محتوى القصة

واحد النهار كانت غادي تخرج من الدار وتكري وتستقل هي وماماها...هادشي كانو عارفينو من نهار جات ديك الليلة فاش جرا عليهم مول الكرا...كانو عارفين فأي لحظة تلقى شي دويرة غايمشيو...مكانتش غادي تستقر عندهم...عارفين انه اليوم ولا غذا غادي يخرجو من الدار...ولكن هادشي ماكيعنيش انه الخبر الي قالتو ليهم نزل عليهم بالصدمة من جيهة الدراري ادم وطه ومصطفى...اما زيد ملي دوات معاه البارح راه عرف وديجا كان معول يقلب ليها...
ولكن نزل على مينة بحال الصاعقة حسكات ليها القلب واخا كانت معولة تاهي شي نهار غايمشيو ولكن كيف كانقولو ماساخياش وعمرها تسخى ب "اختها"...
مصطفى : وايلي يا مريم...علاش هاد الزربة...
مريم"هزات فيه عينيها" : كان غايجي واحد النهار ونمشيو...كنتو كاتقلبو ليا على دويرة...اليوم ولا غذا بحال بحال...
طه : ولكن امريم كان باقي الحال باش تخرجي تقلبي وزيد قاليك حتى تسالي ليك المحكمة وديك ساعة يقلب معاك ونقلبو معاك حنا نيت...
ادم : علاش مزروبة اختي...مال هنا مامرتاحاش معانا !!...
مريم : اعوذ بالله شنو كاتقول...كون مكنتش مرتاحة راه كيف بريت كنت غانخرج...ماتقولش هاكا عمركم قصرتو من جيهتي...الخير الي شفتو معاكم ماكنت غانشوفو مع حتى حد...كنتو مع ماما الجناح ومعايا خوت رجال...
هي كاتهضر ومصطفى وزيد رماو عينيهم لمازن...كان شاد كاسو دالقهوة...مسند عالفوطوي وداير صباعو بزوج على مسطاجو وكيشوف فيها عاقد حجبانو ماداوي مامكلم...
طه"شاف فمينة الي دارت ايدها على فمها ورجعات باللور عينيها ولاو حمرين...ورجع شاف فخديجة" : خالتي عجبك هادشي ؟!...
خديجة"تبسمات" : اولدي واحد النهار كنا غانخرجو...مادايمينش هنا...
ادم : كيفاش مادايمينش !؟ هي ماغاديش نبقاو نشوفوكم ولا كيفاش ؟...
خديجة : لا ولدي لا...ماعمري رجلي تقطع عليكم فينما كان عند مريم نهار عامر نجي نظل معاكم ولا نبات.."شافت فمصطفى" ماغاديش نعاود الي فات وانا كنت سادة عليا باب الحباب باب المحنة وخليت خوتي عندهم رجال وقفو معايا حتى رجعت ليا بنتي...
زيد : مادرنا غير الواجب الخالة...ومابغيناك تعيشي معانا حتى كان واجب...
ضارت عند مينة لقاتها غير كتشوف عينيها مغرغرين...حطات ايدها فوق ايد مينة وزيرات عليها...
خديجة : ختي الحبيبة ماعندك مناش تقلقي عمر رجلي نقطعها عليكم وديما بابي تانا مفتوح ليك وحتى انا غانعطيك ساروتك نتي ومصطفى وحتى الدراري لا بغاوه يجيو وقت الي بغاو دارهم هاديك كيف ما هنا حسبتو داري...
مينة غمضات عينيها تا نزلات دمعة تجرييي مسحاتها بالخف وحلاتهم محركة راسها ونطقات بصوت ضعيييف...
مينة : اش غانقوليكم اختي...الي رتاحيتو فيه ديروه...
مريم بقات كاتشوووف فيها عارفاها ماباغياش تبكي واخا هازة اطنان من الدموع حابساهم...غير من وجهها الي تزنگ ونظرتها الي من بعد ماكانت فيها الحيوية قبل قليل...تنهدات وحدرات راسها وجيهة ماازن ماشافتش...
الكاسكروط من بعد ماكانو مجموعين عليه بالضحك...تقلب ليهم الجو ومينة وسطهم حابسة دموعها وساكتة...وزيد غير كيشوف ومصطفى ماعجبوش الحال واخا عارف هادشي غايكون فكلا الاحوال ولكن كيف مكان الحال ماساخيش خصوصا بختو خديجة الي ماشافها تا نشف ريقهم من بعد ازيد من 28 عام...هز عينيه وشاف فمازن لقاه بنفس الوضعية مادااويييييش...حتى نطق طه...
طه : لا والو غا شوفي كيفاش نساي الدويرة وبقاي هنا حتى يتفك مشكيلك ماعندك فين ماشية...
مريم : ماعليش اطه بحال اليوم بحال داك الوقت...
طه"خرج عينيه فيها ونطق بصوت مجهد خلا عينيها يوساعو" : وتي ريحييي من الهضرة فين غادية ريحي فحالك اشمن دويرة ولا...غا كتخربقي بالرب لا عت..
يلاه غايكمل حتى سمع صوتو الي قفزهم كلهم هو دوا بشكل ثقيل منادي على طه ولكن ديك التعييطة خلعتهم وطه ضار عندو...
مازن : طه " مطولهاا"..
شاف فيه طه وغير بعينيه الي مخنزرين سد طه فمو وحدر راسو...مريم تنهدات وحدرات عينيها تاهي...عم السكات واحد الشوي وهو يحط الكاس تا تسمعات الحطة ضارو شافو فيه بان ليهم ناض وقف...ماخسر عليهم حتى هضرة من غير انه قال...
مازن : الله يسخر...
وخلاهم وخرج من تما...خديجة تبعاتو بعينيها ومريم حدها صوتو الي دخل لمسامع وذنيها وبقات ساكتة...يلاه غايهضر مصطفى وهي تنطق مينة...
مينة : طه ادم نوضو جمعو الطابلة...
مريم"هزات راسها" : غير خليهم انا نجمعها...
مينة : لا بنيتي جلسي من قبيلة ونتي تعاوني...خليهم يحركو رجليهم شوية فالدار شحال هادي ماعاونو ماخاصهمش يولفو...
"ماخاصهمش يولفو" هاد الجملة بالذات ركزات فيها مريم وخديجة حسو بيها بحال الى رماتها ليهم ومالاموهاش بالعكس بقات فيهم وعارفين بشنو كاتحس...طه ناض عاقد غوباشتو وبدا يجمع فداكشي باش ماتعصبش مينة حيت تاهو حس بيها مقلقة واخا هما ماشي ماعجبهمش الحال ولكن المعنى ديال "ماساخينش" يعني ولفوهم بزاف وماشي ضد قرار انهم يرحلو غير المسألة مسألة ولف لا غير...واخا راه كانو مواعدينها باش يقلبو ليها على دويرة...
تنهدات مينة وهي تنوض مخلياهم هزو راسهم متبعين ليها العين حتى طلعات لفوق...شافت مريم فماماها الي شافت فيها وهي تحرك راسها...
مصطفى"رجع بلور عاقد غوباشتو" : وا الي بان ليكم نتي تعرفي....
أكثر حاجة كانت كاتمناها مينة هي تشوف ختها الي من نهار عطاتها بالظهر قبل 28 سنة وكانت هاديك اخر شوفة ليها...ياما قلبات عليها ياما دخل مازن باش يلقاها لكن كان الامر صعيب مكانوش عارفين انه غايتلاقاو فهاد المدينة الي بعيدة عليهم والي مكانش غايطيح فبالهم غادي تكون عايشة في "فاس"...من بعد مالقاتها كل نهار كتقول عنداك تمشي عنداك تاني تعطي بالظهر وتغبر عليا وانا مالقيتها غير بزز وغير بالصدفة...
جلسات فوق سريرها حادرة راسها وغير كاتنهد ودموعها نزلو على خدها...حتى سمعات الباب كايتدق....مسحات دوك الدموع بالزربة ونشات باش يمشي الاحمرار من عينيها...خافت لا يكون شي حد فولادها ويخاصم عليها حيت كاتبكي...
مينة : شكون...
مريم : انا اخالتي...
مينة"تنهدات" : دخلي ابنتي...
حلات الباب طلات عليها...تبسمات ليها مينة بخفوت ماعندها خاطر وشيرات ليها براسها تجي...دخلات سادة الباب وراها وقربات لعندها...جلسات حداها فالسرير...
مريم : علاش طلعتي هنا...
مينة : غير جيت نجيب "قلبات بعينيها بان ليها تيليفونها فوق طابلة" اه جيت نجيب تيليفوني خليتو...
مريم دارت راسها ثيقات وحركات راسها..بقاات ساكتة ومينة حدرات راسها...حتى حسات بايد مريم قبطات ليها ايدها وقرباتها لعندها باستها ليها تا تبسمات مينة...
مريم : كنتي عارفة غايجي واحد النهار ونخرجو...علاش ربيتي علينا الكبدة...
مينة : صعيب ابنيتي...صعيييب...ولفتكم بزااف...عمرتو عليا وونستوني...ولفت نفيق فالصباح تبعني خديجة تعاوني فالفطور ودخلي نتي تكملي معانا...ولفت تمشي معايا الحمام...ولفت مانعسو حتى نجمعو عند صينية اتاي...ولفت دخلي عليا وتقولي ليا خالتي انا طالعة نصبن...ولفت تجلسي حدايا فالكوزينة انا نعاود ونتي تسمعي ليا واخا مادويش غير مونساني...ولفت ختي بزااااف...ختي ابنتي الي ماشفتها حتى قلت واقيلة الله يرحمها ملي مالقاهاش مازن...ختي الي كنت مشوقة فيها وباقي شوقي ليها ماسالاش وعمرو يسالي...ختي الصغيرة الي كانت صغيرة وتجي تنعس حدايا وتحط راسها هنا "شيرات لصدرها"...
مريم : علاش الى مشينا غادي تقطع رجلها عليك ؟!...ماغادي يتبدل والو من غير فراشنا والسقف...ماغادي تبدل حتى حاجة هاهي كل نهار تجي عندك ونتي كل نهار جي عندها بقاي معانا باتي يومين ثلاثة سيمانة شحال ما قدك...دار ختك دارك...خالتي "شافت فيها مينة ومريم وسعات عينيها"...انا الي كونت كنشوف ماما فالليل قابطة تصاوركم ومعنقاهم ومكانت كتنعس حتى تهضر معاكم ودموعها على خدها...انا الي عارفة البعاد الي كان معذ*بها من جيهتكم...ماغاديش نكون بنت لحرا*م ونخليها تقطع الصلة بيناتكم...الى كانت هي بغات تقطعها نوقف لها عمود وندير لها مسمار جحا وماتقطعكمش...
مينة"الصمت"...
مريم : ولكن اخالتي خاصنا نمشيو نرجعو لدويرتنا نرجعو كيف كنا غير دابا يولي حسن ملي عندها عائلة وعلامن تحط الراس...خاصنا نمشيو حيت كيما كان الحال هادي كتبقى دار العزارة وانا بنت خالتهم ما محرماش عليهم...كايبقاو عزارة...ونتي عارفة دار العزارة المحرمة عليهم شارية راحتها والحلال عليهم مالاقياش راحتها لا هي لا هما...ولفي اخالتي مشيتنا وولفي تمشي وتجي عندنا...
مينة : عااارفة هادشي عارفة مالقيتيش راحتك فاللباس والجلسة وسط العزارة واخا حاسباهم خوتك...عارفة واحد النهار غايجي وتمشيو...ماعنديش الجهد ابنتي...قلبي هشيش ولافة لحبابي بزاااف...ولفت ختي "دموعها نزلو يجريو "...ولفتكم...ولفتك نتي حيت ماعنديش البنات وكان شهوتي فبنية ومكتبش ليا الله وعطاني العزارة...وملي جيتي ربي شاهد الى حسبتك بنتي الي ماولدتش والتربية الي فيك هي الي كنت متمنية لبنتي كون ولدتها..."صوتها تغنغن بالبكا"...مابغيتش ختي تمشي عليا...خايفة ختي تمشي تاني وتعطيني بظهرها وماباقيش نشوفها...من نهار مشات مابقات رجعات خلات فيا كية كل ليلة نبات نبكي...وهاهي رجعات وانا باقي قلبي في فمي لا تمشي ديرها...ااا بنتي عذريني وفهمي كيتي...
مابقاتش قدرات تهضر غلبها البكا حتى بدات تنخصص..بقات فمريم وهي تجرها لعندها عنقاتها ودارت راسها فصدرها...جمعات حجبانها مغوبشة...مابغاتهاش تبكي ولكن ما باليد حيلة...خاصها تخرج وخاص خالتها تولف ولكن باش تقطع صلة الرحم مريم ماتبغيهاش...بقات مخلية راسها فحضنها...عنقاتها بحال الي كاتعنق خديجة وتخليها تبكي ماكدويش حتى كاتسكت راسها وداكشي الي دارت...حتى حسات بيها تهدنات وهي تبوس ليها راسها وبعداتها عليها وشدات ايديها...
مريم : الى قال لماما الطنطون دراسها تعطيك بالظهر انا نعطيك بالوجه...وفين ماكاينة انا كاينة ماما...حليت عيني على ماما رباتني مراة ولكن الزمان قراني مانكونش بنت لحرا*م...
قربات ليها ايدها باستها ليها وقربات ليها راسها باستو ليها...ومينة حسات براسها تهدنات شوي واخا باقي فيها التنخصيصة فصدرها...كاتحس بروحها غادي تخرج هي ولفات مريم بزااف ودارت بلاصتها عندهم نيت ولكن اكبر مخاوفها هي تمشي خديجة وتعاود مترجعش يعني خلات فيها بحال "الفوبيا" وماشي اي واحد غايفهمها غير الي مجرب الفقدان....
ناضت مريم مخلية مينة وراها مشات لدوش تغسل وجهها باش تنفس باش مايشوفوهاش ولادها واخا راه عارفينها غادي تبكي نيييت... وهي نزلات لتحت مالقات حتى حد جمعات حجبانها ومشات لبيت لقات خديجة كاتسناها...
خديجة : دويتي معاها ؟!..
مريم"حركات راسها"...
خديجة : حتى تنفس ونهضر معاها...
مريم "جلسات حداها فالسرير" : الصباح غايجي الكاميو يدي الحوايج الي كاينين لتحت فالگراج...عطيت لفلوس لخالتي جميلة تسيق الدويرة قبل مايوصل الكاميو...
خديجة : نمشي معاه...
مريم : لا خليك...غادي تكلف غير يوصل تما يهضر معاها وتوريه الدار...قريبة مابعيداش غير الفوق...
خديجة : امتى نمشي منعاونش زعما...
مريم : ماغاديري والو نتي غادي تجمعي الحويجات هنا انا نعاونك...نهار التنين نمشيو ودخلي ليها نقية...اه حقا شفت ليك حتى محل تما...غير نمشيو نقصدوه انا وياك وشوفي واش يعجبك...
خديجة : التصاور الي صيفطتي ليا عجباتني...
مريم : غزاالة ونقيقية "تبسمات وشافت فيها"...حسن من الي كونا فيها...فيها زوج بيوت واحد غانديروه بيت نعاس والثاني يكون صالون الضياف وقاع الدار دايرة بحال بيت نفرشوها فين ناكلو ونتفرجو...وكاين دوش فيه طواليط ودوش وكوزينة كبيرة شويش على الي كانت عندك...
تبسمات خديجة وهي كتشوف الابتسامة فوجه مريم وهي كاتهضر بحماس على الدار...عرفاتها توحشات ايامهم اللولة قبل ماتلاقا بسواريز...حركات راسها ورجعات كاتطوي فالحوايج وتحط فالصالك باش ملي يمشيو يلقاو راسهم جامعين كلشي ومهنييين...
مريم : فين الدراري...بغيت طه...
خديجة"تنهدات بحزن" : خرج ابنتي...هز سوارت الطوموبيل ومشى لخدمتو...وتبعو ادم وزيد خرج تاهو...وخالك مشى لبيت...ومازن خلاص راه الفوق...
غير سمعات اسم مازن وهي تجمع الابتسامة...حدها حركات راسها وناضت كاتعاون حتى سمعات التقرقيب برا وصوت مينة وهي تحط خديجة الي فايديها ومريم تاهي وخرجو لعندها لقاوها كاتهضر مع مصطفى...
مينة : اشنو نديرو العشا...
مصطفى : ديرو الي عجبكم...كلشي يتكال...
مينة حركات راسها وضارت دخلت لكوزينة تبعاتها خديجة ومريم بقات واقفة تبعات العين لخالها الي مشى لبيت وجلس شعل التلفازة وغوباشتو معقودة...تنهدات وهي تبعو تا دخلات عليه وجلسات حداه...هزات عينيها فالتلفازة كاتفرج معاه...ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو حتى نطقات...
مريم : مابغيتش نخرج ونخلي الضيم ورايا من جيهتي...بغيت نخلي بلاصتي نقية عندكم...
مصطفى : جا على غفلة ماعلمتيناش...
مريم : كانت فخباركم ونتا الي قولتي لي غير نوقف على رجليا تلقى ليا دويرة...اليوم ولا غذا كان غايجي هاد النهار...
مصطفى : قاصح علينا ابنتي...ولفناك...بلاصتك كانت نقية من اللول...ولفت ختي حدايا من بعد مالگيتها بالشوگ (الشوق)...
مريم : ختك عمرها تخطاك وعمر رجلها تقطع عليكم...كيف قولتها لخالتي نقولها ليكم...
مصطفى"حرك راسو" : الهضرة ماشي دابا...خلي حتى تستقرو ونجي عندك ولا نعيط ليك ونتلاقاو فشي بلاصة ونهضرو...عندنا ما يتگال...
مريم"غمضات عينيها وحلاتهم محركة راسها ب لا" : كاين مايتگال فشي حوايج وشي حوايج تگال فيهم وتسد الباب "ضارت شافت فيه" اخالي...
بقى كيشوف فيها يمكن حشات ليه الهضرة على مازن واخا ماعارفاش واش قالها ليه ولكن عرفات حجم العلاقة بينو وبين مازن واكيييد مؤكد انه دااوي معاه فموضوعها ومعاود غايكون عاارف...
مصطفى : زعما ؟!..
مريم : انا ماقارياش ولكن ماشي غشيمة اخالي..."تنهدات وحركات راسها"...يكون خير وقتما بغيتيني ومكنت خدامة نتلاقاو...
اكتفى انه يحرك راسو بلا مايرد بفمو...ورجعو كايتفرجو حتى سمعو شي حد نازل غير ريحتو وصلات لعندهم حساب ليهم غادي يدخل لكن الباب ديال لتحت الي سد عطاهم الاجابة انه خرج...صرطات ريقها وناضت لبيت مخلية خالها غير كيشوف وباش تلاهى جمعات الحوايج اغلبهم دارتهم فالصاك حتى وصل وقت العشا وعيطات ليها خديجة....حطات الي فايديها وخرجات ولكن لقات غير خالها وخالتها وماماها اما زيد اعتاذر حيت معروض ديجا قالها ليهم...
تعشاو العشا او نقولو غير نقبو طاح عليهم الضيم...غير الصباح كانت الدار كضج بالحيوية فلحظة طفات...ولكن كيف كيقولو غايجي الوقت وكل يرجع فين كان...والمثل كيقول...الغادي غادي والگاعد گاعد...وهادي هي الدنيا...
يوم جديد..
العشرة ديال الصباح،،،
خرجات من البيت هازة صاك كبيير حطاتو قدام الباب عند الدروج...ودخلات تاني لقات خديجة كاتسد فالثاني...
مريم : غير هذا وصافي حتى يرجع غير طريبورطور الي يهز الباقي...
خديجة : شكون غايمشي معاه...
مريم : قولت لك خالتي جميلة الي غاتلقى ليه هي وراجلها...مابعيدش بزاف...
خلاتها وخرجات باش تهز صاكها حتى سمعات الباب تحل ودخل مصطفى شافها واقفة بغات تهز الصاك وطلع لعندها...
مصطفى : خليك انا نهزو...
حركات راسها وخلاتو هز الصاك نزلو لتحت ورجع للثاني وتبعاتو حتى وقفات عند الباب تا طلعو الباقي كان الگراج محلول واقف غير ادم وزيد والي فالكاميو كايطلعو...
مريم : شحال نعطيه ؟!...
زيد : عطيتيه النمرة ولا نمشي معاه ؟!...
مريم : عطيتو النمرة و..."قاطعها مصطفى"...
مصطفى : يسر نتا وادم مايمشيش وحدو...وقفو على داكشي تما ورجعو...
ادم : كاين الي يرتب هادشي...
مريم : لا حتى نجي انا وماما ونقادو راسي...ماشي شي حاجة ماعندناش الفراش كثير...
حرك راسو وضار عند زيد غمزو ومشاو لسيارة زيد ركبو فيها اما طه ملي جا فالفجر طلع نعس ودابا فايق وكايشوف فيهم من الشرجم عاقد غوباشتو...ديمارا الكاميو وزاد وتبعو زيد بالطوموبيل وفطريقهم كان مازن جاي بطوموبيلتو شاف الكاميو وشاف زيد الي شير ليه براسو ومشى تابع الكاميو...اما مريم بقات متبعاهم بعينيها تا مشاو ومصطفى ضار ومشى يسد البيبان ديال الگراج...هي بقات واقفة كاتسناه حتى وقفات سيارة مازن الي عينيه جاو فعينيها كاتشوف فيه...عاقد غوباشتو الواضحة من نظاظر الشمس...سكت الطوموبيل ونزل كايقاد فتيشرت ديالو حيت كان جاي من لاصال...داير كاسكيط كحلة...سد الباب ووقف...
مازن : خويتي كلشي تم؟!..
مريم"حركات راسها" : اه مابقى والو...غير شي حاجة حتى لغذا ونديوها معانا.....
مازن حرك راسو وسكت ومصطفى خرج باش يعيط ليها حتى لقاها واقفة معاه وهو يتراجع وخلاهم وحدهم...ضار مازن شاف لجنب ورجع شاف فيها...
مازن : شديتي راحتك ؟...
مريم : مافهمتش !...
مازن"بقى ساكت كيشوف فيها ونطق" : ماگلناش العيب امريم الي يلحگك لهاد الحالة...
مريم : لا ماشي على هكاك ولكن كان غايجي هاد النهار...هاهو لحقناه..."شافتو كيشوف فيها وساكت"...
مازن : تهزي حوايجك وتصدي لقنت بعيد !؟..ياك لباس ؟..
مريم : من اللول ماجاتش نكون معاكم فدار وحدة فيها العزارة...واخا حاسباكم خوتي ماجاتش...نتا.ماقولتيش العيب وماعمرك خرجتي معايا العيب...العيب فيا انا...
مازن : كاملين شابعين عيب ومگرعين ذنوب...
مريم"تنهدات" : الله يجعل شي بركة هنا حدي...دوينا فهذاكشي...انا مانصلاحش ليك خاصك بنت الناس اخر مرة غانقولها ليك الله يعطيك ماحسن...
مازن : شدي وقتك...
مريم"حركات راسها ب لا" : .وقتي مابقاش...انا ماشي دالزواج وبيك نتا نيت…نساني ودير بحال عمرك شفتيني للزواج...ماشي كبرتي وقريتي ووصلتي لفين نتا دابا...
مازن"الصمت"
مريم : مانبغيهاش ليك،،"سكتات شحال ورجعات كملات"...ماحگرتش راسي وحاشا واش نحگر راسي…مقامي كبير عند ميمتي وراسي وماعمر هضرة الناس تحرك فيا شعرة وتخليني مضيومة….ولكن هادشي الي كاين…بالخاطر بلاش عايشينو،، حنا فالدنيا ناسها صعاب لايحين ليك الهم بالعشق وعامرة دياب الي لسانهم الى ما سقاك بالسـ*م يسقيك بالقطران كحل(المجتمع القاسي)...داكشي علاش مانبغيش لولد الناس رباوه الرجال ورباتو ميمتو حتى وصل لوقت الي الناس يتحناو ليه وينعتوه بسي ورجال بشلاغمهم يسكتو ويعطيو الطريق لسي عقيل ورجال كبار الخلعة دات من عمرهم النص نهار توقف عليهم...باش يتزوج بوحدة ضحكو عليها ودوزو عليها العذاب...ودوزات الحبس وحملات بثلاثة الكروش دالحرا*م...مانبغيش ليك واحد النهار يجي واحد ينعت ورا ظهرك فلان ولد الحاجة مينة سي عقيل تزوج بحباسة كانت عايشة مع راجل فالحرا*م عامين...
يتبع...
تتمة 1
كلام واعر خرج من قلب موكلو الزمان الدق حتى قال براكة هذا الحد...هضرة واخا قاصحة فحقها هي ولكن جاتو للصراحة وللواقع المر الي ماكيتقبلو حتى حد فينا الى وقع ليه على راسو...شافت مصلحتو هو اما هي ماعندهاش السوق فراسها...شافت انه يقدر يسمع عليها شي كلمة ناقصة وهو شخص د_*مو حامي يگدي الي داز من حداه عساك الي حط عليه ايدو...مرة دازت والثانية دازت والثالثة يقدر يخرج على راسو وعلى خدمتو بسبابها...شافت بزاف الاسباب الي تخليه مايفكرش فيها كزوجة وكوحدة تشرك معاه الدنيا...وهادشي كايبقى من بين الاسباب ناهيك على اسبابها هي العذاب الي دازت منو والشمـ*تة الحارة الي تشمتات خلاتها تضرب عالزواج بصفة نهائية لا بيه ولا بغيرو...
ماتسناتوش حتى يجاوب وماشافتش حتى ردة الفعل ديالو من اخر كلمة نطقات...حدرات راسها وعطاتو بالظهر ودخلات...
بقى واقف جامع حجبانو وكلامها كايزنزن ليه فراسو...كلامها كان قاصح...قاصح بزاااف وماشي اي واحد يخرجو من فمو من غير الي شخصيتو حديد ولا الي الزمان كال فيه بزااف حتى مابقى كايهمو والو...وهادي هي "مريم" يمكن مكتقولش بزاف ولكن نهار كتقول كتقول المفيد الي يقدر يفيدك ويقدر لا المهم تقول شنو عندها بلا ماتزوق الهضرة...
مصطفى : مالك بقيتي واگف...
ماجاوبوش مازن حيت باقين عينيه مفيكسيين فالطريق منين دخلات...شافو مصطفى ماكيجاوبش وتنهد واخا ماعرفش شنو قالو هو غير شافهم كايهضرو خلا ليهم مساحة...هز ايدو وربت ليه على كتفو...
مصطفى : مايكون غير الي مكتبو ليك الله...عض فالصبر ولا دير بالناقص...
مازن كاع ماكاين هنا ماسمعوش كاع وماداهاش فهضرتو باقي عقلو واقف عند كلامها...كلامها كان قاصح بزاااف ومايتنساش ويبقى محفور...دوز بايديه على وجهو مسح عليه وضار حل الطوموبيل وركب مخلي خالو كايشوف فيه...
مصطفى : فين غادي !؟...مازن ..
ماردش عليه تقولي كاع ماواقف وكيهضر معاه...ديمارا الطوموبيل ورجع باللور مخلي خالو واقف وعاقد حجبانو كايشوف فيه ماعرفش مالو وشنو غير حالو وشنو قالو...بقى واقف كيشوف فيه حتى خرج من الدرب ومشى...
واقفة مينة عند البالكون ديال الكوزينة شافت مازن ملي مشى ومصطفى واقف...
مينة : معرت مال مازن حتى جا ورجع...
خديجة : يكون عيطولو لخدمة...
مينة : واليوم الحد هاد الراجل مايرتاحش..
خديجة : الله يكون فعوانو...
تنهدات مينة وقالت "امين"...شوي وهي تدخل مريم الي مشات البيت هو اللول عاد جات لعندهم...
مينة : شفتي مازن جا..
مريم"حركات راسها"...
خديجة : مالك....
مريم : ماماليش...صافي الكاميو مشى الباقي غادي نديوه فالطوموبيل ديال خالي...
خديجة : الله يسخر...
مريم"شافت ف مينة" : حقا طه مانزلش !؟..بغيت نهضر معاه مابان ليش...
مينة : باقي ناعس ابنتي شوي وينزل...
حركات راسها بدون ماتحكر...وجلسات معاهم فالكوزينة مرة تعاون ومرة تشوف فالتيليفون شنو كاين فكروب الخدمة...حيت عاطينهم ربعيام ديال الراحة هما ك ليكيب الي غايكون خدام فالمناسبة الي كاينة...مصطفى طلع ديريكت لبيت بدل حوايجو وخرج لعندهم سلم عليهم وخرج يشوف صحابو فالقهوة...
طه كان واقف فالشرجم كايشوف فالكاميو الي كاان كايعمر برحيلهم الي كانو حاطينو فالگراج ملي جابوه من الدار ديال خديجة الي كانت كارية فبن الدباب...كان رحيل قليل ماشي بزاف مقتاصر على فراش بيت وكوزينة لا غير...وحوايجهم...مشى الكاميو وبقى واقف حتى شافها كاتهضر مع مازن...ماعرفهمش شنو كايقولو وماداها فحتى حاجة...كان غير كايشوف فيها وهي واقفة على رحيلها...عارف غايجي واحد النهار ويمشيو ولكن ملي وصل هاد النهار حس براسو ماتقبلوش...ماسخاش بيهم ماسخاش بمريم الي عندها واحد المعزة كبيييرة على قلبو...عزيزة عليه بزاف كايحس بيها قريبة ليه فالعمر...ختو الي ماولداتهاش مو...من غير ان شخصيتو حنينة واخا ضحوكي مكاتبان غير فهاد المواقف...ولفها بزاااف ولفهم...
دوز على شعرو بايدو وضار جيهة الدريسينغ ديالو جبد حوايجو مايلبس وحطهم وخرج من البيت مشى دوش وخرج لاوي عليه فوطة ولاخرى كاينشف بيها شعرو خلاها فعنقو حتى نشف مزيان ورش ديودرنت عاد لبس حوايجو...سروال دجين وتيشرت فالزرق...مشط شعرو هز الجاكيط حطها جنب حتى رش بارفانو...ومشى هز الشكارة ديال الظهر داير فيها لابتوب ديالو ولوازم بين power bank والشارجور دتيليفون...
هزها وخرج عند باب الدار جلس تا لبس تقاشرو وسبرديلتو ودار الشكارة فظهرو ونزل مدردب مع الدروج حتى وصل لباب ديال الزنقة حلو وخرج...كانت طوموبيلتو واقفة حدا الدار...حل الباب الي حداه لاح الشكارة وضار لبلاصتو وركب...ديمارا الطوموبيل وصوتها تسمع عند مينة الي كانت واقفة هازة صينية مقربة لضو كتنقي فالكمون...هزات عينيها...
مينة : اويلي هذا طه...مالو خرج ؟!..
دخلات حطات الصينية وهزات تيليفونها دوزات ليه الخط...حتى جاوب...
مينة : الو..مالك خرجتي ياك لباس ؟!..
طه : اعيطو ليا جاتني شي سلعة خاصني نمشي نزگيها فالصيدلية ونقيد الحسابات ونخلص ماليها...
مينة : ونزل غير حتى تفطر وسير مشيتي بكرشك خاوية...
طه : دابا نفطر لهيه...
مينة"شافت فمريم" : ومريم سولات عليك...
طه : السموحات مزيرة عندي الوقت شوية...شوفي موحال نجي اليوم نتشاوفو الصباح...يلاه نخليك البوليس قرابين ليا راني ممبرونشيش تيليفون مع الطوموبيل ومافيا الي يجيب شي بروصي يلحگ لولدك تاني...
قطع معاها وحطات التيليفون حسات بيه ويمكن عرفاتو بلي مقلق...هزات عينيها فخديجة الي كانت كاتكمل عليها تنقية الكامون...وضارت عند مريم كانت واقفة كاتنقي فالسردين فلافابو...شافت فيها مينة وتنهدات مالقات ماتقول...
ادم وزيد مشاو مع الكاميو باش يوقفو ليها على الرحيل...كانت غادي تبعهم لكن خالها ماخلاهاش بحجة يدوزو معاهم هاد النهار قبل مايمشيو فحالهم بخطرة...غسلات داك الحوت ودارت ليه شرمولتو اصرات هي الي توجد الغذا ومينة ترتاح...بغات تخلي بلاصتها زوينة كيف قالت،،، مافخبارهاش راه بلاصتها بقات زوينة فقلوبهم خلات اثر كبيير عندهم...
شرملات السردين ودارت منو لقلي ولفران ومنو كفتة دارتها فالطاجين الي ستفات فيه البطاطا مطيشة وفلفلة حلوة عاد دارت الكواري لفوق وخوات فيهم باقي الشرمولة وسقات بشوية زيت العود وحطاتو على عافية مهيلة...وشدات السردين دارتو فالدقيق دالقمح فنداتو فيه وحطاتو فطاوة رشاتو بالزيت زيتون ودارتو فالفران...عاد الباقي قلاتو حيت الدراري كايعجبهم مقلي...
مينة : هاد القضية ديال الفران الى عجباتهم نبقى نديرها ليهم المقلي نشوف كيفاش نحيدو واخا غير لطه معدتو مرة مرة تنوض عليه...
خديجة : كايجي غزااال اخيتي متشبعيش منو...
مينة : كل نهار تعلموني حاجة الله يرضي على مريم "جمعات الضحكة وتنهدات بحزن نسات راسها حساب ليها واش باقين معاها...شافتها مريم وقربات ليها...
مريم : ملي تجي عندنا نعلمك واحد طاجين كونت كانعملو غزااال يحمقك...
مينة : وعلى نتي ماناوياش تجي عندنا...
مريم"حنحنات" : لا نجي علاش مانجيش...
باست ليها راسها ورجعات كاتكمل توجاد الغذا...هزات خيزو الي قطعاتو تصلق وبرد دارتو فوق الشرمولة الي فالمقلة شحراتو معاها(ربيع تومة محكوكة شوية ابزار ملح كمون وزيت زيتون وشوية الخل)... وحطاتو فطبيسلات...دارت شلاضة مطيشة والبصلة والخيار...هزات البطاطا الي صلقات حتى هي مربعات شلضات عليها بصلة ومعدنوس وبزار وزيت رومي والخل خلطاتها مزيان...كلشي وقفات عليه ...سربات كلشي فالطابلة وقاداتو بالسماق والتاويل الفاسي...وغطاتو حتى يجيو ومشات لكوزينة جمعاتها ونقاتها وعطراتها تحلفي عليها ماطاب فيها شي حوت...كانو مأجلين حتى يجيو الدراري وبالفعل تسناوهم حتى جا زيد وادم ومصطفى الي اصلا جا بكري لقى الطابلة مشكلة...
زيد : لقيتينا فرطنا بالجوع كون ماعيطات الواليدة كنا غانضربو الشوا عند التيجاني صاحبنا...
مصطفى : صافي زگيتو داكشي...
زيد : دخلناه حتى يمشيو يشوفو شنو يديرو قالت ليا غير نحطوه...
مينة : ايه غاتمشي معاهم هنية تعاونهم...
مصطفى : من الخير...نتغذاو !!..
مينة : صبر نعيط لمازن...
مصطفى : تعااالي غا زيدي تغذاي ماجايش...
مينة : اويلي تاهو مالو...
كانت مريم جايبة زليفات عصير خيزو محكوك بالليمون والقرفة ومازهر....وسمعات الهضرة حدرات عينيها ودخلات دارت براسها ماسمعات والو...بينما مينة بقات غير كتشوف...طه عرفاتو مقلق ومازن مالو !؟ اصلا ملي شافتو وقف بالسيارة قبيلة وعاود رجع شكات كاينة شي حاجة...
مصطفى : عيطو ليه فالخدمة يمكن...كان واقف معايا حتى رجع...خليه راكي مولفاه كايكون جالس معاك حتى كايجمع النوضة...ماشي ولد صغير راه كبير بلحيتو والشيب معمرها...ديها فراسك والهم هزيه لراسك...
شافت حتى عيات وهضرتو على حق وجلسات...الدراري غسلو ايديهم وجاو جلسو...هز ادم عينيه...
ادم : طه مانزلش ؟!..
مينة : مشى لصيدلية عندو شي سلعة جايا...
ادم"هز حاجبو" : وايلي...
حتى كان غايجبد التيليفون يعيط ليه وهو يتراجع مخليه على خاطرو...سماو الله وبداو يتغذاو...الغذا كان زوين مشكل بطريقة تشهي...وبنين من الفوق...ياكلو ويشكرو كلشي محطوط حتى من الفلفلة شواتها ونقاتها ودارت عليها كمون وزيت وتومة ومليحة...حتى هي مخلاوهاش...
زيد : اودي امريم الله يعطيك الصحة...كون غا بغيتي تسمعي بقاي معانا حتى تحكم ليك المحكمة تيسر امورك وسيري...
مريم : ماكرهتش ولكن دابا حسن من بعد...ماعليش..
ادم : اودي راسك قاصح...انا ماعرفتش تا كيفاش وقفت على رحيلك حتى انسطاليناه ليك...اما منمشيش حيت مقلق منك ولكن الي عجبك ورتاحيتي فيه ابنت عمتي ديريه...
خديجة : وعلاه مالكم ماغاديش تجيو عندنا !؟..ويلي شفتكم بحال الى كتقولو غادي نمشيو وهاديك شوفتنا لاخرة...
ادم : لا كوني هانية نجي نجي...
مريم : مانرحبش بيكم حيت داركم هاديك كيف ما هادي خليتوني نحسبها دارنا...الوقت الي جيتو دخلو بالفرحات علينا...
كلامها كان زوين ليهم بحال البلسم...ختمات بيه موضوعها ومن بعد ناضو الدراري باش يجمعو ماخلاتهمش وناضت هي الي تجمع...شربو العصير وطلعو الدراري ادم مشى دوش وخرج لبس هز سوارت الموطور ونزل علم مينة بلي خارج ونزل خرج الموطور...ركب فيه ودار الكاسك ومشى لعند طه حيت مانغماتوش ديك الهضرة ديال جاتو السلعة وهو عاد البارح كان كايقوليه راه عندي الحد نرتاح فيه وكانو دايرين مواعيد فين يمشيو....
جمعات مريم الماعن دارتهم يتغسلو ونقات الدنيا وردات الما يطيب خلاتو لمينة الي بغات تعمر اتاي ومشات لبيت عند ماماها...لقاتها كاتطوي فالحوايج الي صبنو وكتحطهم فالصاك الاخير...
مريم : صافي...
خديجة : صافي...(حطاتهم وشافت فيها)...بنتي واش طه ومازن مقلقين ؟!...
سؤال مكانش صادم ليها ولكن جاها فشكل حيت ماعارفة باش ترد عليها من ناحية مازن ماباغياش تقوليها شنو كاين...مابغاتش تصدمها كيف تصدمات هي......وهي حاليا كاتحاول تمشي الامور بطريقة الي تخلي العائلة تبقى كيف ماهي...يقدر يعرفو من بعد ولكن ديك الساعة تكون الامور مهدنة...ويقدر مايعرفوش كاع...
مريم : ماعرفتش...يمكن..طه باقي ماشفتوش باش نهضر معاه...قبيلة خويا مازن جا فاش الكاميو دا معاه الرحيل...خليتو واقف لتحت وطلعت...
خديجة : وعلى الله مايشدوش فخاطرهم...
مريم : خاصهم يولفو...حتى حاجة مغاتبقى كيما هي وحتى حاجة ماغاتبدل...حنا كونا واحد الوقت غادي نصدو فحالنا وهما يرجعو لكيف كانو...الله يجعل البركة هزونا وبزاف وخيرهم غادي وكايتقل على كتافنا...
حركات خديجة راسها مأيدة كلامها...اصلا مريم مادارت هاد الخطوة حتى دوات مع خديجة وديجا كانو داويين فهادشي قبل حتى ماتكون شي مشاعر من مازن لمريم...مريم الي كل شوية تفكر هضرتو كاتحس بحال الى كاتحلم كاتحس بلي ماخاصوش يقولها خاص يبقى بين عينيها داك الشخص الي كاتحتارمو الي كاتقوليه "خويا مازن" وماخاصوش يفوت هاد الحدود...
هاكا داز النهار ومع غايمشيو داز عند مينة بحال الرمشة دغيا مشى....
يوم جديد...
حط اخر صاك فالكوف وسد عليه...هز عينيه لفوق ورجع شاف فيها...
مصطفى : سيري طلعي عيطي ليه...
خديجة : سيري مع خالتك ابنتي طلع معاك...
طلعات لفوق لقات مينة كادير فشالها حيت غادي تمشي معاهم...هنية سبقاتهم لفين قالو ليها...
مريم : خالتي..."شافت فيها" تقدري تعيطي لطه نسلم عليه...
مينة : ايه انا نطلع عندو...
حركات راسها وبقات واقفة حتى طلعات مينة...شحال وهي كاتسنى فيها جهد عشرة دقايق وكثر...حتى سمعات التيليفون صونا حدرات عينيها حلات الصاك جبداتو تشوف شكون لقات غير نمرة قصيرة عرفاتها اتصالات حيت ديما كاتصوني كتجاوب كاتكب عليها الكاسيطة بالعروض...قطعات عليها وجات تحط تيليفون وهي تقشع الساروت ديال الدار الي عطاها مازن لاصق فيه البورتكلي الي فيه حرف اسمو الي فالاصل ولا حرف اسمها..."صدفة غريييبة"...نساتو وجابو الله شوية سمعات مينة سدات الباب ونزلات بوجه مبدل...
مينة : قاليك غير سيرو يفيق ويسالي ويجي لعندكم...
مريم : مقلق ياك ؟!..
مينة"تبسمات فوق خاطرها" : ماعليش راكي عزيزة عليه..
بقات كاتشوف شحال...صرطات ريقها ومدات ليها الساروت...شافتو مينة...
مريم : خاي الله تعطيه لخويا مازن من ايدك لايدو...مالقيتش الوقت باش نعطيه لو...
مينة : خليه معاك ابنتي..هذا عطيناه ليك يبقى معاك الوقت الي جيتي معطلة جي لعندنا باتي و الصباح سيري...
مريم"بقات كتشوف فيها عاد نطقات" : غير عطيه ليه...ماعليش...
شافتها مينة مصرة وهي تشدو من عندها...حطاتو فوق الرخامة تما وهزات صاكها ونزلو...لقاو خديجة راكبة اللور...حلات مريم الباب ومينة ركبات حدا مصطفى...بقات مريم شادة الباب بايدها وهزات راسها...كاتشوف فالدار الي جمعاتها...الدار الي استقبلاتها احسن استقبال مكانتش تحلم بيه...الي ماليها كانو فال خير كبير عليها الي عرفات معاهم طعم الايواء...طعم ان الناس باقين مزيانين...طعم الاخوة والسند وانه كاينين رجال يتشد بيهم الظهر وكاينة عائلة...تنهدات وحدرات راسها وحلات الباب وركبات...ديمارا مصطفى الطوموبيل وكسيرا خارج من تما...
اذان المغرب...
وقفات الطوموبيل عند الباب...سكتها...مدة وهو فيها عاد حل الباب ونزل...اليوم الاثنين...نازل بكسوتو ديال الخدمة بالكرايد فوق كتافو بهيبتو...داير نظاظر الشمس والطربوش فايدو...سد الباب ودخل...كان عارف غاتكون الدار خاوية...زيد فالمكتب وادم فشونتيي طه يمكن مشى معاهم...دخل لدار مع حل الباب عطاه البرد ديال الفراغ الي كاين...سد الباب ودخل...طالع فالدروج بخطى ثقييلة حتى طلع لفوق...لبيتو دخل...حيد الفيستة علقها وحيد حوايجو....دوش وخرج لاوي فوطة لبس حوايج الخروج...تيشرت كحل وسروال ميليتيغ زيتي عامر جيوبة...هز جاكيط فايدو وهز سوارت الموطور...هادشي كايدير فيه وديك الغوباشة حالفة بحلوفها لا تفكات...النهار كامل فالخدمة تاحد ماقدر يدوز جيهتو غير من وجهو خلعهم...نزل لتحت حاس براسو فرعو بالصداع...دخل لدار حيت خاوية ماعيط لحد...ديريكت لكوزينة ماضارش حتى جيهة البيت...خوا كاس الما وخرج جاب دوليبران من بلاكار الدوش...حط الكاس فوق رخامة حتى دار فيه الفنيد تسناه حتى تشتشت وهز الكاس...وهو كيشرب لمح الساروت الي فيه لبورتكلي الي حطات مينة...هز حاجبو ومشى ليه...هزو كايقلب فيه بصباعو... نفس البورتكلي الي لمح فايدها شحال من مرة كاتجبدو من صاكها...هو ديالها...خلاتو ليه...شنو زعما قطعات علاقتها بهاد الدار !؟...
بقى شادو بين صباعو كيشوف فيه...مادواش ماتكلم مابان عليه والو...الغوباشة ديجا فوجهو ديما...حتى خبط ايدو الي فيها الكاس فوق رخامة تاتسمعات تشخشيخة دالكاس مجهدة وصلات لعند طه الي كان نازل مبدل باش يمشي....
فهاد اللحظة خرجات هي من الدار هازة فايدها بزطام باش تسخر يعمرو اتاي والقهوة فاول عشية ليهم...نزلات شوية على رجليها حتى لعند اول قهوة كاتبيع المسمن والحرشة...تنفسات ديك الريحة ديال ديك المنطقة...الريحة الي رجعاتها لايام كانت غير هي وماماها...بزوج هانيين...حلات عينيها الي كايبريو بالضواو ديال تما...ريحة الكبريت...ريحة مولاي يعقوب...مسقط رأسها الي رجعات ليه من بعد غياب سنواات قبل الكارثة...
يتبع...
تتمة 2
الرغبة فالانتقال لهاد البلاصة مجاتش بين ليلة وضحاها...ماجاتش تفلية وماجاتش غير قالت اجي نلوح النرد ونشوف زهري واشمن بلاصة تجيني نمشي ليها...ماجاتش باللعب ولا قلة العقل...جا القرار من بعد تفكير طوييل...من شحال هادي وهي فكرات فهاد المكان وملي مشات ماماها ليه وعاودات ليها على الاجواء تما زادت حيات فيها ذكرايات طفولتها ملي وعات من وراه فاش تخلى عليهم باها...زادت حفرات ليها الفكرة يرجعو لبلاصة فين كانو...شاريين تِيقارهم وكافيين شرهم...القرار كان فراسها وناقشاتو مع ماماها قبل حتى ماتعرف مشاعر مازن جيهتها...يعني كانو مدخلين الفكرة فراسهم ودارسين كاع الجوانب وفكرات مريم من ناحية خدمتها وشنو غادي دير...المكان واخا خارج فاس لكن ما بعيدش بزاف...هي كلها 25 دقيقة ولا قل بالنقل والنقل موجود...وكاين الي خدام خارج فاس باكثر من ساعة وكايمشي ويجي عادي...المهم هو راحتو فالاستقرار فين غاتكون...
سالا اذان المغرب الي صوتو وصل لوذنيها رجعها لذكراياتها القديمة فهاد البلاصة...نفس الصوت باقي من اخر مرة خلاتو...نفس المحلات نفس الرواج...ناس جايا من بلدان بعييدة ومن دول بعيدة باش تزور هاد البلاصة قصد الاستحمام بالمياه الكبريتية الساخنة المعالجة...الكرايا غير كايجريو والحـ*مير (حاشاكم) طالعين نازلين فدوك الدروج محملينهم باكاجات الناس حيت صعييب تهبط بالباكاج خصوصا الى كان كثير ومع الدروج افضل وسيلة تما هي "الحما*ر"... صوت الهضرة الغالا غالا البياعة والشراية...النقاشات حاطين كراساهم والبنات والعيالات حداهم كايزينو ايديهم ورجليهم بالحنة ونقشها...ريحة الطياب ريحة المسمن معمر...الحرشة وريحة القهوة واتاي وريحة الحريرة...خذات النفس وعمرات ريتها بهاد الروايح...روايح الذكريات الي اي واحد فينا عندو ذكرى وعندو ريحة معينة كاتفكرو بيها...
خارجة بالبيجامة رامية عليها كاب طويل وبزطام فايدها حيت غير حدا الدار مابعيداش...وقفات عند مالين المسمن والحرشة الخ...هي قهوة فنفس الوقت...شافت فالولد اول مرة تشوفو باقي صغير...
هو : ختي اش حب الخاطر ..
كان عمرو باين صغير باين ديك 15 ولا 16...فكرها فراسها نهار بدات اول مرة الخدمة بداتها فهاد المقهى...تبسمات ليه...
مريم : عشرة دراهم دالمسمن...عشرين درهم دالحرشة...وشي شويش من المعمر...
هو : شحال اختي...
مريم"بقات تشوف وتفكر" : دير عشرة دراهم...
حرك راسو وبدا يهز ويعبر...عندهم البيع بالعبار...هزات عينيها ورمات الشوفة لداخل القهوة...حتى خرجات واحد السيدة تكون فقياس 45 عام...والي شافها مايعطيهاش عمرها...خصوصا هي ضحوكية وشحال ماشافتها...تبسمات مريم وتسناتها حتى هزات راسها...شافتها وصغرات عينيها ومريم مبتاسمة...
هي : هاد البنت..."وسعات عينيها ولاحت الزيف من ايدها وخرجات لعندها"...اويلي وحدي...مريم !!...
مريم : ختي نجاة...
عناقهم مكانش قصير مكانش سلام عادي كان عناق كبييير خلا نجاة يغرغرو عينيها...شحال هادي ماشافتها من قبل ماتزوج حيت نجاة فداك الوقت كانت تزوجات ومشات لاگادير قبل متزوج مريم بعامين...كانت خدامة فهاد القهوة...ملي تزوجات مريم نجاة طلقات بلا ولاد ورجعات فحالها...لقات مريم مشات هي ومها لفاس حيت مريم تزوجات...
نجاة : مريييييم يا مريم الحبيييبة ديالي...الله على الزين رجع...
مريم : لباس عليك...
نجاة : الحمد لله...مشيت جربت الزواج فالبرودة شحال ساوي وجيت كي الكلـ_*بة...المهم تكو*يت ولباس...
مريم"خرجات عينيها وعضات فمها"...
نجاة : كانقول الحق.. نكذب ؟...واخا ولد لحرا*م ولكن كان مشبعني كوا فالصباح مايمشي حتى يدير لمازوط عندي ويدوش عاد يخرج لخدمتو ويجي فالليل خاص يلقاني موجدة لو الحالة ومعلقة لو الرجلين...كونت كانسمع كايقولو حتى يوجدك (المدا*عبات) يخرج منك العرق عاد يدوز للزيت ويتوخر بالحليب...كان هو كايدخل يدوزهم دقة وحدة...كايعرف ينخض ولد الهم واخا قصير الصلع الي تحتو صيفطني نغرز عند الطبيب….
مريم"تزنگات" : اختي نجاة باقي هي نتي لعـ_*ني شيطانك الحرامي المصور فعقلك خزيت ومخلي لسانك يقول خزيت...ويلي…
نجاة"فرنسات" : و كان عاجبني الحال....ههههه بردت غدايدي فالكوا حتى شبعت وجيت...مادرناش الولاد ولكن دگ فيا الوتاد...اللهم لك الحمد...عرفت شنو هي احح واي..."هزهزات حجبانها"...غير انا كونت كنقولو تم تم اعزيز...تم...
مريم"بغات تندب...بدلات الموضوع باش تسكتها من خزيت ههه" : قالت لي خالتي مليكة غير مشيت انا وماما رجعتي...
نجاة : جيت لقيتك حتى نتي يسرتي..."تنهدات" عاودات لي مليكة اشنو وقع لك...امضرا تفكيتي...
مريم"جمعات بسمتها وحركات راسها بالنفي" : باقي...
نجاة : دابا تفكي...مانخافش عليك منك يتفرق الصبر ويشيط الخير...
الولد : ختي...
شافتو حط ليها الطلبية...وحنات عينيها حلات البزطام جبدات خمسين درهم تخلصو وهي تحبسها نجاة...
نجاة : سيري فحالك سيري...
مريم"وسعت عينيها" : ويلي نعلي الشيطان...
نجاة : والله ماتخلصي بالله...سيري فحالك...غي هاد المرة حيت فرحانة برجوعك لبلاد وللدرب...من بعد وخلصي...توحشتك وتوحشت نجي عندكم.."تنهدات" الله ياخذ الحق فالي كان سباب...
مريم : ماعليش المكتاب احبيبتي...يلاه نخليك كاينة خالتي وخالي خليت ماما كتوجد اتاي...
نجاة : خالتك وخالك !؟...
مريم"تنهدات" : عائلة ماما...داكشي طوييل ماديريش بالك..."هزات المقدية"...تهلاي لي فراسك..
نجاة : حتى نسالي وندوز...والله الى نهار كبير هذا...
تبسمات ليها مريم وضارت مشات وهي بقات تشوف فيها كيفاش تبدلات...ماشي مريم الي عرفات قبل ماتمشي لاگادير...تطفات طفية وحدة...
تنهدات وحسبنات على الي كان سبابها حتى تكرفصات غير ملي عاودات ليها مليكة على شنو جرا ليها خلاتها تندب وتبكي بقات فيها وشهقات عليها...
خذات مريم المقدية ومشات...غير تما كاينين الديور...حيت مولاي يعقوب جبل فيه الفوق وكاينين دروج كيهبطو لتحت لعند اخر حاجة هي الحمامات دالكبريت...مريم وخديجة سكنو فالديور الي لفوق...غادية وكتشوف الناس جايين والكرايا كايتلاقاو ليهم بالسوارت...بلاصة مكتهداش فيها الرواج بزاف...وصلات لباب الدار الي جات عند الراس...سفلية صغيرة وعلى القد...حلات الباب كاتسمع صوت مصطفى كايهضر مع خديجة ومينة الي جالسين فالكوزينة...سدات الباب كاتعطيها ريحة العود القماري جابتو ليهم مينة بخرو بيه الدار باش تعطرات من بعد ماسيقاتها معاهم المراة وفرشو فيها البيت ولكن البيت لاخور باقين سدادرو واقفين حتى يكملوه الغذ ليه...
مصطفى : ماجبتش حوايجي اما نزل نعوم...
خديجة : لا بغيتي تعوم خطاك مورا الفجر كايكون خاوي والعوينة نقية غير يعمر يتوسخ....
مصطفى : لا مانمشيش للعادي غانمشي لهذاك لاخور الي نقي...
خديجة : ايييه حتى هذا نظر...
مصطفى : حتى نرجع هاد ليام...نجي الجمعة ونبقى معاكم حتى لحد ونمشي...
مريم"حطات ليهم المقدية وخرجات عندو" : ولا تنين فالصباح نمشيو انا وياك انا نمشي لخدمتي ونتا لخدمتك...
مصطفى"تبسم لفكرتها حيت حس بيها بلي متقبلاه خالها بصح ماشي واجب" : اييه فكرة ناضية...
مينة"خرجات هازة صينية" : حتى نجي معاك نتا رجع تنين وانا نبقى معاهم شي يامات...
خديجة : وبقاي من ليوم...
مينة : مادرتش بحسابي اخديجة...يلاه نوجد ونعلم الدراري باش يديرو بحسابهم...وراكي شتي باقي الدار الوسطانية ماتخملش بيت ادم وطه وماتسيقاتش...نساليها ونجي مع مصطفى...
مريم : حتى هكا مزيان...
حيدات مريم الكاب ومشات عاونات ماماها حتى حطو الگوتي مشكل واخا النص واخذينو من الزنقة...الدار صغيرة ولكن دافية نقية ومصلوحة مزياان حسن من الدويرة الي كانو فيها اللولة نيت هنا فمولاي يعقوب كانت بحال بيت مقسوم على زوج...كلاو وشربو اتاي وبقاو حتى سمعو العشا كايأذن...
مصطفى : مينة تگعدي...
خديجة"حزنو ملامحها" : صافي ؟...بقاو تعشاو معانا...
مصطفى : ههه لا بقينا غادي نصدقو بايتين وانا خدام اختي حتى وراق الخدمة ماجبتهم...ياك درنا نجي جمعة...هي هاديك بداي تقداي لواحد الگصرية ديال كسكسو ديريها بالبندق...
خديجة"تنهدات" : وااه فاش فكرتيني...ماعندناش هنا..
مينة : نجيبو معايا غادي نجي بكري انا يجيبني زيد ولا نجي فالمركوب اما مازن منعولش عليه يكون خدام ماشي ديال راسو (مريم نزلات عينيها وضارت لهيه)...
خديجة : ديال البلاد ؟...
مينة : ايه ديال الشاوية...
حركات راسها مبتاسمة...كاتقول الحمد لله عليها نعمة ولات عندي...تصافيت مع خوتي وغايوليو يجيو عندي ونمشي عندهم...وبهاكا وصل وقت الوداع المؤقت لا غير...هزات مينة جلابيتها المخزانية فالبوردو لبساتها ودارت شالها الذهبي مخلي النور فوجهها يزيد عاكس القلب الطيب البيض الحنين العامر بالخير...هزات صاكها دارت فيه تيليفونها ومشات عند الباب خشات رجليها فالصابو البيج لابسة ليباموس فرجليها شوية غلاض...كاتعطي منها ريحة المسك...وقفات والغصة فحلقها محاولة ماتبينهاش واخا عينيها بانت فيهم اللمعة حتى ولاو حمرييين...ماساخياش بختها وعمرها تسخى ولكن مضطرة...تنهدات وسلمات عليها معنقاها...
مينة : ماتقطعيش رجليك عليا اختي...ماتقطعيش كلامك...التيليفون بيناتنا كل نهار عاودي ليا نهارك وشكي ليا همك...
خديجة"زيرات عليها" : ماخفتي والو...كوني هانية غير ترجع مريم لخدمة نجي عندك...
حركات راسها وباستها وخديجة باست لمينة راسها وتحنات باش تبوس ليها ايدها بعداتها بالخف...كاتبقى مينة هي ختهم الكبيرة...مصطفى سلم على مريم وعاود اكد عليها ومشى لخديجة ومريم شافت فمينة وهي تبسم...قبل ماتعنقها حطات مريم صبعها تحت عينين مينة مسحات ليها دمعة واقفة عند الطرف...
مريم : ماتنزلش اخالتي...عينيك زوينين شوفتك حنينة ماتخليش الدمعة تمكن منها...ماشي ديال الدموع عينيك..."باست ليها راسها"...عينيك دالفرحة والرضى حضاو الولاد حتى كبرو ورباو الكتاف وولاو رجال...كانتسناوك نهار الجمعة نذوقو البندق من ايديك ونشري ليك اللبن والجبن من عند با محمد لتحت والفجر نهبطك لحمام نتي وماما ونطلع نوجد ليكم الفطور ونخليه ونمشي لطاكسيات نتيسر لخدمتي...
مينة"ضحكات" : شهيتيني...
مريم : ايوى قبطي راسك وصبري را والله وماجيتي الجمعة مايدوز لنا الشدق...
ضحك مصطفى وخديجة ومينة حتى هي...باست مريم فحناكها بزوج هضرتها بحال الشهد نزلات عليها هدناتها شوية...سلمو عليهم وخرجو عند الباب بقاو واقفين حتى مشاو لطوموبيل الي مركونة فالباكينغ قدامهم ديمارا وضرب الدورة وطلع مع ديك الطلعة حتى غبرات السيارة عاد دخلو لدويرتهم وسدو عليهم بابهم...
مريم دخلات لداخل لبيت الي فرشو خذات زوج ماطلات جابتهم لبيت حطات غير فالارض بيدما كملات ليهم الفراش...جلسات كاتنهد شافت هنا وهنا وهي تهز راسها ف خديجة...
مريم : غادي نخرج نتقدا شنو خاصني للطياب الي بغيت ندي غذا...
أول يوم...اول صباح جديد عليهم من بعد مارجعو لهاد الفيلاج بعد غياب سنوات...اول صباح كاترجع بيه ذكراياتها...الصباح الي كاتحل فيه عينيها على صوت الهضرة والغوات ديال صحاب الديور الي كايتجاراو باش يكريو للناس...احيانا كاتنوض المضاربة حتى كتوصل لخزيت...
واقفة عند البوطاجي كاتشرمل فاللحم وكاتسمع للمخاصمة...وحداها خديجة كاتعمر فاتاي...هزات راسها كتشوف من الشرجم حيت الكوزينة فيها شرجم كيشوف لبرا هو والصالون...
مريم : ويلي باقي الحاج كايتخاصم...
خديجة : انا قولت غانجيو نلقاه تركن فدارو وخلا ولدو يشد بلاصتو...والو يا بنتي باقي هو هو...
مريم"تبسمات بخفوت" : الله يهديه...
خديجة"حطات البراد فالصينية" : خلي داكشي واجي تفطري...
مريم : انا نردو فالطنجرة الصغيرة يبدا الطياب ونلحق عليك...مابقى والو هانتي كلشي موجود...
هزات الصينية وسبقاتها لقاع الدار فين حطو السدادر وواحد الفوطوي عطاتو ليهم مينة يديروه تما...وطويبلة صغيرة...ردات مريم اللحم يطيب فالطنجرة ودارت البرقوق يوجد وغسلات ايديها وخرجات لعندها...جلسات ومدات ليها اتاي...سمات الله وبدات كاتفطر هي وياها من ديك الحرشة والمسمن الي بقاو من البارح وزيت الزيتون...
خديجة : المحل باقي ماجاش مولاه ؟!...
مريم : باقي راك سمعتي حتى للشهر الجاي باش تافقو...
خديجة : غادي نعدي من الدار...مانقدرش نبقى جالسة...غانعيط لخالتك غيثة تعلم الناس الي بغاو مسمن دالرفيسة نشد غير كوموند قليلة حتى نحل المحل...
مريم : من الخير صافي قولي بسم الله...
حركات راسها مبتاسمة...ورجعات تفطر حتى صونا تيليفونها بميساج شافتو بانت ليها مينة مصيفطة اوديو...مسحات ايديها وشعلاتو...
خديجة : خالتك..."شافت فيها" البارح بايتة تبكي بزز باش سكتات...حتى قولت لها غانجي عندك اليوم...
مريم : ماعليش سيري تسناي يطيب داكشي ونمشي معاك فطاكسي نتي دوزي عندها وانا نمشي لشغلي...
وداكشي الي كان...فطرات هي وياها وجمعو الماعن...خديجة غسلاتهم ومريم كملات طيابها حتى وجدات كلشي عسلات البرقوق رماتو فديك طنيجرة الصغيرة وقلات اللوز دارتو فطاسة صغيرة...خرجات جابت الخبز دارتو فالقفة مع طنجرة...وخرجات لبسات حوايج الخروج...هزات صاكها والقفة وخديجة لبسات جلابيتها ودارت شالها...وهزات صاكها حتى هي...سدو الدار وقصدو الطاكسيات الي غير حداهم كيشوفو فيهم من عند الباب...خلصوه وركبو مكاملاش خمسة دقايق دغيا عمر حيت ديما الناس غادين جايين...تيسر بيهم الطاكسي حتى وصل لفاس...
هو : شكون نازل فالمحطة...
مريم : حنا...
نقزات وحدة قالت ليه "خاي الله وقفني غير عند باب بوجلود" ...حرك راسو وقفها وزاد شوية ودخل لمحطة فين نزلات مريم وخديجة...
مريم : صافي قبطي طاكسي من هنا...
جبدات البزطام ودارت ليها الفلوس فايدها...سلمات عليها وكل قصدات طريقها مريم شدات طاكسي كبير حتى وقفاتو وهبطات شوية فالطريق برا فاس بشويي ماشي بزاف...مشى الطاكسي وهي هزات عينيها كاتشوف فالبلاكة...هي الي كان وراها فاش ركبات معاه شحال من مرة..."صيدلية مينة"...سمات الله ودخلات لقات الولد الجديد ومحمد...
مريم : سلام عليكم...
محمد : اش حب الخاطر اختي...
مريم : طه "حنحنت" محمد طه كاين ؟!...
محمد : كاين..فالمكتب ديالو...
مريم : واخا تعلمو الى جات على خاطرك...والله يجازيك بالخير...
ووما ليها براسو وضار دخل لداخل عندو لمكتب وهي حدرات عينيها مبتاسمة شوي...ماشي بزاف حتى خرج وطه وراه بنظاظرو دالشوف كايستائل شكون حتى بانت ليه...هز حجبانو...
طه : مريم !!...وااايلي...
مريم"تبسمات" : جيت بلا شوار...سمح لي...
طه : وايلي اختي على الشوار...نتي من تريكتي وتشاوري ؟...مرة مرة جي مع صفر الهيضورة يعلمك الخصوصية بلي غا اشاعة عندنا...دخلي دخلي...
ماعرفاتش منين وهو يدور حل ليها الباب ووسع الطريق حتى دخلات...سبقها لمكتب وهي تابعاه حتى دخلو... شير ليها تجلس وجلسات فالفوطوي...حطات ليه القفة فوق الطابلة...
مريم : جبت ليك الغذا...واقيلة تغذيتي...
طه : بالعمى فحال والو شمشمو هادوك السلوگي الي مربي تانا الي عندي برا خدامين...
مريم : هاهو وجدتو ليك بالعشق غير ماتبقاش مقلق مني ومخاصم معايا...
طه"تبسم ولكن ابتسامة باهتة" : ماعنديش مع التصيفيط...منكذبش عليك والله اختي مابغيتك تخرجي نتي والخالة...
مريم : ولكن كان ولابد...ونتوما كنتو عوالين غادي نخرجو فالوقت الي تقاد لينا الطريق...
طه : عارف وكلنا عارفين "تنهد" مريم حنا واحد التريكة كبرنا مجموعين...حليت عيني على ادم كابر خويا...خالي الي فالعادي غايكون بدارو وحدها ومعاه ولدو ؟...لا حنا تشاركنا فهاد الدار درناها ديال العائلة...عزيزة علينا عائلتنا وعزيز علينا الي من د_*منا...نهار شفت خالتي ماتصدمتش حيت كل نهار مفطرانا ومغديانا ومعشيانا بيها الواليدة هي وخالي حتى ولات منا واخا مكايناش...ملي دخلت عندك لسبيطار دخلت عند بنت خالتي الي جات تجلس معانا ولات ختي...الي نهار عرفات عزيز عليا الماكلة كل نهار جايبة ليا حقي...ماهمنيش الماكلة ولكن الي عجبني هي تفكرتيني درتي بحسابي...نهار كنتي حشمانة من خوتي كاتجي عندي نوصلك فين بغيتي...حتى تكلف بيك مازن هنيت عليك....نهار تقرب المحكمة كايبقى بالنا...نهار عايرك داك البناي كنت غانصفيها كون ما تكلف مازن...نهار جا هذاك خينا لريسطو ماعجبنيش الحال لا انا لا ادم...كنا غانتكلفو بيه ولكن تكلف زيد ومازن حيت حسن منا الى تصرفو...الدار ولفت ندخل نلقى الخالة ولفت نكون جالس انا وادم حتى تحطي لينا حقنا ونضاربو عليه...ولفت نشوفكم فالدار ولفنا الدار عامرة دابا بحال الى غير ساكنين الزوافرية بحال الى كاريين...واحد الوقت كانت فيها المراة ولكن كانت مرت خويا ومكانتش كاتعمر بزاف...ملي يخرج مازن لخدمة هي كاتخرج للسطاج ملي كملاتو ولات تمشي لدارهم ولا تجلس الفوق واخا هكاك كان بيناتنا الاحترام ماكنهزوش فيها العين...كي كانت كي لا..."سكت وحدر راسو وعينيه وتنهد مكمل كلامو"... انا ماشي حاسب راسي ولد خالتك حاسب راسي خوك...والله ماعمر شي حد دخل لخاطري حتى دخلتي ليه نتي...حاسبك ختي الي ماعندناش حاسبين راسنا واصيين عليك..
كلامو كان مؤثر بزااف...طه الى شي حد دخل ليه لخاطرو كايكون عزيز بزاف وقليل فين كايدخل شي حد لخاطرو قليل بزااف...غير الي عرف ليه كايكسبو ومريم عرفات ليه غير جيست تجيب ليه حقو راه كان كافي ليه ماهموش تجيب الماكلة ولا لا المهم هو داك الجيست انه كتجيب ليه حقو ودايرة بحسابو كيف قال...تبسمات ليه...
مريم : شنو دابا تبقى مقلق !؟..
طه"ضحك" : ههه لا ممقلقش غير كنولف مكاينينش..."حك راسو بحرج ونزل عينيه للقفة" اش جبتي ليا...
مريم : حلها وشوف ههه...
حرك راسو وحل القفة بانت ليه الطنجرة حلها وهو يضحك...حط ايدو على كرشو...وضار جيهة المكتب كايفكر...
طه : شمشموها الكلا_*ب برا...نشوف كيفاش نقص ليهم حقهم...
مريم"وقفات" : تغذا معاهم...يلاه نخليك خاصني نرجع..
طه : صبري بلاتي..دابا نوصلك...
مريم : الى قدرتي غير لطاكسيات دالمحطة ومن تم نمشي للدار...خاصني نكون تما باش نكمل الفراش وغايجي النجار يقاد لينا شي حاجة...
طه : انا نوصلك...ونرجع...
حركات راسها وتسناتو حتى عيط لمحمد قاليه ينقص ليهم الغذا ويخليو ليه...حيت ممغذينش محمد وتوفيق تراميهم صفقو داك الولد جديد لقاوه هارب ليه كتر منهم...ورجع هز كونطاكت و التيليفون وخرج هو وياها...وصلها حتى لمحطة تسناها حتى ركبات وخلص عليها بلا ماتعرف حيت ماغاتخليهش غير ركبت مشا هو رجع عاطيها وعد يجي عندهم...وصلات لمولاي يعقوب وبدات تسيق فالصالون فرشاتو وعطراتو...وخرجات جابت الغذا تغذات...حتى جات خديجة مورا العصر كملو ترتيب حوايجهم وجا النجار خذا شي عبارات...
مريم : هاني جايا اماما...هابطة لحمام ناخذ الجبن ونجي تشهيتو
خديجة : ماتعطليش العشا هذا...
هزات الكاب رماتو عليها و السوارت وخرجات...هبطات لتحت ونزلات مع الدروج حتى لاخرهم وقصدات مالين الجبن تقداتو وخذات قراعي الرايب واللبن مشهيةة تعشا بيه...تلاقات مع واحد المراة سلمات عليها وشداتها بالهضرة ومريم غير دايرة معاها الصواب..طلقاتها وطلعات مع دوك الدروج ماوصلات لفوق تاولات كاتنهج...وصلات للدار ودخلات مالقاتش ماماها استغربات...حطات داكشي فالثلاجة يلاه غاتجبد تيليفون تعيط ليها حتى سمعات الباب تحل وهي تدخل محملة فايديها المياكي...ولاخرين محطوطين عند الباب...جابهم معاها واحد الولد...
مريم : فين كونتي...شنو هادشي ؟!..
خديجة : جابهم مازن ابنتي...
مريم"هزات حاجبها" : شكون ؟...فين هو ؟.."طلات ورا ماماها"...جاي موراك ؟!..
خديجة : لا سلم عليا حيت ملي مشينا مكانش...جاب ليا غير هادشي سلمت عليه ومشى...مابغاش يدخل...
يتبع...
تتمة 3
بقات غير كاتشوف...فالاخير تنهدات وحدرات راسها ومشات كاتهز مع ماماها دوك الساشيات...اما هو كيف شاف الولد حط معاها داكشي جا لعندو حتى لفوق اكد ليه راه حط ليها كاع المقدية الي جاب ليها...تقدا من مرجان ومن السويقة كاع شنو يحتاجو هاد الفترة حتى يوقفو على رجليهم ويستقرو...عاوناتو مينة حتى تقدا وجابها ليها لتما...سلم عليها ومشى...جبد البزطام من جيبو حلو وجبد لفلوس خلص الولد دور معاه...شكرو ومشى وهو بقى واقف كايشوف فالمنطقة من الفوق حيت ركن السيارة لفوووق شوية حدا شي ديور...قلب الدورة بزربة وشد طريق الرجعة...
الطريق فيها فيراجات...السيارات غاديين جايين...منطقة سياحية قديمة معروفة كلشي كايجي ليها...جامع حجبانو مركز مع الطريق والضواو الي كايسنيو فعينيه...نزل عينيه لايدو الي شي حاجة برزطاتو فيها...دور كفها طبعا...سبارادرا البيضة الي دار ليه طه ملي شخشخ الكاس...
#فلاش_باك...
صوت الكسر وصل لمسامع طه الي كان نازل...ماعرف باش تبلى...نزل بالزربة فالدروج حتى دخل للدار وهو يلقاه واقف...نزل عينيه لايدو الي باقي مضغوطة على الزاج ديال الكاس...واليد لاخرى مكمش على داك البورتكلي...
طه : مازن !!...ياك لباس...
مازن"الصمت"...
طه : بلاتي ايدك..."قرب لايدو بغا يحيدها ليه"...حيد ايدك من الزاج اخويا...مازن...
مازن"دور عينيه ببطء ناحيتو"..
طه : ايدك غايدخل ليها الزاج...
بقى كيشوووف فيه بنفس النظرة وعاقد غوباشتو بشكل يخلع...طه مافهمش مالو وشوفتو خلعاتو...ولكن الي خلعو كثر هي ايدو خاف الزاج يدخل ليه...حتى حس بيه رخاها وهزها...شدها ليه وقلبها لقى الكف مجر*وح و الد_*م خارج...ساسها ليه من الزاج...
طه : تسنى نجيب لالكول ولا شي حاجة تنقي ليك هادشي...(بغا يمشي وهو يوقفو)..
مازن : لا...ماكاين لاش...
طه : كاين اخويا قاليك مكاين راك مجر*وح...تسنى...
ماردش عليه بقى واقف...جامع حجبانو...حتى دور عينيه لداك البورتكلي شاف فيه شحال قبل مايخشيه فجيبو...يلاه غايتحرك وهو يخرج طه هاز لالكول و السبارادرا الطويلة الي متقبة...شد ليه ايدو بلا مايهضر خوا ليه لالكول وعقم ليه الجر*حة ودار ليه ديك السبارادرا...
طه : الجر*حة غارقة شوية بقى مخليها الصباح عاود خوي عليها بيطادين وبدلها...حتى تنقى وعريها...
ووما ليه راسو بالايجاب وضار وخرج مخليه واقف كيشوف ...ماعرفش مالو وماعرفش لاش كان شاد البورتكلي...بقى واقف حتى سمعو حل الباب ديال الكراج عاد تنهد وضار لداك الزاج مشى جاب شطابة وجمع داكشي...بينما مازن كان نزل لموطور حيد عليه الباش وحل الباب الي كايخرج منو الموطور...وقف طه عند الشرجم من جيهة لاخرى كايشوف فيه مخرجو وسد الباب...دار الكاسك على راسو وركب مكسيري بشوية حتى وصل لراس الدرب وكسيرا بالجهد...
ماعرفش مالو...شنو معصبو لهاد الدرجة...شاف تا عيا ومشى تاهو لاح داكشي ساس ايديه ونزل حتى هو لخدمتو...
الشغف الي فيه من جيهة الموطور ماكايتحدش...عاشق لهاد الرياضة الي بالنسبة ليه كايفرغ فيها الطاقة وكايعيش الادرينالين... على الطريق سايق بالسرعة الي كاتخلي نفسيتو ترتاح...وبالو معاها...بالو مع اخر كلام قالت ليه...مابغاش يحيد من راسو...جاه قاصح بزاف...بحال السـ*يف الي كايدوز على اللحم ماضي وكايبقى يحر*ق...هضرتها واقعية منطقية...وقالت الصح بلا زواق ولا نفاق...لكن كانت "قاصحة"...شعلات فيه العا*فية لدرجة الدار مابقاش بغا يدخل ليها وهي فيها...مابغاش يشوفها مابغاش يكونو كايهضرو ويقول شي حد فالدراري شي كلمة تقدر تكون غير بالضحك يصدق عاطيه شي دقة...شاف الطريق مقادة مازال مافيها حتى فيراج...وهو يغمض عينيه واحد ربعة الثواني...باش يحس بديك المتعة ديال الموطور غادي بيه وهو مغمض باش يتضاعف داك الادرينالين باش يشبع ويبرد...حتى سمع الكلاكسون مجهد خلاه يحل عينيه بشوي...بان ليه الرموك جاي كان مضوبل واحد الطوموبيل...بسرعة كحز لجنب عاطيه الطريق...نقص السرعة تدريجيا حتى فاتو ورجع شد الطريق من جديد...
نزل عينيه للشاشة فالموطور بان ليه ليصانص ناقص...هز عينيه من الصدفة بانت ليه السطاسيون قريب...دخل ليه عمر ليصانص وخرج شد الطريق...هاد المرة ماعارفش فين غادي هاد المرة غير شاد الطريق وصافي...عاود من جديد كسيرا وزاد فسرعة الموطور...
وصلات مينة هي ومصطفى للدار...طلعات وعينيها منفوخين بالبكا ملي ركبو وهي تبكي ليه فالطريق وهو يسكت فيها...غا طلعات البرد ضرب فوجهها ديال الفراغ الي خلاو ليها...حسات بقلبها ضرها...ولفاتهم بزاف...
مصطفى : والله يهديك امينة تكمليش عليا...
تنهدات ومسحات عينيها ماقالت والو حيدات جلابيتها وشالها...وهي تمشي لكوزينة جات تكب كاس الما وهي تلمح السطل ديال الزبل محلول والكاس مليوح فيه مهرس...والقطن فيه الد*_م...
مينة : اويلي شكون تجر*ح ؟...
قلبها ضرب وخرجات بالزربة تعيط لطه قلبها عليه حساب ليها هو حيت اخر واحد بقى فالدار....
سرعة كبيييرة باش ماشي...لاقي الطريق شبه خاوية رتاح فالسرعة وغير مازاد وزاااد وزااااد حتى حس بالرغبة تلبات ليه وشبع...عاد نقص السرعة تاني حتى وقف جنب وقف الموطور ونزل منو...حيد الكاس ضربو البرد الكثير الي تما...هز عينيه كايشوف فين هو...ماشي فين مولف يمشي..بانت ليه بلاكة بعيدة...صغر عينيه كايقرا فيها...كانت فاتجاه اليمين فين واقف نيت "مولاي يعقوب"...
حاول ومحااول وكايحاول جهدو باش يخلي ليها المساحة ويخلي ليها وقتها فين باقي تستوعب عرضو وفين تستوعب راه ولا كيشوفها بشوفة اخرى...حيت واخا عطاتو الجواب بالرفض مازال خاصها تستوعب واخا ترفض واخا ماتبغيش من بعد المهم ديك النظرة تبدل وماتبقاش تشوفو خوها حيت هو براسو حاول يتعامل معاها بحال خوها لقى راسو ماقادرش...عاجباه وبالجهد على قولتو...عاجباه ك انثى عاجباه بالصبر عاجباه بشخصيتها...بملامحها السوداء الي ترسمات فراسو وبقات دايرة جذورها...حاول يدخل الفكرة انه يتقبل رفضها حاول يفكر بالمنطق الي مشات بيه هي...محاول يخليها دابا على خاطرها وعلى الله حتى هو يقتانع ويتراجع...حاول وغادي يحاول لعلى وعسى..
#عودة_من_فلاش_باك...
بانت ليه ديك سبارادرا...برزطاتو وهو يحيدها نزل الزاج ورماها وكمل الطريق...مخلي الزاج محلول على الاخر والبرررررد كان بارد فديك الطريق مع الخلا والجبال برد قاصح بزااف....
اما هي كانت دخلات مع ماماها المقدية الي كانت كثييرة...كلشي خذاه ليهم حتى من ورق الطبخ خذاه ليهم...حتى من المعطرات ديال الجو خذاه ليهم كلشي من اقتراح مينة حيت قاليها كاع الي يخصهم تهزو بلا ماتسولو...
خديجة : الله يرضي عليه ياربي...
مريم"كتشوف فداكشي فوق بوطاجي وفالارض وشي باقي برا" : بزااف هادشي...
خديجة : شنو غادي ندير ليه...حشمت نقولو رجعهم...
بقات مريم كاتشوف وهي تنهد ورجعات تستف معاها...ماعندها ماتقول جابهم والي عطا الله عطاه...ماسولاتهاش حتى علاش مابغاش يدخل ومابغاتش تسول...
هزات اللحم دارتو فالثلاجة والدجاج حتى هو...والكفتة فطويسات مغلفين...
مريم : الثلاجة صغيرة على هادشي...
خديجة : اللحم خليه لتحت ولاخرين ديريهم فالثلج...ندير منو غذا طاجين والي بقى نحطو فالفريگو...
حركات راسها وكملات التستاف...الخير كان كثييير...العلب ديال الطون...الحليب المعقم...والي لاحظات جاب منو بزاف هو "اتاي" ونزلات عينيها للبيدو ديال خمسة ايترو ديال زيت الزيتون...زوج حوايج جاب منهم بزاف هما هادو...حيت كايعجبوها واكثر مزيج كاتفطر بيه هو هذا...
كملو داكشي شي ساعة وهما يقادو حتى عياو...جبدات الرايب واللبن والخبز وحطات صينية فيها زوج غرارف كبار كبات فيهم وهادشي باش تعشاو عشاهم...
« أصبح صباح جديد، يحمل في طياته ما عجز الأمس عن تحقيقه»...
وقف قدام المراية كايمشط فشعرو مرجعو اللور باقي فازگ.....مرة مرة كايكحب كحبة كايتسمع صوتها مدعدع فصدرو...حط المشطة وضار هز الفيستة ديالو...اليوم غادي للخدمة بلباس كلاس...فيستة وسروال بيج الا القميجة الي كحلة...طوا كمايمها عند مرفقو والكحبة مابغات تفرقو...مناخرو مسدودين وعينيه حمرييين وراسو بغى يتشق...دار الفيستة فدراعو وخرج من البيت لبس صباطو الاسود ونزل لتحت...وقف عند الباب ونطق بصوت مبحووح...
مازن : مي..."كمش عينيه من الصوت وعاود عيط مجهدو"...مي...
مينة"من الكوزينة" : اولدي دخل هاني...
مازن : لا..."شاف لتحت ورجع شاف بجنب هاز حاجبو" هاني مشيت...
ماجاوباتوش شوية وهي تخرج من الكوزينة مخلية مصطفى كايشرب قهوتو...وصلات لعندو...
مينة : مابغيتيش تفطر...
مازن : لا...
مينة : صوتك عيان...ضربك البرد ؟..."هزات ايدها حطاتها على وجهو"...سخون شوية...جلس تفطر وشرب الدوا اولدي...
مازن"بعد ليها ايدها وباسها" : من بعد ا مي...
قال "السلام عليكم" ونزل بلا مايعطيها مجال تهضر باقي...بقات متبعة ليه العين وهو نازل بخطى ثقيلة حتى حل الباب وخرج وهي تنهد...من ديما هو الى مرض بالبرد كايبغي يبقى خارج ولا يمشي لخدمتو باش مايستسلمش ليه...شافت تا عيات ودعات معاه بالشفاء ودخلات...واخا كبييير واخا شاب شعرو ولحيتو باقي تخاف عليه...هو واي واحد فولادها قطعة من قلبها...
اما هو نزل للسيارة الي خرجها ليه زيد ملي بغا يخرج لخدمتو خرجها ليه وخلا ليه الكونطاكت فالجردة فين موصيه...ديمارا وبقى جالس...حط راسو عالكوسان وغمض عينيه يرتاح شوية...حاس بالعيا بغا يبداه ولكن مابغاش يستسلم ليه داكشي باش حل عينيه وگض راسو وكسيرا خارج من تما...مسافة الطريق حتى كان واصل لمقر خدمتو...حل ليه العساس عاطيه التحية...حرك ليه راسو بحركة خفيفة...وقف الطوموبيل فالباركينغ المخصص ليه ماكايبلاصي تاحد حدا سيارتو...بلاصة فوق منها السقف مظللينها بيه...نزل منها وتوجه لداخل...كالعادة السلام والتحية ملي كايدخل وهو شي كيشوفو ويرد عليه وشي لا...طلع ديريكت لمكتب...قبل مايدخل وجه كلامو للي واقف عند الباب...الي عطاه التحية حدو سمع "قهوة"...كلمة وحدة بصوتو الاجش المدعدع والغالبة عليه البحة خلاتو يحرك راسو وينزل يعلم المكلف يجيب ليه القهوة الكحلة المقطرة بدون سكر...
علق الفيستة وجر الكرسي جلس فيه...حط ايديه فوق المكتب كايشوف منين يبدا وشنو يدير...العيا ساير كايتمكن منو...ضار جيهة البيسي شعلو وشعل الكاميرات ورجع تلاح بظهرو عالكرسي وحط راسو مغمض عينيه...ماحس حتى سمع الباب تدق وحنحن عاطي الاذن وعينيه مغمضين...دخل السيد جايب ليه قهوتو وقرعة الما حطهم ليه وشاف فيه...
هو : سعادة العميد الاقليمي...ياك ماكاين باس اولدي...
مازن"حل عينيه كيشوف شحال وهو ينزلهم فيه وحرك راسو ب لا زعما مكاين والو...تبسم ليه وخرج...بقى شحاال وهو ناعس حتى حل عينيه وتگعد جر القرعة وحل المجر جبد الفنيد رماه في فمو وتكا على القرعة ديال الما ورجع حط راسو كايتسنى يسرا المفعول وينوض يخدم...
#مولاي_يعقوب...
خرجات من الكوزينة كاتمسح فايديها من الما ديال غسيل الماعن...وحلات الباب ديال الدار وهي طل عليها كاتضحك...تبسمات خديجة حيت غير كايشوفوها كايضحكو عارفينها هبيلة اي حاجة جات فلسانها كاتقولها ماعندهاش الفرانات....
نجاة : لالة خدوج...
خديجة : ههه نجاة زيدي دخلي...(سدات الباب وراها)...ماخداماش اليوم...
نجاة : لا عندي روپو...فين مريامة...
خديجة : مشات لحمام...
نجاة : الله كون غير علماتني نمشي معاها بغيت نيت نكمد عظامي...غادي نعوم غير فالدار...
خديجة : ايوى ماعليش مرة جايا تعلمك...تشربي اتاي...
نجاة : اوهووي...جلسي جيت غير نشوفك توحشتكم والله...سنييين هادي باش تفرقنا شوفي المكتاب نرجعو..
خديجة : ايوى المكتاب هانتي قولتيها...كيدايرة الصافية (ام نجاة)...
نجاة : شكون عرف...عيطت ليها البارح ماكاينش ريزو دابا حتى طلع لفوق عاد تعيط ليا هي...ومادام ماعيط ليا حد قالي راه مك ما_*تت صافي راه لباس...
خديجة"خرحت عينيها" : ويلي على المسخوطة...
نجاة : هههه وانكذب ؟...مي عايشة فالجبل بعييد مابغاتش تجي تعيش معايا انا وخوتي شنو نعملو لها ؟!..هي الي بغات وحنا اخيتي رزقنا هنا...خليها محشرة فدوك زوج دجاجات ومعزة اما تالبقر راه كانت عندها وحدة ولاحت راسها من الجبل...
خديجة : ههههه الله يمسخك ابنيتي هذا مانقول...صبري نعمر اتاي مريم علاين تجي...
نجاة : سيري اختي سيري هههه...
ناضت خديجة كاتحرك فراسها بلا حول ولا قوة...ردات الما يطيب ودارت اتاي فالبراد وقادت صينية بكيسانها بيدما يطيب الما تعمر وتحط...ورجعات لعندها...
نجاة : قول هذاك الكيدار الي تزوجات بيه كان يجي لهنا "خديجة حزنو ملامحها" قالتها لي مليكة...الله ياخذ فيه الحق كي طفاها الله يطفي ليه صحتو...
يلاه غادي تهضر خديجة وهما يسمعو السوارت ديال الباب الي تحل...ناضت خديجة طلات عليها كانت داخلة هازة سطولتها وصاك فكتفها...وجهها مزنگ بالحمام...تبسمات ليها...
خديجة : بالصحة والراحة...
مريم"باست ليها ايدها" : يعطيك الصحة...
حطات داكشي تما ودخلات لقات نجاة كاينة سلمات عليها وجلسو كايهضرو تاجابت خديجة اتاي وحلوة دواز اتاي...وجلسو مجمعين كايهزو هبال نجاة الي ماكيتقاداش...بقات معاهم شوية وخرجات فحالها...شوية ناضت مريم نشرات الماعن وحيدات الوسخ دارتو يترقد فالماكينة...ومشات تكا ترتاح من الحمام...
العصر كايأذن عليه...كان حاط راسو عالكرسي...شرب الدوا والو ماقضا ليه حتى حاجة كل شوية كايزيد الصداع فراسو وذاتو كاملة واكلة الدق...حل عينيه الي ولاو كي جغمة الد_*م...حتى ولاو يبانو صغاار مع تغوبيشة حجبانو...مابقاش قدر يكمل..هز الفيستة وناض خرج...
ركب فالطوموبيل وخرج من الخدمة...كايحس بالبرررد هز الفيستة لبسها فنفس الوقت سايق...راسو عاطيه الصداع...جبهتو ندات ليه بالعرق...كايشوف قدامو غير الطريق وصافي...ماعارفش فين غادي واش يمشي للدار ولا يمشي لشي بلاصة يرتاح...راسو كايحس بيه مفروع...ثقيييل وصدرو تقييل والكحبة كاتسمع قاصحة...لقى راسو ضرب الدورة ومشى فواحد الطريق...عارفها وعارف فين غادية...وباغي يمشي ليها...باغي يمشي لعندهم...الرغبة فيه لداخل يمشي وعقلو الي يقوليه ماتمشيش لعن الشيطان مكاينش...ماحس حتى ضرب ديك 22 كلمتر ولا مانعرف على قلبو...حتى لقى راسو وصل ونزل لتحت حتى وقف بالطوموبيل قريب للدار...شافها من الشرجم شحال ورجع حط راسو عالكوسان...
شوية وهو يتحل الباب...وخرجات لابسة جلابيتها ودايرة شالها باش تنزل تجيب شي حاجة حتى لمحات طوموبيلتو...
خديجة : ويلي طوموبيلة مازن هادي ؟!...
جمعات حجبانها وقصداتو...كان حاط راسو والعروقات كاتكب من وجهو...حتى سمع الدقان فالشرجم...حل عينيه وضار يشوف بانت ليه خالتو...كايشوف فيها وكايقول شكوون هادي...شحال وهو كايشوف حتى الي بقى من عقلو استغلو باش توگض وحل الباب ونزل...
خديجة : مالك وقفتي هنا !؟...
مازن"دار ايديه على جنابو دور راسو كايشوف فين هو ورجع شاف فيها" : لباس ؟!..
خديجة : اللهم لك الحمد اولدي...صوتك مبحوح عيان ولا...
مازن"دوز على وجهو كايحاول يتوگض وحرك راسو" : شوية...شوية...
خديجة : دخل اولدي ماتبقاش واقف والشمس اليوم سخونة...هاني كاينة ندخل معاك الى مابغيتيش دخل وحدك...
ماعرف مايقول ليها...ديك المرة مابغاش يدخل حدو سلم عليها وتسنى تا هز ليها الولد المقدية ومشى...واخا عيات معاه يدخل...هاد المرة ماعرفش وماعندوش الجهد يناقش وماعرفش راسو كاااع اش جابو لهنا...كايحاول يعطي الجهد فالمرض فوق طاقتو...كون هي بلاصتو دابا كون تغطات بربعة المانطات ودارت زيف على راسها ماتهز لا ايد لا رجل لكن هو صحيح حتى فالمرض كايحاول يتغلب عليه ولكن راه كايبقى "انسان" د_*م ولحم...لقاتو ساهي سهوة المرض...كايشوف لهيه وهي تشدو من دراعو...
خدبجة : وليدي..."شاف فيها" يلاه ترتاح شوية وسير لا بغيتي..."تبسمات ليه" انا فرحتيني ملي جيتي نخليك تمشي تاني ؟...
بقى كيشووف فيها وهو يحرك راسو وضارت ماشية وهو بقى واقف شحال حتى ضار لطوموبيل جبد منها الكونطاكت وسدها وتبعها حيت وقفات كاتسناه...
مريم كانت فالبيت كادور شعرها باتشا باش ينشف...دارت ليه زيف حياتي وهزات الكريم كاتدهن ايديها ودراعها ورجليها...يلاه سدات الحك وهي تسمع الباب تحل...حتى طلات خديجة...
خديجة : مريم لبسي عليك شي حاجة...
جمعات حجبانها بعدم فهم...وضارت بزربة لبسات كاب طويل...وخرجات لعندها يلاه غاتسولها حتى بان ليها تحنى باش يدخل...وسعات عينيها...
خديجة : دخل اولدي للصالون ترتاح...
مازن"نطق بصوت غليض بح" : السلام عليكم...
مريم"مصدومة" : عليكم السلام...
سبقاتو خديجة وشافت فيها وقالت وهي غادية "ديري ابنتي العصارة ديال القهوة تخدم"...ودخلات تسناتو حتى جا وحيد الصباط ودخل...بقات متبعاهم بعينيها تاهي لمحاتو عيان...بقات تشوووف فالاخير ضارت لكوزينة ودخلات دير شنو قالت ليها...جبدات العصارة وهي كل شوية دور جيهة الباب...مستغربة من وجودو هو ايه راه يقدر يجي فاي وقت ولكن هو ماكايجي حتى يعلم هادشي الي فهمات من طبعو ونوعو...ردات القهوة تعصر...جابها ليهم مصطفى كادو قاليهم الى جيت ديرو ليا فيها...كتاب اول واحد يشرب منها يمكن هو مازن...وجدات القهوة وجبدات فنجان دارتها فيه وجبدات قرعة الما من الثلاجة تفكرات الما ديال الروبيني هو مكيشربوش...حتى دخلات خديجة جايبة بانيو وفوطة صغيرة...
مريم : ماما ماعندناش الما دالحانوت...ماكيشربش دروبيني...
خديجة : عطيني ديك القرعة نديرها هنا...دي ليه القهوة الى بغا يشربها...ونشوف ولا سيري جيبي الما ودوليبران..
مريم : عندي باقي من الي جاب ليا طه...
خوات الما فالبانيو دارت فيه الفوطة وخرجات هي وياها دخلات خديجة هي اللولة وهي توقف...
خديجة : الله ياربي نعس...
مريم"طلات عليه بعينيها بان ليها مجبد فوق السداري قد السخط داير دراعو على عينيه...كايبان وجهو سمررر مع السخانة تزنگ...رجليه شايطين مع طويل نيت...حطات خديجة البانيو عصرات الفوطة شوية وقبل ماتحطها على راسو قاستو بايدها شواتها سخانة...
خديجة : الله طايب طايب يگدي...
مريم : شنو بغيتي ديري لو...خاصو الدوا "شافت فيه مكاينش هنا"...لا فاق لك...
هزات الفوطة وحطاتها ليه فوق راسو قايسة جبهتو حتى كمش حجبانو شوي...ضارت خديجة عند مريم...
خديجة : بقاي حداه ابنتي هاني نخرج نجيب الما..
مريم"وسعت عينيها" : ويلي يا ماما بسلامتك..نبقى وحدي معاه...حشومة...
خديجة : خرجي نتي...ولا عرفتي انا نعيط لوليد يجيبو ليا بان لي كايلعب فالشانطي...صبري..
ناضت خديجة خرجات من الصالون...وهي بقات واقفة حداه...كاتشوف فيه وحشمانة...كاتحس بالرهبة من جيهتو...مكتقدش حتى تكمل فيه الشوفة من كترة ماكايبان مهيب قدامها...يلاه غاتحرك حتى سمعاتو قال شي حاجة !!...قربات لعندو...
مريم : خويا مازن !! بغيتي شي حاجة ؟...
قربات كثر شوية تسمعو شنو غايقول...مكانش حاس عقلو وقف عند خالتو كتقوليه جلس اولدي...ديك الشوية ديال الذاكرة حبسات تما حيت طلعات السخانة نيييت...كلو طايب ملي طلقاتو التبوريشة...حساب ليه خالتو الي كاتهضر...بغا يشكرها بغا يسلم تلف ماعرفش شنو كايدير...كون كان ساحي مايديرش هاد الغلطة…"الغلطة الحلوة"…
"ذنب جميل…كأن الندم لم يخلق له"….
حتى شد ايدها…وسعات عينيها مجات فين تستوعب تخطفها كان جرها وقربها لفمو باسها بوسة طويييلة حسات بزغب موسطاجو الكثيف دغدغ لحم ايدها….وطلقها…
يتبع يوم الاثنين او الثلاثاء...
B9at fiya Meryem bzzzzzzf
السلام اختي امتى التتمة
امتى تتمة
كوكو
مالكي اختي تعطلتي علينا هادي يومين
انابعدا هاد مريم مبقيتش متحملها عيقااات بزاف مرات على الوقت تفو او الكاتبة وااا ختي واش الجزء 40 انتي مازال ما باغا تجمعيهم بزاااف على تمطيييط هاكا بنادم كيدير بناقص او كولا شوية خويا مازن
kat3sbbb wallah
زيديني عليك جعرتني يخ انا مكرهتش داك مازن اربي لحبيب
Hta ana ananiya bzef
بغينا تحطي ليا اجزاء كثيرة عفاك
ختي الله احفظك ديري معانا وقت نبقاو نتسناوك مع تحطي مع القراو بليييييز الله ارحم الوالدين
ختي امتا غتحطي لينا راه جهلاتني هاد نريم
مريضة في كرها والله بزااااف حقداتني او لكاتبة مططاااات بزاااف القصة كانت غادة مزيان في الاول
شكرا على مجهودك والله يرحملك الواليدين♡
مريم لغيت ليها غي لعداب تفوووووو عصباتني