محتوى القصة

فلاش باك...
وقفات قدام باب مكتب العمراني...بعد تفكير طويل دام ليلة كاملة خلا الرمشة ماتغمض ليها...الغصة كانت فصدرها وحسات بالخيوط رجعو تشابكو ليها وحطوها فنص الطريق...واخا عارفة غايجي النهار وتحاكم يا تنقى مسيرتها يا تدوز حكمها...الا انه الوقت من هنا لتما عندها حاليا مزيان نقي مرتاحة كتخدم باش تجمع صرفها وتريح ميمتها من الدمعة الي كانت طوال ديك الاعوام وهي على خدها...حتى جا العمراني خربق ليها كلشي فنهار... دقات زوج دقات...رجعات خطوة لور قابطة فصاكها تا سمعات الاذن...حنحنات منضفة حلقها وحلات الباب ودخلات...
مريم : سي العمراني...
العمراني"هز راسو شافها وتبسم" : مريم...
مريم"ابتسامتها كانت خفيفة بزااف تقريبا مكتبانش وقفات قدامو...
العمراني : كاين شي مشكيل !؟...
مريم"حنحنت" : لا...(حكت جبهتها بتوثر)...بغيت نهضر معاك..
العمراني"حرك راسو وشير ليها ناحية الكرسي قدام المكتب" : مرحبا..جلسي...
حركات راسها وجلسات مقابلة معاه...هو يمكن عارف شنو غاتقول جا فبالو غادي تقوليه شنو عرفات..بلي جا يخطبها ودابا غادي تعطيه الجواب ولكن مابينش و بقى مثبت كايتسنى هي تبادر وتهضر...
مريم : جيت نهضر معاك على قبال الخدمة معاكم..."كمش حجبانو كان كايتسنى هضرة اخرى وحرك راسو"....نتا عارف اسي العمراني انا عندي مشاكيل كبيرة فالمحكمة وباقي ماكملتش ليا القضية ديالي..
العمراني : ايه هادشي على علم بيه من عند سي العم.."حبسها فالنص" سي زيد...
مريم : كاين ما كثر من الي قالك خويا زيد...مشاكيل يهرسو الحجر ويهدو الجبال...هادشي مكنبغيش ندوي فيه حيث ماغاديش ينفعك ولا يضرك من غير غادي تسمع وتقول "الله يفرج"..."شافتو ساكت وكايسمع"...بغيتك غي تعرف انا دابا خدامة غير فيد الله اليوم صرفي ف ايدي وبالليل راسي على وسادتي مرتاحة وغذا ماعارفاش شنو غادي يوقع...
سكتات شحال وهي كتشوف فنقطة بعيدة كاتحاول توصل ليه شنو بغات تقول وشنو خاصو يفهم يعني راه في حالة الرفض بغاتو مايفكرش يجري عليها حيث رفضاتو..وبينات ليه بلي الخدمة مهمة عندها....شوي هزات عينيها وشافت فيه وهو ساهي وكايسمع ليها...
مريم : غير هو فين ما نجي لخدمتي كانلوح المشاكيل ورايا ونديها فيها باش نعرق فيها بالحلال وماتلقاوش معايا حتى شي مشكيل..."شافت فيه بترجي مصيفطة ليه ميساج من عينيها وكلامها المعمق"...حيث مابغيتش نقطع برزقي وماتقطعوش ليا رزقي...
العمراني"حرك راسو" : هادشي واضح ليا من نهار بديتي ماعمر شي حد ريكلاما عليك بالخايب و نتي عارفاني غلطة قد.. "صغر المسافة بين صباعو بزوج" هاكا ماكانتسامحش فيها...نهار لول حطيتك بالصورة وقلت ليك عندي الخدمة تكون متقونة اهم من انني ندخل بزاف دناس يخدمو عندي...
مريم : وعمرك ماغادي تلقى معايا حتى مشكيل ان شاء الله...هاد الخدمة هي الي عندي دابا وبعدو ماعارفاش شنو غادي يوقع...الي عارفة هو عمرك متشوف مني الخايب اسي العمراني حيث عمري ما شفت منك الخايب...
العمراني : اكيد ان شاء الله "حرك راسو" كوني هانية...خدمتك غادي تبقاي فيها شنو مايوقع...والى على غذا ماعرفتي شنو كاين...انا معاك الى احتاجيتي شي حاجة..."تبسم"...راكي عزيزة ا مريم...
مريم : ربي يخليك اسي العمراني...
وقفات وشافت فيه كان كيشوف فيها وباقي لحد الساعة ماعارفش بالضبط علاش هي قالت هادشي...يمكن فالاول كان كايحساب ليه راه جايا تقوليه على جوابها واخا فالخدمة جا فبالو غادي تعطيه الرد...تبسمات بخفوت مخليا فوجهها رزانة وثباتة وهي كتشوف مرتاحة نسبيا الي قالت ليه هادشي باش حتى الى وصلو الرد يفهم هادالهضرة الي قالت ليه ويديرها فبالو...
مريم : سمح ليا الى برزطتك...
العمراني : لا ماشي مشكيل مرحبا فاي وقت..."سكت شوية وشاف فيها"...كوني هانية امريم خدمتك غادي تبقاي فيها الى خدمتي خدمتك كما يجب الى لا راك عارفة القانون وسير الامور عندنا...وماتشائميش ماعرفتي من هنا لقدام تصلح الاحوال ويتفكو ليك مشاكيلك...راني عارف هادشي شنو كايعني ليك وحاس بيه...
مريم : ثقتي فالله كبيرة عارفة كلشي غادي يتقاد غير الوقت والصبر...
حرك ليها راسو بدون جواب استأذنات منو وخرجات مخلياه متبع ليها العين تا سدات الباب وبقى ساهي شحاال..فشي شكل هادالسيدة ثقيلة فتصرفاتها وصبارة...تنهد ورجع تقاد فالجلسة كايدلك فعينيه وهضرتها كدور ليه فراسو...مشات وخلاتها ليه فراسو مع ريحتها الي بقات كدور فالمكان...اما هي خرجات مرتاحة البال الي قدرات توصل ليه الهضرة باش يعرف بلي هي راه عامرة مشاكيل ومشاكيلها كبااار والى رفضاتو يعرف علاش ومايقطعش ليها برزقها ويفهم لاش دوات معاه وشنو سبب الرفض...
"نهاية الفلاش باك"..
الستة ديال الصباح...نزلات من السيارة ووقفات قدام الدار كاتحك فعينيها حاسة براسها مدگدگة داز عندهم عرس فيه الخدمة نييت...حلات باب الجردة ودخلات تمات غادية فطريقها لمحات الورد بيض ريحتو فايحة عجبها المنضر ديالو فالجردة...خشات ايديها فجيب وجبدات تيليفون بغات تصوني على ماماها حتى تحل الباب حساب ليها حتى كايبان ليها واقف كايتسناها...
مريم"باستغراب" : صباح الخير...
مازن : السلام عليكم...
مريم : كان يحساب لي ماما الي حلات الباب...
مازن"شاف قدامو ورجع شاف فيها" : بحال بحال..."شير براسو لداخل"...دخلي...
الصباح ليس مجرد بداية ليوم جديد، بل رسالة هادئة تخبرنا أن الحياة تمنحنا دائمًا فرصة أخرى لنحلم، ونعمل، ونبتسم...
تبسمات ليه ودخلات..سد الباب وهي تطلع سابقاه دخلات للدار لقات باقي صهييط مينة ماكتفيق حتى لشوية كيف العادة...اما هو تسناها حتى دخلات طلع ديريكت لفوق...دخلات لبيت لقات خديجة متكية على راس الناموسية كاتسناها...
مريم : صباح الخير (باستها) كنت غادي نصوني ليك ولكن حل ليا...
خديجة : ممم راه لقاني جالسة ملي قلتي هاني جايا هو الي قاليا دخلي لبيت غادي يدير بالو معاك وينزل يحل ليك...
مريم : مسكيين الله يكثر خيرو...
خديجة : الله يرضي عليهم كاملين...
تنهدات قايلة "امين" وهي كاتحيد فحوايجها لبسات بيجامتها ومشات لطواليط توضات وخرجات صلات فالصالون عاد دخلات لبيت حطات راسها ترتاح حيث الجهد والراس الي ينوض باقي ماكاينش...تكلفات خديجة هي الي دير الفطور...ناضت من وراها دخلات هي ومينة لكوزينة قدقد...
مينة : جات مريم...(صايبات القهوة فالماشين)...
خديجة : جات مع ديك ستة...
يلاه كايهضرو حتى سمعو صوته كايعيط لمينة عطاتو الاذن عاد دخل ريحتو سابقاه خصوصا عاد مدوش باقي شعرو فازگ..هاز كاسكيط فايدو والايد لاخرى مطلوقة...شافتها مينة وهي تشهق...
مينة : يا ولدي دير الباندة...
مازن : برزطتني شوية...
مينة : واخا تبرزطك صبر غير تتبرا هانتا قربتي تحيدها بخطرة كاع...
مازن : ماعليش"جر الكرسي وجلس مكمل هضرتو بصوت منخفض كيف العادة فاش كايكون كايهضر مع مو"...هاني محاول عليها...
مشات ردات ليه القهوة تقطر وبقات كاتعاون فخديجة الي كانت كاتعجن فالعجينة ورادة الحليب يفيض والما يسخن...حتى دخل مصطفى صبح عليهم وحط ليه الجريدة وجر الكرسي جلس مقابل معاه...شافو منغامس فالتيليفون والجريدة ماهزهاش...
مصطفى: ها الجريدة لا بغيتي تقرا...
مازن"حرك ليه راسو وعينيه عالتيليفون"...
شوية وهو ينزل زيد وادم صبحو عليهم تاهما...عادتبعهم طه...
مينة : شفتك فقتي بكري نتا...
طه : جايا السلعة "شاف فالساعة" مع ديك العشرة هكاك وخاصني نكون قبل يلاه نوجد ليهم الوراق...
جر كرسي وجلس حدا مازن وادم لهيه وزيد حداهم شي كيهضر مع شي حتى فرعو ليه راسو حيث كايهضرو جملة وكايجاوبو جملة...حطات ليه مينة القهوة مارتاح حتى قالت ليهم نوضو لبيت فين كايفطرو عاد ناضو متابعين...عاد صقلات الدنيا عندو وشرب القهوة بخاطرو منغم بيها وكيقرا الجريدة حتى وصلو ميساج ديال واحد الكونفيرماسيون...كمل قهوتو وناض لتاحق بيهم فطر فطورو عاد ناض خرج مخليهم...حتى حد ما سولو فين غادي واخا شافوه مشا بلا باندة ماعندهم مايقولو ليه الي فراسو فراسو واخا هكاك طه قاليهم بلي ماشي مشكيل الى عطاها راحة واصلا بدات كاتبرا ليه ملي سواناها ليه البارح شاف بلي كاين تحسن...
داز نهارهم عادي جدا مافيه حتى جديد من غير انه مصطفى تكلف وعيط لزيد عاودليه شنو كاين وقاليه يبلغ العمراني بالجواب...زيد براسو تصدم مكانش متوقع ان العمراني يفكر فيها للزواج...ناضت مريم من بعد نومة رتاحت فيها من صداع الخدمة والعرس الي كانت فيه كانت الساعة 12 فاقت عينيها منفوخين حاسة بحلقها كايضرها وصوتها مبحوح...مشات لطواليط غسلات وجهها وعاودات بالصابون ديال العكر الفاسي الي جابت ليها ماماها البارح...نشفات بالفوطة صغيرة ديالها كادخلها معاها عاد خرجات لقات مينة لابسة جلابيتها ودايرة شالها شافتها وتبسمات ليها..
مريم"بصوت باح" : صباح الخير....
مينة : صباح النوور...مال صوتك ياكما ضاربك البرد...
مريم : واقيلة"حكات فوق قرجوطتها" البارح كنت فالكوزينة سخونة وخرجت لجردة فين العرس حسيت بيه ضربني باارد...يمكن...
مينة : ونوضي فطري وشربي سيرو راه فالبلاكار فدوش شربي لاخور هذاك الي قهوي بلاش غادي ينعسك حتى لليل...انا نازلة ابنتي مازن كايتسناني لتحت نمشي عند طبيب نشوف ايدي اش يقوليا عليها ونجي...
مريم : الله يسمعك خبار الخير اخالتي...
تبسمات ليها ونزلات عند مازن الي كان كايتسناها برا فالطوموبيل وهي دخلات لكوزينة لقات ماماها كاتنقي الخضرة صبحات عليها ومشات سخنات بريريدها وخبيز وزيت العود صاوبات كلشي فبلاطو صغير وحطاتو فوق طابلة وجلسات حدا ماماها كاتفطر...
خديجة : غير فطري ونوضي شربي العسل الحر راه وراتو ليا خالتك ديك المرة...
مريم"حنحنت كتحك فقرجوطتها" : اممم...غير نفطر نشرب سيرو...
حركات راسها وبدات تفطر وماماها كاتنقي فالخضرة...كملات فطورها وناضت جمعات الماعن غسلاتهم ونقات دنيا...
مريم : ماما تخرجي معايا غذا ناخذ شي سبرديلة نلبسها ديالي تقطعات خلاص خاصني شي حاجة على حساب الخدمة عاود...
خديجة : نمشي مع بنتي..باقي غادية لمولاي يعقوب !! للسوق...
مريم : لا لا نمشيو غير للمدينة...لبو جلود ولا عند ياسين الي كاناخذ من عندو كريدي...
خديجة : خاصك الفلوس...
مريم"ضحكات" : هههه اه تعطيني اماما حبيبتي...
خديجة"طلقات البطاطا من ايدها وبدات تمسح كاتقلب بعينيها" : جيبي ليا صاكي نشوف واش حطيت الفلوس فيه ولا فلاخور...
مريم : ههه الا اشمن صاك الله يهديك غير ضحكت معاك..عندي عندي..
خديجة : ههه وانا على نيتي...
مشات مريم شطبات الدنيا ودوزات بالجفاف وخديجة ردات ديك الخضرة تصلق باش ديرها شلاضة مرافقة مع الغذا...حتى جات مينة موصلها مازن غير طلعات وهو يمشي...
مريم : امضرا شنو قاليك طبيب...(شافت ايدها مافيها الباندة وتبسمات) على سلامتك حيدتيها...
وصلات تقريبا الستة دالعشية...مسافة الطريق بموطورو الكبير من باب الشونتييي حتى لباب الصيدلية… حيد الكاسك حطو فالموطور وقربو كثر حدا الباب بالضبط حدا فين كاين الكلب روكي...تحنى دوز عليه بايدو على فروة راسو مبتاسم ليه والكلب كيلهت ويدوز عليه براسو حيث عارفو...هز راسو بان ليه غير محمد الي لداخل واقف مع شي حد...
ادم : واحد سلام عليكم...محمد هانية...
محمد : واش ا ادم..
ادم : لباس...
طبطب عليه مخليه مع السيد كايشرح ليه فشي دوا وهو حل الباب ودخل لداخل عندو لمكتب طل عليه براسو لقاه كايكتب فشي وراق و يطبع عليهم بالطابع داير نضاصر الشوف...هز فيه راسو ملي سمع الباب تحل...
طه : عالسلامة...يلاه طلقوك...
ادم"شاف فالساعة" : يلاه سالينا شي خدمة وهادي طريقي لعندك (تلاح عالفوطوي تما حط راسو وغمض عينيه) عيييت اصحبي...اووو خدمة كثيرة هاد ليام وشي معلمية تما يخرجو ليك المصارن ماشي غالعقل...دير هادي شوية ونرجع نشوف فين وصلتي كانجي نلقاه شاد كارو وكيكمي ويقلب على براد اتاي...صبرت ليوم غذا بعدو تا طلع لديلمي شي د.م صيفطت تقرير لشاف خرجو من تما...
طه"شاف فيه" : وايلي...
ادم : جرا على رزقو..."نطق بجهالة"…وايلي حايط وحل فيه...
طه : تمجهدتي وليتي تجري عالموضفين...گلبك قصاح العشير...
ادم : قلب عليها راه تانا كناكل العصا..."حل عينيه وگعد راسو شاف فيه"...بغيت شي عطلة تاني...
طه"ضحك بجنب": فوووت غا طايلاند ودفع ضوصي لنعماس تكون فخبارو لا يغرق لينا شقف...
ادم : حنا كباار زعما...
طه : الواليدين اعشيري مانبغيوش نقلقوهم...
ادم : عندي ستة وعشرين عام ندير مابغيت...نسافر عاد نعلمهم...
طه : نتا راك ضصرتي...
ادم : غذا عندي واحد الحفلة معروض فافران "شاف فيه" تمشي معايا...
طه : شكون عارض عليك...
ادم : المهدي بن جلون دري خدام معايا فشونتيي..
طه : ديك تريكة بن جلون كنعرفو ماشخمانش داك البرهوش ولد الفشوش وعارف حفلاتو كيدايرين حنا ماشي ديال داكشي...دوز تجلس السلگوط نتا راه خاص باك يعاود ليك الختانة البرهوش...من امتى وليتي ترافگ ليا مع داك الخرا...
ادم : سوووق مك !!...
طه : ايييه تانمشي ونسولها ليك...
ادم : ريح اضاحكين...معاك بصح راه حفلة عيد ميلاد ديال واحد ختنا "جبد حوايجو" بغيت غا نشط طلعت ليا الخدمة والقرايا فصحتي تصبح غادي وعشية جاي وصباح تاني غادي نفس روتين اووو...يلاه نتمردو شوية...
طه : غا خليني سير لا بغيتي وجمع كرك توصل العشرة رجع ماتعطلش لا يصدقو مغبرينك ومخلينا نقلبو عليك بالعوام دوك ترارك ديال لفشوش راه شوية مهلهلين...
ادم : نمشي فطاكسي وملي نقرب نجي جي ليا...
طه"سالا اخر ورقة وخشاها فالملف" : بلان...
ادم : يلاه لا بغيتي تمشي نمشيو دقة وحدة...
طه : جبتي الموطور...واخا صبر واحد ساعة لاروب ونسد...
حرك ليه راسو وبقى معاه تا كمل شي وراق اخرين عاد ناضو بزوج خرجو من المكتب بقاو مع محمد،، كليان يجي ولاخور يجي حتى قربو يسدو وهو يتم داخل واحد خونا شافو طه وهو يستغفر الله مكيحملوووش واخا كيجي فين وفين...حط ايديه فوق الكونطوار نزلو عينيهم بانو ليهم زوج صبعانو فيهم خواتم ذهب واحد فيه تمساح صغير ولاخور عرييض شاد زوج صباع مشبك...هزو عينيهم فيه بان ليهم اللحية نييت ولكن مسطرها عبااار ومقاد حجبانو من جناب لابس جلابة مليفة رجالية بالقب...وكيحرك فمو مرة مرة باين للعمى والمضهصص راه يندغ ويشدق فالمسكة...
طه : ياك لباس اختي.."حنحن" اش حب الخاطر...
شاف فطه وهو ينطق تا كمش ادم عينيه ومحمد حبس الضحكة...كان صوته مايل للانوثة ولكن غالبة عليه البحة والحلق الغليض...
ادم : بغا يغني العلوة هذا...
هو : خاي الله اخويا الى عندكم شي دوا الله ينجيك شدني القبط "حط ايدو على مؤخرتو وادم وسع عينيه ومحمد طرش حنكو باش يسيطر عالضحكة"...هنا طاااب ليا بالقبط كانبات نقيل بالصداع مانعس منشوفو...
طه : واش القبط ولا واحلة ليك شي حاجة...
محمد"فلتت ليه ضحكة" : هههههههههههههه (ضار وهرب لداخل)...
هو"ميق فمحمد" : وييلي استغفر الله بنادم مابقى عندو مراگات"شاف فطه" الا القبط حاشاك...اشمن حاجة واحلة ويلي ياكما حساب ليك خشيت خيارة نعل الشيطان...
طه : الااا لااا ناعلو وطالب ليه ربي يخزيه...من شحال هادي وهو فيك ؟...
هو"هز زوج صباعو مشير ليه" : يومييين احبيبي...
طه : عطييك حبة فالزوك "حنحن"…كاين فنيد كاين سيرو...
هو : الى كان حتى قويلب ماشي مشكيل...
ادم"بالحس" : نتا باغي تبرد دودة..
طه : لاا بعد عالقويلب هو سباب عذابك نتا ومثالك…"طلعو وهبطو"...نعطيك فنيد...تبعو ورد لبال لخرزتك..تانا بغيت نقول ماكلتك...تسنى...
مشا لداخل كاينگر يزيد شوية يسد صيدلية غا بسباب هاد الاشكال بناقص غادي وينگر..."الدود الي فيك خاصو يطيح خاص مك سودانية تحك لقزيبتك يلاه يطيح العش"...مشا جاب ليه واحد الدوا شرح ليه كيفية الاستعمال...عطاه الثمن خلصو ودارو ليه فساشية هز وهو يهز الجلابة من جلاليل وضار عطيهم بقزيبتو مگعدها وغادي ويعوج فيها والساشية هازها بزوج صباعو حتى طرطق المسكة بجهد...
ادم : اارعد...تفووو هاد زمر امتى يترجل امتى تفووو...
طه : شتي هذا واخا تصب الشتا رجولة يدي مضل ولد القح..بة...
حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله...ضار عيط لمحمد الي جا وجهو مزنگ بالضحك جاي سخفان...جمعو لداخل… ماريا ماكانتش حيث وصلات وقيتها ومشات فحالها...طفاو ضواو صيدلية وسدوها ركب محمد فسيارة طه وادم خدم الموطور….بقى طه حتى حط للكلب ماكلتو والما حداه طبطب عليه عاد ركب…سبق ادم وطه وراه حتى وصلو محمد لدارهم عاد تيسرو للدار...دخلو مع وقيتة العشا طالعين ويشمشمو...
طه : شي طويجين ناضي هذا...
دخلو عليهم لقاو مصطفى هو وخديجة حداه كايهضرو مجمعين...ومريم ومينة فالكوزينة...سلمو عليهم ومشاو ديريكت لكوزينة...
طه : الواليدة.."باس راسها وشاف ايدها وهو يضحك فرحان" حيديتيها...(باسها ليها)...
مينة : ههه حيدتها...
ادم"باسها ليها تاهو" : ولكن واخا هكاك عطيها الراحة راه باقي مابراتش مزيان...
طه : ضروري ترد ليها البال "شاف فمريم" واش امريم هانية...(طل عالطاجين بان ليه ديال اللحم والبصلة) الله...
مريم : هانية هه...
مينة : سيرو بدلو شوية ونحطو العشا...
طه : اخواني الكبار اين هم...
مينة : زيد لفوق كايدوش دابا ينزل وخوك الكبير الى عرفنا فين راه علامة الساعة والى گدينا نسولو راه حنا من المخيرين فالبلاد...
طه : مشى بلا باندة صباح...ماقلنا والو ولكن يعطي الراحة راه بزز باش بدات تبرا وهو راه قاصح قاصح قاصح...
مريم هما كايهضرو وهي تفكر ديك الليلة فاش لقاتو شافت العكس الي كاين فصوته مابغى حتى حاجة من غير تيليفونها…حتى انها تعيط ليه للاسعاف ولا لشي حد يعاونو مابغاش.....شافت قداش هو كايصبر للمرض وماكيبغيهش فواحد اللحظة فكرها براسها ولكن القصوحية والعكس الي فيه مكايناش فيها...تبسمات وضارت كاتكمل تقطاع مطيشة والبصلة باش ديرهم شلاضة بلدية خفيفة..طلعو دراري لفوق يبدلو حوايجهم ويدوشو...خرجات مينة لعند خوتها جلسات معاهم وبقات مريم كتكمل حتى وجد العشا نزل زيد انضم ليهم شوية وهما ينزلو دراري...
مينة : نقصتي ليه العشا ياك ابنتي...
مريم : خليت لو شلاضة وحتى من شلاضة دالخضرة الي كلينا فالغذا...
مينة : صافي الله يرضي عليك...
سماو الله وتعشاو كاملين مجموعين كيضحكو شي شاد فشي كالعاادة...حتى سالاو وتجمعات طابلة وناض طه يعمر ليهم براد اتاي...شوية وهما يسمعو سيارتو او مينة الي سمعاتو هزات راسها جيهة شرجم وهو ينوض ادم عرف راه جا طل عليه وحل ليه الباب من لانتيرفون...ورجع جلس حدا خوتو وباه كايهضرو...ماحسوش بالباب امتى تسد ولا اكتى دخل حيث هو طبيعتو كلشي عندو ثقيل وماكيسمعش غير لا حنحن ولا نطق عادكايتسمع صوته الغليض القاصح...الي سمعوه دابا وهو كيقول "السلام عليكم"...
الكل : عليكم السلام...
حيد سبرديلتو بقى غير بتقاشر...ناض ادم من الفوطوي حيث بلاصتو يلاه قاداه...جلس تما تشتح وكالعادة حط مخدة تسند عليها والكونطاكت فايدو كايدور فيه حتى شاف فادم ولاح ليه ساروت...
مازن : شي ساشيات تما...جيبهم...
ناض ادم بزربة هبط جابهم ليه كانو ربعة ساشيات ادم شافهم ووسع عينيه حيث شاف ليمارك الي تما...طلعهم وحطهم ليه...خشا ساروت فجيبو باقي بكاسكيطتو كحلة على راسو واخا ليل كايديرها وبالقبية كحلة بالقب ديالها وسروالها كحل تاهو...هز دوك ساشيات مد وحدة لطه وتانية لزيد وثالثة لادم...
كاملين قلبوهم وهما يضحكو طه بالفرحة ناض باس ليه راسو هو وادم...
طه"جبد سبرديلة نايك" : تا را غا نعماس واحد الي كاين ديناه حنا...
ادم : الله ينورك...
كايقلب فسبرديلتو تاهو جبدها من وسط كرطونتها بالتيكي ديالها محيد ليهم غير الفاكتورات...وزيد حتى هو كايقلب فديالتو...ناض شكرو ومينة كاضحك فرحانة بولادها...
مينة : وحنايا ماكاينشاي...
مازن"باس ايدها" : كلشي ديالك ا مي...شوفي شنو بغيتو نقضي معاكم...
معنى حتى لخالتو تاهي ومينة كضحك طبطبات عليه.. ومريم غير جالسة كتشوف فيهم دايرة ابتسامة خفيفة حاطة ايديها على رجليها جامعاهم...كتشوف فيهم كيقلبو فسبرديلاتهم مكاين غا ليمارك...حتى حسات بشي ساشية تحطات قدامها فوق طابلة تدفعات ليها...نزلات عينيها ليها وهزاتهم شافت شكون كحزها لقات مازن شاد تيليفونو كيشوف فيه وايدو عالساشية...نقر بصبعو ليها بدون ميشوف فيها...
مازن : شدي…
مينة : لمريم ولا...
مازن : ممم...
الطريقة باش عطاها ليها فشي شكل حيث عمرو عطا كادو لشي مراة من غير مينة ولا عبير فاش كانت على ذمتو ولكن قليييل مكيعرفش من غير كيدوز ليها الفلوس فحسابها وهي تاخذ الي بغات...كحزها ليها بحال الى كحز كاس ديال الما هههه...
~~~
ملي كانت كاتقلب فسبرديلتها ولقاتها مقطعة كان هو نازل وقشعها كتقلب فيها وملامحها مخسريين وغالب عليهم الحزن...
مريم : ففف تقطعات…
ماكانش شي طريقة يعطيها وحدة جديدة من غير يدخل خوتو معاها...
~~~~
مريم"شيرات بصبعها ناحيتها" : كيفاش !! ليا انا ؟!..
مازن"طفا تيليفون وناض ،، شاف فيها محرك راسو وقال" : بصحتك…
خلاهم ومشى طلع لفوق…
خديجة ضحكات تالوذنها فرحانة بهاد الجيست الي خلاه يدير بحساب مريم تاهي سهمها من سهم خوتو...وهاد السبرديلة مسكينة جاتها فالوقت المناسب...وحيت مهليين فمريم ودايرين بحسابها...اما مريم ماعرفات ماتقول تا قاليها طه وادم حليها وشوفي ومينة حتى هي...
مصطفى : هاي هاي وهانتي ماعندك ماتساليه هههه...بالصحة والراحة ابنتي...
تبسمات بحرج وجاها التوتر حشمات تا تزنگو حناكها ووذنيها...حيت ماتوقعاتهاش وكلهم كيشوفو فيها جاها هادشي فشكل...شافتها مينة مشوكية وحشمانة...
مينة : حلي ابنتي شوفيها واش تقدك والى بغيتي حتى تحليها فالبيت راسك...
طه : بلا ماتحشموها خليوها حتى تشوفها راسها (هز سبرديلتو كايقلب فيها بعينيه)...الشكل الي كنت باغي نيت...
ادم : راه فرعتي لينا راسنا بيه كل مرة لايحو فسطوري واتساب كنتي تسنى شي حد يفهم راسو يجيبو ليك...
طه : بزززاااف عليك...
خديجة"شافت مريم مبتاسمة وباينة تحرجات" : مريم !!
مريم"شافت فيها" : ممم..
خديجة : شوفيها وقيسيها الى عجباتك تسنايه حتى ينزل وقولي لو الله يرحم الواليدين...
مينة : خليها على خاطرها اخديجة.. ماعليش حتى تشوفها راسها من بعد..
مريم"باقي مزنزنة بالجيست حتى حنحنات" : لا م ماشي مشكيل اخالتي نشوفها معاكم..."تنهدات" كون غير مادارش بحسابي ، عذب راسو...
مينة : ماعليش راك بحالك بحال الدراري الشباب هههه حتى تجي نوبتنا حنا الشرف ههه
بتوتر شديد قربات لعندها ديك الساشية كانت دياال كاغط عليها اسم المحل منين كومونداهم هو محل خاص كايجيب غير الحوايج ديال sport واكثرية سبرديلات ليمارك الي مافيه مايمشي لبراند كايكومونديهم ليه وكايتخلص بالفاتورة الي حيدهم من كاع الساشيات ولكن الدراري حيت عندهم خبرة فهادشي عارفين سبرديلاتهم شحاال ساويين...جبدات منها كرطونة حلاتها وهزاتها...غير شافتها تشققات ابتسامة خافتة جنب شفايفها وعلاش لا والسبرديلة الي هزاتها ..كانت مارك Skechers فالكحل...
طه : اووو سكيتشر،، شادة ليك…
ادم : ديال خدمتك نيت كونفوغطابل...
زيد : اللون ناضي..."شافها كتشوف مستغربة متوترة ومخلط عليها كلشي" وااا مريم (شافت فيه) وتي شدي الي جاك قولي الله يخلف شفتينا حنا بالفرحة واحد فينا يلوح لاخور من الشرجم...
مريم"ضحكها" : ههه...
مصطفى : بصحتك امريم...
مريم : الله يعطيك الصحة...
مينة : قيسيها وشوفي واش تقدك...
حركات راسها عرفات الى غاتقدها حيت شافت النمرة وهي نمرتها نيت استغربات منين عرف شحال كاتلبس وقالت يمكن قدر ولا شوف...ماعارفاش انه ماشي صعيب عليه يعرف نمرة رجليها غير من صبابطها القدام وقياس السبرديلة السابقة...قالت بسم الله وخشات رجليها شادة خصلات شعرها الي كايهبطو على عينيها بصباعها باش تقدر تشوف...جات قدها مريحة فرجلها وجات معاهم...بقات كاتشوف فيها من اعجابها بيها ماحسات حتى خرجات من بين شفايفها بنبرة منخفضة...
مريم : الله يعطيه الخير...
حتى حسات بايد على ظهرها كاتدوز عليه بلطف ومبتاسمة فرحانة بهاد الجيست الي دار ولدها وولادها بشكل عام الي كايتهلاو فخالتهم وبنتها ودايرينهم بين عينيهم لانه هادي ماشي خالتهم بل الاخت الي ضاعت لميمتهم ولي فين ماكانت كتفكرها كاينزلو دموعها والضيم يطيح عليهم والغبينة تخيم على نهارهم...
مينة : عجباتك...
مريم"هزات راسها وشافت فيها كاتحرك فراسها" : غزالة...
اما هو ملي طلع خلا وراه قلوب فرحانة وخواطر مجبورة وعيون لامعة...رتاح ملي لقى هاد الفكرة انه يجيب ليها سبرديلة بدون ماتحس بالشفقة وبلي هي وحدة منهم...ماكرهش السلسلة يلقى ليها جيست ولكن الامر صعيب...كل ماكايبغي يبعد كايلقى راسو كايقرب وضحكتها كاتريحو وابتسامتها كاتخليه مطمئن انها بيخير...بدل حوايجو وطلع عندو طه حيت وقت السوان دياال الجرحة...لقاه لابس سروال سورفيت والفوق عريان شاد تيليفونو وكايتسناه...
طه"حل البواطة" : باقي كاتحس بالصداع !!..
مازن"حرك راسو ب لا"...
طه : مزيان ولكن واخا هكاك رجع دير الباندة غا شي سويمينة وحيدها "صغر عينيه فالغراز" لا راك غادي مزيان هاد المرة...
حرك ليه راسو مخليه كايسواني ويعصر فيها يقلب تاني...حتى نطق طه...
طه : كرمتينا اودي بديك السبرديلة الله يعطيك الخير...
مازن"شرب الما الي حداه وحرك ليه راسو ناطق بشوي" : بالصحة...
طه : حتى مريم مسكينة عجباتها "هز فيه مازن عينيه"...جاتها عبار "حبس"...اجي باش عرفتي قياس رجليها ههه اوديي راك طييير خهخخ...
هز عينيه لقاه كيشوف فيه بواحد شوفة هي تبان عادية ولكن طه ماعندوش عادية..نزل عينيه لغراز...
طه : هاد الغراز دارهم ليك الطبيب ناضيين طرز الحساب هذا !! لا رباطي...مهيييم ملي يبراو بحال عمرهم كانو نتا تحلف وهما يحلفو ههع...(جمع الضحكة)...ولاكون نزل...
كمل ليه السوان وجمع داكشي...عاد هز بواطة ديالو ونزل... مازن لبس تيشرت بشوية محاول على الغراز...حط تيليفونو يتشارجا وخرج من البيت نزل ديريكت لتحت مشى نيشان لكوزينة مشى لباكية الي فيها قراعي دالما معدني هز وحدة وهو يحس بشي حد دخل ضار وهي تبان ليه خديجة...
خديجة : ولدي...
قرب لعندها وهي توقف ومدات ايديها للحيتو حطاتهم عليها وشافت فيه بعيون عامرة بالفرحة والفخر والامتنان واكثر شيء الفرحة...
خديجة : الله يعطيك الخير كيف فرحتي ليا بنتي الله يفرحك وينقي طريقك من العدو والشوك..
مازن"تحنى لعندها باس راسها وشاف فيها" : مادرناش الكثير،،تستاهل..."كمل وهو غادي خارج"..بصحتها...
كيف حلات عينيها فالصباح ناضت هي وخديجة
سبقات خديجة غسلات وجهها ولحقات على مينة لكوزينة وهي بقات حتى جمعات البيت وحلات الشرجم يتنفس وخرجات غسلات وجهها وهي الاخرى لحقات عليهم الكوزينة صبحات عليهم وريحة القهوة معطرة رجعات للدار من ايادي مينة الي ملي حيدات الباندة ضصرات صابحة ناشطة حاسة براسها خفيفة...
خديجة : راك واخا حيدتي الباندة باقي فين تبرا ليك...
مينة : حيدي عليا ملي حيدتها عاد تخففت ماكرهت ندير شي تحميمة "شافت فمريم" تمشي معايا...
مريم : والله ماكرهت ولكن عندي الخدمة يمكن هاد ليام نكون مزيرة...غير سيري بصحتك وراحتك...
خافت تديها تاني لحمام وتخلص عليها حيت شافتها حطات فلوس نيت من اخر حمام مشاو ليه...ولات كاتفكر كيفاش تفلت ومتزيدش تقل عليهم كثر...رجعات مينة كاتوجد الفطور وخديجة حداها جبدو المسمن والملوي هاد المرة يسخنوه...حتى سمعو صوتو كايعيط ومينة عاطياه الاذن دخل الكوزينة من بعد ما رمى عليهم السلام وصبح عليهم وفبلاصتو جلس حتى جابت ليه مينة القهوة هازاها فبلاطو شاف فيها وجمع الغوباشة...
مازن : الهضرة ديالنا ساوية عندك لاروب ا مي !!..
مينة : اش درت...
مازن"بقى غير كيشوف فيها تا فهمات راسها وفهمات راه داوي على ايدها"..
مينة : خلييني فرحانة حيدت الباندة...وشوووف شكون كايهضر رديتي البال لمرضك نتا بعدا سمعتي لينا ودرتي مانديرو بحالك تاحنا ونسمعو...
نزل عينيه لتيليفونو وحرك راسو ب لا حول ولا قوة إلا بالله ههه...رجعات كاتوجد معاهم مجمعين ومريم مرة مرة كادور تشوف فيه ماعارفاش كيفاش تهضر معاه...حتى هزات خديجة البلاطو ومينة تبعاتها وهي بقاات باش تصايب دوك المسمنات فطبسيل وهو كان باقي كايشرب قهوتو والجريدة فايدو كايقرا فيها منغامس ولكن الانغماس سرعان ما تهرس بواحد العطر بقى كايتسلل حتى دخل لنيفو الي ولا كايميز ليه عطرها حتى ولا كايعرف راه هي قريبة او كاينة فالمكان ولا كانت فيه وخلات طيفها كايدور...حس بيها وقفات حتى سمع صوتها...هز عينيه بانت ليه واقفة مشابكة ايديها..
مريم : البارح بغيت نهضر معاك مالحقتش نشوفك...
مازن"عرفها شنو غاتقول" : ماكاين لاش ا مريم...بصحتك...
مريم"تبسمات" : عرفتيني شنو غانقول...
حدرت عينيها بابتسامتها وهو ماحيدش عينيه من عليها حتى صغرهم شوي وهو كيشوف فهاد التغييرات الي فحروف وجهها حتى هزات عينيها...
مريم : واخا هكاك خاصني نقولك الله يعطيك الخير ويدير بحسابك...
مازن"حرك راسو" : گداتك !؟..
مريم : ممم جاتني هي هاديك...باش عرفتي قياس رجلي...
ايد شاد بيها الجريدة وايد مسرحها فوق طابلة كاينقر بصبعو بخفة عليها...سمع سؤالها ولكن الجواب خذا منو جهد سكات لثواني محسوبة...
مازن : عطا الله باش...مانحيرش فداكشي,,(سكت ورجع كمل بنبرة ثقييلة كالعادة).....الغاية تعجبك وتجي گدك...
مريم : الكادو مكنتشرطوش فيه الي جا كايكون زوين واخا ممولفاش شي حد يجيب لي شي حاجة..حتى جيت لهنا... "تبسمات مكملة"...غزالة الله يعطيك الخير...
اكتفى انه يحرك ليها راسو وهي حدرات راسها تا بغات دور وهو يوقفها بصوتو...ضارت لعندو...
مازن : البارح داز مزيان "شافها كتشوف مافهماتش"...الخدمة...
مريم"حركات راسها" : مزيان واخا كان شويش دتكرفيص حيت كان عرس كبيير داز مزيان الحمد لله...
مازن : الي خدامة معاهم مزيانين معاك ؟!..
مريم : كل ملهي فخدمتو العار غير يسلكو راسهم "تبسمت"... باش نخدمو مزيان بلا مشاكيل كانتفاهمو بيناتنا الي عندو خدمتو كايقضيها...
مازن: بحالاش هاد المشاكيل و معامن ؟!..
مريم : مع مول الشي..سي العمراني...(حشمات حيت عارفة هو الي دواه على زواج بيها)...
مازن بقى كيشوف فيها قشع الحناك تزنگو وعينيها رمشو شوية على العادة...عرف فشنو فكرات دابا...حط الجريدة ونطق...
مازن : شنو جهدو يدير معاكم !!...
مريم : جهدو كثير…ماعندوش الله يرحم الواليدين الى غلطتي تخرج من الخدمة...
مازن"هز حاجبو" : خدمي خدمتك عادي...الى وقع شي مشكيل معاه علميني نشوف ليك ماحسن...
مريم : ماكاينش ماحسن "شاف فيها"...عارف المشاكيل الي عندي...شكون الي باقي يبغي يخدمني...وهو ماغاديش نوصل معاه باش يجري عليا...
مازن : مانخليهش يفكر فيها ا مريم مانخليهش..."شير ليها بايدو" تيسري تفطري...
حركات راسها ومشات هزات البلاطو الي فيه الفطور لحقاتو عليهم...كمل هو فنجانو وناض تاهو لحق عليهم كانو الدراري كاينزلو واحد بواحد ومصطفى راه فاايق وجلس فالبيت فين كيفطرو حتى تجمعو كاملين على طابلة...كحزات ليه مينة طبييل زيت العود وقطعات ليه خديجة خبز الشعير...سما الله وبدا ياكل وهضرة مريم كدور ليه فراسو...ما بين سيرة العمراني الي ولا كايسمعو كايحس بالتبرزيط ولداخل ديالو كايغلي...وبين كلامها على مشاكيلها...ولا كايسول فراسو هاد القضية عندها واش مطولة ولا باقي فيها بزاف...امتى غايتفك عليها هادشي وترتاح ويمكن يرتاح هو حيت لقى راسو التفكير شاغلو فهادشي والشوك كايدگو ملي يفكر فهاد الامر...يمكن هاد المشاكيل هما العائق الي غايكونو بينو وبينها...كيف كايقولو فاسا بين الشدق والشدق وقت (الشدق هو دغمة)..الكاس الثاني ديال القهوة بين ايديه والعينين كيشوفو فنقطة بعيدة التفكير مخلي حدة الشوفة تزيد والحجبان يتغوبشو كثر...وشي حاضيه من بعيد ماعارفو فاش كيفكر ولكن حاس بلي بيه شي حاجة وغير مازايد يتعذب...
جالسة فالسرير وشادة السبرديلة فايدها كاتشوف فيها...ماتنكرش عجباتها وحمقاتها باللون والشكل...وخديجة حداها كاتجمع فالحوايج باش تمشي مع مينة للحمام...ضارت لعندها بانت ليها شاداها كتشوف فيها وساهية...
خديجة : هاهي جابها ليك الله كنتي باغية تشري وحدة...
مريم : ممم..."شافت فخديجة" كاتبان غالية...ماشي ديال نلبسها فالخدمة..خسارة ههه...
خديجة : ماتلبسيهاش شري وحدة خرى وهادي بقاي تلبسيها فاش تكوني خارجة من غير الخدمة...
مريم"بقات تشوف فيها ودورها بايدها" : قالي طه تنفعك للخدمة..."تنهدات" جابها الله باش نمشي بيها لخدمة "شافت فماماها" شنو بغيتي نبقى نمشي بشي حاجة محشرة هه...
خديجة : خلاص نتي متولة و كاتهلاي على حاجتك..."طبطبات عليها" بالصحة والراحة...
مريم"طلات على حوايج ماماها" : صافي جمعتي...
خديجة : بقاو لي غير حوايج لتحت...
مريم : صبري...
حطات مريم سبرديلة فكرطونتها وحطاتها حتى تبغي تمشي لخدمة...مشات لصويك الي فيه مستلزماتها من كريمات وروايح الي مزموتين ف ريحة العبار الي عندها والريحة الي جاب ليها طه وبعض الكريمات من فرنسا فاش جا هو وادم...وداك الكريم الي خذات مؤخرا...جبداتو هو وسبراي ديال فيكتوريا سيكريت نيت كان جابهم ليها طه مع هادوك...دارتهم ليها فصويكها مع حوايج الحمام...
مريم : هانتي هادو ملي تخرجي البيض ذهنيه لحمك والحمر لايديداتك وهذا (وراتها سبراي) رشيه عليك قبل ماتلبسي وبصحتك وراحتك...
خديجة : ههه اويلي انا عارفاني صابون الكف منفوتو "بمزاح"...
مريم : اوعدي اماما ديريهم تحسي بحمامك ريحتهم غزالة..
بقات حتى جمعات معاها وخرجو من البيت لقات مينة عاد نازلة وطه وراها هاز ليها الصاك هز صاك خديجة ونزل ديريكت سبقهم...
مينة : يلاه هاحنا مشينا ابنتي...
مريم : بصحتكم وراحتكم...
نزلو لحقو على طه الي غايوصلهم وهي مشات لعند خالها للبيت كايتفرج جلسات حداه شاف فيها وتبسم...
مصطفى : مشاو...
مريم : مشاو"شافت الساعة" يجيو مع المغرب !!..
مصطفى : بحال والو..
سكتات كاتشوف فتيليفونها طالعة هابطة ومرة تدخل لواتساب مصطفى كان كايتفرج وجالس حداها حيت بقات وحدها ماخرجش غير باش يبقى معاها حيت عارفينها ماتبغيش...ضار لعندها...
مصطفى : نديرو انا وياك شي بلان ونمشيو كي ديك المرة "شافت فيه" نتغذاو تاني الراس فالراس...
مريم : ههه ان شاء الله.."سكتات كتفكر وهي تنطق" ولكن هاد المرة انا الي عارضة عليك...
مصطفى : هاا هي دورتي صريف...
مريم : كاين الخير والبركة الحمد لله...
مصطفى : هههه لا هاد المرة غانعرض عليك تاني الفلوس جمعيهم مازال تحتاجيهم ، يلاه بديتي...شوية بشوية حتى توگفي على رجليك وعرضي عليا...
مريم : ان شاء الله...
وصلات العشية او نقولو مع اذان المغرب كيف قالت مريم كانو عاد جايين من الحمام وقفات طوموبيل قدام الباب ونزل حل الكوفر جبد الصيكان وهما نزلو سبقوه وطلعو وتبعهم طلع معاهم حتى لفوق حط صيكان ونزل مستأذن باش يمشي...
طه : خاصني نمشي لمطار نجيب واحد دري صاحبي نحطو فدارهم ونرجع...
حيدو جلالبهم وجلسو يرتاحو يردو النفس...فنفس الوقيتة كان هو فسيارتو شاد الطريق حتى وصل لعين المكان للمقر ديال المكتب ديالو الي جا فواحد الاقامة متكونة من زوج طوابق وكلهم مكاتب كل واحد والمجال ديالو الا هو الي محامي...هز التيليفون ودوز ليه الخط...مكاملة ماتعداتش اربع ثواني كان قطع عليه...بقى شاد تيليفون فايدو وعينيه كيشوفو بعيييد قدامو...حاط مرفق ايدو فالشرجم وصباعو بزوج كايدوزو فوق مسطاجو الكثيف...حجبان غلاض مبعثرين مخلين تغوبيشة تبان قاصحة...شوية عض شنايفو وحل الباب ونزل كايقاد فالهندام...هز عينيه لفوق بان ليه شرجم المكتب شاعل فيه الضو...مباشرة توجه لعمراة وطلع ماهي الا دقائق حتى كان داخل للمكتب ديالو...ماكاين حتى حد من غيرو هو...
زيد : اهلا وسهلا نور المكتب...
جلس فالفوطوي بجلسة مشتتة نزل تريكو قادو وسرح ايدو فوق الفوطوي ولاخرى مخليها معلقة فالباندة...حرك ليه راسو وشاف فالانحاء...
مازن : عندك شي خدمة...
زيد"جلس مقابل معاه" : لا غا ملي دويتي معايا تسنيتك تجي...شي قهيوة...
مازن : قضي...
حرك راسو وناض دار ليه قهيوة من الماشين جايبها ليه هو نيت بحالها بحال الي عند طه جابهم ليهم بزوج كادو...عمر الفناجن وحطهم قدامو ومشى جبد قرعة الماء معدني حطها ليه مع كاس...هز كاسو شرب منو وبقى شحال كايتنغم بيه وزيد كايتسناه يهضر واخا عارفو ثقيل عاد باش يدوي...حتى حط الفنجان وشاف فيه...ونطق موجه كلامو نيشان بدون مقدمات كيف العادة...
مازن : بلان مريم فين وصل...
زيد : قضيتها !؟..."تنهد" باقي مشعبك...زوج جلسات دازو كانحاول نأجلهم ومرة كان اضراب ديال القضاة جا من جيهتي...هاني كانجمع بزاف الدلائل حتى نعمر الضوصي...الجلسات مايطولوش زوج ثلاثة ويتنطق الحكم...
مازن : شنو باغي...
زيد : نتبت بلي السينياتيغ ماشي ديالها...والعقد مكانش فراسها مزور وملعوب عليها...مايمكنش تحط ستة المليون باطل !! فجهدي نهضر مع السيد يصبر...
مازن : الضوصي ديالها نشوفو...
حرك ليه راسو وناض لخزانة جبد من الضواصا ديال مريم وحطو ليه...شدو من عندو حلو كيشوف فيه ويقرا وزيد شعل تيليفون كيبقشش فيه حيت عارفو غادي يشد وقت يقرا...حتى سمعو نطق وشاف فيه...
مازن : دير جهك ا زيد...شوف خدمتك...عض فالنفس سمح فراسك ، ضواصا عباد الله لوحهم عليا..."لاح الملف بالجهد فوق الطابلة وشاف فيه"…ونقي ليا ضوصيها...(خرجها براءة)..
الموضوع بالنسبة ليه ولا جدي اكثر من دي قبل...زيد بقى غير كيشوف فيه هما كاملين كايتمناو ان قضيتها تحل وتخرج براءة وضوصيها يتنقى حيت عرفوها بلي ماتستاهلش هي كانت نية وتلعب عليها لمدة عامين الي اصلا عاشتهم جحيم...ولكن الي استغرب منو زيد هو تدخل مازن شخصيا فهادشي...بقى كايرمش ويستوعب هضرتو الاخيرة...حتى نطق مازن باسمو مأكد ليه...
مازن : زيد !!!...
زيد : ااا..ضروري ندير جهدي...ضروري
مازن : فوووگ جهدك ازيد فوگ جهدك...
زيد"حرك راسو" : اكيد ماتكلفت الا وعارف غاندير فوق جهدي...ماشديت القضية ديالها الا وعارف خاصني نخرج بنتيجة البراءة...نهار شفتها اول مرة وسمعت قصتها عطيتها وعد الرجال...وملي عرفت شكون كانت مزوجة عرفت بلي تلعب عليها وهي كانت نية... ياك براسك قلتي ليا واحد مايسواش وديجا كارمو شي مرة...
جبد ليه حس الزواج الاول حس بلي جبد ليه شي حاجة زعجاتو خلات غوباشتو ترجع من جديد بلاصة ماكان كيشوف بنظرة جدية...كايلقى راسو شي حوايج متعلقين بيها بناس كانو ضايرين بيها كايخليو التبرزيط فراسو لما لا الد_*م يفور وصدرو تشعل فيه العافية...
مازن : خاطيني بلان داك ولد العطاية...دخل معايا فالي يفيد..."تگعد ونقر بصبعو فوق طابلة"...
زيد : كون هاني...
مازن"كايحرك فراسو وعينيه عليه" : هاني هاني ازيد...."سكت شوية وعينيه باقين عليه"...شحال يخصك علمني...
زيد"هز حاجبو" : بحالاش !! فلوس...وايلي اخويا واايلي راني شديت قضيتها بلاش من حسابي فوجه الخالة والواليدة...
مازن : مانوگفش فوجه خدمتك...مانعرفش حسن منك...قضي معاها الغراض...
زيد : راها بنت خالتي بحالي بحالك وحاسبينها ختنا دابا...راني داير جهدي والله ماناسيها كل مرة كنبحث علاش كتشوفني مكنرجع حتى لاش من وقت...راه ساهل الى هذاك خينا اعتارف بلي هي مافراسها والو وماعندها ايد فهادشي ولكن راه حرگ قطع البحورة ماعندنا ليه جهد...جهدي هو تكون الخبرة ونتبتو راه كلشي مزور ونتا عارف حسن مني هادشي كاياخذ الوقت...
حرك ليه راسو بطريقة بطيئة وهو كايسمع ليه ويتمعن فهضرتو...عارف بلي هادشي محتاج وقت ولكن هو بغى يعاود يهضر معاه يفكرو ويزيد يكثف المجهود ويدير فوق الجهد الي عندو...قضيتها مشعبكة عندها حل واحد الى غاتسهل الامور وتخرج بريئة هو يجي سواريز ويعتارف...لكن...هادشي مستحيييل حيت هو ماكاينش وماكاين الي يعقل عليها...شوية وهو ينطق زيد...
زيد : التصاور الي ممكن يتبتو راه مافراسها والو بلي العقد مزور..مانظنش يكونو كافيين
مازن : ؟؟؟...
زيد : تصاورهم هي وياه نهار العقد...معاهم المعروضين...
مازن : شكون الي كان تم...
زيد : هو ختو وشي صحابو...وخالتي وواحد سيدة خالتو...
مازن : شكون الي باقي فيهم...
زيد : خالتو وختو...فالجلسة الي فاتت كانو شهود ماكانش فراسهم بلي مخطط للتزوير...
مازن : السلاگط الي كانو مرافگين ليا مع بلقـ*واد ؟!...
زيد : كانو ثلاثة كاملين حرگو معاه...
فهاد اللحظة سنانو تحكحكو ليه اول حاجة اكره حاجة عندو بحال هاد الناس الي كاينصبو على عباد الله خصوصا الى كانو بحال هاد الشماكرية فايت دايزين عليه بحالهم كان بالغدايد كايكرمهم بالعصا فاش كايجيبوهم لكوميسارية...عاد راه نصب على انسانة بريئة ولية ماعندها لا حنين لا رحيم عيشها فالجحيم وغرقها وزاد...الانسان العادي راه يتفقص وغدايدو تكون فيه بلا موجب شرع عاد هو الي حاليا مريم ولات شخص عندو مكانة ومعمرة ليه العقل ومخلياه بلا نعاس...غوباشتو غير مازادت وهو كيشوف فزيد...
مازن : القانون عندنا عامر شلا ثغرات...خدمتك مانوريهاش ليك...نهار توگف بيك الوقت وجهدك يريب دخل ففعايل ولاد لحرام...ماعندناش المشكيل مع ولاد القح...
زيد : داكشي الي ناوي...
مازن : ماشيين نيشان نهار يتقاس لحمنا ود*منا ولا تحگرنا الوقت نديرو خدايم الدنيا والراس الكحل...كلشي ازيد كلشي الا يتحگر د*منا ومريم منا وفينا...دير جهدك والي خاصك من جيهتي قضي الغراض ماتشاورش...
زيد : غادي نحاول نمشي ل بن دباب لداخل نسول على شي حد كايعرفو تما...شي حد واخا يكون فايت داير شي نصب بحال هادشي نديرو شاهد...كون هاني راني داير جهدي والله المعين...
حك شنايفو وفنفس الوقت كايحرك راسو بنفس الطريقة ببطء عينيه ضارو هنا وهنا وهو ينوض...شاف فزيد...
مازن : مسند فكتافي الرجال وحاسبك شديد عليهم كلمتك ماضية..
زيد"وقف حتى هو وتبسم ليه" : ماكانش يحساب ليا غادي تجي تدوي على قضية مريم...
مازن"هز حاجبو" : شنو المشكيل...
زيد : لا لا ماكاين مشكيل غير حيت هادشي مكتبغيش تدخل فيه عارفك خاطينك مشاكيل الناس...
مازن : مريم ماشي ناس ا زيد...(ربت ليه على كتفو بجهد)..مانخافش عليك...خدمتك داوية عليك....
زيد : الله اودي...
مازن"شير براسو ناحية الباب" : تحرك ؟!..
زيد : لا باقي حتى نطفي ضواو وواحد البيسي باقي شاعل...ونتبعك...غادي للدار ياك...
مازن"حرك راسو"...
زيد : وعليه نتشاوفو تما...
مازن"حك لحيتو بتفكير وشاف فيه" : ضوصي ديالها جيبو معاك نشوفو...
زيد : واخا... "شاف فالمحيط" نورتينا اسعادة العميد...
طبطب عليه بدون رد....مشى معاه حتى للباب وقف حتى نزل مشى وهو رجع حيت خاصو حتى يطفي الضواو ويسد المكتب ويمشي بطوموبيلتو...دخل للمكتب ووقف عينيه مشاو لملف مريم الي فوق الطابلة تحنى هزو بين ايديه شوية حتى ضار جيهة الباب منين مشى مازن بقى كيشوووف واحد الشوفة عندها معنى....
يوم جديد...
شحال زوين داك الاحساس فاش كتكون عندك شي حاجة جديدة عاد غادي تلبسها كاتحس بلي نهار العيد بحال شي طفل صغير....هنا نفس احساس مريم غير الفرق انه الفرحة بشي حاجة جديدة ودابا غادي تمشي بيها لخدمة...جالسة فالفوطوي الي عند الباب فين كيجلسو باش يلبسو صبابطهم ملي يبغيو يخرجو عقدات السيور وعوجات رجليها كاتشوف معاها باين على وجهها الفرحة وغافلة على شخص واقف عند راس الشبيك ددروج فدورة وقف خاشي ايدو فجيبو وكيشوف فيها من تم...حاجة بسيطة فرحاتها وهادشي دليل على الفقر والمعاناة الي كانت عايشاها...وجهها و طيبتها ونيتها مايستاهلوش التكرفيص كل ماكيجي لبالو ان ولد لحرام ضحك عليها واستغل هاد الطيبة والسداجة الي فيها كايحس بالعروق تنفخو ليه...
مريم"سمعات صوت خديجة هزات راسها فيها" : اماما...
خديجة"شافت السبرديلة" : هاي هاي بالصحة و الراحة...
مريم : الله يعطيك الصحة..."شافت فسبرديلة" غير نوصل لخدمة نحيدها..."شافت فماماها" كايعطيونا صابو باش كنتحركو فالخدمة...
خديجة : تمشي فطاكسي...
مريم"هزات صاكها ووقفات" : اه...
مينة"جايا" : يهديك الله تسناي حتى ينزل مازن هو يوصلك...
مريم : ههه اخالتي واش غايبقاو ديما مساكن يديرو الطريق على قبلي...ماعليش شوية هاكا وشوية هاكا...
يلاه سلمات عليهم وتمات ضايرة باش تمشي حتى لقاتو واقف ماعرفاتو امتى نزل نازل بلا حس...حتى نطق بدون مقدمات...
مازن : يلاه نوصلك...
مريم : اا..."تنهدات" واخا...
مينة : ههههه يلاه شدي...
مالقات ماتقول حيت نزل وكان باين عليه واجد باش يخرج...كان الصباح وحيت عندها خدمة بنهار هاد الايام الي جايا تقريبا عندها غير بنهار جاتها من الجنة و الناس ترتاح من خدامي الليل واخا هي ولفاتهم...نزلات هي وياه هي سابقاه وهو وراها حتى وصلو لسيارة الي حلها من بعيد ركبات هي اللولة وقادت السمطة عاد ركب هو وركب السمطة ديجا كيكون موجدها غير كايدورها عليه...ديمارا السيارة وتم خارج بشوي حتى شد الطريق وكسيرا...جالسة حداه جامعة ايديها فوق ركابيها و مشابكة صباعهم كتفرك فيهم وتشوف فالطريق كيف العادة...الصمت كان سيد الموقف فالاول قبل مايكسرو بصوتو الثقيل الخاتر النبرة وخشين البحة...
مازن : شنو الوقت الي تسالي فيه ؟!..
مريم"شافت فيه" : الستة هكاك...حيت عيد ميلاد ومالين الشي دايرين يسالي مع خمسة...كانبقاو ساعة بيدما جمعنا...السبعة تلقانا فالفيلا...
مازن"حرك راسو" : مزيان...
مريم : بلا ماتجي ليا غادي نجي فالطاكسي...
مازن : صعيب تلگايه تم فداك الوقت..."نزل عينيه للساعة فالسيارة ورجع شاف قدامو مركز مع الطريق"...واحد فينا يجي ليك...
مريم : وعاود ندير ليكم الطريق...ماعليش الى مالقيتوش نعيط لخالي واخا ضروري نلقاه والله...
مازن : ماكنهزوش الحجر ا مريم...ملي نعلمك نوصلك راني گاد وحنا گادين ماعندناش المشكيل فهادشي بحالك بحال الخالة بحال مي...
مريم : واخا دابا نشوف الى ماوصلوناش بطوموبيل دالخدمة نعيط لخالي يجي ليا...
مازن"حرك راسو"...
مسافة الطريق حتى كان واقف قدام الفيلا...نزلات من بعد ما شكراتو وهي تدخل تسناها حتى دخلات وتم غادي باش يشد الطريق حتى بانت ليه سيارة نزل منها العمراني...شافو من المراية كمش حجبانو وهو يفراني وبقى حاضيه عينيه كانو ماشيين فخط واحد تبعوه حتى بان ليه جاي لعندو هز حاجبو فوسط ديك التغوبيشة من الي وقف وقاليه...
العمراني : سعادة العميد اهلا وسهلا...
مازن"حرك ليه راسو" : عليكم السلام...
العمراني : تفضل تشرب معانا قهيوة مرحبا...
مازن"شاف فيه مطول تا جاب ليه الشك والعمراني بقى مفيكسي ضااحك وحاجبو تهز...حرك مازن راسو وعينيه وبنفس الشوفة" : من بعد...
العمراني : ايه مرحبا..."حك ناظرو" وصلتي مريم...
مازن"جمع حجبانو" : شكون مريم ؟؟!!...
العمراني"حنحن" : اا زعما مريم الي كاتجي سيادتكم..
مازن : الاخت مريم...
العمراني : اه الاخت مريم ههه...
تلف العمراني ماعرف راسو اش كايقول قدامو تلف ليه الجرية وخربق ليه الهضرة وحتى شوفة مازن ليه تلفاتو حتى ولا كايحس براسو كايهضر ودايز على الالغام...تا ندم علاش وقفو وسلم عليه...اما مازن شاف قدامو ورجع شاف فيه وحرك ليه راسو مثقل...
مازن : السلام عليكم...
العمراني : عليكم السلام...مرحبا...
كسيرا بالسيارة حتى تهزت ومشى خلا العمراني غير كيشوف...فالاخير حرك راسو ودخل لخدمتو يشوف سير الامور...اما العميد الاقليمي راه شد الطريق والمورال لقاه تغير والمجاج (المزاج) كيف كيقولو ناس زمان تغير والغوباشة حلفات بحلوفها لا تفكات...الراحة مشات وراسو تخربق هاد العمراني من خاطرو هرب...برزطو راسو مابغاش ليه وعقلو ماتنغمش ليه بيه...ولكن الجهد ؟..ماعندو ليه جهد حيت هي الخدمة الوحيدة الي لقاتها وهي فرحانة بيها....الشوفة الي شاف بيها العمراني وديك اللحظة الي كايسكت فيها ويبقى يشوف فيه راه كايخليه يقرا من عينيه اش يكون هاد الانسان واش نيتو تصفى ليه ولا يحط ثلجة على صدرو ويرتاح ليه ؟!...لا والو واش رتاح ليه...وقف فالفيروج الضو الحمر شاعل وهي توقف حداه سيارة حتى هبطات الزاج باش تأكد..
عبير : مازن هذا !!...
شافت الفيروج لقات باقي الوقت عالضو الاخضر...عضات شفايفها وبركات عالكلاكصون وعيطات باسمو بنية تسلم عليه...حتى ضار هاز حاجبو شافها وهي تبسم ليه...
عبير : مازن لباس عليك...
على هو رد عليها ولا حرك حتى راسو وتقووول بحال الى كان البرد...رجع شاف قدامو طالع ليه الخز...غير تطلق الضو الاخضر وهو يزيد...
مسافة الطريق وهو ديك الغوباشة حلفات لا تفكت…ماتسوق لا لعبير ولا لغيرها ولا داها فيها...عارف راسو برزطو العمراني وعارف شنو برزطو بالضبط هو بصح غشيم فهادشي ديال الحب ولكن هو ك شخص قاصح ود*مو حامي بزاااف... الغيرة فيه حاجة طبيعية وفطرية فاي واحد،،…وصل لمقر خدمتو لثاني مرة حيت ديك المرة مشا غير ساعة شاف الامور ورجع نفس الشيء دابا كايمشي غير يطقس ويراقب ويشوف حاليا النائب ديالو هو الي خدام…حتى دخل عليهم باين عليه ماهواش حيت الي عطاه تحية كيحرك راسو وعينيه لقدام بشوفة قاصحة شي كيشوف فشي وشي وشوش لشي بلي الشاف غايدوزها علينا هاد النهار…هو خدمتو معرووف فيها ماعندوش حس الرحمة كاين الي كايجيه مشرار فخدمتو حيت معقول بزاف والى فات حتى شدها حسيفة كايبقى حتى يفديها…طلع ديريكت لمكتب تبعو النائب فالبلاصة عطاه اخر المستجدات…وخرج خلاه تما شي ساعة عاد ناض وخرج من المكتب…شاف شي حد كايبلبل تما والبوليسي كايدخل فيه لداخل وهو كايتجبد ليهم تما…
هو : واسير اصحبي من هنا ماخاصنا مشاكيل…دخل دخل…
هز البوليسي راسو شاف فواحد كايومي ليه بعينيه زعما شووف وراك وهو يدور بان ليه مازن واقف خاشي ايدو فجيبو وضارب فيهم تخنزيرة قاصحة…عطاه التحية…
مازن : شنو واقع هنا ؟!!…
هو : مضارب مع واحد وبدا يضصر علينا…"شاف فالبوليسي" دفع الويل الكحل لهيه…
هذاك بدا يتجبد كايغوت باين عليه شام شي حاجة كلو مخسر وجهو كلو مضروب وباقي واحد ندبة فيه جديدة حمرة د*مها يشقشق فيها…وكشاشكو خارجين..يلاه تم غادي بيه البوليسي وهو يوقفو مازن…
مازن : ششش…
وقف البوليسي وهذاك باقي يبلبل شاف فمازن الي قرب لعندو عينيه عليه لاخرين حدرو ريوسهم…
مازن : ياك شي باس ماكاين !!...برزطناك اسي !!...
ماجا هذاك فين يهضر حتى غفلو بواحد مولاتي زوج تبربيقات بظهر ايديه كايتسمعو فديك البلاصة بحال شي خبطات فالحايط صااط وداك البوليسي غدايدو بردو حيت شهمهم كايترطى ليهم تما...شنق عليه من التريكو وهذاك وجهو ولا مجيف بالتصرفيق...عض مازن لسانو وضارب فيه واحد تخنزيرة...
مازن : برزطوك ليا ولا ؟!..
هو : مايشدونيش اشاف وا را واا...
عاود صلاها معاه تاني تا طارو كشاكشو من فمو الي جنبو مشرگ بسباب ضربة قديمة...حس بالدنيا ضارت بيه...وعاود قربو ليه...
مازن : بغيتي ترتاح مع راسك !! خلخلوك ليا بالبيان وگلعو ليك راحتك...
دفعو بجهد تا كان غايجي على فمو ومازن باقي مخنزر واخا توعت فايدو ماردش البال...شاف فالبوليسي...
مازن : كرم ليا القو*اد...
وضار خلاهم كايشدو فيه لاخور تزنزن كايسمع فوذنيه غير طنين...حس بيه بحال الى وگضو من داك لادروك الي فيه...ضرب الطم جاتو بحال اللقوة على هيئة مازن ضرباتو خلاتو ملقوي مادواااش...اما مازن خرج من تما وركب فسيارتو ورجع للدار حيت وقيتة الغذا وداير مع مينة يتغذا معاهم...مع وصل طلع قال السلام عليكم من راس الباب ديال الدار التانية وطلع ديريكت لفوق...حس براسو عاطيه الصداع...حيد الباندة وحيد حوايجو بقى غير ببوكسر مشى ديريكت لمجر حلو وهز منو دوليبران 1000 رمى وحدة فالكاس تشتشات كاملة تكا عليه وجلس تا حس بالمفعول بدا يسري فيه هدأ ليه راسو...عاد خرج مشى لدوش يدوش...
وصلات العشية...
نازل من الفوق بلباس رياضي مريح فالگري سورفيت بالقب وكاسكيط كحلة حتى وصل عند الباب ديال الدار وعيط "مي" ماهي الا ثوان حتى جات لعندو حيت كانت غير فالبيت مع خديجة...
مينة : اولدي...
مازن : خاص شي حاجة ؟!...
مينة : خاصني الما تقادا والحليب..
مازن"حرك راسو وباس راسها" : السلام عليكم...
مينة : فامان الله اكبيدتي...
بقات واقفة حتى نزل وخرج عاد دخلات لداخل...يلاه ركب فالسيارة باش يمشي حتى سنا ضو سيارة زيد الي دخل للدرب...وقف الطوموبيل عكس طوموبيلة مازن...حل الشرجم...
زيد : خارج ولا...
مازن"حرك راسو"...
زيد : جبت ليك الضوصي ديال مريم...
مازن : خليه الفوق عندي...
زيد : مرحبا...
ووما راسو وزاد...هادشي دياال الضواصا شي حاجة عادية بين زيد ومازن حيت بزاف المرات مازن كايعاون زيد فالقضايا الى كانت مشعبكة كاياخذ استشارتو خصوصا مازن اختصاصو دقيق وكايعرف بزاف الناس ودازو عليه قضايا حية...وعندو خبرة اكثر من زيد وشحال من مرة عاونو وشحال من مرة كايبغي شي حاجة من ضواصا الكوميسارية كايفتح ليه الطريق...
خرج من الدرب وشد الطريق شاف فالساعة لقى باقي الحال...شاف فالمراية جنب الطريق وطلق سينيال لجنب ووقف هز التيليفون ومشى نيشان بدون تمهيد لنمرتها عادي جدا ودوز ليها الخط لكن...كان الهاتف عندها طافي...عاود الكرة من جديد نفس الشيء...طلقها فيد الله كان غايجيبها مصطفى صدق تكلف هو...مسافة الطريق حتى كان موقف السيارة قدام الفيلا...هز عينيه بان ليه الباب مسدود...هز حاجبو حل السيارة ونزل هز راسو فالمقر شوية وهي تم جايا السيارة دياالهم الي كايركبو فيها السرباية...نزلو منها شي دراري وتمو داخلين وهو هز عينيه حاضي دابا تبان دابا تبان تا مابقاوش...وهو يوقف واحد الولد شافو وعرفو حيت فايت وصاهم عليه العمراني فواحد العرس..
هو : سي عقيل !! (مازن حرك راسو)..مرحبا خاصك شي حاجة !!..
مازن : لا...
حرك راسو الولد باحترام وتم غادي حتى وقفو بصوتو وضار لعندو...
مازن : جاي شي حد مازال من عندكم!؟...
الولد : لا حنا الي كاينين صافي...
مازن : مريم ؟...
الولد : ااه ختي مريم ؟…لا مشات مع سي العمراني يوصلها...
هز حاجبو بحال الى ماسمعش مزيان فاللول حيت بعض الاحاسيس والمشاعر ملي كايكونو مدفونين فينا عمرنا جربناهم حتى كايجي النهار الي تنفض الغبرة عليهم وكانبداو نعيشوهم كانحسو بيهم فحال شي دخيل على حياتنا من برا مخربقين عيشتنا اما من لداخل ديالنا مخليين بالنا مايعرفش الهنى دايرين ضجة وروينة كحلة وعواصف بين المؤيد والمعارض بين هادشي الي خاص يكون وبين هادشي ماخاصوش يكون وها المنطق فين كاين والباقي خرافات وخزعبلات ماعندها حتى ساس من غير انه مخلية عقلنا ديما مرفوع وهادشي ماكيخليناش نتقبلو بلي هاد شي عادي وهاد الاحاسيس الي ناضو هما فقط كانو جامدين...
لفكرة بحد ذاتها مايتوقعهاش...حس بحال شي رزمة من الجمر ترمات فيه لداخل...لدرجة عاود سولو سؤال يمكن كان خاص الولد الي يسولو سولو ليه مازن...
مازن : ششش "ضار عندو الولد وحرك راسو بمعنى نعام"..شكون مريم !؟...
الولد"هز حجبانو مستغرب" : ااا ؟ مافهمتش.. شكون مريم اسيدي علامن كتسول واش السيدة الي شعرها كحل بزاف و.."قاطعو بحدة ناطق كنيتها"..
مازن : السليماني....
الولد : ااه سليماني هي هاديك كانت معانا فالعيد ميلاد هي الي وصلها سي العمراني...
خلاه كايعاود وضار عاطيه بالظهر واقف عند باب الطوموبيل من جيهتو فين كايسوق خلا الولد شاف تا عيا وحدر راسو ودخل اما هو بقى واقف كايشوف قدامو وعينيه عليهم نظرة يمكن نوصفوها نظرة حادة شديدة قاصحة...كايحاول يسيطر على ديك العافية الي شعلات فيه باش يقدر يسيطر على راسو ومايديرش شي حاجة ولا شي رد فعل خايب حيت حاليا ماعندو حتى سيطرة ولا حكم على مريم وهو براسو كايحاول يسيطر على راسو وماقادرش وحتى الى بغا يقرب ليها ماتشوفش الوجه الخايب الي فيه وهي ماشايفة منو غير الاحترام وعاد مفرحها بحاجة بسيطة ناهيك على شحال من حاجة دارها ليها بسبابها فين وصلات دابا اقل حاجة هاد الخدمة الي فيها واخا ماعارفاهش بلي هو سبابها...كيفاش غايقدر يسيطر على هاد الزوبعة الي ناضت فيه وهو اكثر شخص ثقييل فتصرفاتو ولكن الى فات حتى تعصب كاع ديك الثقالة مكايبقى منها والو من غير الحروف...سكاات فسكات ولداخل كايغلي حتى حط ايدو على باب الطوموبيل حلو وبقى شحال شاد فيه...وهو يدور وركب وسد الباب بالجهد كون ماكان زاج السيارة شاد وصحيح كان غايتشخشخ عليه بديك الخبطة الي دار،، كانو شي زوج غاديين كايهضرو دايزين من حداه ديك الخبطة دالباب قفزاتهم تا ضارو كيشوفو مافاهمين والو حتى بانت ليهم السيارة شعلات الضو وزادت شوية تا قادت مسارها فالطريق وهي تورك واحد التوريكة تا تسمعو الروايد الي تحكو مع لارض وتهزات زادت بواحد السرعة خلات هادوك الي وقفو خافو لا يجعمهم شادين ريوسهم وكيقولو " السلامة السلامة يا مولانا"...حدرو عينيهم لارض بان ليهم اثار الروايد الي تحكو وطلبو السلامة لصاحب السيارة الي زاد بديك السرعة...
السرعة فايتة القانون هو ك شخص كايمشي بالقانون اغلب المرات ولكن مرة مرة كايدير شي هفوات كيف اي واحد ماشي ديما القانون كايتحتارم بحذافيرو...لكن هاد المرة القانون تخرق من كاع الجوايه...غادي بسرعة وسط الشارع عينيه على الطريق شوفتهم ماضية كايضوبل فالطوموبيلات كايحاول مايمشيش للدار حيت غادي يدير ولا يقول شي حاجة ولا يدوز فشي حد ولا يدور فيها هي نيت...كايحاول مايديرش شي تصرف خايب وكايحاااول يسيطر على هادشي الي هو فيه دابا...علاش ينوض ؟ علاش بمجرد ما سمع ان شخص وصلها وهاد الشخص راه كان عينو فيها باغيها ك امرأة يعني راه فكر فيها هي بحالو ك امرأة وشافها بنظرة اخرى...هاد الفكرة بالضبط كاتزيد تشخدو من لداخل...السرعة تجاوزات الحد المسموح ببزاف...سنانو مغززيين فبعضياتهم شوية كايسمع فالكلاكصونات بزاف ضايرين بيه برزطوه ضرووه فراسو حتى هز عينيه وشاف ضواو كايسنيو عليه عاد نزل عينيه بانت ليه السرعة فين واصل شوي بشوي بدا ينقص تا شاف قدامو واحد البراج ديال البوليس كايسنيو عليه بالبيلات ونقص السرعة طلق السينيال وركن على جنب...دور عينيه لهنا وهنا فين هو !؟...لقى راسو شد الطريق وخرج من فاس...غمض عينيه ودار صباعو كايحك عليهم تا سمع دقة فالزاج وهو كيحك فعينيه ورك عالبوطون ونزل الزاج...
البوليسي : وراقك اسيدي....
حك شنايفو بسنانو كايستوعب شنو هادشي الي لقى راسو فيه...حتى عض عليهم مزياان لمدة..مد ايدو لبواط تما حلو جبد منو الوراق وتهز شوية تا جبد البزطام...يمكن هما ماعرفوهش حيت محيد الاشارة هاد الايام الي هو فيها كونجي مرضي...جبد البيرمي والوراق وحطهم ليه البوليسي دار البيل عالوراق غير شاف السمية والبطاقات خرج عينيه على شوي يطيحو ليه الوراق صرط ريقو و قف عطاه التحية...قبل مايهضر سمع صوتو "دير خدمتك"...سمع كايقول شي حاجة ولكن مافرزش...
البوليسي : نع نعام اسيدي...
مازن"بحدة تا قفز الولد" : دير عليا خدمتك اشريف...
البوليسي : سي عقيل مرحبا..صافي غير تيسر اسيدي ماشي مشكيل...
مازن"هز فيه عينيه" : شخال مقيد عندك تم !!...
البوليسي :.infraction..(مخالفة) ا سيدي (ريقو نشف)..
مازن"كايحرك فراسو مثقل وكيشوف فيه"..مزياان اسي...المعرفة الدنيا هانية ياك !؟..
البوليسي : ل ل لا ممع كلشي نعماس "وسع عينيه" كلشي يتشد على المخالفة اسيدي...القانون هو هذا...
مازن"بقى كيشووف فيه بلا مايهضر والبوليسي شداتو السخفة حتى نطق" : سميتك كاملة...
البوليسي : رضوان بن عمور...
البوليسي ماعرف راسو اش هادشي نزل عليه هاد الليلة كان هاني شاد العسة مع الزملاء ديالو واخا كانو حاقدين حيت خدمتهم صعيبة جالسين فالطريق والخطر محيط بيهم ولكن الي كايعيشو البوليسي فهاد اللحظات ولا كيقول اللهم نرجع نشد العسة ونتمرمد ولا نطيح فيد شي مسؤول كبيير عليا ويغرق ليا الشقف...كان باغي يدير الخير ويحتارم الشاف ديالو ولكن لقى راسو حصل وهنا بين بلي راه الناس العادية يدير ليهم مخالفة والي معرفة ولا شي حد معاهم ولا مسؤول مايقيدهاش ليهم...هنا بانت الحگرة...وهنا طاح فيد واحد ماكيرحمش فخدمتو مشرار وقاصح بزاف ماعندوش ديك القضية ديال ندير بالوجاه ولا نتعامل بالانسانية..
حدو حرك ليه راسو وضار كايشوف قدامو البوليس كايشوفو من بعيد شي واقف على سيارة كايشد فوراق مولاها عين عليهم وعين على سيارة مازن وشي جالس وكيشوف هما يمكن ماعارفينوش فالوجه ولكن الاسم معروف عند البعض وعند الاخر حتى كايقرا الوظيفة والبطاقة...
البوليسي : سمح لينا نعماس...
مازن"دوز بايدو على لحيتو تا حكها فالاخير وحرك راسو ونطق بصوت منخفض" : قيد contravention...
صرط البوليسي ريقو عارف لا مفر ولكن قلبو بغا يسكت حيت ملي قاليه السمية عارف غادي يغرق ليه الشقف ماعارفش كيفاش ولكن ملي بغا السمية صافي كحالت...جبد الوراق من الشكارة ومشى لهيه عند البوليس..
هو : عطيني دوك الوراق ديال البروصيات...
لاخور : اش واقع مالك كتفتف...
هو"بالحس وجهو مابقاش كايتفسر" : commissaire régional (هذاك وسع عينيه)..
لاخور : فين غادي بالبروصي الحبس قوليه هانية...
هو"جاتو ضحكة مخلطة ببكية" : هههههه سكوووت سكوت هادي الي غرقت ليا الشقف عطييني...
شدهم من عندو وجا ليه قيد الاسم والمعلومات وكاشا فيهم وعطاه البروصي ووراقو وعطاه التحية حدو حرك ليه راسو شد الوراق لاحهم بعشوائية حداه طلع الزاج وزاد من تما كاع البوليس الي تم عطاوه التحية وهو زاد مخلي وراه البوليسي كايشوف بحزن كايتسنى فالعقوبة توصلو الي ماعارفش شنو هي...
اما مازن ملي شاف راسو خرج على فاس كانت هاديك مشيتو ماعارفش فين مهم راه غادي حتى وصل لواحد البلاصة قبل من افران سميتها "الحاجب"...المنطقة هاادية ضواو الشوارعها شاعلين والمناظر الي فيها مريحة للعين...نقص من السرعة مزيان وعينيه كيدورو تما للمكتاب فين لحگو ووقف السيارة جنب...سكتها وبقى جالس فيها كايتسنى فديك العافية تطفى والشخودية تهدا والراس يسكت...سكوون فديك البلاصة سكوون فالطوموبيل كلشي بدا يتهدن عليه شويي بشوي...نزل الزاج غير شوي وهو يضربو برد بااارد خفييف داخل واخا بارد نقيي بزاف...حط راسو عالكوسان ورك عالبوطون هبط بيه الكوسان شوي حتى تمدد واخا هكاك بقاو ركابيه واقفين حيت طويل بزاف...يلاه اختار ليه وقيتة باش يتكوانا مع راسو ويترولاكسا حتى كان قاطعو صوت التيليفون...دور راسو ببطء وشاف المتصل من تم حيت التيليفون كان فالكوسان مليوح تاهو...بان ليه اسم خالو هو المتصل...بقى كيشوف فيه وهو يرجع شاف قدامو مخليه يصوني وحدو...
فالوقيتة الي كانو شادينو البوليس فالبراج وصلات ديك الساعة سيارة العمراني قدام باب الدار حلات الباب ونزلات من بعد ما شكراتو وتا بغات تمشي وهي تسمع صوت مونيا كاينادي عليها...
مونيا : بلا ماتسنايها فالكروب نقولها ليك من هنا غذا جي مع الربعة العشية..عندنا خدمة فواحد العرس فالمدينة القديمة...
مريم"حركات راسها وهي تسمع صوت وفاء من لداخل..
وفاء : شكرا امريم على حقك الي خليتيه لبنتي...
مريم : بصحتها...
شاف فيها العمراني وحرك راسو وزاد اما هي ضارت حلات الباب ودخلات...طلعات لقاتهم جالسين باقي طابلة دالگوتي محطوطة...حيدات سبرديلتها دارتها فالماريو قالت السلام من بعيد ومشات دارت تيليفونها يتشارجا حيت طفا ليها و بدلات وتوضات صلات المغرب عاد دخلات عندهم وجلسات...شوية وهو يتم داخل مصطفى جاي من بيتو...جلس حدا مينة الي كاتكب فكويس اتاي لمريم...
مصطفى : مريم عالسلامة يلاه وصلتو...
مريم : عااد..."شدات الكاس من عند مينة"...
مصطفى : فين مازن مادخلش هنا...
مريم"باستغراب" : ماعرفتش...
مصطفى : كيفاش ياك هو الي جابك...
مريم : لا جيت فطوموبيل سي العمراني مع البنات...
مصطفى"هز حجبانو" : وايلي !!...هو راه...
سكت ماكملش هضرتو اما هي مافهماتش واستغربات من سؤالو ولكن سكتات حتى هي كاتشرب فكاسها داتاي...حتى ناض مصطفى ومشى البيت هز تيليفونو ودوز ليه الخط حيت عارفو مشى يجيبها...بقى كايصوني ليه ويعاود ماجاوبوش...تنهد وحط اليتليفون...هو ماشي مكلخ وماشي مدمدم واصلا مازن تقريبا وضح ليه شنو كايحس من جيهة مريم بين ليه كيف كنقولو غير الامور سطحية ولكن اكد ليه بلي اي حاجة غاتكون مع مريم "ماجاتش" بهاد المفهوم يعني مشعبكة الدعوة عندو وحتى ولو فكر يدير خطوة الامور مسدودة من كاع الجوايه...عاود هز التيليفون صونا ليه والو ماجاوبوش...
ليِّلْ الليل والعشا اذن وصلاوه الناس وسالاو...العشا تحط والدراري تجمعو ومازن مابان...من بعد العشا وجدات ليهم كاس اتاي حيت كانو الدراري مجموعين...هزات البلاطو وخرجات من الكوزينة يلاه حطاتو ليهم وجلسات حتى تسمع صوت طوموبيلتو وقفات...ناض ادم حل ليه ورجع لبلاصتو ماهي الا دقائق حتى كان داخل بواحد الهدوء والبرود غرييب وقف عليهم عينيه وقفو عليها عاد قال "السلام عليكم"...
كلهم ردو عليه السلام وهي منهم لكن مصطفى شافو كايشوف فيها عرف بلي بقى يتسناها ولا عرف راه جات مع العمراني...نزل عينيه لملف الي شاد مازن ف إيدو هز عينيه وضار شافها تاهو كانت حدرات عينيها حيت مافراسها والو اما هو راه بقى واقف ومفيكسي فيها الشوفة حتى قلبها جيهة مو الي نطقات وهي كاتسول فيه "تعشيتي اولدي"...حرك راسو ب لا ونطق...
مازن : لا...
مينة : نحط ليك عشاك !؟..
مازن : لا بلاش ا مي..ماناويش عليه...
حركات راسها اما هو رجع شوفاتو لمريم وهاد المرة نطق مسولها نيشان قدامهم ماتسوق لحد...
مازن : مريم...
مريم"هزات فيه راسها" : نعام اخويا...
مازن"ثواني وهو كيشوف فيها عاد نطق" : شكون وصلك هنا !؟..
مريم"حنحنت" : سي العمراني...
مازن : وحدك ؟!...
مريم"رمشات فيه وحركات راسها ب لا": لا...حنا كونا بثلاثة انا والمكلفة بينا وواحد البنت...
حرك راسو بحركة بطيئة وعينيه باقين مستقرين عليها وتقول واش زعزعهم...هما كايشوفو وشي ملاهي مع تيليفونو زيد كاين الفوق مشى يجيب شي حاجة...مينة وخديجة كايسمعو ليهم ماداو ماجابو اما مصطفى راه غااا كيشوف وصافي...
مازن : جيت ليك تم...
مريم : بصح !!... مايحسابش لي غادي تجي حتى باش نقولها لخالي فالتيليفون طفا لي من شارج ونسيت الشارجور الي كندي معايا...
حدو حرك راسو بنفس الحركة وبقى ساكت ماردش عليها وهو يدور عطاهم بالظهر ومشى خلاها غير كتشوف حتى شافت فخالها الي تبسم ليها زعما ماكيان مشكيل ردات ليه الابتسامة وحدرات راسها ماعارفة ماتقول..
طلع لبيتو ديريكت رمى الملف فوق الناموسية وحيد الكاسكيط...وقف مدة داير ايديه على نصو حادر راسو كايحاول يبرد ويبقى مسيطر حيت قبل شوية كان غايقول شي حاجة ماشي هي هاديك وهي مادايرة والو لكن احاسيسو والعافية الي فيه ماتخليهش يتحكم فراسو....شوية وهو يهز راسو ومشى لدريسينغ حيد حوايجو وخرج هكاك مشى للدوش دوش ورجع لاوي عليه فوطة جلس جنب الناموسية بان ليه الملف هزو شاف فيه كاع الاوراق الي فيه ديالها المحاضر وشلا ماتما...حتى لمح واحد الصورة من بينهم جبدها وهي تبان ليه صورتها وهي مصايبة شعرها ودايرة المكياج ولابسة قفطان بيض باينة نهار العقد ديالها ب سواريز...صورة وحدة بانت ليه من بين التصاور يمكن كاينين فيهم شحال من حاجة...ولكن هي الي بانت ليه...شافها قبل ثلاث سنوات كيفاش كانت واخا المعاناة قبل من جحيم سواريز كانت بحال شي نوارة...كانت عامرة شوية وباين فوجهها البراءة وداك الوجه الي مايستاهلش يتمرمد ويتكرفص ويعذبو الزمان...واخا عروسة كانت شبه مبتسمة وباين غير مسايرة المصور وصافي...لكن خديجة كانت باينة ضحكتها لوذنيها وفرحانة ببنتها...عينيه عليها حداها خديجة شوية نزلو لواحد الايد واخا مابايناش فالصورة شكون مولاها لكن كانت كافية حيت كان قابط ليها ايدها...عينيه تفيكساو على ديك الپوزيسيون ماتزعزعو حتى كان مكمش الصورة تكمااااش بين ايديه غارس فيها صباعو حتى تقبات...رجعها لملف واخا تكمشات وتقبت ولكن محتاجها وخاصو يصبر صحة...حط الملف فالمجر ومشى يلبس حوايجو...
يوم جديد...
اليوم صابحة شمسو مضوية...على الفطور كانو مجموعين تقريبا الا ادم الي مشى بكري حيت عندو خدمة فشي بلاصة بعيدة...ومازن الي مانزلش حتى حطو الفطور...
مينة : عيط لخوك مازن اولدي...
طه : ملي طلعت ليه القهوة قاليا بلاش متعيطو ليا لفطور...
مينة : اويلي مابغاش يفطر هو ولا شنو...
زيد : خليه راه عندو شي خدمة تايسالي وينزل يفطر الواليدة...
ماحكراتش فطرو فطورهم وناضو كل واحد تيسر لشغلو حتى وصلات العشرة دصباح عاد تم نازل لابس حوايج الخروج تريكو نص كم كحل وسروال دجين وهاز جاكيط فإيدو وكاسكيط كحلة فراسو وصل عند الباب عيط لمينة...حتى سمعها كاتقوليه دخل اولدي عاد تحدر ودخل داز من حدا البيت لمح مريم جالسة شادة تيليفونها شاف فيها ورجع شاف قدامو تا وقف عليها فالكوزينة...
مينة : بغيتي تفطر...
مازن : لا بلاش...خاصك شي حاجة !..
مينة : لا ماخاص والو الله يرضي عليك...
حرك راسو ومشى وصل لحدا البيت ووقف وضار لعندها حتى وقف عند الباب هزات مريم راسها شافت فيه وتبسمات...
مريم : صباح الخير...
حرك راسو..ضار شاف جيهة الكوزينة ورجع شاف فيها هي الي كانت كتشوف فيه وترجع تشوف فتيليفونها...حاسة بيه باغي يقول شي حاجة...حتى ضار عندها ولثواني معدودة وقف الشوفة فيها قبل ماينطق...
مازن : البارح "سكت شوي وكمل" وقع شي مشكيل حتى وصلكم ؟...
مريم"بقات تشوف مافهمتش فالاول عاد عرفت قصد العمراني" : الباطرون ديالنا ؟...ا اه الطوموبيل الي كاتجيبنا خسرات للسيد فالطريق وهو تكلف حيت لاخرى كيكون فيها الدوزان وداكشي علاش...كنت بغيت نعيط لخالي تيليفوني طفى..."سكتات شوية كتلملم شنو تقوليه" ...
مازن : المرة جايا الى وقع بحال هادشي علميني...
مريم : ماكنبغيش نبرزطك ونتا يقدر ممساليش...وعاد ماشي ديما غادي تبقاو تجيو ليا...
مازن"هز حاجبو ونطق بشوي وبنبرة ثقيلة وخاترة عكس الي فلداخل ديالو" : انا تبرزطت…البارح تبرزطت امريم....تعطلتي علميني وقع شي مشكيل علميني...تلفات بيك الوقت، تعطل بيك الحال...علميني..."وسع عينيه كثر حتى بدات ترمش"...ماتركبيش مع شي حد من غير الطوموبيل الي كاتجيبكم...
مريم : سي العمراني حيت الباطرون ديالنا...هو ماكايوصل غير.."قاطعها بتأكيد"...
مازن"نيشان" : هذاك امريم ماتركبيش ليا معاه مازال من هنا لگدام..."ضار ماشي واخر ما سمعاتو بصوت قاصح هو"...السلام عليكم...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.