لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 28

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

56 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

بقات واقفة شادة داك الزيف والسلسلة فايديها...ماعرفتش علاش رجعهم ليها وشنو سباب هاد الهضرة...مافهمات والو وهاد الزيف هي نسااتو بلي عطاتو ليه ديك الليلة حيت بطبيعة الحال مكانتش مركزة فشنو كدير كان بالها كلو معاه وكيفاش تقدر تعاونو...هزات عينيها شافت فيه واخا شوفتها مكتكونش نيشان فيه بالضبط حيت كاتحشم منو وكتحتارمو واخا ولفو يهضرو عادي وجمعاتهم شحاال من حاجة...تبسمات بخفوت ونطقات مستغربة من هضرتو...

مريم : عارفة الي كاين...ربي يخليك...غير هو...

سكتت وهو ضار عندها وحرك راسو زعما شنو كاين ؟...نزلت عينيها لزيف وهزاتو مشيرة ليه...

مريم : علاش رجعتي هذا !؟ ماشي مشكيل واخا يبقى عندك،،ماعرفتش انا نسيتو حيت ماشي ديالي كانهزهم من حوايج الخدمة....غير ملي وقع ليك داكشي "هزات عينيها لفوق لا يكون شي حد كايسمعهم" عطيتو ليك تنشف بيه...

مازن : ماشي مشكيل...خليه عندك..."سكت شحااال ضار كيشوف قدامو تاني وكمل كلامو"...ماعندو مايبقى يدير عندي...بقى عندي فالبيت كل مرة داير معاه بالي مايقرب ليه حد..مي وماقربت ليه...

مريم : علاش ؟!...

مازن"ضار عندها وشير ليها بعينيه لفوطة" : سرحيها عندك تم...

بقات ترمش فيه عاد فهمت..حركت راسها وهزات سلسلة دارتها فجيبها ولفوطة سرحتها قدامو مد صباعو وشير ليها ناحية رشيشات ديال الد_*م الي واخا صبنها بقى اثرهم حيت فاش صبنها كان الد_*م يبس فيها وصعيب يحيدو وصبن غير اش عرف وصافي وبقى محتافظ بيها...شافتها وحركات راسها ببطء وبحال فهماتو جمعاتها وشافت فيه...

مريم : خفتي خالتي تشوف هادشي وتسولك وتشك فشي حاجة ياك ؟!..

مازن"حرك راسو مالقاش معاها مشكيل دغيا استنتجات وفهماتو"...

مريم"تنهدات" : واخا ماشي مشكيل...الدنيا هانية...

ضار لهيه خشا ايدو فجيبو وبقى كيشوف حتى تنهد وضار غير بجنب وعينيه نزلهم ونطق...

مازن : دخلي...البرد محرك بزاف..

تبسمات بشوي وحركات راسها وضارت مشات دخلات خلاتو هو واقف تما...يمكن هاد القرار خذاه بعد تفكير ويمكن هادشي كان موجدو و كايتسنى الوقت المناسب الي يعطيهم ليها ولا شنو...مابغاش يدخل فهاد اللحظة بغا يبقى غير واقف تما كايشم فديك الرويحة ديال التراب فازگ والنسيم البااارد المنبعث من الهواء الطبيعي...حاس براسو ماشي هو هذاك مبرزط بزاف وماشي على المود ديالو...كايحس براسو مابقاش مازن الي مولف...شي حوايج فيه تبدلو واخرين كايتبدلو...شي حاجة ماهياش واقعة ليه...

أما هي طلعات ديريكت هازة ديك الفوطة فايدها وصلات لفوق وهي تلاقا بمينة خارجة من الكوزينة هازة ايدها ومكمشة عينيها...شافتها ووقفات...

مينة : كنتي لتحت ؟!..

مريم : اه..."شافتها ماهياش" عاود رجع ليك صداع...

مينة : ممم...غانطلع نجيب الدوا ديال الصداع نشربو ونجي "شافت فايدها ديك الفوطة" كنتي كتمسحي فشي حاجة...

مريم"نزلات عينيها لفوطة ورجعات شافت فيها" : لا...لا هاد الفوطة ديالي...انا ندخلها لبيت ونخرج نكمل اش كنت كندير...باقي شي حاجة نعاون فيها...

مينة : لا راه قلت ليك سيري رتاحي بلاتي شوية ودخلي بيدما قربو يجيو...

حركات راسها ومشات البيت ومينة طلعات لبيتها الي الفوق تشرب دوا يكالمي ليها الصداع وباش مايحسوش بيها تلدراري حيت غايعرفوها فورصات على ايدها ومارداتش البال...بينما مريم دخلات هازة ديك الفوطة ووقفات خشات ايدها فجيبها جبدات سلسلة حطاتها غير تم...والفوطة بقات واقفة كتشوف فين تخبيها باش ماتشوفهاش خديجة...عضات شفايفها كاتفكر حيت الامر سري بينها وبينو وهو وصاها وهي خاص تكون قد المسؤولية والتوصية...ضارت جيهة واحد صاك كبيير فيه حوايجها الي باقي ماستفاتش فالماريو حيت مخلية اغلبهم غير تما لانه هاد الدار ماغاديش تستقر فيها وخلاو الاغلبية مجموعين باش مايمحنوهمش فالرحيل...دارتها فالجنب ديال الصاك وسدات عليها...تنهدات وتمات خارجة بغات توضى ولكن حسات بشي حاجة هبطات منها سخوونة...وقفات وضارت جيهة صاكها جبدات منو باكية اولويز هزات وحدة خشاتها فجيبها وهزات كيلوط جديد...وخرجات لطواليط وقفات عند لاشاص وهبطات السروال والكيلوط وهي تلقى ليغيگل بصح جات...كاتميزها دغيا حيت عارفة وقتها هو هذا وحسات شوية بالوجع خفيف قبيلة وهي كاتخلط فالكيكة...صايبات الفوطة الصحية فالكيلوط وحيدات هذاك القديم ، توضات بالوضاية ونشفات ولبسات الكيلوط لاخور وسروال ومشات صبنات هذاك مزيان بصابون الكف حاطاه تما فالبلاكار هو باش كتصبن كيلوطاتها...خرجات من الدوش ديريكت لبيت ونشراتو فالبالكون ديال البيت فواحد القنيتة مخبي تما فين وراتها مينة تنشر حيت تاهي كاتبغي تنشر بالسترة...دخلات البيت وهي تدخل خديجة الي كملات التسمان...

مريم : ساليتي ؟!..

خديجة : صافي ساليت راه غطيتو...دوك كيكات امتى تعمريهم ؟!..

مريم : بقاو لي غي زوج وحدة بالكريم دالحامض وتانية بالشكلاط...ديال الليمون ساليتها راها فالثلاجة خاصها تكون باردة...صافي غير نرتاحو شوي ونكملهم...

وصلات سيارة زيد قدام الباب جايب السخرة لي وصاوه مقدي نيت ومهور...نزل من السيارة هاز الساشيات فايديه..دفع الباب بمرفقو ودخل كايدندن حتى وقف وضار شافو واقف لهيه خاشي ايدو فجيبو وكيشوف...

زيد"قرب لعندو" : اش موقفك هنا اخويا را البرد...

مازن"الصمت"..

زيد : مازن !!..مالك ؟!..

بقى كيشوف قدامو حتى ضار لعندو شاف فيه شحال ونطق...

مازن : برزطتني الدار...

زيد : وغير صبر تتولي شوية...هاهي فرصة رتاح فيها من صداع الخدمة واخا ولفتيه...

كايشوف فيه واقف وباين عليه ما مرتاحش...باين بحال شي واحد جالس فالدار ومخنوق منها ماحاملهاش ماحاملش يبقى جالس...حيت كلهم عارفين ان مازن ماعمرو جلس فالدار اكثر من يومين الى كان عندو كونجي كايظل خارج ولا يسافر لكازا لدارهم القديمة دار جدو ويرجع وواخا هكاك كيبقى خدام...انسان عملي وكبر على انه ميجلسش...حس بيه ماشي فمودو وباين بصح مبرزط وبيه شي حاجة...ماعرف مايدير ليه ولكن خاصو يبقى مرتاح لانه خرج قبل الوقت المسموح ليه بيه وباقي عيان باقي عليه الحال للشفاء حتى من الشهادة الطبية عاطينو فيها اكثر من عشرين يوم مع امكانية التمديد من بعد...

مازن"ضار شاف قدامو وحرك راسو بشوي"...

زيد : يلاه دخل دابا يضربك البرد وتشدك الكحبة ممزياناش لغراز...

شاف تا عيا وهو يدور عنقو بغا يهز معاه ماخلاهش وخلاه...دخلو بزوج مازن شدها طلعة وحدة ماضار لا هنا لا لهيه وزيد دخل لدار لتحت ديريكت لكوزينة لقى مينة عاد نزلات شربات دوا يخفف عليها الصداع حط ليها داكشي شافت شنو تما رضات عليه وخلاها وطلع تاهو يدوش ويرتاح بيدما يجيو الناس...

بالفعل كلشي رتاح حتى وصل اذان العصر...ناضو كاملين الي توضى توضى ومشى يصلي والي باقي متكي بحال مريم مايصلاحش ليها دابا...ولكن ناضت لكوزينة تكمل داكشي الي بقى ليها وجدات العمارة اللولة عمرات بيها الكيكة ودخلاتها لثلاجة يلاه تبرد...والتزيين الثاني كان بشوكولا دوبات شكلاط مربعات وزادت عليه زوج حكاك دانيت زوقات بيهم الكيكة تا تغطات وشبعات شكلاط وزيناتها بشوكولا فيغميسيل...حطات داكشي فوق البوطاجي وبدات تستف فالحلوة فواحد ديكور خاص بالتقديم...حطاتها على جنب...طلات عالساعة كانت قريبة ستة دالعشية...دخل عندها مصطفى لقاها كاتقاد فداكشي وشاف تستيفة ديال الكيكات...كانو ناقصين زوج باقي مخلياهم فالثلاجة تبرد عمارتهم مزيان...

مصطفى : تبارك الله تبارك الله...هادشي نتي الي صايبتيه ؟!..

مريم"تبسمات" : صايبت غير هادو (لكيكات) وهادو (مسمن مقلي ومرشوش بالعسل وشوية لوز مهرمش)...

مصطفى : هذا مسمن...

مريم : ايه مسمن ولكن عجينتو زايدة على العادي حيت فيها الفاني ومقلي ومرشوش بشويش دالعسل...

مصطفى : هههه شويش دالعسل...فاسية نييت ماديتي من مك الكزاوية والو...

مريم : ههه حتى ماما تبدلات هضرتها...ماتقولش عليها كازاوية...

مصطفى : وراه عمر ابنتي 28 عام ولا كثر راه قدك هههه..."شاف فداكشي كي محطوط متول ونقي حيت كل حاجة كتحطها كاتمسح قبل ماتحط" كايشهي...نيت جايين غا الدراري وكالين الي كنعرف بعدا فيهم الجهد كثر من طه...

مريم : بصحتهم ما تصايب غير يتكال بالشدق وخوه....فسبيل الله...

كايبقى غير يسمع فهضرتها كاتجيه فشكل رزينة وزوينة...وحلوة...كيشوف مادات من خديجة والو غير تدرواشت والزين حيت مريم كاتشبه لخديجة بزااف ومدية حروفها...واخا عاشت ظروف قاصحة ربات هاد البنت وعضات فيها بسنانها ومفرطاتش فيها وهي الي كسبات من هاد الدنيا ومافيها...فيها شي حوايج ويمكن بزااف يخليو الواحد تعجبو شخصيتها...فوق انها صبارة انسانة مكافحة...من غير انها زوينة وتصرفاتها ملفتين...بقا كيفكر سؤالو لمازن واش عجباتو...يمكن فهم غلاط ويمكن هضرة مازن صحيحة عيب يقول هاد الهضرة وهي بنت محترمة وفارضة راسها واحترامها...عيب يفكر فيها مازن وتعجبو ولكن مازن الى عجباتو راه ماغاديش يقلل احترامو ليها...وهاهي عجباتو واش الظروف مواتية ليهم واش مريم براسها غاتبغي هاد الاعجاب...لقى راسو غايحماق بالتفكير وهو مريض حس بالباسر نغزوه وهو يقفز هههه....طبطب عليها وهز شكل من الحلوة من الكرطونة حيت الي تصاوب فالطبسيل محظور الى حط عليه ايدو تبعث مينة من حيث لا يحتسب...كاياكل ويتبنن فاللوز حيت كانت كعب غزالة...مشا لماشين عمر القهوة وحط الفنجان ومشى جلس تما حداها بيدما تعمر ليه القهوة...شد تيليفونو كيبقشش وهي كاتحرك من هنا وهنا وتقاد فداكشي باش غير يدخلو يكون كلشي موجود...حتى تم داخل طه كايتفوه...

طه : حق الرب الى يلاه حلات ليا النعسة وهي تدخل ختك...ماعرفتني ناعس ماعرفتني مالابسش..غا مشيرة الخصوصية عندها اشاعة بعض المرات...

مصطفى : هاديك راه تشمشمك واش لابس ولا مالابسش وعارفة امتى تدخل عليك كااع لا تهز الهم...

طه : قنعتيني "شاف فمريم وشاف داكشي الي كاتقاد" وتبااارك الله...هادشي نتي الي صايبتيه ؟ "شير لكيكات"...

مريم : اييه انا..

طه : عالله دوك جغالف ديال انور والجلايدي يخليو ليا ماناكل ملي يمشيو...تا را غايشوفو الماكلة كايدوز تران...

مصطفى : ولا گدو ياكلو مع خوك...

طه : هادشي الي مصبرني مايصيبوش ومازن كاين كايضسرو غا عليا وعليك وزيد...ولكن واخا هكاك قلبي شمشم ليا غايدوزو فداكشي...

مصطفى : جيب ليا داك الكاس وديك ديال سكار ومعيلقة جيب...

عطاتو مريم بلاطو صغير دار فيه فنجان وطويسة فيها سكر ومعيلقة حطهم ليه وكحاز شوية كايكمي عاطي راسو لبالكون باش يخرج الدخان...جلس حداه طه الي جبد عصير من الثلاجة وهز شي لعيبات كيدوز بيهم جاه الجوع وجلسو يتسناو تا دخلات مينة هي وخديجة...شافتهم كايجغددو...

مينة : دزتو لحلوة ديال الضياف ؟!...

طه"صرط بلا نديغ كانت شوية تخرج روحو تا بدا يكحب" : تي لا هادي ديالنا والله راه سطل فين هو الي وريتيني هانتي غا كعب غزالة يابسة من قبيلة وانا نرطب فيها بالعصير يلاه جاب الله تيسير...

مريم جابو ليها الضحك ولاو كايبانو قدام مينة كي فراخ الشتا خصوصا مصطفى ملي كايشوفها هزات واحد الحاجب كاتقلب ليه الخاء مع الراء...ولا غايلولب فعينيه...قربات مينة وهزات ديك كعب الغزالة الي فايد طه واخا ماشي من ديال الضياف باقي جديدة حيت ديما كاتكون عندها الحلوة تحطها ليهم ولا الى جا شي حد على غفلة...قسماتها بايدها وحطتها وعطاتو بصبعها لناظر تا تقرقب ليه...

مينة : كعب غزالة يابسة ؟!..انا كنخلي الحلوة تاتيبس ؟!..

طه"شاف فمصطفى"...

مصطفى : فمك الي جايبها ليك...

طه"شاف فيها" : لا غا باش تيقيني را مهزيتش من ديال الضياف...والله...

مينة : الله يمسخك يا ماجابت كرشي الله يمسخك يا تخت كرشي...

خلاتو كيرمش ومشات حدا مريم كتشوف شنو وجدات...تبسمات ليها ورضات عليها تا ما قدات حيت لقاتها فوقت الشدة بالف رجل مافراسهاش الى مريم كاتشوف كثر من هادشي وهادشي الي كدير مايجيش قدام شنو دارو معاها...

خديجة : غير نبدا نستف فالمسمن...

مينة : واقيلة حتى يجيو ويجلسو شوية عاد يبداو يطلعو ليهم هادشي...باش يتحط باقي سخون ورطب...

مزال كايهضرو حتى سمعو صوت موطور ادم...دخلو وهو يطلع سلم عليهم وطلع نيشان دوش بالخف وتوضى خرج صلى اش فاتو ونزل عندهم نزل حتى زيد بينما مازن بقى فبيتو ماخرجش...حتى سمعات مينة صوت سيارات وقفو صيفطات ادم الي طل وقاليها راه جاو...صونا زيد لمازن علمو بلي جاو مافراسوش بلي شااافهم وهو واقف فالشرجم كيشوف برا...

خرجو الدراري كاملين ومصطفى سبقهم غير سمعو لانتيرفون حل مصطفى الباب واستقبلهم كانو ستة الرجال منهم ضباط ومنهم عمداء عاديين...وواحد الولد حارس امن تاهو جا معاهم...سلمو عليه وطلعو سلمو على زيد وادم وطه...تسد الباب ديال الطبقة الي فيها العيالات...حتى طلعو وكلهم طالعين وحادرين روسهم وعينيهم فالارض...حتى وصلو لفوق لقاوه واقف اول حاجة داروها عطاوه التحية ديالو عاد سلمو عليه بالواحد بالواحد وسلمو فيه...كان كل واحد وشنو جايب كاين الي جاب كرطونة سكار حطها عند الدخلة ديال الباب وكاين الي جاب كراطن الحلوة والشوكولا وكل واش جاب...حطوهم تما ودخلو لصالون تا جلسو عاد دخل مازن وتبعو مصطفى...وبداو الدراري كاينزلو يشوفو شنو يديرو...

لقاو مريم موجدة ليهم بلاطويات فيهم كيسان الما والقراعي خاصين بالما...بغا يهز البلاطو وهي توقفو...

مريم : بلاتي بلاتي..."مشات جابت ليه بواطة فيها المشاور" هادي حطها ليهم بين البلاطو والبلاطو...

هزها عليها ادم وطلعو بثلاثة هازين داكشي حطوه ليهم...حط ادم البواطة وجلسو معاهم شوية تا عطاوهم الصواب...كانو كيهضرو مع مازن ويسولوه على حالتو...حتى هضرة تجبد هضرة وهما يدخلو فتفاصيل القضية ديال هذاك الي ضربو وبلي باقي تحت التحقيق ماطلقوهش...

مصطفى : شنو يديرو معاه دابا...

انور : نسولو سي المحامي هههه...

زيد : غادي تزادو تهمة خرى...شي فوق شي تال عند مول الشي هههه...

مصطفى : شحاال يحكمو عليه على هاد الحساب...

زيد : على حسب علمي واخا داكشي كايبقى بين ايدين الي غايحكم...الى ما تضرب بالمؤبد حيت مصفيها لبزااف...وعاد ضرب مازن…

مصطفى : خليه لهلا يرد مو...

أنور : دخل راسو فمشاكيل كبيييرة عليه...بنادم مكيحمدش الله وصافي...

لتحت كانت مينة واقفة عليهم واخا هكاك خاطرها ماعطاهاش كتشوف فيهم خدامين وعاطين جهدهم وهي مادارت والو كاتحاول تعاون باش ما عطا الله...هنية كاتعمر فالتيرموسات بالقهوة والحليب وخديجة كاتعمر فاتاي براد مسوس ولاخور حلو...ومريم كاتقاد فالصواني دالنحاس خلات ليها مينة المهمة حيت عارفاها متولة فهادشي وكاتعرف تقاد...ستفات الكيسان وقادت الصواني من داكشي حطات خديجة البرارد...

مينة : هادو شتهم غطسو ليا الفوق...عيطي امريم لطه فالتيليفون...

حركات راسها ومشات لفين حاطة التيليفون هزاتو ودوزات الخط لطه...كان تيليفونو حدا مازن حيت كان جالس حداه قاد ليه الباندة كانت معوجة شوي وطه واقف كايكب الما لواحد الضابط كبير شوية فالعمر...تا سمع تيليفونو كيصوني وهو يبان ليه اسمها...هز حاجبو وشاف فطه وعيط ليه...

مازن : طه

ضار عندو ونزل عينيه لتيليفونو بقى كيشوووف فسميتها..علاش كاتصوني ليه...تا وقف طه وهز تيليفونو...وخرج يجاوب لقى راسو متبعو بعينيه شحااال وهو يدور لعندهم كايسمع شنو كيقولو...شوية وهو يتم جاي طه عيط لزيد وادم...نزلو لتحت ولقاوهم موجدين داكشي...تكلف زيد هز صينية اتاي وتبعو ادم هاز البلاطو الي فيه القهوة والحليب...

مريم : طه هز هاد الكيكات سبق بيهم عاد جي خود البلاطويات دالحلوة والمملحات والمسمن ورجعو لطبيسلات وداكشي فاش ياكلو هو لاخر...

دارو داكشي الي قالت ليهم بقاو طالعين هابطين تبارك الله الگوتي كان كثيير ويشهي والكيكات مزينين باحترافية...مقادين بطريقة راقية والتزيين نقي...بخلاصة حمرات لمينة وجهها وحسات بلي بحال الى هي الي كانت مصايبة داكشي ورتاحت مينة...الطوابل دالصالون عمرو كيف وصاتهم مريم طابلة مخصصة غير لبلاطويات القهوة وصواني اتاي وطابلة فيها الماكلة واخا عمرو بزوج زادو شي تواشة فطابلة لاخرى...كايشوف مازن فداكشي كيفاش تصايب عارف مو عيانة وماخلاوها دير والو وهو عرف بلي مريم وخالتو كانو واقفين على كلشي خصوصا مريم...

طه الي تكلف كايقطع فالكيكة وقادهم فطباسل كل واحد حط ليه انواع الكيكات يختار الي بغا يهزها بلا ميحرجو وهادشي قالتو ليه مريم حيت عارفة الضياف كاين الي كيتحرج...

لتحت كانت واقفة مريم هازة البلاطو الي فيه بسيطلات صغار....وكتصوني لطه والو ماكيجاوبهاش صونات لادم خلا تيليفونو وزيد خلاه فالبيت وخالها خلاه حداهم...

مينة : ماخلا لينا فين نعيطو هاد لولد الله يهديه...

مريم : شنو نديرو ؟! مانقدرش نطلعهم ؟...

خديجة : خرجي وقربي لفوق وعيطي لطه...

مريم : دابا يعرف راه ناقصين وينزل...

مينة : لا مايعرفش راهم مدندنين هادوك بثلاثة...عرفتي اشنو طلعي طلعي ودقي غايسمع الدقان ويخرج عندك عطيه ليه...

مريم : ويلي حشومة...

مينة : ماغايسمعش صوتك غير دقي وبعدي...

هنية : غير دقي ماتهضريش والي خرج عندك عطيه ليه...انا ايدي فالماعن اما نطلعهم انا....

مريم : لا لا ماتعذبيش راسك..."تنهدات" صافي واخا...

خرجات من الكوزينة وطلعات فالدروج يمكن اول مرة غاتوقف قدام هاد الباب ديال هاد الطبقة...حيت كدوز من حداه فاش كطلع لسطح وجا شويي داخل...وقفات كايبان ليها الباب محلول وسعات عينيها وهي كتسمع الهضرة ماعارفاش واش الصالونات مقابلين مع الباب ولا داخلين...ماقدراتش حتى تعيط...عضات فمها وقربات مدورة وجهها تا وصلت للباب وبغات دق...الصالون فين جالسين مقابل مع الباب...كان جالس الضابط مقابل مع الباب هز عينيه وبقى كيشووف فيها...شوية وهو يدور عينيه لقى مازن كيشوف فيه تخلع ونطق بلهلا يحزقو ليه...

هو : ش شي شي حد انعماس كايدق ف الباب...

دور مازن عينيه وهي تبان ليه مادا ايدها بغات دق وتبعد بزربة هو شافها...عقد غوباشتو اتا وقف عليهم...وخرج لعندها...هي كانت كاتسنى طه ولا شي حد فالدراري يسمع الدقة ويخرج تا خرج عندها هو كلو...

مريم"حنحنت" : سمح لي بغيت طه يسمعني ويخرج نعطيه يدخل هذا نساه وتيليفونو ماسمعوش...من قبايلة وحنا نصونيو لو…

مازن"ضار شاف فهذاك الي شافو وحدر راسو وناض من تم كاع...بدل البلاصة حيث جات مقابلة مع الباب وسد مازن الباب" : عطيني داكشي...

مريم : لا لا غير خليك هاهو نحطو فالدريجة هنا وقول لطه يخرج ليه...."كاتهضر بشويي"...

حطاتو وتمات نازلة تا وقفها...وضارت عندو شادة فالشبيك ددروج..

مازن"شاف فيها" : الى بقات شي حاجة لتحت…خليها تم...الدنيا مخلطة...

مريم : عارفة غير خالتي الي صيفطاتني مابغاتش هذا يبقى لتحت...

مازن : يكون الي كان..ماحد الرجال كاينين هنا ماتبانيش..."سكت شوي وكمل" مايبان حد فيكم...

حركات ليه راسها بتفهم وضارت نزلات بينما هو بقى واقف حتى غبرات على عينيه عاد دخل...لقى طه خارج من الصالون كايمسح فايديه بالموشوار جا لعندو بزربة شد من عندو الطبسيل...

طه : نسيييتو...شكون كان يدق...مي هنية ؟!

مازن : لا...دخل هادشي...

سبقو ودخل لصالون جلس فبلاصة اخرى بوحدو وهما مقابلين معاه كاين الي كاياكل وحشمان وكاين الي كياكل عادي ولكن واخا هكاك باينة عليهم الرهبة ديال الاحترام من ناحية مازن بحكم الگراد ديالو وهو الشاف عليهم كاملين وفوق من الي فوق منهم...اما مريم نزلات ديريكت لكوزينة وجهها مزنگ حشمات من مازن واخا هضرتو ما قلقاتهاش بالعكس هذا احترام ليها وتقدير وعندو الصح...لكن هي حشمت حيت طلعات كانت كاتسنى طه حتى خرج ليها مازن...جلسات حدا مينة عند الطابلة مغيرة...

مينة : شد من عندك طه ؟!...

مريم : لا خويا مازن...طه گاع ما سمعني دقيت زوج مرات كان كايحساب ليا الصالون مضرق حتى لقيتو فوجهي...

مينة : ههه ماوقع باس ياكما قاليك شي حاجة مازن شفت وجهك مزنگ ؟!..راه شوية كايهضر نيشان بلا فران...

مريم : لا لا ويلي ما قال والو بالعكس...حطيت ليه طبسيل فالدريجة حتى يعيط لطه يمكن كان ممساليش كايفرق على الضياف...

مينة : ايوى مزيان..."ضارت عند هنية" هنية حطي ديك القهوة واتاي ناكلو حتى حنا مانتسناو رجال حتى يخرجو...

كانت هنية وجدات القهوة واتاي ليهم هما وناضت مريم كاتعاونها حطو الي قسم الله ليهم بينما الفوق...كان طه وادم كايفرقو فالطباسل وزيد كيدور عليهم الي بغى اتاي والي بغى القهوة...هادي هي العادة المغربية فاش كايجي عندك ضيف سوا على غفلة ولا ديجا عالمين...مينة عارفة غايجيو ناس بزاف يسلموها فولدها...بداو بالخدمة وغايجيو الجيران واخا فين ساكنين اغلبهم ناس لباس عليهم ولكن بزاف منهم باقي شاد فالعادة الشعبية الي توراثناها من جيل لجيل...يلاه حط ليه طبسيل بغى يجلس ياكل معاهم تاهو و الدراري تا عيط ليه مازن بشوية بلا مايحسو لاخرين ضار شاف فيه..

مازن : نزل شوف شنو بغاوك...

طه : وايلي باقي شي حاجة...

حط داكشي وخرج من الصالون نزل كايدردب مع الدروج ويدندن كيف العادة اتا وقف عليهم فالكوزينة كاياكلو شافتو مريم وحطات كاسها...

مريم : الله يا خويا غير ملي بنتي...

طه"فرنس" : كاين شي زرود هنا حسن من لفووق ولا كفاش...

مينة : مال داك التيليفون عندك غا مجلي من الصباح وحنا نصونيو باش طلع الطبسيل الي بقى...

طه : وراه ديت اللول الي فيه البسطيلة حساب ليا هذاك الي كاين نتوما قاسمينهم على جوج...هاني اش بغيتوني قاليا مازن بغاني شي حد...

مريم"ناضت جابت ليه بلاطو بحال صينية طويل وصغير حاطة فيه معيلقات صغار" : نسيتي هادو عاود باش غاياكلو الكيكة...

طه : تي دوك جغالف راه ياكلوها غا بايديهم ماتخمميش...

مينة : هز هز دي دغيا...شكون باقي جاي تاني ؟!...

طه : واقيلة حتى لغذا جاي الحاج التدلاوي والمراقب العام معاه...

مينة : ايه الحاجة دوات معايا فراسي...لاخور اشمن وقت ياكما يبغي الغذا ولا اش ؟!..

طه : راه علمك جايين فالعشية يعني العشا...

هز داكشي وطلع لفوق يجري...فرق عليهم المعالق ولقى زيد كايقطع لمازن فالكيكة ديال الليمون حطها ليه فطبسيل وحدها...حط فيها طه معيلقة ودا ليه الطبسيل...ورجع حط ليه كاسو دالقهوة كحلة بلا سكار كيف العادة...هز الكاس هو اللول بدا بيه كايحس براسو كايضرو ممرتاحش هو عادة عارف غايجيو الناس وضروري يعطي الصواب ولكن هادالايام ماعندوش الخاطر الي كيعرفوه بيه...مصطفى كان كيهضر مع الضياف حيت اغلبهم كيعرفوه معرفة نيت...شاد معاهم الحديث والي جايين على قبلو مرة مرة كايشاركهم وعاطيهم صوابهم ماشي من النوع الي كايبقى ساكت وماشي من النوع الي كايهضر بزاف...مرة مرة مصطفى كاتمشي عينيه ليه كايلقاه عاقد غوباشتو وبعض المرات كايكون ضاير بعينيه لهيه وساهي...ماعرفش مالو واش تبدل ليه المود من اخر هضرة هضر معاه ولا هو اصلا مبرزط وممرتاحش كونه انسان عملي...

زيد : مازن بسم الله...

مازن"هز عينيه فيه لقاه كيكحز ليه الطبسيل حيت ما كال منو ما قاسو..نزل عينيه لطبسيل بانت ليه قطعة من الكيك الي بالليمون الي كيعجبو...فوق منو طرف دالليمون ومزين بواحد الكريمة كاتصاوب بعصير الليمون نيت...شكل جديد ماشي كيف مولف كاتصايب ليه مينة...بقى كيشوووف فيه حتى هز معيلقة قطع منو طريف باش ياكلو يدير غير الصواب....اول ما تهزت المعيلقة مشات لفمو...اول ما تحطت على لسان الي استطعم المذاق...احساس جديد ان الكيك ناقص من السكر ماشي حلو...مناسب ليه...كونه انسان ماعندوش مع الحلويات ولكن الى كانت كاتشبه لشخصيتو الجدية تقدر تناسب ذوقو...كلو الكيك معتامد على الطبيعي...كانت غاتكون غير دغمة او زوج من باب الصواب لكن الدغمة ماتوقفاتش على الثانية...القطعة الي فطبسيلو تسالات...مكاينش المزاح الحاجة فاش كاتعجبو تعجبو لهلا يرد شكون مقادها المهم تنغم وتنجح فالنغمة....حط المعيلقة الي تسمعات عند طه وضار لقاه سالا طبسيلو هز حاجبو حيت سالاه دغيا ومازن تا ماكلتو ثقيييلة...

طه : مازن نزيدك ولا ؟...

عارفو ماغايزيدوش وغير ضحك معاه...حيت هو هادشي ديال الحلاوي مكايكلوش من غير هاد النوع من الكيك وكاياكل غير طريف يفطر بيه فالصباح ولا الى حصلاتو الوقيتة ديال الگوتي كاتحط ليه منو...بدا طه كايضحك تا جمعها وهز حاجبو تاني ملي شافو حرك ليه راسو ودفع ليه طبسيل بشويييي...

الزيارة تقريبا سالات كلاو وشربو وشكرو الطياب والصواب الي دارو معاهم...كان كلشي كايبان محطوط متول...مامشاوش كلهم ولكن كل شوية كايستأذن واحد يسلم وينزل معاه واحد فالدراري تال الباب حيت عارفين مازن خاصو يرتاح...واحد منهم خرجات عندو مينة الي لبسات عليها تسترات سلم عليها وسلمها فولدها حيت كاتعرفو ونزل مشى فحالو بقاو غير زوج منهم انور...بقاو غير شوية موراهم واستأذنو تاهما بحالهم كان الوقت بين المغرب واذان العشاء...

الفوق بقى مرون كان طه وادم كاينزلو فداكشي...عياو بالمعقول من التسخار هاد النهار وهي توقفهم مينة وطلعات هي وهنية ومريم باش ينقيو الصالون من الروينة ديال الماكلة...لقاو مصطفى واقف فالبالكون الي فداك الصالون كايكمي تا خرجات عندو مينة...

مينة : فين مازن ؟!...

مصطفى : فبيتو كايصلي المغرب...

مينة : كلاو الناس مزيان ؟!...

مصطفى : لا الحمد لله كلشي هو هذاك...

حركات راسها وضارت بغات تمشي حتى وقفها بسؤالو...

مصطفى : مابقيتش غادية لدار البيضا ؟!...

مينة : كي ندير هانتا كتشوف الناس يلاه بداو يتكبو علينا...

مصطفى : حيدي غا غذا الي جاي فيه التدلاوي والحاج لاخور وديري وقيت...

مينة : مابغيتش نخلي ختي خديجة وحدها خفتها تقلق...

مصطفى : خديجة غادي نهضر معاها تمشي معاك...خافت على مريم هاهي مريم راسها جالسة هاد السيمانة تمشي معانا ومريضنا ماعندو باس...

مينة : زعما ؟!...

مصطفى : من بعد ونهضرو...

خلاتو واقف يكمل گاارو ديالو وهي دخلت لعندهم لقات مريم كاتشطب وهنية كاتجمع فالطابلة خلاتهم فالصالون ومشات لبيت مازن دقات عليه بشوي ماجاوبهاش وهي دور بغات تمشي حيت قالت يمكن باقي كيصلي تا سمعات صوتو كايقول دخل...حلات الباب بشوي طلات عليه لقاتو جالس فوق صلايتو شاد التسبيح كايسبح...تبسمات ليه وسدات الباب وراها وقربات لعندو...

مينة : الله يقبل...

مازن"بقى كايتمتم حتى كمل وحرك راسو" : اميين...

مينة : كاتحس براسك شوية هاد العشية ؟!..ريحتيني ملي جلستي ماخرجتي عطيتي الراحة لراسك بعدا....

مازن : شوية وصافي...

مينة : غادي تبقى غير هنا ولا تنزل...

مازن : دابا نشوف...

مينة : الحاج غايجيو غذا فالعشية...شدهم لعشا...

مازن"بقى ساكت كايفكر " : مع تيسير الله...

مينة بقات كاتشوف فيه هاز ايدو بالباندة والتسبيح فايدو حادر راسو وعاقد غوباشتو...حتى تبسمات وختماتها بضحيكة خفيفة...

مينة : كون كنتي باقي مزوج كون مرتك حداك قايمة بيك..ولا كون تز"قاطعها"...

مازن : مي الله يهديك...

مينة"تنهدات وناضت" : اودييي شغلي شغل قلة الشغل...الما نكبو فالرملة يهضر ونتا ماتهضر...

خلاتو وخرجات ضارت لجيهة الصالون لقات باقي مريم كتشطب حيت الصالون كبير...وهنية كتسوس فالمخاد وتجبد الطلامط...وحاطة سطل فيه جفاف بالعصا ديالو فسطلو فيه الما والمعطر باش تعاود تجفيفة خفيفة...خرج حتى مصطفى وهي نزلات لتحت مخلية مريم مع هنية...

مريم"كاتجمع الزبل فالبالة" : انا غادي ندوز بالجفاف نتي كملي هنا اخالتي...

هنية : غير جلسي من الصباح ونتي واقفة...

مريم : ماعليش نكمل غير هادشي ونزلو..."ضارت هنا وهنا" ويلي خالتي خلاتنا وحدنا...

هنية : ههههه مالك خفتي...

مريم : لا لا...

جمعات الزبل فالميكة وخرجات تم حطاتو فالدريجة ورجعات لسطل هزات جفاف فزكاتو وبدات تجفف فالارض تما دوزات على الوسط...هي هادشي كاديرو حبا منها وشكر ليهم باي طريقة قدرات تعاون ماغاديش تبخل...ولفات تمارة ولفات الشقا ولفات تمرميد وتكرفيص من صغرها وهادشي الي كدير ميسوا والو قدام شنو دوزات...المهم تجيب لقمة عيشها هي ومها المهم تحصد تعبها ودابا تعبها كتحصدو باش ترد لهاد الناس شوييية من الجميل معاها...مازن ملي خرجات مينة سالا وناض بشوي كايجمع الصلاية...دخل لجيهة حوايجو جبد تيشرت ديال الخروج كحل حيت هو الي كايعاونو يلبس دغيا ومايتعگرش بزاف... وسروال دجين...جلس حتى حيد الباندة ولبسهم وعاود ركبها...كايلبس بشوي بشوي...هز جاكيط لبسها غير من كمامة ولاخرى رماها غير من فوق كتفو...وناض هز تيليفونو دارو فجيبو وحل الباب غير خرج ضرباتو ريحة سانيكروا ولارض مجففة كاتلمع ولكن السطل باقي عند الباب لهيه...هز حاجبو يمكن باقين ما سالاوش حتى دور عينيه لصالون لقاها لهيه هي وهنية واقفين كايهضرو يمكن كتوريها فشي حاجة...وهازة العصا الي فيها الجفاف...بقى واقف كايشوف حتى ضارت وهي تلمحو بانت ليه بحال الى وسعات عينيها وخرجات لعندو..

مريم : ياكما صدعناك ؟؟...

مازن"شاف فيها ورجع شاف فهنية لداخل وعاود شاف فيها" : لا..شكون جمع هنا ؟!..

مريم : انا وخالتي هنية...

مازن"هز حاجبو" : فين الدراري ؟!..

مريم : لتحت...ههه عياو من الصباح وهما كايتقداو خليهم يرتاحو شويش... انا وخالتي دغيا نجمعو هنا...

مازن : علاش ؟ نتوما عندكم الجهد وهما لا ؟؟..

شافتو بحال الى تعصب غير من نبرة صوتو كانت حادة نوعا ما...مافهمت والو وماعرفت شنو تجاوبو...ولكن الجواب الي لقات ففمها هو...

مريم : حنا غير فالدار هما الي عطاو وجههم لبرد الزنقة وتمارة المقدية...وهادشي ديال العيالات مايعرفوش ليه ماغاديش يقنعو فالنقى...

مازن بقى كيشوف حيت لاحظ من الصباح وهما فتمارة خصوصا هي...ماعرفش كيفاش نزل عينيه ومع كانت مگفضة كمايمها شوي بانت ليه الحرقة حيت كانت باينة مورمة وهو هادشي ماغاديش يخفى عليه الملاحظات الدقيقة من اختصاصو...

عرف الى عطات وجهها لصهد غير من دوك الكيكات الي تصاوبو ونهار كلو وهي فالكوزينة غير من هضرة الدراري ومينة وشنو شاف هو را باينة تمارة نيت دوزو وعاد هاد الايام الي مينة مرضات فيها هما الي شدو الشقى...ماجاوبهاش ونزل خلاها غير كتشوف...

كانو جالسين فالسيجور كايضحكو ويهضرو اتا وقف عليهم...والسلام خرجات من فمو غير من باب الاداب والواجب اما الراس راه عامر والاعصاب راهم فيه غير محاول يبرد حيت هو براسو مافاهمش علاش هاد الاعصاب ركبوه واش سبابهم نيت الملل الي جاه فالدار ولا كيفاش ؟!...شاف فمينة نيشان وعيط ليها براسو وسبق لكوزينة خلاهم شي يشوف فشي...واش النقشة طارت ليه غير وحدها ولا مالو...مصطفى بقى غير كيشوف حاس بيه بلي ماااشي هو هذاك...وحاس بلي يمكن هضرتو كان ليها تأثير عليه غير هو ماعرفش واش مزيان ولا خايب ولكن الغالب راه خايب حيت النتيجة باينة ان سيد ما بقاش فالمود ديالو...

ناضت مينة تبعاتو لقاتو كايكب الما فالكاس ومشى جلس تكا عليه شربو...

مينة : بغيتي شي حاجة ؟!...

مازن : السيدة الي جبتي ماگداتكش ؟!...

مينة : شكون ؟ هنية ؟!...علاش ؟!

مازن : خاصك شي وحدة شوفي شي وحدة...جيبي الي يعاون وماتقليش على الناس جهدهم يلاه مكافي مع الهم الي عندهم...

مينة : شكون اولدي والله مافهمتك...

مازن : المعنى ماعندك لاش بغيتيه...ديري بهضرتي وخلي البنت والخالة يرتاحو...من الهم جاو للهم وتمارة..!!...رخفي شوية عليهم رخفي على السيدة...وايلي يا مي من الفجر وهي واگفة "ضرب فساعتو الي فايدو" العشا مابقاش ليه بزاف وهي باقي واگفة...فين الدراري !؟ ياك ولفتينا نعاونو فشغل العيالات ماشي عيب امي ماشي عيب...رخفي شوية واخا تكون كلـ_*بة امي واخا تكون كلـ_*بة...

كايهضر ماشي بحدة حيت مو واقفة...كايهضر بطريقة ثقيييلة وصوت منخفض ولكن من وجهو باينة عليه معصب غير من حجبانو الي تعقدو...حدرات مينة عينيها وتنهدات...

مينة : راني عييت معاها ترتاح ماخلاتنيش حيت ايدي مريضة وكان جبت هنية تعاون..

مازن : صحاب طرف الخبز فهاد الدنيا عطاهم الله...باغين فلوس خدمتهم وجهدهم...واحد الوقت كنتي منهم...فلوس نهارك مدخلاهم علينا بالفرحة ناسية تمارتك وتكرفيصك وظهرك الي تقسم...بيهم كبرنا وربينا الكتاف...جيبي وشحال مابغاو ماتفرطيش من جيهتهم ...

مينة : عندك الصح...واخا شوية ونعيط ل فاطيمة تجي نيت الصباح نبغي الي يطيب ليا...ويشقى كون هاني...

بقى كايشوف بلا مايرد على عادتو...حتى حرك راسو وناض قرب باس راسها وخرج...داز من حداهم كي الريح يلاه كي خرج سمع الحس وهز راسو بانت ليه مريم نازلة هازة السطل شافتو تبسمات بخفوت وحدرت راسها...خلاها نازلة ونزل هو خرج قدام عينيها...مع حل الباب ضربو البرد الدار خلاها سخونة...اتاجه لسيارتو الي كانت واقفة قدام الباب ماخلاش طه يدخلها لكراج...مد ايدو حل بالكونطاكت تا شعلو ضواو وطفاو...بقى واقف شحااال كايرصي فراسو اش يدير فين يمشي...المهم مايجلس فالدار حيت نهار كلو وهو فيها...بغا يخرج يكسر الجو لداخل ولا يهرب من شي حاجة ولا يزگي راسو المخربق...عاد ركب فسيارتو...شعل ضو قلب بعينيه على طاقية تا لقاها تم حداه دارها على راسو محاول باش ميضربوش البرد نزلها تال عينيه..بايد وحدة باش خدام اصلا السيارة اوطوماتيك معاوناه...وايدو ليسرى مكيستعملهاش بزاف مرتااحة...وهادشي الي مولف اصلا كيسوق غير بايد...

مصطفى : فين مشى ؟!....

مينة : وشكون عرف...

مصطفى : وكي طرا وجرا تا ما دويتيش...

مينة"تنهدات" : خلييه يتنفس مابغيتش نقجر عليه تاني..هو عارف شغلو ياك كي فلتو ليا ربي من المو_*ت غاينجيه...

زيد : واخا هكاك يشور الضربة الي جاتو ماشي ساهلة تبرا دغيا...

طه : ووووااااااش بغيتي دير ليه ؟ تجبد الصمطة تسلخو ؟!...

خرج من الدرب وشد الطريق...كايسمع فالعشا كايأذن فالصومعات ديال المساجد الي كيدوز عليهم...الجو كان باااارد بزاااف الشي الي خلاه يسد الشرجم ويطلق شوفاج ديال السيارة...بقى غادي حتى لقى راسو شد الطريق ديال الفيرما الي كايمشي ليها هو وخالو...دخل لبيست وبقى غادي حتى وصل ليها...الجو الي فيها كايريحو بزااف...نزل من السيارة ودخل لداخل مشى لمسجد الي تما صلى العشا ودخل لريسطو لداخل...شد ليه كوان تما وريح...جا عندو السرباي خذا الطلبية اللولة وهي كافي المعتادة ديالو...صيفط اوديو لمينة طمنها عليه حط تيليفونو قدامو وضار كايشوف فالدنيا واخا الليل زوينة...البرد ديال الثلج واصل لعندو حيت جات فمنطقة كايطيح فيها الثلج...واحد اللحظة جات لبين عينيه...وهي كاتهضر معاه...ابتسامتها الي كاتشق خفيييفة وهضرتها الموزونة...الليلة الي عاوناتو وصوتها الحنين وهي باغية تعاونو...صوت خالو "كاتعجبك مريم ؟"...هاد السؤال علاش يطرحو عليه...علاش المزاج تبدل والشوفة تطوات والبال رجع يخمم بزااف...علاش يسولو...علاش تبان عليه راه عجباتو مريم حتى يسولو...علاش هو يفكر فمريم اصلا...اش هاد الهضرة كيقول خالو ؟! اش هاد تبرهيش !؟ كيفاش تعجبو !! الى عجباتو راه غايبدا يفكر فيها ك مرأة كاتخصو ماشي بنت خالتو..."مريم" مريم ماخاصوش يفكر فيها ماخاصهاش تدخل لدماغو...هادشي فشكل جديد عليه...شي حاجة فيه كاتخليه يدور ويدور ويرجع يفكر فمريم... فعينيه بنت الناس عزيزة عندو بزاف ومعزتها بوووحدها....هاكا قنع راسو حيت....مريم ماشي ديالو وهو ماشي ديالها...وهادشي خاصو يتحط ليه الحد الى كان بصح…الى تمادا مستحيل التراجع…

هي بداية حر/ب الحر/ب الي كاتكون قوية ماعندناش ليها الاسلحة من غير نتسناو شكون غايعيا والي ماعياش هو الي غايربح...هاد الحر/ب كاتوقع لينا تقريبا كاملين يا نفس الحاجة يا فحوايج اخرى...وهاد الحر/ب هي الي بين العقل والقلب...شنو غادي تبع وشكون غادي ثيق وتلقاه الاصدق...شكون الي غادي يگيدك...واش تفكر بالمنطق ولا تبع العاطفة واش تخلي قلبك يتحكم فيك ويقوليك راه هادشي الي كاين وهذا الصح ولا العقل يطرشك ويقوليك يا فلان جمع راسك هادشي ماعندو باش يفيدك...الصراع بدا يدير خدمتو واش غايجمع راسو ولا يستسلم...واش هضرة خالو بدات تبين ليه راه هضرتو صحيحة ولا غير لاحظ وهو كان كيشوفها غير حيت عجباتو شخصيتها وهادشي عادي...ولا عجباتو نيييت وهادشي ماشي عادي...عبير عجباتو وشاف فيها الي غايكمل معاها...عمرو ضارب مع راسو وعقلو نهار نوا قصد الباب وسلم على البات وقال انا طالب ضيف الله حالو حال الشبان الي شدو طريق الزواج التقليدي...وحيت كايعرف باها وحيت عرفها هي ك شخص وشاف المعدن وقال نبني معاها حياتي وندير وليدات...لكن !! هادشي الي وقع ليه مع "مريم" مشاعر جديدة عمرو جربها...مشاعر الصراع بين زوج الاعضاء القلب والعقل...احساسو كايمشيه وكيقوليه الى فات حتى دخلتيها لدماغك راه عمرها تخرج...مضارب وباغي يحيدها ويرجع يشوف فيها ديك البنت الي تلقى ليها فاش خرجات من الحبس...الي ماكيعرفهاش والي غير سمع اسمها من فم طه اول مرة فاش قاليه يتدخل باش تدخل عندها ماماها لسبيطار وهي مشدودة..."مريم السليماني" هاد الاسم الي باغي يرجع ليه ولمولاتو...البداية هي هادي...

سهوتو فاق منها بمجرد ما تحط الفنجان الي فيه القهوة الي طلب...مقطرة،،جغيمة فداك الكاس و بدون سكر...قادر يشربها وقادر يتحمل مرارتها الي كاتنغمو ولكن التفكير فيها ماقدرش عليه...ماقدرش يحيدها من راسو...

"الدار"...

واقف هو وادم فالكوزينة طه كايشلظ فالبصلة فالطاجين وادم كايرد بطاطا تصلق..ومينة جالسة حداهم عند طابلة الي ماعرفوش ليها كايسولوها وهي كتوريهم...حلفات على ختها ومريم مايحطو ايديهم باقي اليوم حيت عياو بالمعقول...

طه : طويجيييين يا ميمتي باللحم والبصلة زبدة زبدة...

مينة : وتايزيد ونسميوه سعيد...

طه : لا انا باغي نسمي مينة...

ادم"ضار عندها" : ياك ندير الملحة...

مينة : رمي غير شوية "خرجت عينيها" غا قبيصة بصبعك ماشي كف ايدك...

طه : داير معانا الي هبط ليه طونسيون مو قح..(عض لسانو كان شوي يزبلها) تبقى عليه تقليد...

ادم : واا ماعمري درتها فيها اول مرة...مولف نصلق ندير فوقها جوج بيضات وكاس العصير وبيخير...هادي قالت ليك بغات ديرها شلاضة مع طاجين..."شاف فالساعة" امتى غايطيب هاد طاجين ؟!...

مينة : ياك غير سبت وحد مالك اش ليك ؟! خدام غذا ؟!.

ادم : وغااا قلنا...

شلض طه ديك البصلة على نصاص صغار...فوق اللحم الي شرمل دار زيت البلدية وحطو فوق البوطة...

طه : ها طويجين ناضي...عنداك طلي عليه خليه يطيب على خاطرو الله يرضي على ماما...

مينة : ههه واخا...

ناضت هي وياهم خرجو من الكوزينة وتوجهو لسيجور فين جالس زيد وخديجة ومريم اما هنية داها مصطفى لدارها حتى ترجع صباح بكري هي والمراة لاخرى...

زيد : مازن معطل برا بلا ماتسناوه لعشا...

مينة"تنهدت" : راني عارفة وحاااسبة الحساب بلا ميقولها اودي...

طه : صافي خليه على خاطرو نتي عارفاه كيداير...

مينة : هاني مخلياه "تنهدات وشاف فخديجة" خديجة راني تسنيت هنية حتى تمشي وهاهي نقولها ليك قدام بنتك...يلاه نمشيو لدار البيضا ها مريم جالسة هاد السيمانة "شافتها تزيرات وهي تكمل مقاطعاها لا تقول شي حاجة"...مابغيتيش كازا غادي نمشيو لشاوية عند عمام الدراري راك كتعرفيهم دارو العرس وغادي نمشي نبارك ليهم حيت مامشيتش وكانو جايين وماخليتهمش انا و الدراري راكي عارفة اش كاين ناس على قد الحال كاع الفلوس حطوهم فالعرس...يلاه فوجي نتي ومريم "شافت فمريم"...ياك امريم...

مريم بقات كتشوف فيها فايت دوات معاها مينة باش تقنع ماماها تمشي عالاقل للشاوية ماشي لكازا وتبقى معاها شوي بشوي حتى ترجع لبلادها وتشوف واليديها حيت خديجة ديك جيهة سداتها بسباب سخط واليديها عليها...ماشي مابغاتش ولكن الي وقع مابقاتش قدرات ترجع وكايرجع ليها كلشي يعني ببساطة ديك جيهة عندها معاها ماضي أليم وهادشي ماخاصوش يبقى...مريم عارفة ماماها تخاصمت مع دارهم بسباب باباها ولكن القصة كاملة ماعرفاهاش وعمرها قدرات تسولها...

مريم"ضارت عند ماماها" : مافيها باس اماما تمشي مع خالتي الى مابغيتش كازا سيري لفين قالت لك..

مينة : كازا غانمشي غير نهار نطل على الدار ونزرو قبر بات الولاد ونرجع عندك فالعشية...

خديجة بقات حادرة راسها تزيرات والتزييرة بانت فوجهها نييت الي دغيا تزنگ...طه وزيد بقاو يشوفو فبعضياتهم وادم معاهم...مريم كتشوف فماماها ومتمنية تقول اه حيت بغاتها تخرج تفوج من نهار وعات على الدنيا وهما بين فاس ومولاي يعقوب ماعمرهم عتبو شي مدينة لافاتت مريم حدها افران وغير نواحي والحاجب بحكم الخدمة اما تفواج مكان عندها حتى قيمة حوايج جداد عاد تفكر تسافر معاها...

طه"قرب عند زيد ودوا بشوي" : تقدر مريم تخرج برا المدينة ؟!...

زيد"حرك راسو" : الا الى عندها شي جلسة ولا استدعاوها خاصها تحضر تقدر تمشي فين بغات غير خارج المغرب الي لا...

طه : تا هي مسكينة بلاكة ربعين ومافاتها بقى ليها غا خارج المغرب...

مريم يمكن هادشي يكون فوق خاطرها ولكن الى كان كايصب فمصلحة ماماها وراحة بالها غادي يكون خاطر خديجة هو اللول الى رتاحت خديجة بحال الى رتاحت هي...مريم انسانة ممولفة تمشي عند حد...ماعمرها مشات لشي بلاصة تزور شي حد ولا تفوج من الي كبرت وعرفات بحق الدنيا والزمان خرجات تخدم وتعري عالدراع وتجيب لقمة الحلال الي مكانت تخلي ليها فين تحرك ولا تفكر من وراها تزوجات بسواريز وعاشت فالجحيم..شافت فيها مينة بتأكيد منها...

مينة : ياك تمشي معانا تانتي امريم !!..

هزات خديجة عينيها الي ولاو حمرين مدمعين حابسة البكية وشافت فيها ومريم نزلات عينيها لماماها تاهي بقات تشوف فيها...مترددة مامولفاش ومابغاتش تزيد ثقل عليهم وكاتحس بالي خططهم وبلاناتهم تحدو بسباب مجيتها هي وماماها هاهما بغاو يسافرو وماقادرينش حيت هما كاينين هادشي الي فبالها اما مينة ومصطفى و الدراري عندهم عادي يبقاو فالدار الى بغاو اصلا ادم وزيد وطه ومازن غايبقاو يبقاو فالدار...تنهدات وحركات راسها غير فشرد خاطر خديجة...

مريم : ان شاء الله...

مينة"ضحكات" : ههه هانتي اش بغيتي ها مريم غادية معانا...حيدي عليا يلاه نمشيو نفوجو ونرتاحو من الشقا ينوضو الحتارف يشقاو على راسهم...

زيد : انا غانتجوج غا تمشي نجيب المراة...

طه : انا غانجوج ادم...

ادم"كمش فيه عينيه"..

مينة : ولا درتوها بالفرحااات عليا ديروها ليا على قد فمي والله منهضر لا هضرت ر_*جموني بالحجر...

زيد : ممم ان شاء الله ميكون غا خاطرك...امتى غاتمشيو ؟!..

مينة : يفوتو الناس الي جايين غذا وحسب حساب الثلاث نمشيو...نتي امريم امتى ترجعي ؟!..

مريم : قالت لي فلول دسيمانة جايا...

زيد : الاثنين !!...

مريم : ياك ماعنديش مشكيل نمشي ؟!...

زيد : لا ماكاينش المشكيل الى بغاوك غادي نعلمك قبل...

خديجة : ماعرفتش اخيتي...خليت المحل مرون وبغيت نمشي نخلص مولاه فالكرا...

مريم : غادي نمشي معاك وخلصيه والمحل غير خليه حتى نرجعو...

زيد : دخلنا عليك بالله اش باقي باغي يديك لديك البلاصة واش حنا باغينك تحيدي من تم البلاصة الي جاوك منها المشاكيل عطيها تيساع..."شاف فمريم" هاديك خيتي الي سميتها سهام راه جات هاد ليام وصلاتني الخبار وغادي يعيطو ليها والى مشات تا دارت ليك شي حاجة نتي اخالتي ولا نتي مانتوما فخير...الجلسة راه قربات ماعرفنا اش غايديرو فيها هاني كانحاول جهدي نفك ليك داكشي الي عندك مفشكل...عاونيني اخالتي تانتي شوية...عطي تيساع لديك البلاصة عينك فالمحل نشوفو ليك من غذا فبلاصة نقية وثمن مزيان والله مايخفى عليا..

طه : عندك كليانك بداي تعلميهم ملي تلقاي المحل وراه الي بغاك يجي عندك نتي جات مي من بريستيجيا لبن دباب كومندات من عندك وتما لقاتك...بغا يخفا عليهم البلاصة جديدة ؟!...يسري يسري وخرجي من ديك الرقعة جاوك منها غالمشاكيل...

بقات غير كاتشوف مالقات ماتقول سدو عليها وهضرتهم مقنعة...شافت تا عيات فالاخير تنهدت محركة راسها مالاقيا ماتقول...

مريم : حتى انا مابقيتش بغيتها ترجع لتما...صافي عطي لسيد فلوس كراه وعلميه راه غاتسالي معاه...براكة هذا هو الجهد الرزق فديك البلاصة تسالا وصداعها هاحنا كنديرو لو الحد والله يجيب العفو...

مينة : امييين امين...هضرة معقولة ابنتي...

فالعزلة صاب الراحة فالتخمام...قدامو صالاد خفيفة لعشا وزلافة الحريرة البيضة وقرعة الما...المعيلقة فايدو مجغمة بالحريرة...نفخ بفمو شويي وسرب منها..فيها زيت البلدية بزايد كيف كيبغي...حط المعيلقة وهو يدور عينيه لتليفون الي كان شاعل كيصوني ولكن بدون صوت داير ليه صيلونص...كيشوف فنمرة ديال شي حد كايعرفو خدام معاه...هز عينيه للساعة قريبة لعشرة ديال الليل...نماري الخدمة كايجاوب عليهم ولكن بعض المرات مكيبغيش يجاوب خصوصا الى كان فالكونجي ولا طلعات ليه الخدمة فراسو ولا كان عيان...هذا عارفو غير غايسول فيه ولكن الجهد الي يجاوبو مكاينش...خلاه كيصوني ورجع كايشرب فالحريرة وكيشوف فالدنيا برا جالس منعازل ماداري بتاحد تما شكون داخل شكون خارج...الي رما عينو ليه يشوفو جالس هاز ديك ليد بالباندة حيت حيد جاكيط وبقى بتيشرت المزير على عضلاتو خصوصا من عند دراع كايبان صحيييح رياضي بامتياز ولكن الصحة تقاست ملي كتاب عليها المكتاب...

شوية وهما يتمو داخلين واحد العائلة راجل ومراتو ومعاهم بنية صغيرة فعمر الاربع سنوات...جلسو وراه جر البات الكرسي وحط بنتو عليه...وجلس هو ومرتو مقابلين معاها وهي ظهرها قريب لظهر مازن...البنت حركية بزااف بقات تبقشش وترطى حتى وقفات فالكرسي وضارت عندو عاطي بظهرو العريض يلاه غايهز الكاس يشرب الما وهي تقيسو بصبيعها صغيييور...حتى هز حاجبو وضار براسو بانت ليه واقفة ومعوجة راسها بنية شعرها كحلللل وعويناتها كحلين وحجبانها كذلك...مبتاسمة ليه وسنيناتها القداميين طايحين.. تا سمع صوتها موجهة ليه سؤال بريئ بنطق احرف على حساب سنيناتها ناقصين...

هي : ثنو ثميتك...

مازن"غير داير ليها الخاطر هو الدراري الصغار ماعندوش معاهم بزاف" : مازن...

هي : ماثن ههه...

ماهضرش معاها ولكن مد صباعو شد ليها منيخرها بلطافة..ورجع ضار هز كاسو يشرب الما تا حس بيها عنقاتو وباستو من حنكو..هز حاجبو بغا يدور عندها وهو يحس بيها تهزات من عليه...ضار لقى باها الي هزها وماماها كاتهضر معاها...

هي : مريم !! ياك كنقولك حيدي البسالة ماتبرزطيش الناس شدي لارض شوية...

الهروب الشي الي باغي نتا تهرب منو كاتلقاه ملاحقك...جاي يلقى حل ويصفي تفكيرو ويدير حد لهادشي الي تزرع فراسو وفيقو خالو عليه لقى راسو كايهرب من اسمها ويلقاه فجيهة اخرى...واخا هاكاك غايحاول ويحاول تحيد من بالو...مابغايش يفكر فيها مابغيش تعجبو ماباغيش يستسلم لهاد الاحاسيس الي بداو يجيوه...دابا كايلقى التفكير فحاجة اخرى عذاب ليه والتفكير فيها كايلقى راسو سااارح ومرتاااح...حتى من المحيط الي دابا جا يرتاح فيه كايسمع اسمها...

ضار عند الاب وهز ايدو كايهدنو بلا ميشوف فماماها...وقال بشوي "ماشي مشكيل" بنبرة ثقيلة والبنية غوبشات وماعجبهاش الحال باغية تبقى تهضر معاه...دلات شنيفاتها وطلقات غوباشتها...شاف فيه الاب وابتاسم ليه زعما سمح لينا وشكرا...حدو وما ليه براسو بمعنى مرحبا ورجع شاف فالبنية وهو يدور كايكمل عشاه...الي غير كملو وناض فالبلاصة هز جاكيط ديالو تا جا عندو شاف كايجري شاد فالفيستة ديالو وحادر راسو باحترام ليه...عطاه الحساب خلص وخرج من تما كاااع...

لعشا وجد واخا معطل شوية و الطاجين تحط مع وصول مصطفى الي تعطل برا...وقف السيارة قدام الباب وبقى فيها حال الشرجم مخرج ايدو الي فيها الكارو كايكمي وفنفس الوقت شاد تيليفونو كايدوز ليه الخط...كان هو يلاه خارج من ريسطو...جمع حجبانو ووقف تا جبد تيليفون من جيبو...بان ليه اسم خالو...شاف فيه شحال وهو يقطع عليه كاااع...

مصطفى وسع عينيه اويلي هذا قطع عليا !! ممولفاش ليه يقطع الى مابغاش يجاوب كايخليه يصوني يصوني تا يفهم مصطفى كرو ويقلب ستة تسعود...خلاه كايبرق بدون مايرمش...وهاادي جديدة...طفى التيليفون ونزل من السيارة طلع لفوق لقاهم كايحطو فالعشا...ريحة طاجين طه فااايحة لكان غا طه الى بغا يطيب راه يعجبك الى مابغاش ماتعولي عليه...

مينة : تعطلتي !!..

مصطفى : وعرفتي فين ساكنة هي ولا ماعرفتيش !! وعاد مشيت عند واحد السيد صاحبي عطيتو شي خدمة جاب الله هاد ليام الي غانسافرو كاينة العطلة يومين ودويت مع العميد بلي ماغاديش نكون من وراها...زگيت اموري وصافي...واحد مازن ماجاش ؟!...

مينة : لا باقي...يلاه زيد تعشا...

حرك راسو ومشى بدل حوايجو وغسل ايديه وجا جلس حداهم...عرا طه على الطاجين وسماو الله بداو يتعشاو...الطاجين كان بنيين وطايب بالعشق وطه تزادو فيه الكرايد...

خديجة : الله يعطيك الصحة اولدي والله الى ماعندي منقول هههه...

مريم :تبارك الله بنيين...

طه"ترمتو كون قربو وذنيهم يسمعوها كاتصفق" : ايوى شنو راه لخالتي وبنت خالتي الي ماعمرها نسات حقي من العراسات...توحشناهم امتى ترجعي تخدمي...

مريم"بمزاح" : على هاد الحساب مانبقاش نجيب العشا مايجيش قدام طيابك...

طه"جمع الضحكة" : هانتي بغيتي تبداي تروني...نتنازل ليك على حقي فالورث والنص فادم ونبيع خالي ونحط زيد فالخيرية ومنفرطش فحقي الي كاتجيبي ليا...

زيد : لا وصلتي وذنك عضها وتفرق عليا لا نزيدك تبيع ديك الصيدلية وتجلس عالضص...

طه"ضار عند ادم"...

ادم : نوكلو محامي عليا ونغرق ليك الشقف فوووتني عليك...

مريم"بابتسامة" : لا ماتخافش غير كنضحك معاك...

مينة : والله يمسخك تقول عمر النعمة كلتيها...

زيد : وعمرو غلاض هادشي الي بغيت نفهم...

طه : شفتييييني بعين الرحمة...

ادم : فيه داء السينتة هذا ماتخافش عليه

العشا الي كيكون طايب عن حب وموكول وسط جماعة دافية البسمة ماخاطياها ماكتحسي براسك امتى كليتيه...الدراري هاكا دايرين فروجييين واخا تاهما كلاو حقهم من المشاكيل والهموم وتاهما دازت عليهم ويمكن دوز...شكون عرف الدنيا شنو مخبية ليهم...تسالا العشا وناض زيد الي جمع واخا مخلاتوش خديجة...

مينة : غير خليه راهم مولفين ماعليش...

خديجة : الله ياخيتي راجل قدو قداش وتزيديه يشقى..

مينة : علاش اش فيها الى عاون وهما ولفو يطيبو وولفو يجمعو الطابلة ماشي عيب العيب هو الى جلسو مدو ليك رجلين ونتي تشقاي عليهم حشومة...

زيد : وهانية تانتي مالي كنشطح الله يهديك...

طه : كي شتي كاتنوض تقضي هادي درتيها سييير واحد العام عاد تعاود بحالها...

مينة : الله يمسخك الكذاب...وليدي كايعاون الله يرضي عليه تاهو...

طه"ضار كيتفرج ويبرگم" : ممم ولدك وانا لگيتيني حدا الجامع...

وصلات وقيتة النعاس واخا معطل عيااو...ناضو الدراري طلعو لفوق لبيوتهم بقى غير مصطفى وخديجة ومينة اما مريم استأذنات ومشات لطواليط بدلات الفوطة الصحية ونقات...غسلات وجهها بالصابون دالكف الي متبعة وخرجات لبيت ترتاح حيت عياات نييت عاودات البومادة لديك الحرقة وتكات كاتبقشش فتيليفونها داخلة لفيس بوك كاتفرج فالفيديوات اما البوسطات ماعندهاش الجهد تقراهم حيت كاتبقى معطلة باش تقرا...فهاد الوقيتة سيارة مازن وقفات قدام الباب سمعاتها مينة وناضت لانتيرفون حلات ليه الباب ورجعات جلسات مع مصطفى كايهضرو على السفر...حتى طلع حساب ليها واش غايدخل عندهم لكن طلع نيشان لفوق...

مينة : مالو طلع لفوق نيشان !!...

خديجة : خليه غايكون عيان باغي ينعس وقت النعاس هذا ماعليش...

مصطفى : نوضو تنعسو الصباح اش خاص !؟ دجاج راه واجد تدب_*ح ليوم ووجدوه ليك الصباح يجيبو عبد الهادي لعندك...المقدية راه وصيت عبد الجليل الهري تاهو غايجيبها ليك مع يحل يجمعها ليك...الي خص علمي واحد فدراري...

مينة : واخا ان شاء الله...

ولاو ناضو كاملين دخلو لبيوتهم مينة طلعات لفوق تا بغات تدخل لطبقة فين كاتنعس وهي تحول مسارها وطلعات لفوق عندو...دقات الباب ماسمعات والو طلات براسها وهي تشوف الدوش شاعل فيه الضو...عرفاتو داخل يمكن يدوش...تنهدات وهي تنزل لتحت خلاتو على خاطرو كانت بغات تشوفو...

"لكل صباح قصة، وبعض القصص تستحق أن تُروى من البداية"...

خرجات من البيت كاتفوه وتحك فعينيها...الساعة كانت واصلة لسبعة ونص...دخلات دارت روتينها بدلات وغسلات وجهها مزيان...نشفات وخرجات نيشان للكوزينة مع دخلات لقات خديجة كاتوجد الفطور ومينة ماكايناش كانت الفوق كاتهضر مع الدراري على شنو يتقداو ليها...باست خديجة فحنكها وگفضات كمايمها وبدات توجد معاها...

مريم : واقيلة خاص توجدي لو قهيوتو لا ؟!...

خديجة : والله ماعرفت حتى تجي خالتك...

مريم : انا نديرها فهادي بيدما تجي...

شوية وهي تدخل مينة ووراها زيد واخا السبت هاز مسكين شكارتو الوقت تاهو والو...سلم عليهم وخرج مالحقش حتى يفطر...صبحات على خالتها...وسولاتها..

مينة : اييه ديريها راه شوي وينزل خليتو كايقاد ليه طه الباندة حيت داوا ليه الغراز...

حركات راسها ورداتها توجد...مع بدات تقطر دخل هو وطه صبحو عليهم ومشى جلس فبلاصتو هز الجريدة كايقرا فيها...حادر عينيه حتى تسلل عطرها...ريحة بارفان ولا كريم ولا سبراي ماعرفش شنو هو حيت هي ملي كتكون فيها لعادة كاتبقى ديما تنقي راسها وتعطر راسها باش مايتشمش فيها ريحة واخا راه نقية...فهاد القضية هي موسوسة...هز عينيه غير شوي بانو ليه ايديها هازين بلاطو صغير فيه قهوتو الصباحية مقطرررة...هز عينيه فيها وحرك راسو بشويي...ورجع نزل عينيه لجريدة...

مازن : شكرا...

مشى عطرها ورجع صوتها لمسامع وذنيه كاتهضر بشوي وهي كاتقول ليه "مرحبا"...ماردش عليها...حط الجريدة وهز داك الفنجان شرب منو جغيمة...دور عينيه لجيهة البالكون كيشوف فالشتا الي بدات تنقط وسمع صوت مينة وهي كتقول " شوووفي الشتا تبارك الله"...شوية سمع صوتها تاهي وهي كتقول " الصباح كانت باينة غادي تصب"...صوتها من وسطهم كايبان منخفض تقولي كاتهضر بالهمس لا تفيق شي حد...بقى كايسمع ليه تا لقى راسو كايميز فصوتها !!...وايلي اش هادشي ؟!...قال فنفسو " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم"...كي غايدير يحارب وهو كايلقى راسو غاطس فالتفكير ولقى راسو كايميز فصوتها ؟...فين غايهرب تاني ؟!...شوية حتى كايسمع فمينة كاتقوليها على المحل صافي خرجي منو والهضرة الي ضارت البارح...

مريم : ماكرهناش حتى دويرة نلقاوها...

مينة : دويرة ابنتي غا نسايها باقي الحال...

خديجة : ههه ماكرهاتش مانخرجوش كااع ههه..

مينة : اودي والله ماكرهت راسكم قاصح...

ياله كايهضرو حتى سمعو صوتو...الي يسمعو يقول راه كايهضر عادي واخا الهضرة الي قال خلات مينة تحدر راسها رتنهد حيت مابغاتهمش يخرجو...ولكن هو راه لقى راسو كايهضر باش يرتاح الى بعدات !!!...

مازن : الدار الى بغيتيها گد جهدك موجودة...الوقت الي سلكك يتحرك معاك طه ولا خالي وشوفيها...علميني ونعطيه نمرة السيد..."حط الجريدة وناض خلاهم وخرج"...

تنهدات مينة مالقات ماتقول واخا جاتها هضرة مازن فشكل حيت ما قال ليها والو مولف كايهضر معاها عاد هي تقولها ليهم ولا ياخذ برأيها هاد المرة القرار خرج ديك الساعة وقالو بفمو....هي عارفة انه غايجي واحد النهار وختها وبنتها يخرجو واخا ماكرهاتش يعيشو معاها كيف عايش معاها خوها وكيف حط تاهو الفلوس وبناو هاد الدار وسكنو فيها مجموعين باش مايتفرقوش...لكن مريم وخديجة خصوصا مريم عارفاها غاتبغي تستقل فدويرة تجمعهم وهما عرفو مريم كيفاش دايرة...مريم ولفات عيشتها مع ماماها ولفات مسكنهم وحدهم مستقلين...عارفة الحقيقة ديال انه ماغاتبغيش تسكن فدار عامرة بالعزارة...واخا هكاك ضرها قلبها وحزنو ملامحها حيت غاتمشي عليها ختها الي مالقاتها غير بالريق الناشف من بعد سنوات طويلة من البعاد...

مريم بقات غير كاتشوف مالحقش يخليها حتى تفهم وترحم ليه الواليدين كيف قالها وقف بحال شي واحد هارب من الجواب كيما كان...تا نطقات مينة...

مينة : خلي بلاتي ابنتي بلااتي وعلميه يعيط للسيد...راك سمعتي زيد شنو قاليك...

مريم : عارفة ولكن كيف مالقيت فالوقت الوقت الي عندي حسن......ماغاديش نعلمو دابا حتى نشوف شنو غايقولو لي فالجلسة الجايا...

مينة : داكشي ابنتي...يلاه نوضو تفطرو شوية وتجي هنية وفاطيمة...

هزات البلاطو داتو لسيجور الي محطوط فيه الفطور...كان جالس طه الي غير صبح عليهم فالكوزينة ومشى لسيجور وحداه مصطفى فايقين بكري حيت طه شوي ويمشي لخدمتو حتى لعشية عاد يجي على قبل الناس الي غايجيو خصوصا انه جاي مسؤول كبيير عندهم ولازم الاستقبال يكون كايليق بالمقام...

مصطفى : فين ادم !؟...

طه : ناعس بلاتي ويفيق...

مصطفى : ماخدامش ؟!...

طه"رمش فيه" : هااويلي راه اليوم السبت...

مصطفى : راه فالشركة فين خدام … و الشركات كايخدمو السبت فالصباح...

طه : ماخدامش هو السبت وحد...كون خدام تلقاه حداك..

اما مازن كيف قال ديك الهضرة طلع لفوق نيشان لبيت النعاس ديالو...وقف قدام الشرجم كايشوف فالشتا خدامة طيح كانت مجهدة ورقييييقة..صوت الريح كايتسمع حتى لعندو...والشجر كايتحرك مع هبوب الرياح وتساقط الامطار...منظر بالنسبة ليه زوييين عندو هو مع هادشي عندو مع فصل الشتاء وريحة التراب الي كايفزگ وتعطي الريحة النقية الي كاتدخل من النيف دوز لعروق الراس وتخلي الدماغ يرتاح...هو فهاد اللحظة مارتاحش...غير مازاد داكشي عصبو وقلق راحتو...ماعرفش شنو وقع ليه دبا علاش تلخبطات عندو الوقت...واش حس براسو بحال الى جرا عليها بطريقة غير مباشرة ؟!...هو هاد النقطة انه بغات الي يقلب ليها على دويرة على قد جهدها خلاتو يستغل هاد الثغرة ويقلب ليها على دار فاسرع وقت باش تخرج...تخرج من راسو ماتبقاش مستوطناه..على الله ترجع حياتهم اللولة كيف كانو قبل ماتبان "الخالة" وتبعها بنتها الي هاهي دابا سايرة تقلب ليه السفا على العلى وتخليه يتصرف شي تصرفات هو بالنسبة ليه "غراب"...شوية وهو يسمع دقة فالباب وصوتها كايقول " ولدي"...عض على شنايفو مدة وطلقهم ونطق...

مازن : دخلي...

حلات الباب بشوي طلات عليه لقاتو واقف مقابل مع الشرجم...عاطي بظهرو العريض...باينة لحيتو الي غوفلات حيت ملي تضرب ماقاسهاش من بعد...قربات لعندو بخطاوي ثقال تا وقفات حداه كاتشوف حتى هي فالشتا....

مينة : عام الخير..

مازن"حرك راسو ونطق بشوي" : الحمد لله...

مينة"بقات كاتشووف فالشتا مدة وهي دور عندو" : علاش قلتي لمريم الى بغات دار تعلمك...

مازن"هز حاجبو وضار عندها بالعرض البطيء غير براسو شاف فيها" : علاش ؟!..

مينة : ما فرشتي ما وجدتي لحاف(زعما ما مهدتيش وصلتي ورميتيها ليها نيشان فوجهها)...لحتيها فالوجه بلا حباسات...تمشي تقلق وهي نفسها عزيزة...

مازن : ماشي هي الي من نهار عتبت وهي توصي بغات دويرة ليها وللخالة !!...

مينة : اييه هي...

مازن : شنو المشكيل ؟!...رجعات جبدات الهضرة عطيتها الحل...نهار توگف عليها كاين الي يعاونها وتلقى الدار على گد جهدها...هذا جهدي معاها نشدها بزز ولا نبقى معاها بالحزارة !! علاش ماشي واحد الوقت والنهار تخرج من هنا ؟!...

مينة"الصمت"...

مازن : فين العيب ؟!...

مينة"تنهدات" : ماكاين عيب غير انا ولفتهم ولفت ختي معايا...ولفت نشوفها ونتا عارف من نهار مشات وانا كل نهار جابدة سميتها فلغايا...باكية عليها فالعواشر ومهولة عليها فالعيد...وطابلة فطورنا فرمضان شايفاها معانا...

مازن : رجعي ولفي ا مي...خير ليك...

جمعات حجبانها على اخر جملة قال...مافهماتوش او بالاحرى ماعرفاتش هضرتو وادها فين كايكب...يمكن هي قصدها شي وهو قصدو حوااايج اخرى حيت مخلي داك العقل الي مخرج راسو وكايشالي بايديه ويقوليه ااهيااا عندااك وياك...بقات ساكتة وهو يدور عندها بانت ليه حزينة شوية...وهو يعنقها جابها جنبو وباس راسها بوسة طويييلة...

مازن : ماديريش فبالك ا مي...

مينة : واخا اوليدي..."شافت فيه" نزل تفطر علاش طلعتي...

مازن : لا مافياش دابا...بلاتي...

حركات راسها وطبطبات ليه على ظهرو...خلاتو وخرجات اما هو بقى واقف شحال فالاخير تحرك من تما مشى لكوافوز بغا يجبد ساعتو يلبسها وينزل يخرج تاني علم الله فين...الساعة فبالو الي باغي يلبس وهي راه قدامو ولكن حيت العقل مشغول وزااد مابانتش ليه بقى يقلب عليها هي مابغاش الساعات لاخرين بغاها هي...بقشش بقششش تا طلع ليه الزفت للراس والموري وقف...دفع دوك السوايع بجهد تا تشتتو تم وشي نقز ومشى لهيه...دفع المجر بجهد...ومشى يجبد مايلبس...

الفطور سالا والي عندو شي حاجة ناض يقضيها...اليوم حتى هو ماغاديش يخلى من الناس الي كايجيو...جات هنية وفاطيمة وبداو شغالهم جلسات مريم وخديجة يرتاحو وهما كل وحدة باش تكلفت الي بالطياب والي بالشقا كدخل مينة غير تجلس معاهم ولا تقوليهم شنو يديرو...خرجات من الكوزينة لقات مريم خارجة من البيت هازة فايدها بينوار ديالها وفوطة صغيرة دالشعر ولاتخوس الي فيها لوازم الحمام...وهازة رزمة دايرة فيها حوايجها...

مينة : داخلة تعومي...

مريم : غير نطرف حالتي مانغسلش شعري حتى نمشي لحمام...حوايجي قنطوني توسخو..

مينة : داكشي فاش كنشوف حيت باقي فيك العادة...

مريم : اه داكشي...

خلاتها دخلات للدوش...طلقات الرشاشة طالقة الما سخون حتى دفا داك البوكس ودخلات كاتغسل غير جسمها ماقاستش شعرها...حسات شوية بالانتعاش ورتاحت خرجات لابسة بينوارها بقات غير فالدوش تا نشفات ولبسات تما من نهار حصلها مازن ولات كتلبس فالدوش...جمعات الروينة ونشفات الدنيا وخرجات هازة الحوايج الي موسخين والبينوار دخلات لبيت نشراتو فالشرجم تما...والفوطة الصغيرة نشفات بيها وجهها تاهي نشراتها دارت الحوايج فالسلة تما الي عمرات...هزاتها وطلعات ديريكت للسطح...دارتهم فالماشين حيت كانو كثار...عقلات على كيفاش كتخدم خلاتها بدات تخدم وتمات نازلة...كاتقاد فكمام بيجامتها هي بيضة وفيها رسمة بالذهبي ديال البرد بالسروال...غير وصلات للطبقة الي فيها مازن تحل الباب وهو يخرج لقاها فوجهو...وقفات وتبسمات ليه اما هو مابادلها بحتى تعبير...حدو حرك ليها راسو...وهي تنطق حيت كان غايدور وينزل...

مريم : خويا مازن...

هز حاجبو ووقف وضار عندها شاف فيها بمعنى نعام...نزلات زوج درجات مقربة لعندو شوي وبشبه ابتسامة شافت فيه...حنحنات منظفة حلقها....

مريم : مشيتي قبيلة بالخف قبل مانقوليك شكرا...

مازن"هز حاجبو" : علاش ؟!..

مريم : على الهضرة د قبيلة..تكلفتي ولقيتي الي يشوف ليا دويرة...عرفتي الخير الي غادي دير فيا هو هذا واخا الخير معاك سابق ماعليش...

مازن هضرتها كادخل لوذنيه وتبقى دور دور دور...كايوزن شنو كتقول كايوزن نيتها النقية وصدق فاش قال هي بنت زوينة ونيتها نقية...واخا قالت ليه مو راه تقدر تقلق هاهي قدامو كاتشكرو...حيت هي مادارت فبالها والو...ماشافتش شنو لداخل ديالو وشنو ولا كيفكر وكيفاش نظرتو ليها تبدلات من بعد ماكان كيشوفها بنت خالتو حتى صدقات هي ديك بنت الناس حتى بدات تستوطن الراس وتقول انا الي كاينة ولباس...بالعكس هاهي فرحات حيت غايلقى ليها شنو بغات بلا ماتمحن وتمشي ديريكت على جهدها...حرك راسو...

مازن : مرحبا...

مريم"تبسمت شوي وجمعتها ونطقت" : كيف صبحتي اليوم شوية ؟...مالحقت كاع نسولك...

مازن : شوية الحمدلله..."سكت شحاال ورجع نطق"...خوذي الوقت الي عندك وشوفي شنو مسلكك...وشوفي جهدك علاش گاد...الباقي على السيد...

مريم : نكذب عليك ؟ ماكرهتش هاد الساعة تكون دار نقيقية فبلاصة زوينة ولكن جهدي ماعرفتش شنو يجيب لي....الخلاص الي داير ليا سي العمراني زوين كبر من الي كونت كانشد...يمكن داز ليا ديال هاد الشهر شويش قليل ولكن الشهر الجاي غادي يكون كامل...وبالتدويرة الي كنجمع نقدر نلقى فبلاصة زوينة...على الله ياربي...غير مابغيتش مازال نرجعو لبحال فاين كنا ولا ما كفس...داكشي باش غانتسنى حتى للشهر الي موراه وهضر ليا مع السيد الي قولتي ليا...ديك الساعة خالتي نكون دويت معاها..وتولف على رحلينا وتدير فبالها باش ماتخليش فخاطرها...

مازن : الولف صعييب عليها...كبدتها هشيشة بزاف...

مريم : من حقها...ختها ماشافتهاش سنين هادي قول عمر الي هو قد عمري دابا...عمر كبييير بزاف..ولكن فاش نرحلو راه ماغادي تقطع الهضرة معاها ولا تصد ماباقي ترد...ولا دور عليها وجهها...الصلة غادي تبقى والرجل ماتشد لا علينا لا عليها....هي تجي عندها وحنا نجيو عندكم...غير غانبدلو وسايدنا وبابنا...شكون يفرط فهاد الخالة ولا هاد العائلة الي كانت سبابي حتى شفت فالدنيا ولاد الناس وبلي باقين ولاد الخير...نكون بنت لحرام ومنسواش الى نكرت

مازن"الصمت"...

مريم"سكتات شوي كاتفكر وهي تكمل بمزاح" : هو ماكرهتش نلقاو فهاد جوايه ولكن "تبسمات بجنب" هنا راه سي العمراني يمكن براسو ومايلحق لدار هنا...

مازن : شكون ؟؟!..

مريم : سي العمراني الي خدامة عندو...

مازن هز حاجبو وحرك راسو نسى العمراني الي اصلا هو الي داوي معاه حتى خدمها...دوز على لحيتو بايدو شوية...

مازن : ماخفتيش من داكشي..نهار توگفي عليها علميني وخرجي من باب واسع...

مريم : واخا كون هاني ان شاء الله...

كان كايسمع ليها حتى نسى راسو راه واقف وعاطيها الخاطر تهضر...حس براسو بحال الى ماسخاش تمشي وتبقى غير تهضر ويسمع داك صوت وديك النبرة الحنينة ممزوجة بثقولية الكلام...وانخفاض الصوت...متبتة وهضرتها سلسة وتعطيك امل واخا كاتحيدو ليك ولكن كاتعطيك العاهد الى تاحاجة ماغاتبدل...وسع عينيه شوي كايشوف راسو اش باقي واقف يدير...واصلا ياك هو كيقلب على طريقة ماتبقاش تدخل لعقلو ويگلع ليها جذورها الي فيه...حرك ليها راسو وقال جملة وحدة ما فاتهاش " يكون خير" ونزل قدام عينيهاا...وتاهي مادات ماجابت وتبعاتو نزلات لتحت...دخلات لكوزينة لقات المراة كاتهضر مع مينة ومينة شادة تيليفونها طالقة سبيكر كاتهضر مع ادم الي خارج مشى عند طه ومن تم يجيب ليها المقدية...

نزل وركب فطوموبيلتو وزاد هاديك خرجتو ماجاش نهار كامل واخا الجرحة بدات تعطيه شوية الصداع حيت ماعاطاهاش الراحة حيت واحد بحالو راسو قصح من الحجر صحتو ما داها فيها ولكن الجهد كان فوق جهدو...مضارب هاد الايام غير مع راسو خدام فواحد الصراع مايبغيه حتى واحد خصوصا انه كايشوف بالي كلشي الي واقع ليه ماهواش وماخاصوش يكون وماشي الوقت المناسب ومن الاصل مايكونش كاع ماشي حتى يشوف الوقت المناسب...قطع مع مينة التيليفون وحطاتو كاتنهد...

مينة : وتقول واش يحط ديك السگيطة ويرتاح وتقووول...

مصطفى"كان عاد داخل جاب ليهم شي مقدية وجلس" : خليييه يضبر راسو انا ماعرفتو مالو معايا مابقى كاع كايبغي يجاوبني فالتيليفون...

مينة : والله يستر...مالو ؟!..

مصطفى : جاتو الحالة...مانعرف ليه... حيدي عليا نمشي ندوش ونتكى شوية...

خلاهم ومشى خرجات مريم هزات ديك المقدية دخلاتها لكوزينة عند السيدة الي كاطيب...كانت حاطة دجاج حداها وحاطة بانيو كبير كادير فيه الشرمولة خلطاتها وشرملات الدجاج مزيااان وغطات عليه حتى توصل الوقيتة بيدما يشرب شرمولتو...

وصلات العشية رجع طه وادم اما زيد الوقت ماساعفوش مسكين الخدمة حتى هو مكتخليهش يجلس خصوصا هو ولا محامي معروف...الدار كيف العادة نقية تشعل وريحة البخور فايحة...ريحة الطياب ماعاطياش حيت كايطيبو فالدار لداخل وسادين الباب باش ماتخرجش الريحة ديال الطياب وتبقى عاطية غير ريحة المعطر والنقى وريحة العود القماري...المغرب كايأذن حتى وقف الطوموبيل قدام الدار بقى جالس فيها شحال عاد حل الباب ونزل سدها ودفع الباب بايدو ودخل...الشتا باقية ولكن فهاد الوقيتة غير كاتنقط خفيفة ... هز عينيه لفوق بانت ليه مينة كاطل شوي وهو يسمع صوت الباب تحل هي غير شافتو صيفطات طه يحل ليه الباب...دفعو ودخل طلع فالدروج خطواتو ثقيلة وبشوية عليه حتى وصل عند الباب وهو يوقف كان غايدخل وتراجع بقى واقف شحااال وهو يعيط ليها...

مازن : مي...

مينة : هاني ولدي دخل دخل...

مازن"سكت ماردش عليها شحال وعاود نطق" : اجي بغيتك...

تسناها شوية وهي تم جايا شادة فايدها هازاها الي باقي ماحيدات ليها الباندة...قربات لعندو وباستغراب سولت...

مينة : علاش مابغيتيش دخل ؟!..

مازن : شوفي كيفاش ديري وخلي كلشي هنا...العشا هنا و الناس يدخلو هنا...

مينة : علاش ؟!..

مازن : الحاج الي جاي المراة عندو عيانة شوية...الدروج صعاب عليها...

مينة : ايه واخا مرحبا بيهم فينما بغاو الدار مفتوحة...

حرك راسو وقرب باس راسها وتم طالع تا وقفاتو بسؤالها " واش ماغاديش تنزل" كان الجواب هو " نرتاح شوية ملي يجيو نزل...

وطلع خلاها دخلات لعندهم علمات هنية تدخل تشوف الصالونات تما واخا نقيين ويشعلو...مشات مريم حلات الشراجم حيت هي الي عارفة

الطياب كاتبقى ريحتو فايحة والشراجم انسب حل باش ماتخرجش الريحة بزاف...

مريم : الى جاكم البرد نسدهم ؟!...

مينة : لا غير خليهم حسن ابنتي باش تنفس الدار...

العشا كان كيوجد بالعشق والتاويل….واحد الشوية ووصل الوقت وهي تصيفط طه وادم عند واحد السيدة باش يجيبو البسطيلة ديال الحوت الي واجدة خاصها غير تدخل لفران...حتى جابوها ليها مع التزيين الي غايكون فيها عازلاه ليهم...هادي فكرة كاتنفع حيت بزاف على انهم يديرو كلشي وهاد الناس الي جايين وزنهم ثقيييل فالبلاد شخصيات كبار ومسؤولين...غير المراقب العام راه البوليس سبقوه وقفو فالدرب حيت غادي يجي...واقفة مريم وكتشوف فيهم وكتشوف من بعيد سيارة الشرطة واقفة لهيه عند راس الدرب ولاخرى عند راس الدرب من لهيه...حتى سمعات صوت خديجة...

خديجة : ويلي دخلي من البرد...

مريم"تبسمات ليها" : غير كنشوف...

سدات البالكون ودخلات لكوزينة... اما مينة طلعات لفوق بدلات عليها حيت واخا ماطيباتش وقفات عليهم وراحة تاهي ماعطاتهاش لراسها...حتى نزلات لابسة بيجامة طويلة سخونة دالموبرة فالگرونة وحاطة شال ذهبي على كتافها باش ملي يدخلو تستقبلهم حيت الحاج تدلاوي ولمراقب العام جايين مع عيالاتهم...

مينة : ويلي مالبستوش ؟!..

خديجة : اش نلبسو ؟!..

مينة : بدلو عليكم راه غادي دخلو تجلسو معانا...

خديجة : الا الله يهديك سيري قابلي ضيافك خلينا حنا نقابلو هنا...ويلي نجلسو كاملين ماجاتش...

مينة : وغير سلمو عليهم بعدا ورا الحاجة مرات تدلاوي عارفة عندي ختي وشحال عاودت ليها عليك ويلي...

خديجة : واخا غير سيري دابا نبدل ونلحق عليك...

مزال كايهضرو حتى سمعو صوت سيارات على برا...مشات مينة طل تا سمعات مصطفى حل باب بيتو ودراري نزلو يدردبو...طلو عليهم كاملين بانو ليهم زوج طوموبيلات متابعين دخلو والاخيرة كانت سيارة اودي ...4×4 كحلة وراها سيارة شرطة نزل منها واحد الراجل فالستينات من عمرو لابس كومبلي فالزرق قميجة تحت منو بيضة...شعرو شايب كلو حتى من مسطاجو الغليض...وضار ناحية الباب لاخور ووقف تا نزلات المراة كانت لابسة جليليبة فالشيبي وشال بيج وقف تا شدات فيه...كايبان عليها مراة ضعيفة وباينة عيانة...شوية تحل الباب وهو يخرج طه وتبعو مصطفى وادم...حتى نزل مازن قدامهم كان تاهو لابس قميجة كحلة وسروال توب رامي عليه جاكيط فالبيج على البرد...وقف تسناهم حتى دخلو شاف فالراجل وعطاه التحية وقرب لعندو باس ليه راسو وشاف فالمراة تاهي حرك ليها راسو صافي باحترام...استقبلهم مصطفى و الدراري وطلعو معاهم تال الدار الي خوات مابقى حد كايدور فيها تم…كلشي دخل لكوزينة واصلا الصالونات جاو عند الباب ماغايبان ليهم حد حيت كلشي لداخل...وقف مازن حتى دخل الشخص الي عندو مكانة كبيييرة حيت الفضل كيرجع ليه حتى ولا مازن فهاد المنصب الكبييير...سلم عليه وعطاه حقو فالسلام هو راجل كبيير ومرتو تاهي الي باس راسها حيت فعمر مينة وفمقام مو...طلعو كاملين لفوق دخلو لصالون الرجال كانو فلاخور والعيالات جلسو فالصالون المقابل ليه...شوية وهما يتمو داخلين الدراري محملين كراطن سكار والورد وكراطن الحلوة والشوكولا واجب الزيارة...

طه دخل عند مينة وقاليها تخرج بقات كارمة تا خرجات خديجة ومريم الي حشمات بزااااف حيت مكتعرف حد وممولفاش...لبسات عليها واحد الكاب طويل وجمعاات شعرها ورشات ريحة خفيفة من الي جاب ليها طه...وخرجات تبعات ماماها ودخلات لصالون...

مينة"بضحيكة" : مرحباا ومرحباا بالحاجات مرحبا بالعزاز...

سلمات عليهم ديك مرات المراقب العام مكتعرفهاش بزاف تلاقاو غير فعرس ولد تدلاوي الي كانت سربات فيه مريم...سلمات عليهم ورحبات بيهم وهنية مدخلة بلاطو فيه الما وطه وادم دخلو عند الرجال واخا راه كيشوفو فبعضياتهم...كان مازن جالس مقابل مع العتبة دالصالون حيت مفتوح معندوش الباب وكيشوف فالصالون لاخور ولكن العيالات جاو مطرفات شوية...كان كيهضر مع المراقب العام حتى لمحات عينيه مريم داخلة ورا خديجة...المراقب العام كان كيهضر معاه وهو عينيه عليها تا رجع جمعهم وضار عندو دغيا...سلمات عليهم ومشات جلسات حدا خديجة الي كانت جالسة مقابلة مع الباب هزات مريم عينيها شافت مازن قبالتها ورجعات نزلاتهم حادرة راسها حشمانة ودايرة صوابها مع خالتها...

الحاج : وا شتي دابا كون كنتي مزوج كون المراة مقابلاك مايخصك خير...(بمزاح معروف عليه ضحوكي واخا فالخدمة كان قصح منو مكاين حتى جا مازن قاليه ماتعرف فالقصوحية والو واخا هكاك هو بعدا راه مهرس القصوحية بالمزاح مع الناس القراب)...

مصطفى : والله ماكذبتي...ويتجوج يدير غا التريكة بعدا...

التدلاوي : لواه يتزوج الي تكون بيه ويكون بيها...التجربة اللولة ماكملتش عاود تبقى هاكا تاتكبر

الحاج : ماشي هذا هو الوقت الي تفكر فالحلال ؟!...

مازن: شنو بان ليك...

التدلاوي : هذا هو الوقت الله يجعل شي بركة...راني عند وعدي وداوي بصح مالاغي معاك بالمزاح..."ضرب ليه على كتفو من الجهة الصحيحة"... الى بغيتي نشوفو ليك بنت الناس موجودة...

مازن"هز كاس الما تا شرب منو وحطو ورجع متكي بظهرو عالمخدة منشور تما... عاد شاف فيه ونطق بنبرة خاترة مافيهاش المزاح" : قضي الغراض...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.