لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 34

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

61 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

مع قال "السلام عليكم" عطاها بالضهر وخرج مابقاش تسوق لحتى حاجة...ماتسوق لا لتبعات هاد الهضرة ولا شنو غادي تفكر ولا يوقع الي يوقع اصلا هو انسان اي حاجة خرجات من فمو وقالها نيشان الا وماعندوش السوق من غير هي كان كايقرا حسابها فبزاف الحوايج الي بالنسبة ليها حساسين...خرج وخلاها كاتشوف وتعاود الهضرة في وذنيها...مافهماتش علاش قال هادشي وعلاش مصر على بلان العمراني ماتركبش معاه...في حين بالنسبة لبلان انو مازن يوصلها ماعندهاش هي مشكيل ولا حتى ذرة شك حيث هو من نهار عرفها البنت الي عاوناتو وهو كايأكد عليها انه الي خصاتها ولا اي مشكيل وقعات فيه تلجأ ليه حيث معزتها خاصة بالنسبة ليه يعني راه كاين سبب علاش كايتعامل معاها بشكل خاص وهو فنظرها انه كانت المساهم الاكبر فانقاد حياتو ديك الليلة...هاكا فكرات...

لحظة كمشات حجبانها بانزعاج وتنهدات منزلة عينيها لتيليفونها حتى دخلات عليها مينة وخديجة عاد كاينشفو فايديهم وجلسو حداها...

مينة : واش كان مازن كايهضر معاك دابا...

مريم"شافت فيها" : ممم..غير على داكشي دالبارح..مسكين جا لعندي باش يوصلني ومالقانيش...

خديجة : وكان بغا يمشي ليك خالك ومشى هو مسكين واخا مريض...

مريم : تيليفوني طفى وماحافضاش نماري باش نعيط ملي وقع المشكيل للطوموبيل الي كاتجيبنا بالخف هزنا ووصلنا...

مينة : ماوقع باس ابنتي عادي مالو الى مالقاكش يحسبها تفواج هههه...

مريم بقات ساكتة حدها مكتافية بابتسامة خفييفة تقولي مسايراهم ودايرة الصواب معاهم وهي عقلها دابا كاااايفكر وشد الطريق لعند الموضوع من الاصل موضوع العمراني الي خطبها والي واخا جاه الرفض وكايتصرف عااادي كيف قال ليها لكن ولات كاتحس بشي حاجة تبدلات من داك النهار لدابا...الخدمة راه هي هي ولكن مريم مابقاتش هي...تنهدات بالصوت حتى ضارو شافو فيها ملي سمعو ديك التنهيدة غايقولو هاد البنت راه هازة جبال بالقناطر دياال الهم...وراه بصح نيييت...

مينة : امالك على ديك التنهيدة هههه رخيها يرخيها مولانا...

خديجة : ههه مالك ابنتي...

مريم"تبسمات بجنب وبالخف جمعاتها" : ماماليش...

"عضات شفايفها لمدة وهي تهز عينيها وشافت فيهم...واش تقول شنو كاين ولا تبقى ساكتة حيث الموضوع بقا غير بينها وبين مازن وخالها وزيد...هي ماقالت والو وهما ماقالو ليهم والو حيث لا جيتي على الرجال راه يكونو عارفين ومايقولوش ليك اش واقع حتى كايوقع الفاس فالراس وتلقاي فراسهم والدنيا هانية...وهي متكانتش باغية تقول غير على قبل ماماها حيث عارفة موضوع الخبطة تقريبا خديجة تعقدات منو بسباب "سواريز" وحيث كاتحمل راسها المسؤولية فزواج بنتها بيه حيث هي الي بقات كاتقنع فيها حتى قبلات تزوج بيه من بعد رفض بقى لمدة شهوور وهو تابعها...

مريم : ماما...

خديجة : انعام...

مريم"شافت فيها" : السيد الي خدامة عندو..."سكتات شوي حيث مترددة" عرفتيه !..

خديجة : ايه العمراني ولا اش يگولو ليه...

مريم"حركات راسها" : ممم...هو..

"شافت فيهم مينة كانت شادة تيليفونها كتشوف فيه مكمشة عينيها مقاتلة باش تشوف...حتى سمعات الي يخليهم يوساعو وراسها يتهز ووذنيها هاد المرة الي يتقاتلو باش يسمعو...

مريم : بغا يتزوج بيا...

مينة : هااا !!...

خديجة : ويلي !! بصح ؟!..

مريم"بتاسمت باستهزاء" : لا كذوب...ويلي اماما هادشي فيه تفلية...

خديجة : ايه وشنو.."صرطات ريقها" خبار جديدة هادي..

مريم"بقات كتشوووف فيها" : ما شنو والو...السيد بغا الزواج قصد الباب عطيتو الجواب...

مينة : شنو هو ابنتي...

مريم"ببرود" : الله يعطيه ما حسن...

خديجة : امتى خطبك !؟...

مريم : تعقلي فاش جا هو وشي حد لهنا يسلم فخويا مازن...تما هضر معاه وقالها لخالي وخالي هضر معايا فاش كنت جايا من الخدمة وتلقى ليا...

مينة : النهار الي قالينا كليتو الخليع "حركات ليها راسها" داك النهار ابنتي ماعجبتينيش لا انا لا خديجة وجهك ماكانش حتى لهيه...

خديجة"عينيها تغرغرو" : قلقك ياك !!...

مريم : لا...كنت خايفة على خدمتي حيث الجواب واجد قبل مايفكر يخطبني...كونت كانقول الى مابغيتش يقدر يجري عليا من بعد راكي عارفة بنادم مافيهش الثقة..."تنهدات" راسي وماجابلي وصافي...

خديجة : ودابا !! مرتاحة فخدمتك ياك ماكاين حتى مشكيل من بعد ...

مريم : لا مزيان كنخدم عادي...

سكتات خديجة ودارت ايدها على حنكها وبقات كاتشوف فنقطة بعيدة...

مينة : الا ماعندو مايدير ليك مالو بغا يدير فعايل دراري الصغار ابنتي...الى حفات ليه عطا الله الخدامي يشوفوهم ليك دراري...

تبسمات مريم بخفوت وهي تهز عينيها وشافت فماماها الي كانت دايرة ايدها على حنكها وساهية وجهها دغيا تبدل وعينيها دبالو ونظرتهم تبدلات لشوفة حزينة...

مريم : ماما ؟! "هزات فيها عينيها ومينة ضارت شافت فيها"...ماتقولي ليش غادي تبكي اماما...

مينة : ويل شيطان علاش هادشي !؟..

خديجة"صوتها تقج ملي تفكرات خطبة مريم ب سواريز" : ما مالي والو...ماماليش...

مريم : لا مالك...ماما داكشي الي فات راه فات وكان مكتاب...صافي نساي وعيشي نهارك ولوحي الغبينة وراك...

مينة"فهمات" : الله يهديك اخديجة..ماتبقايش محملة راسك الذنب الي وقع وقع وكان مكتاب...

مريم : شفتي علاش ماكنتش بغيت نقولها غير باش ماديري ليش هاد الحالة...

ماجاوباتهم بحتى جواب عينيها دغيا تزرزرو بالدموع...حرقة زواج بنتها بسبابها هي باقي بدابا يحرق فيها من لداخل فينما تفكرو كاتلوم راسها مية مرة وماتكرهش تجلد راسها...

هادشي الي عرفو دابا ماينكروش انه صدمهم وماكانوش متوقعين العمراني يدير هاد الحركة...العمراني شخص تقرييبا معروف في فاس انه تريتور ولباس عليه وزادو عرفوه من خدمة مريم وفين كاتمشي تخدم وشنو العراسات والمناسبات وشكون ماليهم الي كاتعاود ليهم عليهم...عرفوه وعرفو خدمتو شنو كادخل ليه...

بقات مريم كاتشوف فماماها وحجبانها معقودين ماكانتش باغيا تجبد هاد الموضوع كانت بغاتو يتحد ويتجمع ويتطوا بحال الى عمر العمراني خطبها ولا حطها فنيتو...عضات شفايفها وتنهدات مغمضة عينيها...حلاتهم وناضت كانت مينة كطبطب عليها وهي تعنق ليها راسها عندها وتحنات باستو ليها...

مريم : صافي اماما نساي... عاادي موقع والو..ماديريش فبالك عافاك ويبقى بالي معاك..

خديجة"كاتمسح فدموعها...انسانة حساسة بلا قياس بخصوص بنتها و اي حاجة كاتعلق بيها وبماضيها هي نيت خديجة،، كاتولي حساسة...تنهدات وحركات راسها تا حسات بايد مريم كاتمسح ليها فدموعها وتبوس فيها...ومينة مبتاسمة من ديما كاتبقى غير تشوف فعلاقتهم كيف دايرة لدرجة كاتشوف مريم هي الام وخديجة هي ديك البنت المفششة والحساسة...

مريم : ماما صافي...

خديجة : هاني صافي صافي...

مينة : نعلي شيطان ونوضي غسلي وجهك...الي كانت يكون ليها الله...صافي مكتاب وتصرف ماعندك ماديري حنا راه غير سبب من عند الله...

مريم"الصمت"...

مينة : نوضي غسلي وجهك واجي نشوفو مانديرو لغذا نوضي...

مسحات ماتبقى من قطرات الدموع وحركات راسها مبتاسمة تا تبسمات مريم ملي شافتها ضحكات...

الطريق كلها وهو عاقد ديك الغوباشة اصلا شوفتو هكاك دايرة لكن هاد المرة زادت وبانت عليه...عارف راسو شنو قاليها وواعي بهضرتو وعند كلامو وعلى الله تسمع ليه ودير بهضرتو حسن مايتصرف شي تصرف مايعجبش حيث عارف راسو وجرب د.مو الحامي فشي حاجة كاتخصها جرب وعاود وجرب العافية الي كاتشخد فيه ملي كايجي الامر ليها...سايق وكايحك فلحيتو… العينين مع الطريق والعقل معاها...هادشي الي كايحس بيه غير عادي...يمكن فعبير كان كايحس بالغيرة ك زوج وكشخص غيور على حرمتو وكان بالنسبة ليه عادي لكن "مريم" هادشي جاه فوق العادي فايت ببزاااف...احاسيس جياشة ومشاعر شاخدة ملي كاتكون "مريم" واي حاجة ولات كاتعلق بيها...

الوجهة كان عارفها عارف فين غادي وعارف فين غايدوز نهارو...مابقاش ليه بزاف ويرجع لخدمتو هي مدة قليلة وغادي يرجع من بعد الاجازة المرضية الي كان فيها...دخل لبيست المؤدية لفيرما مسافة الطريق حتى كان موقف السيارة...

"الصيدلية"...

كمل اخر ورقة من واحد الملف خشاها فيه وسدو وحطو مع الملفات...حيد نضاضرو حك عينيه قبل مايهز تيليفونه ويدوز ليه الخط...

طه : البناي بروماكس فينك...

ادم : فالشونتييي اش درنا...

طه : اينا شونتيي...

ادم : دوك العمارات الي فالخرجة الي جيتي ليا ديك المرة اصاحبي مالك راه غا تما فين خدام...

طه : ومانعرف لا تكون خدام فشي موقف وضاحك علينا بمهنديس...حيد هاني جاي...

قطع عليه هز دوك الملفات دارهم فالمجر وسد عليهم حيد الطابلية علقها ولبس جاكيط ديالو هز سوارتو بزطامو وتيليفونو وخرج من المكتب كايشوف فالصيدلية فيها الزبناء تبارك الله امورو ميسرة مرضي الواليدين وولد الخير وحتى تعاملو مع ناس مزيان الي ماعندوش كايتساهل معاه تايجيب فلوس على خاطرو والى عاجز راه كيقوليه سير بصحتك بلاش...هاكا مسير امورو باش كايفيض عليه ربي الرزق وهادي وصية مينة ليه يكون مزيان ومايحگرش ويصدق ويتعامل بالخير...وقف حدا محمد ودوا بينو وبينه حيث كان فواحد الرف كايجبد فشي دوا...

طه : ملي تسالي سير لدوك سيفيات واختار نتا ومرايا شي حد منهم وعيط ليه يبدا معانا نهار تنين...

محمد : بلاان...واخا تخوا دنيا ونبالي...

طه : الله المعين...

رمى عليهم السلام وخرج ركب فسيارتو دار نضاضر شمس وتوجه نيشان لواحد العمارات مشروكين فيهم مسابح خاصة بالساكنة تابعين لواحد الشركة...وقف طوموبيل ودوز ليه الخط وكيشوف من فوق نضاضر للبناية حتى جاوبو وقاليه بلي كايتسناه لتحت...

ادم : واحد العشرة دقايق...

قطع معاه وحط تيليفون ضار هنا وهنا وهو ينزل من سيارة الي ركنها تحت واحد الضليلة تما...ربع ايديه وتكا عالطوموبيل وشاد تيليفون كايتفرج فيه حتى تم جاي ادم ولكن ماكانش جاي بوحدو كانو معاه شي زوج سيدات وحدة باين عليها فعمر ستين وثانية كاتبان شبابية...حتى وقف قريب ليه وكايهضر معاهم على شي خدمة طه هز عينيه وشافهم شوية وهو ينزلهم لتيليفونو حتى كمل ادم وتم جاي هو وديك البنت الي معاه...

ادم : واش ادوليبران هانية...ندوز معانا السيدة فطريقنا..

طه"شاف فيها" : مرحبا....

هي : ربي يخليك...عافاك دقيقة نعطي غير لحاجة هاد الملف نساتو عندي وهاني معاكم...

حركو ليها ريوسهم ومشات كاتمايل بمشيتها عندها طاي مقاااودة مخدومة بالمعقول كلشي فبلاصتو وليهونش زايدين لابسة كسيوة فالكرونة حد الركبة وليباموس كحلين وطالون كحل وشعرها قوي ومطلوق فالبني فاتح وهي بلقة والميكاب نقيي مقاد...بقى طه متبعها بعينيه تا شاف فيه ادم...

طه : اش هاد الخير...

ادم : سلوى..لصقاتني نوصلوها دايرة كي لحم راس تاهي...

طه : المقادير مظبوطة يا جدك بكاس العنبة...

ادم : غا جمع عينيك مزوجة ووالدة زوج ولاد واحد عندو 16 عام وثاني 14...

طه : هاي هاي هاي على خالتي سلوى...

حرك طه رااسو كايضحك وضار ركب فالطوموبيل بلاصتو وركب حداه حتى ادم بقاو كايتسناو شحال عاد تمات جايا السيدة الي شافها مايعطيهاش عمر كبير...حلات الباب لور وركبات والابتسامة ماخاطياهاش حتى وصلوها لفين بغات شكراتهم ومشات عاد هما شدو الطريق للوجهة الي باغين يمشيو ليها...

طه : فين دوك تريكة ديال بن حلون...

ادم : ماجاش ليوم عيان "باستهزاء" غا مافيه مايخدم هذاك...يسالي السطاج ويدوز سوتنونص بعينيه مغمضين...

طه : هممم…

نفس الوقيتة كان شخص اخر شاد الكوان ديالو منغم بالجو ديال ديك المنطقة الي ماعمر شي منطقة قدرات تريحو من بعد دار جدو فكازا من غيرها...شاد كاسو ديال القهوة... حجبان كثيفة مبعثرة...متصلة اكثر بتفكير وسهو طويييل...لدرجة ما حاس بحتى شي حد من الناس الي كاينين تما...جو يغمره السكون،، مريح،، طبيعة خلابة مناظر مريحة للعين وللنفس وللعقل الى بغا يفكر يجي يفكر براحتو...لكن هادشي ماگرش فيه...العافية مازال فيه ومازال "العمراني" مزنزن ليه فراسو....داه التفكير والسهو لواحد الدرجة ماحس حتى سمع صوت شي حاجة تلاحت فالطابلة حدر عينيه بكل هدوء وثبات بانو ليه كونطاكت سيارة وتيليفون هز عينيه بكل برود شاف فيه...

مصطفى"جر الكرسي وجلس مقابل معاه" : واحد السلام عليكم...

مازن"بصوت غليض رد عليه" : عليكم السلام...

مصطفى"شاف فالانحاء" : الجو زوين ليوم..."شاف فسرباي وهز ليه صباعو بزوج" اجي اولدي...

حط مازن الفنجان وضار جيهة شرجم كايشوف فالدنيا برا....جا السرباي خذا طلب مصطفى الي مقتاصر على فنجان قهوة كحلة بالسكار...ضار عند مازن وبقى كيشوف فيه...كايشوف فشخص غوباشتو مابغاتش تفك تجاعيد كثيرة بين حجبانو وجناب عينيه ونظرة مظلمة حتى صغارو عينيه...

مصطفى : اش تما...

مازن"هز حاجبو وضار شاف فيه" : ؟؟...

مصطفى"تبسم وضار شاف من شرجم ورجع شاف فيه" : البارح شحاال صونيت عليك بغيت غا نگوليك راه جات ماجاوبتينيش...

مالقى منو حتى رد...لحد الساعة باقي ساكت وكتوم وغير ضاير جيهة الشرجم وكيشوف.... حتى جا السرباي حط لمصطفى قهوتو ووقف مسولو...

السرباي : الغذا كيف ديما ؟!..

مصطفى"شاف فمازن" : نوصيو عليه!!!...

مازن"ضار ببطء شاف فالسرباي ورجع شاف قمصطفى وحرك ليه راسو"...

مصطفى : طاجين ديال المعزي ودي صالاد والصلاد الي كاياخذ عقيل ديما...

هو : مرحبا سي الغالي...

مشى السرباي يعطيهم الطلبات باش يلاه يبداو يوجدوهم ليهم مع الغذا نيشان...واخا الضهر مابقاش ليه بزاف ويأذن...هز مصطفى فنجانو من بعد ما حلاه بالسكر شرب منو جغمة وضار تاهو كايشوف فالدنيا مخليه على خاطرو لكن الامر ماطولش حتى كان سامع صوته...

مازن : بلان داك خونا مبرزط ليا دماغي...

مصطفى"كمش حجبانو" : اينا خونا واشمن بلان...

مازن"سكت ورجع كيشوف برا تاني حتى نطق وماباغيييش باقي يذكر سميتو" : الي خدامة معاه مريم...

مصطفى : العمراني !! علاش اش دار...

مازن"شاف فيه بواحد الشوفة بلا مايجاوب ورجع شاف ضار"...

مصطفى"بقى يرمش عاد سرات معاه" : بلان البارح..."تنهد حتى جاه الضحك لكن دغيا جمعها لا يقشعو ويصدق قالب عليه طابلة تما ولا نايض ومخليه ولا يسكت كاع هو مايبقى يعطيه جواب"...

مصطفى : ممم وراه گالت ليك اش كاين..عادي كايبقى الشاف ديالهم فإطار الخدمة وصافي...

مازن : لا...

مصطفى : كيفاش هاد لا ؟!..وشنو بغيتي مايبقاش يوصلها ؟!...

مازن : نورمال..."هز فنجانو شرب منو وحطو عاد كمل" تكلفت بالبلان مايبقاش داكشي...

مصطفى سكت كيشوف،،كايشوف فواحد الشخص قدامو الي غير تذكر بلان العمراني بانو العروق فنواضرو واخا كايهضر بصوت منخفض وهااادئ لكن داك الهدوء الي فصوته ماكايطمنش...هز فنجانو تاهو شرب منو وحطو وهو يشوف فيه...

مصطفى : علاش قلقك نتا هادشي بزاف !! "ضار شاف فيه"...بلا ماتشوف فيا هاد المرة ماعنديش الشك عندي اليقين...

مازن"نيشان" : ماكاينش الي يكذبك...

مصطفى"هز حاجبو" : هياش...

مازن"مسح مسطاجو الكثيف وعينيه على برا" : برزطني بجهد...

مصطفى : علاش يبرزطك !! العمراني شخص بروفيسيونيل مايديرش شي حاجة الي تقلل من الاحترام وهي ماتخافش عليها گادة براسها عارفة حدودها...

مازن"سكت كيف العادة واخذ الوقت ديالو ورجع نطق" : كحل الزغبة مامصفيش النية...مريم نيتها النقية لحگتها للي فيه هي دابا..."شاف فيه"....خايف عليها من الناس...

مصطفى"باغي يسايرو حتى يوصل لشنو باغي يسمع" : كلنا خايفين عليها...بلا مادير بالك انا معاها...ديها غا فمرضك وصحتك...

مازن"دوز على لحيتو بهدوء" : مريم عزيزة عندي ضروري ندير بالي معاها...

مصطفى : عزيزة !! وراه كلنا عندنا عزيزة ههههه...

ماردش عليه هز معصم ايدو وشاف فساعتو...جالس جلسة مفرعة مشتت فوق داك الكرسي...شاف فيه مصطفى تا عيا بغا يطلعو زعما باش يجاوبو ساعاك لقاه واحد الشخص الي ثقييل مايجاوبك حتى يقولها ليه راسو…

مازن : خدايم التلاوي فالهضرة ماعنديش معاهم... باغي طلعني قصد العين تبرد جوفك..."كمش حجبانو فيه" مالك على حالتك !؟...براهش حنا ؟!...

مصطفى : لااا اعوذ بالله...هههه..."جاه ضحك وضار لهيه عارفو مايديرهاش بيه جن يطير"...

حط الكاس وهز ايدو كايحك فلحيتو وبكل ثبات نطق مجاوبو وحاشي ليه الهضرة زعما بلا ماترخون عليا تم وطلعني... لايحها ليه فوجهو بحال القرطاسة دالمو.ت بلا تمهيد وبلا مايعطيه فرصة للشهادة...بصوت منخفض ونبرة مهيبة...

مازن : عاجباني مريم..."عض فمو وكمل"..بجهد…

مافكرش زوج مرات الكلام الي خرج منو كان خارج من قلبو خارج بكل صراحة بدون لف ولا دوران…بدون مقدمات ولا تمهيدات دخل فالموضوع…وماشي وصل وقالها غير على الله…القرار من الاصل كان واخذ منو وقت وعناء فالتفكير… استنزف منو جهد مُضنٍ مضاعف متعب خربق ليه الروتين ديال حياتو وتفكيرو لدرجة فين ما ضار يتفكرها فين ما مشى طيح فبالو…ناعس مستوطنة تفكيرو… بادي بيها صباحو…ماشي بين ساعة والي وراها ماشي نهار وليلة…مدة طويييلة وهو كايصارع هاد مشاعر الاعجاب فقط وخذات منو هاد الوقت حيت ببساطة ماشي ساهل يتعجب بشي وحدة خصوصا من بعد واحد التجربة ديال الزواج كانت فاشلة بقى فيها عامين وهو فالمشاكيل ويمكن كثر…ماشي ساهل ترجع امرأة اخرى تنوض فيه الاحاسيس ديال الاعجاب والاكثر من هذا حركات فيه شي حوايج عمرو عاشهم وغراب بالنسبة ليه…يمكن اعجاب قوي لمريم ويمكن بداية مرحلة اخرى هو ماعارفهاش لكن غادي تبان ليه من بعد بزاف الحوايج والاحداث الي جايين يأكدو ليه بزااف الحوايج جديدة…

مصطفى كان شاك ولكن حتى هو كان مخربق تالف بين واش بصح كاين الاعجاب ولا غير بان ليه…ماطولش معاه فالاخذ والرد…جاه نيشان ونقى ليه الطريق من الشك وعطاها ليه فالوجه…خلات بؤبؤ عينين مصطفى يتوسع من الذهول… يتوقفو من ترماش باش يستوعبو حجم الجملة الي تلاحت فالوجه بلا احم ولا دستور كيف كايقولو…لثوان معدودة ربما دقيقة من الاستيعاب الاولي ماشي حيت تصدم ان مازن معجب ولكن حيت قالها ليه مباشرة…حدر مصطفى راسو حتى تشققات واحدالابتسامة خفيفة الي بدات كاتوساع تدريجيا...عض على فمو وبدا يحرك فراسو...بصح الي توقعو والي شك فيه طيلة هاد الفترة الطويلة كان صحيح..هادي هي مرحلة "الاعجاب" من بعد مرحلة الحر*ب بين التكذيب والحقيقة بين العقل والقلب بين المنطق وللا منطق...مازن ليه مدة طوييلة وهو كايحارب غير باش مايستسلمش لهاد المرحلة...وفالاخير ملي وصل للنهاية هز الراية البيضة بكل بساطة ومن بعد تفكير وتحديات واثباتات تأكد من هاد الاحساس الي خذا ليه وقت بزاااف...

مابقاش تكلم من بعد هاد الجملة دور وجهو لشرجم كايشوف ومخلي مصطفى منو لراسو كأنو قال ليه ها اش كاين وضبر لمحاينك تقبل ولا ماتقبلش شغلك هذاك...فوسط سكون الاستعياب تكسر بصوت مصطفى الي تكلم وفنبرة صوته مبين كأنه كان متأكد...

مصطفى "عينيه فنفس الجهة فين كيشوف مازن" : كانت باينة...باينة للعمى الى دار بالو تاهو..."تبسم وشاف فيه" واش خلاك تگولها ليا !!...

مازن : ماكانش من داكشي فاللول باش نگولها ليك...

مصطفى : گول ماكنتيش متقبل...اما داكشي كان كااان اولدي...البدية الي صعيبة عليك...

مازن"الصمت"...

مصطفى : مريم بنت زوينة مأدبة مربياها الوقت ودرويشة هادشي مايمكنش مايلاحظوش الواحد فيها...هادشي الي خلاها تعجبك !!..

مازن : كثر من هادشي... "شاف فيه بشوفة مطولة ورجع لفين كيشوف"...

مصطفى سكت كايلملم جملتو فدماغو ويرجع بالذاكرة لكلامو السابق ولشنو كيقول دابا...

مصطفى : علاش داك النهار كذبتيني فهضرتي وقطعتي ليا الشك باليقين بلي هادشي ماكاينش وماخاصوش يكون !!...

مازن : هذاك وقت وهذا وقت...

مصطفى : شنو تبدل...

ماردش عليه ديك الساعة بقى ساكت ومصطفى كيشوف فيه ويتسنى الرد...عارف بلي هادشي خذا منو وقت نيييت عاد باش وصل لهاد القرار...حيت مازن الي كيعرفو ماكينطق بشي حاجة الا وراه كاينة ومكيقولش الهضرة غير زهر بحال كايلوح النرد فوق الطاولة وهو الي يتحكم فزهرو ويا د_بحة يا ربحة وكيما بغات تكون...رجعو كايشوفوو لهيه حتى نطق مازن مجاوبو...

مازن : تبدل شلا،،تحطو شي بلانات گدامي عطاوني جوابي...

مصطفى : هادشي مأكد منو !؟...

مازن"ضار غير بعينيه وهز حاجبو" : كانتفلاو هنا ولا !؟..

مصطفى : الااا شكون گال...سؤال ضروري حيت قبل بواحد المدة گلتي ليا هادشي ماخاصوش يكون...

مازن : دابا كاين..."سكت لثواني معدودة ورجع استأنف"...جا داكشي فوگ الجهد...

مصطفى : انا ماغاديش نكذب عليك انا نص فيا فرحان لهادشي والنص لاخور هاز الهم..."شاف فيه مازن"...نتا براسك كاتگول صعيب وماكايناش الي تصبر ليك وخير دليل راك دزتي من تجربة فاشلة...ملي كنتي فالمشاكيل نتا وعبير ماكانش كايعجبني الحال عليكم...مريم راه بنت ختي، ختي الي يلاه لگيناها بالريق الناشف وباقين لدابا كل نهار خايفين لا تهز بنتها وتزيد تاني تغبر علينا..."وسع عينيه بتأكيد" فهمتي علاش النص لاخور الي فيا هاز لهم !؟..

مازن"جمع حجبانو" : شنو نفهم !؟..

مصطفى : كنتي گلتي واحد المرة فاش جا العمراني يخطبها كنتي باغيها تقبل باش تلگى الي يتهلى فيها...حيت الزمان كرفصها واقرب ناس ليها لاحوها (باها) "شاف فيه"...

ماجاوبوش بقى كيشوف فيه عاقد غوباشتو هاد الهضرة مازن براسو قالها...ولكن هادشي جا فوق طاقتو وجهدو كيف قال...رجع مصطفى كمل هضرتو...

مصطفى : مريم يلاه شهور قلييلة باش عرفتها وباش عرفت را ختي ولدات بنت وهاهي فعمرها 28 عام...ختي خديجة عزيزة عليا بزااف هي عينيا ومريم ملي عرفتها ولات بحالها...ولكن نتا راه كانعرفك ملي كنتي صغييير...غادي تهلى فيها ؟!…

مازن بقى مطول فيه الشوفة حتى ضار وحرك راسو ببطء...

مازن : الي گاليك خاص الي يتهلى فيها هو الي گاليك عاجباه الا وراه گاد بيها وفايتها لهيه..."شاف فيه بشوفة قاصحة"...ضرب ليا الدورة مع راسك ورجعنا براهش ثاني !!!...

تبسم مصطفى تا بدا يضحك وضار لهيه كايشوووف ويضحك...يلاه غايهضر وهو يوقف عليهم السرباي كان جايب المقبلات قبل مايتحط الغذا بمدة...جا واحد اخور هز عليهم ديك القهوة الي تسالات وهو بدا يحط كانو شليضات خفاف فطبيسلات صغار مع زيتون مشرمل وفلفلة حارة مشوية مشرملة...مقبلات اولية...شكرو مصطفى ومشى...هز زيتونة رماها ففمو مد ايدو لاح العظم وهز مشوار كايمسح وشاف فيه...

مصطفى : تا شمن رديناك براهش وايلي اولدي حشومة ههه...

مازن"الصمت"...

مصطفى : ايوى وشنو ناوي من بعد...

مازن"بهدووء" : نشد وقتي ونعطيها وقتها...

مصطفى : بحالاش !؟..انا كانعرفك نهار تعجبك شي وحدة كاتقصد باب الحلال...

مازن"كايدوي بشوية واخا صوتو قاصح نبرة خاترة" : داك الوقت...ماشديتش وقتي نويت الحلال قصدت الباب... ودخلت فشلا مشاكيل وظلمت معايا بنت الناس وظلمات راسها معايا...ماكتابش داكشي يكمل...ماناويش نعاود داك البلان..."شاف فيه وتوسعو حدقات عينيه وهو كاينطق اسمها"...و مريم !! وحدها...

مصطفى : علاش !؟...

مازن : مريم "سكت شوية ورجع كمل"...مشاكيلها معمرين وقتها فراسها...الدعوة مخربقة عندها مخربقة وبجهد...ضوصيها باقي واگف بين ايدين الله وزيد، باش تگاد الطريق گدامي...

مصطفى"حرك راسو ببطء كايقول ليه فهمتك" : بصح خاص شغلها يتحل قضيتها تفك وضوصيها يتنقى باش تنوي الحلال...

رجع السكات بيناتهم والصمت سيد الموقف...كايتسمع غير هضرة وتقرقيب الفراشط فالطباسل ديال شي ناس جالسين لهيه...ريحة القهوة فريسطو مع ريحة الاكل...وريحة المكان البيولوجية ريحة العيون الي قراب ليها وريحة الابقار والبهايم الي فيها...وريحة الدخاخن الي تما...ريحة الطبيعة بامتياز...واحد الراحة مايمكنش واحد السكات الي تكسر بصوت مازن حاليا...

مازن : تكرفصات حتى كحال گلبها...

مصطفى : هذا مشكيل عندك...

مازن : عندها...شارية التيقار،، باغية تحط راسها وبالها غذا خدمتها وترجع دخل الغلة (الماكلة).. لمها..."سكت وغوباشتو تعقدات كثر"... ماعرفتش شنو عاشت مع داك ولد القح…. (حبسها)..وماناويش نعرف...الي فات تلاح والي جاي "شاف فيه" ناويه يكون معايا...

مصطفى : دير جهدك الى عاجباك وناوي معاها لمعقول...شوف اش خاصو يدار ديرو ومن عندي الله يسهل عليكم...

مازن"حرك راسو" : يكون خير...

مصطفى : والله مانلقى ليك حسن منها غير هو راك عارف وراني گلتو ليك...وماشي غير من جيهتك حتى من جيهتها الى كتاب وجابتها الوقت نگوليها نفس الهضرة تهلا فيك...

مشكيل مريم معروووف اي واحد غادي يسمعو غادي يقول ضوصيها مفشكل مشربك ومعقد وعندو حل واحد الي يسهل الامر وتخرج براءة هو يكون سواريز ويعتارف ودغيا تسالي ولكن سواريز نيتو ماشي هي هادي سواريز من اول نيتو يغرقها ويزيد...نيتو يعيش معاها فالحرام حيت رفضاتو فالاول وعاودات وعاودات وهادشي خلاه يشد الضد ويحلفها فيها وكيف كايقولو يشدها فيها حسيفة...وهاهو فداها فيها ووصل لداكشي الي بغا...

مصطفى : تهلا فيها من دابا قربها ليك وخليها تحس راه كاينين الرجال فالدنيا ماشي الرعاوين الي عرفات من باها وجبد...باش ترجع تيق اولدي حيت الدنيا قصحات معاها بزاف من وهي صغيرة ماشافتش شي حاجة زوينة...اقل حاجة كادو عادي جاها فشكل (بلان سبرديلة)...

شوية وهو يجي السرباي جايب الاطباق الرئيسية طاجين كبير غير ليهم بزوج حيت واخا هكاك راهم كاياكلو نيييت...حط ليهم الغذا كامل بالمشروبات ديالو والخبز ومشى...قطع مصطفى الخبز ديال الشعير وفرقو عليهم...رجع السكات حيت الغذا تحط سماو الله وبداو ياكلو...كل شوية مصطفى يتفكر هادشي واخا كان شاك ولكن ملي قالها ليه صرفقو وباقي كايحس بالطرشة كاتوزوز ليه...حتى تبسم...جاه فشكل ماعرف يفرح ولا يهز الهم...كايشوف قدامو واحد العلاقة غادي تبدا وغادي تكون فشي شكل...مازن كاياكل وفنفس الوقت راه قاااشعو وقاشع ملامحو الي كاتغير وعرفو فاش كايفكر ولكن الهدوء والبرود على وجهو مامبينش ليه راه حاضيه...

"الدار"...

حطات اخر حوتة من المقلة فطبسيل مفرشة فيه الخس وحاطة فيه سردين مقلي...طفات عالبوطة ودات الطبسيل لطابلة...وتمات راجعة...

مينة : افين غادية دوزي تغذاي...

مريم : نحيد غير الزيت باش ماتبقاش الريحة...

مينة : ياك قليتي فالبالكون !! الريحة مشات لبرا دوزي خلي المقلة تاتبرد وخويه...

حركات راسها ومشات لافابو تما غسلات ايديها ورجعات جلسات حداهم سماو الله وبداو ياكلو...الغذا كان مقتاصر على حوت مقلي وشلاضة مطيشة وبصلة وفلفلة مشوية وتومة...وواحد شلاضة كلات منها مينة وهي تمذقها وعجباتها...

مينة : بنيينة هاد الشرمولة...اش درتي فيها...

مريم : حكيت مطيشة ودرت فيها تومة محكوكة وربيع والكمون وبزار ومليحة وحكيت معاها بصيلة وزيت زيتون وخلطتهم مزيان..."شافت فخديجة الي تبسمات"...كنا كنديروها فاش كونا ف مولاي يعقوب كانجي انا وماما مسخسخين فالعشية ماكتبان لينا غير هي...

مينة"تبسمات" : وشكون وراها ليكم...

خديجة : واحد الوقت كنت خدمت عند مول الحوت طايب كان كايديرها وتعلمتها من عندو وعلمتها لمريم...

مينة صرطات ريقها وخاطرها ضرها كل ماكتعرف الخدامي الي دوزات ختها وهي الي كانت مفششة واليديها الكاس الى مابغاتش تهزو ماكاين الي يدوي معاها...حاولات تبسم وحركات راسها...ونطقات من فوق الخاطر...

مينة : الله يعطيك الصحة...

تسالا الغذا وتجمع ورجعو حطو لمازن قهوتو ولمصطفى براد اتاي صغير منعنع من داكشي...قلبو وشقلبو وكب ليه كاس مكشكش رزتو تبان من التلت الخالي...شرب من كاسو منغم بيه تا غمض عينيه كايستطعم المذاق ويرجع المجاج (المزاج)...حتى كمل كاسو ووصل الوقت الي خاصو يمشي فيه...

مصطفى : هي هادي نمشيو ؟!...

مازن : مازال هنا واحد الشوي...

مصطفى : وا عليه..."وقف هز تيليفونو وبزطامو وسوراتو"...شكون يخلص ؟!..

مازن"هز حاجبو بدون ميشوف فيه ونطق بنبرة ثقيلة" : الله يهديك...

مصطفى : ههههه...الله يقوي الخير مرة مرة كثر لينا من الزرود...

حرك ليه راسو وبقى مصطفى كايضحك حتى كحز الكرسي قرب ليه ربت ليه على كتفو وشاف فيه بنظرة بمعنى يكون خير...مشى مصطفى ومازن بقى جالس تما كايتنغم بقهوتو...حتى هز تيليفونو ودوز الخط...رنات هما حتى جاوبو...

زيد : احترماتي نعماس...

مازن : مسالي !!..

زيد : يلاه ساليت لگيتيني غادي ندوز لدار ندوش ونخرج...اش تم...

مازن : تحرك لعندي...

..........

وصلات العشية والساعة كانت فايتة الستة...المغرب علاين يأذن...نزلات من الفوق هازة شبكة الصابون مثقلة بيها...تلاقات بخديجة خارجة من الكوزينة...

خديجة : كلهم حوايجنا !!...

مريم : ممم..."شافت جيهة الكوزينة ورجعات شافت فماماها"...الصابون تقادا اماما ماتقولي والو لخالتي غذا نكون جايا ونجيبو معايا حشومة مانتقداو والو نعاونو واخا غير بالقليل وقد الجهد...

خديجة : واخا بنتي الله يرضي عليك...انا نفكرك غذا فاوديو فواتساب صافي...

مريم"قربت باستها فحنكها" : الله يرضي عليك

ومشات لبيت خلات خديجة كاتضحك وفلداخل ديالها كايدعي معاها بالرضى والفرج فكل وقت...دخلات مريم البيت طوات دوك الحوايج وستفاتهم وخرجات هازة الشبكة رجعاتها للسطح عاد نزلات...فهاد اللحظة كانو الدراري عاد وصلو...طلعو ديريكت لبيوتة ديالهم دوشو وبدلو حوايجهم ونزلو لقاوهم جالسين فالسيجور حاطين كسكروط وريحة القهوة تشهي...سلمو عليهم وتنشرو حداهم...

طه : كبيييش واحد الكويس...

مينة : قهوة ولا اتاي...

طه : قهيوة مخلطة...رجعي ليا لونها قريب لونك الحوووب...

مينة : ههه هي نعطيك الحليب...

طه"غمزها" : زمطييني فهادي...

كبات ليه كاضحك على هضرتو كحزات ليه الكاس والسكار دار ربعة طوبات ديال سكار تا كمشات عينيها...

مينة : مالك على داك سكار كامل مالك...

ادم : صيفط لحناش انفيطاسيون...

طه : صيفطت مك...ديها فراسك..."شاف فمينة"...االواليدة راه هاد سكار الي جبتو مكايحليش شحال من مرة كندير القياس الي مولف مكايقنعنيش تاعرفت قياس ربعة الطوبات...شكون جاب الباكية ؟!..

مينة : مازن...

طه : وتا مالو حساب ليه كانديرو الحديد بحالو....

سماو الله وبداو ياكلو كان محطوط كسكروط مشهي واحد الكيكة ديال الليمون عاد مصايباها مريم...قطعات ليه منها هو وادم...

طه : لمن هاد الكيكة لمازن تاني ؟!...

مينة : دارتها وصافي..

طه : ممم قولبيني راه مازن الي عندو مع هاد الكيكة...

مينة : علاش كاتقلب !؟...

طه : تحسبيني شي نهار وديري بحسابي راني التخت ديال كرشك وديري ليا كيكة الي كاتعجبني...

مينة : يلاه اشمن كيكة كاتعجبك ؟!..

طه"كايفكر فشي كيكة ماضايراش باش متعرفش ليها ويزمطها" : كيكة بالقرفة وسكينجبير وتمر...

مينة : اويلي فين طحتي على هاد العجب !؟...

يلاه غايجاوب وهي تنطق خديجة...

خديجة : عرفتها هاد كيكة كايدار فيها حتى الكركاع...الله يا ولدي وغير قولها نصايبوها ليك ولا تصايبها مريم...شحال عندنا من طه...

طه"ناض باس راسها" : دوز حيد خالة وحدة الي كاينة ديناها حنا...

كلاو حتى شبعو كرشهم وناضو جمعو الطابلة راسهم ونقاو الدنيا وجاو تلاحو حداهم...شوية وهو يجي مصطفى وتبعو زيد الي تفارق هو ومازن فالطريق جا هو لدار ومازن بقى برا...وصلات وقيتة العشا وحيت كلشي مغدي مزيان دارت ليهم غير الحسوة ديال الشوفان بالحليب وتميرات مرافقين ليها...

شادة مريم تيليفونها كاتشوف فواحد ليكخون طلعات ليها فالفيس تاخذها من واحد السيت وماعرفاتش كيفاش دير بان ليها الثمن...وهي تعيط بشوي لطه...

طه"ضار عندها" : اختي...

مريم"وراتو التيليفون" : واش هادي زوينة لوجه ؟!..

طه"كمش عينيه" : لاروش بوزاي...مزيانة كايتقداوها من عندي بزاف...وتاني على حساب لاپو ديالك "شاف فيها مافهماتش"...زعما البشرة ديال وجهك..نتي بشرتك كيدايرة ؟..

مريم : ماعرفتش واقيلة عادية...

طه : خلي غذا نسول ليك...

دخلات خديجة هازة الصينية فيها الزلايف ووراها زيد هاز البرمة وادم هاز على مينة المغارف...حطو داكشي فالطابلة وجلسات مينة باش تغرف ليهم وهما يسمعو صوت سيارتو وقفات...ناض طه حل ليه الباب ورجع جلس...كبات ليهم فالزلايف وفرقوهم على بعضياتهم عااد هو حل الباب وطلع تا وقف عليهم...بصوتو المعهود نطق "السلام عليكم"..

مينة : عليكم السلاام...دخل اولدي تشرب معانا حريرة...

مازن : شوية ونرجع..."شاف فيها" نبدل...

حركات راسها وهزات زلافتها تشرب منها...اما هو بقى واقف شد تيليفونو شاف شي حاجة ورجعو لجيب وضار لجيب لاخور هز واحد السوارت زوج معلقين...هز عينيه فيها...

مازن : مريم...

مريم"هزات فيه راسها وهزوه ريوسهم تاهما" : نعام...

كان شاد دوك السوارت..الي الناس يعطيوهم مع بورتكلي زوين..لا..هو عطاهم بلا زواق ههه المهم المعنى والمضمون…

مازن : شدي...

لاحهم ليها حيت كانت غير قريبة نزلات عينيها ليهم مافهماتش وجراتهم وشافت فيه...

مازن : ديال الدار...بلا ماتبقاي تهزي الهم لي يحل ليك وتعياي ونتي واگفة عند الباب...

فكرة انه يعطيها نسخة من سوارت الدار ماشي عاد جديدة...كان مفكر فيها من داك الصباح فاش لقاها كاتسنى باش تنزل ماماها تحل ليها وشحال من صباح كان كايكون نازل باش يصلي الفجر ولا يكون جاي من الفجر ويلقاها...وهاد المرة لقى فرصة ومشى طبع ليها نسخة بدون تردد…وهادشي ماشي طبيعي بالنسبة لوحدة ممطولاش معاهم فالدار ولكن الطبيعي بالنسبة ليه يفكر ليها حيث كايفكر فيها...

شداتهم بين ايدها كاتشوف فيهم ومامستوعباش كلامو...تعاملهم المزيان ديما كايجيها فشكل...مصطفى جاتو الضحكة دار صباعو على فمو حابسها كايشوف مراحل الزعطة عند مازن فين غادية بيه وهي قدامو ماجايبة خبار....دور راسو لهيه كايحك فلحيتو تا جمعها ورجع شاف فيهم اما مينة تبسمات ليه برضى وافتخار...

مينة : الله يرضيي عليييك فكرتي فيها كنت غانعطيها ساروتي ولا ساروت واحد فيكم غا لايحينهم...

مازن"حرك راسو ببطء" : ماعليش واحد ديالها فضل...

خديجة جاتها الساكتة ماتوقعاتش يديرو بحسابها لهادالدرجة ويديرو ليها نسخة من السوارت حيث الفكرة بحد ذاتها مكانتش طيح على بال شي حد...كل مرة كل تعامل زوين كايزيد ينغص عليها انه فرطات فخوتها وفهاد الناس وكانت بعيدة عليهم وكون ما مشكيل بنتها ماعمرها يمكن كانت غادي تشوفهم...حدرات راسها وعينيها وسكتات حيث مالقات ماتقول اكتفات بابتسامة محاولة بيها باش ماتبكيش...

زيد : دابا تهنيتي تبقاي كل صباح تصوني على مك ولا تسناي زهرك واحد فينا يكون فايق ويحل ليك...عيا فيك طه تصوني ليه ولا انا نيت ولا ادم ولا مي باش ينزلو يحلو ليك مافيها باس ولكن نتي مابغيتيش بالفن كاتصوني لمك...

طه : والله تا فكرت فيها بالله گلت نعطيها سوارت الي عندي فالصيدلية حيث داير منهم جوج كانخاف نساهم هنا…ودايرهم تم وكل مرة نگول نجيبهم ليها...ساعاك من الخير...

مريم كانت كاتسمع ليهم ولكن باش تجاوب مالقاتش الجواب حيث باقي يلاه كاتستوعب راه دار ليها نسخة من السوارت...اما هو كان واقف وعينيه عليها كايشوف ويقرا فملامحها...حتى هزات فيه راسها وتبسمات لكن ابتسامتها كانت باهتة حيث ماعرفات ماتقول...

مريم : ر ر "حنحنت" ربي يخليك...الله يدير بحسابك...

بقى مطول فيها الشوفة شحال من بعد حرك راسو بدون كلام وضار ماشي من تما...حتى دورات عينيها لماماها الي دغيا هزات راسها ولقاتها مبتاسمة ولكن عينيها كايبريييو ماعرفاتش شنو سر هاد اللمعة فعينيها لكن متأكدة انه تأثرات يمكن بهاد الجيست غافلة على اسباب اخرى خلات خديجة تأثر...

ادم"قرب لطه ودوا بالحس" : تا شتو عاطيه ليها بلا بورتكلي وغا زواق بعدا شغل الصواب وداكشي...

طه : تا حمد الله دارهم ليها كون تا عيط ليك يصيفطك للتلت الخالي ديال الدنيا تمشي طبعهم...

ادم : داار الله خير...واخا هكاك تستاهل مسكينة قالت ليا الواليدة كاتجي تبقى تسنى تاتنزل عمتي تحل ليها ولا تصادف معاه جاي من الفجر شحال من مرة لقاها جالسة فدريجة...

طه : من الخير...

زيد"شاف فمريم" : واا مريم.."شافت فيه" ماتبقايش ساهية بلا مايمشي لبالك لديك حشومة وكدا راه هانية...بغيتي تگولي مامطولاش معانا هنا !! من هنا لداك الوقت يكون خير قضي بيهم...

مينة"شدات ساروت كاتقلب فيه مصغرة عينيها" : جايبو بلا بورتكلي يا ويلي...

مصطفى"ضحك من كرشو كان مسبب" : ههههههههه وتي حمدي الله جاب سوارت...

طه : باغية شغل هيلو كيتي وداكشي...

ادم : ولا حرف M...ههههه

زيد"وسع عينيه تفكر شي حاجة" : زگاااا واحد بورتكلي عاقل عليه ديال مازن نيت كان يبان ليا يدور فواحد البواطة فين كاتحط الواليدة البخور...نتي سميتك مريم حرف سميتك بحال الحرف اللول من سمية مازن نيت...

مصطفى"هز حجبانو وحل فمو هادي ماكانش راد ليها البال"...

مينة"خرجت عينيها" : واش جابو لبلاصة ماشي ديالو !!..

زيد : وانا عرفت...

مينة : نووض شوفو واش كاين وجيبو ليها...

مريم : لا بلاش خليه ليه حشومة...ماعليش غادي نخليهم غير هاكا ولا ندير واحد عندي من سوارت دار الي كنت ساكنة فيها...

زيد"ناض يقلب" : تي ريحي من الهضرة...هو ماعندو كاع مع هاد تواشى كايجيوه تخربيق...

حل لبواطة وهو يلقاه فيه حرف M مذهب وبطريقة مزخرفة...شافتو مينة وهي تفكرو نييت...

مينة : اااه هذا الى ما خفت نكذب كانت واخذاه ليه عبير...يااه شكون حطو ليا فالبواطة ديال البخور شكوون ياك كانقلو ليكم ماتبقاوش الي لگيتوها تخشيوها فين ماكان..."تعصبت وضارت شافت فطه الي غطس راسو فالتيليفون زعما مافراسو والو" فعايلك البرهوش فعاايلك...

طه"هز راسو وشاف فيها كايرمش ونطق بشويييييي" : علاش تاتقولي ليا برهوش ؟ را غانوض...

مينة : كادير فعايلهم "خنزرات فيه" اش باغي دير ؟...

طه "خشا راسو فكتافو" : امنا بالله...

حط زيد البواطة وجاب البورتكلي شد من عند مريم السوارت كانو زوج واحد ديال باب جردة حيث بابها تاهي كبير لانها دايرة بحال تصميم جرادي الفيلات...والثاني دالدار...صايبو ليها ومدو ليها مزين بداك البورتكلي عطاه لمسة اضافية ورونق.. سبحان الله المكتاب فين حط البورتكلي فمكانو المناسب وعند الشخص المناسب الي مقسمو ليه الله...شداتو من عندو وتبسمات ليه بخفوت...

مريم : شكراا بزااف...

زيد : بصحتك اختي...دابا هانتي مهنية...

مينة : دخلي وخرجي براحتك…

تبسمات ليها بالصواب وصافي…و بقات شادة داك السوارت مع بورتكليهم كان بورتكلي باين عليه من النوع الي غالي...مذهب لونو والحرف رقييق وكايلمع ماغاديش تنافق وتنكر بالي عجبها بزاااف...جمعاتو فايدها وخشاتو فالجيب كاتنهد على هاد الجيست الي ماعرفتش شحال تحسب من واحد والغير متوقع من "مازن"...

مازن الي من ورا ماخلاهم طلع ديريكت لبيتو مرتاح حيث حيد عليه هاد المسمار من جيهتها الشاغلة بالو… بدل حوايجو وشاف جيهة الضربة كايحس بيها باقي مابراتش حيث خاصها مدة على ماتبرا ويرجع كيف كان...مشى للطواليط غسل ايديه ووجهو وغسل رجليه ونشف عاد خرج حط تيليفونو يتشارجا ودار ليه صيلونص عاد نزل لعندهم لتحت...شافتو مينة جاي وهي تجر الزلافة وكبات ليه الحريرة عارفاه كاتعجبو حيث فيها الشوفان...

خديجة : نسيتي ليه الزيت...

مينة : اييه فكرتيني الله يفكرك فالشهادة...

مريم"وقفات" : انا نجيبو ليه...

كان هو جالس فالفوطوي كايشوف فالتلفازة فالاخبار مطلوقين حيث كاين مصطفى شعلها تاهو كايتفرج فيها...

طه : شوية الجرحة اليوم !؟..

مازن"كمش عينيه وحرك راسو" : شوية...

طه : غذا نسوانيها ليك فالصباح قبل مانمشي..وخاصني نجيب معايا من بعد داكشي ديال السوان تقادا...

مينة : علاش مادايرش ليها الباندة !!

مازن : برزطتني شوية...

يلاه كايهضرو وهي تدخل هازة قريعة ديال زيت فبلاطو صغير وحطاتو فالطابلة هزات القرعة وبدات تخوي ليه...ريحة عطرها وصلو لنيوفو لداخل ديالو استغفر الله وبرا راه متبت ومبرد بحال ماواقع والو...العطر الي ماعرفوش ديالاش منين جاها حتى كايخلي عروق نيفو يوقفو...لكن عينيه مامنعهمش وهزهم فيها بشوفة خلاتها تبتاسم باحراج والابتسامة عملات فيه العمايل...وقدام هاد اللوحة كاين جمهور كايتفرج الي هو مصطفى...

مازن : شكرا...

تبسمات محركة راسها ورجعات لبلاصتها...دوزو العشا ووصلات وقت النعاس...كل واحد طلع تكوانا فبيتو كاين الي باقي مانعسش حيث كايخدم فشي حاجة وكاين الي شاد كتاب كايقرا فيه وكاين الي شد مصحف كايقرا فيه...دخلات خديجة من الدوش كاتفوه حيدات زيفها وجلسات قدام الكوافوز هزات واحد القرعة ديال زيت الشعر ذهناتو وومشطاتو حتى ضارت عند مريم...

خديجة : بنتي ضفري لي شعري يبقى مجموع...مريم...

كانت ساهية وشادة داك السوارت فايديها...حتى سمعات اسمها للمرة ثانية وهي تفيق وهزات فيها عينيها...

مريم : اماما...

خديجة : فين سهيتي...قولت لك اجي ضفري لي شعري...

تنهدات وحطات السوارت حداها وناضت لعندها شدات من عندها لمشطة...بدات كاتمشط ليها بشوية وواخا هكاك باقي كاتسهى...حتى سرحاتو مزيان وضفراتو ليها ودوراتو عاطياه ليها...

مريم : ديري لو لاستيك باش مايتفكش...

خديجة : الله يرضي عليك...

دارت شنو قالت ليها وجمعاتو عاوتاني بقراصة صغيرة...وناضت لفراش تخشات فيه ومريم باقي جالسة...

خديجة : مالك ابنتي فاش ساهية...

مريم"ضارت لعندها مورياها سوارت" : دارو لي سوارت الدار...

خديجة : ايه ابنتي علاش...

مريم : كل مرة كايديرو معايا حاجة مزيانة كايزيد الحمل يثقال عندي...

خديجة : مافهمتش...

مريم : هاد الناس وازنين...وازنين بالذهب اماما قيمتهم عالية... باش نرد ليهم خيرهم صعيب الحال عليا…نيتي كثيرة وجهدي قليل...حشمت نقولك حشمت منهم...حشمت نبقى غير كانشد من عندهم وانا ماكنعطيهم والو..."وسعات عينيها بتأكيد" فهمتيني...

خديجة : فهمتك ابنتي فهمتك...

مريم : فين غانزيد بهاد ناس الخير "حطات ايدها جيها قلبها" هادشي على قلبي بحال العسل الحر ولكن اماما راه الحمل كايتزاد انا مانبغيش نكثر عليهم وماحدنا هنا ماحدهم هازينا فوق طاقتهم...

خديجة"تنهدات" : مريم...خوتي انا عارفاهم كيف عاملين...مصطفى هكاك داير ملي كان كايمشي لفرنسا كايجي جامع رزق دراعو من الخدامي الي كان كايخدم ويخسرهم غير علينا ومقدية الدار حتى كايتسالاو ليه ويمشي...ختي مينة الله يحفظها ويحفظ ليها وليداتها كانت تگلعها من فمها وتعطيها ليا..."تنهدات بحزن وغصة فالقلب وجرح كايتدبر"...غير الوقت فرقاتنا...هما هكاكدايرين ورباو ولادهم على الخير...

مريم : ماما "سكتات كاتشوف فيها شحال عاد كملات" انا هادشي مامولفاهش كايجيني فشكل كايجيني خاصني ناخذ ونعطي بحال ديك الجارة الي كادق عليك تذوقك من شي حاجة وملي ترجعي ليها الماعن خاصك تعطيها شي حاجة فيهم باش تكبري بيها كيف كبرات بيك...ممولفاش شي حد يتهلى فيا مامولفاش شي حد يضحك فوجهي بالزايد مولفة نتعاون ومايعاوني حد مولفة الى بغيت شي حاجة نشريها ومانشدهاش،، مولفاك تشري ليا الى عجبتني شي حاجة هادشي ممولفاهش و "صرطات ريقها" مابغيتش نولفو مابغيتش باش مانتصدمش...هادشي كنت غير كانعس باش نرتاح ونحلم بيه... يقدر غذا ولا بعدو نفيق نلقى هادشي غير حلمة حلمتها وهاد الناس مامنهم والو..."حطات ايدها على ايد خديجة وزيرات عليها"...نعسي ورتاحي انا غير عاودت ليك ولحت عليك همي...حيث عييت من هاد الخيورات الي فوق طاقتي…

خديجة : وشنو الي يريحك ابنتي نديروه...

مريم : خليها فيد الله وعلمي قلبك يدير بحساب الخايب والزين باش ماتصدميش وتمرضي فخاطرك...

قبل ماتنطق خديجة وقفات مريم ومشات خرجات من البيت فاتجاه الدوش...قضات حاجتها وحكات سنانها وغسلات وجهها بالصابون...ومودها تغير..

صباح يوم جديد...

وقفات قدام المرايا كاتعقد فصدايف القميجة الي كانت فاللون الكريمي...بحكم الجو بدا ينقص من البرودة ونسمات الربيع تلوح فالافق...حاطة حداها كاب ديال الخيط طويل باش تلبسو فوقها الى حسات بالبرد كان فلون البني...حوايج متناسقين ولكن اغلبهم من البال كانت كاتلقى فيه حوايج زوينين...وهادشي ماكايعنيش انه كاتقدا غير من البال شي مرات قلييييلة من المحلات خصوصا فاش جات وخدمات في فاس كانت كاتاخذهم كريدي ...

جمعات شعرها اسفنجة وهزات صاكها دارت فيه احتياجاتها الشخصية...دارت رشيشة من بارفانها الي خذات ديال العبار حيث لاخور الي غالي كاديرو مرة فشحاال باش ماتقاديهش...دارت رتوشات خفاف ديال ميكاب وهزات الكاب فدراعها وخرجات حطاتهم فوق الرخامة عند الباب وتوجهات لكوزينة كاتعلي كمام القميجة حتى دخلات عليهم...

مريم : تعطلت ياك...

مينة : علاش تعطلتي الفطور راك درتيه خليتيني ندير ايدي !؟...

مريم : ههه ايدك باقي مابراتش...ماعليش تصبري وعطيها شويش دراحة وهاهي لباس...

مينة"هزات راسها مناديا عليهم" : اجيو هزو الفطور يلاه...

شوية وهما يتمو جايين مصافين ادم وطه لابسين تاهما موجدين غير يفطرو وكل يتسير لخدمتو...سبقات مينة وخديجة خرجو ومريم هزات واحد طبسيل والباقي خلاتو لدراري تكلفو بيه...داو لفجور لبيت فين كايتجمعو كان مصطفى نيت...زيد عاد تم هابط...

زيد : صباح الخير..."كايتفوه" ناري باقي فيا نعاس...

مصطفى : ومالك بايت سهران...

زيد : واحد السهرة مانعاودش ليك...بايت حال عيني على البيسي واحد الضوصي هبلني مانعست تا صليت الفجر وهاني فايق على بونبر ضارب الطريق...

مينة : فين غادي يا ولدي ماناعيش وضرب طرقان...

زيد : اييوى اش غانديرو...

مينة : مازن مانازلش اطه ؟!...

طه : ملي ساليت ليه السوان قاليا گوليهم غير فطرو ممساليش...خليتو كايدوي فالتيليفون وشعل البيسي ديالو ماعرت فاش مدهي...

حركات راسها وبدات تكب ليهم هي وخديجة كل وحدة باش مكلفة حتى فطرو الي خدامين هما اللولين والي سالا كاينوض كان اول واحدهو ادم غير كمل مشا غسل فمو وسلم عليهم ونزل ديريكت لكراج جبد موطورو ديماراه تا تسمع لعندهم ومينة قفزات كاتحسبن وقلبها تاني عند فمها ملي يمشي ماترتاح تايرجع ولا يصيفط ليها اوديو فوسط نهار ولا كي يوصل المهم تسمع صوته كل نهار...تبعو زيد الي شد طريقو وتبعو طه...بقات غير مريم الي غير كملات فطورها صونا تيليفونها...وناضت لبيت تجاوب حيث حاطاه يتشارجا...هزاتو...

مريم : الو...

مونيا : مريم فينك...

مريم : انا فالدار شوية وغادي نخرج...

مونيا : غير بقاي واحد الساعة هكاك غادي نجيو عندك انا والبنات وسي العمراني حيث هو الي غادي يوصلنا ثاني الطوموبيل باقي خاسرة الموطور لقاوه تكولا وخاصها شحال على ماتقاد...

مريم : واخا اختي...

قطعات معاها ورجعات التيليفون يكمل فالشارج وخرجات لعندهم لقات مصطفى خرج من البيت وهو يشوفها...

مصطفى : يلاه ابنتي نوصلك...

مريم : غير سير اخالي غادي يجيو ليا قدام الدار عاد عيطات لي الشافة ديالنا...

مصطفى : جايا ليكم طوموبيل !؟...

مريم : لا غادي يجي لينا السي العمراني (قالتها وحشمانة ومترددة حيث حتى هي ولات كايجيها هو كلو فشكل من بعد ماخطبها)...

مصطفى"هز حاجبو" : وايلي ص"قاطعاتو بغات تبرر ليه"...

مريم : غير حيث الطوموبيل باقي كاتصايب قالت لي الموطور وقعات لو شي حاجة ماعقلتش وباقي خاصها تكمل...

حرك راسو ومشى لخدمتو وهي رجعات لعندهم لقات مينة ومها كايهزو فالماعن عاوناتهم وجمعات طابلة وجابت شطابة شطبات تما ونفضات المخاد والفوطويات خلات البيت يشعل عاد دخلات لبيت حيدات تيليفونها دارتو فصاكها مع شارجور...حتى تم نازل داز من حداها قال "السلام عليكم" بصوته الغليض...ردات عليه عاد مشى لكوزينة...

مينة : صباح النور...قهيوتك...

مازن"شاف فساعتو" : لا غادي نشربها برا...خاصكم شي حاجة...

مينة : والله ماعرفت تانشوف اش ناقص ونصيفط ليك...معطل ولا نديرو بحسابك لغذا...

مازن : لا بلاش نتشاوفو عشية ان شاء الله...

باس راسها وراس خالتو مشا بدعاوي الرضى طل على مريم فالبيت مالقاهاش وضار جيهة بيت نعاس حتى بان ليه دوش شاعل فيه الضو عرفها تما...شاف فساعتو ورجع طلع لفوق لبيت يجيب شي ملف نساه...هي خرجات وهي تعيط ليها مونيا قالت ليها بلي قريب ليها العمراني هزات حوايجها ومشات ودعاتهم ونزلات كاتزرب خرجات عند الباب ديال دار ...يلاه كيف وقفات سمعات باب دار تحل ضارت وهو يبان ليها نازل..

مازن"مد ايدو من بعيد حل طوموبيل وقرب عندها" : ركبي...

مريم : غادي يجيو ليا دابا جايين البنات مع...

مازال كاتهضر معاه وهي توقف طوموبيل العمراني والمشكيل الاكبر كان غير وحدو فيها يمكن مسبقها هي لولة...نزل زاج وشاف فيها وفيه...

العمراني : ا الاخت مريم يلاه...

يلاه غايقوليها ركبي وهو يشوف فمازن كايشوف فيه كان مغوبش تا هبطو حجبانو على عينيه خلاو النظرة تبان حادة مظلمة...وهو يشوف فمريم...

العمراني : كان غايوصلك سي عقيل ؟!..

مريم : اه ولكن راه قولتلو غادي تجيو و..

العمراني : ص صافي غا سيري معاه انا غادي ندوز نقضي شي غراض عاد ندوز للبنات اللهم يسر...

ماعطاهاش فرصة تجاوب تدعق من شوفة مازن وعفط عالكسيراتور تا تهزات طوموبيل وهو يخرج عينيه ملي شاف مازن فالمراية حيث نسى راسو ورجع نقص السرعة الي كانت غاتكون خيالية فداك الدرب ويخرج على راسو…

مريم بقات غير كاتشوف كيفاش مشى فاللول بديك الطريقة بحال مجريين عليه غافلة على الشخص الي وراها كان بحال البركان الخامد من برا والمتفجر من لداخل لو ما كونطرولا راسو كان غايدير شي فضيحة تما فالدرب...ضارت تشوف فيه وهي تلقى نفس الشوفة باش شاف فالعمراني باقي كايشوف بيها اتجاه الطريق منين مشى العمراني نيت...مافهمات والو ومافهماتش علاش كايشوف جيهة فين مشى العمراني بهاد الشوفة...

مريم : ويلي مالو !!...

مازن"شاف فيها" : ولا هو الي مكلف بيكم يوصلكم ولا شنو ؟!..

مريم"جمعت حجبانها مستغربة من السؤال نوعا ما" : لا حيث طوموبيل الخدامة خاسرة على ما قالت لي المكلفة بينا...كان غايوصلني خالي حتى عيطات لي وعلماتني بلي غادي يدوزو عليا هي وياه والبنات...

هز حاجبو وضار تاني كيشوف منين مشى العمراني مدة وشوفتو فشكل ورجع شاف فيها...

مازن : مريم... "هزات حجبانها وهو سكت مورا ما نادا باسمها لثواني وكمل" مرتاحة فهاد الخدمة !!...

مريم : !!... مرتاحة...

ماعرفاتش علاش عاود سولها هاد السؤال واش شاف شي بلان من العمراني ولا مابقاش مرتاح ليه...وهي بصح مابقاتش مرتاحة ماشي كاتواجه مشاكيل ولكن ولات كاتشوف شي بلانات مكانتش كاتعيشهم قبل مايخطبها العمراني واش ولاو شي بلانات مقصودين ولا هي ولات كاتحسس من بعد ماخطبها وحيث خايفة تخسر خدمتها المهم شوية الانزعاج كاين...لكن با تقولها ليه فضلات هادشي يكون خاص بيها ومشاكيلها فالخدمة يبقاو عندها...

مازن : ركبي...

قالها ومشى لطوموبيل ركب وهي بقات واقفة كاتشوف فالاخير تنهدات وهي تحل الباب وركبات... خرجو من الدرب والسكات من طرفو اما هي بقات واحلة ليها فالحلق...حيث الامر تكرر والسؤال تعاود بزاااف...مافهماتش او يمكن فهمات راه شي مشكيل من جيهة العمراني ولكن بالضبط ماعرفاتش...حتى حنحنات منضفة حلقها ونطقات...

مريم : علاش كاتبقى تسولني هاد السؤال...

مازن"هز حاجبو" : ؟؟...

مريم : على الخدمة واش مرتاحة فيها...واش كاين شي مشكيل...

مازن : المشكيل مانخليهش يكون..."سكت وشاف قدامو ولداخل كايطحن"...

مريم : ماجاوبتينيش باش نفهم...

مازن" جاها نيشان" : داك خونا الي خدامة عندو مامصفيش من جيهتو...

مريم : سي العمراني !!...ماعرفتش علاش ولكن باقي ماشفتش منو شي حاجة ماهياش...من غير الخدمة فاش كانكونو خدامين كايكون مرة مرة كايجي يشوف كيفاش غاديين...

مازن : كحل الراس ماتلحگيش تعرفي اش تحت راسو...فعايل بنادم فيها الخبيث وفيها الي من تحت لتحت...اليوم عاطيك الوجه المزيان تفاوتي من حداه يعيب عليك...باش يوصل لداكشي الي بغيا يدير العجب..."شاف فيها وبهاد الجملة الاخيرة الضبط قصد راسو"...مني وجبد...

مريم"بقات ساكتة كاتحاول تفهم هضرتو حتى هزات عينيها" : يكون هو نيتو فكل من جيهتي...لشنو باغي يوصل !؟...انا عطيتو الرفض وهو كايتعامل كيف قال لي الخدمة خدمة وداكشي ماداخلش فيها...

مازن : الهضرة ساهلة تگال باش نعطيك الوجه الي بغيتي،، نتبتك وندگ الوتاد عندك نهار توگضي تلگاي فات الفوت وجهدك مسالي وماعندك حل...

هز صبعو وضرب فناضرو ضربات متتالية لو جرباتهم غاتحس براسها تزعزع من كثرة ما كانو قاصحين حيث كايهضر بغل ومحاول مايدورش فيها وهو هادشي ماشي فالصالح ديالو من جيهتها بلاصة ماتحس بالامان غادي تخاف ولا تبعد من المشاكيل وتخرج من باب واسع كيف كادير وكيف قال هو خايف لا تبات ماتصبح...

مازن : وزني هضرتي وفهميها...

مريم : خدمتي كانديرها وهو مانخليش ليه طريق اخويا....كاندير جهدي الي عندي وكانخدم قد دراعي باش منخليش المشكيل يوقع...

مازن : فايت هضرت معاك !!!...وصيتك وقع مشكيل علميني...وحلتي فشي بلاصة وقفات بيك الوقت علميني....الي يديك هاني قاضي معاك الغراض نهار الي مانكونش مسالي واحد فالدراري يوصلك...خالك...ربعة الحديدات گد السخط كاينين...جاك هادشي فشكل دوزيه بجغامي الما يبرد جوفك تلگاي ريقك...وحتى حد ماشكى عليك....

ماجاوباتوش او بالاحرى كاتدخل هضرتو لدماغها حيث هي من طبعها ماكاتجاوبش ديييك الساعة ويكون عندها رد فعل بديهي...هو جاها نيشان وحتى هي مابغاتش تجاوب نيشان حتى تعرف شنو تقول...سكت هو وشاف فالطريق مركز وعينيه واخا هكاك كايلوبو على طريق حاضي هنا وهنا...حتى كسر الصمت صوتها...

مريم : ماكنبغيش توصلوني ماشي خفت تشكاو…مكنبغيش توصلوني حيث كانقرا ليكم الحساب كيف كاتقراوه ليا...عندكم خداميكم عندكم مشاغيلكم باش نزيدكم طريقي شوية كاتجيني فشكل...مرة مرة ماعليش ولكن ديما مانبغيش...

مازن : نهار عتبتي باب الدار تحسبتي من ماليها...بحالك بحال الخالة بحال مي... لا لگاتني الوقت ممساليش واحد فخوتي مسالي…نهار وصيتك خرجات الهضرة مني ماترجعش،،وماشي براهش نوصيك ونميك...بلا هادشي انا واحد بنادم الي دار معايا المزيان يتهز فوگ الراس ونتي درتيه معايا وفوتي...نهار گلت ليك الي ثقالت عليك خفافت علينا،،،"سكت شوية وكمل"...گلتها ليك وراني گاد بيها ا مريم...

مريم : حاشا باش نحسبك من البراهش..."تنهدات" ممولفاش داكشي باش وصعيب نخرج من الخدمة ونهز التيليفون نقولك اجي ديني..."سكتات كاتفكر شنو تقول كاتفرك فسمطة الصاك بصباعها وهي تكمل"...غادي نحاول الى وحلت نعيط ليك ولا واحد فالدراري...

مازن"حرك راسو ببطء وعينيه على الطريق ونطق بشوية" : مزيااان...

الهضرة كان كايهضرها بحال شي واحد نصب الألغام راسو ولقى راسو كايمشي فوق منهم وخايفهم يتفرگعو...محاول قدر الامكان وفوق جهدو مايتعصبش عليها ولا يتفرگع وتشوف واحد الوجه ماعمرها شافتو وهي ماعندها حتى ذنب لكن غيرتو وعدم ارتياحو للعمراني هو الي مجعرو...وفوق من هادشي العذاب الي كايتعذب وهي قريبة ليه واعجابو بيها غير ماكيزيد وغيرتو غير ماغاديا وتحرار...اصعب حاجة هي الاعجاب من طرف واحد والطرف الاخر ما على بالوش...كانت هادي هي هضرتهم وهذا هو حوارهم ورجعو سكتو وهو رجع ركز فالطريق حتى وصلها لمقر خدمتها...وقف الطوموبيل وهي تنطق بحنية...

مريم : الله يرحم الواليدين...

مازن"حرك راسو ونطق" : معاش تسالي خدمتك !؟...

مريم : ماعرفتش مانعطيكش الخبار عندنا زوج مناسبات...حفلة صغيرة دابا بنهار وبالليل واحد العشا ديال الملاگ (عقد القران)...

بقى ساكت كايفكر حتى حرك راسو وشاف فيها...ونطق ماباغيش يقجر عليها بزاااف داكشي باش قال...

مازن : علميني نجي ليك ملي تسالي...ماحد بلان الطوموبيل باقي ماتگاد انا نكتكلف بيك ماعليش...

مريم"تبسمات وحركات راسها مالقات ماتقول وتاهي مابغاتش تعيق بديك حشومة ملي ولا مصر تاهي مابغاتش تعيق...

مريم : واخا يكون خير ان شاء الله...

ضارت مشات حتى دخلات عاد هز عينيه فالمراية شاف طوموبيلات الي وراه واش كاينة ديال العمراني وضار جنابو تا فلا الدنيا تم عاد كسيرا ومشى...

اما هي غيردخلات لقات باقي ماجاو البنات جلسات فواحد الكرسي كاتسناهم حتى صونا تيليفونها جبداتو من الصاك وهو يبان ليها رقم غريب ممسجلاهش وماعارفاهش...طلقات الخط وقالت "الو"...حتى تسمع ليها صوت رجالي...

هو : معايا مريم السليماني !!...

مريم : اه هي هادي شكون معايا...

هو : معاك التريتور الغزالي...فايتة سامعة بيه !؟...

مريم"حركات راسها حيث عرفاتو واسم الغزالي معروف بزااف...

مريم : اييه عرفتكم مرحبا...

هو : كانو عندنا شي سيفيات قدام ديجا تحطو شحال هادي وهزينا منهم باش نختارو…والسيفي ديالك تعزل من بينهم...الوغ عاقلة فايت دفعتي لينا !؟...

مريم : اه عاقلة ولكن شحال هادي شي ثلاثة الشهور وواحد قبل عامين...

هو"كايشوف فالسيفيات باينين قدام وشاد السيفي ديالها" : تمااما ولكن ديال عامين ماشي هو هذا الي عندي حيث كل عام كانرميو سيفيات الي فات عليهم العام...دونك هذا غايكون غير ديال ديغنييغ موا (الاشهر الاخيرة)...

مريم : واقيلة...

هو : ممم هو هو... خدمتي دابا ولا باقي...

مريم"سكتات ماعرفتش شنو تقول" : اا هو...(قاطعها)…

هو : على كل هاد الهضرة غادي ناقشوها...الى عندك وقت تقدري تجي عندنا نديرو معاك واحد petite entretien المقابلة صغيييرة نتعرفو عليك ونطرحو عليك شي اسئلة داكشي روتيني ولكن ضروري...حاليا محتاجين لبنات بزاف....المهم نتفاهمو وديك الساعة يكون خير...

مريم"بتفكير حتى كانت غاتقوليه لا راني خدامة وهي تراجع حتى تشوف نوع الخدمة وتقوليهم شنو كاين والى كانت حسن من هادي ويتفهموها تكون مزيانة وتبعد من هادي حيث ملي خطبها العمراني مابقاتش كتشوف الخدمة كيف كانت وكل نهار كتقول يوقع شس مشكيل ويجري عليا يعيا يتعامل بالحترافية فالخدمة راه ماغاديش يتقبل...والى ماتفاهموش ولا منغمتهاش هادي راه تبقى فخدمتها وبلا هادشي هاد المسائل ضرووريين فسوق الشغل كنتي خدام ومرتاح فخدمتك وجاك عرض حسن منها راه طبيعي تبدلها ولا تمشي للمقابلات تجرب حظك لا غير...

مريم : شنو الوقت الي بغيتو !!...

هو : غذا مع العشرة...غير هو راه بدلنا العنوان فين جيتي دفعتي ديك المرة...

مريم : اخا ان شاء الله غير قولي العنوان...

هو : شوية ونصيفطو ليك فالواتساب لوكاليزاسيون تبعيها !؟...

مريم : لا الصراحة مانعرفش...ولكن بلاتي صافي غير صيفطها وصيفط لي العنوان مكتوب ندير واحد فيهم الي يسلكني داك الوقت...

هو : مرحبا...

قطع معاها ورجعات التيليفون للصاك...دار ليها فين تفكر...هاد الخدمة مكانتش عالبال هي عاقلة دفعاات ليها من قبل شهور ومن قبل عامين فاش كانت مزوجة بسواريز...غير دفعاات وصافي هي عارفة هاد التريتور كبييير وتاهو كايخدم بحال لعمراني غير الفرق انه كثر من العمراني كايعيطو ليه الاكثرية غير المسؤولين الكبار وحتى الامراء الي كايجيو لمغرب يديرو مناسبات...تنهدات ماعرفات تفرح ولا تهز الهم...نهار كايتسدو فوجهك البيبان كاتقول عمرها تحل فوجهي ونهار كاتحل فوجهك كاضربك واحد التلافة من داكشي مكتعرف واش تفرح ولا تولف غبينتك والفرحة كاتجيك فشكل بحال الى كاتگهم...وكلات لمرها لله الى تيسرات ليها فهادي راه من الخير ماتيسراتش هاهي خدامة حتى يحين وقت محاكمتها الي كاتمنى وحاسة وكاتبغي تعمر قلبها واحساسها بالطاقة الايجابية وكتقول انه غادي تخرج براءة وكاتحاول تعمر دماغها بمقولة "تفائلو خيرا تجدوه"...

بقات جالسة حتى دخلو البنات ومونيا الي مع الدخلة بدات كاتصفق وتعيط ليهم....

مونيا : يلاه يلاه تبعوني ماعندناش الوقت...وفاء مريم مراد ليلى...تبعوني...

وقفات مريم وهو يبان ليها العمراني جاي وراهم خاشي ايديه فجيابو وكايشوف هنا وهنا بعادتو ديما كايراقب بعينيه حتى جا عندو واحد عطاه شي ضوصي و قف كايشرح ليه....حتى تبعات مونيا والبنات للقاعة فين كاتشرح ليهم قبل مايتوجهو لمقر الحفلة....

دوزات مريم خدمتها هاد النهار عااادي واخا كاينة تمارة كاتبقى ضروري حيث حتى خدمة ماخاطياها تمارة...النهاار كامل وهاد العرض كايزنزن فدماغها هي غادي تمشي ولكن واش غادي يقبلو بيها واش غايكون حسن من هادي الي فيها...الى كان حسن راه ماغاديش تفرط فيها...

كانت واقفة فالاستقبال وهازة البلاطو فيه المشاريب الي وصل كايعزل مشروب ويهزو ويدخل...حتى جات حداها ليلى هازة تاهي بلاطو...

ليلى : الطوموبيل الي كايجيبونا فيها تصايبت...قالت لينا مونيا هي الي غادي تدينا فالليل...

مريم : بصااح !! صباح قالت خاصها شحال...

ليلى : لا تصايبت غير شوية هذا...

سكتات كتشوف والي داز يهز من عندها ختى هي وتبسم ليهم هي ومريم...هزات عينيها وهو يبان ليها العمراني واقف عند الباب كايهضر مع واحد من اصحاب الحفل...وقربات ليها...

ليلى : مريم نسولك...

مريم : شنو ...

ليلى : سمعت شي هضرة...ماعرفتش واش بصح ولا لا...

مريم"شافت فيها ورجعات شافت قدامها" : مافهمتش اختي...

ليلى : قالو سي العمراني خطب...خطب شي وحدة معانا "شافت فيها" عرفتي شكون !!...

مابان على وجه مريم حتى رد فعل بانت باااردة بحال مكاين والو وهي غير محافظة على ثباتها كيف ديما ولكن ريقها صرطاتو وحركات راسها ونطقات بدون ماتشوف جيهة ليلى واخا راه تصدمات...

مريم : لا مافراسيش...

ليلى : حيث قالت لي وفاء راه كايجيك العمراني تقدري تعرفي...

مريم : سي العمراني ماكيجينيش شحال من مرة قولتها لوفاء...ماعرفتش وحتى نكون عارفة مانقولك والو حيث ماكندخلش فحياة الناس اليلى...وماكنممش فالخدمة...

ليلى : اغير بشوية عليك امريم ههه مالك غير سولتك وصافي...ماعرفتش منين جات الهضرة ولكن راه ضارت وصافي...تهدني...

ماجاوباتهاش تسالاو الكيسان فبلاطوها حدراتو وزادت دخلات خلات ليلى متبعة ليها العين وكاتميق فيها حيث كلهم ماكيديو منها لا حق لا باطل مافيهاش النميمة فالناس ومافيهاش الفضول مقابلة غير خدمتها كاتجيهم ناشفة ماشي ديال تبراد القلب فالجماعة...دخلات عمرات بلاطوها ورجعات تاني للاستقبال حتى كملو الضيوف ودخلو كاملين فانتظار يعطيوهم اشنو يفرقو وليطاش ديالهم فالحفلة...استغلات الفسحة ومشات للتيليفون لنمرة مازن فالواتساب تاني مرة غادي تهضر معاه فيه حنحنات وبدات تسجل ليه فالاوديو قالت ليه بالي الطوموبيل تصايبات وغادي يجيبوهم فيها وصيفطاتو سدات تيليفون دارتو فجيبها ورجعات لخدمتها....حتى دازت شي ساعة عاددخل سمعو...هز حاجبو ودخل ليه تنوغيش والتناوي هاد الطوموبيل صباح قالو خاصها شحال ودابا تصايبات...ماردش عليها طلع ليها بلي قراه وسمعو ولكن بدون مايجاوب وتاهي مادارت فبالها والو المهم راه علماتو....

هاكا داز نهارها حتى ليل وخدمو فواحد الحفلة ديال عقد القران ماكملات حتى فاتت الطناش ديال الليل عاد خرجو لقاو السيارة كاتسناهم ركبو كاملين ومشاو كل واحد نزل قدام باب دارو متفرقين العناوين ولكن الغرض واحد يوصلوهم لديورهم...كانت مريم ثاني الواصلين نزلات من السيارة ووقفات قدام الباب كانت غاتعيط لماماها حتى جبدات التيليفون وهي توسع عينيها مشى الساروت كااع بالمرة من بالها...تنهدات وهي ترجع التيليفون وجبدات الباب بالساروت سمات الله وحلات الباب اول مرة تحلو راسها...دخلات وسدات الباب ومشات للثاني الي كان ضخم عندو ساروت خاص بيه حيث الباب القفل ديالو متصل بالتيليفونات ديالهم والكاميرات الي دايرين قدام الدار فيه حتى البصمات ديالهم ولكن ممخدمينهمش بزاف حيث مولفين مينة الي كاتحل ولا سوارتهم....خشات الساروت ودوراتو وهو يتحل بسهولة...دخلات وسدات الباب بشويييييا خافت لا يكونو ناعسين...وطلعات كاتمشى على روس صباعها حتى طلعات وهي تلقى خديجة خارجة من طواليط تبسمات ليها سلمات عليها...

مريم : ناعسين !!!

خديجة : ممم يلاه طلعو...غير مازن الي باقي ماجاش...

مريم"كاتهضر بالحس" : صافي انا نتوضى نصلي الي فاتني ونجي حداك...

خديجة : معشية !؟...

مريم : ممم ضروري...

عطاتها صاكها ولوازمها ومشات توضات عاد رجعات لبيت لبسات بيجامتها ومشات صلات الي فاتها كانت ميتة بالعيا ولكن صلاتها ماتفرطش فيها.. غير كملات مشات لبيت ونعسات...

صبح الصباح...كالعادة غير فطرو وكل توزع لاشغالو...بقى غير طه كان شاد تيليفونو جالس فالبيت حتى دخلات مريم لابسة حوايج الخروج وهازة صاكها...شافتو ونطقات بشوي...

مريم : طه...

طه"ضار عندها ووقف" : مشينا...

مريم : يلاه...

حرك راسو وخرجو من البيت...ودعوهم من بعيد وخرجو من الدار يلاه غاينزلو حتى سمعو صوت خطواتو نازل وكيشوف فيهم….

طه : صباح الخير...

مريم : صباح الخير...

مازن"حرك راسو" : خارج "شاف فمريم ورجع شاف ف طه"...

طه : وايه...غادي نوصل مريم لواحد الغراض ونرجعها ونمشي لصيدلية...

مازن : خليها..."شاف فيها ورجع شاف فيه" انا نتكلف تيسر نتا...

طه : لا راه عندي نيت خدمة فديك جوايه نوصلها ونمشي حتى نقضي ونرجع ليها...غير خليك البارح بايت عيان بالصداع رتاح شوية...

بقى كايشوووف فيه ويرجع يشوووف فيها هي الي كانت واقفة مبتسمة ابتسامة خفيفة...حتى حرك راسو ماحكرش دابا...سلمو عليه ونزلو بقى حاضيهم او بالاحرى حاضيها هي تا خرجات عاد دخل للدار...مسافة الطريق حتى كانت واقفة قدام واحد الفيلا كبيييرة فيها 3 الطوابق وكلهم ادارييين وتقريبا فالدخلة تاهي فيها ديزاين الحفللات والپانو فيه اسم التريتور...هز طه عينيه...

طه : بشاااخ على العروض الي ولاو يجيوك...

مريم : مزيان ياك...

طه : الصراحة !! الغزالي هاربين اختي مريم...

مريم : على الله...

طه : الى كانو يخدموك نيشان مزيان ولكن عاودي ليهم على المشكيل...

مريم : ضروري غير بغيت نجرب وصافي الى لا هاني مع العمراني...

طه : يكون خير...

نزلات من طوموبيل ودخلات غير شافها دخلت وهو يزيد...وقفات عند الباب كانو واقفين سيكيريتي...قالت ليهم شنو عندها دغيا نعتو ليها فين حيث كان عندهم تعليمات جاييين المترشحين للمقابلة...دخلات فين نعتو ليها وجلسات كانت فالصالة مجموعة من الشباب والشابات حتى هما كانو جاييين باش يدوزو المقابلة بقات جالسة حتى وصلات نوبتها...

هو : مريم السليماني..."وقفات" اجي دخلي...

حركات راسها وبدات تقرا فالدعاء الي حافضة واخا بسيييط فيه غير" ربي سهل عليا ويسر ليا"...تا دخلات وهي تبان ليها سيدة الي جالسة...شعرها اشقر مصايباه ويڤي حد الكتاف وباينة فعمر الخمسينات ولكن شادة فراسها وانيقة وراقية فالجلسة والشوفة وحتى الكلام...

هي : مدام مريم ياك..."حركات راسها" تفضلي احبيبة...

جلسات فين نعتات ليها...كانت حاطة سيفي ديالها قدامها...شافت فيها وهي جالسة حاجة ايديها فوق كرشها مشابكاهم ومتوسطهم ستيلو...وقدامها بلاكة عليها اسمها " نضال الغزالي"...وتحت منها "المديرة"...

نضال : مريم السليماني "حركات راسها"...عندنا هنا فالسيفي ديجا كنتي خدامة عند تريتور الدكالي...هاد تريتور كانعرفو وقولي كنعرف كاع تخيتوغ الي في فاس...علاش مابقيتيش معاه...

مريم"حكات جبينها وقالتها نيشان واخا خايفة من ردة الفعل" : كانو عندي مشاكيل فالمحكمة كنت "سكتات شوية وشافت فيها" مابغيتش نكذب عليك امدام انا دوزت الحبس واحد ستة شهور وخرجت دابا سراح مؤقت ولكن مشكيلتي قريبة تحل مكلفة محامي كبير...

نضال"هزات حاجبها" : ا بون...ايه...

مريم : انا دفعت لهنا ملي كيف خرجت شحال هادي بغيت غير فين ندخل حتى يحن الله...انا دابا خدامة عند سي العمراني تريتور...

نضال : ايييه عرفتو سي جواد...

مريم"اول مرة تعرف سميتو جواد" : اه ولكن ملي عيطتو ليا قولت نجي نجرب زهري...الى كانت حسن نخدم واخا راه مادايراش الوراق عندو...(ماقدراتش تقوليها راه مابقاتش مرتاحة عندو)...

نضال : ممممم...هذا احبيبة عارفة غايخلق لينا مشكيل...كيف داير معاك العمراني نديروه معاك ولكن يقدر مانديروش بحال العمراني...انا عرفتك خدامة عند العمراني غير بغيت نشوف واش تقوليها ولا تكذبي...(حطات السيفي)...محتاجين لناس بزاف حيث خدمتنا كبرات بزاف ومابقيناش قادرين نجيغيو براحة...دونك مضطرين نزيدو ويدقر نعيطو لمن ماكان واخا ماعندوش تجربة...هنا كانشوف خارجة من الابتدائي…

مريم : اه…

نضال : هذا حتى هو مشكيل…"سكتات كتشوف فالسيفي وتفكر ومريم كتشوف حتى هزات راسها" بون ماشي مشكيل…غير هو غادي تبقاي بنفس البوسط باش كنتي عند العمراني وحتى حنا ماغاديش نديرو ليك الوراق الى بغيتي من غذا تبداي...والصالير 3500 درهم مع التدويرة ديال كل مناسبة خدمتو فيها...بدون مانسجلوك فالوراق حيث حالتك خاصة وراكي عارفة علاش...

مريم : واخا تعطيوني يومين !! على مانهضر مع سي العمراني ونبدا معاكم ان شاء الله...

نضال : بلا هادشي كنتي غاتبداي ملي نعيطو ليكم وحنا منضمين باش نعيطو لي مقبولين نهار تنين يبداو الوغ خوذي راحتك...

مريم"بابتسامة وراحة لهاد السيدة الي قدامها" : شكرا بزاااف...

حركات ليها راسها بابتسامة ولطف...وقفات مريم وخرجات غير سدات الباب وهي تهز نضال التيليفون...دوزات ليه الخط...

نضال : سي المحامي هذا ههه...

كان فالمكتب ديالو غير سالا معاها المكالمة وهو يدوز ليه الخط رنة بعد رنة حتى جاوبو...

زيد : سعادة العميد الاقليمي...صافي غراض مريم راه تقضى عند الحاجة نضال...

مازن"حرك راسو بثقااالة"

وقطع معاه بقى شحال شاد التيليفون كايشوف قدامو فالطريق كان راكن جنب وطالق السينيال…الغراض تقضى وحيد العمراني الي برزط ليه الدماغ… من طريقها والأهم خدمها عند مراة وهو مرتااح….

خرجات من عند التريتو حاسة بواحد الراحة وواحد الفرحة...واخا العمراني تاهو كايخدم مع الناس دو ليكس ولكن هاد الغزالي خدمتهم هاربة على العمراني حيث عندهم كلشي عندهم نگافات لي شيف خاصين بيهم عندهم حتى من فريق التصوير موجود...دابا غاتكون مرتاحة وماتهزش الهم فوسط خدمتها وبالها ممرتاحش حيث ولات كاتحس عند العمراني بلي كلشي تبدل شي حوايج مابقاوش كيف كانو...غير فكرة ان العمراني ولا كايبغي يوصلهم ولات كاتحس بالانزعاج وزاد كمل عليها وملي ليلى بينات ليها بلي ساقو الخبار راه العمراني خطب...

خرجات عند الباب ووقفات تحت واحد الشجرة كبيييرة مضللة تما قدام ديك الفيلا الضخمة...كاتسنى ف طه حتى بان ليها جاي ووقف السيارة قدامها..فتحت الباب وركبات ووجهها باين عليه واحد الفرحة غرييييبة الي غير شافها طه وهو يتبسم...

طه : وباان ليا الامور مزيانة...

مريم : ههه باين عليا ياك...

طه : امضرا فرحيني وجيني من لاخر غانزهاو شهيوات مضخمة...

مريم"جاب ليها الضحك حيث كايدور غا جيهة كرشو" : ان شاء الله...قبلوني والحمد لله كلشي تيسر ليا مالقيت حتى مشكيل "باقي مستغربة علاش ماحكروش على قرايتها وبلي عندها مشكيل فالمحكمة"...مالقيت حتى مشكيل معاهم بسباب مشكيلتي ديال الحبس والمحكمة...

طه : ماخفتيش من داكشي حيث ماغاديش يخلق ليهم مشكيل من غير الوراق مايمكنش حتى يكون ضوصيك نقي اما دابا تقدري تحسبي راسك خدامة فالنوار وصافي...

مريم"حركات راسها" : داكشي..."تنهدات" عطاوني حتى التنين (الاثنين) ونبدا ولكن باقي خاصني نهضر مع سي العمراني...

طه كان عارف قضية العمراني وبلي جا خطبها هي نيت عاوداتها ليه...طه الوحيد الي كاتحس براحة كثيييرة من جيهتو...وحيث هو عرف يخلق هاد الراحة غير بالعفوية ديالو وبهضرتو وكان اول شخص كايزرع البسمة فوجهها...كاتحس بيه خوها الصغير ديال بصح واخا مابيناتهم فرق غير عام...حس بيها مامرتاحاش...

طه"كسيرا وشد الطريق عاد ضار عندها" : علاش كاين شي مشكيل الى قلتيها ليه !؟...

مريم"حركات راسها ب لا" : لا غير..."سكتت شوي وكملت" ماعرفتش حيث لدابا باقي ماشفت منو حتى شي مشكيل يخليني نخرج...

طه : مريم "ضارت عندو" واش خايفة يگوليك شي حاجة !!...

مريم"حركت راسها" : حيث اول مرة يوقع لي هادشي (تحط فهاد الموقف)...الخدمة اللولة وقع لي المشكيل ملي رجعت مابغاوش يرجعوني وهادي انا غادي نخرج راسي...

طه : هادشي عادي امريم جاري بيه العمل فكاع الخدامي...ملي كايلقى الواحد شي خدمة حسن من الي فيها كايجيه شي عرض كان بوراقيه كايقدم استقالتو ضروري وخاصو يعلم قبل ولكن فحالتك نتي ماعندكش الوراق تخرجي عادي والى مابغيتيش تگوليها ليه ماكاينش المشكيل ماعندو مايدير ليك...

مريم : لا لا خاصني نعلمو واخا هكاك حشومة...

طه : الي بغيتي ورتاحيتي فيه ديريه...

حركات راسها وسكتات حتى وصلو لدار تسناها حتى نزلات عاد هو شد الطريق لخدمتو...طلعات للدار لقات مينة جالسة شادة تيليفونها كاتهضر مع شي حد قالت ليها سلام ومشات لبيت بدلات حوايجها وخرجات لعندها لقاتها كملات الاتصال...

مريم : فين ماما...

مينة : داخلة لدوش تعوم ابنتي...قضيتي غراضك...

مريم"حركات راسها...و بقاو جالسين حتى خرجات خديجة عايمة لابسة حوايجها فالدوش وهازة الفوطة فايدها شافتهم وهي تجي...

خديجة : نبوس بايديكم...

مريم"وقفات شدات من عندها الفوطة وقبطات ايدها باستها" : بالصحة والراحة...اري عليك انا نشرهم...

خديجة : الله يرضي عليك...

مشات مريم نشرات الفوطات ومشات لدوش طلات عليه لا يكون ممجموعش لقاتها جامعاه ومنشفاه ورجعات لعندهم وملي ماماها كاينة دابا عاد تقدر تفاتحهم...حنحنات...

مريم : اليوم مشيت لواحد الخدمة عيطو لي نخدم معاهم...

خديجة : بصح ؟ فين !!...

بدات كاتعاود ليهم على الاتصال وشنو وقع ملي دخلات...كاتعاود وهما كايشوفو فعينيها كيفاش لامعين باينة فرحانة ومرتاحة لهاد الخدمة بزاف...ومينة مبتاسمة وهي كتشوف فيها...

مينة : مزياان ايوى شنو غاديري...

مريم : غادي نعلم سي العمراني وتنين نبدا معاهم ان شاء الله...

خديجة : ماكاين مشكيل تخرجي وتبداي تاني !! الشهر الي غادي تخلصي فيه واقيلة قريبة تكمليه...

مريم : لا مازال عاد...ماعليش غادي نصبر حيث هاد الخدمة عجباتني ورتاحيت فيها و "شافت فيهم شحال" حسن ليا نبدلها...

مينة"جمعت الضحكة" : ياك لباس ابنتي وقعات ليك شي حاجة تما !!...

مريم : لا لا ماوقع والو ولكن بيني وبينكم نتوما عيالات بحالي غادي تعرفو راه ماغاديش نبقى مرتاحة من بعد ما السيد بغاني للزواج حتى حاجة ماكتبقى كيف كانت...حسن نبدلها وملي جات هادي جات بحال الرحمة...

خديجة : ايوى اش غانقوليك ابنتي الي رتاحيتي فيه ديريه...الله يسهل عليك ويفرجها عليك ويفك كربك...

وصلات العشية من بعد اذان المغرب والگوتي الي تجمعو عليه ملي جاو من اشغالهم من غير مازن الي من صباح وهو خارج وباقي لحد الساعة مادخل...وطه الي حتى قرب يأذن العشا عاد جا...قال السلام عليكم وطلع ديريكت لبيت بدل عليه وغسل وجهو ورجليه ونزل لعندهم هاز فايدو واحد الساشية ديال الصيدلية نيت...

طه"تلاح حدا مينة" : واش الحب كاين شي مايتكال فين ولادك فييين خالي...

مينة : خالك فالبيت خوتك راهم فالصالون ادم وزيد كاياصيبو ليا الخامية...

طه : كاع ماشتهم..."شاف فمريم" مريم...

مريم : نعاام اخويا...

طه"هز ساشية وكحزها ليها" : شدي ها la roche posay الي بغيتي...

هزات ديك الساشية وهي كاترمش...حلاتها ولقات ليكخون ديال الشمس الي كانت سولاتو عليها داك النهار وشرحات ليه نوع البشرة ديالها...ماكانتش دايرة فبالها غادي يجيبها ليها وفنفس الوقت ماتصدماتش جبداتها كاتشوف فيها وهي تبسم وشافت فيه...

مريم : جبتيها ليا ههه...

طه : فاش وريتيها ليا كنت قلت ليك غادي نسول ليك...وماكانتش السلعة يلاه اليوم جابو ليا السلعة الي خاصة وهي كانت منهم داكشي باش تعطلت عليك...

مريم : ربي يخليك...

هزاتها وهي فرحانة ومشات البيت ومينة مبتاسمة فطه تا شدات ليه حناكو جبدتهم ليه...

مينة : الناس يولدو التخت وانا ولدت تخت الصافي...

طه : اااريحي الواليدة "شاف فيها" تي كيفاش تخت الصافي...المهم انا تخت مايحيدهاش طبيب...

مينة : نتا اخر العنقود نتا داك الزبدة الي كاتبقى واحلة فالبيدو وكانبقاو مضاربين معاها تاطيح نتا الكبيدة ديالي الله يرضي عليك "باستو فحنكو"...

طه : وغا رضاك مغطيني براكة عليا...بصحتها...

خديجة كانت فالكوزينة ومريم مشات لبيت حطات ديك الساشية ومشات لواحد الصاك جبدات منو بزطام كبير حاجة فيه الفلوس...وهزات 200 درهم الثمن الي شافت والي عرفات فالصيدلية (هي فالبارا دايرة 180 درهم وفالصيدلية ب 200 درهم على حسب كل وشحال داير ليها)...خرجات من البيت ومشات لعندو لقاتو مسرح فوق سداري وشاد تيليفونو كايبقشش فيه وحداه مصطفى الي خرج ولاخرين باقين واحبين فالصالون...

مريم : طه...

طه : ممم "هز عينيه وهي تبان ليه مادة ليه الفلوس" اشنو ؟!..

مريم : فلوس لبومادا اخويا...

طه"رجع نزل عينيه للتيليفون" : سيري بسعي مني...

مريم : طه عافاك شد من عندي الفلوس هاد المرة ولا غادي نرجعها ليك...

طه : سيري من البسالة اش غانشد ماعندي مانشد سيري شدي البومادا وبصحتك حتى ديري لباس ورجعي شريها من عندي كيف هاد القوم الي هنا...

مصطفى : شدي ابنتي هو جابها ليك كون بغا الفلوس مايجيبهاش...شدي جمعي فلوسك...

مريم : لا اطه حشومة ويلي 200 درهم كاملة نضيعك فيها...ماعليش حسبها بحال عاونتك بيها كيف كاتعاوني...والله مانشدها وماخلصتها ليك ولا غادي نرجعها ليك ومانبقى نقولك والو...

طه بقى كايشوف فيها ماعجبوش الحال هو باغي يعطيها ليها حيث عارف الظروف وحيث حتى هي كاتهلى فيه كاتجيب ليه حقو....وهي فنفس الوقت مابغاتش ضيعو فرزقو كل مرة جايب ليها حاجة بلاش...دخلات خديجة ومينة الي ناضت من وراها لكوزينة وشافوها مادة ليه الفلوس...

مينة : ويلي يا مريم راه جابها ليك ماشي بايعها ليك...

مريم : عارفة ولهلا يخطيه ولكن اخالتي بزااف عليه كل مرة يجيب لي شي حاجة ونضيعو فرزقو مانبغيهاش...انا بغيت هاد البومادا وبغيت نشريها من حر مالي اخالتي براكة غير هو نفعني ومشى جابها ليا ووشكرها ليا..."شافت فيه" طه والله ماناخذها وما خلصتها ليك...

الدراري سالاو وجاو لعندهم وشافو المنظر...وطه كايشوف فمريم الي مادة الفلوس حتى قاليه مصطفى صافي شد من عندها ملي حلفات فالاخير تنهد وشدها وحرك ليها راسو بلا مايشوف فيها...

طه : صافي ماشي مشكيل...

مريم"تبسمات ولطن شافتو بحال تقلق وهي تنهد وجلسات حداه" : طه ماتقلقش مني ماشي مابغيتكش تجيب ليا ولكن مابغيتش ضيع فرزقك راه ماما وكونت كانقيل ناخذ من عندها المسمن وشحال من مرة كانخلصها واخا ماكتبغيش هاهي سولها...

خديجة : ماتقلقش اولدي مرة خرى ماتشدش من عندك...

مريم : لا الى كانت غالية بحال هادي نخلصو..."تغيرو ملامحها حيث بقى فيها وعزيز عليها"...خاي الله ماتقلقش مني...

طه كان حادر عينيه فالتيليفون وهو يطفيه...هز راسو فيها وحركو...

طه : صافي ماشي مشكيل بصحتك...الى بغيتي شي حاجة خرى قوليها ليا...

مريم"تبسمات" : واخا ان شاء الله الى وافقاتني غادي نعاود ناخذها غير من عندك...

طه : ولا حفات ليك جرية سيري لشي صيدلية وشريها...

مريم : هههه لا كون هاني...

ادم وزيد كانو جالسين وكايشوفو فيهم حيث فاللول فاش دخلو مكانو فاهمين والو حتى عاودات ليهم مينة اش كاين...زيد قرب لادم...

زيد : وشوووووف ليك بيطادين نهار مشيت لعندو حنكي بغا يطير من بلاصتو بالصداع ديال الضرصة وعطاني molgam والله مابغا يمدو ليا تاحطيت ليه 37 درهم واااگفة الصرف ولد اللدينة مابغى يصرف ليا گاليا حطها نيشان ماعنديش الصرف ووالله لا تبعاتك وماحطيتي ريااال..

وجد العشا وتحط تجمعو عليه كاملين الا مازن الي علمهم من قبل انه غادي يدخل معطل ماايديروش بحسابو...فوقيتة العشا قالت ليهم مريم على العرض الي جاها...زيد دار راسو مافراسو والو اما مصطفى كان عايق ان هادشي من وراه مازن...

اليوم الموالي...

لبسات حوايجها وهزات ليكخون الجديدة...حلاتها ودارت منها لوجهها كانت اول مرة تستعمل هاد النوع...دهناتها ورجعتها لبلاصتها وضارت هزات صاكها وخرجات مشات لكوزينة كانو كاملين فطرو وخرجو بقاو غير الي كايجلسو فالدار ومصطفى الي ماخدام حتى لعشية...حطات صاكها فوق طابلة وجرات الكرسي وجلسات...

خديجة : صافي غادي تمشي تهضري معاه...

مريم : ممم...شوية ونمشي كانتسنى غير خالي يسالي دابا ونمشيو...

شوية وهما يسمعو صوته وهو جاي حيث عارف كاين مصطفى...تا وقف عليهم يلاه شافوه من البارح حيث جا معطل عاد دخل...قال "السلام عليكم" وشاف فمريم...

مازن : مريم "ضارت عندو وشير ليها براسو" يلاه...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.