محتوى القصة
الاتصال الهاتفي ماشي وقته..اصلا الوقت معطل والي اتاصل بيه كيما بغا يكون ماكانش غايجاوب عليه حيث فهاد الوقت فالسابق كان كايجاوب غير لخدمة..اما دابا هو موقف منها...والخدمة لاخرى ديال اي...ران... كان سباب هو فارق توقيت وحتى الى غايصونيو ليه كايعلموه...ومن غير هادشي مابغاش شي حاجة الي تبرزطو وتبدل ليه الريتم باش غادي..الريتم الي لقى ان "حبيبة" مرتاحة فيه شوية...
دورات عينيها تقشع تيليفون فين رماه من بعد ما سمعت ديك التشخشيخة الي شخشخ فالحايط تزاد معاها زايد هههه...
مازال كاتقلب بعينيها حتى غمضتهم معسلييين بسباب لسانو الي طلع بيه من بين صدرها لعنقها بحركة خلات بزاف الاحاسيس جديدة توهج فيها...شي حاجة ماكانتش حسات بيها فاول ليلة ليها معاه...هنا ادرك انه غادي فالطريق الصحيح وهو يمشي معاها كيف خاص تكون اي ليلة بين زوجين جداد فالفراش...يعلمها ويخليها تعيش وطلع معاه لسابع سما...تحس بالشعور اللذيذ الي يخليها تبغي المزيد ويعجبها الحااال والاهم هو ترخى....
تلقائيا حطات ايديها على كتافو وزيرات عليه...ماعرفتش واش تأوه ولا تسكت !!...وحتى هو ماحبسش من المنطقة الفوقانية...بقا فيها حتى تولف وينزل تدريجيييا...كون جات عليه وكون كانو مولفين علاقة من الاول كون دابا عايشين بوضعيات جداد...لكن الاصل كايبقى اصل وهو هاد الوضعية هي اول وضعية لازم تبدا بيها العلاقة وهي الخاااطر اول شيء...التفاهم والحوار حتى فالفراش والعلاقة الحميمية...
كاتحس بواحد الايد عندو كاطلع وتهبط مع جنابها بسلاسة ودووز على كرشها...حتى طلع لفمها ورجع معاها لوضعية القبل العميقة...مدة الي تخليها تقرب تسالي الاوكسجين عاد طلقهها وباسها بوسة خفيفة وباس راس منخرها وتلاح بلاصتو جرها لعندو...
ماشي عيا وماشي جهدو هذا وانما كايخليها ترتاح ويعاود يكمل حاجة جديدة...ممكن يهضر معاها ويخليها تحس بواحد الثقة والامان معاه...يتعرفو على بعضياتهم فالفراش...
جرها لعندو تكاها على صدرو...مافهمات والو واش صافي ولا ماغاديش يكمل حيث الي عارفة هو را غايكمل ويوصل لديك المرحلة الي هي خايفة منها بزاف وبؤورة التحدي بالنسبة ليها....بقات ترمش وسكتات حتى تشوف اش غادي يوقع واخا را نسبيا بدات كاترتاح فهادشي...
بانت ليه كلها حمرة من وجهها وعنقها...وهي تبان ليه بغات طلع سماطي ديال شوميز وشد ليها ايدها حطها فوق كرشو...حيد ليها بعض الخصلات الي تشنتفو وتبعثرو فوق عينيها وعلى منخرها كاتحركهم النفس ديالها بالنهيج...حتى بدا ينتاضم نفسها...
قشعات تيليفون الي لافيشور فجيه..الكاراكاس فجيه وشي مصارن لهيه ولا حول ولا قوة الا بالله..وسعات عينيها"...
حبيبة"بصوت منخفض" : تيليفونك !!..
بشار"نزل عينيه عندها ورجع شاف ناحية تيليفون" : ماشي مشكيل...
حبيبة : ولكن اه تشخشخ..
بشار : لهلا يرد ملتو عليا...
حبيبة : وشكون كان تايصوني ليك ؟...
بشار"مجاوبهاش...وهي ترجع راسها باسترخاء...راس يدي وراس يجيب...والسكاات عم فداك البيت من غير انفاسهم الى قربتي اكثر اتسمعيها بلي مخربقة...
هي فحضنو ماعرفاتش واش غادي يكمل ولا حبس هنا...ماحدها حاسة بمفعول الدوا مازال ساري عليها مخليها مرخية...كانت ساااهية حتى حسات بصبعو تحط على كتفها كايدوز عليه ذهابا وايابا بحركة خلاتها تغمض عينيها...بقا غااادي غادي حتى وصل لايدها وشدها من صبع سبابة طلع ايدها لعندو وشابكها مقربها لفمو بايس ليها كفها...وشاف فيها...
بشار"محاول يخفض صوته" : هانيا ؟!..
حبيبة"نزلت عينيها وحركات راسها عاضة على شفايفها"..
ماعاودش تكلم...هز ليها ايدها حط شنايفو على كف ايدها ببوسة خفيييفة خلات زغب مسطاجة القاصح يتكها ويبورشها حتى توردو حناكها من جديد...ما اكتفاش ببوسة الكف...صنع لراسو طريق من القبل من كفها لايدها كااااملة حتى وصل لكتفها خلاها تغمض عينيها منتاشية مع هاد الشعور اللاذع...حتى وصل لعنقها من جديد حبس البوسة حتى خطف لعقة بلسانو راسم خط لعند وذنيها على اثرها تهزات وشدات ليه فدراعو بلا ماتحس خرجات من فمها "ااه" خفيفة نيشان لوذنو خلاتو يطلع لوذنها ويمص ليها الشحمة ويعضها من وراها...
حبيبة"عضات شنايفها وقلبها رجع كايخفق من جديد وهنا كاتقول تاني هاحنا غانوصلو لمعقول...ريقها كاتصرط فيه وتعاود...بعض المرات كتيخليها تبورش حتى كايترعدو شفايفها...
استمر الوضع حتى نزل راسو تاني وهبط ليها سميطات ديال شوميز كاااملين وهز ليها ايد بايد محيدهم ليها وهي تحط ايديها على صدرها بغات تغطيه وجهها حمررر...هز عينيه فيها ماتكملش وماعاتبهاش حيد ليها ايديها بزوج ودفعها بشوي تا جات على ضهرها...ولاح نصو فوق منها وهما مغطيين مابغاش تشوفو بملابس داخلية وهو فهاد اللحظات حيث غاتشوف شي حاجة غاتخليها تخاف...وهنا ان دل فانه يدل على انه شرب المهدئ باش يكون مهدن ويحصر حتى عقلو لان هاد الخطوة هي الي خاصو يكون موگض فيها ويمشي بديطاي اللازمة...وهنا فين يبان الحب الي كاين فقلبو من جيهتها...وهنا فين غاياكد المقولة ديال "خاطرها فوق الخواطر"...
دورها للجهة الاخرى وجابها مسطحة على كرشها هز ليها ايديها دارهم فوق راسها وجا فوق منها مفرق رجليه وطلع عليهم الغطا...هزات راسها وقالت ليه بخوف...
حبيبة : ا اشش بيتي ديري ؟!...
ماجاوبهاش شفهيا وراها الاجابة تطبيقيا عبر لسانو الي بدا من عند نقطة اسفل الضهر داااز خط واحد بلسانو شدتها رعددة تا تهزات ليه وعوجات راسها...
ما نخّدعك أنا ما تخدعيني..حتّى واحد غيرك ما يعجبني...أنا بغيتك اكثر بغيني...و خلّي اللّي بيناتنا مستور...نبنوها على ساس صحيح....قلبي و قلبك مليح...ما يتزعزع ما يهزّه ريح....لكان غدّار ولّا مغدور....
"هذاك هو Le vrai amour"
وضعية جديدة وحركة مفاااجئة...خلاتها تهز بتبوريشة من اخمص قدميها...خلات كرشها كاتلوى عليها وتحتها يضرررب...شعور فشي شكل خلفاتو هاد البوسة..واش نقطة اثارة عندها وهو عارف نقط الاثارة وفنان فهادشي ولا عرف كيفاش يخليها تحس بهاد الشعور وتبورش...شعور يخليها ترخا بلهلا يطريه ليها...خلاها تعض على سنانها وتغمض عينيها...ماعارفاش كيفاش وضعيتو فوق منها الي كاتحس بيه هو فمو بموسطاجو ولحيتو كايتكوها...ماعارفاش اشنو تحدد هادشي الي كاتحس بيه...كاتفكر ديك الليلة وكيفاش كانت كاتحس براسها مكنززة...غالب عليها الخوف...ماكانتش كتعرفو حتى فوجهو...كيف دخلات لعنظو كيف رماها لسرير ومارس عليها ممارسة منعدمة الحوار حتى غدرها وخلاها طريحة الفراش بد.ماياتها...الغدر الي حسات بيه والرعب الي عاشت ديك الليلة شتان الفرق اذا ماقلنا لا علاقة ليه بهاد الليلة ديال دابا...
خدام كايبوس فيها وكاتسمع صوت انفاسو كاينهجو ماشافتش العرق الي تكب عليه من جديد...حطات راسها مغمضة عينيها مستسلمة لقبلاتو الي استقرو على عنقها من جديد وهي ناعسة على كرشها وشادة فالمخدة مزيرة عليها....حتى حسات بيه نزل لتحت مؤخرتها ففخادها كايدوز عليهم بصباع ابهام ايديه حتى طلع وطلع ليها الكسوة وهي تهز ايدها حطاتها على معصم ايدو...
حبيبة"قلبها بدا يضرررب" : ماتحطهاش...
بشار"كمش حجبانو اكثر ونزل عينيه لايدها...بقا ساااكت مدة ماهضرش كيشوف فايدها كاترعد...وهز عينيه ليها...
بشار"جاتو فشكل مرخية" : مالك ؟؟..
سكتات ماجاوباتوش على سؤالو الي مهم عندو فهاد اللحظة...ماحدو شاد فراسو بجهد...ماحدو مساير ومتعاون معاها ومابغيش ولا غلطة...حتى حيد ايديه وبغا ينوض يخليها على خاطرها مرة اخرى وهي تشد ليه ايدو...غمضت عينيها وحركات راسها ب "لا"...اجابتها كانت مبينة على خجلها الشديد وفنفس الوقت باغية تكمل فقرارها...باغيا تحدى حتى هي وتعيش طبيعية...كاتفكر نصائح "سعيدة" وكتربطهم مع نصائح "ناديا" فالايام الاولى من زواجها...دابا عاد غاتحتاج لهاد نصيحة...دابا عاد وصل وقتها...
ماعطلهاش حتى هو ورجع فين باغي يكمل...عاود ليها نفس اللحسة على ضهرها حتى تهزات ليه من جديد باش ترخاااا...وبدا يبوس ليها فضهرها وجنابها وفنفس الوقت كايهز فداك الشوميز بشويييية ماجتال تحل عينيها حتى نزل لدوك "ليهوووووووونش" الي عذبوووه من اول ما قشعهم وقشع انهم ملفتييين عندها...فاللول خلاو غريزتو الشرقية تحرك ويستر عرضه ومراتو واخا ماكانش قرب وحب بيناتهم...حتى ولاو شي حاجة خاصة بيه...ويحميهم ريثما ولاو عندو الحق فيهم يقيصهم يعبزهم يدير بيهم مابغا وهاهو كايقرب ليهم بقبلة او عفوا ان صح التعبير نقولو مصة خلاتها تنييين وصوتها يوصل لوذنيه...داز عليهم كاملين جنابها ومؤخرتها قدامو بارزة بيهم وملفتة شهية مثييييرة بكل معنى...مابردوش هادشي كمل حتى بايديه الي زيرو عليهم كأنه كايعجن فشي عجينة لينة ولكن بشوييييا بالمهل...باغي حتى هو يستمتع بالاحساس...
ولات تحت منو كاتحس براسها ته..لكااات بدوك الاحاسيس...ماعرفاتش منين تشد واش تشد...كلها ولات كاتنهد وتنين...قلبها باغي يسكت...الاسترخاء وكلشي مجموع عليها...غمضات عينيها حتى حسات بيه طلع ليها ايديها لفوق جمعهم وطلع داك الشوميييز بالخف فثواني تالقاتو رماتو وهنا ادركت انها بقات عريانا فقط بداك كيلوط الي مشبك بنفس لون وزواق شوميز...ورقيق شوية هو الي زعمات تلبسو حيث دوك الي خذات فزواجها كلهم ماسخين وماكانش عندها الجرأة تلبسهم....
يلاه بغات تستوعب حتى دورها على ضهرها...كاتجيه ساهلة مع قصيورة كي دريرية ههه دغيا كايقلبها كيف بغا...عاوتاني غطات صدرها...مادواش معاها خلاها دير الي رتاحت فيه...رجع تاني لشفايفها الي نفخهم ليها من كثرة ما جرهم ومصمصهم ليها...زار ليها كااع قنات فمها ولعب ليها بلسانها...شحااال وهما كايتباوسو حتى لقاتو حيد ليها ايديها ودورهم على عنقو...ونزل لرجليها دورهم على ضهرو وهبط شوية لعندها كايبقجها بالبوسان حتى بدات تسمعو كاينهج وسط فمها...شعرها كلو تخربق وتشعكك...العرق حتى هي ماسلماتش منو هابط ليها مع نواضرها...وجهها كلو ولا حمررررر...كاتحس براسها من فوق طابت مزيييييااان وهادشي حتى هو حس بيه وعرفها من خلال خبرتو...ايديه ولفات عليهم يخدمو على جنابها وكرشها...طلق من فمها ونزل تاني بديك البوسة المتتالية حتى وصل لصرتها وحط لسانو خشاه مزياااان تا تهزات وهي تخشي ايديها فشعرو وبدات تكلم...
حبيبة"بصوت منخفض بزاف" : بشاااار...عافاك بشوياااا....
هز عينيه وفنفس الوقت خدام حضا ملامحها واش ماقادراش ولا خايفة ولا فورصا عليها لكن بانت ليه عينيها مغمضييين وعاضة فمها بملامح كاتبين انها منتشية ماشي خايفة...نزل عينيه وكمل اش كايدير...
حركة كانت خفيفة خلاتها تهز وهو يقيصها العضو ديالو كان منتصب خلاها تحل عينيها موسعاهم وهي ترجع ليه بلور....
بشار"حط صبعو على فمو" : ششش..ماتخافيش...
حبيبة"كاتصرط فريقها وسخانة طلعت معاها..عينيها دغيا غرغرو" : خايفة...
بشار : مناش ؟!..
حبيبة"الصمت"...
بشار : هنا لحگ جهدك ؟!..
لحظة صعيبة عليها...خاصها تختار يا تكمل يا تحبس ودوز مدة على ما تستعد نفسيا ثاني...هادشي ماشي بالساهل بقد ماهو ممتع الى كانو الاطراف بزوج متفاهمين "عاشقين" بعضياتهم...بقد ما هو صعيب الى تحطو فالفراش اول مرة ليهم...واخا فايت ليهم مارسو لكن كانت ممارسة خالية من اي احساس والشعور الوحيد الي كان حاضر هو "الانتقام والتضحية"...
كانت دايرة ايديها على صدرها ومنزلة عينيها وهو كايشوف فيها واقف على ركابيه...حتى غوبش من دموع الي نزلو من عينيها وشفايفها الي بداو يترعدو...ولات نزلت حتى راسها وتكمشو ملامحها...ماهضرش معاها بقا كيشوف فيها وهي كاتذرف دموعها قدامو...من بكاء صامت لأنين وصلو لطبل وذنيه على شكل ذبذبات قهرات ليه قلبو بلا مايحس هو فسرو بشعور سيء...شاف حتى عيا لقا راسو غادي يتعصب ويصدق ضاير فيها دورة خايبة... ضار لهيييييه ورجع لعندها جرها لعندو باسها فراسها...
بشار"بصوت مدعدع" : رجعي بلاصتك...
حبيبة"زادت فحدة بكائها وعينيها معصورين بالدموع...ناض من بلاصتو هكاك بالبوكسر باقي فحالة انتصاب...هز داك الشورط لبسو وهز باكية الكارو...حل البالكون وسدو باش ماتبانش حيث خلاها باقي عريانة والبرد مايضربهاش...جبد گارو شعلو ونتر منو نترة طويييييلة خلا الدخان كايدور فيه لداخل على شحاال عاد ساطو...ماحملش تبكي وماحملش يكون هو سباب انها تخاف من المعاشرة زوجية...كل مازاد عشقو ليها كل مازاد ندم على مادار فيها...
اما هي بقات هكاك بنفس وضعيتها شادة صدرها بايديها وتنخصص...كاتعصررر فعينيها باش تطرد دوك الذكريات...خصوصا من الي افتض بكارتها بطريقة قاسية...كاتحرك فراسها باش يمشيييو...كاتزيد تضغط على راسها وتعطي فرصة اخرى....
حبيبة : ماترجعوووش اهئ...بغييييت نسا بغيت نسااا اهئ...
حالتها فهاد اللحظة مايعلم بيها غير الله...هزات راسها الفوووق ودموعها نزلووو حتى لعنقها الي ولا حمرررر...ودمعة خرجات لطريق شدات طريقها لديك العضة الي تعضت فديك الليلة...هزات ايديها ومسحات دموعها بطرف كفها..كاتمسح وتعاود...وكاتقنع فراسها بحاجة وحدة كادور ليها فبالها...هي انه بدات وماخصهاش تراجع...دورات راسها كاتشوف ناحية البالكون...تنهدات بجهد وهي تنطق بصوت ضعيييف كاتعيط ليه...
حبيبة : بشااار...
تسنات يجاوبها مالقات حتى رد منو...عاودات الكرة حتى حل الباب وطل عليها وهي تشوف فيه معوجة راسها...
حبيبة : اجي البرد عليك...
بشار"هز ايدو الي فيها الكارو وراه ليها" : شوي ونجي...تكاي نتي..
يلاه بغات تحل فمها تهضر كان سد هو باب البالكون...عرقااان كلو كايتصبب بالعرق...بقا جالس فداك البالكون حتى ضرب ليه شي ثلاثة السجائر...طفا الثالث فالطفاية وحط ايديه على جناب الكرسي مدة وعينيه كايشوفو فنقطة بعيييدة ساااهي حتى هز راسو الفوووق...وناض دخل وسد البالكون...لقاها مغطية ومتكية فبلاصتها وكاتشوف...
جلس جنب السرير عاطيها بضهرو...بقات كاتشوف فيه حتى ضار لبلاصتو جر عليهم الفراش...هزات عينيها فيه وقلبها كايضرررب...عارفاه غادي يصبر عليها ولكن هي ماغاديش تصبر على راسها الى بقات هاكا...بقات كاتشوف فيه مغوبش...عينيه ساهييين فنقطة مبهمة...ساااكت...حتى حنحنت وهي تحط ايدها على ايدو حول عينيه لايدها ورجع هز فيها عينيه....
حبيبة : ايديك باردييين...
بشار"حرك راسو"...
ماقنعهاش جوابه ماقنعتهاش الحركة...خاصها دير اي حاجة باش يرجعو لمود الي كانو فيه...عضات فمعا وبعدات ليه ايدو تا هز حاجبو بغا يشوفها اش بغات دير...حتى بانت ليه كاتكحز بجنب لعندو وتهزت بسرعة نزل عينيه قشع انه باقي عريانة كيف خلاها...تهزات شوية وحطات راسها على صدرو وايدها دوراتها على كرشو...
حبيبة : غادي يضربك البرد...
بشار"الصمت"...
تنهدات بصوت مسموع مرة اخرى...صرطات ريقها ونضفات حلقها...وتكلمات بعد تفكييير طوييييل...
حبيبة : انا مابيتش يبقى هادشي...مابيييتش...بيت نعاون راسي..
بشار"شاف تا عيا وهو يدور ايدو على كتافها كايدوز عليهم بنفس الحركة الي ولات كاتعجبها وترخيها تاهي" : ماعليش..من بعد ونعاودو...
حبيبة"حركت راسها بالنفي ودموعها تاني وقفو على طرف" : لا...لااا بينبقى بنفس الحاجة...نخاااف تاني ونرجع...مابيتش هادشي وانا عااارفة راسي...
بشار"هز حاجبو مغوبش" : شنو البلان دابا ؟!..نمشي معاك صحة ؟...مانبغيهاش ليك يا حبيبة وصعيب عليك الحال...براسي كانسوفري باش ماتكرفصيش نتي ونجي نرون الدعوة ثاني ؟!..
حبيبة : لا .."كاتنفس بجهد حابسة البكية ومزيرة على راسها باش تشجع"...
بشار : ؟ ؟؟...
عضات شفايفها وحيدات ليه ايديه من ورا كتفها تا هزهم كايشوف فيها اش باغية تصنع...وهي تنوض وجهها مزنگ بجهد...وعينيها دميعاتهم كانو نازلين وحبسو فالنص ديال حنكها...مسحاتهم بالخف وهي تنوض دارت ايدها على صدرها وبحركة شجاااعة خلاتو هز حاجبو وطلعات فوق منو عريااانة...حطات ايدها على كتافو باردييييين خلاتو غمض عينيه وعروق نواضرو تنفخو بتبوريشة الي دارت فيه....
حبيبة"منزلة عينيها" : هييي صبر معايا عافاك..."كاترمش فيه"..
بشار : توگفيني فالصح ثاني ؟!...
حبيبة"حركت راسها بلا وحطات راسها على صدرو." : الى ماكملتش دابا عمري مانكمل...
خشات وجهها فعنقو وحطت راسها...حتى عض شنايفو على جهد وهو يمد ايديه لكيلوط نزلو ليها كاااامل وهو يقلبها وهنا كانت الصدمة....
وهو يقلبها وهنا كانت الصدمة...ملي قلبها ودورها على ضهرها باغي يبدا المداعبات من جديد باش ترخا تاني ويدوز لاهم حاجة فالعلاقة نزل عينيه لعنقها وصدرها وكرشها وكمش حجبانو...كايشوف اثار القبل ديالو على جسمها...مافورصاش عليها فالبوسان والمص باش يلقى هاد الزروقية مزوقة ليها جسدها..والغريب انه هي ماشافتهمش ماردتش ليهم البال وباقي ماحساتش بالالم ديالهم...عرف بلي لحمها رطب دغيا كاتبان فيه الاثر وتفكر حتى فاض شدها من جنبها مزير عليها شحاال وهي كاتدازي بالبوماد عاد باش اختفاو دوك الاثار ( نهار شدها من جنبها فاش غار من فيصل)...
اما هي را حناكها بغاو يطرطقو حيث ولات عريانا دابا...حاطة ايديها على تحتها...كااع ديك الزعامة الي جمعات فاش قررات يكملو تقادات ليها فخمسة ثواني...ولات باغية تسلك وماكانتش حاسبة حساب بلي غايحيد ليها الكيلوط قالت را غايرجع لدوك المداعبات وداك شعور الي واخا جديد عليها وعذبها لكن كان حلو وزوييين...حتى لقاتو حيد ليها الكيلوط وبغا يدخل فالصح حيث هو براسو ماغاديش يعاود من جديد وغايكمل...
نزلات عينيها لفين كيشوف وهي توسعهم كيفاش تاهي ماحساتش بيهم وماشافتش لحمها حيث ماضناتش بلي غادي تزوق كلها بحال شي واحد شبع فيها قريص....كاتشوف وتصرط فريقها رعدة شاداها...حتى هز عينيه فيها...
بشار : ماكنتيش كاتحسي بشي حاجة فهادشي ؟!...
حبيبة"حركت راسها ب لا بزربة وكتنهج "..
بشار"هز حاجبو"...
ـ حساب ليه فورصا عليها وهي صبرات وسكتات...
حبيبة : والله...مااشفتهمش حتى "كاتهضر وتضغط بايدها على تحتها باش تغطيه..محرجة بزااااف"..حتى شفتهم دابا معاك...
بشار"نزل عينيه ليهم كايشوف فيهم ويسكاني ورجع شاف فيها" : ديك pommade الي شريت ليك مازال عندك ؟...
حبيبة"حركت راسها"..
حرك راسو بشوية ونزل عندها باسها ففمها..عرف بلي لحمها رطب من داك نوع الي دغيا كاتبان فيهم شي قرصة وخا تكون خفيفة...هبط كايبوس حتى لعنقها داز على كاااع دوك البوسات الي خلفو الاثار تاهما حط عليهم فمو بدون مايمص...وداز لصدرها وواحد الايد عندو شدات فايدها كاتبعدها ليها على فين حاكاها باش تستر راسها...وهي مبعدة راسها وهازاه لفوووق ماحيلتها لتاثيرو عليها وماحيلتها لايدو الي كاتبعد ليها فايدها...وهي مكنززة عليها حتى هز راسو وجر عليهم الغطا يمكن باش ينقص عليها الحرج الي هي فيه...ولات كاتقول فخاطرها اااااش داني نقرر ولاش مشيت...
غمضت عينيها من البوسات الكبييرة الي بداهم ليها من العنق وهو كايخشي لحمها في فمو بمراعاة على انه مايجرش الجلدة باش ماتزيدش تزوق تاني حيث فالصباح اكيييد انها غاتصبح بحال الى مسلووخة بالعصا...شوية حتى تهزت ليه بين ايديه من الي وصل لصرتها خلاها ترفع تال عندو...دور ايدو ورا ضهرها وزاد قرب كرشها لعند فمو وخشا لسانو تما...تهزات تاني اقوى من الي سبق عضات على شفايفها...بسرعة قدر يخليها ترفع من جديد وترخاااا...
هادشي كاااامل فالعلاقة اول مرة تعيشو مع شي حد اول مرة فحياتها تعرف طعم العلاقة فالفراش كيفاش دايرة...بهاد الخاطر والاحترافية كيفاش كايخليها ترفع وتسيح وهي خايفة...لو كان دار معاها هادشي فديك الليلة كان غايكون شيء اخر...زيراااااااات على اللحاف ديال الناموسية بايديها لدرجة مارداتش البال امتى حيدات الايد الي كانت ساترة بيها...
هز ليها رجليها من جديد دورهم على ضهرو ورجع كايبوس تاني باش ماتفيقش ليه....بقا غادي غادي حتى نزل لتحت وغيييير حط فمو وهي تقفز تاني وبغات ترجع وهو يشدها....
حبيبة"بدات تحرك فراسها ب لا" : مممم...
ماداهاش فيها عرفها غادي يكمل وغادي ترفع...جرها لعندو بزربة وماجات فين دير شي رد فعل حتى نزل براسو لتحت وحط لسانو...
اللحظة الي حط فيها لسانو تهزات وترفعات واحساس ااااخر من نوع جديد خلاها توسع عينيها وتقول اش هادشي كانحس...الضو ضرب بين عينيها ورعدة شداتها تاني بوتيرة اكثر خلاتها تحرك بزاف بين ايديه...ماشعراتش براسها حتى هزت ايدها وحطاتها ليه على شعرو بغات تقوليه حبس نفهم اش هادشي...حبس ووالو ماداهاش فيها تاهو تقولي تفتن وما.ت على داك الجوهر الي شافو لكن ماحكرش حتى يذوقو...يذوق الجسم الجديد...يذوق الحلال بطريقة خاصة وبطعم اخر...طعم فيه مزيج ديال عسل الحب...مزيج العشق والشهوة...مزيج بين الرغبة والتصالح...فراس واحد جمع زوج قلوب...كل قلب واش فيه وباش عامر...
تهزات من جديد وهاد المرة " الاااااه" هي الي خدامة...واخا كاتخرجها خفيييفة وشبه مسموعة لكن لداخل را عالم بيها الله...دارها ليها الخجل وهادشي جديد عليها...كاتحاول تقاوم هاد الشعور لكن بدون جدوى كان محترف فانه يخليها ترفع لسابع سما وماتحسش براسها حتى جراتو من شعرو بغات تنتفو..تاهو خلاها على خاطرها باغي غير يطيبها بالمزياااان...باغيها تولي ساااايحة بين ايديه...مطبق نصائح الطبيبة فانه يشد الخاطر...ومطبق احترافيتو فانه يخليها تعشق شي حاجة سميتها الفراش معاه....كايبغيها وكايحماااق عليها ومستعد يدير اي حاجة باش تكون هي بخاطرها معاه....
مابقاتش صبرات بدات كاترعد وتعض ففمها على جهد حتى ترخااات وريقها طلع وهبط...هز راسو وحط صبعو تهزت شوية حيث باقي مخدرة بالنشوة...كاتنفس بالجهد....لقا انه وصلها لنشوتها وكان سائل دليل على هادشي...
قرب لحنكها حط عليه فمو بقجو ليها وطلع بفمو كيبوس بوسات خفاف حتى لوذنيها....وقال بصوت كالفحيييح....
بشار : هانيا ؟!...
ماجاوباتوش...كانت باينة من وجهها انه فلحظة توقف لاستيعاب داكشي باش كاتحس...عمرها ماكانت كاضن هادشي غاتحس بيه...بقات كاتنفس بجهد وسادة عينيها وهو كايضوف فيها مستمتع بهاد اللوحة الي قدامو...مزوقة ببوساتو وجهها عرقااان وحناكها كأنها حاجة بلاش ( فاغاجو) فالاحمر ومكثراااه...حط ضهر ايدو على حنكها لقاه سخوووون....وبدا يدوز عليه بشوااااايا حتى حس بيها تنهدات وتنفسها بدا كايتقاد...خلاها حتى رتاحت وجرها تاني لعندو هز ليها رجليها الي ترخاو وعاود دورهم وهي تحل عينيها معسلين وقالت بشويا...
حبيبة : اشنو ثانييي...
ماجاوبهاش...استغل كااع الوقت باش يكمل وماحدها باقي سايحة مابردش فيها الد.م...باش ماتضرش وباش ماتخافش...رجع تاني كايبوس فيها حتى ولاو كايتبادلو القبل او هي تابعاه فديك البوسة الي حتى بدات كاترخااا وهي تحس بشي حاجة صلبة تحطات على لتحت وسعات عينيها على جهد جهدهم...رجعات ليها ديك الذكرى لداكشي الي حسات بيه قاصح حطات ايديها على كتافو....قلبها بدا يضررررررررب على حر جهدو تا ولات تاتحس بيه كايضرب فراسها...حساب ليها غادي يدخل عليها دقة وحدة بلا مايمهد ليها...حساب ليها غادي تعيش داك الالم الي عمرها تنساه...حساب ليها غادي تعاود المعانات من جديد حساب ليها غادي تفيق تلقا راسها مغطوسة فد.ماياتها...حساب ليها غادي تعيش نفس التجربة...الي عضو الحنش يخاف من الحبل....الي داز من محنة كاتخلي فيه اثار...الي تهرس ليا الخاطر صعيييب يترمم...حاولااات انها تصبر وتعض فالنفس حاولات لكل جهدها وطاقتها انها تعالج علاقتها معاه...تعالج راسها فالفراش سوا معاه ولا مع غيره كانت غايوقع ليها هادشي...
عصراااات عينيها باش تحاول تستسلم حاجة فراسها وفبالها انه هاد المرة غادي يمشي بالخاطر كيف كايدير معاها وكيف دار معاها من الي بداو يمارسو هاد الليلة....اعتقادها ماخابش...حسات بنفس الشعور ديال اللسان هاد المرة بعضو اخور...عاود ليها الكرة من جديد لكن بعضوو سباب المحاين اللولة...كايمشي عليها من تحت ذهابا وايابا بطريقة بطيييييييئة خلاتها تجنن وتغمض عينيها وهو حاضيييها وحاضي تفاصيل وجهها...كايحس بيها باغية تسخف ليه بين ايديه...جن جنونها وهي تحت منو لدرجة ماحاساش بلي غرست صباعها فكتافو واقدامها كايمشيو ويجيو على لحاف كايحفرو فيه ذهابا وايابا....كاتهز من صدرها..بغات تقوليه براكة تلجم ليها الفم ولسانها تشل....حتى رجعات ليها النشوة من جديد...
رمشات عينيها بزرررربة....يلاه قالت صافي حتى بدات كاتحس بحاجة اخرااااا مختلفة على كاع الي حسات بيهم حاجة خلاتها تفييييق وتحل عينيها تاني على جهدهم...كانت عملية الايلاج بالخطوات الاولى...بالتدريج...دقة بدقة...ما إن حسات بالحطة قفزات وبغات تراجع...هز فيها راسو كايقرا ملامح وجهها الي تغيرات...غمض عينيه كايحاول باش يتهدن...كايحس براسو المهدئ ماغايبقاش قاضي ليه...الليل على قدو بطوووله وهو معاها...شاد ليها بات مات الخاطر....دار معاها علاقة نص وقتها غير تمهيييييد...بحال الى كان كايقريها...بحال الى كايوريها النصائح الي عطاتها ناديا وسعيدة على التطبييييق....استعمل خبرته واستعمل ابحاثه على العلاقة بهاد طريقة واستعمل نصائح طبيبة وهادشي كاااامل ماردش البال وغير مدرك انه كان فصالحه حتى هو...ماردش البال انه غادي فالطريق الصحيح للعلاج....وانه دابا كايبان انسان متفهم ويعول عليه وعاااادي....وهادشي كامل بسباب هاد البنت الي بين ايديه هي الهدف الي حط بين عينيه باش يستمر فالعلاج..."العشق" خلاه يولي شخص اخر غير داك الشخص الي كان خايب وكلو ضلام كلو غموض وكلو وحدانية....
دفع شوية وهي تدفعو بايدها وبدات تحرك فراسها وتقول لاااا...
حبيبة"بدات كاتبكي وتقفقف" : لا لااا...بضرنيييييي
بشار : شوية عضي فالصبر....
حركات راسها ب لا...ولا بعدو ونزل راسو شاف ان الوضعية مامناسباش...مد ايدو هز مخدة صغيرة من المخاد ديال سرير وبسرعة هزها من وسط ضهرها وخشا المخدة...فرق ليها رجليها على جهدهم بغات تهضر...
بشار : ماكاين والو ريحي لارض...
حبيبة"كتهضر وتقفقف" : خخ خايفة..عافاك ماديريش كيف ديك المرة عافاك..."عينيها غرغرو"...
بشار "مزير بجهد وحابس راسو على تكة واخا هكاك حاول يسايرها فخاطرها" : مادايرش..ريحي دماغك...
حبيبة : الى ضريتيني ماتكملش عافاك عاافااك...
بشار"ماتلاش جاوبها"...
ورك ليها على فخادها بشوية مهزوزة لعندو ورجع تاني للايلاج مرة اخرى...عاود هاد المرة بسنتيم جديد...حس بالقضية مزيرة...داير فبالو انها فحال الى جديدة بسباب الغراز الي عرف من عند سعيدة...استمر وهي عاضة على سنانها وشادة ليه فكتفو...والو كايلقا داكشي مزير بزااااف...بدا كيفقد السيطرة شوية...عروقاتو كاتكب عليه...ماعندوش حل من غير انها تبرد حرها فشي حاجة...خشا ايدو ورا راسها وقربها لعندو دار ليها راسها فعنقو حتى سمعاتو قال "بردي حرك"...مافهماتوش اش قصد بيها حتى حسات بداكشي تدفع اكثر خرجااات عينيها على جهد جهدهم ماعرفتش كيفاش حتى عضاتو من عنقو من نفس البلاصة فين عضاتو ديك الليلة نفس الحر برداتو الا هو هاد المرة كان موگض...
حبيبة : عععععععععععععععععععععععععععع.....
غير دفع وحس بحرها وغواتها وهو يحبس خلاها كاتنهج...مابقاش تحرك وهي بقات عاضة على عنقو...
حبس فالربع وتاهو كاينهج...العرق مندي ليه فجبهتو..زغيبات من شعرو لصقو ليه على جبهتو...كايحس براسو كايفورصي تاهو حيث شاد الخاطر ومزير القضية عندو قاصحة...بزوج بيهم كاينهجو...خلاها حتى دات على داك السمك الي دخل فيها...هز ايدو حطها فوق كرشها وضغط شوية تاني وعاود دخل وعاودت غوتااات...وضعيتهم فهاد اللحضة الي طل عليهم تبان ليهم رجليها مفرقين...كلشي تعرا الغطا طاح عليهم عينيها تعماو كاتشوف راسها غير فوسط ديك الحالة وداكشي داخل فيها...عينيها كايتحلو ويتسدو والعرق تاهي نازل منها كلها تقطر...شعرها نصو لصق على جبهتها وكلها كاتنهج....
~~~ هو Le vrai amour....يبدا بالعين و يطاكي القلب...يسهّر اللّيل و يزيد يغذّب....يحرحر يبكّي، يبكّي و يغلب...و يسكن القلب pour toujours....يبدا بالعين و يطاكي القلب...~~~~..
"من" "الذاكرة"...
غوتات لربي الي خلقها وهي تخشيييي ضفااارها فيييييه وعضاتو تاهو فعنقو بالحر غرسااااات سنانها فكتفو تا بدا د.م يدوز من كتفو وهي د.م هابط ليها من تحت....
حبيبة"عينيها تهزو الفوووووق وحلات فمها..راسها كيطلع ويهبط..جسمها كيمشي ويجي حتى هبطااات ايديها ورخاااااتهم واستسلمات حتى بدات ضبابة كتغشي ليها عينيها ودورات وجهها كتشوف فجناب البيت ودموعها نازليييين...
"عودة"...
هي ليلة كانت قاسية...كانت جحيمية بالنسبة ليها مع واحد غرييييب عليها...لا حوار كان ولا تفاهم فقط ممارسة فوق الفراش بطريقة قاسية...كانت صغيرة بزاف يلاه عروسة وتزفات لمجهول...تزفات لجحيم وكانت عروس الجحيم...اما دابا هي بين ايدين نفس الشخص لكن الغريب اصبح حبيب...والمجهول ولا واضح شكون بالنسبة ليها لحد الساعة...الخاطر الي مشا معاها بيه ماكانش بالساهل عليه هو الي عمرو شد الخاطر حتى لراسو بقا غير لشي حد...لدرجة خلا ليها عنقو دير فيه مابغات ونفس العضة تعاودات ليه فنفس البلاصة الجرح ديالها تفتح من جديد...
عاود تاني دفعة اخرى وزادت فحدة العضة وعينيها زادو خرجو حتى ولا كايسمع...
حبيبة : فففف فففففف....
ماكاينش اختيار يا ياكمل يا يكمل...بقا غادي شوي بشوي حتى دفع دفعة وحدة وركاااات بسنانها الي حتى خرج د.م من عنقو بديك العضة وضفارها هبطاتهم على ضهرو...كلو تشرط ليه...ولا كاينهج...
بشار"قرب لوذنيها" : ششش...رخي راسك...
حبيبةببكاء" : ننن ضرنييييي...براااكة عافاك...
بشار"كايهضر معاها بنبرة فحيح" : ضرك بجهد ؟..
حبيبة : مممم...
بشار"باسها فاقرب بلاصة كانت قريبة لفمو...بقاو هكاك شي دقائق تا حس بيها تهدنت شوية ونفسها بدا ينتاضم عطاها استراحة حتى امنت تاني...حطات راسها على كتفو كاتنفس...حتى بدات تحس بيه كايتحرك شوية وهي تنهد بجهد وشهقت موراها...كاتسمع بحال الى تأوهت...عضات على فمها حيث مكتحسش بيه كايضرها حسات باحساس جديد...حيث كايحرك فيه بشويييييييا بحال الى كايدوز على البيض وخايفو يتهرس...مشا شوي بشوي حتى بدات تحس بيه كايطلع ويهبط...وسمعات صوته مدعدع هاد المرة قال كلمة وحدة...
بشار : بردي حرك...(زعما تعض)...
ماعطلاتوش تاهي فالبلاصة عضاتو...استمر فالحركة...عطا الخاطر من جدييييد ولكن بقا كايطلع فالمستويات حتى ولفها على ديك الحركة...وزاد فالوتيرة...وزادت فالعضان وزادت فرقات رجليها مسكينة اكثر منها لراسها قالت را غانعاون حيث فاش فرقهم ماحستش بالالم كيف حسات فاش كانو عادييين...بقا هاكاك حتى غمضت عينيها وعصرتهم شوي عسلتهم كاتنهج تنهج وتاهو كاينهج...مدة وهما هكاك وهي مرة تنين مرة تغوت حتى هز راسو الفوووووووق وساط بجهد...وحط ايديه على جناب سرير وهي معنقاه وعاضة على عنقو...هبط راسو كايسووووط....ترعدت ليه بين ايديه ورمشتهم بزربة تا بدات تحس بشي حاجة سخوونة كاتكب فيها لداخل.....
بزوج بيهم بقااو كاينهجو فوق سرير الي كلو تشندل...الفراش تهيتك والغطا تلاح امتى الله اعلم...الشوميز ديالها ترمى فالارض لهيه...كيلوطها تاهو...والبوكسر ديالو...تيليفونو مسكين بقا مشتت لهيه...
ازيد من خمس دقائق وهما هكاك.. حطت راسها على كتفو...فمها منفوووخ وحمررر...وحناكها كذلك...حتى بدات تحس بيه خارج من تحت منها...حط ليها راسها على المخدة وتلاح حداها...دار عليها الغطا ولاح عليه الغطا...حط راسو على المخدة وحط دراعو على عينيه كاياخذ نفسو...
مر وقت لابأس به كل واحد فيهم كايلتاقط انفاسو...حتى حيد دراعو وضار شاف فيها بانت ليه ملمومة على الغطا كمش حجبانو وقرب لعندها...
بشار : مالك !!..
حبيبة : البرررد...
هز راسو كايقلب بعينيه على الكوفرلي لقاه فالارض حداه...رماه عليها وجرها لعندو غطاها وغطا ليها جنابها مزيااان...وقربها لعندو حط ليها راسها على صدرو وحاوطها بايديه...نزل عينيه لعندها لقاها مغمضاهم غير مهدنة...دور عينيه لبالكون لقا الحال بغا يصبح..هز مكانتو الي على طابل دونوي لقاها الخمسة ونص ديال صباح...حطها وضار عندها باسها فراسها وهي تقرب لعندو تخشات فيه اكثر...
احسن حاجة وقعات هي هاد الليلة بالرغم من انها كانت مشحووونة...شد الخاطر بجهد...ودابا علاقتهم ولات غاديا فطريق بشكل طبييعي...
شوية كمش حجبانو كايحس بشي حاجة فعنقو قاسو وشاف فايدو لقا د.م...يلاه بغا يتقاد فبلاصتو حداها وهي تبان ليه بلاصتها من الي كحازت فيها نقيطات ديال د.م بفعل الاحتكاك وحيث كانت مزيرة بزاااف بسباب الغراز وثاني ممارسة ليها...
اليوووم الموالي....
ماعرفاتش شحال ديال الوقت داز وشحال نعسات...بدات كاترمش فعينيها تدريجيا حتى فتحاتهم نيشان....بان ليها الحاال صبح..هزات عينيها المعسلين بنعاس شافت فيه ناااعس ماجايب خبار...بقات كيف ما نعست بالعيا...رجعات بالذاكرة ل ليلة امس...واشنو وقع بيناتهم..كيفاش كان شاد داك الخاطر معاها فوووق القياس...نزلت عينيها عاضة على شنايفها بخجل لجرأتها كيفاش قررات انها تعطي فرصة فانه تعيش معاه هاد التجربة...كيفاش وجدات راسها ليه...جرأتها فانها تحدى راسها مع هاد القرار وتلبس لباس جريئ بالنسبة ليها واخا راجلها...وكيفاش لمحت ليه باش يكمل ومايحبسش كيفاش طلعات فوق كرشو...كلشي تفكراتو على راسها...حست براسها خذات قرارات ديال ورا 12 ليل هههه..دار صبعها بين سنانها كون لقات الارض تشق وتبلعها...ماعرفتش شحال غاتكون الساعة دابا...تحركات من فوق منو بشويييييييا بغات تسلت...حتى شافتو كمش حجبانو وحل شويييييا عينيه...تكلمات بصوت جد منخفض فيه بحة النعاس...
حبيبة : بيت نمشي لطواليط...
ماردش عليها...طلعها بايدو الي محاوطاها حتى قربها لعندو باسها فراسها وهز دراعو شوية من عليها باش تنوض...تسلتات منو وناضت...رجع غمض عينيه...تحركات بشويا شادة فالغطا ساترة بيه راسها حتى جلسات جنب سرير دوراتو عليها وقاداتو....
كاتحس بتحتها كايحر.قها شي شوية...كمشات عينيها كاتحس براسها بحال لا داز عليها تران فصل ليها العظام...اكتفات غير بداك ليزار لواتو عليها وخلات ليه كوفرلي يستر بيه راسو حيث بقا عريان كامل...شي ربع ساعة وهي جالسة...حتى سمعات صوته غالبة عليه بحة النعاس ومزال مغمض عينيه...
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : ممم ؟..ماماليش (كاتجاوب عاطياه بالضهر حشمانة تشوف فيه وجيهتو)..
عاود سكت وهاد المرة رجع غمض عينيه وتقاد فبلاصتو رجع ينعس...وقفات بشوية وتمات غادية بشويا مزيرة على ليزار لا يطيح ليها...مشات لدوش ديال البيت لاخور ودازت من حدا المرايا قشعات شعرها مربج الي كان لاصق على جبهتها بالعرق تشنتف ليها فاش نشف...بدات كاتقاد فيه وتولول...
حبيبة"وجهها كلو تزنگ " : ويليي وييلي...فففف...
كاتحرك وتكمش عينيها كاتحس بلتحت فشي شكل ههه...ماشي كيف المرة سابقة هاد المرة ناقص الالم...واخا كاتحس بالحريق عارفة حيث طبيبة شرحات ليها اش غايكون الى تم الايلاج مرة اخرى من بعد ثاني ممارسة ليها والي كانت مدة بينها وبين اول ممارسة جايا لعام تقريبا....يعني كأنها اول مرة خصوصا انها دارت الغراز...وعلماتها بانه هناك احتمال خروج د.م وحتى الى ماخرجش را عادي جدا فحالة خرج غايكون من الاحتكاك وهي باقي جديدة كايسبب هادشي...حيدات ليزار من عليها...نزلات عينيها لجسمها فالمري مزوقة من كرشها وصدرها الي حطات عليه ايدها كمشت عينيها حيث ضرها...عنقها خلاص...وسعات عينيها على جهدهم وبدات طرش فحناكها...
حبيبة : اوييييليييي...اويييلي اوييلي...
كاتقلب بصباعها فجسمها كامل...واول حاجة جات لبالها هو كيف غادي دير حتى تغطي عنقها وحتى فحنكها من لتحت كاين اثر مصة...كي غادي دير تخبي هادشي الى خرجات ؟!.اشمن وجه غاتشوف فشي حد فالكلية ولا دارهم...لعنات لحمها الي على سبة تقيسيها فيه يتزوق اما دابا خلاص وهادشي مايحيد على ايام...
حبيبة. : كي بييندير نخبي هادشي...
زفرات بقلة حيلة ماعندها مادير هادشي كان متوقع وهي ماشي كامبو انها ماتعرفش اش غايكون فالعلاقات الحميمية...تسندات على لافابو كاتحس براسها مدگدگة بمعنى الكلمة...
حبيبة"بعد تفكييير طويل" : بايخصني ندوش..."كمشت عينيها" ايييي..ففف...
ماكاينش ماحسن من دوش دافي فهاد الحالة...قربات بشويا شادة ليزار من تحت...طلقات رشاشة حتى دفات الما وهي تحيدو دخلت لبوكس الاستحمام كاين كاع مستحضرات الحمام ديالها تما...كاتهز وكاتحس بايديها فاشلين ومدگدكييين... حتى لافاك الي تمشي ليها ماقادراش...كأنها خايضة معركة شاخدة...دوشات وتوضات مطبقة شنو شرحات ليها ناديا على وضوء الجنابة وشنو بحتات هي فواااحد المرة فاش كاتبغي توضى من ليغيگل...حسات بالما السخون كمد ليها حتى لتحت شويا...خرجات من البوكس لبسات بينوارها ولوات على شعرها الفوطة عقداتها من قدام وخشات رجليها فبانطوفة ديال الفوطة...حطات ليزار فالسلة ديال الوسخ وخرجات حنيكاتها حمرييين ووجهها كلو كايقطر بالما...جايا بشويا عليها كاتحس براسها باقي خاصها عام ديال نعاس...وصلات لباب البيت وطلات عليه براسها وتشوف بعويناتها عاضة على شفايفها وشادة فالبينوار...بان ليها ناعس على كرسو وخاشي راسو بين المخاد مغطي غير نصو تحتاني ضهرو عرييض...تنهدات براحة حيث ناعس اولا يرتاح تاهو وتانيا تلبس بخاطرها ويعطيها وقت فانها تستوعب اش دارو....
مشات لماريو نيشان جبدات منو بيجامة نص كم توبها قطن نص كم ديالها دونتيل وهي لونها بيج ببينوارها...جبدات دوبييس..هزاتهم غاديا حتى سمعات صوته المبحوح مرة اخرى....
بشار"خاشي راسو بين المخاد" : فين ؟!..
حبيبة : هاا...دوشت وبيت لبس حوايجي...
بشار : بلاتي...
حبيبة"خرجت عينيها حساب ليها غايشدها دابا وهي ماقادة تهز لا ايد لا رجل ههه"...
بشار"هز بومادا الي كان واخذ ليها ومدها ليها وهو باقي بنفس الوضعية" : ديريها لداكشي تم...
حركات راسها وشداتها من عندو...يلاه تمات غاديا اتا قفزت من صوته العالي...
بشار : حدايا هنا....
مشات لجيهة فين كاتنعس وجلسات...حشمانة بزااف لدرجة عطاتو بالضهر...ديك زعامة ديال البارح ديال ورا 12 مابقى منها والو هههه...حلات البينوار وذهنات دوك الاثار الي فكرشها وفصدرها وحتى عنقها تسنات شي خمسة دقايق حتى نشفت بوماد وكل شوية دور بنص راسها تشوف واش فايق ساعاك كي عطاها رجع نعس واخا نعاسو خفيف يحس بيها الى تحركت...عاد لبسات دوبييس بالخف ولبسات بيجامة...خلات البينوار حيث دار دافية اصلا وهي ماشي من نوع الي كايتگمط بالحوايج...
هزات البينوار باش تديه تنشرو حتى مشاو عينيها لفراش صغرتهم كاتشوف شنو داكشي...قربات شوية وهي توضح ليها انه نقيطات ديال د.م...عرفاتهم منها دارت ايدها على فمها...حسات بسطل ديال الما تكب عليها...ماعندهاش كيفاش دير من غير تسناه ينوض وتهز الفراش ديرو يتصبن...
هو كان عياان حيث الليل كلو مانعسش حتى صبح الصباح...ويعلم الله واش يلاه نعس ولا قبل...مابغاتش تزيد تبرزطو....تسلتات غاديا بشوية وفبالها الفراش الي فيه دوك نقيطات...الجوع تاهو كمل عليها ماعرفات واش دير فطور ولا غذا خصوصا انه الظهر دابا كاتسمع فيه كاياذن...لبسات عباية الصلاة فرشات صلايتها وصلات الظهر الي تسنات حتى كمل الاذان...كملات وناضت تاني غاديا بشويا...دخلات الكوزينة...بدات كاتوجد فالفطور واخا معطل...داز الوقت حتى سمعات خطواتو...وسمعات صوت الباب ديال دوش تسد...حطات صينية وتسنات شوية حتى حست بيه غايخرج ومشات لماشين دارت ليه قهوته عارفاه غير غايخرج غايبيغي يشربها فاش يكمي...كاتحرك ومرة مرة كاتقيص حناكها كاتلقاهم طايبين..كل شوية تفكر اشنو داز البارح بيناتهم كاتلقا راسها مبتاسمة بخجل وعاضة على شفتها وكدور راسها...
عمر الكاس وحطاتو حتى دخل هو مدوش لاوي على نصو فوطة منشف صدرو وماشط شعرو لور...ضارت عندو كاتشتت شوفة هنا وهنا...
حبيبة : ها قهوتك واجدة...
تقدم لعندها بدون جواب حتى قرب ليها تسند على بوطاجي ودارها هي الوسط...قرب اكثر ولتم شفايفها بقبلة خفيفة خلات كرشها تلوى عليها...ورجع هز عينيه كايشوف فيها بلا مايتكلم خذا وقته باش يتفحص وجهها الخجوول الي عارف اش غاتكون كتفكر دابا من بعد ليلة طوييييلة كلها حب...بغات تقوليه ماتشوفش فيا عافاك تلجم ليها لسانها وسكتت منزلة عينها حتى هز ليها وجهها من ذقنها ورجع تاني تحنى لعندها بقبلة حتى حطات ايديها على كرشو...وهاد المرة طول حتى دخلها فالتباويس خلا انفاسهم تتصاعد فديك الكوزينة عاد ختمها ليها بجرة خفيفة ورجع شاف فيها...
بشار"باقي صوته بح" : كاضرك شي حاجة نتي ؟!...
حبيبة"حركت راسها"..
بشار : فين ؟!..
حبيبة"صرطت ريقها ونطقات بصوته تسمعه غير هي" : فيا حريق...
بشار"عقد حجبانو" : جهدي صوتك نسمع...
حبيبة : احم..ف فيا حريق...
بشار : فين ؟!..
ماجاوباتوش نزلت عينيها وبدات تغزز فشفايفها...غير من حناكها فهم الامر انه لتحت...
بشار"هز حاجبو" : مقصحة بزاف ؟!..
حبيبة"حركت راسها بالنفي" : لا..هي شي شوية...
بشار"هز الكاس من وراها...باسها فعنقها تا عوجاتو ضاحكة....غا هو بغا يدور وهي تقشع العضة الي فعنقو...شهقات حتى ضار عاقد حجبانو ماعرف مالها...
بشار"راسو مربج باغي يكمي يزگيه" : مال ملتك اش كاين ؟؟...
حبيبة : عنقك !!..
بشار"هز حاجبو وحط ايدو على عنقو" : ماشي مشكيل..."ضار غادي خارج من الكوزينة"...
حبيبة"لداخل ديالها كايولول على مادارت" : مادرتي ليها والو...
حدها سمعات منو "لا" ومشا..هي عارفة راسها عضاتو فعنقو كاتبرد الحر الي قاليها...لكن ماتوقعاتش دير ليه هاديك الفضيحة...هو ماتسوقش ليها مسحها بكلينيكس فالليل وصافي ودابا دوش...لبس حوايجو عاد مشا حتى كما الكارو وشرب قهوته الصباحية كايفكر فالبلان الي باغي يدير...حتى من تيليفونه شتتو...والي هزو جمعو هز منو السيم..ومشا لشكارة ديال لابتوب هز منها واحد الايفون عندو قديم دار فيه السيم ودارو يتشارجا....خلاه تم وخرج لعندها...
حبيبة"شافت فيه" : اجي تفطر...
بشار"جر كرسي وجلس..سماو الله وبداو يفطرو كانت اصلا دايرة ليه مقلة ديال الاومليط وليها هي اومليط بكاشير وفرماج...وملوي سخناتو..وشلا ماحطت غلقات حيث وقت الغذا ومافاطرينش...
بشار : شنو عندك غذا ؟!..
حبيبة : زوج حصص فالصباح...
بشار : امتى عندكم le jour férié ?
حبيبة : بعد غذا....
بشار"حرك راسو مثقل..وايد كايحك بيها لحيتو بتفكير عاد تكلم" : وجدي راسك...عشية ونتحركو...
حبيبة : فين ؟!..
بشار : نشوف فين...ديري بحساب يومين حتى 3 جوغ هكاك...
حبيبة : بنسافرو ؟! (حرك راسو)...واخا صافي...
دارت ايدها على حنكها كاتفطر ومرة مرة كاتكمش عينيها...هز عينيه رد ليها البال...
بشار"حط الفورشيط وطرطق صباعو لعندها" : اجي عندي نتي...
حبيبة"هزت راسها وشافت صباعو كايقولو ليها اجي..صرطت ريقها وحطات الخبز..ساست ايديها وناضت بشوية حتى وقفات لعندو...شدها من ايدها وجرها ماحست حتى لقاتو هزها وحطها فوق ركابيه...دوز بصبعو على حنكها وطلع دخل ليها خصلات شعرها تحت الفوطة...
بشار : مكرفصة بزاف ؟!..
حبيبة"حركت راسها ب لا"..
بقا كايشوف فيها...حتى خشا ايدو تحت البيجامة وجمع ليها كرشها بايدو...حتى هز ليها الفوقي ديال بيجامة على غفلة وهز معاها حتى سوتيان عرا ليها كرشها وصدرها تقلش قدامو هكاك تقابل معاه خلاها شهقت وشدات ليه ايدو...ماعرفت باش تبلات....
"الرحامنة"...
جالسة عيدة وتوريا وسعيدة وحسام وحتى زكرياء وربيعة ورضوان ومباركة تاهي حادرة راسها وجالسة حدا ضرتها عيدة...تا دخلات كريمة هازة صينية اتاي حطاتها قدام سعيدة...
سعيدة : جلسي كريمة ريحي راسك شوية من صبح ربي ونتي فالزيكس (جيكس)..
عيدة : ماعاونوك دريات ؟...
كريمة : عاونتني منار وريهان...
توريا : واشراق فينهي...
كريمة : خليتها كاتخمل فالبيت صغير...
عيدة : وبركي بنيتي بركي لا تقويش على راسك..
ربيعة : غا تصبت عيانة اما والله مانخليها تحط فيهم ايديها..عيات بزاف هاد ليامات وباقي لينا الكوزينة ديال برا..
مباركة : هاديك غا خليها ليا انا نخملها...
عيدة : لواه بركي..خلي يامك اللولة دوز كي العريسات...
حدرت مباركة راسها حشمانة...كبات سعيدة اتاي وربيعة القهوة الي بغاها...زكريا وحسام دخلو فالگوتي هادو ماتسوقي كاع ليهم قادين براسهم...
حسام : ندير ليك فنص خبزة ؟...
زكريا(طل على نص خبزة الي اصلا خبز العروبية قد رويدة ديال تراكتور...عوج فمو) : صغيرة...
حسام : ندهن ليك مي عيدة ؟!..
زكريا : مشحمة...
ربيعة"خرجت فيه عينيها" : كون تحشم...
كريمة : لالة..عيطات ختي مليكة وماجاوبتيهاش...
عيدة : ماعرفت فين لحت تيليفون راني نسمع فيه من كنت نصلي..تاتجيبو ليا بنت هاشم...
توريا"شدات كاس القهوة" : ماعرت كي بقات عدوزتها...
عيدة : وراها تعيط لمولاها..ماتصبرشاي محنة بزاف..راني دايرة عما الحاج نمشيو غذا نشاعلاه...
سعيدة : واهيلي..وسي العربي ماجايش..
عيدة : اوكيه جاي..علموه يجي يتوادع عماها...
حسام هز راسو وصغر عينيه وضار شاف فزكريا الي ضار تاهو وشافو فعيدة...
حسام : غاتم.وت ؟!..
عيدة"تنهدات" : الاعمار بيد الله...الطبة گالو ليهم ديوها را بقات غالبركة...
ضار شاف فزكريا وزكريا شاف فيه...ماهضروش ماقالو والو تفاهمو غا بالعينين...بلي را مية فالمية مليكة تجي...زكريا حط نص خبزة فطابلة بشويا..وحسام حط الكاس...ماحتال تهضر توريا اتا طارو لارض وبداو يتركلو ليهم تم ويغوتو...
حسام : ويييييييييويويويويويويويويويويوي جايا جااااااايا يا خويييي جايا...
زكريا : ياهاااا هااااا وباقي تا گعبوبها ماحطاتو ف نيس جايا وجايبا لينا معاها الونيس....
حسام : يا علمو هاشم يدير لازم...
زكريا : يا طيارات دارو لباس...
حسام : وعلى ضهر مليكة يعليو ساس...
توريا : هادو مالهم ؟!..
عيدة"ضحكوها" : وماگالو عيب هههه
معري ليها الفوقي ومعري تا صدرها الصغيور الي قدامو...شداتو من ايدو بغات تهبطها وهو يهز فيها عينيه غير شوفة خلاتها تصقر وتعض فمها بغات تبكي خصوصا من دار ايدو لاخرى كايقلب ليها فبز.ازلها ويقلب ليها فالراس ديالهم كايفلي فيها ويشوف فدوك الاثار ديال المصان...
حبيبة : وصافيي عافاك...
الى داها فيك هانا هانتي...تا فلا على خاطرو وشاف داكشي عاد هبط ليها سوتيان وهبط ليها بيجامة...شدها من ليهونش وشاف فيها...
بشار : ماتزعزعيش على pommade...شي ايام هكاك ويحيد داكشي من تم...
حبيبة"حركت راسها"...
طبطب ليها على ليهونش وقربها لعندو تاني باسها ففمها ووقفها ووقف تاهو...خلاها فالكوزينة ومشا لبيت لبس حوايج الخروج وخرج لعندها هاز باكية الكارو والكونطاكت وتيليفون فايدو لاصق فيه الكابل باش يشارجيه فطوموبيل...
بشار : خاصك شي حاجة ؟!..
حبيبة : لا...معطل ؟!..
بشار : عندي شي غراض مع المحامي..."شاف فتيليفون كايشعل فيه"...
حبيبة"شافت الايفون فايدو" : كان عندك هذاك تيليفون ؟!..
بشار"حرك راسو وعينيه على تيليفون الي شعل ولقاه بلي مامشارجيش مزيان يلاه 10 ٪...دارو فجيبو" : ماديريش الغذا نتي..دابا نجيبو معايا...
حبيبة : واخا...
خرج من الدار ونزل ديريكت لطوموبيل والكارو فايدو شاعل...كسيرا ديريكت لاقرب صيدلية خذا منها شي حاجة ورجع تاني يلاه هي تكات من بعد ما مشات كاتزرب لداك الفراش حيداتو دارتو فالماشين يتصبن مع دوك الغطيان...شادة تيليفونها فايدها حتى سمعات الباب تحل وهو يدخل لعندها لقاها متكية...
حبيبة : نسيتي شي حاجة ؟!...
حرك راسو ب لا عطاها ساشية بلا مايتكلم حطها ليها وخرج...حطات تيليفون وهزاتها كاتقلب فيها كبيرة جبدات منها داكشي...لقاتو باك فيه جيل انتيم وفيه باش توضى...
شي حوايج واخا ماكيعبرش عليهم بلسانو لكن التطبيق عندو هو كايحنت مية لسان ولسان...الاهتمام بهاد التفاصيل واخا ماتشرحش ليه عارف ثاني مرة ليها ومن بعد شهور ضروري ماتقصح شوية...وضروري مايعطي الاهتمام ومايبغيهاش تضر...خلاها كاتبتاسم غير وحدها وتفكر اش دارو ليلة امس وكايزيد وجهها يتورد...حتى شوفة ماقدراتش تشوف فيه من كثرة ماحشمت...مشات لدوش وقلبات لتحت بكلينيكس كاتلقى غير شي حاجة خفيفة ديال د.م كاتمسحها بمطهر عاد توضات بداكشي...خرجات ومشات ديريكت حطات فاليز صغيرة وبدات تدير فيها حوايج ماعارفاش فين غايمشيو دارت اشنو غاتحتاج وحوايج المباتة وبرودوياتها الي ماكيخطاوهاش...ودازت جمعات ليه حتى هو...
وصل الليل...
ركن السيارة قدام العمارة..نزل من سيارة وتم داخل وعينيه على تيليفون كايشوف فالنمرة الي صونات ليه البارح...ليهم من النهار الي وقع ليه المشكيل ووصلتهم الخبار وهما كايصونيو ليه...هاد الخدمة الي خدامها معاهم ماشي قانونية وفنفس الوقت ماكتشكلش عليه خطر على حياتو..برزطووه وهو يجاوب مخنزر....
بشار : اونجا چیه ؟؟..( اش كاين ؟؟)..
رد عليه : ما می خواهیم شما را ملاقات کنیم (بغينا نتقابلو معاك)...
بشار"رد عليه بالانجليزية" : هضرة وحدة علمتكم بيها...واحد فينا يبقى تم...
قطع عليها فالبلاصة وخشا تيليفون فجيبو وتم طالع كايتمتم غير وحدو بسبان داز من حداه العساس حدو تسمع ليه " فريع الكر"...خلا العساس كايقول واش سمعت ولا وذنيا غيسو...
دخل لدار...كان صقيييييل..من الي جاب الغذا تغذا معاها ورجع خرج تاني...عاد رجع باش يسافرو...حيد جاكيط وحط سوارت وحيد البروتكان...دخل لكوزينة ماكايناش...مشا ديريكت لبيت وهي تبان ليه ناعسة...بانت ليه ناموسية مبدلة...كان عارف غاتشوف داكشي وتبدلو...خلا ليها الامر هي تكلف بيه طالما داكشي كايخصهم هما بجوج...
بدات كاترمش تحل عينيها كاتحس بصباعو كايدوزو على شعرها...حتى شافت فيه...
حبيبة : جيتي...
بشار : عيانة ؟!...
حبيبة"حركت راسها ب لا" : هي نعست شوية...احم...
بشار"ضار شاف فالفاليز" : واجدة ؟!..
حبيبة : ممم..اه درت ليك حتى حوايجك...
حرك راسو واخا هكاك طالع ليه د.م...برزطوه هادوك الناس ديال اي..ران...من اول ماعرفو خيرهم يا هو يا هانزاده...ماكثرش معاهم الهضرة...ناض من عندها...هز باكية الكارو والبريكة ومشا لبالكون...
بشار : لبسي نتحركو دابا...
ناضت من فراشها قاداتو ومشات لحوايج الي كانت موجدة لبساتهم وطلقات شعرها فركاتو بصباعها وجمعاتو اسفنجة مقادة ونافخة شعرها من قدام جاتها بحال مشيطة...لوات عليها كاشكول مخبية داكشي الي فعنقها...حتى دخل من البالكون...تسناها تا كملات وخرج ديك الفاليز....ونزلو من دار...ركبو فالسيارة...وكسيرا شاد طريق...
حبيبة : شربتي دواك ياك ؟!..
بشار"حرك راسو"...
تبسمات ليه مطمئنة حيث غادي يسافرو باقي ماقالش ليها فين هو براسو قال تقاد ليا فطريق ونعرف...خرجو من مراكش شادين طريق...وقفو فواحد ريسطو حتى تعشاو...شد طريق تاني..ضار شاف فيها بانت ليه حاطة راسها فييها نعاس...مد ايدو برك عالبوطون تا حسات بالكرسي راجع بيها لور شافت فيه...
بشار : نعسي...مزال بعيد فين لحگو...
حبيبة : فين غاديين ؟...ماگلتيش ليا...
عينيه مركزين فالطريق...كاتشوف غوباشتو مجموعة...قدرات تسرق الشوفة ماحد الضلام وغير ضو خفيف الي مساعد على رؤية...نزلت عينيها لعنقو الي دار ليه سبارادرا...وطلعت عينيها لشفايفو الي مغطيهم مسطاجو... فاش نطق وقال...
"إفرااان"...
مسافة ستة السوايع بين مدينة مراكش ومدينة افران الملقبة ب سويسرا المغرب...مدينة كاتحس براسك كأنك عايش ف بلاصة اوروبية ذات طابع هااادئ ومرييح... ستة سوايع ديال طريق الى تشدات دقة وحدة...لكن هما وقفو شحاال من مرة فباحات الاستراحة...ماكرهش يشدها دقة وحدة لكن معاه هي كايوقف باش ترتاح وحتى هي كاتطلب منو باش يوقف بلعاني باش هو يرتاح حيث عارفة طريق طويلة وصعيبة عليه لانه ماناعسش تقريبا مزيان ديك الليلة...
كانت بقات ليهم ساعة على مايوصلو ماحساتش براسها وهي حاضية طريق عينيها تلصقو امتى غمضتهم ونعست الله اعلم اخر حاجة كانت ساهية كاتفكر فيها هي الحوايج الي فاقت مالقاتهمش من بعد ديك الليلة الحميمية الي دازت بيناتهم حيث فاقت لقات الارض مجموعة مافيهاش شوميز دونوي ديالها الكيلوط لقاتهم دارهم فالسلة ديال الوسخ فالدوش فاش بغات دير لفراش يتصبن...تما عرفات را جمعهم...حتى من تيليفونو مالقاتوش فبلاصتو حدها لقات النقيطات تاع د.م ديالها فالفراش ديك ساعة قالت يمكن حيث كانت ناعسة مابغاش يفيقها...مافاقت غير على ايدو محطوطة على كتفها كايحرك فيها بشويا حتى فاقت...
حبيبة"كاتحك فعينيها..ببحة صباحية" : وصلنا...
بشار"حرك راسو"...
حبيبة"تقادت فبلاصتها وضارت هنا وهنا كاتبان ليها السما بدات كاتلون بالازرق حيث قرب يصبح الحال..وضارت شافت فين هما كايبان ليها ضلام وضو السيارة مبين قدامها دار ماعرفتهاش واش فيلا ولا دار عادية...حيث ضايرة بيها جريدة صغيرة...كاتسمع غير صفير ديال صرصار الليل...دارت ايدها على فمها كاتفوه وايد كاتحك بيها عينيها...
حبيبة : فين هنا...
بشار"خاشي ايديه فجيابو..هز راسو كايشوف فالانحاء..عارف راسو فين جاي حيث ديجا كان جا ليها فاش غبر واحد الايام" : بعيد شوية على المدينة..."نزل عينيه ليها" نزلي البرد مجهد هنا...
حركت راسها ونزلات من السيارة غير وقفات قاد ليها الكاشكول على عنقها حيث كانت مغطيا بيه عنقها المزوق ومغطيا حتى على البرد فاش كاينزلو...نازلة سخونة من طوموبيل خاف يضربها البرد...كان باقي فيها النعاس فيها العيا ديال ديك الليلة باقي راجع عليها ودابا طريق...سد الطوموبيل ومد ايدو ليها مشير ليها تجي عندو غير قربات عنقها بجنب وتمو داخلين حتى بان ليها جبد ساروت من جيبو باش يحل الباب ديال ديك دار...
حبيبة : دار ؟!..
بشار : Petite villa...
حبيبة : réservation ?..
حرك راسو وهو يحل الباب عند الدخلة برك على القرص وتشعل الضو..طراق طراق طراااق..فجأة تشعلو الضواو موضحين المكان الي سناو على عينيها الي وساعو من جمالية ودفئ المنضر...نيشان بانت ليها الجليسة من بعيد وهما عند طوالة المؤدية ليها... قدامها شوميني وفوطويات كبار بيضين فوق منهم غطيان على شكل ديكور فالگري والغوز بيبي...قربات بخطواتها كاتكتاشف المكان...دااافي ومرييييح بزاف...خلاها تاهو تمشي تشوف على خاطرها...قربات لوسط فين كاين شوميني نزلت عينيها حتى من زربية فيها فرو رطب فالبيض...وفوق شوميني كاينة LED قياس كبيير...بقات غاديا تابعة عينيها فين غادين بيها من هادشي الي كاتشوف...بانو ليها زوج بيبان حدا بعضياتهم ودورات عينيها بان ليها مطبخ style américain...دخلات ليه كاتشوف وعلى وجهها ابتسامة...ضارت هنا وهنا...حتى سمعاتو دخل وحط الفاليز..خرجات لعندو ووقفات قدامو...
حبيبة : زوييينة بزاف...
بشار : الصباح شوفيها مزيان...دخلي كملي نعاسك...
حبيبة : حتى نتا بايخصك تنعس...مارتاحيتيش گاع...
بشار : ماشي مشكيل...
عنقها جنبو وتم غادي بيها حتى لقدام دوك زوج بيبان...حل الباب وشعل ضو وهو يبان ليها البيت...تاهو مشهد اخر..ناموسية كبيييرة تساع زوج ناس ويشيط الخير...مفرشة بفراش بين كريمي والگري والغوز نفس الالوان الي فالفوطويات..وعند راس السرير كاين مانطة گري مفرشة طوول...وعند راس عامر مخاد بين گري وكريمي...والوسط غطا ضاير فيه فرو فالغوز كامل ..والماريو فالحايط فيه بيبان الكوليس كايتجرو بسكة...نص بالخشب والوسط بالزاج فكل طاج شاعل فيهم ضو خفيف...والكوافوز بالبوفة ديالو والارض كاملة زربية بيضة تحطي فيها رجليك يغبرو ورطبة...وقفات كاتشوف هادشي عجبها حمقها واخا مولفة بهاد الفراش لكن هاد ستيل زوييين...شوية حتى حسات بايديه تسللو من جنابها وتحطو على كرشها حتى حست بيها دخلت وخرجت...ضغط عليها شوي وهزها لعندو تا باسها فعنقها وحطها...قلبها بدا يضررررب...عارفة را فاي لحظة غادي يبغي ياخذ حقو تاني ولكن هي ماعارفاش علاش قلبها كايضرب وكاتقول خاصني نشرب داك الدوا الي عطاتها طبيبة وفنفس الوقت ماباغياش تبقى تشربو...كاتقول الى ولفاتو غادي تولف العلاقة وهي مرخية واخا را الي صعيب دوزاتو...
بشار"بصوت مبحوح" : عجبك ؟!..
حبيبة"عاضة فمها كتحرك فراسها" : مممم...
خشا ايدو تحت تريكوها كاتحس بيه كاينغش تما حتى قاس ليها لحم بايدو وبدا يدوز على كرشها بحركة خفييييفة وساااكت ماقال مانطق...وهي سخانة شدتها فحناكها...حتى خبط كرشها خبيطات خفاف واخا هكاك تسمعو وباسها فحنكها من لور...بعد منها وهي بقات كاتشوف حتى جا قدامها حتى بان ليها حيد داك تيشرت بقا عريان...شوية تا بان ليها حل سلسلة سروال بالخف ماجات فين تستوعب تا حيدو كامل بقا غير بالبوكسر وهي تخرج عينيها وضارت جيهة الكوافوز حلت المجر الي مافيه والو اش بغات من المجر ؟..الله ماعرفنا ههههه....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.