عروس الجحيم

عروس الجحيم الجزء 90

من تأليف سناء بوعبيد

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عروس الجحيم

تحدى شحال من حاجة باش يرضيها...تحدى نفسو وتحدى الضغط الي تضغط من جيهتها ومن ناحية الوحم والعناد الي ولا فيها وفالهرمونات الي خربقهم ليها الوحم والحمل...

باش تبقى مرتاحة وتفرح اضطر يمشي لطبيبة ويستاشر معاها واش تمشي ولا لا وياخذ منها نصائح على قبل هاد المشية وكيفاش خاص يتصرف معاها...

~~~

طبيبة : شي حاجة الي نوغمال ...ديجا عطيتك ديزانفوغماسيون على هاد البيغيود...

بشار"حرك راسو"...

طبيبة : بالنسبة réunion الي عندك بوسيبل ماتبقاش فيه بزاف ؟!..ماكس ساعة ولا ساعة ونص...

بشار : possible...

طبيبة : الوغ دير ليها شنو بغات..ولكن حاول ماطولوش فالسهرة وحاول تبعدها غلى ضغوطات وحاول نتا ماتبينش ليها ستريس..حاول توفر ليها الراحة وماتسهرش وشوف نظام الاكل تما كيفاش داير...بخلاصة حاول توفر ليها راحة..."بحركة ايد زعما معندك مادير" ماعندكش حل ولا تبقى فالدار وماتمشيش لاجتماع ولكن ماتقدرش حيث الخدمة بعيدة على المسائل الشخصية الوغ ماعندكش حل...تبع les astuces بدقة...حنا ماشي قدام حمل عادي...

~~~

باس ليها راسها وزادت زيرات عليه معنقاه فرحتها ماتعطيها لحد هي براسها مستغربة من هاد الفرحة الي هي فيها...بقات هكاك بفرحتها ديك الليلة وتبلاني اش تلبس وكيفاش تقاد وكيفاش تكون لايقة بيه كزوجة...كيفاش تدوز واجبها معاه فهاد الاجتماع...حتى نعسات والفرحة تغمر قلبها...

صباح يوم جديد...

كيف ديما غير كايفيق كايقاد ليها فطورها وفطرورو حتى هو على بكري ويخرج لخدمة الى فاقت كايسلم عليها كانت ناعسة كايخليها لاقية راحتها...الساعة كانت واصلة لعشرة ديال صباح...ماكانت غاتفيق كون ما صونا ليها كيف ديما يتأكد واش مزيانة وماخاصها والو واش جات سناء عندها واش معاها شي حد...ردات عليه بصوت بح عرفها كانت ناعسة...

بشار : معاك شي حد تم ؟..

حبيبة : لا باقي هي وحدي...مي باتجي يمكن دادا مع سناء وخوتي...

بشار : مزيان..

بقى معاها شوي وقطع حيث كان خدام فالمختبر لداخل خطف غير وقت باش يدوي معاها...اما هي ناضت من فراشها بشوي كيف العادة مشات لطواليط توضات ورجعات صلات الصبح...خرجات من البيت لبلاصة فين ولات كاتفطر هاد التواخر بحكم الفوطويات رطبين ومريحين بزاف...حيدات الغطا من فوق البلاطو وهي تلقاه موجد ليها الفطور الي رجح انه غادي تقدر عليه اغلبو فيه الحاجات الباردة...خبز ديال القمح فيه فرماج وزيت بلدية...حليب بارد وحلوة دواز اتاي وكرواصة ديال هاد الصباح...وفرماج حمر عارف كايعجبها بزاف...وياغورت طبيعي لمحات قرعة ديال عدس مطحون عرفاتو اش قصد وهي اصلا كانت كاديرها ملي عرفات فيها فقر د.م...شوي تا سمعات سرسار وهي تنوض حلات عليهم وهي تبسم تا غرغرو عينيها وسرحات ايديها مدلية شنايفها...

حبيبة : دادااا...دادا...

دخلات وهي تلاح عليها عنقاتها بجهددد...شحاال هادي ماشافتها..توحشاتها بزاف توحشات السيدة الي ربات فيها النص واكثر توحشات الصدر الحنين الثاني توحشات الام بالتربية...توحشات رقية...

حبيبة : توحشتك ادادا توحشتك بزاااف...مممم...

رقية"دموعها فالخد" : كون تشوفي انا كبيدة ديالي..كون تشوفي حنينة داداها...كي بقيتي شوية ؟!..

سناء : شوييية ولكن راه خاصها تجمع راسها من ضصارة...

حبيبة : سناااء..

سناء : نعااام...

رقية : ههههه دخلي دخلي تگعدي راك عيانة...

بقات معنقاها ماسخاتش تفرق عليها...كاتحماق على رقية بزاف...الي حتى جلسو فوق الفوطوي...

حبيبة : علاش ماجاوش خوتي ؟!..

رقية"تنهدات" : مشاو مع باباك لصويرة يفوجو شوية بينما وصل تنين بايرجعو لقرايا...

حبيبة"سكتات وحركات راسها كاتمة غصتها...حيث توحشات تاهي تسافر مع باباها كيف مولفهم كاملين...هي عارفة هادشي حيث تزوجات كانت عارفة غادي تخلى على شحال من حاجة كانت مولفاها فدارهم مع باباها لكن الامر جاها اصعب بزاااف حيث هنا هي مخاصم معاها باباها وغاضب عليها...

حطات رقية ايدها على كتفها كادوز عليه بحنية عرفتها الى تقرصت وتقلقت...

رقية : بتصبري ابنتي بتصبريييي...دابا بتديها فالي فكرشك...بايخصك تكوني مرتاحة دابا بتولي هازة هم لولادك ونساي راسك..بتولي تحيديها من فمك وتعطيها ليهم وعندك بحال نقطة العسل وذهب...ياك ؟

حبيبة"حركات راسها وهزت ايدها باستها ليها وحطات عليها حنكها"...

سناء : باقي مافطرتي..افطري باش تشربي دواك...

رقية : ايه زيدي فطري..

حبيبة : ماكرهتش نمشي لحمام..

سناء : الحمام ممنوع عليك...كَوني وسكتي...

حبيبة : ففف صراحة بيت نمشي لحمامنا تشهيتو...

سناء"دارت ايدها على حنكها ولادي لاخرى على عينيها" : هاهي بغات تشد لينا فالحمام كي الاجتماع يا سيدي ياربي...هذا راه موحال وحم هذا غا شي حساب قديم بغات تبردو فينا...(شافت فيها) حبيبة نوضي تفطري وسكتي..بقاي غا ساكتة ندمتينا على النهار الي سولناك فيه اش مشهية..

حبيبة"ضارت عند رقية" : داداا هضري معاها...

سناء"خرجت عينيها" : يااك اخبزي ؟!..

رقية : ههههه غا ساعفي ابنتي هي الوحم (ضارت عند سناء كاتغمز فيها)..

حبيبة"ميقت فيها"...

رقية : يلاه هي فطري انا نوض دابا نسخن ليك دوش ونحك ليك بتخرجي قوقة هههه...

حبيبة : يا دلي اصلا بيت نمشي حيث غذا غادين لاجتماع...

سناء : اويلي...

حبيبة : خلاني نمشي معاه..مشا عند جينيكو ديالي وهي گالت ليه ماشي مشكيل...

سناء"بقات غاترمش ماجاش فبالها بشار يبغي حيث كان شاد فهضرتو مافيهاش رجوع" : هو را عندي كلشي الحمد لله الا نمرة الفقيه صحيح الي عندك ابنت خالي...

وحيث فرحانة فطرات بشهية وحاولت تبزز عليها الحليب بزز صحة تا سدت منخرها وفطرات ختماتها بعصير البرتقال الي لقاتو دايرو ليها فالثلاجة جابتو ليها سناء حتى شرباتو...صورات ليه الفطور ورسلاتو ليه...وكتبات عليه...

حبيبة : هاني فطرت مزيان وشربت دوايا...

مادازش بزاف وقراه لكن ماردش عليها عوجات فمها عارفاه ماكيجاوبش بزاف فالواتس معندوش مع دردشة...لكن هي كانت باغية توريه راه كاتسمع ليه وكدير بالهضرة...شوية حتى جات رقية لقاتها وجدات ليها دوش...ناضت هي وياها خلاو سناء كاتوجد الغذا...لقاتها مفرشة ليها فراشة ومعمرة سطل سخون وحاطة صابون البلدي وكاع لوازم جابتهم معاها...

حبيبة : مانسيتيش اش گلت ليك ههه...

رقية : ايوى شنو هههه...ها صابون بلدي فيه شوية تالعكر الفاسي صافي بلا صقلة (تبريمة)..حيث بتسخفك...وهذا زيت الفليو حتى تسالي وديريه عليك...يلاه گعدي خوي عليك الما وديري صابون هي بيما رطابيتي نبدل ونجي نحك لبنتي...

حبيبة"باستها فحنكها بجهد" : يخليك ليلي دادا ديالي..

رقية : هههه سيري...

بالفعل غير خرجات حيدات حبيبة حوايجها بقات بالكيلوط دخلات لبوكس ديال الحمام سدات عليها زاج وجلسات... خوات عليها الما ودارت صابون الي جابت ليها وبقات جالسة..ساهية..هنا وهنا..مرة تبسم وهي كتفكر انه كاينة روح فكرشها من بشار...واحد تمرة جامعاهم بزوج...مرة تجمع غوباشتها ملي كاتفكر انه مكانش غايخليها تمشي ويبقى وحدو وكاينين رجال مع عيالاتهم وربما يكونو عيالات وحدهم وتبان ليهم فبشار...العقل تحيد من حبيبة فهاد الحمل وتحط بلاصتو ريح وزبدة...معلسئف...

دخلات رقية غير بواحد كسوة طويلة عريضة بسميطات باش تدخل تحك ليها...لقاتها جالسة جامعة رجليها ومربعة ايديها فوق ركابيها وحاطة ذقنها عليهم بانت ليها غا من بعيد ...

رقية"حلات الباب ودخلات" : ايييه ديق هنا ههه...

حبيبة : حيث هي ديال واحد ههه...

رقية : ماشي مشكيل يا بسم الله...

شللاتها من صابون هزات الكيس وبدات تحك ليها وتعاااالى تشوف الوسوخات الي خارجة...كل وسخة قداش تا حبيبة وسعات عينيها وهي كتشوف..طبيعي فالصيف كايكون الحال سخون واخا كدوش ديما لكن كايبقى واحد الوقت خاصك تمشي لحمام ولا دير گوماج لجسم والگوماج عندنا حنا المغاربة راه هو هذا هههه...فركاتها بالمعقول تا بدات تحس بيها غاتعيا وهي تشللها...مابغاتهاش تعيا غسلات ليها شعرها مزياان وفركاتو بصباعها هو لول عاد دارت المشطة...ديجا كانت دايرة ليه زبدة ديال شعر ومورا شامبو دارت البلسم تا شللات بصابون عاد شللات شعرها منو...عمرات نص سطل دارت فيه داك زيت ديال فليو فيه وخواتو عليها كانت رقية خارجة باش خلاتها توضى على خاطرها مدات ليها بينوار لبساتو...وجهها كلو حمر وسخوون حاسة بالسخفة...

رقية : اسناء تجيب ليك عصير بردي بيه..تكاي حتى ترتاحي عاد لبسي...

حبيبة : دوشي ادادا عافاك...

رقية : ماجبت مانلبس..

حبيبة"عينيها غرغرو" : سمحي ليا بزاف ادادا...

رقية : ويلي عاوديها لراسك...سيري رتاحي ماتبقايش واقفة بزاف...

حركات راسها مبسمة وخرجات من دوش شادة تحت كرشها...دخلات لبيت وتكات وهي تدخل سناء هازة بلاطو فيه عصير وقرعة الما صغيرة...حطات البلاطو هزات مخيدة صغيرة دارتها ليها تحت رجليها طبعا كطبق تعليمات بشار فغيابو...قادت ليها المخدة وتقادت فبلاصتها ...

حبيبة : امتى بايجيب ليا ايوب داكشي...

سناء : عشية ان شاء الله...اش غاتلبسي فرجليك اشمن بلغة..

حبيبة : لا ماشي بلغة...صندالة طالون الكحلة...

سناء : اويلي...

خرجات سناء من البيت تشوف الغذا فين وصل حبيبة هزات تيليفون وهي تصور راسها سيلفي باقي مزنگة...ورسلات ليه الصورة...هو هاد اللحظة كان مقابل مع البيسي كايشوف فشي خدمة...حتى وصلو الميساج شاف فالتيليفون بانت ليه سميتها وهو يدخل فالبلاصة لميساج ودخل لصورة...

يااا ويلاااه وكيفاش بانت وهي عاد عايمة...يا ويلاااه وهو حابس راسو عليها بزز واخا توحشها فوق بزاااف...من كثرة الاشتياق حتى من صوتها كايحركو...ودابا كملات عليه بهاد صورة كي غايدير دابا ( خويا بشار حكو مع الحايط)...بقى مفيكسي شوفة فديك صورة عاقد غوباشتو... كايحرك صبعو حتى كاتمشي ليه ويرجعها...عض شنايفو بطريقة بطيييئة...وسع عينيه ورجع لنظرة عادية ديالو كأنه كايعني بلي هادشي بزاف عليا...ماعندوش مع تعبير لا شفهيا ولا حتى بتعابير وجهو...وبلاصة مايرسل ليها قلب مثلا..خلا ليها vu...ههههه...

عوجات فمها وهي كاتشوف فديك الفي الي خلا ليها...قلبات عينيها ماغريبش عليها بشار هو هذا...اصلا ماتحكرش عارفة هي اشنو كاتسوا عندو ودليل ماشي غا دليل بزاف المواقف طراو مبينين الحجم قداش !!...

الرحامنة...

واقف كايقاد فسلهامو حداه زكريا وحسام كايتسناو عيدة تجي هي و سعيدة...ضار حسام عند زكريا...

حسام : امضرا اش درتي مع هاشم...

زكريا : گاليا الحد صباح...دوا الواليد مع جداهم نعتات لينا دار...

حسام : ياك باك عارف دار...

زكريا : مكايناش فخريبگة فالفقيه بن صالح...

حسام : بوك اش يگول ؟ ياكما غادي معاكم...

زكريا"حرك راسو" : واه...

بقى حسام كايشوف ماقال والو...شوية وهي تم خارجة سعيدة شادة ف عيدة جايين بشوية عليهم ضار حسام حل الباب لور..غا وصلات وركبات هي وسعيدة وزكريا اما ع.القادر ركب القدام ديمارا حسام طوموبيل وخرج من الفيرما تحت انظار مباركة الي بقات واقفة قدام الباب ماعاجبهاش الحال حيث قالو لسعيدة الي تمشي معاهم وهي لا...

مسافة طريق ماشي بعيد حتى كانو داخلين لفيرما وقفات سيارة وهما ينزلو كاملين تلقاو ليهم بترحيبات ودراري ضارو لكوف وبداو يهزو فداكشي الي جايبين ليها هي. الي كانت واقفة شادة فايدها داك التريكو الصغير ديال ولدها مابغاتش تحيدو..غا قربات عيدة وهي تمشي عندها تحنات باست ليها ايدها تا قطرو دموعها عليها...

ربيعة"بصوت باكي" : لالة لباس عليك...

عيدة"طبطبات عليها" : براكة على عينيك..الضيم واعر عليك ابنيتي كوني تسمعي وحمدي مولاك راحنا دوينا...

ربيعة"حركات راسها ومسحات دموعها عاد مشات لعبد القادر باست ليه ايدو وتحنى باس ليها راسها...باقي جرحها حديد بزاف باقي الحزن مغيم على القلوب باقي الكسرة جديدة والخاطر صعيب يتجبر دغيا...باقي الصدمة لاعبة عليهم...باقي اثر "عبد الله" فالقلوب...

يمكن ربيعة دارت الخايب شتتات شمل عائلة...فرقات...دعات بالخايب لكن الشدة هادي رباتها خلاتها تعيد حساباتها وخلاتها كل نهار تندم كل دقيقة وكل ساعة تفكر وتراجع راسها...وتشوف شكون معاها وشكون الي ماتسوقش ليها...!!!

مشاو رجال لصالون الا عيدة فصالون لاخور مع ام ربيعة وربيعة وختها...سعيدة مشات لكوزينة توريهم شنو جابو فالطياب طبعا الي وجداتو سعيدة بايديها وجابو ديسير وتقداو ليها شحال من حاجة...عاد رجعات لصالون حدا عيدة الي نغزتها وهي تهز داك صاك وبدات تجبد...زوج بيجامات جداد..

عيدة : شوفي الي ماعجبك ابنيتي نعتي ليا وتبدلهم ليك سعيدة..

ربيعة : الله يا لالة محنة راسك (جاتها البكية)..

عيدة : لا تهضري شاي نهز فخاطري من جيهتك ؟!..

سكتات ربيعة ماعاودتهاش معاها...وبدات تجبد تاني سعيدة وتعطيها...زيوفة ديال راس شيلان وجبدات ليها تفصيلة ديال جلابة مليفة جديدة...وصابو دجلد..وكولونات وداكشي ديال كريمات وروايح وبينوارات زوج من الحاجة...هاد المجيبة والكادويات عند الرحماني ماشي شي حاجة غريبة..خصوصا عيدة كانت مولفة كاتقدا لكنيناتها من نهار جاو عروسات وهي كاتهلى فيهم...

كانو غايكونو ديال نفاس ولولادة لكن ماكتابش...حاولت ما امكن تواسيها بهادشي وتصبرها واخا صعيب وكلشي مع الزمن...

وصلات العشية قرب يجي بشار من الخدمة على حسب كل مرة واش ممكن يتعطل وممكن لا...رجعات سناء من برا جايبة معاها ساشية طويلة تانياها فدراعها...

حبيبة : علاش ماطلعش ايوب...

سناء : بغيتيه يطلع وراجلك ماكاينش ؟!..

حبيبة"شافت ساشية وتبسمات" : جابو من مصبنة ههه...اري نشوفو...

رقية : البارح عتاتو ماماك يديه لمصبنة..باقي جديد من عرسك..

حبيبة : ممم زوييين..

سناء : دابا من لاخر معاش غاتلبسيه ؟ لبسي بلغة...

حبيبة"كمشت حجبانها" : ويلي لا باتجي معاه صندالة الي جاب ليا بشار...

سناء : من نيتك ؟ راه طالونها طويييل...

حبيبة : لا ماشي مشكيل كنعرف نمشي بطالون...مابيتش البلغة كاتزلق ليا فرجلي...

سناء : حبيبة راه طالون صعيب عليك...انا صباح نجيب ليك بلغة ياك الاجتماع فالليل...

حبيبة : ومابيتش البلغة بيت هاديك صندالة عرفتي كي باتجي معاه واعرة...

سناء"نفخات فمها وضارت عند رقية غمزتها" : بفففففف...احبيبة كوني تسمعي عافاك مال راسك ولا قاصح..واش بغيتيه يمنع عليك تمشي نتي كاع ؟!..وعاونيه اصاحبتي راه باز ليه شاد الخاطر...

والله ماجاوبتها مشات لساشية حلات نص فالسلسلة بان ليها قفطان فالمارون تبسمات وهي تسد عليه وداتو لبيت...

حبيبة : جيبي ليا هاداك صاك الي فيه مضمة واجي تشوفي فاش لبسو كي باتبان ليك...

سناء : بغيت نمشي لسمارة مابقيتش بغيت نقرا هنا...

دارت ليها حبيبة مشي خلاتها كاتجدب هههه...شافو تا عياو وخلاوها على خاطرها اويلي خرجان العقل هذا مع هاد الضد الي ولا فيها...بقاو معاها تا علمها بشار بلي جاي فالطريق عاد خرجو دغيا جا ليهم ايوب داهم وواعدتها رقية ترجع باش تجيب ليها خوتها...نفس الوقت وصل بشار ونزل هاز فايدو واحد ساشية عليها اسم محل المجوهرات...وجايب ليها واحد الرايب تشهاتو كاين فمرجان...دخل لبرطما...

بشار : حبيبة...

حبيبة"من البيت كانت جالسة فناموسية مربعة رجليها ومقابلة مع القفطان معلق مسرح فالعلاقة... كاتشوف فيه بفرحة وحاطة تحتو صندالة ديال طالون..مدورة شعرها باتشا وجامعاه بزيف حياتي...طلات براسها" : بشار انا هنا...

دخل عندها بانت ليه تاتشوف شافت فيه و تبسمات ليه حتى قرب باسها فشفايفها وجلس حداها حط ساشية جنبو...

حبيبة : شوف قفطان الي غانلبس هههه...

بشار"ضار شاف فيه وحرك راسو"..

حبيبة : باتجي معاه هاديك صندالة الي جبتي ليا...

بشار نزل عينيه لصندالة اتا بانت ليه ديك الي فايت جايب ليها شاريها ليها بالفاكتيغ ديالها غالية نيت...هز حاجبو وهو ينوض وهزها كايقلب فيها طالون عالي بزاف...شاف فيها بلا مايهضر..

حبيبة : هي الي بيت نلبس..

بشار"وراها بطريقة كايقول هادي ؟ بلا مايهضر"..

حبيبة : اه..

بشار : ماعندهاش بديل ؟!..

حبيبة : لا..مابيتش بلغة مكنحملهاش كاتزلق ليا فرجلي..هادي الي جات معاه واعرة...وهي الي غادي لبس...

عينيها كايلمعو....هز صندالة وبقا كايشوف فيها بواحد طريقة غريبة..قلبها بصباعو ودوز عليها قلب ليها سماطي وهي كتشوف...

بشار : مليحة...

حبيبة"تبسمات" : اه وااعرة...

بقا شاد صندالة وقرب تا باس ليها جبهتها وهي مبتاسمة حيث ماقال والو...ورجع وقف...شوية تا عض على سنانو وهو يشد داك طالون وطرااااق قسمو وحيدو من صندالة ولاحو هو وياها وخرج من البيت بدون كلمة ولا انتظار ردة فعل منها...

ماعطلهاش وحدد ليها العناد فثانية وحدة ومنها تفهم انه والله لا عتبات بيها...حيدات المخدة من حداها وهي توقف خشات رجليها فصندالتها وخرجات لعندو لقاتو فالكوزينة واقف على الماشين القهوة داخلة مغوبشة فيه زعما...

حبيبة : علاش هرستي ليا طالون ؟!..

بشار"والله ماضار لعندها"..

حبيبة"خرجات عينيها" : وااا كنهضر معاااك...(عوجت شفايفها باش ماتبكيش)...

عمر الكاس حيدو من الماشين هزو شرب منو بشوييا عليه اتا حطو بجهد قفزت هي وهو يدور لعندها غير براسو مغوبش..

بشار : تحركي لبيتك...

حبيبة"حركات راسها ب لا" : لا مابيتش نمشي خسرتي ليا صندالتي و وو (كاتنهج) وانا هي الي عجباتني مع القفطان...

بشار"باقي مغوبش كايشوف فيها كادربز وحدها كي الهبيلة"...

حبيبة : انا بيت لبس صندالة فالكحل باتجي مع قفطان خصوصا بطالون انا طالون كنعرف ليه كنتي تسولني بنگولها ليك...خسرتيها ليا حراام عليك...باش بنمشي دابا باااااش...

كادق وتقول شكون...خلاها كاتهضر وضار هز كاسو كايشرب فقهوته وهي كتبلبل غا وحدها الي حتى نطقات باخر جملة...

حبيبة : صافي بنشوف صباط Louboutin الي جبتي ليا...ربعات ايديها وبغات دور تمشي تا قفزها وهي توقف بلاصتها...

بشار"عاطيها بالضهر دور وجهو لعندها بجنب" : كلمة وحدة يا حبيبة..والرب العالي مانتحرك لداك الحبس لانا لا نتي..اش بان لعدو ربك دابا ؟!..

عضات شفايفها مزيييرة عليهم تا بغاو يطرطقو بالد.م...وهي تمشي بدون ماتجاوبو...غا دخلات لبيت وهي تجلس فناموسية بنتير...شوي وهي دير ايديها على حناكها تا مشاو عينيها لصندالة شوية بداو يتزيرو وجهها تزنگ كمشت حجبانها وهي تبدا تبكي بالحس...حتى حسات بواحد مولاتي ترويعة هزات ليها القلب دارت ايدها على فمها وخرجات من البيت كاتزرب لمحها غادية تجري حط الكاس وهو يتبعها لطواليط لقاها جالسة وشادة فلاشاص حانية وجهها وترجع وواحد الايد شادة تحت كرشها...بقات ترجع تا خرجو عينيها وتبكي مخلطين ليها دموع مع الخناين مع العرق بسباب ترجاع...تحنى لعندها حط ايدو على ضهرها كايدوز عليه بلطف باش يخفف عليها تا كملات وختماتها بتنخصيص خلاتو عقد غوباشتو من جديد...

بشار : ياك لباس ؟؟...

حبيبة : ب بع بعد منيييي هييي خليييني مابقيتش بيت نمشي صافي هيي سير...

دارت ايديها على راسها ومرافقها فوق جناب لاشاص...هي براسها ماعارفاش اش كايوقع ليها علاش هاد ضد شداتو الى ماخلاهاش دير واحد الحاجة كاتحس براسها انهازمت ولا منعرف اش...كايجيب ليها الله راه خاطرها مابقى كايسوى والو كاتحس براسها تبرهشت وهي مافيها كاع هاد طبع....كيفاش تفهمو راه ماشي لخاطرها ونفسيتها ولات مزاجية لواحد درجة...لكن واحد راس كايقولها بقاي شادة فموقفك والو ديري اش قاليك راسك وواحد راس كيقوليها صافي غا استسلمي وخليه حاگر عليك ههههه...طاح عليها ضيم دنيا ودين فالاخير شاف تا عيا وهو يشدها من دراعها بغات تنتر زير عليها واحد تزييرة كمشتها فبلاصتها وهو يوقفها وداها لافابو طلق الما وبدا يغسل ليها فوجهها ويدير الما فقرفادتها حتى حس بيها تنفسات وهو يهزها بغفلة بين ايديه وداها لبيت تكاها فوق الناموسية...وجلس جنب ناموسية كايشوف فيها دايرة ايديها تحت حنكها وكاتشوف لهيه مغوبشة ومرة مرة تنخصص بشوي...

بشار"بصوت خشن" : شنو المشكيل دابا ؟!..

حبيبة"الصمت"...

بشار"عض سنانو من لداخل ضار ناحية البالكون مزييير غمض عينيه وزفر بجهد" : الغنان..ضد...ماعنديش جهد لهاد الويل لكحل...ماشي ديال نشد الخواطر...ماعمرو كان عندي لخاطر لمخي ونشد لخاطر لبشري ؟!..(هزات فيه عينيها)..عارفة بلاصتك عندي عارفة جايب جهد الي فوووگ جهدي يا حبيبة باش تكوني مرتاحة...من راسك عارفة هادشي ولابد تعضي فالصبر وصبري ليه وكان تلحگي ل période الي مافيهاش مشاكيل...مالك فهاد الزعت دابا ؟!..

ماجاوباتوش...زيررر على ايدو تا كان غايهزها يخبطها على العود ديال ناموسية يهرسو مو شقاف وهو يلعن شيطان كون لقى راسها يلصقو مع الحايط لكن عارف ان هادشي اش سبابو...ناض وقف خشا ايديه فجيابو وضار كايشوف فالبالكون فالاخير مشا لساشية الي كان جايب معاه و خرج من البيت كااع...جبد باكية الكارو هز منها سيجارة شعلها ووقف حدا شرجم كايكمي ويفكر اش يدير معاها دابا...عارف الوحم ولكن عارف انه فششها بزاااف ودار ليها الخاطر حتى فات الوحم وولا فشوش وضصارة...لقاتو عاض فالصبر على حساب صحتو وبدات تبورد عليه...

كمل الكارو وثاني وثالث يلاه كي مشا لطفاية طفاه اتا بانت ليه خارجة مغوبشة لكن لاحظ انه شادة تحت كرشها ووجهها مغير...خشا ايديه فجيابو وبقى مقابل معاها كايشوف فيها داخلة لكوزينة وكايسمع تقرقيب وتبقشيش...حطت البلاطو ومشات لثلاجة كاتقلب تا بان ليها الرايب الي جايب ليها حطاتو فبلاطو حطات معيلقة وقرعة الما وخرجات هازة بلاطوها...تا وقفات هز حاجبو كايشوف فيها..شوي تنهدات وهي ترجع دخلات لبيت...

شاف تا عيا وهو يمشي لدوش كايحيد فساعتو حطها فوق رخامة مشا لدوش حيد حوايجو ودخل يدوش ويتوضى باش يخرج يصلي العشا...اما هي هزات قرعة الما شربات منها شوي تا حسات بوجعة خفييفة لتحت حطات ايدها وبدات تماصي تما قلبها بغا يسكت...الوجعة خدامة وهي كاتقول هنا تحبس هنا تحبس ماحبست تا خرجت منها...

حبيبة"شافت ناحية صندالة" : هففففف...

هزات سطل رايب فيه نص كيلو حلاتو وبدات تاكل...غا حيث بارد تشهاتو...

خرج من الدوش كيف العادة لفوطة ملوية على نصو واخرى ورا عنقو...خارج عاقد الغوباشة كثر من الي مولف...دخل لبيت ديريكت لقاها متكية عاطية بالضهر حاجة ايدها فوق كرشها.. عارفها فايقة مادوا معاها ماتكلم ما قرب...مشا لماريو جبد حوايجو قدامها ومشا لبسهم قاد داكشي فبلاصتو ومشا فرش صلاية صلى العشا وتبعو شفع والوتر... مشا لصالون فين قاد مسائل خدمتو...غذا كاين الاجتماع وغذا خاصو يكون موجد امورو حيث يمكن هادي اول مرة تقريبا الي غايحضر لاجتماع بصفتو المسؤول على هاد الفرع الي فالمغرب...وغادي يكون فالواجهة...حط قدامو كاس القهوة طفاية وقرعة الما...وحاط حتى دوا ديال راس...وبدا فخدمتو عالاقل الخدمة كاتخليه يركز وينسا المشاكيل شوية...ماحسش براسو حتى داز وقت نيييت...دوز على وجهو بتعب وهو يشوف ساعتو لقى 2:30 ديال ليل...رجع لابتوب صيفط شي ضواصا بقاو فيريفيا داكشي وهو يطفيه حيد داكشي قاد وراقو وجمع داكشي...خرج من صالون ديريكت لبيت نعاس لقاها مخلية فيوز الي حدا راسو هو الي شاعل والي حداها طافي...كان صهد ولاكليم طافية باش مايضربهاش البرد...حيد تيشرت ديالو بقى غير بشورط تلاح بلاصتو وحط ايدو على دراعو خذا مايقارب ربع ساعة وهو غير مغمض عينيه وراسو كايرووج...شوي وهو يطفي الفيوز وضار نعس....

أصبح يوم جديد...

مع صلى الفجر مشا ديريكت لكوزينة دار ليه كاس القهوة ورجع تاني لخدمتو يكمل فيها...تيليفون نازاگيش من الاتصالات وحدة يجاوب عليها والباقي كايخليه يصوني تايسكت ليه الحس...بقى هكاك الي حتى وصلات سبعة ونص وهو ينوض لبيت مشا لماريو بدا يجبد فحوايجو تا سمع صوتها البح كاينادي باسمو...ضار عندها...

حبيبة : بتخرج ؟!..

بشار : سي (ورجع ضار)..

بقات كاتشوف فيه حتى بدا يحط فحوايجو وهي تنهد وناضت كاتفوه وتحك فعينيها ضارت ناحية القفطان الي معلق وبقات كاتشوف فيه لدرجة سهات حتى كمل لباسو وهو يوقف قدامها خاشي ايديه فجيابو...

بشار : ماغاديش نتعطل مع الغذا هكاك نكون هنا...ماتبرزطيش راسك بشي عجب لبسي عادي بلا زواق...

حبيبة"بقات كتشوف فيه شحال عاد جاوباتو" : شوف وجهي كيف داير (حطات ايدها على وجهها) صفر ومريضة كيفاش بيتي نمشي هكا بلا منخبي لي طاش ؟!..

بشار"هز حاجبو" : مريضة ؟!..

حبيبة"بقات تلولب فعينيها حيث حشا ليها الهضرة ديال زعما مريضة وغادية ؟...صرطات ريقها وسكتات"..

بشار"شاف فساعتو" : رجعي تكاي عطي راحة لراسك هاد نهار بجهد...

قرب باس ليها جبهتها...هز سوارتو وبزطامو وتيليفون وخرج من البيت مشا هز شكارة الي فيها لابتوب والوراق دارها فكتافو وخرج من دار...بقات غير كاتشوف وهي ترجع حطات راسها عالمخدة...ماكانش فيها مايتجاحد فهاد صباح معاه يلاه فايقة وحاسة بترويعة الي عيات تحبسها لكن ماقدراتش عاود ناضت تاني تجري لدوش تقيات غير المرار تا بغات تسخف غسلات وجهها بالما وخرجات مشات لكوزينة جبدات قرعة الما صغيرة بااردة جرات الكرسي وجلسات تكات عليها كلها قت.لها العطش وشحفة...تا حست براسها شوي تنفست وهي تمشي لطواليط توضات ومشات لبيت صلات صلاتها..كاتحس براسها فيها سخفة ووجعة رجعات ليها تاني...خرجات لبرا لقات الفطور تاني موجدو ليها...يلاه غاتجلس تا سمعات السرسار مشات بخطى بطيئة حلاتو لقات سناء هازة ساشية فايدها...

سناء : صباح الخير...مالك ؟!..

حبيبة"بدات تفوه تاني" : ماماليش هي يلاه فقت...

سناء"دخلات تابعاها" : هاد الحالة ماشي ديال يلاه فايقة...

جلسات وعرات الغطا على الفطور...خصرت سيفتها ماعجبهاش واخا راه هو نفسو الي كايدير ليها صحي...

حبيبة : ففف مابيتوش...

سناء : مالو ياك الي كاتاكلي...

حبيبة : ماعرفتش غيلفني...بيت هي الما ولا شي حاجة باردة...

سناء : ندير ليك صالاد فخوي ؟!..

حبيبة : واخا..عافاك جيبي معاك رايبي...

مشات سناء لكوزينة..وجدات ليها صالاد ديسير كان مغسول.ومحطوط فالثلاجة باش يبقى ليها بارد...جابتو ليها وحطات ليها رايبي...كالت ديك صالاد كاملة شربات دواها وهي تكا فوق الفوطوي هزات رجليها فوق الحافة وهزات رايبي ديالها...

سناء : الى عيانة بلا ماتمشي احبيبة...

حبيبة : لا ماشي عيا...ففف هي تناقشت انا وبشار...

سناء : صندالة ؟!..

حبيبة : هرسها (جاتها البكية)...

سناء"بقات تشوف تشوف عيات تصبر وهي طرطق بالضحك" : هههههههههههههههه...

حبيبة"الصمت"...

سناء : هههههه سمحي ليا ولكن راه قلتها ليك مكتسمعيش..(شافتها ماجاوبتش وهي تدوي بجدية)..حبيبة انا عارفة حالتك وعارفاك مشهية تلبسي وتخرجي وقنطتي..ولكن خاصك هاد المدة تحيدي هادشي وتصبري...ياك نتي الي بغيتي هاد البيبي كثر ومتشبتة بيه ؟!..ونتي عارفة خطورة الوضع الصحي الي نتي فيه..حاولي تصبري راه غير حتى توصلي ربع شهور يتبت وديك ساعة بداي ترجعي لطبيعتك شوي بشوي...انا هي بيت ليك مصلاحتك مابيتكش ديري الي فراسك وتعذبي من بعد...

بقات حبيبة غير كاتسمع وصافي هي حاسة براسها عيانة وضاربة طم حيث لا كحبت ديك الكحبة لاخرة غايدير بناقص وهي باغية تمشي باي طريقة معاه...

حبيبة : اشنو هادي كاع ماسولتك فاش دخلتي بيها...البارح بشار بان ليا جاب ساشية مابقاش وراها ليا...

سناء : نتي خليتي ليه فين يوريك (هزات فيها حبيبة عينيها) احم..مهم تايجي وتعرفي شحال قدك...هادي راه وصاني نجيبها ليك وجبدتها ماماك من بيتك لفوق...

حلات ليها ساشية وجبدات منها داكشي الي ماحملت حبيبة هههه "البلغة"....

العشية تعاشات جلسات قدام الكوافوز وبدات كاتذهن وجهها بكريم ليلي مرطب وهي تدخل سناء هازة بلاك ديال بابيليز...

طلقات حبيبة شعرها وهي تبدا تاتصايب ليها فشعرها من تحت بوكلاتو ليها ورشات ليها شوية المتبت كان عندها ديجا....

ذهنات شوية الفوندايشن وكونسيلر باش غطات ليسيغن...دارت شوية البلاش خوخي خفيف...باان ليها گلوص تا بغات ديرو وهي تراجع ولات هزاتو دارت فصاك الي غاتدي معاها مع مرايا وبارفان حيث ريحة البارفانات ماقلقتهاش مع الوحم بالعكس كتديرهم عادي...

هزات مرطب رطبات شفايفها وهي توقف لبسات دوبييس ديالها مع اونسومبل بيرميدة وضوني فالبيج...عاد جلسات وهي تجيب ليها سناء القفطان الي كان لونه بني فيه سفيفة فلونه لكن درجة اغمق فيها حجيرات خفاف موزعين بعشوائية...وكمايمو عراض والقفطان جاي ايفازي غير لبساتو دارت ليه مضمة رقييقة ديال ذهب وسطها حجيرة بيضة سداتو ليها سناء وهي تقابل مع المراية وابتاسمات...

حبيبة : زوييين...

سناء : وااعر...

ضارت عندها حبيبة وهي تبوسها من حنكها ك شكر ضربتها سناء لكتفها بخفة زعما مشي...تعيا تشكر ماتوفيش حق وقفة سناء معاها...بقات معاها سناء تا عيط بشار علم راه قرب يوصل هيلي جا ليها ايوب تسالمت معاها ومشات فحالها شوية وهو يجي بشار دخل ديريكت لبيت تا وقف كايشوف فيها واقفة قدام المرايا وكتشوف فالقفطان وتعاود...وهي دور لقاتو واقف...

حبيبة"تبسمات ليه" : جيتي..

حرك راسو ببطء وعينيه عليها عينيه على هاد الجمال الي حطو الله فطريقو...عينيه على هاد الكتلة الي تا ردات ليه العقل هاهي بغات تخرجو...عينيه على الحب العشق...عينيه على حبيبة ديالو...ماحسش براسو تالقا راسو واقف قدامها ايد طلعات لوجهها كايتحسس في بشرتها...حتى نزل لشفايفها مسحهم بصبعو تأكد را مادايرة والو حيث شفايفها كانو حمرين حبة زيادة...وايدو لاخرا شدات فليهونش ديالها زيرات عليهم تا زدحها معاه وتحنى لعندها كامل مع قصر قامتها تا باسها فشفايفها وبقى مفيكسي البوسة حتى غمضو عينيهم بزوج...ماكاينش شي جمال كاينافس جمالها فعينيه هي المنافسة لراسها...شوي طلع لجبهتها وباسها بدون مايتكلم ومشا لماريو فين معلق لبسة...شوي وهو يدور كايشوف فداك الجسد الي حس بيه بارز بدوك ليهونش مع داك القفطان...اش غايدير يدير بناقص ويصدق مبكيها ومرضها...بدا الامر كايضرو فراسو بدات راحتو كاتقلال وبدات الغيرة الحامية كاتغلي...

حبيبة : بشار...(شاف فيها) هاني برا بيت ناكل شوية داك رايب الي جبتي ليا باش نبرد...

حرك راسو وهي تخرج هازة جلايلها والبلغة فرجليها مامشا تالبسها ليها صحة...جابت سطيلتها وبدات تاكل فداك رايب...مشا لدوش دوش ورجع لبيت بدل حوايجو شبعات وتسندات على الفوطوي كاتهضر مع ماماها صورات ليها راسها حتى خرج لعندها لثاني مرة او نقولو هاد المرة الاولى الي غاتحسب راسها شافتو بيه حيث ديك المرة ماكانو لا مشاعر ولا حب كانت مصلحة وكره والعينين معميين...اول مرة تشوفو بقميجة فالاسود وسروال فصالة فنفس اللون...وصباط كحل كايلمع...حال لقميجة صدافها الفوقانيين تا بان صدرو المشعر...وكاوي كمايمها معري على ايديه المزيناهم ساعة جلدية فالكحل...شعرو الي ماشطو لور قوي...لحيتو الكثيفة ولا لريحة بارفانو الي زايداه على الوعد...بقات حالة فمها فيه ماحسات كاع امتى وقف خاشي ايديه فجيابو وقال...

بشار : وگفي...

وقفات كاتقاد قفطانها وهو يقرب كايطلع فيها ويهبط عافد غوباشتو...بدا يخربق ليها فالقفطان باغي يوسع جلايلو وهو يضربها لمؤخرتها بشوي وعنقها بجنب...

حبيبة : بلاتي عبايتي وصاكي...

هزات صاكها ولبسات عليها عباية فوق القفطان فخمة خاصة غير بالمناسبات...خرجو من الدار ونزلو ديريكت لتحت غادي معنقها وغادي بيها بالمهل بشويييا واخا تيليفونو قالب دنيا شاف تا عيا وهو يطفيه...ركبات بلاصتها وركب تاهو قاد سانتيغ وهو يكسيري مباشرة ل فندق "oberoi"...

مسافة طريق كل مرة يعطيها تشرب وكل مرة حاضي معاها لا دوخ لدرجة غادي بسيارة بسرعة قليييلة غير باش تبقى مرتاحة...تا من الكارو مابغاش يكميه حداها ضرو راسو ومابغاش يكميه حتى يوصل ولا كايحس باعصابو كاتفلت غير ساكت سكتة فشكل...

حبيبة : مالك ؟!..

ماردش عليها...تنهدات وضارت كتشوف فطريق...وصلو لوطيل جا العامل بغا يحل عليها الباب وهو يوقفو بايدو زعما لا...حرك راسو بتفهم وهو ينزل لعندها وحل عليها الباب مدات ليه ايدها وهو يهزها قدام ناس هوووب وهبطها...حط ايدو على وجهها...

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة : لا مزيانة...

تم داخل بيها دوك الي كايعرفوه حركو ليه راسهم وبادلهم نفس تحية تا جا واحد وراه فين كاينين عاد دخلو...غاديا وكاتشوف فلوطيل ودور هنا وهنا حتى وصلو لقاعة فين كاين الاجتماع جر ليها كرسي جلسات فيه بشويا وهو يجي الشاف سلم عليه...خلاتو واقف معاه وهي تجبد من صاك گلوص حمر دارت. فشفايفها غير شوية بزربة ورداتو...كمل هو مع هذاك وهو يجر كرسي وجلس حداها...يلاه ضار يسولها تا لمح شلاقم نعماس معكرييين...هز حاجبو بغا يهضر تا وقف واحد سيد الماني نيت معاه لهيه..

هو : Guten Abend, Bashar

بشار"ضار لعندو حرك ليه راسو...وسيد ضار عند فحبيبة وتبسم ليها ومد ليها ايدو بطريقة ديال تعطيه ايدها ويبوسها ليها...

هو : Meine Dame..

عض بشار شنايفو وهز فيه عينيه اتا هز ايدو وهو يخبط ليه ديك لايد الي مد بجهد تا تخوات بيه وجهو تخبط مع طابلة...

كثرة الضغط بين الخدمة ومشاكيلها وتمارتها وبين حبيبة الي خاصو معاها صبر ايوب مع حملها ومشاكيلها هرموناتها ووحمها...وبين ختو اشراق الي باقي بلانها كايطنطن ليه فراسو وكيتسنى منير يعطيه خبار على صاحب الرقم...

الناس كلها ضارت تشوف الراجل معرف راسو باش تبلى...حبيبة شهقات وهي تيبس فبلاصتها خصوصا ملي شافت بشار وقف وتحنى بزربة عند السيد الي طاح شدو من حوايجو وهزو بجهد وقفو باقي مخلخل بالضربة...

حبيبة"ضارت بغات تكحاز ولا تهرب ماعرفت فين تصد ورجعات شافت فيه عينيها خارجين بالخلعة بدات تقول اش داني ولاش مشيت...

بشار غا شنق عليه وبقى مخنزر فيه مادوا ماتكلم ما هدد...ناس الي حاضرين الاجتماع شي كان جاي وحبس وشي كان جالس ووقف...تا تم جاي الشاف الي هو كايعرف بشار نيت وهذاك نيت الي شانق عليه كايعرفو حيث ز.ملاء فالخدمة...

هو"شدو من ايدو" : Shhh Bachar .. beruhige dich ! Was passiert ? شش بشار...كالم طوا..اش واقع مالكم...

ماسمعوش كاع بشار تقولي كرم على هذاك الي توگض ولا باغي يجر ليه ايدو يدفعو عليه والو زاد زير عليه بشار حتى تقابل معاه هذاك...

هو : بشار حاول تكالما لا نتا لا هو...الى كاين شي مشكيل فكوه بعيد على بلاصة الاجتماع ابشار راهم كايشوفو...بشار !!..

والو واش جاوبو عاود جر هذاك تا صافي قجو بالمعقول وتقابل معاه بنظرات نارية ولاخور تاهو خنزر فيه واخا ماعرفش لحد ساعة اش دار وهو يطلقو بشار بجهد مع باقي مخلخل بالدقة ديال طابلة كان شوي ويطيح كون ما شدو هذاك الشاف...

بشار"مشا عند حبيبة وشدها من دراعها بدون مايشوف فيها غا قاسها وهي توقف بلهلا يحزقو ليها ولات كاتحس بالوجع فكرشها ...

الشاف(ضار عند لاخرين وابتاسم ليهم) : Ein missverständnis فقط..سوء فهم...

تم غادي بيها ماقادراش تهضر بالخلعة ضربات طم لدرجة زير ليها على معصم ايدها وماقدراتش تدوي غادية وتنين بالحس البلغة كاتزلق ليها فرجلها ماعفى عليها الله غا ملي سمعات صوت هذاك كايعيط بشااار وبشار مابغاش يتكلم ليه والو حتى جرا بزربة وشدو وقفو تا ضار عندو بشار مخنزر بلا كلام...

الشاف : اجي معايا نهضرو..."شاف فمرتو ورجع شاف فيه" غير هنا ابشار حاول تكالما هاد الاجتماع مهم ونتا عارف حجم هادشي..الى بغيتي سير كمي ولا تكالما ونهضرو راه كلشي واقف عليك ابشار...

طبعا هادشي ماغاتفهموش حبيبة ولو كانت فاهمة غادي تندم كثر على اشنو دارت واخا عارفة راسها را عكرات وهو مكيحملش العكر ديرو او مكياج كااع...ماحساتش براسها تا زيرات عليه كترعد وهو يدور لعندها عينيه صغارو بالاعصاب وعروق نواضرو باينين حيث تزير بزاااف...غمض عينيه حتى ماحس كاع بلي زير عليها تا بداو ايديهم يترعدو بزوج...وهي تأوه...

حبيبة : ااا...

حل عينيه وهو يدور عند هذاك وحرك ليه راسو لاخور فهمو الى غايمشي يتكالما فشي قنت ويشوف اش يدير حيث الهضرة معاه دابا مكايناش مغايجاوبش اصلا واخا تمرمغ....طبطب ليه على كتفو وهو يجرها من ايدها وتم غادي بشوية حتى خرجو على برا ولكن واحد البلاصة فيها لابيسين ممتد على طول جلسها تما وهز الباكية ديال الكارو الي هزها من فوق الطابلة قبل مايجر حبيبة ويمشيو...

حبيبة"غا شافتو دار الكارو في فمو شعلو وعطاها بالضهر وهي تمسح لعكر بزربة بضهر ايدها وتعاود وحدرت راسها كاتنهج ماعارفاش اش تقول ولا اس تصرف وجهها ولا بيض...

السيد الي تضرب بقا معاه هذاك بزز تا قنعو باش يتكالما وشرح ليه بلي عندهم عيب الراجل يسلم على المراة بهاد طريقة وبلي مكيصبروش حاول يلبق وصافي واخا هذاك عارف بشار من نهار ضرب هانزاده عرف بلي غضبو خايب الى فات تا ناض على غفلة واخا هكاك ماحملوش شكون فينا الي يبغي تعدي واخا تكون ضالم...

الكارو في فمو وهو يدور عندها طلعها وهبطها كاتبان ليه حادرة راسها ماداوياش...بقى هكاك كيشوف فيها حتى هزات راسها وهما ينزلو دموعها بداو شفايفها كايترعدو وهي تقفز من صوته...

بشار : سكتي ملتي..

صرطات البكية تا تسمعت بحال تنخصيصة وبدات تمسح عينيها بهاد طريقة ضار مابغاش يشوف فيها...سالا داك الكارو وعاود ثاني والو راسو كايدور...شوية جبد تيليفونو وعيط لشي حد خشا تيليفون وجلس حداها بدون كلام مادازش شوية حتى جا واحد من العملاء تما اصلا ديجا كيعرفوه حيث كان نزيل...مد ليه باكية جابها ليه من سيارة حيث بقى عندهم ساروت باش كايجيبوها ليه قدام الباب...وجاب ليه قرعة الما صغيرة...جبد داك المهدئ وهي تهز راسها...

حبيبة"بصوت مغنغن" : رجعتي ليه ياك ؟!..

ضار لعندها بالعرض البطيء معوج راسو فيها بديك الشوفة ديال خزيت...دابا هاد الفعايل وهي عارفاه مقات.ل فوق جهدو باش يصبر مايخلعهاش اش كاتسنى...رجع شرب ديك الحبة وشرب عليها الما دار راسو بين ايديه وحدرو وهي كتشوف فيه...خمسة دقايق هكاك تا صونا تيليفونو بدون مايهزر راسو جبد تيليفون وشاف المتصل جاوب وقال كلمة وحدة قبل مايقطع..."هاني جاي"..طفا تيليفون وخشاه فجيبو...

بشار : تحركي نديك لدار...

حبيبة : علاش ؟!..

ماردش عليها وقف ومد ليها ايدو وهي تهز فيه عينيها ودلات شنايفها بغات تبكي تخلط عليها كلشي ماعارفاش اصلا اش هادشي كايوقع...

حبيبة : مابيتش نمشي...خليني نبقى معاك هانتا هاني مسحتو (عاودت مسحاتو مع الدموع)...

ملي ماجاوبهاش حدرت راسها وهي توقف وشدات فيه غا قاس ايدها لقاها عرقانة...هز راسو لهيييه زفر بجهد وهو يدور عندها على غفلة تحنى على شفايفها بلاصت مايمسحهم بشي مشوار مسحهم ليها بسنانو تا غوتت...

خلا شفايفها كايوزوز تا حطات ايدها عليهم تحك وتعاود ماعقلش عليها الغدايد الي فيه راه كون كانت وحدة اخرى يلصق ليها شي فاز ولا حجرة يفلق ليها الراس على زوج لكن جات فيها هي "حبيبة" ...الانسانة الي خلاتو يعيش تجارب عمرو كان يفكر يعيشهم حيث كان انسان منبوذ من مو وبعض من اعمامو والسخط يجري وراه والمرض واقف ليه عند الباب...

عنقها من كتافها وتمو غادين وهي كاتحك في فمها ماعرفت واش غايخليها معاه ولا يديها ماعرفتش اشنو غايكون سكتات مابغاتش تزيد تاتشوف اش غايدير شوية بان ليها هذاك الشاف جاي لعند بشار الي دور عليها ايدو حاوط ليها راسها تا دارت ايدها على كرشو...

هو : تنفستي شوية ؟!..

بشار"بالالمانية غانختاصر بالدارجة" : نلحگ المراة ديالي ونرجع...

هو : الوقت تعطل ابشار...

بشار : تحرك نتا نسالي ونرجع...ماعندي ماندير ليك...

خلاه واقف وداز لدرجة داز من حدا هذاك الي كان جالس فواحد الفوطوي وواحد لانفيغيميغ ديال لوطيل كاقلب ليه ضربات...شاف فبشار وغوبش...حبيبة كانت كتسنى يدوز منين رجعو تا بان ليها خرج وشاف هذاك الي واقف عند الباب بعينيه حرك راسو وهما يوقفو عند الباب...

حبيبة : علاش خرجنا...

بشار"الصمت"..

حبيبة"طلقات منو وهي تقابل معاه" : بشار مابيتش نمشي دابا...عافاك خليني نبقى معاك علاش بيتي تديني انا مادرت والو ياك هو الي جاي بايسلم انا كاع مكنت بنشوف فيه اصلا عاد نسلم...الى على الگلوص هي بيت نديرو حيث فمي بيض بالمرض بيت نديرو علاش بيتي تديني ماغاديش نتحرك ابشااار..

بشار"الصمت"..

غا مكيجاوبهاش وهي تحرن وبدات تحرك فيه من دراعو وبدات تهرنن تا شي بغات تبدا تركل ليه وهو ينزل عينيه عندها وخرج عينيه وقرب وجهو تال عند وجهها تا لصق منخرو فمنخرها مادواش غا دار هاكا وهي كاتبكي...

حبيبة : مابيتش نمشي مابيتش بيت نبقى حتى نرجعو بيت نكون حداك باش يعرفو اه معاك مرتك...بيت نفوج مابيتش نمشي الى ديتيني منسمحش ليك بيت نخليك ونمشي يلاه...

ماحسات تا شدها من دراعها غرس صباعو فيه تا تأوهت...عض على شنايفو وتزيررر جاب الله المهدئ مكالميه داها وجابها فلاخر طلقها وهو يدور عند الولد الي جاب ليه سيارة...شاف فيه ورجع شاف فيها...

بشار : الصبر ماعنديش وقهرتي عدو ربي...

قال هاد الجملة وشدها من ايدها وهو يدور عند هذاك شير ليه براسو زعما رجع طوموبيل وهو يدخلها...غا شافتو دخل بيها وهي تبتاسم بخفة وجمعتها...دخل بيها بلاصة الاجتماع كان كلشي جا تقريبا جر ليها كرسب حلسات بشوية حطات صاكها قدامها وجر كرسيه بجهد وجلس..كحز الكرسي تا لصق عليها...شاف ف الشاف وهو يهز ايدو بمعنى كلشي مزيان...

بدا كايتحطو المقبلات بنظام كانت البلاصة مخصصة غير لصحاب الاجتماع...وقف عليهم سرباي وحط ليهم موني ديال مشروبات...كحزها ليها وهي تشوفها هزات فيه عينيها لقاتو كايشوف قدامو مغوبش...حدرات عينيها لداك الموني صرطات ريقها وتنهدت وهي تجرو بدات تقرا فيه وكحزاتو...

حبيبة : ماعجبنيش هادشي هنا...

بشار"مغوبش وكيضوف لهيه هز ايدو" : شنو باغية ؟؟..

حبيبة : احم...بيت عصير فيه فريز شي واحد قريب لرايبي...

طرطق صباعو وهو يجي عندو سرباي تحد لعندو...قاليه شنو بغات وشرح ليه كيفاش حرك راسو وقال " دابا نوصي عليه وي موسيو كاين بحال هاد لوگو"..

مشا النادل دغيا يوصي على طلبية خاصة ليها عارفينو هو شاف هنا مع هذاك وكيعرفوه شخصيا...شافت فالمقبلات الي قدامها بان ليها سوشي فيه سلمون تشهاتو بقات كاتشوف فيه بشار خطف عينو ليها حيث كايبقى يراقبها واش مزيانة من ملامح وجهها شافها كاتشوف سوشي بالسلمون وهو يوقف هزو قدامهم اول مرة كايشوفوه دار هاد اللعبة ههههه شاف فالنادل...

بشار : حيد عليا هادشي...

النادل : مرحبا سيدي...

ورجع جلس كايسوس فايديه خلاها كترمش تنهدات وهي تكمش شافت غا واحد برغرات صغار هزات واحد كالت منو وهي تخسر سيفتها هزات مشوار رمات فيه داكشي من فمها وهزات كاس الما حسات بترويعة...شرباتو كامل وحطات صباعها على فمها مكمشة عينيها...

بشار : مالك ؟؟...

حبيبة : همم ؟..والو هي ماعجبنيش هذا حاني فيه شي ؤيحة مازويناش...

بشار"هز داك الطرف الي بقى عليها كال منو وتمذق ياكما فيه شي حاجة من ممنوعات لقاه غا بالكفتة عادية شرب عليه كاس الما وضار هنا وهنا بانت ليه واحد الحلوة ديال حامض شير لناذل جابها ليها هزات منها طرف وهي تعجبها كتمذق فيها حامضة جاتها عالگانة تا جا الناذل هاز بلاطو فيه العصير ديالها...كانو شي وحدين مقابلين معاهم عارفينو تزوج لكن عمرهم شافوه كايهتم بشي امرأة بهاد شكل حيث عاش بحال شي واحد متوحد كان مع هانزاده لكن كانت كاتبان حداه ك زميلة عمل فقط...

بشار"تسناها تا ذاقت منو" : هانيا ؟!..

حبيبة : ممم زوييين...

بشار جابو ليه لابتوب وجبدو كايشعل فيه...حبيبة كانت جالسة حداها واحد سيدة حطات ايدها فوق ايد حبيبة تا شافت فيها...ودوات بالدارجة حيث زوجة واحد منهم لكن عايش فالمغرب...لاحظت فاش عافت الماكلة وتروعات وهي تسولها...

هي : واش مريضة كايبان وجهك ماشي تالهيه ابنتي...

حبيبة"تبسمات ليها وحركات راسها" : لا هي حيث حاملة وعندي فقر د.م...

هي : اه بون..مبروك احبيبة...الشهور لولة ؟ (حركات راسها)..

حبيبة : قربت نكمل شهرين هاد سيمانة...

هي : هي هو تاتباني ليا عيانة ابنتي نورمال كان خاصك تبقاي مرتاحة فدار هاد البيغيود الي très sensible..(حساسة بزاف)..

جابو ليه هو قهوة كحلة بلا سكار...شرب منها وشاف فلاخر حرك ليه راسو وهو يدور هذاك عند لاخرين وبدا الهضرة...كان الحوار اغلبو غير المانية انجليزية...حبيبة شي كتفهمو حيث بانجليزية.وشي مكتفهموش حيث باللغة الاخرى...لاخور الي ضربو بشار مشا كاع هو من الاجتماع حيث مابغاش يجلس وبشار كاين غا بزز باش هدنوه وصدق منساحب هو گاع...

حبيبة شدات تيليفونها وخلاتو يكمل اجتماعو..وهي بقات كاتهضر مع ماماها وسناء...بشار انغامس فالخدمة...واخا هكاك غير كايبدا شي حد يهضر يدور عند حبيبة يلقاها شادة تيليفون ولا كاتدوي مع ديك سيدة...حتى واحد الوقت وصلات نوبتو باش يقدم داكشي الي عندو...جا جلس حداه المساعد ديالو تاهو حل لابتوب وبدا يشرح ليهم اشنو كاين حيث خدم هو وياه وهاد المساعد هو الي غايجي بلاصة بشار فاش غايرجع بشار لالمانية...

حبيبة كانت كتهضر فتيليفون وهي تحس بوجعة خفيفة كمشت عينيها وحلتهم بزربة...

حبيبة"حلت فمها شوي وبدات تصوط ماقدراتش تقول ليه شي حاجة حيث غادي يتقلق من جيهتها بزاف وهو قاليها ترجع لدار مابغاتش واصلا مكانش باغي تمشي اساسا"..

المراة"قاستها" : مالك ابنتي ؟!..

حبيبة"تنهدات وضارت عندها" : والو هي تنحس بترويعة مرة مرة...

هي : يلاه نمشي معاك لطواليط تنفسي شوية !..

حبيبة : لا لا ماشي مشكيل بايتبرزط عليا راجلي ومايخلينيش نمشي بلا بيه وهو دابا خدام...

هي : راجلك ابنتي اه بايتفهمك نتي حاملة وعارف هادشي علاش مايخليكش...

حبيبة"هزات حاجبها" : لا متفهمني وداير ليا خاطري هي انا متنسمعش..ماشي مشكيل اخالتي انا بيخير...

شوية ضار بشار عند حبيبة ملي سالا هضرتو طل عليها براسو وهي تهز فيه عينيها وتبسمات ليه...جرات كاس اخور ديال عصير زادوه ليها بدات تشرب منو...عاد رجع تاني لاجتماعو...غير سالاو وهما يتافقو على التوقيع كان الشاف فرحان حيث وقعو اتفاقية وكاين الربح...حاول بشار ما امكن مايغفلش عليها كل شوي يطل ولا يسول لكن فلحظة ماحس حتى حطات راسها على كتفو وهو يطل عليها لقاها نعسات...شاف قدامو بانو ليه شي كيشوف فيهم وهو يحط ايدو تحت ذقنها حركها تا حلت عينيها...

بشار : هانيا...

حبيبة : ممم..ماحسيتش براسي...سمح ليا...

ماجاوبهاش سد لابتوب شاف فالشاف وهو يحرك ليه راسو بتفهم زعما ماشي مشكيل الاهم را تدار واخا باقي العشاء لكن عذرو حيث كان باين عليها عيانة وطريقة الاهتمام الي دار ليها عرفو مريضة...شوي نطقات ديك المراة...

هي : اه بانت ليا عيانة...هي ديها اولدي الله يكمل بالخير...

عاونها تا وقفات عنقها بجنب هز لوازم ديالو فكتفو فشكارة...دوز تيليفون لسيرفيس يجيبو ليه طوموبيل قدام لوطيل...وتم غادي هو وياها على اقل من المهل...بدات تحك فعينيها وتفوه وهو يتحنى وهزها بين دراعو قدام ناس خلا عينيها يتوسعو ضارت هنا وهنا كانو ناس شي كيشوف وشي كاع ممسوق...وهو نيت ماتسوقش لبشري...شافت تا عيات وهي تكمش عارفاه مغاديش يسمع...تا وصلو لعند الباب خرج بقا كايتسنى شوية تا جابو ليه سيارة حل الباب وركبها قاد ليها سانتيغ ومع كان قريب ليها ريحة بارفانو دخلات ليها مع عروق نيفها تا غمضات عينيها وهي تشدو من كتفو ضار عندها...

بشار : ؟؟..

حبيبة"بقات كاتشوف فيه بواحد شوفة غرييييبة وهي تقرب باست ليه حنكو ونطقات" : شكرا....

هاد الكلمة ماعرفاتش علاش قالتها...باش حاسة ولا واش عارفة راسها كادير هادشي خارج طاقتها وخارج طبعها الي مكانش هاكا...حرك راسو وخرج من سيارة سد الباب حل لوراني دار فيه شكارة ومشا لمكانو قاد سانتيغ وكسيرا خارج من لوطيل...حطات راسها وحطات ايدها فوق كرشها وغمضات عينيها...ضار عندها بانت ليه نعسات وهو ينقص سرعة وركن جنب تا ضار هز مخدة ديالها الي كدير فالطوموبيل...قادها ليها تحت راسها حلات عينيها وعاودات سداتهم...عاد رجع شد طريق...كل شوية يدور يشوفها واش مزيانة...هز نفس تا هزها وهو يسوط كأنه تنفس الصعداء الي واخا هكاك كلشي داز بيخير...منقص السرعة لا فالمجي ولا فالرجوع...حتى وصلو لدار بالخاااطر...نزل من سيارة بدون مايحسسها حل الباب حيد ليها سانتيغ وجرها لعندو تا فاقت...

حبيبة. : وصلنا !!..

هزها بين دراعو سد الباب برجليه ورك عالكونطاكت تا تسدت وراه وطلع بيها فالدروج كان باغي يطلع فالمصعد لكن كاتخاف منو خاف تفيق وترعب...دخل لبرطما داها ديريكت لبيت حطها فوق ناموسية وهي تفيق..

حبيبة : انا نبدل ماشي مشكيل...

جلسات بلاصتها وهزات بيجامة الي كانت حاطة بقا واقف تا شافها كتبدل جالسة عاد تهنى ومشا دوش و بدل حوايجو بقى غير بشورط والفوق عريان...مشا لبالكون تا كما عاد دخل عندها...كان عيااان من كلشي تعب الخدمة وكلشي...جرها من كرشها لصق ضهرها على كرشو...

بشار : تاكلي شي حاجة نتي ؟!..

حبيبة"تنخششت فيه" : اهء مافياش شبعت من داكشي..

ماجاوبهتش بقات مخشية فيه تا نعسات فرحاانة انه بدلات الجو وكانت معاه...وتبعها تاهو نعس من فرط التعب...

الفجر قرب يأذن...بدات كاتكمش فعينيها وتعاود تا حلتهم مكانش وجع ولكن كانت حاسة بترويعة...ضارت لقات راسها مخشية فيه وحاطة رجلها فوق رجليه مشندلة...ناضت بشوييية وهو يحل عينيه وشدها...

حبيبة : والو بيت هي نمشي لطواليط...

بقا كيشوف فيها وهي تگعد...يلاه بغات دور حسات بالفزوگية تحتها شعلات الفيوز تشوف اش كاين حطات صبعها قاست وهزاتو بان ليها د.م خرجات عينيها ونزلاتهم وهي تبان ليها بقعة ديال د.م كبيرة تحت منها...

المنظر الي شافتو دابا كان بالنسبة ليها اشبه بالحلم ماستوعباتش فاللول غمضات عينيها وحلتهم وهي كاتشوف فصبعها الي تقاس وتهبط عينيها لتحت وتعاود تشوف...رمشات وعاودت حتى عرفات انها ماهي فحلم وانما هي حقيقة...هي صفعة تلقاتها دابا كأن الضو ضربها ويبس ليها العروق وهرب ليها اللون من وجهها...

نزلت راسها وعينيها غلى ديك البقعة...كاتنهج وتنهج وتنهج تا حل بشار عينيه حس بيها ماهياش...حيث ماتحركاتش وتعطلات باش تمشي لطواليط...وكملات ليه ملي بانت ليه كاتنهج وهو يتگعد شدها من كتافها ودورها مخلوع ومازال ماعارفش اش كاين...

بشار : حبيبة !!..

باش تقوليه شوف اش لقيت فمها تلجم ولصق بالخلعة..الهضرة تصرطات ولسانها تشل...هزات راسها لفوووق بغات تدوي تقوليه عتقني عتقنييييي...مالقات حتى جهد من غير جهد الغوتة الي طلقات كانت حارة تصمك تا نقز ضار لعندها غا حدر عينيه لايديها الي كانو كايترعدو بانت ليه ديك البقعة الي لتحت...

فهاد اللحظات الانسان كايتخلع مكيعرفش اشنو يدير طبعا ماشي كاع الناس كاين الي كايحضر عقلو وكاين الي متبت وكاين الي واخا كايتلف بعض المرات ربي كايزرع فيه الثبات فهاد اللحظة هكا وقع لبشار من عند الله فهاد اللحظة ماعرفش كسفاش تبت راسو...مشا بزربة لبس عليه تيشرت وسروال بالخف ومشا لبسها ديك العباية الي كاتصلي بيها وهزها بين دراعو دموعها دايزين وكاتنخصص ماقدرش يغوت عليها ولا يقوليها سكتي كل همو هو يهزها فهاد اللحظة ويديها لكلينيك...نزل بيها فالسيارة ودارها لور...ركب بلاصتو وانطالق باكثر سرعة...

حطات ايديها تحت كرشها وزيرات..ملي غوتات ديك الغوتة سكتات سكتة وحدة مابقات بكات ولا غوتات ولا دارت والو فقط غير عينيها الي كيشوفو..كأنه شرحات ليه كلشي...غادي فطريق عين عليها فالمرايا وعين على طريق...والتيليفون فايديه دوز الخط لطبيبة فقلبه كايتمنى تكون هي الي كاينة فالمناوبة فالكلينيك...من سوء الحظ ماكانتش لكن عطاتو اسم الي كاتكون بلاصتها وهي غاتدوي معاها على حسب حالتها غاتشرح ليها اش كاين...وصل لمصحة...

فرانا بجهد قدام الباب تا ضار سيكيريتي وكانو شي ناس واقفين فداك الفجر تاهما ضارو يشوفو...الوقفة ديال سيارة مكانتش عادية كانت مبينة عند الناس ان صحاب هاد السيارة عندهم حالة صعيبة بزاف وصلاتهم مع الفجر لهاد البلاصة حتى وقفو هاكة...نفس المصحة نفس الحالة...نفس المكان ونفس الحادث الفرق ان الزمن مختلف الوقت مختلف...وانهم عارفين انه كاين بيبي عارفين بوجودو وكايتسناوه على احر من الجمر...

بين ايديه مهزوزة طالبين الرحمة من الله سبحانه وتعالى يوقف معاهم ومايعشيوش نفس التجرب لانه قاصحة عليهم بزاف...جرح جديد وسط جرح قديم حتى كان غايشفى تعاود فوق واحد جديد...

شوية وهي تزير ليه على تيشرت ديالو هبط عينيه لعندها...بعيون عامرة خوف كبيييير من الفقدان...

حبيبة : ماتهليتش فيه ياااك...

هز عينيه ماسمعش بقية كلامها عقلو هاد الساعة واقف غير فانه يعتقها دغيا...جابو ليه كروسة حطها فيها وطلع بيها ديريكت لبلاصة فين خاص تمشي ليها من بعد ما عطى الاسم وعرفو انه موضى عليه من كرف الاخصائية الي متبعة معاها هي نيت فهاد الكلينيك...ماعقلش على راسو فين طلعها وهي مارداتش البال الى راها فالمصعد الي كاتخاف منو لكن واش خوفها على وبدها الي فكرشها قل من الفوبيا ديال المصعد !!...

وصل بيها قدام القاعة ديال الفحص لقى طبيبة كانت نيت مع واحد الحالة يلاه سالات عملية قيصرية...تبعاتهم بزربة...

حبيبة : مابيتوش يمشي ليا حتى هو...

طبيبة : حاولي هي تكالماي دابا...يكون خير...

تكات فوق البياص طلع ليها العباية الفوق وهبطات ليها شورط الي كانت لابسة شافت بقعة الد.م الي فيه...دارت ليها لجيل وبدات كادوز بلاباراي وتضغط...ماشعراتش تا شدات فايد بشار وزيرات عليها بجهد ماحسش بيها حيث كانو عينيه على الفحص...عقلو تقولي حبس قدام ديك الشاشة الي غاتبين وغاتحدد ليهم مصير هاد البيبي فهاد اللحظة بالذات...حتى ان الوقت جاهم طويييل وثقيييل على ماتقوليهم طبيبة اش كاين...بقات تفحض وتعاود وعينيها على شاشة تاهي...حتى ضارت عند حبيبة...

هي : حددي ليا الكمية ديال د.م الي نزلات منك...

حبيبة"صوتها تخنق بالخوف" : مم كا كانت كبيرة شوية صغيرة واقيلة..."عينيها غرغرو وحمارو" ماعرفتش هي شفت د.م بزاف وتخلعت... هي گولي اه عايش عافاك..ماباقيش نعاود نتحرك والله مانعاود...هي عتقيه ليا...

طبيبة"الصمت"..

بشار"هز حاجبو ملي شاف طبيبة سكتات..صافي هنا العقل بغا يبدا يتخربق عندو...والحالة غاتجي وتبدا خدمتها..ماحس تا زير على ايد حبيبة كانت اكثر منها تا حسات بايدها بغات تقسم...

طبيبة"بقات تفحص وتعاود حتى حركات راسها وهي دور عندها" : مازال عايش...

حبيبة : ياربيي...

طبيبة : ولكن هادشي ماكيعنيش انه مابقاش عليه خطر..مافورصيتي على راسك بشي حاجة ؟!..(يلاه بغات دوي حبيبة نطق بشار)..

بشار"بوجه صلب" : ديجا خرجات معايا البارح...مشات ب les astuces الي عطاتها gynéco ديالها...

طبيبة"شافت فيه" : ماحسات بشي حاجة ماجاهاش وجع بحال هاكا ولا وقع مشكيل وخافت ولا توثرات ؟!..ضروري نعرف باش نعرف شنو ندير..

بشار"عض شنايفو شاف فحبيبة ورجع شاف قدامو ونطق" : سي..واحد المشكيل مع..(يلاه غايكمل وهي تنطق حبيبة)..

حبيبة : اه اه كانت تاضرني كرشي..(هزات عينيها فبشار الي خرج عينيه وصرطات ريقها)..

حبيبة من الخوف انه ترجع تخاطر بالجنين خلاها تعتارف بشي حوايج كانت مخبياهم على بشار ومنهم انه كان كايجيها الوجع وماقالتها لحتى واحد كان عند بالها راه غير غايمشي ديك ساعة والى عرف بشار مايخليهاش ضرب العترة لشي بلاصة ولا الى عرف شي حد يوصلها ليه...

طبيبة : من امتى ؟!..

حبيبة"ماقدرتش وشوف فبشار" : شي ربعيام تقريبا...

بشار"الصمت"..

طبيبة : ف بحال هاد الوجعات كيقدرو يجيو من ستريس ممكن نحسبوهم عاديين لكن الى تكررو اكثر من مرة لابد من استشارة طبيبة ديالك...الخطر ضاير على البيبي ديالك مادام... من كل نواحي خصوصا ان ضوصي ديالك الي عطاتني جينيكو ديالك منال انك ديجا عندك مشاكل وحملتي ففترة انتيغدي انك تحملي فيها...(جات الفرملية جايبة سيروم وقفات حداهم..)...

طبيبة : غادي تعلق ليك سيروم وتبقاي هنا تحت المراقبة حتى لصباح وتقدري تمشي ان شاء الله مايوقع حتى مشكيل...

بشار : possible تبقى النهار كامل ؟!..

طبيبة : ممكن...هو الى بغيتي تمشي لدارها تمشي الى بغيتي تخليها هنا نهار كامل ماكاينش مشكيل دير الاجراءات ونخليوها فشومبغ...مي الى مشات لدار ماتبقاش تحرك تبقى فبلاصتها ممددة ومخدة تحت رجليها مرة مرة...تنوض غير لطواليط فقط...(شافت فيها) تبعي هادشي ابنتي حيث ماعندكش حتى اختيار حتى تفوتي شهر ونص يعني فاش تدخلي لشهر رابع بينما تبت وشد بلاصتو مزيان يحيد عليه الخطر...

وقفات ونعتات لفرملية تركب ليها سيروم...وصات باش يديوها لشومبر...كي خرجات طبيبة بقى بشار حتى ركبات ليها سيروم وقادتها...وهو يدور غادي خارج...

حبيبة : بشااار...

ماضارش عندها خلاها كاتعيط وخرج...جمعات فمها تا بغات تبكي وهي تصرطها من خوفها الشديد حبسات البكية صحة باش متأثرش على البيبي الي حفظو الله...والي كان قرصة اذن بالنسبة ليها...أما بشار ملي خرج وهو غادي...كأن الزمن عاود السيناريو لكن بطريقة اخرى...الخووف من فقدان جنين اخور فضروف اخرى...تجربة كون تعاودات كانو الخواطر غادي يتهرسو شقااااف شقاف...كان اللوم عليهم بزوج هي ماسمعاتش وشدات فعنادها وهو دار ليها الخاطر وغامر...عاد بدا راسو كايدي ويجيب...الصدمة الي طرات...وكيفاش خبات عليه امر بحال هذا...علاش دارت هاكا علاش عرضات راسها لخطر ولولدهم...علاش غامرات وماراعاتش ليه...كان غادي وماعارفش فين غير كايفكر راسو بدا يضرو...كان على اساس غادي باش يخلص ليها الفحص ويخلص حتى لاشومبغ فين غاترتاح...لقى راسو مشا لواحد الجناح بعييييد كل البعد على باقي الاجنحة...جناح فين كايديرو الناس الشيمي ديال اصحبا السرطان عافانا الله واياكم...ناس الي فينما ضاقت بينا الحال نحاولو نطلو عليهم ونشوفو الفرق بينا وبينهم...باغيين فرصة يعطيها ليهم الله فين يعيشو الحياة من جديد ويصلحو الاخطاء الي دارو باغين فرصة فالحياة وتعطاهم صحة جيدة ولا هاد العذاب الي هما فيه...وقف واحد اللحظة كايشوف راسو فين هو ؟..ضار هنا وهنا...بان ليه واحد الفرملي جايب واحد الولد باقي شاااب ماخلا فيه المرض غير العضام داير طاقية على راسو...شعرو كلو ناسل حتى من ملامح وجهو الي لونه اصلا شاحب بالمرض...باين عليه عيان بزاااف بقى بشار كايضوووف فيه وهو يهز راسو امتى دخل هنا ؟...باين هو فين غير من المرضى الي تما واخا الوقت مبكر بزااف حيث عاد اذن الفجر لكن بحكم النوبة ديال الكيماو.ي كاتبدا فوقت مبكر...قلب على الباب وهي تبان ليه اسم الجناح فين كاين...دار ايديه على نصو وحدر راسو شحااال...عاد هزو ورجع خرج من تما...هي لحظة فيها دقائق معدودة لكن كانت عندو بحال الى دخل لواحد العالم فيه فرق بين الي بصحتو وبين الي طالب صحتو...لكن جامعاهم جملة وحدة وهي "الحمد لله"...

وصل لاستقبال باغي غير يسالي باش يخرج يكمي ولا يشرب شي حاجة تهدن عليه راسو والضغط الي ضاغط راسو باش مايتعصبش شي اعصاب خايبة تقدر تخلعها بزاف...وقف فالاستقبال وعطا الاسم...

هي : الخلاص espèce،، par chèque,, carte bancaire ?..

خشا ايديه فجيبو بغا يجبد ليها لاكارك بونكيغ لقا راسو ماجايب كاع البزطام...حدو عطا غير سمية...كانت البنت كاتسنى يعطيها باش تكونفيرمي ليه الغرفة ولا غير يكونفيرمي ليها هو وممكن يخلص ملي تبغي تخرج فالاخير...حتى ضرب فوق الكونطوار بجهد تا غوتات البنت بالخلعة وضار سيكيريتي يشوف اش كاين...جا لعندو بغا يهدنو شدو بشار شنق عليه وخضخضو عندو...

بشار : حايد عليا الحبس...

دفعو تا كان غايطيح وخرج يدردب مع دروج غادي ويتمتم بالسبان وبكلام غير ظفهوم...تخربق رجع عليه كلشي دابا...الخوف ولحظة الانتظار والراحة والغضب علاش خبات عليه والضغط الي كان ضاغط راسو...وصل لسيارة حلها تا بدا ينفر وكشاكشو خارجة...مابقا عرف اش دايرة هي الفوق...هز تيليفونه كايقلب عالنمرة وباقي كايتمتم بهضرة غير مفهومة...

بشار : نعل بو مكم...

ماعرفش لمن عيط دار تيليفون فوذنيه رنة تابعة رنة حتى رد عليه صوت انثوي خلاه يغوبش شاف فتيليفون بانت ليه نمرة ديال طبيبة الي عيط ليها فاش كان جاي نساها ههه...قطع عليها ورجع عيط لهاشم هو الي كان باغي يعيط ليه حيث عارفو كايفيق هاد الوقت وهو الي يقدر يصوفيه حتى يمشي لدار...

هاشم : تا شتك وليتي تصلي وباغي تفيقني عماك لفجر زعما عمي وداكشي...

بشار : فيرسي ليا شي حاجة فالكونط ديال كلينيك...دابا يا هاشم دااابا...مانصيبش نتحرك لدار دابا مرتي هنا عيانة ليا...

هاشم : ارسول الله...

كيف قالها ليه قطع الاتصال وشد تيليفون فايديه...جالس مشندل رجل برا ورجل لداخل...الباب محلول والعقل غايب تالف...بقى ساااهي فبزاف الحوايج...غمض عينيه وحلهم..نزل راسو وهو يهز باكية كارو كان باقي فيها واحد الي خرج منها...تكا راسو بديك الوضعية هكاك بقى كايكمي...حتى تكالما شوية عاد نزل من سيارة توجه لاستقبال سولها باش تعطيه رقم حساب الكلينيك...

هي : بوسيبل ماتخلصش دابا حتى تبغي تخرج المدام...الى من طرف دكتور الفارسي ماشي مشكيل غادي دوز دابا لشومبر ديالها...

حرك راسو عطاتو رقم الغرفة..طلع ديريكت لبلاصة فين خلا حبيبة سول على طبيبة علماتو بلي الامور مزيانة دابا وغادي تمشي لغرفة ديالها...سبقها هو لشومبر غير دخل مشا لفوطوي وتلاح فيه...تكا راسو لوور وغمض عينيه حط دراعو عليهم جلس مفرق رجليه ومشااا...حتى تحل الباب ودخلات حبيبة فالكروسة سايقة بيها الفرملية و شادة ليها سيروم...حتى وصلاتها لبلاصتها عاوناتها تا وقفات وتكات قادت ليها الوضعية..هادشي طبعا تحت عينيه بشار الي داير دراعو على عينيه وكيشوف شبه مغمض ملي سمع الباب تحل...تا تمات خارجة الفرملية وهو يتگعد ...

الفرملية : بايخصها تبدل حوايجها...

بشار"حرك راسو ببطء وهي تبتاسم وقالت "بالشفاء" ومشات خرجات...حط مرافقو على ركابيه...كايشوف فنقطة بعيدة عاقد غوباشتو...هزات حبيبة راسها شافت فيه ورجعات حطاتو...شعور الندم صعيييب خصوصا الى كان مخلط بالخوف...هزات عينيها لسقف كاتشوف حتى نزلو دموعها مع جناب عينيها...تنهدات بجهد وهي تنطق...

حبيبة : والله مابيت نشد ضد ومابيت نخالف هضرتك ولا هضرة طبيبة...قنطت ماعرفتش علاش مابيتش نبقى هي فدار...(حطات ايدها على قرجوطتها)...بين الحيوط..ماخصنيش نخرج...وليت كانحس بالخنقة بزاااف...مابقيتش كانحمل تگوليا لا لا لا...الي گلتها تگول لا...ماكتعطينيش حتى شرح علاش ؟!..

بشار"هز عينيه" : نشرح ؟!..

حبيبة : اه شرح وفهمني...

بشار : علاش ماعلمتينيش بالوجع الي كان فيك ؟!..

حبيبة : حيث ماكنتيش بتخليني نخرج معاك حيث خطر عليا نتحرك والى جاني الوجع بتولي ماهي ومالونها...

بشار : دونك علاش كاتسناي نشرح (ضربها ليها بواحد تخنزيرة تا حدرت عينيها)...

حبيبة : ماباقيش غادي نتحرك...غادي نصبر واخا على حساب نفسيتي نصبر على قبل البيبي الي فكرشي...

بشار : شكون هرس خاطرك ؟!..

حبيبة : أنا..ياك هادشي الي بيتي تسمع ؟..عارفة انا الي درت هادشي حيث متنمسعش وشديت ضد...

بشار : دقي وگولي شكون...

حبيبة : ياك تادير ليا خاطري وتتفهمني...عارف ماشي لخاطري وعارف هادشي جديد عليا...انا الي بيت نحمل منك لولة وانا الي بيت هاد البيبي منك..غادي يبان ليك بلي مانقدرش نخاطر بيه...علاش مافهمتيش...

بشار : عمر شمش ماشرقت معايا...

هي كاتهضر وهو كايحاول يفسر هاد الضد الي باقي فيها...طبعا واخا قرصة اذن راه ماغاتمحيش الوحم والهرمونات حيث ماشي بحاجة غادي يمشي حيث عندو فترة ديالو...حاجة زحدة الي غاتبدل هي غاتحاول تصبر وتعض فالصبر...واخا غاتبقى تحس بنفس الحوايج لكن مع المدة يبدا يقلال هادشي...

بشار"حدر راسو وهز صبعو حركو وعاود وهو ينزلو..بصوت خااتر عاكس مافيه لداخل" : نگد نصبر...فشردك وفشرد الي فكرشك...نهز عليكم جبال الهم والمصايب الكحلة...ديري معايا بلان واحد يا حبيبة...عطي جهدك فالراحة... من دابا "نقر بصبعو فالخوا"...لوقت فين يسالي الوقت الي عطاتك طبيبة...ماتعتبي باب دارك...

وقف كايسوس فحوايجو ويقادهم...كان تيليفون كايصوني فايدو طفاه وهو يخرج من الشومبر وخلاها كاتشوف...تنهدات بحزن ورجعت قادت راسها على المخدة...

خرج من الغرفة ووقف...فين غايمشي دابا باش يتهدن ؟.. اش كايدير دابا ؟..الفجر اذن وهو باقي ما صلاش وهو الي عطا وعد من نهار تزف ليه خقر الحمل بديك الطريقة باش بدا الصلاة شكر الله سبحانه على النعمة...حتى دابا عطاه الله فرصة اخرى لهاد البيبي...كانت جايا واحد المراة كادير الميناج وهو يوقفها وسولها على المسجد ديال المصحة وهي تنعت ليه فين...توجه لفين وراتو واول حاجة دار مشا لطواليطات حتى توضى وهو يخرج باش يمشي يصلي...حتى صونا تيليفونه من جديد وهو يجاوب...

هاشم : وصاحبي نتا گلتيها وگطعتي...فينك غا باش نجي راني فطريگ فمراكش نيت...

بشار : كيفاش ؟؟(جاه فشكل حيث بسرعة وصل ؟)..

هاشم : راه فاش دويتي كنت جاي نيت عندي شي خدمة تم واخا بكري...اينا مصحة نتا دابا وياك لباس اش واقع ؟..

عطاه عنوان المصحة...ماعرفش ولكن رتاح ان هاشم غايجي شي واحد عارفو مزيان يوقف معاه حيث بصح فهاد اللحظة باغي المواساة علاش الله اعلم باغي الي يشد بيه باش يصبر حيث خاصو يصبر ديال بصح...قطع معاه ودار تيليفون فجيبو...معول يصلي ويخرج لدار يجيب ليها ماتلبس ولا غير شي محل قريب يتقدا ليها...ملي جاي هاشم يصوفيه حتى يمشي لدار حيث مايقدرش يخليها وحدها دابا...بيت مخصص لصلاة..فيه سجادات وفيه مصاحف...تقابل مع القبلة وبدا يصلي..كثرة الضغط من كاع جوايه...الستريس الخوف..بزاف الحوايج تراكمو عليه...واخا كايبان قاصح بزاف قدام ناس لكن هو انسان وعبد من عباد الله...حنا كلنا ضعفاء قدام عظمة الله سبحانه وتعالى...

عند السجدة الاخيرة...ماحسش كاااع حتى شداتو النوبة ديال الصرع...طيحات ديك الكسدة صحيحة وداك الجسم الضخم...رجلين تجبدو والعينين تقلبو...ولا حول ولا قوة إلا بالله...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.