لحن الأمل

لحن الأمل الجزء الثامن

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

53 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

مهنة المحاماة مهنة نبيلة مساهمة فحماية الحقوق ونصرة المظلوم، وكتعطي مكانة اجتماعية محترمة وتطور مهارات الإقناع والتحليل، و مع الوقت راه كاتووفر دخل مزيان واستقلالية فالشغل... على حسب نوع القضية...ولكن راه ماشي ساهلة حيث فالمقابل كاتبغي صبر كبير وتحمل الضغط النفسي، خصوصا بسبب المسؤولية الكبيرة وثقلها على العاتق وطول ساعات العمل، وزيد عليها صعوبة البداية وعدم استقرار الدخل والتعامل اليومي مع نزاعات ومشاكل الناس...

وممكن ماتكونش نبيلة حسب نوع الشخص واش مستغلها كمهنة شريفة ولا موظفها فالفسا.د...ممكن مايعقلش على داك الشخص واش بريئ ولا لا المهم هو يضمن فلوس تقدر تكون خيالية وتقدر تكون كبيرة ويقدر الطمع يزيدو يدير حوايج مستغل ثغرات القانون والمعرفة والفلوس الي كاتبني طرقان فالبحر باش يربح القضية ومايهموش راه ظلم ناس بزااف وهرس ليهم خواطرهم وممكن يكون دمر ليهم مستقبلهم...المحاماة فيها النزيه وفيها الفا.سد و عديم الامانة...

زيد خذا هاد المهنة ديال لمحاماة عن حب وعشق كبييير لهاد لمهنة...قرا القانون ووصل فين وصل باش يكون محامي حيث كايعشق هاد المهنة من الصغر واخا ديك لوقت كانت ظروفهم المادية يلاه بدات كاتحسن حيث داك لوقت فاش بغا يدخل "زيد" لنقابة المحاميين كان مازن يلاه غايتخرج ك عميد نيشان لقى المساعدة من الجميع...حتى توفرو ليه الفلوس باش كمل التكوين ديالو فالنقابة..."زيد" كايبغي خدمتو وشغوف بيها وكايلقى المتعة وهو كايمارسها حيث عزيزة عليه قرا وكافح حتى وصل ليها وتعرف...كايدير لمستحيل باش القضية تنجح ليه والى ماوقعش كيف باغي كايتعصب هكا طبعو داير مع خدمتو...ومن زيد ومثله بزاااف كايبغيو هاد المهنة...وكاين الي واخذها كدخل مادي حيث كاتقدر دخل ليه فلوس صحيحة....ومنهم عددد...

وهادشي لي وقع دابا نييت ملي دخل للتطبيق ولقى بلي الطلب الاستعجالي الي دار ترفض ليه...علاش؟ علاش يترفض والاتباتات بانها تقدر تخرج وهادشي كان متأكد منو ماحطش احتمال نهائيا انه ماتخرجش...علاش ترفض ؟..شكون هاد القاضي الي شاف انه ماخاصهاش تخرج ؟..اشمن مسطرة تبع حتى وصل لهاد القرار الي بالنسبة ليه ظالم...ما استوعبش بتاتا حيث من غير انه متأكد ولكن عطا لماماها "أمل" انه تخرج وتشوفها حداها مايهمش واخا غير مؤقتا...استغل جميع الظروف وبزاف الاتباتات لكن علاش ترفض ليه...

كلشي خرج يطل اش واقع حيث سمعو التهراس والغوات..."مازن" ماشعرش حتى نزل من الدروج وولا ينقز فيهم طاير كي الجن الكحل فهاد اللحظة الكحلة الي ماعرفو اش طاري...مينة شدات على صدرها ناحية قلبها وخرجات هي ومصطفى اما دراري كانو باقين ماجاوش خصوصا طه عندو مناوبة ليلية فالصيدلية و ادم عالمهم بلي جاي فالطريق اصلا...

هبط لتحت وهو يدور جيهة الباب الصغير الي كايدخل لگراج من الدار لداخل...ومشا دخل غير هو دخل لقى الدنيا مرونة شي ماتيرييل محطوط تما من داكشي الي كاتجمع مينة فالتخمال وكاتبغي تصدقو لشي حد كانت جامعة شي كراسا بطابلتهم محطوطين وكانو لوازم السيارات ديالهم شلا ممحطوط واخا منظم وقليل حيث الگاراج مصلوح مزيان ونقي ديما فينما دوز شي يومين ولا ثلاثة كاتهبط تسيقو ولا تجي السيدة الي كاتعاونها تسيقو وتعطرو...هز عينيه كايقلب عليه وقلبو بغا يسكت ماعرفو مالو...التيليفون تشخشخ مابقات فيه فرتيتة صحيحة من غير لافيشور الي سبحاااان الله ماتشققاتش واخا تفصلات عالتيليفون...كون ماطيحوش بلعاني كون هي اللولة تشخشخت....

بداو لاخرين تابعينو هابطين فالدروج سابق مصطفى ووراه خديجة ومينة الي نازلة فاشلة ماعرفت باش تبلات...

زيد : اش غادي نگووووول لمهاااااا...

كانت هادي اخر هضرة قال ملي وصل عندو مازن عينيه خارجين مخلوع....

مازن"بخوف عينيه خارجين" : اش وااااقع ؟؟...

زيد ماردش عليه كان مسند عالحايط و بدا يهبط بظهرو حتى تكا عليه و سرح رجليه...وحط راسو على الحايط...وجهو محقون بالد.م وعروق نواظرو منفوخين ودغيا ولا عرقان باقي كاينهج...شاف فخوه الي كان مترقب اش يقول وعلى اعصابو ورجع نزل عينيه وشاف جيهة الباب واقف مصطفى...

مصطفى"بخوف" : زيد ياك لباس مالك ؟؟؟...

شاف فيه وهو يحول عينيه وشافها واقفة ، خديجة الي غير شافها بحال الى لحتي نص ايترو دليصانص على ديك العافية...هز ايدو وعضها من جنب كايصعرررر...وهو يوقف وبدا كايضرب فالحايط بايدو... حتى جرو مازن من دراعو....كايتنتر ليه ولكن ماقدرش عليه زيد..

مازن : تحرك من هنا...

زيد : خلييييني اخويا خلييني...

مازن نطق بصوت خشن تا قفزهم الا زيد حيث اخر نقطة الصبر مشات ماعرفش مالو..خلعهم بجهد..

مازن : واااتحااااارك عليا تحاااااررك...

عيا زيد يبعد والو ماقدرش عليه دفعو مازن وهذاك كايتنتر ومازن كايدفع فيه برا...حتى غووت وخنزر فيه وهو يتهدن...وخرجو من الباب تما بانت ليهم مينة شادة على فمها وصدرها شاف فيها مازن بان ليه فمها بيض...

مينة"بغات تبكي بالخلعة" : مالك اولدي اش وقع ليك ؟...

مازن : ماكاين باس...الساعة لله...

خديجة : بسم الله عليك اولدي...

زيد غا سمع صوتها وهو يهز ايدو وضربها مع الحايط ببونية وهو يدفعو مازن تا كان غايطيح على فمو وخرجو لبرا حيث عارفو غادي يرد الحر ومهم كاتشوف غاتم.وت غا بالخلعة...

هادشي من الاساس الى ركزنا راه نتيجة ضغوطات كثيييرة فخدمتو وساعات العمل الي عندو عامرة والمحاكيم والقضايا وسير وجي وملفات جداد وملفات قدام خاصهم دلائل وقلب هذا وخدم مع هذا وتسنى على اعصابك نتيجة شي حكم معين عاد باش كايخرج القرار من بعد المداولات وبزاااف العوامل ساهمات فانه توصلو لوقت ونقطة تفيض البحر ويهيج...

بقا غادي دافعو حتى حرك ليه راسو وقال...

زيد : صافي خويا هاني غادي هاني...

مازن"مد ايدو كايحركها وهز حاجبو" : سوارت الطوموبيل ديالك ؟..

خشا زيد ايدو بتعب وفشل وجبد ليه لكونطاكت عطاه ليه شدو من عندو ومشا دخل ديريكت ماهضرش معاهم دخل لكراج وركب فسيارتو مصطفى فهمو وهو يمشي نيشان لبيبان الكراج حل الباب الكبير الي من جيهة سيارة زيد حيث الكراج فين كيحطو سياراتهم را شاد الدار كاملة يعني الايطاج التحتاني قداش وكيدخل ليه سياراتهم ب ثلاثة حدا بعضياتهم والبيبان دايرينهم كبار بثلاثة وسط الباب لكبير يعني فاش كيحلو واحد من ورا السيارة كايبقاو لاخرين مسدودين قليل فين كايتحل الباب الكبير...الدار ساسها كبير جامعة زوج سيسان كبار...

خرج مازن سيارة زيد الرينج رجع مارش اغييغ بجهد تا خرج من باب الجردة الي حلها ليه مصطفى غادي راجع بسرعة تا قلب الدورة بالجهد ومشا فرانا لزيد على رجليه...بلا مايهضر حل الباب وركب حداه...خلاو مصطفى كايسد وكايدعي الله يكون خير ويهدي النفوس...مايدويوش دابا حتى يديه يتهدن فشي قنت عاد يرجع ويشرح ليهم اش كاين...حدو قبل مايتحرك...هبط مازن الزاج ورجع بلور تا وقف عند خالو...

مازن : مي اخالي مي...

مصطفى : سير كون هاني من جيهتها...تخلعات كيفنا حنا وصافي...الله يهدي النفوس...

رجع قلب الفيتاس وهو يكسيري خارج من تما وزيد حداه كايشوف قدامو باقي كايتنفس بجهد وساااكت...حيث الاعصاب كايرجعو عليه بواحد السكات رهييييب...غير كايشوف فالطريق وساهي فهاد القرار ماعرفش شنو يقول بالضبط واخا راه واجه طلبات السراح وترفضو ليه حيت البعض منهم كان عارف ممكن يترفضو والبعض كيكون شاك يترفضو اما لقرارات الي كيترفضو غير هكاك كايجعروه خصوصا هاد لقرار اول مرة يحس بيه انه ترفض غير هاكاك...علاااش ؟...راسو كاينغل من لداخل ببزاف المطارق الف مطرقة وختها كايضربو ليه فراسو...مشاكيل لخدمة القضايا هاد لقرار اكثر...حيث كان واخا عامر مشاكيل لكن هاد لقرار كان مفرحو حيث كان عاطي لكلمة انه مقبول...كايبغي يجهل وكايغمض عينيه...مازن حل الزاج من حداه باش يتنفس وغادي سايق ماعارفش فين...المهم يخليه يتنفس ويبعدو من الدار...تيليفونه خلاه لفوق وجاي غير بحوايج الدار تيشرت وسروال سورفيت وكلاكيط فرجليه...الطريق كلها وهما ساكتين...وزاد كسيرا ماوقف حتى لواحد لكافي وقف السيارة...

مازن : نزل...

زيد كان ساهي حتى حس بيه حركو من كتفو...ضار عندو وهو يحرك ليه راسو بدون مايتكلم...حل السيارة وضرب فيه الهواء الي خلا عروقو تسرح وتبدا ترخى...وقف ودار ايدو على جنبو وايد دارها فعينيه كايحك فيهم ويمسد فيه بتعب...باقي راسو كايزدح بفعل العصبية والصعرة الي ركباتو...حتى بان ليه مازن مشا لهيه ووقف كايتسناه وتبعو لقهوة...دخل مازن هكاك بحوايج الدار بكلاكيط ممسوق كاع لبشري تما واش هو عميد اقليمي ولا يضبر المهم هو خوه يتهدن ويعرف منو مالو ولا غير يتهدن الى مابغاش يقول يضبر...مشا لواحد طابلة بعيدة فالقنت حدا الزاج كايطل على لابيسين ديال لجهة لاخرى...جر كرسي وجلس تشتح فوقو حط رجل على فخدو ولاح لكونطاكت فوق الطابلة...تسنى زيد حتى ريح ووهو يدور راسو ناحية برا كايشوف من الزاج حاجب طالع وحاجب نازل...ماهضر ماتكلم كايتسنى خوه حتى ياخذ وقتو ويرتاح شوية...حتى جا عندهم سرباي...كايتسنى طلباتهم...

مازن ضار شاف فيه ونطق بنبرة خاترة و هز صباعو بزوج زعما جيب جوج"..

مازن : نورمال...

حرك السرباي راسو عارف لمقصود..ومشا يوجد ليهم الطلب في حيث هما بقاو ساكتين...مادوااهش مازن بتاتا خلاه هكاك كيشوف وساهي لهيييه وتاهو كيشوف مدة نيييت حتى جا السرباي حط ليهم القهوة كحلة ففناجن ومعاها سكار الي بغا يحلي قراعي ديال ماء معدني صغار...ومشا...بقا مازن كايشوف وينقر بصباعو بشوي فوق الطابلة حتى هز فنجانو شرب منو رشفة وهو يتنهد زيد وزفر وضار عندو جر فنجان قهوته دار فيها ساشية وحدة سكر حركها وشرب منها تا حس بالنمل سرح ليه...مكيشربش القهوة بزاف مرة مرة...اكثر مشروب مفضل هو اتاي..حط لفنجان وهو ينطق بصوت مبحوح...

زيد : الطلب ديال السراح المؤقت ترفض..

مازن"شاف فيه" : شنو المشكيل ؟!..شي حاجة ناقصة تم ؟..

زيد"حرك راسو ب لا" : ماناقص والو..."حدر راسو وعينيه شوية ورجع شاف فيه"..كلشي مزيان گاع les épreuves الي حطيت فالمذكرة قاضيين الغراض انها تخرج بسراح مؤقت...واخا ننقص تبرير واحد تخرج...علاش ترفض مافهمتش ؟..شنوو غادي نقول لخالتي...لمها الي سيمانة وهي كتمشي توجد فين تجي بنتها حيت غاتخرج فلاخر نلقى ماتقبلش ؟..علاااااش...

مازن"بقى سااكت وعاقد حجبانو كايسمع حتى سكت زيد وهو بقى ساكت شحال عاد نطق" : وعلاش نتا تسبق لفرح بليلة ؟..

سكت زيد من ورا هاد لهضرة...ماشي مالقى مايقول ولكن نوعا ما عند خوه الحق...يمكن كان خاصو مايعطيش "أمل" لشي حد خصوصا خالتو وهو عارفها ملهووفة على بنتها...ولكن كايرجع يتفكر ان الملف الي دار مايمكنش مايتقبلش خصوصا هو طااحن ريتو فهاد النوع من الطلبات...كان متأكد مية فالمية انه غايتقبل...بخلاصة الحالة الي فيها زيد دابا بحال خرجان العقل ماتقبلش وما استوعبش وما تيقش كاااع...لاصق كفوف ايديه وحط جبهتو عليهم كايضرب فيها ضربات خفاف ويعاود حتى زفر ورجع هز راسو مكمل هضرتو...

زيد : والله ماعرفت بالله...انا مأكد مية فالمية اخويا...راه ريتي طاحنها فهاد الزعت كامل...

مازن : مانعرفش حسن منك نتا..خدمتك والضومين ديالك..ولكن ريتنا بجوج طاحنينها فالمشاكيل الي كايخرجو لينا من الجنب...

زيد : عارف ولكن...تت..

بغا يكمل وهو يسكت حيت حس براسو غايتعصب شعرو باقي مخربق من الجهلة الي جهل...هز مازن فنجانو شرب منو ورجع نطق...

مازن : اشنو المشكيل الي بان ليك نتا ملي الطلب الاستعجالي منضيه...؟؟

زيد : ماعرفتش ونگوليك راه غير هكاك ؟!..

مازن : التخوشيف ضاير ؟!..

زيد"تبسم بجنب" : بحال والو...الطلب الاستعجالي نورمالمون فاش كندفعو راك عارف كاتحدد الجلسة فديك الجلسة كندفع لمذكرة كايعطيوني تاريخ من بعد سيمانة كايخرج القرار...الطلب كايتدفع لرئيس المحكمة...وماشي هو الي كايقرر واش يتقبل ولا يترفض كايعطيوهم للقضاة هما الي كايقررو بناءا على مسطرة قانونية متبعينها..."سكت شحال ورجع كمل" انا طايح فبحال هاد لمشاكيل ولكن ماشي ف الطلبات الاستعجالية فمشاكيل خراا...مي مابغيتش نحكم واخا لداخل ومن بعد ما رجعت سينتة "ضرب فنواظرو" فدماغي قدرت نفهم شي حاجة وهادشي مايخفاش عليا الى بصح وقع را الجهل وحق الرب الى الجهل بنادم يا باغي يشد الضد يا مافيه مايقرا ويقرر بالحق...

مازن"ساكت وجامع حجبانو مركز فشنو كايقول"...

زيد : مية فالمية تشد غير الضد ولا شي حد واقف حسكة...متورينيييش فيهم اخويا...

مازن : شكون الي شد لملف ؟!..

زيد : الطلب كان تحت ايد بن البشير...القاضي على ما سمعت واقلة الحاج موسى...

مازن"حرك راسو ورجع نطق" : شنو ناوي نتا دابا ؟!...

زيد"حرك راسو" : غادي ندفع الاستئناف الى ترفض نعاود الطلب...انا مع ولاد الجد حروبات...السيدة مكرفصة بزاف والظلم من فوق اخويا انا كون ماعرفت را مظلومة منعاونهاش ولا نطلب التخفيف...مشيت عندها لحبس مرة وزوج ...حطيتها بلاصة ختي..منها بنات بزاف دازو على عيني مكرفصينهم ولاد العبد..وغير الضوصي ديال داك لخصيم الي مزوج بيها واخا داكشي مزور را هاز نيت ونتا براسك عاودتي ليا عليه خلي عليك المحاضر الي قريت والتهم الي دوز...واش عرفتي معامن كانت عايشة ؟ نتا عارفو مزيان ولكن را الرحمة مكيعرفهاش...واحد نهار را حط جنوي على گدو فعنقها كان غايدوز عليها كون ما الله مكتب ليها عمر وسط الناس ممسوقش...ماغاديش نوصفو ليك نتا راك عارفو شكون...لگاها ولية ماقارياش ودرويشة هي والخالة وحگرهم...

مازن كايسمع ليه وزيد كايعاود بحرقة ماشي غير على حالة خالتو ومريم ولكن مدوياه الشمتة وحرها...بحال الى مارضاش على تصدم على بقا فيه الحالة والدعوة مخلطة...شي ربع ساعة وهما ساكتين حتى نطق مازن...

مازن : دفع الطلب ويكون خير...

جملة بنبرة مبحوحة وصوت منخفض مازاد مانقص...زيد حرك راسو بمعنى ضروري...حتى ناض مازن وشاف فيه بمعنى يلاه...حرك زيد راسو وناض حتى هو مازن قلب جيابو لقى راسو ماجاي بتاحاجة ولا زيد قاليه غير سير...مشا لعند سرباي عطاه لحساب ودور معاه كيف لعادة...وخرج لحق على مازن الي لقاه راكب كايتسنى فيه...حل الباب وركب حداه...ضار كايقلب هنا وهنا وهو يحل البواطاكون جبد منو واحد تيليفون كايخليه تما بنمرة اخرى...شعلو وهو يدوز الخط نيشان لمو حيث عارف غاتكون ضاربة طم مدوي متكلم حيت تخلعات...ماعطلاتوش دغيا جاوبات تقولي تيليفون فوذنها...

زيد : لواليدة "مازن حرك السيارة راجع بلور باش يشد طريق"..

مينة"بلهفة" : اكبيدتي هاني هاني شوية ؟!..

زيد"تبسم" : شوية شوية غا الساعة لله...سموحات خلعتك...

مينة : واخلعتييني وليني ملي نتا لباس مشات الخلعة مع الواد...ياك هانية بعدا ؟!..

زيد : الحمد لله لا هانية"سكت ماعرف مايقول ومابغاش يقوليها فالتيليفون حتى يجي"...بغيت رضاك ودعاويك باش نكمل...

مينة : ياربي جمع الرضى الي فقلبي من جيهة ولادي وفرقو عليهم...ياربي زرع الورد فطريقهم وحاوط الشوك عليهم مايلقى العدو منين يدوز ليهم...الله يرضي عليك والله يهديك...

زيد : اميين ياربي...هاحنا جايين...

قطعات معاه والبسمة رجعات لوجهها...ضارت علماتهم بلي جايين كان ديك الساعة ادم جااا وعرف اش وقع...مسافة الطريق حتى كانو وصلو لدار نزل زيد وطلع ديريكت باش يهضر مع خالتو ومازن بقى حتى يدخل السيارة لكراج...مع طلع لقاهم جالسين كايتسناو سلم عليهم وطمنهم بلي بيخير...وجلس حدا خالتو...شد ايدها وطبطب عليها...

خديجة : شوية اولدي ؟!..

زيد"تنهد" : الحمد لله(سكت كايلملم الهضرة ورجع شاف فيها)..ماعندكش مشكيل تزيدي تصبري معانا الخالة ؟!..

خديجة : فاش اولدي...

زيد"حك شنايفو بسنانو وحدر عينيه" : السراح المؤقت الي دفعنا لمريم ما تقبلش...

مصطفى كمش حجبانو باسف ومينة وسعت عينيها...اما خديجة بقات غير كتشوف فيه...

بقات كاتشوف فيه وتعاود فهضرتو...الطلب باش تخرج بنتها وتشم ريحة الحرية واخا غير مؤقتا ترفض...يعني كاع داكشي الي وجدات والفرحة الي كانت غامرة قلبها تهرسات فثانية وحدة بمجرد ماقاليها الخبر...

زيد : عنداك تقلقي ولا تبكي...ماديري فبالك والو...قبيلة تعصبت حيت تجمع عليا شي ضغط وفرطت مابقيتش عقلت على راسي وكتوقع ليا مرة مرة وكلنا الصراحة..."زاد زير عليها" مابغيتش نعاود الغلط ونعطيك أمل وتفرحي واخا كنت مأكد مية فالمية من الطلب ديالي ولكن ماعليش وقع الي وقع...نگولو غلطت وماكانش خاصني نعلمك ولكن داروها بيا...ماعليش....المهم را جهدي وفوق جهدي غادي نديرو باش نعاون بنتك...درتها ختي الخالة وعطيت الجهد باش نعاونها وغانبقى حتى مايبقى فيا تا عرق...بغيت منك غير تصبري معايا وتعطيني الخاطر وماتقلقيش..

مينة : كل توخيرة وفيها خيرة اختي...ماعرفتي يكون مخبي ماحسن من هادشي...

مصطفى : ماديريش فبالك اختي..

خديجة بقات كاتسمع ليهم وتسمع لزيد وهي ساكتة حتى شرح ليها وهضرو هما وهي غير كاتسمع مادارت حتى رد فعل من غير ان الحزن بان فعينيها نتيجة الخاطر الي تهرس ليها وكبدتها الي رجعت تشوات من جديد على بنتها...زيرات على ايد زيد الي حدر عينيه لايدها كاتزير وهي تحرك راسها ونطقات بصوت مشحرج وهاد لوقيتة مازن كان طالع فالدروج وجاي داخل وهو يسمع هضرتها...

خديجة : ع عادي اولدي راني مولفة بهادشي...مولفة نتشمت ومانفرحش...جاني هادشي عااادي...ماعليش ماعليش يكون خير (بصوت حزين)...

خديجة ولفات خيبات الامل تحلق فوق منها...ولفات تحل الباب تلقى خيبة تسد الباب تلقى وراها خيبة...الفرح جاها بين ليلة وضحاها تكب عليها جاها فشكل بحال ملي كنولفو الخيبات ملي كتوقع شي حاجة زوينة وتبعها وحدة اخرى وتعاود كنقولو كيفاش هادشي تكب شي حاجة تما ف ملي كيرجعو الخيبات عاد كتقول ودابا مزيان هادي هي حياتي...هاكا وقع لخديجة بالضبط...هزات النفس وخرجتها بحرقة تا غرغرو عينيها وهي تجر ايدها من ايد زيد ومسحاتهم وعاودت وهي تحرك راسها...وشافت فيه...

خديجة : وشنو دابا ؟ اش غادي دير...

زيد : غادي ندير استئناف والى ترفض نعاود ندفعو وانا معاهم ماغاديش نحبس ندير ما فجهدي وكثر راني گلتها ليك النهار اللول وگلتها لمريم حنا بغينا البراءة مابغيناش التخفيف بغينا ضوصي يتنقى مايبقاش لوسخ بالظلم...ومن ورا هادشي كامل نتي ماتحطي أملك فيا حطيه "هز صبعو لفوق" فالله را بعض المرات فمنا كايجيبها لينا كايزيغنا الشيطان وكيصور لينا را كلشي بايدينا...

مصطفى : تماما...الله يعطيك الصحة...

حركات راسها وهي طبطب عليه وتبسمات وشافت فيه بترجي..

خديجة : انا تايقة فيك وعارفاك اش كتسوى ماتخفاش عليا ازيد من صغرك مكترضاش تخسر كيما كانت الحاجة...ماعليش غانصبر ملي معايا نتوما غانصبر...حتى تخرج ليا بنتي وتفرحني..

تبسم ليها بحب واطمئنان وشكر قرب باس ليها راسها ووقف واخا هكاك باقي مقلق...شاف فيهم واستأذن باش يطلع لفوق لبيتو...

خلاوه مشا وهي دور مينة عند مازن الي شاف فيها وحرك راسو كان جالس نفس الجلسة...بقاو ساكتين وكايتنهدو حتى هز حاجبو فيهم ونطق...

مازن : ماكاين لاش تخرجو النفس وترجعوها...المشاكيل هما هادو أ مي.."شاف فخالتو" وگضي معايا الخالة وزيري معانا الطرح شوية...بغيتي بنتك تخرج عضي فالصبر..ماغاديش نزوق ليك الهضرة نخرج فيك نيشان ماعنديش مع الزيگزاك باش ماتهرسيش ثاني...كلشي حطيه بين عينيك...كاين الظالم والمظلوم والدنيا عامرة دياب دايرين مابغاو...تعلمي من الي طرا ليكم وحلي عينيك شويا...

مينة : واش هي عرفات تبعات هضرة زيد...

مازن"نطق حادر عينيه" : مي..قاصح حسن من كذاب..شفتي شنو وقع ملي فرحات !! الخاطر تهرس فجوج كلمات...

مصطفى : عندو الصح امينة...

خديجة"طبطبات عليه" : ماعليش عندك الحق...

مينة : الله يفرج ياربي...الله يطلق سراحها ويكون معاها ياربي..

مابقاش هضر مازن من ورا دعاويها...رجع تسند عالفوطوي طلب من ادم طلع جاب ليه تيليفونه شدو وعقد حجبانو مركز فيه تم اش كايدير لعلم لله...زيد طلع لفوق دخل دوش ريح راسو من التفكير وهما بقاو تما كايهضرو وخديجة غير كتسمع الحزن تمكن منها واخا هكاك كايفلتو دموعها وتمسحهم وتحبسهم حتى استأذنات وناضت لدوش توضات وخرجات لبيت فرشات صلايتها صلات وبقات غير تما حتى اذن العشا وهي غير تما فالبيت ماوصلوهاش خلاوها تبقى وحدها عطاوها مساحة ديال لوقت ليها فين تستوعب...صلات العشا والشفع والوتر وهي تهز كفوفها كاتدعي غير مع بنتها الي ماعندهاش ذنب فهاد الحياة الي عذبتها وكرفصتها حتى ماعاشتش كيف البنات...بقات هكاك حتى دخلات مينة وجلسات حداها بقات تشوف فيها حتى كملات وضارت لقات مينة مبتاسمة ليها وهي تحل ايديها ماتردداتش ترمى فحضن ختها الكبير الحنين والبيض...

زيد واخا هكاك ولا تهدن ورجع مود زيد عقيل الفرفوش...نزل لعندهم حيت غايحطو لعشا وماخاص حتى واحد يغيب الا الي دعاتو ضرورة بحال طه مسكين حيت خدام فالليل...كان ادم كايهضر معاه فالتيليفون قبل ماينزل لتحت...

طه : وهي شوية دابا ؟!..

ادم : باينة تقصحت فخاطرها...

طه : تال غذا ونشوفها...يلاه سير حيد عليا غادي ندخل لطواليط..

ادم : اش دير فيها ؟...

طه : والو غا بغيت نشحر واحد شوية الخليع...

قطع عليه كايضحك حيت عارفو اش غايقول...خشا التيليفون فجيبو ودردب مع الدروج هبط عندهم لقا مينة جايبة لعشا دخل يعاونها تا حطوه...كانو كاملين تقريبا واخا خديجة شهيتها تسدات بززات على راسها باش مايتقلقوش حيت كاتشوفهم دايرين فوق جهدهم معاها...وجاتها عيب...تعشاو فجو مانقولوش زوين ولكن فيه نوع من الصدمة باقي مسيطرة والحزن وكل وفين همو مسكين...مازن كانت هادي اخر ليلة ليه فالكونجي ولغذ ليه غادي يرجع لخدمتو...غير تعشاو تجمعات الدنيا ووصل وقت النعاس كل تنشر بلاصتو منهم مازن الي طلع بكري شوية حيت خاصو يفيق يمشي لخدمة...حلق الحالة وبدل عليه حوايجو وتخشا ففراشو غير بشورط قصير والفوق عريان ناشر البادر تما وشاد ايباد كايقرا فالاخبار حتى طاب نعاسو ونعس...

"يوم جديد"...

السبعة ونص ديال الصباح من بعد ما رجع من لامارش دخل دوش وخرج جبد من الماريو اللبسة ديالو ديال "العميد الاقليمي" لبس قميجة فالشيبي لتحت مطرطقة على عضلاتو...لبس سروال ولبس الفيست الي فيها شارات فوق كتافو ديال لگراد او رتبة ديالو كعميد اقليمي...سدها ومشا جلس فطرف الناموسية لبس تقاشرو ووجهو مخنزر قلبها لمود السرفيس والخدمة الجدية الكبيرة كاتكون غالبة ونظرة مازن عقيل العميد بانت...قاد لكمايم ورش بارفانو الرجالي الخفيف...هز الطربوش ديال اللبسة تحت دراعو...خرج لبس صباطو هز تيليفونو دارو فجيبو وخرج من تما نزل لتحت كايشم ريحة القهوة الكحلة لمخصوووص ليه...كلشي ناعس طه غير وصل مع الستة طلع تلاح هاديك نعستو سير فين يفيق...لاخرين باقي يلاه كايتوگضو...دخل لكوزينة لقاها واقفة حدا لعصارة...غير سمعات لحس شمات ريحتو وهي دور وشافت احسن المناظر الي ممكن تشوفها الام...المرتبة الي واصلين ليها ولادها ومينة شافت الرتبة فهيئة لبسة خلاتها تبسم بافتخار...خصوصا ملي سمعات " صباح الخير".

مينة : صباح الورد "تبسم بابتسامة خافتة بالكاد كتبان...وقرب باس ايدها" الله يرضي عليك...نكب ليك قهيوة باش تفطر...

مازن"شاف فساعتو" : لا بلاش..(مشا كب ليه فكاسو حيث كانت حاطاه) غير هذا ونتحرك عندي منقضي بكري...

مينة : واخا...

شرب من داك الكاس وحطو باس راسها وايديها بوسة تابعة لاخرى وهي ترضي...وخرج هبط ديريكت لسيارتو حل الكراج حتى خرجها وسدو عاد ركب...هز واحد الشارة معطية ليه ركبها فالزاج القدامي ديال سيارة...وزاد مع الطريق كانت الساعة غادية لتمنية ونص...الفوج ديال لبوليس الي لقاه كايوقفو يعطيوه التحية وهو كايهز غير زوج صباع يرد عليهم ولا يحرك راسو...شدها طريق وحدة حتى وصل لمركز فين شاد المنصب وفين لمكتب ديالو دخل الطوموبيل لداخل من بعد ماعطاوه التحية ونزل دار طربوش على راسو وبديك الطولة و التجريدة والنظرات الحادة شاف هنا وهنا بانو ليه شي مسؤولين عمداء موقفين حراس الامن كايعطيوهم التعليمات فين يتفرقو...داز من حداهم كلشي عطاه التحية حرك ليهم راسو ودخل طلع ديريكت لمكتب ديالو...الي كان مجهز من قبل فاش كان العميد الاقليمي السابق قبل مايجي بلاصتو زادو شي لعيبات بغاهم منهم شي سبورات كايحتاجهم...حيد الطربوش وفك صدايف لفيستة وجلس فكرسيه حتى سمع الدقان عطا الاذن وهو يدخل واحد العميد عطاه التحية حرك ليه راسو وشير ليه يجلس قدامو...

هادي حاجة من يوميات العميد فخدمتو...كيف العادة هو المسؤول على الاقليم وعلى لعمداء ديال داك الاقليم سواء عاديين ولا ممتازين ومسؤول على المنطقة الامنية وخاص يكون على علم ودراية بكلشي تما وهو الي كاييسيرهم ولاخرين يسيرو الرتبة الي تحتهم والي تحتهم يسيرو الي تحت منهم وهكذا...

وصلات الساعة شي 12 ظهرا...كان مقابل مع البيسي كايشوف فشي خدمة حتى صونا تيليفونو ماجاوبش حتى كمل الخدمة وضار هز التيليفون شاف المتصل وعاود اتاصل بيه...بقى شحال كايهضر معاه قطع وهو يطفي البيسي وناض دار الطربوش على راسو..وخرج..الي داز من حداه يجمع الوقفة ويعطي التحية حتى كايدوز كاين الي كايحبس النفس حيت خايف لا يقشع فيه شي لعبة ويقدر يدير بيه تقرير عقوبة حيت عارفينو ماعندوش الرحمة فخدمتو...غير فاش كان كايصعر على الي تما كايعرفو الى الي دار شي غلط يهبط يتعاقب...الرعب كان دايرو فيهم حيت قاصح...خرج من المنطقة الامنية وركب فسيارتو الخاصة حيد الطربوش وشد الطريق ديريكت حتى وقف قدام لمحكمة...جبد تيليفونو ودوز الخط...

مازن : خرج عندي..

قطع معاه وتسنى تما شي 10 دقايق حتى سمع دقان فالزاج ديال السيارة ضار وهو يبان ليه واحد السيد تقريبا كبر من مازن بعامين..كاين الشيب فشعرو شوية ولحيتو تاهي مرشوشة...سلم عليه...

هو : احترماتي مون كوميسيغ...

مازن"حرك راسو" : الدنيا مخلطة عندك ؟!..

هو : شوية راك عارف كاع ماكنساليو...كاين شي منقضيو اسعادة العميد...

مازن"حرك راسو شاف فساعتو شحال ورجع شاف قدامو" : دير معانا لمزيان ؟!..

هو : مرحبا اش خاصك ؟!..

مازن : عندك معرفة بالحاج موسى نتا ؟!..

هو : وايلي الحاج !! هنيتي..شنو لمطلوب بعدا ؟!.

مازن : طلب استعجالي لسراح مؤقت...تدفع ليه كامل...يمكن خدم الضد يمكن شي حاجة تم...

هو: الاتباتات كافيين ؟..

مازن"نيشان" : ماكنتيش تشوفني هنا.."شاف فيه بجدية أكثر"...هضر معاه يتعامل...

هو : غا شوف كيفاش واخا الحاج شوية معكس ولكن عطيني السمية ورسل ليا الطلب...كون تحط ليا لملف انا منعطلكش حسبو تقبل...لمهم غير يدير لمحامي استئناف...ويكون خير...

كلنا كانعرفو ان المعارف وخصوصا الى كانت عندك شي معرفة نيييت وكيف كنقولو "ضرسة صحيحة" بالمجمل ماشي بالضرورة تكون فالمخزن ولكن الى كانت ديك المعرفة واصلين ايديها فكون اكيد ان غراضك غايتقدا...هادشي جاري بيه العمل فأي بلاد فالعالم ماشي غير المغرب فقط...وكيف كيقولو المغاربة " عندك تعيش ماعندكش ماتعيشش"..وهنا كلامي موجه كمثال لشنو واقع مع مريم...قبل كانت كاتقلب على صاحبتها الي تسلفها باش تدفع لمحامي ولكن مالقاتش هاد الصديقة حيت بمجرد ماطاحت كثرو عليها الجناوة وبدا عليها القيل والقال خصوصا ملي داعت الخبار انه ماكانتش مزوجة بسواريز زواج حقيقي ومشات عليها را كانت عايشة " فالحرام"..من بعد توجهات لحل انه تشوف محامي يتعاون معاها لكن !؟..شنو الرد الي لقات فهاد لحالة ؟ انه يعاونها غير يعطيوها تخفيف لا غير...هنا غانشوفو غير الشفقة والسمعة الي تقاست ليها...علاش ؟..يمكن لو كان عندها اخ كانت لقات سند ويمكن لو كان عندها اب كانت لقات جناح تحمى بيه ويمكن لو لقاتهم بزوج ماكانتش غاتوصل لهادشي الي هي فيه...

"سجن بوركايز"...

فات وقت الغذا وتغذاو السجينات الي تما...وكل وحدة او زوج تنشرو كاين الي نعسات وكاينين الي غير كايهضرو ويلاهيو الوقت وكاين الي مستغل الوقت الفارغ والحبس فانه يدير شي حاجة تعود عليه بالنفع...وخير مثال كاين بعض السجينات الي كايستغلو لوقت يتعلمو لشي حرفة والحرافي عطاهم الله...بحال فهاد الشومبر الي فيها "مريم" كانت رشيدة ونزهة وحدة كاتخدم الكروشي والثانية كاتخدم القطبان هما متشابهين الفرق ان الكروشي كايخدموه بخيط الصابرة الخيط الرقيق وكيدوزوه على مراحل ديال البرم حتى كيكونو خيط لنسيج بالكروشي والقطبان كايستعملوه اكثرية للخيط الغليض ديال الصوف باش يحبكو كنزات صوفية ولا...جالسة مريم حدا رشيدة الي شادة القطبان وكاتعلم فيها..مابغاتش مريم تبقى غير ناعسة واخا باقي عيانة وباقي فتحتها مابراتش مزيان بغات تلاهي الوقت...علاش ؟ حيث هي انسانة ولفات لخدمة ملي كانت فعمر 16 سنة وهي كدمر...ماولفاتش الراحة ابدا...

رشيدة : شدي هاد الخيط ابنتي لويه من هنا...هذا الي بقا هاكايا قصير خليه ولوي والطويل الي ماشي مع الكبة دالخيط هو منين تجري...عاود كاتحسبي زوج عيون وعقدة ودوري...فهمتي...

مريم"حركات راسها...كانت ديجا علماتها شي ايام هادي بدات معاها غير حبسات شوية وعاودو رجعو ليه...وهي دابا بادية فواحد الكبة لونها بيض بغات دير كاشكول لماماها حيث قرب البرد يدخل...سمات الله وبدات كاطبق شنو كتوريها رشيدة وغادية...

رشيدة : دابا دوري وعقدي وبقاي ماشيا مع الخط حتى تكملي وعاودي رجعي...بغيتيه طويل ؟!..

مريم"ماجاوبتهاش كانت عاضة لسانها مركزة ومصغرة عينيها حتى كملت جابت لرشيدة الضحك عاد هزات راسها وشافت فيها"

مريم : ممم..بغيتو لماما البرد جاي دفي بيه...

رشيدة : ايوى كملي كايبغي شوي دالوقت احبيبتي ركزي معاه...

مريم : شنو دابا نكمل حتى لفين ؟!..

رشيدة : حتى توصلي لاخر ديري السطورة الي وريتك حتى توصلي فين قولت لك وعيطي ليا انا نمشي لبيت الراحة...

مريم : واخا...

ناضت رشيدة لطواليط وهي بقات كاتكمل ومركزة ماباغياش تفكر فشي حاجة تبرزطها خصوصا انه زيد قاليها على الطلب الاستعجالي بلي غادي يدفعو لكن ماقالش ليها اشنو كاين فالقرار ماذكر ليها والو هي دابا بحال الاطرش فالزفة ماتعرف حتى حاجة حتى يجي عندها المحامي...قربات الزيارة عند ماماها وغادي تشوفها يمكن تما فين تعرف ويمكن ماتعرف حتى يجي زيد يعلمها...

نزهة : تيسرتي امريامة...

مريم"تبسمت" : تيسرت..هادشي فاللول جاني صعيب مافهمتوش دغيا...

نزهة : ساهل غي طلقي ايديك فيه...

حركات راسها وبقات مكملة..كاتحبس حتى تفكر اش قالت ليها رشيدة وترجع تكمل شوي وهي تحبس حتى تجي رشيدة...بقات كتقلب فالكاشكول وتبسم حيث بغات تصاوبو بالعشق ليها...وعندها "أمل" فقلبها انه تعطيه ليها وهي خارج اسوار السجن...خرجات رشيدة كاتمسح فايديها وهي تجي لعندها وجلسات باش تهز تاهي تكمل الخدمة الي عندها وشافت فين وصلت...

رشيدة : وحلتي هههه...

مريم : شنو ندير هنا ؟!..

رشيدة : ديري كيف وريتك البارح ملي توصلي هنا جري الخيط وبداي تكملي هاكا (وراتها وهي تفكر)..

مريم : اه اه صافي...

عطاتها وكملات...حتى هزت عينيها لواحد السجينة معاهم اليوم عندها الخروج من السجن بصفة نهائية...كانت كاتطوي فحوايجها فواحد الفاليز والبنات حداها كايعاونو وعينيهم مدمعين حيت جلسات معاهم اربع سنوات ولفوها وولفاتهم ولكن وصل وقت الحرية ديالها مخليا وراها حكايات سجينات نصهم تظلم ونصهم دارها لراسو وماظلمو حد...نغزاتها رشيدة تكمل لقاتها ساهية فيها وقالت...

رشيدة : دابا تخرجي ان شاء الله..هادشي كامل حتى واحد ماغايبقى ابنتي..ومن هادي نتعلمو...

مريم : غاتخرج دابا ؟!..

رشيدة : لا حتى لديك سبعة العشية هكاك حتى تبغي تبدل الادارة ديال الليل...ليوم شوية مرونين مع ديك المشكيل الي وقع الصباح مع دوك البنات الي ضاربو...

نزهة : معرت اش بقاو عملو معاهم...

رشيدة : باينة تزادهم العقوبة..خشات فيها مو.س على شوي تخرج ليها مصارنها...

نزهة كمشات ملامحها وتبورشت وتخلعت اما مريم غير كاتسمع جاها عادي هادشي حيث ولفات الجناوا ديما فعنقها ولا ضربة منهم فيها واخا كانو ضربات خفاف بسباب التهد..يد...

الله اكبر الله اكبر...

كانت بداية اذان صلاة "العصر"...حلات خديجة عينيها وهي كاتسمع الاذان من بعد واحد النعسة نعساتها ماحساتش براسها امتى غفات بيها عينها ونعسات من ورا الغذا...يمكن كانو ساعتين او ساعة ونص ماعرفتش شحال دالوقت استغرقات فالنعاس...ملي غفات غير تما فالسيجور غطاتها مينة وخلاتها ترتاح عزات عليها خصوصا انه من البارح وهي غير ساهية ومقلقة واخا طمنوها الدراري واخا حاول ادم وطه يفوجو عليها لكن القلب مهموم...ومن حقها حيت كبدتها محبوسة وماعارفاش واش تقدر تخرج ولا لا خصوصا ان "مازن" جاها من التالي وقاليها حطي جميع الاحتمالات اي نعم هما دايرين جهدهم وكثر ولكن را ماغاديش يعرفو الله شنو مكتب والقضاء شنو هي كلمتو الاخيرة....

بقات كاترمش حتى دخلات مينة لقاتها فايقة وتبسمات بوجه بشوش وجات حداها وبكل حنية نطقات مسولاها...

مينة : فقتي ههه...

خديجة : حسيت براسي نعست...اوعدي العصر هذا باينة خمرت..

مينة : ماعليش لقيتي راحتك...توضاي ؟!..

خديجة : ضروري..

مينة"وقفات" : يلاه انا نصلي ان شاء الله ونرد القهوة طيب بالمهل بينما وجدت الگوتي...طه شوي وينزل وادم شوي ويجي الربعة ونص هادي واحد ساعة هكاك ويكونو كاملين هنا...

حركات خديجة راسها ومينة مشات مخلياها نايضة لطواليط توضى….. لبسات ملحفتها الغوز ديال الصلاة لواتها عليها كاملة وغطات راسها وفرشات سجادتها وبدات تصلي..توضات خديجة وخرجات ولقاتها باقي كاتصلي حيت كايتعطلو فالصلاة كاملين ماكيزربوش وكايتخشعو...لبسات العباية المحطوطة ليها وفرشات صلاية تاهي وبدات تصلي شوي وهي تكمل مينة وبقات جالسة تا سبحات وقرات الباقيات الصالحات عاد ناضت ديريكت لكوزينة ردات القهوة معطرة طيب بالخااطر باش تكون مقومة على حقها...وبدات تشوف شنو دير تفكرات زيد الي كان لبارح مقلق مسكين واخا تهدن بقات باينة فوجهو...هزات التيليفون هو اللول دارت نظاظر الشوف مشات لواتساب معلماه بصورتو نهار كايبدلوها حتى كايتشاورو معاها باش تعقل عليها ولا ياكلو ما كلا الطبل كاتقوليهم نبقى نعيط لعباد الله يوريوني اما العياط العادي حافظة نماريهم صحة...صونات ليه بعد رنات ماردش عليها وهي تحط التيليفون عرفاتو غايكون مشغول ومايصلاحش ليه...رجعات لكوزينة وبدات كاتجبد المقادير الي عندها وهي تدخل خديجة وجلسات حداها يلاه بغات تنطق حتى سمعات تيليفونها كايصوني وهي تخرج ديريكت كان غير فوق رخامة الي مقابلة مع باب المطبخ...هزاتو وهي تبتاسم وطلقات الخط...

زيد : واش ا نانسي (كايبغي يدلعها)..

مينة : اولدي..صونيت ليك ماكنتيش مسالي...

زيد : كنت عند واحد وكيل الملك كنهضرو...اش حب الخاطر الحووب...

مينة : غاتجي بكري ؟ بغيت نخلط ليك كيكة الي كاتعجبك وماكرهتكش تاكلها باقي جديدة...

زيد : نعل الي يقوليك لا...ياك ديال شقلاط ؟!.

مينة : ههه شقلاط !! ايه ديال شقلاط...

زيد : اصلا لقيتيني ساليت شي ساعة ونجي...

مينة : الله يجيبك فالنجا اولدي...

قطعات معاه ودخلات مبتاسمة شافت فخديجة وزادت توسعات ضحكتها...مشات ديريكت جابت المقادير من الماريو الي كايتجر من القنت..ناضت خديجة تعاونها كاتعطيها ولاخرى كاتحط حتى وجدو المقادير وبدات مينة تخلط وتهضر مع خديجة...

مينة : هي قربات عندك الزيارة ؟!..

خديجة : اييه اخيتي...

مينة : غايمشي معاك مصطفى ؟!..

خديجة : يمكن راه عارف ولكن ماقالي والو...

مينة : يمشي يمشي مايثقالش مسكين...ان شاء الله يكون خير احبيبتي...(كاتفقص البيض وتخلط)..ماغاديش نشكر ليك ولادي ولكن را نفسهم حارة بلا ماتكون بنت خالتهم را شايفينها مظلومة ومايعطيهمش خاطرهم مايعاونوهاش وهما قادرين...نقوليك را فوق جهدهم يديروه ومازن الى شفتيه قصح معاك راه هكاك داير ماكايبغيش تصدمي من بعد هاز ليك الهم...والله شاهد ماغادي يقصرو غير عمري قلبك بالايمان وطلبي الله هو الي بايدو كلشي اما حنا غير عبد عندو ومسيرين بالمكتاب...

خديجة"تنهدات" : ونعم بالله...والله اخيتي ماشكيت فيهم ولا تنويت...غير عيييت بغيت بنتي تخرج ستة دشهور وهي تما مادارو معاها والو ما تحكمات ماتخفف حكم ماخرجات براءة...وسخو ليها حياتها وكرفصوها وعرفو كيفاش...حرقة بنتي هنا في قلبي مايعلم بيها حد...اما ولادك اختي را الخير الي شفت هاد ليام والفرحة الي عشت والراحة را بسبابهم و بسبابك نتي وبسباب خويا..انا ماشي بنت لحرام الي نكر الخير والي فات ووقع الخصام والقطيعة بيناتنا غير من الشيطان وولاد لحرام الي لعبو بعقلي...

مينة : مكتاب هذاك اختي نساي...حنا ولاد ليوم...

تبسمات ليها خديجة وهي دور مينة ورجعات تكمل فالكيكة..دارت ربعة البيضات وكاس ماعامرش زيت ونص كاس سنيدة حيث ديما كاتنقص الحلاوة...وزوج معالق كاكاو دالعبار وكاس الحليب نيدو خلطاتو فالما..وزوج خمارات وقبيصة لملح ودقيق حسب الخليط وساشية لفاني هرسات بيه زفورة البيض خلطات كلشي ودارتو فمول مستطيل ودخلاتهم لفران ومشات دير لحليب فيه شكلاط كدوبو فيه غير طابت وسقاتها وهي فالمول..دارت شكلاط مربعات كثير دوباتو فشويية الحليب ودارت عليه زوج حكاك دانيت شكولا وخواتو فوقها ورشات عليها شوية اللوز مقلي ومهرمش...كيف كاتعجب زيد بالتمام المهم يكون ناشط ومايبقاش مقلق...

خديجة : مازن ماجايش ؟!..

مينة : ماعندوش الوقت هذاك فين كايجي يقدر يدخل دابا ويقدر مايدخل حتى ل 12 ليل هههه...

مع عارفين طبيعة خدمتو او نقولو شنو ولفو فخدمتو ماعندوش وقت محدد كايجي فيه ديما...حركات راسها متفهمة وهي تمشي لفريگو جبدات منو المسمن والملوي جبدات شي حبات ودارتهم يسخنو فعافية مهيييلة بينما جاو الدراري...شوية وهي تسمع صوت طه كايعيط...

طه : ماماتي...

مينة : هاني ولدي زيد...

طه"دخل لكوزينة لقى خالتو واقفة على لمقلة كاتقلب فالمسمن وماماه كاترد الحليب يفيض...تبسم ومشا باس راسهم باقي يلاه مدوش ريحة شامبو فايحة..."..

طه : ريحة المسمن والملاوي نعماس...(شاف فكيكة محطوطة) هادي نتي الي صايبتيها ؟!..

مينة : اش بان ليك ؟!..

طه : لمن ؟..

مينة : شكون عزيز عليه كيكة ؟!..

طه : انا (فرنس)...

مينة : لا صايبتها لخوك زيد...

طه : وانا زعما ماعنديش كيكة معينة...وامي واش انا ولدك ولا مسلفك تكوني مي "جر حوايجو وردهم وخديجة كضحك"

كان ادم فهاد اللحظة طلع لدار من بعد ماحط الموطور وتم جاي ضار طه شاف فيه ورجع شاف فمو..

مينة : نتا اولدي كيكة الي تحطت داير فيها حقك...مانخافش عليك...

طه : ياااك ؟!..

ادم : واحد سلام عليكم هي اللولة بعدا...بيخير الحال الاحوال...(مشا سلم على مينة وخديجة ورجع ضرب فكتف طه تا كان غايجي على فمو) هذا ماباينين عليه كيكات شوفي غا قستو كان غايريب...

طه : تا ريييح...

مينة : دابا اش بغيتي ؟!..

طه : تانا بغيت كيكة ليا...

مينة"خرجت عينيها" : راهيا...

طه : حطي ليا ناكل منها...

مينة : صبر يجي خوك زيد...

طه : وهااء ياك قلتي راهي ؟..وزيد غايطفي فوقها الشمع ؟ تي حطي لينا نذوقو مالك مسمومة..را غانشربن ليك هنا...

مينة : صبر حتى نتجمعو را عيب كل واحد نحط ليه وحدو هادشي ماولفتوش ليكم مالك وليتي كي الدري الصغير ؟!..

طه : وتي لا عطيني...

ضربات فيه واااحد مولاتي الشوفة وهزت حاجبها...ادم بالخلعة حدر راسو مشا يقلب مع خديجة لمسمن..وداز لافابو غسل واحد لكاس محطوط وكايبتاسم زعما را درويش انا...

طه : اا صافي ماشي مشكيل حتى يوذن المغرب...الى كان غا ش خبز يابس اري نفزگو بالما وناكلو..انا قانع الوليدة..."خرج من الكوزينة" الله يبارك فعمر زيد...

خديجة واخا تقلق ويجيوها هموم الدنيا مع هاد زوج دراري كاتنسى راسها. وتبقى غير تضحك كايفوجو عليها بحالاش...ماسالا معاها غا ادم الي مشا يغسل زعما حيت عارفين مينة تدير ليهم سيليكسيوني تو تجمع الحزاق كامل...ضارت مينة لقات ختها كاضحك وهي تجيها الضحكة وبقات كتحرك فراسها ب لا حول ولا قوة...رجعات تكمل حتى شوي سمعات صوت سيارة مشا ادم لبالكون الي كايشوف فالواجهة وجا قاليها بلي زيد ومصطفى جاو قدقد...بدات تعطيه يحط فوق الطابلة الي فالسيجور ودخل تا طه حادر راسو يتسخر على قلبو عارف را موجداها ليهم كلهم ولكن خصيصا لزيد حيت عارف مكتبغيهش يبقى مقلق كدير ما ملى عليها قلبها ك ام حيث كايجي فبالها را خاص ياكلو باش يرتاحو ويفرحو. والى فرحو را فرحت حتى هي...وهادشي ماشي غير مع زيد معاهم كاملين ولادها حتى من ادم الى كان مقلق كاتبقى النهار كامل مقلقة حتى كتشوفو رجع كيف كان وكياكل عادي عاد كاترتاح...طلع مصطفى هو اللول مخلي زيد كايسد الكراج...لاح ليهم السلام واستأذن تايغسل ويبدل عادي يجي عندهم...في حين شوي وهو يطلع زيد دخل عليهم لكوزينة سلم على مو من ايديها باسها وعاود خصوصا ملي لقا الكيكة الي كايحماق عليها واجدة وسلم على خديجة وعنقها كايبوس راسها...

زيد : شوية ؟!..

خديجة : ههه را نتا الي خاصني نقولك واش شوية اما انا اولدي ولفت عادي...

زيد : كلشي عادي الخالة فرحتي ولا لا عادي توقعي كلشي...

خديجة : اشنو غادير اولدي من بعد ؟! ماقولتيش ليا...

زيد"مابغاش يقوليها را دفع الاستناف" : هاني داير جهدي..يكون خير وصافي ماديريش فبالك...

طبطب عليها ومشا خرج من الكوزينة ومشا ديريكت طلع لفوق لبيتو بينما هما كايحطو الكسكروط هو بدل حوايجو ولبس حوايج الدار حاس براسو عيا الضغط كثيير فالخدمة وقضية مريم شاغلة بالو...دفع الاستناف ولكن ماعرفش واش غايتقبل ودار فبالو انه غايدي يترفض حيث ملي ترفض فاللول الاستناف غايترفض ليه ولا متوقع كلشي وكايفكر انه يعاود يدفع الطلب وفنفس الوقت يقلب على الدلائل الي يعاونوه فالقضية كل مايبحث على حاجة تنفعو كيما كانت...باش يجمع اكبر قدر يخليه يترافع ويضمن ليها البراءة هادشي علاش مضوبل الجهد ديالو فقضيتها حيث بالمعقول الدعوة مشربكة ومعقدة عندها بزااااف...كان الحل الوحيد هو سواريز يعتارف ولا شي حد فصحابو لكن دوك الي كانو فالتصاور نهار العقد كلهم حرگو وقطعو البحر يعني حتى شي حاجة تنفع ماكايناش...نزل لتحت كايبقشش فتيليفونو حتى تلاح حدا خوتو جا على طه...

طه : ااالعود كتفي...

زيد"هز عينيه طلعو وهبطو" : مزينك...

بغا يرد عليه وهي تجي مينة وجلسات فكرسيها مقابلة معاهم وجا مصطفى..حط زيد التيليفون وبدا يحك فايديه كايشوف فالكيكة شافتو مينة وهي تبسم وقطعاتها عطاتها ليه هو اللول..كال منها معيلقة وبدا يتبنن...

زيد : سييييري الله يعطيك صحيحتك...انا را عندي كوين سميتها مينة والدة غا زيد صافي ومصايبة ليه الكيكة بالعشق...بقاي تكثري من هادشي عارف كاين عليك الحضية والنگير استمري النجاح ضروري تلقاي فيه الاعداء ماحدك ناجحة فكيكة الشكلاط ماحد الاعداء ضايرين بيك...

طه وادم بقاو حالين فمهم فيه ويسمعو لهضرتو ويطلعوه ويهبطو...نطق ادم...

ادم"بالحس لطه" : وشوف ليك هاد قرع لمصاصط (جهد صوته) كي شنت..

طه : كول كول الليلة السبوع عند لحناش(طلعو وهبطو) وجهو كي مبربص...

مع اللمة ديال الطابلة سواء كانت غذا ولا عشاء ولا كاسكروط اي كان وكانو الافراد كثار وكانت شخصياتهم زوينة مافيهاش حقـ..د ولا سـ..م را كاتكون زوينة خصوصا لا كان فيها الضحك والطنز...كانو كاااملين مجموعين الا مازن الي كان باقي ماجاش...حتى قرب يأذن العشا عاد عيط على مينة علمها بلي جاي ولا تخصها شي حاجة يجيبها معاه فالطريق...الدراري كل واحد فين تنشر طه وادم خرجو لكافي يتفرجو فالماتش كان بادي عقلهم ماكاينش واخا تصيفطي صطافيط لا هزو ليك قزازبهم وما سالا الماتش خصوصا ان طه وادم ماشي نفس الفرقة كايشجعو...ونهار كايتشادو كايجبدو لفراقيهم الخرا ديال الضواصا حتى كايبغيو يتشادو ولكن ديك الساعة يفكوها بيناتهم ماعندهمش داك التعصب الخايب لفرقتهم...و "زيد" را فالسيجور شاد البيسي ديالو وشي ملفات كايراجع القضايا ماحدو جالس....ومصطفى تاهو شاد بيسي خدام وحاطة حداهم صينية اتاي كايتنغمو بيه وهما خدامين ومينة وخديجة فالكوزينة كاي سيدات مغربيات كايتسناو العشا يطيب ومجمعين حداه...

مينة : هانتي معانا اختي مالكي ؟ غير حتى تخرج مريم ان شاء الله...

خديجة : خاصني نرجع لمحل الناس كايعيطو ليا راك شفتي ليكوموند غير كانأجل..وخاصني باش نخلص الكرا ديال الدار راه السيد غير ميك عليا..

مينة : مابغيتيش تخليني نخلصو ليك...را من حقك اختي حقك الشرعي فالورث علاش مابغيتيش تسمعي وتاخذيه...

خديجة"كمشت حجبانها ودورات وجهها لهيه" : مانستاهلوش امينة ختي...عافاك سدي عليا هادشي عافاك (صوتها تغنغن)..

مينة : واخا واخا...غير خليني نعاونك راك مني وفيا وتانا الى طحت را نلقاك...مصطفى خوك تاهو راكي ختنا وبنتنا مابيناتناش هادشي وماتربيناش على هاد التحساس الي كاتحسسي..خليني نفرح ونعاونك...

خديجة"شافت فيها" : وعلى هادشي الي كايعملو معايا ولادك وهاد الدار فين سكنت معاكم ماشي معاونة ؟ على زيد تكلف بمريم بلاش هادي ماشي معاونة ؟ ولواه منكونش باسلة عليكم...وزايدون را ضروري نرجع نخدم امينة ميمكنش نبقى بلاش بنتي تبغي مصروفها لهيه والحوايج ماجاتش ونتي عارفة..

مينة" تنهدات" : واخا رجعي لمحالك ولكن جي تباتي هنا...ومرة نمشي معاك تما ومرة جي هنا...عافاك اختي ماترجعيش تغيبي عليا را باقي لدابا ممتيقاش راك رجعتي وتجمعنا...والي فات را ما.ت...

خديجة"شافت عينيها تغرغرو حيث باقي كاتخاف لا تغبر وهي تقرب شدات ليها ايدها وباستها ليها..." : عمري باقي نتفرق عليكم...درت غلط كبيير وصرفتو ووديت اخيتي عمري مانعاود...نتوما الي سمحو ليا فرطت فيكم..عمري نغيب غير تهناي..وعاد صافي مازن راه عرفني واخا نغبر يجبدني راني مع المخزن مامعاهش اللعب هههه...

ضحكات مينة وهي تهز صبعها مسحات عينيها وطبطبات عليها...والي ذكروه سمعو صوت سيارتو ناضت مينة طلات عليه من البالكون وهي تبسم خصوصا ملي نزل وحرك ليها راسو لمحات الابتسامة الخافتة من عينيه...بافتخار لديك اللبسة بانت فعينيها غير حل باب الجردة وهي ترجع لكوزينة جلسات حدا خديجة حتى طلع هو ديريكت لفوق حيد الكسوة ولبس حوايج مدنيين ديال الزنقة قميجة كحلة وسروال دجين وگاط كحل...ونزل مع الدروج كايطوي لكمايم مبين دراعو السمرين..حتى دخل وقال " مي" الاسم الي ضروري ينطقو هو اللول عاد فطريقو ضار ناحية لاخرين لقى السلام وردو عليه خلاهم ملاهيين فخدمتهم ومشا لكوزينة باس راس مينة وايديها وهو يهز عينيه شاف فخديجة الي مبتاسمة ليه قرب لعندها وجرها باس ليها راسها وعنقها بجنب كيطبطب عليها عرفات مينة الى باغي يطمنها ومابغاهاش تقلق من هضرتو دالبارح...

مينة : خارج ثاني ؟!..

مازن"حرك راسو"..

مينة : تعشا معانا ؟!...

مازن"بصوته الخشن" : لا لا معطل شوية..."شاف فالساعة" خاصكم شي حاجة ؟!..

مينة : لا ولدي غير ملي تقرب تجي عيط ليا لا نكون نعست راك عارف خاصني تانشوفك طلعتي عاد نعس هههه...

مازن : ان شاء الله...

سلم عليهم وخرج فطريقو جاو الدراري من القهوة بزوج كاعييين حيث تعادلو فراقيهم تعادل سلبي يعني بجوج حاطين راس على بعضياتهم سلمو عليه وطلعو وهو مشا ديريكت لسيارتو ركب وكسيرا للوجهة فين غادي...وهاكا دازت ديك الليلة حتى حاجة مافيها جديدة من غير ان زيد دوا مع مصطفى ومازن قاليهم بلي دفع الاستناف وغادي يتسنى واش غايتقبل ولا لا...مابغاش يعاود داك الغلط ويعطي "أمل" الي غايرجعوه ليه زائف واخا را من خلال خدمتو را كان عارف غاتخرج غير العكس شد على والو...خديجة داك ابنهار باتت معاهم والغذ ليه فالصباح وصلها طه ل بن دباب مشات ديريكت لدارها عاد دوز لمحل تشوف منين تبداه حيت بقات ساداه هاد الايام...وهكذا حتى بدات كاتعلم الناس بلي غاتبدا تشد ليكوموند ديالهم لكن مأجلة تحل المحل يفطرو عندها...حتى دازت ايام قليلة واليوم على طابلة الگوتي مجموعين الا طه را فخدمتو...ومازن باقي ماجاش..وزيد را كي وصل مسخسخ طلع دوش وهبط ياكل معاهم...شاد لمسمن بايدو وكايبقشش فتيليفونو حتى هز حاجبو وهو يبدا يطلق البسمة شوي بشوييييي بشوييييي حتى توسعات الضحكة وهو يخبط الطابلة تا قفزو شافو فيه كلهم مافاهمين والو..حط تيليفونو وربع ايديه وضار بكل ختورية.. ناحية خديجة الي كاترمش فيه...

زيد : نضمنو شي زردة من عندك ؟..

خديجة : ها ؟ م مرحبا اولدي علاش...

زيد"حط التيليفون": حسبي السوايع وبنتك عندك...طلب السراح تقبل اميمتي...

كلشي شافو فيه وبقاو يرمشو..ما استوعبوش فالاول شنو قال ليهم وشنو كايقول...واخا قال لخديجة حسبي سوايع وبنتك تخرج وذنيها تصمكو بحال ماسمعتش كاع اش قال...اما هو شاف وجاههم بداك الشكل جابو ليه الضحكة...حتى حنحن وعاود من جديد قاليهم شنو كاين...حيت شداتهم الساكتة.. ااوه كيفاش طلب السراح تقبل ؟!..مصطفى عارف را دفع استناف وخديجة كان فهمها بلي غايدفعو ولكن ماعرفاتش امتى دفعو بالضبط...وكان كايحساب ليهم غاياخد وقت كيف الطلب الي فات مافخبارهمش ان الى شي حد تدخل را القرار كيخرج فالبلاصة مازال هذا خدا شي ايام قليلة باش تحكم فيه...

زيد : ههههه مالكم ؟!..

مينة"بدات ضحكتها كتوساع" : عاود اولدي اش گلتي ؟!..

مصطفى"توسعات ضحكتو تاهو"..

زيد : واااخا...الطلب الي دفعت لمريم فاللول ماتقبلش ياك ؟!..

خديجة"الصمت"...

مينة : ايه...

زيد : قلت ليكم غادي ندير استناف...درت هاد الاستناف اميمتي ودابا دخلت نشوف لقيت الطلب تقبل...يعني مريم غادي تخرج من هنا لغذا ان شاء الله لمهم يوصل القرار للادارة السجنية فبوكايز وغادي تقدر تخرج...

مينة"حطات ايدها على صدرها بفرحة" : الله...الحمد لله ياربي على سلامتها...

مصطفى : الحمد لله...

ضارو ناحية خديجة لقاوها غير كتشوف ومبتاسمة...جاتها بحال حالة صدمة...وذنيها راه سمعو ولكن عقلها توقف...ماشي ساهل عليها تسمع اخبار زوينة وهي ولفات غير لمشاكيل والاخبار الي ضر ماتنفع...ماشي ساهل دغيا تسمع الخبر المفرح وتعطي رد فعل عادي..."خديجة" او الي بحالها عاشو فظروف صعيبة وقاصحة ماشي دغيا كايتكيفو مع شي جو زوين...وماشي ساهل ثيق هاد لخبر المفرح الي سمعاتو من زيد او اي خبر كان مفرح...بقات كاترمش فيه وهو كيشوف فيها...حتى حرك راسو مبتاسم وقرب شد ليها ايدها طبطب عليها..تقولي حس بيها وكلهم حسو بيها وعرفو الى را مامتيقاش حتى حركاتها مينة وهي تفيقها وضارت شافت فيها...

خديجة : واش هادشي الي سمعت بصح ؟!..

مينة : هههه ااايه اختي بصح الحبيبة ديالي...على سلامة مريم..

خديجة ضارت عند زيد كتشوف فيه مامتيقاش...والو واش متيقة بغاتو يعاود يقولها بفمو...بغات تسمعها مرة وزوج باش وذنيها يستقبلو مزيااان الخبر...بغات تأكد باش تفرح وتبقى فرحتها ثابتة...بغاتو يقوليها را غاتخرج يعني را اكيد ماشي يعطيها أمل وفالاخير الامل يتبخر وفرحتها تحر.ق وخاطرها يتهرس من جديد...

خديجة : زيد ولدي واش هادشي الي قلتي بصح ؟...عافاك اولدي ديني على قد عقلي وسير معايا...واش داكشي الي قولتي ليا ماعرفتش اشنو هو مهم قلتي تدفع طلب باش تخرج مريم حتى يدوزو الجلسات ديالها ياك ؟!..

زيد : ايه طلب استعجالي بالسراح المؤقت...غاتخرج ولكن بشكل مؤقت حتى يتحسم فقضيتها...نعاود نأكد...

خديجة"تنغنغ صوتها" : ااه ولدي عاود الله يرضي عليك عاود وماتسبقش ليا لفرحة وفلاخر نتهرس...

زيد"بقات فيه ومينة عينيها غرغرو مصطفى مسكين بقا غير كيشوف مبتاسم عارفين الى تصدمت حيث لقرار جا بسرعة...هز تيليفونو شعلو ومشا لجيهة فين قرا القرار عطاه لمصطفى...

زيد : هانتا قراه ليها...

مصطفى حرك راسو وبدا يقرا ليها وتاهو غير كايضحك...رجع لزيد التيليفون وهي بقات تشوف...حتى بدات ضحكتها كتزيد توساع توساع حتى هزات راسها لفووووق وقالت " ياااربي حمدتك وشكرتك ياربي"...ورجعات شافت ف زيد ماعرفت كيدارت تلاحت عليه عنقاتو بالجهد حتى رجع باللور كايضحك ومينة كتضحك...وادم تاهو كيشوف وكيضحك لفرحتها...كاملين اثرت فيهم بشكل كبيير...هما عارفين مناش دازت لكن غير شفويا من فمها لوذنيهم ماعاشوش معاها داكشي كيف عاشتو معاها مريم وكيف هي عاشتو مع مريم...

بقات مزيييرة على زيد ماعرفاتش شنو تقوليه وشنو الطريقة باش تشكرو...زيد ومينة وولادها ومصطفى وقفو معاها ومازالين واقفين معاها وقفة ديال الصح بحال الى واقفين مع راسهم...دارو مريم بنتهم وعاونوها...لقات فيهم السند الحقيقي الي كانت طاوية صفحتو...حتى رجعات فتحاتها وفتحات عليها بيبان الخير وشافت الدنيا كيفاش دايرة من جيهتهم...بقا زيد مخليها على خاطرها معنقاه حتى بداو دموعها شاقيين طريقهم مع تقاسيم وجهها الي كمشهم الهم والزمن...مع خدودها...حتى بدا صوت بكاها كايتسمع...بعدها زيد عليه كايشوف فوجهها الباكي مكمش حجبانو...

مصطفى : هههه و الله يهديك اختي لاش لبكا...

زيد : واش دابا حنا بغينا نفرحوك صدقتي باكية...لاش..

خديجة"كتحرك فراسها وصوتها كايخرج بزز" : ماتيقتش اولدي والله ماتيقت...خفت نفرح ويتهرس ليا خاطري...خفت يوقع كيف داك النهار فرحت ووجدت حتى قلتي را مابغاوش يقبلو تخرج...(حطات ايدها على صدرها) عارفة ولدي درتي الي عليك وكثر حسبتيها ختك ماشي بنت خالتك...غير انا قلبي مولفش يشوف لفرحة ولكن مولفش بنتي تبعد عليه...خفت اولدي مانشوفش بنتي ويبعدها عليا الحبس بالسنين...عطيوني لحق والله مالخاطري اولدي...

مينة"قربات جراتها عندها وحطات ليها راسها على صدرها...بقات فيها حتى بكاتها...ومصطفى مد ايدو شد ليها ايدها زير عليها...

مصطفى : الحمد لله على سلامتها..خاصك غير الصبر اخديجة كلشي غايفوت ويبقى غير كلام...

زيد : هادشي ضروري الخالة وداك النهار فاش علمتك را غاتخرج حيث كنت متأكد وماعرفتش شنو الي خلاهم يرفضو انا محامي وبراسي تصدمت ولكن هادي تعلم..ماعليش...

خديجة : الله يفرحك كي فرحتيني الله ينقي طريقك نتا وخوتك من الشوك...

هادي كانت ردة فعل خديجة...رد فعل طبيعي نظرا لشخصيتها ولظروفها الي عاشت...وكلهم تفهموها وكلهم فرحو ليها ورتاحو بعدا هذا اول شوط هاهو داز...كلهم عند بالهم را زيد الي بقى ورا هادشي...ماعارفينش انه كانت يد خفية ورا هاد لقرار يد الي مايعرفوش شكون هي...يمكن زيد يعرف ويمكن لا...وحتى زيد راه عاطي جهدو وكثر وبلا زيد مريم مكانتش غاتوصل لهاد لمواصل وهي قبل كان كل همها تلقى محامي يتعاون معاها !! دابا لقات محامي ومن عائلتها ولد خالتها الي مهلية فماماها ومخلياها مرتاحة من جهتها...نقز ادم بغا يحيد جو البكا والحزن خصوصا ملي سمع القضية فيها زرود خاصو يوقف على الامر بنفسو باش ينضي الشغل ويمشي يلحگها لطه سخونة كي لعادة...

ادم : دابا حيدي لبكا وعطينا لمفيد زرود اعمتي...

مينة : ايه عطيه لكلمة باش يمشي يعلم لاخور...

ادم : اااظلمتيني اميمتي...

زيد : لا خاصنا الزرود...

خديجة"مسحات عينيها" : هههههه تستاهلوه..اش بغيتو نديرو ليكم مايغلاش عليكم اكبيداتي...

ادم : الشوا الكباد زباد والزنان وداكشي...

مينة"خرجات فيه عينيها كاتغمز فيه من ورا خديجة حيث عارفاها غير يقوليها تنوض تسلف وتكلف وهي ظروفها على قد الحال حتى فلوس مابقاو عندها ملي وقفات لخدمة"...

ادم"كمش عينيه مافهمهاش" : عمتي مال عينيك ؟!..

مينة"زادت خرجتهم" : اااادم...

ادم : انعام مالك ؟!..بغينا زردة ودابا لعميمة فرحانا وزيد قاليها وجدي شي زردة...عطيتها اقتراح مالك ؟!..

مصطفى"خشا ايدو فدراعو وشدو زير عليه بصباعو كايضحك زعما وادم عينيه خرجو حيث عارف هاد شدة الي دار ليه كاتعني را دار شي حاجة..

مصطفى : اخههههه ادم ولدي...ان شاء الله...

خديجة : الله ياولدي طلبتيها رخييييصة جاتكم اولدي...الصباح نمشي نتقدا ونديرو ليكم...

مينة : اويلي لا...الزردة انا الي غانديرها انا ومصطفى معاهدين نديروها فاش تجي مريم لعندنا هنا تعرف على خالها وولدو وولاد خالتها...نهضرو معاها. وتعرفنا ونعرفوها...خليك ماتشري ماديري والو...

خديجة : لا خيتي خليني ندير بهاد لفرحة يستاهلو...

ادم : اتنضحك عماك اعمتي..."وقف" انووض انا لبيت عندي مانقرا تال لعشا هاااو نزل...اش دايرين لعشا اميمتي...

مينة : الفلفلة حارة اولدي للفم الي مايتشد وللسان الي مايدخل للحلق...مفورة يا ولدي على حقها وطريقها...تشعل لعافية ودخل سوق الراس...

زيد"شاف فيه وشير ليه بصبعو لفوق" : طلع طلع حسن ليك بقى تحفظ حتى تحط راسها على لمخدة...

حدر راسو وهو يقلب الدورة وخرج من الدار ضربها بتنقيزة فدوك الدروج...

مينة : نتي غير خليك وجدي اش بغيتي توجدي باش تلقاي ليها ان شاء الله...داكشي الي كنا تقدينا ليها انا وياك كافي...

مصطفى"شاف فزيد" : غذا تخرج ياك ؟!..

زيد : غذا فالعشية ديك السبعة هكاك...خاص يوصل لقرار للسجن باش تخرج...

مينة : تمشي نتا ومصطفى تجيبوها وخديجة تبقى معايا..."شافت فيها" تجي تعشى معانا وتبات معانا حتى ترتاح واخا ماكرهتش تبقاو معانا والله مانقول لا وفرحتي منعطيها لحد...

خديجة : لا بغيت نمشي نتلقا ليها "تبسمات" خليني نمشي راه مانتيق حتى نشوفها خارجة من داك الباب عاد نرتاح...الله ياربي واش جا ماينعسني هاد الليلة حتى يوصل غذا...

مصطفى"شاف فمينة وغمزها" : صافي غذا نمشي انا وياك وزيد...غذا ملي نخرج من لكلية نجي ديريكت ولا يلحق عليا زيد بطوموبيل مانديش كاع طوموبيلتي باش نمشي معاكم...صافي ؟!..

مينة : حتى هذا نظر...

ايوى را فرحتهم فهاد اللحظة ماتعطيها لحد...كلشي فرحان لفرحة خديجة ولزيد الي دار خطوة اولى كانت ناجحة وخرج مريم بشكل مؤقت والباقي الكبير راه خدام فيه وعلى مايوصل ويثبت برائتها...في حين فنفس الوقيتة تقريبا...جاي فالطريق سايق سيارتو حتى وصل لواحد الفيروج كان شعل الضوء الاحمر...وفانتظار يتطلق الضو وتسرح الطريق شاف فواحد شرطي المرور واقف وشير ليه عطاه التحية...ردها ليه مازن بحركة خفيفة من راسو...ورجع كايشوف فالشارع حاط مرفقو على الشرجم وعينيه كيدورو بديك الشوفة الحادة مكتعرفيهش فين كايشوف بالضبط يقدر يبان ليك راه كايشوف هنا وهنا ولكن هو يقدر يكون مركز فحاجة ونتي كيوهمك بلي را مكيشوفش فحاجة وحدة...وبالفعل كان كيشوف هنا وهنا حتى استقرو عينيه على واحد البلاصة بعيييد...زاد صغر عينيه...تشعل الضوء الاخضر تا سمع الكلاكسون وهو يزيد بطوموبيل...كانت رومبوان كبيرة قلب الضورة منها ورجع لديك الطريق لبلاصة فين شاف....حيد الطربوش ديال اللبسة حطو حداه...وقرب بالسيارة بلاصا بعيد شوية...ووقف طلع الزاج ديال الطوموبيل حتى ولا يبان غا الظلام حيث الزاج فيمي...بقى حاضي ديك البلاصة او بالاحرى واحد البنك ديال الشعبي كانت حداه واحد البناية من ديك لجيهة واحد الباب صغيير بان ليه شي دراري خرجو منو وشي داخل كانو شباب صغار...ملي قرب زاد توضح ليه واحد حل الباب وخرج مع الحلة بانو ليه لداخل ضواو بالاحمر والاخضر كايتبدلو...بقى عاصر عليهم تما حتى تقريبا اكد شكوكو...عرف شنو تما...هز التيليفون لاخور دوز الخط حتى جاوبو واحد...

هو : سعادة العميد الاقليمي...

مازن : تحركو l'adresse الي غادي نعطيك...دخلو تم شوفو شنو كاين..." رفع صوته شوي حتى ولات نبرتو غليضة قاصحة"...وجمع عليا السلاگط من تما...

مازن مادوزش عامين ثلاثة فهاد الضومين...مادوزش عقد...مازن دوز سنوات الخدمة ..وكأي شخص دوز السنين فهاد لخدمة ماغاديش تخفى عليه بعض الامور الي مشكوك فيها...وخير مثال هاد العنوان الي هو واقف قدامو وكايشوف فداك الباب دراري داخلين خارجين...شنو ممكن يكون تما ؟ على شنو مجموعين ؟ ممكن يكون تما طاولات البلياردو فين كايتجمعو الشباب ولكن تحت هاد اللعبة كاينين دراري مستغلينها فحوايج اخرى من غير هادشي وهادشي هو ابدا مايكذبش فيه...غير من وقفتهم ودخول والخروج بديك الطريقة كايجيب الشك واخا يعياو يبينو راسهم را غير بلاصة اللعب...بقى عاصر عليهم تما حتى عطاتو الريحة مع كاتكون مجهدة ممكن توصل للدرب لاخور وهادشي خلاه يتأكد...بقى تما حتى جاو فظرف 15 دقيقة ماعطلوهش وماتعطلوش والا غاياكلو عزاهم من عندو يضرب مهم بشي تقرير يخليهم يبرقو فعينيهم...وصلات صطافيط دغيا تا وقفات تما ماجا فين يتحل الباب حتى دفعوه ودخلو...بقا حاضي الضابط الي دخل تما وعس عليهم شي نص ساعة وهما تما كل مرة مخرجين واحد يحطوه يسدو عليه ويرجعو لداخل...حتى بانو ليه مخرجينهم شي دراري باقين غا صغار كاين شباب فعمر الخمسطاش عام حادرين راسهم...وشي وحدين فالعشرينات...وتبعوهم شي وحدين كبااار منهم راجل بلحيتو شايبة هكاك مخرجينو...طلعوهم لسطافيط وهو يدور الضابط عينيه بان ليه مازن خرج ايدو وشير ليه...حرك راسو ومشا لعندو وعطاه التحية...

مازن : شنو لگيتو تم ؟!..

الضابط : الشيشة وشي فنيد على ما بان ليا ديال ليكـ.سطا...

مازن"هاز حاجبو كايسمع ليه وعينيه عليهم مخرجينهم..بقى كايشوف فيهم والضابط كايشرح ليه حتى سكت ومازن بقى ساكت كايدورها فراسو ماردش عليه بقاو عينيه عليهم حتى دار الضابط كايشوف فيهم وهو يدور ملي سمعو نطق...

مازن : قصح معاهم وديرو خدمتكم...

حرك راسو وعطاه التحية...بقى مازن شوية وهو يديماري الطوموبيل وكسيرا يلاه شد طريقو هز التيليفون علم لكوميسير الي تحت منو فالرتبة باش يتحركو كاع الدوريات يديرو حملة تمشيط للاقليم كامل الي هو مسؤول عليه...زعزعهم خلا كلشي كايدير فالاتصالات بالطولكي وبالتيليفونات التعليمات توزعات عليهم وكلشي خرج يدير تمشيط لدوك المناطق كاين الي غير غادي بالسطافيطات ويدور فالمنطقة...وهو شدها طريق وحدة حتى وصل لدار...وقف السيارة خلاها خدامة وهو يرجع راسو لووور وغمض عينيه كايحس براسو كايزدح...النهار كامل وهو تحت ضغط الخدمة...كايدير تاهو تمشيط للدوائر كايقرا البلاغات وشنو كايدور تما واقف على كلشي باش يوفر الامن للاقليم الي هو مسؤول عليه وكيشوف المشاكيل...وختمها بهاد لمشكيل الي شاف...شبان باقي يافعيين داخلين لديك البلاصة كايتعاطاو للممنو..عات !! اشنو خاص هاد الشباب حتى يوصلو لهاد المواصل ؟..مع العلم انه متأكد بلي كلشي غايكون موفر ليهم حتى عندهم فلوس ليكسـ..طا او الاكسـ…تازي الي هو مخ..در وحسب التعريف المحصل عليه " كيأثر على الدماغ وكيخلّي الواحد يحسّ بـنشوة مؤقتة، طاقة زايدة، وإحساس كاذب بالراحة أو الحب.. خطير بزاف، خصوصًا صحيا لأنه كيضرب الأعصاب، القلب، والذاكرة...وكيقدر يسبب اكتئاب قوي من بعد ما يسالي تأثيره بزاف ديال الحبوب ما كيكونش معروف شنو فيها، وهاد الشي كيقدر يوصل حتى لـ الوفاة...وغير ذلك هو ممنوع قانونيًا وكيعرّض صاحبو لعقوبات كبيرة..هادشي كايضر فالخاطر وكايبرزط وكايخلي الواحد يستغرب فين هما الواليدين من هادشي ؟..علاش مايراقبوش الابناء كثر ويشوفو صحابهم شكون حيت اغلب المشاكيل ديال هادشي ناتجة عن "الرفقة السيئة"...كاين البعض كايبغي يجرب حتى كايتبلى وكاين كاياخذو ك تحدي بين صحابو وكاين وكاين...هادشي داز على مازن بعدد شعر الراس ياما جاو عندو دراري باقين صغار مشدودين وكايجيو واليديهم يطلبو ويزاوگو..شحال من مرة سلخ دوك البراهش على هاد الفعايل...بعض المرات كايبقاو فيك الواليدين وبعض المرات كايبقاو فيك الشباب فين كايوصلو راسهم وبعض المرات كاتقول قلة الترابي هادو...شي حاجة كاتحز فالنفس...كايشوف راسو ماتجرش للبلية مع انه كان ممكن وساهل يمشي ليها نظرا للظروف الي كانو عايشينها فاللول لكن !! اختار طريق الخدمة والدمير...ويمكن حتى داك النجار الي كان خدام عندو كان رجل متقي الله وكايتهلى فيه وماخلاهش يتجر ورا البلية وحتى تربية مينة ليهم...مسد عينيه بتعب وهو يتگعد...خرج من السيارة حتى تحل الباب وهو يبان ليه ادم خارج...

ادم : غير طلع انا ندخلها...انا مخرج نيت لموطور غادي عند طه..

حرك ليه راسو ولاح ليه الكونطاكت مافيه مايحل شي كراج اصلا كان باغي يخليها غير فالجردة لداخل حيث بعض المرات كايخليها غا تم ولا سيارة مصطفى ولا طه ولا زيد مع الكراج كايتساع ثلاثة من اللول لان سيارة طه يلاه تشرات...كايتناوبو وماعندهم مناش يخافو الدار مزوقة بالكاميرات من برا...خلاه كايخل الكراج وتم طالع لفوق كايخشي صباعو ففروة راسو ويعاود...حتى لقى زيد جاي نازل من الطبقة الثانية ووقف...

زيد : الشاف..."خبط ليه فكفو وتسالم معاه بالكتف"..داك الاستناف تقبل..

مازن : على سلامتك.."طبطب ليه على كتفو وتم طالع يبدل عاد نزل"..

زيد : وااا شكرا شكراا..

ماردش عليه وطلع مخليه مبتاسم حس بيه هو الي تدخل حيث القرار تقبل دغيا...

مازن طلع ديريكت للطبقة الفوقاانية لبيتو حيد الكسوة بالسروال وعلقهم فالماريو مع الطربوش...بالنسبة للس…لاح مكايجيبوش معاه كايسد عليه فالكوفر فور ديال لخدمة بحال داكشي كيكون حساس ماشي ديال يبقى فالدار مكيعرف الوقت اش تجيب وهو من المقدسات ديال الخدمة...والى فات حتى ضاع ليه ولا خرجات منو شي قر…طاسة بدون ترخيص كايقدر يحط فيها الكسوة ويخرج من الخدمة...بقى غير بالبوكسر بيض...ودخل للدوش دوش خفف عليه عظامو وريح راسو من تعب الخدمة وتبرزيطها وصداع الراس...وخرج نشف حالتو لبس تيشرت وسروال مشط شعرو اللور وخرج من تما توجه ديريكت لواحد القنيتة صغيرة دايرينها ركن الصلاة فيها سجادة ومصاحف بالقاعدة ديالهم فين كايتحطو...كاطلع تما مينة شحال من مرة تصلي وتجلس تسبح حيت محطوطين تسابح وحتى الدراري...صلى العشا حيث كان جاي وهو كايوذن...تبعو الشفع والوتر وبقى شوية عاد ناض من تما خشا رجليه فصندالة ونزل لتحت دخل ديريكت لكوزينة لقى مينة وخديجة كايهضرو والعشا كايطيب حداهم...كيف العادة بصوته البح الملفت نطق " مي"..

مينة"ضارت مبسمة ليه" : اولدي جيتي...

باس راسها وايدها وداز لخديجة سلم عليها تاهي بقبلة على راسها...شاف الكوكوط يلاه بغا يسول وهي تنطق...

مينة : درت ليك شلاضة اولدي بزيت العود...هذا مرقة باللحم عارفاك مكتبغيش تعشا بيه...

مازن"حرك راسو وهو يشوف فخديجة" : على سلامة البنت عندك...

خديجة : الله يسلمك اولدي...الله يفرحك كي فرحتوني وعاونتوني حتى خرجات (قالتها واخا ماعارفاش بلي هو الي تدخل)..

مازن : ماشي مشكيل مرحبا...

خلاهم تما وخرج من الكوزينة جلس حدا خالو وخوه زيد...جمعو شوية حتى وصل الوقت وهو يجي ادم حيت دا العشا لطه ورجع بحكم طه عندو لاگارد ثاني...حتى وصل وقت العشا حطات مينة لمازن شلاضة ديالو ومعيلقة وهما حطت ليهم طبسيل ديال لمرقة باللحم مخضرة بالجلبانة ولقوق...تعشاو فجو غالبة عليه فرحة كبيييرة بمناسبة خروج مريم غذا من السجن ومعانقة الحرية من جديد...

كمل مازن عشاه وهز الطبسيل من حداهم داه لكوزينة غسلو راسو وحطو يتسقطر وغسل المعيلقة...داكشي الي مولفين واخا يكون الي كان كلهم كايتعاونو مع بعضياتهم فالجْميع...طلع لفوق حك سنانو وخرج مشا ديريكت لماريو جبد سروال دجين وتيشرت كحل لبسهم جلس تالبس تقاشرو ووقف مشا لكوافوز رش بارفانو قاد شعرو جر المجر جبد كونطاكت اخور خشاه فجيبو وهز تيليفونو تاهو خشاه فجيبو...يلاه بغا يسد المجر وهو يلمح داك الزيف الي بقى محتافظ بيه...بقى كيشوف فيه شوي قبل مايسد المجر ويخرج من البيت...جلس فواحد الپوفة تالبس الگاط ديالو عقد ليه سيور غير خفاف مكيبغيش يزير...وقف ونزل لتحت عندهم حتى وقف عليهم...

مصطفى : خارج ولا...

مازن : محرك شوية هنا وراجع...

مينة : غاتعطل...

مازن : حطي راسك ونعسي ا مي معطل شوي...

مينة"تنهدات" : وااخا ولدي الله يديك على خير...

حرك راسو وهو يخرج نزل ديريكت لگراج حل الباب الصغير ودخل داز من حدا الطوموبيلات حتى مشا لباب لاخور ديال كراج صغير بابو بوحدو من الجيهة لاخرى هو فين حاطين الماطر موطور ادم وموطورو هو الوحش ديالو...الهواية الاولى ليه فوقت الفراغ...فين كايطلق الادرينالين ديالو...فين كايبرد بعض المرات الاعصاب الي فيه...فين كايبانو النظرات النارية وهو سايگ الموطور بواحد السرعة متحدي فيها لقانون الي كيقول عليه فديك اللحظة فليذهب الى الجـ..حيم....ماتسوقش لواش كاين شي برد برا قد مامسوق انه يركب دابا ويشد بيه الطريق...وقف قدام وحش الي الاسم ديالو Yamaha R1 فالاسود القاتم...فوق منو الكاسك ديالو مشا حل الباب صغير تما وهزو تا قادو واخا ثقيييل وتم دافعو حتى خرجو برا...سد الكراج وهز الكاسك خشاه فراسو...وهز رجل تا دورها وطلع فوق منو....خدمو وهو يتسمع الصوت ديال لوحش حتى طرطرق ورجع خفض الصوت غادي بشوي حيث الدرب تما مابغاش يصدع الناس غادي غير بشويييي وعارف ان الفوق غاتكون حاضياه ...تا زاد بيه ودا معاه قلب "مينة" الي كل مكيحركو كايولي قلبها في فمها...

غير خرج للشارع وهو يطلق داك الوحش من جديد وشدها طوالة وحدة ماجهد فديك السرعة حتى شد طريق افران...غادي فدوك الفيراجات الحلزوني بالموطور والسرعة غير مازايدة وزاااايدة زاااايدة وعينيه منيرييين فالطريق كاع الاعصاب كايترجمهم فديك السرعة الي ولات خيالية...كايدوبل فاالسيارات الي وقت ما لقى الخط سامح باش يدوبل الى لقا شي طوموبيل قدامو...كان الليل.وطريق شبه خاوية...بقا غادي منييييييير بسرعة حتى غمض عينيه حس براسو وصل لديك النشوة عاد نقص السرعة تدريجيا... وصل لواحد الجرف وهو يدور ووقف تما...سكت الموطور خلا غير ضواو شاعلين...حيد الكاسك حطو وووقف مقابل مع المنظر الي كايبان لتحت الضواو شاعلة ديال لمدينة و راه سيارات دايزة...شوي حتى صونا تيليفونو ودغيا قطع...هز حاجبو وعينيه على دوك الضواو بقى شحال كايشوف فيهم تاا شوية وجبد تيليفونو بشويية شعلو يشوف شكون صونا وقطع وهو يبان ليه الاسم...مادار حتى ردة فعل غير شافو ورجع طفاه ..وخشاه فجيبو...الاسم قراه وصافي ولكن شنو كاين لداخل ديالو ؟ واش تعصب ولا جاه حنين ولا اشنو بالضبط ولا ممسوقش ؟..الاسم الي ماشي اسم عابر عندو... هذاك اسم " عبير"...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.