لحن الأمل

قصة لحن الأمل الجزء الأول

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

49 دقيقة للقراءة 4 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

✨ عندما أُغلِقت الأبواب في وجهي ، فتح الله لي صدرًا لا يُغلق✨

لحن الامل 🌤️

كانقدم لكم القصة الجديدة " لحن الامل" القصة الي احداثها وفكرتها طبعا جات من ورا القصة السابقة...قصة مزيج بين الخيال والواقع وبين لمسة الحكايات...فيها لمسة اخرى كبيرة الي انا عزيزة عليا شخصيا وهي لمسة العائلة المغربية بامتياز ويمكن نرجعكم لعائلات زمان فطريقة العيش ماشي فالزمن...ماعلينا منطولش عليكم كلشي غاتفهموه فاحداث القصة حدث بحدث...

"قصة تشبه الحكايات، لكنها وُلدت من الواقع وتزيّن بلمسة خيال"

❦

الله أكبر، الله أكبر،،أشهد أن لا إله إلا الله،أشهد أن لا إله إلا الله،أشهد أن محمد رسول الله،،أشهد أن محمد رسول الله،،الصلاة خير من النوم،،الصلاة خير من النوم،،

حي على الصلاة،،حي على الصلاة،،حي على الفلاح،،حي على الفلاح،،الله أكبر، الله أكبر،،لا إله إلا الله..

صلاة الفجر عبادة عظيمة كاتبين صدق الإيمان وقوة الطاعة، وهي صلاة مشهودة تحضرها الملائكة...تمنح القلب طمأنينة، وتجلب البركة في اليوم والرزق، وتُعدّ سببًا في حفظ الله لعبده. والمواظبة عليها نور للمؤمن في الدنيا والآخرة..ولكن..

ماشي كلشي كايفيق لفجر فوقتو وكاين الي ماكيفيقش كاع ومامسوقش...بقد ماهي صعيبة فالاول انك كتحارب النعاس والشيطان باش تفيق فوقت العبادة بقد ماكتولي ساهلة سلسة خصوصا الى بديتي يومك بيها فهي راحة نفسية من نوع خاص،، مكتشراش بالمال ولاا بالجاه وربي كيسهل طريقك ويومك..و الى مالقيتيهاش فالدنيا تلقاها فاخرتك..فاللهم ادمها نعمة على كل من يواضبها...

في مدينة التاريخ والحضارة مدينة العلماء الكبار مدينة الفن المعماري الاصيل ... واحدة من أقدم وأهم المدن في المغرب، تأسست في القرن الثامن، وتُعرف بكونها عاصمة العلم والثقافة والروحانية. تتميز بأزقتها الضيقة داخل المدينة القديمة، وأسواقها التقليدية، وجامع القرويين الذي يُعتبر أقدم جامعة في العالم. كما تُعد مركزًا للحرف اليدوية مثل الجلد والنحاس...هي مدينة "فاس" العاصمة العلمية.."فاس" والكل في فاس...

"حي بن الدباب"..

الناس بدات تخرج للمسجد..اغلبهم رجال مواضبين على صلاة الفجر فالمسجد. متاجهين لجامع...مرورا بالمحلات الي بعض اصحابها عاد بداو يفتحو من بينهم صحاب المقاهي وصحاب الوجبات سريعة خصوصا الفطور ومن بين هاد المحلات واحد المحل صغير عاد مولاتو دفعات الكونطوار برا وبدات توجد فالعجينة المدلوكة ولي موجداها قبل الي تخرج منها المسمن والخبز ديال بطبوط ومرة مرة خبز دار للي كيوصيها....وحتى كايفطرو عندها ناس بكري واخا المحل صغييور يلاه كيهز غير جوج ناس لداخل...اما برا حاطة طويبلات صغار ديال الميكة وكراسا صغار مهم مدبقة فين يفطرو الناس باش تكسب صريف يعاونها فقوتها اليومي... "طرف الخبز صعييب"...بدات تفوه وتقاد فالزيف على شعرها يلاه فايقة كيف ديما...حتى سمعات صوت واحد السيدة كاتنادي باسمها.. خديجة..

خديجة : سميرة ياك لباس اش جابك فهاد الوقت !!

سميرة : صباح الخير..غادية لمحطة مسافرة لكازا ان شاء الله..

خديجة : خبار الخير..

سميرة : ويلي يا خديجة نسيتي ههه البارح ديت الكوموند ديال ملوي ومسمن من عندك... غاديا عند بنتي سماح بدا يزورها الوجع راكي عارفة علاين تولد ايوى هادي الوقيتة نوصل بكري ان شاء الله..جيت غير نتسالم معاك حيث مطولة مانرجع حتى تكمل ربعين ديالها وتولي لباس راها غير وحدها..

خديجة"تنهدات وديك التنهيدة عارفة سميرة فيها كمية الهم" : طريق سلامة سلمي عليها..

سميرة"حركات راسها حطات ايدها فوق ايدين خديجة الي واكلهم هم الزمان" : مايكون غير الخير احبيبتي الله يفرج من عندو..

خديجة حدرت راسها وعينيها الي سكن فيهم الحزن وخيم فيهم الدمع وسكتت...الكلام ماعندو ميفيد حيث قلبها طاب...سميرة مالقات متقول الهضرة كثيرة ومزروبة خاصها تلحق الكار..

سميرة : يلاه نخليك الله يفرج اخيتي الله يفرج...

ودعاتها من بعد "أمين" مشات سميرة ورجعات خديجة لخدمتها الي خدامة فيها غير وحدها بلا عوين الى جابت العوين غايخصها تخلصو وهي الرباح يلاه مكافينها لخلاص الكرا والمعيشة...الحاصول الله يفرجها على كل محتاج...

بدات خدمتها ووصل الوقت فين شعلات البوطة على المقلة طويلة فين كتخبز...الفران تاهو شعلاتو كانت موجدة كلشي رمات الخبز فالفران الصغير الي فالارض وبدات تخبز فالملوي والمسمن وكي العادة اول زبون كيجي كانت الساعة السابعة صباحا...حطات ليه الفطور الي طلب..ملوي وكاس اتاي وفرماجة وبيضة مصلوقة...

خديجة سيدة فالخمسينات..أم لبنت وحدة من زوج الي خلاها فواحد الظروف قاصحة بالرغم من انها كانت ليه المرأة الصبارة والحديدية فاوقات الشدة كانت كتصبر معاه على كلشي واخا كان بخدمتو الي على قد الحال عساس فواحد العمارة بخلصتو الشهرية..تزوجات بيه عن حب وصراع كبيير مع دارهم ومشاكل كحلة تتوجات بسخط الواليدين و قليب الوجه ليوم الدين...دازت عليهم وتفوتات فيهم وماتسوقات ليهم...لكن فالاخير اش وقع لخديجة !!..خلاها ومشا ضبر على راسو فالصحراء وصيفط ليها ورقة طلاقها وتزوج بوحدة تما لباس عليها قدرات تخرجو من الفقر والحاجة وقلة شي وطلق كلشي وراه بما فيهم بنتو الي كانت فعمر الست سنوات ديك الوقت...

جمعات الطابلة الي سالا منها احد الزبائن تا سمعات التيليفون حطات داكشي لداخل ومسحات ايدها بسربيتة هزاتو لقات مكالمة من واتساب..صرطات ريقها من المتصل...

خديجة : الو..اييه "حلات عينيها بفرحة" اربي !! معاش ؟ الوقت نيت ؟ صافي ابنيتي الله يفرحك الله يرضي عليك..سلمي على لالة الباتول...

حطات تيليفون وحدرت راسها نوعا ما فرحات غير شوية من هاد الخبار الي كانت كتسناها...اش وقع ليها ؟ اشمن خبار كانت كتسنى لدرجة تغير مورالها من بعد ما صبح طايح وبايت طايح...

خديجة : ياربي فرجها من عندك ياربي..(حتى سمعت صوت متكي عالكونطوار)..

غيتة : خديجة صباح الخير...

هزات فيها عينيها وتبسمات بتعب..تعب الهم تعب تمارة ديال الخدمة فالمحل..كلشي منها حاليا،، خاصها تعجن العجينة فوقت من الليل باش تلقاها واجدة مع الفجر يلاه تبدا تسربي لفطور لكليان الي كيجيو عندها ولا ليكوموند الي كيكونو عندها...بين الخبز والمطلوع (بطبوط) والمسمن والملوي واحيانا خبز تريد (رفيسة) الى كان فالطلب..مقاتلة عالجهد غير باش يتكون مصروف الكرا والماكلة وبزز..

خديجة : غيثة دخلي خيتي...

دفعات لكونطوار حتى دخلات غيثة سيدة قريبة ليها فالعمر صاحبتها وجارتها السابقة وشاهدة على كلشي من نهار عرفتها...سيدة منقبة وانسانة بشوشة....حطت ليها كرسي صغير يلاه غاتهضر معاها جا واحد الكليان وليد صغير فعمر عشر سنين...

عمر : مي خديجة صباح الخير...قالت ليك ماما ديك الكوموند بغاتها لعشية..

خديجة : شحال ولات بغات ؟!..

عمر : قالت لك ثلاثين بين مسمن وملوي وقالت ليك كتعرفي شي حد كايصايب رزة القاضي شوية وغادي تهضر معاك باش تقوليك شحال...

خديجة"تنهدات" : الرزيزة !! "ضارت عند غيثة" الغرباوية باقية فدارها..

غيثة حاسة بيها عيانة وماقدراش ترجع السيدة الي طلبات...وعارفة ضاغطة راسها باش دخل صريف يعاونها...وعارفة اشنو تابعها من مواعيد...

غيثة : غير سير اولدي انا نتكلف..."مشا لولد وشافت فيها" الى ماكانتش غادي نشوف ليك واحد سيدة كاينة فالتالي دالرصيف غرباوية نيت تقادها لها...ونقصي عليك تمارة راه غير كته.لكي فصحتك على جوج ريالات..جلسي بعدا رتاحي...

خديجة"شافت كليان جا" : صبري نعطي لسيد اش بغا...

قلبات لملوية الي طابت وحطتها ليه مع مسمنة وكاس اتاي فقط خلاتو كيفطر ووقفات حداها فين باقي المسمن كيطيب...نطقات غيثة...

غيثة : كيدايرة بنتك ؟؟

خديجة : باقي مادويت معاها...

غيثة : سماح الي كانت كتهضر معاك ؟ "حركات خديجة راسها"...امضرا ؟!..

خديجة : علماتني نجي غذا مع الصباح بكري...

غيثة : الحمد لله..."سكتات شحال خديجة ضارت قلبات المسمن الي ريحتو فايحة..وهي تنطق" عندك شي فلوس..

خديجة : شي بركة..

غيثة : قادينك ؟!..

خديجة"تنهدت" : والله ماعرفت واش كافيين ولا لا هذاك هو جهدي علاش قدرت..غير تسلفت..

غيثة"دوراتها فراسها ومابغاتش تقوليها حتى تبغي تمشي" : معاش غاديا صباح...

خديجة : ستة صباح نخرج من دار...

غيثة : غاديا بكري بزاف...مهم فالليل دوزي تعشاي وباتي عندي عبد المطلب خدام فالليل ونيت ونسيني ونهضرو ماتباتيش وحدك لا تولي ترجع عاود هاديك خيتي..(شافتها بغات تمتانع) خديجة سمعي مني ودوزي فالعشية كي تسدي المحال ..خاصنا نهضرو نيت نشوفو حل لهادشي الي واقع..دوا عبد المطلب مع واحد صاحبو يشوف ليه اش كاين..."وقفات وقادت نقابها" يلاه انا مشيت لسويقة نتقدا تعطلت على لغذا..

خرجات غيثة وهي بقات تقلب فداك الملوي والمسمن تا كملاتو...مشا اخر زبون وجمعات الكراسا وسدات عليها باش تعجن الطلبيات الي عندها كتعجن وتدلك وتعاود وهي كتنهج وتنفت النفس بحال شي ثور وهي را غير مقاتلة مع الانهيار مايتمكنش منها...قلة الشي والمشاكيل وهي وحدها مع بنتها لا حنين لا ريحم الزمان عذبهم بالجهد...وصلات لاخر حافة وهي تحط جبهتها على ايدها وانهارت كايتسمع غير بكاها وصوت شكاها لرب العالمين...

خديجة : ايديا تجدمو وتربطو يا سيدي ربي..فك الوحايل وفرجها علينا..ياربي كون معانا الذنوب ثقلات علينا غفر لينا ياربي...ياااربي فرجها من عندك ياربي...عيييت وكتافي تحناو والجبال غا مازايدين ويثقلو عليا...

بقات هكاك تبكي حتى حسات بالسخفة..تنهدات مطوولة وهي تنوض مسحات دموعها ومشات لواحد روبيني تما تحتو سطل صغير غسلات وجهها ورجعات زادت غطا اخور على ديك العجينة...يلاه جلسات طيب مقيلة باش تغذا قبل متبدا توجد الكوموند صونا تيليفون تاني واحد تيليفون قديم ريدمي فيه واتساب باش كتعيط وتقتاصد حيث كدير نجمة 6 باش تشد ليها الكونيكسيون مدة طويلة هي باش كتعيط شي مرات لبنتها ولا فالعادي...ولا المعارف خصوصا هاد الايام الي فيها المحنة الي هي واقعة فيها...شافت المتصل غير من صورة الواتساب عرفاتو مول الكرا ديال دار فين ساكنة...صغرات عينيها كاتسعقل منين وراها لولد الي خذات من عندو هاد تيليفون باش تقطع الكونيكسيون..واخا شراتو شحاااال هادي باقي فبالها طريقة كيف وراها الولد واخا توريها بنتها موراه ولا اي واحد...قطعات وهو يتقطع تيليفون..حطاتو وتسندات على طابلة...منين تجيب فلوس الكرا دابا ؟ هم تزاد فوق الهموم...شافت ناحية المقلة بانت ليها مطيشة و بصيلة وفلفلة كانت بغات تغذا بيهم..تنهدات وجمعاتهم حطاتهم دارت بناقص من الماكلة توفرها لغذا حيث اليوم غاتعشا مع غيثة وهاهي حيدات عليها هم العشا وتقتاصد...

مع اذن المغرب كانت الطلبية موجودة كاملة بما فيها رزيزة...وجات مولات الكوموند داتها وخلصاتها...غسلات الماعن وسيقات الحانوت نقاتو وسداتو وخرجات ديريكت لدار غيثة حيث كان العشا كايأذن...حيدات جلابتها وجلسات كتسمع لغيثة..

غيثة : خمسين درهم يلاه تشري ليك لبوطة لحانوت راه علاين تسالي لك...

خديجة : عندي شي بركة نكمل بيها ونشوف عندمن نتسلف...

غيثة سكتات كبات ليها كويس اتاي عطاتها الكاس وناضت بحجة تشوف الكوزينة دازت لبيت خذات اش بغات وجات لعندها بدون سابق انذار سرحت ليها ايدها بسرعة وحطات ليها لفلوس قبل ماتنطق خديجة بحرف...

غيث : والله حتى تشديهم حتى تيسر الامور ورجعيهم ليا ولا حتى تجي بنتك...فكي الكرا قبل ماتلقاي حوايجك برا...

تبلوكات قدام الحلوف الي حلفات عليها..تنهدات وحركت راسها وطبطبت ليها على ايدها غير بشوفة عينيها بينات ليها شكر الكبييير الي شكراتها حيث الوحيدة الي يمكن واقفة معاها وقفة الصح هي غيثة...

مشات غيثة ترد العشا يطيب حتى لحقات عليها خديجة كتگفض...

خديجة : عطيني نصب عليك..

غيثة"وقفاتها" : لاا غير جلسي حدايا...

رجعات تنصب فالكوكوط وخديجة جالسة اغلب الوقت غير ساهية كتخمم..كسرات غيثة تخمامها بالسؤال..

غيثة : مشيتي لحمام !..

خديجة"شافت فيها" : ماساليتش اختي غيثة راكي شفتي الكوموند والدهوة..وراس عامر...

غيثة : غصبتي زينك غا بالتخمام اخيتي...فاطمة زهرااء سيري ابنتي ديري بريز لشوفو...

خديجة : اختي والله ماعندي ليدين الي يحكو ولا يغسلو..عييت..

غيثة : لواه دوش غايخفف عليك عضامك وغذا مامسالياش عندك مايدار..

خديجة : ماجبتش معايا حوايج لفوق عندي غير ديال لتحت...

غيثة : نوضي نعطيك بيجامة من عندي...

حركات راسها وهي تنوض بزز بقات معاها تا دخلاتها لدوش عطاتها لوازم الحمام من كيس صابون بلدي كلشي اصلا الجو كان سخون شوي حيث تسعود...عرفاتها مابقاش ليها باش تمشي لحمام حيث الريال وجمعاتو باش تكمل فلوس مركوب غذا وشلا ماعندها...هي حتى فلوس الماكلة شرات غا بصلة ومطيشة والباقي صرفاتو فالكوموند ورباحها جمعاتو لغذا...حزنات على حالها وهاد الظروف الي كانت عايشة فيها وزادت تكفسات بزاف كاع...بقات شوية وهي تدخل حكات ليها ضهرها وايديها مهم عاونتها فنص الحكان حيث عيانة خلاتها كتغسل فشعرها وخرجات وكلات ولادها حيث عندهم القراية صباح نعساتهم وتسناتها حتى سالات وخرجات...وحطات العشا..

غيثة : بالصحة وراحة خفافو عليك عضامك بعدا..

خديجة: الله يعطيك الصحة ويقوي خيرك اختي..

غيثة : وخلاص..زيدي بسم الله تعشاي وسيري نعسي ليك راك فايقة بكري...

تعشاو او نقولو غيثة الي تعشات اما خديجة غير دايرة معاها لقمة مرة فشحال وتزيد لقمة ثانية...وغيثة ملاحضاها ومابغاتش تضغط عليها...

غيثة : داك الخليقة ماسمعتي عليه خبار...

خديجة تكمشو ملامحها بالخوف والاعصاب وحركت راسها ب لا مع تنهيدة قوية...

خديجة"كتحرك فمعيلقة" : كون بان كون واهلييي..

غيثة (تنهدت هي الاخرى) : كيف شفتي مطفرو ليك يا دلي.. (خديجة حدرت راسها وغيثة كملات هضرتها) ماتبقايش ساكتة وكاتسناي تحل راسها...راه ربي قال ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾. ديري جهدك تانتي ماتسنايش...

خديجة : علاه مادايراش جهدي ؟ هانتي تشوفي ماشية علاش قديت ...

غيثة : عندك جهد فووووق جهدك اخديجة وانا عارفة ونتي عارفة والفاهم يفهم...

خديجة"غوبشت ونطقات مبدلة الموضوع" : الشعرية زوينة كي ديما الله يعطيك صحة ههه..كنت غادي نطيب غير مقيلة تكتوكة لعشا فالحانوت ونمشي لدار معطلة بينما يكون مول دار نعس مافيا مايتلاقا معاه ساعاك فكيتيني من العشا ومول دار ههه...

غيثة"بقات تشوووف فيها وهي تسكت ماعندها مادير ضبر راسها...بقاو ياكلو حتى كسرات غيثة الصمت تاني...

غيثة : راجعة غذا بكري ان شاء الله ؟..

خديجة : نحاول حيث عندي كوموند ديال واحد سيدة ساكنة ف عين الشقف..

غيثة : عين الشقف كاع اخيتي هههه تبارك الله...واش جابها لهنا ؟!..

خديجة : ماشي هي الي جات مكلفة ليها أسماء بنت زبيدة حيث عندهم شي سبوع وباغين رفيسة جهد كثيير بزاف يلاه نعجن ونخليها وصباح الفجر نبدا نخبز...هاد ناس حاطين ولادهم فمدرسة ديال فلوس الي كاتقري فيها يمكن..ماعرفت اش كانت قالت لي ديك نهار...

غيثة : الى جا راجلي غذا نخليه مع دراري ونعاونك..جهد كثير ماتقديشي عليه...صعيب عليك وكوموند ديك البلاصة تبغي تحميرة لوجه..والتاويل..

خديجة"شافت فيها وتبسمات بعيون لامعة لامعة بزااف حتى تهرس لمعان بدمعة الي هبطات منهم كتجرييي وهي كتشوف فيها الشخص الوحيد الي واقف معاها...واخا جيران تقريبا واقفين ولكن غير بالدعاء لمجرد الصواب وصافي...

غيثة : خديجة !! ويلي..

حطات معلقتها وناضت لعندها بلا متزيد كلمة عنقاتها وحطات خديجة راسها على صدر غيثة كتمسح فعينيها من دموع..وهي طبطب ليها على ايديها وبدات ضحك..محاولة تبين القوة المصطنعة علاش الله واعلم وهي كاع الضروف الي عندها فهاد الايام صعيب مادير حتى ردة فعل...

خديجة : لهلا يخطيك عليا ا غيثة..بلا بيك كاع مالقى علامن نحط الراس...

غيثة حتى بغات تهضر وهي تسكت مخلياها غلى خاطرها هي تعرف...ورجعات تبسمات ليها وضرباتها لكتفها بمزاح باش تكسر جو الحزن...

غيثة : تعشاي تعشاي ياك شعرية ديالي كتعجبك بغيتي تخليها تبرد ونيت خليتيها كلها ماكلتي فيها والو ههه كولي را درتها باللحم حسن من دجاج...

خديجة : اييه الله يكثر خيرك شحال هادي ما كلتو لا هو لا دجاج...

غيثة بقات غير تبسم مابينتش حزنها حيث بقات فيها بزاف خصوصا فاش قالت شحال هادي ماكلتو لا هو لا دجاج..كون ما بنتها بعض المرات هي الي كتشريه ليها فاش كيكونو عندها فلوس زايدين وتعاونها فالمقدية...

تجمع العشا كانت بغات تعاونها لكن حلفات عليها غيثة ماتحط ايدها...جابت ليها الغطا تاتغطات وطفات عليها ضو ومشات...حتى قرب الفجر يأذن ناضت غيثة توضى بشويي بالحس بدون متشعل ضو الكولوار تا لقطو وذنيها ضوت البكا..كمشت حجبانها وهي تقرب لبيت كتسمع فيها هي خديجة صوت بكاها بواحد طريقة كتهرس جبال..شعلات عليها ضو لقاتها شادة شي صورة قفزات خديجة وهي تخشيها بزربة وضارت كتمسح عينيها وتشخشر بمنخرها...

الحال مايعلم بيه غير الله وبالذات فهاد لحظة حتى حد ماتمنايه يطيح فهاد الموقف ولا فالظروف الي هي عايشاها وكانت كتعيشها..تبغيها لعدوك وماتكرهي ليه هاد العيشة والعذاب...ماعمرها شافت راحة كيف ناس العادية...المشاكيل وعاشت حتى نظرة المجتمع القاسية...شي درتيه بسنيك فكيه بايديك وشي داروه ليك العباد و يااا خديجة هذا مكتابك من عند الله...

غيثة : خديجة !!..

خديجة"حنحنت محاولة تنضف حلقها من قجة البكا" : غ غيثة ..صباح الخير...

غيثة بقات تشووف فيها حتى بغات تعاتبها على البكا تفكرات موضوع يجبد موضوع وغيثة ماغاديش تصبر وتعاود تفتح معاها الموضوع من جديد والوقت ميسمحش والي فيها كافيها حاليا...وهي تميك...

غيثة : جيت نفيقك توضاي تصلي معايا (مابغاتش تقول را سمعت بكاها واخا را باينة)..

خديجة : اا ايه لقيتيني بغيت نوض نتوضى..توضيتي نتي ؟...

غيثة : غير سيري توضاي نتي لولة...

حدرات خديجة راسها حتى مسحات على عينيها منقية ماتبقى من دموع وناضت جمعت شعرها الاسود المزركش بشوية الشيب...سدات الفيليل دشعر وجمعات بزيف وناضت جمعات فراشها وحطات الكواش عند الباب حتى تديهم غيثة لبيت مشات ديريكت لطواليط توضات وخرجات لبيت تصلي وغيثة دخلت توضى...غير كملات هزات كفوفها وطولات فالدعاء حتى حسات براسها غاتنهار وهي تنوض لبسات عليها جلابة باردة بحكم باقي الصيف شاد حيث هما فالبدية ديال شتنبر...مع سالات دخلات غيثة هازة صينية القهوة...

غيثة : خوي ليك قهيوة بيدما جبت الفطور...

خديجة : عذبتي راسك اغيثة علااش...

غيثة دارت راسها ماسمعتهاش وخرجات جابت الفطور حطاتو ليها..كبات ليها قهيوة هي وياها غيثة اكتفات غير بقهوة بيدما فاقو ولادها تفطر معاهم وهي كلات غير علاش قدت باطي عليها امتى تخرج لفين غاديا بلهفة ما بعدها لهفة...كملات فطور بزز وناضت هزات صاكها والحوايج بقاو عند غيثة حتى ترجع تسالمت معاها بالدعاء على موعد ترجع باش تكمل معاها لكوموند...

خرجات خديجة حتى لشارع لقات طريبورطور كتعرفو دايرة معاه اصلا حتى وصلها منين غاتركب...واقفة كتسنا يعمر طاكسي باش تمشي من حسن الحظ دغيا عمر ماتسناتش بزاف خلصات ومباشرة لوجهة فين باغية...غير وصلات لقات الي بحالها فالحالة ويمكن كاين ما كثر منها كل وهمو وكل وفين لاحتو الاقدار...

هاد الدنيا ما كتجيش على خاطر شي واحد، كادوز بأقدارها كيف ما بغات، مرة تضحكك ومرة تبكيك بلا رحمة...كنعّيشو فيها وحنا كنحسبو الخطوات، ولكن الرياح كتبدل الاتجاه فجأة. كل واحد هاز نصيبو فصمت، وكيتعلم يتعايش مع اللي مكتوب ليه، ما بين خسارة وصبر، وما بين أمل كيطلع من قلب التعب. فهاد الطريق، ما كيبقى غير اللي عرف يسلم أمره لله، ويفهم باللي كل تأخير فيه حكمة، وكل وجع وراه درس، حتى إلا ما فهمناهش دابا...

"السجن المحلي بوركايز"

"فاس"...

تحل الباب الفاصل بين الزوار وبين السجناء...كل وشنو كايتسنى اخت تسنى ختها بنت تسنى امها...ام تسنى بنتها...السجناء توافدو واحد بواحد لشوفة حبابهم..فديك اللحظة من الزمن فاصلة بين السجن وبين الحباب فيها ريحة الحرية واخا غير دقايق يتنفسو فيها من التقييد القاسي الي كيعيشوه نتيجة افعالهم ولا الظلم الي تعرضو ليه...وكيف كيقولو ياما فالسجن قلوب مكسورة.. ناس مظلومة.. أعمار ضاعت.. دموع مخبية... ظلم كبير.. صبر طويل.. أرواح مقهورة...

ولكن هذا مكيعنيش ان كاينين ناس خذاو عقابهم الي يستحقوه واكثر...وماكيعنيش ان البعض مايستاهلوش...

من بين هاد ناس...او هاد النساء كيفها كيف الي دخلو فقط الاختلاف فالوجاه والاعمار...هي..في اواخر العشرينات في الجمال زوينة بزاف لكن الوجه شاحب بالرغم من انها كتصرف بقوة ومكتبينش البكا ماكتحاولش تبكي حيث البكاء ماغاديش يجيب ليها نتيجة لانها هي قانعة راسها وموگضة راسها بلي هادشي جا نتيجة غبائها ماكانتش موگضة بالدرجة الي تخليها متوصلش لهنا لكن !! قلة الوعي والثقافة و التعليم ماعاونوهاش...بيجامة خفيفة فوق منها كاب بلا كم طويل بجنبها المرابية ( الي خدامين فادارة سجون) حتى وصلات لقاعة ديال زوار فين كاينين الاهالي..دخلات وعينيها كيقلبو عليها فين هي تقريبا كلشي جا الا هي !! تعطلات ؟ ولا ماجاياش ؟..حتى نطقات المرابية الي جايباها...

سميرة : جلسي هنا حتى تجي غير تسناي...

حركات راسها وجلسات حطات دراعها فوق كونطوار تما وخشات راسها بين ايديها...جامعة شعرها اسفنجة مخربقة...شعرها كحل بزااف بحال الليل الحالك...رطب...كيفو كيف عينيها وشفارها ..وسبحان الخالق الي صور الخلق فاحسن تقويم...

مرة تسهى ومرة تشوف فكرشها...مرات ستة اشهر على الحمل..كرشها بدات تبان مزيان...الوحم الي جاها وسط العذاب والمشاكيل فاتها لكن باقي هي هي..غير ساكتة كتجاوب غير الي هضر معاها والي مادواش متدويهش..تقريبا عايشة غير كتسنى اش تخرج ليها الوقت وصافي...سهااات حتى مابقاتش حاسة بالناس الي حداها شكون كيهضر وشكون كيشوف انعازلت على تما حتى بنات لراسها واحد القوقعة سدات فيها صوت والصورة وهي تريب ملي حسات بايد تحطات على دراعها لدرجة شهقات تا تحركت كرشها وهزت راسها...

خديجة : بسم الله عليك مالك !!..

شافت فيها وتفيكسات كتشووف فيها كتحرك فشفايفها لكن بدون صوت بالنسبة ليها...حتى حركاتها وهي توگضها...

خديجة : مريم مالك...مريم... "مريم" !!!..

بقات شحال وهي كتشوف فماماها الي كتهضر ولكن هي كتشوف غير شفايف كيتحركو والعقل غاايب فين ؟..فالحال والأحوال الي هي واصلة ليهم...

مريم يا مريم الجمال كاين...الحروف العربية فزينها حاضرة من الشعر والحجبان ...وسبحان الي زرع فيك القبول..لكن..حتى حاجة مكتكون كاملة والكمال لله سبحانه...الضروف عشتيها قاسية على "أمل" فالمستقبل تجيب ليك الفرج والعوض...

مريم تنهدات وخذات نفس طويل قبل متبتاسم الابتسامة الزوينة فمحياها باش تعطي طاقة ايجابية للي جالسة قدامها كتشوف فيها بخوف لحالتها دابا...

مريم : ماما...(قربات ليها عنقاتها مزياان توحشاتها حيث شحال ماشافتها..)...ماماليش غير كنت ساهية كنتسناك...تعطلتي اليوم...

خديجة : وقفوني بزاف حتى قلبو الصاك ديال الحوايج الي جبت ليك..(حطات ليها صاك صغير)..فيه جوج بيجامات جداد وداكشي ديال لتحت وكولونات...

مريم"هزات ليها ايدها باستها" : لهلا يخطيك عليا..علاش كلفتي على راسك اماما ؟؟..

خديجة : ماكلفت والو ابنتي انا عايشة غا ليك وماعندي حد من غيرك...

مريم بقات تشوف فيها معوجة راسها ومبتاسمة خفيف وكتحك بايدها فوق ايد ماماها بلطف...حتى تبسمات خديجة تاهي بجوج ابتاسمو ابتسامة هما عارفين ديالاش...

خديجة"شافت فكرشها" : كيف بقيتي ؟ باقي فيك الوجع ؟..

مريم"حركات راسها ب لا" : ماكنحس بوالو...

خديجة : دوزات ليك طبيبة ؟!..

مريم : كاين طبيب..لا مامشيتش..ماشي دابا حتى للشهر جاي..

خديجة : علاش !!..قوليها ليهم يديوك عندو فالوقيتة فين كيكون !! شنو كتسناي ؟..

مريم : من بعد ونقولها لسماح تشد ليا رونديفو...دابا قولي ليا مشيتي شفتي ليا محامي ؟!..

خديجة"حدرت عينيها بحزن" : مزال...

مريم : ؟؟..(شحال وهي كتشوف فيها) علاش ؟ واش على الفلوس ؟ شوفي ماجدة صاحبتي تسلفك غير لول بيدما تيسرت..راه عارفة هي...

خديجة : ماجدة ما مالق مالقيتهاش قالت ليا مها سافرت لاكادير وغادي طول تما بزاف ماتجي على شهر ماعرفت اش عندها...

مريم : سافرت ؟ ماجدة تسافر فهاد الوقت ميمكنش را عندها كونطرا مع واحد الخدمة جديدة شحال وهي تسناها مايمكنش طول حيث..ح..

حبست الهضرة وهي كتشرح من نيتها بحال دارت ليها فراسها طن...ماجدة ميمكنش تسافر وهاد السفر وقالت طول بزاف وشهر !!..فهمتها..بطبيعة الحال ساستها او لقات ليها سبة...باينة لاش...عضات شفايفها مطولة وحركات راسها...وقالت ببرود..

مريم. : صافي ماشي مشكيل...دابا نفكر ولا نشوف غير المحامي الي دارت ليا المحكمة تاهو زوين...

خديجة : كون زوين ماتقولي ليا نشوف ليك واحد خور..."تنهدات"..دابا نشوف اش ندير...

مريم : منين غادي تجيبي الفلوس ؟..

خديجة : عطا الله منين...

مريم : لا ما عطا الله والو ماعندكش منين تجيبي ومابغيتكش تكلفي على راسك بزاف وته.لكي صحتك فالكوموندات باش ضبري ليا فالفلوس...مابغيتك ديري والو عافاك..المحامي الي عندي مزيان وغايحاول عالاقل ينقصو ليا المدة ماتخافيش...

خديجة دارت ايديها على فمها كاتحاول تمالك نفسها لكن ماقدراتش والو عيات تكبح دموعها الا انهم خانوها كيف المزرار ملي كيلقى طريق نزلو...

مريم : ماما !! علاش كتبكي ؟..

خديجة : وعلاش ابنيتي تقولي يخفف عليا علاش متقوليش يخرجني..(كتبكي)..

مريم : كاين شي حل ؟ ماكاين حتى حل هادي حالتي ( كحزات وشيرات لراسها ولكرشها) فالحبس وبكرشي وسباب انا مولاتو ماضربني حد على ايديا..هادشي انا الي جبتو لراسي وتكوليختي ماجابو ليا حد...

مارداتش عليها خديجة غير كتبكي وحادرة راسها اما مريم وتقول شي دمعة نزلات عينيها ناشفين حيث عارفة ومدركة للامر وديما كتحمل راسها هي الذنب...سكتات واحد شوية ورجعات شدت لماماها ايديها كمشات عليهم...

مريم : هادشي مكتاب عليا ويمكن هادشي غايخليني نتفك من المشاكيل الي كنت عايشة والعذاب الي دوزت والدل...ماتخميش اماما دابا نشوف كيفاش والى ماكتابش غادي ندوز المدة ديالي ونخرج نقلب على راسي ونبدلو سكنة حيث غادي نبقاو غير انا وياك وهاد لمرة هادشي الي فكرشي...يمكن...

خديجة : علاش كتقولي عليه هادشي الي فكرشي ؟ ماعارفاش اش عندك ؟..

مريم : لا باقي...مابغيتش نعرف حتى يتزاد حيث يقدر تاهو ماييصدقش ليا كيف خوتو...

صرطات ريقها وشافت فخديجة كتفكر اش تقول ليها واش متقولش.

مريم : عافاك براكة من البكا...وانا توحشتك وتجي عندي بهاد الحالة مكرفصة ووجهك هارب منو لون ؟..قولي ليا عبرتي طونسيون وسكار ؟..

خديجة"تبسمات فعز الحزن لاهتمام بنتها" : شكون عرف مرة يطلع مرة يهبط مامسالياش ليه مع الكوموند را مخلياه يتهدد عليا تم تا يعيا ويجلس لارض ههه..

مريم" تبسمات" : ياك..دابا نقول لسماح تعطيني نهضر مع خالتي غيثة تمشي معاك تعبريه..مدوزيهاش عليا بهاد المزاح ديالك كنعرفك باغيا ضحكيني وتلاهيني..

خديجة"تنهدات" : واخا واخا دابا نعبرهم بجوج غير رتاحي وريحيني حتى انا وسيري دوزي الله يرضي عليك..

مريم"بقات تشوف فيها تاني بسهو طويل وهي تنهد هي الاخرى وحركات راسها...ورجعات نطقات من جديد مسولاها...

مريم : مابقى دق عليك حد ؟..

خديجة : لا ماوصلني حد..كانبقى نهار كامل فالمحال حتى يفوت العشا ونرجع نحط راسي..هاد الايام مزيرة مع الكوموندات ونيت اليوم عندي واحد الكوموند ديال شي ناس ف عين الشقف...

مريم : عين الشقف گاع مزياان هانتي شوي بشوي غادي توسعي رزقك واخا غير صبري حتى نخرج ونرجع نخدم وجلسي فحالك رتاحي ليا هذاك هو الرباح عندي...

بعض المرات او ديما دوك الكلمات الجميلة ولا الاهتمام الحنين كيف البلسم كايتحط على جرح عالاقل الى مادواهش كايخفف عليه الالم...

هنا اهتمام مريم بماماها فعز الظروف القاصحة كاتخليها مرتاحة نوعا ما حيث كتشوف بنتها مخلية ازمتها ومهتمة بيها،، مخليا راسها هي كلها الي خاص يطبطب عليها وكتسول فيها وتفليها واش بيخير واش مكتحسي بوالو...سير عبري سكار عبري طونسيون..هي خديجة ماعندهاش سكري غير واحد المرة كان هبط شوية ولكن ما استدعاش الامر انه يكون مرض عندها ولكن مهددة يكون عندها داكشي باش كاتأكد عليها ديما تعبرو لا تصاب بيه...

بقات هي وياها كيهضرو حتى..وصل وقت انتهاء الزيارة..ماسخاتش خديجة ببنتها حابسة دموعها بزز واخا كيفلتو ليها دمعات كتمسحهم دغيا اما مريم وتقول واش هبطات دمعة غير كتهضر معاها ومرات تسهى بزاف..سلمات عليها بشوق واشتياق كبيير..بين زيارة وزيارة كتحس بيها عاام...وباقي ليها فين تشوفها فالجلسات ديال لمحكمة وباقي شلااا حيث هي دابا فحالة اعتقال اما الحكم النهائي باقي ما صدرش فحقها...

خرجات خديجة مخلية قلبها عند بنتها والغصة بلاصتو على احوالها وحالتها كيف دايرة...تكتب عليها المكتاب..اما مريم غير دخلات رجعو تسدو وراها بيبان السجن ورجعات للواقع المسلوب من الحرية...دخلات لشومبر الي فيها مع بعض السجينات...حطات صاكها...حداها وسرحات ريجليها مزياان كتحس بالعيا...شوي هبطات عينيها لكرشها شحال وهي تشوف فيها..حطات ايدها عليها كتلسم فيها وتقيس...اول حمل كيوصل لهاد شهور وكيصدق...بقات دوز عليها من هنا وهنا ومن جنابها وتبرك باش يتحرك وتحس بالحركة...تنفسات بجهد وضارت جيهة صاك حلاتو باش تجبد الحوايج حتى لقات بزيطيم صغيير جمعات حجبانها هزاتو وهي تحلو لقات فيه فلوس !!..غمضات عينيها عرفات ماماها خلات ليها الفلوس باش تشري متاكل حيث الماكلة ممنوع تدخل..قلبها تعصر عليها..خصوصا ملي حسباتهم لقات 800 درهم تكمش عليها قلبها وضرها خاطرها على ماماها..هاد المجموع باين منقوص من فلوس الكرا ومن فلوس السلعة ديال المحل ومن حتى ماكلتها...زيرات عليهم فايديها كيما زيرات عينيها وهي كتجنن من لداخل بالفقصة الفقصة الفقصة الي ما بعدها فقصة...ديك الفقصة الي كتخلي لداخل ديالك هايج بالعافية ومايحس بيك غير الي بصح مجرب الغدايد ديال بصح..بقات هكاك حتى بدات تنهج كون ما واحد السيدة معاها حركاتها من كتافها تا حلت عينيها حمريين...

نزهة"سجينة معاها" : مريم مالكي ؟..ياكما كاضرك كرشك ؟!..

مريم"سهات تاني شحاال كتشوف فيها وهي تحرك راسها ب لا"..

نزهة : شوفي وجهك كي ولا...

مريم"تنهدات ومسحات على وجهها" : ماماليش غير عييت وصافي..راكي عارفة الحمالة عاود وصافي..

نزهة : وتكاي رتاحي ليك خاصك تفطري ملي عرفتي جايا ماماك مافطرتيش معانا..نجيب ليك كويس حليب ياك..

مريم"حنحنت وهي تحرك راسها..بغات تمشي نزهة وهي تشدها ضارت لمخدة تحت راسها خشات دوك لفلوس والبزطام وجبدات بزطامها صغيور هزت منو خمسين درهم..وحطاتها ليها فايدهاها مكمشة عليها...

مريم : عطيها لخالتي رشيدة تجمعها مع فلوس المونة..(شافتها كتشوف فيها وهي تزير عليها) عافاك اخالتي ديها ليها...

شداتها من عندها وطبطبات عليها ومبتاسمة ليها..غير مشات وهي تخشي ايدها تاني جبدات لفلوس رجعتهم فالبزطام ورجعات خشاتهم تحت المخدة حتى ينعسو وديرهم فين كتخبيهم حيث واخا هكاك ماكايناس الثقة يقدر يشفروهم ليها...

رجعات خديجة بخاطر مريض من جيهة بنتها...اللون تخطف من وجهها وهي مامطمناش على بنتها ابدا حاسة بيها مريصة بيها شي حاجة ولابسة قناع القوة والبرود...رجعات تاني لفاس بالضبط بن دباب هاد المنطقة المعرفة بالشعبية الي فيها وناس الي عايشين تما واغلبها فيها المضاربة والمطايفات عالجهد كيف كنقولو " سطاج الوحش" فالمطايفة...

مع وصلات لدرب فين ساكنة لقات نيت مخاصمة خدامة مكاين غالله يعطيك صحيحتك كاع المسائيل التناسلية تجبدو من داكشي...اش منك يا القاف و ز ويا بنت الهازة ونتي شعندك ماتهزي فدوك رجلين...ونتي قاعك داخل مفقود والخارج مولود...هادو غير العيالات بيناتهم شوف علاش مخاصمين...حادرة خديجة راسها وتلبطات لحيط باش دوز حيث بانت ليها وحدة هازة ايد المهراز على وحدة ولاخرى هازة كرسي لقاتو قدامها...ماعندهاش الجهد تشوف مالهم حيث جيرانها نيت ومابغاتش تحاك معاهم لا تكون شي وحدة معصبة تلوح ليها شي كلمة تحشي ليها الهضرة وتسممها...دغيا فلتات ودخلات جيهة دارها او نقولو واحد الدويرة صغيرة بزاف يلاه فيها بيت فين كتنعس وتاكل وكوزينة صغيرة وطواليط فيها دوش صغيرة..جات فواحد الدخيلة ضيقة فيها ديور لتحت صغار بزاف وعاد لفوق كاين دار كبيرة هي ديال مول دار ومرتو...حمدات الله ماكاينش مول دار مافيها مايشرح ليه تاني غير حتى تشد فلوس لكوموند الي غاتمشي تشوف غيث فين وصلات فيها باش تكمل وتعطيها قبل مايوذن العشا...دغيا دخلات بدلات عليها وجابت شارجور تيليفون تديه معاها لمحل تشارجيه تما..لبسات جلابتها ومشات شربات كاس الما تبرد ريقها...هزات شنو بغات من دار وهي تقصد الباب مع بغات تحلو تدق وهي تحلو لقات مول دار فوجهها واقف عاقد غوباشتو لواحد درجة تخلع...

شحال وهي كتخبا عليه شحال وهي كاتفادى اتصلاتو حتى وقف عليها بلا حساب ولا استئذان...صرطات ريقها وقلبها ضرب..مامشات تا تلاقات بيه قبل ماتضبر ففلوس الكرا...

خديجة : الحاج سلام...بيخير...

الحاج : عليكم سلام..نحمدوه ونشكروه..فين غبورك ؟ ياك شي باس ماكاين عاود ؟!..

خديجة : و والو غا الخدمة تدهيت مع شلا كوموندات والله مالحقت نسالي...

الحاج : وهاد شلا كوموندات فيهم شي رباح...

خديجة : مسلكة وصافي..الحمد لله...

الحاج : ومن هاد سلاك ما سلكتي فلوس الكرا اخديجة !! عرفتي شحاال ماخلصتيني ؟..

خديجة"حركات راسها" : عاارفة الحاج..ونتا عارف الى عمري درتها غير المشاكيل الي عندي خلاتني نتعطل عليك..عطيني غا شوية ونوجدهم ليك..ماجاوبتكش فالتيليفون غير حيث حشمت منك وصافي ماعندي منقوليك ونتا فهمني...عطيني غا سيمانة نخلصك واخا غير فشهر والباقي واحد خمسطاش اليوم يكونو عندك..الله يرحم ليك الواليدين الحاج ويخلي ليك الحاجة ووليداتك..نتا مول الخير الحاج وسباق ليه..

الحاج بقى كيشوف ومزال عاقد غوباشتو...هي ظروف والله يحسن العوان ولكن راه ناس بعض المرات تاهي ماخصهاش تضلم فرزقها وهو صبر عليها تقريبا شهرين وبغات تدخل فثالث..ضار بجنب كايلعن شيكان مايتصرف شي تصرف عيا ينعل حتى استغفر الله وهو يدور عندها كان وجهها هارب منو لون لا يقوليها خرجي عليا...ماتهنات تا عطاها مهلة...

الحاج : عندك 15 يوم الى مالقيت رزقي فهمي راسك وخوي دار..درت بوجه الثقة حيث كنتي كتخلصي فوقتك..وليني هاد تواخر مابقيتي كيف كنتي واخا ظروف الله يحسن العوان وليني راه تانا هذا رزقي باش عايش انا والوليدات...اللهم يسر..

غير مشا وهي تنفس واخا عطاها مهلة الا ان هاد المهلة هي غير قالتها من راسها وصافي اما غير الله يصاوب وصافي...تنهدات وهي تخرج ديريكت لمحال لقات فيه غيثة سادة عليها ماحالاهش لناس...

خديجة حيدات جلابة دغيا وعقدات زيفها مزيان لفوق...غسلات ايديها بزربة مزيان ومشات تعاونها...

غيثة : غير خليك بقات ليا هادي وكملي نتي الي بقا باش نمشي ولادي قربو يخرجو...

خديجة : الله يكثر خيرك كفيتي ووفيتي غا سيري نكمل كلشي..

غيثة : قولي لي كي لقيتي مريم وكيدايرة حالتها كي عاملة مع الحمالة...

خديجة"حبسات العجين وشافت فيها بحزن" : شوية وصافي ماعاجبانيش حالتها...

غيثة : وعادي يا خيتي على الي تم حالتو حسن منا ؟..دوزات عند طبيب ؟ اش عندها فكرشها ؟..

خديجة : ماعرفاتش وباقي مدوزاتش ماعينها دوز ماعرفت علاش...

غيثة : يمكن خايفة على ماداز عليها...

خديجة"تنهدات" : بنتي مكمداها وساكتة..بنتي كضحك ليا باش ضحكني وتريح بالي..وهي واكلاها..

غيثة : بالسيف على الي وقع ليها ساهل ؟..هو ماشي وقت نلوموها ولا نعاتبوها..الي عطا الله عطاه اخديجة...دابا وقت تحركي تشوفي ليها محامي مزيان ولا شي حد يعاونكم...هذاك الي دارت ليها المحكمة مارتاحيت ليه جاني باقي صغير فهاد الخدمة مازال ماعارف فعايل المحاميين...

خديجة : وشكون يبغي ؟ منين نجيب ليها المحامي اغيثة راكي عارفة حتى فلوس الكرا موجدتهم الي عندي عطيتو ليها فالحبس وجيت...والحاج يلاه تلاقيت معاه عطاني خمسطاش ليوم باش نخلصو ولا يلوح ليا حوايجي برا...منين اغيثة ختي منييين "فلتت ليها شهقة خفيفة"...

غيثة"قلبات المسمنة وضارت عندها كتشوف بجدية كبييرة" : نهضر اخديجة ؟ سرك را معايا ومكنجبدو غير لا لححات ليا معاك...راك عارفة عندمن تمشي و...

خديجة : صافي صافي غادي نشوف محامي غانشوف صاحبة مريم بنتي صيفطاتني عندها ( كذباتها باش غيثة تسكت)...

غيثة : ممم ايوى على الله تعاونك الى بغيت ايلاااا بغيتي بنتك تخرج ولا يخففو ليها الحكم...

خديجة : اييه غير ندفع هاد لكوموند وغذا صباح نمشي عند المحامي الي دايرة دابا اش يقوليا...عاد نشوف شي حد خور..

غيثة : عدو الله ماعليه خبار ؟!

خديجة : ماعرفتش..نمشي لدارهم نعاود نطلب تاني ؟ ها اش بان ليك ؟..

غيثة : باش تخرج ليك تاني ختو تلاح عليك وهاد لمرة تمد ايديها عليك...سيري جلسي فحالك..مشاا وماعندو ميصور ليك كون فيه الفرح مايدير هاد الفعلة...حسبي الله ونعم الوكيل...

تنهدات خديجة موكلة امرها لله...كملات غيثة اش عندها وخرجات باش تلحق دير ماكلة لولادها الي غايجيو من مدرسة...اليوم كان لمحل شبه مسدود بعض المرات كتسدو وتخدم لداخل الى كانت شي كوموند كبيرة...كملات الكوموند وعبرات الكيلويات الي بغاو ناس...غير وصل الوفت وعيطات ليها البنت جات لقاتها واجدة خلصاتها وهي تلقى الفلوس شايطين...

خديجة : هاكي صرف...

البنت : قالت لك ماما خليهم ليك بصحتك...

خديجة"تبسمات" : الله يقوي خيرها...بصحتكم..

مشات البنت وهي كان باقي ليها نقطة وتفيض بالعيا...خلات ديك روينة تما ولبسات عليها سدات المحل ومشات ديريكت لدارها هازة ديك الميكة ديال امس فيها فلفلة مطيشة وبصلة وواحد الميكة فيها شي مسمن كايشيط ليها بعض المرات كديرو فثلاجة تفطر بيه..وصلات لدارها غير سدات عليها الباب وهي تنفس ديك تنفيسة ديال العيا..

وصل الليل وقت نعاس...وهي متكية فبليصتها كيف العادة البكا ونيسها فاش كتولي بين الحيوط...حتى استغفرات الله ومسحات دموعها ماترتاح حتى تولي بنتها قدام عينيها...جات تقاد لمخدة بانو ليها تصاور...تصاور ماشي ديال بنتها وحدها...لااا...بنتها غير وحدة من دوك تصاور...تصاور لأربعة اشخاص من غير تصاور بنتها الي ماكيفارقوهاش من نهار داتهم معاها لدابا باقيين...

الليل ليل..الدنيا صهطات تقريبا كايتسمع غير خطوات المرابيين الي تم...والموظفين لاخرين...كيف العادة فبلاصتها عاطية بالظهر مغطية حاطة ايد على كرشها وايد تحت حنكها...سااهية وكتفكر...وكيف العادة السهو هو ونيسها.. ماشي كتندب حظها لااا ولكن كاتفكر اش دير ملي تخرج من هنا فين تخدم شكون ممكن يخدمها وهي معاها بيبي...البيبي الي حاطة ايدها عليه...اشنو دير ملي تخرج بصفحة جديدة فحياتها مافيها لا هم لا غبينة لا خوف ولا رعب جديد ولا ضرب !!...

يا ترى اش وقع ليك يا مريامة تا وصلتي لهنا...منين نبداو حكايتك لناس الي قات.لهم الفضول يعرفو فصول بداية حكايتك عاد يشوفو فصول نهايتها...نرجعو ليهم لوقت زواجك و الي كنتي كظنيه زواج كي الناس...

"فلاش بااااك"...

صبح الصباح...صوت الشتا كيتسمع والبرررد قارس..معقول حيث فداك الوقت كان فصل الشتاء...حلات عينيها وبقات شوي حتى استوعبات عاد ضارت هزات التيليفون لقاتها التسعود...فاقت اليوم بكري حيث البارح نعست فوقت عادي ماشي متأخر كيف اغلب الاحيان بحكم طبيعة خدمتها بزاف المرات...حطات التيليفون وبقات شحااال كاتشوف فالسقف...جات تعض شفايفها حسات بألم فضيع فيهم تا كمشت عينيها وحطت ايدها عليهم...عاد رجع بيها الزمن لاشنو طرا البارح...غمضات عينيها وتنهدات كاتحاول تنسى واخا را مستحيل تنسى ولكن تحاول تمضي فحياتها حتى يفرجها الله ويدير ليها حل حيث عياات تقاوم وعيات دير فالاعتبار وعيات طلب وعيات دافع وواالو...

ضارت جنبها البلاصة خاوية...طبعا ماكاينش فالدار ماعرفاتش وماتسوقاتش لفين كاين...ف من بعد ما كان واحد الأمل بالنسبة ليها فواحد الوقت والظروف وقالت غادي ندير معاه استقرار ونعيش مرتاحة مع راجل يقوم بيا ونتعاون انا وياه ونخرج شوية من الفقر والحاجة...كان فيه بالنسبة ليها واحد البصيص من الامل لكن كان العكس تمااما...ناضت من فراشها كتفوه وعظامها كاملين ضارينها بالجهد...قادت الفراش وحلات واحد الشريجم تم يتهوا البيت..كتجمع و تحك فعينيها وتكمشهم..حتى مشات لكوافوز تقابلت مع المراية كاتجمع فشعرها وهي تلمح ديك الضربة جنب فمها ولات موڤ وفيها فلحة صغيرة...تنهدات بالجهد وهبطت ايدها تجر المجر وهو يطيح ليه الباب كان مسبب..

مريم : يخ تفوو...يالاطيف..فففف...

دفعاتو برجليها وجبدات منو واحد كوطون ديسك مليوح تم وهزات واحد قرعة لالكول عندها تم خوات منها شوي دوزاتها على ديك الضربة...وهي تأوه بشويي مكمشة عينيها حرقتها..مسحتها مزيان وداواتها وحطات عليها سبارادرا وخرجات من البيت مشات لطواليط غسلات وجهها ونقات لتحت بدلات الويز حيث فيها ليغيگل...وخرجات لكوزينة وهي فطريقها بانو ليها رجليه مدليين من سداري..طلات عليه عرفاتو جا معطل وجا سكران ولاحتو الوقت تم...جمعات فمها بغيض وكره شديد ليه امتى تهنى منو...تنهدات وخرجات لكوزينة ردات الفطور باش تفطر وهو يصوني تيليفونها...

مريم : الو ماجدة...

ماجدة : صباح الخير مريووم صافا..

مريم : صباح النور...الحمد لله ونتي...( ماكتقولش اش عندها مافيهاش الشكوة للناس)..

ماجدة : بييخير...شوفي راه صونا ليا الدكالي قالي باش نعلمك توجدي راسك عشية جي مع الربعة باش نخدمو فواحد العرس..

مريم : واخا حبيبة ان شاء الله...

ماجدة : وغادي نتعطلو فيه حيث كاين بعيد من فاس بشوي فواحد الفيرما...يعني عولي ماترجعي حتى لستة الصباح..

مريم(جاتها من الجنة والناس) : صافي مرحبا...

قطعات معاها ورجعات تكمل الفطور..حطات صينية اتاي وخبيز وزبدة ومشات لبلاكار جبدات منو قريعة نص ايترو ديال زيت العود شراتها من عند مول زيتون...خوات منها شوي فطبيسيل صغير وجلسات عند الطابلة قبل ماتخوي ليها اتاي دخلات لواتساب كاتسمع صوت ماماها فاوديو حتى كمل وهي تسجل ليها...

مريم : واخا قبل مانمشي لخدمة غادي نجي عندك نشوفك شوية...بلا ماتشريه انا نوصي حميد مول الدجاج يقاد ليا واحد طير ونجيبو ليك خلي فلوسك عندك تحتاجيهم للسلعة...نتي وجدي ليا غير حقي من الملوي كيف ديما را تقادا ليا مالقيت باش نفطر سخنت غير خبيز ديال لبارح...

صيفطاتو وحطات تيليفون وهي تخوي كاسها...قالت بسم الله وبدات تفطر بشوي كيف عادتها ماكلتها ثقيلة مرة تاكل ومرة تسهى كتفكر...اش غادير فهاد النهار ؟ اول حاجة غاتمشي توصي لماماها واحد طير ديال الدجاج تديه ليها حيث كانت معولة ماماها تشري غير رابعة هي غاتوصي ليها على طير كاع مهم تبرع ماماها...وتقدا ليها حتى خضيرة تديها ليها وتشوفها قبل ماتمشي لخدمة...تفكرات اليوم اللول فالشهر يمكن قلبات تيليفون فعلا...تفكرت شحال عندها فالكونط خاصها تيري منو تعطيها نص فلوس الكرا غير تعاونها تال الشهر جاي ربما يتوفرو ليها فلوس الشهر كاملين حيث مع الاسف عيشتها دابا مامخلياهاش تنبت الريش...يلاه كتفكر تجبد من الكونط تا حسات بيه فاق وواقف فطوالة صوتو مدعدع بالنعاس وسكرة ومرخيي...

ماخداماش هاد الصباح نتي ؟!!..

مريم : لا حتى لعشية عندي الليل غانتعطل...

هو : خليا ليا باش ندبق هاد النهار تقادا ليا الكارو وفلوس الشهر ديال لاصال...

مريم"وسعات عينيها" : اويلي فين الي خليت ليك البارح..

نطق وهو غادي لبيت يكمل نعاسو " هذاك البارح....خلي ليا وسدي عليا كابينتك الله يغرق لط* مك الشقف...نقو..د مع عدو ربك سوايع تاني..الصباح لله"..

لاح ليها هاد الهضرة ودخل...مامسوق هو گاع مو.تي ولا طيري ولا ديري الي عجبك...فين ما كايهضر ويخرج السم الكحل من فمو كايفكرها بأنها اختارت الاختيار الغير الفاشل فحياتها...والاختيار الي كانت كتقول را غانتعاوننتعاون انا وياه ونخرج من الفقر حيث قبل متزوج بيه ماكانتش عايشة فهاد المنطقة ديال بن دباب فين ساكنة دابا هادي غير المنطقة الي جابها ليها هو فزواجهم بإتفاق انه كرا هنا فهاد المنطقة واخا شعبية بزاف...اما هي فاول ماحلات عينيها كانت ساكنة فالفيلاج ديال " مولاي يعقوب"...تما كانت ماماها خدامة مع واحد مول القهوة كاتطيب ليه المسمن والملوي والحرشة للناس...وكانت مريم باقي صغيرة شوي بشوي كتكبر وتمشي لمدرسة الي حتى !! وصلات للسنة الرابعة ابتدائي فالبداية ديال السنة دراسية ماقدراتش تكمل بسباب قلة الفلوس الي ماقدراتش خديجة تشري ليها الكتوبة كل مرة ناقصها حاجة فالمدرسة تما...وكاتجي دموعها على خدها بسباب الاستاذة ولا الاستاذ عاقبوها حيث ناقصها دفتر ولا كتاب نيت اغلب المرات كترجع بسباب كتاب...في يوم من الايام راجعة من المدرسة نيت...دراري غاديين ينقزو ويضحكو وشي يلعب مع صحابو وهي غاديا وحادرة راسها دمعتها على خدها وهازة شكارة قديمة الي من التحضيري وهي عندها...كاتمسح دموعها بطرف كمايمها وترجع خصلات شعرها الي خارجين من ضفيرة الي ضافرة ليها ماماها شعرها الاسود القوي حتى كتبان ضفيرة غليضة...بقات غادية حتى لقات راسها قدام محل القهوة شعبية فين خدامة ماماها ولقاتها نيييت كاتقلب فواحد الحرشة كبيرة...القهوة عامرة بناس زوار الي كايجيو لمولاي يعقوب قاصدين الحامات الساخنة...

( حمام مولا يعقوب واحد العين تفجرات من بركان وبقات لقرون الى يومنا هذا كيكون الما طايب وعاطية فيهة ريحة الكبريت..كايجيو ليها صحاب البرد فالعضام يكمدو عضيماتهم...والي باغين يديرو ماساجات طبيعية..فيها حمام عادي ب لابيسين لداخل فين كتدخلي تكمدي عظامك طبعا بدون متغسلي فيه دايرين فين تغسلي ولا تحكي اما العين فهي للتدليك ولا تكمدي..وكاين حمامات خاصة في حالة بغيتي تعومي وحدك ولا ديري ماساج ولا تحك ليك الكسالة وهاد لخدمة متوفرة حتى ف الحمام العادي والاثمنة كتبدا من 25 درهم...الحد الاقصى الي تبقاي فيه نصف ساعة الى كنتي تقدري عليه ف كتبقاي وقت الي بغيتي لكن صحيا نصف ساعة...غالبا اصحاب مرض القلب ممنوع عليهم حيث كايدوخ ويخنق الى طولتي فيه ونتي عادية فما بالك بالمريض...)..

هزات خديجة راسها ملي سمعات ماما بصوت طفولي كايطيح ضيم...

خديجة : مريم !! مالك ؟ علاش كتبكي..(خلات الي فايديها لسيدة الي معاها مسحات ايديها وتحنات لعند بنتها كاتقلب فيها وتمسح ليها دموعها عينيها واسعين بخوف عليها

مريم"دلات شفيفاتها كاتحاول ترجع البكية باش متخلعش ماماها كثر" : الاووستاذة قالت لي الى ماجبتي كتاب العربية والقرآن الكريم مادخليشي عاود...

خديجة : ويلي على مادخليشي عاود..قولي ليها غير صبري سيمانة جايا يكونو عندك...غادي تعطيهم ليك واحد سبدة هنا تلاقيتها بنتها فايتاك فالعام...

هزات مريم كتافها وتنهدات خديجة بحزن وقلق...الاساتذة البعض منهم لا أعمم مكيصبروش...يمكن يصبرو لكتاب ولكن يفوت كتاب مكيصبروش...واصلا مريم بدات عندها واحد القناعة انها مابغاتش تقرا...ماكتقراش واخا كدوز العام كتنجح غير بالدعاء ههه او كاينجحوها لاساتذة فالمداولات كابزيدوها ديك نص نقطة ولا نقطة يعني بدفيع وهالعار...ماحاولاتش تعطي ايفوغ باش تديها فقرايتها...الظروف مامعاوناش والي يشجعها براسو ماقاريش...ملي مشا باها فواحد الفترة خديجة مرضت بالفقصة حيث خلاها وصيفط ليها براتها كانت مريم يلاه فالسنة الاولى ابتدائي...ملي بدات وهي كتشوف غير البكا واحيانا انهيارات ماماها العصبية بالخلعة كتمشي لواحد القنت وتجمع رجليها وكتبقى تررعد مكترتاح حتى كتسمع صوت ماماها كتعيط ليها وتحوزها لعندها تعنقها وطبطب عليها عاد كتحس بالامان...وهاد المشاكيل وحدة تابعة لاخرى حتى تربات عندها واحد المناعة انها كتستقبل بزاف المشاكيل ومكتشكيش ولا تبكي وتندب...ولات عندها عادي ويمكن قوية لكن القوة مكتعاونش الى ماتوفرش التعليم...المعنى انها وصلات حدها رابع ابتدائي لكن القراية الله يجيب...كتقدر تقرا وتفهم شوية لكن الكتابة الله يجيب خاصك معاها ديكسيونير وغوغل تراديكسيون وحتى شات جي كايتهجا معاك هههه...يعني بالمفهوووم المباشر "شبه أمية"...

شوي بشوي حتى بدات تكبر وبداو يبانو فيها المعالم الانثوية...حتى بلغات تقريبا وهي في سن 14 سنة مباشرة...حتى وصلات تقريبا ل 16 عام دخلات مع ماماها فالخدمة ولات كتسربي فالقهوة باش تعاونها فالمصروف والكرا...والي عجب مول المقهى ان البنت كابابل قد المسؤولية كتحي فالوقت ومكتشكاش من تمارة غير باش تجلب الصرف ديالها خصوصا فاش كيدورو معاها الزبائن...وكتشد العطلة ديالها فوقتها مافيهاش كثرة الغياب...حتى كبرات وهي باقي فهاد دومين قبل ماتولي تبريكولي فالعراسات والعراضات كايعيطو ليها تسربي مع السرباية...

واحد النهار كان الصيف والحرارة يا الحرارة الي في فاس ما بعدها حرارة...واخا هكاك دنيا مطنطنة بناس حيث العجلة صيفية كاين الي كايختار يجي لمولاي يعقوب عادي خصوصا الواليدين الناس الكبار كايبغيو يجيو ليه...يلاه بدات خدمتها حتى بانو ليها شي رجال هما ثلاثة متوسطهم واحد كايكمي فالكارو وعينيه كايدورو هنا وهنا...كانو يلاه سطاسيوناو رموك فالباركينك لداخل وطلعو لقهوة...دور عينيه يقلب تا بانت ليه وهو يهز صبعو وطرطقو بمعنى اجي...

تبسمات وحركات راسها بمعنى هانا جايا...تمشات كتمختر فمشيتها عاادي جدا...حتى وقفات عليهم كانت لابسة لباس الخدمة عادي ماشي يونيفورم مي مشروط عليها تلبس سروال وقميجة ودايرة صويك صغير ضار جاي عند كرشها لتحت فين كتشد لفلوس من عند الزبائن...وقفات ورحبات بيهم...

مريم : مرحبا الشريف تشربو شي حاجة تاكلو شي حاجة مرحبا...

نطق بنفس الصوت الغليض المدعدع بكثرة الكماية ديال لحشيش..فمو زرق ومع لابس نص كم واحد دراع فيه وشام من الوشامات الي دايرهم غير راسو تخربيقة وكاتب سمية مو فوسط قلب..." فاطيمة"..

هو : واحد نص نص وشي خمسة دراهم حرشة وفرماجة وربعة البيضات مصلوقين...

كيهضر ومركز فيها...عجباتو خصوصا مع شعرها جامعاه لفوق بقراصة مخلية خصلات نازلين ديال الگصة..مادايرة تا ماكياج من غير حجبانها منقياهم من جناب حيث كانو مبعثرين مامصايباهمش غير منقياهم وصافي لا گلوص لا هم يحزنون...عينيها كحلين اصلا وصغيورين شوية دوك شفار الي فيهم كايبانو كثار...حركات راسها وضارت عند لاخرين...كاين الي طلب براد اتاي وكاين الي طلب قهوة وحليب والحرشة ومسمن...قيدات اش بغاو واستأذنات منهم ومشات عند ماماها...

مريم : ماماتي زوج مسيمنات وحدة معمرة وثانية عادية..وخمسة دراهم دالحرشة...

خديجة : واخا بنتي...

مشات تا وجدات ليهم اش يشربو داتو ليهم عاد دازت لماماها جابت ليهم الماكلة حطاتها ليهم ونطقات قبل ماتمشي...

مريم : بالصحة...

كلاو تا شبعو ماخلاو والو...كان باقي شوية القهوة فالكاس شعل عليها الكارو كايتنغم بيها جغمة بجغمة...كايحك بصبعو فلحيتو وعينيه عليها ماتزحزحوش...وهي واقفة بعيد كتسربي فشي ناس وكتحرك بحال شي وريدة...ريوگو سالو عليها تا صحابو شبعو عليه غميز وضحك وهو ماكاين هنا تعزل غير فعالمو معاها...ماخلا فاش تخيلها هاهي بين ايديه هاهي مرتو هاهي معرت اش...حتى حركو واحد من كتفو زعزعو...ونطق..

ـ افين مشيت ابا سواريز...

لاخور : واا عبد الرزاق وتا فين صديتي ( ماشي فاسي)...

عبد الرزاق او ما يلقب ب سواريز...هكاك مكنينها عليه صحابو وحتى المنطقة فين ساكن في فاس بن دباب...خدام مع واحد شركة ديال سلعة كايديها لنواحي فاس مكناس...نتر من الكارو ودوز بايدو على لحيتو...

ع.رزاق : فمحايني اعزوز فمحااايني...

عزوز : عجباتك ؟!...

ع.رزاق(سواريز) : خلخلاااتني بنت لحرام وجهها زين وشعرها زين...

هبط عينيه كيشوف واش عندها طرف مطرف كانت فومتها زوييينة وعادية ماعندها داك طرف الكبير الملفت بزاف..فورمتها زوينة بحال وجهها وبسيطة كاتريح العين...

سواريز : وااا الرب العالي فيگورة ناضية...

عزوز : سير هضر معاها...

سواريز"غمز بعينو" : ديال دار...

سمير : راك بمرتك الهبيل وتا مالك هبلتي...

سواريز"غمض عينيه وتنفس بجهد وحلهم هاز حاجبو وضار مخنزر فيه" : فين هي مرتي يا ولد الق..

هز الكاس ديال قهوة كان بغا يضربو بيه لراس والله مايعقل عليه عندو زايد ناقص خصوصا فاش ذكر ليه مرتو بحال ذكر ليه الجن الكحل...عض فمو وعينيه خرجهم داير بحال الشيطان...لاخور تكمش وصقل وهو يدفع الكاس وبدا يربرب عليهم تما ماكاين غالله يعطيك صحيحتك...سمطة وداك الي تحت سمطة تاهو ماخلاه فتيقار كيضربو فجوج يلاه يبرد وهما ساكتين ولاخور ضار عند لاخور كيشوف فيه قاليه جبدتي علينا البلا اش جا مايسكتو...وهو غير يدور ويگمكم ولا هو سكت...تا وقفات عليهم وهز فيها عينيه حرك راسو بمعنى نعام...

مريم : محتاجين شي حاجة !!...

سواريز" شحال وهو مقرق عينيه فيها حتى وترها وجمعات ضحكة مستغربة..يلاه بغات تمشي تا نطق ": شحاال عندنا هنا..

مريم : عندك براد اتاي صغير..قهوة وحليب ونص نص...مابين حرشة ومسمن وربعة بيضات مصلوقييين وفرماجة...عندك اسيديييي.... 40 درهم..

حرك راسو ومد ايدو وراه فجيب لور تهز شوي تا جبد بزطام كايحسب شحال يجبد وهو يهز راسو شاف فهادوك غمزهم وهما يتگعدو مشية وحدة لباركينغ فين كاين رموك...جبد من بزطام خمسين درهم...خشات ايدها حلات صويك تعطيه صرف وهو يحط ايدو فوق ايدها بغا يحبسها وهي تخطفها بجهد...هز ايدو بشوي...

سواريز : ماتخافيش...غير بغيت نقوليك خلي صرف ليك...

حركات راسها ومبتاسمة خفيييف باستغراب وهي كتشوف فيه وشكراتو...

مريم : شكرا...

وقف كايقاد فتيشرت ويطلع فسروالو...وعينيه باقين عليها حتى دخلات...هز تيليفون وضار بغا يمشي ورجع كيشوف فيها...والو عينيه لصقو عليها عجباتو او بمعنى اصح هبلاتو...علاش الله اعلم...ماشافهاش بمعنى الحلال عينيه كانو على حاجة اخرااا...

وضار مشا وهي فعقلو باغيها تصاحب معاه...يجي يهزها ويدورو ولا يديها لدار المهم تكون ليه...حيث باش ياخذها فالحلال ماكاينش فتفكيرو كاع...حاليا...

سالات خدمتها...حيدات الصويك حتى جا مول المقهى...عطاتو الفلوس وتحاسبت معاه حساب النهار وعطاها الكانزة ديالها (خلاص 15 يوم)..زادتهم على فلوس التدويرة وقفات كتحسب وفرحانة الى غاتعطي نصهم لماماها لكرا والباقي لاحتياجاتها ولي غاتخبي حيث بغات تفتح كونط بونكيغ فين تجمع فلوس باش تشري دويرة زعما تجمعها هي وميمتها من حر الكرا والتكرفيص...خرجات كاتجمع فشعرها وعياانة باغا امتى توصل لدار ساكنين فوق شوية ماشي فديور الي لتحت...خديجة كانت سابقاها حيث غير فات المغرب كتخلي داكشي فالفيترينا طايب وهي مهمتها كتسالي مع اذان المغرب...

غاديا فطريق الي قاليها سلام تردها عليه الي تبسم ليها تردها ليه الي ماهضرها ماتهصرو شادة وقرها...الي حتى ماخلاها فوقرها سعدها سعد الكردة الي جا لوردة وحط...تا حسات بشي حد جاي بجنبها وهي دور لقاتو هو نيت...خاشي ايديه فجيابو وكيهضر معاها...

سواريز : نقدر نهضر معاك...

مريم : نعام اخويا ؟ نسيتي شي حاجة فالقهوة ؟..

سواريز : ههه نسيتك نتي...

مريم"جمعات حجبانها فيه باستغراب"...

سواريز : ماكضحكيش ؟ مقطوع عندكم ولا كيفاش ههه ؟..

مريم : خويا عافاك الليل هذا وسمح ليا مكندويش مع شي حد مكنعرفوش...هنا فيلاج صغير وناس كتلاحظ وتشوف عافاك سمح ليا وخليني نمشي فخاطري...

سواريز : ماعندك مناش تخافي انا قصدي شريف حق الرب "حط ايدو على صدرو" باغي المعقول وبغيت نهضر معاك حيث عجبتيني بالڤري درية زويونة ونقيقية وداخلة سوق راسك وكابابل مع راسك...ماكرهتش نهضر معاك عطيني نمرتك الى تفاهمنا مرحبا بالنهار الكبير...ماغادي نديك لشي بلاصة ما والو نهضرو بعيد مرة مرة ولا نتشاوفو فشي بلاصة محترمة حتى تفهميني ونفهمك ونتيسرو قلت شي عيب ؟!..

مريم : سمح ليا عافاك...

سواريز : عطيني غا فرصة نبين ليك المعدن ديال بالرب المعبود ماناوي شر ولا نيتي ناقصة...راني بخدمتي شيفور ديال رموك كانتيري 7000 درهم فالشهر...ماتلقايش معايا مشكيل...

مريم بقات تشوف فيه ومرتابكة مامىتاحاش ليه واخا هكاك خصوصا ملي قشعات الوشام فواحد دراع داير كي الوساخ...ماعرفتش قلبها مارتاحش...هي كبرات دابا وصلات ل ستة وعشرين سنة...كان همها هو تعيش مها وتريحها ماكرهاتهاش تجلس من لخدمة لكن خديجة امتانعت حتى تحس براسها عيانة واصلا ماشي كبيرة باش تجلس...والخلصة ماكافياش كلها...

سواريز : راني سولت عليك عايشة غير نتي والوليدة ديالك...الى تفاهمنا وعرفتيني نتيسر معاك فالحلال والله شاهد نديرك نتي والواليدة فعينيا ونهزكم فكفوف راحة...غير امري...

مريم مارداتش عليه حدرت راسها ومشات خلاتو واقف كيشوف...عندو مشوار طوييل معاها باين ماشي من النوع الي كيسمع لفلوس وعينيه يحوالو ويحني راس قال ربما تكون ماتيرياليست...ربما تسمع را كنتخلص فالشهر القد والقد تطمع وها الفيكتيمة طاحت...كذب عليها فالخلصة هو يلاه بدا مع شركة كونطرا عام غير بسميگ ماكاين بو سبعلاف درهم...بغا باي طريقة يتصاحب معاها...

خلاها ورجع لفين كاين واحد ظويرة كراها هو ودراري نيت باش يهبطو يعومو فمولاي يعقوب جاتو من الجنة وناس كاري ربعيام...هي هاديك يبقى يحاول ويحاول تايحن الله...

بقا فالمحاولات ماقداتوش ربعيام را معاها شي خمسطاش اليوم وصلات بيه مشا لماماها خديجة باش تقنعها ودخلها بنية باغي بنتك لحلال حيث ماخلات ليه تا اختيار لاح راسو لحلال ديال بصح باش تقبل بيه وثيق...تا خديجة فاللول امتانعت لانها ماساخياش بيها اولا...وما مرتاحاش ليه ثانيا...واخا خطبو فيها ناس شحاال من مرة لكن كانو غير سرباية ولا ماعندهمش دخل دائم كانت كتشوف ان بنتها خاصها الي يعيشها فاستقرار مادي وترتاح لانها تكرفصات بما فيه الكفاية من 16 عام وهي كتخدم فتكرفيص...لا قراية قراتها لا راجل زين جاها هي زوينة بزاف ومقبولة وبدراعها لكن ناس وحتى فين عايشة كيشوفوها سرباية وسرباية فدوك المقاهي كاتجيهم بحال شي وحدة ماتماش...وحتى تمارة خبات نص فجمالها حبث ديما جامعة شعرها ولابسة لباس بحال دراري...كاتولي انثى غير ملي كدخل لدار كتشوفها غا خديجة...

ماقتانعات ليه حتى جاب ختو الي جات هازة خنافرها لسما هي الي عندو واحد خيتي حجبانها ديما مرسومين كبر منو مزوجة ومطلقة ربعة المرات والخامسة كانت بسعودي كرفصها لهيه وصيفطها باقي على دمتو وكيصيفط ليها لفلوس مرة فالشهر والى بغاها كتمشي عندو تلبس العباية وتصبغ الحجبان تا كيقولو امصلي عليك ارسول الله...والفم مصايبا ليه الفيلر عند واحد طبيبة في فاس حيث كيصيفط ليها كتهلى فراسها...والشعر ديما مصبوغ بالاسود كانت مشهباه غا شافت شعر مريم وهي تفقص دارت بحالها بان الفرق وعجبها راسها وهي تعتامدو...

دخلات هي وياه بحكم هما الي بقاو لبعضياتهم مو توفات وباه مات ملي كان هو صغير وبقات ليهم دار ديال بن دباب باعها وقسم مع ختو الورث وجلس يدور ويتجلوق فالكرا...كل مرة ختو تجيب ليه كونطرا...دخلات هي وياه لدار جايبين كرطونة سكر والورد وجايين...

سهام : اش قلتي اختي مريم...هانتي هالكرا كاري هو ف بن دباب حدايا نيت...تبقاي فدار نتي وميمتك ماتفرق معاك ولا كل سيمانة جي عندها الي بغيتي نديروه معاك غا قبلي علينا ههه...

اقناع من هنا وهنا...اغراءات بالفلوس خصوصا ملي جبد ليها خديجة غايتهلا فيها ويخلي مريم تخدم ماتجلسش باش تعاون ماماها...مهم ماقصرش غير مهم تكون ليه ولباس لصق عليها لصقة حارة وهادشي كلو حيث هي رفضاتو بحال شعلت فيه العافية...قال ليها بلي ديجا مزوج لكن هو ومرتو واقفين على طلاق حيث مامزياناش وهو باغي يستقر فحياتو....خديجة شافت ان بنتها هادي فرصتها تدير دارها خصوصا انها وصلات لسن الي قرب لثلاثين على بعد اربع سنوات...ولا قل...هي فالعشرينات وماجاوهاش خطاب مزيانين فما بالك ملي تدخل لثلاثين...بغات بنتها تستقر بدارها وتاوحدة ماتكره لبنتها تستقر وتفرح ليها...

حتى دازت مدة وقبلات وهي تخطب ليه...خلاها تبقى خدامة وتافقو انه مايديروش العرس غير عشا خفيف فيه هي وخديجة وسهام ختو وواحد خالتو ساكنة بعييد جات تحضر وشي صحابو...فقط...جا العدول وهي جالسة فالبيت مع لوستها ومامها حتى تم جاي هو وواحد هاز شي وراق فملف لابس جلابة وطربوش فاسي وبليغة صفرة بالقاعدة...مدهم ليها ووراها فين تسني خدا لاكارط ناسيونال بقا يسولها ويعاود شحال شدت وكدا حتى عطاها تسني وعاودت وبارك ليهم ومشا...

وكانت هادي هي قصة اللقاء بينها وبين عبد رزاق او سواريز...اشنو باقي واش داز واش وقع كلشي غادي نعرفوه حاجة بحاجة وكل حاجة كتجي فوقتها مع الحدث ديالها...

هادشي كامل داز بين عينيها ملي قاليها دوك جوج كلمات ومشا يكمل نعاسو فالبيت...ملي عقلت وهي كتخدم دمر وتصرف على ناس...الخدمة الي كان خدامها فركشها فالبدايات ديال زواجهم نهار تابع خوه وهو مكايمشيش حتى عرفاتو بلي جلس من الخدمة وتما بدات تكتاشف شخصيتو حاجة بحاجة حتى وصلات لضرب الى مالقاش الفلوس وللتهديد وتما عرفات راسها تزوجات اكبر قطاطعي وشمكار فيك يا بن دباب...

غمضات عينيها وحدرات راسها شوي هزاتو كادعي ربي يهنيها منو...ماقدراتش تفك منو...داير بحال جدام والغرغرينا غير لاصق فيها وياكل مكيفكها منو غير لخدمة...كدير ليه الحساب غير باش مايوصلش لمها يدير ليها شي حاجة حيث فاش مكيكميش ولا يتعصب خايب بزاف...ديما جاي سكران ديما واصلاها خبارو زاهي فشي قصارة مع خانزات...

كي دير كي دير تفك منو...نعلات شيطان وهي كدعي ربي يدير ليها تاويل...جمعات الفطور غسلات الماعن وخرجات تقدا لمامها المقدية دخلات لدار لبسات لباسها ورمات عليها مونطو فوق لباس الخدمة جمعات شعرها وذهنات وجهها بايكخون شمس حيث غاديا لفيرما...وهزات القفة توجات لعند ماماها بقات معاها شوية عاونتها تقاد الخضرة والدجاج وردات طاجين تغذا بيه...حتى وصل الوقت ومشات لخدمتها...تسربي هي والبنات ودراري فواحد العرس كل ليلة كتدي 200 درهم هي القليلة بعض المرات كتوصل لخمسمية درهم وهي غاديا مع زمان...

مريم"هزات البلاطو ديال مشاريب" : فين هذا ؟!..

زهيرة "سرباية معاها" : مالك في فمك...

مريم : والو مريض ليا...فين نديه ؟..

زهيرة : سبقي رجال هما لولين...ورجعي باش يهضر معاك دكالي واقلة بغاك تمشي مع دراري لديك الحفلة ديال الرياض الي وسط المدينة القديمة فخبارك...

مريم : حلفي "بفرحة حيث رياض كيمشيو ليه غير الي لباس عليهم يعني كاااينة التدويرة ناضية" : الله مزيانة...خاصني نيت نخلص كريدي وكرا ماما...

زهيرة : وخدمي مزيان باش تعجبيه ويديك معانا...ماجدة ماقالتهاش ليك ؟..

مريم : لا... يمكن نسات...

مشات وزهيرة عوجت فمها وحركت راسها زعما احيااني على نسات...بدات مريم خدمتها تسربي من هنا وتعطي الما...وصل وقت العشا فرقاتو معاهم...وصل وقت الحلوة واتاي تاهو...حتى من سفنج فرقوه والحريرة حيث العري كبيير قداش وفيرما كبيرة...ماسالاو حتى لستة صباح...

مريم"جلسات فكرسي عيانة ومع ليغيگل تهدات بجهد...سرحات رجليها وحيدات سبرديلا على شكل صبيبيط كونفوغطابل كتلبسها مع اليونيفورم ديال تاسربايت...وهما يبانو ليها صباع مورمين وواحد صبع ضفر ديالو من جنب بغا يطير ولا حمررر مفلح...كتحس بيه كايصادعها بزاف...كمشات عينيها من الالم ونفخات...

مريم : فففف...خاصني لالكول نسبت مجبتو جبت صاك لاخور...(مولفة كتديه كتحتاجو حيث كيجرحو راسهم بعض المرات ولا كيتورمو رجليهم كيديو اسعافات اولية باش يكملو خدمتهم...).

زهيرة : اجي نجمعو الكراسا...غانبقاو غير انا وياك هاد لمرة تايجيب دكالي عاود شي بنت جديدة بلاصة ماجدة حيث غاتخرج السيمانة الماجية...

مريم : اه فراسي...تسناي نلبس عليا...

لبسات فرجليها ورجعات تكمل ما تبقى حتى وصلات التسعود عاد مشاو لدار تاني سرباو فيها لداخل حيث كاين الفطور والغذا يسربيو فيه عااد رمشيو فحالهم..." طرف الخبز صعيييب"...

مارجعات لدار تا كان قرب العصر صيفطات لمتماها اوديو طمناتها عليها ترتاح وتمشي عندها...وهي تدخل لدار حيدات حوايجها ومشات ديريكت دوشات فطواليط سداتها تا سخنت ودوشت خرجات لابسة من تم بيجاماة دافية شعرها ماقاستوش حتى تمشي لحمام...يلاه غادخل لبيت اتا سمعت باب دار تحل ودفعو برجلو بجهد تا طارت ونزلت قالت زلزال هذا...شوية تا شهقت وقلبها بغا يسكت ملي بان ليها تيشرت ديالو مقطع وكلو مرشوش بالد.م وسيف كبير فايدو عامر د.م ماكيبشرش بالخير داخل ويسب ويربرب..وشاف فيها..

سواريز"هز السيف الي فايدو وشير عليها بيه تا غوتات" : مالك كتشوفي فيا ابنت القح**بااا..

يتبع...

التعليقات 4

  • س
    سلمى

    ختي عافاك طالع باللي آخر تحديث كان قبل 36 دقيقة مي مازال مازاد حتى جزئ مازال في 39 علاش

    • قصة بالدارجة

      التتمة كاينة داخل الجزء 39

      • س
        سلمى

        شكراااااااااااا❤️❤️

      • س
        سلمى

        الميمة واش مازال كاين شي جزء اليوم ؟