محتوى القصة

كلام كان صادم بالنسبة ليها...أبدا واش كان يجي فبالها شي نهار هاد الهضرة تخرج منو...أبدا واش فكرات...صحيح كانت كاتحس بيه كايميزها بزاف ولكن بالها مشى غير حيت كانت عاوناتو فليلة الكسيـ_*دة وحيت هو بفمو قاليها معزتك كبيرة وزادت ملي عرفتك نتي هي ديك "بنت الناس" ديال ديك الليلة...واعتابريني فمقام خوك الكبير...هنا فين كان كيمشي عقلها وهنا فين فسرات اهتمامو زيادة على انه كايعاونها حتى على قبل خالتو وعلى وجه مو الي كانت سنيين وهي كاتقلب على ختها الي لقاتها غارقة وسط هاد المشاكيل...بزاف الحوايج خلاوها تفسر اهتمامو بطريقة لخرى غير انه يكون مهتم بيها ك "إمرأة"...الشي الي خلاها دابا وهي كاتسمع اخر مكيقول بحال شي طرشة تعطاتها لوجه خلاتها عينيها يتوقفو على الترماش ويوساعو...
« باغي ندير داري باغي فيها الي تشرك معايا الدنيا...باغيك امريم تشركي معايا الدنيا...»...
جملة واخا عميقة،،مفهومة...هازة نيت...موصلة شلا وقايلة بزاااف...بقات حادرة راسها وديك الجملة كادور ليها فيه...توقف الزمان عندها وبقات كدور كاتحاول تستوعبها...وحتى هو ملي قالها خلا ليها الوقت تاخذو باش تستوعب شنو قال...حسات بقلبها مشى وجا...ماتوقعاتش مازن يطلب منها الزواج...الانسان الي من كثرة مكاتحتارمو الشوفة ماكتقدرش طولها فيه...يعني دابا راك بحال الى كاتقولي ليها شي حاجة مكايناش فالدنيا واخا راه كاينة وجايزة وماشي حرا*م وشي حاجة حلال واي واحد عندو الحق يقولها مادام ممحرماش عليه....
زيرات على ايديها وهي كاتمنى تكون ماسمعاتش مزيان وغير قالها ويمكن ماشي ليها...خذات وقت فوق القياس الشي الي خلا الوقيتة الي عطاها تستوعب فيها تطوال...حتى سمعات صوتو الغليض الي خلاها تفيق...
مازن : مريم...
مريم"هزات راسها بشوي وشافت فيه"...
مازن"بنبرة منخفضة" : فهمتي شنو گلت ؟!...
ماجاوباتوش ولكن بقات كتشوف فيه ومن عينيها قدر يفسر انها تصدمات...مكانش هادشي غايطيح فبالها...جامعة حجبانها خلاتو يتوقع نوع الصدمة الي هي فيها...
مازن : الحلال ماشي عيب ا مريم...
مريم"الصمت"...
مازن : مريم !!!...
مريم"رجعات شافت فيه"...
مازن : سولتك !!...
بقات كتشوف الجواب الي باغية تقولو ليه ساهل ولكن جاها صعيب حيت ريقها كتحس بيه نشف وكتسنى حلقها يرطاب باش تصرطو وتقدر تجاوبو...شافتو هز حاجبو ونطقات بحروف ناشفة خارجة من حلق مبحوح بالصدمة...
مريم : س م عت !!...
حرك راسو ببطء وضار شاف قدامو فداك الغروب الي مشى وبدا الليل كايلوح خواميه...بقى شحال ساكت كايشوف والصمت سيد الموقف بيناتهم من غير الريح الي كاتحرك وصوت الطوموبيلات دايزين ديال ديك الطريق حيت وطنية...اما هي قلبها حسات بيه باغي يخرج من صدرها...اش غاتقول اش هاد الطلب...اش هاد الصدمة..."مازن" ؟؟...شوية وهو يدور وجهو وشاف فيها...مدة وهو كيشوف فملامح وجهها الي تصـ*_ـعقات...ونطق...
مازن : ماواگفش على جوابك دابا...
صوتو خلاها تهز عينيها وهي كاتسمع ليه...وهو سكت تاني كايعطي بين الجملة والجملة وقت ديال الاستراحة ليه ولراسها بحال كايدخل ليها الهضرة شوي بشوي على ماتفهم وتستوعب...واخا تكون بنت الناس اخرى را ضروري مايتعطاها وقت للايستعاب حيت هذا زواج ماشي لعب الدراري صغار...
يلاه غايدوي وهي تهز راسها وشافت فيه...سؤالها خرج راسو من عند الله لسانها نطق...
مريم : علاش أنا ؟...
مازن"بقى كيشوف فيها عاد نطق" : بنت الزمان مانوحلش معاك فالدنيا...
مريم : من نهار جيت وأنا كانقولك خويا مازن...
مازن : ماخرجناش من كرش وحدة...
يلاه غاتهضر وهي تسكت جاتها اللقوة تاني...عاود رجعات لمود الصدمة زنزن ليها اللسان...رجعات سكتات وهو بقى كيشوف فيها...ورجع تفكر هضرة خالو...تفكر الايام الي خذا فالتفكير لهاد الخطوة...صحيح صعيبة ولكن كان ولابد منها باش يوريها الطريق ليه راه كاينة باش تاهي تحاول تشوفو بطريقة اخرى حتى الى مابغاتش ماغاديش يبقى فيه الحال حيت دار الي عليه وطلبها للحلال ماشي لحر*ام وشاف فيها بعينين محترمة ماشي قلة ادب واحتقا*ر...
ضارت لهيه كاتشوف فالسيارات غاديين جايين فالطريق...سهات فيهم ومشات بعيد حتى رجعات للواقع بصوتو...
مازن : شديت وقتي فهادشي ا مريم...نهار نويت مالگيتش حسن منك..."هز راسو شاف لهيه وكمل" ..وصعيب نلگى..."رجع شاف فيها"...بعقلك وشاربة الزمان...نيتك نقية...
مريم"الصمت"...
عض فمو شحاال وهو كيشوف فيها.. عاد طلق تنهيدة وهو ينطق من جديد...
مازن : شدي وقتك وحسابك...الوقت الي بغيتي علميني...مشاكيلك الي عندك حنا معاك حتى تگاد عندك الدعوة وتوگفي على رجليك...
مريم : عافاك..."هز حاجبو"...يلاه نمشيو...
مازن" طول فيها الشوفة" : يلاه...
حركات راسها وضارت لطوموبيل...كاتحس بقلبها باغي يسكت هادشي مكان على بالها...وجهها تزنگ...حلات الباب بشوي وركبات...ركب حداها هو وديمارا بالسكات خرج من تما وشد الطريق...حتى واحد فيهم مابقى دوا...كل فين مشى بالو...حتى وصلو للدار وهي مرفوعة تا سمعاتو قاليها "نزلي" عاد عرفات راه وصلو...تنهدات وهزات ساشية باش تنزل وهو يوقفها...وجايها نيشان بهضرتو فكل حاجة...
مازن : صعيييب بزاف امريم...طبعي قاصح...بنت الناس اللولة تكرفـ*صات معايا...شفت فيك الصبر وشفت فيك تربيني وتبدلي فيا شلا..."وسع عينيه شوي كايأكد ليها"...باغيك امريم بمشاكيلك...شدي وقتك ومايخصك معايا خير...
ماجاوباتوش وهي تحدر راسها وضارت حلات الباب ونزلات مخلياه فالطوموبيل...ماضارش جيهتها كاع حدو سمع الباب تدفع عرفها دخلات...بقى غير كايشوف وعاقد حجبانو...ماعرفش شنو غايكون جوابها...لاح ليها الكرة وخلاها تفكر...عارفها تصدمات وهادشي طبييعي جدا...خاصها وقت وخاصها تفكر شنو دير وشنو تقول وباش تجاوبو...
صونا ليه تيليفونو دور عينيه غير بشوي من بعيد بانت ليه مينة الي كاتصوني...حدر راسو وهز عينيه شافها واقفة فالبالكون كيف ديما ملي كايجي شي واحد فولادها...هزات ايدها مشيرة ليه وهو يحرك ليها راسو...طفات التيليفون عند بالها غادي يدخل حتى بان ليها كسيرا ومشى...
مينة : ويلي مشى...
اما مريم طلعات ماشافتش شكون كاين غير كتسمع الهضرة حيدات ما فرجليها وقالت "السلام عليكم" من بعيد حطات ساشية الي فيها الماكلة تما ودخلات البيت...ماعندهاش طاقة ولا وجه الي يهضر مع شي حد...باقي راسها كايطنطن بهضرة مازن...الشي الي خلاها جلسات فالسرير ودارت ايديها على حناكها كاتشوف فنقطة بعيييدة...حتى داها الوقت وهي ساهية لدرجة ماحساتش امتى دخلات خديجة عندها كاتعيط ليها وهي ماكايناش هنا...
خديجة : مريم واا مريم...ويلي..."مشات حركتها من كتفها وهي تشوف فيها"...بسم الله عليك...
مريم : ماما !!...
خديجة : فين سهيتي ؟...مالك دخلتي ماشي هي هاديك..
مريم : ماماليش..."حنحنات" غير جييت عيانة...ففف..دوا المغرب...
خديجة : سولي على العشا اما المغرب راه دوا قبايلة...
مريم"صرطات ريقها" : انا غانمشي نتوضى نصلي الي فاتني...
خديجة : واش بيك شي حاجة ؟!..
مريم: باينة عليا ؟!...
خديجة : دخلتي كاتباني مرفوعة...ياكما طرا ليك شي مشكيل فالخدمة...
مريم"طولات فيها شوفة شحال وهي تحرك راسها" : لا...غير عيييت...وصافي...
خديجة : عادي ابنتي خدمتك هي هادي...يلاه سيري بدلي عليك وتوضاي صلي...هاحنا فالكوزينة انا وخالتك...
خلاتها وخرجات...بقات مريم شحال وهي جالسة عقلها مرفوع بحال شي وحدة مهزوزة وجالسة فالسما.. لارض ماقاستهاش من كترة ما مرفوعة...شي ربع ساعة وهي كتشوف فالنقطة فين بقات متبعة فيها خديجة ملي خرجات...عاد غمضات عينيها وتنهدات كاتستغفر الله...وهي تنوض...بدلات حوايجها ومشات لطواليط توضات وخرجات ديريكت للصالون.. لبسات الملحفة وفرشات الصلاية صلات الي فاتها العصر والمغرب وملي كملات بقات جالسة...شوية وهي تسمع صوت خالها عاد داخل كايهضر مع مينة صوتهم مسموع....
مينة : وصل مريم طلعات هي وهو بقى حساب ليا غير غادي يطلع حتى مشى...
مصطفى : نتي ماعارفاهش يقدر يكون باغي يدخل ديك الساعة حتى يگول ليه راسو دير بناقص وتبان ليه فشي طريق وهاهو مشى...
مينة : هاد ليام امصطفى بان ليا ماهواش...ماتورينيش فولدي...
مصطفى"ميق فيها" : نوريك فولدك ؟...هذاك راسو وماعارف ليه بغيتي تعرفي ليه نتي...حيدي خليني ندخل ندوش مشيت عند ادم غا نشوفو فخدمتو عمرت تراب...
مينة : هو ولدك فاش خدام !! شت الي جا من عندو يجي عامر تراب...
مصطفى : ماعرفتو مهندس معماري ولا كايبني ديور التراب...
مينة : دخل دخل دوش...
هادشي كامل داز على مسامع مريم...ماعارفاش كيفاش غادي تصرف شنو غادي تفكر ...لداخل نايضة المطايفة عكس شنو برا واخا كاتبان مرفوعة ولكن عند بالهم غير لقات شي مشكيل فالخدمة ولا فعلا عيات...
وقفات طوات الصلاية وحيدات الملحفة وخرجات من الصالون حتى دخل طه عاد نازل من الفوق...
طه : واش مريم هانية...
مريم : خويا طه لباس...
طه : حامدين مولانا...
مريم"تنهدات" : جبت ليك شي حاجة "ضارت كتقلب بعينيها فين حطاتها"...وقيلة داتها خالتي...سير خوذها..
طه"فرنس" : لقيتيني باغي نبدا واحد السيري فالليل "شاف فيها كتشوف باستغراب".. مسلسل باغي نتبعو...كنت باغي نكوموندي ساعاك جات ماكلتك من الخير...
مريم : بصحتك...
خلاتو ومشات لكوزينة...لقات خديجة كاتغسل بطاطا بغات ديرها تصلق ومينة حاطة مطيشة والخيار لشلاضة...جرات الكرسي وجلسات شافت فيها مينة وتبسمات ليها...
مينة : كاتباني عيانة...
مريم"حركات راسها"...
بلا ماتنطق بحرف...شوية وهو يدخل طه مشى ديريكت طل على شنو جابت ليه وضار عند مينة خاشي ايديه فجيابو...
طه : صفر الهيضورة مايقربش لهاد الساشية...
مينة : والى قرب مالو ؟...
طه : طيح بطا*نة فهاد الدار...
مينة : اداك البرهوش...
طه : قد عندر من بندر...
قالها بنبرة مرخييية بشوييية خلا مينة كاترمش مافهمت والو وخرج بمشية خاترة زعما راه قلت اش كاين...ومشى...شوية وهي تجي خديجة جرات الكرسي وجلسات حداهم هما كيهضرو ومريم غير كتسمع ليهم...حتى دخل مصطفى مدوش مبدل قال السلام ومشى لبالكون وقف كايكمي...
مصطفى : واحد لوسك مابقاش جاي...
مينة : عيطات مباركة قالت يمشي من عندهم شي ناس و السيمانة الجاية يجيو لا كتاب...
مصطفى : غادي نوصي سالم ماينساش ليا زبدة بلدية جهد شي خمسة كيلو...بغاها واحد السيد خدام معايا...
مينة : لا خطاك مباركة تعولشاي على سالم...نوصيها ونوصي غزلان...
حرك راسو ورجع كايكمي فسيجارتو حتى كملها ودخل شرب كاس الما وجا جلس حداهم...شاف فمريم...
مصطفى : خالي عيانة ولا...
مريم"شافت فيه" : شوية...
تبسم محرك راسو وهو يجبد تيليفون من جيبو دوز رقمو وطلق السبيكر...كايسمعو صوت الرنات والو بدون مجيب...يلاه غايهضر مصطفى وهي تجر مريم الكرسي وناضت...
مصطفى : فين غادية امريم...
مريم : سمحو لي بغيت نمشي نعس...
مينة : والعشا..
مريم"حنحنت" : غير بالصحة...عيانة وغذا عندي خدمة بكري شويش...
حركو ريوسهم وماحكروش حيت باينة غاتكون عيانة من الخدمة ماجاش فبالهم شي حاجة من غير هادشي الا مصطفى الي حس بشي حاجة ولكن ممتأكدش...حيت مازال ماقاليه مازن والو...دخلات لبيت وتما بقات حتى اذن العشا صلاتو غير تما وتخشات ففراشها...هزات عينيها للسقف كتشوف وفنفس الوقت عقلها سارح...والو عيات تستوعب كلام مازن الي ماكان فيه حتى عيب مابغاش يدخل لراسها...
هي مريم ك شخص كاتبان سكوتية غامضة...مكتقولش لمن ماكان وكتقول فالوقت الي بغات هي...انسانة متبتة بزاف ومرزنة...هادئة...ولكن لا حكيتي عليها ولا على خديجة ماماها بزاف ماتعقلش عليك تقدر تسمح فراسها ولكن ماماها خط احمر الى تقاست توريك نيابها...وحتى هي الى تقاست ولكن ماشي ديما غير لا حكيتي عليه وعيقتي بزاف فوق القياس...
بقات كتشوف فالسقف حتى سمعات صوت خديجة كاتهضر عند الباب عرفاتها بغات تدخل وهي دور بزربة عطات بظهرها وغمضات عينيها تا سمعات الباب تحل ودخلات خديجة...حسات بيها قربات حداها وجلسات حطات ايدها على شعرها وقربات...
خديجة"بشوي" : مريم...
مريم : مممم...
خديجة : نوضي تعشاي...
مريم"وعينيها مغمضين" : غير بالصحة...عيييت بزاف اليوم اماما والله ماقادرة نوض....
خديجة : واخا ابنتي تصبحي على خير...
جرات ليها مريم ايدها باستها حتى رضات عليها وناضت مخلياها ناعسة...تحط العشا وتجمعو عليه كاملين الا مازن الي باقي خارج ومريم الي فالبيت...
نص الليل...كلشي صاهط الا مينة الي ماتخشات ففراشها حتى سمعات سيارتو وقفات...دخل لدار وطلع فالدروج بخطى ثقيلة...لايح جاكيط على دراعو وحال صدايف القميجة لفوق منفس على صدرو...وصل عند باب الطبقة اللولة دور عينيه بجنب ناحية الباب...ماكرهش يشوفها دابا ماكرهش تعطيه الجواب ولا يعرف شنو كتفكر...كان ناوي يهضر معاها على اساس الشيك يشوف شنو غاتقول حتى لقى راسو داخل معاها فالموضوع نيشان بلا زيگزاك ولا مقدمات...
كمل خطاويه حتى طلع الفوق ودخل لبيتو حيد حوايجو ولبس غير شورط قصير وتخشى تاهو ففراشو...دار دراعو الضخمة على جبهتو مغمض عينيه...محاول ينعس باش يطوي هاد النهار...
يوم جديد...
خرجات من الكوزينة هازة بلاطو ديال القهوة والحليب ودخلات لفين مجموعين...حطات البلاطو وجلسات حدا خالها...
مينة : غير خرج هكاك !؟...
زيد : باينة عيطو ليه الخدمة واقيلة على ماعرفت وقعات شي مشكيلة فواحد الحي...غير دابا كنت كانهضر مع واحد السيد صاحبي قاليا وقعات شي جر_*يمة حدا دار الوالي...ملي صلى الفجر دخلتي تنعسي هو خرج ديك الساعة...باينة على هادشي...
مينة : الله يحضر السلامة..."تنهدات" ماعليش خدمتو هادي ولفنا...
مصطفى : مايجاوبكش خليه حتى يدوي معاك هو...يشوف نمرتك ويقطع عليك الى كانت الدنيا عندو مضغوطة...
حركات راسها مستسلمة...كبات ليهم فكيسانهم وسماو الله كايفطرو...فطر زيد بالخف وناض لخدمتو...ناض حتى مصطفى بقى غير طه وادم...
مينة : ماخدامش نتا ؟!...
ادم : لا شديت اليوم عندي مايدار...
طه : اش عندك ؟!..
ادم : خاصني نكمل الميموار...غادي نمشي معاك لصيدلية عندك كالم تما...
طه : هي دروك راني ديجا معطل...
كمل كاسو وناض طلع لفوق يجري...حك سنانو وخرج هز لوازم ديالو الي موجد ونزل عند طه خرج هو وياه...بقات غير خديجة ومينة ومريم الي ناضت هزات الماعن وجمعات الدنيا ومشات لبيت...بدلات حوايجها...مشات لمراية تقابلات معاها...دارت ليكخون وميكاب خفيف...كادير روتينها اليومي ديال خدمتها...صبحات بوجه عادي وملامح باردة...هزات صاكها وخرجات من البيت جلسات فالفوطوي حتى لبسات فرجليها ووقفات وهي تم جايا خديجة...
خديجة : غادية...
مريم"تنهدات ماحاملاش تمشي" : ضروري..."باست راسها" هاني مشيت...
خديجة : الله يرضي عليك...
مشات معاها حتى لباب تسناتها حتى نزلات حلات الباب وخرجات عاد رجعات لداخل...شدات مريم فسمطة صاكها وتمشات حتى لبلاصة فين كاتسنى النقل...ماتسناتش بزاف ميم پا خمسة دقايق حتى كان واقف ليها...ركبات فيه وكل شوية كاتنهد...ماحيلتها لحدث البارح ماحيلتها لخدمة اليوم...كاتحس براسها شي حاجة فيها لداخل باغيا تخليها تغوت ولكن كاتحاول تضبطها وتسيطر عليها باش تكمل نهارها عادي ومن ناحية كاتفكر انه خاص تعطي جوابها لمازن...وقع ليها بحال الشبكة تشبكات وخيوطها تعقدو مالقات ليهم حتى حل كيفاش يتفكو...ماهمهاش فين غادية دابا ولكن تفكيرها فهضرة مازن فين ما تفكر شنو قال كاتحس بقلبها تهز تال سما ونزل وبدا يضرررب يضرب..."مازن" باغيها لحلال !؟...للزواج ؟...مازن كايفكر فيها دابا ك انثى !! باغيها تشرك معاه الدنيا...باغيها تكون مرتو...مازن الي عاد ماشي بزاف باش خطبها منو العمراني...مازن الي قاليها حسبيني خوك الكبير...واحد الوقت كاتقول ياكما كانحلم...
ماحسات براسها حتى وقفات السيارة قدام الفيلا...دخلو نيشان بدلو حوايجهم ولبسو اليونيفورم ديالهم...هزو صيكانهم وخرجو تاني لطوموبيل ركبو هما خمسة ديال السرباية فيهم بنات وولاد والمسؤولة عليهم....الشيف الي مكلف سبق صباح كايوجد فالماكلة...مسافة الطريق حتى كانو قدام رياض "بن الشريف"...دخلو متابعين لدار نيشان لكوزينة وقفو مصافين...بداو التعليمات كايتعطاوهم هزات مريم البلاطو فيه المشاريب ووراها البنت باش تفرقو....خرجو بزوج...
ياسمين : مريم حبيبة غادي تمشيو للصالون هذاك تما كاينين شي ناس عاد جاو باقي بنادم قليل بداو بيهم فينما دخل شي حد فرقو عليه غير يجلس عطيوه ماتعطلوش...
حركو راسهم وخرجو للصالون الي كلفاتهم بيه ياسمين...كانو شي ربعة العيالات غير من جلستهم باين الرقي فايح منهم كي بخور العود القماري...كل وحدة بقفطان اخر ماكاين وفصالة مخزانية كاتبان عليهم تاهماويت من الطرف...كاينة الي بحجابها وكاينة الي بشعرها عريان وحدة شعرها حمرررر واخا كاتبان كبيرة فالعمر مهلية فراسها وذهوبات فايديها ماشي كثار ولكن قيمتهم غالية...واخا لباس عليهم ريحة الثراء فايحة منهم مامتصنعاتش ومافيهمش الشيكي والبخ...تحنات مريم بابتسامة مصطنعة منها حيت ماعندهاش الخاطر ولكن مضطرة تبتاسم...تبسمات ليها السيدة...
هي : merci ma belle...
هنا مريم عرفاتها نصرانية...شعرها حمر وعينيها زرقين باينة من اهل العروسة حيت ملي جات عندهم الغذ ليه شافتها...وزعات على البقية الي استقبلوها بابتسامة ووراها البنت الي وزعات عليهم المقبلات والبنت لاخرى كانت سابقة كاتعطيهم المشاور وطبيسلات صغار فين يحطو...خرجات مريم ومشات لكوزينة وهي تلقى صاحبة دعوتها واقفة كاتشوف غير شافتها وهي تقلب عينيها...باقي ماتصرطاتش ليها من داك النهار جنو*نها ماحملو مريم كتشوفها بحال الى كاتشوف جن كحل...حطات مريم البلاطو وهي تهز حاجبها...
هند : علاش حطيتي هذاك البلاطو...
مريم"فوق خاطرها" : فرقنا امدام حتى يجيو عاود وندخلو نفرقو عليهم...
هند : بقاي عند باب الصالون الي دخلات فرقو عليها...
مريم : خذينا غير قياس الي كاينين الى بقى العصير شايط غادي يخسر....
هند : مممم...ردي بالك لخدمتك مابغيتش شي غلط..."شافت فحنان خدامتهم" فاين عبير...
حنان : الفوق كاتلبس...
هند"شافت فمريم" : هزي كاس دالعصير وشي حاجة خفيفة طلعيها ليها...
مريم : معايا انا ؟!...
هند : اه معاك نتي...
مريم : سمحي لي انا خدمتي غير هنا امدام...نقدر نوجدلها داكشي وتديه ليها البنت "على حنان"...
هند"غوبشات" : واش جبناكم هنا تخدمو علينا ولا تشرطو ؟!...شنو عاد التاهرگاويت عاود فيك ؟...قولت لك طلعي ليها هي طلعي حنا مخلصينكم فهادشي...
مريم"الصمت"...
هند : معاك داوية...شنو هاد البسالة كنهضر معاك...(دفعات ليها البلاطو)...عمري هذا بشنو قولت لك وطلعيه...يلاه...
خرجات من الكوزينة خلاتهم شي كيشوف فشي...اما مريم ماتحركاتش بقات واقفة فبلاصتها حتى جاو تاني شي ضياف وخرجات هي والبنت عاود وزعو عليهم ورجعو لكوزينة...ورجعات وقفات من جديد وهي تدخل فاطمزهراء ومعاها هند الي شافت مريم واقفة...
هند : طلعتي لالاك عبير داكشي ؟!...
مريم : لا امدام...تكلفات حنان...
هند"خنزرات فيها" : كيفاش لا ؟!...اش هاد البسالة وقلة الاداب ؟ ياك قولت لك طلعي ليها ؟ علاش جايا هنا شنو خدمتك الى ماتسخرتيش علاش مخلصينكم ؟...
ف.زهراء : هند لعني شيطانك ماعليش تكلفات البنت خليها راه خدمتهم هي الضياف...
هند : ملي مشينا عند تريتور قولنا ليهم بغينا سرباية يخدمو على كلشي...خدمتها تسخر وتسربي الناس...
مريم : مدام ياسمين قالت لي تكلفي غير بالضياف الي فالصالون متحركي فحتى بلاصة...كاندير خدمتي امدام سمحي لي...
هند : انا قولت ليك دي لالاك عبير يلاه حتى نشوفو فين غانلحقو معاك...
يلاه غاتهضر وهي تنغزها البنت الي معاها شافت فيها مريم غمزاتها زعما سلكي تنهدات وحسات بوجهها سخن فيه الد_*م...ياسمين ماكايناش خرجات تشوف الشيف فالدار الي مقابلة معاهم كراوها باش يخدم فيها الشيف بخاطرو...جرات البلاطو وفاطمزهراء تنهدات وخرجات مخلياها...يلاه حطات الكاس ديال العصير وهي تنطق..
هند : فين غاديا بداك العصير هذاك ديال الفريز وعبير عندها حساسية منو فين غادية بيه الو_*يل الكحل فييين... بغيتي تمرضيها...و*يل و*يل...شكون جابك نتي لهنا شكوون حنا وصينا على سرباية كلاس ماشي لمكلخيين...
مريم ماعرفاتش وماحساتش بشنو وقع ليها لقاتها عامرة من لداخل ومعمرة وراسها عامر ومشربكة عندها الدعوة...ماعمر استفزها شي حد وهي من النوع الي تسمعها فوذنها وتسكت باش تكمل خدمتها ولكن فهادي ماعرفاتش شنو وقع ليها وهي تهز داك الكاس ديال العصير وشيرات بيه عليها حتى غوتو البنات الي معاها وغوتات هند غوتة خلات الضياف الي تما ناضو كاملين مخلوعين....
يتبع...
تتمة 1
الضغط يصنع الصمت، وتراكم الصمت يصنع الانفـ*_جار...
وهادشي تماما الي وقع مع مريم...هي لو كانت فحالة طبيعية كانت غادي تقابل استفـ*زازها بالصمت كيف ديما وتصبر وتكمدها ولكن لقاتها الوقت واللحظة فحالة ضغط وتوتر وباقي الصدمة مأثرة عليها و التفكير قهر عقلها ونفسيتها...قطرة فوق قطرة حتى فاض الكاس ووقع الفا*س فالرا*س والي عطا الله عطاه...
جالسة فوق الكرسي وجامعة ايديها بزوج فوق حجرها مشابكاهم وحادرة راسها وعينيها...واقفة عليها ياسيمن كاتسمع لبنت كاتعاود ليها شنو وقع...مريم مادوات ماتكلمات جابوها لرياض الي مقابل مع رياض بن الشريف الي كراوه باش يخدم فيه الشيف بخاطرو وتسربا منو الماكلة بالمجمل...
ياسمين : مممم...سي بون سيري دخلي كملي خدمتك منار غادي تعاونك...
حركات البنت راسها واستأذنات مشات تكمل خدمتها في هدوء من بعد ما هدنو الصداع بستة وستين كشيفة باش ماتخسرش الحفلة ودار بن الشريف عندهم السمعة اهم حاجة...تنهدات ياسمين ووقفات مربعة ايديها كاتشوف فمريم...عضات شفايفها بتفكير ماعارفا منين تبدا وشنو دير...تنهدات وهي تنطق...
ياسمين : شنو هادشي دابا امريم !!...شنو وقع لك...
باقي راسها كايزدح ووجهها باقي مزنگ...تنهدات وهزات راسها شافت فياسمين...
مريم : ماعرفتش امدام ياسمين...ماعرفتش ماحسيتش براسي..."هزات فيها عينيها ونطقات بحر*قة"...عيقات عليا بزاااف...
ياسمين : واش كاتعرفيها ديجا !!...
مريم"حدرات عينيها وحركات راسها ببطء"...
ياسمين : ديجا واقع بيناتكم مشكيل ؟!...
مريم : فاش كونت خدامة مع تريتور اللول كانت واحد البنت خدامة معايا دارت مشكيل هنا نيت وهي دخلات عند بالها انا تعصبات ومن بعد هي مع ماما..."زفرات وكملت" داكشي داز غير هي بقات شادة من جيهتي...ماكونتش غادي نهضر باقي ماكونت غاندير والو نصبر وندوزها بجغيمة الحليب والزهر بحال موقع والو..."هزات فيها عينيها"...لقاتني ماشي تال لهيه وحكات على الد*برة..."تنهدات" سمحولي...ديرو معايا الي بغيتو غير ماتقطعوليش رزقي...دابا...
ياسمين"بقات كتشوف فيها وهي تحرك راسها" : ماشي انا الي غانقرر فهادشي..."شافت فساعتها"...شويش وتكون مدام نضال هنا ونشوفو شنو غادي يكون...
دارت مريم ايدها على حنكها مسندة عالطابلة...وياسمين خرجات تجاوب فالتيليفون...اما رياض بن الشريف الفوق فالبيت نايض جالس بغوات هند...واقفة فاطمزهرا ختها عند راسها و الحاجة مامات عبير دايرة ايد فوق ايد وكتشوف فيها...وعبير واقفة عند باب البيت كاتشوف وجهها مزنگ ماحملاتش الموقف ماحملوش الشوهة...
هند : الله يقطـ*ـعها المو*سخة السلقو*طة لاخرى...(كاتهضر بصوت عالي وجناوح منخرها كايفرفرو)...الى ماغر*قتها فالحباسات مانتسماش هند بن الشريف...
زبيدة"ام عبير" : تهدني ا هند...الحمد لله ماوقع والو...
هند"خنزرات فيها وهزات حاجبها" : كيفاش هاد ماوقع والو ؟ واش شفتيها باش ضرباتني (شافت ف توبا خت عبير) واش ماقلتو لها والو !؟...
زبيدة : ماشي هما الي قالو لي...قالت لي حنان الي حضرات والبنات السربايات.. الكاس جا فالحايط وهي ضربات بيه جيهة الحايط...هند ماتعلمناش الكذوب ونتي عارفة الحاج الله يرحمو كان قاطعها فينا وفيك...
هند"هزات فيها حاجبها"...
ف.زهراء"نطقات بهدووء فصوتها وكلامها" : الله يهديك اهند...لـ*ـعني الشيطان ماوقع باس صافي البنت راه مشات...وحتى نتي راك ماخليتيش من جهدك كاع طاسيلتها جبدتيها ليها...هادشي ماشي ديالنا وماتربيناش عليه...
هند : والله ما محركة من هنا وماجاو البوليس يتفاهمو معاها...
عبير : عميييتوووو الله يهديك...
هند : توبا جيبي لي طيليفون نعيط لبوليس ولا تكلفي نتي...
يلاه غادور توبا تقلب على تيليفون هند وهي تجي زبيدة بعدات بنتها وقربات لهند بوجه مامفسرش...
زبيدة : شنو دابا نونو كحل عيونو تعملي لنا الشو*هة هنايا !!...
هند : الشو*هة !!...
زبيدة"صعرات ونطقات بصوت عالي" : ايييه الشو*هة ؟...هي علاش كاتقلبي دابا...واش عارفا شكون لتحت ؟...عارفة الضياف الي جاو يحضرو لملاك ولد خوك بن الشريف...دار بن الشريف الي كاتقولي سمعتهم زينة بغيتي تخسري الملاك باش تجيبي البوليس على مشكيل تافه ونتي الي جبدتيه ؟!...
هند"وقفات قربات ليها وعبير جات لعندهم اما عمة عبير لاخرى مادوات ماتكلمات حيت عارفة زبيدة عندها الحق...
هند : ياك عااود ؟!...
زبيدة : ويلي عيقتي ملي تبان ليك ونتي كاتعطيها فالمنقي خيارو وتصيفطي ليها المعيور بالشدق وخوه...شنو بغيتي دير ؟ تنزل تبوس رجليك ولا تمرمد فالز*بل حاشاك باش تبردي ؟!...راه الناس د_*م ولحم...
هند"ضارت شافت فعبير"...
عبير : عميتو ماما عندها الحق...ايه حنا عائلة شريفة وناس كبار ولكن كبار بالحق ونتي عارفة هادشي علاش كبرنا مانحگروش الضعاف ونوقفو فالحق...كونت عارفة غادي تنوضيها مع البنت من الي دخلات ونتي كتعايري فيها ومن الي تلاقينا بيها عند تخيتوغ ونتي كتنقصي منها ومادواتش !!...بغيتي دعيها دعيها ولكن واش ضرباتك دارت ليك شي عا*هة عندك شهادة طبية ؟!...تهـ*جمـ*ات عليك !!...
زبيدة : عيقتي بزاااف...بغيتي تعيطي البوليس سيري لدارك وعيطي ليهم ماديري لينا هنايا الشوهة وتخسري لولدي نهارو حيت عصباتك بنت...ويلي...
خلاتها كاترمش حالة فمها بشهقة توقفات عندها ودارت بوز...ومشات مامات عبير عاقدة سبعة فربعة طالع ليها الخز ..خرجات من البيت وخلاتهم...
هند : واش جرات عليا !!...
توبا : عميتو الله يهديك ماقالت ليك والو غير فكي مشكيلك بعيد على هنا ورجعي...
هند : لا جرات عليا والله حتى جرات عليا من دار خويا !!...
خلاتها كاتعاود وتحلف ما سمعات مزيان وتسول...زبيدة نزلات عند الضياف وعند لويساتها لاخرين وعيالات لوسها رسمات البسمة على فمها باش تستقبل الضيوف وترحب وتخلي نهار ولدها يدوز بيخير...
أما عند مريم هكاك بقات جالسة ماداوية ممكلمة فين قالو ليها جلسي جلسات ولسوايعها كاتحسب...شي ساعة وهي جالسة حتى جات نضال جايا مع ياسمين وديك البنت تاني كايهضرو وهي توقف شافت جيهة مريم جالسة وضارت عند ياسمين وومات ليها براسها...مشات ياسمين وهي دخلات ...حتى وقفات على مريم الي حسات بوجود شي حد من بعد ماكانت ساهية وهزات راسها شافت فيها وهي تقاد فالجلسة...
نضال : مريم صافا ؟!...
مريم"صرطات ريقها وحركات راسها"...
نضال جرات الكرسي جلسات فيه...جايا بحوايج الرياضة حيت عيطو ليها من لاصال شعرها مهزوز الفوق ودايرة بانضة فوق جبهتها...
نضال : مريم شنو هادشي الي وقع قبيلة ؟!...
مريم : سمحو لي بزاااف...ماعقلتش على راسي..."شافت فيها" هذا ماشي طبعي ديما غير الي حك عليا بزااف...واقيلة لقاتني ماشي حتى لهيه...ماعرفتش امدام...
نضال : نتي عارفة النهار اللول فاش دخلتو شنو قولت ليكم !؟...ليكيپ الي دخلتو جداد...شنو مايوقع (دار صباعها جبدات شفايفها على شكل ابتسامة)...هادي ديما تكون شنو ما وقع شنو ما سمعتو لوحو الهضرة وراكم...حسبوها ماتقالتش ليكم...حيت هادي هي خدمتنا..خاصنا نتعاملو مع الكليان بحال الى هو مول الشي وفعلا هو مول الشي...هو مول رزقنا والرزاق الله...الكليان هما الي كيدفعو زبابل دالفلوس باش نخدمو ليهم ومنها كنتخلصو ونخلصوكم...خدمتنا زوينة ولكن خايبة...ساهلة ولكن صعيبة بزاف...خاصك تسمعيها فوجهك وتبقاي ضاحكة باش تسيطري على راسك حيت كلشي خدام بالنظام والمناسبات الى ماكناش فيهم شادين اعصابنا ماغاديش يكونو منظمين...
مريم"الصمت"...
نضال"تنهدات" : قالت لي ياسمين كان ديجا عندك معاها مشاكيل...نتي عارفاها كيفاش عاملة علاش تعطيها فرصة ؟!...شنو نديرو دابا معاك ؟!..
مريم"صرطات ريقها" : الي بغيتو غير ماتقطعوش رزقي..
نضال بقات كاتشوف فيها وكاتنقر فوق الطابلة بصباعها.. بتفكير مطول وعينيها على مريم...مادخلات لعند مريم حتى تأكدات بلي رياض بن الشريف مافيه والو ورجعات الامور لطبيعتها...
نضال : نتي مكتكذبيش ياك...
مريم"حركات راسها"...
نضال : كنتي باغية ضـ*ربيها بالكاس !؟...قصدتي ؟!..
تنهدات مريم راجعة بذاكرتها وهي تشوف فيها وبكل صراحة فملامح وجهها وحتى فلسانها حركات راسها وقالت...
مريم : ماحسيتش براسي...مانكذبش عليك ضربت بالكاس فينما جا وفيا بزاااف باغي يجي فيها...فديك الوقيتة ماكرهتش كون جا فيها...ودابا حمدت الله ماجاش فيها...مدام انا هذا ماشي طبعي ماكانتعصبش ونتي شفتي خدمتي كيف عاملة...ماعرفتش شنو وقع لي...ماعرفتش...(حدرات راسها وعينيها)...
نضال : ممم...داكوغ..."تنهدات"...غادي تنوضي دابا قبطي طاكسي لفيلا بدلي الحوايج وسيري للدار حتى نعيطو ليك...الى وقع شي مشكيل مع السيدة كوني على بال...تقدر تدعيك وبالنسبة لخدمتك معانا اليوم ماغاديش تخدمي...قبطي يومين ومن بعد نقولك شنو كاين...
الريق فحلق مريم نشف...شافت فيها ونضال ضارت كاطل براسها من الشرجم على الشيف لقاتو خداام ماهواش هنا والمساعدين واقفين معاه...جبدات من جيبها التيليفون وناضت كاتهضر...مريم طولات الشوفة وهي تحدر راسها وناضت...خرجات من الرياض وهي تجي البنت جابت ليها صاكها...يلاه حدرات راسها غادية وهي تسمع اسمها...
نضال : مريم عايني تمشي مع طرونسبور راه ماشي يجيب شي حوايج من الفيلا...
حركات راسها ووقفات حتى جا الشيفور ومشات معاه...خلات وراها الرياض...
في الدار...
خرجات من الكوزينة هازة طبسيل اللوبيا بيضة باللحم ووراها خديجة هازة بلاطو فيه شليضات...حاطين فطبيسيل على قدهم...رجعات جابت الخبز والما وجلسو غير بزوج بيهم...
خديجة : گاع العوام الي تباعدنا فيهم هاحنا كنبردو غدايدنا ديما غذانا بوحدنا...
خديجة : هههه شفتي من الخير...
مينة : بسم الله...حطيناه معطل اليوم...
خديجة : ايوى حتى جعنا...
بداو كاياكلو عادي ضاحكين ناشطين...حتى سمعو صوت الباب تحل...هزات مينة راسها وقالت معرفت شكون...ماسمعات حس سيارة غير الباب تحل داكشي باش بقات جالسة فبلاصتها حتى تشوف شكون...رجعو كياكلو وكيسمعو خطوات ثقال فالدروج حتى سمعو الحس ووقفات عليهم قايلة بصوت شبه مسموع باين فيه العيا...
مريم : السلام عليكم...
خديجة"وسعات عينيها" : مريم !!..
مينة : بنتي جيتي ؟..ماخداماش ولا شنو جيتي دغيا...
مريم : ساليت الي عندي وقالت لي مولات شي نرجع...
خديجة : ياك ماكاين باس ؟!..
مريم : لا...لا ماكاين باس...
مينة : تغذيتي !!..
مريم : ماتغذيتش ولكن مافياش كليت شي حاجة خفيفة فالخدمة...نخليكم ماشي مشكيل ؟!..
مينة : سيري رتاحي ابنتي ماعليش...
حركات راسها وضارت لبيت خلاتهم متبعين ليها العين...مابغاتش كاع تقوليهم شنو وقع فالخدمة حيت كايبقاو مشاكيل خدمتها ومنها مابغاتش تزيد الهم على ماماها الى عرفات راه نوضاتها مع نفس الشخص ديال ديك المرة...
دخلات للبيت بدلات حوايجها ومشات لدوش...توضات...وخرجات للصالون صلات الظهر الي ماصلاتوش فالخدمة وبقات جالسة...فداك السكون ديال الصالون فوق صلايتها...بين ايدين الله...حسات بالراحة وهي فديك الجلسة بحال الى تعطاتها فسحة فين تكوانا مع راسها وتفكر...بين الخدمة وبين كلام مازن الامس...الكلام الي حسات بيه غير ليها الروتين باش ولات ماشية 360 درجة...ولات كاتحس بشي حاجة تبدلات !؟...حوايج تبدلو هما...كاتحس بالدار مابقاتش هي الي دخلات ليها اول مرة والي ولفاتها بالرغم من انها مقررة غير تجمع الفلوس الي تكفيها لبداية الكرا وتخرج تستقر مع ماماها...ولات كاتحس بكلشي ولا فشكل.. الجو تبدل...وهادشي طبييعي حيت العرض ديالو ماتوقعاتوش...وعمرها كانت توقعو...كانت حاسباه حالو حال خوتو الي دايراهم فمقام خوتها...
لكن ملي كاتجي تشوف الامر من الناحية الواقعية هو ماقال حتى عيب وماطلبش الحر*ام...طلبها فظروفها القاصحة وشافها بشوفة الحلال...واخا عارف انه عندها محكمة ومازال ماتفكات...كايبقى راجل وماشي محر*م عليها...راجل من حقو الزواج ومن حقو يشوفها للزواج...راجل مافيه مايتعاب واخا فيه عيوب الطبع القاسي وخدمتو ولكن كايبقى راجل...يكون سند ليها وجناح تحمى تحتو هي وماماها الي غادي تجمع بخوتها...
خرجات تنهيدة طوويييلة وناضت جمعات الصلاية وخرجات من الصالون طلات عليهم لقاتهم حاطين طبسيل ديسير حداهم وكيضحكو...خصوصا خديجة الي كاتبان ضحكتها مبينة حلاقمها...عينيها مرتاحين وفرحانة بخوتها الي تجمعات معاهم...تبسمات بخفووت لابتسامة ماماها الي عندها بالدنيا...علاش هاد الضحكة تهرسها ليها وضيمها عليها...ماتبغيش تهرس خاطر مامامها وتكسر فرحتها ولكن الظروف حاكمة عليها وكان الي كان...
دخلات البيت وسدات عليها تخشات ففراشها وحطات راسها عالمخدة عاود من جديد كاتشوف فالسقف وتفكر وتشوف امورها فين غاتمشي...
هاد النهار كان مشحوون...قدرات تعرف من ياسمين بلي مادارت هند حتى شي حاجة ضدها وبلي داز العقد عادي ولكن هي ماكانتش...وماقالت ليها والو شنو ممكن دير معاها نضال ولكن حسات من كلامها بلي ماغادي دير والو مدام هند مادارت حتى شي دعوة ضد مريم...
الغذ ليه مافاقت مريم حتى كانو الدراري مشاو ومازن كان اولهم حتى هو كان قاصد يخلي ليها المساحة والوقت فين تستوعب بدون ماتشوفو حاول ما امكن مايحتكش بيها وهادشي لاحظو مصطفى وحس بلي كاينة شي حاجة ولكن كايتسنى حتى يجي هو يقوليه شنو واقع...تقريبا مشافتوش يومين واليوم هو اليوم الثالث...يلاه فاقت خرجات غسلات وجهها ومشات الكوزينة صبحات عليهم...
مريم : صباح الخير...
هما : صباح النور...
مريم : نعاونكم...
مينة : ماخداماش ؟!..
مريم : لا باقي ماعيطوليش...
خديجة : ويلي علاش...
...مريم : والو غير مازال وصافي..
خديجة : دي هادي البيت على ماينزلو الدراري...
حركات راسها وهزات الصينية داتها البيت...حتى تم نازل زيد شافها فالبيت ودخل...
زيد : مريم عاش من شافك...
مريم"تبسمات" : غبرت عليك ؟..
زيد : انا الي غبرت تدهيت...المهم بعد غذا الجلسة...
مريم"قلبها تقبط" : ااه واش خاصني نحضر...
زيد : بلاش غادي تكون ديال الشيك...يكون خير...
مريم : علاش واش ماغايديرو معايا والو...
زيد : حتى دوز ونقوليك شنو كاين...نتي رتاحي ومايكون غير الخير...اشنو قلنا نهار شفتك اول مرة فالسبيطار ؟!..
مريم"تبسمات ملي تفكرات اول وعد عطاها" : يا البراءة يا البراءة...
زيد"طبطب عليها" : هنيتي ابنت خالتي...ان شاء الله...(شاف فالطابلة) كاين شي فطور ؟!..
مريم بقات تشوف فيه حتى كانت غاتقوليه على المشكيل ديال "هند" وهي تراجع حيت مادام مادارت ليها والو مابغاتش تبرزطو حيت هزو عليها بزاااف دالمشاكيل...تراجعت وكتمات الامر وتبسمات ليه وهي تخرج مشات جابت باقي الفطور مع خالتها وماماها شوية نزلو الدراري صبحو عليهم وخرج مصطفى من البيت....
مصطفى : فين مازن ؟!..
يلاه غايجاوبوه وهما يسمعو صوت تحنحينتو خلات مريم تحدر راسها وعينيها...شادة كاسها بين ايديها...حتى سمعات صوتو الأجش وهو كايقول "السلام عليكم"...نبرة غليضة مدعدعة...صوت مهيب بدرجة الصوت باش قالها...حرك راسو ودخل عينيه كايدورو عليهم ورمى عينيه ليها بانت ليه شادة كاسها وحادرة راسها...دور عينيه لبلاصتو وجلس بجلستو المعتادة مشتح شاد الفوطوي...حتى مدات ليه مينة كاسو دالقهوة...
مينة : عاش من شافك يا ولدي...
مازن"شرب من كاسو وحرك راسو"...
طه : غبرتي حتى توحشناك...
مصطفى : باقي الخدمة مزيرة...
مازن"رشف من كاسو وحطو..هز عينيه لمريم ورجع شاف بجنب جيهة مصطفى" : الدعوة مخربقة تم...
مينة : الله عوينك...
فطرو فطورهم وناضو الدراري مشاو لخدمتهم...بقى غير مازن الي كان كيشرب فقهوتو...بلباس مدني...جالس حداه مصطفى الي كمل فطورو وهو ينوض كايسوس فايديه..
مصطفى : هو هذا....نتا ماخارجش ؟!..
مازن"شاف فساعتو" : شوي ونتحرك...
مصطفى : وعليه...السلام عليكم...
مشى مصطفى هز شكارة الخدمة سلم عليهم وخرج...ومازن بقى جالس شاد تيليفونو كيشوف فشي حوايج غير بوحدو فالبيت...حتى كمل شي غراض وهو ينوض خرج من البيت ضار براسو جيهة الكوزينة ونطق بصوت مجهد "السلام عليكم"...خرجات مينة لعندو سلمات عليه ونزل لخدمتو...اما مريم كانت فالبيت هزات شي حوايج موسخين وداتهم للسطح دارتهم فالماشين وصبنات حوايجها الداخلية بايدها نشراتهم ونزلات...وهي تسمع تيليفونها كايصوني ودخلات بزربة تجاوب...اما مازن مشى لخدمتو...
وصل الظهر وهو يرجع للدار طلع ديريكت لبيتو هز شي وراق ونزل باش يسلم على مو...
مينة : تغذا...
مازن : لا ا مي...ممساليش...
مينة : واخا الي بغيتي...الله معاك...
حرك راسو وضار باش ينزل حتى سمع صوتها رجعو من اول درجة...ضار لعندها بانت ليه جايا لابسة حوايج الزنقة وهازة صاكها...وقفات وشافت فيه ورجعات شتتات الشوفة...
مريم : مسالي !؟...
مازن : شنو محتاجة...
مريم : توصلني الى مسالي...
مازن : يلاه...
مريم : لفيلا !!...
مازن : قضي...هاني لتحت...
حركات راسها وجلسات لبسات سبردليتها ومينة تبسمات ومشات لكوزينة...لبسات فرجليها وتنهدات...عيطات ليها نضال وقالت ليها تجي لفيلا...ماعارفاش شنو غادي تقوليها...وقفات ونزلات فالدروج وعند الباب وقفات...دقيقة وزيادة وهي واقفة شادة الباب بايديها وكتشوف...شوية هزات راسها وضارت لفوق كتشوف ورجعات شافت قدامها...تنهدات وحلات الباب وخرجات لعندو...لقاتو فالسيارة...حاط مرفقو على الشرجم وصباعو فوق مسطاجو الكثيف...والايد لاخرى فوق فخدو كايتسنى فيها...حتى حلات الباب وفاح عطرها الي حس بيه دخل وسط راسو...مشافتش فيه وماتبسماتش...قالت سمح لي تعطلت ودارت سانتيغ وتبتات...حرك راسو وديمارا الطوموبيل وزاد خارج من تما...الصمت حتى هو مادواش...حدو دور عينيه بجنب ولمح صباع ايديها كاتفرك فيهم...باينة متوترة وباغية تقول شي حاجة...ورجع شاف فالطريق داير نظاظر شمس رايبان...جامع حجبانو مركز مع الطريق...حتى سمع صوتها...
مريم : ماغاديش نعطلك على خدمتك...
مازن"شاف فيها ورجع شاف قدامو" : لا...
مريم"حركات راسها وصرطات ريقها وهي تنطق" : واخا توقف هنا شي شويش !؟...
ماعطلهاش شاف فالمراية الفوق وراه...وطلق سينيال وركن السيارة جنب...قبل ماتهضر ضار عندها...
مازن : معاش خدامة...
مريم"بقات ساكتة شوي وهي تنطق" : الصراحة حتى لربعة هكاك عاد دارو معايا نجي...
مازن : عندك ما يتگال ؟!...
مريم : خاصو المكان...
مازن : عندك الجهد تحركي معايا فين تحركنا ديك المرة؟...
ضارت شافت قدامها وهي تحرك راسها..ديمارا من جديد ورجع مارش اغييغ حتى خذا الطريق...ماعارفاش شنو تقول ومنين تبدا حيت هاد شي جديد عليها...شد الطريق ديال افران...مسافة ربع ساعة من بعد ماخرج من فاس وهو يدور وشد البيست ماوقف حتى لعند الجرف...النهار القهار والبرد محرك برد الربيع الي داخل...سكت الطوموبيل وضار عندها وقال...
مازن : نزلي...
مريم حركات راسها وهي تحل الباب ونزلات...حسات بالبرررد...دوزات على دراعها كتحك فيهم وضارت قدام الطوموبيل ووقفات...حتى بان ليها رجع حل الباب اللوراني هز منو مانطة صغيرة مدها ليها شداتها من عندو ولواتها عليها...
مريم : شكرا..."شافتو بتيشرت مزير على درعانو الضخمة"...ماشي البرد عليك ؟..
مازن : لا..."ضار شاف قدامو فالجرف" ماشي مشكيل...
حركات راسها وضارت شافت قدامها...المنظر زوين واخا النهار الغابات ديال ديك الطريق مزينين المكان بواحد الشكل تقولي حكاية سندريلا ولا غابات فلة...مادواش ماقال والو كايتسناها هي تهضر تقول شنو عندها...صرطات ريقها وعضات شفايفها شحاال حدرات عينيها...وضارت عندو هزاتهم وقالت...
مريم : ماغاديش نقولك ماكـ*رهتش...ماكنكذبش ومكانافقش...الزمان كـ*رهني وبنادم الي عاشرت مارحمنيش...مابغيتش وماغاديش نبغي...ولكن ماكـ*رهتش نبقاو كيف ماكونا...
مازن : ولابد يجي واحد الوقت يتهرس فيه الولف (زعما غايتبدل روتين وتحول حياتنا)...
مريم : يجي بالخير..."تنهدات"...نتا ولد الناس رباتك خالتي والوقت وخلاتك راجل يحلفو بيه الرجال الكبار...ميمتك كاتخرجك بالرضى ودخلك بدعاوي الربح وكادعي معاك ببنت الناس دير معاها دارك...وانا ندعي ليك ربي يلاقيك بما حسن...الله يجيب ليك ماحسن مني...
يتبع..
تتمة 2
جوابها ماكانش بالنسبة ليه صادم...حيت كان متوقعو وكان عارف غادي تقول هاد الهضرة بنسبة كبييرة...خطى معاها اول خطوة باش يزيح من عينيها انه ماكيشوفهاش ختو دابا...انه تبدلات الوقت وتولدو مشاعر جداد من جيهتها...مشاعر ليها وهي أنثى تعجب بيها فعينيه...بغاها لحلال بغض النظر على واش تكون حب كبييير ليها...أما هي كانت كاتفكر عاد كتقول كلامها...كاتختار بعناية الجملة وفين غاتحطها...واخا كاتهضر معاه باقي مصدومة فيه ومن طلبو...
واقف وخاشي ايديه فجياب السروال...عاقد حجبانو ومركز مع كلامها،، وجهها،،ملامحها وتعابيرهم وهي كاتهضر...واخا متوقع اجابتها حس بالحال ماعجبوش ولكن ما بينش...اخر جملة قالت "الله يجيب ليك ماحسن مني"...سكتات كتشوف فيه لثواني قبل ماتشتت الشوفة وترجع تحدر عينيها...كاتسنى جوابو تسنى شنو غايقول بالضبط...عم السكات لدقيقة معدودة...كايتسمع غير الريح وصوت السيارات من بعيد...حادرة راسها وعينيها حتى سمعات صوتو واخا كايهضر بشوي ناقص من صوتو الا انه كايتسمع مدعدع..
مازن : صعيب..."هزات عينيها شافت فيه" لگى ماحسن...شديت وقتي بزاااف من ݣبل ماتباني...ومن ورا ما عتبتي باب الدار...
مريم : نتا ولد القانون على ما قالي خويا زيد...شاب راسك وسط مشاكيل الناس فخدمتك ماغاديش نعرف حسن منك....عارف المشاكيل الي عندي كثر مني و حسن مني...عارف شنو دوزت وشنو باقي غادي ندوز...
مازن"شاف فيها مطوول وحرك راسو"...
حركة براسو ثقيلة كانت كفيلة تجاوبها بلي راه عارف وكيف قالت هي عارف كثر منها بحكم هو ولد الضومين عارف مناش كدوز وشنو كايتسناها وباقي مستقبلها مبهم...حدرات راسها وهو مقابلها مابغاش يدوي بغاها هي تقول شنو عندها...بغا يعرف من كلامها شنو كاتحس وشنو كتفكر وبشنو غادي تبرر ليه...مخلي ليها الوقت والخاطر...واخا عندو الخدمة وتيليفونو الي ممكن يصوني فأي لحظة مقرر مايجاوبش حتى ياخذ اجوبة لشحال من حاجة عندو...بقات حادرة راسها حتى هزاتو وشافت فيه بشوفة غير مفهومة...
مريم : دوزت بزااف دالمشاكيل من نهار حليت عيني وعرفت شنو الي ليا وشنو الي عليا...من نهار عقلت وانا من مشكيل لخوه...نحل الباب يتكب عليا مشكيل نمشي فالطريق يخرج ليا مشكيل...عشت مشاكيل كبر مني..."سكتات مدة ورجعات كملات"...ماشي عيب الزواج ماشي عيب الحلال...ماشي العيب فيك ولا فغيرك..."هزات ايدها وشيرات لراسها"...العيب فيا...ماعنديش الجهد ومانقدرش باقي على الزواج...تفكيت وتشبكت...وقفت وطحت بزاااف وباقي طايحة والايام الي جايا كنشوفها كحلة الى متفكت مشكيلتي...واخا تفك ماعمري باقي نفكر فشي طريق من غير نعيش انا وميمتي ونخليها تشبع مني...نتا ولد الناس رباتك ميمتك وعطات ظهرها للشـ*حط حتى درتي الكتاف لخوتك وعطيتي ظهرك للشـ*حط عليهم...ميمتك كدعي معاك دير دارك مع بنت الناس الي تستاهلك...
مازن : بنت الناس گدامي...
مريم"حدرات راسها وحركاتو ب لا" : انا طريقي خايبة مسقية بالقطران ومجنبة بالشوك...
مازن : شحال گدك !؟..
مريم"هزات راسها" : فاش ؟...
مازن : مشاكيلك عارفهم مايحتاجش تعاودي تعلميني...نعطيك من هنا لوقت الي يتفكو ليك...فكري...مازربانش وماباغيش نفرط من اللول ونگول براكة...
مريم : واخا يتفكو مشاكيلي واخا تنقى طريقي...واخا يتفكو غايبقاو نقيطة السـ*م دازت فحياتي... ما قارياش ولكن ماشي غشيمة...الي فكرو فيا بالحلال دعيت معاهم من قلبي يلقاو ما حسن مني...ونتا غانبقى ديما ندعي معاك بالخير حتى تلقى بنت الناس غادي نفرح ليك...اما انا مانليقش ليك...أنا ماشي ديال الزواج وعمر الزواج كان ديالي...
بقى مازن كيشوف فيها...مثبت تقولي ماقال والو وماكيحس بوالو ولكن را لداخل عكس الي برا...حرك راسو ببطء مثقل...
مازن : هذا جهدك !؟...
تنهدات وهي تحرك راسها وعينيها فالارض...عض شنايفو شحااال وضار جيهة الجرف كيشوف فالدنيا مدة وهو يدور لعندها وقال " يلاه"...وخلاها ومشى سبقها وهي بقات واقفة شي ثواني وهي تحرك راسها وتبعاتو...ركبو فالطوموبيل بالسكات...رجع باللور حتى خرج للطريق وشد الوجهة راجع للمدينة...الطريق كلها والجو بيناتهم فشكل...عكس الجو الي كان كيكون فاش كاتكون هي راكبة معاه...عكس قبل...غادية وكتشوف فالطريق والشوارع الي كايدوزو منها...ماحسات حتى وقفات السيارة قدام الفيلا فين كاينة خدمتها...مادواش بقى ساكت تسناها تا فاقت من سهوتها وهي تقول...
مريم"بصوت شبه مسموع" : وصلنا...
كان كايشوف قدامو...داير ايدو على شرجم مدليها ولايد لاخرى بقات شادة فالڤولون...ضارت لعندو...بان ليها كايشوف وغوباشتو واضحة من فوق نظاظرو دالشمس...حنحنات وهي تكلم...
مريم : مابغيتش يتبدل الحال...
مازن"ضار لعندها" : ؟؟؟...
مريم : بغيت نبقاو كيف كنا...بحال ماوقع والو...
مازن"هز حاجبو" : فات الفوت..."ضار شاف فيها بانت ليه وسعات عينيها"...نهار شفت فيك شوفة الحلال تبدلات الوقت عندي...ماجاتش امريم يرجع الي كان...من جيهتي واحد الوقت ما گديتش ومانگدش...
جاها نيشان بلا لف ولا دوران...خلاها كتشوف مصدومة...مانطقات من وراه بحتى حرف...حتى سمعاتو قال "تيسري"...وهي تصرط الريق وضارت حلات الباب بلا ماتهضر باقي...نزلات من السيارة وهو بقى واقف كيشوف قدامو عاقد حجبانو داير صباعو على مسطاجو حتى نزل عينيه لمراية جنب بانت ليه داخلة بخطى ثقيلة وغير غبرات على عينيه وهو يكسيري ومشى...
كون كانت فاجوائها العادية كانت غادي تدخل لفيلا وهي متمنية حاجة وحدة يكون الخير فهاد الخدمة ومايوقع والو ولكن هي دابا تعلقات من عينيها وقلبها...من ناحية خدمتها الي ماعارفاش واش غادي تبقى ولا يقولو لها بايباي ولا من ناحية "مازن" الي خلاها مرفوعة باقي عرض زواجو ليها كاع ما استوعباتو زادها الحوار الي ضار بيناتهم وكلامو واخا كان قليل كان واضح شنو فيه...دخلات مرفوعة بزااف...توجهات لبيرو ديال مدام نضال ووقفات كادق...حتى سمعات الحس وشوية الباب تحل وهي طل عليها قمر...
قمر : مريم...دخلي...
حركات راسها بابتسامة خافتة ودخلات...ضارت قمر عند نضال...
قمر : هاني مشيت امدام نضال...
نضال : كونفيرمي مع الناس وبداو توجدو لداكشي من دابا..(تبسمات ليها وخرجات ونضال شافت فمريم وشيرات ليها تجلس) جلسي امريم...
مريم"حركات ىاسها وجلسات"...
نضال : لباس عليك ؟!...
مريم : الحمد لله يسول فيك الخير...
نضال : الحمد لله..."سكتات كاتحك فوق ايديها وكتشوف فمريم وهي تگعد وربعات ايديها فوق المكتب"...بون،، مانطولش عليك...تكلمنا مع دار بن الشريف بالخصوص مدام عبير والحاجة ماماها...هما هضرو مع مدام هند هي حاليا مادارت والو وملي تعطلات را ماغادي دير والو...الوغ الحمد لله دازت مزيانة...ونتي امريم مابغيتش نقطع برزقك خصوصا شفتك كاتخدمي من نيتك وصبارة غير داك النهار ماعرفتش شنو وقع لك...
مريم : حتى انا ماعرفتش شنو وقع لي...نعاود نقولك سمحي لي بزااف..."سكتات شوية وكملات بصوت منخفض باحترام"...ماغاديش تعاود...
نضال : مابغيتش هذاك التصرف يتعاود واخا يكون الي كان...انا دابا غادي نعطيك انذار باش ديريه بين عينيك الى عاودتيه ماغاديش نضمن ليك تبقاي...غير باش تعرفي واخا كانت غادي توصلك لبوليس ماكونتش غادي نجري عليك...كنا غادي نحاولو معاها باش تبقاي فخدمتك حيث مكنبغيش نقطع برزق ناس...نتي نهار لول بنتي لي ديال الخدمة وراسك صغير وباغية تخدمي من نيتك...خليك فصباغتك ومتخلي حتى حد يأثر عليك ويقشر ليك الصباغة...تفاهمنا...
مريم"تبسمات ليها" : كوني هانية امدام...
نضال"رجعات لور متكية وربعات ايديها فوق كرشها" : دابا نزلي لتحت عند ياسيمن باش تقوليك شنو ديري...غالبا غادي تمشي معاهم لواحد الاستقبال صغير فالعمالة باغين غير ربعة السرباية...نزلي انا غادي ندوي معاها...
مريم"وقفات" : واخا...شكرا بزاااف مدام وسمحي لي مرة خرى...
الدار...
سمعات صوت السيارة وهي تنوض مبتاسمة مشات طلات عليه بان ليها نازل منها ودفع الباب ديال جردة ودخل...مشات كاتزرب لكوزينة شعلات عالفران وخرجات العصير ديال الباربا وشليضات الي صاوبات ليه...وجبدات الفريت من الكاغط من بعد ما وصات زيد الي جاب ليها اش بغات ملي قاليها راه غايجي يجيب شي ملفات من دار...غير دخل وهو يعيط...عفوا...هرط...
طه : ماااااي...
خديجة"خرجات من الصالون كانت كتصلي العصر" : بسم الله عليك اولدي...
طه : هء خلعتك "باس راسها" سمحي ليا...فين الكوين !؟...
مينة"خرجات من الكوزينة كاتمسح ايديها بالفوطة" : هاني الكبيدة دخل...
طه"صغر عينيه" : كبيدة ؟..."شير بصبعو لراسو"... انا ؟..ماما سي موا طه...السلگوط المخرج عقلك...تي شكون بدلك...
مينة : هههه وزيد الله يمسخك عمري فششتك...
طه"قرب ليها" : ههههه فششتيني تا فشيتيني "باس راسها"...اووو شعورات الالة وشحال كاتمزكيني ملي كتحيدي داك زيف مماتي ولا منعرف وتعري ليا دوك جووج زغبات الي جامعاهم بلاستيك بحال شفينجة الي كان كايعطيني با العربي مول الشفنج ملي كنت ولد ثلث سنين...
مينة : كوتو كوتو كوتو...يا وليدي عطي الراحة لسانك شوية...
طه : اامري...
مينة : دخل تغذا...
طه : صبري نغسل رجليا وايديا باش ندخل ناكل بخاطري...
حركات راسها وهو مشى لماريو صبابط جبد كلاكيطة وحيد سبرديلتو...گفض سروالو شوية لفوق تا بان زغب ررجليه الخشن...ومشى لدوش غسل رجليه ونشفهم وغسل ايديه عاد دخل عندها لكوزينة ويالاااالة لقى طابلة موجداها ليه فيها دجاجة مشوية محمرة وجنابها الفريت...وكاس كبيير عصير الباربا وشلاضة الخس ومطيشة...وديسير...عينيه خرجو سلمو عالطبسيل ورجعو...جر الكرسي تا كان غايتشقلب...وجلس...
طه"عينيه عالطبسيل" : اليوم عيد ميلادي ؟ "شاف فيها"..
مينة : لا...
طه"رجع شاف فالطبسيل" : بغيتي شي خبيرة !؟ "شاف فيها"...
مينة : هههههه "رجعات بضهرها عالكرسي ودارت ايدي فوق ايد بجلسة ملكية"...ولد واحد الي لاقمني (كايلقم وبمعنى ديالها فاهمني)...
طه : هههه انا ولدك الي كاين..لاخرين واحد لاگياه عند جامع خارج ليك فقيه وثاني عند البركاسة شابع ظلم فالناس وثالت عطاتو ليك يهو./دية داكشي باش فعايلو ديالهم...امري...
مينة : هههههه قول بسم الله...
سمى الله وبدا ياكل ...خلاتو تا دخل فالبنة وهي تنطق وجالسة ديك الجلسة المشتحة بحال شي قايدة...
مينة : ادم...
طه : ماالو...
مينة : ماعجبنيش هاد تواخر...
طه : اش خلاك تسولي وتصيديني بدجاجة ؟!...
مينة : ولادي حافظاهم لا طاح حاجب نعرف الضيم خيم عليهم...ولاد كرشي وقلبي...جيني من لاخر وقوليا مالو...
طه : كايعرف واحد السيدة...
مينة"خرجات عينيها ولكن حاولت تهدن" : ايه وشكون هي...
طه"جاتو يشريها ليه وصافي" : خدامة معاه..."خشى ستة الفريتات في فمو وتبعهم العصير"...ونزيدك ميمة.."شافها مافهمت"...كبر منو بعشرين عام...
مينة"غوتت" : اويلي حي...
طه"هز صباعو بربعة" : بربعة الدراري والكبير فعمو 19 عام...ولدك مشى فالهاااوية اميمتي مشى...
قلبها نزل لكرشها تا حطات ايدها على صدرها موسعة عينيها واللون مشى من وجهها...طه عارفها كاثيق عزيز عليه يشريها لواحد فخوتو...هز عينيه وشاف الد_*م تسقط منها كان غايشريها لادم ولكن فالدقيقة تسعين دار بناقص خصوصا خاف لا طيح ليه مو بالعظام ودار بناقص...هز الما شربو وكحب كايضحك...
طه : ههههه اكنضحك...
مينة : اوليدي الجلدة نطيرها لجدر والديك...ماتسكتش ليا قلبي...
طه"ناض باس راسها" : تي الله يحفظ...لا غا كنضحك...
مينة"شافت فيه بشك"...
طه : وحق الله...امني بالله...
مينة : امنا بالله...قوليا مالو بلا تسلگيط...
طه"تنهد" : مع مو...
مينة : مالها ثاني...
طه : جايا سيمانة الجاية وجاي معاها راجلها وجايا معاها شي بنت صاحبتها يمكن...بغاتو يشد ليهم لوطيل ويدورهم...هو ممساليش عندو القراية سطاج وامتحانات والبحث الي كيوجد ليه...وزيد بغاتو يبقى يخرج ويدخل مع بنت صاحبتها زعما يتعرف عليها وداكشي...هو مابغاش...
مينة : ويلي على يتعرف عليها...
طه : هو كايعرفها شافها فالسبيطار ملي مشيت معاه...ماكيحملهاش...يهو_*دية من لفوق وعامرة وشام انا وعيفتني...
مينة : علاش هي بغاتو يتعرف عليها "صغرات عينيها" للزواج ؟!...
طه : للمسخ "حدر عينيه حشم"...
مينة : كيفاش هاد المسخ !! "بقات مصغرة عينيها كاتفكر حتى وسعتهم" ويلي ويلي على البلا...
طه : هي شافت ادم وعجبها من تما بقى بالها معاه ومو بغات تلاقيهم...
مينة"دارت ايدها على فمها" : وهانتي ليك على العيالات...وخالك فراسو ؟!...
طه : مافراسوش الى قالها ليه..غايهضر معاها و عارفو غايسمعهم ليها وخالي نتي عارفاه ملي كايتعصب كايولي رائع الكلام والغزل...
مينة : هادشي ما فعوايدنا ماعلمناه لولد...اش بغا بشي بنات واش هو عامو لاخر بغات تخرج عليه !! داكشي علاش غير مقلق يضحك ساعة ويهجرو يومين...مايمشيش عندها غير يسلم عليها ويعطي التيساع كون هي جات وحدها يشد ليها لوطيل ويتهلا فيها ولكن ملي جايبة ليه السلا*گط ماعندها لاش...خلي مصطفى يهضر معاها يخليها تجمع راسها...
طه : لا وياك "وسع عينيه"...هادشي ما فراس حتى حد راني قلتو ليك غا نتي لا تندمينيش امي...
مينة"بانفعال" : لا يهضر معاها...
طه"جاتو البكية" : ااااالوليدة نعلي شيطان...واا ميمتي را ماكاين الي خارج عليا قد كرشي...
تعصبات مينة وهي كتشوف فيه بزز باش قدر يقنعها حيت ادم ماقالها لحتى حد ومابغاش يقولها لباه...جاتو فواحد الوقت مزير بقرايتو وبحكم عامو الاخير وهادشي قنع بيه طه مينة عاد تهدنات وحاولات متقولهاش لمصطفى حيت عارفينو حتى لولدو لا قلقاتو مو ولا شي حد من غيرهم يقلب عليهم الدار...
تغذا طه مزيان ورجع لخدمتو...بقات غير مينة وخديجة فالدار...حتى وصلاات العشية مع اذان المغرب رجعو الدراري من خداميهم...ومريم صيفطات اوديو لخديجة قالت ليها بلي راه خدامة وغادي تعطل وتخشات فخدمتها...اما مازن ملي حطها هاديك مشيتو لخدمتو...كان جالس فالمكتب ديالو...شاد واحد الضوصي كايقرا فيه...عاقد غوباشتو بطريقة كاتخلع...باقي هضرتها كادور فراسو واخا مركز مع الخدمة...
~~~
مريم : انا مانليقش ليك...أنا ماشي ديال الزواج وعمر الزواج كان ديالي...
ـ انا طريقي خايبة مسقية بالقطران ومجنبة بالشوك....
ـ مابغيتش وعمري نبغي الزواج...
ـ غانبقى ندعي معاك حتى يجيب ليك الله بنت الناس ونفرح ليك
~~~~~
اخر جملة كانت بحال الجـ*مر شوا*تو من لداخل...وسـ*يف ماضي داز عليه بحال الضو...حس بهاد الجملة ضراتو واخا ماباينش عليه...حط الوراق رجعهم لملف من بعد ما سنا فيهم وكاشاهم حيت تجمعو عليه بزاف...وحل الكوفر دارهم فيه سدو وناض هز جاكيط ديالو...طفا البيسي والتلفازة دالكاميرات...طل على الفر*دي ديالو كيف ديما غير روتين وعاود سد عليه...وخرج من البيرو من بعد ماعطاه الحارس التحية...ونزل للسيارة ديمارا وشاف فالساعة كانت علاين التسعود دالليل...حاس بالعيا ديال بصح حيت ايام والخدمة مزيرة شي مرات حتى لفجر عاد كايدخل...
خرج من المقر وشد الطريق للدار...مع دخل للدرب لقى سيارة خالو يلاه وقفات قدام الدار ركن وراه...بان ليه كايحل فالكراج باش يدخلها...مصطفى ضار بان ليه الضو جاي وهو يدور لقاه مازن حيت طوموبيلتو مافيهاش الصوت حتى كاتوقف باش تبغي تسكت...شير ليه ومشى لطوموبيل تا دخلها ومازن بقى فسيارتو حتى خرج مصطفى وجا لعندو كايسوس فايديه تحنى عندو للشرجم...
مصطفى : دخل طوموبيلتك ؟!...
مازن : لا...خليها هنا...خارج بكري شوي...
مصطفى : هاكاك..."هز راسو شاف فالشرجم ورجع نزلو فيه"...شحال ماخرجنا ودوينا بان ليا عندك مايتگال...
مازن"حرك راسو"...
مصطفى : مريم !؟...
مازن"حرك راسو"...
مصطفى : دويتي معاها على الشيك ياك ؟!...
بقى ساكت كيشوف فنقطة بعيدة قدامو رجعو حجبانو تگرنو الشي الي خلا مصطفى يهز حاجبو...
مازن : دويت معاها فداك البلان..."شافو سكت وضار شاف فيه لقاه كيشوف باستفهام"...
مصطفى : اشمن بلان ؟..."بقى يرمش ويفكر حتى خرج عينيه"...الزواج ؟...وايلي ؟...امتى...
مازن : ماشي بزاف...سيمانة...هكاك...
مصطفى : حولها كانت ماشي هي هاديك ؟!...امضرا جاوباتك ؟...
سكت مادواش وغير من هاد السكوت عرف مصطفى الجواب واصلا تاهو متوقع...تنهد وحدر راسو جامع حجبانو فيه شي نسبة كانت متمنية تبغي...كان غايفرح ولكن...تنهد وشاف فيه...
مصطفى : ماكتابش اولدي...عذرها...
مازن"عض فمو مزيااان وضار عندو" : نطحن معاها الرية ا خالي..."غمزو "...يلاه گلنا بسم الله...
يتبع..
تتمة 3
صباح يوم جديد....
حنات وجهها عند لافابو كاتغسل فيه من الصابون ديال الكف الي متبعة ليه...من بعد ما حكات سنانها ومضمضات فمها بالما مزيان...فكل صباح هذا هو روتينها...نشفات وجهها ب منديل ورقي (mouchoir) خذات باكية حاطاها هي باش كاتنشف وجهها ملي سمعات انهم حسن من الفوطة الي اغلب الوقت كاتجمع الميكروبات...خرجات من الطواليط مباشرة لبيت...كان الصباح مبكر الوقت باقي حتى حد من الدراري هبط غير هي وخالتها وماماها الي فايقين...حطات حوايجها الي غاتلبس ووجدات كلشي باش ملي يقرب الوقت دغيا تلبس...جمعات شعرها لفوق بقراصتها وخرجات من البيت متوجهة لكوزينة كاتسمع فصوت خالها الي واضح انه فاق حتى هو...
مريم : صباح الخير..
مصطفى : صباح النوور ابنتي...فقتي بكري...
مريم : اه حيت عندي الخدمة هاد الصباح...
مصطفى : اناري شكون داير عرس مع بونبر...
مريم"تبسمات بخفوت" : لا ماشي عرس...گنازة...
مصطفى : الله أكبر...لا اله الا الله...
مينة : الله يرحمو...جيتي البارح معطلة بزاف قلنا غادي تصبحي ناعسة...
مريم : حيت ماخدمتش ثلتيام الي فاتت عطاوني خدمة كثيرة...هاد الشهر مزيرة بزاف مالاقينش حتى فين نحكو راسنا...
خديجة : معاش غادي تمشي...
مريم : بلاتي شوية..ديك العشرة هكاك...
مينة : كلشي غادي يمشي بكري..."شافت ف مصطفى" مازن قاليا غادي يمشي معطل يوصلها...
مريم"وسعات عينيها" : لا لا خالتي الطرونسبور غايجي ليا مابعيدش بزاف دويت معاهم باش يقربو ليا شويش...غير عند راس الدرب ونركب اخالتي...
مينة : واخا بنتي الي بان ليك...
حركات راسها ومشات تعاون فتوجاد الفطور ومصطفى بقى متبعها بعينيه...حيت لاحظ كيفاش تبدلو ملامح وجهها ملي قالت ليها مينة يوصلها مازن...اصلا ملي دخلات وطريقة كلامها مابقاتش كيف هي...شي حاجة فيها تبدلات...وهادشي تقريبا كان متوقعو لا هو لا مازن...بمجرد ماتعرف مشاعر مازن جيهتها وكيفاش ولا كيفكر فيها راه غايتبدل كلشي وديك النظرة مكتبقاش هي واخا هي براسها قالت وغاتقول "بغيت نرجعو كيف كنا"...صعيب ويمكن مستحيل ويمكن خاص الوقت باش النظرة ترجع كيف كانت...
شوية ونزلو طه وادم مصبحين عليهم فالكوزينة مع لبقتهم مينة يديو الفطور لفين كايفطرو...تبعهم حتى زيد تاهو ماتعاتقاتش معاه كلشي يعاون...تجمعو فالبيت...
مينة : زيد عيط لخوك ينزل اولدي...
زيد : واا الرب العالي غانتسناو عامين وحنا خداميين..."شافها خنزرت فيه وهو يجبد التيليفون بزربة دوز ليه الخط"...نعماس نزل تفطر...هااا !! امتى خرجتي (مينة خرجت عينيها) هاكاك...صافي اللهم يسر...
حط التيليفون وشاف فيها...
زيد : خرج من ورا ما رجع من الجامع الواليدة...مشى لابيسين ومن تما لاصال...
طه : اشمن لاصال اصحبي عنداك يمشي يهز الحديد راه باقي خاصو شحاال عاد يرجع ليه...
زيد : حتى يجي وقولها ليه...كبي لينا خلينا نمشي نشوف خدمتي...
تنهدات مينة وهي تكب ليهم كل شنو بغى وخديجة معاوناها...اما مصطفى غير ساكت حيت عارف اش كاين...مرة مرة كايرمي بعينيه لمريم كايلقاها كاتفطر ولكن مرة مرة كايغلبها السهو...ماعرفش واش قالتها لماماها ولا غاتقولها ليها...دور عينيه عليهم كاملين كيفاش غاتكون ردة فعلهم الى عرفو راه مازن قرر يدخل مراة لحياتو...وماشي اي امرأة، بنت خالتو الي جالسة وسطهم البنت الي قدرات تغير ليه الفكرة الي كان دايرها فراسو وهي يضرب على الزواج من بعد تجربة فاشلة...
كملو فطورهم وكل مشى فين يخدم على رزقو...بقات مريم حتى جمعات الكوزينة وجات المراة الي كاتشقى لمينة باش تسيق الدار من لفوق...شافت الساعة لقاتها التسعود ونص...خلاتهم ودخلات البيت هزات حوايجها لبساتهم وتقابلت مع المرايا بدات كاتدهن ليكخون لوجهها وهي تدخل خديجة...
خديجة : مريومتي...
مريم"الصمت"...
خديجة"قاستها فكتفها" : واا مريومة...ماسمعتينيش..
مريم : هاا ماما...سمحي لي ماسمعتكش...
خديجة : فين سهيتي...
مريم : حتى فين...(شافتها كاتقلب فجلابيتها) خارجة ؟!...
خديجة : لا غير بغيت نطلعهم يتصبنو باش نديهم لمصبنة مع الحوايج الي كايديو الدراري...
حركات راسها ورجعات كاتكمل شنو كدير...جمعات خديجة دوك الجلالب وحطاتهم وجلسات كاتشوف فيها..جمعات شعرها اسفنجة وبدات دير فالماسكارا وكل شوية تنهد...هي بنتها بنت قلبها كابرة معاها وعاضة فيها بسنانها...ماغاديش تخفى عليها بنتها...تنهدات ونطقات...
خديجة : مريم "شافت فيها من المري"...مالك اكبيدتي...
مريم"بقات كتشووووف فيها وهي تحرك راسها ب لا" : ما ماليش...علاش ؟!..
خديجة : راكي بنت قلبي ماشي عاد غانعرفك...شنو مغير حالك هاد الايام كلها ماشي غير ليوم...
مريم"صرطات ريقها ونزلات راسها حاطة الماسكارا بلاصتها" : ما مالي والو...الساعة لله...
خديجة : مكاين ما تقولي...
مريم : ماشي وقتو...واخا حبيبة ديالي ؟...
خديجة تنهدات وهي تحرك ليها راسها ومابقات دوات...مريم بقات كاتشوف فيها عرفاتها حسات بيها...كلهم الى ما قلنا تقريبا حاسين بيها تبدلات...وهي ملي كاتكون بيها شي حاجة كاتولي هضرتها قليلة وكاتطفى فيها ديك الحيوية...تحنات باست ليها راسها وايدها...
مريم : انا مشيت..خاصك شي حاجة !؟..
خديجة : لا...الله يرضي عليك...
مريم"حركات راسها وجبدات من صاكها البزطام جبدات منو مية درهم ودارتها ليها فايدها" : باش دوزي نهارك...الى ماكافياكش راه الصندوقة فين كنحط هزي منها شنو بغيتي...
خديجة : يا بنتي را...
مريم : ماما أنا كنخدم على قبلنا انا وياك...على قبلك مايخصك حتى خير...وماتمديش ايدك...
تبسمات ليها خديجة برضى.. الابتسامة الي كاتبغي مريم والي مستعدة تعطي الي وراها والي قدامها باش تبقى تشوفها فيها...حسات بحال شي بلسم نزل عليها...وخرجات من البيت وجلسات فالفوطوي الي عند الباب جبدات سبرديلتها...يلاه كاتعقد فالسيور حتى سمعات الباب تحل حسات بقلبها قفز...خصوصا ملي سمعات مينة خارجة وكتقول مازن جا حيت شافت من البالكون ديال الكوزينة...
مينة : النعمة اللولة هههه....
شوية وهي تسمع صوتو الخشن والقريب منها بزاااف..."السلام عليكم"...باس راس مينة وهي تدخل حيت بان ليها غادي طالع...شافت فمريم تبسمات ليها ومشات ومريم وقفات بغات تمشي حتى بان ليها واقف...هزات عينيها بشوي شافت فيه لثانية ورجعات شتتات الشوفة...بحوايج لاصال تيشرت وسروالو كحلين وداير كسكيط كحلة...نطقات بصوت شبه مسموع..
مريم : السلام عليكم...
مازن"حرك راسو" : لخدمة ؟!...(حركات راسها وهو يشير براسو)...يلاه نوصلك...
مريم"حنحنات وحركات راسها ب لا" : لا..."هز حاجبو"...الطوموبيل مابقاتش غادي توقف لي فين كانت قبل...
مازن : فين ؟..
مريم : فراس الدرب طلبتهم باش يقربو كثر...
بقى مدة كيشوف فيها...وهو يعطيها فسحة منين دوز...وضار غادي طالع وفطريقو نطق...
مازن : الله يسخر...
وخلاها على راحتها تنهدات وهي تشد فصاكها ونزلات...خرجات من الدار ووقفات عند باب الجردة...شادة فالباب...لحظة من السهو...من جديد...عرض مازن...الرفض...جلستها الي قربات وبزاف الحوايج ولكن اكثر حاجة شغلات بالها هي "مازن"...ملي عرض عليها الزواج وهي راسها تقلب من الساس للراس...حطات جبهتها على الباب شحااال وهي تهز راسها لفوق كاتشوف فالشراجم والبالكوانات...ورجعات حدراتو وخرجات سادة الباب وراها بلا ماتحس انه كان واقف كايشوف فيها من الشرجم ديال بيتو...خاشي ايديه فجيابو وحاضي تصرفاتها باش يحللهم...بقى متبعها بعينيه حتى مشات عاد خرج من البيت ومشى يدوش...
اما هي وقف ليها الطرونسبور وركبات مسلمة على زملائها فالخدمة وشدو الطريق مباشرة لفيلا حيت كانت هي اخر وحدة غاتركب...كيف وصلو ودخلو تلقات ليهم ياسمين...
ياسمين : كلكم غادي تمشي لاصال دغيونيون (الاجتماعات)...مدام نضال كاتسناكم تما...
كلهم توجهو للقاعة فين نعتات ليهم دخلو ولقاو مجموعة جالسين ونضال فاتحة الماك ديالها حتى دخلو وجلسو عاد هزات راسها وسدات الماك...
نضال : شكون غادي لجنازة ديال الحاج البوعزاوي !؟ (هزو ايديهم)...الوغ قبل ماتمشيو غادي تحضرو معانا لهاد الاجتماع "شافت فساعتها" باقي الحال على باش تمشيو للجنازة...بون...النص فالشهر غادي تكون عندنا واحد الايفينمون...فيها 4 جوغ يعني ربعيام ديال الخدمة...وكاين حفل تكريم واحد الوزير سابق...الايفينمون وحفل تكريم راهم ماشي اي مناسبات...غادي يحضرو ليهم كبار الشخصيات...كاينين حتى امراء ديال بعض الدول ومنهم قطر والامارات..."دورات عينيها عليهم"...شفتو حجم المناسبات ؟!...اخر السيمانة عندكم عطلة فيها ربعيام باش ترتاحو قبل..مفاهمين ؟!...
حركو ريوسهم ورجعات كاتكمل ليهم حتى قرب الوقت وناضو الي عندهم الجنازة منهم مريم مشاو...
مازن فهاد الوقت كان دوش ولبس لبستو الرسمية ديال الخدمة...دار الطربوش تحت ايدو ونزل لتحت حيت عارف كاينة غير مينة ومعاها المراة...دق الباب وعيط...
مازن : مي...
مينة"خرجات لعندو من الصالون فين كانت واقفة هي وخديجة على هنية كاتخمل فيه" : صافي غادي..."حرك راسو"...نحط ليك تفطر ؟!...
مازن : لا...خاصك شي حاجة ؟!...
مينة : لا هاد الساعة...
مازن"باس راسها": السلام عليكم...
خلاها ونزل لخدمتو وهي رجعات عند خديجة والمراة الي كاتخمل وخديجة كاتعاون فيها...
قدام الصيدلية وقفات سيارتو رينج روفر...نزل راسو مصغر عينيه كيشوف واش كاين شي حد ولا الدنيا عامرة بانت ليه الدنيا خاوية...سكت الطوموبيل ونزل داير نظاظرو دشمس...سد الباب ودخل...
زيد : السلام عليكم...ختي ماريا لباس ؟!...
ماريا : سي المحامي عاش من شافك...
زيد"حط مرفقو عالكونطوار" : عندك شي حد باغية تغرقي ليه الشقف ؟!..
ماريا : مالقاش ما حسن منك...
زيد : دوزي عندي لبيرو نتي غا غرقيه وانا نجرجر مو فالمحاكيم...
ماريا : ههههه مانخافش عليك...
زيد : طه كاين ؟!...
ماريا : كااين...
محمد "نزل من الرف الفوق" : سي زيد عاش من شافك...
زيد"حل الباب ودخل" : محمد باقي حي !! "شاف الولد لي معاهم" معاكم الجديد..
محمد : علي يلاه خدم معانا...
زيد : هاكاك مشرفين...
خلاهم ومشى لبيرو ديال طه دق الباب وقبل مايعطيه الاذن حل الباب ودفعو ودخل مدرم من غير لا سلام ولا كلام تا قفز طه من بلاصتو..وشاف فيه كايرمش على شوي يصفيها ليه...
طه : الخصوصية اشاعة عندك ياك...
زيد : اش كدير تم ؟...
طه : كانطيب العدس...
زيد : وعلاش قفزتي...
طه : كنت باغي نكثر الملحة ونتا دخل...ياك لباس ؟!..
زيد"تلاح فوق الفوطوي مقابل معاه سرح ايديه وشاف فيه" : مريييييض...
طه : الظلـ*م الي ظالم العباد فديك المحكمة...بالسيييف..
زيد"هز حجبانو" : فين شفتيني ظلـ*مت...
طه : علاش مسمينك نزق ؟!..
زيد : حيت كنخدم دماغي مكنشد القضية حتى كانتأكد راه رابحها...جي حط ضوصيك وجرب الظلـ*م الي غانظـ*لم والديك وباقي تقول عليا ظا*لم...
طه"شافو خنزر وهو يتكمش" : اش ضارك اسعادة المحامي...
زيد : المسائيل "شافو كايرمش"...مافهمتيش ؟!...
طه : لا بالعمى...
زيد : ندوي بالفرونسي...
طه : وغادرج ماشي مشكيل...
زيد : قلا**...
طه"وسع عينيه من الصدمة حتى تدعق ونسى راسو" : اسير يگطعهم ليك من الجدر...
زيد وسع عينيه من الدعوة وطه بالدعقة ماتوقعش يقولها ليه..طرشها بيه لوجه...طه ماعرف فين يخشي راسو واخا عندهم عادي ولكن قالها ليه بديك الطريقة صدمو...ناض طه كايزرب سد الباب ورجع جلس مقابل معاه وزيد خلاه تا ريح وشد لارض وهو يهز البواطة ديال المشاور الي حاط وشير عليه بيها كون ما طاكا بايدو كان غايجيبها ليه لوجه...
طه : تا ريح راك زعزعتي ليا الوالدة...
زيد "رمش فيه" : اشمن والدة ؟
طه : ماتحكرش…صدمتيني الحبس…
زيد : غانفلق مك…قلنا ليك نقولها ليك بالفرونسي...ماااكتحشمش البرهوش...
طه : سكتنا.."شاف فيه"...كايعطيوك صداع ؟!...
زيد : لا طايبين...
طه : نقدر نشوف ؟! "خرج فيه زيد عينيه"... وبااااش غانعرف حجم المشكيلة العويصة الي خلاتك تجي لعندي وتخلي الطبيب...
زيد : نمشي عند الطبيب زعما ؟!...
طه : اهاااه الطبيب براني توريه قلا_*ويك وانا داير عليا العفة والحشمة وانا متحجبة ومكنسلمش عالرجال...نوووض تگعد لعندو لاش جاي عندي...علاش انا فينما يطنطن لشي واحد قاعو كايجي يسمعني ايقاعو...(ضار لعندو طلعو وهبطو) حرتي فشي وحدة هاد ليام !؟..
زيد : قلال لبوك العراض ازرگ الفلاق ؟!...
طه : فين شتي فلاقيا ؟!..
زيد"تنهد وزفر" : فففف مشكيلة هادي...عندك شي دوا ولا نمشيو عند اختصاصي...
طه : راني كنسولك باش نعرف واش تمشي...
زيد : لا غير طايبين...وطايب نيت من لتحت...
طه : مكاينش صداع ولا سخانة غير طايب "حرك ليه راسو"...صافي غانعطيك غير بومادة وباش تغسل...فالليل لبس غير شورط بلا بوكسر وخلي المسائيل تغربا...الى فاتك الحال مزيان مافاتكش سير عند الطبيب يقدر تكون شي زغبة ناضت ليك تحت الجلد...
زيد : انا راضي على خويا...
طه : تسنى هاني جاي...
ناض من تما وخرج من المكتب وزيد حط راسو عالفوطوي تا كمش عينيه وتهز كايجبد فالبوكسر من تحت سروال حاس براسو طايب...حتى خدمتو ماركز فيها...شي عشرة الدقايق وهو يدخل طه هاز فايدو ساشية...جلس وجبد منها بومادا وواحد الجيل انتيم...
طه : هذا دهن بيه قبل ماتنعس وبغيتي رأيي دهن وخلي المسائيل عريانة يضرب فيها البرد شوية تشوف الدنيا "قرب ليه" شافتهم شي ختنا ؟…
زيد : غانخشي مك فشي قادوس….
طه : دير اش قلت ليك تتنشف البوماداا ولبس اش قلت ليك...وهذا غسل بيه جوج مرات تال ثلاثة فالسيمانة ماتكترش...ونوض الله يشافيك...
زيد : ارا ابا الصيدلاني كون ما نتا مشينا خلا...
طه : كي شتي گر فيك...اااودي...
زيد : شحال هاد الخير...
طه : تلحگها لمينة !؟...
زيد : ضروري...
طه : تفوو...سير ديهم ماتخلصش..انا معاك بالله وبالشرع...
زيد : ههههه يتوووب عليك..."ناض وقف وهز الساشية"...هو هذا يحفظااك...
طه : اجي واش غذا الجلسة ديال مريم...
زيد"تنهد" : تأجلات...كاين اضراب المحامين والجلسة تأجلت الشهر جاي...
طه : وايلي...وشنو دابا تنازل هذاك...
زيد : التنازل عندي...صافي ضمنا هذاك الشيك...القضية لاخرى غانشوفو شنو يقول فيها القاضي...ان شاء الله البراءة...
طه : يكون خير...
سلم عليه وشكرو وخرج مخليه فالبيرو رجع يكمل خدمتو...وزيد مشى لاكيس وخلص داك الدوا مابغاش يعيق عليه حيت ديما كايجيب ليهم الدوا فابور وهادي بحال الى بغا يتعاون معاه كاملين مرة ميخلصو ومرة يخلصو الى كان الدوا غالي كايخلصو واخا مكيبغيش...ومشى لطوموبيل حط الساشية ودار نظاظرو دالشمس...يلاه غايرجع مارش اغييغ وهو يصوني تيليفونو نزل عينيه بان ليه اسم "مريم"...جمع حجبانو وهز التيليفون جاوب...
زيد : واش امريم...
رجع باللور وهو كايهضر معاها وكسيرا خارج من تما...
داز النهار ومريم رجعات معطلة بالليل مهدودة بالعيا...طلعات ديريكت سلمات عليهم ومشاات للبيت بدلات عليها وخرجات توضات وصلات الي فاتها...وخرجات جلسات معاهم غير شوية ومن بعد استأذنات بحجة عيانة ومافيها ماياكل بالصح نيت كانت عيانة وعاد معشيين فالخدمة...ودخلات البيت نعسات...
يوم جديد....
فطرو اليوم معطلين شوية من غير مازن الي فطر بكري وخرج لخدمتو اما هما اليوم كان السبت حتى حد ماخدام من غير طه الي غاتقلب عندو للمناوبة الليلية داكشي باش ممشاش حتى لليل...خرجات مريم من البيت لابسة وهازة صاكها...لقات زيد واقف ومتكي عالرخامة كايهضر مع خالو الي جالس فالبيت...سمع حسها وهو يدور...
زيد : واجدة...
مريم : اه صافي...
زيد : هو هذا السلام عليكم...
مريم"قربات عند ماماها ودوات بشوي" : تبغي تمشي معايا اماما ؟!..
خديجة : لا غير قضي الغراض انا عارفة تما...نتي تعرفي حسن مني...
حركات راسها وهي تشوف فزيد الي شاور ليها تمشي...سلمو عليهم ونزلو خلاو مصطفى كايشوف ماعرفش فين غاديين ولكن مادخلش حيت ماقالت والو لشي حد غير بينها وبين زيد...ركبات هي وياه وشدو الطريق...تقريبا النهار كامل وهما خارجين مارجعو حتى بدا العصر كايأذن عليهم فالطريق...
زيد : تهنيتي دابا ؟!...
مريم : راه تعطلت...
زيد : ونتي تعرفي اختي...المهم المسائل القانونية ماخفتيش عليها...تما حسن ملي مرتاحة...والله يسخر...
تبسمات ابتسامة باهتة وضارت جيهة الشرجم...حوار طويل ضار بينها وبين ماماها من نهاار عرض عليها مازن الزواج وقبل ماتجاوبو...دوات مع ماماها فالقرار الي خذات ولكن باقي ماقالتش ليها على عرض مازن...اما القرار ديجا داويين فيه وكان اصلا واخذينو شحاال هادي ملي جاو لعندهم...وصلو للدار...نزلات من السيارة وهي تبان ليها طوموبيلتو واقفة قدام الباب...
زيد : نعماس جا...
مارداتش عليه...حلو الباب ودخل...طلعو للدار ولقاوهم جالسين وريحة القهوة فايحة كتوجد لكسكروط وتحلى فيه اللمة...سلمات على خالها و الدراري ومشات لبيت بدلات حوايجها وخرجات لكوزينة لقات ماماها كاتقلب فالمسمن وخالتها كاتعمر فالتيرموسات...سلمات عليهم وانغامسات كاتعاون فيهم...حتى بداو يديو فداكشي وجلسو...نزل زيد مبدل حوايجو...شوية وهما يسمعو صوت تحنحينتو...حتى دخل قايل السلام عليكم وجلس فالفوطوي...حط ليه طه كاسو ديال القهوة...
مصطفى : قضيتو غراضكم نتوما...
زيد"شاف فمريم ورجع شاف فيه" : قضيناه...اش بغيتي تعرف ضرك راسك...
مصطفى : هههه لا ولدي داكشي شغلك نتا ومريم...
هنا مازن هز عينيه نيشان فمصطفى...وضار شاف فزيد الي ضار كايضحك لمريم شاف فيها بزربة بانت ليه تبسمات ابتسامة بزز باش كاتبان...وحدرات راسها...بقى مفيكسي فيها الشوفة لدرجة مابقاش تسوق ليهم يشوفوه ولا مايشوفوه ولا يردو البال...شي جوج دقايق وهو عينيه عليها...شنو هادشي الي مخليها تمشي مع زيد ويبقى الامر بيناتهم ؟!...عض شنايفو شحال وهو يدور راسو وعقد غوباشتو...زيد شاف فمصطفى وهز حجبانو ومصطفى شاف فمريم ورجع شاف فكاسو...بداو ياكلو الدراري كيضحكو وشي مجمع مع شي الا مازن الي ساكت عينيه كيمشيو ليها...حتى هزات مريم راسها وحنحنات...
مريم : خ خالتي...
مينة : ابنتي...
مريم"شافت فزيد الي حدر راسو ورجعات شافت فيها" : انا اليوم مشيت انا وزيد..."سكتات شحاال وشافت بجنب جيهة مازن ورجعات شافت فخالتها"...لقيت واحد الدويرة على قدي انا وماما..."مينة جمعات الضحكة"...من هنا لنهار التنين ان شاء الله غادي نمشيو ليها...يعني بعد غذا غادي نمشيو...
يتبع...
عافاك اختي كملي قصة واعرة
قصة غزالة ولات ادمان ، كملي لينا عافاك ❤️
كملي عافاك التفاصيل رائعة في القصة
بليييييز غادي نتسطاو
ههههه والله تاقربت نتسطا
حاولي مامكن تزربي
قصة راها مزال فطور كتابة.. كاتبة مزال مكملاتهاش
قصة ادمان او من علام اخر