محتوى القصة

الى كانت الحالة عادية كان ممكن يجيها هاد الخبر حزيين بزاف...ولكن هي دابا ملي سمعات الطبيب شنو قال ماعرفاتش باش توصف داك الاحساس الي حاسة بيه دابا...واش برود واش اخبار خايبة ولا كاتجيها عادي حيث هي ولفات من نهار عقلات ولا شنو بالضبط ؟...ماغاديش تنكر انه قلبها خفق ملي سمعات انه ولدها ولا بنتها مي.ت فكرشها..قطعة منها الي ماعندو حتى ذنب م.يت...غريزة الامومة تحركات فيها غير بديك النغزة الي نغزها قلبها...لدرجة بقات كتشوف فطبيب بشوفات فشكل والطبيب براسو استغرب من ردة فعلها...حتى عاود أكد عليها غير من الصيغة باش طرح السؤال بحال باغي يتأكد...
طبيب : كنتي حاسة ؟!...
مريم"بقات ساكتة مدة كانت كتشوف فالشاشة وهي تشوف فيه وحركات راسها ب لا"..
الطبيب : على أي خاصني ندفع ليك باش تمشي لكلينيك ولا سبيطار باش تحيديه...تبعيني لمكتب...
عطاتها لفرملية موشوار وعاوناتها حتى هبطات الحوايج وقادتهم...غير غادية وساكتة حطات ايدها على كرشها فواحد لحظة حسات بدغدغة فقلبها...حسات بالضيم نزل عليها يمكن بقا فيها داكشي الي فكرشها عز عليها...ماعندوش ذنب مسكين ماعندوش حتى ذنب أبدا...هو ضحية...يمكن فكرها فراسها تاهي تولدات فظروف قاصحة غير الفرق الي بيناتهم انه هي شرعية وهو كان غايكون ولد غير شرعي ولد لحرام بالدارجة...بقات جالسة فالبياص تما حتى تنهدات مغمضة عينيها وهي توجه لعند طبيب باش يشرح ليها شنو دير...
طبيب"كايكتب فواحد الورقة حتى هز راسو شاف فيها وقال بسؤال اخور" : بغيتي تعرفي شنو كان عندك ؟!..
مريم"حركت راسها"...
الطبيب"تنهد وحط الستيلو" : كان عندك ولد...
مريم"عينيها وساعت حدقاتهم بواحد الشوفة فشكل شافت فيه" : ولد !..
طبيب"حرك راسو" : وباش نتأكدو مزيان من سبب الوفاة خاصك تجي قبل ماديري العملية حسن ليك باش يتحيد دغيا بلا مشاكيل...دونك كاين المصحة وكاين سبيطار عمومي شنو تختاري ؟!..
مريم"كانت ساهيا حتى فاقت من سؤالو وهي تحرك راسها" : لا سبيطار عادي...(نطقاتها بصوت منخفض)..
الطبيب : داكوغ...
حرك راسو وبدا يكتب وهو يكمل معاها ودار معاها باش الوقت فين كان البلوك واجد ليها غادي يجيو يديوها ويعلموها قبل..خرجات من عندو هازة هم على هم...الهموم كاتكثر والقلب كايعمر...الگارديانة غاديا بيها وكتشوف فيها بأسف ماحيلتها لتهمة ولا لزوج دابا مو'ت البيبي فكرشها...يااما دازو عليها قصص وحكايات السجينات الي تما بعدد شعر الراس كل حكاية تقول لحكاية الي قبلها مكتعرفي والو...بزاف ديال المشاكيل وبزاف ديال القصص دازو منها كاتخلي الواحد شحال من مرة يحمد الله على ماهو عليه...فطريقها لشومبر ديالهم وقفات الگارديانا وشافت فيها...
هي : يعوضك الله ابنتي...حسبيه طير من طيور الجنة...
مريم"شافت فيها وهي تحرك راسها الابتسامة شبه مقطوعة ونطقات بصوت ضعييييف" : آمييين...
حتى بغات تحل الباب وهي توقفها...
مريم : عافاك بغيت نهضر مع ماما..
هي : شنو بغيتي تقوليلها ؟!..
مريم : بغيت نعلمها...باش تلحق عليا لسبيطار فين غادي ندير العملية...
هي : واخا...
طبطبات عليها ورجعات وصلاتها لشومبر كيف العادة طاااق طرطلاق باش حلات الباب وهي دخلها وسدات موراها...كانو السجينات الي معاها شي جالس كايخدم فالكروشي وشي جالسات شادات نميمة وكاينة الي كاطرز تلاهي ايامها السجنية وكاينة الي متكية ناعسة ماهياش هنا...تمات غادية لبلاصتها وهي توقفها رشيدة اكبر وحدة فيهم تما...كايقولو ليها خالتي..
رشيدة : امضرا بنتي شنو قالك طبيب بنية ولا وليد ههه...
مريم"شافت فيها" : ول "حنحنت" ولد...
رشيدة"توسعات ضحكتها" : ايوى مبروووك ابنيتي...يتربى فعزك..
مريم"هزات حاجبها وهي تبسم بجنب" : اينا عز اخالتي ؟!..
رشيدة"تنهدات" : عزك ابنتي..نتي ديري العز فين يجي ويتربى فيه...نتي ماختاريتيش الحرام الحرام الي ختارك مكتبو عليك الله ماعندك ماتقولي والمؤمن مصاب غير كل وفاش تصاب وفين جاتو...
مريم : العز مادرتو حتى لراسي عاد نديرو لو..."تنهدات وشافت فيها بشوفة باردة هاد المرة" حتى يكون عاد ندير ليه العز...
رشيدة : كيفاش مافهمت ابنتي...
مريم"حطات ايديها بزوج فوق كرشها" : الي فكرشي اخالتي مابقاش...مات ليا فكرشي يمكن سيمانة هادي ولا كثر "عوجات فمها" شكون عرف...
رشيدة"حلات فمها ودارت عليه ايدها" : الله ياربي الله...الله يعوضك ابنيتي...
ناضو السجينات الي تم حيث كانو كايسمعو فالحوار لانهم كلهم كانو كايتسناو تجي طمنهم...كلشي بدا يواسي فيها ويدعي معاها...
مريم : الى كان غادي نتعوض ويجي فهاد الحالة غير يعاود يمو.ت ماعندو فين يجي...ماعارفاش وقتاش نخرج والى خرجت ماغاديش نرجع نتيق فواحد اخور ونعطيه راسي ويضحك عليا...وكون تزاد هذا الي فكرشي كان غادي يتعذب كيف تعذبت انا...ماغاديش نعطيه لماما تربيه غايخصو ماماه تقوم بيه وماماه فالحبس وخاصها تخدم عليه والى خرجات ماكاينش الي يخدمها وهي عاد خارجة من الحبس وفرقبتها ولد لحرام..."صرطات ريقها ونطقات بعينين خارجين خلاتهم كلهم كيشوفو غاضتهم حالتها"...دار ليه ربي تاويل دالخير...
بقات شحال وهي جالسة فديك جريدة العمومية...مربعة ايديها وساهية فالناس غاديا جايا ولكن عقلها غااايب...مرة كيرجع بيها الماضي ومرة كاترجع لهضرة غيثة ومرة ترجع لذكريات طلاقها وبنت ست سنين الي بقات فعنقها...واخا وقع الي وقع واخا تمتات وقلبها تكسر مافرطاتش فمريم بنتها...مارماتهاش للزنقة وماحطاتهاش فشي خيرية...بالعكس كانت هي الونيس ليها وهي عائلتها فديك الوقت...شوية حتى كتمشي تاني لماضي ديالها وهي بنت...وسط عائلة وسط خوت كانو حنان بشكل مع بعضياتهم وسط اب ملتزم لكن كان عصامي بزاااف وقاصح...كانو كاملين كايخافو منو واخا ماكانش كايضربهم لكن غير ديك شوفة وتخنزيرة كانو قاضيين الغراض معاه...يعيط تعييطة وحدة خاص يلقاهم قدامو...كان من دوك رجال القدام ديال زمان كايلبس غير جلالب صافي ماعندوش ثقافة القوامج وسراول...كان مغربي حر بامتياز...كانت خديجة هي الاخت الصغرى فيهم...وكانت شبه مدللة عندو واخا حتى هي كانت مرة مرة كايخنزر فيها الى دارت شي حاجة...الغلط الوحيد الي كان داير هي انه منع بناتو يكملو فقرايتهم...غير البنات فقط...بقات سارحة فهاد الذكريات وكاتقول فخاطرها كون قريت كون يمكن عرفت نختار الشريك الصحيح ؟..ولا واخا يكون اختياري فاشل حتى وانا قارية كان الأهم هو تكون عندي شهادة ونكون خدامة وندير علاش نرجع ومانخافش من المستقبل ملي نخرج من تحت جناح راجل ونرجع لجناح خدمتي والتأمين ديالي...كان غايكون ليا شان ومرشان ويمكن كانت بنتي قرات وعايشة فبلاصة نقية ماشي بلاصة شعبية عندهم اقل حاجة زوج مضاربات ثلاثة فالنهار والوسخ وشلا الي عارف بلايص شعبيين غادي يفهم المعنى...العجب المعجب فيهم...
ماحسباتش شحال وهي جالسة تما واش ساعة ساعتين...حتى بدا تيليفونها يصوني...نزلات عينيها لصاك وخشات ايدها كاتقلب وتعاود عليه فين تجلى وهو باقي كيصوني حتى جبداتو وهي تلقى نمرة باتصال عادي...جاوبات...
خديجة : الو...
مريم"حنحنت وعاودت بغات تنطق لكن كاتحس بشي حاجة حابسة ليها نفسها وصدرها وحلقها..خايفة من رد فعل ماماها اما راسها ماخايفاش عليه...نطقات بصوت خفييف..وعيان...
مريم : الو ماما..انا مريم..
خديجة"تگعدات موسعة عينيها" : مريم !!..بنتي الحبيبة عيطات ليا...لباس عليك...
مريم : لباس اماما..كاينة فالمحل ؟!..
خديجة : لا خارجة كنت عند المحامي الي قلت ليك غادي نمشي عندو...
مريم : شكون معاك ؟ خالتي غيثة ولا خالتي سميرة ؟!..
خديجة : غير وحدي..علاش بغيتي شي حاجة بيك شي حاجة ؟ صوتك ماعاجبنيش..مالك ؟!..
مريم"بدات كدوز على قرفادتها ورقبتها وزفرات" : عيطت ليك بغيت غير نقوليك غذا يمكن فالصباح غادي نكون فالطبيب...
خديجة : اينا طبيب ؟ علاش اش واقع ؟ دوزتي حقا عند طبيب..
مريم : ممم دوزت قالي (صرطت ريقها) قالي بلي بنادم فكرشي توقف ليه القلب..ميت...
خديجة"شهقات تا وقفت ورجعات تزدحت على الكرسي" : اااا !!
مريم : ماما عافاك شدي فراسك ماتخافيش عليا انا بيييخير ويمكن رتاحيت حيث ماغاديش نهز فعنقي ولد يتكرفص معايا...شوفي انا دويت معاك راسي باش متخلعيش عليا...
خديجة"نزلو دموعها يجرييو بقات فيها بزاف وهي بعيدة عليها والخبر صدمها واخا كانت فلول مرحبة ليها بفكرة انه طيحو الى مابغاتوش من هذاك الكلب..تزيرات باش تجاوبها تا سمعاتها"..
مريم : ماما جاوبيني مالك ؟!..
خديجة"صرطات ريقها بزز" : هاني بنتي هاني.."خذات نفس طويل ورجعات زفرات ونطقات" شنو قالك باقي..
مريم : قالي فاش توصلك النوبة غادي يفتح ليا...المهم راه كان عندي ولد...عيطت ليك غير باش تسمعي مني ومتخلعيش انا مزيانة..لوقيتة فاش نمشي نفتح غادي نعلمك ولا تعلمك سماح ولحقي عليا تما صافي..
خديجة : ص ص صافي احبيبة ديالي...
مريم : يلاه نخليك ماعنديش الوقت بزاف...طلبت غير خالتي سعيدة الگارديانة...دعي معايا وتهلاي فراسك..نعسي عادي مرتاحة وفكري فالزوينة ماشي الخايبة...
خديجة : واخا بنتي واخا الله يرضي عليك...
قطعات عليها وهي تحدر راسها حاطة تيليفون على جبهتها مسنظة عليه وطلقات لعنان لدنوعها من جديد...يمكن حاجة مزيانة ويمكن لا...واخا ميت فكرشها كانو دايرين بالهم وموجدين يستقبلوه واخا ولد غير شرعي...كان غايتزاد لعائلتهم الصغيرة المكونة من زوج افراد لكن القدر جا وكتب عليهم الله مكتاب اخور ويمكن فيها خير ليهم ومن الخير كيف كيقولو...
من بعد يومين على الواقعة...خديجة خدمات غير داك نهار ولاغد ليه وهي تسد المحل...غيثة كل مرة تجي عندها وتعاونها حتى وجدات لكوموند الي عندها واجلات لاخرين حتى تحضر لبنتها ملي تفتح واخا را صعيب تشوفها...حطات صاك قدامها وحطات فيه بيجامة وتحتي ديالها...وحطات باكية الفوطة صحية وباقي الحوايج...
غيثة : صافي ماخاص والو ؟!..
خديجة : لا صافي...
غيثة : بغيتي نمشي معاك ؟!..
خديجة"شافت فيها" : لا غير سيري عندك ضياف لهلا يخطيك عليا..
غيثة : سيري اخيتي الله يشافيها والله يفك سراحها ياربي...الى خلاوك تشوفيها بلغي ليها سلامي..
حركات راسها وهزات الصاك خرجات هي وياها وصلات معاها حتى لشارع فين كاين المركوب..طلعات فالطوبيس مداحسة مع ناس كانت التمنية ديال صباح..وصل فين بغات ونزلات منو...بقات غاديا حتى وقفات قدام المشفى العمومي..ضهر المهراز (الغساني)..
من بعد داك اليوم الغذا ليه جاها الرد باش دير العملية اليوم الموالي...طول ديك اليومين وهي غير ساكتة...اصلا هي سكوتية ماشي شي وحدة الي بلبالة ولكن ديك اليومين زادت سكات فسكات وغير حاطة ايدها فوق كرشها وكدوز عليها...واش كاتواسي الي فكرشها ولا كتطلب منو السماحة ولا كطبطب عليه ماحدو فكرشها هي محافظة عليه حتى يمشي فين غادي نمشيو كاملين "تحت التراب"...
واليوم هاهي غادي تسلم الامانة لمولاها...لله الي زرعها فيها والي وصل الوقت باش ياخذها عندو...وتخوا كرشها وترجع وحدة اخرى من جديد...وصلات السيارة ديال البوليس الي منقولة فيها...غاديا عادي حيث ماشي حالة مستعجلة باش تنقل فالاسعاف...وقفات سيارة لدااخل عند اقرب باب باش يدخلوها من لور...من بعد الاجراءات حيث كانت غير هي وحدها الي غادي تمشي لسبيطار لحسن الحظ مامعاها حتى سجينات اخرين...نزلات مكبلة من ايد وحدة بمينوط مشروك مع ايد الشرطية الي جايباها... نزلاتها شاداها من دراعها بالايد لاخرى...غاديا بيها بشوي...كانت لابسة عباية كحلة وشال مرمي مهمل فوق راسها...وجهها شاحب وعينيها ذابلين وفمها بيض...حتى داتها فجناح ديال النساء والتوليد...كانت دنيا عامرة بطبيعة الحال مستشفى عمومي...مشات بيها ديريكت لواحد الشومبر فين كاينة الاختصاصية دخلاتها لعندها كانت كتسناها...فكات ليها المينوط حتى عاودت دوزات ليها...الاجراءات المعروفة قبل مادخل تفتح...قرات تقرير لول عاد دوزات ليها...ودفعاتها ديريكت لعند البناج تاهو الي كان ديجا عندو تحاليل مسبقة دارتهم فالحبس غير باش يتأكد...عاد دخلات لواحد القاعة فين حيدو ليها حوايجها كاااملين وطلعات فوق البياص وتكات...هزات عينيها للسقف...هما غاديين بيها وهي ماعارفاش فين ماشية...من هنا لسويعة هكاك ولا حتى تفيق مزياان وتخرج من هنا...غادي تخرج خاوية...خاوية من اي حاجة كتربطها بزوج مزيف...زوج كريه...زوج عن.يف...من واحد كانت كتربطها بيه علاقات على مدار عامين ديال الحرام واخا كانو فاللول علاقات عادية بيناتهم لكن مع توالي المشاكل ولات العلاقة بيناتهم بزز من طرفها هي...حتى ولات علاقة بالاغت.صاب...الضرب الجرح الاهانات وسط ناس والشوهة...التهديد بالقت.ل اي حاجة مرعبة عاشتها معاه...واليوم وفهاد اللحظة غادي تحيد طرف منها قطعة منها د.مها كان مشروك بيناتهم...يمكن ربي دار ليها تاويل دالخير باش مات هاد البيبي الي فكرشها...وسالا الارتباط الي جامعها باقذر شخص عاشت معاه فحياتها...
ماحسات حتى لقات راسها تحت الالات وسط البلوك...وضايرين بيها فرمليات والبناج والاختصاصية الي غادي دير ليها العملية...كانت طبيبة الي وصلاتها تعليمات والتقرير ديالها...طبيبة الي ماشي اول مرة غادي تولد سجينة...شافت فيها كتسولها...
طبيبة : صافا مريم ؟!..
مريم"حركات راسها وهي تسولها" : واش تقدر تجي ماما تشوفني..
هي : منضنش يخليوها تشوفك صعيب الحال شوي...
رجعات طبيبة كتشوف فالتقارير ديال الضغط...ورجعات عندها واحد الفرملية عاوناتها حتى جلسات شادة ليها ليزار مغطية ذاتها من قدام ومخلية ضهرها عريان...
طبيبة : مريم حاولي تبقاي ثابتة متحركيش باش نضربو ليك شوكة ديال البنج...صافي ؟ (كاتهضر من تحت الباڤيط)...
حدرت مريم راسها من بعد ما شرحات ليها الفرملية باش فهمات الوضعية الي خاص تكون فيها...معاوناها تا لفرملية وجا البناج دهن ليها ضهرها من تحت بالبيطادين وعقم ليها البلاصة مزياان...وجد الشوكة بالعبار الي عارف...تبتات مزيااان بحال الخشبة وهو يدگ ليها ديك الشوكة حسات بواحد الوخزة شديييدة حتى كانت غادي تقفز كون ماشداتها لفرملية وتبتت راسها بزز حيث اي حركة تقدر دير ليها مشكيل كبييير ممكن يوصل للشلل...حتى كمل وكيدها ورجع ذهن وهي تكا...بقات الاختصاصية كدور تما وتأكد والبناج حتى تأكد انه لوقت الي صافي شد البنج وهما يبداو...عراو على فين غادي يديرو الشق...
وكأي عملية حالها من العمليات القيصرية لكاع النساء...شق فالجسم وماشي اي شق...شق لطبقات متعددة...بين يدي الرحمن..معاناة من نوع اخر مايقدرش يتحملو شي راجل فالدنيا...من بين الاسباب الي تكرمات بيهم المرأة...تبدأ معاناة من نوع آخر ألم يتسلل مع كل حركة تعب يلازمها وهي مطالبة بالوقوف والاهتمام بطفلها رغم إنهاك الجسد تبتسم لمولودها بينما تتحمل بصمت وتقاوم الوجع لأنها أم ولأن الأمومة لا تنتظر الشفاء الكامل...لكن "مريم" كاين الالم مطالبة بالوقوف لكن بدون طفل وكانها ماشي أم...كأنها حملات امانة فالاحشاء عاشت شهور الحمل كأي ام واخا ناقصين عدد التسع اشهر...وهاهي غاتسلمها...كايبقى ولدها واخا مكملش كتبقى روح كبرات فكرشها واخا توقفات عن النبض...وبدون ابتسامة...
ماحسات بوالو كتشوف فيهم خدامين وشي عند راسها مرة يهضرو معاها مرة راهم ملهيين حتى خرج البيبي صغيييور بزاف ملامحو ماكاملينش مزيان كان باقي خاصو باش يكمل...خارج اطرافو زرقة...دغيا لواوه فايزار وجابوه حتى لعندها وشافتو حسات بقلبها تقسم على زوج...عز عليها بزااف هزات ايدها وحطاتها على رويسو..وهي تغمض عينيها تا عصرتهم ودورات وجهها لهيه مابقاتش قدرات تشوف فيه وكانت اخر شوفة ليها معاه...حتى داوه..
بعد نومة طوييييلة وبعد معانات كبييييرة يمكن هاد نعسة كانت محتاجاها باش يرتاح عقلها من كترة التفكير والسكات بزاف...مخلية عقلها يدير كلشي وقلبها يكمد...الريق كايطلع ويهبط...والراس كايتحرك والعينين كايرمشو مغمضين باش يستعدو لفياق...حتى بدات كتحل وتسد وهي تحلهم...مكمشة حجبانها كاتحس بجسمها مدگدگ بالمعقول...بغات تحرك وهي تحس بشي حاجة شاداها...وشي صداع خفيف كاتحس بيه هو لتحت ولكن شاد ذاتها كاملة...كمشات عينيها وبدات تنين...حتى فاقت ودورات عينيها كتشوف فين هي وتستوعب...لقات راسها فواحد شومبر فيها زوج الاسرة...لكن فيها غير هي...دورات عينيها ونزلاتهم لايدها لقاتها مشدودة بالمينوط مع الحديدة...بقات كتشوووف فيها وهي تنهد عاد وعات مزيان فين هي واشنو كدير وعلاش جات اصلا...هزات ايدها بشوييي حطاتها فوق كرشها الي باقي منفوخة شوي ماشي بزاف...وشوي وهي تبدا تحس بصداع تاني...كمشات عينيها من جديد كاتحس بالماس كينخزو واحد تابع لاخور...كاتحس بكلشي مشقوق تقولي فصلو عضامها ورجعوهم...
مريم "كاتنين" : مممم...
حتى تحل الباب وهي تدخل الفرملية دورات راسها شافتها...
هي : مريم ياك (حركات راسها بشوي) كيف كاتحسي دابا...
مريم"كاتهضر بزز" : ف احم ش شويي...مممم فيا صداع شوية...
هي : عادي...غادي يخصك توقفي شوية ورجعي تكاي...
مريم"شافت صاك الي دخلات" : شكون عطاه ليك...(كاتهضر عيانة بزاف حيث عاد فايقة والبنج ملي بدا كيطير بدا كيجي صداع بلاصتو)...ماما ي ياك...
هي : جابتو الام ديالك...غادي نعاونك باش تلبسي...
مريم"بترجي" : مايمكنشي تدخل هي...
هي : لا مايمكنش..
مازادت معاها حتى كلمة...الخدمة ديالها ورا كديرها زعما...كاين الي كيجاوب وفيه الانسانية وكاين الي مافيهمش الانسانية...يمكن مريم تلاقات بفوج من الاطباء والفراملية كايديرو خدمتهم...ويمكن كانت غادي تلاقا بيهم اكثر انسانية ورحمة ويمكن كانت غادي تلاقا بعديمي الرحمة...فالمستشفيات غير نتي وزهرك مع ضمير اطر الصحة...
خديجة بقات واقفة مسكينة تما حتى وصلات وقيتة الزيارة ودخلات مع الناس الي دخلو يشوفو حبابهم الا هي الي وقفوها وماتقدرش تدخل تشوفها...بزز باش دخلات لحالتها شافتها من بعيد كانت فديك الوقيتة ناعسة كان فاتها البنج ونزلوها لديك الشومبر...وعطاوها ثلاث ايام عاد تقدر تخرج من المستشفى وترجع لاسوار السجن ويتسد عليها...النهار كامل وخديجة واقفة كتسنى حتى شافتها من بعيد ورجعات شافتها وهي فايقة كلشي من بعيد...حدها شيرات ليها بايدها وطمناتها بعينيها وهي تسد عليها الشرطية الي جات مع شرطي اخور واقفين قدام باب الغرفة...
اليوم الموالي...
عند لامورگ (مستودع الاموات) واقفة خديجة تما...شوية لحقات عليها غيثة وراجلها الي طلباتو باش يدي البيبي يتدفن...كملو الاجراءات وحيث الاب ماكاينش تكلفو هما بطلب من مريم حيث ميمكنش ليها تمشي هي...تسجل باسم الأب x مع اسم الام " مريم السليماني"... حتى جابوه ليهم ملوي فكفن صغيييور ومخشي فمانطة شراتها غيثة من عندها صدقة...وهزو بين ايديه...
ع.العاطي : يلاه اغيثة...
خرجو كاملين حتى داه لواحد السيارة ديال نقل الاموات هو الي تكلف بمصاريفها صدقة وحيث ماعندوش السيارة...هازو بين ايديه وخديجة وغيثة معاه حتى وصلو لمقبرة لقاو الحفار تما ديجا موجد الفيرة مع فين مدفونين الصغار والترابي...كان عالمو قبل...سما الله ودفنوه...تردم عليه التراب وهاهو حالو حال اي طير من طيور الجنة...
رجعو ادراجهم وخديجة الطريق كلها وهي ساهية...غيثة حداها يمكن عارفة فاش كتفكر من بعد الحوار الي داز شاخذ بيناتهم خصوصا غيثة وصلات لواحد المرحلة وضارت فيها دورة خايبة حتى تحطات وسط واحد القرار الي اصلا كان قيد التفكير بالنسبة ليها خصوصا ملي رجعات عند المحامي ولقات بلي شاد قضايا كبار ومابغاش يشد ليها القضية ديالها...حدو نصحها وقال...
~~~~
بنسودة. : غادي نصحك اشريفة خليها دوز المدة نتاعها المحامي الي عندكم را يقدر يطلب التخفيف...باش دخلي فداكشي دالبراءة وكدا را صعيب...باش يتبتو انه تزوير خاصو خبير والخبير خاصو فلوسو وخاصك ماهي ومالونها وتحكي جيبك...انا نعاونك ولكن صعيب...نقدر نعاونك فهاد الاستشارة منحسبهاش ليك...والله المعين...
~~~
طريق كلها وهي ساهية فالطريق حتى غمضات عينيها وتنهدات وهي تحلهم وضارت عند غيثة ورجعات شافت قدامها...كانو قابطين طاكسي حيث كاينة غيثة منقبة ماكيبغيش راجلها تختالط بالناس فالطوبيس يقدر يكون احتكاكات مع رجال وحتى هي مقتانعة بهادشي ماشي فارضو عليها...شوية حسات بايد غيثة على كتفها وهي دور عندها...
غيثة"بصوت منخفض" : فين ساهية...
خديجة : ف حال بنتي الي خليتها وحدها ماهي كيف البنات والدات وحداهم مهم..ولا انا حالي كيف العيالات مع بناتهم...سميرة مشات عند بنتها قربات تولد وانا علاش منكونش بحالها ؟ (نزلات واحد الدمعة تجرييي)..بغيت اختي بغيت حتى انا نكون بحال الناس...
غيثة : قولي الحمد لله على ما اخذت مني والحمد لله على ما اعطيتني...استغفري الله...
خديجة"تنهدات بجهد" : الحمد لله...
غيثة : انا عيييت والي عليا درتو ونتي الكرة عندك...
مابقاتش جاوبتها...حتى وصلهم طاكسي...بغات تخلص خديجة ماخلاهاش راجل غيثة...مشات غيثة هي وراجلها وحديجة مشات ديريكت لدارها...غير دخلات وهي تجلس فالسداري دايرة راسها بين ايديها...لحظة طووييييلة من الصمت والتفكير...حتى هزات نفس طوييييلة وهي دور ناحية التيليفون الي حطات فوق طابلة...قلبها بدا يضرررب خصوصا ملي تأكدات من صاحبة الرقم الي خذات من عند البنت بلي هي...هي الشخص القريب ليها ولكن كان بعيييد...قلبها كيضررب حيث اول مرة غادي تهضر معاها...تكلفات فالكوموند غير البنت الي شداتها وداتها ماقدراتش تواجه ماقدراتش ترجع للماضي الي فات عليه اكثر من 28 عشرين سنة يمكن ولا قل...المهم عمر...هزات التيليفون من بعد ما تسدات فوجهها البيبان وكحالت دنيا فعينيها...وكان اكثر حل هو اقرب الناس...تردد كبير تركب الرقم الي حفظاتو من كتر ماقراتو فديك الورقة الي قربات تقطع من كثر مكتشدها فايدها...رنة تابعة لاخرى حتى تسمع صوت سيدة...غير من داك الصوت كاتحس بواحد المحنة وواحد الدفئ وهو كيقول "الو السلام عليكم"...
خديجة"الصمت نزلو دموعها وتكمشو عينيها وحجبانها بغصة وبكية والم واشتياق وحنيييين...عوجات راسها حيث حسات غادي تقطع وهي تنطق بصوت مرتجف" : الو م مم ميينة الغالي ؟!..
مينة : ايييه شكون معايا ابنتي...
خديجةة : ا ا انا "صرطات ريقها الي نشف اصلا" خخخ انا خ ختك ختك الصغيرة...خديجة..
ملي كايتسدو البيبان فالوجه...ملي كايطيحو الكتاف ويتهد الحيل...ملي كايعطيك كلشي بالظهر...ملي كتولي فوسط وفقعر الازمة بالضبط ماعندك لا حل ولا مساعدة...وملي كاتكوني عايشة فقلة الشي وانعدام السند الي تكاي عليه والجناح الي تحماي تحتو...كاتحطي املك فالله الي اصلا خاص تحطيه واخا يكون متوفر عندك هادشي كامل...وكاترجعي لاصلك الي نتي كنتي سادة عليه...كترجعي لد.مك لأهلك الي الى ماعاونوكش عالاقل كاتحسي راك عندك عائلة...خصوصا خديجة هي ماشي عديمة الاصل هي كيف قلت بنت الاصل والمفصل بنت الدفا بنت عائلة واخا ماكانوش ميسورين لكن ماكانوش محتاجين...بنت الإمام ديال المسجد بنت حافظ القرآن الي تمردات عليه فواحد الوقت ودات سخطو وعطاتو بالظهر لا هو لا مها ولا خوتها...ضارت بيها ليام والزمان ضربوها لحيوط وصلاتها معاها المحنة وقجاتها قلة الشي وقلة المعرفة...يمكن لجأت لداك الباب الي كانت سادة عليه بالقفل والمفتاح والي يمكن عارفة را يقدر يعاونها ولكن الوجه الي يحل الباب ويواجه اشنو وراه ماكانش....ها علاش خاص نبعدو على الحلوف حيث ماغاديش نقدرو عليه وفوق منك رب عظيم...
صرطات الريق سخووون فاللحظة الي سمعات صوت ختها..." مينة" ختها الكبيرة...لحظة ادراك انه بصح عيطات ليها وان الصوت الي ليه يمكن عمر او جوج ماسمعاتو !!...قلبها ؟ فهاد اللحظة كاتحس بيه كايضرب وسط راسها...عرفتي المعنى ديال كاتهضري مع شي حد كنتي قاطعة الكلام وحتى انه مكانش عارف ليك طريق وتنازلتي باش تهضري معاه ونتي ماعارفاش باش غايجاوبك وكاين احتمال كبير كتحطيه فراسك انه يقمعك وينزل عليك سطل ديال الما بارد يجمد ليك الوجه والاطراف ديك لحظة الانتظار الفاصلة بين سطل ديال ما بارد يجمدك ولا ينزل عليك واحد البلسم يدفيك ويبعث فيك الطمأنينة ويخلي عروقك واحد بواحد ينبض بالراحة والفرحة...ويبث فيك الحياة ويعطيك بصيص "أمل" وقلبك يدق كأنه كايعزف "لحن" داك "الأمل" الي بان ليك النور ديالو...
خديجة : أنا خ خد د خديي ديجة خخ ختك "صرطت ريقها" الصغيرة...
لحظة ديال الصمت يمكن اكثر لحظة حسات بيها خديجة طوييييلة بزاف...واش تخلي تيليفون فوذنها ولا تسنى الرد...واش تعاود تهضر ولا تعطي مينة الوقت فين تستوعب بلي را ختها الضايعة هي المتصلة...كيفاش عرفت رقمها وكيفاش جابتو وباش تأكدات هادشي حاليا مكيهمش الي كايهم هو الاخذ والرد هو نشوف رد الفعل كيفاش غايكون...بقات كاتسنى وتسنى حتى مابقات كاتسمع والو من غير الخط تقطع عليها...
وسعات عينيها والرجفة شداتها...قلبها كان على شوي يسكت والعرق نزل مع جبينها الي كان اصلا مندي بفعل التوثر...قابلت التيليفون مع وجهها...بالفعل قطعات عليها...علاش ؟..واش حقدو عليها ؟ نساوها ؟ صافي عائلتها رسميا ما.تت واخا حيين ؟...بدات كاترعد لدرجة بغات تعاود رقم التيليفون في إيدها كيفيبري بالتوتر...ماعاودت الاتصال حتى كان غادي يطح ليها...رنة تابعة رنة تابعة لاخرى بغاتها غير تجاوب تقوليها انا عافاك عاونيني ونسايني من بعد بغات تقوليها غير عايريني ولكن عاونيني ومن بعد لا بغيتي تنكريني ماشي مشكيل غير شوفي من حالي...
كايصوني يصوني والو حتى كيقطع راسو يمكن عاودات الكرة شي ربعة ولا خمسة ولا ستة...ماعقلاتش...فهاد اللحظة ملي كاتحسي بالقمعة كتولي جاهلة ماكترضايش على كاتبغي ترجعي الطرف لاخور صحة مايقمعكش على كتبغي تقنعيه باش ميقمعكش وراه غالط المهم كاديري اي حاجة باش يجاوبك وباش يريح خاطرك...عاودت وعاودت بدون ملل حتى حطات التيليفون بجهد وهزات راسها للسما وهي طلقها بواحد مولاتي الغوتة كون كانت راجل كون تقبات الحيوط كون عطاوها ميكرو كون وصل صوتها لدروبة لاخرين...هزات ايديها حتى لفووووق ونزلات على حناكها بندبة هبطاتهم كااااملين حتى تورمو فساعتهم بفعل ظفارها...غوتة مع ندبة خرجات فيها القهرة الي هي فيها غوتت وعاودت وندبت حتى طاحت الارض كاتركل وتعاود...تفقصات ؟ لا فوق تفقصات لهيه حتى بح ليها صوتها وحسات بالخنقة وبدات تحك على رقبتها وقرجوطتها وصدرها كاتقلب على النفس والدموع نازلين ويحرقو فداك النديب الي فحنكها...شوية بدات تسمع فالدقان ولكن باش تنوض ولا تجاوب ماقدراتش وماعندهاش جهد تواجه وتشرح وتعاود من جديد...خلاتهم كيدقو والو واش داتها فيهم...حتى بقات هكاك مرمية فالارض وشعرها مشعكك والشال محيد..كاتنهج وكاتسمع فصوت جارتها الي ملاصقة معاها حيث سمعات غواتها كادق وتعيط اسميتها نزهة...
نزهة : خديجة ياك لباس !! خديجة واش واقعة شي حاجة..
الجارة مابيهاش خديجة بيها غير تبرگك وتعرف اما هادو الي حداها كاع ممسوقين غير كيديو الخبارات ودايرينها هي ومريم مسكة بين الضراس...وتقول ماجاوبتها حتى داز وقت نييت وهي فالارض...يمكن ساعة ولا كتر عيات بزااف...حتى شوي...تسمع صوت تيليفونها..كان ممكن متجاوبش لكن ظروفها حاليا خاص تجاوب حيث كتسنى تطمن على بنتها..ناضت بتثاقل ماقدراش تهز طرف من طرافها..مدت ايدها فوق طابلة جراتو لعندها وهي تشوف نمرة...النمرة الي حفظاتها وعمرها تنساها...عينيها وساعو من جديد وهي تجاوب بزربة حطاتو على وذنها وسمعات صوت باكي مقجوج وسخفاان وحنيييين كيقول...
مينة"كاتنخصص" : خديجة الحبيبة ديااالي...
الأمل الي تطفى فلحظة بالاتصال الهاتفي الي رجعات تاصلت حياتو من جديد...والجرح الي تحل بجملة "الحبيبة ديالي" بدات كاتحط الدوا والشاش عليه...هاد المرة النوبة فخديجة الي جاتها البكمة ولسانها تعقد...غير داك الصوت الحنين وديك النبرة باش دوات رجعاتها لايام زمااان ويااااه على الزمان الي داز...وياااه على دوك الذكريات الي كانو فاش كتكونو عائلة متكونة من اب وأم وخوت....هما شحال كانو ؟ كانو ثلاثة زوج بنات وولد...فقط...كانت عائلة صغير من خمس افراد...مينة هي أكبرهم وخديجة أصغرهم...والولد هو الوسطاني...مينة الكبيرة فالسن تابعها الاخ الي تاهو كبير فالسن شوي...وعاد خديجة...وخديجة حاليا فالخمسينات...غير ثواني دازت بيناتهم رجعات لديك الوقت فين كانو مجموعين قبل ماتزوج مينة هي اللولة وقبل مايهاجر الولد وقبل ماتهرب خديجة بسباب الحب وتحدى العائلة وباها وتدي سخطو لا هو ولا ماماها...
بغات تجاوب كايتسمع غير مممم ممم...بحال الى تبلوكا ليها اللسان وتصابت بالبكم...حتى عاودت مينة الكلام من جديد تقولي حست بيها...
مينة"حتى هي ماتقلش عليها حزن وألم" : خديجة !!..جاوبيني انا سمعتك اختي الحبيبة سمعتك وعرفتك...ق قطعت عليك حيث ماتيقتش وفشلت...(كايغلبها البكا بزز باش كتكمل حيث بصح ماتيقاتش)...ماتيقتش ختي الحبيبة نسمع صوتها وانا الي سنين وانا نقلب عليها...فييينك احبيبتي فينك نجي عندك فينما كنتي نشوفك نعنقك ونشم ريحتك...
خديجة"كاتنخصص ماقدرتش تهضر"...
مينة : ماتبكيييش اخديجة نساي ابنتي فاش كتفكري نساي كلشي واجي عندي ولا غير قول ليا فين كاينة انا نجي...
صافي مينة غلبها البكا تقجات وخديجة تاهي كثر بزوج بيهم كايبكيو وكل وحدة كاتسمع لتنخصيص لاخرى...لحظة ضروووري تكون بيناتهم ضروري يعطيو الوقت ليهم بزوج حيث را ماشي شي حاجة ساهلة هادي را سنييين ومينييين وهما مقاطعين...مينة حنينة واخا وقع الي وقع واخا ماعرفناش اشنو وقع بالضبط حتى تفارقو...ماعرفناش الواقعة كيما هي بالضبط كيفاش وقعات حتى وقعت هاد التفرقة بين الخوت...الأكيد والمعرف مبدئيا انه الواليدين سخطو وجراو عليا وهي هربات مع الي بغاه قلبها حتى هرسو ليها وكسر خاطرها وخلاها كاتلاوح بين الزمان...لا خديجة قطعت ولا مينة قطعت...عطاو لبعضياتهم وقت طويييييل حتى سالاو البكا وحسو بقلبهم بغا يطرطق من كترة ما بكاو....وعم السكون واحد لحظة صمت رهيييييبة دازت حتى كسراتها مينة...
مينة. : خديجة...
خديجة : مممم...م مينة...
خديجة : عافاك ابنيتي قولي ليا فينك فين كاينة...بعيدة بزاف !! نجي فينما كنتي واخا نعرف نشد عليك طيارة...
خديجة"تنهدات كاتحاول تجمع الهضرة وتجاوبها" : ا انا غييير غ غيييير حداك اختي...
مينة : فين ؟ هنا في فاس ؟....
هزات خديجة عينيها لفوووق ودموعها نزلو يجريييييو كيف الحجر نازل يتكركب...تفكرات الوقيتة فاش تأكدت ان هاديك النمرة مولاتها هي ختها نيت...احساسها ماكذبهاش واخا سمعات اسم مينة بزاف فالمحيط فين ساكنة وحتى فالي كايجيو يتقداو ولا يفطرو من عندها...لكن بمجرد ماتقالت ليها انه صاحبة الرقم هي "مينة" قلبها ضرب بجهد ورجعات بالزمن ديك ساعة...تبعات احساسها وسولات البنت الي رجعات عندها...حيث باش تهضر هي ديك الساعة كيف قالت ليها البنت ملي توجد الكوموند ماكانش عندها الوجه ماكانتش قادرة كانت باقي سادة قلبها على ديك جيهة كانت باقي دايرة بحساب الحلوف واخا ماكرهاتش تعيط ليها وتشوفها وتعنقها لكن..ماقدرتش...
~~~~
البنت : اخالتي علاش ماصونيتيش عليها را هي قالت غاتصيفط لي يجي يديهم...
خديجة"بكذوب" : تجلات ليا النمرة ابنيتي..والكوموند واجدة وانا ماغاديش نكون داكشي باش صيفطت ليك...
هي : صافي ماشي مشكيل انا نديها ليها راسي...
خديجة"حطات الكوموند الي عبرات حيث المسمن ديال تريد او رفيسة كيف كيقولو كايعبروه بالكيلو...هي كانت موجداه وعابراه...وهي توقفها..
خديجة : منال قولي لي السيدة مولات هادشي سميتها مينة ؟!..
منال : اه ساكنة فبريستيجيا...
خديجة : ماعرفتيش شنو كنيتها ؟ حيث واقلة كنعرفها مزيان كنت درت ليها كوموند بغيت غير نعقل والو واش هي...
منال : والله ماعرفت...بلاتي يمكن مقيداها بالكنية حيث خالتي الي صيفطات لي نمرة ديالها فالواتساب مقيدة بالكنية خالتي كتقيد ناس بالكنيات باش ماتلفش...بلاتي...(جبدات تيليفون تأكدات) كنيتها الغالي...
خديجة غير سمعات الكنية وهي طيح ليها الميكا من ايدها كون مكانتش مسدودة كون تشتت داك المسمن المقطع...حيث ماسمعاتها تصدمت ورجفو ايديها ديك ساعة...
منال : خالتي مالك !!...
~~~~
خديجة"مسحات دموعها ونطقت" : ا اا ااه ففاس اختي...
مينة"بصوت باكي" : وياا الحبيبة جيت حداها وماعالماش...قولي ليا فين كاينة نجي عندك...
خديجة"تكمشو حجبانها بالبكا ونطقات مغنغنة" : ف بن دباب....
مينة : بن دباب !!...
خديجة : مممم...بغيييتك اختي بغيتك وطيحاتني الوقت وتسدو فوجهي البيبان...تعذبت وتكرفصت اختي وكرفصت معايا بنتي...
مينة : نمرتك هادي ياك ؟..
خديجة : ن نمرتي اختي...
مينة : ديري بالك معايا لوقت الي نصوني ليك نعتي ليا فين...
خديجة : نتي فين انا نجي عندك فين غادي تجي صعيبة هاد البلاصة (عرفتها ميسورة غير ملي عرفات ساكنة فبريستيجيا وعرفات علاش دارت الصدقة الي خلاتها تاخذ من عندها تريد)...
مينة : غير ديري بالك معايا انا الي غادي نجي عندك فينما كنتي مايهمنيش احبيبتي...
ساعة ولا ساعتين ولا شحاال داز ديال لوقت فديك المكالمة الهاتفية الي ضارت بيناتهم...و يمكن تكون غير ربع ساعة شكون حس...تسالات المكالمة مدات ايدها حطات التيليفون فوق الطابلة وهي تنهد واحد التنهيدة طويييييلة طلقات فيها بزاااف وبزاف...بقات حتى تنفسات وهي تنوض بدات تقاد فشعرها الي تشعكك ولصق منو على جبهتها بالعرق والبكا...عينيها تنفخو ولاو قداااش...وحناكها گاع تفلحو بالنديب قمشاتهم وعرفت كيف قمشات...تا بدات تبرد عاااد حسات بيهم كايحرقوها واخا هكاك متسوقاتش...دخلات لطواليط توضات وخرجات تصلي العصر الي أذن عليها...فرشات صلاية ولبسات العباية وتقابلت مع القبلة وصلات صلاتها ملي كملات هزات كفوفها طلبات السماحة الي نقولو رقم ماغاديش نجيو فيه حيث ملي ما'تت مها وهي كاتهز كفوفها وطلب السماحة...ملي ما'ت باها وهي كاتضاعف السماحة الي كاطلب من الله...بقات تدعي وتعاود وتشكي لله يفتح ليها باب من بيبانو...بيبان الرحمة بيبان الأمل...حتى حست براسها صافي بقات ليها زغبة وطيح ماتحس بوالو...وهي تجمع الصلاية وناضت تجمع الدار وتنقيها وتعطرها ماعرفتش علاش مهم دايرة فبالها تجي عندها ختها وتلاقا بالزمن القديم وتشم ريحة حبابها ود.مها...تشوف ختها فين وصلات وكيدايرة وتعرف اخبار خوها الي كبر منها...وتسمع واخا غير شي حاجة ايجابية...واخا ترجع للسند الحقيقي الي هو "العائلة"...
"بريستيجيا فاس"...
فواحد الدار كبييييرة متكونة من ثلاث طوابق وگراجات لتحت كبار...الي شافها تجيه اقامة وهي را غير دار وقدامها جريدة غير من برا مصلوحة صليح الفريع الفاروعي...وجردة مصاوبة تشهاي تبقاي غير جالسة فيها بداك الشجيرات صغار وشجرة الزيتون الي مظللة تما والورد المزروع والي واخذ عناية كبييرة...فالطابق الاول حيث دخلة الدار فيها دروج عاد الباب الي فجنب ديال الگراجات فين محطوطين طوموبيلات...تبنات وتصممات على هكاك...خرجات من بيت النعاس سيدة فعمر 66 سنة تقريبا !! المهم فستينات...وجه بشوش وبشرة بيضاء حتى قربات تولي شهبة...هازة صاك فايدها حطاتو فوق واحد رخامة وضارت عند المراية الي معلقة تما spot light (ضاير بيها ضو)جات فوق لافابو بين بيتها والطواليط دوش الي تما...قادت شالها مزيان كانت لابسة جلابة بيضة وشال بيض...وجهها من كثرة ما بشوش كاتبان فيها حنينة بلا ماتهضر والابتسامة مكتفارقهاش خصوصا دابا فرحتها ماتعطيها لحد...ضارت كاتقلب على تيليفونها لقاتو فالصاك وجبداتو وهي دوز الخط من واتساب معلماه بالصورة ديالو...حتى هي ماقارياش بحال خديجة...
مينة : فينك !! راني كنتسنى اولدي متعطلش عليا...شنو دابا نشد طاكسي ؟!...ويلاه الله يرضي عليك مانزيدش مزاال نصبر...صافي حتى لطريق ونشرح ليك ونقوليك فين...
وجدات راسها وكلها توتر وباغيا غير امتى تمشي تشوفها امتى تعنق ختها الصغيرة...امتى تجمع هي والخوت ويحوزو ختهم الصغيرة الي ماعرفو عليها والو عطاتهم بالظهر وزادت خلاتهم يقلبو عليها ملي ماتو الواليدين حيث الاب حلف مايقلب عليها حد وهو عايش...جلسات فوق واحد الفوطوي محطوط عند الباب حدا واحد الماريو مصاوب بالخشب دالعرعار فين كايحطو صبابطهم باش يعطي ريحة زوينة ويحيد ريحة الصبابط واخا كلشي نقي تم بجهد...وجلسات كاتسنى حتى جات السيدة الي كانت كاتسيق الفوق هبطات من بعد ماسيقات وخملات ليها الفوق...
هي : الحاجة مينة صافي غانمشي را ساليت شوي وطلعي طلقي العود القماري الي بغيتي...
مينة"تبسمات ليها" : الله يعطيك صحيحتك ا فاطيمة...وسمحي ليا..
ضارت للصاك وجبدات منو الفلوس الي كانت موجدة ليها وجرت ليها ايدها كمشتهم ليها وطبطبت عليها...
فاطمة"شدات لفلوس جاوها كثر من الي دايرة بحسابهم" : الله يقوي خيرك الحاجة...خيرك كبير علاش نسمح ليك...
مينة : ماعليش حتى انا كنت بحالك وعارفة بحق عرق الجبين...ملي تهبطي غاتلقاي واحد صويك فيه شي مونة تقداها ليك طه هاد المرة وبصحتك...
فاطمة : الله يعطيك الخير والله يحفظ ليك وليداتك ويحفظ ليك خوك وولدو وماعز عليك ياربي...الله يعطيكم الخير...
مينة : اميين ياربي...ديري واحد سيمانة ورجعي لطبقة الي لفوق صافي...
حركات رايها ونزلات ديك سيدة فرحانة وكتدعي عطاتها خلصتها وفاتتها لهيه وطلبات سماحة من لفوق حيث مينة تاهي مجربة خدمة الميناج زمان قبل ميكبرو الدراري ويخدمو ويهزو مهم...شوي وهو يصوني تيليفون وسمعات لانتيرفون تاهو ناضت بان ليها فالكاميرا كيقوليها نزلي...هزات صاكها وسدات باب الدار اللولة وهي تنزل فدوك الدروج الي طالعين غير بالرخام و الدار ملي دخلي ليها وريحة العود القماري فايحة...حلات الباب الكبييير وخرجات وحلات باب الجردة وهو يبان ليها متكي على سيارتو...شاب فعمر 27 عام شاب طوييل بملامح سوداء خشنة وبشرة سمراء قليلا..لحيتو مبعثرة شوية عينيه كحليين ووجه مبتسم...غير شافها...
طه : واش الكوين..مشينا الله يسمح لينا ؟!..
مينة : مشينا..
طه : فين غاديا بعدا نتيسرو...
مينة"دخلات ودخل تاهو كيقادو فسانتيغ ديمارا وهي دور" : غادي نمشيو ل بن دباب...
طه : ههههه لكوين ناوية تحطي لفيستة على شي شمكار...بصح فين غاديا
بدا يضحك وهو يدور عندها ورجع شاف قدامو شوي عاود ضار عندها وجمع الضحكة ملي لقاها كتشوف ومكضحكش وهو يفراني وعوج راسو بحال باغي ينطح..
طه : سييييحت الغيس..
الطريق كلها وهو كايهتهت ولا هو سكت...وقف فالجنب وطلق السينيال وهو كايهضر غا وحدو وهي كاتسمع ليه مخلياه يهضر على خاااطرو...حتى سكت كايتسنى ترد عليه بقات تشوف فيه تا كمل على خاطرو...
مينة : ساليتي ؟!..
طه : واا لوليدة تي شوري...وتي اش داك ل بن دباب هاناري واش عرفتي اش كاين تم ولا ماعرفتيش ؟!..
مينة : ممم عارفة...كاينة خالتك تم..
طه : شمكارة ؟!..
مينة"ضربات فيه واحد مولاتي تخنزيرة تا ولا غايلولب فعينيه على هما يقدرو ينفنفو قدامها ويييييويييو...مكايعاودوهاش وراها ولا قبلها...
مينة : صلح فمك لا ؟!..
طه"حدر عينيه" : وتي قلتي خالتك مع سلام عليكم...دابا جايباني من الصيدلية ماشي مشكيل فشرد لواليدة لوح الصيدلية ومايجي منها...باش تقولي ليا بن دباب وفيه خالتك...اشمن خالة را بربقتي حبي مافهمت والي...
مينة"تنهدات عاد ردات البال الى بصح مفهماتوش وصلات و صرفقاتو بيها بدون مقدمات ولا شرح...
مينة : تعقل على خالتك الي كنا كنهضرو عليها انا وخالك ؟!..
طه : ايييه گلتي سميتها خديجة ياك هي الصغيرة...
مينة"حركات راسها مأكدة" : هاديك..
طه : باش عرفتي راها تما ؟ خويا جاب ليك خبارها ؟!..
مينة : لا هي عيطات الصدفة جابتها...غير نوصلو تما غادي تعرف وانا نعرف كلشي...ماعرفتهاش شنو لاحها تما واش وقع ليها مافهمتش الي بغيت هو نمشي نشوفها قبل ماتجلى ليا وضيع مني حيث غادي نرجع نمرض تاني اولدي عليها...ديني نشوفها قلبي مهول ملي دوات معايا...
طه"حرك راسو متفهم ومعاودهاش مع مو" : صافي هي الي ماتعاود...عارفة فين بالضبط باش نمشيو نيشان..الطوموبيل مغاديش ندخلها لداخل حتى نعرف فين كاينة...
مينة"جبدات التيليفون" : هانتا جبد رقمها راه عاقلة لاخر ديال 98..
شاف الرقم وعيط من تيليفونو هو رنة تابعة رنة حتى تسمع صوتها من جديد فأرجاء السيارة حيث كان مبرونشي تيليفون فيها...
مينة : خديجة ختي انا مينة...انا جايا عندك "صوتها تبدل جاتها البكية تاني حتى ضار طه كيشوف فيها بانو ليه عينيها دغيا حمارو وتغرغرو"...عطيني النعت مزيان الله يرضي عليك ها ولدي كايسمعك..
طه ماعرف مالو ارتابك حيث اول مرة يهضر مع خالتو الي غير كايسمع عليها من مو ولا خالو..حنحن وهو ينطق بصوته الخشن..
طه : السلام عليكم خالتي...
تا خديجة لا تقل عليهم...عاد كاتعرف على ولد ختها...غير الاصوات جاوها فشكل هذا صوته خشن ختها ولادها ولاو رجال..أصلا الكبير عاقلة عليه قبل مايجيو خوتو حيث مينة تزوجات هي اللولة حيث الكبيرة وتزوجات صغيرة...نعتات ليه بالضبط وشرح ليها تعطي تيليفون لشي حد قاري يصيفط ليه لوكاليزاسيون باش يتبعها...بالفعل داكشي الي دارت حتى قرب ل بن دباب وهي توصلو لوكاليزاسيون وتبع المسار حتى وصلو لدخلة...مينة عينيها ولاو حمرين ودوك الدموع محبوسين فالطرف كاتسنى بشوق ولهفة امتى تلاقاها...حتى صونا تيليفونها وهي تجاوب عرفاتو غايعاود يصوني وشكون من غير خوها لاخور الي غير سمع الاخبار من مينة ماعرف فين يحط راسو ماكرهش يجي لكن هو دابا مكاينش فالمغرب جاي فالطريق حيث مشا يحضر لشي مؤتمر وشي خدمة...سالات معاه ودارت معاه غير توصل تهضر معاها وتعيط ليه...
وصلو تقريبا ل بن دباب.. الدنيا عاامرة البلاصة شعبية بامتياز...طه غادي وكايقلب بعينيه لا يخرج ليه شي شمكار من حيث لا يحتسب بسيفو هذا ما قاليه راسو هههه...لقا راسو قرب لعنوان والبلاصة عامرة تما...الدنيا كانت عامرة لهيه يمكن واقعة شي مضاربة ولا ماعرفت...بان ليه واحد قدام واحد المحل وهو يسولو على باركينغ ونعت ليه..
حرك راسو وتبع فين قاليه حتى بلاصا طوموبيل...خلا مو كاتحيد سانتيغ ونزل مجاوب على تيليفون كايهضر مع خوه...
طه : وصلنا صافي...لا كون هاني..كاين شي حد فالدراري هنا ؟..واخا خويا صافي..."قطع وشاف فمينة"..
مينة : كايوصي علينا ياك ههه خاف يتلقا لينا شي حد بالمضا..
طه : لاااا حاشا خاف عليهم لا تلقاي ليهم نتي بالمضا...وصا عليهم الدراري مساكن وقاليهم الى بانت ليكم مينة خويو السيكتور را عبيقة جاي...زيدي لصقي فيا لا لقاك مخشية ليا فشي مطايفة عليا بلييميييين تانهرب ونخليك...
مينة"هزات مناخرها وتأبطات دراعو كاطنز عليه" : زيد زيد اما ولدت كرشي...الخواف..
طه : تي لا ريحي لارض..البطانة طيح الى قرب ليك شي حد..
مازال كايهضرو وهما يقربو لواحد المطايفة نيييييت نعماس...مع يجيو وسط الكلام العطر...ما غايجيو فواحد كايتعاير هو وشي ختنا تاهي شمكارة غير شافها طه وجهها زرق وفمها من طيارة جنابو فيهم سيكاتريس الغراز قدام. وكشاكشها خارجين وشعرها مشعكك...
هي : واسير تح.. الله ينعل طب*** .ون مك...وتا يكون نايض ليك عاد سميك راجل والليل ينعس وصباح يغيب...
طه خرج عينيه على جهدهم هادي بانت ليه غاتجبد المسائيل تكتونية المحشنة...بلاصة ميبعد مو دار ايديه على عينيها زعما را سد ليها وذنيها وكدا...تا بدات تبعد ليه فايديه عاد بعدو من تما وهو يجبد تيليفون تابع النعت...
بقا تابع النعت حتى وصلو قدام الدار فين حبس ليه اللوكاليزاسيون...هز عينيه كايشوف الناس غاديا جايا وشي كيشوف فيهم كايبانو جداد على المنطقة خصوصا مينة الي لابسة لباس زوين وراقي ومستور...يلاه غايسولو وهما يسمعو تعييطة بصوت خديجة..."ختيييي"...مع ضارت مينة وهي تبان ليها واقفة دايرة ايدها على فمها ومعوجة راسها ودموعها نازلين...مينة تاهي عوجت راسها ونزلو دموعها ونزلو شفايفها وهي توسع ايديها...
مينة : اجي الحبيبة ديالي اجي...
كيف كايقولو من ديما واحد المثل مغربي عندنا..." عمر الد.م مايولي ما" و مثل اخر كيقول " الخاوة حدها الدنيا"..الخو بلا خو بحال اليد بلا كتف واللي ما عندو خو، ما عندو ظهر...الأخ الى كان حنين راه هو السند الحقيقي من بعد الواليدين..مينة وخديجة والاخ الي باقي مابانش...كانو اخوة حقيقيين لكن الظروف فرقتهم لو ماكانتش خديجة تمردت فاخر المطاف كانو باقي لدابا جامعين ولادهم معاهم وصلة الرحم ماتقطعاتش هاد العمر كاامل...لكن كلشي مكتاب رب العالمين ماعندهم مايديرو كتاب عليهم يتفرقو هاد المدة كلها وكتاب عليهم يتلاقاو من بعد هاد السنين...واللقاء ماكانش اي لقاء عابر كان لقاء الي رجعو فيه القلوب كيضربو ورجعو القطع المفقودة لبلايصهم فانتظار التحاق الاخ...
خديجة بديك الفتحة الي فتحات مينة ايديها فواحد اللحظة تخايل ليها را امها هاديك الي واقفة ومبتاسمة ليها و كتقوليها كبيدتي اجي عندي...اجي ابنتي راني مسااامحة ليك دنيا واخرة...اجي ابنتي الصغيرة المفششة هاد العيشة ماتليقش ليك...مينة نسخة من الام ديالهم كتشبه ليها بزاااف وخصوصا ملي كبرات....ماتردداتش على داك الحضن مشات كاتجرييي حتى طاح ليها الشال من راسها وترماات فحضن ختها الكبيرة عنقاتها بحرررر حر جهدها ومينة كذلك تلاصقو بواحد طريقة خلات طه حدر راسو من المشهد خصوصا بكاهم كان فشكل..."أنين"...حطات خديجة راسها على كتف مينة ومينة كذلك وحدة كاتشم ريحة لاخرى ووحدة كاترجع آخر الذكريات بيناتهم الي كانت قبل 28 عام...
~~~~
"فلاش باك"...
مدينة الدار البيضاء..
فواحد الدار من الديور ديال المدينة لقديمة فكازا...فداك الزمن...تحل باب البيت ديال النعاس وهي تخرج واحد البنت فريعان الشباب ديالها...نفس الملامح بيضاء مايلة لشهوبية شوي...بوجه حزين هازة بانيو ديال الما عامر زيوفة...لقات فوجهها الاب يلاه داخل من المسجد من بعد ما صلى بالناس صلاة الظهر...خبشها فايدها تا باست ليه ايدو بطريقة بوسان ليد ديال زمان (كايضرب ليك فايدك وكتبوسيها ليه)...حجبانو كحلين مبعثرين ولحية كثييفة وطويلة متخللها الشيب وغوباشتو معقودة طبيعية هاكاك شوفتو دايرة...
هو : كيف بقات ؟..
مينة"تنهدات" : شوية ابا وصافي..لقيتيني بغيت نزيدها لما بارد نعسات شوي...
هو : خاصها شي دوا ولا نعلمو اهل العلم (زعما طبيب)..
مينة : الى كان حسن ابا...واقلة هي بغات حاجة خراا ابا...
هو : بحالاش ؟..
مينة"حدرت راسها" : الي كاتعيط على سميتها...خ ختي خ...
قبل ماتكملها قفزات على صوتو لي جهد كايغوت عليها حتى طاح ليها البانيو بماه وزيوفتو...هز عكازو كايبلبل عليها تما وهي حدرت راسها ماهزاتووووش وجهها تزنگ...كاتموت منو واخا عندها دابا زوج وليدات وبراجلها مكتهزش فيه العين...
هو : واقلة حلفت على هاد الاسم مايتذكر ولا لا ؟...المرة جايا غادي ندير اللازم ونزيد السخط جوج (يسخط عليها تاهي مع خديجة)...
مينة : لا با حاشا سمح ليا...
هو : بعدي لهيه اقضي اش كنتي باغية ديري...ولا تيسري لدارك ربعيام هادي ونتي غايبة على راجلك...
حركت راسها ومشات بلا متزيد كلمة مادام ماقاليهاش جاوبي مكتجاوبش...قاصح معاهم بزاف فاش كايتعصب وعصامي بلا قياس...الشي الي خلا تمرد خديجة يجيه بحال وصمة العار...حل الباب وهي تبان ليه مغطية وجهها شاااحب وكتمتم...هو عاارف اش كتقول ومابغيش يجيبها ليها...حلف عليها بحلفة العمر والسخط نزل كيف الغيث مرة وحدة سد الباب ومستحيل يرجع فالحلوف ديالو...ولادو مالقاو جهد عياو يلقاو طريق باش زعما ينعل الشيطان مكانش عندهم جهد..راجل بنتو الي راجل مينة حتى هو كان بغا يتدخل ولكن لقا ستين حايط قدامو...رجع اللور وخرج السوق...حيد السلهام وجلس حداها وهز المصحف قدامو حلو وبدا يقرا ماتيسر من الذكر الحكيم بصوت التجويد كما يجب حيث هو من الناس حفظة القرآن بالطريقة اللولة التقليدية دياال الالواح والكتابة بالصمخ...
دخلات لكوزينة كاتعمر فالبانيو وهو يدخل راجلها جايب معاه لولاد...باس راسها وسول على الاحوال مكاين حتى جديد الحالة غير غادية وتأزم...
مينة : ماعرفتش فين هي نخليه حتى يمشي يصلي بالناس وندخلها تشوفها...
على : مارجعاتش ؟!..
مينة : لا گااع...
علي : كون غير جا خوك من برا يقلب عليها ولا يهضر مع باك نيت...
مينة : على هو سكت ؟ عيا معاه وقلنا زعما را حيت ولد وبا كايسمع ليه ولكن والو...اجي اولدي تقدا ليا اجي الله يرضي عليك...
تنهدات وهي تمشي دات البانيو تاني وصيفطات ولدها يتقدا...بقاو هاكاك حتى قرب يأذن العصر وهو يخرج الأب باش يحل الجامع ويصلي بالناس تاني...دخلات لكوزينة كاترد العشا بكري وتوجد ماكلة مها...وهي تسمع دقان خفييف فشرجم الكوزينة حيث عندهم كيطل على الزنقة...جمعت حجبانها ومشات كاطل وهي تبان ليها واقفة كادق وكدور هنا وهنا...وسعات عينيها وقلبها ضررررب..ماعرفت باش تبلات اول حاجة مشات كطير حلات عليها شرجم...
مينة : خديجة !! حبيبة ديالي..
خديجة"عينيها غرغرو" : ختييي مينة..عافاك حلي ليا نشوف مي خاطري ماهناش عليها...
مينة"شافت هنا وهنا وهو يبان ليها باها جاي ومعاه شي حد !! وايلي اش جابو ووقيتة الصلاة...شرعات عينيها على جهدهم وقلبها بغا يسكت...
مينة : باااا...خديجة بعدي من هنا الله يرضي عليك...هانتي غير يقرب العشا جي حيث با كايتعطل فالجامع تما راك عارفة وندخلك تشوفيها..
بقات واقفة كتشوف فمينة بصدمة بحال الى ماتيقتهاش ومينة بغات تبكي بالخلعة عليها هي...حيث عارفة باها اشنو كايسوا...حدرات خديجة راسها وغبرات من تما...كانت حاملة تقريبا فالاشهر الاولى ليها...وجهها كان ممصوص يمكن بالوحم وقلة الماكلة...دخل باهم جايب معاه واحد الطبيب وقبل مايدخل سبق هو اللول علم مينة تستر وتدخل تستر مها...بالفعل داكشي الي دارت...ورجع عيط لطبيب الي دخل حادر راسو وجايب معاه الماترييل ديالو...
دخل عبر ليها طونسيون وكيسول ومينة كتجاوب بصوت منخفض...والى ماسمعش تقرب لباها وتقوليه فوذنو غير باش يفهم اشنو حالتها مزيان...عبر ليها الضغط بمساعدة مينة ومغطين ليها وجهها مكيشوفوش غير مينة الي كتشوفو وتوصف ليه حالة عينيها واش صفرين واش ضاير بيهم شي لون...ورجع كايكتب...
الطبيب : خاصها مقويات الحاج...هاهما هنا شريهم من فرمسيان وواحد دوا تاهو تشرب زوج حبات فالنهار...وكل سيمانة يومين عبرو ليها سكر الى بقا كيطلع تمشي لاختصاصي باش دير تحاليل ويبدا معاها الدوا ديالها...حاولو تعطيوها تاكل ولا مابغاتش تجي تعلق سيروم...الله يشافي...
شد من عندو الورقة ومشا معاه تال باب خلصو واكد عليه باش ياخذ ليها الدوا...دخل وهي تبان ليه كاتقاد لمها فحوايجها وتغطيها...
ع.الغفور : علي مازال مايجي ؟..
مينة : لا با عندو الخدمة شادين واحد العمارة...
ع.الغفور : لا كان هك نمشي انا نشري ليها الدواء...بحول الله ندوز حتى لجامع قرب المغرب..
حركات راسها وخرج هو وهي بقات جالسة حدا مها...مرة مرة كاتمشي لبيت لاخور طل على وليداتها...يلاه كاتخمم واكتقول ياربي يعيط خويا تقوليه را جات خديجة وهي تسمع صوت انين مها كايعيط بسميتها..."مينة"..
مينة"تحدرات لعندها" : امي حبيبتي مالك...
هي : مممم خخ خووك...
مينة : مازال ماعيط..الى تعطل نقولها لعلي راجلي يمشي عند دار العزوزي يعيط ليه من عندهم.."شافتها ماردتش عليها وهي تبسم" امي عرفتي شكون جاي يشوفك ؟!..
هي : ممم...
مينة : ههه خديجة...جات تشوفك بصح ماعرفتش شكون قاليها راك مريضة...درت معاها حتى يمشي با لعشا وندخلها عندك...
كاتسنى فردها وهي تسمعها غوتات..."امممممم" وحركات راسها ب لا...ضارت شافت فيها وخرجات عينيها تا صدمات مينة مافهمت والو...وكتحرك وتقوليها لا لااا....
مينة : علاش امي..
هي : لااا..
مينة : مابغيتيش تشوفي خديجة ؟ انا حساب ليا توحشتيها داكشي علاش مرضتي...
ماجاوبتهاش ولكن دورات راسها وهي تهز ايدها ووقفات صبعها ودارت حركة " لا" وضربات فقلبها ضربات متتالية بالجهد وكمشات فديك البلاصة وجرات ايدها هنا مينة شهقات وهي توسع عينيها عرفت بلي قالت ليها خرجتها من قلبي...وعرفات بلي سخطات عليها حتى هي...دارت ايدها على فمها وهما يغرغرو عينيها ضرها قلبها على مها وضرها قلبها على ختها مابغاتش يسخطو عليها مابغاتش ينفروها بغات يخليوها منها لقرارها بغات هذاك الشخص ضبر منها ليه...عزيزة عليها ختها بزاف عزيز عليها واليديها وخوها...شدات ليها فايدها وباستها ليها وهي طبطب عليها وناضت لكوزينة ماقادراش تصبر شادة دموعها ونغصتها بزز باش ماتسمعهاش مها...حطات ايدها على صدرها وبقات تبكي تبكي تبكيييييي حتى بغات طرطق...مالقاتها من حتى جيه...الواليدين دورو وجههم وحلفو عليها والخو مسافر حتى هو فاش كان ماقدرش يدير حل وتاهو بحالها عزيزة عليه ختو...وهذا لله...يقدر يبانو ليكم بزاف دالحلول ممكن يكونو لكن فداك الوقت وداك الزمان كانو الحلول قلال مقارنة بهاد الوقت وكانت كلمة الواليدين هي الحد الناهي للامر واخا هكاك لقات صعوبات بزاف....هزات راسها لفوووق اش تقول لهاديك الي غادي تجي يااا سيدي ياربييي...
مينة. : فييينك اخويا فييينك راني وحدييي...
تنهدات وهي تبقى جالسة مرة مرة تجيب لمها ماتشرب حتى جابت ليها الماكلة مابغاتش تاكل ليها والو بحال الى تفقصت بزااف على بنتها...وصل وقت صلاة العشاء والاب ماجاش قالت را داز لجامع ديريكت...وهي تسمع تاني دقان فالكوزينة قلبها تهز تال سما...اااش غادي تقوليها ؟ مادخليش را مابغاتش تشوفك ؟...بقات ساهية لدرجة ماسمعاتش را الشرجم بغات تهرسو خديجة وهي تقفز ومشات حلات عليها...
خديجة : هاني جيت دخليني عافاك اختي الله يخلي ليك وليداتك غير نشوفها ونطلب منها السماحة ونمشي ماباقيييش تشوفو وجهي (نزلو دموعها يجريو)..عافاك را ليا كثر من سيمانة وانا كل ليلة نحلم بيها مدورة عليا وجهها وعيانة...عافاك رحميني راني واحلة فروحي...
مينة : ختيييي الحبيبة ديالي...ماكرهتش اختي ندخلك ونرجعك لعند ميمتك...ختي سمحي ليا بزااااف سمحي ليا الجهد فوق جهدي...عافاك نقدر ندخلك ولكن شوفيها من بعيد...
خديجة : علاااش ؟!..
مينة"كتحرك فراسها وميتة بالبكا" : مم مب (ماقدرتش تخرجها من فمها) م مابغااتش تش تشوفك...
انهارت بالبكا وخديجة حلات فمها جاتها بحال صاعقة واخا را متوقعة هاد ردود الفعل ولكن قالت زعما را مي غاتسمح ليا حيث مادرت حاجة العيب مشيت مع واحد وتزوجنا...عارفة باها صعيب بزاااف ولكن مها قالت غاتحن...بقات واقفة مشعوطة وهي تنطق مينة...
مينة : يلاه اختي دغيا قبل مايجي با يلاه...
خديجة بقات شحال وهي واقفة كتفكر فالاخير لقات انسب حاجة تشوفها واخا ماتشوفهاش مها...حركات راسها وهي دور ناحية الباب طارت مينة تحل ليها لقاتها واقفة يلاه جراتها عنقاتها بجههد وبغات دخلها وهما يسمعو الصوت الي خلا كرش خديجة تقلب عليها بالخلعة...
ماعرفوه منين بعث مينة وجهها تسقط منو الد.م وفمها بياض مراة بولادها شيبها بالخلعة...ماقدراتش تهز فيه عينيها ولات كلها ترعد اما خديجة ضارت وهزات فيه عينيها وشافت فيه بترجي لكن لقات حيط صلب بزااف في هيئة انسان عاقد غوباشتو تخلع تخلع...عوجات راسها وشافت فيه ودارت ايدها على فمها كاطلب فيه...
خديجة : عافاك ابا خليني نشوفها...
ماجات فين تكمل تا نزل عليها بواحد مولاتي الطرشة خلات حنكها يدور ومينة تغوت وعاودها لاخرى وجرها من دراعها غادي بغا يخرجها لبرا.. عينيه مكيشوفوش فيها غير مغوبش وكايعاير...وهي كتبكي ومينة واقفة مجمدة بغات تمشي تفكها ماقدراتش حتى جاتها بحال وقت اليقظة وهي تقفز ومشات كاتزرب لعندو بغات تشدها وهو يدفعها تا ضربت مع الحايط...ولادها واقفين كيشوفو مافاهمين والو...واحد فيهم بغا يمشي لجدو يجرو وهي تجرو مينة خافت يجيب فيه شي دقة مايعقلش عليه بقا كايتركل ليها بغا يجرها بقات فيه واخا صغير والو ولاخور كيشوف تاهو بواحد شوفة فشكل...وخديجة فواحد اللحظة هزات عينيها بانت ليها مينة كتشوف فيها وبقات تشوووف فيها خديجة حتى تلاحت لهيه فالارض كاتعيط وتبكي وطلب فيه وتغوت و الناس دايزين وكيشوفو...ومشا لعند الباب وهو يشوف فمينة...
ع.الغفور : اقسم بالله الذي خلق السماوات والارض الى باقي سمعت ولا شفت حسها هنا غادي نسخط عليك الى يوم الدين...الى يوم الدين ووجهي عمرك باقي تشوفيه...ونلقاك مخبياها عندك فالدار بعلمي ولا بلا علمي عمري منسمح ليك...واخا بلا علمي مانسماااحش ليك الى يوم الدين...الصلة تقطع هنا...اهناااا...
حركات راسها كترعد وهي دور تشوف فخديجة بغات تمشي لعندها حساب ليها را دخل بغات تقوليها تبعد من تما وتواسيها حتى تمات غاديا وهي تسمعو غوت مينااااااا طارت للسما ونزلات وهي تم راجعة كادور لعندها كتشوف فيها كاتمد ايديها وتقول...
خديجة : ميييينة عافاك اختي خليني نشوف مي...ميناااااا...
طلعات مينة كاتجري لفوق طل عليها وعقلها بغا يخرج بالبكا عليها بقات فيها بزاااف ومالقاتش ليها جهد...هزات خديجة راسها وهي تبان ليها كاتشوف فيها...وهي دير ليها مينة بحركة ايد فوق قلبها وصدرها زعما سمحيييي ليا سمحي ليا اختي الحبيبة...حدرات خديجة راسها حسات بوجعة خفيفة فكرشها...
ناضت بشووووي كلها مجرتلة بالتراب وشعرها مخربق تحت الشاال...باقي كاتشهق..وناضت هكاك غاديا الي داز من حداها يشوف فيها...واخا هكاك بقات كاتجي كل نهار ومرة يجي معاها راجلها الي هربات معاه كايتسنى واش يبغي يتفاهم معاه ساعاك والو...حتى للنهار الي لقات البنية قدام الدار ونعش امها خارج تما عرفات را مها ما'تت وهي غضبانة عليها...كانت هاديك مشيتها كون ما راجلها كان عقلها غايخرج داها من تما وهي كتركل...وتما حقدات وحلفات دارهم ماتبقى توصلها ووتم فين مشات لفاس مولاي يعقوب واستقرات...
"نهاية الفلاش باك"...
لكم ان تتخيلو هاد الشق من الذكريات لي ذكرت دازت عليهم وهما معانقين...اطول عناق داز كان هو هذا...عنقا وبكاء فقط..كل وحدة حاطة راسها على لاخرى ومعانقين كايحاولو يبردو الشوق الي بيناتهم...كايحاولو يشبعو من بعضياتهم واخا را ساعة ساعتين عام عامين اعوام مايكفييوش باش يطفيو هاد الشوق ديال لفراق الكبير...طه بقا حادر راسو وخاشي ايديه فجيابو وكايتسنى يتفارقو حتى بدا يسمع صوت نحيب مو بواحد البكا جاب ليه الخلعة حس بلي را غادي طيح وبالفعل هز راسو لقاها بغات طيح كون ما نقز طاير وشدها وخديجة هابطة معاها تا طاحت وهي تسخف ماشعرش براسو وجهو ولا صفر هزها بين ايديه...كايضرب فحنكها بشوي...
طه : لواليدااا...ششش مي حلي عينيك...
خديجة : ختيييي (كتبكي) ختي بسم الله عليك...
ماعقلش على راسو حتى هزها بين ايديه كانو نيت قدام الباب وهو يدخلها ماعارف حتى فين...سبقات خديجة كاتنخصص وهي توريه دخل وحطها فوق السرير...
طه : لما الماا...ششش الواليدا..
كايقلب ليها عينيها حلهم ويشوف عرفها غير سخفة عادية...جابت خديجة الما كترعد ورش عليها...وبدا يدهن ليها فوجهها بالما وايديها وحل ليها الشال حتى تنفس عاد بدات كاترمش وتنين...وطه عند وجهها كاينش عليها ويهضر معاها بشوييي عند وذنيها وخديجة كتشوف فيهم ودموعها ماحابسينش...حتى حلات عينيها وبدات تقلب واحد اللحظة حسات بحال الى كانت كتحلم حتى بدات تعيط...
مينة : خدييجة...خديجة...
خديجة"قربات عندها" : ه هاااني اختي هااني..
مدات ليها مينة ايدها وهي تشد فيها وجات جلسات حداها...زيرات مينة على ايد خديجة وكتشوف فيها بدون متكلم غير عينيهم الي كايدويو وطه كيشوف مسكين خايف على مو حتى نطق..
طه : لواليدا شوية ؟ نمشي نجيب لاباراي نعبر ليك ؟!..
مينة"حركات راسها ب لا" : بيييخير بيخير (كتشوف فختها) شفت الي تودر ليا وتفاجات عليا اولدي...شفت خالتك الي كنت كانعاود ليكم عليها...
خديجة"حدرت راسها ونزلو دموعها"...
طه"كيشوف ويسمع ويشوف فخالتو"..
بدات كاتنوض بشوي وعينيها على خديجة حتى تقادت فالجلسة..ضارت شافت فطه...
مينة : جيب ليا نشرب اولدي..
حرك راسو بغا ينوض وهي توقفو خديجة...وهي تشدها مينة وطبطبات عليها...
مينة : خلييك حدايا خلييك هو يمشي ماعليش دار خالتو هادي يعني دار مو..ماغاديش يحشم...
تبسمات خديجة فعز الحزن على اثر هاد الجملة الي قالت مينة...حساتها بحال شي بلسم تحط على جر'ح من الجرو'ح الي فيها...ماعرفاتش علاش حست باحساس زويين فيه دفئ وطمأنينة...ماحسات حتى حطات ايدها فوق ايدين خديجة وشافت فيها...اما طه مسكين صيفطاتو مو يجيب الما فدار ماعارف عليها والو ولكن مايتخافش عليه الكوزينة كاينة قدامو دخل نيشان قلب على كاس بانت ليه قرعة عمرها وقلب على الكيسان واخا مكيشوفش حيث ممعلمينش الفضول من مهم فاش كانت كاتخدم فالميناج عند ناس بعد المرات كاتديه معاها ولا واحد فخوتو واخا كانو كبار شوية ديك الوقت لكن كتمنع عليهم يبرگكو ديور الناس حيث عيب وهكاك كبرو وولفو...
هزهم غير فايديه ومشى لبيت لقاهم كايهضرو ومينة مرة مرة تمسح دموعها...كب فالكاس وعطاه لمو تشرب وكب فالكاس لاخور وعطا لخالتو حتى هي تشرب شافت فيه وهي تبسم وشافت فمينة...
خديجة : ولدك الصغير !؟..
مينة"تبسمات" : هو هذا...طه (تنهدات) فاش مشيتي داك نهار دازت شي شهرين وحملت بيه...
خديجة"مدات ايدها طبطبات عليه" : تبارك الله عليك...
طه"تبسم ليها وشد فايدها وباسها ليها" : الله يبارك فيك اخالتي..
خديجة"نزلات واحد دمعة تجرييي وشحال حمقاتها ديك كلمة خالتي تبسمات ليه وهو شاف فمو وقال"...
طه : نخليكم تهضرو انا عند الباب الى احتاجيتي شي حاجة...
خديجة : لا ولدي جلس فين تمشي تبقى واقف الدرب عندنا خايب...غير جلس عادي اولدي بحالك بحالي بحال ختي مينة...
مينة شافت فيه وهي تحرك راسها وغمضات عينيها وحلتهم وهو يحرك راسو ومشا جلس غير حداهم تما...بغات تنوض خديجة تجيب الصينية كانت حاطاها وتسخن اتاي وداكشي الي تقدات باش تحط ليهم ضيافة وهي تحبسها مينة...
مينة : لا خليك هضري معايا...(حطات ايديها على حناك خديجة دوزاتهم على دوك ندبات الي قمشات بيهم وجهها وكمشات حجبانها)...مالكي الحبيبة دقلبي علاش درتي فراسك هاكا...
خديجة"حدرت راسها وبدات تبكييي"...
مينة : ششش عافاك مابقيتش بغيت نسمع البكا...قلبي طايب عليك وتوحشتك الكبيدة ديالي...توحشت نشوفك ونهضر معاك ونقوليك سمحي ليا سمحي ليا جهدي كان قليييل...سمحي ليا عيييت وانا نقلب عليك ديك لوقت ولكن كانو ايديا قصار...
خديجة"شدات ايدها وزيرات عليها" : نسااي اختي نساااي..انا لحت كلشي ورايا...
مينة"مابغاتش تقجر عليها وهي ماتيقات لقاتها..حركات راسها" : قولي لي وعاودي لي اش واقع ليك وفين كنتي...شوية وغادي نعيط لخويا بغا يهضر معاك يشوفك حيث ماكاينش هنا فالمغرب مايجي حتى لبعد غذا ان شاء الله...
خديجة"تبسمات وسهاات وهي تنطق اسمو" : خووويا مصطفى..
طه"تبسم بلا مايحس حيث خالو ماشي اي خالو خالو كان واحد الانسان الي اب بالنسبة ليه حل عينيه عليه حيث ملي بغا يتزاد توفى باه"...
مينة : مصطفى ههه عندو ولد دابا تبارك الله صغر من طه بعام ونص..سميتو ادم...
خديجة"درات ايدها على فمها" : تبارك الله...
مينة : ونتي شنو تزاد عندك ؟ درتي وليدات ؟!..
خديجة للحظة ديك الابتسامة اختفات من بعد ماكان منور فوجهها تحول فجأة لكآبة...بسرعة ملامحها حزنو ووجهها تبدل وعينيها تحجرو بالدموع...غززات شفايفها وبدات تفرك فايديها ومينة كتشوف فيها قدرات غير بهاد لمحة تستنتج انه هازة فقلبها بزاااف خصوصا فاش قالت ليها فالتيليفون تكرفصت وكرفصت بنتي معايا...نزلات راسها وبدات تبكيييي تاني من جديد قلبها طاااب طاب بالجهد وعياات الكتاف هبطو والحيل تهد بالمعقول البيبان مسدودين فوجهها وقلة الشي مامعاوناهاش بزااف...هزات ليها مينة وجهها من ذقنها ومدات صباعها مسحات ليها دموعها وكل مكتمسح ليها كدوز على القميش فوجهها كتحس بحال الى قاست قلبها...
مينة : مالك ؟!...عاودي ليا كبيدة ديالي...
خديجة : ع عندي بنت...بنت وحيدتي عطاها ليا الزمان لاحها ليا باها وخلاني وسط دياب الوقت مرة يرميوني مرة ينهشوني ومرة يعطيوني تيساع...حتى كبرات وكالوها دياب ورماوها ليا عظام اخيتي...
مينة : مالها ؟ فين هي ؟!..
خديجة : فالسبيطار عاد ولدات بالفتيح ولدات وليد ميت...
مينة : الله ياربي الله يعوضها ياربي...طير من طيور الجنة يجعلو الله شفيع ليها ياربي ولباه...
خديجة : الله ياخذ فيه الحق باه...م ماا ماشفتهاش ماقدرتش نشوفها حيث محبوسة (طه عقد حجبانو) مشدودة فالحبس بسباب واحد الحمار غرقها ليا بالشيك وتزوير...
مينة"شهقات ووسعات عينيها" : الله ياربي...
خديجة"كتبكي خمسة ستة دموع لعين" : بغيت غير نشووفها فاتحة وماكاينش الي يطل عليها...ماخلاونيش كاين الي قاليا نعطي فلوس باش ندخل نشوفها وكاين الي قالي ميمكنش دخلي طلبت وزاوگت...وحدها مسكينة كاع العيالات معاهم مواتهم الا هي وحدها محگورة وداخلة ظلم اخيتي ظلم الله ياخذ فيهم الحق...
بدات كتبكي وتنخصص محروو'وقة محرو'وقة بزاااف ومينة عزات عليها تا بدات تسكت فيها...بزز وهي تسكت ختماتها بالبكا بلا صوت...حتى نطق طه...
طه. : خالتي سمحي ليا نسولك...(هزات فيه راسها وحركاتو) باقي هي فالسبيطار دابا ؟..
خديجة : اه بعد غذا تخرج اولدي فالصباح..
طه شاف فمو وهي تحرك ليه راسها وناض مستأذن منهم...بقات هي كتهضر مع خديجة ورجع دخل عندهم وهي تنوض خديجة باش تجيب الضيافة وبقاو جالسين جهد عشرين دقيقة وهو يصوني ليه تيليفون شاف الرقم وجاوب...برا شي جوج دقايق ورجع عندهم شاف فخديجة...
طه : خالتي...غذا فالصباح وجدي راسك غادي نديك عندها دخلي تشوفيها وبقاي معاها شحال مابغيتي...
شاف فيها بابتسامة زوييينة وهو كايزف ليها الخبر الي علاش اتاصل اصلا...هو ومو تواصلو غير بالعينين بلا ماتحس خديجة وعرف بلي خاصو يقضي الغراض وعارف ومتأكد بلي غادي يتقضى ماشي شي حاجة الي صعيبة...وواخا هكاك جاي فرحان انه دار شي حاجة زوينة وجاي يزفها لخالتو الي يلاه عرفها غير ساعة هادي...ولكن را كايعرفها سنيين هادي غير من فم مينة ماماه ومن فم خالو "مصطفى"...
أما عن ردة فعل خديجة فاللول ما استوعباتش اش قال كيفاش غذا غادي نديك باش تشوفي بنتك وبقاي معاها شحال مابغيتي...هي حيث مسكينة ممولفاش بحال هاد الاغراض الكبير عندها عندهم هما بساط حيث المعرفة را قاضية الغراض خصوصا الى كانت المعرفة المبنية على المحبة ماشي المصلحة...يعني هما كايعرفو ناس وناس كيعرفوهم حيث الله يعمر ليهم الدار بلا مايكون شي منصب هو أول حاجة...بقات كتشوف فيه ومينة مبتسمة...
خديجة : كيفاش نشوفها ؟ زعما نوصل وندخل عندها عادي مايقولو لي والو...
طه : ووي بقاي معاها...غادي نديك انا فالصباح...غير عطيني سميتها وكنيتها..هي فظهر المهراز الغساني ياك ؟
خديجة"حركات راسها بزربة باقي مامتيقاش" : اييه ايه اولدي تما...
طه ديجا عارف حيث تما تقريبا فين كايديو لمساجين كلشي عارفها...
طه : صافي ملي نديك تما عطيني سميتها باش ندير تيليفون ديك ساعة..
مينة : عطيه سمية نيت دابا قضي معاها الغراض اولدي ماعرفتي غذا شنو يجيب ولا تعكس الامور...
طه : لا ان شاء الله ميسرة ميسرة..."شاف فيها مزيان وعوج فمو" واخا قولي ليا سميتها...
خديجة : مريم..مريم سليماني اولدي...
مينة : مريم !! سميتيها مريم ؟ ماشاء الله...
خديجة"تبسمات ليها حتى هي ونطقات بنبرة حنونة" : السمية الي كنتي كتقولي بغيتي تسميها الى ولدتي بنيتة...
مينة : ماكتابش ليا البنات وكتاب عليها السمية سبحان الله...(حطات ايدها على صدرها) ولكن هي بحال بنتي الي ماعطانيش ربي مادام هي بنت ختي الحبيبة ديالي...
خديجة"بديك الفرحة والكلام الي كيخرج من مينة ماحسات حتى شدات ايدها وقرباتها لعندها وباستها بالرغم من ان مينة بغات تحيدها لكن خديجة زيرات عليها وباستها ليها...وشافت عند طه وقالت بفرحة...
خديجة : الله يرضي عليك اولدي...
طه : الله اودي...
خديجة"تنهدات وقربات ليهم" : زيدو بسم الله...زيد اولدي وسمحو ليا ماشي شي حاجة...
مينة : الخيير اختي الحبيبة الخيير هذا...غير هاد الكويس ساوي بزاف مع الشوفة فيك...اختي راكي ماعارفاش فرحتي قداش في قلبي...ماعارفاش شحال ساوية عندي هاد السويعة الي كنشوفك فيها...ماساخياش بيك ماساخياش نتفرق عليك بغيت نبقى معاك نشوفك كيف دوزتي حياتك ونتي بعيدة علينا...الى مابغيتي تقولي والو خليني غير حداك وخليك معايا اختي ماتعاوديش تغبري عليا وجهك...
خانوها دموع واخا هكاك زيرت راسها ومسحتهم وكملات كلامها الي كان كايطيح الضيم ولكن فنفس لوقت كايبين المحبة الي هازة مينة اتجاه ختها...كايبين الشوق والحر ديالو وشنو ساوي...مايمكنش نوصف ونوصف حتى نعيا ماغاديش نحطكم فالموقف...الا اذا تحطيتو في نفسو فحياتكم...جربو غير ختك عزيزة عليك سافرت غير سيمانة كاتبقى بلاصتها فما بالك فوق 28 عام ونتي ماعارفة عليها والو...بقات تهضر مينة حتى قربات وجرات خديجة وعنقاتها من جديد كاتبوس ليها فراسها ودوز عليها مخليين طه مسكين غير كيشوف مبتسم جاه هادشي فشكل كيبورش...عاد عرف علاش كانت كاتعاود مينة على خالتهم الي خلاتهم وغبرات...
مينة : سمحي ليا الحبيبة ديالي والله ماقدرت وجهدي كان قليييل ربطو ليا ليدين وماقدرتش نعاونك...
خديجة"كاتبكي وساكتة"..
مينة"خرجات ليها راسها ومسحات ليها دموعها" : توحشتك وقلبي تفاجا ملي عيطتي ليا...قطعت عليك حيث تصدمت وحساب ليا كنت كنحلم عيطتي ليا...
يلاه بغات تهضر وهما يسمعو المغرب كايأذن...هزات مينة راسها وسكتات كاتسمع وطه تاهو...كلهم سكتو خصوصا مينة وولدها فاش كايبدا الاذان كيسكتو حتى كيكمل...وغير كمل وهي تنطق مينة من بعد ما تمتمات بالدعاء الي ورا الاذان...وشافت فيها وتبسمات من بعد تنهيدة...
مينة : ودابا كبي لينا كويس اتاي..
خديجة"قاست البراد" : برد غادي نعاود واحد اخور...
مينة : ويلي على تعاوديه..غير سخنيه ماعليش ماعليش..ووريني فين نتوضى باش نصليو المغرب ونعيط لمصطفى هادي الوقيتة...
خديجة تبسمات بحنان ملي تفكرات خوها وفنفس الوقت توترات بزااف ماعارفاش كيفاش غادي تهضر معاه...ناضت هي وياها وراتها الطواليط بغات تسخن ليها لما ماخلاتهاش ودخلات اما طه بقا تما فالبيت وهو يجبد تيليفون ودوز الاتصال...
طه : السمية مريم السليماني...فالغساني نيت..اللهم يسر...
قطع وبقا تما حتى خرجات مينة كاتعطيها خديجة عباية وكاتلبس تقاشرها وهو وراتو طواليط فين ومشا يتوضى حتى هو...غير خرج خلاتو كايصلي قدام مينة وهي دخلات جددات الوضوء تاهي ودخلات صلات معاهم كملو هما وكل رجع بلاصتو كملات هي ورجعات حداهم لقات مينة بدات تكب اتاي كاع ماحشمات بالعكس دخلات فالمود وعادي جدا بحال الى كاتكب فدارها...وهو يصوني تيليفونها شافت فيه وتبسمات...
مينة "جاوبت" : الحبيب ديالي على سلامتك...
خديجة زيرات على ايديها وعضات شفايفها بواحد الكمية ديال التوتر...سنييين ماسمعات صوتو...حتى سمعاتو كايقول نيشان...
مصطفى : فييين خديجة ختي...
حتى هو لا يقل عن مينة ختو...بزوج بيهم عندهم نفس الاشتياق والحر ديالو كاينهش فيهم...حتى صافي عياو وحاولو يديرو مجهود لكن ربي كان كايعكس ليهم حيث عندو حكمة ومكتب عليهم يلقاوها فهاد التاريخ بالضبط وهي الي تحنت حلوفها وتقلب عليهم راسها...ربي بغا ليها هاد المشقة يمكن بهادشي تعرف بحق الزمان وتعرف بحق انه رضاة الواليدين هي كلشي وملي دات سخطهم شرات عذا'بها وبدا ليها باول مصيبة وهي وفاة الام ديالها كانت هادي اول ضربة ليها....
غمضات عينيها وحسات بذاتها كلها تبورشات وهي كاتسمع صوت "مصطفى خوها" نفس الاحساس الي جاها فاش سمعات صوت مينة هو نفسو دابا...ف علاش اخديجة حرمتي راسك من هاد الناس الي ماعندهم حتى ذنب فقرارك وفالي وقع ليك مع واليديك...
طه"نقز" : السلام عليكم هي اللولة بعدا...
مصطفى : شكون معاك ؟..
مينة : طه...
مصطفى : شكون طه...
طه : ولد مينة ختك اخالي...
مصطفى : خوي ليك الضراس...(خلاه كايرمش) دوزي ليا خديجة امينة وايلي...
مينة : هههه هاهي الحبيب ديالي...
غير بمجرد ما دورات التيليفون وهي تبان ليه جالسة وحادرة راسها دموعها نزلو من جديد وصباعها كتفرك فيهم وشفايفها طيباتهم...غا سمعات صوته وزادت حدرت راسها حشمااات منو بزاااف ماعرفتش علاش ويمكن هو اكثر شخص ماشافتوش كثر من مينة حيث الوقت فاش هربات هي كان هو مهاجر لفرنسا تما فين كان عايش كايقرا وتما خدم وتما تزوج وولد حتى جا لمغرب واستقر وبقا كايمشي ويجي لفرنسا...ماقدرتش تهز راسها حتى عاودت سمعاتو من جديد...نفس النبرة وطريقة باش كايهضر معاها غير اختالفت حيث صوته دعدع بالكارو...
مصطفى : خديجة هزي راسك وشوفي فيا...وياك اختي تبقاي حادراه...ماشي ولاد الغالي الي يحدرو الراس...هزي نشوفك اختي الي فات ما'ت كون هازين فقلبنا من جيهتك ماتبقى فينا اللهفة عليك...هزي اختي...
عصرات عينيها وهي كتحرك فراسها وقلبها كايتشوا...كاتشوا بالمهل على هاد الناس الي فرطات فيهم...وعلاش كانت سادة عليهم...بزز حتى نطقات مينة معاوناها وهي تبدا تهزو شوي بشوي وشافت فيه وهي تلمح مصطفى الشاب الي كان فايامو لوسامة كاتقطر والحروشية كاتفرق...الملامح هما نفسهم قرابين لدياال باها حجبان مبعثرين وحرشين غير مصطفى بحال الى شوية ملاقيين...شعرو الكثيف الي غزاه الشيب دابا ولحيتو ومسطاجو الي مقويه كثر من لحية وتاهي شابت...ونفس النظرة الحنونة والبشاشة على لوجه باقي هي هي...عوجات رايها ونطقات بصوت ضعيييف...
خديجة : خ خوويا...مصطفى...
مصطفى : هكاك..سمعينا صوتك الي توحشناه..مالك اش وقع ليك طاح ليك عظم هههه...واتي كيدايرة اختي..وفين كنتي غابرة وحارمانا من وجهك وصوتك...ورا فرحتي مانعطيها لحد ملي قالت ليا مينة راك عيطتي ليها...ماعرفت كي ندير نجي جاب الله غذا عندي الطيارة...
خديجة"حدرت عينيها"...
مصطفى : صحتك لباس كلشي مزيان درتي شي وليدات...
مينة : عندها بنية امصطفى سماتها مريم...
مصطفى : تبارك الله حتى نجي ونشوفك نتي وياها...شوفي فيا ماتهزي هم لوالو لوحي وراك كلشي اختي حنا ولاد اليوم والي فات ما'ت سمعتيني...صلي عالنبي ورجعي لمياه لبلاصتها وسخني الد.م الي بيناتنا وبعدي على لقطيعة...كون لقيتك شحال هادي والله لا فرطت فيك واخا تجري عليا...
خديجة"كتنخصص زيرها بهاد الهضرة" : ل ل لااا ح حاااشاا اخويا حاااشا...
مصطفى : هكاك الله يرضي عليك...فرحتني شوفتك اختي عاد كملنا وجبنا الي ناقص...بقاي معاها امينة حتى لغذا وجيبيها لدار نتشاوفو فاش نجي ؟!..
مينة : تهنيتي اخويا تهنيتي احبيبي...
مصطفى : غادي نقطع والله ماساخي بيك ولكن غانشوفك.."شاف فيها بتأكيد" نساي نساااي...حنا ولاد ليوم...
تبسمات ليه وحركات راسها...بقا شحاااال كايشوف فيها وهو يقطع حيت سمع صوت ولدو عيط ليه جاي عندو...حطات مينة التيليفون وشافت فيها كاضحك...شوية وهو يصوني تيليفون طه شاف المتصل وشاف ف مو...
طه : خويا واقلة جا لدار...
مينة : صافي غير سير عندو..."شافت فخديجة" انا غادي نبات عند ختي ليوم الى بغات "عوجت راسها بابتسامة حنونة"..
خديجة : الله اودي اختي بالفرحات عليا الى قبلتي على داري..
مينة : بحااال بحال كيفي كيفك فينما كان المهم حداك ومعاك...غذا فضباح باش يجي طه يدينا لسبيطار نشوف معاك حتى انا مريم بنتك ومنها نيت عاودي ليا شنو وقع بالتفصيل باش نشوفو اشنو نديرو معاها...
طه"ناض وقف" : صافي هو هذا غذا مع ديك تمنية ونص نلقاك واجدة ؟!..
خديجة. : واجدة وااجدة الى ماغاديش نشدك على خدمتك...
طه : لا دنيا هانية..وايلي ههه...
مينة : صافي ولدي "غمزاتو" صباح نتيسرو...باش ماكان قول لخوك يصوني ليا ودي وجيب معاه فالهضرة صافي ؟!..
طه : هناي من ديك الجيهة...(قرب لعند خالتو باس ليها راسها) الخالة تهلاي فراسك...ميعادنا غذا...
خديجة : الله يرضي عليك اوليدي...سلم على خوتك بزاف..
مينة : حتى تشوفيهم وسلمي عليهم راسك..واحد يلاه وصل من السفر كان فالرباط من البارح مازال مافراسو والو اما يلحق علينا هنا..
طه"باس راس مو وايدها بقا يبوس ليها فيها ويعاود وهي كترضي عليه هكا سلامهم معاها كايبقاو شادين ليها ايدها وكيبوسوها بوسات متتالية"..
طه : غادي نرجع دابا نعطيك لاباراي ديال طونسيون عاودي عبري وصوري ليا بالليل وصيفطي فواتساب نشوف ليك واش تسطابيليزا..
مينة : واخا الله يرضي عليك...
يتبع...
مايمكنش شحال بكيت مين وصفتي مشهد لقاء طريقتك فالكتابة كتخليك تعيشي الحدت بحال لا كتشوفيه