محتوى القصة
رمات هاد الكلمة بصوت مرتفع بلعاني باش تسمعها لحبيبة الي واخا ماعارفة حتى حاجة اصلا على ماماها ولكن الجملة والنعت فحد ذاتو را ماتبغيه حتى وحدة...وقفات جامدة مخرجة عينيها...وسعيدة خلاص ندبات حنكها بشوية تاهي مصدومة من هضرة توريا الي كون لقاتها كون فرستها حيث بصح عصبتها بهضرتها الساامة الجارحة فاي وقت لسانها كاتحسي بيه زيزوار فين ما دوا ونعت يجرح بعمق ويفلح....
سعيدة : العار ابنيتي ميكي عليها العااار حاولي تشدي فراسك لا يعرف بشار ونصدقو فمصيييبة كحلة..
حبيبة"هزات فيها عينيها الي كانو خارجين" : ر رر رااه (سكتات كتصرط فريقها الي نشف) ااه عايرات مم ماما !!..و واش سمعتيييي ؟..بيتي نسكت ؟..."كاتحرك فراسها ب لا" مانسكتش...مانسكتش...
بغات تشدها سعيدة فلتات منها بجهد وهي ترجع داخلة عينيها خارجين وقفات قدامها كانت باقي تبغم وتبرگم تا هزت فيها راسها وخنزرات فيها....
حبيبة (خرجات فيها عينيها) : ديري هييي حاجة من الحوايج الي دارت ماما...هييي حاجة بتكوني مزيانة وبايدار ليك حساب...اقل حاجة وماگديتي عليها هي تكوني ام بحالها وعندك الكبدة بحالها...بنعذرك تكوني هازة من ماما حيث جوج حوايج تايديرو هادشي ويخليو مولاه راجع فحياتو باللور...الغيرة والحسد...نتي بتلقاي راسك باقي فبلاصتك وماما عايشة حياتها بطول والعرض وبالها مرتاح وهاني حيث ماحاضية حد ومافايقة لحد من نعاس....سمحي ليا ولكن خليتيني نقلل عليك الاحترام...
مع ناضت توريا بغات تبدا تعاير ولا دير تصرف هي ضارت بزربة وخرجات كاتزرب وجهها بيض بالفقصة والبكية وكلشي تخلط عليها خلات سعيدة شادة كاتشد فتوريا وتسكت فيها ماشافتها كاع اش دارت ليها...خرجات ديريكت لعند بشار كاتنهج حابسة البكية...تا وقفات عليه...
حبيبة : يلاه ن مم ن ممشيييو...
بشار"گرن حجبانو وقرب شدها مطلع ليها وجهها لقاه مزننننگ" : ششش مالك ؟!...
حبيبة"شفايفها كايترعدو" : ماماليش يلاه نمشيييو...
بشار : حبيبة...
حبيبة"جهدات صوتها تا خرجو لاخرين عينيهم" : ومااااماااليييييييييش ماماليش فاش نگوليك ماماليش ماتبقاااش تسول..."خرجات فيه عينيها" گلتي ليا ماتجيش معايا لفيرما ومابيتش ومرة اخرى تگولها ليا بنمشي معاك...ونسمع الهضرة ونجي مقلقة وهاكا بنبقى حتى يتقاد الحال...يلاه نمشيييييو...
بانت ليه كانهضر بهيستيريا تا بداو دموعها ينزلو راسهم حسات بواحد الحگرة وتنعت فشرف ماماها بابشع طريقة...صعيب ومستحيل تصبر وتسكت ومستحيل تخبي...بدات كلها كاترعد. وتغزل...هز راسو كايسمع فالغوات لداخل ويشوف فيها...غير من صوت مو عرف اش كاين...مد لكونطاكت حل ليها الباب وعطا لحسام ساروت وبغا يمشي وهي طير شداتو من دراعو...
حبيبة : عافااااك يلاه نمشيو...مابيتش تنوض معاها صداع... يلاه راك عارفها...بشاااااار...
بغا يفلت منها ورجعات زيرات عليه وهو يشدها من دراعها نخضها تا تهزات عندو...ونطق بواحد البرودة خطيييرة...
بشار : تحركي ركبي شوي ونجي...تحركي...
حبيبة"حركات راسها كاتبكييي وتنخص" : لا منمشيييييش..."بدات تجدب ليه وتغوت بغات تفقص كاتحس براسها بغات طيح فبلاصتها حيث كاتغزل بالاعصاب والانهيار"...والله ومشيتي حتى نغبر عليك وجهي والي بيتي ديرو ديرو...يلاه اه بغيتك ومحتاجاك تكون معايا...هادك مك ونتا عارفها ماتتهدش...انا الي بنتهد الى مشيتي...
"زيرات على سنانها وتنخصص بواحد طريقة بقات تا فحسام وهاشم اما عبد القادر سمع داكشي ومشا دخل يشوف الروينة الي ناضت...
هاشم"حط ايدو على كتف بشار" : تهدن ابشار وسير عما مرتك تاتنفس وتهدن نتا نيت...سير عرف اش واقع وهدنها ويكون خير...كي گالت ليك را مك هاديك ونتا عارفها وزادت دابا جهلت ملي عرفت راك مول الفيرما...
طلقات منو ومشات ديريكت لبلاصتها ركبات ودارت ايديها على وجهها وعطاتها لبكا مابقاتش بغات تسكت خلاتو كايشوووف مخنزر وعاقد حجبانو فيها...مزيرررر من لداخل كايشوف فيها كيفاش كاتبكي ويسمع فغوات مو من لداخل...تا زير عليه هاشم وهو يغمض عينيه محاااول ما امكن يتهدن باش يقدر يواجه هادشي الي جاي حيث بدا كايحس بالحالة غاتجيه ويخرج عن الواقع ومايبقى عاقل على تاااحد الى فات تا تفلتو ليه الاعصاب...حل عينيه وهو يمشي ديريكت لطوموبيل وركب بسكااات بزربة ديماراها وكسيرا راجع بجهد لول تا دورها وعفط تا تهزو روايد ونزلو تحكو مع لارض خلا العجاج وراه وكل من خو خدام رباع خماس عساس تما ضار يشوف...بزربة تلاح لمجر حلو وجبد ديك البكية الي لاح تا قال ماغايحتاجهاش وهاهو...شربها بسكاااات وتم مكسيري وهي حداه كاتبكي وهو ساااكت صابر وعاض فالصبر باش يبدا مفعول المهدئ ويعرف اشنو يدير لانه فهاد الحالة كايحس بعينيه معمييين...
أما فالفيرما مشات كريمة تجريييي تجيب الريحة من بيت عيدة..خرجات مباركة تاهي تشوف اش واقع.. كانت توريا ممددة سخفانة ومليكة حداها ترش عليها الما وسعيدة واقفة مغوبشة ماكرهاتش تم.وت غا حشمت من بشار اما عيدة كي عرفت دخلات سدت عليها فالبيت...
مليكة"شافت فباها" : علاش ابا غوتي عليها وضرتي فيها "بدات تبكي" هادي هي لامامة يا با ياااك...
ع.القادر : عليا بليميييين وماتسدي عليا فمك تانجري عليك وعمر وجهي تشوفيه دخلي سوق جواك...
كريمة"شافت فعيدة" : لالة نخرجك...
عيدة"غوبشت" : لاش ؟..خليها مغطة تاتفيق وحدها لهلا يردها عليا...
طريق كلها وهو ساكت داير نضاضر شمس باش كيقدر يشوف مع الشمس...كايسمع تنخصيصها ماشي عالي وانما كان اشبه بالانين كايعذب ويقهر ويدوز ليك مع العروق...مابغاش يهضر مابغاش يقول شي حاجة او يتصرف ماعرفش علاش كتيحاول يعض فالصبر انه مايبينش عصبيتو لا تخلع...يمكن هادي مرة جديدة الي كايتصرف هاكا وهنا فين كايبدا يبان عليه العلاج...ب حبيبة باش كايحاول يسيطر على راسو...حس بمفعول المهدئ كايسري وبدا يترخا...باقي مشكيل المهدئ ماحيدش باقي مانقصوش ممكن يحيدو وممكن ميحيدوش ويبقى مستمر بيه فحياتو...غمض عينيه وهز نفس وتنهد ورجع حلهم كايشوف فالطريق غادي مكسيري وهي حداه كاتبكي حتى حطات راسها وبدا نحيبها كايتهدن شوي بشوي حتى هزات ايدها حطاتها على صدرها...ماحسات غير بسيارة نقصات سرعة ووقفات ماقدراتش دور كاع حدها شافت فيه بنص عين بان ليها مشا لواحد المحل فطريق بقى شوية وخرج من عندو جايب قرعة الما...ركب حل القرعة ومدها ليها حركت راسها وباقي عليها اثر تنخصيص...تكات عليها تشرب تشرب بدون توقف حتى قربات فيها لنص...لاكحة واكحة والعافية الي فيها خاصها تبرد باي طريقة...مالقاتش جهد ولو كانت توريا صغر منها وفديك لحظة كان ممكن تشتف عليها لا اراديا حيث فاش كانسمعو الاهانات على الام مكنشعروش براسها اش ممكن نديرو...حطات القرعة وبقات ساكتة...بقاو ساكتييين مدة لا بأس بها...حتى سمعات صوته الخشن بنبرة مدعدعة نطق وكأنه عارف اش وقع وحس...
بشار : باش لحگوك ؟ ...(باش وصلوك)..
غززات شفايفها الي بداو يترعدو...مابغاتش ترجع تبكي حيث ضرها راسها وكاتحس براسها سخن بزاااف...اش غاتقوليه كيفاش غاتبدا...منهااارة تماما...كيف عادتها معاه فاش كتدياق بيها الوقت وماتعرف مادير والحضن الي محتاجة منو دابا...حيدات سانتيغ وقربات ليه بدون كلام عنقاتو بجنب تا هز ايديه وحطات راسها على كرشو...دموعها نزلو بدون اذن...شاف تا عيا وزاد عض فالصبر حيث خاصو يعرف لكن فهاد اللحظة ماعندو مايدير...نزل ايديه وحطهم على راسها لقاه سخووون طبعا البكا والاعصاب يديرو العجب...زفر بجهد وضار كايشوف فطريق...كايدوز بايديه على راسها شعرها وحنكها ويدوز تال عينيها يمسح دموع بابهامو...ويجمع ليها شعرها...الكليما مطلوقة فسيارة واخا هكاك حل شرجم تا تنفس...حس بيها هدااات بالمزيان عاد نزل عينيه عاقد غوباشتو...
بشار : شوية ؟!...
حركات ليه راسها ودارت صبعها ففمها...باقي هضرة توريا تحط فيها وتزل صعيب عليها تهضم ديك الهضرة واخا ماعارفة والو...اي هضرة خايبة تنعت فشرف مواتنا منتقبلوهاش...
بشار : كانسمع...
بقات هكاك معنقاه وحاطة راسها على كرشو...شدات ليه ايدو رجعات فوق راسها بحال كتقوليه بقى دوز باش تقدر تهضر براحة...حنحنات منضفة حلقها وقبل ماتبدا تنهدات...وهي تبدا تعاود ليه...ماخبات عليه والو طبعا مشكيل المريشة ماذكراتوش قالت ليه غير اشنو قالت توريا من الف للياء...
حبيبة"هزات ىاسها كاتمسح فعينيها وشافت فيه بترجي" : سمح ليا حيث گلت ليها هاكا اه عارفة تتبقى مك كيف ماكان الحال..هي ماصبرتش حيث بزاف تاتجبد ليا ماما وعارفاها متتحملش ماما ولكن فاش نعتاتها بديك الهضرة ماصبرتش...عافاك ماتقلقش مني....
ماجاوبهاش بقى كايشوف بشوفة قاصحة ماشي فيها فالعدم كايسمع لشنو كاتقول وعقلو كايدوور...بقى ساكت وهي سكتات تاتشوف فيه حتى حرك راسو وشد حنكها بكف ايدو دوز عليه...
بشار : تگادي بلاصتك...
بقات تشوف فيه ماقال والو واخا را عرفاتو هز نيييييت وتعصب واخا ممبينش حيث كايبان بارد وهذا هو اخيب حاجة فيه...ولات حافضاه...رجعات بلاصتها دارت سانتيغ وهو يكسيري رجع شد طريق...تاهي ولات سكتات تا بان ليها شعل الكارو وبدا يكمي وبدات سلسلة كارو ورا لاخور حتى وصلو لعمارة...نزلات هازة ساشية فايدها وتمو غادين طالعين...وهو يوقفها شدها من دراعها كايطلعوفيها ويهبط هاز حاجبو...شير بصبعو لباسها...
بشار : بدلتي ؟!..
حبيبة"سلامة" : اه بدلت..."هزات ساشية" خ خالتي (كتصرط ريقها حيث غاتكذب وخايفة يكشفها)...رشو علينا مريشات كان فيهم صدا ماشافوهمش...ماقصدوش...وطلعات خالتي سعيدة جابت ليا هاد الكاب اصلا ديالي بقى من الحوايج الي خليت فبيت نعاس الي دارو لينا فالفيرما فبداية زواج...
حرك راسو عنقها بجنبو وزادو طلعو ماحكرش او مابغاش يحكر...غادي وساكت ساااكت...دخلو لبرطما وهي دور عندو كاتحك فجبهتها بتوثر صباعها كايترعدو...
حبيبة : بيت نمشي ندوش...
بشار"لاح سوارت بلاصتهم حرك راسو" : سيري...
تا مشات وهي ترجع كاتحس بتأنيب ضمير من جيهتو هو...وهي ترجع عندو شداتو من دراعو وشافت فيه...
بشار : مالك ؟...
حبيبة : مامقلقش مني حيث دويت معاها هكاك...
بشار : لا...
حبيبة : علاش تانحس بيك ساكت اه تنعرفك سكاتك مكنرتاحش ليه...م...
بشار"شدها من دراعها وقرب غوباشتو معقودة فيها" : ديجا گلت لملتك ماتحركيش معايا لفيرما..؟؟..
حبيبة : و ن نعاود نرجع معاك اه گلتها ليك...هما عمرهم يتبدلو والفيرما مافيهاش هي هما...تنمشي على قبل خالتي سعيدة عمي هاشم يوسف مي عيدة...عمي الحاج..."شدات ليه فايدو مزيرة عليه حيث بقى فيها ماعرفتش علاش بسباب مو وفنفس الوقت نفسيتها مدمرة على ماماها الي تنعتات بداك الهضرة...
حبيبة"صوتها تنغنغ" : مابيتكش تقلق...
بشار : ماعلى بالي ب والو....نتي هانيا ؟!..
حبيبة"حركت راسها"...
بشار : سدي عليا هادشي هنا..
ولى باس ليها راسها ملي شافها تزيرت...طبطب عليها وهي تمشي لدوش ديريكت اما هو دخل لبيت حيد تيشرت وخرج دار ليه قهوة كحلة ورجع لبيت جلس فالبالكون وكايفكر فهضرة مو لحبيبة...شنو قالت وتصرفات...مابغاش يتدخل اصلا كل جابها لراسو مو فمها خايب جابتها لراسها وحبيبة جابتها لراسها حيث حدرها ماتجيش لفيرما ومابغاتش تسمع...بقى كايتفكر فالهضرة خصوصا ديال مو حتى ما حس براسو تا هرس الكاس فايدو فيقاتو غالقهوة سخونة...وقف كايسوس فزاج والقهوة...رما الكارو وبدا يتمتم بالسبان بين شفايفو مكره حقد على هاد تريكة الي عطاه الله...بدا من قبولهم لخطيب الي جا مواصفاتو كلها خايبة مامناسبة لحتى بنت كيما كانت بقا غا ختو وهما باغينو غا حيث عبد الرحيم عاجبو وولد خت مرتو...
هز داك زاج جمعو ومشا لكوزينة رماه فزبل جاب الله ماجرحوش...غسل ايدو ورجع جمع الباقي عاد هي دخلات....ماهضر كاع معاها خلاها فالبيت ودخل هو لدوش دوش وخرج لاوي عليه الفوطة...لقاها لابسة وطالقة شعرها باقي فازگ جالسة شادة تيليفونها جامعة رجليها عندها وساهية...مشا لبس قدامها لبس حوايج زنقة وجلس كايلبس فتقاشرو عاد تنهدات وشافت فيه...
حبيبة : خارج ؟!..
بشار"حرك راسو مغوبش"...
حبيبة : بتعطل...
بشار : لا..
هادي هي هضرتو...كانت قليلة يعطيك خو جوابك فقط...مغوبش ووجهو فشي شكل...ماعرفاتش علاش حست بيه هاز وطالع ليه د.م ديال الخز...ماقدراتش تسولو خافت تعاود يدور فيها حيث لحد ساعة را ماقالش شي حاجة لانه نبهها...وهادشي الي سمع مايدوزش مرور الكرام...هز تيليفونه الي كان كايصوني ومشا لبالكون كايهضر عرفاتو مع الخدمة هنا حيث كان كايهضر بالفرنسية...مامستغرباش حيث عارفة طبيعة خدمتو ممكن يخدم ليل ممكن سبت ممكن فاي وقت يعيطو ليه...كمل الهضرة وبقى شحال واقف شعل الكارو كايكمي حتى هز تيليفون وبان ليها دوز اتصال كايهضر قدرات تفهم انه مع هاشم شوية قطع تا كمل الكارو طفاه ورجع دخل...هز بزطامو كايخشي فيه فجيب...
بشار : شوية نتي ؟!..
حبيبة"حركات راسها بابتسامة باهتة"...
بشار : خاصك شي حاجة علميني...خلي تيليفونك حداك مرة مرة نعيط ليك...
تحنى باسها من جبهتها تا بغا يوقف يمشي ورجع شد ليها وجهها وباسها فشنايفها بوسة طوييييلة تا غمضت عينيها وتنهدات ليه وسط فمو...عاد وقف وخرج من البيت خلاها بعدا شوية رتاحت من جيهتو بلي ماتقلقش منها...اما هو العالم بيه الله يمكن مو خايبة عارف فمها كايجبها ليها لكن كاتبقى مو ماباغيهاش تكون هاكا الي جا تسمعو الهضرة سامة ويعطيها بالدوبل مابغاش هادشي يكون بغا مو تكون مزيانة وينعتوها ناس بالمزيان...تجري الرياح بما لا تشتهي السفن مع الاسف هكا القدر داير فحياتو...ولا كايحس بمو كاتقصدو هو مابيها لا حبيبة لا ماماها...عارف مو ماكتحملوش وعمرها تحملو...عارف راسو عمرو وزاد تأكد انه عمرو يسمع منها كلمة "الله يرضي عليك"...مستحيييل...
نزل لتحت ركب فالطوموبيل وحل تيليفون كايقرا فالايمايل الي وصلو بلي كاين مشكيل فالمختبر عندهم...حيث كايتعامل بالايمايلات ماشي ميساجات...يلاه بغا يسد تيليفون وهو يوصلو ميساج من حبيبة...يمكن حسات بيه ولا بغاتو يبقى ديما حاس بدفء انه عندو الي تايتسناه...تبعات توصيات طبيبة بالحرف...
حبيبة : ماتعطلش بالليل...انا بندير لعشا الى خصاتني شي حاجة نگولها ليك...تانتسناك...
فالرحامنة ملي توگضات وهي فبيتها تلالي وتحلف...باقي هضرة حبيبة دور ليها فراسها وتنغل فيها...جالسة حداها مليكة من هنا وكريمة من لهيه....
توريا : برهوشة بنت خانزة ديال الخلا تسمعني الي عمري سمعتو ؟!..سكت بزااااف لا عليها ولا على الخاانزة مها...سكت وسكوتي شتو طول...
مليكة : ماعرفتك مالك شحال هادي مادخلتي القحا.ب سوق راسهم...شفتي فين لحگونا ؟!..
توريا : درت بالوجاااه امليكة..وكحلو ليا وجهي وبيضوه ليهم..."بدات تبكي" انا الي تكويت فگلبي ومشا ليا راجلي فشبابي رزاوني فيه...قهروني فيه وعذبوني ليومنا هذا...وكبرو ليا الولاد واحد داعيني وتاني مريض وتالتة خرجت ليا من ايدي باغيا طيؤ خف من رزقها...مالگيت حد من غير خوتي واقفين عمايا وعاطيني جناحهم...لكيتك نتي اخويييييتي (تنخصص) عمايا وسط منهم...الام طرشتني والبرهوشة عطاتني علاش نقلب...
مليكة : اخويتي سكتي راك ضيمتيني...راني گلت ليك سيري عطيها علاش تقلب لاش بقيتي ساكتة...
توريا : مابقيت نسكت شااااي هادي لاخرة...كنت دايرة بالوجاااه...
مليكة : فين مي...
كريمة : مابغاتش تجي گالت ليا لهلا يردها عليا...
هزات توريا عينيها وخرجتهم على حر جهدهم غا مازاد السم طاح على قلبها ونار تحرق...مادواااتش حدها دارت ب راسها بمعنى "ياااك"..وهي تحركو وضارت هزات تيليفون وعيطات لولد ختها...
توريا : سماعين (اسماعيل) تصيب تجي عندي لفيرما ؟!..دروووك يا ولد خويا بغيتك تديني لمراكش...
قطعات معاه تسناتو تا جا عيط ليها وهي تنوض بزربة كاتقلب على ماتلبس كلها كاتغزل بغات تاكل راااسها...مابقى هامها حد...دور وتقول حقي ناخذو بايدي...لبسات جلابيتها بالنتير ولاحت عليها شال وهزات صاكها وتمات غاديا كاتغوت عليها مليكة فين غاديا وهي توقف وغوتات بجهد كانت سعيدة جايا طالعة وسمعات اش قالت....
وصل بسيارة قدام المبنى ديال الخدمة...دوز الخط وهو يجاوبو المهندس المساعد ليه...دار معاه فين كاينين...يلاه بغا ينزل وهو يصوني ليه تيليفون شاف المتصل كانت سعيدة...رجع دارو فجيبو مابغاش يجاوب دابا لكن تيليفون ماسكتش...ودخل لخدمة حيث عيطو ليه يفك شي مشكيل...
الرميلة...
وصلات العشية...ريحة التراب مسقي فايحة حيث كانو عاد ساقيين...خرجات ناديا من بيت نعاس كاتذهن فايديها بكريم باقي يلاه جاية من الحمام هي وسناء..جلسات حداهم فالجليسة...
لطيفة : مابقيتو كاع مشيتو لافني...
ناديا : شفتي اش وقع فدار دباغ..ماخلاوه تايرتاح فدارو بقى هي يسافر...
رقية : ايام الله طويلة ان شاء الله...
حركات راسها وهي تجي سناء هازة بلاطو القهوة وحليب ووراها وردة هازة صينية فيها اتاي...كان حتى معتز...
ناديا"قربات لسناء" : باقي نتي مامشيتي لعند هاديك ؟!..
سناء : شكون ؟ ههه لا باقي بغيتي ندي داكشي...
ناديا : ايه ديه عليا فينما يدخل لكوزينة يسولني عليه لاش محطوط تنگوليه باتو هي رقية...وصي ماماك تحكر..
سناء : واخا...
يلاه كايهضرو ويضحكو حتى تسمع صوت لانتيرفون...بغات تمشي لطيفة تحل وهي توقفها ناديا...
ناديا : گعدي رتاحي انا نشوف...
وقفات ومشات...ماشافتش فالكاميرا شكون ماعلى بالهاش...حتى حلات الباب وهي تخرج عينيها وقلباتها تخنزيرة فيها...
توريا : كاتسناي فشي حد وخرجت ليك انا..عمرك تسنيتيها ؟..
ناديا : بتمشي من هنا ولا البوليس هو الي يفك بيناتنا...ياك عطيتكم تيساع اش وصلك لعندنا...
توريا : واااالي...غا باقي تساليني واحد الحق نخلصو...(قربات مخرجة عينيها وحاطة صبعها على حنكها قاصدة طرشة) خلاصها وصل...مانمد عليك ايدي ولكن الشوهة مسواك...
ناديا"غوتات" : عطيييني تيساااع...دوري من هنا ولا دابا نعيط ليهم...سناااااء عيطي لبوليييييس....دابا...
توريا : هههههههه عيطي عيطي شوهة نييييت نشوهها ليك گدام البوليس وناس درب...بلاتي گبل ماتعيطي نيييت نخرج ناس يسمعو مسواااك الخانزة ديال سواعدة...يالي عطات قاعها فشبابها وضحكات على شارف تا سترها....
ناديا"قلبها حسات بيه سكت فهاد اللحظة رجعات ليها واحد ذكريات قاصحييين عليها وصعاب وديما كاتحاول ماتفكرهمش"...
يلاه ناديا بغات تسد عليها الباب فوجهها وهي تدفعو عليها بجهد...ووقفات وهزات راسها وبدات تغوت بحر جهدها....
توريا : واسمعو اناس درب...الحاجة مرت المراكشي...الباطرونة فايام شبابها عاطية قاعها لعادي والبادي وماتخرج ليكم غا مع سعودي...بايعة ليا زينها غالي...الي تلف يسول على ناديا الخانزة يجيبو ليكم خبارها...
ناديا خرجات عينيها حسات بسطل الما بارد تكب عليها...وضبابة بغات تغشي عليها ماعرفت باش تبلات ايديها فشلو عليها....بدات توريا ترفع فصوتها اكثر وتغوت تاني باش ناس يخرجو يسمعو يلاه بغات تعاودها ماحسات حتى تحطات ايد على فمها سداتو ليها بجهد ودوراتها..خشا ليها راسها تحت باطو مزير عليها كاتنتر ليه بين ايديه وتنقز وهو يزير عليها بلوكاها مابقاتش قدرات تحرك فشل ليها الحركة كاتبان تحت باطو وبين ايديه كي الكمشة ماقدات على عضمتو وقصوحيتو.... وتم غادي بيها جاب الله وصل فالوقت المناسب وناس ماسمعوش مزيان اما كون بقات تغوت تاتشوهها...حدو سمع غا هو فاش كان جاي ليها...ضار عند ناديا...
بشار"دار صبعو ففمو هز راسو شاف الدرب جاب الله ماكاين حد وماخرج حد وشير ليها" : تحركي دخلي فحالك..(خرج عينيه) تحركي گبل مايخرج شي حبس هنا...
حركات راسها بزربة وعينيها خارجين وهي تدخل وسدات الباب...
تم غادي بيها تحت من باطو متحكم فيها بطريقة ماقدراتش تنفنف لا هك ولا هك حدها غاديا وتنتر بخطوايها...مابقاش تسوق لشكون جاي مع جاب الله درب كيكون خاوي بزاف....غااادي ومكرررره على فعايل مو وتصرفاتها مع ناس بعادين عليها...قلبها عمر بالحقد والكره من بعد مكان موجه غير ليه استمد ووصل ناس ماواصلينهاش...جهلات واحد الجهلة كايحس بيها كاتاذيه وتضر حتى الي ضايرين بيه...كايدور تايعيا يلقى راسو هو سباب هادشي كااامل...
طلع بيها مع دريجات هكاك كاتنتر مابقاش تسوق ليها شكون هي تا واحد لحظة هزها ولاو رجليها يلعبو فالخوا...وطلع بيها كان عارف السيارة الي جابتها ملي وقف بطوموبيلتو...حيث حسام قاليه شكون جا ليها ونوع سيارة...بان ليه واقف متكي كايكمي...داها ليه ماعرف راسو باش تبلى ولا يبرق فيه ويدور هنا وهنا...اما هي كاتركل ولا فيها جهد بنت عشرين عام كاتنيييين وتعنعن بالغوات لكن ساد ليها فمها... عينيها بغاو يطيحو من كترة ماخرجتهم فيه...
اسماعيل : عمتي !! اش كاين شكون هذا...
ماجاوبوش...دعقاتو بتركال وهو يحط دراعو عليها وزيرها عالطوموبيل وتكا عليها تبلوكات كلها مالقات جهد...شاف فولد خوها...
بشار : حل الطوموبيل...
طلق منها بشار باش يحل هذاك الباب وتدخل ليها لكن بغات تبدا تغوت وتجمع عليه جوقة زعما...وهو يقطعها فيها...
توريا : وااااكوااااك الحق وااا عباد الله واجيو تشوفو المسخوط تحامى عليا مع نسيبة وااااممممم...(عاود سد ليها فمها)..
بشار : والرب المعبود يا بنت المشاوري مايگدني فيك سورسي.."خرج عينيه" تركني على ملتي لارض...
ـ ولات تنييين مزير ليها على فمها وكاتبغي تركل مشلل ليها الحركة...الي داز يشوف فيهم ويمشي...شاف فهذاك الي باقي بلاصتو مادار والو وهو يخرج فيه عينيه تا كحاز...
بشار : وااااا حل عليا الملاوي ديالك...
اسماعيل : وااا شكون نتا ؟...حيد عليها ايدك اصحبي...
جا يحط عليه ايدو زعما يبعدو منها لكن ربي دار ليه تاويل وزاد ليه فالعمر ماحطهاش على بشار...وانما حس بيها تشدات من المعصم وزيررر عليه من ايد واحد اخور دور راسو لقى واحد طويل عليه هو منير صاحب بشار نيييت عيط ليه بالصدفة لقاه غير فالولاية نيت هنا فمراكش...
منير : ياك لباس...
اسماعيل : شكون نتا ياك لباس نتا...حايد عليا ايدك ولا نقسم عدو ربك..مال ديلمكم باغين تحاماو از**ي...
منير" ماجا فين يكمل هذاك هضرتو تا لوا ليه ايدو ودورو لصقو مع طوموبيل توريا خرجات عينيها باقي فمها مسدود..بشار طلع ليه الخز باغي يصيفطها دغيا قبل مايجي بابات حبيبة" : معاك البوليس لا بغيتي زعما...
اسماعيل : مادرت والو اشاف هاد سيد هاجم على عمتي...
منير : مو هاديك...حل الباب خليه يدخلها بلا تهرنيط وسير ديها من هنا..سيدة محكومة سورسي جايا مهجمة على ناس..ونتا ؟ جايبها لينا تهجم على عباد الله اسي..تحرك قود من هنا وديها..."هز حاجبو" حل الباب...
صرط ريقو وحرك راسو وهو يحل ليه الباب..حدر ليها راسها ودخلها طلق ايدو من فمها بغات تبدا تبغم ملي سمعات منير بوليسي سكتات اصلا كانت جايا دير شوهة مكانتش حاسبة غايكونو بوليس قالت فبالها را هاديك متبغيش شوهة وماغتعيطش لبوليس يعني كانت ديجا حاسبة حسابها فحالة جات شوهتها...سد الباب كايسوس فايديه مكره بجهد...شاف ف الولد...
بشار : تحرك...
ديمارا طوموبيل وشاف شوفة اخيرة ف توريا الي شافت فيه ودارت ليه براسها واحد الحركة زعما فلتات من هادي مزال نشوهها...يعني شوفة توعد وصافي...حرك راسو لمنير وهو يدور ناحية سطافيط شير ليهم بصبعو يمشيو وضار هو ركب حدا بشار وكسيرا بزربة محيد من تم...قدر يفك ناديا من شوهة فاخر لحظة لو ما سعبدة بقات تاصل بيه وتعاود لا هي لا حسام ولا هاشم دعقوه تما عرف كاينة شي حاجة...
اما لداخل فالدار ديال واليدين حبيبة...حالة ناديا مايعلم بيها غير الله...عقلها وقف وعينيها وقفو على ترماش...تصدمات وريقها نشف...مكاتسمع حتى حاجة من غير صوت توريا كايقول ديك الهضرة وصوت ضربات قلبها المرتافعة حتى بدات كاتحس بالاختناق...ماسمعاتش ل لطيفة الي كاتسول فيها ماسمعاتش لسناء الي جات عندها حيث سمعو الغوات واخا مافهموش اش كايتقال حيث يلاه كي غوتات عليها بديك الهضرة عاودت بغات تغوت يسمعها كلشي لكن تدخل بشار فدقيقة تسعين...
لطيفة : ويلي ناديا مال وجهك...
ماجات فين تمشي لعندها تا طاحت ناديا على طولتها ماغيباتش ولكن توازنها تخلخل غوتات لطيفة ورقية وكلهم...طارت سناء كاتخوي فالما ولطيفة ورقية مشاو لعندها...مابقاتش حسات تا حطات راسها على صدر لطيفة وعينيها كايتسدو ويتحلو...هزات عينيها ف عينين لطيفة...وهما ينزلو دموعها فقط بدون كلام لان فمها تلجم باقي ممستوعباش اش داكشي سمعات...
لطيفة"بخوف بغات تبكي حيث بانت ليها هكاك" : ويلي ناديا مالكييي...
سناء"تحنات عطاتها لما شداتو من عندها لطيفة تتشرب فيها"..
لطيفة : ناديا ذكري الله..اش وقع ليك...باش تتحسي...
ماقدراتش تهضر...كاتحس بذاتها بردات عليها...عقلها تبلوكا من هضرة توريا...شي حاجات قدااام وقعو ليها ونساااتهم وبدات صفحة جديدة مع مولاي حفيظ وكونات اسرة صغيرة معاه...رجع داكشي تفتح من جديد...ماكتشوف فتاحد في هادوك لا رقية لا سناء لا ولادها...كاتشوف غير ف لطيفة...بحال بغاتها تفهمها وبحال هي الي عارفة...
لطيفة : نوضي سناء عيطي لومبيلونص...
زيراات ناديا على ايد لطيفة الي نزلات عينيها لعندها وهي تحرك ليها راسها ب "لا"...
شافت لطيفة ايد ناديا الي كاترعد...حطات ايدها على قلبها لقاتو بغا يسكت...ضارت عند سناء طلبات منها تجيب ما وعسل ودير فيه قطيرات ماء زهر...بالخف ناضت دارتهم وجابتهم...عطاتها تشرب...شربات من داك الما وبقات شحال وهي فالارض تا زيرات على ايدها ونطقات بصوت شبه مسموع خلا ناديا تنزل عندها عاطياها وذنيها...
ناديا : د دييني لبيييت...
لطيفة : ناديا خليني نديك لسبيطار...
حركات ليها راسها ب لا وطبطبات عليها مطناها را مزيان...عاوناتها سناء من هنا ولطيفة من لهيه تا وقفوها واخا فاشلة ودراري ضايرين بيها وجههم صفر بالخلعة...طبطبات عليهم باش طمنهم حيث بانو ليها خايفين...داوها حتى لبيت نعاس وتكاوها...جلسو حداها كاملين خدمات سناء لاكليم تما باش تنفس عليها الجو...شافت فيهم وهي تنطق...
ناديا"بصوت عياان" : هي خليوني مع لطيفة...
رقية : ياك شوية بعدا...
ناديا"حركات راسها مغمضة عينيها بتعب"...
ناضو بغاو يخرجو وهي توقفهم خافت لا يجي مولاي حفيظ يقولوها ليه...
ناديا : وياكم الحاج يعرف شكون جا...ماتگولو والو..هي عييت وطحت...
حركو الوليدات راسهم اصلا فاش تتوصيهم كايسمعو الهضرة نيشان...سدو الباب وبقات غا هي ولطيفة...قربات حداها وشدات ليها فايدها...
لطيفة : اش واقع اناديا...
شافت فيها بعيون عامرة دموع...بنظرة هازة بزاااف...يمكن لطيفة الي غاتفهم عليها ولطيفة تعرف اشنو دير معاها بلا مايسيقو لخبار لمولاي حفيظ الي واخا عارف هادشي زمااان ولكن الموضوع الى تفتح والجرح غايكون غايحس بلي شوهة هنا عرض مرته وشرفها ضاير وتزيد تكمل عليه واخا عارف...خذات نفس عميييق وزفرات...بدات تعاود ليها شوي بشوي اشنو قالت توريا...وشكون الي جا فاخر لحظة...
المغرب كايأذن...واقفة قدام الكويزينييغ مقابلة البراد غير تشحر وهي طفي عليه حطاتو فالبلاطو ودارت فنجان تحت الماشين تسناه حتى يدخل باش تخدمها دير ليه قهوته...قادت الماكلة فوق طابلة وجرات الكرسي جلسات فيه هزات تيليفونها يلاه بغات تعيط ليه تا سمعات صوت الباب تحل وهي تنوض خرجات لعندو دايرة ايديها ورا ضهرها...بابتسامة حنونة استقلاتو...
حبيبة : جيتيي..
بشار"حرك راسو جاي يعطعط بريحة الكارو..حط سوارت وقرب لعندو دار ايدو ورا ضهرها ولصقها عليه هازها لعندو تحنى باسها فشفايفها بوسة بقى مطوول فيها تا غمضات عينيها وشدات ليه فدراعو بايديها...عاد طلقها وشاف فيها شاد ليها حنكها بكف ايدو...بقى ساكت مدة كايتفحص وجهها...ويشوف حالتها ويعبرها بطريقتو...حتى عسلات ليه عويناتها بضحيكتها الخجولة...
بشار : شوية ؟!..
حبيبة"حركات راسها حناكها مزنگين" : شوية...تعطلتي بزاف...
بقى كايشوف فيها ويتفكر فشنو وقع قبيلة...مع مو..مع ماماها...اشنو سمع...طبطب عليها وباس ليها راسها....
بشار : تبرزطت...
هادي هي الكلمة الي خرج من فمو...منها ماتعرفش اش وقع ومنها مابغاش يكذب عليها...مكيعرفش يكذب ومكيحلش لا يكذب ولا ينافق...طلق منها ومشا لبيت بدل حوايجو ولبس تيشرت وشورط لبس كلاكيط وخرج من البيت وكايهضر فالتيليفون تا دخل لعندها حطات ليه قهوته وكاتسمع فيه كايقول "ماشي دابا" " من بعد" وصافي وقطع حط تيليفون...هز كاسو شرب منو حطو وشاف فيها...
بشار : دواك ؟!..
حبيبة : شربتو هو لول...
بشار : شوي وشربي les vitamines الي جبت ليك...
حبيبة : واخا...
صرطات ريقها بتردد باغيا تسولو وخايفة...باغيا تعرف اشنو دار ملي خرج واخا قاليها غادي لخدمة ولكن حاسة بلي مشا بلا خاطر...
حبيبة : دويتي مع خالتي سعيدة ؟!...
بشار : ؟؟؟...
حبيبة"بدات تحك فشعرها بتوثر" : و والو هي ماگالت ليك والو على الي وقع ليا مع خا..."قاطعها"...
بشار : ديجا گلت ليك سدي عليا هادشي ؟!..
حبيبة"حركات راسها" : صافي واخا...
حدرات راسها على ماكلتها مابقاتش دوات...وتاهو مادوا اصلا قاليها سدي هادشي هي سدي ماكيبغيش يبدا يعاود فنفس الهضرة واخا را راسو كايدور ويفرفر من جيهة مو وشنو دارت لمها وهادشي مخربقو حيث عارفها عينها باغيا تشوه ناديا باي طريقة ملي طرشاتها عارفها بغات ترد ليها دقة وزادت تا هضرة حبيبة كملات ليها الباقي...شوية وحبيبة هزات راسها بغات تبدل الموضوع...
حبيبة : فين كاينة دار الي بيتي نمشيو نشوفو غذا...
بشار"هز تيليفونه ووراها العنوان الي مرسول ليه فالايمايل من السمسار الي كان شاف ليه هاشم وجاب ليه هاد دار هو نفسو الي تعامل معاه...قرات العنوان"...
حبيبة : زوييين هنا كالم بزااف فيه هي الفيلات..."شافت فيه" فيلا ؟!..
بشار : صغيرة بزاف..
حبيبة : پتي فيلا...باتكون غالية...
بشار : لا...ماشي بزاف...هوتة..."سد تيليفون" ديجا مولاها مزيرة عندو الوقت..تفاهمنا النص عند البيع والباقي دايرين كونطرا الوقت الي نعطيه ليه فيه...هي هاديك 6 mois..ملي نسالي هنا و نبغي نتحرك لهيه نعطيه الباقي...
حبيبة: فهمت...ولكن الى بنمشيو نشوفوها نديو معانا يوسف...
بشار : يوسف من بعد...كونفيرمي نتي دابا...
تبسمات فرحانة حيث عاطيها هي تحكم ومحسسها هي مولات شوار لول...واخا ولفات هاد البرطما ولكن الاساس خاص تكون عندهم دار فين يستقرو بصفة نهائية...شعور زوين انها تبدا تحس براحة وهي معاه زوجين بداو كايعيشو حياة طبيعية...مزال فخضم تفكيرها حتى نطق وعينيه عالتيليفون كايقرا فشي حاجة وصلاتو...
بشار : امتى séance ديالك مع psych ؟!..
حبيبة : نهار الاثنين فالعشية..
كلنا عندنا ماضي...كان عادي او ماشي عادي...كلنا عشنا شي حوايج دازت كلنا عشنا تجارب مرينا منها...منها الي عاشها كانت قاسية ومنها الي عاشها عادية وصافي.. كاين الي عاش ماضي صعيييييب وحاول ينساه بأنه يعيش حياة جديدة...كلنا عشنا اغلاط مختالفة...حنا بشر ماشي ملائكة باش نكونو معصومين من الاغلاط...وكلنا عندنا حق التوبة مادام بابها مفتوح ومادام الله كايقبل التوبة ويغفر لصاحبها اش نكون حنا ؟...
الصباح الباكر...باكر بزاااف ويمكن مانعساتش كاع...ملي صلاة هي وياه ولطيفة وحتى رقية كلشي مشا ينعس الا هي بقات فايقة حتى وصلات السبعة وخرجات من البيت تا لقات راسها جالسة قدام ديك السقاية الي طالقة الما ديالها منعنشة دنيا فعز صهد ديال الصيف وخصوصا دمراكش...شابكة ايديها فوق حجرها وساهية كاتفكر...عمر كان يطيح فبالها ان شخص يعرف الماضي ديالها يكون "توريا" وااااخر شخص كانت تفكر يعرف هو "بشار"...باقي بين عينيها كيفاش جر مو سكتها وخرج فيها عينيه باش تسد الباب وتستر راسها من شوهة مو...يمكن حسات بيه واحد نسبة صغيييرة باش كايحس من جيهة مو...تحطات ايد على كتفها وهي تقفز...
لطيفة : هيي انا...علاه گاعدة هنا فهاد الوقت..ماخفتي الحاج يفيق يلقاك هنا ويزيد يتقلق البارح هي بالكشيفة باش هدنتيه راك مزيانة...
ناديا"تنهدات ونزلت عينيها كاتفرك فصباعها" : ماجاني نعاس..تخنقت فالبيت وخرجت نشم الهوا بارد شوي قبل ماتبدا تيقيقت...
لطيفة : نوضي لكوزينة نديرو الفطور ونسااااي...ديري اش گلت ليك ويكون خير...
ناديا : نهاك الله بيتيني نعيط ليها وانا شبعت فيها تخنزير وحشيان هضرة وهصرة نيشان نيت وبيتي ندوي معاها...
لطيفة"تنهدات وحطات ايدها على كتفها مزيرة عليها" : ناديااا...اه بديري هي اش گلت ليك...بتسمعي مني هادشي اه فااات وبايبقى مضموص ليوم دين...ايه بغا الله وعرفات مكروهة العباد وكحلة الگلب ديال توريا وليني الحل هو الي گلت ليك...بدوي مع سعيدة هي الي عيطات ليا البارح وسولات حيث ماجاوبهاش بشار وگلت ليها اش وقع...اهي مابيتي وماتبيش اما راه الي بايفكك باااين...نوضي يلاه...
تنهدات مابقات دوات وناضت معاها لكوزينة...الوقت مبكر بزاااف دارو فطور على تيساع تا ناض تقريبا غير فيصل والحاج وايوب حيث غادي مسافر لاگادير عندو ديبلاصمون تما...فطرو وتيسرو خصوصا مولاي حفيظ مشا نيشان لدار دباغ حيث عندو الخدمة تما شي سلعة تصايبات وبغا يرسلها لسوق دلالة ديال جلود...
اليوم الاحد...فاقت معطلة من بعد ليلة حميمية جديدة بيناتهم...تفجر فيها عشق جديد وحركات جديدة ووضعيات اخرى زادت من عمق معاشرتهم...بدات تحل فعينيها...معنقاه ومخشية فيه كاملة عريانة وتاهو عريان كلو وتقول واحد فيهم لابس شي شرويطة...لقات الغطا محيد عليهم تقريبا غير شوية الي مغطي منهم...بدات دور عينيها وهي توسعهم عرفاتو عريان دغيا هزات ليزار وستراتو بيه تا شد ليها ايدها وعينيه مغمضييين باسها فكفها بوسة مسموعة...تبسمات ونطقات بصوت بح بالنعاس وسهرة الليلة...
حبيبة : صباح الخير...فيقتك...
بشار"بصوت مدعدع" : لا...
حبيبة : كنتي فايق..."بدات تفوه وتحك فعينيها"..ماعرفتش شحال ساعة...
دور راسو هز ساعتو وهو يوريها وسعات عينيها وشهقات...كانت تسعود ونص ضارت بزربة هزات بينوار ساتان ولات كتحطو ديما حداها فحالة صبحت عريانة دغيا تلقاه...لواتو عليها ووقفات كاتشوف فيه هاز حاجبو فيها...
حبيبة : انا نمشي ندوش وندير لفطور...ويلييي تعطلت ونتا گلتي عندك خدمة..وموراها بنمشيو نشوفو دار وففففف...علاش بقيتي تال دابا ويلي...
بشار : ششش..مالنا ؟!..
حبيبة"بدات ترمش" : تعطلتي...
بشار : لهلا يردهم عليا فين المشكيل ؟!..
حبيبة"تنهدت معوجة شنايفها تا نزل عينيه ليهم هاد المرة تاني يصرطهم ماشي ياكلهم" : نتا تعرف...انا مشيت ندوش...
طارت بسرعة لدوش دوشات وتوضات من الجنابة وخرجات وجهها حمررر لقاتو جاي لابس بوكسر حط ايدو على كرشها دغدغها ليها بايدو وهو غادي تبسمات ليه ودخلات لبسات حوايجها وبدات تنشف شعرها بسشوار جمعاتو لفوق ومشات لبسات عباية صلات الي فاتها عاد مشات كتوجد فطور دارت ليه اومليط كلاسيك بلا اضافات وليها هي بالفرماج وجبدات الخبز سخناتوو فبانيني ماخلاتوش يجيبو من مخبزة.. تا تم جاي عندها كايكمي حطات ليه قهوته...بان ليها لابس حوايج الخدمة...
حبيبة : امتى بنمشيو لدار ؟!..
بشار : نسالي شي خدمة ونعلمك گبل مانجي نديك...
حبيبة : واخا...
فطر بداك الاومليط وزيت زيتون وزيتون نيت وقهوته تا بانت ليه ناضت جبدات شي حاجة من ثلاجة خوات ليه فكاس كبير وحطاتو ليه كان عصير الليمون فريش...
حبيبة : قهوة كحلة تتشربها بزاااف...شرب هذا زوين ليك...
هزو فالبلاصة شربو دقة وحدة ماكثر هضرة ماكثر تبعصيص ماعطلهاش تاتبسمات ليه وهو ينوض كايدير بزطامو فجيبو وجرها عنقها بجنب تا مشات معاه لباب وهو يغفلها بجهد هزها لعنظو تا دورات رجليها على خصرو...دفعها لحايط ودفع بشفايفو لشفايفها دخل معاها فقبلة طوييييلة كاتحس بشنايفها كايتجرو ويرجعو ولسانو كايدخل مع قنات ثغرها...قبلة مدتها طويييلة تا بدات تنهج وهو يجرهم بسنانو وكلقها تا تنفست ورجع باسها ثاني بوسة ثقيلة عاد حطها...
خرج من البرطما ونزل ديريكت لطوموبيل اتا صونا ليه التيليفون كان السيد الي جايب ليه سيارة كايقوليه بلي دخل لمغرب وقرب يوصل لمراكش...عاد غايرتاح باش يسوق سيارته حيث مولفها بزاف...
في دار ايت المشاوري...دار الواليدين الكبيرة الي هي فين ساكن عبد الريحم وعائلتو واخا دار الورثة ساكن فيها كيف ذكرت...حط الكاس وضار عند باه مغوبش وماعاجبو حال...
اسماعيل : عمري شتو ولا عرفتو تال بارح...وماعندوش المراگات عرفتي كي دار لعمتي حق الرب الى غا كان البوليسي اما كون درت فيه ايدي ومنعقل عليه اعمتي غا سمحي ليا...
توريا"تبسمات بغيض" : فين تحط ايدك فيييين فمسخوط...خليه منو لله ياخذ فيه الحق...
ع.الرحيم : وتي مالك ياك گلنا ليك شوري تاتسالي سورسي دسالك وارا ماتمشي...كون ماكان يعرف داك البوليسي كون طبقوه ليك هاد سورسي ودوزيه حبس على رقبتي...
توريا. : هههه ومالو كره يدخلني لحبس...مالو كره...
ع.الرحيم : جاني تاقا فيك الله بعدا فهادي...
اسماعيل : مسخوط اعمتي وگلتيها...
حفصة : ونتا اش دخلك خليه بينو وبين مو على مالو غادي يسلخها...
توريا"خرجات عينيها" : وراه دااارها اخويتي دارها را سد ليا فمي تا حسيت بسناني حسبو بعضياتهم...واااخويتي راه بقى غا العصا عطاها ليا "عينيها غرغرو" هادشي الي بقى ليا هاني كليتو من عندو...
حفصة : لواه يا توريا غا بغا يسد ليك فمك...تانتي مادرتي فيها ما يصلاح لاش ماشية لمراة ونتي باقي سورسي فين بغيتي توصلي...
ع.الرحيم : دابا تبتي وتركني تايدوز سورسي ديالك...
توريا : مابقى هامني سورسي بغيت نشوهها هي والبرهوشة بنتها ولهلا يقلب...
ع.الرحيم : بغيتي شوهتك تلحگ دوار العلامي والمحجوب خوتك ؟ على رقبتي يا بنت با ومي تا يديروك مسكة فضراصهم...
ناض عبد الرحيم كايحسبن ماعاجبو حال حيث تصرفات موراه وغدايدها برداتهم بلا ماتشاور معاه...خرج لاشغالو وبقات هي ولاخرين حيث جات لعندهم غضبانة زعما من هضرة عبد القادر وعيدة ومن الي وقع حسات بالحگرة وكلشي ضار فيها...كاتعيط لكريمة ولا مليكة تسول على يوسف واشراق ولا تاتهضر معاهم وصافي واغلبية على شحال...شوية وهي تسمع الهضرة برا وسلام تا بانت ليها مليكة جايا خمسة ستة دموع لعين...شافت فيها وهي تحرك راسها ب ديك ااااخوتي واحياني ديال تعداد والبكا...لاحت مليكة صاكها ومشات تزرب لعندها عنقاتها وعطاوها لبكا وتعداد على نور الدين الي كون رجع لحياة يصفيها ليهم يلاه يهنيوه من البكا بلاصة يترحمو عليه...بقاو شحال تا بكاو حفصة وبكاو بنتها كانت معاها ومريم تاهي...عاد جلسات كاتنفس وتنخصص مرة مرة...
مليكة : ماديري فبالك والي اخويتي...دابا يتهدنو ويجيو يردوك...
توريا : مابقيت بغايت نرجع شاااي...ندير غا شوية هاو نشوف اش ندير نصيفط لاشراق ويوسف يجيو...
مليكة"حطات ايدها عليها" : لواه اخويتي ماتخويو ديك الفيرما واحد بواحد...عايشك اخويتي وسعي خاطرك غا على وجه خويا الله يرحمو.. على وجه الحنين الي عطا راسو لتراب فشبابو...خليك اخويتي نشمو فيك ريحتو نتي وولادك..."ضربات صدرها بجهد تاتسمعو سراتلها"...غا على وجهي انا الي جايا عندك...
توريا : ترزيت وسكتو...تعايرت وردوها عليا...تضربت وضارو فيا...تعايرت وجاو من البراهش...هذا هو مسوايا...
تنهدات مليكة وهي تعنقها كطبطب عليها وتهدنها وتقوليها انا معاك واخا يدورو فيك كاملين...بادلتها توربا العناق وتنهدات...
يوم جديد...
الظهر كايأذن...هزات عينيها لسما كاتردد فالدعاؤ ما بعد الاذان..حتى كمل وهي تمشي هكاك بجلابيتها وشالها...صلاة الظهر بقات كاتسبح عاد ناضت وباقي كاتمتم وهي تجي عندها لطيفة تاهي لابسة...
لطيفة : يلاه را فيصل تاتتسنى برا...
تنهدات واخا هكاك حاسة بتردد...خاطرها مقجوج مامرتاحاش وحشمانة بزاااف...لكن بعد محاولات واقناع مالقاتش من غير هاد الحل...خصوصا من بعد الاتصال مع سعيدة...والي اكدات ليها انه توريا محلفاها فيها حيث سمعات هضرة مليكة مع كريمة ماشافوهاش فاش كانت كتسمع...تأبطات دراع لطيفة وضارت عند دراري وصاتهم بعينيها وحركو راسهم واخا ماعارفينش فين غاديا اصلا قايلة ليهم خارجة هي ولطيفة وصافي...خرجو من دار ومشاو لعند فيصل لقاوه واقف كايتسنى...ركبو معاه...
فيصل : الميمة فين ؟..
ناديا : سير لهنا...عرفتيها...
فيصل : اه باقي جديدة عرفتها...
حرك راسو وكسيرا مباشرة لعنوان فين تعطاها نعت...من بعد ما اتصالات هي...حطات راسها عالزاج كتفكر هضرة سعيدة...
سعيدة : انا خويتي حسبيني ماسمعت والي..ماعرفت اش كاين...ولكن نعطيك حل واحد انا ماغاديش نفعك الحاجة ناديا.. واحد اخويتي هو الي غلينفعك ويخليك حاطة راسك على جنب الراحة...
ماحساتش امتى وصلات..تا نغزتها لطيفة وهي توگض..حركات راسها ونزلات من سيارة هزات عينيها كاتشوف فالبناية وهما يدخلو...عطات اسمها وعطاوها تحية حادرين راسهم وعينيهم بناءا على تعليمات عطاهم ليهم حسات براسها فهاد اللحظة شخصية مهمة ويتحسب ليها حساب بقا غادي معاها واحد الولد مبتاسم تا دق الباب...وضار عندها...
هو : تفضلي الحاجة...
تبسمات ليه بشوي مرعودة ومترددة عمرها كانت كاضن غاتوصل لهاد المرحلة...رجعات كتكمل هضرة سعيدة وهي كاتحل الباب...
سعيدة : هو الي غاينفعك فتوريا هو الي يعرف ليها..."بشار"..
هزات فيه عينيها تا بداو يدمعو وبداو دموعها ينزلو وبدات تبكييي ماحسات تا فشلات بغات طيح...اتا ناض من الكرسي ديال بيرو ديالو لعندها شدها وداها بشوي جلسها فوق الكرسي مد ايدو لقرعة وكب ليها كاس الما شداتو كترعد...تحنى لعند ركابيها وطبطب على ايدها حادر راسو عندها عاقد حجبانو...
بشار : شوية ؟!..
في سنوات قديمة شوية، كان كل شيء أبسط وأهدأ. الشوارع كانت هادئة، والناس يتلاقاو ويتبادلو الأخبار في المقاهي الصغيرة. التكنولوجيا ما كانتش متطورة بزااف بحال دابا، والهواتف كانت قليلة وبدائية، وحتى التواصل كان في الغالب وجهاً لوجه. الناس كانوا كيعيشو اللحظات ببطء، وكل لحظة كانت غالية. الحي كان مليء بالحياة، الأصوات ديال الضحك والموسيقى القديمة كانت تعم الأرجاء....
بنت فعمر 24 سنة...فيها واحد الجمال ممسز..لدرجة كانو فداك الدرب كايقولو ليها اللاتينية حيث الحروف والملامح تقولي من المكسيك إكوادور ولا كولومبيا...شعر اسود ليلي وطويل وقوي وديما هي دايرة الگصة وديما شعرها مطلوق ولا مجموع شوية من لور وعلى راحتو...حجبانها كثاف وطوال تقولي مقادين من بعيد ولكن لا قربتي غايبان ليك مبعثرين...شفارها كثاف فمها عادي والي زاد التميز هو لون عينيها الاخضر خلا زينها يكمل الباقي ويصبح يفتن والي داز يقول تبارك الله...كان البرد وشتا يلاه سحات...جايا وتخبى تحت الحيوط لابسة تريكو صوفي فالبيض وصايا كحلة طويلة مع صباط مناسب للجو مدفي رجليها...مكمشة فصاكها ومزيرة على كتوبتها...
بين هنا وهنا حتى وصلات لحي فين ساكنة...فداك الوقت كان العصر علاين يأذن...يلاه كاتسمع ف تحنحينة ديال البوق بغا يبدا يأذن تا قال "الله اكبر"...هزات راسها وعضات شفايفها حيث العصر اذن وهي يلاه جايا نورمال قالت لخالتها راني غانجي قبل ما يأذن الا ان الحب وفعايلو ذوبوها وعطلوها...تا وقفات قدام دار يلاه بغات تجبد ساروت وهي تسمع صوت واحد المراة...
هي : ناديا...
ناديا"ضارت عندها وتبسمات" : خالتي سميرة لباس...
سميرة : لباس ابنتي..كي دايرة للا حسنا هانيا...
ناديا : الحمد لله...يسول فيك الخير...
سميرة : كيف دايرة مع امتحاناتك ميسرة...
ناديا : هاحنا ماكاين هي الامتحانات تايحن الله...
سميرة : ياك العام ثاني...
ناديا : اييه...
سميرة : الله يوفق ابنتي...گولي ليها گالت ليك سميرة مرحبا بيك غذا مع العصر اه بنديرو واحد صدقة لحاج الله يرحمو...ومرحبا تانتي ابنتي...
ناديا : ان شاء الله...مبلغ...
مشات المراة وهي دخلات لدار لقات خالتها يلاه خارجة من طواليط موضية وكتمتم فالدعاء...قربات عندها باست ليها راسها...
ناديا : تعطلت ياك...هي بقيت واقفة تانهضر مع البنات وتشديت..
حسناء : ماشي مشكيل ماتفوتيش هي المغرب...
ناديا"تبسمات ليها وحركات راسها" : ندير القهوة ياك...
حسناء : حطي كتبوتك وسيري صلي عاد ديريها ماعليش العشية هي انا وياك الحاج بايتعطل عارض عليه صاحبو علمني صبااح..
ناديا : اااه تفكرت تلاقيت خالتي سميرة...گالت ليك مرحبا بيك غذا مع المغرب دايرين صدقة يمكن لحاج الله يرحمو...
حسناء : ان شاء الله...
لاخرى دخلات لبيت تصلي وناديا دخلات لبيتها كان صغير شوية فيه سداري وماريو لاصق فالحايط فيه زوج بيبان...حيدات حوايجها ولبسات بيجامة موبرا يلاه دفيها مع الجو فمراكش فداك الوقت كان فحال داخلين فريگو واخا دار شوية مدفية...مشات لطواليط توضات ودخلات صلات الظهر والعصر حيث ماصلاتوش...وخرجات لكوزينة ردات القهوة طيب وبدات توجد فالگوتي شنو موجود سخنات هذا حطات هذا وتدي من الكوزينة لبيت تا عمرات طابلة...يلاه جلسات خالتها وهو يتدق الباب..مشات ناديا حلات ولقات واحد الجارة سلام سلام كيف الاحوال وترحيب ها جارة جالسة فقاع البيت وكاس القهوة تكب ليها...
حسناء : وللا نعيمة نهاك الله البنت ماباتشاي تجوج دابا...ونتي بيتي تربطيها بولد عزيزة مطلق يا نعيمة وعسكري من فوق امتى باتشوفو...
نعيمة : ويلي اه بايديها معاها...
حسناء : فين بايديها لقشلة نعلي شيطان راكي عارفة شارط المراة تگعد مع الحاجة مو وتقوم بخواتاتو...بنت ختي ماهي شايطة نزوجها لهذاك...شوفي تبارك الله كي زينة وشوفي فين تاتقرا...راه توصية ختي الله يرحمها وهي تتمو.ت وتتوصيني عليها نوض لوحها لداك الدب...ياك انعيمة...وهي بزز باش رجعات تقرا العام الفايت ملي شدات الباك قابلت ختي سمية (ام ناديا)...خلات قرايتها كاع وبقات مع مها تا دا مول الامانة امانتو...
نعيمة : ايوى الله يرحم...صافي نگول لحاجة ماباتش...
حسناء : انا الي مابيت لولة ويلي بيتي نصيفطها لجهنم الكحلة هي هادي..البنت يتيمة وندي ذنوبها...
نعيمة : ونتي تعرفي...هي هو ماشي الي جا تردوه اييه البنت زينة بزاااف وليني سوق زينات تايكون عامر بزاف وكثرة نفخة تاتخليه يخوا فساعتو...
حسناء : وا دابا نوض نزوجها لداك الدحش باش تنفسي نتي ايوى زااك...صافي جمعي وطوي...
دخلات ناديا هازة طبسيل كانت تتسخن مسمن تبسمات ليهم حطاتو وبغات تمشي...
حسناء : افين دوزي گعدي تاكلي...
شاركات معاهم الجليسة تا خذات الجارة صوابها ومشات جمعات الماعن...وصلات وقيتة العشا ترد يطيب حتى جا الحاج وتعشاو مجموعين هاد حسناء كانو عندها وليدات ولكن هاد الوقت كانو كايقراو برا...وصلات وقيتة نعاس بدات شتاء كاتصب تخشات ففراشها من بعد ما راجعت لامتحان غذا..دارت ايديها تحت حناكها وهي تبسم تا تغمضو عينيها مدات ايدها لصاكها جبدات منو ورقة صغيرة مقطعة من شي مذكرة...حلاتها وعاودت قرات ديك الجملة للمرة بلا عدد...
"ترا والله بس اقل من ساعتين حفلة بسيطة وبعدين انا بوصلتش..انتي فكري وباشر صباح بلاگيش بعد الامتحان بنتضر جوابتش..أحبتش وراح اشتاگلش وايد"..
رسالة خلاها ليها شخص تعرفات عليه فواحد المرة كانت جايا وهو كان زيارة لمغرب لغرض العمل فاواخر الصيف وشافها فطريق وبقى تابعها...ماكانش كبير كان شاب فعمر 32 سنة...رجل اعمال صغير وجاي لغرض استثمارات بسيطة فالبلاد...كان ديما كايلقاها قدام لافاك فاش كايجي لمدة شهرين وهما على تواصل غير وقوف وشيي مرات فالكافي...
جمعات الورقة دارتها تحت راسها بقات تتشوف وتسمع فصوت شتا وعقلها كايفكر فيه...ماتنكرش ان اول حاجة جدباتو ليها هو زينو...زينو حرش بزاف تقولي ايراني مخلط بعراقي...لان اصولو عراقية...واخا جنسيتو وجنسية جدو سعودية...بقات تفكر فيه وفهضرتو معاها حتى داها نعاس مافاقت غير على المنبه الي حققات مع صباح ناضت صلات صلاتها ولبسات حوايج الخروج جمعات شنو تحتاج وهزات صاكها وخرجات لقات خالتها كاتحط الفطور سلمات عليها...
ناديا : تعطلت اخالتي بزاف يلاه نوصل...هي خلي تانرجع...
حسناء : بتمشي معايا عشية لعند سميرة...
ناديا"بتردد" : ماعرفتش تانجي ونشوف...
حركات راسها سلمات عليها وعلى راجل خالتها وخرجات من دار فداك نبوري...طبعا الدار مكااانتش بعيدة بزااف حيث جاو فالداوديات وكانت لافاك قريبة تم واخا جبدة شوية لكن مكتحتاجش لمركوب...تلاقات بواحد صاحبتها توانسو تا وصلو لافاك دوزو امتحانهم وهما يخرجو...
ناديا : صعيب شوية...
مونيا : هي صعيب وسكتي اه العذاب هذا...ويلي هذا سر الي بايدير دراسات...خلينا هي فدارجة...
ناديا : هههه هي صبري بايفوت كلشي...
بقات كاضحك وترجع فشعرها ورا ضهرها وهي تهز عينيها تا بانت ليها الهامر كحلة قلبها تهز ونزل...علاش لا وهي سيارة الحب...ضارت عند مونيا ونزلات عينها عاضة شنايفها...
مونيا : سيري عندو سيرييي اه لا فلتي هاد زين والفلوس هي لوحي راسك من سطح...نتسناك...
ناديا : ماعرفتش...هي سيري مانشدكش...
مشات مونيا وهي بقات واقفة تا تگعد فالوقفة حيث كان متكي على طوموبيل لابس نضاضرو دشمس شعرو قوييي الي دازت من حداه تبقى حالة فيه فمها...حتى شير ليها باش تجي...زيرات على ايدها وهي تمشي لعندو...
مازن : يا هلا..اشتگلتش...(توحشتك)..
ناديا : هلا هههه...
مازن"بدا يحك فشعرو شاف فساعتو" : انزين ماعندي وگت بس ودي اعرف شنو قرارك ؟!..
ناديا"تنهدات جامعة ضحكتها" : الوقت معطل...ماعرفتش..
مازن : والله ما راح تتاخرين بس اقل من ساعة او ساعتين بس والله...عيد ميلادي ودي تكوني ينبي (جنبي)..والله انا بوصلتش وبرجع كمل سهرتي...
ناديا"بقات شحال وهي ساكتة كاتفكر...ماعرفاتش واش تمشي تحضر لهاد المناسبات ولا لا واش تجرب تجربة جديدة فحساتها معاه...تكون معاه وتحضر لعيد ميلادو الي تصادف بوجودو فالمغرب ولا اش...هزات ايدها كاتحك راسها بتفكير وحرج...
ناديا : معاش الحفلة...
مازن : الساعة سبعة...
ناديا : ثمنية نرجع...
مازن : هههه اوكاي...(حركات راسها وهي تسلم عليه بغات تمشي وهو يوقفها)...وين ؟!..
ناديا : خاصني نمشي لدار معزومين بغيت نمشي مع خالتي...
مازن : تكفييين ناديا...عندي بس يومين اليوم وباشر وبعدين بروح سعودية...خليني استغلها معك...
بقات تشوف فيه وقدر يقنعها باش تمشي معاه لواحد ريسطو...كان وقت الغذا نيييت...دخلو لريسطو فخم بالضبط فاحد افخم فنادق مراكش غييير سيدي ومولاي الي كايدخل ليحال هاد ريسطورات...دومونداو الغذا وفانتظاره حط ايدو على ايدها وهي تزنگ تا زير عليها...حيد نضاضرو وهما يبانو عينيه حرشيين...ودار ايدو لاخرا تحت ذقنو كايشووف فيها باعجاب...من ديما محمقو زينها بزاف...اول مرة فقوله كايشوف هاد النوع من الجمال...خجلها لدرجة حدات راسها وقالت...
ناديا : مااازن...براكة...
مازن : روح وگلب مازن...والله انتظر دا اليوم بفارغ الصبر تصيرين مرتي...
ناديا : احم ههه...
مازن : انتي تدرين ان لازم اتزوج بالاول بنت بلدي بعدين اگدر اتزوجش...(ديك ساعة باقي قانون خاصهم يكونو مزوجين بنت بلادهم عاد عندهم الحق يتزوجو اجنبية)...
ناديا"بابتسامة باهتة واخا ماعاجبهاش الحال": ويقدر دارنا مايبغيونيش نتزوج بيك (تنهدات بحزن)...
مازن : والله امووو.ت اني...باشر راجع رياض بحاول بهاد الايام اتزوج البنت وبعدين برجع لك اطلب ايدتش من زوج خالتك...انتي ماتگولين اش اشي اني متزوج...
ناديا : ههه راجل خالتي راه عارف كاتكونوو مزوجين...
مازن : يجي معي ابوي انتي ماتخافين نطلبش على سنة الله ورسوله...ماتخافين يكون خير...
ناديا : ان شاء الله...
تغذاو فجو رومانسي بيناتهم...وصلها قريب شوية لفين ساكنة حطها فواحد درب خاوي...قبل ماتخرج حط ليها فصاكها فلوس...ومعاهم ورقة طبعا فيها كلام رومانسي دوز بيه هاديك الليلة ودار معاها فين يتلاقاو باش يجيبها لعيد ميلاد الي دايرو فاحد افخم الفيلات خارج مراكش شوية فدوك الواحات كاينين فيلات كبااار اغلب ماليهم مغاربة رجال اعمال منهم حتى ليهو.د مغاربة سواعدة الخ...مشات مع خالتها لصدقة ورجعو معطلين نعسو ديك ساعة...الغذ ليه وصلات الوقيتة من بعد ما خذات الاذن من خالتها ب حجة غاتمشي مع صاحبتها يخرجو حتى لسمارين يدورو ويرجعو حيث عيات من الامتحانات...كانت لابسة مقادة...دايرة كحل فعينيها زاد زين دوك العينين...رمات عليها مونطو طوييل..قادت شعرها ومشات لبلاصة فين داير معاها...كل شوية تقول هاهو جا هاهو جا...حتى عياات وهي كاتسنى وباقي ماجا !!...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.