محتوى القصة

طفات مريم عالقهوة الي عطات ريحتها ودارتها فالتيرموس وردات الحليب يفيض...شعلات على الغلاي الكهربائي وجبدات البرارد الي غاتعمر...واحد مسوس وواحد حلو عادي...تقريبا عمرها عمراتهم كانت مينة الي مكلفة يمكن هادي رسميا اول مرة هي كانت كاتعاون غير الى كان شي ميعنات تغسلهم تقاد الطابلة وتقاد فطباسل ولا تعاون فالخبيز...ردات البرارد يتشحرو بالمهل كيف مولفة كدير هي نسات تسول مينة ولكن على مولفت وشافت را مشات بالحساب الي كايديرو هما...فهاد الاثناء كانت مينة جالسة ومرة مرة تعيط ليها وتسول واش بغات شي حاجة...مازن بان ليها متكي راسو عالفوطوي داير دراعو على جبهتو ومغمض عينيه..كان ناوي يطلع يتكى شوية وينزل ملي يتجمعو ساعاك بقى جالس حداها...شافتو هكاك ناعس وهي تنوض بغات تمشي تا وقفها بصوتو وهو على نفس الوضعية...
مازن : فين ؟؟..
مينة : يا ناري فين شفتيني...
مازن"حيد دراعو وحل عينيه" : ريحي لارض شوية...
مينة تنهدات وهي تجلس...تا شوية سمعات صوت الباب تحل بالساروت طلات براسها تفكر شكون ماداش الطوموبيل حيت كون كان بطوموبيل تسمعها فاش توقف حيت شرجم ديال برا محلول...تفكرات راه ادم الي ماعندوش طوموبيل وماداش الموطور...حتى دخل نييت...
ادم : واحد سلاام عليكم...
مينة : جيتي اوليدي...
ادم : نعماس هانية ؟!..
مازن"حرك راسو وعينيه مغمضين"..
ادم : هاني جاي...ممم ريحة القهوة وداكشي...
سلم عليهم من بعيد ومشى طلع بدل عليه وغسل رجليه ووجهو ونزل لتحت تلاقا بمريم جايا هازة صينية شافتو وتبسمات...مشى لعندها شد عليها الصينية ودخل حطها وهي رجعات لكوزينة كانت موجدة بلاطو القهوة والكيسان...
مينة : سير عاونها...
حرك راسو وهنا مازن حل عينيه وتگعد تقاد فالجلسة حيت كان مشتت قد السخط تما تقولي طايح من كرمة...دخل ادم هاز البلاطو ومريم وراه هازة دواز الي معاه...ريحة المسمن كانت عاطية سخناتو حيت مينة قالت ليها جبديه من لفريگو...تا شوية سمعو صوت سيارة طه تاهو وسيارة زيد...طلعو بزوج سلمو عليهم...
زيد : كي بقيتي شوية ؟!..
مريم : الحمد لله على كل حال...
زيد : الله يرحمها...سموحات مالقيتش كي ندير نجي كانت عندي المحكمة...
مريم : ربي يخليك عارفة الي كاين...
طه : اممم ريحة بنينة هادي...جاي مفرررط مكرط...
ادم : نتا ديما مصارنك خاوييين...فعايل سينتة...
طه : فعايل "شاف فمازن وغمض عينيه" هاهو غايخرج مني السلبيات الهبيل ويقولو قبيح وماااكيحشمش...
طلع زيد وطه لفوق بدلو عليهم...اليوم كاملين غايجلسو خصوصا هاد الويكاند تافقو يجلسو فيه شوية مع مهم حيت السيمانة الجايا غادي يديها زيد ولا مصطفى لكازا تشوف الدار ومنها ترحم على واليديها وبات الدراري حيت مامشاتش شحال هادي ومنها تمشي لشاوية يومين باش تحضر لواحد العرس ديال عائلة راجلها اي عمام الدراري...نزلو الدراري ولقاو مريم كاتحط فاخر طبسيل عالطابلة...كلهم لاحظو الطابلة كيفاش متولة ومقادة تقولي فنانة...اصلا هي طبعها هاكا داير ومع خدمة سرباية ولفات تول الطوابل وتقادهم...حتى مازن الي كان كايشوف فالتيليفون طفاه وهز عينيه لطابلة ولاحظ داك التاويل...تا سمع مينة كاتقوليها جلسي ابنتي هنا...
مريم : هاني جايا...غير بداي تكبي فالكيسان اخالتي...
خلات مينة هزات البرارد وبدات تكب و الدراري كاينقبو بينما تفرق عليهم...تا شوية وهي تم جايا هازة بلاطو فيه فنجان قهوة معصرة من الماشين قربات لعند مازن وحطاتو ليه قدامو تا هز عينيه فيها وهز حاجبو...
مريم : هاهي قهيوتك اخويا...
مازن"حرك راسو بشوي صدماتو بهاد الحركة" : شكرا...
مريم : مرحبا...
طه : هاي هاي هاي "ضارت شافت فيه"..وانا ؟!..
مريم"على نيتها" : بغيتي قهيوة ؟!..
طه : لا تانا جيبي ليا فبلاطو...
مينة : راه كاسك قدامك....
طه : تانا تعطيه ليا فبلاطو...
مريم"تبسمت فعز حزنها الي باقي" : واخا مايكون غا خاطرك...
تبسم طه وهو يدور شاف فمازن الي كان كيشوف فيه بواحد شوفة فشكااال وهو يتجمع وبدا يحنحن...
طه : ههههه غا تنضحك معاك...
سماو الله وبداو ياكلو...مازن كان منغم بديك القهوة جاتو فالوقت راسو كايدور باغي غير يحط راسو يرتاح شوية من لفجر ماشافش النعاس ماحط راسو والسيمانة كلها كانت ضغط فضغط...من بعد مدة قدرو يعرفو المجر_*م الي دار دوك الجرا_*ئم كاملة من بينهم ضحية كان شرطي خدام معاهم...وعرفو فين كاين...
الدراري فالماكلة ماعندهمش يا ما ارحميني...طه كايشد مسمنة على قدها يدهنها ب فرماج كيري والعسل ويلولبها ويديرها فجوج دغمات ويعاود وحدة اخرى ويدهن نص كوميرة تاهي عاد كمل وبدا يقلب بعينيه...
طه : مكاينش شي كيكة والو تم...بحرا بانت ليا ماعرت فين هي..
مينة : يا بسم الله عليك فين شتي شي كيكة...
طه : باقي فيا جوع...
زيد"دار ايديه على راسو" : وانا يلاه كناكل فالمسمنة اللولة نتا ضربتي جوج ونص كوميرة تا مالك...
مينة : بسم الله عليك سمي الله "ضرباتو لرجلو"...
زيد : تي را دهشرني...وا بزاااف اووو...
مازن : اش مشى ليك نتا دابا ؟!..
طه : هاحح السلطة العليا دوات نوض تگعد..."ناض ربت على كتف مازن"...خووونا الكبير وبانا وتاج راسنا...عطييييه ولا ماتفرطش...
مينة : خليه ياكل بصحتو الي مالقاهاش نزيدوه...وكول تانتا بصحتك الخير موجود...
زيد : عطييني اخبزي...
طه من بعد ما نوض الريكاطة وناضت السلطة العليا "مازن" والداخلية "مينة"...تكى عالحايط كايقلب بعينيه والو لمحها ولباس...
طه : لا والو بانت ليا كيكة دازت بين عيني فاش كنت نخشي فالمسمنة...مايحيدهاش الطبيب...
دوزو ألگوتي فجو من الضحك شوية قدرات مريم تنسى وتفووج معاهم واخا كان ضحكها قليل غير كتبتاسم بخفوت فقط...ناض مازن ديك الساعة من بعد ما طمن على مو وطلع ينعس حاس بواحد العيا فشكل باغي غير يحط راسو وينعس وداكشي الي دار صلى المغرب و سد الباب و الشراجم وطلق السخونية شوية وحيد تيشرت وسروال بقى غير بالبوكسر وتخشى ففراشو هاديك نعستو...ما فاق تا سمع الدقان فالباب حل عينيه وهز راسو شعرو مخربق وعينيه باقين معسلين بالنعاس...تا سمع صوتها كاتعيط ليه...
مينة : مازن فيق اولدي را العشا أذن...نوض الى بقيتي ناعس مايبقاش يجيك نعاس تاني...
مازن"بصوت مبحوح" : هاني جاي ا مي...
تگعد وهز ساعتو شعلها لقى الساعة تسعود ديال الليل العشا عاد اذن...ناض من الفراش صايبو...خشا رجليه فكلاكيط ومشى لدوش دوش وخرج لبس عليه حتى صونا ليه التيليفون شاف فيه ورجع حيد الفوطة لبس ملابس داخلية ومشى لتيليفون شاف المتصل وعاود ليه الخط...ماكاملاش عشرة الثواني كان قطع الخط و رما التيليفون....كان حاط الحوايج الي كايلبس فالدار سورفيت ولكن شكون خلاك...الخدمة عندو مامرصياش على وقت...يقدر يدوز الويكاند عادي ويقدر مايدوزوش عادي...الكونجي كايدوز عادي غير لا كان مريض ولا كونجيه ديال العام وحتى هو كايعيطو ليه فيه...صدق محيد دوك الحوايج ومشى جبد قميجة فالگري غامق وسروال توب كحل لبسهم...سد السمطة دسروال ومشى مشط شعرو...ركب ساعتو..
لتحت كانت خديجة الي جابتها غيثة هي وراجلها من بعد ما تافقو على الصدقة مع وصلو عند الباب نزلات مريم عطاتها داك الظرف وعطاتها حصتها وخلاوهم هما يتكلفو بالصدقة...ريحة المرقة عاطية...جالسين الدراري مجمعين معاهم وخديجة كاتهضر مع مصطفى على شنو دارت مع غيثة ويهضرو على الغالية ويترحمو عليها...حاول مصطفى يقنع خديجة تمشي مع مينة لكن العائق كان هو مريم ماتقدرش تمشي وتخليها وحدها واخا هو كاين وقرر طه الي يدي مينة لكن مابغاتش...
مصطفى : تا شووو مك ضرسة العقل بانت...
طه : مممم كاتبان غا لا كان المخزن...
مينة : مالي الي مانفرح ولدي غانشوفوو كي الناس هاد اليومين..توحشت نشوف وجهو وناكل معاه ويحط راسو على رجلي ويعاود ليا...
ادم : يعاود ليك !!..
طه : نضحي بعينين صفر الهيضروة ونص طابگ من زيد لا عاود ليك المخزن...توريينا ف نعماس...
مينة : الموووهيييم يكون معايا الى ماعاودش شغلو هذاك كي شتي نتا كلك كاتعاود ليا...
طه : لاااا اسراري عندك اماماتي...
مينة : ايه مولات السالف سعدها تالف...
طه : هههه تي نعل بو مولات السالف قدام "عنق راسها تحت باطو" كميشتي...
زيد : ااااي صباغة عشرة لضص...
طه : مااعلينا ديرو بحسابكم كاملين غادي نمشيو لواحد الفيرما ندوزو النهار فطور وغذا والعشية...
زيد : لا بغيتو تزيدو العشا علمونا قبل...
مينة : هههه افرحي وسعدي بوليداتي بغاو يخرجونا...
طه : تانتي الخالة معانا ونتي امريم !!..
مريم"كانت ساهية غير سمعات سميتها وهي تفيق وشافت فيه" : هاا...
طه : واي واي مشات ليابان...قلنا غذا غادي نتحركو لواحد الفيرما تمشي معانا دوزو معانا النهار...
مريم : ماكرهتش ولكن خدامة غا سمحو لي...
زيد : معاش خدامة ؟!..
مريم : فالعشية يعني خدمة فالليل...عرس...
زيد : يلاه الصباح دوزيه معانا وواحد فينا يوصلك لخدمة ويرجع...خرجي شوية فوجي اختي اوو من الدار لخدمة السبيطارات...رخفي على راسك...
مريم بقات كاتشوف تا ضارت عند ماماها شافت بلي ماماها غادي تشطن الى مامشاتش وبغاتها تفوج تنهدات وهي تحرك راسها عاطياهم الموافقة...ضحكات مينة تا بانو ضروسها غادي تخرج تفوج وولادها ضايرين بيها براكة غا فرحتها بمازن الي غايدوز معاها اليومين كاتبغي تنقز تبوسهم واحد بواحد وخلاص ولادها لاخرين...شوية تا سمعو حسو وقف عند الباب وشاف فيهم شافتو مينة وهي تجمع الضحكة...
مينة : فين غادي...
مازن"كايمسد فجبهتو بتعب" : نشوف شي خدمة ونرجع...
مينة : باش ماترجع تالاش من وقت !! هادي هي غانبقى معاك ا مي تا تشبعي مني..."تنهدات" سير اولدي سيير...
عرفها تقلقت ماعرف مايدير ليها كيفاش يشرح ليها راه ماشي لخاطرو...عض شفايفو مدة قبل مايحيد صباطو ويدخل لعندها تحنى جالس تاني ركابيه هاد الحركة اول مرة يلاحظوها خوتو فيه حيت ملي كاتجيه شي خدمة كايخرج واخا كاتقلق مو كايخليها ويخرج حيت ماعندو مايدير ليها...
شد ايديها بزوج باسهم وعاود وعاود وهي كاتشوف فيه...ولاخرين كايشوفو خصوصا مريم الي حاضياهم كيفاش دايرين زوين منظرهم كان فشكل...
مازن : فهادشي ا مي ظهري مقسوم ماكاينش كيفاش ندير..نخلي الخدمة ماعنديش مشكيل لهلا يقلب بجد مهم عليا بقاي على خاطرك...
مينة : لا ولدي الا خدمتك ماتفرطش فيها...هي الي وكلتنا وربيتي كتاف خوتك بيها...هي الي دخلتنا من الشتا وخلاتني نرد صحتي شكون انا الي نمنعك عليها...
مازن"بقى كيشووف فيها حتى تبسم ابتسامة خفيييفة بانت غير فعينيه وقرب لحنكها باسو وباس راسها" : مانطولش امي نقضي شي غراض ونرجع ان شاء الله...
مينة : صافي بلا مانتسناك لعشا ؟!..
مازن : خليه ليا...
بقات كاتشوووف فيه واحد الشوفة فشكل...بحال كاتحفظ فوجهو...هزات ايدها حطاتها على حناكو...دوزات بصبعها على عينيه وحجبانو وهي مبتاسمة...وطبطبات ليه على كتفو عينيها لمعو حيت كانت فرحانة غايجلس معاها لكن الفرحة ماكملاتش...عاود باس راسها و وقف شاف فيهم واستقر بشوفتو على مريم...
مازن : شوية خاطرك نتي ؟!..
مريم : الحمد لله يسول فيك الخير...
حرك راسو وخرج من تما جلس حتى لبس صباطو عند الباب رمى عليه المونطو ونزل..ديمارا السيارة وانطالق بسرعة للولاية فين عيطو ليه...مسافة الطريق حتى كان تما...وقف السيارة ونزل لقى العميد وشي ضباط واقفين كايهضرو غير شافوه استقامو وعطاو التحية...بلغوه بلي المجر_*م الي كانو ملاحقينو تشد وهو دابا فالولاية فالتحقيق الاولي...خلاهم ودخل لداخل وبحكم هو المسؤول على الاقليم كان حاضر...بقى شي 3 السوايع و الزيادة وهو تما ولاخور مدخلينو للتحقيق حتى كمل وخرجوه وغانسين ليه راسو لتحت بلا مينوط...كان ضابط سابق فالامن الوطني وجراو عليه سنين هادي بسباب شي فعلة....كان واقف مازن كايسمع لشنو كايقولو ليه وكيفاش وقعات المداهمة وشحال وهما مطوقين البلاصة فين كان مخبي... حتى خرجوه وضارو كاملين كايشوفو فيه...حتى مشى ورجعو كايهضرو مع مازن ويشرحو ليه المستجدات وكيفاش طاحو عليه ويوريوه فالملفات وشي فالتليفون....فجأة حتى سمعو الصداع والغوات وشي واحد كايقول عنداك عنداك ضارو كاملين هذاك المجر.م كان غفل البوليسي الي شادو حيث ديجا كان فالامن عارف كيفاش يدير....ضربو تلاح عليه لاخور ومع هذا الي شدو صحيح ماقدروش عليه حيث غفلهم...ودفع البوليسي وحيد ليه الفردي كيف الريشة...مارضاااش حيث تعرف وتشد وحصل بحاجة اخرى للمرة ثانية... ماحملشش راسو....
هو : والله لا كانت ليكم يا ولاد القح/اااب...
كان باغي يضرب البوليس الي تما ويهرب لكن البوليسي تلاح عليه...مازن يلاه غايتم جاي ليه بغا يغفلو وهذاك مع حيت تلاح عليه البوليسي تحركات ايدو بجهد و غيرات اتجاه الفردي وضغط عليه مع الاسف...
خرجات قرطاسة بسرعة البرق واخذة اتجاهها خلات كااع الي تما تابعة المكتاب الي رسمو ليها الله تشد طريقها لإختراق جسد والجسد كان ضخم البنية...خلات عينيه يخرجو والقوة باش كان واقف فالبلاصة تلاشات وديك البنية تزدح بحال شي جبل جا للارض...القميجة دغيا بدات تفزك شوي بشوي تا عمرات والد_*م بقى غادي تا نزل للارض....لحظة توقف فيها الزمان والوذنين بداو يسمعو طنيييين قوييي حتى بداو يتسدو...هز عينيه لفووووق من تم مابقى سمع واالو من بعد ااخر جملة دخلات لوذنو..." سي عقيييل"...
ملي يكتاب عليك المكتاب مايقدر حتى مخلوق مهما كان واصل فالقوة والجبروت يغيرو ولا يحيدو...حنا كانبقاو كاملين بشر وعباد القوي الجبار الي سطر لينا عالمكتاب ..كل واحد فينا ماشي بالحجرة الي زارعها فيه الله سبحانه نهار يوصل الوقت وتسالا الحجرة ورقتنا طيح و الروح طلع عند مولاها الي زرعها فينا بحال الامانة...وجا الوقت باش يرجعها...كيفاش تسالات وشنو الشكل الي تسالات بيه...مرض حادث غدر...واقف صحة سلام حتى طاح...الطريقة باش تحط المكتاب بالوصف لكيفاش غايكون مو_*تك كلشي بايدين الله الي عالم بالخاتمة ديالك كيفاش غاتكون...وهادشي كامل يقدر يوقع ليك وحدة من هادو وماتمو_*تش ويكتاب ليك عمر جديد !! حنا ماخاصناش نقولو كتاب عمر جديد وانما الله باقي مطول عمرك وباقي ماوصلتيش للخاتمة الي مكتوبة ليك...
الغوااات ناض فديك الولاية الدنيا طوقات تما والناس الي كاينين كلشي ماخلاوهمش يخرجو وكلشي مكبوب عليه...حالة من الاستنفار وقعات والدنيا تروبلات بالمعقول...سيارة الاسعاف فالبلاصة وقفات علاش ماتوقفش دغيا وهذاك ماشي اي واحد عندهم...واحد من المسؤولين الكبار فالجهاز الامني..بلاصتو عمرات بالد_*م..فالبلاصة جاو رجال الاسعاف موجدين اللازم تهز داك الجسد الضخم الي ماعرفوش واش غايبقى عايش ولا لا...العميد انور الي كان واقف معاه كان مخلوع حيت كايشوفو مغمض عينيه ماعرفش اش كاين واشنو غايكون هادشي الي فراسو الي كان شادو بين ايديه وهو كيشوف فيه غادين بيه بالزربة خرجوه للاسعاف...ماعارفينش اش غايكون من بعد...غير تحط فالاسعاف فالبلاصة طارت شادة طريقها للمستشفى..
مخشية ففراشها وشادة المصحف بين ايديها ونظارات الشوف فعينيها..كادوز بالستيلو كايقرا ليها وتبع معاه كلمة بكلمة...الساعة فاتت 12 الليل...وصلات للاية 51 من سورة التوبة..{قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}...
مينة : لن يصيبنا إلااا..
حتى شهقات تاني ملي عاود حسات بديك النغزة الي جاتها قبيلة بحال شي موس ماضي فيه الضو حسك ليها ديك البلاصة تا شهقت وحطات المصحف مغمضة عينيها تاني كاتنفس بجهد وقلبها رجعو دقاتو تجاهدو تاني...صرطات ريقها بالكشايف وحلات عينيها...
مينة : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...
ضارت جيهة الطابل دونوي هزات كاس الما شرباتو حتى حسات براسها تنفسات شوي...حطات الكاس وهزات تيليفونها..مشات لمحادثة الي بينها وبينو فواتساب الي فيها غير الاوديوات كلهم دياولها تقريبا حيت فاش كتصيفطو ليه ملي كايبغي يجاوبها كايعيط ليها نيشان...صيفطات ليه الاوديو...
مينة : ولدي فينك شفتك تعطلتي ماعيطتي ليا ما قلتي والو.. ياكما معطل تاني ومشطون بزاف غير نعس ؟!..
صيفطاتو ليه بانو ليها زوج شرطات...تا حطات التيليفون وهي تهزو وقالت دوز ليه الخط والي ليها ليها جاوب مرحبا ماجاوبش راه غايقلبو يلقاها معيطة...بدا يصوني رنة تابعة لاخرى...
راه فجيبو كايصوني...الجيب الي قايسو شوية من د_*مو الي كان كايقطر وملي هزوه ضروري يتقاس شي جنب من حوايجو اذا كان صدرو عمر...فالاسعاف مجبد وجهو الي محطوط عليه قناع الأكسجين واخد من نيفو وفمو مغطيين بيه...المسعف كايقلب فنبضات القلب الي كانو منخفضين بزاااف وموجدين راسهم فحالة سكت يعاودو يشحنوه...الة الضغط تاهي خدامة...سمع الولد الي تما تيليفونو وجبدو ليه من الجيب بان ليه المتصل " مي"...
هو : الوليدة ديالو يمكن...
لاخور : رجع التيليفون اصحبي حتى لهيه ويعطيوهم اللوازم ديالو...
هو : مانعلموهاش من هنا ؟!..
هو : البوليس الي غايتكلفو...
حرك راسو ورجع التليفون فين كان...بقى يصوني ويعاود والو..حطات التيليفون وقلبها ناغزها حاسة بيه ففمها...رجعات تقرا المصحف شوية وسداتو...حطاتو عند راسها تما وناضت من الفراش لبسات بينوار سداتو...جمعات شعرها ودارت زيف عقداتو بيه وخرجات من البيت..يلاه غاتحل الباب وتنزل وهي تسمع الباب تحل ضارت تشوف شكون لقاتو زيد هو الي خارج تاهو...
زيد : تي باقي فايقة...
مينة : ونتا ممولفاش ليك تفيق غاتحط راسك بالعيا ماتفيق تاتفيقك المگانة...
زيد : الى قلت ليك والله ماجاني النعاس ثيقيني..عييت نتقلب بدلت المخدة قلبتها قريت القران ماخليت مادرت...
مينة : غا سكت تانا...
زيد : نازلة ؟!..
مينة : والله ماعرفت اولدي اش منزلني...صونيت لخوك وعاودت ماجاوبني..
زيد : غايكون مدهي ملي عيطو ليه غاتكون شي حاجة فالخدمة مايصلاحش يهضر معاك تايسالي راك عارفاه...
مينة : على الله...يلاه نزل نصايب ليك شوية اللويزة تانا بغيت نديرها...
حرك راسو ونزل هو وياها لكوزينة لتحت...مشاو بشويي باش مايفيقوش لاخرين...يلاه دخل زيد يشعل الضو تا بانت ليه واحد النقطة حمرة شاعلة كمش عينيه وهو يشعل الضو طار ونزل تا قفز مصطفى ومينة قفزات شدات لزيد فظهرو كمشات فيه تا قرصاتو وطار ونزل تاني ماحيلتو لخلعة ولا قرصة مو فظهرو ولا يدور...
زيد : اصاحبي نتا هنا مالك اصحبي شعل الضو هاهو الضو شعلو...يالاطيف..
مصطفى : ونتوما ديرو الحس مالكم..
مينة : الله ياربي مكاين الي غايصفيها ليا قدك نتا..
زيد : بان ليا داكشي حمر "كمش عينيه" قول الشعلة ديال الكارو..
مينة : اش مفيقك تانتا...
مصطفى : ماعرت والله ماعرت...طار عليا النعاس وجيت لكوزينة خفت نفيقهم خليت ضو طافي..
زيد : بيتك فيه بالكون كمي تم ضروري دير الفعايل باش تنشف د_*منا..
تنهدات مينة اصلا مافيها مايهضر كثر براكة غير قلبها المقبوض عليها...جبدات اللويزة دارتها فالكيسان تسنات حتى سخن الما وخواتو عليها دارتهم فالبلاطو وحطاتهم فالطابلة فين جلس زيد حدا مصطفى وجرات حتى هي كرسي وجلسات حداهم...بعد مصطفى شوي قرب لبالكون باش مايوصلهمش دخان الكارو...كاملين سكتو حتى واحد فيهم مابقى هضر غير السكات فديك الكوزينة من غير فقط تنهيدات مينة...حتى طفى مصطفى الكارو ...
مصطفى"هز عينيه فالساعة معلقة" : 1:30 هادي نوضو تنعسو...
زيد : واحد الشوية ونوض..."شاف فمينة" نوضي نتي نعسي هذاك راكي عارفاه وعارفة خدمتو ملي بدا فيها راه عمر ديال مراهق وفات لهيه وهو فيها...ونتي عارفة ومابغيتي تحفظي هادشي...
مينة : ايوى يا ولدي الله يخليني حية ونشوفك درتي التريكة ونتفرج فيك...
زيد : كبدة الرجال قاصحة غايعجبني الحال لا تعطل ولدي فخدمتو نعرفو دامر مع راسو بالبيان...غانوضي تنعسي..
مصطفى: وايلي نتي فايقة تسنايه وانا يحساب ليا ماجاك نعاس..غا سيري تنعسي الى ما فوت الفجر مايجي تال لغذ ليه...
مينة : ولكن كايعيط ليا "شافت فيهم بعينين لامعين وباين عليها الخوف مسكينة"..
زيد بقى كيشوف فيها بقات فيه فهاد اللقطة ماعرفش علاش..تنهد وقرب ليها شد ايدها باسها وشاف فيها باغي يطمنها عليه...
زيد : خدمة مازن نتي عارفاها فشكل الوقت عندهم ماشي ديالهم تلقايه مخشي فشي اجتماع حيت على ماعارف من بعيد عندهم مشكيل دايرين حالة باش يشدو واحد المجـ_*رم راه تكوني سمعتي بيه فالراديو الي كاطلقي كل صباح...ومصفيها لواحد خدام معاهم نيت والبلاصة فين مصفيها لدوك الناس فالاقليم الي شاد مازن..ونتي عارفاه معرووف عليه صعيب وحار فخدمتو را ماجاش وعطاوه هاد المنصب الي هو فيه... خليه بخاطرو دابا ونتي ريحي بالك الوقت الي يسالي راه يصوني ليك ولكن غايكون عارفك ماشي وقت تعياط غايخلي ليك واحد الاوديو فيه مي راني باقي ممساليش ولا هاني جيت ولا جاي...
مينة"كاتسمع لهضرتو الي كاتريح قلبها ولكن !! كاتريحو غيير شوية وترجع ديك الديقة الي شاداها فيه..تنهدات وحركات راسها" : على الله اولدي على الله...
زيد : يلاه نوضي تنعسي..
بقات تشوف فيه شحال فالاخير حركت راسها وهي تنوض...خرجات من الكوزينة هي وياه حتى لدروج وقف تسناها تا طلعات ضارت لقاتو ماطلعش...
زيد : هاني جاي نشرب غا ديك اللويزة الي صايبتي ليا ونطلع نعس حتى انا...
ملامحها كانو فشكل باينة مامرتاحاش وغير دارت ليه الخاطر وهو ماعرفش علاش بقات فيه قد هاكا عارفها بلي كاع ولادها كايبقى بالها مشطون عليهم الى تعطلو برا والى كانو مسافرين خاصهم يصيفطو ميساج ولا يعيطو يطمنوها عليهم قبل ماتنعس هاكا ولفات معاهم وهاكا هي دايرة كبدتها معاهم حيت ماعندها من غيرهم هما التمرات الي فازت بيهم وعضات فتراب التكرفيص وتمارة باش كبراتهم وقراو ووصلو لفين هما دابا وحتى التربية تعذبات باش وصلاتهم لهاد التربية...طلعات محاولة باش طمن وتحيد ديك الغمة الي فقلبها...اما زيد رجع لكوزينة ولقى مصطفى واقف قدام البالكون كايشوف عاطي بالظهر...
زيد : تا سير تنعس...
مصطفى : نعل والدين بوه النعاس فين هو دابا... زيد"هز كاس وقرب ليه اللويزة" : شد شرب..قربات الجوج وحنا فالكوزينة كانهضرو ماطرات هادي ملي كان عرس مازن هههه...
مصطفى : هههه وا كل وقت ووقتو..."ضار شاف فالساعة" ايي.."شرب من داك الكاس تا تناصص وحطو" سير تنعس تانتا...الصباح فايقين بكري باش نمشيو لديك الفيرما على الله يجي خوك بكري يمشي معانا...
هز زيد دوك الكيسان لاح زبل وغسلهم..طفى الضو وخرجو من الكوزينة مشى مصطفى لبيتو وزيد طلع...حيد مصطفى البانطوفة وريح فسريرو شاد تيليفونو كايشوف فيه...فالاخير طفاه حطو عند راسو وتخشى ففراشو جر عليه الغطا...متكي على ظهرو كايشوف فالسقف نفس الوضعية دايراها مينة حتى هي الي الغمضة ماشافتش عينيها...نفسها دايرها زيد...حتى دازت شي ساعة تقريبا عاد النوم زار جفونهم...يلاه تغمقو فالنوم...حتى صونا تيليفون "مصطفى" حل عينيه على جهدهم بحال شي واحد كان غارق فالما الي فالبير وداك الصونيط هو الي خرجو من داك الغرق بحال شي واحد شهق..ضار بالزربة ناحية التيليفون هزو كايشوف فنمرة أنور كايعيط ليه !! هز عينيه للساعة كانت 3:30 ديال الصباح...
مصطفى : ياربي السلامة...ألو انور !!...
المكالمة بصح ماكانتش عادية حيت توقيتها ماكانش عادي ومن شخص مايطيحش على بال مصطفى انه يعيط ليه فالوقت العادي فما بالك بهاد الوقت...مصطفى حس بقلبو كايضرب فراسو...حس حيت اي واحد فبلاصتو غادي يحس ان الاتصال من شخص خدام مع مازن غايكون ليه علاقة بيه وبلي مازن طرات ليه شي حاجة...النعاس الي ماجاهش ماظنش غايكون واقعة شي حاجة قال غير طار عليا وصافي مكانش عارف ان داك النعاس طار عليهم كاملين حيت كاينة شي حاجة واقعة لطرف منهم...
عينيه خرجو مابقى عرف باش تبلى هاد الخبار الي وصلاتو يمكن قصح من اول مرة فاش عيط ليه ملي دار كسيدة..على الاقل ديك المرة راه عيط ليه هو براسو لكن هاد المرة ماعيطش هو يعني راه ماشي لباس يعني الامر صعيييب لهاد الدرجة حتى انه يتخبى على مو....ماعقلش على راسو كيفاش ناض وهضرة انور فووذنيه وهو كايقوليه راه ماعارفينش حالتو راه فالبلوك وحتى طبيب ماخرج عندنا وقالينا اش كاين...وحيت عائلتو واجب عليهم يعرفو حيت ماعارفينش اش غايوقع من بعد مادام هو بين ايدين الرحمن والاطباء....
تكلف انور هو الي خبرهم...هز مصطفى التيليفون دارو فجيبو كايترعد وخرج هكاك ببانطوفتو غادي كايزرب وجهو مخلوع هارب منو اللون...حتى من الضو ما شعلو حتى خرج فشي حدو سمع الاطيف..تشعل الضو وهو يلقاه طه الي فايق جاي بالحس فالظلام يهز الما تاهو ناض طاير عليه النعاس...
طه : خالي !! اناري مالك اش مفيقك "طلعو وهبطو" تا مالك اش واقع مال وجهك ؟!..
مصطفى : ممم ا عيط ليا انور ا طه...
طه : انور ؟ شكون انور...
مصطفى : الكوميسير الي كايعرف خوك وزيد...
طه : دابا ؟ ياك لباس اناري ؟!...
مصطفى : خووووك تضرب...تضرب ا طه تضرب وانا ماعارف اش كاين هو براسو ماعارف اش كاين...ماعرفت فين نعطي راسي ولمن نگولها...
طه خرج عينيه على جهدهم حس بقلبو هبط لرجليه وتوقف الزمن بين عينيه كايشوف غير فمصطفى كايهضر ووذنيه باقين كايدندنو بجملة خوك تضرب...ماحس حتى كان ظهرو تضرب مع الحايط الي تسند عليه بجهد بالفشلة...كايشوف فمصطفى وباغي يقوليه اش هادشي كانسمع فمو تلجم ليه...
مصطفى : توگض اطه "بجهد"...
هاد الجملة الي قال خلات الباب تحل وخرجات مريم الي ضرباتها الفيقة كانت تاهي غادية لطواليط حتى بانو ليها واقفين مصطفى كايحرك فطه الي مصدوم..ماجات فين تستوعب حتى نطق طه مخرج عينيه...
طه : اش هادشي كانسمع اخالي...مييي اخالي مييي ماتصبرش اخالي...
مصطفى : يلاه معايا نشوفو اش كاين بعدا يلاه انا براسي ماگاد نتحرك...
مريم : خالي "ضار شاف فيها" سمح لي...مالكم ياك لباس..
ماجا فين يجاوبها حتى طار طه مشى يجري طلع لفوق يجيب الكونطاكت وتيليفونو تالف وماعارف اش كايدير كايهز فالحوايج الي عقلو كايقوليه خاصك تهزهم...ناسي خوتو ناسي واش خاص مو يقولها ليها اصلا خايف من ردة فعلها...قلبو بغا يسكت عليه بالخلعة كايحس بيه ففمو حتى كايحس بلسانو منمل عليه بالخلعة...هبط عند مصطفى الي كان واقف مع مريم قاليها شنو كاين تاهي تصدمات وماعرفت باش تبلات...
طه : تحرك يلاه...
مصطفى : عيط لزيد وادم شي حد يشوف اش كاين ويهضر مع مينة...
طه : يلاااه نشوفو اش كاين بعدا..."شاف فمريم" ختي الى ساقت مي الخبار وقفي معاها عارفك بعقلك ولسانك زوين ومتبتة الله يرحم ليك الواليدييييين تبتيها معاك...
بالدعقة جرها باس ليها راسها وعاود بقى غير ايديها يبوسهم وهي تلفت تا خلعوها تاهي وبقاو فيها ولات كاتحرك غير فراسها وتقوليه كون هاني كون هاني حيت شافتو تالف ووجهو تسقط منو الد_*م بالخلعة...خرجو يجريو لبرا جاب الله طه طوموبيلتو وقفها برا ركبو فالبلاصة ماتسناش حتى يدير سانتيغ طارو فديك الثلاثة ونص دصباح منيّر فالطريق ومصطفى شاد التيليفون فوذنيه كايهضر مع انور الي كيقوليه باقي مكاين حتى خبار كيف وصلوه طارو بيه لبلوك وهما تبعوه...بديك السرعة باش غادي طه كان ضوبل واحد الرموك جايا سيارة فالاتجاه المعاكس خلات مصطفى غوت تا تلاح ليه التيليفون جاب الله مول الرموك دار ليه الطريق وكسرو بالكلاكصون اما كانت غاتوقع واحد الكسيدة تزاد على الهم تاهي...مصطفى دار ايدو على عينيه العرق نزل عليه...
مصطفى : شور شووور اطه حضر عقلك اصحبي واش ماحيلتنا لهذاك الي باغين نوصلو نشوفوه ولا لهاد السرعة باش غادي...تهدن راني كتر منك فايتك غا بشوية الصبر...
ماردش عليه طه حيت عقلو دابا ماكاينش الي يحضر ويمشي كيف الناس...الطريق كلها ومصطفى كايشهد معاه ماعرف واش يرد ليه البال وعقلو ولا يفكر فمازن ولا هو براسو خاص الي يرد ليه عقلو...ما قال وصلو للمستشفى حتى كان قلبو غايخرج والعرق تقادا منو...فرانا طه بالجهد تا ضارو الناس كايشوفو وخرج من السيارة ماعقل واش سد ليها الباب ولا خلاه محلول...بانو ليه البوليس واقفين وسيارة الشرطة الضو ديالها كايسني فالانحاء...دخلو يجريو كان واقف انور كايهضر مع شي واحد تما حتى بانو ليه داخلين...خلا هذاك ومشى لعندهم وقف طه الي كان جاي بسرعة...
انور : ششش طه...
طه : مازن فين هو ؟ اش قالو ليكم ؟!..اش وقع ليه...
انور : تهدن اصحبي...راه لداخل مازال ماخرجوش ملي جبناه باقي فالبلوك...
مصطفى : كي وقع ليه ؟؟..
انور : واحد خونا بغا يهرب وطير لفردي لبوليسي تما بغا يضربو وجات ف سي عقيل...
مصطفى : فين جاتو الضربة...
انور : ماعرفتش لحد ساعة فراسي فصدرو من الجيهة ليسرية...
طه"خرج عينيه" : ال القلب ؟؟..القلب ا انور تما القلب...واااااربي...
ضار لهيه داير ايديه على راسو صافي القلب على شوية ويسكت حط راسو على الحايط مسند عليه بنفس الوضعية ومصطفى ماحس حتى جلس تزدح فدوك الكراسا ودار تاهو راسو بين ايديه....كاملين برا كايتسناوه منهم حتى العميد الاقليمي لاخور...الخبار وصلات حتى للمسؤولين الكبار اش واقع ناضت الروينة الكحلة تما...وهو دابا لداخل بين ايدين ملائكة الرحمن الي عاطيين القسم على حياة الانسان...صوت الالات خدام ضايرين بيه...منشور بديك الكسدة الي خلقها الله بالطول والعرض والصدر الضخم بين ايديهم دابا... حياتو مرهونة دابا واصلا ديما مرهونة وديما معرض للخطر والتهديد دييما وهادشي من بين الاسباب باش هو حياتو رمادية...
هو : قريبة للقلب شوية...
المساعد : يقدر يحتاج الد_*م...
ماردش عليها وجه تركيزو كامل لمنطقة الرصاصة كانت قريبة للقلب اي حركة بسييطة جدا تقدر تقيس ليه القلب...عروقاتهم تكب...الي بين ايديهم ماشي شخص عادي...اصلا ملي بلغوهم بشكون جاي والحالة توصفات ليهم فالبلاصة حضرو المختصين وجدو راسهم...
شاعلة الضو وشادة تيليفونها باغية تعيط لخالها وماعرفاتش اش دير...واش تعيط تسول ولا تشوف اش كاين...سمعات الحس ديال شي حد نازل بالجراا حطات التيليفون وخرجات من الكوزينة توجهات لمصدر الصوت ولقاتو زيد الي نازل عينيه خارجين باينة عيطو ليه...وجهو ماكيتفسرش...عيطات ليه والو ماردش عليها عقلو كاع ماكاين معاه خلاها ونزل حل الباب وخرج...رجعات تزرب لكوزينة هزات التيليفون ودوزات لخالها بقى يصوني يصوني وعاودت حتى عيات...
مريم : فففف ياربييي شنو نعمل دابا !!..يااربي كون معاه وتشافيه ياربي رجعو لميمتو على خير..ياربي راه مايستاهلش.."هزات التيليفون مابان ليها غير تخلي اوديو لخالها وطه" عافاكم الى عرفتو شي حاجة قولوهالي انا باقي فايقة ماغاديش نعس...
حطات التيليفون وبقات جالسة تما فالكوزينة ماعارفة مادير هزات التيليفون تلاهات بيه حتى وصلات ربعة الصباح وهي باقي تما...ناضت ضارت فالدار و رجعات لكوزينة وحتى جديد ماكاين...تا شوية وهي تسمع صوت خطوات نازلين هزات راسها كاتسنى تشوف شكون جاي وهي تبان ليها داخلة تا تخلعت ملي شافتها ورجعات خطوة شادة على قلبها...
مينة : الله يا بنيتي خلعتييني...
مريم"ناضت لعندها" : بسم الله عليك..سمحي لي..
مينة : ماعليش راه انا الي فايقة مستوهة...فففف"جلساتها فالكرسي"...
جابت ليها الما تشرب ومريم براسها تالفة ماعارفة ماتقول ليها...واش تقولها ليها ولا تسنى تايعيطو ولادها حتى من زيد خرج ماداها فحد واش ماباغينش يقولو وطه حط فرقبتها وصية تكون معاها فاش تعرف...واش تقولها هي ولا تايعيطو ولا شنووو...شربات مينة داك الكاس كامل تقولي ريقها مابقات فيه نقطة...حطاتو وشافت فمريم...
مينة : اش مفيقك ابنتي فهاد الوقت...
مريم : شنو مفيقك نتي اخالتي ممولفاش ليك...
مينة : حلمت واحد الحلمة "ضحكت فوق خاطرها" كيفك نتي ديك المرة وهاني فايقة...
مريم : خير وسلامة اخالتي خير وسلامة...شربي ورتاحي..
سكتات مريم كاتنهد ماعارفة مادير اصعب موقف هو الي فيه هي دابا...سكتات حتى مينة دايرة ايدها على حنكها واحد المنظر يهرس ليك خاطرك بقات فمريم بزاف تا بغات تقوليها اش كاين وسكتات حطوها فموقف صعييييب والمشكيل كلشي خرج بقى غير ادم طلع تعيط ليه تقولها ليه ؟!...
مينة : نوضي تنعسي ابنتي...
مريم : ها..و واخا دابا نعس انا معاك شوية...
أصعب موقف هو الي فيه دابا مريم...ماعارفة تا مادير وقدامها خالتها باينة حاسة بشي حاجة وقلب الام ماكيكذبش...في حين هما جالسين فالكوزينة نفس الوقت عندهم فالمستشفى...الانتظار فهاد الحالة صعييب بزاف ماعارفش الشخص الي كاتسنى الخبار عليه كيدايرة حالتو دابا واش غايخرج الطبيب يقوليك راه بيخير ولا البركة فراسك...هي الضربة خطيرة جات فبلاصة كاتخليك فوسط خط بحال الشعرة فاصلك بين الحياة والممات...طه جلس مسكين فالارض جامع رجليه وداير راسو بين ركابيه ومصطفى باقي بنفس الوضعية فين ترمى عالكرسي...و زيد واقف على رجليه وقلبو واصل لفمو والنفس مقطوعة ليهم...حتى ضار زيد وقف على طه...
زيد : طه...
طه"هز فيه راسو عينيه حمرين"...
زيد : عيط على ادم يقولها لوليدة...
طه : والله ما گديت اخويا..خالي يهضر معاها...
زيد"ضار عند خالو وقرب ليه حط ايدو عليه تا هز راسو تاهو لا يقل على طه" : عيط لادم يقولها لواليدة..ماجاتش ماتعرفش والى عرفت بطريقة ماهياش تمشي فيها وماقاديييييييين اخالي على شي خلعة خرى الله يرحم بيها الواليدين انا ماكرهتش ولكن باش واقف راه غير سخرة الله وصافي..
المهمة توكلات لمصطفى...هو شوية محضر عقلو واخا راه تاهو مخلوع بالجهد...شاف تا عيا وحرك راسو كايتنهد وناض جبد التيليفون من جيبو ومشى لبعيد شوية...دوز الخط لادم عارفو ناعس دابا ماجايب للدنيا خبار...
رجعات لعندها والتيليفون فايدها...غير دخلات شافت فيها مينة وتبسمات شوية باش ماتبينش ولكن مينة حاسة واخا ردات ليها الابتسامة...جلسات حداها...
مينة : شفتي على حالة كل ليلة كانتسناه دار 41 عام وباقي كانتسناه كي الدري الصغير...
مريم : واخا يدير مية عام غادي تبقى نفس الحالة اخالتي هادشي عادي...
مينة : هههه فاش تزوج كان شوية مريحني فاللول ولكن من بعد مرتو عيات ولات تنعس وتخليه يجي وقت ما بغى...ماكتفيق حتى تلقاه مشى لخدمة...
مريم : خدمتو صعيبة...ديري فبالك اي حاجة يقدر يتعطل يقدر يجي بكري يقدر يكون شي مشكيل...خصايل خدمتهم ماشي عادية...
مينة : غييير ماتقيسو ليا شعرة...مايضروه ليا اما الي بغى يكون يكون...
هنا مريم حسكات ليها قلبها بالجهد...يلاه كي غادي دير تعامل...حدرات عينيها مالقات ماتقول حتى هزاتهم ملي سمعات شنو قالت فالتالي...
مينة : انا حاسة بيه شي حاجة دابا...كانحس بالدار خاوية وهو باقي ماجا ماعيط ولدي وااقعة ليه شي حاجة..."حطات ايدها على قلبها" هذا مايكذبنيش ابنتي...
صرطات ريقها وسكتات حتى شوية سمعو حس خطوات نازلين بالزربة فالدروج...حتى دخل عليهم ادم عينيه منفوخين نايض مبوق ونزل عليه الخبر كي صاعقة...شاف فمينة الي وسعت عينيها هذا اش مفيقو...
ادم : الواليدة...
بالكشيفة باش تحيدات الرصاصة...كانت العملية صعيبة بزاف...الوقت كان طوييل عليهم واطول على الي برا...مع حيدها الخط ديال ضربات القلب بدا يدبدب شوية وهو يتقلب لخط مستقييم...مع غوات الالة ديال ضربات القلب مع غوتة خرجات من الحلق صمكات ليهم وذنيهم وخلات خديجة تنوض شاهقة...
مينة : وااااااااااالديييييييي.....
لحظة صعيب توصف على قلب مينة ملي سمعات شنو طرا لولدها...كانت حاسة طارية شي حاجة وقلبها ماكيكذبهاش...ولكن ملي عرفات بالخبر و تأكد ليها احساسها...داكشي الي كانت حاسة بيه مشا وقلبها ماثيقش...بحال كاتقول لا يا احساسي مابغيتش هادشي يصدق بغيت احساسي يكذبني وماتكون واقعة لنعمتي اللولة تا حاجة...مانقدرش نترزا فكبدتي مانقدرش على ولادي يتقاسو...يا ربي كذب الاحساس ديالي وخليني واخا نكون غير كنحلم...يا ربي راه شي حاجة فيا لداخل تجبدات من جدرها وتجبد معاها القلب والنفس...العافية شعلات فصدرها...النفس تحبسات ليها وهي ممستوعباش ولدها بصح طرات ليه شي حاجة وبلي صافي ماااا_*ت...ترزات فيه وعمرها تشوفو...
خديجة خرجات كاتجري بشعرها عريان ملي فيقاتها الغوتة ماعرفت اش تسلط عليها لقاتها كاتغوت وادم كاينوض فيها ومريم تاهي مضاربة معاها كاتشد فيها ازماتهم وهي بلحوحتها خارجة وتعيط " ااااولدي ااااولديييي"...حالتها ديك اللحظة طيح الضيم و تشفي العدو...حتى باش يشرحو ليها ويفهموها راه فالسبيطار وراهم كايتسناو شي خبار ماخلاتهمش...عقلها بغا يخرج وادم كايهز فيها ومريم كاتحاول معاها تا هي حتى لمحات مريم ايدها ليمنية مطوية عوجة جالسة عليها وماحساتش بيها مينة حيداتها ليها من تحت منها...سرحاتها ليها ومينة غوتات بحر جهدها...حتى سخفات لمريم فحضنها...
حالتهم فالدار ماتقلش على حالة خوتو وخالو فالسبيطار...وحتى الي خدامين معاه بزاف منهم واقفين تما وفيهم الي مستفين برا...وكثر منهم كاملين فالبلوك ملي استاقم الخط ديال ضربات القلب...كلشي كايجري باش ينعشو ليه القلب...قربو ليه الالة ديال الصدمات الكهربائية...
الطبيب"دارو ليه الجيل فالمقبضين" : un deux trois...
حط المقبضين على صدرو وضغط حتى دازت الكهرباء خلات صدرو يتهز ويتهز هو كلو...هز الطبيب عينيه للالة مراقب دقات القلب والو سااكت...عاود الكرة تاني حتى تهز من جديد...وعاود تاني...العرق تصبب من جبهتو وحالتو حالة...الفراملية عينيهم على الالة و الطبيب كذلك...وهو بين ايديهم غااايب بين ايدين الله...فوسط الظلام يعلم الله شنو كايشوف دابا...اخر حاجة مشات فراسو هي الغواات وصوت الرصاصة الي جات فيه وصوت الناس ضارين بيه كايغوتو باسمو "سي عقييل"...
واش هي لحظاتو الاخيرة ولا باقي ربي مطول ليه فالعمر...واش هنا الحد وهنا كملات رسالتو فالدنيا ولا باقي مطول ومزال نشوفو معاه رسائل اخرى...
طه كان خاشي راسو بين ركابيه عينيه حمرييين...عقلو متوقف قلبو في فمو حيت كايتسناو يخرج الجراح الي قوليهم الحمد لله على سلامتكم ولا البركة فراسكم...وحدة فهاد زوج ماكاينش كلام اخور...مرة مرة كايضرب راسو بخفة على ركبتو بحال الى كايقول صافي صافي صافي صافي...ياربي ياربي يااربي....زيد تاهو نفس الشيء واقف لهيه عند واحد شريجم صغير..جاتو الساكتة من ورا هضرتو مع مصطفى ومن ورا فاش قاليهم را قالها لادم وغادي يقولها لمينة...مقسومين هما دابا على زوج بين مازن الي فالبلوك وبين حالة مينة كي غاتكون دابا...مصطفى تاهو شاد تيليفونو وجابد فيه القرآن كايقرا فيه باش يهدن راسو وتهدن الوقت ويكون الله مع مازن...حتى تفكر ادم...
مصطفى : صدق الله العظيم...
دوز ليه الخط بعد المحاولة اللولة و الثانية عاد جاوبو لقاه جايين فالطريق سولو على مينة عاود ليه بلي سخفات ليهم فالدار...وهاهي جايبينها معاهم وجايين كاملين..
مصطفى : رد معاها البال الله يرضي عليك...
ادم"هز عينيه فالمراية بانت ليه متكية فحضن مريم الي كاتحك ليها على كتافها وهي كاتنين وكلمة وحدة في فمها..."ولديييي ولدييي ولدييي"...
ادم : ماتخافش..."سكت شوية وعاود كمل" اش قالو ليكم ماخرج تاحد ؟!..
مصطفى : مازال مازااال اولدي مازاال "تنهد" الله يدير تاويل ديال الخير...رد البال لطريق...
ادم : هاحنا قربنا نيت...
قطع معاه ولاح ادم التيليفون حداه تم...بجنبو خديجة و اللور كاينة مريم مسندة عليها مينة الي لا حول لها ولا قوة...مرة مرة مريم كاتهز ليها ايدها تقلبها ليها هي لي لاحظات كيفاش تلوات ليها وجلسات عليها من حر الغوات ماحسات المسكينة بوالو كل همها يقولو ليها را غير كذوب عقلها خرج وهما كايسكتو فيها تا سخفاتهم وسخفت عاد قدرو يهدنوها شوية...اما مصطفى كيف قطع رجع كايقرا تاني شحااال تا وقف عليه زيد هز عينيه...
زيد : تعطلو بزااف هادو...
مصطفى : ماعرت اولدي بحالي بحالك...
زيد"شاف فانور وشير ليه تا جا عندو" : ماكاين من تسول لينا لداخل ؟..غادي نبقاو هنا عقلنا بغا يخرج اصحبي...گلبي بغا يسكت وانا كنتسنى...
انور : مايمكنش ازيد راه كايديرو ليه العملية...
زيد : ديالاش بعدا مافهمتش انا نسيت نسولك...
انور : ماقالوش ولكن ضربة باينة جيهة القلب "زيد خرج عينيه" غير باش نحطك بالصورة بحالي بحالكم فين تضرب راه تما جيهة فين قلت ليك...
ضار زيد شاد على راسو كايحس بالصبر تقادا ليه وجهو نمل عليه حتى تحنى وهو شاد على راسو باغي يغوت بحر جهدو...حتى سمع صوت مايخفاش عليه صوت الحنينة صوت الي يميزوه وسط الملاييين...صوت ام مشويية على كبدتها اللولة...صوتها الي زاد على و لا فيها فحلظة جهد عشرين حتى غوتات تاني بنفس الكلمة "ولديييي"...هز طه راسو وناض وقف وزيد تاهو ومصطفى كلهم ناضو ضارو لعندها شاداها مريم وخديجة كاتبكي معاها...وقفات وشافت في ولادها وهي طيح على وقفتها تا نقزو يجريو لعندها....
تما فين وصلتها قوتها الي بقات حتى لعندهم وملي شافت منظر ولادها مجموعين وكايتسناو...تما فين سالات ليها القوة ومابقاوش رجليها قدرو يهزوها...طه نقز من بلاصتو فين كان واقف ومشا يجري لعندها هو وزيد طارو لعندها هبطو لمستواها وهي كاتشوف فيهم بترجي وعينيها كيهضرو بلاصة لسانها...قولو ليا را ولدي ما بيه والو...أحد اصعب المواقف هي هادي بالضبط فاش كاتجيك خبار العزيز عليك فالمستشفى بين الحياة والمو_*ت وكتمشي تلقى هاد الانتظار وماعارف واش غايكون ولا بيخير ولا لا...تحنى عندها زيد وشد ليها فايدها بغا ينوضها لصقات ليه فالارض...
زيد : الواليدة الله يخليه ليك الى ما توگضي معانا..
كاتحرك فراسها وعينيها عليه مكيرمشوش...كاتسناه يقوليها راه ما_*ت وترزيتي فيه اميمتي...وطه تاهو كايحرك فيها باش تنوض حيت جلسات فالارض مابقات بغات تنوض رجليها فشلو كلها فشلت...
مصطفى : وا مينة الله يهديك توگضي وكوني مع الله يكون معاك...دعي معاه ماشي تكملي علينا تانتي الله يهديك...
شوية وهي تحس بايدها تهزت وفم كايبوس فيها ويعاود...دورات راسها لقاتو طه شد ايدها ما قادرش يهضر ولكن بهاد الحركة كايقوليها بلا صوت امي عافاك توگضي ماتخلعيناش عليك وماتكمليش علينا...فمها تبكم مابقى كايتسمع منها والو من غير صوت اشبه بالانين ودموعها نزلو بحال الشلال قطرة تابعة ختها كترجم القلب المحروق على ولدها...مصطفى مابقى لقى مايدير راسو كايدور مشى جلس ودار راسو بين ايديه حتى من الكارو نساه وماعندوش الجهد يمشي يجيبو يكميه...الخلعة الي فيه دابا مكالمياه واحد الكالم غريييب...
زيد عيا معاها ماقدراتش وهو يتعاون مع طه ونوضوها فاشلة جا حتى انور مسكين عاونهم تا جلسوها حدا مصطفى تما فالكراسا...الربعة ونص ديال الصباح و باقي ماعليه حتى خبار...
زيد : طير جيب ليها الما...
مريم"شافت طه مسكين كلو خاصو الما" : غير خليك انا نجيبو...
ريح طه حدا مينة شاد ليها فايدها حتى تكات راسها عليه ودموعها مانشفو مابقاتش كاتهضر البكم صابها والقوة مشات ليها تا فالغوات اخر غوتة غوتات هي فاش شافتهم من تم مابقاتش دوات...غير كاتنين وصافي...ادم مشا حدا باه طبطب عليه هز فيه راسو بقى كيشووف فيه حتى تحدر ادم باس ليه راسو وحطو ليه على كرشو معنقو كايطبطب عليه وادم تاهو حالتو حالة...ماشي ساهل عليه حتى هو حل عينيه على مازن ك اخ كبير ليه ماشي ولد عمتو...عمرو حس براسو راه ولد مصطفى ديما محسوب ولد مينة وخو الدراري الفرق غير فالكنية صافي حتى من الاسم ديال "مي" مشاركو معاهم...حتى هو قلبو بغا يسكت بالخلعة وغير ساكت فهاد الموقف صعيب عليهم يمكن اول مرة يعيشوه واخا عارفين خدمة "مازن" صعيبة وضاير عليه الخطر لا من ناحية الخدمة ولا من الناس الي كرهوه فاش تولى هاد المنصب الكبيير....
شوية وهي تجي مريم هازة قرعة الما شارياها من برا...عطاتها لزيد حلها بغا يشرب مو لكن ايدو كانت كترعد لاحظاتها مريم وهي تشدها من عندو...تحنات على ركابيها ومداتها ليها...
مريم : خالتي...شربي ليك شوية.."شافتها مكتشوفش فيها ودموعها دايزين"...بلي ريقك باش تحيدي السخفة وتلقاي باش توقفي ملي يقولو لك راه ولا لباس...شنو بغيتي يفيق يلقاك هاكا تكملي عليه ؟!..
زيد"كايسمع ليها وحادر راسو"..
مريم : ياك نتي الي كتقولي لي حضري عقلك فالوقت الي كيكون الشيطان شايف حالتك وداير فيك مابغى..ياك هنا فين كنرجعو لعند الله بلاصة البكا و الشكا...نسيتي شنو قولتي لي غير البارح !؟..
مينة"الصمت"...
تنهدات مريم مالقات ليها حتى جهد حدرات عينيها..طه مافرقش ايدها وهي متكية عليه وتاهو ساكت...كلهم حالتهم حالة...رجعات هزات راسها وشافت فيها تاني...
مريم : فوقت الحزة كانهزو ايدينا ونطلبو ربي...البكا كون ينفع كون نفعني ملي رابو عليا الحيوط وضارو بيا الشمايت وحگرو الوليات ماعندهم لا جهد وماعطاوهم رحمة..."سكتات كتشوف فيها حانية راسها منظرها يطيح الضيم ويضر فالخاطر ورجعات كتكمل هضرتها عالله وعسى تخفف عليها"...هو ما ماتش اخالتي باش تندبي وتحندبي عليه...ماتسبقيش النية الخايبة...خلي نيتك زوينة وخلي نفسك الي كاتعطيك الخايب تغسل وتعمر بالزوينة...(زعما عمري راسك بالطاقة الايجابية)...هو حي غير بين ايدين الله كايشوف فيه وفالوقت الي يبغي غادي يرجعو ليكم بيخير وعلى خير..راه حنا فالدنيا اخالتي هادو هما عقايبها..هزي ايديك وطلبي الله راكي مؤمنة...خليه يفيق يلقاك عند راسو كيف السبع مولفك ديما ملي يدخل يعيط ليك "مي"...ماعليش خلي الوقت الي هو فيه لداخل يكون ديال ربي معاه...راه ماعندك والو ينفعك من غير تدعي اخالتي..."شدات ليها ايدها الي طلق طه وزيرات عليها"...نشفي عينيك وصفي قلبك وثيقي فالله يرجعو ليك...
غمضات مينة عينيها عصرتهم بقهرة وحرقة شاوية ليها صدرها وقلبها...ورجعات حلاتهم ونطقات بصوت مقهووور باكي...
مينة : والى مارجعش ليا..."نزلو دموعها يجريييو...طه نقزت ليه دمعة من عينو كانت محبووسة"...
مريم : علاش قولت لك صفي قلبك وخلي نيتك زينة...علاش متقوليش راه غايكون بيخير...انا عارفاه غادي يكون بيخير اخالتي...(تفكرات الكسيدة الي تعداها راسو ودوز الخطر وحدو وسخرها ربي ليه تعاونو) حيت مرضي ودعاويك كانو معاه"سكتات نسات راسها"... غايكونو معاه تيقيني اخالتي...
كلامها كان بحال شي بلسم...كلام نابع من بنت كرفصها الزمان ورباتها الوقت وعلمتها الدنيا والحروف كانو مشاكيلها والقراية كانت الهم الي دازت منو...واخا تقراي وتعلمي الحروف الى ما حكك الزمان وقراوك المشاكيل ماتقوى شخصيتك...مريم صدق طه فاش قال هضرتها زوينة ومتبتة هي الي تنفع مينة...هاد اللحظات الي هما فيها فاشلين من الطرف خاصهم شي حد قلبو حجر ومتبت وفالمواقف بحال هادي تابت...بقات كتشوف فيها مريم حتى تبسمات بخفوت وهزات القرعة مداتها ليها..تنهدات مينة واستغفرت الله بشويي وشربات منها كانت باردة واخا البرد والسمر حسات بيها بردت ريقها وصدرها شوية...طبطبات عليها مريم وسدات القرعة حطاتها حدا طه...زيد كان واقف تا لمح ايدها مدورة عليها زيف ديال الراس كمش عينيه وشاف فمريم مشير بصبعو ناحية ايد مينة...
زيد: مال ايدها ؟!...
مريم"تنهدات وقربات ليه" : فاش وصلاتها الخبار طاحت سخفت يمكن طاحت عليها ماحساتش غير انا لقيتها عوجة بزااف ولويتها ليها بزيف...راه بانت ليا تنفخات كثر خاصها تمشي دير الراديو حيت عرفتها ماغاديش تبغي تمشي حتى تسمع راه لباس لويت ليها زيف...غير يقولو لينا اش كاين وديها تدير الراديو...
زيد حرك راسو وضار عند مو تحنى لمستواها وجر ليها ايدها يمكن ضرتها فاش كمشت عينيها وقلبها ليها تا طه عاد رد البال وجرها من عندو كايقلب فيها لقاوها منفووخة نيييت وجناب زرقيين...وسع طه عينيه وشاف فمو ونطق بشوي...
طه : م مي ايدك ماعجبتنيش...
زيد : ت تبغي تمشي يشوفها ليك الطبيب !؟...
حركات راسها ب لا وبعدات ايدها ورجعات تبكي تاني...تنهد زيد بقلة حيلة...شافتهم مريم مانفعو معاها بوالو وهي تمشي عند ماماها قالت ليها هاني جايا...
خديجة : ماتعطليش ابنتي...
مريم : جلسي معاها اماما شوية ونجي...
حركات راسها ومشات وخديجة قربات حدا مينة طبطبات عليها وتحنات باست ليها راسها مالقات فين تجلس ولادها ضارو بيها حتى من ادم وهي متكية على طه وتبكي...جلسات حدا مصطفى الي هز راسو شافها تنهد ومد ايدو جرها عنقها عندو تاهي بادلاتو العناق ك نوع من المواساة...ليلة كحلة زحلة عليهم عمرهم ينساوها وليلة انضافت لمريم ليها مع مازن تاني عمرها تنساها...
دازت نص ساعة تقريبا وهي تم داخلة هازة فايدها ساشية عليها اسم صيدلية...قربات لعندهم تا وقفات على مينة تحنات تاني وشافت فطه...
مريم : هادو عطاوهم لي قالو لي تخويه على ايدها وتلوي هاد الفاصمة حتى تمشي دير الراديو...
طه شد من عندها الساشية لقاها جايبة لالكول وفاصمة...داكشي نيت الي كايدار بيدما دير راديو يحدد الاصابة تعدي بهادو باش ينقص ليها النفاخ...فالبلاصة جبد لالكول حلو وجر ليها ايدها حيد ليها داك زويف وخواه على ايدها تا عمرها مزيااان ولوا ليها الفاصمة وهي كتكمش فعينيها عرف طه الاصابة ضرو قلبو وعارفها غاتعكس ماغادي تبغي تمشي ليهم حتى تعرف خبار على ولدها...
وقفات مريم حداهم تما...البوليس داخلين خارجين عليهم...العميد الاقليمي صاحبو بقى تاهو واقف مابغاش يمشي حتى يطمنو عليه...حتى جاتو المكالمة فداك الوقت حدهم سمعو " سعادة المراقب العام"...تما عرفو المتصل المسؤول الكبير عليهم الي اتاصل كايسول فيه...ساعات الانتظار صعيبة بزاااف...هي وقيتة صعيييبة عليهم بزااف...ليلة كانت بالنسبة ليهم فحال سيمانة ثقييييلة عاشو فيها العذاااب...فمهم عند قلبهم وعينيهم نشفو حتى واحد فيهم من ورا اخر حاجة مابقى هضر كلشي غير كايتسنى واحد الباب يتحل ويخرج الي يطمنهم....
زيد"هز راسو الفوق" : وياااربي يااااربي راه ثقيييل هادشي ثقيييل اصحبي خرجو عندنا ولا خليونا ندخلوو...
ضرب ايدو مع الحايط تا قفزات مريم وضارو شافو فيه...حط راسو على الحايط قلبو كاينزف على خوه...بالنسبة ليهم مازن داير بحال الركيزة الي جامعة العائلة...هو اول واحد خرج يخدم فالخوت ودمر حتى وصل لهادشي....واخا قاصح وجدي وصعيييب بزاف لكن بلا بيه مايمكنش...صعيب عليهم يتقبلو انه يمشي عند الله ومايبقاش اسم مازن يدور فالدار وداك الصوت الي كايعيط "مي" مايبقاش يتسمع...
شوية وهو يحس بايد تحطات على كتفو زيرات عليه هز راسو وشاف فيه كان العميد الاقليمي لاخور صاحب مازن...زيرر عليه مزيان...
هو : كانعرف زيد شديد بحال مازن...
زيد"سكت وحدر راسو"...
هو : شد شوية فراسك اصحبي..تبت وكون مع الله يكون معاك...تبت...
هما برا ولكن الي لداخل راه دازت عليهم جحييييم...بين انتشال الرصاصة وانعاش القلب الي توقف ليه...حاولو معاه وحاولو...دارو كااع الي فجهدهم والكمال كلو كان على الله سبحانه وتعالى...بعد جهد جهيييد حطو فيها كاع جهدهم مساكن ربي سخر ليه هاد الاطباء الي كايخافو الله...واخا قدامهم مسؤول هما حاولو يحطو قدامهم انسااان...بعد شحنة تابعة اختها من الصعقات الكهربائية...حتى تهز صدرو لفووق ورجع...تدبدب الخط شوي بشوي بشوييي حتى رجع استقر...تنفس الطبيب الصعداء والعرق شلال على جبهتو...
ساعات كانت قاصحة بزااف...هادشي كامل ليه رب رحيم قادر يعطيك وقادر ينزع منك...بين صراع البقاء والمو_*ت...حل عينيه كايشوف فالسقف لثواني قلييلة ورجع غمضهم...هي نفس اللحظة الي تحل الباب من بعد ضغط كبيير وانفاس محبوسة...شافوه وناضو كاملين الا طه ومينة الي مقدرووش...حتى نطق الطبيب...
الطبيب : الحمد لله على سلامتو...
ورا كل كرب كاين فرج وكل شدة الا وربي كايحلها من بعد...ماشي ديما حياتنا غاتكون وردية...ولابد مانعيشو باقي الالوان...هي كانت ازمة فليلة كحلة عاشوها تقولي فيها سيمانة ، سوايع دازو عليهم بالعذاب...حبسو فيها النفس والقلب عيا وهو كايخفق بشدة فصدرهم....ماكيبغيش العقل يمشي للحاجة الايجابية ويقول لا غايخرج عايش...ديما القلب كايميل للجهة الي ماكتخليهش مطمن بلي را غايكون بيخير ...
جاء الفرج والقلوب فرحات...حالتهم من بعد ما كانت حالة تشفي العدو تقلبات ديك البلاصة لفرحة خلات واحد منهم مايحسش براسو حتى نزل لارض وسجد...كان طه الي كان على شوي ويطير ليه الفرخ...اما مينة غير ما زادت فحدة البكاء ورفعات كفوفها للسما كاتشكر الله وفنفس الوقت ولادها كايبوسو ليها راسها...رجع ليهم الغالي رجع ليهم خوهم الكبير...رجعات ليها النعمة اللولة...مصطفى عنق خديجة الي كطبطب عليه وتحمد الله فسلامتو...اما مريم ماحساتش حتى تبسمات وهزات راسها وقالت "الحمد لله" علاش ماتفرح...
زيد : وعلاش تعطلتو...
طبيب : كانت العملية شوية صعيبة القرطاسة الي جات فيه جات قريبة للقلب كان شوية ريسك باش نحيدوها وماتوصلش للقلب...وقعو شي مضاعفات من بعد ولكن الحمد لله قدر يدوزهم على خير...المهم كتاب ليه عمر جديد...
مصطفى : غايمشي للانعاش ؟!..
طبيب : ضروري...من بعد غادي نعلموكم امتى يخرج منو...الحمد لله على سلامتو نعماسيدي...
حركو ريوسهم بتفهم...ماعندهمش مشكيل واخا مايشوفوهش دابا ارا غير يكون لباس وياخذ وقتو باش يقدرو يدخلو عندو...هما تفهمو ولكن مينة مابغاتش تفهم ليهم...ماتاقتش بهضرة الطبيب حتى تشوفو بعينيها...
مينة : وااا بغيت نشوف ولديييي اعباد الله وا بغيت نشوف كبدتييييي "كتحك على صدرها" العافية هنا شاعلة العافية شاعلة حسبووووني هبيلة حسبوووني الي بغيتو خليييوني نشوف ولدييي...(دموعها دايزين)...قلبي ماهانيش عليه من الي مشى وشاف فيا ديك الشوفة ماهناش عليه...قلبي كان حاس وماعمرو كذبني...بغيييت نشوفو انا راااضية عليكم خليوني غا نشوفو من بعيد ونمشي والله يشافيه ليا...
زيد"تحنى باس راسها" : الله يهديك الواليدة راه يلاه غايديوه للانعاش...
مينة : اشنو هذا ؟!..بغيييييت نشوف ولدي بغيت نشوووفو...
زيد : بيت الخطار الي كتقولو ليه...
مينة : وعلااش يديوه ليه ؟ اويلي ولدي باقي محن ياك ؟ ..
طه : اا ميمتي راه ضروري ليه باش يرتاح من العملية ويخرجوه...(مشى معاها بهاد التفصيل باش ماتخلعش الى شرح ليها طبيا متفهم والو وتقوليهم ما_*ت وخبيتو عليا ههه)....غذا يخرج منو كوني هانية ولا بغيتي تشوفيه صبري حتى يطلعوه ويقادو ليه الامور تما ونشوف كيفاش يدخلوك تشوفيه...
مينة"شافت فيه" : بصح ؟!..
طه : والله ولكن حتى ديري واحد الحاجة"شافت فيه ودموعها باقين كيقطرو مرة مرة" تمشي نشوفو ليك هاد ليد...ونعيط لطبيب ولا سيمو صاحبي راه خدام هنا يدخلك عندو...ولا سعادة العميد الاقليمي صاحب مازن يدخلك...وتي راه غا سيكيريتي الي عند الباب قولي ليه انا ام المسؤول فالبوليس الي كاين هنا بغيت ندخل عندو للانعاش...هو يكاشي ليك دخلي بعينيك مغمضين والي سميتو راجل هنا يقوليك لا...
بقات ترمش فيه ماعرفاتو كايدوي بصح ولا كايطنز عليها...مريم جاب ليها الضحك ومصطفى كايحرك فراسو بلا حول وزيد مربع ايديه وكيشوف فيها...ادم تاهو كايرمش...
طه : ههههه نحلف عليها تا كانبان ليك كانطنز...والله اميمتي تا داوي بصح...انا ندخلك نتي ماتعرفيني غا انا..
ادم : عنداك غا تحصل...
طه : نتا غا سكت...
زيد : نوضي شوفي ديك ليد راه ماعجبتنيش...واش مكتحسيش بالصداع ؟!..
مينة"تنهدات وحدرت عينيها ونزلو دموعها" : الصداع فكبدتي دابا باغيا نشوف ولدي...
طه : انا لاقياني فالضص...ياك...
بقاو معاها بزز تا جا العميد من بعد ما طمن سلم عليها ومشى كايدير فاتصالو للمراقب العام كايخبرو بلي الامور مزيانة...جا مصطفى ومريم بقاو يهضرو معاها عاد ناضت مشات معاها مريم وطه سولو على فين ممكن دير الراديو كشفو ليها عند الطبيب...عاد عطاهم ورقة خلص طه وشد ورقة ومشاو معاها لقسم الراديو...
مريم"كاتحيد ليها فالنص ديال الجلابة" : غير بشوييية حتى نحيدها...فيك صداع ؟!..
حركت مينة راسها...ماكان فيها مايهضر اصلا الصداع راه كان فيها من قبيلة بداها ولكن العافية الي كانت شاعلة فقلبها من جيهة مازن ماخلاتهاش تديها فيه...عاوناتها حتى حيدات غير الجيهة ديال ايدها...جا لمكلف براديو هاز ملف فايدو وهو يدخل طه...
هو : تمددي هنا الحاجة...وعطيني ايدك...
تنهدات ودارت شنو قاليها...عطاتو ايدها سرحها ليها تا كمشات عينيها وبدات تنين...جمع طه حجبانو وهو مراقبها كيفاش كاتنين بقات فيه...دار ليها لاباراي فوق ايدها ومشى لواحد البيت مقابل معاهم كيشوفها من الزاج حتى صور ورجع تاني قلب ليها ايدها...كمل وطلب منهم يتسناو شوية...لبساتها مريم بشوييية وطه كايهضر مع الولد...جلساتها فكرسي برا باش يدخلو شي وحدين تاهما جاييين يديرو الراديو...
مينة : ممممم...
طه : دابا نجيب ليك لفنيد ديال صداع كولي شي حاجة وشربيه وسيري تكاي...
مينة : ياك قلتي ليا غا دخلني عند مازن...
طه : حساب ليا نسيتي..واخا غا صبري...
بقاو شوية حتى خرج ليه الولد البلايك ديال الراديو...حلهم طه وشاف شنو فيهم...كمش حجبانو...لقاها مفدوعة من الدرجة الصعيبة...
مريم : شنو عندها ؟!..
طه : مفدوعة ليها نييت...يلاه عند طبيب نشوف اش يعطيك ونمشي نجيبو ليك بالخف...
كانت مريم واقفة معاها ودايرة ليها بحال الما القليل وعلاش الي ماديرش وهي كاتشوفها تستاهل وكلهم يستاهلو على وقفتهم معاها علاش ماتوقفش واخا علاش ما قدت...هذا هو طبع مريم ماكتنساش الخير الي كايديرو معاها شي حد وكاتبقى عاقلة عليه ومحفور ليها فقلبها...حيت بطبعها عاشت ظروف قاسية، بداية مع باها الي كان مثال سيء فحياتها وماخلا ليها حتى ذكرى ل سواريز الي عيشها الجحيم...لذلك اي نقطة بلسم على قلبها مولاها مكتنساهاش ليه ونفس الشيء الى كانت نقطة من السوء دارو فيها شي حد...مشاو لعند الطبيب الي عطاهم الورقة باش دارت الراديو مالقاوهش...تلاقا طه بصاحبو تما سلم عليه وعلى مينة وهو تكلف وداه نيشان لعند اختصاصي العظام دخلو بلا نوبة...شاف ليها الراديو بالفعل داكشي نيت الي قال طه غير هو مابغاش يتصرف من راسو حيت كايبقى الاختصاصي هو الي عندو الحق وهو الي غايعطي تأكيد...
طبيب : ماديري بيها والو تبقى هازاها عشرين يوم عاد تحيد لباندة ورجعو عندي ديك الساعة...
طه : merci dc...
طبيب : مرحبا...جيبها يركبها ليها هنا...
طه : لا صافي انا عارف كيفاش...
طبيب"حنحن" : نتوما عائلة سي عقيل الي جا البارح ؟!..
طه"حرك راسو"...
طبيب : الحمد لله على سلامتو عاد قالهالي سي بنسودة (الجراح الي دار ليه العملية)...مايكون عندو باس...
طه : اميين..شكرا دكتور...
ووما ليهم وناضو خرجو من تما...كانو فجناح بعيييد على فين كاينين لاخرين...خرجو معاه ركبهم فالسيارة وتوجه بيهم لصيدلية منها نيت يشري ليها ماتاكل باش تشرب الدوا...دخلها لصيدلية صاحبو كان معاه فالپرومو ديال الصيدلة...
طه"كان كيهضر فالتيليفون مع زيد كايسول فيه اش دارو معاهم" : صافي طلعوه ؟!..يلاه شوية ونجي هاهي جبتها نيت اكسبخي باش تاكل...
زيد : وصل ودخلها جيهة الانعاش را قاليك الطبيب تدخل تشوفو من بعيد ارا غير تهنى...
طه : شديييد...
قطع معاه ووقف تا جاو عندو...مينة عليها زمر زمر باغيا امتى يسالي باش تمشي تشوف مازن...شافها عاقدة حجبانها...وضرب الطم حيت لا هضر غاتمصخو قدام صاحبو والله ماتعقل عليه...غير شافو وهو ينوض تسالم معاه...
طه : العود هانية...
نعمان : واش اكريستيانو هاني..."شاف فمو وهو يترع فمو بضحكة" الله جايب الحنانة معاك...
ضار جيهة الباب الصغير وخرج لعندها..كايعرفها من ايام كان طه يقرا كايجي ياكل عندهم كسكسو حيت دارهم بعيدة فواحد الدوار نواحي فاس...ولا يبات عندهم...ديما الفطور مكيمشيو حتى يفطرو تبقى واقفة عليهم تايفطرو عاد يخرجو خصوصا فالامتحانات حيت كايفيق يوصلهم مازن ولا زيد ولا مصطفى وكايبات معاه فديك الفترة...
نعمان : الحوووب ديالنا..."باس راسها"
مينة : نعمان كيداير اولدي..
نعمان : اللهم لك الحمد..والله الى فرحت الي شفتك اميمتي..كيدايرة هانية..."نزل عينيه لايدها الي هازة وجمع حجبانو" الله...مال ايدك...
عطاه طه الورقة ديال طبيب..شدها من عندو كايقرا فيها..
نعمان : الحمد لله على سلامتك..واخا دخلي اميمتي لداخل نجبدها ليك ونركبها ليك راسي...
حل ليهم الباب تا دخلات هي ومريم...الساعة كانت السادسة صباحا و الصيدلية كانت فيها الحراسة...دخل حتى طه جلسات فكرسي المكتب ديالو...مشى دخل لداخل مدة حتى خرج هازها...كانت باندة ديال اليد طالعة شوي على المعصم بسكراتش...شد ليها ايدها وركبها ليها...
نعمان : بقاي هازاها ماتدليهاش اميمتي باش ماتنفخش ليك...وماديري بيها والو عطي الراحة لراسك...الماعن و التسياق و الطياب خليه لهاد العجل وصفر الهيضورة...
مريم"تبسمت"...
نعمان : الفنيد هاهو "ناض جابو دارو فساشية" فيك الصداع...
مينة"تنهدت" : شوية شوية...
نعمان : كولي شي حاجة وشربيه راه يكالميه ليك...الله يشافيك..
ناضت هي ومريم خرجو من تما...ضار طه تسند عالكونطوار وجبد تيليفونو...
طه : RIB ديالك ؟..
نعمان : هو ديها فجيهة ضاراك...
طه"رمش فيه" : وتا ريح اصحبي عطيني راني ماجبتش الصرف..شوف باش جاي لابس..را بايتين عالعافية ماعارفين راسنا من رجلينا من 12 الليل وحنا فالسبيطار...
نعمان : ياك لباس...
طه : مازن تضرب فالخدمة على شوي يمو_*ت لينا دازت منا انا براسي ماوقفت كي الناس تا قالو لينا را دوزها...
نعمان : وايلي !! حيد عليا نسد الصيدلية ونمشي نشوفو...على سلامتو اصحبي...الفلوس والله لا شديتهم سير اودي "شاف فمينة برا هي ومريم وضار شاف الصيدلية خاوية" سير قود عليا لا نصدق جابد ليك بريزيرفاتيف ونعيط لمي مينة نقوليها راه شراه دابا...
طه : سييير دعيتك لله...لهلا يردك..
نعمان : راادني ليك غا سير...
تسالم معاه وخرج عند مينة دوزها لواحد المحلبة تما تا شرا ليها ماتاكل بزز بالكشيفة باش كلات مريم مابغاتش فطروها غير هي تا شرباات الدوا عاد قاليها زيدي لا بغيتي تشوفي ولدك...دخلو لسبيطار لبلاصة فين قاليه زيد لقى غير خديجة وزيد اما مصطفى وادم مشاو يهضرو مع الطبيب...زيد غير شافها ومشى يزرب لعندها شاف ليها ايدها..
زيد : شوية ؟..
مينة : وا شوية شوية ديني نشوف ولدي هاني درت اش بغيتو يلاه خليني ندخل السخفة قتلتني وانا صابرة...
دارو ليها خاطرها ودخلها زيد عندهم تما...شافتها الفرملية الي وصاها الطبيب...دارت ليها الكمامة ولبساتها اللباس الواقي...خلاها زيد مشات معاها حتى وقفاتها لبلاصة فين ناعس...حيدات الستار عليه وهو يبان ليها مجبد..
مينة : وااا ربي على كبيدتي...
التجبيدة الي ماتبغي حتى ام تشوف ولدها فيها...قلبها شواااها عليه عمرها شافتو ممدد بهاد الطريقة وهي مولفاه حتى من المرض العادي الخفيف ماكانش كاينعس ليه..ضرها فقلبها وكمش ليها كبدتها عليه...بغات تقرب ليه وهي تجي الفرملية منعاتها...شرحات ليها بلي راه دابا وميدخل عندو حد غير هي استثناء موصين عليها باش تدخل حيت مو وقلبها لهفها عليه...بقات تشوف فيه هازة ايدها المريضة والايد لاخرى حاطاها على فمها دموعها دايزين مشوية عليه كانو غايرزيوها فيه رزية صعيييبة دوزها...
مينة : ياربي هز من عمري وفرقو عليه...ياربي خوذ من صحتي وعطيها ليه..الي بغيتي ياربي خوذو قابلة غير وقفو ليا ورجعو ليا بصحتو...ياربي دعاويا يبقاو تابعينوو بالرضى...ياربي فينما حط لخطوة تبعو الراحة...ياربي هز من عندي الزوين وعطيه ليه..ياربي تشافي ليا النعمة اللولة ديالي ياربي...
بقات حتى جات الفرملية قالت ليها خاصها تخرج...بعدا رتاحت ملي شافتو وملات عينيها بيه وملي قالت ليها راه باقي مايفيقش...عاد خرجات لقات ولادها كايتسناو فيها...
زيد : يلاه لدار بلاتي ونرجعو...
مينة : اوهو مانخلي ولدي ونمشي...
طه : راه مادخليش دابا صافي تال من بعد...يلاه تفطرو ونرجعو راه كلنا باغين نشوفوه...
مصطفى : ماعندك ماتبقاي هنا...جاييين صحاب الخدمة ديالو عندهم مايديرو ماعندك ماتبقاي ديري...
مينة : وامتى نرجعو ؟!..
زيد : ديك الحداش ولا 12 نكونو هنا...نمشيو نبدلو حوايجنا والي بغا يدوش يدوش ونرجعو...
مينة : لا نرجعو قبل...ولا خليني غا خلييني...
زيد : وتي نعلي الشيطان را والله ماعندك ماديري يلاه عطي راحة لراسك وايدك...راك تانتي عيانة ماتبرزطيناش معاك الواليدة الله يحفظ ليك مازن...
خديجة : كوني تسمعي ويلاه رتاحي وريحي ديك ليد...
بقات تشوف ماساخياش وخايفة تمشي ويقولو ليها راه ما_*ت قلبها واكلها...بزز باش اقتانعات عاد كلهم مشاو الي جا فشي سيارة رجع بيها مخلينو حتى يقرب وقت يفيق عاد يشوفوه حيت دابا مكاين الي يجيب ليهم الخبار مازال فين يفيق...ركبات مع زيد وخديجة ومريم وطه مشى وحدو وادم مشا معاه باه...شدوها طريق وحدة حتى وصلو لدار...خلاو الفراش هكاك مخربق ملي جاتهم الخبار ماعرفو باش تبلاو...كل فين طلع الي مشا يدوش والي مشى حط راسو يرتاح...دازت عليهم ليلة عمرها ماتنسى واخا ماعرت اش يوقع...وملي وقعات الواقعة داعت الخبار ف ميدنة فاس ان روينة ناضت فالكوميسارية ملي شدو المجرم الي كان مصفيها لشحال من واحد وخالق الرعب...وبلي تضرب مسؤول كبير فالولاية...هذا يقولها لهذا تلاحت فالسوشل ميديا وفشلا صحف...
وصلات الساعة 12 صباحا...هزات ليها خديجة جلابيتها وعاونتها تا لبساتها...دارت ليهم القووق فراس ترجع تشوفو حتى ولاو يعيطو وقالو ليهم راه باقي مافاق...اما كانت غاتمشي ليهم مع تمنية...تال دابا عاد عيطو لمصطفى قاليه انور بلي قالو ليهم راه بدا كايفيق...ولكن باش يدخل عندو شي حد مازاال الى بغاو يشوفوه من بعيد...
نزلو الدراري مبدلين ومدوشين قدرو شوية يرتاحو غير غمضة ورجعو فاقو باقي بالهم معاه...لقاوها لابسة وكاتسنى مالقاو مايديرو الي فراسها فراسها...كلهم ركبو حتى حد مابقى فالدار ومشاو للمستشفى...
طبيب : غير يفيق وينزلService de chirurgie thoracique ...
زيد : الواليدة ادكتور دايرة حالة راك عارف الواليدين كيدايرين...
طبيب : ماغاديش يتعطل غير يفيق مزيان وينزل ل شومبر الي موجدين ليه...
زيد : علاش تعطل باش يفيق؟!..
طبيب : لا خذا وقتو... نورمالمون عندو الوقت من ستة السوايع حتى لعشرة سي نورمال...
خرجو من عند الطبيب مطمنين على حالتو بعدا تنفسو شوية...الاصابة واخا كانت فبلاصة اشبه بالخطيرة الا انه كلشي داز بيخير وعلى خير الباقي غير يتسناوه ينزل لقسم الجراحة الصدرية...
الامر مكانش ساهل...حتى الي داز من تجربتهم غادي يحس بيهم...مينة كل مرة تأكد ان خدمة مازن صعيبة...دازو عليها سنين وباقي ما ولفاتش الوضعية ديالو...الام واخا يكبرو ولادها حتى يعياو ماغاديش يحيد همها تبقى هازاه ليهم حتى يدي مول الامانة امانتو...كانو كاملين جالسين كايتسناو مرة زيد يخرج يهضر فالتيليفون ويدخل...جاب الله كانو مزگييين باش يجلسو فالويكاند...مريم كانت واقفة كاتلعب بواحد سنيسلة ديال بلاكيور دايراها فعنقها على شكل قلب مقسوم...كمشات حجبانها ملي حسات بيها تحلت...رجعات سدتها و جبدات التيليفون شافت فالساعة خاصها تمشي لخدمة ولكن حشمات...قربات عند طه الي كان واقف وحدو...
مريم : طه...
طه : اختي...
مريم : شحال باش ينزلوه لتحت ؟!..
طه"شاف فساعتو" : واش نگوليك قالو دوز واحد سويعة ولا جوج...راه فاق خاص غير يشوفو الطبيب...
مريم : واش نقدر نشوفو دابا قبل منمشي "شاف فيها" خاصني نمشي لخدمة بعدا غير نعلمهم ونرجع دغيا...
طه : مريم سيري لخدمتك هي اللولة هو راه مازال فين ينزل عاد ندخلو نشوفوه...سيري اختي ماعليك لوم...
مريم : لا لا ضروري نرجع انا دويت بيني وبينك مابغيتش يعرفو حيت غادي يقولو كيف قلتي ومايخليونيش نجي...نتا غاتفهمني...
طه : انا منخليكش تانا سيري...
مريم : وانا زعما عارفاك غاتفهمني...الى فاق ندخل غير نسلم عليه ونمشي راه يقدر مايخليونيش نجي ومانجي حتى لغذا حشومة نخلي حتى لغذ ليه عاد نشوفو...المهم الى شدوني مانرجع تانسالي الخدمة الى بغاو نرجع راه غادي نرجع فالبلاصة...
طه هز راسو كيشوف لهيه كايفكر شنو يدير...حرك راسو وغمزها زعما يلاه معايا...تبسمات ليه ومشات وراه..حتى وقف عند باب مكتب الطبيب سول عليه واش كاين...كان طالب زهرو يلقاوه قبل مايدير الدورة على المرضى ويسني ليهم على تقارير حالاتهم والي غايخرج يعطيه الاذن...
دق حتى سمع الاذن ودخل...سلم عليه وجلسو ...طلبو باش يخليو مريم تدخل...
طبيب : مازال انا مادخلت عندو ا سي عقيل ههههه...
طه : ههه عارف ااستاذي غا دير معانا المزيان...راه ختنا هادي خدامة دابا بغات تشوفو قبل ماتمشي وماترجع تال غذ ليه...
طبيب : داكوغ،، طلعو غا شوية ونزلو حيت خاصني نمشي نشوف الي تما قبل مانخرج اولدي...
حرك راسو بشكر ليه...تبسمات مريم وشكراتوو حتى هي..ارتاحت حيت غاتشوفو قبل ماتمشي...كاتحس بيه خيرو كبيير معاها ويستاهل تسول فيه وطمن عليه كلهم كاتعامل معاهم انهم سابقين بالخير معاها خير كبيييير حيت فرق فين كانت وفين ولات ملي ولاو وراها عائلة ورجال وسند كبيير...طلعات هي وطه.
طه : ووااا الواليدة ومادرت معاها هك...
مريم : ههه عارفة داكشي باش دويت معاك...
طه : اودي راه داك الدجاج والبساطل الي كاتجيبي ليا تستاهلي نديوك تشوفيه فالقمر...
جاب ليها الضحكة المهم كرشو وربي كبير يتعامل معاك حيت تعاملتي مع كرشو...طلعات هي وياه لقسم الانعاش...
طه : تسناي هنا هاني جاي..
حركات راسها وبقات واقفة كاتشوف هنا وهنا مكمشة فسمطة صاكها...البرررد بارد...مرة مرة وتشوف الساعة فالتيليفون على لوقت ماقدراتش تعيط ليهم بغات حتى تمشي عاد تدوي معاهم...ومن الصواب تشوفو هو اللول عاد تمشي باش ترجع وتوقف معاهم...تعطل عليها طه وهي باقي كاتسنى وتدعي يخرج دغيا باش تقضي وتمشي لخدمتها...شوية وهو يتحل الباب وخرج طه
طه : تعطلت عليك...بقيت تا شفتو...
كانو عينيه حمرين.. بقات تشوف فيه عرفاتو الى تأثر ملي شاف خوه الي كان عقلو غايخرج ليه بالخلعة هو وقلبو حتى من الهضرة ماهضرش وهي تفهماتو حيت عارفة هاد الحالة ودازت منها مع مي الغالية...دارت براسها ماردات لبال لوالو...حدها قربات طبطبات عليه بشكر ومواساة فنفس الوقت...حرك ليها راسو ووقف حتى دخلات...حطات صاكها عند الفرملية الي بقات تشوف فيها ماحيلتهم يردو لبال لمازن ولا يحسبو عدد ناس الي كايجيو يبغيو يشوفوه ولا لتوصيات الطبيب عليهم وعليه...تبسمات ليها وعطاتها اللباس والباڤيط وغطا الشعر...عاونتها تا لبساتهم...
الفرملية : هو راه بيخير غير هادشي على قبل الناس الي هنا ضروري...
حركات راسها بتفهم...تبعاتها لفين كاين حتى وقفات وفتحات عليه الستارة...كان فاايق كايشوف فالسقف عاقد غوباشتو...غير تحلت الستارة وهو يدور راسو وشاف فيهم عينيه مشاو نيشان لمريم الي بانت ابتسامتها من الباڤيط...خلاتها الفرملية واقفة غير مشات وهي تقرب لعندو حشمانة وفنفس الوقت باغية تسول فيه...
مريم : الحمد لله على سلامتك...
شافها مشتتة الشوفة عاد رد البال راه باين نص صدرو من لفوق عريان هز ايدو بغا يطلعو وهو يكمش عينيه..
مريم : غير خليك مادير والو الطبيب موصينا عليك غير بزز باش خلاني ندخل...
مازن رجع راسو وغمض عينيه شحااال كايتصنط لصداع...حلهم وضار شاف فيها..كانت كتشوف فيه بترقب هي تاني وحدة كتشوفو من بعد طه...نطق بنبرة منخفضة وصوت مبحوح...
مازن : الحمد لله...
قالها ثقيييلة وهي تبسمات وحركات راسها زعما الحمد لله...
مريم : الله يشافيك...خلعتينا عليك بزاف..."هز حاجبو" الحمد لله عاود نقزتيها تاني ههه..
تفكر الحادثة الي وقعات ليه وتضرب فكتفو...ربي كتب عليه هادشي ماعندوش ياما رحميني فحياتو...بانت ابتسامة خفييفة بالكاد كاتبان على شفايفو...وحرك راسو..
مازن : الله يسلمك..."شاف فيها" مي ؟!..
مريم : لباس عليها... هههه ماغاديش نكذب عليك بالحق دارت لينا جنازة علاين تحماق ولكن دابا راه بيخير وفرحانة..ياك شوية دابا ؟!..
مازن"حرك راسو"...
مريم : نخليك حيت الطبيب بزز باش خلاني ندخل قال حتى يدخل يشوفك باش تنزل لتحت لبيت الي موجدين ليك...حاول ماتحركش بزاف ورد البال الله يشافيك...
هي كانت مقربة ليه كاتهضر مارداتش البال لسلسلة الي طاحت ليها حداه...ووما ليها بشكل ماعندوش الجهد يهضر اصلا قليل الهضرة...خلاتو وخرجات مرتاحة دارت الواجب...شوية وهو يدخل الطبيب فحصو وشاف اخر مساجدات حالتو كايسول فيه ويعاود ومازن كايجاوب غير براسو باغي غير يخرج من تما كون لقى يخرج نيشان لدار...وصى على باش يجيبو ليه باندة يهز بيها ايدو من جيهة العملية حيت ماخاصوش يحركها...والطبيب واقف كايكتب فالتقرير وهو ضار لهيه..حتى سمعها قالت لهاديك الي معاها...
لفرملية : شكون خلا سلسلة هنا ويلي...
جمعاتها بغات تديها وهي تسمع صوتو ضارت لعندو لقاتو ماد ايدو...
مازن : عطيها ليا...
لفرملية : يمكن ديال شي حد حتى نحطها فالاستعلامات..
مازن"شاف فيها بشوفة خلعاتها" : عطيها ليا!!...
حركات راسها وقربات لعندو بغات تعطيها ليه قاليها حطيها حطاتها ووما ليها تمشي...غير ضارت وهو يجر السلسلة ومد ايدو بشويي حيت كانت ليد ليسرية فين مضروب...وجرها لعندو..خلاها فايدو... حتى !!...كمممش عليها...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.