محتوى القصة

الانسان كايدوز من بزاف ديال الحوايج فحياتو، فرح وحزن، قوة وضعف، أمل وخيبة. مرات كيبان قوي قدام الناس، وهو فداخلو مكسور، ومرات كيضحك باش يخبي الألم. ومع ذلك، كيبقى عندو واحد الحاجة لي ما كتفناش والي هي الأمل، حتى ولو كان صغير، كيبقى هو السبب باش يكمل الطريق...
الي ولف الراحة، كايخاف من البداية، والي خاف من البداية، غايبقى حياتو كاملة واقف بلاصتو...الحياة مكتعطيش لشكون كايتسنى كاتعطي الي كاينوض رغم التعب، وكايمشي رغم الألم...
وهنا ممكن نقصدو شخص واحد فحكايتنا الي هي "مريم" وممكن يكون المقصود حتى شي واحد اخور من غيرها...مريم ماشي هي الوحيدة مريم وحدة من بزاف...ماشي شرط تكون مرأة ممكن يكون المقصود راجل...غير كل واحد وكيفاش عايش حياتو بشتى انواع الاحاسيس والمشاعر...منها معاناة ومنها سعادة ومنها راحة ومنها مشقة وعناء...منها عبوس ومنها ؟...."ابتسامة"...
"فالطريق"...
عيون عابسة...شوفة حادة،، ماشي معصب ولا مقلق ولا خايف وانما مركز مع الطريق...لدرجة الي شافو من ديك المراية ديال السيارة يقول هذا طالع ليه الخز والى قستيه يتفرگع عليك...مرة مرة يهز عينيه يشوف فيهم...في مو الي شادة راس مريم حاطاه على حجرها وكدوز عليه بايدها وكاتمتم عرف بلي كاتقرا عليها ماتيسر من آيات الذكر الحكيم وبعض الادعية...ماخلاتش خديجة تركب حدا بنتها حيت هي كلها خاص الي يحط راسها تاهي على ركابي شي حد ويقرا عليها...مابينها وبين مريم غير فرق واحد ان خديجة حالة عينيها ومريم غايبة...بزز باش سكتات بقا غير صدرها كياطلع ويهبط بالحس بالخوف وحاطة ايديها كايترعدو على فمها...ماشي ساهلة لأن قلب الام هو هذا...
غادي زايد السرعة فديك الطريق الضو الاحمر وحرقو ومادوا معاه حد البوليس الي تما كاين الي كايعرفو وكاين الي شاف الشارة الي معلقة فزاج سيارة الي مبينة انها سيارة "مسؤول كبير" فالضومين...عطاه التحية من بعيد وخلاه زاد...والناس كاتشوف شكون هذا الي دايز باينة شي مسؤول هذا...
خديجة"ضارت عندها وسولات بصوت مخنووق قلبها بغا يسكت" : م..مم مافاقتش...
مينة"حطت ايدها على جبهة مريم وتنهدات" : دابا تفيق غير شوية الصبر اخديجة الله يرضي عليك تهدني..."شافت فمازن" قربنا اولدي ؟!..
مازن"شاف فيها من لمرايا وحرك راسو اما مينة بقات تقيس وتمتم بشفايفها حتى قاست عنقها لقاتو عرقان هبطات عينيها بانت ليها جبهتها بدات تندي بالعرق عرفاتها نزلت السخانة ولكن غادي تبرد وترجع تبوريشة...
مينة : عرقات...
"ضارت هنا وهنا وكتبقشش بايدها اللور واش تلقى شي حاجة وهو يشوفها مازن ونطق بنبرة ثقيلة...
مازن : شي حاجة مي ؟!..
مينة : شي حاجة باش تغطى..مانطة صغيرة من الي كنت كنعطيك تدي معاك...عرقات غاتجيها التبوريشة خاصها تدفا اولدي..
مازن"عارف معندوش منين يجيب مانطة مد ايدو وراه نتر الفيستة المعلقة فالكوسان ديالو ومدها ليها" : عدي بهادي..
"شاف gps لقا باقي خمسة الدقايق للمستشفى اما مينة شدات الفيستة لاحتها عليها غطاتها واخا ماشي غطا نيشان لكن كانت كافية دفيها شوية ريثما يوصلو...ماهي الا قل من خمس دقائق حتى كانو قدام المستشفى...ونيت عارف طريقها غير كان كيشوف شحال باقي ليه دالوقت باش يوصل...ماوقف الطوموبيل حتى لقدام لمستعجلات الي جا فلاكاڤ لتحت عند الباب نيشان ونزل خلاهم فيها دخل لداخل دغيا خرج وتبعوه جايبين نقالة حل ليهم الباب اللور وتكلف هزها من عند مينة حطها ليهم فوقها وهما يدفعوها لداخل وخديجة تابعاهم وتبكي ومينة عاد هو دخلو لداخل لقاوهم دخلوها لدااخل للاسعافات..تا خرجات عندهم واحد لفرملية عاودات ليها مينة اش كاين وخديجة تاهي كاتجاوب حركات راسها ودخلات تشرح لطبيب...
حالهم حال كاع الناس الي تما شي كايتسنى قريبو مهول عليه داخل لمستعجلات وشي ماشي جاي خدام تم كلنا عارفين طبيعة المستعجلات كيف دايرة...خديجة دايرة ايدها على حنكها وساهية كاتسنى قلبها مكمش عليها ومينة مربعة ايديها كتشوف ومرة تدعي بشفايفها بدون صوت...شي 30 دقيقة وهما تما حتى دخل مازن من برا هاز فايدو ساشية بلاستيك وساشية كاغط مطرقة بگرافوز باش تبقى واقفة وايد فيها كاس قهوة كحلة...مد ساشية لمينة حلاتها وجبدات قرعة الما عطاتها لخديجة تشرب وهي تشوف ساشية لاخرى وشافت فيه..
مينة : فطور ياك !؟..
مازن"حرك راسو بشويي وهز عينيه جيهة لباب منين دخلو مريم ونطق بصوت منخفض ثقيل..." : ماخرج عندكم حد ؟!..
مينة : باقي...تعطلو يمكن...
ماردش عليها رشف من قهوتو وفنفس الوقت مد ايدو لجيبو جبد التيليفون شاف فالساعة وشاف المكالمات الي واصلينو ورجع شاف قدامو كايحك فشفايفو بسنانو...حتى دوز واحد الاتصال تا تطلق عاد حط التيليفون على وذنو حدو قال زوج كلمات...
مازن : خليهم فالبيرو تم..
وقطع الاتصال ورجع كايكمل قهوتو..ماكيفهموش اتصالاتو او بالاحرى مكايتدخلوش وواخا يبغيو يفهمو ماغايفهمو تا لعبة...هما جالسين وهو واقف حتى كمل قهوتو ولاح الكاس ف poubelle تما وبقا واقف خاشي ايديه فجيابو عينيه على كلشي تما يدورو هنا وهنا...حتى خرج الطبيب تما ومعاه لفرملية وهي تنوض مينة اما هو بقى واقف بلاصتو اصلا كان قريب..خديجة هزات راسها وعينيها وساعو كاتسنى الجواب اما تنوض فشلات من كاع نواحي...
فالوقت الي كانو هما على برا كايتسناو...هي لداخل...اول حاجة عبرو الضغط لقاوه طايح بزااف...الحرارة طالعة مرة تهبط والعرق ينزل ومرة تطلع ووجهها يتحقن بالد.م...بسرعة جابو سيروم علقوه ليها...جات وحدة من الفرمليات هبطات ليها سروال حيداتو وغطاتها وهي تجي وحدة اخرى شافت ليها الفتحة لقاوها ملتاهبة وخارج منها قيح و الما من جناب ود.م لبسات ليگانت وبدات تعصرها ليها مزياااان...يمكن لو كانت فايقة كانت غاتسخف وتغيب حيث ماشي ساهلة انهم يعصرو ليك جرحة او فتحة خصوصا فاش كاتداوا ضروري يعصروها باش يتأكدو بلي ممقيحاش...عصرات مزيان وداكشي كايخرج لدرجة مريم كمشات عينيها شوي ورجعات سرحتهم...شافت الممرضة فطبيب الي كايشوف فداكشي ..
لممرضة : inflammation ..غالبا infection...
طبيب : حيدو ليها داكشي...قبل ماتنشر l'infection..خاص نديرو ليها antibiotique à large spectre...
لممرضة : Anesthésie locale ؟ (تخدير موضعي)..
طبيب : لا بلاش...ماحدها باقي مافاقتش...ملي تساليو علقو سيروم لاخور ضربو ليها l'antibiotecs...
حركات راسها وباشرات فشنو مطلوب منها...كان لحم ديال لفتحة طايب حتى فسد وخاص يكرطوه ليها قبل ماتنشر لعدوى...يمكن هي تكون حاسة بالالم ولكن بعيييد لكن لو كانت فايقة مكانتش غاتحمل شنو كايديرو فيها دابا...تحيد قطعة من جسمك بلا بنج اصعب ماكاين فالالم...مسحو ليها ببيطادين مرة وزوج وعقمو البلاصة كانو بعدوها على تما حيث كانو بعض الحالات ودخلوها لواحد الشومبر خاص فين كايعالجوها...كتاب عليها تمشي لمستشفى نقي واهتمام خاص...كتاب عليها من بعد ديك التكرفيصة الي دوزات يوم امس والحگرة تحط تحت ايدين ملائكة الرحمن...كملو ليها العلاج وغطاو ليها الفتحة من جديد رجعات تقريبا بحال لي يلاه فتحات...عاودو قلبو ليها الضغط والحرارة وقبل دارو ليها تحاليل شاملة على قبل لانفيكسيون...
"بعد اذان العصر"...
حلقها كايطلع ويهبط...ورموش عينيها كايتحركو مرة تكمشهم ومرة تسرحهم...لحد ساعة اخر غمضة عقلات عليها هي ملي حسات بتبوريشة وتكات حدا خديجة حاسة براسها كاتفشل شوي بشوي حتى غيبت...ودابا شوي بشوي حتى حلتهم بحال لغمزة...كاتشوف خيالات شي غادي وشي واقف وشي جالس...تا بان ليها خيال وقف عند راسها وصوت رجولي كايهضر... " مريم !!"...شكون هاد صوت ماجات فين تفرزو تا حسات بعضامها مدكدكين وشي صداع خفيف لتحت كايزدح بحال شي بندير كضربي فيه ويوصل صداعو حتى لراسك ويزدحك كلك...الشي الي خلاها تصدر أنين خفييف...جات خديجة تاهي قربات لعندها شدات ايدها كاتقيس فيها وتسنى تحل عينيها مزيان...
خديجة : كبيدتي فقتي...
مصطفى : مريم كاتسمعيني ؟!...
مريم"بقات شحال كاتستوعب عاد حركات ليه راسها بشوييييا بزز..وبدات ترمش ترميشات ثقاال...ومرة تكمش عينيها...
مينة : كاضرك شي حاجة ياك ؟ فيك صداع فالفتحةة ؟..
مريم : مممم "بصوت منخفض بزز باش كايتسمع"...
مصطفى : نشوف واش يعطيوها شي حاجة تكالمي ليها صداع...
مينة : وعلمهم نيت واش نعطيوها تشرب ولا تاكل شي حاجة....
مصطفى : ضروري...
طبطب عليها وخرج يعلمهم ولا يشوف شنو يديرو ليها حيث باين صداع الفتحة مزيرها حيث وجهها تزنگ...اما خديجة جلسات حدا راسها كادوز عليه وتبوس فجبهتها فرحانة حيث فاقت ودازت على خير...لحد ساعة باقي حتى حد ماسولها شنو بيتهم فالگراج حيث مازن لاحظ بلي كانو مفرشين ومحطوطين صيكان الحوايج ومفرشين قنيتة صغيرة...هو غير طمن راه عالجوها خرج لخدمتو ديك ساعة قبل كان جا مصطفى هو ودراري غير طلعوها لشومبر كل تفرق لخدمتو ومازن مشا قبل منهم...بقات غير مينة وخديجة ومصطفى...
خديجة"تنهدات" : خلعتيني عليك ابنيتي...علاش وصلتي راسك لهاد الحالة علاش ماسمعتيش ليا ملي قلت لك يلاه لسبيطار...
مريم"ساكتة باقي مدگدكة وماعندهاش الجهد الي ترد عليها"...
مينة : ماعليش اخديجة مكتاب مكتاب..
خديجة : خرجتها مني اختي..قلبي تعصر عليها...
مريم"صرطات ريقها ونطقات بنبرة منخفضة بزوج كلمات مافاتهمش" : عادي اماما.. (زيرات على ايدها)...
مينة يمكن ماتفهمهاش ولكن خديجة فهماتها...فهمات ان التكرفيص ولا شي حاجة عادية بالنسبة ليها خاصة وليهم بزوج..يعني هنا راه ولفات...تنهدات خديجة وهي تدوز على شعرها ورجعات باستها حتى تشققات ابتسامة خفييفة على شفايف مريم...وناضت..شوية وهو يدخل مصطفى لعندهم...
مصطفى : عطيوها تشرب عادي فاتت كثر من ستة سوايع شوية وغاتجي البنت تعطيها شي حاجة تنقص عليها صداع...الماكلة تشرب غير صوبة وشي حاجة خفيفة ماتقصحش ليها كرشها...ولكن حتى لغذا عاد تبدا تاكل...
مريم"ساكتة وكاتسمع نص ليه ونص لصداع"..
خديجة : تشربي ابنتي...
مريم"حركات راسها" : ممم...
جبدات مينة قرعة ماء معدني وكاس كبات ليها ومشات حتى عاونتها تقاد غير شوي گعدت ليها راسها وعطاتها تشرب شوي بشوي...حتى روات ريقها وعطشها عاد قادتها...
مينة : خاصها ماتلبس اخديجة...
مصطفى : يلاه نديك لدار تجيبي ليها لحوايج !!..
خديجة"صرطات ريقها" : ها...
"شافت فمريم ورجعات شافت فيه يلاه بغات تهضر وهي تنطق مريم بصوت سمعاتو غير مينة حيث هي الي حداها...
مريم : لحوايج كاينين فالگراج...
مينة : صافي ديها غير لشي محل هنا تقدا منو حتى وكان وتمشي تجيبهم من تم...غايضربها لبرد وهذا ماشي لباس الي لابسة بارد الحال شوية عليها...لا دار ولا لكراج بعاد دابا...
خرج مصطفى هو وخديجة وخلاو مينة جالسة حدا مريم...غطاتها مزيان وجابت شال وواحد المانطة جابها ليها طه قبيلة من دار وشي لوازم زادتها عليها وغطات ليها راسها باش مايضربهاش البرد كاتغطي وتخي ليها فالجناب ومريم غير كاتشوف...كاتشوف كيفاش كاتعامل معاها...حتى حدرات مينة عينيها شافتها ساهية فيها وهي تبسم...
مينة : بيك شي حاجة بنتي...
مريم"حركات راسها ب لا..ورجعات كتشوف فيها مدة وهي تنطق" : لهلا يخطيك..وسمحي ليا عذبتك...عذبتكم معايا..
مينة : اشمن عذاب الله يهديك ؟...غير ملي وليتي لباس خلعتينا عليك حنا وميمتك...
مريم : شكون قالها ليكم (باقي كاتهضر ثقيل شوي وبصوت عيان ومنخفض)...
مينة : فاش لقاتك ماماك سخفانة وسخانتك طالعة كنت كنهضر معاها ديك ساعة...الصباح بكرييي..جاب الله مازن الله يرضي عليه ديما كايفيق بكري وهو الي جابني وجينا لعندكم وجبناك لهنا..(بقات مريم ساكتة)...شنو وقع ليك ابنتي ؟ كنتي كاتهزي ثقل بزاف ؟!...
مريم تفكرات ليلة امس...تفكرات الحوايج الي رجعو لقاوهم على برا مليوحين والشوهة والدل الي طرا ليهم...تمرمدو تا فاتو القياس وباقي الحياة قاسية عليهم من طرف الانسان منعدم الانسانية...تفكرات الدفعة الي دفعها هي الي كانت قاضية باش الحال يتزاد عليها...كانت كتقول غير يصبح الحال تمشي لسبيطار لكن صبح الحال وتعاشاات العشية هاهي لقات راسها فالسبيطار بلا ماتحس..خذات تنهيدة طويلة وحركات راسها...وتكلمات بصوت عيان حيث باقي عيانة وباقي سخانتها ما تقادتش كاتهضر على قد جهدها ومحاولة باش يسمعوها لأن الجهد مكاينش..
مريم : فرطت فراسي و مامشيتش شفت الجرحة فاش ضراتني بقيت كانعگز...حتى وقع الي وقع...
شافت مينة يمكن غاتسولها ولا شي حاجة وهي تدخل الفرملية عطاتها مسكن الالم...مازال فين يسري مفعول دوا حتى حسات بذاتها بدات كتزدح والصداع تجاهد تا كتكمش عينيها وتنييين وتزيرررر على لحاف الفراش ووجهها كايتزنگ...شي شوية بدا يتهدن عليها تدريجيا وبدات تحس براحة حتى بداو عينيها كايغفاو شوية بشوية تا نعسات بديك الراحة الي نزلت...طبطبات عليها مينة حتى ترتاح... خرجات من شومبر حيث تيليفونها بدا يصوني وجاوبات...
مينة : اولدي...
زيد : امضرا كيبقات شوية ؟!..
مينة : الحمد لله فاقت شوية وعطاوها دوا باش ترتاح مع صداع شوية...
زيد : مزيان..باقي الخويل معاكم...
مينة : باقي..ولكن دابا مشا مع خديجة يتقداو ويرجعو...فينك نتا..
زيد"وقف فالفيروج وشاف هنا وهنا" : قريب ل حاجب...
مينة : فهاد لوقت...اش غادي دير تما ؟!..
زيد : غادي نخطب احبي...عندهم زين تم...
مينة : ممم واخطبها بنت ناس تقبل بميمتك تمشي تخطب معاك ماشي غادي مقطوع من شجرة...
زيد : مقطوع من كبدتك وشاد ركنة فقلبك والي ماعجبو حال يدعيني...
مينة : ههههه مايدعيك غا طه...سير الله يرضي عليك...
زيد : امين...انسالي وندوز عندكم فالعشية نجيبكم معايا...
مينة : ان شاء الله...
زيد : ماغايرجعش نعماس ؟...
مينة : والله وعلم الى سالا...
زيد : الى خاص شي حاجة خليها ليا فاوديو واتساب نسالي ونسمع والى مزيرة صوني ليا وقطعي...
مينة : واخا الله يرضي عليك...
قطعات معاه ورجعات دخلات لشومبر بشوي وجلسات دارت نضاضر شوف جابهم ليها ادم قبيلة مع صاكها حيث ملي جات مع مازن جات بلا عقل غير رمات عليها جلابة وشال عشوائيا ومشاو فديك الوقت تكان نزل مازن لابس حوايجو باغي غير يشرب قهيوة كحلة ويتيسر لخدمتو...حتى تلقات ليه ماعرف باش تبلى...غير قبيلة جاب ليها طه ماتلبس اما مريم راه يلاه مشاو يتقداو ليها...دخلات لتيكتوك كاتفرج فالفيديوات ملاهية بينما جات خديجة ومصطفى...
في نفس الوقت لكن غير مكان...فالصيدلية وفالبيرو جالس مقابل مع لابتوب خدام كايكتب فواحد الايمايل غير كمل وهو ينوض تاني يعاون حيث اليوم سوق غاتكون دعوى عامرة...وبدا يسربي فالناس..حتى جات واحد الوحدة لابسة جلابة مهيتكة ماهي كبيرة عليها ماعرفوها صغيرة...ومرمدة فتراب وشال لون باهت..الي شافها يا يقول بغات طلب يا كانت خدامة فالسوق كاتبيع ديجا جات شحال من مرة...حرك ليها طه راسو وهي تقرب عندو نعتت ليه غير براسها وبعينيها بلي بغات تهضر بينها وبينو...
طه"قلش وذنيه وقرب راسو لعندها" : تفضلي اشريفة..
هي : بغيت شي دوا يخفف ليا الحريق..
طه : فين عندك الحريق ؟!..
هي : لتحت...
طه : وصفي ليا بالضبط باش نعرف واش نعطيك ولا تمشي لطبيب..
هي : مشييييت عند طبيبة وقالت ليا طايب عطاتني شي دوا ونصحتني بالراحة..بغيت هذاك دوا الي عطاتني..
جبدت ورقة من صاكها وطه كيشوف فيها مرمدة بزاف خصوصا من عند ركابي ومدت ليه لورقة..قراها وهو يشوف دوا كايتعطى عن طريق لوردونونص..
طه : رجعي عندها تعاود تكتبو ليك هذا مانقدرش نعطيه ليك بلا ورقة جديدة..و لاخور كاين ولكن مانصحكش بيه حتى تبراي..
حركات ليه راسها باسف وهي تمشي بقى كيشوف فيها وغير من دوا عرف بلي راحة ماعطاتهاش لداك لتحت..والپخودوي لاخور الي كان عبارة عن مزلق جن.سي..تنهد كيحرك راسو بلا حول ولا قوة وهو يقرب ليه محمد الي تاهو عرفها حيث فايت جايا عندهم شحال من سوق..
محمد : .Gel lubrifiant تاني..ولا لپروطيكس..
طه : دوا..
محمد : ماكتعياش ومكتحمشمش..
طه"تنهد" : ايييوى طرف الحشون صعيب فالبلاد...
محمد غلباتو ضحكة بجهد تا ضارو ناس كايشوفو طه ولا ينش عليه يسكت شوهو...
بقات مينة غير حداها جالسة وكاتفرج حتى تحل الباب بشوي وهي تدخل خديجة موراها مصطفى هازين شي ساشيات فايديهم...طلات عليها خديجة بانت ليها ناعسة ونطقات مينة بصوت منخفض باش مايفيقوهاش...
مينة : على سلامتكم..جبتي ليها ماتلبس ياك..
خديجة : تقديت غير من هنا..مابغاش يديني نجيب لحوايج من بن دباب...
مينة : بعيد الحال شوي تقضي بهادو حتى نمشيو من هنا وجيبيهم..."شافت فمصطفى" عاودات اكدت عليا لفرملية تاني...لماكلة ممنوعة حتى لغذا قالت ليك عاد نعطيوها حسن..
مصطفى : ايه حتى يتقاد ليها طانسيو وسخانة ترجع طبيعية.."شاف فمريم ورجع شاف فيها" انا برا حتى تلبسوها...
حركات ليه راسها وهو يخرج...شدات مينة ساشية من عند خديجة ومشاو لعند مريم...حاولو مايفيقوهاش باش تبقى مرتاحة لكن شوي بشوي تا حلت عينيها...
مينة : ششش غير رتاحي بغينا نلبسوك راك ملابساش مزيان والبرد عليك...صبري معانا حتى تلبسي...
متجاوبتهاش حيث الطاقة مكايناش والراحة يلاه لقاتها ملي دارو ليها داك المسكن...حيث حسات براسها بحال عاد فتحات من جديد مع داك لحم الفاسد الي كرطو...حدها كاتعاونهم غير فاش كاتبغي تهز ايد ولا رجل...واخا شوي كتوعت صابرة وقاطعة الحس...حتى لبساتها بيجامة دافية وتقاشر فرجليها باش مايضربهاش البرد وتكحب وضرها بلاصة الجرح...
مينة : بغيتي تمشي لطواليط ؟!...
مريم"حركات رايها ب لا"...
خديجة : باقي فيها نعاس بنيتي....
مينة : نغطيها وترجع تنعس...
غطاتها ورجعات غفات تاني...طبطبات عليها خديجة وهي تنغزها مينة شيرات ليها براسها بمعنى يلاه نخرجو...تبعاتها وخرجو لقاو مصطفى واقف بعيد حدا شرجم كايكمي ويهضر فالتيليفون وهما بقاو جالسين...
مينة : بلاتي شوية ونمشيو...
خديجة : لا غانبقى معاها...
مينة : مايخليوكش غير خليها را كاين الي يتهلى فيها هنا...
خديجة"تنهدات وشافت فالسبيطار" : هذا كلينيك ؟!..
مينة : بحال كلينيك...
خديجة : خاصني نمشي لبن دباب نجيب الفلوس ملي لقيتها هكاك تا شعري معقلتش واش رميت عليه شي شال ولا شي حد عطاه ليا...عقلي مشا...
مينة : انا الي عطيتو ليك...دابا ماعندك فين تمشي يلاه لدار معايا...تانشوفو حالة مريم وديك ساعة يبان البلان..."سكتات شحال وهي تنطق"...كنتو بايتين فالكراج ؟!..
خديجة"حركت راسها"...
مينة : وايلي هي كانت عندك الخدمة كتيرة...(مابغاتش تقوليها راه لاحظنا حوايجكم فيه وصيكان تما)...
خديجة"صرطات ريقها تقولي جمرة فحلقها مشات حسات بقلبها ضرب مصحوب بغصة تزادت على الغصات الي فصدرها..وهي تحرك راسها ب لا...
خديجة : لا...وقع لينا واحد المشكيل البارح مع مول دار...
مينة"جمعت حجبانها وشكوك بداو يتأكدو حيث هادشي دوات فيه هي ومازن" : اويلي اش وقع ؟!.اش دار ليكم ؟!..
يلاه بغات تعاود ليها وهو يوقف مصطفى عليهم...كانت كتسناها مينة تكمل وهي تحبس بغات تقوليها كملي وهو يبان ليهم الطبيب جاي كانت عندو دورة على لمرضى ومعاه واحد الممرضة...داز من حداهم وهو غادي لشومبر مريم رما عليهم ودخل...ناضو وقفو تابعينو لقاو الممرضة سرحات ليها ايدها باش تعبر الضغط وهو كايقرا فالملف...دارت ليها المحرار تحت باطها لداخل وبقات تسنى فالضغط...حتى عطاتو النتائج..حرك راسو وبقى يكتب ويعطيها وهو يخرج وقفو مصطفى...
د : لا لباس دابا...غير هو غادي تبقى مرة طلع مرة تنزل حتى تسطابيليزا...غذا لماكس ترجع نورمال...
خديجة : امتى تخرج اسيدي...
د. : حتى تكمل لانتيبيوتيك الحاجة...الله يشافي...(ومشا وهي دور عند مصطفى)..اش تكمل ؟!..
مصطفى : دوا على حساب الجرح...
خديجة : وشحال كايبقاو عاد يكملوه...
مصطفى : شوف شحال دابا نسول...المهم راه مزيانة والباقي ليه الحل...
مينة : شوية ونمشيو خليها ترتاح اخديجة...ماعندك فين تباتي هنا...
مصطفى : انا غادي نديكم تانتلاقاو دراري فدار...زيد واقيلة بايت فالحاجب..مازن تاهو معطل يمكن...
خديجة : مشا بلا مانرحم ليه الواليدين...ماعرفتش كيفاش وصلنا دغيا الله يرضي عليه...تلفت وتلفت بيا دنيا...
مينة : علاش ترحمي ليه الواليدين راكي خالتو منو وفيه..واجب عليه هذاك الله يهديك...زيدي زيدي براكة من الهضرة..يلاه تالدار ونهضرو راه باقي ماكملتيش ليا اش وقع...
تنهدات خديجة محركة راسها بمعنى واخا...بقاو شوية تما كل شوي واحد فدراري يعيط يسول ولا يهصر مع خديجة...حتى اذن العشا مشا مصطفى صلى فالجامع وخديجة ومينة غير تما...غير كملو وهي تبان ليهم حالة عينيها كتشوف وسااكتة..قربات عندها خديجة تبسمات ليها كدوز على شعرها..
خديجة : فقتي..شوية ابنيتي...
مريم"حركت راسها وهي تقرب مينة تاهي مبتاسمة ليها شوية وهو يتحل الباب ودخل مصطفى لقاهم عند راسها شافها وتبسم..
مصطفى : مريم... شوية ابنتي..
مريم : ش ششوية...ش شحال ساعة..
خديجة : يلاه صلينا العشا...
مريم"صرطت ريقها" : لما...
خوات ليها مينة الما وعطاتها تشرب غير بالپاي باش متحركش بزاف كايحاولو ما امكن يوفرو ليها راحة...روات ريقها وهي تشوف فمينة نيشان...
مريم : غير سيرو رتاحو..دي معاك ماما ترتاح عافاك...
خديجة : ماكرهتش نبقى معاك...
مريم"كاتنهج بالعيا وصداع والمرض وشلا باقي طاقتها عيانة بزاف" : غادي غير تكرفصي اماما..انا بيخير الحمد لله...ديري ليا خاطري وسيري باش نرتاح من جيهتك...
مينة : شفتي هاهي قالتها راسها...يلاه ابنتي هاحنا مشينا ثباح نرجعو...الما كل شوية تجي عندك لفرملية تعطيه ليك..تيليفون هاهو غير مدي ايديك..شارجيناه ليك قبيلة مزيان ودار ليك فيه خالك لانترنيت وهضرة..
خديجة : صباح بكري انا عندك...
حركات راسها مبتاسمة ليهم...سلمو عليها كاملين...بقاو شوية تا رجعات نعست عاد خرجو من تما ومشاو ديريكت لدار ديال بريستيجيا...
اليوم الموالي...
الساعة "السابعة ونصف صباحا"...
هاد لوقت لقاتها حالة عينيها كاتشوف وترمش...النعاس طار والالم كاين شي شوية زديح ضروري...لكن صابرة ليه...شوية حتى تحل الباب بشوي..دورات عينيها تا بان ليها داخل ماكانش بلباس مدني كان بلباس المنصب...طربوش واللبسة الي كتافها فيهم نجمة الگرايد الي واصل ليهم...لبسة عبار على كتافو العراض...وحسااب على صدرو الصلب...حيد طربوش وقرب لعندها شافها فايقة ونطق بنبرة منخفضة واخا صوت خشين "السلام عليكم"..حركات راسها وهو يوقف قدام سرير خاشي ايديه فجيابو وطربوش تحت دراعو..حرك ليها راسو ونطق...داك صوت الي يخليك تحدري عينيك وتجاوبي...بحال الى كايستنطقك على يدخل ليك الشك راك دايرة شي حاجة ههه...
مازن : شوية ليوم ؟!..
مريم"حنحنت ونطقت بشوي" : شوية...
مازن : كايدخل عندك شي حد من سيرفيس هنا..."بقات تشوف فيه ورجع شرح باش تفهم"...لفراملية...
مريم : اه كايجيو...
مازن : مزيان..."عض شفايفو شحال كايشوف فيها وهو ينطق"...فيك مايهضر ياك ؟!..
مريم : اا..اه علاش اخويا..
مازن"بقا كيحرك راسو ببطء وكيشوووف فيها شحاال عاد نطق نيشان" : البارح...شكون ضربك ؟!..
مريم : ؟؟ انا..كيفاش...لا ماضربني حد..
مازن هز حاجبو لكن ماردش عليها و قرب لعندها حتى وقف حداها..غير طولتو وشوفة فيه جابت ليها رهبة وصرطت ريقها...حط طربوش تم وهو يخرج شوية ورجع تابعاه واحد الفرملية...دخلات لعندها ومريم كتشوف باقي لحد ساعة غير كترمش...حتى هزات ليها لفرملية ايدها الي فيها سيروم وعرات ليها دراعها تا بانت حردة وشي كدمات باقين جداد شوي...شافت فيه الفرملية ورجعت حدرت عينيها دايرة خدمتها...مازن غير بعينيه قاليها شوفي...مريم مالقات متقول سكتت وحدرت عينيها...نسات را لمخزن هذا قدامها...
مازن : شنو وقع معاكم ؟...عاودي بالديطاي...أنا نتكلف...
فاش كيكون المخزن او البوليس بصفة خاصة ماكادوزش عليهم هاد النوع من الحالات خصوصا الى عرفو المعلومات من المصدر الطبي شخصيا...
ملي دخلوها للمستعجلات فاللحظة الي كانت مينة وخديجة على اعصابهم كايتسناوها...خطف مازن وقت من بعد وبطريقتو سول تما على حالتها شنو عندها وتما عرف شنو وقع ليها...لان الوقت الي شافها فاش كانت خديجة كاتغوت وهي مرمية على حجرها كاتبين انه وقع شي مشكيل وصلها لهاد الحالة يعني حالتها مشكوك فيها خصوصا انه كانت صحة سلام ملي وصلوها لدارهم هو ومصطفى كانت عادية واقفة وكتهضر عادي...فلهذا ضروري يعرف واش مشكيل عادي ولا شنو...وهادشي را طبيعي فالضومين ديالو واي واحد بلاصتو يسول لا يكون شي مشكيل الله يجعلها تسخف عادي فالطريق ضروري يديرو خدمتهم...
حتى قاليه الطبيب بلي كاينين اثار عن._ف على جسمها فالجيهة ديال الايد الي عرات ليها الفرملية والي هي نتيجة الطيحة الي دفعها هذاك وطاحت لارض...وهنا فهاد الحالة الي غايعطيه الخبار هي "مريم" بنفسها او خديجة الي كانت حاضرة...
بقات ساكتة ماشي مترددة ولكن كاتجمع شنو تقول ليه منين تبدا ليه...هي أكيد مكانتش غادي تسكت على هادشي الي دار ليها مول الدار...يمكن كانت غاتقولها لزيد ولا تاخذ الرأي كانو ضروري غادي يعاودو ليهم فكلا الاحوال...تنهدات وهي تهز فيه عينيها وهو واقف قدامها...حتى بان ليها شاف فالفرملية وحرك راسو حركة خفيفة بمعنى سيري نتي...حدرت راسها وخرجات مخلياهم...
مريم : مول الدار الي كاريين عندو...
مازن حرك راسو بلا جواب...مشا لحداها هز طربوش ورجع لفوطوي تما وجلس مفرق رجليه وحط مرفقو جنب الفوطوي وطربوش حداه...عاد رجع حرك راسو تاني ونطق...
مازن : بداي كانسمع...
مريم واخا باقي عيانة شوية بدات كاتعاودي ليه...جاتها الفرصة واخا فاللول حاولت تخبي وقالت مضربها حد لكن فالاخير بدات تعاود خصوصا انه هذا حقها وانه تعرضات للاهانة بزاااف هي وماماها وتذلو ومرمدو ليهم كرامتهم وتشوهو فالدرب بغير حق...
مريم : ملي مشات خالتي البارح هي وخالي من عندنا بقينا فالگراج حتى سالينا الكوموند الي بقات..مع ديك العشرة يمكن مع مشينا لقينا حوايجنا برا الدار والقفل مبدل...ماجينا فين نفهمو حتى خرج مول دار هو الي قالنا..
"كتسكت حتى ترتاح وتعاود تهضر وهو عاطيها لوقت الكاامل الله يجعلها تجلس ساعتين عاد دوي..."
مريم : قالينا بلي بدل القفل وجمع حوايجنا الي عرف والباقي حتى نلقاو فين نحطوه ديك الساعة يحل لينا الباب باش نهزوه...طلبتو يعطينا وقت مابغاش ومن حقو ماقولناش ليه لا..غير يصبر كنت بأي طريقة نعطيه فلوس الي كايتسالو..ديما كنعطيوه فالوقت انا نيت الي كونت مكلفة كنعطيه فالبلاصة فاش كنتخلص كنسبقو هو اللول حيت الى مشيت لدار غادي يمشيو ليا فلوسي...غير المشاكيل الي وقعات ماما تدهات معايا ونسات راسها هي براسها...
مازن : هادشي الي كاين ؟!..
"بقات ساكتة تاني شحال حادرة عينيها شوي وهي تهزهم فيه تا وسعاتهم بطريقة مفقوصة وماراضياش "
مريم : لا...شاف خالي،، وزيد وشافكم فاش وصلتونا والجيران زادو من عندهم مشا بالو بعيد ونعتنا بالهضرة الخايبة...والمشاكيل الي واقعين ليا كملو لو الباقي خلاص..."سكتت تاني شحال وعاودت كملت" انا مابياش راسي..بيا ماما الي مد عليها ايدو (هز حاجبو)... غير يعايرني يدير مابغا ولكن ماما مايقربش ليها ماينعتها بوالو...ماما بعيدة عليه يلاه ماشية جنب الحيط وهالعار يخليوها فالتيقار...انا ماعليش نصبر لشحط فوق ظهري ونغطي ماما وماتقيسهاش القمشة...ماشعرتش براسي حتى دفعتو ماعقلتش تعصبت تعماو عينيا ودفعتو...حاولت مندخلش فالمشاكيل كيف قالي زيد ولكن بنادم ماخلاش ليا...فاش دفعتو بالجهد رجع دفعني تاهو وطحت...هاد ضربة الي فايدي ماحسيتش بيها حتى لمن بعد...كنت ناوية نفيق نمشي نشوف الفتحة ولكن وقع الي وقع...
مازن"ساكت وكيسمع"..
مريم"عضات شفايفها شحاال ورجعات هزات فيه راسها" : كنت بغيت نهضر مع زيد واش نقدرو ندعيوه ولا غايكون شي مشكيل...ماعرفتش داكشي باش بقيت ساكتة قلت حتى نجي من السبيطار ونعيط ليه...كانت ماما بغات تعيط لخالتي ولا خالي ولكن..هانتا شفتي شنو وقع...
مازن بقا ساكت مدة مورا ما كملات...وهي حدرات عينيها وهو عينيه مفيكسيين فنقطة بعيدة...حتى حرك راسو بطريقة بطييئة...وهو يوقف وقرب لعندها بنفس الوقفة خشا ايديه فجيابو وهو باقي ساكت كايشوف فيها...
مازن : شوي ويجي عندك زيد ومعاه شي حد...تعاودي هاد الديطاي بالحرف...
مريم : شنو ندير اخويا...بغيت واخا غير حق ماما مكرفصها وشوهها فالدرب وهي كانت معروفة حدودية...
مازن : حقك نتي وياها...ماعندناش عيشة الزريبة..البلاد فيها القانون...ديري داكشي الي گلت ليك فاش يجيو وسني على شي وراق..زيد يفهمك الباقي خليه علينا...
مريم"حركات راسها" : واخا كون هاني...
حرك راسو وبقى واقف حتى جبد تيليفونو كايشوف فالاتصال...شحال وهو كيصوني فلاخر خشاه فالجيب وشاف فيها مدة بلا مايتكلم عاقد غوباشتو كيف العادة...حتى نطق...
مازن : الله يشافي...
وهو يدور بزربة وسمعها قالت "أمين" بصوت منخفض..هز طربوش وخرج ديك الساعة مخلي غير ريحة بارفانو ودفء هيبتو كادور فداك الشومبر...اما هي حسات نوعا ما بالراحة الي ماعرفتهاش منين جات...يمكن راحة السند والجناح الي عمرها جرباتو...
تنهدات وبقات فايقة كاتشوف وكتصنط لصداعها...اصلا هو ماكترش عليها الاسئلة دار بعين الاعتبار راه مريضة ونيت لاحظ وجهها مرة مرة كايتزنگ وتكمش عينيها بسباب الصداع والمرض نيت...كان باغي يعرف منها ويتأكد وتأكد وخذا شنو بغا...باقي الاجراءات ديال بصح غايتكلف بيهم الي غايجيو عندها منها للمحامي ومنها الي غايجي معاه بتوصية منو هو نيت...الفرملية غير خرجات من عندهم مشات تعاود ليهم عليه...شكوون هو وعندمن جا...أصلا مع المستشفى صغير جاهم الفضول وكلشي كيقول راه مسؤول كبير جا عندنا شكون هو ما شكون ضروري القيل والقال فاش كيجي شي حد مهم او كيوقع حدث مهم...
شوية تحل الباب وهي تدخل الفرملية جايبة الدوا...بدلات ليها داك السيروم وعاودت واحد اخور دارت فيه لانتيبيوتيك الي خاصها ديرو كل نهار لمدة معينة...شافت فيها مريم...ونطقات بصوت عيان...
مريم : ختي ماعارفاش امتى نخرج من هنا ؟!..
لفرملية : داكشي مكلف بيه دكتوغ اختي...غالبا حتى تسالي الدوا..
مريم : على شحال ؟!..
هي : سيمانة...
مريم"وسعات عينيها" : سييمانة !!...
حركات لفرملية راسها مبتاسمة ليها...دارت ليها الدوا وصايبت السيروم ورجعات كاتجبد فمستلزمات السوان...ومريم باقي مشعوطة...حيت كاتشوف راسها فين ؟ فكلينيك خصوصا ملي عرفات راه كلينيك "اكديطال" هو فين جابها مازن...يعني راه تخلص الفلوس..اش غادير وكيفاش غاتصرف شكون غايخلص تزيدهم تاني يخلصو عليها يتكلفو تاني بمصاريفها...كانو صحة سلام تاطاحت عليهم بمشاكيلها...مافيقها من سهوتها غا وخزة حسات بيها حيت كانت كتبدل ليها الفاصمة وتسواني ليها...كمشات عينيها وزيرات على لحاف حتى كملات ليها لفرملية ودارت ليها المحرار عبرات ليها الحرارة...لقاتها باقي ماتقادتش مزيان...وعبرات الضغط لقاتو مزيان...كتبات داكشي فتقرير ومشات مخلياها رجعات تاني تفكر فهاد لحريرة...
"التاسعة والنصف صباحا"...
وقفات سيارة رينج روفر كحلة قدام الدائرة الامنية...بقى مدة واقف كايهضر فالتيليفون حتى قطع عاد نزل كايقاد فحوايجو داير نظاظر الشمس كيشوف هنا وهنا...سد السيارة موراه ومشا تا وصل عند الباب بحركة تحية خفيفة عطاها الي كاين فالاستقبال...ومشا لعندو...
زيد : سعادة الضابط ياسين..
ياسين : سي المحامي..عاش من شافك..
زيد : نهضر ولا يسكت ليا ريح...
ياسين : سير بعد مني تخرج عليا نتا...اش جاي دير...
زيد : عيط ليا العميد الاقليمي شخصيا...
ماجا فين يكمل اتا بان ليه گردف وعطا التحية ماعرف باش تبلى حدر راسو وكتافو وضار هنا وهنا حساب ليه غا جا مازن تالقاه غا راسو دارها...
زيد : اتا مالك اناري...
ياسين : وذكرتي الشاف الكبير اصاحبي...
زيد"بقى يرمش فيه" : لا حول ولا قوة إلا بالله...اودي انا تاندير فيك راسي بغيت غانعرف لجنة ملي اختارت اش كانت كامية هذا لله "جبد حوايجو بالفقصة" اش كايدير خويا ماصيفطك بتقرير للصحرا...
ياسين : هههههه...
زيد : كاين لفوق ؟..
شوية تم جاي واحد المسؤول تما كرايدي على ياسين...عطاه ياسين التحية وضار شاف فزيد تبسم ليه وسلم عليه...كان عميد عادي ماشي ممتاز...
زيد : كوميسير أنور...لباس..
أنور : ولله الحمد...عاش من شافك...طالع لفوق ياك ؟!..
زيد : وايه عيط ليا سي عقيل...
أنور : تانا يلاه معايا نطلعو بجوج...
حرك زيد راسو ضار انور سابقو وهو بقا تا خرمز لياسين وجهو خلاه كايضحك...اصلا صحاب عادي ضحك بيناتهم تا تما فالدائرة او المنطقة الامنية كايضحكو بيناتهم لكن فالعمل كاين الجدية ومافيش ياما ارحميني...طلع هو وأنور الفووق فين كاين المكتب الكبير ديال رئيس المنطقة الامنية والاعلى منصب عندهم تم...كان شرطي واقف عند الباب عطا تحية لأنور..حرك ليه راسو...
أنور : علم سعادة العميد الإقليمي بلي جينا...
عطا التحية تاني محرك راسو دق الباب شوية وحلو دخل مكاملاش زوج دقايق تا خرج عندهم وقاليهم يدخلو...سبق انور عطاه التحية حرك ليه مازن راسو عاد دخل زيد مبتاسم حرك ليه راسو...شير ليهم يجلسو...
زيد : مرحبا نعماس...
مازن"كان متكي عالكرسي محيد الفيست بقا غير بالقميجة مطلع ليها كمايمها وداير رجل فوق فخدو ومشابك صبعان ايديه...شاف فزيد الي تكلم ورجع شاف فأنور...
مازن : سير مع زيد "شاف فزيد" لكلينيك تما عند الدار..."رجع شاف فأنور" حرر محضر تما بسمية مريم السليماني..هي غادي تعاود ليك شنو وقع exact تكلف نتا ولا ضابط من عندك...
زيد : داكشي نيت فاش شكيتي ؟!..
مازن"حرك راسو"..
زيد : شكون ؟!..(كانو شاكين ضربها شي حد بصح ماعرفوش شكون بالضبط)..
مازن" تگعد وحط مرافقو فوق المكتب مقرب ليهم" : مول الدار فين كارية الخالة تم..."شاف فأنور" عطيها وذنيك وسمع منها مزيان وتكلف ملي تسالي علمني..."لاح الستيلو ورجع تاني متكي عالكرسي كايحك فلحيتو"...دير خدمتك...
أنور حرك راسو وناض وقف گردف ليه وعطاه التحية...وقال " واخا الشاف.."..حيت الي كايتكلف بالمحاضر ديال الضابطة القضائية كايكون الضابط واحيانا كوميسير غير كايشرف على تسيير...مشا مازن بالقانون حاليا تايوقف المحضر عاد يشوف الباقي...خرج أنور خلا زيد معاه عاود ليه شنو قالت ليه مريم بالضبط خلا زيد بغا ياكل راسو...بقى شوية تا عيط ليه أنور ونزلو ديريكت مشا مع زيد فالسيارة هو وواحد الضابط...وشدو طريق مصحة اكديطال نيشان عند مريم...
رجع مازن لخدمتو...وسط داك البيرو الكبير الي غالب عليه الگرونة والخضر...الوان راية البلاد الراية المغربية...حمرة ونجمة بالخضر...حداه راية كبييرة ديال المغرب واقفة...وحداه الصورة الكبيرة دياال جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحر_ب العامة للقوات المسلحة الملكية...وأمير المؤمنين..صورة كبيييرة واقفة حدا المكتب ووراه الخوامي كبار ديال الشرجم والبالكون خوامي بين اللون الابيض والگرونة...واللون البني الغامق ديال الخشب دالمكتب الكبيير قد السخط...فوق منو لابتوب ديالو...والبيسي الكبير بيروتيك...وشاشة كبيرة فيها شاشات الكاميرا ديال المراقبة ديال الدائرة كاملة بمكاتبها كلشي تما على عينيه...وقدامو Plaque nominative خشبية مكتوب فيها الاسم والكنية " مازن عقيل"..وتحت منها الرتبة والمنصب ديالو " العميد الإقليمي ورئيس المنطقة الامنية"...حداه فين معلقة الفيستة الي فيها الگرايد وفوق منها الطربوش...حل واحد الضوصي كايقرا فيه داير ذقنو فوق ايدو وصبعو على فمو كيقرا فيه عاقد حجبانو ومركز...كانت شي قضية خاصة وقعات فالمنطقة او الاقليم الي هو مسؤول عليه...القضية مكلفين بيها صحابها لكن هو مسؤول عليهم ضروري يكون على اطلاع بكلشي حيت كلشي هو تحت مسؤوليتو...منصب صعيب والحضية فيه كثيرة واقل خطأ ماشي فصالح مولاه...المنصب الي وصل ليه حتى كان غايدي ليه عمرو لولا لطف الله لو ما ربي سخر ليه ولاد الحلال...جنود الرحمن فالارض...اما راه عامر حساد وعامر برگاكة...وماشي غير هو منو عداااد...بقى يقرا فداك الضوصي ويفكر...جبد واحد الورقة وبدا يخطط ويربط شي امور...حتى يحطهم ليهم فالاجتماع ويشوف سير القضية فين واصل...بقى منغامس حتى قاطعو صوت التيليفون...ضار غير بعينيه يشوف شكون بان ليه رقم ماعرفوش ديالمن...مد ايدو سكتو خلاه كيصوني سيلونص ورجع لداك ضوصي...حتى كمل وجمع داكشي فنفس الملف حل المجر وسد عليه شاف فالساعة وهو ينوض هز الفيستة لبسها ودار الطربوش...وقف شوية خاشي ايديه فجيابو مقابل مع كاميرات المراقبة كيشوف حتى كمش حجبانو كيشوف في واحد الشاشة ديال كاميرا ديال دخلة الباب..شي واحد كايتناتر مع البوليسي تما هذاك باغي يدخل والبوليسي كيقوليه ميمكنش...ورك عالبوطون طفا ليكخون والبيسي من بعد ما اونغوجيستخا داكشي...هز اللوازم ديالو و التيليفون وخرج من المكتب غادي بشوية وكل مكينزل كيعقد حجبانو تا وقف بعيد كايسمع فالهضرة...واحد عطاه التحية وبغا يهضر هز صبعو مقفو وهز حاجبو كايسمع...حتى شوية تقدم لعندهم قدام لباب لقى هذاك باقي ينگر ويتمتم والبوليسي ساكت واقف قدام باب الدائرة وكيسمع فيه ماضربو ماقرب غير فاش كيبغي يدخل كيمنعو ويبعدو...وهذاك كيبلبل...
هو : وديرو خدمتكم اصاحبي...خليني ندخل نشكي...
البوليسي"خنزر فيه" : ماشي هنا اشريف...سير لدائرة الي تابعة ليكم...
هو : وهنا علاش لا ؟..ديك المرة صيفطوني هنا وهنا صيفطوني لهيه...علاش هاد العكس فين نمشي ندير شكاية بغينا نعلمو بالضياع...وخليييني ندخل الوقت معنديش وخاصني نمشي فحالي الطيارة عندي غذا فالصباح...مالكم اصاحبي معكسين وديما شادين الضد...هادي هي الامن فالبلاد والشرطة فخدمة الشعب"كايرمش ثقيل شوي"...
وتقول واش بقى جاوبو البوليسي...الي تما كايشوفو مخلينو يبلبل تايمشي والى دار شي فعل يتدخلو هادشي مولفينو...حتى حس بشي حد واقف وراه وغير نطق بصوته وهو يدور البوليسي وعطا التحية...والي تما واقفين لهيه تاهما گردفو كلشي بدا يسرط فريقو تما...مازن بقا واقف كيشوف فهذاك كايتمتم وهو حاضيه عاقد حجبانو...
مازن : اش كاين هنا ؟..
البوليسي : بغا يديكلاري بالضياع...وماشي هنا فين كايديكلاريو نعماس راك عارف التقسيم فين كاين...
هذاك شاف مازن وهو يتم جاي وبدا يبلبل وانا هادشي ممولفوش عندنا ف الطاليان كايعطيوك وقت وكدا...انا خاصني نمشي عندي خدمتي وعندي ماندير...حشومة هادشي اسيدي...خلاه مازن تا هضر وهو يقرب عندو ببطء وهذاك حبس الهضرة يلاه غايشوف اش غايدير اتا غفلو بحركة غير مسبوقة شدو من حناكو زير ليه عليهم وقرب منخرو شوييي شم فيه ريحة..فعلا عاطية منو ريحة الشراب...اصلا بقا حاضيه كايهضر ويرمش ثقيل شوية...هو غير دارت ليه طن بغا يتأكد عاد يتصرف..ساعاك الزهر المقو_د عند خونا طاح فوقيتة الي خارج فيها الرايس الكبير تما الي مكيشوفوهش غير فين وفين كيطلع لمكتب ولا يمشي لولاية مهم مكايبانش بزاف ومكيتدخلش فكلشي...طلق منو وهذاك بقى يرمش...خرج واحد الكوميسير كايشوف ملي قالو ليه راه الشاف واقف مع شي حد دار الروينة...جاي يهلل عليهم راني عايش برا...وعندي الجنسية طاليانية وكدا...ورا القانون كنعرفو ليه ونتوما مكديروش خدمتكم..
مازن : تحرك تقو_د عليا من هنا ولبدها معانا ولا نهبط جد والدين بوك فين تكرم...بغيتي القانون نديروه معاك...
طلق منو وضار غير بعينيه هاز حاجبو ونطق بصوت مزعزع طارو ونزلو...
مازن : تحااارك نتا حيد عليا روينة من هنا اسي...
ما بين الألم يولد الأمل..ما بين الانكسار تصنع القوة وما بين المحن تبنى العزيمة وما بين الضياع يخلق الطريق وما بين الانتظار… يأتي الفرج وبين السقوط تبدأ الحكاية...
الشومبر عمرات بحبابها الي مكانوش عندها...ناس فجأة تعرفات عليهم صدقو هما البلسم لجروحها فينما يبان شي جرح يلملموه...ولا يبان كسر يجبروه...ولا يبان ظلام يشعلو ليها النور فنهاية الطريق يعطيوها أمل ان كاينين ناس ولاد الناس وولاد الاصل...ان وسط العذاب كاين راحة...ان وسط الدياب كاينين ملائكة...وان الدنيا فيها الصالح والطالح...وحتى داك الصالح ممكن شي نهار يولي طالح والطالح ممكن يولي صالح مع الوقت...علاش ؟...حيت حنا فالدنيا ماشي فالجنة...حنا فدار الباطل ماشي فدار الحق...
تدق الباب تا نطقات مينة "دخل" عاد تحل وهو يدخل زيد من بعد ماسالا معاها هو والكوميسير والضابط وخذا اقوالها هي وخديجة...ورسميا تكلف زيد انه يرفع دعوى باسمهم...
زيد : مسا الخير ولا سلام عليكم...
مينة : الي بان ليك هههه...
زيد"شاف فمريم" : شوية دابا..
مريم : شوية ربي يخليك...
زيد"شاف فخديجة ورجع شاف فمريم" : صافي الغراض تقضى..
مريم : شنو غادي يدرو معاه...
زيد : الي غايدار بالحق والقانون...خاصو يتحاسب على الحوايج الي خرج بغير حق...حتى من الدعوة ديال تخويو ليه الدار مادارهاش...تكلف بحوايجكم ماعندوش الحق هادي وحدها..عاد الضرب الي ضربك راه عندك سيرتيفيكا فيها عشرين يوم...الضرر الجسدي ونزيدوه تا النفسي...غرق ديلمو بالبيان...
مينة : هو اش قاليه راسو تا دار ليهم هاكا ؟ السيبة مكاين قانون..
زيد : شافهم دراوش...
مريم : كان شاف بلي ماما كانت كتقلب على محامي قبل منعرفك وديك ساعة يمكن قال بلي ماعندهم مايصورو ميعرفوش لمحاكم...
زيد : نعرفوه بالمحاكم الله اودي..."شاف فساعتو" المهم انا غادي نمشي نتشاوفو فالدار ياك "شاف فمو وخديجة"...
مينة : ان شاء الله..شوي وغايجي طه وادم نرجعو معاهم...خالك غايرجع راسو عند مريم يبقى معاها شوي ويمشي..
حرك راسو سلم عليهم وخرج متمني الشفاء لمريم...اما هما بقاو جالسين كايهضرو ومريم كاتسمع ليهم...جابو ليهم الغذا تغداو ومريم قضاو ليها بشوية الصوبا غير شوية...والي مكديرش القبط كاطلق الكرش على قبل الفتحة...بقاو جالسين حتى وصلات العشية وهوا يدق الباب عطاو الاذن شوي تاتحل الباب وهما يطلو براسهم كي الحلاقم...
طه : واحد سلام عليكم...
خديجة : عليكم سلام...زيد اولدي دخلو...
ادم : كيفاش العميمة هانية..."شاف فمريم" ختي شوية ؟!..
مريم : الحمد لله يسول فيك الخير...
طه"ريح حدا مو ونطق مقرب ليها" : ضليتي فالكلينيك ليوم..لقيتي فين دلحي ابنت كرش فاطيمة...
مينة : سووقك اولدي ؟!..
طه : انا راضي عليك اميمتي...
مينة : تغذيتو كلتو شي حاجة ؟!..
طه : ضروري منبقاوش بلاش...
مينة : مشيتي لدار ؟!..
طه : مشينا...
مينة : الكوزينة بقات بماعن الفطور...
طه : جمعهم ادم...انا مشيت لخدمة خليتهم دابا وجيت تايسدو راسهم والفلوس تجيبهم ليا ماريا...
مينة : ومالك جيتي بكري...
طه : عيان شوية...
مينة"عينيها وساعو ومدات ايدها كاتقلب ليه راسو" : اويلي مالك..ضارك راسك ولا مالك...
طه"شد ايدها باسها" : والو غا راسي..انمشيو نشرب فنيد ونتكا..."بقشش حداه وهز ساشية مدها لخديجة" خالتي ها الدوا جبتو ليها...لاخور حتى تشوفو اش غايديرو معاها الى خرجات تكملو فالدار ديك الساعة نجيبو معايا...
مريم : شكرا بزاف خويا طه...وسمح ليا بزاف...
خديجة : الله يرضي عليك...
مريم شافت فماماها وغمزاتها..وهي تنوض خديجة لصاك جبدات مية وخمسين درهم حيت قبل مشات خديجة سولات على ثمن الدوا قالو ليها شحال...ولكن طه تكلف وهي مابغاتش تسولو بغات تعطيه لفلوس نيشان حيت عارفاه ماغاديش يبغي يشدهم..ورجعات لعندو تا وقفات عليه هز عينيه ماجا فين يستوعب حتى شدات ليه ايدو وكمشات ليه الفلوس فيها...هز حاجبو وادم وسع عينيه ومينة غوبشت...
طه"شافهم 150 درهم" : ششش اش هادشي ؟!..
خديجة : ولدي انا راضية عليك تاتشدهم...والله ماتردهم...
طه"حيد ايديه بزربة وحطهم فوق الطابلة" : حايدي والله مانشدهم بالله...مالنا ياك لباس ؟ من نيتك اخالتي نشد من عندك ؟!..بالرب تانخسر معاك...
ادم"بالحس" : ولد لحرام وانا تبعني شهر على 15 درهم ديال دوليبران خمسمية...(جاتو ضحكة بالشمتة) هههه شوفي ليك كحل البتانات شوف لون وجهو كي تبدل للون تحت الخصـ._.ية...
خديجة : ويلي اطه حشومة عليك...علاش ؟ بغيتيني نتقلق منك اولدي...را بزاف عليك وبزاف عليكم هادشي كثير...
مينة : سيري اخديجة تجلسي..غادي نتقلق منك انا نيت...
طه : مي عطيها لفلوس انا حلفت عليا منردهم..
مينة هزاتهم من فوق طابلة ومدتهم لخديجة كمشتهم ليها خلاتها كاتشوف ومريم ماعجبهاش الحال هادشي كثير عليهم باقي غصة الكلينيك في حلقها...كي غادير وهاد الناس ناس الرحمة دايرين الي مايدار عيقو عليهم بزاف...تنهدات وهي تنطق موجهة كلامها لطه...
مريم : هاد المرة غادي نتقدا من صيدلية اخرى...اخويا..
طه : والله ودرتيها تاندير انا وياك نهار...
مريم"جاتها الضحكة" : اويلي...
طه : وجربيني... شدي دواك...
خديجة بقات غير كتشوف فلاخر استغفرت الله...وهي تردهم لصاك وجلسات...طه بان ليه طبسيل فيه شي حليوات جابتهم مينة لخديجة وكاس العصير...كب ليه وهز من ديك الحلوة بدا ياكل تا حس بشي حد كايشوف فيه شوفات ماتماش...ضار بالعرض البطيء كايندغ وشاف فيه...
طه : ياكما مناكلش..
ادم. : سير انا بغيتك تاكلو بالرحمة وتحطو بالزحمة...كول تاكل فادك...
بقاو جالسين معاها ديك العشية مفوجين عليها واخا راه راسها عامر بغا يطرطق بالتفكير غير عاطياهم صوابهم حيث مايستاهلوش المشاكيل الي كبتهم عليهم واخا را موصلهم والو ولكن العذاب الي عذبتهم معاها ودخلتهم فهادشي الي هي فيه...هزات عينيها للسقف وهي كلها عزم غير تولي لباس تحاول ما امكن انه تخدم وتجمع الفلوس باش ترجع ليهم ولو غير شوية....اي نعم رتاحت ولكن صعيب باش تهضم..بحال ملي كيدير معاك شي حد شي جيست زوين مانساش خيرك وهادشي نيت الي واقع خيرهم كبييير وماعمرها تنساه...شوية تسمع الباب تحل حيت كان عارف كاينين الدراري دخل نيشان...
مصطفى : واحد سلام عليكم...
الكل : عليكم سلام...
مصطفى"قرب لمريم" : هاد النهار مزيان ابنتي...
مريم"تبسمات بتعب" : الحمد لله...
مصطفى : اش گالو ليك ؟ السخانة هي هاديك كلشي مزيان...
طه : السخانة رجعات عادية...دابا الحالة مزيانة غير تبقى تبع دوا...
مريم"شافت فيه بترجي" : خ خ خالي "تبسم وشاف فيها" عافاك نطلبك طليبة...
مصطفى : مرحبا الله اودي امري ابنتي...
مريم"صرطات ريقها" : عافاك قول لطبيب ولا حاول معاه مانبقاش سيمانة عافاك...
مصطفى : ولكن راه الدوا كايديروه ليك خاصك تكمليه...
مريم : غير شوف كيفاش الله يعطيك الستر الى يمكن نكملو برا السبيطار...مابغيتش نبقى بزاف مانقدرش كانتخنق...
شاف تا عيا وهو يتنهد وحرك راسو...اما هي را ماشي تخنقت ولكن سيمانة !! سيمانة راه فيها فلوس كحلة زحلة...رجع جلس حداهم مجمعين وهو يغمز طه وناض هو وياه خرجو مشاو عند طبيب يشوفو امكانية تخرج قبل الوقت وتكمل دواها...تلاقاوه جاي فالطريق وهضرو معاه...شحال وطه فهم منو انه خاصها تكمل هنا فالمستشفى...حتى نطق طبيب...
طبيب : الوغ دوز يومين يعني تبقى بالمجمل 4 جوغ وتمشي ولكن قبل تسني والدوا غادي نعطيه ليها على شكل فنيد تبعو تاتكمل الايام ديالها..والراحة الراحة هادشي مافيهش تهاون..باش مايوقعش انفيكسيون ماشي مزيان...كان هذا هو الحل شكروه ورجعو لعندها قالو ليهم اش كاين...بقاو شوية وهوما يخرجو تقريبا كاملين كان غايبقى مصطفى لكن ملي جا بكري شوية ولا مشا حيت خاصها ترتاح تنعس...
صباح يوم جديد...الحداش ديال النهار وبن دباب تركش ببنادم...هالي كايضحك هالي منوض مطايفة فشي جيه هالي يسب بابشع الالفاظ هالي غادي عادي فحال سبيلو.. هي واخا منطقة شعبية مكتعنيش ان ناسها كلهم خاسرين...حالها حال اي منطقة لكن غالب عليها المشاكيل والشماكرية الي مخسرين ليها الصورة...فدريبة فين كاينة دار خديجة...تحل الباب ديال الدار وهو يخرج كايستغفر الله ويتمتم بالاذكار والادعية...حتى تبعاتو بديعة مراتو...
بديعة : اعاين الحاج...خاصنا بطاطا والبصلة...
الحاج : هاد البطاطا والبصلة كاتسفيها نتي..
بديعة : وهي الي كاتاكلو ليا..."شافت دار خديجة" اش غادير فهاد الدار دابا...
الحاج : نعطيهم شهر الى ماجاو داو حوايجهم نخرجهم ليهم...را واقفين عليها جوج مسبقين الرهن وانا باقي حابس...
بديعة : انا دوز شي يومين و نهضر معاها فالتيليفون...
الحاج : علميني اش قالت ديك الساع...
حركات راسها وبقات واقفة كاتسناه يخرج حتى بان ليها شي حد جاي داخل...طويل تا ما قد...تحنى بزاف عاد باش دخل...لابس قميجة كحلة مبينة الفورمة الصلبة الحديدية...وسروال دجين كحل...تا وقف الحاج فالطريق...
الحاج : نعام اشريف...
مازن : عبد الله التيجاني ؟؟..
الحاج : ايه هو هذا...
مازن"شاف فالدار ورجع شاف فيه" : گالو ليا عندك شي دويرة لكرا هنا...
الحاج : ايه هي هادي (الحاج راه ماشافوش وتا بديعة غير جيران قالو ليهم را جاو وصلوهم شي وحدين كايدخلو عندهم)...ولكن باقي شي ناس الله يتبعهم البلا ماخرجوش منها..
مازن : علاش ؟...
الحاج : علاش كتسول...
مازن : بغيت..."سكت كيشوف فيه شي شوفة جابت لحاج الدهشة حيث منير عينيه فيه ومابغاش ينزلهم تا جاب ليه الشك راه داير شي حاجة"...بغيت نكريها من عندك باش مابغيتي انا معاك...عندي شي خدمة هنا...
الحاج : اش نقولك شغل الخنز الله يستر...تعطلو عليا فالكرا وانا منقدرش نصبر عندي مسؤوليات وخفت يجلسو ليا هنا فيها سديتها عليهم..تانشوف كيفاش ندير ونتبعهم الباقي من حوايجهم...باغينهاا جوج وباقي ماعطيت الكلمة...
مازن : ماتعطيش الكلمة...
الحاح : وعلى حساب الفلوس شحال الي سلكني نقضي معاه...
مازن : قضي معايا انا...
ماجا فين يهضر الحاج اتا حس بالضو ضربو وبديعة شهقات خرجات عينيها...قرجوطتو تسدت ماعرفش كيدار ليه تا قجو بقجة وحدة هزو الفوق وداه لحايط لصقو بجهد تا تسمع ظهرو تزدح زداااف ورجليه بقاو يلعبو فالخوا...وشد ليه ايديه بجوج جمعهم فقبضة وورك ليه عليهم تا عصر عينيه وبدا يزنزن...قرب مازن عند وجهو مزيااان...
مازن : ايد من هادي "زاد زير عليه تا بدات بديعة تغوت وهو حجبانو ولا يخلعو ونواظرو تعرقو بالبيان" ايد من هادي ؟..
الحاج : ا ا عتقوو رووح.."زاد ضغط عليه تا بغا يسخف" ا ايديي..
مازن "عاود ضغط عليها غا بشوي هذاك حسها تقسمت ليه " : تمدات على حبابي اشريف..تمدات بلا شرع بلا قانون بفعايل ولاد الزريبة...باغي شغل ولاد لحرام ؟ نديروه معاك...شغل البهايم نوصلو معاك تال باب الرحبة...
جرو من عنقو هبطو وتم غادي كايدفع فيه تا دفعو دفعة وحدة على شوي يجي على فمو كون ما شدو واحد البوليسي ماجا فين يهز راسو لقا سطافيط قدام الباب وجوقة مجموعة كيشوفو..عاود هزو ودفعو بجهد تا تلاح لداخل سطافيط مكبوب على فمو...
الأمر ماوقفش غير عند مريم بل وصل حتى للنعت بالشرف...بشرفها وبشرف خالتهم يعني راه شرفهم حتى هما...ووصل للعن_ف ليهم بزوج...الاهانة والدل والنعت فيهم بابشع الصفات...ووصل حتى للنعت على الدراري وخالهم للحظة فاش قاليه كايجيو عندهم الرجال بالليل...مازن كان جاي ناوي براسو يكركبو لسطافيط لكن الي زاد عصبو عليه هو فاش اكد ليه الهضرة وزاد نعتهم قدامو بابشع الصفات...خذا ما يستحق من عندو وماكرهش ليه كتر لكن هو فديك اللحظة مكبل مايقدرش يدير فيه شي عاهة يصدق خارج على راسو...وواخا دار ليه هاكاك مابردش باقي مابردش اعدى حاجة عندو هو شي حد من عائلتو يتقاس ويتظلم...اعدى حاجة عندو هو يشوف ناس كايتعداو عليهم ناس اخرين ويظلموهم...شاف العجب من هاد لفعايل تا شاب راسو كان مكيعقلش عليهم لكن فاش وصل لامر لخالتو الي كانت ليه شبه الأم فصغرو وغبرات ومالقاوها حتى كانو غادي يقطعو الياس وتبقى غير ذكراها ف ماعقلش عليه وماغايرحموش لا هو لا زيد...
تسدات عليه الصطافيط وهو باقي كاينهج بالصدمة والخلعة وشلا...ومرتو كاتغوت...بقى واقف مازن حتى عطا الاشارة لبوليس وزادت الصطافيط...ساس ايديه مخيخ من هاد النوع الي كايتعدى على الابرياء...وقف هز عينيه بشوفة قاصحة كايدور هنا وهنا هاز واحد الحاجب...واقفة سيارة الشرطة الي كايستقلها بعض المرات بالشيفور...كلشي كيشوف فيه كاين الي كيطل وكاينة الي حاضياه كاطلعو وتهبطو اش هاد السخط واقف قداش...وبعض الحنوشة متفرقين تابعينو...وشي جوج ماطر تاهما لهيه...حتى مشا امام مرآى الناس حل باب السيارة ديال الشرطة من بعد ما عطاوه التحية وزادو مع الطريق...خارجين من بن دباب...هز راسو كايشوف هنا وهنا بعينيه حاضي الدنيا تما كي دايرة حتى بدا يحس بوخز فكتفو...يمكن من ديك الدفعة الي دفع هذاك كانت حركة خاطئة على كتفو الي باقي مابراش مزيان...بدا يدلك ويكمش فعينيه شوية...شافو حارس الامن الي سايق السيارة...
هو : شي مشكيل نعماس ؟!..
مازن"حرك راسو ب لا"...
هو : واقيلة غايديوه لكوميسارية الي تابع ليها هنا ياك...
مازن"حرك راسو مثقل وضار كيشوف تاني هنا وهنا حتى نطق بشوية " : وصلنا لبلايص ماليهم....
الشرطي عرفو قصد بلي المنطقة ماشي هي الي مسؤول عليها ومانابعاش تالاقليم ديالو...
هو : هادي تابعة لسعادة العميد الاقليمي الوهداني...هههه صاحبك هذاك الشاف ماشي مشكيل...
مازن هز حاجبو وشاف فيه غا بنص عين وهو يجمع هذاك الضحكة...اصلا مولفو اغلب الاحيان ملي كايستعمل مازن سيارة المخزن هو الي كايديه ويجيبو الى مابغاش يخرج طوموبيلتو...ملي خذا المنصب هاد الولد تكلف وكاينين اخرين ولكن الاغلب كايسوق بيه هذا ولا مازن راسو كايسوقها...جمع ضحكة وضار مكمل طريقو بنظرة جدية...بعض المرات المخزن مامعاه ضحك...
"المستشفى"...
تدق الباب حلاتو وطلات براسها مبتاسمة لابسة جلابة فالمسكي وشال فالبيج خفييف قريب لون جلابة...فايحة منها ريحة المسك..لقات عندها الفرملية كادير ليها فالدوا تاني...
مينة : صباح الخير ابنتي...
مريم"طلات براسها" : صباح الخير..
شافتها سدات الباب ودخلات غير هي وحدها...جات عندها وسلمات عليها فنفس الوقت هزات عينيها شافت لفرملية رمات عليها سلام شفوي...ومريم بقات تشوف وطل جيهة الباب...
مريم : فين ماما...
مينة : مشات مع زيد لكوميسارية..."شافتها غوبشت" على قبل هذاك عدو الله الي كارية عندو...
مريم : اااه نسيت..غايتعطلو واقلة ياك ؟!..
مينة : وا على حساب ابنتي...سولت زيد قالي ماشي بزاف...
حركات راسها..مينة جلسات تما حداها كاتشوف تا كملات الفرملية وخرجات...بقات مريم كتشوف حتى ناضت مينة لعندها جرات كرسي وجلسات حداها بغات تجمع معاها ويدوزو الوقت بينما تجي خديجة...
مينة : باقي فيك الصداع ؟!..
مريم : شوية شوية...قالي طبيب ضروري منو...
تبسمات مينة وفنفس الوقت بقات تشوف فيها...كاتشوف فهاد البنت الجميلة الي قدامها...بنت ختها الي ماعرفتها تا دارت 28 عام..كتشوف فهاد الزين الي تكرفص تا ما قد...مريم بقات تشوف فيها مستغربة من شوفاتها حيت كانت ساهية فيها مزيان...
مريم : خالتي.."حركت شفارها" كاينة شي حاجة...
..تنهدات وهي تنطق..
مينة : بنية زوينة ماشاء الله عليك...دخلتي لقلبي واخا ماعرفتك حتى داز عمر..."ابتسامة خفيفة بانت على شفايف مريم" كنشوفك ماشي ديال هاد تكرفيص الي عشتي...شنو الي خلاك قبلتي تزوجي زواج العذاب ونتي ماتستاهليش..."شافتها هزات حاجبها وتبسمات مينة باحراج" ههه ماتديش عليا غير عزيتي عليا بزاف..راكي بنت ختي من د.مي..
مريم بقات ساكتة مدة ومينة كتشوف تا حست براسها دخلات فالفضول يلاه بغات تنطق وهي تسبقها مريم...
مريم : راسي كان خاوي،.،خاوي من العقل الي يفكر كي الناس..باش نشد فهضرتي سمعت لماما خفت على ماما ودرت الخاطر لماما...قولت راه غاينقص عليا ونخرج ماما من تمارة..صدقت زايدة فوقها العذاب وعايشة تحت تهديد حياتي كلها...لقيت راسي عايشة مع واحد علمني يوقف عليا شفار باغي يقت.*لني ومانخافش..ولكن نخاف الى وقف على ماما..
مينة"كمشات حجبانها" : وايلي كاع !؟..اشمن عيشة عشتي معاه قالت ليك خديجة عامين ونتي عايشة معاه فالمشاكيل..
مريم"بدات تفكر شنو عاشت معاه من بينهم زوج رواح الي زهق ليها فكرشها..كمشت حجبانها شوي ورجعات شافت فيها ناطقة زوج كلمات سادة الهضرة" : مكتاب من عند الله وصافي..ماشي مشكيل..
فالكوميسارية كانت واقفة بديعة مرات الحاج...كاتبكي وحداها بنتها شادة حنكها وكاتنهد...ماعرفو منين نزل عليهم هادشي...تاحد ماعطاهم الخبار من غير فاش قاليهم الضابط بلي عندو زوج شكاوي فحقو...من عندمن شكاوي الي جاوه...بديعة من هضرة الحاج مع مازن صباح قدرات تفهم انه عندو علاقة بخديجة...غادية جاية قدام الكوميسارية وتلالي وبنتها مرة تقوليها جلسي مرة تسمع لنحيبها...ساعتين يمكن وهي كاتسنى على الجمر ودموعها يحرقو فيها...حتى تمات خارجة خديجة وحداها زيد الي كايهضر فالتيليفون تبغي تبعد كايقربها حداه...غا هي الي بانت ليها مشات كاتجري لعندها عينيها خارجين بغات تلاح عليها كون ما بنتها جراتها وبدات تنتر...
بديعة : هذا هو الخير الي درنا فيك ؟ كارين ليك ببطاطا (ثمن رخيص بزاف) توصلينا لمخزن ؟..هذا هو خير الحاج الي جمعك نتي وبنتك المشوهة ، المشوهة لاخرى...
خديجة : ونتوما هذا هو الخير كملتوه نيت مخرجين ليا حوايجي بلا موجب شرع ومشوهيني مع الجيران وضارب ليا بنتي كون ما لطف الله كون مشات ليا وترزيت فيها...هذا هو الخير ؟ الخير بديتوه كملوه فين عمركم شفتو مني العيب ولا جبدتكم بالخايب...فين عمرها تعطلات عليكم ففلوس الكرا ياك مع تخلص ولا نتخلص ديك الساعة نقصهم من لحمي ونعطيهم ليكم فالوقت...فين عمركم سمعتو مني العيب حتى تحطو عليا باطل ؟.."شيرات لزيد" هذا هو الي شفتوه كايدخل عندي ؟ هذا هو ولاخور ولاخور ولاخور ؟...الكبير راه خويا استاذ فالجامعة وهذا ولد ختي محامي ولاخور خوه عندو صيدلية والي صغر منو مهنديس والكبير مسؤول كبييير فالمخزن وميمتهم ختي شقيقتي ولدت ليا رجال الي يهزو بيا..نتوما طيحتو بيا وهما هزو بيا ودارو ليا الشان..ياك كايدخلو عندي بالليل ؟ هذا دخل عندي بالليل ؟ وهذا هو الي غادي يوريكم الليل الي نعتوني بيه...مانسمحش ليكم مانسمحش تال غذا قدام الله على العذاب الي دوزتوه عليا ديك الليلة الي كانت عندي كحلة وكرفصتو بنتي تا كانت غاتمشي ليا...نقدر نسمح ليكم فحق الحوايج الي خرجتو بلا شواري ولكن حق بنتي الي كانت غاتموت منسمحش ليكم فيه...حسبي الله ونعم الوكيل فيك نتي وراجلك...
بغات تمشي وهي تنقز بديعة بغات تلاح عليها تا قطع طريقها زيد جات خديجة وراه...
زيد : ششش فين غادية ؟؟ ياك لباس الشريفة (طالق عليها واحد تخنزيرة خلات بنتها مدات ايدها تجرها تبعد)...
بديعة : باغين حقنا وتحسبن علينا ؟ مدخلة ليا راجلي لكوميسارية وباغية نسكت ليها ؟ مصيفطة الي تعدا عليه صباح ونسكت ؟ حيث باغين دارنا باغين فلوسنا راه كنا كارين ليها غا بلاش وصابرين وتزيدنا بالكوميساريات والمحاكيم ؟!..
زيد ماجاوبهاش على هضرتها الي قالت تجاهلها حيت ماعندها باش تفيدو غير فرعات ليه راسو بالبلا بلا...قرب لعندها وقرب وجهو مزيان لعندها نطق بشوية...جايها من التالي..
زيد : تعاودي تلاحي عليها نلبق ليك مونتيف كحل ماتخرجي تا ضرب عامين...راني بلا كحل زحل لا جبدتي عيبي جبدتي الخرا...
بنتها : مي اجي حيدي من هنا...تهدني الله يعطيك ستر صافي خليهم ماخاصنا صداع...يلاه نشوفو المحامي...
ماداها فيهم كاع زيد جر خالتو حداه وهي بديك الهضرة الي سمعات حسات بواحد الفرحة وراحة وهي راها فخر كبيير انها لقات تحت من تحاما وهي كانت عريانة هي وبنتها لا حنين حن فيهم ولا رحيم رحمهم...خلاو هاديك كاتبكي وتلالي ومشاو لطوموبيل ركبات حداه وهو بقى واقف تا هضر فالتيليفون الي صونا ليه ماكيزگاش...وحل الباب ركب حداها...
خديجة : اش غايديرو معاه دابا...
زيد : يعوم بحرو هو و محاميه...ماعندوش الحق مجايبش معاه دعوة الافراغ ليك وواخا كون جابها كايخص الي مكلفين هما الي يديرو ليك الافراغ...تصرف من راسو وغرق راسو...وكون تسمعي ليا نساي داك القنت ماعندك فين راجعة ليه...
خديجة : فكرت فيها نييت تبرا مريم شوية ونشوف شي بلاصة اخرى فين نكريو الحانوت ماقادناش...
زيد"طلع حاجبو فيها" : ودارنا ممقنعاكش ؟ دار ولاد ختك وخوك ممقنعاكش ؟ (بغات تهضر وهو يقاطعها) خالتي غادي تسمعي مني واحد الهضرة يمكن عمرك شفتيني فاش كانتعصب ؟...
خديجة : شفتك اولدي شفتك داك النهار (فاش كان تعصب ملي خرج قرار رفض اللول ديال سراح)...
زيد : اييييه عقلتي... واخا عمري نتعصب عليك ولكن نعاود ليك...ماتبقايش تعاودي ديك الهضرة ديال راه حنا غير كنعرفوك ماشي ولادك ختك وماشاركنا تا د.م...خالتي راه 28 عام وحنا كل نهار جابدينك ومي كل مرة دموعها طايحين عليك وخالي فينما يتوحشك يغبر نهار كلو مايجي تانعسو حنا...ماخلينا فين قلبنا عليك...خويا كوميسير قد السخط وقلب عليك مالقاكش فاش كنا فكازا...راك مي التانية ماشي خالتي راه واخا غبتي باقي بلاصتك هي بلاصتك..كنديرو هادشي حيث واجب علينا...مازن براسو خدمتو وغامر بيها على قبلكم...عاد كنشوفو فرحة مي فعينيها ملي كنعاونوك...وملي جيتي لدار جلستي معانا عاد شفناها مرتاحة مزيااان وكملات فرحتها ودخلتي لفرحة لدار...
خديجة : عارفة ولدي ولكن مريم ماتبغيش ممولفاش انا عارفاها...
زيد : واخا منين غاتجيبو فلوس الكرا دابا ؟؟ "وسع عينيه وهي تنزل عينيها وهو يرجع كمل"...دابا راكي معانا ومريم تخرج وتجي عندنا قضية الدار والكرا ماشي دابا من بعد..
خديجة"حركات راسها ومسحات عينيها وطبطبات عليه" : واخا اولدي الله يرضي عليك..
داز هذاك النهار عند مريم فالكلينيك بين الدوا والراحة...وعند خديجة فالكوميسارية مع زيد غير سالاو رجعها لكلينيك بقات هي ومينة مع مريم...تالعشية لحق عليهم مصطفى كيف العادة ملي خرج من لافاك مشا عندهم...اما الدراري ف زيد مشا لاشغاالو الي واقف عليها من بينهم قضية مريم الاصلية...وطه فالصيدلية وادم فقرايتو ومازن فخدمتو كيف العادة هذا مكيجي تالاش من وقت كايطل طلة خفيفة و يقصد الدار ولا يمشي لاصال ولا السباحة بحكم داير اشتراك فالمسبح الكبير ك رياضة ومنها علاج ليه للسياتيك داكشي باش متابع رياضة والسباحة زوج مرات فالسيمانة...كاين بعض المرات مكيمشيش بسباب الخدمة واغلب الاوقات كايمشي فالصباح بكرييي كيكون خاوي كايسبح بخاطرو...
اليوم الموالي...
واقف الطبيب عند راسها كايقرا فالتقرير والفرملية عرات ليه الفتحة تا شافها قبل ماتسوانيها ليها...وشاف فمريم...
الطبيب : على سلامتك...باقي الصداع ؟!..
مريم : اشوية...خفيف ماشي بزاف...
الطبيب : عادي..
مريم : امتى نخرج ؟!..
الطبيب"ضحك" : مالك زربانة هههه..
مصطفى : هانتا تشوف وزيرتنا ادكتور بغات تخرج...
الطبيب : را قلت ليك شنو كاين...على اي انا غانعطيها الدوا الي تبع فالدار والمدة..وغذا تقدر تخرج فالصباح ، فالعشية جي عندي نسني ليك حيث الصباح ماغاديش نكون...
بقى شوية تا بدات لفرملية تسواني ومصطفى خرج باش تاخذ راحتها عصرات ليه لفتحة تا عضات مريم حناكها من لداخل وعينيها خرجو...خديجة كتشوف فيها وهي دور وجهها ومينة كتشوف كيفاش وجهها ولا حمررررر جمرة عرفات حجم الالم وماشي ساهل وعرفات صبر مريم قداش...كاتشوف قدامها انسانة صبارة بمعنى الكلمة حتى فعز الالم... الطبيب شاف بلي كلشي مزيان حرك راسو وخرج مخليها تسوانيها ليها...العرق نزل من نواظرها مسكينة...السخفة شداتها حتى كملات تمنات ليها الشفاء وخرجات...رجع مصطفى دخل وجلس حداهم...
مصطفى : واقلة نمشيو هاهي غذا تخرج يلاه رتاحو صباح نجي انا وياك اخديجة ونجيبوها معانا...
مينة : مزيان باش نيت نوجد ليها ماتاكل..
مريم كاتسمع وهما كايتافقو...فتحتها كتزدح وعاطية وذنيها ليهم سمعات كلشي...حتى ناضو قربات مينة سلمات عليها هي ومصطفى وتمناو ليها الشفاء...وبقات خديجة كتوصي فيها وتطمأن عليها حتى بغات تمشي وهي تنطق مريم...
مريم : عافاك كملي ليا خالتي مينة...بغيت نهضر معاها...
خديجة : ايه واخا..."باستها"
خرجات خديجة شوية وهي تدخل مينة كتشوف باستغراب قربات لعندها ووقفات...
مينة : هاني بنتي بغيتي شي حاجة ؟!..
مريم بقات كتشوف فيها...شي حاجة ماشي جديدة عليها الصواب فيها ولكن الي جديد هو هاد الحركة الي غادير...حيت بصح مينة تستاهل هي وخالها وولادها...مدات ايدها وشدات ايد مينة قرباتها لفمها بغات تبعدها مينة وهي تزير عليها مريم مامخلياهاش...باستها ليها وشافت فيها بحنية وبشكر كبييير للخير الي عمرها ماتنساه...
مريم : عارفة ماغاديش يعجبك الحال ولكن خليني نقولها...شكرا بزاااف اخالتي شكرا حيت تهليتو فيا وكبرتو بيا...شكرا حيت هزيتو مشاكيلي وواقفين معايا...خيركم ماعمرني نساه فعز مشاكيلي لقيتكم فالوقت الي كلشي دور ليا ظهرو لقيتكم فالوقت الي كانشوفو العائلات هما الي كيدوورو ظهرهم نتوما قولتو ليهم مكاينش هادشي...شكرا بزااف وسمحي ليا عاوتاني عذبتكم...
مينة : هههه والله منعاود هضرتي. تاني هههه سيري سيري الله يشافيك...تانشوفك غذا فالدار ان شاء الله...
مريم اكتفات بانها تحرك راسها بابتسامة بالكاد كاتبان...طبطبات عليها مينة وخرجات مخلياها تاني سارحة فتفكيرها...وصل الليل..تعشاو وكل واحد مشا ينعس فبلاصتو الا زوج بلايص بقاو بلاصة الابن الكبير وبلاصة الام...وصلات الوحدة ونص ديال الليل وهي كاتسنى وكيف ديما قلبها مهول ملي كايخرج داك "الوحش" كيف مسمياه...واخا تعيا تقوليهم را قلبي كايبقى في فمي وتقول واش سمع ليها شي حد لا ادم ولا مازن خلااااص هذا واخا تكب الما فالرملة وتقول لما جمد يجمد ومازن مايسمع....شوية مشات لطواايط قضات حاجتها وخرجات مازال كاتسد فالباب عاد سمعات الباب ديال لكراج لتحت تحل... ومشات تجري لعند الباب ديال الدار الي فالطبقة اللولة فين كتكون...سمعاتو كايطرق فالباب دخل لموطور وخرج من باب الكراج وطلع فالدروج كايحرك فالسوارت تا بان ليها طالع بتيشرت بيض وسروال دجين كحل وفوق منو كويرة كحلة...شاف فيها وبانت شقة جنب شفايفو ابتاسم خفيييف...ورجع جمعها تا قرب لعندها وشد وجهها بين ايديه باس جبهتها ونطق بنبرة ثقيلة...
مازن : 41 عام ا مي...هني راسك شوية...
مينة : هاد الهضرة عارفها كاتدخل من وذن وتخرج من وذن ؟!..
مازن : الحل ؟!..
مينة : راك عارفو...
مازن"هز حاجبو ووسع عينيه شوي" : عارفة راك والدة العكس ؟
مينة : توحمت على نشم ليصانص ونشوف الفاخر زاند...عرفت انا وباك اش جاينا...
مازن : عطي الراحة لگلبك شوي...
مينة : وتقول صعيبة...دابا تجرب حر الكبدة.. "شافتو غوبش وطبطبات على ايدو تا شدتها وزيرت على معصمها العريض" مانصيبش اولدي...
مازن : عضي فالصبر هذا جهي ا مي...
مينة"شافت فيه وحبست ضحكة" : ماتجوجش...
مازن"عقد حجبانو عالجهد طلق منها وباس ايدها وتمشى طالع كاتسمع غير دعديعة صوته وهو كيقول " : ياعوذ بالله...
تنهدات كاتحرك راسها وقلبها ضرها عليه...فالاخير جاتها الضحكة ماعرفتها ديالاش ورجعات تنعس وبالها مرتاح....
صباح يوم جديد...
كيف العادة واقفة فالكوزينة كاتوجد الفطور...ريحة القهوة كاتعطعط وحداها الما كايسخن غير عطاها السخان الاشارة وهي تهزو عمرات البرارد زوج واحد عادي حلو والكبير مسوس حيت اغلبهم كيشربو المسوس...تا شوية دخلات خديجة لابسة جلابيتها وشالها وهازة صاكها ضارت مينة شافت فيها...
مينة : صافي وجدتي..."شافت ناحية الباب" مصطفى هاهي لبسات يلاه دغيا...
شوية وهو يتم داخل كايعقد فصدايف قميجتو مخربق تا ضحكات خديجة وهي تقرب ليه قادتهم ليه حيت صدفة لفوق معقودة وصدفة لتحت معقودة مع وحدة اخرى...مسحات ليه على كتافو...
خديجة : صبحتي تالف ههههه مالك اخويا...
مصطفى : شرفت...
مينة : ممم شرفتي نتا انا باقي صغيرة...
مصطفى : نتي يلاه غايخطبو فيك ..
مينة"خرجت عينيها" : سكت يسمعوك ماحنا فخير...
مصطفى : لا نيت نعيط لكبير ناخذ شوارو...المخير فقبيلتهم يركبو عليه...
مينة : مانتا فخير لا ناضت ليك قبيلة الشاوية..
خديجة : هههه كيدايرين دوك الناس...
مينة : لباس عليهم..مابقى حد تما غير لوستي ولوسي يلاه مكافيين مساكن مع قلة الشي...
خديجة : كاتمشيو عندهم...
مينة : كنمشي مرة فشحال غير صواب صلة الرحم..الدراري الي كايمشيو فينما تيسرت ليهم كايعطيوهم لي قسم الله..
مصطفى : الشهر جاي يمكن غادي مازن على ما گال ليا يضرب دورة تما عندهم ويشوف البلاد فين لحگت...
مينة : قالها ليا...ان شاء الله...
كمل مصطفى لباسو وخرج هو وخديجة لعند مريم لكلينيك...شوية وهي تسمع شي حد دخل غير من ريحتو عرفاتو قبل مادور...باس راسها وجلس حداها تا حطات ليه كاسو دالقهوة كحلة بلا سكار...مد ايدو لجريدة الي محطوطة تما سرحها وبدا يقرا اخر الاخبار...وفنفس الوقت كايسمع لراديو الي طالقة مينة من تيليفونها اذاعة hit radio...ومرة مرة كايرشف من قهوتو حتى جات حداه...وجلسات..شافتو جالس بلباس الزنقة...تريكو خفيف كحل لاصق عليه وڤيست گطيفة فالكحل علقها فالكرسي...وسروال توب كحل..حط تيليفونو وسوارت الطوموبيل والبزطام فوق الطابلة...
مينة : ماخدامش ياك...
مازن"حرك راسو"..
مينة : شفتك لابس خارج لشي بلاصة...
مازن : خارج ا مي..."هز عينيه شاف فيها" محتاجة شي حاجة ؟
مينة : لا غير سولت..."سكتات شحااال وهي تنطق" سولت لبارح الحاجة زوبيدة على الحاج قالت ليا مكرفص بزاف البارح تزاد عليه الحال حتى قالو مشا عند الله...ماعرفتش واش نرجع عندهم ولا لا...كنتسنى غير مريم تخرج ونمشي مع زيد ولا معاك نتا نيت...
مازن"هز لفنجان شرب من قهوتو وحطو ونطق عينيه على الجريدة" : ماساليتش هاد ليام ماكانش الوقت والو..
حركات راسها بتفهم وبقات معاه كاتسمع لتيليفون راديو وهو كيقرا حتى كمل كاسو وناض باس راسها رضات عليه وخرج فطريقو لقى طه وادم نازلين سلمو عليه ودخلو لعند مينة يخرجو ليها عقلها عالصباح بشقاوتهم...اما هو نزل نيشان خرج سيارتو كانت برا نيت...شاف فساعتو الي فالمعصم بانت ليه التسعود نيشان...هبط الكمام من مرافقو ولبس عليه الڤيست حل السيارة وركب قبل مايديماري بقى شحال جالس كايقرقب فالڤولون بصباعو وعينيه معقودين كيشوفو فنقطة بعيدة...حتى رجع قاد السانتيغ ديمارا ومشا مع الطريق...خدم الشاشة ودوز لخط نيشان لخالو...صبح عليه وسولو فين لقاه فالكلينيك...
مازن : شحال الحساب تم ؟..
مصطفى : يلاه غايعطيوني الفاكتيغ نشوف...
مازن"سكت مدة كايفكر قاليه زيد يتقاسمو كاملين وتافقو باش كل واحد يحط مبلغ الي جاه يعني قسمو المبلغ عليهم ب ربعة..زيد مصطفى طه ومازن اما تا ادم ماخلاوهش حيت باقي كيقرا...عض شنايفو قبل مايجاوبو وقال...
مازن : دير البلان الي دوينا عليه البارح..."حدر راسو كيشوف فالطريق هنا وهنا وهو يطلق سينيال ووقف جنب" انا غادي نڤيرسي ليك شي بركة فالكونط ديالك...
مصطفى : وعليه...
مازن : علم زيد وطه...
قطع معاه وبقى واقف تا هز تيليفون ودخل ل application ديال البنك صيفط ليه الفلوس فحسابو تكونفيرما ليه عاد لاح التيليفون حداه ورجع شد الطريق...يقضي شنو عندو...وصلات تقريبا الحداش دياال النهار لقى راسو جيهة المدينة القديمة فواحد الكافي جالس مكونسونطري مع راسو...حتى ناض وقف خلص الحساب وخرج من تما يلاه ديمارا طوموبيل غادي اتا وقف وهو يقلب الطريق وطلق سينيال ومشا لداخل...تا وصل لباركينغ ركن سيارة ونزل كايلبس فالڤيست...تمشى مسافة شوية ودخل تما...ما وقف تال قدام الدار...مد ايدو لدقاقة ماشي لانتيرفون ودق جوج مرات ورجع خطوات شوية...شي زوج دقايق تقريبا وهو يتحل الباب بانت الخدامة حركات ليه راسها...
مازن : شي حد من رجال الدار...
الخادمة : كاين سي لمهدي...
حرك راسو تا سمعاتو قال كلميه...دخلات وشوية وهو يخرج واحد الولد طويل وعينيه خضرين...غير شافو وهو يتبسم تا ضحك...
مهدي : سعادة العميد...اهلا وسهلا عاش من شافك..."سلم عليه"
مازن : الحاج شوية ؟
مهدي"تنهد بحزن وحرك راسو ب لا"..
مازن"حك لحيتو كيشوف جنب ورجع ضار عندو حيد نظاظر الشمس رايبان وشاف فيه" : دير ليا الطريق...
دخل مهدي وحل ليه الباب تحنى نصو تا نزل وقاد الوقفة...كايسمع فيه كيقول "مي" تبعو مازن تا طلعو لفوق غادي وحادر راسو وعينيه مكيشوف لا هنا لا لهيه...تا وصلو لباب البيت..ومشا وقف فشبيك الي كايطل على لتحت وشاف فمو واقفة شيرات ليه وقاليها..."مازن االوليدة جا يشوف با"..مع قالها كانت جايا ختو كاتشوف فيه وهي توسع عينيها وحطات ايدها على قلبها الي فجأة حساتو ضرب فراسها تا بغا يسكت...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.