لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 32

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

خلاتو غير كيشوف ووقفات لهيه كاتسنى تجي مونيا تقوليها باش يعمرو ليها البلاطو بالمشاريب العادية...ماتسوقاتش واش هادشي يدير ليها شي مشكيل ولا لا...والى قالها لمونيا هي عارفة شنو تقول والى مابغاوش ماتوزعهمش واخا تعرف يجريو عليها...براكة عليها حياتها وزواجها الي لقاتو حرام فحرام ودوك الاجنة الي طاحو ليها كانو من الحرام وهي ماسايقة خبار...تزيد ذنوب فوق ذنوب الي ثقلوها بيهم...جات مونيا وشرحات ليها ماقالت ليها والو وحيت اصلا مريم من توصية عارفينها ماشي ديال هادشي وحتى البنات بحال هادشي مكلفين بيه الدراري الي ماكيتسوقوش لاش كيفرقو...

دوزات عرسها عادي حيت رجعات من بعد عطلة وراحة دوزاتو بنشاط دارت خدمتها على اكمل وجه...ماسالاو الخدمة نيييت حتى ل 10 ديال الليل العرس سالا بكري ولكن هما بقاو خدامين...حيدات اليونيفورم حطاتو فساشية ديالو حتى يديوهم يصبنوهم وبقات واقفة تا جات مونيا قالت ليهم يخرجو للسيارة كل واحد شد بلاصتو وانطالقو...

وفاء : والله الى خليتي بلاصتك احبيبة...

مريم : ربي يخليك...كيف عاملة بنتك لباس عليها...

وفاء : الحمد لله...غادي تكون مخشية فماما وناعسة...حقها من الحلوة حتى تفيق وتاكلو...

مريم : الله يخليها ليك...

تنهدات وفاء وقالت "امين" رجعو سكتو اصلا عيانين من الخدمة والوقيف وجري وسير واجي...قربات للدار وهي تصوني على ماماها باش تدير بحسابها...وصلاتها السيارة ونزلات لقاتها واقفة كاتسنى...

مريم : فيقتك...

خديجة : لا باقين فايقين انا وخالتك...و الدراري...

مريم : فوقتهم ههه...

طلعات هي وياها للدار سلمات عليهم وجلسات كاتلتاقط انفاسها وتجمع فراحتها...تنهدات وهزات ساشية حطاتها لطه وادم...

طه : الله رجعنا للزرود والزهو...اش تم...

حل الساشية وادم خشا راسو تاهو كايطل ومينة كاتحرك فراسها تا خرج مصطفى كان كايكمي فالبالكون لقاهم كايفرتو فالساشية...هز واحد البواطة كحلة حلها وهو يبان ليهم سوشي...

ادم : الله...يا صحبيييييي كنت مشهيه هاد ليام...

طه : نوووض تگعد جيب الصوص راه فالثلاجة...بلاتي اش هادشي هنا...

جبد جوج بواطات وحدة فيها حلوة لاكريم دياال القلب وثانية فيها اللحم وفوقو برقوق وشريحة كبييرة خاصة بالطياب و مشماش وبيض سمان...

طه : تي راه غا مريم وحدة الي كاينة شديناها حنا...اري داك الراس نبوسو...

مريم"باس راسها" : ههه ويلي بصحتك...

ادم"جا حط ليه صوص والواسابي تاهو" : ناس الخير هادو...

مريم : هذا غير لينا حنا الي خدامين اما للضياف دارو ليهم ماكلتهم بوحدها...وهذاك الي حليتي اللول من ماكلتهم..

طه : سوشي...زويين كلتي منو !!..

مريم"عافتو": لا لا ماكيعجبنيش من ريحتو مازعمتش عليه...غير بالصحة...

طه : وتي گاع قلنا هاكا وجربناه من تم وحنا ديما واكلينو...جربي هاكي هادي...

مريم"بامتناع" : عافااك خاي الله بلاش...

مينة : تفرقو عليها مابغاتوش...اش فيه مايتبغا حوت ني...

طه : الله يهديك هذا راه سوشي طايب...خليها تجرب...

ادم"خشا وحدة فصوص ومدها ليها" : تي والله تاتجربي غا زعمي..

طه : هاهي عطاك هادي فيها سلمونة بحال ادم لابس تريكو كحل ههه...

مريم زيرات راسها ودارتها ففمها وبدات تندغ وهما حاضينها...بدات تكمش فعينيها وطه كمش عينيه وادم تاهو...

طه : كاتحسي بالموجة ضرباتك لمنخرك ياك...

ماقدراتش ماقدراتش وهي دير ايدها على فمها عايفة مخيخة وناضت تجري للدوش تردو...ضار طه عند ادم...

طه : واقيلة غرقت...

خديجة : هههه اويييلي على هادي...

مينة"صعرت عليهم" : فعايلكم فعااايل قالت ليك مابغاتوش صافي مابغاتوش مالكم فهاد البسالة...

طه : بغيناها غا تجرب شي نهار نعرضو عليها تاكلو معانا ماد..."قاطعاتو"...

مينة : كوول وسد عليا فمك...

مصطفى"عينيه على طه" : ياعوذ بالله من الانسان الرجيم...

حدرو ريوسهم وخشاو وجههم فديك الماكلة...تا جات غاسلة وجهها والو ديك الريحة مابغات تحيد حتى قالت ليها مينة تمشي تقطر الحامض في فمها وتشرب المونادا ديال الحامض نيت كانت تم...بزز عاد باش حيدات الريحة...بقات شوية وناضت لبيت بدلات حوايجها ودخلات توضات وخرجات صلات الي فاتها...بقاو جالسين شوية حتى جا زيد جلس معاهم جمعو شوية وناضو ينعسو اما مازن مارجعش بكري هذا زعما غير الطبيب الي وصاه بالراحة...الهضرة مع الحجر خير من الهضرة مع مازن وتقنعيه...صعيب بزااف حيت كايدير اش قاليه راسو...

أصبح يوم جديد...مريم اليوم ماعندهاش الخدمة حتى لغذ ليه فالعشية غادي تخدم فعرس الليل...واقفة مينة هي وخديجة الي فاقت قبل مريم وماخلاتهاش تنوض بكري حيت جات عيانة ونيت مينة الي ماخلاتها...ردات خديجة القهوة طيب ومينة حداها كاتقلب المسمن غير بايد وحدة ولاخرى هازاها تا سمعو صوتو وريحتو سابقاه...وهو كايصبح عليهم...

مينة : دخل اولدي...صباح الورد...

باس راسها وراس خالتو وجلس رجع لعادتو ورجع لجلستو الي فرحات مينة...هز الجريدة الي وجدات ليه خلاها مصطفى وبدا يقرا تا تحط الكاس قدامو هز عينيه بانت ليه خالتو الي حطاتو ليه...

مازن : لهلا يخطيك الخالة...

خديجة : بصحتك اولدي...

هز فنجانو رشف منو وعينيه عالجريدة حاطها فالطابلة حيت ليد باش يهز مهزوزة بالباندة...لابس سورفيت ديال الزنقة گري وداير كاسكيط كحلة...كمل فنجانو وناض ضارت عندو مينة مستغربة...

مينة : فين غادي مابغيتيش تفطر...

مازن : لا عندي منقضي...شوي وناكل شي حاجة برا..(شاف فساعتو)...شنو خاص نجيبو معايا !؟..

مينة : كلشي تقديتيه البارح...الى خاص خفيف كاين الي يتقداه...واش جاي غير انور والسيد الي معاه ياك...

مازن حرك راسو...باس راسها وخرج كانت الساعة الثامنة...الدراري جابدين عليه حيت طه عندو المناوبة الليلية وادم فطر بكري وخرج...وزيد شاد الراحة اليوم حيت عيا خذا ليه نهار يرتاح فيه...كملو الفطور حطوه غير تما وهو ينزل زيد وتبعاتو مريم تاهي صبحو عليهم وفطرو معاهم...خرج زيد يتقدا اش خاص ومريم تكلفات بالكوزينة نقاتها ودارت الماعن يتغسلو وطلعات هي ومينة وخديجة سيقات الفوق ونقاتو وهبطات تجفيفة تال تحت...الدار اصلا ديما نقية...

غير تغذاو دخلات مريم وخديجة ومينة لكوزينة مريم وجدات الكيكات على تيساع خلاتهم يبردو...وخديجة دارت الملوي والمسمن و الدراري جابو بلاطو دالحلوة ديال لاكريم...عاد ردات مريم دجاج الي شرملاتو الصباح يطيب هي تكلفات بيه حيت ماشي شي حاجة الي جايين غير ناس قلال...واخا جايين غير لعشية دارت ليهم مينة الخير والخمير...وجدو داكشي مجموعين متعاونين طه بقا عاونهم شوية وصل وقت يمشي وخلاهم...غير اذن العصر نزل مازن مدوش ولابس فوقية بيضة...باقي شعرو فازگ وريحة الشامبو والبارفان يعطعطو كايعقد فساعتو الفضية...لقا مريم كاتحط فالدجاج باش يحمروه...وخديجة كتحرك فالدغميرة..يلاه غايهضر وهو يسمع صوت زيد كايعيط ليه كايقوليه راهم جاو...ضار شاف فمريم شحاال وشاف فمو وهو يخرج...خرج عند باب الدار لفوق ووقف هو ومصطفى حتى تمو طالعين كان انور والعمراني الي اجل باش يجي يشوفو حتى يرجع من السفر...

العمراني : سي عقيل كي بقيتي...

مازن : الحمد لله..."شير ليه براسو يطلع لفوق" مرحبا...

سلم عليه انور وطلعو الفوق حادرين راسهم باحترام والعمراني طالع ويحك فلحيتو ويصرط فريقو...حتى دخلو للصالون الي لفوق...زيد حط الشكلاط والورد لداخل فالكوزينة...وكيف العادة الضيافة الي دارتها مريم فاش جاو لاخرين نفسها دارتها ليهم...سبقو اتاي وتقيتيقات خفاف...تهز اتاي وقاد مصطفى وزيد الطابلة جا حتى ادم عاونهم...حطو الدجاج محمر مزين بالعش ديال كنافة فوقو بيض سمان ودغميرة ثقييلة معسلة معلكة...والخبز حطاتو ليهم فواحد طيفور ديالهم حاطينو ديكور دارتو فيه والمونادة المهم ضيافة من داكشي...غير تهز الدجاج تحط ديسير وتبعو القهوة واتاي والحلاوي وكيكات الي وجدات كانو يشهيو...قربو يمشيو وهو ينطق انور الي شاف فالعمراني الي حرك ليه راسو...

انور : مون كوميسير سي العمراني بغا يهضر معاك الى كان ممكن...بيناتكم..

مازن هز حاجبو مستغرب وحرك راسو..شاف لهيه وهو ينوض ووما ليه براسو زعما اجي معايا..العمراني حدر راسو وناض كايصرط فريقو ماعارفش منين يبدا...الموضوع خذا منو وقت نيييت طويييل على ما فكر وماعندوش كيفاش يهضر معاه ويفاتحو من غير هاد المجية والمناسبة...مشاو هو وياه لصالون لاخور دخلو لداخل وجلس مازن مشتح مفرع رجليه...

مازن : جلس...

العمراني"جلس مقابل معاه" : سي عقيل جيت نهضر معاك الى ممكن تسمعني حتى لاخر...

مازن"حرك راسو ونطق بصوت ثقيل جات فبالو مريم ماعرفش علاش تبرزط لا تكون شي حاجة كتخصها" : كانسمع...

العمراني : ماعرفتش منين نبدا ولكن بحكم ما عاود ليا انور عندك مع نيشان...

كايتسناه يجاوبو مارد عليه بوالو بقى يشوف فيه حك لحيتو بتوتر وحك شنايفو بسنانو كايلملم منين يبدا...حنحن ورجع نطق...

العمراني : انا جيت باش نشوفك ونسلمك نعام اسي اول حاجة مافيهاش الشك ههه…

مازن : دوي نيشان ماشي مشكيل…

العمراني : القصد شريف.."حرك ليه راسو مثقل"…طالب ضيف الله..

مازن"هز حاجبو" : ؟؟…

العمراني شاف فيه بنظرة جدية ممزوجة بتردد خايف منو...حاس برهبة وهو كايحاول يتكلم بجدية واحترام...

العمراني : ماكرهتش… "حك فوق حاجبو بصبعو عاد كمل" دير شي وقيت وتعلم الدار عندكم نجيب الواليدين..(شافو باقي ساكت كايسمع ليه) بغيت نتزوج ب ديك البنت الي كاتجي سيادتكم نعاماس... "مازن هز حاجبو وهو كمل ليه موضح ليه شكون"….مريم…

عمرو كان يطيح فبالو غايتحط فهاد الموقف الي لا يحسد عليه دابا...الامر اشبه بحكاية خرافية حتى عقلو مايصورهاش ليه...فاللحظة الي قاليه طالب ضيف الله قلبو ضرب بجهد بلا اذنو...حس بشي خطر جايه حس بشي حاجة غاتكون هي الحد وغادي تخربق ليه المود..وملي ختم الجملة ووضح المعنى والغاية حس بالعافية شعلات فيه منين جات !! وعلاش حس بيها ؟ حيث ببساطة تذكرات مريم من شخص حتى هو دايرها فبالو...غير واحد زعم وقصد الحلال مباشرة والثاني باقي حبيس الافكار الي مشعلة فيه العافية ولاقي راسو مربوط ماقدرش يدير خطوة...حدقات عينيه وساعو ذاتو حس بيها سخنت وهو كيشوف شفايف واحد اخور كاتحرك تهجات حروف اسمها بواحد الثبات...العروق بداو يتنفخو ليه ود.مو بدا يغلي...والاكيد ان هادشي راه كاين لداخل ولكن برا راه مبين واااحد البرووود والهدوء تحلفي بالحلوف ويجيو الشهود يقولو را هاد الانسان الله يعطينا التبات الانفعالي الي عندو...

سكت العمراني كايتسنى شنو يكون جوابو عاد يكمل ليه كلامو ويفهمو مضمونو ويختم ليه غايتو باش تكون الامور مفهومة ومظبوطة ويبقى الكلام الاخير لصاحبة الشان والمرشان...

مازن لعب على الاعصاب وشد اللجام باش يهضم الكلام...هز فيه حاجبو وسولو السؤال الي كان...

مازن"عينيه باقي رمشوش واسعين فيه نطق بنبرة ثقييلة" : مريم ديالي...(عاود صححها فالبلاصة) ديالنا حنا !؟ (زعما ديالتهم هما الدار الي كتجيهم)...

سولو هاد السؤال حيث باقي مامثيقش وفلداخل ديالو كيقول ياربي يكون ماسمعش مزيان وتمنى السمع يثقال ليه ومايبقاش نزق ويلقطها طايرة فهاد اللحظة لكن الامنية ماتحققاتش والعمراني اكد ليه...

العمراني : ايه نعماس...الى كتاب...

مازن"هز حاجبو" : كيفاش هاد الى كتاب..."سكت شوي ورجع كمل" فايت داوي معاها نتا !؟..

العمراني"وسع عينيه" : لا لا عمري دويت معاها فهادشي...

مازن : وكيفاش حتى نويتي ليا هادشي ؟!..

حدر راسو وحك لحيتو حس بواحد التوثر دابا وواحد الرهبة جاتو فشكل...بحال الى جالس فالاستجواب فالكوميسارية والجواب يا يخليه يخرج من هاد الدار يا يدخلو للحبس علاش حس هك الله واعلم...العرق فجبهتو تكون هادشي بلا حتى حاجة وفالعادي را اي واحد فاش يبغي يخطب كايحس بالتوثر الشديد وعاد كمل ليه دابا مازن...العمراني رجل فعمر اواخر الثلاثينيات الخدمة الي عندو دابا هي ورق من باه التريتور وهو زاد طورها تا وصل لهاد المواصل الي فيها...

العمراني : ملي جات تخدم ماعمري نويت نشوفها بشوفة ناقصة نهار جات جات كا اي بنت جات تخدم...من بعد ملي شفتها فالخدمة ما مرة ما جوج كنشوفها معقولة وحشومية وداخلة سوق راسها بعيدة عالمشاكل...و..

مازن"عقد غوباشتو حس بيه بغا يبدا يوصفها ليه" : سير الي يفيد اشريف ..

العمراني"بقى كيشوف وهو يحدر راسو وحركو وكمل" : انا اسي عقيل فايت مزوج زوج المرات...المراة اللولة كانت گاورية ماكملتش معاها العام وماتفاهمناش والثانية يلاه درنا العقد وقعو شي مشاكيل وتفارقنا قبل البناء...غير باش نحطك بالصورة بلي حتى انا دزت من المشاكيل وحتى واحد ماخاطينو...هي شفتها معقولة ومن شحاال هادي وانا كنفكر ماشي عاد...نهار نويت قصدت الباب وحيث ديجا وصيتيني عليها وعاودتي جيت لعندك...

مازن جاتو اللقوة مالقاش كيفاش يدير كون جات عليه يقوليه نيشان "خرج قود عليا" ولكن التبات كاين انما لداخل راه بركان مافسوقو مايتعاود...الى العمراني عرق مازن وجهو ولا حمر وواحد الايد من كثرة مارجعها بحال القبضة بدون مايحس تسقط منها الد.م...عض سنانو من لداخل مزيير مايقولش شي حاجة وهو يهز فيه راسو بشويييي...وشاف فيه وهضرتو هي اخر امل عندو باش العمراني يعطي تيساع...

مازن : عارف عندها مشاكيل فحياتها ؟!..

العمراني"حرك راسو" : عارف وقاليا زيد عندها فالمحكمة وديجا مزوجة...

مازن : مممم (كايحرك راسو ويعاود بشوييا)...تگد عليهم !!..

العمراني : وهو كيما كانو نگ(قاطعو)...

مازن : لا ماتگدش...ماتگدش...

العمراني"تبسم وحدر راسو باحترام" : حتى واحد ماخطاوه المشاكيل انا براسي فايت دوزت الحبس عام بسباب الشيكات وكون ما ولاد الناس والوليد الله يرحمو كان مستقبلي ضاع...مدوز اسي عقيل وعارف ومشاكيلها كيما كانو نصبر ليهم انا ماشي ملاك وهي مافكرت نوي معاها الحلال حتى عرفت غادي تناسبني...وقلت ندوي معاك هو اللول ونجيب الواليدين واخا الواليد توفى،، عندي الواليدة الله يخليها وعمي فمتابة الاب...والى كتاب مايكون غير الخير...

كلشي كايبان لمازن كايكب فصالح مريم حتى حاجة ولو بسيطة تعرقل هاد الطلب ماكايناش...ريقو نشف والغليان خدام فيه كايغلي...العمراني كايبان ليه مازن غير شخص هاز حاجبو وجالس مشتح والرهبة جايا منو...حدر راسو وسكت كايتسنى الجواب من سعادة العميد الاقليمي...الي سكت وخلا الجو صاهط والتوثر سيد الموقف من طرف العمراني الي ماعرف اش يدير...شحال وهو ساكت كايشوف فيه ماحيدش عينيه من عليه تا شككو واش قال شي حاجة...حتى نطق وعينيه باقين عليه...

مازن : الجواب ماكاينش عندي...

العمراني : طبعا اسيدي سول صاحبة الشان ويكون خير...الى مابغاتش ماعندها مناش تخاف الخدمة تبقى خدامة معانا عادي...الى ماكانتش فالنصيب ماعليش والى كانت راه عمر الخير مايخصها ونحطها فع(قاطعو فاش ناض واحد نوضة خلات العمراني صقل وناض تاهو)...

مازن : الجواب يعلمك بيه زيد..."شير ليه براسو ناحية الباب" السلام عليكم...

حرك راسو وتبسم حاس بالتوثر...ماجاش فبالو را مازن ماعاجبوش الحال ولكن قال ياكما حساب ليه راه كايعرف مريم وكيهضرو مع بعضياتهم خاف لا يجبد ليها المشاكيل ماعرفش الى هي براسها راه مافراسها مايتعاود عليهم بزوج هي كلها فواحد العالم موازي تماما...بقى مازن واقف ليه حتى خرج من الصالون وبقى وراه خاشي ايدو فجياب الفوقية وكيشووووف فيه بواحد الشوفة حتى حد ماغادي يعرف معناها من غيرو باردة الي عاكسة تماما البرودة الي كاتبان عليها...

خرج العمراني وجهو ماكيتفسرش من عند مازن...لقاهم جالسين فالصالون مجمعين حتى شافو انور...

العمراني"باقي متوثر" : السلام عليكم...

انور"وقف" : صافي مشينا !!...

العمراني : ايه هذا هو الوقت...سي الغالي (مصطفى) فرصة سعيدة الحمد لله على سلامة سي عقيل والله يشافيه...

مصطفى : اميين اولدي اميين...

زيد : سي العمراني شرفتينا وفرصة سعيدة هادي...

العمراني : ههه الله اودي انا الاسعد..."حك راسو من لور" المهم نخليوكم دابا ونجيو ان شاء الله فساعة الخير...

لبس انور صباطو وحتى العمراني...خرجو كاملين معاهم حتى لقاوه واقف عند الباب مزال خاشي ايدو فجياب الفوقية وكايتسنى...خرج انور هو لول ابتاسم ليه وعطاه تحية خفيفة محرك ليه راسو باحترام...جا العمراني تاهو ابتاسم بتوثر شدييد وتبع انور حتى نزلو معاهم كااملين الا مازن الي بقى لفوق كيشوف عاقد غوباشتو بجهد...كايسمع فهضرتهم..حتى نزلو ومشاو فخالهم مخلين وراهم بركان كايغلي وعقل تالف تالف بالمعقول...من ناحية كايشوف فالسيد راه جا قاصد الحلال يعني مادارش شي حاجة عيب ومن ناحية الي غلباتو هي الحلال الي قصدو قصدو على "مريم"...هادي راها مريم ماشي اي واحد...مريم الي عتقاتو مىيم الي بوحدو مدات ليه يد العون مريم الحنينة الرزينة واخا راه عاشت مع راجل اخور واخا كانت مزوجة هذاك الزواج هو بالنسبة ليه مكانش حاضر ليه يعني هو دابا راه الحاضر وعلاش مايكونش المستقبل...واخا عارف بلي مية فالمية ترفض !! ومية فالمية تقبل كلشي ممكن واخا تقول خيخات من زواج واخا دوزات ماعارفينش النصيب فين كاين...حاس بالتلفة فيه دابا حاس بالاعصاب ركبوه...الخنقة شداتو شي حاجة كاتحرق فيه حاس براسو مربوط وفنفس الوقت ماقادرش والعذاب الي فيه هو دابا مايتمناه حتى حد...

طلع زيد وادم باش يهبطو ليهم الماعن وهما يلقاوه واقف قدام الشرجم ديال الصالون كيشوف فالشارع عاطيهم بالضهر...

زيد : مازن جا عندك السيد صباح !!...

مازن"الصمت"...

زيد : خويا...مازن...

مازن"الصمت"..

ضار زيد عند ادم شاف فيه بمعنى مالو عوج ادم فمو بمعنى الله واعلم...ضارو شافو فيه واقف وساكت واحد السكون خطيييير...وكوون عرفتو مالو واهليييي الله لا يطيح حد فالموقف الي هو فيه...الى ماقاليهاش مشكيلة والى قاليها مشكيلة...هنا فين كلشي غادي يبدا يتأكد ليه والمشاعر تبان ليه وكلشي غادي يتوضح ليه...كون ماكانوش عندها المشاكيل وكون هو شخص مزيان مايتردد ويدير خطوة جيهتها ولكن عارف راسو هي مشكلة وخاصها واحد يديرها فعينيه...العمراني شخص كيعرفو وصيتو واصل الله يعمر ليه الدار وجا من باب الحلال ومادارش العيب ويمكن هو يعوضها ولكن الفكرة مابغاتش تدخل ليه لراسو كايحس بالعافية كتزيد تشخض فيه...

بقى واقف وهما كايجمعو وينزلو ويطلعو ويلقاوه باقي فبلاصتو ماتزحزحش وساكت...تا شوية طلعات معاهم هي الي عطرها شمو مع صدور صوتها المنخفض خلات حاجبو يرتافع ويدور غير بجنب وجهو ببطء كايتأكد واش هي..كانت كاضحك مع زيد وتحنات تمسح طابلة حطات داكشي فبلاطو وهزاتو من عند زيد وتمات غادية باش تهبط...

مريم : خويا زيد رجع هادوك صواني للطابلة عافاك..

زيد : واخا ختي هي لولة...

هز واحد صينية فيها المجامع ديال تعمار اتاي مغطياهم مينة بزيف لورگانزة مطروز بطرز الفاسي مغطياهم بيه وكتحطهم فوق طابلة...يلاه حطهم وهو يجي ادم حيدهم ليه..

زيد : تا مالك حيدتيهم...

ادم : ديرهم تما ماشي هنا راه هادوك الي قالت ليك دير...

زيد : وتا ريح اصحبي مريم الي قالت ليا نحطهم هنا راه الواليدة كاتحطهم هنا...

ادم : وتا راه هادو الي فيهم الكيسان، المجامع كايتحطو لهيه راه تم...

زيد"حيد الصينية ورجع ديك الي فيها المجامع غا ضد فادم وحطها" : والله اسي تا تحط هادي...

هما كايهضرو ويتناوشو عادي ولكن هو برزطوه...مسد عينيه وهما ولا هما سكتو تا ضار عندهم بواحد تخنزيرة وهما ماشافوهش وباقين ينگرو...ماحسو تا هز ديك الطابلة من جنب هزة وحدة قلبها عليهم كاملة بالمجامع الي فيها تا تسمعات الخبطة ديال الطابلة والمجامع ديال الفضة تزدحو مع الارض كاملين شهق ادم بالخلعة وزيد خرج عينيه مافهمو والو وصوت مازن كان مجهد وعينيه مخنزرييين...

مازن : تقااااودو عليا من هنا يلااااه...

ادم طار ونزل حدر راسو ونزل يدردب وزيد ماعرف منين يدوز الطابلة مقلوبة قدامو هز عينيه فخوه لقاه مخنزر فيه حدر راسو ونقز ديك طابلة ومشا نزل مادوااااوش معاه ولا نبشو بشي كلمة حيث وجهو فديك اللحظة كايخلع والسكوت الي كان فيه كان فشكل...الباب ديال دار الي فيها مع الباب محلول تسمعات الزدحة والماعن الي تشتتو تال عندهم خلات مينة تشهق وتوقف ومريم وخديجة هزو راسهم ناحية الفوق...

مينة : ياربي سلامة..."مشات لعند الباب بغات تعيط بان ليها ادم هابط وزيد تبعو" اش واقع...

زيد : و والو والو "عارفها غاتخلع"...غا طيح مازن المجامع ماشافهمش...

تنهدات وهي ترجع دخلت عادي مادات ماجابت غير الخلعة ديال الصوت تطياح الي سمعو الي خلعهم...مصطفى كان جاي وشاف فزيد زعما مالكم هز ليه راسو زعما والو وغمزو لا تشوفو مينة...مصطفى غير من حركة زيد ووجهو فهم لا كاين شي حاجة حيث تاهو را سمع التشخشيخ الفوق...غير دخلات مينة جلسات فالسيجور وهو يغمز زيد زعما تبعني لكوزينة...

مصطفى"دخل لكوزينة لقى زيد وراه": اش واقع !!

زيد"طل براسو لا يكون جاي شي حد ورجع شاف فيه": ماعرفناه مالو دخلنا لقيناه واقف عند شرجم وساكت دويت معاه مجاوبنيش عيطت ليه ماجاوبنيش بديت انا وادم كانهضرو قلبناها نگير راك عارف كيدايرين ماحسينا تالقينا طابلة قلبها علينا بصوانيها راني غا قلت لواليدة راه ماشافهمش وزميت الطرح لا تخلع...

مصطفى : ومالو فهادشي !!..نتا ماعرفتيش لاش بغاه داك العمراني الي جا ؟!..

زيد : ماعرفتش تا انور ما قاليا والو...

مصطفى : ياعوذ بالله مالو هذا !!..

زيد"تنهد" : ااودي نشوف تا نعيا ونقول الساعة الله راك عارف النقشة عندو لا فات حتى ضارت غا بعد لهيه...

مازن مانزلش كاع ماشافوه تجمعات دنيا ودار ووصل وقت العشا وهي تنطق مينة...

مينة : نحطو العشا ياك...

مصطفى : تعشاو نتوما انا شبعان...(شاف فادم) نوض دي لخوك عشاه لخدمتو...

ادم"ناض" : حطي ليا انا وياه غادي نبات معاه تم تانجي انا وياه صباح...

ناضت مينة هي ومريم لكوزينة وبقات خديجة مع مصطفى وزيد...حطات مريم العشا وحطات لطه وادم حقهم من عشا وديسير...حطو ليهم الدجاج الي طيبو لضياف وليهم...هز ادم العشا ومشى لعند طه بينما هما حطو ليهم ناض زيد تاهو مافيه ماياكل بقاو غير العيالات تعشاو وكلاو ديسير وناضو جمعو الطابلة ناضت مينة تغسل ايدها وفمها تما فلافابو وتمات راجعة تا سمعات صوت خطوات مازن نازل من دروج...مشات لعندو بان ليها لابس سورفيت بالقب كحلة وداير طاقية ديال الخيط ونازل سوارت فايدو...

مينة : خارج ولا...

ماردش عليها حدو حرك راسو ونزل خلاها غير كتشوف تاهي هذا مالو؟...بقات متبعاه بعينيها حتى خرج وسد الباب وراه...خلاتو على خاطرو ماعندها ليه جهد...تنهدات وهي تدخل للدار جلسات حدا ختها ومريم...اما مصطفى كان فبيتو واقف بالبالكون شاد الكارو بين صباعو كايكمي وعينيه على لتحت كايشوف فيه دخل لطوموبيل وسد عليه بقى فيها شحاال كسشوف غير ضو شاعل وايدو باينة حاطها على الفولون...ساكت بارد مامبين والو حدو ديك تشخشيخة الي شخشخ طابلة بقات هكاك تاحد مابقى طلع وهو ماجمعهاش...لبس حوايجو وقصد باب زنقة...بقى مدة تا كمل مصطفى الكارو وهو يديماري طومبيل وزاد...بقى مصطفى غير كيشوف ولا اله الا الله...تنهد ودخل لبيتو تا سمع تيليفونو كايصوني ومشا يجاوب...

الطريق كلها وهو عينيه مغوبشين تا رجعات شوفتو قاسية...ضارباه تزنزينة طريق كلها وهو هكاك حتى وصل للحافة ديال الجرف الي ديما كايمشي ليه وقف طوموبيل وبقى فيها...مدة وهو غير كيشوف فالدنيا مضوية من لتحت مزينة والغابة ضايرة بيه حيث طريق افران هكاك دايرة كلها غابات...قربات توصل ساعة وهو يبان ليه ضو مجهد شاعل سنا فالمراية بين عينيه الحادين تا وقفات سيارة وتطفى ضو...شوية وهو يسمع دقة فالزاج بلا ميشوف ورك عالبوطون وتحل الباب..وركب حداه...بزوج بيهم كايشوفو القدام...حتى نطق...

مصطفى : هاني اولدي...مالك...

ماردش عليه ومصطفى ماتسناش يرد عليه بزربة حافضو نييت...عارف غايهضر وعطاه وقتو الكافي ماعندوش مشكيل الله يجعلو مايدوي حتى للفجر...الخاطر معلمينو لبعضياتهم كايخاذو وقت هكا دايرين...مادواش مازن غير مغوبش وصافي راسو كايدور...مصطفى رجع شاف قدامو سهى فديك الجمالية ديال المنطقة مريحة بزاااف كاتكون الفوق وكتشوف المدينة مضوية الاضواء منتاشرة ومنظر وجو رائع مع ريحة الهواء ديال الغابة...حتى سمع صوته..

مازن : علاش جا لبالك تكون عجباتني...

مصطفى"ضحك بجنب وحدر راسو ورجع هزو" : شكيت من التصرفات اولدي...عينيا كايدورو بزاف تا شدني صداع..

مازن : ماجاتش اخالي...

مصطفى"شاف فيه" : علاش !!

مازن : تكرفصات فحياتها وباقي عاضة فالنفس..كلمة جوج باغيا تخرج تكري باش ترتاح مع مها..مصرفين ليها الراحة ومامرتاحاش...بغات تسد عليها بابها هي وياها...

مصطفى : حيث من صغرها مالقاتش الرجال فحياتها...كون كبرات معانا ماتوصلش لهادشي...

مازن"سكت شحاال وكمل" : حبالي عامرة عقاد…خدمتي خشينة…مريم بنت الزمان الي كرفصها بغات الي يتهلا فيها...ديرها فبالك هاد الهضرة باش ترتاح ليا مع راسك…

مصطفى مالقى ميقول وسكت…حاس بيه كايتعذب من هادشي نيت وكيقنع راسو ويقنعو تاهو…ولا سكت ولاخور سكت منغمين بداك سكون وصوت سيارات غاديين تا سهى مصطفى من جديد وهو ينطق مازن…

مازن"غوبش" : خونا الي خدامة عندو...

مصطفى : العمراني !!...دويتو بيناتكم قبيلة..مالو…

مازن"حرك راسو"...

مصطفى : مالو !؟..

مازن"العافية شعلات فريقو والعروق برزو واخا هكاك ضغط على راسو ودوا ببرود" : نوا معاها الحلال...

مصطفى"وسع عينيه" : وايلي !!...(شافو سكت ما ردش عليه) ايه واشنو دابا !؟...

كان وجهو وملامحو باردييين بواحد الشكل غرييب...كيشوف قدامو وكايهضر بصوت منخفض خااتر وثقييل...سكت ماردش عليه حتى داز شحال وهو ينطق...

مازن : نلقى وقيت غذا ونعلمها..."سكت وخدم طوموبيل"...

الموقف الي فيه مازن لا يحسد عليه لا من القريب ولا من البراني ولا من العدو...اصعب حاجة هو تعيش هاد المشاعر لواحد الشخص الي عارف غايكون يمكن صعيب عليك ولا قريب وبعيد عليك فنفس الوقت وحياتك ولا طبعك نتا صعيب ولكن ماشي بالصعوبة الي كاينة فخدمتك...

مابقاش تكلم من بعدها فهاد الموضوع سدو بالجملة الي قال "نلقى وقيت غذا ونعلمها" وسكت مبين لخالو بالي غايدير لواجب وصافي ومبين لخالو بلي مريم هي بنت خالتو وداكشي الي شك وفكر فيه غير ينساه حيت صعيب يفكر فشي مرأة كيما كانت...وصعيب يفكر فمريم حيت تستاهل الي يتهلى فيها..

غير خدم الطوموبيل حرك مصطفى راسو وحل الباب قبل مايخرج ضار عندو...

مصطفى : ياكما غايدير ليها شي مشكيل الى مابغاتش...

مازن"الصمت"...

شافو ماردش عليه عرفو الى وصل لواحد المرحلة مابقاش بغى يهضر فحتى حاجة...مايرد عليك مايعطيك غمزة تخليك تفهم راه خاصك تبدل عليه الساعة باخرى...تنهد مصطفى ونزل من السيارة توجه لديالتو تسناه مازن حتى ديمارا ورجع بلور خرج لطريق الرئيسي وزاد عاد انطالق مازن تاهو...

اما صاحبة الشان الي نايضة عليها الحربان ماجايبة خبار وفعالمها الخاص عايشة فيه وكتقول غير السلاك مابغيت لا فلان ولا علان غير نشم راحة البال ويتفك ليا المشكيل هذا مانكساب...هزات سربيتة ومسحات ايديها وعلقاتها تنشف طفات الضو وخرجات من الكوزينة من بعد ما خلاتها تشعل وريحة النقى عاطية...فطريقها تلاقات بمينة جايا من لفوق...

مينة : ساليتي ابنتي...

مريم : عااد...

مينة : وسيري تكاي غذا خدامة...

مريم : اه راك سمعتي قبيلة عيطو لي كاين واحد المناسبة غير شغل غذا خفيف انا وواحد الولد زوج دسرباية صافي نرجع مع المغرب ان شاء الله...

مينة : الله يسر ليك تصبحي على خير...

تبسمات ليها ومشات لبيت دخلات على ماماها لقاتها طالقة شعرها كاتفرك فيه بصباعها...فطريقها هزات فازلين وبواطة صغيرة ديال كريمة finny ديال كليسيرين وجلسات حدا ماماها دارت فازلين لرجليها ولبسات تقاشر ومسحات ايديها من فازلين عاد هزات ديك لبواطة حلاتها باقي جديدة...

خديجة : عاد شريتيها...

مريم : ممم غير قبيلة مشينا لبيم نتقداو شي حوايج لخدمة بزربة وخذيتها فطريقي...نجربها (حلاتها شمتها ودارت منها فايدها كتدهن) ممم ريحتها غزالة...هاكي ديري منها شوفي ايديك حراشو بزاف....

دارت منها مريم نيت ريحتها فايحة كاتشمي فريحة النقى....وضارت عند ماماها...

مريم : تقادا لي العكر الفاسي الي كندير ففازلين...منين ناخذو وانا مولفة كناخذو من عند خالتي توريا فمولاي يعقوب !!..

خديجة : ماخفتي والو غذا غادي نمشي لعند خالتك غيثة ومن تم نقبطو طاكسي لمولاي يعقوب..

مريم : علاش تمشي صبري حتى نمشي معاك...

خديجة : ياك قولت ليك غادي نمشي عند الحاجة العالية نعزيها راني دايرة مع خالتك غيثة باش نمشيو نعزيوها نسيتي ولا...

مريم : اااه راه كنت دايرة فبالي نمشي معاك ولكن راك شفتي عيطولي لخدمة...صافي ماعليش نلقى وقيت ضروري نمشي تما ونعزيها ونتقدا الحوايج الي خاصيني..الربيع علاين يدخل خاصني مانلبس...دابا عاد كنت كنقلب على واحد تريكو باش نلبسو غذا قلبت عليه حتى عييت...

خديجة : شوفي من الحوايج لتحت راه الصاك الكبير ديال برا حطيت ليك فيه تريكوياتك الي كنت دايرة فالماريو فدارك لهيه غادي تلقايه...

مريم : شنو نزل دابا نشوفو !!...

خديجة : الى قديتي نزلي ماعليش..الى محتاجاه..

مريم : ضروري باش نبدل هادو الي هنا لبستهم وعاودت بزاف حتى حفضوني بيهم...

تنهدات وناضت خشات رجليها فبانطوفة ددار وخرجات من البيت لقات خالها عاد داخل...

مصطفى : مريم باقي منعستي...

مريم : باقي غادي نزل نجيب غير شي حاجة من حوايجي لتحت ونطلع..."تبسمات ليه بخفوت" تصبح على خير...

رد عليها حتى هو وبقى واقف تا مشات وهو حاضيها كايشوف قدامو وحدة ماجايبة للدنيا لخبار رازقها ربي واحد التبات ورزانة مجارية امورها وحامدة ربها..تنهد بجهد ومشى لبيتو اما هي نزلات ديريكت لتحت فالظلام ماخافت ماتهولت نازلة عادي حلات باب الكراج وشعلات الضو دورات عينيها على حوايجهم تا لمحات الصاك الي قالت ليها خديجة جلسات حداه وحلاتو يلاه بدات تقلب فالحوايج جبدات تقريبا كلشي عاد لقاتو حطاتو على جنب ورجعات لدوك الحوايج بدات تطوي فيهم وترجع باش يبقاو مقادين...شي نص ساعة وهي فيهم جالسة فالارض وكطوي ساهية معاهم يلاه كملات حتى سمعات صوت خشن كايقول "السلام عليكم" خلاها تقفز...

مريم"هزات عينيها فيه كان واقف عند باب الكراج هاز حاجبو مستغرب شنو كدير تما" : عليكم السلام...

مازن"شاف فساعتو" : مالك هنا !؟..

مريم"وقفات" : نزلت غير نجيب شي حاجة من حوايجي هنا...

شاف الگراج كامل شاعلة غير داك الضو ديال تما والباقي مطفي والگراج كبييير بزاف كايهز ليهم ثلاثة الطوموبيلات وكاين جيهة الماطر الكبار وملي دخل الضو طافي ديال الدروج و الدار غير هذاك الي شاعل... ورجع شاف فيها ونطق...

مازن"شير لدار و الدروج" : نزلتي فالظلام !؟..

مريم : اه حيث ناعسين...

مازن"هز حاجبو" : الظلام امريم نزلتي فيه !؟..واخا ناعسين شعلي فين تشوفي...

مريم : لا لا ماخفتش... مولفة الظلام...

مازن : لا ماتولفيهش امريم ماتولفيهش..."ووما براسو لحوايج" كملتي داكشي تم ؟!..

مريم : مم صافي ساليت...

مد ايدو لقرص ديال الضو وشعل ضو الدروج...واقف كايتسناها باش طلع فالامان...

مازن"شاف فيها" : طلعي...

تبسمات باحراج بحال هاد التصرفات كايجيوها فشكل...كانت مع سواريز ولكن كانت عايشة الرعب ديال بصح...الضر_ب الاهانة الاغت_*صاب الزوجي...بزاف الحوايج خلاوها تشوف الحوايج الزوينة فشي شكل غراب والي عاشتو فحياتها من نهار حلات عينيها خلاها تشوف بعض الناس الي كايتعاملو معاها مزيان يا عندهم مقابل يا بحال هادو تعاملهم لله وهما اصلا معدنهم زوين قلبها رتاح ليهم وتعاملت معاهم بالمزيان...مازن من قبل ماتعرف انه داك الراجل الي عاونات فواحد الليلة كايجيها قاصح ومن بعد ما عرفاتو باقي كاتحسو انسان صارم قاصح جدي...وفاش كايتعامل معاها مزيان كاتحس بيه انه كايكن ليها معزة خاصة وانه هضرتو الي قال تحسبو خوها الكبير والي خصاتها تكون عندها بلي كايعني هضرتو وكلامو كلام الرجال...وكايطبقو...

صرطات ريقها وهزات التريكو علاش جات وخرجات من تما دازت من حداه تا عطاتو واحد الريحة منها زوييينة هي الريحة ديال ديك الكريم الي دارت باقي فايحة خلات النفس عندو توقفات غير على ديك الريحة كانت ممزوجة بالدفا ديالها...بقى واقف وهي مشات طلعات فالدرجة لولة وضارت شافت فيه لقاتو باقي واقف..ماعرفات طلع ولا تسناه...حتى بان ليها طفى ضو الكراج وتبعها عاد طلعات سابقاه وهو وراها حادر عينيه وديك الريحة غاديا وتجدد ليه فنيفو..تا تجمع حجبانو وحدر راسو وتمتم بين شفايفو " أستغفر الله العظيم"...فين غادية بيه ديك الريحة وفين مخلية عقلو سارح حتى استغفر الله وحط ليه الحد...وقفات عند باب الدار وهي تنطق...

مريم"بنبرة منخفضة" : تصبح على خير...

مازن"حرك راسو وهي دور داخلة تا وقفها بسؤالو" : غذا.."شاف قدامو ورجع شاف جيهتها بلا مايهز عينيه فيها"...خدامة ؟!..

مريم : اه فالصباح خاصني نمشي...

مازن حدو ووما ليها براسو وهي تبسم حدرات راسها ودخلات مخلية غير الريح معطر جاي منها خلاه يبقى واقف شحاال لثانية لزوج لاكثر وهو كايتنغم بديك الريحة بلا مايحس وهي را دخلات تا سمع الباب ديال البيت تسد بشوييي عاد فاق من العالم الي دخل ليه هو وريحتها وخيالها...زفر بالجهد محيد الطاگية على راسو تا بان شعرو الي تخربق قادو غير بصباعو عشوائيا وطلع لفوق تاهو باش ينعس...على الله...دخل لبيتو وشعل الضو حيد حوايجو الي لابس بقى غير بالبوكسر بيض الخير باين تبارك الله (اايه هذاكشي نيت الي فنيتكم هو الي قصدت)...الفورمة واقفة عالصح لاصال عمرو فرط فيه لا هو لا الرياضة بصفة عامة فورمتو خادمها مزيان..

بقى واقف وشاد جيهة الجرحة حيت حيد الباندة ملي دخل...شاف هنا وهنا ماعرفش اش يدير تالف...الموقف الي هو فيه راه صعيب من انه يتوصف...هي استوطنات ليه العقل وغير مزايدة وتغلغل فيه ولكن !؟ شنو الي مخليه متردد شنو الي معكس عندو ماشي غير طبعو وانما خدمتو ومشاكيلها وهي ك شخص كايشوفها بحال نجمة بعيييدة على انه يلمسها هو وقريبة لشحال من واحد قادر يلمسها غير فكرة انه شحال من واحد قادر يلمسها وهو لا كاتخلي العروق فراسو يبانو...جالس فطرف السرير...دازو عليه قضايا بكثر من عدد شعر راسو 17 عام واكثر وهو فالسيرفيس...شاف العجب وشاف وجاه وعاشر ناس وحضر لناس...ودازو من تحت ايديه قضايا كانت غريبة وكانت صعيبة وفكها الا هاد القضية ديالو هو ومريم الي حس بايديه وكلشي مكبل ليه وهو قدامها...يمكن العمراني يكون مناسب ليها وكيف قال يتهلى فيها ويمكن الى قبلات تحيد من بالو حيت بصح هو مايصلاحش ليها !!

مجرد ماكيفكر انه غادي يديها ليه واحد كايحس بالغليان فذاتو...نزل عينيه لايديه الي عروقهم بارزين اصلا عندو بسباب لاصال ورياضة بحال شي رعدة ضاربة فيهم وزادو برزو هنا عرف شنو المستوى الي وصل ليه غير بالتفكير سخنات عليه ذاتو...والد_*م بدا يغلي من جديد بمجرد ما تفكر العمراني ثاني...الحوايج ديال الدار مالبسهمش مشى لفراشو تخشى فيه هكاك عريان...ضار جيهة الما كب ليه كاس تكا عليه كامل وزادو الثاني تاهو عاد رجع حط راسو عالمخدة ريقو برد ليه شوية...دار دراعو على عينيه وغمضهم محاول ينعس ويريح عقلو من التفكير...عيا عيا بزاااف من هادشي...استوطنات عقلو ولكن خاصو يحيدها خاصو يعض فالنفس ويطفي ديك العافية باش ماعطى الله واخا يعرف يبرد الحر ديالو فشي حاجة كيما كانت غير باش تطفى ومريم ترجع كيف كانت وتمشي للي يستاهلها الى قبلات ويدير الواجب معاها ويكون قد كلمتو الي عطاها هي خاصو يكون ليها الاخ الكبير الي مالقاتش ويكونو معاها رجال الي ماكبراتش معاهم وسند حتى تسالي محنتها وتعيش مرتاحة، حيت هي وياه باش تكون شي حاجة بيناتهم ماتكونش...عندها مشاكيل وخدمتو ماتبغيهاش ليه وغادي تعكس ليه...يمكن يخليها فعقلو وقلبو هي ديك "الملاك" الي عاوناتو الي مستحيل يرجع يلقى بحالها...وعلى الله تقبل بالعمراني باش تخليه ينساها وينسى انه شي نهار فكر فيها وعجباتو...واخا يكون هادشي على حساب راحتو الي غادي تمشي ليه يعض فالنفس ويصبر ويكمدها فقلبو...

امتى نعس امتى غفات بيه عينو !! وتقوول...ماشافش النعاس هكاك بقى فايق حتى قرب اذان الفجر وناض لبس عليه ودخل توضى ورجع للبيت لبس سورفيت دار لباندة ونزل لقى فطريقو مينة الي كانت طالعة عندو...باس راسها..

مينة : غادي للجامع ؟...

مازن"حرك راسو" : خاصك شي حاجة !؟...

مينة : لا ماخاصني والو... سير اولدي الله يقبل والله يرضي عليك...

أصبح الصباح، وما زال الأمل يشرق مع أول ضوء لتبدأ معه حكاية يوم جديد...

هبطات تريكو كان فالبيج ديال الخيط ولكن خفيف شوية ديال هاد الوقت حيت الحال بدا كاينقص منو البرد القارص لان الربيع جاي...لابسة معاه سروال توب كحل قادت شعرها جمعاتو لور بقراصة وخلاتو مطلوق حتى لخدمة وتقادو كيف كيطلبو منهم يكون مجموع...خرجات من البيت ودخلات عندهم للسيجور فين كايفطرو...كان حتى هو جالس معاهم شاد قهوتو فايدو و عاقد غوباشتو مكيدويش بزاف حدو زوج كلمات الى كثر باش يرد عليهم...زيد غير شافها وهو يوقف..

زيد : يلاه نوصلك...

يلاه غاتهضر حتى سمعو صوتو...

مازن : تيسر نتا..."شاف فمريم ورجع حدر عينيه ونفس تغوبيشة باقية ومصطفى حدر عينيه وهز حجبانو"...انا نوصلها...

زيد : بلاان...يلاه السلام عليكم...

هز شكارتو ولبس صباطو وخرج لخدمتو...وهو وقف حدو قاليها هاني جاي وطلع لفوق يجيب سوارتو حيت ادم الي يجبهم ليه خرج بكري وطه راه حال فمو فبيتو كيشخر دخل من الصيدلية الصباح بكري وتخشى ينعس ماجايب خبار...بينما هي جلسات حدا خديجة عطاتها مينة كاس اتاي كتشرب منو بيدما ينزل شربات غير شوية وحطات الكاس ومشاات لفوطوي فين كيجلسو يلبسو صبابطهم جبدات سبرديلتها يلاه غاتلبسها وهي تبان ليها من تحت تقطعات شويية ماشي بزاف...قلباتها كاتقلب فيها دارت صبعها بان من جيهة لاخرى...جمعات حجبانها ماعاجبها الحال عندها غير هاديك السبرديلة كاتديها بزاف حيت كونفوراطبل بالنسبة لخدمتها...وباقي نقية حيث كاتصبنهم باش يبقاو نقيين عندها زوجات وواحد صباط لاخرى ممناسباش لخدمة...غمضات عينيها وتنهدات...

مريم : خاصني نخرج نتقدا وحدة جديدة...

زفرات وهي تحطها ولبساتها تحاول عليها حتى تمشي تاخذ وحدة...يلاه عقدات سيور وهي توقف تا بان ليها نازل خاشي ايدو فجيبو..تبسمات ليه وضارت قالت ليهم بسلامة ونزلات تابعاه حتى لطوموبيل ركبات وقادت السانتيغ عاد ركب هو حيت كان كايهضر فالتيليفون الي صونا ليه...خرجو من تما وشدو طريق خدمتها...هز ايدو شاف فالساعة ونطق وعينيه على الطريق...

مازن : معاش مسالية ؟!..

مريم : واقيلة المغرب يلقاني ساليت الى ماخرجات لينا شي حاجة...

حرك راسو وسكت وتاهي سكتات كتشوف فالمدينة...حتى لتاقطو وذنيها صوتو وهو كيسول بطريقة هادئة بالرغم من نبرتو الخشينة...وسؤالو الي كان...

مازن : مرتاحة فهاد الخدمة !!..

مريم"تبسمات" : الحمد لله زوينة...الله يكثر خير خويا زيد الي لقاها ليا بحال الرحمة...

شاف فيها ورجع شاف قدامو متجاهل اخر هضرة قالت حيت اصلا هو مابغاها تعرف الى تدخل ليها ورجع كمل سؤالو الثاني...

مازن : هذاك "سكت عاض على فمو مدة ورجع بدل الهضرة"...مول الشي تم مزيان معاكم !! مالگيتيش معاه شي مشكيل ولا بلان ماتماش !!...

مريم : العمراني !! (ضار لعندها هاز حاجبو)...

مازن : العمراني ؟؟؟...

مريم"حنحنت" : بغيت نقول سي العمراني...(صححات عادي مادات ماجابت)..لا،، الله يعمر ليه الدار مزيان معانا ومعايا بزاف...عمري شفت منو العيب داير بحسابي الله يكثر خيرو...

مازن"وقف فالفيروج وضار لعندها بشوي" : كيفاش هاد مزيان معاك !!...

مريم : حيت عارف انا مازال جديدة معاهم فهاد الخدمة ماشي كيف الخدمة الي كونت فيها مكنتخالطوش مع الناس الي لباس عليهم بزاف..داير بحساب عاد كنتعلم معاهم شوي بشوي...

مازن : خدمتو هاديك ديجا عارف هادشي جديد عليك… الى ماتعاملش معاك مزيان نديرو خدمتنا معاه ماكاينش المشكيل...

مريم : لا عمرو تعامل معايا خايب...

سكت محرك راسو فقط و مسافة طريق حتى كان موقف السيارة قدام الفيلا فين خدامة...

مريم : شكرا بزااف حيت وصلتيني...

مازن : واجب...

هي الي نطق مخليها نازلة بابتسامة خفيفة سدات الباب وبقى واقف حتى بانت ليه دخلات وعينيه عليها حتى غبرات من عليهم...وبقى واقف شحاال عاد كسيرا ومشى من تم...بينما هي دخلات كيف العادة عطاوهم المعلومات والتعليمات ومشاو لبسو اليونيفورم ديالهم وجمعات شعرها اسفنجة...خرجات من تم هي وواحد الولد وبنت اخرى زادوها ومونيا معاهم...دازت من حدا العمراني الي كان واقف كيشوف فالخدمة كيف غادية فاطار المراقبة اليومية تا دازت من حداه حركات راسها ليه بابتسامة وردها ليها عادي تحلفي عليه ماشي هو الي خطبها البارح…

ركبو فالسيارة ومشاو باتجاه لبلاصة فين غايخدمو...دوزات خدمتها عادي وفهاد الخدمة خذات تدويرة مزيانة خلاتها تسالي الخدمة وتختمها بفرحة تخلص على عرق كتافها وللقمة الي كاتجيبها بالحلال وتخلص على تمارة وتكرفيص باش تزيد القدام براسها وبماماها وتعيشها مرتاحة البال...المغرب قرب يأذن كانت لابسة حوايجها وكاتجمع شعرها حيت طلقاتو يرتاح ورجعات جمعاتو حتى سمعات صوت تيليفونها كايصوني جبداتو من الصاك صغرات عينيها كاتهجى الاسم الي كتباتو بالعربية... "خالي"...جاوبات...

مريم : الو سلام عليكم...خالي...

مصطفى : ابنتي ساليتي ؟!..فينك...

مريم : مم هاني فالفيلا ديال خدمتنا غادية نخرج..علاش بغيتيني ؟!.

مصطفى : هاني قدام الخدمة خرجي تلقايني...

مريم : واخا...

قطعات معاه ورجعات التيليفون وهزات صاكها تسالمات مع الي خدامين معاها...وخرجات من الفيلا مكمشة فالتريكو حيت تحرك البرد شوية فديك العشية...وقفات عند الباب حتى لمحات سيارة مازن !! استغربات حيت خالها الي دوا معاها تا بانو ليها ضواو ديال السيارة سناو عليها وهي تحرك من تم قطعات شانطي وتوجهات لعند السيارة بان ليها مصطفى الي سايق ومازن مكاينش...حلات الباب وركبات حداه...

مصطفى : عالسلامة ههه...

مريم : الله يسلمك...

مصطفى"ديمارا وزاد" : كي كانت الخدمة ليوم مزيانة...

مريم : الحمدلله دازت مزيانة..

مصطفى : اللهم لك الحمد...گاليا مازن گلتي ليه خارجة فهاد الوقت هي باش عيطت ليك على الله الى مالقيتكش هنا نمشي ليك لفين خدامة ساعاك من الجنة والناس لگيتك هنا...

مريم : غير عذبتي راسك اخالي كانو غادي يجيبونا بطوموبيل الخدمة...

مصطفى : ماشي مشكيل كنت ديت طوموبيلة مازن لافاج غسلوها ليه وجيت ليك... عرفتي مشهي واحد المسمن معمر بالخليع كناكلو فالطالعة عند واحد السيد معرفة ماكرهتش ناكلو معاك هو وكويس اتاي ولكن الدنيا تكون عامرة تم ماكاين فين نبلاصي...

مريم : ههه مرة اخرى ماعليش...

مصطفى : حيد بلاتي كاين واحد كنعرفو فطريقنا نيت الى لقيتو نجلسو عندو..."شاف فيها" تقبلي عراضة خالك الشايب ولا ترديه عايب وتگولي لا...

مريم : حاشا الله اودي..."سكتات شوي ورجعات كملات" واخا نمشيو ماعليش...

تبسم ليها بدون اي كلام...مشاو مسافة شوية وهو يوقف عند واحد فطريقو عندو محلبة بحال شكل قيهوة صغيرة...بلاصة الطوموبيل فالباركينغ ونزلو..شدو بليصة ديالهم...مشى مصطفى حتى طلب ورجع جلس مقابل معاها...جبد الكارو شعل حيت فمكان عام الريحة متوصلهاش وعاد هي كتخليه يكمي حيت ديما كاياخذ اذنها...نفت منو براحة...وشاف فيها...

مصطفى : مرتاحة امريم !!..

مريم"شافت فيه باستغراب وحركات راسها" : الحمد لله...

مصطفى : الخدمة مزيانة على ما گلتي الحمد لله كلشي هو هذاك....

مريم"تنهدات وجمعات البسمة وشافت فيه بجدية" : خالي كلشي هو هذاك...دابا...ولكن من بعد !؟ ماعارفاش..راني غير مسايرة الوقت ومخلياها فيد الله ماكنبغيش نفكر فالي جاي ونحكم على راسي بالغبينة ونعيش فالبكا والشكا...كل حاجة فوقتها هاني عايشة بيخير نحمد الله نهاري كيدوز مزيان ووسادتي فالليل كنحط عليها راسي باش نرتاح...

مصطفى : مشكيل ديالك ان شاء الله محلول ابنتي...

مريم : ان شاء الله...

مصطفى : ملي يتحل غادي تكوني مرتاحة نتي وميمتك وسادين عليكم بابكم...هادشي الي بغيتي !!..

مريم"تبسمات" : من ديما هادشي الي باغية...

مصطفى : ههه ايه عارف عارف..."سكت وعينيه فالارض ورجع شاف فيها"...ولكن هادشي ابنتي مادايمش عارفاه !!..

مريم"سكتات"...

مصطفى : الي عشتيه ابنتي هو مكتاب من عند الله والي كاتعيشيه دابا هو فرج من عند الله...ماشي ديما ميمتك غادي تكون حداك وماشي ديما غادي تكوني حدا ميمتك..

مريم : مكنبغيش نفكر ونهضر فهادشي اخالي..."سكتات ملي جا النادل حط ليهم طلبياتهم"...

مصطفى : من حقك...

شرب من اتاي شوية ورجع شاف فيها...تفكر اخر حوار ليه مع مازن قبيلة...الي كلفو هو الي يهضر معاها حيت مابغاش يعلمها بشنو قاليه العمراني...

~~~~

مازن"عينيه فالشرجم فالبيت واقف كيشوف" : نتا خالها تكلف...

مصطفى : نتكلف اولدي واخا عارف ماغاديش تبغي...

مازن : دير الي عليك.."رجع شاف قدامو تاني"باش ماكان علم زيد يوصل ليه جوابها...(حرك مصطفى راسو وار غادي حتى عيط ليه) خالي...

مصطفى : نعام...

مازن"بقى ساكت شحال ونطق" : سير معاها بالتي هي احسن...شوي بشوي وصل ليها المراد وتسنى الجواب بالخاطر...

~~~~

مصطفى"تبسم" : جاو فيك الخطاب ابنتي...

مريم"شافت فيه ببرود" : خطاب...

مصطفى"حرك راسو " : عارفك مزياان وعارف مشاكيلك وحتى هو داز من نفس داكشي الي دزتي منو...

مريم""ضحكات بجنب مستهزئة" : الفضول دار خدمتو معايا...شكون !؟...

مصطفى"حس بيها كاطنز ومسايرها" : الي خدامة عندو...العمراني...

مريم"وسعات عينيها" : سي العمراني !!

مصطفى"حرك راسو" : دوا مع مازن البارح فاش جاو...عندو استعداد يصبر معاك وعارف مشاكيلك وسول عليك..

مريم سكتات وبقات غير كتشوف فيه كانت موسعة عينيها لا شيء من غير انه متوقعاتوش يكون هو وهادشي عادي...شوية تبدلات شوفتها ورجعات للبرود وشافت فخالها...

مريم : خالي "حرك راسو بمعنى نعام" مابغيتش نخرج من هاد الخدمة من بعد مالقيتها بالريق الناشف...

ما تصدماتش من موضوع الزواج بشكل عام ولكن تصدمات من الشخص الي تقدم ليها للزواج...ماطاحش فبالها وماعمرو كان يطيح ان العمراني يخطبها حيث ماكانت كاتبان عليه حتى انه يشوف فيها شوفة من غير فاش كايكون شي غلط بسيط فالخدمة وكايكون حاضر ليه ولا فاش كايبغي يهضر معاها راه كايهضر معاها فاطار الخدمة...اول ماعرفات شكون الي تقدم ليها اول حاجة جات فبالها هي "خدمتها" واش غادي تضرر بسباب هاد الموضوع وشنو دخلها فالجواب ديالها الي اصلا مصطفى مافهمش شنو بغات تقصد...

مصطفى : علاش مال خدمتك !!...خفتي تمشي ليك بسباب هادشي ؟!..

مريم"حركات راسها"...

مصطفى : الى مابغيتيش ابنتي الزواج مكاينش الي يبزز عليك والى خفتي على خدمتك السي العمراني براسو گال الى ماقبلتيش غادي تبقاي فيها عادي...

مريم"بقات كتشوف فيه شحال وبحسب خبرتها فهاد الخدامي وماداز عليها وفهاد الزمان الي كرفصها والدنيا الي عطاتها بالصبع من نهار وعات مابقاتش كاثيق...مصطفى بقى يشوف فيها كيفاش كتشوف فيه وساكتة عارف شي حاجة كدور فراسها وخلاها حتى دوي على خاطرها...

مريم : حتى حاجة ماكتبقى عادي اخالي الى فات حتى تقاست شي حاجة وتزعزعات بلاصتها...(معنى عميق)...كلشي ماشي ب عطيني نعطيك...

مصطفى : المقابل زعما...

مريم"حركات راسها" : ممم هذاك الي كاتقولو عليه المقابل...

مصطفى : مافهمتش اش بغيتي تقصدي امريم مزيان ولكن على مافهمت نتي خايفة تگولي لا مايخليكش فالخدمة...راه گلت ليك گاليك تبقاي عادي واخا مابغيتيش وهو كايعرفو مازن وزيد،، انسان بروفيسيونيل يعني الخدمة خدمة والمسائيل الشخصية بلاصتهم وحدها...ماعادا الى بغا يتبرهش راكي ماشايطاش علينا من غذا نشوفو ليك خدمة مخيرة...

مريم : حتى واحد فهاد الدنيا مايبغي يخدم بنت عندها مشاكيل...ومانبغيش نحطكم عاود فبحال هادشي تقلبو على ناس وتحطو راسكم ضمانات على قبلي اخالي...نهار خرجت من الحبس وانا دايرة فبالي ماغاديش نلقى الي يخدمني...انا عامرة مشاكيل وممصفياش باش تلقاو ليا خدمة ونخدم ونتوما مرتاحين...الوحيد الي بغى هو هاد السيد وخدامة معاه بلا وراق حيث مايقدرش يخدمني وانا عندي مشاكيل فالمحكمة مابغاش يغامر بخدمتو وبعرق كتافو...

مصطفى : وشنو الجواب ديالك دابا !!...

مريم : هو عارف شنو المشاكيل الي عندي !؟...

مصطفى : لا ماعارفش بالضبط عارف غير عندك قضية فالمحكمة وفايت كنتي فالحبس...على ما گال راه تاهو دوز الحبس عام بسباب الشيكات يعني حاس بيك ودايز من تجربتك...

مريم"حركات راسها وبقات كتشوف فيه بدون اي رد...رجعات تكات عالكرسي وربعات ايديها وسهات كتشوف فالشارع وطوموبيلات دايزين وناس غادية جايا...يمكن لو كان الزواج من شي حد اخور ماكتعرفو مايعرفها تقدر ترفض ببساطة وفالبلاصة تقوليه ماعندي مندير بالزواج...ولكن هذا العمراني السيد الي مخدمها يعني خاصها تريت و وماتزربش تاتشوف هادشي فين غايوصل...شافت فخالها...

مريم : راه نقدر نقولك لا اخالي حيث ماعندي ماندير بالزواج...

مصطفى"جمع حجبانو كايتأكد من جوابها" : ايه ؟...

مريم : وغذا نرجع لخدمتي عادي كيف قاليك...بعدو عادي الي موراه وهاهي حتى يجي النهار الي يقولي خدمتك معانا سالات...

مصطفى : المخير فقبيلتو يعيط ليه...لهلا..نتي ماتسنايش تايگولها ليك مابغيتيش جلسي فحالك مايخصك خير راكي بنت ختي بنتي ومك راها ختي راكم من مسؤوليتنا...

مريم : بغيت نكمل فخدمتي حتى ندير لماما فين تعمر محالها ونتهنى عليها...من هنا لوقت المحكمة يكون خير...

مصطفى : شنو دابا شنو جوابك...

مريم : حتى نفكر ونقولك ...ماكنبغيش نزرب...

مصطفى"تصدم كان يحساب ليه غادي تقول لا ديك ساعة حرك راسو موسع عينيه شوية" : ها !!..ايه واخا باش ماكان گولي ليا ونصيفط ليه الجواب...

مريم : واخا ان شاء الله..."سكتات شحال وهي تنهد ونطقات وسط التنهيدة"...كول اخالي ماتخليش المسمن يبرد...

حرك راسو مالقى مايقول مافهمش شنو طايح فبالها دابا وفشنو كاتفكر...هز المسمن وكاياكل وهي سهاات كتشوف لهيه حتى حركها مكحز ليها المسمن واتاي تبسمات ليه بخفوت وبدات تهز كتاكل غير باش دير ليه الخاطر اما العقل راه سارح وبين دغمة والدغمة مدة من الوقت...وتاهو خلاها على خاطرها حيث بدا يفهم انه خايفة على خدمتها تمشي حيث ببساطة واخا يقول راه ترجع تخدم عادي الى مابغاتش ولكن حيث هي ثقتها فالناس ولات شبه منعدمة والبراني كتقول عليه راه غايبغي المقابل بشباب شنو دوزات..الى رفضات راه يدوز الوقت ويصيفطها فحالها...

كمل المسمن الي ماكلاش منو بزاف... خلص وناضو مشاو من تما وهي راجعة عكس كيف كانت غادية فالصباح كلها حيوية ونشاط ورامية الهم ورا ضهرها...وصلو للدار طلعات سبقاتو حيث كان كايبلاصي فالطوموبيل فالكراج...لقات ماماها جالسة هي ومينة باقين حاطين صينية اتاي وادم حداهم كاياكل...شافت ماماها و دخلات سلمات عليهم وعليها وجلسات حداها...

مريم : امتى جيتي...

خديجة : يلا شوية هذا...سلمات عليك خالتك غيثة جابتني حيث راجلها جا لينا لتما وبغات تشوفك مالقاتكش...

مريم"بعياء" : ممم ماعليش مرة خرى...

مينة : مالك كتباني عيانة...

مريم : غير الخدمة..."تفكرت العمراني وهي تنهد وناضت"..نمشي نصلي ونجي...

هي خارجة ومصطفى دخل شافتو وحدرات راسها ومشات بقى كتبعها بعينيه تا دخلات البيت...جمع حجبانو ماعرف اش يفهم منها...

الحال بقى كيما هو عليه...خديجة ومينة لاحظو بلي بيها شي حاجة من الي جابها خالها...ادم كال وطلع الفوق يدوش ويبدل عليه حوايجو وهبط ديريكت مشى لعند طه للصيدلية....خرج مصطفى من البيت من بعد ما بدل حوايجو وجلس حداهم تما هز تيليكوموند وشعل تلفازة...

مصطفى : ضرووووري نلقاها مطفية على دوزيم اش كتفرجي فيها الله واعلم...

مينة : ونتا اش كتفرج فديك القناة الي كاتقسم على ستة اش كتفرج !!...

مصطفى : خبار دنيا كنشوفو واش ولاد لحرام غايسدو شي مضيق وتغلى المعيشة باش نعرفو اش نخسرو وفين نخسرو فلوسنا...كنتفرجو فولاد ليهو.دية الي باغين يكشمطو كلشي ماشي غا بلاد وحدة...

مينة : شعلتي لگيتي دوزيم !! راه تيليكوموند عندك بدلها وتفرج وسكتنا...

خديجة : الله يهديكم هاد المناگرة على دوزيم...

مصطفى : تنگر على كلشي...

مينة : عليا بليمين الى مانضت طفيتها ليك وشعلها ورايا...

مصطفى"ميق فيها وضار يتفرج حتى خرجات مريم من الصالون مصلية الي فاتها وجلسات حداهم تما...حتى نطقات مينة...

مينة : نردو العشا يطيب..

مصطفى : انا واكل مسمن فيه الخليع غا شوية گهمني الى حسيت بجوع شوية نشرب رايب ونعس لا ديريش بحسابي...

مينة : ادم عند طه قاليك غايشريوه من برا...زيد مامعشيش ومازن مازال مايجي مكايتعشاش بزاف...ايوى بقينا غا انا وياك ومريم "شافت فيها" نديرو رويزات بالحليب...

مريم"وقفات" : انا مافياش جايا شبعانة كليت حتى انا مع خالي شوية دالمسمن نيت...ولكن نديرو ليكم اخالتي...

مينة"شافت فخديجة" : نشربو رايب تاحنا ههه...

خديجة : اخيااار...نعسو مرتاحين...

هكاك دازت هاد الليلة مينة وخديجة مافراسهم مايتعاود واخا حاسين بمريم بيها شي حاجة حيث الضحكة ماضحكاتهاش ديك الابتسامة الحنينة الي مولفينها بيها مادارتهاش...خديجة عارفة بنتها فاش كتكون مقلقة وبيها شي حاجة هكا كاتكون غير دابا بغات تستملح الجو وصافي...وصل وقت النعاس من بعد مادهنات ايديها ورجليها كيف العادة تخشات فالفراش حدا خديجة الي كانت ضايرة كاتجبد من صاكها شي حاجة...حتى مدات لمريم ميكة...

مريم : شنو هذا...

حلاتها وجبدات منها زوج قراعي دالعكر الفاسي كادير منو في فازلين وتخلطهم وتبقى تدهن بيه رجليها وكديرو حتى فتبريمة وصابون البلدي...وباكية فيها زوج مشطات ديال شعر والغسول وصابونة ديال الكبريت ووحدة ديال عكر الفاسي نيت...وطبسيل ديال كاغط بحال الي كيحطو فيه حلوة العراسات مغلف بسولوفان...فيه الحلوة المعسلة ونوگا...شداتهم مريم وشماتهم عطاتها ريحة الكبريت وشافت فطبسيل وهي تبسم واحد الابتسامة فشكااال حسات بقلبها نوغشها وحنييين شدها تفكرات طفولتها الي دوزات ملي كانت صغيرة كاتنزل فدروج وتشوف صحاب الكرارص عندهم هاد الحلوة...ريحة الكبريت الي فايحة فالفيلاج بسباب ديك العين المعروفة فين كايعومو..الريحة والحلوة رجعوها لذكرايات قديمة واخا مكانوش زوينين ولكن الشق الي عاشتو ملي خلاهم باها وعاشت هي وماماها كان شق زوين دافي فحضن ماماها واهتمامها بيها...ملي كانت كتلقاها كتشوف فديك الكروصة وتجي حدا مولاها يعطيها غير طريف ذوقو ماكدوزش يومين تلقى خديجة جابت ليها طبسيل تحطو ليها فثلاجة وكانت دايرة معاها كل نهار تهز منو طريف صافي وحتى هي كانت مربية،، الي قالتو ليها كديرو كاتهز طريف ومادورش بطبسيل حتى الغذ ليه وتهز لاخور...سهات لدرجة تعزلات فديك النوستالجية الي قدامها...حتى حسات بايد خديجة على ضهرها...

خديجة : تفكرتي طبسيل ههههه...

مريم : توحشتو بزااف توحشت تما...

خديجة : تلاقيت بالجارات سولو عليك...سولات عليك الهبيلة د عفاف ههه...

مريم : باقي هبيلة عاود...

خديجة : باقين بصباغتهم دوك ناس...الحاجة سعيدة جات غير خطيفة عزات ومشات حيث واقفين عليها الناس باغين يكريو البيوت ودويرات ديالها كان نيت واقف عليها المهدي الي جابهم ليها...

مريم : ضروري نلقى وقيت ونمشي عندهم...

قلبات شنو باقي وهي تلقى المطلية ( ديك لعيبة الي كاترشيها بشوية الما وتطلق اللون الحمر كيديروها بلاش وعكر طبيعي)...

مريم : حتى هادي...

خديجة : هادي صيفطاتها ليك عفاف قالت لك ديري السر باش تطرطقي للرجال المرارة الله يقطعو ليهم من جدر..(تزنگات خديجة وهي كتقولها) ماسخة صافي ههه...

مريم : لهلا يخطيها...

هزات داكشي حطاتو فصاكها الي فيه مستلزماتها شخصية والطبسيل حلات منو خذات غير قطعة صغيرة ديال زنجلان معسل كلات منو ترجع مذاق طفولتها...وحطاتو عند راسها...

مريم : حتى للصباح ونذوقهم منو...

حركات خديجة راسها واخا هكاك حاسة بالبسمة غايبة على وجه مريم يعني بيها شي حاجة...خلاتها حتى تكات وهي تنطق...

خديجة : مالك امريم ماعجبتينيش اليوم...

مريم شافت فيها ورجعات شافت قدامها...بقات غير ساكتة هنا زاد القلق عند خديجة وتبصم ليها بالعشرة را بيها شي حاجة...

خديجة : مريم !!...

مريم"شافت فيها تاني حتى بغات تقول شي حاجة وهي تراجع" : ماماليش...غير عيييت اليوم كانت الخدمة كثيرة وبزاف ماداز...

خديجة : هادشي ماعمرو قلقك بحال هاكا من ديما كاترجعي عيانة وكتكوني عادي توريني فيك ابنتي ؟!..

مريم : كبرت اماما كبرت وعمري كل عام كايتزادو فيه عوام حتى كبرت ووليت كانعيا..."تنهدات" الساعة الله...ماديريش فبالك...(شدات ايدها باستها) شكرا على داكشي الي جبتي لي فرحتيني بيه...تصبحي على خير...

نعسات خديجة ولكن النعاس مازارش جفون مريم...الليل كلو وهي فايقة...حسات بزيد جا وبمازن تاهو ملي جا وطلعو لبيوتهم ونعسو والصهيط فالدار وهي فايقة...اليل كلو وتقول واش غمضات العين الي حتى سمعات اذان الفجر دورات راسها شافت ماماها ناعسة ماجايبة خبار وهي تنوض جلسات فالسرير والاذان باقي خدام حتى كمل وهي تنوض من تما خرجات من البيت ودخلات لطواليط توضات وخرجات كاتسمع فشي حد نازل خطواتو ثقال وخفاف عرفاتو بلي غايكون مازن...حدرات راسها ومشات لبيت فيقات ماماها عاد هي توجهات للصالون صلات الفجر...بقات فسجادتها هازة كفوفها وكاتدعي بحتى حاجة من غير الله يفرجها عليها ويريح ليها بال ميمتها عليها...ويدير ليها تاويل دالخير فحياتها...

ناضت من تما ومشات لبيت حطات راسها زعما تنعس ولكن النعاس والو واش زارها التفكير فالتفكير...حتى دخلات خديجة تكات حداها غير حسات بيها نعسات وهي تنوض من حداها بقات جالسة شوية كتشوف قدامها...حاسة بواحد الغصة كبييرة فصدرها...مامرتاحاش من الي دوا معاها خالها وهي غير كتفكر الى شاركتهم الحديث كاتشاركهم بكلمة ولا توومي براسها...الليلة بطولها ديال التفكير والقرار بين ايديها...

"الساعة" الثامنة صباحا...

واقف كايسد فالصمطة دسروال كحل ديال توب وفوقو تريكو خيط خفيف كحل تاهو مطرطق عليه...ضار جيهة جاكيط الي معلق فالبيج ديال دان يلاه هزها كايقلب فجيابها واش مخلي فيها شي حاجة حتى سمع الدقان فالباب...عطا الاذن وهو يحل الباب طل عليه براسو...

مصطفى : صباح الخير...جيت نعطيك ساروت البارح تعطلتي ونعست وبقى عندي (مدو ليه)..انا غادي نمشي لخدمة دابا..."شافو لابس حوايجو"..خارج ولا...

مازن"حرك راسو" : ممم...

مصطفى : مزيان...يلاه سلام عليكم...

رد عليه "عليكم السلام" وتم غادي خارج حتى وقف وشاف فيه بقى ساكت شوية وهو ينطق...

مصطفى"حك نيفو ممهد لكلامو" : دويت مع مريم البارح...

مازن"هز فيه عينيه بدون رد"...

مصطفى : گالت ليا نفكر ونرد عليك...

مازن"جمع حجبانو ونطق بصوت منخفض ونبرة ثقيلة" : كيفاش !؟...

مصطفى : بغات تفكر عاد تعطيني الجواب...

ماعرفش مازن شنو هادشي الي حس بيه الي ماقدرش يفسرو من غير ان العافية شعلات فيه شعيييل...كيفاش تفكر وترد عليه ؟!..يعني راه احتمال توافق قضى على احتمال ترفض...بقى واقف كيشوف فيه مغوبش ومصطفى تاهو كيشوف...حتى نطق بسؤالو ليه...

مازن : نتا شنو فهمتي منها !!...

مصطفى : ماعرفتش اولدي والله ماعرفت...هي حسات بحال الى الخدمة غاتمشي منها الى رفضات واخا گلت ليها راه مايجري عليك مايقرب ماثاقتش...گالت شي هضرة مافهمت منها والو شنو يكون جوابها...

مازن : بحالاش هاد الهضرة...شنو گالت ليك مزيان..

مصطفى : بلي واخا ترفض ويخليها غايجي الوقت ويجري عليها...الدنيا مافيهاش الثقة واخا تخرج صعيب نلقاو ليها خدمة حيث عندها مشاكيل ومابغاتناش نعاودو نضمنو راسنا فشي خدمة ليها...

مازن : وجهها شنو بان ليك فيه !!؟..

مصطفى : كاتبان باردة بحال الى ماواقع والو ولكن كلامها كايبين العكس..."تنهد" حاس بيها غاتفكر باش تقبل بيه !؟...

مازن وسع عينيه للحظة زادت العافية شخدات...بقى ساكت تاني ماقاليه والو حدو حرك ليه راسو ببطء وبقى ضارب الطم...مصطفى تنهد وخرج وهو بقى واقف الجاكيط فايدو...ياك بغاها تقبل ياك العمراني يتهلى فيها ياك هادشي الي بغى باش تزوج وتخرج من دماغو حيث هذا هو الحل الوحيد باش يتحط حد لهادشي...دابا...علاش تحرق وتشوا من لداخل اش هاد شعور الي عمرو حس بيه اش هاد العافية والجمر والتهراس الي فيه لداخل...باش غايفسر باش غايرتاح...واش خاصو يصبر حتى ينساها ولكن هادشي جاه صعيب...بقى محافظ على الهدوء والثقالة الي فيه وجهو مابين والو من غير عينيه الي وساعو فديك الجزء الي لا يتجزأمن الثانية ورجعو عاديين...

اما هي راه كانت جالسة فالبيت حدا خالتها وماماها حتى نزل مصطفى من عند مازن مشى لبيتو هز الشكارة ديالو وخرج لعندهم...

مصطفى : يلاه هاني مشيت لا خصت شي حاجة علميني...

خلاهم ونزل مشى لخدمتو...اما هما بقاو غير تما كايفطرو حتى سمعو حس خطواتو نازلين من دروج كانو كايتسناوه يبان حتى سمعو باب دار ديال زنقة تسد...عرفوه الى نزل ديريكت وخرج تنهدات مينة وناضو جمعو طابلة...وصلات تسعود وهو ينزل طه كايحك فعينيه ويتفوه...صبح عليهم...حط لراسو الفطور مجمع معاهم كايضحك حتى ناض...

طه : يلاه لا بغيتي نوصلك !!...

خديجة : فين غادية !؟… ياك ماخدامة تال عشية لا...

مريم : عندي شي غراض نقضيه ونرجع...

مشات لبيت بدلات حوايجها وخرجات مشات مع طه وصلها...

طه : يلاه نزلي هاني كنتسنى...

حركات راسها ونزلات كانت قدام الفيلا فين خدامة نيت...تنهدات وهي تدخل وفطريقها الي دازت من حداه تسلم عليه حتى طلعات لفوق ماوقفات تال قدام البيرو ديالو ديال "العمراني"...اما طه بقى كايتسنى جبد تيليفونو ملهي فيه جهد نص ساعة وهو كيتسنى حتى تحل الباب وركبات حداه...

مريم : تعطلت عليك ؟!..

طه : لا لا ياك قضيتي غراضك..(حركات راسها) عشية معاش خدامة نوصلك فطريقي ملي نكون غادي للصيدلية...

مريم : لا غادي نمشي بكري شوية عليك...يمكن خالي هو الي غايديني فطريقو…

طه : الى مالقيتي الي يوصلك نديك انا...

مريم : واخا ان شاء الله…

مشاو من تما وصلها للدار حتى طلعات عاد مشى هو حيث عندو اغراض يقضيهم...دوزات النهار كلو عادي وجهها تبدل على كيف كانت قبل حتى وصلات العشية خرجات من البيت لابسة حوايجها وعلى استعداد تمشي لخدمتها عادي...لقات مصطفى واقف كايتسناها حتى خرجات لبسات سبرديلتها وخرجات هي وياه من بعد ما ودعتهم ونبهات ماماها تحقق تيليفون باش تفيق وتبقى دايرة بالها معاها ملي ترجع معطلة...مشات مع خالها واستقصدات تمشي معاه باش تهضر معاه…شدو الطريق فاتجاه خدمتها وهي دور عند مصطفى...

مريم : خالي...

مصطفى : انعام ابنتي...

مريم : بغيت نهضر معاك..."شافت الساعة فالتيليفون" باقي الحال شويش على الخدمة...

مصطفى : هضري ابنتي اش كاين....

نقص من السرعة باش يعطيها وذنيه يسمع شنو غادي تقوليه وهي كانت على استعداد باش تهضر معاه...الامر احتاج ليلة كاملة من التفكير ونص ساعة ديال الاخذ والرد...ونهار ديال لملمة الكلمات والتخطيط ورسم المسار من جديد...عاودات ليه شنو كاين وعطاتو قرارها الي كان باين ولكن احتاجت تفكر وترتب امورها وتعرف شنو دير وفين ترصي وتنقي طريقها من الشوك...وصلها لخدمتها دخلات وهو شد طريقو للكلية غير دخل مشى لونفي قبل مايجيو الطلبة هز تيليفونو ودوز ليه الخط لمرة لولة ثانية ثالثة حتى قطع وحط تيليفون دازت زوج دقايق وهو يتاصل بيه...

مصطفى : مشغول ولا...

شاف فساعتو وهز عينيه بنظرتهم الحادة من ورا نضاضر دشمس كيشوف قدامو...الدنيا هااادئة والجو بااارد تما والهواء نقييي بزاف مريح للاعصاب علاش لا وشكون هذا الي مايرتاحش فافران سويسرا المغرب...

مازن : لا...

مصطفى : المهم خاصني نكوليك قبل مايدخلو الطلبة… راه دوات معايا مريم گبيلة...

مازن"سكت لثواني قبل مايرد عليه" : كمل…

مصطفى : غير علم زيد يگول للسيد الله يجيب ليه ماحسن...

مازن"هز حاجبو"...

مصطفى : عطيه الجواب بالرفض ..."شاف الطلبة بداو يدخلو"...يلاه نخليك اولدي سلام عليكم...

قطع معاه والتيليفون بقى فايدو حيث كان طالق سبيكر...حاط مرفق ايدو المضروبة الي هازها بالباندة ديالها...كلام مصطفى كايدور فوذنيه..."الله يجيب ليه ماحسن"..."عطيه الجواب بالرفض"...جوج جملات كون تقالو ليه شحال هادي مايدي فيهم مايجيب بحال الريح ويمكن ميسمعهمش كاع من شي حد …ولكن هاد المرة حس بيهم بحال شي بلسم نزل عليه...شي حاجة فشكااال خلات العافية يتخوا عليها سطل دالما بارد وطفات...حجبانو كانو معقودين لدرجة كايبانو مورمين من فوق الننضاضر...الشوفة كانت كاتخلع وتخلي القلب يتهز…والي شافو يقول ناوي على شر…فجأة !!...التغوبيشة بدات كتسرح شيئا فشيئا والنظرة الحادة بدات كاتتلاشى حتى بدات الخطوط كتسرح وترسم من جديد ملامح مزينين داك الوجه الجدي الي نادرا مكيضحك...حتى بدات كاتبان واحد الابتسامة تشققات من شفايفو باش توضاح وتعكس لينا شنو كاين لداخل وشنو حس بيه...تعسلو عينيه والنظرة الحادة تحولات لبشاشة…هز راسو الفوووق ولاح التيليفون عشوائيا لهيه وعض شنايفو مدة...قرب صباعو من ايدو الي مهزوزة حطهم على مسطاجو وعض واحد الصبع بين سنانو جامع ديك الابتسامة...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.