محتوى القصة

بقى كايشوف فيه مصطفى وكايتمعن فكلامو حتى ابتاسم وحدر راسو...فهم المقصود من هضرتو...فهم ان لديك بنت الناس الي محتافظ بالزيف ديالها والي كاتفكرو فديك الليلة الي تمدات ليه يد العون فالوقت الي كانو كايبنيو ليه مكائد باش يتنحى من الطريق بسباب الحسد والبغض انه غادي يترقى لمنصب كبييير فالدولة...وفزمن الي غير تشوفي شي حد طايح فالزنقة سخفان وتبعدي تقولي مال هذا اش واقع ليه باش تقربي ليه كايتملكك الخوف....
ديك بنت الناس الي بسباب انه عاوناتو غير من باب الانسانية بقات عزيزة عليه وعندو ليها احترام كبيير..."ملاك الرحمة"..بقات معاه حتى توگض شوية وطلب المساعدة من جهة اخرى...ماقالت ياكما هارب لشي حد وخافت على راسها ماقالت ياكما شفار ولا مجر_*م ماقالت راه يدير ليا شي حاجة...صوتها وتعاملها كايبين انه كل همها يكون لباس...وملي عرفها مريم دابا بطريقة هضرتها وكيفاش مانساتوش (واخا ماعرفاتوش راه مازن)..كيفاش بقى بالها معاه غير يكون لباس وموقع ليه والو...زاد الاحترام وخذات مكانة عندو ك شخص عزيز...
مصطفى"هز راسو" : اييوى خاصك تهلى فيها من هنا لقدام ههه...
مازن"هز حاجبو وشاف فيه بالعرض البطيء"...
مصطفى : مسألة انك ماتقولش ليها بلي نتا ولا تفكر من بعد..داكشي راجع ليك نتا الي عارف راسك وعارف المحيط ديالك واش يسمح تگول ولا لا...عارف اشنو الي يناسبك ولكن كون اكيد انه خاصك تعلمها باش ماكان عطيتيها وعد تسول...دير بحساب هضرتك...غير هو فكلا الاحوال خاصك تزيد تعامل معاها وتهلى فيها ماشي ديك المعنى لاخور يعني الى احتاجت شي حاجة عاونها...
مازن"كايحك فلحيتو بصبعو وكايسمع لهضرة خالو حتى كمل وسكت مدة وهو ينطق" : ضروري...
مصطفى : صدفة زوينة وغريبة...والي زوين فيها انه الي عاونك ماشي واحد غريب...بنت خالتك...راه كايقولوها الد_*م كايجر...
مازن : الدنيا هي هادي...ماحد عمرك مطول فيها تعيش العجب...
مصطفى : وايييه...
سكتو بزوج منغمين بكيسانهم ديال اتاي كايشوفو من الشرجم...البلاصة زوينة مريحة فين كايمشي الواحد يحيد الطاقة السلبية...يفكر...ينفارد براسو ولا باحبابو...هاد البلاصة مكيمشي ليها غير مصطفى ومازن كايدوزو فيها شي عشية يتغذاو بزوج ولا يشربو فيها شي حاجة...ولا يعاود واحد فيهم لاخور على شي حاجة شاغلة بالو ولا عندو مشكيل...اليوم كانو دايرين غير يدوزو عشيتهم لا غير حتى جات الصدفة يكون موضوعهم فيها هو "مريم" الي صدقات هي البنت الي عاونت مازن فاش دار كسيدة...زوج ديال الناس عارفين بلي دار مازن كسيدة...مصطفى الي حضر ليه...ومريم الي حضرت ليه ولكن عن غير قصد حيت باقي ماعارفاهش را هو...بدات الشتا كاتنقط برا...ريحة التراب الفازگ فاحت ريحتو حتى خلات مازن يغمض عينيه منتشي مع ديك الريحة ديال الطبيعة...الريحة البيولوجية ديالها...حتى كايجي لعقلو الحوار الي داز الصباح مع مريم...الصدمة والصدفة الي خلاتو يعرف بدون اي مجهود ديك البنت الي جات حتى لعندو رااسها ماكلف حد يبحث عليها ما فكر يبحث عليها...بحال الى المكتاب كايقول ليه راه غاتجي باي طريقة واخا ماتبغيش واخا تبغي تحتافظ بيها كذكرى زوينة لنفسك راه تلاقى بيها تلاقى...حتى سمع ضحكة خلاتو يحل عينيه عاقد حجبانو وضار كيشوف فيه...
مصطفى : والله الى هادشي كايضحك..."ربع ايديه" اودييي..."شاف فيه" خوذ وقتك اولدي خووذ وقتك...
كانت عشيتهم هي هادي...داو وجابو فالهضرة وكل واحد سمع لاخور...حتى وصل وقت الرجوع...تكلف مازن هو الي خلص كلشي...وخرجو مع ديك الستة ديال العشية الظهر والعصر صلاوه تما فمسجد الفيرما...وشدو طريق الرجعة...
"بريستيجيا"...
بعد نهار طوييل شاق فالعمل...رجعات لدار وطلعات رجليها كاتحس بيهم كايضروها بالعيا...مشات ديريكت حيدات صباط وغسلاتهم ولبسات عليها عاد لحقات عليهم فين جالسين معمرين قهيوة واتاي وحاطين ما لذ وطاب...عينين مينة كبار فالماكلة خاصها تعمر الطبلة ولباس...جلسات...
مريم : معاش جيتي...
خديجة : يلاه شوية هذا...امضرا اش درتي فالحمام...
مريم : غذا ماخداماش غانمشي معاك ونعوم لهيه...
مينة : الا يلاه معايا غاديا انا نيت..شوية ونعيط لمليكة دير بحسابي..
مريم : اا.."ماعرفت ماتقول حشمت حيت اول مرة تمشي معاها"
مينة : يدينا واحد فالدراري...غا هو انا كنمشي صباح بكري مع كانصلي الفجر نخلي ليهم الفطور ونمشي..زويين ونقي كاتحك ليا نيت مليكة الي كاتعرفي ولا شي وحدة فالبنات تما...
مريم : ماعنديش مشكيل.."شافت فخديجة غمزتها..حنحنت" صافي واخا ان شاء الله...
كبات ليها كويس اتاي مشحر باقي سخون مكشكش...شداتو كاتجغم منو وسهااات حتى نغزاتها خديجة شافت فيها...
خديجة : فين ساهية...كولي..جيتي عيانة كان شي عرس..
مريم : غير مْلاك..."تنهدات بجهد" كانفكر ف مي الغالية...اليوم بالي كلو معاها ماعرفت كيف بقات...حشمت عاود نسول خويا مازن..ومالقيتش وقت نمشي لطبيب ومابغيتش عاود ندير شي مشكيل...
مينة : سولتو صباااح...قاليا حتى يسول...قاليا بلا ماديري بالك الى كانت شي حاجة خايبة ولا زينة توصل دغيا...
خديجة : وداك البغل ديال ولدو اش دارو معاه...
مينة : باقين شادينو...على مافهمت من مصطفى قالو راه كايدير داكشي ديال البلية...بلية خااايبة...
مريم"شافت فيها" : حتى حاجة ماتشفع ليه....البلية ماشي هي الي كاتقلب على لواحد..قليل الرجلة وقليل الترابي وقليل العقل الي كيمشي ليها...الى بلية خايبة خاصو يتربى...ماقصدش خاصو يتعذب..
حركات مينة راسها متمعنة فهضرة مريم...حسات بيها ماقاصداش غير الي تعدا على مي الغالية وانما دخلات حتى داك الي عيشها الجـ_*حيم وشافت معاه الويل الكحل...بعض المرات كاتبقى تعجب كيفاش هاد البنت ضبرات لهذاكشي الي عاشت والي عاوداتو ليها خديجة...والي فهمات من زيد ولدها على حسب ماعاودات ليه مريم...ماتكرهش تعطيها التحية و السلام على هاد الصبر وهاد الشخصية الجلمودية...
مينة : مني انا الله يزيدو عذاب فعذاب...باقي لدابا راسي مابغا يفهم لاش دار داكشي..اويلي المسخ هذا وقلة العفة...اويلي عمتو الله يعطيه الويل...شتت عائلة على قدها...
خديجة : الله ياخذ فيه الحق...
وصل مازن هو ومصطفى وقف السيارة وهي تجي مكالمة لمازن...قطع التيليفون وضار عندو مصطفى...
مصطفى : منازلش...
مازن : لا..."رجع ديمارا الطوموبيل"..عندي شي خدمة...
مصطفى : اللهم يسر...
حل الباب ونزل وكسيرا مازن للوجهة فين غادي...مورا وصولهم بشي ساعة جاو الدراري حتى هما بثلاثة...طلعو ديريكت لفوق بدلو ونزلو لتحت كايشمشمو فالروايح الزكية...دخلو لكوزينة لقاو مينة كاتگرض فبطاطا...
طه : ريحة البناان "شد ليها ايدها بموسها فازگة بالما دبطاطا وباسهاا" هاححح خليييي ليا ليدين الي كايطيبو البنة...اش مطيبة ؟!..
مينة : داكشي الي غادي تاكل ؟!..
طه : الرضى...
ادم"باس راسها" : اعشق الكلاشات ديال الحوووب...
زيد : ممم ريحة ديال شي الدجاج محمر بالزيتون ؟!..
مينة : يلاه جيتو...فين كنتو...
طه : واحد الغذا دوزنا ما شهيتك فيه...
مينة"ميقات فيه" : ماتعرفو عندكم ميمتكم شي واحد فيكم يهزها يديها تغذا غا بالضحك...
زيد : ياك غير ديك السيمانة ديتك نتي وختك...هاااويلي نكرتني..
مينة : ماشي نتا يا المرضي...كندوي مع هذا اما لاخور باقي يقرا لا حرج عليه...فالح غا مسمي الصيدلية على سمية مك...ايوى وهاد مك داير شي ليها...
طه"خرج فيها عينيه" : احاااي هادي بغات تردني مسخوط بروماكس...امي راني كنت ففرنسا...ملي كنكون هنا كانهزك ماكيكون كاع فخبارك حتى كاتلقاي راسك فاحسن ريسطو ففاس...تي را نبيع على قبلك كلوتي غا فرحي ونشطي...
مينة"عيات تحبس ضحكة وهي طلقها" : هههه "صرفقاتو بلعاني" الله يمسخك...
طه : تي باغية تخليني نخرج نحيد حوايجي ونگول هبيل...
مينة : ونبغي نفكرك مرة مرة فميمتك...لا تجي مرتك وتبعدك عليها بعض الوقات (كملات بطاطا لاحتها فالبانيو فيه الما)...
طه : تبعدني عليك ؟ بالرب تانعلق ديلمها من شفارها ونشم فيها ريحة أنا قبل مك...ديريكت لدار باها..."خرج عينيه وطلعو حجبانو غا صعصع محطوط"..
ادم"قرب لزيد" : تا را كايشد السلوگية كايدوش ليها ويلبسها ويطلقها...
زيد : تا را خلعني تا جاب ليا الله انا هي خطيبتو...
مينة : لا لا بعد على بنت الناس ماتعلقها ماتقرب ليها...ديما موصياكم نهار يلاقيكم ربي ببنات الناس ماتكرفصوهمش...واخا على حساب ميمتك..انا قادة بشغلي عارفة كيفاش نخليها تحتارمني غا خرج السوق ومادخلش بيناتنا...الله يجيب ليكم بنت الناس فين يغبر نحاسكم ونشوف وليداتكم هادشي الي بغيت...عمرو عليا غا الدنيا بولادكم نسمع ميمة...
طه : جااتك...
مينة"تبسمات وضارت عند زيد" : شتي ؟ هالي كايعرف يجاوب كية الي نجبد ليه الهضرة يلصقها فخوه الكبير...
زيد : لاش انا وهضري تا مع هذا...
ادم : انا باقي قاصر بعد مني...
طلعو وهبطو وحرك راسو بلا حول...مشا حدا مو نقب زويتينات من الزيتون مسلالة مصاوباه بايديها مفرشخاه ومرقداه مع الحامض...باس راسها وغمزها زعما يكون خير وخرج من الكوزينة لحق على خالو شاد الجزيرة كايتفرج...
طه : كاين فاش نعاون...
مينة : لا ولكن انا راضية عليك غذا من ورا الفجر وصلني الحمام..
طه : نديييك غاا فيقيني...
مينة : الله يرضي عليك...
باس راسها وخرج هو وادم تاهما لحقو على مصطفى...نزلات خديجة هي ومريم من السطح جايبين حوايجهم الي تصبنو...دخلاتهم لبيت خلات خديجة كاطوي فيهم تحيدهم من تم وهي دخلات لعند مينة من بعد ما سلمات على الدراري...لقاتها كاتصفي فالبطاطا من الما...شداتها من عندها...
مريم : غير عطيني انا نقليها عليك...
مينة : واخا بنتي مانقولش ليك لا واخا عيانة...
مريم : لا مولفة...عندك النشا ؟...
مينة : ايه كاينة...بلاتي "مشات لبلاكار الي كايخرج من القنت جراتو لعندها هزات قرعة زاج مسدودة وحطاتها ليها" هادي ديال العبار كاتعجبني مكتبردش...
مريم : زوينة...
ماسولاتهاش لاش بغاتها وصلات وعطاتها ليها وهادشي ريح مريم وهادو من الحوايج الي كايخليو الواحد يرتاح عند شي حد ماشي تقوليه بغيت هادي يقوليك لاش بغيتيها...السؤال بحد ذاتو كايخليك تراجع ولا تحشم...بانت ليها هزات كسرونة دارت فيها ديك البطاطا ودارت معاها معيلقة الخل صلقاتها غير شوي مكاملاش نص صلقة وصفاتها خلاتها تبرد دارت عليها الملحة ورشات عليها ديك النشا...عاد رماتها تقلا باش كاتجي مقرمشة...طاب العشا الي كان عبارة على دجاج بالزيتون ديال الدار بلدي...وبطاطا مقلية من لفوق...وشلايض ديال بصلة ومطيشة وخيار صافي...دخلو الدراري هما الي تكلفو بالحطان...مشات مريم لطواليط غسلات ايديها وهي تدخل غا شافها مصطفى وتبسم وخلاص ملي عاود ليه مازن زادت ابتسامتو وساعت...جلسات وهو بقى حاضيها وهضرة مازن كادور ليه فدماغو حتى نسى راسو هي تبسمت ورجعت حنات راسها ودراري بقاو يضحكو عليه...تا نغزو ادم...
ادم : اتا مالك...
مصطفى"شاف فيه ورجع شاف فمريم" : فرحان ببنت ختي...مانفرحش ؟!..
طه : سعدي وفرحي...
مريم ملي دوات مع مازن وفسرات ليه الامر...خلات الكورة فايدو هو بحكم انه الشخص المناسب باش يعرف ليها اخبار هذاك الي سولات عليه...وكملات خدمتها عادي ورجعات لدار عادي اما هو راه ملي حط مصطفى مارجع لدار حتى فاتت 12 ديال الليل...ملاهي بين الخدمة وشلا ماعندو كيف العادة ملي ما دواش مع مينة وهناها عليه لقاها كاتسناه غير سمعاتو وصل خرجات عندو لباب دار الطبقة الثانية...
مازن : والو يا مي والو...
مينة : تا دير مرتك توقف ليك بلاصتي...
مازن : ماتجيش بلاصتك..."باس راسها" سيري تنعسي تعطل الحال...
مينة : تصبح على خير...
تسناها تا دخلات وطلع هو ديريكت لبيتو...بدل عليه وتكى ففراشو...من كثرة العيا طاح ماعقلش على راسو امتى نعس...مافاق حتى لفجر كيف العادة توضى وخرج كايسمع فالباب ديال الدار التانية تحل عرف راه مو ولا زيد ولا واحد فالدراري...فرش صلايتو صلى الفجر وبقى شوييي جالس عاد ناض دخل لبيت بدل عليه ولبس حوايج الزنقة....اعتامد قميجة فالبلومارين وسروال دجين...ولبس عليه مونطو فالكحل تروا كار...ونزل لتحت وقف وعيط "مي"...
مينة : اولدي هاني فالكوزينة..."دخل عندها باس راسها" كون يحساب ليا ماتمشيش لجامع نصلي معاك...
مازن : المرة جايا..."شاف فساعتو" مبكرة ليوم شوي ؟!..
مينة : وايه بغيت نمشي لحمام انا ومريم...لقيتيني غادية نوض طه يوصلنا ويرجع...
مازن : خليه ناعس...انا نديكم، فالرجعة يجيبكم هو...
مينة : بصح...ايوى صافي الله يرضي عليك جلس نعطيك قهيوتك...
حرك راسو ومشى جلس فبلاصتو المعتادة...مالقاش الجريدة اليوم جبد غير تيليفونو كايشوف الاخبار...حتى حطات ليه كاسو دالقهوة كحلة معصرة مزيان...خلاتو فالكوزينة كايفطر ومشات لبيت...لقات مريم فايقة كاتجمع فحوايجها...تبسمات ليها ونطقات بشوي حيت خديجة ناعسة...
مينة"بالحس" : جمعتي...
مريم : مم هاهما...
مينة : را الصاك فيه حوايجي تما ديريهم فيه...انا نلبس جلابيتي وخرجي لكوزينة...غادي يوصلنا مازن...
مريم : ااا..واخا صافي...
جمعات مريم الباقي من حوايجها...ولاتخوس الي فيها مستلزماتها ديال الاستحمام..دارت الحوايج فالصاك سداتو وهي تهز مونطو كاتلبس فيه تا فاقت خديجة كاترمش فيها ضارت مريم وتبسمات كاتدوي بشوي...
مريم : غير رجعي نعسي باقي الحال...
خديجة : الفلوس راهم فالبزطام...
مريم : ههه الله يهديك راه عندي..."تحنات باستها فحنكها وباست ايدها" لهلا يخطيك عليا...غير نعسي تفيقي تلقاينا جينا...
خديجة. : سيري كبيدتي بالصحة و الراحة...
حركات راسها وخرجات هازة صاك ولاتخوس...لقات مينة لابسة وجايبة لاتروس ديالها تاهي شافتها وبدات ضحك...
مينة : نديوهم غير فهاد السطيلة "كانت سطيلة كاتسد من فوق كدير فيها لاتخوس"....السطولة كايعطيوهم ليا من عندهم...
عطاتها لاتخوس ديالها...حطات مينة ديك السطيلة ومشات لكوزينة عيطات لمازن وخرجات هزات عليها مريم الصاك و السطيلة وبقات واقفة معاها اتا سمعو تحنحينتو سابقاه قبل مايخرج لعندهم بشحال...عاد بان ليها خارج تحدر على الباب وتم جاي كايقلب فجياب لمونطو جامع حجبانو كايخشي فالتيليفون تما عينيه فالارض حتى هزهم شاف فمينة واقفة تسناه...وحول الشوفة لمريم حرك راسو وهي تبسمات بخفوت وقالت...
مريم : صباح الخير...
مازن"حرك راسو..شاف اش هازة ومد ايدو" : اري داكشي...
مريم : اشنو...
مينة : عطيه يهز الصاك و السطيلة...
مريم : اه...
حيدات الصاك من كتافها وعطاتو ليه هو و السطيلة...وسبقهم نزل هو ديريكت حل الباب وخرج وهي بقات تسنات مينة تاجابت صابو ديال لميكة نساتو كاتديه لحمام ضروري تلبسو لداخل...عاد نزلات هي وياها ركبات مينة القدام وهي ركبات اللور...مع كتركب فهاد الطوموبيل كاتجيها باقي جديدة من كثرة مانقية وريحة فيها زوييينة...كاملين الدراري مهليين فسياراتهم ولكن دمازن اتقولي يلاه مشرية البارح...خشات ايديها فجياب المونطو كاتشوف فالطريق وتسمع فمينة مرة مرة تسول مازن اشنو هي هادي هنا ويجاوبها...نتا واش شاد هادي يقوليها لا...حتى وقف قدام واحد الحمام سميتو نوسيكا جا فحي انس قريب شوية لفين ساكنين كاتمشي ليه ديما...وسعات مريم عينيها كاتشوف راسها جات لحمام كلاااص من داكشي وهي كاتمشي غير لواحد شعبي المطايفة فيه كثر من الما...
مينة : الله يرضي عليك...
مازن"قرب ليها راسها باسو...يلاه بغات تخرج وقفها ضارت تشوف فيه بان ليها تهز شوية وعواج شوي تا جبد بزطامو فتحو وجبد الفلوس واخا معمرين ليها الكونط كايدورو معاها بايديهم شحال من مرة...
مينة : جبتهم عندي...
مازن : مي الله يهديك...
مينة : هههه واخا الله يرضي عليك..الله يفيض عليك رزق الحلال...
مازن : اميين...
بقى واقف حتى نزلات مينة ومريم حل ليهم الكوفر من لداخل تا هزات مريم السطيلة و الصاك...وسبقاتها مينة ضارت هزات ليه ايدها مشيرة ليه...حرك راسو وبقى واقف حتى دخلو عاد كسيرا هو...دخلات مينة لداخل شافتها البنت الي فالاستقبال سلمات عليها...حطات مريم الصاك وخشات ايدها فجيب جبدات بزيطيم صغييور كدير فيه الصرف شافتها مينة كاتجبد...
مينة : اش بغيتي ابنتي...
مريم : بغيت نخلص...شحال ماعرفتش...
مينة : كل خير هههه جمعي فلوسك هاهما عندي خلص علينا مازن الالة ههههه...
مريم : ويلي على خلص علينا...علاش اخالتي حشومة عليك..
مينة : ماحشومة والو راك مونساني كنت نجي ليه غا وحدي حيت ضايرين بيا غالعزارة شكون ندي..طه الي كان مونسني فصغرو راه ولا بلحيتو...جابك ليا الله بحال الرحمة هههه...
سكتات ليها فمها مالقات ماتقول وفنفس الوقت حشمات على هاد التعامل الحنين...بطريقة غير مباشرة خلص عليها مازن الحمام...ماكان گاع غايطيح فبالها راه شي نهار مسؤول كبييير فالبلاد يخلص عليها الحمام !! واخا تخيلها بالضحك ماتجي لبالها...دخلات هي ومينة لداخل حطو صاكهم وحيدو حوايجهم...دخلو لداخل فصالة الاستحمام فيها هما بزوج لقاوهم مسخنينها ليهم ونيت الحمام فداك الوقت كيكون خااوي مينة عيطات لمليكة البارح وصاتها...مريم مع مولفة الحمام الشعبي جاها فشكل هذا و أنها تعرات قدام مينة الي كانت كاتجمع فشعرها مع مقطعاه قصير كايتشنتف ليها فاش كطلقو...بلا شعور قشعات واحد الندبة فصدر مريم بانت من الطيارة طفية ديال الگارو...وفايدها حتى هي...تقسم ليها قلبها على هاد البنت وشنو عانات...خاطرها مرض ملي شافتها هاكا فهاد الزين واخا فورمتها عادية ماشي ملفتة ولكن زوينة مريحة للعين...لكن خسارة هاد الجسم يتعرض لتعذ_*يب من طرف و_*حش بشري مافيهش الرحمة وفنفس الوقت عطاتها التحية فهاد الصبر الي هي صابرة...عطاتها نموذج لنوع من النساء صبار بمعنى الكلمة ماشي مع مشاكيلو باش ماعطى الله ومآمن بلي الغذ اجمل...ايمانها قوي وموكلة امرها لله هذاكشي علاش عمرها ماتخيب...
ذهنو الصابون البلدي...هزات مريم شوية وقربات لمينة ذهنات ليها ظهرها...وعطاتها تاهي تذهن ليها مبتاسمة...
مينة : راه ماكنجيش ليه ديما...كانعوم بزاف فالدار ولا كنمشي لواحد خور...هذاك تشهيتو وعشقتو ليك تانتي...مافينا مايحك اللهم تكلف بينا الكسالة...مالي والداهم غايتهلاو فيا هههه...
مريم : الله يخليهم ليك ههه...
مينة : مرة جايا تمشي معايا خديجة...عييت معاها البارح مابغاتش لاهييينها لكوموندات هادوك...
مريم : بزاااف...غانحاول نخليها تمشي هاد اليومين داك العومان فالدار مايصلاحش والحال بارد...
بقاو حتى سخنو حسو بعضامهم تلطقووو...حتى جاو الكسالات...مليكة جات خصيصا بطلب من مينة اما هي كاتخدم فالعشية...سلمات على مريم ومينة...وجات كسالة اخرى تاهي...وحدة تكلفت بمريم و الثانية بمينة.. تسرحو فدوك البياصات ديال الرخام سخااان...ومع دايرين اضاءة خاافتة جاهم النعاس...مريم اول مرة فحياتها تجرب الكسالة...حسات بواحد الراحة فشكل وفنفس الوقت حشمانة بالجهد حيت عمرها تسرحات لشي وحدة ولكن مليكة كاتعرفها نقصات ليها شوي الحشمة...فركات ليها مزيااان...شللات ليها وسلمات عليها وخرجات مخلياها طلقات شعرها باش تبدا تغسل فيه...مينة دغيا غسلاتو حيت قصير اما مريم تعطلات شوي حيت كاتغسلو مزيان ومع كانت دايرة ليه الزيت...تشللات مينة دغيا ومشات لواحد القنت توضات ولبسات عليها بينوار وخرجات خلات مريم توضى فراحتها...دارت باندوش وتشللات عاد توضات من ليغيگل...لبسات بينوار عطاوه ليها تم ودارت فوطة فشعرها وخرجات لقات مينة كاتلبس ريحة الباندوش وشامبوان كاتعطي منهم...ريحة النقا من داكشي خرجو مزنگييين...
مريم : نبوس بايديك "باست ليها ايدها"..
مينة : بصحتك وراحتك...
كانت كتنشف بين صباع رجليها...لابسة ملابسها الداخلية شعرها باقي مجموع فالفوطة...مزنگة بزاف حيت هي بيضة غالبة عليها شوييي شهوبية...تا صونا تيليفونها لقاتو طه....
طه : الكوين ساليتي...
مينة : هاني كالبس..
طه : يلاه لحگي هاني برا الحب...
قطعات عليه..كملو لباسهم حسات مريم براسها خفيييفة بزاف تقولي ماعندها مشاكيل ولا هم...دارت زيف حياتي على شعرها ورمات عليها شال عشوائيا...هزات الصاك و السطيلة تسنات مينة تالبست جلابيتها وخرجات سلمو على مليكة وخرجو برا لقاو طه واقف بسيارتو...شافهم خارجين وهو ينزل شد من عند مريم داكشي لي هازة ...
طه : عاد وليتو بنادم "نزلات عليه مينة لراس" تي ريحي مالك تتقوليها ليا انا ملي كنجي من لحمام ولا نحسن...
مينة : حيت كاتولي كي القرد...كون تحشم...
طه"باسها فحنكها" : هااحح ريحة نقى مي را مكاينش بحالوو...عاودي بوسي خالك...
مينة"طرشاتو بشوي" : الله يمسخك...
طه : بالصحة والراحة اختي مريوم...بان فيكم الحمام ..
مريم : ياك ههه الله يعطيك الصحة...
خلاهم كايركبو ودار ليهم داكشي فالكوف ورجع ركب بلاصتو قاد المراية و السانتيغ وهز خنشة الميكا جبد قراعي الما وحدة مدها لمريم وتانية لمو...
مينة : فطرتو ؟!..
طه : حطات لينا خالتي لقيتها فايقة...انا مزال منمشي منحل تال تسعود...غادي نقضي شي غراض ونتيسر من تم...
كسيرا مباشرة للدار...طلع ليهم داكشي لفوق ونزل مشا يقضي اغراضو اما مريم ومينة سخنو اتاي وفطرو بزوج لقاو مصطفى خرج وادم يلاه نازل سلم عليهم ومشا وزيد خلاص تاهو...بقاو غير هما بزوجات...مريم فطرات وجمعات عليها الدنيا وطلعات نشرات داكشي دالحمام..ونزلات ديريكت لبيت دورات شعرها باش ينشف من هنا لعشية حيت ماعندهاش سيشوار...بقات مع مينة حتى وصل وقت الغذا جات خديجة حيت صايبت غير كوموند وحدة وجات...تغذاو مجموعين...
مينة"حيدات التيليفون من وذنها" : مريم قاليا مازن سول على المراة قالو ليه فاقت ولكن باقي عيانة مكتدوي ماتكلم...حولوها لشي بيت فيه غير هي...حتى يشوفها طبيب نفسي ولا شنو داكشي...ماكتدويش...
مريم"بحزن" : الحبيبة ديالي...ميمكنش نشوفها ؟!..
مينة : غذا غايشوف واش تقدري دخلي عندها...
خديجة : الله يصاوب ويشوف من حالها ياربي...
وصلات العشية وناضت مريم كاتطلق فشعرها لقاتو نشف شوي مشطاتو ونشفاتو مزياان بفوطة...
خديجة : عنداك يضربك البرد...
مريم : لا ناشف...ماعندي مندير ميمكنش نمشي بزيف حياتي...
خديجة : ماغاديش تجي بكري ياك...ملي توقفي صوني ليا نهبط نحل ليك...
حركات راسها..وناضت جمعات شعرها كعكة هابطة شوي...دارت غير كلوص..ماسكارا مابقاتش كاديرها حيت الي عندها كاتسيح حيت ماشي مارك غير مدرحة ومنعوها باش ديرها حتى تاخذ وحدة مزيانة واخا تقطعها من صاليرها...هزات صاكها وخرجات سلمات على مينة وماماها ونزلات...مشات مسافة حتى للشارع وبقات غادية على رجليها حتى شدات المركوب الكبير وصلها قريب لخدمة...كملات على رجلها حتى لفين خدامة...باش تبدا خدمتها هاد المرة فالليل....عرس كبييير وماغايسالي حتى لوقت معطل بزاااف يمكن يفوت الفجر...
اذان العشاء...وقف سيارتو كيف العادة بقى شحال وهو واقف حتى سيزا شي امور فالتيليفون...عاد طفى الضو ونزل كايحرك فعنقو بعياء...هاد الايام مامشاش لاصال ولا دار لامارش لضيق الوقت...محيد المونطو واخا شتا كاتنشنش...دايرو فوق معصم ايدو...سمع الباب تحل وتبسم بخفوت...دخل وتم طالع درجة بدرجة حتى وصل لدار...لقاهم جالسين كاملين الدراري ومصطفى الا مريم الي ماكايناش...قال "السلام عليكم" وردو عليه...
مينة : دخل اولدي...
حرك راسو ودخل...شافو فيه دراري وتبسمو...حيد الصباط ودخل لبيت...حتى حط المونطو وقرب خاشي ايديه فجيابو قدام طه وادم هزو فيه عينيهم كايرمشو...
مازن : فين كنتو نتوما ؟!..
طه : ها ؟ انا يلاه جيت من الصيدلية علاش...
ادم : يلاه دخلت من المعهد...
طه : تا را ملي جينا ماشناك كي الناس...هانية اخويا...
ماردش عليهم بقى يشوووف فيهم حتى تنواو...تنواو كاع هادوك الي تم طه ضار شاف فادم وادم شاف فيه ورجعو شافو فمازن...عاودو سولوه والو واش رد عليهم كايشوف فيهم ببرووود...حتى حيد ايديه من جيابو...ومشا جلس فالفوطوي مقابل معاهم مشتح مسرح ايديه وحط رجل فوق رجل...
مازن : Phuket عامرة ؟!..(بوكيت)...
طه وسع عينيه تا جاتو الضبابة ادم وجهو فالبلاصة ولا حمرر …
مينة : اشنو هي هادي..
مازن"حك لحيتو وناض خاشي ايديه فجيابو...قرب لعندهم وهز طه من الكول تا وقفو" : بلاصة بعيييدة...مشاو ليها...
مينة : ففرنسا ؟!..
مازن : لا...ف التلت الخالي من الدنيا...وماليها ماعارفين طريق الله..المسخ الي مايطيح لبالك...البلا الي يتهز ليه عرش الرحمن...كذبو عليك ..."ماعندوش الحق يضربهم حيث بعقلهم ويمشيو فين بغاو لكن ديك الكذوب وتبيديق ومشاو لبلاد بعييدة كون وقعات ليهم شي حاجة مهم ماثيقش وتمشي فيها ماشي بحال يعلمو ويديرو بالحساب... المهم غا عشق يلگيها ليهم وعارف مينة غاتدير خدمتها بطريقتها وتخرجها منهم"...
مازن"عاض على لسانو كايشوووف فيهم" : بيدقوك ا مي...غفلوك.."سكت مدة" ضحكو عليك...
"عاود سكت تاني مخلي نفسهم مقطوع وزيد كايرمش ومصطفى حال فمو عاودنطق ومع كايهضر ثقيييل وخااتر وبشوييا"...
مازن : حاسبينك والعياذو بالله ومنك سماحة يا مي...مكلخة...ديري خدمتك...
دفع طه تا جلس مزدوح بالجهد .. وادم دار صباعو في فمو...قواا_*دت بالبيان......لگاها ليهم بلعااني و بالمهل...خلاهم حتى رتاحو من السفر ونساااو الكذبة...عاد توالا ليهم بشوااايا...وشراها ليهم فالكحل زحل مع مينة...ومشا طلع لفوق يبدل...
المشكيل ماشي علاش سافرو فين بغاو...هما اكيد بعقلهم...بالغين واكثرية طه رجل بخدمتو وفلوسو فينما بغا يمشي...ادم واصل لسن الرشد وفايتو...هما كذبو ومشاو لبلاصة بعييييدة وفينما يسولهم شي حد فينكم حنا غير هنا...ولا مايجاوبوش...وزادو فكذوبهم وكون وقعات ليهم شي حاجة وهما فديك البلاد البعيدة ...والامر فهادشي كامل انه مايكذبوش ومايبيدقوش اما يديرو مابغاو هما يتحملو مسؤوليتهم...
طه بقى متبع مازن فين غادي حتى خرج...وتقووول واش دور راسو براكة غير الصهد الي كايحس بيه جاي من زوج جيهات...من خالو ومن البركااان الي خدام كايتشارجا خاصو غير يفهم مزيااان اش قصد مازن واخا راه من هضرة مازن ديال "ردوك مكلخة وضحكو عليك."...وبزاف الكلمات قال عرفات راهم مكانوش ففرنسا وانما فبلاد بعييييدة وضحكو عليها وكذبو عليها...الكذوووب الي كاتكره لباس كون كان كذب ابيض ماعندهاش مشكيل ولكن يكذبو هاد الكذبة قد هاكا تاكلهم بلا ملحة...
مينة : فين فين جات هاد البلاصة الي قال مازن ؟!..
ادم : ورا"قاطعاتوو مخرجة عينيها"..
مينة"حطات صبعها على فمها" : سسسسكتني..."شافت فزيد ومصطفى"..
زيد"صغر عينيه فيهم": وليييني راكم...بالرب الى كنت عاايق بيكم...
ادم خرج فيه عينيه يسكت وطه ضار شاف فيه عض على فمو مايزيدش يكمل عليهم...باقين مامستوعبييينش المسخة الي دار ليهم خوهم ههه...خديجة بقات غير كاتشوف مافاهمة والو من غير راه كذبو عليهم...عاودات مينة السؤال...زيد سكت كايشوف فيهم وعاض على شفايفو ودار ايديه على حناكو حاضيهم وكايتفرج فهاد المهزلة الي غاتنوض موراها الصمكة...جاب ليه الله فاش يتفرج فيهم...قلبو كايشطح السامبا باغي فيهم الخدمة من عند مينة وحابس الضحكة بزز حيت منظرهم كي الفراخ الي طايحة عليهم الشتا...
مصطفى : بلاصة بعيييدة ف تايلاند اختي...مدينة فآسيا...عرفتي آسيا فين جات...ياك حدانا الجزائر من ديك جيه...وفووووتي الجزائر و مصر فوووووتي وبقاااي غادية ونتي تخيطي فالبلدان "كايهضر وعينيه عليهم بزوووج مارمشوش"..وسيري تاني وضربي دورة ونتي غادية.. الطيااااارة يا ختي خاصك ليها يومين ونتي غادية...وقف هنا وحط ليه...."خرج عينيه على جهدهم" ياناري كي دارو ليها...
زيد : اش مشيتو ديرو تم ؟!..
طه"بالفقصة ماحسش براسو" : سوووق مك ؟!.."مينة خرجت عينيها وهو يتفافا" ماشي نتي كاندوي على مو هو..
زيد"هز حاجبو" : مي هي مك...را غانوض نصمك جد والديك اداك البغـ_ل ؟ ولينا قد القب قد السطل...
طه"ضار عند ادم بالحس" : غانقت_*لو بالرب الى غانصيفطو مغيز...والله لا تبعاتو شي فاصمة ولا دوا من عندي...قيدو ليا فليست الكحلة الى بغا الدوا يخلص...
ماردش عليه ادم حيت كايتسنى فمينة ويشوف ملامحها وعليهم يعرف القرار الي غايصدر فحقهم ههه...
مصطفى : شفتي فين مشاااو ؟...علاش هاد الفعايل مافهمتش انا ؟ علاش نتا اداك صفر الگنصة الي كاندوي معاك كانسولك واش بحر هذا الي كانسمع كاتگوليا غير الما مطلوق الله يهديك الواليد...هي نوض نشري وذنين الحما_*ر نعلقهم ونخرج نهرط...
زيد جاتو الضحكة وهو يدور لهيه كايحك فراسو تا ضحك ورجع جمعها وضار عندهم زعما راه تاهو مصدوم وكدا...
مينة"بقات تشوووف فيهم وتسمع لمصطفى حتى سكت" : انا فين عمري علمتكم الكذوب ؟ فصغركم ماولفتوش ليكم...كبرتو وتگادو الكتاف گلت راكم عارفين الي عليكم والي ماعليكم...قريتو وتعلمتوه فقرايتكم...ماعندي سوق فيكم ملي وقفت ليكم الوتاد وربيتو الكتاف ودرتو اللحية والشلاغم مابقى عندي جهد ليكم...وقفتكم عالصح...سيرو فين بغيتو ديرو مابغيتو...وليتو مرجعيني مكلخة كاااع ؟!..
طه : حاشا الواليدة وا.."قاطعاتو"..
مينة : لا رديتوني ضحكة...رديتوني مكلخة...
ادم"عصر عينيه ونطق بالحس مفقوووص" : والله يا العميد تانعيط ليك لبووليس...
مصطفى : ماعندك ماديري اختي الي عطا الله عطاه...من هنا لقدام نعرفو اش نديرو والي مانديرو...دابا مشااااو وجاااو وهاهما حداك كل واحد قد الكيدار...
مينة"شافت فادم" : شفتي مك نيييت ؟!..
ادم : اه شفتها "شافها كتشوف فيه بشك لا هي لا مصطفى لا زيد اما خديجة غير كتشوف"...والله حتى مشيت بالله انصيفط ليك التصاور مصور فالسبيطار ملي مشيت...
مصطفى : تمشي تكوووس.."ناض وقف" كايهز فايديه وييسوس" وهاانتي ليك على تبيديق كيداير...تايلاند كاع..."وقف وشاف فيهم" منين جاوكم فلوسها..
ادم : خلص عليا طه..
طه : غا ربعيام تانتا الله يهديك..."شاف فمينة" والله الواليدة مابغينا نخبيو غا جات صدفة وصافي...لا قلناها ليك ماتبغيش..
مينة"خرجت عينيها" : انا من امتى كانحبسكم لا سافرتو ؟ علاش نحبسكم انا نگد عليكم ؟!..
طه : عارفك تسولي مازن ولا زيد يقوليك راه بلاد عامرة مسخ حنا مشينا غانتبحرو ونشوفوها اول مرة وصافي خطفنا...كي قلتي حنا ماشي صغار وعارفين اش كانديرو...
زيد : تخطف ؟! ماشي لمولاي يعقوب...
طه : ماشي ل "عض لسانو وهز ايدو بمعنى يلاه اسي"...
مصطفى بقى يرمش فيهم وهو يضرب ايديه اخماس اسداس ومشى يكمي حيت لا بقى تم غايخلط ادم فمولينيكس...اما مينة بقات تشوووف فيهم...
مينة : ماشي صغار وعارفين اش كديرو ؟..واخا ما قلتي عيب..
طه : مي راه ماشي داكشي الي..
مينة : ما قلت والو...ديرو اولدي الي بغيتو ماغاديش نحاسبكم ولا نتقلق عليكم...سيرو فين ماكان متقولوها ماوالو..."ناضت" عندك الصح نتوما كبار وعارفين اش ديرو..."شافت فخديجة" يلاه اختي تصلي باش نحطو العشا...
ماعرفو كيف يتصرفو...حصلو حصلة الكلا_*ب خصوصا من الي حسو بيها تقلقات هاديك هي الي مكيبغيوش..."مينة" نقطة ضعف ولادها...جيهم فكلشي الا انك تقيسيهم ف مهم...بحال رميتي الما القاطع فعينيهم...كايحماااقو عليها بزاااف...عضات فالنفس على قبلهم...دمرات ودوزات الكرفي الي على بالك باش توفر ليهم لقمة العيش وماتمدش ايديها لناس...ربات رجااال وقرات حتى توظفو ووصلو لمواصل كبييرة واكبر واحد فيهم راه مسؤول كبيير فالبلاد...ديري ليهم كلشي عايريهم سبيهم ولكن توصل ان مينة تقلق منهم نهارهم كايدوز كحل وتا حاجة مكتسگم ليهم...
خديجة"وقفات وشافت فيهم" : خليها حتى تصلي وهضرو معاها...راك عارفها هي حنينة والى تقلقات خاصك ترجعها نتا الي مقلقها...
طبطبات على طه ومشات تبعاتها لصالون يصليو حيث يلاه اذن العشا...طه وادم نساو كلشي وركزو غير مع مينة دابا...ولا شي يشوف فشي...لدرجة مصطفى ماتسوقوش ليه حيت عارفينو واخا هكاك هذاك كووول ينگر عليهم ليوم وينسى غذا...حيت ماشي شي حاجة الي يتقلقو عليها غير حيت عارفين مينة فشكل كاتخاف عليهم...دار طه ايديه على وجهو دوز عليه بتعب...بدا ياكلو الندم ويفكر فلي وقع لا هو لا ادم...ندمو علاش خباو كون من الاول يعيطو راه حنا غادي نمشيو لواحد البلاصة عادي جدا مكاينش الي غايحاسبهم...تنهد ادم وحدر عينيه وكمش حجبانو...حس بقلبو ضرو ملي شافها تقلقات وناضت ولاو كيقولو كون غا سلختنا وحنا بشلاغمنا ولا تقلق...شداتهم السخفة والبكية والفقصة...
مازن من الي طلع مابان ليه الحس اصلا طلع يبدل ويدوش عاد ينزل...بقاو جالسين كايتنهدو تقولي ميـ_*ت ليهم الميـ_*ت...تا شوية وهو يجي مصطفى كان كايكمي شاف فيهم وخنزر وجلس تما...زيد كان شاد تيليفونو كايشوف شي ضواصا فالمحكمة...
مصطفى : مالكم دابا ؟...
ادم : صافي الواليد سمح لينا...غلطنا...
مصطفى : ديك سمح لينا كوغطها وصرطها...انا مندويش دروك ماندويش...سكتني...
عوج ادم فمو وبقى جالس داير ايدو على حنكو كايتسنى مينة تسالي الصلاة هو وطه...فالاخير ناضو طلعو لفوق توضاو وخرجو صلاو وزيد حتى هو ومصطفى حيت فاش دخل مازن كان العشا كايأذن...صلات مينة هي وخديجة وناضو لكوزينة كانو رادين العشا يطيب مخففين دايرين غير حسوة البلبولة والتمر والبيض...
مينة : واقيلة غانحطو...
خديجة : عيطي لمازن ينزل...
مينة : اييه نخرج نعيط ليه...
مسحات ايديها بالفوطة وخرجات من الكوزينة توجهات غير لعند الباب تا عيطات باسمو...حتى سمعاتو قال " نعام ا مي"...
مينة : نزل اولدي تعشا...
كانت كتهضر و الدراري نازلين...شافتهم نازلين وهي دور راسها ودخلات خلات طه بغا يتركل بدا يطرش فحناكو ويدور تما فدروج تا قبس الشبيك حس برجلو تقسمت عليه....كلشي الا مو متشووفش فيه...عض فجنب ايدو باغي يغوت هز عينيه لفووووق ماكرهش يهز مازن فالسما يقسمو على ربعة...
طه : جهدي قليييل عليك اخويا قلييييل ونتا دير مني ربعة...
ضار عند ادم بغا يخلطو فالدروج...
طه"قرب لوجهو لعندو بغا ينطحو تا بعد ادم راسو" : هادي اخرت الي يدير راسو فصفر الهيضورة..الدجاج الخضر...
عض فمو ونزل دخل ديريكت لكوزينة لقاها كاتحط فزلايف فالبلاطو...مشا ديريكت بغا يهز عليها البلاطو باش تهضر طلقاتو ليه ومشات لمجورة كاتجبد المغارف والمعالق...بقى واقف كايرمش وهي تغمزو خديجة زعما خليها خليها...تنهد وهو يهز البلاطو داه لطبلة وحطو ورجع ادم تاهو بانت ليه كاتحط فواحد بلاطو صغييور المغارف شدو من عندها طلقاتو ليه تاهو ومشات لبرمة لقات طه فالبلاصة وقف...
طه : انا نهزها...
خلاتو وخرجات بقا غير يشوف تاني...خديجة هزات طبيسلات الي فيهم البيض مصلوق و التمر...وزليفات صغييورين فيهم زعتر مطحون وزريعة البسباس مطحونة تاهي...والملحة الي باغي ينسم ولا يملح...تبعاتو حطو العشا فالطابلة نزل زيد انظم ليهم تا شوية وهو ينزل مازن مبدل حوايجو دقبيلة بحوايج الخروج اخرين...جاي ويطلع فكمام القميجة...وعينيه مشاو لدراري ضربها ليهم بواحد مولاتي التخنزيرة تا غنسو ريووسهم...داك تحلاف عليه مشا فخبر كاان...ريح فبلاصتو...
مينة : بغيتي زعتر ولا زريعة البسباس..
مازن : لا بلاش من داكشي...
مينة : خارج...
مازن"كايحرك فالحريرة حيت دار الملحة وحرك راسو"..
هزات زلافتها كاتشرب منها نيشان ماعندها مع المغارف والمعالق...و الدراري دوك الجغامي كايدوزو ليهم حارييين...مازن تعشا بالخاااطر دار الي عليه وكحز تيساع يعومو بحرهم...كمل عشاه وناض غسل ايديه وسنانو...خلاهم كايتعشاو ونزل خرج لاشغالو شوف تاني معاش يدخل...وهما بقاو كيصرطو فدوك الجغيمات تا تعشاو وناضت مينة بغات تجمع حبسوها...ناضو يجمعو داو الماعن لماشين ومسحو الطابلة...ناض مصطفى لبيتو يوجد ل شي محاضرة وناض زيد لفوق ينعس حيت عندو فياق بكريي بزاف...
زيد : انا غذا طالع لافران اميمتي نهار كامل منجيش بكري..
مينة : سير اولدي الله يديك على خير...الله يرضي عليك...
استأذن منهم وطلع...بقاو جالسين مينة وخديجة كايهضرو سولو فمريم لقاوها غارقة فالخدمة يلاه صيفطات ليهم اوديو بالخف ورجعات غنسات راسها...تا ناضت خديجة تنعس ومينة تاهي...الدراري كانو طلعو لفوق غير سمعوها جات وهما يخرجو من البيت...دقو الباب تا سمعو شكون...
طه : واخا ندخل الواليدة...
ماعطاتهمش الجواب...ادم عاود دق وهو يسمع اش كاين وهما يحلو عليها الباب...لقاوها جالسة كاتجمع فشعرها حيت حيدات ليه الزيف باش تنفسو وتكا تنعس...شافت فيهم بشوفة عادية...تا جاو جلسو كل واحد حداها من جيه...
طه : والله الواليدة ما ديالك..."شافت فيه" ماديالكش تقلبي علينا وجهك..."شافها ساكتة" عارف فمي مزاگل والله مانويت اش فهمتي...غا بغيتك ترتاحي من جيهتي..وتانا مانسواش كذبت عليك لا انا لا هاد صفر الهيضورة...
ادم"قرب ليها" : عمرها تعاود...والله ماقاصدين نرجعوك ضحكة ولا مكلخة...راه طه قاليا نقولوها ليكم وخصوصا نتي وانا ماخليتوش حيت كذبنا كذبنا.. والله ماعرفت بالله كيفاش وقع لينا...غا بغينا نسافرو تم وصافي جات الفكرة فاش بغينا نقطعو طاحت لينا فراسنا باش نقولو ليك مبرمجينها قبل والله مافكرنا فيها غا كنا كنضحكو انا وطه وقلنا اجي نديروها على قد فمنا...جينا نجربو وندمنا من لهيه وحنا نادمين ودابا ندمنا كثر ملي تقلقتي منا...
طه : وااا مي هضري راه كتسكتي كايسكت ليا القلب...تي هضري غا عايري ضربي...
ادم : الواليدة ديري الي بغيتي غا سمحي لينا وعمرها تعاود..."كاتشوف قدامها"...تي صافي نعلي شيطان وهنينا والله مانمشي نقرا وماسمحتي ليا...
طه : ديك الصيدلية غانسدها الى مادوات مينة مولاتها ماتحل...."شافوها باقي ساكتة وطه شاف فادم بغا يبكي"...وناري غانسخف...
ادم : واش لوح راسي من السطح ونطلع لعندك جمعي عظامي...
طه : بغيتي نتمرمغ فالضص...هضري را كنتخنق...
ادم : وااا مي "باس راسها وشد ايدها باسها" عيشك هضري..
طه"تنخشش فيها" : الواليييدة....
تا شوي سمعوها تنهدات وهي تبعدهم من عليها...ضارت شافت فادم هازة حاجبها...
مينة : معلماكم الكذوب ؟!..
ادم : لا والعياذو بالله...
مينة"شافت فطه" : كبرتو ومابقيتوش صغار ياك...
طه : لا غذا ندخل للروض..."هز حجبانو بترجي" الي بغيتي ديريه...عمرها تعاود...
تنهدات تاني وهي تحرك راسها...سرحات ايديها وبدات طبطب عليهم تا حدرو راسهم وفرحووو فرحتهم ياربي ماقداتها دنيا..عنقوها وكيبوسو فراسها....حتى خرجو عينيهم على جهههددد جهد جهدهم...ماشي من صدمة وانما من واااااحد مولاتي القرصة تحت باطهم....طه حل فمو...
ادم : هممممم "وجهو تزنگككك"...
طه بغا يحيد ليها ايدها مالقاش الجهد القرصة فشلاتو وسخفاااتو...جناوح منخرو فرفرووووو وياويلو يهضر ولا يقول ريحييييي راك ضريتيني وهو مصاااب غير سمحات ليه...القرصة فشلات ليه جميع الاحساسيس...ماطلقاتهم ماااطلقاتهم حتى صافي الي بقى فيهم من الجهد مشااا...عاد طلقاتهم بالجهد بحال الى تدفعو ...وبدات تسوس فايديها...
مينة : يلاه تگعدو خرجو عليا خليوني نعس..."شافتهم لاصقين وهي تجهد صوتها" راني دويييييت...
ناضو بجوج كايحسو بالفشلة والقرصة كاتزدح فيهم باغين يحكوها تقصحو...غادين وويتراجلو رجليهم دخلو فبعضياتهم...خرجو وسدو الباب كان زيد يلاه خارج من دوش وشافهم...
زيد : اناري مالكم...
طه بغا يهضر معاه خرجت خنونتو ادم بدا ينش عليه وخلاه واقف وزاد وجهو مجيف الدمعة بغات تنقز ليه سخف نيييت...طه خلاه تا هو واقف ومشا لبيتو سد عليه الباب..دخلو يبردو حر ديك القرصة....خلاو زيد كايرمش مافاهم والو....
"ما دام الفجر يأتي كل يوم، فالأمل لا ينتهي..."
صوت اذان الفجر...الله اكبر الله اكبر...
لقاتها الوقت جايا فالطريق...صيفطات لماماها اوديو وصونات عليها لكن لا مجيب...هزات الهم لا تعود ماتسمعهاش وحشمات تصوني على مينة تفيقها...شافت الساعة ولقطات وذنيها اذان الفجر من احدى المساجد الي دازت عليهم...غاتكون فايقة باش تصلي هادي هي وقيتها...وقفات قدام الدار...نزلات من السيارة كانت شتا كاتنقط شوية...كاتصب وترجع تسحى هاد النهار تاهو فيه جو الشتاء...تمشات شوية وحلات باب الجردة...وقفات عند الباب ودوزات الخط لخديجة والو لا من مجيب...
مريم : الله يا ماما ووصيتك زعما...
ترددات واش تعيط لمينة...عارفاها هاد الوقت غاتكون فايقة تصلي اصلا اغلبهم كايفيقو يصليو...عضات شفايفها ودوزات الخط حتى هي ماجاوباتهاش...
مريم : ياربييي...حشمت ندق فالباب...
بغات تعيط لخالها تا هو حشمات...بقات واقفة والبررررد كاين...يلاه غادور تا تحل الباب وهي دور دغيا...بان ليها خارج لابس فوقية هاد المرة كحلة...خاشي ايديه فجيابها شافها واقفة وهز حاجبو...
مريم : الله... الحمد لله...
مازن"جمع حجبانو" : ؟؟؟ ..
مريم : كنت كانتسنى ماما تجاوبني حيت موصياها ملي نجي تحل ليا الباب..."دخلات خصلة من شعرها ورا وذنيها حيت خربقها البرد" وصونيت لخالتي حتى هي ماجاوباتنيش...
مازن : دقي...
مريم : اوييلي حشومة نفيقهم...الوقت مبكر بزااف...
مازن"بقى كيشوف فيها وساكت حتى كملات" : ماشي مشكيل...مالگيتيش الي يحل ليك،، دقي... معطل ولا مبكر....ماتبقايش عاطية راسك للبرد..."دفع لباب تدخل"...
مريم : اه داكشي..شكرا...
حرك راسو وتمات داخلة وهو يلاه كايتسناها باش تدخل ويسد موراها وهي توقف...حنحنات ونطقات....
مريم : سمح لي..."ضار شاف فيها" غير تفكرت قبيلة داكشي الي هضرت معاك فيه...
مازن : مازال مالگيت خبار...
مريم : هه اه عارفة غير بغيت نأكد عليك يبقى هادشي بيناتنا.." شافتو جمع حجبانو زعما علاش"...حيت ماما مافراسهاش وماقولتها لحتى واحد غير بيني وبينك دابا...مابغيتهاش تعرف...
مازن : علاش ماعلمتيهاش ؟!..
مريم : ماعرفتش صراحة...يمكن مكاين لاش نقولها لها غير غادي تشطن وتخاف...و "سكتات كاتفكر" هو نيت قالي ماتعلمي حتى حد...ديك الوقت...نتا بوحدك الي فراسك دابا كانسول عليه...حيت عارفة خدمتك هادي ومكاين الي غايجيب لي الخبار من غيرك...الى مكاينش مشكيل ؟ سمح لي حيت كانبرزطك "بدات تحك فجبهتها بحرج"...
تمعن وسمع هضرتها عطاها كامل الوقت والخاطر،، تلعثمات وتلفات وهضرات وترددات تا سالات وبقى موراها بشوي عاد نطق محرك راسو بشوي...
مازن : فاش عاونتيه ماخفتيش !؟..
مريم"عوجات فمها كاتفكر وحركات راسها" : لا ماخفتش..جاني عادي انا ماعقلتش على راسي ملي شفتو هكاك طايح وفديك الحالة عز عليا...اول حاجة بانت ليا هي نعرف مالو ونعتقو...
مازن : شنو كان لابس ؟!..ماعقلتيش ؟!..
مريم : هادشي داز عليه جايا لعام قبل مايوقع لي المشكيل بشوي...راك عرفتي شحاال دوزت فبوركايز...بقى بالي مع اللباس كان لابس شي حاجة فالگري بالقب داير القب مابغانيش نشوف وجهو...بغيت ندير عليه ضو التيليفون هبط ليا ايدي...ماحكرتش عليه بغيت غير نعاونو حيت كان كايدوز بالد_*م بزااف...
مازن كايسمع لدوك التفاصيل الي طراو ليه شي حوايج هو مابقاش عقل عليهم حيت كان مرفوع هي وصفاتهم ليه...كملات ليه صورة الحادثة الي وقعات ليه...خلاها تا كملات...
مازن : فهاد الوقت تخافي على راسك كون خليتيه ودخلتي عيطتي لشي حد...
مريم : بطبعي مانخليهش...يمكن هادشي الي جايبلي المشاكيل ومخليني عاضة فالهم وشادة فيه بسناني...كون درت فعايل ولاد لحرام كنت غانكون لباس...واقلة الوقت بغاتني نكون ديبة..."تبسمات بجنب"...
مازن : مافيها باس نشوفو خيط بيض وسط ثوب كحل...(نشوفو ناس مزيانين فدنيا خايبة)...
مريم : الخيط البيض قضى عليه اللون الكحل اخويا...مابقاش يبان الى بان وشفنا فيه مزياان كايبان لينا مخسر اللون...
مازن : كاين شلا بلانات لهادشي...الحل ديما موجود..
مريم : مايمكنش حيت حنا فالدنيا وعقايبها كبار...كحل الراس فيها الى مالقيتي نصو غدار تلقاه بايعك باش يسلك راسو..."حطات ايدها على صدرها" مني انا وجبد...الهم والمشاكيل علموني منسمحش فحقي من هنا لقدام...عمري الصراحة سمحت فحقي غير كنت خايفة على ماما اما كون راني دابا كندوز الحبس بصح وممظلوماش (زعما تقت_*ل سوايرز)...
مازن : كانمشيو بالمكتاب...ونتبعو شنو علمنا الهم والمشاكيل...شي حوايج دايرينهم حنا بايدينا وشي حوايج كتبهم علينا الي خلقنا..."سكت شحااال كايدير مسافة بين كل هضرة وهضرة بمدة نيت..."... يوم معاك ويوم عليك..لا فرح دايم ولا غبينة باقية...
مريم"حركات راسها" : عندك الحق...فهمتك واخا ماقارياش ههه..
مازن : ماشي مشكيل...
هز ايدو شاف فالساعة لقاه قرب الحال وخاصو يمشي لجامع يصلي قبل مايبداو...تا سمع صوتها كاتقول...
مريم : سمح لي شديتك...الله يقبل...
مازن"هز عينيه شاف لفوق ورجع شاف قدامو وتم ضاير باش يمشي...ونطق...
مازن : ماتگديش تجابحي مع الدنيا وتكوني ديب..الرجال وكرفصتهم...
مريم"حدرت عينيها"...
مد ايدو وراه حل الطوموبيل بالكونطاكت تا شعلت وفنفس الوقت كمل كلامو حيت كايشوف دابا قدامو البنت مولات الزيف الي عاوناتو بنت الناس...
مازن : الى خصاتك شي حاجة هزي عينيك وعلي راسك وعلميني...(زعما ماتبقايش تحشمي)...ماعندناش مشكيل...الي ثقالت عليك خفافت علينا...دخلي...
صحيح ان الدنيا قاسية بزااف على الانسان الي عايش فيها...مكاين حتى فرق بين رجل وامرأة كلنا عند الله عباد محطوطين فيها تحت الاختبار....مايمكنش نكونو دياب ونواجهوها...كيف ما قال مازن الرجال وكرفصاتهم واخا تكون ديب وتعري نيابك مزياان ولكن باش تفكر انك تكون ديب وراه صافي غادي تقدر عليها فراه صعيييب خصوصا لا كنتي اصلا معدنك طيب...خصوصا لاكنتي "انثى" معروف انه كاتبقى هشيشة واخا تدعي القوة...واخا تكون قوية قداش ما قدات كاتبقى ليِّنة...ومريم واخا انسانة قوية واجهات المشاكل الي عندها وصبرات من نهار وعات على الدنيا كاتبقى واحد الانسانة ظروفها اقوى من انها تواجهم بنياب الدياب...
ركب ديك الساعة وزاد لجامع باش يلحق الصلاة...اما هي طلعات كاتفكر فهضرتو وكاتفكر فالحوار كيفاش اكدات عليه مايقول لحتى حد هادشي الي طلباتو عليه...على باش يقلب على داك الشخص...خصوصا ماماها ماتعرفش..واخا من قبل عاودات ليها فداك الصباح الموالي من ديك الليلة لكن من بعد تناسى الامر ودازو ليام...ووقعو المشاكيل مابقاتش هضرات معاها عليه ومابقاتش بينات ليها انه باقي لحد الساعة فبالها...والي زاد اكثر انه الى عرفاتها كاتقلب عليه حيت اول حاجة بغات طمن عليه وثاني حاجة خافت لا تكون وقعات شي حاجة ويكون مشكيل كبير حيت الشخص الي لقات راه حالتو كانت كارثية ديك الليلة...وهي مابغاتش ماماها تشطن عليها خصوصا ملي حلمات بيه انه باقي كاينز_*ف يعني راه السيد وقعات ليه شي حاجة...واخا ملي عاودات لمينة ديك الليلة فاش حلمات وقالت ليها "غير دايرة بالك معاه" قلبها ماهناهاش علاش الحلم تعاود وعلاش السيد باقي كاينز_*ف...اذن هادي اشارة لانه خاص تقلب عليه وتسول عليه ويعطيها شي حد خبارو واخا غير من بعيد...ماهناهاش خاطرها عليه وزاد كثر...
مع دخلات ضارت جيهة الصالون لداخل بانت ليها ماماها ومينة كايصليو فالفجر...خلاتهم ودخلات لبيت بدلات حوايجها وخرجات لطواليط توضات حتى هي وخرجات لقاتهم يلاه كملو...ومينة خارجة وكتحيد فالملحفة...شافتها وتبسمات...
مريم"سلمات عليها" : صباح الخير...
مينة : صباح النور على سلامتك..شكون حل ليك الباب ؟!..مازن ياك ؟!..
مريم : اه...صونيت على ماما وعليك ماجاوبتونيش...
مينة : وايلي !! ماسمعتوش يمكن خليتو الفوق انا راه هبطت لهنا عاد توضيت..سمحي ليا ابنيتي والله ماسمعتو...
مريم : وييلي على نسمح ليك اخالتي الله يهديك...
طبطبات عليها خلات ليها الملحفة نيت باش كاتصلي...شافتها خديجة وتبسمات كاتسلم عليها...خلاتها دخلات تصلي ومشات لبيت ينعسو شوية وتنوض مينة دير الفطور...كاتكى هي وخديجة غير تما برا...اما مريم غير صلات وناضت استأذنات منهم تنعس شوية حيت عيات الليل كلو وهي واقفة على رجليها...
صبح الحال...ريحة القهوة عاطية وريحة النعناع ديال اتاي تاهو ضارب...كايتسمع فالكوزينة صوت تقرقيب وصوت الكبة داتاي المشحر...تحط الفطور فالكوزينة ونزلو الدراري..غير ادم وطه اما زيد مشى بكري لافران ومازن كيف عادتو خرج تاهو بكري...ادم هاز كرطابل الي فيها لابتوب ولوازم قرايتو...وهاز واحد اللعيبة طويييلة مجعبة فيها لوازم l'architecture معلقها فكتافو...
ادم : صباح الخير...
تحنى باس راس باه ومشى لمينة بغا يبوسها خاف من شي قرصة وخاف لا تاني تنخلو واخا قرصتهم خايفين لا متهضرش... بقات تشوووف فيه هازة حاجبها تا فرنس ليها وهي تنهد وخبشاتو فوق ايدو شدها ليها وباسها وقرب باس حنكها...
ادم : اييوى دابا لا بغات تجي المو_*ت تجي...
مينة : الله ينجيك...سير تجلس...
ادم : لا غادي نفطر فالمعهد...
مصطفى : كيفاش تاني...
ادم : عندي présentation الواليد خاصني نمشي بكري شوية نوجد مع الكروب..."شافو كيشوف فيه بشك" والواليد والله تاغادي لمعهد ماشي بوكيت...
مصطفى : والله يعميها ليك...
سلم عليهم ومشا لتحت خرج الموطور الكبير ديالو وكسيرا لقرايتو...اما طه خرج من الطواليط الي تما ودخل عليهم لكوزينة سلم على مينة تاهي بشك خايف تقمعو ساعاك دوات عادي...فطر حتى هو وناض لخدمتو مع مصطفى تفرقو فالطريق...بقات مينة وخديجة غير تما جالسين...حتى جات هنية الي كدير ليها الميناج باش تسيق الدروج من لفوق تال تحت وقفات معاها وخلاتها تقضي ونزلات تا سمعات التيليفون كايصوني...مشات كاتنهج هزاتو من فوق الرخامة لقاتو مازن...كملات معاه المكالمة ومشات لكوزينة باش تشوف اش توجد لغذا...حتى تحل الباب ديال البيت وخرجات مريم كاتحك فعينيها...مشات غسلات وجهها وخرجات...تا دخلات عليهم لقات ماماها كاتهضر فالتيليفون ومينة كاتنقي فالربيع...جلسات حدا ماماها عند صالامونجي تم...تا كملات...
مريم : شكون ؟!..
خديجة : خالتك غيثة...قالتلي شي ناس فالمدينة القديمة بغاو كوموند تريد...كثييرة جهد ربعة القصاري...
مريم : تبارك الله...
خديجة : ماعرفتش قالتلي شي ناس لباس عليهم وراتني ليهم "شافت فمينة" السيدة الي عرضات عليه لسبوع وعجبك التريد ديالي عندها عقلتي...
مينة : اااه عاليا ايييه...ايوى الله يسخر..."شافت فمريم" ا بنتي نسييييت (حطات ايدها على جبهتها) شرفت واقيلة...عيط ليا مازن غير دابا شوية...قاليك السيدة راه فاقت الى كنتي بغيتي تشوفيها....ولكن حتى لعشية مع الربعة..
مريم : الله فاقت...اه نشوفها (شافت فماماها) تمشي معايا...
خديجة : نمشي الكوموند حتى لغذا عاد نبداها...
مينة : تانا نمشي معاكم نوجدو ليها شي حاجة لماكلة ونديوها فسبيل الله...
ارتاحت مريم من بعد ماعرفات اخبار مي الغالية...فطرات فطورها وناضت جمعات الطابلة وغسلات الماعن حيت غير قلال مادارتهمش فالماشين...خديجة ناضت تعاون مينة فتنقية الربيع وتوجاد الغذا ومينة مرة مرة كاتمشي عند هنية تشوفها فين وصلات...هنية الي مافرطوش فيها واخا داكشي الي دارت بنتها...ونزلات لعندهم لكوزينة دارو طاجين ديال الحوت كواري...
غير طاب الغذا لقى هنية سالات اخر المراحل الي هي تبخر بالعود القماري الي ماكيخطاش مينة فدارها باش كتبقى ديك الرائحة الزكية فدارها...
مينة : هنية طلعي تغذاي...
حركات راسها وطلعات حطات المبيخرة فوق الرخامة كاتكمل دخانها ومشات لطواليط غسلات ايديها وانظمات ليهم كانت مريم كاتحط فالخبز...سماو الله وتغذاو غذاهم...تبعوه ديسير عاد ناضت هنية لبسات حوايجها خلصاتها مينة وعطاتها شي مونة جامعاها ليها...مشات هنية وهي دخلات قلبات الخبز الي كانت موجدة قبل الغذا باش يخمر وتخبزو بطبوط...لقاتو خمر ردات المقلة تسخن وبدات تخبز فيه...تا دخلات خديجة مخلية مريم كاتهضر فالتيليفون مع الخدمة...
خديجة : بديتي تخبزي...
مينة : ايييه مابقاش الوقت.. غايجي طه يدينا...
مزال كايهضرو وهي تدخل مريم...وقفات حداهم تشوف باش تعاون لقات مينة مخلية البطبوطة وفنفس الوقت كاتشلض فالبصلة...
خديجة : اش قالو ليك...
مريم : غير على غذا مانجيش حتى لبعد غذا يمكن...ديك العراضة الي كنا غادين ليها مابقاش منها...
خديجة : مزيان رتاحي ليك شوية هههه...
كملات خديجة الخبيز مخلية مينة تكمل شي لاخور...مريم مالقات مدير وجلسات حداهم كاتشوف شنو كاتصاوب مينة حيت هي الي تكلفات بالماكلة بغات تديها فسبيل الله اما مريم راه فكرات غير توصل لسبيطار تاخذ ليها شي حاجة من الحانوت...بقات حاضياها شنو كدير وخديجة ماعرفاتش اش بغات دير حدها خبزات ليها دوك البطبوطات وخلاتها...شدات البصلة شحراتها غير فنقطة زيت بالحساب ومليحة...حتى طاحت البصلة وطفات عليها...حطات طبسيل كبير قطعات فيه البطبوط طريفات وزادت عليه ديك البصلة...ومعيلقة زعتر مطحون وزيت زيتون...خلطاتهم مزياان تا دخل شي فشي وجابت طاسة دارتهم فيها...
مريم : رفيسة ؟!..
مينة : ههه لا خبزة البصلة..زوييينة تقوت بيها شوية الى بغات تاكل "تنهدات" يحسن عوانها مسكينة وصافي...
مريم : غادي تاكل ان شاء الله...غادي نعاونوها باش تولي لباس...ماعرفتش كيفاش ولكن غادي نحاول وصافي..
مينة : عندمن غاتمشي فاش تخرج ؟!..
مريم : ماعرفتش...العائلة حتى حد ماجا خوها باقي ماعندناش عليه شي خبار كي بقى...واخا يكون لباس ماتمشيش عندو الي فيها كافيها...ماعنديش ليها الجهد نكري لها انا حتى دار لينا باقي ماكريناها..."عوجات فمها بحزن" ايديا مربوطين وجهدي مقسوم هاد الساعة...
مينة : هي امراة كبيرة والصراحة واخا قلبي مقسوم عليها وعزات عليا ابنتي كايبان ليا دار العجزة رحم ليها من تريكتها ولا شي حد يتكلف بيها...
مريم : ماكرهتش كون كنا كاريين نسكنها معانا ماعنديش مشكيل تعيش معانا وتونسنا وفسبيل الله ولكن باقي هاد ساعة ماكاين والو...
مينة"بقات تشووف فيها وهي تنطق بجدية" : هاهي كاع عطا الله من يكري ليها دويرة... واحد فولادي يتكلف بلا بيك ولكن شكون يقابلها ؟ شوفي فيا امريم "هزات فيها عينيها" انا منكذبش عليك ابنتي نتي راك عندك مشاكيل...خليها فدار العجزة وكل مرة طلي عليها فسبيل الله كيف كنتي كديري ملي كاتمشي عندها...دي ليها الي قسم الله وتهلاي فيها...
سكتات مريم مارداتش عليها غير حركات ليها راسها وصافي...ناضت مينة كملات الماكلة الي وجدات ليها...دارت اتاي فواحد تيرموس قالت ليها كاتشربو عادي بالسكر...كانت بغات تاخذ ليها ديسير مخلاتهاش مريم حيت هي الي غاتاخذو...وصل الوقت وجدو داكشي يلاه بغات تعيط مينة لطه تسولو فين وهو يصوني تيليفونها...
مينة : اولدي...
مازن : هاني لتحت...
مينة : اه نتا الي غاتوصلنا...واخا ولدي هاحنا لبسو ونزلو...
مازن : يسري...
قطعات معاه ومشات خبراتهم يلبسو...ناضو فالبلاصة مريم لبسات تريكو وسروال دجين ورمات عليها من فوق كاب ديال الصوف فالبيج...جمعات شعرها بشكل عشوائي هزات صاكها دغيا وخرجات مادارت والو فوجهها...وقفات كاتسنى فخديجة تا لبسات جلابيتها هي ومينة دارو شيلانهم عاد مشات لكوزينة هزات ديك الساشية الي فيها الماكلة...وخرجات لعندهم...نزلو ديريكت لبرا لقاوه واقف بسيارتو باين مرفق ايدو مخرجو من الشرجم وحادر راسو كايقرا فشي حاجة فالتيليفون داير نظاظر الشمس...سدات مينة الباب وراهم ومشات ركبات حداه...عاد حط التيليفون شد ايدها باسها وهز عينيه فالمراية حرك ليهم راسو تبسمو ليه رادين عليه التحية...بقى واقف شحاال عاد ديمارا السيارة وخرج من تما...
مينة : كنا نتسناو فطه صدقتي نتا الي غاتوصلنا هههه...
مازن"عاقد غوباشتو مركز فالطريق تا وقف فواحد السطوب عاد نطق" : لگيت الغفلة وجيت نقضي معاكم..."حدر عينيه كيشوف فالضو واش تطلق ورجع كمل"...ديجا عندي مايدار تما نيت..
مينة : ااه عندك خدمة...ومافيها باس...الله يعاونك اوليدي...
حرك راسو وهز عينيه يشوف الطريق من اللور فالمراية حتى لمح مريم دايرة ايدها على حنكها كاتشوف من الشرجم...رجع قلب عينيه عادي وشاف قدامو...
مسافة الطريق حتى كانو قدام مستشفى الغساني...كانت الساعة 15:30 مساءا...الدنيا عند الباب عاامرة بالناس الي كايتسناو الوقت باش يدخلو عند المرضى من اهاليهم وحبابهم...بقى واقف كايتسنى فشي حد يحل الباب لا مجيب...حتى ورك عالكلاكسون توريكة وحدة قفز الناس الي تما وقفزات حتى مريم الي كانت ساهية...حتى خرج العساس بغا يبدا يعرعر عليه وهو يحدر عينيه للشارة الي معلق مازن فالسيارة حيت اصلا جاي لهنا لمستشفى لغرض ما فخدمتو وقال يديهم معاه...تكى مازن عالكوسان مغوبش فيه كايتسناه يحل...فالبلاصة عطاه تحية خفيفة وحل ليه الباب تا عفط ودخل ديريكت وقف السيارة تما...بقاو واقفين تا هز التيليفون شاف فيه شي حاجة وصيفط شي ميساجات...عاد هز راسو شاف فمو...
مازن : يلاه...
حلات الباب هي وخديجة ومريم ونزلو...قادات مريم الكاپ عليها وكتشوف هنا وهنا...حتى جات مينة وخديجة وقفو حداها...
مريم : انا غانمشي ناخذ لها ديسير ولحق عليكم...
مينة : واخا هاحنا نتسناوك لداخل...
حركات راسها وتمات غادية حتى وقفها بصوتو حيت سمع شنو قالت ليهم...وضارت شافت فيه واقفة...
مازن : رجعي دخلي معاهم...
مريم : بغيت زعما ناخذ لها شوية الديسير...
مازن : ماعندكمش الوقت "شاف فالساعة" دخلو شوفوها ماحد الدنيا خاوية من بنادم...دابا يوصلها تم...
بقات ترمش ماعرفت مادير حتى شافت فمينة الي نطقات...
مينة : هو غادي يجيبو ولا يصيفط شي حد يتقداه ليها...غير اجي هادشي الي جبنا ليها شوفي لا بغات تاكلو ليك...يلاه شوفيها بعدا...
مريم : واخا..الي بان ليكم...
رجعات لعندهم شدات فيها خديجة وشدات هي الساشية من عند مينة وسبقوه بقا هو وراهم واحد شوي دار شي اتصال تا جا عندو واحد الولد تما كايعرفو عطاه الفلوس تكلف ياخذ الديسير...عاد تبعهم دخل ومخلي النظاظر دشمس فعينيه...غادي بشوفة وحدة القدام ماكيشوف لا هنا لا لهيه حيت مافيه مايتلاقى بشي حد يسلم عليه ولا يحرك راسو مبرزط...حتى لحق عليهم فين كاينة لاشومبر ديال مي الغالية كانو عازلينها وحدها ملي دخلات عندها الطبيبة النفسية قالت ليهم تبقى وحدها وتعزل على الناس نظرا لحالتها حيت باقي مكتهضرش مزياان...الضغط تقاد ليها وغير ساكتة كاتجاوب غير الى سولوها واش لباس...دخلات عندها الشرطة بحظور الطبيبة النفسية واكدات ليهم ان مول الفعلة نيت هو ولد خوها...ماعاوداتش الواقعة بالضبط ولكن اكدت ليهم المعلومة الي قالت ليهم مريم والي هي قالتها ليها فلحظة ما فاقت للمرة الاولى...ومن تم رجعات غيبات...
مينة : ندخلو عندها اولدي ؟!..
ضار ناحية الشومبر ورجع جبد التيليفون من جيبو بعد لهيه ورجع دغيا لعندهم واقف خاشي ايديه فجيابو...حتى تم جاي واحد البوليسي عطاه التحية وحل ليهم الباب...شير مازن لمو بمعنى دخلو...مينة مسكينة تكمش عليها لحمها وقلبها تزييررر...ماعارفاش كيفاش غادي تصرف...واش تشوف فيها عادي ولا تشوف بعيون الشفقة...ولا شنو دير تلفات حيت هاد الواقعة راه غرييييبة بزاف انك تحضر ليها وتشوف الضحية ديالها قدام عينيك....عرفتو المعنى ديال تشوفو سيدة "مسنة" تعرضات للاغت_*صاب وماشي من اي واحد قاطع ايدو من رحمة الله...من اقرب الناس ليها من د_*مها ولحمها...صرطات ريقها وايديها بداو يترعدو غير تابعة خديجة الي تاهي كاترعد تابعة مريم الي ماخايفاش ولا مرعدة داخلة بقلب مشوش على مها الغالية...تا بانت ليها ناعسة فالسرير مغطينها بمانطة باييير...كايبان غير راسها الي فيه زيف حياتي وشال ملوي عليه...مغمضة عينيها...امرأة كبيييرة فالعمر...عمرها عمر اواخر السبعينات...سيدة مسنة الي تشوفيها وتقولي مي واخا ماشي مك...تحني راسك الى كنتي مربي تحنيه وتبوس لا اليد ولا الراس واخا ماتعرفهاش...الى كنتي فالطوبيس تخلي ليها بلاصتك باش تجلس ونتا توقف...الى كنتي شاد النوبة وهي وراك عطيها نوبتك حيت مراة كبيرة والدهر فات والصحة عياات وكاتقول اربي امتى المما_ت...الى جاها العطش وجاك العطش كب كاس الما وسبقها هي اللولة عاد شرب نتا...هادشي الي كانعرفو مع الناس الي كبر منا ولا الناس الي مابيهم حيلة والصحة دازو عليها سنين والعظام بداو يرشاو...ماشي نشوفها بعين الطمع ونقص منها والكارثة هي نشوفها بالشوفة الي حرمها علينا الله فآية كبيييرة من سورة النساء...اشمن رحمة ولات فالبشر حتى توصل بيهم لماصل يطمعو فمراة كبييرة اشمن مواصل واخا تكون البلية حتى حاجة ماتشفع...
تقدمات مريم وحدها لعندها اما خديجة دارت ايدها على فمها جاتها البكية وقلبها ضرها عليها وحدها مينة عينيها حمريين قلبها كايضرب وهي كتشوف فامراة معدييين عليها اقرب الناس اما مازن كان واقف بعيد بغا يسد البوليسي الباب وهو يوقفو بصبعو وبقى يشوف فمريم كيفاش قربات وتحنات لعندها وشدات ايدها باستها...
مريم"بهمس" : مي الغالية...
كانت مغمضة عينيها حتى بدات كاترمش وهي تحلهم مع ثاني نداء من مريم ليها تا حلات عينيها وحلات فمها شوي...وقالت " ااا"...صوتها كان قوي شوية مدعدع...تبسمات مريم وقربات اكثر حتى شافت فيها...
مريم : انا مريم عرفتيني امي الغالية ؟!...
الغالية بقات كاتشووف فيها...دورات عينيها كاتشوف ورجعات شافت فيها...مازن رجع عطا حركة بصبعو وهو يسد البوليسي الباب وخلاهم معاها بخاطرهم...ومشى يقضي شنو عندو تما...
مينة غير سمعات صوتها وهي دير صبعها في فمها...ماعرفت مادير كاتسمع فصوت السيدة وكاتشوف فيها مباشرة...كمشات عينيها وضرها خاطرها وتعصبات على داك عدو الله الي دار فيها هاد الحالة...
مريم"تبسمات وباست ايدها تاني" : مي الغالية هاني جيت عندك ثاني "سكتات كاتمعن فيها وهي كاتشووف فيها" كيف بقيتي شوية ؟!..
الغالية : ب بنييتي..ش شوياا...
مريم : جبت معايا ماما "كحازت تا تشوفها" ومعايا حتى خالتي...ماما عندها ختها وخوها عقلتي الي كانت كتقولك راه عندي عائلتي غير مكنهضروش ؟!..
خديجة شافت فمينة الي شافت فيها وتنهدو بزوج...فكراتهم فالخصام الي كان بيناتهم...الغالية مكانتش كاتشوف لا فيهم ولا فمريم...غير كتشوف وصافي...حتى قربات خديجة لعندها تاهي سلمات عليها وباست راسها...
خديجة : كي بقيتي شوية...
مريم : مي الغالية فيك الجوع جبت ليك متاكلي "وراتها خالتها" خالتي الي صايبات ليك الماكلة بايديها...
مينة"قربات وقلبها كايضرب" : الحاجة لباس عليك ك كك كي بقيتي شوية...
شافت فيها وحركات راسها...تبسمات مريم وشدات ساشية من عند ماماها حلاتها وجبدات منها ديك السوبيرة وجات مينة هزات تيرموس وگوبليات هزات منهم واحد حطاتهم عند راسها...
مريم : نعاونك تجلسي باش تاكلي...
الغالية"حركات راسها ب لا" : مافيااااش..."بصوت مرخي وعيان".
مريم : غير شوية باش توقفي صحتك امي الغالية...
الغالية : م ماافيااش ابنيتي...
تنهدات مريم وحركات راسها...خلاتها على خاطرها بقاو جالسين معاها شوية...وهما يسمعو الدقان...ناضت مريم حلات الباب وهي تلقى واحد البوليسيات زوج من الشرطة القضائية...تبسمات ليها وكحزات باش دخلات...
الشرطية : خليونا معاها...
مريم : اهاه واخا...
ضارت غمزات ماماها وخالتها وخرجو من الشومبر...وقفو بعيد شوية كانو الناس بداو يدخلو حيت وصلات الربعة...بان ليهم مازن لهيييه واقف مع شي وحدين كايهضرو معاه خاشي ايديه فجيابو وعاقد غوباشتو.. فالخدمة كايولي واحد ااخور ضارب تخنزيرة قاصحة...وعينيه كايهزهم ويدورهم على تما...يمكن عندو شي خدمة خاصة ولا شوف شنو تم...تنهدات وضارت مربعة ايديها كاتسنى فالبوليس يخرجو...
مينة : راه مازن فين واقف...عندو شي خدمة هنا يمكن...
خديجة : يمكن على قبل مي الغالية ؟!!..
مريم : لا على ماعرفت ماشي مسؤول عليها...تعقلي على السيد الي دخلنا عندو لمكتب فاش عيط لينا فالولاية هذاك هو الي مسؤول...
خديجة : اااه...
مينة : يمكن شي حد خور ولا خدمة الله علم...هو سمعتيه قاليك عندي مايدار نيت هنا فالسبيطار..."تنهدات" الله ياربي على المراة مسكينة اشمن حال واشمن صحة عندها تا يطعمو فيها...وهي غالعظم يقرقب لخوه ياربييي وكيف عزات عليا "حطات ايدها جيهة قلبها" قلبيي كمشاتو ليا حتى وليت نترعد..
خديجة : اش نقولو حنا الي دخلنا عليها ولقيناها فديك الحالة...اش تقول مريم الي لقاتها هي اللولة...
مينة : عاد عرفت علاش سخفتي نيييت انا وموحال نبقى واقفة باقي يا بنيتي الله يرزقك الصبر...
مريم"تنهدات" : بحال داكشي قولي ولفتو ولفت نشوف العجب...بصح مي الغالية ماشي بحال الي شفت وخيب ولكن ماعليش ارا غير تولي لباس هذا هو الفضل والي دار ليها هادشي الله ياخذ فيه الحق...ففف..
دوزات مينة على كتفها ودراعها كتمسح عليههم...مطبطبة عليها..بقاو واقفين حتى تم جاي مازن كانو معاه شي بوليس شافو مينة ومشاو سلمو عليها باسو راسها...
مينة : اهلا وليدي يوسف لباس عليك..
يوسف : الحمد لله اميمتي...
ضار لهيه وطرطق صباعو لسيكيريتي بحركة فهمو شنو قصد مشى يجري جاب ليهم الكراسا من تما علاش يجلسو..
مينة : الله يرضي عليك...سلم اولدي على الحاجة تاجا (مو).
يوسف : مبلغ اميمتي..."شاف فمازن عطاه التحية ربت ليه على كتفو ومشى"..
مينة : هاحنا ولدي هنا غير سير لخدمتك..
مازن"شاف فساعتو وشاف فالبوليسي الي حرك ليه راسو زعما كون هاني ورجع شاف فمو" : ها الدري يرجعكم...؟؟..
مينة : صافي اولدي الله يسر ليك...
مازن"شاف فخديجة وشاف فمريم" : ماطولوش معاها بزاف..الوقت عندها مقصحة شوية...
مريم : واخا كون هاني اخويا...شكرا بزااف..
خلاهم ومشى وهما بقاو تما جالسين كايتسناو...بينما لداخل...كانت حكاية تسرد بلسان المكلومة...من بعد مافاقت وتوگضات وصل الوقت باش تسرد ليهم شنو وقع باش يضبطو الامور القانونية...كانت بادية من بعد اسئلة وكانو زوج بوليسيات سهلو الامر تهضر براحتها ماتحشمش من راجل...ماكانوش عارفين انه قهرتها راه تخليها تدوي معامن ماكان...صدمتها والي وقع ليها..وسنها الي مخلي عقلها بحال الدري الصغير مرة مرة حيت فاش كانكبرو كانوليو قراب لاننا نكونو اطفال...
الغالية : كانقوليه اوليدي اش باغي دييير...راني عمتك نعل شيطانك.."سكتات شوية كتاخذ نفس وتفكر ديك الليلة"..حط سروالو ماهضر ما جاوبني...حيد ليا سروالي بالغصيب...رجايا ليه ماشفع لي...ماشافش فيا بعين الرحمة ولا دار بوجه شيب شعري ابنيتي...كان كثير على جهدي...اولدي الله يهديك اولدي راني عمتك..بغيت نغوت سد ليا فمي... عيبو ( لمعلم)..كان قاصح كان قااااصح "طولاتها"...هنا (كاتوريهم تحتها) حسيت بيه ياا بنيتي طلع بحال الجمر الروح خرجات ورجعات...ضرني وكرفصني وفشلني... تكمشو عليا عظامي...وعضني هنا "وراتهم صدرها" ومحني وتكرفص عليا...ماكتب عليا ربي الراجل فالحلال كتب عليا الحرام....الي مكتب عليه ربي لمكتاب الخايب عرفيه عندو عزيز....وأنا راضية ابنيتي رااضية بالي كتبو الله وحامداه...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.