محتوى القصة

إبتسامة كانت عفوية...ماحساتش بيها حيت خارجة من واحد الاحساس هي براسها ماعارفاش تفسرو...يمكن عجبها الحال ويمكن رتاح خاطرها الي تخربق هاد اليومين...اه هي عارفة ومدركة انه غايجي واحد النهار وغادي يشوف راسو مع وحدة اخرى وهادشي هي تمناتو ليه وشحال من مرة دعات معاه يلقى ماحسن منها...وغايجي واحد الوقت وغادي ينساها كيف قالت ليه...وكيف ماتمنات تسالي مشكيلها وقضيتها الي باقي معلقة وترتاح فدويرة صغيرة جامعاها هي وماماها...هذا هو اقصى حلم عندها حاليا...
ولكن علاش بالضبط هاد الانزعاج الي ولات كاتحس بيه ؟!...
حنا البنات او بالمجمل حنا كإنسان فاش كانلقاو الاهتمام من شخص معين...مهتم بادق تفاصيلنا كاع اهتمامو منصب علينا..وشخصيتو كاتبدل غير معانا وكاتكون خاصة غير بينا ومع لاخرين كتكون شخصية اخرى الي كيشوفها الجميع...ولكن حنا بعض المرات هاد الاهتمام كنحسو بيه من شخص غلط وداك الاهتمام ديالو حنا ماباغينوش...حتى فجأة كايبدا يتلاشى شوية بشوية كانبداو نحسو بواحد الفراغ علاش ؟ حيت واخا هكاك قدر يولفنا داك الاهتمام قدر يخليه فحياتنا حتى كنبداو نديو عليه وحنا ماحاسينش... امتى كنحسو ملي كايمشي...ولا ملي كايدق ناقوس الخطر بلي راه غادي يمشي فاي لحظة...والاسوء هو كانشوفوه مشى ولا غايمشي لشخص اخر...ماكيبقاش عاجبنا الحال مكنبقاوش مرتاحين...كانحسو بانزعاج حيت واحد الحاجة كانت فحياتنا زوينة وحنا بايدينا كنبعدوها...
يمكن هاد الانزعاج وهاد الخوف الي ماجاش فبال مريم هو الي حاسة بيه حاليا هو الي تكون بمجرد ما سمعات اسم "بنت"...الي كاتفكر مينة تزوجها ليه وهي عارفة تأثير الام على ولادها وعارفة مينة شنو كاتسوى عندهم...ومن هادشي كامل ياك هي الي قالت ليه بفمها مانبغيش ليك راسي ونبغي ليك ماحسن مني...
مباركة : كيداير اولدي لباس صحتك لباس...(كاتهضر وحادرة راسها)...
مازن : الحمد لله..."شاف فعمو ورجع شاف فيها" الدنيا هانية عندكم تم ؟!..
سالم : كلشي هو هذاك...شي زيتون وشي زيت راه جبناه.."حيد طاگيتو حك راسو ورجعها"...وغااا شي بركة من داكشي الي بقى طحناه راك عارف سالا وقت الطحين دابا لا خطاك شهر عشرة يبدا حداش هكاك...
مينة : جلس اولدي...
حرك راسو بثقالة ومشى جلس فالسداري وحدو تما بجلستو المعتادة...دور عينيه على الصالون حتى استقرو على مريم ورجع شاف فعمو الي البسمة ماخاطياش وجهو...الي الشبه ديالو كايدي بزاف فزيد وطه الا مازن الي الشبه منصب كامل لجدو بات مينة...
سالم : واحد سي مصطفى ماكاينش...
زيد : لا خدام "شاف فساعتو" شوي ويكون هنا هادي طريقو...
طه : قال غايشد اليوم فالعشية...شوية ويجي...
مباركة : وداااك الوليد الي شعرو ليموني ادم شحااال هادي ماشفتو...
طه : صفر الهيضورة ههههههه تاهو جاي صيفط ليا هاهو فالطريق....
شوية وهي تقرب مريم لمينة دوات قريب ليها بصوت مامسموعش الشي الي خلا مازن ينتابه ليهم...
مريم : نوجدو اتاي ياك ؟!...
مينة"حطات ايدها فوق ايد مريم ومقربة راسها ليها شوي" : انا نايضة غير جلسي ماتشقيش راسك..
مريم. : لا ماعليش نتعاون انا وماما ونتي جلسي مع ضيافك...الى خصات شي حاجة نعيط ليك...
مينة : واخا ابنتي واخا...
تبسمات بخفوت محركة راسها بالايجاب وهي تنوض بشوي غمزات ماماها الي ردات عليها الحركة وهي توقف...تبسمو ليهم وتمو غادين خارجين تحت عينين مازن الي ضار شافهم وهز حاجبو وهو يدور عند مينة...
مازن : مي "شافت فيه وهو يشير بصبعو ناحية الباب بشوية"...فين مشاو ؟!...
مينة"تبسمات ليه" : مشاو يوجدو اتاي "كاتهضر معاه بشوي حيت زيد وطه كايهضر مع عمو وعمتو"....
مازن"جمع حجبانو وهو يدور شاف فطه" : طه...
طه"ضار لعندو" : اخويا...
مازن : تحرك شوف الخالة شنو تعاونها تم وعلم مريم تجي هنا تريح شوية...ماجاتش السيدة مازال عيانة...
مينة : مابغاتش اولدي عييت معاها تجلس...
مازن : ماجاتش امي ماجاتش...
طه ماعاودش معاه الهضرة حرك راسو وناض خرج من الصالون مشى ديريكت للكوزينة لقى خديجة واقفة ومريم كاتغسل فالنعناع حتى شدو من عندها...
طه : دوووزي ريحي من البسالة...
مريم"باستغراب": ويلي علاش ؟!...
طه : تحركي جلسي معاهم فالصالون اش موقفك هنا ونتي عيانة...واش ماباغياش تعطي الراحة لراسك ؟! مالك عوكسية اهاااد البنت...
مريم : ماشي مشكيل والله ماعيانة بالعكس انا غانعاون غير ماما هي الي غاتوجد...ماعليش...
طه : عليييش عليييش دوووزي ريحي...يلاه...
خديجة : سيري ابنتي كوني تسمعي البارح بايتة فيك الصداع راه من قلة الجلوس...وبايت راسك سخون وعيانة حيت مكاترتاحيش...
طه : هااا المعقول...دوزي انا غانوجد البرارد...سيري...
مريم : حشومة والله مانقدرش ماندير شي حاجة عليا بالقنط وقلة مايدار منقدرش...
طه : بروفييتي الراحة الي عندك ملي ترجعي لخدمتك ارا ماتعيشي فتمارة...شارية ياا خويتي تمارة بالرخيص...روبيني مطلوق...دوزي تركني..."ضار جيهة الباب ورجع شاف فيها"...خليت نعماس ماعجبوش الحال حيت نضتي نتي وخالتي تشقاو وحنا جالسين ونتوما عارفينو مايبغيش هادشي وخصوصا نتي "صغر عينيه حيت متعمد يقولها ليها باش يضيف الادلة للملف"...عندو عزيزة بزااف...
مريم"تزنگات" : ههه ربي يخليك...واخا.."حنحنات حيت تلفت" واخا هاني غادية...
بالدعقة بغات تحط ليه النعناع داتو معاها تا وقفها...
طه : ختي كلشي عندنا موجود لاتاي خاصنا غا داك النعناع الي فايدك لا بغيتي...صلي عالنبي...
عطاتو النعناع وخرجات خلاتو كايدور فراسو...ضار عند خديجة شافو فبعضياتهم وهما يضحكو...اما مريم ماعرفت تقدم بخطواتها ولا توخر...شافت تا عيات وهي تنهد وكملات مشيتها حتى للصالون وجلسات حدا مينة الي ضارت تبسمات ليها ونطقات بينها وبينها...
مينة : جرا عليك طه ههه...
مريم"تبسمات" : بحال هكاك ههه..
مينة : خليه انا شوية ونوض حشمت نخليهم دابا...وجلسي نتي حدايا ونسيني شوية...
حركات راسها وهي ترجع مينة كاتهضر ومريم هزات عينيها تشوف وهي تجي عينها فعينين مازن الي كان كايشوف فيها فاش كانت كتهضر مع مينة...حتى هز صبعو بشوي ونطق موجه كلامو ليها بنبرة خاترة...
مازن : شوية اليوم نتي ؟!...
مريم"حركات راسها" : الحمد لله...
شاف فيها شوفة مطولة وهو يحرك راسو وضار ناحية عمو...كان جالس جلستو المعتادة حاط رجل فوق رجل ومفرقهم شوي...شوية وهي تشوف مباركة فمريم...
مباركة : مريم بنيتي كي دايرة لباس عليك...
مريم"تبسمات" : الحمد لله اخالتي يسول فيك الخير نتي كيف عاملة صحتك لباس ؟!...
مباركة : ونجمعو كلشي ونگولو الحمدي الله...گالت ليا مينة كنتي مريضة هاد ليام...ياك لباس ابنتي شوية وكان ؟!..
مريم : الحمد لله...ايه شي شويش ماعليش فسبيل الله...مكتابة...
هضرتها وثقوليتها فالكلام وكيفاش كاتجاوب كايخليو اي واحد تما يبغي يسمع ليها...هضرتها متولة وفشكل ومع اللهجة الفاسية كملات...وشكون هذا الي مايطيحش فغرام اللهجة الفاسية بلاد التاويل والسماق...وشكون الي مايعجبوش الكلام الزوين وحلاوة اللسان الي ماخاطية حتى بلاد بفاس وبلا فاس خاص غير الانسان يتعلم يهضر ويخلي فمو نقي والي مايعرفش يسكت...ويبعد شر لسانو على الناس حيت ماشي كلشي غاينسى وماشي كلشي غايهضم الكلام السام...
«الكلام الجميل فن، وحلاوة اللسان ذوق، أما أثر الكلمة الطيبة فهو شيء يبقى في القلب طويلا.»...
كانت جالسة غزلان حدا جيهان وجيهان قريبة لمينة من لهيه....الي شافتها وتبسمات وحطات ايدها على كتفها...
مينة : جيهان ياك ؟!..
جيهان"تبسمات وهزات عينيها" : اه هي انا اخالتي...
مينة : تبااارك الله على بنت علي...كبرات وزيانت "شافت فمازن الي كان كاع ماشايف جيهتها كايهضر معاه عمو"...
مباركة : خليتيها النوبة لاخرة ليك فاش جيتي عند علي لعرس ماجدة بنتي باقي صغيرة...
مينة : وعرفتي شحاال من عام..خليتها صغيرة شوية...شحال عندك دروك ابنتي...
جيهان"حنحنات ونطقات بصوت منخفض...صوتها ناعم" : قريب ندخل ف 26 عام...
مينة : باقي تقراي...
جيهان : اه قربت نكمل العام اللخر ليا...
مينة : تبارك الله..
مباركة : راه شحاال من عام وهي تقرا فالسطات وهذا عامها اللخر على ما گاليا علي...
مينة"شافت فمازن" : هادي هي بنت علي ربيب مباركة الكبيرة...
مازن"شاف فمينة وحرك راسو"...
زيد : هي كاتقراي ف l'ENCG ?...
جيهان : اييه فيها...
زيد : دخلتي معطلة ؟ حيت قلتي قريب دخلي ف 26...
جهان : احم...خذيت الباك معطل حيت مادخلتش للمدرسة بكري..غير شديتو دفعت ليها ماخرجاتش ليا فالعام اللول حتى لعام الثاني عاد خرجات ليا...(حيث l'encg دايرين الحد الاقصى للولوج 21 عام)
زيد : هااكاك...الله يسخر اختي...
سالم : كان بغا يجي عمانا نيت بوها باغي يشوفكم وليني ماسالاش عندو شي مشاكيل مع شي ناس...هي كانت عندنا نيت وگالت ليها مباركة عاودي معانا (يلاه معانا)...شحال ماخرجت تاهي من القراية تساليها وتجي فالصيف للبلاد جايا لخمس سنين ماشافت ماتشوفت...
مينة : ايوى مرحبا بيها ماجات عند حد غريب...ترتاحو وغذا نديوها ندوروها في فاس وارا ماتشوف...
سالم : ههههه تي اش غذا ولا مشينا غذا فالصباح ماتگوليها لحد...
مينة"غوبشت" : يهديك الله اخويا سالم ياك ماناوي تمشي...والله اسي لا تحركتو تادوز بعدا ضيافة النبي وفوتو معانا شي يامات ضيافة الحباب والعائلة...بغيتي نتقلق منك ؟!...
سالم : ياعوذ بالله...
زيد : ههههه ماعندك مادير بزز عليك...
مازن"حك لحيتو بشوي وشااف فيه" : رتاح من الطريگ الي جاي طاحن وديك الساعة نشوفو بلان المشي...مع السلام عليكم اصاحبي ياك لباس...
سالم : ههههه "حك راسو من تحت طاگيتو"...اش نگولو گدام كلامك اولد خويا...مرحبا ههههه...
كانت جالسة مريم كاتسمع ليهم ومبتاسمة ابتسامة خفيييفة...غير كتشوف وملي بداو يهضرو مع جيهان وحيت هي عارفة الموضوع عينيها مشاو ليها نيشان...كيفاش جالسة جامعة رجليها وحادرة عينيها...شعرها الاسود القوي الي مطلوق وطويل...حجبانها الغلاض الي مامصايباهمش ولكن كايبانو مطراسيين واخا جنابهم باين فيه الزغب...لشفايفها ولعينيها الي مشفرين شفار كثاف خلاوهم يبانو بحال الى مكحلييين خلا محيطهم يبان اسود عاكس لون العين البني الغامق معاهم كايبان كحل غير الى قربتي كثر كايبان بني لونهم عادي ولكن الشفار والحروف السوداء خلاوهم مميزين ماكبار ما صغار ولكن ملفتين....بالاضافة للخالة...وجهها المدور...جالسة ولابسة اونسومبل كحل وحاطة صويكها حداها...فورمتها زوينة واخا ماشي واو طويلة شوية....كاتبان كبر من عمرها حيت وجهها عاكس العمر ديالها...باينة فيها مهلية فراسها مادايرة حتى نقطة ديال المكياج ومهلية فراسها بزاف...جالسة باحترام...ماتنكرش مريم انه عجباتها ولكن ماتنكرش انه مامرتاحاش وقالت يمكن حيت عارفة الكواليس وشنو ضاير هادشي علاش ماعجبهاش الحال ؟!...
شوية وهي تنوض مينة مستأذنة منهم باش تمشي للكوزينة وهي توقف مريم وشدات فيها وخرجو...مازن مابغاش يحكر ملي شافها ناضت ملي موصي مينة عارف ماتخليهاش تشقى...دخلات لكوزينة وهي تلقى طه شاد ليك الجموع نعماسيدي مع خديجة ومرة يغني وساير يشحر فالبرارد وخديجة كاتقاد فالطباسل ديال الحلوة ديال اللوز اسيدي وطبسيل الفاكية...
مينة : تباارك الله على زريعة كرشي...(جبدات ليه حنكو)..
طه : لوالييييدة ريحي من تجباد...
مينة : صافي البرارد واجدين ...
مريم : خاص الما اخالتي...
مينة : ويييلي تلهيت معاهم ماحطيتو...صبري نجبد الكيسان الكبار ديال الما..."شافت فيها" بغيتي تعاوني...انا نعطيك كيسان الما وكيسان اتاي عاودي مسحيهم بزويف ونتي جالسة يلاه باش مايبقاش فيك الحال...
حركات راسها وجرات الكرسي...جابت ليها مينة كرطونة الكيسان فيهم اللوينات...هزات مريم واحد كاتشوف فيه وهي تنقرو بصباعها تا تسمعات طننن...شافت فخالتها وقالت بشوية ..
مريم : دالبلار ؟!....
مينة"وقفات وحركات راسها" : ايييه ههه باش عرفتيها...
مريم"تبسمات بلطف" : راني سرباية فايت عليا هادشي...ردي ليهم البال بزاف راهم غاليين...
مينة : ماعليش لا تهرسو داو معاهم الباس...يمشي كاس ويجي كاس الله يجيب غير الصحة والسلامة...
خلاتها ومشات تكمل شغالها ومريم بقات تشوف...تفكرات فاش كانت سربات فالصدقة ديال بابات عبير وكيفاش كانت هند كاتعاير ماشي كتوصيهم على كيسان البلار وتأكد عليهم...وشوف مينة شنو كتقول...الفرق وحدة واخا بنت القاع والباع شابعة عياقة والثانية بنت الخير وقلب الخير...بقات تمسح فالكيسان برفق رادة ليهم البال وكتستف فالبلاطو...تا لقات راسها كاتفكر فهضرتها على مازن وخطتها باش تقرب ليه "جيهان" وتقنعو باش يتزوجها...شوية لقات راسها كاتفكر تفاصيل هاد جيهان الي جات...الزين الي فيها والتباتة وكيفاش كاتهضر...يقدر مازن يفكر فالامر مادام هي قالت ليه الله يجيب ليك بنت الناس...مدام عطاتو الجواب بالرفض...واكدات عليه مرارا وتكرارا انه يشوف فجيهة اخرى ويحيدها من بالو...اكيد غادي يدير بهضرتها والا علاش غادي يبقى لاصق فيها مادام مابغاتوش واكدات عليه...اكيد غاتكون عندو كرامة وغايعطيها التيساع واخا اهتمامو بيها واخا كايسول فيها واخا عرض راسو للخطر باش يعتقها من مو_*ت كان غايكون محتم والي عمرها ماتنساها ليه...لقات راسها تاني كمشات حجبانها وهادشي ماعجبهاش مارتاحتش ليه...حسات بقلبها ضرررب فهاد اللحظة لمدة زوج ثواني ورجع لنبضو الطبيعي...زوج ثواني خرجاتها عن الطبيعة تا صرطات ريقها...
مافيقها غير طه الي حط البرارد فالبلاطو وصوت الهضرة برا كان صوت ادم ومصطفى الي جاو دقة وحدة...
طه : الخال جا..."شاف فمينة" خاص شي حاجة ولا نبقى...
مينة : لا غا سير اوليدي جلس معاهم...الله يرضي عليك...عيط معاك لادم...
حرك راسو وخرج خلاهم كايوجدو...وجدات الطباسل وكلشي حطاتو حتى تم داخل ادم سلم عليهم...عطاتو الصينية داها وهزات هي وخديجة الطباسل ومريم وراهم ماخلاوها تهز حتى حاجة غير تابعاهم حتى دخلو للصالون وجلسو مجموعين...مينة قربات لمازن وحطات ايدها على كتفو واقفة...
مينة"بشوي" : كويس القهوة...
مازن"هز فيها عينيه" : لا بلاش...نشرب الي موجود...
حركات راسها ومشات لعند الصينية سمات الله وكبات ليهم اتاي...ناض طه وادم فرقو عليهم الكيسان ومازن عطاوه واحد مسوس...مجمعين على ديك الصينية يسولو فالحال والاحوال...وريحة الطياب غادية وتعطي خصوصا وانه دايرة الگوامل ديال النحاس وحدة فوق الفاخر الي هي ديال اللحم والثانية فوق البوطة الي هي ديال الدجاج... كايطيبو بالمهل...مصطفى وطه وزيد خدامين بالضحك ضحكهم واصل لفييين مع سالم الي تاهو مسااالي قبو كثر منهم عاطيها للطنز...جماعتهم زوييينة وخديجة كاضحك تاهي حيت كاتعرفهم من زمان اما مريم غير كتشوف مبتاسمة عاطية صوابها...حتى شوية وهو يحط مازن الكاس محنحن ووقف قايل "السلام عليكم"...
مينة : غادي ولا ؟!..
مازن"شاف فساعتو" : هذا الوقت...
مصطفى : ماكاينش كيفاش تغذا معانا ؟!...
مازن"شاف فتيليفونو عاقد حجبانو ماردش عليه كان مركز باغي يشوف عاد يجاوبو...جيهان هزات عينيها شافت فيه وبقات تشووف اصلا ملي دخل دهشرها...دهشروها الدراري وهو كثر حيت كايبان جدي بلا قياس وخاتر حتى فالهضرة...مافيهش الضحك بحال خوتو الي ملي جلسو وهما مترعين فمهم كاع حلاقمهم بانو...بقات كتشوووف فيه فشكل كايبان مهيب وبنيتو الجسدية الضخمة بسباب الرياضة والطولة ديالو...والشيب الي مرشوش شوية منو فشعرو ولحيتو...ومسطاجو الكثيف...وملي عارفاه فاش خدام كملات ليها الباهية...مينة بقات تشوف فيها وهي تبسم واخا ماقايلين ليها والو ولكن جسات نبضها بعدا راه تقدر تبغي...وخديجة تاهي غير كتشوف. مبتاسمة تاهي فرحات ومباركة خلاص بانو سنانها...اما مريم بقات تشوووف فيها شوي وهي تهز عينيها شافت فيه...اول مرة تطول شوية فالشوفة فيه ماحدو مازال ماشايفهاش...اول مرة ترد لبال لديك التغوبيشة الي داير كيفاش مركز ومخلي خالو كايتسنى واخا عارفاه بعض المرات الى ماقلناش اغلب المرات فاش كايبغي يقرر ولا يعطي جواب خاصو تايفكر ويتعطل عاد يجاوب...حتى هز عينيه فخالو...
مازن : مزيرة عندي الوقت شوي..."شاف فيهم"..مرحبا...
مباركة"حدرات عينيها" : ترحب بيك الجنة اولدي...
حرك ليهم راسو وخرج وحيت عارفينو مضغوط بالخدمة ماحكروش عادي اصلا هما جاو فايام الخدمة واليوم الجمعة عارفين الناس خدامين...طلع حتى توضى لفوق ونزل نيشان خرج من الدار حيت غايتوجه للجامع يصلي الجمعة عاد يدوز لمقر خدمتو...سمعو الاذان وهما ينوضو الرجال ناض سالم حتى جدد الوضوء والدراري كذلك عاد تجمعو وخرجو يصليو فالمسجد والعيالات تاهما الا غزلان وجيهان الي بزوجات ماقدروش حيت فيهم ليغيگل...
جيهان"شافت فمريم" : ختي..."شافت فيها مريم"...عافاك بغيت ندخل لطواليط حاشاك "تبسمات"...
مريم"تبسمات بخفوت ووقفات بشوي" : اجي معايا احبيبة...
هزات صاكها وناضت تبعاتها وراتها الطواليط وشعلات ليها الضو وخلاتها...جيهان غير دخلات لطواليط وهي تبهض حالها حال اي واحد غايشوف دوش وطواليط مصلوحين صليح ديال الفريع...وريحة المعطر فايحة وناشف نقطة الما مادورش فيه...ومفرش بالطابيات...الفايونص الي فيه تقولي رخام...الدوش مفصول بزاج...ولافابو خلاص...بقات غير كدور وتستكشف...حنحنات وهي تحط صاكها فوق لافابو الي لاحظات انه كلو رخام بيج...وفيه فتحة طوييلة كاتهبط الما ديال الغسيل من روبيني...جبدات من صاكها فوطة صحية وجبدات بيطادين ديال الوضوء كاتستعملو مرة ولا زوج فالاسبوع...مشات لواحد السطيلة تما خوات فيها شوية وحلات الروبيني عمرات سطيلة غير شوي...مشات لاشاص وهبطات سروالها والكيلوط بدلات الفوطة الصحية وتوضات بهذاك الما بقات حتى نشف شوي وهي تشللو ونشفات تاني عاد لبسات كيلوطها وسروالها وهي تنهد...
جيهان : الله على راحة...
جمعات داكشي والفوطة دارتها فساشية ودارتها فصاكها حتى تخرج ترميها فالزبل...نقات الدنيا تما وغسلات ايديها ووجهها ونشفات بموشوار جايباه معاها تاهو...حساات براحة نيت وهي تخرج وتوجهات للصالون جلسات حدا غزلان...
غزلان : تنفستي...
جيهان"تنهدات" : هااالله...قلقاتني...
غزلان : خالي الله يهديه ماوقف فحتى بلاصة...
جيهان : جاي كايجري..."شافت فالصالون والنقش البلدي والطلامط المطلاسي" تباارك الله دارهم زوييينة بزاف...
غزلان : وايييه غير الدخلة كيدايرة..."تبسمات" ايوى راه ولاد خالي خدامييين فخدامي كبييرة غير الكبير راك عارفة فاش خدام...
جيهان"تبسمات" : كايبان مهييب اصاحبتي بزااف...هذا هو الراجل ولا فالا...
غزلان : عجبك ولاااو هننن...
جيهان : مالو الي مايعجبني شكون يقول عليه خايب...كايبان كبير لا ؟!..
غزلان : وبراكة فالربعينات هوكاك...
جيهان : اييييه...
بقاو يهضرو حتى جاو العيالات الي صلاو دخلات غير مباركة ومينة اما خديجة مشات لكوزينة تشوف الطياب...وقفات عليهم حتى حيدات مباركة جلابيتها والبنات بدلو عليهم...لبسات غزلان بيجامة طويلة ودارت زيفها على راسها وجيهان لبسات بيجامة بالسروال فالپينك والبيض فيها وريدات فايتة المؤ*خرة بشوي بينات ليهونش الي عندها زويينين...وجمعات شعرها اسفنجة مع قوي بانت ديك الاسفنجة كبيرة زادت بينات على رقبتها الي عامرة بالشامات وبياضها الملفت...هزات من صاكها ديال الحوايج واحد الكريم ديال ليدين ومن صاكها الصغير بارفان...ذهنات ايديها تا شرباتهم الكريم ورشات البارفان ديالها...وغزلان كضحك حيت عارفاها كاتقلق فاش كتكون فيها ليغيگل كايحساب ليها كايشمو فيها ريحة الخنز...
مينة : رشيتي الريحة كاع هههه
مباركة : والو ملي تكون فيها ديك حق الشهر وهي تغسل وتنقي وتذهن وترش...يا بنتي راك نقية...
مينة : خليها تبارك الله النقى زين...
خرجات كاضحك...حمقاتها جيهان بالنقى والزين الي فيها والضحكة الي ممفارقاش وجهها...رجعو الدراري وهي تلبس كاب عليها طويل...وجد الغذا واليوم واخا الجمعة دارو الدجاج واللحم وكسكسو اجلوه حيت ماشي ديما كايجيو عندهم...جابو ليهم شلاا اشمنك يا زيت الزيتون وزيتون مفرشخ ومرقد...وواحد مشرمل...وزيتون كحل ودجاج بلدي والقنان...اما القمح وصى الكاميو يجيبو ليه حيت بزاف...تغذاو فجو عائلي عروووبي حيت التريكة عروبية...الغذا تحط متول حيت مريم جالسة وكتوري مينة شنو دير وباش تزوق ومينة حيت تباخة نييت كتفهمها...كلاو وشبعو وطه كثر منهم هو وادم دارو غزاوة...فرقو الغذا بيناتهم العيالات فجيه ورجال فجيه...
تجمع الغذا وتحط الديسير وتجمعات الدنيا...سالم جاه النعاس فرشو ليه وسرح عجول لاخرى حيت جاي ضارب الطريق مع الفجر...تكاو حتى العيالات ومالين الدار راهم مجموعين فالكوزينة يوجدو الگوتي...
مينة : مريم سيري تكاي ابنتي...
مريم : ماعليش نبقى معاكم من قبيلة وانا جالسة مادرت والو...
خديجة : راسك قاصح يا كبيدتي...
مريم"تبسمات" : مادرت والو اماما هاني معاكم مرتاحة والله...
وجدات مينة زوج كيكات وحدة ديال الشكلاط والثانية ديال الليمون...ووحدة جابها ليها طه من عند السيدة كوموند كانت تشيز كيك...وجاب ليها شي تواشا ديال المالح...هو وادم خدامين يتسخرو على قلبهم وزيد تاهو...بغاو غير يحطو الراس ماخلاتهمش...جابو ليها تا مقدية العشا...
وصلات العشية...والمغرب كايأذن...عمرات الطابلة بما لذ وطاب.. جيهان وغزلان ومباركة غير كيشوفو خلاص مباركة عارفا مينة عزيز عليها تعمر الطابلة...كلهم عارفينها عينيها كبار فالماكلة...
مصطفى : هي اودا سالم ناوي تجوج ولدك...
سالم : لا بغى الله را شفنا ليه بنت خالو...خيرنا مايديه غيرنا...
زيد : اش خليتو فديك البلاد ا العميم كاع القبايل لاقيتوهم مع بعضياتهم ودرتو قبيلتكم...
سالم : بغينا نكبرو تريكة عقيل..."شير ليه براسو" هي لا نضتي يسرتي نتا وخوتك كبرو لينا تريكة خويا هااوووييييلي راكم توتختو ماشي غا خيختو...
زيد : ارسول الله...
طه : عمي انا باقي مانوضتش الضراس...
سالم : سعدي بولد خويا...نتا باقي ماحقش عليك الصيام...
مريم وسعات عينيها وتزنگات وجيهان وغزلان حبسو الضحكة ومينة تبسمات وادم ضار لهيه كايشوف باش مايضحكش وزيد تگرگع بالضحك...
مصطفى : ينعلك اودا سالم خشين خشييين ياعوذ بالله..
طه : كون كان نعماس تگد تدوي ؟!..
سالم"جمع الضحكة" : ارسول الله اش دانا لشي مخزن اودي... بقاو يضحكو شادين فبعضياتهم...جيهان جات تهز الكاس ديال القهوة وهي تفافا تاتخوا عليها وهي توقف شاهقة...
مينة : بسم الله عليك...ياكما تحرقتي...
جيهان : لا لا اخالتي...
مينة : سيري مسحي داكشي سيري للطواليط ودخلي لبيت بدلي...
حركات راسها وهي تلوي عليها الكاب وناضت من تما...خرجات من الصالون ومشات للدوش غسلات ومسحات بيجامتها...زفرات وهي تخرج مشات للبيت فين حاطين حوايجهم هزات بيجامة اخرى وخرجات حطاتها فالدوش حيدات الكاب وبقات غير بهاديك مزيرة عليها شوية...لقات راسها ناسية الضوني ديال لتحت حيت تاهو تقاس...
جيهان : ياله تاني...
حطات داكشي وخرجات لقات مريم غاديا لكوزينة وهي توقفها...
جيهان : حبيبة مريم عافاك بغيت شوية التيد ديال الحوايج...
مريم : ايه واخا انا نجيبو لك...ولا حطيهم غادي تطلع خالتي ديرهم لك فالماكينة...واجدين حوايج للصابون بلا متمحني راسك...
جيهان : بصح ؟ ماعرفتش "بتردد حشمات" صافي واخا انا نلبس ولكن التيد بغيتو لحوايج لداخل...
مريم : واخا انا نجيبو لك...
حركات راسها وهي تمشي جابت شنو خاصها بدلات عليها بالخف وخرجات...بقات واقفة كاتسنى فمريم حتى تمات جايا بشوية عطاتها طاسة ديال التيد...
جيهان"بملامح متأسفة" : سمحييي ليا عذبتك معايا كاتباني عيانة...
مريم : ماشي مشكيل احبيبة مادرت والو...اجي نطلع معاك...بالحق تسناي نعطيهم الكيسان ونجي...تسنايني عند الدروج تما الي مقابلين مع الباب "نعتات ليها"...
حركات راسها وهي تمشي مريم دخلات للصالون دات ليهم الكيسان بينما جيهان تمات غاديا دازت من حدا الصالون ومشات فاتجاه الباب...يلاه غاتخرج من الدار تمشي للدروج حتى خرجات فشي حد منخرها و وجهها ضرب فصدرو حتى شهقات...وهو يشدها بزربة كانت غاطيح تا وقفات وطلق منها دغيا...عاقد حجبانو...
جيهان"شدات منخرها" : الله...منخري...
مازن : شش..ياك لباس ؟!..."كيشوف فيها عاقد حجبانو"
كانت شادة منخرها حسات بالضو ضربها مع تخلعات...حنى راسو كايشوف فيها بغا يشوف غير منخرها..فهاد اللحظة خرجات مريم وضارت وهي تصادف معاهم هو حاني راسو شوي واخا مبعد منها وكايشوف مالها وهي شادة منخرها...حتى حكاتو بايدها وشافت فيه...
مازن"بصوت غليض": شوية ؟!...
شوية شوية...كلمة عادية وهو قالها عادي مادا ماجاب...لكن جات لمريم فشكل...يمكن حيت ديما كيقولها ليها ؟!...بقات واقفة تالقات راسها شادة فجناب البيجامة وكتشوف فيهم...
~~~~
- ميمتك كبراتك ووصلاتك فين نتا دابا…غادي تبغي ليك بنت الناس بنت الاصل…بنت نقية…انا عامرة مشاكيل…انا مانصلاحش ليك مانبغيش ليك راسي…
- خدمتو ماتبغينيش وانا نيت مانبغييش ليه راسي…عاد قولت لك الله ينقي طريقو من الشوك…
~~~~~~
هز مازن عينيه وهو يلمح مريم واقفة كاتشوف....ماشي فجيهان ولا فشي بلاصة كانت واقفة كتشوف فيه هو شوفة ماعرفش يفسرها...ماعرفاتش شنو وقع ليها وهي ضرب الدورة ورجعات منين جات...خلاتو هاز حاجبو...
تتمة 1
لا مازن فهم هاديك الشوفة وشنو معناها ولا هي براسها فهمات شنو سبب شوفتها وشنو السبب الي خلاها تمشي وتخليهم بزوج على راحتهم...هذا هو الصح ؟!..اكيد هذا هو الصح...خاصها تخليهم حيث هي مادخلهاش فهادشي مادخلهاش فالامر يهضر معاها ولا مايهضرش يضبرو راسهم...
حسات بانزعاج نوعا ما ولكن هاد الانزعاج الطفيف خربقها وبرزطها مابقاتش مرتااحة...كاين تبرزيط وتزنزين فراسها حيث كل شوية يطيحو فبالها ويطيح فبالها الموضوع كامل هو ان هاد البنت باغينها ليه كاين مشروع زواج كاين واحد البنت غاتعيش مع مازن تعيش فهاد الدار غاتلقى سند وجناح تحامى بيه الجناح الي هي رفضاتو...غادي تلقى الاهتمام الي مريم كانت كاتحس بيه اهتمام بزايد وكان كايبرزطها حيث عارفة هاد الاهتمام شنو سبابو...سبابو ان داك الشخص نظرتو ليها ماشي نظرة اخت وانما نظرة رجل لأنثى عاجباه وباغيها...فإلى مشات حتى جيهان شدات هاد البلاصة غادي يتحول هادشي ليها حيث مازن انسان الى دار مرتو ماغاديش يهتم بامرأة اخرى من غير الى كانت مو او خالتو او خوتو اما حتى القراب ليه لاخرين ماكيقرب ليهم غير بالاحترام...وغادي يرجع يشوف فمريم بالشوفة ديال اول مرة شافها فيها...شوفة الانسانة القريبة ولكن غريبة....
جيهان : لا لا شوية…ماوقع باس...
جيهان بقاات واقفة شادة فمنخرها وهو بقاو عينيه على فين مشات مريم الي رجعات للصالون وهو كايحاول يعرف علاش دارت هاكا !!...حتى قاطعو صوت جيهان وهي ضايرة...
جيهان : مريم !!...
نزل عينيه وشاف فجيهان بشوفة جنب...حرك راسو وهو يطلع وخلاها واقفة كاتشوف فيه وهو عاطي بالضهر وطالع...بقات متبعة ليه العين مزيان حيث فاش وقف قدامها تا الشوفة ماقدرات تشوفيه وهو قريب مازال فاش كان واقف الصباح استغلات ديك الدقيقة تا حنززات فيه اما عن قريب خلعها...بقات غير كاتشوف فكتافو وطولتو الملفتين...شوية وهي تنزل عينيها وضارت بشوية ناحية لداخل بانت ليها خديجة خارجة الي ضارت تقلب وهي تلمحها وتمات جايا مبتاسمة...
خديجة : بنتي قالت لي مريم بغيتي طلعي لفوق على ود تصبني حويجاتك الي تقاسو بالقهوة...
جيهان"استغربات ولكن ماحكرتش" : ممم اه..."وراتها الحوايج" غير نصبنهم بالخف بايدي مايحتاجوش للماكينة...
خديجة : واخا اجي معايا...
حركات راسها وهي تبعها...تمو طالعين فالدروج وجيهان مبهوضة بالرخام الي فالدروج والصباغة الي فالحيوط...وكل باب ديال طبقة كايحمقها...وصلو للطبقة الثالثة فين كاين مازن بان ليها الباب محلول وهي دور راسها بشكل عفوي لا غير بانو ليها الصالون مقابل معاها والتقاوس فجنب..كانو ديال الصالون لاخور...وهي دور بزربة تبعات خديجة عيات وهي طالعة فالدروج كثرو عليها الطبقات...ماوصلات تا سخفات...
خديجة : سخفتي ههه...
جيهان : ههه ماشي مشكيل اخالتي...
خديجة : هانتي اجي معايا لبيت الصابون...تسناي نشعل الضو...
حركات راسها وهي دور ضربات شوفة فداك السطح الي ختم ليها كلشي...كيفاش مزين بالمحابق كبار وصغار وديك الجليسة المغطية...شوية وهي تبان ليها سقاية صغيرة فالحايط بالفسيفساء وفيها روبيني على شكل راس ديال اسد صغير دالنحاس...كانت واقفة كاتشوف تا سمعات صوت خديجة كاتعيط ليها ودخلات للبيت فين محطوطة ماكينة صابون وحداها المنضفات...
خديجة : ها الحوايج كاينين نيت راس موجود عطيني بيجامتك ولاخرين رقديهم شويش هنا ونزلي حتى تشربي قهيوتك ونطلع معاك تتصبنيهم...
جيهان"بقات تشوف فيها" : حشومة نعطيكم حوايجي...غير خليني نصبنهم ماشي مشكيل والله اخالتي...
خديجة"ربتات على دراعها" : مكاين حتى مشكيل عطيني البيجامة دوز مع هادو بالخف...هاكي ها البانيو ديري فيه داكشي لاخور بيدما خدمت الماكينة نزلو بزوج..
شافت تا عيات وهي تحرك راسها...مدات ليها البيجامة دارتها مع الحوايج وهي دارت ملابسها داخلية فالبانيو فيهم ضوني وكيلوط وواحد بيرميدا دارت عليهم تيد خلاتهم مرقدين...خدمات خديجة الماشين وخرجو من البيت...حسات جيهان بالراحة وسط هاد الناس...كاتحس بيهم مرحبين خصوصا خديجة ومريم وحلاوة لسانهم وطريقة التعامل والي شاف هاد الدار والصليح والطوموبيلات الي عندهم والمناصب الي خدامين فيها غايقول كايشوفو غير عند مناخرهم...كان العكس كاتحسي بيهم شعبيين وفاتحين دارهم للناس ومرحبين بيهم...
نزلو نيشان لتحت ودخلو للصالون فين لقاوهم باقين جالسين مجمعين...الا الرجال الي مشاو للصالون لاخور يصليو فيه المغرب...
مينة : قضيتي الغراض ابنتي...
جيهان : اه اخالتي شكراا بزاف...
مينة : وايلي تانتي ههه...
مباركة : ايوى هذا الي كاين راه جينا نيت نتقداو شي حويجات من هنا جينا جينا نديو شي بركة ديال الباروك مانديو فالتكاتيبة...
مينة : مزياان كاين هنا ماتقداو العجب...رتاحو ليوم والصباح نمشيو..."تبسمات" هاي هاي على عبد العالي كبر وبغا يتجوج...
مباركة : وراه تعطل كااع...
مينة : ويلي مالو شحال عندو...
مباركة : 28...
مينة : ههههه ومباركة نتي كون صبتي تجوجيه على 19..
مباركة : غير يحس بجنابو ينوض يتجوج..العيب كثر والمنكر طغى...سالم گاليك اللهم يدير دارو...
مينة : والله يستر...الله يكمل عليه بالخير ياربي...
مباركة : تانتي الله يفرحك بوليداتك وبمازن نشوفوه عريس تاني...
مينة"شافت جيهة جيهان ورجعات شافت فيها" : امييين ياربي...
اي ام غاتبغي تشوف ولادها مستقرين وفرحانين وبولادهم...اي ام تبغي هادشي وهادي هي الطبيعة...الا بعض الحالات وبعض الاستثناءات...
كانت مريم جالسة وغير ساكتة وكاتسمع وتشوف...ماداوية مامكلمة...قشعات شوفة مينة لجيهان وكيفاش نطقات امييين بحرقة...هادشي عادي ولكن هي كاتشوف وحاسة بخاطرها ماهواش...علاش هي ماتعيشش بحال هادشي...علاش من نهار حلات عينيها وهي عايشة معانات ماشي طبيعية...علاش ماتكونش هي فبلاصة هاد البنت ماعندنا حتى مشكيل ماعاشت حتى مشاكيل الي بقاو بحال نقطة سوداء غاتبقى تفكرها وملازمة حياتها...وصمة عار ماعمرها تنساها...
نزلات عينيها وهي تحس بايد خديجة تحطات عليها ...ونطقات خديجة بصوت هامس...
خديجة : مالك امريم...
مريم"شافت فيها" : ماماليش...
خديجة : كاتباني عيانة ياكما فيك الصداع ؟!..
مريم"بقات تشووف فيها وهي تبسم" : لا مابيا والو...
حركات خديجة راسها واخا حاسة بيها ماشي هي هاديك...شوية وهما يدخلو الرجال...حيت صلاو معطلين شوية مامشاوش للجامع...جلسو ورجعات كبات ليهم اتاي والقهوة...
سالم : ومرت خويا وقوييتي الخير...
مينة : ههه خيركم خيركم هذاك...بصحتكم...
مباركة : غا هادشي برااكة لا ديري عشا...
مينة : لواه العشا ولابد منو...ونتوما مالين الخير...
بقاو مجمعين الرجال كايهضرو مع بعضياتهم والعيالات...الدراري ماخرجوش حيت بغاو يبقاو مع عائلة باهم حيت ماكايجيوش بزاف داكشي باش كل واحد خصص هاد النهار ليهم...شوية وهما يسمعو تحنحينتو وصوتو ...
مازن"بنبرة هادئة" : السلام عليكم...
كلهم سكتو حتى دخل...كان يلاه مدوش باقي شعرو كايبان من الطيارة فازگ وماشطو لور وريحة بارفانو فايحة...لابس سورفيت كحلة وشاد التيليفون فايدو...ريح لهيه فسداري وحدو...جر مخدة حطها فوق حجرو...ضرب دورة بعينيه ناحية مريم الي كانت جالسة وحادرة راسها...جمع حجبانو مستغرب مالها !!...اما هي ملي سمعات صوتو تقادت فجلستها وحدرات راسها وعينيها ماشافتوش ملي دخل...جيهان غير دخل وهي تيبس بلاصتها وحدرات عينيها لا هي لا غزلان وحتى مباركة غير الى سولها كاتهز راسها وتجاوبو...
مصطفى : اش كاين ها مازن جا اش نويتي دابا...
سالم : وبالفرحات علينا راه ولابد مايحضر...
مصطفى"ضار عند مازن" : اش بان ليك دير شي وقيت الشهر الجاي...
مازن"حك لحيتو بشوي ونطق" : علاش..."شاف فعمو"...شنو كاين ؟!..
سالم : ولا كتاب غانجوج الولد لاخور عبد العالي...كاين تكاتيبة الشهر جاي ودايرين الطلبة...
مازن"بقى يشوف شحال وهو يحرك راسو" : مع تيسير الله...
مباركة : بغيناك تحضر اولد خويا...شحال من عرس ماحضرتيش ليه...
مازن"شد من عند مينة قهوة كحلة" : يكون خير...ان شاء الله...
طه"ضار عند سالم" : دايرين دجاج محمر ؟!..
مينة : اويلي حي هههه...
طه : تي ريحي خليني نسول على كرشي...
مباركة : ربعة الدجاجات فالطبسيل وفوگ منهم الهريسة...وعامرين كبدها ودغميرة اش بغيتي ؟!..
ادم : الى مابغاش انا بغيت...تبغيه الي ماتعتقو لا قال لا...
طه : وا بغيت ليا اللوا لا سمعتي گلت لا ولا ماجايش...تي را لاكانو عندي الدراري نخليهم عند النسيبة هاااو نصد عندك...
مباركة : هههههن نوض المزابي نوض همك فكرشك ينعلك...
هما كايضحو باسطين مع راسهم ومازن كايشرب فقهوتو وكل شوية يهز عينيه يشوف فمريم الي غير مبتاسمة...ابتسامتها كانت خفيفة بالكاد كاتبان...ورجع هز قهوتو شرب منها ومرة مرة كايشاركهم الحديث...حتى وصل الوقت وهو ينوض باش يخرج وقف شاف فساعتو واستأذن حتى يرجع حيت خاصو يخرج يقضي شي غراض ويصلي فالجامع عاد يجي لعشا...غير مشى هو وهو ينطق مصطفى وقف تاهو عيط لسالم والدراري وخرجو كاملين خلاو العيالات غير وحدهم...ناضت مريم بغات تهز وهي توقفها مباركة...
مينة : غير جلسي ابنتي انا وخديجة نقضيو...
مباركة شافت فغزلان وجيهان وهي تخرج فيهم عينيها وهما ينوضو فالبلاصة بداو يهزو مع مينة ويعاونو فيها ماخلاتهمش ولكن اصرو ومباركة تاهي وتبعوها كايعاونو فيهم...
مينة : اجي امباركة جلسي معايا فالكوزينة"شافت فمريم" تجلسي معانا ولا تمشي لبيت ترتاحي...
مريم"وقفات" : انا نمشي حتى للبيت نشرب الدوا ونجي عندكم...
نقاو البنات الطابلة ورجعات مينة دوزات على الزرابي ب لاسبيغاتوغ تا نقاتهم مزيان وخرجات لحقات عليهم لكوزينة حيت قالت ليهم يجلسو تما فصالامونجي ومع الكوزينة كبيرة جلسو مجمعين وفنفس الوقت كايشوفو فالكوزينة وكيفاش مجهزة داكشي ديال الفريع...
مباركة : لا تقليشاااي فالعشا هاني گلت ليك سالم وحنا راك عارفة غا لبينة ولا رايب نباتو مرتاحين...
مينة : وملي كنت نقولها ليك يا مباركة كنتي كاتقولي ليا لا مانصيبوش ضروري نمرقو فالعشا..."شافت فالبنات" جيهان وغزلان اول مرة يجيو...
غزلان : والله امرات خالي مانقدرو على العشا ثقيل...ماتعذبيش راسك تاني وتنصبي...
مباركة : حتى جيهان ماتعشاش المرقة...
مينة : ونردو حسوة...
مالقاو مايقولو وخلاوها على خاطرها...ردات خديجة العشا ومينة جلسات معاهم كايهضرو...عاودات ليهم مباركة امتى ناوين على غزلان...
مينة : ان شاء الله ابنتي ولباس الي لعنتي الشيطان وعطيتي فرصة لراسك...العقوبة لباقي البنات "شافت فجيهان" العقبة ليك ابنتي هههه...ياك باغية تزوجي ولا سادة الباب...
جيهان"تبسمات بخجل" : ان شاء الله اخالتي فحياتك...
مينة "بعفوية" : والله ماكرهتك لواحد فولادي...
ضحكات جيهان بشوي بالصواب لكلام مينة فحقها...ومباركة شافت فمينة وغمزاتها...غافلين على مريم الي جات مع الهضرة ومع غمزة مباركة...هادشي عارفاه مريم وعارفة خطة مينة انه تزين جيهان وتشكرها وتبغيها لولدها...عادي هادشي علاش هي حسات دابا بحال الى كايتغامزو عليها...علاش ماعجبهاش الحال ملي شافت هاد المنظرر...علاش حسات بقلبها ضرها فثانية وحدة حسات بنغصة بحال الى حصلاتهم كايتغامزو عليها هي فشي موضوع مازوينش ونقصو منها...
تنهدات وهي تدخل عليهم بشوية شافتها مينة وهي تجر كرسي وطبطبات عليه...
مينة : اجي جلسي امريم..."تبسمات مريم بخفوت وجلسات"...خاصني نداويك...
مريم"طبطبات عليها" : حتى نبغي نعس ولا نداوي راسي..
مينة : الواه نداويك انا...
اذن العشا وصلاوه كاملين الا الي ماموضيينش...من بعد وهما يرجعو الرجال من برا...رجعو العيالات للصالون وبقات مينة وخديجة ومريم فالكوزينة...مينة واقفة تحرك فالحسوة وخديجة كاتنقي فالبيض...حتى سمعو صوت تحنحينتو والسلام الي رمى عليهم...هزات مريم راسها شافتو وشاف فيها وهي تحدر عينيها فالبلاصة ماهزاتهمش فيه الشي الي خلاه يغوبش من هاد الحركة...هادي مالها ؟!...
مينة : ولدي جيتي...
مازن"حرك راسو وشاف فمريم شوفة مطولة وهو يعيط ليها نيشان" : مريم...
هزات راسها وعينيها وشافت فيه...وهو بقى كايشوف ويتفحص ملامح وجهها كيف ما بغى مامسوق لحتى حاجة باغي يشوف شنو تفسير الشوفة الي فعينيها دابا وهي كتشوف فيه...حتى نطق من جديد...
مازن : بيك شي حاجة نتي ؟!..
مريم"لعبات بعينيها شوية وشافت فيه" : ل لا...علاش..
عرفاتو بلي بقى منوغش من الشوفة الي دارت فيه قبيلة فاش كان واقف مع جيهان...اكيد غايبغي تفسير علاش مشات وخلاتهم واقفين وهي كانت جايا...شنو غادي تقوليه اش غاتفسر الى كان هي براسها ماعارفاش شنو سبب هاد الانزعاج وتبرزيط واللخبطة الي واقعة وعلاش هي مقلقة وحاسة بغصة بخاطرها...وشنو سبب هاد كسرة الخاطر الي حاسة بيها...تنهدات وهي تنطق بسبب قالت هو اهون ويعاونها باش تفسر ليه...
مريم : غير عيانة شويش..
مازن"جمع حجبانو" : الصداع ؟!..
مريم : ممم...
مينة"شافت فيها" : فيك الصداع !! علاش قلت ليك سيري رتاحي مابغيتيش ابنتي علاش سكتي...
مريم : لا لا ماشي شي حاجة غير حيت قنطت مابغيتش نبقى فالبيت وماجاتش انا فالبيت والناس كاينين...حشومة...
مازن"هز حاجبو" : وجنبك لهلا يردو ؟!...ساخية عليك صحتك ولا شنو...
نزلات راسها وتنهدات وهو طلعها وهبطها وشاف الجلسة فين جالسة عاطية بظهرها لجيهة البالكون ديال الكوزينة...
مازن : حيدي من تم البرد محرك بزاف...
خديجة : ويلي نوضي ونتي عاطية بظهرك ابنتي لبرد..
مازن"وسع عينيه فخديجة" : يلاه بانت ليك ؟!...
بغات تهضر وهو يعض فمو...شاف فمينة ورجع شاف فمريم...الي هزات راسها وشافت فيه...
مريم : هما ماعليهم والو...عيات معايا خالتي وماما انا الي مابغيتش...غير خليني فين لقيت راحتي غادي نكون فيها...انا مرتاحة هنا والصداع فينما كنت ناعسة ولا واقفة ولا مسندة راه ماخاطينيش...ماشي مشكيل ربي يخليك...
بقى كايشوووف فيها تاهو بواحد الشوفة فشكااال...وهي تاهي بقات تشوف فيه ولكن عينيها كانو كيقولو بزاااف كايقولو الي هي ماقدراتش تفسرو وهو كايشوف فيها...فالاخير حرك راسو بحركة ثقيلة ونطق..
مازن : الي بان ليك...
خلاهم وخرج من الكوزينة مشى جيهة الرجال فين جلسو فالصالون لاخور والعيالات كانو فهذاك اللولاني...بقات مريم كاتشوف وهي تنهد مابقاش عندها الجهد كاتحس براسها بحال الى مضغوطة تبان عادية وهي راه "ماشي عادية"...شافت تا عيات وهي تنوض شادة فالكاب بايد وجنبها وضارت عندهم...
مريم : بغيت نبقى ولكن عيييت..بغيت نحيد القنط ماقدرتش...تسمحولي...
مينة : وابنتي من الصباح وحنا نقولو ليك سيري ترتاحي راكي معذورة...ها مازن تاهو شافك عيانة راك كاتباني عيانة ابنتي...سيري ترتاحي الله معاك...
كانت باغية تبقى تضغط وتبقى وتجلس عادي وتضحك وتنشط عاادي جدا...لكن ماقدراتش وصلات للطوب انه عيات بغات تكى وتلقى راحتها فاش ؟ فالتفكير...تفكر فهادشي الي كاتحس بيه اشناهو مالها علاااش مقلقة وعلاش باقي فيها الحال...تبسمات بخفوت وهي تخرج خلاتهم كايتنهدو عليها خصوصا خديجة الي هازة الهم من جيهتها...
مشات حتى للصالون عند العيالات من الصواب علماتهم بلي غاتمشي تنعس...
مريم : سمحو لي...الجهد جا فوق جهدي...
مباركة : مسامحين ابنتي معذورة...
جيهان : الله يشافيك اختي...
مريم"تبسمات بلطف وحدرات راسها ومشات لبيت ديال خالتها نيت الي كانت كاتنعس فيه هي وخديجة فاش كانو عايشين معاهم ديك الفترة...دخلات وسدات الباب وتسندات عليه كاتنهد ومشات للسرير تكات...
وجد العشا وعيطات مينة للدراري جا زيد وطه وادم هزو السوبيرا ديال الطاوس الازرق...
مينة : زييد انا راضية عليك سير بشوية...
زيد : وتما فين طيح...ميكي الواليدة ماعندو مايوقع...
مشى هازها ومينة تابعاه حتى حطها فالصالون وادم ودراري داو الباقي...ومينة وخديجة تكلفو بالعيالات...هزات مينة زلافة عزلاتها لمريم فالكوزينة مع تميرات والبيض...داتها خديجة لبيت غير حلاتو وهي تلقاها نعسات...
خديجة : ويلي نعساات...
بقات كاتشوف وهي تنهد بالهم وقلة حيلة...ورجعات منين جات قالت ليها راه نعسات فالاخير خلاوها على خاطرها...تعشاو وسالاو ووصل وقت النعاس حيت هما فالعروبية كايبغيو ينعسو بكري...مازن غير تعشى معاهم ناض هو اللول استأذن يطلع لفوق...والدراري تاهما...طلعو معاهم سالم الفوق ينعس فالبيت الي تما...والعيالات عطاتهم مينة الغطا ووقفات عليهم تا فرشو وتغطاو عاد مسات عليهم بالخير وخلاتهم ينعسو...دخلات طلات على خديجة لقاتها كاتجمع فشعرها وشافت فمريم لقاتها ناعسة...
مينة : ماصبراتش نداوي ليها...
خديجة"تنهدات" : ماشي مشكيل هي الى عيات كاتنعس ماتبغيش تفيق..."شافت فيها" عيات باينة...
مينة : الله يشافيها ياربي...
خديجة : فين غاتنعسي ؟!...
مينة : غانطلع لفوق فين كاين مازن فواحد من الصالونات تما ولا نعس فهذا الي هنا نيت...
خديجة : اجي نعسي هنا انا نفرش ونتي نعسي حدا مريم...استعمرنا ليك بيتك...
مينة : شكيت عليك !!...نعسي وسكتي اويلي...غانعس غا هنا.."شافت الفوق" نطلع نشوف مازن واش فايق بعدا..
خديجة : مينة كون غا خليتي حتى يهضر معاه خالو وعمو...
مينة : وبحال بحال نهضر انا نشوف غا فاش كايفكر وديك الساعة نگوليه اش كاين على نوصل ونقولها ليه نيشان ؟!...
خديجة : حتى هذا نظر...سيري الله يسمعك خبار الخير هههه...
ضحكات مينة حيت حاسين بحال الى غاديين يهضرو مع قنبو*لة كحلة...قالت ليهم تصبحو على خير وخلاتهم غافلة هي وخديجة على مريم الي غير سدات الباب حلات عينيها بشوي حيت كانت كتسمع ليهم ورجعات سدات عينيها من جديد...كاتحس بالحال ماعاجبهاش من بعد تفكير رجحات انه التخطيط ورا ظهر مازن شي حاجة ممزياناش هكا قنعات راسها...حيت بصح هي ماكيعجبهاش بحال هاد التصرفات واخا راه تصرف غير للخير وصافي ماشي شي حاجة الي خايبة وعارفة مينة ماغاديش تبزز على ولدها انه يتزوج صحة...
خرجات مينة وهي تلاقا بمصطفى يلاه داخل من البالكون كان كايكمي...
مينة : باقي مانعستي...كنت نيت بغيت نهضر معاك...
مصطفى : باقي...مالك ياك لباس...
مينة"ضارت وراها وشافت فيه" : حتى لغذا وندوي معاك...مازن يكون فايق ؟!..
مصطفى : بحال والو بغيتيه...
مينة : ممم يلاه سير تصبح على خير...
حرك راسو ومشى لبيتو وهي تنهدات وسمات الله ومشات طلعات الفوق بشوية حتى وصلات للطبقة الي فيها هو...دقات الباب بشوي وحلاو شوية وهي تعيط..
مينة : مازن ولدي...
بقات واقفة كاتسنى حتى سمعات الباب تحل وهي تسمعو قال " مي دخلي"...عاد تبسمات الي باقي فايق حيت طلعات غير طالبة زهرها وصافي وهادي الفرصة فين تشدو حيت كايكون نهار كامل خدام مايدخل تالاش من وقت وماكاينش الوقت الناس حدهم ايام قلييلة ويمشيو...دخلات لقاتو واقف عند الباب فاتحو ولابس تيشرت وسروال حيت فاش عيطات ليه كان عريان لابس غير شورط قصير...
مينة : اجي عندي للصالون هنا خلي بيتك...
مازن"جمع حجبانو باستغراب...خرج من البيت وتبعها للصالون جلسات وهي طبطب حداها ريح حداها فين نعتات ليه...
مينة : خدام غذا واخا السبت...
مازن"حك شعرو من لور وحرك راسو" : ضروري ا مي...
مينة : ماعليش خدمتك هي اللولة...
مازن"هز حاجبو" : !!!...
مينة"ضحكات حيت كانت خدمتو مقلقاها" : هههه...واشنو ندير خدمتك دمرتي عليها اوليدي ديما نقولها ونعاودها هي الي عيشاتنا تا كبرو خوتك وكل دار شغلو...
مازن : الحمد لله...
مينة : درتو شغلكم وان شاء الله ديرو عيالاتكم ووليداتكم...
مازن"عض شنايفو شحال وهو يحرك راسو ماشي معاها فالخط…دابا عرف شنو سبب هاد المجية وشنو سبب اللطف من جيهة خدمتو…مايحيرش فمو حافضها…حتى حطات ايدها فوق ايدو وزيرات عليها...هز عينيه شاف فيها...كانت مبتاسمة بحنية وعينيها كايلمعو...
مينة : ماشي وقت دير مراة خرى..."بقات تشوف فيه شحال وهي كاتسنى الرد طول عليها الاجابة حتى نطق من بعد شحال"...
مازن : لا هاد الساعة...ماناويش...
مين "غوبشت" : كيفاش ماناويش ؟! ...ياك ديك المرة قلتي ليا ان شاء الله…
مازن"ببرود" : ماعلى بالي بداكشي هاد الساعة امي...
مينة : حتى لامتى اولدي ؟!...
مازن : نهار يحن الله…
مينة : دير السبب والكمال عليه…
مازن : مي ماشي وقت هاد الهضرة...الحال معطل ماعنديش الجهد ندوي فهاد البلانات...
مينة : لا خاصو يكون عندك الجهد...امتى اولدي واش كتشوف العمر كايدوز نتا شيبك بان غذا ولا بعدو انا نمو_*ت "غوبش" ايه نمو_*ت مالي غانبقى خالدين هنا ؟...مانشوفش ولادك مانشوف مرتك مانشوف خوتك تاهما بديورهم ؟!...اويلي راني عيييت راني غادية وصحتي كاتعيا ماغانبقاش مقابلاكم هالعار نقابل غا راسي...دير ليا وليدات يبوسو على راسي وبنيات يهزوني لا عيييت...لا هزو جداهم جات عليهم اما مرتك بنت الناس مملزوماش عليا...وكون عندي البنات واهليي...حتى لامتى...
مازن"الصمت"...
مينة"غا شافتو ساكت وهي تبورد" : هانتا نتا مكتبغيش تعرف على البنات عندك مع الجواج ديال الجدود…نشوف ليك شي وحدة ولا نوريك شي وحدة لا عجباتك نتيسرو !!...شوف تبارك الله البنية الي جات مع مباركة بنت علي جيهان على من زويناتها ها..
مازن"ضار عندها بالعرض البطيء شاف فيها واحد الشوفة...وهي توقف...
مينة : واش نتا غا تمشكلتي مع عبير فضيتي مع كلشي وضربتي على العيالات !؟...فين ما نجبد معاك الهضرة تجاوبني ب لا ولا تميك عليا وتمشي...حتى لين امازن امتى راك غادي وكتكبر ماشي باقي صغير...خليني نشوف ليك معاها عطيها نمرتك...وا غير شوف وعطي الوقت لراسك ماعرفتي اش كاين هضر معاها…
مازن"خرج عينيه" : علمتيها بشي بلان ؟!…
مينة : لا ولكن هادشي عادي..الزواج خاصو تفاهم وتعرفو على بعضياتكم….الى ماعجباتكش ماكاين الي يبزز عليك بخاطرك اولدي...ويقدر تعجبك و نتوكلو على..."قاطعها وهو مخنزررر ودوا بصوت عالي شوية"...
مازن : حيدي عليا من هاد البلانات..."زاد وسع عينيه"...الهضرة كاتعاوديها كاتدي جوابي...ماتقجريييش امي ماتقجريييييش....
غا دوا بصوت مرتفع وعينيه خنزرو وهي تخرج عينيها وناضت ليه...ضربات ليه اكبر تخنزيرة ماشافها من ايام كان صغييير...وهزات ايدها كاتشالي وصوتها علا كثر تا هز حاجبو...
مينة : اماالنا ياك لباس ؟! ياكما تگادو الكتاف وبان الشيب تهز عليا تما ؟ اش كااااين ؟!...نزل عينيك فاش نهضر معاك راني مك ماشي واحد فخوتك...نقص صوتك ونزل عينيك عليا...
شربنات وهادي اول مرة….ويحساب ليكم دوا ولا رد عليها...ماهضرررررش...وبالفعل واخا مخنزر والي شافو دابا يبرد ليه الما فركابي حيت تخنزيرتو خايبة...قدام مو معاودش الهضرة نزل عينيه فالبلاصة واخا باقي محتافظ بالتخنزيرة ودور وجهو لهيه بانو نواظرو معرقين وايديه خلاص فاش كايتنيرفا كايتنفخو كثر...عض شنايفو بجهد وسكت ماقدرش يرد عليها..زم فالبلاصة...بقات هكاك مخنزرة فيه وهي تخليه وخرجات من الطبقة وسدات الباب وراها بالجهد تا تزعزعو الحيوط...
يتبع...
تتمة 2
مينة بالنسبة ليها ك أم عذرها معاها...هي ماعارفاش شنو واقع وشنو كاين فالنوايا وهي نيتها كل خير غير فقط باغية ولدها يكسر داك الجدار الي بنى بخصوص الزواج والنساء ككل...من بعد تجربة فاشلة بغاتو يعاود يعطي لراسو فرصة بدون ما تضغط عليه...بغات غير تجي البادرة منها ويتكل على الله...
خرجات بوجه غاضب خلات وراها الشياط وخلات العروق الي فيه تنفخو حيت الوحيدة الي مايقدرش يهز فيها العين ولا يعلي راسو...مع خبطة الباب الي خبطات غمض عينيه وزيرررر على ايديه وسنانو...صدرو بدا يطلع ويهبط كايحاول ما امكن يكتم الغضب الي فلداخل ديالو...حيت كون شي واحد اخور كون خبطو مع ديك لارض ولا لصقو مع الحايط...
الدراري كانو باقين مانعسوش واحد فالطواليط والثاني واقف حدا شرجم كايهضر ولاخور فالبيت ولكن محلول حيت خدام على شي ملفات...وباب الطبقة الثانية محلول ماسادينوش...
طه كان فالطواليط جالس فلاشاص شاد التيليفون كايتفرج باش يلاهي الملل...خدام كايسكيپي فالفيديوات...
طه : ترمة ادم عامرة بليدام اه اها...ترمة زيد عامرة بالتيد اه اهاااه...ترمة خ خ "دور عينيه لا يسمعو شي حد"...ترمة خالي عامرة بليباري اووه اويييه....
خدام كايدندن وكايقضي فنداء الطبيعة ا تا سمع الخبطة ديال الباب بالخلعة وقف هكاك عريااان...
طه : الرعدد...اناري اش هادشي...
ادم"قفز تا كان غايطيح التيليفون من ايدو" : ارسوول الله...
زيد"هز راسو بزربة" : اش هادشي ؟!...
ناض زيد من بلاصتو وادم خرج من الباب تا بانت ليه مينة نازلة وجهها مزنگ تقولي مخوي عليه سطل ديال الصباغة الحمرة...
ادم : الواليدة امال..."مازال كايهضر تا ضارت عينيها مخنزريين فيه ودوات بصوت مجهد خلا زيد رجع فين كان"
مينة : مالك ؟ مااااالك سوقك ؟!...
ادم غير اللهلوب الي جاه من وجهها وتخنزيرة بردت ليه الما فالركابي...مادوااااش حرك راسو وضرب الدورة ودخل مخليها واقفة كاتشوف لا يخرج زرگ الفلاق ديال طه ثوور فيه تاهو ساعاك عندو الزهر...بقات واقفة شحال مخنزرة وهي ضرب الدورة ونزلات لتحت جاب الله سالم سرح عجول لاخرة اما كان تاهو غايسمع الخبطة ديال الباب...نزلات لتحت لقات الصهيط بقات واقفة كاتحس براسها كايزدححح...تنهدات بعصبية وهي تمشي لدوش جابت الدوا ديال الراس...كاتمشي غير بشوي واخا هكاك محاولة مادير الحس باش ماديرش الازعاج للناس...دخلات الكوزينة جبدات كاس دارت فيه فنيدة تسناتها حتى كملات وشرباتو ومشات لكرسي تما جراتو وجلسات فيه دارت ايديها على راسها وبقات جالسة كاتنهج تما غير بوحدها...
لفوق خرج طه من الطواليط بان ليه الصهيط تما وهو شوية باش سمع الهضرة وشي تشاش...مشى لبيت ادم وصل ودخل بلا دقان...لقاه يلاه حاط تريكو باغي يبدل...
ادم : الخصوصية عندنا غا اشاعة ههه وااالحبس عوود دق..
طه : ممم ماعرت فين سامع هاد الجملة..."شاف وراه" اش واقع شكون خبط شي حاجة...
ادم : وشكون عرف مشيت نطل لقيت الواليدة نازلة من فوق شاعلة ساطت فيا تا دخلت...
طه"هز حاجبو" : جايا شاعلة من فوق ؟!...وايلي تناقشت هي ومازن !!...
ادم : باش عرفتيها...
طه : الفوق كاين غا مازن وفوگو سيدي ربي...
ادم : تناقش مع مازن ؟ لا مانظنش مازن لا...
طه : هههه ادم وايلي الواليدة لا ناضت را كتجمع حب وتبن...اييه واخا مازن ولكن راك عارف لا تعصبات ماكيگدش عليها هو...شوف اش واقع حيت ملي نازلة معصبة را باين اش كاين يا مناقشين يا مناقشين...
بقى ادم كايشوف فالاخير عوج فمو وقال الله اعلم...اما هي ملي شربات الفنيد بقات دايرة ايديها فوق راسها وكاتنهج حتى استقام التنفس ديالها وبقات هكاك...زيد غير حس بالدنيا صقلت وهو يخرج عند الدراري لقاهم فالبيت قالو ليه شنو كاين وحتى هو شك بقاو جالسين مافاهمين والو ولكن مقلقين من جيهة مينة حيت ملي كيشوفوها معصبة كايخافو لا تنعس مقلقة...
زيد : نزل نشوفها...
طه : ماكرهناش "شاف فادم" نزل نتا...
ادم : لا انا دويت نوبتي النوبة فزيد...
طه : انا غانزل...ياربي السلامة...
خرج من البيت باش ينزل لتحت مع وصل عند الباب تا تصادف مع مازن نازل لابس كلشي كحل زحل جاكيط وهاز سوارت ونازل مغوببببششششش غا بغا يشوف فيه رجع باللور وبقى واقف تا بان ليه نزل هنا عرف راهم مناقشين نيييت ودابا نزل يهز الموطور ويعلم الله فين غايدلح وامتى يجي...غير نزل وهو يهبط تاهو مع الدروج ووصل عند الباب ووقف ماعرف واش يدخل ولا لا حيت لتحت ناعسين فيه العيالات من غير مصطفى راه فبيتو...حل الباب ديال الدار الي كان مسدود...طل بشوية بانت ليه الدنيا صاقلة ولكن هز عينيه وصغرهم بان ليه ضو خفيف منبعث من الكوزينة...عارفها هي مايحيدهاش الطبيب...مشى ديريكت لتما حتى وقف وهي تبان ليه جالسة مربعة ايديها وايد حاطاها على فمها وكاتبكي...شاعلة الضو الخفيف الي فجناب الكوزينة باش ماتبرزطش الناس...هو غا شافها كاتبكي قلبو نزل ماحس براسو حتى وقف عليها وتحنى لعندها...
طه : الواليدة !! مالك...
مينة"منزلة عينيها وكاتبكي بالحس ماجاوباتوش الشي الي خلا قلبو يتعصر...طه صفيها ليه ومايشوفش مو كاتبكي...كلهم ولادها بدون استثناء غير لا جات فوق طاقتهم اما كون يلقاو الحرير يفرشوه ليها فالطريق...
شد ليها ايدها قربها لعندو وباسها فكفها وهي غير ساكتة وتبكي...
طه : لا الواليدة لا...نشربو المرار لا قالو لينا باش مكم ماتبكيش نشربوه...لوح راسي من شي جبل وماتبكيش...
ولادها كاملين حنان وطه هو احنهم...ماكيبغيش يشوفها مضيومة ولا مقلقة لدرجة يسمح فراسو وفالمعيور يسمعو وعندو هانية المهم تكون هي لباس واخا تسبو تال الصباح عندو هاد القضية كاتبين ليه انها بيخير وقادرة تبورد عليه كيما بغات...وحتى مع خوتو ماكيبغيش يشوفهم مضرورين ولا بيهم شي حاجة ولكن مينة اكثر حيت هي "مو" اعز واحد عندو...ماقدرش يشوفها مضيومة وكتبكي واخا ماعرفش السبب...
طه : الواليدة الله يهديك...
زفر بقلة حيلة وهو ينوض جر الكرسي قربو ليها كثر وجلس عليه وبقى شاد فايدها...عيا معاها مابغاتش تحبس،، عيا يدوي مابغاتش تجاوب...خلاها تا سالات على خاطرها ونشفو دموعها وهو ينوض جاب ليها قرعة الما عمر ليها الكاس وقربو ليها...
طه : شربي شوية تنفسي..."طبطب عليها" الواليدة...
بقات تشوف شحال وهي تنهد...مدات ايدها هزات الكاس بدات تشرب منو وهو يتبسم يخفوت حيت دارت ردة فعل شربات نيت فداك الكاس تا قرب يكمل وهي تحطو بشوية وبقات ساكتة شحال وهي تهز عينيها الي كانو كي جغمة الد_*م....
مينة : سير تنعس..."نزلات عينيها"...
طه : اينا نعاس !!..نخليك هنا ونعس ؟!...فنظرك باقي غايجينا شي نعاس ؟!...
مينة"الصمت"...
طه : مالك ؟!..كنتي لفوق عند مازن...
مينة"غوبشات وشافت فيه"...
طه : صافي سمحي ليا...ولكن مالك اش قلقك اش عصبك..
مينة"بقات ساكتة شحال وهي تنهد" : والو غير الساعة لله...سير اوليدي طلع نعس انا مزيانة...
طه"بقى كيشوف فيها تاهو" : كانجيك دري صغير ؟!..
مينة"شافت فيه بتخنزيرة"...
طه : لا كنبان ليك دري صغير...مابغيتيش تقولي من حقك وليني هاد التسرسيبة الي درتي ليا ماتماش عارف الساعة لله وليني نخليك ونطلع بحال شي ولد صغير قاري غذا وخاصو يمشي ينعس واخا تكون الصمكة نايضة لا...راني داخل ف 28...مابقيتش داك اخر العنقود الي حاسباه ولد عامين ولا عشرة...الله يهديك الواليدة ماتعصبينيش وماتخلينيش مقلق من جيهتك...ماغاديش نعس حتى نعرف مالك ولا تحركي تنعسي...
مينة بقات كاتشوف فيه...هي عارفاهم غايكونو مقلقين عليها عارفة ولادها ماكيبغيييوش يشوفو قطرة من عينيها هابطة...تنهدات بالجهد وهي تحدر عينيها...
مينة : تناقشت شوية انا وخوك...
طه : شوية !! تي راه ريبتي الحيوط كون ما الباب ديال هنا مسدود كون فاقو الناس يحساب ليهم غالزلزال..."طلعها وهبطها" الواليدة را شربونة ملي تاطلع ليك مكانبقاوش نشوفو مينة كاتولي مين (لغـ*م)...
شافها ساكتة ماضحكاتش عرف القضية محيييمضة بينها وبين مازن نيت...تنهد بقلة حيلة ورجع شد ليها ايدها...
طه : ياكما شي حاجة خايبة...
مينة"حركات راسها ب لا"...
طه : قجرتي عليه ولا قجر عليك..."ماجاوباتوش"..نخليك تال من بعد وتعاودي ليا...
حركات راسها وهو يرد عليها بدورو تاهو...خلاها على خاطرها وبقى جالس معاها وهما ساكتين وهو شاد فايدها حتى حس بيها تهدنات شوية وهو ينوضها...
طه : نوضي اجي نعسي حدايا لفوق...
مينة : غا خليني اولدي هنا...
طه : لا والو نوضي راه عندي ديك الماطلة صغيرة نفرشها ونتي تكاي فالناموسية...نوضي والله ماتنعسي فشي بلاصة من غير بيتي...
مينة : طه الله يهديك لاش كاتحلف..
طه : والله يهديك نتي..."ماجاوباتوش"واخا غا نوضي اجي معايا الفوق وديك الساعة نشوفو اش كاين يلاه راهم جالسين عالقرص تلقايهم مكمشين فشي قنتة كايطلو...نوضي ماتبقايش هنا وحدك كي سحت الليل وانا نطلع نعس ؟...مالي شايط عليا راسي نشري السخط بالرخا...
بقى مصر عليها والو مابغاش يتحرك حتى تنهدات وناضت معاه...عنقها جنبو غادي ويبوس ليها فراسها وهي والو مضيومة وكل شوية تنهد وعينيها يغرغرو...سدو باب الدار تما وهما يطلعو لفوق...ماحساتش بمازن واش خرج ماسمعاتش الموطور يمكن مشى بيه بالحس...لقات الدراري جالسين فالفوطويات تما غا شافوها وهما يوقفو مقربين لعندها كل واحد يعنق فيها من جيه تا نفسو عليها شوي...وكل واحد يحلف تنعس حداه ساعاك اختارت طه الي حلف فاللول مشات معاه لبيت تحت اصرارو...جبد الماطلة فرشها وهي قاد ليها ناموسيتو...عيات معاه ينعس فيها مابغاش...عندو واحد الماطلة دايرها فالبلاكار كانت عندو شحال هادي ملي كانو البيوت مكاملينش فالصليح هما والديور الي لفوق وكان باقي مافرشش البيت...تأكد حتى تكات مينة وغطاها ورضات عليه عاد مشى تلاح نعس فيها...
هو نعس وهي مانعساتش..ومازن غابر ليه الحس...طه غير تأكد راها متكية بقى كايبقشش فتيليفونو تا طفاه وجبد عليه غافل عليها هي الي ماشافتش النعاس...حتى دوا الفجر وعينيها باقين مبلقين...عاد ناضت وخرجات من البيت سمعات الحس فالدوش عرفاتو سالم مشات بزربة نزلات لتحت دخلات للدار ومشات لطواليط توضات وخرجات صلات فالصالون...كملات وهي تخرج تصادفات مع الباب ديال البيت تحل وهي تبان ليها خارجة...
مينة : مريم "بصوت منخفض وفيه نوع من التعب"...كي بقيتي شوية...
مريم"بصوت هامس" : الحمد لله شوية..."تنهدات وهزات عينيها لفوق" مالحقتش نسمعو فوقتو...
مينة : ماعليش باقي الحال...خديجة مافاقتش...
مريم : خليتها ناعسة...
مينة : عياات معايا مسكينة...سيري ابنتي توضاي...
حركات ليها راسها ومشات ومينة تمات غادية لكوزينة خرج مصطفى الي صلى فبيتو...
مصطفى : صباح الخير...صليتي...
مينة : صباح الخير...صليت الله يقبل...
مصطفى : واحد مازن ماعرت خرج لجامع ولا صلى غالفوق...بغيتو يوصلني لمخبزة الي فالمدينة قبل مايمشي لاصال...يلاه نتقدا شوية بكري...
مينة"غوبشات" : ماعرت ماشتوش...
خلاتو واقف ودخلات الكوزينة...بقى غير يرمش مافهم والو...طل عليها براسو ورجع شاف قدامو وهز حجبانو بعدم فهم...كان هاز جاكيط فايدو باغي يمشي لواحد المخبزة بعيدة شوي كايتقداو منها بزاف...واخا الوقت بكرييي كاتكون فاتحة ملي كايصليو الناس الفجر بوقت وجيز كاتحل حيت كاينين الموظفين وكاين اصحاب المدارس...شاف تا عيا وهو يعوج فمو ومشى بشوي تا خرج من الدار ونزل لتحت والتيليفون فوذنو مدوز ليه الخط عيا يصوني والو ماجاوبوش...هز عينيه لفوق وهو يطلع ديريكت للدار عندو حل الباب ودخل مشى نيشان للبيت دق فالباب...
مصطفى : مازن....
عاود عيط لا مجيب وهو يحل الباب بشوييي حساب ليه ناعس وهو يلقى غير الفراش مجموع وهو مكاين ليه الحس رجع باللور دور راسو قلب عليه فالصالونات ماكاينش...اذن خارج...عاود صونا ليه وتقول واش جاوبو...حتى يأس وهو ينزل لبيت عند ادم دخل عليه لقاه ناعس هز ساروت طوموبيل من عند راسو وهو يخرج ونزل ديريكت خرح من الدار ركب فسيارتو ومشى راسو يتقدا...
الساعة_السابعة_صباحا...
ريحة القهوة معطرة ضاربة فالدار واصلة...صوت الهضرة فالصالون بحيث فاقو كاملين حتى الدراري الي غايمشيو لخداميهم...والكوزينة واقفة مينة هي وخديجة حتى جا مصطفى هاز فايديه ساشيات ديال المخبزة وواحد السطيلة ديال الخليع...
مصطفى : اش خاص تاني...
مينة : والو...
مصطفى"بقى يشوف فيها" : مينة مالك ؟!..
مينة"شافت فيه" : ماماليش علاش اش كاين ؟!...
مصطفى"حل فمو وشاف فخديجة الي تاهي مافهماتش اصلا لاش سول مينة...وهو يحرك راسو وضرب الدورة وخرج...شوية وهي تدخل مريم لعندهم...
وجدو الفطور وعيطات للدراري جاو يهزو معاها كانت السبعة ونص ديك الساعة...عمرو الطابلة بما لذ وطاب الي خاصو فطور بلدي موجود الي خاصو الرومي كاين...
سالم : ضوگي (ذوقي) هاد زيت واش زينة امرات خويا...
مينة"تبسمات بخفوت وهزات ندغة دالخبز ذاقت من الزيت" : تبارك الله زييين...
مصطفى : زيت الشاوية تاهو ناضي ماعندي مانگول...
سالم : فين سعادة العميد تاهو خاصو يذوق هو الي باغيه كتر...
مينة غير سمعات سميتو وهي تسكت ومصطفى بغا يقوليهم ماعرف مايقول...حتى سمعو تحنحينتو وهو داخل حتى وقف عليهم...مريم هزات فيه عينيها بان ليها جاي لابس لبستو ديال الخدمة ماعرفوه امتى دخل وطلع وبدل عليه...مصطفى دهشرو ياناري هذا امتى جا...غير زيد الي ماتصدمش حيت شافو ملي دخل...
مازن : السلام عليكم...
رماها عليهم بصوتو الجوهري...ريحة بارفانو كانت فايحة...كلهم هزو ريوسهم شافو فيه وردو عليه السلام الا مينة الي مارداتش وماضارتش جيهتو وحتى ديك "جيتي اوليدي" ماسمعوهاش قالتها الدراري ردو البال حيت عارفين اش وقع بقاو غير يبلقو فبعضياتهم...مازن دور عينيه نيشان ليها كانت مدورة عليه وجهها حس بواحد الغصة ضرباتو فقلبو بحال السيف حسكو فثانية وحدة الشي الي خلاه يبقى مفيكسي فيها الشوفة...عزل دوك الناس كاملين حتى مريم وخلا فعينيه غير هي مينة...حتى عيط ليها...
مازن : مي...
مينة"هزات عينيها وضارت بشوي زعما نعام ولكن ماشافتش فيه"...
مازن"عض حنكو لدااخل وبقى يشووف فيها وهو ينطق" : اجي معايا...
قاليها هاد الزوج كلمات وخرج مخليهم كايشوفو...شافت تاعيات وحشمات وهي تبسم ليهم وناضت كاتنهد غير خرجات من الصالون وهي تبدل شوفتها لتخنزيرة...تبعاتو تال لعند الباب ديال الطبقة وهي توقف كاتسنى فيه يهضر...هز حاجبو ونطق بنبرة ثقيلة...
مازن : صبحتي شوية ليوم ؟!...
مينة"ماكتشوفش فيه" : اللهم لك الحمد...
بقى كيشوف فيها وهي تنطق من جديد...
مينة : فاش بغيتيني ؟!...
مازن"عقد غوباشتو ونطق بشوي" : ميي...
مينة : ماعندك مايتگال... خليني نمشي عند الناس...
ماجا فين يهضر حتى عطاتو بالظهر وهي تدخل حاسة بغصة فقلبها...مخلياه موسع عينيه وهو كايشوف فمو اول مرة تعطيه بالظهر بهاد الشكل...لهاد الدرجة ؟!...هي مابقاش فيها الحال علاش يتزوج ولكن بقى فيها الحال على صوتو الي هز عليها وتخنزيرة الي ضرب والطريقة باش هضر...ويمكن جاها فوقت هي كانت حاسبة حساب وقالت غايعطي فرصة حتى كايتلاشا داكشي الي خططات...هي مااباغيا ليه تاحاجة غير الخير بغاتو غير يهرس داك الحيط الي بنى ويعطي فرصة لراسو...عيات ماتكون الدار عندها فيها غير الزوافرية ومافيهاش حس عائلة غادية وتكبر...وواخا هكاك مكانتش غادي تبزز عليه تاحاجة حيت كلشي بالخاطر وولادها مكاتدخلش فاختياراتهم الى اختار شي وحدة بالفرحات عليها المهم يدير دارو وصافي كيما كانت...
دخلات للصالون مخلية وراها بركااان فاي لحظة يتفرگع وكيما كانت تكون...تسند على شبيك وزييير عليه تا تقطع الد_*م من ايديه...وهو ينزل دريكيت لتحت وخرج مخلي كلشي وراه...
مصطفى"غير دخلات مينة وجلسات" : فين مازن...
مينة"شافت جيهة الباب": يمكن جاي ورايا...
قالتها ليه وضارت كاتكب فالقهوة خلاتو كايرمش تاني وهادشي تحت عينين مريم الي حسات بلي شي حاجة كاينة...
فطرو مجموعين ومشاو الدراري لخداميهم...ادم الي خدام غير نص نهار وزيد مامعروفش امتى يرجع وطه خاصو يطل على الصيدلية...مصطفى وسالم خرجو يدلحو والعيالات غير فطرو جمعو الدنيا وهما ينوضو لبسو حوايجهم مشات معاهم مينة وبقات خديجة هي ومريم حيت مريم ماتقدرش تحرك بزاف...صباح كلو وهما خارجين ماجاو حتى قرب الظهر...لقات خديجة ومريم وجدو الغذا حيت مينة خلات كلشي لخديجة...
مينة : وبراكة تقديتو نيت...
مباركة : ياك هادشي الي خاصو يكون ؟!...
جيهان : وقيلة امي خاص شي تفصيلات...
مينة"تبسمات" : ايييه عندك الحق...غذا نمشيو للصفارين نشوفوهم...هما الي بقاو ليكم...
مباركة : وغذا موحاال نبقاو لما نوضنا مع الفجر نصدو...
مينة : ايييه نخليكم تصدو نيت...سكتي امباركة نتي ملي حطيتي مگعدك ونتي باغية تمشي...
غزلان"تبسمات" : ههه والله ماكرهنا امرات خالي وليني خلينا كلشي لعيالات خوتي...وخاصنا نوجدو مع مرت خالي سالم لخطبة تاهي...والطوموبيل باغيها المعطي بزز باش خلاها لخالي سالم يجيبنا بيها...
مباركة : كنا غانجيو غا فالمركوب...
مينة : وزيدو غا يومين براكة صافي...
بقاو مجمعين كايشوفو فداكشي الي تقداو وراوهم لمريم وخديجة...هما ناس على قد الحال...عاوناتهم مينة حيت كانو غايشريو غير داكشي على قد جيبهم وهي زادت من عندها مابغاوش فاللول حتى حلفات عليهم...
وصلات وقيتة الغذا جاو الرجال وجاو الدراري ادم وطه الا زيد الي كانت عندو محكمة...تغذاو مجموعين...حس مازن مابان ماتذكر من عند مينة الي مولفة تنغز مصطفى يسول فيه والو واش حاشاتها ليه...
وصلات العشية وريحة الگوتي عطات....خديجة كاتسمن ومريم جالسة كاتنقي فالنعناع..
خديجة : مينة "شافت فيها"... ماقلتيش ليا اش درتي البارح مع مازن...شفتك اليوم صبحتي مغيرة ماعجبتينيش...
مينة"تنهدات" : مادرت والو...دويت معاه وصافي...ماجاوبني لا بخايب ولا بزين...(مابغاتش تقوليها شنو وقع)...
خديجة : هو زعما يبغي (مريم وقفات تنقية نعناع وبقات تسمع)...
مينة : انا قلت ليه اش كاين "تنهدات وشافت فيها"...هذا جهدي عليه...غير لا بغى يعكس شغلو هذاك...
خديجة : ايوى على الله يفكر ويكون خير...ماتفقصيش خليه على خاطرو...
مينة : امييين ياربي...
بقات مريم حابسة تنقية نعناع وكتسمع حتى سهااات وهي كاتفكر فهضرتهم...ماحسات حتى سمعات صوت خديجة كايعيط عليها تعطيها نعناع وهي توگض ومداتو ليها...
كانت الساعة السادسة مساءا...خرج مصطفى من البيت والتيليفون فوذنيه...حتى وقف عليهم فالصالون وقطع المكالمة استأذن منهم...
مصطفى : سالم واحد الشوية ونجي ياك تصبر هههه...
سالم"ربت على كتف طه وادم" : معايا هاد الرجال كون هاني...
طه : نوض دابا نضربو بيك دويرة تدي ماتعاود لديك الشاوية....
ضحك مصطفى وخلاهم ونزل لتحت خرج من الدار ركب فطوموبيلتو وديمارا ومشى...مسافة الطريق حتى كان وصل للحافة فين قاليه كاين...دخل مع البيست ووقف...نزل من السيارة وتوجه لعندو فين كان متكي على طوموبيلتو باقي بلبستو ديال الخدمة وكايشوف فالدنيا من فوق...
مصطفى : السلام عليكم...
مازن"ضار شاف فيه" : عليكم السلام...
ورجع شاف قدامو...قرب مصطفى ووقف حداه تسند عالسيارة...
مصطفى : مالك هنا !؟..
مازن : فرعتي ليا راسي نتا...
مصطفى"ميق فيه" : ومن صباح وانا نعيط عليك ونصوني گول من البارح...وجيتي شفناك غا دقيقة وزدتي خلفة... غا گوليا مالك...وصلاتني الخبار مقلق نتا ومينة اش واقع ليكم ؟؟...
مازن"بقى ساكت"...
مصطفى : دوات معايا مينة امازن گبيلة...
مازن"الصمت"...
مصطفى : راني دويت معاها هي مابغاتش تبزز عليك ومن حقها وتاني مابلانش تجيب البنت تشوفها وماشي تال تم طمعها شوية واخا را مافراس البنت والو...
مازن"بقى ساكت شوية وهو ينطق" : عطاتني بالظهر...من نهار حليت عيني ومي تشوف فيا بالضحكة وتخرجني بالرضى...عطاتني بالظهر والوقت تعكس عندي وماعنديش الجهد ليها...تلحگ للواليدين مانگدش...
مصطفى : وشنو غادي دير ؟ بغيتي تعطي فرصة لراسك ؟!...
مازن"الصمت"...
مصطفى : بلان مريم ؟!...
مازن"جمع حجبانو تقولي قستيه فالنص ديال قلبو شي حاجة فيه تحركات لداخل ولكن بقى محافظ على ثباتو الانفعالي وملامح وجهو بااردة...ضار شاف فيه مدة وهو ينطق...
مازن : ندي الحاجة صحة ؟!..
مصطفى : كيفاش ؟ عييتي صافي ؟!..
مازن : مكاينش فين نعيا...الوقت معكسة وهي شادة العكس وشادة فهضرتها...مالگيتش فين نشد من جيهتها...ماباغيش نشد العكس باغي بالخاطر وباغي نصبر...مالگيتش الخاطر ومالگيتش فين نعض...ماشي كلشي بزز...مريم بيبانها مسدودين بقفل ضار عليه الزمان وما_*ت...
مصطفى"جمع حجبانو بقى فيه وهو يحدر عينيه حيت بصح بيبان مريم مسدودين من كل الجوايه...حرك راسو بقلة حيلة ورجع شاف فيه"...
مصطفى : هي شنو دابا...
مازن بقى مغوبش تغوبيشة حارة كايهضر من فوق خاطرو...باقي شوفة مو بين عينيه وباقي هضرة مريم فوذنيه مامرة مازوج قالت ليه شنو كاين وبينات ليه شنو كاين حتى الشوفة ماشافتها فيه مالقى ليها تا باب والانسان كايعيا الى لقى امل طفييف فما بالك ملي مايلقى حتى داك الامل الطفيف….عض شنايفو شحااال وهو ينطق بختوووورية...فوق خاطرو الي تكسح ومرض…
مازن : نديرو الخاطر للواليدين....
مصطفى"وسع عينيه بصدمة" : ك كيفاش ؟ مافهمتش!!!…"تلفو"…"صرط ريقو ورجع عاود ليه السؤال بطريقة اخرى مفسر ليه اش فهم"….شنو زعما تعَرف على البنت الي جات ؟!...
مازن"حرك راسو وصافي بدون جواب "...
تتمة 3
كايجي المكتاب وكايختار لينا طريق غييير ، طريق ما بغيناهش، وما وجدناش راسنا ليه، او ماكانش گاااع فبالنا بالمرة...وكنلقاو راسنا بزز منا نتقبلو واقع ما كانش من اختياراتنا ولا نويناه...
كنفهمو أن الحياة ماشي ديما كاتعطينا اللي بغينا، والي رسمنا والي كان فنيتنا والي تمنينا...الله وحده الي عالم بالمسار ديالنا وهو الي مخطط ليه بحكمة باش نمشيو عليه...وكانتعلمو أن ماشي كل حاجة فقدناها كانت خسارة، وماشي كل باب تسد كان خاصو يبقى محلول...
بعض المشاعر المعينة كاتبان تدريجيا فينا مشاعر جديدة عمرنا ماحسيناها او مالقيناش الشخص المناسب الي يخلينا نحسوها...ولا بعض المواقف كاتوقع كاتولدها فينا كاتجينا على شكل احساس دخيل كايبرزط لينا حياتنا...وهادشي بالضبط الي واقع مع "مريم" يمكن هي كاتبان ساكتة وغامضة نوعا ما فهادشي الي واقع دابا فالدار حتى رأيها مكتعطيهش غير كاتسمع وتشوف...وكاتلقى راسها كاتلاحظ شي حوايج الي كاتلقاهم كايبرزطوها كايضروها فخاطرها وكادير عليهم عين ميكة حيت مامتقبلاش علاش تحس بهذاكشي...هي الي رفضات وعطات تبريراتها المقنعة والي عندها كامل الحق فيهم...لكن بوجود هاد الاحاسيس الجديدة ولات كاتحس بلي كاين شي حاجة كاتبرزطها شي حاجة كاضرها فخاطرها شي حد خذا بلاصتها وهادشي كامل سبابو شخص واحد والي هو "مازن" الشخص الي رفضاتو مامرة ما زوج...شنو طرا دابا علاش هي مقلقة علاش كل مرة كاتحس بخاطرها تقرص وقلبها تنغص عليها...علاش ملي وصلات اللحظة فاش طلعات تدوي معاه مينة تما حسات بحال ناقوس الخطر كايدق...علاش يدق هي شنو دخلها فيه ياك رفضاتو وهو فالاخير كايبقى حر اكيد ومؤكد غايشوف فجيهة اخرى...اكيد ماغاديش يبقى كايتسناها ولا يتسنى تشوف جيهتو واخا قاليها "مالگيتش ماحسن منك وصعيب نلگى" بهاد العبارة...علاش مابقاش متشبث بيها وعلاش يتشبث اصلا ؟!...
اسئلة وأجوبة كايدورو غير فراسها...لا نعاس نعساتو كي الناس ولا راحة لقاتها...كاتبان ليهم غير ساكتة وهي را الله الي عالم بيها مضاربة غير مع هادشي الي كاتحس بيه...كاتحس بالضيم طاح عليها كاتحس بلي شي حاجة كانت فحياتها فواحد الفترة ماغاتبقاش...كاتحس بواحد السند كان ليها جناح حامي حيت فينما لقات مشكيل كاتلقاه فينما كايبغيو يطيحوها هو كايشد بايدها...كان غايلوح راسو للمو_*ت باش عتقها...هاهو غايمشي لعند وحدة اخرى الي تعرف بقيمتو حيت هي بسباب ظروفها الكحلة وبسباب الي عاشتو خلق ليها حاجز كثر من ديال مازن وصعيب تريبو....كاتشوف وحدة غاتعيش شي حوايج هي ماعاشتهمش...كانت تقدر تعيشهم هي لو مكانت عايشة حتى مشكيل وكانت عادية كيف الناس...كاتشوف فالي بغاها بمشاكيلها !! ماغاديش يبقى يشوف فيها حتى الشوفة الي كان يطولها فيها...مابقاش غايقوليها "شوية" ولا يعيط يسول فيها ولا يتسناها تخرج من الخدمة باش يوصلها...ماغاتبقاش تشوف ديك النظرة الي كايدير ليها ويعزلها وسط منهم باش يتأكد راها بيخير واش ناشطة ولا مقلقة ولا بيها شي حاجة...حتى حاجة ماغاتبقى من هادشي...هما كايضحكو ويخططو وهي ماعاجبهاش الحال وغير مسايرة حيت خاصها تبان مزيانة وخاصها تبان نيييت مزيانة علاش لا هي اشنو دخلها...لكن الاحاسيس ماعندناش عليها سلطة الى فات حتى تحرك القلب وحس بالخطر ان مول الاهتمام غايمشي وماغايبقاش...هي ماتنكرش انه كاتحس بيه مهتم بيها بزاف من قبل مايعتارف ليها بالزواج ومن بعد زاد الاحساس كثر...
...."مريم"....
الباب مقفول حيت هي فنظرها وفقلبها وفراسها باغية تسد عليها البيبان...حيت هي الي مقررة هي الي قالت كلامها وسدات...ماعارفاش الخبايا وماعارفاش الكواليس الصحيحة...هكا صور ليها عقلها انه صافي مازن مشى ل الي غاتليق بيه...
ومن جيهة مصطفى هي عارفة بلي عارف شنو بغا مازن حيت قاليها راه ماقال عيب وباغيك بمشاكيلك ماشي حتى تفكيهم...وماشي برهوش حيت خذا وقتو حتى بغاك وفكر فالزواج بيك...
ومشى فبالها ان مازن باغي يكسب رضى مو حيت مينة عاودات ليهم شنو كاين وشنو ناوية…وحيت واحد النهار قاليها مي خط احمر يعني عارفة حجم العلاقة بين مينة و ولادها كيفاش دايرة وتأثيرها وكيفاش غايكون...عارفة انه لا تقلقات غايضطر يشوف فجيهة اخرى وكلو الا مينة...هاكا صور ليها عقلها وهاكا بقات حتى من النعاس ماشافتو ديك الليلة الي طلعات عند مازن...
كل هادشي تجمع وتجمع عليها وبعد تفكير مالقاتش راحتها حتى ولات تشوف فحلمها وكل هاد الخبيرة ماهي الا حلمة نسجها ليها عقلها الي سيطر عليها والضغط الي تضغطاتو من جيهة هادشي من جهة مازن ومن جهة مشاعرها الي تخربقو وتلف ليهم الاتجاه الي ماقدراتش تفسرو…ماكانش قرار مازن انه يتزوج باش يرضي الواليدين مكانش حوار حقيقي بينو وبين مصطفى وقرار مازن باش يتعرف على "جيهان" لا اساس له…هادشي كامل الي وقع ماكان الا مجرد حلم الي الى لاحظنا غادي يبان لينا كابوس هي حلماتو...بمجرد ماكمل...حلات عينيها بشهقة خفيفة كاتشوف فنقطة بعيييدة مامستوعباش اشنو وقع وهادشي كلو غير حلم فقط...
مريم"صدرها كاينهج لقات راسها كلها عرقانة وشعرها لاصق على جبهتها...غمضات عينيها لثوانٍ وتمتمات بصوت هامس" : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..."قالتها حيت لقات راسها كتشهق وكاتنهج"...
بقات شحال مغمضة عينيها كاتنهج...ماعرفات راسها حلمات ولا كانت كاتسابق مع الخيول...بقات حتى تنفسات وهي تحل عينيها وضارت جيهة ماماها الي كانت ناعسة ماجايبة خبار...ضارت تشوف وسهات فنقطة بعيييدة...كاترجع لداك الحلم الي حلمات وترجع لداك الحوار الي بقات عاقلة عليه واكثر جملتين حسات بيهم كايتعاودو وبحال الى كايحفرو فيها هما " مريم بيبانها مسدودين بقفل ضار عليه الزمان وما_*ت...نديرو الخاطر للواليدين"...هادو هما اكثر جملتين تعاودو وتعاودو فراسها علاش ؟!...حيت هي الي جا منها الرفض وهي الي قررات وسدات وهو اكيد غايشوف فجيهة اخرى ويعطي فرصة لراسو ماغاديش يبقى يتسنى وحدة رفضاتو ووحدة عامرة مشاكيل نغصو عليها حياتها...
فجأة تسمع اذان "الفجر" خلاها تفيق من سهوتها ومن التفكير الي هل.ك عقلها وصحتها النفسية...عاد عرفات شحال الساعة...بقات مدة وهي جالسة كاتسمع للاذان حتى غمضات عينيها خذات تنهيدة طويييلة وحلتهم وهي تنوض خشات رجليها فبانطفوتها ومشات حلات الباب بشوي مابان ليها حد وهي تدخل للدوش الي مقابل مع البيت باش توضى...شوية وهو يخرج مصطفى تاهو مشى للطواليط لفووق حيت ملي كايفيق كايطلع لفوق ولتحت كايخليه للعيالات...مينة فاقت حتى هي وخرجات من الصالون حيت هاد المرة نعسات فالصالون لاخور...يلاه كاتسد فزيفها وهي تخرج مريم صبحات عليها ودخلات تاهي توضى...الي فاق للفجر فاق تقريبا كاملين حتى الدراري فاقو...دخلات مريم للصالون لبسات الملحفة ديال الصلاة وفرشات الصلاية وبدات تصلي بشوي محاولة على جنبها كملات وهي دور لقات مباركة الي داخلة تاهي تصلي...فرشات ليها الصلاية وخلاتها تصلي وهي تخرج.... تمات غادية حتى بان ليها خيال شي حد دايز حيت مينة ملي دخلت خلات باب الدار محلول دورات عينيها وهو يبان ليها غادي نازل لابس فوقية بيضة وكايسد فالكمايم ديال ايدو عاقد غوباشتو مركز مع الصدفة...وهي تدخل للبيت...حسات بالحلم تعاود فعقلها وحسات بلي غادي يولي حقيقة لا محالة مادام هي سدات عليه...شنو غادي تسنى مثلا !!...
صلاو الي فالدار والي ماقدروش بقاو ناعسين غير شوية ودازت ليهم مباركة فيقاتهم ناضو جمعو فراشهم وطواوه وهواو الصالون فين كانو ناعسين...عاد مشاو غسلو وجاههم ورجعو جلسو...كايفيقو بكري متعودين على هادشي...
مباركة"شافت فجيهان وغزلان" : سيرو عاونو مرات خالكم اويلي شفتكم جيتو حطيتو مگاعدكم...
جيهان : واخا امي...
ناضت هي وغزلان خرجو من الصالون دخلو على مينة وخديجة الي كانو واقفين كايوجدو فالفطور وريحة القهوة كحلة فايحة...
غزلان : مرت خالي فاش نعاونوكم...
مينة : اويلي ابنتي على تعاونونا جيتو تفوجو ولا تعاونو...
جيهان : لا مرت خالي حشومة حنا جالسين ونتوما كاتشقاو علينا...
مينة : لواه لواه ابنتي جيتو عندي تفوجو كي كانجي عندكم على نتوما كاتخليوني نحط ايدي فشي حاجة...جلسي ابنتي هاني وجدت جلسو حدانا لا بغيتو نجمعو جرو الكرسي وجلسو حدا مريم...
تبسمو ليها وجرو الكراسا تما حدا مريم الي كانت كاتقاد ليها فالكيسان وتزيفهم...جرات عليها غزلان البلاطو والكيسان وحيداتهم ليها عيات تمنعها مخلاتهاش وهي تستسلم ملي قالت ليها مينة غير خليها صافي...
جيهان"شافت فمريم" : كيف بقيتي اليوم شوية اختي ؟!
مريم"بابتسامة خفيفة" : الحمد لله يسول فيك الخير..
غزلان : ضعافيتي على فاش جيتي عندنا...مرتاتك الخدمة..
مريم : ضروري ماعليش...
جيهان"تبسمات" : غزالة تبارك الله واخا تضعاف ولا تغلاض فكاع الحالات زوينة...
مريم"تبسمات بلطف" : ربي يخليك..حتى نتي كاتحمقي ماشاء الله...
مينة"ضحكات" : مريم ههه مريم هاديك النقيطة ديال العسل عندنا وماجاد بيه ربي لختي...الله يشافيها ويفك وحايلها ياربي...
خديجة"تبسمات وهي تنهد وقالت" : امييين...
مرريم غير تنهدات وحدرات عينيها وقالت "امين" فسرها...ومن جيهة كلام خالتها حسااتو بحال البلسم من ديما مكبرة بيها وكاتقول فحقها كلام زوين وعمرها حسات بيها نقصات منها واخا غير بالضحك كاملين حتى خالها وولاد خالتها...خديجة شافت القهوة وجدات ديال مازن وهي دور عند مينة...
خديجة : قهوة مازن وجدات...
مينة"جمعات البسمة" : ديها ليه لفوق...
خديجة"شافت فالبنات لهيه وقربات ليها" : الله يهديك امينة ماتعيقيش...
حيت عاودات ليها بلي تخاصمت معاه ملي لاحظو راه بيناتهم شي حاجة...شافتها هزات كتافها جابت ليها الضحك وهي تنهد وضارت عند مريم...
خديجة : مريم بنتي تقدري طلعي لفوق !!...
مريم : اه علاش...
خديجة : دي هاد البلاطو لخوك مازن...
مريم بقات تشوف فيها بغات تقوليها حشومة حشمات من دوك الي حداها...شافت فيها خديجة...
خديجة : حطيه ليه فالدروج ودقي الباب...والى لقيتي واحد فالدراري عطيه ليه هو يطلعو ليه...
خرجات فيها عينيها بشوي وغمزاتها جيهة مينة..شافت تا عيات وهي تنهد وناضت شدات من عندها البلاطو...صرطات ريقها وتمات غادية وكتقول ياربي نلقى شي حد...يا من عند الله دار سبحااان الله خوات فين هما الله وعلم...طلعات لفوق بشوية باش تلاقى بشي حد ساعاك ماخرجوش الدراري من الدار ومصطفى خارج يتقدا...طلعات حتى لفوق بشوي يلاه غاتحطو ودق عليه وتنزل وهو يحل الباب وخرج لابس قميجة كحلة مطرطقة عليه وسروال دجين زرق يلاه مدوش وريحة بارفانو ضربات تال نيفها...
ماعرفات باش تبلات كانت بغات تنزل واخا خرج وهي تلقى راسها ماعندها فين تنزل حتى دير الصواب وتصبح عليه...حنحنات منظفة حلقها وهي تبسم بخفوت بدون ماتشوف فيه هو الي كان وقف كايشوف فيها طالعة لعندو اول مرة ديرها وطلع...
مريم : صباح الخير...
مازن"حرك راسو ونزل عينيه لبلاطو ورجع شاف فيها" : طلعتيه ؟!..
مريم"حركات راسها" : صيفطاتني ماما نطلع ليك قهيوتك...
مازن : ماماك ؟!...
حركات راسها وهو يهز حاجبو حيت نورمال مينة الي كطلعو ليه لاكان شي حد ولا هو كاينزل يلقاها موجدة ليه قهيتو...دور وجهو لهيه غمض عينيه وعض شنايفو شحاال...وهو يرجع شاف فيها كانت واقفة شادة فجنبها...
مازن : نتي..."هزات عينيها" شوية اليوم...
مريم : الحمد لله شوية...
مازن : الصداع مابقاش ؟!...
مريم : لا البارح واليوم ماكان والو الحمد لله...
مازن"حرك راسو ببطء" : شحاال باش يسالي دواك ؟!..
مريم : باقي فيه مازال.. ماعرفتش شحال...
مازن"حرك راسو وجبد التيليفون من جيبو شاف التاريخ ورجع شاف فيها كايرجع فالتيليفون" : هاد السيمانة عندك كونطرول...
مريم"شافت فيه باستغراب باقي عاقل على امتى ترجع عند الطبيب"...
مازن : نزلي حطي جنبك شوية لارض...عطي الراحة...
مريم : عاطياها على شنو كندير...
مازن : ماشفتش امريم مابانش ليا...كل شوية نلگاك واگفة فشي قنت...
مريم"هزات ايدها كاتحك جبهتها باغية غير يطلقها تهبط حيت كاتحس بالرهبة حداه وفنفس الوقت ريحة بارفانو والنقى الي فايح منو ووقفتو تلفتها...والحلم بين عينيها كايتعاود والبطل ديالو قدامها مابيناتهم غير سنتمترات قلال...هو دابا حقييقي قدامها ولكن الي وقع فالحلم باقي فالحلم وممكن يولي حقيقة وهاد الانسان الي كايسول فيها ومهتم بهاد التفاصيل ماغايبقاش من هادشي..."نديرو الخاطر للواليدين"...رجعات هاد الجملة فوذنيها حتى صرطات ريقها...
مريم : غير كنقنط..."تنهدات"...خوذ قهيوتك قبل ماتبرد...
خلاتو واقف كايشوف فيها وهي دور وتمات نازلة حتى سمعات صوتو ووقفات وضارت شافت جيهتو...
مازن : شكرا...
مريم"تبسمات منزلة عينيها ومحركة راسها" : بصحتك...
وضارت نازلة مخلياه متبع ليها العين...صهدها باقي يدور حداه وهي بارفانو بقى لاصق في نيفها...عمرها ردات لبال لبارفانو بهاد الدقة هي صحيح كانت كتشمو كايجيها زوين عادي مميز بيه لكن دابا زاد التميز وهادشي ماااشي لخاطرها...نزلات لتحت لقات البنات كايهزو فالفطور ويديوه للصالون...
مصطفى : دابا نتوما فين غاديين...
سالم : بغينا نمشيو لمولاي يعقوب نكمدو العظيمات ونجيو عندنا غاليوم خاصنا الفجر نصدو راه طولنا...
مينة : لا والله لا مشيتو حتى للثلاث وسيرو راني موجدة ليكم التريد كنت ناوية نديرها ليوم "طه خرج عينيه" ولكن ملي غادين لمولاي يعقوب غذا نتغذاو بيه ان شاء الله...
طه : تي علاش غذا تي ديريه ليوم...
ادم : لا دارتو ليك اليوم را دارتو على قبلك...كااع هذا زهر وميمون يتگعد لينا...
مصطفى : عمرك كلتيه ؟!..
مينة : غا خليه عمر الشمش ماشرقت...
ادم صرط ريقو وطه تكوّن حيت عارفين جايا واحد القرصة ماضايراش من تحت باطهم تفكرهم فالمنجرة الي شفرو زمان...
مباركة : وا مينة ورا بقينا بلا شغل...
مينة : ايه الشغل يوگف لا ممشيتو غذا...سيري سيري...
سالم : ونوضو تگعدو نمشيو لهيه...
مينة شافت فخديجة الي حركات راسها وتبسمات وهي توقف...
خديجة : انا نمشي معاكم راني ساكنة تما دوزو نوريكم فين تمشيو ومن بعد ترتاحو عندي ونرجعو...
مصطفى : هذا بلااان...سيري معاهم..."شاف فادم" ديهم بطوموبيل نتا وطه...سالم خلي طوموبيلتكم هنا وسيرو...
طه : ايه مرحبا...
زيد : نديكم بديالتي تانا باغي نمشي تم نضربها بعومة مع العميم...
سالم : ندييو التقليد لا فرطنا اولد خويا زيييد...
حركو راسهم ورجعو كملو فطورهم العيالات كانو موجدين حوايجهم الي غايمشيو بيهم لمولاي يعقوب باش يعومو...خصوصا جيهان الي جابت معاها التبريمة ناوية تفرك راسها تما واخا مازال عمرها شافت الحمام كيداير...شوية وهما يسمعو صوتو حتى وقف عليهم هزات جيهان عينيها فيه وفطولتو ووقفتو وفاللباس الي لابس والحجبان الي عاقد واخا كايهضر عادي...صرطات ريقها وهي تنزل عينيها لكاسها ماقدراتش طول فيه الشوفة حشمات بزاااف...وماكرهاتش تبقى تشوف فيه...ومينة مقابلاها من بعيد وهي تنهد ونزلات عينيها تاهي غافلة عليه الي كان حاضيها...
سالم : صباح الخير اولدي...
مصطفى : دخل...
مازن : لا خارج..."شاف فيهم وحرك راسو"...السلام عليكم...
وخلاهم ومشى مابقى بغا يدخل هو كاع ملي كاينة البنت ولا داير بناقص...تنهدات مينة بقلة حيلة وشربات من كاسها مالقات ماتقول هادشي الي عطى الله...متمنية يرجع يفكر فالامر ويدورها فدماغو والكرة عندو دابا وهو يقرر والي عليها راه دارتو...
فطرو وهما ينوضو كاملين ولاو مشاو معاهم الدراري بثلاثة حيت اليوم الاحد ماخدامينش طه عندو روپو من الصيدلية مسدودة اليوم حيت الغذا ليه تاني غايبدا المناوبة الليلية...شي ركب فسيارة زيد وشي فسيارة طه وزادو..مشات معاهم خديجة وبقات مريم ومينة ومصطفى الي بغا ينوض وهي توقفو مينة...
مينة : مصطفى جلس بغيت نهضر معاك...
مصطفى : خبار الخير...
مريم"عرفاتها بغات تهضر معاه حسات بشي حاجة نغصتها من لداخل وهي تصرط ريقها ووقفات كاتحس بصدرها تزير شوية" : انا مشيت للبيت...
مينة : لا بنتي غير بقاي راك عارفة كلشي...
مريم بغات تقوليها غير خليني نمشي ماباغياش نسمع ولكن فنفس الوقت مابغاتش تعيق...وقالت نيت نجرب نسمع باش نولف ويولي كلشي عادي هادي غير مسألة وقت واستيعاب وصافي لا غير...حركات راسها وهي تجلس بتعب...
مصطفى : ياك لباس...
مينة تنهدات وهي تشوف فيه وبدات تعاود ليه شنو كاين من طقطق للسلام عليكم خلاتو حال فمو مصدوم...دغيا دور عينيه لمريم بانت ليه حادرة عينيها ورجع شاف فمينة...
مصطفى : ونتي شوية لباس امينة ؟!...
مينة"خنزرات فيه" : مالي اشمن عيب درت...
مصطفى : وليتي مابغياش دخلي سوق راسك...من امتى كادخلي فولادك ؟ ياك كتقولي يضبرو راسهم اش تغير...
مينة : ماتغير والو بغيتو غايفكر فراسو راه غادي ويكبر اشمن عيب درت اشمن عيييب ؟!..
مصطفى : مادرتي عيب ولكن تكَوني امينة ودخلي سوق راسك راك گلتيها كبر وعارف راسو اش كايدير راه هو الي كايحس بالمزود ماشي نتي...هو عارف اش كاين وعلاش ناوي..."شاف فمريم مدة وتنهد ورجع شاف فمينة" فرقيه عليك امينة ياك دويتي معاه وخليه دابا هو غايعرف اش يدير...نهار ينوي راه غايجي عندك نتي لولة يعلمك.. الجواج راه بالخاطر نتي واخا بغيتي غير تشجعيه راه غايحس مبززة عليه ويمشي يظلم معاه بنات الناس ونتي تدي الذنوب امينة ها وذني منك...هادشي علاش مدورة عليه وجهك ومكونة ؟!..
مينة"تنهدات وغمضات عينيها محركة راسها ب لا" : بدا يغوت عليا ويخرج فعينيه ويخنزر...نسى راسو وتگادو الكتاف...
مصطفى : وليني راك"عض لسانو كون لقى ينطحها"...غاتكوني قجرتي،، مازن ماعمرو هز فيك العين ولا رفع صوتو...قجرتي عليه ولا حكيتي عالدبرة...
مينة : ماقجرتش انا بغيتو غير يزعم...
مصطفى : خليييه على خاطرو لا تنفريهش وايلي امينة كنعرفك حنينة اش وقع...
مينة"غرغرو عينيها" : ماوقع والو انا بغيتو غايدير دارو يلقى بنت الناس الي يولي يدير بحسابها ويرجع لخدمتو كي الناس ويدير وليداتو نهزهم بين ايديا ويفتح الباب لخوتو...
مصطفى"تنهد وحرك راسو بلا حول" : مينة الخدمة بالمراة ولا بلا بيها راه غايبقى هو هو… راه مسؤول كبييير هاز اقليم على گدو ماشي كايلعب…والولاد لاحگهم وخوتو راه يوصلو لوقتهم وتدخل معاهم النية والمكتاب هو الي كايتصرف...خلي كلشي بالخاطر وراه خاطرك هو الي غايكون...وبلا مانگوليك فولدك راه تدوي نتي من هنا وتخرج ليه من لهيه بحال كاتعاودي للريح...رخفي فيك النفس.....
شافت تاعيات وهي تسكت مانطقات بوالو كاتمسح فدموعها الي نزلو ومصطفى بقى يشوف حتى حول شوفتو لمريم الي كانت حادرة راسها وعينيها وحجبانها الي معقودين الشي خلاه يشوووف...
وصلات وقيتة الظهر دخلات مينة لبيت دارت لمريم السوان وخرجات عند هنية... الي كانت سيقات الدار ومشات عندها دابا لكوزينة كاتكمل فشغلها حيت...دخلات عندها ومريم خرجات من البيت ومشات لعندهم...يلاه جلسات تا سمعات صوتو...
مازن : مي...
مريم هزات راسها وشافت جيهة الباب وضارت عند خالتها الي غوبشات...كان رجع من برا وجا حيت قاليه مصطفى كلشي خرج...شافت مينة فمريم ورجعات تنهدات وهي تخرج كاتمسح فايديها...لقاتو واقف عند الباب ديال الطبقة خاشي ايديه فجياب السروال وكايتسناها حادر راسو وعاقد حجبانو حتى وقفات عليه...
مينة"مكتشوفش فيه ونطقات بنفخة" : نعام...
مازن"شاف فيها وحرك راسو" : اجي معايا بغيتك..
شافت فيه شحال وهي تنهد ومشات تابعاه تا طلعو الفووق حل الباب ديال الدار ودخل...تا دخلات وهو يسد الباب...مشاو للصالون ووقف ضار شاف فيها شوفة مطولة وهي مغوبشة...
مازن : تهدنتي شوية !!.
مينة"شافت فيه وسكتات ماجاوباتوش بقات تشوف فيه ومزكمة فمها وعينيها لونهم ولا مايل لحمورية...هاد الشوفة الي دارت فيه حسكات ليه قلبو من لداخل...ماترددش فالبلاصة شد ليها ايدها وجبدها لعندو تا تحط راسها على صدرو ودور ايديه عليها مكمشها فيه حتى بداو دموعها ينزلو بزاااف وصوت أنينها يتسمع الشي الي خلاه يزيد يزييرررر عليها ويبوس فراسها ويشد ايدها يبوس فكفها وظهرها ويعاود...
مازن : شششش...مي تهدني...
بقات تبكييي وتعاود حتى خلاها على خاطرها تا فشات قلبها وهي تسكت بقى مزير عليها ويبوس فراسها ويعاود...تا حس بيها تهدنات وهو يقابلها معاه شد ليها وجهها بين ايديه وباس جبهتها بوسة مطولة...
مينة"بصوت مغنغن": تغوت على مك ياك...
مازن : اعوذ بالله .....
مينة : بغيت ليك غالخير اولدي عمري نبزز عليك الي بغيتيه ديرو...مافنيتي والو..
مازن"بقى يشوف فيها شحال" : عارف ا مي عارف...
مينة : البنت مافراسها والو غير نوينا ندخلو بخيط الخير وصافي...
مازن"حرك راسو مثقل" : ماشي مشكيل... ماشي عيب...
تبسمات ليه...رجع باس ليها راسها وايديها تا رضات عليه...تمات غادية خارجة وهي توقف وضارت عندو...
مينة : فكر اولدي فكر..بنات الناس موجودين غير نوي ويكون الخير....والي بان ليك ديرو..
مازن"مسد عينيه وضار لهيه تنهد عاض شنايفو ورجع شاف فيها" : ان شاء الله يكون خير ا مي...
مينة"تبسمات" : ان شاء الله..."شافت فيه بمكر بغات تمازح معاه وفنفس الوقت علاش لا تشوف اش فراسو"... اجي نسولك...
مازن"حرك راسو"....
مينة : شفتي البنت"هز حاجبو متساءل"...جيهان جيهان...
مازن : ؟؟؟...
مينة : هههه عجباتك ؟!..
مازن"ببرود": لا... (وا طرطقي نتي ههه)…
يتبع....
علاش حتى التلاتا😭😭😭😭😭
علاش تال الثلاثاء 😓😓😓😓
خويا راه غارت عليك اشنو لي مافهمتش مثلا
غاااااااارت
الي مريومة ديري شي حركة
شعيبية غارت ههه تو اصلا باغي مريم هاد جيهان بحال زلط مسلطة يخ عدويا هكا
لموشكيل أن أنا قارية كاع روايات الكاتبة او متحملي عليهم بالخصوص يامنة عمرها دارت هاد الحالة او هاد التمطيط في الأحداث را ميمكنش يامنة + نور الياسين + عروس الجحيم ديما الأحداث كيرمود على الأبطال او كيتزوجوا عاد كابدا الأحداث هنا مفهمتش علاش مزال مرضانا
خالتي مينة خليك عزيزة و خلي سيد على خاطرو
🤣
شوفو وخا مينة ظريفة ولكن حسيت بيها نهار توافق مريم مغاديش تبغي هي
نفس الملاحظة
ممكن
على ما أظن أن مينة مغتبغيش ولدها يكون مع مريم والله أعلم و على ما أعتقد مريم و ماماها تفاديا للمشاكل و خصوصا يلاه تجمعوا من بعد سنوات أيمشيوا لشي بلاصة بعيدة حفاظا على رابط الأخوة باش متزعزعش
الله يا ختي مالنا على فالك بنا ليك ناقسين اويلي حي وصلنا الجزئ 44 او الكاتبة باقة كتماااااطل عيقات بلا قياااس مريم خرااات على الوقت أتنوع تاني الكاتبة مني مريم بدأت تلين تنوض تفرقهم اويليييي لا لا لا لااا مكنضنش نهالاائيا ان مازن ليتزوج بجيهان منظم مريم ادري معاه
شوف خويا الكاتب الا كان داك. مازن غيتزوج ديك زرزورة ذيال جيهان غنخبس فراية القصة اويلي حي
هههههه ضحكتيني
كنضن ان كلشي كيفكر يحبس الرواية حيت الكاتبة عيقاااات او بزااااف دايرة شي احدات او حيوارات غييير تكذيب او مهمشة الأبطال عمرتي شفت هاد القضية حتال هاد الرواية را بزااااف على فقصة واخة هاد الكاتبة متكونش كتقرى هاد الكومونتيرات مديرة لينا هاكا
اختي انا من خلال قراية ديالي ديال رواية مكنشوفش انو ألمانية كتماطل بالعكس مريم دازت من لحظات صعيييييبة و بزاااف حطي راسك فبلاصة وحدة تكدب عليها فزواح و دخلات لح.بس ظلما من داك الراجل لي كانت مزوجة بيه و بلا كنهضرو على باها لي تخلا عليهم عندها تراكنات سنييين صعيب يتمحاو فلحظة هي ماشي كتكره مازن ولكن خافت عليه من راسها و من كلام المجتمع انه واخد مرا مطلقة و مدوزة الح.ب س داكشي باش قالتليه منصلاحش ليك، و رد فعل مازن راه عادي اي شخص أمو حطاتو فموقف بحال هاكا راه غيبغي يرضي الوالدين ، القصة مزال مسالات و غالبا مزال فين يوقع. احداث كبار لي يخليو مازن و مريم يتجمعو .
وقتاش كتحط لقصة
اويلي اش هاد لخرا صدمتيني امزونة اش هاد لفعايل
اففففف فين الكمالة
عالله مصطفى يدخل ويقول لخالتو امينة شنو كاين انا ديك. جيهان محملتهاش جاية تلصق يخ
Amina 5tou mashi 5alto
Awili meryem diri shi 7araka
خويا مزونة يا قولتي غادي طحن ريتك 🙃
من وجهة نظري كاين باغي يجمع الأبطال بزربة مكعجبنيش كيعجبني الواقعية واحترام تسلسل الأحداث و المشاعر و الظروف باش توصل الحاجة
كنعتاذر منك ايعادك العميد اللقليمي مزونة غرقت ليك لبارح. صدقت غير بنتنا كتخلم 🫢
ولدك أمينة جيهان ماعندو بيها غرض عينه فمريم معمرة القلب والعين والعقل
حمدالله جيهان عجبت غير مينة و مريم و سعادة الكاتبة انا تا هاديك هرنونة د خديجة مرفوع عليها القلم🥲
خديجة مسكينة متروماتيزية من الماضي سخط الواليدين صعيب
Khtyyy
Rah t9t3na whna kantsnaw db ntsta 😭😭😭
Khty sanae lah y3tik shaa raki wa3ra kima dima ghi 3afak b9ay ktri lina mknskhawch bhadchi dyalk 🙂👈🏻👉🏻