محتوى القصة

خرج من البيت من بعد مالبس سبرديلتو...مشات معاه خديجة حتى لباب وراتو منين يدوز بلاصة مافيهاش شماكرية بزاف زعما خايفة عليه لا يتلقاو ليه واخا را ماعندو سوق...رجعات لبيت عند ختها لقاتها حيدات الشال الي كانت دايراه فاش كانت تصلي وبدات تنش شافت فيها وتبسمات وهي طبطب حداها زعما اجي حدايا...
خديجة : جاك الصهد ياك ؟!..
مينة : لا الحبيبة ديالي غير مرة مرة كاطلع معايا ديك الصهدة ملي مشات عليا العادة الشهرية...(فاش كايجي سن اليأس بزاف العيالات كاتجيهم ديك الصهدة وكاتبقى تطلع ليهم مرة مرة)...
خديجة : نعطيك بيجامة ترتاحي شوية...
مينة : واخا...
حركات خديجة راسها من بعد ما تنهدات وهي تمشي لواحد البيت صغيير بزاف دايرة فيه ماريو فيه غير زوج بيبان واقفين بالكشايف...جبدات واحد بيجامة ديالها نيت كانت شارياها ليها مريم شوية هذا قبل مادخل لحبس باقي بتيكيتة ديالها كانت ناوية تمشي لحمام ديك الوقت وتلبسها لكن المكتاب كتب انه اول وحدة تلبسها هي ختها الكبيرة...وهاد البيجامة سبحان الله عريضة كانت باغية ترجعها مريم وتجيب ليها قياسها لكن خديجة قالت ليها غير خليها نلبسها واخا عريضة...كنشوفو انه بعض المرات المكتاب كايبان عن طريق ما كيقول لساننا غير حنا مكنكونوش حاسين وبعض المرات كتوقع حتى ديك القضية ديال تؤخذ اقداركم من افواهكم بصح...
خديجة : هاهي مكتابة ليك باقي جديدة ههه...
مينة : الله يعطيك الخير...
وقفات حيدات ديك الجلابة الي كانت لابسة ولبسات البيجامة...وداك الشال دارتو على شعرها لواتو على شكل عكفة مولفة بيها فالدار بزاف...وطوات الجلابة شداتها من عندها خديجة وداتها لماريو تما...وهي تدخل البيت من بعد ما سمعات صوت مينة كتعيط عليها...
مينة : اجي جلسي حدايا...
خديجة : بغيت غير نرد العشا يطيب ونجي...
مينة : واخا غير اجي من بعد من بعد..عاودي لي اشنو وقع لمريم حتى تشدات الحبيبة ديالي...
حركات راسها وهي تدخل وجلسات حداها...تنهدات ماعارفاش منين تبدا واش تقوليها راه بنتي كانت مزوجة بشمكار حملاتو منو وعاودت وما'تو ليها شي بسباب الضرب وشي بسباب قوة المشاكيل وكانت كتخدم وتصرف عليه باش ميضربهاش ويضربني...وفالاخير تلقى بلي راه ممزوجاش بيه وزواجها كان زور وبالتالي را كانت عايشة معاه فالحرام ولا شنو...هزات راسها لفوووق وصرطات ريقها...وهي ترجع وحدرت عينيها وبدات تعاود ليها كيفاش حتى جاو البوليس شدو مريم وكيفاش لقات راسها حاملة فوسط المشاكيل والسجن والكوميساريات حتى كبر فكرشها وولداتو وما'ت...وفاش قالو ليها بلي الزواج ديالها كان مزور اصلا وتزادتها تهمة فوق تهمة حتى شهقات مينة ودارت ايدها على فمها موسعة عينيها...
مينة : الله ياربي الله...الله ياخذ فيه الحق ياربي...وفين هو..
خديجة : قاالت ختو الله ياخذ فيها الحق حتى هي بلي حرگ...
مينة : حسبي الله ونعم الوكيل...كملي...
رجعات كاتكمل ليها ودموع خديجة كيف العادة كيسبقوها حتى كتبغي تسخف وطبطب عليها مينة وتعطيها الما تشرب حتى تنفس...مينة حتى هي مصدومة ومشعوطة من اشنو كتسمع عزات عليها مريم بزاااف وعزات عليها ختها وكيفاش كاتعاود غير على هاد الشق ديال المعاناة ملي تشدات مريم لدابا...وحتى فاش مشات عند المحامي...
مينة : اينا محامي مشيتي عندو ؟!..
خديجة : عند واحد كيقولولو بنسودة...
مينة : اييه عرفتو كنسمع بيه...على ماكنعرف غالي بزاف ماكيشد غير القضايا الكبار الي كايبغي فيهم هو رباح ديال الملايين وكيشد الصحاح الي طالعين بالخبث....واخا حنا ماجينا لفاس يلاه شي ستة سنين هادي ولكن كنعرفوه غير ولدي كايعاود ليا عليه مرة مرة كنا عرضنا عليه نيت...
خديجة : كنتو هنا هادي ستة دسنين ؟..
مينة : يادلي وكون عرفتك هنا كون عطيت سمية لولدي يعرفك فين كاينة...ملي كنا كنقلبو عليك فاش كنا فكازا كانلقاو بزاف من سميتك ولكن ماشي نتي...
خديجة"حدرت راسها"...
مينة : ماعليش كملي ليا...والمحامي الي دارت ليكم المحكمة اشنو سميتو ؟!..
خديجة : واعلي يمكن اه هو ولكن اخيتي ماكيدير والو كاع الجلسات نص مكيحضرش ليهم والنص تاريخ كايفوت وشي مرات كايأجل القاضي...فلاخر قالي غادي نطلب يخففو عليها. وصافي...
مينة : ماكاين تخفيف اختي الحبيبة يا يخرجها يا مايطمعهاش..خاصها تخرج وتبرأ حشومة وعيب واحد يديرها ويگدمها مسكينة وهو يمشي يعيش ويخلي المظلومة وراه...هادشي مايبغيهش لا ربي ولا عبدو...وكلي امرك لله وان شاء الله الواحد الاحد يكون خير...نقصي من البكا وعمري قلبك بالايمان وزيني وجهك بالبسمة راها صدقة الكبيدة ديالي وتفائلي وخلي يقينك فالله وصبري الصبر مفتاح الفرج..حيدي الطاقة السلبية وكوني متيقنة ان الله فوق كلشي...
خديجة : ونعم بالله...
شوية وهي تسمع الدقان وناضت تحل الباب فواحد اللحظة تفكرات مول الدار ياكما هو الي جا حيت نسااات بلي خاصها تعطيه الفلوس فالوقت الي دارت معاه وماوفاتش...كاطلب من الله مايكون هو وتسمعو ختها ماباغياش المشاكيل وختها كاينة...ماحلات الباب وشافت شكون تا قلبها بغا يسكت وهي تلقاه طه هاز المياكي فايديه ومثقل...
خديجة : ولدي...
طه : هههه كنت جايب لواليدا طونسيوميتخ وانا راجع بان ليا شي ديسير عندكم ولحم من داكشي رفيع..قاعيدة الخالة قاعيدة ضروري ندخل محمل مجمل جا فيك زهر هاد نيبة هههه (قالها بلعاني باش تضحك وماتحسسش)..
ماخلا ليها ماتقول دعقها بالهضرة بقات غير كتشوف تا بان ليها دار سرررت لكوزينة وبدا يحط فداكشي...تبعاتو كتشوف بغات غاتهضر تلجمت مسكينة...المياكي هاز يا سيدي...وحدة فيها اللحم...وثانية فيها ديسير ولاخرى فيها كراطن لحلوة من شي مخبزة كان موصي عليها وصلوها ليه ديليفري من غلوڤو حيث تما مكاينش مخبزة زوينة...هادشي الي جاب مابغاش يكثر باش مايحسابش ليها راه كايتجملو عليها...وهما ولفو الى دخلو عند شي حد يدخلو معاهم وهادي را قاعدة فالمغرب كامل فالزيارات خاصك دخلي معاك...
خديجة : الله اوليدي مالك على حالتك مكلف على راسك حشومة عليك...
طه"باس ليها راسها" : مكاين عذاب اخالتي وايلي...
دخل عند مو عطاها لاباراي رضات عليه عاد تحرك مشا نيشان لدار...ورجعات هي عند خديجة وكملات ليها القصة...ناضت هي وياها لكوزينة كتوريها نيت دارها فين عايشة...مينة ضرها قلبها على فين عايشة بيت وكوزينة وطواليط !!..واخا مينة دوزات تاهي الكرفي وتكرفيص ولكن ختها باقي عايشة مسكينة فديور الكرا وتمارة والكرفي كلا من شبابها وزينها وردها كي العظم غادي على رجليه...طلبات منها دير غييير الحسوة صافي هي باش كتعشا مابغاتش تاكل من داكشي الي تقدا ولدها بغات يبقى ليها...شربو ديك الحريرة وجمعات معاها الماعن وكل شوية تهضر معاها باش تسولها على راجل فين مشا ماقدراتش خلاتها تتعاود راسها لكن قدرات تفهم انه ماكاينش ومابقاش شحال هادي ملي قالت ليها فواحد الجملة هزيت بنتي بسناني ووحدي ملي كانت عندها ست سنين...فأجلات كلشي حتى تعاود شوية بشوية...جابت ليها الغطا فرشات ليها مزيان وتكات تاهي حداها حطو الراس على الراس وهي كاتهضر معاها ومينة كذلك شوية صوناو ليها ولادها كل واحد يعيط يسول اش كدير وكل شوية تصور لطه شحال لقات فطونسيون حتى ماعقلوش امتى داتهم عينيهم بزوجات واحد راحة حسو بيها مايمكنش...
"الساعة" 8:00 صباحا...
طوات خديجة الفراش وهي لابسة جلابيتها ودايرة شالها وموجدة واحد ساشية فيها شي حويجات...وهي تدخل مينة كاتقاد فشالها فرحانة...
خديجة : علاش اختي ماخليتيني ندير ليك واخا غير كويس القهوة عزيزة عليك...
مينة : حتى نفطر من بعد ماعليش..واجدة صونا ليا طه جاي فالطريق...
خديجة : واجدة واجدة...
جمعات داك الفراش وبقاو تما جالسين حتى جا طه حلات ليه الباب تسناهم تما نبت حتى خرجو معاه...الصباح بكريي ديك البلاصة شبه خاوية حيث الي معمرينها غا شماكرية دابا را عندهم الليل اما صباحهم هو الليل...غادي طه معنق مو بجنب وخديجة وراهم وهو هاز الساشية الي كانت هازة خديجة شوية وهي دور مينة مدات ليها ايدها شدات فيها وقربتها لعندها شدات ليها فدراعها...كل مرة كاتبين لخديجة بلي راها خايفة لا ضيع منها مسكينة وقلب خديجة كايتزير...حتى وصلو لفين مباركي الطوموبيل..حلها من بعيد كاتشوف فيها كاتكات باقي جديدة عمرها ركبات فيها...حل الباب لمو وهي حل ليها لباب تاهي ركبات اللور وعطاها ساشية...وركب بلاصتو قاد سانتيغ دغيا راكبة وديمارا متوجه نيشان لمستشفى...الطريق كلها وهي كتشوف فالدنيا من زاوية السيارة...عاجبها الحال وغير كتشوف وفنفس الوقت متشوقة امتى تشوف بنتها...وكل شوية تسمعو كايهضر فالتيليفون ويأكد ومرة يدور عندها يسول ياخذ شي معلومة الي حتى وصلو لسبيطار كان باقي شوية وقت الزيارة ماسالا ولكن هو ممسوقش حيث غادخل وقت ما بغات...حتى وقف سيارة وهما ينزلو...وشاف فيها...
طه : عاقلة فين ناعسة ياك...
حركات راسها وهي تسبقو تبعها حتى وصلات لشومبر فين ناعسة مريم لقا زوج بوليس واقفين شاف فيهم ونطق...
طه : عقيل...جيت على قبل السيدة الي ناعسة هنا...
الشرطي : سي عقيل مرحبا...تفضل..
طه"ضار عند خديجة" : الخالة تفضلي..."شاف فمو" لوليدة بغيتي دخلي...
مينة : واه اولدي...
طه : دخلو انا غادي نهبط لتحت شوية ونوصل عليكم...
طبطب على كتف خالتو وهو يشوف فهادوك حركو ليه راسهم زعما كون هاني...خلاهم دخلو ونزل هو لفين باغي يمشي...
كانت عاطية بوجهها جيهة الشرجم كتشوف واخا ماقادراش تنوض مزيان لكن كل مكيجيو ينوضوها كتحاول...حتى تفاجأت البارح بلليل جابو ليها ماتاكل وكاين الي عاونتها حتى تغسل لتحت...وكل شوية كانت الفرملية كاتجي تقلب ليها الفتحة ومحاولين معاها...حتى سمعات الباب تحل وهي دور كتشوف حتى بانت ليها ماماها داخلة ومعاها شي وحدة...
مريم : ماما !!..
خديجة"تبسمات بالدموع" : كبيدة ديالي فايقة...
مريم : خلاوك دخلي..(حركات راسها)..
قربات عندها وهي تهبط وعنقاتها حتى تنهدات مريم تبسمات كانت موحشة حضن ماماها موحشة هاد اللحظة تجربها تكون مريضة وحداها مها...غمضات عينيها مستمتعة لدرجة ماداتهاش فالسيدة الي دخلات كاتشوف فيها وتميز ملامح مريم الي عجبوها حتى قالت "ماشاء الله"..وفنفس الوقت ضرها خاطرها هاد الزين يتحبس...بقات شحال معنقة ماماها...
اما لتحت هبط طه ووقف حدا طوموبيل كايشوف فساعتو شحال وهو واقف.. شوية بانت ليه سيارتو داخلة رينج روفر كحلة حتى فرانا بجهد عند رجليه تا هز واحد رجل..
طه : قت.لني النمس قت.لني وبين طلامط مك فشوف تيفي...
تحل الباب وهو ينزل واحد الشخص كايشبه لطه شوية لحيتو كحلة وعينيه كحلين..جاي ضارب حطة كحلة ...حيد نظاظر الشمس من على عينيه كايضحك وقرب لعندو..
طه : واش الخو...على سلامة سي زيد...
شاف فيه وتبسم بجنب...حتى هو مايقلش على طه خوه الصغير بشاشة...جامع بين مينة وبين خوتو...مينة أم ربات الرجال وزرعات فيهم المحبة وتارجلييت ويعولو على راسهم وفنفس الوقت يد المساعدة ديما ممدودة...عمرهم ما حشمو بخدمة ماماهم زمان بالعكس ديما مفتاخرين حيت مالاحتهمش وماخرجاتش لطريق وماخذاتش طريق الشفرة ولا اي طريق حرام...كانت موفرة ليهم اي حاجة بغاو وفنفس الوقت مامعلماهمش يطمعو كانت القناعة هي الاساس عندهم...
ضار كايشوف فالدنيا تما...سبيطار كيف ديما عاامر بالناس وهذا حال المستشفيات العمومية...ورجع شاف فيه ونطق بصوته الخشن...
زيد : اييي شحال ماجيت هنا...
طه : وليتي فقتي ديك ساعة...
زيد : اللهم نجي دابا قبل مانتحرك لخدمة نجي نشوف الوليدة ربعيام هادي وانا غاطس...
طه : تا بياضيتي..."شير براسو لفوق" راها لفوق...
زيد : شفتي الخالة الضائعة ههه...
طه : وايييه..واتا والله تا كاتشبه لخويل...
زيد : وايلي را باينة من تصاورها الي كانت كتورينا الحنانة...
طه : طلع تشوفها ؟ گلت ليهم شوي ونجي...
زيد : اللهم يسر...
ضار زيد تا سد السيارة بالكونطاكت وهما يمشيو غادي وينزل على طه لقرفادة علاش الله علم ولاخور كايبغي يهز ايدو كاهز فيه حاجبو زعما راني خوك الكبير وكيهبطها كايعرعر...الي دازو من حداه يبقا يشوف فيهم يحساب ليهم غير كايضاربو...
اما فالشومبر عند مريم كان العناق مع ماماها طويل نوعا ما...توحشاتها مريم بزاف حيث واخا شافتها فالسجن لكن بحال هاد الظروف وجود الام مهم...شكون كايبغي يكون مريض وماتجيش مو عند راسو تحط ايدها على جبهتو وتقيس حرارتو اول مايحس براسو عيان...شكون الي كايبغي يشوف ديك الحدقة ديال عينيها الي كيتبدلو فاش كتلقاه سخون ولا بيه شي حاجة ويتبدل ليها المورال...شكون هذا الي يكره شي حد فواليديه ولا بزوج يكونو عند راسو ويحس بداك الخوف ويبعث ليه رسالة مشفرة بلي انا معاك حتى تبرا...ومريم !! مريم حالتها خااصة بحال اي وحدة طاحت فموقفها...بغات تكون حداها اقرب الناس ليها..ماعرفاتش كيفاش سمحو ليها تدخل المهم هو انه حاضناها عندها وكطبطب عليها...حتى شدات ليها وجهها كتقيس فحناكها وطمن عليها بعينيها...
خديجة : كيف صبحتي ليوم اكبيدتي...
مريم : الحمد لله شوية اليوم..."كمشت عينيها شوي" واخا جاو وقفوني تكرفصت شوية ولكن الحمد لله كان ضروري..يمكن...
خديجة : ممم ضروري باش تحركي فيك الد.م...
مريم"كتحك ليها فدراعها" : كيفاش حتى دخلتي...
خديجة ضارت عند مينة الي مبتاسمة وغير حاضية مريم حمقتها وفنفس الوقت قلبها ضرها على هاد البنت الي متستاهلش تكون فهاد البلاصة وخصوصا فاش شافت ايدها دايرين ليها لمينوط مع راس الناموسية...
خديجة : شوفي شكون معايا...
مريم"طلات برويسها كتشوف ف مينة ماعرفتهاش...تبسمات ليها وقالت" : سلام عليكم خالتي...
مينة تبسمات مكمشة عويناتها على ديك خالتي كيف خرجات من فمها واخا ماعرفتهاش بلي راه خالتها نييت بصح...عوجات راسها وعضات شفايفها...وحركات ليها راسها وهي مبتاسمة ابتسامة حنوونة...مريم بادلتها نفس الابتسامة وشافت فماماها...
مريم : ش شكون هاد السيدة...
خديجة"تبسمات وضارت كتشوف فمينة الي حركت ليها راسها زعما ماعليش معذورة حيث عمرها حضرت ليها تزادت ولا حتى كبرات ولا والو...مشات مها خديجة وتفارقو بعمر مريم نيشان...ورجعات خديجة شافت فمريم...
خديجة"صرطات ريقها قبل ماتنطق غمضت عينيها ودوك الحروف جاوها ثقااال وهي كتقولهم ليها حيث ماعرفتش شنو غاتكون ردة الفعل ديالها...
خديجة : خ خخ ختي...
مريم : ؟؟...
خديجة : خت ختي ل لكبيرة مينة...خ ختي شقيقتي..
مريم"هزت حجبانها" : كيفاش..ختك من مك وباك ؟ سمحي ليا والله مافهمت حيث صدمتيني..
خديجة"حركات راسها وعينيها تحجرو بالدموع من جديد" : ماعمري دويت ليك عليهم بزاف كنتي عارفة غير عندي عائلة بعيدة عليا ومقاطعين...دابا نعاود ليك وتفهمي كلشي الحبيبة ديالي...
مريم : واش اماما عاد بان ليك تعاودي ليا ؟ واش عمري سولتك ولا تدخلت فشنو وقع ليك مع داركم ؟..واش هما اذاوك بزاف ؟...
خديجة : لا لا داكشي طويييل...مع الواليدين و..
مريم"قاطعتها" : وما ضرونيش حتى انا...انا عمري ماعرفتهم ولا سمعت بيهم...وماغادي نقول والو حيث داكشي بيناتكم اماما المهم عندي ماتضرريش نتي...وانا مواصليني بوالو..ياك نتي فرحانا ؟..ومسامحة..
مينة"قلبها فرفر بهضرة مريم جاتها زوينة"..
خديجة"حركت راسها" : مادارو ليا والو باش نسامحهم...يمكن انا مني الغلط ولا المشاكيل فرقونا...(ماقدرتش تقوليها را بسباب باك ضعت عائلتي وتكرفصت وكرفصتك معايا)...
مريم"زيرت ليها على ايدها" : عافاك اماما براكة من البكا..عينيك طيبتيهم..صافي رتاحي ونساي الله يخليك...
بقات كطبطب عليها تسكت وتطمنها عليها ومينة غير كتشوف وتسمع مبتاسمة وجامعة ايديها عندها بغات تسلم عليها وحشمت ماعرفت شنو تصرف...حتى خرجات مريم راسها وشافت فيها وتبسمات ابتسامة خفيييفة فقط بحال دارت معاها الصواب...ومينة هنا بحال عطاتها الانطلاقة وهي تقرب عندها حطات صاكها حداها وبعدت خديجة شوي وهي تقرب بتردد وشدت ليها ايدها خايفة تبعدها ماعرفتش علاش..لكن كان العكس..
مينة : مريم..مااشاء الله.. كيف بقيتي ابنتي شوية ؟..
شافت فيها مريم بابتسامة خافتة بالكاد كاتبان...حيث واخا هكاك را مصدومة اول مقابلة ليها مع خالتها مع شي حد كايجيها.. هي حلت عينيها على ماماها صافي هي الي كتجيها...ممولفاش بلي عندها عائلة واخا عارفة بلي عند ماماها عائلتها الا باها الي قايلة ليها خديجة بلي اصلا هو ماعندوش عائلة...يعني را شي حاجة جد عادية ماتقابلش مينة بالاحضان...واخا هكاك ارتاحت لمينة حيث غير ابتسامتها النابعة من واحد القلب صااافي بزاف بدون حقد ولا ضغينة ولا بغض ولا والو...بحال الما...اما مينة را كتشوف فيها وكاتحس بالفرحة عندها بنت اخت وهي ماجابش ليها الله البنات يعني را غاتحسبها بحال بنتها...
مريم : الحمد لله ش شوية...
مينة : الله يعوضك ابنتي...ان شاء الله تكون اخر الاحزان ياربي...
مريم : اللهم امييين "بصوت خفيف وحنين"..
مينة : كاتحسي بشي صداع ؟ جا عندك شي حد داوا ليك ؟..
مريم"بقات كتشووف فيها باقي مبهوضة وخديجة كتشوف فيها مالها سكتات اما مينة را عارفة بلي كايخص وقت ماشي مع السلام عليكم...عطاتها مينة حقها من الوقت حتى حولات عينيها جيهة الباب وقالت...
مريم : ممم...جات واحد لفرملية عصراتها ليا وداواتها...كل شوي كانو كيجيو يطلو عليا...الله يكثر خيرهم...
مينة : مزيان الله يشافيك احبيبتي...فطرتي ؟!..
مريم"حركات راسها ب لا" : لا...باقي...
مينة طبطبت عليها وهي تقرب اكثر ماتسوقاتش واش غاتردها ولا لا ولكن نوعا ما مطمنة حيث هضرة مريم قبل قليل لخديجة باينة فيها بعقلها ماغاديش تقمعها...باست ليها راسها...
مينة : طهوور ان شاء الله...الله يفك سراحك الفنة...
طبطبات عليها وضارت عند خديجة...اما مريم ريحة مينة كانت زويينة رتاحت ليها بزاف..وبقات كتشوف فيها لدرجة نسات تسول كيفاش عرفاتها هنا وبلي هي مشدودة وشلااا...
مينة"تنهدات" : عطيها تفطر انا غادي نخرج عند طه يمكن غايجي زيد...
خديجة"تبسمات" : زيد...تباارك الله غادي يكون كبر خليتو صغير..
مينة : ههه لا كبر كبر..الى جا غايبغي يشوفك...
خديجة : صافي شوفيه وعيطي ليا نشوفو...
حركات راسها وطبطبت ليها على كتفها وضارت شافت فمريم تبسمات ليها ومريم بقات تشوف فيها...وهي تخرج مخلية خديجة معاها كتجبد فدوك ساشيات فيهم لفطور...خرجات كاتمتم بالحوقلة...حتى لقات ولادها واقفين بعيد و الناس حداهم غاديين جايين وهما كايهضرو حتى ضار طه شاف فيها وهو ينغزو وضار شافها وهو يبتاسم وتم جاي موسع ايديه...غاب ربعيام بحال عام عليها عندهم هي البركة وهي " الحياة" والرضى...اما هي خلاص ضرستها ديال العقل مع الحلاقم بانت...ووسعات ايديها تاهي تا تلاقاو فنص الطريق وتحنى عندها عنقها وهزها رجليها كيلعبو فالخوا وضرب فيه يحطها لا يطيحها وهو كيضحك...
مينة : الله يا ولدي الله معدتي ضارت...
زيد"قابط ليها ايدها وكيبوس ويعاود نفس حركة طه" : لحنانة ديالي...
مينة : على سلامتك اولدي... كيف دوزتي سفرك وامورك..
زيد : جمعي كلشي وقولي الحمد لله...نتي مزيان ؟ وصلو ليا شي ناس اول مرة تباتي برا دارك...
طه : والله ياخويا لا كون ماكنتي نتا منبات فيها...اخوات يا صحبي نتا ماكاينش خالي والليموني ديال ولدو ماكاينينش...ونعماس فمراكش...كنت غانمشي لشي خيرية نبات...
زيد : سكت الخواف خفتي تبقى وحدك يخرج ليك شي جن..
طه : لا خفت يخرج ليا زيد..
مينة : هههه واشنو منبقاش مع ختي عاد لقيتها بالكشايف..
طه : وصلاتني الخبار من عند خالتي هنية سخفتي فاش عيطات ليك..علاش ماگلتيهاش ؟!..
زيد"هز حاجبو"...
مينة : هاني واقفة بيخير وعلى خير علاش نعلمك ؟..اشنو غادي دير تمنعني نشوف ختي ؟!..
طه"خبط ايديه" : ويلاه اسي هاهي شدت الكار لواد زم...
زيد : را بصح الواليدة علاش ماعلمتيهش ؟ كون فاش شفتيها طحتي تاني يكون داير بحسابو...
طه : وبالرب الى سخفت ليا تما گلبي خرج من بلاصتو كون ماحلت عينيها...غير لما درتو ليها هربت ليا الحقيقة ماعرفت اش ندير گاع ديك تاصيدليت الي قريت مشات فما تيسر من الكلام..
زيد"شاف فيها جامع حجبانو وشد ليها حناكها كيدوز عليهم بصباعو" : كايعجبك طيريها منا خلعة ؟!..
مينة"طبطبات عليه" : هههه كنشوف واش باقي عزيزة عند ولادي...الله يهديك ضروري نسخف ونبكي...را فراق 28 عام اولدي ماشي ساهلة لا عليا ولا على خالك...راكم عارفين اش كنا كنعاودو ليكم..
زيد : كاينة لداخل ؟!..
مينة : ايي لداخل نيت قالتلي نعيط ليها فاش تجي...
زيد"شاف فطه وشافه فيها" : شافت البنت ديالها ؟!..
مينة : شافتها...واحد البنية ياوليدي كاتحمق والله ماتستاهل تكون فهاد البلاصة ولكن مكتاب الله ماعندك مدير...
زيد : داكشي عادي الواليدة مكتاب الله هانتي گلتيها..حتى واحد فينا ماخارج من عقايب الدنيا...
مينة : نعيط ليها تشوفها ؟!..
زيد : سي عيطي ليها مايمكنش ندخل عند السيدة...
حركات راسها ومشات لشومبر عند مريم...شافوها دوك البوليس وحدرو راسهم مبتاسمين باحترام...كحزو شوية حتى دقات دقات خفاف سمعات خديجة كاتقول زيدي...وهي تحل الباب وطلات براسها الابتسامة ماكاتفارقهاش...لقاتها كاتطوي فشي حوايج ومريم شادة زليفة الحسوة كتشرب فيها راسها واخا مافيها ماياكل عيانة...
مينة : ختي الحبيبة..بغا يشوفك زيد ولدي ماقدرش يدخل عندكم..
خديجة : واخا ختي هاني جايا...
حطات دوك الحوايج استأذنات من مريم خلاتها شادة زلافة وكاتشوف انه هاديك الي دقت خالتها !! وان برا كاينين زوج ولاد خالتها...وانه من هادشي كامل بين ليلة وضحاها اصبح عندها عائلة كاتبان فرد بفرد...
خرجات خديجة مع مينة كاتقاد فشالها...تمو غادين حتى وقفات وهي تسمر...واااكواك على زيد الصغير الي خلاتو ماكاملاش فيه ميترو ونص ولا قل كاع هاهو واقف بتگديرتو بالميترو وتسعين..واحد من زوج ولاد ختها الي خلات صغار...ماعارفين والو ولكن كانو حنان ورجولة بادية تكون فيهم من الصغر...الي باهم كان صباغ وكانو قانعين ماتسمحش حس شكواهم بغيت وبغيت...الي كان جدهم غير يحنحن يحدرو الراس والعين...والي كانت هي نيت تخاصم عليهم مايعاودوهاش قدامها...كانت تربيتهم زوينة واخا دراري...والي كانت توصل الوقيتة ديال ورا العشا كايزيدهم جدهم يحفظو القرآن فالالواح و كابرين بالفلقة (كايشحطهم من رجليهم لتحت كتسمى الفلقة)...ومع الفجر ينوضوو يحفظو تاني قبل مايمشيو لمدرسة...زيد واحد من هاد زوج وليدات الي ماشاء الله واخا كبر حراش وتگدر ودازو السنييين ملامحو الاصليين باقيين مازادت عليهم غير النضج والوسامة والحنية...والابتسامة هي هي من صغرو ماتبدلاتش...تبسم تا تغمضو عينيه وبانو سنانو تحت لمسطاج الي طويل...
خديجة : زيد...
زيد بدون مايتكلم قرب لعندها وهي تفتح ايديها وكمشات عينيها ببكية كتشوف فداك الطفل كبر وضرب فيها وزاد...كتشوف فداك الكتلة الي كانت كتهز بين احضانها تنعسو هو الي غايهزها دابا وهي كاتبان قدامو كتلة صغيرة...فتح تاهو دراعو وجراها لعندو...يكذب الى قال ماعاقلش عاقل عليها ولكن بقاو ملامحها فاش خلاتو هما الي تصورو ليه فذاكرتو...حيث مشات وخلاتهم وبقات ذكراها فحال الخيال عند كلشي ماشي غير الصغار حتى الكبار...حطات راسها على صدرو اما هو باس راسها وبقا معنقها وهي كطبطب عليه...دموعها وقفو فالطرف عياو يتحبسو والو حتى نزلو...شي حاجة فيها لداخل تحركات ونغشاتها كيف وقع ليها مع مينة...وهاهي مع زيد اما تا طه غير تبهضات وافتاخرات لانه خلاتو باقي ماحملات كاع بيه مو...
بقا كيحك على ظهرها وهي كطبطب عليه حتى فرقو العناق وشدات ليه حناكو كتشوف فيه معوجة راسها ومقوسة حجبانها...وكتشووووف فيه...
خديجة : تباارك الله...
زيد : على مابقيت عاقل باقي نتي هي نتي...
خديجة"تبسمات ودموعها فعينيها" : قوول شرفت ههه..
زيد : لا باقي نتي نتي..والتصاور ديما كانت توريهم ليا الوليدة بقيت شاد بيهم الذاكرة شوي..."باسها فراسها" صحتك بيخير ؟!..
خديجة"تنهدات" : شوية ولدي...شكون بقا عاقل على الصحة وسط المشاكيل وتكرفيص...
زيد : ولابد من تمارة الوقت والمشاكيل...ماعليش اخالتي...
خديجة : باقي كلمة خالتي كاتقولها حلوة من صغرك...
مينة : والى بغا حاجتو اما الي ماسمعتيهش كايعيط خديجة نيشان...
خديجة"كاتهضر بلا عقل حيث مبهوضة فيه وكتفكر الماضي": الى بغا حاجتو كايقولي خديديج هههه...زيد كبرتي اولدي ماشاء الله...شكوون كان يقول الي كنت نبدل ليه تسرويلة ومايبغيش كايقولي لا خليييني عيان..عريان زعما ههه..
زيد"ماقدرش يشوف جيهة طه الي حابس الضحكة وجهو تجيف خصوصا ديك خلييني عريان...وهو يبدا يضحك زيد وضار شاف فمو وهي تجي عينو فطه كايشير ليه بايدو بحركة كاينش زعما عزيز عليك الهواء الطلق...ورجع شاف فخالتو وهو يضحك حشمان وبدا يحك فراسو...
مينة : وفاش كان كيقوليك ديني معاك لحمام مكتبغيش حيث كبر ومابقاوش كيخليوه يدخل...وكيبقى يتعيشر ليك تما والو نمشي لحمام العيالات منمشيش مع با...
طه : ههههههههههههه...
ضارت خديجة كتشوف فطه الي ماقدرش يصبر وطلق ديك الضحكة وزيد مالقى فين يرمي وجهو ولا كيقول كون غير بقات غابرة باينة غاتحط ليه ضواصا صحاح وطه وادم يديروه مسكة بين ضراسهم...شاف فخديجة وباس ليها راسها وطبطب عليها وذنيه حمرين بالاحراج...
زيد : هههه الخالة نعلي شيطان كبرنا كبري ضواصايا معاك وسدي عليهم...معانا الغاشي خلي حتى نكونو انا وياك وفكريني فيهم نيت نمسحو شي وحدين...
طه"كيتمتم بفمو ميت بالضحك" : الشان والزوك عريان خهخهههههههه واربي الحبيب.."هز عينيه لقاهم كيشوفو فيه وهو يفرنس" خههههه الخالة باينة شي جلسة نديروها معاك نتي ستفي وانا نجمع اماكاين غالعزيز على ميمتو عمرو مايتخص...
خديجة شافت فيه وبقات كدوز بايديها على كتافو العراض ممثيقاش باقي الى كبرو ولاد ختها والزمن فرقهم فراق الغدايد...
زيد : كيف بقات بنتك ؟ شنو سميتها...
خديجة : مريم...(تنهدات) شوية اولدي شوية وصافي "حدرت راسها بحزن" اليوم غادي تبات والصباح غادين يرجعوها لبورگايز...
زيد : واخا نعرف شنو التهم الي عندها ؟!..
خديجة : التهمة اللولة شيك ماعرفتش شنو كيقولو ليها مهم داك الي كانت على ما فعلمنا مزوجة بيه سرقو ليها وعطاه لشي حد سلفو الفلوس ولكن لقا حسابها مافيه والو...
زيد : مم شيك بدون رصيد..
خديجة : اييه هاديك...والثانية...
صرطت ريقها وحدرات راسها كتقول فيها مزييييررررة بجهد حيث حشمات بزاف تقول راه ممزوجاش وكانت عايشة معاه فالحرام...بغات تهضر وماقدراتش وزيد شاف فمو الي غمضت عينيها وتنهدات...
خديجة : العقد باش مزوجة لقاوه مزور...عامين هادي اولدي وهي عند بالها مزوجة بيه..حتى كاتلقاه كذوب"دارت ايدها على فمها كتحلف ليه" والله اولدي مافراسنا والله اولدي الى بنتي درويشة ماشي دياال الحرام...غصبها فشبابها وكرفصها الله ياخذ فيه الحق...
كاتقول فيها وكاتحلف بحال الى هما را تيقو بنتها عايشة فالحرام وكلشي هي الي دايراه...كاتحلف بحال كاتش ف قدامها داااك المجتمع الي ماكيرحمش المراة...طه كاع داك الضحك خلاه يحدر راسو ويسكت بقات فيه...ومينة حدرت عينيها ضرها خاطرها على الحال الي واصلة ليه ختها وهي بعيدة عليهم...مكرفصة وعايشة حياة الفقر المدقع وقلة الشي...وحتى حد ماعاونها...زيد حدو قربها باس ليها راسها وطبطب ليها على كتافها ...
زيد : ششش..ماعندك علاش تحلفي هادشي موجود وبنتك ماشي اول وحدة يوقع ليها هادشي..وكاين الي واقع ليها ما كفس المهم تكوني شادة فيقينك بالله هو الي فوق مني ومنك ومن العباد...زيري معانا راسك الخالة ومايكون غير الخير...
مينة : داكشي الي قلت ليها...
زيد : مشيتو عند شي محامي ياك ؟!..
خديجة : دارت ليها المحكمة محامي دفعات شهادة الاحتياج...
مينة حست بقلبها تقسم ملي سمعات ديك شهادة الاحتياج...معقولة وصلات ختها لفقر قاصح ؟ ماعارفاش الى شي مرات كانت مكتعشاش غير باش توفر فلوس السلعة والكرا...
خديجة : ودارت ليها المحكمة واحد كيقولولو واعلي...
زيد : عبد الله واعلي (شاف فطه) عقلتي على هاد خونا...
طه : ممم يضل ينش فالدبان فدتك المكتب...
زيد : مافكرتيش تبدليه ؟!..
خديجة : ماقدرتش دارتو المحكمة ونيت مريم بنتي قالت ليا نشوف واحد اخور حيث هذا النص فالجلسات مكيحضرش ليهم مرة فات عليه تاريخ تعطل ومرة القاضي اجل...ومرة كيقولا بلاش منحضر...حتى قالي غادي نطلب ليها غير التخفيف...وبنتي كاتلاوح تما دوزات حمالتها بين الحيوط اولدي ولا حنين لا رحيم...مكتبينش ليا ولكن انا حاسة ببنتي هازة فخاطرها بزاف...اشنو ندير ؟ قالولي على واحد كيقولو ليه بنسودة مشيت عندو قاليا صعيب الحال خليعا دوز المدة ديالها وتخرج طلب التخفيف... تعاون معايا وماحسبش ليا ديك الاستشارة ولا شنو كيقولو ليها...تسدو البيبان فوجهي ماعرفت عندمن نمشي...
زيد كيسمع ليها ويتمعن فهضرتها...حتى صونا لطه تيليفونو وهو يبعد مستأذن منهم...وزيد بقا كيشوف وهز عينيه فنقطة بعييييدة كايخمم...
زيد : واخا يكون خير...فطرتو بعدا ؟!..
مينة : باقي حتى خديجة خرجات بلا فطور...
زيد : دخلي عندها انا نتحرك مع طه نجيبو لفطور ونجيو..."شاف فمو" قهوة ديالك بلا سكار...ونتي الخالة ؟!..
مينة"سبقاتها" : براد اتاي بالنعناع الحمر...
تبسمات خديجة...باقي عاقلة مينة على تفاصيل ختها...حرك راسو ومشا تبع طه الي كان كايهضر مع ولد خالو قاليه بلي الطيارة عندهم مع الحداش دياال الليل غايوصلو معطلين حيث نازلين فمراكش ماشي فاس...خرج هو وياه على برا ومشاو لاقرب كافي كاينة تما وطلبو الفطور فوقيتة الي كايتسناو...
طه : تحرك معايا لمراكش ؟!..
زيد : ماداوش طوموبيل ؟...ياك غايجيو معاه !؟
طه : خلاوها هنا...لا كان غايجيبهم معاه ولكن باقي ماجايش حتى لبعد غذا يمكن...
زيد"كيشوف فتيليفونو ويتأكد" : واعليه...نتا شكون مقابل ليك صيدلية ؟!..
طه : را فيها دراري الي خدامين تما..كاينة خالتي ماريا عندها ساروت...تدهيت غير بين البارح وليوم اما مانقدرش نخليها...
حرك راسو وبعد تا جاوب فالتيليفون كايهضر وطه بقا يتسنى تا وجدو ليهم الفطور كرواصون وكومير معمر والقهوة اونبوغطي لمو وگوبلي كبير فيه اتاي مغطي بغطاه باش يبقى محافظ على الحرارة جمع كلشي خلص ومشا هو وزيد الي كان باقي كايهضر...حتى قربو لجناح وهو يقطع...قرب طه عند البوليس تما عطاهم فطورهم جابو ليهم ودق الباب وهي تحل مينة لقاتو واقف ووراه زيد...
طه : بالصحة...
مينة : الله يرضي عليك...(كتهضر بشووييية محتارمة المستشفى)..
زيد : كلمي ليا الخالة...
حركات راسها وهي تخرج عندو...كاتقاد فشالها وكتشوف فيه..
زيد : تقدري دخلي تسولي البنت عندك واش يمكن ندخل نهضر معاها..؟..
خديجة : ايه ولدي مرحبا...
دخلات عندها بقات شحال وهي لداخل مينة خرجات تشرب القهوة ديالها حدا طه جاب ليها كرسي فين جلسات...وهو بقا يتسنى خاشي ايديه فجيابو وهاز راسو الفوق حتى خرجات وهو يدور حركات ليه راسها بمعنى دخل...حدر راسو وعينيه البوليس كحزو حيث عارفينو شكون وموصيين من بعيد...حنحن وقال السلام عليكم...حتى سمع صوتها المنخفض كترد عليه...هز عينيه وهو يشوفها تبسم ليها وحرك راسو...
زيد : ختي مريم شوية دابا ؟!..
مريم"حادرة راسها" : الحمد لله شوية...
زيد : كاتسلمي عادي ؟!..
مريم"استغربت من سؤالو وحركات راسها"..
زيد"مد ايدو يسلم عليها" : معاك زيد ...ولد خالتك..
مريم"شافت ايدو لممدودة ومدات ايدها حتى هي" : مشرفين اخويا...
زيد"شاف فخديجة وغمض عينيه وحرك راسو ورجع شاف فيها" : عندك ليا واحد لوقيت نعطيك فيه وذني وتفكي لسانك معايا ؟!..
مريم"جمعت حجبانها وشافت فيه" : مافهمتش ؟!..
زيد : عندي الوقت الي نقدر نسمع مزياان شنو وقع ليك...عطيني التفاصيل ديال التفاصيل باش نعرف شنو وقع ليك. de A à Z..
مريم"بقات كتشوف فيه شحااال باقي مافاهماش" : علاش بغيتي تعرف قصتي ؟...
زيد : باش نعرف اشنو يمكن ليك ديري وشنو خاصك تبعي وتسمعي لهضرتي...الى بغيتي نفكو خيوط القضية ديالك...خاصني نعرف...حنا باغين البراءة ديالك ماعندنااااش منديرو بتخفيف الحكم..."هز ايدو كيوريها هنا وهنا" يا البراءة يا البراءة الى كنتي بريئة لمخير فجهدي نديرو معاك...
خديجة : كاين الي يعاونها ؟!..
زيد"شاف فخالتو ورجع شاف فيها" : ماتحسبينيش ولد خالتك حسبيني زيد عقيل المحامي..
ما كيتسدّ باب حتى كيتحل باب آخر، حيث الله ما كيسدّ باب إلا وكيعوض بأحسن منو.... شي مرات كنحسو بالخسارة، ولكن فالحقيقة ما كاينش خسارة بلا عوض، وكل محنة وراها منحة مخبية ما كتبانش فالأول... حتى الى ما فهمناش الحكمة فداك الوقت...هاد المعنى كيعلمنا نصبروا، ونثيقو فاختيار الله، ونعرفوا بلي الرزق والفرج كيجيو ديما من حيث لا نحتسب ...
ولكن ماحدنا فالدنيا هادشي كايبقى يوقع ديما مرة يتسد باب ومرة يتفتحو بيبان...و كل مشكيل وعندو حل...وفالدنيا المشاكيل ماكتسالاش الا اذا تقادا العمر ومشينا لدار الحق...
مريم من صغرها وهي كاتعاني يمكن مابغاتش حتى حاجة فحياتها من غير انه تعيش هي وماماها فامان...جربات دير عائلة لكن الزوج كان عكس الاماني...وعاشت معاه جميع انواع المشاكل حتى وصل بيها بعض المرات انه حياتها معاه تكون على المحك وربي كايدير ليها تاويل...وفجأة كاتلقى ان داك الزواج وكلشي كان تزو'ير وكذوب وعيشة الحر'ام كانت عايشاها معاه وكتخرج ودخل وتصرف عليه وتحمل منو وتعرض للضرب وللاغت.'صاب وماخاصها خير...
خديجة هزات حجبانها بصدمة...محامي !!...ياااه كبرتي يا زيد ووليتي محامي...ماحساتش حتى خرجات ليها من فمها...
خديجة : الله ياربي...
ماعرفاتش علاش خرجات ليها وكيفاش خرجات...عقلها الباطني ولا الصدمة ولا شنو...ماتوقعاتش انه المحامي الي باغي يعاونها والي جابو ليها الله صدق هو اقرب الناس ليها !!...اما مريم ماتصدماتش ولكن طريقتو فالهضرة عطاتها شوية ديال الأمل وماغاديش تكذب على راسها بلي بعث فقلبها الراحة واخا جاها فشكل بغا يعاونها حيث هاد الزمان ماكاينش الي غايعاونك الا اذا كان المقابل ولكن فنفس الوقت ماعارفاش بلي المحاميين اغلبهم هادشي را ممكن يجي عادي وعاوتاني هو تصرف بحكم انها بنت خالتو الي كانت واحد الوقت رباتو...والاهم من هادشي كامل بنت أخت مو الاخت الي عند ماماه عزيزة بزاااف وكانت ناقصة حياتها بلا بيها غير كيفاش كانت كتعاود عليها يخليه يبغي يعاونها المهم تكون مو راضية عليه...ناهيك على الانسانية ويد المساعدة الي بغا يقدمها...
مريم : أنا دوزت ستة شهور بلا حتى حكم كل مرة كايتأجل..المحامي الي عندي قالي ميمكنش صعيب ماعادا الى نحاول باش يخففو عليك (شافت فيه ورجعت شتتات الشوفة) انا مادايرة والو بغيت نحاول باش نشوف محامي صحيح ولكن ماقدرتش..ماما ماقدراتش حتى هي...صعيب الحال نخلص محامي كبير..
زيد : أنا ماحاسبش راسي محامي صحيح..ولكن حاسب راسي واحد باغي يعاونك...(شاف فخالتو) مشيتي عند البروف بنسودة باش يتعاون معاكم !! سي كنعرفو مرة مرة كايتعاون مع الدراوش..شنو قاليك ؟!..
خديجة : صعيب الحال وتطلب تخفيف الحكم...
زيد : حتى دابا ماوقع باس..عاودي ليا من اللول حتى لاخر...انا قدامك محامي باغي يعاونك الى مابغيتيش نعاونك بحكم القرابة نعاونك فسبيل الله...ماتحشمي مانحرجك...
مريم بقات كتشوف فيه ورجعات شافت فخديجة الي تاهي شافت فيها وتبسمات بحزن وحركت ليها راسها بشوي وأكدت ليها بعينيها...وهي تنهد وحدرت راسها شحاال وهي ساكتة حتى حركاتو وشافت فيه..
مريم : شنو نعاود ليك باش نعرف شنو نقول ومنين نبدا..
زيد : من النهار الي تزوجتي بيه...كيفاش كان زواجكم المهم انا غادي نسولك ونتي جاوبيني..ماكرهتش تعطيني الديطاي...مانگولش لا...كلشي يعاون...
مريم : كاين شي حوايج صعيب نقولهم ماشي مشكيل ؟!..
زيد : بحالاش ؟!..
مريم"صرطت ريقها وحدرت راسها"..
زيد : كاين احراج ؟!..
مريم"حركت راسها"..
زيد حرك راسو وبقا شحال كيشوف ويحك فرقبتو ويطلع لشعرو بحال الى كايفكر...وهي حادرة راسها حيث بصح الى غاتعاود ليه...حياتهم الزوجية كانت خايبة ومحرجة ومافيها مايتعاود وهي قصدت حتى انه كان كينعس معاها فالاواخر بزز وكاتعرض للتعن.يف حتى فالعلاقة...هادشي ماظناتش غاتقولو ولكن را ضروري يتقال واخا بطريقة اخرى...شاف فخالتو ونطق...
زيد : الخالة تقدري تخليني معاها...
خديجة : ها ؟.."شافت فمريم الي هزت راسها وحركاتو ليها"..
مريم : ماعليش اماما خرجي عند خالتي..ضروري نبقى معاه بيناتنا...
حركات راسها وهي تنوض...قربات لعند زيد وطبطبات ليه على دراعو كتشوف فيه بنظرة عاامرة بزااف شكر ورضى وافتخار..وحزن على الاعوام الي ضاعو ديال لفراق...بدوره قرب وباس ليها راسها وهي تخرج...شاف هنا وهنا بان ليه الكرسي وجرو قرب شوية عندها وجلس...
زيد : قبل مانبدا معاك...بغيتي نتوكل عليك ؟!..
مريم : ؟؟..
زيد : نكون المحامي ديالك !!..
مريم : ماكرهتش حيث نتا الوحيد الي قالي بغينا البراءة..كلهم كيقولو تخفيف وانا مابغيتش تخفيف بغيت البراءة..على ماكنفهم الى تحكمت ودوزت الحبس صعيب نلقى خدمة ملي نخرج..وانا ميمكنش مانخدمش اخويا...وفنفس الوقت الى ممكن تصبر معايا فالفلوس عمر خيرك مانساه...
زيد"كان داير ايدو على فمو كيسمع ليها حتى هز حاجبو" : شكون قاليك شي فلوس ؟..
مريم : ضروري تبغي خلاصك..واخا من العائلة ميمكنش منخلصكش..
زيد : وانا مابغيت خلاص بغيت نتعاون معاك...
مريم : مانبغيش نضيعك فرزقك...
زيد : وها بنسودة كنتي بغيتيه يتعاون معاك...حسبيني بنسودة ماشي عقيل.."شافها بغات تهضر وهو يسكتها" تي ريحي لارض وصلي عالنبي خلينا نبداو خدمتنا تاتخرجي براءة وخلصيني هاهي نقيدها فكناش الكريدي.. الناس فالناس ومريم فالخلاص..
ماحسات حتى لقات راسها كاتبتاسم...ماتنكرش انه ريحها شوية خصوصا كايبان واحد الشخص الي تايق فراسو وفهضرتو...ووجهو بشوش كايجيب الراحة لكلشي...طالقها تسرح ولكن راه فالقضايا نمس...السن ديالو خلاه يعرف القضايا كل وحدة واش غايخرج منها...كاين الي كاتجيه شائكة ولكن كايبقى معاها حتى تحل خصوصا الى كان عارف مولاها بريء... على مشارف الاربعين باقي ليه اشهر قليلة وغايكملها وهو الثاني فالخوت...يعني دابا عندو 39 عام(حطيتها بهاد الطريقة باش تفهمو نيشان بلا مندخل فشكلي المعكل بسطتها ليكم ههه)...
جمعات ايديها عندها من بعد ما قادت البينوار عليها...شاف فالمينوط الي دايرين ليها وهو يكمش حجبانو...بانت ليه ايدها حمرة من جيهة المينوط...وهز ايدو ووقف..
زيد : موعتك داك لمينوط ؟!..
مريم"شافت فايدها ورجعات شافت فيه" : ممم شوية..
حرك راسو وخشا ايديه فجيابو حتى وصل لباب حلو طل بجنب عاطي بالحيط شافو غير واحد الشرطي الي واقف عند الباب...
زيد : يوسف پوسيبل تفك ليها داك لمينوط ؟!..
يوسف"شاف فيه باحراج"
زيد : وايلي اصاحبي انا كاين..غير شوية ترتاح ليها ايدها دخل وشوف كيف ولات...ماعندك مناش تخاف اصاحبي نسالي معاها ورجع ديرهم...
يوسف : ماشي هكاك "حك نواظرو بحرج" راك عارف الخدمة...
زيد : تا مالك اصحبي تعاون مع الناس كون حنين..مالها كي بغات دير السيدة فاتحة دايرة مع جن يهربها...
يوسف"شاف فالشرطي الي معاه ورجع شاف فيه"..
زيد: اشنو دابا نعاود نعيط ليه ههه..
يوسف : ههه لا لا الله اودي...
حرك راسو ودخل جبد الساروت فك ليها المينوط وهي تجمع ايدها عندها كادلك فيها وتكمش فحجبانها بأ'لم...خرج البوليسي من بعد ما طبطب عليه زيد وشكرو...ورجع جر الكرسي وقرب حداها...
زيد : شوية دابا ؟!..
مريم : شكرا اخويا لهلا يخطيك..
زيد : مرحبا..."حط رجل فوق رجل وتقابل معاها وربع ايديه" على بركة الله...
مريم صرطات ريقها وتنهدات من بعد ماخذات نفس عميييق...ولابد تجبد الماضي وتجبد الغباء ديال ديك الايام الي خلاتها تقبل بيه...
"في" الخارج...
كان واقف طه كايهضر فالتيليفون ومينة وخديجة جالسين غير تما كيهضرو...حتى شوية تم جاي لعندهم وطبطب على مو...
طه : بغيتي تبقاي هنا مع الخالة ؟!..
مينة"شافت فيها ورجعات شافت فيه" : ايه اولدي..علاش غادي ؟..
طه : خاصني نتحرك لصيدلية الدراري غايمشيو لوقيتة الپوز دالغذا خاصني نكون فيها كاين مراد تما خاص نسالي شي حوايج وغاتجي شي كوموند خاصني نكاشي ليهم تما...
مينة : واخا اولدي سير لخدمتك...انا غادي نبقى مع خالتك حتى لعشية تسالي مع بنتها باش نجيبها معايا...
طه : وعليه...ملي يخرج زيد علميه بلي مشيت حتى يوصل عليا غانتحرك من تما نشدو الطريق نجيبو خالي وادم...
حركات ليه راسها سلم عليها كيف العادة وباس راس خديجة تاهي رضات عليه وشكراتو بزاف غير بين البارح واليوم را دار معاها الي ماداروهش ناس فشحال...شوية وهو يصوني ليها تيليفونها جبداتو من الصاك لقاتها غيثة...
خديجة : الو ختي غيثة...
غيثة : الحبيبة...فينك ؟ يومين هادي ونتي سادة المحال ؟!..
خديجة : انا فسبيطار عند مريم...
غيثة : خلاوك دخلي ؟ ولا مكرفصة تاني فالزنقة ؟..
خديجة : لا لا خلاوني ندخل...انا معاها...
غيثة : بصح ؟ ايوى مزيان كيفاش خلاوك...
خديجة"تبسمات وهي تشوف فمينة الي ردت ليها الابتسامة وهي ترجع تجاوبها" : أ ا انا كاينة مع خت ختي...
غيثة : ختك !!..
خديجة : ممم..ختي اغيثة الي كنتي كتقيلي تقولي لي نعيط ليهم يعاونوني واخا ماعرفتش باش كانو غادي يعاونوني ولكن كنتي قلتي غايكونو ولادها كبروو...هاهي معايا اخيتي..هي الي عاونتني ولادها واقفين معايا "تزير صوتها حبسات البكية بزز تا حسات بايد مينة كادوز عليها وطبطب عليها شافت فيها وغمضات ليها عينيها"..
غيثة : الله اكبر...شفتي يا خيتي اش قلت ليك ؟ شفتي كون سمعتي ليا كون واهلي دابا ولكن كلشي بالمكتاب يا حبيبتي...ربي كتب ليك تلاقاي معاهم فهاد الوقت والحزة...هما معاك دابا ؟!..
خديجة : معايا...واحد من وليداتها تبارك الله الي كونت قلت ليك خليتهم بزوج...صدق محامي ماشاء الله ياربي وهو الي غايعاون مريم...
غيثة"من فرحتها ضربات فصدرها" : حلفي ؟ هههه ماديش عليا والله الى صدمتيني وخبار زينة هادي...
خديجة"نزلو دموعها وضحكت" : هههه والله...انا براسي باقي ماتيقت...الحمد لله...
غيثة : الحمد لله..ربي كبيير ولا تقنطوا من رحمة الله...ديما كنقولها ليك وكنقوليك ما اشتدت الا لتفرج ديما راجلي كان يقولها لك...
خديجة : ونعم بالله...
غيثة : سيري الحبيبة ديالي منشدكش..بقاي مع مريم ومع ختك حتى تسالي وعيطي ليا...المهم خبار الخير عرفتها ههه..
قطعات معاها وهي مبتاسمة...غيثة من ديما كانت كتقول لخديجة عيطي لخوتك وتسامحي معاهم...ماتبقاوش مقاطعين وخديجة كانت كتبدل لموضوع ولا كاتعصب...مريم وغيثة كانو عارفين قصة خديجة مع بات مريم لكن مريم ماعارفاش التفاصيل بالضبط عارفة غير تخاصمت مع دارهم بسباب تزوجات باها بدون رضاهم وصافي..اما القصة بالضبط كلها عارفاها غيثة فقط...بقات ساهية حتى حسات بايد مينة عليها وقالت...
مينة : يكون خير...ماغاديش نشكر ليك زيد حيث ولدي ولكن غايعاونها ان شاء الله...
خديجة : والله اختي مينة الى بنتي مظلومة..تكرفصت بزااف ومابغيتهاش دوز الحبس ظلم...
مينة : بلا متحلفي الحبيبة ديالي...غايدير جهدو معاها..والى على اشنو دارت ولا شنو وقع ليها..ماعندناش الحق نحاسبوها حنا بشر وعايشين فدار الباطل...
“لا تيأس، فإن الله إذا ابتلى عبدًا أحبه، وإذا أخذ منه شيئًا عوّضه خيرًا منه"...
يمكن الي وقع لمريم ماهو الا بداية لحياة جديدة...لنقطة تحول جديدة فحياتها...لكن قبل هادشي كلوو..خاصها الصبر وصبر لبزاف الحوايج غايجيو فحياتها...والصبر بالنسبة لمريم مايختالفوش عليه زوج...من نهار وعات والصبر هو سلاحها...من بعد ما بدات تعاود ليه حكايتها كيفاش حتى تزوجات بيه والنهار ديال عقد القران شكون كان حاضر وكيفاش كان...
زيد : عندو ختو ؟..
مريم : هي الي عندو...
زيد : نهار العقد ملي عطاوك الوراق ماقريتيش شنو مكتوب ؟..
مريم"عضات شفايفها شحاال وهي تشوف فيه" : ماكنتش غادي نفهم...قرايتي على قد الحال وحدة خارجة من الرابع اشنو غادي تفهم..
زيد"هز حجبانو وحطهم ولكن ما رياكطاش على هاد النقطة باش مايحرجهاش"..
مريم : عارفة كون قريت مكنتش غانوصل لهادشي..يمكن..
زيد : هادشي ماعندوش علاقة بالقراية...ناس بالشواهد و تنصب عليهم بالمزيان..."رجع قاد جلستو" درتو شي تصاور ؟!..
مريم"حركت راسها" : اه..
زيد : عندك ؟!..
مريم"كاتفكر" : عندي شي وحدين..والباقي كان صاحبو الي كايصور وختو...
زيد : ختو..
حرك راسو وبقا كايفكر وهي سكتات...حتى رجع طلب منها تكمل...بدات كاتعاود ليه على العقد الي داز داك النهار والتعامل الي كان فالاول نوعا ما زوين شوية عادي شوية بدا كايبان ليها المعدن ديالو دبصح كيف كان...حتى مابقاش كايخدم وولا جالس وهي الي كتصرف عليه تحت التهديد..كاتعاود وهو كايسمع وكل حاجة كايقيدها فدماغو...وهي تسكت واحد اللحظة ملي شافتو وقف وطلب منها تحبس...حل الباب وخرج واحد شوية...بانت ليه مو جالسة مع خديجة الي شافتو وهي توقف...حبسها بايدو...
زيد : غير جلسي باقي ماساليت..."شاف فمو" الواليدة ديك لاجوندا الي كتهزي معاك وستيلو"..
مينة : واخا ولدي...(جبدتها ليه من صاك وعطاتها ليه)..
زيد : شوي ونجيبها ليك...
خلاهم كيشوفو ورجع فين كان...دخل عند مريم الي مافهماتش شنو نوضو من بلاصتو...عطاها لاجوندا وستيلو وقال...
زيد : سني ليا هنا باش مولفة كاتسني...
مريم : كيفاش..
زيد : تبعي هضرتي..
شدات من عندو لاجوندا وستيلو وهي مافاهمة والو...حدرت راسها وهي تسني كيف قاليها...وعطاتو لاجوندا...شدها وبقا كيشووف فداك الامضاء...كان ساهل بزاف انه يتزور...حيت دايرة لامضاء بحال شكل حلزوني بسيييط ممكن اي واحد يديرو...هز النفس حتى هزها وطلقها بتنهيدة وهو عاض شنايفو ومعوج فمو وهاز حاجبو وساهي فداك الامضاء...شوي حتى هز راسو وحركو ليها وسد لاجوندا ورجع جلس مقابل معاها...
زيد : غذا غادي ترجعي لبورگايز ياك..."حركت راسها"..غادي ندير واحد اليومين ونجي عندك نشوفك...لمحامي الي عندك علميه بلي لغيتي التوكيل ديالو وقدمي طلب وانا غادي نتكلف ليك...نعاود نأكد بغيتي نكون المحامي ديالك ؟!..خاصني نعرف..
مريم"بعد مدة وهي تحرك راسها" : اه بغيت اخويا...
ضرب فوق رجليه وناض وقف...
زيد : على بركة الله..."مد ايدو" تشرفت بمعرفتك اختي...مازال باقي منهضرو فهادشي...الى تيسرات الامور نقدرو نقلبو عليه القفة...
مريم : ولكن هو على ماعرفت بلي حرگ !؟..
زيد : ياك باقي فالدنيا ؟!..مانخافوش ميسرة ميسرة...
حركات راسها وتبسمات ليه ابتسامة خافتة...رد ليها الابتسامة بدوره...تمنى ليها الشفاء واستاذن خرج من عندها حتى وصل لعند مينة وهي توقف خديجة...
زيد : صافي غا دخلي عندها...
خديجة : امضرا ؟!..
زيد"تنهد" : غادي نتكلف ليها انا اميمتي...
خديجة"ماشعرات حتى تلاحت عليه عنقاتو حطات راسها على صدرو وهو يبدا يضحك ومينة تاهي...ردة فعلها صدمتهم حيث بصح ماتيقاتش الى ربي جاب ليها محامي لبين ايديها ويمكن مايشدش الفلوس كااع وعاطيهم "أمل" تخرج براءة كاع ماشي حتى يطلب يخففو ليها الحكم...بقا كيطبطب عليها وهي كاتشكر فيه وتعاود...شافت فيه وشدات ليه ايدو كانت غاتبوسها كون ماخطفها...
زيد : اعوذ بالله...خالتي هدييك الله..."باس ليها هو ايدها"..
خديجة : الله يرضي عليك اولدي الله يفرحك بلي كايتمناه قلبك يااربي...
زيد : انا غاملي فرحتي ليا الوليدة وسمعتيها صوتك وشافتك هاديك هي البركة عندي...
مينة : الله يرضي عليك...
زيد : سيري عندها بروفيتي قبل ماتوصل العشية دراي غير تعاملو معانا وصافي اما را صعيب الحال...
حركات راسها ومسحات دموعها وشافت فمينة بمعنى هاني دخلت...ومشات ومينة قربات عند زيد وبدات تشكر فيه..
مينة : انا راضية عليك دنيا واخرة...بغيت طريقك يا الحبيب ديالي كلها ورد وولاد لحلال...وبغيت ليك بنت الناس الي تكون حسن منك عليك...بغيت فكل خطوة سلامة وراحة البال وبغيت ليك النجاح فنجاح وفينما حطيتي رجليك تيسر ليك...بغيت الى كانو الحسنات يتقسمو نقسمهم معاكم اكبيداتي واحد بواحد..
زيد"هز ايدها كيبوسها ويعاود" : مابغيت والو غير ضحكتك ورضاك عاطيني هادشي كامل باذن الله...طه مشا ؟!..
مينة : مشا قاليك وصل عليه فاش تبغيو تمشي وهضر معاه عندو الخدمة ومايقدرش يخلي داكشي...
زيد : انا نيت غادي نتحرك لمحكمة عندي شي خدمة تما ونطلع لمكتب حتى نسالي شي امور عاد نمشي انا وياه...
مينة : دويتي مع خوك ؟!
زيد : ملي كنت جاي...يلاه خاصك شي حاجة ؟!..
مينة : لا والو واحد شوية ونخرج نجيب الغذا نتغذاو انا وخالتك..
زيد : انا نوصي ليكم يجي حتى لعندكم...عشية غادي نعطي لوليد "واحد لمحامي كيسطاجي عندو" ساروت الطوموبيل يجي يديكم لدار...
مينة : الله يرضي عليك...
سلم عليها ومشا حتى هو لخدمتو واشغالو...وهي تنهدات ورجعات دخلات لشومبر من بعد مالقات البوليسي رجع دار ليها المينوط حيث قاليه زيد يرجع يديرو ملي يخرج مبغاش يحرجو فخدمتو...قالت السلام عليكم من جديد ابتاسمات لمريم وجلسات كتشوف فخديجة كاتعاون فيها تبدل حوايجها وجات بغات تعاونها باش توقف تمشي لطواليط كاينة غير تما...
مينة : بغيتي تمشي لطواليط ؟!..
خديجة : بغات تبدل لتحت حاشاك...
مينة : اجي معايا بنتي...وجدي ليها نتي ماتلبس انا نمشي معاها..
مريم : مابغيتش نعذبك اخالتي ماشي مشكيل...
مينة : وعذبيني ابنتي عذبي ماعليش ههه..انا غادي نعيط لفرملية تمشي معانا وهادوك الي برا يفكو ليك هادشي باش دخلي..
خلاتها كتوقف بمساعدة خديجة وهي تخرج عندهم علمتهم باش يحلو ليها المينوط...دخلو ديك ساعة فك ليها المينوط وربطو مع ايدو...جات مينة لجنب لاخور شدات فيها...كاتمشي بشوية شادة تحت كرشها وعاضة شفايفها...شافت فخديجة وهي تغمزها باش تمد ليها داكشي ديال لتحت...شافو البوليسي بغا يقلبو وهي تنطق مينة...
مينة : ويلي اولدي اش بغيتي تقلب هههه...
يوسف"حدر راسو" : سمحي ليا الحاجة..
مينة : هانيا كدير غير خدمتك ماشي مشكيل "طبطبات عليه"..غير دوا ديالها راك عارف العيالات اش كيبغيو...
حرك راسو وهما يخرجو كانت طواليط نيت تما حتى وصلات لباب وهو يفك ليها المينوط...ضارت مريم محرجة بغات تشوف ماماها وهي تطلقها مينة...
مينة : دخلي ابنتي راسك...
عطاتها فوطة صحية وواحد الماء ديال الوضوء...بقات غادية بشوي حتى دخلت وسدت عليها...تنهدات مينة وهي تدخل لشومبر وشيرات لخديجة باش تسناها حيت شافت بلي مريم باقي ممرتاحاش معاها وهادشي طبيعي واخا ماقالت ليها والو...كملات مريم وهي تخرج لقات خديجة عاوناتها لكن مريم طلقت منها بغات تمشى راسها...حتى دخلات ورجع سد ليها المينوط من بعد مالبستها بيجامة اخرى ونقات حالتها حيث تبرزطات...
بقاو معاها هاديك العشية تغذاو ورجعو تاني دخلو عندها بقات خديجة معاها حتى بردات ورضات خاطرها عاد وصل وقت انهم خاصهم يمشيو حيث وصل المغرب...صونا تيليفون مينة وهي تلقاه وليد الي صيفطو ليها زيد معاه طوموبيل باش يوصلهم...تسالمات خديجة مع مريم بزاااف حتى بغات تبدا تبكي وهي تحبسها...
مينة : غذا فصباح قبل مايديوها جي عندها...
خديجة : صافي ان شاء الله...
مينة : هانتي بنتي الى بغيتي شي حاجة علمي الفرملية الي جات قبيلة غادي تعلمني فالواتساب..
مريم"حركت راسها" : واخا...
خديجة : يلاه نخليك هالماكلة عندك حاولي تاكلي ونعسي رتاحي...الله معاك...
تبسمات ليها بخفوت وهي تجمعها دغيا...وحدرت راسها جمعات خديجة الصاك وهي تم غاديا خارجة حتى سمعو صوت مريم كاتعيط "خالتي"...ضارت مينة لعندها...
مريم : شكرا بزااف وسمحي ليا...
مينة"فهمتها" : ماعليش ابنتي...الله يشافيك الايام جايا ونتعرفو مزيان على بعضياتنا...
حركات ليها راسها وهما يخرجو...ضارت مينة عند دراري الي واقفين شكراتهم حركو ليها ريوسهم باحترام بقات خديجة غير كتشوف...كيفاش ختها عندها هاد الهيبة من البوليس حناو ليها روسهم...وهي كان واحد فيهم ديك لمرة غادي يضربها...تنهدات وهي تمشي معاها حتى نزلو ولقاو دري واقف وهي تشوف فيها...
خديجة : كون غيير عفيتيني ااختي..(حشمت)..
مينة : نعفيك !! مابغيتيش تمشي عندي حتى انا ؟!..
خديجة : لا لا غير ماجايبة معايا والو حشمت ندخل..
مينة : اش بغيتي تجيبي !! دار ختك وخوك دارك هاديك..دابا الليل هذا غادي ندخلو ونتكمشو حتى يجي مصطفى و الدراري...ويجي ولدي الكبير تاهو باغي يشوفك غير تشد فالخدمة مزير...ولا بغيتي تغبري عليا تاني ياك..
خديجة"شافت عينين مينة لمعو بخوف" : لا لا والله مابغيت نغبر..يا..
سكتت مالقات ماتقول وهي تحدر راسها...وركبت معاها فالسيارة هاد لمرة سيارة مبدلة ديال زيد تاهي شي حاجة لفريع...سلم عليهم وليد وهو يديماري وكسيرا مباشرة لفين ساكنة مينة "بريستيجيا"...اول مرة غادي تمشي خديجة لهاد البلاصة...طريق كلها وهي كتشوف فالطريق حتى وصلو قدام واحد الدار غير جردة ديالها كتفوج عالقلب جريدة من جرادي العاديين الي قدام الديور غير هادي مهليين فيها مزيان...ووقف الطوموبيل...
وليد : غادي تبقى عندي تانجي عندو غذا هنا...
مينة : واخا كبيدتي...سلم على الحاجة وردة...
نزلو من السيارة بقا واقف حتى حلات الباب ديال الجردة وخديجة غير كتشوف هاد التحول الي تحولات ليه حياة ختها...هزات راسها تاالفوق ثلاثة الطبقات عاد السطح والكراجات...دار كبيرة وغير الباب حلاتو بالساروت وهو يتسمع الصوت ززز..
مينة : مرحبا بيك الحبيبة ديالي..عاد تفاجات عليا الدار ملي جيتي...
خديجة ماجاوبتهاش يكفي الابتسامة بعيون لامعة وهي كتشوف فيها..كيفاش فرحانة بيها وهي كترحب بيها فدارها..كيفاش الفرحة بغات تنقز من عينيها...قالت بسم الله وحطت رجلها ليمنى وخطات اول خطوة فالدار قبل ماتبهض اكثر من جمالية ديك الدار وكيدايرين ليها لصليح...غير عند الباب..
مينة : دخلي غادي نباتو غير انا وياك الراس فالراس حتى يجي مصطفى غذا فالصباح...عندو طيارة معطلة...
خديجة. : مابقاش عايش لهيه ؟!..
مينة : لا غير كايمشي مرة مرة لشي خدمة ولا مؤتمر..ولا خدام هنا أستاذ فالجامعة ديال ظهر المهراز...
30 : 02 بعد منتصف الليل...
مطار مراكش المنارة...مخشيين فالطوموبيل واحد مسرح الكوسان ونااعس ليك مع راساتو والثاني مكمش وشاد التيليفون كايتسنى على سعدو ووعدو...شوية تا سمع واحد مولاتي الشخرة ضربت فالطوموبيل حتى طار ونزل وهو يدور لعندو لقاه كايشخر مع راسو ماهواش هنا...هز ايدو تاااال سما وهو ينزل على جنب الكوسان حتى تسمعات سااااط وهو ينوض قافز كايدور هنا وهنا مخرج عينيه...
زيد : شكون ؟!..
طه : ولاد جنون...نوض تگعد..
زيد"عض لسانو كان غايخلطو" : مالنا الحبس...
طه : مالك نتا على داك الشخير ؟ واكل زناطط الضبع...
زيد"بدا يحك فعينيه ويتفوه" : عيانين الزمر...راني جاي ضارب بيك 500 كلمتر ونتا ناعس...مادوا معاك حد جاي وحال فمك كي الدحش...
طه"طلعو وهبطو" : غاجيتيني ولد مينة...
زيد"بقا يرمش فيه وهو ينطق" : وصلو ؟!..
طه : وصلو حاصلين فالسمطة دياال البالز...الليموني توضر ليه صاكادو الكبير...
زيد : هذاك ديما داير العقدة فالتسريحة خاصو ضروووووووري يخرج لينا مسلسل...ويلاه اسي وباقي راجعين ضاربين الكعطة قاليك مايبات فتا بلاصة باغي يشوف ختو. وحنا يخوي لينا ركابي...
طه : تشوف تاتعيا وتشوف...
بقاو شي ربع ساعة كايتسناو حتى بان ليهم خالهم خارج وحدو...حلو البيبان وهما ينزلو… نزل طه كايقاد فسروالو وزيد كايرجع شعرو اللور...كانو باغيين يشوفو خوهم لكن مالقاوش كيفاش يديرو واصلا هو جاي لغذ ليه فالعشية...غا شافهم وهو يبتاسم ليهم جار فاليز صغيييرة حتى قربو لعندو وسلمو عليه حيث 15 يوم وهو مسافر خلا عليهم بلاصتو قداش...تسالم معاهم وجا لعند طه بغا يسلم عليه يلاه عنقو وهو ينزل عليه لقرفادة تا زغرت..
طه : واااربي عشقت غا شي نهار يسلم بانامل حنونة...
مصطفى : حيد انامل وخلي حنونة...
طه : قنعتيني...واش الخويل صافا تو فا بيان..پاغي والكومير لكخواصون ولا الخبز بايت...
زيد : فين النمس...
مازال كايهضرو اتا تلاح طه على بارشوك طوموبيل تسرح فوقها ايد هنا وايد لهيه ومناخرو تشتحو عينيه خرجو وزيد وسع عينيه ماعرفو شداكشي نزل...مصطفى ماتخلعش حيث شافو جاي...وتلاح على طه كان بغا يعنقو بايدو من اللور يخلعو ساعاك طيحو...
زيد : ااامصلي عليك ارسول الله كسيدة خايبة هادي...
طه : هز هز هااااااز عليا الليموني هاااز وااا بالرب تانق.'تلو...
زيد جر ادم الي هو ولد خالهم او نقولو خوهم.. اصهب الملامح حيت من أم فرنسية تفرقات مع باه وخلاتو ليه وهو فعمر خمس سنين رباتو مينة مع الدراري...واخا هكاك كايمشي مرة مرة يشوفها ويرجع...ولكن عيشتو الكبيرة فالمغرب كابر فيه...طه هز راسو وتم غادي ليه وهو يشدو مصطفى كايفك وزيد كايديرو وراه وهو را قد الشحط صغر من طه غير بعام وشي حاجة...هكاك دايرين و مكيفوتوووش بعضياتهم...ادم الوحيد الي شاد كنية الغالي كنية مينة وخديجة...
طه : والله يااا جد بوك تا نشدك ونقسمك على ربعة ونستفك...
مصطفى : اشور يا نعل شيطان..
ادم : غا الوحش هذاك زعما توحشناكم 15 جوغ وكثر ماشفناك اصحبي...
طه"طلعو وهبطو" : تفوو جلدتو كي تشين ( الليمون زعما ههه)..
زيد : هذا الله...عالسلامة العشير..هانية...لقيتي صاكك..
ادم : لقيتو..يالاطيف تكرفيصة...
طه : كي شيخة..خليه ليهم وزيد فحالك..مخبي فيه عكر ربعة وعشرين ساعة !!..
بقاو يتناگرو هكاك عطيني نعطيك حتى ركبو حيث تعطل الحال...تلاح طه الي غايسوق حيث هو كان جاي ناعس...شدو طريق گرجة ولكن كان ضروري يوقفو فواحد القهوة ماختارو غير وحدة شعبية فيها غير المشاوي ديال القلب...تعشاو عمرو الكرش ومصطفى كما ليه شي كويروات غير هو لاخرين مكيكميوش...وشدو الطريق جبدة وحدة مايوصلو حتى يصبح الحال...
"الصباح" الباكر...
شي تمنية ديال الصباح هكاك كانو باقين موصلوش...ولكن خديجة ومينة واقفين كايلبسو الفطور محطوط مابغاتش خديجة تفطر حتى تشوف بنتها عاد ترجع...يلاه غادير شالها وهو يصوني تيليفون مينة...
مينة : هادي وصال الفرملية...خبار الخير...الو..
يلاه كيف قالت الو وهي تسمع صوت مريم...
مريم : خالتي انا مريم...
مينة : مريم صباح الخير ابنتي..كيف صبحتي...
مريم : الحمد لله...صونيت ليك من عند البنت بغيت نقولكم بلا متجيو حيث غادين بيا دابا...جا الطبيب مع سبعة سنا ليا باش نخرج...كنت بغيت نشوف ماما كثر ولكن ماكتابش...ماعنديش الوقت واخا تعطيها ليا نهضر معاها ؟!..
مينة : واخا بنتي...
دوزات لخديجة تيليفون الي كانت واقفة وقلبها عند فمها ماعرفاتش علاش عيطات ليها...حنحنات وهي تجاوب...
خديجة : ابنتي مالك...
مريم"كتهضر عكس شنو لداخل ديالها" : ماما انا را غادين بيا دابا...غير كيتسناوني نلبس وطلبت البنت تعطيني نهضر معاك باش متجيش ومتلقاينيش وتكرفصي...جا طبيب وسنا ليا بكري باش نخرج..مايمكنش ليك تجي وتشوفيني وبلا ماطلبيهم تاني ماتحرجيهمش حشومة دارو معانا المزيان...
خديجة : ودابا امتى نشوفك"شدتها البكية ماساخياش بيها"..
مريم : حتى لزيارة كيف ديما...تهلاي فراسك اماما..وبعدي على البكا وبعدي على الفقصة والاعصاب راني شفت حنكك الي خبيتيه بالشال قمشتيه كامل هبطتيه بظفارك...ماباقيش تقربي لوجهك وتفقصي ولا غادي نشوفك المرة جايا مفقوصة تاني وضاربة حناكك كانقسم ليك بالله حتى نقولهم مابقيتش بغيت زيارة وماباقيش غادي تشوفيني كااع...
الصبر لا يعني الانتظار بلا فعل، بل هو القدرة على الحفاظ على هدوئك والعمل بحكمة...والصبر على الأزمات والمشاكل هو نصف الايمان...
هادشي تقريبا هو الي كاتحلى بيه "مريم"..ماكان عليها غير تصبر حيت ماعندهاش حل اخور من غير تصبر ودير الي عليها وتسنى الفرج...حاليا الامل الي عطاها "زيد" خلاها نوعا ما ترتاح وتزادها طاقة الصبر الي عندها...لكن بعض المرات كاتجي شي هموم اخرى تخليها تبرزط وداك الصبر كاينقص...من بين هاد الهموم هم مها الي ما ارتاحتش لحالتها فاش جات لعندها لسبيطار بداك الوجه المندوب والشاحب والي باين للعمى انها تعصبت وبكات وحدها وهادشي الي مابغاتوش مريم وهادشي الي خلاها تاخذ قرار انه تعيط ليها باش ماتجيش عندها فالصباح منها ماتكرفصش ومنها تحاول تهددها بهاد الكلام حيث بصح عيات كل مرة كاتشوف غير الحزن فعينين خديجة وحتى لامتى غادي تصبر...بغات ماماها ترتاح واخا غير شوية من هاد المشاكيل...
كانو هادوك الكلمات اخر ما قالت ليها مريم وعليها سالات المكالمة وقطعات بحجة انه وصل لوقت باش تخرج وترجع للسجن فين كانت...عطات خديجة التيليفون لمينة ووجهها حزييين...حطات ايدها على جنب الباب وزيرات عليه...
مينة : اجي جلسي...
داتها غير تما فواحد صويلين صغير فين كايجلسو على شكل جليسة فيه تلفازة كبييييرة وسط البارداج ديال لعود جلساتها فوق فوطويات...وعطاتها كاس الما تشرب من تما حيت باقي اصلا الفطور محطوط...
مينة : شوية دابا ؟!..
خديجة"حركت راسها وكتشوف لتحت"..
مينة : شنو گالت ليك ؟...
خديجة"تنهدات وشافت فيها" : قالت ليا ماغاديش تبقى تشوفني الى جيت عندها بهاد الحالة (شيرات بايدها لقميشات الي باقين حمرين شوي فحنكها)...
مينة"جلسات حداها وحطات صاك فوق طابلة" : عندها الصح "شافت فيها" خديجة هادشي الي كاديري فراسك ماغاديش يدير الحل..البكا والنديب كون كان يحل كون رجع لينا الحباب كون واهلي شحاال من حاجة تفكات وشحال من حاجة ما طراتش...
خديجة : عيييت اخيتي عييت وصبري تقادا داك الوقت ملي عيطت ليك وقطعتي حسيت بكلشي تسد فوجهي...عييت من المشاكيل وكنشوف فبنتي حابسينها ظلم والي سبابها قطع البحور وكايتمتع وضربها بنكرة وجرات عليا ختو...والي حطيت عليه راس يبعدو ليا...والي مديت ليه ايدي يقولي الله يسهل ويزيد...تمرمدت وتكرفصت وشلا ماداز وبنتي باقي فبلاصتها...ستة شهور وهي محبوسة وصابرة...
مينة : هانتي قلتيها هي صابرة..ربي غايعطيها على قد صبرها وحيث عارفة البكا والشكا ماغاديش يعاونها غاتجيبها غير فصحتها ربي زرع فيها الصبر والايمان ومتفائلة حيث باغية تخرج ماباغياش الي يشوفها ويقول مسكيينة وتبقى فيه باغية الي يشوفها ويعاونها وتعطيه ايدها يجرها من تما...
خديجة"الصمت"..
مينة : كاتهضري على لمشاكيل !!..(حطات ايدها على صدرها) غادي نعاود ليك واحد النهار وتعرفي شنو داز عليا مورا موت علي الله يرحمو...ماكانش عندو مرجوع لخدمتو...كان صباغ قانع وقانعة معاه...نهار مات بديك الكسيدة خلا فعنقي جوج ولا وواحد قربت نولدو...غير ولدتو عريت على دراعي وتلاحيت لميناج الي جمعتها نصرفها ماكلة..اما حتى الدار رجعت لدار با حتى دا مول الامانة امانتو...مرة خويا يعاوني ولكن ديك الوقت كان فالمشاكيل ديال الوراق والخدمة...ولكن واخا هكاك ماكنتش كانتسناه يعطيني وماكنتش كنبغي نكلف عليه...كندبق بديور ونقول لبا راه غير عاونت فلانة غير باش مايكلفش على راسو مع ولادي...ملي مات بقيت غير انا وياهم فالدويرة كانخرج من صباح هما يمشيو لمدرسة وانا نمشي لديور منجي حتى نجيبهم معايا وهازة طه فظهري..حتى مابقاوش الناس كايبغيو يخدموني حيث عندي وليد صغير...وليت كنخدم عند واحد السيدة فالعشية ملي يجي واحد فدراري يحضي ليا طه ونخرج نقضي ونرجع نصايب كوموند الحلوة لشي وحدة كنعرفها كاتخلص ليا خلاص ايدي وهي كتجيب السلعة ولا بعض المرات كندير كلشي...وهكا غير باش منخليش ولادي مخصوصين...دوزت تمارة الكحلة وجراو عليا ناس وعايروني ناس وكاين الي كايتهم بالشفرة...وملي كبر الولد الكبير خرج يخدم ويقرا فنفس الوقت مابقاش بغاني ندير الميناج كايجيب مصروف الكانزا ديالو حيت كان خدام عند واحد النجار...وليت كنخدم غير الحلوة ومرااا الى جا شي ميناج كبير كنت كنخدمو تخبية عليه حيت مكيبغيش وكايصعر ليا هههه (خديجة تبسمات) كايقوليا الى بغيتي فلوس الميناج هاهما الكانزة كلها كايحطها ليا غير باش منخرجش...حتى كبر خوه وتبعو تاهو هما يقراو ويخدمو حتى شدو الاجازة وكل شد فين بغا شوي بشوي حتى بدات تقاد ليا الوقت...(حطت ايدها على كتف خديجة)..الي بغيت نقوليك هو حتى حد فينا ماترحم من دار الباطل الي عايشين فيها غير كل وفين جاتو وكل واش خرجت ليه مغرفتو اكبيدتي...مزااال اختي الحبيبة نعاود ليك شنو كان كيوقع لي ملي كنت كنخدم فالميناج عند شي ناس وملي كبرو الولاد المشاكيل ماخطاتنيش...غير الصبر والايمان ديال بالله انني عبد عزيز عندو داكشي علاش بلاني...وفكل حيرة كاينة خيرة...
خديجة : ونعم بالله...
مينة : ماعليش خليها تمشي مع الوقت يكون خير وتخرج حتى يجي زيد ويگولينا شنو غايكون من بعد...حطي جلابيتك واجي تفطري شوية وها خوك الحبيب يوصل هههه...
شافت خديجة حتى عيات ولقات بلي فعلا عندها الحق البكا ماغايفيدش ولكن شنو غادي دير مكتعرفش مادير بعض المرات او اغلبها البكا هو الي كينفس عليها كاين نوع من الانسان كايلقى راحتو فالبكا ونواح ممعلمش طريقة الصبر وتكماد كيف كنقولو...كتخرج شنو عندها غير بالبكا والنديب الى وصلات لواحد الحد من الفقصة...
تنهدات وهي تحرك راسها ووقفات هي ومينة حيدو جلالبهم عطاتها ديالها دخلات علقاتها فبيت النعاس دياال مينة الي نعسات فيه هي وخديجة..مينة كاتحس براسها ماشابعاش من ختها وعمرها ماتشبع منها حيت الفراق ماكانش ساهل وكان كبيييير هاز عمر وسنين...جلسات مقابلة مع طابلة كاتسنى مينة تجي حيت مشات لكوزينة تسخن البراد داتاي...وكل شوي تهز عينيها فالمحيط فين جالسة هادي غير الطبقة اللولة وكيدايرة فيها بيت النعاس ديال مينة وبيت نعاس مصطفى على ما وراتها مينة...وفيها كوزينة كبيرة مجهزة باحدث ماكاين وفيها بالكون قالت ليها كايجلسو فيه بزاف هي ومصطفى وحتى الدراري...وعاد البلاصة فين جالسة خديجة بالفوطويات والفايونص ديال الارض الاسباني الكبير الي على شكل رخام...عاد كاين زوج صالونات مقابلين مع بعضياتهم مفرشين فراش بلدي ولحيوط على برا بالزليج بالزواقة بلدية والصالونات والبيوت بالصباغة ديال الخيال كلشي فالمسكي مكاينش لون غامق...وغير الدوش الي دخلات ليه دهشرها فيه ريحة دايرينو بالبيج فالارض والبيض فالحيوط وريحة المعطر فايحة فيه بريحة الياسمين كاتخليك تحس بريحة النقا كاتعطعط خلي على نقا دوش اصلا...الدار مفرشة كتبهر العين ونقية ودااافية كاتحس بيها مريحة بزااف عاد الشوفة فيها كاتبقى غير حال فمك...هادشي كامل استنتجات انه ولاد مينة ولاد رجال يتشد بيهم الظهر ويتحلى بيهم الفم ويهز راسو ويفتاخر لفين وصلو...وهادشي باقي ماشافتش الطبقات الي لفوق...غير دار كلها من الدخلة خلاتها حالة فمها...ما حسات حتى قالت...
خديجة : تباارك الله...
حتى تمات جايا مينة بابتسامتها البشوشة هازة صينية صغيرة فيها زوج برارد اتاي واحد كبير وواحد صغير حطاتهم وجلسات مقابلة ليها فوق واحد الكريسي ديالها كتبغي تجلس فيه...
مينة : انا را مكنبغي نجلس فدوك لفوطويات فاش نكون نكب ليهم...كايعيا معايا طه را مريح هذا مكنبغيش...ههه اختي ولفنا هاد الكراسا هادشي غير ديال هاد جيل...
خديجة : ههه لا زوينين فالجلسة...
مينة : وانا منعرف نكب شي حاجة الى جلست فيهم...خليني اختي مرتاحة فهاد القزامي ههه...بسم الله...هذا را مسوس ديالي كتشربي عادي ياك عارفة من ورا قهوتك كاتبغي اتاي...سكر ناقص..
خديجة : ايييه...وليتي تشربي مسوس ؟!..
مينة : شحاال هادي ولفتو غا بزز طه الي ولفو ليا قالي باش ماضربنيش سكار من بعد...
خديجة : مزيان..حتى انا كان طلع ليا سكر ولكن طبيب قالي نحاول ندير ريجيم ونقص باش مايضربنيش تانا...
مينة : ايوى لا هكا غادي نخلط ليك من اتاي ديالي نزيد نقص هذا را حلو ماديال تشربيه...
حركات راسها وهي تخلط ليها من مسوس وحلو...وكل شوية يسمعو شي طوموبيل كايقولو را وصلو ساعاك عيط ليها زيد قاليها راهم في ازرو...بداو كيفطرو ويهضرو...
مينة : شفتي على صدف يا الحبيبة تريد صدق من ايديك وداك النهار شحال شكروه الدراري حتى ما قدو حيت سقيت قصرية لينا والباقي خرج صدقة...كون يحساب ليا كون حضرتك نتي اللولة "تنهدات" مكاتيب...
خديجة : دازت عليا سمية مينة حتى عيييت ونمرتك ملي عرفت مولاتها سميتها مينة ماعرفت كيف حسيت حتى قلبي قفز من بلاصتو وشديت عليه..."بدات دوي وعينيها غرغرو ومينة تاهي عينيها لمعو"..قلبي كان حاس راه نتي ويمكن حتى ربي قالي براكة عليك من هاد لفراق والقطيعة الى بغيتي ربي يسر ليك...عيات معايا غيثة نقلب عليكم وماعرفتش علاش كنت سادة من داكشي الي وقع..."حطات كاسها داتاي" حتى لنهار الي كتاب يتفتحو ليا البيبان سخر ليا هاد الكوموند وعطاتني العنوان...
مينة"بقات ساكتة كتسمع ليها وساهية ومبتاسمة فيها حتى حطات الكاس تاهي" : صدفة حليلوة بحالك...ونعم بالله..."عوجات راسها بابتسامة حنونة" شنو دابا نديرو شي قصرية تريد الي ماتجمعناش عليها ؟!..
خديجة"مسحات دميعات فلتو ليها وتبسمات" : نديروها بالفرحات عليا...
مينة"هزات عينيها لساعة الي معلقة ارقام فالحايط" : فطري بعدا...
رجعو كايهضرو مبدلين الموضوع عاودات ليها علاش كانت باغية داك التريد و الصدقة لاش...فرحات خديجة حتى ما قدات وباركات ليها وعلى الحال فين وصلو ولادها...حتى ناضت مينة كاتدي فالفطور وهي تنوض خديجة كاتعاونها مابغاتش مينة فالاول لكن من بعد خلاتها باش تحس بلي راه فدارها حتى هي...هاديك دخل ومينة حالة لماشين ديال ماعن وكتستف فيها والي مخاصوش يدخل كديرو فلافابو تغسلو راسها ماكاينينش دراري اما را واحد فيهم كايغسلهم ويجمع الدنيا...
خديجة : عطيني الدقيق الي عندك نعجن عجينة المسمن...
مينة : هانتي حلي هذاك جبديه بايدك غاتلقاي فيه طارو فيه دقيق وكاع الي تحتاجي بغيتي العجانة هاهي بغيتي القصرية...
خديجة : غيير القصرية حسن بايدي...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.