محتوى القصة

ماشي عيب الواحد يبرر الموقف ديالو ويحاول ما امكن يخلي صورتو نقية ويحافظ عليها قدر الامكان...وماشي عيب الواحد يعتاذر على شي حاجة واخا مايكونش قاصد يديرها او وقعات بسبابو عن غير قصد...الاعتذار مكيطيحش من قيمة الواحد بالعكس...وبهذا هنا كنقصدو مريم فحالتها وفشنو وقع ليها...ماقدراتش تصبر حتى لصباح وتعتاذر من الشخص الي دافع عليها الشخص الي عطاها قيمة وخا مابينو وبينها والو واخا يلاه عرفاتو ماكاملاش حتى شهرين...ماشي غير هو كلهم فينما توفرات ليها الفرصة مكتبخلش فانها تشكرهم وطلب السماحة...قبل كل حاجة هادشي الي داروه معاها مكانتش حتى تحلم بيه وعمرها توقعات تلقى ولاد الناس يشدو بايديها ويعاونوها توقف على رجليها وبدون اي مقابل...
تنهدات بالجهد وهي ترجع ادراجها وضارت حتى وقفات ملي شافت مينة خارجة من الصالون فين كانت جالسة...شافت فيها...
مينة : صافي رتاحيتي ههه...
بابتسامة باهتة حركات مريم راسها...حيت ملي دوات معاها وهي كاتحس بيها مامرتاحاش...عاودات هضرات معاها وطلبات منها مريم باش تشكرو وتعتاذر منو...مكانش وقت من غير هذا حيت فالصباح مكيكونش غالب الاوقات فاش هي كتفيق وماجاتش تسنى حتى تلاقا بيه شي نهار وتشكرو ومايمكنش يكونو وحدهم حيت ديما كيكونو معاهم البقية وهما مابغاوش يعرفو شنو وقع...داكشي باش تافقات هي ومينة يتسناوه حيت مينة ديما كاتسناه حتى يجي عاد كدخل تنعس وبقات هي وياها كايتسناوه حتى جا...اعتاذرات منو بوجود مينة واخا ماشافهاش مازن او يمكن حس بيها كاينة ومابينش !!...
مينة : يلاه سيري تنعسي ابنتي باش ماتحسش بيك خديجة وتفيق وتخلع...
مريم : ممم بصح..."قربات طبطبات على دراعها" تصبحي على خير...
مينة : تباتي فراحة الله...
تنهدات مريم ورجعات لبيت دخلات بالحس باش متفيقش خديجة وتخلعها...حيدات صندالتها عند الباب وحلات البينوار ديال البيجامة حيداتو وتخشات بشويييي باش تنعس وهي تحل خديجة عينيها وقفزت...
خديجة : مريم !! مالك فين كنتي...
مريم : ششش "كتدوي بالحس" غير مشيت لطواليط...
خديجة : هاااا..صافي...
رجعات حطات راسها ونعسات ومريم كذلك حطات راسها بقات شوية كتفكر وتعاود...صافي ملي دوات معاه وشكراتو صافي الموضوع تسد عندها ديك الساعة....اما هو ملي طلع لفوق مابقاش داها فهضرة مريم الي هضرو والهضرة تسالات لتحت والموضوع تطوا فالبلاصة...اصلا كان مطوي ومنسي غير هي جبدات لموضوع طلبات السماحة وصافي...حيد حوايجو طواهم الي كانت مسخة رماها فالسلة تما والي باقي نقية طواها ورجعها...لبس عليه حوايج الدار وخرج لدوش غسل وجهو وحك سنانو ونظف فمو بالباندبوش كيف ديما...غسل رجليه وخرج من الدوش كايحس براسو كايزدح باغي غير يحطو وينعس يرتاح...النهار كامل وهو خارج...حيد صندالتو ودخل لبيت...جلس فطرف السرير شاد التيليفون كايشوف فشي حاجة فيه ويقلب مدة حتى طفاه وحطو...تخشى ففراشو..هذا هو روتينو هاد الايام فالدار...حياتو رمادية مافيهاش الالوان...عاش تجربة زواج يمكن مكانش مكتاب ليه يكمل ويدير وليدات...ماسماهاش تجربة فاشلة وانما تجربة ماكملاتش...ماتفاهموش...هي مافهماتوش وماصبراتش معاه وهو مافهمش ليها وماصبرش ليها وحتى انه مابغاش ليها المضرة...مابغاش باقي يزيد يكرفصها معاه...وصلو لواحد النقطة مافيها لا تقدم ولا رجوع...هادشي من بين الاسباب ديال فراقهم...ماشي غير هادو مزال اسباب كبيرة عجلات فانهم ميكونوش لبعضياتهم...ويمكن كيف ما لخصها هو ف " مامكتابينش نكونو بجوج"...حتى وهي معاه بقات حياتو رمادية ماتلوناتش...شخصيتو صعيبة...شخصيتو جدية وقاصحة...وثقيلة...
بقى متكي داير دراعو على عينيه وايد كتحك فكرشو...حتى غفا بالعيا الشديد...ماحل عينيه غير على صوت اذان الفجر حيت مولف يفيق ليه ديما عمرو بطلو قلييييل غير الى ربي رزقو الضعف و المرض...ولا كيفوتو ملي كيكون خدام...ناض فالبلاصة مشا لطواليط توضى وخرج رمى عليه فوقية...وهو يمشي لتيليفونو ودوز ليها الخط حيت عارف كاتفيق تاهي لفجر...دغيا جاوبات...
مينة : اولدي...
مازن : تصلي معايا ؟!..
مينة : هاني جايا عندك...
قطع عليها ومشى لواحد فالصالونات الي تما...فرش صلايتو وبقى واقف حتى سمع حسها داخلة ضار غير شوي بانت ليه لابسة ديك الملحفة الغوز ديالها كتلبسها حيت عريضة وكتغطيها كلها حتى رجليها...وهازة صلايتها البيج...بوجه بشوش كايحماقو ولادها يصبحو عليه...يلاه كاتفرش حتى بان ليها زيد تاهو داخل..
زيد : حصلتكم...ياك الواليدة الغدر هذا...
مينة : هههههه تعالا بسم الله...
كان حتى هو فايق فالوقت...كلهم كيفيقو لفجر فالوقت غير كل وكيصليه وحدو...ادم بعض المرات ينوض وبعض المرات لا...طه الى كانت عندو المناوبة الليلية كيصليه فالصيدلية والى لا كينوض يصليه ويرجع ينعس...فرشو صلاياتهم كاملين وصلى بيهم مازن بخشوع تاام حتى كملو وضارو كيسلمو...تبسمات مينة وقربات كتزحف برجليها تال عندهم وتخشات وسطهم وتأبطات دراعهم ضار زيد كيشوف فيها ومازن كايتمتم بالباقيات بدون ميشوف فيها...
مينة : ان شاء الله ياااربي نشوفكم كتصليو بعيالاتكم...
زيد : ااااامين...
مينة"ضارت شافت فيه" : وهي لا سميتي الله ومشيتي قدامي نخطب ليك...
زيد : كانتسنى خويا لكبير..."مازن هز حاجبو وضار عندو بشوية" ياك نتا الكبير ؟ ...ولا طه..
مينة : النهار الكبير...
ماردش عليهم ناض جمع صلاية ردها بلاصتها...
مازن : الله يجعل شي بركة..
زيد ماعرفش علاش جاتو الضحكة من ديك الله يجعل شي بركة...ماعرفو خيخ ولا جرب مرة وحدة ودار بناقص ولا مالو...اما مينة تنهدات بجهد وهي دور عند زيد الي هز ليها حجبانو بمعنى ماعندي مندير ليك...بقات كتشوف فيه وترجع تشوف وراها جيهة بيت مازن...حس بيها زيد بحال الى بقى فيها الحال...حيث حتى ام مكتكره تشوف ولادها مستقرين مع عيالاتهم ترتاح ليهم...حتى ام مكتكره دور بيها حفايدها وتسمعهم كيعيطو جدة...
زيد"باس راسها" : نهار يكتاب امي نتي لولة نزيدك...مازال ماكتابش نلقى بنت الناس...غير دعي معانا ويكون خير...
مينة"تنهدات" : اوليدي انا مكاين الي مقلقني قد خوك مازن...علاش سد على راسو باب الزواج...اش فيها الى عاود تزوج...
زيد : ونتي عارفاه كيداير...خليه على خاطرو...
مينة : نخليه حتى نمشي عند الله عاد يفكر ؟!..ياك...
زيد"غوبش": الواليدة اش هاد الهضرة ؟..بغيتي تقلقينا عالصباح وايلي...صافي خليه نهار يكتاب امي غايجي براسو يقوليك زيدي خطبي ليا...الله يطول فعمرك ان شاء الله وتجمعي تريكت ولادك حداك...
مينة : راه 41 عام الي عندو ا زيد...صافي الله يجعل البركة ماشي ماتفاهمش مع لولة راه عمرو يلقى الي تفهمو ولا يفهمها...حتى لامتى حتى يفوت ستين عام ولا مايديرش كاع...الله يهديكم اولادي الله يهديكم...هذا مانقول والله يصاوب ليكم...
تنهدات وناضت هازة صلايتها ونزلات لتحت في حين زيد بقى شوية سبح وناض تاهو نزل لتحت...اما مازن مشى دريكت هز صاكادو ديال لاصال دار فيه مستلزماتو الي كايهز معاه ولبس سورفيت...دار كاسكيطتو ونزل لتحت نيشان خرج من دار يلاه مد لكونطاكت حل طوموبيلتو من بعيد وهو يهز راسو بانت ليه مينة واقفة فالبالكون ديال لبيت الي فطبقة ثانية كتشوف فيه ورا الخامية شوي...هز صباعو بزوج وضرب ليها تحية خفيفة وغمزها ورجع خرج لطوموبيل غير كسيرا ومشا وهي تنهد...
مينة : تمشي وتجي فاانجا...الله يهديك الله يهديك ويرطب قلبك اولدي...
وقف السيارة قدام واحد لاصال جا شوي بعيد تاهو تابع للناس المنخرطين الي اغلبهم موضفين ولا رجال الاعمال...كايمشي ليه فهاد الوقت حيث كيكون خاوي وماشي للجهة الي خاصة بالرجال ماشي مختلط...وقف سيارة فالبارك ونزل هاز صاك غير فايدو خاشي ايديه فجياب السورفيت...الحال بااارد مع داك صباح السما مخلطة بين بلومارين وزرق...شافو العساس وعطاه تحية خفيفة ديما كايجي فهاد الوقت ولا فليييل ولكن اغلب الاوقات كيفضل صباح بكري...حل ليه الباب بلا مايدير لاكارط ويحل هو...شكرو غير براسو ودخل ديريكت حيد جاكيط الفوقانية حطها فصاكادو بقى غير بتيشرت كحل وسروالها...وجبد واحد لباندات لواهم على ايديه بزوج...حط صاكادو فالخزانة تم وخرج لقاعة الي فيها ليماشين...بدا بالتسخينات هما لولين عاد تبعهم الكارديو...دنيا خاااوية تما تقريبا كاين غير هو وشي جوج ناس من الي كايعجبهم يجيو يلقاو دنيا خاوية...كايتسمع غير صوت الحديد كايتضرب مجهد ملي كايحطو شي حاجة ولا يكملو...وصوت النهيج فاش كايهزو شي ثقل جديد عليهم حتى كيولفوه...توجه لواحد البار فيها حديدات فيهم دياسك كل ديسك فيه عدد ديال لكيلوات معين...جاب ثلاثة دياسك لكيلو الي وصل ليه لحد الساعة...والي باقي كيتمرن عليه حتى يدوز الموالي...سمى الله وهو يهزها تال عند فخادو مزييير على سنانو...حتى دفع رجل لقدام ورجل لور بطريقة صحيحة...وهزها فوق كتافو تاني شوي عاد لفوق بعملية كاتسمى.Overhead press....حجبانو ملاقيين وعروق نواضرو تنفخو اما الي فايديه راه ديما كاينين لكن بمجرد مكيضغط ولا كيهز الضغط كايدزيدو يتنفخو...عروقاتو نازلين شلال...شوية حتى حس بالضو ضربو فداك الكتف هنا عرف بلي دار حركة خاطئة غمض عينيه ماحاملش الوضع الي ولا فيه...و لاح داكشي بجهد...تسمع حتى ضارو هادوك الي تما كيشوفو حساب ليهم غا طاح ولا شي حاجة...
الهواية عندو هي رياضة...لاصال والسباحة...لامارش هادو هما الحوايج كايدير فوقت الفراغ هاد الاعوام...لضيق الوقت الي عندو كايلقى غير صباح بكرييي هو المناسب ليه باش يدير الرياضة...كان كيديرها ومكيهزش الهم حتى دار ديك الحادثة خلاتو يرد بالو من اي حركة ممدروساش باش يبرا ليه كتفو...ساعة الي دار تما وخرج حيث مولف ساعة ونص ماشي قل...خرج من لاصال وركب فسيارة ورجع دغيا لدار يدوش من العرق...ماكيبغيش يدوش تما فلاصال...نشف راسو ولبس حوايجو...قميجة مارون وسروال توب بيج...دار ساعة عادية ماشي ابل هز تيليفونو وجاكيط كحلة لبسها عليه ونزل لتحت بشوية وقف عند الباب خاشي ايديه فجيابو وعيط...
مازن : مي...
مينة : اولدي...دخل هاني فالكوزينة...
مازن"غير سمع صوتها ونطق غير بشفايفو" : اللهم ادمها نعمة...(ودخل لعندها)...
دخل عليها لقاها كاتوحد الفطور كيف العادة..شافتو وتبسمات ليه قرب باس راسها وهو كيسمع غير فالله يرضي عليك...حتى دخلات خديجة تاهي سلم عليها...مشى لماشين هز فنجانو دالقهوة دارو فبلاطو ومشى لطويبلة تما وجر كرسي جلس...شاف طابلة خاوية مافيهاش جوغنال..وضار بعينيه...
مازن : الخال ما جابش معاه journal البارح ؟!..
مينة : بان ليا شراه يمكن عندو فالبيت...
مصطفى"دخل عليهم" : صباح الخير..."جلس حداه وحط ليه الجريدة" شد كملت غير دوكles Mots croisés ..
شدها من عندو حلها كايقرا فيها حتى دخلات مريم تاهي فاقت بحالهم...ونطقات بصوت منخفض...
مريم : صباح الخير...
مصطفى : صباح الخير...(طبطب فوق كرسي الي حداه) اجي ابنتي جلسي حدانا..
تبسمات ليه وقربات لعندو ووقفات..حشمات تقوليه لا ماشي حيت مازن كاين ولكن غير حشمات شي حاجة طبيعية....حركات راسها وشافت جيهة خديجة الي كانت كتعاون فمينة تبسمات ليها بحال الى كاتعطيها الاذن واخا راه موقف ميحتاجش الاذن..كلنا كنديروها ضروري تشوفي فماماك بحال شي بنية صغيرة كتقولي ماما واخا نجلس...هاد اللقطة شافها مازن ملي هز عينيه يشوف وهو يقشع التواصل الي داز بين مريم وماماها... ورجع نزل عينيه للجريدة الي حالها على مصرعيها كايقرا فيها...كايعجبو يقراها كل صباح...قاعدة ولفها فيه خالو وحتى السيد الي كان خدام عندو فتنجارت ملي كان صغير...تربات معاه هاد الطريقة القديمة البلدية...
مصطفى : كي صبحتي اليوم مزيان ياك...
مريم"كاتهضر بشوي" : الحمد لله نهار على نهار كنبرا...
مصطفى : امتى عندك الكونطرول...
مريم : عندي هاد السيمانة الي داخلة...
شوية وهو يدخل ادم كان غير بحوايج الدار حيت ماعندو قراية ليوم...وزيد تاهو تبعو...صبحو عليهم ومشاو جلسو حدا مريم ومصطفى ومازن...كايهضرو حتى استاذنات مريم وناضت بحجة تعاون مينة وخديجة...هزات معاهم وكتدي لفين كيجلسو لداخل...
مينة : ادم عاون بنت عمتك يلاه...
ادم : كي شغل المغيز...هي اللولة...
هز البلاطو تاهو وتبع مريم كيحط معاها...حتى ناضو البقية لحقو عليهم...الا مازن جلس جنب كلا غير شي دغمات خفاف دبق بيهم وناض كاميسح فايديه بموشوار...تيليفون فجيبو ماسكتش من الصونيط حتى خشا ايدو طفاه..رمى السلام ونزل خرج لخدمتو...في حين هما كملو فطورهم...
زيد : ليموني نتا ماقاريش..
ادم : خرجت من لقراية...
زيد : الرضى...
مصطفى : ماعندك لاش بغيتيها نيت...
زيد : بالمعقول...
ادم : تا راني مقاريش يا...اش كاين بغيتيني...
زيد : زيد معايا لمكتب شوف ليا واحد لبلان ديال لمكتب الجديد ديالي الي باغي نفتح...
ادم : نتا باقي واحل مع المكتب الجديد...
زيد : الشهر الجاي يبدا معايا لمهندس...بغينا رأيك حيت عارفينك نزق فداكشي لي مونسيون ديالك مابغيناهمش يمشيو باطل..
طه"تم جاي كايتفوه" : سير عطيه يقراه ليك يقوليك ماعجبوش و يقول ليك عطيني نرسم ليك يصدق راسم ليك طواليط..
زيد : وااايلي اصحبي...
ادم : غانصدق راسمك نتا مع شي حايط..."شاف فزيد" صافي شوية ونوصل عليك نشوف كيفاش..."شاف فزيد باقي كيرمش فيه" وتا صافي تهنى بالكلمة....
زيد : امنا بالله...يلاه السلام عليكم "شاف فخالتو ومو ومريم" نتشاوفو عشية...عندي هاد السيمانة عامرة...
سلم عليهم وخرج في حين بقاو جالسين حيت نضم ليهم طه كايفطر...حتى خرج مصطفى الي مشا لبيتو بدل عليه...خارج كايعقد فكمايم القميجة لتحت...شاف فيه ادم...
ادم : الواليد شوف ليا هاد اليومين شي بيي لهيه...
مصطفى"جمع حجبانو" : لاش مالك ؟!..
ادم : عيطت ليا آنا (anna ماماه)..ناعسة فسبيطار...
مصطفى : سيمتها ماما...راه مك اداك الكيدار...
ادم"بجدية" : مي متلوحنيش ولد خمس سنين...
مينة : مااالاحتكش...راه خلاتك ليا..انا ماعجبتكش ؟!..
ادم"شد ايدها باسها كف وظهر" : نتي راه العمر...نتي هي مي..."زفر" ماعلينا بغات تفتح على المرارة...نمشي ندير الواجب ونرجع...
مصطفى : ماشي مشكيل القراية ؟!..
ادم : عندنا عطلة اصلا السيمانة الجايا...غير 3 جوغ ونرجع...قطع ليا روتور..
مصطفى : امتى عندها العملية...
ادم : قالت نهار 15 نمشي ليلة قبل نبقى حتى تفتح ونرجع...
مصطفى : صافي عشية نقضي ليك الغراض ولا ندوز ليك الفلوس وقطع راسك...
ادم : الي سلكك ديرو...
طه : ماكرهتش نمشي معاك...
ادم : يلاه اش شادك ياك نتا مول شي...
طه : المعلمية اصحبي...تنشوف ديك الفيزا شحال باقي فيها..
مصطفى : باقي باقي "كيشوف فيه ويغمز" راه ملي درتيها فشهر ربعة عطاوك عام...باقي الحال راني عاقل سير معاه...
طه شافو كيغمزو فهم بلي مابغاش يخليه يمشي وحدو...حيت ادم اي حاجة سمعها تما كيتقرص...علاقتو بماماه علاقة واجب فقط...لايح عليها لوم انها خلاتو صغير وكايحس بيها تاهي معاه غير واجب وصافي...حرك طه راسو بتفهم...
طه : صافي انا نتأكد من لفيزا ونهضر مع مازن ونقطع....
مريم وخديجة كايسمعو فيهم...كايهضرو على فرنسا بحال الى غير فدورة...وهما حتى بلاكة ربعين مافاتوها...خرجو من مولاي يعقوب غير لفاس صافي ماعمرهم ضارو فشي مدينة خصوصا مريم اما حتى خديجة راه خرجات من كازا لفاس هادي هي اكثر حاجة ضربات طريقها...مافراسهاش راه حتى مينة وولادها غير قرايتهم او نقولو خداميهم الي وصلوهم لهاد المواصل...مازال ادم راه بسباب انه مزيود ففرنسا وعندو الجنسية هو الي خول ليه يخرج برا البلاد...
طه : صافي ريح اصحبي ولبد مالك...
ادم : ماكنحمل كاع نمشي...ماعرفتها علاش عيطات كتعيط مرة فالعام والبارح معيطة جي راه غادي نفتح...هكاك حرفية رسمية بلا مشاعر...
طه"طلعو وهبطو" : يخلي ليا شيرين...نوض تگعد..
مينة : ههههه ماعليش اكبيدتي مك هاديك...
ادم : مي هي مينة...
مينة"شدات ليه حناكو": وراه انا هي مك..ويخلي ليا وليدي الشهيب...
طه : ليموني...
مينة : شهيب لهيب قاليك...زين العزارة ولدي الصغير الي هزيتو وهو يلاه زايد وتخشى تحت جناحي وهو ولد خمس سنين...اولدي هذا راه ولدي اعباد الله ما ولد حد...
خديجة : هههه الله يخليه ليك...
مينة : اميين ياربي ويخلي ليك مريامة الغزالة...
طه : شوف كي تحل...انوض تگعد معايا نجيبو المعلمية يقضيو لا بغيتي نمشي معاك...
لاح المخدة وناض خرج هو وطه...تبعاتو مينة بعينيها وهي تنهد متأسفة على حالتو...خديجة ومريم ماهضرو ماتدخلو...حتى شافت مينة فخديجة...
مينة : لا حول ولا قوة الا بالله....
ايام مشات وايام جات...ماكاين حتى جديد فيها من غير الروتين ديال كل واحد...وعاد كاين الي شداتو الخدمة وكاين الي ملهي مع حوايج اخرى...اليوم حتى واحد الفرد غادي يولي من الناس المشغولين...حتى هو غادي ترجع لحياتو طعم كيف مولف...يحس براسو عندو قيمة فالمجتمع ويحس براسو بلي تاهو خدام وغايجيب اللقمة الحلال...اليوم ماشي عادي عندها اليوم من فرحتها فاقت بكرييي صلات الفجر ملي عامت البارح عامت مزيان ووجدات راسها وهي كلها حماس لهاد الخدمة وكلها استعداد باش تسمع وتحني الراس وتبين بلي راه قد الفرصة الي تعطاتها وقد الكلمة وبلي تستاهل تعطاها هاد الفرصة... اليوم كان الخميس...اليوم غاتبدا فيه مريم اولى خطواتها فطريق هاد الخدمة...
دارت اخر اللمسات وهي قدام المرايا فالدوش...جمعات شعرها سفنجة كيف وصاوها...خشات الگلوص فصاكها من بعد ما دارتو بلون غوز خفيييف...ودارت ماسكارا غير شوي ماشي بزاف...رشات الريحة الي واخدة ديال العبار على ريحة j'adore الي كاتعجبها بزاف...قادت حوايجها وتأكدات كلشي هو هذاك..جبدات التيليفون لقاتها الحداش وهما قالو ليها 12 تكون عندهم...خرجات من الدوش ومشات لعند ماماها لكوزينة هي ومينة كاينقيو فالخضرة...
مريم : ماما...
خديجة"شافتها وتبسمات" : هانا صافي وجدتي...
مينة : زيد راه طلع يجيب غير واحد الملف وينزل...
مريم : اه ماشي مشكيل...يلاه هاني مشيت..."قربات لعند خديجة باست راسها وايدها" دعي معايا اماما...
خديجة : الله يسهل عليك والله يرضي عليك اكبيدتي...
ردات عليها ب "امين" على شكل تنهيدة وهي تخرج تبعاتها مينة حتى لعند الباب وهي تهز مبيخرة صغيرة كان باقي فيها فاخر زاند عيطات ليها وقربات لعندها رمات فيها شيوة العود القماري ودعات معاها...تبسمات مريم وقربات باست ليها راسها وشكراتها من كل قلبها حيت كاتحس بيها كاتعامل معاها من القلب ماشي شفقة ولا واجب...حتى نزل زيد الي كان داير معاها هو الي يوصلها بحكم نيت عندو خدمة فدوك الجوايه...نزلات هي وياه وركبو فالسيارة...مسافة الطريق حتى وصلها قدام الفيلا...
زيد : يلاه سيري اختي بالتوفيق والله يسخر...
مريم : اميين ياربي..شكرا خويا زيد...
زيد : هانية هانية سيري...
تبسمات ليه ونزلات...تسناها حتى دخلات وهو يزيد...اما هي غير دخلات هزات راسها تاني كتشوف فالارجاء...ناس داخلة ناس خارجة...حتى شوي بانو ليها زوج باينة كوبل خارجين كايضحكو...باقين صغار وطريقة هضرتهم باينة من ناس ديال موروكو...
هو : اوو نو avec plaisir ma chérie...
دازو من حداها وباينة فيهم وفعينيهم الفرحة...هي دات وجابت فالعراسات وخدمتها عارفة دوك ليكوبل الي كيكونو فرحانين من لكوبل الي كيكونو غير متفاهمين وكاين الي كايجي عندهم غير دايرين الخاطر...واخا كانت سرباية ولكن راه كانت كتحضر ليهم ملي يجيو وبعض المرات كانت كتستقبلهم حتى كايجي مول شي...تنفسات بعمق وهي تسمي الله وخطات اول خطوة لداخل...وهي داخلة كاتسمع الهضرة وصوت واحد البنت كاتعيط على اسم هي بقات عاقلة عليه اسم "مونيا"...هي نيت الي بغات بدون مجهود جات لعندها...حتى شافتها جايا بانت ليها سيدة ماشي صغيرة باينة داخلة فعمر الاربعين...واخا رشيقة عمرها باين عليها...جامعة شعرها سفنجة ولابسة ليونيفورم غير هي دايرة فوقو فيست عليها البادج ف لعيبة ذهبية...وقفات كاتهضر مع هاديك شوية لاخرى مشات وهي دور شافت فمريم نيت...الاخيرة تبسمات شوي وقربات لعندها...
مريم : السلام عليكم...مونيا ياك ؟!..
مونيا"تبسمات" : هي انا...اش حب الخاطر اختي...
مريم : مريم..."حنحنت" سمحيي لي..انا مريم السليماني..صيفطني عندك سي امين...انا من طرف العمراني..
مونيا : اااه وي وي عقلت..."شافت فالساعة" قبل الوقت ماعندي مايتسالك...بقاي بحال هاكا الى بغيتي تشدي فخدمتك...على كل اجي معايا احبيبة...
حركات راسها وتبعاتها حتى وصلو لنفس البلاصة ديال ديك المرة فين دوا معاها الولد لاخور...حلات الخزانة وجبدات ليها يونيفورم باقي فالميكا...مداتو ليها شداتو وتحنات لواحد المجر تما كاتقلب فدوك البادجات جداد تالقات سميتها...وعطاتها ليها...
مونيا : ماتلبسيهمش دابا حتى نديرو اجتماع ونبغيو نمشيو عاد لبسوهم "طلعتها وهبطتها" مزيان جمعتي شعرك..ههه اول وحدة كتسمع الهضرة مزيان...المهم هادو يبقاو معاك...اجي معايا لبلاصة الاجتماع باش شوي وندخل انا و مروان نشرحو ليكم شنو غايكون...
حركات راسها وتبعاتها تاني...حتى دخلو لواحد لاصال فيها كراسا و لقدام بحال طابلة وفيه داطاشو...كايوريوهم فيه بعض الاماكن وطابلة كيشرحو النظام الي غايمشيو عليه...نعتات ليها فين تجلس...حتى شوي بداو يدخلو تقريبا ثلاثة دراري وثلاثة البنات بيها هي ربعة يعني سبعة هما عاد مونيا وداك الولد المسؤول...شي تبسم لشي وشي شاف فشي كلهم شافو فمريم ابتاسمو ليها وصافي حيت باقي مكيعرفوهاش...بقاو جالسين حتى دخلات مونيا ومروان...رماوو السلام وبداو كايشرحو عاد بداو يكلفو كل واحد...
مونيا : وفاء نتي خدمتك عارفاها..ونتي ا مريم..."شافت فيها" غادي تكلفي غير تهزي وتبقاي تابعة وفاء فينما مشات وعيطات ليك...هي الي غاتكلف تفرق...صافي ؟ كاين شي سؤال ؟!..
طبعا كل واحد سول الا مريم كانت كتسمع وتقيد...تعرفات عليهم وعلى وفاء بالخصوص الي غاتكون معاها...بقاو تما حتى وصل وقت الغذا جابوه ليهم وتغذاو غير تما...كانت الماكلة غير الي مولفة مريم ماكلة زوينة وحتى طريقة التقديم كانت راقية ماشي بحال الدكالي...كملو غذاهم وناضو تفرقو البنات مشاو لفين يبدلو و الدراري كذلك...لبسو اليونيفورم ديالهم...مريم جاها عبار سروال والقميجة كحلين وعليهم علامة او لوغو ديال تريتور...ركبات البادج ديالها ومشات لمراية صايبات شعرها...عاودات دارت غير مرطب شفاه ورضات ريحتها وهي تجبد قطن وما ورد مسحات عينيها من ماسكار حيت تفكرات بلي غاتسربي فعزو احتارمات الناس...وهي دور لقات لبنات كايماكيو واخا داروه خفيف ماباينش بزاف..لبسات عليها مونطو طويل فوق اللبسة وخرجو...لقاوهم تقريبا واجدين والسيارة كاتسناهم كبيرة فيها لبلايص وفيها لوغو دالتريتور...ركبو بلايصهم وهي كل شوي تكتاشف حاجة...جات حداها وفاء نيت شافتها وبدات تضحك...
وفاء : لصقي فيا من دابا اختي هههه...
مريم"تبسمات" : واخا...
تسناو حتى انضمو البقية عاد جا الشيفور...زادت السيارة ديالهم ووراهم كانت سيارة اخرى من نوع الي عندها صندوق اللور...حتى وصلو لمدينة القديمة...وقفو قريب لدرب الي فيه الرياض ونزلو كاملين...الجو ديال الشتا ولكن مكايناش...كان الباب ديال الرياض محلول...الناس باقي داخلين خارجين...حتى دخلات مونيا هي ومروان لقاو العمراني تما نيت...بقاو شحال لداخل تا خرجو بزوج...
مونيا : يلاه االشباب دخلو...
حركو ريوسهم ودخلو متابعين...مريم ماركزاتش فالرياض حيت كل همها تخدم...واول مرة باقي فيها الرهبة ديال البدايات...حتى لقات راسها داخلة لواحد الكوزينة كبيييرة ومجهزة كانو فيها زوج سيدات تابعين لتريتور نيت جاو قبل من السرباية باش يبداو طياب ومعاهم واحد الشيف خاص...مسؤول على بعض المقبلات الخاصة...مع دخلة واخا ماتبركككيش كاتعطيك ريحة الثراء...ريحة ناس هماويين...غير الهضرة الي كاتلقط الوذن كتزيد تأكد ليك...شي كايهضر بالفرنسية شي بالفاسية الحرة مكاين غير أولي أولتلك...
مونيا : وحدة فيكم البنات تخرج تسول على موسيو مهدي ولا مادام فردوس..."شافت فمريم" تمشي ؟..
مريم"حركات راسها" : ايه نمشي...غير هنا ياك...
مونيا : اه غير هنا سولي الي لقيتي وملي ييلاقيوك بواحد في الي عطستك اسمائهم وقوليلو يجي عندنا باش نهضرو معاهم هنا...
حركات راسها وخرجات باليونيفورم ديالها...اصلا حيدات المونطو فالطوموبيل كلهم حيدو الفوقي وخرجو بلباسهم ديال الخدمة...بانو ليها شي وحدين واقفين قدام الصالون...كانو رجال ومعاهم شي مراة...دورات عينيها على الارجاء عاد قشعات الرياض كيفاش داير...تقولي داخلة لاوطيل الي غير ليلة ديالو فايتة المليون....بقات تقلب بعينيها وهي تقشع واحد البنت واقفة معاها وحدة صغرات عينيها وتأكدات كانت باينة من لبستها الخدامة تقدمات لعندهم ووقفات...
مريم : السلام عليكم..سمحو ليا بغيت موسيو مهدي (عقلات على موسيو ومدام) ولا مادام فردوس...بغاو واحد فيهم لدتخل لداخل فالكوزينة...
شافت فيها الخدامة وهي طل عليها لاخرى صغرات عينيها عرفاتها من السرباية ديال تريتور... ضارت الخدامة عندها بغات تمشي تعيط ليها لواحد فالاسماء الي بغات وهي توقفها...
شافت فمريم وتبسمات ليها...وقالت "واخا احبيبة ديالي شكرا انا نشوفهم"...
ردات ليها مريم الابتسامة وحركات راسها بلباقة وهي ترجع منين جات...مع دخلات لقات مونيا كاتهضر مع السرباية كانو مخلطين بنات ودراري...بغات توزعهم على حساب الرجال الي غايكونو ورا صلاة العشاء...والعيالات االي بادين كيدخلو شوي بشوي...مفرقينهم واخا الرياض كبير لكن العائلات اكبر...يا اما تقدهم قاعة ولا جردة يا اما يتفرقو...وعاد هادي صدقة الى مكانتش البنية(الخزانة) راه كيتفرقو...وكل كايمشي على حسب الي يسلكو ...
مريم"هزات ايدها كاتشير ناحية برا" : واحد السيدة قالتلي هي غاتجي تكلف...
حركات مونيا راسها ورجعات كتشرح ليهم ومريم قربات لعندها عاطية وذنيها كاتسمع...حتى تمات داخلة السيدة الي قالت لمريم غاتجي...شافتها مونيا عرفاتها من مالين المكان غير من اللبسة و الشوفة...ضارو السرباية شافوها وهما يديرو ليها الطريق حتى تقدمات لعندهم...جات حتى لخدامة ونطقات بلاصتها معرفاهم بيها...
حنان"الخدامة" : هادي لالة الحاجة فاطمزهراء...اخت الحاج الله يرحمو...
مونيا : مشرفين الالة...عظم الله اجركم الحاجة...
فاطمزهراء"بابتسامة خافتة" : شكر الله سعيكم...شنو محتاجين ابنتي...
وقفات وهما كيشرحو ليها واخا ماشي هي الي بغاو ولكن ملي هي من مالين الدار ماشي مشكيل...مريم واقفة تقريبا حداها...كاتسمع شنو كيسولو فيها وكتسمع ليها هي شنو كتجاوبهم...سيدة راقية حتى فجوابها كاتلمسي الرقي فالصواب...ابتسامتها باهتة دليل على الحزن الي فقلبها من جيهة خوها...لابسة عباية فالبيج واسعة ايديها عراض وجاو حتى لمرفق وضياقو حتى لتحت..مطرزة بالذهبي وشال بيض..دايرة نظاظر الشوف فيهم سلسلة ذهبية طويلة شاداهم...عينيها الى ركزتي فيهم كيبانو عسليين...بيضة بزاف حتى بانو العروق فظهر ايديها خضرين...دايرة خاتم ذهب مارياج وسرتلة مكونة من ثلاثة دبالج رقاق ومگانة ذهب رقيقة...عاطية منها ريحة المسك...زادها حتى الطول الي فيها مگضرة ووجهها بشوش...مع سالاو وهي تقوليهم قبل ماتخرج...
ف.الزهراء : شنو ماحتاجيتو علمو غير حنان ولا عيسى حتى هو مكلف...هذاك الباب الي تما دخلو ليه وخوذو شنو بغيتو...هاهي حنان معاكم...الله يسخر...
خرجات من الكوزينة ومريم بقات متبعة ليها العين...عجباتها سيدة راقية وصوتها حنين...غير كيسولها شي حد كاتقابلو بابتسامة...رجعات ضارت متبعة مع مونيا حتى بداو يتوزعو كل واحد شنو مشا يدير...
مونيا : مريم...
مريم : نعام هاني...
مونيا : نتي غاتكلفي بهاد الكيسان اجي هنا...جبدي من الكراطن ومسحي بالشفونات الي عندك راهم تم...ديال اتاي غادي يكونو ف صواني راهم لهيه قدامك.. (ضارت مريم تشوف بانو ليها صواني مكاين غا النحاس الحر بالطابع ديال صحاب الصفارين في فاس)...ملي تسالي تبعيهم دالعصير ولكن مورا مايتفرق اتاي والحلوة...
مريم : واخا..."تمات غاديا وهي توقف فالنص" والحلوة شكون مكلف بيها...
مونيا : مادايرينش بزاف غير كعب الغزال وشكل اخور تاهو معمر باللوز وغريبة...
حنان : واجدين فطباسل دطاوس ملي تبغيوهم ندخل نجيبهم ليكم...
مونيا : ديك الساعة دي معاك مريم نيت تجيبهم معاك...
كملات مريم طريقها حتى لبلاصة فين غادي تقاد داكشي...هزات الصينية اللولة كانت ثقيلة مسحاتها مزيان كانو يلاه مغسولين...مسحات القنيتات ديال الصينية تنشف وتعاود وهاد الحركة لاحظتها مونيا شافت كيفاش كتنشف من نيتها...يمكن ماعارفاش ان مريم خاص توقف على خدمتها وعارفة نوع الصواني خاصهم يتنشفو مزيان ويتمسحو باش يبانو كيبريو ماشي اي تنشاف ويبقاو مضببين...الخدمة تكون متقونة فبحال هادشي كايلاحظو ارباب عمل السرباية كيفاش كيخدمو...بدات كتستنتج مونيا ان هاد البنت الي قدامها "مريم" بنت كتبغي خدمتها معقولة حيت ماشي جديدة فالضومين على ماوصلها عليها بلي ديجا كانت خدااامة سنيين...حركات راسها برضى وارتاحت انه ماغاتلقاش معاها مشكيل...التريتور كايخص يتأكد ان خدمة موظفينو مزيانة باش الناس يشكروه ويزيد يتطلب...
كملات الصينية اللولة وهزات الكيسان الي فالكرطونة حتى جات وقفات عليها حنان ونطقات بتنبيه...
حنان : خاي الله ردي ليهم البال راهم دالبلار...عاد جابتهم لالة هند الصباح من الصفارين عند واحد السيد وصاتو عليهم...
مريم : واخا...واش كلهم دالبلار...
حنان : غير هادو (وراتها الكراطن) هما غاتحطيهم فزوج صواني اللولين حيت غايتحطو عند العيالات الي فالصالون اللول...(مابغاتش تحدد ليها شكون باينة غايكونو ناس مهمين يمكن اقربائهم ويمكن نسابهم)...
مريم : كوني هانية احبيبة...غادي نبدا بيهم هما لوالا ونبعدهم..
تبسمات ليها حنان بشكر..ورجعات مريم كتكمل خدمتها...الكيسان الي كانو فالالوان..خضر،،لون شفاف،،حمر وارزق غامق ومزوقين بزواقة ذهبية رقيقة...قربات عندها وفاء...
وفاء : رديي بالك كيسان البلار هادوك...(شدات من عندها كاس وقلباتو كاتقيص فدوك الجوانب لتحت بحال شريطات وقنيتات وبدات تحسب) 24 وحدة والله الى بلار حقيقي...(ضرباتو تا دار طن)...
مريم : عنداك طيحيه ههه...
وفاء : نحطو فيه صاليرنا...فخبارك هذا غير ديال لملوك و الناس الي لباس عليهم...كان فالقديم الملوك كايكبو ليهم فيه اتاي الى كان فيه السم يعرفوه..."مريم كتمسح بحذر وكتسمع ليها"...حيت ملي كيوصلو السم كاي...(خبطات ايدها فوق بوطاجي) كايتهرس راسو...داكشي علاش غالي...
مريم"تبسمات فقط ماعاطياهاش خو جوابها"...
وفاء : ردي البال يا الحبيبة...
مشات وفاء ومريم بقات كاتمسح بحذر حتى كملات دوك زوج صواني الي فيهم كيسان البلار...خلاتهم كايشعلو باللمعان...مشات لعند حنان الي كانت واقفة بعيد شوية مع الكوزينة كبيرة بزاف فيها حتى واحد البيت لداخل دايرينو للمونة...هادوك الطيابات الي جابو كان فيهم يجيبو كلشي طايب ولكن بطلب من مرات الحاج بغات كلشي يكون بلدي..خاطيها پروطوكولات ديال اغنياء فاس حيت هي تربيتها تربية فاسا القدام... تربية طياب دار المخزن كلشي كايوجد فالدار على حقو وطريقو واصيل مافيهش الزواق والبرستيج...حيت عائلتها جايين وفيهم حتى الام ديالها الي باقي على قيد الحياة...
مريم : بغيت شي بلاصة فين نسد عليهم على ما تجي ختي مونيا ونبداو...
حنان"ضارت وراها" : اجي حطيهم فهاد لفيترين...
بالفعل حلات ليها ديك الفيترين حطات صينية لتحت وصينية لفوق...سدات عليهم عاد تهنات ومشات مريم تكمل باقي الخدمة فصواني بكيسان عاديين واخا تاهما غاليين ولكن ماشي بلار...
فنفس الوقيتة لكن ماشي فالرياض...بريستيجيا...وقفات مينة كاطل على لمعلمية من بعيد بانو ليها رجال شوية كبار فالسن...واقف عليهم طه كايهضر معاهم خاشي ايديه فجياب الجاكيط...ورجعات لعند خديجة لكوزينة فين جالسة كاتراجع فالبراد داتاي بالشيبة الي عمرو ليهم بزوجات...جرات مينة الكرسي وجلسات مدات ليها خديجة الكاس...
خديجة : ماعرفت كيف بدات مريم خدمتها...
مينة : كيف بداتها ضبر راسها خليها ملهية فخدمتها عنداك تصوني ليها...
خديجة : لا لا ولفت هي الي كتصوني فاش كتكون مسالية...
مينة"بغات تزعم وسولتها" : من امتى وهي بادية هاد لخدمة...
خديجة : وشنو نقولك ملي تزوجات بهداك عدو الله..."تنهدات" غير بدات تخدم وهو يجلس من الخدمة الله ياخذ فيه الحق...
مينة : دابا ياخذ فيه الحق...ربي كبير...
خديجة : كانت كاتجي معطلة ودوز عندي بعض المرات تبات عندي مع الصباح تفطر معايا وتمشي لدارها...تلقاه باقي ناعس كاتحط ليه الفلوس عند راسو غير باش يفيق ويلقاهم ومايديرش ليها المشاكيل...وواخا هكاك مارحمهاش...ماعمرها كملات السيمانة ومكانش مشكيل حتى الى موصلهاش كاتلقاه ضرب شي حد...مرة جايها بد._مو ومرة جاي هو مضروب..."حدرت عينيها"...
مينة : واخا هكاك ربي دار تاويل اختي...هاهي قربات المحكمة وان شاء الله يسمعنا خبار الخير...
خديجة : اميين ياربي امييين...
شوية وهو يدخل طه...جر تاهو الكرسي وجلس حداهم شاد تيليفونو بقشش فيه شوية عاد حطو وهز عينيه فيهم...
طه : راهم ميسرين...
مينة : اش قلتي ليهم على ركينة الي فالگراج...
طه : غذا يبداوها "شاف فخالتو" غير يساليو غايمشي معاك زيد وخالي يجيبو معاك داكشي...
خديجة : كون غير ساعفتوني خليوهم حتى لقى دويرة لكرا ونديهم ليها نيشان...نبقى مكرفصاكم ونعمر ليكم الگراج بالقش وكون غير يفرح...
مينة : ونتي مالك ياك حنا الي قلنا ليك جيبيه...
طه : اشمن دار لكرا ؟!! فينك نتي و الدار دابا راه باقي بزاف يلاه بدات بنتك الخدمة...جيبي رحيلك لهنا حيديه من دار هذاك البغل تا تيسر بعدا راه فدار ختك وخوك ماشي فدار البراني...
سدو عليها مابقات لقات ماتقول فالاخير تبسمات وحدرات راسها...
طه : داك صفر الهيضورة تعطل...
مينة : اش بغيتيه راه مشى عند خوك...
طه : بغا يمشي معايا لصيدلية يبات معايا تم حتى نجيو ومن تما نقطعو نيت البيي...
مينة. : معاش غادي نتا...
طه : يتحركو عليا هادو ونمشي...بغيتهم نيت يتعطلو باش يغيزو الشغل دغيا...
رجع طه نزل عند المعلمية بقا واقف عليهم تا قادو ديك البلاصة برا...هادو الي جاب رجال باغين غير يخدمو ويتقنو خدمتهم...ماتعطلوش قادو ليه كلشي هو هذاك بقات غير بلاصة الحجر الي دايرين على برا مزينين بيه الواجهة ديال الباب..كانو دارو معاه حتى يرجعو باش يصاوبو ليه ديك الرقعة...حتى تنشف مزيان ديك البلاصة ويتأكدو ان الما مابقاش كايتسرب وكلشي هو هذاك وهاهما قادو ليه كلشي والواجهة رجعات تزينات...وهنا كايبان الفرق بين الي كايخدم بنيتو وكايخاف الله وبين الي نيتو ماصافياش وفالاخير كل واحد كاياخذ حسابو على قد ديك النية الي عندو...خلصهم طه وزادهم شي حاجة باش يرجعو لغذ ليه يكملو باقي الخدمة الي فالگراج لداخل...مع خرجو مشاو دخل مازن بطوموبيلتو كانت الساعة واصلة لستة وشي حاجة...وقف السيارة قدام الباب ونزل تسناه طه حتى دخل وجا لعندو فين واقف...شاف معاه ودخلو لدار...طه طلع ديريكت يبدل حيت عيط ليه ادم دار معاه فين يتلاقاو...ومازن تاهو طلع دوش ولبس حوايج اخرين ديال الزنقة نيت حيت جا بالكسوة هاد المرة حيت كانت عندو مناسبة لبس فيها الكسوة...لبس ساعتو وهو ينزل عينيه لداك الجوا الي كان بيض جابو معاه...كايسد فساعتو وعينيه عليه وكيفكر واش يمشي ولا يدير بناقص...هو ماعندوش مع هادشي ديال الاعراس...ولكن الي عرض عليه ماشي اي واحد...هو شخص عزيز عليه بزاااف...سابق فالخير معاه...سابق بزاف وكيف كيقول فراسو ديما ان هاد السيد هو الي ليه الفضل فانه يوصل لهاد المنصب..ماشي هو الي رقاه ولكن ساهم فالترقية ديالو ساهم فانه يكون من العمداء الممتازين الي يستاهلو يشدو هاد المنصب الي هو فيه "العميد الاقليمي،، رئيس منطقة امنية"...المنصب الي تهافتو عليه بزاف....كاين لي دار الويل باش يطلع گراد...كاين الي تهدد باش مايوصلش ليه وياخذو واحد اخور...وكيف قال مازن نيت " الوقت بنت الكل_'بة بغات تكون ديب ومرة مرة ولد لحرام من فعلك"..
كان بالنسبة ليه بحال شي أب فالخدمة...داك باك الي كينصحك فالخدمة بحال كينصحك فالدار...ماكانش كايحس بيه راه كبر منو فالگراد...مكانش كيحس بيه راه هذاك عميد اقليمي ولاخور مراقب عام...كان كايحس بيه بحالو بحالو...انسان معقول وعزيز عليه مازن بحالو بحال رجال الامن الي كايكونو كفء ويستاهلو مناصبهم...واخا عارف ان مازن فدوك العمداء الي دازو كان اقصح واحد فيهم...
تكى على الكوافوز مسند بايديه وعاض على شواربو كايشوف فديك لانڤيطاسيون الي عطاها ليه شخصيا فاش جا عندو للمنطقة فين خدام...حتى هزها فايدو وخرج من البيت...نزل ديريكت لعند مينة قبل مايوصل عيط باسمها تا سمعها كتقوليه اجي هاني فالسيجور...قال "السلام عليكم" حيد سبرديلتو ودخل سلم على خالتو فراسها ومو كذلك وباس ايدها وجلس حداها فبلاصتو مفرق رجليه وضار هز مخدة صغيرة حطها فوق رجليه تسند عليها...
مينة : نكب ليك قهيوة...
مازن"كايحك عينيه بتعب" : مممم...
كبات ليه قهيوة كحلة ريحة عطورها تشق الراس وتقاد المزاج وتحل العينين وتخليك تقول انا فين...خواتها ليه غير فكاس عادي ماشي فنجان...بقى شحال كايمسد فعينيه وجبهتو حتى تگعد شرب من كاسو حطو وهو يهز ديك لانڤيطاسيون...قابلها مع عينيه كيشوف فيها وهو يحطها فوق الطابلة وكحزها جيهة مو...
مينة : اش هادشي فلوس ههههه...
مازن"ابتسامة خفيييفة وجمعها" : شحال بغيتي تم ؟!..
مينة : كمش ليا مليون فايدي والله يقوي الخير...
مازن : كلشي ديالك ..."سكت مدة نيييت تا شرب فيها من كاسو وحطو عاد استانف" معروضين ا مي...
مينة : واهيلي (حلات داك جوا لقات فيه استدعاء لحفل زفاف غير الاستدعاء مكتوبة بخط ذهبي خلات تا خديجة حلات فمها وفيها ريحة عطر ديال لورد ومرشوش فيها ورد من لداخل)..
مينة : هادشي زوييين...فين اولدي وشكون...
مازن"كيشرب ويشوف قدامو" : الحاج التدلاوي...
مينة"تبسمات" : وايلي شكون زوج...
مازن : ولدو...الكبير..
مينة : تبااارك الله..."ضارت مينة عند خديجة" عرفتي هاد السيد خيرو ساابق اختي...عزيز عليه مازن..هو گراد على مازن "ضارت عند مازن" ياك اولدي ولا غلطت...(حرك راسو بمعنى هي هاديك ورجعات شافت فيها)...شحال من مرة جا عندنا هو ومرتو الحاجة سَكِينة (sakina)..كانت نيت عرضات عليا فعرس بنتها الكبيرة وعرضت عليهم فالعقد ديال مازن...ناس الخير وناس كبار شحال هادي ماشفت الحاجة...
خديجة : تبارك الله...الله يكمل بالخير...
مينة"شافت فمازن" : امتى ؟!...
مازن : 20 فالشهر...
مينة : غاتمشي ياك ؟!..
مازن : تانتي معروضة ..."سكت شحاال ونطق" ماعرفتش عارفاني ا مي ماعنديش مع الصداع بزاف...ماعارفش واش عندي وقت خاوي لداك النهار...وقتي مادياليش...
مينة : ولواه اولدي نتا عارفو معزتك كبيرة عندو بلا منقوليك اش دار معاك...غير شوف كيفاش دير وخلي ليه وقت ديالو حاول تخويه ليه...تكون عشرين جات بالسبت ياك...وصافي الحد مكتخدمش شحال من مرة...هي هاديك...الى مابغيتيش نمشي انا راسي...واخا راه ناقصة بلا بيك...دير غير الصواب ماجاتش اولدي الله يرضي عليك...
تنهد مازن بالجهد حتى زفر...دوز على وجهو وشعرو وهو كيفكر..حتى حرك راسو...
مازن : ان شاء الله...
"الرياض"...
وصل وقت تفراق اتاي...قربو يجيو الرجال وخاص يتسرباو العيالات الي كاينين...صوت هضرتهم كان خفيف محاولين يحتارمو الناس بلي عندهم ميت بحرا فقدوه...دخلت مونيا هازة الايباد فايديها...شافت ناحية وفاء...
مونيا : وفاء...غادي تمشي نتي ومريم دابا تسربيو اتاي و سليمة تبعكم بالحلوة هي ورجاء...اتاي واجد ياك...
ضارت مريم بانت ليها السيدة حطات براد اتاي تاهو ديال نحاس مذهب...دارت ليه واحد اللعيبة فالايد منين يهزوه بالشوشة ديالها...كانت صينية الي فيها كيسان البلار...هزاتها مريم ودارتها فوق ايدها وهزاتها عند كتفها الايمن...مشات وفاء سابقاها حتى خرجو من الكوزينة توجهو للصالون الاول...كان ماعامرش بزاف فيه عيالات من عائلة زبيدة كانو كتار شوية حيت كاين الي فيهم ماشي في فاس كاين الي جا من كازا ومراكش ومكناس وفاس نيت...كانت جالسة وسطهم لابسة جلابة فالبيج ودايرة شالها...واخا مالابساش اللباس الابيض لكن شادة العدة ديالها كما يجب...الرجال مكيشوفوهاش ودابا مكاينينش غير توصل واحد الوقيتة وطلع لبيتها تحجب تايساليو الرجال...حيت دابا حس راجل مكيتخطر...
وفاء"شافت فمريم ونعتات ليها غير براسها...تبعاتها تا وقفات الوسط ديال الصالون...مريم عينيها على الصينية ممركزة لا هنا لا تم...وقفات وقادت الصينية عندها وبدات تهز فالبراد باحترافية تااالفوووق كايتكب تا كون اتاي بالرزة من داكشي مكشكش...دوراتو على الكيسان بخفة ورادة البال مزيان عشرة العينين مخدماهم فزوج عينين...حيت كيسان البلار خاص ترد البال وترد لبال لاي حاجة...دخلو السربايات لاخرات هازات طباسل طاوس الحر فيهم كعب الغزال وبقية الشكال وحدة معمرة باللوز وتاني غريبة البهلة...ريحة الزهر فيهم فايحة تضرب تالين...بدات وفاء كاتهز فالكيسان وتسربي بابتسامة مامفارقاش محياها وكذلك مريم الي كانت ابتسامتها خفيفة...واقفة على رجليها من صبح الله واخا العيا مكمداها باش يدوز النهار بيخير...شوية وهي تدخل واحد البنت الي شافتها مريم عجباتها...عجبها زينها وعجبها لباسها تاهي بعباية ولكن فاللون الاسود فيها طريزات خفاف فالابيض وشال مرمي باهمال على راسها...جامعة شعرها عشوائيا...دايرة كلينيكس كتمسح فمنخرها وعينيها شبه منفوخين...مادايراش الريحة ولكن ريحة عطرها ونقاوتها واصلة...شوية سمعات شي وحدة كاتعيط ليها...
…. اجي اعبير...اجي ابنتي الحبيبة ديالي..."تبسمات ليها عبير ومشات لعندها جلسات حداها"...كيف عاملة...كيف بأى الخاطر (كيف بقى الخاطر والراء مضغوطة)..ااالحبيبة ديالي وانا الي حاسة بيك وشفت علاأتك بباك كيف عاملة...الله يرحمو ويصبر ألبك...
مريم غير كتسمع وفنفس الوقت رادة البال وكتسنى وفاء ترجع باش تعاود تكب اتاي حيت خاص يتقدم سخون...رجعات لعندها وهي تكب ليها ما تبقى...بدات وفاء كاتسربي وصلات لعند عبير...ماعرفاتش كيفاش وقع ومكتاب الله...الكاس حرقها حتى طاح ليها وتزلع اتاي فوق ايد عبير نيشان تا غوتات وشهقت وهي توقف...وفاء ماعرفت باش تبلات ومريم وسعات عينيها...بداو العيالات كايشوفو ومها ناضت تجري لعندها...كاتغوت لربي الي خلقها حيت طايب وفيه السكر دغيا شد الحريق...مها والعيالات تدعقو اما مريم حضر ليها ربي العقل حطات صينية دغيا لهيه ومشات هزات كاس الكبير ديال الما ودخلات لعندها ماتسوقاتش وصلات وخوات عليها الما فوق ايدها...اما وفاء قلبها بغا يسكت بالخلعة كتقول صافي مشات خدمتي...
زوبيدة : سيري ديري ليها شي حاجة سيري قبل ماتزاد عليك...ويلي يا بنتي فين كاتشوفي فييين...
مريم"كاتنش عليها" : ديري ليها سنيال دسنان اختي...باش يجبد ليك الحريق...وماتسرحش دغيا اختي..."هزات راسها كتقلب على وفاء لقاتها طارت"...اجي معايا نعاونك الى عندك...
زوبيدة : جري جيبييه ليها اتوبا دغيا...بقاي تنشي عليها باش ماتحرقكش بزاف... الى تزاد عليك الحال سيري احبيبة يديك يوسف ولا ياسر لطبيب...
مشات توبا ختها تجري جابت ليها سينيال غير من الطواليط عندهم تما...كان شي كيطل شي كيقول ياك لباس...حتى دخلات وعطات سينيال لمريم الي خوات منو فوق ايد عبير كدهن ليها غير بشوي...
مريم : غير صبري اختي غادي يحرقك ولكن غايجبد ليك العافية...باش تمشي لطبيب ميكونش حفى ليك فايدك...
عبير"دموعها نازلين اصلا على سبة مضيومة وقلبها باقي مجروح وزادتها الحرقة" : ففففف كايحرق كااايحرق...
زوبيدة : مزيون السينيال ابنتي غير صبري...ديريه وطلعي لفوق بدلي ورجعي...ماوقع باس ماوقع باس مكتاب...
هند عمة عبير كانت يلاه داخلة سمعات الغوات ومشات تجري شافتها واقفة كتبكي وتنش على ايدها ومريم حداها بغات تعاونها...
هند : ويلي شنو وقع ليك...تحرقتي...
وحدة من هادوك العيالات : خوات عليها سرباية كاس اتاي طايب...
هند"وسعات عينيها وشافت نيشان فمريم حيت وفاء خرجات تجري بالخلعة" : ويلي ويلي واش شوية لباس مالها عورة ؟!..
قربات لعند عبير الي كتبكي وهي دفع مريم من صدرها بايدها بحركة غير بشوي ولكن ضرات مريم فصدرها مع مكانتش واقفة مزيان محنية شوي كاتنش على ايد عبير الي هزات العباية فاش خوات عليها الما... شهقت مريم وهي طيح على السداري...
هند : سيري فحالك الى ماتعرفوش لخدمتكم علاش جاييين...خرجي عليا برا...
مريم ماعرفت راسها باش تبلات ولكن باش ترد عليها ولا تغوبش فيها مادارت والو احتافظات بالملامح الباردة...ماشي خافت منها وانما خاصها تحضر عقلها وخدمتها هادي...اما لاخرين اغلبهم شهقو ملي دفعات هند مريم وشي ماعجبوش الحال منهم زبيدة وعبير نيت الي شافت فعمتها وغوبشات فيها...
عبير : ويلي اعمتي علاش دفعتي البنت ؟ ماعملات والو ماشي هي الي خوات عليا اتاي حشومة عليك...
زبيدة : هند !! الله يهديك علاش دفعتي البنت شنو عملات ليك ؟..البنت مادارت والو غير عاونات عبير ويلي..
زبيدة ماعجبهاش الحال واصلا مكتعجبهاش هند بالتعامل الجاف مع بزاف ديال الناس حيت مغرورة لاقصى درجة ومناخرها فالسما....زبيدة واخا لباس عليها انسانة متواضعة بزاف عارفة بحق الدين عارفة بحق الانسانية....اما هند بقات كتشوف فيهم كاين الي ماعجبوش الحال وكاين الي بقى غير كيشوف...دورات عينيها لمريم الي كانت وقفات و مشات لناحية الصينية فالوقت الي دخلات فيه مونيا نيت كتشوف شنو واقع...خنزرات فيهم هند و مانطقات بحتى كلمة وهي دور وخرجات خلاتهم كيبرقو مارضاتش حيت صدقو ضايرين فيها هي نيت...
مونيا"لمريم بصوت منخفض" : فين وفاء...
مريم : ماعرفتش فين مشات...
مونيا : صافي دي هاديك الصينية تاتعاودي ترجعي...
يلاه حركات راسها بغات تمشي حتى سمعات شي حد عيط ليها "تسناي عافاك"...ضارت هي ومونيا بانت ليهم عبير بنفسها الي جايا مبعدة ايدها الي مطلية ليها سينيال باقي كاتوزوز ليها..وجهها بااقي فيه الدموع...
عبير"حطات ايدها على كتف مريم" : ماتديش عليها احبيبة وسمحي لينا بلاصتها...غير ماعرفاتش وتخلعات عليا بزاف...
مريم"تبسمات بلباقة" : ماشي مشكيل امدام...
عبير"هزات ايدها الي محروقة ومطلية" : شكرا على المساعدة..
مريم : مرحبا...الله يشافيك...
مازادت مانقصات خلات عبير مبتاسمة ليها وهي حدرت راسها ودات صينية بقات غير مونيا الي كاتقوليها سمحي لينا على مادارت وفاء كاتحاول ترقع وتغطي حيت السرباية الي خوات اتاي...اما مريم دخلات لكوزينة حطات صينية بعيد ووقفات كتقلب بعينيها على وفاء الي ماعرفتها فين طارت...حسات بيها بلي خافت وتخلعات ولكن خاصها تبان حيت هادشي ماغايزيدها غير مشاكيل عند مونيا والباطرون...حتى دخلات مونيا كاتمسح فجبهتها بتوتر شافت فمريم...ونطقات بعصبية ماشي لمريم وانما لوفاء الي طارت...
مونيا : دابا فاين هادي فاااين هي...
مريم : ماعرفتش..مادارتهاش بلعاني...يمكن تخلعات مسكينة..
مونيا : وغير تبان تبااان فين هي تجي تعتاذر للناس غير ماغاتكفسها !!..
شوية وهي تبان ليهم خرجات من البيت الي كايجيبو منو شنو خاصهم...حادرة راسها وباينة باكية قربات عند مونيا الي غير شافتها وهي تربع ايديها وهزات حاجبها...
مونيا : بقاي هاربة بقاي...
وفاء"بحزن حدرات راسها"...
مونيا : شنووو هاد التصرفات دابا ؟ علاش خويتي على السيدة اتاي حرقتيها وهربتي من الفوق ؟ كون مكانت مريم الي تصرفات فين كنا بغينا نوصلو ؟ حارقة السيدة وهاربة ؟ شنو هاد الفعايل !!..
وفاء : ماعرفت شنو وقعلي...تخلعت خفت يدورو فيا خفت دوري فيا ماعرفتش تخلعت...
مونيا : ماتمشييييش ماتمشييييش...بقاي واقفة وعاوني ماتغبريش وجهك..فاش كنطيحو كاس ولا نخويو ما ولا شي حاجة من ليزاكسيدون دياولنا كانبقاو فبلاصتنا نعيط لشي حد يجي يجمع ونوقف عليه ونعتاذر لناس بلباقة...حرقتي السيدة ولا ضربتي شي حد طلبي السماحة وبقاي واقفة الله يجعلو يصبنك بالمعيور ويشلك...هاني دويت معاك بالدارجة باش تفهمي... راك سنين ونتي معانا وماتصرفتيش بطريقة بخوفيسيونيل...البنت جات غير الصباح وتصرفات ببروفيسيونيل وماشي تاهي الي دايرة شي حاجة...شنو ندير معاك اوفاء راه ماشي اول مرة كتفتفي...هذا الجهد غادي نطلع عند العمراني يعطيك حسابك ونتي عارفاه جلدة ماكايتعاملشي مع بحال هاد المشاكيل كايبغي خدمتو تكون نقية...خدمتكم وتعاملكم وسربيسكم هو وجهو..."سكتات كاتنهج حيت عصبتها" سيري جلسي ماديري والو..."هزات عينيها فواحد السرباية تما" رجاء تكلفي نتي ومريم...دخلو دابا شوفو واش خاصهم اتاي مزال...سي نو جمعو الكيسان الي خواو وبداو تنقيو حيت شوي وغايتعشاو مابقاش الوقت ويمشيو فين يجيو الدراري يسربيو الرجال "صفقات بايديها" يلاه...
مشات مريم هي والبنت لاخرى دخلو لصالون ورجعو تعاملو كان شيئا لم يكن...عبير ماكيانش ليها الحس حيت مشات لفوق عيطات لراجلها قالت ليه شنو كاين وناض بسرعة هز الطوموبيل ومشى لاقرب صيدلية يجيب ليها الدوا لايدها...دخلات مريم لكوزينة وهي تنوض عندها وفاء وشداتها بترجي...
وفاء : عافاك هضري مع مونيا قولي ليها ماتقول والو لعمراني..هضري معاها عافاك الى فات حتى جرا عليا ماغادي نلقى باش نصرف على راسي...
مريم"تنهدات" : ختي وفاء هي عارفة شنو درتي وماكذباتكش...وموحال تجري عليك...غير عاودي هضري معاها ولكن حتى تبرد وشرحي ليها انا قولت ليها شنو وقع وبلي مدرتيهاش بلعاني غير غلطتي ملي هربتي...
وفاء : ماعرفتش شنو وقاعلي والله...ففف وهي ماغاديش دوزها ليا وتقولها لسي العمراني.."عاودت ترجاتها بعينيها" هضري ليا مع سي العمراني نتي كاتعرفيه !!...
مريم"وسعات عينيها وهي تهز الصينية خاوية فين تجمع لكيسان" : لا ختي مكنعرفوش...سمحي لي منقدرش ندخل..خاطيني المشاكيل وانا عاد بديت...
حدرات وفاء راسها بقلة حيلة...والشهقات متتالية فصدرها بالحس بدات كاترعد حيت غاتوصل لعمراني وهنا العمراني الى وصلاتو غير شكوى بسيييطة على شي حد كايجري عليه ويعيط الي يشد بلاصتو من السيفيات الي عندو ضمصة ديالهم مايتحدوش وهي ماعندها تا بديل على هاد الخدمة...واخا بديبلوماتها ديال الفندقة وعندها رصيد كبير فالتجارب ديال serveuse en restauration وتقدر تخدم بيها ولكن هي ولفات هاد لخدمة ماضامناش راسها واش تلقى بحالها لان العمراني ماشي غير مهلي فيهم من ناحية صالير حتى انه داير ليهم وراقهم وتكاليف المرض على حسابو وخدمتو هادي كايمشي غير عند الناس الهاي كيف كيقولو...كاين الي كايدور مع السرباية فالعراسات كيخرجو برزق مليييح....
جربات حظها مع مريم ولكن لقات مريم شخص الي خيخ من الناس الثقة مابقاتش عندها ومابغاتش تدخل فشي حد ولا فشي مشاكيل...ماتقلقاتش منها وفاء ماخذات موقف ماداتها فكلامها...
جالسة فطرف السرير كاتسوط على ديك الحرقة الي مكانتش كبيرة بزاف ولكن بلاصتها ولات حمرة داك سينيال نشف عليها والحرقة باقي كتوزوز...جالسة حداها ختها توبا كاتنش عليها...
توبا : غير صبري دابا يجي يوسف يجيب ليك الدوا...
عبير : فففف خليت خالاتي لتحت مشوشين...نزلي عندهم قوليلهم غير ندير الدوا ونزل عندهم ؟!..
توبا : اه واخا..."وقفات" خوذي هادي وبقاي ديري عليها البرد باش متبقاش تحرقك...
عبير"صيفطات ليها بوسة فالهواء" : واخا حبيبة ديالي...
ناضت ختها من حداها يلاه حلات الباب بغات تخرج تصادفت مع يوسف الي جا ماعرفاتو منين داز حيت كاينين العيالات لتحت ولكن كان باين عليه مخلوع...تبسمات ليه وردها ليها...
توبا : راها لداخل...
خرجات هي مخلياه دخل لعندها وكلو خوف عليها حيت قالتها ليه غير فالتيليفون يلاه غايشوفها...جلس حداها وشد ايدها كيشوف فيها...
يوسف : كيف وقع ليك احبيبة...
عبير : بغات تعطيني البنت اتاي وطاح ليها تخوا عليا...
يوسف : من les Serveuses ؟...
عبير"حركات راسها" : ممم...
يوسف : شكون هادي ؟ فين كان عقلها ملي مدايراش خدمتها ؟ شوفي شنو دارتلك شنو هاد البسالة ؟!!..
عبير : ششش يوسف تهدن البنت مادارتهاش بلعاني وهادشي كايوقع عادي...البنت لاخرى عاوناتني وهي الي دارتلي هاد سينيال باش تخفف عليا الحرقة...نفعني شوية واخا باقي كاتحرقني...
يوسف"دوز ايدو على جبهتو تخلط ليه الخوف مع العصبية...زفر بجهد" : نوضي لدوش غسلي ايديك اجي معايا باش ديري ليها الدوا الي جبت ليك...
عبير : غير بقى انا نغسلها ونجي عندك...وزايدون علاش جيتي كاينين العيالات...
يوسف"خرج عينيه" : فين بقيت عقلت على شي عيالات انا ؟ واش شوية لباس كاتقولي لي تحرقت لباس ملي درت عقلي ومشيت لفاغماسي جبت ليك الدوا...صافاپا...
عبير"وقفات" : ماوقع باس احبيبي...انا جايا...
ماسمعش ليها ناض وشدها من ايدها الي مافيها والو وتم جارها وراه لدوش تنهدات مسلمة امرها حيت بان ليها مخلوع دبصح وماعندوش مجال تناقشي معاه حجبانو مرفرفين لسما سابعة...دخلها لعند لافابو غسل ليها ايدها من داك سينيال هز موشوار من تما وبدا ينشفها ليها بشوييي حتى كتقفز وتعض شفايفها...
يوسف : وعتك ؟!..
عبير : مممم "غمضات عينيها" كاتحرقنييي...
يوسف"تنهد وهو كينشفها بشوييي ضراتو فقلبو وهو كيشوف الحرقة الي فايدها..نشف ليها وقرب لعندها كتر تا حلات عينيها حيت حسات بانفاسو قراب...صرطات ريقها تا حسات بشفايفو فوق شفايفها بقبلة حنيييينة...ورجع تبسم ليها بحنية..مادوا متكلم عاد شدها من ايدها وخرجها من الدوش رجعها فين كانت جالسة...هز ساشية ديال فارماسي جبد واحد بوماد حلها وشد ايدها دهن ليها منها فوق الحرقة...
يوسف : خليها حتى تنشف عليها حاولي ماتقيسي بيها والو..."شاف فايدها" بففف فليد ليمنى دوماج...
عبير : ممم...ماشي مشكيل غادي نعاون بفوغشيط...ففف خاصني نزل غايحطو العشا خليت خوالاتي وعماتي مشوشين عليا...
يوسف : ضروري...
عبير : ضروري...
حرك راسو بقلة حيلة...ناضت هي وياه نزلو لتحت هو مشا ديريكت خرج ماشاف لا هنا لا لهيه...اما هي كانت ديجا بدلات ديك العباية بعباية افخم منها ودخلات لعندهم مطلعة كمام العباية من ليد اليمنى...كلهم تجمعو عليها كايسولو ويعاودو فيها...كانت مريم واقفة هي ورجاء كايقادو فالطوابل…. زوج طابلات كبار فالصالون الي دخلات ليه عبير وثلاثة فالصالون لاخور...كل طابلة كانت مزينة واخا وصات زبيدة وبناتها يكون داكشي سامبل حيت هادي صدقة ماشي عرس...واخا هكاك داكشي كان راقي غير طباسل بزواقات الطرز الفاسي بالازرق طبسيل كبير ...وفرشيط وموس فجنب ومعيلقة فجنب لاخور...والكيسان كبار دالعصير..وكل طابلة مغطية ب ناپات مطروزين بالفاسي ومشاورهم هما الي فوق مجموعين فخويتمات ذهبية...دخلات مريم هازا بلاطو كبييير ديال النحاس فيه طبيسلات صغار دايرين ثلاثة انواع شليضات خفاف...الملوخية بصوص طوماط و دنجال زعلوك مفور فكسكاس دالنحاس وشرمولتو بالطريقة الفاسية(كيشحرو شرمولة فالمقلة دنحاس مع زيت زيتون عاد كيديروها فيه)...وخيزو مفور تاهو مشرمل...
فاطمزهراء : الحاجة عايدة (خالة عبير) هاهو الزعلوك الي كيعجبك..بالحامض المصير ديال الدق...
كانت مريم واقفة ورجاء كاتحط لابسة ليگانت لا هي لا مريم....حتى شافت عبير الي هزات راسها تاهي نيشان فمريم وتبسمات ليها...
مريم : كيف بقيتي امدام !!...
غمضات عبير عينيها بابتسامة وهي تهز ايدها مورياها البومادة الي دارت لايدها...بمعنى كاتقوليها هاني درت ليها الدوا...ونطقات بصوت منخفض " الحمد لله شوية"...ردات ليها مريم الابتسامة بلباقة محركة راسهاحتى كملات رجاء حطان طبيسلات...رجعو لكوزينة لقاوهم موجدين ليهم صواني كبااار فيهم صالاد بريستيج ماكاين غا النواع ديال الخضر والفواكه من بينها المونگ ولافوكا والهيليون Asperge...وعاد مشتتين فيها الكروفيت ملكي...وقطع جبنة البارميزان وفوق منها صوص خاصة...ومفرشين لداكشي نبات جرجير او مايسمى ب Roquette...هادي هي صالاد الي اعتامدو لهاد الصدقة...صلاد صحية مافيهاش كثرة الزواق ولكن مضمونها نافع بزاف...مكونات يمكن اقل من صالاد الي كنعرفو فيها كثرة الزواق ولكن لا جينا نشوفو را غلى منها لا فالقيمة ولا المنفعة...هزاتها مريم وسبقاتها رجاء شداتها من عندها وحطاتها الوسط...وبدات كل واحد كتحط ليه فالطبق ديالو حتى وقفاتها هند بايدها...
هند : غير سيرو غادي نتكلفو حنا...
حركو ريوسهم بابتسامة ورجعو وقفو بعيد وهند بقات متبعة مريم بعينيها...ماشي بيها شي حاجة ولكن حيت قبيلة مرضاتش دافعو على سرباية وهي ضارو فيها بقات واحلة ليها كي العظم المشوك...كل واحد هز شوية حطو فالطبق ديالو...حتى كملو وهزو الصواني...كانو كل زوج سربايات مكلفين بصالون...جاب الله هذا الي تكلفات بيه مريم والبنت فيه غير زوج طوابل دغيا سرباو وبقاو واقفين عند الباب باش الي بغا شي حاجة يعيط ليهم...تهزو الصواني وبدات مريم كاتجمع وتمسح وتقاد تما حيدات الطباسل الموسخين...حتى نطقات هند كي الحزقة...
هند : طلقي ايديك شوية ويلي من قبيلة ونتي تجمعي وتمسحي...
زبيدة : كدير خدمتها اهند غير بشوية عليها مازربانينش...
هند"هزات حاجبها بغات تنطق وهي تعفس عليها ختها الكبيرة فاطمزهراء وهي تقلب عينيها وبدات تستغفر الله...خلات لاخرين كيشوفو خصوصا مع خواتات زبيدة وامها ماعندهمش مع هند مكيبغيوش الانسان المغرور والحگار"...
فردوس"هزات ايد عبير" : شوية حبيبتي...
عبير : شوية شوية...
فردوس : غير خرجت مع مهدي وميكائيل ووقعات المصيبة...
عبير"بابتسامة" : شنو كون كنتي مكانتش غاتوقع هههه الله يهديك...
فردوس"عوجات فمها" : وهالي مخلوع عليك...
تبسمات ليها عبير وباست راسها كطبطب عليها...كملات مريم الجميع وخرجات...وصل وقت الپلا التاني... الي كان عبارة على لحم بالبرقوق والمشماش والشريحة الكبيرة المستوردة من تركيا...حطوه بنظام ولباقة من بعد ما حطو الخبز الي موصيين عليه يكون ديال الشعير والخبز المسوس سولو الي بغا لمسوس عطاوه ليه...المونادة تمنعات تحط غير ولماس والماء المعدني حيت اغلبهم مكيشربوهاش بزاف..تهز الپلا التاني وتبعو الپلا الاخير الي هو البسطيلة ددجاج واللوز مزوقة بالزواقة الاصلية الي هي القرفة وسكار كلاصي...كملو العيالات العشا الي حاولو المنظيمن يكون على اكمل وجه بدون اي مشاكل واخا المشكيل الي وقع قبيلة باقي ماتنساش بالنسبة لمونيا...وفاء بقات جالسة تما حتى تسالا كلشي وبداو العيالات كايطلعو لفوق فين يجيو الرجالة وكاين الي مشى فحالو من بعد...كانت عبير خارجة بغات طلع وهي توقفها مونيا...
مونيا : مدام عبير واخا دقيقة عافاك...
عبير : وي...شنو كاين...
مونيا تنهدات وهي دور عيطات بالاسم شوية وهي تخرج وفاء حادرة راسها وكلها كترعد...عبير هزات حاجبها باقي مافهماتش شنو كاين...حتى نطقات...
وفاء : م مدام عبير عافاك سمحي لي على قبيلة والله مادرتها بلعاني..ممم
عبير "شافتها كاتهضر وترعد" : ماشي مشكيل...
صافي هادشي الي جاوباتها وهي دور ومشات فين كانت غادية...مونيا تنهدات مغمضة عينيها وهي دور عند وفاء وشيرات ليها براسها بمعنى سيري...مريم ورجاء بقاو كايجمعو تانقاو ديك الطابلة وخرجو مكملين خدمتهم الي حدها الطابلة فقط اما باقي النظافة مكلفين بيها صحاب الميناج تابعين لعمراني ولكن ماشي هما سرباية...دخلات مريم عياانة النهار كلو وهي واقفة حسات برجليها كايزدحو بالجهد...جلسات فواحد الكرسي هي ولاخرين كايتسناو مونيا الي دخلات وتبسمات ليهم...
مونيا : البنات نتوما خدمتكم سالات وحتى انا...دابا غايجي مروان و الدراري المكلفين بالرجال...غسلو ايديكم وخرجو برا فين وقفتنا الطوموبيل...
ناضو كاملين حيدو ليكات وغسلو ايديهم...وخرجو وحدة تابعة لاخرى...يلاه كيف وصلو عند الباب وهي تسمع مريم صوت مونيا كايعيط ليها رجعات لعندها ووقفات...
مونيا : تكلمي لمدام عبير...
مريم"حركات راسها وهي تبان ليها عبير واقفة لهيه...مشات لعندها وهي مستغربة شنو بغاتها" : مدام بغيتيني...
عبير"حركات راسها وهي تشد ليها ايدها وكمشات ليها شي حاجة مريم خرجات عينيها مافهمتش" : شكرا احبيبة...
خلاتها ومشات بدون ماتشرح...ولكن باينة شنو غاتشرح هادي باينة بلي تدويرة دورات معاها...مريم حشمات تشوف شنو عطاتها بقات مكمشة على ايدها تا خرجات ومشاو لسيارة ركبات من بعد مالبسات مونطوها تخشات حدا شرجم عاد حلات ايدها تشوف كانت اول تدويرة ليها فالخدمة سبقات الصالير كلو...وسعات عينيها وهي كتشوف كمشات ليها 500 درهم...ماعرفات تفرح ولا تستغرب ولا شنو...واخا هادشي عادي ياما دورو معاها ولكن عمرها وصلات لهاد المبلغ...تبسمات وهزات عينيها لسما الي ليلت وقالت "اللهم لك الحمد"...
يمكن عبير ديك الخمسمية درهم عندها عادي لكن عند مريم راه رزق نيييت...حلات صويكها ودارتها فبزطامها وحطاتو فوق حجرها...دورات عينيها لناحية وفاء بانت ليها حزينة بزاااف...عزات عليها وماكرهاتش تعاونها لكن ما باليد حيلة...شوية وهي تحس بشي حد جلس حداها ضارت وهي تلقى مونيا...
مونيا : ماعندي مايتسالك اول نهار وخديتي تدويرة وهادي حاجة زوينة ماشي غير ليك حتى لينا حنا كا سيغڤيس...هاكا بقاي وغادي تمشي بعيد فهاد الخدمة...
مريم"بابتسامة" : ربي يخليك...ان شاء الله لهلا يحاشمنا...شكرا...
مونيا : بعد غذا جي بكري غادي نخدمو فواحد العراضة مافيهاش ناس بزاف...جي مع تمنية الصباح...
مريم : واخا ان شاء الله...
مشاو لفيلا حتى حيدو ليونيفورم ولبسو حوايجهم...بقات السيارة كتسناهم حيت اصلا راجعة لدراري اما راه مكتوصلهمش عادة...غير مونيا هضرات مع الشيفور...كل وحدة فالبنات وصلوها لدارها او بلاصة قريبة فين طلبات بقات غير مريم الي نعتات ليهم فين...مونيا استغربات لبلاصة فين ساكنة...كيفاش ساكنة فهاد الحي الراقي وخدامة سرباية...عوجات فمها ماحكراتش...نزلات مريم مودعاهم غير زادت السيارة وهي تدخل لجردة يلاه غاتوصل لباب سمعات الباب تحل وهي توقف بقات شحال حتى هزات عينيها بانت ليها مينة خرجات كاطل من البالكون...تبسمات لهاد الاهتمام والحب ديال هاد السيدة...دخلات وسدات الباب وراها وطلعات عياانة اول نهار من بعد راحة طويلة شي حاجة طبييعية...خاشية ايد فجيب المونطو وايد هازة ساشية وطالعة بشوي حتى وصلات لباب قالت السلام عليكم تا سمعات خديجة كتقوليها زيدي ابنتي...بابتسامة خفيفة ووجه بشوش...حيدات صباطها ودخلات لعندهم سلمات عليهم وجلسات كاتساراح...
مينة : عيييتي هههه...
خديجة : غاتكوني النهار كامل ونتي واقفة...
مريم : ضروري...عادي...
مينة : كيداز نهارك مزيان....
مريم : مزيان الحمد لله كلشي داز بيخير...قالولي نهار اه ونهار لا باش يعطيونا راحة وكل فوج كيخدم نهارو...
مينة"لاحظات الفرحة فعينيها" : مزيان مزيان..الله يسخر ليك ياربي...
مريم"تنهدات" : امييين..."هزات ساشية وحطاتها لمينة فوق الطابلة" هادي خبيها ل طه...فالثلاجة...
مينة : كيفاش !! "جمعات الضحكة" ويلي ياكما قاليك جيبي ليا معاك ؟..
مريم : ماعليش راه حتى انا كايعجبني ماما تجيب ليا ولا كنجيب لماما...انا عطيتو الكلمة "شافتها كاتشوف" غير خليني بيني وبينو عافاك ماتقوليلو والو...حتى يمشي تاهو لشي بلاصة ويجيب ليا معاه...خالتي !!..
مينة : وشوووفي ليك الجدر "ربعات ايديها كاتحلف عليه فخاطرها"...
خديجة : يهديك الله اش فيها لا جابت ليه ؟ ياك قالت ليك بيناتهم وخليهم بيناتهم فوتي عليك الولد ولا نتقلق منك...
مينة : وهذا ماشي هبيل الي موصي البنت تجيب ليك البنت مشات تخدم ولا تجيب ليه مياكل غادي ناكلو بسناني...
مريم : والله اخالتي ودويتي معاه حتى نتقلق منك.. راه خويا هذاك دوينا بيناتنا والمرة الماجيا غانعاود نجيب ليه...عافاك اخالتي...
مينة"تنهدات" : اش نقوليك بيناتكم ضبرو راسكم...
مريم : واهكاك ههه.."وقفات" غانمشي نبدل وندخل نتوضى فاتني بزاف...
حركو ليها ريوسهم وفنفس الوقت مرتاحين حيت شافو الفرحة فوجهها ك اول نهار ليها فالخدمة...ناضت حتى مينة دات ديك الساشية حطاتها هكاك فالثلاجة تايجي ليها مولاها واخا هكاك ماحسات حتى ضحكت حيت شافتهم تفاهمو بزوج وفنفس الوقت فرحات الي الد._م تجمع وترابطو...اما مريم دخلات لبيت حيدات المونطو طواتو وخشاتو فالماريو..وحيدات حوايجها تاهما طواتهم..لبسات بيجامة بيج دافية طلقات شعرها فركاتو بايديها ورجعات جمعاتو وخرجات لطواليط توضات ورجعات فرشات الصلاية ولبسات عبايتها وتقاشر فرجليها وصلات الي فاتها...عاد ناضت وخرجات من البيت دخلات لكوزينة وهي تسمع مينة كاتهضر على الحوايج بقاو فالماشين بغات تمشي تنشرهم...ديال خديجة ومريم وخديجة كتقوليها غانطلع انا...
مريم : غير خليك انا نطلع نشرهم..
مينة : غير جلسي رتاحي راك عيانة...
مريم : لا لا غير خليك حشومة ويلي....نيت بغيت نصبن شي حاجة بايدي (كيلوطات)...
تفهماتها مينة وهي تحرك ليها راسها...خرجات من الدار وطلعات نيشان لفوق لسطح حلاتو وشعلات الضو الي عقلات فين حيت فايت طلعات ديك المرة تصبن نيت...مشات لماشين حلاتها وهزات شبكة دارت فيها الحوايج...فهاد الاثناء وصلات سيارة مازن وموراه حتى مصطفى تاهو عاد جاي كان عندو دروس ليلية...تسالمو بزوج حيت يلاه شافو بعضياتهم من الصباح...خرج من الطوموبيل مغوبششش...شافو مصطفى وهو يقشع التيشرت ديالو مجلخ...
مصطفى : قهوة هاديك "حرك راسو" ياكما تحرگتي...
مازن : لا...
مصطفى : وطلع ديريكت بدل عليك...الى يلاه تخوات غسل داك التيشرت لا تلصق فيه ماتبغي تحيد ديك المرة بقات تا كرمت ملي تصبنت بقات مطبعة...
مازن طلع ديريكت لسطح نيشان فين كايصبنو بعض المرات راسهم...حيد تيشرت وبقى عرياان ...ماردش البال را السطح محلول اصلا مولفين حيت اغلب الوقت كيبقى محلول حتى يبغيو ينعسو...يلاه ضار باش يمشي لبيت الصابون تا بانت ليه...وهي دور ملي سمعات الحس شافتو وهي توسع عينيها فداك الصدر المفتول زغبو واضح واخا خفيف شيي شوي...هابط حتى لكرشو تاهي...زهرها غير فالصدف المخجلة معاه ههه...
مريم" وهي تعطيه بالظهر وجهها تزننننگ" : اويييييلي ويييلي...اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.