محتوى القصة

اسئلتها ماكانتش خارجة من قلبها حيت شاكة فشي حاجة،،ماكانتش شاكة انه منجاذب ليها ولا عينو فيها ولا باغي يتقرب منها ولا اي احساس كنحسوه فاش كنشوفو اهتمام زايد من الطرف الاخر....هي لحد الساعة كاتسول من نيتها حيت شافتو ما مرة ما زوج فكها من شحال من مشكيل....هادشي هي مابغاتوش حيت كتقول براكة جبل الخير الي دارو معاها فوق كتافها مثقل عليها...وهاد المساعدات والاهتمام الكبير منو علاش هو بالضبط...
اما هو سؤالها الاول والثاني خلاوه يهز حاجبو...تقدر تكون فهماتو هادشي اهتمام زايد !! ولكن من سؤالها وردة فعلها باينة ماحساتش بداكشي...وباش يتأكد سولها...
مازن : شنو المشكيل عندك نتي فهادشي ؟؟...
مريم : مابغيتش مازال دخل راسك فالمشاكيل على ودي...مابغيتش الوقت تلاقيك بيا وانا وسط المشاكيل...شوف غير البارح على ودي وكان غادي يصفيها ليك...
بقى كايشوف فيها عاقد غوباشتو عاد فهم شنو قصدات...شاف قدامو وهي كتشوف كاتسنى جوابو...
مازن : دوزت كثر من هاد التخربيق الي وقع البارح...نشوف شي حد شاف فيك ماتماش ولا يمد ايديه عليك ونوگف ؟...ما ولداتناش منا رعاوين نتفرجو من بعيد...
مريم : عارفة ولكن كنتي غير تحيد لو المو*س ودير خدمتك...دخلتي راسك معاه فمضاربة كان على شوي يرزي ميمتك فيك...ضر*بتيه حتى فوتي القياس...مانقولكش لا ماعجبنيش حيت ماعجبنيش لاا حيت مابغيتش ليك المضرة...نتا عاونتيني وبزاااف حتى فات القياس...واش هادشي حيت عاونتك هاديك الليلة !! حيت عمر خيري ماتنساه ؟...الى كان خلاصي ترزا فحياتك شي نهار مابغيتش انا مسامحاك الي درتو معاك حاسباه اجر عند الله...وكون هاااني نهار نبغي تعاوني غادي نقصدك واحد النهار...
ضار لعندها بزربة وجمع حجبانو كثر وكثر...هضرتها ماشي هي الي بغا...ماعجباتوش واخا راه هو نيت الي قالها...ماعرفش علاش شعلت فيه العافية من لداخل حتى مابقاش بغا يدوي...جاب الله جا الطرونسبور حس بيه وسمعو بلا مايدور يشوف...عينيه عليها...
مازن : نزلي...
هزات حاجبها وهي تهز صاكها وضارت كاتحل الباب وقبل ماتخرج قالت ليه" شكرا"...اختاصرات كلشي فيها بشكر حيت وصلها ووقف حتى جا ليها طرونسبور...بقى واقف عاقد غوباشتو حتى هز عينيه شافها ركبات وهو يكسيري...تنهدات وهي تركب بلاصتها كاتحاول تبتاسم للي راكبين وتسلم...حطات راسها على الزاج كاتشوف فالطريق وهضرتهم كادور فدماغها...واحد الوقت كاتقول واش عيقت !! واش زدت فيه بزاف ولا انا هضرتي معقولة...
كاترجع تقول راه بغيت ليه غير الخير...انا طريقي عامرة مشاكيل شحال من مرة غادي نتلاقا بالماضي وشحال قدو يدافع عليا وهادوك كلهم صحاب سواريز ولا معارفو غير المج*_رم على خوه...ماعمرها تنسى النهار الي كايرجع عامر د_*مايات من شي حد ضر_*بو ولا هو كايجي مضر_*وب من شي قنت مكاين غالله يعطيك صحيحتك غير الضر_*بات الي فيهم الغراز...هي اكثر وحدة عارفة انه هادوك صحابو من النوع الي كلمة زوج يجبد مو*س يعلم عليه ولا الى تعد*يتي عليه يشدها فيك حسيفة ويصفيها ليك ولا يضربك ضربة خايبة ونتا وزهرك (هادشي راه حقيقي كاين ماشي خيال هاد النوع من الشماكرية)...
هي عاشت فداك الوسط اكثر من عامين وهي عارفة شنو كايسواو..
وصلات بيهم السيارة قدام الفيلا من بعد ماضارت على البقية هزتهم...ونزلو واحد تابع لاخور...كانت قمر واقفة هي ونضال...شافتهم نضال...
نضال : عيطي لشي بنت معاك وسيرو مع المدام وختها وعيطي لأم الغيث النگافة يشوفو معاها...
ياسمين"ضارت تشوف" : اا مريم...اجي احبيبة بغيتك...
مريم : واخا مرحبا...
ياسمين : سيري حطي صاكك واجي عندي لمكتب ديالي...
حركات راسها ومشات حتى حطات صاكها وشغلها...عندهم مناسبة وباقي ليها شي ساعتين على مايمشيو ليها...كاتحرك وراسها مرفوع من حوارها مع مازن...وصلات لمكتب فين قالت ليها ياسمين دقات الباب وسمعات الاذن عاد دخلات حادرة راسها...غير سمعات صوت ياسمين كتقولها اجي امريم وهي تهزوو حتى كاتفاجأ بشكون كاين فالمكتب...كيفاش ماتعقلش عليها وهي الي كون ما تدخل مازن كانت غادي تدي ليها الوجه حتى هي...والمشكيل ماكانتش وحدها كانت معاها حتى "عبير"...الي وسعات عينيها شوي...وهند كمشت عينيها كتقول واش هي ولا لا...ومعاهم واحد البنت الي هي اخت عبير...تبسمات مريم بخفوت محاولة ماتبين والو وانهم مجرد كليان...حتى دخلات النگافة الي تابعة ليهم...
ياسمين : بون...مدام عبير هاهي النگافة ديالنا...شحال بغيتو تقريبا داللباسي...(يلاه غاتهضر عبير وهي تنقز هند)...
هند : لا لا ابغيناش بزااف عاود ...غير ملاك (عقد قران)...صافي..
ياسمين : ملي خطوبة غايخصكم غير لبيسة...
عبير : هي العروسة من كندا ماعارفاش هاد العادات ديالنا...دونك حنا الي تكلفنا لها بهادشي...
ياسمين : كاينة هنا ؟!..
عبير : كاينة كانت غاتجي معانا البارح ولكن صبحات عيانة...
ياسمين : هو حنا ماعندناش مشكيل الي عجبكم مرحبا...القرار كايبقى ليكم واختياركم غير نصيحة من عندنا سي ميو تختار معاكم هي وتجي تقيس وتشوفو عليها القفطان ولا تكشيطة...
نگافة : حيت ملي ملاك كاتكون غير لبيسة والماكس زوج...
هند"شافت فيها عبير" : حتى هذا نظر..نشوفو لباسي بعدا عاد تجي فالعشية ولا غذا و"بغات تهز فنجان القهوة تشربو وهي طيحو"...ويلي ويلي سمحوو لي...
ياسمين : ماشي مشكيل غير خليك متقيسي والو باش متوسخيش...
هند"شافت فمريم" : اجي مسحي نتي هادشي...
شافت فيها مريم ببرود...حاسة بيها غادير شي حاجة وهادشي طبيعي حيث تعاملت معاها شحال من مرة...عبير شافت فعمتها وهي تخرج فيها عينيها وهند دارت براسها مافهماتش...تنهدات مريم وتحركات باش تمشي تجيب باش تمسح بلا ماتجاوبها تصرفات ببرود الشي الي خلا هند تهز حاجبها...حتى وقفاتها ياسمين..
ياسمين : غير خليك...(هزات الفيكس وشافت فهند بابتسامة) كاينة سيدة دالميناج الالة هي المكلفة...
هند : مممم هاكاك...حساب لي هي فالميناج...
مريم"الصمت"...
عبير"بغات تبدل الجو" : بون فين كونا...صافي داكشي الي قولتي هو الي كاين,, ça sera mieux...
ياسمين : صافي النگافة هاهي تفاهمنا عليها...غايبقى البلاصة فين بغيتو ديرو لاكط...
عبير : فالرياض عندنا...
ياسمين : مزيان...والماكلة كاين الي مكلف ولا نتكلفو حنا...
هند : بغينا كلشي من عندكم من A ل Z...غير اللباسي الي نختاروهم...بغينا داكشي هماوي مابغيناش العروبي راه دار بن الشريف يتضرب فيها المثل فالهمة والشان..غير الرياض يعطيك الخبار...
ياسمين : ههه الله اودي شكون مايعرفش دار بن الشريف...
عبير : مابغيناش شي حاجة شاغجي يكون كلشي سامبل وخفيف غير الماكلة و l'organisation حيث عاد شي شهور باش توفى بابا الله يرحمو...وخويا بغا يتزوج باش يمشي هو وياها ملي جات تافقو باش يديرو هادشي وماما باقي ليها على ماتسالي العدة...نتمنى تكوني فهمتيني...
ياسمين"حركات راسها" : ووي مدام فهمتك...أفيك بليزيغ...والله يرحم الوالد...بون على هاد القبل غير نگافة والماكلة والتنظيم والسرباية الي يتكلفو...الفوطوغرافر ؟!...
عبير : ضروري...غادي تكون موسيقى مي غير الامداح...ماكرهناش نديرو شي حاجة كبيرة ولكن الظروف ماعاوناتناش...على اي تقدر تكون مي حتى للصيف غادي يكون عرسي ان شاء الله...
بقات مريم واقفة اصلا ماعرفاتش لاش عيطو ليها المهم كادير خدمتها الي كيقولو ليها...تافقو على شنو غايديرو وعطاوهم التاريخ الي هو غايكون الاسبوع المقبل...تمنات مريم فخاطرها مايعيطوش ليها تسربي عندهم...شوية وهي تنوضهم ياسمين باش يشوفو اللباسي الي عند النگافة والي كانو فواحد الصالة خاصة غير بيها قدها قداش معلقة فيها كاع تكاشط والقفاطن ديال العروسة والحظور وكلهم فساشيات ديالهم واخر ماغنات أم كلثوم فيهم غير الفريع اقل حاجة هي الصاري...هند وعبير تابعينهم وهي تقرب لعبير...
هند : شنو جاب هاد المقملة هنا..
عبير"بين سنانها" : عمييتو بعدي من البنت...
هند"وسعات عينيها" : وييلي شنو وصلني لزبل...محشرة...شنو وصلها هي تخدم فهادشي وولد خالتها مسؤول كبيير فالبوليس...زعما ولد خالتها !!..
عبير : ماعرفتش...
هند : على مابان لي غير الخدامة ديالهم....بالحااق هذاك بزاف عليه يكون همة وشان مستوى واحد...
عبير غمضات عينيها وحلتهم ماعندهاش الجهد لهاد الهضرة تاني...حلت عينيها وشافت فمريم غاديا سابقاهم...تفكرات داك النهار..كيفاش جرها مازن وهي عارفاه انسان كايحاول جهدو مايقيسش فشي مرأة من غير مو ومن غيرها هي فاش كانت مراتو...شكون هادي بالنسبة لمازن !! ولا جرها حيث اضطر باش يفرقها على عمتها...
دخلو للصالة الي حلات ليهم...مشاو جيهة الجناح الخاص بالعروسة...ومشات لاخر صيحة حلات عليها الباب...وعيطات لمريم تهز معاها...
نگافة : هادو يلاه عاد جاو البارح باقي مالبسهم حتى حد...مريم حلي هاديك ابنتي...
هند : لا لا "وقفات مريم"...حليها نتي...هاد البنت بانت لي كاتقفقف عندكم تمشي تقطعها لك...
مريم وتقول واش جاوبتها وعبير تنهدت وتوبا ختها حبسات الضحكة...النگافة وياسمين غير ابتاسمة فوق خاطرهم حيث مافهموش علاش كاتصرف بعجرفة ولكن بزز عليهم يسايروها مع الاسف...
نگافة : لا ماتخافيش...
شافت فمريم وغمزاتها والنگافة وجهها مبشور وبشوش شافت فمريم بحنية الشي الي خلاها تبتاسم ومشات هزات ساشية الي نعتات ليها وحلاتها بشوييا بتبات حتى جبداتها وسرحاتها ليهم وسرحو عينيها معاها...كانت كاتحمق فالكريمي اخر صيحات التكاشط المغربية...عطاتها لنگافة تا وراتها ليهم وعلقاتها تاحلات لاخرى...وهند وتقول واش عطات رأيها عبير وختها عجبهم كلشي وهند كتقول حلو لاخرى...حتى حلو شي سبعة وباقي مادوات...كاع الي جاو حلاتهم ليهم عاد بقات تشوف كانت مريم واقفة حدا وحدة وهي تبعد باشمئزاز الشي الي خلا ياسمين هزات حاجبها حيث دارتها بطريقة مفروشة بحال الى دازت حدا طارو زبل...وحساب ليكم مريم تحركت ولا دارت شي ردة فعل ابحال الى داز عليها جماد ولا البرد...عزلات شي ربعة وحيث كلهم غزالين عجبوهم وهند صيفطوها حيث واخا مغرورة عارفينها ذواقة بامتياز وهماوية كاتعرف تختار وتوقف على العراسات وتخلي ناس حالين فمهم ويضربو بيهم المثل داكشي باش طالين الخرية وصابرين...
الساعة 17:00 بعد الظهر...
وقف الطوموبيل قدام الاقامة..نزل من السيارة بلباس عادي حيث مشى للدار بدل عاد جا لعند زيد...داير كاسكيط كحلة ونضاضر شمس نازل بنص كم وسروال دجين وجاكيط خلاها فطوموبيل حيث الحال سخون شوي...دخل وتوجه لسانسور وطلع لمكتب الفوق...لقى المكتب باقي فيه الخدامين..ماضار لا هنا لا هنا مشى ديريكت لمكتب ديال خوه دق الباب ودخل حيث وصاه فالتيليفون شنو يدير...كانو جالسين حتى تحل الباب ودخل عليهم...سمعو السلام عليكم...
زيد"وقف هو وهذاك" : عليكم السلام...تفضل مرحبا...
توجه لفوطوي هز سروال شوي وجلس مفرق رجليه حيد نطاظرو بشوي حطهم فوق الطابلة وشاف فزيد ورجع شاف فهذاك وطول فيه الشوفة حتى خلاه يتنوى مسكين وكيقول واش درت شي حاجة وزيد كايصرط فريقو بلاصتو حتى حرك مازن راسو بمعنى بسم الله…زيد شاف فهذاك…
زيد : سي يونس تشرب شي حاجة…
يونس : الى ضروري كاس اتاي ليحفظك…
حرك راسو وشاف مازن الي ووما ليه براسو هز الفيكس وطلب ليهم شنو يشربو هما بثلاثة…حط الفيكس وشاف فيونس بابتسامة…
زيد : سي يونس نتا عارف علاش عيطت ليك ودرت معاك تجي لهنا…بلا مانطول فالهضرة ونختاصرو "شاف فمازن" ياك اسي عقيل…
مازن"مكمش حجبانو وحرك ليه راسو"…
يونس : مرحبا اسي عقيل…على الشيك ياك…
زيد : شنو بان ليك !! شنو يناسبك نديروه معاك
يونس"تنهد" : هو عارف الى فات حتى تحكمات على الشيك هي غادي دوزها حبس غادي غير نتمرمد وهادشي طول بزااف الصراحة..
زيد : تمااما هانتا فهمتي…دابا باش "سطر بايدو فوق المكتب" نختاصرو علينا تمرميد والتكرفيص وطلع هبط وتاحنا مستافدين معاك…بغينا نديرو حل وسط يرضيك ويرضينا…
يونس : الي هو…
زيد"شاف فمازن ورجع شاف فيه" : شنو يناسبك نتا !
يونس : ماكرهتهمش دقة وحدة
زيد : شوية قاصحة…
يونس : حتى انا قاصحة عليا دقة دقة…
زيد : ماشي دقة دقة نقدرو نعطيوك الربع اليوم ومرة جايا نص الكثر والمرة لاخرى الي بقى ماغاديش نطولو بغينا تسلك معانا هاد اليومين نفكو حريرة السيدة حيت مابقى ليها والو على جلستكم بزوج…
يلاه غايهضر وهما يسمعو زوج دقات فالباب…عطا الاذن وهو يدخل السيد الي وجد ليهم القهوة حط لكل واحد قهوتو الا هو كان طالب اتاي...حط ليه كاس كبير شوية مخشي فيه نعناع مع مشاور وقراعي دالما...
زيد"حرك ليه راسو" : الله يحفظاك ابا اليماني...
قاليه "مرحبا اولدي" وحدر راسو وخرج مخليهم جالسين بثلاثة...مازن ففوطوي وهذاك فالكرسي مقابل مع المكتب وزيد فكرسي ديالو كايلعب بستيلو بين صباعو...هز الكاس شرب منو اتاي وحطو وشاف فمازن..
هو : المشكيل ماشي فمريم...
زيد : وفيمن...
يلاه غايهضر وهو ينطق مازن...
مازن : شكون مريم ؟!...
هو : اا ؟ مولات الشيك..
مازن"هز حاجبو ونطق بانخفاض صوت" : السيدة الي كاتجيكم...الاخت..(دوز على لحيتو بشوية وزيد هاز حجبانو)..ماتسميهاش… عليك بتيساع اسي...)تگعد وحط مرافقو على ركابيه مركز فيه الشوفة)…حسابك معانا هاد الساعة.….
يونس بقى غير كايرمش ضهشرو واصلا ملي دخل خلعو حيت داخل يقطع بديك الغوباشة الي ضارب والشوفة الي دار فيه المطولة..حرك راسو وشاف فزيد...
يونس : ما م "حنحن وصرط ريقو" من حقي نطلب ضمانة ؟!...
زيد : من حقك...
يونس"ماقدرش يشوف فمازن وشاف فزيد حادر عينيه" : بغيت ضمانة...شكون يضمني...
يلاه غايهضر زيد يقوليه شرط اش بغيتي حتى نطق مازن...
مازن : أنا...
يونس بقى غير يشوف هز عينيه فزيد الي حرك ليه حجبانو بمعنى راك سمعتي وحدر راسو كايفكر زيد شاف فمازن ورجع شاف فهذاك...حتى بان ليهم هز راسو وحركو...تبسم زيد ومازن تفكات غوباشتو...
زيد : حنا رجال بكلمتنا...كنية عقيل تعطيك الخبار...غذا ان شاء الله فالصباح جي عندي نبداو الاجراءات والربع يتحط ليك...الماكس 3 شهور يكملو فلوسك...
تنهد وهو يحرك راسو...شاف حتى عيا لقى اللهم هكا ولا غايتمرمد نيييت غالمحاكم تقدر دوزها مريم حبس وفلوسو يطولو وشوف تشوف...مازن رجع تگعد وهز فنجان قهوتو شرب منو بواحد الثقولية تقولي منغم بالمزيان...ها واحد الهم تحيد واخا مايرتاح حتى يدير التنازل عاد يرتاح مزيان...استأذن هذاك ومشى وبقى مازن حتى كمل قهوتو وناض تسالم مع خوه واتافق معاه شنو يديرو وخرج حتى هو...
وصل العشية او بالتدقيق وصل الليل...جاو الدراري كاملين الا مازن...أما مريم كيف حطها طرونسبور فالبلاصة فين كايحطها نزلات حاسة بالعيا نهار كلو دوزاتو غير فالفيلا كانت عندهم خدمة فيها نيت حفلة فالجهة الخلفية...خاشية ايديها فجيابها وغادية بشويا حيت عارفة الدنيا تما مأمنة حيت البلاصة فين ساكنين فيها العساس حيت حداهم الفيلات تما مجاورينهم...حادرة راسها حتى دخلات سيارة مازن الي سنى ضوها عليها وهي غادية...قلل السرعة حتى قرب وكلاكصونا وهي دور شافتو ووقفات ووقف حداها...نزل الزاج..مادواش ولكن حرك راسو زعما طلعي وتاهي ماعطلاتوش نزلات من طريطوار وحلات الباب ركبات وقالت بصوت عيان...
مريم : السلام عليكم...
حرك راسو وعينيه على الطريق رد عليها ب "عليكم السلام"...زادو شوية مع الطريق وهو ينطق...
مازن : عندك الخدمة غذا ؟...
مريم : ممم اه...
مازن : صباح ؟!..
مريم : لا فالعشية...ولكن ماغاديش يجي لي طرونسبور...
مازن : علميني بالوقت ماكنتش مسالي خالي يتكلف...
مريم : لا غادي تجي مولات العرس قدام الدار تديني انا وواحد البنت ملي تجي غذا باش نشوفو الرياض فين غانخدمو...."سكتات شوية وكملات" راه كاتعرف الدار...
مازن : ؟؟...
مريم"حكات جبينها باحراج" : من عائلة بن الشريف..."حنحنت" مدام عبير...م مراتك..
مازن"هز حاجبو" : ماعندي مراة.."سكت شوي وكمل" هاد الساعة...
قالها بنبرة ثقيلة وعينيه على الطريق...هي ماعرفتش علاش جاتها الضحكة تبسمات وقالت...
مريم : سمح لي..مراتك اللولة...
حدو حرك راسو وضار شاف فيها بخطفة بانت ليه مبتاسمة وهو يدور قدامو حتى تبسم بجنب ابتسامة خفيفة لهضرتها...جمعها فالبلاصة ووقف السيارة وضار لعندها…
مازن : شنو ماكان علميها…انا نديك تما..
مريم : اا علاش ؟!..
مازن : ماعندها فين تجي هنا…نزلي..
هو عارف نوايا "عبير" وفاش عينها واخا تزوجات باقية مانساتوش...المكلخ وغايحس بهادشي..هو بمجرد ماخرجات ورقة "الطلاق"..كانت هي الحد بيناتهم خرجات من جناحو بالمرة ومابقاتش محسوبة عليه فحتى حاجة...وطبق المقولة ديال "كل شد طريقو"...
مريم مافهمت والو...ماجاوباتوش ولكن مافهمتش علاش قال هاكا...حركات راسها ونزلات...سبقاتو هي تدخل حيث هو كايبقى فالطوموبيل شوية بيدما يقاد أمورو فيها واصلا هو ثقيل عاد باش ينزل...طلعات لفوق كاتسمع الضحك والهراج الي دايرينو دراري طبعا...حيدات صباطها ولبسات بانطوفة ددار وقفات عند الباب قالت السلام عليكم...
طه : عالسلامة..."نزل عينيه لايديها" تي شتك جيتي زاوية...
مينة : اويلي كون تحشم...
طه : تي ريحي كندوي مع عشيرتي...
مريم : هههه اليوم خدمت غير فالفيلا ممشيتش لشي مناسبة...(فالخدمة كيقولو مناسبة وولفات هاد الكلمة)..
طه : صافي سيري غا بسطنا معاك...
مينة : مازن باقي لتحت !!...
مريم : اه هاهو جاي...
زيد جاتو الضحكة وهو كيشوف فخوه فين وصلات بيه الزعطة او بمعنى اصح كيفاش كايعيش الاعجاب اول مرة من بعد زواجو وماشي اي اعجاب هذا اعجاب من نوع اخر اعجاب اول مرة يشوفو فيه...أما مريم استأذنات ومشات تبدل حوايجها وتغسل حالتها أما الصلاة باقي مامشاتش منها ليغيگل مزيان الصباح دوشات غير حيث حسات براسها توسخات...شوية وهما يسمعو خطواتو طالع بصباطو خطوات ثقيلة وتقرقيبة صباط خفيفة وصوت تحنحينة قوية باش يسمعوه..حتى دخل عليهم...وسكتو...
مازن : السلام عليكم...
الكل : عليكم السلام...
مينة : دخل اوليدي...
مازن"كايلعب بالسوارت فصباعو..دوز بايدو على لحيتو وحرك راسو بثقالة": هاني جاي...
خلاهم وطلع الفوق يدوش وينزل بيدما يوجد العشا...من بعدو بشوي خرجات مريم مبدلة حتى هي...لقات مينة وماماها فالكوزينة ودراري مجمعين مع خالهم...توجهات لعندهم لكوزينة...مشات نيشان كبات ليها غراف الما من الگليلة دالطين حاسة بالشحفة...حطات الغراف ومشات جرات الكرسي جلسات حدا مينة وخديجة الي كانت كتنقي فالخيار حيث مينة ضراتها ايدها شوي...مريم باقي فبالها كلام مازن قبل ماينزلو من الطوموبيل وقالت تسولهم نيت...
مريم : خالتي...
مينة : أبنتي...
مريم : اليوم فالخدمة جات عندنا "حنحنات"..مرات خويا مازن اللولة...
مينة : عبير !!...شنو جابها ؟...اااه ياكما كتوجد لعرسها...
خديجة : عاد باها ما.ت !!...
مينة : وتانتي راه قربات مها تلوح العدة..."شافت فمريم"
مريم : لا جات على قبل ملاك خوها...مادايرينش شي حاجة غير الي مكلف بالماكلة ونگافة بلبيسة صافي...حتى هي مسكينة قالتها بلي باباها عاد ترابو باقي فازگ مايقدروش...
مينة : خوها مهدي !! هانتي ليك تزوج تبارك الله...
مريم : غذا غادي نمشيو على ود نشوفو الرياض غادي يمشي معانا الي مكلف بالمتكلة ونگافة والمسؤولة باش يشوفو كيفاش يقادو الرياض وغادية انا معاهم...هي دارت معاها تجيبها والمسؤولة بغاتني نمشي معاهم انا والبنت باش نعاونو النگافة تقيس على العروسة...وغادي تجي تديني من هنا...
مينة : شكون ؟؟ عبير !!...
مريم"حركات راسها"..
مينة : ايه مرحبا فين المشكيل ابنتي...
مريم : قبيلة كنت جايا ولقاني خويا مازن فالطريق هنا وصلني وسولني على الخدمة هضرة جابت هضرة حتى قولتلو غادي تجي هنا..."سكتات شحال وهي تشوف فيها"..قالي علميها بلي انا غانوصلك...
"ماعرفتش علاش حشمات تقولها...وهادشي علاش فكرات تسولهم حيث خافت لا يكون شي مشكيل وعاد وعات راه مرتو السابقة وهي كبرات فواحد المجتمع وثقافة انه الواحد ملي كايطلق كايغبر وجهو وكايوليو الاطراف اعداء وهادشي بدا من باها مع ماماها...صرطات ريقها وقالت...
مريم : قالي بلا ماتجي...
تنهدات مينة حيث اصلا كانت حاسة غايقوليها شي حاجة وهي تحرك راسها...
مينة : اش نقوليك ابنتي الى جيتي عليا الدنيا هانيا تجي مرحبا بيها تهزك وتدخل ولكن الى جيتي الحق السيدة راه كانت مرتو ودابا تزوجات من العيب تجي لدار راجلها اللول واخا يبغي راجلها وعندو دنيا هانيا حنا كبرنا على هادشي عيب...
مريم : عارفة داكشي باش مادويتش وجيت نسولكم ياكما فوت العيب..."تنهدت كاتحك فجبينها حسات براسها مرگت"...ويليي...
مينة : ههه وتاهو ماينقصش شوية من داك الجهد گايلها ليك نيشان بلا حشمة بلا حيا...
مريم : ولواه عاود ما قال عيب انا الي ماعرفتش شنو وقاعلي...ماعليش انا نعيط لمدام ياسمين تقولا غادي نلحق عليهم للرياض...
خديجة : حتى هكا مزيان...
حركات راسها وهي تنوض مشات باش تهضر مع ياسمين تعلمها بشنو...فالبيت كان جالس زيد كايهضر مع طه حتى وصلو ميساج..هز التيليفون قراه حطو وشاف فخالو...
زيد : خااالي...
مصطفى"كايوري ادم شي لعيبات فالتيليفون وشاف فيه" : اش كاين...
زيد : مازن بغاك لفووق...
مصطفى : ياك لباس...
هز ليه حجبانو بمعنى طلع وتعرف...طفى التيليفون وناض من حداهم..مشى لعندو...
طه : ياك ماكاين باس...
زيد : سوقك ؟!..
طه : انا راضي عليك...
ادم : وفين غادي نتا...
زيد"وقف" : سوقك ؟!..(ومشى)...
طه : غاا بغيتي تسول وصافي...ونوض تشلل...
زيد خرج من الدار وطلع ديريكت لفوق تبع خالو...لقاه جالس فالصالون دخل جلس حداه شوية وهو يخرج مازن من البيت باقي شعرو فازگ حيث عاد دوش ودخل لبس حوايجو...دخل عليهم لصالون وجلس تنشر تما...شاف فزيد وحرك ليه راسو بمعنى دوي...
حرك زيد راسو وشاف فخالو وبدا يعاود ليه شنو وقع فالمكتب مع مول الشيك وشنو الحل الي توصلو ليه...هو كايعاود ومصطفى كايبتاسم ويفرح حيت النص فالقضية تفك...فرح حيت مابقاش بزاف وترتاح ختوو من جيهة بنتها بمرة ويشوفو طريقهم وتبعد عليها الماضي المو*سخ الي كانت محبوسة فيه...
مصطفى : الله يرضي عليك...دابا شحال تعطيوه !؟..
زيد : حاليا 15000 درهم الي كاينة تدفع ليه والباقي شوية بشوية لمدة شهرين تال ثلاثة الماكس...
مصطفى : غذا ندوز البنكة نتيري منها شي بركة نعطيها ليك...
مازن : لا...بلاش..تكلفت...
مصطفى : لواه لواه قاصحة عليك...
زيد : مازن "شاف فيه"...الى كل واحد فينا عطى شي بركة حسن..."شافو هز حاجبو"...كلنا عارفين مريم نفسها حارة اخويا والى عرفاتك عطيتي كلشي الحمل يتقال عليها وماتبغيش...
مصطفى"حرك راسو بحال فهم زيد لاش لمح وضار عند مازن" : سمع ليه اولدي..
هز ايدو وربت ليه فوق ركبتو حتى هز مازن عينيه فيه وهو يغمزو..بقى كايشوف فيه مازن شوفة مطولة ورجع ضار شاف فزيد بلا مايقول شي حاجة...
مصطفى : ديك القضية الثانية كيفاش بلانها...
زيد : لا ان شاء الله خير...نحيدو هادي بعدا وديك الساعة يكون خير...نتمنى يعجل القاضي فالحكم حيت هادشي طول بزاف...الي عليا درتو...تعلمت من نهار السراح المؤقت الي قولبوني فيه مانسبقش الفرح بليلة هههه...
شاف فمازن كايضحك حيت هو الي قالها ليه هاد الجملة بالضبط...تبسم مصطفى...وقف زيد...
زيد : يلاه انا نازل لبيتي نهز شي حاجة...
خلاهم فالصالون تما ونزل...مازن جالس مشتح مسرح ايديه على المخاد وراه ومصطفى حداه تما كايدوز بايديه على مسطاجو ومازن كايشوف فنقطة بعييدة ساهي...حتى ضار مصطفى لعندو...
مصطفى : فين وصلتي !!..
مازن"جمع حجبانو وضار لعندو بشوي" : ؟؟؟...
مصطفى : بلانك نتا ومريم...
مازن"رجع شاف قدامو" : فيد الله...
مصطفى : تسمع هضرتي ؟ ولا ديرها بعين الاعتبار ولا خليها فعقلك...الي سلكك..
شافو كايشوف فيه بمعنى سير كمل اش بغيتي تقول...
مصطفى : هضر معاها...
مازن"كايشوف قدامو" : صعيب الحال...
مصطفى : فكاع الاحوال صعيب الحال...هاد القضية ديال حتى تحل أمورها وتفك مشاكيلها عاد تدوي معاها انا معاك فيها...ولكن...(قاطعو)..
مازن : خالي..."سكت شوي كيفكر ورجع نطق"...مريم هازة الدق صحيح....مكملة فشرد مها...صابرة لمحاين الدنيا فشرد مها..واكلة الشـ*حط فوگ ظهرها..عاضة فالنفس والصبر...بايعة راحتها واكل الزمان صحتها وبالها...فشرد مها ا خالي فشرد مها...حلات عينيها عليها شاربة المرار...گهموها المشاكيل نهار عضا*ت فيها مها بسنانها كبرات مريم وعرات نيا*بها لدياب الدنيا...تگلع من لحمها باش تشبع مها..."وسع فيه عينيه"...مها اخالي...تنغمتي كلامي...
مصطفى"تنهد حيت كان سارح فكلامو" : هادشي عادي وزوين شكون مايبغي يتهلا فواليديه من غير المسخو*ط...ولكن اولدي الدنيا هي هادي همها مكايساليش واخا دوز عليك المرار...حنا عايشين غير الي مكتبو لينا الله...عايشين الفرح عايشين القرح عايشين تاحنا مشاكيلنا...تاحنا واحد الوقت دازت علينا دوزنا الكرفي وطحنا ونضنا...ولكن كلنا كنا شادين ففرج الله غايكون واحد الوقت من بعد كل شدة و أزمة كاين الفرج...كاين "الأمل"...علاش ؟...حيت كانديرو الي علينا والكماال على الله...نتا اولدي واحد الوقت كنتي حالف بحلوفك ماباقي دوز جيهة الزواج...حلفتي على گنس العيالات ومايجي منهم...حتى جيتي واحد النهار وگلتي عاجباك بنت الناس...ماطلبتيش العيب...عجباتك ونتا انسان شارب عقلك ومشيط...ماغاديش تعجبك غير هكاك الا وباغيها لحلال...ديك المرة گلت ليك هضر معاها حتى الى مابغاتش المهم حاولتي...باقي باغيها عاود حاول وحاول...
مازن"الصمت"...
مصطفى : ماغاديش تبقى واقف فبلاصة وحدة...ونتا كل مرة مفر*شخ واحد بسبابها...اخر واحد وصلتيه لسبيطار على شوي تصـ*فيها ليه وتخرج على خدمتك...
هو كايعاود ليه ومازن كايتفكر كلامها داك النهار...
~~~~
علاش نتا بوحدك كاتعاوني فوق القياس...علاش كاتلوح راسك فالمشاكيل وتغامر براسك وبخدمتك ونتا عارف طريقي كحلة وعامرة مشاكيل ونقدر نخرج عليك..علاش !؟...
~~~~
هز عينيه وشاف فنقطة بعييدة...هضرة خالو على حق...شحال قدو يبقى ساكت حتى يبدل ليها نظرتها !! باش غاتبدل هاد النظرة الى مادارش شي خطوة...وهاهو صارحها تقدر ماتبغيهش !! وتقدر تبغيييه حيت عاونها...تقدر تقول راه بغاني للزواج وانا خاصني نقبل حيت خيرو سابق عليا...هو ماباغيهاش تفكر فهادشي...باغيها تفكر بايجابية...باغي يخليها تحس راه سند ليها ماشي باغيها بالمقابل...
مصطفى : عينيك عليها...دخلات مشات هاز ليها الهم...قاري ليها الحساب واش توصلها ولا يوصلها شي حد فينا...من نهار جات قوليا واش شدات شي طاكسي ولا عتبات باب شي طوبيس !!..."
سكت مدة والصمت ولا فداك الصالون كل وفين سهى حتى رجع كمل مصطفى...
مصطفى : ماشي عيب اولدي...
مازن"دور عينيه لعندو" : ماشي وقت هادشي...صعيب الحال...
مصطفى"تنهد وربت عليه" : الي بان ليك...الله يسخر...
ناض مصطفى مخليه فالصالون بنفس الجلسة...ونزل لتحت يلاه دخل للدار وهي تخرج مريم من البيت...
مريم"قربات ليه" : خالي واش خويا مازن غاينزل ياك !؟..
مصطفى"جاتو الضحكة من ديك خويا" : ههههههه...
مريم"بقات تشوف"...
مصطفى : سمحي ليا بنتي...لا هاهو نازل علاش...
مريم : قالي بغا يوصلني غذا للمدينة القديمة..بغيت نقولو غاتجي مدام ياسمين هي الي تدينا بلا مايوصلني...
بقى مازن شوية نيت مورا مانزل خالو حتى وجد العشا وعيطات ليه مينة عاد استغفر الله ونزل...لقاهم كاملين فالبيت كايتسناو فيه...عينيه مشات ليها نيشان جالسة حدا خالها كيف ديما...حرك راسو ومشى لافابو تما غسل ايديه عاد دخل لعندهم شاركهم العشا الي داز عاادي مافيه حتى جديد حتى بغا يطلع ينعس عاد قالت ليه مريم اشنو كاين...جاتو مزيانة ماتجيش عبير ولكن فنفس الوقت مامرتاحش حيث غاتمشي تاني لداك الرياض وتلاقى بعمتها...وماقادرش يقوليها لا ماتمشيش ماعندوش الحق...خلاها فيد الله ووصاها الى احتاجت شي حاجة تعلمو وفنفس الوقت دير بالها...
تقريبا دازت ايام قليلة هو لهاتو الخدمة بصح وهي لهاتها الخدمة بصح كانت تقريبا سيمانة عامرة هو ماكيجي حتى لاش من وقت فالليل وهي يا تجي معطلة وتنعس ولا حتى للصباح اصلا هاد السيمانة كانت پلان عندهم مالقاتاتش حتى لوقت تمشي لحمام ولات توضات فالدوش فالدار اصلا عندهم كايسخن ولا كايطلعو لحمام الي لفوق بالعواد...داك النهار مشات لدار عبير جاب الله ومن زهرها مكانتش هند لقاوها كاتقدا هي وختها فاطمزهراء لاغراض العقد لقات غير عبير وماماها والعروسة دارو خدمتهم وتافقو على شنو كاين وخرجو عادي...
اليوم عندها الخدمة فالصباح...خرجات من الصالون من بعد ما صلات فيه الظهر...دخلات ديريكت لبيت كاتهز فحوايجها كانت حاطاهم اونسومبل قميجة خفيفة ديال دجين وسروال ديالها تاهو توبهم رطب لبساتها وعقدات ليها الحزام من الوسط عقدة خفيفة...هزات ليكخون دشمس كاديرها لوجهها وهي تسمع دقان...
مينة : مريم لبستي...
مريم : ويلي خالتي دخلي...(دخلات مينة مبتاسمة)...كدقي على بيتك...
مينة : لواه الاحترام ابنتي...دخلت حكيت لماماك ضهرها سولاتني واش مشيتي...
مريم : هاني غادا دابا...
مينة : صافي...غادي تجي بكري...
مريم : اه حيث غير غذا ديال شي ناس خفيف حنا غير ثلاثة سرباية صافي...
مينة : الله يسخر...
دارت روتينها وجمعات شعرها...هزات صاكها دارتو فكتافها...سلمات على مينة وخرجات كاتزرب حيث تعطلات لبسات صباطها بالخف ونزلات تحت دعوات خالتها ليها...وصلات فين كايتسناها طرونسبور لقاتو واقف ركبات وزاد ديريكت لفيلا لبسو اليونيفورم ديالهم عاد توجهو لمكان الخدمة...دوزات الصباح والعشية كاملة وهي واقفة كاتسربي حتى حسات برجليها كايضروها عاد تسالا الغذا وتجمعات الدنيا...يلاه غادي تخرج من الخدمة وهو يصوني تيليفونها...جبداتو من الصاك صغرات عينيها وجاوبات...
مريم : السلام عليكم...
مازن"بصوت رخم" : عليكم السلام..."ملي جاوباتو غاتكون سالات"...ساليتي ؟...
مريم : عااد..."حنحنات" ب بغيتي شي حاجة...
مازن"شاف فساعتو وحدر عينيه من فوق نضاضر كيشوف فين كاين" : فينك !!...
مريم : انا فالخدمة عاد خارجين نمشيو لفيلا...
مازن : تلگايني تم...
قالها ليها وقال "السلام عليكم"...وقطع خلاها كاترمش...بقات غير كتشوف فالاخير ماحكراتش وخرجات ركبات مع الخدامة حتى وصلوهم لفيلا دخلو من الباب لوراني...حيدات اليونيفورم ولبسات حوايجها...هزات صاكها وساشية فيها الماكلة جايباها لطه وادم حتى هو دارت ليه حقو...خرجات لبرا موزعة ابتسامات خفييفة غير للناس الي كايتحيوها ولا يسلمو عليها...فظرف مدة وجيزة دارت بلاصتها حيت درويشة داخلة سوق راسها وراسها خفيف الي قالوها ليها كديرها والى تقالت عليها شي حاجة تسمعها فوذنها ومتقول والو باش تشد فخدمتها...
وقفات عند الباب كتقلب حتى بانت ليها الطوموبيل جايا وقف بشوي قدامها نزل الزاج من الجيهة لاخرى حرك راسو زعما طلعي...هو جاي على اساس يهضر معاها ولا يشوف كيفاش يفتح معاها موضوع الشيك وكيف كايقولو يجس النبض...حيت زيد قاليه من احسن متعرفش را مشكيل الشيك تحل حتى تسالا الجلسة عاد يقولوها ليها من ناحية خايفين من ردة فعلها ومن ناحية خايفين لا تأمل ويصدق مول الشيك خاوي بيهم...المهم ان زيد تعلم من اخر مرة ف "السراح المؤقت"...
حلات الباب وركبات حداه بابتسامة خفيفة قالت "السلام عليكم"...حرك راسو وتسناها حتى قادت السانتيغ...وكسيرا...شد الطريق حتى خرج للشارع ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو...
مازن : هانية الوقت اليوم...
مريم"شافت فيه" : الحمد لله...
مازن"نزل عينيه للساعة فليكخون" : فيك مايتحرك شوية معايا..."ضار شاف فيها لقاها كاتشوف باستغراب"...باغي نهضر معاك...
مريم"بقات ساكتة شحال وهي تنطق" : كاين شي مشكيل...
مازن : لا...
جواب بزوج حروف اختاصر ليها وهي تحرك راسها...مشى بيها مسافة حتى خرج من فاس وهي غير كتشوف فالطريق...حتى بان ليها خذا طريق افران طبعا غادي تعرفها...ماوقف حتى دخل جيهة الجرف كانت العشية المغرب لايح خيويطو والشمس كاتهبط عاطية منظر وكايبان من داك الجرف لوحة فنية من داكشي...حتى وقف الطوموبيل وضار عندها...
مازن : نزلي...
حل الباب ونزل خلاها ثاني غير كترمش...تا بان ليها مشى وقف قدام الطوموبيل تسند عليها وربع ايديه كايشوف وهي باقي فالسيارة...حتى بان ليها دور راسو غير بجنب جيهتها...عوجات فمها باستغراب وهي تنزل...كان البرد محرك نيت تما...قربات حداه...ووقفات...ضار عندها...
مازن"هز حاجبو" : خفتي...
مريم"تبسمات بخفوت" : لا...خوذ راحتك...
مازن : ماخفتيش ا مريم...معاك الرجال...مانخليوش الي يهز فيك العين ويطمع فيك...كتافنا مغطينك وجناحنا مظلل عليك...
مريم : عارفة الي كاين داكشي باش مرتاحة وعرفت الدنيا فيها الخير وفيها ولاد الناس...
مازن : الي درناه معاك الرب المعبود شاهد حاسبينك د_*منا والي من د_*منا نعـ*ضو الدياب فشردو ومانگولوش عيينا...
مريم : ربي يخليك...خيركم كبيير على كتافي حتى نمـ_*وت...
مازن سكت وهي سكتات ضارو يشوفو فالغروب مزين ديك البلاد...بزوج بيهم كل واحد شرب من هم الدنيا وكل فين لاحتو الوقت وكيفاش سيرها وعرف ليها...يلاه سهات حتى نطق...
مازن : سولتيني علاش كانعاونك فوگ القياس !؟..
مريم"تنهدات" : سمح ليا غير تعصبت...عارفة حيت واحد النهار قولتي لي معزتك كبيرة من نهار عرفتيني شكون...
مازن : معزتك ماعمرها تزعزعات بقات بلاصتها وزادت مع الوقت...الوقت والزمان الي لاگاني ببنت الناس ببنت الوقت والزمان نيت...فين حطيتيها تلگاها شاربة معاك الصبر وقاسماه معاك...الدنيا لاگاتني بيك واحد الوقت مهر_*س... الكتاف الي هاز بيهم الحديد وعائلة على گدها...فشلو وهزاتهم بنت الوقت ماگالتش سير اولد الناس راني خايفة...الدنيا جمعاتني بيك...
مريم"تبسمات وحدرات راسها" : مادرت غير الخير...كنتي طايح وحالتك حالة...الدنيا حطاتني فديك الليلة مكتاب الله هو الي كتبني ليك...
سكت مازن وضار كايشوف فيها حادرة راسها ومبتاسمة ابتسامة خفيفة...هز راسو شاف قدامو ونطق نيشان بوجه خالي من اي تعبير ولكن لداخل راه نا_*ر حامية تگدي...بعد ايام تفكير وقبل من الجلسة الي باقي ليها دابا اقل من اسبوع...
مازن : مريم..."هزات راسها وشافت فيه هو الي عينيه لقدام"...باغي ندير داري باغي فيها الي تشرك معايا الدنيا...باغيك امريم تشركي معايا الدنيا...
نهاية الفصل الأول…
يتبع...
امتا يقدر يتحط الفصل الثاني :(
القصة روعة
واش مزال مغدي يتحط الفصل الثاني
وإمتا
إمتا الجزء التالي