محتوى القصة

جمعات الضحكة وهي تغوبش فيه...اختاصر ليها بكلمة وحدة من زوج حروف وجمع وطوا...بقات تشوف فيه وهي تنهد محركة راسها بلا حول ولا قوة إلا بالله...وقالت "الله يهديك هذا مانقول"..ومشات مخلياه...بقى هو واقف خاشي ايديه فجيابو كايشوف حتى زفر بشوي ومشى لبيتو ياخذ شنو بغا وعلاش جاي وفالاساس كان رجع غير بغى ينفارد بمينة ماحد ماكاين حتى حد من الضياف...
نزلات لتحت فين خلات مريم وهنية...لقات مريم واقفة مع هنية كاتعاون فيها...
مينة : طلعت انا وقفتي نتي...
مريم : غير قبطت مع خالتي هنية الدجاج حتى دارتو فالبانيو...
ركزات مريم بعينيها على ملامح مينة لاحظات وجهها الي رجع للبشاشة عكس ملي خرجات من الكوزينة...ماعرفتش علاش حسات بلي كاينة شي حاجة خلات مينة تنشط يعني غايكون قاليها غانفكر فالموضوع او يمكن بغى يلبي طلبها ويدير ليها الخاطر !!! "نديرو الخاطر للواليدين" اكثر جملة كضرب ليها فراسها من الحلم جملة تحفرات من كثرة ماعاودتها...حنا ك بشر ملي كانحلمو شي احلام البعض منهم كيبقى مرسخ فذاكرتنا لمدة طويلة مكانساوهش وكايبقى يتعاود فدماغنا فين ما نتفكروه...
صرطات ريقها وتنهدات تنهيدة صامتة مالاحظها حتى حد...كملات مع هنية وغسلات ايديها وخرجات من الكوزينة ماعرفتش علاش ولكن مابغاتش تنفارد بمينة باش ماتعاود ليها والو...هي الفكرة انه يقدر يشوف فجيهة اخرى وهي عاد كان باغيها للزواج الفكرة بحد ذاتها لقات انه كاتزعجها خاطرها كايضرها قلبها كايبدا يضرب هادي غير الفكرة فما بالك لو تحققات...
هو غير خذا شنو بغا وهو ينزل نيشان خرج مادخل ماقرب...وصلات العشية العصر كايأذن...وقفو سيارات الدراري الي كانو معاهم مباركة وسالم والبنات وخديجة...خرجات مينة وقفات ليهم عند الباب الفوق مبتاسمة برجوعهم...سبقو الدراري هما اللولين جايين وجاههم مزنگين...ادم لاوي عليه فوطة فراسو جاي وجهو حمرررر ولاو يبانو فيه غالعينين...وطه تاهو طالعين وينهجو...
مينة : اويلي مالكم...
طه"باسها فراسها" : عمنا...
مينة : وباقين سخفانين...
طه : يلاه عمنا حنا وجينا نيشان هما الي عامو الصباح...تي مالنا الي مانسخفو راه عمنا وسط جهنم...شوي مانصلق "حبس الهضرة حيت كان غايصلق المسائيل غا حفظو الله"...
باسها ادم الي مكان فيه مايهضر جاي لاكح باغي غير يتلاح سخف....وطلعو الفوووق يرتاحو حيت هما الي عامو اخر وحدين...طلع زيد هو وسالم جايين مدگدكين بغاو يكمدو العظام صدقو مدگدگينهم...
مينة : عياكم الحمام...
زيد : كانحس بعظامي تحلو ورجعو وليني خاصني نرتاااح..."باسها" نتكى شوية ونزل فين الخال ؟!..
مينة : هاهو جاي مشى يصلي فالجامع...
حرك راسو وطلع سالم سلم ودخل لداخل للصالون يتكى...والعيالات عاد تمو طالعين...جايين تاهما ينهجو الا خديجة حيت مامشاتش لحمام...سلمو عليها ودخلو البنات كانو باقين دايرين زيوفة فشعرهم...توضاو فيه نيت من ليغيگل...جلسو فالصالون وسالم فلاخور عطات مينة الغطا لغزلان دخلاتو ليه وطلقات الخوامي خلاتو يرتاح...
مباركة : الله ياربي سخووون يا مينة سخووون ديييت مانعاود...
مينة : بغيتو تمشيو لعادي كون مشيتو لاخور نقي وزوين...
جيهان وقفات وهزات صاكها وخرجات للدوش...تقابلت مع المراية وطلقات شعرها الفازگ...نشفاتو بايديها وهزات سيروم ذهناتو بيه وجبدات فيليلات ديال شعر دورات شعرها باتشا ودارت ليه زيف اخور...عاد دهنات ايديها ورجليها بالكريمات جمعات داكشي وخرجات وهي تصادف مع مريم خارجة من البيت شافتها وتبسمات...
مريم : جيتو...بالصحة والراحة...
جيهان : الله يعطيك الصحة اختي...حمام زوييين واخا ماخرجش ليا الوسخ بزااف...
مريم : يمكن ماوافقكش الما..."شمات فيها روايح زويينين منباعثين منها.."...
جيهان : يمكن واخا هكاك فركت راسي...حتى نمشي للدار ونعوم...
مريم : عندكم الحمام غزال عمت فيه ديك المرة...
جيهان : حتى تجي عندنا فعرس ولد عمي سالم ونعوموك مع العروسة...
مريم"تبسمات بلطف" : ربي يخليك احبيبتي...
دخلو بزوج للصالون سلمات عليهم وجلسو مجمعين كان العصر اذن وداز وقت لا بأس به رجع مصطفى من الجامع...شوية وهي تنوض مينة وخديجة مشاو لكوزينة ومريم بقات جالسة معاهم...حتى نطقات غزلان الي كانت جالسة قريبة ليها...
غزلان : كانبغي نسولك ومكانبقاوش وحدنا...شنو درتي فمشكيلتك...
مريم"تبدلو ملامحها للبرود" : باقي مادرت والو...كل ساعة كاتأجل الجلسة...يمكن اخر وحدة هي هادي الي جايا...
غزلان : الله يسمعك خبار الخير..."طبطبات عليها"...ماتخافيش دابا يتقاد ليك المشكيل ويتگعد ليك سعدك...
مريم"نزلات عينيها وتبسمات بخفوت دايرة معاها الصواب لا غير"...
غزلان : بلا ماتقولي مابغيت سعد يتقاد...علاش الي مايتقاد علاش مايجيبش ليك حتى نتي ربي ولد الناس الي ينسيك ويخاف عليك...
مريم"جمعت حجبانها من السيرة"...
غزلان : حتى انا واحد الوقت وفاش جيتي عندنا خليتيني نافرة وكارهة شي حاجة سميتها راجل ولا زواج...حتى حطيت راسي على وسادتي وفكرت انا اشنو كندير هنا...خواتاتي تجوجو...واليديا هاهما معاايا ولكن غذا ولا بعدو مايبقاوش حتى حد مادايم اختي مريم...واليدينا مادايمينش والى خطاونا يضربونا الحيوط...الى لگينا ولد الناس جابو لينا ربي راجل علاش مانتحاماوش بجناحو...علاش مانجربش واش يصدق ليا تا الى ماصدقش مايبقاش فيا الحال المهم جربت...لقيتو بخيرو وخميرو بغاني كيما انا نگول عليه لا !؟..
غزلان كاتحكي وتنصح بناءا عن تجربتها هي وشنو عاشت...حتى هي دوزات المرار والقطران الكحل مع راجلها اللول...حتى هي كانت وردة ودبلات...كانت نور وتطفات...
غزلان"ضحكات" : غير جاب ليا خويا زيد هاد السيد فاللول مابغيتش...من بعد فكرت...راجل كامل مكمول والكمال لله...ماعرفتش اشنو العيب الي فيه علاش نقلب على العيب انا فيا العيب ونبغي واحد مافيه حتى عيب ؟!...علاش نرجع واحد گاد يعيشني مخيرة مايخصني حتى خير...عشت مع اللول كان يتحاسب معايا فالماكلة...المونادة لاخرة كان كايعلم القرعة بستيلو كحل باش يعرف واش شربت منها..."مريم وسعات عينيها شوي"...الى بغيت نمشي لحمام خاصني نطلبو بسيمانتين قبل وشوف...حتى كانسخن الما ونعوم غير فالدار والنگير عليا فوگ راسي...الضو يشعل غا ديال الكوزينة فاش نبغي نطيب...الحوت الحوت حيت فين كنت مجوجة رخيص بزاف...والدجاج مرة فسيمانة يتقدا عشرين درهم خاصني نقسمها على جوج باش تدي لينا جوج طيبات...والى جات مو تبرك بالشهر هي جالسة وتآمر وخاصني نفيق ورا الفجر ندير قهوة كحلة هي باش كنفطرو الحليب غير لا تشهاو الشعرية بالحليب ولا الروز...اللحم ملي تجوجت بيه كانجي ناكلو غير فدارنا...دارنا الي ماعندهمش عايشين غير من غلة لارض اللحم ولابد يكون فالمقدية ديال السوق..."تنهدات بحرقة" والضرب من الفوق لا بغيت نجي زايرة لدارنا كانجي بعين زرگة ولا مسلوخة من شي قنت...
مريم"كاتمسع وساكتة بقات فيها"...
غزلان"خفضت صوتها" : حتى الولاد گاليك باقي عليهم الحال لا ولدنا نولدو واحد وبراكة غايشد ليه المصاريف بزاااف...كل شوية يفتي عليا المدرسة البريفي لا...الكتوبة نشوفو ليه شي حد يعطيه كتوبة قدام مانحط ربعين الف لفوگ عليه..."تنهدات"...بزاااف اختي مريم بزااف غير الي عاودت ليك داك المرة فاش جيتي وهاني كنكمل..."تبسمات" هذا بعدا هو الي كايصيفط راسو...الهضرة جا وجاب تفاصل وجاب السكار والحليب والفاكية والشكلاط...غير باش هضر مع با...ملي كندوي معاه كايگوليا راني صيفطت ليك شي بركة...الى خصاتك شي حاجة گوليها...گالينا زيد على حسابي راه ولد الناس وايدو مثقوبة وعينة كبيرة بالخير...داكشي علاش بغاه ليا حيت تاهو عارف اش واقع ليا فاش طلگت من لول...تا من حقي سمحت فيه غا باش يعطيني براتي الله ياخذ فيه الحق...هذا الي جاب زيد شرط عليا منخدمش گاليه با ماقارية كاع لخدمة حيت حدي التاسعة وخرجت...اييوى هاني الشهر جاي غانديرو خطبة والعقد حتى يعطيوه الخدمة الموافقة...بحال والو الصيف نديرو العقد...
بقات مريم كاتسمع ليها لقات راسها ساهية فكلامها الي نابع بحرقة من مرار عاشتو حتى هي واخا مايجيش قدام الي عاشتو مريم لكن عالاقل راه فكل حالة كايكون "أمل" وبيبان الخير كايتفتحو من جديد...غير كملات وهي تبسم بخفوت وطبطبات عليها...
مريم : الله يكمل عليك بالخير...تستاهلي احبيبة غزالة بالقلب وبالوجه...
غزلان : اميين حتى نتي زوينة ودرويشة ومصوابة...الله يفرحك ويسگم سعدك (يقاد ليك سعدك)...الله يفك وحايلك ان شاء الله...وفكري حتى نتي لا جاك السعد ماتگوليها لحد وتوكلي على الله...(ماتگوليها لحد زعما اقضو حوائجكم بالكتمان تايسر ليك الله)...ديها مني اختي...
اكتفت مريم انها تبسم فقط...حتى قربات ليهم جيهان وجلسات حداهم...شافتها غزلان وضحكات...
غزلان : ساليتي كريماتك...
جيهان : ساليت..."حطات ايدها على شعرها" درت السيروم...
غزلان"شافت فمريم" : عندها شعرها هو ولدها دايرة ليه كي دريري صغير...مقابلاه غير بزيوت والماسكات...
جيهان : قابليني هههه...اشنو بغيتي ندير نخليه بلا مانتهلا فيه...
غزلان : لا تهلاي اختي حتى يجي الي يشدو ليك "غمزاتها"...
جيهان"تزنگو حناكها" : الله يمسخك اغزلان اويلي المسخ...
غزلان : علاش المسخ ياك راجلك يشدو وقت مابغى يلعب بيه يدوز عليه...يبوسو ليك...هههه راجلك حلالك...
جمعات مريم الابتسامة وتزنگو حناكها حسات بشي حاجة لداخل زيراتها...هزات عينيها فجيهان شافتها وتخيلات الهضرة عليها هي ومازن...حسات بقلبها ضرررب....اكيد الى تزوج بيها غادي يكون عندو الحق يدير معاها مابغا...يشد ليها شعرها...يقيس فيه...يشمو ويبوس ليها راسها...اكيد غاتكون اقرب وحدة ليه تاهي...هادشي راه عادي حيت غايتزوجو علاش هي تزير عندها الحال...تنهدات وهي تهز فيهم عينيها وتبسمات بلطف دايرة الصواب...شوية وهي تنوض من حداهم مستأذنة منهم وخرجات...
دخلات الكوزينة لقاتهم ملاهيين مع الگوتي كايوجدو فيه...سالات هنية شغلها وهي تلبس جلابيتها ومشات معاها مينة تا نزلت فحالها...شوية وهو ينزل طه ملي رتاح هبط لعندهم...عنق مينة تحت باطو باس راسها...
طه : تصالحتي مع النعمة اللولة الي عندك...
مينة : مممم...
طه : ممم ؟ اشنو زعما باقي هازة مناخرك...
مينة : ماتخاصمنا شاي باش نتصالحو...
طه"طلعها وهبطها وهضر وهو كايحرك راسو" : ايييه...غا نازلة تهرنني فنصايص الليل...وصابحة قالبة عليه وجهك...حساب ليك مالاحظناش ؟!...
مينة"شافت فخديجة الي ضحكات وتنهدت : اش بغيتي دروك...
طه : زردة الصلح...
مينة"وسعت عينيها ودفعاتو" : كرشك كرشك اش جايبك غا كرشك...
طه : مالك بغيتي تجيبني كرش مازن ؟!.."ضار عند مريم" مولات حق الزرود ضربوها بالقر*طاس...مابقى لينا حق...ماعادا لا ولدك بغى ليك ديييك جيهان الي من الي جات ونتي قربتي تحطيها فكادر وتعلقيها لينا فالدخلة الي داز يگول تبارك الله...
وسعو عينيهم كاملين مصدومين هذا كي دار تا عرف...خديجة جاتها الضحكة اصلا كان غايتفرش الامر حيت مينة ملي كايدخل مازن وهي تشكر فجيهان حتى عيقات واحد الوقت...
مينة : اويلي نتا باش عرفتي هادشي...
طه : هو الشكير راك شكرتيها تا فوتي ماكنت كاع غاندي ونجيب ولكن سمعتك الواليدة البارح ملي دويتي عليها نتي وخالتي وقلتي ليها راه مابغاش وغوت عليا..."قرب ليها وضربها بجبهتو لجبهتها بخفة"...الكويييين راك كوييين وقالوها.. وليني فوووتي عليك مازن...راه ملي كاطلع ليه كايتلفو ليه النوامر مايبقى يعرف الصح من الغلط...ماتقجريش عليه راه يدير الي قاليه راسو...
مينة"دفعاتو بشوي" : دابا يفكر...عيط ليا وتصالح معايا "خنزرات فيه بمزاح" مايصيبش يبقى بلا مايهضر معايا...كيتك نتا...
طه : نتي غا ملي تخفى ليك لصقي فيا الضواصة الكحلة دايراني جفاف...راني قلت ليك نشري ليك كبدة ديريني فيها نزيدك قلبي غا ديريني فيه تقووولي واش لاقياني حدا بركاصة...والنااااس "جبد حوايجو بالفقصة" والناااس اعباد الله يقولو على الولد الصغير اخر العنقود الولد لاخراني انا راداني خرياني والتخت...تخت ديالاش ديال كرشك هو الي كاين...وراني ولدك الصغير حق الرب امينة...
مينة : لا ادم هو الصغير...
طه"رمش فيها" : دابا من هادشي كلو هادشي الي شديتي...ملي بكاك شكون لگيتي مسح ليك دموعك ونعسك حداه رارا بيك تا نعستي...
خديجة : وهادي عندو الحق...
مينة : وراه مسكين واخا قويصح...
طه : قااااصح اميمتي قااصح...
مينة : ماعندو زهر مع الجواج الي تجوج بيها بقى جايا لربع سنين مابغا يتجوج ولا يدير مراة بغينا نزعموه زعما...
طه : دوووخلي سوق راااسك...انا شووف فين هضرت ونتي فين مشيتي...را تنقوليك معندك كبدة عليا...
مينة بقات ترمش فيه وهي تقرب ليه حابسة ضحكتها و تخشات فيه تا لصق على البوطاجي مع غليضة كان غايطيح...
طه : اها اها الحفيظ الله…شوري...
مينة : عندي كبدتي راني دايراك فبلاصة ديالك وحدك وهما فبلاصة وحدة..
طه"فرنس" : كيفاش ااا ههههه تي كيفاش غا وحدي فديك البلاصة وهما جامعاهم فبلاصة...تي دوي وشرحي قبل مانلوح ادم من الشرجم...
مينة : وايه هاديك...
جر ليها حناكها تا جابو لخديجة الضحك ومريم غير مبتاسمة...باسها فحناكها تا ضروها...ومشى فرحاان...
خديجة : الله يحفظو ياربي...
مينة : ههه الله يعطيه عقل ولا بلاش خليه محيدو لا رجع ليه ماحنا فخير..."تنهدات" معزتو وحدها راني غا كنبسط معاه...الله يفرحو ويفرح وليداتي كاملين ويديرو ديورهم...
خديجة : اميين...وا شنو دابا بغى مازن ولا لا...
مريم"هزات عينيها شوي حيت كانت جالسة حادرة راسها كتشوف فتيليفونها وتسمع لاوديوات الي مصيفطين ليها البنات الي خدامين معاها...حتى لقات راسها حابسة الاوديو وكتسمع ليهم...يلاه غاتقوليها اش كاين وهي تدخل غزلان هي وجيهان...ولات سكتات...
وصل الليل...ريحة العشا الي كايطيب فايحة...الدار ملي كايكونو فيها الضياف كاتلقاي الطياب هو اهم حاجة والاستقبال والمباتة والسهر على راحة الضيف هادي من اساسيات اي دار سواء مغربية او عربية....وكيف العادة كانو مجموعيين فالصالون الكبير...الرجال عاطينها للضحك وشد فيا نشد فيك...نص هضرتهم على الفلاحة والاراضي والنص لاخور على الضحك والاخبار...شوية وهما يسمعو صوتو داخل ملي سمعهم وسمع غوات هضرتهم دخل تا وقف وقال السلام عليكم...ماشاف جيهة حتى حد...دخل وريح فين كايجلس...
زيد : تعالا تسمع اخويا...عمك بغى يدي لارض ديال الواليد الله يرحمو...
سالم"خرج عينيه وطاح ليه الما فالركابي قلبو بغى يسكت حيت مازن كايخافو منو خصوصا المخزن جاب ليه الله غايطيح عليه مونتيف...
طه : تا شو كي تزنگ...
ادم : ههههه والعميم را غا شاد فيك...
زيد : هههه صافي غا كنضحك...
سالم : هاويلي جينا تالمخزن وحبس...
مازن داير صباعو على مسطاجو وكايشوف فيهم شادين فعمهم....حرك راسو مثقل زعما ماكاين مشكيل وهو يدور عينيه بانت ليه جالسة لهيه وحادرة عينيها...يعيا يلاحظ ويدقق ويقول لا ماكاين والو ولكن راه لاحظ بلي بيها شي حاجة...ماعرفش ومايمكنش يسولها تاني خاصو يتلاقى بيها وحدهم ويقدر يعرف منها...هما كلهم لاحظو ولكن قالو راه عيانة الا هو الي حس را زايدة نغزة...شوية وهو يوجد العشا...ناضو العيالات تفرقو والرجال وحدهم...تعشاو وسالاو وحطو الديسير باش حلاو...وهي دور مينة عند خديجة..
مينة : خاصني نبيت الدجاج مشرمل...
مريم"حنحنات وهي تقرب ليها" : خالتي خليني نشرملو ليك يجي بحال كيف درتو ديك المرة وعجبك...
مينة : وراكي عيانة ابنيتي..
مريم : لا كلشي حدايا مانتمحنش...
خديجة : رفيستها غزالة...
مريم : ماما موجدة ليك من قبل المسمن دالرفيسة وانا عليا غير نشرمل حتى لغذا ونردوه يطيب بالقوام الباقي ديالو عاود...
مينة : الدراري كايوصيوني مانشقيكش مصطفى يوصي ومازن خلاص "قالتها وهي تنزل مريم عينيها"...وانا نيييت ابنتي راك عيانة غرازيك باقين طريين...
مريم : والله مكنتمحن كلشي كانقيل نقضيه جالسة...راني ولفت اخالتي ماشي جداد عليا الغراز...
قالتها بواحد الطريقة هي عندها عادي ولكن هما جاتهم فشكل ضرات مينة فخاطرها...فشكل الانسان يعاود على هاد الحوايج الي فالعادي ماشي عادية ولكن هو كايدوي عليها بشكل عادي جدا...هذا كايدل على حجم المعانات الي عاشها تا تعمقت وولات عندو نمط حياة متعايش معاه وولفو...شافت مينة حتى عيات وهي تحرك ليها راسها وناضو تحت عينيه هو الي تبع ليها العين تا خرجو...جبدات مينة الدجاج من الثلاجة عاودات غسلاتو من داكشي الي حكاتو بيه وحطاتو يتصفى ومريم حداها كاتجبد فالعطرية والتومة والقوام الي تحتاج والربيع...خلطات الشرمولة وجابت الدجاج شرملاتو حتى من الجلدة لتحت خشات فيها الشرمولة بزايد وكاتقضي بالسكات...كملات وغطاتو وعطاتو لمينة دارتو فالثلاجة...
مينة : ريحة الشرمولة من داكشي...الله يعطيك الصحة...
مريم : بصحتكم...
مينة : مالك ابنتي تباني ليا ماشي هي هاديك...يومين هادي وكنبغي نسولك وتدهيت مع ناسي...
مريم"شافت فيها شوفة مطولة وهي تحرك راسها بلا" : مابيا والو...
مينة"طبطبات عليها" : الجلسة باقي عليها الحال الي نقولو مقلقاك واخا را زيد قال ماتخافيش كلشي غايكون هو هذاك...
مريم : لا مابياش الجلسة...غير قنطت وصافي...
مينة"حركات راسها" : ماعليش دابا تبراي وترجعي تخدمي...
مريم : ان شاء الله...
ضارت مينة كاتجمع فالماعن دارتهم فالماشين...ومشات هي وياها للصالون بقاو مجمعين تما حتى وصل وقت النعاس...عطات الناس يتغطاو والدراري طلعو الفوق الا مازن الي كان دخل لكوزينة دار ليه قهوة كحلة يهدن بيها راسو شوية…وبقى واقف خاشي ايديه فجيابو مسند عالبوطاجي حتى دخلات مينة ومريم وخديجة...
مينة : وجدتي قهوتك...
مازن"ضار شاف فالماشين" : مازال...
مينة : مريم هاكي العدس نقيه انا نصايب المساخن الي غانديرهم يلاه نلقاهم واجدين...
مازن"جمع حجبانو" : معطل الحال امي الصباح وقضي...
مينة : راهم باغين يمشيو بكري شديتهم غا بزز على قبل التريد...صباح غايمشيو للسوق خاصني نمشي معاهم يتقداو اش بقى ليهم من دهاز… ايوى نخلي بعدا النص فالطايب واجد تقابلو خالتك تانجي ونكمل...
شاف تا عيا وسكت مارد بوالو...ضار لماشين يشوف الفنجان باقي ماسخناتش باش يعمر...حتى تنهدات مينة وبدات تهضر بمزاح...وبشوية واخا الكوزينة بعية عالصالونات جات داخلة مايتسمع والو…
مينة : ايييوى كناا باغينهم يبقاو كثر ماكتابش...كنا باغين تشوف البنت ماعطيتينا وقت اولدي...
مازن"عقد حجبانو وبقى يشووف فيها اش باغية تصنع"
مريم"حسات بقلبها نزل ورجع طلع حيت الموضوع تجبد وهاد المرة قدامها ومازن كاين"...
خديجة : وشنو غادييري خليه على خاطرو...كلشي بالخاطر ماشي بزز…
مينة : مابغى خاطر مابغى بزز...هزيت ايدي..."ضارت وراها جيهة الباب ورجعات شافت فيها"....قاليك مابغاش ماعجباتوش...فضى معايا الصباااح...
خديجة"حركات راسها" : صافي اولدي الله يعطيك نقرة فجيهة خرى فين يغبر نحاسك تاني...
مينة"تنهدات بحزن" : اميين ياربي...الله يهديه هو وخوتو...
كانت كاتسمع ليهم وحادرة راسها على طبسيل العدس غير سمعات اشنو قالت مينة وهي تحبس التنقية كاتأكد وتعاود...مابغاش ؟!...ماعجباتوووش ؟!...يعني جيهان مابقاش ليها نصيب مع مازن...يعني رجع ماغايرتابط بحتى شي وحدة...بلاتي هي مالها ؟! علاش رتاحت ملي سمعات هاد الهضرة ؟...علاش بقات ساهية كاتأكد حتى بدون استئذان للمرة الثانية كاتشقق ابتسامة خفيفة على فمها ووجهها رجعات ليه البشاشة فجأة تغير...رغم ان الموقف ماكانش كايضحك ملي دوات مينة حيت دوات والحال ماعاجبهاش...وخديجة دعات معاه عادي...عاقت براسها وبغات تجمع الابتسامة وهي تعض شفايفها حساب ليها جمعاتها وهي را باقية حتى هزات راسها لقات ماماها وخديجة عاطين بظهرهم وكايهضرو ولكن الصدمة هي فاش شافت فيه ولقاتو كايشوووف فيها وهاز حاجبو...
يتبع...
تتمة 1
إبتسامة كانت جد عفوية...بدون استئذان وكأن المشاعر هنا هي التي تكلمت هي التي سمحت لنفسها ان تترجم على شكل ابتسامة خافتة خرجت للعلن...أما هو فقد باغتته عفوية المشهد..نظرته المطولة لهذا المشهد جعلته يلاحظ بدقة انه ثمة شيء في تلك الابتسامة بدا مختلفًا، شيء لم يستطع تحديده، لكنه وجد نفسه يتأملها وكأنه يرى جانبا منها لم يسبق له أن رآه من قبل....
هزات عينيها شافتو كايشوف فيها هاز حاجبو بحال الى مصدوم من هاد ردة الفعل الي قدامو حيت ماكانت حتى حاجة كاضحك ومريم من الناس الي ماشي اي حاجة كضحكهم وقليل فين كاتضحك ولا تبتاسم...واخا هنا ابتسامتها كانت جد خفيفة لكن وجهها كان مبشور عاكس الخفة الي فابتسامتها...للحظة توقف عندها الزمن لثوانٍ موسعة عينيها متمنية مايكونش شاف الابتسامة متمنية تشق لارض وتبلعها...قلبها طلع للسما...ياربي مايكونش قشعها ياربي واخا راه عارفة انه غايكون لاحظ وهو فين ما دخلات كاتشوفو كايشوف فيها واخا غير دقيقة ضروري يدوز عليها السكانير...ديما ملاحظة شوفاتو ليها...الشوفات الي واحد الوقت حتى هما جاو لبالها انهم غايمشيو ل "جيهان" ولا شي وحدة اخرى تقدر تجي من ورا جيهان حيت هو اكيد ماغاديش يبقى بلاش...غير استوعبت وهي تنزل عينيها لعدس مابقاتش هزاتهم فيه وقلبها كاتحس بيه كايضررررب...
اما هو بقاو عينيه عليها من الابتسامة لعينيها الي نزلتهم فالبلاطو...قشع الصدمة الي تصدمات وقشع التغيير الي بان فملامحها...الموضوع الي تجبد على جيهان اليأس الي بان فعينين مينة حيت مابغاش جيهان ومابغاش البنت الي اختارت ليه...ماكاينة حتى حاجة كاتفرح ولا ضحك هي علاش فرحات وتبسمات...وطبعا الي غايلاحظ بدقة غادي يفهم المعنى واحد لا ثاني له...
كاتنقي فالعدس وحاسة بيه بااقي كايشوف فيها...ماكرهاتش طير من تما ماكرهاتش يجبد الموضوع وتكذب شي حاجة غير مايعيقش بلي راه تبسمات حيت رتاحت وفرحات ...هي براسها ماتوقعاتش تبتاسم ولكن الي وقع كان فوق طاقتها مالقاتش الجهد وماقدراتش تقمع الاحاسيس الي خرجو للعلن...
مافكها غير تيليفونو الي صونا ليه فجيبو...كان نيت باقي لابس حوايج الخروج...جبدو من جيبو وعينيه باقين عليها عاد حولهم لتيليفونو شاف شكون وقطع...هز راسو شاف فيها من جديد كايخشي التيليفون فجيبو...عاد رجع دور راسو هز فنجان قهوتو ودار لطابلة حداها منزلة راسها حسات بريقها وحل وهو قريب ليها...ماكرهاتش تهز هي وداك الطبسيل وتهرب...ولكن واخا هكاك متبتة وهااادئة والي شافها يقول مكاين والو...
مينة : كون ماعارفة خدمتك يا وليدي نقول شاداك شي وحدة بهاد التيليفونات...
مريم"وسعت عينيها بشوي"...
مازن"شاف فمريم ورجع ضار بالعرض البطيء شاف فمينة بجنب"...
خديجة : هههه...
مينة : خارج ولا...
مازن"حرك راسو ورشف من قهوتو حط الكاس عاد جاوبها ب " : ممم...
مينة : العشرة ديال الليل فين صاد...
ماجاوبهاش بقى جالس تما حدا مريم الي ضرباتها بصقلة مابقات هزات راسها حناكها تزنگو...وهو قدامها كايشرب بشوااايا...ريحة بارفانو عاطية وهو قريب كثر...مرة يشوف فالتيليفون ومرة يهز عينيه يشوف فيها حتى حط الكاس ونطق بصوت غليض النبرة...
مازن : شنو دارو معاك فالخدمة ؟!...
مريم" هزات عينيها فيه ورجعات شتتات الشوفة...نطقات بصوت منخفض" : على حساب الشهادة الطبية الي عندي غير تكمل نرجع..
مازن"شاف فيها شوفة مطولة حتى توترات نزل عينيه بانت ليه كاتحرك فالحجر بلاصة العدس ورجع شاف فيها كانه قاصد يوترها"...
مازن : نشوف الطبيب يزيد ليك شي يامات مازال...صعيب عليك ترجعي على 20 يوم...
مريم"حركات راسها ب لا وعينيها على العدس الي قربات تخبطو عليه للراس غير ينوض يبعد منها" : اه واخا حتى نشوف يقدر نولي لباس من هنا لتما...
مازن : نتي..."سكت شوي وكمل" بايعة صحتك بلاش فين تبراي ؟!..
خديجة : هي كون لقات تخدم من غذا...
مينة : كاتعيا وتقنط الله يحسن العوان لا شديتي الفراش جنابك يطيبو...ماكنخليوهاش دير الحاجة الي تعييها...كون هاني هههه نتا توصي وطه يوصي وخالها يوصي "شافت فمريم" اش بغيتي شكون بحالك...
مريم"مابقاتش بغات تبتاسم بقات غير ساكتة"...
هز كاسو رشف منو الي بقى وهو ينوض داه لاڤابو غسلو بالخف...مسح ايديه بالمشوار ورقي من تما وتم خارج شاف فيها...
مازن : ديها فصحتك شوية ا مريم ديها فصحتك...
قالها ليها وخرج عاد طلقات النفس الي كان حابسها ليها...شوية وهي تحبس التنقية وبقات تشوف...هي علاش حبسات النفس !!...تنهدات وهي ترجع كملات داك العدس وعطاتو لخالتها وهي تنوض خرجات من الكوزينة ومشات لبيت هي كاع...اما هو طلع نيشان لفوق هز سوارت السيارة وجاكيط ونزل من الدار ركب فطوموبيلتو وتوجه نيشان لبلاصة فين كاينة واحد ليفينمون كبيييرة عاوتاني هو الي شادها وهاد المرة بدل الضباط الي تما والعمداء بوحدين اخرين باقي شباب وواخا هكاك مشى يوقف عليهم بنفسو...
طول الطريق وهو سايق عاقد حجبانو مركز مع الطريق...ماحيداتش من بالو وهي مقلقة..وشوفاتها كانو مبدلين باينة بيها شي حاجة...التبسيمة الي شاف عليها فلحظة عفوية منها...كل هادشي !!..كايلقى راسو ان "مريم" باقي فراسو فعقلو وشدات بلاصتها فقلبو واخا رفضاتو...
حطات راسها على المخدة وعينيها كايشوفو فالسقف...لحظة تعزلات فيها على الواقع...كاتفكر فالفرشة الي تفرشات قدامو...ماعرفاتش واش لاحظ ابتسامتها ولا ماشافهاش...احساسها وشك منصب بنسبة كبيرة انه شافها...هي عارفاه ك شخص ماغاديش يبين ليك راه حصلك بهاد المعنى ولا يقوليك حصلتي علاش كاضحكي...هي عارفاه انسان ثقييل مايبينش ليك ولكن يقدر يحشيها ليك وسط الهضرة شي مرة ولا مايقول والو...صرطات ريقها وغمضات عينيها دايرت ايديها جامعاهم على منخرها....
مريم : شنو هادشي واقع لي...شنو هاد الحالة...اويييلي...
زفرات بالجهد على هاد الاحاسيس الي ماخلاوهاش ترتاح كي الناس وعلى هاد العقل الي قرب يطرطق بكثرة التفكير...ولا جينا للصح هي الي ينطابق عليها مية مطرقة فالراس...حالتها ماتبغيها لعدو وسط هاد الاحاسيس الي تولدات ومخربقة بالها حتى مع الجلسة الي قربات...هاهي جالسة وملي تبغي تسالي الشهادة الطبية غايكون موراها الجلسة الي ماعارفاش شنو غايوقع فيها واخا زيد راه ريحها بنسبة كبيرة ان الامور غاتحل...قرب كلشي يسالي هاد الكابوس ديال المحكمة والتهم الي تنسبات ليها بغير حق...باطل...مكيدة تدبرات ليها...غايحيدو وغاترجع تعيش حياتها طبيعي...فجأة...وسط هاد المخططات كايجي لبين عينيها "مازن"...علاش تخشى وسط مخططاتها علاش هو دابا فبالها ملي مشات جيهان هاهو رجع حر ديال راسو...
تخربقت تخربقت ووسط هاد التخربيق تفكرات انه مابقاتش جيهان وهو مابغاهاش...صرطات ريقها كاتحاول ماتبتاسمش لكن فلتاات ليها من جديد خفيييفة بسباب التفكير الي ترجمها ليها صحة على شفايفها لكن دغيا جمعاتها فالبلاصة وضارت للجيهة لاخرى محاولة تنعس...على الله تنسى هاد الفرشة الي طرات ليها...على الله مايدير فبالو والو واخا راه مااايمكنش...
صباح يوم جديد...صباح الشتا واخا فعز الربيع...ضارت مينة جيهة البالكون كاتشوف فالشتا خيط من السما...
مينة : الله شتيوة...
مصطفى : الله يعطيها على قد النفع...غا رعدة دايزة...
مينة : وتنفس غالجو شوية تاني هادليام سخن الحال...
حطات ليه القهوة وهو يمشي لبالكون جبد الكارو كايكمي...شوية وهي تدخل مريم مصبحة عليهم...كانت مبدلة حوايجها ببيجامة ديال ساتان فالصومو وفوقها كاب طويل خفيف...
خديجة : مخففة الحوايج امريم لا ؟!..
مريم : لا ماشي بزاف...الدار سخيخنة واخا هكاك...
جرات الكرسي وجلسات حدا خالها الي تبسم وطفا الكارو كاع حيت ملي قالت ليه على انها ولفات الكارو مابقاش بغى يكميه حداها مرة يتفادا ومرة ينسى...
مصطفى : كي صبحتي اليوم ؟!...
مريم : الحمد لله...علاين نبرا...
حرك راسو مبتاسم...ريحة الطياب بدات تفوح حيت ردو مرقة التريد بكريي....شوية وهي تسمع مينة عياط مازن ليها...خرجات لعندو كان واقف عند الباب لابس لبستو الرسمية والطربوش فايدو...صبحات عليه...عاد دارت ليه الطريق حيت كان الصالون فيه الناس ماعرفش واش العيالات بوحدهم ولا معاهم سالم...تا قالت ليه راه كاينين خوتك...عاد دخل لعندهم للصالون...تحط الفطور الي كان خفيف تعمدو باش مايقفلهمش وياكلو التريد...
مريم ماشافتش كاع مازن ولقاتها من الجنة والناس انه ماتشوفوش من بعد الموقف الي وقع البارح...حطات مباركة الكاس وشافت فمينة...
مباركة : نوضو نمشيو امينة...
مينة : يلاه نوضي لبسي...
حركات راسها وهي تنوض...ناضت غزلان وشافت جيهة جيهان الي بقات جالسة...
غزلان : نوضي نتي...
جيهان : غير سيرو مافيا الي يمشي داك النهار عيييت السوق طويل بزااف مابغاش يتقادا وفيه الطلعة سخفتني (مايعرفوها غا ناس فاس لا مشيتو تقداو متكتروش حيت الى تقلتي ماكاتوصل لباب ديال الخروج حتى كايطيح منك الكيلويات غير بالسخفة)...
ضحكات غزلان وهي تخليها و مشات لبسات عليها...لبسات مبااركة ومينة تاهي رمات شال ورا ظهرها وتمات خارجة من البيت هازة صاكها...شافت فخديجة...
مينة : هاحنا خارجين ردي البال اختي...الى خصات شي حاجة راه مصطفى كاين سخريه...
خديجة : واخا سيري...
تسناتهم تا تجمعو وهو يخرج طه نزلو ركبو معاه وزاد بيهم وسالم بقى مع مصطفى الي شوية ويخرجو تاهما يضربو دويرة اخيرة قبل مايرجعو فحالهم...فالطريق قال لسالم بلي مابقاش من داكشي يعني مايقنعش مازن ووصاه مايسمعش لمينة مرة اخرى حيت مازن كشخص ماكيبغيش الي يقنعو ومكايتقنعش من شي حد خصوصا فشي حاجة ماباغيهاش من اللول...وحتى فالسوق ملي حطهم طه...ضارت مينة عند مباركة...
مينة : مالقيت جهد اختي مباركة...
مباركة : ماعليش امينة خليه على خاطرو...تايبغي ولا بغى بنات الناس عطاهم الله لا بغى من عندنا نصيييبو ليه...وماعرفتي يكون لجيهان نيت...الي مكتوبين فالسما مايفرقهم عبد...
مينة : ماكرهتهاش ليه...وليني المكتاب...ان شاء الله يكون خير...
الدار...
قلبات خديجة المرقة وهي دور عند مريم الي كانت جالسة كاتشوف جيهة البالكون وساهية...
خديجة : مريم...
مريم"شافت فيها" : احبيبة...
خديجة : شوفي البنت جلسي معاها ماتخليهاش وحدها...ومنها رتاحي تانتي شوية
مريم"حركات راسها وهي تنوض بشوي شدات جنبها وخرجات من الكوزينة متوجهة للصالون لقات جيهان جالسة شادة تيليفونها مكونيكطيا بيه...
مريم : بقيتي بوحدك...
جيهان"شافت فيها وتبسمات" : ماشي مشكيل اختي بغيت نجي نجلس معاكم وحشمت...
مريم : كون عيطتي لي ولا جي بلا شوار...
جيهان : هضرتك حلوة....
مريم"تبسمات" : عويناتك الي حلوين احبيبة ربي يخليك..
كيف كايقولو الي غادي غادي والي جالس جالس...الزيارة هاهي غاتسالي...تحط الغذا الي كان زوج قصاري ديال التريد ووحدة صغيرة...عامرين وبالدجاج بلدي محمر...ومزوقيين بالتومة ريوس والمساخن على شكل كاشير ضايرين فوق القصرية رونديلات...غطات مينة القصرية بالسولوفان والزيف وضارت عند طه الي كان جالس كايبقشش فتيليفونو...
مينة : نوض ديها قبل مانحطو...
طه"ناض" : عليا بليمييين ولقاكم باديين تانتغطس ليك فالگصرية...حطي ليا الحار ماتنسايش...
مينة : وغا سربي...
خشا التيليفون فجيبو وهز القصرية داها هبطها لطوموبيل وركب مشى بيها لعند الخضارة فالسويقة داير معاهم لقاهم مجموعيين هادي عادة يا كايديوها لخضارة الي كايضلو النهار كامل تحت الشموشات والشتاوي على طرف خبزهم ولا لجامع ولا لشي جماعة محتاجين...حطها ليهم ورجع للدار يجري...طلع لقاهم يلاه حطو ومينة جايبة طبسيل الهريسة شدها من عندها داها لصالون ومشى غسل ايديه وتلاح حداهم كانو كاملين الا مازن الي ماكاينش حيت خدام وزيد خطف وقيت وجا يتغذا ويمشي...
مريم سمات الله بدات تاكل وهي تهز راسها وضارت عند خالتها الي جالسة حداها قربات بشوية ونطقات بصوت هامس...
مريم : خليتي لخويا مازن ؟!..
مينة : خليتو ليه مامسگيش حتى يجي ونسخنو ونسگيه ليه مكيبغيهش مسگي...
حركات مريم راسها مبتاسمة شوية وهي توعى وجمعاتها...كلاو داك التريد الي كان بنيين...حاطين زلايف فيهم الحلبة معزولة مع المرقة باش يبللو...والهريسة فطبيسلات....ياكلو ويشكرو فالطياب حتى قالت ليهم مينة راه مريم هي الي دارتو...شكروها وشكرو طيابها الفاسي...وكملو غداهم تهزو القصاري وناض طه وادم هما الي ردو البرارد ديال اتاي وجدوه مشحر...وجدو الصواني والكيسان وقادو داكشي وخرجو بيهم للصالون حيت تجمعو فيه لان زيد غير غسل ايديه نزل مشى لخدمتو...جابت مينة طبسيل الحلوة الي كانت كلها غير باللوز...
مينة : ايوى ماكرهنا تزيدو معانا شي يامات...
سالم : ههه راه طولنا امرت خويا...
مباركة : مانصيبوش مزيرين بالتوجاد والبهايم مكاين الي يصبر عليهم خاص نوگفو على شغلنا...باقي كايتسناو سالم يجي باش يبيعو شي غلة...الدار خلينا غا مرت ولد سالم ومرت ولدي ومرات سالم الي شادين الطياب ديال الدار...وجيهان خاصها ترجع باش تمشي للسطات...
مينة"شافت فجيهان بحسرة تمنااتها لمازن ولكن ماكتابش" : ماعليش قرايتها هي اللولة...
شربو اتاي وهما ينوضو لبسو حوايجهم وجمعو اش عندهم...ووصل وقت الوداع...كان مازن سلم على عمو وعمتو الصباح قبل مايمشي حيت مايقدرش يجي فالوقت الي غايمشيو فيه...كالعادة مينة عزيز عليها الدار تبقى عامرة وملي كاتبدى تخوا كايطيح عليها الضيم حيت غير غايمشيو ختها ومريم غايبغيو يرجعو...رمات شال على راسها ونزلات معاهم كاملين من بعد ما ودعو مريم الي بقات لفوق هي وخديجة ومينة ومصطفى والدراري هبطو معاهم غير ودعوهم ومشاو...مشاو الدراري رجعو لشغالهم ومصطفى ومينة طالعين معنقها ويضحك عليها...
مصطفى : الله يهديك نتي جيبي كلشي بركيه حداك مايمشيش...
مينة"تنهدات بحزن": غير نجلس تقوليا خديجة غانمشيو...
مصطفى : لا مايمشيوش راني دويت معاهم تال غذا ونديهم...
مينة : وغادين غاديين...
طلع كايضحك عليها قلبها هشيش...جلسو مع خديجة ومريم شوية وهو يمشي تاهو...وبقاو غير هما بثلاثة حتى وصلات الثلاثة ديال العشية حيت كانو تغذاو بكري ومشاو بكري...وقفات سيارتو...سكتها وبقى شحال فيها شاد تيليفونو كايهضر مع شي حد وفنفس الوقت كايحيد السانتيغ...دوز على شعرو بتعب واخا جا بكري شوية جاي عيان...الضغط ديال خدمتو قاصح بزاف...كمل المكالمة ودار التيليفون فجيبو...بقى شحال عينيه كايشوفو بعيييد...حتى هزهم شاف الفوق فشراجم وبالكونات الدار ورجع نزل عينيه...عض شنايفو وهو ينزل من السيارة...هز الطربوش ديالو وتوجه للدار...مينة غير سمعات حس طوموبيلتو وهي تفتح ليه الباب داكشي باش وصل ودخل...طلع بشوية حتى وقف عيط ليها قالت ليه دخل عاد دخل حتى وقف عليهم لقى غير مينة وخديجة ومريم الي قلب عليها مكايناش...دور راسو وراه ورجع شاف فمينة...
مينة : تغذا !؟..
مازن"هز معصمو شاف فساعتو وشاف فيها" : قضي..."حركات راسها وهو ينطق من جديد"...مريم ؟!..
خديجة : فالبيت كاتهضر مع ديك السيدة غيثة صاحبتي كتسول فيها...
حرك راسو وهو يدور وخرج من الطبقة وطلع نيشان لفوق...حيد اللبسة علقها ومشى للدوش دوش حيت كان النهار كامل وهو برا ماشي فالكوميسارية...الشتا حبسات وجات الشمس كانت سخونة شوية حس براسو عرق...خرج لاوي على نصو فوطة والفوطة الثانية ملوية على عنقو...شعرو مخربق بالما هابط على عينيه حتى دار صباعو رجعو لور...نشف حالتو ولبس حوايج هاد المرة كلاس...قميجة بيضة وسروال كحل توب...سد العقاد وضار هز سوارتو وتيليفونو كان ملصق ليه الباوربانك خلاه فيه وهزو...رش بارفانو من بعد ما قاد شعرو بالمشطة...هاد الايام نقص من شعرو شوية عند الحلاق...لبس تقاشرو وصباطو وخرج من الدار نزل لتحت نيشان...ماوقف حتى لكوزينة وهو يلقى مينة ومريم جالسين...
مينة : هاهو يسخن ونسگيه ليك...
حرك راسو وجر الكرسي جلس مقابل مع مريم الي كانت بغات تنوض وهي تحشم...صونا ليه تيليفونو وهو يمشي لبالكون كايهضر حدهم كايسمعو غير ديك ممم...قضي...شي كلمات مافهموهمش وعمرهم يفهموهم...شوية سمعات مينة تيليفونها كايصوني هزاتو...
مينة : اغزلان فين وصلتو...
مباركة : انا مباركة...هاحنا شادين طريگ مشورين...وتي گولي ليا نسيت ماسولتك بغيت نتشاور عماك...
ناضت مينة خرجات من الكوزينة تهضر مع مباركة وهي تبقى مريم الي وسعات عينيها على خالتها الي خلاتها معاه الراس فالراس...صرطات ريقها وهي دور جيهة البرمة...وناضت شادة فالكاب ديالها ساداه بايدها حتى وقفها كان جاي من البالكون...
مازن : ششش..فين ؟!...
مريم"شيرات بصبعها" : نشوف واش سخن نسقي ليك الغذا...
بقى كيشوف فيها كاتشوف بشوفة مشتتة ومزيرة بصباعها على الكاب...حرك راسو وقال "سيري"...توجهات لبرمة لقاتها كاتغلي طفات عليها وجابت طبسيل الي موجدة ليه مينة تما مستفة فيه المسمن دتريد...سمات الله وبدات كاتسقي ليه بشوية وهي دور...
مريم : كاتبغي هادو (شيرات ليه لمساخن)..
مازن"شاف فين شيرات" : لا...
تبسمات بخفوت وضارت كاتكمل التسقية حتى وقفها بصوتو ....
مازن : علاش باغين ترجعو ؟!...
مريم : خلينا الدار خاوية بزاف...
مازن"كاينقر بصبعو فوق الطابلة" : مازال عيانة ا مريم...ريحي هنا شوية لاگية الي يرد ليك البال...شنو تمشي ديري تم !!..مازال عندك كونطرول هاد اليومين...
مريم"حنحنات" : ماعليش غير خليني نمشي...وماما عاود خاصها ترجع تعمر المحل يلاه شداتو ماجاتش عاود تخليه خاوي يلاه دور الحركة شي شويش...
عض شنايفو ماتلاش جاوب...رجعات كملات الطبسيل وزوقاتو ليه بالتومة...وهزاتو وضارت حطاتو ليه وحطات ليه معيلقة...عطرها البيولوجي مع بارفانها كانو ممزوجين واصلين لنيفو الشي الي خلاه زير على صباعو...وهي قريبة كاتحط بشوية...متوترة حيت حاسة بيه عايق بيها من بسمة الامس...حتى تسلل صوتها وهز عينيه شاف فعينيها نيشان تا توترات وتوتر بؤبؤ عينيها...
مريم : فورشيط ؟!...
حرك راسو ببطء وهي دور جابتها ليه...حطاتها وتمات غادية وهو يوقفها...شافت فيه كان حادر راسو عالطبسيل...
مازن : ريحي...
مريم : ماعليش نخليك تاكل بخاطرك...
مازن : الخاطر موجود وشايط ا مريم...ريحي فين كنتي..
قلبها بدا يضرب...حسات بتوتر شديد عمرو ما شدها ملي كاتكون معاه...من قبل كان خوف رهبة حيت كاتحتارمو...دابا شي حوايج تبدلو شي حوايج تزادو...جرات الكرسي بعيد وجلسات...حيت كانت جالسة باش تعاون خالتها فشي حاجة...هزات عينيها لباب ماجاي حد...سمى الله وبدا ياكل في صمت...حسات مريم بمينة تعطلات بلعاني طولات مابقاتش بغات تجي حلفات على ديك الكوزينة...شوية وهي تسمع صوتو...
مازن : بقاي باش تكوني قريبة شوية نديك عند الطبيب..
مريم"هزات راسها" : مابغيتش نعذبك..الطبيب يقدر نتعطل عندو ونتا عندك خدمتك...
مازن : ماشكيتش عليك امريم...
مريم"تنهدات مغمضة عينيها" : ماشي ضروري تشكي...."هز حاجبو"...ماجاتش تقبط من وقتك على قبلي...ماجاتش تهز معايا همي...
مازن : انا الي باغي ا مريم...لاگي راحتي فهادشي...
مريم : ماخاصش تلقاها...الوقت مابغاتش باش ماتولفش...غذا ولا بعدو دير دارك ومراتك وتبقى هاز همي...
مازن"شاف فيها مطووول تا نزلات عينيها عاد نطق" : مازال هاد الساعة ملي يلحگ الوقت كاين مايدار...
مريم : غادي يجي..."حط الفرشيط وشاف فيها دوز بايدو على لحيتو كايتسناها تكمل"...غير ولبارح كانت خالتي باغية ليك بنت الناس غذا تشوف وحدة خرى...ماغاديش تبقى ديال راسك...شنو ذنب ديك بنت الناس...
بقى كايشوف ويسمع حتى كملات وبقى ساكت وهو ينطق ببرود لكن كان العكس بالنسبة ليها حسات بقلبها تهز ورجع كايضرب بالجهد..موسعة عينيها وهي كاتسمع فيه كايهضر نيشان بلا زواق ولا نفاق...كانو مرجع ليها أمل بلا ماتحس بسباب ابتسامتها الأمس الي يمكن حس بيها حتى هو عطاتو هو أمل لليوم…من يدري…بدون مايبين ليها انه مادازتش عليه حتى هو…
مازن : ماعندي ماباغي فبنات الناس امريم وانا مازال عيني فيك...
هز تيليفونو وناض خرج من الكوزينة مخليها هي والطبسيل الي كال منو غا دغمة وحدة وبقى هكاك مسگي كامل...
تتمة 2
أحيانا الكلام الغير مباشر مكاينفعش...الهضرة بالمعاني تقدر تديك لمفاهيم مشتتة...يقدر يوصلك المضمون ويقدر يوصلك مضمون اخر الى تعدر الشرح واستعصات عليك انك توصل لشخص معين الغاية الي بغيتي توصلها ليه....مازن هنا ماكانش عندو الجهد باش يفهمها بالمعاني ولا يلوح ليها الجواب بطريقة غير مباشرة...كانت غايتو يختاصر ليها كلشي فجملة وحدة عطاها ليها للوجه وناض مخليها موسعة عينيها تبعات ليه العين حتى خرج من الكوزينة مخلي ليها الطبسيل الي بقى كيما هو...
نزلات عينيها وتنهدات تنهيدة طويييلة...ماكرهاتش تلـ*ـعن راسها وكون غير بقات ساكتة...ماعارفاش كيفاش تقمع هاد الاحاسيس الي ولاو فيها...حيت واخا مافهماتهمش الا انهم كايديوها لمواصل هي حاسة بيهم فين غايمشيو وهادشي هي الي مابغاتش...بقات جالسة فالكوزينة مكمشة فالكرسي وساهية راسها كايخبط و داخلها حالتو عالم بيها الله...مدة وهي فالكوزينة حتى دخلات مينة...
مينة : شداتني مباركة بالهضرة..."شافت فالطبسيل" شفت مازن خرج دغيا وغذاه ماكالو...مالو !!...
هزات فيها مريم عينيها...شنو تقول راه تناوشنا شوية بالهضرة وشنو هي هاد الهضرة...ولدك اخالتي باقي عينو فيا...فين غاتوصلها الهضرة وفين غايوصلها هادشي...زيرات على ايدها ونطقات وهي غير راضية على كلامها المرشوش بالكذوب شوية باش تلگى عليها الجهد ديال التفسير...
مريم : ماعرفتش...يمكن وصلاتو شي حاجة ومشى "شافت فالطبسيل مشيرة ليه بعينيها" كلا غير شدق وناض...
تنهدات مينة بقلة حيلة ماشي فبالها راه الخدمة الي ماكاتخليهش يجلس كيف الناس وياكل بخاطرو خصوصا هاد الاواخر ملي تضربات مريم عارفين بلي الدعوة مزيرة عندو حيت وقع داكشي فبلاصة هو مسؤول عليها...
مينة : هذا لله...سگيتيه ليه بالعشق وخلاه ليك....صافي نغطيه حتى يجي طه ولا واحد فالدراري ياكلو...
للحظة حسات مريم بتأنيب الضمير من جيهة مازن...حسات براسها نغصات عليه ماكلتو...يمكن هو راه ما فنيتو حتى حاجة خايبة من غير الحلال من جيهتها نيتو مزيانة معاها ولكن هي ؟!.. لقاتها الظروف حقـ*دات على الزواج...تكرهات فجنس الرجال...ظروفها ومشاكلها قاصحين خلاو الامر يبان من منظورها صعيب بل مستحيل ترتابط ولا تفكر...لكن كايجيو دوك الاحاسيس كايخليو هادشي كايبان بعض المرات غير هضرة ويقدر تغلب عليهم ويقدر تعطي فرصة...
وقفات وجرات داك الطبسيل داتو لبوطاجي عطاتها خالتها سولوفان غطاتو بيه ودارتو فالثلاجة...
عينيه على الطريق جامع حجبانو بتركيز...كان ناوي يبقى شوية تما فالدار كان باغي يتغذا وهي جالسة حداه...كايشوف راسو هي قريبة ليه بزااااف ولكن بعيدة بعد السما...باقي شاد فيها باقي باغيها وكايحس براسو ماقادرش يحبس...كايحس براسو باقي ماعياش وكل مرة يقول يلاه غانقول بسم الله...ماشي معاها بشوية وعاض فالصبر حيت عارف شنو ظروفها وعارف بلي هي واحد الانسانة دازت من الويل الكحل باش حقـ*دات...نهار استسلم لمشاعرو الي اجتاحوه من جيهتها قدر يفسر شنو هما قدر يفسر انه انسان كايشوف ديك الانسانة وكايرتاح ليها...كايفكر غير فيها..كايلقى راسو مهتم بيها وعاجبو الاهتمام...انسانة صبارة وعجباتو بصبرها ورزانتها وهضرتها...لقى راسو شي تفاصيل كايفكر فيهم كلهم بطلتهم "مريم"...انسان خذا وقتو الكافي حتى توصل لقرار انه يطلب منها الزواج وهو كان عارف انه غاترفض وداير بالحساب...
هز عينيه للمكان وطلق السينيال راكن جنب...كانت الساعة ربعة دالعشية...وقف السيارة وطلع الزاج سند راسو عالكوسان مغمض عينيه حتى تحل الباب...بقى بنفس الوضعية ماحلهمش حتى قاليه..."السلااام عليكم"...حل عينيه بشوي وضار عندو...
مازن : عليكم السلام...
مصطفى : واش انعماس لباس...
حرك ليه راسو بثقالة وتقاد فجلستو ديمارا الطوموبيل وزاد مع الطريق...مكانش فيه مايهضر حتى وصلو لعين المكان الي كايمشيو ليه ديما...الفيرما المعلومة...نزلو من السيارة وتوجهو لداخل ريحو فواحد الكوان غير فالدخلة لقاوه خاوي قدامهم...حتى جا عندهم السرباي...شاف فيه مازن وطلب يجيب ليه غذا خفيف..
مصطفى : تا مامشيتيش للدار تغذى ؟! خليت مينة كاتسناك باش تسگي ليك...
مازن"حط نظاظر الشمس وتيليفونو ونطق بنبرة خاترة" : ماكتابش...
مصطفى بقى يشوف فيه فالاخير حرك راسو مامحكرش...بقاو جالسين مصطفى كايشوف فالدنيا ساهي ومازن كايشوف فتيليفونو صيفط شي حاجة حتى نطق مصطفى...
مصطفى : مشاو الناس ومينة ضاع ليها الساس...ههه وتا هاد العيالات يطيرو...
مازن"حرك راسو"...
مصطفى : اش بان ليك؟!..دويتي معاها ؟!..
مازن"شاف فيه" : ؟؟؟...
مصطفى : مينة..."تقاد فجلستو"...عطيها شي راس الخايط يخليها تميك عليك...الواليدين هما هادو كل مرة تنگر عليك تجوج ماغاديش تسكت واخا تخليك على راحتك...من نهار تفرقتي مع عبير وهي تگوليك نوض تجوج...
مازن : مي بغات الخاطر ا خالي..."حط تيليفون"...راس الخيط صعيب يتگال للواليدين...شنو نگول فهاد راس الخيط ؟!..
مصطفى : تگد تگول عينيك فشي وحدة...
مازن"نطق بثبات" : شكون هاد الوحدة ؟!...
مصطفى"شاف فيه كانو عينيه كايشوفو بشوفة غامضة وحرك راسو بشوي باسف" : هاد الوحدة كاينة ولكن ماباغياش..."تنهد"...وماجاتش تعاود لمينة اش كاين...
مازن : خلي داكشي بعيد على الواليدين...مي ومها ماجاتش يعرفو شنو كاين...خليهم هانيين هاد الساعة..."سكت مدة وكمل"..ماباغيش نغامر بمريم...
أصبح يوم جديد، وكأن الحياة كاتعطينا فرصة أخرى باش نبداو من جديد، لنرمم ما أفسده الأمس، ونزرع في أرواحنا أملا لم تطفئه الخيبات...
اول ماحلات عينيها حساات بشي نغيزات خفاف فجنبها وحسات بيه كاياكلها شوية...وحيت هي ولات عندها خبرة فهادشي عرفات بلي لغراز بداو كايبراو ليها هادشي علاش كايديرو بحال هاكا...دورات عينيها شافت فالساعة لقاتها التمنية ديال الصباح...مسدات عينيها شوي وناضت من فراشها الي نفضاتو وحلات الشراجم يتهوا...هزات كاپ ديالها لبساتو حيت البيجامة مقزبة شوية...وخرجات من البيت دخلات لدوش نيشان طرفات حالتها وغسلات وجهها وحكات سنانها...عاد خرجات من الدوش...كاتسمع فالغالا غالا جايا من البيت فين جالسين...عرفات راسها تعطلات...دخلات ونطقات مصبحة عليهم...
مريم : صباح الخير...
الكل : صباح الخييير...
تبسمات وهي داخلة لقات عينيها كايقلبو...علامن !؟...احساسها خلا عينيها يقلبو عليه...كانو جالسين تقريبا كلهم الا هو وطه...حنحنات بشوي وجلسات جنب خالها كيف ديما...مدات ليها مينة كاسها داتاي وخالها دفع ليها طبسيل الزيت....هاد الحركة كان اغلب الوقت كايديرها مازن...فجأة...لقات راسها كاتسترجع بعض اللقطات هي كانو كايجيوها فشكل شوية ولاو عاديين شوية تحولو لذكرايات خلقهم هو ليها....تبسمات لخالها وهزات الخبز سمات الله وبدات كاتاكل حتى نطقات مينة مسولة عليه...
مينة : مازن تعطل...
زيد : خليتو لفوق عيط ليا سولني على شي حاجة "شاف فمريم بخطفة ورجع شاف فمينة"...دابا ينزل...
مينة"شافت فآدم" : طه فاق ؟!...
ادم : لا مافاقش...
مصطفى : معاش رجع ؟!..
مينة : رجع معطل نيت تا صلينا الفجر عاد جا...
حركو راسهم وهما كايفطرو...قربات مريم شوية لخديجة الي كانت حداها ونطقات بخفوت...
مريم : غانمشيو اليوم ياك ؟!...
خديجة : وهادشي الي ناويين ابنتي...ولكن قالي خالك بقاي تاترجعي لعند الطبيب...
مريم : ويلي يا ماما الطبيب حتى لخميس...شنو غاتبقي حتى لداك الوقت ؟ المحل ماخاصكش تخلي مسدود...
خديجة : ورا هادشي الي قلت...فطري بعدا وديك الساعة نشوفو...
تنهدات مالقات ماتقول...حساات بنوع من الانزعاج حيت بغات تمشي...ماكرهاتش تعطي التيساع باش تجرب تقمع دوك الاحاسيس وتقضي عليهم...كيف كانقولو بالمعنى ديالنا مارضاتش علاش تنزاعج حيت كانت غاتدخل مراة فحياتو...مارضاتش علاش ترتاح ملي مابقاتش جيهان غادي تبان...مارضاتش حيت شاف ابتسامتها...عارفاه عاق بيها وغير من هضرتو الي ثبت ليها انه مازال متشبت بيها...
مازال كاتحاول تقمع حتى جا الي يقمعها هي واحاسيسها...عطرو الفواح الي فاح مع دخولو للدار...وصوته الاجش الي هزها من لداخل بلا اذن...ريب كاع داكشي الي كانت بغات تبني حتى غمضات عينيها وزيرات على ايدها كاتنهد بقلة حيلة...حلات عينيها وهزاتهم شوي بان ليها داخل بلبستو الرسمية...حط الطربوش حداه...وشد من عند مينة كاسو ديال القهوة...شافت فيه لقاتو كايشوف فيها وهي تنزل عينيها بالزربة لكاسها وعقدات حجبانها مخلياه كايشوف فهاد الحركة....شوية حتى نطقات خديجة...
خديجة : خاصنا نمشيو اخويا...
مصطفى : تي فين ؟! ياك گلنا ليكم بقاو تاتمشي مريم لطبيب ونديوكم من تم...
مينة : مالك حامية فيك البيضة يا ختي...
خديجة : هههه واخليت المحل ملي تقدينا ليه ماخدمت فيه...بغيت نمشي ونخلي مريم ماتبغيش راكي عارفاها...
زيد : وغا جلسي هنا ترجع لكونطرول وسيرو من تما واحد فينا الي مسالي يديكم مانخليوكمش تمشيو فالمركوب...
ادم : وتا راااا الي منوضة فيها الرفع رااا "شير بعينيه لمريم"...
مريم : انا !!...
زيد : فهادي ماكذبش اختي هههه كاتجي عندنا بحال الى جالسة على عينيك...
مريم"وسعات عينيها" : انا...لا والله ما جالسة على عيني..كون مامرتاحة مانجيش..."شافت فيهم ورمات عينيها بخطفة لمازن ورجعات شافت فزيد"...المحل بالكشايف باش لقيناه فديك البلاصة حدا الدار راك عارف تما كايكون الرواج بزايد...خاصها تبدا باش يجيو عندها الناس حيت التيليفون ماسكتش والناس كتبغي الكوموند وهي كل شوي كاتقولهم مكايناش...الناس غايعياو والرزق غايمشي...
مصطفى : ورزقها فين ماكان يتبعها...المكتاب هو الي خلاها ماتعمروش...راك تضربتي ومتبعة مع الطبيب هنا مافيها باس صبري تال الخميس ونديكم انا والى ماكنت انا هاهما تستيفة قدامك...اش بغيتي...
مينة كانت كاتشوف فمازن كاتسناه يهضر...لكن ماهضرش اكتفى غير يسمع ويشوف وعاقد غوباشتو...حيت ببساطة دوا معاها البارح ماغايزيدش باقي يحكر عليها...حط كاسو الي كمل تا ضارو شافو فيه وهو ينوض وطربوشو فايدو...حرك راسو وقال..."السلام عليكم"...وخرج مخليهم شي كايشوف فشي...مصطفى تقريبا فهم وزيد كذلك اما مريم حدرات عينيها مالقات ماتقول...تنهدات وصافي...
خديجة : تقلق ؟!...
مينة"تبسمات" : وشكون عرف...
زيد : عاا المخزن تقلق..."شاف خديجة وسعت عينيها وهو يضحك" هههههه تخلعتي...
مصطفى : ماتقلق شاي غا ماكايگول والو حيت گاليكم بركو شحاال من مرة نتوما الي مابغيتوش" حرك راسو"..اغاا مزيرة عندو الوقت فالخدمة بزاف فوگ ماتصورو...
حركو راسهم ومابقاو قالو والو...ناضو الدراري لخدمتهم وناضت مينة هي وخديجة كايجمعو فالفطور ومريم تعاون فيهم...وصلات الحداش ديال النهار وخرجات مينة من الكوزينة... طلعات للطبقة الثانية دخلات ليها ومشات ديريكت لبيت طه...تشوفو علاش مانزلش وتيليفونو الي طافي...دقات الباب وعاودات ماجاوبهاش...
مينة : طه ؟...
ماردش عليها وهي تحل الباب اصلا ملي رجع كان صوتو مبحوح...حلات الباب بشوي طلات عليه لقاتو مكمكم فالكواش مغطي ماباين فيه حتى حاجة منو...كمشات حجبانها ومشات ليه...قلبها ماهناهاش كانت حاسة بيه شي حاجة...هي ولادها حافضاهم كلهم حتى ادم الي رباتو كاتحس بيه...وطه واخا كاتناوش هي وياه راه اقرب واحد ليها...هزات عليه الغطا الي لقاتو مغطي بزوج كاشات ومغمم بيهم والحال دافي ماشي بارد بزااف...غير عراتو لقاتو مغمض عينيه وكايترعد وعروقاتو تكب ووجهو ولا حمررر....
مينة : اويلي مالك...
حطات ايدها على وجهو لقاتو طاااايب ومسقي بالعرق بزاااف...قلبها تكمش عليها...عرات عليه مزيان وطلعات شوية ليه خشات ايدها فعنقو لقاتو يغلي تا بعدات ايدها...
مينة : الله ياربي نتا طايب هنا وانا ماجايبة ليك الخبار...طه طه..."نزلات لعندو كثر" كبيدتي كاتسمعني...
كاتسمع غير ممم...بصوت مبحوح ماقادرش يهضر اصلا كايسمعها ولكن حاس براسو فواحد البير غاااارق...بعدات عليه شوية الغطا يتنفس ملي عرق...ضارت هنا وهنا ماعرفات شنو دير...وهي تخليه وخرجات...نزلات كاتزرب فمشيتها تا دخلات عليهم لكوزينة...
خديجة : امالك...
مينة : طه لقيتو مريييض حالتو حالة وطايب يگدي وانا هنا ماجايبة خبار...منين غانجيب وانا ولفت ينعس تا ينزل راسو علاش مانسولش فيه...
خديجة"شافتها تالفة" : مينة تهدني...ماعليش كلنا ماديناهاش فيه...اش بغيتي بعدا...
مينة : بغيت شوية الثلج شوفي شي لا باقي فالثلاجة انا نجبد بانيو ندير ليه كميميدات ونمشي نجيب ليه الدوا..
مريم شافت خالتها تالفة كاتقلب وهي توقف ومشات لثلاجة جبدات مكعبات الثلج دارتهم فبانيو وخوات عليهم الما شوية..جبدات زيف نقي...
مريم : سيري جيبي الدوا انا نطلع معاك...
مينة : اييه واخا ابنتي...
مشات مينة لدوش تجيب الدوا من فارماسي تما ومريم شافت فخديجة قالت ليها شنو دير...خلاتها كاتوجد وسبقات خالتها تسناتها عند الباب حتى خرجات وجات خديجة جابت ليها قرعة الما عطاتها ليها وطلعات مريم ومينة لفوق سبقات مينة دخلات وتبعاتها مريم...حطات البانيو حدا راسو شافت فيه كان مسااالي ميـ_*ت حالتو حالة...كانت ديجا دايرة زيف فالبانيو قبل ماطلع...عصراتو شوية وعطاتو لمينة دارتو ليه...وغا حطاتو عليه وهو يقفز وكمش عينيه مادوا ماتكلم...اول مرة تشوفو مريض بهاد الشكل...مولفين طه هو الروح المرحة كايداوي راسو لراسو...ولكن فاش كايشتد المرض كايتطفاو معاه...
مينة : طه...وليدي حل عينيك نعطيك الدوا شربو ونعس...
طه"كمش عينيه ونطق بصوت باح بزز باش قدرات تفرزو" : بلاتي شوية...
مينة : اش قلتي اكبيدتي ؟!..
طه : ب بلا تي ش وي...
مينة : بلاتي شوي ؟!...ونوض غير شربو يطيح ليك السخانة حسن مانبقى ندير ليك فالكمادات غير يوگضك باش تمشي دوش وتاكل وترتاح...اا ؟؟
طه"الصمت"...
مينة"تنهدات وقربات عندو حطات ليه راسو فوق فخدها كادوز عليه...شافت فمريم" : اش ندير ابنتي..
مريم"تبسمات بلطف" : تهدني باش تعرفي شنو تعملي...بقاي ديري لو الكميمدات حتى يتوگض شويش وعطيه الدوا...عندو الميزان دالحرارة ؟!...
مينة : ايه كاين...ولكن واقيلة بقى لفوق فالطبقة فين كاين مازن من داك النهار الي كان مريض بقى عندو...
مريم : شنو المعمول...غير باش تعبري لو السخانة...
مينة : تمشي تجيبيه ليه ؟!...
مريم"وسعات عينيها" : نطلع لفوق !!...
مينة : ههه ماشي عيب ابنتي...راه غير فالدوش ماشي فبيت مازن...ولا عيطي لخديجة ورتاحي نتي نسيت ماخاصكش تحركي..."تنهدات" تلفت...
صرطات ريقها مالقات ماتقول وهي تحرك راسها وضارت خارجة...
مريم : لا ماعليش انا نطلع ملي فالدوش هانية...
خلاتها وخرجات من الدار تلاقات بخديجة طالعة تسول فطه قالت ليها تدخل وطلعات هي لفوق...طالعة وكاتحس بقلبها كايضرررب والحناك سخنو...ماعارفاش علاش ولكن كاتحس براسها بحال الى غادية عندو...كمية التوتر بدات فيها مالقاتش ليها الحل...ارتباك شديد شدها واخا محافظة على ثباتها...وقفات قدام الباب ومدات ايدها لبواني...البيبان كباار...حلات الباب بشوي ودخلات بخطى ثقيلة...شافت هنا وهنا وعينيها مشاو نيشان للبيت لثوانٍ وهي تحول عينيها للدوش...دخلات ليه واخا ماشي اول مرة تدخل ليه ولكن اول مرة غاتدخل وهي عارفة شنو مشاعر مازن ليها...وهي داخلة وعارفة ان الشخص الي عايش هنا باغيها وباقي عينو فيها...الدوش نقييي ناشف وريحة المعطر فيه فايحة...ضارت كاتقلب بعينيها وهي تلمح الشامبو باش كايغسل...الجيل دوش والليفة وكاع لبرودوي الخاصين بيه...كانت ماركة ماعرفاتش تقراها...الدوش الي دخل ليه يقول هذا كاع ماكايعوم فيه...بان ليها الفارماسيان فجنب مشات ليه حلاتو وهي تلقا الميزان...هزاتو بالزربة وخرجات من تما...سدات الباب عاد رتاحت ونزلات لتحت ديريكت لبيت طه لقات مينة كاتهضر معاه...
مينة : ونوض هاك الدوا...
ناض مغمض عينيه ماعندوووووش حس الجهد...ولكن مكابر باش يشرب الدوا حيت مريض...هز عينيه شاف فخديجة ومريم عينيه حمريييين كي جغيمة الد_*م...شاف فيهم وتبسم بخفوت ورجع حط راسو ينعس...هادي هي التوگيضة الي توگض شافهم ورجع غاب...
مينة : الله ياربي على الكبيدة..."تحنات باستو فراسو وطبطبات عليه" الله يشافيك...
جابت ليها مريم الميزان حطاتو حدا راسو وناضت مخلياه حتى يسرا فيه المفعول ديال الدوا وترجع تعبر ليه حيت عبرات بطريقتها التقليدية قدرات تعرف الحرارة...غطاتو وخلاتو يرتاح ونزلات هي وياهم يوجدو ليه ماياكل...بقى هكاك النهار كامل وهو ناعس كاطلع سخانة وترجع تنزل...عطاتو ياكل كلا غير زوج دغمات بزز ورجع ينعس...عينيه مكايحلهمش والكحبة فيه...مينة مابقاتش كاتفكر تلفات ملي مريض غير دور وطلع تقلبو...حتى وصلات العشية وجا مصطفى وزيد اما ادم كان معطل...طلعو طلو عليه...
مصطفى : الى مافاتوش الحال نديوه لكلينيك...
زيد : طه "قرب ليه وتحنى عندو" واش كاتحس براسك مكرفص نديك لكلينيك...
طه"حرك راسو ب لا" : لا...ش.."حنحن بعياء".. دابا نتوگض...
مصطفى : صافي خليه...الله يشافيك اولدي...
بقاو معاه شوية وهما يخرجو خلاوه يرتاح...شوية وهو يجي ادم...مريم وجدات ليه صوبا وعيطات لمينة الي كانت فالبيت...وقفات عليها هازة البلاطو فايدها شافتها خديجة...
خديجة : وجدات...
مينة"هزات عينيها فيها" : اش داكشي ابنتي...
مريم : غير الصوبا وشليضة خفيفة وعصير...
مصطفى : الله يا بنتي ونتي كلك خاصك الصوبا ونضتي ديريها...
مينة"وقفات وشدات من عندها البلاطو" : لقيتيني تالفة يا بنيتي ماشفتكش وغفلتيني...
مريم"طبطبات عليها" : ماعليش اخالتي مصاوباها لخويا ماشي لشي حد غريب...حنا ديال بعضياتنا...
تبسمات ليها بحنية وهي تمشي شافت فماماها وهي تغمزها تبعها...حركات راسها ومشات وراها طلعو عندو لفوق ...حطات البلاطو وقربات ليه لقاتو نااعس...عيات تفيق فيه مابغاش...كانت مريم واقفة قريبة لباب الي كان محلول شوي مبسم..تا حسات بشي حد دخل...ضارت لقاو هو الي جا باقي بلبستو...ووراه ادم...ضار شاف فيها وحرك راسو...
مازن : السلام عليكم...
مريم : عليكم السلام...
دخل ادم ودخل حتى هو وقف ادم حداه ومازن لهيه خاشي ايديه فجيابو...كايشوف فمينة كاتغطي فيه حيت شداتو التبوريشة...شافت فمازن...
مينة : مابغاتش تهبط ليه السخانة..."تنهدات بحزن" ماعرت مالو ممولفاش تصهطو هاد الصهيط...
ادم : نديوه لكلينيك الى مابغاتش تنزل...
مينة : مابغاش...نعطيه الدوا تاني غير ياكل والى نزلت مزيان مانزلاتش نديوه...
مريم : ماما وجداتلو العشوب يخففو عليه...نمشي نجيبهم ؟!...
مينة : غير جلسي انا نجيبهم ونزيد الثلج نتي عيانة من قبيلة ونتي طلعي وتهبطي..."مازن هز حاجبو وضار شاف فيها ورجع شاف فادم"...
مازن : ادم..."بنبرة ثقيلة...شاف فيه وهو يحرك راسو".
مينة : لا غا خليه مايعرفش هاني جايا...مريم ديري ليه ابنتي الدوا بينما جيت...
خلاتهم ونزلات لتحت...حنحنات مريم وقربات لعندو هزات الدوا وكبات الما فالكاس باش تخلطو ليه...مازن كانو عينيه عليها ماعاجبوش الحال كيفاش كتحرك وماعاطياش الراحة لراسها واخا هكاك ميك وقرب لطه تحنى عندو مطبطب عليه...
مازن : طه...محضر عقلك معايا ؟!...
طه : ممم...البرد اخويا...
مازن"قرب ليه الكاشة كثر ودخلها فجنابو..ورجع تقاد فوقفتو خشا ايديه فجيابو رافع حاجبو كايشوف فيه...خلطات مريم الدوا وهزات عينيها فيه ونطقات بصوت منخفض...
مريم : خاصو يشرب الدوا...قبل ماياكل...
حرك مازن راسو وهو يدور جيهتها بعدات شوية تا قرب ليه وهز الكاس الي فيه الدوا...جلس حداه ونوضو شوية لعندو مگعدو...
مازن"بهمس" : طه...بسم الله...
ادم : طه شرب الدوا ونعس...
طه"بدا يتمتم مكمش حجبانو جاتو بحال الهلوسة والهذيان...كمش حجبانو تا غوبش ونطق باسم خلا مازن يهز حاجبو ومريم ترمش مافاهمة والو اما ادم فا غمض عينيه بندم كبيير "
طه : ياسمين…
يتبع...
تتمة 3
ملي كانشوفو شخص عامر حيوية وطاقة ايجابية...كانقولو هذا عمرو شاف الحزن فحياتو وعمرو ذاق طعم الصدأ الي كايجي من شي صدمة ولا خيبة أمل...كنشوفوه غير انسان ضاحك ناشط وصافي...كايولي يبان لينا تخلق غير باش يضحكنا لدرجة كانشوفوو وجهو وكنضحكو تلقائيا...كانسمعو سميتو وكانتبسمو...ولكن عمرنا ما شفنا شنو فلداخل ديال داك الانسان...الي اغلب الاحيان كانلقاوه حزين من لداخل...او عاش شي تجربة صادمة خلاتو يولي فهاد الحالة غير باش يتناسى...او عمرنا ماشفنا الجانب الحزين من وجهو وحياتو...لدرجة كنتصدمو ملي كانعرفو شنو فايت عاش ولا شنو كايعيش وعاطينا داك الوجه الي كايكون بشوش مبشور وضاحك وماهو الا قناع لوجه حزين...
مريم كانت وسط منهم فحال الاطرش فالزفة...سمعات الاسم ولكن ماتصدماتش فقط استغربات علاش نطقو...ادم غمض عينيه بندم كبيييير...حيت عارف وتأكد دابا شنو وصل طه لهاد الحالة الي فيها دابا...زير على قبضة ايدو حتى مابقاش مكان للد_*م فيها منين ايدوز...وحدر راسو...مازن هز عينيه وحول الشوفة ببطء جيهة ادم لقاه حادر راسو ومغوبش...ورجع ضار عند مريم بشوفة مخطوفة لقاها كاترمش مافاهمة الذي بعث...ورجع قرب الكاس لطه...
مازن : سمي الله...
قرب ليه الكاس وشربو ليه بشوي مساير معاه وفنفس الوقت انزاعج من ورا ما ذكر سمية "ياسمين"...الي عارفينها فالدار شنو كانت كاتسوى...ماعطلوش ومكانش فيه الفشوش دغيا شرب الدوا دعا معاه بالشفا وطبطب عليه ورجع حط ليه راسو عالمخدة...بقى كايشوف فيه ورجع هز عينيه شاف جيهة ادم بغا يعرف منو اش وقع تا تفكرها وهو يلقى ادم باقي حادر راسو وجامع حجبانو باسف والم من جيهة طه...بقى مركز فيه حتى نطقات مريم محنحنة...
مريم"بنبرة هادئة" : حسن لو يدوش بالما بارد ولا دافي شويش باش تنزل لو السخانة...ولا يمشي للطبيب فضل من هادشي كامل..."سكتات شوي"...من الصباح وعلاين دابا ياذن العشا والسخانة ماهبطاتش گااع...
مازن"شاف فيها مطول ورجع نزل عينيه لطه وهو يحرك راسو وقرب ليه" : طه...تگعد معايا شوي...
ماردش عليه وهو ينوض مازن حل صدايف الفيستة الي فيها الرتب ديالو حيدها وبقى غير بالقميجة طلع ليها الكمام حتى للمرفق...وشاف جيهة ادم الي هز راسو...
مازن"بنبرة خاترة" : ادم...
ادم هز راسو شاف فيه وهو يدير ليه بحركة بصباعو زعما اجي...مشى لعندو وقرب مازن لطه عاونو حتى تگعد...كايكمش فحجبانو كايحس بيهم كايعگروه ملي كايقيسوه...وجهو حمررررر بالسخانة غير قاسو نيت مازن فاش بغا ينوضو جاه طايب الشي الي خلاه ياخذ القرار بدون رجعة...وقفو غير هو اما ادم كان كايشوف شنو خاصو...وقف وقفة مخلخلة كايحس براسو فشي بير لتحت وفيه الدوخة بزااااف والسخفة والفشلة...ركابيه مابقاوش هازينو...
مازن : توگض معايا اصاحبي...توگض...
كايهضر معاه باش يسمع مزيان ويتوگض توگيضة الرجال...شوية وهي تدخل مينة ووراها خديجة لقاتو جاي هو وياه شاد فيه حيت دايخ مغيب بالسخانة غير ديك النبشة ديال العقل الي باقي فيه مخلياه موگض شوييية....
مينة"تخلعت" : مالو !!!...
مازن"شافها بياضت بالخلعة" : ششش تهدني امي...ماكاين باس...
مينة : فين غادي بيه ؟!..
مازن : يمشي لكلينيك...
مينة : واش تزاد عليه الحال ؟!..
مريم"بغات طمنها" : لا ماتخلعيش اخالتي حسن يمشي للطبيب يديرو لو شي دوا دغيا يفوتو الحال ان شاء الله حسن مايبقى هنا يتنفخ بالعشوب والدوا بلا فايدة...
مينة : نمشي معاكم بلاتي نلبس عليا...
مازن"وقفها" : مي ريحي...
شافت فيه وهو يدوي معاها غير بعينيه زعما ماعندك فين محركة...ضار شاف فادم الي حرك راسو وتبعو...هبطو لتحت وهو يخرج مصطفى وزيد الي سمعو الهضرة بان ليهم مازن شاد فطه وهابطين من لفوق ووراهم الباقيين...
مصطفى : مالو تزاد عليه الحال ؟!..
ادم : يمشي يضربو ليه شي شوكة تهبط عليه السخانة ويرتاح...الدوا وداكشي ما قضى والو...هاحنا جاييين...
زيد : تسنى نطلع نجيب الساروت ونجي معاكم...
مصطفى : تانا نمشي..."قاطعهم مازن"...
مازن : مااااكاين لاش...ريحو لارض.."شاف فخوه بتخنزيرة خلاتو يرمش"...العيالات يبقاو وحدهم ؟!..
حرك راسو ماعاودهاش معاه...ضار هبط هو وطه ووراه ادم حتى وصلو لطوموبيل جبد الساروت من جيبو حل الباب ركب طه ورجع هو دخل للدار طلع ديريكت لفوق لبيت طه حتى جاب الفيستة الي فيها الشارات ديال الگراد ديالو طلعهم لبيت النعاس ديالو علقها وسد عليها حيت الشارات ماخاصهمش يتودرو...والا خاصو يقدم تبرير فين مشاو...بقى غير بالسروال والقميجة حيد الكرافاط الي برزطاتو بسرعة لاحها وخرج من البيت...نازل مع الدروج وكايحل فالصدايف حتى وصل لعند الدار التحتانية وهي تبان ليه مريم واقفة غير شافتو وهي تقرب كانت شادة جنبها شوي كاينغزها حيت دارت حركة ماهياش وعگرات راسها...شادة مانطة صغيرة فايدها...
مريم"مداتها ليه" : غطيه بيها ملي تكونو غاديين فالطريق...كاتجيه التبوريشة كل شوية...
مازن"شاف فيها كان بغا يقول ليها راه كاينة السخونية فالطوموبيل وهو يتراجع وشد من عندها المانطة" : دخلي ماتبقايش واقفة بزاف نتي...
حركات راسها وتبسمات بخفوت وهو ينزل لتحت...ركب فالطوموبيل مد لادم المانطة...وعينيه على طه من المراية كان متكي وجامع ايديه عندو بالتبوريشة...
مازن"برك عالبوطون دسخونية تخدم ونطق" : غطيه...
مسافة الطريق كلها وعينين مازن مرة مرة كايمشيو ليه من المراية...باقي راسو كايزنزن بهاد الاسم الي ذكر...حيت ماشي اسم عابر عندهم...اسم عاش بسبابو طه حالة نفسية صعيبة...ماشافوش ضحكتو على شهور وشهور وهو غير بوجه ممحي من اي تعبير...روحو المرحة تطفات فواحد الوقت...دور عينيه لادم الي كان حادر راسو ووجهو كايبان ماشي تالهيه...رجع مازن شاف قدامو مركز فالطريق حتى نطق...
مازن : عارف شي حاجة نتا ؟!..
ادم"هز راسو شاف فيه وصرط ريقو " : ب بحال كيفاش ؟!..
مازن"كمش حجبانو" : ريزوني راسك معايا شوية..."دور صبعو على ناظرو"...التلاوي فالهضرة ماداخلاش معايا...
ادم : ل لا ماعارف والو...
هز مازن حاجبو وهو يسكت مابقى قال ليه والو...شاف فالمراية تاني طه الي كان كايتحرك ويجر فديك المانطة...واخا كاين الشوفاج فالسيارة...
مازن واحد الانسان دااايزين عليه وجاه الناس وتعابيرهم وفعايلهم بعدد شعر الراس...قضية طه مع ياسمين عارفينها مايختالف عليها حد...ولكن شكو ف ادم انه عارف شي حاجة حيت شافو كيفاش تصرف وكيفاش تغيرو الملامح ديال وجهو ملي سمع الاسم...
وصلو لاكلينيك وقفو السيارة قريبة شوية لمستعجلات...حل عليه الباب وفيقو حتى خرج من السيارة بوقفة فاشلة ماقادرش حتى يحل عينيه بزز كانو معسلين بالمرض...
الدار...
بقلب مقبوط فالبالكون جالسة فالكرسي كاتسنى امتى توقف الطوموبيل...هي ملي كيكونو ولادها قدام عينيها مهنية تمشي وتجي عليهم فالمرض ولكن ملي يعتبو باب السبيطار كايتزاد معاها الزايد...قلبها كايولي في فمها...شوية وهي تحس بشي حاجة تحطات على كتافها نزلات عينيها بان ليها كاب ديال الخيط وهزات راسها بانت ليها مريم...
مريم : البرد عليك اخالتي...
مينة"تبسمات والوجه تعابيره قلقة" : مانحس بوالو ابنيتي هاد الساعة..."تنهدات" عقلي معاهم....
مريم"جرات كرسي حداها وجلسات تاهي رامية كاب عليها من البرد برا" : ماتخافيش..المنزلة هادي حالها كلشي مقيوس بيها غير البارح دويت مع خالتي غيثة حتى هي كاتشكي منها ووليداتها حتى هما زارتهم فيهم...
مينة : طه حاسة بيه شي حاجة ملي كايمرض هاد المرضة الا وضاراه شي حاجة فخاطرو...ملي كايمرض عادي كايجيب عليا فشوشو...هادي ماباغي ياكل ماباغي يحل عينيه السخانة حلفات لا بغات تنزل..."نزلات عينيها المغرغرين بحزن وفايدها كلينيكس كاتلعب بيه"...
مريم"تفكرات الاسم الي نطق وضارت كاتشوف فالزنقة ماقدراتش تقولها ليها وماعندهاش الحق تقول شي حاجة هي ماعارفاهاش وكونها انسانة مكاتدخلش فهاد الامور..."...
مريم"رجعات شافت فيها" : الي فخاطرو غايجي واحد الوقت ويبرا...حتى واحد ماخاطينو المشاكيل فهاد الدنيا...شكون هذا الي عايش هاني وحاط راسو على المزود ماطحن عقلو بالتخمام...طه مبشور الوجه...ولسانو كايطلق الكلام الي يخلي الضحكة تزورك واخا تكوني هازة قنطار الهموم...ماتخافيش عليه قاد براسو واخا يكون هاز فخاطرو...ماشي صغير الي تخافي يبكي ليك فشي قنت ولا ياخذ حقو بالحجر..
مينة : واخا كبير غايبقى فعيني داك الزيادة الي جات من وراها لحت حق الله...داك الوليد الي نهار حل عينيه حلهم فمازن كايقول ليه با...حتى كبر وعرف راه خوه...داك الولد الي جا وسط الهموم وقلة الشي حتى جا برزقو...داك الي كانمرض يحط ايدو على راسي وهو صغير ويبدا يخربق فالهضرة زعما را كنقرا عليك القرآن باش تبراي "ضحكت"...هههه...
مريم"تبسمات"...
مينة : طه ماكنحملوه كااع يمرض...ماخاصوش يمرض حيت لا مرض كانمرضو كلنا فخاطرنا...وعارفينو كايدوز منها...واخا تشوفيني كانشد فيه ولا نتنفخ عليه معزتو وحدها ماعالم بيها غالله...ياك غا مرض مرضة عادية وهانتي لقيتيني كانتسنى هنا يرجعو...
مريم : الله يشافيه ماتخافيش ان شاء الله يرجع بيخير...
مينة : امييين ياربي..."شافت فيها" دخلي ابنتي البرد عليك راكي مريضة حتى نتي...شفتك قبيلة شادة جنبك مالك ؟!...
مريم"تنهدات" : مامالوش شويش كايعطيني صداع وياكلني...
مينة"كمشت حجبانها" : وهادشي مامزيانش مالك مامشيتي حتى نتي دوزي...
مريم : لا لا واقيلة كايبراو ليا الغراز هكا كايوقعلي فاش كايبغيو يبراو وقالها لي الطبيب شحال هادي...
حركات راسها بتفهم وسكتو كايشوفو فالزنقة حتى لحقات عليهم خديجة جلسو تما شوية ودخلو حيت تحرك البرد مزيان...بقات مينة جالسة حدا الشرجم كاتسنى وهما جالسين حداها شي ملهي كايتفرج وشي شاد تيليفونو حتى داز وقت نيت وهما يشوفو مينة ناضت الي وذنيها لتاقطو صوت سيارة وقفات...طلات عليهم وهي تمشي بزربة حلات من لانتيرفون ومشات لعند الباب...بقات واقفة حتى تحل الباب ودخل ادم هاز فايدو ساشية ووراه طه مكمش فمانطة وداخل كايكحب راسو ثقيييل باغي غير يحطو وينعس...هز عينيه المنفوخين بالمرض شاف فمينة وهو يحدر راسو وطلع تال عندها شداتو من وجهو...
مينة"كاتقيس فيه" : شوية اكبيدتي...
طه"حرك راسو ونطق بصوت فيه بحة كثيرة" : شوية...
خرج عندو خالو وزيد طبطبو عليه ومريم وخديجة تاهما...حرك ليهم راسو مكان فيه مايهضر باغي غير ينعس...طلع لفوق وخلاهم كايشوفو فيه...وهما يسمعو الباب تسد ضارو بان ليهم مازن جاي طالع بخطى ثقيلة...قاليهم ادم شنو كاين وطلع تبع طه...دخلو للدار خلاوه يرتاح ومازن طلع تاهو...وصل لباب الطبقة الثانية ودفعو باش يشوف طه عاد يطلع هو لبيتو يبدل...مشى لبيت مع وقف وهو يبان ليه طه دفع الساشية لآدم تاتلاحت...
طه : خرج عليا...
ضار ادم جيهة الساشية الي تلاحت بدواها الي خذاو ليه من الفارماسي...غمض عينيه بغصة شداتو فصدرو...ماحملش راسو واخا كان متوقع منو هاد رد الفعل...ماجاوبوووش حيت عارف راسو شنو داير مزيان...تنهد وهو يتحنى هز ديك الساشية يلاه ضار باش يمشي يحطها ويخرج وهو يبان ليه واقف مگلضم ليهم عند الباب كايشوف فيهم بشوفة غاامضة...طه مشى لماريو ديالو دفع السكة بشوي باش يجبد مايلبس وهو يدور شاف جيهة الباب بان ليه مازن واقف...ضار جيهة ادم الي بقى واقف ورجع شاف فخوه الي دخل بشوي حتى قرب ليهم...بقى كايشوف فيهم واحد بواحد...ادم ماعرف يبقى واقف ولا يخرج...وطه حدر راسو وضار يهز حوايجو ورجع شافو لقاه كايشوف فيه هو وادم...حتى نطق...
مازن : كول شي حاجة وشرب شنو عطاوك...
طه"واقف غير بزز حاس بالدوخة" : والله مافيا ماياكل...
مازن : لا..برك على النفس...دابا طلع ليك مي ولا الخالة شي حاجة تاكلها..."شافو كايجبد حوايجو"...گاد على الدوش ؟!..
طه"شاف فالحوايج وفكر حاس براسو ماقادر يدير والو..حرك راسو ب لا وشاف فيه" : والله ما قاد بالله...
صوتو اصلا كان عيان واكل الدق كايهضر بشوي...حرك راسو وهو يخرج...ادم تنهد براحة وهو يدور حط الساشية لطه فوق الطويبلة صغيرة تما وخرج مخليه كايحيد فالتريكو الي لابس باش يبدل حيت الطاقة باش يدوش مكايناش...غير لبس وهو يتخشى ففراشو وحط راسو وغمض عينيه حاس بعظامو مدگدگين...اما ادم مشى لبيتو دار تيليفونو يتشارجا بالنترة...الي قاسها كايبغي يقطعها بالاعصاب...كل ماكيتفكر الحوار الي ضار بينو وبين طه البارح كايبغي ياكل راسو ندم...لحظة انفعال بسباب نفس الموضوع ونصيحة طه ليه الي كل مرة يقول ليه بعد على دوك الناس...الدنيا حجر وطوب كيف كايقولو...العائلات الي كاينبهو عليهم ماشي بالضرورة الكنية تكفي انهم كلهم خايبين،، كاين فيهم الي صالح وكاين الي طالح و فاسد…ماجاش وحذر منهم حتى شاف النوعية معامن مرافق وعارف هادوك بالضبط كابرين فالفشوش ديال بصح وماشي اي كلام…الفشوش الي فقرايتهم كاين الوساطة وكايجيو هما اللولين بكل برود وبدون جهد واخا كايقراو ولكن قرايتهم ماشي كافية لدوك النقط….موفرين ليهم كلشي فسبيل يعيشو مرتاحين وكيف كايقولو مولودين وفي فمهم معالق الذهب…
زفر بجهد وضار خرج من البيت والبرطمة يلاه غاينزل حتى سمع تصفيرة خفيفة ضار وهز راسو بان ليه واقف مسند عالشبيك ديال الدروج كايطل عليه…
مازن"بصوت منخفض" : طلع عندي….
حرك راسو وهو يرجع وطلع لعندو...حاس بشي حاجة حاس بلي مازن قشع ولا شك فشي حاجة مادوز عليه حتى حاجة خصوصا ملي نطق طه باسم ياسمين اكيد غايمشي مازن نيشان لادم يسولو شنو كاين حيت عارفو هو بير اسرارو...واخا هكاك حاس بالخلعة والرهبة حيت عارف شنو كايتسناه واحد التحقيق يخرجو يعرق وينشف من الدار...دفع الباب ديال البرطمة ودخل...لقاه فالصالون دخل وجلس مشتح شافو داخل وشير ليه يدخل...حيد صندالتو ودخل ريح فين شير ليه...شاف فيه مازن بشوفة مطولة مادوا ماتكلم كايقرا تعابير وجهو هما اللولين حتى وترو وولا يصرط فريقو ويعاود...وذنيه سخنو عليه وهو قدام واحد من اكبر مساخط الواليدين فديك الامن الوطني حيت فيه قاعدة كايبقى ساكت يشوف فالواحد مدة نييييت حتى كايولي هذاك يشوف فيه وينزل عينيه ويرجع يشوف فيه ويشككو فراسو...مارتاح حتى نطق وياريتو مانطق وجه ليه سؤال مباشر داخل فالموضوع...
مازن : شنو واقع بينك وبين طه ؟!...
ادم : كيفاش ماواقع"قاطعو"...
مازن : لا واقع اادم واقع..."شاف فيه بنظرة حادة"...گبيلة گلت ليك مادخلش معايا فالتلاوي...سولتك عطيني جوابي الي باغي بلا ترخوين ماعند جد بويا خاطر هاد الساعة...باغي نعرف شنو كاين ونتگعد نحط راسي شوية يرتاح...
ادم نزل راسو وعينيه...مايقدرش يكذب حيت عرفو بلي شاف اللقطة فاش طه ضرب لادم الساشية بايدو...وشافو ملي حدر راسو وتعابير وجهو بانو فشكل ملي تذكر اسم "ياسمين"...مازن شك يكون تجبد اسمها فشي موضوع ولا تفكر شي حاجة ولا تقالت ليه شي حاجة فكراتو فيها حتى وصل لهاد الحالة...صرط ريقو الي حس بيه بحال االشوك كايدگ فقرجوطتو...كمش ايديه وعض شنايفو قبل ماينطق...نيشان بلا تلاوي حيت عارفين مازن ماعندوش مع دوك المقدمات المملة...
ادم : البارح مشيت لعندو للصيدلية بالموطور كي ديما...دينا وجبنا فشلا هضرة حتى تجبد هاد البلان ديال ديك خيتي الي كان كايعرف...
مازن"كان داير صبعو مسند بيه حنكو ولايد لاخرى فوق المخدة الي فوق حجرو مركز معاه...جمع حجبانو بتركيز" : شنو لحگها لكلامكم ؟!..
ادم"حك شنايفو وغمض عينيه" : مناقشين على شي صحاب كانعرفهم ماكيبغينيش نترافگ معاهم...من عائلة بنسودة وبن جلون...راك عارف ماعندووش معاهم وماكيحملهمش وصافي...
مازن : هي…عاقل شنو كنيتها ياك ؟!...
ادم"شاف فيه زعما وايلي ماعاقلش وحدر راسو حيت عرفو سولو باش يأكد ليه" :
مازن"كايحرك فراسو وعينيه مخنزرين فيه" : السمية كاملة…
ادم"حنحن منضف حلقو حيث توتر بجهد" : ي ياسمين بنجلون...
مازن"حرك راسو بثقالة" : زيد كمل اسي نشوف هاد الزعت فين لاحگ...
ادم : تناقشنا عليها و صافي…
مازن"بشك" : وايلي !! نثيقك زعما ولا كيفاش البلان…
ادم"غمض عينيه ونطق بصدق نيشان" : حيت قلت ليه ماشي نتا معقداك هاديك خيتي تجيب سبتك ورعقدنا معاك وتمنعني منهم مادارو ليا والو باش نتفرق عليهم...ماعرفتش علاش ماحاملهمش واش غير حيت هي عقداتو يجمع كلشي...
مازن"هز حجبانو ووسع عينيه شوي" : شنو گلتي ليه ؟
ادم : مع معق داك...
مازن : معقداك ؟!...وتعقدنا معاك ؟…ياااك اسمحمد…
بقى كايحرك راسو ببطء يحرك ويعاود...ماقاليه والو...شاف تا عيا وهو يحيد المخدة وناض...دوز على لحيتو بايدو وهو باقي كل شوي يحرك راسو...شاف فادم...
مازن : تگعد اسي من تم تگعد...
ادم صرط ريقو وهو ينوض قلبو كايضرب بالخلعة...ماحس براسو حتى شنق عليه مازن من كول التريكو ووتم دافعو جيهة الباب وعينين ادم وساعو حدقاتهم… تا دفعو دفعة وحدة كان غايجي على وجهو كون ماشد فالحايط...
مازن"بحدة تا غمض عينيه" : تقااا*ود نزل لبيتك كمارتك مانشوفهاش هاد الليلة…."بصوت قاصح هز عروق ادم بالخلعة تا قفز بلاصتو "…..يلااااااه….
حرك راسو بزربة ونزل يجري...خلاه عاض شنايفو وحجبانو مورمين وعينيه تبدلات شوفتهم بشوفة مظلمة...فهاد الاثناء كانت مينة طالعة هي ومريم وخديجة شافو طه وطلعو ليه العشا...كان باب الدار محلول سمعو غوات مازن تا قفزو...طلات مينة وهو يبان ليها ادم نازل يجري دخل لبيتو...
يتبع...
و ربي حبيبي دومها علينا
L333z aykoun chafha
ويلي ويلي ويلي هههههه اخيرا بان الامل اليوم غنعس و أنا فرحانة
وانت علاش كنضحك هههههههه على سلامتنا
Meryem 3afak diri chi 7araka ana t3sbt blast mazen 😂
Khty sanae ana m3rfach wch ktchofi les cmnts wla la ana 3mrni critiquetk w3mri andirha kay3jbni oslobk wtay9a fik ghi 3afak b9ai thti lina lpart m3a l 23:00 hit mknkonch bagha nshr wknshr ghu 3la 9bl lpart wsbah kn9ra alors kanod mchab3ach n3as wchab3a 3ya ntmna ttfhmini 🫶🏻
ماشي هي لي كتحط هنا من الاحسن خلي تا الصباح وقرايه اما بالليل متعرفيش امتا يتحط اتبقاي تسناي بعض المرات ونتي معارفاش واش ايتحطو الاجزاء ولا لا.
صباح اختي راه مكنساليش بالمرة لوقيتة لي كنهز فيها تيلي هي ليل فقط فهمتيني
يعني غتقدر تكون القصة مكتوبة كاملة فشي موقع اخر؟
هانتي ختي سناء كينين جوج حلول يا دخليني عند مريم يا خرجيها عندي اما باش نبقى نتفقص من هنا لا لا لاااا
😂😂
هادشي زييييييييييييين 🔥🔥🔥🔥 غير هو بقى فيا دك طبسيل لي ما كلاهش يالاه ماشي مشكل فسبيل الحب 🥲
Yarbi ytzwjo f a9rab wa9t 😭
امتى غتحط ياك الاثنين قريب يسالي
Kathet akhty maa 00:00
شكون ياسمين كنتمنى من الكاتبة دخل لينا بطلات يكونو مع دراري غانزيدو نستمتعو بالقصة كثر
حبيبة من قبل الكتبة كانت كالت بلي طه يالله رجع كيضحك اناشط او زعما ميتة متحمل الله تتشكون مني خرج من حالتو القديمة يعني أتكون السبب هي هاد ياسمين
Chkon yassmine