لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 48

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

15 دقيقة للقراءة 3 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

يمكن مازن كايفتاقر للتعبير ولكن قادر يوصل ليك بكلمة ولا زوج ولا بالافعال...وهادشي الي واقع ليه مع مريم...كايحاول جاهد يبين ليها شحال رتاح من جوابها وفرح حيت فكرات والفرصة عطاتها ليه هو...واخا ماكانش غادي يفرط فيها وكان باغي يصبر حتى تبدل نظرتها للزواج وللرجال من جديد واخا خلاها على خاطرها ومابغاش يضغط عليها...لكن جوابها عطاه أمل...وهي عطات لراسها أمل ان مازن يبدل ليها هاد العقدة الي تعقدات فحياتها بسباب المرار الي تزادت وكبرات وعاااشت فيه...

مالقات باش تجاوب من غير انها تبسمات وحناكها توردو وضارت تشوف من الشرجم...اما هو بقى مقابلها من المرايا حلف لا هو ينزل عينيه عليها حتى قاطعهم الباب الي تحل من طرف مصطفى الي ركب حداه...

مصطفى : تعلطنا عليكم ولا هههه..."ضار عند مريم" صافي هزيتي كلشي...

مريم : مم اه...

شوية وهي تحل الباب خديجة وركبات حدا مريم اللور...ضارو عند مينة شيرو ليها ببسلامة حيت كانت واقفة عند الباب شادة بصباعها الشال حيت رامياه باهمال باش تستر راسها...تحركو من باب الدار وشدو الطريق لمولاي يعقوب...الطريق كلها ومصطفى وخديجة الي كايهضرو ومريم كاتسمع ليهم وساكتة بابتسامتها الخافتة ولكن العقل ساهي...مازال كاتفكر فالقرار الي خذات واش قرار صحيح واش تقدر تزيد القدام تقدر ترجع ثيقتها فالزواج من راجل جديد...ماغاديش تنكر ان مازن اي وحدة تمناه وانه تقدر تعيش معاه مايخصها حتى خير...وان هاد الرحلة الجديدة جابت ليها راجل بخدمتو وماشي اي خدمة منصب مسؤول كايتضرب ليه الحساب...هي تكة وتسالي قضيتها وتكة اخرى ويتقادو الامور...واش غاتكون فرصة تستحق ولا غادي تندم...واش تسرعات فانه تعطيها ولا هادشي عادي حالها حال اي وحدة عاشت تجربة فاشلة فالزواج ومن بعد عاودات تجربة الزواج من جديد...

هزات عينيها بالصدفة لقاتو كايشوف فيها باينة الشوفة واخا داير نظاظر الشمس عاقد حجبانو بزاف حيت كان قريب الغروب والرؤية كاتكون صعيبة...شوي ورجع شاف قدامو مركز مع الطريق...وصلو للفيلاج ما وقف حتى لقدام الباب نيشان...

مصطفى : على سلامتكم...

خديجة : الله يسلمك...الله يرضي عليك اولدي عذبناك معانا...

مازن"كايحك فلحيتو حرك راسو بثقالة" : ماشي مشكيل

خديجة : يلاه نزلو تشربو معانا اتاي "حطات ايدها على كتف مازن"...ولدي مكتجيش بزاف عندنا دخل نعمر ليك قهيوة...

ماعرفش شنو يقول وكايحس براسو باقي باغي يزيد يشوف مريم ويكون قريب منها...هز عينيه شاف فيها من المرايا كانت كاتسنى الرد حتى هي باش ينزلو...وضار شاف فمصطفى الي كان كايفرنس باغي ينزل كايعجبو يجي عند ختو...وهو يحرك راسو مع حركو مصطفى حل الباب ونزل ماعطلوش...ضحكات خديجة بفرحة ونزلات هي ومريم الي سبقات باش تحل الباب غير حلاتو دخلات وتبعها مصطفى وخديجة اما مازن كيف العادة بقى فالسيارة شوي كان حال الباب مخرج رجلو فالارض ولاخرى لداخل...هز تيليفونو وخرج من السيارة كايسد الباب ويشوف هنا وهنا بشوفتو المعتادة...حتى قشع من بعيد واحد واقف مع شي سمسار ديال الديور متكيين عالحايط عند واحد مول الكروسة صغيرة كايبيع الديطاي والحلوة وحتى هو سمسار...خدامين يكركرو مقابلين مع الدار...هز حاجبو كايشوف فيه عقل عليه وعلاش الي مايعقل وهو كان واحد النهار غايخلي عشتو وسط دار خالتو غير حيت تمازح مع خديجة ومريم...كان هو الگزار الي جا عند خديجة هو والجارة لاخرى...بقى واقف ليه تم مخنزر فيه...ماكاين كيفاش يدير ليه حيت واقف كايضحك عادي ماعندوش الحق يهضر معاه وماكرهش يلبق لمو مونتيف باش يعطي التيساع بمرة ولكن جا الله من جيهتو...بقى حاضيه تا سد الباب ملي سمع مصطفى كايعيط ليه ضار شاف فيه لقاه كايشير ليه من وسط قاع الدار...

مصطفى : وتا دخل...

حك لحيتو بصبعو ورجع شاف فهذاك تاني وعاود شاف فمصطفى ونطق بشوي...

مازن : هاني جاي...

حرك ليه راسو وجلس تما فقاع الدار ومريم وخديجة دخلو يبدلو حوايجهم...خرجات خديجة من البيت شافت مصطفى غير وحدو...

خديجة : فين مازن !؟...

مصطفى : هاهو جاي...

خلاتو ودخلات لكوزينة كاتزرب وتعاود حيت عارفة مازن ماكايجلسش بزاف ديما مزروب...شوية تبعاتها مريم باش تعاونها وهي دور عندها...

خديجة : خاصني نخرج نتقدا الحرشة والمسمن يكون جديد مابغيتش نجبد ليه ديال الفريگو ابنتي...

مريم : غير خليك انا نخرج ناخذ هادشي...

خديجة : سيري لا خلاك خالك...

خرجات من لكوزينة توجهات لبيت هزات عباية رماتها عليها وهزات بزطامها وخرجات لقات خالها خرج عند الباب يكمي شافها عرفها خارجة تقدا...

مصطفى : غا دخلي مشى مازن يتقدا...

مريم : ويلي وعلاش خليتيه...

مصطفى : سيري تبعيه وحلفي عليه...غا سيري...

بقات ترمش فيه ماعرفاتو كايطنز ولا يضحك تمات غادية وكاتشوف فيه وهو كيقوليها سيري سيري حيت عارف غاتلاقاه تقدا وقضى الغراض باش تحشم...تمات غادية تا وصلات للنص وهي تلاقى بيه جاي وهاز ساشية فايدو شافها وهو يوقف تا جات لعندو...

مازن : فين ميسرة ؟...

مريم : بغيت نتقدا لماما...

مازن"شاف ساشية فايدو ومدها ليها" : ديها للدار..."شاف قدامو" هاني جاي...

حركات راسها وشدات من عندو الساشية وتمات راجعة هو شاف هنا وهنا بان ليه الگزار باقي واقف كايكركر وهو يتبع مريم ماحسات بيه تالقاتو جاي جنبها من جيهة لاخرى حاجبها على الگزار...

مشى معاها حتى دخلات للدار عاد رجع هو خلاها داخلة مافاهمة والو...لقات مصطفى كايتسنى فيها شافها وطلقها بضحكة تا تبسمات حيت عرفاتو علاش ضحك...

مصطفى : ديتي جوابك هههه...دخليهم لكوزينة دخلي هههه...فين هو ؟!..

مريم : ماعرفتش جا معايا عند الباب ومشى رجع...

خلاتو ودخلات عند ماماها تا حطات ليها شنو تقدا مازن...لقاتو جايب الحرشة و مسمن وكرواصة داكشي الي لقى تما وجايب الحليب سبق ليهم داكشي الخفيف والي لقى قدامو...تبسمات بخفوت وهي كاتشوف هاد الخير ولاد خالتها كاملين ولاد الخير مايمكنش يجيو ولا يدخلو وماتكونش فايدهم شي حاجة...الله يجعلهم يدخلو غير ايترو ديال الحليب...تكلفات مريم وجدات ليه قهيوتو من العصارة...جبدات فنجان خاص دارتو فبلاطو...دغيا وجدو داكشي وبدات خديجة كاتدي وتحط فالطابلة ومريم تصايب فالطبيسلات ها الزيت ها الزيتون الي عندهم فالدار حطوه...وخرجات يلاه حطات اخر طبسيل هزات خديجة راسها فمصطفى...

خديجة : مازن تعطل يكون مشى للجامع !؟..

مصطفى : باقي ماوذنش المغرب...

يلاه كايهضرو حتى دق الباب عرفوه هو... وهي تمشي مريم حلاتو كان عاطي بجنب كايشوف لهيه غير حلات الباب وهو يدور لقاها بالتبسيمة ملقية ليه...حرك ليها راسو ودخل تبعها...لقاهم جالسين وخديجة كاتكب فاتاي شافتو...

خديجة : حساب لينا درتي بالناقص ورجعتي هههه...

مازن"حط ليها ساشية وكحزها جيهة مريم شافت فيه عطاها اشارة براسو زعما شدي داكشي...ومشى هو لافابو الي تما باش يغسل ايديه وهي حلات الساشية تشوف شنو جاب لقاتو جايب طاسة ديال الجبن الي كايعجبها...تبسمات وهزات عينيها ماتشوف غا فمصطفى الي كان كايضحك حرك ليها راسو...

مصطفى : ههه هانتي جاب الجبن...

خديجة : جيبي طبيسيل فاش نحطوه..."ناضت مريم تجيب طبسيل جا مازن جلس"...الله يعطيك الخير اولدي...

مازن : بالصحة...

حطات ليه فنجانو ديال القهوة مصطفى تيسر ماتسنى حد...مريم جات جايبة طبيسلات صغار حطاتهم ليهم وجلسات...حطات ليهم معيلقات صغار...بدات تهز من الجبن حطاتو ليها فطبسيل وهزات معيلقة ديال العسل خواتها فوق منو...ميلونج كايعجبها كايفكرها فواحد الايام الي كانت عايشة هنا قبل ماتزوج ملي كانت كاتسالي خدمتها فالقهوة وكاتهبط للدار كاتنزل حتى لعند مالين الجبن الي حداهم لتحت كاتقداه وتطلع تاخذ طويسة صغيرة ديال العسل اصطناعي الي عند المحلات كاتدي ليها مدة كايعجبها تفطر بيه الى تقادا ليهم زيت العود حيت اغلب المرات على شحااال عاد كاياخذو ديك القريعة ديال نص ايترو...تبسمات لهاد الذكرى الي رجعها ليها مازن بلا مايحس...وهو مرة مرة كايرمي عينيه ليها وهي كاتدير هاد الميلونج وتاكلو بالخبز ديال الشعير الي سخنات ماماها...حتى سمعات صوتها وهزات عينيها بانت ليها كاتحط لمازن فطبسيل صغير الجبن...

خديجة : ذوق اولدي تانتا...

حرك راسو وحط كاسو هز الخبز وسمى الله وبدا ياكل فالجبن غير الفرق هو ماعندوش مع الحلاوة بزااف وماعندوش مع العسل الاصطناعي الى كان حر ياكلو...كال منو برااكة وكمل كاسو ديال القهوة وهو يقول "الحمد لله"...وناض لافابو غسل ايديه ورجع جلس حدا مصطفى تشتح فجلستو الرجولية مسرح ايديه فوق المخاد وكايشوف...حتى كمل مصطفى كاسو وضار عندو...

مازن : يلاه...

مصطفى : نتحركو..."ضار عند خديجة" يلاه اخديجة هو هذا نشوفوك...

خديجة : جلسو تعشاو معانا...

مصطفى : والله ماكرهنا...

مازن"شاف فساعتو" : عندي مايدار الخالة..."سكت شوي وكمل" ايام الله طويلة...

قالها وشاف فمريم شوفة مطووولة وهي بابتسامتها المعهودة قابلات شوفتو وفهماتو لشنو كايلمح...حتى ضرب فوق فخادو وتگعد كان محيد جاكيط وبقى غير بتيشرت من الفوق...ناض مصطفى تاهو غسل ايديه ولحق على مازن...تبعاتهم خديجة ومريم تال عند الباب بغاو يوقفو ليهم تايمشيو وهو يدور مازن...

مازن : ماكاين لاش...دخلو...

خديجة : طريق السلامة...

مريم : الله يوصلكم على خيير...

دخلات هي ومريم...وهما ركبو فالسيارة ورجعو شادين الطريق لفاس....هز تيليفونو وداز جيهة الواتساب عين عليه وعين على الطريق...داز لمحادثتهم ونطق موجه ليها رسالة صوتية...

مازن : ديري بالحساب شي يومين هكاك يلگا خالي الوقت ويجيبك..."سكت شوي كايفكر ورجع كمل"...بحساب نهار على گدو...

سالا وصيفطو ليها وسد التيليفون لاحو بلاصتو خلا خالو كايرمش مافهم والو ضار شاف فيه مازن ورجع شاف قدامو...

مازن : تبرزطات الدعوة عندك...

مصطفى : تا شكون نجيب ؟!...

مازن"تسنى حتى دوبل واحد السيارة وتقاد فالطريق عاد جاوبو ببساطة" : مريم...

مصطفى : مريم !! فين نجيبها...

مازن"بدا يحك فلحيتو بتفكير ونطق" : دوز شي وقيت فديك الفيرما تفوج شوية گبل مادوز الجلسة...

مصطفى : الجلسة باقي ليها غا قل من سيمانة هكاك...

مازن : نهار گبل...

مصطفى : ونجيبو خديجة ومينة و..."قاطعو"...

مازن : لا...مريم براكة...

مصطفى : وااداك المسخوط...ياك گلتي تخليها على خاطرها...اش بغيتي ؟...

حساب ليك جاوبو !! خلاه كاايتشوى يتسنى الرد ديالو...حتى ضرب مسافة فالطريق ومصطفى نسى عاد نطق...

مازن : جاب الله التيسير...

مصطفى"ضار عندو" : فاش ؟!...

مازن : مريم...

مصطفى : كيفاش !! مال مريم ؟؟...

لاح ليه كلمة وخلاه يستنتج ويحلل...مصطفى بقى يشووف حتى وسع عينيه وقرب ليه بوجهو...

مصطفى : رجعات قبلات ؟! "حرك ليه راسو"...هااااااااااربي ؟!...

جالسة خديجة فوق كرسي صغير وحاطة قدامها بانيو كبير كاتحط فيه الدقيق وتوجد فباقي المقادير باش تبدا تعجن للكوموند الي عندها ومريم كاتهز من فوق الطابلة برا وتدخل لكوزينة حتى نقاتها وزيفاتها عاد رجعات كاتستف الماكلة ودخلها فالثلاجة وترجع الزيت للقرعة...تا سالات وگفضات ايديها وجابت طاسة دارت فيها الما وجافيل وصابون الماعن وبدات تغسل فيهم مونسة ماماها...

خديجة : عيطات ليا خالتك غيثة...قالت لي جايا عندنا بعد غذا دوز معانا النهار...

مريم : بصاح !! مرحبا بيها توحشتها والله...

خديجة : عز المعرفة والصحبة ديك المراة...

مريم : بزاااف...

خديجة : درتي داك الجبن فالطاسة لاخرى ؟...

مريم : اه راه فالثلاجة...

خديجة : مسكيين المرضي ايدو متقوبة الحبيب ديالي...الله يعطيه الخير ويجيب ليه الله بنت الناس يكمل معاها...

مريم"تبسمات وفخاطرها كاتزيد ماماها تأيدها فقرارها بدون ماتحس ملي كدوي عليه بالخير...جاتها الضحكة ملي سمعات دعوتها ليه ببنت الناس مافراسهاش راه اختارها هي بنت الناس...مازال كاضحك تا نطقات خديجة مكملة مخلية البسمة تتلاشى...

خديجة : ماتفاهمش هو ومرتو اللولة...وزادو كملو عليهم حتى الولاد الي مقدرو يولدوهم مساكن..."تنهدات" ...ربي كتب ليهم الفراق كتبو وجا السبب.

بقات ساكتة مريم وكاتسمع..تفكرات عبير الي تعاملت معاها فالخدمة فالاول ماكانتش عارفاها شكون هي وبلي مرات مازن اللولة...يمكن فالسابق مكانت غاتدي ماتجيب ماتسوقش حيت ماكتدخلش...لكن دابا !! كاتحس بقلبها كايضرب وهادشي طبيعي حيت هي دابا قريب تولي مراتو وقريب تاخذ بلاصة عبير السابقة...فهادشي الي بدات تحس بيه طبيعي...كملات الماعن وزيفاتهم رجعات كلشي بلاصتو نقات البوطاجي...

خديجة : قربتي ترجعي لخدمتك ؟!...

مريم : كونت غانرجع نهار التنين ولكن عيطات لي مدام نضال قالت لي نزيد سيمانة حتى ندوز الجلسة ونبدا فالعشية....

خرجات من الكوزينة مخلية ماماها كاتعجن...مشات لبيت شافت التيليفون الي خلاتو يتشارجا...شعلاتو لقاتو مصيفط ليها اوديو قبييلة ملي خرجو...دخلات سمعاتو بقات شحال كاتفكر...غايكون معاهم خالها..تبسمات لهاد الاحترام الي كايكن ليها...فالاخير جاوبات ب " واخا ان شاء الله"....وحطات التيليفون وبقات جالسة كاتفكر...واحد الوقت كانت حتى الشوفة ماكتقدر تشوفها فيه...كمية الاحترام الي بيناتهم كانت فشكل عمرها كان يطيح فبالها شي نهار غاتعجبو ويبغيها تكون مراتو للدوام...يشركو حياة زوجية...هي عارفة باقي شوي الحال على انهم يتجمعو تحت سقف واحد...ولكن لداك الوقت ملي يوصل كيفاش غاتعامل معاه كيفاش غادي تكون حياتهم !! الاكيد غاتغير للاحسن على حسب المعيشة ولكن ملي يسدو عليهم بيتهم...كيفاش غادي تعيش هي وياه كيفاش غادي يحطو الراس على الراس ويشركو فراش واحد...تساؤولات كثيييرة...رنة ميساج فيقاتها من سهوتها...هزات تيليفونها حساب ليها عاود صيفط ليها لكن لقات غير خالتها مينة الي مسولة فيها...جاوباتها وحطات التيليفون تفكرات واش غاتقولها لماماها ولا تبقى ساكتة تاتشوفو شنو غايقول واخا راه هادشي كايخصها هي ولكن فضلات حتى تعرف منو شنو غايكون....

هكاك داز نهار اخور باش ماعطى الله...وجا يوم جديد...الصباح الباكر لقى خديجة فايقة هي ومريم وتوجهو للمحل باش تبدا توجد لكوموند بكري يجيو ليها ماليها...يلاه سخنات المقلة وبدات تخبز حتى جات نجاة مصبحة عليهم ..

نجاة : صباح الخييير والرباح...

مريم : صباح النور...كيف عاملة...

نجاة : الحمد لله ونتوما...كي دوزتو عرسكم !!..

خديجة : غزااال تفويجة دالقلب ماكرهنا تكوني معانا...

نجاة : ههه ربي يخليك...

خديجة : امتى رجعتي !!...

نجاة : البارح بالليل..."شافت فمريم"...جبت ليك معايا العسل الحر من الجبل وجبت ليكم زبيدة بلدية...

مريم : ههه يعطيك الخييير...

خديجة : يعطيك الخير كي بقات ميمتك شوية...

نجاة : الحمد لله شوية وكان..."شافت فمريم" هانتي حتى تجي عندي للدار ولا دوزي لمحل ولا انا نجيبهم ليكم اما لا عولت عليك كاع ما غاتجي....

مريم : ان شاء الله...

نجاة دورات عينيها وهي تقرب من مريم وشيرات ليها بصبعها تقرب عندها...قربات براسها تشوف مالها...نطقات نجاة بشوي....

نجاة : داك السگيطة ديال الثور مابقاش كايجي ؟!.

مريم"باستغراب" : شكون ؟!...

نجاة"عوجات فمها" : الي كايجيك داااك الطويل والكثيير...الي حصلني انا وياك كانهضرو عليه...

مريم"تفكرات الموقف وهي تزنگ وبعدات عليها مخرجة عينيها" : ماكاتوبيييش نتي من هاد الخصايل الناقصة !! ويلي راه غانقلب عليك بمرة...

نجاة : وااا نتي نعلي شيطانك ويلي ما قولت والو غير سولتك را من داك النهار مابقيت قدرت نجي عندكم كانخاف نلقاه...بغيتي نقطع الرجل...

مريم : غير قطعيها إلى بقاو فيك هاد الخصايل راه كايجي عندنا بزاف غير البارح كان فالعشية هو وخالي...

نجاة : نحمد الله كونت قابطة الطريق هههه...اختي مهيب وكايخلع بزاااف...

مريم : عليها لجمتي لسانك...الله يهديك انجاة...

بريستيجيا...

كيف عادتها النوارة ديال الدار والشمعة الي مضوية ليهم حياتهم وهي علاش عراو على دراعهم...قراو ووصلو لفين هما واصلين...الي كبراتهم ونحتات الجبال بايديها باش خرجاتهم رجال...هزات عينيها فالساعة الي فالحايط ديال الكوزينة بانت ليها السبعة ونص...هزات الكاس دارتو فالماشين ودارت القهوة باش غير يدخل تخدمها...دخل مصطفى كايتفوه يلاه فايق داير فوطة على كتافو وهاز لاتروس ديال الحمام...صبح عليها...

مصطفى : انا داخل ندوش ياكما خاص شي حاجة نجيبها عاد ندوش...

مينة : مشى مازن يتقدا...

مصطفى : صافي مزيان...

خلاها ومشى للدوش يدوش...اليوم الاثنين كلشي صابح خدام...نزلو الدراري صبحو عليها وعاونوها فالفطور داوه لفين كايفطرو...حتى جا مازن جاب ليها اشنو خاص...

مينة : صافي طلع لبس تلقاها واجدة...

باس راسها وطلع لبيتو لبس حوايج الخدمة...دار روتينو الصباحي ونزل لتحت لابس وواجد باش غير يفطر يمشي لخدمتو...خرج مصطفى من البيت من بعد مادوش تاهو لبس ولحق عليهم..مصطفى هاد النهار فرحان ملي قاليه مازن شنو كاين...فطرو مجموعين وناضو تيسرو بقى غير طه وادم ومازن...

طه : سعادة العميد شتك باقي موخر هنا ماعندك خدمة !!...

مازن"هز فيه عينيه وبقى يشوف فيه بدون مايتكلم"...

طه"حرك راسو وناض" : ونووووض وكان نمشي لخدمتي لا نسرح فين ندلح ونجيبها فراسي...

ادم"ناض" : ديييني معاك "ضار خنزر فيه" واااعدتيني توصلني...كلمة الرجال قلتي ماسوقيش...

طه : تحرك طلقني...

سلمو عليهم ومشاو كايتناگرو قرب ادم لطه...

ادم : فمك دير ليه الحجاب...

طه : على رقبتي لا سايب سااايب....

خرجو وخلاوهم الراس فالراس...جالس مازن مفرق رجليه وحاط المخدة فوق حجرو...مسرح ايد فوق المخاد وايد شاد بيها كاسو...شاف فساعتو وهي تنطق مينة...

مينة : شحااال هادي ماتوخرتي تبقى معايا...ماخدامش ههه...

مازن : لا لا..."حك نيفو وشاف فيها"...كانتسنى يجيبو ليا شي وراق من البيرو ونتحرك...

مينة : ااه هكاك هي ماغاديش لبيرو...

مازن : لا عندي شي خدمة فالعمالة..."هز حاجبو"...دخلوك التناوي ا مي ؟!..

مينة"ميقت فيه" : التناوي !! راني بالفرحات تبقى معايا كون نصيب دوز معايا النهار كامل...

مازن : تهدني...

مينة : هههههه ونكذب...ايوى راني كانظل وحدي كون واحد فيكم تجوج كون درتو الولاد يونسوني...

بقى كايشووووف فيها شوفة مطولة عاد تگعد هز كاس ديال الما تما كايحطوه حيت هو من النوع الي كايشرب بزاف...شرب منو النص وبقى شاد الكاس شاف فيها تاني...حتى نطق مفرقعها ليها وسط الوجه بلا مقدمات ولا تمهيدات..

مازن : كاينة بنت الناس ا مي...

مينة : هههه ضحك عليا ضحك...

شافتو كايشوف فيها بدون تعبير وهي تجمع الضحكة وقلبها ضرررب...رمشات فيه وعاودت...

مينة : كادوي معقول ؟!...

مازن : شنو بان ليك ؟!....

مينة"حطات ايدها على قلبها" : لا تفرحنيييش على الخوا الخاوي راني مانسمح ليك...هاوذني منك...

مازن"شرب من الكاس ما تبقى ورجع تكى عالفوطوي...صونا تيليفونو ضار شافو ومد ايدو طفاه ورجع شاف فيها" : ماشي خدايمنا....

مينة"جمعات ايديها عند فمها وعينيها غرغرو" : العاااار انعمتي اللولة العااار…"ضارت هنا وهنا تالفة ورجعات شافت فيه"…..الله ياربي فرحتي مانعطيها لحد...شكون هي اولدي كاتعرفها...

مازن"حرك راسو ونطق مبااشرة تاني صمقلها بوحدة اخرى للوجه" : مريم...ا مي..."سكت شوي وهي وسعات عينيها"...مريم...

يتبع...

التعليقات 3

  • ب
    بدون إسم

    ويلي ويلي عنجي احساس متبغيهاش

  • ب
    بدون إسم

    هنا فاش بقات واش غيقبلوا بهاد العلاقة لا مينة لا خديجة

  • ز
    زينوشة

    مينة لحبيبة كوني فحلة و ماتنغصيها علينا باش ما نسبكش نني وصاحبتي