محتوى القصة

حياتها كلها ماشافت راجل عريان بهاد الشكل...سواريز الي كانت عايشة معاه وكلو الى تعرا كانت كاتحدر عينيها ولا مكايجمعهاش معاه شي موقف بحال هذا واصلا واخا مكانش غريب عليها وكان يعتبر راجلها الا انه كانت كتشوف فيه غير الظلمة بسباب العذاب الي دوزات معاه والجـ*حيم... واخا سواريز اول راجل فحياتها كان جـ*حيم عمى ليها عينيها على كلشي...ولو كان العكس وعاشت طبيعية مع سواريز كان غايجيها الامر مخجل فكلا الاحوال...
مازن ملي شافها ضارت عاطية بالظهر رجع ديريكت ونزل لتحت دار بناقص من شي تصبان ولا تيشرت كلو...مادوا ماتكلم ماعرف راسو باش تبلى...مكانش عارفها كاينة فالسطح....باقي..باقي وباقي مولفش وجود انثى جديدة فالدار...
اما هي بقات عاطية بالظهر كاتسناه يهضر ولا يدير شي حس مابقاتش سمعت والو...الصقييل حتى كيفاش نزل ماحساتش...ماعرفت دور ولا تهضر ولا شنو دير بقات قارمة بلاصتها حتى دازت شي دقايق خلاوها تحس بلي شي حاجة تم...وهي تنطق...
مريم : خويا..خ "حنحنت حيت هرب ليها الصوت" خويا سمح ليا ماشفتكش...
ماكان حتى رد...جمعات حجبانها وحسات بلي الدنيا خااوية تم...صرطات ريقها وهي دور بشوي دايرة فبالها انه غايكون لبس ولاحظ يعني راه ماغايبقاش مسفح...حتى ضارت وهي تلقى الريح كايصفر بلاصتو...هذا امتى مشى ياناري بحال الجن فالنهار القهار...قربات شوي كاتزيد تقلب لا يكون دخل ولا شي حاجة...مالقات والو..عرفات بلي نزل يعني شافها حشمت ونزل لتحت...وقفات لوسط ديال سطح وتنهدات حاطة ايدها على صدرها بتفكير لهاد الصدف ولهاد الحالة...بصح راها دخلات لدار العزارة دخيلة وهما ماولفوش وجود انثى.. الدراري لاخرين عمرها صادفتهم فهاد لمواقف يمكن حيت هما ولفو ان كانت انثى من قبل الا مازن الي ماجربش احساس تكون انثى من غير مراتو السابقة...(فهمو المعنى)..بقات واقفة شحال وهي مسمرة حتى تنهدات وهي ترجع كملات النشير ودازت لكيلوطات دخلات البيت تما صبناتهم بايديها وخرجات نشراتهم بين حوايجها وحوايج ماماها مخششين باش مايبانوش...ماحسات تاتكلمت بتفكير مسموع من شفايفها...
مريم : ويييلي فين نعطي وجهي...
زفرت من جديد وهي تسكت وكملات ولكن تفكيرها ولا كايكب اتجاه انهم خاصهم فاقرب وقت يخرجو من الدار ويخليو لهاد الدراري حريتهم الي كانو عليها...رجعات الشباكي لبلاصتهم لبيت وخرجات...وصلات لعند باب الدروج حطت اول خطوة ووقفت...شحال وشحال فالاخير تنهدت ونزلات دازت على طبقة ديالو يلاه غاتكمل حتى خرج وتلاقاها...وسعت عينيها شوي ماعرفت تكمل ولا توقف...حتى سمعاتو تكلم بداك الصوت الي ماشي مجهد بالنسبة ليه لكن هي كايجيها قاصح...
مازن"هز عينيه لفوق ورجع شاف فيها" : كملتي !!
مريم"حركت راسها واخا ضارت عندو مشتتة شوف فيه حيت باقي حشمانة منو بزااف" : ممم كملت اخويا...سمح ليا ماشفتكش "تبسمت بحرج" قبيلة..."ماعرفت ماتقول"...
مازن"بقى ساكت مدة نيت وهو يحرك راسو وتم طالع" : مااشي مشكيل...ماوقع باس...
وطلع مخليها باقي واقفة حيت حس بيها حشمات بزاف...حتى فهضرتها معاهم كاملين شاف انه مكتركزش الشوفة فيهم كاملين...خصوصا هو لمس فيها الاحترام ليهم ...وخصووصا هو كاتحتارمو بزاف..يمكن كتر منهم...كملات طريقها تال لتحت دخلات وجهها باقي حمر لقات غير خالها جالس بدل حوايجو وكايتفرج فالتلفازة شاد الجزيرة الي قاسمين شاشاتها على ستة باينة شي حر._ب ولا مطايفة بين شي دولة...وقفات عند باب سيجور مبتاسمة...
مريم : سلام عليكم خالي لباس عليك...
مصطفى"تبسم" : اه اه اه لالة مريامة هادي...زيدي ابنتي دخلي اجي حدا خالك ...
جلسات حداه بابتسامة باقي متأثرة بالحرج الي وقع قبل قليل...حكات ورا عنقها...
مصطفى : عاودي ليا كي داز نهارك فالخدمة..مزيان ؟!..
مريم : مزيان مزيان...كلشي داز زوين الحمد لله...
مصطفى : مالقيتيش حتى مشاكيل...راك عارفة اول نهار ضروري تكون شي حاجة نتي ممولفاهاش...كاتوقع حتى تولفيها من بعد وتجيك عادية...
مريم : لا لا..انا مولفة كلشي واخا يوقع لمشكيل...كانحاول نبعد من شي حاجة غاديرلي المشاكيل...داز زوين عادي الحمد لله...
مصطفى : ايوى الحمد لله...المهم تكوني مرتاحة فخدمتك..
تبسمات ابتسامة خفيفة حتى هزات عينيها وهو يبان ليها جاي داخل...صرطات ريقها ووقفات شاف فيها خالها..قالت ليه بلي غاتمشي لكوزينة عند ماماها...وصلات عند الباب وهو يرجع داير ليها الطريق حتى دازت ماشايفاش جيهتو وتاهو ماتسوقش...دخل عند خالو وجلس منشور ليه تما شاد بلاصتو وحدو دار مخدة فوق حجرو... دخلات لكوزينة لقات خالتها كاتحط فالعشا فواحد الطاسة بحال تيرموس حافظة للحرارة...وجبدات داك العشا الي جابت مريم ل طه حطاتو فوق الطابلة...حتى تسمع صوت سيارة مشات طل بان ليها ادم جا بسيارة طه...حلات ليه الباب...ماهي الا دقائق حتى كان طلع لعندهم سلم على لاخرين ودخل عندهم لكوزينة...عطاتو مينة داكشي وقالت...
مينة : سير شري ليا ديك سانيكروا (مونادا ديال بيم فيها جوج ايترو)..الي كاتجيب من بيم نتا وياه وجي قوليا مي قهرني سهال...
ادم : طه الي كايجيه سهاال..
مينة : نتا معفي !! وهاني دويت يلاه بريتي اولد الهم تاني تبدا تواگع ليا والله لا حطيت فيك ايدي...
ادم"باس راسها" : اتحطيها وتعاودي ماعندك ماديري حنا هبل...(شاف ساشية) شهادشي (بدا يقلبها وهو يصوني ليه تيليفونو كان طه حطها وجاوبو) اش كاين ؟؟
طه : تحط ايدك على شي ساشية جاتني نتشامو انا وياك الگراصن..
كان حال الساشية وهو يجمعها فالبلاصة...شافتو مينة وهي تبدا ضحك وتحرك فراسها عرفاتو ذكرها ليه حيث مامشات تا عيطات ليه وقالت ليه را مريم جابت ليك الماكلة من الخدمة...هز ادم داكشي ومشا سلم على خالو ومازن وخرج من دار نزل وخرج يلاه خرج من باب الجردة وهي توقف سيارة زيد...
زيد"خرج" : فين غادي "شاف طوموبيلة طه" تا كي طرا طلق ليك الشقفة...
ادم : مسخرني نجيب العشا...(وراه ساشية) موصي على هادي..
زيد : ارا نشوف ش تم...
ادم : خوووويا المحامي الى بغيتي ترافع عليا وكدا قلبها ليه...دابا يصوني راه كايشم داك سلوگي...
زيد : ديالو !!..(حرك راسو) دي عليا البلا دي...حيد عليا طوموبيل خليني نحل الكراج ندخل ديالي...
ادم"بدا يشمشم" : فييك ريحة فشكل نتا..شارب..
زيد"خرج عينيه على جهدهم" : اولد لحرام مالنا فهاد البسالة...
ادم : ريحة مجهدة اسي المحامي الكول كثير تم...
زيد : ريحة العيالات البرهوش...
ادم"هز حاجب وهبط لاخور" : ش قربك لعيالات اسي المحامي..
زيد : سوووق مك ؟!..
ادم : مي ماعندهاش سوق "شير بصبعو ناحية صدرو" انا الي عندي سوق..وفيك...شمن نوع ديال العيالات الي خلا ريحتها تلصق فيك !! حيث مجهدة وبزاف...اش درتي ؟ بغيتي نعاود لمينة تسخط عليك !!
زيد : كويت وحدة...
ادم بالصدمة شهق وخرج عينيه على جهدهم...
زيد : ريييكطو فيرسو...مرمدتها..عذبتها...كردنتها وكرمتها...حتى حكمو على طاسيلة مها ب ست سنين غير قابلة للطعن....
ادم"بقى يرمش عاد استوعب وجمع فمو" : لا من ناحية المحاكيم ماتخفاش عليا عارفك عمي جوني كاوي تا القاضي...تفووو كايزيدني نقول كلام العيب...
زيد : ممم ملي كاتلاقا نتا وداك صيدلاني ديال العبار كاتلاگاو على ما تيسر..."دفعو بشوي" سير حيد عليا خليني ندخل شقفة بغيت نطلع نرتاح...سير بقى لمي غا العيالات غا شونتيوات ديال خوتك گهمو ديلمي حيد...
ركب ادم فطوموبيل وخرج من تما خلاه رجع ركب باش يدخل طوموبيلتو لكراج...اما هو شدها نيشان حتى لمرجان جاب المونادا تقداها وهو كيقول اسمحي ليا امينة الي فيه شي بلية فيه...ورجع شد طريق لصيدلية...دخل لقى شي كليان واقف معاهم محمد و طه نيت اما ماريا ديما ستة كاتلقاها مشات لدارها كايبقاو غير هما دراري...دخل ديريكت لداخل طه بانت ليه ساشية عينيه قرقشو عارف صفر الهيضورة غايقليها يقلبها...دغيا ضمص داك الكليان ورجع كايجرييي لقاه يلاه حط ايدو عليها نزل عليه بايدو تا طفس كان غايجي على فمو...
طه : نشوي ليك سوة ونخرجها ل روكي...
(الكلب الي كايكون ديما قدام صيدليتهم فالليل مهلي فيه طه ومسميه نيت روكي كايحس بيه حاضي ليه صيدلية على برا..ماكلتو ديالو بوحدها كايجيبها ليه حاط ليه فين ياكل النهار كامل كيكون غابر الليل كيجبو لبليصتو...داير ليه بحال بيت صغير...ولفو ملي جاه صغير تالف على مو وبقى مهلي فيه تا كبر وهاهو معاه)...
هز ساشية ومشا لكرسي ديالو جلس وخشا ايدو بدا يجبد...كانو طويسات جوطابل خاصين بالماكلة وحدة كبيرة حيد ليها الغطا الفوق وهي تبان ليه بسطيلة مقطعة باحترافية طلعات معاه ريحة لوز وجاج والقرفة وما زهر وهو يرج لوور...
طه : الله...
ادم : وشنو لاخور...
طه"حل طاسة لاخرى وهو يلقى اللحم بالبرقوق مع مطيبينو على الفاخر بالمهل غير هز طريف يشوف لقاه هشيش داق منو وغمض عينيه" : زبدة يا خويا زبدة...
مسح ايدو بلانجيت قدامو وهز تيليفونو داز ديريكت لواتساب وصيفط ليها اوديو...
طه : سيري انا راضي عليك دنيا واخرة يا بنت خالتي...منگوووليكش مرة مرة تفكريني تبقاي تفكريني باش نذوق الشهد ونشوف الحسد فوجاه العباد...الهلا يخطيك نتي راك ختي الي ماعنديش..."صيفطو ورجع شاف فادم"...واحد سويعة ونتعشاو...
هز طه داكشي حطو فواحد ثلاجة صغيرة عندو تم والعشا لاخور حتى يوصل وقت عشاهم ويتعشاو...ناض طه جلس حدا محمد برا وادم جبد ل mac ديالو شعلو كايكمل قرايتو الي بدا...حتى داز الوقت ودخل طه سخنو داك العشا تعشاو هما ومحمد كلاو كلشي ماخلاو تاحاجة وختموها بديك المونادة مكاين غا تگراع تابع لاخور شادين الصف...
ادم : كاين فاش نعاون !!
طه : زيييد ستف ليا هاد دوا..يلاه حليت الكرطونة حيث تقادا ليا...
ادم"حرك راسو..بدا يجبد من الكرطونة ويستف صغر عينيه فدوا" : اش هاد الدوا ؟!..
طه : بومادة.Crème antifongique vaginale...
ادم : هاا..ڤاجينال ؟ هياش...
طه"كايحسب فشي حسابات هز راسو بلا ميشوف فيه وغوت" : ديال قيعان العيالات...
محمد : هههههههههههههه...
ادم : يگطعك نتا وداك درگوم...تفو...
طه : ويالاه اسي راه قلناها ليك بروفيسيونيل زعما...نتا عقلك كايفهم غا بالمسخ...
ادم : قوول ديال داكشي الي فهمتي گمگم وانا نفهم...
محمد : وراه گمكم اش بغيتي ههههه...
ادم : علاش اش كاين من غير هاد تگمكيمة ؟!..
طه : بومادة ديال المهبل الخرا..الي عندهم الحكة تم..."كايشير ليه لتحتو" اه نسيت نتا معندكش مهبل...
محمد : ههههههه...
حرك ادم راسو ب لا حول ولا قوة ورجع كايكمل فداكشي حتى ستفو ليه مزيان...حط الكرطونة حدا الكراطن الي حاطين باش يخرجوهم لزبل ولا لاستخدام شخصي...رجع لقاه حاط ليه جزج كراطن...شاف فيه ادم احط ايدو على نصو...
طه : ستف باش نمشي معاك لعند لفرنسيس...
ادم : فففف..."حل كرطونة تاني وبدا يجبد واحد بوماد مافيها كرطونة هكاك حكيكات كبار بدا يقلب فيها حلها وبدا يشمشم"..
طه : لاش كتشمشم اسلوگي حيد منخرك هادشي راه حساس...
ادم : ديالاش هادي ؟!..
طه : ملي شميتي اش بان ليك...
ادم : ريحة قزاز.ب دراري صغار...
طه"رجع كيحسب" : وراه هي هاديك...طالك ديال دراري صغار...
هاديك الليلة تقريبا دازت عادية عند كلشي...مريم عاوتاني حاولات تنسى شنو وقع فالسطح وقالت غير صدفة واخا مخجلة وباقي حشمانة لكن ماعندهاش مادير من غير تعض فالصبر حتى تجمع الفلوس وتيسر ليها ويخرجو يكريو وتبقى بحريتها وتخلي للناس حريتهم على قولتها هي...هو قبل مايتحط العشا طلع لفوق بدل وخرج عاوتاني مخليهم يتعشاو غير هما...تاحد ماقاليه شي حاجة حيت عارفين ديما وقتو ماشي ديالو...غير تعشاو وهي تنعس من فرط العيا والوقيف النهار كامل من الصباح ومع اول يوم ليها من بعد راحة طويلة عيات بزااف...
"السابعة" والنصف صباحا...
يوم الجمعة اليوم الي عظيم عند المسلمين...مع الصباح كاتلقى كلشي طالق القرآن خصوصا سورة "الكهف"...هي نيت الي طلقات مينة ملي تأكدات ان الكل تقريبا فاق الا الدراري حيت ناعسين الفوق عاد طلقاتها بصوت منخفض باش تسمع مزيان...
مينة : غانديرو كسكسو ليوم ضروري...ماتمشي حتى تغذاي...
خديجة : الله يا ختي والله مانصيب راكي عارفة عندي كوموند كثيرة باغين ملوي وبطبوط وجايا عندي الغرباوية بغات دير الرزيزة تاهي مشاركين فيها فواحد الكوموند...خاصني نوجد العجينة على تيساع...
مينة : و كي ندير ؟!...نسگي ليك حقك نخليه ليك ؟!..
مريم : انا غادي نتغذا معاك وحقها نديه ليها معايا ملي نتغذاو...نيت خاصني نمشي عندها نونسها شوي...
مينة : ايوى لا هكا نمشي معاك تانا نيت مكاين مانبقى ندير المعلمية مكاينينش اليوم...
خديجة : ايوى صافي هكا حسن...باش نبقى بخاطري والله مابغيت نقلقك ولكن راك عارفة وحضرتي لخدمة كيدايرة...
مينة : عارفة اختي عارفة الله يسهل عليك...ماعليش ها مريومة معايا فيها ريحتك هههه...
تبسمو ليها بزوج ورجعو كايوجدو الفطور...ممخلينش مينة دير وحدها معاونينها ايد وحدة خصوصا مريم مكتبغيش تبقى جالسة ويشقى عليها شي حد...الي وجدات فيها تغسلها وتنشفها وتحطها بلاصتها وهادشي لاحظاتو مينة مرارا وتكرارا نقاوتها فالشقا عندها حار الما متخليهش فالبلاصة تمسح وتنشف وتنقي وتخلي الدنيا خاوية ومرتبة...ومنظمة بزااف يمكن خدمتها ك سرباية لسنييين ويمكن هي براسها منظمة ونقية مخليها هكا دايرة زوينة فشقاها...
سمعات مينة تحنحينتو وتعياطو ديال كل صباح بسمية "مي"...خرجات رويسها كاطل عليه مبتاسمة...
مينة : اولدي هاني دخل...
حرك راسو بثقالة...كان لابس اللبسة ديالو ديال المنصب...اللبسة المهيبة الي كاتخلي هيبتو تتضاعف ممزوجة بالشوفة الحادة الي كايعطي...جاي بخطوات ثقيييلة داير طربوش تحت دراعو وخاشي ايديه فجيابو...حتى وقف عليهم عند الباب خديجة ضارت تبسمات ليه وصبحات عليه "صباح الخير اولدي" رد عليها بحركة براسو وغمض عينيه وحلهم...اما مريم كانت عاطية بالظهر حدها دورات راسها حركاتو ونطقات بشوي وعينيها فالارض"صباح الخير "...ورجعات فالبلاصة ضارت حاضية الحليب فوق البوطة...
مينة : دوز جلس نعطيك قهيوتك...
مازن"حرك راسو ب لا" : بلاش ا مي...ماعنديش الوقت..."شاف فساعتو" ديجا معطل...
مينة : ويلي تاني يا ولدي..."بقات تشوف فيه وهي تفكر" اااه قلت ليا عندكم شي مناسبة ياك فالعمالة...
مازن"حرك راسو"...
مينة : نسيت نسيت شرفت ههههه...ايوى صافي الله يديك ويجيبك فالنجا...الله يعاونك ويسر ليك ويفرش طريقك بالورد بلاصة الشوك...ويبانو حبابك يبعدو عديانك...الله يخرج سربيسك على خير والله يرضي عليك ياربي...
شد وجهها بين ايديه وقرب باسها من جبهتها بقى حاط شفايفو شحال مغمض عينيه كاياخذ جرعة الرضى جرعة الحب جرعة من ديك الريحة الي يبيع الي وراه وقدامو ويعطي عمرو هو وخوتو غير باش تبقى ليهم الي ماتقدر لا بجاه ولا مال تقدر بالدعوات لله باش يطول عمرها وتبقى ليهم تايشبعو منها واخا عمرهم يشبعو..فصل القبلة وعاود باسها محني كامل لعندها...خديجة كاتشوف فيهم وتبتاسم فرحانة لختها ولهاد تريكة الي عطاها الله...
مازن : امييين..."شاف فخالتو غمزها بالخف وضار خارج وهو غادي تسمع صوتو البح مع خروج مصطفى من بيتو تاهو"...في امان الله...
مينة : بسلامة كبيدتي...
مصطفى : مشيتي..."حرك ليه راسو عند الباب لهيه ونزل" الله يعاون...
دخل عليهم لكوزينة لقى مينة سادة البالكون حيت كاين البرررد...وهو يجلس غير فصالامونجي الي تما لداخل...حتى نزل زيد كان غير بحوايج الدار تلاح حدا مصطفى كايتفوه ويحك فشعرو...صبح عليهم...
مصطفى : ماخدامش نتا...
زيد : لا تال عشية..باغي نرتاح شوي...
مصطفى : وهادي راحة فايق مع بونبر...فايق بزز شتك...
زيد : كانطير هي هادي ولفت نفيق بكري ماعرت ضربتني الفيقة ونضت...ماعرت اخالي متحكرش هنيني...
مصطفى : نايص بالجميل...نوض تگعد نعس نوض...
زيد : اخليني صافي فقت...فين ولدك ؟!..
مصطفى : جا هو وطه قبيلة وطلعو نعسو...
مينة : اتاي ولا قهوة كحلة...
زيد : لا بغيت اتاي...فين نعماس...
مصطفى : يلاه خرج مشا لخدمة عندهم شي حاجة فالعمالة...داير معاه العامل تما...
زيد : ممم...ونتا اسيادة العامل ديال قلبي كاين شي كسكسو ليوم...
مينة"بفرحة" : النعمة التانية ديالي غايتغذى معايا ليوم...
زيد"بقى يرمش شحاااال وهو يخبط فوق الطابلة تا قفزو كلهم ومريم تاهي" : عليا بليمييييين على وجه هاد "النعمة ديالي" حتى نتغذا معاك...وااا عباد الله وا نبيع طه فلافيراي ونضحي باادم..ونضحي بالربع فمازن..احح السلطة العليا لا...نضحي بخالي ونجلس نتغذا معاك...
مصطفى : يا ناري على جهد...
زيد"جر راس مينة عنقو وباسو ليها" : ملي تتغزل فيا الكوين كانولي نشوف السما غوز...
تحط الفطور غير فالطابلة تما فالكوزينة تجمعو عليه...ادم وطه بقاو جابدين عليه ماناضوش كاع تجمع الفطور وهما باقي ناعسين...خديجة غير فطرات خرجات هي ومصطفى وصلها ورجع لطريقة لافاك....اما زيد فطر وطلع لفوق يشوف خدمتو ويرتاح شوية حيث العشية عامرة عندو بين محاكم والمكتب ديالو...اما مريم جبدات مينة الخضرة وهي تكلفات تنقيها ومينة تكلفات بالنصيب وتفوار...دارتو بلحم الماعز...ريحة البخور فايحة فالدار وصوت القرآن مسموع...وريحة كسكسو وزيت العود عاطين جو بان هاد النهار يوم الجمعة على حقو وطريقو...
مينة : نسقي ليها فداك طبسيل الكبير ديال اسفي...غايكون معاها شي حد ؟!
مريم : وقيلة خالتي غيثة...
مينة : ندير الكثرة الى معاها شي حد حسن...هاد البرمة ثانية هادي فيها جوج قصاري...غير نسگيهم غايديهم طه وادم ولا زيد لسويقة لشي خضارة وصاهم زيد قبيلة يتسناو...
مريم : هاني قربت نكمل ورمي هادي سبقيهم هما بعدا...
مينة : يادلي داكشي نيت...
حركات مريم راسها بدون رد مكملة تنقاية الخضرة...اما مينة رجعات لكسكسو بدات توجد فيه باش يتفور تفويرة اللولة...حاطة سمن حداها بيدما تديرو فالاخير تايطيب الغذا...
في نفس الوقت لكن فغير مكاين...المدينة القديمة والرياض الفاخر...تاهو مايخلاش من ريحة يوم الجمعة...ريحة العود القماري وصوت القرآن مسموع...وعلى قولة الله واكبر تسمع الاذان وهي تهز فاطمزهراء الريمونت وحبساتو حيث الاذان بدا ديال الظهر...كان رياض فيه غير هما من غير عمات عبير كاينة غير فاطمزهراء فقط حيث هي الكبيرة مورا الحاج وهي العزيزة عندهم لدرجة كايعيطو ليها ولاد خوها العزيزة...خرجات من الصالون ودخلات لكوزينة كاتشوف الغذا فين وصل كانو برامي كباااار ديال نحاس بالكسكاس ديااهم شي ربعة...كايوجدو باش يخرجوه صدقة لمساجد الي حداهم...
فاطمزهرا : لمن هاد الزعتر...
حنان : لالة عبير...
فاطمزهرا : ملي طلعيه ليها قولي لها ماتكثرش منو يسد ليها النفس وماتغذاش...معاها شي حد ؟!..
حنان : اه سيدي يوسف...
حركات راسها ومشات تطل على دوك البرامي الي كانو واقفين عليهم طيابات جابوهم خاصيين لكسكسو...هزات حنان داك زعتر دارتو فكاس الفخار بطبسيلو ودارتو فبلاطو صغير فيه مراية...وطلعات بشوي حتى لبيتها دقات عليها حتى خرج ليها يوسف كان عريان من فوق جسمو رياضي بامتياز...حدرات راسها وعطاتو لبلاطو بدون رد شدو من عندها ودخل سد الباب موراه...دخل عليها كانت متكية مخشية ففراشها لابسة بيجامة ساتان شورط قصييير وديباردو ديالو فالگرونة عاكسين بياض جسمها...حط البلاطو عند راسها وتخشا حداها جرها ودارها فوق صدرو كايدوز على ضهرها بنعومة مخشية فيه...
يوسف : تسناي يبرد وشربيه...الى مافاتكش الحال نديك لطبيب !!
عبير : لا لا ماحتاجاش...كونت عارفة المونگ غادي يضرني..
يوسف"هز ايدها" : شوية ؟ نعاود ندير ليك لبوماد...
عبير"تنخششت فيه" : بلاتي...باقي فيا نعاس والله...
يوسف"قابل وجهها مع وجهو وتحنى جر شفايفها" : غير حاولي احبيبة الظهر اذن..ماشي وقت نعاس..نظمي وقتك بغيت نرجع الشهر الجاي نلقى وقتك تقاد...وبراكة عليك من البكا شوفي عينيك كيف ولاو ووجهك كيف تبدل وحالتك تكرفصت...ماشي كنخليك بخاطرك تفورصي على صحتك ا بب...مابقاش بزاف وتجي لعندي كوني بصحتك واخا ؟...
تنهدات وهي تحرك راسها مبتاسمة ليه شوي...باسها فشفايفها وناض من حداها رمى عليه تريكو ديالو حيث كان ديجا لبس بقى ليه غير تريكو...باسها فراسها وخرج...تگعدات وجلسات جمعات رجليها لعندها...بيضييين كي البلار...هزات الكاس ديال زعتر سماتوالله وبدات تشرب شوي بشوي كان باقي سخون...
يمكن يوسف بحال النعمة فحياتها...ويمكن جا فوقت هي كانت خارجة من زواج فاشل ولقاتو من بعد سنوات ديال طلاق تفاهمت هي وياه...لقات فيه شنو بغات...لقات رومانسية لقات الكلمات ديال الغزل ماشي نشوفية الي كانت عايشاها مع "مازن"..جربات العلاقة مع يوسف كاتحس بيه رطب فالنعاس...شتان الفرق بينو وبين مازن...
~~~~~~««
عينيها كايتقلبو لفوووق وفمها كايبقى محلول...كاتحس بالعافية شاعلة فيها...حتى كاتكمش عينيها...كتغوت غوتات حاااارين لربي الي خلقها حتى كايصدق ماد ايدو لفمها يسدو ليها ليها...دمووعها ديما نازلين بالشهوة من جناب عينيها...كايخليها تغمض عينيها وتصرط ريقها كاتنهج كاتنهج والعافية كاتنغل فيها مكتعرفش شنو كيدير كايخلي العرق يتصبب منها بغزارة...حتى كاتولي كلها كاتغزللل بالرعدة وتعض سنانها بجهد...حتى كايجر عليها الغطا يغطيها...كايعيشها العن.ف الشديد فالعلاقة...والعن.ف عاجبها فيه...مسيطر بزاف فالعلاقة... Dominant...ماااكيحملش يشوف خيط فوق لحمها...كايتلدد وهو كيشوفها عريانة كلها...واخا dominant لكن ايجابي ماشي سلبي..كاتحس بيه كايلبي رغباتها وماكينقصش منها ك انثى ومحتارمها...لكن من هادشي كااامل مكتحسش بيه باغيها...ماعمرها حسات بيه كايبغيها...علاقتهم مكانتش علاقة حب كانت علاقة زواج تقليدي مية بالمية خالي من الحب...جرب يدير دارو ووليداتو ويستقر لكن !! عامين ومكملش..وهادشي راه من ضمن الاسباب ماشي هو السبب الوحيد...هي بغاتو ولكن هو كانو مشاعرو جااافييين...ماكيعرفش شنو هو "الحب"...
«لم أكن أجهل الحب، كنت فقط أنتظر من يعلّمني معناه»
أمام المسجد كان مطرق بالامن والقوات المسلحة الملكية...واقفين عناصر متفرقة فكاع انحاء المسجد...الناس الي غايصليو من عامة الشعب داخليين عاديين وكاين فيهم الي مذهول كيشوفو فالدنيا مطوقة...شي عارف شكون جاي يصلي وشي كايسول اش كاين...
ـ وراه سمعت قالو جاي العامل وشي حد كبير فالبوليس...بحرا كان واحد المناسبة فالعمالة نيت على ماسمعت...
ـ اه اه جاي العامل يصلي معانا هو والعميد الاقليمي...
ـ با بابابابا شوووف عاود غادي نصليو مع المخزن وداكشي هههه..
بقاو غاديين وكيهضرو وهما داخليين للمسجد...الي متوسطاه واحد المبيخرة طويلة وكبيرة مطلوق فيها بخور ريحتو كاتريح النفس...اصلا المسجد بمجرد مكتحطي رجليك فيه قلبك كاتحسيه خفاف وكمية الراحة الي فيه مكتقدرش بالثمن...كل واحد شد بلاصة فين يصلي الدنيا عمرات الناس بداو يصليو تحية المسجد...وعلى برا تگردفو الكرايد الي تابعين لهذا وداك...وصلات سيارة العامل سوداء بماتريكيل خاص...تقدم الشيفور بسرعة كايقاد فكرافاط ديالو الي برزطاتو كاطير ليه مع البرد...حل ليه الباب ونزل رجل فبداية الستينات من عمرو...شعر شايب ووجه بشوش لابس جلابة صفرة تحت منها فوقية وفراسو طربوش حمر...تقدم الباشا سلم عليه وعطاه تحية خفيفة...وهو كيسلم على الرتب الي قل منو جات سيارة "الامن الوطني" سوداء نوع كاتكات...نزل الشيفور الي تاهو من ضمن صفوف الامن الوطني حل ليه الباب وهو ينزل...محني نصو باش نزل من السيارة عاد وقف كايقاد فكمايم لبستو مبند...بطولة ملفتة وهيبة سابقة...هاز حاجبو لفوووق...دار طربوش ديالو وبداو كايكردفو ليه ويعطيو التحية وهو كيحرك فراسو....حتى مشا بخطوات ثقييلة لعند العامل عطاه التحية والعامل كذلك سلم عليه وعطاه تحية...العامل هو ممثل السلطة الترابية وكيكون أعلى سلطة إدارية فالإقليم.. والعميد الاقليمي هو مسؤول أمني تابع لـ المديرية العامة للأمن الوطني وهو من الرتب العليا...عطاو التحية لبعضياتهم كاحترام متبادل وهاد الشي داخل فالپروتوكول الإداري والتنظيمي..دخلو لمسجد حطو صبابطهم فالمكان المخصص وفنفس الوقت كايقراو فدعاء دخول المسجد...الكاميرات خدامين بالتصوير...هادشي ازعج مازن بزاف ماعندوش مع هاد شي كايحاول مايبينش ومايكرهش يحيدوه ولكن ضروري...دعقوه الفلاشات حتى جمع حجبانو مغوبش داخل مخنزر بواحد الشوفة قاصحة الي شافو يقول جاي يسلخ شي حد تم وهو راه غير تصوير والفلاشات برزطوه...حتى تقدمو لعند الامام سلمو عليه باحترام ومشاو لبلايصهم معاهم أعوان السلطة كانو شي ربعة مع العامل وخمسة مع مازن تصافو بصف واحد...وباقي الصف كملوه الناس العاديين...وكاين حتى بعض الموظفين...ك سائر الناس فالدين الاسلامي كلشي سواسية حتى حد مافوق حد...الله فوق الجميع...صلاو تحية المسجد وجلسو كايتسناو الامام يقيم بيهم الصلاة...جلس مازن طاوي رجل وموقف ركبة الرجل لاخرى...جاو شي رجال كايفرقو عليهم تسابح الي فالشبكة محطوطة فالمسجد...هز تسبيح وحرك راسو بثقالة شكر السيد....حتى جا الامام فالمحراب ديالو عطاهم بظهرو مقابل مع القبلة وحداهم واحد من الي تابعين للامام كايكون خاص في حالة مثلا غلط الامام فشي اية كايصحح ليه ويكمل...كيقولو ليه "المبلغ" ولا فحالة المساجد الكبرى كايعاون الامام فتوصيل صوتو الى متسمعش...حتى بدا الامام كايقول الجملة الي كاتخلي الناس كاملين يتهافتو ينوضو باش يبداو الصلاة وراه
" استوو،،اعتدلو،، تراصو"... يعني سوو صفوفكم وتقادو...وتراصو يعني سدو الفراغات الي بيناتكم...حتى قال " الله اكبر"...وتقامت الصلاة بخشوع تااام...تسالات الصلاة وناض لعندهم وقفو سلمو عليه...تاهو كان رجل مسن وقصير...تحنى مازن باس ليه راسو وطبطب عليه الامام كايشكرو ويدعي معاه ومعاهم...
دار الطربوش ديالو وبنفس الطريقة باش دخلو خرجو غير هما دايرين واجبهم الديني...عاوتاني الصحافة تهافتت سابقاهم العامل كايهضر مع مازن وكايشرح ليه ومازن غير كيحرك راسو ولا يهضر تاهو ولكن كل خمسة ثواني كايهز عينيه يدورهم على المنطقة كااملة....ملي كايشوف شي حاجة ماشي هي هاديك حدو كيحرك راسو وايدو كيهزها ويحرك زوج صباع فالبلاصة كيفهموه...
العامل : نقدرو نشوفو شي وقت ونمشيو لتما...خاص غير الامور تكون مضبوطة....ماكاينش الوقت والى نسقنا مع باقي الفروع غادي تكون مزيانة...
حرك راسو ووقف سلم عليه حيت كانو تلاقاو فالعمالة مع الصباح وشحاال وهما فيها….وهاد العامل ديال الاقليم الي مسؤول عليه مازن...منسقين بيناتهم بين السلطة المحلية والامن الوطني...حلو ليهم الشيافرية البيبان وكل واحد قصد باب سيارتو وركب...مازن غير ركب وزاد بيه الشيفور وهو يحيد الطربوش حطو حداه وتكا راسو اللووووور....پروطوكول فپروطوكول وخاصك تكون موگض ويدوز كلشي منظم وفيه ريحة الامن....دلك عينيه بتعب واضح..وفنفس الوقت جبد تيليفونو ودوز ليها الخط شكون من غيرها ملكة قلبو...السلطة العليا ديالو..تا سمع صوتها..."كبيدتي"...
مازن : كاين شي غذا ؟...
مينة : موجوود يلاه سگيت قصريات داوهم الدراري وغانسگي لينا...
مازن : ساعة الي عندي معاك بالحساب..هاني جاي نتغذا معاك ا مي...
مينة"بغات تنقز تعنقو مالقات جهد" : واربي على فريخاتي ضايرين بيا اليوم..."مازن هز حجبانو على ديك فريخاتي"...جي جي هاحنا نتسناوك...
ايييوى فرحة مينة ماتعطيها لحد...شكون الام الي تكره يكونو ولادها ضايرين بيها خصوصا عندنا كثقافة مغربية اللمة فيوم الجمعة على قصرية الكسكسو تقليد وعادة لا تقدر باي ثمن كان...داكشي علاش بزاف كيقوليك كسكسو كايبغي الجماعة واللمة...زيد و الدراري داو القصاري دكسكسو لسويقة فين كايديو لعند الخضارة الي كيكونو مساكن جالسين النهار كامل...مع حطو ليهم القصاري كل من هو شي خضار خرج يجري من محلو ولا كروستو وهاز معاه معيلقة....
اما فالدار كانت واقفة مريم مع مينة الي كاتسقي فالكسكسو الخضرة حاطاها عشوائيا تا دارت بحال جبل فالقصرية مقوببة...مع الفول والحمص...ومكثرة اللحم وريحة السمن عاطية...
مينة"كاتمسح فايديها" : خليها تشرب على خاطرها...
خلاوها تما محطوطة جابت واحد الميكة غطاتها باش تبقى سخونة وفوقها مانطة صغيرة...وخرجو لسيجور فين كايجلسو ستفات مريم الطابلة بشكل زوين الغرارف ديال طين المسفيوي وزعاتهم تما والمعالق...وهي توقف شافت فمينة...
مريم : خالتي طه كايبغي الهريسة...
مينة : هههه عاقلة عليه هههه...سيري جيبيها ابنتي سيري...
تبسمات بخفة ومشات لكوزينة جابت قرعة الهريسة صغيرة وطبسيل يلاه جايا حتى طلعو هما نيت منهم طه بانت ليه هازة القرعة و الطبسيل وهو يفرنس...
طه : ليا ياك اختي ؟.."حركات راسها" وااااالرب العالي تي را تي...دوز حيد ولات عندي ختي الهازة همي...بنت خالتي سميتها مريم...
مريم : ههه ياك...بصحتك..
طه : لاحافظك الخاوة..."شاف فمو" فين القصرية يجيبها ادم.."ادم طل عليه براسو حيت ديما خاشيه فاي حاجة"...
مينة : سير غسل ايديك وتسنى جاي خوك مازن تاهو بغا يتغذا...
زيد : ارسول الله اليوم معانا المخزن...
حطات مريم داكشي فالبلاصة فين كايجلس طه الي قرب طبطب ليها على كتفها كايشكرها...وهي بقات جامعة رجليها مع ماكايناش ماماها كاتحس بكمية الحشمة نازلة عليها فشكل واخا راهم ماشي غراب عليها...بقات حادرة راسها حتى سمعات مينة كتقول هاهو جا...هزات راسها مافهماتش كيفاش سمعت ماعارفاش الى مينة مع ولادها حافظاهم بحال الما كاتحس بيهم واخا مايبينوش...شافتها كيفاش فرحانة بغات تنقز حيت الفرد لاخور من ولادها تاهو غايجي يتغذا معاها...حلات ليه الباب من تما وتمات جايا فطريقها عيطات لطه...
مينة : طه سير جيب القصرية خوك جا...
طه : كيفاش را قلت ليك ادم يجيبها...
مينة : وحتى مانشوفكش هازها...
ماعاوداتش زادتو شي كلمة...خلاتو داخل الكوزينة كايشطح ويغزل بالفقصة حيت ماوقعش كيف بغا وادم ميت عليه بالضحك...وصل لنص وبدا يشالي بايديه ويعاير المهم كايدير داكشي الي مكيقدرش يديرو قدام مو...هز القصرية كايبركم خرج بيها هكاك مغطية شاف ادم حبس الضحكة...
طه : تهجرو المضهصص تهجرو يا زفر المصاصط يا العدسي..."كانت شوي وطيح ليه القصرية" سيحة الخميس...تفو..
مشا كايبركم حطها فوق الطابلة هزات فيه مينة عينيها وهي ضرب فيه واحد مولاتي تخنزيرة تا تكمش زيد هاز معيلقتو قدامو وطه ولا يدور هنا وهنا اش بغا ماعرفت...تا ضار كايفرنس زعما مالك...
مينة : شنو خاصك دابا شنو ؟!..
طه : كانتسنى غا خويا يجي...هالگصرية...
مينة : والله يعميها ليك...دوز تجلس...
على هو تكلم...جلس حدا زيد تركن حداه وشد تاهو معيلقتو تا كيسمعو فخوهم طالع...وقف عند الباب ونطق من بعيد "السلام عليكم" ردو عليه السلام وبقاو جالسين يتسناوه تايطلع عرفوه مشا يحيد اللبسة تايتغذا باش ماتقاسش ليه ولا شي حاجة واخا راه نقي ولكن اللبسة حساسة مكيعرفش شنو يجي...
ادم"هز راسو قاتلاه الفقصة حيت عارفين مازن ثقييل" : وااربي ماينزل تا تنزل معدتي وتخرج طلب فالجوامع...
طه : دابا هي ماتهضرش معاه تقوليه سربي دغيا !!..تقولها علاش مالها تخاف منو..."شاف فيها" مي قولي ليه يتحرك دغيا فينا الجوع...
مينة : خليه عليك راه جاي عيان يلاه يبدل...
طه : دابا يبرد...
مينة : مغطي...
ادم"قهرو الجوع بغا ياكل وداخ وتفقص" : اربي ما سكت غا سكت هضرتك ولات كاتخرنن ليا فراسي سكت...
طه"طلعو وهبطو" : يا على عجل...
زيد"دار ايدو على حنكو" : ياربي الى غاتقبل دعوتي اليوم خلي مازن يسربي وينزل دغيا..."حك كرشو"..
مريم غير كتشوف و مرة تهضر مع مينة...حتى تم نازل ماعطلهمش دعوة زيد تقبلات كون يحساب ليه كون دار دعوة اخرى...جاي غير بقميجة شيبية وسروال اللبسة كايطلع فكمايم القميجة تا لمرفق معري على دراعو الحرشين والمعرقين...داز لافابو الي حدا الطواليط غسل ايديه وجا لعندهم...ريحة بارفانو تبلبل بيها السيجور والصهد ديالو وصل لعندهم...خصوصا مريم الي حدرت راسها تا حسات بيه جلس لهيه من بعد ما باس راس مو...هز طه الغطا على القصرية وبان كسكسو كايشهي...سماو الله وبداو ياكلو...الدراري كلهم كاياكلو بمعيلقة الا مينة بدات تاكل بايديها...حتى ضارت عند مريم...
مينة : بغيتي معيلقة...
مريم"حركات راسها ب لا" : لا..."حنحنت" كانبغي ناكل بايدي...
طه : كولي اختي باش ما بغيتي...زيدي بسم الله...
سمات الله وبدات كاتاكل بايدها...حتى حد ماعافها عندهم عادي بالعكس مولفين كاياكلو بايديهم ماماهم نيت...لاحظات مينة انه كاتعجبها الكرعة الحمرة وبدات تكحز ليها...حتى تسالات من قدام مينة وبقات جيهة مازن مع كان كيكحز فيها من قدامو...بغات مينة تقربها ليها يلاه غاتسولو حتى بان ليها هزها بواحد المعيلقة كانت محطوطة نقية وحطها قدام مريم...بالسكات ماقال هاكي ما قال واش بغيتيها...
تبسمات مينة وهي كاترضي عليه فخاطرها حيت دار هاد التصرف...يلاه مريم تبسمات بشكر ليه حتى بانو ليها ثلاثة المعالق هازين الكراعي حمرة كل واحد هز گرعة من قدامو...حطوها ليها تا جابو ليها الضحك والحشمة تخلط عليها كلشي ولاو حناكها مزنگييين...
مريم : ههه شكرا لهلا يخطيكم...
طه : بصحتك اختي...
مينة : هههه كولي بصحتك...
تعاملهم زوين مامتكبرينش وولاد الخير كلهم من مهم لكبيرهم لصغيرهم...داز الغذا من داكشي...تغذاو وكل واحد قصد خدمتو من بينهم مازن هو اللول خرج حيت جا غير ساعة...وخرج بسيارتو الخاصة...زيد حتى هو لبس حوايجو وهبط كايزرب عندو محكمة فالعشية...بقى غير طه وادم الي كانو جالسين كايتسناو فمينة ومريم يلبسو حيت تاهما خارجين وغايديوهم فطريقهم...خرجات مينة هي اللولة صيفطات ادم يدي الطبسيل لطوموبيل صدق نازل هو وطه سبقوهم تا جات مريم لابسة تاهي سورفيت سخونة وفوق منها مونطو حيت كاين البرد...لحقو على الدراري ركبو كاملين ومشاو قاصدين بن دباب...نزلو معاهم تا وصلوهم لكراج عند خديجة سلمو عليها الولاد نيت ورجعو مشاو فين غاديين...
مينة"جلسات فين مفرشة خديجة" : الله ياربي عاد حطيت مسيعيدتي...
خديجة : عييتي...
مينة : وتبارك الله ربعة القصاري..."شافت شنو كادير" هاد البطبوط تاهو كثير...
خديجة : لا غير عشرة...شي ناس هنا حدايا... مريم باقي عندك نمرة داك طريبورطور حسن الي كاتعرفي...
مريم : اه باقي عندي علاش بغيتيه...
خديجة : يجي يهز ليا داك الرحيل...
مريم : خاصك هوندة اماما...
خديجة : ايوى صافي...
مينة : خلي حتى يساليو المعلمية ديك البلاصة فالكراج...وطه ولا شي واحد فيهم غايتكلف ليك...نتي عطيهم الساروت وهما يتكلفو...
خديجة : واخا الي بغيتي اخيتي..."شافت فمريم" غذا خدامة ياك...
مريم : اه غانمشي بكري بزاف...
خديجة : الله يسهل عليك ابنيتي...
بقاو جالسين تما مجمعين ومرة يعاونو فخديجة..الي غسلات ايديها خلات مريم كاتخبز ليها حتى تغذات وسالات عاد رجعات تكمل هي....وصلات العشية بين العصر والمغرب عاد سالاو وتلاحت خديجة كاترد النفس وترتاح حيت الصباح كامل وهي تخبز وتوجد...جاو صحاب الكوموند وقفات مريم نيت عبرت ليهم وتخلصات من عندهم...عاد جات جلسات كايتسناو فمصطفى هو الي غايجي ليهم...هزات خديجة شي بطبوطات دارتهم فكواغط وخشاتهم فساشية تايديوهم معاهم لدار...
مريم : ماما خالتي غيثة مجاتش اليوم ؟!..
خديجة : لا بنيتي...دويت معاها قبيلة قالتلي معروضة عند ناسها لكسكسو...ماتجيش اليوم راك عارفة كاتبات عندهم وغذا تجي...
مريم"حركات راسها" : ممم هاكاك...واحد خالتي سميرة حتى هي غبرات مابقيتش شفتها كاع...
خديجة : جاات عندي صباح بقات معايا شوي ومشات سولت فيك وعاودت...على الله تجي دابا قبل مايجي خالك...
مريم : توحشتها بزاف حتى هي...وحتى مي الغالية شحال مابقيت شفتها ولا مشيت عندها ماكرهتش نمشي..
خديجة : تانا مابقيت شفتها..."شافت فمينة" مسيكينة هاد المراة غير بوحدها مرة مرة كايجي عندها خوها يجيب ليها المقدية ويشوفها...كبرات شوية فالعمر الى خرجات كاتجي تبقى معايا بعض المرات حتى لعشية مونساني ولا تمشي عند شي وحدة فالجارات...شفتها هاد ليام غبرات دابا نسول فيها...
مريم : حتى لبعد غذا ونسول فيها...وندي ليها الي قسم الله...اليوم مايصلاحش يقدر يجي خالي مابغيتش نخليه كايتسنى...
مينة : مسكينة...ماعليش مرة اخرى ان شاء الله...
شوية وهو يصوني مصطفى لمينة قاليها يوجدو حيت وصل تقريبا.. ناضو بثلاثة جمعو الدنيا وسدو الكراج وتمشاو غير على رجليهم...حتى ضارت مريم وهي تبان ليها مرات الحاج الي كان كاري لماماها غير شافتها وهي تم جايا كاتجري لعندها تا وقفات عليها … خديجة تخلعات لكن مريم ماتحرك فيها والو من غير انها غوبشت فيها...
ربيعة : بنتي مريم الله يرضي عليك بغيت ندوي معاك...
مريم"بقات تشوف فيها شوية وهي تحرك راسها بالنفي" : خالتي ماعندك فاش تهضري معايا...
ربيعة : الله يخلي ليك ميمتك الى ماسمعي ليا...الله يعطيك مانويتي الى ما سمحي ليه راه عيااان وندم على داكشي...راكي عارفاه راجل كبير الله يعطيك الستر مسحيها فيا..."ضربات على صدرها" عمرنا باقي ندوزو جيهتكم...
مريم : ماعندكمش كيفاش دوزو باقي جيهتنا...وكون هو عيان كون دار بحساب العيا والكبر والشيب الي غطا راسو...كون دارني فمقام بنتو وقرا حسابي ودار ماما فمقام ختو وحفظ عارها...ولكن هو مسح بينا لارض وفرج فينا عباد الله ونعتنا بالخايب...ماطلبتوش الستر على ماجرا ليا ومادرتوش بحساب الدنيا دوارة...خليه يجرب ينعت فالناس خليه يجرب الحبس الي دوزت اخالتي...غير يتعلم يلجم فمو قبل مايطلق سمو...انا مابياش راسي والله مابيا انا بيا ميمتي الي مرمدتوها وهي ماواصلاكم بوالو...شوهتوها ولحتو حوايجها..."سكتات شحااال وكملت" واخا نبغي نسامح مانقدرش نسامح ليه حيت ورايا خوتي ورايا رجال حلفو عليا منسمح فحقي الرجال الي نعتهم تاهما بالخايب الي قاليك كندخلو فنصايص دالليل ياك عقلتي فاش قالها ديك الليلة ؟ عقلتي فاش جريتو علينا ومراعيتوش لزوج وليات لا يتلقى ليهم شي حد...فديك الليلة لقيت الخير فزوج دراري شماكرية بغاو يعاونوني ومالقيتوش فيكم نتوما الي زايرين مقام الله...بغييتي الي يسمح ليك سيري عند المحامي ديالي هو يقولك شنو كاين...انا خرجت السوق اخالتي ربيعة سمحيلي...
شدات فدراع خديجة ومشات مخلياها كاتبكيي بدموع...مالقات جهد باش راجلها يخرج من الحبس...
"الساعة العاشرة" والنصف ليلا...
وقفات سيارتو من بعد نهار طوييل...نهار متعب وتختم ليه بعيا شديييد...راسو بغا يتفرع وعظامو كايحس بيهم كايزدحو...يعيا يتقوا ويستقوا كايبقى انسان والانسان راه كايعيا يفشل يغلط وكايمرض...بقى شحال جالس فالطوموبيل عاد حل الباب ونزل كايكحب ويعاود...سد الباب وجهو مغير باغي غير يحط راسو وينعس....دفع الباب ودخل...تم طالع بخطوات ثقيلة محيد الطربوش وكيفرك فشعرو ومرة يكحب باغي يسرح حلقو الي كايضرو بالجهد...حتى دخل عند باب الدار حدو قال "السلام عليكم" بصوت مبحوح مجهد وصل لمسامعهم الا مينة الي قلقها وهي تنوض لعندو وقربات ليه...
مينة : مالك ؟ ضربك البرد...
مازن"حرك راسو" : شوية..."باس راسها"..
مينة : ندير ليك شي حاجة ندهن ليك زويتة ؟!..
مازن : لا لا...نطلع نشرب شي حاجة ونتكا..."طبطب عليها"...
مينة : تصبح على خير..."تم طالع" هانتا الى تزاد عليك الحال صوني عليا...
مازن : لا مي ماشي شي حاجة...حطي راسك ونعسي ماديريش بالك معايا...
طلع وخلا بالها معاه وقلبها حيت الكحبة مكانتش عادية..مع فاش كايكون حلقك ضارك كاتبغي تكحب كاتخرج مزعزعة...واخا هكاك عارفاه غايطلع ويشرب الدوا وينعس مولف بالمرض ومولف يتعامل معاه راسو واخا راه كايبغي قلبها يسكت ملي كايمرض شي واحد فيهم...تفرقو كل واحد مشا لبيتو ينعس...هزو الدراري تيليفوناتهم صيفطو ليه اوديو سولو فيه حتى جاوبهم بلي بيخير...
زيد : الى عيان صيفط لطه يقوليك على شي دوا ونجيبو ليك...
ماردش عليه هنا عرفو زيد بلي راه مامحتاجش...حيت شافو سمع الاوديو لكن بدون رد...خلاوه على راحتو...اما هو راه العظام بغاو يتقسمو عليه...دار الدوا فالكاس يتشتش تسناه حتى كمل وتكا عليه شربو وتخشا ففراشو كايحس ببرد الدنيا والدين...بقى مخشي حتى بدا مفعول الدوا كايسري فيه ونعااااس عرقااان...وصلات الوحدة ديال الليل وهو يتحل الباب بشويييي من طرفها تمشات بالمهل الي فيها ماهناها قلب الام هشيش بزاااف..بقى بالها معاه ومع شافتو طلع ديريكت باغي غير ينعس باين فيه العيا والمرض بدا كايبان عليه...حطات ايدها على جبهتو وعنقو لقاتو عرقاان...حيدات الغطا شوي بان ليها عريان من فوق وهي ترجع الغطا...
مينة : الله ياولدي لاش معري راسك...
قادات ليه الغطا ورجعات من بعد ما تأكدت انه شوية ونزلات لطبقة التانية فين كاتنعس...اما هو غير تفاوتت حيد عليه الغطا لاحو وضار نعس على كرشو وعروقاتو تكب...
يوم جديد...
الساعة 6:30 صباحا...
خرجات من البيت لابسة حوايجها باش تفطر وتمشي لخدمة...دخلات لكوزينة كاتسد فالحزام دالمونطو...لقات مينة كاتقرقب بغات توجد الفطور...صبحات عليها وباست راسها...
مريم : فقتي بكري...
مينة : باش ندير ليك الفطور ابنتي...
مريم"وسعات عينيها" : وييلي اخالتي حشومة عليك علاش فايقة بكري على قبلي...
مينة : الله يهديك مالها اش فيها...
مريم : عذبتي راسك سمحي ليا بزاف...كون غير بقيتي مرتاحة حتى توصل وقيتك انا راه بعض المرات مكنفطرش ولا نعدي بشنو ماكان..."حشمات منها بزاف حتى باست ليها راسها" سمحي ليا....
مينة : مامسامحاش هههه سيري راك بحالك بحال ولادي..نيت راه مانعستش مزيان بايتة الي داني الي جابني على مازن بايت مريض ماقديت كاع نعس ابنتي...
مريم : بصااح !! مسكين الله يشافيه...كي بقى شوية دابا ؟!..
مينة"تنهدات" : خليتو ناعس مابغيتش نفيقو شوية ونطلع عندو نشوف كي بقى..."شافت فيها" شكون بغا يديك...
مريم : غانمشي حتى للشارع ناخذ طاكسي..قالو ليا حتى لتما ويخلصوهلي...
مينة : كون غير تصبري نعيط لواحد فالدراري يوصلك...
مريم : لا لا عافاك ماتعذبيهمش الله يعطيك الستر راه ماشي بعيد عليا وطاكسي ماغايديش ليا فلوس بزاف...عافاك ماتقولي لهم والو...خاصني نمشي بكري شوية هما قالو لي السبعة ونص ولا تمنية نكون عندهم باش نمشيو لبلاصة فين خدامين شوية خارج فاس...
مينة : واخا بنتي الي بغيتي...
بقات معاها شوي حتى فطرات بزربة...وصلات سبعة وهي تدخل خديجة صبحات عليهم...خلات مينة طالعة لعند مازن تشوفو وهي خرجات مستأذنة منهم حيت خاصها تحاول تسبق بكري شوي...نزلات لتحت وحلات الباب ضرب فيها نسيم بااارد ديال الصباح مريييح حتى غمضات عينيها وحلتهم براحة...سدات الباب وراها..خرجات من الجردة يلاه كاتسد الباب ديالها تا بانت ليها سيارة مازن وهو راكب فيها وحال الشرجم وناعس عاطي وجهو بجنب وعوج فالنعسة...مافهماتش امتى جا لهنا ياك مينة قالت راه الفوق...امتى خرج وماحساتش بيه مو !!...نعستو مفشكلة وهو فالطوموبيل...اما هو راه ملي فاق بكري لبس حوايجو حاول يتحدا المرض مابغاش يستسلم ليه باش مايشدش الفراش وهو عدوه المرض ولكن ما باليد حيلة...تمكن منو ماقدرش عليه...ربي ملي كايكتب عليك مرض شديد مكاتسنى غير الرحمة والشفاء منو...وصل لنص الطريق ولكن جهدو تقادا ورجع...وقف السيارة وتكا راسو يرد النفس وينزل لدار لكن السخانة طلعات وغمض عينيه ماشعرش براسو...كايشوف فحلم مع تهلويس...ممفهومش ومخلط مع تجيه ديك الليلة الي دار فيها الكسيدة.....و ديك بنت الناس الي عاوناتو....شنو كانت كتقول...
~~~
"خويا ياك لباس ؟"...
"خويا عافاك خليني نعاونك ماعرفتكش شكون وعلاش مخبي ولكن خليني نعاونك جيتيني فشكل اخويا"..~~~
شوية وهو يحل عينيه على جهدهم كاينهج...حلهم فمريم كايشوووف فيها تالف بسخانة...حس بشي حاجة مألوفة...ونفس الهضرة تعاودت...
مريم : خويا ياك لباس...
صوتها فالاول كان كايحس بيه بعييييد...مخلط بين صوت البنت الي عاوناتو فديك الليلة الي وقع ليه فيها الحادث...علاش جاه هاد الحلم...حلم ممزوج بهلوسات المرض كيف اي واحد فينا ملي كايمرض كايتخلط ليه الحلم بالهلوسة مكيعرفش شنو كايدير وشنو كايقول واش كيسمع....حوايج غير طبيعية كايوقعو معانا اثناء المرض هو فاللحظة فين كايغيب العقل...حل عينيه على صوتها وهي كاتنطق بنفس الجملة الي قالت ليه ديك البنت...بقى كيشوووف فيها واحد اللحظة كاتبان ليه راه هي ديك البنت حتى بدا كايسترجع عقلو لبلاصتو وبدات كتوضح ليه الرؤية بلي راه هادي الي واقفة قدامو راه "مريم" ماعارفش بلي راه هي نيت نفسها البنت لي عاوناتو ديك الليلة الي كان مرفوووع فيها حيت داير كسيدة وكاينز_*ف من كتفو الي باقي كايعاني منو لدابا...البنت الي ماركزش فصوتها وحتى فوجهها حيت كان مرفوع بالكسيدة وعقلو وكل الي يهمو يحيد من تما...ماداهاش حتى فالاقدار الي لاحتو لديك الفيرما...كان كل همو يحبس النز*_يف شوية ويلقى شي تليفون الي يطلب منو المساعدة...كان ساهل يبحث عليها ولكن هو !! يمكن مابغاش يمكن بغا يحتافظ بيها ك بنت الناس دازت فحياتو بحال شي ملاك سلطها عليه ربي باش تعاونو عالاقل يتوگض شوية ويقدر ينوض ويمشي من تم...شنو وقع ليه فديك الحادثة من بعد ؟ لمن صيفط الرسالة من تيليفون مريم ؟ شكون سبابو فديك الحادثة ولا كانت مجرد حادث عادي ؟..
مريم : ياك ماكاين باس ؟ ...
بقى كيشووف فيها بحال شي مستوه بسباب المرض عينيه حمريين حتى بغاو يتسدو... كان باغي يخرج يضربو البرد باش يتوگض ومنها يمشي لخدمة باش يتلاهى مايستسلمش للمرض ويشد فيه ساعاك كان المرض اقوى من انه يحار_*بو...ورجع لدار بقى متكي باش ياخذ انفاسو وينزل حتى غفات بيه عينو والحرارة طلعات ليه وتمكنات منو ونعس فالطوموبيل عنقو عوج...حل عينيه على جهدهم باش يتوگض وهي تكمل هضرتها...
مريم : ياكما نعاونك اخويا !؟...
مازن"خذا نفس عمييق ودار ايديه على وجهو كايدوز عليه وفنفس الوقت حرك راسو ب لا ونطق بصوت مبحوح بالمرض".. : لا لا..."سكت شحال وضار شاف فيها" غادية لخدمتك لا ؟!..
مريم : اه كونت خارجة نقبط طاكسي وبنتي لي فالطوموبيل كنت غير غانسلم ونمشي ولكن بنتي لي ناعس معوج عنقك دخلني الشك حيت عاد قالت لي خالتي بلي كنتي الفوق بايت مريض خليتها طالعة عندك...خاصك طلع باش ماتشوش عليك...
مازن"حرك راسو مثقل" : دابا نزل "بدا يكحب كحبة كاتسمع مدعدعة بحال شي واحد كايكمي بزاف"...
مريم : باينة فيك مريض (كاتهضر ومكتزگيش فيه شوفة) خاصك ترتاح...الجو بارد بزاف...
مازن"ماداهاش فشنو قالت وحرك راسو مشير لباش تركب كاينهج بالسخانة الي طلقات منو وتكب عليه العرق" : طلعي نوصلك...
مريم"وسعت عينيها" : اويلي لا راك مريض شوف حالتك كيف عاملة...انا غادي نقبط طاكسي غير من الشارع..ربي يخليك اخويا بحال الى وصلتيني...
على هو قدر يهضر ولا يمتانع...حتى ديك الطاقة باش يعارض ماكايناش...عيان بزاااف الجهد مقادي وماعرفش كيفاش يدير يلاه مد ايدو بغا يجبد التيليفون من جيبو وهو يتحل الباب وخرج زيد باقي بحوايج الدار كايشوف فيهم حيت طل عليهم من فوق بانت ليه مريم كاتهضر وعاد يلاه كيف كايهضر مع مو قالت ليه بلي مالقاتش مازن فالبيت وكان مريض...
زيد : مازن كيف صبحتي شوية ليوم ؟!..
مازن : الحمد لله...شوية...
مريم : يلاه نخليكم انا تعطلت بزاف... الله يشافيك اخويا...غير حاول طلع ترتاح "شافت فزيد" كايبان عيان بزاف هبطت لقيتو ناعس فالطوموبيل...
زيد : وايلي !! "شافو بحوايج الخروج رسميين" وايلي اصحبي عزيز عليك تعكس مع المرض...طلع رتاح ليك الجهد الى جهد الله اخويا..."شاف فمريم" صافي تسناي انا غانوصلك بطوموبيلة مازن...ماحدها خارجة نيت دغيا ندركك...
هضرتهم رجع كايسمعها من قاع البير...تسمعات "طق" كانت الحلة ديال سانتيغ الي حيدها بشوييي ثقييل بالتعب ومد ايدو حل الباب نزل كايكحب وكل مايكحب زيد كايكمش عينيه من ديك الكحة القاسحة بحال العواية...خلا ليه الكونطاكت وزيد شاف فمريم وحرك ليها راسو بمعنى ركبي...شافت تا عيات وهي تنهد مستسلمة..مابغاتش تبرزطهم كل مرة كاتقول هاد المرة مايوصلني حد نعتامد على راسي ومنعذبش معايا الناس لكن كايوقع العكس...ركبات للمرة الثانية فهاد السيارة حيت من نهار جابها بيها من "السجن" مابقاتش ركبات فيها...الا هاد المرة لكن الشيفور مختلف...بقى واقف زيد تا شاف مازن غادي وكايحك فعينيه من التعب...دخل لدار عاد ركب...صدق موصلها زيد بسيارة مازن...الاخير الي غير طلع تلاقا بمينة خارجة من الدار ملي سمعاتو طالع...وجهها مقلق بالخوف عليه...
مينة : الله يا وليدي واش خرجك ونتا بايت مطحطح بالسخاين...
مازن"زفر بتعب وقرب باس راسها" : هذا لله ا مي...مابغيتش نعطي راسي لمرض...وصافي..
مينة : ماتعطيهش اولدي ولكن رتاح ليك...عارفاك مكتبغيش تبقى ناعس باش ماتمرضش ولكن الجهد جهد الله اولدي راك انسان...رخف على راسك...
مازن : هاني رجعت نتكى شوية على الله يدوزني الحال...
مينة"تنهدات" : حشومة عليك خليتيني مشوشة عليك ونزلتي غير علمني بعدا طلعت مالقتيكش ماعرفت اش ندير...
مازن"شاف فعينيها الي كانو حدقاتهم كايتغيرو بسباب الخوف والقلق..هز ليها ايدها وباسها" : سمحي ليا...
مينة"دارت ايدها فوق ايدو" : ايدك طايبة يا ولدي...طلع لبيتك تكا انا شوية ونجي عندك...
اكتفى انه يبوس ايدها تاني خلاها وطلع بينما هي رجعات لكوزينة لقات خديجة فاقت وداخلة ليها...عاودت ليها شنو كاين وبدات توجد فالفطور باش طلع ليه منو حتى دخل مصطفى انضم ليهم...اليوم ماخدامش وعلى العادة راه كايفيق ديما بكري ...كان هو ومازن ضروري يفيقو بكري يشربو قهيوتهم فداك الصباح مع مينة ويهضرو ويستمتعو بداك الاجواء ديال الصباح الباكر...عاودات ليه مينة على مازن...
مصطفى : ومالو على حالتو !! عكسي..."ناض وقف" انا نطل عليه...
مينة : شوف معاه الى بغا يفطر قولها ليا نطلعو ليه...
مصطفى : نتي وجديه وطلعيه...راه غايگوليك لا مابغيتش اش كاتسناي...
خديجة : حتى تنزل ونطلع انا وياها نشوفو...
حرك راسو وخرج مخليهم كايوجدو فالفطور...وصل لطبقة فين كاين وقف عند باب بيتو ودق الباب بشوي وحلو كايطل براسو بان ليه متكي بدل حوايجو وتخشى ففراشو...وقف ليه عند راسو وتحنى حاط ايدو على جبهتو تا حل مازن عينيه حمريين...
مصطفى"بصوت منخفض" : فيك السخانة اولدي...شربتي شي دوا ؟!..
مازن"بصوت مضعضع" : لا مازال...
مصطفى : كي وقع ليك ؟! لاپيسين الي كاتمشي ليه ؟!..
مازن : مكتاب الله وصافي...
مصطفى : كايبان ليا بلا متمشي لخدمة ياك...
مازن"رجع غمض عينيه" : نحاول...
مصطفى : كيفاش نحاول...ماتمشيش اش غايزيدهم معاك باشمن عقل وجهد غاتمشي ؟..دير وقت ليك ولراسك فين تركز فالاوقات جايا الي تحتاج تخدم فيهم عقلك...نهار كطيح ياوليدي تاحد فيهم مايعقل عليك..."ربت على كتفو" رتاح ليك رتاح...
مازن : ممم...
مصطفى : وامييمتي الصوت مشا...نعس نعس رتاح...شوية وتجيب ليك مينة تفطر...
مازن"حل عينيه" : لا ماتخليهاش طلعو هي...شي حد فالدراري يطلع معاها ولا شوية ونزل انا نيت...
مصطفى : مع كي شتي غاتسمع ليك ؟ خليها طلعو باش ترتاح هاديك هي راحتها اما الراحة الي بغيتي ليها نتا وحشمتي طلعو ليك ولا تسخر عليك راه مايريحهاش...خليها طلعو وتشوفك باش يهنى ليها البال...راه الام هاديك....الله يشافيك رتاح ليك بلاتي شوية ونطلع نشوفك تاني..
ماردش عليه فييين هو مشااا...تنهد مصطفى وخرج مخليه يصيب راحتو...ونيت داكشي الي قال هو الي وقع...تلاقى بيها جايا طالعة كاتنهج هازة بلاطو فيه الفطور وواحد الكاس فيه شي تخليطة دايراها ليه...شد من عندها البلاطو ورجع طلع هو وياها..
مصطفى : دايرة ليه تبخة ! على ديك ستين دوا الي عندو منافعش...
مينة : ماكيقنعنيش...زيد وسكت من الهضرة شرفتي وكثر فيك نگير...
سبقاتو خلاتو كايرمش...ايييه زيدني اخبزي...تبعها لبيت حط ليها البلاطو فوق طابل دونوي ورجع نزل مخليها معاه...جلسات حداه قادات عليه الغطا ودارت ايدها على جبهتو كاتقيس فيها...شوية مقنعتهاش حطات فمها عليها باستو فجبهتو وفنفس الوقت كتقيص الحرارة...هو حاس بيها ومخليييها دير مابغات على الله يبرد خاطرها...هادي هي حالتها مع ولادها كاتفليهم...او بالمعنى الحرفي كاتولي هبيلة معاهم...قربات ليه وعيطات...
مينة : مازن مازن...
مازن : ا مي...معاك معاك...
مينة : نوض تفطر باش تشرب الدوا يطلق عليك السخانة...
مازن : علاش طلعتيه وحدك ؟!..فين الدراري...
مينة : جابو معايا خالك...غا نوض...
ماكاين جهد باش ياكل ولا يدوي حتى...تنهد عاض فالنفس وناض بشوية...هزات البلاطو بغات تحطو ليه فوق ركابيه وهو يشدو ليها...
مازن : الله يهديك ا مي...غا خليه تم...
رجعاتو فين كان...تقاد فالجلسة هز اول حاجة كاس القهوة شرب منها واخا جاتو مرة بسباب السخانة شربها.....زوج دغيمات ديال خبز وزيت مافاتهمش...ماعندوش منين يدوز باغي يحط راسو ينعس وصافي غير داير ليها الخاطر عارفها ماتهناش الى مادار ليها خاطرها...كحزات ليه الكاس الي تابخة ليه فيه شي عشوب تاهو تكا عليه دقة وحدة واخا مر ماداها فيه...الام شي حاجة عظييمة فحياتنا...شخص مقدس عندنا مادام الام كاتقوم بدورها على اتم وجه...مادام كاتشوف مك كاتعطيك حب بدون مقابل...تگلع من لحمها باش توكلك...تنقص من عمرها باش تزيدو ليك تهز كفوفها و 99 فالمية من دعائها لولادها...كون تلقى عينيها تعطيهم ليك تشوف نتا وهي تبقى عمية...
حل المجر جبد دواه عطاتو قرعة الماء حتى شربو ورجع تخشا ففراشو...شعرو مخربق وعينيه حمرين...قبل ماتنوض مد ايدو لايدها جرها تا قربات لعندو وباسها فحنكها بوسة طويييلة تا تبسمات وباس ايديها بدون مايتكلم لكن الحركة كانت كافية تشرح انه قال " لهلا يحرمني منك اميمتي"...
مينة : الله يشافيك...
بغات تهز البلاطو وهو يشدها بمعنى خليه ليا...حركات راسها بمعنى واخا وخرجات من البيت مخلياه يرتاح...ونزلات...حطات الفطور غير تما فالكوزينة حتى رجع زيد من بعد ما وصل مريم...حتى فاق ادم عاد تبعو طه حيت كايبقى سهران مع الخدمة فالصيدلية...
طه : يكون ناعس دابا !!..
زيد : نااعس البيت مظلم...
مينة : يمكن ظلمو ملي خرجت من عندو...خليه حتى يفيق وشوفو...
طه : عندو شي دوا ؟ اشنو شرب ؟!..
مينة : هذاك الي لونو ليموني وفيه الحمر...
طه"كمش عينيه" : دابا واش كاتوصفي فالدوا ولا ادم ملي كايتزنگ...
مصطفى : وتا تتسول مك على الدوا ؟!..سوبرادين...
طه : سوبرادين !! على فين غاينفعو ؟..عندو الكحبة والسخانة عاطياه سوبرادين...فين الدوا الي جبت ليك بزايد ديال السخانة والسيرو ديال الكحبة...ياك جبت ليك جوج من docivox ?
مينة : وحدة عطيتها لهنية ديك المرة ووحدة عطيتها لحاجة عزيزة جارتنا...
طه"دار ايديه على حناكو" : هياش دروك..
مينة : ومامرض حد فيكم خفت يتقادا ليه تاريخ...فسبيل الله...جيب واحد خور...
اليوم داز شبه عادي عند البعض والبعض الاخر داز غير نعاس...طلعو عندو خوتو شافوه وطلعات حتى خديجة طمنات عليه...طه ديك الساعة خرج جاب ليه الدوا على حسب حالتو وطلعو ليه....اما مريم ملي حطها زيد قدام مقر خدمتها...دخللت ديريكت خذات التعليمات على البلاصة فين غايمشيو...كانت عراضة ديال الغذا فواحد الفيلا...مجموعين فيها عشرة الاشخاص محتاجين فيها ثلاثة سرباية فقط معاهم مونيا هي المشرفة عليهم...لبسات اليونيفورم ديالها وهي كلها حيوية ونشاط باش تبدا خدمتها...كاع الي كاتسمعو كاتقيدو فدماغها ولا كدير اوديو فمحادثة بينها وبين راسها باش تسمع ليه وتستعقل...حتى جات السيارة الي تابعة لتريتور...يلاه كايوجدو باش يمشيو حتى وقف عليهم العمراني كايسول ويطقس...
العمراني"شاف مريم" : كيف غادية مع الخدمة مزيان ؟!..
مريم"تبسمات ليه" : الحمد لله اسيدي...مزيان...
العمراني"شاف فمونيا" : صاڤا ؟ "شير بيها لمريم"...
مونيا : لحد ساعة كلشي مزيان اموسيو العمراني...
حرك راسو داير ايديه وراه كايشوف فالخدمة كيف غادية...خلاهم وطلع لبيرو ديالو عاد مشاو لسيارة ركبو كانت بنت اخرى من غير وفاء...الي باقي ماعطاش العمراني القرار فحالتها...مشات بيهم السيارة...طريق كلها ومريم كاتخطط شنو دير بهاد الفلوس...ملي يخرجو يكريو واش غاترجع لبن دباب ؟!..تما كاينة خدمة ماماها دارت كليان ومعارف صعيب تفرق على تما ولا تقرر تبدا حياة جديدة فبلاصة جديدة بعيدة على المشاكل...تنهدات بالجهد ورجعات كتشوف فالطريق وفين غاديين وكيف غاتكون هاد الفيلا الي غاديين ليها وكيفاش غادوز الامور...هادشي هو الي مستعمر تفكيرها لا غير...حتى وصلو لواحد الفيلا خارج فاس غير بكيلمترات قلال...حل ليهم العساس الباب ومشاو مسافة فالپيست حتى وقفو قدام واحد النافورة كبيرة كلها مزلجة بالفسيفساء ومزينة بالما الي خارج منها...نزلو من السيارة وضربهم برد بااارد حيت المنطقة جات فحال الخلا ومكمل عليهم ريح الما الي خارج من النافورة...خشات ايديها فجياب المونطو مكمشة فيه بالبرد...حتى عطاتهم مونيا الاوامر باش يدخلو...الدخلة كانت شبه خيالية بالنسبة ليها مع الباب الي كبييير ديال الخشب من ريحتو الي شمات كان باين ديال العرعار بالدقاقة ديال النحاس كبيرة على شكل نجمة سداسية...كان النصف ديال الباب محلول...مع دخلو سمات الله وحطات رجلها فوق زربية حمرة امازيغيية ممتدة على طول ديك الطوالة من عند الباب لدار لداخل...غير دخلو وبدات الحكاية دياال ديك الفيلا الي من عالم اخر...كلها مفرشة فراش مغربي بلدي الاغلب ديالو فراش غالب عليه الطابع الامازيغي والفاسي...الي مركزين فيه على الطرز الفاسي...والوسط كاين فوطويات عصريين فالبيض متوسطاهم طابلة كلها زاج...يلاه دخلو وهو يتم جاي واحد طويييل عينيه خضرين ولحيتو كحلة...مگضر هاز فايدو واحد الكاس فيه مشروب...شاف فمونيا...
هو : طخيتوغ ؟...
موينا : وي موسيو...موسيو بنجاد ؟!..
بنجاد : هو انا..."شير ليهم بايدو ناحية واحد الدريجات كايهبطو لتحت" لاكويزين لتحت...تما تلقاو كلشي...الموني ديجا عندكم..
موينا : وي كلشي واجد غادي يجي قبل الغذا بنص ساعة باش يكون كلشي جديد وسخون...
بنجاد : مزياان..داكوغ...تقدرو تنزلو تشوفو خدمتكم...
تسرسبو كاملين تابعين مونيا وهو مشا هاز داك الكاس كايشرب ويهضر فالتيليفون...حتى هبطو لكوزينة الي كانت قداش شادة لاكاڤ كامل تم بثلاجاتها واغراضها...حيدو جاكيطات والمونطويات...علقوهم تما وبداو اول حاجة غسلو ايديهم مزيان بالمعقم الي كاتعطيهم مونيا...عاد لبسو ليگانت...الشعر ديال البنات مجموع و الدراري محسنين مزيان...وبداو كايقادو...العراضة غاتكون فالجردة فواحد الجيهة مغطية...خرجاتهم مونيا تابعة الخدامة الي كايوريوها فين...قدام لابيسين الي قد سخط...فالبدية ديالو شكل هندسي مخلي الما ينزل على شكل شلال...رجعو لكوزينة وبداو خدمتهم جابو ليهم كيسان طوال...
سارة"سرباية" : ياختي ملعقين بزااف...قصر هذا...
رضى : خدمنا مع كثر منهم..."شاف فالكيسان" شكون يفرق هادو..
سارة : ههههه نتا انا خويا مسلمة...
رضى : وانا بنت ليك يهو*_دي ؟
سارة : نتا ولفتي تسربيه..."ضارت شافت فمريم الي كانت كتمسح فالكيسان ممسوقة كاع باغيا غاتخدم" نعطيوها تسربيه هي...
مونيا"وقفات عليها" : خليها عليك...نتي تكلفي هي غادي تدي حوايج اخرى...سيري شوفي خدمتك...
سارة : غير كنضحك ههههه...
مريم طبعا مافهمات والو هي كتخدم ومرة مرة كتسرق شوفة ففخامة هاد المطبخ...ماتنكرش انه شدها واثار انتباهها شيء طبييعي حيت اول مرة غاتجي لهاد البلايص دو ليكس...غير لخدامات ملبسينهم يونيفورم...ديجا موصيين على الغذا مشكل يجي واجد...الغذا الي كان فخم وغير بعض المكونات وصى عليهم العمراني جاو من بعض الدول الي عندهم شي فواكه استوائية...حطات اخر كاس فالپلاطو...وهو يدخل واحد السيد لعندهم جايب معاه زوج قراعي خضرين عنقهم طوييل مذهب..وحط وحدة فالبلاطو...هزو رضى وعطاه واحد الحديدة باش يحل ديك القرعة..هز البلاطو فايد و لحديدة فايد فايد...بقات مريم كتشوف حتى قربات سارة لعندها...
سارة : ااايه اختي هاديك champagne..
مريم : مافهمتش...
سارة : شراب اختي ههه..."شافت فالبنت لاخرى" شكون هادو الي جينا عندهم ا نسرين ؟!...
نسرين : عائلة عوفير بن شتريت..هذاك الي استقبلنا عند الباب ولد بنتو ابراهام بنجاد...يهو*_د...
وسعات مريم عينيها...جاها الامر فشكل...كيفاش يهو*_د...اول مرة غادي تخدم عند ناس ماشي من ديانتها...هي عارفة فاس فيها اليهو*_د المغاربة كيف فاي بلاصة فالمغرب مراكش صويرة الدارالبيضاء الخ...لكن تخدم عندهم نيشان وتشوفهم وجها لوجه جاتها فشكل...الصينية الي فيها الشراب تكلف بيها رضى هو الي مولف يسربي هاد النوع من العرايض...تنهدات مستسلمة ومتمنية يدوز كلشي بيخير ومايجيش شي نهار وتحط فموقف انها تسربي الشراب واخا تعرف تقول لا وتخرج من خدمتها...حمدات الله عطاتها مونيا صينية العصائر الي غاتوقف وتكلف سارة باش تحطهم للمعروضين....
وعلى قولة الله اكبر...
اذان العصر فجميع مساجد المدينة العتيقة...توضات وصلات هي وخديجة اما مصطفى خارج و الدراري حتى هما...حطات صلايتها وطلعات لعندو البيت حلات الباب بشوييي لقات بلاصتو خاوية...سدات الباب وقربات لدوش سمعات صوت الما مطلوق عرفاتو دخل يدوش...خلاتو على راحتو ونزلات لتحت فين جالسة خديجة الي مامشاتش الگراج بحكم ماعندهاش كوموند هاد النهار...لقاتها كاتهضر فالتيليفون مع شي حد...حتى سالات وضارت لعندها...
خديجة. : كيف بقى ؟!..
مينة : لقيتو داخل يدوش "تنهدات" قلقني عليه ممولفاش ليه يمرض...
خديجة : ويلي راه بنادم تاهو يعيا ويمرض ويتوگض..."طبطبات عليها كاتمازح معاها" كبدتك هشيشة كي ديما...ماتبدلتي والو ملي كانو صغار ونتي غير يمرضو كاتبقاي محنة من جيهتهم...
مينة"تبسمت" : ههه ايوى هانتي جربتي الكبدة حتى نتي كي جاتك...
خديجة : غير سكتي حر الكبدة صعيب يا خيتي...
مينة : جاتك شي كوموند...
خديجة : واحد السيدة بغات مسمن رفيسة...قالت لي ساكنة هنا فين ساكينين بريستيجيا نيت...
مينة : وخدمي هنا نيت...
خديجة : لا غادي تجي الي مكلفاها تديه من عندي...عندي نيت كوموند خرا من غير هادي بطبوط ومسمن...بغاوهم شي وحدين تما فبن دباب...
حركات مينة راسها بتفهم...بقاو جالسين كايتفرجو فتلفازة حتى سمعاتو كايعيط بصوت مبحوح "مي" تبسمات وهي تنوض بالزربة لعندو لقاتو جاي نازل لعندها...لابس قبية كحلة وسروالها وداير طاقية الخيط مهبطها تال عند عينيه...شاد كلينيكس فايدو ونازل وكيكحب...
مينة : ولدي كي بقيتي...
مازن : شوية شوية..."كحب عاوتاني" هاني محرك شوية هنا نتنفس شي ساعة هكاك ونرجع...(كايهضر بصوت باح)..خاص شي حاجة ؟!..
مينة"ربعات ايديها" : الي خاصني هانتا داير عكسو...اش ندير ليك الله يهديك...سير الله يديك ويجيبك فالنجا...
باس راسها وقرب راسو ناحية الباب سلم على خالتو غير بفمو...دعات معاه بالشفاء ونزل بخطوات ثقيلة ومينة حاضياه من اللور تا هبط...تيليفونو ماحابسش من العياط وهو مخليه يصوني فجيبو نعل الي داها فيهم...بقات حاضياه بحزن كبدتها مريضة...تمنات حاجة فحياتها ان ولادها يعيشو هانييين...ويرزقهم بنات الناس يكونو معاهم...ومازن اكثر واحد حاليا متمنية يعاود يرجع يفكر فقرار انه يرتابط من جديد...يتعرف على بنت الناس ويتزوج يدير دارو حيت عارفاه من النوع الي تقليدي حيت نهار بغا يستقر عجباتو "عبير" وقصد باها حتى خذا المشورة وتأكد انها موافقة عاد صيفط مينة خطباتها...تمنات يعاود يفكر يخطب ويدير دارو ووليداتو الي كان متمني ييكونو لكن ربي ماكتبش ليه مع عبير...ويمكن هذا هو اكبر سبب خلاهم يتفرقو...
~~~~~
من بعد عامين ديال زواج مانتج منها حتى ولاد...الشك بدا يطلع والخاطر بدا يدياق...خصوصا ان عبير مادارت حتى موانع للحمل...كا اي زوجة قارية وواعية فكرات تزور الطبيب طبعا بالاذن ديال مازن...ماكان حتى مشكيل عندها...وحتى مازن مشى لعند الطبيب نفس الشيء ماعندو حتى مشكيل...التفكير بدا يطغى اكثر على هاد الموضوع...مع الاخذ والرد والتشاور...بزوج بيهم دارو التحاليل واخا كان وقت مازن ديق دار الخاطر ومشا تاهو دار اللازم...داز الوقت والطبيب قال كلمتو واكد ليهم الي ماكانش فالحسبان...العلاقة اصلا كانت مضطربة وزاد كمل عليهم الطبيب تقولي حسم فامرهم وقاليهم نتوما بزوج حدكم هنا...يمكن ربي عطاكم الاشارات ماتكونوش لبعضياتكم من اللول وهادي الاشارة القطعية ليكم بزوج...يمكن ربي بغا ليكم الخير فانكم تفرقو وكل يصد فجهة...وهذا كان كلامو بالمعنى لكن بالحرف كان هذا هو الكلام...
الطبيب : حتى واحد فيكم ماعندو مشكيل من ناحية الولاد...
مازن"هز حاجبو" : فين المشكيل ؟!..
طبيب : بزاف ديال الحالات بحال حالتكم دازو عليا...وهادشي عادي بالنسبة ليا ولكن ماشي عادي بالنسبة لاي زوجين...هي صعيبة خصوصا الى كانو ماباغينش يفرطو فبعضياتهم..."عبير قلبها كيضرررب"...نتوما ماعندكمش مشكيل بتاتا ولكن نتوما بزوج مع بعضياتكم جينيا ومناعيا مستحيل تولدو...الا اذا تفرقتو وكل واحد فيكم اكيد غايولد مع شخص اخر "تبسم بحرج" انا جيتكم للصراحة وبهضرة طبية...
مازن وعبير من غير الاسباب الي ساهمت فأنهم يتفرقو كان هذا هو اكبر سبب...مايمكنش مازن يولد معاها وهي كذلك...يمكن يولد مع وحدة اخرى وهي يمكن تولد مع واحد اخور اما هما بزوج مستحيل يتوافقو جينيا ومناعيا ويجيبو الولاد...وعلى قولة مازن كانت اخر هضرة قالها ليها...
« بنت الناس !! .نكون ولد لحرام الى خليتك معايا معذبة...عام عامين؟؟...شحال جهدك تصبري حتى تولي تعضي فالصبر وخاطرك يتطحن !!..ماحد عمرك صغير..شوفي حياتك وديري دارك وولادك...الي نبغيه لراسي نبغيه ليك...الله يعاونك»
ملي كاتولي الحلول شبه منعدمة فحالة اي زوج مزوجين كايولي الحل الوحيد عندهم هو "الفراق" وخصوصا الى كان كيف كيقولو ساس الزواج راشي اصلا...فحالة مازن وعبير التفاهم مكاينش بيناتهم تقريبا...ماكانتش كاتفاهم معاه وحتى هو نفس الشيء...يمكن هذا هو الجانب الاخر من الزواج التقليدي...كاين زواج تقليدي كايكمل بالحب والمحبة فالاخير وكاين الي مكيكملش...كل وكيدار ليهم الله وشنو كتب عليهم...
مازن ماظلمهاش ومابغاش يظلمها فقضية الولاد كيف ما تمناه لراسو بغاه ليها...ماتصرفش معاها بأنانية وقرا ليها الحساب...انذاك كانت فاواخر العشرينات...ماعندهاش الوقت الي تصبر تقدر تصبر حتى تعيا وملي تبغي تفكر فالولاد تلقى فات الفوت وهاهي كبرات...يمكن فكر بمنطقية وعقلانية...يمكن شاف انه باقي سنها صغير ربما تلقى الي يبغيها ويقدرها كيف هي تمنات....وتدير معاه الولاد يمكن تلقى الي هي تصبر معاه ويصبر معاها...مكانش باغي يظلمها ويخليها معاه وفوق من هادشي كانو المشاكل بيناتهم...او حتى انعدام "الحب" بيناتهم يمكن لو كانو كايبغيو بعضياتهم كما يجب كان يكون الامر مختلف ويمكن ويمكن...وفالاخير كلشي غادي بالمكتاب...
رجعات مينة لعند خديجة لداخل اما هو راه غير حل الباب ضربو لبرد حس بذاتو انتاعشت شوية واخا راه السم بدا يطيح...كان مخلي ليه زيد طوموبيلتو غير برا تما ركب بلاصتو وبقى شحال وهو جالس كاياخذ النفس شوية حيت مخنوق بالرواح والكحبة ممخليا ليه فين يتلفت وقاصحة مدعدعة ليه الصدر...ماعارفش اصلا فين غايمشي لمهم عندو هو يخرج يتنفس شوية...السما مغيمة يمكن طيح الشتا دابا ويمكن طيح من بعد...حط راسو عالكوسان مرجعو اللووور وغمض عينيه كاياخذ فالنفس لريتو...شي عشرة الدقايق وهو يحل عينيه وديمارا الطوموبيل ومشا قبل ماطل عليه مينة وتخلع علاش باقي واقف...
مينة : صوتو مدعدع ليه...
خديجة : ضربو البرد نيت...دهني ليه بواحد البومادا والله مابقيت عقلت عليها ولكن مريم الي تعقل عليها هي الي كانت كاتخذها لي من عند العطار كان قالها لها شحاااال هادي كديرها ليها ولا ليا نيت دقة ببطلة وكانت كدير ليا واحد تخليطة غزااالة كاتشعل فيا العافية ولكن كاتهمد عليا الكحة من داكشي...
مينة : بصح !! صافي حتى تجي وتعطيني سميتها نصيفط واحد فالدراري ياخذها ونيت تبقى نحتاجوها كاملين...
خديجة. : غير تجي نفكرها ديك ساعة...الله يشافيه ياربي بان فيه المرض...
مينة : وماباغيش يعطي الراحة لراسو...كايبقى بالي معاه هاهو دخل فربعينات وباقي كايكمش ليا گلبي عليه...ماكرهتو يدير دارو ووليداتو ومرتو تقوم بيه...انا راه غادية غير فالكبر ماغادياش ونصغار...
خديجة : خليه على خاطرو اختي...دابا يجي النهار الي غايشد بايديك ويقولك اجي خطبي ليا اميمتي...هههه
مينة : دارها مرة وحدة وحلف مابقى يعاود...نهار جا واحد نهار قاليا بغيتك تخطبي ليا...شكون ما شكون بغيت فلانة بنت فلان جيرانا الي كاتجي عندنا بزاف هي ومها...
خديجة : ديك البنت بنت الحاج الي توفى...
مينو : اييه هي...كانو جيرانا هاد الدار الي مسندة علينا ديك الدار الي حداها هي ديالهم...ديك الفيلا صغيرة قبل مايرحلو لرياض ديال بات الحاج الله يرحمو..الحق يتقال زوينة تبارك الله ومأدبة كانت كاتسطاجي عند زيد ولدي فالمكتب ديالو...كانت كتجي بزاف تجيب ليه الملفات وداكشي تخربيق ديالهم...
خديجة : محامية بحال زيد ؟..
مينة : كانت وماكملاتش...غير كملات السطاج تخطبات ل مازن...
خديجة : مازن الي منعها ؟..
مينة : لا هي الي بغات تحبس...كانت نيت تعطلات على باش دير محامية بسباب قرايتها يمكن دارت ماستر ولا اش يقولو ليه من ورا ما شدات الاجازة بشحال حتى كملاتو وجلسات تاني ودفعات لداكشي ديال لمحاميين ماعرفت حتى شحاال كيجلسو فيه بحال ولدي زيد نيت...
خديجة : ايه...
مينة : فاللول قلت راه دارهم موحال يبغيو...ولا هي نيت راكي عارفة ناس لباس عليهم ياربي تسمح ليا جا فبالي غايكون فيهم شوية تبعكيك مع نيت واحد عمتها فشكل كانت ساكنة معاهم قبل ماتزوج...ومابغاتش عبير تسطاجي عند ولدي قالت ليهم كاينين محاميين كبار حيت الحاج كان قاضي وكيعرف المحاميين الكبار....ايوى نكمل ليك قالي راه دويت مع باها وسولها وبغات عاد جيت نصيفطك تخطبي...خاف لا يرجعوني الى مابغاتش اللهم فيه هو...
خديجة"كانت دايرة ايدها على حنكها كاتصنط بتمعن وهي تنهد" : اش غانقوليك مكتاب عليهم وصافي...
مينة"تنهدات هي الاخرى" : ايييه مكتاب...هاهي دارت دارها وغذا ولا بعدو دير وليداتها...وهو هاهو كل عام نقول يبدل هضرتو ويفكر يتجوج ويدير تاهو وليداتو...
خديجة : كرهاتو فالزواج !..
مينة : كانو مشاكيلهم بيناتهم مكنتش كانعرف اش بيهم...هو يا دلي مايقولش وهي الى ماقالتش كاتبان فيها...والي كان يبان لينا حنا من برا اما يعلم الله شنو بيناتهم هو بعض المرات ماكانتش كاتبغيه يتعطل فالخدمة...ولا يخرج بلا وقت...ماصبراتش لهادشي...يمكن...
خديجة : حتى واحد مايعرف اشنو بين جوج اختي حتى واحد من غير الله وهما...هاهي بنتي دوزت معاها الحر دالمشاكيل وماعمري عرفت اش كان كيوقع بصح بينها وبين داك عدو الله...ياك شي قلتو ليك وشي عرفتو معاك من فمها حتى وقع الي وقع ويمكن ساكتة على بزااف غير ربي عاطيها الصبر والعقل عليا...
مينة : الله يصاوب ليها والله يصاوب لمازن حتى هو...الله يسهل عليهم بزوج...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.