لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 23

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

59 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

الاكيد انه اغلبنا داز من الحگرة وعاش هاد التجربة، كيفاش كان داك الاحساس بالظلم أو التعسف، ملي شي حد ولا جهة كتتعامل معاك بطريقة فيها احتقار، تهميش، أو سلب للحقوق باستعمال القوة، النفوذ ولا المكانة...حيت ماشي ضروري تكون غير بالقوة حتى الكلمات والتصرفات، أو التمييز يقدرو يكونو نوع من الحݣرة...والي وقع لخديجة ماشي غير الحگرة بل هرسات ليها خاطرها...ضربات التعب ديالها واليومين كاملة وهي حانية ظهرها وتعجن ولايحة وجهها وايديها للعافية باش تخبز...من صبح الله حتى لعشية وهي على رجل وظهر محني فوق التمارة تمارتين...باش تجي فالاخير وبكل بساطة تتهان بطريقة مايبغيها لا ربي ولا عبدو...أصعب حاجة انك تحگر اي شخص كيما كان والأصعب انك تعاملو بطريقة وقحة كأنه زبالة وتنقص منو بزاف وتهينو فوق الاهانة اهانات...

لاحت عليها الفلوس ودخلات الخدامة وسدات عليها الباب فوجهها من لفوق...خلات خديجة ملهية غير مع منخرها الي تقصح بالضربة...الدمعة نقزات ليها من عينيها بالحر ديال الضربة...غمضات عينيها وشدات عليها شحااال تا حسات بيها هدات ماداتهاش فهند الي دخلات ولاخرى وتقول واش تسوقات ليها...بقات حتى كمدتها مسكينة وهزات عينيها كاتشوف فالباب تنهدات ماقالت والو ضارت جيهة الميكات هزاتهم وتحنات لدوك الفلوس جمعاتهم...بقات وااقفة مدة كتشوف كتافها طايحين والحگرة بانت فوجهها وحالتها...ماعندها ماتقول من غير جملة وحدة وقالتها بصوت مرتفع...

خديجة : حسبي الله ونعم الوكيل...

شدات دوك الفلوس كمشتهم وحطتهم فدريجة تما ديال العتبة...رجعات وقفات شحال فالاخير تنهدات بجهد تنهيدة خارج منها الاحساس بالظلم والحگرة وقلة الحيلة...موكلة الله فوق من كلشي...وهي تقرب مدات ايدها لسرسار سرسرات زوج مرات وهي تقلب الدورة ومشات من تما خلات ليها حتى دوك الفلوس تربح بيهم مادام وكلت امرها لله ياخذ حقها...

خرجات الخدامة ووراها هند تاهي حساب ليها بغات تقول شي حاجة جايا موجدة ليها موشح ااخور خارجة والشال نازل على شعرها مطلعة حاجب ومنزلة لاخور بغات تعطيها شي كليمات اخرين ساعاك لقاو غير البرد...نزلات الخدامة عينيها لقات الفلوس وهي تحنى هزاتهم...

حنان : لالة خلات هادو...

هند"رفعت حاجب" : مممم...عندها النفس...ايوى لهلا...الخلا والجلا..

شداتهم من عندها ودخلو مخليين قلب مكسوور وعيون حابسة الدمعة ماتهبطش...الغصة وقفات فالحلق والعافية شعلات فالصدر...علاش بنادم عزيز عليه يحگر وعلاش ماعندوش الاحساس بالاخر واخا يكون فرق فالطبقات والمستويات...

بقات غادية هازة دوك الميكات وجارة رجليها وساهية فهاد الحالة الي دارت ليها هاديك...حتى لقات راسها خرجات لشارع مافيقها غير واحد الكلاكسون ديال شي طوموبيل كلاكسونات على شي حد هي قفزها وفيقها من سهوتها...وقفات وضارت هنا وهنا عاد وعات الى خرجات لشارع...تنهدات كاتمسح فدميعات نزلو وبقاو فعينيها...

الحفلة على مشارف انها تسالي...وصل وقت تنظيم الطوابل باش يتقدم العشا...فكل مناسبة كايكون نوع معين من الاكل على حسب الطلب...فالمطبخ كانو مصافين السرباية من بينهم مريم...دايرين ايديهم وراهم وواقفين بانتظام هاد السيستيم الي كل مرة كتعود عليه وتعلمو حيت فاش كانت مع الدكالي كان داكشي عشوائي فهذا كاتحس براسها خدامة مع شي فندق كبييير...ناس من جميع الفئات واكثرهم الفئات الغنية الفاحشة الثراء وحتى المسؤولين الكبار فالبلاد الي الكل كايدير بحسابهم ويتفتف لا يكون شي خطأ يخرج عليهم وخاص كلشي يكون مضبوط ...

مقابلين مع لي شيف الي كايقادو فالپلا اللول من بعد ما نظمو السرباية المدعوييين الي مكانوش بزاف ومكانوش قلال...جات المسؤولة على السرباية دورات عينيها عليهم حتى استقرو عليها وهزات صبعها مشيرة ليها...

مونيا : مريم...

مريم"تقدمات خطوة خارجة من الصف"...

مونيا"نعتات بصبعها ناحية الوايپس wipes" : هادو فرقيهم على طوابل دابا...نتي و ياسين ووفاء...على مايسالي الشيف لي بلا الي عندو...

حركو ريوسهم وخرجو من تما...هزو كل واحد المناديل المبللة فالباكيات عليهم اسم ولوغو التريتور...تقسمو وكل تكلف بجيهة...بداو يفرقو عليهم وصلات مريم لواحد الطابلة كانو فيها ضباط وعمداء مخلطين...كان وسطهم أنور الي تدخل ليها فهاد الخدمة...بدات كاتفرق بنظام حتى هز عينيه وهو يصغرهم فيها...شافت فيه وتاهي عقلات عليه تبسمات بلباقة...

انور : ختي مريم لباس...

مريم : الحمد لله اسيدي نتا لباس عليك !..

انور : الحمد لله اختي...ولفتي شوية...

مريم : ضروري..يسول فيك الخير...

هذا هو كلامهم السلام السلام باحترام كونهم عرفو بعضياتهم بالخدمة ومن قبل...كملات تفراق ووقفات بعيد شادة الصينية الي كان فيها المناديل مهبطاها مكروازية ايديها وواقفة مستقيمة كاتشوف شنو خاص والي باقي ماشدش...واحد اللحظة قلبات عليه بعينيها غير عشوائيا حيت عاد شوية باش بان ليها دوراتهم هنا وهنا مكانش ليه الحس يمكن مشى ولا شي حاجة...كملات خدمتها عادي..واحد نغز انور وغمزو ملي مشات...

هو : شكون هاد تيتيز...

انور : واحد السيدة كانعرفها...

هو : كتعرفها !! مممم...عطيها نمرتي نشوفو بلانها كيفاش...

انور : بقاو ليك غا السربايات..هادي غا فوتها الى مافتيهاش تلقى راسك بشي تقرير يصيفطو مك لصحرا..جمع كرك..

مع حطها الطاكسي تسمع صوت اذان العشاء من جميع المساجد ديال المدينة...وقفات شوية كاتسمع فالاذان خذات دقيقة من الوقت مركزة معاه ماعرفاتش علاش...يمكن من بعد الاهانة الي حسات بيها كأنه هاد الاذان حسات بيه بحال البلسم ريح خاطرها او نقول هدن ليها داك الخاطر المكسور...بقى فيها الحال طبعا بقى فيها حيت عمر شي حد تشكى من الخدمة ديالها بالعكس هي مطلوبة حيت انسانة كتخدم بضمير عمرها غشاات...

بقات واقفة حتى كمل الاذان عاد تنهدات وهي تكمل طريقها شاداها جبدة على رجليها حيت فين حطها طاكسي بعييد..حتى شوي سمعات كلاكسون وراها ماحبسش حتى ضارت تشوف وهي تبان ليها سيارة زيد تبسمات بخفوت والابتسامة كانت ناقصة من فوق خاطرها...وقف الطوموبيل وهبط الزاج...

زيد : الخالة ديالي...طلعي طلعي...

خديجة : ولد ختي ههه..واخا...

حل ليها الباب حيت شاف هازة المياكي...طلعات حطات الميكات قدامها...

زيد : منين جايا ؟!..

خديجة : المدينة القديمة...

زيد"شاف وجهها ماشي تال تم" : مالك ياك لباس ؟!..

خديجة"شافت فيه بواحد الشوفة فشكل خلاتو هز حاجبو وزاد فسر انه بيها شي حاجة حتى تبسمات ليه" : مامالي والو غا عيييت اولدي...

زيد : وماشي كاتكتري عليك من هادشي ؟!..

خديجة : طرف الخبز هو هذا ماعندي مندير...

زيد : بنتك هاهي تبارك الله خدمات هاحنا معاك...بغيتي تبقاي فالمحل بدلي ديك البلاصة حيت حتى ديك الطريق الي كضربي من عندنا ل بن دباب راه تمارة براسها...هادشي ممسلكش شوفي وجهك كيفاش كايجي كل مرة حساب ليك ماكنردوش البال !!

خديجة : واش نقولك اولدي ولفت وصافي...كايعيطو ليك الناس الى ماقلنا كلهم الحباب المعارف ماكثقال منهم (مكتبغيش تفرط فيهم)...وقول مدورة الحركة بهاد الرزق من سنين هادي ملي ولدت مريم...

زيد : وحاولي ترخفي وصافي.."ضار عندها وهو يلمح احمرار فمنخرها"..مالكي تم ؟..

خديجة : فين ؟!..

زيد"نعت ليها فمنخرو" : هنا فمنخرك كايبان حمر بزاف...

خديجة"تفكرات الضربة..ملامحها حزنو تاني ولكن كتماتها فقلبها" : اا..يمكن ضربني الغطا ديال الكسرونة فين كنذوب الزبدة..

زيد : يمكن ضربك ؟؟؟..تي كيفاش هاد يمكن ضربك..

خديجة : ههه كنت ملاهية ضربة خفيفة ماحسيتش بيها بزاف داكشي باش...والغطا الي عاقلة ضربني هاد الساعة...

زيد : وردي البال كاتبان حمرة...ماعلينا فكري فهضرتي وعطي الراحة لراسك...حنا مي راه داك الوقت كانت صغر منك وجلسناها من تمارة...ملي دخل مازن يخدم حلف عليها ماتعب فشي خدمة و لا تشد شي خدمة ياك عاقلة كانت كاتشد حتى الكوموند ديال الحلاوي تاهي...تا هاديك وغير خدمة من الدار وماخلاهاش ماخلات كيدارت معاه...

خديجة : الله يرضي عليه وعليكم والله يخليها ليكم...نتوما تبارك الله اولدي رجال قادين تهزو اللقمة من فم السبع قادين تعضو فالصبر...هي وسطكم ولية وحنا الوليات لا حول لينا ولا قوة...

ضارت شافت فيه وبااقي عينيها فيهم ملامح الحزن بااين على وجهها القهرة والحگرة والظلم والاهانة كلشي تجمع فهاد العشية من بعد ماكانت غادية فرحانة تعطي خدمتها وتاخذ عليها لقمتها (رزقها) تهرسات فرحتها...البكية حابساها بزز وزيد واحد الانسان الي مادوزيهاش عليه حاس بلي بيها شي حاجة واخا كاتصنع الضحكة وتقابلك بالبسمة...واصلا اي واحد راه غايلاحظ ان مزاجها مبدل بزاف...كملات كلامها والغصة فحلقها والضيم طايح...

خديجة : انا ولدي ملي تليت انا ومريم صغيرة فصدري "نعتات ليه حضنها" وحنا حاطين الراس على بعضياتنا..الكرفي بديتو وهي كملاتو عليا...العيشة عايشينها حنا بزوج...ربينا فينا النفس ديال الخدمة باش نلقاو ماناكلو...مالقيناش الي يشد بايدينا ويكون جناح لينا..نتا عارف مناش دزت تكون عاوداتلك ختي وعارف الحكاية...

زيد : داكشي فات ديجا قلتها ليك الخالة...

خديجة : اييه اولدي فات وليني عشناه ومايتنساش والي وقع وقع...

زيد حس بيها حزييينة وبيها شي حاجة هرسات خاطرها ملي قاليها مالكي ماجاوباتوش الجواب الي يخليه يفهم..لذلك خلاها على خاطرها يمكن بعض المرات كاتكب على الانسان تراكمات الزمان القاسي الي دوز...بغا يبدل الجو وقف السيارة قبل ماتنزل نطق موجه شوفاتو لميكات...

زيد : شميت ريحة مسمن تريد...

خديجة"نزلات عينيها وبقات تشوووف فدوك الميكات تنهدات نيييت وهي تبسم" : باش نديرو شي قصرية فاعلة تاركة كيف ديك المرة...

زيد"دوز بايدو على كرشو" : هاااح..الفم الي كايذكر العسل ديرو ففترينا وسد عليه ولوح الساروت في بير مايطيحش عليه الجن الصفر ديال ادم والزرگ ديال طه..بالرب المعبود الى مسمنك من نهار دارت بيه الواليدة تريد الصدقة ديال الترقية دمازن ماعمري نسيتو وفينما ديريه بحال اول مرة ناكلو...

ضحكها فعز الهم واكثر حاجة كانت بحال البلسم هي هاد الجملة ديال مسمنك ماكاينش بحالو...كانت بلسم لواحد الجرح عاد قبيلة تفتح...يمكن زيد ماحسش وقالها عادي بحال اي واحد فينا كاتشكريه ديك كلمة شكر راه ممكن بزاف منا تشكل معاه فرق كبير وداويه...هادشي علاش الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حديث..

عن أبو هريرة رضي الله عنه، أن محمد ﷺ قال:

«الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ»

شبه الكلمة الطيبة بالصدقة حيت كاتنفع الى مكانتش الصدقة بالمال كاتكون بادخال الفرحة لقلوبهم...بالبسمة وشكر او مواساة شخص حزين...

تبسمات هاد المرة من قلبها...ماعرفاتش علاش فرحها كلامو وهو راه مسكين على نيتو حيت بصح كايعجبهم التريد الي كاتصايب...ماكذب عليها مانافقها...حركات راسها وبدات تضحك وبالفرحة...

خديجة : غذا نديروه ان شاء الله...الله اودي بالفرحات عليا...

زيد"قرب ليها راسها بجهد وباسو بالجهد...الي ضاربهم ضاربهم على كروشهم هذا لله.."..

حركات راسها ونزلات عالاقل مبتاسمة شوية هضرة زيد هدناتها واخا القلب عالم بيه الله...يلاه ضارت تهز الميكات لقاتو شدهم من عندها وحرك ليها راسو زعما يلاه دخلي...كانت سيارة طه ومصطفى غير تما مصافين حتى يدخلوهم لكراج من بعد...قربو لباب وتسمعات تززز تبسم زيد تا بدا يضحك...

زيد : حق الرب الى من نهار عطاونا سوارتنا عمري درتو فالباب راه باقي جديد يبري يسمع فيك...

خديجة : الله يخليها ليكم...

زيد"من قلب قلبو" : امييين ياربي...اميين...

طلعو ديريكت لقاوها فالكوزينة كاتسد فالكوكوط سلم عليها زيد حط المياكي ومشا لعند هادوك الي لقاوهم فالدخلة جالسين مصطفى كايتفرج والدراري شي شاد تيليفونو وشي شاد لابتوب ديالو...

مينة : هايهاي هادشي كامل شاط تبارك الله...

خديجة : هادشي من رزقكم...

مينة : الله يعطيك الخير عذبتي راسك اختي...

خديجة"كانت غادية وهي توقف وشافت فيها شحااال" : ماشي خسارة فيكم اختي..ماشي خسارة فيكم بصحتكم...

مينة"كانت مبتاسمة وهي تلمح تاهي ضريبة الخفيفة فمنخرها" : مالكي فمنخرك...

خديجة : حتى نتي ههه.."صرطات ريقها" غا ضربت راسي ماشفتش كنت ملهية.."تنهدات مافيها مايكذب تاني ولا يعاود براكة الهم الي فيها"..هاني نبدل ونجي...

خرجات من الكوزينة خلات مينة كاتشوف...حسات بلي بيها شي حاجة...تنهدات وقالت الهم رجع تكب كل واحد عالم بيه الله وخديجة واخا بنتها حداها وخدامة ولكن باقي ماهانياش عليها مية فالمية والمشاكيل وتمارة الخدمة ضروري الواحد كاتوصل واحد الساعة ماكيكونش هو هذاك هذاكشي علاش كنقولو الساعة لله...

مسحات ايديها وخرجات لعندهم فين جالسين...زيد طلع يبدل..جلسات حدا طه ربعات ايديها كمشات عينيها وطلات على تيليفون طه خدام يتفرج فالفيديوات...مارد ليها كاع البال تا بغا يبدل وهي توقفو...

مينة : بلاتي خليني نشوف اش دار ليه...

طه"هز راسو كايرمش فيها ورجع شاف تأكد را تيليفونو هذاك ورجع شاف فيها...

مينة : رجع الفيديو الي كان...

طه"ضحك ونطق بالهمس" : مي هذا تيليفوني وحق الله..

مينة : ايه عرفتو رجع الفيديو...

طه"رمش عاوتاني وهو يرجع لفيديو بغا يدوز لفين حبست"..

مينة : عاودو من اللول ماشفتش مزيان شكون هاديك الي قالت ليه راك مجوج جنية ماشي بنادم..

طه : الفيديو طوييل امي فين تيليفونك نصيفطو ليك وتفرجي فيه بخاطرك...

مينة : تيليفوني ولا مضبب هذا الي عندك نقي بان ليا...

طه"تنهد وهو يرجع الفيديو من اللول وحط ليها التيليفون فايدها" : هاكي تفرجي..

مينة : جيب ليا نظاظري الله يرضي عليك...

طه"تجبد وعوج فيها راسو" : تي ناوية تعرسي ليا فداك التيليفون ؟..تفرجي امي واري تيليفوني...شتك بغيتي تشديه بمرة..

مينة : مالو خسارة فيا...

طه"بهدوووء كايرمش فيها" : علاش كاتقمشي ليا نقط ضعفي ا ماما ؟!..

مينة"حابسة الضحكة" : سولتك البغل جاوبني...

طه : ايييه يا الموحمة بيا اييييه يا الموجعة بيا...بغل.."غمض عينيه ونطق" ماخساراش فيك ديالك ا مي كلشي ديالك حتى من طوموبيلتي ديالك...الصيدلية فسميتك...زيدي اش تاني...

مينة"مدات ليه التيليفون" : شد شد ههههه...

ادم"نطق وعينيه على البيسي" : هذاك يعطيك كلوتو مايعطيك تيليفونو..شي نهار عطيه لمازن يديرو فالمراقبة تفرجي فالكوارث...(جات نوبة طه)..

مينة"خرجات عينيها" : هاااويلي اشمن كواريث "شافت فيه" اش كادير ؟!..

ادم : غاا البارح وحدة عيطات ليه كاتبكي.."هز فيها عينيه بانت ليه كتشوف بدهشة وشاف فطه لااا ماضارش جيهة طه غا الصهد حس بيه"...سوليييه...كانسمع فيها تقوليه علااش ماجيتيش دويتي مع با...ياك قلتي غادي تسترني...

مينة"خبطات فخدها تا طار طه وادم بالدعقة سد لابتوب" : ااااوييييلي...

مصطفى"داير ايدو على حنكو عينيه عالتلفازة ووذنيه معاهم" : كون يا ولدي قريتي القانون تجي غراق من داكشي...النگعة..

طه"خرج عينيه" : وتي تيقتي صفر الهيضورة..."ضار عندو منير"...عليا بليميييييين باش يحلفو الشلاغمية يا لا بقات فيك...امك دوليبران تخلصو...عقل...

مينة"شداتو من دراعو بقرصة تا تشتتو مناخرو" : دووويييي معايا انا البغل انااا الي كنهضر معاك...شكون هادي ؟!..

طه"التلييعة كتاكل ليه فلحمو وصابر واخا السخفة شداتو محاول يبان قوي ورجولة وداكشي".. : واش امي تيقتيه تعرفيني ندير هادشي بحال ماعارفاانيييش...

مينة"بقات تشوف فيه ووزنات هضرتو وهي طلقو تا كانت خنونتو غاتخرج" : انا يا ولدي بقيت نعرف عليكم شي حاجة...كبرو الكتاف وليتي دير مني خمسة ويشيط الخير...

طه : اتبااارك الله...

ادم : لواليدة راه حساب ليه غاتقوصي عليه...

طه"بدا يدور فراسو يقلب على شي لعبة يشير عليه بيها" : تا را مكاين الي خالي عشتي قد خبزي...."هز فيه عينيه"..اداك ادومة نوض تقرا نوووض انا راه قريت ودرت رزقي..كيتك نتا..نوووض راه غانقت_*لك قداام بوك خارج عيبي خارج...

ادم : باقي تقول ادومة نخلي عشتك نيت..

مينة : دري قد الشحط وتقول عليه ادومة !! دا_*بح عليه بوه جوج حوالا صرديين وتقول ادومة ؟..

مصطفى : حفيت عليه رزقي باش يقرا الهندسة المعمارية وتسميه ليا بسمية ولية...

طه"ميق فيه" : هندسة معمارية ؟ هياش ؟ راه غا بناي بروماكس..

وصل الوقت الي قربو يمشيو...كانت مدخلة بلاطو عامر بالكيسان خاويين والزبل جمعاتو...حطاتو وبدات تحيد فالكيسان وتلوح فالزبل...تا دخلات مونيا...

مونيا : سي يسري حاول تقسم الماكلة مزيان قاليك مابغاو حتى حاجة تبقى تفرق بيناتنا...

حرك راسو وباشر كايصايب فالطويسات جوطابل كايفرقوهم على السرباية حيت اغلبهم ماتعشاوش بقاو خدامين غير نقبو وصافي حيت ماجلسوش كاع...بدا يقاد ليهم كل حاجة بوحدها الصلاد هي اللولة حط ثلاثة طاسات لكل واحد...داكشي الي بقى فرقو عليهم...والمساعدين كايجمعو ليه فساشيات...سالاو الجميع الناس مشاو...حطات مريم اخر بلاطو...زفرات بشوي وتسندات عالبوطاجي تاخذ نفسها جبدات التيليفون لقات الساعة 11 ديال الليل...وسعات عينيها كاع هذا وقت داز...كلهم سالاو شي تسند عالبوطاجي وشي جلس فكرسي يرتاح رجليهم بغاو يطيرو من بلايصهم بالعيا وتوزويز...بان ليها كرسي خاوي جلسات فيه وجبدات رجليها مزياان ترتاح...تكات عالحايط وجبدات تيليفونها مشات ديريكت لعند ماماها صيفطات ليها اوديو...مولفة تسول فيها وتبقى تصيفط هاد العشية كلها وتقول شي ميساج قالت مع الكوموند الكثيرة عندها يمكن ما سالاتش...

مريم : ماماتي الحبيبة ديالي...شفتك ماسولتيش فيا...شوشتيني عليك...قولي لي غاتكوني ساليتي وجيتي عيانة ياك...انا شوي ونجي ديري بالك معايا...

صيفطاتو وتسنات على الله تدخل بانت ليها ماداخلاش...دوزات ليها الخط ماجاوبتهاش وهي تشوش..يلاه بغات تعاود تا بانت ليها كاتسجل عاد تنفسات شوي تسناتها حتى وصلها الاوديو وهي طلقو...

خديجة : اكبيدتي...هاني غير مع ماساليتش من قبييلة وجيت عياانة المغرب والعشا ماصليتهم حتى جيت...فينك قريبة تسالي..واخا هاني نتسناك...

عاد رتاحت ملي سمعات صوتها...دارت التيليفون فجيبها وناضت تبدل اليونيفورم..لبسات حوايجها وخرجات من البلاصة فين كايبدلو...هزات صاكها ومشاو لكوزينة كل واحد هز ساشية ديالو...هزات ديالها فايدها وفنفس الوقت خشات ايديها فجياب المونطو...خرجو برا كاين السمم دالبرد...وقفات حداها وفاء والبنت لاخرى...

وفاء : اووو البرد بزاااف...

سماح : افف امتى يديونا بغيت نمشي غير نحط راسي...

مونيا"لحقات عليهم" : خرجو برا تسناو بيدما يجي علاء (شيفور) راه علاين يوصل...

خرجو من ديك الفيلا ووقفو فالبلاصة فين نعتات ليهم...كانو هما و الدراري واقفين متفرقين حيت كل جماعة مجمعة مع بعضياتها...الدرب كانت اضائتو خافتة تما حيت جا فواحد البلاصة بحال الخلا...واقفة مخشية فبعضياتها قت_لها البرد مبعدة منهم شوي...يلاه غاتقلب التيليفون تشوف الساعة حتى بانت ليهم سيارة جاية ضايرة الشعا ديال الضو ضرب ليهم فعينيهم...مانقصو حتى وقف حداها حيدات ايدها الي كانت حاجبة الشعا وشعل الضو فالسيارة لداخل عاد بان ليها بقات ترمش فيه..حتى نزل زاج الشرجم الي حداه...ونطق من لداخل بشوي وهكاك صوتو تسمع...

مازن : يلاه...

حنحنت وتبسمات ليه ولاخرين كايشوفو فيه وفالطوموبيل وغير الشارة خلاتهم يبرققو هذا مسؤول جا ليها...

مريم : واخا ربي يخليك اخويا...

ماردش عليها حلات الباب حشماانة ومبتاسمة فنفس الوقت ركبات حداه قادت السانتيغ وحطات الساشية فوق رجليها...

مريم : عذبتي راسك اخويا مكانش عليك..

مازن : ماشي مشكيل..داير بالحساب نوصلك معايا...

مريم : مابنتيش ليا قبيلة فالعشا..حيت قالتلي البنت بغيتي الما خرجت مالقيتكش وفالعشا ماكنتيش...

مازن : كان عندي مايدار...

تبسمات بحرج وحركات راسها...ملي ركبات كسيرا مخلي العينين وراهم كيشوفو بتعجب سرباية جاي ليها مسؤول بنفسو...ماشي حسدوها ولكن غير تعجبو...غير زاد تطلق الراديو الي كان شاعلو اصلا...خلاه ماطفاش نيت تسمع ليه وترخف حيت حس بيها مزمتة حشمانة منو...كان مسموع خفييف على اغنية سالمة يا سلامة داليدا...عاد بدات...

«في الدنيا الكبيرة وبلادها الكثيرة...لفيت لفيت لفيت...ولما ناداني حبي الأولاني..سبت كله وجيت وجيت..وفي حضنه إترميت »..

شوية وهو يصوني ليه تيليفونو ...كانت مينة طلق الخط وتقطع الراديو زاد فالصوت وتسمع صوتها...بعد السلام عليكم...

مينة : ولدي معطل ليوم تاني..

مازن : لا...جاي ان شاء الله.."سكت شوي حتى وقف فالفيروج وكمل".. معايا بنت الخالة..كاتسمعك..

مينة : مريم ؟..موصلها معاك...

مازن : ممم..

مينة : معشي ؟!..

مازن : لا..مالگيتش الوقت من الصباح ا مي..

مينة : وغير قولها ليا ندير ليك شي حاجة..الله ياوليدي ميت بالجوع من لفطور ياك...

مازن : لا مي ريحي لارض..نعسي ماعنديش مشكيل...هانيا...

سمع صوت مريم بشوي وهو يدور بانت ليه كاتقول واش نهضر..حرك راسو..

مريم : ماتشوشيش عليه اخالتي غادي نعطيه حقو من العشا..هاهو جايباه معايا.."جمع حجبانو وضار عندها بالعرض البطيء"..

مينة : تاهو ذوقتيه هههه...صافي الله يرضي عليك..

قطعات ومع كان مجهد صوت يسمع مو مزيان رجعات تطلقت الاغنية..وهي حطات ليه الساشية...

مريم : ماعرفتش واش يعجبك ولكن راه فيه صالاد.."حنحنت" مصايب مقاد ممرونش...ديما كانجيب لطه وادم حقهم..هاد المرة صدق حقك نتا...

مازن"مالقى ميقول يمكن اول مرة شي حد ينقص من عندو ويعطيه ويدير بحسابو من غير مو اما عبير فاش كان كايجي كايلقاها مخلية ليه عشاه...لكن..هادي جاتو فشكل..حرك راسو وشد من عندها الساشية..." : شكرا...

مريم"تبسمت شوي" : الله اودي بصحتك وراحتك..

عم السكات وتختم الحديث بكلمات الاغنية..." لسا الحب صافي ولسا الجو دافي ولسااا في قمر"..

إلتفاتة زوينة منها وعفوية بحسب شخصيتها وطبيعتها واخا عاشت الفقر المدقع وتمارة...تربات على الخير وعلى حاجتها ماديالها...هي براسها ماتعشاتش مزيان غير نقبو شي حاجة خفيفة باش يبقاو واقفين على الخدمة ويدوز كلشي مزيان حيت العمراني شدد عليهم ان كلشي يدوز بنظام تام ويحاولو ما امكن مايكون حتى خطأ ولو بسييط...

كملات الاغنية وبدا الاشهار...كان هو رجع ركز فالسياقة مع الطريق حتى فالليل مصغر عينيه وعاقد غوباشتو...نزل عينيه لساشية ورجع شاف قدامو ونطق...

مازن : تعشيتي نتي ؟!..

مريم : غير شي حاجة خفيفة حيت كانت الخدمة كثيرة مع الوقت قليل ماشي بحال عرس كايكون الوقت قدامنا كافي...

حرك راسو بدون مايرد...الطريق كلها والسكات رجع هو سيد اللحظة...الجو بيناتهم كان دااافي بالرغم انهم ماكيهضروش بزاف ولكن حاليا هما كايعرفوو بعضياتهم من زماان...ليلة بالرغم من انها كانت كحلة عليه هو لكن فنفس الوقت عرف فيها واحد البنت كانت شمعة ضوات ليه ديك العتمة حتى تحلو ليه العينين ولقى طريقو...وهي كانت ليلة الي خلات الد_*م الي فيها يتجر لنفس د_*مها وتعاون واحد الانسان بسباب الخير ربي فتح ليها بيبان من بعد وبان الجحيم الي كانت عايشة معاه على حقيقتو وعطاها تيساع وعرفات عائلة فيها رجال يتشد بيهم الظهر...

الطريق كانت شوي طويلة وهي كانت مدورة وجهها لشرجم كاتشوف فالشوارع الي كايدوزو منهم...الاشهارات تسالاو وبدا برنامج جديد...الهضرة فهضرة بلا حتى فائدة ....لكن هي بالنسبة لوذنيها كانت بحال الحكايات عجباتها وبقات كاتسمع ليهم وفنفس الوقت كاتسقي عينيها من الشرجم...اما هو خلاتو يمد ايدو وينقص من الصوت حيت فرعو ليه راسو اصلا جاي مفروع بكثرة الخدمة والمشاكيل الي فيها والضواصا والمتهمين وشلا كمامر دوز هاد النهار...وعاد الحفلة الي حضر ليها ماكاملاش ساعتين ومشى...كانت باغية تسمع ولكن ماقدراتش تقولها ليه...اكتفت انها تشوف غير الدنيا برا...شوية حتى طفى داك راديو هو كاع وخلا الصقيييل غير صوت الكلاكصونات ديال الطريق...

حتى وصلو قدام الدار...حيدات السانتيغ وقبل ماتنزل ضارت عندو...كان كايخشي تيليفونو فالجيب وشي لوازم...

مريم : شكرا بزاف حيت جيتي باش توصلني...

مازن : مرحبا...

نزلات بابتسامتها الخفيفة وسبقاتو حيت عارفاه كايبقى فالسيارة شوية عاد ينزل هادي عادتو لاحظتها فيه حتى مها وحتى خوتو ومو كايقولوها...حلات الباب ودخلات وحلات الباب ديال الدار حيت تحل من عند مينة لفوق...سبقاتو وطلعات لقات مينة يلاه خارجة من الدار باغية طلع لفوق لبيت تنعس...تبسمات ليها...

مينة : جيتي ابنتي...

مريم"سلمات عليها" : جيييت...

مينة : دخلي ترتاحي كاتباني عيانة...

مريم : وايييه...تصبحي على خير...

دخلات مريم من بعد ماحيدات صباطها تما عاد حسات برجليها كايتسرحو من كثرة تكماش فالصباط والوقيف...طلات على خديجة لقاتها نااعسة مخلية غير ضو الفيوز خفيف عند راسها... تعجبات وهي تمشي لعندها جلسات عند راسها...

مريم : ماما..

خديجة"حلات عينيها معسلين وضارت لعندها" : مريم جيتي...

مريم : نعستي !! مالك عيانة ؟!..

خديجة"تبسمات بعياء" : واييه العيا ديال الخدمة طحت دودة...كنت غانتسناك ولكن قالتلي مينة جايا مع مازن...فين تلاقيتي بيه ؟!..

مريم : كان فالحفلة الي خدمت فيها حيت ديال واحد الوالي فالبوليس دارو ليه تكريم وكان هو تماك...

خديجة : اااه..مزياان صدفة زوينة...

مريم : ماما واش بيك شي حاجة ؟!..شوشتيني عليك..

خديجة : غالعيا ابنتي..."لداخل ديالها كايبكييي لكن برا متصنعة الهدوء"..عيييت ليوم بزااف بزاااف...

مريم بقات كاتشوف فيها حاسة بيها عيانة حاسة بيها ماشي فالمورال ديال خديجة الي كاتعرف غير كاتشوفها كاتبتاسم بحنية وبفرحة مجية بنتها من بعد يوم شاق فالخدمة...حاولات تبعد الشكوك وقنعات راسها بلي بصح العيا ديال الخدمة الي كانت هاد اليومين عندها كثيرة...هزات ايدها وحطاتها على حنك خديجة كادوز عليه بحنية وشدات ايدها باستها وطبطبات عليها...

مريم : غير يتحل المشكيل ديالي ان شاء الله...وغادي تجلسي بمرة..ماباقيش اماما تخدمي فهادشي...براكة عليك من التكرفيص...

خديجة تنهدات ومع تنهيدة خرجات ضحكة وحركات راسها وقربات باستها فحنكها بوسة كافية تفهم مريم انه قصدات الله يرضي عليك ويخليك ليا...تبسمات ليها وناضت مخلياها ترتاح...بدلات حوايجها طواتهم وخرجات لدوش توضات باش تصلي الي فاتها خرجات من الدوش لقات مينة جايا شافتها باستغراب...

مينة : هاني باقيا نقرق فعينيا هههه...قاليا مازن قلتي ليه ماتعشيتيش...

مريم : غير نقبت شي شديقات خفات...

مينة : سيري لكوزينة راه خلا ليك العشا...

مريم : ويلي وهو ؟!..

مينة : لا هز اش بغا و طلع ياكل لفوق...تعشاي علاش قديتي وسيري نعسي رتاحي ليك تصبحي على خير...

حركات راسها خلاتها كاتشوف...ولات مشات صلات الي فاتها وناضت لكوزينة شافت الطاسات ديال العشا الي جايبة...طلات على شنو خلا ليها لقاتو هز غير صالاد وحدها وخلا ليها باقي العشا كان فيه دجاج محمر والكفتة مشوية وبسطيلة لوز ودجاج....كلات علاش قدات وجمعات الباقي دارتو فالثلاجة حتى يفيقو الدراري وياكلوه...

«وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار»...

وبصوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد...كانت هاد الاية من سورة البقرة تتلى بصوتو مع نسمات الصباح البااارد...الساعة السابعة على العادة كيف ديما حاطة راديو صغيير حداها فالكوزينة كاتعطر وذنيها بيه وفنفس الوقت كاتوجد فالفطور...من بين الحوايج الي كاتستمتع بيهم وهي كاتوجد لولادها الي شوي وينزلو باش يفطرو ويمشيو لاشغالهم...ام دمرات وتكرفصات باش ربات رجال بطول وعرض...

حطات البراد ديال اتاي يتشحر بلا ليقامة ونقصات عليه العافية مهييلة باش يتشحر بالخاطر...وهي تدخل خديجة عاد غاسلة وجهها ضارت عندها وصبحات عليها...وبدات تعاونها نيشان...وهادي حاجة دغيا ولفاتها مينة الي باقي لحد الساعة فرحتها بختها الصغيرة عايشة معاها ماتعطيها لحد...ريحة القهوة معطرة وريحة تشحار اتاي والقرآن مطلوق بصوت خفييف باش تسمعو الوذن وتعطر بيه...اجواء ثمييينة و ماتقدر بحتى ثمن...

مينة : كيف بقا ليك منخرك ؟!..

خديجة"حطات صبعها عليه" : لا شوية الحمد لله...

مينة : عندك شي خدمة ليوم ؟!..

خديجة : لا حتى لغذا...اليوم بغيت نعوم...

مينة : غير نسالي ونعيط لمليكة توجد ليك البلاصة وسيري يوصلك واحد فالدراري ولا مصطفى شوفيه امتى مسالي...

خديجة : لا لا بلا ماتعذبي راسك انعوم غير هنا فدوش...

مينة : لا الحال بارد واخا دوش نسخنو ليك مكاينش ماحسن من حمام برا...نتي خرجي السوق وكوني تسمعي الوقت الي وجدات لبلاصة تعيط ليا قبل بشوية ونشوف من يوصلك...

خديجة : يا ختي غير خليني نعوم غي هنا ماعليش...

مينة : واخا دابا تعومي (بطنز)..فكرتيني السيمانة جايا غادية للدار البيضا "بتردد" تمشي معايا ؟؟..

خديجة"جمعات البسمة وحزنو ملامحها وضارت بجنب وسكتات...ماردات لا ب اه ولا لا...تنهدات مينة وحطات العصارة دالقهوة الي كادير لمازن وجات لعندها...

مينة : ختي راه داركم تما...بلادك هاديك الي وقع وقع اختي وداكشي فات...يلاه معايا غير يومين مانجلسوش بزاف وطلعي معايا للشاوية نشوف لوسي ولوستي كانطلو عليهم مرة مرة ونرجعو..بدلي الجو شوية...

خديجة"تنهدات والدمعة وقفات فطرف العين وضارت لعندها بعيون حمرة كاتمة الدمع بمشقة النفس" : مريم...مريم ماتبغيش تبقى وحدها هنا اختي...

مينة : معاها خالها المحرم ديالها...

خديجة"حركات راسها بالنفي": لا ماتبغيش كانعرف بنتي امينة..ماجاتش غير سمحي ليا...

مينة حسات بيها اصلا ماباغياش المشية...تنهدات وحركات راسها ماقالت ليها والو خلات حتى لمن بعد وتعاود تهضر معاها ولا واخا تعرف تهضر مع مريم وتقنعها المهم بأي طريقة بغاو يجروها تمشي لكازا تشوف بلادها ودارهم القديمة الي باقية فينما تاحت ليهم الفرصة يمشيو ليها فشي عطلة يحلوها ويتجمعو فيها ولا يمشي واحد فالدراري كل مرة واش...وشوي بشوي تمشي تزور واليديها فالمقبرة...واخا ما_*تو ساخطين عليها عالاقل تزورهم وترحم عليهم وتبقى طلب السماحة...رجعات كاتكمل فالفطور حتى سمعو صوتو من بعيد بنفس النداء ديال ديما "مي"...تا قالت ليه دخل عاد بدات ريحتو القوية كاتقرب وصوت صباطو بخطوات ثقيلة تا وقف عند الباب لابس اللبسة ديال المنصب الرسمية...الطربوش تحت باطو والتيليفون فايدو...باس راس مينة وراس خديجة مصبحين عليه...جر الكرسي وجلس وهي تخرج مينة وبقى هو وخديجة...

مازن"صغر عينيه" : شنو وقع ليك تم ؟!..

خديجة : ههه غير ضربت راسي ماشفتش...

مازن"هز حاجبو" : باش ضربتي راسك ؟!..

خديجة : بغطا واحد الكسرونة اولدي...بغيت نهزو وهزيتو بجهد ضربت منخري...

بقى كايشووف فيها وهي مبتاسمة وكتصرط ريقها..تا شككها فراسها حيت دار شي شوفات مجهدين كانت شوي وتقوليه شي تبرير اخور الي يخليها تولي تخربق تا تولي دخل وتخرج فالهضرة...عاد حرك راسو ونزل عينيه لتليفون الي جبد هاز حاجبو...ونطق فنفس الوقت بصوت منخفض...

مازن : ردي البال لراسك ووزني هضرتك...

خديجة : ها كيفاش !!..

مازن"عاود حرك راسو لكن هاد المرة ببطء" : الله يشافي...

خلاها كاتشوف مافهماتو اش قال...حتى دخلات مينة هازة الجريدة ووراها مصطفى كاينگر حيت گلعاتها ليه من ايدو كان فالبيت ومشات لعندو...

مصطفى : وتي خليني نكمل ياناري...

مينة : وووولدي كايبغي يقراها قبل مايمشي تخليه كي الراس المقطوع...

مصطفى"وقف ودار ايديه على نصو ميق فيها" : نتي والكـ*_لبة الي والدين...

مينة : سير دعيني..."حطات لمازن الجريدة فوق طابلة" شد اولدي قرا قرا...

مصطفى : راه السيد شااب شعرو شووفي زغب كي بيض فشي جناب...

مينة : ماباينش باقي شعرو كحل كي الليل تبارك الله عليه...كيتك نتا راسك قراع والزغب الي شاط بياض...

مصطفى : شيبوني ولادك...

مينة : بزاف عليك القرع...

خديجة : ياويلي نعلو شيطان مالكم هههه...

مصطفى : خديجة انا والد ياك ؟!..

خديجة : اا ايه علاش...

مصطفى : گولي ليها راه تانا عندي كبدة...

مازن"عقد حجبانو" : اش واقع دابا ؟!..

مصطفى : نتا غا سكت "هز فيه حاجبو" هزت ليا الجريدة باقي ماكملت القراية...

مازن"هز الجريدة وجر كرسي حداه حط ليه الجريدة قدام الكرسي" : ريح وهني الوقت...

مينة : وهانتا هاهو مسكين عطاها ليك راسو نتا الي صابح مشقلب...

بدا يبرگم وتقووول واش سكت كايخرج فالكلمات المتقاطعة وينگر...تا دخل ادم كايتفوه صبح عليهم خنزر فيه باه وهو يجبد مازن البزطام من جيبو وجبد الفلوس مدهم لادم...

مازن : جيب ليه داك الحبس الي كايكمي فرع لجد مي الراس عالصباح...

حرك ادم راسو بلا حول ولا قوة الا بالله...عارفينو فاش كايتقادا ليه الكارو كاتلف ليه الجرية...واخا حاولو معاه وولدو نيييت باش ينقص منو شوي بشوي ويقطعو لكن بدون جدوى...خرج على سعدو وعدو يتقداه ليه عطاه نيت الساروت ديال طوموبيلة باه ومشا يتقداه ليه ونيت صيفطاتو يمشي لمخبزة...شوية وهو ينزل حتى زيد تاهو صبح عليهم وناضو كاملين لسيجور فين كايتجمعو...شوية وهي تفيق مريم غسلات وجهها وسنانها ولبسات عليها بينوار عريض شوي ديال البرد فوق البيجامة حيت قصيرة...تا دخلات عليهم مصبحة عليهم...

مينة : دخلي بنتي...

تبسمات ودخلات جلسات حدا ماماها يلاه غاتشوفها مزيان حيت ملي رجعات طفات الضو ونعسو مارداتش البال لوجهها...تا كمشات عينها وشهقات تا كلهم ضارو وحطات صبعها على منخرها قفزات خديجة حيت عارفة بنتها كاتفليييها...

مريم : اوييلي مالكي هنا ؟!..

خديجة : ابنتي تهدني ماماليش غير ضربت راسي...

مريم : باش ؟!..

خديجة : ب غطا ديال الگميلة...

مازن"هز حاجبو" : صباح"سكت شوي وكمل" گلتي كسرونة لا ؟!.

خديجة : ا اه هاديك هاديك...ماشفتش راسي ابنتي...

مريم"بشك" : ماما هادي ضربة كسرونة ؟!..وقعات شي حاجة وانا مافخباريش ؟..ياكما جا ليك شي حد من هادوك ؟؟؟..(قصدات اخت سواريز)...

خديجة : الا ما جا حد ابنتي هادشي الي وقع تهدني هاني بيخير ماوقع والو...

مريم بقات تشوف فيها وفنفس الوقت صباعها كايقلبو فالضربة هي ماشي شي حاجة ولكن باينة ضربة...وقفات الحركة وشافت فعينيها مزياان وهما كلهم كايشوفو فيهم وخصوصا مريم كيفاش كاتفلي فماماها وكيفاش مخلوعة عينيها وساعو...ومازن كايشوووف شاك بلي الضربة من فعل فاعل غير من هضرة خديجة الي مخربقة...شاد كاسو ديال القهوة فايدو وكانت هادي اول مرة من بعد مدة كايجلس ويفطر معاهم حيت هاد الاواخر لمدة طويلة كان كيفطر بكري ويخرج ولا مايفطرش...الخدمة شوية مخففة هاد الايام...زفر باستهزاء على كذوب خالتو ورجع كايجغم قهوتو...حتى نطقات مريم...

مريم"بهدوء" : انا عااارفة اماما مخبية شي حاجة...حااسة بيك شي حاجة من البارح وماشي بنتك الي ديريها بيها غادي ندير راسي ثيقتك ونمشي معاك مسلكة فخطك وطالبة الرجا مايكونش دارها ليك شي حد...نتي درويشة بزااف وسامحة فحقك وعاطياه ليا وانا نشوف حقك يتقاس ويشتفو عليه الرجلين غادي نمرض ونتقلق منك بزاااف...ماشي كل مرة تخبي ونتي عارفاني الى تقلقت منك راكي كتمرضي...برضاك عليا وبمعزتك ليا جاوبيني قولي واش ماوصلك حد !؟...

اش نقوليكم الي جالسين تما بقاو ساهييين فهضرتها مع ماماها كيفاش دوات بهدوء وكيفاش وصلات ليها الهضرة بهضرة موزونة...كيفاش كاتعامل معاها...الوحيد الي استنتج ان نقطة ضعف مريم هي "خديجة" هو مازن...كل مرة كايزيد يتأكد ان الي وقع لمريم ماهو الا نتيجة خوفها على ماماها حيت هي الي عندها فهاد الدنيا...خديجة تنهدات وحدرات عينيها...وحركات راسها بلا خلات مريم تنهد بقلة حيلة...

خديجة : واخا يوقع منقولش ليك ابنتي...ماوقع والو غير ضربت راسي والبارح العيا وشلا ماتفكرت طاح عليا الضيم وتقلق خاطري هادشي الي كاين...

زيد. : البارح جيتي مقلقة اخالتي ولاحظتها فيك "ضارت شافت فيه مريم"...

مريم : كيفاش كانت حالتها ؟!..

زيد : عيانة وجهها نيت كي قالت طايح عليه الضيم...

طه : واش دار ليك شي حد شي حاجة ؟...غا دوي خليني انا وادم نتكلفو بالرب لا صبحت عليه شي شمش...

خديجة : ههه ربي يخليك عارفة الي كاين...

مريم : دابا مابغيتش تقولي ؟..نبقى مشوشة عليك والشدق مايدوز فحلقي (الدغمة هي شدق)...

خديجة : الله يهديك راك عارفاني مابيا والو غير العيا ماتحكريش ابنتي...

مينة : صافي مريم خليها راه سولتها نيت وماقالت والو...

مريم : واخا واخا الي بان ليك...

تنهدات وضارت بغير خاطر شاكة وشكها فمحلو بلي شي حد تعدا على مها وهي عارفاها سكووتية ودرويشة عيبها بعيييد...كبات مينة القهوة واتاي وسماو الله بداو يفطرو وكيف قالت مريم نييت الشدق ماقدرش يدوز ليها خاطرها تهول خصوصا هاد الصباح نايضة فشكل حلمات بشي حاجة ماعجبتهاش...حتى تحط الفنجان فوق الطابلة وناض هز طربوش هزات عينيها فيه خصوصا ملي قال "السلام عليكم" بداك الصوت الخشن كايعلن انه غايمشي...رجعات نزلات عينيها وبقات شادة كاسها وساهية ماهياش فالمود ديالها...داز من حداها ورمى عينيه عليها بخطفة عرفها بلي شكات فماماها كيف تاهو شك...خرج لخدمتو مخليهم...حتى ناضو شوي بشوي كل واحد فين مشى لاشغالو...حطات مينة الكاس وناضت لتيليفون دوزات الخط لمليكة دوات معاها شوي ورجعات لعندهم...

مينة : ديري واحد سويعة هكاك وجمعي حوايجك...توجدو ليك مع العشرة...

خديجة : كون غير ساعفتيني"قاطعتها"...

مينة : خديجة كوني تسمعي ولا نتقلق منك...

خديجة : ونتي كل مرة تدينا ليه الله يهديك كثرتي على راسك..

مينة : كي مشيت انا ومريم سيري...المرة جايا نمشيو للعادي غير تهناي...

تنهدات بقلة حيلة وحركات راسها...شوي وهي تنوض مريم بلا ماتهضر وبدات تجمع فالطابلة مخلاتش مينة تهز تكلفات هي حتى جمعات تما ونقاتو مزيان ودارت الماعن فالماكينة كيف وراتها مينة والي مايدارش غسلاتو بايديها...دخلات لبيت عاونات ماماها فجميع الحوايج والهضرة ناقصة...حتى وصل الوقت كان طه الي جاي تكلف وداها لحمام بقات غير مينة وهي...

"المدينة القديمة"...

نزلات الخدامة جايبة تيليفون عبير فايدها حيت كانت حاطاه فبيتها يتشارجا...دخلات عليهم الكوزينة هي وماماها الي باقي فالعدة ديال وفاة زوجها...عطاتو ليها وشدات الورقة الي مكتوب فيها النمرة ديالها...ملي شافت تسجيل الكاميرات الي دايرين قدام الرياض حيت كل نهار كايديرو طليلة ليهم...بانت ليها عمتها اشنو دارت لخديجة وماعجبهمش الحال خصوصا مامات عبير كاتكره الحگرة واصلا ماعندهاش مع هند من ايااام زمااان...غير كاتحشم من باقي لويساتها حيت عزاز عليها وعلى وجه راجلها...اصرت على عبير تعيط ليها وتعتاذر منها حيت المسمن ديال التريد ماشي هو الي ضرهم حتى مرضو اغلبهم فالدار وانما الدلاع او البطيخ الي كلاو فغير وقتو تسبب ليهم فتسمم...والتهمة وجهاتها هند لخديجة حيت ماعجبهاش اصلا مسمنها مايعجبهاش العجب...

زبيدة : عيطي ابنتي...

عبير : هاني قابطة التيليفون اماما تسناي...

ركبات الرقم ودوزات الخط...بقات تسنى الجواب والو قطعات وعاودت تاني الكرة حتى تطلق الخط وهي تسمع صوت انثوي...

عبير : الو السلام عليكم...

مريم : عليكم السلام...

عبير : طيليفون السيدة الي كاتصايب المسمن سميتها "غمزات ماماها"..

زبيدة"بالهمس" : خديجة خديجة...

عبير : خديجة...

مريم : اه هو هذا انا بنتها هي فالحمام...شنو حب الخاطر ؟..

عبير : انا بنت الناس الي صايبات لهم المسمن درفيسة فالمدينة القديمة...ماعرفتش واش نقولها لك ولا حتى ترجع...

مريم : بحال بحال احبيبة قولي انا نوصل ليها...بغيتي شي كوموند ؟!..

عبير : بغيت نطلب منها السماحة بزااف ها ماما تعاود لك..(عطات لماماها التيليفون)...

زبيدة : السلام عليكم ابنتي...الى جات قولي لها عيطو ليك دوك الناس دالمدينة القديمة...خاي الله الى ما قولها تسمح لينا على شنو دارت لها لوستي...ماكوناش حاضرين حيت كنا باقي عيانين...المسمن ديالا مادار لنا والو وماشفناش شنو وقع كون كنا والله ابنتي مايوقع داكشي...

مريم : كيفاش ؟ علاش اشنو وقع مافراسيش...

زبيدة"عضات فمها" : اا واقيلة مافراسكش...المهم نتي قولي لها تسمح لينا

مريم العافية شعلات فصدرها كانت حاسة واحساسها ماكيخيبش هي كاتعرف مها كيف دايرة ومايديرها بيها حد...مارداتش عليها تعصبات لدرجة قطعات عليها الخط وجلسات كاتنهج..دارت التيليفون على فمها وبقات جالسة كاتشوف فنقطة بعيييدة...حتى تسمع صوت الباب تحل وصوت هضرتها وهي طالعة كاتهضر مع طه الي جابها تا طلعات واستاذن رجع لخدمتو...دخلات سلمات على مينة ووقفات مريم سلمات عليها...بدون ابتسامة...

مريم : بالصحة...

خديجة : نبوس بايديك ابنتي الله يعطيك الصحة...

خلاتها تا جلسات وردات النفس وشربات الما بللات الريق ومينة مشات لكوزينة طل عالغذا عاد مدات ليها مريم التيليفون...شافت فيها خديجة وقالت "عيط شي حد ؟"..

مريم : ممم...ماما الكوموند البارح الي مشيتي ديتي فين كانت ؟!..

خديجة"جمعات الضحكة" : اا فالمدينة القديمة...

مريم : فينا بلاصة ؟!..

خديجة : رياض شي ناس كايقولو ليهم بن شريف...

مريم : بن شريف !! (بحال سامعين هاد السمية).. اهاه..وشنو وقع تما اماما ؟!..مااما عيطو ليك وقالت ليك شي وحدة من عندهم بلي لوستها دارت ليك شي حاجة (خديجة وسعات عينيها) شنو دارت ليك اماما حتى جيتي مقلقة بزااف وجيتي منخرك مضروب ؟!..

خديجة : واا مريم"قاطعتها بانفعال"..

مريم : ماااما ماتبقايش تكذبي راني كانعرفك كاتسمحي فالحگرة بزاااف على راسك...انا سولتك جاوبيني واش هي الي دارت ليك لمنخرك هكاك ؟ دوي ولا والله حتى نتقلق منك ونخرج من هنا ونخليييييك (كاتنهج وعينيها خارجين)...

خديجة"خلعتها حتى حدرات راسها وحركاتو"...

مريم : ضرباتك ؟!..

خديجة : شيرات عليا بالفلوس وجات فيا شي شقفة وجرات عليا...

مريم خرجات عينيها عرفتو المعنى ديال قلبك تخشا فيه موس ؟وبقى كايتخشى ويعاود هكا وقع لمريم...عقلها من لداخل بغا يخرج...هي كانت حياتها كاتهدد نهار على نهار من سواريز غير باش مايمدش ايدو لمها حركات راسها وهي تنطق بشويي ببرود...

مريم : دار بن شريف فايتة سامعة بيهم "دخلات مينة وسمعات الكنية"..

مينة : دار بن شريف ؟ فالمدينة القديمة لا ؟ (حركات مريم راسها بترقب)..هادو نساب مازن اللولانيين...راه هما الي ما_*ت باهم ديك المرة...

مريم : فالمدينة القديمة ؟ رياض وسط واحد الدرب غير الباب بالنحاس ؟..

حركات راسها..مريم عرفاتو هو الي فايت خدمات فيه...تأكدات من الكنية ومن العنوان...مادوات ماتكلمت...ناضت بهدووء غريييب...خلاتهم كايشوفو ومشات لبيت ، خديجة حدرات راسها جاتها البكية...بقات مينة غير كاتشوف حتى داز وقت وهي تبان ليهم خارجة لابسة حوايجها ومونطوها وهازة صاكها فكتفها...وقفات خديجة وعينيها خارجين...كاتقوليها فين غادية..والو مارداتش عليها لبسات صباطها وخديجة كاتعيط ليها تا ناضت لعندها وتقول واش جاوبتها...نزلات لتحت بزربة وخديجة بغات تبعها ضارت تقلب على جلابيتها الي غير تم وبدات تلبس فيها...

مينة : اخديجة فين غادية خليها عليك...

خديجة : بنتيييي انا الي عارفاها والله لا سمحات فحقي..حقها تسمح فيه وانا لا مكتبغييش الي يهز عليا ايدو ولا يتنفخ عليا...

لبسات جلابيتها وخرجات مالقاتهاش تقولي صرطتها لارض.. خرجات لشارع باش تشد طاكسي تبعها حتى وقفات طوموبيل عند رجليها شافتو بحالا شافت الرحمة...

"الرياض"...

خرجات من الدوش لابسة بينوارها ودايرة فوطة فشعرها...جلسات قدام الكوافوز كاتدهن فرجليها وايديها مهلية فراسها بزاف بالرغم من كبر سنها شوي...حتى دقات الباب عطات الاذن وهي تدخل هازة بلاطو فيه قرعة الما فيها الخيار مقطع وسكينجبير مقطع...كبات ليها كاس شربات منو وخرجات مخلياها كاتلبس...كانت الساعة الوحدة بعد الزوال...يلاه كايوجدو باش يحطو الغذا...حتى نزلات كاتمختر...لايحة شال على راسها من بعد ما نشفاتو...تسمع لانتيرفون وخرجات الخدامة تحل الباب...شوي وهي ترجع لقاتها كاتهضر مع عبير...

حنان : لالة واحد البنت كاتقول هي بنت مولات المسمن...

هند : كيفاش.."بقات تشوف فيها" انا نشوف...

هزات حاجبها وخرجات لعندها طلعاتها وهبطاتها...

هند : نعام شكون نتي ؟!..

مريم : نتي الي دويتي مع السيدة الي كاتجيب المسمن ؟!..

هند : ايييه انا ياك لباس...

مريم : الباس جاي من عندك...الحاجة الى ماعجبتناش كانلوحوها ونشكيو لماليها...نهار يمدو علينا ليدين كايتسماو هاجمين علينا كاين القانون فالبلاد...الى درنا ليدين كانوليو فشي طاب وشي ماطاب...كانقول ماعندي ماخاسرة فحياتي ولكن مي واقفة بين عيني...نهار كاتحط عليها ليد كايتلف ليا الصواب والرزانة الي عطاني الله مكيبقى منها غير الحروف...باشمن حق تضربيها ؟..شايطة عليا ؟..شنو ندير نمد عليك ايدي حتى انا ؟ جيتيني شارفة..

هند سمعات ديك شارفة وهي تشدها الجعرة من قاع صباعها...خرجات عينيها ومناخرها فرفرو ووجهها تجييف وخرجات ليها حيت كانت واقفة لداخل كاين دريجات كايطلعو عاد لخرجة...وبدات تشالي...

هند : اااايهااي ياك لباس جايا شاعلة ؟ مك دارت علاش وتخلصات فحقها لباس مادعيناها...اما را بزاف عليها دوك الفلوس وبزاف عليها تخدم لدار الشريف عاجنة لمسمن برجليها الموسخين...الموسخة لاخرى...

غا هي قالت موسخين مريم خرجات عينيها كانت غاتلاح عليها تا سمعات غوتة بسميتها وتمدو ايدين جروها بالجهد دوروها بدات تركل ماشافت كاع شكون الي شدها بغات تلاح عليها أما هند شافتو وهي تخرج عينيها...دفع مريم لهيه الي شافتو ماداتهاش فيه امتى جا...خرجات عبير الي سمعات الغوات وحنان تاهي وعمتها فاطمة زهراء تاهي...عبير شافتو وسعات عينيها خصوصا ملي شافتو شاد مريم من دراعها وخديجة معاه...

مريم : طلق طلق طلق..."خرجت فيه عينيها لواحد درجة ولا كايشوف وحدة اخرى ماشي مريم الرزينة"..

عبير : اش كاين..."تصدمت"...م م مم مااازن ؟!..

هند : ههههههه جايبة المخزن حمية...المخير فقبيلتكم ركبو عليه نتي وداك باش محمية...

مازن غير سمع اش قالت ماكان كاع باغي يهضر ولا والو دافع غير مريم حيت خديجة عاودات ليه فالطريق ملي تلاقات بيه ولقاها كاتبكي وترعد كانت غاطيح على وقفتها ماعرف باش تبلى...كان باغي يديها بسكات تمشي ترجعها من طريق والو مالقاوهاش تا مشى لعنوان الي عطاتو وشرحات ليه اش وقع عرف بلي عمة عبيير تدير داكشي وتفوتو....

حتى لقى راسو وسط مطايفة العيالات...ملي سمع اش قالت هند اخر جملة...وقف فالبلاصة...مادواااش غير ضار بجني بالعرض البطيء ووقف تخنزيرتو باينة وهو يدور وجهو كانت اول مرة يشوفها نيشان من نهار تزوج بعبير داكشي علاش مكتحملوش هي حيت ماكيهزش العين... وزاد ورجع برجلو بغا يتأكد شنو قالت هي شافتو هكاك بديك الشوفة هدات ليها الركابي وهي ترجع خطوة اللور بلا ماتحس ومع كانت واقفة ففم الباب رجعات فالخوا ديال العتبة الي هاابطة وهي طيح بغوتتها تا تلوات ليها رجلها تا طرطقت وطلقاتها بغوتة حااارة تا سخفت...

الصدمة تقريبا لعبات على كاع الي تما...خلاص الدرب ملي سمعو الغوات كلشي خرج حتى من ام عبير الي فالعدة خرجات من صالون وقربات كاطل وتسمع اش كاين واخا ماتقدرش تخرج ولا يشوفها شي راجل...اما عبيير خلاااص ماحيلتها للصدمة ديال وجود مازن الي ما استوعباتش شنو جابو لهنا ولا لعمتها الي طاحت وغواتها كاسر الدنيا تم حيث رجلها تلوات فالخوا وطرطقات...

ضارت مريم وخديجة يشوفو اش كاين وهو يدور عندها مازن كان وازن تسعين... بجملة وحدة خلاتهم يشوفو شخص واحد اخور...

مازن : تحركو عليا من هنا...

خديجة : اش واقع ليها...

مازن"بحدة" : الخااالة...

شافت فيه وهو يحرك راسو زعما هضرت...حدرات راسها وضارت اما مريم مادواتش باقي مزكمة معصبة باقي غليلها ماشفاش خاصها شحال عاد تهدن...مادواتش ومادويش كاتبقى ساكتة واخا طرطرقي...خشات ايديها فجياب المونطو وتبعات ماماها وهو وراهم خلاو الروينة نايضة ماكلفش راسو حتى باش يشوف اش وقع ليها وتقووول...هو ماكانش باغي كاع يمشي يجبها ولكن الطريقة باش دوات خديجة على مريم اش ممكن دير وبلي الكراي راه فايت ضرباتو حيث تعدا على مها ظلما حس بالقضية غاتحماض وتجي ضد مريم وعارف ديك هند عمة عبير شنو كتسوا...اما عبير بالغوات ديال عمتها الي سخفت فالاخير ومشات الخدامة تجرييي ترش عليها الما وداك درب خرجو شي ناس يطلو ملي سمعو صداع...والجوقة نسات مازن ومريم واشنو جاو يديرو هنا دعقاتها غا بالغوات...دخلات تجري تعيط فالتيليفون للاسعاف تجي ليها ولخوها تاهو يجي...خلاو وراهم حالة ورويينة....

وصلو لطوموبيل حلها ليهم من بعيد ضارت خديجة عند مريم لقات وجهها بااارد وساااكتة ماعرفات مالها واش معصبة ولا تهدنت ولا كيفاش كاع ماكتبين هي حتى رد فعل فملامحها...ركبات خديجة القدام وجات مريم بغات تركب تا سمعات سميتها بصوته...ضارت عندو بملامح باردة...

مازن"عاقد غوباشتو" : طلبي زهرك يدوز هاد البلان بلا صداع من بعد...المرة جايا عضي فالصبر وشدي اللجام شوية...عندك مشاكيل...و نتي سورسي گد النتفة من شي مشكيل مادوزش ليك بالرحمة...

مريم"الصمت"...

مازن : ؟؟؟..

مريم"هزات نفس شحاال وتنهدات وحركت راسها وجاوبت بكلمة وحدة" : واخا...

بقى كيشووف فيها،، فوجهها الي واخا مكتسي البرود عارف غاتكون من لداخل نار حامية وجمرها يحرق...عارف احساس تحگر مك ومايمكنش مادير والو...حط الاسقاط على راسو انه حتى هو عندو مو شي حاجة مقدسة ممكن يقت.ل هذا الي يحط عليها ايدو ولا يحگرها...لكن مريم حالتها خاصة عندها مشاكيل هي حاليا خارجة بسراح مؤقت اي مشكيل يقدر يتسبب ليها فمشكيل كبر وترجع لحبس...حرك ليها راسو ووما ليها باش تركب...تنهدت وهي تحل الباب وركبات...خديجة كانت جالسة وكاتسناهم يدخلو عرفاتو هضر معاها...غير ركبات ضارت شافتها ورجعات شافت قدامها ماقدراتش تهضر معاها حتى تهدن...اما هو ركب فبلاصتو وديمارا ديك ساعة خرج من تما ماعارفش شنو ممكن يوقع...حتى يسول...الطريق كلها وهما ساكتين...ومريم حاطة راسها على شرجم كتشوف ولكن العقل سااهي فبلاد بعييدة...ماحسات بالطريق امتى دازت تالقات راسها قدام الدار...نزلات خديجة ونزلات هي...حلات خديجة الباب ودخلت كانت مريم وراها حتى وقفات وضارت لعندو...عضات شفايفها شحاال وهي تقرب ليه كان باقي فالسيارة... خاشي راسو فواحد الضوصي كايتأكد من شي حاجة حيث اصلا كان راجع لدار يهز شي حاجة ويرجع فالبلاصة حتى لقى راسو كايفك فالعيالات...حس بيها وقفات وهز راسو كيشوف فيها بتساؤل...

مريم"بقات ساكتة شوي وهو كيشوف فيها ويتسنى شنو تقول حتى عضت شفايفها شوي وهي تنطق" : ماعرفتش شنو نقوليك..."تنهدات كاتحك فجبهتها بتوثر"..داكشي الي وقع قبيلة ماكنتش بغيتو وعمري نبغي ندير المشاكيل لراسي عاد للناس..."سكتت شوي باش تعرف تفسر ليه تفكرات شي حاجة قالها ليها وهي تشوف فيه بجدية"...ديك المرة قولتي لي على خالتي "حنحنت" الواليدة ديالك بلي عندكم هي دنيا كلها...حتى انا ماما عندي هي كلشي فحياتي..ماما سنييين وهي معايا غير انا..ماما درويشة مكتبغيش تضر شي حد كاتسمح فحقها...وانا مكنقدرش نشوف شي حد ينعت ماما بشي كلمة ماهياش حسب الله يمد ايدو عليها...انا هاكا دايرة مع ماما...الى كانت خالتي مينة كبدتها هشيشة عليكم انا العكس كبدتي هشيشة على ماما...تجيك فشكل ولا تيقني ولا لا...مكنبغيش شي حد يحط ايدو عليها...الى غادي نطلب منك السماحة غادي نطلبها حيث دخلتك فالمشكيل ديال اليوم وتنفخت عليك.. سمح ليا...

مازن بقى ساكت حتى كملات هضرتها وبقى ساكت شحاال كايوزن فيها...حتى نطق...

مازن"هز حاجبو" : داكشي شغل العيالات عليا بالتيساع...البلان الي دويت معاك فيه...ردي البال لراسك و شنو كاديري...فعايلك هاد الوقت گادين يخليوك برا وگادين يغرقوك...ماعندكش حل من غير توزني شنو كاديري...

مريم"حركات راسها" : عرفت...غير ماصبرتش...اصلا المشاكيل الي وقعو ليا غير حيث مخلية ماما فالتيساع ماتوصلها حتى حاجة...

مازن : ماتوصليهمش نتي ماتوصلهاش...ردي البال ا مريم ردي البال...مشكيل يجيك عادي يگد يغرق ليك الشقف مايعقل عليك حد...خلي زيد يدير خدمتو عاونيه...خليني نعاونك وماديريش ليا مشكيل الي مانلقى ليك ليه جهد..."سكت شوي وكمل"..ماباغيش نتعايب معاك ا مريم...باغي نعاونك...

ماعرفت تبسم ولا شنو دير هضرتو قد ماهي قاصحة ولكن فنفس الوقت زوينة...جاها نيشان...ماخاصهاش دير حتى شي مشكيل باش تسهل على خوه يعاونها باش تفك المشكيل ديالها وتخرج براءة بكل بساطة...وتسهل عليه حتى هو الي دار ايدو باش يعاونها حيث بكل بساطة تستاهل كل خير مقابل الخير الكبير الي دارت معاه تاهو...كاتبقى ولية وماعندها حتى راجل فحياتها...من غيرهم هما حاليا...

شافت فيه مدة وهي تنطق...

مريم : ربي يخليك....ولكن غير بلا ماتحط راسك فالمشاكيل الي عندي..عارفة الي كاين اخويا..عارفة اشنو درتو معانا وخيركم ماعمرنا نساوه...

مازن"جمع ضوصي وحل الباب بعدات باش يخرج...نزل من سيارة وسد الباب" : صعيب هادشي..ماجاتش...ماجاتش نخلي بنت الناس واحد الوقت ماخلاتنييش...

مريم"سكتت ماشي حيث مالقات ماتقول ولكن ماعندها جهد حاليا تشرح ليه وتبرر وتفسر..."...

مازن : دخلي...

بقى واقف حتى تنهدات وهي تدور بدون اي رد منها...حلات الباب وطلعات عاد هو تحرك دخل وطلع ديريكت لفوق لبيتو...اما هي دخلات نيشان لبيت تبدل بدون ماتهضر...

"مصحة القدس"..

وصل العصر...البواق ديال المساجد استعدت وبدا الاذان...كانت واقفة فالنافذة كاتشوف فالشارع...حتى تحل الباب ودخلات عمتها فاطمة زهراء هازة ضوصي فايدها...ضارت شافت فيها..

ف.زهراء"بالهمس" : نعسات ؟!..

عبير"حركت راسها"..

تقدمات ف.زهراء لعندها وعطاتها الملف الي فيه الراديو الي دارو ليها...شوية وهما يتمو داخلين عمات عبير وعمامها...شافوها ناعسة وقربو لفين كانت عبير وعمتها لاخرا شيرو ليهم باش يدخلو لصويلين الي تما حيث شدوها تبات وخذاو ليها جناح...جلسو تما وبداو يعاودو ليهم شنو وقع ونطق العم...

هو : شنو غادي تعملو معاهم...

ف.زهراء : والو ماوقع ليها والو على حساب هضرة عبير طاحت راسها ماقاسها حد...

العم"شاف فعبير" : بصح ؟!..

عبير : وي بصح...انا كونت حاضرة غير تناقشو وصافي ماقرباتش ليها...

هو : خوك المهدي فين هو ؟!..

ف.زهراء : لتحت كايهضر مع ماماه ويكمي ويطلع...

شوية وهو يصوني تيليفون عبير...شافت المتصل جمعات حجبانها باستغراب...هزات فيهم عينيها واستأذنات خرجات برا وهي تجاوب...

عبير : الو زيد !!!...

زيد : ختي عبير لباس عليك ؟..

عبير : الحمد لله ونتا ؟!..

زيد : الحمد لله...نتي فالرياض ؟؟..

عبير"ضارت شافت حواليها ورجعات نطقات" : احم..لا انا فالكلينيك...يمكن حسيت بيك بغيتي دوي معايا فداكشي الي وقع قبايلة ؟!..

زيد : سيي...الى ممكن نهضر معاك..الى ماعندكش مشكيل اختي

عبير : واخا انا فكلينيك القدس...الى ماغاديش تعطل حيث "هزات معصمها شافت الساعة" غادي نجلس معاها شوي ونمشي...

زيد : انا قريب نيت واحد 10 مينيت ونكون عندك نزلي عندي...

قطعات معاه وتنهدات...ربعات ايديها ورجعات سهات فالي كانت تفكر فيه...شنو جاب مازن تما وشنو علاقتو بهاديك البنت الي جرها بديك طريقة وكيفاش كان وجهو وهو كيجر فيها...شنو كاتجيه وشنو علاقتو بالسيدة الي صايبات ليهم المسمن...والروينة الي ناضت...حسات ب واحد erreur وقع ليها فراسها بالتفكير ومكتلقى حتى نتيجة تفسر ليها...يمكن زيد هو الي غاينفسها ويشرح ليها...ماحسات حتى حطات ايدها على صدرها حسات بواحد الغصة ماعرفاتش سببها علاش واش حيث رجعات شافت مازن ولا شنو...واش بينو بين هاديك البنت شي حاجة ولا غير كاتجيه...تنهدات وهي تسوس الافكار من بعد ما صيفطات لراجلها اوديو عاودات ليه شنو وقع...ودخلات عند عمتها طلات عليها حتى وصل الوقت وعيط ليها زيد...خرجات من عندهم غادية بعندو تلاقات فطريقها بخوها الي وقفها...

عبير : مهدي...هاني جايا...

مهدي : فين غاديا ؟..شفت زيد قدام الباب غادية عندو ؟!..

عبير : اه غادية عندو...عيط ليا بغا يدوي على هادشي الي وقع لعمتي...

مهدي : كيفاش ؟!..اش علاقتو بعمتي ؟!..

عبير : حتى انا بحالك مافهمت والو...قبيلة را عاودت لك شنو وقع وشكون كان...انا نشوفو شنو بغى ونجي نعاود ليك...

مهدي : عبييير !! "بتحذير"..ماكاين لاش تمشي تهضري معاه..

عبير"وسعات فيه عينيها" : مهديي..راني بعقلي وقلة لا ؟..خليني نشوفو اش بغاني C'est juste pour نعرف شنو هادشي وقع وشنو كاين...Reste tranquille..

طلق منها وهي تمشي خلاتو كايشوف...هو عارف انه مانساتش مازن واخا تزوجات وكاتحاول تأقلم مع راجلها وعاجبها الحال ومرتاحة...خرجات عند الباب دارت نضاضر شمس باش تقدر تشوفو وهو يبان ليها واقف متكي عالسيارة ديالو مربع ايديه وكيشوف فالزنقة...حتى جات لعندو...

عبير"مدات ايدها" : سلام عليكم...

زيد"سلم عليها" : عليكم سلام...هانية كي بقى الخاطر؟!..

عبير"تنهدات" : شوية وصافي كانحاولو نولفو (على باباها)..

زيد : الله يرحمو...عمتك شوية ؟ شنو عندها ؟!..

عبير : fracture ف cheville (تهرسات ليها الشوڤية)...

زيد"كمش عينيه" : اوو الله يشافيها...

عبير : اميين ياربي..."سكتات شوي وكملات" كيف دايرة خالتي مينة و عمو مصطفى والدراري ؟!..

زيد : جمعي كلشي وقولي لباس..."تگعد وضار عندها وشاف فيها بجدية" عبيير...انا ماشي عاد غانعرفك...نتي دابا غاتكوني عارفاني لاش غانكون جاي ياك ؟!..

عبير"غمضات عينيها متنهدة وحركات راسها"...

زيد : مازن دوا معايا وعاود ليا شنو وقع...عمتك بالشهود ماقاسها حد...الى بغات دير شي تصرف بالقانون ممكن تقول كاين تهجم سي نورمال البنت جات عندها ماشي هي مشات...انا عارفك نتي مولات العقل...

عبير : هاديك البنت وماماها كاتعرفوها مزيان...

زيد : هاديك خالتي وهاديك بنتها...

عبير : م مازن الي صيفطك ؟!..

زيد"حرك راسو"...

عضات شفايفها شحاال...ضارت لهيييه كاتشوف ماعارفة ماتقول ليه الى عليها هي الدنيا هانية ولكن عمتها عارفاها جدرة كحلة...وهادشي الي وقع ليها فالصراحة تستاهلو حيت هي الي قلبات على المشاكيل واهانت ناس والناس راه كاتجري على حقها غايجي واحد النهار ويدور فيها شي حد...خلاها زيد تفكر على خاطرها وضار كيشوف تاهو لهيه...حتى نطقات...

عبير : غادي نهضر معاها...

زيد"شاف فيها" : حاولي...غير الى بغات دخل راسها فمشاكيل المحاكيم...راه ماعندها ماتصور ونتي عارفة اعبير راكي بنت الضومين وفايت دوزتي معايا المشاكيل...بلاصة مندخلو فتمرميد ونجيب التسجيل ديال لكاميرا الي عندكم فالباب حتى الى عكستو كاينين كاميرات الدرب غا مشتتين...مابغيناش لعمتك المشاكيل والبنت نيت عندها مشاكيل مسكينة اي حاجة دير ليها شي مشكيل تخرج عليها...تعاملي ونتعاملو...

عبير : غادي نهضر معاها وتهضر معاها ماما ولا عمتي...صافي كون هاني...

زيد : عارفك بنت الدار الكبيرة وبنت الخير...الله ينورك..

عبير"تبسمات بشوي" : ربي يخليك...

زيد : المهم مايكون باس عندها...انا غادي نمشي...

يلاه غايدور يمشي وهي توقفو معيطة ليه "زيد" ضار عندها بتساؤل...

عبير : اول مرة كنشوف مازن وسط هادشي بحال الي طرا ليوم..

زيد"بقى كيشووف فيها شحال وهو يتبسم بجنب" : الخالة ديالي عزيزة عندو بزاف...وبنتها تاهي عزيزة...يمكن المكتاب لاقاه معاهم تما ولا منعرف...

حركات راسها وتبسمات ليه...ركب فسيارتو وكسيرا مشا فحالو وهي بقات واقفة كاتشوف حتى تنهدات ورجعات دخلات...

"بريستيجيا"...

ضارت كاتسلم مكملة صلاتها...بقات جالسة شحاال عاد ناضت حيدات العباية ديال الصلاة وخرجات من الصالون لقات ماماها جالسة كاتفرج وحداها مينة...حتى دخلات عليهم ووقفات هزات فيها خديجة عينيها كانت كاتسناها حتى تهدن وتهضر راسها...شافت فيها مريم...

مريم : خاصني نمشي نشوف مي الغالية...ماشفتهاش من البارح..

مينة : خلي حتى لغذا فالصباح وسيري...سالات الزيارة ابنتي...

مريم : ماسولتش فيها كاع...

خديجة : عيطي لفرملية الي مقابلاها سولي عليها وصباح نمشي معاك...

سكتات ماقالت والو وجلسات تما حداهم...هزات تيليفونها صونات لديك الفرملية تسول فيها حيت حشمات كل مرة مازن يسول ليهم تكلفات الفرملية...ماجاوبتهاش عاودات تاني بدون رد...تا مشات لواتساب صيفطات ليها اوديو حتى ترد عليها...حطات التيليفون وبقاو جالسين...حتى حسات بايد خديجة فوق ايدها ضارت شافت فيها لقاتها كاتشوف فيها بعيون حزينة من جيهتها...

خديجة : تهدنتي شوية ؟!..

مريم"رمشات فيها شحال وضارت شافت قدامها" : عادي نتعصب الي ماعاديش هو تخبي عليا...

خديجة : مابغيت نقوليك والو على هادشي..حيت عارفاك غاتمشي ليها وتنوضي الصداع ونتي موصيك زيد مادخلي فحتى مشكيل...قريت حسابك ابنتي...

مريم : صافي ماوقع والو...

مينة : على الله يكون زيد هضر مع عبير ومايديرو والو...

مريم : ففف هادشي الي مابغيتش..."دارت ايدها على جبتها ماحاملاش الوضع"...ماحسيتش براسي والله ماحسيت..

خديجة : هادشي علاش مابغيتش نقولك شفتييي...

مريم"الصمت"...

مينة : كانعرف عبير بعقلها غادي تهضر معاها وعلى ما شرح ليا مازن وزيد راه ماغاتدي منك والو واخا دعيك كاين الكاميرات ولا شداكشي قاليا وشهود را نتي موصلتيها ما درتي ليها والو هي الي طاحت غير الى بغات تجرجر فالمحاكيم وصافي...وهي ماتبغيش تكرفيص عايشة فالفشوش..."لولبت عينيها وحنحنت"..بيني وبينكم...(شافو فيها)...بغيتها ليها هههه ياربي تسمح ليا على الله تهرس فيها ديك النفخة ههه ياربي تسمح ليا...اوييلي اش وليت نقول...

خديجة : هههههههه...

مريم"ماحست حتى تبسمت"...

مينة : واربي لاكون خاصني نحشم...

خديجة : تانتي قلبات عليها هههه...

مينة : وماعرت...فاش كان مازن وعبير باقي مزوجين كانت كاتجي وتبقى غير تقفز وتمسح فايديها وتبجق...ديك الساعة كانت غير هاد الدار الي مصلوحة والدار الفوقانية فين كان ساكن مازن وعبير...طه وادم كايشوفوها بحال شي مش رشيتي عليه الما كايخليو ليها الدار حتى تمشي ونعيط ليهم يجيو...

مريم غير ساكتة وكاتسمع وخديجة كاضحك...حاولات مينة تلطف الجو...حتى ينساو شوية...

مينة : ياربي تسمح ليا نممت فيها...غا باش تعرفي راه هي كاتجبد المشاكيل ماشي غير معاك ابنيتي مع كلشي هازة منخرها وشوكتها...ونتي حاولي ماديريش فبالك نساي الي وقع وقع...ونتي اخديجة الى وقعات ليك شي حاجة ماباقيش تخبيها فقلبك هضري وشكي والي كانت يكون ليها الله...الدنيا مافيهاش السيبة كاين القانون فالبلاد وكاين الي ياخذ حقك...

مريم : تحيد عليها هاد الخدمة صافي ماعندها باقي لاش بغاتها...غير نتفك من مشاكيلي وتجلس بمرة ولا تجلس دابا نيت ومن بعد يكون خير...

سكتو مابقاو هضرو حتى وصلات العشية...مريم ماعندهاش الخدمة هاد اليومين راه جالسة...شوية وهو يدخل ادم عاد وصل بموطورو الي زعزع الدرب...طلع سلم عليهم ومشى يدوش بينما وجد الگوتي...شوية وهي توقف سيارة زيد الي عاد سالا وجا...طلع لعندهم سلم عليهم وشاف فمريم...

زيد : والله يا مريم ولگيت ليك الجهد يا تانعلقك فراس الدرب...

مينة : اويلي اش كاتگول هبلتي...

مريم"عضات فمها وحدرت راسها"...

خديجة"جاتها الضحكة"...

زيد : تي على ما عاود ليا مازن واخا هضرتو قاصحة حسيت بيه شاف عيشورية ماشي مريم...تي شوري راني غا كنرقع ليك بسكوتش..

اليوم داز باحداثو الي كانت مشحونة...المشاكيل عطاها الله فهاد الدنيا كاع ماكتقادا...ملي حطهم مازن وطلع جاب داكشي الي كان باغي يجيب قبل مايلقى راسو وسط مشكيل فالمدينة القديمة وكايفك...نزل ديريكت رجع ومشى لخدمتو...مادخل لدار حتى لاش من وقت...اما مريم بقات شحاال عاد تهدنات بعدا حسات بحق ماماها رجع وهادي هي احسن حاجة عندها...الدنيا ومافيها...

اليوم يوم جديد...من بعد الروتين الصباحي ديال هاد العائلة كل تفرق لخدمتو...جماعتهم كاتكون بزاف فالكونجيات والويكاند...اليوم يوم الجمعة...وصلات العشرة ديال الصباح وخرجات مريم من البيت مبدلة حوايجها...سروال دجين وتريكو الصوف طويل فالبيض...وصاكها فايدها جامعة شعرها بقراصة اللور...دخلات على ماماها الي كانت كاتنقي الخضرة باش يوجدو الكسكسو...

مريم : صباح الخير "عينيها منفوخين"...

خديجة : صباح الخير...مال عينيك...

مريم : مانعستش مزيان بقيت سهرانة...

خديجة : وعلاش ؟!..

مريم : والله ماعرفت...خاطري ماكانش هو هذاك..يمكن من داكشي الي وقع البارح...

خديجة : صافي نساي الله يرضي عليك..صافي وجدتي...

مريم : اه كانتسنى غير خالتي قالت بغات تمشي معايا...

خديجة : راها كاتبدل انا غادي نبقى نوجد الغذا...ماخلاتنيش نمشي معاكم...

مريم : ماتمشيش راكي عيانة شدي الراحة شوية ويلي...

دخلات مينة كاتقاد فشالها بانت ليها مريم واجدة ومشات لثلاجة هزات ديك الساشية الي فيها شوية ديسير تقداه ليها زيد وجابو ليها شوية هذا ورجع لخدمتو...حطاتها فوق بوطاجي وناضت مريم هزات الميكة الي فيها الماكلة لمي الغالية...حتى دخل مصطفى لابس تاهو هاد النهار ممقريش...جاتهم من الجنة والناس هو يديهم ويبقى معاهم واخا هكاك عندو الخاطر ماشي بحال طه دغيا كايبغي يمشي ومازن خلاص كايقدر يخلي شي حد يوصلهم ولا مايجيش لكثرة انشغالو....

مصطفى : يلاه الى واجدين...

مينة"خارجة" : هانتي كلشي عارفاه...الى خصات شي حاجة عيطي لداك النمرة الي وريتك ديال الولد الي كايتقدا ليا فاش مكيكونوش الدراري يجيب ليك اش بغيتي...الى قداتك سميدة قضي الغراض...

خديجة : واخا السمن فين دايراه...

مينة : واخا نعت ليك متعرفيش خليه هو لاخر...غير نجي نجبدو قدامك باش تعقلي فين كانديرو حيت الي فالثلاجة تقادا...

حركات راسها وخرجات...باستها مريم واكدات عليها غير تشوفها طمنها عليها...حيت غادي تخرج اليوم باش تمشي لدار العجزة...تكلفو ليها بالانتقال ليها...اما بالنسبة لخوها ملي فاق عاود رجعات ليه لكريز حيت ماقدرش يتحمل الخبار ومع الاسف توفى ماقدرو يديرو ليه والو...وهادشي ماعرفاتو مريم وخديجة حتى الليل قالها ليهم زيد ملي جا...ولد بتصرفات طايشة بالبلية الي مشى ليها بكل رضى وتبع الشيطان الي زيدو لابشع الحوايج ودار فعلة شنيييعة ماتغرش ولا تنسى وشتت عائلة على قدها حتى تبراو الخوت من باه الي هو خوهم وتبراو حتى من مي الغالية الي حتى حد ماجا طل عليها منهم...وهادشي لاحظاتو المسكينة وزاد الهم عليها ونغص ليها الخاطر والنفسية الي قضى عليها ولد خوها بغير حق...

ركبو فالسيارة وانطالقو مباشرة للمستشفى فين باقي ناعسة...غير وصلو سولو عليها وحيت الزيارة ماشي وقتها تدخل مصطفى حيت كايعرف شي صاحبو تما هو الي عيط لسيكيريتي خلاهم يدخلو...

مصطفى"نزلو" : يلاه...

مينة : هزيتي كلشي ياك...

مريم : هاهما عندي...

شد من عندها مصطفى الميكات مخلاتوش ولا قسمهم معاها...عنقها بجنب ودخلو لمستشفى...كانت الدنيا عامرة ماعرفوش اش واقع حتى سول لقى شي كسيدة وقعات و الدنيا عامرة تما بالجر_*حى...و الناس معمرين ديك الطوالة والدخلة...مشاو ديريكت فين كاينة مي الغالية يلاه غايحلو الباب وهي تخرج الفرملية...

هي : جايين عند السيدة الي هنا ؟!..

مريم : ايييه...كي بقات...

هي : ضراتها كرشها وتقيات...هبطوها لتحت يدوزو ليها شوية وتخرج...

مريم : علاش شنو ضرها كالت شي حاجة...

هي : يمكن واخا مكاتاكلش بزاف...حتى تخرج ونعرفو اش كاين..

مصطفى : فين لتحت ؟!..

نعتات ليهم فين ونزلو سولو عليها لقاوها داخلة بقاو جالسين شحااال حتى خرج عندهم الطبيب عطاوه سميتها واصلا كان عارفها حيت تشهرات عندهم فسبيطار بحالتها... قاليهم راه ولات لباس...وماغادي تخرج حتى لغذ ليه...

الطبيب : واحد نص ساعة وطلع لفوق...الى جبتو ليها شي ماكلة بلاش غير شي حاجة خفيفة...

مريم : ولات كاتهضر شوية ؟!..

الطبيب : داكشي الطبيبة نفسية الي تشرح ليكم مزيان...

بقاو كايتسناوها حتى يشوفوها ويمشيو...شي ربع ساعة هكاك حتى تم جاي الطبيب نفسو كايجري عيطو ليه دخل لبلاصة الفحص دخل وخلا الباب محلول ناضت مريم طلات عليها بانو ليها واقفين عند راسها كايقلبو فيها كان كايبانو غير ايديها وواحد الصبع ديال سبابة مهزوز لفووق مجبد...شوية وهو يبان ليها ترخااا...حيد الطبيب من حداها وهي تبان ليها مدورة وجهها ناحية الباب عينيها شبه مسدودين...مكتحررككش...بقات تشوف حتى جات الفرملية سدات الباب خلاتها مافاهمة والو...بقاو كايتسناو تاني حتى خرج عندهم الطبيب نفسو بملامح غريييبة...شافتو مريم وحسات حسااات بشي حاجة كاينة..الشوفة الي شافت فمي الغالية وعينيها ناعسين بديك الطريقة وصبعها الي شهد...منظر مايتمحاش...حتى بان ليها نطق باكثر جملة كاتضر فالقلب والخاطر...

الطبيب : السيدة الي كاتسناو فيها "سكت شوي وكمل".. مع الاسف... توفات...

بعض المرات كايكون المو_*ت رحمة لبعض الناس...خصوصا الى كان شخص كايعاني ولا غادي يعاني من بعد ربي كاينزل عليه الرحمة والراحة على هيئة المو_*ت...واخا راه معنى واحد هو ان الاجل وصل والله دا امانتو فالوقت الي كتبو...مي الغالية المو_*ت كان رحيم ليها من غير انه الفقصة الي جمعات فخاطرها حتى ما_*تت مكانتش غادي تصبر الى مشات لدار العجزة وهي سيدة مسنة وحياتها كلها ولفات تعيش فدويرتها معززة مكرمة...واحد الوقت فصغرها كانت بالواليدين وتحت جناحهم...وفشبابها كانت بالعز وعايشة شبابها ومن بعد السنين فلحظة توقع ليها كارثة الي مكانتش طيح على بالها...صعيب دوز حياتها عادي ومستحيل ترجع حياتها كيف كانت...فليلة حضر فيها اقوى شيطان هرس كل حاجة كانت مقادة...كتمات الزغبية فخاطرها والدقة جاتها صعييبة والنفسية تحطمات ليها وهي فهاد السن...ماتحملاتش والصبر نفذ والطاقة هبطات للحضيض والقلب توقف والامانة مشات عند مولاها...وحقها عند الله اكيد وعنده تلتقي الخصوم...

الخبر نزل على مريم بحال شي سيـ_*ف حسك ليها القلب حتى شداتها نخصة خلاتها تغمض عينيها فثانية ومشات والثانية كانت صعيبة وقفات ليها الزمن...المنظر ديال مي الغالية بين عينيها وهي مدورة وجهها ناحية الباب جاها بحال الى كانت كتشوف فيها...والصبع الي شهد فديك اللحظة حضر ليها العقل وثبتها عالشهادة وعطاها هاد الخاتمة...ريق مريم نشف وعينيها توقفو على الترماش...ولات بحال شي فيديو وتحبس وبقات غير الصورة...مينة شهقات ودارت ايدها على فمها...

مينة : الله ياربييي...

مصطفى"جمع حجبانو باسف" : الله اكبر...لا حول ولا قوة إلا بالله..."ضار شاف فمريم الي كانت مصدومة حدر راسو شحاال ورجع هزو فالطبيب"...المو_*ت علينا حق ولكن شنو السبب ؟!..

الطبيب : على حسب يلاه دوزنا ليها قبيلة مكانتش كاتعاني من شي تسمم ولا شي مشكيل...يعني سكتة قلبية...

مينة : الله ياربي على الزغبية...الله يرحمها ياربي..."ضارت شافت فمريم" مريم !!...بنتي مالك ؟..

مصطفى : بنتي مريم !!..مريم ياك لباس ؟؟...

مريم مكانتش كتسمعهم فهاد اللحظة...خذات الوقت الي خرجها عن الواقع...بحال الى صرفقها...بقات شحال وهي ساكتة حتى غمضات عينيها شحاااال صرطات ريقها وحلاتهم ونطقات بواحد البرود غرييييب خلا مينة ومصطفى كايشوفو فوحدة بحال الى تلقات خبر عاادي...ونطقات موجهة سؤالها لطبيب...

مريم : نقدر نشوفها ؟!..قوول غير نتصيفط معاها..عافاك...

الطبيب"بقى كيشوف فيها فالاخير حرك راسو" : دخلي وماتعطليش شوية وغادي يهبطوها لامورگ...

حركات ىاسها وشكراتو...حطات دوك الساشيات الي كانت هازة فيهم الماكلة كانت ناوية توكلها بايديها...كانت ناوية تجمع معاها...ترجع ليها ذكرايات جماعتها ف بن دباب ملي كاتمشي تزورها وتعمر مريم اتاي بايديها وتديه لطابلة تشربو هي وياها مع مسيمنات جايباهم من عند خديجة كايعجبو الغالية بزاف حيت كاتقوليها كايجيني مفرك وبنييين...وتبقى تدعي فسواريز فاش كاتجي عندها مريم وعينها زرقة بالضرب ولا شي علامة ضرب على جسدها...الجملة الي كانت تقوليها " الله يغصبو كي بغا يغصبك فزينك"...كانت ناوية تعمر عليها شوي بشوي حتى تفوج وتنسيها مصيبتها....كانت وكانت ولكن للقدر رأي اخر...ربي شاف فيها برحمة وبحكمة ان المو_*ت حسن ليها و أجلها جا بهاد الطريقة...شكون حنا الي نعارضو قضاء الله...يلاه غاتدخل وهي توقفها مينة...

مينة : ندخل معاك ؟!...

مريم : لا انا ندخل غير نتصيفط معاها وندعي معاها ونخرج...ماعليش اخالتي المكتاب هو هذا...

حركات مينة راسها..تنهدات مريم تنهيدة طوييلة حلات البواني ودخلات بواحد البرود تقولي الي توفات مكتهمهاش ودايرة غير الواجب !!...غير دخلات ضارت مينة شافت فمصطفى بحزن وحدر راسو تاهو حزين واخا مكيعرفهاش ولكن عزات عليه...

مينة : مريم جاتني ماهياش !!..

مصطفى"هز حجبانو وتنهد مالقى مايقول من غير" : لا حول ولا قوة إلا بالله...

اما مريم غير دخلات مشاو عينيها لديك الاتجاه فين كانت كاتشوف فمي الغالية قبل مايتسد عليها الباب...رمات عينيها حتى بان ليها البياص فين كانت ناعسة مغطي...جسدها تما وليزار عليها كلها بيض...يلاه غادخل وهي تخرج الفرملية وقفاتها...

مريم : قالي الطبيب غير دخلي.."هزات صبعها ببطء مشيرة لمي الغالية"..انا من جيهة هاديك السيدة الي م ما_تت..

حركات ليها راسها وفسحات ليها الطريق...تقدمات مريم بخطوات بطيئة حتى وقفات عند راسها...الجسد الهزيل تغطى..الجسد الي تعرض للتكرفيص تستر...شحال طلباتو يشوف من حالها ويقرا حسابها وعيبها راه مراة كبيرة وعمتو ويسترها ومايديرش فعلة مايبغيها لا ربي لا عبدو...هاهو تستر وغايبقى مستور حتى يتغطى بالتراب ويتستر الى يوم البعث...عضاات مريم شفايفها شحااال كاتشوف فيها...حتى تنهدات من جديد...وهزات على راسها الغطا...باقي بالزيف الي مغطي شعرها..باقي الشوفة ديال عينيها هكاك ماسدوهمش ليها مزيان...تحنات بشوييي وباست جبهتها...مع البوسة رجعو الذكريات معاها...ذكريات وحدة من الجيران الحنان فيهم هي وماماها...من غيثة لسميرة لمي الغالية...الجيران الي كانو ديال القلب وفتحو ليهم بوابهم فعز الظلم والحگرة...هزات راسها...

مريم : كنتي الفم الي يقول التمر مايعرف الزمر...مدخلاني بالضحكة ومخرجاني بالفرحة...عمري نسى خيرك معايا..."سكتات شحااال وكملات"...الله يرحمك ياربي...الله يرحمك وياخذ حقك امي الغالية...

ماسخاتش تخرج من عندها...حيت عارفة بلي الى خرجات ماباقيش تشوف وجهها حيت غايهبطوها لتحت تغسل من بعد ما يأكد ليهم الطبيب على سبب حالة الوفاة...حالة مريم كانت كاتبان عاادية بحال شي واحد جاي يزور وصافي...ماكاينش حس الدموع فعينيها...بقات معاها نيييت حتى جا الوقت باش يهبطوها ماخاصهاش تبقى تما...مينة كانت قدام الباب حادرة راسها وجالسة فواحد الكرسي عطاه ليها شي حد من تم...ومصطفى كان واقف بعييييد كايهضر فالتيليفون والكارو فايدو شاعل...حتى تحل الباب هزات مينة عينيها وهي تبان ليها خارجة بملامح عادية باردة...وقفات مينة وقربات لعندها بحزن...

مينة : صافي شفتيها ؟!..

مريم"حنحنت وحركت راسها" : اه شفتها..."سكتت شوية وضارت جيهة الباب" هاهما غادين يخرجوها تهبط لتحت...حتى يغسلوها واقيلة...

مينة : ضروري ابنتي...الله يرحمها ياربي عزات عليا المسكينة..

مريم"شافت فيها" : رتاحت اخالتي رتاحت...المكتاب هو هذا..

مينة : ونعم بالله...

مصطفى كمل المكالمة وسف اخر نترة من الگارو رماها وضار شافهم واقفين وهو يتم جاي باقين حجبانو مجموعين باسف...

مصطفى : دويت مع مازن...گاليا غايكونو علموهم دابا..."شاف فمريم" مريم شفتيها ؟..

مريم : ممم...

مصطفى"شاف فمينة ورجع شاف فمريم" : بنتي "شافت فيه" لباس ؟..

مريم : الحمد لله...دخلت شفتها بقيت معاها شوي حتى بغاو يديوها وهاني خرجت..."شافت فمينة" قلتوها لماما ؟..

مينة : اودييي نسييت والله تلفت...انا ندوي معاها...

مصطفى : يلاه نمشيو دابا ماعندنا مانديرو من غير ندعيو معاها بالرحمة...على ما گاليا مازن حتى لصباح عاد تقدر تخرج تدفن...مكاين لاش نبقاو هنا قاليك...

مينة : يلاه...يلاه ابنتي نمشيو...

مريم بقات واقفة مارداتش عليهم...بحال الى ماسولوهاش...شي حاجة فيها ماشي حتى لهيه...حزنها غريييب...وجهها عادي ملامحها باردييين...هاد البرود الي فيها خايب كايضر كايكون خطر على الواحد...حتى تحل الباب ضارو كاملين وهما يبانو ليهم مخرجيينها جسد مغطي كااامل...مينة كمشات حجبانها وحطات ايدها على صدرها...ومصطفى مع بانت ليه من فمو ماتحيداتش "الله اكبر"...بقات مريم متبعاها بعينيها حتى داوها لهييييه فين غادي تحط قبل ماتغسل وتحط فالمحطة الاخيرة...غير غبرات على عينيها وهي دور عندهم ...

مريم : يلاه نمشيو...

مينة : همم ؟...ااه يلاه نمشيو...

مريم"كانت غادية حتى وقفت وشافت فيهم" : فين الماكلة الي جبنا ليها ؟!..

مينة : هاهي ؟؟.

مريم : عطيها لي...

مينة"خلعتها" : لاش بغيتيها ؟!..

مارداتش عليها...شدات من عندها ساشيات والي عند خالها...ومشات بعيد شوية بقاو حاضينها حتى وقفات عند شي ناس تما فالمستعجلات الي تم...شي عيالات هضرات معاهم ومدت ليهم دوك الساشيات...مينة ضارت عند مصطفى مافهمو والو...كايشوفو فالبنت بااردة التعابير وردة الفعل...حركات راسها ورجعات لعندهم...خشات ايديها فجياب المونطو وقالت ليهم "يلاه"...مصطفى بقى غير يرمش فهاد البنت...خرجو لبرا وتيليفون مينة صونا صغرات عينيها ورات النمرة لمصطفى حيث ماشافتش...

مصطفى : خديجة...

مينة"جاوبت" : خديجة ختي...

خديجة : فينكم كنصوني لمريم مجاوبتنيش...

مينة شافت مريم مشات لجيهة فين كاينة السيارة ورجعات جاوباتها...ركبات مريم فالطوموبيل ومصطفى حتى هو...وهو يدور لعندها كايشوف فيها باستغراب لهاد البرود العجيب...

مصطفى : مريم "شافت فيه" واش لباس ابنتي ؟..

مريم : هاني ما لباس والو...شنو غادي ندير...نغوت !!..نبكي ؟...

مصطفى : بكي عادي ابنتي قولي باش كاتحسي...عارف السيدة الي توفات عندك عزيزة بزاف...

مريم : ماكنعرفش نبكي...البكا ماغادي يرجع ليا حتى حاجة اخالي...الي وقع وقع ومكتاب هادشي مكتاب ماشي حنا الي درناه بايدينا...الحمد لله...

مصطفى سكتات ليه الحس مابقى عرف مايقول تلجم ليه الفم...حرك راسو ومد ايدو طبطب عليها...ورجع ديمارا الطوموبيل حيت بانت ليه مينة جايا وكاتمسح فعينيها باين بكات هي وخديجة...حلات الباب وركبات كاتشخشر بنيفها...ماقال مصطفى والو من غير حوقل وصافي...خرجو من المستشفى شدو طريق الرجعة هاد المرة النفسية زيييرو...مرة مرة مينة كادور عند مريم كاتلقاها ساهية كاتشوف من الشرجم ومصطفى تاهو كايرمي عينيه من المراية ليها...حتى وصلو للدار كان الظهر علاين ياذن لصلاة الجمعة...الرجالة كايبانو ليهم لابسين جلالبهم ودايرين صلايات على ظهرهم وغادين لجامع على رجليهم...نزلو من السيارة ودخلو للدار...خرجات خديجة والدموع فعينيها لاستقبالهم...كاتنخصص وتعاود بقات فيها الغالية بزاااف...شافت مريم وسرحات ايديها...

خديجة : مشاات الحنينة مشاات...

عنقات مريم كاتبكييي...مريم كانت بحال الجماد غير كاتسمع لبكا ماماها ولاخرين حادرين راسهم باسف...ماردات عليها مريم بواالو خلاتها تا تفشات على خاطرها وطلقات منها...دخلات مريم مخلياهم موراها غير كايرمشو...حيدات الصباط حطاتو فالماريو تما ومشات حفيانة لبيت حيدات صاكها وجلسات على السرير كاتشوف فنقطة بعيييدة...ساكتة...بحال الى الهضرة الي كانت باقية فجعبتها خرجاتها قبيلة وتقادات الهضرة عندها...سكاتها فشكل...حتى حنات راسها ودارتو بين ايديها...بدون اي كلام والصمت القات_*ل سيد اللحظة...دخلات عليها خديجة الي مسحات دموعها تشوفها...حطات ايدها على ظهرها دوزات عليه.

خديجة : بقات فيا بزاااف الحبيبة ديالي...(شافت الرد مكاينش وحركتها) مريم هزي راسك ابنتي نشوفك..مريم !!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.