وهي توسع عينيها نسات راسها وسهات...

مريم : سهييت..."بدات تحك فجبينها"..

مازن : ؟؟ ؟!..

مريم"تبسمات" : لا..."حنحنت" ب بغيت غير نسول وماعرفتش واش نقدر نعرف وماعرفتش واش هادشي الي درت غايدير ليا شي مشكيل "شافت فيه بنظرة ترجي وخوف"..

مازن : شنو المشكيل ؟!..

مريم : الى سولت على شي حد نقدر نعرف فين هو ولا شنو وقع ليه ولا ديك البلاصة ماوقع فيها والو ؟!..

مازن : مافهمتش...

مريم : واحد الليلة كونت خدامة..."سكتات شحاال ماعارفاش منين تبدا ولكن خاصها تكمل حيت بدات اصلا"..ف فواحد الفيرما بعيدة شوي ماشي بزاف على فاس...فيرما دواحد القاضي...شحااال هادي قبل مايوقع ليا المشكيل الكبير..كنت خرجت نعطي شي امانة لواحد الولد خدام معانا ورا الفيرما...وملي بقيت نتسناه سمعت شي تخرشيش كثير..قربت نشوف لقيت واحد السيد داير يمكن كسيدة حالتو عيانة بزااف...وشاد كتفو "حطات ايدها على كتفها ليمن" هنا مسكيييين...هابط منو الد_*م بزاااف...بزاف حتى ولا كاينهج وداير القب مابغاش يوريني وجهو...

مازن"جمع حجبانو مركز مع هضرتها حتى حط الجريدة الي حطها فقنت طابلة وطاحت لارض"...

مريم"بترجي وخوف ممزوجين" : خااي الله بغيت نعرف عليه غير كي بقى واش موقع ليه والو من بعد...صااافي..

صدفة غريييبة وصادمة بالنسبة ليه وهي كاتعاود ليه فحادثة عاشتها الي هو عاشها...ليلة من حياتها كانت غريبة وبالنسبة ليه ليلة كانت كحلة...كيفاش عاودات دوك التفاصيل فاللول كانت بحال الى كاتعاود لشي حادثة كاتشبه للحادثة ديالو حتى بدات تتعمق فالتفاصيل...الي ماطرات غير فديك الليلة ومعاه هو...بقى مركز معاها ووذنيه تعزلو على المحيط مكيسمعو حتى حاجة من غير دوك التفاصيل الي ذكرت حتى سكتات وهي كاتسناه يعطيها شي جواب واش يقدر يعاونها تلقى داك الشخص واش يقدر يعاونها تلقاه هو علاش كانت كاتبحث غير باش تطمأن انه ماطرا لو والو وانه بيخير....

بقات تشوف فيه وتسنى الجواب وهو ساكت...نعم الصدمة لاعبة وهو مامتيقش خذا الدقايق ديالو فالاستيعاب...اما هي را صرطت ريقها وحدرت عينيها ماعرفت مادير علاش ماردش عليها...حتى حنحن ونطق بعد جهد جهيد من الاستيعاب...

مازن : البلاصة ؟؟...

مريم : كيفاش ؟!..

مازن"حك عينيه وحنحن..شاف فيها مغير صيغة سؤالو" : فين وقع هادشي الي دويتي عليه...

مريم : ااه...فالخرجة د فاس.."كاتحك جبهتها بتفكير" دوار *** كاين واحد الفيرما د واحد القاضي كبيييرة...باقي كانعقل ديك الليلة كان عرس خدمت فيه تما...

كايسمع وباقي كايدهشر...هادي الي قدامو هي ديك بنت الناس ؟..هي كاتعاود وهو مركز مع كل حرف..مايمكنش على صدفة مايمكنش تكون هي "مريم" بنت خالتو...خالتو الي كانو يقلبو عليها سنين هادي...بنتها هي الي قدمات ليه يد المساعدة بدون ماتخاف ولا تقول اش هادشي ولا تهرب...عاوناتو بحال الى عاونات شي حد كتعرفو وكان قلبها عليه...حيت فالعادي حنا فاش كنشوفو شي حد مضروب فبلاصة خاوية وحالتو فشكل غادي نخافو ونعيطو لشي حد ولا نهربو ولا...انما هي مادارتش هادشي ماخافتش...شافت فيه بعيون الرحمة...

مريم : بغيت نعرف واش هو ماعليه حتى خبار...عندكم..."تبسمات بحرج" ماعرفتش حيت نتوما فالبوليس كاتعرفو الى وقعات شي حاجة فشي بلاصة...و واش ماغاديش يدير ليا مشكيل الى كانت وقعات ليه شي حاجة وماقولتهاش لبوليس...يعني بلغت...

مازن"عض شنافتو شحااال عاد نطق" : كيفاش وقع ليه حتى مابقيتي عرفتي عليه والو...بغيت نعرف مزيان..

مريم : ملي عطيتو الما قالي بغا تيليفوني "وسع عينيه" عطيتو وصيفط منو شي ميساج...باقي عندي داك الميساج الحمد لله ماتمسحش...

مازن : عطيني نشوفو...

مريم : واخا...

ناضت لصاكها غير تما وهو بقى كايشوف...واخا ماباينش عليه كاااع راه مصدوم ولكن لداخل راه فايت الصدمة لهيه...الي شافو من برا يقول راه ماشي هو الي كاتقلب عليه...ملامحو مبينين البرود والختورة لا غير...حتى جبدات تليفونها من صاكها وجلسات وهي عينيها على التيليفون كاتقلب فالميساجات هبطات لتحت حيت عامرة عندها جيهة الميساجات غير برسائل اتصالات المغرب اغلبهم كاع ماكتحلهم تشوف اش فيهم...حتى نزلات ليه ولقاتو باقي هو نفسو نفس النمرة ونفس الميساج الي فيه " ." نقطة لا غير...وراتو ليه مبتاسمة بخفووت...بقى يشووف فيها حتى نزل عينيه لتيلفون وقرا داك الميساج...هو..الميساج اكد ليه بسباب النمرة اما اشنو صيفط ماعقلش بزاف حيت كان مرفووع بالكسيدة حتى صوتها ماعقلش عليه...شد التيليفون كايشوف فالنمرة...وجملتها كاتعاود فراسو...

~~~

مريم : محتاج شي حاجة اخرى ؟ عافاك خليني نعاونك ماعرفتكش شكون وعلاش مخبي ولكن خليني نعاونك جيتيني فشكل اخويا...

~~~~

مريم : صونيت على هاد النمرة ديك الساعة لقيتها طافية بقيت شي سيمانة وانا كنصوني والو طافية...

النمرة الي فاش جا عندو الشخص الي صيفط ليه حيدها من التيليفون وهرسها فالبلاصة ولاحها...سكتات مريم وهي كتشوف فيه شاد تيليفونها...عينيه على داك الميساج حجبانو معقودين بالجهد حتى تورمو...ماعرفت اشنو دير باقي...صرطات ريقها وهي كاتسنى يجاوب يقول شي حاجة...تعطل..حتى خافت وقالت ياكما كاين شي مشكيل بسباب هادشي...ماعارفاش بلي راه كايستوعب بلي هاد بنت الناس هاهي قدامو...حتى هز صباعو حك لحيتو وتحت فمو...وهو يحط ليها التيليفون...

مازن : دابا نسول...

مريم : ياك ماغاديش يكون مشكيل ؟!..

مازن : اشنو الي خالعك يكون مشكيل ليك ولا تعرفي شي خبار على هاد السيد ؟!..

مريم"ابتسامة خافتة" : لا..بغيت نعرف عليه هو كيف بقى واش ماوقع ليه والو...هو راه ماخلانيش نعيط على الي يعاونو ولا نعيط لومبيلونص..مابغاش..ملي بغى بزز خلاني حتى مشيت نعيط وغبر...ماعرفتش شنو وقع ليه وعلاش دار هاكاك واش كان مخلوع ولا مرفوع بسباب الكسيدة...كانت حالتو خايبة وهو كان فشكل...

مازن "حرك راسو ببطء..وبقى ساكت وهي كاتسنى شنو يقول حتى نطق وهو نايض"... : هادشي ماشي ساهل يوقع وماشي صعيب يتعرف...باش ماكان نگوليك شنو كاين...

مريم : شكرا بزااف..والله ماكرهتش نعرف عليه شي حاجة...(كتفرك فايدها حشمانة منو)..ياربي يكون بيخير...

حرك راسو ومشا تال عند الباب ووقف خاشي ايديه فجيابو..خلاها جالسة تاهي بغات تنوض...وهو ينطق تا ضارت

مازن : الي عاونتيه عاونتيه فسبيل الله...شنو وقع ليه داكشي عالم بيه الله...نتي درتي الي عليك وفوق جهدك ماعندك مناش تخافي..."سكت تاني وكمل" يكون خير...

خرج مخليها فالكوزينة مرتاحة حيت عالاقل لقات شي حد يعاونها فهاد القضية...اما هو راه مشى حتى لعند الباب ووقف ايد فالجيب وايد شد بيها الكادر دالباب...هاز حاجبو كايفكر...حتى ضار بالعرض البطيء ناحية لداخل..مايمكنش تكون هي ديك "بنت الناس الي خيرها مايتنساش"..

ماشي ساهل وبكل بساطة يجي يقوليها راه انا هو هذاك الشخص علاش كاتقلبي...اصلا فاول مرة وقعات ديك الحادثة ماكانش باغي يبين ليها وجهو اصلا...ومن وراها ماكلفش راسو يبحث عليها...خلاها اشبه بالملاك الي عاونو...عاد الحادث الي وقع ليه حتى حد مكان عارف بيه...من غير مصطفى خالو هو الي عارف فقط...خوتو ماعارفينش لدرجة ملي تدارو ليه الاسعافات شد فترة وسافر لايام قليلة بغرض الخدمة حتى ولا شوية عاد رجع...هو كان عارف الحادث واخا بان طبيعي كان مدبر ليه بطريقة غير مباشرة...ماكانش باغي يعرفها شكوون هي..ما صعيبش عليه يلقاها ويعرف شكون كان خدام تما...حتى حاجة ما صعيبة عليه بهاد الخصوص...

شنو وقع ليه فديك الحادثة كيفاش طرات ؟...الاحداث الجاية كفيلة باش تبين كل حاجة كيفاش وقعات بالتفصيل...

ماحسش حتى تحطات ايد على كتفو وهو يدور فايق من تفكيرو لقى مينة...

مينة : مالك ؟!!..

مازن"حرك راسو ب لا" : ماماليش...

مينة : شفتك واقف وكتشوف لداخل...فطرتي ؟!..

مازن"كيمسد فعينيه وحرك راسو" : ممم...

تقاد فالوقفة كايدوز على وجهو بايديه ولحيتو...كايحاول يستوعب شنو عرف قبل قليل..شي حاجة مادخلش للعقل...مولات الزيف الي نوض عليه حالة ملي هزاتو بنت المراة الي كادير ليهم الميناج...زيف الي فينما يشوفو يقول لديك بنت الناس الله يسهل عليك...باقي ممستوعبش بلي "مريم" هي بنت الناس...تبرزط وتخربق وتلف اول مرة ماعرفش شنو يدير...مينة واقفة كتشوف فيه ومافاهمة والو حتى ضار شافها واقفة كتشوف وهو يقرب باس ليها راسها وايدها...

مازن : هاني مشيت...

مينة : واخا الله يرضي عليك...

ماكرهش يقوليها راه انا هذاك...ماكرهش يطمنها عليه ماكرهش لو كان الامر ماشي بديك السرية وخاصو تفكير طويييل...كون القضية سااهلة...مريم باقي يلاه عرفها شهرين هادي بالاقل...يلاه دخلات لحياتهم واخا ماماها خالتو الي كانت رباتو واحد الوقت وهو صغير...لكن مريم كاتبقى الانسانة الي يلاه عرفوها ومن د_*مهم ولحمهم...ركب فسيارتو وجلس شاد فالفولون...سهى عاوتاني كيشوف فالعدم وهضرتها كاتعاود وتعاود فعقلو...

~~~~

مريم : هو راه ماخلانيش نعيط على الي يعاونو ولا نعيط لومبيلونص..مابغاش..ملي بغى بزز خلاني حتى مشيت نعيط وغبر

مريم : خااي الله بغيت نعرف عليه غير كي بقى واش موقع ليه والو من بعد...صااافي..

~~~

كاع هضراها تعاودت بالحرف وتبصمت فعقلو...صدفة فشكل..حتى هز ايدو وحطها على صدرو ناحية داك الكتف فين تضرب...ماشي ضربة خايبة ولكن بقا كايضرو مرة مرة..تكسح فيه...حك عليه ورجع تقاد هز حجبانو مصدوم من الامر...قاد السانتيغ وديمارا الطوموبيل ومشا وبالو مرفووع من هادشي الي عرف...اما هي تسنات ماماها حتى نزلات وعيطو ليها الخدمة بلي كايتسناو عند راس الدرب جات السيارة حيت غايخرجو شويي عالمدينة...سلمات عليهم وخرجات...

"فالمكتب"...

هز فنجان قهوتو كايرشف منو...عينيه على الضوصي الي قدامو...وجالسين قدامو زوج ديال الناس عميد وضابط شرطة...كايهضرو معاه ويشرحو ليه شنو اخر التطورات...كايسمع ليهم..حتى حط الفنجان وهز الملف كايشوف فيه...حتى كملو الاجتماع وناضو عاطين تحية حرك ليهم راسو وخرجو...دوز على نواظرو كايدلك فيهم..حتى صونا ليه التيليفون دور غير عينيه شاف شكون بان ليه خالو...بقى كيشوف فيه كايصوني ويعاود حتى قطع...ضار ناحية البيسي شيك على شي حوايج..عاد طفاه...هز التيليفون ودوز ليه الخط...

مصطفى : شحال عزيز عليك تنشر...

مازن : تگدد ليا مع راسك..ياك لباس ؟!..

مصطفى : والله تا خاصني العصا...راني كنتسناك برا...

قطع عليه وناض هز الفيست لبسها دار التيليفون والبزطام فجيبو وخرج...كايحرك غير راسو لناس الي كايعطيوه التحية...حتى خرج لقى خالو واقف مع واحد الضابط كايعرفو...كايهضرو ويضحكو تا بان ليهم جاي گردف ليه الضابط وعطاه التحية...سلم على مصطفى ودخل...

مصطفى : عالسلامة...مشينا...

ركب معاه فالسيارة حيت مصطفى جا غير فطاكسي لانه داير معاه غايدوزو هاد العشية بجوج ويمشيو فين كايتغذاو مرة مرة ويدوزو نهارهم باش يفوجو ويهرسو ستريس الخدمة...توجهو مباشرة لنفس البلاصة فين كايمشيو ديما...الطريق كلها ومصطفى كايهضر وهو يا كايرد بكلمة ولا يحرك غير راسو...النهار كلو وهو غارق بين الخدمة والتفكير...ومصطفى لاحظ انه ماشي هو هذاك حيت الي قريب لمازن مزياان را غايلاحظ تغييرات فمزاجو واخا كايبان طول حياتو جدي وقاصح لكن ماشي لدرجة يبان جماد ماعليه والو غير الي مكيعرفوش مزيان وكايترهب منو بحكم المنصب وطبيعتو غايبان ليه غير داك الانسان القاصح والي حجبانو مكيتفكوش اغلب الاحيان...دخلو فديك البيست حتى وقفو فديك الفيرما المعزولة للسياح والي باغي يفوج ويبدل نهارو...لقاو مولاها الاصلي كاين جا من هولندا...سلم عليهم واستقبلهم شخصيا...مشاو لبلاصة الي كايجلسو فيها حيت عيط مصطفى قبل وحجزها باش تبقى ليهم كايعجبهم يجلسو فيها...جر مصطفى الكرسي وجلس...اما مازن حيد الفيست وطلع كمايم تريكو لمرفق..علق الفيست عاد جلس...

مصطفى"جبد كارو شعلو نتر منو وضار طلق الدخان بعيد..وضار شاف فمازن" : مالك اودي ياك لباس...

مازن"حك لحيتو وعينيه على برا وضار شاف فيه" : علاش ؟!..

مصطفى"غمزو" : بنتي ليا ماشي تال تم...مشاكيل فالخدمة ؟!..

مازن : البنت الي عاونتني فاش درت ديك الكسيدة...

مصطفى"عقد حجبانو" : ايه مالها ؟...

مازن"بقى يشوف فيه..حتى طلقها ليه بدون مقدمات": مريم...

"الصيدلية"..

حط محمد اخر كرطونة وصلات لطه الي شاد المذكرة وكايحسب معاه...ملي جا لقى قدامو ضمصة ديال لخدمة متوقفة حيت مايمكنش يديروها الي خدامين عندو خاص يكون حاضر وحيت الصيدلية باقي جديدة شوية ماشي ساهل يخليها ويسافر خاص توقف على رجليها ويتبت ليها الوتاد...واخا راه دارها فبلاصة كاينة غير هي وقريبة لواحد السوق كايعمر كل اسبوع...وضايرين بيها دواور الي قراب تما....

طه : هاديك راه فيها قرعة الزاج رقيقة دغيا كاتهرس رد بالك..

محمد : ودابا غا ريح..قلتيها بحالا قلتي هرسهم...

طه : عليا بليميين ونسمع شي تهريسة نقصها ليك من العمود الفقري...

محمد"وقف ودار ايديه على جنابو" : نوض اسي ستفهم نتا يرحم باك...قتـ_*لتينا غا بالخلعة هكاك باطل...

طه : هههه غا ستف مايوقع والو ضروري نخلع والديك باش توگض معايا...

ماريا : راه كاتوصيه كايدير العكس هذاك رد بالك...

محمد : ياك اماريا "نزل عليه طه لقرفادة"...

طه : ماريا حرفية !! بايتة تنگي معاك فالزرع...

محمد : تا ريح... مابيناتناش..

ماريا : وهانتي ليك...

طه : ستف ستف وسكت...ياك بغيتي تخرج كونجي سيمانة ستف ونزيدك يومين لفوق...

محمد"فرنس" : تا را مكاين بحالك الباطرون...نستف ونزيد نستف الله اودي..

حركات ماريا راسها بلا حول ولا قوة..اما طه ناض من الكرسي ودخل لمكتب حط المذكرة وبدا يسجل داكشي فاللوجيسييل باش يضبط امورو الحسابية...فالوراق وفالبيسي...شي ساعة وهو يسمع ادم داخل بعجاجتو صوتو يتسمع من المكتب...اش كايدير داخل يتناقش مع محمد مع السلام عليكم...تا دخل عليه..

طه : نهار دخل كي الناس بالاداب غادي ند_*بح خروف صردي...

ادم"جلس فالكرسي" : لوووح راسك من السطح...

طه : اش كاين...

ادم : ياك دايرين نخرجو نتغذاو...تگعد...

طه : نسيييت...تسنى ربع ساعة ونخرجو...

حرك ليه راسو...وجبد تيليفونو تكونيكطا داخل لانسطاغرام...بقى طالع هابط كايشوف وضربها بصقلة ممولفاش ليه يتهدن وهو عند طه ضروري يبقشش ولا ينوض يبقى يدور فالمكتب ولا يخرج عند محمد...لا شد التيليفون وغمس راسو ماتلاش هزو...طه جاه العجب وهو يهز راسو وناض شويي طل عليه تا خرج عينيه...لقاه نعماسيدي خدام يدور على صفحات لمودلز الي لابسين سترينغ ومكوزين ببوزيسيون يبينو فيها المؤ_*خرة...قرقشو عينين طه تا حل فمو وشهق...

طه : يااا ولد لحرااام...

ادم قفز وضار شاف فيه بقى يرمش...شافو فين كايشوف وهو يطفي التيليفون بالدعقة...

ادم : مالك اش كاين...

طه : بقى لمك غالقزازب يا المسلوت...اش داك لداكشي ؟!..

ادم : هما الي داهم عندي...غا دايز وطلعو ليا...ونتا مالك...

طه"بقى يرمش فيه ويطلعو ويهبطو حتى نطق" : سكريني ليا الباج وصيفط نشوف داكشي كيفاش...

ادم : والله يمسخ مك...نووض تگعد يلاه...

ماردش عليه بقى تا كمل شي حوايج وطفى البيسي سدو...حيد الطابلية وناض طواها وحطها تما...لبس جاكيط وخرج هو وياه...تا لقاو محمد وماريا واقفين كايهضرو مع شي حد...ماريا كاتحاول تجبد منو الهضرة اشمن دوا بغا ومحمد كايوريه باش يقوليه اشنو بغى بالضبط...قرب لعندهم طه وادم خرج كايتسناه غير تما حدا السيد الي واقف باغي شي دوا وماعرفش يفسر خصوصا ملي شاف ماريا حشم...طه غا بان ليه حادر عينيه فالبلاصة قلعو الى باغي شي حاجة زائد 18 عام حيت سبحااان الله هاد نوع طايح عليه غا هو وبالرغم من ذلك قال لا موحاال يكون داكشي الي فبالي...

طه : اش كاين امحمد...

محمد : باغي شي دوا وماعرفش السمية...قلت ليه شرح ليا مالك باش نعاونك قاليك عندي مشكيل داكشي كثيير...

ادم"نقز" : اشنو الي كثير امسخوط ؟!..

طه : سكتنا نتا..."شاف فالراجل" اجي معايا لهيه...

حرك راسو ومشا معاه لديك القنت وهو يقرب ادم تاهو قتـ_*لو الفضول...تا خنزر فيه طه وهو يرجع خلاه تا سول الراجل وقرب بلا مايحس...

طه : اشنو المشكيل الي عندك...

هو : كانحك بزااف...

طه : فين كاتحك ؟!..

هو : ل لتحت...ف سمو عليه..

طه : وسمو عليه مامشيتيش دوز عليه ؟!...

هو : مشييت عطاني الدوا مادار ليا والو...واحد السيد الي قاليا سير لصيدلية يعطيوك شي حاجة حسن الطبيب كايعطي الدوا الي مايدير والو باش تعاود ترجع عندو...انا قصدتك والمقصود الله دير بوجه الله وبضمير اولدي تعطيني الدوا الي يعاوني مايخلينيش نرجع...

طه : وااخا ولكن خاصك تشرح ليا واش فيك الحكة بزاف ولا كتوصل وقيتة وتنوض عليك...

هو : غير ملي كاندير علاقة..."ادم خرج عينيه وطه كمشهم"...

طه : معامن ؟...اا تانا مهم هادشي راه خاصو الطبيب الى داير ليك مشكيل...انا ماغاديش نفعك...خاصك تمشي عند الطبيب وملي يعطيك ورقة اجي نعطيك الدوا مرحبا بيك...

هو : يعني ماتخدمش بضمير وتعاوني...

طه : راه خدمت ضميري وضمير هاد الناس الي هنا...الى ماعنديش الضمير ضمير واحد فيهم ينفع...خاصك ترجع عندو وقوليه نيشان ادكتور راه دواك مادار ليا والو...ولا بدل الطبيب...

تنهد هذاك الراجل بقلة حيلة...طه حدر راسو ودار ايدو على جبهتو موكل امرو لله...تقهر بهاد المشاكيل من نهار حل الصيدلية...يلاه غايخرج هي دخل وحدة...تا وقفات عليه...

هي : عافاك بغيت بومادا ديال الطياب...

طه : ليك ولا لشي حد صغير...

هي : لا ليا...عندي طياب حاشاك...

سكتات وهو فهمها..ضار عاطيها بالظهر شاداه السخفة...اماكاين غالقيعان...دار ايدو على جبهتو...

طه. : وييكويك تقهرت...تقهرت ياربي واش مكتوووب فوجهي محمد طه عقيل للقيعان ولا مالي...واش مكاينش شي حد ضاربو البرد ولا فيه السخانة ولا فقر الد_*م...

ادم"قرب ليه راسو شوي باش يسمعو" : قييعان قوم عند قوم فوائد...

مصطفى وسع عينيه على جهدهم...كيفاش مريم...حس براسو زرب عليه وطلقها ليه فوجهو ماعرف باش تبلى...بقى يشوف فيه ويستوعب واش مريم الي قصد يعني بنت ختو الي هي بنت خالة مازن نيت ولا شي بنت عرفها سميتها مريم...شاف فيه بنظرة ديال وايلي اش كاتقول...

مصطفى : مريم !! م مريم الي كانعرفو ؟!..

مازن : بنت الخالة...

مصطفى : وايلي !! باش عرفتيها ؟!..

حك شفتو التحتية بسنانو كايفكر منين يبدا ليه الى هو مامستوعبش هادشي كي يدير يخلي خالو يستوعب...بدا يسرد ليه الحكاية كيفاش بدات...مصطفى غير ماغادي ويوسع فعينيه من هول الصدمة...حتى نسى الگارو فايديه الي غادية العافية وتاكل فيه...كمل ورجع ظهرو اللور متكي عالكرسي...يلاه غايجاوبو مصطفى وهو يوقف النادل...

هو : تشربو شي حاجة قبل كيف ديما ؟!..

مصطفى"كان كيشوف فمازن حتى هز عينيه فيه" : كي ديما اولدي...(حرك راسو ومشا ومصطفى رجع كيشوف فمازن)...

مصطفى : يا سبحاان الله...باش جاوبتيها ؟!..

مازن : شنو بان ليك...

مصطفى : اكيد ماغاديش تگوليها راه انا ديك الساعة...ماعطيتيهاش راس الخيط...

مازن"عض على فمو مزييير وضار كايشوف فالشرجم بتفكير ونطق" : ماجاتش تعرف...صعيب الحال...ديك الليلة وماكنتش باغي نوريها وجهي...مرفوع يلاه مكافي مع داكشي الي وقع...الجهد الي كان فيا وفدماغي يلاه خلاني مانخليهاش تعرفني شكوون...ونخدم بتيليفونها...

مصطفى : وااا شوووف على صدف...شوف هاد البنت سبحان الله شحاال حنينة وفشكل...طبعها غير مينة مك ولكن فالشخصية قوية على مينة...راه طبييعي مادام درتي وسلتي خليتيها ماعارفاش اش وقع ليك "شاف فيه" انا غانهضر بصفتك نتا حيت عارفك بلي نتا هذاك...عادي تخاف لا تكون وقعات ليك شي حاجة وعادي تخاف على راسها لا فرضا الله يستر كون متي الله يستر كانت غادي تحس بالذنب انها خلاتك ودخلات ومشيتي...غادي تقول انا السباب كون ماسمعتش ليه وعيطت لومبيلونص ولا الي يعاون...راه نتا هزيتي راسك ومشيتي فحالة ماهياش طارية ليك كسيدة ومضروب فكتفك...راه الي ماغوتاتش من الخير...

مازن"ربع ايديه وحط رجل فوق فخدو" : هادشي الي خلاها بنت الناس..."سكت شوي وكمل" ماخافتش...عاونت وصبرات حتى وقفات معايا...عطاتني تيليفونها بلا ماتگول لاش بغيتيه اشريف..."هز حجبانو" شوف نتا ديك الوقت والى لگيتي شي حد طايح مرمد ديلمو فالترباني... زاحف لديك البلاصة شاد فراسو وعاض فالنفس باش يبقى موگض...حالة العدو...اشنو دير..

مصطفى : هادشي الي گلت ليك...هي ماخافتش بالها غير تعاونك...ديك البنت فشكل مربية راسها براسها...الدنيا علماتها والمشاكيل قصحوها...ماعندهاش الزهر...

مازن : وكاتگول الحمد لله...

مصطفى : تمااما...

قاطعهم النادل الي جاب ليهم الما والقهوة كحلة لمازن و العصير لمصطفى...كايسبقوهم هما اللولين بينما يوجد الغذا...شرب مصطفى من العصير حط الكاس وشاف فيه...

مصطفى. : والله الى فشكل هادشي...بنت خالتك عاوناتك بلا ماتعرفو بعضياتكم...محاسن الصدف الي گالو عليها هي هادي...

هز مازن فنجان القهوة شرب منو جغمة وحطو...كايشوف برا بغوباشتو...ساهي كايفكر فهضرتها تاني كيفاش ترجاتو يعرف ليها اخبار هاد السيد الي عاونات...حتى نطق بصوت منخفض مخرج اش فراسو وبنبرة ثقيييلة...

مازن : ماكرهتش...بالله ماكرهت...

مصطفى : اش ماكرهتيش "شاف فيه مازن" تگوليها راه نتا ؟ (حرك راسو)...انا على رأييي عادي تعلمها نيشان راه نتا ولكن تنبهها ضرب الطم مايعرف حد الى مريم نضمن ليك ماشي من النوع الي فمو متقوب الي كان يعاود ليه...گلتيها هنا... "حط صبعو فوق طابلة"...تبقى هنا (نقر فوق الطابلة)...مابغيتيش راه من حقك وعارف سرية الامر بالنسبة ليك ديك الوقت...نتا دابا خفتي لا يعرفو هادوك الي شكيتي فيهم دبرو ليك الكسيدة...ولا خفتي تعرف مينة...

مازن"هز حاجبو" : نخاف !!..

مصطفى : عارف مكتخاف غا من الي خلقك...قصدت ماتبغيش توصلهم خبار راك درتي كسيدة...

مازن : هادشي ماعنديش نقاش فيه...ماباغيش داكشي يتعرف لكثر من واحد ولا جوج...

مصطفى : اذن...

مازن سكت ماردش عليه لا بطابت ولا تحرقت...سكتو بزوج كل كيشرب شنو عندو...حتى وصل وقت الغذا وحطو ليهم الغذا ثاني مشكل منوع...تغذاو فالسكات مرة مرة كايهضر مصطفى شي كليمات وصافي...حتى تسالا الغذا وتجمع وجابو ليهم براد اتاي منعنع...واحد لمازن مسوس ولاخور لمصطفى حلاوتو عادية...كب ليه كاس اتاي شرب منو وحط الكاس...

مصطفى : وباش غاتجاوبها دابا من بعد مادير اش گلتي ليها تسول وتعرف اش وقع فديك البلاصة...

مازن"عوج فمو" : ماعرفتش..."دوز على لحيتو" فشكل هادشي بالرب الى فشكل...دماغي ترون هاد الساعة...دابا نشوف كيفاش...هادشي باغي وقت وباغي دماغ يهز ويستف...

مصطفى : اوديي نتا نهار عاودتي عليها عمرها تنسات ليك...وهي كتگول عمرها نساتك...هههه ماتجوجوش ؟!..

مازن"ضار شاف فيه بتغوبيشة" : ياك لباس ؟!..

مصطفى : هههه مكاين باس..."جمع الضحكة كايحنحن" دابا اش فبالك دير انا الي عليا گلتو ليك...مابغيتيش تعرف بعدا گوليها راه ماوقع والو تما مجات حتى اخبارية انه لقاو شي حد مضروب ولا ميـ_*ت ولا مهم راك عارف كيفاش تسلك بلا متكذب...

دام الصمت مدة طوييلة وهما شادين كيسانهم كايتنغمو بجغيمات اتاي منعنع...وتفكيرهم خدام...وعينيهم كايستمتعو بالمكان...كان مصطفى ملهي كيشوف فالناس برا حتى تسلل ليه صوتو كايدوي بنبرة ثقييلة مع كل حرف..ضار شاف فيه كان كايشوف لهييه...

"معزتها كبييرة وزادت كبرات"...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.