لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 37

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

50 دقيقة للقراءة 1 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

خديجة غير سمعات صاحب سواريز الما طاح فركابيها وقلبها ضرب بجهد حتى خرجات عينيها...اما مريم شافت فيه لكن باش دير شي ردة فعل قابلاتو بالبرود...واخا فكرها بالماضي القاصح الي عاشت مع سواريز وصحابو...صحابو الي اغلبهم طمعو فيها..والي اغلبهم كان قدامهم كايضربها ويعن.فها...

الدراري كاملين هزو حاجبهم فيه كان لابس تريكو نص كم وهاز جاكيط خفيفة فدراعو الي باينين من الطيارة مضروبين بزيزوار...والوشام فيهم منتاشر بشكل عشوائي وماشي اي وشام كان وشام غير تخربيق من نوع الوشامات الي غير كايتكتبو بعشوائية مامقادينش ولونهم خضر...وشام فيه مرساة الباخرة الي ترسمات بحال سلسول الحوت وخضرة...وشي اسم عوج ماتفسروش...ووجهو باقي فيه تقوب الحبوب كبار وجنب فمو مشروم...وتحت عنقو ضربة كبييرة باينة ديال شي مضاربة وشي حد كان غايدب.حو...ندبات باينين ديالاش وموضحين الحالة بلا ماتحتاج تفسير... وجهو باين عليه كان شمكار قااطع ديال بصح...

شافو دراري فمريم الي كانت كتشوف بوجه بارد...الا مازن الي عينيه تفيكساو فيه بواحد الشوفة ماتقدرش تفسرها شنو هي...مصطفى غوبش فيه...

مريم"حنحنت" : لا ماعقلتش اخويا...

هو : بغيت نسولك عليه...قالو ليا بلي حرگ وانا شحااال هادي ماشفتو جايا لعامين وقعات ليا واحد الكسيدة خايبة كنت كانتعالج يلاه شوية هذا باش وليت كانمشي عادي (بصح فاش كان جاي كايعرج)...مابقيتش مشيت لبن دباب سولت غير شي معارف...."شاف فالي جالسين كاملين كيشوفو فيه شوفات وتروه"...سمحو ليا الى صدعتكم...

يلاه بغات تهضر مريم وهو يسمع صوت غليض واخا نطق بنبرة هادئة ولكن النبرة ماكتريحش خصوصا الهضرة الي بدا بيها...

مازن : شكون هنا !؟...

هو : مافهمتش...

مازن"كايهضر بشواايا وعاطيه الخاطر الي من بعدو ماكيبقى عند والدين مو خاطر" : هنا...شكون مريح !؟...

هو : نتوما..و...

مازن : حسب ليا باش نشوف شنو كاتشوف ليا هنا...حسب...

هو : اا ههه ماكاين لاش نحسب انا جيت قلت سلام وسولت ختي مريم...

مازن"جمع حجبانو" : شنو سولتك دابا ؟؟...

هو : نحسب...ثلاثة العيالات وخمسة الرجال...

مازن"كايحرك راسو ببطء": الهضرة مع الرجال...الهضرة مع الرجال اسي....سولتي الناس علامن بغيتي عطاوك الخبار...هي عليك بالتيساع...ماعندهاش باش تنفعك...عندك شي مشكيل الهضرة مع الرجال الي معاها."خرج عينيه غااا بشوية"...شنو بان ليك !!...

هو : مابان ليا والو وماقصدتش غير بغيت نسول عليه...الى تقدر تعطيني نمرتو...

مصطفى"شاف فمريم بانت ليه ساكتة وحادرة عينيها وشاف فيه" : داك قليل الرجلة مابقى رابطها بيه والو...

زيد : راه عيب اشريف تجي تسول فيه نيشان...سولتي وقالو ليك حرگ قلب ستة تسعود هي ماغادي تفيدك بوالو...شوية لباس ؟ جاي تدوي مع السيدة وسط حبابها كاتشوف فينا مريحين وكاتسول على كيدار كاااع...

هو"وسع عينيه من كلمة كيدار" : وانا ماقاصد والو غا فهمتوني غالط و...

مازن"غوبش كثر ولحد ساعة ضابط راسو حيث كاينين كاملين وهي كلها غادي تصدم" : فيك شلا هضرة نتا...

مينة غير كاتشوف فمازن كيفاش كايهضر بشوااايا وهي عارفة هاد بشوية عندو وديك النبرة كاتعرفو راه صاعر نيييت وخايفة لا يزيد شي حاجة ويصدق مهرس فيه شي حاجة ولا خابطو ليها فوق طابلة...ضارت شافت فمريم باقي حادرة عينيها...وخديجة وجهها تزنگ...ورجعات شافت فمصطفى غمزاتو يدير شي حاجة اما ولادها لا عولت عليهم غادي يعاونو مازن حيث باينة فيهم ماعجبهمش الحال من سؤال هذاك وهما عارفين معانات مريم مع سواريز...

مصطفى : ماعندها باش تفيدك سلام عليكم...

بقى كايشوف فيهم وهو يحرك راسو ونزل عينيه لمازن شاف فيه زعما راك درتي معايا الخشونة...وتم غادي وهو ينطق مازن "ششش"...رجع ضار عندو...

مازن : خرج برا..."شاف جيهة مريم ورجع شاف قدامو وكمل"...تسنى تم...

هذاك هز حاجبو وبقى واقف مافهمش ومازن رجع تقاد فالجلسة حسبو راه مشى وماكاينش...بقى كايشووف وهو يمشي من تما...اما مازن رجع جلس بواحد البرود...هز قرعة الما خوا فالكاس شرب منو دقة دقة...وحطو حتى قال "الحمد لله" بشوية وعينيه كيشوفو لتحت وهو ينطق...

مازن : زيد...

زيد"هز راسو" : نعام اخويا...

ماجاوبوش ولكن عطاه غير اشارة براسو وزيد قابلو بايماءة...فهم منو انه خاصو يمشي يتبعو حيث صاحب سواريز يعني يقدر ينفعهم بشي حاجة بخصوص قضية مريم...وهذا من بين الاسباب الي خلات مازن مادارش ليه شي حاجة الي تخليه يندم علاش وقف عليهم وصبر حيث فكر بديهيا بهادشي...كحز زيد الكرسي وناض...

مينة : فين غادي ها الغذا كايتحط...

زيد : هاني جاي بينما يتحط نكون هنا...

خلاهم ومشى تبعو اما مازن بقى هكاك حادر عينيه وغوباشتو بانت ملفتة...تعصب وداك الغضب الي حاول يكبتو ماخلاهش مرتاح...مينة كاتشوف فيه عرفاتو ماعجبوش الحال ماشي على قبل مريم ولكن التصرف ككل راه مايعجبش غير دراري وتبرزطو عساك هو الي ماعندوش مع فعايل التسلگيط...شوية وهو يهز عينيه نيشان ليها الي شاغلة بالو..الي ولا يهز همها بلا مايحس...الي ولات جزء من نهارو...الي كايلقى راسو مسؤول عليها فكل وقت واخا هي ماجايبة خبار...بانت ليه حادرة عينيهاوساكتة واخا بينات البرود ولكن راه تقاست...عض سنانو من لداخل واحد العضة حتى بانو عروقو شحاال وهو يطلق النفس...ونطق بنبرة منخفضة نييت وعينيه عليها...

مازن : مريم...

مريم"هزات عينيها شافت فيه"...

مازن"شير للشلايض الي محطوطين" : بسم الله...

هزات خديجة عينيها فمريم ملي سمعاتو قاليها تبدا تاكل...قابلاتو مريم غير بابتسامتها الخفيفة محركة راسها وصافي...حتى خديجة تغير ليها الجو وتبدل عليها الحال...غير سؤال واسم واحد نغص عليها الجلسة...حطات ايدها على دراع مريم الي ضارت لعندها وهي تبسم ليها زعما ماكاين والو وهادشي كامل تحت عينين مازن وحتى لاخرين تاهما شافو فيهم...طه حدر عينيه ماعجبوش تاهو الحال وكون ماتصرفش مازن كان غايتصرف حتى هو...تنهدات مينة واستغفرات الله وهي تبسم...باش تحيد جو التوثر الي تنشر فديك الطابلة من بعد ماكانت شابعة ضحك وجوها دافي عائلي حميمي...

مينة : قولو بسم الله...تبارك هادشي كايبان زين وماكلتهم تحل النفس غا من العينين ياك اخديجة...

خديجة : مم ؟...اييه ههه تبارك الله الخير هذا...

مصطفى : مريم خديجة تشربو شي حاجة خرى مع هادشي...

خديجة : لا غي هادشي والخير...

مصطفى : مريم !...

مريم"شافت فيه" : لا مابغيت والو مازال...هادشي كافي وشايط ربي يخليك...

مصطفى : بصحتك...لا بغيتو شي حاجة گوليها..

طه : هادشي كي والو قدام الي كاتجيبو ليا هي من زرود خدمتها...

مريم : بصحتك وراحتك...

مازن"هز عينيه فالسرباي وطرطق ليه بصبعو يجي لعندو...تحنى لعندو ونطق فوذنيه بشي حاجة وجاوبو وهو يجر الكرسي وناض...قبل ماتسول مينة ولا شي حد فيهم قاليهم "هاني جاي" ومشى...عرفو بلي سول السرباي واش الاطباق الرئيسية مزال ماتحط ملي ناض...دراري عرفوه تبع زيد...

مينة : ودابا فين مشاو هادو واحد تابع لاخور حتى تحطت الماكلة...

طه : دابا يجيو الواليدة ماتحكريش...

زيد كان خرج تبع هذاك الي كان غادي خارج وهاز التيليفون دايرو فوذنيه كان كايهضر مع شي صاحبو زيد حدو سمعو قاليه جيب الطوموبيل باش نمشيو...وقف كايشوف هنا وهنا حتى وقف عليه زيد...شاف فيه...

زيد : شحال هادي باش مابقيتيش شفتي هذاك صاحبك...

هو"باستغراب" : علاش كتسول...

زيد : انا الي سولت دابا...عطيني الجواب وسول كي بغيتي...

هو : ماعرفتش علاش درتو هاد الحالة اخاي...خلقتو من والو مشكيل كبير...

كايهضر ثقيل شوية بسباب الولف ديال البلية الي بقاو مخلفاتها...كايولي مولاها كايهضر ثقيل شوية...

زيد : جيتي دخلتي على واحد العائلة جالسة مجمعة كاتسنى فالغذا يتحط ضاحكين ناشطين...وسط هادشي قصدتي واحد السيدة بلا موجب شرع السلام عليكم افلانة بغيت نسولك على راجلك...واحد السيد سولتي عليه ديجا وقالو ليك راه حرگ...يعني غاتكون عارف تا اشنو وقع "خرج عينيه شوي" الناس الي توصل ليك راه حرگ راه تقوليك راه دار ودار...هادشي ما مقابلين...وا صحبي راه عيب تجي تدخل فسيدة طول وعرض وسط عائلتها وخوتها رجال وتسول داك سؤال...ماتسولهاش سولتي ناس من بعيد سول على نمرتو من بعيد...ماتماش داكشي ما بلان ما والو...ياك ولا لا...مشكيل اسمحمد مشكيييل...

هو : شنو بغيتي دابا...

قرب ليه زيد هاز حاجبو وهو يسمعو عيط ليه بشويا ضارو لعندو بان ليهم جاي خاشي ايديه فجيابو وكايشوف نيشان ناحية هذاك جاي بخطوات ثقيلة...قرب ليهم ووقف...

زيد : سولتك ؟...

هو : كانعرفو سنين هادي غا ملي درت كسيدة مابقيت عرفت عليه والو...تكلفو بيا وداوني لتركيا فين كنت كانتعالج وبقيت تما وليت لباس وخدمت وهاني جيت...

زيد : ماحضرتيش لعرسو ملي تزوج ؟!..

هو : لا ماحضرتش ماعرضش عليا وماكانش فراسي حتى تزوج عاد قالينا راه درتو غير بين دار عشا وصافي...

زيد : كاتعرف شي حد من دوك صحابو ؟!..

هو"شاف فمازن ورجع شاف فزيد" : بحال قويتي الاسئلة اشريف...

غا قالها وهو يقرب مازن عاقد غوباشتو...

مازن : برزطناك ياك ؟!..

هو : برزطتوني...سولنا على سيد ندمتونا ياك اودي شي باس ماكاين...

ماجا فين يكملها حتى حس بقرجوطتو تخشاو فيها بحال زوج حديدات خرجو ليه عينيه وهما غير صباع مازن تركزو على القرجوطة...زيد وسع عينيه بغا يقرب يفكو وهو يبعد ملي شافو غادي دافعو بديك الشدة تا زدحو مع الحايط وعاقد فيه غوباشة حارة...طلق من قرجوطتو وهو يدورو بزربة زدح ليه صدرو لصقو ليه مع الحايط وحكم ليه ايديه بزربة ماخلا ليه فين ينفنف حتى الاستيعاب يلاه شوية...

مازن : حكينا على زينك ؟...

زيد : مازن...

"حنحن وضار كيشوف واش شافهم شي حد لقى شحاال من واحد وقف يشوف وشحال من واحد كايطل...وشاف جيهة خوه الدعوة ماتعجبش...قرب لعندو وشدو من دراعو باش يهدنو...

زيد : مازن تهدن اخويا...

هذاك : اش درت اخويا انا غا سولت حق الرب ما فنيتي شي حاجة...

كايشوف فيه بحال تجنن عليه...مزيرو وضاغط عليه مابقاش تسوق لشكون يشوفو...زير ليه على دراعو وضغط عليه باش يشوف فيه...

زيد : مازن طلقو راني هضرت معاه...مازن يتووب على خويا تهدن الناس كاتشوف...

عض شنايفو وزاد ورررك عليه تا حس بالنفس تقطعات وهو يطلقو بجهد تا كان غايطيح...ورجع قرب ليه شدو من وذنيه جبدها ليه تا غوت...عروق نواضرو تنفخو...ماكايغوتش ولكن غير هضرتو كاتزعزع بديك النبرة والطريقة باش كايهضر ماكتشميش غير ريحة التهديد وانما كاتشمي ريحة غايطبق نيشان ولا كايطبق...ماسوقوش يدير

مازن : بالخاطر،، بلاش ماعندناش المشكيل...تحرك تقود عليا من هنا...

طلقو من وذنو بجهد تا كان غايجي على فمو...هذاك مالقى حتى جهد ليه غير الضغطة الي ضغط عليه فضدرو بينات ليه العربون...مشى كاينفث فالنفس بحال العافية مارضاش...لي خدامين تما كايعرفو مازن مزيان تاحد مادوا....مازن بقى حاضيه بشوفة منيرة...

زيد : داها فعظامو...

مازن : الوگفة على بنات ناس بلا موجب شرع ماعنديش ليها الشرع...

بقاو واقفين حتى شافوه من بعيد جا ليه شي حد بالطوموبيل وركب مشى..جاو السيكيريتي عند مازن والجيرون ديال ديك الجيهة سولوه اش واقع قاليهم زيد غير مشكيل خفيف مع هذاك وفكوها...اما مازن مابقاش هضر كاع واخا دار ليه ديك الحالة غدايدو مابردوش خصوصا كلمة "راجلك" ضربات ليه فالطنطون ديال الراس...ماحملش هاد الكلمة حس بيها بحال السيف داز من حدا قلبو على شكل نخصة خلات ليه الاثر...ماكرهش كون قت.لو مايقولش لا ولكن مشدود حاليا من الايد الي كاتوجعو...مشدود من مريم وقضيتها...من مريم كلها...شاف فيه زيد كايتسناه يدخل بان ليه واقف مسند على واحد رخامة تما تحت تقاوس...تنهد وضرب ليه على ضهرو...

زيد : دخل باش مايعيقوش...

قالها ليه ومشى دخل لقاهم يلاه كايحطو ليهم فالاطباق الرئيسية الي فيها المشاوي وزوج طواجن واحد بالخضرة وثاني باللحم والبرقوق...

مينة : فين مازن !؟..

زيد : هاهو جاي...كايهضر مع شي حد...

مينة : وراه تحط الغذا ويلي...

مصطفى : اااكولي وشبعي كرشك كولي هذاك الى ناض ماتهزي ليه الهم...شابع فكرشو الوقت الي بغى ومسلك ليه فيه راسو...قووولي بسم الله وكولي...

عوجات فمها وهزات كتافها كاتنهد...سمات الله وبدات تاكل من شليضات...طه شاف فزيد وغمزو زعما اش كاين رد عليه زيد بحركة من راسو زعما مكاين والو...قرب ليه ادم...

ادم : غايكون مشى يخلط خونا...

طه : موحااال واخا انا براسي ماكرهتها ليه...

ادم : وتاهو من نيتو جاي وسط طابلة عامرة بالناس ويسول فيها،، هذاك سؤال ؟...انا وعصبني عساك هو مازن الي ماكيحمل بحال هاد الفعايل...

طه : عالله يكون خلا عشتو يبرد خاطري...ماحملتوش يا دلمو وجهو كي الكسكاس...

مينة : كولو براكة من الهضرة...

حدرو راسهم وسماو الله كياكلو...مينة كل شوية تهز راسها تشوف مازن حتى بان ليها داخل وجهو مغوبششش...كايدوز على لحيتو وضار جيهة المغاسل...غسل ايديه تاني عاد جا لعندهم جر الكرسي وجلس بالسكات...حتى حد مادوا معاه...مريم حسات بشي حاجة ماهياش وحسات غايكونو تبعوه هزات راسها شافت فمازن بان ليها حادر عينيه على طبسيل شلاضة كايهز بمعيلقة وعاقد غوباشتو حتى تورمو حجبانو...شادة المعيلقة حتى هي وكتشوف وشافت فزيد الي هز عينيه فيها غمضهم وحلهم كايريح ليها بالها...تبسمات ليه بخفوت وحركات راسها عاد حدراتو كاتكمل ماكلتها بشكل طبييعي قدامهم واخا را لداخل عالم بيه غير الله...مابغاتش تبين ليهم انه تأثرات ولا بقى فيها الحال...من ناحية ماكترضاش ومن ناحية ماكتبغيش تبين ضعفها لشي حد وعمرها ماتبينو...

تغذاو فجو ماشي هو نفسو الي فطرو بيه الصباح...كان الجو شوية صاهط...مازن بقى عاقد ديك الغوباشة واخا كاياكل...

تغذاو الغذا الي كان منوع وشابع خيرات...دوزوه بالمونادة وشي شرب اتاي...وشي والماس...عمرو الكرش وشبعو جوعهم وفوتوه لهيه...تسند طه على الكرسي كايحك على كرشو...

طه : زردة ملييحة هادي...

ادم : بقا ديما الواليد تهز لينا الهم...

مصطفى"ناض وقف هاز الباكية فايدو والبريكة" : ان شاء الله...هاني جاي...

خرج مصطفى يكمي برا وهما بقاو جالسين...مازن شعل تيليفونو كايشوف فشي خدمة...وزيد خرج يهضر فالتيليفون...شوية وهو يصوني تيليفون مازن وناض خرج يجاوب...وهما بقاو جالسين...شوية ناضو تا الدراري يديرو دويرة تاني يهضمو ماكلتهم...حتى ناضو العيالات تاهما خرجو يشوفو العين الي قريبة لتما دايرين فيها خيمات كبار لكل عائلة يجلسو حداها الى بغاو الجلسة تما...

مينة : كون ما البرد نجلسو هنا...اجي نجلسو شوية لهيه...سير فين يوجد الكسكروط وديك ساعة نمشيو لدار...

مريم بقات واقفة حدا العين كتشوف فالما كايجري صاافي...وهما جلسو لهيه...حتى ضارت بان ليها مازن جاي هو ومصطفى تا وقفو حداها...

مصطفى : شتي هنا شحال زين...

مريم"حركات راسها" : ينقي النفس...

مازن"كان جاي وعينيه عليها وهي كتهضر وعينيه عليها...حتى نطق وعينبه عليها" : مريم "شافت فيه مبتاسمة"...هانية الدعوة عندك ؟...

مريم"بقات كتشووف فيه وهي تحرك راسها" : الحمد لله..."شافت جيهة العين والمنطقة كاملة"...الي جا لهاد الجنة غايبان لو جهنم ؟ ههه...

مازن"ربع ايديه وشاف قدامو" : باغين راحتك..لاگياها ؟!..

مريم : حتى فوت فيها...غزال هنا بزاف...مرتاحة...

حرك راسو ببطء ونطق بصوت منهفض يسمعو غير هو..."الحمد لله"...ورجعو كايشوفو معاها ولكن هادشي مامنعوش انه كل شوية يشوف فيها...

وصل وقت الكسكروط الي تاهو حطوه ليهم بلدي...كلاوه هاد المرة فجو حسن من الغذا...الخرجة بصفة عامة نفعاتهم بزاف وخرجات منهم طاقة سلبية واخا ترشات عليهم فالغذا حاولو يحيدوها من جديد...وصل. قت العودة للدار...زيد جاتو شي خدمة على غفلة ولا مصطفى ركبو معاه دراري ومينة وخديجة ومريم ركبو مع مازن...سبق مصطفى هو اللول وتبعو مازن حيث اغلب المرات ثقيل...خرجو من تما وشدو الطريق…كان مطلوق الراديو…

مينة : زيد شوية فالصوت نسمعو اش كاين…

زاد ليها فالصوت غير من حداه…ماسمع كاع اش كاين فداك الراديو…بالو مشغول بشلا مطارق مخلية غوباشتو معقودة واكثرهم "مريم"…الي هز عينيه وبانو ليه عينيها من المرايا…كانت واحد الاغنية ديال زهير بهاوي مطلوقة مخلية مينة كاتضرب بصباعها فوق ايدها بشوية ماشية مع النغمة…وكتشوف فالطريق…

~~~

‎نصونو هو يشيلني فعيونو

‎العالم خالي من دونو

~~~

مع وصلات الاغنية لهاد الجملة هزات مريم عينيها جاو نيشان مع عينيه وهو كيشوف فيها…حتى تختمات ب…[ الزين حاجبو هلال ياما]….

المزاج واخا تغير حاولات تعامل ببرود وماتبينش ليهم انه تغير ولكن كاملين كانو حاسين بيها واخا كاتبان باردة حيث هاد الملامح الي دايرة تقريبا ولاو عارفينها بلي كديرهم فاش كاتقلق كاتبان مبردة عكس فاش كاتكون فرحانة او ضاحكة او معصبة ( ملي كتكون معصبة كاتبين ولكن فاش كايتبدل ليها المزاج ولا كاتقلق كاتبان باردة)...وهما غير الفترة الي راهي جالسة معاهم قدرو يفسرو طبعها شوية كيف داير...مازن دغيا طيرها راه واصلة ليها ماشي حيث حفظها ولكن دايزين عليه انواع واشكال ديال الطباع غير فخدمتو وتاريخو فيها راه كايقدر يميز...

رجعات حدرات عينيها ودورتهم لشرجم مقابلة الطريق...رجع شاف قدامو مركز مع الطريق حتى دخلو للمجال الحضري ومن تما شدو الوجهة لبريستيجيا...وصلو لقاو مصطفى ديجا وصل حيث سبقهم...نزلو من السيارة الا مازن...دخلات خديجة ومريم سبقو ومينة وقفات عند شرجم جيهتو...

مينة : ماداخلش للدار...

مازن"شاف جيهة باب الدار ورجع شاف فيها" : لا...محتاجة شي حاجة !؟..

مينة : لا هاد الساعة...تجي لعشا !؟..

مازن : فيد الله...

شد ايدها باسها حتى رضات عليه...تسناها حتى دخلات عاد رجع هو باللور ومشى لخدمتو حيث باقي عندو مايدار...اما مينة غير طلعات طلات على ختها ومريم كانو كايبدلو حوايجهم وطلعات هي لفوق باش تبدل تبدل حتى هي...لقات ادم خارج من بيتو طالع ليه الخز...

مينة : امالك..."ماجاوبهاش وهي تعرفو"..دويتي مع ماماك ؟!..

ادم"حرك راسو"...

مينة : مالها تاني...

ادم : هضرة دياال والو...بغات تجي لهنا دور مع راجلها...

مينة : ايوى تجي اش ليك نتا !!..

ادم : بغاتني نجلس باش ندورهم "خرج عينيه" انا مسالي الواليدة ؟..راه عندي امتحانات كانو مأجلين وعندي قراية وسطاج...

مينة : قولها ليها قرايتك هي اللولة اولدي...غير صبر وساعف معاها وهضر بالخاطر...ماتبقاش تعصب عليها كاتبقى مك دير الي دارت وحمد الله باقي كاتهضر معاك وتسول فيك...سير برد وعاود هضر معاها...

ماردش عليها حيث مافيه مايهضر كثر

وهو معصب ويصدق قايل شي حاجة ماهياش حدو حرك راسو ونزل تنهدات وهي تمشي لبيت تبدل حتى هي من بعد مادوزو نهار زوييين فوجو فيه واخا تبدل شوية المود ملي جا هذاك لعند مريم واخا هكاك ماخلاوهش يكسر المزاج الزوين والطاقة الايجابية الي خذاو من ديك البلاصة...اذان العشا لقاهم مجموعين شي كايتفرج وشي شاد تيليفونو...تسند طه عالحايط داير دراعو على جبهتو وشاف فمينة...

طه : كاين شي عشا ولا نجيبوه...

مينة : وضروري منو..."شافت فيه وفرنست" هي ناوي تجيبو لينا...

طه"هز حاجبو" : امري اميمتي...اش بغيتو...

مينة : اش يجيب اختي...

خديجة : الله ياوليدي لخير والبركة الي كلينا فديك الفيرما فين باقي بغيتو تزيدو...

طه : تي ريحي الخالة كولشي ديالك...اش مشهية..هو را ضروري من العشا واخا نعرف نغزز خيارة غا عاونيني باش نتعشى كي ناس ولا را نتقلب لحيوان ناطق...

خديجة : هههه لا لا دير الي بغيتي سيد الرجال اولدي اش جابك لشي حيوان...

مصطفى : جيب ليهم ساندويش شاورما من عند داك صاحبك نتا وادم...داك السوري...

طه : بلاان.."شاف فيهم" ياك تاكلوها ؟...مريم !!..

مريم : غير عفيني ماباقي قديت ناكل والو شبعانة من الكسكروط...

طه : لا والو ضروري تاكلي معانا واخا غا شي حاجة خفيفة...

مريم : واخا الي بان ليك غير متكونش شي حاجة تقيلة..

حرك راسو ووقف...ضار عند ادم غمزو وهو يتگعد حتى هو...طلع جاب ساروت طوموبيل من فوق ونزلو مشاو...غير مشاو هما جا زيد كان تلاقى بيهم فالطريق...وقف سيارة ونزل هاز شكارتو سد طوموبيل ودخل لدار...لقى مينة فالكوزينة كاتعمر اتاي ومعاها خديجة اما مريم فالطواليط كاتبدل...بقى غير مصطفى كايتفرج...

زيد : سلام عليكم...(تلاح عالفوطوي كايحك فشعرو بتعب)...

مصطفى : عليكم السلام...فين زدتي نتا...

زيد"تنهد" : مشيت شفت شي خدمة... "شاف هنا وهنا" فين مريم...

مصطفى : يمكن البيت ولا كوزينة...مالك...

زيد : اودي غا سكت...داك خونا الي وقف عليها الصباح...مشيت سولت عليه ملي حطو لينا الگوتي مشيت عند دراري تما...قالو ليا ولا كايجي مؤخرا لفيرما مع شي صاحبو ديجا كايجي ليها من قبل...بقيت من هنا وهنا حتى لقيت سميتو...ومشيت لعند انور لكوميسارية عطيتو سميتو جبد ليا شي ضواصا كان محكوم بعشر سنين ملي كانت عندو عشرين عام طير لشي واحد وذنو كان صاحب داك الكلب ديال سواريز فايت داخلين بجوج لحبس بسباب مضاربة خايبة...

مصطفى : ايه وكيدار مشى لتركيا...

زيد : عادي راه دوز مدة ديالو وخرج...خايب بزاف غير تاب والكسيدة دخلاتو سوق راسو...كنت بغيتو كون عارف شي حاجة غير نبشة ينفعنا والو يا صحبي مالقيت جهد...."تنهد" الجلسة ديالها قربات...

مصطفى : انا شديت غا ديك خايب بزاف...كيفاش خايب بزاف ؟!...عنداك يمشي يدير لمازن شي حاجة...

زيد : لا لا يعرفو فالمخزن مايقدش عليه...الا الى بغا يجبد على راسو النحل...وهو را قلب عليها كون ما تكلف مازن كنت غانتكلف انا...

مصطفى : واشنو درتو مع مول الشيك...

زيد : باقي ماتلاقيناش بيه...دويت معاه لقيتو مسافر يجي هاد اليومين ويكون خير...

مصطفى : وعلى مولانا تكون شي نتيجة مزيانة...

زيد : القضية داخلة فيها السلطة ونعماس تجيب نتيجة...

مصطفى : الى تفك مشكيل الشيك القضية لاخرى يكون تقضى...الله يجعل شي بركة بغينا نفرحو بديك البنت ومها شحال وهي مرهونة وتسنى...

زيد : ان شاء الله خير...تهنى...

خرجات مريم من الطواليط من بعد ما غسلات لتحت وبدلات الفوطة الصحية وغسلات وجهها عاد رتاحت ومشات لبيت دارت ديودرنت وذهنات شوية الكريمة باش تبقى ريحتها زوينة حيث ملي كاتكون فيها ليغيگل كاتحس براسها كايشمو فيها ريحة الخنز...عاد خرجات وجلسات حداهم تما مجمعين على كاس اتاي...مدات ليها مينة كويس ديالها...

خديجة : غذا ابنتي غانمشي عند خالتك غيثة...

مريم : علاش !! لقيتي اش بغيتي؟...

خديجة : لا دايرة عراضة لولاد لوسها جاو من الداخلة وبغاتني نحضر...

مريم"تبسمات من عينيها" : ايهاي الناس معروضين...

خديجة : ههه وضروري نحضر مانخليهاش يد وحدة...

مريم : سيري اماما بصحتك حتى هي تستاهل خيرها كبير...الى ساليت هاد اليومين ندوز عندها نشوفها...

خديجة : معاش خدامة غذا...

مريم : غير سكتي عندي نهار عامر غانمشي بكري عاود وماغادي نجي حتى لفجر...

مينة : الله ياربي تمارة ..

مريم : بزااف... ماعليش هادي هي الخدمة...

مصطفى : جاي ليك طرونسبور...

مريم : اه ولابد...

زيد : مزيان...حتى الى ماجاش ليك يديك واحد فينا...

تبسمات محركة راسها كل مرة تحمد الله على هاد "باب الامل" الي تفتح ليها وبانو فيه هاد العائلة خلاوها تعرف راه الدنيا بيخير...

اما الدراري مشاو لمحل الشاورما عند واحد كاياكلوها عندو ديما وقفو السيارة وقطعو الشانطي توجهو ليه...

طه : با زين واحد ستة شاورما...واحد صالاد..اونپوغطي لاحفظك...

زين : ابني طه يا مرحبا...اكيد ان شالله...ريحو تماك...

طه : هاي هاي تعلمتي دارجة اولد الكردية هههه...

زين : لاكان...بدكن شي معن...

طه : تا شگلتي...

السرباي : قالك بغيتو شي حاجة خرى معاهم...

طه : لا غا هادشي وفريت بغينا المنكهة...

حرك ليهم راسو وبدا يباشر فتوجاد طلبياتهم...ادم وطه جرو شي كراسا وجلسو فواحد طابلة لقاوها خاوية وريحو فيها حيث الدنيا عامرة تما...

طه : تا مالك هازها منين تقالت !! خليها تجي ودير ليها يومين ديال ويكاند ديالك ساريها...لا تكون مسخوط تانتا...

ادم : هي كاتخليني مسخوط...داك راجلها ماعنديش معاه وهي راه غا داير الواجب ونتا عارفني مااعنديش معاها من نهار عقلت.. غالواليد والواليدة الي زيدوني نبقى نعيط ليها نسول فيها...

طه : ااكترون والله...

ادم : كانرون !! والدة ولد وصل خمس سنين لاحتو لباه هاك ربيه ماعندي ماندير بالدراري الصغار !!...يعلم الله واش كانت مدياها فيا ملي تزاديت حتى درت خمس سنين...

طه : والمهيم كبراتك تا وقفتي على رجليك...تا دابا كمل،، تجي دير معاها واجبك حتى تمشي فحالها وعند الله المحاسبة...لا ثقلش الميزان من جيهتك وتخففو عليها...

ادم : اودي...

طه : امتى جايا...

ادم : غا كتقول ماعرفتش...

طه : اودي كون انا براكة غا عطاتني الجنسية وليني "خبط فوق الطابلة" الزهر...تعطى لصفر الهيضورة...

ادم : وحيدو ليك...كاين شي زرگ الفلاق عندو الزهر ؟ (ميق فيه) مزينك...

طه : لا ماكاينش ولكن شدو حمر الخصاوي (الق** ههه)...ومرمدو...

رجعو سكتو كايشوفو فالدنيا تما ناس واقفة على طلبياتها وناس كاتاكل...حتى جات واحد الوحدة لابسة جلابة كحلة وشعرها كحلللل مصايباه وجامعاه بقراصة مطنشين خصلاتو لفوق وجناب نواضرها...مطراسيا حجبانها مزيان ووجهها بيض نقي وكايبري...مادايرة حتى حاجة من غير عكر گرونة ولابسة صابو كحل ودايرة خلخال ذهب فرجلها...ريحة بارفانها ديال "أميرة العرب" فايحة بجهد..ادم هز عينيه فيها وهما يلصقو طه كان يشوف هنا وهنا وشافها وشاف لهيه وهو يرجع يشوف فيها وتفيكسا...

ادم : نااري كون غا كنت ولد لحرام...

طه : علاش...

ادم : باش نتمتع بهاد زين...اربي تمنيت كون غا كان شعري كحل...

طه : تمنيت كون كنت بيض...

كيشوفو فيها كاتهضر مع سرباي وتضحك معاه...شوية مشى سرباي وضارت تشوف وتقريبا كاع الي تما كيشوفو فيها كانت عاطية للعين...ايديها مبطبطين ولابسة فيهم سرتلة الذهب فيها ستة ولايد لاخرى مگانة رقيقة وخاتم كبير ذهب...وهي دور عطاتهم بالضهر مع عطاتهم عينيهم خرجو سلمو على ترمتها ورجعو...عندها واحد مولاي ترمة وليهونش ملفتين بزااف ومكملة عليهم بالجلابة بيناتها كثر...كاين الي كان كاياكل ووقف الماكلة وكاين الي صرط بلا نديغ...

ادم : طرف من ترمتها قد همي مع الي ولداتني...

طه"ضار يشوف لقى كلشي حال فمو فيها" : وتا را دارت pause لبنادم..

ادم : تا شوف زين حل فمو...(دفعو) تگعد لا يخلي كوموند ديالنا ويسبقها...

طه : عليا بليمين ويسبقها تانزيدها تجلس عليه..."عيط ليه" واا داك الكردي...راه سابقين "كاينعت ليه بحجبانو...

زين : ولك صدقني ما بقدر...

ادم : اداك ابو عصام عليا بليمين تانتشامو الگراصن...

طه ناض جمع الوقفة وقصدو وقف حداها نيت ضربت فيه ريحة مجهدة (الي شامين اميرة العرب غايفهمو)...كمش حجبانو وعينيه وحك نيفو...وهي هزات راسها وشافت فطه مع طويل ومگضر تاهو عجبها وهي تبسم...

طه : طلق الكوموند ولا نصيفط خويا يسد ليك المحل...

زين : ولك بمزح شو وصلنا لسعادة العميد...طلبيتك بعد شوي بتجهز...

هي : خويا "ضار عندها" عافاك واخا نسبق انا بغيت نديها غير لبنتي جاعت ليا وجيت معطلة...

طه"ضار وغمض عينيه جاتو لاكس ورجع حلهم وشاف فزين" : سبقها اسي... وسربينا حنا...

شكراتو وحرك راسو ليها...رجع حدا ادم الي طلعو وهبطو...

ادم : امالك...

طه : يسبقها عندها شي بنية بغات تديها ليها...

ادم : صدقات أم...(ضار عندها ونزل عينيه لرجليها ولخلخال الي فيهم) وتحت اقدامها الجنة...

طه : اودي قهراتني غا بريحة السادات والفقهة الي دايرة...

وصلو لدار وطلعو محملين ريحة الشاورما والفريت عاطية...حطو لكل واحد ديالو ومريم حطو ليها صالاد...تجمعو على العشا ضاحكين ناشطين قدرو ينسيو مريم فلي وقع الصباح حيت واخا باين بلي باردة راه اكيد كتبقى انسان وغادي تكون واكلاها فلداخل ديالها غير مبينة البرود...تعشاو وبقاو شوية وهو يجي مازن جلس معاهم شوية وطلعو كاملين ينعسو يرتاحو من بعد يوم كان مخصص غير للراحة وياخذو طاقة ايجابية ويرتاحو من الروتين الي عايشين فيه...

" الى كان الصباح جاي خليه يارب يكون بداية يوم زوين...خليه جايب الأمل والفرحة والراحة" ...

الساعة "السابعة والنصف" صباحا

اول واحد خرج من بيتو...خارج كايتفوه..مدوش لابس حوايجو واجد باش يمشي لخدمتو على بونبر...شعرو باقي فازگ بالدوش عينيه حمريين...نزل لتحت وقصد الكوزينة من بعد ما عيط لمينة وعرفها تما..

طه"باس راسه‍ا" : صباح الخير..."سلم على خالتو حتى هي"..

مينة : صباح الورد...صبحتي فايق نتا اللول..

طه : جاي عندي المحاسب وجايا السلعة...فين مازن مولف يفيق هو اللول..

مينة : فطر ومشى وصل مريم فين كايجي ليها داك طرينسبور ولا اش تقولو ليه..

طه : مم...عطيني غا كويس نشربو ونمشي نفطر تما..

مينة : دي معاك الفطور هاهو واجد..

طه : لا الواليدة والله مامسالي..

عطاتو كاس قهوة مخلطة بالحليب شرب كاسو وناض..تلاقى بالدراري ومصطفى سلم عليهم وتيسر لخدمتو…وحتى هما غير فطرو ومشاو لاشغالهم ورجعات حياتهم للروتين الطبيعي ديالهم…اما مازن غير وصل مريم لقى طرونسبور واقف غير ركبات مشى هو لخدمتو…وهي غير وصلات لخدمتها دخلات ديريكت حطو ليهم يفطرو حيت كلشي جاي بكري غير كملو ومشاو لبسو اليونيفورم…مريم ولاو عاطينها يونيفورم كحل…وفيه بادج ذهبي فيه اسمها ولكن ماكتعلقو حتى كايبداو خدمتهم…غير لبسو وهما يخرجو باش يتسناو النقل يجي يديهم…وهي تجي اخت نضال الي نايبة عليها اليوم عيطات لوحدة من المشرفات وقفات حداها

هي : قمر فالعشية غادي تجي واحد العائلة عائلة بن الشريف باش يهضرو مع نضال…صيفطي ياسيمن مع ليكيب ونتي بقاي اليوم هنا حيت غاتبغي تشوف بعينيها وتشرحي ليها نتي ويونس

قمر : واخا امدام شيماء

حركات راسها ومشات…وليكيب بقاو موراها غير بشوي وجا ليهم النقل ومشاو يبداو خدمتهم حيت عندهم نهار طوييل ديال الوقوف وتمارة نيت…وحتى خدمة ماخطاتها تمارة عند كاع القطاعات ومن بين هاد القطاعات كاين "الأمن الوطني"…جالس فالبيرو ديالو وقدامو شي عمداء كايعطيوه فالتقارير

- هادشي الي كاين نعماسيدي

مازن"بقى ساكت داير صباعو فلحيتو كايحك فيها ويفكر وهو ينطق" : زيد شي ربعة من الدراري وزير الطرح تما…ماعندناش الجهد لهضرة البشري تفرع ليا راسي...دير خدمتك..."تگعد كايشوف فالبيسي وكمل" تيسر...

وقفو عطاو التحية وخرجو...شوية وهو يتدق الباب عطا الاذن ودخل واحد الضابط قدم التحية وشاف فيه...

هو : بغيتيني انعماس...

مازن"شاف فيه ورجع شاف فالبيسي حتى كمل شي خدمة عاد ضار بالكرسي وتقابل معاه شابك صباعو فوق كرشو" : ضواصا بن الدباب...

هو : اشمن شهر ولا عام...

مازن : نتا وايمانك...الجهد الي لگيتي جيبو ليا هنا...

هو : واخا سيدي عطيني الوقت نجمعهم ليك...

مازن : ماتفوتش جوج سوايع..."هز حجبانو" دير جهدك وفوتو ليا...

حرك ليه راسو وعطاه التحية وخرج ومازن بقى شحال كايشوف فالجيهة منين مشى ولكن عقلو ماشي هنا...كايفكر شنو يدير وكيفاش يخلي مريم تهنى من هاد الماضي الي تابعها واخا عطاتو التيساع...كيفاش ينقي ليها الطريق حيت عامرة بدياب هي ماشي قدهم...

وصلات الخمسة ديال العشية...وسط الحفلة جات نضال شخصيا قالت ليهم بلي ليكيب لاخور الي غايتكلف بالحفلة وهما يمشيو فحالهم حيت من سبعة الصباح وهما واقفين...وصل الوقت وتسالات الخطبة.. مشات مريم هزات صاكها وجبدات التيليفون لقات اتصال من مازن وهو يعاود يصوني ليها....

مريم : السلام عليكم.. خويا مازن...صونيتي ليا خليت تيليفوني فالصاك...

مازن : ماشي مشكيل..."شاف فالساعة"..ساليتي !؟..

مريم : ساليت غادي نمشي حتى لفيلا نبدل حوايجي ونمشي للدار مابقيتش غادي نخدم فالعشية...

مازن"كان باغي يسولها على شي حاجة ف بن دباب ولكن ملي غادي تخرج جاتو من الجنة والناس" : شوية ونكون تما جي معايا...

مريم"سكتات شوية وهي تحرك راسها" : واخا ان شاء الله...

جمعو داكشي الي عندهم شي نص ساعة عاد خرجو ركبو فالطرونسبور وصلهم لفيلا دخلو بدلو حوايجهم وخرجو باش يمشيو فحالهم مريم وقفات عند الباب كاتسنى فمازن وهما مشاو...خشات ايديها فجيابها وهي تحس بشي حد وقف حداها ضارت تشوف حساب ليها مازن مبتاسمة حتى تجمعات ابتسامتها فالبلاصة ملي شافت شكون..كان هو نفس الشخص الي سولها البارح فالريسطو على سواريز...

هو : مرات سواريز ؟ كيفاش قالبك لبارح سولناك صيفطتي لينا الحمية !!...حساب ليك غادي ندوزها ونسى...

مريم : هادوك راهم عائلتي خوتي..سير بعد مني قبل ماتجيبها فراسك...

هو : وبالرب المعبود لا بقات فيهم دوك جوج...يحگرو فيا"خرج عينيه"...الكوامانجي كايحگروه !؟...

يلاه غاتهضر وهو يبان ليها مازن جاي من وراه عاقد غوباشتو...اول مرة كاتفرح من قلبها ملي شافتو جا حيت غاتحس بالامان...يلاه غاتهضر وهو يكمل هذاك هضرتو...

هو"قرب وجهو ليها كشاشكو خارجين من جنب فمو" : دويت معاك بالاداب و الصواب حگرتيني...كبر ليك الشان القح** ونتي كان يح/*و*يك قدامي...

مريم مابقاش كايهمها امر سواريز...من الاول ماكانش كايهمها حتى فبداية زواجهم كان كل همها انه تلبي رغبة ماماها وتستقر وتلقى سند الي يعاونها على دواير الزمان...لكن فاش لقات العكس وعاشت معاه اصعب انواع المشاكيل والجحـ*يم فهادشي خلاها تفكر فحاجة وحدة ماشي راسها مابقاش كايهمها راسها ولكن كانت كاتصبر على حاجة وحدة الي خلاتها تعيش معاه وتكمدها هي انه ماضرهاش ف "خديجة" ماماها نقطة ضعفها الي تقدر تقت_*ل على قبلها...

الكلام فاش كايكون جارح منو هو كانت مولفاه حيت ماكانتش كتسوق ليه وماكيهمهاش يقول الي بغى غير مايضرهاش فماماها...ولكن فهاد اللحظة ملي سمعات هاد الكلام خارج من لسان واحد الشخص الي براني عليها وتقال قدام شخص حاطاه فواحد المرتبة ديال الاحترام خاصة...غير سمعات شنو قال ماشافتش جيهة مازن مابقاش كايبان ليها...من عند الله وقدرته خلات عينيها يتعماو بواحد الشكل خلاوها فقدات التركيز والسيطرة بدون شعور عينيها خرجو بالجهد حتى لاحت صاكها بسرعة وهي طير عليه تلاحت بايديها بزووووج لوجهو غفلاتو وخلات ظفارها تغرسو فوجهو جبداتو ليه كااامل ماعرف باش تبلى كايلقى وجهو اسير ظفارها الي رسمو خريطة بخطوط مستقيمة...

مريم : بزاااااف عليك الكللللـ*_بببب...بزززااااف على ترابي واليدييييك ليييك الحممممااا_*اااااار....

تجننات عليها مابقاتش بغات طلقو يلاه كيف استوعب هو هز ايدو بغا ينزل عليها ماحس حتى تجر من شعرو تا رجع راسو باللور وايدو الي كانت غاتنزل عليها طواها ليه بسرعة البرق تا غوت ربي الي خلقو...اما هي من وجهو ماطلقات باقين ظفارها مغروسين...بغا يبعدو عليها بقات لاصقة فيه...زيرو من ايدو اللور ورك عليها...حس بشي حاجة ورا ظهرو قاصحة عرفو هاز مو*س ولا شي حاجة...لكن هادشي ماخلاهش يركز كتر ماركز على مريم الي عينيها خارجين ووجهها تبدل وتجيف ولات زرقة وهي غارسة ظفارها فوجهو...ماعقلش على راسو حتى حط ايدو على دراعها وشاف فيها واخا راه صاعر ولكن هي كانت فحالة خاصها طلق منو هو يتصرف معاه...

مازن : مريم.....

مريم"مابقاتش شافت فمازن" : عاطياكم بالوقررر...شارية التيساع من جيهتكم الموسخيييين الكللـ_*للب نتا وياه...عطيييوني تيساااع الله ياخذ فيكم الحق...يالي بايعين دنيتكم واخرتكم...

مازن"جهد صوتو" : مريم...

شافها ماكتسمعش مالقى حتى حل من غير ضرب ليها ايدها حتى هبطات كانت غاطيح طلق من هذاك بزربة شدها...كيشوف فيها كاتنهج وتقلب على هذاك بعينيها ماكتشوفش فمازن حيت ببساطة تجننات على هذاك بحال الى قاسها فعينيها ورمى ليصانص ولاح فتيلة شعلاتها خلاتها ماكتفسرش شنو كاتقول...

مازن : شوفي فيا...مريم...

جهد صوتو تا قفزات وتبدلات نظرتها وهي تشوف فيه كان حتى هو وجهو بااارد مبرد ملامحو غير باش تهدن...كتشوف فيه وكاتنهج حتى حدرات عينيها...

مازن : سيري وگفي لهيه..."بغات تهضر وهو يهز حاجبو وخرج عينيه"...ششش..

بقات تنهج تنهج تنهج وريقها نشف حتى وقف... وايديها كايترعدو بالفقصة...حتى حركات راسها اما لاخور راه شاد وجهو...حتى غوت بجهد والي لداخل هزو راسهم كايسمعو فالغوات...

هو : وناااااري على بنت القح**...وناااري على القوا_*دة شرااتها معايا...

مازن غير سمع غواتو وهو يدور راسو وضار لعندو داك الوجه الي شافت مريم ابدا واش يشبه لهذا الي تبدل...واحد الشوفة كاتخلع...عينيه ولاو مظلمين بكثرة ماخنزر وغوبش وعروق نواظرو بداو يتنفخو حتى بانو خضريين وسط الحمورية الي ولات فيه ومع هو سمر ولا كايبان كي الوحش...ماخلاش ليه الفررصة فين يكمل غواتو مشى ليه مع قرب مع عطاه براس وسط صدرو خلا مريم وسعات عينها ومن الغيبوبة فاقت وقالت اش هادشي...تسمعات الضربة الي شكت مريم واش هرس ليه ضلوعو...جا طايح على ظهرو...الناس كانو دايزين وقفو وطوموبيلات شي وقف وشي قلل السرعة ملي شافو المنظر وشي وحدين خرجو من الفيلا حيت سمعو الغوتة ديال هذاك...

حس بالضربة قسمات ليه صدرو تا بدا يكحب ماحيلتو لوجهو ولا لصدرو...ماخلاش ليه مازن فين يبرد الدقة نزل عليه شدو من الكول ديال تريكو دورو على ايدو وهزو بيه ولايد لاخرى شداتو من منخرو جرو بيه تاتهز ووقفو...ماهضرش كايتسمع غير صوت هذاك كايهرط عليه تما...اما مريم كاتشوف في مازن ولا فواحد الوجه حتى ولات تقول هذا ماشي مازن ولكن فنفس الوقت حسات بشي حاجة كاتنزل عليها بااردة كاتبرد ليها الغدايد...ماتحركاتش كاتشوف بشوفة عااادية واخا باقي كاتنهج...خرج واحد الولد حداها قرب لعندها...

هو : ختي مريم اش واقع...

مريم"الصمت" ماكاايناش هنا...كاتشوف فهذاك كايتمرمد تمرميدة ديال الكلا_*ب...كايهز فيه ويعاود يلوحو وسط الشانطي ويعاود يهزو كي الخنشة ويعاود يخبطو مع لارض...حتى هزو هزة وحدة وقفو شن_ق عليه شن_قة وحدة وتم غادي بيه ورجليه كايتجرو وشوية يخطوي و شوية يتجرو حتى داه لواحد البركاصة وغطسو فيها وسط الزبل وكانت عامرة بزبل الدجاج مريش والحوت...خشا ليه راسو مزيااان تا خلا النفس تقطعات ليه فيه...مادواش ومابغاش يهددو ولا يسولو حيت عطاه الانذار المرة اللولة...ماحشمش ودابا جنى على راسو ومكملها هاز السلا_*ح وهو اكثر شخص قادر يقلب القفة على شي حد...يكون مازن ظا_الم وفلمحة يرجع راسو مظلوم والحق معاه...

الدنيا كلها تجوقات...الناس وقفات كاتشوف فمازن كايمرمد فهذاك فالز_*بل...مالقاش ليه الجهد كايحس براسو مكبل مبلوووكي كايبغي غير يهز ايدو يقلب على المو_*س الي هاز يجبدو مكايخليش ليه الفرصة...باقي كايحس بصدرو مفروع...وزاد زير ليه ايديه لور وضغط عليه وخاشي ليه راسو وسط الزبل الي ماتشمي ريحتو واخا يعطيوك الملاين...النفس تقطعات فيه وهو ضاغط عليه...

الولد : مريم هذا هو السيد الي كايجي يوصلك...

ماجاوباتوش اي واحد سولها ماكتردش غير كتشوف فحقها كايرجع...كاتشوف فهذاك كيفاش كايتمرمد وهي كانت واحد الوقت حقها الى ماخذاتوش بايدها مكاينش الي ياخذو ليها...اما هذاك راه وجهو الي تخشى فوسط الزبل عطاه واحد الحريق مايتوصفش حيت كلو تش_رشم بظفارها الي غرساتهم فيه...كايهز ليه راسو حتى يشهق ويلاه يبغي ياخذ النفس الي تقدو كايعاود يخشي ليه راسو تاني تا حس بيه غايسخف او ماحسش كاع حيت ترفع...عاود هزو تاني وعاود رجعو...جهل عليه ومريم لهيه كاتشوف...حتى لواحد الوقت هزو وهو يلوحو بوسخو وزبلو لهيه...وماكيهضرش كايدير شنو كايقوليه راسو الصا_عر الجا_هل المعصب...لاحو لهيه ووقف كايشوف فيه كايتمرمغ يقلب على النفس وريحة الخنز خااانزة تقبس وتقلب...ومازن كايشوف فيه كيفاش كايتمرمغ...وجهو كلو تقمش وولا كايجري بالد_*م تفلحو ليه القمشات حيت قمشاتو بالغدايد ومن نيتها...

مريم شافت مازن واقف وهي تنهد غمضات عينيها شحاال وحلتهم وهي تزل من طريطوار غادية بخطوات بطيئة حتى وصلات لحداه...

مريم : خويا مازن...

مازن"عقد غوباشتو كثر وضار لعندها غير بنص وجهو"...

مريم"بنبرة هاادئة ملفتة" : خليه للي خلقو...

رد عليها بنفس النبرة ووجهو ضاير منو غير شوية لجنب وعينيه كايشوفو لجيهتها ولكن بجنب...

مازن : الي خلقو ماخلقوش يتعـ_دا عليك وعلى الناس..."سكت شوية ورجع شاف قدامو ونطق"...بقاي واگفة فين كنتي...

مريم : ماعمري طلبتك.."هز حاجبو مستغرب من كلامها وضار لعندها بببطء وهي تشتت الشوفة ومابغاتش تشوف فيه وكملات"...بعد منو...هاد النوع خايب..عندو الرحمة بعيدة والقلب قطران...

مازن : غايمشي فين يتعلم ليهم...

مريم : شابو وعابو فهادشي..."شافت فهذاك كايحاول ينوض"... خليه مابغيتش ندير ليك المشاكيل عاود...خلينا نديرو معاه اللازم بالقانون كيف موصيني زيد..."تنهدات"...عافاك...

ماردش عليها وهو يرجع شاف قدامو شحااال وضار جيهة الطوموبيل وهو غادي...

مازن : رجعي فين كنتي...

حركات راسها ومشات فين قال ليها تبقى واقفة....مشا حل الطوموبيل وجبد منها التيليفون...هو را كاتشوف فيه من بعيد غير داير غلتيليفون على وذنيه ولكن هو را دوا قال زوج كلمات وقطع صيفط ليهم لوكاليزاسيون...يلاه غايحط التيليفون تا سمع هذاك غوت غوتة وهو يدور هاز حاجبو بان ليه خرج مو_*س من التريكو وجاي قاصدو...مريم خرجات عينيها وشهقات...مازن شافو جاي وهو يلوح التيليفون فالطوموبيل بشوييي وضار لعندو...بغا يشوفو اش غايصنع تم...هذاك غير وصل عندو ووجه ليه المو*س باغي يهد*دو...

هو : باغي تحگر عليا !!...اليوووم نخرج لر*** المصااارن اولد القح***...

غا قاليه هاد الكلمة وهو يدفع بايدو لقرجوطتو شدو منها وايدو الي فيها المو*س زير عليها بايدو...مريم شافت المو*س وهي عارفة هذاك ماعندوش السوق القت_*يلة عندو هو وسواريز بحال شريب الما...مشات كاتجري لعندهم هي ماهمهاش راسها خايفة غير يفوت فمازن شي ضربة...

مريم : مازن...

عينيها خارجين كتشوف غير فمازن وترجع تشوف فالموس الي فايد هذاك الي مقجو_*ج وجهو حالتو حالة ورجعات شافت فمازن وهضرات بشوية عكس ما بداخلها...

مريم : خ خويا مازن رد بالك عافاك...بعد عليه المو*س...

شافت فهذاك ورجعات تاني شافت فمازن...المهم را الدنيا تجوقات والمضاربة وصلات لنضال بالحرف...

مريم : عنداك يغفلك...خاي الله رد بالك...

فين هو مازن الي يسمعها اما حتى يجاوبها راه ماكاينش هنا...مزير على هذاك والمو*س مزير ليه على معصم ايدو تا طواها ليه وضربو بركبتو تا تلاح المو*س ودفعو من جديد تلاح فالارض واخا مقجو*ج لكن الجهلة الي فيه مايحدها ليه حد بسرعة تاهو راه ماساهلش حيت مخيخ فالمضاربات...طار عالمو*س وضار دورة بزربة غادي ليه يضربو مازن ماشعرش حتى دفع مريم بالجهد تلاحت لهيه غير باش يبعدها حتى جا لعندو باغي ينزل عليه بالمو*س غفلو وتحدر وهذاك مشى لهيه كان غايجي على فمو...تگعد وضار بسرعة باغي يضر*بو والسلام الغل الي فيه دابا مايبردو ليه حتى يخرج مصار*ن مازن ولباس كايشوف فكرش مازن خارجين مصا*رنها خاصو يرجعها حقيقة...عينيه تعماو وجعر ولا غير كايغوت...كايتم جايو و الناس كايغوتو حتى كايبعد...مريم ناضت من الارض والي فيها مامهنيها خايفة على مازن تفوت فيه شي ضر*بة...يلاه غاتمشي لعندهم وهو يبان ليها مازن خلا هذاك حتى قرب ليه وهو يضر*ب ليه ايدو برجلو تا طار المو*س لهيه...ماجا فين يستوعب عطاه براس لوجه خلا الضو يضر*ب بين عينيه...وشد ليه ايدو الي كانت شادة المو*س زير على صباعو وطواهم للاتجاه المعاكس حتى طرطق ليه صباعو بربعة غوت لربي الي خلقو...بقى ليه الصبع الخامس خلاه تا غوت...وقرب وجهو لعندو مزيااان بدون مايهضر غير بعينيه كايقوليه ساليتي !؟...وهاك ها الكادو وهو يطوي ليه صبع الابهام تاهو وقسمو ليه...حتى سخف ليه بين ايديه....

ماكلفش راسو حتى انه يجاوبو غير بعينيه خلا الي كايشوفو كايشوفو فو*حش كايطحن فواحد...ماعمرهم شافو المضاربة بهاد الشكل حتى لهاد النهار...مريم كمشات عينيها ملي سمعات الغوتة وحتى طرطيقة صباعو تسمعت ليها الشي الي خلاها غمضات عينيها حسات بحال شي سطل دالما بارد نزل عليها وثلج ليها صدرها...واحد الراحة جاتها غريبة...واش حيت حقها تخاذ ولا برد ليها غدايدها...طاح فالارض سخفاان قوتو مشات ليه وشاد ايدو الي صباعها تطواو لجيهة لاخرى...كشاشكو خرجو وكاينهج النفس بالجهد...ومازن واقف حداه والناس كيشوفو...خرجات المسؤولة من الفيلا كاتشوف شنو واقع...

هي : فين مريم ؟...

هو : راها فين واقفة...

شافت فيها ورجعات شافت فمازن وهي تصغر عينيها فيه كاتأكد حيت هي كاتعرف الناس بزاف وخدمو لحفلات المسؤولين بزاف بعدد شعر الراس...

هي : وسي عقيل هذاك !؟؟..."ضارت عندو" عيط ليا لمريم...

حرك راسو ومشى لعندها كانت واقفة شادة ايدها الي طاحت عليها فاش دفعها مازن..

هو : ختي مريم..."شافت فيه"..تكلمي لمدام علية..

مريم"شافت فيها وهي تحرك راسها وضارت عند مازن شافتو واقف وهي دور غادية حتى سمعاتو.."مريم"...

مريم : هاني جايا..."شيرات ليه"..عيطاتلي المكلفة بينا...

مازن"عاقد غوباشتو...شير براسو" : سيري لطوموبيل.

حركات راسها ومشات لعند السيدة الي عيطات ليها...مد ليها الولد صاكها الي خلاتو طايح بقى فين حطاتو...وقربات لعندها...

علية : مريم اش واقع ؟..

مريم"تنهدات" : غير واحد كان بغا ي.. "صرطات ريقها حيت مابغاتش تقوليها شنو كاين بالضبط"...كان بغا يگريسيني وجاب الله جا و "حنحنت منظفة حلقها"...خويا مازن تفاهم معاه...

علية : خوك مازن ؟!...سي عقيل هذاك ياك "حركات راسها"...سي عقيل خوك...

مريم : لا ولد خالتي...

علية : نتي صافا ماوقع ليك والو ؟ "شافتها شادة ايدها"...ايدك ؟!..

مريم"نزلت عينيها لايدها الي تحردات تا طوش د_*مها" : ماشي شي حاجة...

علية : الحمد لله على السلامة..."شافت فمازن واقف"...زهرو الكحل تلاقى مع ولد خالتك...سمعتو واصلة ماكيرحمش نييت...

ماجاوبتهاش مريم...شدات فصاكها وضارت مشات لطوموبيل وركبات فيها كيف قاليها...حطات راسها عالكوسان ودوراتو جيهة مازن كتشوف فيه عاطي بظهرو العريض قدو قد السخط...بتعبير مجازي ضخم الجثـ_*ة...ونزلات عينيها لهذاك حتى هو ماشي شي واحد ضعيف تاهو طويل ومگضر ولكن زهرو تلاقى مع واحد شاب شعرو مع المداهمات والمضاربات عارف فنون القت_*ال وفوق من هادشي قلبو حجرة مكيعرفش الخوف...شوية وهي تبان ليها سيارة الشرطة ضايرة...هو غير شافهم جايين حيد من حدا هذاك وتم جاي كايسوس فايديه...هز عينيه عليها نيشان بانت ليه جالسة...حل الباب وركب مخلي الباب محلول ورجلو برا...شاف فيها هي اللولة...

مازن : شوية ؟...

مريم"ماشافتش فيه وهي تحرك راسها".

مازن : سرحيها..."شافها مافهمتش" ايدك...

بقات تشوف فيها وهي تحرك راسها وسرحاتها بشوية...بانت ليه محرودة نيت...مادواش ولكن مد ايدو لبواط اكون جبد منها قرعة لالكول وباكية القطن...كانت بغات تطويها..

مازن : خليها...

خلاتها مسرحة وحل القرعة رشها ليها وهادشي كايديرو بدون مايقيسها...رش رشة خفيفة قال راه غادي تحرقها هز عينيه فيها بانت ليه غير كمشت عينيها شوي وهو يهز حاجبو...

مازن : كرفصاتك ؟...

مريم : لا...ماعليش غير كمل...

رجع كايرشها مزيان...وعطاها القطن قاليها "مسحي بيه"...دارت شنو قاليها وركز على غير بشوي هو كيرش وهي كاتمسح ووراهم الصمكة نايضة كيشوفو فهذاك مابقى فيه مايتجمع...

مريم : صافي مزيانة...

حط داكشي غير حداه ورجع كايشوف قدامو داير صباعو على مسطاجو كيشوف فالبوليس شوية وهو يجي عندو الضابط عطاه التحية وهو ينزل مازن سد الباب على مريم وطلع الزاج حيت فيمي مايشوفوهاش...ووقف كايهضر معاه قاليه شنو كاين...وقاليه الضابط بلي عيطو لاسعاف...رجع تحاه وعاود حل الباب وجلس..ساكت حتى نطقات...

مريم : كون غير خليتيه ومادرتيش فيه ايدك...

مازن"ضار عندها مغوبش" : بقى فيك...

مريم"تبسمت جنب" :لا... برد ليا خاطري...

مازن : داكشي الي بغينا...

بقاو غير تما حتى جات لومبيلونص وهو يدور عند واحد شير ليه بصبعو من الشرجم جا لعندو...

مازن : ماتحطش عليه ايد من تما حتى يجي شي واحد منهم يداوي ليها ايدها...

مريم : لا بلاش مزيانة...لالكول خفف عليا نمشي لدار وندير ليها لفاصمة الي كان عاطيني طه...

شاف فيها مازن شحااال وهو يدور عند هذاك ووما ليه براسو ومشى...هزو هذاك فالاسعاف ومشات بيه وهو يجي الضابط جايب فاصمة وبيطادين...نزل مازن الزاج شدهم من عندو...وضار عندها...

مازن : سرحي..

تنهدات الي فراسو فراسو...سرحات ايدها وخوا ليها من بيطادين...عطاها القطن حتى مسحات بيه...وحطاتو فوق الحردات وعاود خوا عليه حتى عمر ولصق...وحل الفاصمة دورها عليها وهي ملاحظة كيفاش مبعد ايديه مسكين باش مايقيسهاش...حتى قطع الشاش ودار بيه عقدة...ختمها بجملة من صوتو المدعدع...

مازن : الله يشافي...

ابتاسمات ليه بشكر...وشدات ايدها عندها...شوية وهو يجي الضابط طل عليه...

هو : شنو نديرو نعماس...

مازن : خدمتكم..."شافو كيشوف فيه بتساؤل"...شنو بلانو دابا !؟..

هو : التهد_*يد والگريسا_*ج...هز عليكم السلا_*ح...

مازن : داير خدمتي؟...

هو : هنا تسمى اهانة موظف واشهار السلا_*ح عليه...تقدر توصل فوق 3 سنين...

مازن : قليلة...

الضابط : ولكن را...

مازن : "وسع عينيه فالضابط تا هز حجبانو" : انا ظالم الشريف...عمر المحضر وگمح ليا ضوصيه ماعجبتنيش 3 سنين...

نبرة صوتو خلات الضابط يحرك راسو بدون اي نقاش...مريم كانت كاتسمع وتقريبا اول مرة تشوفو كايهضر بهاد النبرة...واخا هي مولفة فيه الجدية الا هاد المرة جاها كثر من قاصح...عطاه التحية ومشى لسطافيط ركب وزادت تابعة الاسعاف..هز عينيه لمراية تبعها بعينيه حتى ضارت...وهو يصوني ليه تيليفونو هزو وخرج من الطوموبيل بعد شوية وراها وجاوب...مريم تكات راسها وبقات كاتشوف...باقي الجملة الي قال فوذنيها كاضرب...واكثر حاجة محرجة بزاااف هي تقالت قدام "مازن" قدام اكثر شخص كاتحتارمو عينيها ماكتهزهمش فيه...الشوفة ماكطولهاش فيه...عاد بدات كاترجع معاها الهضرة ويرجع معاها المشهد...اشمن وجه بقى ليها معاه...فاش غايفكر واخا هي ماكتهمهاش هضرة الناس بزاااف ولكن الى كانو ناس كاتحتارمهم وكاتحاول جهدها تخلي صورتها زوينة قدامهم ويجي شي حد يوسخها ليها بشي حاجة تقريبا كانت كتوقع...هي ماعمرها خلاتو يشدها قدام صحابو بالرغم من محاولاتو كانت كاتهرب ليه وتسد عليها ولا تخرج وتهرب عند ماماها...كان كايحاول وكانت كاتولي بمية راجل باش تمنعو...

خرجات منها تنهيدة كبييرة هازة شلا وشلالي...حدرات عينيها لايدها بدات تقيسها وتقلب فيها...تفكرات الدفعة الي دفعها ملي كان جاي هذاك قاصد المضرة...مافكرش زوج مرات انه يبعدها من الطريق...فوسط هاد التفكير والتنهيدات المهمومة تحل الباب مفيقها من سهوتها...لكن بدون رد فعل او حركة بقات بلاصتها حتى ركب ودور السانتيغ عليه...مدة وهو كايشوف قدامو حتى ضار لعندها...

مازن : شوية دابا !؟...

مريم"ضارت غير براسها بلا ماتشوف جيهتو" : الحمد لله...

هاز حاجبو وبقى كايشوف فيها...ماشي مكلخ مايلاحظش انه كاتجاهلو بعينيها...سكتات هي وبقى هو ساكت كيشوف حتى حرك راسو ورجع شاف قدامو ديمارا الطوموبيل ومشى من تما...الناس دغيا تشتتات كل قصد غراضو الي كان غادي ليه حتى وقف يتفرج فالمضاربة...شدو طريق الدار وهو كيشوف عاقد حجبانو مع الطريق وهي متكية راسها وحادرة عينيها وساكتة...شق منها برد وبردو غدايدو وشق باقي واقف عند ديك الجملة حيت بصح صعيبة تسمعها على راسك فما بالك يسمعها عليك شي حد...

شوية وهي تحس بيه وقف جنب الطريق ونزل من السيارة هزات راسها تشوف ياكما وصلو لقاتو وقف حدا واحد الباتيسري...دخل ليه شي خمسة دقايق وخرج هاز فايدو قرعة ديال الما كبيرة وحدة صغيرة...حل الباب وركب مد ليها قرعة الما الكبيرة...

مازن : شدي...

مريم"هزات راسها شافت القرعة ومدات ايدها شدتها" : شكرا...

قالتها بشوي...اما هو حدو حرك راسو وحل القرعة الصغيرة سما الله وشرب منها دقة دقة حتى كملها كاملة...وحطها حداه..ماهضرش ولكن بقى واقف وساكت...يمكن حيت حس بيها بلي تغيرات تغير مزاجها حيت بردات القضية وبدات تسترجع شنو طرا وتقال...اما هي حلات القرعة حيت جات فوقتها...لقاها محتاجاها...شربات منها حتى روات داك الريق الي نشف...بقات تشرب حتى شبعات...سداتها وضارت عندو عينيها مشتتين الشوفة...وعاودات الشكر...

مريم : شكرا...

مازن : بصحتك...

سكتو تاني هو كيشوف فالطريق وهي كاتشوف فالطريق وتنهد...حتى ضار شاف فيها ساهية ورجع شاف قدامو...حتى سمعات صوتو...

مازن : الي فات ماكيرجعش امريم..."سكت شوية عطاها وقت الاستيعاب ورجع كمل"...ماكنرجعوش ليه ...مانگدوش...

مريم"حادرة عينيها" : ماعنديش فيه السوق يرجع ولا مايرجعش...

مازن : مابانش ليا فهضرتك هادشي...

مريم : علاش !؟...

مازن : حالتك...دابا...

مريم بقات كاتشوف شوية هزات راسها كتشوف فالطريق...هضرتو بصح كون ممسوقاش ماتحدرش راسها وماتبقاش ساكتة..

مريم : واقيلة حيت مضرورة فيه...بزاااف...

مازن : ماشي غير نتي...

مريم : يقدر..."تنهدات" عافاك واخا نمشيو ؟!...

دور راسو لعندها بشوييا شاف فيها شحال وهو يرجع ضار قدامو...طلق الفران وزاد مع الطريق...هي بصح ممسوقاش ولكن الي فات الى بانو الناس الي كانو فيه خصوصا الى كان الماضي الي فات موجع بزاف مافيه مايتفكر وكلو ذكريات خايبة كايضر فالخاطر كاترجع واحد الذكرى الي نتي نسيتيها...

مسافة الطريق وصلو لدار وقف السيارة وبقى فيها مديماريا...ضار جيهتها كانت ساهية حتى نطق...

مازن : نزلي رتاحي...

مريم هزات راسها لقات وصلو لدار...حركات راسها وهزات صاكها يلاه غاتنزل حتى سمعاتو قاليها "تسناي"...هز داك بيطادين والفاصمة والقطن وحطهم ليها فوق صاكها...تبسمات بخفوت وشداتهم من عندو دارتهم فصاكها ونزلات تسناها حتى ضارت يلاه غاتدخل وهو ينطق...

مازن : مريم..."ضارت لعندو"...ماتگولي والو من داكشي الي وقع...لبديها بيني وبينك...مزيان ؟!...

مريم : واخا...غانقولهم طحت وصافي...غير باش تقول نفس الحاجة ملي يسولوك...

مازن : تيسري...

مريم : شنو غادي ديرو معاه ؟!...

مازن : خدمتنا...

مريم : رد بالك عافاك..هذاك النوع خايب بايع الدنيا ولاخرة والحسيفة عندو فالعروق...

مازن : نگطعوهم للكـ*_لب الي ولدو..مايخلعناش...

حركات راسها وضارت حلات باب الجردة ودخلات وهو بقى واقف حتى شافها دخلات وهو يصوني ليه تيليفونو...بلغوه بلي خاصو يجي للمستشفى يشوف هذاك ويعمر المحضر الي غايديرو فحقو...اما هي طلعات لفوق بخطى ثقيييلة وغير ساهية حتى كاتسمع الهضرة والضحك...دخلات عليهم فين جالسين وقالت السلام...

مينة : عليكم السلام ابنتي...جيتي بكري...

مريم : ممم...ماما باقي ماجاتش...

طه : مشى يجيبها ادم..."كمش عينيه وهو يوسعهم" اناري مالك فايدك...

نزلات مينة عينيها لايدها بانت ليها الفاصمة عامرة بيطادين وسعات عينيها ومصطفى كمش حجبانو...اكيد غادي يسولوها مايمكنش تخبى...

مينة : اويلي مالك اش وقع ليك...

مريم : والو غير طحت قدام الخدمة وتحردات لي ايدي...

مصطفى : ياكما شي جر*حة خايبة...

مريم : لا لا ماشي شي حاجة...

طه : شكون دار ليك الدوا ؟!..

مريم : خويا مازن جا لعندي لخدمة يجيبني حيت مابقيتش غانخدم فالليل ولقاني طحت...

زيد : ياك موقع والو ؟!..

مريم : لا الحمد لله ...

مينة : سيري ابنتي بدلي واجي شوية ونحطو كسكروط...تغذيتي ؟!..

حركات راسها وصافي بدون ماتجاوب...خلاتهم ومشات حيدات سبرديلتها ودخلات لبيت بدلات حوايجها ومشات لطواليط...حيدات الفاصمة والقطن وغسلات ايديها واخا الما حر*قها شوية...بدلات الفوطة الصحية وغسلات رجليها...عاد عاودات الدوا تاني...خرجات لعند مينة فالكوزينة حتى جا ادم جايب خديجة من بن دباب...

خديجة : السلام عليكم...

مريم : عليكم السلام..."تبسمات فوق خاطرها" جيتي..

خديجة : جيييت ابن.."نزلات عينيها لايدها وهي توسعهم" اويلي ابنتي اش وقع ليك...

هزات ليها ايدها كاتقلب فيها وعينيها خارجين مخلوعة...حيدات مريم ايدها وشدات لماماها ديالها باستها ليها...

مريم : ههه مامالي والو غير جبت الربحة كيف كايقولو...طحت قدام الفيلا...

خديجة : كي وقع ليك ؟!..اويلي اش هادشي فيها...

مريم : الله يهديك غير بيطادين عملو لي خويا مازن...

خديجة : ومازن فين حضر ليك ؟!..

مريم : جا يوصلني ولقاني طايحة...صافي اماما ماتخافيش انا لباس...سيري بدلي شويش ونحطو كسكروط...

جا ادم جاب معاه شي كرواصة وكومير وزبدة بلدية ...وهاكا دازت عشيتهم عادية لكن عند مريم ماشي عادية وعند مازن كثر...ملي حطها مشى ديريكت لسبيطار وقف غير برا بسيارتو سد الشراجم وبقى واقف حتى دق عليه انور الباب...نزل الزاج...

انور : احترماتي نعماس...

مازن"حرك راسو" : اش كاين...

انور : دخلوه يدير الراديو شوية ويخرج...ديك الساعة نعلمك اسي عقيل...

مازن : شوف خدمتك...

حرك راسو ومشى...رجع طلع الزاج وبقى شاد تيليفونو كايتسنى حتى قالو ليه راه خرجوه عاد زاد بالطوموبيل لواحد الباركينغ تما...ونزل...توجه لجناح فين دخلوه...لقى شي ربعة من البوليس واقفين شافوه وعطاو التحية...وجا عندو انور...

انور : صباعو بخمسة غايديرو ليهم الحديد...وجهو دارو ليه الاسعافات الضرورية...دابا فالشومبر متكي حتى يجي الطبيب يدير ليه العملية...

مازن"عقد حجبانو وقرب لانور بوذنو زعما ماسمعتش الي رجع خطوة بلور" : فين گلتي ناعس !!..

أنور : شومبر !!...

هز حجبانو بزوج زعما هاكاك...ورجع حرك راسو بشويا...البوليس غير كيشوفو فيه مهرس واحد مشخشخو وجاي لعندو خافو غير يكمل عليه ومايقدروش يفكو ههه...انور ماعرفو علاش ناوي غير كايرمش...حتى مشى قدامو قصد الباب ديال الشومبر وحلو نيشان عليه...كان متكي وجهو كلو حالتو بالقميش ومنفوخ...بيطادين ودوا حمر ودايرين ليه واحد الباندة هازة ليه ايدو الي تنفخات وزراقت باقي ليها شوي وطر*طق ليه...كان مغمض عينيه غادي بيه النعاس بحرا لقى الراحة حيت دارو ليه الكالمون...سمع شي باب تحل حساب ليه فرملية حتى حس بشي حد واقف...حل عينيه بشوي وهو يبان ليه خيال ضخم بقا هازهم تا شاف فوجهو وهو يشرع عينيه على جهد جهدهم...بغا يتگعد وهو يعگر ايدو حتى غمض عينيه وغوت...

مازن"عقد حجبانو" : شششش فرعتي لبنادم كرو...ياك لباس اسي ؟!...

هو : ماگدكش هاد الحالة الي درتو ليا !!...

أنور : هضر باحترام اسمحمد...

مازن غير خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فيه...غوباشتو تخلع الضابط وراه وانور حداه...هذاك شاف انور وهو يسكت...

انور : غادي يسولك جاوب مگاد داك زيگزاك دوالو ماخدامش ليك معانا...

هو : اش غانجاوب مافهمتش...واش عرفتو اش دار ليا !!..

مازن"خرج عينيه " : تعد_*يت عليك ياك !!..

ماتسناهش حتى يجاوبو وهو ينزل عندو شدو من كول التريكو بشوي انور قرب خاف لا يخلطو تاني لكن كان غير شادو بشوي.. البوليس الي واقفين خايفين يغفل...

مازن : قويتي عليا شلا هضرة بلا فايدة...عندي مايدار..."زير عليه تا هزو من لكول وطلعو لعندو"...شنو لحگك لبنت الناس ؟!...

هو : صيفطات ليا الي يتـ*_ـعدا عليا...

مازن : شكون تعد_*ى عليك ؟!..

هو : نتا والسيد الي كان معاك داك النهار فالفيرما...

مازن : بانت ليك فيها !!...گااع هذا ترعوين فيك ماشي لولية ومخلي الرجال !!..عاصي الله وخالع عبادو فيك !!..

زير مازن على سنانو حيت تفكر ديك الجملة الجار_*حة الي قال والي حس بيها مازن بحال شي سـ*يف ماضي داز ليه وسط راسو وقلبو حسكهم ليه...ماكفاهش الكول نزل عينيه لايدو الي مهرسة وورك ليه على صباعها تا غوت بحر جهدو...انور قرب وحط ايدو على دراع مازن...

انور : سي عقيل الله يخليك تهدن...

مازن"زاد ورك وعروق نواظرو تنفخو..عوج راسو وقرب ليه عاقد غوباشتو وعينيه مخنزريين" : شنو لحگك ليها !! ماسمعتش ؟؟..ممم ؟..ماگديتيش علينا ياك !!

هذاك العرق نزل ليه مع نواظرو وجبهتو...قلبو بغا يسكت وانور ضار عند هادوك ورجع شاف فمازن باغي يبعدو عليه وماقدرش ولكن فنفس الوقت كيشوفو فاقد السيطرة...

مازن : تعد_*يت عليك انا ولا مازال ؟.."هذاك سخف" باقي ماتعد*يتش !!...نتعد*او اسي نتعد*او اسي...

زاد ورك عليه تا نزلو الدموع ديال هذاك...عاد طلقو بالجهد تلاح شخفااان...ضار مازن عند انور...

مازن : pv الصباح يكون عندي..."تم خارج ووجه كلامو لانور" يخرج من هنا ويتلاح حدا بنادم برا...

وصل وقت العشا...الدراري خارجين كاين غير مصطفى والعيالات...مينة وخديجة مجمعين فالكوزينة ومريم فالبيت...كملات اخر فوكال وحطات التيليفون يتشارجا...خرجات من البيت شافت جيهة فين جالس خالها بان ليها جالس غير وحدو شاد ايباد ديالو كايقرا فشي حاجة...وهي تدخل لعندو...هز راسو وتبسم...

مصطفى : بنتي...

جلسات حداه تما شافتو غايسد الايباد وهي توقفو...

مريم : غير خليك...كمل خدمتك...

مصطفى : ماعندي مانخدم طلعت ليا فراسي..."حط الايباد حداه وشاف فيها"...اش وقع قبيلة...

مريم : فين ؟!..

مصطفى : دويت مع مازن گبيلة فالبيت وعاود ليا "وسعات عينيها ملي تفكرات الشمكار وشنو قال وجهها تخوا عليه سطل ديال الحمورية..."

مريم : اش عاود ليك...

مصطفى : تلگى ليك هذاك الحمـ*_ار...گاليك شي حاجة !!...

رتاحت باينة ماقالش ليه اش قال بالضبط باينة ماغاديش يقول اصلا...تنهدات وهي تحدر راسها...

مريم : قلب على خلاه اخالي...ماقال والو غير قلب على خلاه...

مصطفى : كيدار عرف فين خدامة...

مريم : هذاك النوع عندو الوقت ومكايبقى عندو مايدار من غير يقابلك ويتبعك باش يفدي حسيفتو فيك...

مصطفى : حسيفة !! نتي اش درتي ليه حتى يشدها فيك حسيفة...نگولو يشدها فمازن ولا زيد الي هضرو معاه نگووولو دارو ايديهم وتعد*_او عليه نتي اش وصلو ليك...كلامو ولا حسيفتو تكون معاهم...

مريم"حدرت عينيها" : حيت انا الي صيفطتهم لو...عند بالو انا صيفطتهم باش يضـ*_ربوه ويتفاهمو معاه..."هزات راسها فخالها ونطقات بشوي"...كان على شوي يقتـ*_ل خويا مازن...على شوي يرزي ميمتو فيه حتى هو عاود وبسبابي...

مصطفى : مايدير ليه والو مازن گاد براسو ماخفتيشاي عليه...دايز عليه العجب من نوع هاد الكيدار...ماعادا لا كانت مكتابة...

مريم : مابغيتهاش تكون مكتابة بسبابي...مابغيتش مزال يدخل فالمشاكيل على ودي...

يلاه غايجاوبها وهي تبان ليه خديجة جايبة صينية براد اتاي وجايا مينة وراها...وهو يجمع الهضرة واجلها حتى لمن بعد...

طاب العشا وجاو الدراري كاملين الا مازن الي عرفوه معطل...اما هو عارف ماعندو الجهد يجي لدار ويهضر مع شي حد دوز نهار كحل مع هذاك باقي معصبو وماكيبغيش يجي لدار وهو باقي معصب...

"يوم جديد"...

خرجات من الدوش غاسلة وجهها وسنانها...مشات عاونات مينة وخديجة فالفطور كيف العادة حتى وجد وحطوه تجمعو عليه...يلاه هزات كاسها وهي تسمع "السلام عليكم" بصوتو...حدرات راسها وعينيها

...دخل جلس تما فبلاصتو يلاه مدات ليه مينة قهوتو وهي تحط الكاس ووقفات...

مريم : انا فالبيت...

مينة : جلسي تفطري...

مريم : هاني جايا غير نشوف التيليفون ونجي...(يلاه غاتمشي وهي تسمعو)...

مازن : التيليفون حدو فين خليتيه...ريحي تفطري...

صرطات ريقها وهي تحرك راسها...حشمانة باقي تشوف فيه...وهو حس بيها..رجعات جلسات بلاصتها...

زيد : هو هذا السلام عليكم...مريم الجلسة ديالك التنين جاي...

مريم"شافت فيه" : ان شاء الله...

استأذن منهم وخرج لخدمتو...شوية تبعو طه وادم...شوية ناض مصطفى...

مصطفى : بنتي ياكما نوصلك...

مريم : لا غايجي لي طرونسبور...

حرك راسو ومشى...بقى غير مازن كايفطر مع راسو...حتى هز عينيه فيها كيشوف فيها وجهها مزنگ بحناكو وزيف حياتي...

مازن : معاش خدامة !!..

مريم : شوية ونمشي...

مازن"حرك راسو وحط كاسو ووقف" : هاني لتحت...لبسي ولحگي عليا نوصلك فين كاتركبي...

ماخلاش ليها المجال فين تجاوبو قالها وخرج...تنهدات ماعندها مادير وهو ماعندو حتى ذنب من غير انها حشمانة منو على ديك الهضرة...ناضت لبيت طلقات شعرها مشطاتو حتى نشف شوية وجمعاتو لبسات حوايجها ودارت الميكاب الخفيف الي كدير...هزات صاكها ولوازمها وخرجات ودعاتهم ونزلات لعندو لقاتو جالس فالطوموبيل مدلي ايد من الشرجم وايد شاد بيها التيليفون كايهضر...شافها وحل ليها الباب من لداخل...سدات الباب ديال الدار وحلاتو وركبات...تا سمعاتو قال "السلام عليكم" ولاح التيليفون حداه...لابس لبستو ديال الخدمة...ريحة بارفانو فايحة خفيفة وكاتعطي ريحة النقى..ديمارا الطوموبيل وخرجو من تما...ضار شاف فايدها دايرة ليها فاصمة وبيطادين حيت وصاها طه تبقى ديرهم غير شي يومين وتحيدها يضربها البرد...

مازن : إيدك...شوية ؟..

مريم : شوية الحمد لله...

حرك راسو وهو يوقف بالطوموبيل فين كاتجي ليها سيارة ديال لخدمة...كانت غاتحل الباب وهو يوقفها...

مازن : بلاتي..."شاف فساعتو" مازال الحال...

مريم : مابغيتش تعطل على خدمتك...

مازن : ماباغيش نغامر ونخليك وحدك هنا...

مريم : علاش !! واش ماشديتوش هذاك..

مازن"عقد حجبانو وضار عندها" : خرجي سوق الكيادر عليا...مريم "ضارت عندو ولكن ماشافتش فيه".....شنو المشكيل عندك معايا ؟؟...

مريم : والو علاش...

مازن : هزي راسك وشوفي فيا...

مريم"حدرات عينيها ورجعات هزاتهم فيه"...

مازن : شنو المشكيل ؟!..

مريم شافت فيه شوي وهي دور راسها لقدام.....الليل كلو ماشافتش النعاس..ماغمضاتش ليها العين وهي كاتفكر...تكلمت و وعينيها لقدام...

مريم : ماعندي معاك حتى مشكيل من غير كل خير...المشكيل عندك نتا معايا...مابغيتش يكون ليك مشكيل بسبابي..تحطيتي فبزاف المشاكيل وانا مولاتهم...شفتي من هضرتي شحال من مرة قولت مشكيل !!..

مازن"هز حاجبو ونطق بصوت فيه حدة نوعا ما" : شكيت عليك ؟...

مريم"غمضات عينيها وحلتهم وضارت عندو" : علاش نتا بوحدك كاتعاوني فوق القياس...علاش كاتلوح راسك فالمشاكيل وتغامر براسك وبخدمتك ونتا عارف طريقي كحلة وعامرة مشاكيل ونقدر نخرج عليك..علاش !؟...

يتبع...

التعليقات 1

  • F
    Fatima

    إدمان ❤️