محتوى القصة

المشاكيل من نهار تزوجات مريم بسواريز وهي تابعاها بحال شتا...عاشت معاه الضر.ب الجر.ح..الاهانات والخيانات والتهديد بالقت.ل وحتى تهديد بقت.ل اقرب الناس ليها...عاشت معاه الشوهة والاغت.صاب الزوجي...عاشت معاه كاع الرعب...المضاربات الي كان كايضارب والي كانو مرعبيين بالنسبة ليها...البوليس الي كايجيو يقلبو عليه ويستجوبوها على فين ممكن يكون ولا عليه عامة...لكن انه تعيش اللحظة الي يجيو البوليس يديوها هي شخصيا هادي اول مرة تعيشها...
مريم"بخوف" : اشنو درت ؟!..
الظابط : حتى لتما وتعرفي...
غيثة : ياربي سلامة اش دارت اولدي ؟..
الظابط : تما وعرفو...يلاه تحركي...
خديجة"باقي مصدومة" : اويلي اش واقع تاني ؟؟...
مريم"شافت ماماها مصدومة وهي توجه كلامها لغيثة" : خالتي غيثة شوفي ماما..انا نشوف اش كاين...ولا لحقو عليا باش تشوف بعينيها وترتاح واخا نقوليها بقاي ماتسمعش ليا...عطيها الما عطيها الما...
هادو اخر الكلمات قالت مريم قبل مايديها الشرطي لسيارة الصغيرة الي جاو فيها...ناس دغيا تجوقت تشوف اش كاين خاصها غير فين تفرج...
قبل مايمشي الظابط سولاتو غيثة اشمن كوميسارية قاليها فين ومشا ركب...كسيرات سيارة ومريم فالزاج كطل حتى ضارت لور وهي كطل على خديجة الي كانت غاتسخف كون ماشدتها غيثة دخلتها ورشت عليها الما وهي تشهق بحال وگضتها وهي تبدا تبكي وتغوت وتخبط فجنابها...حتى رجع الي غادي دايز يوقف يطل ويشوف اش كاين وتاني ضارت الهضرة فالدرب كاين الي هضر وكاين الي جاتو عادي.. مولفين المضاربات والبوليس عندهم كل نهار يهزو شي حد...
خديجة : واااااا بنتي والي عمرها شافت النهار البيض...وااااا بنتي والي ولدتها فالعذاب وكبرتها فالعذاب...واااااربي دير تاويل الخير لبنتي...واااربي ديني عند بنتي نشوف مالها اش واقع ليها اشمن باطل نزلو عليها واااربي...
هزات راسها لفوق وبدات تشهق تا سخفات تاني وجات ديك ساعة سميرة الي ساقت الخبار وواحد راجل تما كايعرفهم تاهو جارهم وكان جاي يتقدا من عند خديجة تا شاف المنظر...
هو : نعلي شيطان اخديجة ونزضي تبعي بنتك شوفي اش واقع...هاد الحالة الي كديري ماتنفعكنفعك بوالو غير ضرك...سيري تبعيها وتعرفي مالها...
غيثة"ديجا مغطية وجهها بنقابها وسميرة حدا خديجة كترش عليها الما...زيرات على ايد خديجة ونطقات بشوية بينها وبين خديجة" : نوضي سيري مع سميرة هاهي غاتمشي معاك...انا يجي عبد العاطي ونقولو يمشي يسول معاك...نوضي براكة ماتبكي ماعند البكا مايعمل ليك...
خديجة بقات كاتنخصص وتنين...كاتحس براسها فشلات واخا هاكاك ناضت تگعدات شربات الما الي عطاتها سميرة...والي غير وقفات وهي تمشي تجري تلبس باش تمشي معاها...عطاتها غيثة جلابتها والراجل غير قاليها دسك الهضرة حدر راسو ومشا كايدعي معاها ويحوقل (لا حول ولا قوة إلا بالله)..
غيثة : عندك فلوس ؟!..
خديجة"حركت راسها"...
لبسات جلابتها ودارت شالها هزات بزطامها وهي تجي سميرة...خرجات من الحانوت بعد ما سداتو وهي تم غادية حتى تمشاو وهي توقفها سميرة...
سميرة : ويلي عرفتي فين داوها ؟!..
خديجة"غمضات عينيها ووقفات وهي تنهد حيث الدعقة وباغية غير تبع بنتها نساتها تا فين داوها..رجعات شوية وضارت عند غيثة..ونطقات بصوت مبحوح وفاشل..
خديجة : فين قاليك الكوميسارية..
غيثة : ديال بن دباب 11...
حركات ليها راسها وضارت مهدودة الحيل..الخاطر مهرس بزااف على بنتها...مابقى ليها من المشاكيل غير تزيد البوليس على الهم تاهما...ماهمهاش اشمن تهمة باش جاو ليها اش دارت واش باطل...كل همها تمشي تشوف بنتها وترجع بيها...كل مكتجي لبالها كاينزلو دموعها...غاديا معاعا سميرة وشادة فيها حيث فاشلة...وكتسمع لأنينها وتحك ليها على درعانها...
سميرة : نعلي شيطان اخديجة ودعي يكون خير...يقدر بغاوها تشهد لشي حاجة على داك المسخوط الي واخذة...
خديجة"الصمت"...
سميرة : ا حقا عيطي ليه شوفي فين هو ويجي يتبعك..يدير شي حاجة ينفع بشي حاجة...
خديجة : دعيتو لله الله ياخذ فيه الحق..غير يزيدني بالهم زوج...حسبي الله ونعم الوكيل فيه...
سميرة تنهدات بحزن على حالتها وحالة بنتها...بقاو غادييين حتى وصلو لكوميسارية فين قالو ليها مشاو بيها...بغات تدخل وهو يوقفها الشرطي عند الباب...
خديجة : عافاك اولدي واحد البنت جابوها غير دابا شوية...
هو : جابو بزاف منين جابوها ؟!..
سميرة : جات غير وحدها فطوموبيل من لابيطا...
حرك راسو وضار عند واحد لداخل قاليه اش كاين وهضر هو وياه...ورجع عندها...
هو : داخلة لداخل باقي مادخلاتش عند الكوميسير...تسناي تما...
خديجة : ماعارف اوليدي اش كاين ؟ الله يرضي عليك قلبي مشوش عليها ماعرفنا حتى علاش داوها...
هو : ماعندي باش نفعك الشريفة..جلسي بحالك بحال دوك الناس الي تم راهم جابو عشرين واحد غير دابا كل ومشكيلتو ماعندي منعرف ليك حتى دخل...
خديجة : عافاك اولدي الى ما سول ماغاديش يتهنى ليا خاطري غير نعرف واش ترجع معايا ولا لا...شوف كيف دير انا هنا منتحرك حتى لفين...
هو"غوت بجهد تا قفزت سميرة" : الالة تحركي لهيه واش انا كنقوليك اش كاين منين نجيب ليك ماعندي باش نفعك...سيري حيدي من هنا راك واقفة فالباب شوي ويجي الكوميسير يلقا روينة ديري ليا المشاكيل...يلاه تحركي...
سميرة"جرتها" : يلاه دابا تعرفي اجي نجلسو تما ضروري تعرفي اش كاين غير صبري...
حدرات خديجة راسها وبداو دموعها تاني ينزلو وهي غادية جلسات فين وراتها سميرة وجلسات حداها...كتشوف ناس داخلة ناس خارجة تا شوي جات واحد سيارة الامن الكبيرة وقفات وهي تنزل واحد ثلاثة الشماكرية غادين ويعايروعايرو والبوليس كايدفعو فيهم يسكتو...وجاههم كتيخلعو كاين الي جاي ووجهو مرشوش فيه د.مايات شوف معامن مضارب...واحد عينيه حمرين كلو سيكاتريسات ولاخور تاهو كثر وجدر...سميرة كتشوف. وقلبها عند فمها اما خديجة را قلبها كايبكيييي د.م على فين دخلات بنتها دابا تاهي مع الشماكرية مشدودة حتى التهمة ماعرفتها شنو هي...ضارت سميرة ولقات خديجة غير ساهية ودموعها حبسو وهي كتشوف فالمنظر حسات بيها انه كتشوف فين دخلو مريم...تنهدات وتأسفات على حالة خديجة...حتى قاكعهم صوت تيليفون خديجة...
سميرة : تيليفونك اخديجة...
خديجة"ساهية ماسمعتها كاع تا حركاتها وهي دور ماجاوبتهاش غير سمعت اش قالت ليها تاني وهي تحدر عينيها هزات تيليفون ومداتو ليها تجاوب هي"...
سميرة : الو ختي غيثة...
غيثة : امضرا اش واقع ؟!..
سميرة : والو مابغو يعطيونا خبار قاليك راها لداخل ماقالينا والو علاش را هي تم...طلباتو خديجة وعاودت حتى ضار فيها دورة شيطانية حيث قاليك عامرة دنيا لداخل حتى دوز نوبتها وتعرفو...
غيثة : ويليي...وخديجة ؟..
سميرة"تنهدت" : راكي عارفة حالتها...
غيثة : شوفي شري ليها قرعة الما وعطيها تشرب باش تنفس شوية...انا باش ماكان غير يجي راجلي ونشوف معاه نجيو نشوفو تما ويسول...ردي ليها البال راه هبيلة هي ماتعرف تصرف ماتحركيش حتى تعرفو اش كاين...
سميرة : كوني هانية اخيتي...
قطعات معاها وحطات ليها تيليفون ضارت هنا وهنا بان ليها واحد الوليد دايز وهي تعيط ليه جبدات الفلوس وصيفطاتو جاب ليها قرعة الما من الحانوت حلاتها ومداتها لخديجة تشرب..
سميرة : شربي باش توگضي شوية تعرفي توقفي معاها..وتدعي وتفائلي بالخير ماتبقايش مسبقة البكا ديما وتنواي الخايب...دعي را ربي فوق العباد وقلتها وعاودتها مريم را مخبي ليها ماحسن ماعاشت والي عاشتو وتعيشو را مكتاب الله رضاي بالي قسمو الله وحدديه وشكريه يعوضك بما حسن...شدي شربي براكة من البكا هل.كتي عينيك وقلبك...ان شاء الله مايكون والو دابا تخرج وترجع معاك...بغيتيها تشوفك بهاد الحالة تكملي عليها ؟...الله يهديك اخديجة...شدي شربي...
دفعات ليها القرعة بزز وهي تشرب منها لقات راسها عطشانة نييت شربات تا نصصات القرعة...ورجعات حطاتها ودارت ايدها على حنكها كاتسنى كل شوية يخرج شي حد كل شوية تقول را غايعيط ليها...دازت شي ساعتين وزيادة وهي توقف سميرة غير بغات تسول عالله وهو يجاوبها...
هو : سميتها مريم السليماني ؟!..
سميرة : اه هي...
هو : را دخلات...يمكن "ضار سول واحد تم" مريم سليماني ؟ الي جات من لابيطا هي وحدها بنت..."رجع شاف فسميرة" عندها شي دعوة مرفوعة ضدها...
سميرة"وسعات عينيها وهي تحس بايد خديجة على كتفها وقفات وراها وضارت لقاتها تاهي موسعة عينيها"..
خديجة : شكون د داعيها ؟!..
شكون عرف حتى خبار ماعطاها مازال...سميرة عيات وهي جالسة معاها استأذنات تمشي حيث راجلها جا وسول عليها حتى تشوف وتسالي وترجع لعندها...كل وظروفو والله يحسن عوان كل واحد سميرة ماكرهاتش تبقى معاها تاتخرج بنتها لكن الوقت طول بزاف...
أما لداخل جالسة مريم فواحد الكراسا تما واقفين حداها البوليس ومعاها شي وحدين كل وتهمة ديالو...حتى وصلات نوبتها وهما يعيطو بالاسم وهي تدخل...وجهها كايبان عادي لناس لكن هي لداخل مخلطة دعوة بين الخوف والصدمة وعلامات الاستفهام...اشنو ممكن تكون تهمة علاش جابوها...اش دارت وهي كاتحاول ما امكن تكون تحت الحيط وماتآذيش...تحل الباب وهي تدخل مع هزت عينيها لقات قدامها شخص كايبان باقي شاب صغير فالعمر وحداه واحد اخور بجنبو وفجيهة اخرى كاينة واحد البنت لابسة لباس الامن الوطني قدام بيسي كاتكتب فيه يمكن هي الي كاتكتب الاقوال...الولد غير شافها وهو يهز ايدو وشير زعما دخلي...
دخلات وهي توقف قدامو...بقا كيشوووف فيها وداير ايدو مسند عليها وصباعو بزوج على حنكو..وواحد الايد شاد بيها ستيلو كايقرقب بيه فوق المكتب...شاب تقريبا فعمر الثلاثينات...داير مسطاج وحليق اللحية..لابس قميجة بيضة مطلع كمايمها لفوق...شحال كيشوف فيها كاتبان ليه بنت نقية ماشي ديال لكوميساريات والحباسات...تنهد من التعب حيث من صبح الله وهو مع البشري الي كايدوزو...
هو : الأسم ديالك ؟!..
مريم"حنحنت صارطة ريقها ونطقات بصوت خفيف" : مريم السليماني...
هو : مريم جلسي...(جلسات وهو بقا يقرقب بستيلو ويشوف حتى حك لحيتو وهو يتقاد حط ستيلو وشابك ايديه) عارفة علاش جيتي لهنا ؟..
مريم"حركات راسها ب لا"..
هو : دوي نسمعك !!..
مريم : لا ماعرفتش...
هو : ماشي مشكيل حنا غا سولناك وصافي...نتي هنا على واحد الدعوة مقدمها فحقك السيد (حل الملف كايتأكد) رضوان بنعلي..كاتعرفي هاد سيد ياك ؟..
مريم : لا ماكنعرفوش..
هو : وايلي ؟ ماعارفاهش لدرجة تعطيه شيك بدون رصيد ؟!..
مريم"وسعت عينيها" : كيفاش ؟ اشمن شيك ؟. ماكنعرفوش اسيدي والله ماكنعرفو وعمري عطيت الشيك ديالي لشي حد !!
هو"هز حاجبو" : وايلي !! والشيك الي عندنا (حل الملف تاني كيشوف فالشيك) صحيح ماشي مزور...والامضاء الي فيه ديالك ومكتوب باسمك...كاتفلاي علينا ؟..
وسعات عينيها على جهد جهدهم...هي عارفة عندها دفتر شيكات ملي فتحات الكونط دارتو ولكن مكانتش كتستعملو استعملاتو مرة فاش كان كونط فيه شي فلوس وكان خاصها ضمانة لديك الماشين ديال صابون الي خذات غير حتى توجد لسيد فلوسو وصافي من تم ما استعملاتوش وكانت مخبياه...قلبها تهز تال سما ونزل...يمكن دارت ليها طن وعرفات شكون سبابها دابا واخا هكاك قالت لا مايمكنش يديرها هو يضربها يآذيها بكن باش يشفر ليها شيك ويعطيه لشي حد ويغرقها ماتوقعاتهاش...حدرات راسها والكوميسير كمل هضرتو...
الكوميسير : تدفع للبنك ولقاه بدون رصيد...الي قدامنا كايقول حاجة وهضرتك كاتقول حاجة...شنو اقوالك على هادشي ؟!..
مريم بقات ساكتة شحال...اش تقوليه واش تكذبو وهو قال الشيك الي عندو صحيح...وصحيح بدون رصيد...منين غاتبدا ليه الهضرة وهي متأكدة دابا غايكون راجلها الي دفعو ولكن مامتأكداش...حدرات راسها وصرطت ريقها قبل ماطلعو وتشوف فالكوميسير من جديد كتحرك راسها بالنفس...
مريم : ثيق بيا اسيدي والله ماعطيت شيك ديالي لشي حد ولا كانعرف هاد السيد الي قولتي سميتو...وماسانياش على حتى شيك..(شوية سكتت ومابقاتش قدرت تكمل وحدرت راسها دارتو بين ايديها حاسة بالقهر القهر ديال بصح)...
كوميسير"بقا كيشووف فيها ورجع هز راسو" : گاغديان...
تحل الباب وهو يدخل حارس الامن لعندو گردف ليه وعطاه التحية...
الشرطي : مون كوميسيغ...
كوميسير : دخل رضوان بنعلي...
عاود عطاه التحية وخرج ورجع كيشوف فمريم وضار شاف فهذاك الي حداه وهز ليه حجبانو بمعنى مشكيييلة هادي...هي باينة عليها ماشي ديال هادشي ولكن للاسف القانون لا يحمي المغفلين...شوية دق الباب وهو يتحل ودخل السيد الي داعيها كان شاب فعمر الثلاثينات تاهو طوييل ومگضر ولابس سورفيت كحلة وتقاشر مطلعهم وخاشي رجلين سروال فيهم ولابس بانطوفة رجالية...داير نضاضر قاع الكاس مربي اللحية مشنتفة شوي...
رضوان : السلام عليكم...
كوميسير : جلس اشريف جلس...
حرك راسو وجلس قدامو نيت قريب لمريم فين جالسة...ضار شاف فيها ورجع شاف فالكوميسير...
كوميسير"شاف فمريم وشير ليها ناحية رضوان" : كاتعرفي هاد السيد...
مريم"ضارت شافت فيه ورجعات شافت فالكوميسير وحركات راسها ب لا"..
كوميسير : ممم..وهذا هو الي قدم دعوة ضدك...ملي مشا يصرف الشيك على حسب ما قال ولقاه بدون رصيد...قلتي نتي مكتعرفيهش مزيان هنا مزيان...نتا اشنو وصل شيك لعندك ؟!..
رضوان"حنحن وشاف فمريم قبل ميشوف فيه" : انا تعطاني شيك ضمان لواحد الوقت محدد الى وصل نمشي نصرفو...
كوميسير : ايه ضمان شنو ؟!..
رضوان : سلفت واحد المبلغ مالي لواحد خونا كنعرفو وعطاني الشيك قالي بلي السيدة الي بغات الفلوس تفتح مشروع وهو الي مكلف باش يضبر ليها غلى من يسلفها...مهم راك عارف قال هضرة رجال بيناتهم...عطاني الشيك باسمها ومسني عليه ودار معايا تاريخ السيمانة الي فاتت باش الى مرجعش ليا الفلوس نمشي ندفع الشيك ونصرف الفلوس ديك القوت غايكونو دخلو لكونط...
مريم"هزات فيه راسها" : وشكون هذا الي جاب ليك الشيك ديالي الي مافراسيش انا هادشي كاع (عينيه خرجو) نتا غير هضرتي معاه وعطيتيه لفلوس وخذيتي الشيك ؟ علاش ماسولتينيش انا ولا سولتي عليا وجي تأكد...
الكوميسير"غير حاضيها كايحاول يستوعب اش جابها لهاد البلايص خصوصا جاتو زوينة ووجهها كايرتاح ليه الواحد وحتى طريقة هضرتها صوتها خفيف مافيهش تجعويق والغوات ثقيلة فهضرتها"...
رضوان : كنت ضامن بيه هو حيث كنعرفو مزيان اختي... ملي مشيت نقلب عليه مالقيتوش سولت عليه ومخليت فين قلبت والو...ماكان عليا غير ندفع ليكم الشيك...
مريم : شكووون هو ؟؟...
رضوان : عبد الرزاق الزيتوني...
مريم"حلت فمها وعينيها بقاو موسعين"...
كوميسير : شنو علاقتك بهاد سيد ؟!..
مريم"بقات حالة فمها واخا كانت متوقعاه الا انه صدمها علاش الله اعلم مافاقت غير على دقة فوق المكتب خلاتها دور عند الكوميسير"
مريم : ر ر (ماحاملاش تقولها) راجلي...
كوميسير"حرك راسو عارف غير بغا يسمع من فمها"...
رضوان : ماعرفتوش اش كايجيك حيث ما قالش ليا بلي بغاه لمرتو قال ليا غير واحد سيدة من العائلة...وبغات راجل الي يتكلف ليها ويكون كيعرف شي حد يضمن ليها الفلوس...
مريم"بلا ماتشعر" : حتى يكون هو راجل...
الكوميسير "هز حاجبو"..
رضوان"حدر راسو" : ختي بيناتكم انا بغيت غا رزقي...
مريم"شافت فالكوميسير" : ش شحال واخذ من عندو ؟!..
كوميسير : 60000 درهم ( ستة المليون)...
شهقات مريم واحد شهقة تا حسات بالضبابة نزلات عليها...منييين غاتجيب هاد المبلغ باش ضمن الواحد عليه...وهي اكثر مبلغ كان توفر عندها هو 3000 درهم يعني ستين الف هي الي توفرات عندها فالكونط ومشات بين الكريديات والكرا ديال دار ديالها ودار ماماها وحتى مصروف الكلب الي مزوجة بيه كل نهار خاصها تخلي ليه مية درهم وفالشهر تخلص الكرا ولاصال الي كايدير وبعض المرات كايشفر ليها الفلوس والى ماعطاتوش تاكل سلخة ديال العصا وكاتخاف تشوه فالخدمة داكشي باش مسلكة...العذاب فالعذاب وكاع داكشي فالاخير يعطي شيك لواحد مسلف من عندو وبدون رصيد !!..وهي ماسانياش عليه على حسب ما قالت...منين جا الامضاء وفييين هو هاد راجلها ؟..
الله لا يطيح شي حد فبحال هاد المواقف والله لا يصول شي حد لكوميساريات والمحاكيم وتجرجيرهم وخصوصا الى كنتي من الناس الي مافحالهمش..كون اكيد انك غادي تجرجر مزيااان وغادي تحك مزيااان وغادي تكرفص بالمزيااان...
خذا الكوميسير اقوال مريم ورضوان...خرج رضوان اما مريم ف عطا الاوامر باش تبات عندهم فالكوميسارية حتى للصباح تقدر تقدم لوكيل الملك...خرجها الشرطي قدام عينين الكوميسير وهذاك الي حداه ...وهي غاديا هزات راسها للسما وشافت بعينين كايبريو بلمعان الظلم والحگرة وقالت..
مريم : حسبي الله ونعم الوكيل...
شوية وهو يدخل واحد شرطي عطاهم تحية...
شرطي : الأم ديال مريم السليماني الي مرفوعة عليها دعوة الشيك كاتسول واش تقدر تشوف بنتها...
كوميسير : قوليها اشنو كاين والى كانت بغات تجيب ليها الماكلة ولا ماتشرب صافي...
حرك راسو ورجع عطاه التحية ومشا لبرا عند خديجة الي واقفة كاتسول حاجة طبيعية حيث الام ديالها...حط الكوميسير ستيلو وبدا يمسد فعينيه حس بالعيا بزاااف دوز ضمصة ديال المتهمين وكل وفين صد وكاين الي فكها تم وكاين الي امر باش يبات وصباح يخرج الا الي قضيتهم عوييييصة...
كوميسير : مصيبة كحلة هادي صافي...
الي معاه : مابانش ليا فقضيتها...
كوميسير : الصباح غادي نجيبو هاد راجلها نشوفوه الى تلقى..باقي كايقلبو عليه ولد الهازة... الشيك بدون رصيد فلوس كحلة كايتسال وهي وضعها المادي قاصح يا صحبي ؤا خدامة غا سرباية كاتبريكولي لنهارها وصافي...هذا الى بصح مافراسهاش وماشي هي الي تسلفت الفلوس...
لاخور : مشاكيل...نوض تگعد الماتش غايبدا مع الخمسة...
حك الكوميسير وجهو بتعب وهو ينوض حيد سلاح دارو فالمجر وسد عليه وهز طولكي الولكي ومشا خرج الي داز من حداه يعطيه تحية وهو يرد براسو حتى كايتلاقا بالي علا منو فالرتبة وهو عطا التحية هاد المرة سلم عليه وخرج عند الباب تا بانت ليه واحد السيدة كاتبكي وتخبط جنابها والبوليسي كايشد فيها وواحد سيدة معاها بنقابها كاتشد فيها وتهدن فيها...
كوميسير : ششش اش كاين تم ؟!..
الشرطي"عطاه تحية" : أم هاديك السيدة مولات الشيك...
كوميسير"مشا لعندها ووقفها كاتنخصص" : الحاجة توگضي معايا...نتي ام مريم السليماني !؟...
خديجة"كتحرك راسها وتنخصص" : بنتيييي تضلمات وتحگرات اوليدي...
كوميسير"هز صبعو وشير على كل الناس الي تم" : هادشي الي هنا كااامل كايحلف ويعطي لقلبو راه مضلوم...كاين الي كمدها وكاين الي توگض وفك المشكيل...بغيتي نصيحتي نحسبك بحال ميمتي...تگعدي من البكا وسيري شوفي محامي يفك المشكيل ديال بنتك ويكون قد دراعو قد فمو...سي نو غاتكمشي وتسناي تاتشوفي فين غايوصل الحال بيها...اما البكا ونديب غادي يكمل عليك وعلى بنتك...توگضي معايا الشريفة...
طبطب عليها وخلاها وشاف فالشرطي حرك ليه راسو زعما جمع عليا روينة من هنا...مشا بعدها من تم وغيثة بقات معاها حتى تهدنت عاد مشات هي وياها يتقداو ليها ماتاكل عشا الليلة وقرعة الما...وصل الليل وخديجة جالسة جنب الكوميسارية حاطة كرطونة وجامعة رجليها كاتسنى على الله تبان ولا تشوف بنتها لكن تاحد ماعاونها...منعوها باش تشوفها...حاليا...واخا يمكن ليها تشوفها لكن الي غايخليها تدخل ماكاينش...بقات هكاك حتى وقفات عليها غيثة حلفات عليها تاتنوض من تما داتها بزز لعندها مواعداها صباح تفيق وتديها قبل مايديوها لعند وكيل الملك...
يوم جديد...الساعة العاشرة صباحا فنفس البلاصة قدام الكوميسارية من بعد ما جابت ليها فطورها فالصباح بكرييي...جا الكوميسير الي كان الامس ضار شاف جيهة خديجة وهو يتنهد بعض المرا كايضرو خاطرو على هاد الامهات الي كاتجي فيهم غا هما الدقة على ولادهم...شاف فيها وضار قدامو ودخل لكوميسارية...هي ماشافتوش ولكن من بعد سولات الي واقف تما قاليها بلي جا...تسنات ازيد من ساعتين وهي واقفة تما...حتى شوية وهما يبانو ليها بزاف خارجين مخرجينهم وشادينهم كل واحد بوحدو...دخلوهم لسطافيط...واحد شوية وهي تبان ليها خارجة وجهها شاحب وشعرها مخربق وعينيها دابلين غير حادرة راسها وساهية...بحال الى تفكرات شي حاجة تاني من بعد ليلة عامرة بالصدمات والخوف والتفكير قدرات تستنتج شي حاجة ثاني الي بدات تخليها تأكد من غبائها...ماوعات غير بصوت ماماها الي عيطات ليها ومشات تجري لعندها بغا يشدها البوليسي ويدفعها وهو يعيط ليه العميد قاليه بحركة غير خليها...
مريم : مامااا...
خديجة"عنقاتها" : الله يابنتي الله اش هادشي وقع ليك..."بدات تبكي صوتها بح بالبكا والغوات"...
مريم : ما وقع والو اما دابا يتفك المشكيل ماتبقايش تبكي شوفي عينيك كيف ولاو...ردي البال لراسك..سيري تاكلي وتبعيني لفين غادين بيا...
جات تجاوبها وهما يدخلوها حيث بعدوها على خديجة وخافت يدور فيها البوليسي...طلعات فالسطافيط وهي دور تشوف ماماها قبل مايسدو حتى بان ليها شي حد من بعيد كايشير هزات عينيها بان ليها سواريز واقف بعيد خاشي ايديه فجيابو وكايضحك شوي هز ايدو ناحية صباعو بلاصة الخاتم وهو يحيدو ودار ليها حركة " لا" وهو يدير ايدو على العضو ديال من فوق سروال ومشا وجا زعما ها متسواي الق.لا.وي وصبع ليها وهو ينقز هرب قبل مايشوفوه...بحال زواق ماكيعرفوش ليه طريق..
كاين الي غايكون معاك ويوقف بجنبك وكاين الي غادي يدعي معاك من تيساع وكاين الي غادي يدور عليك وجهو كأنه عمرو عرفك تفاديا لصداع وكاين الي غايحساب ليه را غاتبغي منو الفلوس ويدير راسو مسكين ومافحالوش وعندو مشاكيل وكريديات والله يحسن العوان...الناس انواع وكل وفين حاط وجهو...وكاين غايبغيها فيك حسيفة ونتا ماعارفش علاش...وكاين وكاين...
هزات ايدها وهي تشير ناحية سواريز وعينيها على البلاصة فين كان شاف فيها الشرطي الي غادي بيها مع لاخرين الي غايدوزو...
مريم : راه راه هو...
الشرطي شاف فين كاتشوف وهي تقوليهم على سواريز بلي كان واقف تما وهو يهبط الشرطي عند الكوميسير فالسيارة قالها ليه وهو يامر فالبلاصة باش يقلبو تما حيث اللحظة الي شافتو فيها دار ليها ديك الحركة ماجات فين تستوعب حتى طار...خلا البوليس كيقلبو ويمشطو البلاصة لكن كيف قلت بحال نزق ماعرفو فين صرطاتو لارض...
غاديا فالطريق جالسة مع المتهمين الي فسطافيط...كل ومشكيلتو وكل وقصتو...وكل يعلم الله بحالتو...حادرة راسها وساهية مكترمش مكتحرك...كاتفكر فهاد المشكيل الي طاحت فيه ؟ كيف غادي دير تفكو...منين تجيب ستة المليون باش تفك المشكيل والى ماتلقاتش غادي دوزها حبس وقبل الحكم غادي تجرجر فالجلسات ولابد من هادشي...وقبل من كل شيء غايخصها محامي ولكن واش هي قادرة انه تجيب محامي ؟..فلوسها الي جامعة خباتهم فدار خديجة...
شوي هزات راسها ملي حسات بايد شي حد تحطات عليها وشافت شكون لقاتها واحد المراة كبيرة شوي فالعمر...يااااربي واش جابك يا خالتي تانتي فهاد البلايص...
هي : ماتسهاي ماتمشي فين لها مدبر حكيم...
مريم"بقات تشووف فيها وهي تحرك راسها"..
هي : الشيكات حتى نتي ؟!..
مريم"حركت راسها"..
هي : واش قربك ليهم ابنتي باقي صغيرة وماشي ديال تكرفيصهم...شكون ضمنتي تانتي ؟!..
مريم"تنهدات" : ماضمنت حد..ماعرفتش..مافراسيش اخالتي تدارت بيا وانا ماسايقة خبار..حيث مكلخة "عوجت فمها ورجعت حدرت راسها"..
هي : مكتاب عليك ماتقوليشي مكلخة الي وقع خليه يفيقك لحوايج جايين من هنا لقدام...شفتي هادي الي قدامك حتى هي فايت تدارت بيها بسباب شيكات...والي دارها بيا مابعيد عليا والو الي دارها بيا من كبدتي وهزيتو تسع شهور وتوجعت بيه يومااين وزحمت بيه تا بغيت نموت...الي دارها بيا ولديي دخلني بسباب الشيك رما عليا العار وطاح فالنكبة عطيتو شيك باش يحطو ضمان...ضمن راسو وخوا بالضامن دوزت ستة شهور ديال الحبس مابان حتى جاب لفلوس لسيد و خرجت...وباه الي يعاوني نعطي الفلوس ونتفاهم مع سيد حلف عليا قالي نتي الي فششتيه تحملي المسؤولية..."تنهدات" وهاني رجعت تاني...
مريم"بقات ساهية مع قصتها حتى نطقات" : وشنو وقع ليك دابا ؟!..
هي : الشيك تاني...
مريم"وسعت عينيها" : عاااود !!..
هي : ماتعلمتش ابنيتي جاتني فالكبدة تاني...حتى دفع شيك خور كنت ناسيااه تاهو حساب ليا تفك مع سيد ورد ليه فلوسو كان شاد من عندو واحد جوج طريبورطور بغاهم لمشروع ديالو ايوى وجا الراجل الثاني حتى هو دعاني..ايوى شنو نقولك هاني جالسة حداك...حتى يدير ليا الله تاويل...
بقات مريم مصدومة...حماية هاد السيدة من الحكايات الي نقطة فبحر الحكايات...ماشي اول وحدة يوقع ليها هاكا...ياما عشت مع ناس دخلو بسباب شيكات...عشت مع اب دخل بنتو لحبس بسباب شيك...ولد مع مو...واخ مع ختو وزوج مع مرتو...كاين ناس الي قلبها حجر وكاين الي قلبها كحل وكاين الي قلبها حنطل وكاين الي مكتعرفش للرحمة طريق...
مريم ماغاديش تقول حكايتي اهون من حكاية هاد السيدة،، مريم يمكن حاسة بانه حكايتها قاصحة كثر منها...مابقاتش نطقات وحتى ديك السيدة قالت الي فجوفها وسكتات يمكن كانت باغية لمن تشكي وتعاود..
بقاو غاديين بيهم حتى وصلو سونطر ڤيل فين كاينة ولاية الامن...مع نزلات دخلو ديريكت ومن بعد شوية وصلات خديجة الي مالقات المركوب حتى بغات طيح...سولات وقالو ليها بلي دخلوهم...تما فين غايبقاو تحت الحراسة النظرية حتى يتحرر محضر الظابطة القضائية عاد يمشيو يتعرضو على وكيل الملك الي غايقرر اشنو غايكون مصيرهم الاول...
جالسة فواحد البلاصة لداخل مع باقي المتهمين الي كاينين هاد نهار وهي معاهم...دايرة راسها بين ايديها وكتشوف فالارض...وبعيييد واقف داك الي داعيها ومعاه المحامي ديالو كايهضر معاه ويدور دورة ويشوف فيها ويتنهد هو فلداخل ديالو مابغاش ليها هاد تكرفيص لكن رزقو هذاك ومايمكنش يسمح فيه...
شوية وهو يتم داخل داك الكوميسير الي جابها لول الامس...بقا واقف كيهضر معاه ويدور يشوف فيها جالسة معاهم وحداها ديك السيدة تاهي وشي جوج دراري كل واشنو تهمتو...شوية وهو يتم جاي تا وقف عند راسها وعيط.."مريم"...هزات فيه راسها وهو يهضر...
كوميسير : قادرة تفاهمي مع سيد ضبري على لفلوس وتعطيه وتفكو المشكيل بيناتكم ؟!..
مريم بقات كتشوف فيه هازة حاجبها وكتستوعب هضرتو...اش كيقوول ؟ تعطيه ستة المليون ضبر فيهم ؟ منين ؟..هزت النفس حتى هزاتها وهي تحرك راسها ب لا...
مريم : ماغاديش نقدر نضبر فيهم..اكبر خلصة عندي كاتجمع فسيمانة هي 16 الف كتمشي فساعتها...غير خليهم يديرو القانون...عندي رب رحيم...
مابقاتش زادت كلمة...خلاتو غير كايشووف فيها...جاتو فشكل ماغوتات ماعايرت مادارت رد فعل عن.يف كيف مولف من عند الي كايجيوه اشكال وانواع هادي جاتو سبيسيال...واش رضات بهادشي الي وقع ليها بسهولة ؟ ولا عارفة ماعندها كتصور ووفرات الغوات حسن...ولا مكمداها وساكتة ولا اشنو طينة هاد البنت...حرك راسو ورجع فين كان الي عليه دارو...شوية وهما يبان ليهم اعلى رتبة كاينة فالعمداء داخل كلشي وقف گردف وعطاو تحية وهو داخل وعيينيه فاتجاه واحد حدو كيحرك راسو بحركة ثقيلة حتى طلع نيشان لمكتب ديالو...
دخلو المتهمين كل ونوبتو حتى وصلات نوبة مريم...عاودو تاني سمعو لاقواالها هي والسيد الي رافع دعوة...خرج هو وهي بقات كايهضرو معاها...
مريم : عاقلة على راسي ماسنياش ماعرفتش ولكن الي متأكدة منو بلي والله مافراسي هادشي وماعطيتوش الشيك...
هو : مايمكنش يعطي الشيك الى ماكانت مولاتو سامحة...شفرو ليك...
مريم : مادايراش فبالي غادي يهزو حيث متأكدة مسانياهش ففف...
حدرت راسها حيث تخربقت مابقاتش عرفت واش سانية وناسية !!..مايمكنش تكون سانية ولا علاش غايكون مسني ومعطي ؟..اش نقوليكم راه ازيد من ساعتين وهما كايهضرو معاها يسكتو ويخرج المكلف تما باستجوابها تايقضي غراض ويجيب شي ورقة ولا يخرج يكمي...وهي كاتسنى حاسة بالفشلة حاسة بالارهاق واعصابها على لمحك...مرة مرة كاتحس بالضبابة كاتزورها بين عينيها وكتمشي...كاتشرب الما بزااف واخا هكاك ريقها ناشف...الماكلة ماكلاتهاش من البارح فالصباح ملي شدوها...ودور وترجع وتفكر اللقطة الي شافت فيها سواريز وديك الحركة كاتحس براسها مكارهاتش تقت.لو وتگرضو ماتحنش فيه...شوية وهما يقررو باش تبقى يومين تما حتى يتحرر المحضر وحيث مع الاسف جاو بالسبت والاحد غادي تسنى حتى الاثنين...(كاينين بعض الحالات كايدوزو السبت والاحد)...رجعوهم لكوميسارية فين يباتو...
غير عرفات خديجة تزاد معاها الحال كثر من قبل...خديجة عندها الزهر حاليا معاها جارات واقفين معاها وخا غير جوجات لقات فيهم الخير...كون ما غيثة ضارت فيها هي وراجلها كانت غاتبقى تنوح ليهم تما قدام الولاية ودير حالة لدرجة ضارت فواحد البوليسي تما كان غايدخلها تبات تم غا طلبو راجل غيثة وضار فخديجة...
ع.العاطي"عينيه كيشوفو بعيد ممركزش فيها شوفة حيث ملتزم" : نعلي الشيطان اختي هذا ماشي حال ومايبغيهش الله...رضاي بلي قسمو ليك ونوضي شوفي ليها محامي...
خديجة"حادرة راسها وكتهضر بصوت باكي" : ماعندييش الحاج باش نشدو ليها الحال راك عارفو...
غيثة : الفلوس الي مخلية عندك دفعي بيهم...
خديجة : ماكافييينش خذيت منهم باش نتقدا ليها ماتاكل راه ماعندهاش...ماغايبقى والو شحال هي راه غا 16 الف الي حاطة عندي...(بدات تبكي)...
ع.العاطي : لا حول ولا قوة إلا بالله...مدبرها حكيم...دابا نشوف ليك واحد سيد صاحبي الى كايعرف شي حد يتعاون معاكم...
بعد يهضر فالتيليفون وغيثة جراتها لبعيد...شافت فيها وشداتها من كتافها...
غيثة : خديجة !! ماشي وقت تحدري راسك وتنقصي من نفاخة وتمشي عند الي يعاونك حيث منك وفيك اخيتي ؟!...
خديجة"هزات فيها عينيها" : شكون ؟!..(بقات غيثة كتشوف فيها وهي طلق منها وبدات تمسح فدموعها بزيف) ماعارفاش فين كاينين كلشي مشا اخيتي...عندنا الله...
غيثة : ياك ؟!..
ع.العاطي"جا" : قاليك غذا يسول واحد سيد...ولا قولي ليهم هما يديرو ليك محامي كاتكلفو ليك المحكمة الى ماعندكش...انا بغيت ندفع ليك ولكن الحال مزير هاد ليام بزاف عندي باقي حتى مادوزو ليا صالير..
خديجة"بصوت منغنغ" : كثر الله خيركم غير وقفتكم فيها الخير وعمري نساها...
ع.العاطي : تسمعي مني مزيان اختي ؟..رجعي لمحالك خدمي مايدخل ليك صريف باش تعاوني بيه مصروف الماكلة وباش تجمعي من هنا لقدام تبغي ليها محامي مزيان حيث عولي على بزاااف ديال لجلسات غادي يدوزو ويديو منك شهور...را غرق ضواصا عندهم هنا...وباش تخلصي كرا دارك...وسيري هضري مع اخت هذاك سيد الي مزوج بنتك تدوي معاه يدير حل حيث على مابان ليا هو الي غرق را ماعندو سوق...باش نجيك نيسان ونحطك فالحالة باش ماتبقايش تصدمي وتبكي هنا را هادشي الي كاين...
غيثة : عندو الصح...رجعي لمحالك راك من البارح ونتي ساداه وعندك كوموندات ناس مشاو ليك شدي وحدين جداد عاوني بيهم...دراعك هو الي ينفعك ناس مايزيدوك ماينقصوك...وبنتك راه ربي فوق منا كلنا معاها وربي ماكيخليش حق المظلوم...يلاه قدامي بدلي عليك حالتك دابا مايدخلوكش تشوفيها حتى الى بغيتي تقداي ليها متاكل ايه ومن هنا لاثنين يكون خير يلاه...
وبالفعل داكشي الي وقع...ماكان عليها غير تعض فالنفس وتجمع خناينها حيث البكا ماغادي يفيدها بوالو ماغادي يرجع ليها بنتها وماغادي يسمع ليها حد...هاد لوقت بغات دراعك وفمك وفلوسك ومعرفتك من غيرهم مكاينش...
دازت يومين كأنها شهر لا على خديجة ولا على مريم...واليوم الاثنين...مع العشرة صباح واقفة قدام المكتب كاتسنى باش يتعطى الامر ويمشيو لعند وكيل الملك...كاتشوف فداك الباب حتى ولا كايبان ليها منو جوج ويرجع يضبب كاع حتى بان ليها تحل وشي حد خرج...حتى ولاو كايبانو ليها نقيطات كحلين غادين ويكبرو...فجأة حسات بحاجة وحدة هو راسها تخبط مع الارض...
مابقاتش عقلات حتى بدات كاضربها الفيقة على صوت شي حد كايدوي عند راسها...بدات كترمش وتعاود وتوعى شكون هي وفين هي واشنو كادير...حتى وقفات عند راسها واحد البنت دايرة حجاب ولابسة طابلية بيضة دايرة نضاضر شوف...هزات ليها ايدها وكتشوف فالساعة....
هي : كاتحسي براسك مزيان ؟!..
مريم"نطقات بصوت خفيف ومبحبحة" : شنو وقعلي ؟...
هي : طاح ليك لاطونسيون من قلة الماكلة...
مريم"دورات عينيها كتشوف ورجعات شافت فيها" : ف احم فين انا ؟!..
هي : نتي باقي فالولاية...انا لفيغمييغ ديال هنا...
شوية وهو يتدق الباب ودخل الشرطي الي مكلف بحراستها...شاف فيها فايقة وسول لفرملية قالت ليه غير يسالي سيروم وتقدر تمشي...ملي سمعاتها عاد ردات البال الى معلق ليها سيروم...ماحساتش بيه را فايدها بقات تشوف فيه ورجعات تكات راسها وغمضات عينيها...عجبها تبقى متكية يمكن لقات شوية راحة فهاديك اللحظة بغات تغتانم الفرصة...ماسولاتش على حالتها يمكن ماتسوقاتش ولا شي حاجة كثر ؟...تنهدات وبقات مغمضة عينيها حتى تسالا سيروم وهي تحيدو ليها الممرضة عاودت عبرات ليها طونسيون عاد سمحات ليها تخرج...رجعات لكوميسارية فين كاتبات...نظرا لحالتها تأجلات مشيتها لوكيل الملك حتى ليوم الموالي...قبل مايسد عليها ضارت عندو...
مريم : عافاك ممكن ماتقولو والو لواليدة ديالي بلي سخفت...
حرك راسو وزاد اما هي مشات لبلاصة فين كانت بايتة هاد اليومين وجلسات...
اما خديجة كيف العادة واقلة تسنى غير وحدها هاد المرة حتى بلغوها بلي تأجل داكشي حتى لغذ ليه ماقالوش ليها علاش...رجعات مهدودة الحيل والكتاف ديريكت لمحل باش تكمل خدمتها...وهاكا بقات كتخدم باش تنسي حتى هزات عينيها وهي تهز جلابيتها سدات المحل وتوجهات ديريكت مصممة انها تجرب حظها ولو غير مرة ماتعرف...وصلات قدام دار الي كاينة ف بن دباب مصلوحة من تحت مزياان والفوق لا...صونات فلانتيرفون حتى سمعات صوتها...
سهام : اعااين بلاتي...
جمعات شعرها كحللل كانت طالقاه ودايرة ميكاب صارخ حيث كانت كتهضر مع راجلها السعودي ولابسة بيجامة بيضة فيها حبات سوريز مرسومين وبينوار ديالها ضاير بيه دونتيل...غا حلات الباب وهزت حاجبها...
سهام : خديجة ياك لباس ؟!..
خديجة : بنيتي جيت نهضر معاك...
سهام : مرحباا...كيدايرة مريم اش دارت فمحنتها ؟!..
خديجة"بقات ساكتة كتستوعب هضرتهت وهي تنهد" : هادشي علاش جيت...كايبان لي واقلة عرفتي حساب لي كونتي مسافرة ويلاه جيتي...
سهام : لا فراسي ولكن شنو غاندير لها انا...ماعليا غير ندعي معاها...
خديجة : راه خوك عبد الرزاق الي سباب المشكيل...الشيك هزو وعطاه لواحد ضمانة سلفو الفلوس وبنتي غرقات...انا عارفاك نتي مولات الحق ابنيتي متبغيش الظلم بنتي غرقات بزااف وماعندهاش منين تخلص سيد...هضري معاه وشوفيه فين هو يجي يفكها...
سهام : ييجي يفكها ؟..كيفاش ييجي على نتي مافراسكش ؟!..
خديجة"كتشوف فيها"...
سهام : كنا وكنتو اخديجة...عبد الرزاق هو فحمى الله نهار السبت بالليل وصل لداخلة والبارح خرج هو وصبيطة وشي دراري فالفلوكة مع الفجر دعي معاه يوصل على خير والى يسر ليه الله يدير لباس ويعوضها ماينساهاش انا نهضر معاه...
خديجة"شهقات" : اويلي اويلي...
سهام : يغيس فيه ابليس اخيتي..امالك ياك لباس ؟!..
خديجة. : وبنتي الي غرقها ؟؛
سهام : بنتك ماحضراتش عقلها بغيتي المعقول الي مزوجة بحال خويا خاصها تكون قافزة...مرتو لولة مشات معاه بالخاطر وبالتلحليح حتى زهقات لفريزة وحرگت من تم...بنتك عندها دراع الخدمة ولكن دراع العقل ماكاينش...قاصح حسن من كذاب اخديجة...
خديجة : ياك ؟..
سهام : نهار لول انا خطبتها عجباتني درويشة وزوينة ولكن راه ملي تزوجات وهي وياه فشد ليا نقطع ليك...هي ماحاملاهش واه تا حقو فالنعاس مكتبغي تعطيه ليه...علاش مزوجة بيه الى ماتعيش معاه وتصبر ليه ؟...المراة الى بغات راجلها يتقاد تقاد هي وتقادو معاها وعلاش ولفتي راجلك علاش يتربى...كون كانت قادة ترجعو لطريق الله ماشي تصرف عليه فين يتحشش ويتبلى..خويا خايب وشمكار ولكن قلنا زواج يقادو ويدير دارو ساعاك مكاينش معامن...انا منكذبشي عليك غادي نجي من جيهة خويا خايب ولا زين...
خديجة"بقات غير حالة فمها"...
سهام : ماعندي مندير ليك بلا ماتبقاي تجي عندي...الله يفك وحايلها هذا ماندعي معاك فيه...وماتبقايش تجي عندي ماعندي باش نفيدك...
دخلات وسدات الباب على وجه خديجة تا ضرب البرد فرموشها وغمضت عينيها...صرطات الريق بحال العافية فالجحيم حرق ليها الحلق وجمر ليها القلب وطيح ليها الكتاف وتهد الحيل...هزات راسها لسما بلا متنطق شكات لله فسرها وشوفاتها كانو كاافيين...
فالصباح اليوم الموالي كيف العادة واقفة هاد المرة قدام الكوميسارية حيث هي فين بايتة حتى تمشي عند وكيل الملك ديريكت...بانت ليها هي وواحد السيدة نيت الي كانت معاها...
خديجة : مريم..
مريم"ضارت ناحية صوت خديجة" : ماما..
خديجة : كيف صبحتي شوية ليوم !!؟..
مريم"حركات راسها" : الحمد لله..
خديجة : مال وجهك صفر ؟ ماكليتي والو ؟!..(كاتبان ليها فظرف ايام تمصات)..
مريم : لا كليت شوية...ماما.."قبل ماتدخل قالتها ليها ديريكت" ي يمكن انا حاملة...(وطلعات فسطافيط خلات ماماها كاترمش وتستوعب اش قالت)...
بقات خديجة كاترمش مافهمات والو...كيفاش حاملة ؟..وباش عرفاتها ؟..زادتها صدمة فوق صدمات هما...بقات غا واقفة تما جامدة سطافيط تحركات وهي واقفة حتى زعزعها غير صوت سميرة الي لحقات عليها حيث مشات غير تما تقدا ليها الما وروشارج...
سميرة : ياك لباس ؟!..
خديجة : هاا ؟..والو م مريم مشات غير دابا...
سميرة : واش واقفة كاديري يلاه نلحقو عليها...
زفرات بتعب وقلة حيلة حتى هي مابقا فيها مايتشاف تنتفات وجهها هارب منو اللون وضعافت غير فهاد الايام...غادية هي وسميرة ولكن عقلها مكاينش هنا باقي كاتحلل فهضرة بنتها " راني حاملة" اوو كيفاش عرفت ؟ على حسب مافهمات من شحال هادي بلي تكرفص عليها هي باش ضربها يعني بالحساب لدابا غاتكون عندها فايت عشرين يوم...كيفاش حسات بالاعراض..ولا واش حاسبة ولا حاسة ؟!...والى كانت حاملة كيفاش غاتصبر تاني وهاد لحمل وسط المشاكيل واش غايصبر ليها تاهو ؟ عالاقل هي بعيدة على الضرر والعن.ف الي تسبب ليها فالاجها.ض لول...وهذا يقدر تاهو مايصبرش غير بسباب هاد المشاكيل بلا ضرب...
ركبات فالمركوب وعطات لسميرة خلصات بغات تخلص عليها حلفات...بقاو يدردبو فالمركوب حتى وصلو قدام المحكمة الابتدائية الجديدة جهة المركب...سولو تما وهما يجلسو كايتسناو...
سميرة : شنو غاديري فالمحامي ؟!..
خديجة : غير نعرف شنو دارت و نمشي عندو...
سميرة : غير حاولي تقلبي على شي واحد زوين يقضي معاها دغيا ماتبقاش تجرج...
حركات خديجة راسها وبقات هي وسميرة كايتسناو...الجو كان مشمش وديك شمس حاارة...كل شوية طل على تيليفون ولا تهضر مع غيثة الي كاتسنى تعرف اش غايوقع...
سميرة : يا خيتي تعطلووو...
خديجة : بزااااااف (قالتها مطوولة بقهرة تنهدات وهي دور عند سميرة) خيتي سيري لدارك يمكن بااقي معطلة...
سميرة : لا انا معاك ماعليش حتى تجي غيثة ونمشي...منقدرش نخليك وحدك...
خديجة"بقات كتشوف فيها ماعرفتش علاش حتى تبسمات...كون مالقاتهم فجنبها مساندينها واخا معنويا كاافي ليها تلقى علامن تسند...ماحسات حتى تجرات وعنقاتها بجهد حتى نزلو دموعها بلا ماتهضر غير هاد تعنيقة كااافية تبين ليها الشكر الكبيير وحتى سميرة ماجاوباتش طبطبات عليها ورجعات جلسات حداها كايتسناو حتى دوز مريم عند وكيل لملك حيث ماكايناش غير هي بوحدها كاين ضمصة ديال المتهمين تما...
سميرة : اه حقا علاش بغات العقد ولبارح ؟!..
خديجة : قالت لي بلي بغاوه فاش قالت ليهم بلي راجلها الحمار الي عطا الشيك...وجبتو ليها تعطيه ليهم...
سميرة : على الله يديرو معاها شي حاجة...ياربي تفك وحايلها والله ياخذ فولد فاطيمة الحق...بغيت ديك الفلوكة تغرق بيه ولد لحراام من فعلو وبلاكم الله بيه...
خديجة"تنهدات" : ارا غير تخرج ليا كبدتي ونهزها ونمشيو لشي بلاصة بعييييدة...حنا ماشي ديال شوهة وتشوهنا...حسبي الله ونعم الوكيل...
سميرة : اش قالت ليك قبل ماتمشي ؟!.
خديجة : قالت ليا حاملة...
سميرة"خرجت عينيها ودارت ايدها على فمها ورجعت حنحنت" : احم..وايلي امتى هادشي ؟
خديجة : حاسة يمكن ماعرفتش كيفاش عرفات...
سميرة"بقات تشوف فيها وتأكد بعينيها" : شدها بزز ياك داكشي باش جات داك نهار هاربة...
خديجة : هي فين ضرباتو لراسو..."جرات جلابتها من الكول تا بغات تقطع بحرقة" كون غير ما.ت كون غير ماااااا.ت...
سميرة : الله يا خديجة وكون ما.ت كون راهي كفس من دابا نعلي شيطان...
تنهدات خديجة وزفرات بحرقة مابقاتش دوات يكفي ماهاز قلبها...شوي وهي ترجع لهضرة غيثة واشنو قالت ليها...
~~~
غيثة : خديجة !! ماشي وقت تحدري راسك وتنقصي من نفاخة وتمشي عند الي يعاونك حيث منك وفيك اخيتي ؟!...
خديجة"هزات فيها عينيها" : شكون ؟!.
~~~
رجعات بيها ذاكرة لواحد السنيييين قدااام...سنين كانت فيهم همة وشان وبنت ناس...كانت عايشة وماخاصهاش...ماعندهاش وماخاصهاش...بالاصل والمفصل...ماشي بنت فاس ولكن الوقت جابتها لفاس...هي بنت مدينة اخرى وسط حبابها وناسها ووسط الدفا والمحبة...كانت المفششة حتى رماتها لوقت بسباب حب فاشل كثر من بنتها..وجمعات سخط وهاهي سايرة تعيش فيه وبنتها كاتخلص...ماحسات حتى غمضاات عينيها ونزلو دموع بحال حجر الالماس قبل ماحلهم مسحتهم ونضفات الماضي...
عند وكيل الملك...
وقفات قدامو وهو كايقرا فالملف ديالها...السيد الي داعيها واقف تاهو لكن واقف معاه المحامي...كايشوف فيها ويشوف فالوكيل...هضر معاه هو لول وسولو عاود ليه...ورجع تاني كيقرا وهو كيشوف فمريم ويرجع يشوف فالملف ويهز حاجبو شوي يجمع حجبانو ويعاود يشوف فيها...
وكيل الملك : مريم السليماني...عندك تهمة شيك بدون رصيد..والسيد الي داعيك على فلوس دفعتي شيك كضمان..بمبلغ قدره 60000 درهم..
مريم"عياانة" : لا ماكاينش والله ماعرفتو ولا عطيتو الشيك...
هو : مستعدة تخلصي وتفكو المشكيل ؟!..
مريم"حركات راسها ب لا" : ماعنديش باش نخلصو (بصوت ضعيف)...ماشي انا الي تفاهمت معاه وماشي انا الي عطيتو شيك ولا سنيت...متأكدة ماسنيتش واخا شيك ديالي...كيف قولت ليهم راه راجلي (كتقولها مزيرة)...راه عطيتهم العقد ديالنا (عقد القران)..
هو : هاديك اشريفة را قضية اخرى...عقد القران ديالكم مالقاو حتى تقييد فهامش الحالة المدنية...وبعد البحث والاثبات تتبت ان العقد الي دايرين مزور...
جمدو ملامحها وقلبها سكت...حتى حسات بوجعة فكرشها من تحت ...مافيقها غير صوته وهو كيقول...بلي غادي تحال لقاضي التحقيق في حالة اعتقال...
ماجرى لمريم يمكن واقع لبزاااف ديال البنات...تزوير عقود القِران ماشي شي حاجة الي جديدة..بزاف ديال البنات وقع ليهم هاد المشاكيل ديال التز''وير وهذا جاي من عدم الوعي وعدم تركيز والثقة العمياء...
بعد ايام...وبعد ماعرفت مريم التهمة الي تزادتها والي يمكن قضية الشيكات اهون ليها من هاد التهمة...عرفتو المعنى ديال من بعد عامين ونتي مزوجة وفالاخير يا تلقاي راسك مطلقة من شحال هادي ونتي مفراسكش ولا ممزوجاش اصلا !! وتلقاي راسك بلي كنتي عايشة فالحرام وديجا حملتي فالحرام وطاح وزيد حاملة دابا فالحرام...عرفتو حجم الموضوع ؟..واش تقدرو تحطو راسكم بلاصة هاد البنات الي واقع ليهم هادشي ؟..صعيب انك تتقبل راسك وصعيب تتقبل الموضوع دغيا وتتلقى الخبر بشكل عادي...مريم ملي عرفاتها الصدمة تمكنات منها لدرجة بقات غير كتشوف فوكيل الملك بلا مترمش..لدرجة ماسمعاتش شنو قال وبلي سالات الجلسة عندو...ولدرجة جروها وهي غير ساهيا ومصدومة حتى نشف اخر عرق فيها...وكاتحاول تستوعب واش الي سمعاتو بصح...خرجات على برا وحتى صوت خديجة كاينادي باسمها ماسمعاتوش خلات مها عقلها خارج بتعياط...حتى عرفات خديجة للاسف غير من تما...
~~~~~
خرجات من الكوزينة بملامح مهمومة وقلب طايب...عينيها باقي منفوخين...هازة صينية براد اتاي وكيسانو...ريحة فليو باش معمر واصلة لمنغيغة الراس...حطاتها وجلسات كتقلب على باش تهز البراد..
هزات غيثة النقاب من على وجهها حيث كايطيح تبتاتو مزيان وشافت فيها شحااال...
غيثة : ماغاديش ينفعك البكا نوضي شوفي ليها حل...
..شافت فيها بعيون شارحين كلشي وكمية الهم الي فيهم..
خديجة : ماعندي تا حل..اغيثة حتى حل...درت الي فجهدي...
غيثة : كاين الله ديري الي عليك ...فكري فهضرتي ديال ديك النهار قصحي وجهك وسيري لفين قولت ليك عند خالتو الي كانت جات لعقد...
خديجة"نزلو دموعها" : فييين نسول عليها ؟ الى على ختو را مشييت...وجرات عليا بالشوهة...
غيثة : حاولي حاولي تسولي فبلايص خرى...ماعليش فسبيل بنتك يدار ليها حل..
خديجة : قالت ليا واحد جارتها را كاتجي عندها سبت وحد شحال من مرة عند ختو نيت غذا السبت قولي غذا اقدر تجي...
غيثة : مزيان على الله خالتو تكون بعقلها...غذا سيري شوفي دوك لواق ديال العجز الي بغات باش تدفعهم يديرو ليها محامي... وهي فالصباح ملي تجي وخلي نتي حتى لعشية وسيري عندها ولا عيطي ليها تجي عندك لمحال وهضري معاها تشوف شي حل لهاد الشي دابا راه كانو عايشين فالحرام فالحرااام..(حركات راسها بالنفي) مايبغيه لا ربي ولا حتى العبد الي كاينعت فيها واخا تشوفيهم ساكتين الناس بدات تعرف واحد بالواحد...والخبار ضارت منين عرفو الله علم عطا الله منين ديريها غير زينة...نتي غير صيفطي ليها جربي واخا تكون خايبة جربي ديري كاع ما فجهدك حتى مايبقى ليك والو...هضري معاها قولي لها قولي لبارد الكتاف يدير بيها العقد...الي فكرشها خاصو حالة مدنية خاص يعتارف بيه...(هذا هو تسريب لول فاش حطيتو ليكم حطيتو مبهم غير مفهوم دابا هو كامل)...
خديجة : كيف يدير بيها وهو حارگ الله ياخذ فيه الحق...كيف يدير...
غيثة : انا هاد الهضرة ديال خوها حرگ ماداخلاشي لراسي..ماشي غير جي وحرگ ديك ساعة البحر هاد ليام قالي راجلي هايج سيمانة دابا..صعيب الحال...والله اعلم...
خديجة"حركات راسها كاتلالي" : حااااارگ اخيتي حااارگ...
غيثة : وشنو كايبان ليك نتي دابا ؟..بغيتي تبقاي غير تبكي وتندبي هنا عاود ؟..انا الى كانهضر معاك قاصح كاندوي من حرقتي راه مريم حاسباها بنتي حتى انا..حطيت راسي بلاصتك وفكرت فبلاصتك...وعرفتي شنو لقيت احسن حل ؟..
خديجة : اشنو اخيتي فيديني ؟..
غيثة : ديري داكشي الي قلت ليك ديريه سيري فين هضرنا ولبارح و تعصبتي وتقلقتي...علاش ؟..سيري سولي فين كاينين ياك عندك السميات والكنيات ياك ديك المرة شفتي فالتيليفون ووريتيني ؟..سيييري سولي..
دارت خديجة راسها بين ايديها وحركات راسها بلا كاتحرك وتعاود...وغيثة ماعرفاتش علاش مقصحة راسها علاش مابغاتش تسمع ليها...بنتها فواحد الورطة كبيييرة وهي مابغاتش دير هاد الحل ؟...حدها ملي دعقاتها بالضغط وهي تهز راسها عينيها خارجين وبدات ضرب فصدرها...
خديجة : راني حالفة حلوف المصحف الشريف مانمشي...حالفة بحلوفي ومانقدرش نمشي ماضغطييش عليا وماتندمينيش اخيتي الي عاودت ليك..
غيثة"هزات ايدها موقفاها" : صافي صافي..سمحي ليا حسبيني ماقولت والو والي بغيتي ديريه...غير هو حاولي تفكري وحطي كلشي قدامك وشوفي الغلط فين كاين وواخا يكون ستين غلط من جيهتك ماشي مشكيل حطي بنتك بين عينيك...حاولي باش ماكان تقلبي على حل وخلي الحبس هو اخر حاجة تفكري فيها...
بقات خديجة كاتنهج وحادرة راسها..الموضوع كيضغط عليها بزااف حيث كاتفكر نهار خرجات مع الي بغاتو اي بابات مريم وتحدات باها ومها وخلات باها هكاك كايحلف ويسخط عليها حيث مابغاهش ليها كزوج وحيث كايعرفو وهذا غير انه عرف بلي كانت كاتلاقا هي وياه ك شخص عصامي وملتزم مابغاش يشوف بنتو فهاد المواصل وزيد تحداتو ومشات معاه وخلات باها كايسخط ومها مرضات بسبابها شي حاجة كاتخلي العافية تحر'ق ليها قلبها كل متفكرات انه تبعات الحب وخلات الواليدين ورضاهم...ومرضات مها عليها...
مريم من داك النهار الي كيف وصلات لسجن بوركايز حيث غادي تتابع فحالة اعتقال والجلسة الاولى والتاريخ الاول ديالها حتى للشهر المقبل...تبعاتها خديجة الغذ ليه جابت ليها حوايجها ومانطات وطبعا حتى كدوز من ماهي وما لونها فالتقلاب عاد دخلو ليها داكشي وتما كانت بغات تشوفها لكن مريم ماسمحاتش حيث حالتها كانت صعيبة كانت عايشة انهيار ومرضات بزااف حيث ماقدراتش تستوعب انه كانت مزوجة فالحرام !!..مرة وزوج وهي كاتكون واقفة وكاطيح على وقفتها بقات سيمانة وهي كادير سيروم بزاف حيث الماكلة وقطعاتها على راسها....ومابغاتش ماماها تشوف حالتها غاتمرض كثر منها وهي مهددة انه يصيبها السكري ولا يطلع ليها الضغط...حاولات خديجة بكل الطرق تشوفها لكن كاتلقى الرفض حتى لنهار الي قدرات تشوفها فيه تما فين عرفات منها انه بصح حاملة ملي دخلات للسجن مرضات بزاف تما ودوزو ليها وتأكدات انها حامل فالشهر الاول ليها...
خديجة"شدات ليها ايدها وزيرات عليهم عينيها منفوخين" : شنو دارو معاك فالمحامي...
مريم"وجهها صفر وعينيها دخلو" : قالو لي فالجلسة اللولة غايبدا معايا...عندي موعد معاه هاد السيمانة باش نشوفو...
خديجة"بقات تشوف فيها شحاال..قلبها تكمش على حالة بنتها" : كتاكلي شوية...
مريم"حركات راسها ونطقات بصوت ضعييف" : شوية شوية...
خديجة : خاصينك الفلوس...
مريم"تنهدات وهي تشد ليها ايدها" : ماخاصني والو...خاصني غيير نبقى صابرة باش نشوف حل لراسي ولهادشي...ماغاديش نكذب عليك ونقوليك تظلمت...انا ماتظلمتش اما انا الي ظلمت راسي...انا الي لحت راسي لهاد الحفرة العامرة بالجمر وانا الي كانتحرق بيه...ماعند البكا ماينفعني..."تنهدات حتى زفرت ومسدات عينيها بتعب" غير يمكن الوحم الي مرضني (عوجات فمها)...
خديجة"بعد تردد كبيير" : ماباغياش هادشي الي فكرشك ؟ بغيتي طيحيه ؟..
مريم"خرجات فيها عينيها" : علاش نطيحو ؟ اشمن ذنب عندو اماما الله يهديك ؟ هو جا من عند الله ماغاديش نفرط فيه الى كتاب وبقا ليا..علاش نطيحو نبرد فيه غدايد المشاكيل الي انا مولاتهم !!..ماعندو حتى ذنب وهذاك ماتبقايش تمشي عند ختو ولا عند خالتو طلبيهم صافي...ماعندو مايدير ليا يمكن هادشي الي وقع دار ليا الله باش نتفك منو الى كان هاكا انا راضية والحمد لله...اي حاجة فيها المشاكيل ماباقيش باغية نسمعها عافاك وحتى نتي سمعي ليا وماتبقايش طيحي من راسك لعندهم...واخا ؟!..
خديجة"الصمت"..
مريم : ماما سمعتي اش قلت ؟!..
خديجة : واخا واخا...فففف..
تسالات الزيارة اللولة ومشات خديجة...وقرب موعد الجلسة الاولى ديال التهمة الاولى "الشيك"..وجا المحامي الي دفعات ليه طلب فكتابة الضبط ديال المؤسسة السجنية بحكم عندها اوراق العجز المادي هما الي دفعات باش وكلات ليها المحكمة محامي..والي تلاقات بيه فالسجن وقرا ملف التهم الي عندها...الا انه ماعطاهاش امل انه تخرج براءة من هادشي كامل بالعكس غير زاد كفسها عليها ومن طريقة هضرتو حسات بلي ماغاديش ينفعها...وهادشي بان فالجلسة الاولى الي ماحضرش ليها وتأجلات لواحد تاريخ...والجلسة الثانية تاهي تأجلات حيث محضروش الطرفين وكاين مرة تأجلت لسبب غير معروف ومرة تأجلات حيث القاضي المكلف دافع شهادة طبية بلي مريض...ومرة المحامي طلب التأجيل وتقبل ليه...حتى فاتت خمس اشهر بالضبط...وهاهي الان كاتسنى موعد الجلسة الجايا وهي فحالة اعتقال وهي دابا عندها تقريبا ستة اشهر فالحمل...الي مابقاتش دوزات عليه من الشهر الثاني فاش قال ليها الطبيب بلي خاصها تبقى عاطية الراحة لراسها حيث مهدد انه يقدر يطيح...
"نهاية الفلاش باك"...
بقات عاطية وجهها لحايط مسافرة باسوء الذكريات والي ماعندهاش من غيرهم...حتى ذكرى زوينة فحياتها ماعندها من غير فاش كانت كاتدخل لدويرتها هي وماما فمولاي يعقوب قبل ماتعرف الزواج ولا راجل يحرر عيشتها..حطات ايدها على كرشها كتدوز عليها باش تحس بشي حركة ديال البيبي الي ماعرفاتو واش بنت ولا ولد.. بحركة تخليها تحس بلي معاها حتى هو...شعور الامومة كاين ولكن شعور بااارد بزاف...مابغياش تفرط فيه وفنفس الوقت ماحاسا بوالو شي حاجة غريييبة فلداخل ديالها...فوقت ماهي طبيعتها صبارة ومافيهاش شكوى والبكا فالحبس زادت تعلمات معنى الصبر دبصح وقصص العيالات الي معاها كل قصة كتقوليها نتي قصتك تاافهة جات غير فتزوير والشيكات...
طلقات نفس طويييلة سخوونة حتى غمضات عينيها مودعة يوم اخر فانتظار يوم جديد...
10:30 صباحا...
فالمحل،،قلبات المسمنة تا تحمرات مزياان قربات تحرق وهي تحطها فطبسيل البلاستيك وحطات حداها فرماجة وهي تديها لكليان الي جا يفطر عندها...
هو : يحفظاك اخالتي...
خديجة : بصحتك اولدي...
قادت زيفها ودخلات لمحل طلات على شي خبزات فالفران بالكوموند...وهي تسمع تقرقيب بلفلوس فوق الكونطوار الصغير..
هي : خالتي خديجة ياك...
خديجة : اييه ابنتي مرحبا اش خاصك...
هي : جيت من جيهة سيدة الي صايبتي ليها الكوموند ديال سبوع...قالت ليك بغات كوموند كبر من ديال لبارح لواحد سيدة هاهي غانعطيك نمرتها توجدي ليها فوق عشرين كيلو رفيسة...وسيدة را كاينة ف بريستيجيا...
خديجة"فرحات حيث لكوموند ديال ناس غايكونو لباس عليهم" : ايه مرحبا خلي ليا نمرتك...وقولي لي امتى بغيتيها...
مشات البنت من بعد ما خلات ليها النمرة ديال السيدة الي بغات..بقات كتشوف فالنمرة وهي تعطيها لواحد الولد جا يفطر عندها تما...
خديجة. : كتب عليها هاد سمية...
هو : هادي ؟ (حركات راسها كتبها ليها وعطاها تيليفون)...
خديجة : اسميتها اولدي درتي ؟...
هو : مكتوب سمية مينة اخالتي...
غييير نطق السمية وهو يتهز قلبها حتى للسما ورجع تا زيرات بايدها على لكونطوار وراها...صرطات ريقها وبقات كاتشووف فيه شحاال وعقلها سافر لبعيد حتى ردات البال لايدو الي كان كايحركها قدامها باش تفيق من السهو...شوي وهي تحرك راسها وخشات التيليفون فجيبها ورجعات لمحل تكمل خدمتها...وجدات الخبز للناس الي طالبينو جابو ليها الفلوس وداوه جمعات دوك الفلوس تاني فالجيهة المخصصة الي كاتجمعها باش تزيدهم على فلوس المحامي الي غادي تبغي ديرو فبلاصة هذاك الي جابت ليها المحكمة واحد المحامي مهمل باغي تعطيه الفلوس واخا جابتو ليها المحكمة باغي يسمسر ومع الاسف منهم عدد...حتى انه كان داز موعد الجلسة وماقاليها والو وهو ماحضرش ليها كاع حتى داز الملف وتأجل تاني...
كملات خدمتها حدها غير نص نهار وسدات وهي تخرج توجهات للدار هزات صاكها وشنو غاتحتاج وهي تخرج ديريكت لمركوب شدات طوبيس باش ماضيعش الفلوس كاتحاول ما امكن تقتاصد...الدينا عامرة حيث باقي الموسم دراسي يلاه بادي ( الى عقلتو را بديت القصة قبل فلاش باك فشهر تسعود)...وقف الطوبيس فاقرب بلاصة ليها ونزلات كاتنش الصهد كايشوي والطوبيس كان عامر حيث جات فوقيتة 12 ونص ناس شي خارج من لافاك وشي من خدمة نيت مهم دنيا عامرة وكاين لومبوطياج...على حسب العنوان الي نعتو ليها ولاكارط فيزيت الي عندها الي سولاتو فالشارع كاينعت ليها العمارة فين جات...ماوصلات حتى شحفاات بالمعقول...جاب الله لقات عند الباب حاطين واحد الگلاصييرة مع الغراف ديال طين عمراتو وتكات عليه وزادتها واحد اخور حتى بردات عطشها وروات ريقها...عاد هزات عينيها ف العساس تما...
خديجة : سلام عليكم...خاي الله الى ما قولي واش هنا فين كاين المحامي بنسودة ؟!..
العساس : اييه هنا...لاش بغيتيه ؟!..
خديجة"استغربت من سؤالو" : بغيت نشوفو نهضر معاه...
العساس"شاف فيها كنوع من التنقيص والاحتقار حيث جلابتها كاتبان مهيتكة عريضة عليها وهي كي العود وسطها وشال مديور مخربق" : بغيتي تخدمي عندو ؟!..
خديجة : لا يا خاي بغيتو يشد ليا واحد القضية الى بغا يتفاهم معايا...
العساس : هههه قضية..واش نقوليك اشريفة طلعي وطلبي زهرك حيث هذا غير استشارة قانونية عندو بالف درهم...
خديجة : شحاال هي بالالف ؟!..
العساس : عشرين الف الشريفة...طلعي وهضري مع الكاتبة دخلك عندو را كاين...الطاج الثاني على يدك ليمنى...الله المعين...
حركات راسها وهي طلع غير العمارة ديال الناس الهاي...بقا حاضيها من لور حتى طلعات خلات سانسور وهي طلع فدروج..
العساس : غادية عند بنسودة وبغاتو يتفاهم معاها هادي مافراسهاش را كايشد غير القضايا ديال عشرين مليون لفوق غير تدويرة ليه...
طلعات للطابق الثاني فين نعت ليها لقات زوج مكاتب كايشوفو فبعضياتهم...واحد ديال طبيبة اطفال كانت باينة حيث بانو ليها الالعاب ديال دراري صغار وصورة فيها شوكة وحداها دوا فهمات انه طبيبة وضارت لمكتب تاني غير دخلة ديالو والباب من دوك البيبان الكبار الي اقل واحد فيهم مصاوب ب مليون ونص كيكون مسيكريزي وبالبصمة عاد الكود...هذا كانت باينة عليه من البيبان الغاليين...كان محلول ولمكتب ديال السكريتيرة مقابل معاها وغير مكتبها داير بحال مكتب محامي عادي...تا وقفات عليها وقالت سلام...
خديجة : عافاك ابنتي بغيت ندخل عند سي بنسودة ياك هذا مكتب ديالو ؟!..
هي : هو هذا الالة...عندك شي موعد (شافتها مافهمتش حيث بقات كتشوف) زعما شادة رونديفو ؟!..
خديجة : ل لا..
هي : خاصك تاخذي موعد عاد باش تشوفيه...
خديجة : مافخباريش حساب لي الى شديت نوبة ندخل...واخا بنتي نسولك..(حركات راسها) شحال كايبدا مع الي عندهم مشاكيل شيكات و تزوير...
هي : على حسب هو شنو غايتافق معاك...الشيك شحال فيه وتزوير ديالاش ؟..
خديجة : شيك فيه ستة المليون ابنتي وتزوير (صرطات ريقها الي مشا بحال الجمر فصدرها حرقها حرييق) العقد دزواج...
هي : شنو غادي نقوليك الالة الى بغيتي بروفيسور بنسودة كايبغي فلوس كثييرة وبالنسبة لهاد القضايا ماكيشدهمش كايشد الكبار بزاف لي فوق ربعين مليون...وبالنسبة لخدمة ايدو الى عندك فوق 3000 درهم الحاجة جي مرحبا...(حطات ايدها على صدرها حيث بقات فيها باينة من وجهها مافحالهاش) غادي نقوليك الي كاين اخالتي باش تدي فكرة حيث هو غير الاستشارة داير ليها الف درهم ولفوق...
خديجة : مايمكنش يتعاون معايا ؟!..
هي : كيف قولت ليك ماكيشدش هاد القضايا..ولكن تقدري ترجعي عندو حيث دابا عندو شي ناس عندهم مشكيل كبير وناس واصلين فالفلوس مايخرجش عندك ومانع ندخل شي حد دابا...سمحي ليا بزاف...
حركات خديجة راسها وهي مصدومة من هاد التكلفة...كانت عاارفة بلي غاتلقا غايبغي الفلوس صحيحة حيث محامي كبيير ومعروف ولكن كان املها فالله يتعاون معاها...
نزلات من عندهم ووقفات عند باب العمارة...بقات شحال وهي واقفة كاتشوف فنقطة بعييييدة...يمكن فكرة انه تسمع لهضرة غيثة بدات كادور ليها فدماغها ؟..لقات راسها فعلا كاتفكر فهضرتها...والوقت مامساعدهاش يمكن هاد التاريخ الي جاي يحكمو ويمكن لا...وبنتها مسدود عليها بين الحيوط والاسوار ديال السجن وبالقفولة الكبار مطرقين...حريتها تقيدات والي ضحك عليها ضحك وراه زاد وبالفعل حرگ وخبارو مازال ماتعرفات واش سلك ولا فين راه ؟!..هادشي كامل داز فعقلها والعساس كايشوف فيها عرف الى عرفات بنسودة اش كايسوى وبلي هي عليه ماقدرات والحالة ديالها ماسمحات...
تنهدات وخرجات قدام عينيه ومشات ساهية فالطريق عقل يدي وعقل يجيب ولا من مجيب...حتى لقات راسها فواحد الجردة مافيقها غير صوت تيليفون كايصوني جبداتو من الصاك وهي تبان ليها غيثة حيث معلماها بالصورة فالواتساب...وجاوبات...
خديجة : الو ختي غيثة...
غيثة : امضرا ؟ دخلتي عندو ؟!..
خديجة : لا ماقدرتش كان عندو شي ناس ومانع يدخل شي حد وعاود قالتلي الي خدامة عندو بلي خاصني نقبط رونديفو عندو...ولكن مانضنش بلي غادي يبغي حيث قالتلي ماكيشدش هاد القضايا وكايبغي فلوس كثيرة...
غيثة : وزعما قالو كايتعاون مع دراوش...مشكييلة هادي..عرفتي شنو غاديري ؟ خلي حتى لغذا ورجعي كون غير خليتيها تقبط ليك رونديفو وهضري معاه راسك علاش تسولي الكاتبة...
خديجة : صافي دابا بعدت...
غيثة : واخا انا نشوف عبد العاطي يهضر معاه فالتيليفون ويشد ليك رونديفو...رجعي فحالك وجدي الكوموند الي قلتي عندك زيدي فلوسها على الي عندك والى تفاهم معاك سبقيهم ليه...
قطعات معاها ابعدا غيثة شوية كاترجع ليها عقلها وتوجهها لطريق الصحيح...ولا غير تعرف تفكر حيث بعض المرات كاتولي غير تخربق ودغيا كاتستسلم...شوية وهي تحس بواحد الغصة فصدرها وواحد المووس دخل ليها فقلبها بديك الغصة الي خلاتو يضرب تا حسات بالسخفة وهي تجلس فاقرب كرسي قدامها...كااتنهج...
"سجن بورگايز"...
الساعة الثانية زوالا...
جالسة فبلاصتها ومتكية على الحايط حاطة ايدها فوق كرشها وايد لتحت كاتحك تما حاسة بوجيعات خفاااف وفنفس الوقت كتشوف فنقطة بعيييدة وساااهية...حتى دق باب الشومبر الي فيها وهي تنطق الگارديانة...
هي : مريم اجي باش تمشي عند طبيب راه جا يدوز ليكم...
مريم"سمعات اسمها وهي تفيق من السهور وهزات فيها عينيها ونطقات بصوت خفيف" : واخا...
تسندات بايديها وهي تنوض وقفات كاتقاد فحوايجها وكاتكمش فعينيها حاسة بتعب...عطاتها وحدة من المسجونات معاها كاس الما شرباتو...
مريم : شكرا خالتي رشيدة...
رشيدة"طبطبات ليها على كتفها" : الله يفك الوحايل ابنتي..سيري واجي قولي لينا واش ياسين ولا ياسمين ههه..
مريم حركات راسها بدون ابتسامة ووقفات حتى شافتها الحراسة وهي تحل الباب وشدات فيها بقات حتى سدات الباب عاد قبطاتها من دراعها غاديا بيها وكتهضر معاها تسولها كيف بقات واش مرتاحة وكتشرح ليها شكون الي غايدوز معاها كانو مجموعة من النساء حوامل حتى هما جاو باش يدوزو...كاين الي فشهرها الاخير وكاين الي فالبداية وكاين الي بحال مريم...دخلات لداخل فين كاين جيهة الطبيب والفراملية الي تم...وجلسات حداهم وبداو يدخلو وحدة بالوحدة...حتى وصلات نوبتها وعيطو باسمها وهي تدخل لقات طبيب جالس فالمكتب كايكتب فشي تقارير باش يتدفعو لادارة ديال حالة كل وحدة حيث كاين فيهم الي غاتمشي لسبيطار تولد سيزاريان كايخص يعلم اما المستعجلة را كتمشي ديك ساعة...جلسات مريم فالبياص وهي تكا من بعد ما قالها ليها...طلعات ليها الفرملية الفوقي ديال بيجامة وهبطات ليها سروال شوية لتحت حتى دارت عليه موشوار مزيان وغطاتها بايزار خلات غير كرشها الي عريانة كانت بارزة شوييية...بقات تسناه حتى كمل وهو ينوض دار ليگانت وجر كرسي جلس فيه بروايد دفع براسو تا قرب لعندها...هز الجيل خواه على كرشها...
هو : اخر مرة دوزتي ؟!..
مريم"كاتفكر" : ملي عرفت راسي حاملة قالولي عندي شهر...الشهر الي موراها وصافي...
هو"هز حاجبو" : ممم...
هز لاباراي وبقا كايدوز على كرشها كايضغط مزيااان حتى كتأوه كاتحس بيه كايقصحها...ويعاود يدوز بشوية وتاني يضغط...شوي كمش حجبانو وهو كايتأكد ويعاود...بقا مورك حتى برك على واحد البوطون والو...جاب السماعات دارهم على كرشها كايتأكد ويعاود...زاد ضغط وهنا تأكد مزيان...
هو : ماكنتي كتحسي بوالو ؟ البيبي الي فكرشك متحركش ؟..
مريم : لا..فالسيمانة الي فات كان شوية كايتحرك ولكن من بعد ماحسيتش كانحس غير بوجيعات خفااف...
حرك راسو ورجع يقلب خذا العبار كاتشوف فيه هكاك بحال خط توسع مزيان كايعبر هي مافهماتوش غير كايبان ليها ورجعات شافت قدامها حتى حط لاباراي وشاف فالفرملية بدات تمسح ليها وعطاتها تمسح وهو يقرب لعندها...
هو : قبل سيمانة كان عليك فاش ماحسيتيش تجي تاخذي موعد ولا قولي ليهم يديوك دوزي هذا حقك...المهم الجنين ابنتي توفى...وغالبا غايكون توفى هادي سيمانة...(طبطب عليها) الله يعوضك..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.