محتوى القصة
صرطت ريقها وفنفس الوقت متفاجئة كيفاش خرجها بهاد سرعة مافخبارهاش را من اصحاب اعلى معدل فالمغرب فاليوم الي كان اسود عندو...شرح ليها وعطاها الطريقة...وتاهي حيث دماغها خفيف دغيا فهمات ...
حبيبة : شكرا..
بشار : دي داكشي..من بعد ورجعي پريباري..
"صباح جديد"...
شاف فساعتو وقطع الاتصال كمل الكارو وهو يخرج من بيتو ريحتو تعطعط بالكارو وريحة البارفان..كان مدوش لابس ومقاد...خرج من البيت وهو يلقاها كاتقلب ودور...
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : واحد گورميط ديالي ماعرفتش فين هو.."هز حاجبو" كنت عاقلة خليتو فالكوزينة...
بشار"ماجاوبش مانطق بكذوب مانطق بصدق..خاشي ايديه فجيابو وكيشوف فيها تقلب..حتى رجع نطق ثاني" : خلي داكشي من بعد...
حبيبة"وقفت تاهي لابسة ومقادة..تريكو ديال صوف عريض وطويل فالبيض شوي وسروال سليم كحل..مشات لبيتها هزات كاب ديال كتاف رماتو عليها وهزات صاكها...كانت ضافرة شعرها ودايراه جنب كاتبان كيوت..خرجات لبرا ولبسات سبرديلا بالينسياگا.. خرج من بيت كيهضر تاني فتيليفون مع سعيدة الي قالت ليه انهم قربو يدخلو لمراكش ودار معاهم فين يتلاقاو...نزلو لتحت وركبو فالسيارة...قبل مايديماري جبد حبة ديال راس شربها عاد ديمارا وهو يزيد...وصلو لنطقة الالتقاء ووقف حدا سيارة حسام الي هبط زاج وبان ليه هاشم...
هاشم : جيت على وجهي ههه..فين صاد...
بشار : شوف نتا...ماعارفش دعوة هنا...
هاشم"ضار لور يمكن دوا معاه حسام ورجع شاف فيه": دير ف maps اوريكا ويلاه تما دنيا زوينة..تعجبك (حيث مريحة)..
كسيرا فالبلاصة وزاد مع طريق حتى ضار شاف فيها كانت كتشوف فطريق...رجع شاف قدامو ونطق...
بشار : جبتي دواك...
حبيبة : اه.."سكت ماتلاش هضر وهي تنطق" احم..واش هاد المشية بحال هادي مزيانة ف القضية ديالك على ود يوسف ؟!..
بشار : كلشي يليق...
سؤالها كان فشكل وفنفس الوقت عادي ياك هي يغاها تكون معاه باش يبان انسان عادي ويبان انه برا ومابقاش مريض وانه غير مؤهل يشد خوه...علاش سؤالها جاه فشكل..رجع ركز فالطريق وتاواحد فيهم ماكيهصر مع لاخور كل وهاز همو فنفسو...حتى تسمع صوت تيليفونو بميساج مع كان فوق حجرو محطوط هبط عينيه وشعل يشوف كان ميساج من محل كايأكدو ليه طلب ديالو...مسافة طريق حتى وصلو لاوريكا...وقف طوموبيل وهو يبان ليه بنادم كثير بسياراتهم جايين يفوجو تاهما واخا البرد والقرايا الا ان هاد البلاصة مكتخواش..غوبش كثر وبدا يزفر...
بشار : يا الرب العالي شلا بشري...
حبيبة"ضارت شافت فيه بان ليها مخنزر وماشي تالهيه حتى تسمع صوت كلاكصون وهبط زاج"..
بشار : فريع راس هنا..مانصيبش..
هاشم : لا غانطلعو لفوق شوية..بلاصة لينا وحدنا بعيدة شوي..
طلق سينيال ورجع لور وخرجو تاني مشاو شوية تا وصلو لواحد بلاصة خاوية ومريحة...خرجات حبيبة من سيارة ومشات لعند سعيدة عنقاتها وبقات فجنبها...
سعيدة : كي بقات ليك عوينتك..
حبيبة"حطت ايدها عاى عينها" : شوية...
هاشم : جلسو تما هاني جاي مع حسام نوصيو على طويجين..
بشار"ضار عند الي كتهمو" : اشنو بغيتي نتي ؟!..
حبيبة : بحال عمي هاشم...
هاشم : الناس الي كتعرف الدنيا...نتا واقيلة شلاضة معدتك ولات جردة...
بشار"جبد باكية الكارو وضار كايجبد فالكارو باش يكمي وتيليفون فايدو باغي يدير اتصال...ماجاوبو ما قاليه اي...هاشم مولفو اصلا سكوتي...مشا هو وحسام وسعيدة مشات هي وحبيبة وجلسو فواحد طابلة..دنيا زوينة وجو مريح بزاف..اما هو مشا كيكمي وبعد لهيه حدا طوموبيل ديالو مسند عليها كيشوف فتيليفون فداكشي الي رسلو ليه...جاوبهم..
بشار : Le plus cher...(اغلى واحد)..
و حيث ماعارفش داكشي وماعارفش اش يختار ماعندوش فكرة اصلا...قال را اغلى واحد هو زوين قيمتو غالية...رسلو ليه نموذج..كان زوييين گورميط من ماركة مجوهرات معروفة..فيه حجيرات فالوان هادية وراقية..شافو وتفكر ايدها..ايديها بيضين يجي معاها ويجي مع زينها..ومع لون عينيها...كونفيرما معاهم وبقا تايكمل الكارو ويزيد واحد باش يقدر يجلس بخاطرو ويشرب مهدئ...
سعيدة : تباني ليا مفاهمة مع بشار...مرتاحة..
حبيبة" : ماعرفتش..مرة مرتاحة ومرات لا...
سعيدة : علاش ياكما كايدير ليك شي حاجة ؟!..
حبيبة"سكتات"..
سعيدة : غير هضري ابنتي..حيث شفت كيفاش داير عليك..واش دار عليك فاش تضربتي..واش كايدير ليك شي حاجة مقلقك..ممرتاحاش ونتي معاه ؟!..
حبيبة"تنهدات وشافت قدامها" : ماعرفتش..مرتاحة ومامرتاحاش..كايتهلى فيا وتايشري ليا اش خاصني وتيسول فيا بزاف...وكيحاول نكون مرتاحة...
سعيدة : ايه واش المشكيل ابنتي...
"كان جاي كيخشي تيليفون فجيبو ويلاه بغا يدور عندهم يجلس وهو يسمعها كاتهضر"..
حبيبة : صابرة هي ب بباش نعاونو..راكي عارفة...(كاتحاول تقنع راسها بهاد الهضرة مضاربة مع احاسيسها جداد ماراضياش تحس بيهم .حيث ماناسياش)...الي تكرفص عليا وخلاني فوسط دم.ياتي ماعمري نثيق فيه وماعمري نسا هاديك الليلة الي باقي كتمرض فيا لدابا وفينما نتفكرها ولا يكون قريب ليا..كايخلعني..بيتي ديما كنسدو حيث مكنثيقش فيه....واخا مزيان معايا...انا معاه هي كندير بكلمتي..وواجبي وصافي "تزير صوتها وعينيها دغيا جغمو ونزلو دموعها قطرات مسحتهم بزربة"..غير يسالي وغانرجع فحالي..ونطلق منو...وكانتسنى هاد نهار هي امتى يوصل...
"هناك جبر الخواطر وهناك كسر الخواطر..وهناك خواطر كسرها مشروع"...
سعيدة كاتسمع ليها ومتفهماها حيث وحدة فحالها ماشي بنت البادية وباقي صغيرة يوقع ليها داكشي اكيد ماغاتنساش...يلاه غاتكلم سعيدة ردا على كلام حبيبة...حتى دخل عليهم عااادي فايدو تيليفونو وباكية الكارو...جر الكرسي وحطهم فوق طابلة وجلس...
سعيدة : فين مشيتي...
بشار"غمز بعينو كيضوف برا بلا مايتكلم بمعنى حتى فين"...
جلس مقابل ليهم...وصلو واحد الايمايل شافو من فوق بلا ميفتح تيليفون.قراه وسد تيليفون وتسند على الكرسي جالس بجلسة مفرق رجليه وكيشوف فدنيا عاطي بوجهو لجنب...اما حبيبة بقات تمسح تحت عينيها وتعاود وتشوف لتحت...كانو شوفاتو عادييين كيف مكيعرفوهوم وولفو عليهم ديما كيبان مغوبش..خصوصا دابا داير نضاضر شمس وكيشوف...
شوية حتى جا حسام وهاشم الي كانو جيهة فين كايطيبو...عطاو طلبية وتقداو اش خاص نيت تم...ودخلو عندهم...كانت العين دايزة وخرير مياهها كايتسمع جو باااارد وزويين مريح لنفس ومريح للاعصاب...كانو ناس لكن فهاد البلاصة بعدو حيث هاشم كان كيجي ليها بزاف وصا على طابلة بعيدة شوي على ضوضاء...
هاشم : تا را خير ربي هنا زين ااا...
سعيدة : واه زييبن هنا..درنا ماجبنا دريات..وليني القرايا دارتها ليهم...
حسام : تي ريحي فين تجيبيهم عندهم امتحانات دابا...
هاشم : وتا براسك عدك امتحانات لاش جاي...
حسام : جابتني مي تا مالك...
هاشم"هز ايدو" : دابا نصفگها مع بوك...
حسام : ايوى رد البال لحناكك....
حبيبة تبسمات فعز همها وهي كتسمع هضرتهم...شافت فيها سعيدة وهي تغمزها بمعنى ضحكي ونساي الهم شوية...تگعد هاشم موجه كلامو لبشار...
هاشم : وتا فين غايب وا با بشار...
بشار"شاف فيه وهز حاجبو"..
هاشم : فين غايب...وصيت ليك على طاجين قنية الي عزيز عليك...
بشار" حدو وما ليه براسو وهو كايحك فلحيتو ويشوف لهيه..هاشم بقا يشوف فيه وهو يدور عند حسام ورجع شاف فسعيدة كيغمز فيها بمعنى اش كاين عوجات فمها تاهي ماعرفتش...كان كايبان عادي لكن ساكت وصافي...
هضرة تجيب هضرة خالقين جو وحبيبة تاهي بالرغم من ان عينيها كان فيهم لمعة حزن الا انها دخلات معاهم فالجماعة.. باستثناء بشار الي كان شاد تيليفونو كيشوف فيه والسيجارة شاعلة بين صباعو مخرجها برا...ماشاركش معاهم فحتى حديث من غير الى سولو هاشم ولا سعيدة كيحرك راسو وصافي...شوية وهما يجيو شي دراري واحد هاز زوج طويجنات واحد ديال بشار صغير وثاني حجم عائلي كبير وواحد اخر هاز صينية كبيرة فيها مشاوي مشكلة...وثالث جايب صينية فيها برارد اتاي...حطوهم ليهم...
هاشم : دير بحساب اولدي نساليو هادشي واتينا بواحد القهوة مقطرة...
الولد : بالسكار...
هاشم : لا جوج بسكار ووحدة مسوسة "شير لبشار" لسيد...
حرك راسو ومشاو...تفرق الخبز عليهم وسماو الله بداو ياكلو..طبعا كانو غسلو ايديهم قبل غير تما من ديك العين الي دايزة...حيد بشار نضاضر شمس حطهم بجنب وبدا ياكل عاااادي جدا كأنه ماسمعش الحديث الي ضار...حبيبة كانت كتاكل غير شوية شوية المزاج تبدل ليها واخا هكاك...
سعيدة : حبيبة كولي مالك ؟
بشار"هز عينيه فيها"...
حبيبة : كناكل اخالتي كناكل...
بشار بقا حاضيها بنص عين كايشوف ماكلتها كيفاش دايرة...واخا هي وكالة وهادشي لاحظو فيها فالدار فعيشتهم مع بعضياتهم كتاكل ماشي شي وحدة الي ماكلتها قليلة...لكن الي كيشوف دابا قدامو ماكلتها ديال نقيب...لهاد درجة باقي كتفكر ديك الذكرى الي عندو هو تفاصيلها دازو فضلمة حتى فاق ولقا الي دار داااارو والي عطا الله عطاه...بقا حاضيها تا هزات عينيها بالصدفة فيه لقاتو كيشوف فيها بنص عين ومغوبش...صرطت ريقها وهي دور هزات طرف ديال لحم كوطليط وشربات من اتاي باش تلاهي راسها ماترجعش تشوف فيه وهادشي كامل حضاه..شي تفاصيل يقدو يبانو لينا عاديين دوز عليهم العين مرور الكرام لكن هو عندو تفاصيل كبيرة...
حتى هو كال من طاجين ماكلة عادية...واخا را كياكل وساكت..اللغيط والهضرة فهاشم وحسام وحتى سعيدة...حتى كملو الغذا وناضو غسلو ايديهم بالنوبة سعيدة مشات مع حبيبة وهاشم مشا مع حسام الا بشار الي مشا وحدو...لقا القهوة تحطات ليه قدامو...شوية وهو يصوني تيليفون حبيبة وشافت المتصل الي كان باسم رقية...
حبيبة : دادا...
رقية : ابنيتي لباس عليك.. توحشت كبيدتي..
حبيبة : حتى انا توحشتك..بييخير ونتي ودار لباس عليهم..
رقية : جمعي كلشي وگولي بخير...امضرا بنيتي بيتي تجي السبت تحضري...
حبيبة"حكت جبينها باحراج" : م ماعرفتش ادادا والله بيكون عندي امتحان سبت فالصباح...صافي هي خلي حتى نسالي ونجي نبارك ل هدى...
رقية : ايوى بنيتي ماعليش..الله يسهل عليك ويسر ليك..يلاه مانعطلكش.."قطعات معاها وحطات تيليفون"...
سعيدة : للا رقية هاديك..كيدايرة...
حبيبة : لباس عندها عرس بنت ختها وعارضين سبت عيطات ليا باش نجي ولكن انا منقدرش حيث عندي امتحانات وميمكنش ليا نجي...
سعيدة : اه ايوى مزيان الله يكمل عليها..تاتسالي وديري ليها زيارة...
حبيبة : همم بنسوف بابا ديك ساعة الى كان بيمشي فاش يجيبها نمشي معاهم....
رجعو لروتين الهضرة واخا الجو زويييين...ضحك حسام مع هاشم وطنز ديالو...وحبيبة مع سعيدة كيهضرو...حتى ناض خلاهم كيشوفو فيه ماعرفو فين مشا..شي خمسة دقايق حتى كان جاي وفايدو قرعة ديال الما.. كيشوف قدامو تا حطها فوق طابلة وكحزها ليها ...
بشار : شربي الما نتي الي مادزتيش فيه لدابا..."شاف فساعتو" يلاه تحركو عندك كونطرول على عينك...
خرجو من اوريكا شادين طريق الرجعة...سيارة هاشم كانت فيها روح المرح وسيارة بشار وحبيبة كانت شبه خالية كل هاز همو وكل هاز دقتو وساكت...طريق كلها مادواش...وتاهي مادواتش شادة غير تيليفونها تلاهات بيه مرة تهضر اوديو مع ناديا مرة مع عمتها ايوب وباها تاهو فواتساب ومرة مع بنت عمتها صحاباتها...الي حتى وصلو لمراكش عند نقطة الالتقاء توادعو مع لاخرين ورجعو لرحامنة وهما شدو طريق لمصحة فين مشات ليها اول مرة فاش تضربت لعينها...كان فايدو تيليفون كايهضر مع طبيب الي شافها فالاول...دخلو لمصحة واخا كان الوقت العصر لقاو طبيب مزال كاين...دار ليها كونطرول..تماثلت عينها للشفاء...وصاها تكمل البوماد حتى مايبقى تا نبشة فعينها وتبقى تشرب الما مزيان...خلص المستحقات تاني وخرجو تاني بدون كلام...وتاهي استغربت لصمت الي فيه ماشي عادي...ركبو فالسيارة ومشاو مباشرة لعمارة طلع معاها تالبرطما وتما غاديا لبيتها قبل ماتدخل سمعات صوته كايقول...
بشار : ماتسناينيش لعشا..تعشاي وديري دوا لعينك ونعسي عطيها راحة شوية...
قال هاد الهضرة وضار حل الباب وخرج مخليها كاتشوف مافهمت والو...فالاخير تنهدات ودخلات لبيتها بدلات دوك الحوايج ومشات لدوش دير روتينها...
فنفس المنطقة ماشي بعيد انما فاحدا المنازل او الفيلات المتواجدة ب تارگة...دق باب البيت تا سمعات صوته كايقول دخل...حلات الباب وهي تدخل الخدامة هازة فايدها تيليفونو الي خلاه لتحت وطلع ناسيه...مداتو ليه كان كيصوني فايدها باسم "ليلى"...خرجات الخدامة وخلاتو طلق الخط وقابل معاه تيليفون كايشوف فيها وفنفس الوقت كايرش ديرودرنت حيث عاد كان خارج من دوش...
سفيان : سيستااا...
ليلى : براذاه (براذر زعما خويا)..اهانيا زاكيا...
سفيان : صافا ونتي..فين ادم...
ليلى : فقرايتو علاه بيتي تقرا هي نتا وتهندس هي نتا...
سفيان : ههههه نكذب عليك...
ليلى : الله يمسخك..اهيا جدر امتى بدير لاكط..
سفيان : لو صامدي اصاحبتي راه قلنا ليك...
ليلى : واش هانيا تزوج بنت العروبية ؟!..
سفيان : علاش مالها...
ليلى : زوينة هي جاتني فشكل..حيث la personnalité ديالك ماكتبينش انك بيتي بنت البادية...
سفيان"ضحك باستهزاء" : يهديك الله...ياك ديما تتسولوني نهار بتزوج شكون بغيتي واش تنقوليكم...
ليلى : بغيتها صغيرة وبنت العروبية ولا زواج تقليدي بحال بابا وماما..."شاف فيها ديك شوفة ديال ايوى"..ايوى نتا تعرف اماتسالني هي نحضر ونشطح ونزغرت...
سفيان : ماتجيبيش معاك ادم باسل...
ليلى : اهيا را منجيش كلي...
سفيان : لا بيتجيبي داك ضاصر غير بقاي فدارك..
ليلى : اوالله بالله تانجي ونجيب ادم..وواقلة را بنجيو حنا بثلاثة...
سفيان : حتى ياسين جاي ؟!..
ليلى : هي انا وادم وواحد سكيييييكر معايا "حطات ايدها على كرشها"..
سفيان : نو واااي...واش حنا فواحد فيه ستة بتزيدينا ستة خرين...سيري اتا فحالك مابقيت داير عقد...
قطع عليها خلاها كاضحك...ورجع كمل لباسو الي كان عبارة على لباس رياضي حيث غادي لاصال وصويك صغير فايدو...هز تيليفون ومشا لكونفيغساسيون بينو وبين اشراق الي كانت راسلة ليه اخر صورة وشافها ماينكرش ان جسمها كان ملفت عجبو لقاها راسلة ليه صورة اخرى ديالها هاد المرة ببيجامة عادية وكضحك...وكتسول فيه...وهو يجاوبها...
سفيان : مامساليش دابا نسالي ونهضر معاك...
طفا تيليفون ولاحو فوق ناموسية وخرج...ديك ساعة قراتو وهي ترسل ليه "واخا" لكن كان سد الكونيكسيون حيث طفا تيليفون...تحل الباب وهي تدخل توريا هازة فايدها طاسة مخلطة فيها الحنة وعشوب الجسم...
توريا : دوزي طلي هادي لحمك...
اشراق : لا لا مابغيتهاش امي غا خليني...
توريا"خنزرت فيها تا رجعت باللور" : تحركي طليها لحمك...معامن كنت تهضري...
اشراق : مع تاحد "كتصرط فريقها" غا سفيان گاليا مشا لاصال يجي ويهضر معايا...
توريا : شتك مقوية معاه الهضرة ؟!
اشراق : علاش ياك خاص نتعرفو...
توريا : تعرفي ديك المعرفة ديالكم تاديرو تكاتيبة اما ماحد باقي ماعقد عليك لا تقويش..دوزي لدوش ديري اش گلت ليك باش صباح تعاودي تانية دوز ربعيام هاكاك ودخلي تعومي فالحمام لتحت...
شدات من عندها طاسة ودخلات لدوش...لتحت كانو تقريبا كلهم الا سيحمد الي ماكانش فالبلاد حيث مسافر...كانت واقفة ربيعة بعيد شوية كاتصوني ليه حتى تطلق الخط وتسمع صوت الشياخ خدام...كمشت حجبانها...
ربيعة : تا فينك...
سيحمد"عريان مغطي بكاشة وكيشوف ف عتيقة كاتلوز بالموزون لابسة شوميز دونوي فالغوزانديان وطالقة شعرها وخدامة بكل احترافية كاتمايل وتحرك مرافقها" : مع شياخ "متمل سكران" ياك شي باس ماكاين اش بغيتي...
ربيعة"خبطت فخادها" : هاويلي على شياخ..تا ساير طنز عليا ولا..
سيحمد: اعلى رقبتي ماني طانز.."طفا الكارو وشرب من كاس فيه بيرا تا قربت ليه عتيقة وهو يخبط ليها ترمة تا عبزها ومشات كاتحك فيها حيث خرج عينيه باش تسكت"..كانحبك فقلبي ارويبيعة...صباح جاي نكوي مك تانتي...
بقا يهضر معاها تا قنعها انه سهران مع شي صحابو لا غير فشي سوق فخيمة حيث السوق فاش كيكون لغذ ليه كايجيو مالين الخيم الي فيهم سلعة كيبنيوها ليلة سوق وكيباتو فيها باش مع الفجر...
خلات حبيبة هاداك نهار يوم حر بدون دراسة باش ترتاح وترجع تستانف تاني...ديك العشية دوزاتها فالبيت ومرة فالكوزينة كاطيب ماتاكل وتدخل لبيتها تفرج فالبلازما الي كاينة تما...حتى فات الوقت وتعشات جمعات ديك دنيا ورجعات لبيت سدات عليها ودخلات تنعس...
حتى لاش من وقت فالليل حتى قرب الفجر ياذن عاد دخل هو بسكوووت وسكون تاااام...وقف فنص الدار ودار ايديه على نصو كايشوف نيشان فبيتها..واخا كان كايبان ساكت واخا مابينش بالي حس واخا كان كايبان عادي لكن تاحد حتى حد ماحاس باش حاس هو...حبيبة لقات جو للفضفضة تاذات وتضرات بزاف لكن هو كان ضعفها اولا. اشنو سمع تانيا لداكشي الي دار...ثالثا انه مولفش شي حد يعطيه خاطر ويسمع ليه وهو اصلا ماكيعاود لحد كيف العادة كايكتمها فصدرو ويسكت...بقا واقف جهد ربع ساعة وهو كيشوف فباب بيتها وعينيه حمرييييين بالشراب...كايرمش ترميشات ثقااااال وعينيه معسلييين...سنانو كانو على وشك يتهرسو بكثرة ضغط الي ضغط عليهم حتى برزو عروق نواضرو وهو كيشوف...الليل كامل وهو كيفكر...كايفكر فالقرار الي غاياخذ...خصوصا من الي سمع اخر جملة قالت كانت بالنسبة ليه سيف كايحسك واخا مابينش...
~~حبيبة : كانتسنا امتى يسالي باش نمشي فحال ونطلق منو..عمرو باقي يشوف وجهي..~~
هادي جملة ضرباتو فالعرق النابض خلاتو يتزير...ويفكر ويعيد حساباتو.... زفر انفاس سخووونة خلاتو يتوجه لبيتو وحتى هو يسد عليه...
"صباح" جديد...
صبح اليوم الجو مضبب وقطرات ندى كاتقطر...خرجات من دوش دايرة روتينها وكاتمسح فوجهها ب قطن فيه ما ورد باش ترتاح بشرتها...كانت لابسة حوايج الخروج ومعوبة انها تمشي لافاك تاخذ شي حاجة وترجع...دورات ساروت وخرجات من البيت هازة صاكها فايدها ومونطوها فوق دراعها...حطاتو فوق طابلة تما وتوجهات لكوزينة معولة تصايب فطور حتى وقفات وهي تفاجئ لقات فطور واجد داكشي الي كادير مصايب ومحطوط سخون...مافهماتش يكون هو الي قادو...يلاه كاتسائل حتى سمعاتو حل الباب وخرج من البيت وهي دور عندو...كان تاهو خارج باقي يلاه مدوش ومبدل تاهو...
حبيبة : صباح الخير..."شيرات ناحية فطور" نتا الي درتيه..
بشار : لا..."سكت كيقلب على شي حاجة فجيبو..وعاود نطق تاهو مكيشوفش فيها"..مرت العساس..من هنا لگدام هي الي توجدو وتجمع دار..نتي ديها ف پريباراسيون ديالك..
حبيبة"حركت راسها وهي تنطق تاني" : عافاك احم..بيت نمشي لافاك بيخصني نجيب واحد بوليكوب حطو بروف ديالنا..
بشار : فطري وتحركي نديك...
دخل لكوزينا دار ليه قهوتو وهي جلسات كاتكب ليها اتاي واخا براد كان دافي حيث عمراتو سيدة بكري شوي...
حبيبة : مابقيتش كاتهضر مع يوسف ؟!..
بشار : لا..."سكتات كاتفطر وحتى هو..عمر ليه كاسو وضار هزو حطو قدامو كيشرب منو...شوية وهو يرجع نطق مكمل هضرتو الي حبس قبل دقائق"...ضروري نشوف كيفاش يجيبو هاشم هنا نشوفو...
حبيبة"هزات راسها" : والى وقع شي مشكيل كيف ديك المرة...
بشار"كيدوز بصبعو فوق فنجان مهبط عينيه..كيحك فشنايفوو ويعاود قبل مايتكلم ويقول" : نمشي عندو تم...
حبيبة"تصدمت حيث غايمشي تم من بعد داكشي..زعما كاع لهاد درجة مامسوق ماخايف" : كيفاش...
بشار : كيف سمعتي...عشية نرجع عندي معاك شي هضرة...
حبيبة : فاش غانهضرو...
سكت كيف العادة بدون جواب...فطرات على خاطرها وحتى هو فطر كايتسمع صوت الشتا الي بدات برا كاطيح...حتى ناضت دخلت لبيتها ديريكت لدوش حكات سنانها ودارت ليپ كلوص خفيف..وهي تفكر تاني گورميطها مابقاتش عرفت فين هو عيات تقلب عليه والو اثرو غبر...خرجات من البيت ودازت لبسات مونطوها ودارت صاكها...
ضارت كاتشوف فيه كان عاطي بالضهر مقابل مع شرجم الي كيطل على برا تما وكايهضر بالالمانية...شوي كيقلبها انجليزية...جلسات كاتسناه وتيليفونها فايدها داخلة لانسطا بينما كمل حتى كاتشوف ميساج جاها باسم Jad el...هزات حاجبها كاتذكر الاسم اه عاقلة عليه لكن مايمكنش يكون هو ماشي لهاد درجة يدير كونط جديد وهي مبلوكياه من لاخور...قالت ماغايكونش هو حيث الرسالة جاتها بالعربية مفادها "سلام حبيبة"..قالت ميمكنش هو غايكون غير تشابه اسماء حيث ماشي لهاد درجة تقوليه انا مزوجة ويعاود يهضر معاها وهو شخص بعقلو والسن ديالو مايسمحش يدير هاكا...ماحسات حتى كان بشار واقف عليها وكايتسنى فيها هي الي نسات راسها وسهات كاتشوف فداك الميساج الشي الي خلاه يهز حاجبو ويرجع يدقق فدوك تفاصيل ديال ملامحها...
هزات فيه عينيها وهي تنوض كاطفي فتيليفونها خشاتو فصاكها وزادت...خرجو من دار..بانت ليهم الفام دميناج كاتسيق فالدروج وكاتجفف فيهم وتعطر...حنحن وهي دور عندو شير ليها لجيهة المصعد...دخلات هي وياه وهو يتسد ركب رقم لتحت...يلاه تحرك المصعد...حتى مشا وجا بيهم كانت شوي طيح كون ماشدات فالحديدة...تا بدا ضو كيمشي ويجي وهو يحبس المصعد...
حبيبة : اشنو اشنو..."صرطات ريقها وقلبها بدا يضررررب"...
بشار"گرن حجبانو وبدا يورك على بوطون يتحرك والو تا شعلو بوطونات كاملين بضو حمر وتكوانسا المعصد" : مال عدور ربك...
كايورك على بوطونة ويعاود والمصعد تكوانسا...تا طفا كامل وطفا الضو فيه....
مولفة كاتدخل لمصاعد لكن عمرها طاحت فهاد الموقف يتكوانسا المصعد...لحظة صمت عند بشار اما عندها هي توقف زمن عينيها جمدو..كاتحاول تستوعب ان المصعد ومكان ضيق تحبس بيهم...المصعد كان ضيق حيث ديال عمارة فيها اربع طوابق...وكايهز حد ثلاث اشخاص فقط...
بشار"جبد تيليفونو وشعل الپيل ودورو كيشوف اش يدير..ماعندوش هو سوق يتكوانسا ولا يجلس عنظو عادي..بقا يورك مابغاش داكشي يخدم وبدا يتعصب ديك العصبية الخايبة...بغا يعيط لنمرة العساس ماعندوش نمرتو ومامضصر حد تما...شوية حتى بدا كيسمع صوت بكاها وهو يدور البيل جيهتها لقاها شادة صدرها وبادية تنخصص" : مالك...
حبيبة : ..ع علاش حبس...عافاك شوف كيف دير عافاك كانخاف من بلايص ضيقة عااافاك اخء...
بشار ماعرف اش يدير...قال يتسنى كايسمع انينها الي حس بيه ضرو فخاطرو...ماعارفش ان هذاك كايتسمى نقطة ضعف ونقطة ضعفو بكاها...دوز الخط ل سيد الي كاري ليه البرطما واخا ففرنسا يعتقو...دغيا جاوبو حيث بانت ليه سميتو...
السيد : اسي الهاشيمي...
بشار : نمرة العساس يشوف لينا المشكيل ديال l'ascenseur...
السيد : علاش ماعطاهاش ليك..
بشار"خرج عينيه" : كون عند ملتي نعيط ليك "كايتسمع ليه تنخصيصها دعقو وعصبو.." رسل لينا القلا** بلا زعت...
قطع عليه فالبلاصة ماتسوق ليه ولا لتاحاجة واخا خصر الهضرة...ضار عندها بغا يهدنها تفكر هضرتها مع سعيدة ماقدرش ماقدرش يقيصها...اما هي كانت بدات كاتحس بالخنقة...كاتبكي وتحط ايدها على رقبتها...تا سمع صوت ميساج وصلو فيه نمرة العساس...فالبلاصة دوز ليه وهو يجاوبو...مع قال الو...
بشار : مريح ليا اشريف مع كرك ياك..
العساس : كيفاش شكون نتا...
بشار : واتحرك شوف شي حبس يگاد هاد لينا هادشي الي واحل بينا...
هضر معاه بواحد طريقة فلتو فيها اعصابو فالهضرة...سيد كايحتارمو طار الاحترام...بقا واقف داير ايديه على نصو ويسمع فيها..قهراااتو مابغاهاش تبكي لكن ماعندو كيفاش يدير ليها باقي هضرتها كاتزنزن ليه فوذنو واخا هاكاك لقا راسو مايقدرش على داك البكا بقات فيه بجهد...شعل تيليفون وحطو فجنب باش يضوي وهي تهز عينيها كتشوف شوي تا صافي فلتات الامور حسات بالضيق فتنفس وهي تجلس وبدات تبكيييي وتغوت...
حبيبة : م مااااماااااا مامااااا اهئ اهى...وماااما بغيت نخرج من هنا تخنقت تخنااااااااااقت اهئ...
بشار"دور تيليفون وهي تبان ليه جالسة فالارض ودايرة راسها بين ايديها" : ششش...حبيبة تهدني..
حبيبة : مممم اهئ...
يااا رب كيفاش غاتهدن هي وشكون غايهدنها وهو براسو خاصو يتهدن...مزير على راسو تا بدا يحس بالعرق كايندي فجبينو...حس تاهو بالخنقة ماشي من المصعد انما من حوايج اخرى...كايسمع صوت نحيبها من جيه...وعقلو الي بدا يفلت لجام سيطرة على اي حاجة...دواه ديال النوبة ماشربوش...واصلا هو فبلاصة فيها ضغط مامزياناش ليه كونه من اصحاب الصرع...اش غايدير فهاد الحالة عمرو ماتحط فهاد الموقف...شحاال من مرة تكوانسا بيه المصعد بمكالمة هاتفية كايجي التيكنسيان يقادو ويخرج عادي...لكن هاد المرة معاه شخص وماشي اي شخص معاه مسؤولية ديال هاد البنت الي هي مراتو والي كاتعني ليه خصوصا فهاد اللحظة كايحس براسو باغي يقت.ل شي حد الى خرج من السانسور...تا المهدئ ماكاين فجيبو تاحاجة من غير الكارو الى كماه غايخنقعا اكثر...بدا كيصوط وهو عاطي براسو لهيه...تا شوي ناضت وبدات كتبرك بطريقة هيستيرية...وتغوت...
حبيبة : وحلوووو حلووووووووو اهء واااااااااعععع...وماماااا خرجوني من هنا تخنقت تخنقت....
بدات كاتركل وتضرب دخلات فواحد الهيستيرية حيث فات وقت وهما هكاك...هي جاها اكثر من عام..الاوكسيجين نقص بزاف عندها تا ولات كاتحك فقرجوطتها وتقلب عالنفس...
بشار"دار صبعو ففمو وخرج عينيه" : شششش..تهدني...
حبيبة : بغيت نخرج تخنقت اهى...
بشار : رخفي نفس...
رجعات باللور عقلها هرب...هي وياه فبلاصة وحدة..ونفس الجملة رجعت ليها الالم النفسي الي عاشت...ضارت كاتغوت وتخبط فالباب وتعيط...وايديها كايترعدو...صوتها بح...بغات تصطى ليه...ماقدرش مزال على غواتها وعلى لهيستيريا ديالها..جرها بجهد ودورها قدامو شد ليها وجهها بين ايديه...
حبيبة : اننن اهء...تخنقت..خا خايفة اهء اهء...ممممممم...
بشار : ششش ماعندك مناش تخافي ...
بدات ترمش...كلمة منو خلاتها ترجع لواحد زمن قبل ثلاث اشهر...لاكثر واكفس واغرب ليلة عاشت...الليلة الي كان اول لقاء ليها بيه...وهي كاتشوف فيه هازة راسها بحكم طويل عليها...نفس الوجه نفس العينين بنظرة قاااتمة تا هاد المرة بنفس الشوفة....نفس الجملة ونفس الشدة هو قدامها...باغي يهدنها كسف ديك المرة واخا ماعرفش كيفاش..
~~~
بشار"هز صبعو وحطو على فمو عينيه شوفتهم باااردة وليني حموريتهم تفزع..." : ماعندك مناش تخافي..."غمض عينيه زكمش حجبانو" كلشي ياااا عروستي غايمشي بالقاعدة..
.~~~
هاد الجملة بالذات نفسها تقالت تا دابا... خلات عينيها يخرجو وهي دفع ليه ايديه على جهدهم...
حبيبة : بعد بعااااااااااد بعدووو مني اهى... منييييييييييي..الله ياخذ فيكم الحق...
"كتحرك فراسها وتغوت صافي جهل هو الي بقا ليها حتى جرها بجهد لصدرو وعنقها مدور عليها ايديه مزيررررر عليها...تسند على الحيط وهبط راسو على شعرها كاتركل ليه بغات تبعدو...صافي ترخاااات وهي تسخف ليه وسط حضنو....
دخلات فهيستيريا مابقاتش قدرات تضبط راسها ولا اعصابها ولا فمها...بدات كاتهضر بالي جا فلسانها...كان لازم شي حد يهدنها حتى وان كان الشخص الغلط حيث فهاد اللحظة كاينة غير هي وياه...الشخص الغلط الي هي وياه متناقضين بزاف..والشخص الغلط الي هي وياه عندهم واحد الحواجز بانيينها واقوى حاجز فهاد اللحظة هو الي مزال ديال حبيبة...والشخص الغلط كونه هو براسو ممهدنش ماعندوش گرام دالخاطر وماكيعرفش يهدن تا راسو بقا غير شي حد...ماعرفش اش يدير...كان ممكن يضربها حيث اعصابو بدات تفلت...لكن مامدش عليها ايدو ما صرخش فوجهها...ماشعرش براسو حتى عنقها لعندو..هو براسو تصدم فراسو كيفاش حتى عنقها !!...
بقات هكاك كاتركل حتى غيبات بالخنقة والخلعة والفوبيا وكلشي تخلط عليها...صعيب انك تطيح فهاد الموقف وتحس ان دنيا توقفات قدامك..والنفس تقطعات وفبلاصة ضيقة...
مغيبة ومزير عليها..مغيبة وماباغيش يطلقها...زير عليها بزاااف ومزيييررر على راسو حتى هو الله يحسن عوانه كلشي تخلط عليه وحتى هضرتها باقا وبقات كادور ليه فوذنيه...بدا كيسوط من مناخرو نفس سخونة حتى كايطيرو قطرات العرق حيث ولا عرقان...حاس براسو ماهاموش راسو من غيرها هي الي بين ايديه مدورهم عليها...حس بيها سخفات وحس بيها مشات حيث مابقاتش كاتهضر حس بيها مرخية وغير هو الي مزير عليها حتى كان غايقسم ليها ضلوع...ماغوت ماصعر...ساكت وكيتسنى يفكو هادشي حيث تعطل وهي حالتها ماتسمحش تزيد تصبر...بقا ساكت بزاااف. ومزيررر عليها...جهد نص ساعة وزيادة حتى تشعل ضو فالمصعد..وتسمع صوت خلا المصعد يتحرك والباب يتحل...غير تحل الباب بشويييي حتى بان ليهم بشار مسند على الحديد ومعنق حبيبة بين ايديه ايديها طايحين وهو مزير عليها فحال شي واحد خايفها تمشي من بين ايديه...كان واقف عادي لكن عينيه كانو حمرييين والعرق كايتصبب من نواضرو...
كان واقف العساس ومعاه تيكنسيان الي عيط ليه العساس وكان فواحد المقهى تما حداهم كايقاد فيها شي حاجة هو الي صلح العطل...نص ساعة وقبل ربع ساعة كانت جحيييم ليها واكثرهم هو...
ماهضر ما تكلم بواحد الهدوووء تحنى وهو يهز حبيبة بين ايديه ماجا فين يهضر التيكنيسيان حتى كان مخرجها وداز من حداه...ماهضرررش معاهم...كان مخشي وسط عالم فيه غير حبيبة الي بين ايديه الي مخليا ضربات القلب عندو تتزايد والخوف يتصاعد...ماجاوبهمش او بالاحرى مكانش كيسمع ليهم..كانو كايسولو عليها هي الي بين ايديه...كان هو فحال الى دخل لواحد القوقعة فيها دنيا كاتحرك لكن الصمت فيها...ولو جا شي حد قاسو كان غايكون شي امر كارثي...
دخلها لسيارة وحطها فالمقعد الخلفي غايبة عن الوعي..قادها وضار لبلاصتو مكيدويييييش مكيدير حتى تعبير..ديمارا وكسيرا تا تهزت طوموبيل خلا لاخرين كايشوفو فيه...
صوت تقرقيب خفييييف...صوت توشويش وصوت شي حاجة كادير تشششش...اصوات بدات كاتلتاقطهم خلاوها تستاعد وعيها...حسات بشي حاجة بين نيفها مدات ايدها لقات واحد انبوب رقييق ديال اكسجين...دورات راسها كانت فغرقة فيها مكتب صغير قدامو بيسي...وهي فوق واحد السرير ديال شخص واحد..شوي حتى سمعات صوت بنت كاتقول "صافا مدام"..شكون هادي الي كاتهضر..فين هي حتى نطقات..
حبيبة : فين انا...
هي : كلينيك پلازا الالة...شوية ؟!..
"بدات دير ليها فالسمطة باش تعبر ليها طونسيو حيث كان قبل طايح بالخلعة...سكتات مابقاتش هضرات لكن عينيها كانو كيدورو هنا وهنا...كأنها كاتقلب على شخص معين..رجعات راسها لور كاتسترجع ذاكرتها لاخر حاجة وقعات كانت لحظة بيناتهم فالمصعد اشنو تفكرات واشنو قال واش وقع بخلاصة الشي الي خلاها تنتافض وتشهق تا تگعدات كاتشوف جنابها..
حبيبة : اشش اش وقع ليا ؟!..
فرملية : شش تهدني امدام..الزوج ديالك هو الي جابك هنا وقع ليك اختناق ف لاسونسوغ وطاح ليك طونسيون من لافوبي الي جاتك..
حبيبة : هاا.."كاتصرط ريقها وقلبها كيضرررب"..و احم ف فين هو...
الفرملية : مشا غير يخلص لتحت جو بونص...
كانت كتنهج شادة على صدرها...قلبها كيضرررب...عارفاه ماغاديش يقرب ليها..لكن الوضع كان كامل شي داخل فشي حوايج رجعو لعقلها...ذاكرتها دخلات ليها ديك الليلة وهو واقف قدامها...تخلطات مع فوبيا واختناق..انهيار وقع بالكامل..بزاف الحوايج كايشفعو ليه انها تاكد انه ماغاديش يعاود يقيسها بزاف ديال الحوايج دارهم على قبلها مخلين واحد نسبة ضئيلة ديال الثقة فقط انه ماغايقيسهاش...والا ماكانت غاتبقى عايشة معاه فدار وحدة...لكن انها تسنى ديك الليلة مستحيل تنساها..باقي تاثيرها عليها لدابا...واخا كاتحس بشي حوايج مخلينها تتلخبط كيف كنقولو...
رجعات تكات وهي تمد ايدها بغات تحيد التيو حتى تحل الباب وتم داخل بملامح عادية الي ولفات عليها هي..اول مادخل عينيه مشاو ليها حتى وقف قريب ليها خاشي ايد فجيبو وايد فيها بلاستيكة...حطها حداها تما...
بشار"صوته خلا لفرملية دور" : شوية...
ومات ليه براسها وعينيها كايشوفو فجيهة اخرى...سالات لفرملية من كتابة تقرير...گعدات ليها راسها تا حيدات ليها تيو...وهي دور مبتاسمة وقالت..."تقدر تخرج دابا"..تسناتو يجابو لكن ماداهاش فيها..كانو عينيه على حبيبة فقط...حدرت راسها وخرجات...اما هو بقا كيشووف فيها..فحال الى كايحاول يحفظ دوك الملامح ملامح "الزين السفاح"..يخليهم فعقلو ولما لا فالقلب..
بشار : يلاه فحالك...
قرب شوية وهز ديك بلاستيكة جبد منها قرعة ديال الما وقرعة ديال العصير دياال الليمون..وواحد الباكية ديال شيبس حجم كبير بنكهة الجبن...داكشي الي عارف على الطونسيون فاش كيطيح مشا جابو...
بشار : شدي...
حبيبة"جمعت حجبانها كاتشوف فيه ماد ليها القرعة ديال الما..حتى توقف وهز عينيه فيها هاز حاجبو"..
بشار : تبقاي هنا ولا ؟!...
حبيبة : بيت نمشي لافاك..
بشار"بقا كيشوووف فيها....فالاخير رجع داكشي وخلاه تم وهو يحرك ليها راسو بمعنى يلاه...تسناها حتى ناضت كاتقاد فحوايجها..مد ليها المونطو ديالها لبساتو...اهتمام كبييير من ناحيته لكن النفسية لاعبة عليهم بزوج لا هي عندها طاقة لشي حاجة ولا هو عندو جهد وحتى الخاطر ويمكن هو را مزال صابر لحد ساعة لو ما شرب دواه وتهدن شوية بالكارو الي سفو بكمية خلاتو يتهدن شوي...خرجو من المصحة وهي بصحة مزيانة لكن النفسية ماهياش...ركبات فبلاصتها وركب حتى هو..ديمارا والوجهة كانت لافاك باش مشات تجيب اش بغات...دار ليها خاااطر خاطرها موا ماتكلم وحتى هي نفس الشيء...حتى كان الحوار غايكون بيناتهم قبل ايام لكن الامور رجعات لنقطة الصفر...وقف قدام لافاك ويلاه بغات تنزل حتى سمعاتو قال...
بشار"داير نضاضر شمس كايشوف جيهة شرجم ديالو" : منين باغيا تجيبي داكشي ؟!..
حبيبة"حنحنت حيث كانت ساكتو صوتها هرب" : ام.احم..من المكتبة هادي...
شوية تا بان ليها حيد سانتيغ واخا باقي لاصقة...وسمعاتو قال "نزلي"...حل الباب ونزل ونزلات حتى هي..مشات لمكتبة الي كانت خاوية من محاسن الصدف..وتبعها هو الي كان واقف وراها فحال شي بوديگارد بدوك شوفات كايخلع ويثير الانتباه حيث كيشوف هنا وهنا ويرجع يشوف فيها ويشوف فداك مول المكتبة تاهو حاضيه...حتى سمعها قالت ليه على شي بوليكوب..دخل شوي وجا حطو ليها فوق كونطوار...
حبيبة : شحال...
الولد : خمسين درهم اختي...اه فيه حتى شي بارتيات تابعين ل s2.. ياك ديال بروف "فلان"..
حبيبة. : اه گالها لينا...واخا...
يلاه بغات دور تجبد فلوس تفكرات انها جايا بلا صاك ويا للكلخ كيفاش نسات..تزيرت وماقادراش دور تقولها ليه...لكن الي كايهتم بتفاصيلك ابدا واش يخفى عليه هادشي...لقاتو فالبلاصة جبد بزطامو وحلو عطاه الخمسين درهم ديالو...ماخلا ليها فين باقي تدوي..تبسمات لولد وهي تهز بوليكوب كان كبير..وضارت كاتحنحن وترجع خصلات شعرها ورا وذنيها وجهها ولا حمر من الحرج والخجل تاهو...مادوات ماوالو..ركبات بلاصتها بقات كاتسنى حتى ضارت بان ليها متكي على طوموبيل كايكمي وداير تيليفونو فوذنيه...رجعات ضارت ملاهية راسها فالبوليكوب وعقلها عااامر وقلبها عااامر ونفسي مريييضة...وعندها امتحانات بعد ايام جد قليلة...شوي حتى تحل الباب وهو يدخل ريحة بارفانو والكارو سابقاه تا وصلو لنيوفها...قاد سانتيغ...كسيرا بطوموبيل حتى خرجو من ديك البلاصة ومشا مساااافة كان وقت الغذا...ماشافش فيها وانما نطق وعينيه على طريق...
بشار : نمشيو لشي بلاصة نريحو فيها تغذاي...
حبيبة"هزات عينيها" : بغيت نمشي لدارنا...
بشار"عض شنايفو وعينيه على طريق"..
حبيبة : احم..مافياش مايمشي لشي بلاصة..وهاد الايام عندي امتحانات بغيت نركز مابغيتش نكون تحت ستريس والعيا...
بشار"غااا كيسمع ليها"..
حبيبة : بيت حتى نمشي لدار نجيب كتوبتي...
على هو جاوبها ؟ وتقول واش نطق بشي كلمة..يمكن كان بصح باغي يخليها على راحتها او يمكن عندو شي حاجة الي غاتشغلو عليها ونييت يعطيها واحد الوقت الي تدوز فيه امتحاناتها حيث كثرة ستريس ونفسي الي مريضة ماغاديش تعاونها...وهو جايين ايام ماغايكونش مساالي ومبزط ماشي لاش جاي ولكن ليها حيث ماغايقدرش يوصلها لامتحانات بشكل منتظم ويومي...سكت مادواش...حتى نطقات تاني...
حبيبة"بثوت جد منخفض" : ياك ماشي مشكيل ؟!..
بشار"گرن حجبانو" : ماسمعتش ؟؟؟..
حبيبة"زادت فصوتها" : ياك ماشي مشكيل."شافتو كايشوف بطريقة ديال مافهمهاش" زعما على قبل داكشي (القضية)..
رخا الملامح ديالو وهو يحرك راسو ب لا بدون صوت منو...مسافة طريق حتى كانو وصلو لعمارة..مالقاوش العساس الي غايسولهم دغيا طلعو كانت كاتشوف جيهة المصعد بنص عين ويرجع قلبها يتقبط عمرها باقي تدخل ليه وعمرها تنسا اشنو وقع ليها فيه...
عيات من تنقل هنا وهنا...الامتحانات على الابواب وستريس ديالهم...نفسية مريضة وغاتخرج على مستقبلها الدراسي...وحتى هو كان هاز لهم لهادشي الي خرج ليه وشحال من حاجة بانت مخليا يفكر ويعيد تفكير فهادشي الي كيوقع وداكشي الي سمع من فمها..واشنو وقع فالمصعد هاد الصباح...بزاف ديال العوامل مخلياه كايفكر نيت فداك القرار الي كايدور ليه فراسو..الى دارو غادي يخليها على الله وزمن هو الي غايتصرف...هزات كاع اش تحتاج كان هو فبيتو كايكمي فالبالكون ويهضر داك تيليفون ماسكتش عندو..حتى خرجات هازة اش محتاجة شافها ماهازاش حوايج حتى قالت ليه را عندها فدارهم هزات غير شي حاجة خفيفة...نزلو لتحت وركبو فالسيارة وقبل مايديماري كان الهاتف فوذنو حتى سمع صوته كايرد عليه كيف العادة "اهلا ولدي" ماشي نسيبي وماشي بشار ولدي الكلمة الي كتوزن بذهب عند بشار...
بشار : الحاج..راك فدارك..(حيث اليوم الجمعة)..
هضر معاه وقطع لايح تيليفونو فوق حجرو..سايق وبالو مع طريق حتى سمعها...
حبيبة : صباح "كاتحك فجبينها" احم صباح گلتي بيتي تهضر معايا...فاشنو ؟!..
بشار : ماشي وقت الهضرة..."زوج كلمات سدو الحوار وخلاو الصمت بطل جلستهم"...
وصلو لرميلة ...نزلات حاسة بالسخفة فيها جوع حيث ماتغذاتش وعيات
..هزات ايدها كاترعد ومع كان جاي قشعها فالبلاصة حتى وقف خضوصا من شاف وجهها مشا منو اللون...ماكيحسش براسو حتى كايلقى راسو كايسولها بفضول وخوف...
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : والو..هي عييت..
بشار : كيفاش والو ؟..ماشي عيا هذاك يا حبيبة هذاك قلة الماكلة..تحركي دخلي نشوف شنو ناخذ ليك ؟ اشنو بغيتي ؟؟.
حبيبة"بقات ترمش" : ااا..لا لا ماما بتكون دايرة الغذا...
وصلو لباب وهو يلقى مولاي الحفيظ واقف مبتاسم ليه شافتو حبيبة وهي تمشي بزربة عنقاتو وتنخششات فيه...تاجا هو سلم عليه ودخلو..مشات ديريكت باست ناديا اما خوتها فقرايتهم...دخلات هي وياها لكوزينة وهو دخل مع مولاي حفيظ...
ناديا : مال وجهك هارب منو لون...
حبيبة"حلات ثلاجة كاتبقشش وتنهد فيها جوع ماحاساش براسها مزيان وغير كاتكابر ويمكن هاد المجية لدارهم غير كل مجيات هادي بالذات باغيا تكون فيها بوحدها تفكر..لقات طاسة فيها صالاد الخضرة جبدتها هزات فرشيط وجلسات تما حدا ماماها كاتاكل" : هففف..فيا جوع وسخفانة...
ناديا : ولي عاى سخفانة.."شافت وجهها شاحب وهي تحبس تعمار اتاي وشافت فيها ب شك" اهيا ياك تاتاخذي البيلول...
حبيبة"كاترمش" : بيلول ؟ اشنو هما بيلول...
ناديا : فنيد تاع الولادة (على نيتها)..
حبيبة"شهقت واحد شهقة حتى وحلات ليها وعينيها خرجو..اويلي على مانع الحمل..ناديا على نيتها مسكينة ماعالمة بوالو وحبيبة يعلم بيها الله فهاد اللحظة...هازة حمل كبييييييير بزاف فوق سنها وعلى ضهرها كانها هازة جبال...ضربات ليها ناديا فضهرها حتى سمعو صوت مولاي حفيظ كايقول "ياك لباس اتا"..اما بشار سمع كحبتها وقف بلا مايشعر كون ما ناديا قالت مكاين والو وكضحك كون مشا لحق عليها لكوزينة...حتى غمص عينيه ورجع جلس.."
ناديا : اهيا مالك...
حبيبة : كحكحكح كح..والو احم "تكات على كاس الما عاد ردات النفس"..ماكاين والو اما من داكشي هي كوني هانية راه تنقرا..
بقات كاتنهج..وناديا حركات راسها رجعات كتكمل اش كانت كدير اما فالصالون فين كان بشار ومولاي حفيظ...
م.حفيظ : اولدي بغيتيني فشي حاجة ؟!..
بشار كانو عينيه كيشوفو فنقطة مبهمة..كأنه كايفكر بعيييد ولا سها..باغي يقول اش كاين وماباغيش يكذب...مبرزط وبرزطاتو حبيبة بدلات ليه كلشي...كلشي تخربق عندو من غير العقل تخربق ليه حتى القلب..الخاطر زاد تشخشخ كثر...هز عينيه وشاف فمولاي حفيظ"...
بشار : حبيبة..ولابد تبقى هنا معاكم واحد المدة..
م.حفيظ"كمش حجبانو" : علاش ياك لباس...
بشار : عندي مايدار خرجو ليا شلا بلانات مانصيبش تكون معايا..عندها ديزيگزام خاصها تكونسونطرا معاهم..وانا مااعنديش جهد ندير الخاطر وانا مبرزط...عندي مشية لبني ملال..من وراها ولابد نكون ف برلين عندي شي غراض مع طبيب الي متبع معاه تما( حساب ليه ديال الصرع حيث معارفش را مع طبيب نفسي)...خرجت ليا شي خدمة مانصيبش منكونش...
م.حفيظ : ايه مرحبااا...هي هو نسولك واش هاكا بتبقاو ؟!..
بشار"هز حاجبو" : كيفاش ؟!..
م.حفيظ : بتبقا كل مرة تجي هي هنا ؟..هي ممولفاش هاد تنقلات هاكا..بتبرزط وبتعيا...تزوجات زواج كنعرفو كيكون فيه الاستقرار اولدي...
بشار : نهار دخلت لهاد زواج الحاج دخلات بدنيا جديدة عليها لمسؤولية جديدة...هادشي بعلمك الحاج...ياك عالمينك مكنساليش ؟!..عالمينك كنت كنجي مرة فعامين ولا جوج ؟!..على بالي هادشي ولا لا ؟!.
م.حفيظ"حرك راسو"...
بشار : عارف عندي خدمتي لهيه 17 عام وانا تما الحاج...كلشي عندي تما..ماجاتش نديها معايا وانا عندي مشاكيل (قاصد عليهم هما نيت لكن مولاي حفيظ فهمها مشاكيل خدمة ومو)..حبيبة ماشي ديال تكرفيص وانا منصيبش نبرزطها فقرايتها..هنا حسن ليها مرتاحة ومدوزة les exams نورمال بلا تبرزيط بلا فريع الراس...
م.حفيظ : امتا غادي لهيه...
بشار : مزال مارصيتش..نهار تگاد ليا نصد..."ناض وقف" خليها هنا بالي هاني عليها...جا جهد فوق جهد ماعندي مندير هادشي الي كاين...
كايهضر بطريقة زعما بغيت ولا كرهتي هاهي عندك...ناض مولاي حفيظ مالاقي ميقول عارفو انه شخص عملي ويقدر فاي لحظة يمشي لخدمتو ويسافر...وحبيبة غاتبقى هنا حيث ماحدها كاتقرا هنا ومامشاتش معاه تما ماغايكونش استقرار...تمات ناديا داخلة هازة صينية فيها قهوة ليه..شاف وراها قال غاتكون حبيبة لكن ماجاتش...حرك راسو وسلم عليها واستاذن منهم مابغاش يجلس بحجة جاه شي تيليفون خاصو يمشي...عيطو لحبيبة تمشي معاه مخلاهمش...خرج من الصالون ولبس بروتكان وهو يهز راسو كيشوف جيهة فين بانت ليه مشات قبيلة ماعارفش واش كوزينة مهم تما عينيه مشاو...تسنا تاعيا ماخرجاتش حتى سمع صوت تيليفون كيصوني هزو شاف الاتصال الي كان باغي خشاه فجيبو وزاد مع الباب...خرج برا ووقف حدا سيارتو عاد جبد تيليفون...
بشار : مزيان..."شاف فساعتو"..شوية ونكون عندكم تما...
قطع الاتصال وبقا واقف...كيشوف جيهة باب دارهم مدة طويييلة...حتى حس بتكة خلاتو يكمش حجبانو ويهبط عينيه لايدو الي غرزاتها حتى براو لكن الغضب الي كان فيه صباح خلاه يبرد حرو فيهم حتى دازت ليه وحدة بد.م حيث كانت بقات مابارياش بالكاامل..ورجع لعادة الادى لجسمو...حتى قاطعو صوت تيليفون تاني...
بشار : نعام هاشم...
هاشم : فينك باقي ماتحركتي لبني ملال ؟!..
بشار : مزال غذا فالصباح...
هاشم"بحزن" : ابلا متمشي بلاش..
بشار : علاش ؟!
هاشم : القابلة القرشية مات.ت هادي شهرين...
واحد من الدلائل الي تقدر تعاونو بنسبة مزيانة مع الاسف فقد...ماتلاش جاوب هاشم غير قالها ليه وهو يقطع وركب بسكااات عادي جدا..خيط جديد تقطع..لكن يوسف بين عينيه الضد شادو انه يشدو عندو حيث "يوسف" مكرفص بمعنى الكلمة ونقطة ضعفو هو يوسف واشراق..ماحاسش براسو ان نقطة ضعف اخرى جديدة تزادتو فحياتو...ركب سيارة وكسيرا متاجه لمكان معين عاد رجع لبرطما فين يحط راسو حيث حاس براسو غايتفربل ليه تاني..ديريكت لبرطما غير وصل وخرج لقاه العساس الي بدا كايهضر خلاه بلاكا ماجاوبوش وصل وطلع ديريكت دخل ومشا نيشان لبيتو حيد دوك الحوايج وبقا غير بشورط وخرج هاز لابتوب..جلس فوق الفوتوي،،وشعلو...حتى داز لسيت ديال تذاكر الطائرة...لقا اقرب رحلة هي ديال غذا مع الصباح بكري...مافكرش زوج مرات وقطع فدرجة رجال الاعمال...كان كيشوف بشوفات...كيحك فلحيتو وكيشوف فداك سيت قطع التذكرة لكن عقلو ساااهي دابا فاش كيفكر ؟!..العلم لله...حتى صونا ليه تيليفون وشاف النمرة الي باغي..تسند عالكرسي وهز رجل حطها فوق طابلة ورجل مكروازيها فوق فخدو...
التحضيرات فالفيرما على قدم وساق...الحلاوي وجدوهم وخلاوهم على جنب حتر يتقدمو بطريقة بلدية فطباسل طاوس..واللحم خذاو ضروبة(عجلة ولا عجل)..من بعد ما دارت الحنة عاوتاني لحمها ولا حمر...كانت دايرة ماسك فوجهها وكاتهضر مع سفيان الي عاود رسلات ليه صورة اخرى...
سفيان : براكة ماترسلي فتصاور...
اشراق"جمعت تبسيمة" : علاش ماعجبوكش ؟!..
سفيان : وييي عجبوني..سي نوغمال عندك ؟!
اشراق"تبسمات" : عادي هههه..علاش ماعندكمش عادي ؟!..
سفيان"هز حاجبو ولات كاتجيه فشي شكل تجاهل كلامها وقال" : اشنو كديري دابا...
اشراق : دايرة ماسك لوجهي..وجالسة فبيتي...
سفيان : مزيان..
اشراق : توحشتك"تعوجت فالجلسة ودفعت صدرها"..
سفيان : اوو سعداتي دغيا كتوحشيني..هاكا نبغيك ازين فاش نتزوجو داكوغ (كان قصدو انه تسمعو كليمات زوينين فحال هاكا وهي فهماتها فشكل)...
اشراق : هههه كون هاني وحتى فالفراش غادي نعجبك...
سفيان"هز حجبانو" : وايلي كاع ؟ وتگدي ؟!..
اشراق : حتى تجربني فاش نديرو العقد..
سفيان"ضحك" : ههه بيان سبغ..تباتي معايا وكل عطلة نجيبك عندي غير ردي بالك لقرايتك...
اشراق"قلبت عينيها فاش ذكر ليها القرايا" : واخا...
بقا كيهضر معاها...سالا معاها الهضرة وكل تلاح لاشغالو الي باغي يدير..كان باقي للخطبة ثلاث ايام...مشات هي تغسل وجهها من الماسك وهو ناض بغا ينزل لتحت حتى صونا ليه تيليفونو لغرض ما...اما فمدينة مراكش بالضبط فالرملية...هبطات من بيتها لاوية فوطة ديال شعر على راسها حناكها مزنگين...حاسة شوية براحة من بعد ما وقع الصباح...العشا كاياذن شافت باها خرج وناديا دخلات لبيت حدا دراري حتى نزلات ودخلات عليهم ديريكت تخشات فحضن ناديا حتى تنهدت تنهيدة مسموعة خلات ناديا تكمش حجبانها بقلق...
ناديا : الله يابنتي ومالك عليها...
حبيبة"عينيها مغرغرين غير وحدهم" : هففف..مستريسيا بزاف..
ناديا : اش ستريساك ؟!..
حبيبة : ليزيگزام اماما بغيت نفاليدي بمونسيون"كاتهضر واخا هكاك قلبها مقبوض علاش الله اعلم"..مهم مبرزطة (هزت حاجبها لكلمة مبرزطة مكانتش كتقولها كان كيقولها بشار ههه)..
ناديا : رخفي فيك نفس ومتزيريش راسك..مايكون غير الي بغيتي الله يسهل عليك اكبيدتي...
بقات متكية عليها كاطبطب عليها وتضحك...حتى جا مولاي حفيظ ناشط تاهو فايدو ساشية...داها ديريكت لبيتو عاد خرج عندهم ...دخلات مع ناديا تا جمعات كوزينة وخلات لاماشين تخدم وخرجات جلسات معاهم شوي حتى حسات بالعيا والتعب ديال يوم مشحووون واخا نعسات شوية قبيلة...طلعات لبيتها ودخلات اول حاجة ذهنات شعرها بسيروم وخلاتو مطلوق وجلسات كاتذهن فجسمها ورجليها...عاد تخشات ففراشها شادة تيليفونها دخلات لانسطا بقششات فيه...شوية تالقات راسها داخلة لواتساب عند "بشار" هاد الاسم الي كاتدخل عندو كايولي قلبها يضررررب مخلط فكلشي خوف رهبة وشلا احاسيس جديدة عليها...مدايرش صورة فداك الواتس...ماعندها تا صورة الي تخليها تروي فضولها وتحقق فيه...شوي حتى طفات تيليفون وهي تحطو بزربة وغمضات عينيها...
الضروف..نقطة تحول كبيرة فحياتها...الي وقع ليها خلا بنت 18 سنة تدخل فمسؤليات بنت ثلاثين واكثر...حوايج كبر منها عاشتهم وكاتعيش ومزال غاتعيش اكبر....صوت التيليفون عند راسها خدام...حتى مدت ايدها كاتطفي فيه ومادة شنايفها بنعاس مبوزين...طفاتو وهي تحيد شعر على وجهها كاتفوه..بغات تهز تيليفونها تاحست بشي حاجة حداه هزات راسها معسلة عينيها لقات ساشية فالبيض مكتوبة بذهبي...كمشت حجبانها حلتها وهي تجبد منها بواط طيلة بيضة مكتوبة بنفس الشكل لكن مكتوبة باسم HABIBA بخط مزخرف...حلاتها وهي تلقى گورميط ذهب فيه حجيرات بالوان هاادية..هو نفس الگورميط الي كوموندا عليه..عجبها بزاااف حمقها ستيل زوين بزاف..بدات كاضحك حساب ليها باباها حتى طاحت ورقة مكتوبة بنفس طريقة..موصى عليها تكتب بهاديك طريقة لنهار معين وهما تكلفو...بدات تقرا فيها مافهمت تالعبة مبتاسمة وفنفس الوقت مكشرة مافهمتش..شعرها طايح على وجهها..كتبات ديك الجملة فالتيليفون...
".alles gute zum geburtstag"
شافت الترجمة وهي توسع عينيها معقول نسات هاد نهار ديالها كاتأكد وتعاود كان اول المباركين والجملة ترجمت على الترجمة الاتية...
"عيد ميلاد سعيد"...
لهاد درجة نسات يوم ميلادها وهي الي كانو كل عام كايحتافلو بيها فيه...حتى لهاد العام الي كاتنساه..يمكن الظروف الي دخلت فيها يمكن حياتها الي تبدلات...يمكن المسؤولية الي دحلتها خلاتها تنسى هاد اليوم...وكان الشخص الي بسبابو عاشت هاد الظروف وبسباب عائلتو هو اول المعايدين...كاتقرا وتعاود وتشوف فداك الگورميط..ماتنكرش انه حمقها...لكن غاتنكر ان شي حاجة تحركات فيها وهي كاتقرا ديك رسالة بالرغم من انها جملة بسيطة معايدة مافيها لا رومانسية ولا كلمة زوينة كانت معايدة فقط وماشي هو الي كتبها انما وصا بما انه عيد ميلادها كتبوها هما حيث ماعارفش اش يقول فهاد المناسبة مولفش يرسل لشي حد فعيد ميلادو الا يوسف فقط...حسات بقلبها تزير...حتى شدات على صدرها..علاش حسات هاكا علاش ولات كتوثر بزاف على كيف مولفة...واش رجعات تفكرات تاني المصعد وكيفاش تسد عليهم حتى تفكرت ديك الليلة الي جمعات اجسادهم تلاحمو فيها بطريقة سيئة...ولا شي حاجة اخرى...مافكراتش تسول لكن ايديها مشاو لتيليفون ومشات نيشان تشوف واش داخل يلاه بغات تورك تعيط ليه حتى حبست...
حبيبة. : اويلي لا بتعيطي ليه...
تنهدات فالاخير شافت داك الكورميط.عجبها بزاف حتى بقات تشوف فيه وهي تبتاسم ابتسامة خفيفة شوي دغيا جمعتها ورجعات لكرطونتو وناضت من فراشها ديريكت لدوش دارت روتينها وهي تخرج باش تبدل تنزل لتحت حتى تحل الباب ودخل الشخص الوحيد الي عندو الحق يدخل لبيتها بدون اذن هي ناديا...بابتسامتها البشوشة حتى وساعت الضحكة وقربات ليها عنقتها بجهد...
ناديا: يا الحبيبة ديالي اليوم كبرت ليا...
حبيبة : ههههه مامااا...
ناديا : عيد ميلاد سعيد فرحتي لولة باش ماتمنيتي بالنجاح ان شاء الله...
حبيبة : امييين...
ناديا"باستها فجبهتها" : شفتي الكادو...
حبيبة : لا فين هو...
ناديا : ويلي اه حطو ليك باباك عند راسك..
حبيبة"عاد فهمت كادو بشار" : ااه..حساب ليا ديالك...شفتو "حنحنت" زوييين عجبني..امتى عطاه لبابا ؟!..
ناديا : البارح فاش كان راجع يتعشا..كان ديك ساعات بايمشي لمطار ودار معاه...
حبيبة : عاود جا لهنا ؟؟..
ناديا : لا شافو برا فين دار معاه وعطاها ليه..."تنهدات كاتمسح ليها على كتافها وتشوف فيها بحب امومي"...ولد ناس هذاك السيد.."هزات فيها حبيبة عينيها"..الله يعمر ليه دار خيرو كثييير مع باباك...
حبيبة : كيفاش...
ناديا : شي حوايج دارهم مع باباك هما الي خلاوه يرجع ضاحك كيف كان..خلاوه ديما ناشط ماشي حيث دارهم معاه..حيث كايديرهم على ودك..يعني ضامن باك انه كايتهلى وغايتهلى فيك واخا صعيب عليك شوية حيث تزوجتي بيه زواج بلدي وليني انا نگولك اه ديال العشرة...بلا ماتسولي شي حوايج مانگدش نگولهم (حيث موصي ماتعرفش)...الي ناكد ليك عليه وثيقي بهضرتي بالي راه راجل يعولو عليه واخا كايجيني سكوتي بزاف وكايبان عليه صعيييب لكن فعالو هاضرين عليه...بعض المرات او اغلب المرات كنشوفو الافعال..تنشوفو اش كيدير معانا فلان..فالزواج ماغاديش نعرف جيلكم لكن بنگوليك قريبة شوية لجيلكم...الى كان سيد مامخصصني من والو كاسيني مشربني موكلني مامخلينيش بالجوع واخا يكون طبعو صعيب هذا هو دور المراة كاتهرس فيه داك جهد..علاش زواج ماشي غير فراش...
حبيبة"عينيها فالارض غا سمعت اخر جملة قلبها تهز"..
ناديا : زواج اه مسؤولية هز عليا ونهز عليك..بتعدلي الكفة معاه..نتي بطاكي عليه وهو بايطاكي عليك.."عوجات فيها راسها" ماعمرو مد عليك ايدو ؟!..
حبيبة"من نهار عاشت معاه عمرو مد عليها ايدو واخا كايجيها صعيب بزاف مجهد لكن واش ضربها فهاد الفترة..لحد ساعة كاتشوف غير اهتمام كبيير منو ليها واهتمام بادق تفاصيل..حركت راسها بالنفي"..
ناديا : هذا هو المهم..ومايحگركش ومايخليكش نتي اخر اولوياتو..يكون داير ليك قيمة ويوزنك بالذهب هذا هو المهم.."طبطبات ليها على ايدها"...من الي تلاقا بباباك البارح وعطاه "شيرات بصبعها ناحية الكورميط" الكادو وهو كيوصيه عليك..
حبيبة"هزات فيها عينيها"..
ناديا : وصاه يتهلى فيك ويرد ليك البال هههه وصا باك كايگولها ليا وتايضحك...ووصاه يعاود يكثر ليك الما حتى مايبقى فعينك والو..."مسحت ليها بصبعها فوق واحد نبيييشة بقات حمرة ك اثر جنب عينها"..وصاه الى عاود ضرك حلقك ثاني تمشي دوزي عليه..."جاها ضحك"..هذا بايبدا يدير خدمتي وبيلوحني لتوش..
حبيبة : ههه لا لا "حطات ىاسها على صدرها وغمضات عينيها كاتنهد تنهيدة ورا لاخرى وهي كاتسمع اش كتقول وقلبها كيخفق علاش الله اعلم.."..نتي هي الاصل ههه...
ناديا"باست ليها شعرها كطبطب عليها" : انا الاصل وليني انا بنتهنى عليك..اللهم لك الحمد جا الي يدير خدمتي واخا راجلك..ابيت نتهنى عليك...منهزش ليك الهم واش مريضة ومقابلك شي حد...واكلة شاربة لابسة مرتاحة...
حبيبة بقات متكية على صدرها مغمضة عينيها وكتسمع ليها اش كتقول...بصح كايديرو معاها...الاهتمام كاين توفير راحة كاين دار معاها حوايج كثيرة وكبيرة ومزال كيدير...لكن هادشي محدود لانه عندهم فترة وكل يمشي فحالو...هادشي الي دايرة فعقلها او كاتحاول دخلو لعقلها انها غايسالي قضية يوسف وتعطيه تيساع...
ناديا : هي الله يهدي مو عليه ويهديه على مو...
حبيبة"غوبشت فاش تفكرات توريا اش كانت كدير ليه" : الى كانت الام بحال هاديك هي يعطيها تيساع...
ناديا : وايلي ماشي لهاد درجة...
حبيبة : لهاد درجة وبزاف"قادت الوقفة"..انا نبدا ونهود...
داز النهار عادي حتى كاتنغامس فدراستها كاتلقى راسها كاتفكر وفيمن غير فيه هو...كاتلقى راسها تاني توجهات لديك المحادثة وكتقلب واش داخل...كيفاش ماهضرش معاها تاني هاهو غبر تاني...اش غاتقوليه وهي قالت ليه ديني لدارنا باش غاتجبدو وتعرف اش كاين وهو الي كيهضر ماشي هي...هاد المرة اش غاتقول ؟!....عضات شنايفها وهي تبدا تكتب وكانت رسالتها هي "شكرا على الكادو..زوييين"...رسلاتها فانتظار الرد وهاد المرة كانو زوج شرطات يعني خدامة كونيكسيون عندو لكن مادخلش وماقراش...مافخبارهاش را طلع ليه فالشاشة قراه بلا مايدخل...
زفرات وهي كاتقول وانا مالي علاش نتسناه ؟..بدات كاتستغرب من هاد الحالة الي ولات فيها من بعد مكانش كيهمها الامر يتاصل ولا يجلس ولات كدير شي حوايج تخليها تجسس عليه ولا غير تجبدو يهضر معاها ولا يسول كيف عادتو... حاسة بحلقة مفقودة نقطة فااارغة ماشي كيف مولفة...شي حاجة ناقصة...
وصلات العشية..هبطات من فوق لابسة موجدة حيث عارض عليهم باها لواحد ريسطو عائلي بمناسبة عيد ميلادها...بلباس شتوي مناسب لخرجة من هاد نوع...كيف عادتها الاناقة ماتخطاهاش..دايرة صاكها فدراعها تلاقات بايوب تاهو هابط...
حبيبة : فين غادي...
ايوب : دوزي عيد ميلادك بلا ميكون نجم سهرة"شير لراسو"..
حبيبة : ابتبرزطني تاني..
ايوب : تشوفي هي فيها.."حتى تم غادي وهو يرجع مصغير عينيه" كيفاش بنبرزطك من ناحية اش ؟ زعما خفتي نسولك على زوجك..."خرجت فيه عينيها وهو يفرنس تا بانو سنانو وزاد كايضحك" تههههههه...
لحقات عليهم وركبو كاملين فسيارة مولاي حفيظ الكاتكات ...دخلو طلبو الاكل...وبداو يتعشاو فجو اسري...هزات تيليفونها كاتصور وايوب حداها تاهو كايصور خصوصا ان ريسطو زوييين عائلي وديكورو راقي...صورات صور ليها وصور مع باها معنقاه وصور هي وسط ناديا وباها بايسينها وصور مع خوتها...وصورة مع ايوب...حطاتهم ف.خاصية سطوري عندها فانسطا يقدر يشوفها كلشي حيث عندها پيبليك...بقا public من الي فتحاتو فايام السيزيام هكاك بقا مافكراتش انها ترجعو بريفي...وحطاتهم فخاصية واتساب....
ناديا"شافت كورميطها جديد" : شفتي هاهو جاك مع اللبسة غزال...
حبيبة"هبطت عينيها كتشوف فالكورميط" : اه جا زويييين..
بقات مبتاسمة كاتشوف فيه...جا مع اللبسة وجا مع ايدها والساعة الي فيها منضر زوييين مامنعهاش انها تصور ايدها فوق طابلة الي كان لاناب ديالها بيض ومطروز بالذهبي...جات صورة زوييينة خصوصا انه كانت جالسة فجنب حدا الحديد الي واقفين حداه محابق ديال نبتة على شكل نخيلات صغار عطاو رونق لديك صورة جناب كايبانو فلو واللمعة فتصوير بانت فالكورميط تعطاه حقو فالصورة مع ايدها الشي الي خلاها تكون زويينة وهي تلوحها ف سطوري ديال انسطا وحتى واتساب...
حطات التيليفون بمجرد ما وقف السرباي كايحط فالعشا ديال واحد فيهم اش طلب..سماو الله وبداو كاياكلو تحت تقشاب مولاي حفيظ وايوب وضحكهم باين فعينيهم فرحاااانين بزاااف بهاد المناسبة الي عمر ناديا ومولاي حفيظ ينساو هاد اليوم هو اليوم الي شاف فيه مولاي حفيظ النور وعاش اول مرة من بعد سنييييين ديال زواجو لول احساس يكون اب..ماينساش نهار الي شدها بين ايديه لحيمة رطبة حمرة وصغيييييورة كاتخرج فلسانها ببرائة...كيفاش وذن ليها تا حس بذاتو كاملة تبورشت عليه..احساس مكانش ليه فالحسبان حيث مراتو لولة مكانتش كتولد وبقى وفي ليها حتى داها الله وتزوج بناديا الي عيشاتو هاد الاحاسيس...حبيبة اول فرحة ومعزتها بوحدها مفششها لاقصى درجة وفنفس الوقت مربيها على القناعة والطيبوبة والقلب البيض مربيها عاى الانسانية ومساعدة الغير مربيها انها تكون قريبة ليه بزاف ويكون اقرب صديق ليها تعاود ليه وينصحها...قريبة ليه لدرجة الى مرضت كايفليها ومايتهنى حتى تبرا وتكون مرتاحة...كايجيب ليها اش بغات اش تشهات يسولها هي على راسو..
هادشي كامل وهو كيشوف فيها كاتضحك مع ايوب ومع ماماها وكتشوف فتيليفون وتسولها ناديا على بشار راجلها واش دوا...
يااااه بهاد سرعة دازت سنين وهاهي دارت 19 سنة تزوجات فيها وكاتقرا فالسنة الاولى فالجامعة...ياه دغيا هاد البنت كبرات وهزات مسؤولية دار وزواج وقراية...وغذا ولا بعدو دير وليداتها حداها...هز عينيه لسما بشوفة كايحمد فيها الله انه عاااش هاد اللحظات وذاق طعم يكون اب وقريبا احفاد...حتى شاف فيها بعينين لامعين وقال...
م.حفيظ : الله يرضي عليك..
حبيبة"هزات عينيها فيه حيث كانت كاتاكل ف الطبق ديالها وتبسمات" : معايا بابا...
م.حفيظ ؛ معااك اكبيدة باباها..
ناضت من بلاصتها وقربات ليه باستو فحنكو...وباستو فراسو وباست ليه ايدو كاتضحك ولداخل قلبها كيضرررب بالفرحة انها شافت ضحكة باباها...رجعات ليه الحيوية لوجهو خصوصا من رجع فتح الحمام ورجع تهنى على دوك الي خدامين فيه حيث مابقاوش لقاو منين يجيبو قوتهم ورزقهم باش يعيشو عائلاتهم..وهادشي بسباب شخص واحد الشخص الي ضررها واذاها وفنفس الوقت هو سباب فرحة وجبر خاطر باها...رجعات لبلاصتها كتاكل حتى تسمعات رنة تيليفونها شافت فيه وهي تلقى رسالو منو بزربة هزات تيليفون وقرات...
بشار : بالصحة...
كلمة لقات راسها كاتقرا فيها وتعاود حتى حسات بايوب كاينغزها من كتفها وهي دور عندو...
ايوب : الابتسامة اه فيها وفيها"شافها هازة حاجب فيه" ضحكتك زوينة...تهههه ديريش اشهار معجون المسواك ؟!..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.