محتوى القصة

شدات من عند ادم القطيب الي عطاه ليها مازن حسات بالخجل وتوتر نوعا ما ماشي حيت عطاه ليها مازن ولكن كل مكاتحس بشي حد فيهم كبر بيها وعطاها اهتمام مكتعرف ماتقول واخا هي فمها مصواب الا ان فهاد المواقف الانسان كايحشم مبدئيا وهادشي عادي جدا كيوقع مع اي واحد...ماجات فين تهضم الجيست حتى لقات زيد ماد ليها تاهو بطبوطة ماشي تا نص...تبسمات ليه وشداتها من عندو شكراتو تاهو...ومينة كبات الكيسان ديال اتاي وجا مصطفى انضم ليهم تاهو مخلي دوك القطبان كايتشواو على خاطرهم...كانو دايرين حتى شليضات بلديات ديال مطيشة بصيلة وفلفلة مشوية منسمة بزيت زيتون والملحة وكمون...صااافي وهادي من ضمن الاطباق التقليدية البلدية مادام كاين الشوا كايديرو شليضات خفاف وماكاين ماحسن من هاد النوع من الشلايض المغربية البلدية...
طه هز قطيب ديال زنان (كبدة ملوية عليها شحمة) رش عليه كميمينات ومليحة ومدو لادم...
طه"قرب لادم" : حق ربي ماكاين الي يقبل عليك من غيري اصحيبي..قمعك ليا نعماس تا تزنگتي وليتي كي ليمون ملقم بالباربا...شد شد قول راني ولد لحرام مكنفكرش فيك...
ادم : هادشي وراه شي لعبة نتا منتيقش فيك على هاد الحنية..رجع ليا طه صحيبي...
طه : وراه مك.."طير ليه القطيب" والله لا تبعك من عندي..نييت عجبني هاد القتيب الي عطيتك بغاوه ليا عظامي...
ادم : عن اصل حبك...تفو...
مارد عليه كاع ساير كايتبنن فداك القتيب ويدعي بالخير على مريم الي بسبابها دارو زردة الشوا..بحال عمرو كال شي شوا وهما راه يظلو يشويو وقت الي تشهاوه وديما كايمشي هو وادم لشي قهوة شعبية فالطريق يضربو الشوا على قلبهم...خديجة تاهي شدات قتيبها كلشي شد حقو كاياكلو ويدوزوه باتاي حلو لدراري ومريم وخديجة ومصطفى وزيد ومسوس لمينة ومازن...مريم غير كتاكل وساكتة كاتجاوب غير الى سولوها ولا دازت لهضرة ليها...عجبها الجو ديالهم واخا باقي كاتحس براسها برانية لكن عطات عليهم انطباع زوييين...فروجيين ومتواضعين وولاد الناس مأدبين حيت حتى حد مابين ليها انه كايشوفها بنظرة فشكل ولا شوفة شفقة...والاهم انهم ولاد الخير وناس الجود والكرم...
مينة : كولي امريم كاتباني ليا مكتاكلي والو...
مريم : لا كناكل اخالتي الله يعطيك الخير...
خديجة : هادي هي ماكلتها اختي مينة...ماكلتها ثقيلة من ديما هههه...
مينة "شافت فالهيش مايش ديال ادم وطه زوج قتبان كلاوهم فدقيقة ورجعات شافت فيها" : هههه تبارك الله...بصحتك وراحتك ابنتي...
مصطفى : جاتني شابهة ليك امينة ختي تانتي ماكلتك ثقيلة شوية...
خديجة"تبسمات"..
مينة : هههه ومسعداتي تشبه ليا بالفرحات هههه...
مريم"بابتسامة حشمات" : ربي يخليك...
صافي هادشي الي قالت وسكتات كتاكل،، بالفعل ماكلتها ثقيلة ديما كاتعطي لدغمة حقها من النوع الي ممكن الناس تاكل وتنوض وهي باقي فالطابلة كتاكل حتى تكمل ودغماتها صغار...تسالا القطبان وناض مصطفى رجع لكفتة الي صايب طه تاهي شواها حتى حطها فطبسيل وحطها ليهم...هز زيد طبيسيل وحط ليها فيه وقربو لعندها...
زيد : هانتي لا تقول لينا الواليدة مكاديرو صواب مع بنت خالتكم...طبسيل لييك ابنت الخالة "شاف فمينة" واحد الكاس ديال اتاي مكشكش من تم...
مريم : هههه لا لا مكبرين بيا الله يكبر بيكم..شكرا بزاف...
زيد : وشنو كالعبو هنا...كولي ماتحشميش والى بقيتي تاكلي بشوي "هز صبعو مشير لدوك جوج" راه كاينين ياجوج وماجوج دايرين خدمتهم...
طه"حبس نديغ وشاف فادم ودوا بالحس" : واش ماشي هذا الي ضرب ثلث قتبان فخمسة دقايق بلا خبز...
ادم : هذاك راه كايقلب نمشي نغفلو فشي جلسة ونشهد زور ضدو نخليه ينتف زغب حجبانو...
طه : علمني ملي تخرجو من المحكمة نقدم بيه دعوة غا هكاك..."شاف فمازن" نعماس ياك يجوج (يجوز) ندير دعوة بخويا غا هكاك فالكوميسارية ؟!..
مازن"هز حاجبو" : لكوميسارية مسالية ليك ؟؟..
ادم"باش مايضحكش خشا ففمو جوج كفتات كبار...وطه مناخرو فرفرو من القمعة تاهو كلا حقو....
زيد : يلاه كول وكون دابا هههههههههههه...
مصطفى غير كايضحك ويحرك فراسو من هضرتهم ديييما هكا مع بعضياتهم...كان كاينش على صوصيص الي بقى...ومينة كاتاكل وتعطي لمريم وخديجة ومرة لولادها...عجباتهم الكفتة الي شرمل طه كلشي شكرو...جا مصطفى جايب صوصيص حطو تاهو..
مينة : بسم الله كولي ماتحشميش ابنتي..
مصطفى : بصحتكم وراحتكم...
مازال كايهضرو حتى وقف زيد وشاف فيهم...
زيد : انا غادي نزل لتحت نبدل ونخرج خرج ليا واحد الغراض خاصني نقضيه ونرجع..."شاف فخديجة ومريم" باقين هنا ياك..
خديجة : لا ولدي واحد شوي ونمشيو لدار...
زيد : وايلي مالكم من دابا ؟!..
مينة : لا مكاين مشي حتى تعشاو...
مريم"حطات الخبز من ايدها وساستهم" : غيير سمحي لينا اخالتي خاصنا نمشيو ماما الناس كايعيطو ليها وانا خاصني نمشي عندي مانقضي ونشوف شنو ندير...براكة هذا هو الجهد الله يكثر خيركم ويكبر بيكم..عمر خيركم مانساه..
مصطفى : مادرناش الخير غير هكاك..درناه حيت حنا ديال بعضياتنا ابنتي..واخا ماعرفتينا حتى لولبارح كانبقاو عائلة مك منا وفينا ود.مك كايجري فينا..
مينة : هادي داركم تاهي..غير زيدو شوية معانا ولفت ختي خديجة معايا فالدار...وتانتي راه هادي دار ميمتك وخوالك يعني داركم..(يلاه غاتنطق حتى سمعوه)..
مازن : ماعندكم فين محركين دابا..ورا العشا ان شاء الله نديكم...
طه : هاا العشا اميمتي"كايندغ فصوصيص" تاهو اش دايرين فيه ؟!..
مينة : العدس اولدي...
طه : وهاانتي ليك على هاد مينة...
مريم ماعرفتش شنو تقول ليهم كيفاش تشرح ليهم بلي بغات تمشي لدار حيث حسات براسها كترات عليهم وهما خيرهم كتير وسابق...شافت فخديجة وهي تعطيها اشارة بعينيها كايفهموها غير هما بزوجات بمعنى غير جلسي وديري اش قالو...
كبرو بيها حتى ماقدات بالنسبة ليها حيت هادشي جاها كثيير بزاف ممولفاش هادشي عمرها شافتو كااع من نهار عرضات عليهم "سهام" اخت سواريز لغذا فاش بغات دير بيه العقد كانت هاديك التكبيرة الوحيدة الي شافت وماحساتش بيها تكبيرة نيييت حيث اصلا مكانتش مهتمة بزاف بداك الزواج...اما هادي حسات بقلوب هاد الناس كيفاش دايرة...الدراري فروجيين نشوطيين الا مازن الي كاتبان عليه جدي بزاف وغير عاقد ديك الغوباشة وخااتر فالهضرة ومصواب...واخا هكاك قالت را حيت اصلا صحاب المخزن كايكونو هكاك دايرين..
"اذان" صلاة المغرب...
"المدينة القديمة فاس"...
وقف سيارتو فالباركينغ شاف فساعتو ورجع شاف قدامو وهو يتنهد ونزل من السيارة...شاف هنا وهنا عاد تحرك ماشي على رجليه وسط الناس مسافة حتى دخل لواحد الدرب وهو يوقف قدام واحد الدار بابها كبييير ديال الخوخة (عود)...وسطو الدقاقة باش كايدقو ديال النحاس وجنب فالحايط كاين لانتيرفون بالكاميرا...مد ايدو سرسر فلانتيرفون...ماهي الا دقيقتين حتى تحل الباب وهي تبان ليه الخدامة...
هي : نعام اسيدي...
زيد : مادام عبير والحاجة زوبيدة كاينين ؟!..
هي : كاينين اسيدي سمح ليا شكون نتا الي بغيتيهم..
زيد : زيد...نتي علمي الاخت عبير بلي زيد جا...
حركات راسها ودخلات ماقدراتش تقوليه دخل حتى تاخذ الاذن...بالفعل ماهي الا دقائق وهو واقف كايتسنى خاشي ايديه فجيابو جاي بسروال دجين وقميجة بلومارين...حتى تحل الباب وهي تبان ليه عبير مبتسمة وفرحانة لمجيتو...
عبير : ويلي زيد !! عاش من شافك..
زيد"بابتسامة" : ياك بعدا...لباس عليك ؟!..
عبير"تنهدات" : الحمد لله.."وسعات الباب" دخل مرحبا بيك...
حرك راسو مبتاسم نوعا ما...تحدر حتى نزل مع دريجة ودخل تابعها...كايسمع فالهضرة فشي صالون يمكن كاينين عندهم الناس...حتى سمعها كاتعيط لماماها...
عبير : مرحبا بيك...
زيد : جيت نشوف الحاج كي بقى ؟!..
عبير"حزنو ملامحها" : شوية وصافي كل نهار كايتزاد عليه الحال وماعندناش الجهد..ماجبرنا مانعملو لو وحتى الطبيب قالنا ماعندو مايعمل ليه...
شوي حتى بانت ليه ماماها خارجة من الصالون الكبير لابسة عباية فالبيج ودايرة حجابها..شافتو وهي تبسم شوية قربات لعندو ورحبات بيه...
زوبيدة : اهلا زيد...مرحبا بيك
زيد"باس راسها" : الله يكبر بيك الحاجة..كيدايرة صحتك لباس ؟
زوبيدة : الحمد لله ولدي كانعديو وصافي...
عبير : ماما زيد جا يشوف بابا نطلعو عندو...
زوبيدة : دخلي نتي عند عماتك وختك فردوس انا نديه...
عبير بقات كاتشوف فيها فالاخير تنهدات وحركات راسها شافت فزيد تبسمات ليه وهي تمشي لصالون فين كاينة العائلة كاتسمع من بعيد مكاين غير ل أ وأولي نؤولك...شافت زوبيدة فزيد وحركات ليه راسها بمعنى اجي معايا...تبعها حتى طلعو لفوق وقفات قدام البيت حلات الباب طلات عليه بان ليها كايشوف فالسقف بتعب شديييد وجهو صفر تقولي مخوي عليه الزعفران...حتى دخلات ووقفات قدامو مبتاسمة...
زوبيدة : حبيبي البشير فقتي ؟!..
البشير"شاف فيها" : مممم...
زوبيدة : جا عندك واحد الضيف...ههه..(عطاها اشارة بعينو زعما شكون...وهي دور ناحية الباب) ولدي دخل..
حنحن بصوتو وهو يتقدم داخل حتى وقف مقابل ليه...البشير حول شوفتو ليه ومع المرض الشديد ذاكرتو ولات على قد الحال استغرق شحال عاد تفكرو وهما يتبسمو عينيه وبدا ينين..زيد قرب ليه وجر كرسي جلس حداه شد ليه ايدو باسها..
زيد : الحاج اش هادشي ؟ ماولفتكش هاكا ؟!..
البشير : مممم..
زوبيدة : مكيقدرش يهضر اولدي عيان شوية..
زيد"شاف فيها ورجع شاف فالحاج" : وگض معانا الحاج بغيناك تكون لباس..حسب هادشي غير ازمة ودوز ان شاء الله...
زوبيدة : كيف عاملة الحاجة مينة لباس عليها ؟!..
زيد : الحمد لله...جيت نشوف الحاج غير انا حتى يجيو الدراري خوتي والواليدة ان شاء الله يشوفوك..
زوبيدة : يجيهم الخير اولدي..
بغا يهضر وهو يحس بايد الحاج زيرات عليه شاف فيه وهو يحرك ليه راسو حس بيه كايشكرو على هاد زيارة الي دار ليه...بقى معاه زيد غير شوية وهو يتحنى باس ليه راسو وايدو وخرج من عندو مخليه كاينعس حيت بدات عينو كاتمشي بيه...خرج زيد هو وزوبيدة حتى نزل لتحت وهو يلقى عبير وفردوس ختها واقفين حدا لپيسين..شافتو عبير وهي تخلي ختها وجات لعندو...
عبير : غاتمشي ؟!..
زيد : هذا الجهد اختي..الله يشافيه...
عبير : اميين ياربي...
زيد : يلاه ساعة سعيدة تهلاو فراسكم...الله يجيب الشفاء...
زوبيدة : يجيك الخير اولدي...سلم على الدار...
حرك راسو..زوبيدة دخلات لصالون وعبير مشات معاه حتى لباب حلاتو ليه خرج وهي تنطق بحزن...
عبير : شكرا على الزيارة ازيد..لهلا يخطيك اخويا بزااف...
زيد : واجبي هذا اختي...
عبير"تنهدات" : سلم على طه وادم ومازن وعمو مصطفى وسلم على خالتو مينة..كنت بغيت نشوفها وسمح ليا عيطت ليك علمتكم حيث بابا كان كايسول فيكم قبل مايعيا بزاف ومايبقاش يهضر...
زيد : ماشي مشكيل ماتقوليش هادشي بالعكس مزيان علمتينا...انا دابا جيت الواليدة و الدراري ومازن وخالي دابا يجيو انا ماعلمتهمش اما يجيو معايا...
عبير"بقاات ساكتة شحااال وهي تحرك راسها وفلتات ليها دمعة من عينها مسحاتها بالزربة ونطقات" : ماشي مشكيل ازيد عارفة الي كاين...
واخا تجلس حتى لعشا ولا لغذ ليه ولا يشدوها حتى يعياو كايوصل موعد الرحيل...من بعد ما تعشاو وصل الوقت فين ترجع مريم وخديجة فحالهم...مخليين مينة حزينة حيث ولفات خديجة ختها معاها وولفات تاهي تمشي معاها...خرجات مريم صاكها وحطاتو فالطوالة تما لابسة عبايتها باش جات شافت فمينة بابتسامة وقربات ليها شدات ايدها طبطبات عليها...
مريم : شكرا حيت تهليتي فماما ملي ماكونتش...شكرا حيث عاونتوني وعاونتو ماما وفتحتو ليها بابكم...
مينة"تبسمات ليها" : كاتشكريني على ختي ؟..نتي ماعارفاش معزة ماماك عندي انا وخالك...حتى لشي نهار ونعاود ليك كيفاش كانت علاقتنا حنا بثلاثة "تنهدات" الخصام بعدنا و الزمان دار خدمتو ابنتي...الحمد لله...
مصطفى : نتي عارفة الدار فين جات...وعارفة صلة الرحم عند الله اشنو كاتسوا امريم...
مريم : عارفة..."سكتت شوية وكملت" حتى نتوما عارفين دارنا فين جات...
مصطفى حرك راسو مبتاسم وماساخيش تمشي ختو ولفها بزاف وهما بحرا مالقاوها...مالقاش جهد كيفاش تجي تعيش معاهم ولكن ملي شاف مريم غير بين البارح واليوم عرفها بلي بنفسها وعصامية ماتبغيش تقبل تعيش معاهم...خرجات خديجة لابسة جلابتها ودايرة شالها...شافت فمينة وتبسمات بحزن حيت شافت عينيها مغرغرين عرفاتها ماساخياش بيها وولفاتها بزاف...قربات لعندها وهي تعنقها تا زيرات عليها مينة ونزلو دموعها يجريييو...
طه : واا مي يهديك الله "شاف فمريم" ختي عاودي فكري واجي عيشو معانا...عرفتي شحال والواليدة باغيا تلقى ختها ؟!..
مريم : ماكرهتش اخويا ولكن ماجاتش حنا عايشين تما كلشي كاين تما وماما عندها خدمتها الناس كايسولو… ها الدار عارفاها وقتما سالات تجي عندكم ونجي معاها كون هاني...
خديجة"فصلات العناق وشافت فمينة مسحات ليها دموعها" : يهديك الله راكي عارفة محالي و الدار..وقتما خرجو الدراري وغاتبقاي وحدك قولي لواحد فيهم يجيبك عندي ولا نجي نجيبك بطاكسي ظلي معايا ولا دوزي معايا شي ايام...
مينة : ماكرهتش يا حبيبتي والله ماكرهت...عندي العزارا ماكاين الي يقابلهم ليا...
مازال واقفين حتى نزل ريحة بارفانو عاطية...ضارب الحطة ديال قميجة بيضة مخلي صدايفها لفوق محلولين وطاوي كمايمها لمرفق وسروال توب كحل...حنحن وشاف فخديجة...ونطق مخشن صوتو...
مازن : نتحركو ؟!..
خديجة : يلاه اولدي هذا الوقت...
هز طه صاك مريم وخديجة ونزل سبقهم وتبعوهم كاملين حتى من ادم تاهو نزلو حتى لباب عاود تسالمات مريم وخديجة مع مينة سلمو على ادم وطه حتى وقف زيد بسيارتو ونزل تاهو لقاهم بغاو يخرجو حيت ماجاش لعشا...سلم عليهم وشاف فمريم وهو يمد ليها تيليفونها...
مريم : صافي ساليتي منو...
زيد : صافي قضيت الغراض...
شدات مريم تيليفونها عاد تنفسات حيث فيه نوامر ديال الناس الي خدامة عندهم ومعاهم...ركب مازن فسيارتو وبقا جالس مخرج ايدو من الشرجم ولاخرى كاينقرو صباعها فوق الڤولون عاطيهم الخااطر حتى يكملو وداعهم...شوية تا حل مصطفى الباب ركب حداه وتبعاتو خديجة تاهي ركبات هي ومريم اللور...ضارو ناحية لاخرين وشيرو ليهم بايديهم مودعينهم مخلين مينة مخشية فزيد وطه كايسكتو فيها حيت بقات فيها ختها ولفاتها بزااف وباقي فيها داك التخوف ديال تغبر وجهها تاني وتزيد مايعرفو ليها طريق...وكيف كايقول المثل المغربي "الغادي غادي والجالس جالس" وكايعنيو بيه راه تمشي عند شي حد تبقى معاه شحال ماجلستي اخرتك غادي تمشي ويبقى مول الدار وهادشي الي وقع...خديجة واخا بقات كثر من عشرين يوم فدار ختها واخا شي ايام قليلة كانت مينة كاتبات مع خديجة فاش كانت كتوجد لمريم فين تجي لكن اكثريتها كانت كاتجلس عند خديجة...خلات محالها وخدمتها ودارها وبقات عندهم...
كسيرا مازن بالسيارة وخرجو من داك الدرب فاتجاه بن دباب...الطريق كلها وفينما يدوز مازن من حدا شي ماطر ديال البوليس دايرين حملة غير كايشوفووه كايعطيوه التحية ومريم غير كاتشوف السيد راه فمنصب كبيير نيت...الهيبة الي كاتبان فيه بمجرد ماكيهضر ولا شي حد كايعطيه التحية ولا الاحترام فالهضرة معاه...حاطة راسها على الزاج كاتشوف فالمدينة كاتسمع فخديجة كاتهضر مع مصطفى ويضحكو...ومرة مازن تاهو مشاركهم...اما هي راه رجعات سهات فالمهم عندها وهو خاصها تخدم باش تجمع لفلوس وكاتفكر فحريرتها خاصها تخرج براءة حيث هي مادارت والو الي يخليها تظلم وتشد فالحبس ظلم...بغات تخرج بريئة باش تكمل حياتها غير هي وماماها بلا حتى راجل يدخل فحياتها...هذا هو هدفها فقط لا غير...طول الطريق وهي كاتفكر حتى ماحساتش امتى كانو واصلين لبن دباب...حتى بانت ليها البلاصة فين عاشت هادي تقريبا ثلاث سنوات...ملي تزوجات وجات لهنا...تنهدات تنهيدة كبيييرة ماكرهاتش لو يرجعو ل مولاي يعقوب فين تزادت كبرات واخا مادوزاتش طفولة زوينة لكن كايبقى مكانها الاول...ومسقط رأسها...وقف طوموبيلتو قدام واحد البلاصة قريبة لدار بزاف...نزلو كاملين مشا معاهم هو و مصطفى كانت الدنيا باقي عامرة وشي عيالات جالسين عند الباب حاضيين اتا بانت ليهم خديجة ومعاها زوج رجال واحد منهم كايبان ليهم قد ال طول وعرض وحروشية وعينيه مغوبشين..
وحدة : شكون الي مع خديجة..شكون هذاك السخط اميمتي..
لاخرى : ماعرفت اختي خلعني..ويلي هاديك مريم ؟..خرجات ؟..
مشاو معاهم حتى وصلوهم عند باب الدار...من زهر الشماكرية مادارو والو هاد الليلة اما كون كانت شي روينة تما يصيفط ليهم الي يجمع الخرا كامل يبات فالكوميسارية...حلات خديجة الباب وهي تشوف فيهم وتبسمات...
خديجة : دخلو شربو معانا كويس اتاي اولدي...
مصطفى : دخلي رتاحي نتي ومريم...غير نسالي غذا وندوز عندك فالعشية لمحل ندير معاك كسكروط ندوقو مسمنك ديال المحل...دابا غير دخلي وخلينا نتهناو عليكم ونمشيو...
خديجة : وخا مرحبا نتسناك غذا ان شاء الله..."شافت فمازن"..بغيت نرحب بمازن عندي اول مرة يجي...
مازن : ماشي مشكيل جاي الوقت فين نجي عندك.."شاف فساعتو" تعطل الحال مرة خرا...
مريم : شكرا بزاف اخويا "شافت فمصطفى" سمحو لينا على العذاب...
مصطفى : سيري راه غانتقلق منك كثرتي من سمحو لينا مالنا موصلين جيران هههه...سيرو تصبحو على خير ابنتي...
دخلات مريم وخديجة بقاو واقفين حتى بانو ليهم ضارو ومشاو خرجو من الباب الكبير عاد سدو الباب ...مريم غير دخلات حيدات شال الي كان مرمي على كتافها وتنهدات براحة مغمضة عينيها...
مريم : الله توحشت دارنا...توحشت نبقاو نهضرو حتى يطيب نعاسنا...توحشتك اماما بزااااف بزاف (عنقاتها بجهد)...
خديجة : كون تشوفي انا توحشت دخلتك توحشت صوتك فداري...
باست ليها راسها وايديها ومشاو لبيت حيدات مريم عبايتها بقات غير ببيجامة الي عطاتها خالتها ومشات جلسات فالسداري...خديجة مشات حيدات جلابتها ورجعات لعندها هازة الغطا لاحت ليها غطاها وفرشو بلايصهم وتكاو حاسين براحة حيث رجعو لدارهم...
"اليوم" الموالي...
التسعود ديال الصباح لقاتهم فايقين وحاطين صينيتهم المتواضعة براد اتاي وكيسان وطبسيل صغير فيه زويتة بلدية ومسمن وملوي سخناتو خديجة صااافي...لوات مريم مسمنة كادوز بيها اتاي وتنغم توحشات هاد لفطور مع ماماها توحشات هاد الصباح بيناتهم...كملو فطورهم وناضت خديجة لبسات جلابيتها تبعاتها مريم الي خرجات من طواليط كانت لابسة حوايجها سورفيت بسروال فايتة مغطية مؤخرتها..جامعة شعرها بقراصة جمعة عشوائية...مشات لصاكها دارت فيه تيليفون وهزاتو...
مريم : غير نرجع نمشي لحمام كانحس براسي ممرتاحاش موسخة...
خديجة : دوزي عندي لمحل باش نمشي معاك نجمع حوايجي ونمشيو...
حركات راسها وخرجو من الدار غير سدات الباب وخرجو لبرا فالدرب وهي تحس مريم بعيون الجيران عليها...شي عيط ليها قاليها على سلامتك وشي كاتحس بيه كيشوف ويعوج في فمو...حتى تلاقاو بواحد جارة وقفات سلمات على خديجة ومريم وشافت فيها...
هي : على سلامتك ابنتي...
مريم : الله يسلمك اخالتي...
هي : كي بقيتي..البركة فراسك من جيهة تربية الي ماتت ليك...ماكانش غادي يصبر ليك وسط دوك المشاكيل الي عندك..دار الله خير...
مريم : داكشي الي كاين اخالتي ماعليش..فسبيل الله..."حسات بانزعاج" ماما يلاه مشينا...
خديجة تبسمات لديك المراة ومشاو مخلينها كاتشوف وتحرك فراسها...
مريم مشات هي وخديجة حتى لمحل عاوناتها تا حلاتو ونفضات عليه الغبرة عاد استأذنات مشات هي بغات تمشي معاها حتى تركب حيث خافت عليها لكن ماخلاتهاش مابغاتهاش تخاف وحتى مريم ماخايفاش عاشت فرعب خلا عندها مناعة قوية انه ماتخافش...وصلات لشارع بقات واقفة كاتسنى حتى داز طاكسي كبير وقف ليها قالت ليه فين بغات تهبط وافق وهي تركب معاه كان خاصو غير بلاصة...مسافة الطريق حتى وقف فالبلاصة فين غاتنزل..نزلات وشداتها على رجليها مابعيدش بزاف من فين حطها...حتى كانت قدام المحل فين كانت خدامة ساابقا محل تريتور الدكالي...صرطات ريقها متمنية مايردهاش حيث ماعندها حتى حرفة والو ولا شهادة من غير انه عندها خبرة ف تاسربايت...حطات رجليها لداخل وتمشات حتى بان ليها واقف كايهضر مع دراري بانو ليها غير دراري قدرات تعرف واحد منهم لاخرين كلشي بان ليها جديد...بقات واقفة شادة فصاكها كاتسنى حتى سالا وهو يدور غادي ماشافها تا عيطات ليه بصوتها المنخفض...
مريم : سي دكالي...
ضار ناحية الصوت وهو يشوفها جمع حجبانو وتم جاي لعندها شافت فيه بابتسامة خفيفة كتصرط فريقها حيث حسات بيه معصب ملي سمعاتو كايهلل على دراري ماعرت مالو....حتى وقف...
دكالي : مريم ؟ خرجتي ؟ (حركات راسها) على سلامتك..
مريم : الله يسلمك..الحمد لله على كل حال...
شافتو حرك راسو بدون ماينطق ولا يعطيها الجواب ماعرفاتش شنو هادشي ولكن نطقات مباشرة...
مريم : ل مهم انا الحمد لله دابا خرجت وخا غير مدة حيث خرجوني بالسراح على ماقالي لمحامي...نتا عارفني مزيان اسي دكالي وعارفني كنبغي نخدم...جيت عندك باش تسمح ليا نرجع نكمل خدمتي معاكم...
دكالي"بقى كيشوف فيها" : مريم راه ستة شهور وزيادة ونتي مشدودة...كنتي صحة سلام حتى مابقيتيش كاتجي سولنا عليك گالو لينا راك تشديتي بسباب تزوير وشيكات...ودابا كاتگولي خارجة غير بالسراح...انا نجيك نيشان نتي عارفاني كيداير...مانقدرش نخدمك ونتي ضوصيك مانقيش...غذا ولا بعدو يرجعو يشدوك ويقدرو يوصلو عليك ونتي خدامة ليا فشي عرس ولا شي مناسبة مانقدرش نغامر...بغيتي تجبدي ليا لمشاكيل مع مول شي وتشوه لينا سمعة التريتور...سيري امريم قادي امورك وفكي مشاكيل انا بلاصتك منفكر نخدم حتى يتنقى ضوصيا ونصحك بلا ماتقلبي على خدمة راه حتى حد مايبغي يخدم لمحابسية...سوا بنت ولا ولد...
محابسية محابسية كلمة ترددات فوذنها بحال شي صدى خلا العروق ينشفو فوجهها...
واقعنا هو هذا...صعيييب بزاف ان شي حد يقبل يخدم شخص كيف ماكان وهو عندو سوابق او عندو مشاكل فحسن السيرة والسلوك او كيف كنقولو السجل العدلي ديالو متلطخ...بهاد المفهوم هذا..او فحالة مريم الي حاليا خارجة فحالة سراح مؤقت...الناس او المشغلين بشكل خاص كاتمشي بمبدأ القانون وتفادي المشاكل ديال هاد صحاب السوابق العدلية او الي باقين عندهم مشاكل فالمحاكم مثال مريم...والدكالي من بين الامثلة ديال بزاف الناس الي كايعطيوك الجواب بدون زواق...يعني مريم دابا قدام نموذج كايعطي القاصح وكايجي نيشان بلا مقدمات...
لكن هذا ماكايعنيش انه كاينين ناس كايوصلو الكلام بطريقة زوينة وكاينين الي كايبغيو يتعاطفو وماكيقدروش...بخلاصة الدنيا عامرة ناس خايبة وناس زوينة وناس ماشية جنب الحيط..الخ...ومريم يمكن كانت متوقعة انه مايرجعهاش تخدم معاه وقالت تجرب هي من النوع الي كايبغي يجرب باش تقول ماندمش من بعد انني ماجربتش...كلامو الاخير ليها كان قاصح بزااف..حسات بريقها شعلات فيه العافية وماصرطاتو غي بزز...
دكالي : سيري امريم فكي مشاكيلك...هذا هو الواقع،، انا ماكرهتش ليك عارف خدمتك راك جايا لعامين ونتي خدامة عندي وخدمتك داوية عليك فينما بغيناك لقيناك..ولكن باش نكون معاك صريح مانصيبش نغامر ومول شي نتي عارفاه فهاد المسائل جلدة عدوه المشاكيل...الله يفرج...
هادي اخر هضرة قال من بعد الكلام القاسي...وخلاها ورجع فين كان غادي...اما هي بقات واقفة كادور فهضرتو وتعاود بدون اي تعبير..واخا هضرتو كانت جارحة الا انه كانت متوقعة يقوليها شي حاجة كاتوحي بالرفض...هزات نفس طويييلة وزفرات بجهد..حدرات راسها وهي تخرج من تما تمنات ماتلاقا بحتى شي حد فالبنات حيت مافيها مايهضر ولا يسمع شي كلمة شفقة...ومن حسن الحظ مالقاتهمش...رجعات تاني غادية على رجليها وساهية ماشي فهضرة الدكالي بالعكس كاتحاول تنساها وتفكر فالمهم هو تفكر شكون الي كاتعرف قديم من خداميها لقدام ولا شي حد كتعرفو يقدر يعاونها تخدم فاي حاجة غير دور الصرف باش يقدرو يعيشو حتى يحن الله وتخرج ليها البراءة...نعم البراءة هي متشبتة انه غاتخرج ليها ماباغية حتى شي حاجة من غير البراءة مابغاتش تخفيف مابغاتش حكم عقلها وقلبها باغين "البراءة" حيث هي مادايراش علاش تحاكم ظلم...واخا تاهمات راسها بالغباء...وتاهمات راسها بقلة الوعي وشلا...
هادشي كامل كايدور فراسها حتى وقفات واستوعبات هي فين ؟..لقات راسها خرجات لشارع وبعدااات...تنهدات وحلات صاكها جبدات بزطامها قلبات شحال فيه لقات غا شي صرف ماواصلش 15 درهم...شافت هنا وهنا وهي تزيد على رجليها حتى وقفات فين كايتسناو الطوبيس...بقات واقفة واخا بدات تحس بالعيا وشي توزويز بلاصة الفتحة تا كمشات عينيها وحطات عليها ايدها...طبيعي وهي باقي مابراتش مزيان يلاه كدا وعشرين يوم باش دارت سيزاريان وفمستشفى عمومي ماغاديش تبرا فهاد لمدة مزيان...بقات صابرة شي نص ساعة وهي واقفة عاد جا الطوبيس وتخشات مع الناس شي كايدفع فشي باش يسبقو لمقاعد ولا بلاصة تكون خاوية...دفعني ندفعك...روايح الجميلة والكريهة...حتى طلعات كاتنهج..خلصات وخذات تيكي ودخلات كاتقلب فين توقف حيت الطوبيس عامر...يلاه بانت ليها بليصة حدا الشرجم توقف فيها ماشي تجلس وهو يزيد الطوبيس الي مكايعقل على حد غير يسالي اخر تيكي يكسيري تقلبي نتي ولا طيري ماشي شغلو...كانت غاتجي على فمها كون ماشدات فواحد جاكيط ماعرفتها ديالمن...تا استقر الطوبيس وهي تقاد لوقفة هزات عينيها شافت واحد الراجل كبيير فالعمر لحيتو بيضة مشنتفة لابس جاكيط خفيف فوق فوقية گري وداير كاسكيط حمرة...
مريم : سمااح لي الشريف...
هو : ماشي مشكيل ابنتي...
زيرات على صاكها خايفة يتگريسا ليها التيليفون هو الي عندها...حتى بان ليها كحاز دار ليها بلاصة...تبسمات بهدوء ومشات ليها ووقفات كانت حداها مراة وهو بعد شوية...بقات حاضية الطريق مرة يوقف وينزلو ناس ويطلعو خرين فكل محطة...وهي غير ساهية...فجأة حتى بدات كاتحس بشي حاجة كاتبغي تحك مع مؤخرتها..ضارت تشوف كايبان ليها داك راجل كايكحز ولكن عاطي وجهو لهيه..بعدات شوية تالصقت مع الزاج واقفة...شوي وهي تحس بايد كاتقيصها وتبعد زعما را غير صدفة..مالقاتش فين تبعد كاتحس بقلبها في فمها ماشي تخلعات ولكن ماحملااتش الوضع..تخنقت وبدات كاتزفر...بغات تبعد وهي تحس بصبعو نغزها اللور...خرجات عينيها وهي تحدر راسها تا لمحات فزوكية ففوقيتو على شكل نقيطات(جابو)... شافت فيه وضربات ليه ايدو تا تسمعات فالطوبيس...ضار شاف فيها لقاها مغوبشة فيه ومخرجة عينيها...
مريم : الله ياخذ فيك الحق...تفوو...
دفعاتو تا كان غايطيح كون ماشدو واحد كان غايجي مكرفط...وبعدات لداخل ووجهها مزنگ...كرهات وحقدات وتفقصاات...خلاتو وراها كايحسبن زعما را مادار والو و الشيفور كاع ممسوق وقف فالمحطة التالية وهي تنزل دارت بناقص كاع...غا خرجت وهي طلق تنهيدة طويلة تقولي كانت حابسة النفس نييت...هزات راسها لفوووق وغمضات عينيها...
مريم : يااااربي فرجها عليا يااااربي كون معايا...يااااربي خوذ ليا حقي...
حلات عينيها وضارت كاتشوف فين هي لقات راسها قريبة بزاف لبن دباب خاصها غير تشد واحد مسافة تعد ف 15 دقيقة على رجليها...
بقات غادية وساهية فهاد الويل الكحل الي لقات فالطوبيس...هادشي جاري بيه العمل فجميع الدول ديال العالم ماشي غير المغرب...ظاهرة التح…رش خصوصا بحال هاد النوع فالطوبيسات منتاشرة...غير الفرق بينا وبين الدول المتقدمة بحال الاوروبية انه مثلا اوروبا مكاترحمش المتحر...ش كاتندمو على حياتو ببزاف ديال لعقوبات...وحتى فالمغرب غير هو خاصك توقفي ليه حسكة وديري الشوهة ويجيو البوليس وطلع ونزل...
بقات غادية فديك الطريق وفتحتها كاتعطيها الصداع...حتى تفكرات تيليفونها وهي تجبدو بغات تهضر فيه تفكرات بلي مافيهش كونيكسيون اخر روشارج دارت قبل ماتمشي لحبس كانت كادير ديال 30 درهم فيها شهر...تنهدات وهي تقلب بعينيها على شي محال بانت ليها واحد الصاكة قريبة تم...دخلات عندو...
مريم : عافاك عطيني تعبئة خمسة دراهم...
هو : ماكاينش خمسة دراهم عندي دابا...
مريم : شحاال عندك ؟!..
هو : عشرة دراهم ولفوق..خمسة تقادات ليا...
مريم"بقات كاتفكر هبطات عينيها لقات عندها 12 درهم...تنهدت عاود وجبدات ديك عشرة دراهم.." : عطيني عشرة دراهم...
حرك راسو وشد من عندها لفلوس حل لمجر جبد طاسة حاط فيها ضمسة ديال التعبئات...جبد وحدة من فئة عشرة دراهم عطاها ليها...شداتها من عندو وكحزات جبدات درهم حكتها ودوزات لخط 555 تبعات لمراحل وشافت فيه...
مريم : خاي الله باقي العرض ديال الشهر ؟!..
هو : باقي..
ركبات رقم العرض مع نجمة وتسنات شوية حتى سمعات بلي طبق...عشرة دراهم عطاتها اسبوع...شافت فمول الصاكة ووراتو لميساج باش تزيد تأكد...
مريم : عطاوني سيمانة ياك ؟!..
هو : اه سيمانة...غاتسالي ليك الحد جاي مع هاد لوقت نيت...
شكراتو وخرجات من تما مشات لواتساب الي لقاتو عامر بالميساجات شي كتبة وشي اوديوات ناس الي عارفينها كاتبغي اوديو.. هي كاتعرف تقرا العربية ولكن فاش كتكتب كاتكتب هاكا (سلم لبس بخر...يعني سلام لباس بيخير) وفالفرنسية مكتفهمش بزااف كايخصها شحال باش تجمع الجملة يعني ماشي امية ولكن عندها ضعف كبيييير فالقرايا نقولو فحالتها "شبه أمية"...اغلب الميساجات ماجاوباتش عليهم واخا شايفة ماليهم وكاين الي مابغاتش تجاوب...منهم ديال سواريز الي اول ماشدات التيليفون مسحات نمرتو وبلوكاتو هو وختو سهام ومسحات المحادثة بيناتهم...عاد رتاحت...مشات دبا لمحادثة بينها وبين ماماها ودوزات الخط بعد رنات عاد جاوبات...
مريم : راك فالحانوت ؟!..
خديجة : اييه..كانصايب واحد لكوموند رفيسة فينك ؟..
مريم : انا ماجا عندك نعاونك...
خديجة : علاش فينك ؟ شنو درتي ؟..
مريم : حتى نجي ونعاود ليك...
قطعات معاها وواصلت المشي ماوصلات تا حسات بالريق نشف ليها..كان الجو باقي سخون واخا دخل شهر عشرة وبغا يخرج...مرة كايكون برد شوي مرة يسخن استعدادا لدخول فصل الخريف...غاديا وحادرة راسها كاتقول ياربي مانتلاقا بشي حد ساعاك تلاقات بشي عيالات من بعيد كايقولو ليها على سلامتك كاترد عليهم بزوج كلمات صافي...وتزيد حتى وصلات لمحل لقات ماماها مخرجة طوابل غير فجنب ممستفاهمش...تا وقفات عليها كاتنهج...لقاتها كاتكركب فالعجينة باش تشكلها مسمن لتريد...
مريم : ماما...هفف..سخفت..
خديجة"شافت فيها وحطت لعجينة" : مالكي ؟ دخلي..
كحزات لكونطوار ودخلت.. الحانوت كايهز غير زوج بزز صغير بزاف جا بحال البنيقة مربع صغيير...حطات صاكها وجرت واحد لحصيرة مشنتفة مقطعة ومخدة مبقجة موسخة وجلسات سرحات رجليها وحطات ايدها على لفتحة...
خديجة"بخوف" : ويلي مالك ؟!..
مريم : عطاتني صداع شوية...وجيت فطوبيس بداك دفيع ديال بنادم والخنقة زيراتني...
خديجة : وياك قولت لك بلاتي وخرجي راك باقي مريضة مكاتسمعيش راسك قاصح...سيري لدار تكاي تسرحي تانجي نرد الغذا بالخف غير نخلي هادو يرتاحو...
مريم : الا خليني معاك...انا هنا جالسة نعاونك مابغيتش نبقى ناعسة طلع ليا النعاس فالراس...فالحبس وكانبقى ناعسة مكانوش كايخليوني نعاونهم..."شافت فيها" ممولفاش ابنعاس...
خديجة"عوجات فمها" : مكتسمعيش يا هاد لبنت...واخا غير تكاي شوي تما واخا غانبرزطك هنا صغير بزاف....
مريم : لا غير نرتاح ونعاونك...طيبي لغذا غير هنا...خاصك ترجعي لخدمتك دوري الحركة...انا باقي مانلقاش الخدمة دابا مشيت عند الدكالي قالي حتى تقادي امورك صعيب نخدم وانا باقي ماساليتش المشاكيل راك عارفة خاصني نخرج براءة...
خديجة : وايلي !!..
مريم"حركات راسها" : ممم..ولكن واخا هكاك نحاول نقلب كتر غانشوف الى عقلت على الي كانعرف نصيفط ليهم اوديو على الله...واخا غير بلا وراق ندبق بفلوس نهار وكل نهار ورزقو...
خديجة : نسول ليك الدراري ؟!..
مريم"عقدات حجبانها" : شكون الدراري ؟!..
خديجة : ولاد خالتك مينة ولا خالك...
مريم : لا ماما ويلي اش غايديرو لي ؟ من نيتك تزيديهم تا همي شوفي اش دارو معانا بغيتي يبقاو مقابليني غير انا وياك ؟ ماعندهم مايديرو ليا ومابغيتش ندير ليهم المشاكيل اماما راه باقي ماساليتش المحاكيم و الناس مغاديش يغامرو بيا...حشومة عيقنا عليهم كاع...
خديجة : انا غير قلت وصافي..."تنهدات" واخا تكاي رتاحي شوفي وجهك كيف حمر مزنگ...مالك على حالتك صحتك هي اللولة لهلا يرد شي فلوس غير الما والخبز براكة حتى تولي لباس..
مريم : الما والخبز بغا يرد ليا الصحة ؟ هههه...ماما الله يهديك وبينما دورتي نتي الحركة راه قدامنا الكرا ديال هاد لمحال وكرا الدار..."كمشات عينيها" ففف..
خديجة : مريم نوضي نديك للطبيب (سبيطار) !!..
شافت وجهها رجع تزنگ تاني وملامحها تكمشو بانت ليها ماشي هي هاديك خصوصا ملي قالت ليها جرحة كاتعطيني الصداع...طبييعي حيت باقي مابراتش كايخصها شهر ونص على مايبرا الجرح برا مزيان...لكن هي حتى شهر باقي ماكملاتو...شافت فيها مريم...
مريم : لا بلاش غير نرتاح وتهدن عليا...
خديجة : داويتيها لهيه ؟!..
مريم : اخر مرة لا داواتها ليا غير خالتي رشيدة غير ب بيطادين مسحاتها وصافي...مامشيتش باش تعصرها ليا لفرملية...ماداونيش وديك الوقت كنت ملهية باش نخرج...
خديجة : شفتي شفتييي علاش كاديري هاكا ؟ ديك ساعة سيري يعصروها ليك...شفتي الطبيب داك النهار شنو قالك ولفرملية صاحبت ختي قالتلها خاصها تبقى تعصرها وداويها...
مريم"الصمت"...
خديجة : ففف رتاحي ولا شوي وسيري لدار تكاي...
مارداتش عليها بقات غير ساكتة ماعندها ماتقول...تنهدات خديجة ورجعات لخدمتها كل شوي كاتجي شي وحدة تسول وتسلمها برجوع مريم...حتى سدات الباب شوي وتلهات فالكوموندي حيت خاصها تساليها بكري وتوجد حيت جاي مصطفى باش ياكل عندها فالمحل بغا يشوف فين خدامة وكيفاش كدوز نهارها...باغي يعرف من ختو بالفن شنو عاشت حيت كانو كايسولوها كاتسد الهضرة بشي حاجة خفيفة وهما فهمو راسهم مادخلوش ارا غير تبقى بخاطرها وماتفكرش تخليهم...مريم حسات بالعيا والفتحة باقي كاتزنزن...حاولات تناسا وجبدات تيليفونها مشات لنوامر الي كاتعرف يقدرو يعاونوها ودارت اوديو لكل واحد صيفطاتو ليهم عالله وعسى شي حد يعاونها ولا يدلها على الطريق المهم دير جهدها وصافي...
"بريستيجيا"...
سمعات العياط ديال السيدة وهي تخرج من بيتها لقاتها واقفة عند الباب حطات سطل وشطابة وجفافة ومواد تنظيف...
مينة : هنية ساليتي ؟!..
هنية : باقي ليا الدروج من لفوق لتحت...يقدر نجيب معايا بنتي تعاوني ماعليش ؟!..
مينة : مرحبا بيها ولكن علاش تكرفصيها معاك ولا عييتي خلي مرة خرى واحد فالدراري يسيق ولا انا نيت را باقي ندك وندردك هههه..
هنية : لا غير بغات تجي معايا ماكاينش باها فالدار مشا هو وعصام ولدي لمكناس يجيب ليه وراقو بغا يدير لاكارط هنا...
مينة : ايه ماعليش مرحبا بيها...
هنية : بقا ليا بيت طه حتى يجي باش نخرجو ونسيقو...ونسيق طبقة كاملة صالونات غاتجي بنتي ريم تعاوني فيهم...
مينة : واخا ان شاء الله..الى خاصك العوين نعيط لوحدة تعاونك..
هنية : لا هانية..لوقت الي نبغيه نعلمك...
تفاهمو على شنو غايكون...دخلات هنية لبسات حوايجها وعطاتها مينة شي بركة بينما رجعات مهم ماتمشيش خاوية...هبطات وهبطات معاها دوك اللوازم ديال التخمال لتحت فواحد البنيقة تما فين كاتحط مينة لوازم التنظيف وتسد عليهم ماتلقايش بلاصتهم فشي قنت وبحالهم دايراهم فالبالكون للاستعمال اليومي غير كراطة وجفاف وشطابة..ماعندهاش الرحمة الي رون ينقي على قلبو ههه...رجعات لبيت وهزات تيليفونها صيفطات اوديو لخديجة ردات عليها...وعاود صيفطات ليها خديجة طلباتها تجي مع مصطفى..فالبلاصة صونات ليه لقاتو خارج مع مازن خارجين على فاس...
مينة : باقي غادي عند ختي خديجة...
مصطفى : تايفوت العصر بشوي ان شاء الله علاش..
مينة : ديني معاك عيطات ليا قالت ليا ندوز عندها انا وياك...
مصطفى : انا ومازن مانجيو حتى يقرب العصر ديك ساعة نصوني ليك وجدي راسك نتي راك ثقيلة يلاه نجيبوها مع الوقت نيشان....
مينة : وشحال فيك يا خويا...واخا ان شاء الله...
حطات تيليفون يتشارجا وخرجات من البيت...دوزات النهار غير وحدها طه خارج هو وادم يفوجو واحد تضغط بالقرايا ولاخور بالخدمة...كانو مولفين كل سبت كايخرجو مينة ويفوجو فشي ريسطو برا ولا مركب ولا يديوها لكازا المهم الويكاند يلقاهم خارجين الا مازن الي بعض المرات حيت مع الخدمة ماعندوش توقيت معين كايجلس فيه..
العصر بدا يتسمع الاذان ديالو فالمساجد...سمعات تيليفونها كايصوني لقاتو مصطفى كايبلغها توجد راسها...وداكشي نيت الي قال كاتعطل مشات تا صلات بالخاطر عاد دخلات لبسات جلابتها وصلو مازن وطلع لقاها باقي ماسالات...بقى ينگر عليها بالضحك تا خرجات مشربنة عندو...
مينة : كاطير كيفك كي طه مازال ولدك صبار...
مصطفى : اناري كي تاكل من العينين...
مينة : يلاه زيد..وحلتي فيا اللباس...
مصطفى : ههههه زيدي زيدي نشكي بيك لختي الصغيرة..
عنقها من كتفها وغادي شاد فيها...حتى خرجو من الدار صونا تيليفونها لقاتو زيد...
مينة : اولدي...
زيد : اا لكبدة...فينك ؟!..
مينة : خارجة مع خالك غادين عند خالتك خديجة...
زيد : ل بن دباب ؟ ضصرتي...كنت بغيت نخرجك معايا راس فالراس ساعاك خطفوك ليا...
مينة : ياك قلتي مسافر لمكناس...
زيد : سافرت ورجعت قضيت غراضي وجيت...كنت بغيت نديك لدار بن شريف گلتي بغيتي تمشي تشوفي الحاج...
مينة : ااه ولا حتى لعشية نمشي انا وخالك تاهو بغا يمشي يشوفو...
زيد : صافي سيري فحالك ماعطاوكش...باغي نديك عند الحاج ذهايبي تاهو تشوفي ليك شي گرميط شي براصلي ولا معرت داكشي...شناهو...
مينة : ههههه نخرج من دار بن شريف ونلقا والديك كاتسناني فراس الدرب ديني...
زيد : غايكونو سدو...
مينة : نقول الله يشافي ونخرج...والله يا ولد كرشي تاتزيد قدامي...
زيد : نصابة حق الرب اميمتي...سيري تاتسالي وعيطي ليا..
مينة : انا راااضية عليك دنيا واخرة..الله يديك ويجيبك فالنجا...
قطع معاها لقات راسها ركبات ودارت السمطة وهي كاع ماحاسا ومصطفى كسيرا حيت ركبو فسيارتو الي خلاها مركونة قدام الدار...
مينة : ويلي امتى ركبت انا ؟!..
بقى مصطفى كايضحك عليها عارف بلي زيد قاليها يديها لشي بلاصة ونسات راسها هكا دايرة مع ولادها كاملين حتى ادم...ومعاه نيت هو...شدو الطريق غاديين ل بن دباب حتى صونا تيليفونها نيت بان ليها رقمو وهي تجاوب...
مينة : النعمة اللولة هههه...
مازن"بنبرة بحة ومنخفضة" : مي..."سكت حتى ضار وبلاصا جنب طالق السينيال"..شديتو الطريق ؟!
مينة : ايه يلاه عاد...
مازن"حك شنايفو بسنانو عاد نطق" : عبري بعقلك شنو يكون خاصهم وتقداي ليهم....غادي تكون تما الحالة مقصحة عندهم...مانخافش عليك ا مي..ديري بحساب النفس الحارة الي فيهم...
مينة : داكشي فاش فكرت نيت ولكن حتى نمشي تما ونرجع ونصيفط طه ولا انا نيت نرجع لغذ ليه ونجيب ليهم...دابا نيت غادية بشي بركة بينما تقديت غذا...
مازن : الحساب عليا...غذا نخلي ليك شي بركة تقداي بيها خصاتك شي حاجة علميني...
مينة : صافي الله يرضي عليك...
قطع معاها ورجع شد طريقو حتى هو لمشاغيلو وهي ومصطفى شدوها جبدة لبن دباب...قبل حتى تقداو شي ديسير ولحم وحليب ودانون...عاد رجعو دخلو لداخل حط السيارة فالباركينغ فين حطها مازن لبارح نيت وشدوها على رجليهم حتى وراتو مينة المحل مصطفى جمع حجبانو ضرو خاطرو على الحانوت فين ولات ختو كاضرب الكرفي على قلبها مسكينة...حس بالدموع بغاو ينقزو ليه....حتى وقفو عليهم كانت باقي كاترد ومريم كاتقطع ليها...
مينة : كاين شي مسمن ؟!..
خديجة"ضحكات" : هههه اهلا وسهلا...على سلامتكم...
مصطفى : حسبينا كليان وعطينا ماعندك...
خديجة : كاين موجود الخير..تسنى نحط ليك كرسي..
مصطفى : خليك انا نحط "شاف فمريم" مريامة لباس ؟!!
مريم"تبسمات" : اهلا لباس الحمد لله جلسو مرحبا بيكم...
ناضت مريم نغزات مها تكمل وهي خرجات عندهم...سلمات عليهم ورحبات بيهم بوجه بشوش عكس الهموم الي فلداخل محاولة تستمر بحياتها باشما عطا الله...حط مصطفى طويبلة و جر الكراسا جلسات مينة وهو مد الميكات لمريم...
مريم : ويلي علاش عذبتو راسكم ؟!..
خديجة : اويلي مالك اخويا على حالتك ؟ حشومة عليك..
مصطفى : ديها فراسك..مالي مقدي لبراني كيفك كي الدار عندنا..اري لاكاين شي مسمن "شاف فالكونطوار ورا الزاج" عطيني من هاد لفرماج وبراد اتاي مشحر...تشهيتو مع هاد لمسمن...
مريم : مرحبا..
دخلات مريم كاتوجد فيه وخديجة كملات ماتبقى...كانت موجدة الملوي ومسمن على قبلهم من قبل..سخناتو فديك المقلة الطويلة وحطاتو سخون يترتر...ومينة ومصطفى كايدورو عينيهم فالانحاء كايبان ليهم داكشي شعبي بزاف والشماكرية كايدوزو ويعايرو من السمطة لتحت وذنيهم شبعو مسخ..مينة مرة تخرج عينيها مرة تولول...خرجات مريم جايبة صينية ببرادها وكيسان وتبعاتها خديجة حطو ليهم داكشي وجلسو حداهم شادين الهضرة...
مصطفى : ودكة هي...الله يعطيك الصحة ابنتي...
مريم : بصحتك...
مينة : كيف صبحتي رتاحيتي شوي ؟!..
مريم : الحمد لله...
مينة : مشيتي لحمام ؟!..
مريم : باقي ماساليتش عاونت ماما فالكوموند..حتى لصباح ان شاء الله...
مينة : مزيان يخفافو عليك عظامك..ولا جي عندي نديك معايا انا نيت غادية ونسيني "تبسمات ليها"..
مريم : ربي يخليك اخالتي بحال الى درتيها...
مصطفى : عندك كوموند بزاف ؟!..
خديجة : واييه شي ثلاثة وحدة يلاه ساليتها شوي وتجي ليها مولاتها وثانية شي ربعين مسمنة وملوية وثالثة بغاتهم بطبوط..
مصطفى : مزيان دوري الحركة..."شاف فالمحل بان ليه صغيير بزااف بنيقة صافي" بلا ماتديريه بحال قهوة..خليه غير لكوموند يدخلو ليك صريف نيت..وانا نيت الي خدامين معايا كايبغيو يتقداو هادشي حيت ساكنين وحدهم ماشي ولاد لبلاد نعطيهم نمرتك بقاي تخدمي ليهم...
خديجة : ايييه الله يعطيك الستر...
دوزوها غير هضرة عادية وضحك ماساخيينش ببعضياتهم حتى وذن المغرب وظلام الحال نيت...وهو ينوض مصطفى حيت صونا ليهم زيد...تسالمو مع مريم وخديجة الي شداتهم يتعشاو معاها اعتاذرو مرة اخرى حيت شافو بلي ماعندهاش يلاه رجعو وخاصها تقدا ومابغاوش يكلفو عليها ومابغاوش تحط ليهم من داكشي الي تقداو ليها...رجعات خديجة لعملها هي ومريم كملو ديك الكوموند وجات مولاتها عبرو ليها شنو خاصها وخلصات خديجة...
خديجة"خشاتهم فالبزطام" : هادو غادي نزيدهم على فلوس الكوموندات الي بقاو ودوك الي عندي عطاتني مينة ختي هي ومصطفى ودراري شي بركة بزز مابغيتش نشد..مهم نزيدهم ونخلص مول الدار عيقت عليه...وهادي خمسطاش اليوم ماصونا ليا حشمت والله تا حشمت...
مريم : واخا زيدي نمشيو نرتاحو ضروني رجليا...
خديجة : باقي فيك الصداع ؟!..
مريم : ش شوية..غادية وكتهدن غير نتكى وترتاح...
سدو المحل من بعد ماجمعو الدنيا...تمو غاديين كايهضرو ومريم اكتيفات الكونيكسيون كاتسمع فالميساجات شافت نص او نقولو الاغلبية الي صيفطاتوليهم خلاو ليها vu وشي جوج ردو عليها ب "يكون خير" فاوديو فيه زوج ثواني..حتى وصلو لدار دخلو مع ديك الطوالة وهما يوقفو..خديجة كاتكمش عينيها ومريم تاهي كاتأكد..لقاو شي صيكان وخناشي فيهم لحوايج نصهم مشتت فالارض شي فوق شي...مشات مريم كاتقلب لقات حوايجهم...مافهمت والو جات خديجة تاهي مافاهماش وهي تجبد ساروت بغات تدخل بعدا وتشوف داكشي لقات الساروت مكيدورش..حتى بان ليها مول الدار نزل وشاف فيهم عاقد غوباشتو...
الحاج : القفل بدلتو بلا ماتحلي..."شير بعينيه لدوك الحوايج"..هزي حوايجك وغذا سيري جيبي الي يهز عليا قشك الي لداخل وعطيوني تيساع من داري..
ماكانوش دايرين فبالهم غايجيو يلقاو حوايجهم مليوحين بهاد الطريقة الي يمكن تصنف اكثر شيء انها حگرة بهاد المعنى...جايين بشكل عادي يحلو بابهم ويدخلو حتى كايلقاو الساروت ماكيدورش دليل على ان القفل ماشي ديالو...يلاه غايستوعبو مال الساروت حتى كايتصدمو بوجود صاحب الدار كايجري عليهم نيشان...
خديجة وسعات عينيها كانت عارفة غاتلقى معاه مشاكيل ولكن ماظناتش يجري عليها بهاد السرعة خصوصا ملي كرات عندو هادي كثر من عامين كانت مواظبة...فعلاش يجري عليهم بهاد الطريقة ومايصبرش واخا را من حقو يطالب بفلوس الشهورة الي كايتسال ورزقو هذا شيء طبيعي...
خديجة : الله يا الحاج وعلاش..صبر غير حتى لصباح ونهضرو...
مريم : كنتي تسنى حتى نجيو وعلمنا نقلبو فين نسكنو ونخرجو ليك من الدار..."حدقات عينيها كيتحركو" ماشي حشومة عليك ؟ فين غادي نعطيو الراس دابا فاااين نمشيو فهاد الليل والدنيا خاوية برا...عطينا غير يوماين بينما لقينا فين نسكنو ولا نعطيوك فلوسك نيت وسمح لينا حرام عليك...
الحاج : الي قادر يدخل رجال فنصايص الليل قادر يضبر على راسو فين يبات...
خديجة : الحاج نعل شيطان اش كتقول ؟!..
مريم : اشمن رجال دخلنا فنص الليل ؟..على البارح هادوك راه خالي وولد خالتي...
الحاج : الي تلفات ليه يقوليك هادوك عائلتي...توگضي ابنت مولات المسمن را حنا ف بن دباب ومشاكيلك عطات ريحتهم فالدرب كامل...
خديجة حسات بقلبها كايضرررب...خرجات فيه عينيها تاني حيت كل شوية يعطيهم القرطاس بفمو ماعرفو باش تبلاو...
خديجة : الحاج حرام عليك اش هادشي كتقول...المشاكيل نتا عارفهم ماخطاو تا دار طلب غي الستتر...
مريم"قلبها كايضررب ماشعراتش حتى قالت" : الله يعطيك مشاكيلي...
الحاج : خرجو عليا من داري وديو عليا بلاكم..حياتي كلها وانا خاطيني المشاكيل حتى كريت ليكم من نهار جيتو نتي وبنتك وكل مرة نايضة مصيبة كحلة نتي وداك الي الشمكار الي قايلة لناس راه نسيبك..
خديجة : اعوذ بالله اعوذ بالله...
الحاج : عاد بان ليك الدين ؟ مابانش ليك الي معيشة بنتك هي وداك الشمكار ديال الخلا فالحرام علامن ضاحكين ؟ اه حقا بنتي مزوجة وكارية غير انا الي غانعيش فالدار وهي شحاال من مرة جات عندك هي وياه وباتو هنا ضاحكة علينا ونتي حالا ليا برتوش فداري ؟..خرجو عطيوني التيساع يلاه...
مريم"خرجات فيه عينيها ماشعراتش حتى غوتات عليه" : بزاااف عليك...بناقص منك ومن دارك...يلاه اماما عطا الله فين نمشيو...
خديجة : صبري بلاتي راك مريضة فين تمشي فين.."شافت فيه بترجي" الله يعطيك مانويتي الحاج الى ماصبر عليا بعد غذا نعطيك راه عندي الفلوس لداخل حل عليا نجيبهم ليك...
هو : كاع الي عندك راه تما كلشي جمعاتو المرا وراقكم كلهم فداك الصاك...بقى غير فراشكم ديرو وقت وهزوه عليا ولا تاهو تلقاوني حاطو ليكم برا...
مريم : ونتا باشمن حق تهز حوايجنا ؟ ماكاينش القانون ؟!..
هو : القانون تعرفي ليه ؟ كون تعرفي ليه كاع مايجي الي يضحك عليك... خرجو عليا خرجوووو...
غوت بحر جهدو جاي مغدد عليهم حيت كان مسافر قبل ما تخرج مريم وملي رجع قالو ليه الجيران ومرتو بلي خديجة كايجيو عندها شي رجال الي هو طه وديك لمرة زيد والبارح شاف مصطفى ومازن موصلينهم فداك الوقت من الليل..ومعصب من فلوس الكرا الي ماخلصاتوش فيهم الشهورة كايتسالوها...وكان صابر بزز ملي عرف مريم مكانتش مزوجة وزواجها مزور...
ماصبراتش خديجة ومشات باش زعما طلبو وتحاول تبردو عالاقل غير يباتو وصباح يشوفو حل...قربات ليه وشداتو من دراعو بلا ماتحس بالحرقة والخوف حيت نص الليل هذاك فين خارجين...
خديجة : الله يرحم ليك الواليدين الحاج غا هاد المرة...
غاتحطات ايدها ماشعر حتى بعدها ليها بالجهد تبعد منو ماحملهاش حس بحال الى تحط عليه الوسخ...راسو وعقلو وماصورو ليه حلفي ليه راه هادوك ولاد ختها وخوها يقوليك كاتكذبي...حتى تضربات مع الحايط تسمعات زدحة ديال ظهرها تا شهقات مريم وهي تمشي ليه ودفعاتو بحر جهدها من صدرو مع الغفلة طاح فالارض جيران كانو سمعو نقاشهم خرجو شي عيالات كايطلو من راس الباب بان ليهم تكرفط فالارض حيت جاتو على غفلة...
مريم"طلقات حلوقها ماشاعراش" : حااايد ايديييك علييييها الحمااااا….ر ماتقيصهاااااااش ماشايطاااش لييييك...
مرتو كانت كاطل طلقاتها بغوتة تا بداو الناس ينوضو باش يخرجو يتفرجو...اما هو بالغضب ديال الطيحة ناض ومشا لمريم كايدفع فيها وخديجة دارت ايديها على فمها كاتغوت...مريم بدات تبعد فيه يحيد عليها وهو كايدفعها تخرج عليه...واحد لحظة دفعها بجهد تا تلاحت فالارض بفعل الزدحة حسات بالفتحة داز عليها مووووس مضى منو مكاين تا خرجو عينيها وتحبسات فيها النفس...
خديجة : اويييلي اويلي حرااام عليك علاش دفعتيها...الله ياخذ فيك الحق...
هو : خرجو عليا يلااااه...
مشات خديجة كاتجري عند مريم الي كانت شادة كرشها حاولات تنوض تاجات عاوناتها وجهها مزير وتزنگ...وهو كايبرگم ماشاعرش براسو اش كيقول تعصب تعصب فوق القياس...تعافرت مريم حتى وقفات كاتنهج شافت فيه واحد شوفة حادة قاصحة يموو…ت ماينساها...وهي تحدر عينيها مابقاتش شافت فيه حتى نص شوفة...
خديجة"قلبها بغا يسكت دموعها كايجريو غير طاحت مريم نشفو ليها بالخلعة" : يلاه ابنتي صافي صافي خليه...عطا الله فين نمشيو...(بغات تخرجها)
مريم"كاتنهج" : صبري نجيبو الحوايج...
خديجة : غير تسناي هاني جايباهم...
حتى واحد من دوك الجيران ماتحرك ولا تدخل...يمكن لو كانت سميرة كانت عاوناتهم ولسوء الحظ سميرة حاليا مكايناش بحكم سافرات عند بنتها الي فكازا حيت غاتقابلها طيلة فترة نفاسها...اما كانت غادي تديهم عالاقل يباتو عندها ولا توقف معاهم...وغيثة الشخص الحنون فهاد البلاصة تاهي مسافرة جاو مع حظ سيء بزااف واخا راه ممكن متحتاج لحتى واحد فيهم كاين احسن حل والحل الي غايخلي راسها مرفووع وسط هاد ناس كاملة...وهو خوتها وولادهم...يكفي ان واحد من ولادهم قادر يخلي راسها مرفوع وتاحد مايقرب ليها والاحترام ليها بزز عليهم...غير سيرتو الى تذكرات يعطيو التحية وينعتوها بخالة العميد الاقليمي...او بمفهوم العامية ولد ختها شي حاجة كبيييرة فالمخزن...
مشات تهز الحوايج وهي كاتسمع فتبرگيم هذاك وصهد غضبو واصلها ماعرفاتوش علاش جعر عليها لهاد الدرجة...يلاه حطات ايدها كاتجمع فداكشي المشتت حتى حسات بايدين كايعاونوها ضارت لقاتها مريم وجهها هرب منو اللون...كاتخشي فدوك الحوايج وتقادهم..كانو زوج صيكان كبار وواحد الفاليز كبيرة ديالهم نيت...مستغربة ومعاودة كيفاش جاتو الجرأة يهز ليهم شغلهم بكل وقاحة ويجمعو ليهم واغراضهم الشخصية تاهما...تنهدات وهي تخليها على خاطرها...بان لمريم صاك صغير شوية قلباتو لقات فيه وراق ماماها الثبوتية والحالة المدنية ديالها الي فيها مريم...اما مريم راه وراقها فصاكها...قادات داكشي وجرات خديجة الفاليز ومريم هزات صاك فوق كتفها وواحد فايديها...الباقي عارفينهم لداخل...حتى نطقات مرات الحاج...
بديعة : الي بقى راه لداخل غاتبقى مسدودة حتى تجيبو الي يهز ليكم شغلكم من لداخل..جي عندي ونحل ليكم...
مريم دارت ضحكة مستهزأة وهي غادية عاطياهم بالظهر مشافتش فيهم باقي كااع...خديجة تاهي مارداتش عليها وتبعات مريم خرجو من تما مخلين جيران كايشوفو والحاج كايدعي ويشحت على رزقو الي ماعطاوهش ليه وزادوها مدخلين ليه الرجال الي يحساب ليه واش مدخلينهم فالحرام...هما فمنطقة شعبية بزااف ومنطقة مصنفة من اكفس المناطق في فاس..
بقات مريم غادية وحاسة بلفتحة كاتزدح ويتزدحو عظامها معاها..وهازة ثقل كثييير غير صاك واحد غايقسم ليها الظهر وهي باقي مابراتش والفتحة الثقل مكتبغيهش ممنوع عليها خصوصا فالعام الاول فمابالك هي الي يلاه كدا وعشرين يوم باش فاتحة...عاضة فالصبر كاتنهج وكاتحس بكلشي كايضرها غير الصداع الي فيها تما...حتى وصلو لراس الدرب وسمعات خديجة كاتعيط ليها...حطات الصيكان وشافت فيها...
خديجة : فين نمشيو ؟..شنو نديرو دابا ؟..
مريم : ماعرفتش "كاتنهج"..هففف..ماكرهتش نمشي ندعيه خفت من المشاكيل وزيد موصيني مندخلش فالمشاكيل ملي خرجت بهاد السراح...
خديجة : نعيط لختي نمشيو عندهم نباتو حتى يصبح ويفتح...
مريم : لا ماتعيطيش ليها اويلي فهاد نص الليل فين تمشي ؟ شوفي الدنيا كي خاوية بغيتيها تصيفط شي واحد فيهم يجي فهاد الوقت وهنا خايب...ماعارفاش اماما الشماكرية ديال هنا ؟..حشومة بزاف عيقنا عليهم كل مرة يجيو يفكو مشاكيلنا..نزيدوهم بالهم...
خديجة : وفين نمشيو ؟ نباتو فالزنقة ؟..
مريم : يلاه نمشيو لمحال نصبرو فيه حتى يصبح ويفتح ديك الساعة..و عيطي...
قالتها فوق الخاطر ماباغياش تقل عليهم وماولفاتش تستاعن بشي حد يعاونها...يمكن البعض يفهم باش كاتحس ويعذرها ويمكن البعض غايقول زادت فيه وبزاف على عزة النفس...لكن مريم ماشي عزة النفس وانما بعض المرات كاتراعي للناس خصوصا دابا جاتها فشكل تعيط لخالتها ولخالها ولا تمشي عندهم..حيت ماشي ساهل ناس يلاه تعرفات عليهم على اساس عائلتها مع السلام عليكم تلوح عليهم مشاكيلها وهمومها !؟ يكفي انهم دارو فيها خير كبييير عمرها تنساه تكلفو بقضيتها وخلاو ماماها تدخل عندها لمستشفى تشوفها فحين كان ممنوع تدخل...دارو شحال من حاجة وعاونوها...
رجعات هزات الصيكان معافرة معاهم ومشاو مسافة هي وماماها حتى وصلو لمحل...كانو دايزين شي شماكرية يلاه قالو السلام عليكم فالشراب...شافو فيها وواحد منهم نطق بصوت مرخون ثقييل...
هو: ختي مريم على سلامتك...
مريم"حركات راسها ونطقات بصوت منفخض" : الله يسلمك اخويا..
لاخر : مالك اخالتي خديجة ؟ مسافرة ؟ خاصك شي حاجة نهزو معاكم حتى لمحطة ؟!..
خديجة"بحزن" : لا ولدي الله يرضي عليك غادي ندخلو غير لمحل...
حركو ريوسهم ومشاو كايدندنو عالمهم وحدو...مخليين خديجة كاتحل فالكراج ومريم كاتعاون فيها حتى دخلات خديجة شعلات الضو وتبعتها مريم حطات دوك الصيكان تما…. سدات مريم الباب دغيا عليهم وضارت لقات ماماها واقفة كاتشوف وعينيها محبوسين فيهم الدموع بزز..هزات راسها وشافت فمريم وهما ينزلو..
خديجة : كي نديرو نعسو هنا ؟ شوفي شحال صغير واحد وغايتكرفص عساك زوج ؟ و الفراش قليل ؟!.
مريم"قربات عندها ومسحات ليها دموعها" : غادي نتخالفو...ماعليش نصبرو حتى يصبح الحال..دابا ماجاتش تعيطي ليهم ومجاتش نمشيو عندهم فهاد نص الليل.. واخا خوتك راعي شوية راك شحال من عام ونتي مكتهضريش معاهم مجاتش مع تصالحتي معاهم ترمي عليهم مشاكيلك ؟..
عنقاتها كاتبوس ليها فراسها وهي براسها مزيرة وصابرة لحريق..تنهدو بزوج وفرشو تما قد بلاصة وحدة فين ينعسو مخالفين مكمشين..
جالسة فالبالكون عاصرة عليه تما...الساعة 12 ونصف بعد منتصف الليل..مربعة ايديها وحاضية الشارع...ملي خرج بان ليها معصب ماهواش حيت من جوابو باينة بلي بيه شي حاجة حيت كايهضر غير بكلمة ولا زوج ماعندوش الخاطر باش يهضر...ملي رجع من لاصال الي جلس فيه ساعتين...طلع لفوق بدل حوايجو ونزل لابس جاكيط كحلة وتيشرت تحت منها كحل وسروال دجين تاهو كحل وبروتكان مخلي السيور ديالو محلولين شوي...حتى سمعاتو نزل ومشا لكراج خرج تاني داك الموطور...عرفات بلي مشا يبرد غدايدو فديك السرعة المفرطة...خلا قلبها في فمها حيث فاش كيخرجو فالايام العادية كاتكون مرتاحة شوي ولكن فاش كايمشي معصب ماباغيش يهضر وعروق وجهو ونواظرو منفوخين كايخلي قلبها باغي يسكت فاش كايديه...بقات مسكينة عاصرة فالبالكون كاتسنى فيه وفنفس الوقت كاتحاول تلاهي راسها وتفكر حتى مشا بيها تفكيرها ملي مشاو لدار "بن شريف"...
"فلاش باك"...
وقف مصطفى السيارة فالباركينغ الي فالمدينة القديمة...من الي جاو من عند خديجة جاو ديريكت لعندهم...لكن قبل دازو على واحد المخبزة رااقية في فاس حتى تقداو مايدخلو عليهم كريطنات مشكلين من حلويات اللوز وصابلي من اختيار مينة...نزلو من السيارة مصطفى الي هاز فايديه الساشيات ومينة حداه بوجه بشوش..حتى دخلو مسافة عاد وصلو لدار..شافت فيه مينة غمز ليها وهي تورك صونات عليهم فلانتيرفون...دقائق قليلة وهو يتحل الباب هاد لمرة حل واحد الشاب بشوس الملامح فبداية العشرينات من عمرو..شاف فمينة وهو يتبسم...
مينة : ميكائيل ( بعض الاغنياء كايسميو هاد سميات)..
ميكائيل : خالتي مينة..."باس راسها"..
مينة : كيداير اولدي كيدايرة فردوس ماماك ؟..
ميكائيل : الحمد لله..دخلي مرحبا بيك..."شاف فمصطفى" عمي مصطفى لباس...
مصطفى : اهلا ولدي لباس الحمد لله..
ميكائيل : دخلو...
سمات الله ومدات خطوتها لداخل..تبعها مصطفى تسناو الدري حتى سد الباب وسبقهم كايعيط باسم جداه زوبيدة..ميكائيل هو ولد فردوس اخت عبير...دخل لكوزينة شوية وهي تم خارجة زوبيدة شافتهم وهي تبسم كانت لابسة حجابها حيت كاينين شي ناس منهم رجال مستقبلاهم جايين يشوفو الحاج...
زوبيدة : الحاجة مينة عاش من شافك...
مينة : يشوفك الخير احبيبتي..كيراك لباس ؟!..
زوبيدة : الحمد لله..."شافت فمصطفى باحترام" سي مصطفى لباس عليك..
مصطفى : الحمد لله...كي بقى الحاج شوية ؟!..
زوبيدة"تنهدات بحزن" : شوية اسي مصطفى شوية وصافي..كل نهار يتزادو عذاب..اللهم لك الحمد...
مينة : الله يشافيه..جينا نشوفوه ونمشيو..ملي قالتها ليا عبير وانا باغيا نجي غير كانت عندي ختي وبنتها ماصلاحش ليا نخليهم..راكي عارفة شحال ماشفتها...
زوبيدة : ياك ؟ على سلامتها الحاجة جات...
مينة : ايه الحمد لله...
زوبيدة : واخا اجيو معاها لقيتو نيت عندو واحد الفقيه صاحبو جا يقرا عليه شوية القرآن والدعاء..."شافت فمصطفى حط دوك ساشيات" علاش عذبتو راسكم..
مينة : ماشي مشكيل ماشي شي حاجة غير سمحي لينا...
تبسمات ليهم شوي وهي تسبقهم تا طلعات بيهم لفوق دقات فالباب تا سمعات الاذن وهي تدخل علماتو بشكون جا حرك ليها راسو وهما يدخلو سبق مصطفى سلم عليه وتبعاتو مينة سمات السلام من بعيد وسولاتو على الاحوال...بقى فيهم بزااف كيفاش ولات حالتو لون الزعفران الي طرطق ليه فلحمو...عينيه دخلو والعظومة بانو...هضرو معاه شوية وطمنو عليه تا حسو بيه عيا وهما يستأذنو باش يخرجو براكة دارو الواجب معاهم...خرجو تابعين زوبيدة كايهضرو حتى سمعو صوتها كايعيط من بعيد...
عبير : خااالتوو...
مينة : انعام "ضارت تشوف وهي تبان ليها" عبير...
تبسمات ليها وعبير كذلك...حتى بانت ليها جايا حتى تلاحت عليها عنقاتها بالجهد مزيرة عليها تا غرغرو عينين عبير فحضن مينة...ومينة كاطبطب عليها وتحك ليها ورا ظهرها مبتاسمة...
عبير : خالتو لباس عليك ؟!..
مينة : لباس ابنتي ونتي ؟!..
عبير : الحمد لله "شافت فمصطفى وتبسمات ليه" عمو مصطفى..
سلمات عليه حتى هو باست ليه راسو وايدو...طبطب عليها..ورجعات شافت فيهم وعينيها ماليهم حزن كبييير على باها الي ايامو ولات معدودة واخا الاعمار بيد الله...
عبير : قولت ماغاديش تجيو...
مينة : علاش ابنتي كيما كان الحال راه حنا جيران قدام...
مصطفى : الحاج صاحبنا ومعرفة قديمة قبل مانوليو جيران قدام...الله يشافيه...
عبير : قبل مايطيح كان قالي بغا يعيط ليك ديرو شي قهيوة ولا تغذاو..."سكتات شحااال وعاودت كملات" كان بغا يتلاقا بزيد و مازن ملي عرف راسو فيه المرض ولكن ماقدرش مشا لفرنسا عند ختي فردوس يتبع عند الطبيب تلاها بالتحاليل والفحوصات مالقاش الوقت ومالحقش...
مصطفى : سولت عليه ياسر كنت تلاقيت بيه گاليا سافر لفرنسا..
مينة : ماعليش الله يشافيه...يلاه هو هذا نخليوكم..الله يشافيه ويطول فعمرو ويخفف عليه...
جاوبها ب اللهم امين وتبعوهم حتى وصلو معاهم لباب..لقاو فردوس سلمات عليهم ودخلات عند الناس لصالون...مشات معاهم عبير تال باب..وشافت فمينة قبل ماتمشي...
عبير : سلمي على طه وادم ومازن..وماتقطعوش عاودو جيو عافاك...
مينة : يسلم عليك الخير ابنتي...واخا ان شاء الله...
وكانت هادي هي الزيارة الاولية لدار بن شريف...مافيق مينة من سهوتها غير صوت موطور مازن الي بان ليها وقف قدام الدار حيد الكاسك وهز راسو شافها كيف العادة فين جالسة...حدر راسو ومشا بلموطور دخلو عاد هي رتاحت ومشات لبيتها...
مينة رتاح قلبها برجوع اخر قطعة من فلذات كبدها لدار وطمنات كلشي هو هذاك عاد رجعات مرتاحة البال لكن في مكان اخر "خديجة ختها" مكانش بالها هاني ولا قلبها مرتاح...فرشات مريم ديك البلاصة بعدات الفران لهيه وكحزات ديك الثلاجة الصغيرة شوية تا كونات بلاصة تقدهم بزوج يتخالفو رجليهم ملاقيين...شافت خديجة هنا وهنا بان ليها ديك المانطة باش كاتغطي العجينة والخبز فالكونطوار عطاتها لمريم...
خديجة : هادي باش تغطاي...
مريم"بتعب" : ونتي "شافت المانطة" ماشي قصيرة شوي..
خديجة : وتانتي نغطي غير رجليا الحال باقي سخون...هي باش كنتغطى فاش كنجي مع الفجر...
حركات راسها وجلسات فالبلاصة تسرحت كاتقاد تما...خديجة كاتشوف فيها وجهها باقي مزنگ...والعرق فجبهتها وهي تكمش حجبانها...
خديجة : وجهك باقي مزنگ وعرقان !! واش عيانة بزاف ؟!..
مريم : لا غير تعصبت مع داك الحما…ر وصافي..
خديجة : حالتك ماعاجبانيش امريم من الصباح قولت لك يلاه نديك لطبيب...انا كنعرفك فاش كتمرضي كاتكمديها...
مريم : واخا غذا نمشي ان شاء الله...تكاي رتاحي راك من الفجر ونتي فتمارة...
بقات كاتشوف فيها خديجة بشك والو قلبها ممرتاحش حيت باينة فوجهها العيا نيت باينة صابرة على المرض بزااف حتى بانت فوجهها...تنهدات مسايراها وهي تكى مريم صايبت من الزيوفة مخدة وتكات وخديجة ديجا عندها مخدة...تخالفو بزوج مريم حطات راسها وشوي بشوي بدات تحس بعظامها كايدخلو فبعضياتهم وشي تبوريشة شداتها تا زيرات على سنانها...خديجة بقات حالة عينيها وكاتخمم لكن العيا وجهد الي تقادا تمكن منها حتى ماحساتش امتى غفاو بيها عينيها...اما مريم راه بقات كاتقفقف...زادت عليها داك ليزار فوقها حيت مكانتش مغطية بيه باش تدفى وفنفس الوقت عقلها كايدي ويجيب...واش تتبع ماماها وتعلم الدراري يعاونوها تلقى خدمة ؟ ولا تجمع راسها ماتقلش عليهم وهما دارو معاها بات المزيان تكلفو وخرجوها بالسراح وزيد تنازل على اتعابو على قبلها !!...وفين يمشيو واش ترجع لعند خالتها وخالها ولا تجلس حيت ماعندها فين تبقى كاينين ربعة العزارة واحد ينطح لاخور ماجااتش...شوية حتى بدا راسها كايضرها والصداع فالفتحة كايتجاهد وهي تحط ايدها عليها بالدعقة ديال الصداع زيرات عليها والسخانة بدات كاطلع...شوية تطلقها ويتكب عليها العرق وشوية ترجع تبورش حتى تسخن وطلع السخانة...كانت واخا هكاك موگضة...حلات عينيها وناضت جلسات مسرحة رجليها وشدات تيليفونها وهزات ليزار حطاتو على كتافها...دخلات تبقشش تلاهي راسها باش ماضعافش للمرض عالاقل تايصبح الحال وتمشي لسبيطار...
مريم"غمضات عينيها عاود تاني زدحها الصداع حريييق مجهد تاني شدات فالفتحة كتدلكها بايدها مع دعقة وتلفة الصداع كايخليك ديري العجب غير يبعد ( واحد المرة ضرتني ضرستي درت ليها ما سخون بالدعقة ههه)...رجعات تسرحات من جديد كاتنهج وتحاول ماتفيقش خديجة الي التعب تمكن منها نيييت غطسات ماحساتش...بقات هكاك حتى تهدن عليها شوي وهي تلقا الغفلة وغمضات عينيها...
"الساعة" السابعة والنصف صباحا...
كعادتها كانت كتفيق مع الفجر توجد العجينة وتخليها تايصبح الحال وتبدا تسمن لكن ملي مابقاتش فتحات المحل كاتفيق وقتما توجد غير ليكوموند...حلات عينيها على صوت تيليفونها كايصوني..كمشات حجبانها وجبداتو تشوف شكون بانت ليها مينة مارداتش البال لشحال ساعة...حتى جاوبت بصوت ناعس وعظامها مدگدگين...
مينة : صباح الخير ههه ياكما فيقتك ؟ حساب ليا كاتفيقي مع الفجر قلت نعيط دابا حيت مولفة هاد لوقت تكوني فايقة...
خديجة"تبسمت بتعب" : لا مشات بيا عيني درتي فيا خير "كتفوه" كي صبحتي لباس...
مينة : لباس..بغيت نعلمك غانجي عندك نتغذا معاك انا وادم وطه..حتى يلحق علينا مصطفى فالعشية ونرجعو...
خديجة : هاا..ا ج جيو عندي لمحل ؟ ت..
مينة : مالك...
خديجة ناضت كاتحاول تجمع شجاعتها وشافت ناحية مريم تا كمشات عينيها كاتشوف فيها ناعسة واحد نعسة فشكل..حاطة ايديها بزوج لتحت وفمها محلول شوي..حطات ايدها على حنكها تفيقها اتا كاتحس بالبنت طااايبة عافيتها تشوي تا قفزات...مخلية مينة فالتيليفون كاتعيط ليها علاش مكتجاوبش..رمات التيليفون هكاك باقي الخط مطلوق وبدات تحرك فيها...
خديجة : م مم مريم مريم بنتي بسم الله عليك..نوضي ابنتي نديك لسبيطار اويلي راسك طايب يگدي...مريم...بنتي...
بقات تحرك فيها والو مكتجاوبش...البنت بحال الى ميتة ولا كاتصارع فالموت...حيدات ليها ايدها من ديك البلاصة ومع كانت لابسة سورفيت لونها فاتح تا بانت ليها طبعة ديال الد.م صغيرة خرجات عينيها على جهدهم الفم الي يهضر جاه كلاكاج قلبها بغا يسكت...مينة كاتسمع فيها كاتعيط لمريم ماعرفت مالها...تا شوية وهي تسمع واااحد مولاتي الغوتة من خديجة تا الناس الي كانو دايزين كايسمعو فغواتها جاي من الكراج يلاه غايشووفو وهي تحل الباب شعرها مخربق وفمها بيض بالخلعة...كاتغوت لربي الي خلقها بان ليها واحد الراجل تلاحت عليه...
خديجة : واعتقووووني بنتي كاتمووو….ت ليا واااااربي بنتي كاتموو…ت...واااااديو ليا بنتي لسبيطاااااار...واربي...
الراجل : ياك لباس غا تهدني تهدني...
والو عقلها خارج ومينة ماعرفت باش تبلات سمعات الغوات ديالها...لاحت تيليفون ومشات تجري اما خديجة را كترجع عند بنتها وتحرك فيها ووالو...جاو شي عيالات كايطلو وهي كاتغوت وتناجي شي حد يعتقها...الناس غير كاتشوف و لكن شي حد يعيط لاسعاف والله ماتعاتقو معاها اصلا كانت قرابة تمنية الصباح اغلب الناس ماخارجينش وباقي فين يخرجو لاشغالهم...
خديجة"كاتشهق" : واامريم عافاك حلي عينيك حلي عينيك ويلاه نديك راه تاحد ما عاتقني...وا مريم بنتييييييييي...
كاتعض في فمها مزيييرة تا طوشو شنايفها بالد…م...كاتضرب فصدرها مسرحة رجليها وجرات ليها راسها الخلعة دعقاتها ماعرفات مادير نسات تيليفونها ومعامن كانت تهضر...كلها كاترعد بالخلعة...تا تم جاي واحد الولد فوذنيه التيليفون كايعيط لاسعاف شاف فيها من لهيه...
هو : راني عيطت لومبيلونص اخالتي...
خديجة : عاوني نديوها اولدي عاوني...وا بنتي غاتمشي ليا واربي اش درت فحياتي حتى تقيصني فعينيا...واااااا بنتاااااااااااااايييييي...واااا مريم جاوبيني الحنينة...واااااا بنتي بنتيييييييي....
اش نقوليكم شي نص ساعة وهي كاتغوت ولومبيلونص ماجات ومريم مافاقت...الالتهاب تمكن من فتحتها وكملات بدليك الي دلكاتها وتقل تحلو ليها الغراز والتاهبو...شوية بلاصة لومبيلونص جات سيارة الشرطة...كانت دايرة حملة فداك الصباح معاهم زوج ماطر دايرين تمشيط لمنطقة تما...حتى وقفو ملي بانت ليهم الجوقة وخديجة كاتعدد...يلاه غايسولها الشرطي اش كاين حساب ليهم جر.يمة ولا شي حاجة.... وهي توقف سيارة وفرانات بالجهد...حتى نزلات منها مينة وتبعها تاهو بانو ليه الناس مجوقين...
مينة"قلبها طاح" : يااربي تلطف...
تقدم بعيون منيرة وحجبان معقودة خصوصا ملي شاف جوقة...وهو يدفعهم ودخل هو ومينة الي بانت ليها خديجة حاطة راس مريم على حجرها وكاتنخصص بغات تسخف...ضارو الشرطة يشوفو شكون اتا بان ليهم وهما يبعدو وتگردفو جملة عاطينو التحية...
الشرطي : احترماتي سي عقيل...
ماشافش فيهم مشا ديريكت بانت ليه خديجة كاتنخصص روحها بغات تخرج... وهو يتحنى بلا مقدمات وهزها بين دراعو كي الجلدة لاوية لا حول لها ولها قوة...ماسولش مالها حيت ماكاينش وقت مو شرحات ليه شنو فهمات...اتا بان ليهم مخرجها بين دراعو واحد اللحظة هزها مزياان قادها تا تخشات فصدرو...وقف ونطق بصوت خلاهم يطيرو يبعدو ناس...
مازن : حااايد عليا كحل راس من هناا...
رجعو البوليس بعدو عليه الناس الي كاتشوف شكوون هاد الراجل الصحيح المگضر وطولتو المجبدة عاقد ديك الغوباشة ومطلع حاجب... الي الحناش تگردفو ملي شاوفوه وعطاو التحية ومالين الماطر حطوهم وعطاو التحية تاهما...نقاو ليه الطريق ….
تدلات مريم حتى عيات مسكينة...من البارح وهي كاتهان وتدل حتى لهاد الصباح تهزات على كفوف الراحة وخرجات بالهيبة والبوليس بلا مايحسو وبالصدفة راه دارو ليها الطريق باش تمشي فاحسن الظروف...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.