محتوى القصة
كلشي غا كايشوف ناحية بشار ودوك البنيات...شكون هاد البنيات الي جاو معاه...عيدة براسها ماعارفة والو كانت فرحانة غا بدخلة بشار عليها بحال الى دخل نور الدين...حتى لاح ليهم هاد الهضرة الي مافهمو فيها والو فالاول...حتى عاودت عيدة السؤال...
عيدة : ربايب من ؟...
ماردش عليها...عينيه كانو منيرين ف ربيعة مجغمين بالد.م بسباب الشراب...واخا مثقل راسو ومثبت لكن لداخل العافية تگدي...لاول مرة كايشوف ربيعة كيدايرة مزيان حيث عمرو طلع فيها العين من الاحترام سابقا فصغرو وشبابو ومن ورا الواقعة مابقاش بان سافر وملي كيجي كيشوف غير خوتو جدودو...حتى فاش رجع قبل مايزوجوه حبيبة ماكانش كيشوف جيهتها كاع ولا جيهة عيالات عمامو من غير سعيدة...
ربيعة شوفات بشار ليها ولات تالفة ماعرفت تهز عينيها ولا تنزلهم ولا اش دير...كريمة وقفات غير فباب الكوزينة خافت من شي روينة تنوض بسبابو...شوية نزلات عينيها لدوك البنيات الي وحدة منهم كتشوف فيها ولاخرى مضاربة مع شكلاط...حسام كان جابهم الصباح من محطة تران وبشار الي صيفطو ماكانش عارفهم شكون حتى فاش مشا مع بشار لخريبگة هاد الايام ماعرفهمش ماقاليه والو حتى تصدم بحالو بحال لاخرين...
مليكة : هاويلي اش هادشي...(ضارت عند توريا الي كانت مخنزررررة وتاتشوف)...
عيدة : وا وليدي تا شكون هاد البنيات....
ربيعة كانت شوية وتحطهم فحوايجها غير بشوفات بشار ليها مارحمها حتى دور عينيه لحسام...الي كان مسكين حال فمو اتا سمع سميتو ملي ماتحركش وهو يشوف فيه غير بالعينين فالبلاصة خرج وهما شي بقى يشوف فشي والله مابقى بغا يهضر...قات.لهم غا بديك الثقالة ديال ماكيعرفوش علاياش ناوي وكيتسناو وماقدين يديرو والو حيث خايفين اقل حاجة ممكن يشير على شي حد فيهم بشي حاجة ولا يقج شي حد لانه شلا ماعاشو معاه ماكيعرفوش شكون غاتجي فيه دقة وفيمن ناويها...حتى تحركت ربيعة بغات تنوض وهي تسمع صوته اول مرة يهضر معاها...وقال بشويييييا مثقل...
بشار : ريحييي...
جلسات بلهلا يحزقو ليها....تا دخل حسام ومعاه سيدة كبيرة فالعمر لابسة جلابة فالبيج وشالها فالمارون...ايديها فيهم سراتل ذهب وزوج خواتم ذهب فصباعها وسلسلة رادكو باينة من صدرها حيث خرقة طلعان عليها وزينة فوجهها مكحلة العينين تال زدگ لگ...دايرة صاك قهوي بجنب قصير وشاداه بايدها...شافت البنيات محيوزين لبشار وحركات راسها وهي تقول "سلام عليكم"...
بشار"حرك ليها راسو بمعنى زيدي" : المخير فالبلايص ريحي فيه الحاجة...
هي"تبسمات باحراج" : ههه ربي يخليك اولدي...
عيدة"تبعاتو تاهي واخا ماعارفاهاش شكون ههه" : زيدي بنيتي مرحبا بيك...
تبسمات وهي تمشي لفين دارت ليها بلاصة تجلس...ربيعة را لحد ساعة باقي ماعارفاش علاش قاليها ربايبك...جاتها بحال لقوة وماستوعبتش ديك الكلمة اصلا ماجا فبالها والو دابا من غير شوفات بشار ليها الي خالعينها بجهد...عيدة ضارت تقلب على صينية اتاي لقاتها طارت...
عيدة : مرحبا بمجايب ولدي بشار كيما كانو دار الكبيرة هادي...
بشار"رجع كيشوف فربيعة ورجعات تاني لخلعة..تا نطق" : الحاجة...
حركات راسها وهي تهز عينيها فالبنيات ورجعات شافت فيهم...حنحنات وهي تنطق...
هي : انا الحاجة جداية هاد البنيات...رباب و لطيفة...بنات بنتي...
عيدة : الله يخليهم ليك...
تم نازل هاشم تا بانو ليه وهو يوسع عينيه من بشار الي جالس بديك الجلسة مشتح وحاط رجل على فخدو وحداه دوك البنيات...تا ولا يقول هذا امتى ولد...
هاشم : سلام عليكم...
ردو عليه سلام وشاف فسعيدة الي حركات ليه راسها يجلس...وهي تكمل ديك السيدة كلامها...
هي : سيحمد ولدك ؟...
هاشم(نقز كي الحزقة ): لا ربيبها...(نغزاتو سعيدة وهو يصقل)..
قربات واحد البنية لعندها وهي تنغز ربيعة بغات مسمنة...نزلات ربيعة عينيها لعندها هزت ايدها بغات تدفعها شافها بشار وهو ينزل بشار رجلو من فوق ركبتو غا حطها فالارض سمعات قراب ديال بروتكان وهي تجمع ايديها بالخلعة...جر البنت عندو وهي كحازت تا شدت فالقنت ديال سداري حيث جالسة فالطرف على شوي تجي جالسة فالارض...مد ايدو لواحد المسمنة لواها بالخاااطر وعطاها لديك البنية..هز واحد سربيتة تما مسح بيها صباعو وعينيه علااااا ربيعة هههه...
عيدة. : حسبيه ولدي ابنيتي راني مربياه...
هي"تنهدات" : المهيم هادو بناتو من صلبو...
مليكة هزات ايدها وندبت حنكها موسعة عينيها توريا حلت فمها وعينيها....كريمة شهقات تا دارت ايدها على صدرها الا سعيدة الي ماتحركتش حيث عارفاها وحيث هي الي قالت لبشار عليها...
~~~~
سعيدة : الله ياخذ الحق فالي شتتات ليك شمل...
شاف فيها مغوبش وباستفهام...ماتسناتش تايسولها هي من حرقتها عاودات ليه اشنو قالت ليه حبيبة بالضبط كاتعاود وتبكي حيث تفقصات وكرهات فعايل ربيعة ومايجي منها)..
سعيدة : باش وصلتييهم باااش ؟ ماكنتي جابدهم ماكنتي ملفت جيهتهم...ياك التريكة الي داير ورا مرته ولجمتي ليا فمي منعاودها لحد وهاني بقيت ساكتة على سرك حتى من هاشم الي راسي حدا راسو ما عاودت ليه عليهم...وهما سايرين يحفرو ليك تا غرقوها ليك بالمزيان وفرقوك على مرتك فريق ماليه رجوع...
~~~~
ربيعة جاتها اللقوة كاتسمع وباقي ممثيقاش...حطات ايدها فوق كرشها وايد على حنكها...قلبها ولا مخلط مع دقات البيبي الي فكرشها...تا حسات بوجعة خفيفة لتحت ماداتهاش فيها من صدمتها....
دارت عيدة ايدها على حنكها مستغربة...هاشم غا كيرمش..بشار والو عينيه ماحيدوش من ربيعة...
عيدة : بناتو !..من امتى ؟!.
هي : من هادي سنيين عرف بنتي فواحد العرس "مابغاتش تقول كانت شيخة"...ومانكذب والي طاحو فالحرام مسكنها فدار بسميتها ب ثلاثة طاجات ومصلوحة مفرشة مامخصصها من تا خير وبيني الحاجة ماعاقد عليها داير غا البنات فسميتو...
هاشم : عندك شي دليل (مابغاش يخرج لعيب مع خوه)...اش سماك الله بعدا...
هي : غيثة اسيدي...
حلات الصاك باش تجبد ليهم الحالة المدنية حيث بشار موصيها تجيبها معاها باغي كلشي يكون بالقاعدة باش الي كذب يطنطنهم بديك الدليل...ماهضرش لحد ساعة كايسمع ويشوف فهاد المسرحية الي عاجباه بسباب ناس حكو عليه وشتتو ليه الشمل والحساب راه صابون معاهم...جالس جلسة ديال السلاطين فعهد الهيبة ديالهم...حداه دوك البنات...اما واحد ربيعة باقي ماهضرتش وباقي ماتهضرش حيث كيما كان الحال صعيب عليها تقبل هاد الخبر لحد ساعة الفم ديالها تلجم بالصدمة ماقدات تهضر وتشلل..حتى جبدات غيثة الحالة المدنية وهي تمدها لهاشم...حلها وهو ينطق بشار...
بشار : نسمعو جملة...
هاشم : ها ؟..نقرا تسمعو ؛؟!.
بشار : سي...
حرك هاشم راسو وهو ينزل عينيه..مشات ديريكت لصفحة البنات...
هاشم : لطيفة الهاشيمي..رباب الهاشيمي...الاب..احمد الهاشيمي (سميتو احمد كيقولو ليه سيحمد)..الام..عتيقة بوگرين...
غا قال عتيقة وهي ترجع ربيعة بذاكرتها فاش غلط سيحمد فسميتها وقاليها عتيقة...تكررات هاد القضية شحال من مرة وهي كانت كي المطنگة بسرعة كاثيق بكذوبو وخدايعو...اما هما هاشم كيقرا وهما كيشهقو ويزيدو يتصعقو بالاخبار الي جاتهم والي ماكانت لا عالبال ولا يفكرو فيها كاااع...وبشار كيدار تا عرف هادشي كامل...توريا ولات دايرة ايدها على حنكها وتندب بالحس نسات بشار...
غيثة"شدات الحالة المدنية من عند هاشم رجعتها بلاثتها" : انا مابغيت والو الحاجة من غير البنيات يدار ليهم الحساب وبنتي يدير ليها الرسم (العقد)..براكة علينا من شوهة وذنوب...انا جيت بزز منها هي مابغاتش تجي وليني انا حلفت بحلوفي تانجي..البنيات من حقهم يكونو حدا باهم بالشرع...راهم داخلين لمدرسة وليني كل مرة ينعتو فيهم ببنات الحرام...بنتي كون تسمع ليا كون راها دابا بشانها ومرشانها...وحتى العملية الي دارت على الوالدة فاش طاح ليها بنادم الثالث...
على اثر هاد الكلمة ماحسو غير بواحد الغوتة تا قفزو كلهم الا بشار الي دور عينيه ببطء ناحيتها بانت ليه كاتغوت وتقول كلمة وحدة وهي "كذووووووووب"...ماعرفو باش تبلاو...تا بدات تخبط فجنابها وتغوت لربي الي خلقها...دوك البنيات تخلعو وحدة جراتها جداها وتانية لصقات فبشار...كانت اشراق نازلة هي وخوها يوسف تا قفزو فدروج اشراق جات تجري تسوف تا بانت ليها ربيعة كاتغوت وتندب...ومليكة ناتض لعندها هي وكريمة يشدو فيها...غيثة حدرات عينيها ما هضرت ماتكلمت...
ناضت تا توريا واشراق غا تتشوف يوسف بان ليه خوه ولكن شافو مخنزر وكيشوف فربيعة تغوت مشا جلس فالقنت تا يعيط ليه...بقات ربيعة تندب وتخبط ففخادها...
ربيعة : وا كذوووووب اخويتي كذووووووب...واسيحمد اخويتي مايديرهاش وراااجلي مايغدرني اااخويتي...ورا بغاو يشتتو ليا شملي ااااخويتي ؤاه كذوووب...
سعيدة "غير كتشوف فيها وهاشم ضار عندها استغرب منها الي جالسة وتشوف فربيعة مخنزرة جاتو عجب"...
هاشم : بنتي ليا مهدنة مانضتي عندها ما قربتي..تي نوضي هدنيها تانشوفو هاد العجب الي خرج لينا...
سعيدة : غا خليها تندب وتحندب على هي دايراها ساهلة...غزا فيها الله (شافتو كيرمش مصدوم) تانعاود ليك...
حتى شوية ناضت ربيعة على وقفتها ورجعات جلسات وؤجعات تاني تندب وتخبط ففخادها وهي توقف تاني بغات تمشي لغيثة تجرها من شعرها ولا اش دير...حتى وقف بشار فثانية جا قدام غيثة وهي ترجع ربيعة باللور شاهقة وكتبكي...
ربيعة"شافت فيه وهي تخرج عينيها" : باغي تشتت ليا شملي...باغي تشتت ليا داااري المسخووووووط...الي مافيه خير فمو وبااااه...
غاااا هي قالت باه وهو يتم جاي لعندها حتى قرب رجعات باللور وهي تعسف على رجل مليكة وتعكلات مالقات ماتشد لا هي لا مليكة وهي طيح عليها غوتات لربي الي خلقها ومليكة تاهي غوتات...ناض هاشم هو وحسام كايجرييييو ينوضو فيها من فوق مليكة...
عيدة : بشاار..(ضار عندها غير بنص عينيه باقي مغوبش)...
عيدة" مأثرة عليها صدمة تاهي ": صيفط المراة تانفكو هادشي يجي جدك ونشوفو هاد الحريرة...
شاف فربيعة الي نوضوها من على مليكة وكتركل ليهم فايديهم روحها بغات تزهق بالغوات... رجع شاف فغيثة وحرك ليها راسو وهي تنوض جرات بناتها وشاف فحسام حرك ليه راسو ومشا حسام خرج معاها لسيارة بشار...اما بشااار بقى يشوف فربيعة حتى قرب لعندها جالسة فلارض وتخبط ففخادها وتعاود...
بشار"دور وجهو عاطيها وذنيه واخا مبعد منها" : زيدي ندبي مانغمتينيش...(متملو شراب)...
ربيعة"عينيها كايتسدو بغات تسخف وحناكها كلهم قمشتهم تا تفلحو ونزلو د.م بديك الغدايد والعافية الي فيها ما فسوقها مايتعاود..كرشها كاتقلب وتعاود وهي مامدياها فيها..كاتشهق بحال شهقة روح بغات تخرج"..
بشار"مابقاش بغا يشوف فيها وليني قالها ليها" : مازال تبكيهم د.م...
وقف كايقاد فتيشرت وهو يدور راسو ناحية طابلة...كحازت مليكة وتوريا بعدو وكريمة فرتحت لكوزينة على شوي تجي على فمها...حساب ليهم غايهز داك طبسيل يشير بيه...
تا بغا يخرج وهو يبان ليه يوسف مسكين جالس فواحد القنيتة مربع ايديه ويشوف مافاهم والو...هز ايدو وشير ليه ب اجي...ناض يوسف بالزربة مشا لعندو يجري عنقو بجنبو باس ليه راسو وطبطب عليه وهو يغمزو هاد الغمزة يوسف كيفهمها بمعنى تانجي ولا نجيبك عندي مهم را عرفو مزيروب خاصو يمشي وبشار ماشي غير مزروب وانما حتر شارب ماكيبغيش خوه يشم فيه ريحة شراب...حرك يوس راسو ورجع جلس وبشار خرج غا هو وصل عند الباب وهو يسمعهم كايتغوتو حيث ربيعة سخفات ماضار عندهم ما تحرك زاد نيشان تا وصل بسيارة فين واقفة غيثة والبنيات دخلاتهم لطوموبيل...
غيثة : عتيقة بنتي كاتصوني عليا ولدي...اش نگوليها...
بشار"شاف فحسام" : معاش عندها retour...(كايهضر ثقييل)..
حسام : مع 22:00...
بشار"غمز بحنكو" : تت...تحرك بيها نتا لحگني لدار وسير نتا...لباب دار حسام (وسع عينيه) هانيا...
حسام : صافي كون هاني...
غيثة : الله يرضي عليك..وفيتي بكلمتك...
بشار : مازال مادرت بكلامي الحاجة...نوصل فين عاطيك العاهد سميني بكلمتي...بلا بيا كان عليك تحركي لهنا وقضي الغراض...
غيثة : خفتهم يجريو عليا ولا يضروني...را غا نتا جبتي معاك البنات اما منجيبهمش تمشي مرت بوهم دير ليهم شي حاجة...
بشار : المخير فالقبيلة مايگد يلحگك وانا معاك...(غوبش كثر)..
غيثة"طبطبت ليه على دراعو" : الله يرضي عليك وخيرك منساهش..الله يوقف معاك اولدي...ووقت ما عيطتي ليا نجي تا يدير عليها رسم...
لداخل هاشم هز ربيعة بين ايديه ودخلها لداك البيت الي تما...جات كريمة كتجري هي واشراق جايبين الما واشراق جايبة ريحة من بيت جداها...عطاتها لمليكة رشات عليها الما وشمماتها ريحة...هاشم ساس ايديه وخرج خلاهم معاها تبع بشار برا...شوية بدات تحل عينيها وترمش وهي تشد كرشها...
مليكة : ولاكون نديوها عد طبيبة...
توريا : ربيعة تسمعيني شي !؟..
بدات ترمش وتنين وتمتم حتى بدات تبكي تاني حناكعا مفلحييين شي خارج منو د.م وشي حمر شوهات وجهها بالمعقول...وعاودت تاني بدات تبكي وتخبط فراسها...عقلها بغا يخرج وهما رجعو يتبتو فيها بزز...
مليكة : عيطي ل با ولا تهامي يجي يدينا لسبيتار..ماهي حالة هادي واحلة فروحها ونتسناوها تا تهدن..."بانفعال غوتات" وا يگطع هذا الي لحگها لهاد الحالة...وايعطيه الگرض لا هو تشتت ليه شمل جاي يشتتوو لعباد الله وايعطيه الجهل ومصيبة...وكلنا فيه الله ديما جايب لينا شوهة والعافية ورااااه...
غوتااات سعيدة مقاطعاها ولاول مرة يسمعو صوتها مجهد بهاد طريقة تا ضارت توريا هازة حاجبها مصدومة فيها ومليكة تاهي...وعيدة تسمع وكريمة تاهي واشراق ههه....
سعيدة : على هي زينة امليكة خويتي على هي زينة ودارتها زينة...على هي ما شتتات شمل حد تايجيو هكاك يضلموها مسكينة بلا موجب شرع...؟..
مليكة : وماالك تغوتي عليا ابنت عياد..اش دارت بسلامة ؟!..شلا ما دايرة محامي على المسخوط...
سعيدة"شافت فربيعة" : ذنوب ديك بنت الناس على رقبتك الى يوم الدين ووصاتني نوصلها ليك...راها مسامحة غا باش ماتشوفش وجهك يوم الحساب...شتتي شمل تسناي شملك يتجمع...(شافت فتوريا بشوفة فشيي شكل خلاتها تشوف) ونتي عودي حضي حوايجك ولا ما عينك فشوهة صربي حسابك وحضي صواريك...
قصدات هنا ليزار الي خبات توريا داك صباح دخلة ديال حبيبة..كان عليها تصبنو وتحيدو هي خباتو وخلاتو فالماريو تا جات ليه ربيعة دارت بيه شوهة....
ضارت وخلاتهم شي يشوف فشي هنا ربيعة كاتسمع وعرفات الى بشار عرف اش دارت..يمكن كانت كاتقول ماغايقولوهاش ولا مايعرف حد را غاتوصل او يمكن ماتسوقاتش !!!...
خرجات سعيدة لعند بشار لقاتو بغا يركب حدا حسام الي عطاه يسوق حيث راسو بدا يتبرزط عليه لا زاد معاهم ضربة لداخل غايصدق قات.ل شي حد تما بشي ضربة على غفلة...عيطات ليه سعيدة وهو يدور عندها عينيه حمرييين وصغارو...
سعيدة : شوية ونتبعك لدار انا وريهان...
بشار"حرك راسو"...
سعيدة"طبطبات عليه بحنية عارفاه الى مسكين هاااز بزاااف وعيقو عليه غير الي قراب ليه صيفطو ليه ضربة" : غا صبر اولدي دابا يفرج الله واخا تگوليا ماكاين صبر ولا تقادا نگوليك صبر...
بشار"بصوت مدعدع نطق بنبرة واحد تگهم من هم دنيا وتگرع ليدام غدرها" : مگرعة عندي الوقت يا سعيدة...مگرعااا...صبر ولا ملاوي !! "وسع عينيه فيها وسرح ايديه" مابقى عندي مانخسر...ماعندي لي نهز ليه الهم...نگد نعطيك كلمة مابقاش عندي جهد لهاد دنيا...ليووووم (كيهضر ثقيييل بزاف) غذا...مابقاش بزاف ونمشي..
كلامو مكانش مفهوم مزيان...ماعرفاتش واش قصد بهضرته انه عيا من هاد البلاد ولا يأس من دنيا لكن الكفة كانت مايلة بزاف للنه عيااا عيا بزاااف من غدر تريكتو وبالتالي عيا من دنيا وحاس براسو انه ماشي ديالها...ماشي ولد الدنيا...ماحسات ومافاقت حتى لقات سيارته زادت..تا وقف هاشم وراها وهي تشوف فيه بعينين مغرغرين...
هاشم : كنتي عارفة ؟!..
سعيدة : شحاال هادي وهو ماخلانيش نهضر وحلفني مابغاش يعرفو گاليا دخلي سوق راسك بيناتهم..ديري براسك ماعمرك عرفتي...
هاشم : وهو كيدار تا عرف ؟!..
سعيدة : ماعرفتش حدو گاليا سكتي وصافي...شوف هو فاش فكر وشوف هاد ولاد لحرام اش دارو ليه...شتتو ليه شملو...فرقوه على مرته...
بدات تبكي بالفقصة وحيث بقى فيها بشار...وهو يعنقها بجنبو ودخلو لداخل...غا هما دخلو وهو يتم داخل كاميو سيحمد الي جاي وطالق اغنية شعبية فيه...ويدندن معاها...
سيحمد : يا والى جا...كتافو عريضة ديال سلهاام...
وصل حسام بشار لعمارة...قبل مايزيد حسام جبد الفلوس من جيبه وعطاه مايحتاج وبزيادة فاش يشد طريق...وجبد واحد جوا من المجر ديال سيارة كان ديجا حاطو موجدو...عطاه لغيثة بزز باش شداتو من عندو...طلع لعمارة مسااااالي مافيه مايهضر كايسمع لعساس كايعيط ليه مابغاش يتكلم ليه خلاه يعيط تا عيا...طلع لدار ودخل ديريكت حيد حوايجو كاملين بقى ربنا خلقتنا...ودخل تحت رشاشة ماها بااارد نزل ليه على راسو حس بداك الما كايطفي ليه فديك العافية...حط ايديه عالحايط مسند عليهم وعقلو فين مشا ؟...مشا لحبيبة الي كون فهاد اللحظة قالت ليه نمشي معاك لفيرما الي كان كايحلف عليها ماتمشيش وكتحنتو باصرارها انها ماتخليهش يمشي بوحدو...فييينك وذاكرة الي رجعات ليه لهضرتها وكيفاش كاتحداه ويبقى فيها الحال انه مايخليهاش تمشي...وتقوليه مايوقع ليا والو وانا معاك حتى كاتصدق واقعة شي حاجة وكتحاما فيه كاتقصدو هو جناحها الي يحلف على القمشة ماتوصلها....
~~~~
حبيبة : علاااش هي خليني نمشي معاك...مايوصلني والو ونتا معايا هي تهنى...
بشار"خنزر فيها" : يا حبيبة ماباغي يوصلك كد بكلام مايعجبك...الگليل فيهم (القليل) كلامو گطران كحل...
حبيبة : انا غانبقى هي حداك منتحركش..
بشار : لا...
~~~~
ورغم ذلك تبقى تا تخليه يديها بخااطرو وخا خاطرو مكيكونش هاني وهي معاه حيث عارف تريكتو قطران كحل وشي حد يسمع ليها الهضرة...بقى يتفكر حتى دوش وهو يخرج لاوي عليه الفوطة ومشا لحوايجو لبس غا بوكسر وشورط قصير ومشا لمجر ديالو جبد واحد فنيد ديال راس شربو وتلاح فناموسية مابقاش عندو لا عقل لا جهد....
العشا كايأذن...ربيعة طلعات لفوق لبيت وسدات عليها عياو يدقو عليها مابغاتش تحل عليهم...ولتحت سيحمد جالس وعينيه خارجين مصدوووم من هادشي الي عرف...
تا خرج عبد القادر الي كي وصل قالتها ليه عيدة وبقات فالبيت ماحملاااتش تخرج تشوف وجه سيحمد عصبها وغضبها عليه...ماحس تا وقف عليه باه مغوببببش...
ع.القادر : اش هاد الفعلة يا عدو الله.؟...جوج بنات فالحرام يا الكيدار وساكت سنين هادي...كون ماعرفناها كون بقيتي ساكت ؟!... امعاك داوي الكلب معاك داااوي...
سيحمد ماهضررررش...ومليكة تاهي واقفة وهاشم تاهو واقف يشوف فيه كلهم مخنزرييين فيه...كريمة لفوق كادق على ربيعة وسعيدة فالكوزينة خلاتهم مهم ليه...حدها كاتسمع لهضرة عبد القادر تا شوية سمعاتو جمعها مع سيحمد بواحد تصرفيقة تا غوتو كلهم وهي تخرج بان ليها عبد القادر شادو هاشم حيث ولا كلو كايترعد وسيحمد شاد حنكو وهو يهز فيه عينيه....
ع.القادر : سير الله ينزل عليك اللعنة...سير الله ياخذ فيك الحق كي شوهتيني وسط القبيلة وداو شوهتك...خرج عليا الكيدار خرااااااااج...
جا هاشم ونوضو بزز وهو يخرجو على برا ودفعو...
هاشم : سير اصحبي بدل ساعة باخرى...سييييير....وتايگوليك خرج ونتا لابد...
ماجاوبوش سبحمد لحد ساعة ما سمعو صوته...شاف فهاشم واحد شوفة فشكاااااال وشاف لداخل فباه شوفة فشكاااال...ربيعة حدو سمع منها الله يعطيك مصيبة.وعطيني براتي...بقى ينهج وهو واقف كلو مجرتلين ليه الحوايج وواحد الحنك من ديك جيه مقموش نزلات عليه ربيعة بندبة لحنكو كاع ضفارها غرساتهم فيه...وزادو باه هاد طرشة ولات حالتو كي الكلب...وشاف فتوريا الي كانت واقفة وتشوف فيه...وهو يدور ومشا لكاميو ديماراه ورجع بلور ومشا فين الله اعلم اش ناوي يعلم الله...
العشرة ونص ديال الليل...جالس فالبالكون من بعد ما ضرباتو الفيقة...شعرو مخربق والطفاية قدامو عامرة بالگارو...وكارو شاعل فايدو جالس فالكرسي مفرق رجليه لابس تيشرت حيث خارج لبالكون...وقدامو قهوة كحلة...شوية تا صونا ليه تيليفونو شاف المتصل بان ليه اسم هاشم...هاشم الي كان جاي فطريق هو وسعيدة باش يباتو معاه...ماجاوبوش خلا تيليفون يصوني ورجع لسهوته...حتى سمع صوت لانتيرفون ضار بالعرض البطيء ورجع شاف قدامو...عاود صونا وهو يحط الكارو..وناض خرج من البيت ومشا حل الباب غا حلو وهو يبان ليه سيحمد واقف...
سيحمد : من نهار نهارك وانا ماحامل فيك الشعرة...من نهار حليتي عينيك وانا ريحتك مانحمل نشمها...بديتي تحلل فالسخط ديالك المسخوط القات.ل باه...رزيتي بوك فحياته وساير دوز علينا بالواحد الواحد ؟!..
بشار"مغوبش فيه مخليه يهضر يقول الي بغا"...
سيحمد : ماباغيش تهضر ؟ هضرتي صحيحة ؟..
خرج من وراه واحد جويجة (مكحلة ديال التبوريدة ضبر عليها من عند واحد كيعرفو فتبوريدة باقي جديدة) قصد يجيبها ليه بلعاني باش يفكرو...
سيحمد : شتي شحاال زينة...
هزها وضغط ليها على العيبة باش كايوجدوها تطلق البارود...وبدا يعاود ليه فالهضرة الي قال بشار لباه داك نهار.الكحل.
سيحمد : صايبتيها ابا هههه...خييييييل....شااااد...اااا لمكاحل...آآآ حفييييييييييييظ...اااااضرررب...
ماجا فين يكمل حتى حس برجل بشار ضربات ليه المكحلة تا طلع ليه القنت ديالها مع ذقنو...وهو يمشي ليه شدها من عندو بغا يلويها يعطيه بيها لراس جعر سيحمد وهو يشدها من عندو كايتعافر بغا يضرب بشار...حركو المكحلة بيناتهم وخربقوها وسيحمد ولاو فيه جهد ربعة بغا يضرب بشار بشي دقة يفدي فيها وطارت معزة...ورك على زناد بدون قصد وهي تسمع طلقة البارود طرااااخ صمكت الوذنين وزعزعت المكان...كمش بشار حجبانو وغمض عينيه الروح خرجات ودقتها واعرة بزااااف...عاااد حس بالضربة الي عطا ل باه كيفاش احساسها...
الأقدار بحال البحر ما كتعرف شنو فيها، كتمشي معاك بالمهل وبلا ما تحس، وفي لحظة كتلقا راسك فموجة كبيرة أو في هدوء بلا سبب...فالحياة كل واحد عندو طريقو... مكتوب ليه يمشي فيها، والمكتوب ما غادي يفرّق بينه وبين قدره.
يا ريت يمكن الإنسان يختار، ولكن فالدنيا ما عندنا غير الصبر، والتسليم..كانت من الخير ولا كانت الشر...الانسان را مختار ومحطوط فدنيا وسط عقايبها ومحاينها ووسط نعايمها وخيرها... راه حامد وشاكر وراضي بالمكتاب...
كنتي مزيان كنتي خايب كنتي فاعل تارك...اشنو ماكنتي وشحال مادوزتي...كاتبقى انسان حصد ودرس فهاد دنيا...كان ربي طول ليك فالعمر ولا قصر ليك العمر راه اخرتك مو.ت...كاين الي ما.ت وماوصلش لشنو بغا وكاين الي ما.ت وكفى ووفا...المو.ت ماتعرفش هذا فلان مزيان هذا فلان خايب هذا باقي ماذاق حقو من دنيا باقي ما عطاه ربي العوض...ربي لا كتب ليك الاجل كتبو ليك واخا تكون فالهند والسند...
الساعة الثامنة والنصف صباحا في اليوم الموالي..فاقت بكري..ماكانش نعاس اصلا...كانو كوابيس لازموها حتى خلاو جفن عينيها مايشوف نعاس من بعد...خرجات لطيفة من الكوزينة كاتمسح فايديها من بقايا الزبدة وزيت ديال الملوي...وهي تدخل لصالون الكبير بغات تهويه وهي تلمحها جالسة حدا الشرجم كاطل على الشارع...جامعة شعرها اسفنجة مهملة...حالتها عيااانة..مربعة ايديها وتاتشوف فبرا بسهو...مادراتش ليها البال امتى فاقت حيث لطيفة غير دارت سبعة خرجات من بيت نعاس توضات وضلات ومشان لكوزينة بدات تعجن...
لطيفة : حبيبة بنتي فايقة !!..
حبيبة"ضارت شافت فيها بعيون عيانة..وحركات راسها"..
لطيفة : اش فيقك دابا...
حبيبة"الصمت"...
لطيفة"تنهدات وهي تحط ايدها على كتفها" : مانعستيش ملي فقتي البارح ياك....
حبيبة"حركات راسها"...
لطيفة : جي حدايا لكوزينة گعدي حدا البالكون منها ونسيني ومنها بدلي الواجهة شوية هههه..
غمضات حبيبة عينها وهي تنهد تنهيدة عميييقة صرطت ريقها وهي تنوض معاها...باقي بي بيجامتها قطنية نص كم وسروالها فالشيبي فيها رسومات stich..شادة ليها ليطفة فايدها وغاديا بيها حتى لكوزينة الي كانت كبيرة شوية ومجهزة مزيان فيها يوطاجي اخر لوسط هو فين حاجة الملوي كاتسرح فيه...وقفات حبيبة عند طابلة الي كانت مباشرة قدام البالكون تشوف الي بغات وتمعن فاش مابغات...عارفاها بلي صابح خاطرها خاسر بزاااف...
لطيفة : ودابا گعدي مزيان هههه...
رجعات لطيفة كملات اخر ملوية فرشخاتها بايدها ولاحت فطبسيل غطات عليها ودازت لقهوة دارتها فتيرموس ومشات لاتاي عمراتو...وجدات كلشي وهادشي كامل وحبيبة جالسة تما كب الامانة مادوات ماتكلمات...ردات لطيفة الحليب يفيض ومشات لعندها جرات الكرسي وجلسات مقابلة ليها...
لطيفة : ايوى جبناك باش تفوجي شوية ماشي ترجعي كيف ما هزيناك من دار هههه...
حبيبة"تنهدات وهي دور عندها" : ماجيتش باش نفوج اعميتو..
لطيفة"جمعات ضحكة وهي تنطق بجدية" : بنتي اه عارفة ماجيتيش تفوجي...جبتك هي باش تبدلي الحيوط ديال داركم..باش تبعدي من ضغط وتصفي راسك شوية..
حبيبة"شافت فيها" : دابا نولي شوية..هي شوية تالوقت اعميتو...
لطيفة : عارفة ابنتي انا بيت ليك هي مصلاحتك..راك بنتي ماشي بنت خويا...معزتك بوحدها...كون لقيت ليك جهد ابنتي مانخليكش توصلي لهاد الحالة...وليني من تنشوف تايبقاو واليديك وانا معاهم فهادشي هي طريقتهم ناعرفوش كيفاش يوصلو ليك خوفهم وكيفاش يقنعوك...گعدي مع راسك تاني وخممي شوية من جيهتهم بتعذريهم...ماگديتيش مع الوقت بتفهمي...
حبيبة : هادشي داز اعميتو...ديجا دوينا فيه وعاودنا...واخا طريقة بابا وماما غلط ولا صحيحة كانت نتيجة وحدة باتكون وهي الي وصلو معايا فيها فالاخير...واخا يدوز الوقت غادي نفهم ولكن اه ماغاديش تحيدو ليا بشار من هنا (حطات ايدها ناحية قلبها)..ومن هنا (عقلها)..ماشي ساهل باش نساه ونعيش حياتي دغيا بحال الى ماكان والو...اعميتو اه عام وانا عايشة معاه...عام داز فيه بزاف كل نهار عايشين فيه حاجة الي منساهاش ونسا عام !!...
لطيفة : ماگلتش ليك بايخصك تنسايه..عارفة تاتغبي راجلك بزاف..ولكن واليديك كانو فوق هادشي...(حطات ايدها فوق ايد حبيبة وزيرات عليها بزاف) بيتي تعصاي هضرتهم وترجعي لراجلك ؟!..
حبيبة"بقات تتشوووف فيها شحال وهي تنزل عينيها وحركات راسها ب لا"...
لطيفة : هذا هو الحل الي كاين عندك وحتى هو مستحيل ديريه...اذن بايخصك تمشي بحياتك...
حبيبة بقات ساكتة حتى سمعات لطيفة الحليب بغا يفيض ناضت خواتو فتيرموس وحطاتو فالبلاطو وهي تعيط باسم سناء باش تجي تفطر حيث سمعاتها دازت ل طواليط اما باها فطر بكري ومشا...حطات الفطور وهي تجلس..بدات كاتكب لحبيبة فاتاي عطاتها كاسها..كانت ساااهية...باين عليها تعب وارهاق ليلة بيضاء دوزتها بسباب كابوس حلمات بيه وناضت خاسرة...حتى هزات راسها...
حبيبة"شافت فيها" : فاش تتحلمي ب هنا (ناحية دراعها) تقطع شنو تايعني ؟!..
لطيفة"بخوف" : خير وسلامة...ماعرفتش كاين تايگول محنة كبيرة ولكن كاين الي تايگول مو.ت...(وهي تدخل سناء قاطعات الهضرة"..
حبيبة حلات فمها شوية حساات بالنمل سرح ليها فذاتها وقلبها بدا يضررررب وسط راسها...وهما يغرغرو عينيها تا نزلات واحد دمعة كاتجريي خفيفة...ريقها نشف...هزات ايدها كاترعد مسحات بيها دمعة وصدرها كاتحس فيه غصة وعافية شاعلة....
فطورها ماكملاتوش او نقولو ماكلات فيه والو تقريبا...حدها داك الكاس ديال اتاي ...كاتحس بغصة فصدرها واحساسها كايمشي غير لحاجة الخايبة...ماكرهاتش تمشي تعيط لبشار وتسمع صوته لكن تيليفونها طافياه...ملي رسلات لسعيدة داك الميساج طفاتو ديك الساعة...حتى من واليديها كايسولو عليها غير من تيليفون عمتها ولا سناء...
لطيفة"وقفات عند باب الكوزينة" : سناء ديري بنتي الماعن فالماشين وجبدي داك الحوت من الفريگو هاني جايا من برا نتقدا اش باقي خاص ونجي...
سناء : واخا ماما...
لبسات ملحفة تلوات فيها وهزات بزطامها وخرجات من دار خلات سناء كاتجمع وحبيبة رجعات تاني لسهوتها الي غا دور دور سناء وتحرك فراسها بلا حول...جهد تقادا وأصبح مستحيل رجوع حبيبة لبشار...هي فقط مسالة زمن وغايرجع كلشي يكمل منين حبس...حبيبة ماشي هي اول وحدة تفارق مع حب حياتها وكملات من بعدو واخا صعيب الحال لكن الحياة تستمر رغما عنا...مكتب ليك الله داكشي الي كاين غادي يوصلك بالخير راه للخير بالشر راه لحكمة فيها خير ليك من بعد...
حطات ماعن الفطور فالماشين بغات تبدا تمسح وتنقي الكوزينة وهي توقف حبيبة الي بغات تلاهي راسها باي حاجة حيث حاسة بقلبها بغا يطرطق...حالتها فالحضيض وصحتها طايحة...ضعافت ودبلات وردتها...مسحات عينيها وهي تمشي عند سناء ووقفاتها...
حبيبة : هي خلي عليك انا نقي...
سناء : الا جلسي اصاحبتي دغيا دغيا بالخف...اصلا سيقنا البارح غادي غير ندوز تجفيفة خفيفة بالجفاف ديال العصا...
حبيبة : وهي خليني عافاك مابيتش نبقى گاعدة...عيييت...
شافت سناء حتى عيات وهي تحرك راسها دايرة ليها خاطرها...لكن الي لاحظات هو عينين حبيبة الي ماحابسينش من دموع مرة مرة ينزلو وتمسحهم...مشات جبدات الحوت من الفريكو حطاتو تاتجي ماماها تشرملو...وخرجات دارت السطل يعمر خوات فيه قطيرات سانيكروا مركز بريحة الخزامى وهي تدخل الكوزينة لقات حبيبة مسندة على البوطاجي ومنهااارة بالبكا...زفرات بقلة حيلة ومشات لعندها غا هي شداتها وهي تخشا فيها حبيبة عنقاتها شادة فتيشرت ديالها ومزيييررررة عليه تا فزگات ليها جيهة بالدموع...مادوات سناء ماتكلمات خلاتها تاتبكي وتفش راااسها حدها كطبطب عليها وساكتة...الي حتى سالات وهي تبدا تهدن وتنهد وخرجات راسها كاتمسح دموعها وتنخصص...
سناء : بغيت نقوليك براكة عليك ولكن عارفة خاصك وقتك نعطيوه ليك...ولكن غانقوليك براكة عليك راه طيبتي راسك بزااف احبيبة...
حبيبة"صوتها متقطع" : عطيوني وقتي عافاكم...خليوني على خاطري ياك درت الخاطر وخليو ليا خاطري خليييني نبكي حتى نعيا...
سناء : بفففف...اجي...
جلساتها فالكرسي تاني جابت ليها كاس الما عطاتو ليها شرباتو كلها كاترعد...كاتشوف فيها وكاتحس بيها على مشارف انهيار ثالث ليها...عارفة قاصح عليها بزااف وعطاتها كاع الحلول لكن ملي تحطات فموقف الاختيار والسخط ورضى هنا تحط الحد ومابقى مايتقال...حبيبة حاليا كاتعيش ما عاشوه الي فحالها كان صعيب عليهم الفراق...بكاو مرضو وصلو لانهيارات متتالية...تكفسات عليهم الوقت مدة وشحال وهما كايتقات.لو حتى بداو كيولفو ورجعو كايعيشو حياة طبيعية ونساو وتعايشو مع الوضع منهم الي لقى حب جديد ومنهم الي عاش على الاطلال ومنهم الي كمل حياته للاخر...
سناء : شوية ؟!...
حبيبة"حركات راسها ب لا" : ماعرفتش اشنو كاين...كانحس بشي حاجة واقعة...
سناء : لمن ؟!..
حبيبة"حدرت راسها وعينيها بجهد وبقلة حيلة"...
سناء : بغيتي تسولي عليه ؟!..
حبيبة : مانقدرش...
سناء : وباش بغيتي تعرفي راه مزيان الى ما سولتي عليه...عيطي لديك سيدة سعيدة...
حبيبة : طفيت تيليفوني...مانقدرش نعيط اسناء (فلتت ليها شهقة خفيفة)...
سناء"بقات ساااكتة شحااال كتشوف فيها وفحالتها وتشوف جيهة البالكون حتى ضارت لعندها" : حافظة نمرتو ؟!..
حبيبة"حركات راسها"...
سناء : غادي نجيب تيليفوني..نصوني عليه حتى يجاوب وندير راسي غلطت فالنمرة ونيت تسمعي صوته واش مزيان ولا لا...واخا هادشي غادي غير يزيد يكمل عليك ونتي ساليتي نتي وياه...
حبيبة"حركات راسها ب لا" : هي خليني نسمع..بايخصني نسمع باش نولف حتى نسى...هي نوضي عافاك...
حركات سناء راسها بقلة حيلة...والعافية غير مازادت شعلات فقلب حبيبة وزادت تلهفات انها تعيط ليه وتسمع صوتو...حتى جات سناء هازة تيليفونها وجلسات حداها...
سناء : عطيني رقمو...
حبيبة : كاين واحد الحاجة...
سناء : شنو...
حبيبة : هو كاع ماتيجاوب شي نمرة متيعرفهاش...بايخصك تصيفطي ليه ميساج تگولي ليه شكون نتي والى كان هو داير معاك وعاطيك نمرتو...واخا تصوني كايخليه يصوني وهو حداه حتى يسكت...
سناء : وانجربو على الله...الى قطع راه مزيان...
حبيبة : حتى لقطيع متيقطعش تايخليك تاتصوني تاتقطعي نتي...
سناء : واشنو دابا ؟!...
بقات حبيبة كاتفكر وتسحت بمنخرها حتى شافت فيها...
حبيبة : هي صوني الى صونا راه مخدم تيليفون اذن راه مزيان...
حركات سناء راسها وهي تعطيها تيليفون...بدات كاتركب فالرقم وصباعها كايترعدو كاتحس بقلبها كيضرب وسط راسها بغا يخرج من وذنيها...كاتركب رقم ويتكتب ليها رقم اخور حتى ركباتو بزز وعطات لسناء طلقات سبيكر كايتسناو يصوني لكن كان العكس...ماداخلش نهايئيا..دخلات سناء جيهة واتساب تشوف امتى اخر ضهور لقات من لبارح فالصباح...
حبيبة : ص صووني ابيل عادية...
مشات لابيل عادية كايتسناو يصوني حتى جاوباتهم غير العلبة صوتية...
في أرض من اراضي الرحمن...منطقة الرحامنة...كانو سارحين الخيول ببعض انواعها...ديال تبوريدة...لدهم،، الخ...تم جاي واحد الفارس فوق الخيل كان لونه كحللل كحولية حروف زينو...حرش حروشية لحيته وحجبانو وسهام شفارو القوية...داير الرزة فوق راسو ضاير بيها التوب صفر كايسميوه فالعروبية القطيب...عينيه كايشوفو بشوفة ماضية لو كانت جماد كانت قسمات لواحد...حجبانو مگرونين بسباب ديك شوفة...جاي بسرعة كايتهز مع كل هزة ديال الخيل فالجري...حتى سمع صوته...الصوت الي افتاقد هادي اكثر من 17 سنة...نفس الجملة ديال داك النهار نفس الضحكة...
نورالدين : آآآآآآ المكاحل....عمروووو....(هزها لفوق عمر وقادها معاه.) خيييييييييل....( هز الخيال المكحلة)...شااااد...( قادها على اتم الاستعداد)..اااااااا لمكاحل...آآآ الحفييييييييظ...اااااضرررب.....
هز المكحلة لفووووق ورجع نزلها وطلق البارود فالارض تسمعات رددداااااخ بواحد صوت يصمك الوذنييين الى ما كنتي مولف تحس بيه تقب ليك الطبل وضرب ليك فوسط راسك زعزعو ليك...هز المحكلة لعندو وضرب العود برجلو شوية نقص السرعة حتى وقف...نزل من الخيل وهو يتم جاي لعندو...لابس لباس تبوريدة جلابة فالابيض تحت منها جبادور وضاير عليها سلهام وجنب صاك ديال جلد خاص بصحاب تبوريدة...و تُماك (بوط ديال جلد خاص بصحاب تبوريدة)...قرب لعندو وبشوفاات حادة تحولو لبشاشة ملي شافو كايضحك يعني راه راضي عليه...حتى وقف عندو باس ليه راسو وطبطب عليه...
نور الدين : اتبارك الله عليك..هادي هي الوگفة وتحريكة الي كانت متمنية ليك ميمتك (توريا)...
بشار"حرك راسو ودار ايديه وراه بوقفة رجال البادية المهيبة وهز عينيه الحرشة كايشوف فالدنيا وفدوك الخيول..شوي حتى هز راسو ناعت ليه ناحية واحد الفرس يلاه زايد كايطيح وينوض...بيض كلو...
بشار : امتى...
نورالدين : البارح عما الفجر...
حرك راسو برزانة...هز ايد كايتلمس بيها مسطاجو القوي وسط لحيتو...ويشوف...كانو خيول متفرقة وكانو شي رجال واقفين كايقادو لبعض الخيول السرج...حتى سمع صوت باه...
نورالدين : اش لحگك هنا اولدي...
بشار"رجع گرن حجبانو بدون مايجاوب"...
نورالدين : عياتك دنيا ؟!..جهدك تقادا وسلمتي امرك للبارئ...
بشار"عض شنافتو تحتية شحاال كايسمع ليه عاد نطق" : وصلات لامانة عند مولاها...
نورالدين : المكتاب والاجل وفا...
بشار"الصمت"...
نورالدين : كانت الوقت وكان دا...كانت جبيرة وكان الدوا...كان كلشي گدام العين وليني النفس جهدها قليل اولدي...
بشار : كحل الراس عافيتو تگدي وسمو يحسك...
نورالدين : كلنا جينا بلا وقت على قولة بنادم وليني هذاك راه اجل ووفا...هذا حدنا فالدنيا شوف اش دينا منها واش جمعنا..
كانو كايبانو فشكااال واحد كسدتو طويلة وكثيرة وعريض الكتاف مگلضم ووقفتو ثابتة مرزنة...حداه شخص كسدتو طويلة لكن كاتبان قصيرة بالمقارنة مع لاخور...كايبان هو الابن والي حداه الاب في حين العكس تماما لول الابن بهسبتو والثاني الاب بالهيبة الي كلاها ليه زمان..
نورالدين"تنهد وشاف قدامو طبطب ليه على ضهرو العريض" : مكاتيب الله...
"بعد" يومين...
صوت البكا البكااا كثييير ونواح...الحناك تندبو من جديد...ماخلاو كي دارو ولكن والو...تنهيدة ورا تنهيدة وصدمة باقي لاعبة...
خرجات سعيدة من الفيرما دايرة ايديها على عينيها حاجبة الشمس...عينيها مدمعين وعيااانة...بان ليها هاشم واقف مسند عالسياة حادر راسو كايخمم حجبانو معقودين...حتى حس بيها وهو يدور بانت ليه جايا تا وقفات عندو...
هاشم"حط ايدو على راسها" : شوية ؟!..
سعيدة"بصوت مبحوح" : مازاااال ( طولاتها بحزن)...
هاشم"نزل راسو"...
سعيدة"حطات ايدها على دراعو" : ماشي لخدمة ؟!..
هاشم : واه..."هز راسو لفووق تنهد ورجع شاف فيها"...شعل ليك تيليفون ؟!..
سعيدة : واه...هانتا (صوتها واكل دق) دير ورجع ليا بينما جمعت اش ندي...
هاشم : واخا...
باس ليها راسها وضار بغا يركب هز راسو شاف فالشرجم ديال بيت توريا...ورجع شاف قدامو غمض عينيه وهي تغفلو واحد دمعة خفيفة حيث كان كيفكر فاخر ماطرا كان حزيين لدرجة عينيه غرغرو...مسحها بالخف وركب فالسيارة وزاد لخدمتو حيث عيطو ليه لامر مهم خاصو يحضر كونه قايد....بقات سعيدة واقفة وهي تمشي تحت الضليلة فين دايرين طبيلة بكراسا تما وعيطات لبنتها جابت ليها تيليفونها...دوزات رقم وهي يبدا يصوني رنة تابعة رنة حتى شكات واش غايجاوب وهو يتطلق الخط...
سعيدة : الو ولدي لباس عليك...كي بقيتي...
فوق الفوطوي جالس مسند عليه ايد مسرحة فوق فوطوي...بجلسة رجولية مفرق رجليه وايد شاد بيها الكارو وطالق سبيكر...ساط دخان ونزل عينو لرجلو الي كانت ملوية عليها فاصمة تحت صباع بشوي ومتبتة بسبارادرا ديال جرح...حط رجلو فوق طابلة ونطق ببحة مدعدعة...
بشار : شوية...
سعيدة : يلاه گاليا هاشم بلي سيحمد غذا غايمشي لطبيب ديال سنان ولا شداكشي (كاتكحب) باش يدير لعملية لفك...
بشار : نگادها لملتو مزيان ؟!..
سعيدة"جاب ليها ضحك" : ههه الا براكة غا جوج سنات الي طارو ليه فين باغي تزيد...ههه كثرة الهم ضحك...والله ياولدي لا دازت مني خلعة ملي شفت ديك د.ميات گدام دارك..عقلي گاليا قت.لك ومشيتي عند الله ...
بشار"طفا الكارو وتگعد تقاد فجلستو" : ماساخيش نمشي دابا..مازاال ليا شلا بلانات نفضي حسابهم...مازال نعري على هبالي ويترفع القْلَم...
كملات معاه الهضرة وهي تنوض دخلات لدار...اما هو..حط التيليفون فوق الطابل وبالمقابل هز فنجان قهوته العصرة تعصيير وبلا سكر..مرارتها ماتجيش قدام مرارة محاين السنين الي عاشها مورا مو.ت باه...يمكن قبل مايمو.ت باه واخا كان متمرد على كو توريا وكان كايشوف معاها الويل الكحل لكن كان كايلقى الطبطبة من باه فالاخير وكايكون راضي ليه على اي قرار واخذو...
الفنجان قلالت قهوتو وبان تختو...حطو فوق طابلة ورجع راسو لور حطو وغمض عينيه كايتصنط لراسو...عضامو...ذاتو...هز ايدو شاف ساعة كانت تمنية وعشرة دقايق..يلاه كي فاق من بعد ليلة بيضاء متعبة وحلم...غمض عينيه واخذ واحد الدقيقة من راحة لكن دقيقة تزادتها دقيقة بمجرد ما بدا العقل يفكر...رجع لداك الحلم الي حلم ب باه نور الدين...بالحوار الي ضار بيناتهم...بعض المرات كايجيه هاد الحلم بحال الرؤيا...من وسط عز المشاكل والمحن كايحلم بهاد الحلم كايخليه مرتاح كانه مشا عند باه وخاض معاه حديث طوييل شكا عليه فيه...وفهمو وفهم اش ضارو وعطاه كلام الي قليييل لكن عميق كافيه وموفيه لمدى بعيد...
عاود حل عينيه من بعد ما كان متنغم بذكرى داك الحلم الجمييل...حلهم على ذكرى داك اليوم الي كان على شوي تزهق ليه الروح...لا بل حس بيها خرجات ورجعات...ملي بقى مني منك هو وسيحمد الي حاول يستفزو بديك الهضرة...ونطق ليه بجملة الي عمر بشار ما ينساها...
~~~
سيحمد : صايبتيها ابا هههه...خييييييل....شااااد...اااا لمكاحل...آآآ حفييييييييييييظ...اااااضرررب...
~~~~
الجملة الاولى (صايبتيها ابا)...الي عقل عليها سيحمد فالوقت الي كان بشار دار اعادة تمثيل الجري.مة...اما اخر جملة فكان باغي يفكرو بالمقولة الي كان كايقول باه مقدم السربة...كنوع من الاستفزاز لا غير...غير بغا يفكرو بباه وبالسربة بشكل عام وصافي....لكن الي ماردش ليه البال وماعارفش سيحمد كاع انه هاد الجملة جات صدفة انها هي نفسها قالها نور الدين لبشار...وهي نفس الجملة الي ماعمرو ينساها ومؤلمة بالنسبة ليه واخا مايبينش...وهنا نستنتج ان سيحمد نجح فانه يستفزو بامتيااز الشي الي خلا البركان يثور على برا...حاول سبحمد انه يكثف الجهد الي فيه باش يضرب بشار لكن ماقدرش عليه...مني منك حتى ورك سيحمد على زناد وضرب الطلقة الي زعزعات ديك العمارة جاب الله مالين ديور الي تم ماساكنينش كلهم عايشين برا...فقط العساس الي وقف بجهد بالخلعة والي كان دايز ضار بالخلعة...حتى بانت الطلقة الي جات فرجل بشار...
رجع بشار غمض عينو تاني مفكر ديك الطلقة الي حس بالالم ديالها نخر ليه فالعظام...المها قاااصح بزاااف غير فرجلو وهنا تفكر وحس بباه من الطلقة الي جابها ليه فصدرو نيشان لقلب...كيفاش حس باه بديك الطلقة وكيفاش خرجات روح ديالو من بعد الالم الي صعيب يتوصف..وادرك ان الالم غايكون حس بيه مضاعف اضعاف هذا غير سكرات المو.ت الي تاهي كيفاش حس بيها...
كانو ثواني ديال الالم ديال ضربة...بعدها سخن د.م...هز راسو لقى سيحمد باغي يهرب لكن الهروب فشل...
~~~~
نقز تنقيزة وحدة وجرو من الكول ماحتال يدور سيحمد باغي يضربو باش يبعد منو غفلو بشار بروسية لوجهو حس بالدنيا تزنزنات بين عينيه...ماخلاهش حتى يستوعب وعطاه اخرى واخرى حتى وجهو ولا مجخلط...الجهد الي ولا فبشار بسباب الجملة الي قاليه وعاود ليه نفس الحوار فدقيقة كانت كافية تشعلو وتجهلو وتجعرو...حتى تم طالع العساس بان ليه كايعطيه فالدق بغا يفك مالقى مايفك عينيه خرجو ملي لقى الد.مايات حيث رجل بشار كاتنزف وهو كايضرب فسيحمد وكيتحرك كلشي تجخلط فالارض وولات واحد الحالة مافسوقها مايتعاود...
العساس : ولدي نعل شيطان طلقو راه غادي يمو.ت بين ايديك...
والو بشار كانه كاين غا هو وسيحمد...كايهز راسو ويعطيه بروسية تا ولا د.م فجبهة بشار...جرو تا جرو من الكول شانق عليه سيحمد فمو ولا دايز ورسوووگ ديال د.مايات نازلين...وجهو مجلخ...زير ليه بشار على الكول تا تقطعات فسيحمد نفس...وقربو لعند وجهو مزيااان...
سيحمد"كايشهق ومخرج عينيه كايقلب عالنفس"...
بشار"عاود لوا ايدو على لكول وزاد زيرررر عليه تا ولا سيحمد يفرفر...عاد بدا يحس بصداع رجلو كاتزنزن عض على سناانو من الالم ومن الاعصاااب..وعينيه خارجين على جهدهم...جرو تاني مزياااااان وهو يتم غادي دافعو...كانت واحد سنة تحتية طايرة وسنة تاني مدلية...حتى وصلو لدروج وهو يلوحو كركبو فيهم تا غوت العساس ومشا يجري تابعو...رجع بشار هز ديك المكحلة وصيفطها ليه مع دروج....الحيط يضربو لاخور حتى شد فجناب الي عتقوه باش بدا يفراني برجليه وخفف سرعة اما كان راسو غادي يتزدح مع لارض جا مشبح وهي طيح ديك سنة الي كانت طالبة رجاها وفكها الله....وصل هاشم مورا هادشي بخمسة دقايق حتى لقاه عند الباب هو وسعيدة حالتو حالة ماعرفو باش تبلاو طلعات سعيدة تجري مسكينة لقات دوك د.مايات مشا اللون من وجهها تا بان ليها بشار خارج يعرج ووجهو عرقااان يقطر..ومجييييف بالعصاب وجعرة الي ركباتو....
"حك ليه على دبرة حتى رجع الجرح ورش عليه الملح"
~~~~
نفض الذكرى من راسو ...هز عينيه لفوووق ورجع تفكر ديك بنت الناس الي فرقو ليه شمل معاها...يمكن لو كانت دابا كانت غاتكون واقفة ليه عند راسو وكل دقيقة تقلب ليه الجرح وداويه...مشا دوا ومشات جبيرة...وحتى حاجة مابقات..الشمل تفرتك والي فرتكوه نجحو بامتياز...
كانت عيدة وجالسة حداها مليكة دايرة ايدها على حنكها وتنهد وتخمم...
مليكة : ودابا مي هاد الحالة الي فيها ربيعة عاجباك ؟!..
عيدة"غوبشت وضارت عندها بصوت مرتفع" : واش بغيتي ندير ليها ؟!..
مليكة"بقات فيها ربيعة" : ويا ميمتي هضري عماها هاويلي لا ماكلة كالتها كي ناس..عينها تقت.ل تيلاد الي فكرسها وتبعو راسها ؟!..لا با سوگر عماها ولا انا ولا هاشم ولا والي...مابغات تعيط لدارهم يجي واحد فخوتها ولا باها ولا مها نيت يشوفوها...
عيدة : مارضاتش بشوهة...و راه حصدت ما زرعت..اش داها لناس تلحگ ليهم اش طاري...راها شتتات شمل وحكات على دبرة (على بشار)..اش لحگها لبشار تا دير ليه هاد الفعايل...اش وصلها ليزار مولاتو الي بين المراة وراجلها وليني فهادي الغيد ماعليها الغيد على ديك الي لفوگ سمرات عليه ( زعما سمطت عليه) لاش مخليا ليزار عدها اش بغاتو...
مليكة : وحيدي عليا مي انا فين ونتي فين لحگتي...وداك الدري الي مشا يبات فسبيتار باش يرجع ليه طبيب فمو ماعينك تسولي فيه ؟!..
عيدة : الي حك نحاس لگى الباس (زعما را هو الي جبد على راسو نحل)..مانهضر عماه منقرب مازال كلامي عماه هو لاخر..
مليكة : ياااك امي هذا مضنون فيك...
عيدة"بانفعال" : ولاكون سكتيني منهضر عماها منقرب...ماعندي منسامي حد (منطيح فمستوى)....العگارب الي دخلو بخيط كحل وشتتو شمل...ماتجبديني نهضر عماها منقرب لهلا يردها الي عليا ندعي عما التيلاد الي فكرشها الله يحفظو الباقي لهلا يقلب ولا بغيتي وبقات فيك سيري عندها وهضري نتي وهنيني من كثرة لغا بلا فايدة الي فيك ولا نحلف عليك يا ميليكة حلفة ديال صوم العام (ماتهضرش معاها والى هضرات تصدق صا.يمة عام هذا حلوف ناس البادية باش الواحد يجمع راسو واخا كاتجي فيهم ههه)...
فهادي مليكة لاحت خمسة على فمها تركنت...اما سعيدة خرجات من الكوزينة حطات ليهم صينية اتاي وهي توقف شافت ف عيدة...
سعيدة : لالة ها اتاي وجد...
عيدة : اشرااااق..."شافت فسعيدة" ودوزي بركي ابنيتي لاش نايضة تنصبي يلاه فاتك السخانة يامس
اشراق"خرجات من البيت كانت مكونكطيا" : نعام امي..
عيدة : سيري نابي على مك تهود هي وخالتك را اتاي وجد...
حركات اشراق راسها وسعيدة قشعات عينين مليكة كيشوفو فيها غير من تحت لتحت وشوفاتها وثرو سعيدة ومافيها مايسمع زبور مليكة الي مافيه لا ساس لا راس غا الحشيان ديال الهضرة وشي مرات تقولها فالوجه نيشان...مافيها مايتواصل معاها لمواصل تا تصدق سامعة تا على وبدها وهي في غنى على هادشي...رجعات لكوزينة تكمل نصيب الغذا باش تخليه ليهم وترجع عند بشار يباتو معاه هي وحسام على قبل رجلو الي مريضة...جلسات فكرسي وجبدات التيليفون من جيب تزارة الشقا ودخلات لواتساب لاخر اوديو ليها مع حبيبة الي شعلات تيليفون داك نهار وسولات فيها غير بالفن تأكدات ان بشار ما بيه والو...ديك ساعة كانت باقي ماعارفاش اشنو طاري لبشار...طاب الغذا وطفات عليه وطفات تا على طاجين لاخور...حيث هما كايديرو الغذا كثييير عندهم الوكالة بزاف وناس تجي وتخرج والعساسة...يلاه غاتخرج وهي تدخل مباركة باقي ايديها نقيشهم جديد حيث جات من دارهم ناقشة ومكحلة ومسوكة ضاربة بيجامة جديدة وضاربة دنيا بركلة...
مباركة : خويتي طاب الغذا...
سعيدة : وااه..لحگي وحطي ليهم هاد طاجين ولاخور راه كريمة مكلفة بيه...
مباركة : ماغاتبركيش تغذاي ؟!..
سعيدة : لا غادية لمراكش مع حسام دروك نيت...
مباركة : كي بقى بشار لباس عليه...
سعيدة"باستغراب" : لحمد لله يسول فيك الخير...
مباركة : بغيت غانسولك مافيها باس لا جات عمايا ختي زكية انا والحاج ملي نمشيو نشوفوه ؟!..حيث غادي تمشي لمراكش عند طبيب وگلت نجيبها عمايا منها نشوفو بشار حيث الحاج باغي يمشي يشوفو هاد اليومين...ومنها تمشي هي عند طبيب نيت...
سعيدة : زكية !!..ها..ولا كان غادي سيدي وغاديا عما علميني ولا تسناي تانكون انا تم وجيو...مرحبا...
تبسمات ليها مباركة وسعيدة خرجات تالفة ماعرفاتش اش تقول لمباركة ماتجيش ختك حيث بشار مرتو مازال على ذمتو وماحد متفرقوش ماعندهاش الحق تجي حيث مولات دار مكايناش...ماعرفات مادير ولحد ساعة مافراسها را زكية وصلات عند بشار ديك الرمة باش تقوليه تشهد..مافراصهاش وهو ماقالش وميقولش حيث ماعندوش مع قول قالا ديال حديث العيالات....يلاه غاديا بغات طلع وهي توقفها عيدة بصوتها...
عيدة : ملي تخرجي دوزي عد خديجة لكوشينة لور (كوزينة هي كوشينة) تعطيك شي گفيفات ديهم عماك...انا تايجي الحاج من عند سيحمد هاو نجي عدو نشوفو كي بقى...(مليكة ميقات فيها وهي تعوج فمها وطلعات عينيها لسما وقالت بشوي " ايوى لاش")...
حركات سعيدة راسها وهي طلع وفطريقها تلاقات بتوريا نازلة هي وختها وكريمة واشراق...سلمات سعيدة على صافية حيث ضريقة اما توريا ماشافتش فيها حيث كرهاتها على رد فعلها الي سمعات ان بشار ضربو عمو ومافكراتش حتى تسول عليه من بعيد كلمة وحدة خلات هاشم يضرو خاطرو ويلعن ويسب هاد الام الي ماعندها كبدة...
طلعات لبيتها لبسات جلابتها ودارت شالها وهزات صاكها وهي تخرج لقات يوسف واقف مع حسام كايهضر معاه...
سعيدة : كبيدتي خرجتي...
يوسف"عينيه مغرغرين" : بشار اويا بيشوفو...
سعيدة : دابا نديك عندو غا صبر هاد ليام مزيرة عندو الخدمة..
يوسف : بشار مييض مييض (مريض) بيت شوفو ...
حسام : ياك كايهضر معاك فالتيليفون..وصبر اصحبي غا يسالي والله تانديك عندو (سرح ليه ايدو وخبشو) كلمة رجال صافي ؟!..
سعيدة. : را بغاك تجي نتا واشراق دوزو معاه نهير على گدو وعلاش لا تباتو...
حرك راسو بابتسامة بريييئة من قلب نقي وطاهر مافيه لا غل لا حقد لا بغض...باس ليه حسام راسو وهما ينزلو معاه نيت مشا جلس حدا عيدة تلبط ليها وشد تيليفونه كيتفرج...وهما تمو غادين خارجين حتى بان ليهم زكريا جاي داخل قالها ليه حسام البارح نساوه اصلا غا حسام الي تفكرو... وجا مسكين على وعدو وسعدو..وقف وشاف فيهم...
زكريا : فين مي...
سعيدة : لفوگ اولدي...
يلاه غايدوي اتا سمعوها جايا نازلة لابسة جلابيتها ورامية شال على راسها عينيها منفوخيين...معافرة مع واحد صاك تا نقز زكريا عندها يشدو ليها...وهي توقف وشافت فيه...
ربيعة : شتي بوك اش دار ؟!..
زكريا : عرفت امي عرفت وليني مالك على هاد الحالة ومال هاد لوجه ندبتيه...
ربيعة"غوتاات تا صمكات الوذنين" : وراه دار صاحبة ورا ضهري...وراه كان يبات بين الايدين تا دار تريكة ماهي وحدة وراه جوووج وباني ليها دار بثلث طوابق وانا مسكني عد واليديه وبيتي كشف وانا نصبح ندير فنوبة عما الكنينيات نطيب نسيق نجفف ونصبن ليه وسخو تا طابو ليا صباع ولايدين بجافيل...وناض دارها عليا وولد عماها وانا الي كلت على ايديه العصا غا باش نزيد نولد وماكان يبغي...وبغيتيني ماندب مانحنداااااااااااااااب....
ناضت مليكة هي وتوريا لعندها...وصافية تشوف وتدعي معاها الله يفك محاينها حيث بقات فيها وعاودات ليها توريا اش وقع...
مليكة"بغات تشدها" : فين غاديا اخويتي...
ماجاوبتهمش وجهها حالتو حالة بالنديب الي ندباتو والبكا ونواح الي نوحات عليهم فديك الفيرما...مشات ليها توريا بغات تشدها وهي تنتر منها وصاحت فوجهها صيحة عمر توريا ماشافتها...تا دفعتها كون ما سعيدة الي شدتها كانت غاطيح...
ربيعة : وبعدو منيييييييييي....وعطيوني تيسااااع....
مابغاتش تصبر ماصبراتش وماتقبلتهااش كااع واخا قالو ليها را راجلك فسبيتار ماعقلاتش عليه...وتادابا مازال كيما هي...خارجة وتنهج تا وصلات لبرا وهما تابعينها وهي تنزل لارض على ركابيها وبدات تغوت لربي الي خلقها رجعات ليها الحالة هاد المرة قدام زكريا الي عينيه غرغرو...رجعات لبكا ونواح وهاد المرة زايدة لادوز...هزات شي حجرات تال فووق بداك الحر والجهل لا فالعقل لا فالاعصاب وقلة الايمان...ونزلات بدوك الحجرات لحناكها تاني وندبات بيهم تا طوش د.م حناكها....جاو يجرو فيها مابغاتش كادفع فيهم ولاو فيها عشرة...ناضت وكتغوت محروووقة مشوية مكوية حالتها حالة....كان واحد لگلتة (ضاية) ديال لما مخلطة بلاگريس ديال الطوموبيل وكاميو....وجلسات فيه وهزات منو ندبات بيه حناكها ندييييييب وتغوت...
ربيعة : هاااااا الي تسوا من عندي ويجي نهار ونسمع خبااارك يا لي ضحكتي عليا...وهاااااا (تعاود تندب بداك الحموم تا ولا وجهها كلو مجخلط كحل بالحموم ود.م) الي مسكني فدار الواليدين وعايش ليا متيتي منيني مع شياااخ وداير ليهم ديور ومعاهم تريكة....هاااااالي عمرو خرجني ولا داني لشي بلاصة سفرني ليها ومخليني حدي دوار ودارنا....هااااالي صبرت عماه وكالتني النفس عليه....هاااالي تدي مني...وابغيت نهارك يجي ونتشفى فيك...
بقات تندب بداك الحموم وهادشي ماشافتوش عيدة لي بقات لداخل تسنى كلشي خرج يشوف فيها اما مليكة وتوريا عارفين قضية الحموم اش كتعني الى ندبات بيها فالعادات كاتعني را بغات ليه الخايبة الخايبة بزااف تجيه علاش لا تشوف نهارو...سعيدة غمزات حسام يشدها بزز منها وداكشي نيت الي دار هزها وقفها وكتفشل ليه طاقة باش تبعدو تستنزفااات...حتى تحل باب الفيرما ودخلات سيارة الي غا شافتها مليكة وتوريا عرقوه خوها الي جا ليها حيث عيطات ليه...
خرج من الدوش كيعرج مطلع حجبانو بتغوبيشة ...دخل لبيت كمل تنشاف وهز بوكسر لبسو عاد مشا نشر الفوطة...ريح فالناموسية هز كارو من باكية شعلو وخلاه ففمو...جبد شاش وقطن وبيطادين وواحد رشاشة ديال دوا حمر...حيد ديك الفاصمة والقطن القدام وسباردارا عرا على الجرح الي كانو فيه غرزات بسباب الطلقة الي جات فيه..بدا يمسح فيها من جناب وشدها بين صباعو عصرررها مزيااان...كمش حجبانو فقط واخا كاين الالم نيييت لكن ما حرك فيه والو صبر ليه وكمل اش كايدير هز داكشي القديم وناض كايعرج تاني باش يمشي لكوزينة يلوحو...ماكاينش الي معمر ليه راسو وتفكيرو من غيرها...من غير ديك بنت الناس الي شتتو ليه شمل معاها...صعيب ينساها مستحيل يسناها...بقات فالقلب وعمرها تخرج...الحب الاول ديما غادي يبقى بالرغم من ان الحب تاني يجي لكن ديما الحب الاول مكيتنشاش...لاح داكشي فالزبل (حاشاكم)..وبقى واقف حتى تسند عالبوطاجي وحدر راسو...كايفكر شحااال العافية تگدي ليه فداك الصدر والخاطر...الراس عمر بشلا مطارق...توحشها !؟..شي حاجة فوق الاشتياق لكن صعييب...مايمكنش ليه يجيبها بزز...خاطرها فوق خاطرو ولو يتهرس ليه شقاف...بغات وعلاقتهم اصبحت مستحيلة انها ترجع...حيث تدخلو الواليدين ورماو السخط...وهو عارف حجم هادشي شحال ساوي...ضرب فوق البوطاجي بجهد وهو يتگعد ورجع لبيت تاني كايعرج مابغاش يدير العكاكز ماخلاو كي دارو معاه ...
لبس تيشرت كحل...وسروال ستيل عسكري عامر جيوبة فزيتي...سمع صوت الباب كايتحل. خرج هو وتيليفونه شاف شكون بان ليه حسام وهاشم داخلين هاز حسام گفيفات وسعيدة وراهم...
هاشم : كي بقات رجلك ؟!..
بشار"غمز بحنكو زعما شوية"..
سعيدة"قربات عندو" : شوية وليدي...
حرك راسو وباس ليها راسها...دخلو لصالون وجلسو حتى صونا تيليفونو وناض يجاوب سمعوه كايهضر بالالمانية عرقو الخدمة...ضار حسام عند هاشم...
حسام : عيط ليك با ؟ اش دار سيحمد..
هاشم : گاليا راه غذا صباح يدخل عند بروفيسور باش يدير ليه العملية يرجع ليه الفك...
حسام : واش تهرس ليه ولا كيفاش..
هاشم : تت..تفاوت ليه من جوج جيهات...(كايوريه من جيهة نواضر فوق الوذن) تفاوتو ليه العضام ماشي تهرس..دابا مشا عند.chirurgien maxillo facial (جراح الوجه والفكين)..بزز باش لقا ليه رونديفو يردو ليه...عگب مشا عندو لكلينيك وخلص عليه...كنت صباح عندو كانو دايرين ليه الباندة باش مفيكسيين ليه الوجه...تايديرها...
سعيدة : شتي على حالة...
هاشم"شاف بشار خارج وكايهضر باين غايقطع ديك ساعة ويجي" : صافي سكتو...
دخل عندهم وريح حدا سعيدة حط راسو عالحايط مسرح ايد وراها وايد حك بيها ركشو وخلاها فوقها...تا نطقات سعيدة...
سعيدة : نوض احسام جيب رايب والكيسان...
هاشم"ناض" : تسنى را كاين تم شي بيض ديال البط عطاه ليا واحد سيد فواحد دوار...عنداك تبجغو نبجغ ليك ريتك...
ناض هاشم تبع حسام يتناگر هو وياه...يلاه بغات تهضر سعيدة وهو يصوني ليه تيليفون بان ليه منير وهو يجاوب...
منير : كيفاش الخو...على مولانا ؟!..
بشار : الدعوة تم ؟!..
منير : خوك يعجبك وديال گلبك...تا را حنا رحامنة مزكمين...شي ساعة وتكون عندي...ياك علمتي عمك هاشم وحسام..
بشار : سي..
قطع معاه وحط تيليفون قدامو...بقى شحاال ساهي فلا شيء حتى حطات نطقات سعيدة...
سعيدة : مالك ماتسمع ودير عكاكز ااولدي..
بشار : ماكاين لاش...
سعيدة : دوات عمايا حبيبة يامس...(شافتو مادار تا ردة فعل)..كنت غانعاود ليها وانا نحبس تفكرت مابغيتش...
بشار : ماعندها ماتعرف...
سعيدة : امتى الجلسة عندكم...
بشار : داكشي تكلف بيه المحامي سعيدة..روي عليا الهضرة هنا...
سكتات مابقاتش هضرات...حتى جا حسام هو وهاشم حطو رايب وشربوه خلاو سعيدة فالدار وخرجو هما حسام الي سايق حيث بشار رجلو مازال مايقدرش يسوق بيها هاد اليومين...دازو على منير ركب معاهم وتوجهو ديريكت. لفين ؟ لوااحد العمارة فيها طوابق محاميين وعيادات...طلعو ديريكت لطابق فيه مكتب المحامي..محمد القرافلي...دخلو بربعة بيهم عند الاستقبال وقف منير وشاف فالبنت...
منير : القرافلي كاين ؟ اه كاين علميه جينا نشوفوه...قولي ليه كوميسير منير العزوزي
ماخلاهاش تتقول واش بغيتو ولا كاين سول وجاوب راسو هنه..دخلات علماتو وهي تخرج دارت ليهم طريق وهما يدخلو بربعة مشا حسام جر الكرسي لبشار وجلس فيه مقابل مع المحامي الي ماعرف راسو باش تبلى...كايشوف فبشار جالس بجلسة مشتحة...
القرافلي"بصوت مرتفع" : ياك لباس...جايين بلا موعد...
بشار"زاد فحدة الغوباشة تا كمش عينيه" : فيك فريع الكر نتا...
منير : انا وخلعتي ليا راسي...باقي مادفعتيش النقض ياك...بلا مادفع كاين اضراب (خلا القرافلي كيرمش مفهم والو)...
هاشم"دار صبعو في فمو و سع ليه عينيه" : شششش...(كايشير بصبعو ناحية بشار ونطق بشوييا)...
حسام"بنفس ريتم هاشم": راه ماشاربش دواه جاي يدخل ويخرج فالهضرة..لبدها...لا يصدق رازيك وطرف ديال البلاد صعيب فالخبز (طرف الخبز صعيب فالبلاد ههه).
ضار هاشم كمش فيه حجبانو على هبال ولدو فالهضرة...يلاه كايهضر وهو يبان ليهم بشار هز واحد ديكور ديال الميزان خاص بالقانون...ثقيييل ديال رخام...قلبو هنا وهنا بواحد طريقة ديال الحماق...
بشار "حك لحيته ونطق وهو كيشوف فديكور" : ..هانية نكسح الزا** الي حطك ؟...
يلاه بغا ينوض القرافلي وهو يبان ليه هز داك الديكور تا لفوق ورجع تلاح فايدو وهو يشير بيه....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.