محتوى القصة
كان وقع اخر جملة منو صادم بالنسبة ليها...كانت كايحساب ليها او كيف ما ولفات منو او ولفها فيه...اهتمام من شخص غريب عليها خلاها تحس بان الاهتمامات سابقة شي عادية لكن منو هو غير عادية...لكن فجأة الاهتمام ماغايبقاش او غايمشي لاننا حنا حطينا ليه حد بقرار مننا...
"لا يكشف معادن الناس ، إلا المواقف ."
من بعد المكالمة الي دارت بيناتهم...خلاها مصدومة من كلامو وباقي هضرتو كادور ليها فوذنيها..."غذا كوني حدا باك نفك عليك هادشي"...يعني صافي وهذا هو الجهد ؟!..صافي ماغيرجعش يقوليها رجعي لدارك..ولا نجي عندك..ولا يسمع بالي مريضة يأجل الهضرة مع باها او الفراق ؟!..يعني ماغايبقاش يهضر معاها كيف كان ؟؟..فين هو الاهتمام..اهتمامه المميز والخاص بيها كان غير الاهتمامات الي كاتعرف...او واش هذا هو "بشار" ؟..تساؤلات ومعارك نايضة عندها من اثر الصدمة بين عقلها وقلبها وعقلها الباطني..
وهادشي الي كاتحس بيه او الي وقع ليها بمفهومنا هو داكشي الي كانت مولفة راه مابقاش او ماغايبقاش مادام اختارت الفراق ولان خاطرها فوق خاطرو وعلى حساب خاطرو عطاها الي بغات...ولأنها كاتمرض او عيات من هادشي ومابقاتش قادرة ف ميمكنش يخليها معاه وهي ماباغياش..ومادامها متشبتة بقرارها ف ماعندو مايدير من غير يدير ليها اش بغات...وهادشي كان من كلام الطبيبة لانه اذا زاد الضغط على شي حاجة غير ماكتخلي الواحد ينفر ويعيا...عطاها خاطرها وخلا ليها الكرة هي تقرر..
"لتحت"..
م.حفيظ : شوية دابا ؟!..
ناديا : شوية شوية..عطيتها دوا الي جبتي ليها وراه نعست عليه.."تنهدت"..حسيت بيها كانت تتبكي بزاف...سولتها گالت ليا هي الوجع الي ضرها بزاف..
م.حفيظ : ايه ! وثيقتي ؟!..
ناديا : معلوم ماتيقتش..بتوريني فبنتي..اه باينة كانت تبكي عليه..
م.حفيظ : غذا بايجي ونشوفو هاد الحريرة...
ناديا : لو يخليها شوية هنا ولا ياجل شوية تاتعرف راسها اش بادير..حيث هادشي الي گالت اه جاني هي قرار متسرع..ومادام مكاينش شي حاجة كبيرة الي تستدعي الطلاق يخلي بلاتي شوي..
م.حفيظ : يحساب ليها طلاق لعبة وقتما تقلقت تگوليه بيت نطلق ايييه..هي جي وطلق.."سكت كايشرب من الحسوة ديالو وعاود استانف كلامو"..حتى يجي ونهضرو مزيااان فهادشي..
ناديا : اييه هضرو ويأجلو نحاولو نصلحو را واخا هكاك مادام سيد مزيان وماشفنا منو عيب ندخلو بخيط بيض كيف ماكان الحال را منبغيوش خراب البيوت واخا متكونش بنتنا...
م.حفيظ : داكشي الي كاين...الله يسخر...
تعشاو كاملين الا حبيبة وايوب الي كان باقي مادخل من الخدمة...صيفطات التوام ينعسو..لكن وردة خلات معتز يدخل لبيت وهي تسللت وطلعات الفوق حلات البيت بشويا كاطل برويسها عليها..هي وناديا ورقية كايقدرو يدخلو عليها بلا مايدقو خصوصا وردة مولفاها حبيبة الفشوش والخاطر...كاتشبه لحبيبة فالزين والملامح لكن عينيها ماشي خضرين كيف حبيبة الي شابهة ماماها...
وردة"بانت ليها جالسة ففراشها جامعة رجليها وحاطة راسها عليهم عاطية بجنب كانت ساهية ودموعها كايقطرو مرة مرة" : حبوبة...
حبيبة"هزت راسها وضارت عندها..مسحت عينيها بزربة ونطقات بصوت ضعيف" : وردتيي !!..اجي حبوبتي..
تبسمات ليها..سدات الباب وتقدمات عندها بخطى بطيئة..مدات ليها حبيبة ايدها وجرتها عندها..تا جلسات حداها..دوزات ليها على شعرها...
وردة"كاتشوف فيها ببرائة" : مالكي..
حبيبة"ابتسامة عيانة" : مريضة...
وردة : اشنو تايضرك ؟!..
حبيبة : كريشتي...
وردة : جاب ليك بابا دوا شربتيه ؟!..
حبيبة : هه..شربتو..
كاتشوف فيها وردة كأنها كاتشوف شي وحدة غريبة..ماشي حبيبة الي كانت قبل شهور...ماشي حبيبة الي كانت قبل ماتزوج..ماشي مولات ضحيكة الي مكانتش كاتخطاها..ماشي الي كانت هي وايوب شد ليا نقطع ليك تايدور فيهم مولاي حفيظ..ويخليهم يضحكو عليهم..ماشي حبيبة الي كانت قبل مايمشيو ينعسو ضروري يجيو عندها تلعب معاهم ولا تعطيهم تيليفونها يتفرجو فيه ولا تفرج معاهم ف "طوم اند جيري" الرسوم المفضلة عند حبيبة...وردة دابا كاتشوف قدامها امرأة دخلها زمان زواج ودابا الحب...واخا هادشي مغاتفسروش بنية فعمر وردة لكن الي كايبان هو شخص غير شخص ولفاتو وردة..
قربات ليها اكثر وهي تعنقها..باستها فحنكها ورجعات جلسات...
وردة : دابا تبراي..ديما تاتمرضي وتبراي دغيا..
حبيبة"حركت ليها راسها" : دابا نبرا...
وردة : سمعت بابا گال لماما عمو بشار بايجي غذا...صافي اتمشي تاني...
حبيبة"تكونت غصة فقلبها..حركت ليها راسها ب لا" : لا مانمشيش غادي نبقى معاكم هنا ديما..
وردة : علاش بايحليك (يخليك).عمو تعيشي معانا ؟!..
حبيبة : شكون عمو ؟!..
وردة : عمو الزوين بشار...
حبيبة : لا انا الي بيت نعيش معاكم..عمو ماغايبقاش يجي من بعد...
وردة : علاش ؟..
حبيبة : هاكاك.."باستها فحنكها" سيري حبيبة ديالي تنعسي الوقت تعطل...
خرجات وردة من البيت..وهي تلقى ناديا واقفة كانت كاتسمع ليهم اش كانو كايقولو...حدرت عينيها بحزن من قرار بنتها الي اعتابراتو قرار متسرع مادام مكاين تاحاجة كبيرة تستدعي يتفارقو..ماعارفاش المخفي والي دازت منو حبيبة...عنقات بنتها وهبطو لتحت اما حبيبة..تخشات ففراشها...حاسة بعياااء نفسي..نفسي ومعذبة راسها بزاااف وعلى حافة الانهيار...
كاتسمع باب بيتها كايتدق بصوت بعيييييد فحال الى مليوحة فشي بييير...حلات عينيها بشوي حاسة بالسخانة فذاتها وراسها كايغلي...بان ليها خيال شخص غير من ريحتها عرفاتها ناديا...عاد بدات توضح ليها الرؤية وتفيق...
ناديا"حطات ايدها على راسها" : مافيكش السخانة ابنتي..اجي فطري وشربي دوا بايفوتك راسك..
حبيبة : ممم...
ناديا : باقي فيك الوجع ؟!..
حبيبة"بصوت عياان كايبين مدى الالم النفسي الي وصلات ليه..الي خلا ناديا تكمش ليهاةكبدتها" : ضرني هنا "هزات ايدها وحطاتها ليها على صدرها"..
ناديا : بيكون هي البرد ضربك اكبيدة..اجي معايا فطري ونجيب ليك بومادا ديال ذهن النعام الي كندير ليك.. (ذهن نعام كاتباع عند العطار ماكاتخطانيش كاديريها وكاتشعل ليك العافية فديك البلاصة وتبداو تحسو بالبرودة خارجة)...
ناديا عارفة الالم الي هي فيه واخا هاكاك دارت ليها خاطرها...نوضاتها بزز تا مشات لدوش كتافها طايحين عيانة...بدلات الفوطة صحية وغسلات تما..طرفات حالتها وغسلات وجهها الي ولات كادير ليه غير الما فيييين ايام سكين كير وروتين ديالو...حكات سنانها وخرجات لقاتها حاجة ليها بيجامة دار حيدات دوك ديال نعاس ولبسات البيجامة..مشطات ليها شعرها وجمعاتو ليها ضفيرة..خشات رجليها فبانطوفة وهبطات معاها خطوة بخطوة..لقات رقية جات هاد الصباح..تلقات ليها عنقاتها تخشات ليها فحضنها تا تنهدات ليها فيه وتمححكت عليه..حيث رقية ماشي مساعدة وانما دادة ديالها الي رباتها من الي تزادت...طبطبات عليها وجلستها غييير تما كان الجو مشمس وجلسو غير فالقاع ديال رياض حاجة فيها فطورها والسقاية حداهم فيها الما لكن ماكتخدمش فالبرد...
رقية"كبات ليها اتاي وكبات فالكيسان لاخرين..مدت ليها كاسها" : هانا اتاي منعنع وتيمينجا (نوع من نعناع) من سراغنة الي كاتعجبك...
حبيبة"بملامح ممحية" : شكرا...
رقية"شافت فناديا وتنهدات على حالها"..
حبيبة"دورات عينيها على لفطور والكيسان" : مافطرتوش ؟!..
ناديا : لا انا ورقية مابغيناش بينا نفطرو معاك...
حبيبة"شعلات تيليفونها شافت ساعة" : قريبة لحداش هادي..
رقية : واخا قريبة يتسالنا شي حد ههههه....
حركت غير شفايفها باش تبتاسم ساعاك الله غالب...فطرات او نقولو ونساتهم باش يفطرو اما هي كان فطورها غير داك الكاس الي بقات تلعب بيه وهضرة بشار كادور ليها بين وذنيها...اليوم غايجي واليوم غايسالي هادشي...يعني مدة قليلة وغايتم الفراق...كل مكتفكر كاتحس بالعافية شاعلة لكن عنادها ماباغيش يحط حد لهادشي والي عطا الله عطاااه قرار وخذاتو وغاتكمل فيه حيث ببساطة ميمكنش يبقاو مع بعضياتهم..ضروفهم قاصحة والليلة الي دازت بيناتهم...هادشي الي كاتفكر فيه هي وتحاول تقنع راسها بيه لكن قلبها كايقول ليها العكس انه كاينين فرص...
داز النهار عادي عند البعض وصعيييييب عند البعض...وصلات العشية وقيتة المغرب...كانت جالسة فبيتها متكية على مخدتها..من بعد ماشربت فنيدة تاع راس تهدن عليها شوية وحطات راسها..كل ماكتسمع رنة من تيليفونها كاتقول ها ماما كاتعيط ولا بابا باش يقولو ليها بالي جا...كاتحس بقلبها كايسكت ويرجع يدق...حتى تحل الباب وهي تحل عينيها على جهدهم فاش شافت ناديا داخلة عليها...وداكشي الي خلا قلبها يضررب بزاااف هو الي قالتو ليها ناديا...
ناديا : تكلمي لباباك...
حبيبة : ع علاش ب بغاني..
ناديا : بايهصر معاك ابنتي...
حبيبة : ش شكون معاه...
ناديا"بقات كاتشوف فيها" : معاه بشار...
بشار بشااار...اسمو بقا كايتردد فوذنيها...شحال هذا ماشافتو وشحال هذا ما جا عندهم..اسبوع هي حساتو شهر وزيادة...اول مرة تحس بالي غاب بزااف..واول مرة تصدم علاش كاتحس بيه غاب واش معقول لهاد درجة توحشاتو ؟!..ها هي غاترجع لهضرة ايوب وتاكدها ولا مهرب منها...شافت فناديا وترجاتها بعينيها حيث القدرة انها تشوفو وتواجهو ماكايناش وعاد هضرتو اخر مرة مانساتهاش يعني را الاهتمام مشا وغايجي باش يحط بداية حد لزواجهم...
حبيبة"عينيها غرغرو حاسة بالي بغات تسخف" : هييي خليني عافاك...
ناديا"نطقات بصوت جدي" : حبيباااا...نوضي ماما تكلمي لباباك ماتخليهش يتقلق منك نوضي راه عيب يجي راجلك واخا تكونو مخاصمين..نوضي يلاه...
حاولات معاها بكل طرق كان الصد من ناديا حيث بصح خاصها تهبط وتهضر مع راجلها وباها والفشوش زايد مكتبغيهش ناديا...مالقات جهد من غير تسمع ل ناديا..خشات رجليها ف بانطوفتها وخرجات هي وياها من البيت..غاديا بخطى ثقيييييلة بزاف كانها مابغياش توصل...باغيا تزيد فالوقت واخا شادة فقرارها...اصعب مرحلة كاتعيش هي هادي..واصعب مرحلة كاتعيشها اي بنت فحالتها...تابطات دراع ناديا وتمات غاديا بيها تال صالون..ماحدها كاتقرب وماحد ريحتو كاتوصلها وتدخل لقلبها...
فهاد اللحظة بذات كان جالس مفرق رجليه وحاط دراع ايد فوق ؤكبتو وايدو لاخرى كاتدوز على لحيتو..منزل عينيه شوي كايشوف فنقطة بعيدة...جالس حداه مولاي حفيظ كايهضر وهو عقلو ماشي هنا..تا تسللات ريحتها لنيوفو هز عينيه ب لا شعور ناحية الباب بانت ليه ناديا داخلة بابتسامة باهتة...وضارت عندها قرباتها من دراعها لباب عينيه مشاو نيشان ليها...دور راسو بجنب وكمش حجبانو مصغر عينيه فيها بانت ليه حالتها واحد فحالو مهتم بادق تفاصيلها غايقشع انها مدمرة...حس بخاطرو تكمش عليه وهو كايشوف فيها ماحيدش عينيه عليها الي داخلة ومعاها ناديا تا سمع مولا حفيظ تكلم...
م.حفيظ : دخلي بنتي رتاحي..
دخلات حادرة راسها ومنزلة عينيها...شافت غير رجليه وايدو الي فوق ركبتو مرخية...ريحتو مامحيداش من نيفها كاتحس بيها كاتمشي لقلبها نيشان تزيد ليه فدقاتو...متوثرة بزااااف وفنفس الوقت باغية تبقى فقرارها...وفنفس الوقت كاترعد وخايفة يسالي هادشي...جلسات مقابلة مع باباها الي حداه بشار تاهو مقابل معاها وتقولي واش هبط عينيه لدرجة ناديا شافتو وجاها ضحك فوق الهم...
م.حفيظ : هاهو جا وهضر معايا...علمني بلي ماتفاهمتوش ونتي ماتفاهمتيش معاه وهو ماباغيش يبزز عليك...واش هادشي كاين ؟...
حبيبة سكتت كاتحس بغصة فحلقها مخلياها ماتهضرش...تا هز بشار عينيه فيها تاني...ورجع تنهد مولاي حفيظ واستانف كلامو...
م.حفيظ : واش ابنتي مصرة على قرارك ؟!..راه ماشي لعب هذا..الله يهديك رجعي لدارك وعطي قرصة لزواجكم "إن ابغض الحلال عند الله الطلاق"..وانا بنتي را منجريش فالشر مابيتشكش تطلقي ومابيتش نبززك...واش هادشي مستاهل تفرقو...
ناديا : هضري بنتي..
حبيبة"بدات تهضر بصوت متقطع" : ب ب ا اه بغيت طلاق...
جملة منها خلات مولاي حفيظ يحدر راسو وعينيه يتطفاو باسف...وتفقص عليها...يلاه بغا يهضر تا سمع صوت بشار الي تنطق بنبرة ثقييييلة...قايل بيه فيها "الحاج"...شاف فيه...ونطق "بيناتنا شوية ؟!." حرك ليه راسو بتفهم انه بغا يهضر معاها بيناتهم...هز عينيه ف ناديا وغمزها باش يخرجو...ناض باش يمشي...طبطب ليها على كتافها وجر ناديا وخرجو خلاوهم راس فالراس...بقا كايشوف فيها..
كاتشم فريحتو وكاتحس بيه كايشوف فيها...ايديها كايترعدو وقلبها بغا يسكت..ماكرهاتش تغوت بحر جهدها لكن ما باليد حيلة...
" لا علاقة للأيام بالنضج، نحن نكبر بمرور الناس، بالمواقف، بالأزمات، والأوقات الصعبة "
هزات ايدها كاترعد مسحات دمعة من دميعاتها ورجعات حطتها...حتى سمعات صوته...
بشار : شوية دابا ؟!..
حبيبة"هزت عينيها شوي ورجعت نزلتهم من سؤالو..واخا هاكاك سول داك السؤال ديالو رجع حسسها بالاهتمام ولو غير ثانية..حركت راسها فقط."..
بشار : مابانش ليا يا حبيبة...
حبيبة"حاولت تستجمع طاقتها وتنطق لكن نبرة صوت كانت ضعيفة" : ه هي عيانة...دابا يفوتني الحال...
بشار"هز حاجبو" : امتى هاد الحال يفوتك بسلامة ؟!..
حبيبة : فاش نرجع لدارنا...
بشار : راك فيها اشريفة...
حبيبة : فاش نتفارقو ومانبقاش مراتك...
بشار"عض على شنايفو تا بدا يحك فيهم بسنانو.عاد نطق" : هذا جهد ؟!..
حبيبة : مانقدرش نب نبقى معاك..سمح ليا واخا تحتاجني ليوسف..مانقدرش...
بشار: يوسف عطا الله باس نجيبو لعندي..ماعنديش غراض تكوني معايا فشرد يوسف..مانغيش نمرضك معايا نهار لول يا بنت الناس گلت ليك مامشروطش عليك..فيك مايعاون مرحبا مافيكش لهلا يقلب...ماغراضيش نديرك طريگ (نستغلك)..
حبيبة كاتسمع ليه وكاتفكر فاش قاليها الى بغيتي تعاوني معايا مابغيتيش مكاينش الي غايبزز عليك...حتى قاطعها صوته ثاني الي كايهضر وكايحس براسو قوا الهضرة بزاااف ههه لكن مادام هي يدير جهدو وصافي...
بشار : خاطرك يا حبيبة فوگ خاطري بالفرحات تكوني ليا بخاطرك لهلا يقلب بالباقي...
سكت كايشوف فيها كاتبكي عارفها باغياه ولكن ماراضياش ومابغاتش تستسلم ليه... ما باليد حيلة هي مابغاتش وهو مايقدرش يبزز عليها ماشي شخصيتو وماشي طريقة صحيحة خاص هي تبغي من راسها كيف قالت ليه طبيبة ويتوقع اي حاجة ممكن يتوقع انها ماتبغييييهش كاع..عم سكاااات فداك صالون من غير انفاسها الغير منتظمة...
بشار : هذا جهدك ؟(بنبرة صوت كاتبين انه باغي يتأكد)...
حبيبة"حركت راسها"..
ضرب فوق ركبتو وهو ينوض على وقفتو حسات بقلبها وقف حيث صافي غايمشي ماعرفتش علاش حست بالي غايمشي مرة وحدة...ناضت حتى هي..وقف خاشي ايديه فجيابو...
بشار : سيري رتاحي...دوز الجلسة ديال يوسف ونكلف المحامي يدفع الوراق...
حبيبة"هزات فيه عينيها الي شافو فعينيه ديريكت تا كمش حجبانو وهي ضربها ضو" : لا بيت غذا تدفع...
حرك ليها راسو بدون رد صوتي منو...الشي الي خلا قلبها يضررررب...حدرت راسها وتمات غاديا وهي توقف دارت صبعها بين سنانها وضارت عندو كاتشوف فيه وتاهو بقا يشوووف فيها...عوجات ليه راسها بحركة طيح ضيم تا دارو دموعها فرررر...بقا كيشووووف فيها تفكر هضرة مولاي حفيظ...
~~~
م.حفيظ"تنهد بحزن شديد وباين عليه خلا بشار يميز هاد التنهيدة" : عيانة ولدي..ملي تخاصمتو وهي لور لور هي شادة فهضرتها بلا حتى سبب..گالت ماتفاهمناش...ايوى هذاك حالها وهي مريضة تالدابا وراه باقي مريضة
~~~~
فالعادة الفراق بالنسبة ليها راحة حيث هادشي الي كانت طلبات منو فاللول وهادشي الي سمع منها فاش قالت لسعيدة بالي بغات امتى يساليو باش تمشي فحالها وتهنى...اذن علاش دايرة هاد الحالة...واش الي فبالو صحيح ؟..تكون باغياه ولكن قرارها والحاجز ديال ديك الليلة باقي؟..واش مكاينش فرصة فين يتعرفو على بعضاتهم من جديد بلا اي حاجز ويعطيو فرصة بلا مايكون يوسف صلة وصل ؟!..ماعرفش علاش لقى راسو سول هاد السؤال الي يمكن كان اخر سؤال وهو السؤال الي حرك وخلا الفرصة تبان...
بشار : نمشي بخطرة ؟!!..
حبيبة"عضات صبعها تا بغات طيرو ودموعها ماحابسيييينش..حركت راسها بشوي ماباينش..عاود حركاتو تا بانت ليه كاتحركو ب لا"...
بشار"سكت كيشوف فيها مطووول ونطق بصوت خشن" : ترجعي لدارك ؟!..
حبيبة"حركت ب اه"...
بشار : تبداي معايا...بلا ماديري ليا يوسف سواكة الحنك (سبة)..
حبيبة"نطقات وهي كاتنخصص قهراتو ومالقى ليها جهد.." : ماكنعرفكش بزاف باش نبدا معاك اهئ...(قصدت يتعرفو)
بشار : شوية بشوية..قاصح عليك بجهد تعرفي كلشي..
حس بيها عطاتو انطلاقة لفرصة جديدة بيناتهم..لعل وعسى رجوعهم يكون الى الابد واخا يكونو مشاكل..عطات فرصة جديدة لقلبها الي قهرها من جيهتو..فرصة انه يكونو مقربين ماشي بعاد وبدون اي حاجز ويتعرفو على بعضياتهم ك زوج دخل الحب بيناتهم وليس التضحية...مد ايديه نزلات عينيها لايدو...
بشار : اجي عندي..
حدرت راسها وقربات لعندو...تا وقفات وهو يقبط ايدها وجرها بجهد مستغل اللحظة وفنفس الوقت يحيد دوك الحواجز الي كانو..حتى عنقها بجهد...يلاه بغا يبعدها حساب ليه خافت حتى حطت ايديها جناب ضهرو بلا مادورهم حيث شي حاجة جديدة عليها كاتحاول فيها...الشي الي خلاه زاد زيرها..باسها فراسها وقرب لوذنيها بجملة بورشاتها كثر من تعنيقة الي خلاتها ترعد ترعد تررررعد تا حس بيها...عصرت عينيها من بعد ماكانو مغمضين...
بشار : مانصيبش نفرط فملتك...
نقدرو نجزمو أن هذا احسن حضن ممكن عاشو بشار...حضن من شخص كايعشقو ويعشق تفاصيلو والي بالنسبة ليه ملاك و "جبيرة" كيف قال باه لجروحو...ماكرهش يبقى معنقها وهي حاطة ايديها جناب ضهرو واخا حاس بيها مترددة شيي شوية حيث ماشي ساهل من اول مرة تعنقو ولابد من تردد الي كايجينا كلنا فهاد الحالة خصوصا حالتها هي..وهو مضطر يمشي معلها تدريجيا مادام فتحات ليه باب جديد لعلاقتهم وعطاتو فرصة يعرفها عليه...من بعد ماكان داك الوحش الي تدريجيا ولا أمان..لكن باقي غامض غامض بالنسبة ليها..اي نعم تفتح ليه القلب وتعطاتو فرصة للعشق ب تصرفاتو افعالو الي خلات بزاف الحوايج تشفع ليه قبل ما يقول "سمحي ليا"...
"تعديل الغلط بالأفعال أحلى من كلمة آسف"..
كان حضنها مثل جرعة من السعادة الي عمرو عاشها..جرعة من السكر من بعد ماكانت حياتو مرة...جرعة من التفاؤل والامل الي حس بيهم واخا مافهمش معناهم لكن حس احساس زويييين عمرو ماحسو..حس بدفئ غرييييب زوييين مصحوب بريحتها الي كضرب ليه حتى لاخر عرق فيه وخلاتو يضرب... لدرجة غمض عينيه وعروق نواضرو تنفخو وهي قريبة ليه بهاد القرب الي يمكن عادي لكن بالنسبة ليه شي حاجة كبيييرة وبأن هذا اجمل حضن ذاق فحياتو..خصوصا من شافها تهدنت عطا لراسو ثواني زيادة باش يستمتع...
مابغاش يعيق عليها وهو المباااركة الي خلاتو يقرب هاد القرب...فرق العناق وشاف فيها كان وجهها حمرررر بالبكا وتوثر كلشي مخلط فيها..وكاع داكشي الي زيرات عليه رجع عليها بالعيا كاتحس براسها ضعيفة فالوقفة حيث مكانتش كتاكل كي ناس...مد ابهامو ناحية عينيها مسح ليها دموعها الي كايتجددو راسهم...
بشار : طيبتي عينيك يا حبيبة...
حبيبة"منزلة عينيها"...
بشار "نزل بصبعو مع حنكها تا قفزت" : شششش..ماتخافيش..
حبيبة"بصوت منخفض" : م ماخايفاش...
بشار"صوت منخفض غير باش تسمعو هي فقط" : عمرك تخافي مني"سكت مدة كايحقق فيها"..علاش ماواكلاش ؟!..
حبيبة"ردت بنفس صوت لكن كان منخفض عليه هو حيث واخا نقصو كايتسمع مدعدع...لكن صوتها هي كان ضعييف كايحاول باش يسمعو مزيان" : لا..كناكل باش عرفتيني ماكناكلش..
بشار"باقي قريب ليها" : واگفة برضاة الواليدين.."شاف فساعتو ورجع شاف فيها"..تحركي نديك تاكلي شي حاجة ؟!..
تنهدت تنهيدة مصحوبة بشهقة نتيجة البكاء وتنخصيص مع الضغط..تنهيدة كأنها خرجات بعض من الطاقة السلبية...بعدت شوية من داك القرب الي زعزعها وسخن فيها د.م..زيادة على الخجل الشديد والتوثر..خلاصة القول مجموع عليها كلشي...مدت صبيعاتها ومسحت دموعها من جديد..حركت راسها ب النفي...
حبيبة : مافياش والله...
بشار"هز حاجبو" : وتبقاي بلا ماكلة...
حبيبة سكتت مخسرة سيفتها مخربقة مع ليغيگل ومع هادشي..باغيا غير تبكي كلشي بدا يرجع عليها..خاصها ترتاح من بعد هاد القرار باش تكمل فيه...ماشي ساهل حتى هو..وحتى هو ماكايبغيش وماباغيش يضغط عليها ويبززها ماشي معاها بالتدريج ف سبيل راحتها وخاطرها والا يرجع من الصفر...
حبيبة : بيت هي نتكا.."كمشت عينيها" كان تايضرني راسي وعيانة..
بشار"كايشوف فيها كيفاش كتهضر كيفاش كاتخسر ملامحها وترجع تسرحهم..ودور هنا وهنا مشتتة شوفة..كيفاش عيانة وتوازنها ماثابتش..ولا قرب وشدها من دراعها" : ريحي...
حبيبة" تنهدت بالصوت تا كمش حجبانو..ورجعت شافت فيه وعاود حدرت عينيها حركت راسها وهي تجلس"..
بشار"جلس حداها" : فيك مايمشي دابا ؟!!..
حبيبة"شافت فيه ورجعت نزلت عينيها..بقاات شحااال وهي ساكتة..وتاهو ماتكلمش كايتسناها تهضر هي..تقول اش بغات...بعد مدة من التفكير حركت ليه راسها ونطقت بصوت متقطع" : و واخا...
بشار"مد ايدو لشعرها دوز عليه تا غمضت عينيها كاتحاول تخليه يقرب بحال هاكا وتاهو كل مرة كايختابر...نطق من جديد بنفس نبرة صوته المنخفضة" : تحركي لبسي عليك شي حاجة ويلاه...
حبيبة"ضارت عندو كتشوف فيه بعوينات كايلمعو بالدموع حمريييين وتحتهم غامق بقلة نعاس والمرض ونفسية المتعبة وحتى هو نفس الشيء ويمكن كثر منها وكانت باينة عليه" : بابا.."حنحنت منضفة حلقها"..بابا الى عرفني بنرجع معاك "هز حاجبو"..بايفرح ومايخليكش تمشي حتى تعشا..."تنهدت عاوتاني وكثرو تنهيداتها"..وخصني نبدل حوايجي "شدات فطرف الكاب"..
بشار"كايحس براسو كايمشي فوق البيض الى نطق كلمة ماهيا ممكن يهرسو..كايحاول اكثر قدر ممكن يضغط على راسو" : normalement مانصيبش نبقى..ماشي بنادم الي يريح وسط ناس...
حبيبة"غوبشت" : دارنا ماشي ناس..
بشار : مع راسي وماعنديش الخاطر...
حبيبة : هي "سكتت شوية وعاودت نطقت"...هي حتى انا ماعندكش ليا الخاطر ؟؟.."قالتها ووسعت فيه عينيها"..وبيتيني نرجع نعيش معاك ؟!..
بشار" زاد عقد حجبانو وسكت كايشوف فيها مطول عاد جاوب" : normalement يا حبيبة normalement (فالعادة) ...
حبيبة"رمشت فيه بمعنى ايه كمل"..
بشار: فشردك نبقى..ماشي مشكيل قضي اش بغيتي تقضي..
مالقى حتى جهد من غير يدير ليها خاطرها..واخا ماكيقدرش يبقى عند شي حد واخا هاد ناس ماشاف منهم غير الخير والحوايج الي ماعاشهمش عيشوهم ليه..لكن الي مولف الوحدة صعيب تحيد منو دغيا...
حبيبة"حاولت وحاولت لكن ابتسامة صغير فلتت...وهي دور عينيها لهيه خلاتو هاز حجبانو من هاد الحركة...رجعت ضارت وهي تنوض بزربة خرجت...
ريحتو زعزعتها قربو خربقها ووترها وخلط الدعوة عندها...ماداتهاش فراسها خارجة وحاطة ايدها فوق صدرها الي بغا يخرج منو قلبها...تا وقفتها ناديا الي شافتها خارجة ماشي تالهيه حساب ليها غير تخاصمو تاني وصافي سالاوها بمرة...
ناديا : فين غاديا...اش درتو صافي "بحزن"..
م.حفيظ"خارج من البيت فاش شافها واقفة مع ماماها" : صافي مشا ؟!..
حبيبة ماتشوف فيهم كايشوفو فيها بحزن وانكسار لحالتها وحالتهم..كاتشوف فعينيهم لمعة اسف...بقاو فيها بزاااف هازين همها..ضروها حتى هي فخاطرها وباش تشوف الفرحة فعينيهم حركت راسها ب لا...
حبيبة"حدرت عينيها حشمات بزاااف" : لا.."حكت جبهتها بايدها كاترعد"..ص صافي ت تفاهمنا..
ناديا"بشك" : وايلي ؟..ياكما تصالحتو ؟!!.
حبيبة"حركت راسها ماقدرتش تشوف فيهم...ماحست غا باباها الي قال "الله اكبر"..بصوته خلا ناديا تضحك وهي تهز فيه عينيها وتبسم ل فرحتو..حسات براسها فرحات بلاصة باها الي شافت ضحكتو...زاد قلبها ضرب...فالصالون كان بشار جالس بجلستو المعروفة حادر عينيه وشاد فلحيتو تاهو غا سمع صوت باها وهز عينيه وحاجبو...معقول كاينين واليدين فحال هادو كايجريو للخير بيناتهم ماشي من اول مشكيل يشوف بنتو باكسة مريضة وباغيا الفراق يعاونها...لكن هادو تدخلو بطريقة حضارية وحنينة ماخسرو ليه خاطرو ولا ليها دخلو بخيط بيض بين الطرفين.."
م.حفيظ : اهيا ياكما بيتو تمشيو دابا..ابليمين تا يحضر العشا...
حبيبة : لا گلت ليه نبقاو تانتعشاو حيث ماتبغيش تخلينا نمشيو..
ناديا : ونتي فين غاديا دابا...
حبيبة"تنهدت" : بيت نبدل حوايجي..
ناديا : سيري بنتي...
طلعات كاتزرب لفوق وناديا طبطبات على كتف مولاي حفيظ بفرحة ومشات لكوزينة ترد العشا بالخف واخا يعرفو يشريوه جاهز مهم يكون واجد على حقو وطريقو...خلاتو مشا لصالون عند بشار كايصفق بايديه بمرح...اما حبيبة غير دخلت لبيت مشات كتزرب جلسات فسريرها...وقفات مدة خمس دقائق وهي مكوانسيا...عقلها تبلوكا مع ديك تعنيقة الي دارو...كيفاش حسات بديك رعدة وكيفاش سخن فيها د.م...كيفاش كان قريييب منها بزاااف وبادلاتو العناق..كيفاش باسها فراسها وفجبهتها...باقي تاثير الحضن كايتغلغل فيها واخا ترددت واخا خافت...كاتحاول تنقصو منها من جيهتو خصوصا فاش كايقرب...وطبعا الخوف را كايمشي تدريجيا...واخا هاد العناق الي ضار بيناتهم كانت خطوة مهمة فبداية علاقتهم وتقريهم من بعض...
بقات هكاك حتى هزت ايديها وحطتهم على حناكها...كل مكتفكر كاتغمض عينيها وتبورش...ريحتو باقي عالقة ليها فحوايجها..حتى هزت طرف من عنق بيجاتها وشمات ريحتو وهي تغمض عينيها...معقول سحرو عليها كبيييير لدرجة ادق تفاصيل حتى هي تركز عليهم...عاود تنهدت تنهيدة كبييييرة وهي تنوض بخطى عيانة لان باقي مريضة من قلة الاكل والنفسية...جبدات حوايجها ديال خروج..كان الجو بارد بزاف واخا ماكايناش شتا...دخلات لدوش بدلات فوطتها صحية وغسلت حالتها ووجهها وخرجت لبستهم...يلاه كاتجمع ف شعرها تا وصلها ميساج هبطت عينيها لتيليفون غير من شاشة بان ليها اسمو عاود قلبها ضرررب...وقرات اش كاتب ليها..كلمة وحدة صاااافي مافيها لا زواق لا قلب حداها لا غزل بجنبها...حرش وخضر وزرق وقااصح ولا اله الا الله مع هاد المزنزن الي فيه شي فيه...
بشار : نزلي...
مع قراتو طفات شاشة...بعض المرات حتى كتفهمو وكاتعاود من جديد تحاول تفهمو...يمكن عارفاه هكاك داير فهضرتو خضر...كايخاف عليها بزاااف لكن باش يعبر ماكيعرفش..قاصح حتى فالتعبير...بعض المرات كنلمسو الافعال كثر من الاقوال...ويمكن هادشي الي بدات تحس بيه حبيبة وترد ليه البال..هزت صاكها الي دارت فيه لوازمها..وخرجات غير ببانطوفتها ديال زنقة...اغلب حوايجها بقاو فالبرطما حيث مامشاتش باش تجيبهم قبل...يلاه خرجت من البيت وهو يبان ليها ايوب طالع كان يلاه دخل وساق لخبار من ناديا...غا شافها وتم جاي ويلولب فراسو ويعاود غمضت عينيها حيث عارفاه اش غايقول..
حبيبة : مالك تادير هاكاك ؟!..
ايوب : دارت ليها دارت لياااا...تهنيييت منو ومابيييتوش..مابيييتش نشوفو...بيت نتفارق معاه...
حبيبة"حدرت عينيها"..
ايوب : تايگوليك وريه وريه ولا عما سير وخليه...تانشوف هي انا شديتي واحد القطيب وعميتي ليا المصاطة يا مبلگة العينين..كي درتي رجعتي ليه...
حبيبة"باقي منزلة عينيها" : هضرنا...
ايوب : وهضرتو هي هكاك ؟!..ماباس راس ما طلب ما زاوگ مارمى عار ماتمرمغ فالصالون !؟..
حبيبة : تمرمغ ؟!..
ايوب : ايوا الي شاف حالتك كيفاش شادة فهضرتك اه بايگول راه تمرمغ وندب حناكو..."خسر سيفتو" ناري لا باتمشي ليه الهيبة الجن لا دارها...باينة مادارهاش وعمرو يديرها...دابا رجعتو ؟!..
حبيبة"حركت راسها" : عطيتو فرصة...
ايوب"طلعها وهبطها" : لاش بسلامة...
حبيبة"زفرت بغير خاطر" : ايووووب ايوب عافاك ماتعيقش عليا صافي راك عارف بلا مانگوليك...هضرنا ونتا عارف كيفاش كنت وعرفتي اش كاين ماتبقاش تقجر فالهضرة...(كاتهضر وباغيا تبكي)..
ايوب : مممم..وقالوووها ناس زمان ودعاو بيها كاعع...
حبيبة : اش ؟...
ايوبينو : سيري الله يدويك من جنابك....سيمانة هادي وانا نحاجي ونهضر ونشرح ونصح وهي "مشا كايعيب فيها"..مابييتووووش تهنيييييت منو...ماتفاهمناش كبير عليا وانا صغيرة وتايخلعني..."وقف"...وهو را خلع والديك غا جا قسمين مافاتهمش رجعت...(مشا كايتعيوج بتريمتو)..
نزلت ومشات ديريكت لكوزينة جلسات معاهم كاتسمع ليهم يهضرو لكن عقلها مامعاهمش..كاتفرك فصبعان ايديه وكاتخمم لهاد رجعة كيفاش غاتكون...حيث هاد المرة غير كل مرات هادي رجعة خاصة بيهم مافيهاش يوسف مافيهاش اعذار ومبررات..."بابا غايعيق".."قضية يوسف".."اش غانقول لدارنا"..هادي رجعو فيها فين غايتعرفو على بعضياتهم يحاولو يهرسو الحواجز واحد تابع لاخور مع بعضياتهم ومايكونش الدرك على لاخور...بمعنى اصح بالدارجة "فحال الى يلاه تصاحبو لكن فالحلال"..خاصها تحاول تعرف عليه كلشي تعرف الخبايا الي فيه..تعرف اسرارو يوضح ليها الغموض...يعرفها على حياتو شخصية وتعرفو على راسها مع كل تفصيل بقرب...يخليها تنسى ديك الليلة تفتح ليه المجال باش يعطي اكثر وينسيها فديك الليلة ويعوضها واخا را مايمكنش تنساها غاتبقى ليها ك ذكرى فقط...كان هذا هو موضوع عقلها الشاغل...حتى سمعات صوت مولاي حفيظ كايعيط باسمها وهي تخرج من الكوزينة مع ماماها الي مشات قدامها وهي تابعاها حتى دخلو لصالون...هز عينيه فيها بانت ليه منزلة عينيها...
م.حفيظ : دوزي بابا جلسي...
حبيبة حركت راسها يلاه بغات تجلس حدا باباها حتى سمعاتو نطق موجه ليها كلامو وقال "ريحي هنا"..شافت فين وراها كان بالقرب منو...
ناديا : سيري حدا راجلك ابنتي نجيب هي الما ونجي..
مشات حداه وهي تجلس عاود تاني طلعات معاها ريجتو...اما هو خلاص ريحتها ودفئ قربها تلفوه...تحط العشا الي كان عبارة على طاجين بلدي بقوامو ديال اللحم...معاه شلايض..طاب بكل حب وفرحة برجوعهم...هزات عينيها كاتشوف كمية الفرحة فعينين واليديها...خطفات شوفة فيه هو نيت مستغلة انشغالو مع باها كان كيهضر معاه...كاتشوف كيفاش بقى على قبلها..اش كايدير باش تبقى معاه...حسات براسها بدات كاترتاح على كيف كانت من الي قررات باش تفارق معاه...حسات بقلبها رجع كايضرب من جديد وبالنفس رجعات...معقولة ماثر عليها لهاد درجة ؟!..يعني يستاهل تعطاه هاد الفرصة ويستاهل هاد الحب من جيهتها...
م.حفيظ : زيدي بنتي بسم الله..ياكما تاني مافيك ماياكل...
حبيبة : واخا...
بدات كاتنقب من طاجين وتهز فعينيها تا بان ليها كايشوف فيها كاتنقب...التوثر والخجل والتفكييير المستمر هربو ليها شهية كثر.....حدرت عينيها تا بان ليها طبسيل ديال شلاضة كحاز لعندها..مد ايدو ل خبز وعطاها منو...وقرب ليها كاس ديال العصير...
بشار : قضي..
حبيبة : عافاك مافيا ماياكل..
بشار : ماشي مشكيل حاولي...
مالقات مادير حاولت تاكل وتشرب من العصير غير باش مايبقاش يشوف فيها حيث كايوثرها...كايهز من لحم ويحط ليها حتى نسا راسو ماكالش هو وبقى يعطيها...خلا مولاي حفيظ وناديا ورقية كايشوفو بابتسامة وفرحة كيفاش كايتعامل معاها...اما هو را ماحاسش براسو بالي هاديك الفرحة وراحة حيث غاترجع معاه بلا مبرر...كايتصرف بطريقة غريبة كايكحز ليها ويقرب ليها الى كالت غير طريف من لحم وبقا منو يزيدها تاني ماتسوقش ليهم...شي جاب ليه ضحك وشي خلاه حال فمو منهم ايوب الي كيشوف حتى من باها مكان يكحز ليها بهاد طريقة الهبيلة هههه...يلاه بغا يمد تاني وهي تحط ايدها فوق ايدو بعفوية حس بتبورييييشة وهو يتوقف...
حبيبة : براكة عافاك...عافاك والله الى كترت وانا ماباغياش بنرجع...
شاف تا عيا وهو يحط اللحم..هز عينيه جيهة الباب وضار هنا وهنا...حس براسو باغي يكمي ويتنفس برا حيث ماكماش من الي دخل...كان داخل وشارب المهدئ ديالو دابا كايحس بيه ماغايقضيش ليه وخاصو حتى الكارو...شاف فالحاج ووقف...
م.حفيظ : اهيا ماكليتيش اولدي...
بشار : ماعنديش مع العشا..."حبيبة وسعت عينيها من هضرتو..وهزت راسها"...
م.حفيظ : واهييلي...
بشار"ماعرفش كيفاش يشرح ليه" : مانصيبش..ممولفش...
حرك مولاي حفيظ راسو من بعد استاذن منهم باش يخرج قدام الباب يكمي واخا قالو ليه غير كمي فقاع الرياض مابغاش من باب الاحترام...شاف مولاي حفيظ ف حبيبة واشار ليها باش تمشي معاه فين يغسل ايدو...حركت راسها وهي تنوض مشات معاه فين يغسل ايديه...كان واقف حادر راسو كايغسل ومغوبببببششش...كايبان فحال الى طلع ليه د.م وهو غير هكاك داير وحيث اصلا تبرزط ومابغاش يبين باش ماتقلقش ومايتقلقوش...هز فوطة مسح ايديه وحطها بلاصتها شاف فيها وقال...
بشار : تلحگي عليا برا دابا ؟!..
حبيبة"حركت ليه راسها" : واخا...
ماجاوبهاش وهو يدور...مشا عندهم لصالون وهي تابعاه وحادرة راسها...استاذن منهم باش يخرج وفنفس الوقت سلم عليهم حيث مايقدرش يبقى اكثر باغي امتى يرجع وترجع معاه تنور ليه ديك دويرة...تسالم مع باها وشكرو على وقفتو هو وناديا كاتسمع غير ديك "شكرا" ديالو ولا "يتوب عليك"..وتسمع الرضى من باها ل بشار الي كاتعني ليه هاد الجملة بزاااف..حتى خرج وخلاها معاهم...
رقية : ماتعشا والو...
م.حفيظ : مابغاش ماعرفت علاه...
حبيبة"تنهدت ونطقت بشوي" : ماكيتعشاش ابابا بزاف...بقى هي على قبلي وباش مايخسرش ليك خاطرك...
م.حفيظ"ضحك" : ههههه اهاه دابا على قبلك..."قرب باس راسها" الله يكمل عليكم ابنتي وديري عقلك الله يرضي على بابا..سمعي هضرتي وفهمي وديري بيها واخا ؟!...
سلمات عليهم بزاااف..حاسة براسها هادي غاطول فيها حيث ماشي اي رجعة هادي رجعة الطبيييعية مافيها لا يوسف لا مبرر اخور...خرجات من دار لقاتو واقف كايكمي خاشي ايد فجيب وايد فيها الكارو...هز راسو وهي تبان ليه واقفة...
بشار : زيدي...
قربات عندو شوية...تسناتو تا رما الكارو عسف عليه وزاد قرب لعندها...شافتو ماشي تالهيه وهي تبادر وسولاتو...
حبيبة : مالك واقعة شي حاجة ؟!..
بشار"نزل عينيه ليها..وحرك راسو ب لا"...
قرب لعندها اكثر..يلاه بغات تهضر حتى حسات بايدو ضارت على كتافها خلاتها تصرط ريقها وتحس تاني بداك القلب كايرتافعو دقاتو من جديد تا ترعدو شفايفها وهي تزهق ليها شهقة خفيفة..حست براسها بغات ترعد حاولت جاااهدة انها تستحكم فراسها حتى حسات بيه زير ليها على كتفها بحال الى كايطمنها ماتخافش..كاتشوف فيه مقات.ل تاهو باش ماتخافش مضارب ومحا.رب باش تكون معاه مرتاحة...حيث باغيها ماشي اي كلام... كايدير شحال من حاجة وكايحاول يدير اكثر ومازااااال يدير كثر من هادشي...مزال المستقبل بمشاكيلو ومزاال احداث تخليه يبين هاد العشق من جيهتها شحال كايسوى...حيث عارف راسو الى فات حتى دارت بلاصتها فقلبو مستعد يدير اي حاجة باش تبقى شادة بلاصتها...
كاتحس براسها قاطعة نفس وهما غاديين وهو معنقها وهي جامعة ايديها بغات تاهي تعنقو ماقدراتش خاصها بادرة من جديد...ماكرهتش لكن كاتحاول تعطي مجال لبحال هاد الحوايج يكونو...بقاو هاكاك غادييين هي منزلة عينيها وهو كايشوف قدامو ومقربها ليه كايحس براسو باغي يزيد يقربها بزااااف يكون قرب كتر من هاكا لكن ماعندو مايدير خاص يمشي بتدريييج...وصلو لسيارة الي مركونة فراس درب...مد ايدو حلها بالكونطاكت...حيد ايدو وهي تنفس كاتحس بيه كايأثر عليها بزاااف...حل ليها الباب بلا مايهضر تا ركبات عاد سدو وضار جيهتو...
ديمارا سيارة وكسيرا...كاتشوف فطريق فين غادييين حتى بان ليها واخذ طريق غير طريق دارهم...ماعرفاتوش فين غادي كاتشوف وصافي...كاتسناه يهضر مادواش...حتى فات مسااافة لا باس بها عاد وقف سيارة...فنفس البلاصة فين كانو وقفو شحال هادي وهي قدام المنارة...
حبيبة"كاتشوف هنا وهنا..وهي دور عندو" : ع ع احم..علاش جينا هنا...
بشار"ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو نطق بنبرة ثقيلة كيف ديما " : شوية ونتحركو...
حطت راسها على الكوسان..باقي فيها العيا وباقي كاتحس براسها بغات تنعس تاني...سكاااات فديك طوموبيل...مدة وهما ساكتين كايشوفو فدنيا برا...كان باغي غير يبقى معاها شوية برا فالوقيتة الي كايكون مخلوي مع راسو كيف العادة كايجي لشي بلاصة ضروري فين يوقف طوموبيل ويبقى يفكر والا يجلس مع راسو...هاد المرة شركها معاه ودخلها لهاد الحاجة الخاصة بيه وصافي مابغى يهضر ما والو...كان حال شرجم وشاد كارو ديالو منغم بيه وكيشوف...يلاه سف منو مغمض عينيه تا سمع صوتها كاتسول فيه...
حبيبة : فين..فين سافرتي...
بشار"ماضارش واخا عجبو الحال تسولو" : اي.ران...
حبيبة"وسعت عينيها" : فين ؟...
بشار"ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو" : شي خدمة كانت عندي تم...
حبيبة"حركت راسها بتفهم" : مامشيتيش ل ب برلين "منزلة عينيها وكاتلعب بصباعها"...
بشار"سف من سيجارة ثاني تا ساط دخان عاد نطق" : سي مشيت...
شافتو سكت مابقاش كمل معاها الجواب...كانت باغية يكمل من راسو يقوليها اش دار وفين مشا ومعامن...كأنها كاتسنى يقوليها مشيت مع هانزاده...مع تفكرتها رجع ليها داك الحلم من جديد حرك فيها الي ميتحرك تاني...حست براسها عاود بحال الى كان بصح...صرطت ريقها وغمضت عينيها بغات تسولو ماعرفتش تا كيفاش تبدا...دور راسو عندها وشاف فيها لقاها كاتفرك فصباعها وحادرة عينيها..كاتنفس بزربة..عرفها كاتفكر فشي حاجة مخلياها كاتصرف هاكا...رجع شاف قدامو ونطق...
بشار : قضيت واحد الغراض تما...
حبيبة : فالخدمة نيت ؟!..
بشار : لا...داري تم..
حبيبة"رمشت فيه" : مالها...
بشار : خلصت الكرا وشي تخربيق ديال الوراق...الدعوة كانت مربجة تما فكيت شي وباقي شي.... مع الوقت نزگي داكشي..
حبيبة"حركت راسها.." : ش شحال وانت عايش تما ؟!..
بشار : 17عام...
حبيبة"وسعت عينيها" : بزاف !!..شحاال كان عندك فاش مشيتي...
بشار"خذا نفس طويييييلة وطلقها تا غوبش كثر خلاها تكمشت كاتقول اش قلت ماعارفاش اش عندو اصلا ولو جا يعاود ماعمرها تشوف فوجهو فالوقت الحالي" : 19 عام...
حبيبة : يعني دابا فعمرك 36 تقريبا ؟!!..
بشار"حرك راسو"...
سكتت مدهشرة كاتحس براسها اول مرة تعرف عليه...كاتسول ويعطيها جواب نيشان ماكاينش تفسير...رجعت لوضعيتها وضارت جيهة الشرجم...كاتشوف فشوارع ناس غاديا ناس جايا بسياراتهم....حتى سمعاتو تكلم من جديد مسولها...
بشار : امتى ترجعي ل قرايتك نتي؟!...
حبيبة"تكلمت بصوت منخفض" : سمانة الماجية...
سكت ماتلاش هضر...اما هي كانت كاتحس براسها باغيا تقول ليه يكمل...جاها فضول تعرف شحال وهو تما ما ربما ياخذو الحديث ويشبع ليها الفضول على هانزاده...الغيرة الي كاتخلي بنادم يربط ويفصل ويخيط غير راسو وزيد عليها الحلم را هي الي واقعة ليها...ماحست غير بايدو تحطات فوق ايدها تا قفزت على شوي تحيدها كون ما زرب عليها وشدها ليها خشا صباعو شابكهم مع صباعها وزيررر عليها باش تهدن...وبقى هكاك مشابكهم ومزير على ايدها حس بدفئها الي خلاه باغي غير يبقى سادها ليها اما هي خلاااص قلبها كايزدح...صرطت ريقها وعاودت..وهو اكتفى غير بديك شدة تا نطق ب سؤال الي تسناه شحاااااااال تا يولي عندو الحق في انه يسولو...مانساهش ابدا بقى عاقل عليه...حتى نطق بيه ب غفلة غير محسوب ليها حساب كيف عادتو...من انسان غير طبيعي بحالو...عينيه كيشوفو لهيه...
بشار : شكون جاد ؟!...
ماعرفت باش تبلات..كانت جالسة في امان الله معاه فالسيارة خارجين ومريحين فديك البلاصة زوينة المريحة فهاد الوقت من الليل حتى كايسولها هاد السؤال المفاجئ جدا...وفي غير وقت مناسب حتى انه ماكانش متوقع كاااع يسولها على هاد الاسم "جاد"..وسعت عينيها على جهدهم تا بغات تفلت ايدها بحركة عقوية ك رد فعل لكن تبتها ليها بين ايدو...قلبها ضرب بجهد..هي تالفة ومتوثر وزادها حتى هاد سؤال الي ف غير وقته المناسب ومفاجئ بلا حتى مايجي فسياق شي حديث..يعني كانو ساكتين كايتسنطو لراسهم حتى طرحو...
بشار"بقى كيشوف قدامو كايتسنى فيها تجاوب لكن ماكانش صوت وهو يدور عندها ...اما هي غير شافتو دار وهي تهز فيه عينيها عرفاتو كايتسنى الجواب"...
حبيبة"حاولت تصرط ريقها وماتبينش...وعاودت هي سؤال كانها كاتاكد عليه شكون هذا باش نجاوبك او كيفاش عرفتيه باش نعرف اش نقوليك"...
حبيبة : ش شكون جاد ؟!..
هز فيها حاجبو بشوفة غاتفهمها تفهمها بالي را انا الي مسولك شكون جاد...
حبيبة : م مافهمتش سؤالك باش نجاوبك..شكون هاد جاد الي بيتيني نجاوبك عليه...."سكتت كاتلملم كلامها"..علاش كتسول عليه...
بشار ماكانش من العاگزين ومافيه مايبدا يشرح اصلا...جبد تيليفون من جيب جاكيط وداز لواتساب لمحادثة الي بينها وبينو والي بقات من نهار تزوجو...دار اسمو فروشيرش الواتساب وهو يطلع ليه ميساجها فاش سولاتو "واش جاد ؟؟"..كان سؤالها باسم غالط للشخص الغالط انذاك...في يوم دار حديث بينها وبين جاد بعد زواجها ب "بشار"...
دور ليها تيليفون مباشرة مع المحادثة..هزت عينيها اول حاجة عينيها مشاو لاسمها الي كاتب عليه فالتيليفون وطبعا كان غير "HABIBA"...وهبطت عينيها ل محادثة وقرات السؤال ديالها باسم "جاد"...هبطت عينيها وهو يجمع تيليفونو طفاه وبقا تاهو ساكت كايتسناها يا تجاوب يا ماتجاوب عطاها تاهو خاطر الخاطر...يلاه جبد سيجارة اخرى يشعلها تا سمعها نطقات بالطريقة الي كايبغي هي "مباشرة"..بدون زكزاك ولا مراوغة...
حبيبة : فاش..مهم قبل مانتزوج فاش كيف شديت الباك كان هضر معايا ف انسطا...(كاتهضر وكاتحس بصباعو كايزيرو ليها على ايدها تا كمشت عينيها بغات تفلتها وهو يرجع رخف عليها)..كان تايجاوب معطل بزاااف فاش هضر معايا "كاتهضر وتصرط ريقها بالخلعة"...بين ميساج وميساج مرة سيمانة مرة شحال وكنساه هو اصلا حتى كانلقى ميساج منو...صافي فاش تزوجت لقيتو راسل ليا وكان گاليا عطيني نمرة... مابيتش حيث مكنعرفوش...
بشار"سف دخان الكارو ونطق بشويييييا" : ضصر عليك ؟!..
حبيبة"حركت راسها بزربة" : لا لا...انا ماخليتوش يضصر عليا..
بشار : من جيهتك مانخافش عليك...
عارفها هي بنت ناس نقية بزاف ماغاديش يشك فيها كاع...وهو علاش بغاها اصلا غير بداك النقاء الي فيها وحنيتها قبل كل شيء...هو ك شخص كايعرف ولا كايحس بناس المزيانين غير من تصرف او جوج كايعرف المعدن...
حبيبة"بقات منزلة عينيها باش تقدر تهضر حيث كاتحس براسها كاتحط رجليها فالالغا.م لانها عارفاه اش ممكن يدير غير من داكشي الي عاشتو معاه وردود افعالو وكيفاش كايخافو منو دارهم وحتى ما وقع فالحفلة وهاد الموضوع ديال جاد بالضبط ماخاصش يعرف عليه اصلا لو ما سول عليه فجأة وغير متوقع...اما را ماكانش يعرف بيه كاع..لكن مادام تفكر داك الميساج القديم الي غلطات فيه فسميتو ف لازم توضح حيث داك الوقت استغربت علاش ماسولهاش ماكانتش عارفة طبعو وهاهي كاتعرف عليه بحدث تابع لاخور....
حبيبة : گاليا خذيت نمرتك واش ممكن نهضر معاك (كاتهضر تاني ويزير على ايدها تا كتكمش عينيها)..ايي عافاك صباعي...
شاف تاعيا غايبقى يزير ليها عليهم ولا رخف وحيد ايدو كاع وخلا تزيييرة غير مع راسو...
بشار"كايشوف جنب جيهة شرجم ويكمي" : كملي...
حبيبة : سولني واش ممكن يهضر معايا فواتساب مادام خذا نمرتي...
"شافتو حبس تدخين كايسمع مركز ولكن عينيه كيشوفو لهيييييه."..
حبيبة : ما بغيتش..وديك الوقت كنتي نتا مشيتي ل المانيا وكنتي گلتي حتى تجي باش تفك ليا المشكيل ديال كريدي بابا...وماخليتيش ليا نمرتك كنتي صونيتي ليا وعاودتي ماسمعتكش ومن فقت لقيت نمرة ديال برا حساب ليا هو حيث عايش برا "شافتو هز حاجبو" يمكن هي گلت ماعقلتش فاش هضر معايا حيث كان تايهضر بلونگلي...
هي كاتشرح ليه وهو زااااگي...ماعاطيش ردة فعل ماتعرفيش اش تحت راسو.وفاش تايفكر حيث ممكن يكون ميك وكيسمع ليها وممكن يكون حسابو فراسو...طريقتو فالسكوت والهدنة غريبة بزاف...
حبيبة: فاش رسلتي ليا سولتك واش جاد ؟
"ضار عندها بزربة كأنه ماحملش تقول سميتو على لسانها..زاد گرن حجبانو حتى خلعها"..
حبيبة : هي باش نبلوكيه..صافي ملي گلتي ليا بالي نتا عاد تنفست وهو اه مشيت بلوكيتو من انسطا وصافي..
ماقدرتش تكمل ليه وماتقدرش تعاود ليه باقي الحكاية حيث خافت منو يدير شي حاجة..خافت من ردود فعلو وهو غير وجهو كان واخا ساااكت كايسمع كان وجهو كايبين انه مافيهش ثقة من ناحية ممكن يدير شي رد فعل غير متوقع..كاتسناه يقول شي حاجة بخصوص هادشي...بان ليها باقي كايكمي وساكت...ماهضر ماحرك راسو ماعطاها تا باش تنقي سنانها...فجأة حتى لاح الكارو وهو يتگاد ف بلاصتو وديمارا طوموبيل...
حبيبة : م مالك ؟..ف فين غادييين...
بشار"توقف وهو يدور عندها هاز حاجبو" : ماناوياش تحركي لدارك اشريفة ولا كيفاش ؟!...
بقات ترمش فيه..كاتحاول تستوعب واش ماغايديرش شي ر فعل مايقول والو ؟!..شافتو سكت ماعلقش ماعطا تا رد فعل...صافي سمع ليها سول سؤالين فقط والباقي هي تكلفت بيه...داكشي الي كان باغي يعرف راه عرفو...
ديمارا طوموبيل ورجع باللور تا دخل فشانطي وكسيرا مباشرة لعمارة الي ماجاتش ليها مدة...ركن سيارة بلاصتها وخرج تسناها تا نزلت عاد تاني تمشاو...كان يحساب ليها واش غايعنقها تاني بدات تفيبري استعدادا للحركة ساعاك مادار والو...غاديا بجنبو وكاتهز عينيها فيه بشوفة مخطوفة كايبان ليها گارن حجبانو...طلعو لدار مع دخلو بدات كاتحس بقلبها كيضرررب ووجهها سخن...كاتحس بيه ممكن يكون قريب ليها...ممكن يبغي شي حاجة وهي مامستعداش دقة وحدة باقي هاجس الليلة باقي الخوف منو ماحيدش بالكامل...شعل ضو ديال دار وهو يدور عندها يلاه باغي يهضر معاها تا بانت ليه مزنگة ومتوثرة بزاف...وحالتها ماشي تالهيه حساب ليه غير عياات ومرضت تاني...
بشار"قرب لعندها" : مالك ؟!..
حبيبة"شافت فيه بعينين لامعين" : ماماليش...هي عييت بينعس..
بشار"بقا كيشوف فيها كيفاش واقفة عيانة الوقفة ماكتشدهاش مزيان حيث باقي سوفل عيان..ماداز عليها القليل فنفسيتها...مرضات بالمعقول وعاد نزل عينيه كايشوف ايديها كايتفركو..عرفها مرتابكة بزاف حشمانة وعاااارف نيشان فاش كاتفكر...سكت شحااال عاد نطق"..
بشار : سيري...
تبسمت ليه بشوي وهي تزيد قدامو غاديا وكادور بجنب ناحيتو...يلاه غاتوصل لبيتها تا سمعاتو عيط عليها وهي توقف...
بشار : عيانة بجهد ؟!..
حبيبة"حكت ورا عنقها" : ماشي بزاف هي دار عليا العيا...
بشار"حرك راسو مثقل..عاود شاف فيها" : هاد اليومين عندي واحد المشية غير هنا فالبلاد...ديري بحساب تحركي معايا تم..
حبيبة : فين ؟!..
بشار : الجديدة...
حبيبة : علاش عندك شي حاجة ؟!..
بشار : ناوي نشوف يوسف ونديه معايا يفوج شوية..
حبيبة : ماعندش خالتي توريا مشكيل ؟!..
بشار"حرك راسو ب لا" : وصيت هاشم يجيبو معاه..ندوزو معاه un jour..مادا ماجاب...
حبيبة"تبسمت بحنية" : توحشتو والله...كنت مخلية ليه شحال من حاجة بيت نعطيها ليه على داكشي ديال peinture..باتعجبووو..ولكن "باسف" خليتهم فدارنا...
بشار"عشق هاد الحركة وتفصيل منها كاتفكر فخوه كانه هو الي كايفكر فيه" : ماشي مشكيل يجي ونديك تجيبيهم من تم...
حبيبة"حركت راسها" : واخا...
شوية حتى شافتو زاد قرب وهي تزيررر على سمطة صاكها...كل ماكيقرب كل ماكتحس بقلبها باغي يخرج من بلاصتو ولا يسمعو هو نيت...عضت شنايفها باش ماتبينش توثر والرهبة منو...حتى حست بيه حط ايدو على دراعها شوية تا بدا يطلع فايدو ويهبطها معاه بشواااايا وهي منزلة عينيها...
بشار : رخفي فيك نفس...
حبيبة"حركت راسها ب لا" : مادايرة والو عادي...
بشار : لا...مزيرة على راسك بجهد..رخفي وريحي ليا راسك من جيهتي..ماكاينش حاجة بزز عندي معاك...شوية بشوية يا حبيبة..."عاود نطقها بصوت ثقييل" شوية بشوية...
حسات بيه تاني فهمها غير من تعابير وجهها وحركاتها...حس بيها مزيرة...محتاجة وقت وكيف قال شوية بشوية...كل مرة كايصدمها انه عارفها ويمكن حافظها ومزاال كايحفظ فيها...كانت حاسة بيه ماغايبززها على والو عارفاه باغي خاطرها وكيفاش ماتعرفوش وهو مغرقها اهتمام خاص من نهار دخلات لدارو...خلاص فاش حطها فقلبو...لكن ديك رجعة من بعد صلح وفرصة ومن بعد ماحيدو المبررات الي كانت رابطاهم وباغين يستمرو فهاد زواج باش يولي بشكل حقيقي بدون عواقب..كاتحس بيها رجعة غرييبة كانها اول مرة غاتعيش معاه ماشي فايت ليها...تنهدت بالصوت وهي تهز عينيها غير شوي بلا متشوف فيه...
حبيبة : بيتي تصبر ياك ؟!..
بشار"هز عينيه شاف قدامو ونطق" : ماشي مشكيل...
حبيبة"هزات فيه عينيها وهما ينزلو دموعها كايجرييييييو...عارفة راسها عطات فرصة وتبعت قلبها...عطاتو فرصة يجبر ليها الجرح الي دارو ليها فاول ليلة..بدات كاتحس بشوية راحة من فاش عنقها ومادارتش رد فعل هيستيري..بدات كاتحس بيه كاياثر عليها بشكل زوييين ومأمن واحساس فشكل...ماشي كيف لول كانت نظرتها ليه سوداوية وعامرة بالكره والحقد على مادار فيها...كاتشوف فيه خدام كايتقات.ل على قبلها البراكة غير تبقى معاه...بدات كاتشم فريحتو قريبة ليها اكثر حتى بان ليها هز صبعو ومشا لدموعها مسحهم وعاود وهو يقرب تحنى لعند راسها تا حسات بفمو فشعرها باسها تا غمضت عينيها وهي تشهق شهقة خفيييفة اما هو غمض عينيه مستنشق ريحة شعرها وملمس راسها تا هو حركو من لداااخل...شوية حل عينيه وهو يطبطب ليها على حنكها تا غمضت عينيها"...
بشار : قويتي البكا نتي بزاف وهادشي ماعنديش معاه...
حبيبة"حسات من صوته بحال الى قندش" : ها ؟!..
بشار"غوبش بزاف" : براكة من البكا براكة يا حبيبة...هضرة وحدة هضرناها معاك ماكاينش الي يبزز عليك شي حاجة... معاك شوية بشوية ماشي دراري صغار نتفلاو هنا...
حبيبة"الصمت"...
بشار : مرضتي گلبي بالبكا من جيهتك..
مابقاتش هضرت بدات تمسح فدموعها..زفرات وهي دور غاديا لبيتها بشوية حلاتو وهي تدخل...اما هو بقى واقف كايشوف فباب بيتها داير ايديه فجيابو كايشوف...شوية وهو يصغر عينيه كايتسنى واحد الحركة واش غاتكون ولا لا...مابقاتش سداتو وبينات ليه بالي مشكيل ساروت تحيد...رتاح بزاف وهو يدور ومشا لبيتو تاهو ماسدوش اصلا ماكيسدوش خلا بوه مترع تال زداكاداك كااع...ماسمعش بلي حلت الباب وخلاتو مبسم(محلول شوي)...
خرجات من دوش لابسة بيجامتها..عارفاه ماغايدخلش عندها "حاليا ههه"...لبسات بيجامتها ساتان بشورط وديباردو ديالها مرسومين فيها وريدات كبار...غاسلة وجهها حاسة بالعيا نييييت...وقفات قدام كوافوزها طلقات شعرها مشطاتو وجمعاتو اسفنجة مهملة...شافت تحت عينيها قهوي بقلة نعاس والماكلة ونفسية المريضة...تنهدات وهي تحط ايديها على جناب الكوافوز..حزينة على راسها وحالتها فين وصلات من بعد ماكانت وردة مفتحة دغيا دبلات لكن دابا كاتحس براسها باغيا تجدد وتكون عندها طاقة كاتحس بالي باغيا ترجع لروتينها براحة...باغيا تبان زوينة...وعلاش هادشي ؟..باش تشوف الاهتمام وتسمع الغزل وخا را ماكاين بو غزل لكن تسمع دوك الكليمات المميزين...وهادشي تاديرو او تانديروه فاش كايدق الحب باب قلبنا وكانبداو نتصرفو بلا مانشعرو...دورت عينيها جيهة اتخوس ديالها الي فيها برودويات جبدات منها واحد بوماد ديال ليسيغن...دهنات منها تحت عينيها..ورجعات تخشات ففراشها..هزات تيليفونها كاتصفح فيه...حتى وصلها ميساج منو فالواتساب...سولها سؤال واحد فقط "مانعستيش ؟"...
تبسمات وهي تجاوبو ب "لا باقي"..حساب ليها غايقوليها وعلاش...ولا مالك ولا خرجي جلسي معايا حيث حسات بيه جالس برا من تقرقيب...يمكن خرج يخدم فالصالون...لكن كان الجواب مغااااير جواب مفشكل كيفو...
بشار : نعسي...
حبيبة : ونتا مابيتيش تنعس ؟!..
بشار : لا..عندي شي بلانات ديال خدمة...
حبيبة : حاول تنعس...
بشار : ؟؟..
حبيبة"عضت شفايفها وكتبت ليه" : هي على قبل باش ترتاح مامزيانش ل كريز تعاود ترجع ليك....
كانت كاتسنى يجاوبها لكن خلا ليها vu ههههه...تنهدت معوجة شنايفها فيه...عندو مع وجه لوجه ماشي كتابة خلف الشاشة ههه...قاصح قاااصح بزاف وخضر وهذا الله...لكن عندو بزاااف الي يشفع ليه هما التصرفات والافعال وشي حوايج واخا ماشي ملموسة كاتوصل وتبقى محفورة...ماجاوباتوش تاهي ولات خرجات ؤسدت تيليفون حطاتو عند راسها جرات عليها المانطة وغمضات عينيها اصلا كانت عيانة بزاف دغيا نعست...
بقا هو بصح خدام فالصالون قاد شي ضواصا بقاو ليه وشيك على شي ايمايلات خاص يجاوب عليهم ويعطي التأكيد على بعض التجارب الي هو واقف عليهم واخا من بعيد حيث بامر منو هو عاد كايتعطا الاوكي فالمختبر...كمل وناض كايحرك فعنقو شاف جيهة بيتها ومشا لبيتو تاهو تلاح فناموسيتو وحط راسو ونعس...
"صبح الصباح"...
كان واقف فالبالكون كايكمي وشاد كاسو ديال قهوة كحلة كايشرب فيه مع صباح...صونا ليه تيليفونو نزل عينيه ليه ورجع شاف قدامو كيف العادة ممسوقش ليه...طفا الكارو فطفاية وضار غادي بالكاس..حطو فالماشين ورجع دخل لبيتو...جبد باكسة دوا ديالو وخرج لكوزينة...حط ديك ساشية ديال مخبزة الي جاب صباح حلها وبدا يحط فداكشي فواحد طبسيل ويحط..وقف كايشوف حجبانو مغوبشين كيف العادة...عمر داك البويواغ يسخن بينما تخرج...وجلس تما فطابلة تا شرب دوا ديالو...وجلس كايتسناها تفيق ومافاقت...مشا لبيتو هز تيليفونو جاوب على الاتصالات باش يتسناها تخرج والو ماخرجت...تا وصلات العشرة وهي باقي ماخرجت...
جلس فالكوزينة كايبقشش فتيليفونو وعينيه كايتهزو جيهة باب بيتها والو مافاقت باغيها تنوض باش تفطر ويخرجها يتغذاو برا تفوج شوية والو ماناضت...ماهناهش خاطرو وهو يحط تيليفون بنترة وناض من بلاصتو مغوبببش...مشا لبيتها يلاه بغا يدق وهو يبان ليه الباب مبسم مامحلول ما مسدود...يعني حلاتو فاش دخلت...ماعرف واش يرتاح من هاد الحركة ولا يبقى مخلوع من انها مافاقتش لدابا...
بشار"دق الباب وعيط" : حبيبة !!!...
والو ماكاينش اجابة عاود دق بجهد وعيط بصوت مرتفع اكثر والو ماجاوباتوش...مارتاحش وماتسوقش حل الباب بزربة وهي تبان ليه بلاصتها خاوية وفراشها مجموع...هي فعادتها ديما تفيق خاصها تجمع فراشها عاد تمشي لطواليط...دخل بالخلعة كايعيط والو ماجاوباتوش..هز عينيه ناحية دوش وهو يقرب وكايعيط والو...وجهو مشا منو اللون حساب ليه وقعات ليها شي حاجة...مشا لباب ديال دوش وبدا يدق عليها...
بشار. : حبيبة ؟؟.."ماجاوبتاوش وهو يجهد صوته وخبط الباب" هضري الملاوي ماتخلعيش عدو ربي فهاد الصباح تاني...
دق ووالو كايسمع فالما مطلوق لكن ماكاتجاوبش وطبيييعي را غايجهل...حل البواني لقاه مسدود...ماترددش فالبلاصة يلاه بغا يدفعو وهو يتحل الباب وهي تخرج ماعلى بالهاش هي كااااع كانت دايرة الايربودز فوذنيها كاتسمع للقرآن ماسمعاتوش فاش كان يدق ويعيط...ماعرفت باش تبلات شهقت وهي تغوت بالخلعة رجعت باللور على شوي طيح....ماشعرش براسو تا جرها من دراعها بجهد زدحها مع صدرو..ودور ايدو ورا ضهرها باش يتبتها...وهي تحط ايديها عليه لا اراديا...وشد ليها وجهها بايدو... خرجت عينيها...مارادش البال اش لابسة باقي ببيجامتها دوني وشورط قصيييير بزاف....
بشار"كايفلي ليها فوجهها وهي مزنگة مخرجة عينيها ضربتها اللقوة... كايفلي فحال الى كايقلب واش واقعة ليها شي حاجة وهي را واقفة" : مااالك مااالك ؟؟؟...
حبيبة"صرطت ريقها قلبها كايزدح...حس بيه نيت هو..." : م ماماليش...
شوية حتى حست بضهرها زدحو ليها بايدو بحال خبيطة بالجهلة الي شداتو ...تا غضمت عينيها وهي تاوه" : اااا...
بشار" مخرج عينيه بطريقة كاتخلع ونطق بصوت خشين" : طردگي لجد مي الگلب الحبس فهاد صباح...
اللحظات الي ماجاوباتوش فيهم..قلبو كان بغا يخرج بالخلعة اما فاش دق عليها كايسمع الما مطلوق وهي مكاتجاوبش العقل اصلا ماكايريزونيش وزاد كمل...ب لا شيء كايفلتو ليه الاعصاب بشكل غير طبيعي اما لو تخلع اكثر...خاف لا تكون طاحت ولا شوف اش صور ليه راسو حيث ماكانتش مزيانة ملي جابها معاه البارح ماكانتش فحالة تخليه يرتاح من جيهتها...وماشي غير هو اي واحد يطيح فهاد الموقف يتخلع...كانت باينة عيانة نفسيا...تعب التفكير المرض ازمتها النفسية..حيث ماشي ساهل الي عاشتو ماشي ساهل ابدا...بقا بالو معاها ماكرهش كون تصلحات علاقتهم اكثر وتطورت كون خلاها حداه ماتفارقش عينيه...تاهو كايعيش حوايج جداد عليه معاها...تاهو كايعيش احاسيس العشق الي فاهمينهم حنا او اي واحد شاف كيفاش كايدير معاها...لكن هو وكيف قال لطبيبة "يا هي يا المو.ت" بمعنى انها هي الي كاترجعو الحياة والى مشات غايرجع لحياتو المي.تة الي مافيها لا نور لا بصيرة....عشق فيها كل تفصيل ومزاال كايغرق فيها لدرجة الخوف من اول وهو كايخاف عليها ملي عاشت تحت جناحو على مسؤوليتو لقا راسو مايقدرش ومايبغيش ليها الادية...فينما توقع ليها شي حاجة كتيحس براسو هو الي تقاس...واخا قاصح بزاااف معاها حنين...بسباب تصرفاتها معاه وبسباب تربيتها..انسانيتها معاه...الي ماكانش كايعيشو مع شي حد من غير سعيدة وهاشم عاشهم حتى معاها لكن ب طريقة اخرى ومميزة دخلات للخاطر حتى وصلات لقلبو...كايشوف راسو مامستعدش يخسرها يدير ليها خاطر خاطرها غير ماتبقاش مقلقة او مريضة او توقع ليها شي حاجة...واخا كايحاول مايبانش قدامها داك "بشار" الغير متزن نفسيا كايحاول جاهد يهدن تصرفاتو اما يبدلها ف صعيييب بزاف...وماشي دغيا...
نفس الوضعية الي شدها بيها فاش شافت الخفاش وتخلعت ماكانتش حاسة بالي حاطة ايدها على صدرو...الا ان هاد المرة حاسة وقلبها كايضرب ماحيلتها للخلعة ولا لتخنزيرتو ولا شدة الي داير ليها ولا اللباس الي لابسة...اصعب موقف هو الي محطوطة فيه...اما هو ماحاسش اش كايدير و اش كايقول...قلبها بغا يخرج وهي كاتشوف فيه مخنزر وزاد الخبيطات الي خبطها فضهرها كانت حركة لا ارادية منو بحال باغي يوگضها باشنو دارت...ماعارفش بلي را ساس ليها رية هههه..
بشار : مال ملتك فهاد الفعايل (عينيه منيرين دغيا ولاو حمرين)..
حبيبة"كتحرك فراسها ب لا...كان حبس القرآن ديك ساعة حيث الايربودز ديشارجاو....كاتسمع غير طوووط ديالهم وهضرتو"
شافها ماكاتجاوبش حساب ليه خدامين وهو يحيدهم ليها من وذنيها وشير بيهم ماعارفش لاش كانت كاتسمع..بالفقصة والخلعة.....
بقا مزير عليها وهي كاتدفع فيه باغيا تهرب بقا مزيررر مزييررررر تا طلق منها بجهد وهز راسو لفوق مغمض عينيه كايحاول ياخذ نفس...وهي ضارت بغاات تهرب تلبس عليها شي حاجة..كاتحس بقلبها بغا يخرج حيث لابسة ديك بيجامة مبينة فورمتها مزياااان ومبينة نص فصدرها...وشورط قصير بزاف...عمرو ماشافها هاكا وهو ساحي اما فاش كان مغيب عن الواقع را كانت بين ايديه كيما تولدات...هبط راسو وهي تبان ليه كادور تقلب على اش تلبس ووجهها حمر...شافها مزيرة تالفة بغات تبكي..عاد رد البال لاش لابسة...طلعها من فوق تال تحت وداك الخيورات والبياض الي فيها...دوز على وجهو وضار لهيه وعاود رجع ضار شاف فيها...وهو يخرج من البيت عينيه حمريييييين وحالتو ماشي حسن من حالتها...
دخل ديريكت لبيتو..مشا لباكية المهدئ هز منها ربع الي كايشرب فحالة حس براسو غايتفلتو ليه الاعصاب...شربها ولاح الباكية بنترة وهز باكسة الكارو وخرج البالكون يكمي...دور راسو باقي بنفس الغوباشة..الخلعة الي تمكنت منو...تسند على حديد البالكون وبقى يكمي يكمي حتى هز ايدو تالفوق وضرب بيها داك الحديد تاتسمع زننننننننن ضربة كانت قوية لكن ماكانتش كافية انها تخليه يتنفس من هادشي الي كايحس بيه...هز ايديه وبدا يدور ويحك فراسو ولحيتو بطريقة غريبة..كايحاول مايفلتش تا يدير المهدئ خدمتو...كايحاول بزز مايفلتوش ليه اعصاب ولا يمشي يادي راسو بشي حاجة...كايكمي ويعاود تا حط راسو عالحايط وغمض عينيه شحااااااال وهو هاكاك...عاد بدا يتهدن وبدات ذاكرة ترجع ليه ويتفكر منظرها المغري غير فثواني قدر يسجل داك الجسم فراسو وبيجامتها وقربها الكبييير ليه..جسمها بين ايديه داك الجسم النابض بالبياض واخا ماشي بلقة بزاف انما بيوضتها مخلطة حيث لون بشرتها مخلط بين سمار باها وبياض ناديا ماماها...فورمتها الملفتة دوك الجناب المدفگين الي خلاها هو...مايمكنش مااايمكنش يبقى اكثر لا هو يرتاح ولا هي مرتاحة...اول مرة يشوفها هاكا حس بالضو ضربو فديك اللحظة جسمها كان فاااتن بالرغم من الموقف...
حيدات هادوك لحوايج...وجهها حمررر وقلبها خلاص...ماعرفت باش تبلات..ماهي فخلعة ماهي فالموقف ماهي فقربو...لبسات بيجامتها وجلسات فجنب ناموسية باقي كاتنهج وهي تحط ايدها على قلبها باغيا تحبسو ولا تهدنو...وعينيها الي عياااو عياو يحبسو دموع حتى نزلو بقات حاطة ايديها على صدرها وكاتبكي...كاتحاول باش مايكونش هاد الحاجز...كاتحاول تكون طبيييعية معاه....ماقدرتش تخرج وماقدرتش تبقى...
كل واحد فيهم فبيتو كاياخذ وقت باش يستوعب اش وقع قبل قليل مابين خلعة ومواقف تحطو فيها..وردود افعالهم والاحاسيس الي حسو بيها...بزوج بيهم حالاتهم ماحسن من لاخرى...هو الخلعة و الي شاف وباش حس...وهي الخلعة وقربو ليها وهي بداك اللباس..وباش حسات..تاهي هادشي جديد عليها..
وهادي حالة من حالات زوج دناس تعرفو فظروف خايبة وبغاو بعضياتهم.....
مدة وهي فالبيت دايرة ايديها على حناكها عينيها حمرين حتى سمعات صوته وهي تقفز...
حبيبة"بصوت منخفض ماسمعوش" : ن نعاام...
بشار"جهد صوته وعيط ليها"..
حبيبة"بصوت مرتفع" : ن نعاااام ها ه هاني...
بشار : خرجي...ناوية تباتي ليا تم ولا كيفاش ؟؟؟...
حبيبة"صرطت ريقها وتنهدت" : ل لا ه هاني...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.