محتوى القصة

خرج خالها من البيت وقاليها راه مازن الي غادي يديك حركات راسها بلا ماترفض...سلمات عليهم وخلات وراها دعاوي الرضى والتيسير...نزلات هي وياه كان سابقها وهي تابعاه حتى خرجو للسيارة ركبو فيها ومشاو....شد طريق وقاد المسار ديالو عاد نطق وعينيه عالطريق جامع حجبانو مركز...
مازن : تفاهمتي مع هادوك البارح...
مريم"شافت فيه ورجعات شافت قدامها وحركات راسها" : اه تفاهمنا الحمد لله...شكون قالها لك !؟..
مازن : خالك...
مريم : ااه,, لا كلشي مزيان...
اكتفى انه يحرك راسو بدون جواب...مابغاش يحكر فالاسئلة المهم عندو هو صافي ماغادييييش تبقى خدامة عند العمراني وهادشي فرحو وريحو البارح ملي جاتو الخبار...مسافة الطريق حتى كان موقفها قدام باب الفيلا ديال العمراني...هزات صاكها...
مريم : شكراا...
مازن"شاف فيها" : مازال عندك ماتقضي معاهم اليوم ؟!...
مريم : لا غير نهضر معاه نعلمو ونرجع...
مازن"حرك راسو" : قضي غراض هاني هنا...
كانت بغات تقوليه لا ولكن ملي بغى يبقى مابغاتش تحكر ثاني...حركات راسها بابتسامة ونزلات سدات الباب ووقفات كاتاخذ نفس طويييل...تنهدات وخشات ايدها فجيب الكاب وايد هازة الصاك...دخلات وهي كاتحرك راسها وتسلم غير بعينيها على الي تما الي حتى بداو يتعرفو عليها عاد هي غادي تمشي...لقات مونيا واقفة مع شي بنات شافتها...
مونيا : مريم اش كديري هنا بغيتي تخدمي حتى ليوم ولا ههه...
مريم : ههه جيت بغيت نهضر مع سي العمراني ياك كاين...
مونيا"باستغراب" : سيي موجود... علاش كاين شي مشكيل...
مريم : لا غير بغيت ندوي معاه...
خلاتها ومشات لجيهة دروج طلعات ديريكت للمكتب ديالو...دقات زوج دقات وتسنات الاذن الي سمعاتو عاد حلات الباب...لقاتو جالس ومعاه واحد كايهضرو شافها وحرك راسو...
العمراني : مريم !!...تفضلي...
مريم"دخلات وسدات الباب وشافت فيه بابتسامة خافتة" : سي العمراني...بغيت نهضر معاك الى جات على خاطرك...
العمراني"شاف فهذاك ووما ليه وهو ينوض خرج وخلاهم بزوج ورجع شاف فيها وشير ليها لكرسي بمعنى تفضلي...حطات صاكها وجلسات قدامو...صرطات ريقها ماعارفاش منين تبدا يمكن اول مرة طيح فهاد الموقف انه تعلم بلي غادي تخرج من تلقاء نفسها...
العمراني : كاين شي مشكيل...
مريم"حنحنت" : سي العمراني انا جيت اليوم باش نقولك بلي ماغاديش نبقى خدامة معاكم...
العمراني"جمع حجبانو" : علاش...
مريم"ماعرفت ماتقول ليه ولكن فضلات تقول الصراحة وشنو علمها طه وزيد تقول" : ماعندي مانخبي عليك جاتني خدمة اخرى لقيتها مزيانة ليا...وقولت نجي نعلمك بلي ماغاديش نبقى هنا...صراحة ماشفت منكم حتى عيب وماصرفتو فيا غير الخير...ولكن الرزق هنا سالا اسي العمراني والله يكثر خيركم وخيرك الي ماخسرتيهاش فوجهي وخدمتيني واخا عندي مشاكيل...
العمراني بقى كايشوف فيها ويسمع لهضرتها ماينكرش انه تصدم وماكانش متوقع ويمكن حس بلي بسباب الخطبة الي خطبها داكشي علاش مابقاتش بغات تخدم عندو...لهاد الدرجة نفرات !!...سالات هضرتها وحدرات عينيها مابقى عندها ماتقول ودابا كاتسناه هو يجاوب وتعرف شنو غايقول...حتى حنحن وهز كاس دالما شربو حطو ونطق باسمها...
العمراني : مريم..."شافت فيه" نتي عارفاني فخدمتي قاصح شوية...شفتي التعامل ديالي مع البيرسونيل يعني الخدامة ماكنعقلش على شي حد يغلط يخرج...ولكن الي ماعارفاش هو الى كان عندي شي واحد كايخدم مزيان راه ماكنبغيش نفرط فيه الالة مريم...الوغ مانقدرش نخليك تمشي...غير نساي انك تخرجي من عندنا...والى بغيتي نزيد ليك فالصالير ماعنديش مشكيل...
مريم"صدمها" : لا اسي العمراني ماشي على الخلاص..غير سمح لي ماغاديش نقدر نكمل هنا...
العمراني : نعتابر راسي ماسمعت والو...سيري فكري فهضرتي نزيدك 500 درهم على صاليرك...وندير معاك المزيان تبقاي تا تفكي مشكيلتك فالمحكمة واخا تغبري بزاف غادي ترجعي تلقاي بلاصتك معانا..."بغات تهضر" تقدري تمشي وفكري فهضرتي ومايخصك حتى خير معانا...
مارداتش عليه صدمها بالجواب...حركات راسها وناضت هزات صاكها وخرجات من المكتب مرفوعة...كاتحس بيه بحال باغيها تبقى معاهم صحة وتبقى معاه هو...عرفتو داك الاحساس ديال الاهتمام الي كايجيك من الشخص الغلط هو الي كاتحس واخا مامسوقاش ليه...نزلات من عندو وخرجات من الفيلا...
مازن كان جالس فالطوموبيل شاد عندو التيليفون حاطو قدامو كايتفرج فشي حاجة حتى تحل الباب وضار بشويييا شافها ركبات...دارت سانتيغ...
مريم : صافي يلاه نمشيو...
مازن"هز حاجبو وقشع وجهها ماشي هو هذاك" : شنو واقع !!...
مريم"شافت فيه" : ااا والو علاش...
مازن"بنبرة تحذييرية" : مريييم !!!...
مريم : مابغاش نخرج من عندهم...قالي ماشفت منك حتى مشكيل باش نخليك تخرجي وغادي نزيدك فالصالير ونصبر حتى تسالي المحكمة ورجعي تكملي معانا عادي...عطاني وقت نفكر فيه...
مازن : دار معاك شي بلان ماتماش !؟...
مريم : لا لا غير هادشي الي قال...
مازن : مرتاحة !؟...
مريم"تنهدات وهاد المرة حركات ليه راسها ب لا...نيشان جاوباتو غير بحركة بينات ليه بلي مامرتاحاش...وحتى هو حرك راسو ولكن مابين ليها حتى حاجة...تصرف ببرووود تااام عكس شنو فيه لداخل...ديمارا طوموبيل…. الطريق كلها وهي ساهية فالشرجم وكتشوف وهو عاقد واحد الغوباشة حتى بانو عروق نواضرو...وماااادوااااااش صوته ماسمعاتوش....وصلها قدام الدرا...عاد نطق...
مازن : نزلي...
مريم : شكرا بزاف...
هزات صاكها ونزلات وهو تسناها حتى دخلات وسدات الباب عاد كسيرا...طلعات لفوق مشات نيشان البيت بدلات حوايجها وخرجات لحقات عليهم لكوزينة لقات ادم كاين حاطة ليه مينة ياكل...
خديجة : جيتي !! امضرا...
مريم : مابغانيش نخرج...عكس ليا وقالي فكري ونزيدك صالير...
مينة : وليني لصقة هههه...جاك الخير جوج مرات...الى ممرتاحاش قوليها ليه...
مريم : مابغاش...فففف"جلسات"...
ادم : الى مابغيتيش تكملي ماتمشيش ماعندو مايدير ليك...
مريم : بصح !! ولكن حشمت...
ادم : جاك عرض خدمة حسن من الي كنتي فيها من حقك...كنتي بوراقيك حطي استقالتك ماكاين الي يقوليك اجي لهنا...ماعندكش الوراق خرجي وماتلفتيش والمخير فقبيلتو يركب عليه...الى بغيتي غذا نمشي نهضر معاه...
مريم"تبسمات" : ربي يخليك...لا غير خليك دابا نشوف شنو ندير...
ادم : وقت الي بغيتي نمشي معاك علميني انا موجود..."وقف ومشى غسل ايديه ورجع باس مو وعمتو خديجة" هاني مشيت تهنيت كنت ميت بالجوع جاب الله خدمت قريب ليكم...
مينة : بصحتك اكبيدتي سير...
سلم على مريم وطبطب عليها ومشى...تنهدات وناضت تعاونهم فالشقى...حتى وصل الظهر وبدا الاذان توضات و دخلات للبيت وهو يصوني تيليفونها حيداتو من شارج بانت ليها نمرة مونيا...جاوبات...
مريم : السلام عليكم ختي مونيا...
مونيا : مريم واخا الهرابة بغيتي تمشي علينا..."تنهدات مريم يلاه غاتجاوبها وهي تكمل"...المهم عيطت ليك نعلمك بلي سي العمراني را قبل تخرجي وبعد غذا غادي يدوز ليك نص الصالير ديال الشهر حيث ضربتي 15 يوم ومكملتيش الشهر...صراحة كنتي مزيانة معانا وماشفنا منك غير الخير احبيبة…بعدا انا عمري ريكلاميت عليك...
مريم : ربي يخليك احبيبتي حتى نتوما ماشفت منكم حتى عيب والله يجيبنا فالصواب ويبقى العسل فوسط كلامنا...
قطعات معاها مونيا ومريم تبسمات وجلسات فالسرير حسات براسها رتاحت واخا ماعرفاتش شنو الي خلاه يبدل رأيو المهم قبل ويضبر راسو...مونيا حطات الفيكس حيث كانت واقفة هي والعمراني اشار ليها ب راسو ومشات حادرة راسها اما العمراني...شاف جيهتو وحرك ليه راسو….
مازن"بقى كايشوووف فيه كان جالس فداك الفوطوي مشتح حاط رجل فوق فخدو...وهو يلوح ليه ستيلو مقسوم على زوج حيث كان شادو فايدو وقسمو... كان كايلعب بيه قبل...وناض...خرج من المكتب مخلي العمراني كايشوف فيه ولكن ماعندوووش ليه الجهد....
شدات التيليفون بين ايديها وجالسة فالسرير...ملي سالات المكالمة مع مونيا حسات بالارتياح واخا استغربات منو كيفاش دغيا بدل رأيو وعاد الصباح قاليها سيري فكري !! شنو وقع ليه...مابغاتش تفكر بزاف براكة غير انه وافق وخرجات من عندو بدون اضرار وباحترام واخا ماتوقعاتش يخلصها ف 15 يوم الي خدمات ...ناضت من السرير رجعات التيليفون يتشارجا وخرجات للصالون لبسات الملحفة وفرشات الصلاية تصلي الظهر...
كل نهار ونهارو كل ساعة بساعتها وكل وقت بوقتو...وكل واحد كايعيش الي مقسمو ليه الله فهادالحياة....كملات مريم صلاتها مع سالات لقات خالتها وماماها جايين نيت يصليو وهي تقوليهم على الاتصال حتى هما جاتهم فشكل ولكن ماحكروش المهم الغاية تقضات...
"الصيدلية"...
خرج محمد زوج كراسا من لداخل وحطهم ليهم حيث كانو واقفين زوج شباب واحد البنت وولد جايين باش يدوزو انتخوتيان عند طه وكانت جالسة حداه ماريا....هما كانو ثلاثة واحد حاليا داخل للمكتب...
طه : شحال هادي باش كنتي خدام معاهم !!...
هو : عامين...
ماريا : وعلاش مابقيتيش معاهم...
هو : مول الصيدلية توفى ووقعو مشاكيل بين الورثة وباعو كلشي...
طه : كنتي كاتخدم حتى ليل ولا غير نهار...
هو : كنت كانخدمهم بزوج...
ماريا"شافت فطه الي حرك ليها راسو زعما قرري نتي حيث هي سنيييين وهي خدامة فالصيدلية ملي كانت صغيرة وعندها تجربة داكشي علاش طه كلفها..ورجعات شافت فالولد..
ماريا : صافي اولدي تقدر تمشي حتى نعيطو ليك ان شاء الله...
الولد حرك راسو مسايرهم وصافي حيث عارف الجملة ديال حتى نعيطو ليك الي كايقولوها كاع صحاب المقابلات ديال العمل...ولف هاد الجملة وفنفس الوقت كاتخليه يحس بطعم الصدأ في فمو حيث طلعات ليه فراسو وفنفس الوقت ماعندو مايدير ليهم...خرج هو ومحمد شاف فالبنت قاليها تدخل...تبسمات ليه وناضت حتى هي تجرب حظها...دقات الباب وغير سمعات الاذن دخلات...طه كان حادر عينيه كايقرا فشي ملف حتى سمع ماريا قالت "جلسي ابنتي" هز راسو شاف فيها ورجع نزلو وهو يرجع هزو عاقد حجبانو كايشوف قدامو بنت ماعليها حالة وحدة جايا دوز مقابلة...جنب راسها محسنة شعرها ومخلية جنب مطلوق فيه خصلات بالاخضر...ونيفها فيه بيرسينغ وشفتها التحتية تاهي فيها...شاف فماريا بانت ليه تاهي كتشوف فيها ماعرفت منين تبدا وهي تشوف ف طه الي تنهدا وشاف فالبنت...
طه : تقدري تبداي...
هي"تبسمات" : اون فخونسي...
طه : الي سلكك...
هي : سميتي غيثة المنصوري السن 24 حاصلة على باكلوريا علوم فيزيائية بميزة مقبول واجازة فالتمريض...مدرسة بريفي…
طه : 24 ودايرة فراسك هاد الحالة !!..
هي : نعام ؟...
طه : بغيت نگول 24 عام كايبان ليا موحال عندك تجربة فهاد الضومين...فايت خدمتي فشي صيدلية...
هي : لا اول مرة...دفعت غير باغازاغ وصافي...
ماريا : بنتي حنا مانكرهوش نخدمو الي ماعندوش تجربة ولكن ماجاتش حيث واقفين على الي تكون عندو expérience سيغتو الي يشد الليل...
هي : الليل !! نووو اكيد منقدر نخدم الليل...
طه : علاش الشيطان منعك !!...
ماريا"عضاات فمها جاب ليها الضحك"...
هي : ههه لا ولكن صعيب نبغي خدمة الليل...
طه"شير بايدو ناحية الباب" : تقدري تمشي اختي...
ناضت من تما ومشات كاتميق ماعاجبها حال ولكن فنفسها كاتقول عادي راني جايا غانجرب ونتفلا....امثالها كثااار فسوق المقابلات والامتحانات الشفوية كايكونو جايين غير يضحكو ولا يتفلاو حتى كايلقاو ريوسهم مهزوزين ولكن مكايبغيوش يخدمو وفالمقابل هما راه محرميينها على ناس كفء ويستحقو ينجحو وياخذو مناصب حيث كايكونو باغين يخدمو وموجدين راسهم للامتحانات والمقابلات الشفوية...يعلم الله امثال هاد البنت شحال من واحد حرماتها عليه بداعي دافعة لخدامي وهي را غير باغية تفلى...تنهد طه وحيد نضاضر شوف مسد عينيه بتعب...
طه : عزلتيها نتي ومحمد !!...
ماريا : هههه صراحة سيفي ديالها ضربني عالشعا...
طه : كمارتها فيه عادية...كان عليك تشوفي التجربة اماريا هي يلاه عندها غا الباك والاجازة سيفي خاوي مافيه حتى تجربة...
ماريا : بحسب السنوات راه كاين فرق فين دير سطاجات ماعرت مالها...
طه : مالها !! كانت كاتسطاجي فالطوانگ (بيرسينغ ههه)..
ماريا : الله يهديها ههه...شنو دابا نعيطو للي بقى...
طه"حرك راسو" : ممم الى ماعجبكش عيطي لولد الي كان قبل هاد خيتي...
حركات راسها وهما يسمعو دقان عطاو الاذن دخل داك الولد الي بقى دارو معاه حتى هو مقابلة...وفالاخير النصيب جا فالولد اللولاني هو الي كانت من نصيبو الخدمة عيطو ليه فالبلاصة فرحوه....
لاح الملفات والسيفيات عيط لمحمد جا جمعهم وجلس مقابل البيسي كايقيد فشي سلعة دخلات وتراحمت عليه الخدمة حتى مابقى لقى فين يحك راسو...جاه العيا الشديد والجووع نيييت من صباح ماتغذا وشاف فالساعة لقاها 15:00 شد كرشو جاه الجوع نييييت...هما تغذاو حيث كانت البوز دياال الغذا هو مكانش...يلاه هز تيليفونو يشوف اش ياكل ولا يمشي للدار وهو يوصلو فيديو من مصطفى خالو....دخل ليه يشوف اش مصيفط وهو يبان ليه مصور ليه البلاصة فين كاين فواحد ريسطو مصور ليه طبسيل عامر بالكفتة مشوية وكوطليط وشلايض والفريت وبراد اتاي...ومصيفط ليه اوديو...
مصطفى : والله الى عرااضة على غفلة ابا طه تمنييتها ليك (وكايضحاااك)...
كمل طه الاوديو على خااطر خاطرو ورجع شاف فداك الفيديو...ماضحك ما غوبش مادار واااالو....مشى نييشان لباغاميتخ وبلوكاه بدون رحمة ولااا شفقة...
كل نهار كاين أمل انه غذا أجمل...كل ليلة ملي كانحطو راسنا كانقولو غذا غادي يكون زوين على ليوم...كل صباح خاصنا نبداو ب..." بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله"...تحميك من المشاكيل قدر الامكان تعاونك فنهارك وتعطيك طاقة الحماية والايجابية وتعمر قلبك ب ان الله معاك فكل وقت...
ايام قليييلة جدا دازت...من الي سالات خدمتها مع العمراني خرجات من كروب الخدمة وقطعات علاقتها بيهم بصفة نهائية...واليوم اليوم هو اول نهار غادي تبدا فيه فالخدمة الجديدة الي ماعارفاش باش غاتبدا لكن الاهم انه مرتاحة وماغاديش تحس بضيق وانزعاج من بعد...
التسعود ديال الصباح...ضارت جيهة السرير فين حاطة حوايجها باش تمشي...ديجا وجداتهم بالليل وحطاتهم بعيد باش ملي تبغي تمشي متبرزطش وماتعرف ماتلبس...سمات الله وبدات تلبس باش تمشي تلحق الساعة الي عطاوها تجي فيها...
فالكوزينة حطات قدامو بلاطو فيه قهوة كحلة وكاس الما...
مينة : هي قربتي اولدي ترجع لخدمتك...
مازن"جالس فالكرسي وحاط رجل فوق ركبتو ومرفقو عالطابلة وعينيه على مينة...حرك راسو"...
مينة : تنين جاي ؟!...
مازن : ان شاء الله..."شاف بجنب عينيه ورجع شاف فيها" فين الخالة ؟!...
مينة : طلعات الفوق تصبن شي حويجات...(مابغاتش تقوليه راه مريم تقدات صابون ليكيد والتيد ديال الحوايج باش كيصبنو فالماشين لا يعرعر وهي ماكانش فراسها حتى دخلاتهم مريم داك النهار)...
مازن"حرك راسو ورشف من قهوتو بانت ليه الجريدة وهزها ومينة مشات تجبد من الثلاجة شنو توجد لغذا...شوية وهما يسمعو "السلام عليكم" بصوتها المنخفض الهامس الحنين...
مينة : صافي واجدة...
مريم"شافت فمازن ورجعات شافت فيها بابتسامة" : اه صافي..."ضارت عند مازن الي بان ليها حط الجريدة باش ينوض" غير خليك حتى تشرب قهيوتك على خاطرك...
مازن"ساس سروالو وحرك راسو" : ماشي مشكيل...
خرج سبقها وهي ضارت عند مينة سلمات عليها...
مريم : ماما حصلات الفوق....
مينة : غير سيري ماعليش...
خرجات من الكوزينة تبعاتو حتى وصلات لباب الطبقة وهي توقف بان ليها نازل بخطاوي ثقال شاد الساروت فايدو كايدور فيه...
مريم : عافاك...
مازن"وقف وضار عندها" : ؟؟...
مريم : نطلع نسلم على ماما ونزل دغيا...
مازن : سيري...
طلعات وهو كمل نزول حتى خرج ومشى لطوموبيل...طلعات كاتزرب لعند ماماها سلمات عليها وباش تاخذ دعيوات الرضى....ونزلات كاتجري ركبات حداه كاتنهج...
مريم : تعطلت عليك...
مازن "حرك راسو بلا وهو يديماري وخرج من الدرب وشد طريق مغايرة هاد المرة...البلاصة فين كاينة الخدمة جديدة ديالها قريبة ليهم شوية ماشي بحال ديال العمراني...مشابكة صباعها فوق حجرها وكتشوف فالطريق وهي تلمح الطوبيس دايز من نفس طريقهم...فكرات تمشي فيه حيث كاتبان ليها طريق قريبة...هزات صبعها وشيرات ليه...
مريم : هاد الطوبيس كايوصل لفين خدامة...ايه ايه عارفة غادي يوصلني واحد فيكم...شي مرات ماكيكون حد فيكم وكيعيطو لي على غفلة نمشي فيه حسن !!...
مازن"عينيه عالطريق وكايهضر بشوي" : لا...سيري فطاكسي...
مريم : علاش ؟ طوبيس كونت كانمشي فيه بزاف...
مازن : غادي نديرو جهدنا ومانخليوكش تشيطي للوقت يديك هذا..فيه شلا تكرفيص....نهار توحلي قصدي طاكسي والباقي حنا مكلفين بيه...ماشي مشكيل ا مريم بالفرحات علينا من جيهتك...
مريم"تبسمات" : عارفة الي كاين...غير كانسول باش نعرف...
اصلا الطوبيس عندها معاه ذكريات مازوينينش تعرضات فيه لمحاولات التحرش وللدفيع...كان صوت الراديو مطلوق وكايتسمع بعييد حيث ناقص ليه الصوت...واخا هكاك مونسة بيه...ومرتاحة فهاد المشية ولات كاتلقى راسها كاتمشي بالعز السيارات المخيريين كايهزوها وناس دايرين بحسابها...كاتفرح وترتاح ولكن ديما الغصة فخاطرها وقلبها حيث باقي عندها قضية ماتفكاتش وحياتها باقي مرهونة عليها...لحظة من الصمت والسهو من طرفها هي عينيها على الطريق وساهية...حتى تسلل صوته الأجش مقاطع سهوتها...
مازن : شوفي شنو غادي يديرو معاك تيسري فخدمتك وعلميني باش نعرف الوقت الي تسالي ماكنتش مسالي يتكلف واحد فخوتي...الى عندهم transport بحال الخدمة الي فاتت حتى هو بلان مزيان...
مريم : ان شاء الله...دابا غير عيطو لي حتى نعرفو شنو كاين...يقدر نبداو الخدمة ديك ساعة حيث هادشي الي قالتلي السيدة الي مشيت عندها...
حدو حرك ليها راسو زعما مزيان...زاد شوية فالسرعة باش يوصلها فالوقت...وبالفعل وصلات فالوقت نيت...وقف السيارة قدام الفيلا الي اول مرة يشوفها خصوصا هو هادشي ماعندوش معاه ومادايروش فراسو ومريم عرفاتو عليه...كايشوف فالفيلا كبيييرة قدااش دايرة من فيلا العمراني الدوبل...وعندها طوابق وفيها جردة قد الخلا حيث هاد الغزالي مستغلين الجردة لتنظيم الاعراس وعندهم حتى قاعات للحفلات داكشي باش هاربيين على العمراني...
مريم : شكرا...
مازن"شاف فيها ورجع شاف قدامو وحرك راسو ونطق بنبرة ثقييلة منخفضة" : الله اودي...
تبسمات ليه ونزلات وكيف العادة تسناها حتى دخلت عاد هو مشى...وهي مشات لمكتب الي قالو ليها فالتيليفون ملي تجي تدخل ليه سولات عليه ونعتوه ليها دقات الباب ودخلات وهي تصدم كانت قاعة كبييرة فيها طابلة طويييلة وكلها ضايرة بالكراسا وكاين داطا شو كبيرة الصدمة ماضي هنا الصدمة هي لقات بزااف البنات ودراري جالسين تبسمات بحرج وقالت السلام عليكم وجلسات...
القاعة كانت كبيرة وباينة عليها ديال الاجتماعات...حطات صاكها فوق طابلة وشبكات صباعها فوق حجرها كاتشوف فالبنات شادات تيليفوناتهم مكونيكطيين ودراري تاهما...حتى تحل الباب ودخلات السيدة الي دارت معاها المقابلة "نضال" وشي زوج ينات معاها لابسين يونيفورم مزيج بين بيج وگرونة قميجة فالبيج وصاية حد الركبة فالگرونة...ودايرات ايشارب على عنقهم والبادج مذهب فيه اسمائهم...وواحد السيد طوييل تاهو لابس اليونيفورم غير هو بالسروال...شعرو فيه الشيب بزاف حليق اللحية والشارب....
نضال : السلام عليكم...نتوما الي جيتو جداد معانا..."حركو ريوسهم" الوغ اليوم عندنا واحد المناسبة كبيرة غادي تكون هنا فالجردة ديال الفيلا... هو حفل استقبال Vice-ministre des Relations extérieures et du Culte du Costa Rica.
(شافت فمريم وكملات) نائب وزير العلاقات الخارجية والعبادة ديال كوستاريكا...واختارو مكان الحفل عندنا وليكيب ديالنا...ليكيب الرئيسية بداو التجهيزات يومين هادي...نتوما غادي تلتاحقو من دابا شوية تلبسو اليونيفورم وغادي تمشيو عند مادموزيل سارة هي الي غادي تعطيكم التعليمات شنو المهام ديالكم وتشرح ليكم...نتوما باقين جداد فيكم الي عندو الخبرة وفيكم الي ماعندوش...ماعليش درجة بدرجة حتى حنا كنا واحد الوقت بحالكم لهذا خدمو بالمعقول ثم المعقوول وسمعو الهضرة وخاطركم يكون واسع بزاااف ولو على حساب راحتكم حيث هاد الخدمة كتبغي الصبر و "دارت فمها بين صباعها مجبدة الابتسامة" هادي تبقى ديما على وجهكم واخا تكونو عيانين...هذا اختياركم وهادي هي الخدمة...مانبغيييش نسمع شي مشكيل الى كانت شي مشكيلة خفيفة ماعليش غير حاولو تفاداو المشاكيل تكبر...(شافت فساعتها وشافت فالبنت الي حداها) هاهي ياسمين تمشي معاكم حتى هي غاتكون مكلفة بيكم بعض المرات هي و (البنت لاخرى) قمر و (السيد) عبد الرحيم...تقدرو تمشيو...
ناضو من تما وتمو خارجين واحد بالواحد كانت مريم خارجة وهي توقفها نضال ووقفات البنت الي معاها قمر...غير خرجو وشافت فيها...
نضال : مريم نتي غادي تمشي مع قمر هي الي تشرح ليك عاد تديك عند سارة...
حركات راسها وتبعات البنت الي شافتها وتبسمات ليها وحتى هي بادلاتها وخرجو من تما خلاو نضال هازة شي صواصا حطاتهم تما نيت وجلسات تخدم...الخدمة عندها كثيييرة وخاصها تكون واقفة عليها تا توقف مزياان عاد كتمشي ولا كايجي النائب ديالها الي هو باها نيت واخا كبير شوية فالعمر باقي شاد فراسو وكيوقف عالامور ولا ختها...لكن فالغالب ديما هي الي كتكون هي مولات المشروع وهي الي كبراتو تا وصل لهاد المواصل...
الله اكبر الله اكبر...
الصلاااة خير من النوم....
كيف العادة الفجر ديما كايلقاه فايق ليه باش يصليه فوقتو من نهار واضب على صلاتو فصغرو لدابا باقي شاد فيها وفنفس الوقت من غير الى كان مرييض ولا شي مبرر قوي...خرج من الدوش موضي ومشى لبيت لبس عليه فوقية بيضة ...لبس ساعتو Apple سواتش وهز سوارت الدار فقط حيث غايمشي غير لجامع الي حداهم على رجليه.. خشا ايديه فجياب الفوقية ولبس فرجليه ونزل...حل باب الدار وهو يضرب فيه برد باااارد بزاااف تا كمش عينيه...سد الباب وراه خرج كايتمتم بين شفايفو بعض الاذكار...حتى وقف وهز حاجبو ضار شويية بجنب عاطي وذنيه كايسمع ويتأكد من شنو سمع...صوت شي حد كايعيط ليه !!...هاد الصوت ماغريبش...صوتها...وهي كاتعيط باسمو "مازن"...بقى واقف حتى تكرر الصوت من جديد وهو يدور لمصدر الصوت...بانت ليه واقفة خاشية ايديها فجياب المونطو البيج الي كانت كتلبس...والصاك معلق فمعصم ايدها المخشية فالجيب...كتشوف فيه بوجه وملامح باردين...
مازن : مريم !! "شاف فين واقفين والسما ورجع شاف فيها" شنو وقفك هنا...
مريم : عاد جيت...
مازن : "شير براسو للدار" دخلي...البرد محرك هنا...
ماجاوباتوش ولكن قربات بخطواتها الي وقفوها حتى لعندو مكانش كايفصل بيناتهم بزاااف...شافت فيه وتبسمات ابتسامة بالكاد كاتبان...
مريم : صيفطت ليك باش تجي ليا ماجاوبتينيش ماكنتيش داخل...
مازن"هز حاجبو" : مأكدة !؟...
مريم"عوجات فمها" : كون ما مأكدة ماغاديش نقولها لك..."تنهدات" عادي ماشي مشكيل...."هزات عينيها كتشوف فالانحاء وهزاتهم لفوووق شحااال كاتشوف فالسما"...
هزات ايدها حطاتها على صدرها شهقات بجهد بحال شي وحدة خارجة من قاع المحيط تقادا ليها الاكسيجين ...شوية وهي تشوف فيه وقربات كثر ماحسباتش ومافكراتش وماتردداتش حتى كانت معنقاه تا وسع عينيه ودورات ايديها ورا ضهرو وحطات راسها على صدرو...غمضات عينيها وهو دقات قلبو تسارعو....جمد فبلاصتو حضن ماكانش متوقعو…حس باحساس فشكل لدرجة عطر شعرها الي قريب ليه بزااف وقف ليه عروق نيووفو...حتى غمض عينيه...شوية حس بضفارها مخشيين فضهرو مغروسيين بواحد طريقة خلاتو يحس بيهم حفرو جلدة لهيه... ولكن….
مريم : بغييت ومابغاتنيش الوقت…
ماجا فين يحلهم حتى لقى ماكاين والو هي مابقاتش معنقاه… هز عينيه بانت ليه واقفة لهييه كتشوف فيه...شوية وهي تعطيه بالضهر وتمات غادية...
مازن : ششش… فين ؟؟..
ماجاوباتوش وماضارتش حتى لعندو...بقات غاديا حتى بان ليه ضو قويي خلا حجبانو يتجمعو وعينيه يتكمشو هز ايديه حاجب داك الشعا القاصح بانت ليه دخلات فيه وغبراات بمرة…
واش هي رسالة...واش هي ؤيا ولا لَمَحات من المستقبل...حتى واحد فينا ماكيعرف شنو تفاسير هاد الرؤى والأحلام...بعض المرات كاتكون غير حيث نتا داير بالك مع ديك الحاجة حتى كاتجيك فالحلم وتعكس العقل الباطني ديالك وشنو كتفكر وبعض المرات كاتكون بصح هي تفاسير لشنو غايكون فالمستقبل...
حل عينيه نيشان مع اذان الفجر وهاد المرة الاذان بصح ماشي فالحلم...دور عينيه ناحية الشرجم...الاضواء باقي مشعولة فالزنقة والصقيييل مخلي صوت الاذان يتسمع بوحدو...باقي بنفس وضعية النعاس ففراشو ووجهو ضاير ناحية الشرجم ما بين الاستماع للاذان وبين التفكير فالحلم الي مافهمش تفسيرو ومافهمش شنو داكشي شاف وباش حلم…بكثر ما ركز على العناق الي عنقاتو كيفاش حس بديك الرجفة فايديها وهي كاتغرس ضفارها فيه...خايفة يخليها ؟!...خايفة يديوها...ماباغياهش يفرط فيها ولا مايخليهاش...كااع الاحتمالات كايصبو فواد واحد والي هو "بلي محتاجاه"...حتى تختم ب "الصلاة خيى من النوم" الشي الي خلاه يستغفر الله و ينوض من فراشو ديما استعدادا لصلاة الفجر...الى مافيقوش التيليفون كايفيقو الاذان بنفسو...
خذا وقتو ديال الوضوء وخرج لبيت لبس فوقيتو نفسها البيضاء...فمو كايتمتم بالاذكار...حاجبو مهزوز وهو كايتنقل فالبيت حتى هز ساعتو شاف الوقت...مايدركش الجامع حيث فاق مع الاذان وماكانش فايق قبل باش يكون موضي غير ياذن يخرج...داكشي باش مشى للصالون فرش الصلاية وبدا يصلي...كمل وضار براسو لمح المصحف تما فوق الكوان…قرب ليه وهزو بشوي وحلو بدا يقرا فيه... جالس رجليه مربعين وكايقرا بتمعن بخشووع تام...مولف كايقرا شوية وينوض يدير لامارش ومن تما لاصال ولا لابيسين حيث فالعادة كان هذا هو روتينو الي من نهار بدا كايمارس الرياضة فصغرو حتى لهاد السن...عمرو تقريبا فرط فيها من غير الى غيب عليها وهادي تاني مرة ملي تضرب والمرة الاولى فاش دار الكسيدة الي بسبابها تلاقى بمريم ديك الليلة...
ماكاينش النعاس وماعندو حتى روتين الي من وراه يمشي لخدمتو...كمل وسد المصحف رجعو لبلاصتو...رجع لبيت حيد الفوقية ومشى لدريسينغ جبد حوايج مايلبس...جبد واحد السورفيت 3 بييس التيشرت لتحت والفوقي جاكيط بالسنسلة كاملة كحلة...لبسها ومشى لكوافوز هز تيليفونه ودار ساعتو...رتب شعرو بالمشطة والحلم باااقي كايزنزن ليه فداك الراس...اخر حاجة دار رش شوية ريحة فايديه ودوز بيهم على لحيتو وعنقو...شاف الساعة لقاها السبعة ديال الصباح...الوقت هو هذا فين كاتكون مو فايقة كادير حتى هي روتينها الاحب لقلبها والي اي ام بحالها كاتعشق ديرو وهي توجد الفطور لوليداتها...خصوصا الي عندها الرجال بحال هادو هازينها هزة الملكة فعرشها...هز لوازم ديالو ونزل لتحت وقف عند الباب كايسمع الصوت ديالها...جبد تيليفونو وصونا ليها حتى سمع التيليفون قريب بان ليه محطوط فوق السارية وهو يقطع بزربة...حتى بانت ليه خرجات تجيبو وهي تلمحو...
مينة : ولدي صباح الخير..."شافتو واقف" غير دخل...
حرك راسو ودخل صبح عليها وباس راسها...ومشى معاها لكوزينة لقاها غير بوحدها حتى قالت ليه بلي خالتو فالطواليط...مشات ديريكت لماشين صايبت ليه القهوة فالماشين الي كايديرو فيها قهوة مطحونة ماشي دالكبسولات...طرقاتها ورجعات كاتقاد فالفطور حتى دخلات خديجة...صبحات عليه ومشات تعاون مينة...
مينة : معاش دخلات مريم ؟..
خديجة : والله ماعرفت ضربتني الفيقة لقيتها حدايا...(حتى سمعو صوته)...
مازن : 3:30...
مينة : اا ؟...كنتي فايق...
حدو حرك راسو وصافي...حتى وجدات ليه قهوتو حطاتها ليه وهو يدخل مصطفى لابس موجد عندو الخدمة فالصباح...شوية وهو ينزل طه وادم...
مينة : ادم سير جيب الكومير والخبز ديال الشعير وباكية الفرماج غير باش ندوزو دابا هاد صباح حتى يديني واحد فيكم لمرجان نتقدا...
لاح ليه مصطفى سوارت الطومبيل ومشى...حطات خديجة قهيوة لمصطفى الي طلبها...شوية وهو يصوني تيليفون مازن الي هزو شاف المتصل شحااال وهو ينوض وخرج من الكوزينة باش يجاوب حيث الامر يمكن متعلق بالخدمة...
مصطفى : الله بورشات ليا راسي..."شاف فطه" اداك لمسخوط علاش مبلوكيني...
طه"شاف فيه" : انا !! ماشفتش...
مينة : اويلي علاش ؟!..
مصطفى : والله الالة لا مبلوكيني..."شاف فيه" حيث صيفطت ليك فيديو ديال الشوا !! حيث باغي نشارك ولد ختي يومياتي...
طه"شاف فمينة" : واش كنجبدو !! ياك بفمو قالها ليك !! ونتي راك عارفاني جيني تال ماكلة وكايهرب ليا الفريخ وكانولي فورورو ومعيط لاص..."خرج عينيه" مصيفط ليا فيديو ديال الكفتة وكوطليط وانا ممغديش من فطور الصباح تال ثلاثة العشية وكيضحك واه حگا تمنيتها ليك..."عوج راسو بحال شي هبيل" تي فييين عمر خوك گاليا هاني فين كاين فين عمري شت صحابو كون ما عرگ تاااايهوديت جاري فالدم...
مينة"شافت فمصطفى": وليني راك تانتا نص عقل...(شافت فطه) صافي نعل شيطان غا كايبسط معاك...
مصطفى : ديبلوكيني امسخوط...هاويلي 3 ايام ونتا مبلوكيني...
طه : واليوووم ربعيام...
مصطفى : لهلا يردك...
جا ادم من المخبزة ونزل زيد تاهو وبداو يحطو الفطور فوق الطابلة في خين مازن كان الفوق من بعد ما سالا المكالمة دخل للايمايل الي قاليهم يرسلو ليه فيه كايشوف شنو مصيفطين وعاقد غوباشتو مركز مع شنو كايقرا...شوية وهو ينزل لتاحق بيهم على مائدة الفطور...
من بعد اول ليلة عملية ليها فالخدمة الجديدة...حلات عينيها...دورات راسها كاتقلب عالتيليفون تشوف الساعة...لقاتها 10:00...مسحات على وجهها وعينيها وناضت كاتفوه وتشبح...دازت بيها عينيها لدرجة مافاقتش لفجر باش تصليه...كانت ليلة متعبة كانت الخدمة كثيييرة والانظباط اكثر...ناس جداد جو جديد vibes من نوع اخر...
صايبت فراشها وحلات الشرجم البيت يتهوا ومشات توضات وخرجات كاتسمع غير الصقيل فالدار...مشات للصالون صلات وخرجات لكوزينة تقلب بانت ليها الصينية محطوطة فوق طابلة والفطور تاهو ومغطيين ب واحد الناپ ديال لورگانزا مطروز طرز الفاسي...ماكاين حد...فين مشاو ؟...مشات جابت تيليفونها دوزات لخط وفنفس الوقت جرات الكرسي وجلسات...
مريم : ماما...فينكم...
خديجة"كاتهضر بجهد باش تسمعها" : فمرجان جيت مع خالتك تقدا هاحنا خارجين...
مريم : اه صافي... بصحتك احبيبة ديالي...
قطعات معاها وحطات التيليفون وهزات البراد حطاتو حتى سخن عاد رجعات كبات ليها كويس اتاي وبدات تفطر...كملات وجمعات داكشي غسلات الماعن غير بايديها حيث قلال وخرجات تشوف اش دير بانت ليها دار مجموعة نقية حيث عاد الامس جات السيدة الي كاتخمل ليهم سيقاتها كاملة ودارت الميناج لطواليطات ودوشات...هزات تيليفونها وجلسات كاتفرج حتى سمعات صوت سيارة وقفات حيث الشرجم مفتوح ناضت طلات بانو ليها هما جايين فسيارة زيد...الي نزل وحل الكوفر وهما طلعو وبقى هو باش يجيب المقدية...طلعو ينهجو حيث دازو حتى للسويقة تقداو اش خاص فالخضرة...
مينة : اصباح الخير ههه...
مريم : صباح النور...
سلمات عليهم وجلسو فالبيت يلتاقطو انفاسهم...مشات لكوزينة جابت ليهم الما شربو عاد حيدو جلالبهم وزيد كايطلع ويرجع ينزل يجيب الباقي حتى ندم لاش اقتارح هو يديهم...بغات تعاونو مريم ماخلاهاش...
زيد : غا خليك مابقى والو...بغيتي تعاوني سيري ستفي معاهم هادشي...(شاف فمو) اش خاص ماجبتوهش ؟..
مينة : اللحم والدجاج غادي يجيبوهم عيسى وياسين (الگزار ودجايجي)...والخلاص را خوك مازن مكلف بيهم...
زيد : الى خاص شي حاجة گوليها ليا..يلاه هاني مشيت...
جاب اخر ماتبقى من المقدية ومشى لخدمتو...بقاو جالسين حتى نطقات خديجة...
خديجة : كيداز البارح ابنتي مزيان...
مريم : الحمد لله...البارح ماخدمتش مع سرباية بقيت لداخل عطاونا نبقاو لداخل فالكوزينة انا وشي وحدين حيث عاد جينا جداد...غذا ان شاء الله نبداو نيشان...
مينة : كان عرس !؟...
مريم : لا كانت حفلة مستقبلين شي واحد وزير ديال شي دولة على ماقالو لنا...
مينة : ايهاااي وزوييين هاد تريتور هههه...
خديجة : عندك شي خدمة اليوم !!...
مريم : لا حتى لغذا...كاين حفلة ديال "كاتفكر شنو قالو ليها الكلمة" حفل ختام...ديال وزير اخور ديال شي دولة اخرى (كاتفكر)...فرنسا...اه فرنسا...
مينة : هادو كايخدمو غير مع الووزارا (الوزراء)..ولا...
مريم : مع كلشي غير هاد ليام كاين شي حاجة في فاس...ماعرفتش شنو هي وكاينين بزاف ديال الووزارا...الدنيا عامرة...البارح غير شفنا كيفاش كايدوز داكشي مرة مرة كانشوفو فواحد تلفازا دايرينها لينا ولا كنخرجو نطلو وكنخدمو نيت عاود باش نعرفو كيفاش كايدوز داكشي وندخلو نيشان فهاد الحفلة...
خديجة : كيجاتك هاد الخدمة مزيانة...
مريم"تنهدات" : مزياانة وكاملين الله يعمر لهم دار عارفييني ماقارياش بزاف وكايعلموني الى مفهمتش كايشرحو لي...
مينة : وماعندك ماتساليهم الله يرضي عليهم...
"اليوم الموالي"...
الخدمة الي بداتها ديك الليلة ماكانتش بداية فعلية نييت اليوم هو البداية الي غادي تدخل لسيرفيس ك نادلة رسميا واخا ماسناتش معاهم كونطرا كيف الي دخلو جداد معاها حيث هي حالة خاصة...هزات التيليفون شافت الساعة...
مريم : الثلاثة هادي...
خديجة : راه خالك كايتسناك غير قضي...
مريم"شافت فيها من المرايا وهي كاتذهن ليكخون" : خويا مازن ماكاينش ؟!...
خديجة : قالت لي مينة يمكن مشى لخدمة...
مريم : علاش صافي رجع...
خديجة : حتى لتنين غير قالت مشى يشوف...ماكايجلسش هو واخا يكون مريض كايمشي يطل...الله يحسن العوان عندو مسؤولية كبييرة على ما قالي خالك فاش خدام راه منصب كبيير...
مريم : الله يعاونو...حيث كان قالي غادي يوصلني على اليوم...
خديجة : وماعرت ابنتي...
مريم : ماعليش خدمتو هي لولة..."حطات ليكخون ورشات بارفانها وهزات صاكها" يلاه هاني مشيت ماخاصنيش نتعطل قالوو لي ربعة نكون تما وهاهي (شافت فالتيليفون) علاين اماما...
خديجة : غا بشوية عليك دابا تلحقي...
خرجات لقات خالها كايشرب فاتاي معمرينو من ورا الغذا وكايتفرج...هز عينيه فيها...
مصطفى : صافي نمشيو...
مريم : صدقت دايرة ليك طريق عاود...
مصطفى : لا مانخدم حتى لربعة ونص نوصل ونمشي غادي غادي...وواخا ماغادي فين بزز منك ديري ليا طريگ راني خالك يهديك الله...
مريم"جالسة كاتلبس فرجليها" : امييين ههه...
وقفات ودارت صاكها فكتفها وودعاتهم...ونزلو ديريكت لطوموبيل ركبو...وشدو الطريق...
مصطفى : لا نائب وزير الخارجية الي كاين هنا..."شاف فيها" هاي هاي وهادو هما الحفلات الي يخدمو فيهم الناس ولا دوز حيد...
مسافة الطريق كانو واقفين قدام الفيلا...سلمات عليه ونزلات وهو مشى لخدمتو...مشات ديريكت فين كايخصهم يحضرو حتى وقفاتها البنت ياسمين فالطريق...
ياسمين : مريم سيري لاكاف لتحت باش يعطيوكم ليونيفورم تلبسوه واجيو لاصال فين جيتو اول مرة تما فين غادي تجمعو حتى يجي طرونسبور...دغيا ماتعطلوش مابقاش الوقت...
بابتسامة حركات ليها راسها بواخا ومشات لفين قالت ليها نزلات من واحد دريجات حتى لاكاف تلاقات بواحد البنت نيت تاهي يلاه جات ومشاو بزوج لشومبر فين عطاوهم ليونيفورم مخزون فساشية عاد جاي من المصبانة الخاصة...وعطاوهم صبابط خاصين باللبسة حيث القانون الدخلي ديال هاد تريتور محتم يكون يونيفورم موحد من الفوق لتحت باش يتميزو وسط الحفلات ويكون الزي كامل ماشي كل حاجة من قنت ولا يكون لباس كامل زوين ويجي حتى للرجلين ويلقاو سبرديلات ولا صبابط شكل اخور ولا لوان لا علاقة...
دخلات لفين يبدلو وحلاتو وهي تبان ليها صاية فالبوردو والقميجة فالبيج وضايرين بيها خطوط فلون الصاية...وسعات عينيها كتشوف فيها...كيفاش تلبسها هي عمرها لبسات صاية ديما غير سراول...كيفاش تعري على سيقان...شافت فالبنت...
مريم : واش مايمكنش يعطيوني وحدة بالسروال...
هي : والله ماعرفت احبيبة حتى انا بحالك اول مرة نلبس صاية...بلاتي...
لبساتها وهي تبان ليها تحت ركبة بشي زوج سنتيم...
هي : هو مابيهاش واخا غادي يتعراو لينا سيقان شوية هههه...بلاتي نسولهم واش يقدرو يبدلوهم لينا...
مشات لبنت لبرا بانت ليها المسؤولة الي سميتها قمر...شافتها مريم كاتهضر معاها...شوية وهي تم جايا هي وياها...
قمر : اشنو المشكيل عندكم..."شافت فمريم" حبيبة هذا هو اليونيفورم من غير الى كونتي محجبة عاد كانعطيو الي بالسروال...وكانوصيو عليها تخيط...
مريم : خاي الله حسبيني محجبة وعطيني الي بالسروال...
قمر"بقات كاتشوف فيها و عضات شفايفها بتفكير" : واخا صبري نعيط لمدام نضال نسولها...
لبسات البنت ديك اليونيفورم ومريم بقات كاتسنى حتى جات قمر...
قمر : مايمكنش تلبسيه حيث كيف قولت لك خاص نريكلاميو عاد يتقاد ليك...
تنهدات مريم وحدرات راسها محركاه وقمر مشات مالقات مادير ومايمكنش ماتلبسوش...ضارت شافت فين واصل للبنت وهي تسلم امرها لله وبدلات عليها ...لبسات اليونيفورم بلهلا يطريه ليها....كاتلبس فيه وماحاملاش حيث اول مرة تلبس هاكا...ولكن كيف كايقولو للضرورة احكااام...ماعندها مادير من غير توكل امرها لله تادوز هاد الحفلة وتمشي عند مولات شي تقولها ليها....اما البنت لاخرى ماحكراتش ولبساتو تاهي ماعندهم مايديرو....حدرات صاية مزيان والو كاتوصل فين محدد ليها هههه...جلسات وشافت فرجليها كاين عندها واحد الندبة صغيرة شوية فساقها تحت ركبة فالمقدمة كاتبان حيث رجليها بيضين…ماشي بلقيين وانما البيوضة الي كاتبان نقية...شافتها البنت وقالت...
هي : غطيها بهاد فوندوتان...
مريم : زعما...
هي : ايه نيت لوني بحال لونك تسناي...(تحنات دارت ليها شوية تا غطاتها ليها ودارت ليها لوس باودر باش تبتات حتى مابقاتش كاتبان بزاف)...صافي مزيان...
مريم : الله يعطيك الخيير...
هي : مرحبا...حتى انا عندي فايدي الى وصل الصيف وعطاونا نص كم نديرها...
مريم : وغادي نبقى ديما نديرها ؟!..
هي : لا الى ريكلاميتي بغيتي سروال ماتبقايش ديريها...حتى تسالي وسيري ديري طلب يعطيوك سروال بلاصة الصاية...
جمعو شعرهم اسفنجة حتى جابو ليهم اتخوس لكل وحدة حيث ولاو جاو باقي البنات الي غايخدمو والي ديجا رسميين تما راهم فجيهة اخرى كايوجدو...دارو ميكاب خفيف مريم صايبت داكشي الي كاتعرف...حتى جات البنت عاوناتها قادت ليها ميكاب خفيف وناعم ودارت ليها ماسكارا وواحد الخطيط ديال ايلاينر بين الفوق فعينيها جات كاتحمق...
مريم : شكرا اختي...
هي : مرحبا..دابا جاك غزال...بصحتك...
ماجا فين يوصل طرونسبور حتى كانو واجدين...عشرة البنات مساعدين وعشرة دراري تاهما عاد باقي سرباية الي اساسيين...كلهم بيونيفورم واحد الا دراري الي بيونيفورم فالكحل...تصافو كاملين وبداو يفرقو على جداد ليبادج...خذات مريم ديالها فيه اسمها بالفرنسية وعلقاتو فصدرها من الجيهة اليسرى...كل شوي تنزل الصاية ولا طل على رجليها حتى عيات وميكات عليها...كانو مميزات بحال شي مضيفات طيران...ميكاب خفيف وناعم...ابتسامة حاضرة واقفين مصافين حتى ضارت عليهم مولات شي ومعاها ختها والمساعد ديالها شافو كلشي هو هذاك عاد عطاوهم الاوكي ومشاو ركبو فالسيارة ديال النقل...
الحفل ديال الختام كان فواحد القاعة كبيييرة تابعة لهاد تريتور...وصلو ليها كاتبان ليهم الدنيا مطوقة بالبوليس والمرودة (مخازنية)...وسيارات كبار ديال الشرطة وديال المخازنية فكل قنت واقفة وحدة...
البنت : اهيا شنو كاين هنا...
الولد : خونا ديال فرنسا وكاين وزير ديال هنا والوالي ديال الامن...عاد المعروضين راكي عارفة غا شكون وشكون...
هي : الدعوة مرونة....
ونزلو مشاو من البيبان اللور حيدو عليهم جاكيطات الي كانو لابسين وبان اليونيفورم...حطات مريم صاكها وقبل ماتمشي صيفطات اوديو لماماها طمناتها وقالت ليها بلي ماغاديش يكون عندها تيليفون حيث ماكاينش فين ديرو...ومشات...جاها هادشي فشكل واخا فايت دوزات هاد النوع من الحفلات ولكن حفلة فيها وزراء وناس كباار يمكن الحفلة الوحيدة الي دوزات ديال مسؤول كبير كانت هي ديال والي الامن الي دارو ليه التكريم...وعرس ابن مراقب عام ديجا متقاعد...هادي حسات بارتباك نوعا ما...حلات شفايفها وبدات كاتقرا فاية الكرسي الي حافضة وبعض الادعية البسيطة ديالها...وتبعات البقية...توزعو المهام الي عطاوهم مريم رافقت واحد البنت عطاتها بلاطو فيه مشاريب وهي كاتوقف ترحب بالناس وتقرب مريم باش يهزو من عندها المشروب الي بغاو...
"برا"...
تمو جاييين زوج سيارات شرطة ووراهم سيارة الميرسيديس السوداء...وقفو السيارات ونزلو منهم وواحد من الي فيها مشى عندو هبط الزاج وعطاه التحية...
هو : مون كوميسير غيجيونال...
حرك ليه راسو ودور عينيه للمحيط بعيون حادة كايحضي شنو كاين حتى ترجل من السيارة كان بلباس كلاس...كومبلي كحل كامل بسروالو وقميجة كحلة حتى هي...شافوه الي واقفين وعطاوه التحية...الي كان جالس تگعد وقف...حتى جا عندو واحد الكوميسير عطاه التحية تاهو...
هو : احترماتي نعماس...
مازن"شاف هنا وهنا ولهيه ودور عينيه على المكان ...هادي منطقتو واخا اجازة مرضية خاصو يضرب طليلة يوقف على خدمتو واخا غير يطل يعطي تعليمات ويمشي ولكن يبقى على بال...حرك ليه راسو بثقالة ونطق وعينيه على واحد البلاصة لهييييه...
مازن : تما.."شاف الكوميسير فين نعت ليه"...خاوية...
هو : جاتنا بعيدة...
مازن : بعيدة على الخاطر...خاطركم ضيق ماعندكم جهد تلحگو تما رجليكم عياو ياك اسي..."بصوت فيه حدة" تحرك عمر ليا تما...ضرب عليها 200 متر وعمر...
الكوميسير : و و واخا نعماس هي لولة...
مازن : الحساب صابون من بعد...تحرك...
حدر الكوميسير راسو ومشى كايعلم فطولكي ولكي وتيليفون فايدو كاترعد باش يدير الاتصالات ويزيردو من الامن فالمنطقة...ولا يعرق وينشف ملي سمع الحساب صابون من بعد...اما مازن عطا الكونطاكت لواحد الولد يدي ليه طوموبيل بعيد شوية حتى يدخل يشوف من بعيد كيفاش دايرة الاجواء ويدور تما يسلم على الوالي الي عيط ليه وبغا يشوفو نيت كي بقى ومنها يدير دورة بعينيه يقاد الامور ويمشي هو ماشي معروض هو من الحظور الضروريين حيث مسؤول على هنا هاد المنطقة داخلة فالمناطق الي تابعة ليه فالمسؤلية...مايحتاجش للعراضة يجي وقت ما بغى ويتضايف مخير...غادي وعينيه كايدورو هنا وهنا والبوليس الي لداخل منتاشرين كيشوفوه شي يسلم عليه وشي يعطيه التحية من بعيد حيث مايقدروش يتحركو من بلايصهم...
اما مريم كانت هازة الصينية الي فيها المشاريب حتى جا واحد السيد باينة تابع للبوليس...شاف فيها وتبسم..
هو : ياكما شراب هادشي...
مريم"بابتسامة" : لا عصير عادي...
هو : ممم...
هز واحد المشروب وحرك ليها راسو ومشات وهو ضار متبع ليها العين وكايشرب…وزعات وخوا البلاطو ودخلات تجدد المشاريب فيه...شي نص ساعة وهي تخرج مع البنت الي معاها تاني كايفرقو ...
هي : اجي لهيه هادوك باقي موصلناهمش...
حركات راسها ومشات معاها...فرقو عليهم تاني،، كادور من هذا لهذا لهادي كانو عيالات ورجال ديبلوماسيين ورجال الامن الوطني وكان حتى واحد الجنرال...وهي الابتسامة ممفارقاهاش ابتسامة ناعمة...كملات البلاطو...
البنت : مريم سيري عمري البلاطو تاني انا نلحق عليك نشوف هادوك ناس شنو بغاو...
مريم : واخا...
هبطات لبلاطو وتمات غادية حتى قربات تدخل لجيهة المطبخ وهي تسمع اسمها...هزات عينيها وهو يبان ليها هذاك واقف خاشي ايديه فجيابو...كايبان عندو جسم رياضي نيت صحيح لابس قميجة بلوماغين حال ليها صدايف لفوقانيين وسروال فصالة گري...عندو مسطاج كبيير وشعرو كحل قويي...
هو : سميتك مريم...
مريم"بابتسامة" : ايه شنو حب الخاطر اسيدي...
هو : كل خير...
"حنحن وضار هنا وهنا وقرب لعندها خاشي ايديه فجيابو...حتى جبد واحد الورقة صغيرة مقطعها من شي بلاصة ،،فيها نمرة قابلها معاها وشافت النمرة الي كاتبدا ب 0617...وراها ليها بغات تهضر...
هو : ششش شش ماتخافيش...
وهو يتجرأ وخشاها ليها فجيب القميجة الي من جيهة صدرها ودفعها بصبعو...وسعات عينيها ورجعات خطوة وهو يبعد صباعو بزربة...ابتاسم ليها وقبل مايمشي...
هو : نتمنى تصيفطي ليا ميساج ازين غادي نفرح بزاااف...يلاه بون كوغاج منعطلكش على خدمتك...
خلاها مخرجة عينيها وتزنگاااات بجهد...ماعرفت مادير...يلاه تحركات باش تدور وتمشي لكوزينة باش تلوح ديك النمرة حتى سمعات صوته كايعيط ليها..."مريم" ضارت بزربة وهي تشوفو...حاولات تبتاسم لكن ماقدراتش حيث هذاك قلقها...
مريم : اا جيتي هنا...
ماتوقعاتوش يكون فالحفلة...قرب لعندها وووقف مد ايدو...
مازن : عطيني "سكت شوية ورجع كمل ببرووود"…داكشي الي عطاك لهنا....
ملي دخل اصلا وهو عينيه كايدورو كايسلم على الناس وعينيه ماثابتينش...حيث فاش كاتكون الخدمة كايخص التركيز فاش كاتكون شي حاجة مطلوب فيها الامن الوطني ك حماية خاص كل عين تضرب فخمسة وتشتت على البلايص...التركيز عالي والحضية عشرة للضص...عااد هو داير بالو حتى معاها حيث ملي عرف ان تريتور الي خدامة عندهم الي غايشد هاد الحفلة وعرف انه غاتخدم فيها...عينيه على كل قنت وفنفس الوقت كانو كايقلبو عليها...
كان واقف بعيد ملي لمحها وهي غادية حتى شاف المشهد...وشاف خونا الي كان متربص بيها ومايخفاوش عليه المكابيت وهاد النوع...وماتخفاش عليه هي...الي كانت واقفة دابا قدامو كاتشوف فيه مصدومة ملي عرف بأمر الورقة الي عطاها هذاك...
حركت راسها بدون اي تردد وجبدات الورقة من الجيب ومداتها ليه...ملي بغا الورقة وشاف الموقف اذن هو غادي يتصرف!!...وحتى هي مارفضاتش يمكن حيث بغاتها فهذاك وكون ماكانتش وسط خدمتها وحيلها مقسوم كون تصرفات هي براسها ولكن احتافظات بالهدوء والثباتة باش مادورش فيه ودير شي مشكيل كانت بغات حتى تمشي لكوزينة وتلوح الورقة لكن شاءت الاقدار وحط فطريقها "مازن"...
مريم"عطاتو الورقة وشافت فيه" : ماكانش عندي ليه الجهد...وسط خدمتي...
مازن"شاف فيها وحرك راسو ورجع شاف قدامو و هنا ولهيه داير خدمتو فالمراقبة" : ماتورينيش فيك...رجعي لخدمتك...
بابتسامة خافتة كانت هي الرد عليه...حدرات راسها ومشات تكمل خدمتها...بقى واقف حتى عقد حجبانو لواحد الدرجة ماتصورش... دور وجهو بحركة بطيييئة متبع الطريق الي مشات منها...كان قاااشع شنو لابسة وقشع الصاية الي كانت مبينة حزء من مفاتنها...ولكن شنو غايدير ليها !!...شنو غايقوليها ...سيري تستري ؟ باشمن صفة وباشمن حق ؟... يعيا يتصرف بلا علمها ولكن فهادي راه ماعندو جهد خاصها تستر راسها حيث ماعندوش عليها حتى حق رابطهم والى بانت غيرتو راه خاص الصفة الي تخليه را عندو الحق...جهدو هذا حدو...واخا راه لداخل مكرفص بالمعقول..بركان كايثور لداخل ديالو...خاصو نقشة ويشعل العافية فالزمر كامل...ولهلا يقلب…
نزل عينيه لديك الورقة بنفس الغوباشة كيشوف فيها حتى جا واحد الظابط عطاه التحية...
الظابط : الجهة الي كانت خاوية حطينا فيها الدراري اسيدي...
مازن"هز فيه عينيه وهو مغوبش تا ضلمو عينيه وهذاك غا شافو بديك الشوفة صرط ريقو كايتسنى يقوليه قود عليا لكن العكس حرك ليه راسو غا باش يمشي دغيا عليه حيث لا زاد دقيقة ماغاديش تكون قود عليا غادي تطبق...عاود عطاه التحية ومشى...ومازن رجع لديك الورقة...خاصو يعض فالصبر جهد جهدين ويشري الجهد من عند شي حد غير باش يبقى مهدن حتى دوز الحفلة حيث مايمكنش حاليا يدير شي تصرف وهو عارف راسو الى فات حتى ناض هاد الحفلة غادي تقربل بالمعقول...
كمش ديك الورقة وخشاها فجيبو...هز عينيه بنظرة حادة ناارية حتى عض شنايفو عضة مجهدة تا بانو العروق فنواضرو وعينيه ولاو حمريييين...مافكرش بزاف وهو يخرج من تما لبرا مخلي ناس كايعيطو ليه وهو معزوووول حتى ضرب فيه البرد...ومشى لهيييييه بعد ماوقف حتى لحدا واحد سطافيط واقفة بعييدة فيها شي بوليس مجمعين مع شي مخازنية عاطينها للضحك وتقشاب اتا وقف حداهم كي قباض الرواح واحد بالصدمة وحلات ليه تا بدا يكحب على شوي تخرج روحو....
هو"بالحس" : سي العميد الاقليمي...
لاخور : ششش سكت تجمع...
تگردفو ولاخرين عرفوه شكون مشاو لجيهة سيارتهم...اما هو مادواش معاهم بقى واقف داير ايديه على جنابو وكيشوف بنفس الغوباشة والحدة...شي نص ساعة وهو واقف حتى ضار باش يدخل...وهو يوقف وشاف فواحد من هادوك...الي وحلات ليه
مازن : شوية نتا ؟!...
لاخور : ااا...شوية نعماس الحمد لله...
مازن : جَمْعتي ليا مزيان !؟...
هو : اا ؟..
مازن"كايحرك فراسو بشوي" : جمع ليا مع راسك"سكت شوي وكمل" قشب اسي...
ودخل خلاهم كايبرقو...داخل وكايدوز على وجهو ولحيتو منرفز منرفز خاصو غير معامن ولكن خاصو يحاول يدوز خدمتو عالاقل حتى يمشيو الريوس الكبار...دخل لديك الحفلة عكس ما خرج منها...من الصدفة بانت ليه مريم دايزة هازة بلاطو فيه المملحات مع البنت الي كتحرك معاها تبعها بعينيه ورجع شاف قدامو وهو يبان ليه الوالي شير ليه يرجع عندو...وقف هو وياه كايهضرو كان نيت واحد المراقب عام كايهضرو على اي حاجة الا الخدمة حيث خدمتهم طلعت ليهم فراسهم من كثرة الضغط الي عايشينو واخا مناصب عليا راها كاضرب غير عالشعا ماخفي اعظم كايتكرفصو بالمعقول باش يسهرو على امن البلاد،، الى كانعسو حنا راه بسبابهم هما...
كان مازن جالس فواحد الفوطوي مشتح فيه مربع ايد وايد حاط مرفقها على لاخرى كايدوز على لحيتو مرة يجاوب ومرات يحضي بعينيه...حتى جا واحد الكوميسير عطاه التحية وقرب هضر ليه فوذنيه هز مازن عينيه وحرك ليه راسو وهذاك مشى كايهضر فطولكي ولكي...
شوية وهما يجيو شي وحدين لعند مازن عطاوه التحية باغين يسلمو فيه...
هو : على سلامتكم اسيدي...
مازن"جامع غوباشتو حرك ليه راسو وشاف فالي معاه هو نفسو الي تعرض لمريم..فيكسا فيه الشوفة حيث ما عطاهش التحية يمكن گراد بحال مازن !!...بقى يشووف فيه حتى...
مازن"فوجهو" : سميتك نتا...
هو"هز حاجبو" : معاك عبد اللطيف عليان inspecteur a la dgst (dst سابقا ماتابعاش للامن الوطني هادي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني)....
كان كايعرفو براسو وايدو ممدودة ليه ومازن كايشوف فيه بنفس التغوبيشة…خلا ايدو ممدودة تا هز لاخور حجبانو وهذاك تحرج بجهد…كون شكون ما تكون الى ماحملكش واخا تغمس ليه فالعسل…صرط هذاك ريقو وحنحن محاول يحيد الحرج والوالي شاف كلشي وشاف جيهة مازن بان ليه مغوبش بجهد…لاخور عرق ونشف وابتاسم بحرج حرك راسو ومشى ومازن تبع ليه العين حتى غبر وسط الناس….
الدنيا فالقاعة منظمة على اكمل وجه عكس شنو فالكواليس من ناحية السرباية ولي شيف والمنظمين والبوليس والمخزن الي برا…الدنيا مقربلة عندهم خاصهم يدورو لدرجة الطرقان الي كايديو لهاد القاعة مسدودين والشانطيات واقفين فيهم البوليس الطوموبيل الي دازت يا يوقفوها يا دوز بشوي تايدوزو عليها الپيل يشوفو شكون فيها…باش الي لداخل مايحسو بوالو من غير الاماان والتنظيم يكون هو هذاك….
دخلات هازة البلاطو خاوي حطاتو فوق الكونطوار حتى جا مساعد الشيف…
هو : تسناي نعطيك واحد جديد…ليلى معاك ؟!
مريم : مشات تسول مادام قمر وترجع…
حرك راسو وهي ضارت كتقلب بعينيها على فين تجلس بان ليها كرسي تما ومشات جلسات فيه حسات برجليها نملو مع صباط حيداتو تنفس…حدرات عينيها ل رجليها الي معريين من تحت زفرات بجهد…ممولفاش هاد العرا خاصها غير تسالي وتطلب من مولات شي يوجدو ليها يونييفورم بالسروال…لابسة هذا وحاسة بالذنوب…حاسة براسها عريانة ممرتاحاش…
شوية وهي تجي البنت الي معاها تا وقفات عليها…
ليلى : عييتي !! يلاه قولنا بسم الله…
مريم : لا غير على ما يوجد البلاطو…
ليلى : شفتي نقولك ؟ حتى انا عيييت مابقى مايتخبى…
جابت لمريم الضحك منظرها وهي كاتعاود كايضحك…وجد البلاطو وعيط ليهم الشيف لبسات صباطها وهبطات صاية ومشات لعندو هزاتو بانو ليها شي مقبلات فشكل شي فكيسان وفيه عود وشي فزليفات صغار مصايبين بتصميم يعجب العين ويفتح النفس…
كانت واقفة نضال بعيييد كاتشوف فيهم بزوجات مبتاسمات باين متفاهمات لا مريم ولا ليلى وغير كيضحكو وهادشي كايعجب نضال خصوصا ان مريم بابتسامتها الحنينة كاتبان زوينة ومقبولة بزاف…تبسمات برضى على هاد ليكيپ الي متكون من زوج ناس مريم وليلى…هزات راسها وعيطات ليهم…
نضال : ليلى مريم…(ضارو عندها) اجيو عندي…
ختها"كانت حداها" : تكلفيهم هما…
نضال : ممم...
قربو لعندها بابتسامة مريم هازة البلاطو وليلى حداها...تبسمات ليهم وشافت فليلى...
نصال : عييتو ولا !!...
ليلى : لااا عاد بدينا...محتاجة شي حاجة امدام...
نضال : مممم "شافت فمريم ورجعت شافت فليلى"...هاد لپلاطوو غادي تديوهم للجيهة فين كاين الوالي ديال الامن...معاه شي ناس مهميين تكلفو بيهم..."شافت فمريم" مانخافش عليكم...
ليلى"بفرحة" : اكييد امدام بالفرحات...كوني هانية خدمتنا على اكمل وجه ان شاء الله...
حركات ليهم راسها وضارت ليلى عند مريم وومات ليها باش تبعها...خلاوهم ومشاو فاتجاه القاعة حيث باش يدخلو للقاعة كايخرجو يضربو مسافة عاد كيدخلو لمكان الحفل....منين مادازو كاين الامن....حتى دخلو وضارت عندها...
ليلى : سمعتي فين غانمشيو...
مريم"حركات راسها"...
ليلى : ماتوتريش تصرفي عادي هما يقدر فيهم ضحك ويقدر يكونو مخنزرين وماعندهم قشابة...المهم نديرو خدمتنا ونبقاو مبتاسمين...
مريم : كوني هانية...
تبعاتها حتى لوسط القاعة ومشاو شوية لواحد القنت جيهة خاصة غير بالشخصيات...وجيهة فيها فرقة موسيقية كلاسيكية كاتعزف عزف كلاسيكي...كاينين اصناف كثييرة من الاكل والاكل المغربي كان حاضر الى جانب بعض الاكلات ديال بعض الدول الي حاضرة لهاد الحفل وللمؤتمر عامة الي كاين في "فاس"...بقات تابعاها حتى وقفو قدام الوالي...هزات عينيها وهو يبان ليها "مازن" جالس ديك الجلسة الرجولية حاط رجل فوق رجل مفرقهم...هز عينيه وهي تبان ليه تبسمات ليه بخفوت وحرك ليها راسو...ورجع شاف هنا ولهيه تقولي الحفل ماحاضيهش على قبل المسؤولين وانما حاضيه على قبلها...
ليلى"ضارت عندها وومات ليها تقرب...قربات لعندها وبدات تهز من البلاطو وتحط حتى كملو داكشي الي فالبلاطو...كانو غايمشيو وهو ينطق مازن...
مازن : شش...
ليلى"حركات راسها" : اش حب الخاطر نعماسيدي...
مازن"ماشافش فيها وشاف فمريم حرك صباعو بزوج زعما اجي...تبسمات وليه وقربات وهو يهز صبعو زعما اجي ورا الفوطوي...مشات لورا الفوطوي وقربات ليه محدورة شوي ماشي بزاف...
مازن : كلشي مزيان !؟..
مريم : اه مزيان...
مازن"عاطي بوذنيه وفنفس الوقت كيشوف قدامو وجامع حجبانو" : دوا معاك شي حد ثاني ؟!...
مريم : ل لا...(ملي تلعثمات هز حاجبو وهز عينيه شاف فيها)...لا موصلني حتى حد باقي...
مازن"بقى كيشوووف فيها وهو يحرك راسو" : تيسري...
حركات راسها بابتسامة ومشات هي وليلى بقا متبع ليهم العين حتى نطق الوالي مقرب ليه ومازن قرب ليه عاطيه وذنيه يسمع اش كيقول...
الوالي : كاين شي مشكيل مع هذاك الي جا مع العميد...
مازن : قلة الترابي الحاج....شي تخوشيف وقع.."عض لسانو بغا يقسمو"..تبسال على بنات الناس…
الوالي : هنا !؟ (حرك راسو)...معانا فالسيرفيس...
مازن : dgst...
الوالي"غوبش" : وليني مشكيلة هادي...شكون المسؤول عليه هنا !؟...
مازن : دابا نشوف...
الوالي : الى كان شي مشكيل يخلق لينا مشاكيل هنا فكو...شوف شكون المسؤول وعلمني من بعد...
ماردش عليه مازن رجع كيشوف حتى ناض ومشى خرج بلا ميقولها ليه والوالي ماحكرش حيث عارفو كايدير خدمتو خاصو يضرب دورة تاني على البوليس...
خرج لبرا ثاني يدير دورة بنفسو واخا را العميد الممتاز مكلف بكلشي وكايجيب ليه التقارير بفمو…وهو كان اصلا جاي غير يضرب طلة ويمشي حيث باقي مايدخلش لخدمة حتى لبداية الاسبوع المقبل…كان تيليفونو كايصوني جبدو من جيبو بان ليه اسم "مي" شاف قدامو ومشى وفنفس الوقت فتح الخط جاوبها وعينيه كايراقبو تا شوية جاو شي زوج لعندو…كمل هضرتو معاها وشاف فيهم حرك راسو زعما هضرو…
عطاوه التقارير ديال كل نص ساعة الي خاصهم يحضرو ليه الله يجعلهم يصيفطوهم ليه فميساج…شدو شلا سيارات وشلا مخالفات… دوزهم للي مكلفين ومشى لطوموبيل حس براسو بغا يطرطق عليه من كثرة الصخب واخا را موسيقى خاافتة وناس كلاس كيهضرو بشوية…ولكن هو راسو ضرو وكثرة التوشويش برزطو…وباقي معصب من جيهة هذاك خونا…ركب وسد عليه الباب جبد باكية دوليبران 1000…حتى شوية تدق عليه الزاج ضار شاف شكون بان ليه واحد البوليسي جايب ليه قرعة ديال الما…وكاس…مدها ليه وخرج ايدو ربت عليه بشكر…
مازن : شكرا…
الشرطي : مرحبا اسيدي…(ومشى)…
دار الما والدوا فالكاس وبقى شادو بين صباعو…حاط راسو عالكوسان وكايشووف…فهاد اللحظة را كاتشوفي قدامك واحد الشخص كايبان عااادي بارد كايتصرف بثبات ورزانة وثقولية حتى من هضرتو خاترة…عقلو دابا كايفكر…كيفاش كانت واقفة وهذاك قدامها كايضحك وهي كتشوف فيه وباينة مرتابكة…مزيرة وماعندها حتى جهد….
~~~~
مريم : ماكانش عندي ليه الجهد…وسط خدمتي
~~~~
كون ماكانش هو ديك اللحظة كون ما الزهر لقاه واقف وقشع البلان…كون ماكانش هو فهاد الحفلة كاااع اش كانت غادي دير ؟!…شنو دابا يشوف كيفاش تجلس من الخدمة ؟.. ماعندوش عليها حق…يدير الي يحضيها ؟ حتى هذاك الي غايحضيها مايبغيهش يحضيها…شي حاجة كاتخصو خاصو هو براسو يحضيها..ثايق فيها ولكن ماثايقش فالناس معاها…
شرب الكاس ديال الدوا وتسنى حتى سرا شوية المفعول…بقى ينقر بصباعو فوق الفولون حتى خبط بجهد وحل الباب خرج من السيارة…كايقاد فحوايجو وكايشوف هنا وهنا حتى دخل ثاني....رجع فين كان جالس حدا السيد...شوية تسالاو المقبلات والضيافة وبداو كايقادو السرباية واحد البلاصة ديال البيفي طويييلة...كانت من بينهم مريم كاتصايب معاهم...منغامسة فخدمتها ومركزة غافلة على عينين حاضيينها من بعيد...كايدوز بصباعو على مسطاجو وحاضيها كاينزل عينيه تال سيقانها ويرجع يشوف فيها...تا حط ليه ايدو على كتفو وضار شاف فيه...
هو : جمع عينيك اصاحبي لدليمك حاضي دريات حتى فالخدمة...
ع.اللطيف : هنا فين الفرصة نضبرو على رزقنا..."شاف فيها"عجبتني...
هو : عطيتيها النمرة ؟!...
ع.اللطيف : ممم...
هو : وصافي جمع كرك دابا تعيط ليك...
تنهد وهو حاط ايدو على صدرو وكيقول "على مولانا"...خلاوهم ومشاو لجيهة اخرى...اما البيفي وجد وجابو العشا كاع الاصناف الي كاينة فالموني تحطات فطواجن غطاهم فيه نص معري باش تبان الماكلة وتحت منهم عافية خفيييفة باش يبقى سخون...الشلايض والتحلية المهم عشا كامل متكامل والبيفي كان ملكي...الي بغا شي حاجة ناض يجيبها ولي شيف مكلفين كايحطو ليهم والي شخصيات كبار بقاو بلايصهم عطاوهم الموني وهما عزلو...مازن ماكان فيه مايتعشى او بمعنى اخر الشهية ماكاينااااش بالمرة مشات...ناض تاني يدير مراقبة ومرة مرة يحط ايدو على الجرحة كايحس بيها شوية كاتصادعو واخا غادية وكاتشافى ليه...
تسالا الحفل تقريبا والوالي كان اول المغادرين عطاه مازن التحية والبوليس كاملين گردفو ليه ومشى…تبعوه المسؤولين حتى بقاو غير البوليس الي كايتسناو تا تجي الاوامر من عند مازن عاد يمشيو...
حدا الباب برا القاعة فين كاينة واحد الطابلة طويلة كان باقي فيها الضيافة الي كانت للاستقبال...التمر،الحليب ، التمر معمر تمر عادي...وعصير الليمون حيث كاين الي ماكيبغيش الحليب...هز كاس من تما خوا ليه واحد البوليسي العصير وبقى واقف حتى تمو جايين كايضحكو...هذاك غير شاف مازن وجمع الضحكة وطلق غوباشتو...يلاه غايفوتو وهو يوقفو...
ع.اللطيف : كاين شي مشكيل ؟!...
مازن"ماردش عليه وجبد ديك الورقة الي فيها النمرة...قدام عينيه هذاك غا شافها عينيه خرجو سلمو عالحايط ورجعو...بكل هدوء دارها فكاس العصير وهز معيلقة ديال بلاستيك صغيرة وبدا يحرك فيها يحرك يحرك وهذاك كيشوف ومازن كايحرك بواحد الهدوووء غريييب...تا حس بيها مابقاتش لاصقة فالمعيلقة...حيدها وهز الكاس مدو ليه...
مازن : شرب...
ع.اللطيف : نعام !؟..
ماجاوبوش مازن ضار لهيه شاف فواحد البوليسي ووما ليه براسو يدير شي حاجة كلفو بيها حركات كيفهموهم غير هما...ورجع شاف فهذاك لقاه باقي كيشوف معنگر شافو ماشربش...يلاه بغا يمشي هذاك حتى تغفل واحد الغفلة تجر من الكول ديالو مزيرر عليه تا خرجو عينيه وضربو برجلو ورا رجليه تا تطواو ركابيه وهبطو ضاغط عليه من الكول...ماجا فين يدافع على راسو حيث تا هذاك راه صحيح...غفلو تاني وضربو بصباعو زوج وسط قرجوطتو بجهد تا حل فمو وهز مازن الكاس شربو ليه بنمرتو تا بقج ليه الكاس فوجهو الي عمر عصير...وطلقو كايكحب عينيه خارجين تجيف تجيففف حيث النمرة تفرتات وداك الفرتيت لصق فقرجوطتو والضربة حس بيها طارت من بلاصتها...
مازن : الى ماخرجت على زبور مك نكرط عليك شلاغمي...
المشكيلة ماكانتش فقط غير فانه قرب لمريم المشكيل حتى انه هذاك التصرف كايتعتابر "تحرش" وتحرش وسط الخدمة وهاد القضية ممنوعة وعاد الحفل ككل راه تحت مسؤولية مازن...يعني راه من مريم ممكن يكون عدد بحالها تعرضو لهاد القضية ويمكن يكون من الحظور الي من بلاد اخرى وهادشي كايسبب ازعاج ويعطي صورة خايبة للحفل وللتنظيم ولبلاد بصفة عامة...بحال هاد التصرفات ماكيكونوش مقبولين...
بقى كايكحب تا حس بروحو خرجات ورجعات...عينيه خرجو ودمعو ليه...تا رخى ايديه وبقى كاينهج وتجبد تما...الي معاه ماعرف باش تبلى هز عينيه فمازن الي كانو عينيه مضلمين ورجع نزلهم فصاحبو...مالقى ليه جهد ماعندو مايدير ليه حيث جابها فراسو وشحال وهو كيحذرو يجمع راسو ولكن هذاك التزهوانييت الي فيه جابتها ليه...
جا واحد من العمداء الي تما عطا لمازن التحية وقرب ليه...كان واقف داير ايديه على جنابو مطلع جلايل الفيستة وعاطي بضهرو...دور وجهو بجنب ناحية العميد الي جا عندو وشير ليه براسو جيهة هذاك...
هو : خرج عليا القواد من هنا...وشوف منين جاتو l'invitation...
العميد"حرك راسو ومشى يطبق الاوامر الي تعطاتو...ضار مازن بشوي تا شاف فهذاك الي كان واقف عليه صاحبو كاينوض فيه وهو باقي كاينهج يقلب عالاكسيجين وشاد قرجوطتو الي تقصح منها...بحركة غفلو مازن ماعرف باش تبلى حتى لقى راسو فهاد الحالة...واخا ما معاهش فالسيرفيس ولكن راه دار تصرف غادي يتعاقب عليه طبق القانون...عاونوه حتى ناض وهذاك العميد كايهضر معاه ومازن رجع عطى بالضهر...تنفس هذاك شوية وهو يدور جيهة مازن ورجع شاف فصاحبو...
ع.اللطيف : بغا يخرج عليا !؟...بالرب تانخرج عليه وفين مابغات توصل...
صاحبو"جرو من دراعو بجهدقربو ليه" : اشوف جمع كرك...غادي يتصرف معاك بالقانون...
ع.اللطيف : راه تعدى عليا شهدتي ولا لا ؟!...كان غايقتل.ني...
العميد : اسمع نتا...هذاك تحرش الي درتي وسط الحفلة عارف عقوبة هادشي ؟...
ع.اللطيف : وهاد التعدي الي دار !؟...
العميد : دارو خارج اطار العمل...راه سالات الخدمة هنا وتجمعات الدنيا...وناس مشاو...تقدر تقدم دعوة ونصيحتي ليك سير جمع راسك وتلگى لداكشي الي يجيك كيما كان...الهضرة راه وصلات لناس الي لفوووق لا انا لا صاحبك قادرين نعاونوك واخا يشهد صاحبك...تعدى عليك هاديك قضية وحدها فكها بينك وبينو...وبيني وبينك هذاك راه ماعندو سوق يقدر يطحنك عصا قدام الوالي وفين مابغات توصل توصل دير حجاب لشرو وحيد من هنا راه راسو وماكيرحمو بقى غا نتا...(شاف فصاحبو) ديه من هنا وخرجو قبل مايدور يلقاه باقي ودير ليا المشاكيل هنا يلاه تحرك...
بقى كايشوف فيه وباقي كاينهج وجهو كلو تجلخ بالعصير وباقي فيه ديك تشحريجة فالحلق بسباب الشرگة الي شرگات ليه والضربة...كل شوية يحنحن ولا يكحب ودور عينيه لجيهة مازن كان واقف كايهضر فالتيليفون بعيد شوية...وهو يجرو صاحبو وخرجو من تما...تا وصلو على برا...
ع.اللطيف : ولد القح.بة غفلني...
صاحبو : ششش اشوف عندي واش جبتيها فكرك !؟...جبتيها فيه وا عاود جمع كرك عليا خرجتي على راسك...
ع.اللطيف"خنزر فيه وهز ايديه" : وااا بالرب لا غفلني يعاود يرجع ليا ندفن جد مو حي هنا فشانطي واش كترخون عليا...
هو : سير عيط ليه ودير الي عجبك فوتني وخطيني عليك الحبس...جاي تخدم ولا جاي تفرق النماري ؟...الى ما حصلك هو كانت وحدة غادي تشوهك تما فالحفلة وتفرج الى ماتجمع عليك الجنرال وهو وديفيزيونير ديالنا...دوز فحالك راه الهضرة وصلاااات للوالي...
ع.اللطيف"هز حاجبو"...
هو : وتسنى يعيطو ليك...سمعتي اش گال ؟ راه حلفها فيك تسنى يصيفطو مك لشي قيهرة كحلة ولا توقف مؤقت ولا تحبس نيت...جمع عليا كرك وزيد فحالك ولا سير ليه...انا مشيت....
"لداخل"...
حطات بلاطو عامر بالكيسان خاوين...كاتحس برجليها كايضربو فيهم المسامر عيات بالمعقول...تا جات عندها ليلى تاهي كثر منها مالقات فين تجلس وهي تجلس فالارض...
ليلى"شافت فيها" : هادشي الي عطا الله عيييت...
مريم"تبسمات" : عييينا...
ليلى : مابقى والو ؟!...
مريم : هادشي الي جمعت الباقي غادي يتكلفو بيه الميناج...
ليلى : اخياااار....ففف فيا الجوع بزاااف...
يلاه كايهضرو وهي تجي لعندهم اخت نضال ومعاها المساعدة...كانو تابعينها حتى السربايا الي عيطات ليهم حيث الي غايجمعو هما الي دخلو دابا والسربايا سالات خدمتهم....
هي : تبارك الله عليكم كوولشي هو هذاك...سيرو لاصال لي لداخل باش تعشاو...
حركو ريوسهم وتنهدو حيث واخيرا غادي ياكلو مساكن...توجهو لواحد لاصال فيها طبالي توزعو فيهم وبدات تحط ليهم الماكلة...مريم كانت ميتة تاهي بالجوع...يلاه قالت بسم الله وبدات كاتاكل وهي تدخل واحد البوليسية مشات ليها ديريكت...
هي : مريم !! "حركات راسها" اجي معايا احبيبة برا...
مريم وحلات ليها الدغمة مسكينة ماعرفت باش تبلات...تبعاتها حتى خرجو لبرا وهي تبان ليها عطات التحية ومشات تا بان ليها عاطي بالضهر بغات تهضر وهي توحل ليها حيث كان باقي في فمها بقايا الاكل...وهو يدور بزربة...
مريم"كتكحب" : وحلات ليا...
كان هاز نيت قرعة الما صغيرة عطاها ليها شداتها من عندو تا شربات...جمع حجبانو...
مازن : شوية !؟...
مريم : لا شوية...
مازن : تعشيتي !؟...
مريم : عاد بديت وجات عندي السيدة قالت لي تكلمي..."شافت فيه" نتا الي بغيتيني ؟!...
مازن"هز حاجبو وضار جيهة البوليسية هز صباعو طرطقهم تا شافت فيه وشير ليها وهي تجي" : علاش نوضتيها من عشاها !؟...
الشرطية مسكينة ماعرفت باش تبلات مالقات ماتقول ولات غا كتبرق فعينيها...حيث هو قاليها كلميها ليا ماكانش كايحساب ليه راه كاتعشا...الشرطية مسكينة من زهرها النحس تلاقاتو باقي معصب من داك خونا وكون رجع تاني قدامو يقت.لو عصا ومايحنش...شافت فيها مريم ورجعات شافت فيه...
مريم : لا لا الدنيا هانية...
مازن : رجعي تعشاي...
مريم : بغيتيني فشي حاجة !؟...
مازن"هز معصمو شاف فالساعة ورجع شاف فيها محرك راسو" : ملي تسالي هاني هنا...
شافت حتى عيات وهي تحرك راسها ورجعات دخلات...اما هو داز من حداهم بحال الريح السخونة...كانو باقيين البوليس تما وباقين كايتسناو فيه يعطيهم الاوامر باش كلشي يمشي فحالو....لكن هو باقي كلو ماتحرك...حل السيارة وركب فيها...كايتسناها تعشى وهو اللقمة ماطاحت في كرشو...
اما هي رجعات لبلاصتها وكملات عشاها حيث كان فعلا فيها الجوع وحتى العيا...كاتسنى غير تمشي لدار دوش عاد تنعس...تسالا العشا والديسير والمشاريب وحتى من المقبلات الي كانو كايتحطو عطاوهم ليهم...كان باقي العشا بزايد وتفرق عليهم كل خذا حقو...خرجات مريم لجردة تقلب عليه مالقاتوش البوليس فجردة مابقاوش دنيا شبه خوات....مشات للجهة لاخرى ماكاينش...
مريم : مشى !؟...
رجعات دخلات...مشاو هزو اغراضهم الخاصة هزات تيليفونها تعيط ليه لقاتو طافي...
مريم : وييليي طفى...
تنهدات وخشاتو فالصاك حيث ماكاينش كيفاش ديرو يتشارجا وتسناه تايشعل...خرجو الخدامة كاملين...كانو واقفين ثلاثة السيارات ديال النقل ديالهم...وقبل مايطلعو سمعو صوت تصفيقة ضارو بانت ليهم قمر واقفة باش توجه ليهم الهضرة....
قمر : اليونيفورم ديوه معاكم لدار وغذا جيبوه...يلاه تبارك الله عليكم تصبحو على خير...
بداو كايطلعو فالسيارة ديال النقل ومريم كانت كاتقلب عليه بعينيها...لمحاتو واقف لهييييه وضارت استأذنات منهم ومشات لعندو كان شاد فالباب ديال السيارة عرفاتو واقف على قبلها حيث قاليها راه كايتسناها ملي تسالي عشاها...
مريم : سمح لي خليتك كاتسنى بزاف...ملي ساليت العشا خرجت لجردة مالقيتكش وقلبت عليك مالقيتكش...
مازن"بنبرة ثقيلة وصوت منخفض" : تيليفونك طافي...
مريم : ملي مالقيتكش رجعت نعيط ليك ولقيتو طفى مالقيتش وقت نشارجيه واخا جايبة معايا شارجور...
مازن"بقى ساكت هز عينيه شاف جنابو وفالسرباية كايركبو ورجع شاف فيها" : مابقى عندك مايدار ؟...
مريم : لا صافي سالينا...
مازن : ركبي...
بقات واقفة حتى بغات تقوليه راه كاينة سيارة ديالنا ولكن شافتو تسناها وحتى انه كان داير بالو معاها هاد الحفلة وكان ليها بحال السند والعون والامان مع هذاك خونا ومع غيرو...حشمات وجاتها عيب تردو وهو ماعليه والو...تبسمات بخفوت وحلات الباب وركبات دارت سانتيغ وهو بقى واقف برا شاد فالباب ضار هنا وهنا وشاف فواحد العميد طرطرق صباعو تا ضار لعندو و عطاه اشارة بايدو وهما يبداو يتجمعو باش يمشيو....ركب بلاصتو ديمارا طوموبيل...خذا شوية الوقت وهو واقف عاد كسيرا وخرج من ديك البلاصة...وهي جالسة حاطة صاكها فوق حجرها وساشية العشا عند رجليها...متوثرة ومامرتاحاش كل دقيقة كاتحدر ديك الصاية حيث ملي جلسات طلعات شوية...هي فاش كاتوقف كاتهبط تحت ركبة نيت ولكن ملي كاتجلس كطلع...مالقات مادير ولكن مقررة باش مع ترجع لخدمة لغذ ليه تمشي عند مولات شي تقوليها يعطيوها لبسة بالسروال...شوية وهو يطيح فبالها هذاك خينا...ترددات واش تسولو عليه ولا تخرج السوق وهو يتكلف كيف قاليها...ماعرفاتش باش تبدا وكيفاش تسولو...ساعاك ربي جا من جيهتها ونطق هو...
مازن"عينيه عالطريق" : دازت خدمتك مزيان !؟...
مريم : مزيان..."شافتو حرك راسو وسكت وهي تنطق" هذاك..."سكتت كاتلملم شنو تقول ورجعات كملت ولكن هو قاطعها"..شنو...
مازن : تكلفت بيه...خرجي سوق داك البلان...
مريم"ضارت شافت قدامها" : ماعرفتش شنو كايقولهم راسهم...كون ماكنتيش نتا كنت غادي نرمي هاديك الورقة..."تنهدات" من الخير شفتي كلشي...
مازن"شاف فيها هاز حاجبو ورجع شاف قدامو" : فايت من هادشي وقع ليك ؟!...
مريم : ماشي بزاف ولكن ضروري ماكنتلاقا بقلالين ترابي...شي مرات مكاندويش بحال الى ماهضروش معايا وشي مرات كانحاول جهدي مانخليهمش يدوزو جيهتي...والى تهرس جهدي ديك ساعة كاندير شرع ايدي... "وسع عينيه وضار عندها"...ماكانوش عندي الرجال فحياتي داكشي باش الزمان وفعايلو دارو مني بنت وراجل...
سكت ماقال والو كان كايسمع ليها...وعينيه عالطريق...وكل شوية ترجع لمحة من المشهد الي داز قدام عينيه...وفعلا كون ماشاف !! شنو كانت غادي تصرف يمكن دير اش قالت ليه ويمكن يجي شي واحد فوق جهدها ويغلبها...ويقدر مايكونش هو الي يحامي عليها...رجعات هبطات تاني الصاية وزفرات مفقوصة...حتى سمعات صوته الي عاد جاوبها...
مازن : زهرك فالدنيا لدابا موصلك لگد جهدك...واحد الوقت كان غادي يجي فوگ طاقتك امريم وماتصيبي جهد...الى ماكنتش حلي عينيك على الناس صفي الخبيث من عينيه وعطيه شبر تيساع...شميتي شي حاجة ماشي هي هاديك علمي مالين الشي ولا علميني ونتكلف...
مريم"تنهدات" : مانبغيش ندخلك فالمشاكيل عاود...
مازن : ماشي شغلك الكلمة خرجت من فمي وراني گاد بيك...
شافتو طلق سينيال ونقص السرعة تا وقف جنب...نزل من السيارة ومشى لكوف الي حلو وجبد شي حاجة حتى حل عليها الباب ولاح ليها المانطة فوق رجليها وقبل مايسد الباب قال...
مازن : غطيهم...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.