محتوى القصة

وصل وقت العشا وتحطات القصرية ديال التريد على حقها وطريقها مقومة بقوامها...وفوق منها زوج دجاجات محمرين...والبيض مصلوق مقسوم على زوج ضاير على القصرية...وزوج ريوس ديال التومة...حطها ادم فوق الطابلة وتبعاتو مريم هازة صينية فيها زليفات البلول الي جاه ناشف يزيد يمرق وزليفات فيهم الحلبة بوحدها طايبة الي باغي الحلبة...حيت الدراري مكيحملوهاش كديرها وحدها...جاب طه قراعي المونادة وولماس حطهم...ودور عينيه عالطابلة تا كحزات ليه مينة قرعة الهريسة وطبسيل...
مينة : هاهي هاهي غا سير غسل ايديك واجي...
طه : ههههه انا راضي عليك...
مشا يجري غسل ايديه وجاب كرسي جلس حدا مينة...مكاين لا معالق لا برطوكول كاياكلو بايديهم...سماو الله وبداو...طه جر شوية تريد فيه المرقة ودار فوقو شوية الدجاج وعصر ضرس تومة وفوق الهريسة هزها بايدو وتقابل مع ادم...
طه : دغمة نبيعك نتا ونشريها...
ادم : تاكلها بالرحمة وتحطها بالزحمة...(ماحس تا نزلات عليه مينة لراس)...وتي ماسمعتيش اش قال يناري...
مينة : كول وسكت نتا وياه من لمعاطية...
مصطفى : انا راه والد جن ونتي والدة شمهروش...
خديجة : هههههه برا والباس عليهم اويلي خليهم عليك...غير كايضحكو...
طه"صيفط لخالتو قبلة هوائية" : اخالتي راه گليبي درتك فيه ملي عتبتي عندنا وبداو زرود وزدتي كملتي...
بقاو يضحكو مخلين مريم غير كتشوف وتبتاسم...عائلة فشكل جموعتهم حلوة...كايخليوك تبتاسمي فعز الهموم..لكن هي دابا فرحانة حيت غادي تبدا خدمة جديدة وماباغياش تفكر انه يقدر فاي لحظة تحكم ليها لمحكمة ولكن عندها امل كبييير غادي تبرأ حيت زيد قايم بالواجب ديالو وكثر...وعطاها وعد كيف عطاه ليها ملي قاليها غانخرجك بسراح مؤقت...كانت مينة متمنية يجي مازن يتعشى معاهم لكن للاسف وقتو ممعاونوش...ماكيعرفوش امتى غايجي...والعشا ماساعدوش الوقت يكون فيه فوقيتو...تعشاو وجمعو شوية ورا العشا حتى وصل وقت النعاس كل تلاح فبيتو...بقات مينة هي وخديجة ومريم كيهضرو فالبيت شوية تا حسو بالنعاس وهي طلع لفوق مخلياهم كايستعدو ينعسو...اما مازن راه مادخل حتى فاتت 12 دليل...لقى مينة فايقة كاتقرا فالمصحف بستيلو الالكتروني..عرفها بقات كاتسناه حيت ماهضر معاها ما خلا ليها ميساج كيقوليها راه غايتعطل...نسى كااع هو اي حاجة...سلم عليها وطمنها وطلع لبيتو كيف العادة...
التمنية ونص ديال الصباح...كانت جالسة قدام الكوافوز كاتمشط شعرها حتى سرحاتوو رطب وكحل وقوييي...وصل ليها فوق مؤخرتها بشوي...زاد طوال ليها حيت مابقاتش قطعاتو...جمعاتو من قدام وهزات فيليل صغير على شكل فراشة فالاسود جمعات بعض خصلاتو اللور وخلاتو مطلوق...جبدات لاتروس ديالها الي بقى فيها بعض الميكاب من شحال هادي ماشي شي ميكاب غير ماسكارا ايسونس المدرحة شارياها ب ثمن بخس من عند اصحاب المكياج الي كيجيبو ماكياج بتمن هوتة كيف كيقولو...دارت منها غير شوي ودارت گلوص خفيييف رطبات فمها ودارت ليه لون باش مايبقاش وجهها شاحب...عارفة خاص فاي مقابلة تكون لابسة ومقادة...هي حوايجها على قد الحال ومكياجها على قد الحال ولكن كادبق مكتبقاش بلاش...وجمالها العربي الممزوج بالهدوء...ملامحها زوينين...معاونينها...وقفات كاتقاد فتريكو ديال خيط مارون طويل شوية...وسروال توب سمطة ديالو واسعة شوي باش متزيرش ليها لفتحة الي غاديا وكتبرا مزيان...جلسات فطرف السرير كتلبس تقاشرها تا دخلات خديجة هازة كاب طويل فالكحل جابتو ليها من الحوايج الي حطات لتحت الكراج تنقى وتخمل حطات فيه شي حوايج والباقي حتى تجيبهم...ساستو بايديها ومداتو ليها...
خديجة: هاهو بنتي...سربي ماتخليش الولد يتسنى...
مريم : واخا...
لبسات داك الكاب وهزات صاكها السمطة ديالو طويلة ديال حديد مظفور...كانت واخذاه من البال فالكحل فيه علامة گوتشي...مقشر شي شوية من الجناب...خرجات من البيت هي وخديجة دخلو عليهم لسيجور...لقات غير مصطفى وطه اما ادم وزيد خرجو بكري...تا شوية وهما يسمعو صوت خطواتو نازل بشوااايا...جاي ويحنحن...لابس لباس مدني ماشي باللبسة ديال لخدمة...قال "السلام عليكم"...ودخل جلس فبلاصتو مفرق رجليه...تريكو بالكمايم فالكحل وسروال توب كحل...طلع كمايمو على درعانو مبين دوك العروق المنفوخين فايديه هما اصلا منفوخين وزادو ملي مشا لاصال صباح بكري...حط جاكيط حداه وشاف فمينة غمزها وهي تبسم ليه وخوات ليه كاسو دالقهوة...
طه : انا طالع نجيب ساروت بينما فطرتي نمشيو...
مريم : واخا الله يحفظك...
طلع طه لفوق يجيب سوارت الطوموبيل حيت هو الي غايوصلها تال البلاصة فين دايرين معاها...وهي بقات شادة كاسها بين ايديها كتحرك فيه حيت سخوون وتشرب منو...طبعا متوترة حيت خدمة هادي وخاص تعرف تكون كابابل...شافت فيها مينة...
مينة : ملي تخرجي قولي " بسم الله امنت بالله وتوكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله"..وان شاء الله مايوقع والو...ويكون خير...
مريم : ان شاء الله...
مصطفى : مازن "شاف فيه" زيد شاف ليها واحد الخدمة يمكن داك دري انور قضى الغراض...
مازن : وايلي !!..مزيان.."شاف فمريم"...الله يسر ليك...
مريم"بابتسامة خفيفة" : امييين ياربي...
مازن"بقى شحال كايشوف فيها كانت متوترة الكاس كايترعد ليها فايديها..ماشي منو ولكن متوترة ك اي شخص عندو مقابلة عمل..هادشي عارفو عادي عند اي واحد ولكن هو كايجيه فشكل حيت هو مكيعرف لا توتر لا خوف لا هم يحزنون...
دارت كيف قالت ليها مينة...عاودات ليها الجملة حتى حفظاتها وقالتها عاد خرجات هي وطه الي داير ليوم مع مازن باش يبقى هاد النهار حيت المعلمية غايجيو باش يشوفو الفويت والمشكيل ويكتبو ليه السلعة الي خاصة ...ركبات مع طه فالسيارة وانطالقو مباشرة لعنوان فين كاين داك التريتور فين قاليه زيد وطه عارفو حيت تريتو تاهو معروف في فاس...
طه : شوفي لا سهل الله وان شاء الله غايسهل ضربيه على حساب...فينما تجي من لخدمة حوزي شي طريف ديال خبز فيه شي دجاجة هاربة شي سلمونة نتي جيبي غا دجاج مدغمر ولا اللحم..داكشي ديال سلمون وسوشي مكيقنعنيش...واخا دير مي هادشي فالدار حاجة ماليها كاتعجبني علاش الله وعلم...
مريم : ههه واخا كون هاني...
طه : عنداك تخافي راه داكشي غا تايلوحوه...هما كيلوحوه فثقافتهم حنا مكنعرفوش لداكشي...فزواج مازن مع مادارش عرس ولكن كانت عراضة فيها العائلة ودرنا الدجاج محمر ولحم طنجية وسواغيات لحلاوي والعصيرات وداكشي...الماكلة حساب ليك شاطت ؟..ا بليمين مابقات كلشي صدقاتو الواليدة الي شاط داتو للناس الي مافحالهمش عطاتهم عشاهم...
مريم كايعاود وهي كاتفكر فاش كانت كتجيب لماماها داكشي الي كيصدقو عليهم الناس فالعرس ولا جنازة ولا تجيب ليها حقها من شي عرس...عارفاها كيعجبها الدجاج محمر فينما لقاتو فشي عرس واخا تجيب ليها غير فخد...ماعمرها جابتو لدار وعمر سواريز دا منها تا داك الطرف اصلا كانت كتسبق خديجة تعطيه ليها ولا تخبيه فشي بلاصة مايدوزش ليه سواريز...تاتعطيه ليها...بقات تسمع ليه ومبتاسمة...هضرة طه زوينة..فروجي وكاتحسي بيه ولد الدار الكبيرة ومربي على التواضع...وعروبي محطووط...نساها شوية فالتوتر...حتى وصلو قدام واحد الفيلا ماشي ديال السكنى وانما ديال لخدمة...فوق الباب معلق واحد الافتة عليها اسم الشركة..." TRAITEUR AMRANI"..متعهد الحفلات...
طه : هانتي وصلتي...صافي...
مريم : لهلا يخطيك...شكراا...
طه : انا غاندور غير هنا ملي تسالي صوني ليا فواتساب ونجي عندك...
مريم : واخا...
تنهدات وهي تحل الباب ونزلات كاتجمع فالكاب كان البررد...وقفات هازة عينيها كتشوف فالسمية...ضارت هنا وهنا وهي تسمي الله ودخلات عاد طه مشا...كانت دخلة بحال دخلة العراسات بدوك التصاميم زوج حديدات نحاسية فدخلة عليهم شريط احمر...وتقويسة مدور بيها لورد بيض وغوز...وزربية حمرة ممدودة حتى لعند الباب الكبير..طلعات فدوك الدريجات الصغار تاوصلات لباب كانو شي دراري لابسين يونيفورم كحل وجيهة صدرهم الايمن معلق بادج مذهب صغير فيه سمياتهم...شافت فواحد فيهم ونطقات...
مريم : خويا عافاك بغيت السي العمراني...
هو"ضحك" : ههههه العمراني دقة وحدة هههه..."شاف فصاحبو" كاين ؟!..
لاخور : كاين ولكن مكيدخل عندو حد...كاين الي نايب عليه..بغيتي شي حاجة...
مريم"محافظة على ابتسامتها" : هو الي معيط ليا اخويا...
لاخور بقا كيشوف فصاحبو تعجبو حيت هاد العمراني مول شي تقريبا وماشي اي واحد يدخل عندو...هما شافوها ماشي وجه ديال وحدة لباس عليها باش تهضر معاه ديريكت...دخل لداخل بان ليها واقف مع شي حد تاهو بنفس لباسو...وحرك ليه راسو مشا شحال ورجع عندو وهو يشوفها وهز ايدو شير ليها بمعنى اجي...حركات راسها ودخلات...تبعاتو تا طلع فالدروج لفووق كان جناح خاص وفيه السكات...وراها المكتب لوسط ومشا...دقات الباب زوج دقات تا سمعات دخل...حلات الباب ودخلات بابتسامة ممزوجة بتوتر...وقالت "السلام عليكم"...بان ليها واحد فورا المكتب وتاني جالس قدامو...بقات شحاال كتحقق فيه عاد عقلات راه انور الكوميسير الي خذا اقوالها...
العمراني : زيدي دخلي..."شير ليها لكرسي" جلسي...
مريم"جلسات وحطات صاكها فوق رجليها...حتى نطق انور..
انور : كي بقيتي اختي شوية...
مريم : الحمد لله..بيخير...
انور : هذا سي العمراني...هو مول هادشي هنا...
مريم : متشرفين...
العمراني"مربع ايديه فوق المكتب وكيشوف فيها" : شنو سميتك اختي..
مريم : مريم السليماني..
لعمراني : ممم...فايت خدمتي سرباية من قبل ياك...
مريم : اه فاللول فواحد القهوة من وانا صغيرة...موراها خدمت مع واحد تريتور قبل سميتو الدكالي...
لعمراني : الدكالي !!..ماعرفتوش...ماعلينا...ديجا عارف عليك كلشي...صراحة انا هادشي راه صعيب عليا حيت ناس بشواهد كبار عندهم فهاد المجال ومخدمتهمش غير باش نحطك بالصورة...غير بغيت نتعاون معاك...وبحكم المشاكل الي عندك حاليا ماغاديش نخدمك بالوراق...غادي تبداي معانا سطاج مدفوع الاجر شهر وتكملي...ولكن لوراق لا...يعني كيف كيقولو غادي تخدمي فالنوار وصافي...الي وصى عليك راه عاود ليا شنو كاين باش مايكذبش عليا وفنفس الوقت غير توسط وصافي وجاني نيشان...بغيتي تخدمي بهاد الشكل مرحبا مابغيتيش...الله يفك الوحايل ويفرج عليك...
مريم : لا لا عارفة الي كاين...ماشي مشكيل نخدم...
لعمراني : الى هكا... بحال ليوم من السيمانة جايا بالحساب وجي مع الصباح...
مريم : راه نقدر نخدم من غذا ماشي مشكيل...
انور : ههههه لا لا موصين عليك ماتخدمي تاتبراي...ماقادين على مشاكيل..
لعمراني : السيمانة جايا عندنا واحد المناسبة هي صدقة..ديال واحد سيد توفى البارح...محتاجين سرباية نيت..."شاف فانور" غدا عندو العشا ومن هنا لسيمانة غايديرو ليه شي صدقة حيث ناس عندهم كثار...صدقة فيها عائلتو وعائلة المراة ديالو...دار الحاج القاضي الي فالمدينة القديمة عرفتيهم ؟...
الدنيا صغيرة، والصدف فيها ماشي غير وقيتات عابرة، وانما كايكون فيها حتى رسائل مخبية كترتبها الحياة بطريقتها الخاصة... سبحان الله...
بقات جالسة محافظة على ابتسامتها الخفيفة كيف ديما...ماكضحكش بزاااف ومكتغوبش بزاف...كلشي حدو قدو...كاتسمع لهضرتهم...كايهضرو على شي حد توفى شكون هو..اكيد ماغاديش تعرفو ومايطيحش فبالها راه نفس الناس الي مشات خالتها وولادها وخالها يعزيوهم...ماغاديرش فبالها وماكتبحتش وماكدققش فالحوايج الي بعاد عليها...يلاه مكافيا غير مع راسها وهمها والمستقبل الي قدامها وخدمتها الي كانت كتقلب عليها...
لعمراني"شاف فيها" : انا ماعرفتش شنو المشاكيل الي عندك فالمحكمة ومابغيتش نسول سي أنور...لكن الي بغيت منك اختي هو تكوني معانا بوذنيك وعينيك وعقلك...واكثرية وذنيك...سمعي الهضرة وماتعكسيش مع كلشي...والي تقالت ليك ديريها بالحرف...المشاكيل مابغيتهمش عندي حيت ماغاديش نعقل عليك...الپرسيونيل العادييين وكنخرجهم...يعني حدري الراس...الى خرج ليك مشكيل صغير بلا ماتجي عندي...حيت انا مابغيتش المشاكيل راني درت معاك استثناء وخدمت معاك لمعرفة...اما الي عندهم مشاكيل فالمحاكيم ولا سوابق مكيدخلوش عندي...وكايبان ليا غاتكوني عارفة وفاهمة...باش بلا منزوق ليك الهضرة...ونجيك فاص...
مريم"تفكرات زيد فاش قاليها الي قالها ليك قولي اه ومتشرطيش...حركات راسها" : لا كون هاني...ان شاء الله ندير الي عليا وماتشوف مني غير الخير...
انور : سمعتيه واخا قصح معاك الهضرة...شن طن والصراحة حسن من النفاق...هادي خدمة ماشي ضحك ولعب...هاد السيد راه صاحبي وضمنتك ليه...
لعمراني : ملي ضمنك لكوميسير انور وسي.. "حبسها كان غايقوليها شكون ضامن الكبير وهو يسكت"...المهم بداي الوقت الي علمتك تجي فيه...
مريم"وقفات" : شكرا بزاف اسيدي...لهلا يحاشمنا...
لعمراني : غادي تخرجي دابا ونزلي لتحت..كاينين شي دراري راك شفتيهم فاش دخلتي الي لقيتي تما قولي لو يديك عند أمين...انا غادي نهضر معاه...
مريم : واخا...
لعمراني : تقدري تمشي حتى لسيمانة الماجيا ان شاء الله...
حركات راسها وضارت غادية وهما متبعين ليها العين حتى خرجات...وهو يهز العمراني لفيكس ودوز الخط...فيه حين هي خرجات من المكتب وتبعات الطريق تانزلات فالدروج بشوية...هبطات لتحت كاع لقات نيت دوك الدراري واقفين كايهضرو واحد هاز واحد الطابليط كايقيد ولاخور كيفتي عليه فشي حاجة وفنفس الوقت كان شاد تيليفون فوذنيه كايهضر فيه ولاخور واقف كيتسناه تايسالي...وشي دراري هازين طيافر غادين مخرجينهم...
مريم : خويا "شافو فيها" صيفطني سي لعمراني قالي نسول فواحد السيد سميتو أمين هنا...
هو : اه نتي الاخت مريم...
مريم : اه هي انا...
هو : انا هو أمين...تسناي واحد الدقيقة نكمل غير واحد لخدمة وانا معاك...
شاف جيهة شي فوطويات كحلين محطوطين تم بعض المرات كايجلسو فيهم الناس الي كايجيو يشوفو على حساب مناسباتهم...
امين : سيري جلسي تما...
حركات راسها ومشات لفين نعت ليها...جلسات بشوية وهي كتشوف فالمكان...فيلا كبيرة مصلوحة مزيان ولكن مصلوحة على حساب الخدمة...فيها گاع الاجواء كاتوحي لمناسبات...وداكشي متول وراقي ماشي بحال الدكالي كان مخلط كلشي ولكن البلاصة الي عندو راقية ممدخلش ليها مريم...تحل واحد الباب ديال واحد البيت غير لمحت بعينيها بانت ليها العمارية ديال لبسة الفاسية...غير ديك الشوفة ديال زوج ثواني خلاتها حالة فمها العمارية باين العود باش مصاوبة عود غالي...زواقها منها بزخرفة الارابيسك...شوية بانو ليها طيافر كباار غادين بيهم والي هازينهم دراري صحاح وطوال...عاد بانو ليها شي بنات لابسين يونيفورم الخدمة غاديين وكايلبسو فوق لباسهم مونطويات وكيهضرو...داز على مسامعها وحدة كتقوليها يلاه سربي راه باقي تابعانا الطريق حتى لفيلات ديال طريق موزار...هنا عرفت شنو قصدات...الفيلات تما راه ماشي فيلات عاديين...فيلات كبااار غير جرادي ديالهم يسرح فيهم الخيل..هذا راه تريتور شاد حتى الطبقات المخملية...ماعرفاتش علاش حسات بقلبها ضرررب...للحظة شكات واش زيد ولا انور قالو ليه على المستوى الدراسي ديالها !!..غالبا غايكونو قالو وغالبا هاد التريتور اول حاجة غايسول عليها هي هادي...ومادام ماذكر ليها لا شنو كديري ولا فاش قالها راه ناس عندي بالشواهد ديالهم وماتساهلتش فخدمتهم اذن عارف...فين غايحطها ؟..شوية وهي تقول يحطني فين بغا غادي نخدم...وفايت خدمات فاعراس ماليهم لباس عليهم واخا ماشي فمستوى دهادو لكن كانت كتزطط راسها وكتقضي والعمراني عارف اش كايدير...تضارب افكار فراسها خدامين حتى قاطعهم وقوف امين قدامها مبتاسم...
امين : ختي اجي معايا...
مريم وقفات شادة صاكها وتبعاتو حتى نزل بيها لتحت لاكاف ديال الفيلا...مشا لواحد الباب حلو وهو يدخل...شير ليها وتبعاتو تا مشا لمكتب وجلس..حل المجر وجبد ورقة وستيلو...
امين : كتبي ليا سميتك بالفرنسية...
مريم"بقات تشوف فيه وهي تحرك راسها تحنات على الورقة وبدات تكتب وهي تكتب ليه سميتها شد الورقة يقراها وهو يكمش عينيه..الحروف مبعداهم على بعضياتهم وحرف عوج مافهم والو هي سميتها بالفرنسية عارفة تكتبها تعلمات ليها وحفظاتها ولكن ماعارفاش تكتب الحروف مزيان...
امين"ماقشع والو وشاف فيها" : ختي عطيني لاكارط ديالك...
هي سميتها حافظاها بالفرنسية ديما كاتكتبها فاااش كاتضطر وصافي...لكن هو مافهمش شنو كتبات...فضل ياخذ لاكارط ديالها باش ينقل سميتها مزياان...حركات راسها وحلات الصاك جبدات البزطام وجبدات منو بطاقة التعريف ديالها مداتها ليه.. ونقل اسمها مزيان...رجع ليها لاكارط وشاف فيها...
أمين : بغيت غير سميتك صافي بلا كنية على قبل البادج"شير بصبعو ناحية بادج ديالو" بحال هذا...
رد الورقة فالمجر وجبد تاني واحد سويريت صغير وناض من تما توجه لواحد الخزانة حلها وجبد منها واحد ساشية طوييلة مسدودة بسلسلة...ووراها ليها...
امين : عندك هنا زوج لبسات وحدة فيها قميجة بيضة وسروال كحل...وثانية بزوج كحلين...وشكل لاخور بالصاية...شنو تبغي تلبس بالصاية ولا سروال ؟!..
مريم : السروال اخويا...
امين : داكوغ..."طلعها وهبطها" كانظن هاد لاطاي غادي تقدك...نتي فاش تجي السيمانة الماجية جي بكري بزاف سولي على مونيا...هي الي غادي تشوف معاك لي طاي...عارفة قياسك...
مريم : اه عارفاه...
امين : ديك الساعة قول لها تجبد ليك قياسك...وهاد اللباسي ملي تسالي ترجعي هنا وتبدلو...هادو كايبقاو هنا ماكايمشيوش معاكم لدار...والبادج من هنا لفاش ترجعي تلقايه عندي...وفاش تبداي غادي تكون المكلفة بيك هي مونيا نيت هي غاتشرح ليكم شنو ديرو قبل متمشيو...هنا راه كايجيو قبل بربعة السوايع تال خمسة...باش تمشيو بالنظام الي غايتفرض عليكم وكل واحد غادي تكلفو بشي حاجة...مفهوم...
مريم"حركات راسها" : اه فهمت اخويا...
أمين : هنا كانعيطو لبعضياتنا ب موسيو ولا مدام ولا مادموزيل..."شافها كترمش وهو يضحك" ههههه غي ضحكت معاك اختي...عيطي باش ما بغيتي...المهم الشعر يكون مجموع ميكونش مطلوق بحال هاكا...مايمكنش الماكلة ولا الشراب ( بشكل عام عصائر والما و...) تسربيهم وشعرك مطلوق الناس اول حاجة غايقولْها عقلها را الزغب كايطيح...ديما المظهر ديالنا نقي...داكشي ديال لمكياج مونيا غادي تشرحو ليك...حنا عندنا سيستيم قاصح كايبغي الاحترام اقل خطأ العمراني ميتساهلش فيه اختي...نتي دابا ملي تشوفي مونيا تبعي هضرتها بالحرف حيت هي الي مسؤولة على السرباية البنات...ماتقوليش لا ولا عيانة ولا قوليها لفلانة لاش انا...فينما لقاتك عطاتك الامر نفدي...هي الي مسؤولة حتى على l'organisation..يعني النظام الي قصدت...سمحي ليا الى كنهضر بالفرونسي غير حيت..(ماعرف مايقول)...
مريم"ابتاسمات ليه" : مولف كتخدم مع الي قاريين ههه ماشي مشكيل...
امين : لا لا ماشي هكاك..راه معانا سيكيريتي ماقارينش وعادي..غير حيت فمي دا على هاد الهضرة...ماعلينا...اشنو المناسبة الي قالك تجي تبدايها...
مريم"بتفكير" : واحد الصدقة ديال شي ناس فالمدينة القديمة...عاد توفى ليهم واحد السيد لبارح يمكن...
امين : ااه دار بن شريف...(مريم بقات تشوف ماعرفاتش او ماداتهاش فالكنية اصلا)...اذن الخميس الجاي...يعني الخميس جاي جي مع الصباح ديك العشرة جي نتي قبل منهم باش تبدا معاك مونيا وتفهمك...
مريم : واخا صافي...
امين : دابا تقدري تمشي اختي حتى لسيمانة جايا "شاف فساعتو" انا باقي غانمشي نيت لعشا ديال هاد الناس الي غاتخدمي ليهم السيمانة الجايا...
تبسمات ليه وشكراتو على وقتو الي عطاها...حسات بيه شرح ليها من نيتو وماقللش منها وكان معاها محترم ولبق فالهضرة...مشات معاه نيت تا طلعو لفوق هو رجع لخدمتو وهي خرجات تال الجردة...جبدات تيليفونها وهي تصوني لطه بعد رنات متتالية رد عليها...
طه : اخرجي هاني واقف برا نيت...
وقفات شوية وهي دور ناحية الفيلا كاملة...ناس داخلة خارجة...دعات فسرها يسهل عليها فهاد الخدمة وفنفس الوقت يفرج عليها الله ويتحيدو كاع همومها وتنقى طريقها وحياتها من المشاكيل ويبقى ضوصيها نقي...عاد خرجات لقات طه جالس حال الشرجم حاط مرفقو عليه وايدو لاخرى فوق الڤولون...ركبات حداه ...
طه : صافي الشهر الجاي الزرود على حسابك ؟!..
مريم : ههه ان شاء الله تستاهل كل خير...
طه : ماااابغيتش الشفوي بغيت القص...
مريم : والله ماكذبت...
طه : امنا بالله...صافي كلشي مزيان...
مريم : ممم كلشي مزيان...غانبدا السيمانة جايا بحال ليوم...
طه : ايوى مزيان مبارك ومسعود...يلاه هانتي لقيتي خدمة غا بردي لينا...
مريم"تبسمات ليه فقط"...
كسيرا وزاد من تما...وشدو الطريق لدار...نزلات من السيارة خلاتو هو باقي فيها كايهضر مع شي حد...حلات باب الجردة وهي تسمع صوت الباب تحل عرفات را مينة حلات ليها من لفوق...دخلات وخلات الباب محلول لطه...طلعات بوجه بشوش باينة عليه الراحة والفرحة...خدمة نقية ونقية بزااف ومكيخدم فيها غير مرضي الواليدين...
دخلات لقات خديجة لابسة جلابيتها وجالسة تسنى فيها...غير بانت وهي تضحك...
خديجة : امضرا...
مريم : سلام عليكم...(سلمات عليهم وجلسات) الحمد لله كلشي مزيان...غانبدا السيمانة الماجيا...
مينة : ايوى مبروووك ...الله يوسع فرزقك ابنتي...
خديجة : هنية عليك...على سلامتك والله يسهل عليك فيها ياربي...
مريم"باست ايدها" : امييين ياربي..."شافت فيها" غاديا خارجة ؟!..
خديجة : ممم...غي كونت كانتسناك حتى تجي ونشوف شنو عملتي عاد نمشي...
مريم : يعني بلا منبدل...غانمشي معاك...
مينة : عاوتاني غاديا معاها ؟..جلسي ابنتي ترتاحي راك سيمانة الجايا غاتبداي الخدمة عطي الراحة لراسك...
خديجة : قالت ليك صح...كوني تسمعي ابنتي الى بغيتي تخدمي وماتعيايش فالخدمة ويصدقو جاريين عليك...
مريم"تفكرات انه قاليها لعمراني اي مشكيل فالخدمة كيما كان يجري عليها"..
ماكاينش مجال للعناد وقصوحية الراس وماشي وقتو...هي فعلا خاصها تعطي لراسها الراحة وتلتازم بتوقيت فترة النقاهة باش مايتعاودش ليها اي مشكيل مرضي مرة اخرى حيت هي قدام خدمة جديدة...نقطة تحول فحياتها...غادي تثبت فيها راسها وتكون قد المسؤولية الي تعطاتها وماتحشمش الناس الي توسطو ليها واخا ماعرفاتش بالضبط شكون لكن الي عارفة انه دار خالتها قامو بالواجب خصوصا "زيد"...تنهدات محركة راسها...
مريم : واخا صافي..."شافت فماماها" معاش غادي ترجعي...
خديجة : والوقيتة ديالي راك عارفاها...غادي تعاوني غيثة نيت دغيا نسالي...
مريم : شنو عندك بعدا...من غير مسمن الرفيسة...
خديجة : لمسمن العادي وملوي...كوموند فيها عشرين عشرين...وثلاثة كيلو تريد...و ثلاثين مسمنة صغيرة...
مريم"حركات راسها" : صافي...ماتكلفيش على راسك..هاني سمعت ليك وتانتي سمعي ليا ..
ابتاسمت مينة لاهتمامها بماماها الكبير....كاتبقى غير تشوف فهاد البنت الي عطا الله لخديجة...دايرة بحال لبلسم ليها...بنية وحدة الي تكساب دايرة عليها الي مايدار...شكون قال قبل من 28 عام خديجة غادي يرزقها الله بهاد البنت الي واخا تكرفصااات عليها الدنيا بالمعقول ومرمداتها تمرميدة الكلاب...صابرة وشادة فراسها وبمية راجل مع مها...وبعشرين ديب معري نيابو الى فكر شي واحد يقيس خديجة.…. طلع طه لقاهم جالسين شاف فخديجة...
طه : يلاه نوصلك باش نرجع غايجيو شي معلمية درت معاهم قبل الظهر...
خديجة"ناضت" : يلاه اولدي...
نزلات هي وطه تاني الي غايوصلها مسكين على سعدو ووعدو تااال بن دباب ويرجع...ومريم بقات مع مينة حتى ناضت مستأذنة تبدل حوايجها وتخرج لعندها تونسها فالكوزينة...
مريم : نعاونك اخالتي...
مينة : جلسي غير حدايا جمعي معايا ونسيني ههههه بغيت ندير الغذا غانتغذاو غير انا وياك وطه...
مريم : خليني انا نطيب عليك الغذا غير قولي لي شنو بغيتي ديري ونتكلف انا...عافاك خليني ندير شي حاجة وونسيني نتي...
مينة : منقوليكش لا هههه زيدي ابنتي...ديري طاجين انا نجيب ليك الخضرة الي نديرو...
في نفس الوقيتة لكن فغير مكان...كان جالس فمكتبو شاد واحد الضوصي قدامو كايقرا فيه وعاقد غوباشتو الحارة.. مركز مع دوك التصاور الي قدامو...تصاور ديال ديال شي جر.*يمة باقي معكسة باقي مالقاوش شكون الي قت.*ل هو هادي ماشي خدمتو ولكن راه مسؤول و البلاصة الي وقعات فيها من البلايص الي تحت حمايتو وطبيعي يكون مشرف على هادشي...حتى دق الباب ماجاوبش بقى شحااال شي خمسة الدقايق عااد هز عينيه فالباب وقال بصوت قوي " دخل"...تحل الباب ودخل أنور...عطاه التحية تا حرك ليه راسو وقرب شير ليه مازن بايدو زعما جلس...عاد جلس...
أنور : سي عقيل البنت الي وصيتي عليها سيادتكم تقضى ليها الغراض...
مازن"بقى كيشوووف فيه مدة عاد جاوب هاز حاجبو اصلا مخيخ ماعندوش لمورال والامور الشخصية مكيبغيش يهضر فيها فالخدمة" : هادي بلاصة هاد الهضرة ؟!..
انور"بقى يرمش وحرك راسو ب لا" : سمح ليا نعماس...
بقى شحاال تاني كيشوف فيه تا حدر انور راسو...عاد لاح ليه داك الملف هز انور عينيه وهو يومي ليه بمعنى حل وشوف داكشي...حرك راسو وهز الملف حلو قرا داكشي وبقى يشوف فالتصاور ومازن كايشوف فيه ويقرا تفاصيل وجهو وملامحو كيفاش تغيرو حتى من حاجبو الي طلع وهو مركز معاه...حتى ضار عندو أنور...
انور : هادي مكلف بيها opj عبد المطلب...باقي واحل فيها ؟ اوه شهرين وتعاودت نفس الجر.*يمة...
مازن"ماردش عليه بقى ساكت"..
انور : وشنو غادير سيادتكم...
مازن"عض شنايفو كايحك فيهم بسنانو ولاح ستيلو فوق المكتب وشاف فيه" : كلف بيها opj المختاري...(.Officier de Police Judiciaire (ضابط الشرطة القضائية)...
انور : وشنو غادي دير مع عبد المطلب...
شافو كيشوف فيه وهو يحرك راسو حيت ماشي سوقو ههه وناض عطاه التحية..وقبل مايمشي سمع سميتو وضار عندو...بقى شحال عاد نطق بشوي...
مازن : يتوب عليك...( غمزو محرك راسو بثقالة)...
انور"عرفو شكرو على تدخل ديالو لمريم..تبسم ليه وحرك راسو" : الله اودي خيرك سابق نعماس...
خرج من المكتب ومازن بقى شحاال كايشوف ويدور ستيلو بين ايدو وصباعو حتى توقف وبقى حاااابس تا هرس الستيلو على جوج ولاحور فوق المكتب...ضار جيهة الفيكس هزو ودوز الخط...زوج كلمات وقطع تا شوية دق الباب وهو يدخل واحد الشرطي عطاه التحية...كان من مصلحة الموارد البشرية التابعة للشرطة...كان هاز لابتوب فايدو...شير ليه ومشى جلس...
شرطي : تفضل نعماس..
مازن : تكلف ليا بواحد Avertissement administratif (إنذار إداري)...
الشرطي. : مرحبا...(حل لابتوب) باسم من ؟!..
مازن : عبد المطلب (حل الملف تأكد من الكنية مزيان) علوان...
شرطي"هز عينيه تصدم" : ااا.."شاافو هز حاجبو" واخا واخا...السبب نعماس ؟!...
مازن : إخلال بالواجب ..
شرطي وعرف انه الضابط دار شي مصيبة مكيتستاهنش بيها...كتب داك البلاغ وناض برونشا لابتوب مع الطابعة الي عند مازن تا خرجات الورقة عطاها ليه...جبد ستيلو جديد سنى فيها مازن وهز طومپو...وكاشا ليه فيها...هزها وخرج كايتحسر على الضابط حيت هاد الانذار الي كايعطي مازن كاتبعو توبيخ والى بقى هاكا خطأ بسيييط غايدير ليه الطرد بلا رحمة ولا شفقة...يمكن قصوحية مازن هي الي عاوناتو وصل لهاد لمنصب...ويمكن هي الي جابت ليه حتى المشاكل حيت شحال من واحد ماكرهش يصفيها ليه ويحيدو من الطريق حيت قاصح قاصح بزاااف ماكيعرفش معنى غير ساعف ولا دير بالوجه جلاخة وبلا كحل على قولتو هو...
طه مشا وصل خديجة ورجع ادراجو لدار...كيف وصل اذن الظهر...لقى شي جوج رجال واقفين عند باب الدار اللولاني...ونزل تا وصل عندهم سلم عليهم وحل باب الجردة وراهم فين كاين المشكيل...بقاو يقلبو فديك البلاصة كان معمرها الما كيف كيقولو مرضعة بالما...
المعلم : هنا خاص تبدل الجعبة...
طه : ولداخل بقات واحد لبلاصة بغينا نديرو فيها شي رحيل..بقى خاصها لفايونص شحال خاص ؟!..(حل الكراج ووراهم واحد القنيتة بقات بلا فايونص فيها غير الصباغة..ونيت هي الي بقات فالدار كانو باغين يديرو ليها فايونص بلاصة الصباغة...شافوها وعبرو)...
لمعلم : على حساب الفايونص الي بغيتوو..
طه : شي حاجة مليحة ديال اسبانيا...ديجا عازلو انا والوليدة...
المعلم : صافي قوليه يعطيك "مد ليه الورقة" هاد السلعة بالعبار هنا...الى بغيتي نمشي نتقدا...
طه"عارف قوالب المعلمية" : لا سلعة انا مكلف بيها...امتى تبدا ؟!..
لمعلم : لوقت الي جبتي السلعة...
طه : جي غذا فالصباح و السلعة تكون عندك قبل متجي...
رصاو معاه كلشي...عطاوه الثمن دقة وحدة وكونفيرماو معاه...ومشاو فانتظار يجيو غذا...مريم ومينة طيبو داك الطويجين الي ريحتو كانت زوينة مع طلع طه شمها وهو يدخل تايدندن تا لقا مينة كتقطع فالبطاطا بغات ديرها فريت...
طه : زاهية فريت...قرب الغذا ؟!...
مينة : نقليها ونحطو...امضرا اش درتو...
طه : صافي غذا يبداو...دركي باش نمشي نتقدا السلعة...
مينة : صافي سير جلس بينما سالينا...
رجع جلس غير تما فالسيجور شعل التلفازة كايتفرج...طاب الغذا والفريت وجدات...حطاتها فالطاجين من لفوق...ناض طه هز طاجين حطو وتجمعو عليه بثلاثة...طه تبدل عليه المذاق حيت طياب مو وتقول واش يديرها بيهم شي حد ولا يخفى عليهم...هز عينيه وشاف فمينة...
طه : طياب مريم هذا ؟!..
مينة : باش عرفتيه...
طه : مي طيابك مايزهقش ليا..اطونسيون..ولكن هذا راه بنين تاهو ماانكذبوش...
مريم : ههه اه انا الي طيبتو اخويا...
طه : شتي...ماعليكش الله يعطيك الصحة اختي..بنين...
مريم : بصحتك..
تغذاو غير هما بثلاثة...كلشي مشا لخدمتو طه ماخدامش حيت عندو الخدمة بالليل شاد مناوبة ليلية ابتداء من هاد الليلة...ونيت جاب المعلمية فالوقت الي غايكون هو ماخدامش باش يقابلهم ومايبقاوش هما ومو وحدهم فالدار...تغذا وهز هو دوك الماعن داهم وخرج مزروب خاصو يتقدا السلعة...وصلات العشية رجعات خديجة مع مصطفى هو الي داز ليها اما طه ملي جاب السلعة طلع تكا نعس حتى فاق مع ديك الستة لبس عليه ومشى لخدمتو...كيف العادة تجمعو على الگوتي جا تا زيد عاودات ليه مريم شنو وقع فالخدمة..مع توصياتو ليها...ماقالتش ليهم فين غاتبدا اصلا حيت ماحكروش مع خدمتها ماتسوقوش وسولو...اما مازن راه مابانش كاع ماجا تا فاتت العشرة ديال الليل...صبح الصباح فاق ونزل كيف عادتو لقى مينة هي وخديجة كايهضرو ويوجدو الفطور...ومريم كاتعاون فيهم تاهي...رمى السلام وصبح عليهم...
مينة : نعطيك قهيوتك...
مازن : لا بلاش...
مينة : ياويلي مالك عاوتاني تمشي بلا فطور ؟!..
مازن : مزيرة عندي الوقت ا مي...ماشي مشكيل ترخف ونرجع نفطر معاك...
مينة : الله يسهل عليك هادشي الي نقول...
مازن : امين..."شاف فمريم" شنو درتي فالخدمة...
مريم : الحمد لله داز كلشي مزيان...غانبدا السيمانة لماجيا...
مازن : .زيري شوية وسمعي لهضرة الى بغيتي تكملي معاهم...الوقت قصاحت مابقاش وقت تسلكي مع شي حد ولا ديري بالوجه وبالحساب را فلان مكسح تساعد معاه...كلشي مكسح اختي الناس فايتينك بالصبر...
مريم : عاارفة الي كاين اخويا...شكرا بزاف...
مازن"حرك راسو" : الله يسخر...
خلاهم وخرج تاني لخدمتو الي مزيرة هاد الاواخر...وهما رجعو كيكملو الفطور حتى انضمو ليهم البقية فطرو وتاني كل تيسر لخدمتو...شوية وهما يجيو المعلمية وفاق طه هبط ليهم الفطور..عاد عطاو الجهد لخدمة...كان خاص شي حاجة فالسلعة وطلع طه بالزربة جاب الكونطاكت ومشا يجري يجيبها...كانت وقيتة الغذا نيييت...وجدات مينة كوكوط صغيرة فيها المرقة ليهم حيت لمعلمية بغاو المرقة...وكانت دايرة حوت مقلي ليهم هما نقصات ليهم حقهم..وجدات كلشي فبلاطو...
مينة : طه تعطل...
مريم : عطيني نهبطو ليهم اخالتي...
مينة : بلا منعذبك ابنتي دابا يجي طه...
مريم : اشمن عذاب الله يهديك..
خديجة : دي البلاطو هو اللول عاد طلعي لثاني...
حركات راسها وهزات لبلاطو مشات تال حدا البيت حطاتو فوق الرخامة ومشات هزات كاب رماتو عليها ورجعات هزات لبلاطو ونزلاتوو ليهم كانو خدامين برا هو اللول...
مريم : خوايا هاك لغذا...
حرك راسو وجا لعندها بقى كيشوف فيها...وجهها ماخافيش عليه...صغر عينيه حتى وسعهم وشد البلاطو ونطق....
هو : واش نتي مريم مرات سواريز...
مريم وسعات عينيها طلقات ليه البلاطو وضارت بلا ماتجاوبو...اكدات ليه بلي هي وطلعات وجهها مزنگ...وهو بقى واقف حتى وصل عليه لمعلم لاخور...قاليه "مالك"...ضار عندو..
هو : هادي مرات سواريز...اصاحبي...تفوو حرگ هو وداك صاحبو وخلا هاد لقوقة...
لاخور : واشنو جابها هنا...
هو : واقيلة خدامة عندهم باينة مالها مولات الدار هههه....باقي نعقل واحد النهار سواريز شدها بغا يحو.** قدامنا غا هربات ليه بنت القح**..كان سكران مطيح الكاو مقدرش يشدها انا الي كنت شوية شاد فراسي بقيت عاقل...
لاخور : من نيتك اصاحبي ؟؟...
هو : حق الرب... قالو لاحها سواريز وحرگ..ماكرهتش نتصاحب معاها.. تشهيت فيها شي ح.**.. على ماعاود لينا نيت هو كتزها فيها لحو**ية...
من أخبث انواع البشر هو الي عندو الشرف والحرمة مجرد كلمات لا معنى ليهم ولا تقدير ليهم...ماعندوش السوق فعرضو وشرفو...وماكيهتمش بالحرمة ديالو...يعني بالمعنى ماعندوش حس الرجولة على مراتو ولا ختو ولا مو...يعني مثال سواريز هنا ماعندوش سوق لدرجة كايعاود لصحابو على علاقتو بمراتو...وامثال سواريز منهم عدد...يقدر يعاود ليك ديطاي ديال ديطاي بدون اهتمام ان ديك سيدة راه حرمة ديالو وانه لو دوا عليها را قاس الشرف ديالو هو...باغي يبان على صحابو عندو هانية يدوي فمراتو... يبان راجل على صحابو وهو فالحقيقة راه بينو وبين الرجولة قد السما والارض...
بقى كيشوف الباب منين دخلات...كان ديما كايشوفها مع سواريز ملي كانو كينوضوها ولا يضربها فزنقة...ولا غادية معاه وحادرة راسها كانت باينة عليها انه كاتفادى الغوات معاه لا يضربها تاني قدام ناس ويشوهها...مريم ف بن دباب كانت معروفة بمرات سواريز قبل مايوقع المشكيل الاخير ويعرفو الناس انه الزواج بيناتهم كان باطل وكثرات الاقاويل العوجة بلي راه كانت عايشة فالحرام معاه وديك مزوجة بيه غير قالوها باش يخبيو الحرام الي هما فيه...طبعا هذا هو المجتمع ديالنا ماغاديش يعذرك وماغاديش يقلب ليك على العذر من الاساس...وماغاديش يرحمك حيث كايقلب على السلبية الي فيك كثر من الايجابية باش يديرك مسكة فالضراص وينعت فسك بابشع الالفاظ...
لمعلم"ضرب ليه على كتفو" : يلاه كمل خدمتك...
هو : ابلاتي دابا ترجع...
لمعلم : حيد الحبس اش بغيتيها...واش لاخور لاحها ونتا تدي شياطة...ريح لارض ودوز تخدم خلينا نساليو نشدو رزقنا اصاحبي...تحرك...
بقى واقف شحال وهو يتنهد حاط ايدو على صدرو كيحك فيه...ورجع كمل خدمتو ومرة مرة كيدور لا ترجع حيث باقي ماكملوش ليهم الحطان ديال لغذا كامل...اما هي راه طلعات ووجهها مبدل فيه اللون...كاتحاول تنسى سواريز او تعيش حياتها الي بدات كاتقاد حتى كيرجع ليها طيف سواريز من جديد...ماحملاتش راسها يذكرها بانه كانت هي جزء من سواريز...فينما يشوفوها يقولو راه مرات سواريز...هي ما مراتوش ماكتجيه والو...كاتحاول تنسى انه كانت معاه لمدة عامين فالحرام...دوك الي حملات بيهم كون عاش واحد فيهم كان غايتسمى ولد "الزنى" الدنيا والناس مكيرحموووش...ماغايرحموهاش وميرحموش ولدها...شدات فالحديدات ديال دروج وبقات واقفة وقلبها كيضرب تبدل ليها المود...تخربقات وماحملاتش راسها للحظة...سيرتو كاترجعها لحياتها الي تهنات منها واخا دوزات الحبس دوك الايام الي مابقاتش كتشوف فيهم سواريز كانو ارحم واخا فالحبس كانت مرتاحة ماعندهاش حس المشكيل من غير تفكر فقضيتها ومحامي يخرجها...خذات نفس عميييق كادوز على وجهها استغفرات الله وطلعات عند الباب لقات خديجة جايا هازة البلاطو ثاني...مداتو ليها وهي تكمش عينيها...
خديجة : مالك ؟!..
مريم : اا..ماماليش...مالك نتي !!
خديجة : ها..ماماليش..هاكي هبطي تا هذا...
مريم بغات تقوليها لا خلي تايجي طه مابغاتش تنزل عندهم حيث حسات بشوفاتهم ماشي تال لهيه...شوفات مافيهمش الاحترام اكثرية هذاك الي سولها...وهي هاد شوفات ماغاديش يخفاو عليها وهي دوزات سنوات ف بن دباب و فين كانت ساكنة نيت وسط شماكرية...الي فيهم مايحتارم وفيهم الي مايحتارمش...صرطات ريقها بقلة حيلة واستسلام حيث مابغاتش تقوليها هادشي الي وقع وبلي سولها هذاك المعلم...تا هزت ايدها بغات تشد البلاطو وهي تسمع طوموبيل داخلة..
مريم : ها طه عطيه ليه...تزيرت بغيت ندخل لطواليط حاشاك...
دخلات بزربة خلات خديجة كترمش...مالقات حتى منفذ من غير هاد الحيلة...شافت تا عيات وهي تنزل خديجة شوي بان ليها طه داخل عيطات ليه عطاتو البلاطو الي فايدها...
طه : غير هادشي اخالتي...
خديجة : لا لولاني داتو ليهم مريم...
طه : وايلي علاش نزلاتو تسناني تانجي ونهبطو...
خديجة : واتانتا مالها اش دارت الله يهديك...
طه : ماعندناش العيالات يخرجو عند رجالة وحدهم...
خديجة : هههههههه تاطلع وتفاهم معاها...
طه : سيري طلعي تانتي ماتبانيش ليا هنا...
طلعات كاضحك اصلا غا كتشوفو وكضحك وجهو بشوش وضحوكي وزاد كمل بهاد تراجلييت الي فيه مخلطة بالمزاح...وفنفس الوقت عجبها الحال الي كاين راجل اخ بالنسبة لمريم حاسبها عرضو وشرفو واخا دوا غا بالضحك الا وقاصدها...وهادشي كايجيب الفرحة والافتخار لشي حد بحال خديجة وشنو دوز قبل...كانو مفتاقرين لرجل حقيقي فحياتهم...دابا ولاو رجالة فحياتهم...وعائلة جامعاهم وساتراهم وفوقت الشدة حافظة ليهم حقوقهم...
طه"حط ليهم البلاطو" : يلاه اسمحمد تغذا...
لمعلم : يحفظااك اخويا...جبتي ديك الجعبة...
طه : راها فطوموبيل...شوية وتجي رملة الحمرة هنا...يلاه بسم الله...
خلاهم كيغسلو فايديهم باش يتغذاو وطلع هو لعندهم...دخل لقى مريم ومينة كيحطو فالغذا...شافتو مينة وقالت...
مينة : مالك تعطلتي..
طه : شدتني الرملة مالقيتهاش عند هادوك الي كنتقداو من عندهم...طلعت تال فوق طريق موزار تما فين وصيت...شوية ويجيبوها هنا...
مينة : حطوووها قدام الباب برا مانحطهاش ليا فجردة ديك لمرة ماحيدات غا بالكشيفة...خلي جردة نقية الله يرضي عليك..
طه : ولددك الي مسمياه نعمة لولة كيحط طوموبيلتو بزاف قدام الباب مايلقى فين يحط...
مينة : النعمة لولة ديالي ميقول والو وحلت معاك غا نتا...وحتى تدخل لجردة يا ولدي نغرسك فيها...
تحط الغذا تحت نگير مينة وطه كيف العادة خالقين الجو غير هما بزوج وخديجة تضحك عليهم ولا معاهم...الغذا كان مشكل بين طبيسلات العدس وشلاضة البلدية بفلفلة مشوية...والفريت والطبق الرئيسي كان هو الحوت مقلي مشكل...دارت ليهم حوت من داكشي...اش منك يا كلمار كروفيت صول...كروفيت رويال والبواجو الى غيره من الحوت البيض واحد صينية دالفضة معمراها وحاطة طبيسلات لكل واحد فين ينقي الحوتة ديالو بخاطرو...جاب طه بلاطو فيه كيسان ومونادة ووالماس والماء المعدني...وتبعاتو مينة ببلاطو فيه طبيسلات فيهم بوزروگ بصوص طوماط...
خديجة : دوزي جلسي من صباح ونتي فالكوزينة والقلي...
مينة : هاني راه ملي كيكون الحوت كنبغيه يكون مقوم عزيز عليا كالقى فيه راحتي هههه...
تجمعو على داك الغذا الي كان مشكل ويشهي وفنفس الوقت كايهضرو وطه مفوج عليهم بنويطاتو...الا مريم الي كانت كتاكل وشبه حاضرة معاهم...عقلها رجع لارهاق التفكير بلا اذن من الي سولها المعلم وهي مرفوعة...يمكن سيرة سواريز من بعد هاد الراحة الي ولات عايشة مع هاد ناس والحياة الي بدات تبدل ليها ولات كاتفكرها بالماضي الاليم الي قالت حتى تهنات..
"فلاش باك"...
واقفة فالكوزينة حاطة البراد كايتشحر وفنفس الوقت شادة تيليفون كاتسمع لاوديو ديال خديجة...كانت كتقوليها فيه بلي غادي تعطل فالكراج وحتى العشا باقي مادارتوش...تسنات حتى كملات وهي تجاوبها...
مريم : صافي انا نطيب العشا ونجيب ليك معايا غير خدمي براحتك...
صيفطاتو ليها وحطات التيليفون فوق البوطاجي هزات البراد دارتو فالصينية الي فيها زوج كيسان غير ليها...حطاتها فوق الطابلة كانت سبعة ديال لعشية يلاه فاقت من نعاس حيث كانت بايتة خدامة فواحد العرس ومارجعات حتى لعشرة صباح...جابت شوية زيت لعود فواحد قريعة صغيييرة شارياه بالعبار وطبسيل صغير وخبيز ديال شعير سخناتو بقى من البارح...خوات شوييية فطبسيل وسدات القرعة مزياان...سمات الله وبدات كتاكل وتشرب فاتاي شعلات تلفازة كتفرج ف mbc5 فواحد المسلسل تركي مترجم بدارجة...غير لقاتو ماعارفاش تا علاش كايدوي...تا شوية وهو يتحل الباب عرفاتو هو...غمضات عينيها كاتستغفر الله وتدعي مايكونش سكران ومايجيش جيهتها يدير لي بغا... شوي كاتسمع صوت ماشي صوته غير هو معاه تا شي واحد كايضحك ووحدة اخرى معاهم...وسعات عينيها وكتقول اويلي واش سمعت ولا ماسمعتش...حتى وقف عند الباب بانت ليه...
سواريز : امتى جيتي نتي ؟..
مريم"طلعاتوو وهبطاتو ونطقات بغير نفس" : مع صباح...بكري..
سواريز : ممم...جبتي شي بركة ولا جايا زاوية...
مريم : باقي ماخلصونيش...
سواريز"هز حاجبو...وهو يدور وجهو جنب كيشوف لهيه ويحك فلحيتو بصبعو...شوية وهو يضرب حافة الباب ومشى لعند هادوك الي دخل...هزات تيليفونها وناضت من تما وقفات عند الباب كاتسمع جاب الله باب البيت مقابل مع باب بيتها دخلات بزربة وسدات عليها الباب بساروت...ماقدراتش تخرج ماقدراتش تهرب من دار حيث عارفاه غايشدها غايگزرها ومايحنش فيها...هادي هي طريقة باش كتهرب فاش كيجي سكران ولا يسكر هو وصحابو فدار كتسد عليها الباب من نهار شدها واحد نهار بغا ينعس معاها صحة قدام صحابو الي كانو سكرانين حيث فاش كيسكر وكايتحشش كايترفع مكيبقاش يميز وماكيبقاش عندو حس المنطق واصلا هو معندوش والى دار هادشي كيولي كفس...اليوم جا مبكر على غير العادة...شعلات تيليفونها وهي تصيفط اوديو لماماها...
مريم : ماما صيفطي ولد عمي محمد مول صاكا الي حداك يمشي عند با العربي يعطيك شي طبسيل ديال لوبيا ولا بيصارة يقوليه على حساب مريم وتعشاي بيهم ماغاديش نقدر نوجد ليك العشا خرجات ليا شي خدمة...
صيفطاتو وبقات جالسة تما...عاوتاني غاتبقى حبيسة فداك البيت ماتقدرش تخرج باش متشوفش صحابو وميشوفوهاش تاني وتشوف ديك نظرة الي كيديرو فيها...شوية وهو يوصلها اوديو تاني...
خديجة : جا داك عدو الله سهران تاني ياك...
مريم : لا ماما غير "حنحنت" عيط ليا دكالي ماعرفتش اش بغاني...غير نسالي وندوز عندك الى جيت بكري...
وصلات تسعود ديال ليل بدات تسمع فالضحك تجاهد تزادو ضيوف اخرين...صوت ضحك البنات والذكور...حتى بدات تسمع اصوات قريبة صوت سواريز وهو كيضحك وصوت شي وحدة معاه يمكن جاو لبيت فين كانت جالسة كاتفرج وتاكل قبل ميقطعوها فيها...سمعات الحس تقطع بخطرة...مابقى تاحد ولا وقعات شي حاجة حيث الباب ديال دار ماتحل ماتسد...حطات تيليفون وهي تنوض بشوييي..قربات لباب وحطات وذنيها كاتلقط شي حاجة...حتى وسعاتهم وهي كاتسمع اصوات ماشي عادية...اصوات الخيانة الي هي بالنسبة ليها ولفاتها من كاع جوابه وقلبها برد وولا حجر من كثرة ماعاشت انواع الظلم الخيانة الغدر وبزااف من صغرها حتى لزواجها...اصوات كتسمعهم مايخفاوش عليها.. اصوات الممارسة الغير شرعية...اصوات قليلة الادب وخادشة للحياء...فدارها وفوق فراشها...كاتسمع فسواريز ناعس مع شي وحدة ماهموش فين وشكون كاين المهم يلبي رغبتو كيف مكانت ومعامن ماكانت...حيدات وذنيها من على الباب ورجعات فين كانت بكل برووود...المهم غير يكملو ويعطيوها تيساع حتى لبوليس متقدرش تعيط ليهم والا غايصفيها ليها ولا لماماها...
بقات قارمة فوق الناموسية كاتسناهم حتى يكملو فعايلهم الشنيعة الي ماترضي لا ربي لا عبدو...لا ماكلة كلاتها فكرشها ولا جوع شبعاتو...بقات كتلوى فوق الناموسية وحاضية فكل دقيقة لا يهرس الباب..بقات تدعي وطلب الله مايهرسوش ولا يخرجها بزز...حتى من الشرجم ماتقدرش تخرج منو حيت فيه شبيك ديال لحديد...مرة تكى على هاد الجنب مرة لاخور حتى ماحساتش امتى غفات بيها عينها ونعسات...ربي رحمها وخلاها تنعس وتفيق على صوت اذان الفجر...حلات عينيها كاتسمع ليه حتى كمل بقات شحال كترمش وهي تقفز ملي تفكرات انه بايتة سادة عليها والسهرة خدامة برا...تگعدات كتحك فعينيها وتفوه وناضت كاتجر فرجليها حتى لباب سمعات الصهييييييط ديال الصهيط...غايكونو ناعسين ولا شوف...صرطات ريقها وحلات الباب بشويييي وخرجات راسها كاطل هنا وهنا الدنيا صاقلة شافت قدامها فالبيت...ماكاين حد..زعمات وخرجات من البيت بدات طل والو تاحد ماكاين...يا اما خرجو بكري كلهم يا اما كملو سهرتهم الثانية فشي قنت لمهم حسهم ماكاينش...دخلات لبيت فين كانت جالسة كتشرب اتاي لقات صينية مقلوبة ببرادها...الميكة باش مغطية الطابلة محيد نصها هابط...المخاد مرميين فالارض...الزربية عامرة زريعة بيضة وريحة الشراااب عاطية يمكن مخوي شي قرعة تما وبالفعل قرعة صغيرة ديال الماحية مرمية هزات عينيها تالقات جوج قراعي خاويين مرمييين...كمشات وجهها ودارت ايدها على نيفها...ريحة الشراب لا تطاق كاتوصل للحلق وتحرحر ليك فيه...حاجة الحرام قلبك كينفر منها...شوية وهي تلمح عينيها زوج بلاستيكات ضايرين مليوحين واحد باقي جديد كان الواقي الذكر_*ي...وواحد بان ليها منفوخ شوية باينة عامر بالما ديال الشهو_*ة ديالو...منظر ديال البيت الي كتظل تنقي فيه وتشمش فيه...ايديها طابو بالصابون من كثرة مكتصبن الطلامط باش تحيد ديك الريحة وتنقي دارها...تغيلفات وعافت وكرهات راسها حيت كايحط ايدو عليها وكيقيسها بزز...كرهات النهار الي قالت ليه قابلة نتزوج بيك...كرهات راسها وهاد العيشة وواخا هكاك صابرة ومامبيناش راها ضعيفة...شكون يكون هذا الي يخليها ضعيفة...تنهدات وهي تخرج من تم مغيلفة ومشات لقاع الدار فين محطوطين زوج سديدرات تما وقدامهم طابلة...تاهما لقاتهم عامرين واقي ذ_*كري ديالمن معرفت...هي نعسات والساكسة ناضت وراها فالدار...القراعي مشتتييين...بقات واقفة دايرة ايديها على جنابها وهازة حجبانها مكرهة فشنو كتشوف قدامها...تنهدات واستغفرات الله ودخلات لطواليط...توضات وخرجات لبيتها لبسات عباية وشال وصلات الفجر والصبح...دعات ربي يحيد عليها هاد البلا الي على شكل سواريز...دعات ربي يفك كربتها وتفاجا حياتها...وتعيش مع ماماها فالهنا وراحة البال مابغات والو من غير هادشي ويخلي ليها ماماها ويحفظها من كل شر...جمعات الصلاية وحيدات العباية وگفضات على دراعها ومشات لكوزينة جبدات ليگات باش كتغسل الماعن بعض المرات ودخلات البيت هازة ساشية وبدات تجمع فداكشي وترمي فيها ماسالات جميع حتى حسات بظهرها تقوس ليها...عاد حطات داكشي وبلاصة ماتمشي ترتاح لبسات حوايجها وهزات صاكها وخرجات لعند خديجة تفطر وتمشي لخدمتها...
"نهاية الفلاشباك"...
حسات بشي ايد كاتشير لوجهها تفيقها من سهوتها او ترجعها من ذكرى سيئة الى الواقع الجميل الي هي فيه حاليا...بان ليها طه كايشير ويعيط ماخلا ليها تا سمية تا حبسو الماكلة وضارو يشوفو مالها فين غطست...
طه : اسبحان الله...تي شديتي الطيارة لشي قنت...
مريم : نعام مافهمتش...
خديجة : فين سهيتي...
مريم"بقات تشوووف فيهم اش تقول فين سهات وفين مشات وشنو خلاها ترجع لدوك الذكريات ديال ماضيها مع سواريز...تبسمات ليهم وحركات راسها..." : حتى فين...غير كنفكر فالخدمة الي غانبدا جديدة...
خديجة : مالها...
مريم : مامالهاش...غير فرحانة وصافي ههه...باقي مامتيقاش غانخدم مع هذاك التريتور...
طه : .تي حسن منو هو ليه الشراف تخدمي معاه...يلقى بحال ختي مريم...
مريم : الله يكبر بيك ههه...
طه : وهكاك تيقي فراسك...
خديجة بقات تشوف فيها. مبتاسمة ولكن حسات بيها ماشي هي هاديك ملي طلعات من عند المعلمية...ماغاديش يوريوها فبنتها مريم بيها شي حاجة...رجعات كتاكل معاهم وحاولات تنسى داكشي وترجع للواقع معاهم...واقعها حاليا زوين فيه غير الفرحة فيه الراحة وفيه آمال رجعو تزرعو من جديد...
وصلات العشية والمعلمية سالاو ودخلو لكراج كايبدلو حوايجهم...بقى هذاك واقف كيدور مرة مرة جيهة الباب ويحك فلحيتو ولاخور كيحرك ليه فراسو بلا حول ولا قوة...
هو : عزيز عيقتي اصاحبي واش من نيتك كاتسناها تخرج وتهضر معاها...
عزيز : بغيت نعرف اش دارت مع سواريز واش بصح نيت مكانوش مزوجين...
هو. : وهاهي ممزوجاش بيه شنو بغيتي ؟!..
عزيز : تصاحب معايا...مال سواريز باش حسن مني...
هو : نوض القوا.د عرفتي هادي دار من ؟ راه مولاها ديڤيزيونير ولا والي ولا منعرف...
عزيز : وهو اش ليا بيه...راه باينة خدامة عندهم حيت كانت عايشة فبن دباب مها تتبيع المسمن وهي كتبريكولي فتسربايت...
هو : خويا غا بغيتي تجبد على راسك البلا...طلق الخرا اش بغيتيها واحد لاحها ونتا تدي الشياطة مال عدو ربك ماعندك حتى ذوق...نوض تجوج وخوذ ليك بنت دارهم اش بغيتي بشي قح.*ااب..هاديك راه تلقى شبع منها سواريز مزيااان تا خسر ليها لافيشور ولاحها وحرگ...بغيتي تديها تلقاها دلمها ما_*رجة...زيد يلاه فحالك...
هزو حوايجهم وخرجو من تما حتى يرجعو فالصباح بكري يكملو خدمتهم...كانت المغرب كادوي عليهم وهما خارجين...مع تفاوتو تمات جايا سيارة مازن بشويييا داخلة حتى وقفات بعيد شوي على الدار حيت لقى جبل ديال الرملة محطوط قدام البلاصة فين كيحط سيارتو...حتى جات سيارة مصطفى تاهي وراه كان فيها هو وادم...نزلو كاملين...
مصطفى : كي طرا جيتي بكري...
مازن : عيييت من فريع الراس...جيت نريح دماغي شوية...
شوية وهو يخرج طه من الدار لابس باش يمشي لصيدلية يشد المناوبة الليلية حتى بانو ليه واقفين كايهضرو...شتا سحات واخا باقي الجو مغيم...سلم عليهم ونطق مازن...
مازن : هاد الرملة"شير ليها بعينيه" ماشي بزاف ؟!..
طه : لا را مي بغات دير داك الفايونص فالجيهة فالكراج...
مصطفى : اااه..
طه : بغاو يعاودو ليه الوزنة عاد يديروه...
طلعو لفوق لقاوهم كيف العادة موجدين الگوتي حتى انضم ليهم زيد تاهو...ماكان حتى جديد من غير المعلمية وشنو دارو اما مريم حاولات تنسى انهم غير صحاب سواريز لا غير...
جالسة جنب السرير فجيهة فين كتنعس...هازة حك ديال نيڤيا زرق كاتدهن فايديها من بعد ما غسلات الماعن وجمعات الكوزينة طبعا تحت اصرارها حيت مينة ماخلاتهاش...
مريم : خاصني نمشي لحمام السيمانة الجايا قبل منخدم...
خديجة : كاتحسي براسك شوية باش تمشي لحمام ؟!..
مريم : لا شوية شوية فاش داويتها بانت ليا مزيانة...
خديجة : ضروري ترجعي عند الطبيب ..
مريم : اه راه قالي نرجع نهار 15 فالشهر...يعني هاد السيمانة الي داخلة حتى نشوف...
"صباح جديد"...
الساعة التاسعة ونصف صباحا...حطات مينة براد اتاي فالصينية وحطاتو فوق الطابلة وبلاطو فيه باقي الفطور من مسمن كومير زبدة فرماج زيت وزيتون الخ...ورجعات كتكمل وهي دخل مريم كانت كتجمع فحوايج موسخين باش تصبنهم...اما خديجة مشات لبن دباب طلبات طه يوصلها...
مريم : خالتي عافاك بغيت نصبن حوايجي انا وماما واش نقدر نطلع لسطح ؟!..
مينة : اه طلعي بنتي تسناي غير نهبط لفطور لمعلمية حيت طه صيفطتو يوصل ماماك ونطلع معاك نخدم ليك الماكينة ونوريك كيفاش تخدميها من هنا لقدام...
مريم : بلاش خالتي نصبنهم غير بايدي...تقدات ليا ماما التيد و الصابون...
مينة : الله يا مريم علاش درتي هاكا ؟ (مريم هزت حجبانها) ومال ماكينتنا ماعجباتكش ؟!...
مريم : لا لا والله ما هكاك غير م (ماعرفت ماتقول حيت حشمات تقوليها حشمت تصبنو ليا تا حوايجي)..
مينة : حشمتي نصبنو ليك حوايجك ؟ كيف شفتي سايرة نشتف عليهم برجلي را الماكينة قايمة بكلشي الله يهديك...طلعيهم لفوق هاني جايا نهز غير هادشي...
هزات صينية كبييرة كان فيها الفطور كامل...بانت ليها معافرة معاها ومع البارح قالت ليهم رجليا ضروني...بقات فيها وحشمات هي تهبط البلاطو ، عضات فالنفس وهي تشد ليها الصينية...
مريم : خالتي انا نهبطها ليهم غير رتاحي...
مينة : لا بنتي غير خليني ماعليش..
مريم : غير اري ماعليش...
شداتو من عندها وعاود نزلات...غاديا وواخا ماحاملاش يشوفوها لكن ماعندها مادير اصلا غير صحابو وهو غير سولها وصافي يعني ماعندو بيها غراض...نزلات فالدروج بالشوية شافت فحوايجها واش مستورة عاد كملات طريقها خرجات لجردة ومشات لواحد طويبلة صغيرة فين كايحطو ليهم الماكلة عند الباب لهيه ديال الجردة...وحطات ليهم البلاطو وهي دور غادية راجعة لدار حتى وقفها...
عزيز"عينيه حمرين" : ختي مريم...واحد الدقيقة...
مريم مارداتش عليه وتمات غاديا وهو يوقفها وشد ليها فدراعها بشوي...لمعلم لاخور توقف على الحركة وطرش وجهو حيت عيا يهضر معاه خصوصا جا مع الصباح ضاربها بسكرة من داكشي...اما هي بعدات دراعها وهو يرجع شدها فيه...
مريم : حيد ايديك اويلي...
عزيز : بغيت غانهضر معاك...قولي لي واش تفارقتي مع سواريز بمرة...
مريم : بعد مني اخويا...
بدات تنتر منو ومع مخلخل شوي مشا وجا وهو يرجع شدها مزييير عليها تا بدات ضرب ليه فايدو تبعد فيه هزات عينيها لفوق تمنات خالتها تكون كاطل والو...شافت فالمعلم لاخور وهي تعيط ليه يبعدو لاح البالة حيت كانو كيخلطو السيما وجا بغا يبعدو...
هو : يلاه اصاحبي حيد من هنا جمع راسك شوية وتبت...حيد اصاحبي من البسالة...
عزيز : وبغيت غا نهضر معاها...بعداات من سواريز ولا لا..."جهد صوتو تا صاحبو وسع عينيه "...واا بغيت نكون معاك تانا بحال سواريز ...بغيت نتصاحب معاك وتعيشي معايا والله حتى نبرعك ح.*وا تانا...
والو واش بغا يحيد ديك ليد من دراعها كضرب فيه وهو والو زير عليها تا حسات بيها بغات تفصل من المرفق...صاحبو يبعد فيه وهو لاصق حتى تجر من قرفادتو بالجهد صاحبو شافو ملي جا حيت دخل وعقد غوباشتو كيشوف اش كاين وسمع اش قال...الباب كان محلول وطوموبيلتو وقفها بعيد...داكشي باش صاحبو بدا يبعد فيه مابغاش الصداع وهو كرم على مريم...مريم مشافتوش بغات غاتفك...
مخلاش ليه الفرصة فين يستوعب وضرب ليه لايد الي شادة فمريم تا كان غايهرس ليه هو ايدو...وهو يدفعو تا كان غايجي على فمو...مريم بالخلعة مشات تجري دخلات اما هو شدو من راسو وهبطو بالجهد خشاه ليه فديك السيما الي كانو مخلطين تما وهز البالة هز بيها السيما مخلطة بالما و الرملة ولاحها ليه على راسو تا غطاه مخليه كايتركل...برك عليه برجلو تا دخل راسو كتر فالسيما ولاخور بغا يدير بالناقص من شي خدمة...شافو مازن غادي بغا يهرب...
مازن"عينيه على التيليفون كايدوز لخط لبوليس يجيو ونطق فنفس الوقت" : تحرك يا ولد القح**بة ندفن مك حي معاه....
طلعات كاتجري كلها كاتنهج وقلبها كايضرب عالجهد...من الموقف كااامل ماشي غير مجية مازن والي وقع اصلا...لقات فطريقها مينة نازلة كاتزرب وشالها مخربق حيت ملي سمعات الصداع ماعرفت باش تبلات خلاتها كاتسول فيها اش كاين وهي مارداتش عليها كان كل همها غير طلع وتبعد من الصداع والغوات وديك الهضرة الي كطلع وتنزل فيها....
مينة : اويلي اش هادشي اش واقع...
نزلات شادة فحديد شبيك الدروج رجليها فاشلين كاتهبط درجة بدرجة وتشد فشالها الي كايزلق ماعرفت راسها اش رمات عليها نازلة بي بيجامتها تا وقفات عند الباب كاطل مع الجردة كبيرة شوي مابانش ليها مزيان شنو كاين خرجات شوية وهي دور راسها بان ليها مازن جر واحد من دوك المعلمية دفعو بجهد تا كان غايجي على فمو...وسعات عينيها وحطات ايدها على قلبها...
مينة : اويلي مااازن !!!...
مازن ضار لعندها مع شافتو كان وجهو كايخلع وجهو مغوبش على مخنزر الخز مخزز ليه فوجهو...مافاتش معاها زوج كلمات بالحساب...« مي دخلي»...
بواحد النبرة مافيهاش لا نقاش ولا نعاود نهضر...وتاهي ماشي خافت منو ولكن تخلعات واحتارمات هضرتو وهي دور دخلات وطلعات الفوق مخلياه منو ليهم واخا ماعرفتش شنو وقع...اما مريم ملي دخلات مشات ديريكت لبيت وسدات عليها الباب...توجهات لناموسية وجلسات كاتنهج...هضرتهم باقي كادور ليها فراسها...الكلام الي مايمكنش يتنسى وكايبقى يحفر فالخاطر...اي وحدة بلاصتها سوا دازت من ظروفها ولا مادازتش هاد الكلام غايضرها...داكشي نيت الي توقعات من شوفة هذاك المعلم هو الي وقع وزاد اكدو ليها بهضرتو...طامع فيها بشهو_ة كايشوفها رخيصة ومكايشوفهاش باحترام...زيرات على جناب الناموسية وهي مغمضة عينيها...وزادها حتى وجود مازن...كل مرة كايجمعها معاه موقف مازوينش....كيفاش غايشوفها وهي تا عينيها مكتهزهم فيه بسباب الاحترام وحتى ولاد خالتها ماشي غير هو...ماعرفتش شنو دير دابا..كلشي مخربق فيها من لداخل...حتى تحل الباب هزات راسها بسرعة وهي تبان ليها مينة جايا باينة مخلوعة وكاتسنى شي تفسير ل شنو وقع...
مينة : مريم مالك ؟!..اش وقع لتحت شكون كان يغوت ومال مازن...
مريم بقات تشوف فيها مخلوعة ماعارفاش شنو طرا وماعطاها حد تفسير...تنهدات مغمضة عينيها وهي تحلهم ووقفات مشات لعندها حيت بانت ليها كاترعد...جراتها لناموسية تا جلسات...
مريم : ف فاش هبطت لهادوك المعلمية الفطور و "زفرات بالجهد" واحد فيهم تبسل عليا ويمكن كان سكران مابغاش يطلق مني...حتى دخل خويا م مازن وسمعو وشافو...
مينة"وسعات عينيها" : وييلي الشيطان على الحم.ار...اويلي...
مريم : يمكن "ماحملاتش راسها" يمكن سمعو شنو قالي حيت قال هضرة موسخة..."شافت فيها باغيا تبرر اي حاجة باش ديك الهضرة ماتلصقش عليها" صدق صاحب هذاك الي كونت مزوجة بيه...قال عليا هضرة خايبة خايبة بزاف...ماشي فيا اخالتي والله مافيا...
مينة : باش عرفتيه صاحبو ؟ قالها ليك...
حركات راسها وعينيها كيهربو من وجه مينة من بعد ما قالت ليها هادشي...حسات براسها خاصها تقول متخبيش...وخاصها تبرر المهم ماتسكتش...ونيت مينة ماتبقاش مخلوعة حيت ماكانتش عارفة شنو وقع...
مريم : اصلا كان عليا مانزلش عندهم وكان عليا نقولها ليكم بلي سولني واش مرات هداك...البارح بغا يتأكد البارح شوفت فيه كيشوف فيا شوفات ناقصين...كان عليا منزلش عندهم مايبقاش يشوف وجهي...
مينة : كان عليك تقوليها باش واحد فالدراري يخلي دار والديه الكلـ_ب...خليه يتربى...شنو گاليك بحالاش هاد الهضرة الموسخة...
بحالاش هاد الهضرة الموسخة...كيفاش غاتشرح ليها نوع الهضرة...موسخة ؟!..موسخة وقليلة فحقها...هضرة تقالت كانه نعتها بابشع الالفاظ...اش غاتقوليها وهي مريم براسها كتحشم تسمع ديك الهضرة واخا سمعاتها مرارا وتكرارا من فم سواريز...واخا تظل تسمع فيها وتعاود فديك البلاصة فين كانت ساكنة...واخا شافت ابشع الحوايج الا انه الهضرة الخاسرة ماعمرها زارت فمها وديما كاتحشم منها ولا تقولها...حدرات راسها ماقدراتش تشوف فمينة...
مريم : هضرة ديال الشماكرية الي ماعندهمش سوق فشنو يقولو...غير سمحي ليا ولكن مافيها مايتقال..."تنهدات وهزات راسها وضارت لهيه عاطياها بجنب"...
مينة"دورات ليها راسها باش تشوف فيها لكن مريم ماقدراتش تشوف فيها حدرت عينيها" : علاش كتقولي هادشي ونتي حشمانة...علاش فيك نتي هادشي ؟!..
مريم"حركات راسها بالنفي" : لا...مافياش ولكن وجاهكم ماشي ديال نقولها ليكم...انا ماعنديش السوق فراسي...عارفة راسي وتايقة فراسي...مادام مادايراش شي حاجة تغضب ربي ماعنديش السوق يقولو شنو ما بغاو الي عندو فمو يسرح بيه..."سكتات شحااال عاد كملات"...انا حشمانة منكم نتوما...حشمانة منك من خالي من الدراري ومن خويا مازن...حشمانة من وجاههم مابغيتش تسمعو شي حوايج ولا تعيشو شي حوايج بسبابي...مابغيتش تسمعي شنو قال عليا ونتي كنشوف وكنسمع من فمك غير العسل...فتحتو لينا بيبانكم مابغيتش يتكبو عليكم مشاكيلي...مابغيت نظلم معايا حتى حد مايستاهل...ماما مكنبغيهاش تسمع الهضرة الخايبة عليا...ماما فاش كنت فالحبس كنت كل ليلة هازة همها لا يشوفها شي حد وينعت فيها "هزات صبعها على شكل نعت" بصبعو ويقول هادي هي الي بنتها وقع ليها ووقع ليها...ماما الي ضربت هذاك الحاج مول الدار بسباب نعت فيها كدخل الرجالة الي هما ولادك وخالي...انا الهضرة الخاسرة مكنبغيش نسمعها وتسمعوها بسبابي ؟!..
كاتسمع فيها كاتهضر وباينة كاتهضر بحرقة واخا مامبينة حتى دمعة عينيها ناشفين...كاتعاود بصوت تقولي السيدة باردة ولكن لا تمعنتي راه كتهضر بحرقة باش تبرر بلي هي نقية ولكن البشر مابغاش يرحمها من النعت الخاسر والطعن فالشرف...مارداتش عليها مينة خلاتها كاتعاود وفنفس الوقت سمعو شي طوموبيل وقفات...مابغاتش تحرك مينة حيت عارفة ولادها قادين...الحماية عليهم يقدرو ينقيو الدنيا ويفكو المشكيل وهي كاع ماطل حتى من داك الشرجم...والى بغات طل ماشي مشكيل المهم ماتخرجش وتخليهم منهم لداك المشكيل داكشي باش فاش قاليها مازن دخلي دخلات ماعودتهاش تايجي ويشرح ليها...
مينة : ابنتي الدنيا هي هادي وكحل الراس الى كنتي واقفة راكي مزيانة نهار كاطيحي مايخليو فيك غير الي نساو...لا نتي ولا انا ولا غيرنا...كلنا بعيبنا...غير كل وفين تصرف فيه هاد العيب...هانتي قلتيها بفمك عارفة راسك مزيانة وبينك وبين الي خلقك..شكون حنا الي نتيقو عليك داكشي الي تقال فيك...اشنو دخلنا سوا درتي ولا مادرتي ياك نتي باغية ترضي الله سبحانه والباقي ميهمكش ياك نتي عارفة راسك اش كتسواي ؟..وتادابا مايهمكش واش سمعنا الهضرة الخاسرة بسبابك حيت ماشي نتي الي قلتيها قالوها الي مكيعرفو لا ربي لا عبدو...قالوها الي ترابيهم ناقصين قلالين الاداب...ابنتي راه كنكون خارجة فالزنقة نتقدا ولا فالسويقة وكنسمع غير الكلمة الخاسرة على ختها بلا بيك ولينا ندوزو ونسمعوها فوذنينا مابقى حد يحشم منك واش كبيرة خاصك تحتارمي ولا صغيرة خاصك متسمعيش باش ماتعلميش..."طبطبات عليها" ماديري فبالك والو هاهما غايكون كايربي فيهم...
لتحت فالجردة كان واقف عليهم عاقد غوباشتو عينيه عليهم...لاخور شاد سطل ديال الما كايخويه على راس هذاك ينقيه ليه من السيما...ماعرف راسو باش تبلى عاد بدا يتوگض شوية ويسحى من السكرة...ولاخور كايخوي عليه الما وفنفس الوقت ماكرهش يضربو بداك السطل حيت جاب ليه المشاكيل ندم لاش عيط ليه ولاش جا اصلا...حيدات منو ديك السيما وضار شاف ف مازن بغا يهضر معاه ساعاك بان ليه مفيكسي فيه عينيه ومخنزررر...ورجع ضار جالس حدا هذاك...تا وقفات سيارة طه يلاه حطاتو الطيارة من بن دباب...دخل كايدندن تا فرانا ملي ضار وشاف مازن واقف خاشي ايديه فجيابو وكيشوف فهادو الي جالسين على حافة واحد الحوض لاخور كايغزل بالبرد حيت كلو فازگ و التاني داير ايدو على حنكو كايتسنى فمكتوبو...
طه : مازن !! "ضار طلع وهبط فهادوك" ياك لباس ؟!..
مازن ماردش عليه بقى مفيكسي عينيه فهادوك...حجبانو طالعين للسما كايعض فشواربو...حتى ضار بالشوية شاف فطه...
مازن : فين كنتي نتا ؟!..
طه : بن دباب...وصلت خالتي...
مازن : علاش وصيتك انا ؟..شنو گلت ليك ؟ علاش انا اجلت هاد فريع الكر حتى تكون نتا مسالي فالصباح باش تقابل ليا الخدامة...جاوني الرعاوين ولاد القح.*اب يزهاو ليا هنا ومن فوگ هادشي غابر ومخلي ليهم الدار !!...
طه"خلعاتو تخنزيرة مازن" : ز زهاو !! كيفاش يزهاو..."شاف فيهم" اش درتو نتوما ؟!..
عزيز : والله اخويا لا بغيت غا...(ماحس تا تدفع من ظهرو برجل مازن وهو يتزوا وسكت)...
طه : اش دارو ؟!..
ماردش عليه بقى مخنزر فيه حتى طه ضار كيشوف فهادوك فواحد الحالة ومازن عينيه على طه...طه ماعرف اش يقول مافهمش وماقدرش يسولو مزال حيت بان ليه خاري ماشي غير طالع ليه الخز...تا شوية تسمع صوت سيارة الشرطة غير تصفيرة وحدة وصافي وقفات قدام الباب ضار طه بانت ليه السطافيط الي جات.. نزلو منها شي وحدين دقو فالباب بشوي تا سمعو مازن كيقوليهم يدخلو...عاد دخلو شافوه وضربو ليه تحية...
الضابط : سي عقيل ياك ماكاين باس...
مازن"هز صبعو وبطريقة ثقيلة شير بصبعو ناحية هادوك" : هز عليا هادو من هنا...
حركو راسهم وضارو جيهة حراس الامن شيرو ليهم براسهم وهما يتمو جاييين...وقفو هادوك بزوج نقز واحد فيهم بغا يبدا يطلب وقرب عند مازن...
هو : الله يرحم بيها الواليدين اسيدي انا مادرت والو را هاد الحم.*ار الي جا سكران الله يرحم بيها الواليدين...
عزيز : والله اشاف ماكنت ناوي سمح ليا الشاف الله يرحم باك عيط ليها نطلب منها السماحة دابا نيت والله ما...
ماخلاهش يكمل دفعو داك الضابط تا كان غايجي لارض غير شادينو هادوك...كايسمع غير " واتحرك عليا من هنا اااسي"...داوهم لسطافيط وطلعوهم...
الضابط : شنو دارو نعماس...
مازن"شاف فطه" : طلع عند مي نتا...
طه حرك راسو وطلع اما مازن بقى مع الضابط...عاود ليه شنو وقع...عاد مشا الضابط ركب فالسطافيط ومشاو بهادوك زوج تايشوفو شنو يديرو معاهم...بقى غير وحدو فالجردة كايشوف فديك السيما الي بقات وداكشي الي ماكملش...حك لحيتو بصبعو وهو كيفكر شنو يدير...تنهد بالجهد كاينفخ بفمو عاد رجع دخل وتم غادي طالع لفوق لعندهم...فنفس اللحظة كان واقف طه مع مينة كاتعاود ليه شنو وقع مع مريم عاد فهم شنو دارو...يلاه بغا يبدا يعاتب فيها علاش خلاتو يوصل خالتها وهما يشوفوه داخل...
مينة : اولدي اش درتو...قاليا طه جاو البوليس...راه عرفت من مريم اش طرا...داوهم ؟!..
مازن"حرك راسو كايعض فشواربو ويدوز على صدرو من جيهة داك الكتف حيت دار حركة سريعة ديجا ممنوعة عليه وحس بيها نغزاتو"...
مينة : راه طه مابغاش يمشي يوصل خديجة انا الي قولت ليه وصلها...داكشي باش ماكانش فاش هبطات ليهم مريم الفطور...مابغاتش مسكينة تخليني نهبطو...(خلاها تا كملت عاد نطق)...
مازن : صافي داكشي تضمص ا مي..جمعو وطويو...
مريم كانت واقفة ورا الباب حاطة وذنيها وكاتسمع فيهم شنو كانو كايقولو وسمعات حتى مازن فاش دخل...حسات بيه جمع وطوا...مابغاش يهضر فداكشي...حشمات منو وحشمات منهم بزاف وكل نهار كاتزيد تأكد انه هي مصدر المشاكل لهاد الناس...داكشي علاش كاتسنى بفارغ الصبر انه تخدم وتجمع الفلوس وتخرج تكري هي وماماها...مابغاتش باقي مازال هاد الناس يشوفو عليها ولا يسمعو عليها الخايب وهي براسها ماحاملاش وكاتحاول تنسى انه عندها قضية ديال التز_وير وشيك ودوزات الحبس...باقي كاتحس بحياتها ملطخة...مادخلاتش عليهم وهي نقية دخلات عليهم وهي موسخة...
طلع مازن...اما طه ملي دخل جلس ووجهو تبدل ماحملش راسو يتحط فداك الموقف مع خوه وماحضرش لدوك المعلمية ملي حاولو يتحر_شو ب مريم...
مينة : الله يهديك صافي مكتاب واش بايديك ؟..راني قلت ليه بلي انا الي حكرت عليك توصل خالتك...
طه : واش عرفتي فين تحطيت دابا ؟...را واخا تحلفي ليا بالما يجمد ماتقنعيني...وااا كون حضرت ليهم نشتف على ريتهم..."عض لسانو" ينعل جد بوهم فهاد النهار...
مينة : برد دابا ينزل ويسمعك تاني ويزيد يكمل عليك...
طه : واكون غايسمعني الهضرة...ماكترش معايا عطاني جوج كلمات باقين يحفرو فيا.. عندو الصح راني رعواني الي مخليكم وحدكم مع ولاد الق"عاوتاني حبسها بزز"...يخ...
مينة : يا صافي اولدي صافي وراه تكلف هو...غا تعصب معاهم وصافي...صافي الله يرضي عليك...
شافتو تعصب بقى فيها حيت حس براسو بحال تقاصت رجولتو حيت خلاهم وحدهم وخوتو حاطين فيه الثقة باش يحضي المعلمية وختارو الايام الي هو كيكون ماخدامش بنهار حيت هو الوحيد الي عندو هاد القضية هما كلهم مكيساليوش...قربات لعندو وجرات ليه راسو عنقاتو فحضنها مع كان جالس وهي واقفة وبدات طبطب عليه عارفة ولادها لا حسو براسهم تهانو كايصعرو...وبدات تغني ليه...
مينة : سعدي يا لالة وفرحي يالالة جوجت وليدي وحيدت اللومة عليا...
طه : تي ريحي...
مينة : وهااا ولدي زين هاا وهااا ولدي ومنبغيش الخايبات يشوفو فيه..
طه"كايبغي يخرج راسو من حضنها" : وها الي مابغينا رديني دري صغير...
مينة : ههههه...صافي الله يرضي عليك ماديرش فبالك...هادشي مكتاب ومريم راه كانت قادة براسها...واخا مكنتيش كنت غانعيط ليك وتجي تخلي عشتهم...غير ربي كتب مازن الي يكون وكان حسن هاهو صيفطهم فين يترباو...غذا جيب وحدين جداد والى باقي قلت ليك تحرك لشي بلاصة يعطيني العما...
طه : اعوذ بالله "شد ايدها باسها كف و ظهر" الله يحفظك نعمى انا نيت...صافي امنا بالله موقع باس...غا جعرو ديلمي ماخلانيش نبقى تانرفسهم...
مينة : وراه حيت عارفك جلاخة تانتا قاليك طلع...بغاك تكون معانا وهو يتكلف...نوض هبط لتحت شوف داكشي كي خلاوه...وسير جيب معلمية جداد...نوض الساعة لله...
تنهد وهو ينوض...تا بغا يخرج وهي تعيط ليه ضار لقاها كتكب كاس ديال الما وجابتو ليه...سما الله وشربو باش يتهدن...باس ليها راسها وخرج من الدار نزل لتحت للجردة كايشوف فداكشي...بانت ليه جيهة السيما الي كانو دايرين على شكل جبل صغيير كايخلطو فيها مع الرملة...كلها تربجت ملي خشا فيها مازن هذاك..كلشي تربج تما وبقات ليهم الفرمة ديال جيهة جعاب...تنهد يلاه ضار تا بان ليه خارج لابس سورفيت فالكحل كايسد ليها فسلسلة لقدامية وداير كاسكيط...جا لعندو ووقف تاهو كيشوف فداكشي...
طه : غادي تبقى هنا فيها لفرمة...خاص يجيو معلمية خرين..."هز راسو شاف فيه" صافي غير تكلف نتا ولا ادم ولا زيد...ادم عندو عطلة هاد السيمانة يمكن...هو يتكلف...
مازن"هز حاجبو" : ونتا شنو كادير بالسلامة ؟!..
طه"بقى يرمش"...
سكت ماتلاش جاوبو ومازن كذلك...بقاو يشوفو فداكشي...حتى جبد مازن نظاظرو دالشمس فايدو...وقرب ربت ليه على كتفو...
مازن : تكلف نتا...ضبر على معلمية جداد يسربيو هادشي...شوف بعينيك وقيس...
حرك طه راسو وهو يمشي مازن خرج...بقى طه كيشوف حتى بدا كيضحك ويحرك فراسو...شاف داكشي وهو يجبد التيليفون ودار اتصالو لصاحب الشركة الي كيتقداو من عندو نيت والي ضبر ليهم فهاد المعلمية عاود ليه شنو وقع مع الاحتفاظ بانهم تبسلو على مريم هادي خلاوها بيناتهم...ودار معاه غايصيفط ليه معلمية غذا فالصباح...جمع داكشي من تما حتى من الماترييل وحوايجهم خلاوهم...جمعهم فواحد القنت تايشوف شنو يدير ليهم ورجع طلع لفوق..
"بن دباب"...
حطات اخر مسمنة فديك الكوموند وغيثة كاتحسب ليها فيهم تاوصلات للعدد وهي تقوليها تحبس...
غيثة : صافي...خليهم هنا تايبردو ونجمعوهم...
خديجة : صافي...(مسحات ايديها وهزات التيليفون كاتقلب) مريم كاع ماهضرات معايا ماعرفت مالها ممولفاش...
غيثة : خليها عليك اتكون مع خالتها فالكوزينة وبغات تخليك تخدمي بخاطرك...
ماجاوبتهاش ودوزات ليها الخط نيشان...رنة بعد رنة بعد رنة لا مجيب....حطات التيليفون وعوجات فمها تسنات شوية وهي تهزو تاني...يلاه بغات تعاود وهي تعاود تصوني ليها بالزربة جاوبتها....
خديجة : مريومة...
مريم : اماما هاني..قطعت عليك حيت كنت كانتوضى...
خديجة : غير بغيت نسول فيك شفتك ماصيفطتي اوديو ماتفكرتي ماماك...هههه (غيثة كتحرك فراسها)..
مريم : غير بغيت نخليك تخدمي براحتك...ماكرهتش نجي نعاونك ولكن ماخليتونيش...
خديجة : ورا بغيناك ترتاحي حيت غاتخدمي سيمانة جايا...ياك بيخير مع خالتك ولا وحدك...
مريم"تنهدات وهي كتفكر شنو وقع قبيلة وكيفاش دافع عليها مازن وحتى طه...ونطقات من قلبها" : اودي راه معايا كلهم اماما...كلهم...
"المدينة القديمة"...
بعد نومة طويلة....نعسة الي ماكيعرف بحقها غير الي مجرب فراق واليديه...نعسة الي كاتخليك تحلمي انه باك ولا مك ماماتوش غير كنتي كتحلمي حتى كتفيقي وتصدمي بالواقع ان داك الحلم مكانش حقيقة هو حلم نيت وبلي بصح فقدتيهم...كايبدا قلبك يضرب يضرب وصدرك مباشرة كايدياق...كاتحسي بالعافية رجعات شعلات وبغصة فحلقك...مامتيقاش ومابغيتيش تيقي ومابغيتيهش يمو_ت بهاد المعنى...حلات عينيها كاتشوف فالسقف ديال بيتها...
لتحت الدنيا عامرة بالناس الي باقي ماسالاوش من العزا...وهي سادة عليها مرة تجي عندها ختها ومرة خوها ومرة شي حد فعائلتها...وراجلها الي كل شوي يطل عليها كايلقاها باقي ناعسة وهو نيت الي حل الباب ودخل شافت فيه وهو يبتاسم...رجل فعمر 38 سنة...طويل وبجسم رياضي...شعرو شوية قهوي ولحيتو كذلك وعينيه عسلييين...
هو : babe فقتي...(جلس حداها وتحنى باسها فشفايفها ورجع كايدوز على شعرها..مسح ليها دموعها بلا مايعاتبها حيت عارف جرحها كبييير وصعيب يترمم دابا) صافا شوية ؟!...
عبير : يوسف..."طلقات تنهيدة طوييلة ونطقات بصوت مبحوح"... شوية..."شافت فيه" سمح ليا ماجلستش معاك ونتا قربتي تمشي...
يوسف"دوز على شعرها" : لا ماغاديش...حتى لاسومين جايا ان شاء الله...
عبير : وخدمتك...
يوسف : رصيت من التيليفون...i think خاصني نبقى معاك شوية مازال...ماجاتش نمشي والحاج يلاه توفى ونخليك احبيبة...
عبير بقات كاتشوووف فيه...ماعرفاتش علاش حسات بانه واخا كايقول كلمات زوينين حبيبة والغزالة ديالي...بب..الخ من كلمات الغزل مانغموهاش وهي الي كانت مفتاقرة ليهم بزااف فزواجها مع مازن... وهذا لقات فيه كلشي ولكن ماعجبهاش اش كيقول ولا منغموهاش بهاد المعنى...تبسمات ليه وهي تخشى فحضنو معنقها كيطبطب عليها...
وصلات العشية...مازن مابقاش رجع وطه بقى مع مينة مرة يطلع لفوق مرة ينزل لتحت...ماهضرش مع مريم وماحكرش حيت عاودات ليه مينة بلي بقى فيها الحال وحشمات بزاف...مابغاش يحرجها...وصل الوقت وطلع طه بدل عليه وخرج من بعد ما جا ادم ومصطفى جاب معاه خديجة الي عيات تقوليه راه غاتجي فالمركوب لكن مابغاش...دخلو لقاو مينة ومريم كايوجدو فالگوتي ودخلات خديجة هازة شي مياكي حطاتهم ليها فوق البوطاجي...
مينة : اش هادشي...
خديجة : مسمن وملوي...تما ربعين ربعين...
مينة"وسعت عينيها" : الله يا ختي ومالكي ؟ علاش عذبتي راسك...
خديجة : مادخلت معايا والو لا مقدية لا تاحاجة خليني نعاون بهادشي الي قدرت عليه...
مينة : تعاوني على حساب صحتك ؟..اويلي بغيتي تقسمي ظهرك..هانتي بغيتي تقلقيني منك واش حنا ديال هادشي ؟ بيناتنا هادشي...
مريم : ماشي مشكيل اخالتي راه صايبات بحال كيف كانت كاتصايب ليا ولا ليها...ماكاين حتى عذاب وكون كان انا منخليهاش...
جبدات خديجة داكشي عاود سخناتو غير شوي وستفاتو فطبيسلات طوال طواتو على زوج وحطتهم على شكل صف...هزاتهم مريم وخرجو لسيجور فين جالسين كاملين حتى من زيد كاين...
زيد : ريحة مسمن طري...
مينة : يلاه جابتو خالتك الله يهديها صايبات تمانين وحدة...
زيد"كمش عينيه" : ارسول الله ومالك على حالتك الخالة...
خديجة : قليلة فحقكم اولدي غا سمحو ليا هادشي علاش قديت...
مصطفى : ويلاه اسي...
زيد : بداي تاني بداي وحنا نشرحو هاد لمرة غانبقاو نميكو هضري تال الصباح...مدي ديك الملوية بانت ليا مگرملة تم...(عطاتها ليه كاضحك..شاف فمينة) واحد مازن ماجايش...المعلمية شفتهم خلاو داكشي مادارو والو...
مريم"حدرت عينيها وتزيرت"...
مينة : لا..جا الصباح...لا غايجيو وحدين جداد هادوك ماعجباتوش خدمتهم وتا طه...ومشاو...
الوحدة ونصف ديال الليل...وقف الطوموبيل كيف عادتو خذا وقتو وهو فيها لداخل عاد نزل...سد الباب ودخل حل الباب بشوي وسدو وطلع بخطوات ثقيييلة...ضار ناحية الدار اللولة ورجع شاف قدامو وهو يتوقف على الحركة هاز حاجبو حتى نزل وتبعو لحاجب لاخور وتقلبات لتغوبيشة...شنو كدير تما ؟!..ماخلاتوش تاهي يسولها ولا يهضر وهضرات...
مريم : خويا..."حدرات راسها وكملات" ماقديتش نتسنى حتى لصباح ماعرفتش واش غانشوفك ولا لا...ماعطانيش خاطري حتى نشوفك وماجاتش نتسنى بزاف....
مازن"رد عليها بصوت منخفض بح" : علاش ؟ كاين شي مشكيل...
مريم"حركات راسها" : على قبايلة...ماعرفتش واش سمعتي شنو قال هذاك ولا لا...ولكن على كلشي سمح ليا على المشكيل الي طرا بسبابي...غير بغيت نطلب السماحة حيت بسبابي وقع المشكيل...م "تنهدت" ماعرفتش شنو نقولك...
بقى شحال كيشوف فيها وهي كاتشوف مرة فيه ومرة تحدر عينيها...واقفة ثابتة وكتهضر...تا قالت راه ماغايجاوبش وبغات دور تمشي وهو ينطق...
مازن : بغيتي تگولي حشمتي ؟!..
مريم : منكم...اما انا المهم منغضبش ربي عليا...عارفة راسي شنو كنسوا...
مازن"حرك راسو بثقالة ونطق" : ملي عارفة راسك شنو كتسواي علاش نسمح ليك ؟!...
مريم : مابغيتش نجيب ليكم مشاكيلي معايا...
مازن : الدنيا عامرة مشاكيل..ماواگفاش عندك نتي...نهار عتبتي هاد العتبة تحسبتي علينا...ماجاتش نشوف ختي الصغيرة تمدات عليها ايد ولا نعت فيها كيدار...ونبعد لتيساع ونتفرج...ماتربيناش على قلة الرجلة وماتربيناش نتسناو شي حد يگولينا الله يرحم الواليدين ولا سمح لينا...
مريم : حتى انا متربيتش نكر الخير ومانقولش شكرا ومانطلبش السماحة...
مازن"هز حاجبو شحال كيشوف فيها وهو ينطق" : الحال معطل ماشي وقت الهضرة..دخلي تنعسي اختي..."خلاها واقفة وطلع"..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.