محتوى القصة

حدرات راسها وحركاتو وهي ساكتة...اما هو بقى واقف كيشوف فيها فالاخير زاد وخلاها واقفة...كانت مونيا واقفة بعيد مربعة ايديها وكتشوف...عارفة هادشي ماشي ساهل وكايبقاو فيها الموضفين ولكن هادي هي شروط خدمتهم مع الاسف...شروط صارمة ماكايتساهلوش والليلة راه كان العمراني حاضر بنفسو حيث العرس ديال شخصية مهمة فالبلاد..فاش كيكون بحال هادشي كايحضر بنفسو باش يشوف سير الامور كيف غادي فخدمتهم...
سارة : حمدي الله وعاودي اختي هههه...
وفاء : واخا هكاك راه ماكيدير والو...
سارة : ياك !! ماكتعرفيهش هههه...
وفاء : ماوقع باس اصلا را عرف هادوك كايجيوها ياك امريم...
مريم"تنهدات وجاوبت متجاهلة سؤال وفاء" : الحمد لله...اصلا انا الغلط مني ماقال حتى عيب...
رجعات ادراجها ومشات لبيت فين حاطين حوايجهم...بدلو حوايجهم نيت وجمعو داكشي طلعوه دراري لطوموبيل...كانت الستة صباح السما زرقة....تكمشات بلاصتها...تسالا العرس وتسالات خدمتها...حيث هذا عرس كبير مكانتش تدويرة...غايدوز ليهم مع صاليرهم...وصلوهم كل وحدة قربوها لفين ساكنة...نزلات مريم فين حطوها مع البلاصة مأمنة غير قربوها...وصلات قدام الباب ديال جردة بانت ليها سيارة مازن ماكايناش يمكن دخلها لكراج...عارفة كلشي ناعس دابا...
مريم : ياربي كيفاش ندق ؟!..
اول مرة غاتجي فهاد الوقت ماقدراتش دق عليهم...تفكرات ماماها وهي تجبد تيليفونها مشات لواتساب مع تكونيكطا ليها تيليفونها نيشان مع الويفي ديال دار...دوزات ليها الخط بقات كاتسنى شحااال عاد جاوباتها ناعسة...
مريم : ماما فيقتك...سمحي ليا بغيتك تحلي لي الباب ماقدرتش نسرسر...
خديجة"بصوت ناعس" : واخا بنتي هاني نحل ليك...
ناضت هكاك شعرها عريان غير جمعاتو باقين عينيها مغمضين...خرجات من البيت ومشات لاباراي ديال لانتيرفون وركات عالبوطون وحلات ليها الباب...بقات واقفة عند باب الطبقة لولة كاتمسح على وجهها وتفوه...لاخرين ناعسين حتى طلعات عندها مهدووودة تاهي باغية غير تحط راسها وتريح رجليها الي كايوزوزو بالصداع...باستها من حناكها...
مريم : سمحي ليا فيقتك...
خديجة : ههه الله يهديك وشكون بغيتي يحل ليك...
مريم"عنقاتها وداخلين" : ماماتي حبيبة ديالي..."زفرات"عاااد غانحط راسي ونعس...عيييت...
خديجة : زيدي بنتي انا شوي ونوض ندير ليهم الفطور خالتك عيانة حتى هي دخلو معطلين...ونمشي لمحل نبدا ديك الكوموند...
مريم : نحاول نفيق بكري ونلحق عليك...
خديجة : واخا غير رتاحي...
دخلات هي وياها البيت...مريم هزات فوطة صحية جديدة وخرجات لدوش بدلات وغسلات مزيان...وغسلات وجهها من داك الميكاب وطلقات شعرها يرتاح...فركاتو بصباعها مزيان...عاد خرجات رمات القديمة ودخلات لبيت بدلات وطوات حوايجها وتخشات ففراشها حطات راسها كايزدح بصداع العرس واخا مولفة...غفاات ونعسات شوية ضربتها الفيقة كاتسمع فالهضرة ديال مينة وهضرة صوت خشن ماعرفاتو خالها ولا زيد ولا مازن...واخا صوت مازن قوي ولكن ديما كايحاول يخفض نبرة صوته...بقات كتدي وتجيب تا رجعت نعست نيت...
"بوكيت تايلاند"...
متكي تحت باراسول غير بشورط...ناشر بادرو تاهو قاليك...وحاط كاسكيط على عينيه مستمتع بالجو دالبحر...حتى حس بقطرات الماء ترشو عليه حيد كاسكيط بان ليه ادم جاي من الغطس...وجهو مزننننگ وكلو حمرررر....
ادم : تگعد لا بغيتي تغطس...
طه"بقى يحنزز فيه شحاال" : اااا مك مكاين الي يفرشنا قد هاد تزنيگة الي فيك...شوف كي ولا لحمك امسخوط...صباح نمشيو...
ادم : وهاهما عرفو فين المشكيل...
طه : يااك...ياك نتا الي بقيتي توصي...
ادم : ياك غا مي درت معاها الواجب ففرنسا وجيت نتبحر عادي...
طه : ااالي بغيتي دروك...
يلاه غايتگعد ينوض يمشي يضربها ليه بغطسة حتى وقفات عليهم واحد خيتي فورمة القو...ادة...كلشي مصايب وكلشي بلاصتو...صدرها مبومبي...جسمها متناسق وطايتها كاتحمق واخا مصاوبة...لحمها مبرونزي مزياان وسيقانها يبريييو...لابسة كاش مايو فالكحل ودايرة شابو فوق شعرها الاسود الطويل الواصل لتحت مؤخرتها...مادايرة والو لوجهها ولكن عينيها مشفرييين وفمها منفوخ الشفة العليا مهزوزة... ومنخرها منگاد وصغيور...هازة كاس العصير فايدها...
هي"بالانجليزي" : هيلوو...سمحو ليا بغيت نجلس نرتاح "وراتهم بصبعها" كلشي عامر هنا...عييت غير خمسة دقايق الى ممكن..باقي عندي طريق طويلة لهيه "وراتهم بلاصة فين كاينين ناس نيت ولمن بعيييدة"...ممكن ؟!..
ادم"شاف فطه" : هادي من داك نوع الي تشوفو غير مرة وعمرك باقي تشوفو تال يوم القيامة...
طه"فرنس وجاوبها" : جلسي مرحبا..."تبسمات وجلسات حدا طه نيت عجبها...وشاف فادم"...شهاد الكيكة ؟!..
ادم : عندها زكيكة...ضرب الحديد ماحدو سخون وماحد نعماس ماعندوش صلاحية هنا فهاد البلاد...
طه يلاه بغا يهضر معاها يسولها حتى هزات الكاش مايو بغات دير رجل فوق رجل وهو يبان ليهم المعلم تحت المايو عندها قداش...يعني متحول...ادم بغا يغوت حل فمو كايحركو وصوت مشا...
ادم : و ا ت ت هه عاا هعع..واا
طه عينيه خرجو سلمو على المعلم ورجعو...تا دار صباعو فودنيه بالصدمة وبدا يغوت...
طه : ويييو يويويويو....
وهو يدور عند ادم بغا يقوليه اش هادشي..ادم جمع الوقفة وهز مسائيلو وناض طه تاهو جمع الخرا كامل الي عندو وزادو خلاوها ولا خلاوه كايرمش...
ادم : ذنوووب مينة ذنوووبها كذبنا وهاحنا تكلاصينا حدا ابو لهب فجهنم...
طه : هذا مسوا الي يتبع حباب مك اصفر الهيضورة حتى عينيا ولاو يشوفو القيعان مخربقة...
بعد نومة عميييقة رتاحت فيها من العيا...تجبدات بلاصتها ...حكات عينيها بصبعها كاتفوه وهي دور هزات تيليفونها شافت الساعة لقاتها 12 ديال نهار...وسعات عينيها على جهدهم اوو كاع هذا نعاس وهي دارت مع مها تفيق بكري...علاش ماعيطتش ليها وفيقتها...ناضت من بلاصتها كتفوه وتحك فعينيها...جمعات شعرها وناضت ...كاتحس بالصقييل كاين فالدار...خرجات من البيت كاتقلب بعينيها حتى بانت ليها مينة جايا...يمكن كاينة غير مينة وحدها...
مينة : فقتي ههه...
مريم : ممم...تعطلت بزاف سمحي ليا...
مينة : وايلي على نسمح ليك...مابغيتش نفيقك صراحة ابنيتي ملي شفت فالعرس خدمتكم كيدايرة...عزيتي عليا...الله يسمح لينا منكم...
مريم : اش كتقولي اخالتي علاش سماحة...بالعكس كنديرو شنو كانتخلصو عليه...مع الولف كايولي عادي...المهم خدمة تكون شريفة وبالحلال...
مينة"طبطبات عليها" : الله يكملك بعقلك...هذاكشي الي كاين...فكرتيني فراسي فاش كنت خدامة كنشقى للناس وكان مازن مكيبغينيش نخدم عند الناس...كنگوليه المهم مدخلة عليكم ماكلة الحلال موكلاكم مشرباكم...وبقى حتى خدم هو وعرف المعنى الي كنت كندوي عليه...دوزي لكوزينة نحط ليك تفطري وونسيني...
مريم : انا غادي نديرو راسي غير رتاحي...شوية وغانلحق على ماما لمحل حتى نرجع معاها...
مينة : ماكرهتش نمشي معاك ولكن جاي زيد غادية معاه نعزيو فشي ناس معرفة لينا يلاه توفات ليهم ميمتهم مساكن...تسناي شوية ويجي يوصلك ونمشيو حنا بلا متكرفصي فالمركوب...
حركات راسها بدون نقاش...دخلات هي وياها لكوزينة مخلاتهاش دير ليها الفطور...صايبات راسها...دارت غير اتاي والخبز وزيت صافي ماكثراتش عليها واخا عيات معاها تحط ليها شحال من حاجة...فطرات وناضت جمعات الماعن غسلاتهم ونقات دنيا...دخلات لدوش بدلات عاوتاني حيث مجهدة عليها كتهبط...ورجعات لبيت بدلات عليها...دخلات مينة تاهي الي حوايجها كاينين فداك البيت فين كاتنعس مريم وخديجة...لبسات جلابة مليفة سخونة فالبيج ولايحة عليها كاب گرونة...كاتقاد فشالها حيث كاديرو عادي بلا فنيتات...هزات صاكها ووقفات هي ومريم كايهضرو حتى صونا عليها زيد...عاد نزلو...
مينة : يلاه وصل مريم هي لولة...
مريم : غير عند شارع اللولاني بلا مادخل لداخل...
زيد : ومالك اختي نتي غاديا...
مريم : ماما بقات بوحدها فالمحل بغيت نعاونها شوية...اليوم عندها درك بزاف فالكوموند...
حرك راسو بتفهم...وكسيرا خارج من تما فاتجاه بن دباب هو اللول...مادارش شنو قالت ليه دخل حتى لدااخل تا لعند المحل عاد وقف نزلات من بعد ما شكراتو...
مينة : سلمي عليها وماتعطلوش عشية...
مريم : واخا...
سدات الباب ومشات وهو عفط خارج من تما...غاديا والي داز من حداها كايعرفها كيسلم عليها من بعيد وكاين الي غير كيشوف فيها باقين حاطين عليها البعض نظرة ماهياش خصوصا ملي داعت الهضرة انه "سواريز" مكانش مزوج بيها وغير مزورين العقد...اغلب ناس شككو بلي دارو داكشي بلعاني باش تعيش معاه فالحرام...الهضرة ساهلة والنعت والضرب فالشرف مكاين ماسهل منو...وقفات على ماماها كانت كاتخبز فالمسمن درفيسة او تريد...
مريم : السلام عليكم...ماما هاني جيت...تعطلت عليك ياك..
خديجة : تعطلتي فالنعاس ولا ههه...زيدي دخلي اكبيدتي...
مريم"دخلات كاتحيد فالمونطو" : ماحسيتش...غير ضربتني الفيقة اما شوف كنت علاين نجبدها حتى لعشية...وخالتي مسكينة مابغاتش تفيقني...
خديجة : رتاحيتي بعدا...
مريم : ممم الحمد لله...عطيني فاش نعاونك...
خديجة : بحرا لقيتي خالتك غيثة مشات...شي شوي وترجع تغذي ولادها...ديري لينا مناكلو انا نتكلف بهادشي...
مريم : واخا...
غسلات ايديها ومشات لديك ثليليجة صغيورة مهيتكة...بدات تجبد شنو دير...لقات ناقص بزاف..حطات داكشي الي فايدها وهزات مونطوها وفلوس من بزطام...قالت ليها تمشي تقدا غير من حانووت حداها...ورجعات هازة ميكة فيها لمقدية فايدها...ستفات داكشي تما وبدات كتوجد فالغذا...
كملات توجاد الغذا...ردات طاجين ديال كفتة ومطيشة خرجات تقدات عشرة دراهم كفتة غير دبقات بيها مع مطيشة وفقصات فوقها زوج بيضات...طاب الغذا وتغذاو بزوجات كايضحكو ناسيين الهم الي عندهم مرتاحين هاد المرة حيث وراهم رجال يتشد بيهم الضهر ويحلفو بيهم ناس...
مريم : بغيت نمشي نشوف خالتي سميرة...
خديجة : غسلي ايديك ونوضي شوفي مك الغالية راه ليها يومين مابانت...انا لقيتي ايدي عامرة قولت غير نسالي ونمشي نشوفها...
مريم : غير نكمل الغذا ونمشي عندها ضروري شوشتيني عليها...
كملات غذاها وناصت غسلات لماعن وجمعات دنيا...لبسات مونطوها وهزات بزطامها...مشات لمحل تما حداهم تقدات الحليب وشي حكيكات دانون كايعجبو هاد المراة الي عندها عزيزة عمرها شافت منها العيب...واتاجهت بدارها جات فواحد دخيلة مقنتة...دقات الباب وعيطات باسمها...
مريم : مي الغالية...حلي انا مريم بنت خديجة...مي الغالية...
بقات دق وتحرك فالباب تا بان ليها تدفع يعني محلول خاص غير الي يدفعو...طلات براسها كاتعيط وحيث عارفاها وحدها مراة كبيرة فالعمر نيت...داخلة وتعيط تشوشات عليها...حتى مشات لبيت فين كتكون جالسة مسكينة هي وتلفازتها مشدودة على دوزيم...يلاه غاتعيط حتى بانت ليها فالارض كاتنييين وتعيط بصوت منخفض...بيجامتها مخربقة من فوق...نزلات مريم عينيها بان ليها لتحت محيد سروال وكلشي وعريان ونازل شي د.م من تحتها وجنابو واصل لفخادها بالصدمة غوتات مريم غوتة تا بح صوتها...
احد أبشع الحوايج او الحوادث الي ممكن يعيشها الانسان او حتى يحضر ليها...هي أنك تعرض للاغتـ*_صاب او تشهد عليه... والابشع هو تكون وصلتي لواحد العمر ونتا عايش موقر والناس كتحتارمك...وتقول راني كبرت حتى حد ماغايطمع فيا واخا للزواج ولكن باش تعرض للاغتـ_*صاب ونتا فعمر كبييير هادي من بين ابشع الجرا_*ئم الي صبحات كتوقع فهاد الأواخر...مابقاوش الوحوش البشرية كايفرزو بين الصغير والكبير...بين المراهق البالغ والطفل...بل ولاو كايمشيو حتى لناس الكبار فالسن الي لا حول لهم ولا قوة باش يفرغو الكبـ_*ت الي فيهم...ماكاين حتى مبرر لهاد الافعال الشنيعة...مكاينش مبرر راه ولدي مريض نفسي...ولدي ماعارفش ولدي شارب وماعاقلش...ولدي كايتعاطى ولدي ماعقلش على راسو...هادي كلها مبررات لناس كايحاولو يغطيو على فعلتهم او فعلة اقربائهم كيف ما كان نوعهم...ولدتي ؟ ربي ولدك...كبر ؟ شوف صحابو شكون وخليه يتصاحب مع رفقاء الحسن والصلاح...وبعد على رفقاء السوء..ماقدرتيش عليه وخرج من بين ايديك خليه يتحاسب ويتعاقب...وعمرك تعطيه مبرر وتقول "ولدي مظلوم"...حتى مبرر ماكاين لفعلة الاغتـ_*صاب كيما كان...لا غلط الواحد ودار هاد الفعلة يحدر راسو ويدوز عقابو...حيت ورا هاد الفعلة تدمرو ناس وخرجو على حياتهم وكاين الي تبع ميول بسباب هاد الفعلة وكاين الي صفاها لراسو وكاين الي عاش منبوذ تحت مجتمع ماكيرحمش "المغتـ*_صب" ومع مرور الوقت ينساه ولكن عمرو ينسى الي تعرض "للاغتـ_*صاب" واخا يدوز عليه ويدوز...هما بنات وتعرضو ليه وتدمرات حياتهم وكبرو مع عقد نفسية...هما اطفال تقـ_*تلت طفولتهم...هما ولاد تدمر شبابهم وتقاسو فرجولتهم...هما ناس بزاف...عشنا وشفنا حتى ولينا نشوفو نساء كبار فالسن حتى هما كايدوزو من هاد الجرا_*ئم بغير حق...
مريم شافت فالمشاكل حتى عياات من نهار وعات وحتى تزوجات وعاشت مع سواريز وراها الرعب كما يجب...عاشت معاه اغت_*صابات متكررة...وهادشي الي شافت قدامها زادها هم اخور ومشكيل اخور تعرفات عليه واخا مازال ماعرفاتش شنو وقع ل"مي الغالية" هي غير شافتها فهاد الحالة شهقات وغوتات...غوتات غوتة حارة ولكن حتى حد ماسمعها وتاحد مادق وشاف مالها...كاع دوك الجيران اصلا عمرهم دقو على هاد المراة كانت غير مريم ولا خديجة ولا غيثة ولا سميرة...ولا خوها الي كايجيب ليها المقدية...شنو وقع ليها تا وصلات لهاد الحالة ومن امتى وهي هاكا...
ضارت مريم كاتشوف واش جاي شي حد...لا مجيب...ماحسات حتى جرات لعندها وتحنات عليها شدات ايدها لقاتها باااردة...بدات كاترعد ماعرفت شنو دير شنو تصرف...
مريم : مم مي الغالية...مي الغالية كاتسمعيني ؟ مي الغالية...اويلي اش وقع ليك...
عينين مريم خارجين باقي ممستوعباش شنو هادشي كاتشوف وريقها كاتصرط فيه وتعاود قلبها بغا يخرج على هاد المرأة...تحنات عند راسها تسمعها...
مريم : مي الغالية الله يعطيك الستر ماتخلعينيش عليك...اش وقع ليك ؟!..
كاتسمع منها غير انين خفيييف...كلها باردة ويعلم الله من امتى وهي مرمية هكاك...عاد وعات مريم ملي عاودت شافتها عريانة...عقلها غاب حتى نسات وتلفت راه المراة باقي عريانة...ناضت تزرب كاتقلب فالاول تلفت ونسات اشنو بغات حيت الامر صادم وشي حاجة جديدة تشوفها قدامها...بانت ليها مانطة مرمية لهيه مشات تجري جابتها وغطاتها ستراتها هادي اول حاجة طاحت لبال مريم هي "تستر" هاد المراة...جبدات تيليفونها وايدها كاترعد شوي ماعرفت لمن تعيط مابان ليها غير مها...بعد رنات...
خديجة : ابنتي...
مريم : ماما مم ماما عتقي عتقييييي...
خديجة"رمات المسمنة فالارض قلبها طاح بين رجليها تا وقفات" : يا ياربي سلامة مريم مالك ؟!..
مريم ؛ مي الغالية...مي الغالية...
خديجة : مالها ؟!..
شنو تقوليها ؟ لقيتها عريانة وتحتها فيه الد_*م شنو تقول...ماعرفات ماتقوليها من غير لقيتها طايحة...قطعات معاها وناضت من حداها فالاول غوتات حتى بحات ولكن تاحد ماداها فيها...ودابا الي عقلها بدا يرجع عرفات انه مكاين لاش تغوت وتجوق الدنيا المراة كون دخلو عليها ديك الوقت كانو غايلقاوها عريانة وتشوه كثر وجدر...ومريم فلحظتها الاولى عقلها ترفع ماعرفات باش تبلات...بقات عاقلة على نمرة الاسعاف الي حفظات نمرتها بسباب سواريز وفعايلو معاها ومع خديجة...وهي كاتعلمهم بشنو كاين والعنوان دخلات خديجة الي بالدعقة خلات الكراج محلول وكلشي...قطعات مريم وشافت فماماها...
مريم : لقيتها باردة مسكينة...(كاتقاد ليها الغطا باش تدفى)...
خديجة "شافت راسها عريان تاهو ومشعكك شوي شعرها الاحمر المزركش بالشيب كلو مخربق وزيف حياتي مرمي لهيه….. تحنات عندها " : مي الغالية اش وقع ليك !!..
الغالية "لا مجيب"..
خديجة : اويلي مي الغالية جاوبيني لا تخلعينيش عليك..
مريم : ماتردش عليك غير كاتنين اماما...ياربي اش وقع ليها !!..
خديجة : ماغوتي ماجا عندك حد ؟!..
مريم : قبايلة غوت حتى بحيت حتى حد ما جا طل.….ولكن حسن ماجاوش مكاين مايشوفو فيها مافيهم حتى نفع يشوفوها هاكا يكملو عليها بالهضرة الناقصة...
خديجة"هزات الغطا تشوفها وهي تلقاها عريانة وسعات عينيها على جهدهم حتى رجعات لور وتزدحت بالصدمة...شافت فمريم بواحد شوفة ديال اويلي...
خديجة : علاش عريانة...
مريم"رجعات غطاتها" : ماعرفتش اماما تكون بغات تبدل وطاحت ماعرفت...
مابغاتش تبين لماماها را داكشي الي فبالهم هو الي وقع حيت باينة المراة مكرفصة ومعدي عليها شي حد .…. شحال وهما معاها كايدفيو فيها ومريم تعيط وتعاود لاسعاف حتى كانت غاتعيط لزيد ولا خالها يتصرفو حيت الاسعاف تعطلت والمراة فحالة يرثى لها...الي صبرهم انه باقي كاتنين وهما غير مكيزيدو يغطيو فيها...حتى حد من دوك الجيران ما طل ولا شاف اش واقع....حتى خرجات خديجة تلقات للاسعاف وتبعوها باش عرفو الطريق عاد بداو الناس يطلو اش كاين اش واقع اش وصل رجال الاسعاف لدار مي الغالية...عاد خرجات وحدة تعقد فزيف حياتي الي على شعرها وطل اش كاين اش واقع....وحدة منهم لمحات خديجة وهي تعيط ليها...
هي : خديجة !! اش واقع ياك لباس...
خديجة شافت فيها ورجعات كملات طريقها تابعينها رجال الاسعاف خلات المراة غير كاترمش...ماشي مابغاتش تجاوبها ولكن كان عقل خديجة مرفوع.. لحد الساعة ماعارفينش شنو طرا للمراة كل همهم يعتقوها وتولي لباس من بعد يعرفو شنو واقع ليها.. المسعفين غير دخلو شافتهم مريم ووقفات كاتصرط فريقها...تحناو عندها وباشرو فخدمتهم كايقلبو فيها حتى عراوها وبان ليهم الي ماقدراتش مريم تعاود تشوفو حيت حشمات تا دورات وجهها لهيه ولاخرين هزو ريوسهم شافو فبعضياتهم وهو يدور المكلف تما...
هو : من امتى وهي هنا ؟!..
مريم : ماعرفتش اسيدي...جيت نطل عليها لقيتها فهاد الحالة...انا الي غطيتها وسترتها...
حرك راسو ورجع شاف فلاخور الي كان كايعبر ليها الضغط وهز عينيه شاف فيه وحرك ليه راسو...الشيفور عيط لبوليس ديك الساعة وهما كايقلبو فيها...جابو النقالة سرحوها وتعاونو هزوها بشوييي وتمو غادييين بيها...
مريم : عافاك نمشي معاها ؟!..
هو : ماشي مشكيل ولكن خاص شي واحد يبقى هنا ملي يجيو البوليس باش يعلموهم شنو وقع وكيفاش لقيتوها...ضروري يعرفو حيت كاين شك بلي شي حد تعدا عليها...
مريم"شافت فماماها" : ماما شنو نعملو دابا ؟!..
خديجة : سيري معاها ابنتي ماعليش انا نبقى عند الباب حتى يجيو ونلحق عليك...
كانت هانية وفحالها حتى تسلط عليها هادشي من حيت لا تحتسب...عمر المشاكيل يخطاوها واخا تخبا ورا الحايط وتسد عليها بستين قفل يفرعوهم عليها ويقولو ليها هاحنا جينا...ضروري يعرفو البوليس شنو واقع وضروري هي براسها تعرف حالة مي الغالية...خرجات هي وياهم وخديجة ركبات مريم معاها فالاسعاف وقبل ماتمشي الاسعاف بقات مريم كاتوصي فماماها وتعاود غير يجيو البوليس يعرفو شنو كاين وتلحق عليها...تسد باب الاسعاف على مريم ومي الغالية تطلقات صفارة الانذار و الناس عاد تجوقت كاتشوف وتقول ياك لباس وتسول وتعاود...دغيا جاو البوليس فسيارتهم...تا وقفو على خديجة...
"مستشفى الغساني"...
واقفة عند الحايط كاتفرك فايديها...من الي وصلوها لمستعجلات دخلوها وهي بقات كاتسناها على برا...جبدات تيليفونها ودوزات الخط لخديجة الي جاوبتها على الفور...
خديجة : ابنتي هاحنا جايين عندكم...
مريم"جمعت حجبانها" : معامن ؟! علاش جايبينك ؟!..
خديجة : هاحنا جايين هاحنا جايين..
قطعات عليها خلاتها كاتشوف فالتيليفون...الساعة قرابة للعصر يأذن وسبحان الله فين كانت ناوية تكون وفين هي دابا !!...تنهدات وهي ترجع لفين كانت واقفة كاتسنى...بدات تحك فجبهتها بتوتر وهي كاتفكر كيفاش لقات المراة...شنو وقع لهاد السيدة وهي غير درويشة ماتحادي حد ما توصل حد عيبها بعيييد كل البعد...هزات عينيها وتفكرات انه عندها خوها كايجي عندها ديما مسكين يطل عليها وديما قايم بيها ومهلي فيها...حيت هي الي عندو بقات ليه عمرها تزوجات وبقات عايشة وحدها حتى وصل بيها الزمان يوقع ليها هادشي فاخر عمرها !!...مريم شاكة ولكن ماباغياش ثيق ان شي حد تعدى عليها دايرة فبالها راه غير كانت تبدل وطاحت وداك الد*_م الي خارج من تحتها يقدر يكونو عندها مشاكل فالوالدة...نيشان هادشي الي قالت مابغاتش دخل لراسها را شي حد تكرفص عليها حيت حتى واحد ماتجي لبالو هاد الفعلة دار بسيدة كبيرة فالعمر !!..شوية وهو يصوني تيليفونها شافت النمرة وهي تلقاه "زيد"...بحال الرحمة هاد السيد ولاد خالتها وخالتها وخالها بحال النعمة نزلات عليهم فالبلاصة جاوباتو حيت عارفة غاتكون خديجة عيطات ليه اما مريم راه التلفة والخلعة ماخلاو ليها ما تفكر...
مريم : الو خويا زيد...
زيد : ياك لباس اش واقع ؟ شنو داكشي قالت ليا خالتي...
مريم"تنهدات" : والله ماعرفت اخويا...جيت نطل على واحد المراة كانعرفها عندي عزيزة ديما كنمشي عندها حتى لقيتها طايحة...
زيد : فينك نتي دابا ؟!..
مريم : انا فالغساني...جيت معاها لسبيطار دابا..الي جاو باش يديوها قالو لي خاص يبقى شي حد باش يجيو البوليس ودابا ماما جايا...
زيد : تكون جايا معاهم خاصهم يعرفو اش واقع ليها واش طاحت راسها ولا تعدا عليها شي حد ولكن ملي هما عيطو لبوليس راه شكو معدي عليها شي حد...
مريم : ماعرفتش انا حسيت ومابغيتش نقولها مابغيتش نتيق اخويا هي مراة كبيرة بزااف ماعندها والو علاش يتعداو عايها"سكتت مالقات ماتقول..حشمت بهاد المعنى"...
زيد : كلشي توقعيه اختي...المهم انا عندي جلسة دابا...الى سولوك قولي اشنو كاين من اللول حتى حاجة متخبيها...على حسب شنو غايبان راه ممكن تمشي للولاية...
خرجات عينيها...ااويلي على الولاية واش هي ماغاتهناش من هاد البلاصة عمرها دخلات ليها من نهار عقلت نهار دخلت مابقات بغات تخطاها هي وبوليسها...ولكن واخا هكاك كانت متوقعة اي حاجة...
مريم : علاش ؟!..
زيد : باش يقيدو اقوالك في حالة كان شي حاجة واقعة لمراة بفعل فاعل...يعني شي حد دار ليها شي حاجة...
مريم"تنهدات" : واخا خويا...
زيد : نسالي ونعيط ليك باش ماكان...
قطعات معاه ورجعات كاتسنى حتى شوية وهو يبان ليها خارجين شي فراملية وجايبين النقالة وخرجو يجريييو بيها و الطبيب تابعهم....طلات بعينيها بانت ليها هي مخرجينها...
مريم : مي الغالية !! "تبعاتهم كاتجري معاهم وتسول" عافاك اش كاين مالها ؟!...
قبل مايدخلوها ضار طبيب عندها..."نتي الي جيتي معاها" ؟..
مريم : اه..
حرك راسو بدون مايعطيها حتى جواب لشنو واقع...خلاها ومشى تابعهم...وهي تابعاه حتى صونا تيليفونها بانت ليها خديجة جاوبات لقاتها وصلات هي والبوليس وبقات واقفة حتى جاو لعندها...سولوها نفس الاسئلة الي سولو خديجة غير مريم كان تدقيق حيت هي الي لقاتها...
الشرطي : عندها شي حد فعائلتها...
مريم : كاين خوها هو الي كايجي عندها ديما...هو بوحدو واخا عندها خوتها على ما كتقول لينا...
الشرطي حرك راسو وبقاو واقفين حتى خرج عندهم الطبيب الي كان غادي وملي شاف البوليس وقف وضار عندهم...سولوه شنو حالة المراة...
الطبيب : باقي حالتها ممستقراش ولكن الفحوصات الاولية السيدة تعدا عليها شي حد وتعرصات للاغتـ_*صاب.…. حيت كاين افتضاض "كمش حجبانو ساخط حتى هو"...للبكا_*رة...
مريم شهقات هي وخديجة داكشي الي شكو فيه ولكن مابغاوش يعتارفو بيه حيت حتى حد فيهم ماغايجي لبالو را مراة كبيرة تعرض للاغتـ_*صاب.…. العقل كايبغي يخرج من تفكير علاش يطمعو فمراة كبيرة علااااش...شكون هاد المكبو_*ت الي زيغو الشيطان يدير فمراة قد جداه هاد الفعلة...الطبيب براسو خرج وجهو مبدل...شرح ليهم الوضعية وبلي ماغاديش تقدر تهضر حيت باقي مغيبة والضغط عندها كان منخفض بزاف وحالتها مريضة وغادي طلع للانعاش حتى تستقر حالتها...هذا هو التقرير الاولي الي خرج...ومشا حتى يعاودو يرجعو...
الشرطي : لاكارط ديالك ويلاه معانا...
خديجة : علاش ؟!..
شرطي : حتى نتي معاها...ضروري الحاجة...
مريم : ماما راه زيد قالي ضروري نمشيو لكوميسارية باش نقولو لهم شنو وقع هادشي ضروري...جايبة معاك لاكارط ؟!..
خديجة : هاهي معايا راه عيطت لخالتك غيثة تمشي تكمل عليا جاب الله كانت غاتلحق عليا...ملي عيطتي ليا لبست عليا هاد العباية ماعرفت فين لقيتها وخليت جلابتي تلفت...
مريم : عبايتي هاديك ماعليش يلاه...
تبعو البوليس حتى خرجو برا...مريم خلات اوديو لزيد قالت ليه شنو وقع...ركبو معاهم فسيارة الشرطة...جلسات مريم وتنهدات..جاب الله هادشي وقع وهي ماخداماش...كون وقع وهي غاديا لخدمة ولا عندها خدمة عشية...جاب الله عندها يومين راحة...زفرات بجهد وهي كاتخمم فهاد المشاكل الي طاحت عليها من نهار حطت رجليها ف بن دباب...ولكن غير كاتفكر مي الغالية كاتنهد كثر وكثر...للحظة تفكرات راسها تفكرات فاش كان كايشدها سواريز تعيش ديك علاقة بزز...تفكرات الضرب الي كان كيضربها فاش مكتبغيش تعطيه راسها...ودابا مي الغالية يعلم الله هذا الي دار فيها هاد الفعلة كيفاش حاولت دافع على راسها وهي مراة كبيرة ماقادرة حتى تغوت...الشرف والكبر والعظام ثقالو ورشاو وطمعو فيها...تنهيدة ورا تنهيدة حتى ضارت شافت فماماها لقاتها تاهي باين فيها التخمام والحزن...طبطبات على رجلها حتى ضارت وحركات ليها راسها وردت ليها طبطبة...زيرات مريم على ايدها...بكثرة تفكير ماحسوش امتى لقاو راسهم قدام "ولاية الامن"...نزلو البوليس ونزلات مريم وخديجة...
العودة لهاد البلايص من جديد...كانه هادشي الي ناقصهم...الوقت كايدوز..ماعارفينش شنو غايديرو معاهم لكن الاكيد انه غادي يحطو اقوالهم ويتيسرو...روتين فروتين...حتى لقات راسها فالمكتب كاتعطي اقوالها وتعاود الواقعة كيفاش طرات حتى لقات السيدة طايحة...
مريم : لقيت الباب مردود...
الضابط : ديما كاتلقايه محلول ؟!..
مريم : ماشي ديما...هي كاتحل لينا ومرة كاتقولي من بعيد غير دخلي راه محلول...
الظابط : شحال وهي مكتخرجش..
مريم : ماعرفتش مي ماما قالت لي يومين مابانت حيت مولفة كاتخرج تحط كرسي وتجلس يا حدا ماما فالمحل يا تمشي لجردة...
الظابط : سني هنا وبقاي برا حتى نعيطو ليك...
حركات راسها وبدات تسني وهو كيشوف فلاكارط ديالها تا مدها لكاتب قيد معلوماتها...كحزات ليه الورقة ديال المحضر شاف سنية كانت بسيطة غير دويويرة حلزونية...حرك ليها راسو وخرجات برا عيطو لخديجة تاهي دخلات وهي جلسات كاتسنى فدوك الكراسا...هزات راسها لفوق حطاتو على الحايط مرجعاه اللور...قلبها ضرها على الغالية...خاطرها تهرس عليها بقات فيها بزاااف...مراة عاشت سنييين وهي محافظة على راسها حتى جا وحش ادمي بكل بساطة تعدا على شر_*فها بد_*م بارد وفرغ فيها كبتو بدون رحمة ولا شفقة ولا احترام كاع...شوية بدات تسمع الهضرة وشي وحدين كايجريو خارجين من واحد المكتب...ضارت براسها تشوف تا بان ليها شي حد واقف طول فعرض عاطي بظهرو لابس اللبسة ديال الرتبة...جاو عندو شي زوج عطاوه التحية وتلقاو ليه شي وحدين اخرين...رجعات ضارت كتشوف قدامها حتى تمو جاييين كايهضرو معاه وباين على وجههم التوتر شافت معامن كايهضرو...وهي توسع عينيها كان مازن الي جاي مع هادوك كيشرحو ليه....
طبيعي يجي هنا ولا تكون عندو خدمة هنا…ماعرفتش الي عارفة هو راه شي حاجة كبيرة فالبوليس اذن راه عادي يجي...الى شافها اول سؤال... شنو جابها لهنا وشنو تقول هي براسها باقي ممستوعباش الى جات لولاية وكاتعطي اقوالها فحادثة جنحية...ماعرفت واش تعيط ليه ولا خاص تايشوفها ولا شنو...بقات جالسة تا قرب وهو مع عينيه كايدورو وفنفس الوقت عاطي وذنيه لهادوك...فا لمحها دغيا جالسة تما...عقد غوباشتو وهو كيشوف فيها شنو كادير هنا ؟... دارت صباعها على فمها ماعرفت تنوض تسلم عليه ولا شنو دير... تبسمات ليه بحرج وتوتر.… وهو بقى كايشوف فيها حتى قلب عينيه وشاف قدامو خلاها مافاهمة والو...واش شافها ومابغاش يقول السلام ولا شنو ؟...صرطات ريقها وبقات متبعاه تا دخل لواحد المكتب كان بابو كبيير ودخلو معاه هادوك الزوج... .. دازت شي ربع ساعة فوق الوقت وهي كاتسنى حتى خرجات خديجة من بعد ما كملات اقوالها...
مريم : شنو قالو ليك...
خديجة : والو حتى يعيطو لينا الى بغاونا....
مريم : صافي يلاه نمشيو..."حنحنت" اه حقا اماما...عاد دابا داز خويا مازن...
خديجة : وايلي ماقولتيش ليه شنو كاين...
مريم : لا شاف فيا ومشا كانو معاه شي بوليس وشي وحدين مشاو يجريو سلمو عليه كلشي كايجري حيت جا...ماقدرتش نعيط ليه ولا نسلم عليه...تلفت..
خديجة : غايكون مع الخدمة...الله علم ابنتي حتى نشوفوه ونعاودو ليه...يلاه بنتي نمشيو لسبيطار نشوفو مك الغالية كي بقات ونمشيو لدار مابقى حلا ليا شي كوموند تكلفات غا خالتك غيثة الله يعطيها الستر...
حركات راسها وتمو غادييين حتى سمعو شي عياط وهما يدورو بان ليهم شي واحد جاي طوييل تاهو لابس لبسة ديال البوليس...
هو : مريم ياك اختي..
مريم : اه انا..
هو : تكلمي لسي عقيل...
مريم"كمشت حجبانها" : عقيل !!..
خديجة : هو مازن ولدي كنيتهم عقيل ويلي مالك نسيتي...
عاد حركات راسها وتبعو الشرطي الي عيط ليهم...تا وصلهم لنفس المكتب فين بان ليها دخل...دق الباب ودخل تا شير ليهم باش يدخلو بقى واقل حتى دخلو بزوجات عاد سد الباب وراهم ومشا...مازن كان جالس بوحدو فداك المكتب جايبين ليه شي ملفات كايقراهم...حتى هز عينيه ملي دخلو حيت سول وقالو ليه شنو كاين وعلاش جاو...
خديجة : سلام عليكم...ولدي لباس عليك...
مازن : عليكم سلام...
"شير ليهم يجلسو قدامو وتحنى هز زوج قراعي الما حط لكل وحدة قرعة قدامها زعما شربو باش تنفسو"...
خديجة : الله يرضي عليك..
مازن : كملتو معاهم لداخل تم ؟!..
خديجة : كملنا...وقالو لينا حتى نعيطو ليكم...
مازن"حرك راسو حتى نطقات مريم وشاف فيها"...
مريم : ياك نقدرو نمشيو نشوفو مي الغالية "شافتو كمش حجبانو" المراة الي لقيت طايحة...مايقولو لينا والو علاش مشينا...
مازن :لا...ماكاينش مشكيل..."سد واحد الملف وحطو تما وهو ينوض" يلاه نوصلكم تم...
خديجة : لا ولدي بلا منعذبوك عندك خدمتك نديرو ليك طريق...
مازن"وقف عند الباب وحل البواني" : ماشي مشكيل...عندي مايتقضى دوك الجوايه تم...
حل ليهم الباب وهما ينوضو...خرجو تابعينو هو كان غادي حتى جا واحد عطاه التحية وجا كيهضر معاه وهو عينيه كايشوفو القدام وكايسمع ليه...هزات مريم عينيها كاتشوف كيفاش داير فخدمتو وعينيه قاصحين فالشوفة...كلو جدي من ساسو لراسو...ودوك الي كايجيو عندو كايتفتفو غير براسهم ومبتاسمين بالخلعة والتوتر....وخديجة تاهي كاتشوف كيفاش دارو ليهم الطريق وكيسلمو عليهم براسهم خصوصا ملي عرفو راه كايجيو لعميد الاقليمي شخصيا...شوية بان ليها هو براسو وقف عطا التحية لشي واحد تاهو كبير فالامن الوطني وسلم عليه...تا بدا يربت على كتفو كان رجل كبير فالعمر....سالا معاه و شاف جيهة مريم وخديجة وحرك ليهم راسو وقال السلام من بعيد...تبسمو ليه بزوجات...شوية ضار مازن غير شوي وقال " الخالة" حرك ليها راسو بمعنى يلاه...خرجو على برا حل ليه البوليسي الباب وما ليه براسو وركب...ركبات خديجة حداه ركبات ومريم لور... ...بدون اي كلام ديمارا السيارة وتوجه نيشان لمستشفى "الغساني"...نزلو من السيارة...
خديجة : ولدي الى بغينا نشووفوها يخليونا ندخلو عندها عادي...
مازن بقى شحااال ساكت حتى حرك راسو وسكت السيارة وهو ينزل...سد الطوموبيل وتم غادي وشير ليهم يتبعوه...
مازن : فين كاينة ؟!...
مريم : فالانعاش...
توجهو لداخل...مشى لفين كاينة المراة من بعد ما لقى واحد الشرطي غير شافو وهو يكردف ماعرف باش تبلى عينيه خرجو...ياناري العميد الاقليمي اش جابو لهنا.... بقى غادي ويصرط فريقو حتى وراه فين كاينة المراة...دق ودخل عيط على الي تما وهو يخرج الطبيب ديال الانعاش بنفسو...
طبيب : شكون بغا يدخل يشوفها...
مريم : انا عافاك...
شير ليها بمعنى يلاه دخلي...عطات بزطامها لماماها الي بقات واقفة مع مازن الي كان كايتسنى غير يقاد ليهم الامور ويمشي...دخلات لداك الانعاش تسد الباب...صونا ليه تيليفونو وبعد كايهضر...وخديجة بقات جالسة كاتسنى فمريم الي بقات ازيد من ربع ساعة وهي لداخل...حتى خرجات بوجه ممحي منو اللون وعينيها مصدومين...وقفات خديجة وهو كان واقف حتى جمع حجبانو كايشوف فوجه مريم هارب منو لون...وقفات قدامهم...واحد فزوج يا ما_*تت لمراة يا قالت شكون تعدا عليها...
خديجة : مالك امريم ؟!..اش وقع لمك الغالية خلعتيني ؟!..
مريم : ا م ماماا...ما وقع ليها والو ولكن...
مازن"رفع حاجبو كايحلل ملامح وهضرة مريم" : شكون تعدا عليها ؟!..
مريم"شافت فيه وصرطات ريقها الي نشف حيث ممثيقاش وزغب شعرها وقف" : و ولد خوها...
شي حاجة الي عمر الواحد يتوقعها ولا طيح ليه فبالو...شي حاجة الي عمر العقل يتقبلها واخا تشوفيها وطرا قدام عينيك غادي تقول غير كنحلم ولا كايتهيأ ليا...هادشي الي واقع لمريم تماما...الي وقع ل مي الغالية باقي لحد الساعة عقلها ماتقبلوش نهائيا وغير مسايرة وتابعة الامور فين غادية اما لا جيتي تشوف راسها ولا تخليها فبلاصة وحدها غاتلقاها سهاات...وزاد دابا كمل عليها فاش قالت ليها بالحرف شكون تكرفص عليها وخذا شرفها...سنييين وهي محافظة عليه سنيين ومي الغالية دراري صغار وكبار يبوسو ايديها وراسها احتراما...على كبرها وكيف كايقولو على اخر ايامها يجي واحد يديه ليها بغير حق وبفعلة الي كتوصف بالشنيعة واكثر فعلة مايتقبلها لا عقل لا والو...وشكون ؟ اقرب الناس ليها...الي المفروض يكون سند ليها فكبرها فالوقت الي كانت هي الحضن الآمن ليه فصغرو..."ولد خوها" هاد الجملة ماطيحش ليك على بالك والشيطان مايصورهالك...كاين واحد الهضرة كاتروج بزاف عندنا حنا المغاربة بعض المرات كايقولوها بالضحك ويمكن هي راه بصح فبعض المواقف كايقوليك " الشيطان هو بنادم"..وهذا نموذج كايأكد هاد المقولة...
مريم قالتها وراسها بحال الى تزنزن ليها ومشات بيها دنيا وجات باقي مصدومة غير فمها نطق باخر حاجة قالتها مي الغالية...خديجة عينيها خرجو على جهدهم تا دارت ايدها على فمها...اما مازن راه دازو عليه قضايا بعدد شعر الراس ولكن هادي جابت ليه تمام...حتى غوبش وخسر سيفتو غير مستوعب ابدا شنو قالت...حتى ماحسش امتى عاود السؤال من جديد...
مازن : شكون ؟!..
مريم"ريقها نشف شافت فيه شحااال وعاودت نفس الجملة" : ولد خوها...
خديجة : ياااعوذ بالله ياعوذ بالله...اش هادشي اويلي على ولد خوها ؟!..مريم واش سمعتيها مزيان...
فين هي مريم مابقات كاع ردت على تاحاجة عينيها كايرمشو غير مرة مرة فشحاال...دازو عليها صدمات ومشاكل وهادي قالت ليها راه الي عندك را عادي...اجي نوريك العجب الي فالدنيا...وقفات وضارت بحال شي روبو وتكات على الحايط وهي باقي مصدومة صوت الغالية كايزنزن ليها فوذنها..."ولد خويا" قالتها بنبرة عيانة نبرة انسانة تخذلات وتغدرات من اقرب الناس ليها...عرا على سترتها وشاف عراضها فالمقابل الي كان خاصو يحدر راسو ويعيط عمتي...يعري نيابو على الي شاف فيها شوفة ناقصة...ويعطيها الاحترام الي كاتستحق كا عمة...لكن هو شنو دار عكس الي فالدنيا ودار الي حرمو الله سبحانه..
خديجة : مريم واش سمعتي مزيان ابنتي راه هادشي مايتقبلو عقل...اويلي على ولد خوها (دارت ايديها على حناكها بحال الى كتندب) اوييييلي اينا هو راه عندها خو واحد هاد ساعة هو الي كايجي عندها عبد الجليل وولادو برا..
مازن : ماعمرهم جاو لبلاد ؟!...
خديجة : ماعمرهم...ولكن راه عندها خوتها خرييين من غير عبد الجليل ماكيجيوش يطلو عليها هي كاتمشي عندهم مرة مرة...
مازن"هز عينيه شحال كيشوف فالعدم وهو ينطق" : ماكاينش دخان بلا عافية...ماكاينش التفلية والباطل على ناس فعز المحنة...فوقت حر الشدة والعقل باقي غايب مكاينش بلاصة الكذوب...
خديجة : كيفاش زعما ماكذباتش...
مازن : ماعندهاش الجهد تكذب وتجيب على راسها الشوهة من والو...
خديجة"تنهدات وقلبها معصوور" : وراه عارفة "غلبها البكا" عاارفة غا عقلي ماتيقش اولدي والله ماثيقت...اويلي راني بحال كانحلم...
مازن شاف مريم ماشي تال تم هو براسو راه تصدم عساك هي الي شافت المراة والي قالت ليها شنو كاين...هز عينيه ناحية باب الانعاش ورجع شاف فيهم وعيط بشويي...
مازن : الخالة...
خديجة"دموعها نازلين" : اولدي...
مازن : يلاه لدار..."سكت مدة ورجع كايشوف تاني فباب الانعاش" ماعندكم ماديرو دابا هنا..."رجع شاف فيها ونعت ناحية مريم الي مكانتش كتسمع شنو كايقول"...تمشي ترتاح الباقي يتكلفو بيه ماليه...(البوليس)
خديجة : واخا داكشي نيت الي غانديرو...ماكرهتش ندخل عندها...
مازن"جبد تيليفونو دارو فوذنيه كايتسنى شي حد يجاوبو" : بلاش...ماشي دابا...
خديجة"قربات لعند مريم" : مريم يلاه نمشيو...يلاه ابنتي حتى نرجعو نشوفوها...يلاه را بنتي ليا بزز باش واقفة...
حركات مريم راسها بدون اي كلمة مزال...راسها كايدور عليها...شدات فيها خديجة وتمو غادييين وقلبهم عامر بالحزن والغبينة على الغالية...كان مازن وراهم بقى واقف تا بعدو عليه شي شوي هضر فالتيليفون قال شي حاجة وقطع خاشي تيليفون فجيبو وهي دور خديجة....
خديجة : ماعرفت واش علمو خوها ولا لا...
مازن : ضروري...
خديجة : ماقالت ليك والو باقي من غير هاد الهضرة ؟؟..
مريم"بقات ساكتة ساكتة حتى غمضت عينيها وحركات راسها ب لا...مابقى فيها مايهضر الجهد تسالا واللسان تبكم...مازن شاف حالتها وعرفها را الصدمة لاعبة عليها بالمعقول هو براسو الي ولف القضايا العجيبة الغريبة وراه مشوكي عساك هي ولا خديجة...داكشي باش تفهم حالها وقاليهم يمشيو حيث شوي وغايجيو البوليس الي عيط ليهم ودار اتصالو شخصيا واخا ماشي منطقتو ولكن راه خدمتو هادي...هما سابقينو وهو وراهم وعينيه كايدورو هنا وهنا...حتى خرجو برا يلاه وصل عند السيارة حلها وبغاو يركبو حتى وقفات سيارة الشرطة قدامو...نزلو منها عطواه تحية وقربو لعندو كان حال الباب وشادو بايدو...
مازن : دابا يطلعو جوج يبقاو عند باب réanimation...الى جا شي حد من عائلتها مايدخلش عندها..."خرج فيه عينيه مأكد هضرتو"..خوها ومايشمش ليا الرحمة معاكم تم....
ماعاودوش معاه الهضرة...تعطات التحية ومشاو يديرو خدمتهم...كانت مريم وخديجة ركبو فالسيارة اما هو بقى واقف برا شحال...عاد جبد تيليفونه ودوز الخط وبعد شوي كايهضر مع شي مسؤول تابعة ليه هاد البلاصة...كمل الهضرة ورجع ركب فسيارتو...بدا يقاد فسانتيغ وعينيه لمحات مريم من زاجة بانت ليه ضايرة ناحية شرجم وساهية بحال ضربتيها بمقلة...مامستوعباش باقي راسها كايدور اصلا العشية كاملة دازت عليها عامرة غير صدمات واحدة تلوى الاخرى...ف صعيب الحال يدوز عليها هادشي عادي وختمتها بابشع حاجة عرفات...ماحسات كاع امتى ديمارا طوموبيل ولا امتى خرج...كانت خديجة بدورها دموعها دايزين وتمسح فيهم وتعاود...حتى هز باكية المشاور مدها ليها...
خديجة : والله ماصبرت "كاتمسح وتعاود"...هادشي بزاف اولدي بزااف...المراة عمرنا شفنا منها لا عيب ولا والو...من نهار جيت انا ومريم ل بن دباب وهي عندمن نمشيو وتجي عندي تجمع معايا...علاش يوقع ليها هادشي اش بغا عندها ياربي ااااش...
مازن"ساكت وكايسمع ليها وفنفس الوقت كايهز عينيه مرة مرة لمريم الي بانت ليه ماشي هي هاديك حيث هي الي تلقات لطرشة لولة"..
خديجة"تنهدات بجهد" : قلبي تشوا عليها...ياربي وكي غادير باقي ترجع لديك دار ولا فين تعطي راسها فييين...
ماجاوبهاش خلاها تبكي وتقول اش ما فقلبها...حيث عارف الصدمة لعبات عليهم...وهادشي عادي حيث كلشي غايتصدم البعيد وعساك الي هما كانو قراب ليها...بقات تبكي خديجة حتى سكتت كاتشخشر مسحات نيفها...حتى حسات بيه وقف فواحد البلاصة خلا سينيال مطلوق ونزل بلا مايدير طربوش اللبسة...بان ليها مشا لواحد الحانوت الي مولاه غير شافو مع لابس لبسة الگرايد خرج لعندو...دخل شي شوية وخرج جايب ليه ميكة خلصو ورجع...تا دخل حط ديك الميكة قاد سانتيغ ودمارا هز ديك لميكة تاني ومدها لخديجة...
خديجة : اشنو هادشي...
حلاتها لقات زوج قراعي الما كبار وقريعات العصير وشي تخربيق ماعرفش ولكن دار صواب وتقدا ليهم عالاقل باش يتوگضو...
خديجة : الله يرضي عليك...
مازن"حرك راسو وهز عينيه لمراية تاني بانت ليه باقي كيما هي غير ساهية...مد ايدو لساشية هز القرعة لاخرى...وهو غادي شاد طريق تا مدها لمريم...ماشافتش فيه كاع حيث عقلها غاايب...حتى نطق اسمها بنبرة خافتة وثقيلة"...
مازن : مريم...
ماسمعاتوش مسكينة حتى ضارت خديجة قاستها وهي تشهق بشوي وضارت عندها شافت فيها..ونزلت عينيها لقرعة الي باقي ماد ليها...شداتها من عندو صرطات ريقها وحركات راسها...
مريم : سمح لي ماسمعتكش...شكرا..
حلات القرعة بشوي...كاتبقى حابسة وترجع دور الغلاقة وترجع تحبس تا حلتها وبقات مخلية القرعة محلولة شحاااال...حتى تنهدات تنهيدة طويييلة هازة وهازة عاد شربات جغمة تابعة لاخرى كاتحس بيها كاتروي داك الريق الي نشف وكتهمد ديك العافية الي شاعلة بالصدمة...عقلها فيه دابا غير مي الغالية الس لقات عريانة...وصوتها العيااان وهي كاتقول ولد خويا بنبرة متقطعة قطعات ليها قلبها وقسماتو...سمكن الي شاف وجهها يقول هادي واش عمرها بكات ؟!..نعم ماعمرها بكات وجهها ديما مكتسيه يا الجمود يا البرود...احيانا عصبية فاش كايتعلق الامر بماماها...ولكن دابا مي الغالية خلات مشاعرها يتخربقو بين صدمة حزن جمود برود وفقصة...خلات القرعة محلولة فايدها وهي تسرح تاني غير كاتشوف فالدنيا على برا ولكن عقلها فجيهة اخرى...مافاقت غير على صوت خديجة كاتقوليها نزلي راه وصلنا اما كون مشاات لهيه...نزلات بملامح ممحية...غادية مع خديجة حتى طلعو لدار لقاو مينة جالسة هي ومصطفى وزيد الي قالت ليه خديجة بلي راهم جايين كان سبقهم...سلمو عليهم ومازن طلع ديريكت لفوق وهما دخلو لداخل وجلسو...شافتهم مينة الي عاود ليهم زيد شنو وقع ولقاوهم كايتسناوهم على نار...
مينة"تنهدات" : كي بقات ديك المراة...
خديجة"بحزن" : وشكون علم بحالها اختي شكوون...الله ياخذ الحق فالي كان سبابها...
مصطفى"شاف فمريم" : مريم ؟...
مريم"هزات راسها فيه" : ااا ؟..
مصطفى : كاتحسي براسك مزيان ؟ بغيتي تقولي شي حاجة ابنتي ؟...
مريم"بقات شحاال ساهية فيه وهي تحرك راسها" : الي عندي قولتو اخالي..."صرطات ريقها" صعيب شنو سمعت...صعيب بزاف...ماعرفتش شنو نعمل واش غادي دير هي باقي...حالتها كانت صعييبة بزز باش قالتلي شكوون دار ليها هاكاك (سكتت مخسرة سيفتها ورجعت كملت)...حتى الهضرة فهادشي صعيية عليا وعساك هي ؟..انا دابا ماقدراش نعاود شنو قالت...حشمت بزاف حشمت حتى ماباقي قديت...وماثيقتش والله ماثيقت...
زيد : راه صعيب يتقبلو العقل هادشي حاجة طبيعية اختي...
مينة : الله ياخذ فيه الحق الى بصح واخا راه ماتجيش وتبلا عليه غا هكاك...اويييلي على ولد لحرااام من فعلو...اويلي راه اخر الزمان هذا ياربي "دايرة ايدها على حنكها تاهي مصدومة"...
مصطفى"تنهد كيشوف فمريم" : عادي هادشي ابنتي تحسي بيه..الي ماشي عادي هو دوزيه بحال ماوقع والو...شنو غايديرو دابا معاها ومع هذاك البغل..."شاف فزيد"...
زيد : خاص تعاود مريم تقول اقوالها الجديدة...من بعد الباقي حتى يتشد وملي هي تولي شوية تعاود ليهم الواقعة كيفاش طرات...
خديجة : انا مايعيطوش ليا ؟!..
زيد : على حسب ولكن مريم حيث هي الي عاودت ليها...مازن دخل باش ماتمشيش ليوم حيث شاف حالتك ماشي هي هاديك...حتى لغذا فالصباح وتمشي باش تقولي ليهم شنو قالت ليك...
حركات غير راسها بلا ماترد عليه...بقاو جالسين كايشوفو فيهم ومريم غير ساهية...حتى دوات مينة وقالت ليها تنوض ترتاح لا هي لا خديجة انما الاخيرة امتانعت نوضات غير مريم الي كانت باغية السبة باش تنوض تنفارد براسها وتعيش مع راسها هادشي الي اكتاشفات هاد النهار العامر والحزين والمرعب والصادم فنفس الوقت...حسات بقلق شدييد من الفوطة الصحية الي دارت معاها المزيان وصبرات ليها ليغيكل ماتجاهدتش بزاف...هزات وحدة جديدة وخرجات هازة بيجامتها...بدلات تما ونقات لتحت مزيان...مشات لافابو غسلات وجهها وعاودت حتى حطات ايديها على لافابو مسندة عليه وحادرة راسها كاتشوف فالعدم ووجهها كايقطرر بالما...كاترجع وتعاود تفكر لمي الغالية الي نساتها فهمها بالمعقول...خذات حيز كبيير من تفكيرها ..رجعات هزات دوك الحوايج طواتهم وخرجات حطاتهم...وتخشات فالفراش حاطة راسها ماعندها جهد لوالو...
مازن طلع دوش وبدل عليه ولبس حوايج اخرين عاديين...قميجة مارون وسروال دجين وفيستة فدراعو...خاشي ايديه فجيابو تم نازل عندهم...وقف عند باب السيجور فين جالسين...
مينة : خارج تاني...
مازن"كايحك شنايفو بسنانو...حرك راسو"...
مينة : غاتجي لعشا ولا معطل...
مازن"هز معصمو شاف فساعتو" : لا...ماديريش بحسابي..."شاف فيها" حطي راسك ونعسييي...
مينة"ابتسامة خافتة" : مطول نيييت..واخا الله يسهل عليك وينقي طريقك من شوك...
مازن"بصوت ثقيل" : امييين..."سكت تاني ورجع نطق" مادوا معاك حد من دراري ؟!...
مينة : دوا طه قبيلة وادم قبل ماتجيو لقيتيه قطع معايا...
مازن : امتى راجعين ؟!..
مينة : هاد اليومين قاليا مشاو قطعو الصباح...
مازن : ممم..
بقى كايحرك راسو ومرة مرة يشوف فخديجة الي كانت تاهي ساهية يلاه كاتهضم الهم الي وقع ليهم هاد النهار...حتى نطق..
مازن : زيد...
زيد : واش انعماس...
مازن : اجي معايا...
حرك ليه راسو..غادي نازل وكايلبس فالفيست ديالو...تبعو زيد وخلاو مينة ولاخرين جالسين خديجة غير تنهد ومينة ماعرفت مادير حتى من الكوتي بقى هكاك ماكلات منو لا خديجة لا مريم...الي بقات غير فالبيت حتى بغا يتحط العشا وهي دخل عندها مينة بوجه بشوش ومنور...لقاتها فايقة وجالسة شادة تيليفونها ملاهية فيه...جلسات حداها...
مينة : نوضي تعشاي ابنتي...
مريم"حطات تيليفونها" : والله ماعندو منين يدوز غير سمحي لي ماغاديش نجلس معاكم ونتعشا "حطات ايدها على صدرها" والله ماقادة اخالتي...
مينة : غير نقبي باش ديري ليك شوية الطاقة مايمكنش تبقاي بلا ماتاكلي والو...الهم ابنتي كايرشي بزااف لا بغيتي تحاربيه ماتعطيهش شنو بغا...باغيك ماتاكلي ماتهضري غير يدير فيك الغبينة والمرض...
مريم : الي وقع قبيلة ماشي ساهل والله ماساهل وباقي لدابا مامثيقاهش..."توسعو عينيها" عرفتي كيفاش لقيتها ؟ عرفتي على حالة ؟ كا تقطع فالقلب...مابغيتش نقول كيفاش... انا وبغيت نسترها للناس فهضرتي... ماكرهتش نمسح داكشي ونلقى ما وقع والو...ومي الغالية بيخير...
مينة : مك الغالية مكتاب عليها هادشي...وربي غادي ياخذ ليها حقها من هذاك فالدنيا وفلاخرة...مك الغالية الى عزيزة عليك بغات توگض وتلقاكم معاها...بغات توكض وتلقى ناس كايسولو فيها ويجبرو ليها خاطرها...
مريم"ضحكت بجنب مستهزأة" : هههه مي الغالية ساكنة فبلاصة مافيها غير الي يكمل عليها وهي مادايرة والو عساك وهي واقع ليها هادشي...انا عاارفة شنو كايتسنى مي الغالية من هضرة ومن نعت...واخا تولي لباس يقت..لوها غير بالهضرة...مي الغالية ماغاديش تصبر غير باش ثيق شنو طرا لها عاد تسنى هضرة ناس...الى الي من د.مها ولحمها مارحمهاش شنو غاتسنى مزال من البراني ؟!..
مينة"بقات غير ساكتة وتسمع ليها لجماتها"...
مريم : غير خليني ماعنديش منين يدوز والله...ماغاديش نقول لا على خيركم(العشا) ولكن جهد الى جهد الله...
تبسمات مينة بحنية وطبطبات عليها بتفهم...ناضت وخلاتها براحتها بدون ما ضغط عليها...تعشات غير هي ومصطفى وزيد اما خديجة تاهي غير نقبت ورجعات لور...
"بين الهمّ والفرج… صبر فقط."
الساعة الثامنة صباحا...
البرد غير مازايد ويبرد وهذا هو الطبيعي في فصل الشتاء...اليوم سما ساحية...وريحة القهوة فايحة...تحل باب البيت وخرجات كاتعقد فحزام مونطو ديالها...هازة صاكها فكتافها...تبعاتها خديجة حتى هي لابسة جلابسة سخونة وشال تاهو...توجهو لكوزينة فين عارفينها كاينة...صبحو عليها...
مينة : وجلسو بعدا فطرو وسيرو...
خديجة : نمشي معاها لولاية...راه زيد ولدي الي داير معانا...
مينة : مالو مبكر...واخا جلسي نحط ليكم الي كان بيدما نزل...ونتي لاش تمشي معاها خليها تمشي هي وزيد اش بغيتي نتي..هي تمشي تقضي وترجع دغيا...
خديجة : بغينا نسبقو مي الغالية نشوفوها كي صبحت...
مينة : ماكرهتش نمشي معاكم تانا نطل عليها فسبيل الله...خلي حتى تسالي مريم مع البوليس ونمشي معاكم نشوفها...ياكما خاصها ماتاكل ؟!..
خديجة : ماعرفناش كي صبحات حتى نشوفو شنو قالينا طبيب ونشوفو واش جا عندها شي حد من عائلتها...
مينة : الله يقطعها عائلة على هاد الحساب"تنهدات" واخا باش ماكان علموني...
لاه كايهضرو حتى تشمات ريحتو وصوت خطواتو تسمع...وصوته الثقيل الي كايقول "مي"..تا عطاتو مينة الاذن عاد دخل وقال السلام عليكم...ردو عليه وهو يشوفهم لابسين...وهو يجي زيد تاهو لابس...
زيد : يلاه نمشيو...
مازن"شاف فساعتو هاز حاجبو" : مازال الحال ياك لباس ؟..خليهم يفطرو وتيسرو...
فطرو بزربة وناضو مشاو مع زيد اما مازن بقى وراهم حتى فطر بخاطرو...ركبو مع زيد الي دار معاهم باش يوصلهم لسبيطار عاد يديهم لولاية فين تقول مريم باقي اقوالها الجديدة...مسافة الطريق حتى كانو فالمستشفى...طلع معاهم نيت الفوق سولو عليها قالو ليهم حالتها غير ماتكفست...
مريم : مايمكنش نشوفوها ؟!..
الطبيب : حتى تولي شوية...
زيد : مادخل عندها حتى حد من عائلتها...
الطبيب : جا واحد سيد البارح بالليل فوقت معطل ماشي دالزيارة...بغا يشوفها ولكن البوليس ماخلاوهش...وحنا مانقدرو نديرو والو حتى تفيق وتستقر حالتها وتقدر تهضر تاني...الي واقع ليها ماشي ساهل...
مريم"شافت البوليس واقفين عند باب الانعاش" : انا كونت دخلت عندها ودوات معايا واخا عيانة...
طبيب : البارح ملي مشيتو تزاد عليها الحال ورجع طلع ليها الطونسيون بزز باش تقاد ليها..
زيد : شكرا دكتور...
حرك ليهم راسو ومشا يشوف خدمتو بينما هما بقاو واقفين فالاخير قاليهم زيد خاصهم يمشيو لولاية...كانت الساعة فايتة تسعود صباح...ركبو معاه وتوجه بيهم ديريكت للولاية..دخل معاهم زيد حتى عطات مريم المعلومات ديالها وجلسات فالكراسا تما هي وخديجة...
زيد : نخليكم انا دابا عندي جلسة...مريم قولي داكشي الي قالت ليك بالحرف...
حركو ليه راسهم مشا هو خلاهم جالسين...مريم شادة صاكها عندها وخديجة حداها...حطات راسها عالحايط ورجعات سهااات كاتسنى يعيطو ليها...حتى سمعات خديجة كاتقول "مازن"...دورات راسها وهي تشوفو واقف لهيه قدام المكتب مع واحد العميد كايشرح ليه شي حاجة ضار شاف فيهم ورجع دور راسو...حدرات خديجة راسها عارفينو مع الخدمة...تا شوية وهما يعيطو لمريم ناضت شادة فصاكها ودخلات...كيف الامس عطات اقوالها الجديدة وعاودت ليهم بالحرف شنو قالت ليها...مع كاتعاود وتفكر فطريقة هضرة مي الغالية وهي عيانة...
"الغالية : و ولد خوويا ت ت كرررفف تكرفص عليااا..اعباد الله."
بصوت يطيح الضيم ويحسك القلب...صوت كايدل على انها تغدرات من اقرب الناس ليها...صوت فيه تمني للموت ولا يوقع ليها هادشي...كاتعاود وتحك فجبهتها وتنهد وهما مشوكيين تاهما... كملات عطاوها تسني تاني وناضت...حتى خرجات وهي دور عينيها بان ليها واحد واقف كايبكي ويضرب فصدرو...صغرات عينيها وهي تفكرو...هذا خو الغالية...بقات واقفة كاتشووف فيه وكان معاه واحد الولد كبير فعمر الثلاثينات تاهو حادر راسو وباين عليهم الحزن...حادرين ريوسهم هو كايبكي والولد عاقد غوباشتو وباين تاهو مشوكي من هادشي...
خديجة : مريم مالك ؟...
مريم"هزات صبععا وسيرات ناحيتهم" : شنو جابهم ؟؟..
خديجة : عاد جاو قبل ماتخرجي...هذاك الي معاه ولدو الي برا شفتو كاين...تاهو معيطين ليه ولكن مابانش ليا هو الي داير الفعلة...
مريم : كاملين مالين الفعلة كاملين اماما...
بقات واقفة كاتشوف فيهم...حتى تمو جاييين ومع كانت واقفة عند الباب البوليسي بعدها باش يدخلو...كحازت شوي وهي كاتشوف خصوصا فهذاك الولد الي بان ليها جاي مع باه...هو واخا يكون هو ولا ماشي هو كايبانو ليها كاملين فسيفة مول الفعلة...بقات حاضياهم حتى دخل الخو والولد بعد ووقف لهيه...ربع ايديه وتكى عالحايط حادر راسو...مريم بقات تشوف فيه وماحساتش بلي جا واحد البوليسي عيط لخديجة ومريم يتكلمو لمكتب الي فيه مازن وعميد اقليمي اخور كاين تم العميد الي مسؤول على المنطقة الي وقع فيها هادشي...حتى حركاتها خديجة وهي تقفز شاهقة...
خديجة : يلاه راه مازن عيط لينا...
مريم"بقات تشووف فيها" : علاش بغانا ؟!..
خديجة : بسم الله عليك مالك ؟!..
مريم"غمضات عينيها شحال" : ماتديش عليا..."زفرت" واخا يلاه..
شدات خديجة فدراع مريم ومشاو لنفس المكتب فين كان استقبلهم مازن الامس...دق البوليسي الباب ودخل عطا تحية ليهم...وقف حتى دخلات خديجة ومريم وراها حادرة راسها...شير ليهم مازن فين يجلسو...جلسو مقابلين للعميد الاقليمي لاخور ومازن كان جالس ففوطوي مشتح حاط رجل على فخدو...وجلسو مقابلين ليه ففوطوي تاهما...
العميد اق : ساليتو معاهم لداخل...
خديجة. : دخلات غير البنية ديالي...سالات معاهم...
مازن : شفتو السيدة ؟!..
خديجة : ماخلاوناش قاليك عيانة بزاف مايصلاحش ندخلو عندها دابا...
عميد اق : العجب هذا الي واقع فهاد البلاد وهاد الدنيا...لا حول ولا قوة إلا بالله...
الجلسة كاملة والعميد كايسول فيهم ومازن كايسمع وحاضي خديجة وفنفس الوقت عينيه كايمشيو لمريم لا لشيء وانما حالتها كانت كاتبان ماهياش غير حادرة راسها كايسول العميد وخديجة كاتجاوب وهي والو...تانزل عينيه لايديها الي كايترعدو ورجع شاف فوجهها الي تبدل ليه اللون...كان كايدوز على مسطاجو بصبعو حتى عيط باسمها بشويي "مرييم" هزات فيه راسها...
مازن : كاين شي مشكيل ؟!..
مريم : واخا نمشي نغسل وجهي !!..
مازن"حرك راسو" : نوضي...
صرطات ريقها وناضت بشوية كاتنهج...تمشات بخطوات ثقيلة حتى وصلات لباب وهي تغمض عينيها تا عصراتهم...للحظة مابقات حسات بوالو من غير شي حد وقف بزربة لعندها بغا يشدها وهي تلاشى قواها ماحساتش تا شدات ليه فالفيست ديالو كاترععععد وعينيها خارجين فيه كلها كاتغزل مقاتلة باش توگض و تشد الوقفة...حتى خواو بيها ركابيها ومابقات كاتسمع والو...الصبر تسالا والجهد تقادا... ظلامت الشوفة ومابقاتش حسات وطاحت بين درعانو وتسالات حكاية صبر طال ليلة ونهار وكانت نهايتو وراسها على صدرو...
مريم الحادثة كانت صعيبة عليها...خصوصا هي الشخص الاول الي لقا مي الغالية فديك الحالة...واخا شكات فاللول لكن عقلها ماتقبلش انه مراة كبيرة تعرض لهاد النوع من الحوادث...عاد ملي اعتارفات ليها بفمها شكون دار فيها هاد الحالة...راه الجهل هذا بهاد المعنى...عياات صابرة وهي ساكتة...ماواكلاش وعقلها مرض بهاد الحادثة والصدمة دارت خدمتها حتى انفاجرت و جسمها عيا...مابقاتش عقلات شنو وقع من بعد حتى الاصوات مابقاتش سمعتهم كانت حاسة غير بشي حد وقف شدها شكون هو الله ينعل الي باقي عقل...
بعد مدة بدات كاتكمش فعينيها رمشة تابعة اخرى..كايبان ليها غير الضباب وخيالات عند راسها...كاتحس بجسمها ولا خفيييف بزاف...ولكن واحد الايد ثقييلة فيها شي حاجة،،حتى بدا شي صوت كايتسلل لوذنيها كايقول "مريم بنتي...مريم جاوبيني ابنتي مريم"...باش تجاوب لسانها كان ثقيل للوهلة الاولى حتى حركات راسها حركة ثقيلة...شوي بشوي الهضرة بدات تسلل مزيان وعينيها بداو يتمعنو دوك الخيالات...دقة بدقة الرؤوية بدات توضاح...دورات عينيها وهو يبان ليها شي واحد جالس حداها شاد لاپاراي وفوذنيه سماعات طبية...داير نظاظر الشوف لابس قميجة مخططة وشعرو فيه خصلات شيب من الجناب ، حليق اللحية لكن مخلي لمسطاج...شكون هذا...حتى شدات ايد فايدها وهي دور بانت ليها خديجة الي قابطة فيها بعيون لامعة بالخوف عليها...
خديجة : مريم !! الله يا بنتي اش وقع ليك...
حتى سمعات "ششششش" دورات مريم راسها لمصدر الصوت كاتلقاه واقف هو والعميد الاقليمي لاخور لهيه كايتسناو الطبيب الي جابو ليها يعبر ليها ويكشف عليها...حيت ملي طاحت كان مازن هو الي شدها فاخر ثواني حيت هو الي لاحظ بلي ماهياش حركاتها وحتى هضرتها هضرة وحدة غير كاتساير وتجاوب والطاقة غاديا وكاتلاشا...لاحظها حيت هو براسو تشوكا من امر مي الغالية عساك هي الي لقاتها فالوضع ملي قرا المحظر ديال اقوال مريم ومحظر الطبيب الي كشف على مي الغالية فالسبيطار وعرف انه السيدة تفضا_*ت بكا_*رتها بطريقة خايبة راه الواحد راه يتشوكا طبيعي جدا...ولو ماكانتش مريم كان غايكون واحد اخور بلاصتها ويدير نفس الرد ويمكن رد فعل اخور...
الطبيب"عبر وبدا يحيد فلاپاراي عاد نتابهت مريم راه هي الي مثقلة ليها ايدها...شاف فمريم وتبسم"...
طبيب : شوية دابا ؟...
مريم"حركات راسها"...
طبيب : بقاي مرتاحة شوية وتقدري تمشي عادي...
خديجة : ياك ماكاين والو ؟!..
طبيب : عادي عادي الحاجة غير طونسيون طاح ليها...مي دابا مزيان صافا "شاف فمازن والعميد لاخور"...تاخذ غير فيتامين وترتاح صافي ماكاينش شي حاجة گغاف الي تخلع...سي نورمال اسيدي...
العميد اق : شكرا السي العثماني...
طبيب"شاف فمريم" : الى حسيتي براسك باقي عيانة من بعد رجعي عند الطبيب...غير باش طمني على حالتك من بعد وصافي...ياك كاتحسي براسك مزيان ؟..
مريم"صرطت ريقها وردات" : مممم...م ماعرفتش شنو وقع لي حتى مابقيتش حسيت بوالو...
طبيب : فاش كايتعرض الجسم لصدمة قوية، كايوقع اضطراب فالدورة الدموية و الجهاز العصبي، وهاد الشي كيقدر ينقص وصول الد_*م للدماغ ويهبط الضغط، وكيخلي لواحد يحس بدوخة ويقد يفقد الوعي ويطيح...وهادشي الي وقع ليك امدام...
حركات راسها وهزات ايدها حطاتها على جبهتها وخديجة كاطبطب عليها حتى شدات مريم فايدها وزيرات عليها حيت عرفتها تخلعت بزاف...والطبيب بدا يجمع فاغراضو...حتى سمعات صوت مازن موجه سؤالو ليها...ضارت عندو كان واقف مسند عالمكتب بشبه جلوس ومربع ايديه كايشوف فيها...
مازن : مزيانة دابا....تمشي لدار ؟!..
مريم"حركات راسها" : لا شوية كنحس براسي عادي...
خديجة : يلاه نمشيو ابنتي نعاونك توقفي ؟!..
مريم : لا لا قادرة نوقف...
لقاتهم متكينها فوق الفوطوي فين كان جالس نيت مازن...حطات رجليها فالارض جالسة كاتنفس بالجهد...بقات شحال وهي تنوض بشوي شدات فخديجة وهو طلق ايدو كايشوف فيها هو والعميد لاخور لا يخواو بيها رجليها تاني...
العميد اق : الله يجيب الشيفا...(الشفاء)..
مريم"حركت راسها حادرة عينيها" : اميين...سمحوو لي صدعتكم...
العميد اق : الله اودي مرحبا..الله المعين...
خديجة : الله يعطيك الخير اسيدي الله يرحم الواليدين والله يكون معاكم ويقويكم على من عاداكم...الله يرضي عليكم...
حرك ليها راسو بشكر في حين مازن ضار شاف فيه وحرك ليه راسو...خرجو من المكتب ومريم حادرة راسها كاتحس بكلشي فيها خفيف...شادة فيها خديجة وهما غاديين..ومازن تبعهم هز عينيه شاف شي جوج ودوا معاهم غير بالعينين حركو راسهم وخرجو بزربة...في حين هو بقى تابعهم بشوي والي داز يعطيه التحية ويخوي ليه الطريق حتى يدوز...تا خرجو على برا وهو يعيط "الخالة"...ضارت خديجة هي ومريم ووقفو شافت قيه خديجة...
مازن : تسناي..."سكت وضار كيشوف وراه ورجع شاف فيهم" واحد فالدراري غادي يديكم لدار...
خديجة : واخا ولدي الله يرضي عليك..
مريم"ضارت عندو" : سمح لينا برزطناك...شكرا بزاف...
مازن"حرك راسو" : مااكاينش گرام المشكيل اختي...الله يشافي..
حركات راسها بابتسامة خافتة وقالت "اميين"...بقى واقف حتى جا واحد من الدراري مد ليه كونطاكت سيارتو...عطاه التحية ومشا يجري لطوموبيل...بقى واقف خاشي ايديه فجيابو حاضيهم حتى ركبو وزاد بيهم الولد عاد هو ضار مشا دخل حيت عندو شي خدمة فالولاية قبل مايرجع ليه الشرطي طوموبيلتو ويمشي للمنطقة فين كايخدم...
ركبات مريم فالسيارة وتكات على الكوسان ضارت عندها خديجة لقاتها مغمضة عينيها وخلاتها ترتاح على خاطرها واخا ما_*تت بالخوف عليها الا انه بمجرد ماحلات مريم عينيها رتاحت ورجعات ليها الروح... المهم راه بيخير وخاصها الراحة...مادواتش معاها باقي بقات مغمضة عينيها حتى وصلهم قدام باب الدار عاد حلات عينيها ونزلات بشويي...شكرو الشرطي الي وصلهم وبقى واقف حتى حلو الباب ودخلو سدوه وراهم عاد عفط وزاد حيت التوصيات الي واصلاه هي هادي...
طلعو لقاو مينة واقفة عند باب الدار كاتسناهم بلهفة تشوف مريم كيف بقات حيت عيط ليها مازن وقاليها شنو كاين باش يوصيها...شدات فمريم...
مينة : مريم !! يلاه دوا معايا مازن قالي سخفتي...كي بقيتي شوية ؟!..
مريم : شوية شوية...غير عيييت يمكن ماعرفتش شنو وقعلي..
مينة : دخلي ترتاحي بعدا عاد عاودي ليا...
دخلات هي وخديجة لفين كايجلسو...حطات صاكها وجلسات دايرة ايدها على حنكها وايد كاتمسد بصباعها على عينيها...وقفات مينة عند الباب كاتشوف فيها...
مينة : البارح علاش قلت ليك ابنتي كولي ورتاحي على هاد الحالة...صبرتي تا عييتي وطحتي...
خديجة. : وراه الي وقع ماساهلش انا ورا كنت غانطيح عساك هي...
مينة : لباس الي طحتي وكان واحد فالدراري تما...انا راه عيط ليا قاليا وجدي ليهم ماياكلو دابا هاهما جاييين تما حسيت كاينة شي حاجة سولتو عاد گاليا راه طحتي سخفتي...نجيب ليك كويس الما بعدا شوية ونجيب ماتاكلي...
مريم : واخا...سمحي ليا اخالتي...
مينة : مالي اش كاندير الله يهديك...تجبدي رتاحي ابنتي تجبدي..
خديجة : تسرحي رتاحي ليك شوية وجهك راه باقي صفر...
حركات راسها بدون اي رد من فمها...بقات شحال وهي مسندة على ايدها ومغمضة عينيها حتى تنهدات وهي تحيد المونطو وتكات غير تما... الدار كانت فيها غير مينة...كلشي مكاينش...عاد جابت مينة بلاطو فيه قرعة الما وكاس جلسات حداها كبات ليها الما عطاتها تشرب ومدات لخديجة حتى هي بزوجات جاو وجاههم صفريين...
مينة : هي المراة مسكينة باقي عيانة...
خديجة : قالينا تزاد عليها الحال البارح...
مينة : صعيب صعييييب الحال اختي...قاصحة بزاف...
مريم شربات الكاس اللول وعاودت عاد حسات بريقها تروا حطات الكاس كاتنفس بالجهد..مسحات فمها وشافت فيهم...
مريم : عشية غادي نمشي نعاود نشوفها...على الله يخليوني ندخل وتكون ولات شوي...
خديجة : فين تمشي باقي عيانة...
مريم : الله يهديك اماما راه غير سخفة عادية...كانحس براسي مزيان ماشي مشكيل...
مينة : وهي لا نضتي بدلتي واجي تلقايني جبت اتاي وباش دوزو تقوتو بينما وجد الغذا...
تبسمات مريم وناضت قبل ماتمشي باست ليها راسها تا ضحكت مينة وطبطبات عليها...مشات بشوي تال البيت بدلات عليها وحطات الحوايج غير تما تاترجع تلبسهم حيت غاتمشي لسبيطار عند الغالية...لبسات بيجامتها وجمعات شعرها ومشات لدوش غسلات وجهها وايديها وخرجات لعندهم لقات مينة جايبة صينية اتاي وخديجة جايبة بلاطو فيه طبسيل الحلوة دواز اتاي ديال اللوز ومملحات...خديجة محيدة غير الشال بقات بجلابتها...حطات داكشي ومشات لبيت تحيدها...تا تمات جايا مينة هازة بلاطو فيه قرعة العصير ديال الليمون والحامض مخلطين...كبات ليها كاس وكحزاتو ليها...
مينة : شربي بنتي العصير هو اللول توگضي شوية...
مريم : لهلا يخطيك...
شربات منو شوي وشدات الكاس غير فايدها...حتى صونا لمينة تيليفونها ضارت تقلب عليه نسات فين حطاتو حيت فيها قاعدة ملي تسالي المكالمة فينما كان تلوحو حتى كيصوني عاد تعرف فين حطاتو...كان حدا مريم الي ضارت هزاتو وهي تلمح غير رقم مامسجلش بادي ب 0661...ونمرة عليها صورة مينة واقفة و مازن محني بايس راسها باين غير نص وجهو صافي الوجه الي باين كامل هو ديال مينة وشادة ليه فايدو بحال كطبطب عليه وكضحك...عرفات راه نمرة مازن هاديك...مداتو ليها مسحات ايدها ففوطة وجاوبت..
مينة : اولدي...اايه جاو جاو...شوية هاهي حدايا..صافي الله يرضي عليك ويعطيك ماتمنيتي وينقي طريقك من الشوك ويلاهي عليك الي باغي يعاديك ومافقلبو رحمة ليك...
حطات التيليفون بدون ماتقطع حتى قطع هو راسو...وهي تجي خديجة كاتجمع راسها فزيف حياتي...جلسات حداهم...
مينة : سول فيكم مازن...
خديجة : يسول فيه الخير...درنا ليهم خدمة ليوم مساكن...
مينة : لا عادي داكشي عندهم راهم خدامين عالشعب هههه...
مريم : واخا هكاك اخالتي الله يكثر خيرهم...
شربو داك العصير عاد كبات ليهم مينة كاس اتاي يلاه شربت جغمة من كاسها تا صونا تيليفونها وهي تهزو جاوبات...
مينة : عالسلامة...
طه : الله يسلمك...فينك..
مينة : فداري اولدي فداري نتا الي فينك...
طه : كانقلب باش نشري دار فقلبك...
مينة : المسخ عييت نمسخ فيك...امتى جايين...
طه : حتى توحشييني وتقولي هاا عار الله جيبو بيا ولدي الصغير التخت ديال كرشي...
مينة : ههههه وجي التخت ديال كرشي راه خاوية عليا بلا بيكم..
طه : نجي الحووب نجي...بعد غذا فالصباح نكونو تما ان شاء الله...ياك كلشي هاني...
مينة : الحمد لله...(سمعات صوت شي موسيقى ديال زدحة وصوت شي بنات ميتين بالضحك) هاويلي اش هادشي كنسمع شكون هاد البنات الي معاك اولد الهم...
طه : ماماتي !! انا راني عزبزب (اعزب) عادي تسمعي حدايا البنات وداكشي..
مينة ؛ بصحتك اولدي بصحتك..وجي ماتعطلش..
طه : لا والو االوليدة ريحة الگديد فهضرتك هههه ساخي عليا عمري.ههههه...مانجي تايجي معايا محامي من منظمة حقوق الطفل...
حاولات مريم ترتاح مع كلات شوية حطات راسها وغمضات مافاقت حتى حطات مينة الغذا عاد فيقاتها خديجة...تغذاو غير هما بثلاثة حيت كلشي باقي خارج وخدامين...جاب الله عندها يومين ديال الراحة عاد ترجع تخدم...مع قرب يوصل الوقت ناضت بدلات عليها...جددات لفوطة الصحية،،حكات سنانها وغسلات وجهها وخرجات كملت لباسها وهو يجي مصطفى لقاهم كايوجدو راسهم...حاولات مينة تشدهم ولكن اصرات مريم ترجع تشوف مي الغالية وتفهمات الامر حيت عاودات ليها خديجة على معزة الغالية عند مريم...
مصطفى : انا نوصلكم يلاه...ماكاين مايدار نشوفها معاكم فسبيل الله...
وصلو لمستشفى...لقاو باقين البوليس قدام الانعاش ولكن كانو شي وحدين مقابلين مع الباب وجالسين...صغرات مريم عينيها وهما يبانو ليها نفس الاشخاص الي لقات فالولاية هما الي واقفين...ضارت عند خديجة لقاتها كاتشوف تاهي...ورجعات شافت فيهم دايزة من حداهم...وهضرات مع البوليس الي واقفين...
مريم : خايلاه اخويا ماعرفتيش كيف بقات ؟!..
الشرطي : الخبار عند الطبيب هاد الساعة ماعلمنا بوالو باش نعطيو الخبار اختي...
مصطفى ضار شاف فهادوك الي واقفين طلعهم وهبطهم ورجع شاف فمريم..
مصطفى : تسناي يجي الطبيب ونسولوه...
مريم : ماكرهتش ندخل عندها باقي خاطري وبالي معاها بزاف..
بقاو واقفين حتى ناض خو الغالية الي كان جالس قفازي حادر راسو بحزن...قرب لعندها وهي دور ومصطفى تاهو شافو فيه...
ع.الجليل : نتي الي لقيتيها ابنتي ياك...
مريم"طلعاتو وهبطاتو وحركات راسها"...
ع.الجليل : واخا نهضر بيني وبينك الله يرضي عليك...
بقات كاتشووف فيه مصطفى تاهو وخديجة تاهي واقفة...وهو بقى كايتسنى شنو تجاوبو وهي تنهد وحركات راسها ب لا...
مريم : غير سمح ليا ماعندك ماتهضر معايا ...انا جيت نشوف مي الغالية كيف بقات ونمشي...وزايدون ماعرفتكش شكون نتا بعدا..
هو : انا خوها عبد الجليل ابنتي...الله يرضي عليك غير نسولك مابغيت والو...
مريم : لا سمح لي...
خشات ايديها فجيابها ورجعات اللور بعدات من حداهم ووقفات حدا الحايط هي وخديجة ومصطفى تاهو وقف حداها كايشوف فيهم مطلع حاجبو ماحملهمش...هما بقاو غير يشوفو فالأخير تنهد عبد الجليل ومشا لهيه تا تبعو ولدو...
هو : عندها الحق ابا راه تخاف لا تقول ليها بدلي هضرتك ولا شي حاجة...حنا براسنا تصدمنا فالي وقع لعمتي وماعرفناش شكون هذا الي دار ليها هادشي...خوتي تاواحد ماجا راهم لهيه...شكون ولاد عبد الكريم ؟..
ع.الجليل"تنهد بحزن" : الله ياخد الحق فالي وصلها لهاد الحالة...بغيتها غاتولي لباس ونديها من تما ماعندها فين باقي ترجع واخا نكري ليها حدا فين كنسكن الله يهديها شدت ليا فبن دباب مابقات بغات تحيد...
هو : راه دارها ولفاتها من الي كانت شادة فشبابها...
بقاو واقفين حتى تم جاي الطبيب تبعوه بعينيهم دخل لبلاصة الانعاش... بقاو كايتسناو فيه شحااال حتى بان ليهم خرج بغاو يسولوه ماعطاهم حتى شي جواب حدو هز ايدو وتم غادي وكيهضر فالتيليفون...
خديجة : مالو ؟!..
مريم : ماعرفتش...شنو يكون واقع ؟!..
مصطفى : شوف اش كاين...
بقاو واقفين تما كايتسناو شي حد يعطيهم الخبار...حتى شوية كايبان ليهم جاي شي حد...ضار مصطفى وهو يهز حجبانو ملي بان ليه مازن جاي ومعاه شي واحد...هذاك الواحد عرفو هو العميد الاقليمي صاحب مازن نيت...تا نطق "مازن !!"..ضارت مريم هي وخديجة بانو ليها جايين ومعاهم شي حد اخور...جايين بنفسهم !!..وصلو لعندهم ضار مازن حرك ليهم راسو ورد عليه مصطفى ومشا كمل طريقو حتى بان ليهم الطبيب جاي يجري حل ليهم الباب ودخلو خلاوهم كايشوفو مافهمو والو وخو مي الغالية تاهو كيشوف وولدو...
خديجة : ياك لباس ؟!..
مصطفى : واقيلة جا العميد الاقليمي بنفسو يشوفها...
مريم : ياك مكاين والو !!
مصطفى : شي مرات الى كانو حوادث غريبة ولا تدخل فيها الرأي العام كايجيو هما بنفسهم يراقبو سير الامور...هاد البلاصة ماشادهاش مازن ولكن جا مع العميد صاحبو يشوفوها مادام حضر للواقعة وعرفها وكاينين فيها نتوما...
بقاو واقفين تما يتسناو بعدا مازن الى خرج يقوليهم شنو كاين...الحراسة قدام داك الباب زادت تكثفات ومنعو الناس يجيو لتما حتى دوز الزيارة ديال العميد الاقليمي لهاد السيدة...ويرجعو يدخلو عند اهاليهم واخا وصاو ان مي الغالية تكون بعيدة على الناس الي ناعسين فداك الانعاش وتبعد على انظار الزوار لاخرين على صحتها النفسية...دازت اكثر من نصف ساعة وهما كايتسناو حتى خرج مازن ومعاه العميد لاخور كايهضر معاه...وقفو عطا العميد شي اوامر لهادوك الي تما ومازن كان ضاير عاطي بظهرو كايهضر فالتليفون ومرة مرة كايدور يشوف مخنزرر...حتى كمل ورجع وقف مع هذاك العميد الي باقي كايسمع لدوك البوليس ومعاهم الطبيب ويعطي فالتعليمات...حتى هز عينيه من الي شاف مصطفى كايشير ليه بصبعو بدون ماينتابه شي حد...بعد من تما ومشا شوية تا جا عندو...
مصطفى : كي بقات المراة ؟!..
مازن : ماشي حتى لتم...
مصطفى : وايلي...ماكاينش كيفاش دخل عندها مريم تشوفها ؟
مازن"هز عينيه شاف فمريم الي كانت واقفة كتشوف ورجع شاف فيه" : صعيب الحال..
مصطفى : جا عندها خو المراة بغا يهضر معاها...
مازن"هز غير عينيه شاف فهادوك شحاال وهو كيشوووف فيهم ورجع نطق" : كمل...
مصطفى : مابغاتش مريم تهضر معاه...
بقى ساكت ورجع تاني كايشوف فيهم...ضار شاف لهيه ورجع شاف فخالو...
مازن : تحسب نص ساعة ودخل عندها...ماطولش معاها..
تبسم ليه كايحرك فراسو وضرب ليه على دراعو بشكر...رجع لعند مريم قاليها شنو قال مازن تبسمات بفرحة وهي تشوف فمازن وتبسمات ليه بحالا شكراتو...ماردش عليها وضار عند العميد كايهضرو كان واحد العميد وشي ضابط تاهما واقفين كايهضرو فهاد الواقعة...تا جا خو مي الغالية طالب منهم الرجا باش يخليوه يدخل عند ختو...
ع.الجليل : الله يرحم الواليدين نعرف غا كي بقات...
العميد : الشريف راه صعيب دخل عندها عيانة ماعندها جهد وحالتها صعيبة...ياك علمك الطبيب بهادشي ولا لا...
ولدو : علمنا وحنا كانتسناو بغينا غير نطلو عليها من بعيد...
مازن : نتا..."ضار عندو الولد" شكون ؟!..
الولد : ولدو "شير لباه" الي لداخل عمتي اسيدي....
مازن : عايش هنا ؟!..
هو : لا عايش ففرنسا يلاه سيمانة هادي باش دخلت...
حرك راسو بثقالة كيشوف فيه ورجع يهضر مع الناس كايشرحو الحالة ويهضرو فهاد الواقعة...شوية قرب الطبيب هضر مع مازن بينو وبينو وهو يهز راسو هز ايدو وطرطق صباعو تا ضار عندو خالو حرك ليه راسو باشارة وهو يدور مصطفى عند مريم...
مصطفى : يلاه دخلي ابنتي...
مريم عطات صاكها لماماها ومشات تجري قدام عينين مازن...لقات الطبيب واقف حرك ليها راسو وحل الباب...دخلات معاه هاد المرة بدل الطريق ماشي فين شافتها البارح استغربات حتى بان ليها خذا طريق اخرى وداها لواحد البلاصة خاصة...حل ليها الباب وبقى واقف شادو بايدو بغات دخل وهو يحبسها...
طبيب : شوفيها غير من هنا...
مريم طلات براسها وشافتها من بعيييد...دارت ايدها على فمها وهي كاتشوف فيها بحزن...مغمضة عينيها وحاالة فمها شوي...حالتها عياانة باين فيها التعب الجسدي والنفسي من وجهها...ضعيييفة مسكينة اصلا وزادت مع المشكيل الي وقع ليها ولات كي الهيكل العظمي...ماعمرها تنسى هاد السيدة من ضمن الناس الي كانو كايسولو عليها كل نهار خديجة فاش تشدات فالحبس...ضرها قلبها عليها وعلى الحال الي وصلات ليه وعلى الي دار ليها هاد الحالة...
~~~~
الغالية : ههه دابا يجيب ليك الله سعد مزيييون ابنتي يكون حسن منك عليك...
مريم : مابغيت والو بغيت غير نتفك امي الغالية...ماكرهتش ربي يديه لشي جايحة ماكرهتش كون قت_*لتو ولكن مكتفني بماما
الغالية : الله كايشوف والله عالم على كل واحد فينا اش مكتب ليه واش مقسم ليه...جاتك بكري ولا جاتك معطلة راه جات فوقتها...قولي الحمد لله...
~~~~
مريم"تنهدات وهي كتشوفها بديك الحالة ونطقات" : الحمد لله..الله يشافيك امي الغالية...
الطبيب : غادي نسد شوية وغايجيو يعبرو ليها الطونسيون ...خليها ترتاح..باش ماكان الى كانت شي حاجة غادي يعلموكم...
حركات مريم راسها بتفهم...شكراتو وخرجات من تما عالاقل مهنية شافت الغالية...لقات البوليس مشاو بقاو غير دالحراسة...ومازن كان واقف هو ومصطفى كايهضرو لهيه العميد الاقليمي لاخور مشا لكن مازن لا خلاه يمشي وبقى هو...وهي دور عينيها بان ليها خو الغالية واقف...جا لعندها كايسول فيها كي بقات...
مريم : باقي حالتها عيانة...
بغا يهضر وهي تخليه بلاكة جرو ولدو...كايهضر معاه يتفرق عليها...جا مصطفى ومازن عندها وخديجة...
خديجة : كي بقات...
مريم : باقي ناعسة...طليت غير من بعيد "تنهدات" صافي غير نمشيو مابقى مانديرو هنا...
مازن : شنو سولك هذاك ؟!..
مريم"شافت فيه" : كايسول عليها قولت ليه غير كيف بقات...كان بغا يهضر معايا مابغيتش درت كيف وصيتيني مانهضر مع حتى حد من عائلتها...
هز عينيه عاقد غوباشتو كايشوف قدامو ويحك فلحيتو...هما رجعو كيهضرو وهو كيشوووف...عاد ضار عندهم هاز حاجبو...
مازن : خالي"شاف فيه" ديهم من هنا...
مصطفى : غاتبقى هنا...
مازن : لا...
شاف فدوك البوليس وشير ليهم براسو ومعنى ليهم غير بعينيه واحد فيهم حرك راسو ومشا لعند خو الغالية هضر معاهم وهما يتحركو من تما وتمو خارجين...الناس كانو بداو يدخلو عند اهاليهم عادي الدنيا عمرات تما عالجهد حيت عاد طلقوهم ملي كان مازن والعميد الاقليمي خواو الدنيا فسرية...تحرك مصطفى هو وخديجة ومريم ومازن بقى واقف خاشي ايديه فجيابو حتى داز من حداه خو الغالية وولدو...خلاهم حتى فاتوه عاد تبعهم...جبد التيليفون من جيبو دارو فوذنو وبقا غادي تابعهم كايشوف فالدنيا و الناس بعينيه...حتى وصل لعند خالو الي كان واقف شافو غادي بقى حاضيه حتى وقف وهو ينطق بصوت خلا هادوك يدورو عندو..." اجي لهنا نتا"...
ع.الجليل : نعم اسيدي...
ماجاوبوش بقى كايشوف فيه ويشوف فولدو تا وترهم ماعرفو اش كاين...ضار عبد الجليل عند ولدو ورجع ضار عند مازن الي بقى ساكت وهما كايتسناو تا ريقهم نشف من كثرة ما سرطوه...مصطفى واقف كيشوف. وخديجة ومريم تاهما مافهمو والو...الصرااط يا ولدي دوزهم منو وهما ماعارفين تا اش دارو...شوية وهو يحرك راسو...
مازن : سميتك نتا ؟!..
الولد : محمد امين..
مازن"سكت تاني وحرك ليه راسو" : صافي سير...
صرط ريقو وضار غادي مع باه...يلاه غايدورو باش يركبو فالطوموبيل اتا حس بواحد الرجل ضربات ليه ظهرو بالجهد تا تهز وجا مليوح فالارض...غوت باه ماعرف باش تبلى ماجا فين يهز راسو تا لقى مازن فوق منو جامع ليه ايديه وراه بايد ولايد لاخرى فحنكو غرسات ليه وجهو وسط واحد المرجة تجمعات من واحد القادوس..بغا يتركل ضغط عليه تا خنق فيه النفس وشرب من داك الخنز الي فالمرجة عينيه خرجو... وورك عليه بركبتو تا بغا يقسم ليه الظهر...
مازن"هبط براسو لعندو هضر بينو وبينو عروق نواظرو تنفخو سنانو مغززين عليه " : عمتك ياا ولد القح.**_بة ؟؟...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.