لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 41

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

57 دقيقة للقراءة 6 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

ماكانش واعي بشنو كايدير…ملي كاتكون فينا السخانة طالعة والمرض كايتمكن منا…مكانبقاوش عاقلين على تصرفاتنا…كانكونو حاسين كنديرو شي حاجة وشي مرات مكنحسوش…ومرات كنعقلو ولكن باش نتحكمو وشي مرات مكنعقلو على حتى حاجة…هاد الحالة كتسمى الهذيان (Delirium) كتخلي الشخص مشوش، ما كيركزش، و كيهضر ويدير شي حوايج بلا وعي كامل…

عقلو توقف عند خالتو ملي قالت ليه دخل للصالون حيد صباطو وجلس حتى حط راسو على المخدة وتجبد تما…العيا والمرض ملي كايتمكن منك مكتبقى تقلب على والو من غير مصدر للراحة…

شهقات وجرات ايدها بالجهد حتى وقفات موسعة عينيها وقلبها نقز من بلاصتو…ماعرفت باش تبلات…وجهها تحقن بالد_*م…ضارت بزربة ناحية الباب ورجعات شافت فيه وهي دور بالزربة خرجات من الصالون كاتحس بايدها تشوكات بزغب موسطاجو القوي…خديجة دخلات من عند الباب وشافت فيها كاتبرق…

خديجة : مالك ؟…

مريم : ممم ؟ م ماماليش…مالك نتي...ب بغيتي شي حاجة اماما

خديجة"رمشات فيها مافهمت والو" : فاق ؟…

بقات كتشوف فيها بدون جواب وخديجة مافهمت والو…حتى حركات راسها ب لا ومشات لكوزينة خلات خديجة كتشوف…هادي مالها..رجعات دخلات لعندو للصالون طلات عليه وعاود خرجات لبيت ديال النعاس جابت ليه مانطة…

خديجة : مريم اجي ابنتي…

فين هي مريم راه فالكوزينة واقفة ماعارفة كيفاش تصرف…ماسمعاتش عياط خديجة ماكانتش هنا… باقي اثر القبلة على ايدها كايضرب…كيفاش جرها وباسها بديك الطريقة واخا عرفاتو غلط مايحسابش ليه هي حيت عارفاه انسان مكايحطش عليها ايدو كااع مكايقيسها حتى بصبعو…حتى من ايدها الي تحردات ديك المرة فاش طاحت خلاها هي تعالجها وكان مبعد منها…مرة وحدة الي قرب منها هي فاش كانت فمحل ماماها فحالة يرثى لها وهزها بين ايديه حيت مضطر وحيت كانت بين الحياة والمو_*ت…اما من غير هادشي داير مسافة احترام بينو وبينها…وهادي اول مرة يشد ايدها يبوسها وهي ساحية ولكن مع الاسف هو مكانش ساحي…رجع قلبها كايضرب حتى حطات ايدها على صدرها…حتى سمعات عياط خديجة عاوتاني…حنحنات ونطقات…

مريم : هاني اماما…

خديجة : اجي…

تنهدات بقلة حيلة ماعندها مادير من غير تكلم ليها وتمشي عندها…وقفات عند الباب بعيدة شوي...

مريم : هاني اماما...

خديجة : دخلي...

عضات فمها ودخلات عليها لقاتها غطاتو ومحيدة ليه الفوطة وحطات ايدها على جبهتو…

خديجة : باقي سخون…

بقات كتشوف فيها شوية نزلات عينيها ليه ثانية وحدة ورجعات شافت فماماها…

مريم : غير عاودي ديري لو الفوطة حتى يفيق شوية وعيطي لي باش ندير ليه الدوا الي عندي…

خديجة : دوليبران ياك...

مريم : لا دوا دسخانة...واخا خاصو ياكل...

خديجة : ديري لو شي حاجة بيدما يرتاح ونعطيه الدوا...

مريم"حتى بغات تخرج وهي ترجع شافت فيها": هبطي الريدو د السرجم…وخليه يرتاح…(كاتهضر بصوت منخفض اشبه بالهمس)

خديجة : الى تزاد عليه الحال شنو نديرو ؟…نعيط لواحد ف خوتو يجي ولا نشوفو ديك الساع طه !!...

مريم : بلاش ماتخلعيهمش…"سكتات شوي ورجعات كملت"…صبار وقاد براسو تبارك الله مايتخافش عليه…

خديجة : وشنو نديرو ...

مريم"تنهدات" : عطيه راحتو عاودي ديري لو الفوطة وخليها على راسو وخرجي...حتى يرتاح شويش وعاودي دخلي عندو حاولي تفيقيه يشرب الدوا باش يطلقو الحال…

حركات خديجة راسها ودارت شنو قالت ليها بالحرف...جددات ليه الفوطة فازگة حطاتها على جبهتو،، هبطات الريدو ديال الشرجم وسداتو باش مايتسمعش الغوات...ظلمات الصالون وخرجات مخلية ليه الهدووء والسكينة وحيت هما كايهضرو بشوية كاتحسي بواحد الهدوء غريب مريح...

فاس بريستيجيا...

دايرة التيليفون فوذنيها كاتصوني ليه...حتى دخل مصطفى عاد جاي من خدمتو...سلم من التيساع ودخل لبيت حط شكارتو وبدل عليه وخرج باش يتوضى يصلي الي فاتو...

مصطفى : مال وجهك تاني شكرف...

مينة : كنصوني لمازن مكايجاوبنيش...

مصطفى"ميق فيها" : غا نتي والكلـ_*بة الي والدين"خنزرات فيه"...تي عطي للراجل التيساع راه خدام وقتو ماديالوش وهادشي راه قرب يضرب 18 عام ومابغيتي تفهمي...

مينة : وغير يجاوبني...

مصطفى : واش جاك عليه !! مولف يجيك فهاد الوقت ؟!..

مينة"تنهدات" : ماعرفتش..."شافت فيه" سير توضى سير...مساوات لله...

دخلات لكوزينة مخلياه كايرمش...شااف تا عيا وحرك راسو بلا حول ودخل يتوضى...بينما هي دخلات تبدا توجد فالكوتي...كاتهز وتحط اول مرة تحس بالفراغ...كاتحس غير وحدها...رجوع ختها لاحضانها ولحياتهم هي ومريم عمر عليها بزاااف حتى مابقاتش كتسوق لولادها حيت هما الي كانو معمرين عليها ولكن هي ك امرأة وسطهم كاتحس غير انه عندها عائلة ووليدات عايشة على قبلهم...حيت حنا العيالات عزيز علينا الجموع عزيز علينا نهضرو فمسائل العيالات...هي وسط الرجال شكون يجمع معاها وشكون يدي ويجيب معاها واخا ولادها ديما ملي كانو يرجعو من خداميهم كانو ضروري يجلسو معاها فالعشية ملي يجيو يخصصو ليها وقيتها كل يعاود ليها شنو دار حتى كايتعشاو ويطلعو ينعسو...الولاد كبرو وخدمو كل تدهى فشغلو...

ردات الما يطيب باش تلاهى واخا هكاك قلبها مامهنيهاش..وماهناها حتى هزات التيليفون وصيفطات لمازن اوديو كتسول عليه واش يجي ودير بحسابو ولا ممساليش...حتى هو ولف ضروري واخا غير خمسة ثواني يصيفط ليها فيهم ماتسناينيش ولا مديريش بحسابي ولا "معطل"...

الواحد مهما كان عمرو ملي كايمرض كايولي ضعيييف...حيت كايبقى انسان ماشي حديد ولا حجر...

دخلات عليها لكوزينة لقاتها حاطة طاجين فالبوطة شلظات فيه مطيشة والتومة وكاتكور فالكفتة الي شرملات...ضارت لعندها ورجعات كاتكمل...

خديجة : قريب !؟..

مريم"بشوي" : باقي شويش...يلاه ييطيب يلقى راحتو وديك الساعة فيقيه...الى قدر...

خديجة : وليد جاب الما...القهوة غير خويها حتى تعاودي لو وحدة خرى...

حركات راسها بدون ماتجاوب...وخديجة مشات لصالون حيدات الخامية حتى طلات عليه...الظلام والسكون تما قربات شوييية باش مديرش الحس حطات ايدها على جبهتو لقاتها دفات شوية وهو ماكاين هنا...لقى واحد الراحة عليها نعس وماجايب ليهم خبار...خلاتو مرتاح وعاود رجعات لعندها...مريم وجدات طاجين ديال الكفتة ومطيشة غير طابت الكفتة دارت عليه البيض والكمون...وتسناتو حتى طاب وطفات عليه خلاتو جنب حتى يفيق وتحطو ليه...كان طويجين صغيييور محييدق ديال شخص واحد...ورجعات كاتوجد فالگوتي ليهم حتى هما...هزات عينيها للساعة الي معلقة فالباب كانت فايتة ستة العشية...المغرب علاين...ردات خديجة الما يطيب وهي جبدات شي مسيمنات صايباتهم خديجة باش يسخنوهم كل مرة...

مريم : ماما نجيب شي حاجة من برا...

خديجة : كلشي كاين...

مريم : كايبغي خبز الشعير "شافت فالمسمن"...مايقدش على هذا بزاف...

خديجة : عندمن الخبز ؟!..

مريم : كاين لتحت حدا الحمام...

خديجة : عاد جيتي ابنتي غير بقاي انا نجيبو...

مريم : لا غير خليك معاه...سيري عندو فيقيه باش يشرب الدوا وياكل...انا جايا...

حركات ليها راسها ومريم مشات لبيت جابت جلابة رماتها عليها هزات بزطامها وخرجات من الدار...عارفاه وغير من خلال عيشتهم معاهم دوك الشهورة حفظات شنو كاياكل حيت كانت كاتعاون مينة داك الوقت الي كانت فيه مفدوعة من ايدها...غاديا فالطريق وساهية...باقي اثر البوسة ماحيدش...باقي كاتفكرها وقلبها يضرب حتى كتبدا تسوط...

~~~~

مريم : أنا ماشي ديال الزواج وعمر الزواج كان ديالي...

مازن : صعيب نلگى بنت الناس...

~~~~

شنو الي خلاه يفكر فيها "للزواج"...اش بان ليه فيها زوين يخليه يبغيها "تشرك معاه الدنيا"...الى هي كاتشوف راسها ماشي بنت الدنيا كيفاش غاتشركها معاه...الى هي حقـ*دات على الزواج ومايجي منو كيفاش غاتشوف راسها مع واحد اخور فما بالك هو...

هبطات مع الدروج الي كانو كثااار ساهلين فالنزول ولكن صعاب فالطلوع...هي كانت مولفاهم عادي...نزلات حتى لتحت. عند الي كايبيعو الخبز...خذات ليه الخبز ديال الشعير...وطلعات فطريقها بان ليها الجبن خذات منو تاني...

مريم : عندك الرايب مسوس ؟!...

هي : كاين ابنتي...

مريم : عطيني ايطرو...

خذات من عندها الرايب والجبن ورجعات ادراجها طلعات حتى لفوق مشات مسافة حتى وصلات للدار...حلات الباب بالساروت ودخلات وقفات حدا الصالون كاتسمع فماماها كاتفيق فيه...خلاتهم ومشات لكوزينة...

كان مغمض عينيه نااعس لاقي راحتو فداك الهدوء والسكينة الي فالصالون...هبطات ليه السخانة وراسو باقي ثقيييل...كايسمع شي صوت من بعيييد كايعيط ليه...شوي بشوي حل عينيه الي بقاو بحال الغمزة ورجع سدهم...وعاود سمع الصوت من جديد...حتى سمعاتو نطق بصوت مدعدع "ممم"...

خديجة"بصوت هامس" : نوض اولدي تاكل شي حاجة وتشرب الدوا...

بقى ساكت..كاتشوف فيه مغمض عينيه ولكن كايحركهم...كايحاول يفيق كايحس براسو ثقيييل عليه...رجع حل عينيه شوي وشاف فيها كاتشوف فيه بترقب ببشاشة..هز ايدو مسد عينيه بصباعو...ورجع شاف هنا وهنا عاقد غوباشتو بالعيا وراسو الي بغا يتشق..

خديجة : كاتحس براسك شوية اولدي...

مازن"حرك راسو ونطق بصوت مبحوح" : شوية...

خديجة : الى باقي عيان صبر شوية حتى تاكل وشرب الدوا ورجع نعس...

مكانش فيه الي يهضر...راسو باغي يتشق عليه...حدو حرك راسو وهي تنوض من حداه دخلات عند مريم لكوزينة...

خديجة : اري هاد الطاجين نديه ليه ونتي جيبي الدوا والما ولحقي عليا...

مريم : غير ديهم نتي وبقاي معاه حتى ياكل انا غير خليني هنا نوجد الگوتي...

خديجة : ويلي حشومة ابنتي...دخلي سلمي عليه وعطيه الدوا ورجعي...يلاه هاني نتسناك...

هزات الطاجين وخرجات خلاتها كاتشوف...فالاخير زفرات وحطات داكشي من ايدها ومشات للثلاجة هزات الما الي شراو ليه وخرجات لبيت جابت واحد الساشية ديال السخانة دارت الكاس والقرعة فبلاطو صغير وساشية وخرجات وقفات عند الصالون بتردد...ماعرفات كيفاش تدخل وتشوف فيه...خذات نفس وزفرات...وهي تحنحن وقالت "ماما" بصوت منخفض كان هو يلاه تگعد وحاول يجلس واخا باقي راسو ثقيل والدوخة فيه...سمع صوتها وهز حاجبو بلا مايتلفت...

خديجة : زيدي ابنتي دخلي...

دخلات بشوية هازة بلاطو فايدها...حادرة عينيها ماهزاتهم جيهتو...حطات البلاطو...ووقفات...

مريم : كي بقيتي شوية ؟!...

مازن"حرك راسو" : شوية...

واخا دوا بشوي واخا البحة الي فحلقو...كان صوته قوي بالنسبة ليها...حركات راسها وكحازت باش تمشي تا تكلمات خديجة...

خديجة : خلطي ليه ابنتي الدوا"شافت فيه" جاب الله واحد الدوا بقى عند مريم عتق بيه يهبط ليك السخانة..

خوات مريم الما فالكاس وهزات ساشية دارتها فيه وخلطاتها...هزات الكاس مداتو ليه كان داير ايدو على جبهتو كايدلك فيها تا سمع خديجة قالت ليه شد اولدي...حطات الكاس فالطابلة يلاه كاتكحز ليه فيه هو مد ايدو باش يهزو قاس صباعها بايدو وهي تخطفها بزربة تا ضربت الكاس تقلب فوق الطابلة وتخوا الدوا الي فيه...

ماعرفات اش وقع ليها حيت باقي حشمانة قدامو ماقادراش حتى تشوف فيه من اخر موقف وقع ليها معاه…واخا مكانش لخاطرو ومكان حاس بوالو…ماعرفتش باش كتحس بحال الى قصد يديرها واخا هي متأكدة انه مايفكرش فيها وماشي ديالو وماواعيش…حسات بنوع من الضغط الي يخليها تزيد تنفر…ماعرفتش شنو هادشي ولكن الي متأكدة انه "ماعجبهاش الحال"…

هادشي عادي وجد طبيعي بالنسبة لوحدة عانات الأمرين…عاشت الجحـ*_يم ديال بصح ماشي غير هضرة…ظروفها قاصحة وصعيبة…نفسيتها مابقاتش باغية ليها الزواج من اي واحد ولا حتى تفكر تبغي شي حد حيت حتى هي مكتعرفش شنو هو "الاعجاب" شنو هو "الحب" ماعمرها عاشتو ولا عرفاتو…ماعندهاش مشاعر ولا احاسيس من هاد الناحية…ماشي حيت هو مازن وماشي حيت هو عندو منصب كبييير واي وحدة تمناه…المشكيل فيها هي مكتقدرش تفكر…وهذا واحد من الاسباب عاد كاين سبب والي قالتو ليه…وبزاااف ماشي غير شوية…

حيد ايدو شاف الكاس الي تكفح وهز عينيه فيها بانت ليه تلفات…حس بيها حيت حتى هو قاس صباعها…كان وقع نفس الفلاش فاش تلاقاو فواحد العرس هي خدامة فيه وخوات عليه المرقة…غير الفرق تما اعتاذرات وخافت لا تكون حرقاتو وهاد المرة تلفات وباين ماعاجبهاش الحال…

خديجة : الله…مالك ابنتي…

مريم : فففف…سمح لي…

هزات الكاس بزربة وخرجات مخلياه عاقد حجبانو وواحد الحاجب مهزوز متبع الجيهة فين مشات بدون مايشوف فيها..دات الكاس لكوزينة وتكات عالبوطاجي دايرة ايدها على جبينها...ماحاملاش راسها ماحملاتش الموقف...تنهدات وهي دور هزات كاس جديد ومشات لبيت جابت ليه ساشية اخرى...ودخلات للصالون عاودات خلطات ليه وحدة اخرى...خديجة كاتقطع ليه فالخبز وتهضر معاه وهو كايسمع ليها ولكن وذنيه كايلقطو ليه شنو كدير مريم...حطات ليه الكاس...

خديجة : شرب اولدي الدوا...

دوز على وجهو وقال "أستغفر الله العظيم" هز الكاس شرب منو النص عاود حرك الكاس تتخلط وشرب النص الباقي...

خديجة : الله يشافيك...زيد بسم الله...

مازن هز عينيه شاف فالطاجين...ماعندوش ليه الشهية ولا الجهد...بقى كيشوف فيه...وسهى لدرجة ماسمعش خديجة شنو كتقوليه...حتى حطات ايدها على دراعو حركاتو...

خديجة : مازن...

مازن"شاف فيها"...

خديجة : كول واخا غير شوية الى ماعندك شهية..."حيدات الغطا ديال الطاجين"...صاوباتو ليك مريم بايديها...

شافت فيها مريم موسعة عينيها وهي تنهد وضارت خرجات من تما مخلياهم...قربات ليه خديجة الطاجين بابتسامة وفنفس الوقت حاضياه واش لباس...عزيز عندها من صغرو...رجعها لذكريات قديمة ملي كان كايمرض كانت كاتقابلو...رجع حيا ليها شحاال من حاجة...هو دابا قدامها راجل بشلاغمو...كتافو عراض وبنيتو الجسدية ضخمة...وطيحو المرض والاقدار جابتو لعندها...هز عينيه شاف فيها مبتاسمة وعينيها لامعين فيه...مد ايدو طبطب عليها كأنو كايشكرها...هز طرف دالخبز قطع جوج دغمات...زوج دغمات بالحساب ودفع الطاجين...ماعندوش الشهية...ساس ايديه وشاف فيها...

مازن"شاف وراه ورجع شاف فيها" : نغسل...

خديجة : واخا...اجي اولدي..

ناضت وناض تاهو وراها...باقي عينيه وحجبانو مغوبشين...تبعها حتى وراتو الطواليط ودخل...خرجات لعند مريم قالت ليها تسربي ومشات للصالون...شوية وهو يخرج غاسل ايديه ووجهو باش يتوگض...نشف تما وعلق الفوطة فين كانت ومشى للصالون لقى خديجة كاتهز فالطاجين...

خديجة : نغطيه ونخليه ليك حتى تولي شوية...

مازن"شاف فساعتو" : غادي نتحرك...

خديجة : الله اولدي فين ونتا مريض...رجع تكا رتاح طلقك غير السخانة...

مازن"كايحس بالدوخة بين عينيه" : تعطل الحال...ماعليش...

خديجة : ماعندك فين غادي...تكا شوية وتوجد مريم الگوتي ودير ليك قهيوة شربها...قبيلة صاوباتها ليك لقاتك نعستي..."وقفات"...جلس الله يرضي عليك...

خلاتو وخرجات وهو بقى كايشوف حتى تنهد ودور وجهو هنا وهنا كايقلب على التيليفون... شاف الفيستة وجرها لعندو قلبها حتى لقاه فالجيب جبدو كايشوف بان ليه اوديو مينة...سمع شنو فيه بقى شحال كيشوف حتى حنحن وصيفط ليها محاول مايهضرش بزاف وبصوت مجهد باش ماتخلعش عليه...دار ايدو على جبهتو سندها عليها...حتى دخلات خديجة هازة صينية اتاي ووراها مريم هازة بلاطو فيه الزيت زبدة فرماج وخبز الشعير...حطوهم...

خديجة : ها قهيوتك شوية وتوجد..."شافت فمريم" سيري جيبيها ابنتي...

حركات راسها وخرجات لكوزينة حتى وجدات القهوة جابتها ليه فكاس صغير بلا سكار...حطاتها ليه قدامو...حرك ليها راسو ونطق...

مازن : شكرا...

سمات الله خديجة وكبات اتاي...حطات لمريم وليها...وكحزات ليه الخبز وطبسيل الزيت...

خديجة : حاول تشرك معانا الطعام فهاد الدويرة ههه...

هز كاس القهوة شرب منو جغمة...تنغمها وهما هزو كيسانهم او بالاحرى خديجة اما مريم غير جالسة وشادة الكاس...

خديجة : ضربك البرد واقيلة...جيتي مكرفص بزاف...

مازن : الحمد لله...

خديجة : ماعندك فين تمشي كول شوية ولا شرب قهيوتك ورجع تكى حتى لغذا وسير لخدمتك..."مريم وسعات عينيها"...

مازن : لا...ماعليش...

خديجة : لا والله متمشي ويلي يلاه طلقاتك السخانة غاتكون فيك الدوخة !!...الله يرضي عليك بات و الصباح سير لا بغيتي خاطري مايعطينيش...

مازال كاتهضر حتى سمعو الدقان فالباب...حطات مريم الكاس وناضت تشوف شكون...شوية وهي تدخل...

مريم : ماما تكلمي لخالتي نبيلة...

خديجة : واخا هاني جايا...

حطات كاسها وناضت تشوف السيدة ومريم بقات واقفة عند باب الصالون حساب ليها غاتهضر معاها وتمشي ساعاك بانت ليها معطلة وشافت جيهة مازن بان ليها هاز كاسو كايشرب منو وكيشوف قدامو...تنهدات وهي تدخل لعندو عالاقل تجلس معاه ودير الصواب...حنحنات وجلسات هزات كاسها...حتى سمعاتو حل قرعة الما وخوا فالكاس شربو كامل وعاود زادو واحد اخور...حلقو وكح وجاه العطش بزااف...حطات الكاس ونطقات...

مريم"حنحنات" : تبغي تشرب شويش دالرايب ؟!..."هز فيها عينيه" مسوس يبرد ليك العطش دالسخانة...

مازن"حرك راسو وهي تنوض..يلاه غادي تخرج وهو يوقفها" : ماشي بزاف...

حركات راسها ومشات لكوزينة بالزربة العار غير تحيد من حداه...تدعقات وتلفات...بانت ليها ماماها خرجات وواقفة لهيه مع المراة وكاينة حتى مرأة اخرى...كبات ليه فغراف دارتو فبلاطو كانت متمنية تدخل ماماها ساعاك لقاتها باقي واقفة شادة جموع...عرفات غاتكون شي كوموند..دخلات لعندو حطات ليه الغراف...حرك راسو بشكر وهزو شرب منو شوية جاه بارد نيت مامنعش راسو وشرب منو نييت حس بيه برد ليه حلقو...تبسمات بخفوت ورجعات هزات كاسها كتشرب فيه ملاهية معاه...حتى سمعاتو نطق من جديد...منادي عليها...

مازن : مريم..."هزات فيه راسها"...گبيلة فاش كنت ناعس...دخلتي عندي ؟...

حركات راسها وعينيها كايشوفو فكلشي الا هو...وهو كايشوف فيها وفتعابير وجهها...ماعرفش واش حلم ولا شنو...حيت حس براسو دار شي حاجة ولكن كانت بحال الخيال...بحال تشاش ماعرفوش شنو هو ولكن كان حاس بلي هي يمكن...بغى يتأكد واش قال شي حاجة...

مازن : گلت ليك شي حاجة ؟ "حركات راسها ب لا"...درت معاك شي بلان ؟...

بقات ساكتة...دورات عينيها هنا وهنا وشافت فيه...

مريم : شنو بان ليك ؟!..

مازن"جمع حجبانو" : سولتك...

مريم : خصايلك وتربيتك ماشي ديال دير معايا شي حاجة...ياك ؟!...

مازن : عارفاني !!...

مريم : ماعشتش معاكم قليل...

مازن : الي ولداتني وحلات معايا امريم...شاب راسي ومازال واحلة...

مريم : عرفتك وسط الهم...والهم كايعري على طبع بنادم وشنو فيه...

مازن"بقى شحال كايشوف فيها..حط الغراف" : سولتك امريم سولتك...

مريم"عضات شفايفها كتشووووف فالاخير حركات راسها ب لا" : لا...مادرتي والو...كنتي مريض بزاف...

مازن"رجع تكا ظهرو وتشتح فجلستو شاف هنا وهنا ورجع شاف فيها" : ولفتي...

مريم"تبسمات" : ولفت ورتاحيت...

مازن"هز حاجبو" : گااع ؟...

مريم : من شحال هادي وانا باغية نجي هنا...حسن ليا مرتاحة وفالبلاصة فين تزاديت...فاس ماعشت فيها غير المشاكيل...المدينة مابغاتنيش...عطيتها التيساع...

مازن"الصمت"...

مريم"تنهدات" : كاتحس براسك شوية "حرك راسو وعينيه عليها وهي توترات...حطات الكاس ووقفات"...رجع تكا راك باقي عيان وماجاتش تشد الطريق....بعيد الحال شويش...

مازن : ماشي مشكيل امريم...فشرد الحباب...

ماجاوباتوش...خلاتو وخرجات وهو بقى كايشوف فين كانت جالسة...ريحة عطرها رجعات اسراتو من جديد...غمض عينيه ورجع حط راسو عالمخدة شحااال...سمع التقرقيب ورجع حلهم...تقاد فجلستو وهو يلمح الفوطة الي كانت حاطاها ليه خديجة على راسو...صغر عينيه وهزها...الفوطة ماخافياش عليه...الفوطة لازماتو عام محافظ عليها وساد عليها وماكيخلي حد يهزها ولا يقرب ليها...باقي فيها هكاك اثر د_*ماياتو الي مابغاوش يحيدو واخا صبنها...من ديك الكسيدة الي وقعات ليه وكانت مريم بحال البلسم وهي الي عطاتها ليه...حتى وصل للنهار الي ردها ليها بين ايديها...ودابا بين ايديه...بقى كيشوووف فيها...شوية حتى طواها وهز الفيستة دارها فيها...ضارت حتى ضارت ورجعات لبين ايديه بالرغم من انه هو الي عطاها ليها رجع خذاها من جديد وماناويش يفرط فيها ثاني...

يتبع...

تتمة 1

بقى جالس كايشوف حتى نزل عينيه لغراف الي فيه الرايب…حس بحلقو محتاج ليه…هزو وشرب منو تاني كان بارد ومنعش…شوية بدا مفعول الدوا كايخدم…

اما مريم مشات لباب تشوف ماماها لقاتها باقي كاتهضر معاهم تبسمات للعيالات ورجعات دخلات لكوزينة تشوف شنو دير حتى سمعات الباب تسد ودخلات لعندها…

خديجة : الاطيف فيها الهضرة بزاف

مريم : كوموند

خديجة : ايييه 10 كيلو دمسمن الرفيسة

مريم : الله يسخر

خديجة : نمشي نشوف مازن خليناه وحدو مسكين

خلاتها فالكوزينة ومشات لعندو للصالون يلاه دخلات مبتاسمة تضحك معاه وتقوليه سمح ليا وهي تلقاه متكي حاط راسو عالحايط ومغمض عينيه ناااعس…

خديجة : هههه سمح ليا ولدي خليناك وحدك

ماجاوبهاش قربات لعندو حطات ايدها على كتفو كاتحرك فيه مافاقش دغيا حل عينيه بحال الغمزة وهي تجمع الضحكة

خديجة : نعستي ؟… ياكما رجعات ليك السخانة (قلباتو) لا بارد

مازن"نطق بصوت منخفض" : لباس لباس

خديجة : وتكا تقاد فبلاصتك رتاح ليك بلاتي ونفيقك تعشا

ماردش عليها وبصح ماكان فيه مايتحرك الدوا رخاه ونعسو نيييت…تجبد تما دار دراعو على عينيه…جرات عليه المانطة غطاتو وخرجات من الصالون من بعد ما طفات الضو

خديجة : لقيتو نعس…اشنو نديرو للعشا ابنتي

مريم : ماكايتعشاش بزااف راك شفتي فاش كونا عندهم"سكتات كتفكر وشافت فيها"…كان كايشرب الحسوة

خديجة : ايييه ديال البلبولة نيت ديرها لينا تاحنا نعسو خفاف

حركات راسها وضارت كاتقلب على البلبولة تردها طيب…فنفس الوقيتة لكن في فاس بالضبط فالدار…جبدات الطاسة من البلاكار ديال البلبولة حطاتها وضارت جيهة التيليفون هزاتو مصغرة عينيها وهو يدخل طه عاد مدوش...باس راسها ومشى هز كاس يشرب...

مينة : شد شد جبد ليا نمرة خالتك ماجبتش النظاظر ماشفت والو...

شرب من كاسو بالزربة باش يشد منها قبل لا تسخط عليه حيت تعطل خمسة الثواني...جبد ليها نمرة خديجة..

طه : ظلي حتحت معاها تلفات ليك دروك ؟!..

شافت فيه مغوبشة ونزلت عينيها تهضر مع خديجة

طه : نبرك ليك على اوديو تاهو ماشتيهش...

مينة : سير غا بسع مني ماتنفع ماضر...

مشات لكرسي جلسات فيه مخليا كايرمش بالعرض البطيء...خرج كايضرب فايديه اخماس اسداس...

دوزات لخط لخديجة بعد رنات متتالية حتى قالت راه موحال مسالية وهو يتطلق الخط...

مينة : اختي الحبيبة...

خديجة : احبيبتي...لباس عليك...

مينة : ما لباس والو خليتو عليا القنط باقي ماولفت "تنهدات"...

خديجة : مابقى والو وتجيو عندنا غير صبري وديري بحال مسافرين وراجعين ونسافرو تاني وغانرجعو حتى تولفي...

مينة : على الله...اش كديري...

خديجة : والو يلاه لقيتينا كانوجدو فالحسوة عندنا ماز..

هزات عينيها فمريم لقاتها مخرجة عينيها وكاتقوليها ماتقولييش ليها راه عندنا...بقات تشوفيها تا نسات مينة..

مينة : شكون ؟ خديجة ؟...تي فينك...

خديجة : اا احم...لا قولت لك دايرين حسوة دالبلبولة...

مينة : مزياان بصحتكم بصحتكم...

بقات كادوي معاها غير تسول فيها حتى قطعات معاها وضارت عند مريم سولاتها غير بعينيها...

مريم : عارفة خالتي مينة كبدتها رطبة على ولادها...ماغاديش تيقك الى قولتي لها راه بيخير وناعس وغادي تجيها فشكل الى قولتي لها راه عندنا "حطات صبعها على معصمها" فهاد الوقت وهو سمعتو قاليها فاوديو راه ممساليش وغايتعطل...شنو غادي نخربقو عليها اللهم ماتقولي والو...حتى يمشي وتشوفو بيخير ويقولها لها هو... بغيتيها تجي فهاد الليل قلبها باغي يسكت ؟!...

خديجة : عندك الحق...

حطات مينة التيليفون وناضت تكمل العشا...طه ريح فالبيت شاد تيليفونو حتى دخل ادم...ريح حداه...

طه : وصليتهم !...

ادم : مممم...

طه : اش غايديرو دابا...

ادم : يدير ليهم ايديهم في عنقهم...دار ليهم جملة...وصلتهم لوطيل وريتهم فين يمشيو عيطت لواحد الگيد (مرشد) صاحبي يتكلف بيهم تايبغيو يمشيو عاد نمشي ندوز معاها النهار...

طه : الرضى...

ادم : فين الكوين !؟...

طه : الكوزينة...

حرك راسو وناض طلع يدوش حتى هو...شوية جا مصطفى من البيت هاز لابتوب فايدو وشي وراق...ريح حدا طه وشعل البيسي كايخدم...كل منغامس فشغلو حتى دخلات مينة..

مينة : بغيتو اتاي ؟!...

مصطفى : ماكرهناهش...

مينة : نوض وجدو...دير ليا براد انا غا بالزعتر...

هز عينيه كايرمش فيها وهو يدور لقى طه حابس الضحكة...

مصطفى : والله يا وليدي تاتنوض نتا الي ديرو عليا بليمين وبزغب شلاغمي المحسوبين تاتنوض..

طه"رمش فيه" : شلاغمك المحسوبين ؟ اشمن خاطر باش حسبتيهم وهما يعمرو مخاد الصالونات بجوج ويشيط الخير ديرو مزود ومحسوبين ؟...

مصطفى : تنوض ولا لا ؟!...

بغا يهضر وهو يشوف فمينة وناض كايبغم ندم كاع لاش ضحك ولا حبسها...عمرو على قلبو ودار لمو البراد الي بغات ودخل لقاهم كايهضرو...

كبات ليهم اتاي وكبات ليها هي خلاتو يدفا شوية وناضت تشوف الحريرة...

طه : الخويل...

مصطفى : اش كاين...

طه : كنبغي نسولك ونسى...داك النهار الي مشات فيه الخالة ومريم فاش مشيتو معاهم...كان مازن تهرس ليه الكاس ونزلت لقيتو طاالع ليه الد_*م...لقيت فايدو الساروت الي عطا لمريم...واش يكون تعصب حيت مشاو !! خويا كنعرفو مكايربي الكبدة على حد شاك واش عندو شي كبدة...واش عزيزة عندو مريم بزاف وهو قالها ليا ولكن ماعرفتش تشخوشت...نتا راه العشير ديالو

مصطفى : سولو نتا...

طه : وسولو نتا را يخاف منك...

مصطفى : ونتا ؟!..

طه : كانخاف منو..."طلعو وهبطو" ساخي عليا عمري نسولو يا شلاغم الكوامانجية...

كاينين بيبان كتسد قدامنا باش نكتاشفو بيبان أخرى ما عمرنا فكرنا نشوفو جيهتها... ماشي كل تأخير حرمان، وماشي كل خسارة نهاية… بعض المرات الحياة كتكون كتوجدنا لحاجة أجمل، وبعض المرات كاتهيأنا نفسيا لما كفس...السلا*ح الوحيد الي فايدينا هو الصبر...حيت خاصنا نصبروا ونبقاو مؤمنين بلي حتى من بعد أصعب العواصف، كيرجع الهدوء..

صوت التهليل مسموع فبواق المسجد الي تما...(كايكون المؤذن كايهلل قبل اذان الفجر بشي عشرة دقايق هكاك على حسب)... تسمع بصوت جديد غير الي ولف يسمعو فالمسجد الي كايمشي ليه حدا الدار...دخل لمسامع وذنيه خلاوه يحل عينيه نيشان...حس براسو بحال الى نعس اياام...شابع نعاس من الي شرب الدوا هاديك هي نعستو...حتى من العشا ماقدراتش خديجة تفيقو وخلاوه مرتاح فالصالون...كان الهدوووء فالدار وفرات ليه راحة عجيبة...دور عينيه لقى راسو لايح المانطة...ناض من بلاصتو وجلس كايمسد فعينيه ورجع شعرو الي تخربق بالنعاس والمرض...حاول يقادو غير بايدو تا فيكساه شوية...ضار جنب كايشوف فالدنيا صاااقلة...جبد التيليفون شعلو شاف فالساعة قرب الفجر يأذن...بقى جالس شوية وهو ينوض...كايحس براسو ثقيل عليه ولكن كوميم السخانة نزلات...شوية وهو يسمع صوت تقرقيب خفييييف وضو ديال البيل...وقف ورا الخامية وهو يحنحن...تا وقفات وضارت بان ليها خيالو حيت تاهو شاعل البيل...

مازن : الخالة...(قالها ببحة واخا ناقص صوتو..)

مريم"بصوت هامس" : انا مريم...بغيتي شي حاجة...

مازن : نتوضى...

مريم : واخا اجي...

مشات سبقاتو شعلات ليه الضو ديال الطواليط الي اصلا دوش وطواليط فنفس الوقت مصلوحة حتى هي مزيان ونقية ريحة المعطر فيها قوي ودايرين ليها طابيات والفوطة معلقة وحاطة مريم حتى مشاوير ورقية الي بغاهم...ضارت لقاتو وراها ولكن واقف بعيد شوية...تبسمات بخفوت...

مريم : كي صبحتي شوية ؟!...

مازن : الحمد لله...

حركات راسها وعطاتو الطريق يلاه غايدخل وهي توقفو...

مريم : ياكما تبغي الما سخون ؟!...

مازن : لا...بلاش...

خلاتو حتى دخل وهي تمشي لبيت فين ناعسة هي وماماها...قربات لعندها وبشوية بصوت هامس حتى فيقاتها قالت ليها بلي فاق ودخل يتوضى...ونيت كانت غادي تفيقها...ناضت خديجة جمعات شعرها ودارت زيف بالعكفة الي كدير فالدار نيت كايجمع ليها شعرها...وخرجات لكوزينة ترد ليه القهوة توجد...حتى خرج طاوي كمايم القميجة باقي لحيتو تقطر بالما ديال الوضو واخا تبرزط خاصو يدوش ولكن اجل حتى يصلي الفجر ويمشي للدار يدوش تما...

خديجة : صباح الخير..."باس ليها راسها" كي صبحتي شوية...

مازن : الحمد لله...شوية...

خديجة : تصلي هنا ياك...

مازن : لا...فالجامع...ماعليش نتحرك شوية برا...

خديجة : واخا الي بغيتي...

هز الفيستة و لبس صباطو...ومشى حل الباب وخرج والاذان خدام...عاد خرجات مريم مشات تاهي توضات تبعاتها خديجة وخرجو صلاو الفجر...اما هو صلا الفجر فالجامع وبقى شوية تما عاد خرج...كان البرد محرك تما...حس براسو باغي يتنفس شوية...بقى كايدور تما كايبانو ليه صحاب المحلات شي كايحل وشي باقي ساد ماناوي يحل...الدنيا بدات تعمر حيت كاين الي كايوصل مع الفجر باش يكري دويرة وينزل لحمامات يكمد عظامو...بقى غير سارح برجليه... نزل مع الدروج تابعهم ويشوف فالدنيا...حتى وصل لتحت عند باب الحمام وبقى غادي كايلقى راسو كايكتاشف ويشوف الدنيا تما...واخا راسو باقي ثقيل عليه مابغاش يجلس فالدار...تا بدات السما كاتخيط باللون الشيبي عاد تم طالع وفطريقو وقف عند واحد السيد تما حاط كراسا وطويبلات...والي داز يعيط ليه...

هو : تشرب لبن...تشرب حريرة.. مسمن اتاي قهوة...كاين جبن..تفضل مرحبا...

شاف جيهة فين نعت ليه بان ليه الجبن...ومشى لعندو...

هو : تفضل اسيدي مرحبا...

مازن : شحال تما...

هو : جبن؟ "حرك ليه راسو"...شحال مابغيتي...بالعبار اسيدي...

جبد من جيبو البزطام ومد ليه الفلوس قاليه عطيني هادي كاملة...كيل ليه الجبن...وزاد حتى الرايب مسوس وحلو...وخذا الحليب تاهو...خلصو وتمشى تاني...ريحة الكبريت ديال العين فايح بالجهد...كايبانو ليه الناس غاديين هازين سطولتهم ونازلين قاصدين الحمام الشعبي وكاين الي مشى للخاص...وكاين الي خارج من الحمام وجهو مزنگ ويلهت...بدات الدنيا كتروج شوي بشوي...وهو طالع والدروج كثار عجبوه حس براسو دار رياضة مع الصباح واخا عيان...حتى طلع لفوق وفطريقو قصد القهوة الي مخرجين منها طابلة فيها الحرشة مسمن الخ...ووقف بانت ليه السيدة كاتخبز فالحرشة...تا سمعات "السلام عليكم" وهي دور مبتاسمة غا شافتو وهي تحل فمها...

نجاة : اش جابك.."حنحنت جاب الله قالتها بشوية" اش حب الخاطر اسيدي...

مازن"شير ليها بعينيه ناحية الحرشة الي كطيب" : شحال تما...

نجاة"شافت فالحرشة" : شحال مابغيتي...

مازن : كاملة....

نجاة : ايه هاهي توجد دابا...

تسناها حتى طيباتها وجمعاتها ليه فورق الزبدة كبير غلفاتها ودارتها ليه فالساشية سخوونة ترتر...خلصها...

نجاة. : بغيتي شي حاجة خرى اسيدي...

ماردش عليها حرك راسو ب لا... ومشا خلاها كاتبرق فيه...فمها حلاتو فيه...

نجاة : كتافو يتوضر فيهم الراجل الي طلقني...شكوون هاد الخير وعندمن جا...(طلات عليه متبعاه بعينيها)...باينة عندو مرتو هاد التگضيرة ماتبقاش بلاش...سعداتها مبرعة...غير من الطولة باينة يكو*يك ويخليك مجبدة كاتقلبي على النفس بالريق الناشف...و*حش و*حششش اسيدي ربي الحبيييب...

كانت الساعة غادية لستة ونص دالصباح...ملي خرج يصلي الفجر عرفاتو خديجة غادي يبغي يخرج يضربو البرد ويتنفس شوية...وجدات القهوة فالعصارة وخلاتها حتى يدخل عاد تردها تعصر...مازال كايوجدو فالفطور مع داك الصباح حتى سمعو دقة خفيفة فالباب...حطات خديجة الي فايدها من بعد ما قالت لمريم ردي العصارة توجد القهوة...ومشات حلات عليه الباب لقاتو محمل فايديه وواقف بعيد شوية باش كيعطي مساحة...

خديجة : دخل اولدي...

حرك راسو وتسناها تا دخلات عاد تحدر ودخل...مشى حتى وصل عند باب الكوزينة حط ليهم دوك الساشيات فالارض ومشى للصالون...

خديجة"لحقات عليه" : علاش معذب راسك اولدي...

مازن : ماشي شي حاجة..."حيد الفيستة وجلس"...بالصحة...

خديجة"قربات قاست ليه راسو" : ولواه اليوم شوية...

شد ليها ايدها باسها وحرك راسو...تبسمات ليه وهي تخرج دخلات عند مريم لقاتها خوات القهوة فالكاس وحطاتها فالصينية مع الما...عطاتها ليها دخلاتها ليه خلاتو كايشرب فيها ويتنغم...حتى صونا تيليفونو شاف شكون لقاه زيد. شرب رشفة من كاسو حتى تمذق عاد حطو بشوية وهز التيليفون كان حبس...عاود ليه الاتصال حتى جاوبو...

زيد : وصباح الخير...نعماس هانية...

مازن : عليكم السلام...الحمد لله...هانية ؟!

زيد : اللهم لك الحمد...فينك واش بايت برا..

مازن : عند الخالة...(لاحها ليه نيشان)..

زيد : ها ؟! تا كيفاش؟..بايت عندها ؟؟...بصح ؟!...وعلاش ؟..

مازن"هز حاجبو" : ياك لباس ؟!..

زيد : تا لا غا ما داك تصدمنا...لا ماتصدمناش كي شتي ماعمرك بتي عند شي حد ماجاش فبالنا وداكشي...بصحتك وسمح لينا اسعادة العميد وعاش الملك..

مازن"غوبش جاه كيخربق" : گاد لغاك اصاحبي !!

زيد : هههه لا والله الخو الى اللغى قدام المخزن كايتمحاو ليه النقط من الحروف...ماعلينا ملي لقيناك مابتيش فالدار سولنا عليك...ملي عند الخالة (عينيه دارو فرررر لجيهة خالو و bluetooth connected successfully) راك فالامان ههه...

هز مصطفى حجبانو وطه ضار عند مصطفى رمش فيه تا صغر عينيه...ادم خارج التغطية واحل مع مسمنة ساير يدهن فيها...ومينة تبسمات مادات ماجابت حيت اصلا كان مازن عزيزة عليه خديجة من الصغر يعني جاها عادي نوعا ما...

مازن : مي ؟...

زيد : هاهي لباس عليها غا سمعات بايت تما ضحكات تا بانو ضراسها...

عطاها ليه هضرات معاه وطمنات عليه ورجع دوا معاه هو...وفنفس الوقت دخلات خديجة هي ومريم هازين الفطور...هز عينيه ورماهم جيهة مريم الي داخلة بملامح باردة...حطات الفطور وخرجات تكمل الباقي... عاد قطع مع خوه حط التيليفون وهز ايدو شاف فالساعة لقى باقي الحال...رجع هزو صيفط شي ميساج لخدمة بلي غادي يتعطل حيت كان عندو اجتماع خاص...دخلات خديجة هازة طبسيل فيه ديك الحرشة حطاتها وجلسات...

خديجة : الله يعطيك الخير اولدي واخا معذب راسك...

مازن"حط تيليفونو حداه حيت بغا يديشارجا" : ماشي مشكيل...

خديجة : انا المباركة الي جيتي لعندي وبتي عندي...ماكرهتش تبقى تعاودها فينما بغيتي جي مرحبا بيك...دار خالتك داركم...راني حاسباك ولدي وحاسبة مريم ختك الصغيرة...

كان داير ايدو على لحيتو حرك راسو زعما عارف الي كاين وفنفس الوقت دخلات مريم هازة اخر ماتبقى من الفطور...حطاتو وجلسات...كبات ليه خديجة القهوة زادتو ولمريم وليها اتاي...كحزات ليه طبسيل الحرشة والخبز دالشعير وزيت الزيتون...سماو الله وبداو كايفطرو...مريم حادرة راسها ولقمتها ثقيلة بين الدغمة والثانية مدة وهو كاياكل عادي واخا ثقيل حتى هو ولكن ماكلتو كانت خفيفة شوية...دغيا كمل وهز مشوار من الباكية مسح ايديه وكحاز كايشرب فقهوة كحلة...

خديجة : مافطرتيش اولدي...

مازن : الله يجعل البركة...الحمد لله...

شد كاسو كايتنغم بقهوتو...شوية وهي تنوض خديجة مريم جابت ليه دوليبران وكاس...حطاتهم ليه دار حبة حتى تشتشات وشربها...كملات مريم فطورها وهو يصوني تيليفونها ناضت لبيت تجاوب...

خديجة : صونات ليا مينة البارح...ماقلتش ليها نتا هنا..خفتها تعرف راك مريض وتخلع...

مازن : ماعليش...عرفاتني فين كاين دابا...

خديجة : ايوى صافي حتى تعيط ليا ونقولها راه كنتي عيان ماشي مشكيل ؟!...

حرك ليها راسو بمعنى هانية"...شوية وهي تدخل مريم هازة تيليفون فايدها حطاتو وجلسات حداهم...شاف فيها مازن شحااال وهو ينطق...

مازن : مريم "هزات فيه راسها"...خدمتك...شنو ناوية ديري معاها ؟!...

مريم : غانخدم عادي...علاش ؟!...

مازن : الحال بعيد... بلان la navette قاصح عليك...

مريم : لانافيط ؟!...

مازن : تحركي من هنا لخدمة فالطرونسبور صعيبة الدعوة...

مريم"عوجات فمها" : لا...دايرة بحسابي فكرت فهادشي وقادة بيه...خاصني غير نصبر حتى تفك القضية ديالي ومول الشيك نشوف اشنو غادي يدير معايا...

مازن"حط كاسو دالقهوة وتقاد فبلاصتو حاط مرافقو على ركابيه معلي كمايم القميجة على ايديه ونطق" : بلان الشيك تهناي من جيهتو...داكشي تفك...

خديجة"وسعات عينيها" : تفك ؟...العاار اولدي...

مريم : كيفاش تفك ؟!...شنو دار مولاه !؟...ماقالي زيد والو...

مازن : فكينا البلان ديالو..."هز الكاس شرب منو رشفة وحطو"...القضية ديالك معاه ميسرة...

مريم : مافهمتش...واش سمح فالفلوس ؟!...

مازن : تفاهمنا معاه عليهم...

مريم : كيفاش تفاهمتو...بغا نبقى نعطيه شوي بشوي ويصبر عليا حتى نفك الكريديات الي عندي ياك ؟!..."تبسمات"...

مازن : لا..."بقات تشوف فيه مستغربة"...بلان الفلوس خرجي سوقو...

مريم : شد الفلوس ؟...شكون عطاهم ليه ؟!...

مازن"ببرود" : انا...

خديجة حلات فمها ومريم بقات غير كترمش...عطاهم ليه هو ؟!...ستة المليون كاملة غادي يتكلف بيها مازن ؟!..ما استوعباتش فاللول حتى عاود نطقات باش ياكد شنو سمعات...

مريم : نتا ؟... عطيتيه ستة المليون ؟!...

مازن : مازال...شد شي بركة من بعد يكمل ليه الباقي...

مريم : اشمن بركة...اشمن باقي مافهمتش...نتا عطيتيه الفلوس وغادي تكمل ليه الباقي ؟!..(حرك راسو)...ستة المليون !! علاش تعطيها ليه ؟؟...

خديجة : تهدني امريم "شافت فيه" الله ياوليدي ستة المليون كاملة تحطوها من جيبكم...مالكم كطبعو في الفلوس...

مريم وجهها تحقن بالد_*م...تزادها حمل كبيييير تاني على ظهرها كانت عارفة مشكيل الشيك وكانت ليل ونهار كاتفكر كيفاش ضبر وتعطيهم ليه تفك راسها وماتزيدهمش همها...كانت بغات دير اي حاجة الا انه يحطو ريال عليها ثاني...صدمها وصعقها بهاد الهضرة...هزات فيه راسها وعينيها موسعين...

مريم : باشمن حق تعطيهم عليا...باشمن حق تزير على راسك علاش عطيتيهم علاش تحط ستة المليون كلها على ودي...

مازن"كمش حجبانو" : شكون معولة يفك ليك هاد الزعت ؟!...

مريم : حتى حد وااا حتى حد...نفكو راسي نمشي نطلبو نهضر معاه ندير اي حاجة باش يصبر عليا ومااتحطوووووش من جيبكم باقي..."وقفات" زدتي عليا حمل كبييييير كبيييير علاش تحط ستة المليون علااااش...ملاقيهمش فلارض وماكطبعهمش...مك ما ولداتكش تحط عليا غلتك (الغلة كتعني مصروف وبحال هادشي)...منيييين غانعطيك منيييييييييين....

ماحساتش براسها وهي واقفة كاتغوت...وخديجة بغات توقف تجلسها تا هز ايدو وخبطها فوق الطابلة بجهد تا قفزات وصرطات الغوتة وخديجة طارت ونزلت تا غمضات عينيها...كانت خبطة خلات الكيسان طاحو فوق الصينية بكاسو الي فيه القهوة تاتخوا....وهو يوقف وقرب ليها تا رجعات خطوة لور...ونطق بصوت مجهد خلا قلب خديجة يضرررب...

مازن : ياك لباس ؟!...

خديجة"شدات على قلبها" : بسم الله الرحمن الرحيم…

مريم"كاتنهج"...

مازن : لگيتي الفكاك حطي علياااا جبهتك لارض وحمدي ربك (صلي)...تهزي وتحطي عليا تم بلا موجب شرع ؟..مااالنا !!..."عض لسانو لداخل كايشوف فيها كتنهج ومخنزرة فيه ورجع كمل"...عضي فالصبر وخلي الدرگوم للماكلة هاد الساعة حتى تفك عندك الوقت...

ضار هز الفيستة وخلاهم وخرج وخديجة تبعاتو تعيط ليه ماردش عليها لبس صباطو وخرج....

( الدركوم هو الفم)...

يتبع...

تتمة 2

تبعاتو خديجة الي مافهمات والو كانت الوقت هانية كايفطرو...فجأة...تقلبات الوقت وحضر الشيطان...ماكانش كاع كايسمع ليها وهي كاتعيط ليه مشى نيشان لباركينغ ركب فالطوموبيل وديماراها وكسيرا واحد الثانية تاتهزات الرويدة ورجعات تحكات مع لارض حيت تعصب حتى مشى ليه المنطق والثقل الي فيه...تنهدات خديجة وهي واقفة عند الباب كاتشوف الطريق منين مشى...

خديجة : ياربي السلامة اش هادشي وقع...اش هاد الحالة...

حدرات راسها وضارت دخلات...وقفات عليها فباب الصالون كاتشوف فيها...جالسة فين كانت دايرة ايديها على راسها وحادراه وباقي كاتنهج...استغفرات خديجة الله ودخلات جلسات حداها...مادوات ماتكلمات مخلياها على خاطرها حتى تبرد وتنفس وتستوعب شنو وقع عاد لا بغات تدوي...مريم ماهزاتش راسها كاتسمع فالحس دماماها ملي دخلات وملي جلسات...وبقات هكاك ساكتة وبنفس الوضعية شي نص ساعة...حتى هزات راسها وشافت قدامها كان الشرجم محلول الرواج كايتسمع و الناس غادية جاية...شوية وهي تسمع صوت تقرقيب وضارت بانت ليها خديجة كاتجمع فدوك الكيسان الي شتتهم فبلاصتهم غا بضربة وحدة...تنهدات بالجهد وهي توقف قربات ليها وشدات ايدها موقفاها...

مريم"بهدوووء" : غير جلسي انا نجمعهم...

خديجة : لا غير جلسي نتي انا نجمع...

مريم : ماما...غي"قاطعاتها"..

خديجة : مريم...

شافت فيها مريم بانت ليها شوفة ماماها جدية ديال هضرت معاك ماتعاوديش...حدرات راسها وحركاتو ماعاوداتهاش معاها وجلسات...جمعات خديجة دوك الماعن داتهم لكوزينة ونقات الدنيا بغات تنوض مريم...

خديجة : جلسي هاني جايا...

حدرت راسها ودرات شنو قالت حتى مشات خديجة غسلات الماعن ومريم جالسة ماتحركاتش عاد دخلات عندها كاتمسح فايديها حطات الفوطة وجلسات مقابلة معاها...بين الوقت فاش مشى مازن ولدابا شي ساعة والزيادة...كان القصد تخليها حتى تبرد...

خديجة : مريم...

مريم"شافت فيها"...

خديجة : تنفستي شوية ؟...

شافت فيها مريم وطولااات الشوفة بلا ماتجاوب...حتى تنهدات وتبسمات بجنب ابتسامة استهزاء خااافتة...

مريم : ماحد باقي ماتفك ليا المشكيل الي عندي باقي ماتنفست...باقي مطولة معايا الدنيا فهادشي ومكتاب ربي الي عطاني باقي ماخططش فكتابو امتى يفرج عليا...تنسى عليا كيفاش نرتاح ونتنفس..."تنهدات" مابغيتش نسرح فالغبينة نمرضك معايا...

خديجة : راكي بنتي...الكبدة الي نكساب غبينتك من غبينتي وهمك همي وقلبي مافيه حتى حد من غيرك..."سكتات كتشوف فيها ورجعات كملت"...انا نهز همك ونتي تهزي همي نصبر ليك ونتي تصبري ليا تهزي هبالي وبكايا وشكايا وحتى فرحتي...علاش درتي لولد خالتك ديك الحالة !!...علاش ابنتي اش وقع ليك...

مريم : كثر عليا الحمل بزااااف هازة الحجر فوق كتافي من جيهتهم...ماعارفاش فين نرد الخير وامتى نبدا نردو ليهم...حجرة فوق حجرة زاد هو حتى طاح الحجر وهزيييت للسما السابعة...نهار اللول تكلف بيا زيد ماخلصت حتى ريال وزيد نهار على نهار كانعرف خبارو راه محامي كبيير وكايشد زبابل دالفلوس...قولت ماعليش حيت باغين يفرحوك حيت هما فرحانين الي بنتي من بعد ماكانو يقلبو عليك...عاود المرة الثانية هو نيت "شيرات بايديها لجيهة الباب قاصدة مازن"...خلص عليا الكلينيك الي كنت فيه غير الليلة ساوية النص من خلصتي ولا كثر...مازال كانحسب ونبات الليالي نجمع فعقلي كيفاش نبدا نعطيه شوي بشوي حتى كانلقاه خلص الشيك...ستة المليووون ؟ ستة دالمليون اماما الفم مايقدر يجمعها يحطها عليا...وا كريديات الدار ديالهم باقي ماسالاو زدتو همي..."وسعات عينيها على جهدهم" هادشي ماولفتوش ماشي ديالي...ماشي ديالي...

خديجة : وشنو كنتي باغية ديري مع مول الشيك...

مريم : كنت باغية غير نتفاهم معاه نعطيه رزقو شوي بشوي...كنت باغية غير حتى نرحلو ونبقى نعطيه النص من خلصتي كل شهر ولا ندير ضارت (القرعة)...الى مابغاش كنت نعض فالصبر وندوزو حبس "خرجات خديجة عينيها وقلبها طاح بين رجليها"...

خديجة : الله يا بنتي الله "عينيها غرغرو" علاش دوزيه حبس...

مريم : الى مالقيت جهد ولكن باش يعطي عليا هو اماما مالاقيهمش...مادمرش حياتو باش يجي يخلص على وحدة لعبو بنيتها وضحكو عليها...هو مامشروطش عليه يخلص تكوليختي وقلة العقل...انا درتها بايدي منوحلش معايا الناس...

خديجة : وهادشي مايخليكش ابنتي تغوتي عليه هو مادار غالخير...

مريم"سكتات شوي كاتنفس بالجهد ونطقت " : ماعرفتش والله ماعرفت...ماطاحتش فبالي يخلص عليا الشيك..ومابغيتوووش يخلصو...مابغيتش اماما مابغييييتش...شنو ندير دابا....ماط.."حبسات الهضرة ودارت ايدها على جبينها مالقات ماتقول"...

خديجة : لا حول ولا قوة إلا بالله..."تنهدات"...نوضي شربي الما وسيري غسلي وجهك وجددي الوضو وصلي شي ركيعات تنفسي فيهم وفكري فشنو درتي...داك الغوات ماعجبنيش...واخا فوق جهدك كايبقى ولد الناس والخير صردو ليك الله يعاونك...نهار كنا وسط الهم هزينا كفوفنا لله يفرجها علينا ويعطينا ولاد الخير الي يعاونونا...ماشي حتى جابهم ليك الله ترفسي النعمة برجليك...

مريم"الصمت"...

خديجة : واخا كنت مقاطعة خوتي باقي معزة الولاد فقلبي ومازن كثر عندي عزيز تربى على ايدي..."سكتات كتشوف فيها ورجعت كملت"...نوضي ديري شنو قلت ليك وفالعشية هزي التيليفون وعيطي ليه طلبي منو السماحة...

هزات مريم راسها بالزربة كاتشوف فيها موسعة عينيها...هادي اش كاتقول...كمشات حجبانها بحال الى ماسمعاتش مزيان...واخا راه خديجة عندها الحق ولكن بمنظور مريم راه خديجة ماعارفة والو باقي الحكاية...ماعارفاش انه فوق هادشي الي قالت ليها راه كاتحس بيه انه كايرطبها باش يتقرب منها ويخليها تبدل نظرتها اتجاه الزواج...كاتحس بواحد الضغط من جيهتو كايخليها غير مكتبغي تنفر...بحال واحد المقولة كاتقول " عندما يأتيك الاهتمام من الشخص الغلط" يعني كاتحس بالنفور مكتحملش يدير معاك شي حاجة...هي بالنسبة ليها ماشي شخص غلط وانما كاع الرجال غلط...يمكن حيت عاشت تجارب قاصحة فحياتها واخر تجربة خلاتها تضرب عليهم...

خديجة : اه كي سمعتي..."وقفات"...يلاه ديري شنو قلت ليك...

فمدينة فاس...واقفة على الماشين ديال الماعن دايرة نظاظر الشوف وكاتقاد ليها فالبروغرام الي حافظة دارتها تخدم ومشات تشوف شنو دير للغذا حيت داير معاها ادم وطه يجيو يتغذاو معاها ملي شافوها بقات وحدها...وفنفس الوقت كاتسنى فواحد السيدة صاحبتها تجي عندها...يلاه بدات تنقي فالخضرة توجد طويجين وهي تسمع صوت طوموبيل وقفات حطات الي فايديها ومشات طل بالزربة عرفاتو هو وباقي بالها معاه ملي قالت ليها خديجة راه جا مريض...تبسمات وخرجات وقفات ليه عند باب الطبقة حتى حل الباب وتم طالع هاز الفيستة فايدو وباين من وجهو وحجبانو الي عاقدهم بلي ماشي هو هذاك ولكن هي هادشي ماهمهاش كثر ماهمها واش لباس...

مينة : على سلامتك ههه...

مازن"قرب باس ليها ايدها وباس راسها"...

مينة : كي بقيتي شوية ؟...

مازن"حرك راسو مثقل"...

مينة"حطات ايدها على حنكو كاتقيس فيه وتقلب بطبيعة الأمومة" : قالت ليا خديجة بايت مريض...دويت معاك البارح ماقلتي ليا والو...

مازن : ماشي مشكيل...(مافيه مايهضر غير بزز حيت مو شاد فراسو)...

مينة : مالك ؟!..

مازن"بقى ساكت والغوباشة ماتفكات..ضار شاف لداخل ورجع شاف فيها..وهو يحرك راسو ب لا وباس ايدها ومشى طلع مخليها كاتشوف فيه بدون ارتياح...حاسة بيه معصب ماشي مريض...وخلاتو على خاطرو...اما هو طلع ديريكت وفطريقو كايحل فصدايف القميجة حتى الاخير...دخل لبيتو مكمل تحياد الحوايج حتى بقى غير بالبوكسر...دار التيليفون فالشارج ومشى للدوش طلق الرشاشة مخلي الما ينزل بارد تخشى تحت منها عام بيه باارد وخرج كاينشف...كايحس براسو ثقيل...وهضرة مريم كاتزنزن فيه...حاس برفضها متعلق بعرض زواجو بيها...حاس بيها كاتنفر منو ماشي كايقربها منو...هضرتها كل مرة كاتجيه قاصحة وهو ماعليه غير بالصبر ؟...جلس عند رجلين الناموسية داير الفوطة على عنقو شعرو باقي مخربق وعضلات بطنو وصدرو تصلبات والعروق فايديه تنفخو...ناض جبد حوايج الخدمة...جبد اللبسة ديال المنصب...وجبد قميجة جديدة وكرافاط...نشف حالتو مزيان وعطر بالديودرنت عاد لبسهم...كايلبس بواحد الهدوء...واحد الثقل...حتى كمل ومشط شعرو...لبس ساعتو فايدو...نزل عينيه للتيليفون الي كايصوني...كايشوف الاتصال ومخليه يصوني ماباغيش يهضر...كانت الخدمة وماباغيش يجاوب...حتى كمل لباسو وبقى الطربوش هزو فايدو وخرج لبس تقاشرو وصباطو ونزل...وقف عند الباب...

مازن"بصوت مبحوح" : مي...

شوية وهي تخرج عندو مبتاسمة فوجهو غير بشاشتها ورضاها كافي يعطيه نسبة من الصبر زيادة...

مازن : هاني مشيت..."صوتو بح ومدعدع" خاص شي حاجة ؟!...

مينة : لا ولدي...واش شوية بالي معاك...

مازن"باس راسها وتقابل معاها محرك راسو" : الحمد لله...

طبطب عليها ونزل قايل "السلام عليكم" وخرج...بقات تدعي معاه كيف ديما لا هو لا خوتو حتى مشى ورجعات تكمل الطياب...دارت الطاجين فوق المجمر ديال الفاخر فالبالكون خلاتو يطيب على خاطرو...ومشات تفرج حتى داز الوقت نيت وناضت عمرات ليها براد اتاي وحطات واحد الشوية دالفاكية وهي تسمع صوت السيارة وقفات ناضت طلات بانو ليها الحلاقم جاو...حلات ليهم الباب من تم ورجعات جلسات تا طلعو يتناقشو علاش الله وعلم...

مينة : مالكم ياك لباس ؟!...

طه : نغسل رجليا عاد نبوسك ياك ؟!..

مينة : طلق راسك...

حركو راسهم ومشاو حيدو صبابطهم ولبسو صنادل الدار... دخل طه غسل رجليه وايديه عاد خرج لعندها باسها فحناكها بزوج مبقجهم...

طه : توحشت الحب توحشت المطيح عليا الدل فحبي ليه...

مينة : مزينك...باقي صدرك ضارك ؟!..

طه : اه...

مينة : عاود رجع ليك الصداع ؟!..نوض نمشي معاك عند الطبيب...

طه : مشيت...

مينة"بلهفة" : امتى صباح ؟ اش قاليك....

طه : قاليا عندك مينة (شافها خنزرات فيه حيت طيح منها النص وهو يفرنس) مرة مرة تنبغي نبسط معاك باش نتأكد من حبك ليا...

ادم : الواليدة مانسميك مينة الغالي الى ماليعتي مو من الباط...

مينة"ضارت مخنزرة فيه" : مو ؟...

طه : كااع مكندير مجهود "هز صبعو الفوق" من عند سيدي ربي..."شاف طه الصينية الي حاطة والفاكية والكويس الي منصص ومكشكش"...الكوين حاطة القطعة ولا كيفاش...هادي فاكية جديدة...هذاك البيسطاش والكاجو ملي كانقوليك عطيني الفاكية كتمدي ليا جوج تمرات وكركاع وشريحة مكمش كي طبو.." حبسها فالبلاصة وادم خرج فيه عينيه تا فرفرو جناوح منخرو كان على شوي يقوليها ط_*بون الشارفة حيت ديما كيقولها ليه" كي حناك جدي...مدي ليا داك الطبسيل...

مينة : على انا مانعاها عليك ؟ ياك هاد الفاكية نتا الي جبتيها..."شافت فيهم بجوج" بغيتو اتاي ؟!..

طه : شوفي مع ادم...

ادم : ماكرهتوش...

مينة : تگعد وجدو وجيبو لهنا الغذا باقي معطل...

طه حبس الضحكة صحة خاف لا دار بيه تاني من البارح تعلم....وادم بقى يرمش فالاخير ناض يصاوبو بلهلا يحزقو ليه...تسرح طه فالفوطوي حاط راسو عالحايط..تاهو جاي عيان كان عندو صباح عامر بالخدمة باش يخويه هو وادم يدوزو معاها الغذا...وضار عندها..

طه : تخرجي الحووب ورا الغذا ؟!...

مينة"ضارت عندو مفرنسة" : تخرجني ؟!...

طه"حرك راسو" : وشنو نخليك وحدك ؟ على انا خدام نخليك فالدار ؟ راني خدام نعيشك كوييين الكوين...كي نتغذاو دخلي لبسي عليك نخرجو نجلسو فشي قهيوة ويلاه عند اسامة صاحبي الذهايبي شوفي ليك اش يعجبك تما...

بالفرحة ناضت لعندو عصرات ليه حناكو تا تبقجو ضراسو وكمش عينيه...باستو فحناكو وعاودت ورجعات جلسات...

مينة : انا راااضية عليك...

طه : جوتييييم...بصحتك..."شاف فالكوزينة ورجع شاف فيها" باش مانكذبش راني مشارك انا وادم...دوزو ليه الخدمة شي بركة ودوا معايا ناخذو ليك شي حاجة..."حط ايدو على صدرو" انا من جيهتي خوذي الي بغيتي وهو تكايسي شوية راه يلاه بادي...

مينة : هههه اسعدي بالولاد كبرو وبغاو يذهبو ميمتهم...مايشري ليا والو هضر معاه تايخدم نيت ويشري لا كان يفرحو...

طه: وا هضرت الواليدة ولكن هادشي مفرحو ومحمس...ماطفيهش راه ناسي ديك مو الي جات وتريكتها...

تنهدات وهي تحرك راسها موافقاه الرأي...شوية وهو يتفكر مازن...

طه : واحد نعماس مادواش معاك...

مينة : جا الصباح دوش ولبس حوايج الخدمة ومشى...

طه : وايلي...كي بقى شوية ؟...كانصوني ليه ماجاوبنيش وخليت ليه ميساج فالواتساب باقي مادخلش كاع...

مينة : لا شوية واخا بان ليا ماهواش...كايدوي غا بكلمة الى كثر جوجات..."تنهدات" مالقيت ليه جهد خليه على خاطرو المهم لباس...

طه : ممم...وماعرت كي طرا تا بات تما عند الخالة...ممولفش ليه يبات عند شي حد ديك المرة فالشاوية وبزز صباح قاليا نتحركو...

مينة : ختي خديجة عندو عزيزة من صغرو رجع ايام الولف معاها وصافي...مالك نتا حسدتيه ؟!...

طه : شللللقمني الحسد "غوبشات فيه" اه اه اه النقمة لاخرة قمشت ليك النعمة اللولة...اه اه اه...واااا خليه يبات خليه عندو ناس عزاااز...الله اودي..."عيط" ادم زيد اتاي راك كديرو ليا صفر كي بولك...

ماحس حتى جاتو سربيتة للناظر من عند مينة خلاتو يصرط الهضرة الخاسرة...

الساعة الخامسة مساءا...

ملي دخل لمكتب وهو ساد عليه فالاجتماع...هما كايشرحو ليه وهو كايسمع...شي ساعتين وزيادة وهما فداك الاجتماع حيت عندهم شلا خدمة مكلفين بيها ك أمن...غير سالاو خرجو من عندو واحد تابع لاخور وهما حاسين بيه معصب نيييت حيت الي دوا كايلقمو ويخليه يعرق وينشف....زوج صيفطهم انذار...ولاخرين غير مسايسين بحال الى غاديين فوق القن*ابل...

حس براسو ثقاال عليه وفيه الصداع فرعو نيييت...حل المجر جبد منو حبة دوليبران الي عندو رماها فالكاس وخوا عليها الما حتى تشتشات وشربها...لاح ستيلو ورجع راسو اللور حاطو على الكرسي وغمض عينيه كايتصنط لراسو...شوية وهو يسمع دقة فالباب حل عينيه شحااال وهو ينطق بنفس الصوت الي باقي بح..."دخل"...تحل الباب ودخل واحد العميد عطاه التحية ووقف...

هو : نعماسيدي جاو دابا جابو شي وحدين من واحد الدار كان مشبوه فيها...وقعات فيها محاولة القت_*ل كانظن فعلمكم اسيدي...

مازن"هز حاجبو" : شحال ؟!..

هو : ستة...(كايهضر وهو براسو مشمئز)...

حرك ليه مازن راسو وشير ليه بايدو زعما خرج...عطاه تحية من جديد وخرج...فنفس الوقيتة كانت هي جالسة حدا الشرجم كاتشوف فبرا وشادة التيليفون فايدها...حتى دخلات عندها خديجة...

خديجة : دويتي ؟!...

مريم"شافت فيها" : لا باقي...

خديجة : لا مابغيتيش خلي تال غذا...ولا سيري عندهم للدار وهضري معاه...

مريم"وسعات عينيها" : لاااا ماما..."زفرات" انا نعيط لو دابا...ياك ماشي عيب...

خديجة : ماشي عيب شنو قلتي ولكن العيب هو غوتي...مادار ليك والو بغى يجري غير فالخير الى مابغيتيش قوليهالو بشوية وصافي....

بقات كاتشووف فيها وتفكر فالاخير حركات راسها باش دير بكلامها...نزلات عينيها للتيليفون شعلاتو ومشات للواتساب دخلات للمحادثة الي بيناتهم...الي مكانتش عامرة من غير شي اوديوات فاش كانت كتقوليه فين كاينة ملي كايبغي يجي ليها من الخدمة واكثرية كان كايعيط...المحادثة نزلااات لتحت ووصل الوقت تنفض عليها الغبار من جديد...صرطات ريقها ودخلات...حتى بغات دير اوديو وهي تبان ليها فانه تكتب...طلعات الكلافيي وطابات الحروف " ساماح لي"...الي هي "سمح ليا"...حيت مكتعرفش تكتب مزيان وصيطفاتها شوي بانو ليها زوج شرطات...هزات عينيها للتاريخ الظهور ورجعات شافت فالميساج...ماقنعهاش...وهي تصيفط اوديو...

مريم : السلام عليكم "صوتها جد منخفض تقولي نقص ليها فالفوليم بدوك الكلمات الي طلق"...لباس عليك كيف وليتي شوية..."حنحنات" صيفطت ليك باش نقولك سمح ليا على الصباح...

وهادشي الي كان فيه وصيفطاتو ليه...بقات شوية وهي تخرج من المحادثة وشافت فماماها...

خديجة : صوني ليه الى عندك شي فلوس فالتيليفون...حسن...

مريم : يقدر يكون خدام...

خديجة : غير جربي...

غمضات عينيها ماحاملاش ولكن مضطرة...حركات راسها ودازت جيهة الاتصالات قلبات على سميتو شحال وهي تقلب ودوزات ليه الخط...هو فهاد اللحظة كان فالمكتب جالس عليه فجنب ومربع ايديه كايهضر معاه واحد الضابط...قاليه شنو كاين وخرج حتى صونا ليه التيليفون...دور غير بجنب شاف من بعيد شكون...بانت ليه سمية "Maryam"...بقى كايشووف فيها وهو يقاد الوقفة وضار جيهة التيليفون...هزو وهو يقطع عليها...بانو ليه ميساجات فالواتساب منهم ديال مينة مصيفطة ليه وخوتو وبان ليه ديال مريم...مريم الي غير قطع عليها قالت را واقيلة خدام دابا يعيط ليا...خلاتو على خاطرو وهي ترجع لواتساب كتشوف حتى بان ليها شاف الميساج وسمع الاوديو ولكن خلا ليها vu قدااش هزات عينيها لتاريخ الظهور بان ليها خرج بزوج دقايق من مورا ماشاف الميساج...عوجات فمها وهي تحط التيليفون وناضت...نفس الشيء دار حتى هو حط تيليفونو فوق المكتب...هز كمايم قميجتو عرا على ايديه وخرج من المكتب عطاوه التحية وتلقاو ليه شي ضباط...كايشرحو ليه حتى نزل وهو كايسمع فصوت الغوات جاي من لتحت...عقد الغوباشة وهز واحد الحاجب والي معاه قالو هادي لاخرة...حتى مشى لتحت لواحد المكتب فين مشدودين هادوك كانو ثلاثة فمكتب وثلاثة فمكتب اخور...دق الباب ودخل ناض الكوميسير والضابط عطاوه التحية...

مازن : شنو كاين هنا ؟!...

يلاه غايهضر الضابط وهو ينقز واحد منهم شاف فيهم مازن وهو يخسر وجهو...منظرهم اقل ما يقال عليه مقزز مقرف...كانو ثلاثة مگضرييين نييييت بلحيتهم ولكن دايرين ماكياج للوجه وسط ديك اللحية...ولابسين جلالب مخزانييين واحد فالشيبي والثاني فالخضر ولاخور فالحمر بالسفيفة ملكية...سگيطتهم قداش...ومزرزريين بالذهوبات غير هذاك الي محيح ايدو عامرة ذهب وصباعو فيهم الخواتم وواحد الخاتم طويل والايد الثانية فيها خاتم على شكل تمساح...وعناقهم فيهم سناسل الذهب تاهما وحدة فيها مربع والثانية رادكو غليييض...هاز الجلابة تحت باطو معري على رجليه لابس بلغة ورجليه فيهم الحنة شاف مازن وبدا يشالي كشاكشو خارجة وفمو معكر بالحمر والشفار ملصقيين كثيفيين...وداير ليلونتي خضرين...

هو : شنو هاد الحالة هادي...شنو عملنا حنا ؟!..هي الي جات وتحيرات حتى شبعات ماعندها صحة وجايا تحير لالة ميرة...حنا خدمنا بنيتنا والله شاهد راه قاليك الي خدم يخدم الكبار بحال الذهب فالعيار...

لاخور : جابو لينا الهدية هدية سيدي حمو وهدية الزاوية...

هو : هي جات ما قالت لينا لا مريضة لا ماعندها كسيبة الصحة...درنا الي علينا ماشي عيب وهادشي حنا فيه خمس سنين...

الضابط : تا سكتنا الويل...سكت...

هو"بدا يشالي ويغوت ودفالو يطاير" : هادشي مامقبووولش مادرنا والو جايبينا بالتمرميد وحنا ولاد الزاوية ولاد لالة ميرة والباشا حمو..."هز ايديه كايغوت وذهوباتو كايتسمع تقرقيبهم"...هادشي راه حگرة وماتخرجش ليكم طريفة...مادرنا لا عيب لا حشومة...جابت الضحية ودرنا ليها لازم د_*بحناها بالنية وموضييين درنا الطياب ودرنا الحنة والفاكية وصواني داتاي والسواك والورد ديال قلعة مگونة الحر المحرحر….شركنا الطعام اشمن عيب اشمن عييييب الي هي طاحت عيطنا لومبيلونص ماهربنا ما نكرنا.. لاش هاد الحالة ويلي ؟!...

مول الجلابة الكحلة كايفيبري فبلاصتو ويشطح بكتافو ويمشي ويجي ويدندن بالحس…"ااا اااا رجال الله وفين كنتو…ياا وفين العاهد الي عطيتو…سيدي حمو الي بغيتو"…جا لاخور تاهو بدا يغوت وهو يقرب لمازن بغا يشدو...ماحس حتى تلوات ليه ايدو على شوي طرطق راه قدو قداش طلقها بغوتة بحال الولية تا قال "ااااي"...وسخف فلارض جا داك الي لابس الحمر بغا يبدا يشالي حتى جمعها معاه مازن بزوج طرشات تسمعو فديك الطوالة الي فيها المكتب بحال الى خبط حايط...طرشة تلفاتو على القبلة حتى ضار وجهو وخنونتو خرجات....وعين كحزات عليها العدسة الخضرة الي داير ولا يبان نص كحل ونص خضر.. وطارو الشفار الي ملصق فعينيه...

مازن" ضار عندهم كايسوس فايديه ونطق بصوت مجهد تا بال هذاك الي معاهم لابس الكحل مخلوع" : هبط عليا القحا_*ب لتحت....

يتبع...

تتمة 3

<<أحيانا، لا نحتاج إلى أن تتبدل الحياة من حولنا، بل نحتاج إلى قلب يتعلم كيف يصنع من العتمة نورا، ومن الألم أملا، ومن الصبر طريقا إلى السلام>>...

خرجات من الصالون مخلياه على خاطرو...طلات فالكوزينة على ماماها مالقاتهاش يلاه غاتعيط وهي تخرج من الطواليط...شافت فيها وتبسمات...

خديجة : امضرا دويتو...

مريم"حركات راسها ب لا" : ماجاوبنيش...واقيلة خدام...خليه على خاطرو...

خديجة : صافي خليه اليوم غذا وهضري معاه ماتخليهش...حشومة ابنتي داكشي يوقع...

مريم"تنهدات" : صافي اماما ماتحكريش...

يلاه غادي تهضر معاها وهما يسمعو الدقان فالباب...قالت مريم شكون مارد عليها حد...خلات خديجة واقفة ومشات حلات...يلاه غاتشوف شكون حتى نقز ادم بوقفتو...

ادم : واش الحباب...

مريم تبسمات وخديجة تبعاتها كاضحك ملي سمعات صوتو ...يلاه سلمات عليه مريم وهي طل عليها مينة...تسالمو مع بعضياتهم بالفرحة والابتسامة...

خديجة : نهار كبيير هذا..دخلو...

يلاه جات مريم تسد الباب وهو ينقز شد ليها الباب باش ماتسدوش غا شافتو وهي تبسم حيت عمرو جا وهادي اول مرة يعتب باب الدار...

مريم : ههه طه...

طه : مريوومة لباس...

مريم : الحمد لله...دخل...

خديجة : اهلا بولدي الحبيب...زيد اطه مرحبا بيك...

كان هاز فايديه شي ساشيات وحدة فيهم عليها اسم مخبزة وثانية من محل البقالة العادي...دخل نيشان لكوزينة حسب راسو من مالين الدار بلا مايقولها ليه حد...حط داكشي فوق البوطاجي وخرج لعندهم لقاهم دخلو للصالون...مينة غا دخلت حيدات شالها وبدات تحيد فجلابيتها...

ادم : تي ناوية تعرسي هنا...

مينة : هاحنا جالسين تانبغيو نمشيو ونلوحها عليا مالي غانوحل...

خديجة : خليها عليك تبات هي كاع باتو كاملين...

طه"ضار هنا وهنا" : ااا ماجبت حوايجي اما نزل لتحت نكمد عظامي...كانحس بشي فقرات فظهري ينگرو...

مريم : هاد المرة دير بحسابك وجي بات معانا باش تمشي ليه فالصباح بكري كايكون غزااال ونقي...

طه : بلااان...

خديجة شافت فمريم وحركات ليها راسها غير بالاشارة فهماتها وهي تنوض لكوزينة...وقيتة الگوتي نييت...ردات الما يطيب غير لاتاي حيت كاملين كيشربوه...وهي دور بانو ليها ساشيات هزاتهم وحلات الي فيها اسم المخبزة لقاتو جايب كرطونة فيها كرواصون وبتي بان اوشوكولا وساشية اخرى فيها بلاطو صواغي مشكل من حلوة لاكريم و دي ميني طاغط بنكهات معينة...من ديما هاد الناس سخيين وايديهم مثقوبة...تفكرات الشيك الي خلص عليها حسات بصدرها ضياق عليها...فبلاصتها الناس يفرحو ولكن هي كل لحظة كاتحس بالحمل كبيير وثقيل وديونها كثار...تنهدات وكملات التوجاد حتى عمرات اتاي وفنفس الوقت كاتسمع الهضرة والضحك...فحياتها مع ماماها كان الهدووء ماكانش الرواج كانو غير هما بزوج الى جات نجاة ولا شي مراة كايكون خفيف...مع الدراري الدنيا ولات فيها الحيوية...دات الصينية وخرجات تجيب الباقي تا سمعات الدقان تاني...قالت يااكما غايكون زيد تبعهم ولا شي حاجة لكن ملي حلات الباب لقات نجاة...

نجاة : واحد السلاام...

مريم : عليكم السلام...دخلي...

نجاة"دخلات" : جيت غانشوفكم يلاه ساليت جات البنت الي كتبدا بلاصتي العشية...فين خدوج...

مريم : راها فالصالون دخلي مرحبا بيك...

دخلات سبقاتها سدات الباب ورجعات مريم لكوزينة كاتكمل الحطان...هزات البلاطو ديال الحلوة ودخلات عليهم لقات نجاة جالسة كاضحك دغيا مع السلام بدات...

نجاة : قول هادي هي ختك مينة "شافت فمينة" تبارك الله زييينة وباينة حنينة...

مينة : ربي يخليك ابنتي اش سماك الله...

نجاة : نجاة اختي مينة..."شافت فالدراري" وليداتك...

مينة : ايييه...هذاك ادم وهذاك طه...

نجاة"شافت فادم وتبسمات" : تبااارك الله زينو فطح...

ادم هز عينيه رمش فيها...طه حبس الضحكة ولكن مناخرو تشتحو تا هز ايدو كايحك فلحيتو ومرة مرة يطرشها طرشة خفيفة باش تجمع الضحكة...خديجة ماعرفت فين تخشي راسها...

نجاة : زينو نصراني...الله يحفظو ليك...

مريم : نجاة ختي الله يهديك...

مينة : هههه ربي يخليك...خليها ماقالت والو...

نجاة : مالك كذبت شوفي على مزيناتو...

ضارت شافت فطه الي كان حداها وبدا يكحز كايقول ياربي يجي الزلزال ولا تفرگع البوطة فالدار باش ماتقول عليا والو...

نجاة : لا هذا زينو بوحدوو الزين الاسمراني...ماكاين بحالو..

طه"حدر عينيه وفرنس ومد شلاقمو تا مطمطهم" : خهخخ...لاحاااافظك...اخالتي نجاة...

نجاة"جمعات الضحكة" : ويلي على خالتي شحال فعمرك ؟!..

طه : 27 عام ونص...

نجاة : قريب لمريم...ومريم تعيط لي ختي نجاة ويلي كبرتيني وانا عيني عليك...

طه"خرج عينيه" : حجااارك يشدووك اديك البيد_*وفيلة...شوفي مع ادم انا يلاه كانوض فالضراس...

نجاة"ضارت غا تشوف فادم وهو يهز صبعو"...

ادم : يلاه غاندخل للروض..."حط ايدو على صدرو" و الله ماكرهت ليك...

خديجة : يا نجاة الله يهديك بعدي من الدراري هههه...

مينة"بغات تسالي معاها" : هههههه اربي مالك ماجيتي نهار جينا "سخفتها"...

نجاة : هههه وماكونتش مسالية...بالفرحات عليا نجي...

مينة : هاني جايا الجمعة ان شاء الله نبقى مع ختي شي ايامات مريم غادي ترجع تخدم وبقاي تجي...والله الى دخلتي ليا لخاطري...

نجاة"ناضت باست ليها راسها" : نجي نجي حتى نتي ربي الي عالم الى ملي شفتك تفاجا قلبي هههه..كايقولو سيماهم على وجوههم ماكذبوش...(قرب ليها طه)..

طه : باغية تجوجي ؟!..

نجاة : جبتيه وقولت لا...

طه : كاين...

نجاة : فين ؟...

طه : واحد ميـ_*ت لمرتو...

بقاو كايضحكو على هبال نجاة ودغيا تادابطات مع الدراري ومعاهم حيت نوع نجاة اجتماعي بزاااف وضحوكية وعندها الضحك كايدخل لخاطر وماشي من النوع الفضولي حيت ماقالت على مينة واش خت خديجة حتى قالت ليها راه ختي ولات كتجي عندي هي وخويا...ومينة شبعات معاها ضحك دخلات ليها لخاطرها...

مريم"حطات اخر طبسيل" : ختي نجاة والله مكتحشمي..

طه : تي راه دخلت علينا كاطريام..."شاف فنجاة"...التقولية عندك غا اشاعة...

نجاة : ايوى هادشي الي عطا الله الي فقلبي على لساني باش نفقص عدياني...

طه : دابا نتي تزوجي ولباس ؟!...

نجاة : فايت تزوجت وجربت الاحساس...

طه"كمش عينيه" : وكي كان ؟!...

نجاة : حتى تنوض الضراس ونقولك...

ميق فيها وضار هز كاسو داتاي...بقاو هاديك العشية مجمعين حتى اذن العشا عيطات مينة لمصطفى قالت ليه فين كاينين حيت خديجة حلفات عليهم مايمشيو حتى يتعشاو...نجاة شربات معاهم كويس اتاي ومشات مخليا الضحكة على وجاههم بعفويتها المطلقة...ولقاتهم تاهما مساااليين عزيز عليهم التقشاب...ناضت خديجة هي ومينة لكوزينة هذاك مايبغيو باش يهضرو فيها...ادم استأذن ينزل لتحت ومريم طلبات من طه يبقى بغات تهضر معاه...

طه : لبسي عليك ويلاه نزلو لتحت وريني الدنيا صفر الهيضورة خرج هاديك مشيتو لا ماجاك محمحم...

مريم : واخا...

سبقها لباب وهي مشات لبيت لبسات عليها جلابة خفيفة ومشات لعند ماماها علماتها وخرجات لعندو سدات الباب وتمو غاديين كيتمشاو على رجليهم...ضار طه كيشوف فالدنيا...

طه : عرفتي من امتى موصلت هنا ؟...من الي فتحت الصيدلية جيت مع الدراري ديال لافاك درنا تحميمة ودويرة وجينا...

مريم : ممم هنا...وهنا كبرت وخدمت...

طه : شديدة...

بقاو غاديين حتى نزلو وهي كتوريه ونزلو مع الدروج من الجيهة الرئيسية وهي كتوريه فين...حتى حنحنات وهي تنطق...

مريم : طه بغيت نسولك...

طه : مرحبا...

وقفات وبقات كتشوف فيه ماعارفاش منين تبدا ولكن هو الوحيد الي كتحسو قريب ليها فالعمر يمكن طريقة ضحكو ويمكن حتى روحو كاتخليها ترتاح ليه بزااف...ماعرفتش علاش ولكن حيت كتحسو كايعتابرها ختو بصح واخا زيد تاهو...ولكن حاليا كاين طه اما ادم ماقريباش منو بزاف...تنهدات كاتحك فجبينها بتوتر...

مريم : البارح كان عندنا "سكتات شوي وهي تكمل" خ خويا مازن...عارف جا عندنا عيان شويش...

طه"حرك راسو" : ايه...

مريم بقات كاتشوف بتردد يمكن هادي اول مرة تاخذ مشورة شي حد من بعد ماماها...يمكن بغات تشوف واش هي غالطة ولا لا...ماعرفتش ولكن بقى بالها وخديجة دارت ليها تأنيب الضمير...طه شافها طولات الشوفة وشك را كاينة شي حاجة خلاها على خاطرها...حتى تنهدات وهي تبدا تعاود ليه...عاودات ليه على الصباح وبلان الشيك الي خلص مازن وزيد...حتى عاودات ليه على ردة الفعل ديالها...فخاطرو ماعجبوش الحال ولكن مابينش...خلاها حتى كملات...

طه : دابا نتي شنو المشكيل عندك ؟!..

مريم : نهضر بالمعقول ولا نزوق...

طه : جبدي التخت الي عندك...هضرة الزواق والمعقول تاهي زواق...قولي شنو ضارك نتي...

مريم : مابغيتوش يخلص عليا...

طه"هز حجبانو" : علاش...

مريم : ستة دالمليون قاصحة...اشنو نكون انا فحياتو حتى يخلصها عليا...

طه : بنت خالتو...حاسبينك ختنا باغين نفرحو الخالة وباغين نفرحو بهادشي الواليدة...ماحدنا كانعاونوك والواليدة ديما ضاحكة حيت ختها ضاحكة...عرفتي شنو الخيط الي كايجر فهادشي ؟!....

مريم : لا طه لا...حمل كبيير عليا انا من نهار عقلت وانا الي كنعاون راسي وميمتي...ماعمر شي حد عاوني...منجيشي بين ليلة ونهار يخلصو عليا...

طه : يخلصو ؟!..شكون هادو ؟

مريم : هو وزيد...نتوما كاملين...واخا بنت خالتكم واخا حاسبيني ختكم مانبغيهاش...حنا فالدنيا اطه ماشي فالحجايات الي تجيك تخلص عليا الكلينيك فاش كنت مريضة وتخلص عليا شيك فيه زبالة الفلوس...حنا فالدنيا هادشي كايجينا فيه عطيني ونعطيك...

طه : كيفاش !؟...زعما باغين المقابل !!...

مريم : متقلقش ولكن هذا حسابها وعليكم ماحاسباهاش هاكا ولكن حاسباها كثيرة...عيقت عليكم بزاااف ومنبغيش انا هكا دايرة اخويا...

طه"تنهد تا ضار لهيه وزفر بجهد ورجع شاف فيها" : دابا شنو يريحك...حيت الي عطا الله عطاه الفلوس تدفعات والتنازل واجد...

مريم : داكشي غادي نفكر فيه وندير بحسابو...ماعليش..."شافت فيه"...صيفطت لو ميساج قراه ومجاوبنيش وصونيتلو ماجاوبنيش...

طه : لااا بلاش ماتهضري اليوم غا خليه حتى لغذا ولا بعدو تهدن الوقت وطلبي السماحة الي بغيتي...ملي كايكون معصب ولا جاعر ماكنهضروش معاه حيت كنشوفو وجه خايب بزااف مكيعرف لا معقول لا يدير بالحساب كايولي جلاخة...صيفطتي الاوديو وقراه وصافي الي عليك درتيه من بعد ماتلاقيكم الوقت ولا جي عندنا وشوفيه وهضري معاه ديك الساعة...

مريم"حركات راسها"...

طه : والشيك حمدي الله تفك بقات ليك غي القضية...عزة نفسي اختي مريم هاد الوقت ماموكلاناش الخبز...شوية لربي وشوية لعبدو...شوية ليك وشوية على غيرك...بغا يخلص عليك الشيك خليه لهلا يردو هو الي حاطهم من جيبو باغي السيزي لراسو راه بعقلو وبشيبو 41 عام الي عندو ماغانجيوش حنا ونقولو ليه تيتي نيني خيخي...را زگا رصى...نتي راه العيد الي خبط عليك الطابلة واحد النهار جا معصب من الخدمة وادم بدا يتجاهد مع باه وقاليه سكت مابغاش قلب عليه الطابلة وناض عطاه جوج طرشات تا داخ وهزو دلاه مع الدروج كون ما الواليدة سخفت بالخلعة كون لاحو...

الى تزيرات عندنا الوقت واشتد علينا الحال وقواو علينا الهموم فدقة وحدة كانخليوها فيد الله وللوقت الي تداوي...والحال يتنفس والصبر يرجع يتجدد من جديد...ولعل وعسى الفرج يكون قريب...

دازت ايام قليلة...تسالات الراحة الي عند مريم واليوم هو اليوم الاول للخدمة وهي فهاد البلاد...اول مرة تمشي منها لخدمتها وتبدا بدايتها الجديدة الي قررات...

الساعة كانت التمنية ونص ديال الصباح...خرجات من الدار...

خديجة : انا غير توصل العشرة نهبط عند خالتك مليكة نشوف المحل باش ندوي مع مولاه...قبل مايجي خالك وخالتك لهنا...

مريم : داكشي الي تفاهمتو عليه قوليه ليا فاوديو...

خديجة : واخا.. الله يديك ويجيبك فالنجا...الله يرضي عليك...

باستها ومشات...توجهات لعند الطاكسيات الي الموقف ديالهم قدام الدار نيت...ركبات فبلاصتها من بعد ماخلصات مول الطاكسي...خرجات بكري باش الى تعطل حتى يتجمعو الناس توصل فالوقت...ولكن واخا هكاك مكيتسناوش بزاف حيت الغرق ديال البشر كايبغيو يطلعو لفاس...شدات الطاكسي الي كيوقف فالموقف الي حدا المحطة دالتران...غير عمر الطاكسي وزاد...مسافة الطريق حتى كانو واصلين تما...اليوم السبت كملات الايام الي عطاتهم مولات الشي...مصطفى ومينة مابقاوش جاو الجمعة لغرض خاص خرج لمصطفى دارو معاهم السبت...نزلات من الطاكسي وشدات طاكسي صغير المسافة غير قريبة مابعيداش...حطها قدام باب الفيلا...سمات الله ونزلات ودخلت لمقر خدمتها...لقات ياسمين كاتهضر مع شي بنات شافتها...

ياسمين : لاصال دالاجتماعات امريم شوي ونلحقو عليكم...

حركات راسها وتوجهات لفين قالت ليها حطات صاكها وجلسات كانت باقي لاصال خاوية...شعلات تيليفونها شافت الساعة قريبة العشرة...حطات التيليفون كاتشوف حتى جا فبالها "مازن"...ماعرفتش علاش ولكن حيت يمكن باقي ماهضراتش معاه...من داك النهار ملي شاف الميساج ماعيط ليها مادار حتى حاجة وحتى هي خلاتو على خاطرو ودارت بالنصيحة هي تخليها للوقت حتى يتلاقاو ويكون الجو تهدن عندهم بزوج عاد تطلب منو السماحة...

شوية وهما يبداو يدخلو الخدامين تا عمرات لاصال وهي تدخل ياسمين معاها نضال ومعاها النائبة ديالها والمشرف لاخور...تقادو فالجلسة وبدات نضال وياسمين كايشرحو....عندهم هاد الاسبوع خاص بالايفينمون الي قالو ليهم عليها...كان اجتماع مدتو طويلة...حتى كملو وخرجو باش يبداو الخدمة الايفينمون غادي تبدا الغذ ليه واليوم عندهم زوج مناسبات خاصيين...

ياسمين : نتي غاتمشي مع عبد الحق وليكيب...

حركات راسها ومشات لغرفة التبديل لبسات اليونيفورم وجمعات شعرها جبدات لاتخوس ودارت ميكاب خفيييف...جبدات واحد البلاشر جديد شراتو دارت شوية لحنيكاتها مكثراتش قادت الحالة وجبدات صباط كحل تاهو شراتو جديد پلا.. لبساتو ودارت سبرديلة فالساشية وخشاتها مع الحوايج فالماريو...هزات صاكها دارت فيه التيلفون وخرجات لعندهم تجمع ليكيب وخرجو لطرونسبور...

دوزات نهارها فخدمتها عادي جدا...ماسالاو حتى كان العصر كاياذن حيت غير عراضة غذاء عمل فواحد الفيلا كلفو تريتور بتنظيمها...فيلا كانت اشبه بفلل الاحلام...البلايص الي ولات مريم تحل عليهم عينيها وكل مكتزيد تخدم ونهار على نهار كاتكتاشف مناطق اخرى...

وصلات لفيلا ودخلات بدلات حوايجها وهي تجي ياسمين لعندهم...

ياسمين : غذا تكونو هنا مع جوج دالنهار باش نمشيو لايفينمون...وديييرو بالكم غذا مهم بزاااف عينيكم عشرة على عشرة…مناسبة ماشي ساهلة…هضرتي تخلعكم ولكن باش تكونو على بال الي ف بلاصتو يبقى فيها والي تعطاه لوردر يديرو بالحرف…الدنيا غاتكون عامرة ومطووقة بالبوليس والعسكر…نتوما خدمتكم لداخل ممنوع تخرجو برا…الي برا مكلفين بيهم ايكيب اخرى…اللهم يسر…

عطاتهم التعليمات ومشات...هزات مريم صاكها وخرجات مع البنات حتى لقدام الفيلا...كان طرونسبور واقف وهو يصوني تيليفونها...

مريم : اخويا طه...

طه : واش امريم...صافي غير سيري...دويت معاه

مريم : قولتيهاليه...صافي شكراا اخويا...

قطعات معاه وطلعات لطرونسبور...قالت ليه فين يوقفها...مسافة الطريق الي شحال من يوم مابقات مشات فيها...نفس الطريق حتى لقات راسها عند باب الدرب نزلات من السيارة وتمشات مسافة حتى كانت قدام الدار...وقفات كتشوف شحااال...ماعرفاتش امتى تلاقى بيه ومابغاتش الوقت يطول بزاااف...تنهدات وهي تمد ايدها بغات تسرسر حتى تحل الباب...وهو يخرج لابس قميجة فالبيض وسروال توب كحل...وشاد فايدو واحد جاكيط خفيفة كحلة يلاه غايدير نظاظر الشمس...رجعات خطوة اللور شافت فيه...دار نظاظر الشمس عاقد حجبانو فيها...

مريم : السلام عليكم...

مازن"حرك راسو ببطء ونطق بخفوت" : عليكم السلام...

مريم : لباس عليك...

مازن : الحمد لله "سكت كيشوف فيها ورجع كمل"...هانية ؟!..

مريم : اللهم لك الحمد..."حطات ايدها على جبينها بتوتر ماعارفاش منين تبدا"...قالك طه بلي غادي نجي...

مازن"حرك راسو"...

مريم : واخا نهضر معاك...الى مسالي واحد شويش ..مابغيتش نعطلك...

مازن"شاف فالدار ورجع شاف فيها" : ماهانياش الوقت فالدار لداخل...ماكاين حد...

مريم : عارفة بغيت نهضر معاك غير هنا...عاد حطني الطرونسبور هنا وجيت لعندك...غير هنا صافي...

مازن : شنو المشكيل ؟!...

مريم"تنهدات وهي تشوف فيه" : جيت نقولك غير سمح لي...واخا صيفطتها ليك فواتساب كنت باغية نعيط ليك ولكن مجاوبتينيش...قلت ماعليش تكون خدام...وماما قالت لي حتى لمن بعد وقوليهالو ضروري..."سكتات شوي وهي تستأنف كلامها"..داك الصباح ماعرفتش شنو وقع لي يمكن حيت تصدمت وحيت الحمل تزاد عليا بزاف من جيهة خيركم...ويمكن حيت الفلوس جاتني كثيييرة يعطيها عليا شي حد...

مازن"بقى ساكت حتى كملات هضرتها وموراها بقى ساكت شي دقيقة وهو ينطق" : ماشي مشكيل...نساي داك البلان "هز صبعو كايدور فيه ناحية ناظرو" فكري فالي جاي...فكي حريرتك من بعد ستفي الي فوق كتافك...الجر*حة مانقربوش جيهتها...ترجع دبرة وتحكي عليها ماعمرها تبرا...هدني الوقت فراسك ويسري مع الي يسر معاك والي عكس ليك خليها ليه فايدو...وزني كلامي وسيري عليه...

مريم"حركات راسها" : عندك الحق...ماغادي نقول والو حتى يتفك المشكيل ديالي من بعد نشوف كيفاش نرجع ليك فلوسك شوي بشوي...شنو ماحب خاطرك...

مازن"هز حاجبو" : ديالاش ؟!...

مريم : فلوسك...فلوس الكلينيك الي خلصتي عليا فمرضي...وفلوس الشيك..."تبسمات"...ضروري مانعطيك رزقك واخا عاونتيني وفوجه ماما وخالتي مانبغيش نضيعك فرزقك...دير لي خاطري باش نرتاح هذا طبعي...كيف مانتا عندك طبعك...

مازن"شاف قدامو وقال" : لا...

مريم"وسعات عينيها" : كيفاش لا ؟...علاش ؟...ياك بغيتي تخلص عليا خلص ماقولت والو ولكن خليني نحسبو كريدي نهار نتفك راه مابقى لي والو نرجع لخدمتي ونبدا نعطيهم ليك كل شهر حتى نكملهم يبقاو دين على رقبتي ؟!...مابغيتش عافاك خليني نعطيك فلوسك خليني نرتاح...ماتجيش نتا دمر عليهم وتحطهم عليا باردين...مالك لاقيهم فلارض ولا طابعهم...

مازن"شاف فيها شوفة مطووولة كاتبان ليه بدات تنهج كتسناه يهضر ولكن طول عليها السكات حتى تقادت فوقفتها وهو ينطق بكل برود عكسها هي" : داكشي شغلي وگاد بيه…

مريم"بقات ترمش فيه"…

مازن"شاف قدامو ومد ايدو فيها لكونطاكت حل الطوموبيل" : تحركي نوصلك فحالك…

بقات تشوووف فيه وهو واقف كايتسناها وهي تنطق…

مريم : لا بلاش عارفة طريقي وگادة بيها اخويا…شكرا…

وضارت وخلاتو عاقد غوباشتو عطاتو بالظهر ومشات…

يتبع...

التعليقات 6

  • A
    Asmaa janat

    قصة واعرة حمقاتني كملي

  • R
    Rosabella

    وااااختي مريم الله يهديك طلقي سراح السيد وقبلي الزواج ويك ويييك شيبتينا معاه..وا على الأقل غير اعاونك واهيا ناري🥲

  • ن
    ندا

    ايي حبيت مازن عطاها نيت ياختي مريم كاع هادشي فيك نفخة حتى نتي عتقتيه ملي كان محتاج مساعدة بلما مقابل

  • F
    Fatima

    خوتي مريم فقساتني بجههههد مايمكنش 🙂🙂🙂🙂

    • R
      Rosabella

      واختي بزاااااف على عزة نفسي بزااااف واك وااااك الحق🥲

  • M
    Mery

    3afak khty kmli