محتوى القصة

مريم بطبيعتها صعيب تقبل شي حاجة هي ممولفاهاش خصوصا الى كانت دايراها مبدأ فحياتها ناهيك على ان هادشي كبرات بيه.. كبرات بهاد الشخصية الي ماكتمدش ايدها والى جاتها المساعدة ماشي عيب تقبل ولكن مساعدة كبييرة بهاد الحجم ماتبغيهاش...كاتحس بيها عبء كبيير عليها...كاتحس بيه دين وخاصو يرجع باش ترتاح...وباش ماتكونش حتى هي عبء كبيير على الناس...
خلاتو واقف وعطاتو بالظهر ومشات...بينما هو بقى كايشوف فيها عاقد غوباشتو...للحظة زير على ايديه وصباعو تا تسقط منهم الد_*م...
عض شنايفو وهو كايشوف فيها غادية...شنو غايدير ليها دابا !!...شنو غايدير معاها...بقى حاضيها وحجبانو مغوبشين وهي غادية...كايفكر ويفكر فالاخير خلاها على خاطرها...مايمكنش يضغط عليها ويزيدها صحة تمشي معاه يوصلها...ركب فالطوموبيل وعينيه عليها راه غادية...قاد سانتيغ وعينيه عليها حتى ديمارا بقى شوية وهو يزيد...تابعها بشوي وهي ماشية وهو حاضيها من بعيد...حتى وقفات فالشارع...وقف الطوموبيل حتى يشوف شنو غادي دير...
كانت هي واقفة كاتسنى فشي طاكسي ولا طوبيس ولا الي كان يوصلها...دورات راسها وهو يبان ليها واقف بالطوموبيل بعيد...شافت فيه ورجعات دورات راسها...حتى بان ليها طاكسي شيرات ليه ووقف...
بقى حاضيها كاتهضر مع مول الطاكسي على الوجهة ديالها...داير صباعو على مسطاجو متبع ليها العين حتى بانت ليه ركبات وزاد طاكسي عاد هو كسيرا تابعو حتى وصل بيها لمحطة الطاكسيات الي فالمحطة الطرقية...ركن جنب وحضاها حتى ركبات فواحد الطاكسي من محاسن الصدف لقات خاصو واحد غير ركبات زاد الطاكسي تا مشى عاد قلب الدورة ومشى لاشغالو تاهو...
كايشوف راسو قدام شخصية صعييبة تبدل صعيب تغير رأيها...صعيب تكون ليه...كايشوف طريقها عامرة شوك ومسامر هي دايراهم باش تأمن راسها...كايحس بلي فارض عليها راسو وهو هادشي الي ماباغيش..مابغاش يفرض راسو باش تنفر منو...باغي كيف قاليه خالو وكيف هو نيت استنتج انه يبدل ليها النظرة وتعطي فرصة لراسها وليه باش تكون معاه وتشرك معاه الدنيا بخاطرها حيت باغيها وعاجباه كأنثى شاف فيها داكشي الي بغى...بغى حتى هو يعطي فرصة لراسو معاها تبدل فيه شلا ويبدل فيها تاهو شلا...
كايحس بالصد والرفض المستمر والوجه ديالها تبدل من جيهتو وتصرفاتها معاه...كايقول نجرب ونصبر وشي مرات كايقول هاد الباب مسدود عمرو يتحل نعطيها التيساع...لكن هي نهار على نهار كاتعشش فيه وكايلقى راسو غادي ويغرق فيها...
حاطة راسها على الزاج مقابلة الطريق والفيراجات الي فيها...مقابلة الشجر الي مزينها والفيرمات منتاشرين فيها...ولكن عقلها ماهو معاها...عقلها سرح لهاد الحالة ولهاد المشاكل الي تولاو من جديد عليها...اي واحد بلاصتها يقدر يفرحو هاد الجيست ولكن فنفس الوقت غايهز الهم لكيفاش يرد هاد الدين...كفاش غادي تعامل دابا..كيفاش غادي يفهموها...كيفاش تقنعهم بلي راه خديجة ماماها ومكتبغيش تعطي عليها الفلوس...هي الي خذات قرار ف 15 عام تخرج تعري على دراعها وتخدم باش تهز لحمل على خديحة الي هزاتو على قبلها...صبرات للدل والمهانة صبرات للناس الي جففو بيها لارض وسمعوها الاهانات غير باش توفر لقمة العيش ليهم وباش مريم تعيش وتاكل...مريم الي سمحات فقرايتها غير باش ماتبقاش كل مرة خديجة تقلب على الي يعطيهم الكتوبة...والي يتصدق عليهم حتى يحشي ليهم الهضرة...شخصية مريم ماجاتش من فراغ شخصية تبنات من الم الواقع المر الي عاشت ومن المرار الي شربات وهي فعمر صغير حتى كبرات...
تنهدات مغمضة عينيها...ماحلتهم تا حسات بالطاكسي وقف وكيقول "على سلامتكم"...نزلات من الطاكسي وتوجهات للدار...المغرب مابقى ليه والو ويأذن...جات مع الروينة نايضة ناس جايين والكرايا يتسابقو عليهم..كل ينعت على دارو المخيرة والي فيها ويفي والما سخون ومفرشة فين يرتاحو...على حسب الثمن تلقى راحتك...
حلات الباب بالساروت وهي تلقى خالها خارج من الطواليط عاد موضي باش يمشي يصلي فالجامع...
مصطفى : اهلا وسهلا...
مريم"سلمات عليه" : خالي...جيتو...
مصطفى : الصباح..."شافها فشكل جايا"...مالك ابنتي...
مريم"تنهدات كاتحك جبينها" : والو غير عييت...
مصطفى : العيا ولابد منو ابنتي...سيري رتاحي مع راسك...
مريم"شافت الدار خاوية" : فين خالتي وماما...
مصطفى : هاهما جايين خالتك بغات تسرح رجليها شوية ويجيو...
حركات راسها ودخلات مخلياه متبع ليها العين كاتبان ماشي هي هاديك..لبس فرجليه وخرج للجامع حيت المغرب بدا يأذن وهي مشات بدلات حوايجها ومشات توضات يلاه خرجت من الطواليط دخلات ماماها ومينة...شافوها وتبسمو...سلمات عليهم...
خديجة : جيتي بكري ليوم...
مريم : ممم اليوم ماعامرش بزاف...حتى لغذا...
مينة : غذا كاين داكشي الي قلتي فيه الامراء..
مريم"حركات راسها" : هاديك الربعيام الي قولت لكم...نيت فاش كونت جايا فالطريق كانت الدنيا عامرة والروينة وكاينين البوليس بزاف فاين ما دورت عيني...
مينة : ايه قالها ليا زيد الصباح...راه مازن نيت كايجي معطل بزاف هاد اليومين...
مريم"شافت فماماها" : غادي نبقى نتعطل اماما مانجي حتى يصبح الحال نيت يكونو الطاكسيات...
خديجة : وفين تباتي...
مريم : الفيلا...
مينة : ماتعيايش ؟!...
مريم : ماعليش طرف الخبز هو هذا اخالتي...
وفي كل صباح...تمنحنا الحياة فرصة أخرى لنبدأ من جديد، بقلب أكثر هدوءا، وأمل أكثر نضجا ويقين بأن القادم يحمل في طياته ما يستحق الانتظار...
صباح يوم جديد عليهم...
مولاي يعقوب...
ريحة الطياب عاطية...ريحة كسكسو بالبلبولة ديال البندق...وسبع خضاري...واقفة مينة براسها هي الي كاتوجد فيه وريحة عاطية...وخديجة حداها كاتنقي الخضرة ومصطفى جالس مع ادم وزيد كايهضرو...
مريم : الله على ريحة..."شافت الساعة" خسارة باقي معطل...
خديجة : علاش معاش غادية ؟!...
مريم : الزوج خاصني نكون تما...شوية ونلبس باش نمشي...
مينة : نخليو ليك طبسيلك ؟!...
مريم"تبسمات وباست راسها" : والله ماكرهت...ريحتو كاتشهي...الله يعطيك صحيحتك...
مينة : ههه اميين..صافي كوني هانية ونخليو ليك حتى لبينة...
تبسمات ليهم ومشات هزات الصينية ديال اتاي الي وجدات خرجات بيها لعند الرجال للصالون يلاه حطاتها وهي تسمع الدقان...خرجات حلات الباب وهي تبسم...
طه : السلاام عليكم..."دخل" التتار فين هما...
مريم : عليكم السلام...شي فالصالون وشي فالكوزينة...شكون بغيتي...
طه : الرجال...
مريم : الصالون...
حرك راسو ومد ليها الساشية الي جايب شداتها من عندو كاتقوليه "علاش معذب راسك"...دار براسو ماسمعهاش ودخل للصالون منضم للشلة ديالو قايل السلام وتلاح حدا زيد..كان هو اخر الملتحقين حيت مشى للصيدلية شاف شي حوايج وسدها ورجع بحكم اليوم الاحد سادها...دخلات مريم لكوزينة حطات ليهم الساشية وهزات طبسيل الفاكية داتو ليهم للصالون وجلسات معاهم مجمعة شوية وشوية تمشي عند ماماها وخالتها تشوف فاش تعاونهم...كلهم كاينين ومجموعين الا مازن الي حتى ليوم خدام والدعوة عندو عاامرة...هزات عينيها فالساعة لقات الحال قرب وهي توقف مشات لبيت لبسات حوايجها ووجدات راسها من روتينها اليومي...خرجات لعندهم...
مريم : خليت ليكم الراحة...
طه : تسناي نوصلك...
مريم : لا غير خليك ويلي عاد جيتي...
زيد"وقف" : يلاه انا نوصلك ونرجع..."بغات تهضر وهو يقاطعها"...تي زييييدي قدامي من الغنان...انا باغي نوصلك ماشغلكش...
شافت تا عيات وحركات راسها...مشات لكوزينة سلمات عليهم باست خديجة فحناكها بزوج كتبوووس وتعاود بغات تاكلها وخديجة كضحك وفنفس الوقت مستغربة...سلمات على مينة وخرجات هي وزيد...ركبو فالطوموبيل ومشاو...
زيد"ضار عندها" : هي نتوما الي شادين الايفينمون ديال المؤتمر الفلاحي...
مريم : ممم...ولكن اليوم كاين حفل عشاء خاص...ماشي ديال اي واحد يدخل...
زيد : وغذا غايبدا المعرض الخاص...
حركات راسها ورجعو ركزو مع الطريق...حتى ضارت عندو ملي جاب الله وبقاو بزوج...
مريم : علاش ماقولتيش ليا على الشيك الي تخلص..
زيد : ماكنتش باغي...مازن كان باغي يقولها ليك ديك الساعة ماشي نيشان ولكن كان باغي يجرب معاك بالهضرة يشوف شنو غادي تقولي..ولكن هادشي كامل ماخليتوش يعلمك حتى نشد بايدي التنازل...ماكنتش تايق ومن داك النهار فاش رفضو ليا السراح المؤقت اللول ديالك مابقيتش بغيت نسبق الفرحة...
مريم : علاش خليتيه يخلص !؟..
زيد"شاف فيها ورجع شاف قدامو عاقد حجبانو" : علاش مابغيتيهش يخلص ؟!..."شاف فيها وهي تحدر راسها وحركاتو ب لا"...وشنو بغيتي دوزيه حبس ؟!...السيد مابغاش يسمع ومن حقو راه ستة المليون والشيك نتي سنيتي عليه قلتي ليا مهزوز ليك الكارني ديال الشيكات وباقي مسني فيه وحدة يعني مافيهش تزوير...بغيتي دوزيها حبس ؟!...
مريم : هانتا قلتيها ستة المليوون هاديك راه فلوس كحلة...علاش يحطها عليا واش هو لاقيهم ؟!...
زيد : مريم بغيتي تسمعيني ولا نسمع ليك...
مريم"تنهدات وضارت لشرجم" : غير قول...
زيد : نجيك للصراحة ؟...هاد قوة المشاكيل الي عندك مابغاتش عزة النفس...مابغاتش نفسك تكون فمنخرك ومابغاتش دوك المبادئ باش ماشية.. بغات مرات نمشيو بالقانون ومرات نكونو ولاد لحرام ونجمعو كلشي ونخليوه فيد الله هو كلشي...لقيتي اختي الي يخلص عليك نقوليه الله يرحم ليك الواليدين نردها ليك فساعة الخير...العيب والعار لا نهار يطيح ومتوقفيش معاه نسميوك بنت لحرا_*م ومافيكش الخير...جاك العفو وجاب ليك الله واحد السيد خلص عليك ؟...يضبر لمحاينو نقوليه بغيتي تخلص وتحطهم من جيبك لهلا يردك اسي انا مالي المهم فكيتيني الله يفك وحايلك على خير وعاش الملك...
بقات كاتشوف فالطريق وكاتسمع لهضرتو...تنهدات وهي تحدر راسها...يمكن هو ماعارفش باقي الاسباب الي مخلينها ترفض المساعدة...ويمكن هي ماعارفاش بلي عااارف "مريم" شنو هي بالنسبة ل "مازن" وكيفاش الامر غادي ويطور...تنهدات وضارت لعندو شاف فيها وهي تحرك راسها ماباقي قالت ليه والو...حيت عطى كلتمو ماعندو مايزيد...
مسافة الطريق الي مكتعداش نصف ساعة...حتى كانو وصلو لمدينة فاس...ماوقف حتى كان موصلها قدام الفيلا...سلمات عليه وضارت بغات تمشي...
زيد : سمعي لهضرتي ووزنيها..را والله اختي مريم الى ربي صيفط ليك مازن خويا بحال درهم الحلال...مشكيلك تفك باقي ليك القضية الثانية ان شاء الله فيها خير وهانتي تفكيتي وضوصيك تنقى...
تبسمات بخفووت وهي تحرك راسها ونزلات...بقى حاضيها حتى دخلات وهو يتنهد...
زيد : واااخويا مازن وفيمن طحتي...كايقولو لهلاااا يطيح حبك على حجرة ونتا طحتي على جبل ديال الصخر...
زفر وهو يقلب الدورة ورجع تاني شد الطريق راجع لمولاي يعقوب على وجه قصرية البلبولة بسبع خضاري الي مايفلتهاش...
دخلات لفيلا لقات الدنيا مقلوبة تما الماترييل كايتخرج باش يمشي للقاعة ديال العشاء... المساعدين والمشرفين غاديين جاييين والسرباية كاميشيو يلبسو باش يمشي الوفد اللول منهم ويتبعو الثاني...لقات راسها جات فالوقت ماسولات ماقلبات مشات ديريكت للغرفة ديال التبديل جبدات اليونيفورم لبساتو ومشطات شعرها ومشات لطواليط تما تقابلت مع المراية صايبت وجهها بميكاب خفيييف حتى وقفات عليها لبنى...
لبنى : ديري ايلاينر كايجيك غزيول...
مريم"قلبات فلاتخوس" : ماجبتوش...
لبنى"عطاتها ديالها" : هاهو الزين ديري ديالي ورجعيه ليا لاتخوس...
تبسمات ليها بشكر وضارت لمراية كادير فيه تقا_*تلت معاه حتى صايباتو خط قصير شوية...ولكن عطاها لمسة لعينيها بانو غزاليين....ردات ليها الايلاينر ورجعات تكمل كانو هما شي خمسة والخمسة اللولين مشاو...دارت بلاشر خفيف لحناكها كاملين جاو زوينين حيت اعتامدو ميكاب خفيف وناعم...رجعات لصاك حطات لاتخوس وجبدات البارفان رشاتو...هزو لوازمهم وخرجو نيشان لطرونسبور الي لقاوه واقف ركبو فيه ومشاو فاتجاه القاعة فين مديور الحفل...حفل العشاء الخاص الي حاضرين فيه الشخصيات الكبار...لقاو الدنيا مطوقة بالبوليس والقوات المساعدة فكل مسافة واقفين وموزعين...وقفات سيارتهم عند الباب ديال الباركينغ حتى جا واحد من الامن هاز س_*لاح رشا*ش...
هو"شاف اسم التريتور على السيارة" : تريتور ؟!..
الشيفور : ويي يلاه شوية باش دخل الفوج اللول...تريتور الغزالي...
بقى يشوف فيه وطل براسو لداخل عليهم الي راكبين...وضار جيهة العساس هز صبعو وطرطق ليه بصباعو زعما حل الباب وشاف فالشيفور دار ليه اشارة زعما دخل...حرك راسو ودخل بالطوموبيل تال داخل...نزلو منها السرباية تابعين المشرفة حتى لداخل جيهة المطبخ...لقاو الدنيا تنوض وتجلس ولي شيف خدامين...
الخدمة بدات العصائر والمقبلات وجدو...الدنيا طوقات برا كثر حيت بداو المدعويين يدخلو واحد تابع لاخور والصحافة كاتصور...مريم جاها هادشي اول مرة يكون كثيير بهاد الحساسية...غير تابعة البنت الي كتعطيها البلاطو تهزو وتمشي هي وياها يفرقو...
برا قدام باب القاعة...وقفات سيارتو المرسيديس السوداء...تمو جايين لعندو وقف واحد عطاه التحية وحل ليه الباب حتى نزل...الصباط كحل يبري...السروال كحل والقميجة كحلة والفيستة كحلة...اونسومبل اسود...بلا كرافاط...وقف وحرك راسو الي حادرو كايقاد فالكمايم...
مازن : كانسمع...
العميد : نعماسيدي كلشي لحد الساعة غادي مزيان...كلشي تفرق فالبلايص الي حددتي...الامور غادية بشكل مهدن...
هز راسو كايشوف هنا وهنا فالمحيط...الي شافو كايعطيه التحية من بعيد...حتى شوي جا واحد الشرطي لعند العميد دوا ليه فوذنو...حرك راسو وقرب عند مازن دوا ليه فوذنو حتى عقد غوباشتو...ماردش عليه وهو يرجع لطوموبيل ركب فيها...جبد التيليفون دار اتصال ورجع دارو فجيبو...ضار جيهة البواط اكون حلها وجبدو منها...تهز تا دارو فظهرو اللور ثبتو... ورجع نزل...ضار هنا وهنا وهو يمشي والعميد معاه كايشرح ليه جا تا واحد الضابط تاهو كايهضرو معاه وهو كيسول ويجاوبوه...وعينيه كايلولبو كي الموري على كلشي حاضي القنات وهنا وهنا...منين ما داز يعطيوه السلام حتى دخل لداخل وماوقفو حد حيت عندهم تعليمات شكون هو...تا وصل للقاعة لداخل...ومشى نيشان لعند الوالي الي كان جالس تما...عطاه التحية وسلم عليه وجلس حداه كايهضرو...
داير رجل فوق رجل مفرقهم وحاط ايدو فوق فخدو وايد كادوز على مسطاجو...عينيه كايدورو هنا وهنا وفنفس الوقت كايجاوب الي معاه...هاد البلاصة تكلف بيها هو ك عميد اقليمي وكمسؤول على المنطقة....كان جالس معاهم تا واحد العميد اقليمي بحالو تاهو كايهضر معاه وتاهو مكلف بهاد الحفل...شوية انضم ليهم المراقب العام الي وقفو تا عطاوه التحية وسلمو عليه ورجعو جلسو...المدعويين كايدخلو......وكان واحد الوزير سابق ومسؤولين ومدراء عاميين...الي كايجلس كايجي السرباي يعطيه المشروب...شوية حتى دور عينيه وهي تبان ليه...جايا هي والبنت هازة بلاطوها فيه المشاريب وعاطية ديك الابتسامة الي خلاتو يتوقف على الملاحظة ويلاحظها غير هي.. عينيه تفيكسااو عليها...اول مرة يوقع ليه هادشي مع شي وحدة...حتى وعى على راسو وهو يرجع كايشوف بعينيه...الخدمة هادي مافيهاش مجال للغلط...
كانت تابعة البنت حتى دورات عينيها وهو يبان ليها جالس...بجلستو المشتحة...جمعات الابتسامة وحدرات عينيها...كانت حاسة غايكون ولكن قالت موحاال هاد المرة...ماحسات حتى وقفو قدامهم ورجعات تبسمات حيت مفروض عليها...عضات فشفايفها باش تبتاسم وتاخذ الاذن هاد الحركة خلاتو ينتابه ليها…
عطرها الي فاح بجهد لعندو خلاه يعرف مدى قربها حيت كان مدور راسو كايشوف فواحد الجهة...حتى دور راسو ملي سمع "تفضل اسيدي اش تشرب"...جملة خلاتو يدور عينيه ويلقى البلاطو ممدود ليه من ايديها هز عينيه باش تلاقاو مع عينيها الكحلين بسواد الليل وابتسامتها الناعمة عكس شخصيتها القوية والصبارة بالنسبة ليه...حس بالحرارة بهاد القرب الشي الي خلاه حتى قرب يحل صدايف القميجة وهو يهدن راسو ومد ايدو لاي كاس كان المهم تبعد عليه...ريحة عطرها هبلات ليه العقل الي يفكر ويتهدن ويسيطر...حرك راسو بشكر ورجع دور راسو كايراقب...
تسرباو المشاريب...بقى جالس حاضي حتى شوية حس بشي حوايج ماشي هما هادوك...عينيه نيشو لبعيييد على واحد الطوالة لواحد زوج سرباية من بينهم راجل كبير...وهو يشوف فالعميد الاقليمي الي معاه واشار ليه غير بعينيه ماحس بيهم حد دور هذاك راسو حاضيهم ورجع شاف فيه محرك ليه راسو زعما غير سرباية...بقى كيشوووف وهو يرجع دور راسو شوية وهو ينوض كايقاد فصدايف الكمايم...استأذن يدير جولة تما ويخرج برا يعطيوه تقارير شكون دخل وشكون خرج ويطقس الاوضاع ويعطي تعليمات جديدة...ناض حتى العميد لاخور تاهو...
خرج مازن برا حتى كمل خدمتو ورجع تاني دخل ووقف بعيد...كاتبان ليه مريم كدور هنا وهنا وتشوف شنو خاص والي عيط ليها تمشي بحال الفراشة تكلم ليه...
حتى بانت ليه وقفات الوسط كاتهضر مع واحد من دوك السرباية...حركات راسها وهي تحرك حتى صغر عينيه ملي بان ليه هذاك السرباي خشا ايدو ورا ظهرو وبسرعة ماخلاش ليه مجال حتى جبد واحد الفر_*دي وبدا يضرب فالسما بالقر_*طاااس الشي الي خلا مازن يوسع عينيه ويطير كايجري...زوج ثواني ناضت فيهم الروينة كلشي حدر راسو وشي بدا يغوت.. البوليس جاو يجريو داخلين...يلاه غايقربو لهذاك وهو يجي واحد الولد شاب جايب مكحلة ديال الصيد وهزها الفووق كايضرب بيها...البوليس مابغاوش يقربو ليه لا يضرب شي حد بغاو يهدنوه ويعرفو اش كاين...مازن وقف داير ايدو على لفر*دي اللور...يلاه غايسولوه وهو يدور الراجل الفر*دي وضرب واحد من المسؤولين الي تما وعباد الله كاتغوت وكلشي مخرج عينيه والبوليس باغين يضربو ولكن حابسينهم لا يديرو شي حاجة...والروينة ناضت...بغاو يشدوه هز الفر*دي وبدا يضرب فين ما جات والناس كاتجارا وشي كايهبط لارض تسرح...كايضرب الفوووق وفجناب...مازن دور عينيه هنا وهنا وهي تبان ليه مريم مخرجة عينيها كاتشوف دور عينيه وراها بان ليه الولد الي عندو المكحلة عمرها وهو يقابلها فجيهتها ماناويش يضربها ولكن باغي يضرب عشوائيا...ويمكن تجي فيها بحال والو…
هو : الله ياخذ فيك الحق ديتي لينا كااع رزقنا وارضنا الله ياخذ فيكم الحق..
وجهها وبدا يضرب وهو يطير مازن لعند مريم ماحسات تا تلاح عليها دافعها حتى جات فالارض وهو جا فوقها تكمش عليها خاشيها تحتو مغطيها بيه...ضار لفر*دي الي فظهرو جبدو وهز راسو صوبو ناحية هذاك وضرب بقرطاسة جابها ليه لرجلو تا تهز للسماتا وطاح بد_*ماياتو...مريم كمشات عينيها تا طلقات انين طويييل...نزل مازن راسو لعندها...عند بالو خافت وتخلعات…
مازن : ششش…"بهمس ونبرة ثقيلة باش يهدنها"…تهدني…ماوقع باس...مااوقع باس…ششش…
مريم "بصوت يعتصره الالم" : ت تت تضربت تضربببت....
يتبع...
تتمة 1
الإنسان ما كيعرفش شنو غادي يوقع ليه فالمستقبل، ولا شنو غادي يجيب ليه الغد من أحداث، كانت فرح أو حزن، خير أو ابتلاء....
الخلاصة هنا انه مهما خططنا لحياتنا، كيبقى المستقبل من علم الله وحده...وماعندنا غير ندعيو ديما الله يدير تاويل ديال الخير...
الرويينة ناضت تما...شي طايح شي هارب وشي ماعرف راسو فين يمشي...واحد الحالة فدقايق معدودة رجع داك حفل الاستقبال اشبه بالمجز_*رة...كاين الي طاح غير بالخلعة وكاين الي تضرب...الامن الي برا هو والقوات المساعدة سمعو الغوات والضرب بالقر_*طاس...فالبلاصة تجمعو سدو وحاوطوها كلشي تشتت ساد الدنيا تما ولات بلاصة لاصال محاطة بالامن متشابكين حدا بعضياتهم وعلى استعداد باش مايخرج حتى حد حتى تجيهم التعليمات حيت الامن ديما خاصو يكون على استعداد باش توصل التعليمات فالبلاصة وكلشي يتدخل فالثانية من وقوع شي حادث داكشي علاش هما ديما كاتلقاهم عينيهم ماشي فبلايصهم وعلى اهبة الاستعداد وكايحاولو ما امكن يامنو الدنيا وقلييل فين كاتخرج الامور عن سيطرتهم...
وهو فوق منها محاوطها بيه هاز راسو كايشوف فهذاك الي كايضرب هنا وهنا ومول المكحلة الي وجهها عشوائيا مامسوقش كانه بايع الدنيا بلي فيها من كثرة الغل والغضب الي كان فيه هو وهذاك..وجه ليه الفر_*دي بسرعة وتيرا فيه قر*طاسة موجهة فاتجاه واحد لرجلو جابتو طايح بد_*ماياتو...فجأة كايسمع انين...كان انينها وهي كتوجع من حر الضربة ولكن هو عند بالو خافت وتخلعات...حاول يهدنها بطريقة احترافية كاتستعمل لشي حد غلبات عليها الصدمة والخلعة...كاتستعمل للناس بصفة عامة ملي كيوقع هادشي باش يتهدنو ومتوقعش الروينة كثر تخليهم يفقدو السيطرة...وهو هنا حاول يهدنها من قلبو...بلا مايحس مابغيهاش تخاف وتخلع عليها كثر من راسها...حيت الشوفة الي شافها فين كانت واقفة والقر_*طاس كايتشاير بعشوائية كان ممكن يخليها تضرب باكثر من قر_*طاسة وتجي فيها حتى ضربة المكحلة...ماحسبش ومافكرش زوج مرات قلبو قادو ليها نيشان دفعها بالزربة وتلاح عليها محاول يحميها...لكن الحماية مكانتش كافية قدام ارادة الله سبحانه...وتكتاب عليها تضرب...
كايسمع فيها كاتقول بوجع " تضربت تضربببت"...عينيه فالبلاصة وساعو...هز راسو شاف البوليس قدرو يسيطرو على لاخور وهو يبعد بالزربة من عليها كايقلب فيها بعينيه يشوف فين مضروبة حتى بانت ليه مكمشة عينيها وشادة جنبها من لور...حسات بيها بحال السـ_*يف الحا*مي داز من جنبها...
مازن : مريم !!!...فين ؟...
مريم : مممم...جنبي شي حاجة قاصحة دازت فيه...ماعرفتش...
وجهها تحقن بالد_*م...باقي اثر الضربة كايدوز بين عينيها يمكن شي واحد بلاصتها غادي يغوت ولكن هي كان صوتها منخفض وباينة صابرة للوجع واخا وصفاتو ليه الشي الي خلاه يقول ياكما غير تقصحات...هز راسو شاف فالدنيا باقي مرونة والامن كايتجارا والناس باقين مصدومين...بان ليه واحد العميد وضابط هز ايدو شير ليهم مخنزرررر حرك راسو وهما يعطيوه التحية ومشاو يجريييو يكثفو جهودهم...ديك الشوفة الي دار نزلات ليهم الما فالركابي وكتعني بلي كلشي غاياكل خلا عشتو على هاد الروينة الي ناضت...رجع شاف فمريم يلاه غايقوليها نوضي حيدي من هنا باش يديها تشوف فين مضروبة...وهي تبان ليه حيدات ايدها الي تلطخات بالد_*م وسع عينيه على جهد جهدهم...
مريم : اويلي شنو ضربني !!؟..
ماعارفاش شنو هو القر_*طاس واخا عاشت مع سواريز عامين ديال المضاربات الي ترعب ولكن القر*طاس عمرها جرباتو...جاها فشكل وماظناتش غايكون هو الي ضربها...ولكن مازن عرفو فالبلاصة...
يلاه غاتنوض باش تشوف واش طاحت على شي حاجة وهو يوقفها...
مازن : ششش...بلاتي...شدي تما بايدك ونوضي بشوي بقاي جالسة..."بغات تنوض"...بشويي ا مريم...
دارت شنو قاليها...قلب على شنو تحتها مالقاش...تما عرف را تضربات بقر*طاسة...ماعرفش شنو هاد الاحساس الي جاه وماقدر يفسرو بوالو من غير انه تخلع عليها بزااف...حتى وقف شاف هنا وهنا بانت ليه الطابلة لهيه مشى بزربة جر منها زيف من الزيوفة الي فيها حتى جر معاه الطباسل و الكيسان تشتتو فالارض مامسوقش ليهم...وجا لعندها تحنى وحيد ليها ايدها وحطو على الضربة الي بانت ليه خارج منها الد_*م وررررك عليها حتى كمشت حجبانها...
مازن : ايدك هنا...
حركات راسها ودارت ايدها فوق الزيف...وهو ينوض من تما كايشوف فالمسعفين داخلين هازين النقالات حيت كاين مضروبين منهم واحد ما_*ت فالبلاصة هو الي جا فيه القر*طاس بزاف وشي جوج ومريم...شاف الدنيا مرونة ورجع شاف فمريم والبوليس كايجيو عندو وهو كيحرك راسو...واخا خالعاه مريم محضر عقلو بجهد مايعطيهم التعليمات وهما كيمشيو يطبقوهم...قدرو يخرجو الريوس الكبار هما اللولين وهو شاف مكاين الي غايهز مريم دابا...وحتى انه ماعندوش الصبر والخاطر مرون دابا روينة مايعلم بيها غير الله...وغير صابر تاتهدن الوقت...ورجع ليها فالبلاصة لقاها جالسة مسكينة شادة جنبها...ضار هنا وهنا يشوف واش كاين شي نقالة بانو ليه الناس كايخرجو...مالقاش...ماعندوش الوقت ومافكرش وهو يتحنى لعندها...دار ايدو على ظهرها وايد تحت رجليها...وهو يهزها بشويي...
مازن : عضي فالصبر شوي...
مكانش عندها الجهد الي تعارض ولا تناقش ولا حتى تفكر فهاد البوزيسيون...للمرة التانية كايهزها بين ايديه والفرق ماشي كبيير المرة اللولة وهي مغيبة وهاد المرة فايقة ولكن مخلوعة...مضروبة ومتوجعة حيت الضربة بدات كاترجع عليها بالصداع واخا صابرة وهادشي بان فوجهها وحركات عينيها وحجبانها الي كل مرة كاتكمشهم ملي كاتوعت...هو من خوفو عليها ماحاسش بالقرب الي هي قريبة ليه...كل همو يعتقها ويشوف شنو عندها...وسط الروينة والهراج وسط الجري والبوليس الي كايحاول يهدن الامور...ووسط هاد الحـ_*رب الي وقعات...خرج بيها من القاعة وهنا شافتها نضال مهزوزة بين ايديه...وسعات عينيها وضارت عند ياسمين الي كانو واقفين حيت بعدوهم القوات المساعدة...
نضاال : ويلي مريم هاديك...
ياسمين"خرجت عينيها وحطات ايدها على فمها ملي شافت الزيف الي فجنبها شاداه بايدها عمر بالد_*م " : ويلي مضروووبة !!!...
مهزوزة بين ايديه ماكان هامو والو لا قربها لا حتى حاجة من غير انه يعتقها... كان ناوي يديها بطوموبيلتو حتى بانت ليه سيارة اسعاف برا وهو يمشي بيها بالزربة هازها بين ايديه حتى لعندهم شاف فواحد لمخزني تما...
مازن : حل تما...
بصوت واخا منخفض لكن كان قوي بالنسبة للمخزني واخا ماتابعش ليه... كان امر منو ليه...بسرعة ضرب فالباب حتى نزل المسعف وحلو ليهم وجر النقالة حطها عليها مازن بشوية...شاف فالمعسف...
مازن : تحرك بيها لكلينيك ***...(المسعف حرك ليه راسو..وهو يقرب عند مريم)...توگضي معايا ا مريم...
حركات راسها ولكن جهدها بدا ينفد...كاتشوف فيه غير بعينيها وكتجاوبو براسها...كايشوفها كاتأ*لم وصابرة..غير العرق الي نازل مع وجهها واللون ديال وجهها...مبينين حجم الالم بلا ماتغوت ولا تبكي...صبارة لالمها بكل للكمة من معنى..نزل عينيه لصدرها الي من الطيارة كاينهج...كايشوفها سمعات لهضرتو وبقات شادة فالزيف مزيرة بيه على جنبها...كانو حسات بالراحة ملي قاليها دير هكاك...وهي باش تعاون النز*يف يحبس...بقى كيشووف فيها بواحد الشوفة وهي كتشوووف فيه...ماعرفش يفسر نظرتها وهي مافهمات والو حيت الالم مغطي على احساسها هاد الساعة...عاضة فالصبر وماحتاج حتى مجهود باش يقنعها تصبر...ملي حطها كانت هاديك النهاية ديال لمستو عليها...كان القدر عطاه الوقت الحلال باش يقيسها ويقرب ليها...باش يعاونها...حتى طبطب فوق البياص الي محطوطة فيه ونطق...
مازن : شوي ونكون تم عندك...
مريم"حركات راسها وتبسمات ليه بخفوت"...
كحاز حتى دفعها المسعف لداخل طلعها فالاسعاف وضرب ليه على الباب حتى سدو...بقى واقف متبع العين حتى تحركات الاسعاف طايرة....كانو سيارات الاسعاف واقفين منتشارين محطوطين للضرورة فاي مؤتمر واي تظاهرة ولابد مايكونو...بقى متبع العين حتى مشات وفنفس الوقت جبد التيليفون ودوز الخط...
مولاي يعقوب....
واقفة كاتغسل فالماعن ومينة جالسة فكرسي حداها...الدراري مشاو فالعشية من ورا الغذا حيت ماتغذاوش بكري اصلا غير تغذاو بقاو شوية ومشاو حيت خدامين الغذ ليه وعندهم مايدار...بقى غير مصطفى معاهم ولكن خارج يدور تما تاني...تايصلي العشا ويجي يجيب معاه العشا من برا...
مينة : ماعرفت مريم معاش تجي...
خديجة : شوف حتى تسالي...يمكن الصباح بكري...
مينة : بعدات عليها الطريق الله يهديها...
خديجة : ماعليش دابا نولفو غير تسالي مشكيلها دالمحكمة بعدا...
مينة : يكون خير...
يلاه غاتدوي خديجة وهو يطيح الكاس من ايدها بالجهد حتى تشخشخ فالارض خلعها هي ومينة...
مينة : بسم الله الرحمن الرحيم...ماعليش دا الباس...
خديجة : ياربي السلامة ماعرفت حتى طار من ايدي...
مينة : ايديك باقي فيهم الصابون ديال لماعن...
تحنات مينة بغات تجمع ماخلاتها خديجة...وهو يصوني تيليفون مينة جبداتو من جيب بيجامتها وجاوبات بلا متشوف حيت عارفاه طه الي قهرها بالتعياط كايسول فين حطات هادي فين ديك...
مينة : اش مالگيتيش تاني اااش قهرتيني...
طه : وتي الي زيدتي هنية تخمل ليك الكوزينة وضرتي ليا الشغل يلاه كنحفظ كاتروني تاني...فين درتي زيت ارگان ؟!...
مينة"خرجت عينيها" : لاااااش بغيتيه لااااااش....
طه"بعد التيليفون حيت صمكات ليه الطبل" : تي بغيت غاندير قطيرة فالطاجين ملي يطيب...
مينة : را زيت العود...رومي...بعد على هذاك...
طه"شاف لابيل ديال مازن" : الواليدة سيري النعماس كايعيط شوي وندوي معاك..."قطع معاها وجاوبو" احترماتي نعماس...
مازن"ماعندوش وقت لشي حاجة ولا حتى لخاطر عينيه على لومبيلونص الي غادية بمريم وكايهضر" : تحرك لكلينيك ***...شوي ونشوفك تم...ماتعلم ليا حد من الدار....
بصوت مجهد قفز طه حيت اصلا مازن عاض فالصبر باقي ليه نقشة ويطرطرق على كلشي ولكن خاصو يصبر باش الدنيا تهدن وميمكنش يتحرك من تما والروينة باقية...
مازن : دااااابا تحرك...
طه"وسع عينيه وقلبو طاح فكرشو" : ياربي السلامة واخا...علاش نمشي اش واقع...
كان طه مخلوع وغير قاليه شنو كاين وهو يحل فمو ماعرف باش تبلى...قطع معاه فالبلاصة ومشى للطاجين طفى عليه وخرج من الكوزينة يجرييي...كان زيد فالبيت شاعل بيسي كايخدم وادم يلاه نازل لقاه جاي طاير...
ادم : ششش اتا مالك ياك لباس...
ماداهاش فيه طلع الفوق يطير..دخل لبيتو هز سوارت الطوموبيل وبزطامو ونزل كايدردب مع الدروج مخلي زيد وادم كايطلو ماعرفوش مالو...خرج من الدار وركب فالطوموبيل طل عليه ادم حتى بانت ليه السيارة تهزات مكسيريا خارجة من الدرب...
مسافة الطريق بالسرعة باش غادي دغيا وصل وقف السيارة فالباركينغ تما ونزل للمستعجلات ديريكت لقاها عامرة بالناس..دخل ديريكت لعند الاستقبال عطاهم الاسم وشرح ليهم شنو كاين وهما ينعتو ليه لداخل...مشى كايزرب ويقلب حتى بان ليه واحد الفرملي خارج من تما...
طه : السيدة الي جابو من القاعة فين كان المؤتمر...
هو : الي تضربو فيه الناس..."حرك ليه راسو"...راها لداخل...داخل عندها طبيب الجرا*حة العامة باش يشوفو حجم الضربة...
طه : هي شوية ؟ فايقة ؟!...
هو : مانعطيك حتى خبار اسيدي حتى يخرج الطبيب ويقولك شنو كاين...
حدر راسو ومشى خلا طه واقف كايشوف...ماعرف شنو كاين حتى صونا ليه التيليفون نزل عينيه بان ليه مازن وجاوبو فالبلاصة...
طه : هاني فالكلينيك...ماعرفتش قاليا عندها الجراحة العامة حتى يشوف الضربة..."كمش عينيه من صوت خوه" واخا كون هاني .. هاني معاها...تهدن اخويا تهدن...واخا...
قطع معاه ودار ايدو على جبينو ماعرف اش يدير كيفاش يدخل يسول...بقى شحال وهو واقف ماخرج حد...وهو يجلس قفازي متكي عالحايط وكل شوية يشوف فساعتو...حتى تحل الباب وهو يوقف بالزربة بان ليه الطبيب خارج ومعاه واحد كايهضرو....
طه : دكتور..."شاف فيه" " السيدة الي جات عندكم مضروبة من المؤتمر...اشنو حالتها كيبقات ؟
د. : كاتجيك شي حاجة ؟!..
طه : ختي ختي ادكتور...هي الي صيفطها العميد الاقليمي فلومبيلونص ووصاهم يجيبوها لهنا...هو خويا الكبير...
د."حرك راسو" : مازال عندها الجرا*ح العام...شافو مستوى الضربة عندها غارقة شوي...حبسنا النزيف ولكن كنتسناو نشوفو واش دخلات شي قر*طاسة ولا لا...المهم راه معاها ماتخافش...شوي ونرجع عندها...
حرك ليه طه راسو ومشى الطبيب كايزرب...وطه بقى كيمشي ويجي تما واخا الدنيا عامرة...نزل عينيه للتيليفون ودوز لخط لمازن بقى يصوني يصوني حتى تقطع الخط راسو...
فهاد اللحظة بالضبط...واقف داير ايديه على جنابو...شوفتو ماشي شوفة عادية...شوفة مبينة شنو هاز...ساكت وكيشوف شنو كايوقع...كل شوية يجي شي حد يعطيه تقرير...ماكايدويشش يا يحرك راسو يا مايدير والو...حجبانو ديجا معقودين وعينيه صغارو وظلمو...الي كايجي يهضر معاه كايهضر وهو حادر راسو...حتى تهدنات الوقت وقدرو يسيطرو على الامور...هادوك الي كانو كيضربو واحد فيهم مشى لسبيطار وصيفط معاه الحراسة...ولاخرين تبعوهم البوليس...ومريم مشاو عندها البوليس يشوفو حالتها فين وصلات وهو الي صيفطهم ليها...ولاخور داوه البوليس فالبلاصة من بعد ما قدرو يحيدو ليه الفردي...
العميد الاقليمي لاخور ماخلا فيهم غير الي نسى بالسبان على خدمتهم الناقصة...كلشي ولا يترعد ولكن ماتكونش بحال الترعيدة الي فالامن الي تحت قيادة مازن...عارفين اش كايتسناهم مزيااان و عارفين انه ماعندوش حس الرحمة فهادشي...كيشوفو فيه ساكت ومهدن وهاد الهدنة مامرتاحينش ليها للحظة تمناو كون كانو تابعين للعميد الاقليمي لاخور ولكن مع الاسف جاو تحت واحد جلاخة بالمعقول...
العميد"جا عندو" : الامور تهدنت اسيدي...التريتور وليكيب ديالها كاملين مشاو للولاية..."ماردش عليه...صرط ريقو ونطق"...الي تضرب كان النائب...والي توفى كان المدير ديال الوكالة الحضرية...والسيدة الي ديتوها بنفسكم اسيدي لومبيلونص..وواحد الولد كانت ضربة خفيفة تعالج فالاسعاف...سعادة الوالي والمرابق العام مشاو فالحماية كون هاني...
مازن"حرك راسو بحركة جد بطيئة وعينيه على برا" : هااني...هااااني..."شاف فيه"...الحساب صابون...تحرك كملو خدمتكم من بعد وندويو فهادشي...
خلا ريقو نشف فحلقو ونزل من الدروج ديال باب القاعة ومشى لبرا...
المستعجلات...
من الوقفة عيا وهو يجلس فواحد الكرسي تما من بعد ما خوات الدنيا تما...وهو يصوني ليه تيليفونو حساب ليه مازن حتى لقاه زيد...ماعندوش الجهد يجاوب ولكن مضطر يجاوب لا يتخلعو...
طه : ا زيد...
زيد : تا فينك الحبس ؟...كنتي صحة سلام حتى طرتي تجري...ياك لباس ؟!..
طه : اوالو غا جيت للصيدلية لقيت راسي مخلي الضواو شاعلين ديال لمكتب قبيلة فاش مشيت...
زيد : كيفاش هاد الضواو شاعلين يلاه تفكرتيهم...
طه : زيد متحكرش هاني نقضي غراضي ونجي...غادي نقطع مازن كايصوني ليا...
قطع عليه ماكانش عندو الجهد واصلا موصيه مازن ميقول والو...دوز على وجهو ولحيتو بتعب يلاه حط راسو على الحايط حتى تحل الباب وخرج الطبيب والجراح...ناض وقف بزربة ومشى لعندهم...
الجراح : سي عقيل ياك "حرك راسو"...المهم السيدة الي جبتو راه لباس...درنا ليها الراديو مكاينش رصا*صة لداخل والضربة بالفعل ديال رصا*صة ولكن غالبا دازت من جنبها وتسببات ليها ف une plaie profonde (جرح عميق)...
طه "كايسمع باهتمام"...
د : ماتحتاجش لتدخل جراحي من غير غادي دير غرزات باش نسدو الجرح حيت كان غارق مي الحمد لله ماتقاسوش الاعضاء ديالها من غير
les muscles..
طه : نقدر ندخل نشوفها ؟!...
د : لا ولدي باقي ماكملناش معاها خلينا لانفيغمييغ هي الي غاتكلف ليها وتخيط ليها الجرح...شوية ودوز عندنا لمكتب يعطيك الطبيب لوغدونونص..
حرك ليه راسو بشكر مشاو الاطباء بزوج وهو جلس فالكرسي كايتنهد براحة...عزيزة عندو مريم بزاف وكاتبقى فيه ماعندهاش الزهر تفرح وترتاح من مشكيل للثاني وعمرو شافها تشكات ولا بكات...ديما عامر فمها بالحمد لله وبغيت نخدم ونقلب على راحتي ونفك مشكيل قضيتي...بقى شحال كايتسنى حتى دازت ساعة وهما يخرجو عندو قالو ليه بلي شوي وغادي تطلع لشومبر الفوق حيت قاليهم خاصها ترتاح شوية عاد تقدر تمشي فحالها...هز عينيه للساعة بانت ليه قريبة الطناش ديال الليل...شوية وهما يقولو ليه فين كاينة شكرهم ومشى عند الطبيب عطاه الدوا...وطلع لعندها و التيليفون فوذنو كايعيط لمازن الي مكانش كايجاوبو...حتى صيفط ليه اوديو قاليه شنو كاين واخا استغرب علاش ماجاش...يلاه وصل الباب ديال شومبر وهي تخرج الفرملية...تبسم ليها...
هو : فايقة ؟!...
هي : فايقة...يلاه درت ليها باراسيطامول...الله يجيب الشفاء...
طه : مغطية ؟...
حركات راسها...شكرها وحل الباب بشوييي طل براسو بانت ليه مجبدة ومغمضة عينيها...سد الباب بالحس وتم غادي لعندها حسات بحركة وهي تحل عينيها بتعب وشافت فيه...
طه : نشري ليك شومبر ونجيب ليك شهادة السكنة ؟!...
مكانش فيها الجهد تهضر حدها تبسمات ليه بتعب...يلاه غايجلس وهما يسمعو الدقان فالباب...وهو ينطق طه عاطي الاذن...حتى تحل بشوييي ودخل عليهم...جاي بالقميجة الي مطلع ليها الكمايم وحال ليها الصدايف الفوقانيين بالاعصاب الي شاد سخن عندو الحال...عينيه مشاو ليها ديريكت وهي عينيها مشاو ليه نيشان...يلاه غايهضر طه وهو يصوني ليه تيليفونو وخرج خلاهم بزوج...قرب لعندها ووقف...كايشوف فيها وسااكت عينيه كايتفحصوها...
مازن"بصوت منخفض" : شوية ؟!...
بقات تشوووف فيه وهي تحرك راسها بدون ماتكلم...شوية وهو يتحل الباب ودخل طه شافهم وتبسم...
طه : زيد سولني اش واقع...وصلاتو الخبار يمكن...اش نقول ليه ؟!...
مازن كانو عينيه على مريم بقى شحال كيشوف فيها وهو يدور بجنب لطه وحرك راسو...يلاه غايقول شي حاجة وهو يصوني ليه تيليفونو...جبدو من الجيب شاف الرقم وغمض عينييه ببطء...وهو يخرج من الشومبر بدون مايقوليهم اش كاين...شاف البوليس جايين شافوه عطاو التحية وهو ينطق...
مازن"داير التيليفون فوذنو وحرك ليهم راسو" : من بعد…الصباح...
حركو راسهم ورجعو منين جاو...اما هو بقى داير التيليفون فوذنيه حتى جاوبو العميد الاقليمي الي كان معاه...
هو : مطلوبين الصباح لمكتب المراقب العام...كاين سعادة الوالي حتى هو...خاصنا نعطيو توضيحات لهادشي الي وقع..."تنهد"...وديك الساعة يقدر يقرر المجلس التأديبي...
يتبع...
تتمة 2
فأي خدمة ماشي غير فمجال البوليس او المخزن...اي تقصير فالعمل ولابد مايكونو عقو*بات عليه او توبيخ الي هو كيف كانقولو تجباد الوذنين شوية...ومجال الامن الامر كيكون حساس وبزاف...فاش كاتختار هاد الوظيفة كاتكون عاطي حياتك فيها معرضها للخطر فكل وقت...باش تحمي الشعب...
مازن واخا عندو منصب عالي راه كاين ماعلى منو...واخا هو كايعطي تقارير على الي تحت منو للمجلس التأديبي...
(باش تفهمو ماشي هو الي كيفرض المجلس التأديبي هو كيعطي تقرير على شي موظف والتقرير كيمشي للجهات المسؤولة وهما كيفرضو المجلس التأديبي بحسب شنو مكتوب فالتقرير يعني بهذاك التقرير قادر يدخلك للمجلس التأديبي)...
حتى هو كاين ما اعلى منو كايعطيو عليه تقارير للمجلس التأديبي...حتى هو يتجبدو ليه الوذنين الى كان تقصير...هو كايحاول يكون معقول وجدي بزاااف فخدمتو قليل فين كايطيح فالخطأ ولكن مكيعنيش انه ماغايطيحش فالخطأ...ومكايعنيش انه معندوش اعداء وحساد...وماكيعنيش انه هو ملاك والناس ولاد لحرا*م...
جر طه الكرسي تقابل معاها...هز عينيه للمصل الي معلق مدوزين ليها الدوا للعرق...
طه : فيك شي صداع ؟!...
مريم"بتعب ماقادراش تهضر حركات راسها"...
طه : بنجو ليك بلاصة الجرح !؟...
مريم"حركات راسها ب لا"...
كمش عينيه وحجبانو...عرف غايديروها حيت فبحال هاد الحالات مرات كايديرو البنج ومرات كيغرزو بلا بنج...عرف حجم الالم الي داز عليها...داكشي علاش كاتجاوب غير بالاشارة حيت عياات وهي كاتبقى انسان د_*م ولحم...
طه : دابا يتهدن عليك الصداع دارو ليك باراسيطامول شوية وترتاحي...
تبسمات ليه بخفوت...دغيا بان فيها العيا وجهها تبدل فيه اللون...وعينيها عياانين...رد ليها الابتسامة وبقى ساااكت مخلي ليها الهدوء...عزات عليه بزاااف...خلاها ترتاح ونزل عينيه للتيليفون يتلاهى معاه...مازن باقي خارج كايهضر فالتيليفون وباقي مارجعش...حتى دازت نص ساعة هكاك عاد تحل الباب بشويييي...هز طه راسو شاف فيه...
مازن"دور عينيه ليها بانت ليه مغمضة عينيها...سد الباب بالحس ودخل وقف قدام سريرها خاشي ايديه فجيابو...كايبان مسخسخ بالمعقول وباين من وجهو بلي ماشي هو هذاك...نطق طه بالهمس...
طه : نعساات...
مازن"عينيه عليها"...
طه : دارو ليها الغراز بلا بنج داكشي باش عيات بزاف...
مازن"كمش حجبانو متخيل حجم الالم كيفاش كان غايكون !!" : علاش ؟!...
طه : شي مرات كايجي شي حد فحالة خطيرة وشي مرات على حسب البلاصة فين تضربات المهم كاينين اسباب...
مازن"باقي عينيه عليها...ناعسة لاقية راحتها والدوا عطا مفعولو باش هدن عليها الصداع...كايشوف قدامو واحد المراة خرجات من رحم المعانات عطات امرأة حديدية بمعنى الكلمة...فعز الالم صابرة...حس بقلبو ضرو عليها بزاااف وهاد الاحساس تاني حس بيه جديد...ألمها من الالم ديالو...بقات فيه بحال الى تقاس هو...حتى رجعو طه للواقع...
طه : غا دوك...
مازن"بهمس" : شششش... بشوي...
طه"نقص صوتو حيت جهدو فاش بغا يدوي معاه" : غا دوك الد_*مايات الي ضاعو منها يسخفوها...
مازن : شنو الدوا الي دارو ليها تم (شير ليه ناحية السيروم)....
طه : باراسيطامول...باش يهدن عليها الصداع وماطلعش ليها السخانة..."نزل عينيه للساعة فالتيليفون"... شوي ونمشي عند الطبيب دار معايا قبل مايخرج باش يقوليا امتى تخرج....حيت قاليا ماغاديش تبقى بزاف شي ساعتين ثلاثة كاع وتقدر تمشي...
مازن : عندها شي دوا ؟!...
طه"حرك راسو" : هاهو (وراه لوغدونونص)...غادي نشريه ليها غير من شي صيدلية هنا...بعيد الحال باش نجيبو من عندي...خاصو الصباح يكون عندها...
مازن"ضار عندو" : علمتي شي حد !؟...
طه : باقي مافراس حد...زيد من قبيلة وهو يعيط...
مازن"رجع شاف فيها...طول فالشوفة ونطق" : تحرك للدار علمو...وجيب ليها شي حاجة باش تغطى مزيان..."شاف فساعتو" ...خليها مرتاحة هنا شوي الصباح تمشي...
حرك طه راسو وهو يوقف...شاف فيها ورجع شاف فيه...
طه : نعلم الخالة والواليدة ؟ ولا خالي...
مازن : ماتعلم حد...من بعد....
طه : واخا "تنهد"...بنتي ليا عيان نجيب ليك معايا شي حاجة...
مازن"عينيه عليها لمدة وهو يتنهد ودوز على وجهو بايديه بتعب...حك لحيتو وضار شاف فيه وحرك راسو ب لا"...
طه : انا دغيا نجي ان شاء الله مانتعطلش...
قرب ربت عليه تا ضار عندو محرك ليه راسو وخرج خلاهم بزوج فالشومبر...رجع ضار عندها كايشوف فيها ناعسة...للحظة ؟ كانت غادي تمو_*ت...فثانية كانت هي دابا فعداد المو_*تى مع هذاك الي ما_*ت فالبلاصة...كون ماربي سخرو ليها وعتقها...كانت غادي ترزى فيها ميمتها غادي تضيع منها البنت الوحيدة الي عندها...وكان غايترزا فيها هو نيت....زفر بتعب وضار جيهة الفوطوي الي كاين تم مشى ليه وجلس فرق رجليه وحط ايديه على لفوطوي مفرقين وتكا راسو لوور وغمض عينيه كايتصنط للروينة الي كاينة فراسو دابا...باقي صوت القر_*طاس والغوات ديال عباد الله...وصوتها الي كايتفرز من بين هاد الاصوات وهي كاتنين وتقول ليه "تضربت"...
شوية حتى بدا يسمع انين خفييف التاقطوه وذنيه حل عينيه وشاف فيها بانت ليه كاتحرك فراسها...ناض لعندها كايشوف فيها كاتكمش حجبانها وتنين...حتى شوي وهي تحبسسس ورجعو عينيها تسرحو وتهدنات...بقى شحال واقف حاضيها حتى تأكد راه مزيانة...وقرب بشوية لعندها هز الغطا الي كان خفيف بريوس صباعو حتى طلعو لفوق غطاها مزيان..ورجع تاني للفوطوي وتكى راسو يرتاح حتى هو بينما يجي طه يجيب ليها الغطا...
مسافة الطريق حتى كان واصل طه للدار...شاف فالساعة لقاها الوحدة ديال الليل...قال راه غايكونو نعسو حيت خدامين لكن كان العكس ومكانوش قدرو ينعسو ملي شافوه مشى بديك الطريقة...لقاهم باقي جالسين فالسيجور...لقى زيد واقف عند الشرجم خاشي ايديه فجيابو وكايتسنى فيه...وادم جالس شاد تيليفونو تاهو ماجاهش النعاس طيرو ليهم اصلا حيت خلعهم...تنهد كايحط السوارت فوق الرخامة وشاف فيهم...
طه : باقين فايقين...
زيد"مخنزر فيه" : فعايل الحبس...علاش مكتجاوبش...
طه : راه دويت معاك...مكنتش مسالي ديك الساعة...حتى جا مازن عاد جيت...
ادم : فين جا مازن ؟...ياك قلتي راك فالصيدلية باش طفي الضو اش جاب مازن ليك...مشى يهبط ليك المگانة بلا سلوم ؟...
طه : مسالي كرك للطنز...
زيد : وجمع علينا كرك نتا وقول اش كاين...فين مشيتي...
خذا نفس طوييل وطلقو تقولي خرج فيه كاع ديك الخلعة ديال قبيلة والعيا...تنهد من جديد وشاف فيهم وبدا يعاود ليهم من المكالمة ديال مازن حتى لشنو قال ليه يجيب...
زيد"مخرج عينيه" : وكي بقات مريم ؟...
طه : خليتها ناعسة دارو ليها الدوا فالسيروم...
ادم : زغبية وحق الرب...يالاطيف...
زيد : مازن كان تما ؟!...
طه"حرك راسو" : راه كان شاد ديك ليفينمون وحضر لداكشي هو الي صيفطها مع لومبيلونص وتبعتها انا حتى سالاو ديك الروينة الي ناضت وجا...خليتو معاها عيااان مسخسخ وباين طالع ليه الد_*م غير ساكت راك كتعرفو...
ادم : ماطرا ليه والو ياك ؟ بيخير !؟...
طه : لا لا بيخير ماطرا والو...
زيد : مصييبة هادي...علاش ماعلمش الخالة...
طه : حسن مايقوليها والو تال صباح ملي تخرج نديوها للدار وتشوفها بعينيها...لا قلنا ليها مضروبة غادير جنا_*زة وحالة كحلة واش جا مايوگضها لينا...ماعندنا لا خاطر لا جهد انا قتـ_*لت مي غالخلعة مشيت كنطير "شاف فيه" هو الي قاليا متقول والو تهز من تم وتبعها لكلينيك...داكشي باش مادويتش وملي عيطتي ليا قلت ليك غادي للصيدلية...
زيد : راجع ؟!...
طه : راجع..."ضار هنا وهنا" خاصني نجيب مانطة دابا نديها ليها كاين البرد شوية عاطينها غطا خفيف...مكاين حتى ماتلبس...
ادم : دخل لبيت دي ليها بيجامة من ديال الواليدة وجلابة تعدي بيهم تاتمشي للدار...
طه : بلاان...
مشى للصالون فين دايرة مينة شي مانطات فالكوانات الي تما هز الغطا ديال الكوان وجبد ليها مانطة من تم حطها ومشى للبيت تما حيت مينة رجعات لبيتها...حل الماريو قلب بايديه بلاصة البيجامات جبد وحدة طويلة حيت مينة كتلبس غير الطوال وهز ليها جلابة واخا عريضة عليها حيت مينة غليضة كيف قال ادم اللهم العمش ولا العمى...وخرج لعندهم لقاهم لابسين جاكيطات وكايتسناوه...هز عليه ادم المانطة ونزلو بثلاثة ركبو معاه وشدو طريق لكلينيك بدون تفكير واخا خدامين الصباح مامسوقينش...وصلو لكلينيك ومشاو دريكيت للشومبر...
زيد : ما_*ت شي حد تما...
طه : والله مانعطيك الخبار باقي ماسولتوش بان ليا واقف على نقشة...تانتوما لبدوها ماخاصنا تخلاط...
وصلو لشومبر وحلو الباب بشوييي حيت عارفينو كاين يعني را غايدخلو عادي حيت ماغاديش يلقاوها مامستوراش مدام هو كاين....شافو طه جالس لهيه متكي عالفوطوي وناعس ولكن غير حس بالحس وهو يحل عينيه وشاف فيهم...عطاهم اشارة غير براسو وهما يدخلو...شافو جيهتها كانت باقي ناعسة...
طه"بالحس" : نغطيها ؟!...
حرك ليه راسو ومشى غطاها بشوييي ومشى لعندو كان زيد جالس حداه وادم واقف...شافو فيها ورجعو شافو فيه...
زيد : مافاقتش...
مازن"حرك راسو ب لا"...
ادم : شوية بعدا نتا ؟!...
مازن"حرك راسو وشاف فيهم" : ماعلمتو حد ؟!...
زيد : لا ماعلمنا حد...
مازالين كايهضرو حتى سمعو دقة فالباب خلاتهم يدورو كاملين ومازن هز حاجبو...مشى طه حل الباب وهو يلقى نضال واقفة مبتاسمة...
نضال : شومبر مريم السليماني ؟!...
طه"حرك راسو ودوا بالحس" : هي هادي..."ضار شاف فمازن الي حرك ليه راسو" تفضلي امدام...
حركات راسها ودخلات كانت جايا بوحدها مازن ما استغربش حيت عارف غادي غير يحققو معاها ويطلقوها ولكن غادي تعاود ترجع تكمل التحقيق... شافت جيهة مريم بانت ليها ناعسة ورجعات شافت فيهم وتبسمات...
نضال : بونسواغ..."شافت فزيد" موسيو زيد صافا...كيف بقات مريم ؟!... "حتى هي دوات بالهمس حيت ملي دخلات لقات الجو هاااادئ لواحد الدرجة متكونيش عيانة يجيك النعاس"...
زيد : شوية الحمد لله...
نضاال : تضربات ؟!..
زيد "حرك راسو" : مادخلاتش القرطاسة ضربات ليها الجنب شوية وخرجات...الجر*ح غارق شوية ولكن كوميم ماشي شي حاجة تخلع...
نضال : ماعرفتش شنو وقع ملي طرات ديك الحالة ماعقلناش على راسنا..."حاطة ايدها على صدرها هي كلها باقي وجهها صفر بالخلعة"...حتى بان لي سي عقيل هازها بين ايديه وخارج بيها مخلوع....
كلهم ضارو شافو فيه ديك الشوفة ديال اش هذا....
طه : احا...
جمع حجبانو فيهم حيت ضارو دقة وحدة كايرمشو فيه وحرك ايدو...
مازن : ياك لباس ؟!...
رجعو ضارو بزربة لعند نضال وحركو راسهم...
طه : ايه امدام تضربات...تضربااات...
نضال : عاد جيت من الولاية كيف كملت اسي عقيل جيت لهنا...ياك هي بيخير ؟!...
مازن : الحمد لله...
نضال : الحمد لله..بون نخليكم جيت غير نشوفها ونمشي لفيلا نشوف الروينة ونمشي نرتاح... bon rétablissement لمريم...حتى تفيق ونجي نشوفها ان شاء الله...
حركو راسهم بشكر وهي تخرج...شاف مازن الساعة فالتيليفون ورجع شاف فطه و نطق...
مازن : طه "شاف فيه"...شي ساعة ولا قل ونزل شوف معاك الحساب هنا وجي گوليا شحال...
طه : واخا...
بقاو جالسين معاه حتى سالا ليها السيروم وجددو ليها واحد اخور شافو ليها الحرارة وقلبو ليها الضغط ومشاو...كانو البوليس غايجيو باش يشوفو حالتها ملي بلغوهم ديك الساعة بلي راها مزيانة كانو غايدخلو عندها يسولوها كإجراء روتييني بخصوص الواقعة ماخلاهمش و أجل حتى للصباح....وفضل يصيفطها لكلينيك باش تلقى عناية مزيانة واهتمام...طه غير وصل الوقت وهو ينزل لتحت للاستقبال سولهم على الحساب باش يعرف شحال يخلصو حتى كايتفاجأ بلي مخلص....حرك راسو وطلع مباشرة للشومبر لقى مازن واقف كايهضر فالتيليفون غير شافو حرك ليه راسو وعطاه اشارة يوقف...كمل المكالمة وشاف فيه...
طه : لقيت الحساب مخلص...
مازن"هز حاجبو" : شكون ؟!...
طه : السيدة الي جات قبيلة التريتور الي خدامة عندها مريم...واقيلة خلصو عليها على حساب الخدمة دابا...
بقى مازن كيشوووف...الخدمة تكلفات بيها وهادشي عادي...حرك ليه راسو ودخلو بزوج لشومبر عندها...بقاو غير شوية وهو يصيفط زيد وادم للدار حيت خدامين وبقى طه حيت عارفو ديال راسو واخا يصبح معطل...وهما نزلو للطوموبيل تكاو فيها مخلين مريم ترتاح وحدها...جاب الله كانت موصية ماماها ماتعيطش ليها وجاب الله خديجة كاتصيفط ليها غير اوديو وعارفاها خدامة مكتقويش عليها ماغاتدي ماتجيب حيت مولفاها مكاتجي حتى للصباح ولا تعطل خصوصا دابا ملي ولات كدير لانافيط يعني راه ماتجي تايصبح الحال ويتطلق المركوب...
ومع شروق شمس يوم جديد...حلات عينيها بشوي حتى توگضات...كاتحس بوخز فجنبها وفايدها الي هزاتها لقات فيها لصاقة الي دارو ليها من بعد ماحيدو ليها السيروم...يلاه كاتقلب فيها وهو يتحل الباب بشوييي وطل عليها غير براسو...نزلات عينيها شافت فيه وهو يقرب بخطى ثقيلة...باقي بحوايجو ديال البارح حيت مامشاش للدار لا هو لا طه...وهاز كاس ديال القهوة كحلة فايدو...مشى حطو فوق الطابلة تما ورجع لعندها ووقف خاشي ايديه فجيابو...ونطق بصوت هامس...
مازن : السلام عليكم...
مريم"بصوت عيان" : عليكم السلام...
مازن : شوية ؟!...
مريم : الحمد لله...
مازن"شاف فساعتو كانت السبعة ديال الصباح ورجع شاف فيها" : مازال فيك الصداع ؟!..
مريم : شي شويش ماعليش صابرة ليه...
مازن : لا ماتصبريش امريم...الحاجة الي فوگ جهدك تهلكك من بعد...
مريم : شنو ندير نغوت "تبسمات بخفوت وعياء وفمها باقي بيض"...نبكي ههه...
مازن"بقى كيشووف فيها وفابتسامتها" : ماشي عيب...
مريم"دورات راسها لهيه جاها الضحك ورجعات شافت فيه" : هاهو فيا الصداع شنو غادي يعملو لي...
مازن"هز حاجبو" : فيك الصداع امريم ؟!...
مريم"تنهدات وحركات راسها"...
خلاها ومشى خرج جبد التيليفون عيط لطه الي كان لتحت مشى يجيب الدوا من الصيدلية...قاليه يدوز عند شي فرملية تجي تعطيها مهدئ...
طه : هاني جايبو معايا تشربو حسن...ولكن خاصها تفطر...غادي نجيب ليها الفطور...
مازن : قضي الغراض...
قطع معاه ورجع دخل عندها لقاها كاتقلب بعينيها على شي حاجة غير شافتو دخل وهي تنطق...
مريم : خاصني ندوي مع ماما...مافراسهاش ياك ماقلتو لها والو ؟!...
مازن : لا ماعلمنا حد...
مريم"رجعات حطات راسها" : خياار...غادي تخلع بزااف...وخاصني نهضر معاها تيليفوني بقى فالقاعة ماعرفتش واش غايجيبوه ليا ولا شنو...
مازن : مريم "شافت فيه" شري الراحة شوي لراسك شري...داكشي ماخفتيش عليه تلحگي لداركم يكون عندك...
بقات تشوف فيه وهي تحرك راسها وسكتات...شوي وهي تدق عليهم الفرملية وحلات الباب...
هي : جيت نعاون المدام تبدل حوايجها...
مازن"شاف فمريم وهو يمشي خلاها مع الفرملية الي مشات جابت الحوايج شافتهم مريم عرفات ديال خالتها...عاوناتها حتى لبساتهم وحيدات هاداك لباس ديال الكلينيك...بقات تشوف فالجلابية عريضة عليها تا ضحكات الفرملية…
هي : غلطو ليك فالعبار ههه…
تبسمات مريم حيث بصح جاتها عريضة…كان باغي ياخذ ليها وحدين جداد ولكن الوقت والخاطر مكانوش عندو كل همو يبقى معاها مايخليهاش وحدها...خرجات الفرملية قالت ليه راه لبسات وهو يدخل عليها لقاها متكية فالسرير بوضعية الجلوس...وشادة جنبها مرة مرة كاتحس بنغيزات وهو يدخل طه غير شافها وهو يترع فمو بالضحك...
طه : ختي مريم على سلامتك...
مريم : الله يسلمك...
طه"حط ليها الساشية وبدا يجبد منها الفطور" : هادشي خفيف مايقصحش ليك كرشك على قبل الغراز...كولي وقيسي...
مريم : ربي يخليك علاش عذبتو راسكم...
طه : فطري باش تشربي الدوا يهدن ليك الصداع...
جاب ليها الطابلة لعندها ديال السرير الي حط فيها الفطور قربو ليها...هزات عينيها العيانين فمازن...
مريم : ماما...
مازن"شاف فطه" : طه...
طه : هاهي غادي نعيط ليها هضري معاها من عندي على اساس انا جايبك من الخدمة تال تما ويكون خير...
حركات راسها وهو يدوز الخط لخديجة ومد ليها التيليفون...غير طلقات لخط وهي تنطق...
مريم : ماما....
خديجة : الله يا بنيتي الله مالك مكتجاوبي...ويلي السبعة هادي...
مريم : شوية وغادي نجي انا عاد ساليت "كاتنهج بالعيا"..
خديجة : مال صوتك عيان ؟...
مريم : غير العيا قيلت الليل كامل وانا واقفة والخدمة...ماتشطنيش عليا هاني جايا...تيليفوني ماسمعتوش وطفى ليا...
قطعات معاها ورتاحت ملي دوات...شد طه تيليفونو ومشى لفوطوي جلس فيه ومازن واقف حداها حتى بدات تفطر بشوي...حتى جاو البوليس خرج طه وبقى معاهم مازن تا سولوها شنو بغاو دغيا ماعطلوهاش كملو ومشاو...
طه : الجرحة خاص الي يسوانيها ليك..."بمزاح" نسواني ليك...
ياااا مع قالها مع ضار مازن ضرب فيه واااحد مولاتي التخنزيرة خلاتو جمع الضحكة حيت هاد المزاح ماكيبغيهمش يتمازحو بيه واخا متكون بينو وبين مريم والو...بالخلعة جمع الوقفة وخرج قاليهم نمشي نجيب شي قهيوة...غير حسات بالدوا بدا يسري المفعول ديالو وهي تنطق...
مريم : غادي نخرج ياك ؟!...
مازن : ممم..."جبد تيليفونو ودوز لطه" شي انفيغمييغ تجي هنا.."قطع معاه وشاف فيها"....نديك للدار ؟...عندنا...
مريم : فين ؟ عندكم !؟...لا نمشي للدار عندنا...ويلي عاود تاني نزيدكم هم مرضي "تبسمات" ملي جيت وانا عليكم بالمرض..وتقابلوني من فوق ؟!...
مازن"بقى يشوووف فيها " : واحد الوقت گابلتيني...ديال بعضياتنا ا مريم….هانية...
مريم : ماعليش غير ديني لمولاي يعقوب...كاينة ماما ومعانا خالتي...ومرة مرة كاتجيو نتوما بحال هنا بحال لهيه...ربي يخليك...
مازالين كايهضرو وهي تدخل الفرملية دافعة كرسي متحرك..عطاها اشارة وهي تمشي لعندها عاوناتها حتى وقفات شادة فجنبها..طه جاتو الضحكة على ديك الجلابة ومازن ماداهاش فداكشي المهم مستورة..تمشات بشوية وجلسات فيه حشمانة ولكن كانت حاسة مافيها مايمشي الجرحة كاتنغزها...نزلوها فسانسور حتى لباركينغ نيشان مشاو بيها لطوموبيل عاوناتها تا ركبات فسيارة مازن وسدات الباب...
طه : نمشي معاكم ؟!...
مازن : رتاح ليك شوي ولحگ علينا...
طه : ماشي مشكيل نمشي نتكا عند الخالة ونرحع للدار ماعليش تال عشية ونمشي لخدمتي...
ماردش عليه من غير حرك ليه راسو...مشى طه ركب فطوموبيلتو ومازن ركب تاهو...شاف فيها وهو يورك على لبوطون تا نزل بيها لكرسي وهي توقفو...
مريم : صافي براكة ماشي بزاف...
حرك راسو ووقف...ديمارا طوموبيل وخرج من الباركينغ هو وطه وشدو الطريق...الراديو كان مطلوق وهي ضايرة جيهة الشرجم كتشوف...تاهي كاتفكر فالليلة الي فاتت...ليلة الي عمرها عاشت بحالها...للحظة تفكرات حياتها الي كانت ديما مهددة تحت ايدين سواريز...كان غير الله الي كايعتقها...لكن الامس الله صيفط ليها الي يعتقها وكتب عليها النجاة هاد المرة عن طريق مازن...كون ماهو ؟ كانت غادي ترزا فحياتها لا محالة...خرجها من السهو الي سهات بصوتو...
مازن : نقص الصداع ؟!...
مريم"ضارت عندو" : الحمد لله..."شافتو باقي بنفس الحوايج"...مارتاحيتيش حتى نتا ؟!...
مازن"دار نظاظرو دالشمس" : خدمتي...ماشي مشكيل..."شاف فيها ورجع شاف فالطريق"...مولف...
مريم"تنهدات" : حتى كنقول ولفت كايخرج لي شي عجب... كان باقي لي غير القر*طاس هاهو شفتو..."شافت فيه"...كون ماكونتي نتا يمكن كنت غادي نكون ميـ_*تة...ومايديها فيا حد...ربي حطك فطريقي بحال الرحمة...ربي يخليك وينقي طريقك من الشوك...
مازن"صونا ليه التيليفون شاف فيه وخلاه يصوني ورجع شاف قدامو مجاوبها نيشان ممسوقش المهم يقول داكشي الي كايحس" : لا ماداها فيك حد نخليهم يديوها فيك...من جيهتك ا مريم مانفكرش جوج مرات...
شاف فيها كانت كتشوف فيه وهي تحدر راسها...ماجاوباتو بوالو وهو يرجع شاف قدامو...ماكهتمش لجوابها الي كاين قالو ليها بلا زواق….بسكاتهم عم الصمت والهدووء خلا صوت الاغنية يتسمع بكلماتها الآسرة للقلب...كأنها تحكي احساس في طور الولادة...
{ إني أحبكِ بعدد ما في الرافدين.. من قطرات وبحجم ما غنّى العاشقون من آها*ت...}
يتبع..
تتمة 3
بهاد الاحداث الي ولدات احاسييس جديدة من بينها "الخوف"...من الفقدان...الخوف من الاذى...الاهتمام بزايد...القلق...هنا كايبان لينا شنو المرحلة الي وصل ليها مازن شنو العمق الي وصل من اعجابو بمريم...بهاد المشاعر الي تولدات جديدة كاتبين لينا انه فااات مرحلة الاعجاب وبدا فمرحلة جديدة... المرحلة اللي كيتجاوز فيها الانسان الإعجاب والانجذاب، وكايولي الشخص كايشعر بمشاعر عميقة...
ماجاوباتوش او بالاحرى ماعرفاتش شنو تجاوب وماعندها باش تجاوب...اما هو قاليها كلامو وضار كمل الطريق ماتسوقش لرد فعلها المهم كيقول الي باغي والي كايمليه عليه راسو...وقلبو...
مابقاوش تكلمو من بعد اخر كلام...خلاها ترتاح وتصنط لراسها وعظامها...طه كان سابقهم وهو وراه...غادي طه بسرعة عادية حيت مازن وراه اما كون بوحدو كون راه طاير مع الطيور...
مولاي يعقوب...
خرجات من الكوزينة هازة صينية ديال القهوة وحليب ووراها مينة هازة صينية اتاي ومصطفى كان واقف عند الباب كايكمي...
مينة : حيد عليك داك الويل ودخل تفطر...مابغيتيش تحيد هاد القاعدة ديال الكماية على الريق ؟!..
مصطفى : لاااا...
مينة : ولهلا ...ماخفتي على راسك نخاف عليك انا ندي معاك غالهم والفقايص...
مصطفى : صبااااحاااتوو لله...نعطيك شي واحد ؟!...
ميقات فيه وخديجة كاضحك بيناتهم...يلااه كايحطو فطورهم الجبن الي ولا ولابد ليهم منو يفطرو بيه خصوصا مصطفى تبلى بيه...
خديجة : الله يهديك اخويا راه خافت غا على صحتك...
مصطفى : گولو الله يعفو...
تنهدات مينة بقلة حيلة معاه كايضرها خاطرها عليه حيت كبر وباقي يكمي بغاتو عالاقل ينقص منو على ود صحتو...وحتى ولدو و الدراري عياو معاه ولكن هو شدها بلية من الصغر ماقدر يحيدها...كبات ليه قهوة وحليب...
خديجة : اتاي احبيبتي...
مينة : لا انا بغيت قهيوة مخلطة انا نكبها راسي...
كبات ليها قهوة مخلطة بلا سكار...سماو الله وبداو فطورهم...
مصطفى : دويتي مع مريم...
خديجة : دوييت معاها هاهي جايا...تلهات مع الخدمة حتى طفى التيليفون...
مينة : وشتي هاهي لباس..غير تخلعتي هكاك وصافي...كبدتك هشيشة...
خديجة"شافت فمصطفى وبداو يضحكو...ومينة جمعات حجبانها كاتشوف فيهم كايضحكو ومصطفى كايدور فراسو...
مينة : مالكم ؟...
مصطفى : ههههه قالتها مولات الكبدة حجر...مع تفوت التمنية تبداي طلي من الشراجم...عيط لمازن شوف واش يجاوبك واش معطل...الو طه فينك البرهوش مالك تعطلتي...اوييييلي مال ادم مكايجاوبنيش والكلـ_*ب ماشي بالموطور عيط ليه را قلبي في فمي...
خديجة : ماتنعس حتى يدخل مازن يطلع عاد تحط راسها على المخدة...
مصطفى : زيد لا فات الطناش وماعيطش فمها يولي بيض تگولي خارج ليها جن فالدورة...
مينة"ميقت فيه" : مزينك نتا والجن...
مصطفى : ههههه اودي يا ودي...الشبكة تعيب الغربال...ديرو بحالي خليو الكبدة حجر هاد الجيل كايطير فالكرش...
مينة : قالتها شبكة الصابون...الكبدة حجر ؟...ايه ايه...
خديجة : واغا كانقولو وصافي وليداتنا هادوك نتخلعو عليهم ولابد...
مسافة الطريق حتى كانو واصلين للفيلاج...تنهدات مريم هازة الهم لماماها كيفاش غايكون رد فعلها حيت عارفاها غادي تخلع بزاااف...وقف السيارة قدام الباب وبقى واقف حتى خرج ايدو من الشرجم شير لطه الي شافو وجا لعندو....
طه : نعام اخويا...
طه : علمهم...باش يعاونها شي حد تنزل...
مريم : اوعدي لا لا غادي نقدر نمشي...
طه : لا ماخاصكش تحركي بزاف واخا غير اليوم امريم...كوني تسمعي...
زفرات بقلة حيلة وهي تحرك راسها موافقاه كلامو...طه شاف فمازن الي حرك ليه راسو بثقالة بحال الى فهمو شنو غايدير...خلاهم ومشى دق الباب حل ليه مصطفى...
مصطفى : اه اه تا ماقاريش "كمش فيه عينيه" تانا ماخدامش ولا كيفاش..
طه : تا ريييح فين الخالة وحووبي...
خلاه كايحرك فراسو بلا حول وهو يدخل يلاه جا مصطفى يسد الباب وهو يشوف طوموبيلة مازن ومازن كايتسنى...جمع حجبانو...
مصطفى : مازن !؟...
جاتو عجب علاش واقف ومادخلش...رد الباب وراه ومشى لعندو حيت كان واقف قدام الباب...يلاه قرب ليه وهي تبان ليه مريم حداه...
مصطفى : السلام عليكم...مالك مادخلتي...مريم !!...
مريم"بابتسامة عيانة" : خالي...هاحنا غادي ندخلو...
حل مازن الباب ونزل باش يختاصر ليه الهضرة...وضار لعندها حل عليها الباب وهي تحرك باش تنزل حتى حبسها...
مازن : ششش...ريحي لارض شوية..."شاف فخالو" الخال...
خالو اصلا كان حال فمو مافاهمش حاس بشي حاجة...حرك ليه راسو وهو يمشي لعندها...مازن ماكرهش يعاونها يشد بايدها ويهزها ولكن ماعندوش الحق عليها وواخا هكاك كايحاول ما امكن يوفر ليها ظروف الراحة...مدات ايدها باش تنزل وعاضة في فمها باقي كاتحس بنغيز الغراز فجنبها...
مازن : عاونها...
مد ايدو تا شدات فيه ونزلات بشوييي هنا تأكد مصطفى ان بيها شي حاجة...وسع عينيه يلاه غايسولها مالك اش وقع ليك وهي تخرج خديجة عينيها خارجين ومينة تابعاها غا شافتها وهي تمشي تزرب لعندها...
خديجة : مم مريم..مريم بنتيييي...اويلي اش وقع لييييك...
مريم : ماما ماما عافاك ماتخلعييش مابيا والو شوفي هاني بييخير والله حتى بيخير...
خديجة : اويلي "بدات تبكي" اويلي على بيخير ونتي نازلة قابطة فخالك...اويلي اش وقع ليييك امريم...اويلي قولتي ليا راكي بيخير...اش...
مريم بغات تهدنها ماعرفات كيدير معاها وهي عيانة وهي تسمع صوت مازن كايعيط ليها "الخالة" شافت فيه وهو يدير صبعو في فمو مخرج عينيه فيها حتى صرطات البكية...
صرطات البكية وتلفات ولات كلها كاترعد ملي قاليهم طه اش واقع وبلي هي بيخير خديجة ماشافتش راه بيخير ولات كاتشوف غير جايبينها مهزوزة ولا شوف اش صور ليها دماغها بالخلعة...كون ما سكتها مازن كانت غادي تصطى ليهم تم بالخلعة...صرطات بكيتها حتى شداتها مينة هدنتها...نزلها مصطفى من الطوموبيل حتى قادت الوقفة وهي تقرب لخديجة مسحات ليها دموعها بصباعها...بقات كاتمسح وتعاود...
مريم : هاني واقفة...الحمد لله اماما شوفتيني واقفة على رجليا ماجاتكش خباري حاطيني فالثلاجة...حمدي الله اماما البكا ماغاديش يفيدك بوالو ديما كانقولها لك...صافي...
خديجة"حركات راسها ونزلات عينيها وهي تقرب باست ليها راسها...رجعات تأبطات دراع خالها وتمو غادين معاها كاملين الا مازن الي بقى واقف حاضيها بعينيه حتى ضار مصطفى عندو....
مصطفى : مالك وگفتي...
مريم"ضارت حتى هي" : مابغيتيش دخل ؟!.
مازن : لا..."نزل عينيه لساعتو" عندي مايدار..."شاف فمريم مطوول" الله يشافي...
مريم : امييين..."بقات ساكتة شحال وواقفة"..خاصك ترتاح...
حرك راسو ببطء وهي دور راسها ودخلات هي وخالها..طه شير ليه بايدو زعما بسلامة ودخل...بقى واقف حتى دخلو...ومينة رجعات لعندو باس ليها راسها ورضات عليه عاد ركب فطوموبيلتو ورجع تاني لفاس باش يواجه السلطات الاعلى منو بخصوص المشكيل الي وقع امس واستدعاوه عليه...
فاس...
مشى للدار هي اللولة دوش وبدل حوايجو لبس اللبسة ديال الخدمة عاد توجه للولاية....دخلات سيارتو لمقر الولاية فين متواجد والي الامن الوطني...الاستدعاء الي استدعاه المراقب العام والوالي مكانش رسمي كان استدعاء شفوي غير بيناتهم يعني الامر ماخداش اتجاه الاجراءات الرسمية حتى يعرف شنو وقع وشنو التبريرات عاد ممكن يكون استدعاء....وعاد كاتكون جيهات مختصة هما الي كايعطيو قرار المجلس التأديبي بناءا على شنو مكتوب قدامهم يعني كاينة لجنة خاصة...
يلاه وقف وهي توقف حداه سيارة العميد الاقليمي لاخور...حل الباب ونزل لعندو تسند بايدي على شرجم...
هو : السلام عليكم..."هز راسو شاف جيهة الباب ورجع شاف فيه"...كان الله في عوننا...
مازن : فكرشك العجينة ؟!..
هو : لا اعوذ بالله...
مازن : الله معاك فكل وقت..."حل الباب" تيسر...
نزل من السيارة كايقاد فالفيستة ديالو...هز الطربوش دارو على راسو وسد السيارة وتوجه هو والعميد الي معاه داخلين للولاية...الطريق كلها والناس تعطيهم التحية وهما كايردو براسهم حتى طلعو لفوووق كان جناح خااص بالوالي...لقاو الي حارسين تما...
هو : سي عقيل مرحبا..."شاف فلاخور" سي اليزيدي...تفضلو...
حل ليهم الباب وهما يدخلو...وقفو قدام باب المكتب دقو زوج دقات تا سمعو الاذن وهما يحلو الباب ودخل...لقاو الوالي ومعاه المراقب العام...عطاوهم التحية...
الوالي : زيد اولدي جلسو...
توجهو لفوطويات الي تما وجلسو...حط مازن الطربوش قدامو...شافو المراقب العام الي نفسو جا زارو فاش تضرب...
م.عام : ندخلو فالهضرة باش مانعطلوكمش على خدمتكم...
اليزيدي : مرحبا الحاج...
الوالي : شفتو الروينة الي وقعات البارح ؟!...عندكم ماتقولو فهادشي اعقيل ؟!...
م.عام : شنو وقع ؟ علاش مكانش تفتيش...
اليزيدي : كان وانا بنفسي وقفت عليه...وسي عقيل حتى هو وقف عليه ونتوما عارفين الحاج خدمتنا تهضر علينا...
الوالي : حيت خدمتكم داوية عليكم اولدي وشفنا النتائج خصوصا عندك نتا امازن...عرفتو المشكيل الي وصلنا ليه ؟...واحد من المسؤولين توفى وواحد بين الحياة والمو_*ت وواحد من موظفين التريتور...روينة كحلة وقعات مؤتمر قد الخلا خلا صورتنا خايبة دابا...انعدام الامن !!...
حتى فيهم مادوى خصوصا مازن مكايدويش كايخلي الواحد حتى يهضر ويقول شنو عندو...العميد لاخور تاهو كايسمع...حتى كمل وشاف الوالي ف مازن...
الوالي : شنو تبريرك لهادشي ؟!..شكون الي فيه الاهمال...
مازن كان كيشوف فيه وكايسمع ماداويش...حاط رجل فوق رجل مفرقهم شوي...وكايدوز على مسطاجو بصباعو...حتى كمل سؤالو...
مازن : حنا..."العميد وسع عينيه"...
م.العام : شنو نفهمو...
مازن"تگعد وتقاد فالجلسة حك لحيتو بصبعو وشاف فيه بكل جرأة" : .التفتيش كنا واگفين عليه...الحاج ولابد من الغفلة..حنا ماشادينش جيهة وحدة شادين جوايه...ضروري نتحرك نشوف شنو كاين ونعلم شنو يدار...الفعايل جات من عندنا...
الوالي : شي حد من السيرفيس ديالنا "حرك ليه راسو ببطء"...شاك فشي حد...
مازن : كلشي...
م.العام : ايه ؟...
اليزيدي : كلشي يدوز فالتحقيق الحاج...الي ضربو شديناهم واحد غير يتوگض ندوزوه للتحقيق لاخور راه خدامين معاه الشرطة القضائية...
الوالي : كاين البيعة ؟!...
مازن : كاينين ولاد لحرا*م...الحاج...ولاد لحرا*م...
بقى الوالي كيشوف فيه وهو يشوف فالمراقب العام الي حرك ليه راسو...التفتيش راه كان ولكن السلا*ح راه دخل...اذن كاين شي حد منهم خلاه يدخل اما راه كان غايكون الامن...تنهد الوالي وهو يشوف فمازن ولاخور...
الوالي : من نهار شديتو المنصب شديتوه عن استحقاق هادشي ماعنديش شك فيه ونتا اعقيل سنيت على القرار ديال الترقية ديالك بايدي وطلعتي گراد...سنيتو وانا عارف عليك وعلى الكاريير ديالك...ماغاديش نكتب تقرير ونيت مكانش غادي يكون انا استدعيتكم بنفسي باش نعرف شنو كاين حيت الي وقع راه كارثي...الى ثبت الاهمال من عندك وعن قصد ديك الساعة كان غايكون كلام جديد...
م.العام : خاصنا نعرفو شكون ليه يد فهادشي...
الوالي : تقدرو تمشيو اولدي لخدمتكم عادي...
ملي دخلات للدار مشات لبيت النعاس وتكات...خديجة بقات عند راسها عينيها مغرغرين كان قلبها غادي يسكت ملي عاود ليهم طه شنو وقع...مينة تزاد معاها الزايد تاهي تخلعات على مازن كون ماشافتو واقف عادي كانت غادير ليهم مندبة...غطاتها مينة بالغطا وخلاتها مع خديجة...وخرجات لعند مصطفى وطه...
طه"حط ليهم ساشية" : ها دواها...فالغذا عطيوها شي حاجة ماتقصحش ليها كرشها على قبل الغراز الواليدة...
مينة : ولاخور ؟!..
طه : هذا ديال السوان..."شاف جيهة البيت"...خاصني نسول خالتي واش كاتعرف شي حد هنا فالمستوصف عندهم يجي يسواني ليها ولا نعلمها...
مينة : وريني انا نداويها...
طه : باغية تبقاي معاهم...
مينة : واشنو نخليهم وحدهم والبنت مريضة !؟...علاه هما خلاوني ملي تضرب خوك وملي كانت ايدي مريضة..
طه : ماقلت والو غا سولتك...صافي نوريك كيفاش وداويها نتي...نهار اه ونهار لا تاتكمل ديك عشريام ولا سويمينة...وتبدا يومين بيومين...
مصطفى : كاتبان عيان...
طه : وحق الرب ماشفنا النعاس...مازن كااع... جا حالتو حالة من الروينة جا لكلينيك وبايتين فايقين حتى صبح الحال وجبناها هنا...
مينة"تبسمات" : الله يرضي عليكم...نوض اكبيدتي للصالون تنعس ليك شوية عينيك منفوخين...
حك عينيه بصباعو وحرك راسو وناض.. مشى للصالون وهي مشات لبيت هزات مانطة خفيفة ورجعات لعندو للصالون غطاتو وسدات الريدو ديال الشرجم تا ظلم الصالون وخلاتو ينعس وخرجات عند مصطفى...
مصطفى : انا خاصني نمشي لفاس عندي مايتقضى ونرجع...شافني الله نبقى معاكم واحد اليومين نبقى نمشي من هنا لخدمة ومن بعد نرجع لهيه...
مينة : واخا مع تيسير الله...ولكن صبر بلاتي نعطيك لاكارط ديال البنكة جبد ليا شي بركة...
مصطفى : نوضي قضي...
حركات راسها وناضت البيت لقات مريم نعساات وخديجة كتغطي فيها هزات صاكها جبدات البزطام وجبدات منو كارط گيشي ديالها باش تعطيها لمصطفى حيت مرة هو كايتيري ليها ومرة ولادها لا خصوها الفلوس ولا كانت غادي تسافر باش تقضي بيهم...هكا ولفات حيت هي مكتعرفش تيري راسها...خرجات هي وخديجة عطاتها ليه دارها فجيبو وهز جاكيطتو وسوارت الطوموبيل وخرج مشى لفاس...
العصر علاين يأذن...وقفات الطوموبيل قدام الباب...من بعد ليلة عاامرة بالاحداث عمرها تنسى...ونهار حاافل بالخدمة حتى عيا بالمعقول...سكت السيارة ونزل وهو باين عليا العيا...بانت ليه سيارة طه واقفة...سد الباب ودخل...هاز الطربوش تحت دراعو وطالع فالدروج كايحك فراسو ويدوز على شعرو بتعب...خرج طه من الدار وهو يتصادف معاه...
طه : السلام عليكم...على السلامة...كي بقيتي شوية...
مازن"تنهد كايحرك فراسو عياان" : مريم شوية ؟!..
طه : لا شوية فاقت وتغذات وشربات دواها...شوية هذا باش جيت دوشت ولبست وهاني غادي لخدمة..."شافو عيان"...خاصك ترتاح باين فيك العيا تانتا...
ضرب ليه على كتفو وطلع لبيتو نيشان...حيد البدلة علقها وحيد ما تبقى لبس عليه شورط وتيشرت وتلاح فناموسيتو ونعس حيت الجهد مابقاش عندو وخاصو يرتاح ولا الي لقاه يسوط فيه...براكة غير الروينة الي نوض ليهم فالمقر ديال خدمتو خلا كلشي يترعد...تگرع عليهم تما بالمعقول حتى قلبها عليهم سبان ديال الله يعطيك صحيحتك وتاحد ماقدر ينفنف...
كانت هادي نعستو مافاق حتى لستة ديال العشية...كان المغرب كايأذن...ناض وشعرو مخربق صايبو بايدو وتگعد مشى لدوش دوش وتوضى وخرج نشف حالتو ولبس فوقيتو وفرش الصلاية غير تما صلى المغرب وبقى شوية تا سبح وهو ينوض...دخل البيت نيشان للدريسينغ جبد سروال ستيل عسكري فالزيتي وتيشرت كحل...لبسهم وهز جاكيط كحلة لبسها عاد جلس لبس تقاشرو ومشط شعرو تا فيكساه رش بارفانو وهز سوارت غييير سوارت السيارة...سد سلسلة جاكيط حتى لفوق وخرج من البيت تا لبس بروتكان خلا السيور ديالو محلولين عاد نزل لتحت مالقى حد...داز دار ليه قهيوة شربها حل بيها عينيه الي كانو حمرييين بالنعاس والدوش وبالاعصاب الي راكبين فيه...تهضري معاه دابا مايجاوبكش...واخا تسولي تال صباح حيت عارف راسو جلاخة...
كمل قهوتو وخرج من الكوزينة ونزل ديريكت لتحت لكراج شعل الضو ومشى جيهة الموطور حيد عليه الباش حل الباب ديال برا وهزو تا طلع ليه حديدتو...خرجو تا وقفو برا ورجع طفى الضواو سد الباب وراه ووقف تشعل الضو ديال الكاميرا الي كاينة تما...دار الكاسك على راسو وخرج الموطور تااال برا كاع سد باب الكراج وركب فيه خدمو غادي بيه بشوية حتى وصل للشارع عاد طلق الكسيراتور وهي تزعزع الدنيا بصوتو...شدها مشية وحدة وهو غادي حتى خرج على فاس وضرب الدورة ديال مولاي يعقوب غير تقادت ليه الطريق وهو يكسير باقصى سرعة مستمتع بداك الادرينالين الي كايجيه منها.. الطريق شبه خاوية ليّل الليل...غادي ويتلوى مع ديك الطريق بحال الثعبان الاسود...ماوقف حتى كان واقف قدام الدار عاد سكت الموطور...وهو يتحل الباب وخرج مصطفى غا شافو وهو يضحك...
مصطفى : ههه والله تا عرفتك..."سلم عليه"...رتاحيتي شوية...
مازن"حرك راسو"...
دار الكاسك فالموطور وسدو بالساروت خلاه غير تما...دخل هو وياه كايهضر معاه حتى سمعو صوت الهضرة جايا من الصالون...
مازن"جمع حجبانو" : الدراري ؟!...
مصطفى : لا الدراري مشااو مع المغرب...هادو شي جارتهم هي وواحد السيد وواحد جارتهم خرى...جاو يشوفو مريم...
مازن : مريم...معاهم ؟!..
مصطفى : واشنو را جاو يشوفوها...
ماجاوبوش وهما يمشيو للصالون ملي سمع كاين شي واحد عاد دخل حيت كون كانو العيالات وحدهم مايدخلش...كانو كايهضرو ماحسو تا كان داخل ووقف قايل "السلام عليكم" بصوته الي خلاهم يتلفتو ليه....عينيه مشاو نيشان لمريم الي كانت جالسة لابسة بيجامتها وشادة جنبها...شافتو وهي تبسم...
مريم"بصوت منخفض" : عليكم السلام...
مازن"شاف فيهم ورجع شاف فيها" : شوية ؟!..
مريم : الحمد لله...شوية شوية...
حرك راسو وهي تقوليه خديجة زيد دخل اولدي...حيد البروتكان ودخل هو ومصطفى...جلس فالسداري وتشتت ليهم تم مسرح ايديه فوق المخااد ودار رجل فوق رجل مفرقهم...كان لهيه جالس واحد الولد تقريبا فعمر زيد....ومليكة ونجاة الي غا شافتو وهي توسع عينيها جا لبالها فايتة شايفاه ولكن ماعقلاتش بحكم كايجيو عندها ناس اشكال وانواع وكاين الي جا فحالو وكاين الي حسن منو...عضات على شنايفها بالحس ملي شافتو جالس ديك الجلسة المهيبة...
نجاة"بالحس" : وحش صافي...
خديجة : هذا اخيتي مليكة ولد ختي الكبير...
مليكة : اويلي راني نعرفو كانجي عندهم فاش كاتعيط ليا الحاجة مينة...
خديجة : ايييه ايوى الله يثبتنا عالشهادة..."شافت فيه" ولدي هادي مليكة كاتعرفها وهادي نجاة جارتي تاهي...
نجاة"ضربتها اللقوة كاع ديك القفوزية والخفة تحدات ليها"...
خديجة : وهذا جارنا ولد الگزار ملي ما_*ت باه شد المحل عندي عزيز وعزيزة عليه مريم...
هو : هههه اودييي اخديجة غا مابغيتيش تناسبي معايا من شحال هادي..." مازن هز حاجبو وهو شاف فمريم" اش كاين امريامة اش بان ليك...راه...
مازن : مريامة ؟؟؟...
مصطفى : ههه كايبسط ههه (شاف القضية قوا_*دت)...
هو : والو هههه اودي را...
نطق مازن بنبرة خاترة كاتمة واحد الرعدة لداخل…مابقى عقل على تاحد تا دوك الضياف يتق..ودو للجحيم… باغي غير منين يدوز لشي حد باقي مابردش والو…جاي اصلا وعروق نواضرو باينين وعروق ايديه منفوخين"
مازن: ماسمعتش…ماسمعتش اسمحمد...كيفاش هاد مريامة ؟..
يتبع...
الله ياربي على مريم مسيكينة💔 على الله تكون هاد الواقعة هي لي تحنن قلبها عليه...غانبقاو نتسناو بفاارغ الصبر التتمة كملي تبارك الله عليك❤️❤️
Awil z3ma tkon drboha bsla7
واش مكاين والو اليوم؟
حشومة عليك كتعطلي
قصةلكيفة وعرة
و جلااااخة نيت هاد مازن هههههه
واشداااك تقوليها مريامة..النعاماس اليوما يوريه النجوم في عز النهار🤣🤣
Fin kamlat l9issa