محتوى القصة

كايقوليك اللسان ما فيه عظم، ولكن كيهرس العظم وجرح السيف يبرا وجرح الكلام ما يبراش وضربة السيف تبرى، وضربة اللسان تبقى والكلمة إلى خرجات ماترجعش ولسانك حصانك، إلى صنتيه صانك وإلى خنتيه خانك...الواحد يحاول يدير جهدو باش يفكر قبل مايهضر والى ماقدر يسكت...الهضرة الجار*حة فوقت الغضب كاتولي سامة لطول العمر...تحفر فالقلب حتى يسكت...ماعمرنا نضربو الناس بالي جرالهم راك بحال الى هزيتي داك المو*س الي كايحفر فيه وعاودتي ضربتيه بيه...وكثير شي لا كان الكلام الجار*ح جاي من اقرب الناس هادي بحد ذاتها جر*ح تزاد على الجر*ح الي باقي كاينزف...
داكشي علاش نحاولو نقيو لسانا والى ماقدرنا نشريو سكاتنا...باش مانضروش الناس بالكلام القاصح ولا نضربوه بسهام ماضي جار*ح فايت حضرنا ليه او سمعنا بيه...نقيو قلوبكم باش لا جا واحد النهار وعشتو نفس الجر*ح او مختلف ماتجيش فيكم السمطة ببزيمها وربي يدير ليكم تاويل حيت واحد النهار نتا درتي التاويل وصنتي لسانك ونقيتي كلامك...
مينة : ياربي السلامة اش واقع..."ضارت عند طه" كول باش تشرب دواك ونعس...هاني جايا نشوف اش كاين...
خرجات وخلاتهم معاه...يلاه هز زلافة باش يشرب الصوبا وهي تنطق خديجة...
خديجة : انا نجيب ليه الما نسيتو...بقاي معاه امريم تانجي دغيا ؟!
مريم"شافت فيه وشافت فماماها وتنهدات محركة راسها" : ماتعطليش..." وومات ليها بعينيها زعما حشومة نبقى معاه بوحدو"...
خديجة"حركات راسها": : دغيا نجي...
مريم : خلي البيبان محلولين...
خرجات وخلات الباب محلول ديال البيت والبرطما تاهي بابها محلول...شافت فيه مريم وتبسمات...
مريم : كاتحس براسك شوية ؟!...
طه"تنهد بعياء ونطق بصوتو المتعب البح" : شوية شوية.."تمذق" باسلة هاد الصوبا ..
مريم"وسعات عينيها بمزاح" : ياك ؟ وانا الي موجداها...
طه"حرك راسو ماردش عليها ولا تبسم...هاد اللقطة جاتها فشكل حيت مولفاه كايضحك."...
مريم : شنو وقع لك...ضربك البرد ؟!..
طه : ممم...ولبارح بقيت فالمكتب سخون وملي خرجت عطاني البرد...تما هزيت الدقة...
مريم : هاد الجو شويش صعيب...كايتبدل بين السخونية والبرودة باش يشد وقتو ديالو...داكشي كايمرض فيه الواحد...
طه"ببرود" : يمكن...
مريم"تنهدات" : ماعليش مكتابة الله يشافيك...
طه"الصمت"...
مريم"جاها فشكل مولفاتوش هاكا بارد فالهضرة وكايجاوب غير على قد السؤال بكلمة ولا مايجاوبش...ماعرفتش شنو دير وكيفاش تعامل معاه وهو ك شخص عزيز عليها بزاااف من معزتهم كاملين عندها هو زايد نغزة كاتحس بالاخوة ديالو ويمكن حتى فالعمر قريب ليها واخا هي كاتحس براسها شي وحدة ضربات فربعينات من كثر مادوز عليها الزمان...
مريم : كمل الصوبا "تبسمات بغات تلطف الجو" واخا باسلة غير بزز على راسك لقيتيني حتى انا عيانة شويش اما نديرها ليك بالعشق ماتخلي فيها حتى شدق...
حرك راسو بدون كلام...بقى ياكل بديك المعيلقة ماكلة ثقيلة بزاف...غير كايتمذق ماحاملش ياكل كلشي جايه بزاف وفوق الخاطر...شوية وهو يهز عينيه وشاف فيها...
طه : غير سيري رتاحي تانتي...راك عيانة كثر مني...
مريم : ماعليش مرتاحة...حتى تجي ماما وتشرب دواك وتنعس عاد نزل..."تبسمات" باش ترتاح من جيهتك خالتي مينة الي مارتاحتش حتى هي...
طه"حط المعيلقة وحرك راسو" : حتى نتي خاصك ترتاحي باش يرتاح من جيهتك مازن...
جمعات الضحكة وشافت فيه باستغراب جامعة تقاسيم حجبانها...هز عينيه فيها وتبسم ابتسامة باااهتة...وحرك راسو...
طه : عارفك عزيزة عليه ولكن معزتك اختي عندو وحدها...ماشي بحال معزتنا حنا من جيهتك…
مريم"صرطات ريقها بتوتر" : ك كيفاش...
هز عينيه شاف فيها وطول فالشوفة بدون تعبير من وجهو...نظرة بااردة وهي قلبها خفق بالجهد حتى حسات بحناكها سخنو...حسات بيه عارف شي حاجة ولكن مامتأكداش...وغير الجملة بحد ذاتها زعزعتها من لداخل..فشكل هادشي الي ولات كاتحس بيه ماعمرها عاشتو ولا حسات بيه...اول مرة يتغيرو فيها شي حوايج ويحركوها شي حوايج وتحس بشي احاسيس...الي عاش معاها قبل وعن قرب غايقول هاد السيدة باااردة مكتعرف لحتى احساس وعمرها تحسو ولا ترجمو...
هزات فيه عينيها بترقب باش ينطق ويفهمها شنو قصد...حتى تبسم بخفوت ابتسامة باااهتة وبااااردة...
طه : عندو عزيزة بزاف ديما كايوصي عليك...حنا نقضيو معاك ولكن عمرنا وصينا عليك...حنا غير عزارة فهاد الدار...داكشي باش هو حاسبك ختو الصغيرة بصح..."هز حجبانو بتأكيد" ياك ؟!...
بقات تشووف فيه للحظة جاها واحد الشك بلي عارف شي حاجة حتى قطعو ليها باليقين واخا هكاك بقات مستغربة وهي تنهد بارتياح محركة راسها وتبسمات ليه...
طه نزل عينيه للزلافة ماعندوش الشهية ياكل غير دوك المعيلقات بزز...حط الزلافة فالبلاطو وهز كلينيكس مسح فمو...هز عينيه لباب بان ليه خوه زيد جاي...
زيد : كي بقيتي العجل...
طه : شوية...
زيد"شاف فمريم" : ونتي اخويتي ماتمشيش تكاي ترتاحي...دابا "هز عينيه لفوق" ينزل لينا يعرعر...
مريم"وسعات عينيها فيه"...
طه"تبسم بجنب ورجع جمعها"...
زيد : هو فالعادي ماكايبغينا نسخروك نتي والخالة عساك ووحدة فيكم مريضة....يلاه تلاقيتو نزل غير دابا لكوزينة تكى على قرعة الما... العافية يا السلامة جايا منو..."شاف فطه" جا عادي معاكم وقعات شي حاجة...
طه"حرك راسو ب لا"...
زيد : ضارب تخنزيرة سولتو مالو مجاوبنيش وانا نتكمش..."ضار جيهة لباب وعوج فمو"... وااا لعجب...
بقى زيد ومريم مع طه شوية وهي تجي خديجة...عطاتو الما شرب دواه وتكى باش ينعس كلامو كان قليل بزاااف حتى دخل الشك لمينة وزيد الي عارفين حالتو النفسية الى كانت هاكا يعني بيه شي حاجة حيت مولفينو فيه الحيوية بزاف وهو الي داير الرواج فالدار...شافو تا عياو وخلاوه يرتاح خرجو من البيت ونزلو كاملين لتحت الا ادم الي بقى فالبيت...جالس فطرف السرير وداير راسو بين ايديه...الندم كاياكل فيه طرف بطرف...يمكن ماكانش باغي يقول هاد الكلمة ولكن خرج عن السيطرة ماقدرش يتحكم فالغضب ديالو...حيت هو ك شخص ماشي بمبدأ الي ماضرنيش مانقلبش عليه وجهي ماحد ممآدينيش راه مزيان معايا...وهو دوك الصحاب ماشاف منهم حتى شي شر غير كليكة تعرف عليهم من قرايتو فالمعهد ديال ENA...كايتلاقاو غير فليزيڤينمون ولا فالكوغ ولا فحفلات خاصة لحد الساعة مزيانين علاش يتفرق عليهم غير حيت طه كاان كايعرف واحد الوقت كليكة واخا ماشي نفسهم ولكن غير الكنيات شكلو ليه عقدة من ماضي ومن بين هاد الماضي كانت " ياسمين بن جلون"...
بقى هكاك كاياكل فيه الندم حتى سمع دقة فالباب خفيفة...هز راسو ونطق...
ادم : وي...
مصطفى : ندخل...
ادم"صرط ريقو ونطق" : دخل الواليد...
شوية وهو يتحل الباب ودخل مصطفى بلباسو ديال الدار حالو حال الدراري فالبيجامة عندهم هي تيشرت وسروال سورفيت ولا سورفيت كاملة...واخا فالخمسينات باقي محافظ على لباسو الشبابي وحتى فهضرتو مع الدراري كاملين كايرجع عقلو على حساب عقلياتهم وكل واحد ماشي معاه بالسن ديالو وتفكيرو...
مصطفى : نزل تعشى !!...
ادم : لا مافياش غادي نعس الصباح نايض بكري...
مصطفى"قرب ووقف مقابل معاه ريحتو تقلب بالكارو يلاه كماه وجا لعندو" : مالك ؟!..
ادم : ماماليش "كمش حجبانو بانزعاج" الواليد كثرتي من الكارو على عادتك...
مصطفى : الله يعفو...
ادم"شاف فيه" : الله يعفو ولكن نقص...ريتك واكلة الدق ونتا غادي وتكبر ابابا...
مصطفى : بزاف عليك تانكبر...باقي شباب...
ادم : ماقلناش ولكن نقص واخا شباب...
مصطفى"بقى يشوف فيه جاه ماشي هو هذاك" : سمعت شي غوات...اش واقع...
ادم"تفكر مازن فاش غوت عليه وتحلف عليه تنهد مغمض عينيه" : ماعرفتش ماسمعتش...
مصطفى : حالك ماعجبنيش ا ادم اش كاين...
ادم"هز فيه عينيه" : الساعة لله وصافي...
مصطفى"حرك راسو وهو يقرب حط ايدو على كتفو مطبطب عليه تا هز فيه ادم عينيه" : عارف لا ضراتك شي حاجة انا كاين وعارف لا محتاج شي حاجة لكارط بونكيغ فين تلگاها...ça marche ابابا ؟!...
ادم"حرك راسو وشد ايدو باسها ليه" : عارف...
مصطفى"ربت عليه" : الله يرضي عليك...
حرك غا راسو ماعطاه جواب بفمو...خلاه فالبيت وخرج طل على طه لقاه غارق فنعاسو لاقي راحتو واخا الله الي عالم بحالتو...نزل لتحت لقاهم حاطين العشا كاملين مجموعين كايتسناو...حتى شوية نزل مازن يلاه مدوش باقي شعرو فازگ وعينيه حمرين وعاقد مية وعشرين فدوك الحجبان...باين طالع ليه الد_*م وحتى حد ماقدر يسولو من غير مينة الي حطات ايدها على ركبتو...
مينة : مالك اولدي تبان ليا ماهواش...
مازن : الساعة لله...
وصافي مابقاش جاوب...مريم غير كاتجي عينيها عليه كايبان ليها غير مغوبش وتنزل عينيها...الجو مكهرب وحاسين بطاقتو السلبية ولكن مافاهمين والو قالو يمكن حيت الي مفوج عليهم راه لفوق مريض وتطفات من وراه الحيوية فهاد الدار...ادم ديك الليلة ماعتب فالدار مابان...تعشاو فجو مريض وملي كملو كل واحد مشى لوسادتو ينعس...
في صباح اليوم الجديد...
خوات القهوة المعطرة الي طيبات فالطيرموس وحطاتها فالبلاطو...ضارت جيهة مريم الي كانت جالسة كاتقطع فالزبدة البلدية وتحطها فواحد طويجين صفر من مجموعة الطويجنات الصغار الملونين ومزوقين بالذهبي بزخرفات النقش المغربي البلدي...
مينة : زوينة ديك زبيدة...
خديجة : جابتها مباركة ياك...
مينة : لا جابتها جيهان من دار باها علي...
مريم"سمعات اسم جيهان وخفق قلبها وتفكرات الي كان غايوقع...مازالين كايهضرو حتى تسمع صوتو وهو كاينادي على مينة...خلا عينيها يتهزو جيهة الباب...
مينة : دخل اولدي لبيت هاحنا جايبين الفطور...
هزات خديجة البلاطو الي فيه القهوة وتبعاتها مينة بباقي الفطور...ومريم هزات دوك الطواجن الي فسيپورا ديالهم الي فيه زيتون كحل زبدة زيت العود والعسل الحر...وتبعاتهم لفين كايجلسو...غير دخلات هز عينيه فيها بقى متبع ليها العين حتى ارتابكت من شوفاتو...حطات داكشي وجلسات بلاصتها...
مينة : فين ادم ؟!..
مصطفى : خرج...
مينة : اويلي على خرج ؟ الحال باقي عليه مالو تاهو...
مصطفى : ممساليش گاليك غادي مسافر لمكناس لشي شونتيي يلاه يوصل...
سكتات ماقالت والو ملي قاليها غادي خدام...كبات لمازن قهوتو وليهم شنو كايشربو...فطرو فجو كيف ديال البارح حتى ناض مازن هو اللول خرج لخدمتو...وتبعو البقية...غير خرجو ناضت مينة باش تطلع عند طه تا بان ليهم واقف عند الباب ونطق بصوت غالبة عليه البحة ديال المرض...
طه : صباح الخير...
مينة"تبسمات بفرحة" : صباح الورر اكبيدتي...كي صبحتي شوية ؟...طليت عليك ورا الفجر لقيتك بارد من سخانة...
طه"حرك راسو وجبد كلينيكس كايمسح منخرو" : هاني مشيت...
مينة : فين تمشي لخدمتك !؟ زيد اليوم رتاح فيه مالك على حالتك...
طه : مابغيتش نبقى فالدار نزيد نمرض...
ماجات فين تجاوبو عطاهم بالظهر ومشى خلا مينة كاتشوف وترمش فحالتو الي ماهي حالة...مولف يبسط معاها ويضحك ولا يجلس تاتقوليه سير لخدمتك...
حسات مينة بقلبها تكمش عليها من جيهتو...الضحكة طفات فوجهو...حاسة باحساس انه الي وقع ليه ماشي مرض...تنهدات بحزن وقلة حيلة ماعرفات مادير الوحيد الي ماكتحملوش يتطفى من الضحك...ولادها نعمة عطاهم ليها الله تا كبرو وولاو رجال هازينها ودايرينها تحت جناحهم...كلهم نعمة الا طه نعمة ورزق...واخا كايتشادو حيت مولفين ومولفة هكاك دير معاه غير باش يبقى داك الولد الفرفوش البشوش الي مخلي الدار كلها تضحك...
خديجة"طبطبات عليها" : خليه ماباغيش يتحنى للمرض...
مينة : لا لا هذا بيه شي حاجة ملي طافي هاد الطفية..
خديجة : اش غايطفيه راكي عارفة المرض وخصايلو...
مينة"شافت فيها" : المرض مايدير ليه هاد الحالة..."دوزات على جبينها" الله يدير تاويل...
داز النهار عادي ماكاينش شي جديد...كل شوية كانت مينة كاتصيفط ليه فالواتساب تسول فيه ولا تعيط كايطمنها بجوج كلمات ويقطع بحجة خدام...اما هو كان جالس فالمكتب شاعل البيسي كايحاول يلاهي الوقت والمرض الي عندو لداخل...ولكن كل شوية كايرجع بيه العقل لذكرايات بقد ماكانو زوينين ولاو كيف الظلام كايخنق ويخلي النفس تزير والغصة تزور القلب وجمر فالصدر تگدي...تغيرو خطوط حجبانو الي تجمعو والوجه تكشر والعينين ظلامو...هي ذكرى زوينة ولكن بطلتها شمتة...
~~~~~
حال لابتوب قدامو فوق الطابلة وحاط قدامو
Mug فيه كافي نواغ مخلي فيه المعيلقة وحاط حداه بتي بان شوكولا وباگيط...وحداه بوليكوب فين كايراجع...والتيليفون فوق من الباوربانك كايتشارجا...مركز مع القراية داير نظاظر شوف...حتى تهز الغراف هز عينيه وهي تبان ليه واقفة كاتحرك فيه بالمعيلقة لابسة تريكو صوفي فالخضر بارد وسكيرت فيها كاروات بالبيض وكحل...فوق الركبة ودايرة صاكادو فظهرها...بشعرها الذهبي المنسدل تحت كتافها وظفيرات صغار جنب والگصة فجبهتها عاطياها منظر كيووت...وعطرها الفواح من العطور الفرنسية الي كتركز عليهم ومفضلين عندها....شربات من القهوة وهي تخسر سيفتها...
ياسمين : اوععع باردة...
طه"رمش فيها" : وشتي الطيران..."طلعها وهبطها" شهاد اللبس ؟!...
ياسمين"عضت شفايفها وضرباتو بخفة لراسو" : بغيتي تبدا خصايل سي السيد عاود...
طه"خنزر" : بغيتي نبدا نزمر ليك هنا..."نزل عينيه لبوط الي لابسة"...ما لبس ماوالو...
ياسمين"حيدات صاكادو وجلسات حداه وتنهدت" : البوط طويل اطه عافاك ماتبداش..."زفرات" صافي مانبقاش نلبسو...
طه : هي دابا لا تحركتي لداركم بدلي ورجعي...
ياسمين"وسعات عينيها" : حتى لدارنا ؟! عرفتي فاين كاينة ولا نسيتي...هيلو راه فطريق موزار...غانضرب 15 كيلمتر ونرجع "شافت فساعتها" غايكون الحال تعطل..."ضارت هنا وهنا" الكافي خاوي...
طه : نوضي تگعدي نديك...
ياسمين"شداتو من دراعو" : عافاك خليني معاك حتى نساليو وديني..."تبسمات" جايب طوموبيلة خوك ؟!..
طه : ممم عطاها ليا نقضي بيها تانسالي الامتحانات...كايتحرك فدياال الخدمة...
حركات راسها وضارت جبدات تاهي لابتوب ديالها وبوليكوب...وجلسات تما تراجع هي وياه...طلب ليها شنو بغات وناض قرب طابلة اخرى وزداها مع لاخرى باش يكون تيساع وبدا يراجع معاها...
ياسمين بن جلون بنت احد اغنياء مدينة فاس نص فعائلتها في فاس والباقي موزع بين الرباط وكندا...عندها الشيفور ديالها وسيارتها الخاصة...وشي مرات كايوصلها طه...تاهي طالبة فالصيدلة نفس برومو طه...فهاد الوقت كانو كايقراو فالسنة الثالثة ليهم...تعرف عليها فاول العام ليهم ديال السنة الجامعية فواحد المناسبات ديال الكلية نيت...وعن طريق الطلاب الي كانو مسؤولين على هاد الايفينمون الي كدير لافاك ولا افينيمون خاص...كان من بينهم واحد الولد صاحبو من عائلة بنسودة وبعض البنات شي من عائلة برادة وبن جلون نيت...والمنصوري...عائلات الطبقة الغنية والي فيهم حتى المخملية...
ازيد من ساعتين وهو كايراجع معاها تا عيات بالمعقول...وحطات راسها فوق دراعها الي فوق البوليكوب...
ياسمين : عييييت...براكة امحمد طه براكة...
طه"جاتو الضحكة حيت تنشرات..قرب باس ليها راسها وطول فالبوسة تا غمض عينيه مستنشق العطر الي فخصلات شعرها" : هههه صافي براكة...
ياسمين"تگعدات وشافت فيه" : عرفتي كون ما نتا كاتعاوني كون ماعرفت شنو ندير...صعيب هاد le choix الي درت...
طه : مالك مادرتي الميدسين "بطنز"...
ياسمين : بابا بغى الصيدلة باش ناخذ الصيدلية الي تحت لاكلينيك ديالنا...راك عارف "تنهدات وبدات تجمع فشغلها" يلاه نمشيو ا بب ؟!..
طه : تگعدي نديك تبدلي داك الحبس الي لابسة...
جمعات قشها دارتو فصاكادو ودارتو فظهرها تسناتو تا كمل وحط الحساب فالفاكتيغ الي جاب ليه السرباي...تأبطات دراعو وحطات راسها عليهم...
ياسمين : وا غير يلاه اسي سيد...حتى نولي فدارك ودير الي عجبك...
طه : لا وليتي فداري لبسي ولا سيري عريانة مكاينش الي يقوليك اش كاين...
ياسمين : ههههه je t'aime...والله...
~~~~~
ذكرايات كانت زوينة ولكن فجأة تحولات لكوشمار بالنسبة ليه...ماحسش براسو حتى تهرس الستيلو بين صباعو هو الي فيقو...زفر بالجهد تا بدا يكحب...
لاح داك ستيلو وهو يسمع دقة فالباب عطا الاذن ودخلات ماريا هازة قرعة الما وكاس دالقهوة مغطي داخلة مبتاسمة...
ماريا"حطات ليه القهوة" : شريتها ليك باش تبرا لينا الباطرون ديالنا هههه...
طه"حرك راسو" : لهلا يخطيك اختي ماريا...
ماريا : فطر وشرب الدوا كون كاع ماجيتي انا نحضي ليك...
طه"كمش حجبانو" : مكاين لاش غير نطيح فالمرض كثر..."شاف فيها وتبسم بخفوت" الله يحفظك...
تبسمات محركة راسها وخرجات...بقى شحال كايشوف وهو يتنهد ورجع لخدمتو يدوز نهارو باش ماعطى الله غير باش مايستسلمش للمرض الي فداتو وحتى فنفسيتو...
بعد يومين...
يومين الي دازو والحال هو الحال طه كايمشي لصيدلية مكايجي حتى لوقت معطل كايلقى الدراري الفوق ومينة وكاتسناه تعطيه يتعشا ويبوس راسها ويطلع...حالتو هي حالتو الضحكة مارجعاتش زينات وجهو...لا ادم بان ولا هو بان وحتى مازن كان ملهي مع الخدمة يمكن حيت وسط السيمانة حد ماجاب خبار لكثرة الانشغال...
التمنية ونص ديال الصباح...واقفة قدام المراية كاتلبس اخر قطعة والي هي جلابة فالبورغاندي مخزانية كانت عندها وجابتها معاها من الدار حيت واسعة مع جنبها باش ماتعگرش...دارت ليكخون ديال الشمس وجمعات شعرها...تا وقفات خديجة وراها...
خديجة : شعرك خفاف...
مريم"حركات راسها" : غير نرتاح شويش ونمشي عند لبنى تقطعو ليا...
خديجة : ويلي على تقطعيه...
مريم : غير شوي ماشي بزاف...حتى نرجعو غذا...
خديجة : ان شاء الله...
دارت ماسكارا وشوية ديال البلاش باش تدخل البهجة لوجهها الي ولا كايبان باهت مع المرض وگلوص خفيف فالغوز رجع لون لشفايفها...هزات صاكها دارت فيه الملف طبي ديالها وخرجات تلاقات بمينة...
مينة : بنتي نزلي راه كايتسناك...
حركات راسها ومشات حتى لبسات صباطها...عند بالها طه الي كايتسناها حيت قاليها غايوصلها...كملات ونزلات مودعاهم...خرجات من الدار والجردة يلاه غاتسد بابها وهي تبان ليها سيارتو واقفة وهو لداخل...هزات حاجبها وهي توقف عليه ضار شافها وحل عليها الباب من لداخل...حلاتو وركبات...
مريم : السلام عليكم...
مازن : عليكم السلام...
قادت السانتيغ وكسيرا حيت ديجا مديماري...شد الطريق والوجهة الكلينيك فين دارو ليها الغراز...كان بلباسو ديال الخدمة...مسافة الطريق حتى كانو قدام الكلينيك...نزلات من السيارة ونزل حتى هو كايقاد فالفيستة...تسناها حتى جات ودخل معاها لفين داير مع الطبيب...حتى وقفو فواحد الكولوار فيه المكتب ديال الطبيب...خرجات الفرملية شافتهم...
هي : موسيو عقيل ؟! "حرك راسو" الدكتوغ شوية وغايجي عيطولو لتحت يسني شي وراق...دخلو تسناوه..
حلات ليهم الباب حتى دخلو لمكتب...جلسات فين نعتات ليهم قدام المكتب...الا هو بقى بعيد تا صيفط شي حاجة فالتيليفون وجاوب واحد الاتصال عاد جا جلس مقابل معاها...مفرق رجليه ومسند عالفوطوي...حيد نظاظر الشمس دارهم فجيبو وحط مرفقو عالمكتب وصباع ايدو على مسطاجو ولحيتو...كايشوف فيها كاتفرك فصباع ايديها...حتى هزات عينيها فيه...
مريم : سمح لي شديتك على خدمتك...
مازن : داير بحسابي من جيهتك...
مريم"بقات تشوف فيه وهي تنهد" : ديما داير بحسابي...بزاف عاود...
مازن : وشنو الي خلا بالك يتبرزط ؟!..
مريم : كانحس براسي كانعيق عليك ونخلي بالك نتا يجر الهم من جيهتي ويتبرزط كثر مني...
مازن : دينا وجبنا فهاد الهضرة تا حفى المداد فاللسان...(زعما كانعاودو نفس الهضرة)...
مريم : مادينا حتى فايدة...نتا شاد فهضرتك وانا شادة فالهم الي فراسي...شنو نقولك عاود راك عزيز عليا بزاف مابغيتش نخسر المعزة..
مازن"سكت ماجاوبهاش مدة وهو كيشوف فيها عاد نطق" : مانخليهاش تخسر....
مريم"سكتات تاهي مطولة فيه الشوفة عينيهم فعينين بعض...عينيه المظلمين بالشوفة الحادة وعينيها الكحلين عاد نطقات" : واخا نبغي مانقدرش...خيرك كبير وسابق...نكون بنت لحرام لا نقصت منك...نتا ولد الناس تستاهل الخير....ماتبقاش تنقص من وقتك على قبلي...غير شوفاتك فيا ملي نكونو فالدار خلات خوتك عاقو وطه الي ماكايدي مايجيب فهم وعاق...ماقالش ولكن باينة عاق غير من شي كلام رماه عليا...ماواكلاش التبن باش نكون مكلخة بزاف عاود...نهار نويتي تحل باب الحلال شديتي فوحدة غارقة وكاتسناها طلعك ؟!..نهار قولت لك شنو كاين حيت مابغيتكش تفكر فيا…حيت مانصلاحش ليك...بغيت ليك غير الخير...براكة عليك ماتسنى فشي حاجة خاوية ماترجعش عليك بالفايدة....
من فوق خاطرها هاد المرة وريقها حسات بيه عامر شوك…باغية تجرب احساسها واش غاتحس نفسو الي حسات وهي متأكدة ماباغياهش…
بقى ساكت تا كملات كلامها كتشوف فيه مدة مطول فيها الشوفة
مازن"هز حاجبو" : وايلي شوفتي برزطاتك بجهد گاع ؟
مريم"تنهدات وسكتت مجاوبتش يمكن ماعرفاتش توصل ليه شنو كاتحس وتفكر فنفس الوقت حتى نطق بجملة خلات عينيها يوساعو ماتوقعاتش يقولها"…
مازن : نعطيك بظهري ونگلب عليك وجهي ؟.."خرج عينيه وتگعد كاينقر بصبعو فوق المكتب"...بالرب المعبود نديرها ومانحيرش فيك واخا تكوني شادة گلبي...
يتبع...
ياربي غير تبقى ساكتة حيت فينما كتهضر كتفقسني
مرضتني في حيااااتي قهراااتني
تشوفي انا وليت باغا نسكيبي داكشي لي كتقول اوفف دارتلي عقدة
Ylh kangoul woow bdaw kayt9ado kathder meryem katzblha rj3na wahd 10 tkhtwat lour tani waaa 3yiiiit
واااااااا ختي وااااختي واااا خويا واااخويا وااا لعداو ورب لعالي و شهمتوني
واااااااااا ربي ختي سناء يا زوجيهم يا صيفطيها لغباق
اش هاد المرض فمريم وهاد التطويل فهضرة معاودة الحوار
ختي مريم يا زينك و انتي ساكتة قالت ليك بغات تاكد من شي حوايج و لفزعية و لخضرا ماشي هاك ماشي مشكل احبيبة انزيد نصبر عليك
Meryem khty bzeef 3la 3izat nafsu 3afak diri ch8 7el