محتوى القصة

خرجات مريم من عندو عالاقل مطمنة من ناحية شافتو راه بيخير ومن ناحية رتاحت حيث شافتو ودابا تقدر تمشي لخدمتها على امل يسمحو ليها باش ماتخدمش هاد الليلة كاستثناء...اما هو ملي كمش على سلسلة بقات ايدو هكاك...فاش كانت كدوي شاف السلسة مدلية وعرفها ديالها...ماكانش فيه مايهضر،، يلاه خارج من عملية ومن الموت...يلاه كايرد النفس ويسمع لعظامو اما تا الصداع راه مكالمينو بالدوا...
طه شافها جايا وعلى وجهها ابتسامة خفيفة..تگعد حيث كان متكي على واحد الحيط قصير تما...
طه : شفتيه...
مريم : شفتوو...الحمد لله على سلامتو اخويا والله يحفظو ليكم...
طه"تنهد" : اميين اميين...غادية لخدمة دابا ؟!
مريم : ممم.."شافت فالساعة" يلاه نلحق. نشوف شنو غايعملو معايا...
طه : لا ساعفتيني سيري خدمي راك يلاه بادية بلا ماتبقاي تغيبي ونتي قربتي تكمل شهر ديال سطاج الي عاطينك...
مريم : داكشي...
طه : يلاه زيدي نوصلك...
مريم : لا لا غير خليك انا غانقبط طاكسي...
طه : وتي زيدي نوصلك تي مالك هك..جاب ليك الله توصيلة من داكشي زيدي وسكتي...
مريم : عاد خرج خاك بيخير خليك معاه حتى تشوفو الله يهديك اطه...
طه : والله يهديك نتي زيدي وسكتي...يلاه...
سبقها خلاها كاترمش ومشا كايلعب بسوارت سيارة فايدو حتى وصل عند راس دروج وهو يدور عندها لقاها باقي واقفة...
طه : واا تي زيدي يا هاد المراة...
تنهدات بقلة حيلة وتبعاتو...نزلو لعندهم سلمات على ماماها ومينة واستاذنات منهم باش تمشي...خلاتهم جالسين كايتسناو حتى ينزل مازن لشومبر عادية فقسم الجراحة الصدرية...وتبعات طه خرجو لبرا ركبو فالسيارة يلاه ديمارا...
طه : الخدمة هاهي غا نتفة هنا...اصلا باغي نخرج نتقدا شي حاجة ونجي...ملي نقوليك نوصلك قولي زيد ثدامي ولا طاااها فين جي وصلني...
مريم : لا عاود حشومة...
طه : حشومة مرت شيطان "خرج من المستشفى كيهضر ويحرك راسو لعساس"..
مريم : ههه...
طه : اش عندكم عرس ؟!..
مريم : لا خطوبة...فواحد الفيلا غير فالخرجة د طريق موزار...
طه : زاهية حلوة لاكريم وخطوبة تعيسة..تانا سعيدة...
ضحكات كاتحرك فراسها...غير ملي رجع ليه المود ونشاط المعتاد ديالو حيث عز عليها البارح وحالتهم كيفاش كانت تشفي العدو كانت تقريبا هي الي موگضة فيهم وشافتهم مزيان شنو عاناو ومازن فالعمليات وحتى هي ماتنكرش انه كانت خايفة بزاف عليه شي حاجة صعيبة انك تشوفي انسان عاد عرفتيه وكايجيك وشفتي منو غير الخير...حاليا...فجأة يولي كايصارع الموت...طريق كلها وهو طالق القرآن وناقص شوي صوت باش يسمع ليه...ومرة مرة يهضر معاها تايقلبها ضحك ماكتبقى تعرفو واش كيضحك ولا يطنز...حتى وصلها لمقر خدمتها...يلاه حلت الباب...
طه : الى كنتي غاتجي معطلة عيطي ليا انا غانبقى فالسبيطار...
مريم : واخا نشوف بعدا شنو كاين...باينة غانجي بكري حيث غير خطوبة خفيفة ماشي عرس هماوي ثقيل...
طه : الله يسخر...
تبسمات ليه وشكراتو ونزلت تسناها حتى دخلات وهو يمشي...اما هي غير دخلت لقات العمراني واقف مع واحد ليكيب عندهم الخدمة فبلاصة اخرى كايعطيهم تعليمات...شافت ناحية مونيا كانت واقفة مع شي زوج كاتهضر معاهم...مشات لعندها...
مريم : ختي مونيا واخا نهضر معاك ؟!..
مونيا"وومات لهادوك براسها ومشاو وشافت فيها" : وي مريم...
مريم"عضات شفايفها مدة بتردد وهي تنطق عالاقل الى مابغاتش ماشي مشكيل المهم راه شافتو..
مريم : واخا مانخدمش ليوم ؟!..
مونيا : علاش مريضة ؟!..
مريم : لا كاين غير البارح كونت ليلة كاملة فالسبيطار مع العائلة سيد من عائلتي مريض كان علاين يموت..بغيت ناخذ هاد ليلة...
مونيا"بقات تشوف فيها حتى كملت" : وهو لباس دابا ؟!..
مريم : الحمد لله نقزها...
مونيا : مريم صراحة ماعندي منقول ليك الخدمة دابا مزيرة ليكيب كاملين خارجين ماكاين حتى حد الي يرومبلاصيك..من غير لا كنتي مريضة تقدري تمشي ولكن تجيبي معاك شهادة طبيبة"هزات مريم حجبانها" هذا هو القانون ونتي عارفة العمراني صعييب...انا قولت لك شنو كاين..
مريم : واخا صافي غادي نخدم...ماعليش...
حركات مونيا راسها ومشات تنهدات مىيم وتمات غادية حتى سمعات صوت كايعيط ليها وهي دور لقاتو العمراني تبسمات بخفوت...
العمراني : مريم صافا ؟!..
مريم"حركات راسها" : الحمد لله سي العمراني ونتا...
العمراني : بيخير...شنو هادشي سمعنا سي عقيل تضرب البارح !!..
مريم : اه.
العمراني : كيف بقى دابا شوية ؟!...
مريم : الحمد لله شوية عاد جيت من الطبيب شفتو شوية يسول فيك الخير اسي العمراني...
العمراني : مايكون عندو باس...حتى نلقى وقيت ليوم ونشوفو ان شاء الله..."حركات راسها" تقدري تمشي لخدمتك...
خلاتو طلع لبيرو ديالو وهي مشات تبدل باش يبداو الخدمة...كانت متمنية ترجع ولكن الخدمة خدمة...
الشومبر كانو موجدينو ليه...كانو واقفين قدامها زوج ديال حراس الامن داروهم لدواعي امنية ضرورية...غير فاق مزيان من البنج نزل لشومبر ديالو حتى تقاد فبلاصتو عاد علمو دارهم برقم الغرفة...كان العصر كا يأذن...مينة غاديا طالعة ملهوفة نسات ايدها واش يشوفها ونسات صداع باغيا غير تحل الباب تلقاه فايق...وقفات عند الباب شافوها البوليس حركو راسهم وحلوه ليها وهي تدخل بلهفة وولادها تابعينها كان طه عاد وصل ومصطفى لقاتو متكي......غير تحل الباب وهو يحيد ايدو وضار شاف فيها...
مينة"بفرحة" : اولييدي ولييدي فاق ليا...
يلاه غايهضر تا لمح ايدها وسط باندة هازاها وشادة فيها...خرج عينيه على جهدهم...
من فرحتها فاش قالو ليهم راه نزل لتحت وتقدرو تشوفوه عادي...نسات راسها واش مفدوعة ولا غايشوفها ويتخلع عليها كثر من راسو.....غير شاف ايدها المريضة حس بموس داز ليه على قلبو ماعرف باش تبلى...
مازن : ميي !!...
تگعد بجهد تا توعت فالضربة كمش عينيه بغا ينوض ولكن ما قدرش كايحس بالصداع واخا صابر ليه ولكن القدرة باقي مكايناش...وباقين معلقين ليه سيروم تاهو برزطو...
مينة : بسم الله عليك...
طه : تا ريح فين نايض اصحبي مالك...
مازن : "حط ايدو على ايدها لمضروبة"...ماااااال ايدك ؟؟..
مينة : مامالها والو غير موعتةة ليا شوية...
مازن : كيفاش هاد موعتة !! شنو وقع ليها "شاف فمينة" شنو وقع ليك ا مي...
زيد : تهدن اخويا...هاهي لباس غير فدعة خفيفة...
مازن"خنزر فيه" : فدعة خفيفة ؟؟ كاتبوهل عليا لا ؟!..
زيد : اا لا ماشي هكاك غا مابغيتش تخلع...
مصطفى : والله يهديك راها بيخير ملي ساقت الخبار تضربتي طاحت عليها...هاهي بيخير عاطينها مدة وتحيدها عادي...
مينة : وا ولدي واش انا جايا ملهوفة عليك نشوفك حليتي عينيك ونتا بارك تعصب على خوك...شوف فيا انا واقفة بيخير...خلييني نشوفك كي بقيتي...
مازن"رجع حط راسو كاينهج...غمض عينيه وبقى شحاال ساكت كايتصنط لصداع الي فيه...مابغا يدوي كايحس براسو عاجز...ها علاش ماكيبغيش يقوليها شنو وقع ليه ها علاش اي حاجة طرات كايكمدها بينو وبين راسو غير باش ماتخلعش...عارف كبدتها هبييلة على ولادها...مكتعرف للمنطق منين تجيه ولا تحضر عقلها...يمكن البعض مننا تجيه كاتبالغ ويمكن كاين فينا الي عندو بحال هاد الام...بحالها بزاااف كايحماقو على ولادهم والى قاستهم شي حاجة كايحسو بالدنيا توقفات عندهم...شافتو مينة سكت وغمض عينيه وعاض على شواربو عرفاتو تعصب...ادم نغز طه تا ضار عندو...
ادم : قوادت...
طه : غاتجي فينا غا حنا...دابا يجري علينا حنا ويخلي مينة...
مينة : ولدي...
مازن"الصمت"...
مصطفى : الله يهديك اولدي...قولينا غا كي بقيتي خلينا نشوفوك وتعصب من بعد...
زيد : راها بيخير واش حنا نخليوها بلاش نفرقوها...
طه : جنبي على جنبها تا دارت جبيرة وفطرات وشربت دوا...
محاول يبقى ساكت اصلا معصب من صداع والحالة الي هو فيها مورالو فشكل ومباغيش يجعر عليهم حيث مادايرين والو ومخلوعين عليه... مينة عضات فمها وضارت عند مصطفى هز حجبانو زعما كنا متوقعينها...باقي ماعندوش الخاطر وزادتو مو وحالتها...تنهدات وهي تحنى باستو...
مينة : على سلامتك اكبيدتي...راني بيخير ملي نتا بيخير ايدي غا وقيت ونحيد ليها هادي واحد سيمانة ونحيدها...
ماكانش عندو الخاطر باقي يلاه فايق من البنج وباقي راسو مزنزن شوية...سكتو كاملين حتى حد ما دوا مشى زيد جلس ودراري تاهما...ومينة بقات حداه حتى خذا وقتو...وهما يسمعو صوته مدعدع...
مازن : فيك الحريق ؟!..
مينة : شوية ولكن شربت الفنيد جابو ليا طه بحال رحمة...
مازن : داكشي مكتاب ا مي...تشوفيني مريض مكتاب تشوفيني مضروب مكتاب...تشوفي جد مي مشتت مكتاب ا مي...
مينة"خلعها" : اويلي الله ينجيك علاش كتقول هاد الهضرة...
مازن : رخفي على راسك شوية...گلبك هشيش وانا گلبي كثر منك من جيهتك...علاش درتي فراسك هاد الحالة علاش ؟..
مصطفى : وراه كلنا تخلعنا العقل طار عساك هي...
مينة : الله يهديك هاني بيخير...كانت مكتابة ليا تانا بحالك...انا فين عقلت على راسي حتى سمعت الخبار ماعقلت تالدابا قدامك شفتك بيخير عاد فقت...فين بقى ليا شي عقل...تهدن اولدي خليني نشوفك كي بقيتي...
مازن"ماعندوش الخاطر" : مزيان مزيان...
طلع داك الحاجب وضار لهيه وهي تنهدت بقلة حيلة شافت فمصطفى مالقى مايقول ودراري كايشوفو...حدرت راسها تا شوي حسات بايدو جرات ليها ايدها طلعها لفمها كايبوس فيها ويعاود ويبوس ويعاد...تبسمات ليه...
مينة : فيك صداع...
مازن : ماشي شي حاجة...
شوية وهما يسمعو الدقان وهو يتحل الباب وطلات براسها عاد جات حيث كانت مشات لطواليط تا تبعهم خلاتهم يسبقو يشوفوه هما لولين...تبسمات ليهم ودخلات قربات لعندو بفرحة...
خديجة : ولدي على سلامتك...
مازن"حرك راسو" : الله يسلمك...
خديجة : خرجتيها منا خلعة الحمد لله نقزتيها الله يجعلها اخر الاحزان ياربي...
مينة : امييين امييين...
مصطفى : اجي جلسي اختي..
حركات راسها ورجعات مينة كتشوف فيه وهو ساكت...وجهو كان شاحب..ضرها في قلبها...بقاو جالسين معاه حتى دخلات لفرملية قالت ليهم بلي خاصو يرتاح شوية...ماسخاتش مينة تخرج من عندو حتى نطق...
مازن : سيري لدار ا مي...
مينة : لا ولدي خليني نبقى معاك هنا...
مازن : ميييي...الله يهديك...خلي بالي هاني من جيهتك سيري ريحي راسك تانتي..
مصطفى : ماعندك ما تبقاي ا مينة..خليه يرتاح حتى نرجعو عندو راه عندو تيليفون مرة مرة يصيفط ليك اوديو وتانديرو ونرجعو عندو فالليل...
مازن : لا تال صباح...
مينة : اويلي علاش...
مازن"غمض عينيه شحااال ورجع حلهم كيشوف فيها" : ماعنديش جهد لهضرة...بيعي ليا راحتي من جيهتك..."شد ايدها باسها وعاود"..واخا ؟..
تنهدات وهي تحرك راسها...حسات بيه تقلق بزاف من جيهتها وتخلع عليها..تحنات باستو فراسو وخرجات تبعات مصطفى...بقاو دراري سلمو عليه واحد بواحد خصوصا طه الي عاود عنقو حتى تنهد فرحان الي رجع ليه خوه...وزيد ربت عليه تاهت فرحتو ماتعطيها لحد...ادم نفس الشيء...خرجو كامليين مخلينو يرتاح حتى يرجعو لغذ ليه...غير سدو الباب بقى كيشووووف عاقد حجبانو بقات فيه مو بجهد...يعلم الله كيف كانت حالتها ملي سمعات خبارو...
المشكيل ماشي تعصب حيث خافت عليه المشكيل انه كاتخاف بزاااف...عارفها كاتخلع وتنسى راسها حتى كاتجيبها فراسها...هادشي علاش مابغاش ديك المرة يقوليها راه دار كسيدة حتى خوتو ماقالهاش ليهم من غير طه ولكن غير شكل سطحي ماتعمقش...بقات فيه بزاااف وباش يعبر على هادشي تعصب...مكان عندو جهد باقي عيان بزااف وبغاها تمشي ترتاح قاليها بلي خاصو ينعس والفرملية جات كي الخير اكدات ليهم خاصو يرتاح...
بقى متكي مغمض عينيه شي نص ساعة هكاك حتى تحل الباب وضار غير بعينيه بان ليه طه الي داخل...هز فيه حاجبو تبسم طه وجر الكرسي وجلس مقابل معاه...
طه : لا والو واش نمشي... عوووكسي هههه...
رجع مازن غمض عينيه مافيه ما يهضر...خلاه يبقى معاه عارفو تأزم ملي تضرب عقل على فاش دخل عندو للانعاش كيفاش كانت حالتو ملي شافو اول مرة من بعد ما فاق من البنج...بقى طه جالس تما حداه مابغاش يمشي هو كاع...وهادي حاجة ريحات مينة وخلاتها تمشي مرتاحة شحال وهي ترضي على طه وتبوس فيه...شافو طه نعس وهو ينوض من الكرسي مشى لفوطوي تما حداه جبد تيليفونو وجلس مكونيكطي مرة يدوي مع محمد الي كيصيفط ليه اوديو يعاود ليه على خبار الصيدلية وطه كيرد عليه بالكتابة حيث مازن ناعس...تا جات لفرملية بدلات ليه سيروم وضربت فيه واحد شوكة...بقى شحاال وهو ينعس نييييت...
وصلات العشية واذن العشاء...خرج طه مشى توضى وصلا فالمسجد قريب تما...ملي خرج عيط لمينة كايعطيها المستجدات باش تبقى مرتاحة...قطعات معاه داز لواحد السناك تقدا ليه ماياكل وخذا كاس القهوة وموناضة صغيرة وقرعة الما...وشي لعيبات يدوز بيهم وهو معاه...هاز ساشيتو ودخل لعندو لقاه حال عينيه كيشوف فالسقف...
طه"قرب عندو ونطق بالهمس" : شوية ؟!...
مازن"حرك راسو ونطق بصوت ثقيييل مدعدع" : شوية..."سكت شوية وشاف فيه" مي شوية ؟!..
طه : يلاه قطعت معاها لباس...زيد شوية ويجي هو وخالي وادم...ماغادي يقولو ليها والو باش متلصقش فيهم...
مازن"حرك راسو"...
مشى طه لفوطوي وجلس حط داكشي قدامو سمى الله وبدا ياكل وهو يسمع حركة هز عينيه بان ليه مازن كاينوض وشاد جيهة الضربة...حط داكشي وناض لعندو بزربة بغا يعاونو...
طه : اش باغي دير...خليك متكي اخويا...
ماردش عليه بقى عاض فشنايفو كايجاهد باش ينوض...اكره حاجة عندو هي يتجبد ليك فالمرض...كايحس براسو مخنوق دابا باغي يتنفس...قرب ليه طه وعاونو حتى تگعد غير شوية باش قدر يقاد الوضعية... وضار هنا وهنا كايقلب على شي حاجة....
طه : بغيتي شي حاجة ؟!...
مازن"عاقد غوباشتو هز فيه عينيه" : دارو ليا شي حاجة فهاد الشي "شير لسيروم"...
طه : غير الكالمون داكشي باش نعستي حيث خاصك ترتاح...راك باقي يلاه خارج من العملية ماشي ساهل ونتا باغي تنوض صحة...عطي راحة لراسك اخويا الله يرحم ليك الواليدين...
هز مازن عينيه فيه شافو كايهضر من نيتو باينة فيه خايف وباينة فيه تاهو دوز حقو من الخوف كي مينة وباغيه غير يرتاح حيث عارفينو مكيتبتش ماكيحملش يبقى ناعس...حرك ليه راسو بشوي...رجع سند راسو عالمخدة وغمض عينيه...بقى كيشوف فيه طه عز عليه...حتى نطق مازن وعينيه مغمضين بصوت هامس...
مازن : سير تعشى نتا...
طه : نقص ليك صداع شوية ؟!...
مازن : شوي شوي...كمل وخرج علمهم مايبقاوش يديرو ليا شي حاجة فهاد الحبس...
طه : راه غير باش تبقى مرتاح وصافي...انا شوية ونخرج عندهم...
خلاه مغمض عينيه ومشى لبلاصتو جبد داكشي كان فيه الهيمري ديال جوع...سمى الله وبدا ياكل مع راسو هالفريت ها شاورما شد شاورما سايز الكبيرة يغطس فالتومية ويتبنن...دابا فرحاان خوه بيخير والشهية محلولة...كمل وناض لطواليط غسل ايديه وسنانو وخرج هز قرعة الما كيشرب فيها لقاه حال عينيه كيشوف فالسقف...حتى من التيليفون ما قرب ليه...
طه : الماكلة باقي مايمكن ليك تاكل حتى لغذا...
بقى جالس حداه حتى حس بيه نعس تاني...هاد المرة بخاطرو ماشي دوا...صلى طه الشفع والوتر الي بقاو ليه غير كمل وهو يتحل الباب ضار شاف شكون ومازن حل عينيه تا طل زيد ومصطفى وادم تاهو كايبانو كي المشاش شافو فطه وغمزوه زعما دنيا هانية ندخلو...
طه : دخلو لاش كتسولو فيا...
ادم"عض لسانو كون لقى يقسمو على ربعة فالسما" : تسولك گرحة...
مصطفى"قرب عند مازن" : وولد ختي لباس...
مازن"حرك راسو"...
زيد"ريح حداه" : سلتنا على مينة هههه شوية باقي فيه صداع "ضار عند طه"...
طه : شوية يلاه فاق من الكالمون...ولكن صداع مانعطيك خبار لا عطاك الاكزاكت را لباس مكيبغيش يقول...
مصطفى : واش سيروم غايبقى معلقو بزاف...
طه : حتى لغذا عاد يحيدوه ملي يجي طبيب يشوف واش يقدر ياكل عادي...
مازن"تعصب" : ؟؟؟!..
طه : غا صبر عارفو برزطك...
زفر بجهد مكره...بقاو جالسين معاه كايهضرو بشوي وهو كيسمع ليهم مغمض عينيه...شوية حتى حلهم وضار جيهة تيليفونو بغا يمد ايدو يهزو مالحقش تا مدو ليه ادم الي شافو...شعلو ومشى لجيهة الاتصال...عيط لمينة فالبلاصة جاوباتو تقولي عالقرص طمن عليها وطمنها عليه وقطع...حط تيليفون حداه وهو يتحسس سلسلة نساها ملي دخلوه لشومبر طلقها حداه فسرير ونعس مع دوا...هزها...طه وادم وسعو عينيهم كيشوفو فسلسلة نسائية.عندو....ضار ادم عند طه وتكونيكطا البلوثوث بيناتهم....وزيد هز حجبانو شاف فمصطفى كايتسناو يقول راه لقاها طايحة اتا هز بزطامو لاحها فيه...خلاهم شي يشوف فشي...
طه : يا الهي !!!
بقاو دراري كيشوفو وفالاخير دخلو سوق راسهم القضية فيها انثى ديال السلطة العليا...العار غايعرف شي انثى ويشوف حياتو تاني من جديد... من تجربة وحدة مابقاش بغا يتزوج ولا يشوف فشي مراة...اما مصطفى بقى كايشوووف هاد سلسلة عندها قصة حتى هي ؟!..اجل الموضوع حتى يولي لباس ويسولو...بقاو معاه ونسوه شوية واخا هما كيهضرو بشوي وهو نعس وخلاهم المهم معاه...تا قربات 12 ديال الليل عاد ناض طه حيث صونات ليه مريم وخرج جاوبها...ورجع دخل عندهم...
طه : يلاه لا بغيتو تمشيو...
مصطفى : فين غادي نتا ؟!..
طه : نجيب مريم نوصلها لدار ونرجع...
زيد : غير خليك انا نمشي نجيبها...
طه : غا سير ترتاح انا داير معاها...
ادم : ماشي داير معاها داير مع اش جايبة ليك...القسامة ولا والله لا طاح فكرشك...ويطيحو البطاين..
طه : ماغاطيح غا بطانتك الصفرة...سير دعيني...
زيد : على هادشي نمشيو كاملين...نجيبوها...
طه : وليني مشطبة كحلة هادي...راه دايرة معايا اسي معايا ماشي معاكم...سير لداركم اسي !!..
بقاو يتناگرو تما عند الباب ضار مصطفى لقى مازن ناعس وعاقد غوباشتو وضار عندهم شافهم باقين يتقاشحو...جمعهم بايد وحدة ودفعهم جملة لبرا حتى كانو غايتكركبو على فمهم كون ما شدو فراسهم...سد الباب عليه ومشاو...
قدام الفيلا من بعد ما سالاو الخدمة كانت واقفة السيارة الي غاتوصلهم..ركبو كاملين بقات غا مريم...ضارت مونيا قالت ليها تركب...
مريم : لا غايجي ولد خالتي يوصلني...
مونيا : و دخلي شوية لداخل ماتبقايش هنا فالظلام...
حركات راسها ودخلات فين قالت ليها...كانت واقفة خاشية ايديها فجياب المونطو قتلها البرد...هازة ساشية فايدها فيها الماكلة...بقات كتسنى تما شحاال حتى بانت ليها سيارتو جايا...عاد خرجات حلات الباب وركبات...
طه : واش الخو ساليتي...
مريم"زفرات بتعب" : ساليييت حتى ضروني رجلي وجاني نعاس...
طه : راك ماناعساش اختي بقيتي سهرانة معانا البارح وجيتي مشيتي لخدمة نيشان لباس ماحماق ليك عقلك...
مريم : ماعليش فسبيل الله..."هزات ساشية" هاك حقك...
طه"ترع فمو تا بانت ضرصة العقل الي يلاه جايا نايضة" : هاااحح..تي راه هادشي ناضت عليه المطايفة...
مريم : اويلي علاش ؟!..
طه : والو شغل اطفال الروض...الله يحفظك لقيتيني ميت بجوع واخا تعشيت قبيلة ولكن نيت تعشيت بكري وانا من النوع الي خاص نتعشا جوج مرات...ماعندي مندير كرشي هبيلة...
مريم"تبسمات" : بصحتك...
طه : نوصلك لدار ونمشي عند مازن...
مريم : اه حقا كي خليتيه شوية...
طه : كايفيق وينعس يفيق وينعس...ماحاملش راسو غا معصب...مكيحملش يبقى ناعس...خويا طبعو صعييب بزاف...قد ما هو ثقيييل قد ما مغاتفهميهش...
مريم : عادي واحد بحالو فهاد الخدمة كايكون طبعهم صعيييب...وعاد هو يمكن مولف الخدمة ويخرج غايجيه صعيب يحط الراس عالوسادة...وعاد فاش كتكون يلاه خارج من العملية مكتكونش حامل راسك مع صداع ملي كايطلقك البنج...غير صبرو معاه...
طه : ونصبرو اش عندنا من غيرو...غير كنبغيوه يعطي راحة لراسو شوية وصافي...
مريم : الله يخليه ليكم...
طه"تنهد" : امييين...
مريم : غير بدل طريق...
ضار كيشوف فيها مافهمش...حتى شرحات ليه...وبدل الوجهة...الساعة كانت قرابة الواحدة...المستشفى تقريبا خاوي من غير شي بلاص الس عامرين اما الجناح الي فيه هو كان صقيييل...البوليس الي كانو واقفين قدام الباب مشاو فحالهم بأمر منو...وامر باش تاحد مايدخل حتى يتوگض ماعندوش جهد يستقبل الناس...فوسط صقيل تحل الباب بشويييي وهو يحل عينيه بحال لغمزة بلا مايحسسها راه فاق…دورهم بشوي وشاف شكون دخل...تا بانت ليه هازة ساشية ديال الميكة...ودخلات لعندو كاتسحب بالحس باش ماتفيقوش...حطات ساشية فوق الطابلة...ومشات لفوطوي وجلسات مابغاتش دير الحس حيث شافتو ناعس...تلفات معرفات واش تنوض تخرج عند طه ولا تبقى...طه قاليها دخلي ومشى يهضر فالتيليفون مع محمد حيث عندهم الحراسة الليلية فالصيدلية...ربعات ايديها وجلسات كاتسنى...كاتحس بالعيا ديال بصح...عينيها كيتلصقو حيث ماناعساش من الي ساقو لخبار لمازن تضرب وبقات معاهم فسبيطار سهرانة حتى مشات لخدمتها الي مادوزتها غير بالكشيفة كاتحس بعقلها بغا يهرب واخا هكاك جات تشوفو حيث فايقة صباح بكري وخاصها تمشي تخدم عندها نهار...استغلات الفرصة وحطات راسها ترتاح شوية بيدما يجي طه لكن النعاس غفلها وضحك عليها...استسلمات ليه بلا متحس من شدة التعب المفرط...وطه غير كمل المكالمة وهو يدخل وصل لشومبر مع حل الباب لقى مازن واقف...
طه : مازن !!..
ضار مازن وهي توضاح الرؤيا لطه لقاه كايغطي فيها وهي معوجة راسها ومجايبة خبار بسباب نعاس...شاف فيه مازن وعقد غوباشتو...
مازن" بالحس محاول ميجهدش صوته واخا مدعدع": علاش جبتيها معاك ؟!.
طه : هي الي بغات تجي حيث فايقة صباح بكري لخدمة...وماتجي تالعشية...
مازن : ماتجيش ا طه ماتجيبهااش...الجهد لا جهد الله...
ضار هنا وهنا بغا يقاد الغطا برزطو داك السيروم وهو يشدو ونترو من ايدو بجهد تا خرج طه عينيه مع نترو طوش د.مو حيث حيدو بجهد بقاو القطاري يطيحو فالارض...وضار عند طه باقي عاقد غوباشتو شير ليه براسو وقال بحدة....
مازن : ديها لدار..."سكت وتم غادي بشوي تا جلس بلاصتو بالكشيفة وشاف فيه باقي تاني مغوبش"... ترتاح...
بقى طه كايرمش..حس بيه معصب نيييت ولكن رجح انه حيث معصب اصلا غير مع راسو...داك سيروم كايشوف فيه مليوح فالارض...اش غايدير ليه الى شد العكس واخا يطلع للرباط يشكي...شافو مازن باقي واقف...
مازن : تحرك اصحبي...
طه"قرب لعندو" : ودابا علاش نترتي سيروم..بلاتي نشوف ليك ايدك..
مازن : لا ماكاين لاش...برزطني...
طه : راه باش تبقى موگض هو كايعوض ليك الماكلة الي باقي مابديتيش تاكل...
ماردش عليه بقى طه كايشوف وهو يتنهد مسلم امرو لله..عارفو كايولي عكسي فاش كيكون معصب...تحنى حيد داك السيروم حطو حداه ومشى قرب لمريم...
طه : مريم..مريم...
مريم"عينيها مغمضين" : ممم.
طه : فيقي اختي يلاه نرجعك لدار...ششش مريم..
مريم بقات تحرك فراسها وترمش وعينيها مغمضين...حتى حلاتهم وبقات تشوف فيه شحال عاد استوعبت فين هي زبلي غلبها النعاس وهي ماحاساش غفلتها عينها من شدة التعب...تگعدات موسعة عينيها كدور هنا وهنا وهو يبان ليها مازن كان جالس ايدو مهزوزة وكيشوف جيهتها..
مريم : ويييلي نعست...
طه : ههه عادي راك عيييتي قبيلة قلت ليك يلاه لدار نتي الي بغيتي تجي..
مريم"نزلات عينيها شافت راسها مغطية بكاشميرة خفيفة كانت عند مازن جابها ليه زيد فاش كان ناعس عطاها لطه مع الغطا الي خذاو ليه قبل ماينزل لشومبر...حيداتها ووقفات كاتحك فعينيها باقي كاتفهم كيفاش نعسات وماجابت الخبار...شافت فمازن...
مريم : كيف بقيتي..
مازن"حرك راسو ببطء" : الحمد لله..
مريم : سمح لي برزطتك فهاد الوقت واخا كونت عارفاك غاتكون ناعس قولت نجي نشوفك ونرجع ماعنديش الوقت صباح عاود فايقة بكري وشوف امتى نجي...
مازن"سكت"..
مريم : الحمد لله فسلامتك...
طه : يلاه نوصلك هو راه باقي هنا شي ايام على مايخرج ارا ماتجي وتشوفيه...
مريم : بصح..."ضارت عندو" الله يشافيك اخويا....
مازن بقى كيشووف فيها مدة وهو يحرك راسو ورد عليها ب "امييين اميين"...تبسمات بخفوت وضارت هزات صاكها بانت ليها المانطة هزاتها وطواتها وحطاتها تما...تبسم ليها طه حتى قربات لعندو ومشى لباب حلو ضارت عند مازن لقاتو كايمسد فعيينيه وحجبانو متورمين بسباب تغوبيشة وحتى طه شافو...كايبان لمريم بيه شي حاجة ماعارفاش الى راه بسباب الدوخة ملي ناض ولقاها نعست فالبلاصة وغطاها ديك الحركة مع مشى بلا مايحسب لحساب وهو يلاه خارج من عملية...حتى سمعها كاتقول بشوييي صوتها كان منخفض محترم المكان والحالة الي هو فيها واصلا هي صوتها عمرو مكان مرتفع ديما هضرتها بشوي وصوت ناقص...
مريم : مايكون عندك باس...
حدو حرك غير راسو وخرجات تبسم ليه طه وسد الباب...بقى شحاال وهو جالس راسو كيدور وايدو من بلاصة السيروم بقات تقطر...شوية ماشي بزاف دخل طه لعندو هز فيه راسو وهز حاجبو...كان داخل جايب سبارادرا وباش يعقم ليه...
طه : تاااتوگض وسلخ ملتي صبر...
مسح ليه ديك البلاصة ودار ليه سبارادرا...وتقاد فالوقفة تم غادي...
طه : باش ماتبقاش دايزة ليك...على الله تبقى واقف تال صباح وتاكل...ولا نعس...انا شوية ونجي...
خلاه كايشوف وحل الباب وخرج دغيا خاف على عظامو...لحق على مريم الي كانت كاتسناه فالسيارة ملي عطاها الكونطاكت ووراها كيفاش تحلها سبقاتو وهو دخل عندهم تما عطاوه سبارادرا وباش يعقم ليه حتى يشوفو كيفاش ويرجعو ليه سيروم...اما هو رجع سند ضهرو وفنفس الوقت باقي جالس...ماكرهش يخرج يشم الهوا...البيت وسط ربعة الحيوط واخا راه ماشي بيت راه اشبه بالجناح وكانت عليه الحماية غير هو ماخلاهمش يحرسوه جرا عليهم...وحتى العناية كل شوية يجي فرملي ولا فرملية يعبرو ليه الضغط ملي توگض ماخلاش الفرملية تقرب ليه تكلف واحد هو الي كايجي عندو يعبر ليه ويبدل سيروم...
ركب طه بلاصتو وديمارا خرج من المشفى شد طريق الدار...حتى ضار شاف فمريم كانت متكية وكتشوف باينة عيانة...
طه : شتي ماكانش عليك تجي...
مريم"شافت عندو" : علاش !!
طه : العيا شد فيك...انا راه قبيلة غمضت حداه واحد الغميضة رديت فيها عقلي شوي اما كنت نفربل ليكم...مع نعسو دوا هو جبد عليه من هنا وانا جبدت عليه من لهيه...
مريم : شفتو بحال الى معصب..
طه : كي قلت ليك قبيلة معصب حيث ماكيحملش يبقى فشي بلاصة نهار وماطال عساك صباح وعشية وزيد شحال يعطيوه عاد يخرج...
مريم : وعلى صحتو ماعليش...الله يشافيه...
سدات عليه بهاد زوج كلمات ماتعمقاتش...ومازادتش سولت حيث هي بطبعها مكتدخلش فشي حد من غيرها هي وماماها...حتى سواريز وماعمرها تسوقت ليه من بعد زواج اش كيدير واش ماشي يدير وفين غادي كان يغبر بسيمانة وكثر ويجي بحال الى جا الحايط...اما ماماها كانت كتفليها بتسوال...من غيرها مكتدخل فتاحد وهذا طبعها...شدو وجهة وحدة هي دار وحتى هي ماكرهاتش امتى توصل تحط راسها وتنعس...عكسو هو دابا بقى مسند عالناموسية مدة مغمض عينيه وهو يحلهم...شاف فساعتو الي محطوجة حداه كانت 2 ديال ليل...طار عليه نعاس واخا عيان ومازال مافيه جهد ينوض كايكابر...حط ساعة وشد فايدو المهزوزة كمش عينيه حتى ناض وتمشى بشوي وقف حدا شرجم مد ايدو وحلو شوي وهو يدخل البرد باارد فيه نسمة شتا...بقى واقف شوي وهو يدور تم راجع تا بانت ليه الساشية الي دخلت وشافها حطاتها فوق طابلة...كانت غير قريبة ليه ماحطش عليها ايدو ولكن حيث شفافة ديال الحانوت بان ليه الحليب ودانون...جمع حجبانو وصغر عينيه وهو يلمح شي بيمويات..داكشي وماهزت ايدها من عند مول حانوت...دارت معاه الصواب الي نقدرو نسميوه ديال الشعب...
"صباح" جديد...
7:00 ديال الصباح كيف عادتها كاتلقاها فايقة غير هاد المرة كاين فرق وفرق كبييير والي بان وبين بلاصتها هي انه ماتقدرش دير الفطور ولكن واخا هكاك ناضت وبدات توجد واخا غير بايد وحدة صوت تقرقيب فالكوزينة حتى سمعات صوتها كاتقول "خالتي صباح الخير"...ضارت لعندها بابتسامة بشووشة
مينة : صباح الورد ابنتي...
مريم"شافتها شنو كدير:" : خالتي شنو كاديري...
مينة : ماتقلت ابنتي ماتقلت ولابد نوجدو واخا نتعافر...
مريم : اوعدي على تعافري وامتى هاديك الايد غاتبرا...انا شنو كندير وماما حتى هي...
مينة : نعسات ورا الفجر مابغيتش نفيقها راه عيات من ولبارح ماشافت نعاس وبايتة ليل كلو حدايا ملي عطاتني ايدي صداع...وكلشي عيان...انا مرتاحة حيث ولدي بيخير تلقاني دابا فيا جهد عشرة هههه...وراني مشورة عليها واخا هكاك...
مريم : جلسي انا نكمل عليك...
مينة : لواه نتي دوزي جلسي تفطري...غادية لخدمة...
مريم : بلاتي شوي عاد نمشي انا فقت باش نوجد الفطور عليك..."شافتها بغات تهضر" عافاك راكي امانة عندي من طه ههه..
مينة : ههههههه ياك...
مريم"گفضات كمامها وجرات ليها الكرسي" : جلسي ..كيف غادي تلحقي ونتي مفدوعة من ايد وتخدمي بايد اشمن راحة غاتعطيها عاود...
كانت باقي ب بيجامتها كانت ضاربة الحساب هي وماماها هما يتكلفو وهي ملي تمشي لخدمة ماماها تكلف...ماجاتش هي عيانة وهما مايديرو والو واخا راه كايعاونو...بدات هي كتوجد الفطور وبحكم مدة باش عاشو معاهم ولات عارفة شنو دير وحتى مينة كتوريها...
مينة : واقيلة خاصني نرد الصوبا...
مريم : بغيتيها نديرها ليك ؟..
مينة : لا بغيتها لمازن يمكن اليوم يبدا ياكل وهو موحال ياكل ليا ماكلة سبيطار...كنشوفيه البارح جالس وعايف ومعصب...
مريم : غير خليك انا نصايبها بالخف...
شوية وهي تدخل خديجة صبحات عليهم...خلاتها مريم كتكمل الفطور وهي بدات دير فالصوبا..دارتها بطريقتها الي كادير لماماها ولا ليها نيت فاش كتمرض...نقات الخضيرة الي مهمة ليه...
مينة : ديريه فهذاك العجب (تيرموميكس) كديرها فيه ونطحنها تم نيت...
مريم ضارت شافتو عرفاتو حيث كانت كتشوفو فكروبات طبخ فاش كدخل لفيس بوك تصفحو بعض المرات...ولكن باش تخدم بيه ماتعرفش ليه بقات ترمش فيه وهي دور عندها...
مريم : بلاش غير فكسرونة صغيرة دغيا...
خديجة : ايدك باقي منفوخة...
مينة : وايه هانتي تشوفي...
خديجة : نمشيو لطبيب وشوفيها...
مينة : داكشي انا كنتسناهم ينوضو باش نمشيو...
خديجة : سولتي عليه كيف صبح ؟!..
مينة : ملي دوا معايا مع الفجر كايقول لباس خلا راسو وسولني على راسي..."تنهدات" الحمد لله دازت على خير اما قلبي مشى من الجدر عليه..
خديجة : على سلامتو...بلا متبقاي تفكري الحمد لله طول ليه فالعمر ورجعو ليك بيخير...الباقي يحلو مولانا من بعد...
ردات مريم الخضرة تصلق مع مليحة وزويتة صافي واختارت الخضرة الي بقات عاقلة عليها فاش دارت سيزاريان...كملات مع ماماها الفطور وهو يدخل مصطفى صبح عليهم...جلس معاهم تما وفنفس الوقت عيط لطه وسول فمازن حيث صونا ليه ماجاوبوش شحال من مرة وقال يمكن ناعس...شوية وهو ينزل زيد وتبعو حتى ادم حيث كلهم غايمشيو لسبيطار عندو...فطرو مجموعين وناضت مينة تلبس ملهوفة امتى تمشي تشوفو...تبعاتها حتى خديجة ومريم...
مينة : شديتك على خدمتك اختي...
خديجة : حابساهم اخيتي والكوموند الي تشدني على ولد ختي ماعندي مندير بيها...حتى يولي لباس ونرجع لمحل...
مريم لبسات عليها ودخلات لكوزينة هزات ديك الصوبا الي زادت ليها قطع الفرماج ومنهم كيري باش تبننها كيف كاتعرف...دارتها ليها فسوبيرة حافظة للحرارة...وحطاتها ليها فساشية وزادت حتى العصير بطلب من مينة...دارت ليها كلشي في واحد الصويك صغير خاص بالماكلة...دارت معاه مشاور...كلشي حطاتو متيول ومقاد وسداتو هزاتو وخرجات لقات زيد كايهضر فالتيليفون حطاتو فوق الرخامة...كمل المكالمة وشاف فيها...
زيد : مريم...الجلسة ديالك قربات...
مريم"قلبها قفز" : شنو غادي يكون...
زيد : باقي كانحاول نطول باش نتبت التزوير منو هو...ولكن قضية الشيك شوية صعيبة تاهي كانحاول نشوف شي حل باش يصبر معاك مولاه...راني داير فوق جهدي ماشديتش شحال من قضية باش نركز معاك...
مريم"عوجات راسها" : ماعمري نسى خيرك والله...
زيد : نهار لول عطيتك كلمة نخرجك نقية من المشكيلة بحال زغبة...وتا دابا باقي عند كلمتي...
تبسمات بشكر وامتنان ليه...جاها بحال نقطة الما فوسط صحرا قاحلة...شوية وهما ينضمو البقية...شي ركب مع زيد وشي مع مصطفى ومريم منهم وصلها مصطفى هي لولة لخدمتها عاد ضرب دورة وشد طريق المشفى...كي وصلو دخلات مينة هي لولة هازة ايدها وغادية فديك طوالة...المصعد الي كاتحلف عليه متركب فيه ركبات فيه غير باش توصل دغيا...كان طه واقف مربع ايديه وكتيسمع لطبيب الي جا لعندو...تا سمع الباب كايتدق دور راسو ومشى حلو بشوي وهي تبان ليه...
طه"ترع ايديه باش يعنقها" : الكبدة المعاااودة...
خلاتو مشرع ايديه ودخلات لعند مازن خلاتو بلاكة يابسة كايتسنى فيها تعنقو وداير بوز...تا قرب ليه ادم...
ادم : سلخاتك واقف سليييخ المعزي...
طه"بين سنانو باقي مسرح ايديه" : تسلخك گرحة نتا...
خلاه ادم ودخل...زيد تاهو وصل ودخل كاع ما داها فيه بقى غير مصطفى الي كمل كارو ديالو بعيد ورجع تبعهم...شافو باقي مترع ايديه...
مصطفى : اتا مالك !!..
طه : عنقني راه خلاتني بلاكة عنقني راني تشوطت..
مصطفى"دخل وخلاه تاهو بلاكة" : سير تلعب...
وصف ليه الطبيب بعض الادوية وعطاه الوقت الي غايدير فيه سوان للجرحة وحيث ماحدو فالمستشفى غايبقاو يجيو يبدلو ليه الفاصمة ويسوانيوها...عطاه مدة اربع ايام يبقى عاد يقدر يخرج...
طبيب : Je te souhaite un bon rétablissement سي عقيل...
مازن"حرك ليه راسو...خرج الطبيب...وقربات ليه مينة وتحنات عندو بغات تبوسو وهو يغفلها وشد ليها ذقنها قربها ليه وباسها من حنكها ونزل لايدها شدها عندو كيبوس فيها كف وضهر...
مازن : شوية ميمتي ليوم ؟!..
مينة : بيييخير اللهم لك الحمد ملي نتا بيخير...
مازن"شاف ايدها" : علاش باقي منفوخة...
طه : عادي شوية بشوي وتفش...هي هاديك تكمل ابمدة الي عطاها طبيب وتولي عودة.."قبسو زيد لركبتو تا زوا" اووو...تولي اونفورم...
زيد : بغيتها تركلك...تا مال فمك مزاكل...
مصطفى : باقي فيك صداع ؟...
مازن : لا لا...
خديجة : ولدي على سلامتك تاني هههه كاتبان ليا ليوم شوية على البارح...
مازن"حرك راسو مثقل" : الحمد لله...
مينة : فاش عيطتي ليا فالفجر صليتيه ؟!..
طه : صلى فبلاصتو كان باغي يصلي عادي ولكن ماقدرش...
مصطفى : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها...شوية بشوية...
مازن"كان كيسمع ليهم وساكت حتى كمل مصطفى وتنهد" : ماعليش...حامدين ربنا...
مينة : دابا يقدر ياكل ياك...
طه : لا صافي عطيه لا كاين شي حاجة ولكن خفيفة داكشي الي قلت ليك فاوديو البارح...
مينة : ايييه جبتو هاهو...مدو ليا ا ادم...
ادم كان هاز داك صويك...جابو ليها وجر زيد طابلة الي جنب مازن حط ليها صاك وجلسات حداه فتحاتو وبدا يجبد ليها ادم كايشوف مازن فداكشي محطوط مرتب كل حاجة فبلاصتها والمشاور...حطات ليه الطيرموس الي فيها صوبا و قرعة ديال العصير كاتسد على شكل تيرموس وكاتبقى محافظة على برودة العصير او الماء...
مينة : هادي صوبا...
مازن"جمع حجبانو" : كلفتي على راسك ا مي ونتي مريضة فايدك ؟!..
مينة : هههه لواه مادرتها شاي انا...صايبتها ليك مريم الله يرضي عليها هي الي عاونتني فالفطور وخالتك والله ماخلاوني نحط ايدي وهي الي دارت ليك العصير..
هز مازن حاجبو كايسمع ليها ويشوف...فالاخير حرك راسو ببطء ونطق شايف فخالتو...
مازن : لهلا يخطيك...
مينة"ضارت عند طه" : فطرتي اولدي...
طه"هز حجبانو" : ياااه شتيني !! ماعرت كي طرا...
زيد : الميكروبات خاصهم تيليسكوب...
طه"طلعو وهبطو" : تيليسكوب !! اربي لما هز ايدك وقول اقسم بالله تا شاد باك svt بلا نقلة...
زيد : اقسم يالله تا غانزل عليك بضربة نرجعك لباك تعاود تحدد المسار ديالك...
مينة : واش فطرتي دابا ولا لا مالك فيك الهضرة لا نتا ل هو دايرين كي بوزلوم...خوكم مريض نقصو من الهضرة اويلي...
طه : باااقي...
مينة : عطيه الفطور الي جبنا ليه اولدي...
هز ادم صويك اخور وحطو ليه وشير ليه بايدو ناحيتو زعما شد...
ادم : جغدد مع راسك...
مشى هز داكشي حطو فوق طابلة لاخرى وبدا يفطر ومينة جالسة حدا مازن كاتسول فيه وهو كايسولها واش فيها صداع واش فورصات عليها...جلسو البقية حداه كايهضرو...عيطو لمازن فالتيليفون بلغوه بلي بعد صلاة الظهر غادي يجي الوالي شخصيا للزيارة ديالو...بقاو معاه حتى قرب الوقت وناضو باش يمشيو...
مينة : الصوبا ماشربتيهاش نديها تانعاود ليك وحدة خرى...
مازن : لا...خليها...شوي ونشرب منها...
مينة : ايوى صافي...يلاه خليتك على خير تاترخف الوقت ونرجع...
حرك راسو...خرجو كاملين حتى طه الي ماخلاهش يبقى وصيفططو يمشي يرتاح حيث بايت ليل كلو فايق معاه...وصل الوقت وهو يجي الوالي بصحبة المراقب العام...دنيا طوقات بالامن بحسب البروطوكول...قامو بزيارتو شخصيا...شافوه وطمنو عليه وتمناو ليه الشفاء ومشاو...غير خوات الشومبر وهو يحط راسو عالسرير كايرتاح مغمض عينيه كايتصنط لعظامو...بقى شحاال حتى حل عينيه ملي سمع دقان الباب عطا الاذن ودخل الفرملي لعندو شافو شنو بغى حتى بغا يخرج..وطلب منو يجيب ليه تيرموس الي تم...جابها ليه كانو فوق منها مشيورات...حطها ليه فوق طابلة عندو...وخرج...بقى جالس شحاال فالاخير شد جيهة الباندة وتگعد بشوي...حتى قربها لعندو حلها واخا ماعندوش مع صوبات بزاف ولكن مضطر حيث مكاينش بديل هاد ساعة...هز معيلقة وبدا يشرب منها شويي بشوي....شرب منها شي بركة وهو يوقف...لاح المعيلقة وسد تيرموس...ناض بشوييي تال طواليط غسل سنانو وخرج...قرب للثلاجة الي تما جبد قرعة الما وهو يلمح ديك الميكة الي جابت مريم باقي هكاك بدانونها وحليبها وبيمواتها...جبد القرعة شرب منها تا بغا يسد الثلاجة ويمشي وهو يرجع...حل ديك ساشية وجبد منها بيمو ديال طاگير...توجه بشوييي عليه تال بلاصتو كاينهج حيث معافر باش يبقى يمشي ويجي يتطلق مزيان فالمشي..جلس بلاصتو عرقاان...عاود شرب من الما وبقى شحال جالس وفايدو طاگير ...ماعندوش معاه ماعندوش مع حاجة شكلاط العادي الى اضطر ياكلو على حسب البروتينات وماكلة لاصال كايشري واحد نوع كاياكلو مرة فشحاال فيه شوفان...يلاه كي حلو صونا ليه تيليفونه...مد ايدو الي فيها البيمو ماحطوش تقولي خايف يتوضر ليه...شاف المتصل..هو من النوع الى قيد رقمك كيبقى مقيد ماعندوش مع تبرهيش نتخاصم معاك نمسحك مكيديهاا كاع فالكونطاكت...بان ليه اسم " Abir"..بملامح بااردة قطع عليها وحط تيليفون...وضار لداك طاگير...عض منو وبدا ياكل ماتسوقش لواش خاصو ياكلو ولا لا...و يمكن اول مرة يذوقو...جاه مقرمش ما حس تا كملو بقا غا الكاغط لاصق فيه شكلاط...وهو ماعندوش مع حاجة شكلاط كاااع...(عطبني لحسو راه هذاك لذ من البيمو براسو)...
شي مرات كايتبدلو فينا شي حوايج وماكنكونوش حاسين بهاد التغييرات ويمكن العقل ديالنا مامستوعبهمش او رافضهم...بعض السلوكيات الي بسييطة كاتغير..شي حوايج ممكن تكون تافهة لكن هي كاتبين او كتوضح اشنو تغير وشنو سبب التغيير...بعض القرارات كاتخاذ...بزاف الحوايج كاتبدل فينا بسبب حوايج وقعو او ناس دخلو لحياتنا...
العصر هذا وقتو...الاذان كايأذن والناس خارجة تصلي فالجامع والي كايتوضى يصلي غير فالدار...صوت الاذان كان واصل للرياض بامتياز بحكم المسجد مجاور ليهم تقريبا...جالسة فبيتها الي حجبات فيه دابا حتى يخرجو شي رجال جاو عند ولدها ومعاهم حتى خوها حيت باقين الناس كايعزيو واخا قرب يكمل تقريبا شهر على الوفاة...كمل الاذان وناضت باش تمشي لدوش حتى دق الباب...
زوبيدة : عاين..
عبير : انا اماما...
حلات الباب ودخلات كانت لابسة حوايجها ديال لخروج وهازة صويك فايدها صغيور من mui mui اوريجينال...
عبير : ماما انا خارجة بغيتي شي حاجة ؟!...
زوبيدة : فين ماشية ؟!..
عبير : عندي rendez-vous مع دونتيست ديالي..يلاه كيف نلحق هي عارفة ماكنبغيش نبقى نعاين حتى توصل نوبتي دونك عطاتني الوقت اكزاكت باش ندخل عندها نيشان...
زوبيدة : شنو باقي عندك معاها ؟!...
عبير : ماشي شي حاجة غير غادي ندير كونطرول على سناني كيف ديما...
زبيدة"حركات راسها" : دويتي مع يوسف...
عبير : ممم...
زوبيدة : كيفاش هاد ممم..فكيتو المشكيل بيناتكم ولا لا...
عبير"تنهدات" : فكينااه اماما صافي غير تهناي...اصلا مكانش شي مشكيل مستاهل نتخاصمو عليه...
زبيدة : وديري عقلك شدي فراجلك راه ولد الناس وكان عزيز على باباك الله يرحمو...تهلاي فيه..هانتي مابقى والو وتمشي لعندو لهيه...
عبير : ان شاء الله...يلاه هاني مشيت...(باستها فراسها وحتى تمات غادية وهي دور) اه حقا دويتي مع خالتي مينة ؟!..
زبيدة : لا باقي غير نصلي العصر ونعيط ليها...
بقات كاتشوف حتى بغات تقوليها شي حاجة وهي تحرك راسها وخرجات...نزلات لتحت كانت كاتسمع الهضرة ديال الرجال مع خالها وخوها كانو فواحد الصالون لداخل...ودازت لبيت ديال عمتها طلات عليها حاطة رجلها المهرسة فوق المخدة وشادة التيليفون كاتفرج...
عبير : عميتو كي بقيتي شوية ؟..
هند : غيي شوية عاود الصداع بغا يسخفني...الله ياخذ الحق فالي كان حيلة وسباب...
عبير : الله يهديك اعمتي الله يهديييك...
هند : ايييه من فوق ما سمحت لهم زيدي دعي معايا بالهداية...بحال كانلوح حوايجي فالشارع ونظلم فالعباد...
عبير : انا جيت نشوفك حيت غادي نخرج عند دونتيست ديالي...مكرهتش نخرجك معايا شويش دالوقت تنفسي فاش نرجع...
هند : الى بغيتي تعملي الخير فعمتك الحبيبة دقلبك...خليني ناخذ غونديفو عند السونطخ بغيت نقاد ظفاري "وراتها ايدها" شووفي كيف ولاو...
عبير : سونطر خليه لغذا...الى فيك مايخرج تسنايني نجي ونديك تعشاي على برا...
تبسمات ليها وخرجات لقات عمتها لاخرى فاطمزهرا عاد خارجة موضية بغات تصلي باستها وخرجات...كاملين تقريبا معاهم بغاو يبقاو حتى تكمل ربعينية عاد يمشي كل واحد فحالو...هند الي اغلب الاوقات عايشة معاهم من ايام بابات عبير مكان باقي بصحيحتو...وهاد الدار اصلا الي عايشين فيها ديال الواليدين والخوت كايتجمعو فيها حيت سكن فيها خوهم الكبير الي هو بات عبير...دارت نظاظرها دشمس والكونطاكت فايدها...هي بطبعها انسانة راقية حتى فلباسها...وكاتلبس غير ليمارك الغاليين...حتى فاش كانت مزوجة بمازن مكانش مخصصها من شي حاجة...الكونط ديالها كل شوية يدوز ليها الفلوس فيه باش كاتصرف على راسها...وصلات لباركينغ ومدات ايدها حلات سيارتها من بعيد...سيارة bmw فالكحل...عاد واخذها ليها باباها شي عامين هادي قبل ماتعرف وتزوج بيوسف...سدات الباب وديمارات شادة التيليفون فوذنيها كاتهضر مع الطبيبة شخصيا كاتعلمها بلي جايا فالطريق...قطعات معاها وبقات شادة التيليفون...الشرود رجع تمكن منها وهي كاتفكر فاش قررات تعيط ليه تسول فيه شخصيا ملي عرفو راه تضرب وكان على مشارف المو_*ت...ديك الهضرة الي دوزو مدتها عامين خلاتها تقرر تسول فيه من باب المعرفة...ماكان فنيتها والو...ولكن لقات بلي قرارها يمكن ماكانش صائب وماقدرات تقولها لحتى حد...حتى لعمتها فاطمزهراء بحكم هي اقرب وحدة ليها حيت انسانة كاتفهم وكاتنصح بالعقل ماشي كادور فيها ولا تعايرها...نزلات عينيها للتيليفون جيهة الاتصال....ماكاتباش سميتو حيت مسحاتها ملي ارتابطت بيوسف ولكن نمرتو باقا فعقلها...من كثرة ماكانت كتاصل بيه فاش كانو مزوجين وفاوقات الفراق الي كانو كايدخلو الناس باش يرجعو...طبعا حاجة عادية يدخلو الناس لصلح بين طرفين واخا غير جملة كاتقال "لعنو الشيطان راه الطلاق ماشي ساهل"...الاسباب كانت قوية والفراق كان ولابد منو ومكتاب عليهم...ماتردداتش عاوتاني واتاصلات من جديد...قلبها بدا يضرب قالت فاللول راه قطع يمكن ممساليش...عطات لراسها بزاف المبررات الا الحقيقة ديال انه قمع اتصالها للمرة الثانية...من بعد الاولى فاش عيطات ليه وكان باها على فراش المو_*ت لكن ماقطعوش وخلاها كاتصوني...بقى كيصوني يصوني ولا من مجيب...حتى تقطع راسو...غمضات عينيها وتنهدات...
عبير : ااا مازن حتى لامتى غادي تبقى فيك هاد القصوحية...بزاااف بزااااف...
زفرات ولاحت التيليفون عشوائيا حداها وكسيرات للوجهة ديالها...
اما هو فهاد اللحظة الي كانت كاتصوني كان متكي مغمض عينيه وكيسمع فيه وماباغيش يجاوب اصلا سوا هي ولا غيرها...شوية وهو يسمع الدقة دالباب...تا سمع صوتو وهو يعطيه الاذن باش يدخل...حل الباب وسبق البوكي الي جايب فيه الورد الابيض ريحتو زوييينة منعشة... عاد دخل هاز فايدو واحد البواطة عليها اسم محل الشوكولا الفاخرة...حطهم حداه وجر الكرسي وجلس...
زيد : شوية هاد العشية ؟!...
مازن"شد فاالبانظة باش قدر ينوض بشوي وتقاد فالجلسة..حرك راسو" : شوي...
زيد : سبقت انا حيت عندي واحد المشية من دابا شوي...غادي نصبح ف مراكش نقضي شي غراض...خليتهم كايوجدو باش يجيو لعندك...
مازن : شكون ؟!.
زبد : غا الواليدة وخالتي و الدراري اما الخال حتى يجي وحدو فالليل...خاصك شي حاجة ؟!..
مازن"بقى ساكت شحال وهو يحرك راسو ب لا" : لا ماخاصني والو ...مطول تم ؟!..
زيد : غادي نرجع لاربع فالصباح...غير الحمد لله الي نتا بيخير اما مكنتش غانمشي...
مازن : يكون الي كان سبق خدمتك...
زيد : خدمتي ماتسواش قدامك اخويا...غير ملي رجعتي لينا من المو/ت مايهمش الباقي...
بقى كيشووف فيه...فالاخير ابتاسم من عينيه وربت ليه على كتفو بضربات رجولية تسمعو فالغرفة...بقى جالس معاه نيييت ازيد من ساعة...كايعاود ليه على شنو عندو ودازت حتى قضية مريم قاليه المستجدات وشنو ممكن يكون فالجلسة الجاية الي غالبا غادي يكون فيها تأجيل...
زيد : يلاه هو هذا "هز معصمو شاف الساعة" يلاه نوصل شوية بكري نرتاح باش نفيق بكري...
مازن"بنبرة ثقيلة" : طريق السلامة...
سلم عليه وخرج خلاه فالغرفة...بقى شحال وهز تيليفونو كايشوف شكون الي متاصل بانت ليه نمرة عبير دوزها وشاف الاتصالات المهمة...واخا مهمين دوزهم ودخل كيشوف فالاخبار يتلاها شوية...حس بالخنقة هو ك شخص مكيحملش يبقى بين ربعة الحيوط والى اضطر خاص يكون معاه شي حد واخا ثقيل وخاتر فهضرتو وتحركاتو وردود افعالو...شد فراسو وناض بشوية تا وقف ومشى جيهة الشرجم حلو وبقى واقف كيشوف فالشارع عينيه حادين النظرة...سيارات غادية سيارات جايا وناس ماشية وناس جايا...كان الشرجم كايطل على شارع من الجهة لاخرى...المستشفى فين هو دابا مستشفى عمومي جامعي ديال الحسن الثاني...ولكن نقي والعناية كانت ليه خاصة مكان حتى حد كايتعطل باش يسعفو ولا يطل عليه كل شوية كايجي فرملي ولا طبيب يشوفوه...وجدو ليه هاد الشومبر من لي شومبر الي كايتخلصو باش ينزلو ليهم...ولكن هو حيت مسؤول والخدمة تكلفات ليه بكلشي...وعطاو تعليمات باش تكون العناية التامة ليه...
شوية وهو يسمع الباب وسمع صوتها صوت الحنانة ديالو الي واخا مايخليهاش تجي على قبل صحتها دخل ليه من الشرجم...واقف عاطي بظهرو حتى حلات الباب وطلات براسها مبتاسمة وفرحتها ماتعطيها لحد كل شوية تحمد الله وتشكرو الي رجع ليها ولدها من المو/ت ..دخلات هي وتبعاتها ختها والفرخ ديال ادم...اما طه مشى لعند الطبيب يسولو على شي حاجة بخصوص السوان الي غايولي هو مكلف ليه بيه فالدار...
مينة : السلام عليكم...
مازن"ضار لعندها" : عليكم السلام...
مينة قربات لعندو كاتشوف فيه واقف قدام الشرجم...ضار عندها كامل...باس راسها بوسة طوييييلة...وشد ليها ايدها الي هازة...
مازن : تفشات شوي اليوم ؟!...
مينة : لا شوية...
مازن : والصداع ؟!...
مينة : ضروري منو وليني كاين الدوا...
مازن : الى مانفعكش شوفي مع طه يبدلو ليك...
قربات خديجة هي وادم من بعد ماحطو الماكلة وسلمو عليه باس راس خديجة تاهي...
مينة : سد الشرجم اولدي را البرد دابا يضربك وتشدك الكحبة وجرحك باقي طري الله يهديك...
ماعطلهاش حرك راسو وضار غمز ادم يسد الشرجم...عنقها بجنبو من الجيهة الصحيحة وبقاو غادين شوي بشوي واحد معطوب من صدرو وهي من ايدها وحاطين الراس عالراس...جلس بلاصتو وجلسات هي حداه...سولوه على حالو واحوالو...
خديجة : خاصك ترد البال اولدي الى ضربك البرد غادي تكرفصك شفتها غير من مريم فاش عاد فتحات كانت غير كاتشرق ليها كاتبغي تمو/ت..
مينة : هو مخفف الحوايج كاع دابا هذا جو تلبس فيه نص كم...
مازن : ماعندو ما يوقع ا مي مولف...فين طه ؟!..
ادم : مشى يسول الطبيب على السوان هو الي غايتكلف ليك بيه ملي تخرج ان شاء الله...
حرك راسو مرتاح من هاد الناحية خوه غايتكلف ليه بالجرح ديالو....يلاه جبدات ليه مينة الماكلة هي وخديجة كاتوريه شنو هادي...سولوه على صوبا لقاو شارب منها غير شوي...جابت ليه ماكلة اخرى خاصة بحالتو وعصير عاوتاني خاص...يلاه خوات ليه كاس يشرب وهو يصوني تيليفونها...صغرات عينيها كاتشوف فالاسم ماعرفاتوش...وراتو لمازن...
مينة : نمرة من هادي اولدي ماعقلتش...
مازن"قرا الاسم وعرف شكون" : جاوبي ا مي الي كان جاوبيه ماشي مشكيل...
عوجات فمها بعدم فهم طلقات الخط وبعدات الزيف على وذنها باش دارت التيليفون...قالت الو وعرفت شكون المتصل وهي دور شافت فمازن لقاتو ضار يهز كاسو الي كبت ليه ماداها فيها كاع...
مينة : اهلا الحاجة زبيدة لباس عليك...
زبيدة : الحمد لله الحاجة...كيف دايرة لباس عليك...شنو هاد الخبار الي سمعنا عاود...
مينة : ايييه الحمد لله على كل حال دازت على خير...
زبيدة : كيف بقى شوية بعدا ؟!...
مينة : الحمد لله من فضل الله علينا وخيرو نقزها بيخير...
زبيدة : الحمد لله الله يحد الباس والله يشافيه...
مينة : امييين...
زبيدة : نخليك عيطت غير سولت راكي عارفة دوزنا عشرة وجيران قبل من النسوبية...الله يشافيه...
ادم غير سمع اسم زبيدة عرفها شكون وعلاش مايعرفهاش وهما كانو نساب وكانت كاتجي عند مينة وكانو جيران قبل...دغيا ربط الامر وضار شاف فمازن لقاه كايشرب فكاسو وشاد تيليفونو جامع حجبانو مركز كاع ماكاين هنا هو ...حرك راسو ب لا حول...الى مول شي كلو ومامديها فوالو هما علاش كايتسمع اسم عبير ولا تريكتها نيشان كيمشيو عينيهم ليه اش كايتسناو منو مثلا....
مينة : امييين ياربي والله يرحم الحاج...نتي مولات الخير..سلمي على الوليدات...
قطعات معاها وحطات التيليفون شافت فمازن...
مينة : الحاجة زبيدة...عرفتيها هي الي معيطة...
مارد عليها لا باه ولا لا...بقاو جالسين معاه حتى تحل الباب ودخل عندو طه كان هاز فايدو واحد الورقة مكاشية من عند طبيب قرب لعندو سلم عليه...وجلس مقابل معاه في حين خديجة وادم جالسين لهيه فالفوطوي ومينة جالسة حداه فالناموسية....سولو كيف بقى والاسئلة الروتينية كيف العادة...
طه : عطاني هاد دوا وشي لعيبات ديال سوان...بالليل غادي نمشي لصيدلية وصباح نجيبهم ليك معايا...
مازن"حرك راسو"...
مينة : امتى يخرج ؟!..
طه : باقي شوية دوز شي يومين ويقوليه امتى...
مازن"هز فيه عينيه "..
طه : هههه ماعندك مادير غا صبر...غير بينما وليتي شوية دابا راك باقي تحت المراقبة...
هز حاجبو وغوبش ماعجبوش الحال..مامرتاحش واخا المرض وصحتو هاد الساعة على قد الحال...واخا هكاك عض فالنفس وصبر عارف هادشي الي كاين حاليا هاد اليومين راه مايمكنش ليه يخرج باقي حتى المشية مكيمشيش مزياان كايمشي ويحس بالجرحة كتعطيه صداع وتجيه الدوخة وكايجلس...وهادشي طبييعي جدا...جمع طه الورقة ودارها فجيبو وضار شاف الورد وهو يفرنس...
طه : شكون جاب ليك الورد ؟ هادشي زين...
مازن"دور عينيه بجنب ناحية الورد ورجع شاف قدامو" : زيد...
طه"ضار عند ادم ورجع شاف فيه" : هاي هاي هاي على سي المحامي...
ادم : الورد وكدا اجمي...
طه"نزل عينيه لبواطة شوكولا" : تاهادي "حرك راسو" شوووف منين جابها وديك المرة وصيتو غا على ماروخة ديال مية وستين يجيبها ليا من الشمال قاليا حط الفلوس تم وهنا جايب ليك الشكلاط من البلاصة منين كايتقدا برادة وبن جلون والعلاوي...
مينة : جايبو لخوك الي مريض مالك حسدتيه...
طه : ملي كنت مريض متفكرني تا بنص ديال دانون...
مينة : امتى مرضتي ؟!..
طه : داك الشهر نسيتي ؟!..
ادم "ميق فيه" : راه ضربك غالبرد ماضربك قرطاس...
طه : نتا غاتسكت ولا نضرب حبك بهاد الديكور نطير لمك سواگط ديال وذنيك اصفر الزغبة...
مينة : دابا مالك اش بغيتي...
طه : شكلاط...
مازن"هز الكرطونة ولاحها ليه تا قفز شدها" : ساااد عليا فمك شوي سد اصحبي...
طه : تهههه الله يقوي الخير وداكشي...ا غا كنضحك شد اصحبي كول منو شوي وخليه الي دخل عندك...
مازن : ماعنديش مع داكشي...
مينة : ماعندوش مع شكلاط غا ديه وهنينا...
طه : عارف وليني هذا شكلاط صحاب موروكو كيكون زايد نغزة...
ادم : قسم بالنص...
طه"ضار طلعو وهبطو" : ضهرك ؟!.."رجع شاف فمازن" عاوتاني الله يقوي الخير...
حط الكرطونة عند خديجة وأمنها عليها من صفر الهيضورة على قولتو...ورجع جلس...شوية وهو يدور بان ليه كاغط طاگير محطوط شافتو مينة تاهي...
مينة : شكون كلا هاد طاگير وخلا الزبل حداك...
طه : مايكون غا زيد المگلگ(من درجات الوسخ)..
مينة : بزاف عليك يا وليدي بزااف عليك...راه غا كاغط...
مازن"هز قرعة الما شرب منها وحطها كايسمع فيهم يسولو ونطق بكل برود" : أنا...
ادم"حل فمو" : هااا...
طه : ياك ماعندكش مع هادشي...
مازن"هز فيه عينيه بشوييي" : اش مشى ليك ؟!..
طه"تشلل ليه وجهو بالقمعة" : و غا و صافي..."هز عينيه فادم لقاه حابس ضحكة" غانتقب لمك عينيك اخضر جلدة...
مسح منخرو وربع ايديه وحدر راسو..سكت ليه الحس...مينة وخديجة جاب ليهم الضحك...شوية وهو يهز طه راسو تفكر داكشي الي جابت مريم...
طه : داكشي الي جابو ليك الناس شوية ونجمعو نحيدوه من الثلاجة كيف وصيتيني... اه الحليب ودانون وبيموات الي جابت مريم البارح فين هما نديوهم مع هادشي ؟...
مازن : لا خليهم...
طه : غا دانون وحليب يخسرو ونتا مكاتكلش داكشي..."قاطعو"...
مازن"بشوي" : خليهم...
جمع طه القمعة رقم جوج وسكت سكتة وحدة...جلسو معاه شوية وناضو بطلب منو تاني باش يمشيو يرتاحو وتاهو يرتاح حيت حس براسو عيا...طه غير وصلهم ومشى هو للصيدلية وادم مشى خرج ومريم جات من الخدمة نيشان للدار...ومصطفى غير وصل العشا وجا عند مازن جلس معاه شوية ومشى حيت بان ليه عيان مع فورصا على راسو كاينوض ومكيعطيش راحة شدو الصداع وصبر ليه حتى فشلو خلاهم عطاوه المهدئ ونعس...عاد خرج هو..
مع كل صباح يعلن بداية يوم جديد جايب معاه الاقدار الي غاتفرق على كل واحد فهاد النهار المكتابة عليهم فيه...الساعة تشير للتاسعة صباحا...طه ملي سالا المناوبة ديال الصيدلية خرج وجا لعندو طل عليه جلس معاه شوية ومشى للدار...بقى هو جالس جابو ليه الفطور وصى على قهوة كحلة منعوها عليه ولكن كلف الي جابها ليه حيت تبرزط فراسو ولف القهوة كحلة معصرة بلا سكر دايرها بحال الكارو..انور الي جابها ليه فاش جا يشوفو...شرب منها شوي وغمض عينيه كايتنغمها ردات ليه راسو لبلاصتو ممسوقش لواش ممنوعة ولا لا ينطحو راسهم...شوية سمع تيليفونو حط الكاس بشويييي وضار يشوف شكون بانت ليه نمرة غريبة...حتى فالتطبيق مكتوبة باسم اخر فاطمة...هز حاجبو شكون هاد فاطمة...خلاه كيصوني تا قطع...رجع كيشرب فالقهوة... دازت نص ساعة..وهو يسمع صوت ميساج من واتساب...شاف غير من برا بان ليه نفس الرقم..مصيفط اوديو...مع كان كايفطر هز المشوار مسح ايديه وهز التيليفون دخل لنمرة كايشوف فالاوديو ماطلقوش بقى غير يشوف فيه...حتى طلقو وهو يسمع صوتها..
مريم : سلام خويا مازن..انا مريم الي صونيت ليك دابا سمح لي خذيت نمرتك من عند خالتي مينة...غير بغيت نسول فيك حيت مايصلاحش ليا نجي هاد اليومين عندي الخدمة بزاف..كيف بقيتي شوية اخويا...وسمح لي عيطت ليك دابا..الله يشافيك...
خلاه تا كمل وبقى كيشووف فيه...ماعندوش مشكيل واخا تاخذ نمرتو واصلا عادي هي فقط حيت ماغاتبقاش تجي عندو ومن الصواب خذات نمرتو من خالتها وماماها الي قالت ليها حسن عيطي ليه بلاصة مايمكنش ليك تمشي عندو من الصواب...حشمات فاللول وجاها عيب وخاص تاخذ الاذن ولكن مينة قالت ليها هانية مايقول والو...بقى كيشوووف وهو يصيفط ليها ميساج فيه "الحمد لله..شكرا" شوي تفكر راه ماقارياش مزيان وخلاه هكاك ممسحوش وهو يدوز لجهة الاتصالات العادية ودوز ليها الخط...بعد رنات جاوبات وقالت...
مريم : الو السلام عليكم...
سمعات صوتو الخشن ممزوج ببحة بسباب المرض ونبرة ثقييلة خاترة....
مازن : عليكم السلام...
مريم : كيف صبحتي شوية اليوم ؟!...
مازن : الحمد لله...
مريم : الحمد لله...سمح لي خذيت نمرتك بلا منسولك خالتي الي قالت لي ماعندكش مشكيل بلا منقولها لك...
مازن"سكت مورا هضرتها بشحال ونطق" : ماشي مشكيل ا مريم ماشي مشكيل...شكرا...
مريم"تدعقت وحشمت ماعرفت متقول حنحنت" : المهم ..قالي خالي خلاك عيان البارح...نخليك ترتاح الله يجيب الشيفا اخويا...
سمعاتو قال بنفس الصوت والنبرة "امين"...ماكثراتش معاه الهضرة السلام لباس فقط سؤال من باب الصواب وفاطار الاحترام ماخرجاتش على مضمون الاتصال زوج كلمات وقطعات...دغيا قالت ليه بسلامة وقطعات وهو حس بيها متوترة وحشمانة حيت معيطة ليه...قطع معاها الخط وبقى شاد التيليفون شحاال...كانت الساعة غادية لتسعود ونص...شوية وهو ينزل عينيه للتيليفون شعلو حيت طفى ليه على صفحة الاتصالات...بانت ليه نمرتها بقى كيشوف فيها وهو يدخل ل nouveau contact ودخل رقمها باسم “Mariam"...
فالدار واقفة خديجة كاتحرك فالحريرة ديال البلبولة ومينة جالسة كاتهضر فالتيليفون مع أخت راجلها يعني عمة الدراري...الي كانت غاتمشي عندهم على اساس العرس لكن كتاب المكتاب...هما مكايجيوش عندهم بزاف غير فييين وفين حيت ناس مقابلييين اراضيهم الفلاحية ومن النوع الي صعييب يخرجو من بلادهم للسفر...وناس دراوش على قد الحال عايشين غير من غلة الارض...
مينة : لهلا يخطيك اختي مباركة عارفة الي كاين...غير دوزي عرسك لاديريش فبالك حتى تسالي ومرحبا بيك...انا لا لقيت وقيت راه نجي الى لا راكي عارفة ملي يجي لدار ضروري يتكبو علينا الناس صحابو وشلا ماغايجي...صافي سلمي على سالم والمعطي والله يكمل بالخير على ليلى..
قطعات معاها وحطات التيليفون بقات شحال ساهية كاتفكر وهي تنهد وشافت فخديجة...
مينة : هادي لوستي مباركة تعقلي عليها...
خديجة : ههه ويلي على مانعقل كانت يلاه كيف تزوجات فاش تزاد زيد...
مينة : ونوضي الله يجيبك على خير ههههه راه دارت الحفايد وبنتها الصغيرة الي بقات راه غاتزوجها السيمانة جايا...
خديجة : تباارك الله
مينة : بغات تجي ولكن مزيرة عندها جاو ناسها كاملين شي من برا وشي من كازا وشي من مراكش...الدنيا عامرة حتى عطاها غير سالم لوسي دارو فين يباتو جايين قبل الوقت الله يهديهم ونسابها...و ما فحالهمش غا على قد الحال...غير باش دير العرس لبنتها باعت واحد العجل وبقرة بقات ليهم غير بقرة وحدة دابا...وصيفطو ليها الدراري شي بركة..
خديجة : ماعليش دابا يتعوضو ان شاء الله...
مينة"حركات راسها" : واقيلة غايجي لوسي يشوفو ويمشي...
بقات كاتدوي معاها عاودات ليها على اخر المستجدات بخصوص دار راجل مينة اي عمام الدراري...حيت ملي مشات خديجة مابقاتش عرفات عليهم حتى جديد وراه دازت 28 عام يعني عمر...وجدات الحريرة ودارتها فالطاسة كانت مينة لابسة جلابيتها وواجدة غير الحريرة الي بقات جمعو داكشي فصويك خاص وهو ينزل طه الي غادي يديهم اما لاخرين كل فين مشى حيت اليوم الاثنين وكل واحد مشى لخدمتو منهم ادم الي بدا السطاج ديالو اليوم...حتى يخرجو ويمشيو يشوفوه...نزلو وركبو وتوجهو مباشرة للمستشفى في حين مريم كانت واقفة فالجردة قدام لاپيسين كاتشوف فالتحضيرات...الساعة مبكرة شوية على بداية الاحتفال الي جاو ليه باش يخدمو فيه...ولكن حيت غايكون بنهار جاو بكري باش يقادو مسائلهم...ملي هضرات معاه وقطعات حطات تيليفونها فجيب وتدهات مع الخدمة بين هنا ولهيه ماحبساتش خصوصا هاد الايام..كاتحس بالعيا من الليلة الي تضرب فيها مازن ماعرفاتش النعاس كيف الناس يلاه كاتبغي تغمض كاتلقى الوقت وصل وهاد الايام الخدمة كانت كثيييرة بزاف حتى من الروپو ديالها مالحقاتش عليه حتى ديك القضية الي كانت كدير تجلس يوم ويوم تخدم هاد الايام ماكايناش...الحفلات كثار عندهم والخدمة مضغوطة بزااف...كاتحس بعينيها باغين يتغمضو ولكن مقاومة...حتى حسات بشي حد وقف حداها وضارت كانت وفاء هازة بلاطو فيه كيسان خاوين ومزينين باش تحطهم...
وفاء : هاكي دي هادو لديك الطبلة الي مقابلة معاك راه بقات بوحدها مافيهاش...
حركات راسها وشدات من عندها البلاطو ومشات لطبلة...كان واقف العمراني من بعيد كايشوف الترتيبات كيفاش دايرة فالوقت ديال الدورة الي كايدير للمراقبة حتى كايشوف كيفاش ماشية الامور ويعطي بعض التعليمات ويخلي النائب ديالو فبلاصتو ويمشي عند ليكيپ لاخرين...حطات دوك الكيسان بشوية وبنظام......تولات داكشي ووقفات كاتشوف واش هو هذاك ورجعات لبلاصتها حطات البلاطو وبقات واقفة...الفيلا الي هي فيها دابا كاتحس بيها قطعة من الجنة وهاربة من العصر الفيكتوري غير المسبح الي فيها تقولي مسبح اولمبي وضايرين بيه تماثيل كل تمثال كايخرج منو الما على شكل شلال...كاتشوف فالناس الي بداو كايجيو غير من وقفتهم باينة ماشي مغاربة حيت كاين الي داخل بلباس بلادو منهم خليجييين ومنهم من بلدان اخرى هي غير كاتشوف حدها حددات الجنسية من لباس الخليجي حيت مايخفاش ومعروف...وكاين نصارى من طريقة لباسهم وكاين الي مغاربة من الطيارة وكلهم حركاتهم كادل على الثراء الي واصليين ليه...ماغاديش تنكر انه فلداخل ديالها كاين احساس انه غادي تكون تدويرة صحيحة فهاد الحفلة الي مذكور انها حفلة خاصة بشي رجل اعمال كبيير الفلوس عندو كثر من الروز...بقات ساهية حتى وقفات عليها مونيا...
مونيا: مريم...
مريم"قفزت شوي وضارت عندها" : ممم.."حنحنت" نعام اختي مونيا...
مونيا : تكلمي لسي العمراني...
نعتات ليها فين...حركات راسها وضارت لعندو فين كان واقف مع واحد السرباي كايهضر معاه...وقفات عليهم بعيد شوي حتى كمل وضار شاف فيها شير ليها بصباعو تجي...تقدمات لعندو...
العمراني : مريم كي ماشية الخدمة كلشي مزيان عندكم تم...
مريم"بابتسامة" : دابا كلشي مزيان اسي العمراني...
العمراني : ردو بالكم مع كلشي حتى حاجة مانبغيها تنقص ولا يكون فيها شي مشكيل...
مريم : كون هاني ان شاء الله...
العمراني : بون...عيط ليك باش غذا تجيبي ليا لبيرو كشف الحساب ديالك ياك عندك كونط فالبنك !؟..
مريم : اه عندي...
العمراني : الووغ جيبيه ليا مع العشية ديك الربعة هكاك ومن بعد سيري جلسي سيمانة وعاودي رجعي باش تخدمي معانا نيشان بلا ماتكوني تحت السطاج بينما يتقادو الامور ديالك غادي نصايب ليك الوراق ديالك اوفيسيالمون...
غير سمعات الكونط وكشف الحساب عرفاتو غادي يدوز ليها الصالير وزيد عليها تدويرة ديال اليوم باينة مهورة اش تبغي كثر من هكا...مشى العمراني وهي رجعات لخدمتها موگضة وفرحانة حيت غاتقدر تجمع فلوس وغاتقرب بزاااف باش تخرج تستقل هي وماماها فدارهم بوحدهم كيف كانو...
"المستشفى"...
واقف عليه الفرملي كايسواني ليه فالغراز محيد تيشرت طالق عليه بادرو تما...نزل عينيه كايشوف بلاصة الجرحة الي محسنين منها الزغب باش فتحو ليه...كيفاش كايسواني ليه بشوييية خايف لا يوعتو...بقى حتى كمل ليه حط داك لفاصمة السابقة فواحد طويسة خاصة...هز مازن تيشرت دغيا بغا يلبسو باش يتستر ماقدرش حس بايدو مكمشة عليه وكمية الالم رهيييبة باقي جرحو طري بزااف يلاه ثلاث ايام باش خرج من العملية وخرج من المو\ت...شافو الفرملي وهز ليه تيشرت عاونو حتى لبسو...ركب ليه الباندة تا خشا فيها ايدو وزير ليه السماطي ديالها...
الفرملي : خاصك شي حاجة اسي عقيل ؟!...
مازن"حرك راسو ب لا"...
الفرملي : الله يشافي...
هز داكشي من تما ومشى بينما هو بقى شحااال كايتصنط لداك الحريق الي شدو...شوية وهو يسمع دقة فالباب عرفهم غايكونو هما...ورد بصوت خشن كايسمع لبرا...
مازن : دخلي ا مي...
كانت هي نيت الي حلات الباب وطلات عليه برويسها وديك الابتسامة شحال كايحماق عليها وكايحس بنهارو زوييين وصباحو اروع...دخلات كيف العادة وتابعاها خديجة وطه...باس راسها وايدها وشد الايد المضروبة سول عليها...
مينة : لا صبحات مزيانة ليوم الحمد لله...
طه"شاف فالقهوة الي شارب" : مامشيتي تا شربتي القهوة...
مازن : ماشي مشكيل...
طه : اااودي..."شاف فيه" دارو ليك سوان...
مازن"حرك راسو"...
مينة : جبت ليك الحريرة ديال البلبولة..."شافت فيه بتأكيد" كاتعجبك بلا ماتبدا عليا مي ماعنديش مع داكشي ولا مافيا ماياكل...باقي سخونة وجبت زويتة بلدية هاكا خويها فوقها وبصحتك...
مازن"باس راسها" : واخا مي...
خديجة : كي صبحتي اليوم شوية ؟ "حرك راسو"...اه حقا دوات معاك مريم ؟!..
مينة : ايييه فكرتيني انا الي عطيتها نمرتك حشمات تعيط ليك حتى قلت ليها راه هانية...
مازن بقى كايشوف فيهم ويسمع لشنو كايقولو خلاهم حتى سكتو شحال عاد نطق...
مازن : ممم...شي شوية هذا...ماشي مشكيل مرحبا...
طه : كاتبان ليا عرقان ياكما فيك الصداع ؟!..
مازن : ماشي بزااف...
بقاو جالسين معاه حتى ناض طه وهما حيت قاليهم بلي شوي وغايجيو العمداء الاقليميين بحالو للزيارة...سلمو عليه وخرجو مخلينو...ضارت مينة هنا وهنا ولاحظت انه فينما كاتخرج كاتحس بديك البلاصة خاوية ومرة مرة كايجيو البوليس يدورو تما للمراقبة...
مينة : هنا كايبان ليا خاوي والبوليس كاينين ؟...
طه : خواو البلاصة هنا على قبل مازن...
خديجة : تبارك الله...
مينة : والبوليس علاش باقين يدورو ؟!...
طه : ضروري حيت تابعين ليه على قبل الحماية "شافها تخلعت" راه گراد كبيرة فالبوليس الواليدة وهادشي داخل فالبروطوكول هادي خدمتهم ماشي خايفين يضربو شي حد تهدني ونتي بديتي ديماري...
خديجة : را غير ملي تضرب السبيطار على برا كان عامر بالبوليس و الروينة...
طه : نكذب عليك اخالتي والله مارديت البال ديك الليلة...
خرجو من السبيطار ركبو معاه حتى وصلهم لدار ومشى هو ديريكت للصيدلية...نزل من السيارة بان ليه موطور ادم واقف استغرب وشاف فالساعة...
طه : هذا اش جابو هنا ماخدامش ؟!...
دخل سلم على ماريا ومحمد سولوه على مازن كيف بقى وقالو ليه بلي ادم جالس فالمكتب كايتسنى فيه...دخل ولقاه جالس شاد لابتوب ديالو كايخدم فيه...ضار شاف فيه ورجع شاف فلابتوب...
طه : تا مابقيتيش خدام...
ادم : خدمت الصباح ومشيت لشونتيي كانت الدنيا موقفة كاين شي مشكيل مع البناية ومالين شي وجيت باش نخدم شي لعيبات مابغيتش نمشي لقهوة تبرزطت...هنا عندك كالم...
طه : فاطر ؟!..
ادم : فطور دار وصافي...
طه : الفطور تاني...
ادم : دبقت غا بقهيوة مخمخت بيها..."شاف فساعتو" مابقاش لغذا بزاف..نتغذاو غا هنا...
طه : دابا نطلب شي حاجة ولا نشوف مي هنية اليوم كاين السوق لاخور تجيب لينا گميلة ديال لوبيا دايراها بالگديد...
ادم : وصي على ديك الشلاضة الي كايحك مطيشة وبصلة ويدير فيهم ديك العطرية وزويتة بلدية...
طه : هاديك عند مالين الحوت...نوصي على الحوت تاهو ؟..
ادم : بغيتي دير واحد الخير قد مازن فالطول والعرض..
طه : مامشيتيش لعندو هاد الصباح ؟!...
ادم : لا ولكن غير نتغذا ونتحرك عندو ونرجع...
بقى جالس هو وياه حتى شوي خلاه فالمكتب يراجع خدمتو وهو خرج يعاونهم برا حيت الصيدلية عامرة ليوم...ما سالا حتى وصل وقت الغذا الي وصى عليه وجا جاب لماريا ومحمد حقهم وهو غذاه مع ادم دخلو لمكتب...شافو ادم وجمع داكشي حيت كرشو بدات تغرغر مابقات بانت ليه خدمة...دا داكشي لهيه ودخل غسل ايديه وحطو الغذا كان حوت مشكل ديال السوق الاسبوعي معاه شليضات ديالو منهم شلاضة مطيشة وبصلة محكوكين ومعاهم تومة وبزار وملحة وزيت بلدية وربيع كايحماقو عليها...ولوبيا بالگديد وقرعة المونادة ديال جوج ايترو بااردة واخا كاين البرد ضروري تكون باردة...تغذاو حتى مابقى فالطبسيل فرتيتة...جمعو داكشي وغسلو ايديهم وحكو سنانهم ادم ديما هاز معاه شيتة سنان ومعجون سكور حيت اغلب الاوقات كايلقاه الغذا برا...
ادم"كايحك فكرشو" : ارا عليها شي مانع الحمل...
طه"خرج عينيه" : ياا ديك لقح_*بة الصفرة تهدن...
ادم : بغيت نقول اتاي نعل جدوالديك ازرگ الفلاق...
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.