لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 22

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

أقسى الاشياء على الاذن انك تسمع حكاية من شخص مكلوم...كتاب عليه المكتاب وعاش قصة فهاد الدنيا كانت حزييينة بزاااف..من بين الحكايات المؤلمة قصة انسانة تكبات عليها الظروف القاصحة حتى شاب المشيب فشعرها...حتى بقى ليها غير شبر للقبر كيف كيقولو...عاشت طول عمرها جنب الحيط وتحت الظل وراضية بالمكتاب...ماكتبش عليها الله تزوج فشبابها وحتى فكبرها وتعيش مع سند حامي ليها...عاشت مع عائلتها الي كان مفروض يكونو هما السند ليها كانو هما طعـ_*نات الغد_ر ليها...اشمن ثقة بقات فهاد الزمان !! اشمن عقل يبقى يستوعب الي طرا اشمن قلب باقي يستحمل ويهضم...تشتتات عائلة على قدها ومزال العاطي يعطي...حكاية مي الغالية هي نقطة فبحر الحكايات القاسية الي عاشوها النساء من ظلم وقهر وتكرفيص...

كان الله في عون مي الغالية وامثالها...وعند الله تلتقي الخصوم...

سالاو الشرطة التحقيق مع مي الغالية...حتى هما واخا دازو عليهم قضايا بعدد شعر الراس الا ان هادشي باقي كايشوكيهم خصوصا حكاية مي الغالية خرجو من عندها مصدومين واخا مامبينينش...وحدة منهم شافت فمريم وتبسمات ليها...

هي : غير دخلو...

مريم"ردت ليها الابتسامة" : اه واخا..شكرا...

حركات راسها ومشات هي والي معاها...ورجعات مريم دخلات هي ومينة وخديجة عند مي الغالية...لقاوها عكس كيف خلاوها...كانو عينيها مدمعين..عرفو ان الأمر ماكانش ساهل وهي كاتعاود ليهم اشنو طرا ليها...نعم كان باين انه عاودات ليهم والا علاش غايدخلو عندها البوليس...ماحكروش وماحكراتش مريم...بقاو معاها وحاولو يخليوها تاكل مابغاتش...حتى وصاو عليها فرملية تما وعطاوها الماكلة ديالها تحاول توكلها ولا يوكلها شي حد غير فسبيل الله...حتى جبدات مريم لفلوس ودورات مع ديك الفرملية باش تهلا فيها...واخا نقصاتها من الفلوس الي كاتجمع ما اهتماتش المهم تعاون مي الغالية...مامشات حتى تهناو عليها وخلاوها نعسات لقات راحتها وخلاوها وخرجو...لقاو برا الولد الي موصيه مازن يوصلهم كان واقف بسيارة داسيا لوغان فالبيض...غير شاف مينة جايا حيت وراها ليه يوسف وعقل عليها بجلابيتها الي كانت فالگرونة...جا يجري لعندها...باس راسها...

مينة : الله يرضي عليك اولدي...

حل ليها الباب القدامي تا ركبات وركبات مريم وخديجة اللور عاد داز لبلاصتو...مسافة الطريق وصلهم لدار وبقى واقف حتى دخلو عاد مشى لخدمتو...طلعو بعدا مرتاحين شوية من جيهة مي الغالية واخا حالتها تقطع فالقلب ولكن كيما كان الحال راه فاقت وولات شوية الباقي حتى هو فيد الله...طلعو لدار بنفس وخاطر مرييض من جيهة الغالية واخا رتاحو على صحتها لكن حالتها النفسية كانت باينة على وجهها...كان العصر اذن عليهم وهما تما...دخلات كل وحدة فيهم توضات وخرجو صلاو بثلاثة...

"الصيدلية"...

حط واحد الضوصي قدامو فتحو وبدا يشوف الفاكتورات الي قدامو باش يسجلهم ويدفعهم للمحاسب...مركز مع البيسي داير نظاظر الشوف وخدام كايطاپي حتى دق الباب ودخل عليه محمد...

محمد : صافي غير نمشي ؟!..

طه"طل عليه" : كملتي داكشي ياك ؟ (حرك راسو) صافي تيسر...

محمد"بدا يلولب فعينيه"..

طه : راه زدناك يومين على سيمانة غا سير...

محمد : ههههههه يحفظاااك الباطرون "حط ايدو على صدرو".

خلاه وخرج سلم على ماريا وهز كرطابل ديالو كايهز فيها اللوازم ديالو وخرج يلاه غايركب فالموطور يمشي حتى بانت ليه سيارة mercedes benz gla كحلة كلها حتى من الزاج ديالها وقفات قدام الصيدلية...صغر عينيه كايتأكد واش هو نيت حيت مكيشوفوش بزاف يمكن غير شي زوج مرات المرة اللولة فاش تفتاتحات الصيدلية و الثانية ماعقلش امتى...بقى واقف كايتسناه ينزل باش يسلم عليه شافو منزلش وهو يحرك الموطور بايدو حتى مشى لعندو حشم منو وفنفس الوقت ماجاش ميسلمش عليه...ماعرف يدق ولا يتسنى لكن مازن دغيا شافو وهو يهبط الزاج...

محمد"عينيه فلارض حشمان" : سي عقيل"سلم عليه" زارتنا البركة نعماس...

مازن : لباس ؟..

محمد : الحمد لله...

مازن"شاف نيشان وعوج راسو شوي مشير للصيدلية" : طه تم ؟

محمد : اه كاين فالمكتب...

حرك ليه راسو..استأذن محمد يمشي..بقى مازن شوي تا شاف شي حاجة فالتيليفون عاد حل الباب ونزل...مع دخل خرج طه من المكتب استقبلو بفرحة حيت شحاال ماجا عندو خوه دابا را عندو العيد نسى الشرية الي شراها ليه مع مو ارا غايزورو ههه..ماريا وقفات مبتاسمة ليه حركات راسها باحترام رد ليها التحية ومشى مع طه لداخل...

طه : تا راه النور نورات الصيدلية...

مازن"حيد نظاظر الشمس" : ياك...

طه : هههه واشنو سعادة العميد الاقليمي تبارك الله عندي تا راني وليت من الشخصيات"حنحن" قهوة كيف ديما...

حرك ليه راسو مثقل ومشى بالزربة لماشين الي عندو تما دار كبسولة وحط فنجان تسناها تا دارت القهوة وهز قرعة سيدي علي صغيرة حطها فبلاطو وحطها قدامو ومشى لمكتب...شرب مازن جغيمة وحط الفنجان..جبد من جيبو واحد البوماد الي مخرج ليه الطبيب ديال كتفو الي كان موعت منو...حطها ليه هزها غير شاف السمية وشاف فيه...

طه : ديال لفدع هادي..ديالمن ؟!..

مازن : ديالي...

طه"وسع عينيه" : تفدعتي ؟ فيين ؟ مافراسيش..

مازن"بشوييا بهمس" : ماكاين والو ماشي شي حاجة (حط صبعو ناحية البلاصة الي كضرو)..واحد الكسيدة خفيفة "طه خرج عينيه تگعد من بلاصتو بغا يهضر وهو يقاطعو"...شششت.."سكت شوية تا رجع تقاد بلاصتو"...تهدن...

طه وسع عينيه من الي سمع ان خوه دار كسيدة...حيت تاحد فيهم ما فراسو ولا عاق بيه انه فايت داير شي كسيدة...ومازن ماركزش ليه على الحادثة حدو قاليه فزوج كلمات "كسيدة خفيفة" لا غير...مابغاش يعطيه التفاصيل ولا والو...اضطر يجي لعندو ويقوليه شنو كاين حيت فاللول الدوا مكانش كاياخذو من عندو كان كايشريه من صيدلية اخرى باش مايعرفش طه انه وقعات ليه شي حاجة...ولكن هاد المرة اضطر حيت الدوا ماوافقوش وماكاين ماحسن من خوه يعطيه الدوا الي ينفعو ولا يعطيه نصيحة بدون زواق...

طه : واخا واخا هاني مهدن...اش طرا ليك وامتى..

مازن : قديم شوية ممكملش العام هكاك...

طه : مشيتي عند الطبيب...ولا شريتي هادي راسك ؟ حيت خاص يعطيك حتى الكالمون !!..

مازن : لا...مشيت...شريتهم بجوج لاخور ماخدمتش بيه...

طه : باقي كايضرك ياك ؟!..

حرك ليه راسو...حط طه البومادة وناض لعندو...

طه : فين بالضبط...

وراه فين...قاس بصبعو حس مازن بيها وحرك ليه راسو زعما را تما...هز ليه ايدو كايوريه كيفاش يدير لحركة...دور ايدو هزها لفووق كايشوف مستوى الالم الي كايحس بيه تما...ووقف كايشووف فالاخير تنهد ونطق...

طه : غادي نعطيك فولتارين هاديك الي عندك تما راه ماتماش ماعرفتش علاش خرج ليك هاديك...شي فعايل كايديرو les médecins الله يهديهم غا باش تعاود ترجع وتخلص...

مازن : شحال لوقت ؟!..

طه : حتى تولي لباس...ثلاثة المرات فالنهار...وهو كايبان ليا خاص شي حركة غير متوقعة ويرجع كتفك مزيان..."هز مازن حاجبو" هههه والله شي مرات ديك الحركة لا ارادية قادرة تفصل كتف على قدو ولا شي عظم مع خوه وشي مرات كاترجع لحوايج لبلاصتها....دابا نتا تبع هادي حتى تكمل والى مافاتكش الحال رجع دير الراديو وبدل الطبيب...ديك الساعة غادي نوريك واحد الدري صاحبي اختصاصي سير عندو...

مازن : بلان...

طه : هاني جاي...

حرك ليه راسو خلاه كايلبس فالمونطو حيت حيدو من جيهة باش شاف ليه كتفو...ماتعطلش بزااف حتى كان داخل هاز فايدو باكية "فولتارين" الكبيرة كايديرها فساشية...

طه : هاهي...كي قلت ليك ثلاثة المرات والمرة الثالثة ملي تبغي تنعس ديرها..الله يشافي...

مازن : اميين..."هز الساشية قلبها وهز عينيه فيه مخرجهم " مي ا طه ميي ماتعرفش...حتى حد "نقر بصبعو فوق المكتب" هنا تبقى الهضرة...لجم فمك حتى مع ادم...

طه : لا كون هاني...اودي غير ملي دازت طريفة ونتا لباس هذاك هو الفضل...

حرك راسو وهز الفنجان شرب اخر جغمة حط الكاس وهو يخشي ايدو فجيب السروال جبد بزطامو حيت قرا ثمن البوماد فالعلبة وحط ليه الفلوس طه عقد غوباشتو...

طه : اش هادشي ؟!..

مازن : رزقك..."بغا يهضر طه" خلاص التبيديق...

شاف فيه بواحد الشوفة تا صرط طه ريقو ديك الشوفة الي كايديرو البوليس لشي واحد شاكيين فيه واخا ماداير والو...

طه : وامييمتي واعمرني نعاود...

وقف مازن وناض حتى طه..وقرب لعندو تا شد ليه راسو من اللور كايضرب فيه صقلات خفاف زعزعو لطه البصلة السيسائية...عض مازن شنايفو كايشوف فيه ويقرقب ليه فراسو تا غمض طه عينيه

مازن : داك التبرهيش ديالكم نحددو لديلمو السرعة ميديرش ليا لخدمة (كايهضر ويضرب ليه فراسو وطه ضارب الطم)..نرجع معاكم لفعايل ولاد السخط والحگرة گرام مشكيل ماكاين...نحل الرحبة...

طه : صافي صافي...هاد لمرة الى بغيت نمشي غا لحانوت نقولها...

مازن: داكشي بينك وبين مك من بعد..."تم غادي وطه وقف تابعو" الله يسخر...

طه : وهز الفلوس...

مازن : لا...

تبعو طه وضار هز دوك الفلوس الي حط ليه خرجو من المكتب ناضت ماريا تاني باحترام تا خرج وطه تابعو كايقوليه تسنى...حل باب الطوموبيل لاح البوماد فالكوسان حداه وركب سد الباب ووقف ليه طه عند شرجم مد ليه اافلوس...

طه : والله ما بلان بالله...

والله مارد عليه...دار نظاظرو شاف فالمراية اللور ورجع مارش اغييغ خلاه واقف كايرمش وزاد مكسيري...بقى واقف فالاخير تنهد بجهد قبس واحد الحجرة تم تا قفز الكل_ب الي مربي قدام الصيدلية وبدا ينبح...

طه"طلعو وهبطو" : ومالك مانبحتي عليه هو اولد الكل_بة حگرتي عليا غا انا...مزينك...

"بريستيجيا"...

قرب اذان المغرب بوصول مصطفى وقف سيارتو غير قدام الدار حيت غادي يخرج تاني ماكيدخلها حتى الليل من الي كيدخلو بخطرة...طلع لعندهم عياان النهار كلو وهو فلافاك من محاضرة للاجتماع يلاه سالا...مع بغا يحل الباب سمع موطور ادم مزعزع الدنيا تسناه حتى دخل شاف فيه وفرنس...حيد الكاسك من راسو وقرب باس ليه راسو...

ادم : هااح جيت انا وياك قدقد ابروفيسور الغالي...

مصطفى : رد بالك ملي دخل لدرب نقص من هاد صوت الناس هنا مولفين الكالم...

ادم : انسيت مولف حتى كندخل لدرب ونسكتو...بالحق جابني الجوع النهار كامل ماكلت ملي فطرت صباح فالمعهد...

مصطفى : ومالك ؟...

ادم : ماساليتش من هادي لهادي...ركزت مع les présentation و ليكوغ...يلاه سالينا حق الرب الى جرتييلة جاي فالطريق وعينيا كايتلصقو بالعيا...

مصطفى"وسع عينيه" : جاي ناعس فالطريق البغل ؟ عيط ليا نجيبك وخلي المشقوف فالباركينغ تاترجع ليه...بغيتي نجعر على حسك ونحلف عليك ماباقي تهزو...

ادم : اولا سميتو الفن بالفنونية ماسميتوش مشقوف...ثانيا راه غير الجوع ماشي العيا...انطلع ندوش بالخف ونزل ناكل معاكم...

مشى ادم يدخل الموطور فالكراج ومصطفى طلع لفوق لقاهم كايحطو فالگوتي كيف العادة احسن منظر هو هذا العائلة مجموعة كانو غير هما رجال وامراة وسطهم دابا كبرت اللمة وتزادو الحباب...تبسم وصفق بايدو...

مصطفى : اللمة الي نبيع ادم وطه عليها ويشيط الخير...

كلهم تبسمو ليه على هضرتو الهبيلة كثر من الدراري تاهو بعض المرات الفريخ كايطير ليه...سلم عليهم ومشى ديريكت لبيتو بدل عليه وخرج غسل حالتو توضى قبل مايأذن المغرب منها نيت يغسل رجليه لا تعلقو مينة فالترية...عاد جلس حداهم حط راسو لووور كايستراح من العيا والخدمة ديال النهار كامل جاي راسو كايزنزن...تا شوية نزل ادم تاهو مدوش ولابس حوايجو تلاح حداهم من بعد ما سلم عليهم...

مصطفى : زيد ماجايش ؟!..

مينة : فالطريق قاليا ولكن مايجيش ديريكت غايمشي لمكتب و يجي...

ادم : كبي ليا اتاي وعطيني ناكل راه معدتي لصقت مع مصارني..

سمات الله وبدات تكب من البراد...والخلاصة دازت عشيتهم عادية هضرو على مي الغالية واحوالها...غير كملو خرج مصطفى من بعد ما بدل ثاني وصلى المغرب ومشى للقهوة عند صحابو مجموعين الاساتذة ديال لافاك الي معاه والعميد تاهو...غير اذن العشا ورجع تلاقا بزيد تاهو يلاه وصل جرتييلة كلهم دوزو نهار عامر...لقاو طه كااين...ردات مينة العشا وفنفس الوقت كانت كاتهضر مع مازن الي قاليها بلي غايجي معطل بزااف...على كيف مولف...قطعات معاه وكملات توجاد العشا كيف العادة...تعشاو وكل مشى ينعس حيث الاغلبية عيانين...مازن ما جا حتى صلا الفجر فالجامع عاد دخل لدار لقاها فايقة سلم عليها وتم طالع مخليها وراه كاتحسر...

مينة : الله يا ولدي قلت وليتي گرايدي كبير غادي نتهنى عليك غير ما تكفستي..."تنهدات" الله يصاوب ليك وصافي...

هو كيف طلع دخل دوش عاد رتاح دخل بالفوطة ملوية على نصو والفوق عريان عامر بقطرات الماء نشف شعرو وخلاه مخربق...هز ديك البومادة ذهنها على كتفو فالبلاصة فين قاليه خوه... ولبس ملابس داخلية وسروال بينما شربها لحمو عاد لبس تيشرت وتلاح ففراشو ماعقلش امتى غمض عينيه من فرط العيا...حتى فاق معطل شوية مابغاش يمشي فالوقت تايرتاح...وصلات العشرة عاد نزل لابس اللبسة الرسمية ديال الخدمة...وقف عند باب الدار لتحت وعيط بداك الصوت خلاهم يدورو كاملين...

مازن : مي...

مينة : هاني ولدي...

كان باغيها تجي عندو ساعاك مالقى كيفاش...ولا دخل بخطوات ثقيلة حتى لعندها لقى خديجة معاها اما مريم كانت فالبيت كاتهضر فالتيليفون...سلم على خالتو...

خديجة : اولدي... صباح الخير...

مينة"تبسمات ليه" : نعطيك تفطر ؟!..

مازن : لا..هاني مشيت...

مينة : وكون غا فطرتي يا ولدي من البارح ماشتك واليوم غادي..

مازن : ممساليش ا مي..عامرة عندي الوقت فالخدمة...

مينة : ونتا تعرف الله يعاونك...

حرك راسو وخرج مخليهم فالكوزينة يلاه غادي حتى خرجات مريم من البيت...شافت فيه وتبسمات قالت السلام وهو يحرك ليها راسو بلا مايرد ومشى خلاها كاتشوف فالاخير ماحكراتش قالت بيه شي حاجة الله يحسن العوان...ودخلات لعندهم لكوزينة...

مريم : عيطو ليا لخدمة...

خديجة : مالهم !؟..

مريم : بعد غذا كاين واحد العشا كبيير "كاتهضر فرحانة" وعيطو ليا نخدم...

مينة : شفتك فرحانة كثر هههه الله يدومها...

مريم : امييين...حيت بحال هاد الحفلات كايمشيو ليهم السرباية الي مولفينهم...واحد البنت مرضات ومالقاوش الي يجي بلاصتها...غاتجي واحد السيدة بلاصتها وانا خاص نكون معاها...

خديجة : ايوى مزيان الله يسهل عليك "ناضت" انا غانمشي ل محال خاصني نبدا الكوموند يلاه نساليها ليهم...

مريم : امتى بغاوها...

خديجة : عشية يجيو يديو النص والنص لاخور غذا فالصباح...

مريم : انا شوي وغادي نمشي لخدمة عيطو ليا باش يوريونا اشنو خاص نديرو فديك الحفلة...حيت كبيرة شوية...

خديجة : سيري الله يسخر ليك...

بقات شوية وناضت لبسات عليها عطاتها مريم فلوس المركوب حيت الدراري مكاينينش وهي مخلاتهمش يوصلوها خصوصا مصطفى دارت معاه يجي ليها فالعشية باش يبقى على خاطرو...لبسات عليها مونطو فوق البيجامة وخرجات معاها تال الشارع شدات طاكسي صغير يوصلها لبلاصة معينة عاد ركبات فطاكسي كبير بيض وصلها لبن دباب...مريم رجعات جلسات مع مينة عاوناتها فتوجاد الغذا...

مريم : خاصني نمشي اخالتي...

مينة : ماتبقايش تتغذاي ابنتي...

مريم : غادي نتعطل غير سمحي لي والله..

مينة : وايلي ابنتي سيري خدمتك هي اللولة...

دخلات لبيت لبسات حوايجها نفس الي لبسات البارح فاش مشات لسبيطار ماعندهاش les choix بزاف باش كل نهار لبسة...جمعات شعرها عادي بفيليل وخلاتو مطلوق لتحت كحللل كي الظلام...دارت گلوص من الي عندها ورشات من الريحة الي جاب ليها طه حمقاتها..هزات صاكها وخرجات لماريو الي فيه الصبابط جلسات فالفوطوي تما كاتلبس صباطها...

مينة : دي معاك متاكلي تبقاي بجوع ؟!..

مريم"تبسمت لاهتمامها" : ماشي مشكيل ماغاديش نتعطل بزاف غير يشرحو لينا ونجي...قالو لي اجتماع يمكن هادشي الي شرحاتلي...واقلة...

سلمات عليها ونزلات لتحت قبل ماتحل الباب مشات لباب الكراج الي تما طلات على الرحيل ديالهم الي جابوه داك النهار وتكلف بيه زيد محطوط مرتب والثلاجة ديال ماماها وماكينة الصابون ديالها محطوطين...دعات ربي تبقى الامور ميسرة وتخرج تكري هي وماماها وفراشهم مايخسرش...خرجات للشارع بقات شحال واقفة حتى لقات طاكسي بالكشيفة وصلها لخدمتها...مع دخلات لقات وفاء تاهي يلاه وصلات سلمات عليها...

وفاء : جينا فالوقت بعدا..."شافت فداخل" غادي نتعطلو يمكن..

مريم : علاش واش حفلة كبيرة...فراسي عشا...

وفاء : ماشي كبيرة ولكن فيها ديال ناس كبار ومسؤولين فالبلاد...قالي سفيان (خدام معاهم) حفل تكريم شي حد تقاعد فالبوليس...

دخلات هي وياها لداخل لقاو مونيا واقفة ومعها وحدة اخرى حتى هي مسؤولة...مونيا شافتهم...وشيرات ليهم براسها جيهة القاعة الكبيرة بكلمة وحدة " القاعة"...باش يبداو الاجتماع حيث مهم بزاف كثر من المناسبات الي فاتو...

قدام المكتب ديالو كان واقف خاشي ايديه فجيابو محيد الفيست الفوقانية..مخلي غير القميجة لتحت الي طاوي كمايمها تال مرفق...كايسمع لواحد الضابط كايشرح ليه فالداطاشو شو فالمكتب ديالو...والكوميسير انور تاهو معاهم...

الضابط : السمطة غادي تمشي على طوول الملعب..تما فين غايكونو العناصر...

انور : راه ملعب كبيير ونتا عارف الرجاء البيضاوي كايجيو معاهم المشجعين كثار عاد كاينين ديال الماص (المغرب الفاسي)..

بقى ساكت كايسمع ليه ويشوف كيفاش غايكون الترتيب حيت كاين مباراة بين الرجاء البيضاوي والمغرب الفاسي...سكتو هما من الشرح وهو بدون جواب خلاوه يشوف على خاطرو حتى بلانا بالخااطر عاد نطق...هز صبعو مشير لواحد المنطقة...

مازن : حلو دماغكم هنا...Les éléments des forces de l’ordre برا ولداخل... ماباغيش نسمع شي بلان مايعجبش...زيرو مع بنادم..شي بسالة تم جمع ليا ولاد العطاية والحساب صابون...

الضابط : واخا نعماس...

كملو الاجتماع معاه عاد خرجو...بقى منغامس فخدمتو حتى راسو تفرع ليه... لاح الستيلو من ايدو وتكى راسو اللوووور وغمض عينيه مخلي وذنيه يسمعو الهدووء كايسمع غير تزيزين فيهم...بقى كايفكر راسو تشغل وزاد تخربق...حس بكتفو نغزو شوية مد ايدو مسدو وعينيه مسدودين...شي 10 دقايق وهو مغمض عينيه على شوي تمشي بيه عينيه حتى سمع الدقان فالباب وتقوول واش حلهم خلاه كايدق تا عيا ومشا هذا الي كايدق...خذا وقتو الكافي عاد حل عينيه وتگعد حط ايديه على المكتب مسند عليه وضار كيشوف هنا وهنا نزل عينيه للتيليفون شاف الساعة كانت الستة دالعشية...بقى شحااال كيشوف فيه عاض على شفايفو عاد هزو ودوز ليها الخط السلطة العليا ديال قلبو...

مينة : ولدي...

كمل معاها التصال وبقى شحااال جالس داير صباعو على نواظرو وحادر راسو...شوية وهو يجبد من المجر واحد الباكية ديال دوليبران 1000 دارها فنص كاس الما تا تشتشات عاد تكا عليه كامل...رجع حط راسو شحااال مغمض عينيه تا سرا الدوا فراسو تهدن شوية عاد حلهم وناض كايلبس فالفيست ديالو...هز طربوش وهو يتدق الباب عاوتاني كمش حجبانو مكره برزطوه هاد النهار...تا سمح بالدخول دخل واحد البوليسي عطاه التحية...

مازن : اش كاين ؟!..

هو : دوك لي ضوصيي الي كلفتيني على حساب الملعب..

مازن"شير ليه بصباعو وحدر راسو كايسد فالفيست ونطق بصوت حاد " : من بعد...

عطاه التحية وخرج...اما مازن هز الطربوش دارو فايدو وخرج من المكتب...حتى داز من حداهم عاطي الصهد ديالو بدوك الشوفات الحادة الي ضارب عليهم...تا خرج لسيارتو وركب...حل ليه العساس الباب حتى خرج....مشى مساافة ديال الطريق وهو غادي مكتعرفي شنو تحت راسو يقدر يكون غادي لبلاصة معينة تا يتقلب ليه السهم ويدور لبلاصة اخرى...شوية وهو يطلق السينيال وركن على جنب الطريق حدا واحد شرطي المرور الي شافو وصفر ليه دور عينيه بالعرض البطيء تا شافو عطاه التحية بقى يشووف فيه شحال عاد حرك ليه راسو بشوي...عض على فمو وهو كيفكر وصبعو يضرب فالفولون حجبانو معقودين...حتى هز التيليفون ودوز الخط...تسنى جهد شي خمسة دقايق عاد عاودات عيطات ليه...

بمجرد ما كملو الاجتماع ديال ليكيپ استأذنو كل واحد عرف اش الي ليه والي عليه...عرفو فين جا الحفل وشنو فيه... هزات صاكها وخرجات بوحدها لاخرين كل مع شي حد...تمشات مسافة حتى لراس الشارع لقات طوبيس من الجنة والناس ركبات فيه حتى وصلات لاقرب نقطة نزلات راسها كايدور بالطوبيس والخدمة...خشات ايديها فجياب الكاب وغادية حادرة راسها..غاضرب مسافة على رجليها علاما توصل لدار...شوية حتى سمعات صوت كلاكصون ماتسوقاتش...عاود الكلاكصون وهي دور ورجعات شافت قدامها حتى ضارت عاوتاني ملي شافت سيارتو عاد تبسمات ووقفات...حتى بان ليها زاد شوي قدامها ووقف...نزل من السيارة محيد الفيستة ديال الكراد بقى غير بقميجة وسروال...قربات لعندو...

مريم"بصوت منخفض" : السلام عليكم...

مازن : عليكم السلام... من الخدمة ؟!..

مريم : اه يلاه جايا...

حرك راسو وتكى على السيارة وربع ايديه بقى سااكت وهي ماعرفات مادير واش تهضر ولا تسناه يهضر حتى هناها ونطق..

مازن : عندي ليك شي خبار...

شافت فيه باستفهام محركة راسها..استغرق وقت كافي ليه الوقت الي يقدر يفكر فيه وفنفس الوقت مايتعطلش عليها هي الي طلباتو وشافت فيه الشخص المناسب انه يلقى ليها هذاك الشخص....فكر واش غايقوليها راه قالو ليهم بلي تما مكانت حتى حالة وفاة او شي حد جا مضروب من تما...يهنيها ويرتاح على داك الشخص الي بالدرجة اللولة عليه...يمكن هي ماهتماتش بزاف واش يشكل ليها مشكيل كثر ما اهتمت يكون لباس وصافي...

مازن"ربع ايديه كيشووف قدامو بسهو حتى نطق" : داك البلان سولت ليك عليه...

مريم : كيفاش ؟..ااه ايه الله يجازيك بيخير شنو عرفتي اخويا...

مازن: وصيتي تعرفي شي خبار على داك السيد "حركات راسها" .

عض شنايفو شحااال..بتفكير عميييق تعزل عالواقع...ضار شاف فيها بحجبانو المرفوعين لقاها كاتسنى بفضول...عينيه وساعو...ونطق مبين ليها بجملتو انه هو علامن كاتقلب...

مازن : أنا لباس...ا مريم...

الأمر ماكانش ساهل بالنسبة ليه باش ياخذ هاد القرار ويقولها ليها...مازال فاش قالها لطه قاليه غير الحوايج السطحية..."درت كسيدة خفيفة" يعني مادققش ليه تفاصيل الواقعة وشنو عاش وبلي راه نجا من المو_*ت المحقق...بين ليه غير انه تفدع ولقى مشكيل فكتفو...اما مريم فهي كانت حاضرة لهاديك الليلة الي دار فيها الكسيدة واخا ماشافتش كيفاش وقع ليه ولكن شافت حالتو مزيااان..شافت الضعف الي كان فيه فديك اللحظة وعاض فالنفس باش يحاول يتوگض...كاينزف وكلو مجرتل...وكايحاول مايبينش ليها شكون هو والطريقة باش دفع ليها ايدها ماتشعلش عليه الپيل وتعرف عليه وغير ديك الحالة راه تخلي اي واحد بلاصتها يغوت يطلب المساعدة لكن هي تصرفات بحال شي وحدة حكيمة حضرات عقلها وكانت ثابتة ومخلوعة فنفس الوقت وكل همها المساعدة ودير ليه خاطرو...يمكن هادو من ضمن الحاجات الي خلاتو يفكر انه يقوليها شكون هو...يمكن ديك الوقت مابغاهاش تعرفو شكون لحساسية الامر ويمكن دابا ماعندوش مشكيل ولكن المشكيل الكبير هو مينة ماتعرفش !!...

"فلاش باك"..

كانت الساعة 22:00...

ملي وصل للدار من الخدمة سلم عليهم لقاهم جالسين كايتفرجو كانو تعشاو غير زيد ومصطفى ومينة اما الدراري ديك الليلة كانو مسافرين لمراكش يدورو...طلع ديريكت لبيتو بدل عليه ولبس سورفيت دافية حيث الحال كان باقي باارد...هز صاكادو كايدير فيه اللوازم ديالو ملي كايمشي لاصال ولا ملي كايمشي لابيسين ودابا غادي لابيسين الي مشترك فيه من شحال هادي...لبس سبرديلتو ونزل ديريكت خرج ركب فسيارتو الي كانت موديل اخور قبل مايشري هاد المرسيديس الي عندو...يلاه ديمارا وهو يصوني تيليفونو كانت مينة...جمع حجبانو وتحنى كايشوف لفوق ديال الدار من الطوموبيل...جاوب...

مينة : اولدي..

مازن : بغيتي شي حاجة ا مي...

مينة : لا غير ماسلمتيش علينا قبل ماتخرج...

مازن : تهناي ليا مع خاطرك الى سلمت ؟!..

مينة : وانا نكره هههه غا شفتك نزلتي ديريكت لتحت وخرجتي ما قلتي هاني خارج امي ما والو...واخا عارفاك غادي غير لاصال ولا شنو...

مازن"كايمسح بصباعو بين عينيه" : مادرتش فبالي مبرزط شوية عندي مايدار خاطف الوقت نمشي لتما وراجع خارج..

مينة"تنهدات" : واخا ولدي ماعليش...

مازن : نعسي ا مي الى جيت نجي بالخف ونخرج بلا ماتهرسي فيك النعاس..

مينة : واخا الله يعاونك ويسهل عليك اولدي تمشي وتجي فالنجا وينقي طريقك من الشوك ويلاهي عليك ولاد لحرام وتشوف قدامك ولاد الحلال من عند ربي...

من ورا ما قال "اميين" سمع جملة "الله يرضي عليك" كانت كافية تخليه يمشي فطاقة الحماية من عند الله بسباب دعاوي الواليدين...لاح التيليفون عشوائيا ماردش ليه البال حتى مشى تحت الكوسان...وكسيرا...توجه لابيسين هو اللول سبح ازيد من ساعة كان لابيسين خاوي شوية فيه غير هما شي ثلاثة..كاين الي كايبغي يعوم وحدو وكاين الي الوقت ماعندوش مكيسالي حتى لهاد الوقيتة عاد يمكن ليه يجي...وهاد المسبح خاص بالموظفين ولا الي عندهم الفلوس باش يخلصو الاشتراك فيه...كمل وخرج من تما على اساس باش يرجع للدار يدوش ويلبس عاد يخرج حيت كانت باقي عندو الخدمة...فهاد الوقت كان "عميد ممتاز" قبل ماتجيه الترقية...ويترقى رسميا...شد طريق الرجعة وهو يصوني ليه تيليفونو بقى يقلب عليه حتى سمعو كايصوني تحت الكوسان طلق السينيال جنب ووقف حتى جبدو من تحت الكوسان....

مازن : الحااج...

التدلاوي : عقيل (كايعيط ليه شحال من مرة بكنيتو)...لباس عليك ؟..

مازن"دور عينيه لبلاصة فين واقف" : الحمد لله...

التدلاوي : اش هادشي سمعت اولدي...اشنو المشكيل بينك وبين كوميسير الغازي ؟!..

مازن"ببرود" : عندو جهد الكلا_*ب الحاج...

التدلاوي : دير ليه حد ا عقيل...والحد الي قاصد ليك هو دابا ميك عليه خليه يقول مابغى راه مابقى والو ويخرج القرار من عند السي الوالي...الضواصا راهم عندو خاص غير يسني عليهم ويكاشي والامور تولي رسمية...غير صبر باش دوز الامور كما هي ويتحط الرجل المناسب فالمنصب...كون هو لقيتو مناسب مانقولش عليه لا ولكن الخدمة خدمة ولي كفء يحصد النتيجة الزوينة ولي مادايرش خدمتو ماعندنا منديرو ليه...مرمدنا عقلنا وصحتنا فهاد الخدمة وشربنا الناس وفعايلهم ماشي غير باطل...كل كايلقى شنو زرع...ماتحطنيش فموقف يخليني نحشم اولدي...

مازن : ماديرش بالك...ماشي حنا الي نديرو راسنا فالمعاطية داكشي ديال العيالات الحاج...

التدلاوي : وعليه وعليه...رد بالك وحل عينيك...المنصب ماشي ساهل باش يوصل ليه الواحد...الرقاب طارو شحال من مرة والعافية ديما زاندة...لا شفتي شي حوايج ماتماش زيد وسع عينيك ورد البال...رد البال رد البال هاني عاودتها شحال من مرة باش تفهم...مانحتاجش نوريك فراسك شكون نتا...وهادشي راه شامل فكاع الخدامي ماشي غير عندنا...لا بغيتي توصل لدرجة لفوق خلص عليها...

سالا معاه الهضرة وبقى شحال واقف فسيارتو...طبعا خاصو يرد البال خصوصا فهاد الوقت العينين كلها عليه...كاين الي عندو عادي يترقى وكاين الي كرهو كره العمى حيت غايترقى خصوصا كاينين ناس كبر منو وضاربين سنيييين عليه فهاد الضومين وماترقاوش !!..اكيد غادي يكرهوه وهما دايرين بالهم مع المناصب خصوصا هاد المنصب الكبير "عميد اقليمي" ورئيس منطقة امنية...

هز عينيه لمراية كايشوف السيارات غاديين جاييين فديك الطريق...هو ملي تم راجع من لابيسين خذا طريق اخرى...حيت لابيسين كان بعييد شوية جا خارج الوسط الحضري...حداه السكن ولكن ماجاش فالمدينة...

حس بالبررد وتبرزط مع باقي مادوش، كايبغي حتى يمشي لدار مباشرة عاد يدوش ديك الساعة مكيحملش يعوم فالدوشات ديال المسبح الي تما...الكلور برزطو وباقي شعرو فازگ...طلق السخونية فالسيارة...عاد انطالق...يلاه كي تيسر فالطريق راجع للدار حتى كاتبان ليه واحد السيارة من نوع الي عندها الكوف عريان بحال سوزوكي هازة شي عواد ديال الخشب مصايبين باغية ضوبلو كايعطيها الطريق كاترجع...كايرجع لطريق كاتشعل عليه الفار (ضوء مجهد) كاتبرزطو كايعطيها الطريق دوز والو كاترجع...تا خسر سيفتو مغوبش ونطق بصوت معصب...

مازن : مااال ديلمك الحبس ؟!..تحرك قو_*د عليا...

عاود كحز لجنب وعطاه الطريق حتى بان ليه طلق السينيال وتم مضوبلو...ماشافش فيه مازن ماعطاهش تا ديك القيمة انه يدور وجهو ويشوف فيه خلاه تا ضوبل على خاطرو وجا قدامو عاد رجع لطريق...بقى غادي وهذاك قدامو كايبان ليه كايعوج فالطوموبيل مرة يمشي يسار مرة يمشي يمين...برزطو بالمعقول كايبان ليه مخلخل يمكن ماشي هو هذاك...تا برك مازن عالكلاكصون على غفلة...والو لاخور كايمشي ويجي فالطريق... خرجات سيارتو عن السيطرة ولا كايشوف قدامو غالبا واحد سكران هو الي سايقها...عاد دور عينيه لقى راسو هو وياه فالطريق وحدهم...اش جابو اصلا لهاد الطريق من كثرة ما بقى كايكلاكصوني عليه كايبغي يضوبلو باش يوقفو والو لاخر مزعزع...للحظة جا لبالو غايكون هاد الشخص دايرها بلعاني...رجعات لذاكرتو هضرة التدلاوي " رد بالك اولدي رد بالك"..." راه الرقاب طارو بسباب هادشي"..."المنصب ماشي ساهل"..."حاول تميك وعض فالصبر حتى دوز الامور كما يجب وترقى رسميا"...

حتى حاجة ماساهلة فأي خدمة لا فهاد البلاد ولا بلدان اخرى..الحساد كثااار والقلوب الكحلة موجووودة...الغيرة كاينة فين ما مشيتي تلقاها...كاين الي كايحسدك غير على ضحكتك الى ضحكتي وعلى راحة بالك واخا تكون فقير ودراهم يومك معدودة...غايحسدوووك على هادشي...ومايحسدوكش على منصب قد السخط ؟...

السيارة الي قدامو ممخلياهش يدوبلها ولا يدير شي حاجة حيت قبل ماتخلخل فالسياقة كانت وراه كاتسوق عادي...فجأة فقدات السيطرة....شك والشك يمكن فمحلو ولكن رجع قال ياكما هو واقعة ليه شي حاجة ماشي سكران....بغى يدوبلو تاني ماخلاهش حتى ورك عالكلاكسون دقة وحدة مابقاش بغا يحيد ايدو...طلع ليه الخز للراس ووالو...حتى خلا ليه الطريق منين يدوز عاد ضوبلو مازن...يلاه غايفوتو حتى حرك هذاك السيارة ناحية اليمين بجهد تا ضرب طوموبيلة مازن وحيت كان مدوبل بسرعة عواجت بيه الطوموبيييل....بالجهد بقى شاد فالفولون بغا يقادها مع الطريق والو فقد عليها السيطرة...ماعرف كي يدير والو بقات غادية وتعوج وتعوج حتى مالت لجنب وتهزات والثقل غلب عليها تا تقلبات بيه بقات غادية وتقلب وتقلب وتقلب تا مشات لهيييييه لواحد الارض فوسط الظلام....حتى حد ما شاف الطوموبيل وهي كاتقلب كانت الطريق خاوية فالبلاصة فين وقع المشكيل...مول السيارة مشى طااااير ملي تقلبات طوموبيلة مازن...الاخير الي مابقى حس بوالو حتى حل عينيه ولقى راسو فالطوموبيل وهي مقلوبة....دخانها خارج ولاسيد ديال الباتري دايز....الزاج مهرس...والسمطة ديال الشرجم الي حداه خارجة وواحد الحديدة مقسومة نصها خارج...بغى يتحرك حس بالم فكتفو تا كمش عينيه وغمضهم كاينهج...شعرو تخربق وحالتو حالة...بقى شي مدة نيييت وهو كايحاول يشوف فين هو وكي يدير حتى يخرج...مني منك حتى قدر يحل الباب وخرج كايزحف بيدو حتى خرج كامل وناض...ماعرف فين هو ولا شنو كايدير....غادي بحال شي واحد مضروب لراسو والضربة لاعبة عليه مخرجاه عن الواقع...مرفوووع لواحد الدرجة وذنيه كايصفرو...ماعارف فين غادي...داك الجهد الي كايكون بسباب شي صدمة ولا شي حادثة فور وقوعها هو الي مخليه غادي فداك الظلام غير كايعفط وايدو هابطة حيت كتفو شبه مفصول....واحد اللحظة فشلو عليه رجليه ونزل على ركابيه كاينهج ينهج حتى كمش عينيه وتكب عليه العرق...تا طاح على ظهرو وبقى شحااال متكي راسو فالارض تجبد تمااا...خذا نفس وعض على فمو تا جمع النوضة بشويي تسند على لارض بايدو وهو يفشل وطاح تاني...عاود خذا نفس تا ناض بزز...كلو تمرمد بالتراب وشي غيوسات تما....بقى غادي تا بانو ليه شي ضواو منبعثين من بعيد...الكم ديال الكتف الي مضروب كان مقطع مد ايدو بعد محاولات فاشلة باش شد داك الكم وقطعو بجهد تا حيدو كامل بقى عريان من الكتف الي مضروب منو....

بقى غادي حتى خرج فواحد الحايط ماشافوش مع الظلام واخا ضو قريب لكن ديك البلاصة فين تساطح ماشافهاش...اصلا مرفووع...الضبابة بين عينيه...كايغمضهم مزياان حتى كيعصرهم ويعاود يحلهم باش يطرد ديك الضبابة...حس بالجهد غايمشي وهو يجلس غير تما ونزل مسرح رجليه تسند عالحايط...جاه البررررد مد ايدو كيقلب تالف بزااف حتى شد فالقب وبقى شوي بشوي كايطلعو على راسو تا غطا راسو ووجهو...حس بالم شديييد تا عض على سنانو وشد البلاصة الي عطاتو الصداع وزيير عليها كاينهج بحال شي ثور...بقى متكي شحااال تا برد فيه الد_*م...شوي تسلل ليه صوت لوذنيه...صوت انثوي كيقول...

"شكون هنا ؟!..(ماجاوبهاش) خويا ياك لباس ؟"..

كايسمع فيها كاتسول فيه ولكن الجهد فين هو الي يقول ليها شي حاجة...كاينهج وصوت النهيج واصل لوذنيها...قربات لعندو كثر وماحدها كتقرب وصوت كايزيد يتسمع شوية تا صقل وهو يبان ليها كايتحرك يمكن باغي ينوض يمكن بيه شي حاجة...ماعرفاتش شنو دير...تلفات ومكايبان ليها غير شوي منو حيت الجهد ديال الضو حدو تما مع دايرين دوك البولات العاديين الي لونهم ليموني كثر وغير معلقين عشوائيا...ديجانكتور كاين لداخل بعيد بزاف على ديك البلاصة حيت جات اللور وحتى الكاميرات مادايرينهمش فيها مديورين فبلايص معينة...

مريم : واخا دور وجهك ولا غير هضر را الظلام هنا والضو ماكافيش يلاه بين ليا غير جنبك..البولة غير على قد الحال...

هادشي هو كايسمع فيه بعييييد ممركزش فيه حتى صوت كايسمع غير صوت انثوي...وكلمة يسمعها وكلمات لا...كايحاول باش يتوگض ولكن راه الجهد الى جهد الله...الانسان راه كيبقى انسان مهما كان قوي كايبقى انسان ضعييف...مابقاش ركز فشنو قالت...وهي كاتهضر وصوتها كايمشييي من وذنيه ويرجع ثاني يسمع اش كتقول...عقلو واحد اللحظة رجع ليه اخر حوارات دازو فراسو اصوات مخلطة بين صوت مو...« الله يعاونك ويسهل عليك اولدي تمشي وتجي فالنجا وينقي طريقك من الشوك ويلاهي عليك ولاد لحرام وتشوف قدامك ولاد الحلال من عند ربي»... وبين التدلاوي...

«المنصب ماشي ساهل باش يوصل ليه الواحد...الرقاب طارو شحال من مرة والعافية ديما زاندة »...

حتى فيقو صوتها وهي كاتقول ليه "انا غانمشي نعيط لشي حد"...حتى حل عينيه وقال بكلمة وحدة موقفها بصوتو الثقيل كان كافي يزعزعها حتى وقفات...

مازن : لاا...

مريم"ضارت عندو" : نعام ؟ علاش ؟..

مازن : ماتعلمي حد..

كايهضر ثقييل وبطريقة عادية تحلفي عليه ما مضروب...كون ما فاللول سمعات صوت انفاسو كتسارع تشك الى هذاك غير د_*م ضربة عادية...ضارت عندو..ماشافتش حالتو كيف دايرة ولا وجهو حيت الظلام...كاتشوف غير جنبو وهو كيهضر وكيحاول مايبانش...ماعرفتش علاش...

مريم : حالتك ماشي ديال نسكت...

مازن : من بعد...عطيني تيليفونك...

بين ترد والاخر...تالفة واش دير بهضرتو ولا تفاداها وتدخل تطلب ليه المساعدة حيت حالتو ماشي ديال تسمع ليه...حتى دخلات ماكانش بزاف باش دخلات وهي تخرج لعندو جايبة تيليفون...شعلات التيليفون.. ماخلاش ليها لفرصة حتى فين تشعل البيل...وهو يشد ليها ايدها من المعصم بالجهد تا شهقت...شد ليها التيليفون...

مريم : باغي تصوني على شي حد ؟!..

ماردش عليها مشا جيهة الميساجات بان ليها كايكتب غير بايد وحدة الي نقية...كان يحساب ليها غايعيط...صيفط ميساج ومسحو وعطاها التيليفون...

مريم : بغيتي الما ؟!!..

سمعات منو غير "همم" همهم وهي تعطيه القرعة...هزات التيليفون وهي تشعل البيل عليه بغات تشوف وجهو بان ليها داير القب حيت كان لابس قبية فالگري وكم غير جيهة فين مضروب مقطع ليها الكم وعرا ايدو ودراعو...بان ليها غير شق من وجهو حادر راسو وداك الكم عاقدو على الايد لاخرى تاهي مضروبة يمكن حيت هادشي الي قدرت تستنتج...

مريم : علاش مابغيتيش نعيط ليهم يعاونوك ؟ واش درتي كسيدة ؟..

هو مكيجاوبش شد القرعة غسل منها دراعو وحادر راسو كتسمع غير النهيج تا بان ليها زير على بلاصة الجر_*حة تا خرج د_*م اخور وخوا عليه من القرعة شللو...شوي سمع صوت الميساج فتيليفونها...

مازن : حليه...

حلاتو حيت بالكود...ودخل قرا الميساج مامسحوش ماعندوش مشكيل حيت ماغاديش تفهم فيه...عطاه ليها بدون مايمسح الميساج هاد المرة...شوي حتى مد ايدو لدراعها تا كحازت...

مازن : خيرك مايتنساش ابنت الناس...

مريم : ماشي مشكيل..محتاج شي حاجة اخرى ؟ عافاك خليني نعاونك ماعرفتكش شكون وعلاش مخبي ولكن خليني نعاونك جيتيني فشكل اخويا..

حرك ليها راسو ب لا وحادرو مخبي اغلب ملامح وجهو بالقب ملامحو ممكشوفينش مزيان..

مريم : واخا "جبدات من جنب سروالها فوطة على شكل زويف ديما كديرها جنب هي و السربايا الي معاها.." هاك هادي ديرها فوق الجر_*ح...

مازن : زيديني...(سكت تاني شحاال عاد كمل) الماا...

مريم : واخا وغادي نعيط لشي حد يشوفك ميمكنش اخاي نخليك مندير والو...

حرك ليها راسو زعما واخا...خلاها دارت شنو بغات وغير دخلات ناض من تما وزاد ماعرف شكون خلا وراه من غيرها بنت الناس الي عاوناتو فأحلك الظروف...اقل حاجة من الحوايج الي دارت معاه هي عطاتو جرعة باش توگض وقدر يطلب المساعدة راسو ويمشي من تما...

هنا نهاية الفلاش باك او بعض احداث ديك الليلة الي ماتسالاتش حد هنا باقي فيها بزاف مايتقال حيت مكانتش ليلة عادية خصوصا عند مازن الي كون ما تيليفون مريم ومساعدة مريم يعلم الله فين كان غايوصل بيه الحال وكيفاش كان غايوگض راسو حتى يدوز هاد المراحل ومايسيق ليه حد خبار راه دار شي كسيدة كانت غاتدي ليه حياتو وماشي اول مرة هو شخص معرض للتهديد وشخص خدام فضومين حياتو فيها هي اللولة باش يسهر على راحة وامن الشعب حالو حال اي واحد فضومين الي هو فيه...

اما مريم ملي قاليها هاد الجملة مافهماتش شنو قصد...كاتحاول تستوعب كيفاش انا لباس ؟!..حتى طرحات السؤال الي كنسولو كاااملين ملي مكنفهموش شنو بغا يوصل لينا شي حد...

مريم : ما مم "حنحنات"..كيفاش ؟.."جاها الضحك على راسها حيت بصح مفهمتش" ههه والله مافهمت...

وحتى هو ماعطلهاش جاها نيشان باش تفهم مزيااان...

مازن : أنا.. "سكت كيشوف فيها كيفاش عقدت حجبانها باش تركز وتفهم"... هو داك السيد علامن كاتقلبي...

وسعات عينيها على جهد جهدهم حتى حسات بقلبها تهز حتى لسما ونزل كايضرررب بالجهددد...رمشات عينيها وهي كاتستوعب اشنو قالها بلي راه هو هذاك السيد علامن كاتقلب ؟...جاها واحد السؤال هبيل فراسها كانت على شوي وتسولو ليه " كاضحك معايا"...عاد تراجعت فاخر لحظة...كيفاش يضحك معاها على هي مولفة المزاح مع مازن تا ضصر عليه ويتفلى عليها...على هو شخصيتو كايتفلى اصلا ويتمازح ؟...صرطات ريقها وعاودت السؤال لكن بصيغة محترمة..

مريم : كي كيفاش هو نتا ؟..نتا نتا ؟..

بغات زعما تعاود سؤال بطريقة محترمة لقات راسها سولات بطريقة كاتجيب الضحك...حتى هز حاجبو وهي تدارك الامر...

مريم : وييلي اش كنقول...غييير سمح لي ولكن راه ماتيقتش ماشي كذبتك ولكن تصدمت...

هزات ايدها كدوز على جبهتها حتى لاحظ ان ايدها كانت كترعد..شيء طبيعي حيت الصدمة دابا لاعبة عليها وهو ماجاهاش بشويا لا دخل فيها نيشان عطاها ليها لوجه...خلاها شوية وهي ساكتة ماعرفات ماتقول...وهو يتكلم...

مازن : اشنو الي يخليك تيقي ؟...

مريم : ها "رمشات فيه" لا متيقة متيقة...غير و "دارت ايدها على فمها"...فففف...

والو الاستيعاب ما استوعباتش بتاتا...الكلمات تلفو ليها وهي كتشوف فيه ومصدومة...هذاك السيد صدق هو مازن ؟!..صدق ولد خالتها عاونات شخص من د_*مها ولحمها بلا ماتحس وبلا ماتعرفو حتى فوجهو...عاونات مسؤول فالبلاد...عاونات ولد مينة المراة الي حنينة فيها...عاونات الشخص الي مد ليها يد المساعدة بلا مايعرفها وهي بلا ماتعرفو...بقات هكاك حتى حطات ايدها على صدرها..

مازن : ياك لباس ؟ (قالها بشوي باش يعرف واش هي بيخير)..

مريم : مم ؟..م ماكاين باس مكاين باس...عافاك غير ديني على قد عقلي...كيفاش نتا هو داك السيد علامن كنقلب ؟..واش نتا هو الي لقيتو طايح حدا الفيرما فاين كنت خدامة ديال القاضي ؟!..

مازن"حرك راسو" : انا ا مريم انا...

مريم"صغرات عينيها وكمشت حجبانها وهو حاضي التغييرات الي كاتطرأ على ملامحها ورجعات شافت فيه" : نتا الي عطيتو الما وتيليفوني يعيط وصيفطتي ميساج ؟!..

مازن"حرك راسو"..

مريم : و علاش ملي قولتها ليك داك النهار ما قلتيش راه انا "شافتو هز حاجبو وبقات ترمش" اا اه حتى نتا تصدمتي بحالي ياك ؟!..

مازن : ضروري...شوفي نتي شنو وقع ليك...دابا...

مريم"دارت صباعها على فمها وهزات حجبانها مدة ورجعات تكلمات" : والله حتى باقي مصدومة منكذبش عليك...حاولت نتيق،، ماشي كذبتك ولكن هادشي بزاف على صدفة...(شافت فيه)...الله يا خويا كنتي غير حدايا وانا كانقلب ومالقيت من نسول من غيرك وصدقتي نتا ؟..

"سكتات شحال وهو ساكت مخليها على خاطرها عاد كملات"..

مريم "تنهدات وختماتها بابتسامة" : يااه على دنيا كيف صغيرة...الى ردينا البال الناس فيها قلال واخا كثار...كايجي نهار ويعاود ربي يلاقيك بيهم..."شافت فيه" هضرت بزاف ياك ؟!..

مازن"بقى ساكت كايتمعن فكلامها و ردة فعلها حتى نطق" : علاش ؟ صعيب عليك تشرحي ؟!..

مريم : صعيب عليا نكتر الهضرة قدامك.. "بابتسامة حدرات عينيها باحترام ليه"..

مازن : ماعنديش مشكيل..گولي شنو عندك شحال ما كان..."سكت مدة ورجع كمل منادي باسمها بنبرة ثقيلة"...مريم..."هزات فيه عينيها"...علي عينيك وماتحشميش...

مريم : غير تخربقت وتلفت...هادشي الي قولتي ليا جاني بحال الحلم...

مازن : دير الخير...تلگاه.."شاف جنب ورجع شاف فيها"...خيرك سابق مايتنساش ابنت الناس...

هاد الجملة الاخيرة الي قال بالضبط رجعات ليها الذاكرة وتفكرات راه بحال هاد الجملة الي قال ليها هو داك السيد نيت...هذا الي قدامها هو داك المجروو_ح...داك الي كان فحالة يرثى لها وعز عليها وعاوناتو بقلب صافي وشجاع بدون ماتخاف...حتى كسر تفكيرها مكمل هضرتو بصوتو الخشن المبحوح ونبرة خااترة...

مازن : لگيتك بنت الوقت والزمان...قصحتي گلبك وماخفتيش... هذا علاش خيرك مايتنساش...

مريم"تبسمات بحنية" : الله اودي ماكاين حتى مشكيل المهم كان عندي هو تولي لباس...ماعرفتش شنو طرا ليك فداك الوقت ماعقلتش على راسي غير وانا كنسمع ليك ملي قولتيلي ماتعيطي لحتى حد...واخا حالتك كانت خايبة سمعت ليك...ملي خليتيني نعيط لشي حد خرجت مالقيتكش !! ضرني خاطري علاش سمعت ليك..بقى بالي معاك من ديك الليلة واخا دازو عليا مشاكيل.."سكتات"..الى قولت لك انا كنهضر وباقي مامتيقاش..واخا ولفت نتصدم ولكن شي صدمة زوينة بحال هادي ماعمرها وقعات ههه

مازن"هز حجبانو ونزلهم" : نورمال...خايبة زوينة بجوج دايرين فرق واحد..

عضات شفايفها لقات راسها دوات بزاف خلطات كلشي فدقة وهي مولفة راسها ثقيلة وحاجة بحاجة فهادي جابت ليها تمام...دابا را ماكرهاتش تقوليه حلف ليا الى نتا راه باقي ممثيقاش...حتى ضحكات بصوت خفيف خلاتو يدور مستغرب وهز حاجبو...

مازن : نعطيك الوقت الي يگدك تيقي ؟!..

مريم"تبسمات" : متيقاك متيقاك والله...ههه غير ضحكت حيت "دارت صباعها على فمها وكملات" ههه ويلي كونت غانقولك حلف...

هز حاجبو مستوعب هضرتها...وهو يدور لهيه كايدوز على وجهو ولحيتو ورجع شاف فيها...هو راه ماكيحلف لحد بغيتي تيق مابغيتيش را الحيوط غا هما الي عجبك زدح راسك معاه...لكن هي قدامو متوترة ومصدومة وتالفة كتقول هضرة وتعاود تقول سمحي لي...جاه هادشي عادي خصوصا هاد ردات الفعل عرف راسو الى صرفقها بهاد الخبار بدون مقدمات...حتى لقى راسو تبسم ابتسامة خفيفة...وعض فمو مزياان وربع ايديه زادو برزو عضلات درعانو كثر...ونطق بنبرة ثقيييلة مستوى صوتو كان منخفض...

مازن : والله...

شاف كيفاش هي متوترة ...تالفة ومصدومة ومخربقة...جاها الامر على غفلة مكانتش دايرة بحساب غاتعرف فهاد الوقت ومادايراش فبالها راه غادي يصدق هو...تفهم الحالة الي هي فيها دابا حيت جاتو لوجيك تصرف هاكا اذا كان هو براسو تصدم وخذا ليه الامر كم يوم على ماهضم وعلى ما فكر علاش هي ماتصدمش ؟...اصلا الصدفة كانت غريييبة ماطيحش على بالهم انه تصدق معاونة واحد الشخص الي فديك الليلة بالنسبة ليها غريب عليها وهو راه فالاصل ماكانش غريب كان من د_*مها ولحمها...ولد خالتها...ولد الناس الي كانو كايقلبو على ماماها بالريق الناشف...صحيح كيف قالت الدنيا صغيرة بزااف والناس فيها قلال غير حنا كايبانو لينا كثار...

كانت كتشوف لهيه بخجل حيت نسات وقالت ليه كنت غانقوليك حلف ساعاك هو ماعطلهاش...حلف ليها...ضارت بالزربة شافت فيه ...كاترمش فيه وتعاود حلوفو فوذنيها...والله الى حلف...وسعات عينيها ونطقات....

مريم : الا لا حشومة ماتحلفش هههه والله ماكذبتك غير الصدمة خربقتني...

مازن : ماشي مشكيل...

مريم : راه غادي نمشي وغادي نبقى مصدومة..."سكتات شوي مبتاسمة ابتسامة خفيييفة..عاود كملات" شوف سبحان الله ديك الليلة ماقدرتش نعس وانا كنصوني على ديك النمرة الي صيفطتي ليها لميساج...كالقاها طافية...عيييت سيمانة وانا كانعيط والو...

هي كاتعاود ومازن ذاكرتو رجعات لديك الليلة طبعا ماعقلش بزاف شنو طرا حيت كان مرفوع لكن كاين تشاش ديال انه جا داك الشخص الي صيفط ليه ميساج وهو واحد من الي خدامين معاه...فالبلاصة جبد كارط سيم ديالو مسكين ضحى بيها وهرسها ولاحها من الشرجم باش ماتعرفش خبارو حيت الولد عارف انه مازن عليه التهديد...

"فلاش باك"...

خرج لطريق الرئيسية كلو مجرتل وحالتو حالة العروقاات كاتكب من وجهو ورابط ايدو من جيهة البلاصة فين مضروبة فكتفو...وجهو موسخ بالتراب والتمرميد وفيه شي قميش خفييف بسباب الضربات ديال السيارة فاش كانت كاتقلب بيه...لحظة شاف فيها شرييط حياتو كايدوز قدامو اخر الاصوات كان عاقل عليهم هما صوت مينة ميمتو وصوت التدلاوي الي كان كايحذرو....بلا ماتكون الخدمة الي خطيرة كاين ناس كيهددوه بسباب المناصب العليا...بقى كايمشي مخلخل حتى وقف واحد شوي وتحنى على ركابيه كاينهج حتى كايطير تشاش ديال العرق والكشاكش من فمو...بقى شحااال وهو محني كاياخذ النفس عاد مشى ماوصل لشانطي حتى كانت قواه الي اكتاسب ملي شرب الما وتوگض شوية غادي تلاشى ليه...ماتسوق لوالو تلاح فالارض وجلس هز ركبتو حط عليها دراعو حط عليه راسو ورجل لاخرى سرحها...الميساج الي صيفط كان فيه باش يجي ليه هذاك الولد الي خدام معاه عميد حتى هو كايعرف مازن ملي تخرجو فئة عمداء فاول مسار ليهم...شخص كفء وحضر لشحال من مرة للمشاكيل الي كانت كتوقع فالخدمة...غير صيفط ليه لميساج فيه بلي دار كسيدة ويجي عندو بلا مايعلم حتى حد....وبداك الميساج طلع الخريطة وعرف فين كاين...هذاك هز الطوموبيل فالبلاصة وبقى تابع الخريطة وكايقلب بعينيه على طوموبيلة مازن فين هي ملي غاتكون دايرة كسيدة غاتكون واقفة فشي بلاصة هنا...شوية وهو يلمح شي حد جالس جلسة فشكل...داز عليه والضو سنا فيه...صغر عينيه تا فاتو ووقف الطوموبيل وهو يرجع باللور شوي بشوي تا وصل ليه وفاتو شوية باش يضرب فيه الضو مزيان...مازن غير حس بسيارة وقفات عليه وهو يهز ايدو ووهبطها حيت كان صافي وصل لافان ديال طاقة التحمل...

هو : اصاحبي اش وقع ليك اش هاد الحالة...

مازن"بدون رد"...

هو : عاوني نوقفك...

ماجا فين يعاونو تا كان مازن ناض واخا مهلووك...ووقف مشى راسو حيت لا عول عليه مايقدش عليه حيت مگدر بزاف وصحيح...زاد بيه لكلينيك خاص وصيفط ناس ثقة مشاو لطوموبيلتو شافوها وفنفس الوقت جبدو ليه منها التيليفون ولوازمو الشخصية...وعيطو لديباناج هزها من تم ونقاو الدنيا كأنه تاحاجة موقعات فديك البلاصة...

ليلة ماعمرها تنسى ليه واخا يدوز عليها قرن...رجع بالذاكرة وهو كايشوف فمريم كاتهضر ماردش ليها لبال شنو كانت كتقول حيت عقلو غاب مع شنو وقع وهي فكراتو بديك النمرة الي هرس لمولاها مسكين حتى مشى قطعها بالمرة...

مريم : ودابا كيف بقيتي ؟ كيف بقا ليك كتفك الى عقلت كتفك الي كان مضروب ؟!..

مازن"كايحك فلحيتو وحرك راسو بشوي" : شوية..."سكت شوي وكمل" الحمد لله...

مريم"حنحنت" : شنو وقع ليك واش كسيدة ياك ؟!..

مازن : تقلبات بيا الطوموبيل...

مريم"كمشت حجبانها" : الله ياربي...بففف...الحمد لله على سلامتك...

مازن"حرك راسو بمعنى الله يسلمك"..

مريم"بعد تردد" : و واش خالتي مافخبارهاش ؟!..

مازن : لا...من غير الخال وحدو "وسع عينيه تا تفافات" هاد الساعة من غيرك نتي وياه...فهمتي ؟!..

مريم بقات كاترمش عاد فهمات راه ماقال ليهم والو مافخبار لا مو ولا خوتو...يعني راه هي وخالها مصطفى الي عارفين...حركات راسها ببشاشة وجه يطمنو...

مريم : لا كون هاني هنا تبقى...واخا ماما فخبارها ديك الليلة عاونت شي حد ولكن من بعد مابقاتش سولات ونسات...وماعارفاش راه كنقلب عليه..."سكتات شوييي كاتفكر وهي تهز عينيها فيه" خالتي مينة " خرج عينيه" ا لا يا ماتخافش ماقولتلها لها والو...غير واحد الليلة كنت كنحلم حلمت ب مي الغالية حيت كنت دايرة بالي معاها يمكن...وحلمت حتى بهذاك السيد "شافت فيه" زعما بيك...

مازن"جمع حجبانو ورد باستغراب " : حلمتي بيا ؟؟؟...

جاتو فشكل هاد الهضرة...حلمات بيه كاع...لهاد الدرجة بقات دايرة بالها ؟..حركات راسها ورجعات كملات ليه الشرح باش يفهم...حيت شافتو استغرب لانه حلمات بيه تاهي خرجات ليها من فمها نيشان ماعرفاتش كيفاش توصلها ليه...

مريم : انا كنت مانسيتكش الكذوب عند ربي حرام...بقيتي فبالي ولكن مع الوقت ماعمرتش بالي وحيدت اللغى من راسي باش نعاود نقلب حتى حلمت بيك...ماعرفتش اخويا نفهم هذاكشي...من تما بقى بالي ومن بعد هي فاش جيت طلبت منك تسول ليا...عقلتي فاش خرجت فالفجر لقيتيني فشكل ؟!..

مازن"رجع تفكر فاش خرجات فيه ملي كان غادي لفجر بانت بحال الى ضربها حمار الليل كانت مستوهة عقلها غاايب..حرك ليها راسو ببطء زعما عقلت"..

مريم : هاديك الوقت عاودت لخالتي حتى هي...ولكن ماتخافش لحت ليك لامان ماتعرف والو هما نساو وماغايديرو فبالهم والو...من جيهتي كون هاني...

مازن : مي..."بقى سااكت وهي واقفة واخا البرد ماحساتش بيه نساتو واش كاين من هول الصدمة...كمل كلامو"...مي كبدتها مفشكلة من جيهتنا...ماكانش عندي الجهد ديك الوقت نعلمها بشي حاجة كانو شلا مشاكيل عندي...كان بالها معايا فايت القياس...الوقت فات باش نعلمها غادي لقى معاها مشكيل تفك تقليقتها مني علاش ماعلمتهاش وعلااش تكرفصت ودوزت العذاب وهي ناعسة على جنب الراحة...

"ضار لهيه وسكت تاني وعاود رجع شاف قدامو وكمل كلامو بدون ميشوف فمريم"..

مازن : مي حنينة بالجهد...ماشي ديال تخلع وماشي ديال تبقى هازة الهم...تكرفصات فصغرها معانا براكة عليها...

مريم : بصح...الله يخليها ليكم ياربي...وبرضاها مغطياكم وبدعاويها مفرشة ليكم...

مازن : اميين...

مريم : كون هاني بحال الى ما قولتي والو....المهم عرفتك وعرفت بلي نتا بيخير مابقى مايتقال...

مازن : باقي "شافت فيه باستغراب"...من هنا لقدام ديري فبالك الي خصاتك ماتحشميش تگوليها...ديري بالحساب معاك رجال ماشي رعاوين...على الله ماتنزليش عينيك وماديريش مناخرك فالسما..(زعما ماديريش عزة نفسي جاها نيشان بلا زواق)..."بقى كيشوف فيها هاز حاجبو" فهمتيني ؟!..

مريم : فهمتك...صراحة اخويا انا مولفتش نتكل على شي حد من نهار عقلت...

مازن : ولفي...الوقت بدالة...

مريم : ان شاء الله...واخا انا هذاكشي درتو فسبيل الله ماعنديش غراض بشي حاجة نلقاها من بعد...كيف قلتي دير الخير تلقاه ولكن انا مكنتسنى والو...

مازن"حرك راسو بثقالة" : عارف...داكشي علاش هبطي النيف شوية الوقت بغات تكوني قصح من الحجر ومافيها باس مرة مرة هبطي الكواري باش توصلي لغراضك...معايا ومع خوتي حسبينا واحد الي ثقالت عليك خفافت عالكتاف يهزوها الرجال مكاين الي يشكي بالفرحات...

مريم : ربي يخليك...المهم الحمد لله على سلامتك دازت ودات الباس...والله يحد الباس...

مازن"كيشوف فساعتو وفنفس الوقت نطق" : اميين...يلاه نوصلك...

شافت بلي الدار قريبة شوي وفنفس الوقت حشمات تقوليه لا وهي تحرك راسها...ضارت وركبات وهو كان ركب كايقاد فسانتيغ تسناها تا ركبات وتقادت فبلاصتها عاد انطالقو لدار...هاد المرة مصفيين وعارفين شكون هما...وهي عرفات وفكات اللغز ديال داك الشخص الغامض...شكون هو والي صدق اقرب الناس ليها يعني من د_*مها ولحمها...وهو حيد عليه هاد الجبل بعد تفكير دام لايام معدودة...فاللول ماكانش باغي يقلب على ديك بنت الناس مكانش باغي يعرف باغي يخليها بحال شي ملاك الرحمة نزل عليه جند من الجنود الي رسلهم الله فشخصها...بنت الحلال من ولاد الحلال الي دعات بيهم مينة معاه يسخرهم ليه الله...حتى جابها ليه الله راسها لبين ايديه وكانت بنت خالتو وقدام عينيه...الدنيا صغيييرة بزاااف وربي كبيييير وشانو عظيييم...

وصلو قدام الدار..حلات الباب ونزلات كانت غاتسناه لكن بان ليها باقي جالس كايشوف فشي حوايج من تيليفونو خلاتو على خاطرو ودخلات من باب الجردة حتى وصلات لباب الكبير يلاه غادق وهو يتحل وشكوون من غيرها مينة الي وذنيها مع طوموبيلات ولادها وخوها تبرمجو مع صوتهم غير تسمع شي حد وقف تمشي تحل ليهم الباب وتاهما ولفو سوارتهم كاع مابقاو كايحلو بيهم غير هازينهم هكاك...

طلعات مريم مبتاسمة فرحانة يمكن حيت عرفات شكون الي عاونت ومستغربة حيت صدق ولد خالتها ومسؤول كبيير...فشكل هاد الدنيا بزاااف...تنهدات ودخلات قالت "السلام عليكم" وهي تخرج منية من الكوزينة هازة فايدها واحد سپاتيل ديال لحديد...

مينة : عليكم السلام...حتى نتي جيتي ههه حساب ليا مازن...

مريم"حنحنت" : لا جيت معاه تلاقيتو فالطريق ووصلني الله يكثر خيرو...

مينة : ماعليش...دوزي بدلي شوية ونحط....

مريم : ماما تعطلات قبايلة قالتلي قريب تسالي...

مينة : ياك غايجيبها خالك ايوى تهناي عليها...

حركات راسها مطمئنة...دخلات لبيت بدلات عليها طوات حوايجها وقادت الدنيا تما وخرجات لدوش الي قدام البيت مباشرة لمحات مازن غادي داخل عند مو لكوزينة...ودخلات هي جددات الوضوء حيت قرب المغرب يأذن...نشفات وخرجات كاتقاد حوايجها دخلات لكوزينة لقات مينة كاتحط اخر بطبوطة خبزات ومازن مكاينش...عاوناتها فتوجاد الگوتي وشوية وهي توقف سيارة مصطفى جايب معاه خديجة...طلعو سلمو عليهم عاد جلسات خديجة كاترد النفس عياات...

مريم : عييتي يا الحبيبة ديالي "هزت ليها ايدها باستها"...

خديجة : ظهري تقسم ابنتي...تباارك الله طالبين نيت..

مريم : داوهم ؟!..

خديجة : داو النص والنص الي بقى يمكن نديه ليهم انا...

مريم : فين قلتي كاينين ؟!..

خديجة : المدينة القديمة واحد الرياض تما...

حركات راسها..شوية وهي تنوض خديجة بدلات عليها تاهي وتوضات حيث المغرب اذن عليها وهي جايا فالطريق...دخلات حتى صلاتو هي ومصطفى تاهو الي بدل داخلين ريوسهم كايدورو بالعيا كل واحد وفين مصرف تمارة خدمتو...وصل ادم تاهو دخل موطورو وطلع سلم عليهم غسل ايديه ورجليه وجلس معاهم....شوية وهي تنوض مينة حلات الباب كانت عارفاه مازن نيت الي راجع حيث طلع بدل عليه ونزل خرج...حطو الگوتي واخا كان معطل شوية حيث كايديرو بحسابهم ماكيرجعو حتى تفوت ستة فستة...تا بان ليهم داخل قال "السلام عليكم" وتم غادي هاز فايديه ساشيات عليهم اسم المخبزة تبعاتو مينة تقاد داكشي وخرج كايسوس فايديه...شاف فخالتو وخالو وحرك ليهم راسو...

مصطفى : يلاه حطاتك الوقت ولا...

مازن"حرك راسو"..

مشى لافابو تما غسل ايديه ونشف ورجع دخل لعندهم تا تمات جايا مينة هازة طباسل طوال فيهم شنو تقدا من المخبزة...حتى من حلوة لاكريم جابها والكومير الخ...وواحد سطيلة ديال جبن كاتعجب مينة تسالات ليها وتقداها...شوية وهو يوصل زيد تاهو طلع انظم ليهم غسل ايديه ورجليه تاهو ولا تعلقو مينة من شفارو فالعتبة... ودخل بحوايجو ديال زنقة تا ياكل معاهم عاد يطلع يبدل... كبات ليهم كل واحد اش باغي...دازت عشية عادية عند البعض وغير عادية عند مريم ومازن الي باقي لحد ساعة كايستوعبو الى هما فايت تلاقاو قبل من هاد الاشخاص الي قدامهم...جمعاتهم ظروف فواحد الليلة كحلة عند مازن كانت فيها مريم بحال النور والبلسم...

"يوم جديد"...

الساعة الثالثة زوالا...

عقدات صدفة دسروال ولبسات عليها مونطو ديالها فالبيج سداتو من بعد ما صايبت شعرها ودارت رتوش خفيف لوجهها ورشات من الريحة الي شارية هي ديال العبار شافت القرعة لقاتها قربات تسالي...هزات صاكها وخرجات لقات مينة لابسة جلابيتها دايرة مع طه يوصلها لعند خديجة تجلس معاها وترجع...

مينة : يلاه بنتي انا ساليت...فين جدر..."خرجات عند الباب كاتعيط ليه" طه !!..

طه"جاي نازل" : تيييي هاني اناري...

مينة : مالك سكنتي تما ؟!..

طه"تحت سنانو بالحس" : كنت فطواليط امي يهديك الله...

مينة : اش كنتي دير ؟!..

طه : كنت كانخبز "هزات حاجبها" وتانتي امي عندك اسئلة ديال دوزيم...فين مريم يلاه نسبقها هي لولة ونوصلك نتي...

مينة : مريم يلاه ابنتي...

خرجات لعندهم وتبعو طه الي سبقهم...ركبو معاه فالسيارة سبق مريم هي لولة وصلها لمحل خدمتها...عاد شافت مينة فين خدامة هزات حجبانها باعجاب حيث البلاصة الي خدامة فيها فيلا كبييرة ودخلتها زوييينة...تسناوها حتى دخلات وزادو ل بن دباب....

مونيا"شافت مريم" : مريم...غادي دخلي لبسي لبسة هي لولة عاد نديرو اجتماع اخور حيث مابقاش الوقت غادي نمشيو من دابا نص ساعة...

مريم : واخا...

دخلات للبيت المخصص فين كايبدلو هزات اللبسة من الخزانة ديالها ودخلات لدوشات الي تما لبساتها وعاودت قادت شعرها وخرجات حطات حوايجها فالخزانة سداتها وخرجات لفين دايرين اجتماع بحسب النظام ديالهم هادشي الي كاين دخلات مونيا وواحد السيد اخور مكلف والعمراني تاهو بنفسو واقف معاهم وكايشرح...العشاء ماغاديش يطول ويسالي بمجرد مايتوزعو الجوائز على هذاك سيد الي تقاعد مسؤول كبيير فالامن الوطني...غادي يساليو...كانت حالة عقلها ووذنيها مزياان باش تعقل الي مكتفهموش كاتسول الي حداها ويشرحو ليها حتى كملو وخرجو لبسو عليهم مونطواتهم حيث البررد والشتا...ركبو فالسيارة ديال النقل ديالهم وزادو لبلاصة فين دايرين حفل التكريم والي كان فواحد الفيلا كبييييرة نيت والحفل غايكون لداخل حيث كاين الشتا برا...وصلو ليها مع الربعة العشية...لقاو الشيف الي محسوبين عليهم يداو التحظيرات قبل منهم حيث كاين العشا وكاين مقبلات وبزاف الحوايج خاص هما يكونو سابقين...دخلات مونيا والسيد لاخور كايوريو سرباية الدار وشنو خاص يكون...وفين كاين المطبخ والناس فين غايكونو واقفين والي جالسين...والبلاصة فين غايكون التكريم...

مونيا : الجملة ديال ديما ردوو بالكم عينيكم محلولين..."صفقات" يلاه فازي بداو...

كانت الفيلا فيها غير ليكيپ ولي شيف والناس ماليها عندمن كاريين...فيلا خاصة غير بالمناسبات...الطبالي كانو واصلين بداو يقادو فيهم دراري غير كيوقفوهم كايجيو البنات يحطو الفيزان الي فيهم الورد طبيعي ماشي صناعي ويحطو الكيسان الي غايديرو فيهم رعض انواع الفواكه الجافة...

مونيا : مريم سيري لبلاصة الفخوي سيك جيبيهم وبداي تعمري فالكيسان يلاه ماكاينش الوقت...

مشات مريم لفين نعتات ليها وهي تلقى سماح البنت الي معاها...وقفاتها...

مريم : قالت لي مونيا نجيب شي حاجة نفرقها فالكيسان فوق طابلة !!..

سماح"باستغراب" : كيفاش ؟؟ ماعرفتش....

مريم : شي حاجة سيك..

سماح : اااه هههه راهما دوك فواكه جافة راه كاين بيسطاش و لكاجو واللوز محمر..."شافت فيها شحال" عرفتي اجي معايا احبيبة نعطيهم ليك ونوريك شحال تحطي فكل كاس...

تبسمات ليها بشكر...دخلات معاها لفين حاطين داكشي هزاتو مريم وتبعات سماح بدات توريها كل حاجة شحال تحط فيها خلاتها بدات توجد ومشات دير خدمتها...بدات مريم خدمتها غير يساليو تمشي لشي طابلة وتفرق داكشي...دازت لبلاصة الفوطويات قدام كل طابلة...تا كملات وهي ترجع داكشي الي بقى حطاتو فين كان حتى يخواو الكيسان وتعمرهم..

كملو الترتيبات...كانت خارجة من الكوزينة اتا بانو ليها داخلين البوليس وواحد واقف هاز طولكي وولكي كايهضر وفنفس الوقت كايشير ليهم فين يمشيو باش يبداو الحراسة...تصافو السرباية وتوقفو عن الحركة حتى دارو البوليس خدمتهم وكل تفرق فبلاصتو حيث الي غايديرو ليه تكريم هو الوالي...

بداو المدعويين كايدخلو واحد بواحد...كانو السرباية من دراري واقفين ثلاثة فصف والبنات فالصف المقابل ليهم...من بينهم مريم الي هازة بلاطو فيه المشاور والبنات هازين كيسان الحليب بالزهر ودراري هازين طباسل كبار دتمر....حتى عمر لداخل وجات مونيا عيطات ليهم يدخلو باش يبداو يفرقو المشروبات....

وفاء : مريم مريييم اجي سربي يلاه معايا...هزي البلاطو وانا نفرق معاك يلاه...

مريم"حطات الكاس الي كانت كتنشف وتبعاتها هزات البلاطو الي فيه المشاريب وخرجو من الكوزينة...كانت دنيا فيها رجال وعيالات من الامن الوطني...كانو مشاريب خاصة عصير وكوكتيلات الي بغا شي حاجة كايعطيوها ليه مع موشوار تحت الكاس...كان البلاطو عاامر وتقييل ما خفاف تا غفر ليها الله غير فرقات وفاء اخر كاس تنهدات مريم براحة ورجعو دخلو لكوزينة يعمرو واحد اخور...عاود عمروه وخرجو فرقو الي فيه...كملو تفراق فجيهتهم وتمو راجعين حتى وقف مريم واحد...

هو : عافاك...

مريم : مرحبا...اش حب الخاطر اسيدي...

هو : بغيت نعرف فين كاين طواليط !!؟..

مريم"بابتسامة" : هانتا اسيدي اجي معايا...

حط الكاس وتبعها حتى وراتو فين كاينة طواليط نيشان شكرها ودخل وهي تمات راجعة ادراجها...يلاه هزات راسها حتى بان ليها واقف عند الباب بطولتو كايقاد فمگانتو على معصمو يمكن تحلات ليه.... وعاقد حجبانو كايشوف لداخل...هي كانت حاسة يقدر يجي مادام هذا هو ضومين فاش خدام...كان لابس كومبلي كحل وقميجة بيضة تحت منو...تبسمات وقربات بغات تسلم عليه حتى بان ليها دخل ماشافش جيهتها كاع...عوجات فمها وخلاتو عارفاه ماشافهاش...دخلات ديريكت لكوزينة تشوف شنو دير لقاتهم كايوجدو فالمقبلات...كان هو يمكن اخر الواصلين صاحب التكريم شخصيا ووصل قبل منو هههه...

بدات عملها بحالها بحال كاع سرباية ماكايجلسوووش حتى دقيقة يرتاحو فيها...ملي خرجات هازة المقبلات ماتلاقاتش بيه ماعرفاتوش واش فشي بلاصة ولا دخل شوية ورجع مشى فحالو...تلهات فخدمتها الي كاتنسى فيها راسها حتى كملو تور ديال المقبلات ووقفو هما كل زوج فقنت باش الي بغى شي حاجة يعيط ليهم....

هي كانت واقفة بجنب وفاء وسماح بثلاثة...عينيهم كايدورو على المدعويين حيث مطلوب منهم...كايشوف فيهم كايهضرو اغلبهم هيبتهم سابقة كاين الي واقف ومخنزر غير مع راسو وكاين الي طالقها تسرح تقولي ماشي فالبوليس...كان لوسط الوالي الي دايرين ليه تكريم لابس جلابة بيضة وتحت منها فوقية وبلغة صفرة مع تقاشر فرجليه...مسطاجو كبيير وبيض..مجمع مع شي رجال وجالس فالفوطوي قدامو طابلة عامرة مقبلات ومشروبات...نغزاتها وفاء ضارت عندها لقاتها مادا ليها بلاطو فيه شي مشاور..

وفاء : ديهم لطابلة الي كنتي كتشوفي فيها هههه طابلة المخزن شخصيا الي كاتقولينا مولات الكارطة هههه...

مريم : واخا...

شدات من عندها البلاطو وداتو بيهم تا بان ليها مازن وقف سلم على الوالي شخصيا وجلس حداه كايهضرو...وقفات عليهم وبدات تحط فالمشاور كان مازن كايهضر شاف فيها غير خطفة لا اراديا ورجع كيشوف فالوالي كايهضر معاه حتى رجع شوفة ليها هي شافتو وتبسمات ليه حرك ليها راسو وضار كايهضر مع هذاك...عارفاه جدي بزااف حتى فالشوفة شافت كيفاش دايرة عندو حادة بزاف... فاش كانت فالولاية وحتى فالعرس الي حضرات ليه وكان فيه تاني...عارفة الفرق بين الخدمة والحياة الشخصية واخا راه حتى فحياتو شخصية وجهو جدي بزاف...تبسمات ليهم ورجعات لفين كانت...

فنفس الوقيتة لكن فغير مكان...حطها طاكسي صغير بالقرب..خلصاتو ونزلات هازة الميكات كثار فيهم الكوموند...دخلات وسط دوك الدخيلات حتى وصلات للعنوان وسولات على دار بن شريف نعتو ليها نيشان...لقات راسها قدام رياض غير الباب ديالو كيدااير يالالة...سرسرات فلانتيرفون حتى جاوبتها الخدامة قالت ليها شكون وقطعات بقات كاتسنى شحال ضهرها باغي يتقسم عيات من صباح وهي كتوجد فكوموند ديالهم وديال ناس اخرين...راسها كايتبخ بالعافية ورجليها كيزدحو...تسنات كثر من عشرة دقايق تا عيات وهو يتحل الباب...تبسمات ببشاشة بانت ليها الخدامة حركات راسها وهي دور وجهها لداخل...

هي : لالة هند هاهي المراة جات...

بقات واقفة حتى تمات جايا كاتقاد فشالها الي كايطيح ليها من شعرها..حلات الباب وخرجات لعندها بوجه مخنزر..تبسمات خديجة وقالت سلام عليكم...

هند : نتي مولات الكوموند ؟!..

خديجة : اييه وهاني جبتي ليك النص الباقي..

هند : يشويني فيك انت وداك المسمن دالويل كله مدقص تقول عاجناه برجليك...معضرهم قالوها فين يعرف الحم.ار للسكنجبير لا وجه للسعاية لا دراع لتمارة قالت ليكم عاجناه بالعشق...كنتي غاتقت.ليهم بالمعدة البارح...

ماجات فين تفهم خديجة اش واقع شدات هند لفلوس من عند الخدامة ولاحتهم عليها حتى جات واحد العشرة دراهم فالعظم دمنخرها بجهد تا بان ليها الضو بالالم لاحت المياكي وشدات منخرها الدمعة نقزات من عينها...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.