لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 18

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

مريم هاد النهار داز عندها تقريبا ماشي عادي...خاطرها هرب خصوصا ملي عرفتهم يهو*_د وشافت الشراب واخا هي راه كانت ظل تشوفو مع سواريز ولكن كان حدو ماحيا...هادو الي شافت دابا مطلعين النيڤو باشواط فرق كبييير...تسربا الغذا الي كان مشكل الا بعض الحوايج الي منعوها تكون حيت ببساطة محرمة عندهم فالدين ديالهم....ما سالات داك الغذا والعراضة حتى حسات بالنفس دياقت ماحملاتهمش وصافي وشي حاجة عادي حيت ماشي ديما نهارنا كايدوز مزيان....وصل الوقت الي جمعو فيه كلشي ورجعو لكوزينة هزو مونطوياتهم كايلبسو فيهم باش يمشيو....حتى دخل داك الي استقبلهم فالباب...جبد من جيبو الفلوس وبغا يعطيهم غير التدويرة اما الحساب راه مشا على شكل فاكتيغ وتدفع فالكوونط ديال العمراني حتى يدوز ليهم صاليرهم فالوقيتة ديال كل شهر...

مد لمونيا شي بركة وتافق معاها هي تفرقها على السرباية...شكرهم ورجع لداخل...تنفسو الصعداء ان كلشي داز مزيان...خرجو من ديك الفيلا او القصر او شنو هو مافسروهش حيت كبيرة بزاااف...وجات معزولة...لقاو السيارة كاتسناهم سوداء كبيرة عليها لوغو ديال تريتور...ركبو وانطالقو مباشرة للفيلا....مع دخلو وقفاتهم مونيا وبدات تعطيهم فديك التدويرة...

مونيا : سارة هاكي...

سارة"شافت لقاتها ربعمية درهم" : شكرااا...

مونيا : مريم...

مريم"شدات من عندها بابتسامة" : شكرا...

ماقلباتش شحال حتى خرجات مستأذنة حيت مابقى مادير ماعندهاش خدمة اخرى هاد العشية من غير هادي الي دارت الصباح...جبدات تيليفونها لقات قرب المغرب يأذن...باقي ممصلياش حتى العصر...قربات لشارع وهي تجبد ديك تدويرة لقات حتى هي عطاتها 400 درهم...الخير والبركة بالنسبة ليها وقسمات عليهم سواسية...خشاتها فالبزطام حتى تزيدها على دوك الي كاتجمع وهي كلها امل انه تجمع وتوفر الي يكفيها يخرجو يكريو دويرتهم هي وميمتها....مشات واحد المسافة نيت على رجليها حيت المنطقة الي فيها عامرة ڤيلات ومحضية مأمنة...حتى خرجات للشارع كاتقول هنا لقى طاكسي هنا لقى والو حتى ضربات نيت عاد لقات واحد بزز باش بغا يوقف ليها وتا سولها فين غاديا وشاف واش مناسبو داك الاتجاه عاد قاليها ركبي خصوصا ملي سمع غاديا لبريستيجيا...كانت بغات تركب فالمركوب لاخور طاكسي كبير اقل ثمن لكن مالقاتش فديك المنطقة...ومالقاتوش دايز...وصلها لفين قالت ليه خلصاتو ونزلات شافت الفلوس نقصو ليها ولكن ماداتهاش فهادشي اصلا ماقاستش ديك التدويرة...تنفسات براحة وحاسة بالعيا رجليها كايزدحو وظهرها كايضرها حيت من الصباح وهي واقفة...وقفات حتى هبطات السبرديلة من رجليها رداتها بحال البلغة باش تنفس بيها...زفرات براحة وهي تحل الباب ديال الجردة ووقفات سيارة طه مع السلام عليكم...ضارت لعندو وهي تبسم تا نزل...

طه : اه اه عاد جيتي !؟.."مد ايدو سلم عليها"...

مريم : عااد...

طه : جيتي وحدك ولا "حركات راسها" ديك ساعة عيطي ليا نجيبك...

مريم : الا ويلي نتا خدام ونبرزطك...خليني نولف نمشي ونجي راسي حشومة كل مرة موصلني واحد فيكم...

طه : ونتي سوقك ؟ سوقك ؟ الالة غا عذبينا...

مريم : ههه ماعليش ماجاتش ونتوما خدامين...مرة اخرى ربي يخليك اخويا...

طه"داخلين" : كيداز نهارك مزيان ؟!...

مريم : الحمد لله...ماجبت ليك والو هاد لمرة خدمت عند يهو*_د..

طه : ياعوذ بالله...غا بلاش بالصحة هههه...طلعي طلعي نشوفو الواليدة اش دايرة لينا مانجغددو...

طلعو كايضحكو وهي كاتعاود ليه حيت كايسولها اما كون جات عليها تبقى ساكتة...حتى وقفات سيارة مازن برا...طلعو سلمو عليهم حطات صاكها ومشات ديريكت لبيت بدلات وخرجات توضى فهاد الوقيتة مازن طلع تا دخل عليهم هاز مياكي فايديه منهم ساشيات عليهم اسم مخبزة...حطهم لمو فوق الطابلة ديال سيجور...

مينة : تنفستي شوية اولدي...

مازن"مازال صوتو مبحوح" : الحمد لله...

طه : جلس رتاح ليك باقي صوتك واكل الدق اصحبي...

خديجة : باقي باين فيك العيا...

جلس تما نيت حداهم فبلاصتو المعتادة...شوية وهو يوصل مصطفى هو وادم...طلعو سلمو عليهم وفهاد الاثناء مريم راه داخلة تصلي صلات العصر الي فاتها وزادتو المغرب الي دوا عليها فالطريق عاد رتاحت...جلسات فالناموسية وجبدات فازلين دهنات بيها رجليها ولبسات عليهم تقاشر...تأكدت ان بيجامتها مستورة وخرجات لعندهم...

مريم : السلام عليكم "بصوت منخفض"...

الكل : عليكم السلام...

مصطفى : مريامة جيتي...كيداز نهارك مزيان...

مريم : الحمد لله..." لمازن " كي بقيتي اخويا شوية ؟؟

مازن "حرك راسو مثقل": الحمد لله …

مينة : تكونو جعتو...

طه : عطلتينا...

مينة : تگعد رد القهوة...

طه : الا يا ريحي راه هما الي جاعو...نعمتك اللولة مسكين مريض خاصو ياكل باش يشرب السيرو تاني "ضار عندو" وافقك...

مينة : منين كحبتو باقي مدعدعة...قالت ليا خديجة مريم عندك شي بومادة من عند العطار وشي تخليطة كنتي كديريها ليها...

مريم : اا..اه واحد بومادة "كاتفكر" بلاتي باقي عندي...

خديجة : وديك التخليطة باقي عاقلة عليها ياك...

مريم"حنحنت" : هاديك حتى كاتبغي تنعس ماما عاد كانديرها لها...كاتبغي ماتاكلي وماتشربي موراها والو حتى الما...فيها عصير حامضة ومعيلقة سكينجبير وشوية دالعسل...غادي تحرقو شي شويش غير يصبر...

طه"جاه الضحك حساب ليها كاتدوي على شي وليد صغير ضار عندو ونطق بطنز" : ياك تصبر اخويا ولا تخاف تحرقك ؟ ههههه

مينة : نوض تگعد طيب القهوة "بغا يبدا يشرح" يا والله تاتنوض طيبها...

ناض كايعض فشواربو...حيد جاكيط وبقى غير بنص كم ودخل يوجد القهوة على سعدو ووعدو...تا دخلات عليه مينة هازة المياكي حطاتهم فوق البوطاجي وبدات تجبد...كراطن حلوة لاكريم...وكرواصات وكومير وحتى الخبز الكومبلي...وجايب شي لوازم كانو خاصين لدار تقداهم...رد طه القهوة تبخ...

مينة : مالك جيتي بكري نتا...

طه : نجمع حوايجي غذا فالعشية عندنا الطيارة...

مينة : شكون مقابل ليك الصيدلية..

طه : خالتي ماريا...

مينة : وامتى ترجعو...

طه : نشوف معاه تاتخرج مو نبقى معاه ونحاول تايشوفها ملي تفيق وتولي شوية...نسايس معاه تايدير الواجب...

مينة : الله يرضي عليك...دير معاه بالك راك عارفو كايتقرص ويبقى فيه الحال من جيهتها...مزيان الي بغيتي تمشي معاه...

طه : داكشي نيت جاب الله باقي ليا 3 شهور فالڤيزا...من الخير...

مينة"طبطبات على كتفو كترضي عليه" : الله يرضي عليك...صافي غا سير جلس انا نكمل...

طه : انا نكمل ماشي مشكيل الحنانة...

مينة : هههههه كاموني يا ولدي كاموني...

طه : رييحي لارض الواليدة...تانديرو بحسابك قاليك كاموني...

بقات تضحك وتحرك فراسها...تا دخلات مريم انضمات ليهم وبدات تعاون واخا مينة امتانعت بحجة عيانة من الخدمة لكن اصرات مريم باغية غير فين تلهى كاتحشم تبقى جالسة وسطهم...ولا طه خلاهم يكملو ومشا لسيجور جلس لقى خديجة كاتهضر هي ومصطفى كايتفكرو ايام زمان قبل الفراق...ومازن جالس حداهم خاشي ايديه فجيابو مرجع راسو اللووور ومغمض عينيه ومرة مرة يكحب وكلينيكس ماخاطيش ايديه...

طه : مازن...

مازن : مممم...

طه : الى موافقكش السيرو نجيب ليك واحد خور ؟!...

مازن : دابا نشوف...اليوم بديت فيه..."سكت شحاال ونطق بصوت بح مدعدع" بلاتي...

طه : حيث غذا غادي نمشي...نخلي ليك سمية السيرو ولا نوصي محمد يجيبو ليك من تم...باش ماكان...

حرك مازن راسو بدون رد ماعندوش الجهد ديك الكحبة سخسخاتو بالمعقول...شوية وبداو يجيبو الگوتي...حطات مريم البلاطو الي فيه القهوة وادم ناض جاب صينية اتاي...وجاب داكشي الي كيرافقهم والي جاب مازن....حتى جا زيد تاهو نيشان مع اللمة سلم عليهم ومشا غسل ايديه وانضم ليهم...

زيد : ونهار مسخسخ هو...

مصطفى : معاش ساليتو داكشي ؟..

زيد "هز ايديه" : يلاه...بقيت حتى ضربو مو ب 11 عام...ماعندهمش تخرشيش فيها..."ضار عند مازن" واا نعماس كي وليتي شوية ؟!..

مازن"هز ايدو واحطها عيا وهو يقول شوية"...

مينة : الكحبة سخسخاتو..."حطات ايدها على حناكو وجبهتو وهبطات لعنقو وهو مخليها تقلب تم" ماسخون والو...اويلي قبيلة راه كان سخووون بزاف...

طه"حبس الضحكة ماقدرش يدور جيهة ادم حيت غايشتت عليهم داك الخبز الي ففمو مع اتاي يدوش ليهم تم"...

زيد : ههههه مسكين الله يجيب الشيفا وكان...ههههه...

مينة : مالك كضحك ؟!..

مازن : على خلا عشت جد والديهم تم...تركن عليا وجمع راسك نتا !!..(عرف عقلهم مشا شمال)..مالنا ؟!..

جمعو الضحكة وادم خشا راسو فكاس اتاي وطه رجع شرب القهوة داير راسو ساهي وزيد تكمش وضار كيشوف فالتلفازة...حاولو يحبسو الضحكة باش ماعطا الله ومصطفى ضرب ايديه اخماس اسداس ومطمط فمو...لاخرين مافهمو والو او بالاحرى ماداو ماجابو...جلس معاهم الي قسم الله وهو يجمع الوقفة...

مازن : طالع نتكا شوية "كيكحب"...

مينة : سير الله يشافيك...

خرج من تما مخليهم مجمعين...طلع نيشان لبيتو حيد ديك الطاقية بقى شعرو مخربق...سد الشراجم وطلق السخونية شوية فواحد الحد معين غير دفا ليه تما عاد حيد القبية بقى بتيشرت وسروال...تخشا ففراشو يلاه غايحط راسو وهو يصوني ليه التيليفونو...كانت الخدمة ، الخدمة الي مكتعرفش واش مريض ولا عيان...مادام مسؤول كبير خاصك تكون قد المنصب...واخا يشد ايام بشهادة طبية ضروري ميعيطو ليه...ضروري يعطيوه اخر الاخبار وضروري خاص يكون على علم...قطع معاهم وحط التيليفون حداه...حط راسو من بعد ما شرب من داك السيرو وشرب الدوا...جاب ليه النعاس ماحسش امتى مشات بيه عينو...مافاق غير على صوت مينة جالسة عند راسو كدوز على شعرو وتفيقو بشوييي بالخاطر...حل عينيه فيها...

مينة : هود تعشا اولدي...

مازن"غمض عينيه شحااال عاد حلهم" : ماعندي ليه جهد...

مينة : غير شي حاجة خفيفة...درت ليك اللبن صيكوك بالبلبولة...غير زليفة وطلع نعس..

كان عرقاان شاف تا عيا وهو ينوض ديك الساعة...جبّد التريكو لقاه لاصق بالعرق...فهماتو وهي تخليه على خاطرو نزلات لتحت وهو دخل دوش بالخف وخرج لبس حوايج جداد دار طاقية على راسو ونزل لعندهم وكحبتو باقي هي هي...لقاهم جالسين كايتعشاو الا هو دايرة ليه بلاطو فيه زلافة بلبولة واللبن...خلط ليه شوي فزلافة تعشا بيه...استأذن منهم وطلع لبيتو تاني...خديجة غمزات مريم وهي تحرك راسها وناضت لكوزينة جبدات حامضة عصراتها فكاس دارت فيها معيلقة سكينجبير والعسل خلطاتهم مزيان ومشات لبيت جبدات بومادة الي قالت عليها..."دهن النعام"..ورجعات لكوزينة حطات داكشي فبلاطو صغير ووقفات على مينة...

مريم : خالتي عطيه هادو..هادي يذهنها ويتغطى وهذا يشربو...

مينة"تبسمات" : ايييه الله يرضي عليك ابنتي..عطيني نطلع دغيا لا يحط راسو ويمشي...

شدات من عندها البلاطو وطلعات كاتزرب وتنهج...دقات عليه تا سمعات صوتو قاليها تدخل عاد حلات عليه الباب وحطات ليه داك البلاطو...شاف فيه وجمع حجبانو...

مينة : هادي بومادة ديال لبرد ذهنها لصدرك وشرب هذا... صايباتو ليك مريم الله يرضي عليها...عالله ينفعك...

مازن : لا مي..."كحب" لا ماعنديش مع هادشي....ماكاين لاش...

ماستغربتش لباس غير ملي دار ليها خاطرها الصباح وشرب داك التبخة الي دارت راه الخير والبركة دار ليها خاطرها وفوت...ماعندوش مع هادشي كايشرب الدوا ديال فارماسي لا غير...تنهدات بقلة حيلة وهزات الكاس شافت فيه...

مينة : غير دير ليا خاطري تا فهذا وشربو وهادي را بومادة بحال الي كاتجيب على قبل ظهرك...

مازن : 41 عام الله يهديك..."شير بصبعو ناحية شي شيبات فشعرو" شعري شاب ا مي...

مينة : وشعرك شاب مادير هاد الفعايل...كون تسمع الله يهديك...

تنهد وزفر ماعندو جهد...حرك راسو وشد من عندها الكاس عطاتو معيلقة عاود خلطو مزيان وتكا عليه غا هو صرطو حس بالعافية شعلات فحلقو وصدرو...المناطق الي فيهم البرد شنشنو ليه تم...حدو صرط مخسر سيفتو لا غير...حطو فالبلاطو...حطات ليه بومادة باش يذهنها...

مينة : ذهنها فصدرك وحلقك فين كاتحس ضارك...

عارفها ماغاتحركش ليه من تم...حل البومادة دار شوية منها وخشا ايدو تحت من تيشرت طلع لصدرو وبدا يدهن وعاود دارها فحلقو...وحط البومادة حداه زعما ها خاطرك درناه ليك...عاد رتاحت تبسمات ليه دعات معاه بالشفاء ومسات عليه باس ليها ايدها وهي تخرج خلاتو رجع تكا ومفعول البومادا بدا يسري العافية شعلات وهو كايتصنط ليها كاتشنشن ليه تما...حتى بدا يحس بالبرودة توخرت بحال شي ثلج كايخرج...

نزلات لتحت وحطات البلاطو فالكوزينة...دارت دوك الماعن الي بقاو فالماشين خدمتها وخرجات كاتمسح فايديها لحقات عليهم فين كانو جالسين...

كيف اي نهار وكيف اي صباح...اليوم صباح كان مشتي...الشتا خيط من السما جالبة معاها الغيث والخير والبركة...شكون الي ماكيبغيش الشتا تصب فوقيتها باش يتبعها الربيع يعطي الحياة لدنيا...البرررد معاها...الناس مستورة فديورها والله يحسن العوان الي ناعسين على برا لا مأوى ولا غطا...السبعة ونص ديال الصباح على العادة...واقفة قدام البوطاجي كاترد القهوة طيب و القرآن مطلوق بصوت عبد الباسط عبد الصمد...كاتقرقب عاطية الحياة لهاد الدار والروح والطمأنية فقلب وليداتها...الي واحد منهم نزل وقرب باس راسها حتى تبسمات غير من ريحتو فرزات شكون ففريخاتها على قولتها هي..."النعمة اللولة"...

مينة : صباح الخير...كي صبحتي ؟!..

مازن"باقي صوتو واكل الدق شوي لكن حالتو صبحات مزيان" : مزيان...الحمد لله...

مينة : اللهم لك الحمد...مابقيتيش كحبتي....

مازن : يمكن "سكت مدة كايتفكر..ومشا لطابلة تما وفنفس الوقت رد"...تجبيدة وحدة ا مي.."كايحك فلحيتو" شكون عقل...

مينة : لا صافي ملي نعستي راك مكحبتيش يمكن نفعك داكشي الي صايبت ليك مريم... ماشي لخدمة...

مازن"حل الجريدة وحرك راسو"

مينة : واخا ليوم الحد...

مازن : ايامي مادياليش ا مي...

مينة"تنهدات" : الله يعاونك اكبيدتي...كاتحس براسك مزيان قادر...

مازن : لا مزيان مزيان...

مازال كايهضرو حتى دخلات خديجة وموراها مريم...كانت لابسة حوايج الخروج...صبحو عليهم...شافت مينة فمريم باستغراب وسولات...

مينة : خدامة ليوم ؟!..

مريم : خدامة...كاين واحد الحفلة صغيرة...البنت الي عندها اليوم مريضة وشديت بلاصتها...

مينة : وتسناي شي حد يوصلك...

مريم : لا غادي تجي الطوموبيل ديالهم هاد المرة...شوي وغادي تصوني ليا نلحق عليهم عند الشارع...

مينة : ايوى صافي...

مريم"ضارت جيهة مازن حنحنات وهي تنطق" : كيف صبحتي ش شوية ليوم...

مازن"هز عينيه شاف فيها ورجع نزلهم محرك راسو ورد بنبرة ثقيلة" : الحمد لله...

مينة : نفعو داك الشي الي صايبتي ليه..."شافت فخديجة" همد عليه الكحبة شوية...

خديجة : الله يشافيك اولدي...مزيان راه دقة بطلة...حتى ديك البومادة مزيانة مرة مرة تحس بالبرد غايشد فيك شوي دهنها...

مينة : جلسي ابنتي تفطري مع مازن بينما جاو ليك الخدمة...لقيتيه هو نيت غادي خارج نحط ليكم بزوج تفطرو..

مريم حشمت تقوليها لا وحشمت تجلس تفطر معاه...ماعرفت كي دير صرطات ريقها وحركات راسها وهي تمشي لفين جالس جرات كرسي بعيد شوي عليه...بانت ليها مينة بغات تهز البلاطو ناضت هزاتو عليها...عاوناتها تا حطات الفطور...كبات ليها كاسها داتاي وهو كاسو القهوة كحلة بلا سكر...سما الله وبدا يفطر عاادي بكل برود بحال ماكايناش حداه شي وحدة...وحتى هي بدات تفطر شوي بشوي بثقولية...حتى كملات كاسها وهي توقف عليها مينة اما خديجة كانت كتسخن فالملوي حيت عزيز على الدراري ولفو يفطرو بيه...حطات ايدها على كتفها...

مينة : فطرتي ؟!..

مريم"بابتسامة خفيفة" : الحمد لله الله يكثر خيرك اخالتي سمحي ليا عذبتك...

مينة : اويلي على عذبتيني راكي بحالك بحال وليداتي وربي شاهد واخا ماعرفتك تا لهادي شهرين...بصحتك وراحتك غير بقاي لينا مرتاحة هذاك هو الفضل...

مريم : الله يكبر بيك...

مينة : الله يفرجها عليك ويسر ليك طريقك وتزيدي القدام ونتي خفيفة...وديري مكانك فالخدمة والوقت...

خديجة كاتسمع لدعوات ختها مع بنتها قلبها كايرفرف فحال الى دعات معاها هي ومازن راه كايقرا وفنفس الوقت راه كايسمع وصافي اما مريم رتاحت وتبسمات لهاد دعيوات نقيين ونابعين من قلب حنييين...حتى ختمات...

مينة : الله يعوضك على ما فات ويعطيك ماتمناي وتستقري فحياتك جنب ميمتك.."سكتات مترددة وعاودت كملت" الله يلاقيك بولد الناس حسن منك عليك وديري دارك ووليداتك..."قاطعتها مريم موسعة عينيها بحال لاحت ليها الما القاطع فعينيها"...

مريم : لا لا الله يحفظ...عافاك اخالتي إلا هاد الدعوة...الله يحفظني باقي من شي راجل...الاطييف...

كلام خارج من قلب مجروح بزاااف...من قلب دگدگاتو الوقت وعذبوه الي مايستاهلوه...كلام خرج من شخص عانى الأمرين عانى بزاف وهلكاتو الوقت والراس الكحل...مريم دازت من تجارب ماشي غير تجربة...من نهار وعات وهي ثقتها معدومة فالرجال بسباب "باها" كبرات مع مها كبرات فوسط فيه غير هي وخديجة...نهار جا سواريز قالت تعطي فرصة ربما يغير ليها النظرة لكن هو هرسها وزاد اكد ليها ان الخير مكاينش خصوصا فالرجال...شخشخ ليها الثقة وكرفصها بمعنى الكلمة والي عاشتو معاه كان جحيم خلاها مادورش ناحية الجنس الخشن بمرة...تركيزها كلو غير تخرج "براءة" وتخدم وتوفر معيشة وسكن ليها ولماماها فقط وتزيد بحياتها لقدام وترتاح من صداعات والمشاكيل الي كرهتهم ديما كانت تقلب على راحة بالها مكتلقاهاش...حتى ولا من احلامها تعيش مرتاحة البال...

مازن مع اخر جملة قالت تبسم بجنب ورجع كايكمل قرايتو للجريدة ماعندوش غراض كاتبقى هضرة العيالات غير ديك "يالاطيف" قالتها من قلب مغلغل مسكينة حقدات تا ماقدت هههه....اما مينة ما استغرباتش حيت عارفة الي دايز عليها هضرتها هادي عادية...خديجة حدرات راسها بحزن على بنتها وكيفاش حقدات...طبطبات مينة على كتف مريم...

مينة : هههه مايكون غير الخير ابنتي...الله يفرجها عليك ويعطيك على قد نيتك وقلبك...

مريم"بقات كتشوف فيها وهي تبسم محركة راسها ونطقت بصوت حنين" : امييين امين اخالتي لهلا يخطيك شكرا بزاف على هاد دعيوات المزيونين...بحالك...

مينة : الله يرضي عليك...

كملات فطورها حتى صونا تيليفونها وناضت مستأنذة جاوباتهم علموها باش تخرج تسناهم فالشارع...دخلات لبيت هزات صاكها ورجعات لعندهم لقات مصطفى جالس مع مازن كايهضرو صبحات عليه...

مريم. : يلاه نخليكم سمحو لي...

خديجة : سيري الله يسهل عليك ابنتي...

مصطفى : بالتوفيق...

كلهم تمناو ليها التوفيق....خرجات من الدار كانت شتا سحات شوية كتنقط غير خفيييفة ...جمعات المونطو عند عنقها من البرد وتمات غادية مجانبة حتى توصل للشارع...كل وكفاش كايبدا صباحو...الناس غادية لخداميها لقرايتها الي كدير الرياضة...اليوم الاحد طبعا حتى حد ماخدام الا البعض من بينهم الأمن الوطني الي ماعندوش وقت محدد...ماعندهمش عطلة معينة من غير الكونجيات والى كان المرض الشواهد الطبية...لا غير...وقف كايخشي بزطامو فالجيب اللور...لابس لباس مدني...ڤيست مارون وتريكو خيط كحل تحت منها وسروال توب كحل...

مصطفى : تا حاول ترتاح تا ليوم...باقي عيان ولا...

مازن : لا لا مزيان...عندي مايدار تما..."خرج فيه عينيه شوي" وقتي ديالي الخال ؟!..

مصطفى : ماديالكش ماديالكش...الله يخلي لينا المخزن العاس علينا...

مازن"حرك راسو بشوي" : امين...

مشا باس راس مو وخالتو واستأذن منهم حتى هو يمشي لخدمتو...فاش كتكون الدعوة مزيرة كايخدم الاحد...كايمشي واخا يدير دورة خفيفة تما ويشوف اخر المستجدات وفين واصلين فشحال من حاجة...خرج من الدار تاهو ضربو البرد بااارد مزين بريحة تراب الفازگ...مشا ديريكت لطوموبيلتو ديماراها قبل مايزيد شاف فالساعة كانت فايتة تمنية...كسيرا خارج من تما حتى وصل لشارع وعينيه كايدورو هنا وهنا حتى صغرهم بانت ليه واقفة مكمشة كاتحك فكتافها من البرد...طلق السينيال ووقف حداها...نزل الزاج ديال الشرجم...ونطق بصوت غالبة عليه البحة ديال البرد الي باقي ممرضو...

مازن : كاين شي مشكيل ؟!..

مريم : لا غير كنتسناهم دارو معايا هنا...

مازن"شاف فالساعة هاز حاجبو " : شحال باش دارو معاك ؟!..

مريم : قبييلة قالو لي نتسناهم هنا...

مازن"حرك راسو مثقل وهو يشير ليها للطوموبيل" : طلعي تسنايهم...الشتا والبرد عليك...

مريم"بتردد وهي تبسم ليه" : بارك الله فيك...غير سير لخدمتك منشدكش ماعليش غادي نتسناهم هاهما علاين يوصلو...

يلاه غايهضر وهي توقف طوموبيلتهم وراه...هز مازن عينيه فالزاجة شافهم عاقد غوباشتو كيف العادة...وهي تنطق...

مريم : هاهما "حطات ايدها على صدرها بشكر"..شكرا بزاف...

حدرات راسها حشمانة شادة فكول مونطوها وبقا هو واقف حتى شافها ركبات وزادت الطوموبيل عاد طلق السينيال وشد الطريق تاهو لخدمتو...مع وصل كانت الدنيا تما شبه خاوية...مع وقفات الطوموبيل العساس وقف كي العود ماعرف باش تبلى حساب ليه ماجايش هاد النهار...ولا يتفتف مشا يجري ورك عالزر عاطيه التحية غير تحل الباب وهو يعفط عفطة وحدة تا وقف فبلاصتو فين كايباركي...ونزل كايكحب وكحبتو مسموعة...مانزل تا فاتت خمسة الدقايق كايقاد فكمايم الفيست...جامع حجبانو وعينيه كيشوفو بنظرة حادة مع كايدخل كايعطيو التحية...الدنيا شبه خاوية كاين غير شي وحدين...وهادشي لاحظو طلع نيشان لمكتب ديالو...حيد الفيست علقها بلاصتها وجر الكرسي ريح بلاصتو كايكحب ويعاود...حتى مشا بالكرسي لثلاجة تما جبد قرعة الما صغيرة شرب منها روا ريقو الي نشف بالكحبة حتى دق الباب ماعطا الاذن حتى شعل البيسي...تحل الباب ودخل الضابط بغا يهضر هز صبعو والقرعة باقي فايدو...شاف شي حاجة عاد هز عينيه فيه وحرك راسو بمعنى هضر...

الضابط : الملف ديال اخر المستجدات...

مازن : كاين الجديد تم ؟؟...

الضابط : لا ولكن"قاطعو"...

مازن : ماعندي ماندير بالهضرة لاروب ديالكم ؟...شنو دابا نخشي كري فخدمتكم بلا حق ؟...

سد فمو مزير على سنانو مخنزر فيه...لاخور ماهضرش بقى حادر راسو حتى سمع خبطة فوق المكتب غمض عينيه...

مازن : خرج عليا اسي...

هاد النهار داز عندها عادي الخدمة كانت زوينة...خصوصا كان عيد ميلاد ديال وليد صغير مكانتش شي حساسية ولا والو عاادي...خذات التدويرة هاد المرة كانت قليلة شوي على المرات الي فاتو ولكن اللهم... دارتها فبزطامها و لبسات حوايجها من البلاصة فين خدامين...حتى وقفات عليهم مونيا...

مونيا : مريم هاد السيمانة غادي تكون عندك عامرة...حيت عاد بديتي خاصك تخدمي بزاف باش تدي على الخدمة مزيان ديالنا...غاتبداي من بعد غذا ونتي غادية...

مريم : ماشي مشكيل اختي مرحبا...

مونيا"تبسمات" : بالنسبة للوقت كل نهار غانعلمك بالوقت ديال لغذ ليه....بالنسبة لبعد غذا عندنا عرس فالعشية...مي غادي تجي بكري مع 12...باش تعرفو ديطاي...

حركات راسها وخرجات هي وليكيب حتى رجعات مونيا جايبة ليهم ساشيات فيهم الماكلة...شداتها مريم مبتاسمة شكراتها وخرجو وصلوهم تاني مع العشية...تنفسات الصعداء هاد النهار داز بيخير جايبة معاها وجيبتها وجايبة صرف تعب يومها...دقات فلانتيرفون وتحل الباب...طلعات بخطى ثقيييلة دخلات عليهم لقات مينة واقفة هي و الدراري حالين شي ڤاليز وكايتقاشحو...قالت السلام عليكم كلهم ضارو مبتاسمين ليها...

مينة : عليكم السلاام زيدي ابنتي دخلي...

مريم"شادة ساشية غا بان ليها طه وادم وهي تمدها ليهم بابتسامة" : حقكم من واحد عيد ميلاد...

جا بغا يشدها ادم طيرها طه فالسما بحال شي برق ضرب خلا ايد ادم كاتشالي فالبرد...

طه : االله...

بلا شعور قرب باس ليها راسها بالفرحة وشكر كبير ليها ديما مفكراه حيت عارفاه عزيزة عليه شي حاجة سميتها الماكلة واخا راهم ولاد الخير وحاجتهم ماديالهم ولكن بحال هاد ليجيست زوينين...طبطبات عليه كاضحك حيت الطريقة باش باس راسها فشكل بحال الى باسها خوها بصح واخا هادشي ماغاتحسش بيه ولكن احساس الامان والحب بدون مقابل شي حاجة زوينة...

مريم : ههه بصحتك اخويا...ماعرفتش شنو تما ولكن غايكون غير الماكلة دالعيد ميلاد الي دارو نيت...

مينة"مبتاسمة" : عطيتيهم حقك ابنتي...

مريم : لا لا انا كليت تما فالوقيتة الي كانجلسو كليت والله...

طه وادم بداو يحلو الساشية...جبدو كرطونة حلوها لقاو حلوة لاكريم من ديال عيد ميلاد ومعاها المرافقات ديالها...وبواطة فيها بسطيلة دالحوت ولاخرى فيها دجاج محمر مع دغميرة...عينيهم خرجو وهما يبداو ياكلو واقفين...

مينة : جلسو وكولو اويلي اش هاد البسالة ولات فيكم...

حطو فوق الطابلة وبداو ياكلو نساو اش كانو يديرو...

مريم : فين ماما ؟!!.

مينة : مشات تعجن العجينة باش تصبح توجد الكوموند الي عندها...

مريم"جبدات تيليفونها وتمات غاديا لبيت" : كولي معاهم اخالتي راه حتى نتي معاهم...

مينة : ههه واخا بنتي الله يعطيك الخير...

مشات مريم لبيت ومينة بقات حاضياها كل مرة تزيد تعجب بهاد البنت الحنينة...الصبارة...الصنديدة فوقت الشدائد والجميلة الي تكرفص عليها الزمان وكحل الراس...كل مرة قلبها يدعي معاها يفرج امرها ويفك كربها...

طه : ريحي تاكلي امي...

مينة : غا كول بصحتك كولو...ماعمركم كلتو هادشي ياك اكبيداتي...

ادم : لا و"عسف عليه طه ونطق بالحس"...

طه : انه فخ يا جورج...

ادم : ههههه لا ديما من ايديك سمن وعسل...ماكلتك ماتجي بلاصتها ماكلة الميمة...

حركات راسها بلا حول ولا قوة وتنهدات ورجعات تكمل اش كانت كتحط ليهم فالفاليز...حتى كلاو وسالاو و جمعو داكشي مشاو غسلو ايديهم ورجعو يشوفو شنو كانت تحط ليهم...لقاوها جامعة ليهم شي ميكات فيهم المسمن والملوي...ادم خرج عينيه..

ادم : وتي لاش المسمن هاناري...

طه : سكت انا الي بغيتو...مال مك بغيتي نشد معاك الصف على كرواصة سيدريك ؟!..فلاخر نشريها بمية درهم ناكلها ونخراها "ماحس تا نزل ليه راسو من دقة من عند مينة"...

مينة : جمع فمك من الهضرة الخاسرة...

طه"بالحس" : غا خرا امي غا خرا...

حطات ليهم طويسة صغيرة سليلو (سفوف)قاليك طه كايبغي يفطر بيه هو عمرو داقو غا بغا يفطر بيه وصافي وتا مينة لقاها ماشي من العاگزين عند بالها غاديين للغربة وهما غا سيمانة مافايتينها....جمعو الڤاليز سدوها وطلعو لفوق يدوشو باش يخرجو يمشيو بمطار...فهاد اللحظة جا زيد هو ومصطفى كانو خارجين بزوج يتقهواو برا..جابو معاهم خديجة تاهي الي دخلات لقات مريم كاتصلي سالات سلمات عليها وخرجو لعندهم...يلاه نزلو الدراري لابسين موجدين صكادوياتهم فظهرهم حتى سمعت سيارة مازن وقفات....بداو يخرجو لڤاليز الصغار ديالهم...حطوهم عند الباب ديال الدار...وهو يدخل مازن كايكحب ومينة تسمع فيه وتكمش عينيها...تا وقف عليهم قايل السلام عليكم بداك الصوت الجهوري ديالو...مخليهم كلهم يدورو ويردو عليه...

مازن : ميسرين دابا ؟!..

طه : دابا يلاه نوصلو...

مازن"شاف فساعتو" : يلاه نوصلكم...

زيد : غا رتاح انا نوصلهم باقي عيان...

مازن : لا ماشي مشكيل "شير ليهم براسو" يلاه...

طه"ضار عند مو وعنقها كايبوس فراسها" : تهلاي فراسك...سويييمينة مانفتوها الحب ونجي ليك تاني...

مينة : رد بالك من البرد تما والثلج...تغطا مزيان وبالليل سد الشرجم...وملي تبغي تركب عيط ليا وملي توصل عيطي ليا واخا يكون معطل الحال عيط ليا...

سلم على البقية هو وادم الي سلم على باه وطبطب ليه على حناكو...

مصطفى : هانتا لا خصاتك شي حاجة علمني...بغيتي تبقى تما بقى شحال مابغيتي...رد البال لراسك اولدي والوقت فين وصلتي عيط ليا...ماتخليش بالي معلق معاك واخا بابا !!

حرك راسو مبتاسم...وقرب باس ليه راسو وتحنى قبط ليه ايدو وباسها ومصطفى كايرضي عليه ويعاود...

نزلو معاهم كاملين مع حلو الباب لقاو الشتا كاتصب خيط من السما...رجع زيد لكراج لتحت تما وهز مضولة معلقينهم تم...عطا لمازن واحد ولدراري تاهما وليه حتى هو حيت غايمشي مع مازن تال مطار فاس سايس فين غايركبو....بقاو واقفين لاخرين حتى شافوهم ركبو ومشات الطوموبيل عاد دخلو وسدو وراهم الباب...مسافة الطريق حتى كانو قدام المطار...دخلو معاهم حتى لداخل حيت مازن كاين بيه باش دخلو حتى لداخل نيييت...تا كملو الاجراءات وتسناوهم حتى طلعو لطيارة عاد رجعو ادراجهم...

الايام دازت روتيينية عند كل واحد...زيد راه واحل فالقضايا ديالو من بينهم قضية مريم الي الجلسة المقبلة قربات بزاف...ومازن بين خدمتو الي اشتدت بزااف خصوصا مع قضية الجر*_يمة الي واقعة مابقاش كايجي بزاف بنهار كايجيبو غير الليل معطل يطلع ينعس وصافي...اليوم مع الصباح بكري فاقت ودارت روتينها كانت بغات تصلي وهي تلقى العادة الشهرية جاتها...بدلات عليها وغسلات ودارت فوطة صحية وخرجات لبيت هزات صاكها سلمات عليهم وخرجات لقات مصطفى واقف كايتسناها تاهو كان خارج فالوقيتة الي خارجة ودار معاها يوصلها...

مصطفى : اش عندكم اليوم...

مريم : عرس...عرس كبيير...

مصطفى : وغادييين ليه من دابا...

مريم. : لا كنمشيو بكري باش كايعلمونا بخدمة كل واحد...وشكون يتكلف بهادي وبلاخرى وهاكا...عاد كنمشيو لبلاصة فين غانخدمو...ونشوفوها قبل...

مصطفى : زعما مزيان لقيتي خدمة مع هاد التريتور...سيد معرووف وخدمتو باينة عليه...كان نيت خدم لشي ناس من العائلة الملكية الي كاينين هنا...

مريم : ممم كايخدم مع ناس لباس عليهم بزااف...شي بلايص انا مكنتش كنعرفهم دايرين بحال هاكاك...وناس فشكل علينا حنا "ضحكات برزانة" ههه علينا انا وماما الي مولفين غير عراسات الدروبة والى طلع الشان كنمشيو للقاعة عادية ههه...

مصطفى : ومالنا حنا نزلنا من السما...راه تاحنا على قد حالنا...اش غاتقولي زعما ساكينين فبريستيجيا ودار العميد الاقليمي...داكشي غير الي بغا يتبع الشكليات والبروطوكولات...

مريم : كل واحد كايعيش داكشي الي مكتب عليه الله وداكشي الي وصل ليه هو وفين كبر ومعامن عاش...

مصطفى. : الواحد الى شاف معامن عاش ماعاونوش يبعد منو ويقلب معامن يعيش فين يطور راسو وهاهو غادي...مانوقفوش فبلاصة وحدة ونتسناو الوقت تفتح فوجهنا...نتي دعي وربي يسر ليك وديري تانتي الي فجهدك ابنتي...

حركات راسها بدون ماترد كأنها سدات عليه بنصيحتو الي غادخلها لراسها ودير بيها حيت هضرتو على حق وهادشي الي زوين فيها الى شافت نصيحة كتكب فمصلحتها وزوينة وتقنعات كدير بيها...وصلها لمقر خدمتها سلمات عليه وشكراتو ودخلات...لقات العمراني واقف على الخدامة كانت مونيا والولد لاخور المكلفين...قالت السلام بصوت منخفض ضار شاف فيها ورجع كايسمع لشنو كان كايهضر المكلف تما وهو كايعطيهم تعليمات من فوق...

العمراني"خرج فيهم عينيه" : مابغيتش شي غلط والو...عرفتو العرس ديالمن عرس كبييير ديال سي عبد المنتصر...معرفة كبيييرة عندي وعزيز ...ردو بالكم كلشي يكون بالنظام ديال العسكر خدموه كلشي مظبوووط بالحرف سمعتوني بالحرف ولا غلط صغييير تافه نجري عليكم كلكم ماعنديش مشكيل من غذا يجيو بلاصتكم عشرة...

سارة عضات شفايفها من هضرة العمراني خصوصا مزعوطة فيه ودابا مع كايهضر مخنزر وقاصح سخفها...شافت فمريم وغمزاتها بمعنى قفرناها...ماداتهاش فيها وبقات كاتسمع حتى لمحو عينيها وفاء الي شافتها وهي تبسم ليها فرحات حيت رجعات ماجراوش عليها بادلتها وفاء الابتسامة تاهي...بقاو واقفين جهد ساعة بالحساب حيت بقى يهضر ويشرح ليهم تا ضروهم رجليهم...عاد مشاو لواحد لاصال شعلات ليهم مونيا داطاشو وبداو كيشرحو ليهم...خذاو صور لبلاصة كان رياض كبييير قد السخط هو فين غايدار العرس...بقات تشرح تاني جهد ساعة وتوريهم ومريم مركزة وكاتحفظ شنو دير...شنو دروها ومركزها فين غايكون...

مونيا : اليونيفورم غايكون كامل كحل...لبادج راه محطوطين مع لباسكم...البنات واحد شوي وغادي تجي الميكاب ارتيست تصايب ليكم...حيت غايكون المكياج موحد مابغيتش تجي كل وحدة وستيلها فالميكاب داكوغ !؟..

سارة : عافاك شكون ميكاب ارتيست ؟...

مونيا : لمياء...

سارة : وااو...

لمياء هي ميكاب ارتست معروفة عندهم...كاتصايب غير لناس الهاي...خذات ليهم موعد معاها باش دير ليهم ميكاب موحد ليهم كاملات...النظافة والهيئة واللباس كلشي موحد...و الدراري تاهما لباس موحد حيت هذا عرس غادين ليه كبير واسطوري...

جات الميكاب ارتست وناضو بالنوبة...هما غايكونو سبعة السربايات وسبعة سرباية عاد المكلفين بيهم...حيت العرس كبير...ناضت سارة هي اللولة تبعاتها وفاء عاد مريم عاد الي موراها...وصلات نوبة مريم تكات فالكرسي المخصص...شافت فيها الميكاب ارتست قاست وجهها...

لمياء : وجهك غزال تبارك الله غير شوية الحبوب مخسرو...غادي نحاول ندير ليك سوان خفيف بزربة ونقاد ليك..

حركات راسها وعطاتها وجهها...اول مرة تعطي وجهها لكوافورة من نهار دارت العقد بسواريز ماوصلاتها...ماعرفتش كيفاش غاتخرجها هو المشروط الميكاب يكون نااعم خفيف بزاف..والمشطة موحدة...غير كملات ليها وهي تقوليها تقدري تنوضي...

مونيا. : واااو وااو....ماعندي مانتسال لمياء جابتكم كتحمقو "شافت فمريم باعجاب"..يلاه الي سالات تمشي تلبس دابا ماعندناش الوقت...

الساعة التاسعة ونصف ليلا...

دخلات خديجة على مينة لقاتها لبسات تكشيطة فالبيج والذهبي ثقيييلة وهازة..توبها توب الثليجة...من التواب الغالية...حاطة شالها فوق الناموسية فالبيج وفيه خطوط بالذهبي خفاف...شافت خديجة داخلة وهي تبسم وخديجة كذلك كلها فخر لفين وصلات ختها حتى ولات تلبس غير التكاشط الغاليين والهماويين...ومرافقة ولدها الي زادها فخر فوق فخر وهز ليها راسها وسط الناس وعلا ليها الشان كثر وكثر...فرحانة ليها وديما تبقى فرحانة وقلبها بيض من جيهة خوتها واخا وقع الغيار...

مينة : اجي عقدي ليا المضمة...

خديحة : اري...تبارك الله جاتك غزالة...

مينة : عويناتك اختي الحبيبة...ماكرهتك تمشي معايا مابغيتيش..

خديجة : لا لا غير بصحة راك معروضة غير نتي ومازن اش نمشي ندير...خليني نجلس مع خويا شوية ويجي زيد يونسنا...سيري فوجي...

مينة : مانتعطلوش مازن كايبغي يرجع بكري ماعندوش مع الصداع...

عقدات ليها المضمة الثقيلة المتوسطها بروش فيه لوان بين الذهبي والبيض عطا اضافة لديك التكشيطة الحرة الهماوية بالفصالة المخزانية...صايبات شالها وجابت ليها الكاب لاحتو فوق تكشيطتها...وخشات رجليها فبلغة دالصم الحر خدمة ليد من الايادي الفاسية...وما ادراك ما الايادي الفاسية...هزات واحد صويك شوية كبير بحكم هي مراة كبيرة...كحلات عينيها مزيان فقط مازادت والو...ومسحات جناب عينيها من بقايا الكحل بكريم نيفيا الحكيك زرق...ورشات ريحتها دارتها فالصاك وبدات ضحك...

مينة : نديرو شغل الشباب هههه...

خديجة : مالك باقي شابة ويلي هههه...تبارك الله كلشي زوين هو هذاك...

مينة : يلاه زيدي نتسناو مازن هذاك ثقيييل باش كيعجبني نلبس ونتقاد على خاطري وهو يلاه ينزل مايزربك مايدعقك...

تأبطات دراع ختها وخرجو من البيت لقاو زيد يلاه تاهو داخل غا شاف مو وهو يلوح شكارة وسرح ايديه جاي ليها وهي بدات ضحك...

زيد : وااا زين اسيدي زين نمو*_ت اسيادي هنا ولا تال عندك...

مينة : برا والباس عليك...

زيد"باس راسها وايديها بزوج يبوس ويعاود" : الله يا سيدي ياربي شي نهار نهزها ونهرب بيها هاد الواليدة هادي...

مينة : الله يمسخك زيد دخل تايجي خوك...

مصطفى : تبارك الله...وخواتاتي زينات نوض حيد عليا...

زيد : واشنو...واحد السلاگط مادواوش ؟!..

مصطفى : اليوم مادوا حد فيهم ماعرت فين غابرين...

مينة : طه صيفط ليا اوديو لباس وغادي خارج قالي بلا ماتشوشي لما هضرتش تانجي ونعيط ليه...

بقاو جالسين كايهضرو بينما مازن كان خرج من الدوش لاوي على نصو فوطة ووحدة كاينشف بيها شعرو مزيان...كان موجد مايلبس...لبس ملابسو الداخلية وتبعها سروال كحل...خلا سلسلتو محلولة حتى لبس تيشرت بيض ديال لتحت ولبس فوق منو قميجة كحلة خلاها تاهي محلولة حتى قاد شعرو مرجعو اللور كان يلاه ناقص منو من الجناب والفوق...رش شوية من واحد ريحة دوزها على لحيتو وموسطاجو...عاد وقف كايسد فالقميجة صدفة بصدفة...مطرطقة عليه من عضلات صدرو وكرشو ودراعو...باين الفيگورة صحيحة عالصح...خشاها فالسروال سدو وتبعو سمطة تاهي لبسها وسدها...سد كمايم القميجة عاد مشا لناموسية وجلس جنب لبس تقاشر بيضين حيد ليهم التيكيت...رجع وقف لبس ساعتو الفضية...رش پارفانو...تگضيرة عاطية للعين والهيبة واصلة لفين...كلشي فيه ثقيل وبالخاطر كل حاجة عاطيها حقها مازربانش والعام راه طويل...الي شافو يقول صعيب بزاف وهو فعلا ماكذبش صعيب وقاصح...هز المونطو تروا كار فالكحل دارو فدراعو وخرج لبس صباط كحل كايبري مسيري مقاد...هز تيليفونو وكونطاكت وهز ديك لانفيطاسيون فايدو ونزل لتحت بخطوات ثقيلة محاول مايسمعش تقرقيب صباطو....حتى دخل قال السلام مسبقها بتحنحينة عالمهم بمجيتو وهي توقف مينة الي غير شافها حرك راسو بمعنى يلاه...

مازن : مي...

مينة : اولدي...

مازن : شوفي شي حاجة سخونة لبسيها عليك داكشي الي لايحة عليك ماتماش...

خديجة : قولتهالك راه البرد...صبري نجيب ليك داك الي حطيتي مابغيتيش هو الي مزيان ليك...

مشات بزربة جابت ليها كاب بحال مونطو فالكحل سخون على هذاك لبساتوو عليها...عطاها دراعو وهي تضحك وخشات ايدها فيه هازة جلايل التكشيطة فايدها...الكادو ديجا موجدو فالطوموبيل كلف مينة تقداه على حسابو واحد ديالها وواحد ديالو...خرجو من الدار مكانتش الشتا ولكن كان البرد قاصح نورمال هما دخلو لشهر 12...لبس مونطوه فطريقو لسيارة...وحل ليها الباب حتى ركبات حداه سد عليها وضار لبلاصتو قادت السانتيغ وحتى هو...طلق ليها السخونية باش تدفى...وبقى شحال واقف...

مينة : يلاه دغيا اولدي العشرة هادي وهما عارضين مع التمنية...

مازن"كايشوف شي حاجة فالتيليفون ونطق ببرود" : وقت ما نديرو الواجب..الي بغا يربح العام طويل...

مينة : من ثقلك ياولدي هههه...

تا كمل داكشي الي كان يخربق فيه عاد حط التيليفون وكسيرا شاد طريق العرس فين غادييين...العرس الي تعرض عليه ولي مفروض يمشي ليه حيت مولاه واحد السيد كان سبابو باش وصل لهاد المنصب...وصلو لبلاصة فين كاين وقف السيارة ديالو فالمكان المخصص ونزل ضار جيهة الباب ديال السلطة العليا ديال قلبو...حل ليها الباب تا نزلات قادت تكشيطتها وعطاها دراعو شدات فيه بكل فخر هازة راسها وابتسامتها ممفارقاهاش...وكل تحية وتگرديفة كاتعطى لولدها كاترضي عليه وعينيها كايلمعو بالفرحة...(الله يرزق اي ام هاد الفرحة بولدها وتشوفو كيف بغات وأحسن)...العرس ديجا بدا والعروسة كانت بارزة...الهضرة وصلات شكون الي جا جا العميد الاقليمي ديال اقليم كدا...مني ومنك ومن هذا حتى وصلات للحاج "التدلاوي"...الي كان واقف فرحان لولدو العريس...لابس جلابة بيضة وتحت منها جبادور بسروال قندريسي فالمسكي وطربوش حمر وبلغة صفرة داير ايديه وراه...حرك راسو وخرج من تما الي داز يسلم عليه ولا يعطيه التحية وهو كيحرك راسو وضاحك حتى وقف على المكلف تما...دوا ليه فوذنو بصرامة حرك راسو بزربة ومشا لعند السرباية المكلفة...تما...

هو : صيفطي دابا شي زوج يستقبلو شي ناس جاو دااابا قبل مايوصل الحاج تدلاوي عندهم داااابا طيري...

مونيا : واخا واخا...

مشات كاتجريييي بانت ليها وفاء ومريم واقفين فالاستقبال كايتسناو الاوامر باش يديرو خداميهم...كل شوية تعيط ليهم طابلة يسربيوها هما وكاع السرباية الي تم...قاطعين النفس باش كلشي يدوز مزيان....

مونيا : وفاء هزو طبسيل دتمر دابا وخرجي برا عند الباب جايين شي ناس...نتي ومريم تكلفو وانا غادي نهز الحليب...فازي فازي طيرو...

حركو ريوسهم ومشاو كايجريو هزات وفاء طبسيل طاوس مقوبب فيه جبل دتمر مونيا بالدعقة متسوقاتش لوفاء واش تقدر تعاود شي مشكيل حيت كانت رجعات ومابغاتش تغامر بيها شوي بشوي تترجع كيف كانت...عطاتو لمريم مع ثقيل نورمال يهزو شي ولد...خرجات بيه عاضة فالصبر وقاطعة النفس مع مخربقة فيها ليغيگل يلاه اليوم الاول عيانة لكن صابرة...وقفات عند الباب تبعاتها وفاء هازة المشاور باش يمسحو ايديهم...تا شوية وهو يتم جاي التدلاوي كايهضر ويضحك...وتبعاتو الحاجة مرتو سكينة الي عرفات بمجية ام مازن...

تدلاوي : زيد بسم الله الحاجة...

مينة : الله يكبر بيك..."هزات عينيها وهي توساع ضحكتها" مريامة نتي خدامة هنا...

مازن دور راسو شافها حيت ماداهاش فشكون كاين تما ومستقبلهم...كان كايهضر مع الحاج الي فرحان بمجيتو لعرس...

مريم"تبسمات ليها" : ايييه ههه...مرحبا بيك...

مينة : ترحب بيك الجنة...الله يعاونك ابنتي...

قربات ليها الطبسيل مع عامر بالتمر وتقيل الحاج لاحظ ان الطبسيل ماشي ديال تهزو بنت...وهو يدور كايقلب على شي سرباي هو الي يتكلف يهزو...

الحاج : شي واحد يهز الطبسيل وايلي عاطينو لبنت راه ثقيل شنو هادشي...

ايديها كايترعدو مع الثقل ديالو...حتى حسات بالثقل خفاف وطبسيل تهز من ايديها...كان مازن الي هزو وحطو فوق واحد الرخامة...

وفاء : مولفين الحاج ماشي مشكيل...avec plaisir monsieur...

مريم : لا لا ماثقيلش عادي والله...مرحبا بيكم...غير..

بغات تكمل مريم هضرتها وتشرح بلي ماشي مشكيل وهو يوقفها بصوتو الثقيييل..ورافع ايدو غير شوي...حيت بانت ليه توترت وحشمت ومابغاتش يوقع مشكيل بسبابها....

مازن : ماشي مشكيل...ماشي برانيين عليك ا مريم...

فأي خدمة كيف ماكان نوعها...ضروري مايكونو فيها مشاكيل وستريس...كاين بعض الخدامي الي مركزة على التركيز كتر من بينها هاد الخدمة الي خدامة مريم...الحرص على سير نظام العمل فالمناسبات...التركيز على انه خاص كلشي يكون مظبوط وهو هذاك والناس تكون مرتاحة وراضية على التنظيم الي هما دايرينو....وباش يكون العرس على اكمل وجه ومافيهش مشاكل ولا غلطات فنسبة التركيز كبيرة كاتخلي نسبة التوتر عالية بزاف...

مينة : ماعليش ابنتي ماوقع باس...الجهد الى جهد الله...

ابتسامة من مريم من ورا جملة مازن كانت كفيلة تعبر ليه على الشكر لهاد اللقطة واخا هادي خدمتها وهي مسؤولة على اي حاجة فيها...لكن هضرتو وموقف ديالو جاوها فشكل...ابتسامة خلاتها تحدر عينيها وراسها بشكر...فقط ماهضرات ماتكلمت هزت راسها ورجعات خطوة اللور...جات مونيا بالزربة هي وواحد الولد هاز صينية دالنحاس فيها بريق ديال الطاوس قدامو فناجن ديالو فالازرق...ختارو التقاليد البلدية الاولى لتيم العرس... هز مازن زوج تمرات وحدة عطاها لمو و الثانية ليه هو...قرب ليهم الولد الحليب هزات مينة فنجان ومازن هز ايدو غير شوي بمعنى بلاش...بدون مايشوف فيه...اكتفى غير بالتمر وحدو...حتى قربات ليهم وفاء المشاور شد من عندها واحد كايمسح فايدو...

مونيا شافت الطبسيل فين محطوط وهي دور عند وفاء حركات ليها راسها بمعنى علاش هذا هنا وعينيها مخنزرين فيها حتى نطق الحاج التدلاوي الي عينيه باقين شادين شوفة الحضية دالبوليس وقال...

الحاج : الطبسيل ثقيل على تهزو بنت بلاصة الولد الي عاطياه الحليب عطيه طبسيل الي ثقيل...

مونيا : ااا لا ماعليش الحاج ديجا مولفين مايوقع والو...

الحاج : لا باينة نيت...

وفاء حدرات راسها ضاربة الطم كلها كاترعد خصوصا مع هضرة الحاج صارمة قاصحة غير هضرة بسيطة كاتبان قاصحة خلاتهم كلهم يغزلو...مريم بقات واقفة محافظة على ابتسامتها فوجه الضيوف...حتى شافت فيها مينة فرحانة ليها ولهاد الخدمة...وفنفس الوقت مابغاتش تبرزطها باش تركز...هزات جلايلها وشدات فدراع مازن من جديد....

مينة : الله يعاونك ابنتي...

مريم"غمضات عينيها وحلاتهم" : اللهم امييين...

زادو بخطوات ثقيلة حتى دخلو لرياض وهي دور مونيا ناحية وفاء بوجه شبه غاضب...

مونيا : شنو هادشي وقع دابا...

بغات تهضر وفاء وهي تقاطعها مريم حيت هاد المرة مريم الي مسؤولة وبغات تشهد بالحق وبشنو وقع بصح....

مريم : انا الي كونت هازة طبسيل دالتمر والضيف الي دخل دابا هزو من عندي هو الي حطو هنا...مسؤوليتي انا اختي مونيا اما وفاء كانت مكلفة بالمشاور...ماعليها والو...

مونيا"تنهدات كاتحك فجبهتها بتوتر" : عافاكم بحال هادشي مايوقعش...الطبسيل جاك ثقيل نتي ؟!..

مريم : شي شويش ماكونتش هازاه مزيان...ماكان غايوقع والو غير حساب لهم ثقيل عليا اما عادي...غير هما الي قراو حسابي راسهم اما كلشي هو هذاك...الحاج بنت لو انا بنت هازاه قال خاص الولد الي يتكلف...

مونيا : يلاه دخلو...سيرو عند ايمن لداخل لكوزينة بغاكم فشي حاجة ونتا يوسف رجع هادشي نتا وسهيل...مابغيتش تبقى حتى حاجة هنا ونقيو الدنيا من ورا كلشي يلاه فازي...

بدات تصفق بايديها حدرو ريوسهم ودخلو...كانت الدنيا صااخبة لداخل مع وصل مازن كان السكات حيت حبس الجوق غير شوية وهو يرجع خدم...كمش عينيه الصداااع كايدير ليه الشقيقة فراسو خصوصا مجهد...الدنيا عامرة بمختلف الشخصيات برجالهم ونسائهم وولادهم...ماكانوش فوق طاقة العرس كان داكشي بالحساب نيشان ديال لمعروضين...غادين وكيهضر مع مازن فوذنيه ومازن الي شافو يسلم عليه غير من بعيد وهو يرد عليهم براسو...حتى مشا بيهم لواحد الجليسة فيها فوطويات قدامهم طابلة مزينة بمزيج بين البلدي والرومي برقي...بالوان الابيض والكريمي والورد الابيض الوسط...كانو جالسين شي وحدين فديك الطابلة المخصصة...دار مازن طريق حتى دازت مو جلسات...العيون كانت عليهم كايشوفو شكون هادو الي دخلو معطلين...الدخلة ديالهم كانت ملفتة...شخصية من الشخصيات المعروضة داخلة دخلة مهيبة علاش والحاج صاحب العرس بنفسو مستقبلهم..."المراقب العام" بنفسو هو ومراتو مشاو حتى لعندهم...واش هادي معرفة كبيييرة ولا معزة كبيرة ولا شكون هاد الناس وشكون هاد المگضر الطويل الي داخل بشوفات قاصحة...كايشوف قدامو وفنفس الوقت عاطي تركيز لمو الي هازة جلايلها وماشي معاها شوي بشوي باش متعثرش ماشي بخطواتها هي ماشي بخطواتو حيت لا تكلت على خطواتو غاتولي تجري باش تلحقو...وفنفس الوقت كايهضر مع الحاج وهي كاتهضر مع الحاجة...شكون هذا الي خصص ليهم الحاج ديك البلاصة ديال الفوطويات الي اغلبهم ديال العائلة المقربة...جلسات بلاصتها وقادت تكشيطتها وبقى هو واقف كايهضر مع الحاج...

الحاج : كاتعرفو دوك السرباية الي عند الباب ؟!...

مازن"حرك راسو وقالها ليه نيشان" : بنت الخالة...

الحاج : وايلي !!..تبارك الله عليهم خدمتهم متقونة ماعندي مايتسالهم...

مشا الحاج مخليه شد بلاصتو تما غير كيشوف باغي امتى يدوز الوقت باش يمشي...عاقد غوباشتو مبرزط مع صداع الجوق حتى سكت عاد غمض عينيه كايرتاااح وهو يسمع مو قالت...

مينة : ماعرفت فين مشات مريم ؟!...

مازن"باقي مغمص عينيه ونطق" : السيدة خدامة خليها عليك...

بلاصة العرس والمعروضين....مختلفة كليا على الكوزينة لداخل...كيف كانقولو لداخل هو الكواليس ديال هاد العرس...لداخل فين كاينين الناس الي ساهرة على ان هاد العرس يدوز منظم وميوقع فيه حتى شي مشكيل...من بين البلايص الي لداخل كاينة الكوزينة ديال الرياض الي كانت كبيرة...فيها ثلاثة ديال لي شيف كبار كل واحد مسؤول على شي حاجة...من بينهم شيف كان اختصاصو الازياتيك او الاكل الاسيوي....مسؤول على المقبلات الي تقتارحو يكونو اسيوية منها لي نيم وبعض قطع السوشي ومقبلات بالسلمون...وShrimp Tempura كايتقدمو كل شوية يتفرقو على المعروضين...كانت واقفة مريم مربعة ايديها كاتسنى البلا الي يعطيوها باش تهزو وتمشي مورا وفاء...

وفاء : واش كاتعرفي هادوك الناس الي دخلو قبيلة ؟!...

مريم"حركات راسها" : اه...

وفاء : تبارك الله عندك المعارف...كايجيوك شي حاجة ؟ حيث سمعت هذاك السيد قاليك حنا ماشي برانيين عليك امريم...

مريم ماردتش عليها ولكن اكتفات تبتاسم ليها سادة عليها الهضرة وحتى الجواب...مابغاتش تقوليها راه كايجيوني ماشي حشمت ولكن عارفة اشنو غايجي مورا هاد الجواب...هي باقي لحد الساعة كايحساب ليهم عندها معرفة بالعمراني حتى خدمها وهي ماقارياش وموصي عليها !! تزيد حتى هادو خصوصا انه الطريقة باش دخل خلات الناس يشوفو شكون هذا الي دخل وجاو يجريو عندو مالين العرس وخلا مونيا تولي تفتف باش يستقبلوه واخا را سالا الاستقبال عند اخر واحد دخل و الدقايقية دخلو...خلاتها واقفة كاتسنى الجواب ومشات جيهة مونيا الي كانت كاتشوف فالبلاطو الي محطوط فيه Shrimp Tempura مد ليها الشيف زليفات فيهم صويا صوص...بقات وفاء كاترمش كيفاش خلاتها بلاكة وماردتش عليها فالاخير عوجت فمها ميقة فيها حيت فقصتها ماكتعطيهمش خو الجواب ماشي من داك النوع الي فيها بلا بلا و النميمة فالناس متبتة مرزنة وثقيلة...

مونيا : وفاء اجي...هادي صويا حلوة..وهادي العادية...نتي عارفة شنو ديري...مريم هزي البلاطو وخرجو دابا كملو دورة فالجهة ديالكم ورجعو باش تديو لي نيم...داكوغ !!..

هزات مريم بلاطو كان كبير عامر كروفيت مغطي بالعجينة مخصصة ومقلي هو الي سميتو Shrimp Tempura..اكلة يبانية...باقي سخووون يلاه مقلي خاص يتقدم فساعتو للمعروضين...هاكا باش ماشيين باش يلاهيوهم وميجوعوش بزاف بينما يوجد العشا على حقو وطريقو...دارت البلاطو عند كتافها وخرجات تابعة وفاء الي هازة مشاور فسلة مزينة...وبدات دور على المعروضين...الجيهة الي مكلفة بيها مريم وليكيپ الي معاها ماشي هي الجهة الي فيها خالتها ومازن...كانو فالجيهة الثانية الي فيها العائلة...سمات الله وبدات بكل طابلة كتوقف عندها كاتهز وفاء وتعطي لكل واحد وهو كيختار فين يغمس القطعة ديالو....وجه مريم بدا يتبدل كاتحس بليغيكل نازلة مجهدة...دايرة احتياطها كاتسنى غير الوقيتة فين تسالي واخا غير خمسة الدقايق وتمشي تبدل الفوطة...تبرزطت بزاااف والعرق مكبوب على جبهتها...وفاء كاتهز بشويا وتعطي وتسول بالخاطر ومريم الخاطر الي عندها دابا مابقاش بغات غير امتى تفك تمشي...ماسالات ديك الدورة حتى بغات تسخف...حيت تسالا داكشي وخاصهم يمشيو يجددو...دخلات لكوزينة كاتزفر وخاطرها مريض...بانت ليها مونيا واقفة وقربات ليها...

مريم : ختي مونيا...واخا نمشي لطواليط..."سكتت مترددة وهي تقرب لوذنيها" بغيت نبدل...

مونيا"متمتمة بين شفايفها بالحس" : ليغيگل...

مريم"حركت راسها مزيرة فمها"..

مونيا : سيري دغيا...و عاودي الگلوص لفمك...

بالخف مشات مريم تجري لصاكها...هزاتو وطارت ديريكت لاقرب طواليط تما كانت عامرة بالبنات كاين الي كاتجدد مكياجها وكاين الي كاتقضي حاجتها والي كاتبدل حتى هي شي فوطة صحية...فيهم بنات عائلات غنية وفيهم بنات رجال الامن الوطني ولا الدرك...دخلات عليهم وابتسامتها مامفارقاهاش...لقات طواليطات عامرين تنهدات بقلة حيلة وتكات على لاڤابو عاطية بظهرها...حتى بدات تسمع فوحدة كانت كتجدد ف كلوص ديالها...

هي : هاد الكلوص كايحمق.."شافت سمية" فينتي بيوتي...كاتحمق بلاتي اشمن غيفيغونص...(هزات تيليفونها صوراتو) حتى نمشي ناخذو...

ب2 : شكون هذاك الي عاد دخل قبايلة مع بابات العريس ؟!..

هي : والله ماعرفت باينة من البوليس شي حاجة كبييرة...(نقزات البنت لاخرى)...

ب3 : اويييلي هذاك راه العميد الاقليمي...عقلتو على بنت القاضي بنشريف ؟..

هي : عبير نو ؟!..

ب3 : اه راه كان راجلها...

هي : ويلي شكون يتفرق على هذاك الزين ويييلي كااايحمق...

ب3 : اش كايحمق اش كايبان صعيب وقاصح..كايخلعني انا بعدا منقدرش...قالو ماتفاهموش تزوجو عامين وتفارقو هي تزوجات موراه وهو لا...

هي : وعلاش متزوجش ؟ يكون كايبغيها...

ب3 : الفراق جا منو هو...كانو مشاكيل وصافي هادشي الي فراسي راه كاتجيني هي من العائلة...كانت باينة ماغاديش يكملو هي عبير هشيشة وحساسة بزااف فيها شيي شويش دتبعكيك خلاص عليا راه بنت الفشوش واخا هكاك غزيولة ومأدبة...وهو قاصح يمكن ماتوافقش معاها ولا شوف...عاود ماعرفتو شنو وقع بيناتهم...

بقات مريم كتسمع حتى خوات الطواليط وهي تدخل بالزربة بدلات عليها وخرجات مرتاحة..غسلات ايديها مزيان بواحد المعقم عاطينو ليهم كل شوية يغسلو بيه...وجددات الكلوص لشفايفها...كاتشوف فراسها المكياج جاها كايحمق...جبدات بارفان عاوداتو وخرجات بنفس مرتاح...لقاتهم موجدين ليها بلاطو اخور ديال مقبل جديد...

فينما يلقى الحاج فرصة يجي يجلس حداه تقولي واش باه ومازن كايرتاح فالجلسة غير معاه...ناض الحاج يشوف شي حوايج مع التريتور وهو يرجع مازن بظهرو وبدا يحل صديفات القميجة لفوق يتنفس...تا حس بايد مينة مطبطبة عليه وكضحك عرفاتو راسو بغا يتفرع بقوة الصداع...وكل مرة تشوف فالعروسة غادين بيها هي والعريس...كانت اللبسة الفاسية هي الي جايا لابسة دابا ثقيييلة فوق الراس على حقها وطريقها...موجدين ليها الميدة فين تجلس باش يهزوها فيها...السرباية كايدورو ولا يوقفو الى عيط ليهم شي حد يسربيوه هادي وظيفتهم مايجلسوش خاصهم يسهرو على راحة المعروضين...حتى قشعات مريم واقفة لهيه حدا واحد الطابلة هي ووفاء مربعين ايديهم وكايشوفو شنو خاص والي عيط ليهم يمشيو لعندو...

مينة : راه هي مريم فين هههه...

دور عينيه ناحيتها بانت ليه واقفة وابتسامتها ممفارقاهاش...بقى كيشوف فيها ورجع حرك راسو قالب عينيه للتيليفون كايشوف فشي حاجة...كل مرة جايبين ليهم مقبل كل مرة مجددين ليهم قراعي دالما...الغنا خدام والعروسة كادور هي وعريسها و الناس كاتشطح...كانو شي وحدينات واقفين بعيد مقابلين مع مازن ومينة...كايشطحو شطيح ثقييل غير بالايدين ويتمايلو بشوية...زوييينات وعاطيات لعين...بقات تشوووف فيهم مينة وهي تضحك وقربات لمازن...غير بيناتهم بلا متشير ولا تعيق...

مينة : دوك البنيتات على مزويناتهم...

مازن"جمع حجبانو وشاف فيها بدون ميشوف فيهم اصلا..بحركة معناها " هي شنو "...

مينة : هههه مانشوفش ليك مع شي وحدة منهم "طبطبات على فخدو" غا نوي نوي ويكون خير...

بقى كايشووف فيها وهي كاضحك وتغمز فيه بمعنى غا طلقني ولا عليك...

مازن : نعلي الشيطان الله يهديك...

مينة : نعلو نتا والله يهديك نتا...اويييلي على مكتوبي ويلي...

حرك راسو بلا حول ولا قوة وهو يمد ايدو طبطب ليها على كتفها...شوية وهي تهز كاس كاتشرب سالا الجوق والعروسة هبطوها تمشي لبرزتها...سمع تيليفونها كايصوني اما هي كاع ماداتها فيه مسمعاتوش...قالها ليها وهي تخشي ايدها فصاك جبداتو لقاتو "طه" شافت فالساعة لقاتها قريبة ل 12 العشا بدا يوجد والسرباية بداو يقادو فالطوابل باش يسربيوه...جاوباتو دايرة صبع فوذن باش تركز معاه...

مينة : اولدي...

طه : اماما...فينك...

مينة : فالعرس الي قلت ليك غادين ليه...

طه : ومازن صبر ليك ؟!..

مينة : ايه صابر...هاهو شوي ويقوليا نوضي...فينك نتا علاش كدوي معطل...

طه"نسا راسو" : اشمن معطل راه ستة الصباح هادي...

مينة خرجات عينيها : اويلي على ستة الصباح...علاش مالك فين نتا...

مازن كان كايهضر مع واحد السيد حداه تا لقطات وذنو هضرة مينة وهو يدور شاف فيها...

طه حس بضربة جاتو لقرفادة شاف ف ادم لقاه مخرج عينيه وكايندب فحناكو...صرط ريقو وهو يتقلب بسرعة دار راسو ناعس زعما وتلف...

طه : ااا ااويلي راه الوحدة هادي...راني فقت من النعاس تالف تيليفوني تخربق مع ساعة المغرب والله امي ماعرفت...غا هنا هنا...

مينة : مالك غبرتي ملي صيفطتي اوديو...مابقيتيش كاتعيط وليتي تصيفط غا فالاوديوات لاخور الي معاك غبر ليه الساس...باقين لهيه امتى جايين راه علاين ستيام ونتوما تما...ماعندك خدمة ولاخور ماعندو قراية...

طه : هلكك الحسد الواليدة ؟ حسدتيني فايام راحتي...وهاانتي ليك على بنت الغالي...

مينة : وتاتجيني ونوريك الحسد يا ولدي...ماندويش...فين باقين وامتى جاييين...

طه : فمارسيليا نيييت...اااح الصهد هنا...

مينة : الصهد ؟!..الصهد ففرنسا ؟!..

طه : لا انا الي جاني صهد ( بغا يندب جايبها ليه فمو) انا جاتني لاشالوغ...انا كانطييير...

مينة : والله يا وليدي مافهمتك...دوي مع خوك...

طه"خرج عينيه" : اينا خو ؟..

مينة : خوك الكبير...مازن...دوي معاه خلي ليه اوديو ولا قوليه فينك راه سولني الصباح عليك...

طه : اا بلااش لا صافي بلاش...واخا واخا...انا غانمشي قربنا نوصلو (طرش وجهو تا تسمعات عند مينة) بغينا نعسو...ادم راه فالشومبر ديالو انا را دعقني العيا من الصباح وانا معاه...بغيت نعس تصبحي على خير الصباح نعيط ليك ونقوليك امتى جايين غذا نمشيو نقطعو منتعلطش على الحووب...

قطع عليها قبل ماتهضر...خلاها كاترمش ضارت بان ليها مازن جامع حجبانو كايستفسر مالها....هزات ليه حجبانها بمعنى مافهمت والو...رجع كايهضر مع السيد حتى جاو السرباية كاينقيو فالطابلة ويوجدو استعدادا للعشا الي غايتحط...اما الدراري راه ادم وقف داير ايديه على جنابو كايشوف فطه منين يبدا يخلط فيه واش يهزو فالسما يخلطو ولا يقسمو على جوج ولا يطير ليه راسو...

طه : مالنا نتا ؟!..

ادم : فمك يا يدينا الحبس يا يدينا الحبس ماكاينش منين نتنفسو...

طه : صنع تقبة...ماالك...

ادم"كايحرك فراسو" : خرا وستف قدامي خرا وستف...تفوو...زيد زيد نشوفو لوطيل...

يلاه شدو طاكسي من الي خرجو من المطار لقاوه كايتسناهم...شد من عندهم الباكاج دارو فالكوف وركبو...يلاه تيسرو فالطريق تا صونا تيليفونو شاف نمرة مينة وهو يوسع عينيه شاف فادم وهو يقوليه غا بعينيه لگيتيها لينا كحلة زحلة...صرط ريقو وجاوب...

طه : امي...

مينة : سمية المدينة فين گلتي كاينين ؟!..

طه : مارسليا علاش ماتيقتينيش ؟..

مينة : الا غا الحاجة سولتني عليك ونسيت...سير اولدي تصبح على خير...

مع مكتقطعش هي الخط سمعها قالت لسيدة بلي هو فمارسليا...ضار شاف فادم الي ضار تاهو وهزو عينيهم فالبلاكة...ماكاين بو مارسليا....البلاكة مكتوب فيها "بوكيت" (تايلاند) وتحت منها اسم البلاصة فين غادين بالضبط "شاطئ باتونغ"...

وصل وقت العشا...الشيف كان موجد اول طبق كان هو صالاد غويال ملكية عامرة ومقومة باجود الانوع...غير السلمون فيها راه ساوي نيت...كل صينية كانت قداش ماتقدش بنت تهزها لذلك كلفات مونيا الولد هو الي يهزها وضارت ناحية مريم وسارة هاد المرة....عيطات ليهم جاو لعندها...

مونيا : مريم نتي غاتهزي المشاور ونتي اسارة تكلفي تحطي...غادي تبدلو الجهات نتوما سيرو لاخرى ماشي فين كنتو مكلفين...يلاه ڤازي...

حركو ريوسهم ومشاو بدلو ليگانت دارو وحدين جداد...وخرجو هزات مريم المشاور وتبعات سارة الي كانت تابعة الدراري الي هازين صواني الصالاد...كل طابلة تكلفو بيها زوج بنات ومريم وسارة تكلفو بالبلاصة الي غير هزات عينيها وهي تبان ليها خالتها الي شافتها وهي تبسم ليها...قربات حداها من الجهة لاخرى وهي تحنى عندها...

مريم : شنو خاصك اخالتي...

مينة : والو ابنتي الله يرضي عليك (طبطبت عليها)...

مريم : الى خصاتكم شي حاجة صوني عليا نجي عندكم...بالصحة وراحة...

تبسمات ليها وشكراتها بعينيها...مازن كان كايهضر مع واحد السيد جا عندو سلم عليه ماردش ليها البال...جالس حاط رجل فوق فخدو شاد ديك الركنة قداش...ماشافش مريم فاش جات ولكن بقات واقفة بعيد...حتى سالا وهو يدور عند مو وهز فيها عينيه شافت فيه وتبسمات ليه وهو حرك راسو...رجعات كاتشوف فسارة الي كانت كاتحط ليهم فصالاد كل واحد كتحط ليه فطبسيلو شوي شوي حتى كملات ليهم وضارت مريم كدور عليهم مشيورات...حتى وصلات لمينة عطاتها ديالها ووصللت لمازن حطات ليه مشوار قدامو ونطقات...

مريم : خويا عاد وصيت خالتي الى بغيتو شي حاجة علموني نجي عندكم...

مازن"وما ليها ببطء" : الله يكبر بيك اختي...

تبسمات ورجعات خطوات اللور مخلياهم يتعشاو فخاطرهم...من الصدف الجميلة انهم كلفوها هي وسارة بهاد الجيهة خصوصا الطابلة فين جالسة خالتها...كل شوية يعيط ليهم شي حد باغي الما ولا لمونادة...كانو حاطينهم فواحد الكروسة كاتجر...كل شوي يكبو ليهم شنو بغاو...مريم كان غير يخوا كاس مينة تعاود تعمرو ليها...بان ليها مازن خوا كاسو دالما وهزات قرعة سيدي علي قربات لعندو تا حس بيها حداه كبات ليه الما هز راسو شاف فيها كانت محافظة على ديك الابتسامة الي ماتلغاتش والي شاف هاد البنت يقول بشوشة عمر المشاكيل ماشافتهم...ماعارفينش ان ورا هاد الابتسامة خاطر مهرس ستين مرة...ورا هاد الابتسامة انسانة عانات من العن*_ف الزوجي ،، الاغت*_صاب الزوجي...التهد*_يد بالحياة كل نهار...حبس عاشتو لشهور وظلم وقهر لكن...ولكن عضات فالنفس وصبرات....عطاتنا انسانة كاتوزن بالحديد الصلب...ابتسامة رغم الظروف رغم الفقر وقلة الشي والحاجة...مبتاسمة ومبشورة فوجه الناس...جمال هاادئ بالرغم من ان ملامحها عربية اصيلة الا ان طابع الهدوء والرزانة غالبين عليها...المكياج الناعم زادها نغمة على داك الزين...

حرك ليها راسو بحركة ثقييلة كايشكرها وتاهي حدرات راسها وهزاتو وقالت...

مريم : مرحبا...

رجعات تاني اللور مراقبة هي وسارة...واقفين على شغلهم كما يجب...الي شاافهم بهاد اللباس او اليونيفورم غايقول جايبينهم من اوطيل سانك ايطوال...بانو ليهم الناس الي تم دغيا سالاو ماكلاوش بزاف على قدهم ورجعو اللور...

سارة : سوليهم واش نهزو...

مريم : واخا..."قربات لعندهم" صافي نقدر نهز ماشي مشكيل ؟!..

نقزات واحد البنت هي مغربية فاسية ولكن من صحابات تبعكيك..نص هضرتها فرنسية شعرها بحال الحرير ذهبي...دايرة ميكاب ناعم...شافت فمريم...

هي : un verre d’eau, s’il vous plaît...

مريم شافت فيها بابتسامة يلاه غاتسولها شنو قالت بالضبط مافهمتهاش...حتى هز مازن صبعو شافت فيه وقاليها اجي قربات لعندو حادرة راسها...ونطق بينو وبينها....

مازن : كاس الما...ليا ولبنت الي عيطات ليك...

يمكن هي ماتسوقتش لبنت بغات تمشي عندها تفهم شنو بغات ولكن هو حساب ليه غادي تحرج...تصرف بطريقة ذكية منو...حركات راسها ورجعات كبات ليهم الما بزوج حطاتو ليهم قدامهم...عيطات لولد الي معاهم غير باشارة بايدها وهو يجي هز داكشي وجمعو هما الطباسل...ورجعو لكوزينة هي وداك الولد اما سارة بقات واقفة لا يخص الناس شي حاجة...

مونيا : يوسف هز نتا العشا...مريم نتي هزي بلاطو د شلايض...ردي البال واحد الزليفات دالدغميرة راه سخونة...

هز يوسف طيفور فيه طبسيل كبير د دجاج محمر مزوق من فوق زواق برتيستيج وجنابو خضرة مسوطية...ومريم هزات بلاطو فيه دغميرة الي بغا يغمس...كانو سبقو الخبز فرقوه هو اللول...مخلط بين خبز عادي وكومبلي...حط الطيفور لوسط وعرا عليه بدات سارة تسربي المونادة ومريم بدات تحط فالزليفات...كانو طايبات حيت الدغميرة مشروط تحط باقي سخونة...بدات تفرق عليهم تما واحد بواحد كانو زلايف معدوديين بعدد الاشخاص الي جالسين تما...مكانوش بزاف غير ستة هما الي جالسين....كانت واحد الزلافة عامرة مزيان فيها دغميرة خاااترة مقومة من داكشي وعامرة بالكبدة بحال جميع زلايف...

سارة : غير بشوية امريم...

حركات راسها ومركزة...حرقوها حيت معمرينهم تال فم عيات تصبر الاخيرة كانت الي غاتحط قدام مازن...

بغات تحطها دغيا وهو يمد ايدو بغا يشدها عليها قاس صباعها وهي ترعد ليها ايدها زلقت ليها الزلافة تخوات وهي طيح فوق الطابلة بالجهد وتخوات هبط داكشي فوق فخدو طاايب يشويي تا دفع الكرسي ووقف...

سرعة البديهة عندو نوضاتو وقف بسرعة ملي تخوات عليه المرقة سخونة...هي سخونة نيييت ولكن هو بزربة تصرف ووقف كايبعد فسروال على البلاصة فين تخوات عليه باش ماتزيدش تحرقو....اما مريم را عينيها خرجو وسارة الي معاها تاهي وسعات عينيها وشهقات...وناس ضارو...

مينة"وقفات حتى هي مخلوعة": بسم الله عليك...ياربي سلامة...ياكما تحرقتي ؟؟

مريم"تخربقت ليها الهضرة" : حرقاتك ياك حرقاتك ؟!..

تخلعات وتدعقات حتى جمعات ايديها الي كايترعدو عندها...ماعرفت شنو دير...ناس الي تما كايطلو وهو كيبعد فسروال ويرجعو بحال الى كاينش عليها...تمات جايا مونيا كاتجري الي شافت كاين مشكيل مع الاسف وهي كانت واقفة الوسط كاتحضي السرباية شنو كيديرو وكتعطي تعليمات....

مونيا : شنو واقع ؟!!

سارة : تخوات عليه مرقة ديال دغميرة...

مونيا"وسعات عينيها وحلات فمها...ضارت شافت فيها ورجعات شافت فيه..حرقات واحد من شخصيات المهمين فهاد العرس!!!..داكشي الي كايوصيو عليه هو الي وقع...

مونيا : اويلي كي وقع ليها ؟!...صافا موسيو ؟..

سارة : كانت هازاها مريم تحطها وبغا يشدها من عندها وتخوات...

مريم : عافاك سير لطواليط شوف واش تحرقتي...سمح ليا والله ما قصدت اخويا سمح ليا...

سارة"جابت سلة المشاور هزات منها مشوار ومداتو ليه...هو ماداها فتاحاجة ملاهي مع فخدو كاينش عليه باش متشدش الحرقة...ماداهاش فسارة الي مادا ليه مشوار حدو هز راسو فمريم وهو يشوف حتى الحاج جاي وناس كيشوفو...

الحاج : ياك لباس اش وقع ليك ؟!...

مينة : تخوات عليه مرقة طايبة "شافت فمريم" ماكاين باس ابنتي ماتخلعيش...

مازن هز راسو و شاف فدوك الي خدامين معاها خصوصا مونيا حيث لابسة مختلف عليهم لابسة يونيفورم بيج وسروال كحل...مجموعين عليه كايطلو...

مازن : ماااكاين والو...هدنو عليا الوقت..

مريم : واخا واخا...غير سير شوفها بعدا...سمح ليا سمح ليا...(كاتحك فجبهتها بتوثر حتى زفرات)...

مينة : سير اولدي شوفها...

بقى كايسوس فيها...عاد هز راسو ومشا من تما مخلي البعض كايشوف فيه...من بينهم مريم الي قلبها ضرررب بجهد...خافت لا يكون تحرق بسبابها حيث الدغميرة راه كانت طايبة...تبلوكات وبقات حاضية غير البلاصة منين مشا...حتى جات عندها مونيا...

مونيا : رجعي لخدمتك...نقي هادشي... من بعد ونهضرو فهاد المشكيل...يلاه كلشي كيشوف مابغيناش ترون دنيا يلاه...

مريم حركات راسها ولكن بالها بقى مع مازن الي مشا...ماعرفاتش واش تحرق بزاف ولا شنو...ماحسات حتى شدات فيها مينة الي حست بيها تبرزطت حيث طبيييعي انك تحرقي نتي شي شخص غايبقى بالك معاه واخا بالغلط ولا حادث عن غير قصد...

مينة : رجعي لخدمتك ماتخافي والو قاد براسو...مادرتيهاش بلعاني مكتاب من عند الله...رجعي باش ماديري شي مشكيل فخدمتك...

مريم : المرقة كانت طايبة بزاف...عنداك يتحرق بزاف !!

مينة : ماخفتي والو هاني انا مو وقلتها ليك هههه...

بقات كتشوووف فالاخير...صرطات ريقها وحركات راسها...خلات سارة كاتكمل الحطان وهي مشات بزربة لكوزينة جابت بلاطو صغير وزيف وواحد سبراي كيرشوه باش ينقيو تما...ورجعات لطابلة فين كانو جالسين لقاتو باقي ماجاش يحساب ليها لقى حرقة نيت وهي راه ماعارفاهش ثقيل مايجيش دابا تايقاد امورو مزيان...مسحات تما ونقات البلاصة فين كان جالس رجعاتها تشعل الي شافها يحلف را ماتخوات فيها مرقة...هزات راسها فمينة الي بقات كاتسناه يجي باش تبدا تاكل...

مريم : هاهي بلاصة نقية...انا غادي نبقى واقفة غير هنا...على الله مايكونش تحرق حرقة قاصحة...

مينة : واخا بنتي...

رجعات وقفات حدا سارة بعيد شوي على طابلة ديالهم مخلين لناس فرصة فين يتعشاو بخاطرهم بلا تبرزيط...عينيها على طابلة بتوصيات من مونيا باش الى بغا شي حد شي حاجة يهز ايدو وتشوفو...حتى نطقات سارة...

سارة : وييلي حرقتي العميد الاقليمي ههه...

مريم"شافت فيها بواحد شوفة بمعنى زيدي كملي عليا" : ماقصدتش والله ماقصدت...

سارة : ماشي مشكيل كاتوقع...المهم مايتحرقش بزاف..انا واحد المرة راه طيحت البراد ديال اتاي على واحد السيد نييت تحرق مزيان...

مريم : ويلي !! وشنو دارو معاك ؟..

سارة : جراو عليا هههه "مريم وسعات عينيها" ماشي هادو كنت خدامة عند وحدين اخرين قبل منجي عند العمراني...ولكن من بعد عيطو ليا لقاوني خدمت...ولكن السيد الي تخوا عليه البراد انا الي قصدت نخويه حيث كان باسل...

تنهدات مريم بقلق...ماعرفات شنو غايوقع ليها هي ولكن بالها اكثر مع مازن دابا...حتى بان ليها جاي ماكيشوف لا هنا لا لهيه نيشان حتى جر الكرسي وجلس...بانت ليها مينة كاتهضر معاه باينة كاتسول فيه...عضات شفايفها بتوثر وهي تقرب لعندهم ووقفات تا هز راسو فيها...

مريم : امضرا شوية دابا ؟ تحرقتي بزاف ياك ؟...

مازن"بقى شحال كيشوف بعادتو لا غير وهو يحرك راسو" : لا...مكاين والو...

"نزل عينيه جيهة فخدو باقي فازگ شوي ماشي بزاف حيث نشفو بالنشاف الي كايكون حدا لافابويات كايتطلق بحال سوشوار"..

مريم : الحمد لله...بقى بالي معاك ماعرفتش شنو وقع حتى تخوات...عارفة كثرت عليك ولكن بصح مالقيت حتى جهد من غير نطلب سماحة...

مازن"شاف وراها ورجع شاف فيها" : دوا معاك شي حد من خدمتك ؟!..

مريم : لا غير سولوني شنو وقع...

مازن"بقى سااكت لمدة نيت حتى نطق وهو كايقاد فالفيست ديالو بصوت شبه منخفض وغير بينو وبينها عاطي وجهو بجنب ناحيتها بدون ميشوف فيها" : ماديري فبالك والو...ماكاين لاش طلبي سماحة على شي حاجة مدرتيهاش بيدك وبلعاني...خليك هانية ورجعي لخدمتك عادي...

بالفعل ماكاين علاش طلب السماحة حيث مادارتهاش بلعاني وحيث عرف راسو هو سباب حيث حس بالرجفة الي رجفات فاش قاس صباعها وشي حاجة طبييعية انه ترجف من ايد شي راجل قاستها...غير التوثر والاحراج كايديرو هادشي...وحتى ولو موقعش هادشي راه ماشي بلعاني غادي تقصط تخوي عليه داكشي...داكشي مكتاب...حركات راسها بابتسامة متوثرة ورجعات لفين كانت واقفة حيث بصح خاصها تديها فخدمتها مادام ماوقع ليه والو...اما هو فاش مشى لطواليط وشاف الحرقة لقى غير حمورية عادية حيث دغيا تصرف وماخلاش المرقة تبقى فيه والحرقة تشد فيه...مسح سروال مزيان وشلل تما ونشف دغيا...غير دبق بينما يدوز العشا ويمشي فحالو حيث باغي امتى يخرج يمشي لدار ويحط راسو...عيان من الخدمة نيشان جا لدار وطلع دوش ولبس ونزل ديريكت لعرس يعني ماعطاش راحة لراسو ابدا...سمى الله وكلى غير شوية دار صواب الصلاد لولة الي كلا كانت كافية ليه...هز مشوار مسح بيه ورجع لور كايشرب غير فالما ويعاود...كايخوا الكاس وتجي مريم تعمرو ولا سارة ويرجعو...حتى تسالا البلا اللول وجاو هزوه ومريم كاتمسح وتنقي...حسات بالتوثر هاد المرة حيث وقع المشكيل راسها تبرزط بين مازن والحرقة وبين الخدمة الي ماعرفتش شنو توبيخ الي ممكن يعطيوها...رجعات للوراء وجا الپلا ثاني الي كان نص حولي ديال الحفرة (حفرة كايعمروها بالجمر ويخشيو فيها حولي ويسدو عليه لمدة طويييلة حتى يطيب)...مجبد فديك صينية طوييلة...هازينو زوج سرباية ولاد هاد المرة...ومريم جات هازة بلاطو فيه زليفات ملحة وكمون وسارة كاتحط...كملو داكشي وبقاو واقفين تاني كايتسناو الي بغا شي حاجة يسربيه...كانت طابلتهم فيها رجال غالبين على العيالات...حتى هو نقب منو وصافي ورجع...حتى تهز تاني ورجعات مريم كتمسح وتنقي...ماينكرش انه حضاها وشاف خدمتها قداش صعيبة...الليل كلو وهما واقفين وعينيهم عشرة لعشرة حاضيين ناس وساهرين على راحتهم ونظام يكون هو هذاك...وعاد من صباح وهاهي ماغاتمشي تايجمعو داكشي تما تايصبح الحال...حتى خدمة ما ساهلة كاع الخدامي عندهم تمارتهم وتكرفيصهم...تسرباو طوابل وداز العشا كما يجب واخا كانو مشاكل طفيفة قادرين يحلوهم ويدوزو الامور بيخير...الحاج ملي تسالى ورجعو جمعو داكشي وهما جلسو ففوطوياتهم...عاد جا سول على مازن جلس حداه وبقاو كيهضرو...حيث ملي شافو قال مكاين والو ولا رجع وخلاه منو ليهم...

مينة"نغزاتو تا ضار عندها" : يلاه ولدي نمشيو !!...

مازن : عييتي ؟..

مينة : عليك اولدي بنتي ليا عيان جاي من الخدمة ديريكت لعرس...براكة عليك...

مازن : مع خاطرك نتي ا مي...

مينة : هههه نكذب عليك تانا عيييت...هذا الجهد يلاه...

حرك راسو ورجع ضار عند الحاج استأذن منو باش يمشي حيث عيا...والحاج تفهمو لانه عارفو جا من الخدمة نيشان لعرس ولباس الي بقى قد هاد القد...وقف عطاه مازن تحية باحترام وحيث اصلا فايتو فالكراد...رد عليه الحاج تحية...وهو يدور كايقلب على الحاجة هز ايدو ناعت ليها تبعو...هزات مينة جلايل تكشيطتها وصويكها فدراعها...شدات فايد مازن وتمشاو بشويية...كان الجوق كايوجد باش يبدا الطرح...دنيا تما غاااية فالخامة...الحلاوي كانو كاملين باللوز...غير القليل الي معمر بالتمر وكاين دالشكلاط...والناس المعروضين خلاص الكلاص والليكس...مينة رمات عينيها لمريم كاتقلب عليها مالقاتهاش...بغات تسول فيها وتقوليها بسلامة تفكرات مازن قاليها خليها فخدمتها ماتبرزطهاش...خرجو على برا تبعاتهم الحاجة...كاتسلم عليهم...الكادو هزوه الي مكلفين من سيارة مازن ودخلوه مع الكادويات دو ليكس المحطوطين...تسالمو معاهم وشكروهم على المجية...ركب مازن بلاصتو لقى مو كاتقاد فتكشيطتها تاهي عيانة بغات غاتحط راسها...شافت فساعة فتيليفونها...

مينة : اياااي يا وليدي 2 ونص هادي...

مازن : ممم...

مكان فيه مايهضر...مينة ضارت تشوف من شرجم واش تبان ليها ساعاك والو...ديمارا مازن سيارة وخرج من تما فاتجاه الدار اما مريم مع خرجو هي خرجت من الكوزينة هازة قراعي دالما باش تحطهم فديك كريريصة فين كايوقفو حداها كايسربيو منها...رمات عينيها لبلاصتهم وهي تلقاها خاوية...

مريم : وييلي مشاااو !!...بففف...

كانت بغات تسلم عليهم قبل مايمشيو لكن ماكتابش وهي تلهات لداخل مابغاتش دير اي اهمال منها باش متزيدش تكمل على نشو وقع قبيلة...الحلوى تسربات وبقات غير الحلوة الكبيرة الي كان مكلف بيها شيف باتيسري ديالها الي راه بداخل كايقاد فاخر اللمسات...حتى وصل وقتها وتقدمات...والعرس سالا مع خمسة ونص دصباح كانو ناس كايمشيو...والسرباية الطابلة الي خوات ينقيوها...حتى كملو خدمتهم ووصل وقت يمشيو...

العمراني : مريم..."ضارت عندو" اجي عافاك...

مريم"صرطات ريقها وقربات لعندو" : نعام اسي العمراني...

العمراني : كيف بقى السيد الي وقع ليه داكشي قبيلة ؟!..

مريم : لحمد لله موقع والو...دازت بيخير...

العمراني : كان ممكن يوقع !!...فاش مكنقدروش على شي حاجة كانطلبو المساعدة...حداك البنت وحداك الدراري...بانت ليك المرقة سخونة عندك شحال من طريقة باش تهزيها وتفاداي المشاكيل...بحال هاد نوع من المشاكيل مكنبغيهش يوقع مع ناس كان ممكن يتحرق وتوقع كارثة...ونتي عارفة شكون هذاك ؟ راه شخصية مهمة وكبيرة ماغاديش يعقلو علينا كاملين بسميتي انا...هاد المرة غادي ندوزها المرة جايا مكنتساهلش ا مريم...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.