محتوى القصة
دار حسام ايديه فوق راسو وغمض عينيه للحظة حساب ليه غايجيبها ل قرافلي فراسو لكن كان بشار شير بداك الديكور فناحية اخرى صيفط بيه لصورة ديال القرافلي كان معلقها وهو خارج من المحكمة فاول قضية كان ربحها وكان وزنها ثقييل ديك القضية...شتت ليه زاجة وطاحت الصورة....كان بشار غرضو فقط انه يخلع القرافلي وبالفعل المحامي حساب ليه شير عليه تا غوت بجهد و طاكا بايديه طار ونزل بالخلعة حساب ليه غا جات فيه...
هاشم : ايييه شتيي هانتا نوضتي شمهروش...يا عوذ بالله عالتسرع...
منير : ني ني وحق الرب يا صحبي لا حساب ليا غا جبتيها ليه وسط راس...يلاه كنخمم كي ندير نفكك من دراري ديال كوميسارية اصحبي ومنفتحوش محضر...
القرافلي"باقي گلبو كايضرب بغا يسكت ماهضرش غا كيسمع فيهم وينهج"...
بشار رجع تقاد فجلستو قاد تيشرت ديالو ورجع لوضعية الجلسة المشتحة الي كان داير وبدا يدوز بايدو على لحيته وعينيه على المحامي تقولي ماشي هذا هو الي بانت فعينو نضرة شرسة مدتها ثلاث ثواني فاللحظة الي شير بيها على المحامي...رجع كان شيئا لم يكن...فعايل الحماق نيت دارهم ليه...ضار عند هاشم..
بشار : زگلتو !؟..
هاشم : ها..موحال...بان ليا غا بغايتي تخلعو...
بشار : لا زگلتو...زهر جبد معاه يا هاشم...
هاشم : ولاكون...
القرافلي"مسح العرق من جبهتو" : دابا اش بغيتو...مني..اشنو المشكيل الي عندكم معايا نحلوه اسيدي...
يلاه بغا يهضر هاشم وهي تدخل الكاتبة حيث سمعات تشتات وغوات القرافلي..هازة فيكس محمول فايدها...
هي : استاذ نعلم البوليس ؟!..
منير"نقز وهز ايدو" : هاني ازين كوميسير كاااع...بلا ماتعذبي راسك احبيبة وضيعي تعبئة...
حسام : ياكما نصيفط ليها روشارج ؟..اري نمرتك القزقازة...زيرو سيس صواصونت سيكس( تا حس براسو نزل لتحت من ضربة عطاها ليه هاشم)...عننن...
هاشم : باغي ضبر على راسك اولد سعيدة...
بشار ماكان كاع كايسمع ليهم...كان داير دييك الشوفة الي دار فربيعة دايرها فيه تا دابا...كايشوف فيه كايلولب فعينيه يشوف فيشار كيشوف فيه ويرجع يدورهم وسط راسو...وبشار لحد الساعة غراضو علاش جاي هو الي ذكر منير...وهو الي غاينطق بيه....بحد ساعة ماعارفش بلي القرافلي هو سباب الثاني باش وصلات الهضرة لمولاي حفيظ وهو الي لعب على عقل مولاي حفيظ وزصل ليه اخبار ماضيه بكل ما فيه ونجح فانه يشتت ليه تاهو شمل بامتياز...ماعارفش واخا شام شي ؤيحة وشاك فشي حاجة لكن ممتأكدش وماكيبغيش يدير شي تصرف من غير لا تأكد او لا وصلات ليه لطوب من داك فلان وكايخرج على الطبيعة...لحد ساعة غرضو هو القضية....
القرافلي. : بلاش سيري لخدمتك وسدي الباب...
حنات راسها ومشات وهما رجعو ضارو كاملين كيشوفو فيه...هز عينيه بانو ليه ثمنية العينين مقرقين فيه...بدا يرمش يغمض عينيه ويحلهم...
القرافلي : اشنو الم مشكيل ؟!..
منير : را گلنا ليك...النقض باغي دفعو ؟!..
القرافلي : كنضن انا محامي وخدمتي انني ندير كل ما فجهدي باش نقلب القضية ل (كحاز على بشار خاف يغفلو بشي دقة حيث ثانية اكيد غاتكون تابتة هههه)..لصاليحي وهذا حقي ك محامي وحق موكلتي او لا كذبت...
بقاو يشوفو فيه هاشم ميق فيه وحسام هز ايدو ونزلها...
حسام : طيييك دل...
منير"دار ايدو على حنكو" : بزعط يا سيهم محمد القرافلي..
بشار : لا..مادفعش...
القرافلي : كيفاش ؟!..
حيد بشار ايدو من لحيتو ومد ايدو بشويا لديكور الي كان من زجاج ومنقوش فيه اسم القرافلي بالذهبي...هزو كان ثقيل..بقى يشوف فيه يقرا سمية ويعاود...وعاود دورو بطريقة بانت لقرافلي غير طبيعية...كمش عينيه مركز فالنقوش وكايتسمتم بفمو بعبارات غير مسموعة وغير مفهومة...لاخرين صقلو كيشوفو وداك صقيل خلع القرافلي حيث واحد صهيييط صهطو وهما كايشوفو فبشار متبع دوك نقوش...حتى هز داك ديكور غا شوية لفوق تكحاز القرافلي بجهد بالكرسي...حساب ليه غايضربو بيه...وهو را غير حط داك ديكور بجهد شوية...هز فيه عينيه ...
بشار : مادفعش النقض...
القرافلي : علاش...
بشار حك شنايفو تحتية بسنانو..بقى كيشوف فيه...مانطقش على شحاال عاد كمل هضرته...وكيهضر بشويا بطريقة خاترة ماكاين غوات مكاين تكشكيش..وهادي بحد ذاتها حاجة كتخلع...
بشار : نعاود الزبور الي نتا عارفو ؟..
القرافلي : الى مادفعتوش غادي نضلم الحاجة توريا ونأكد بلي الحكم الي تخاذ ضدها وغادي يطبقوه عليها...
بشار : ماعليش...
القرافلي : حشومة را الوالدة ديالك هاديك..
بشار"هز حاجبو ": وايلي...
القرافلي : اي كان بيناتكم وسمح انا محامي كايدير خدمتو...
منير : وايلي القرافلي عز من يدير خدمتو الله اودي...
حسام : نزيه بحال الويز...
القرافلي : واش عارف حجم الامر ؟..الوالدة ديالك غادي يتحكم عليها بالسجن شهرين واخا غير نافذة ولكن را فيها قوانين صعيية عليها هي....
بشار : عيالاتنا مولفين حجابهم فخيمتهم...الصبر معطيهم..شهرين ؟ كي والو...
القرافلي : والغرامة...
بشار : عاطي عليها گلبي نحير فالفلوس ؟!..
القرافلي" دخل جبهتو" : وعلاش داعيها ؟!..
بشار"بدل شوفته لواحد شوفة فهمها القرافلي انها "سوق مك" ههه"...
منير : سي القرافلي...باقي تاتريح مع داك صاحبونا الي تشد ف الفيلا فالسعادة..
القرافلي"صرط ريقو" : اينا خونا..مكنعرف حد تم...
منير : ممممم...
بشار"بدا يطلع ليه الخز الخلق ضيق بزاف وصبر ليه" : دير شنو گلت ليك...الخير من عندي بزايد (زعما يدور معاه)...ماتحير فيه...نقص على ملتي الخدمة وجهد..ماناويش !!..رجع دير فبالك راني بالوراق مريض فكري ومقود فريي...
بشار ماكانش فبالو ياذيه...عارف لحد ساعة هو كايدير خدمتو حاليا واخا راه رشايوي....ممكن يدير اي حاجة باش يخدم مصالحو ويربح قضاياه...ماشي نزيه بالمرة... ولكن ماشي لدرجة بشار يضربو غير حيث مابغاش يدفع النقض وهاد النقض را من حق المحامي يدفعو اي يستانفو او يطعنو فالحكم... بشار اضطر يخدم التهديد ويستعمل اكثر حاجة كيكره هي خوف ناس منو بسباب مرضه وماعمرو ظن غايوصل بيه يستغل مرضه حتى لهادي...
خرجو من المكتب مخلين ليه المهلة وتفكير ماغاديش يعلمهم لكن الى مادفعش طعن ف غادي يفهمو انه قبل...وصلو لتحت وهو يشدو منير...
منير : كتفورصي يا صحبي على ديك رجل دير عكاكز اصحبي..باقي عكسي لدروك..
ماردش وزاد كايعرج تال طوموبيل ركب القدام حدا حسام الي سايق حيث مكحز الكوسان مزيان باش كايسرح رجليه مع طويل وكايبقاو رجليه مبرزطين حيث الكوسان فين كيسوق متبتو على طولتو والكوسان الي حداه تبتو على طولة حبيبة هههه...ركب تا منير معاهم وتيسرو لطريقهم...
هاشم : دابا اش كاين ؟!..
منير : غا سير نعس على جنبك ليمن...
هاشم : زعما...
منير : معروف ولد لدينا الفلوس مقرقشين ليه العينين...وليني را متگدش تشدو حافض صواريه بالبيان...ماتگدش تشدو بشي تهمة واخا تحفر صباح وعشية نزق ولد العبد...الواليدة ديالك ابشار غا ما زيراتوش كون زيراتو بالفلوس كون رما عليك شي تهمة منيرة ماتهزش فيها الراس...
هاشم : لا من ناحية تهمة ترميها باطل ماتگدش مرت خويا ونعرفها...(عارفها تخياب تا تعيا ولكن ماترميش الباطل على ولدها وتلبق ليه شي تهمة)...
حسام : على الله يقضي...
تحركو لواحد الكافي بعيد شوية ريحو فيه وهضرو شحال عاد ناضو...
منير : لحگوني لولاية رحمبوكم...
حرك هاشم راسو وزاد كسيرا حتى وصلو لباب الخميس وضربو رومبوان ووقفو قدام الولاية...يلاه كي وقف حل بشار الباب ونزل بقا هاشم وحسام فسيارة وهو نزل مع منير...ربت ليه على كتفو...
منير : نديرو شي قهيوة..مابغيتيش تجي تغذا...
بشار"حرك راسو ب لا" : عفيني...
منير : ونديرو قهيوة قبل ماتمشي فحالك...بيناتنا تيليفون وعلى الله يقضي...
حرك بشار راسو سلم عليه ورجع ركب فالسيارة...شدو طريق حتى نطق بشار...
بشار"ركب عنوان فالمابس" : تبع هاد النعت...
حرك حسام راسو بدون مايستفسر بقا تابع maps حتى وصلو لواحد البلاصة فوسط المدينة القديمة كاين واحد المحل فيه اسم مجوهرات...وقف حسام جنب طريق حتى نزل بشار كايعرج ضار هنا وهنا بحجبان مگرونين...حتى قطع شانطي ودخل لداك المحل مدة عشرة دقايق وخرج هاز فايدو واحد ساشية وركب...
حسام : دار ؟!..
بشار"حرك راسو"...
كسيرا حسام شاد الطريق...بشار غير دخل لهاد المدينة القديمة...ودخل عند المحل رجعو بيه الذكرايات...رجعو او تجددو...حيث عمرو مانسى ولا غاينسى...معاون بالصبر والمهدئ والتدخين...غير كايحط راسو عالمخدة كاتجي فبالو...كايتحرك هي فبالو...فينما كان وفاي زمان هي فالبال اما القلب راه عششات وحطات جذورها...توحشها بزااااف والخاطر مهرس عليها وبيها...حرموه منها وحرموها منو...كانت حبيبة ولازالت اجمل حاجة فحياة بشار...مابقاش غادي يلقى الي تهتم بيه...تسناه وتخاف عليه...تخاف عليه فالمرض...تنعس وسط احضانو...يتمتع بشفايفها...ينعم بريحتها...حبيبة مابقاتض فحياته وهادشي الي مخليه راجع بلور واخا يبان ليك راه صابر ولكن راه ما صابرش...كايبغيها شي حاجة قليييلة كايعشقها فات الحد...لكن الدنيا هي هادي...جبد الكارو وبدا يكمي فيه...هاشم حس بيه حيث شاف كيفاش تبدل ليه الوجه والملامح...نزل راسو بحزن وتفكر اخر جملة قالت ليه حبيبة بالحرف...
~~~
حبيبة : تهلى فيه عافاك...
~~~
علاش هادشي يوقع ؟..علاش هاد ناس قلوبها كحلة ود.مها قطران كحل ولسانها سم يبخ الي جا فطريقو...علاش ناس عزيز عليها تشوف ناس شملها مشتت ومقهورة فحياتها...علاش هاد ناس كاتلذذ بالام خوتها...علاش كاينين القلوب الكحلة...علاش ماتبغيوش لخسر لبعضياتهم والى ماقدرتوش عطيو غير تيساع وخليو ناس فحياتها الي فيها كافيها...علاش...
وصلو لدار...طلعو هما وبشار فالمصعد ودخلو لدار...كانت ساعة قريبة لعشية العصر اذن...مع دخلو شمو ريحة المسمن معمر ...هاد ريحة ماتخفاش على بشار عارف شكون دايرها..استغرب شكون جابها ؟!..حتى وقفو قدام باب الكوزينة...
هاشم : مي !؟ تي شكون جابك هاناري يا عيدة راك ضصرتي...
عيدة : نعل طاسيلتك..مكاين شيفور ؟!..
حسام : وشيفووور لا ضصرتي زيدي غا شوي وصبغي شعرك...
عيدة : كي بقات رجلك اوليدي ؟!..
بشار : شوية "تحنى باس ليها راسها"..
عيدة : سيرو بركو يوجد هادشي هاو نجيو...
مشا هاشم وحسام لصالون وبقى بشار...جر كرسي ريح فيه وجبد من ديك ساشية الكبيرة زوج ساشيات متوسطين وحدة حطها لسعيدة وثانية حطها لعيدة فوق حجرها...يلاه ضارت سعيدة تسولو كان ناض باس ليها راسها وباس ليها ايدها ونفس شيء لعيدة...وخرج خلاهم كيشوفو حلات سعيدة ديك البواطة لقات فيها سلسلة ديال ذهب فيها عمارة وازنة مافيهاش الحجر حيث عارف فبلادهم كايبغيو ذهب باش يخبيوه لدواير زمان والذهايبي اقتارح عليه مايديش الي معمىين بالحجر...وبما انه قاليه على جداه وعمرها اقتارح عليه ياخذ ليها دبليج عصير صابون وهو الي كان فالبواطة الي حط ليها...ماعارفش يشكرهم مكيعرفش يقول شكرا كيعرف غير يهتم بيك ويعطيك شي حاجة تفرحك حيث وقفتي معاه...خلا سعيدة عينيها غرغرو...
عيدة"تنهدات" : الله يفرجها عليك والله يرضي عليك...
واقف قدام السرير فين ناعس كايشوف فيه يلاه غمض عينيه من بعد ما ضربو ليه شوكة ديال المهدئ حيث عطاه صداع...حتى سمع تيليفونه كايصوني جبدو من القب ديالو وورك عالبوطونة وجاوب...
مليكة : كي بقى سيحمد ابا...
ع.القادر : وفينك نتي ماتجي تسولي على خوك...
مليكة : يا راني كنت نتسنى غا المعطي ...ولگيتي الوقت يلاه تهدنت...
ع.القادر : ياك لباس...
مليكة : على ماشي ربيعة ناضت تاني تغوت وتندب هاد النيبة (النوبة) كثر من لول وجهها كلو ندباتو بالحجر...هاو جا خوها داها مشا عماها زكريا...حالتها زغبية...وخوها مشا يتحلف...
ع.القادر : ياعوذ بالله...وفين مك مالها ما دوات عماها...
مليكة : فين هي مي ابا را مشات لمراكش. عما شيفور...
ع.القادر : ايه نسيت راها جايا نيت تبات عد بشار وصباح تجي هنا لكنينيك...
مليكة : ها هاكاك وما گالت ليا شاي...
شاف فيه كان مشااا نعس..مدورين ليه باندة على راسو مدخلينها لفمو ومكثفينها مزياان باش يتبتو ليه الفك يبقى زاگي حتى يدير ليه الجراح العملية فالصباح...وجهو فيه ندوب القميش الي قمشاتو ربيعة...وجناب فمو مورمين بالدق الي عطاه...دايرين ليه قطن فمناخرو...بخلاصة حالة وجهو كي زفت تقولي دايز عليه تران...
مليكة : تهلى فيه رضوان عيط ليا گاليا لا صاب كي يدير يجي واخا غا يومين...
ع.القادر"بانفعال" : لاش لااااش غا صداع وقلة مايدار...مالو جاتو غا هوكاك ضلم ؟ را دار علاش وحك على عباد الله بعادين عليه وهاهو لگاها...اش داه ليه وغادي ليه بمكحلة باغي يصفيها ليه ؟..كاع هذا كره وحقد فيكم انا الي بوووه وترزيت فولدي مادرت هاد الحالة وكمدتها وصبرت وحمدت الله ونتوما باقين شادينها منين تقالت...يا العياذو بالله...(بالفقصة قطع عليها)
"السمارة"...
طوات اخر ما تبقى من حوايجها والحزن كاسي ليها ملامح وجهها...كحازت شوي وجلسات...رجعات تاني ساهية...ملي حلات تيليفونها وهي كاتسنى شي مرة يغدرو اتصال يسول فيها واخا تفارقو لكن كاترجع وتفكر ان الامر تحسم وصافي لا رجعة فيه...ولفات عليه وخاصها وقت على باش تولف انه صافي مشا..وفبداية الاسبوع كاينة الجلسة ديالهم...حتى سمعات دقان وهزات عينيها بان ليها راجل عمتها مبتاسم وكيكل عليها بشوش بزاف وفيه ضحك...
العرابي : هانية ندخل ابنيتي ؟!..
حبيبة"تبسمات ليه" : اه اه اعمو مرحبا...
رد ليها تبسيمة ودخل...ريح مقابل معاها...شاف ناحية فاليز صغيرة ديالها ورجع شاف فيها...
العرابي : هي سخيتي بالبليدة...
حبيبة"حركات راسها ب لا" : لا والله ماسخيت اصلا عارف عزيز عليا هنا من صغري...
العرابي : وليني كبرتي وتزوجتي ووليتي تتسخاي ههه...راه هكا وقع ليا ملي عينوني هنا فالسمارة ماكنت حاملها مابغيها ماشي حيث خايبة غير حيث البعد..وشوفي ازيلال فين والسمارة فين... غير تزوجت عمتك وحق سيدي ربي(كمش ملامحو) ماسخيت...بنت الهم لسانها احلووووو ونستني تا وليت حالف بحلوفي تانشد تقاعد فالسمارة...افقيه صحيح عندها...
حبيبة"تبسمات" : الله يخليها ليك...
العرابي : الواليدين كايديرو مادارو فيهم الواليدين...علاش ؟ حيث ملي تايجربو الكبدة كايحسو بواليديهم علاش دارو داكشي...(زگا فيها شوفة مأكد) وليني راه كل وقت ما بحال وقت...
استمر فالهضرة معاها حتى ارتاحت شوية...عطاها امثلة وشرح ليها...وكان ليها خير الناس والمساندين فالمحن...خرج من البيت وخلاها....
صباح يوم جديد...لكن هاد المرة الوجهة لمدينة مراكش...بالضبط فالرميلة...حطات ليه كاس ديال الما وحطات ليه دوا ديالو...خذا منو حبة وشرب عليها الما وناض...
م.حفيظ : خاص شي حاجة ؟!..
ناديا : بيت هي مقدية البسطيلة ديال دجاج بنديرها غذا ان شاء الله فاش يجيو...
م.حفيظ : وعليه صيفطي ليا اش باغية ونصيفطهم ليك مع فيصل...
حركات راسها ومشا حيث فيصل فطر وسبق...بقات غير هي وايوب ودراري و رقية...داز الوقت شوية وهو ينزل ايوب كايتفوه دخل صبح عليهم لقاهم كيهضرو اش يوجدو كبات ليه اتاي وهما يسمعو صوت لانتيرفون...بغات تنوض ناديا وقفها ايوب... وخرج باش يحل...حتى تم راجع وجهو هارب منو لون وموگض...شافت فيه...
ناديا : ياك لباس ؟!...
ايوب : د ديري زيفك وتكلمي...
دارت زيفها وهي تخرج مغوبشة للاخر ومع عينيها خضرين تخنزيرتها كانت كتبان حارة...حتى حلات الباب وهي تلقاه واقل عاطي بالضهر غا سمع وهو يدور عندها تاهو لا يقل عليها...
ناديا : سلام عليكم (بنفخة)..نعام ؟!..
بشار : شنو وقع نهار الي تحركتي فيه لبلاد عندنا ؟!..
ناديا : كيفاش ؟ علاش تتسول وشنو فكرك فهادشي...
بشار"خاشي ايديه فجيابو لكن شوفتو مكانتش كطمن كانت قاصحة بزاااف" : شاابع دعاوي ومگرع السخط...مشكل مع مي بالبيان..(هز ايدو كايدورها على ناضرو بطريقة غريبة) مريييض فراسي...ومانگدش نصبر على الي يسبق ليد على الي ولدتني...
ناديا"وسعت عينيها شوي حيث عرفاتو قصد طرشة الي طؤشات توريا" : خرجات لعيب ونعتات على بنتي بالخايب....
بشار : نعتي وماتفرطيش...(زعما جاوبيها بالكلام تانتي)...نتي الجهد الي عندك على بنتك تعري نيابك على الي قاس فيها الشعرة ؟..
"قرب مخنزررر فيها حيث قاليه هاشم را صرفقتها داك نهار"...
بشار : بنت المشاوري عيبها قريب نهار تقاس ماوالداش رعاوين...نهار تمد عليها ليد يطحنو عدو رب مو هاد البشري...ندير عين ميكة وديري هضرتي بين عينيك...
ناديا : الي يتعدا على بنتي...ما...
بشار"قاطعها " : بنتك عطيها وقتها وتشد براتها...ماكاينش الي باقي يدور جيهتها..بخطرة...
نوريا كانت خايبة او جاهلة او كيف قال عيبها قريب واخا عارفها خايبة وطبعها قاصح بزاف وضالمة لكن كايبقى ابن وهي مو واخا ماشافش منها اليوم الزين وماشاف منها غير دعا وتشحات والسخط وعيشاتو حياة معقدة وسمماتو بكلامها فطالعة ونازلة...لكن غير انه سمع بلي ناديا مدات عليها ايدها مارضاش مارضاهاش ليها حيث كاتبقى مو وضرباتو النفس عليها...ماعقبش لا على اش قالت ليها ولا اش تقاولو حيث عيالات بيناتهم والي دار الذنب يستاهل العقوبة لكن فاش توصل لضرب را هنا كايتحركو المشاعر ديال واجب الابن نحو الام ديالو...
ماتسناهاش تاتجاوب واصلا ماخلاش ليها ماتقول صافي لجم ليها الفم بهاد الهضرة و ضار دورة ومشا كاتيشوف فيه غادي. وكايعرج بزاف...بقات كتشوف مغوبشة وهي تدخل لدار...
اما هو غير وصل لسيارة فين خلا حسام واقف كايتسناه ركب رجع راسو عالكوسان وغمض عينيه حسام وصل وكسيرا اما هو بقى هكاك عينيه مغمضين وفنفس الوقت جبد باكية الكارة هز منها كارو دارو ففمو وشعلو كايكمي...واخا عطاها داك الكلام لكن فلداخل ديالو كان واحد الشخص الي مشتاااق موحش مرته بزااااف...داك الدرب الي كان كايتسناها فيه...
كيفاش كل مرة كايجي لهاد درب حتى تعلق بيه بسباب حبيية ملي كاتخرج من دارهم وتجي عندو...كيفاش خرجها اول ما وافقات تعطيه فرصة لعلاقتهم زوجية انه تصلح..معنقها اول عناق ليه معاها تحت مشاعر العشق الي بدات تتوهج بيناتهم...وسهامها الي بدات تصيب كل واحد فيهم...كيفاش كان غريب على هاد الدرب واصبح قريب وولا غريب...كيف دخل ليه اول مرة وحدو...خرج منو اخر مرة وحدو..
طول الطريق وحسام سايق وحاس بيه ماشي تال لهيه...غير كايكمي ومغمض عينيه...تنهد باسف وكمل طريق حتى وصلو لعمارة وطلعو لدار لقى هاشم دا عيدة لكلينيك عند سيحمد...الي كاين فتاركة باسم مصحة الاطلس...ركن سيارة وضار حل عليها الباب نزلات شادة فيه ومعكزة حيث مكتقدرش تمشي مزيان كي ناس خاص الي يشد فيها...طلعو ديريكت فين وراهم عبد القادر كاين ودخلو لقاو مليكة ومعاها زكريا تاهو الي جا وحدو فالمركوب...
عيدة : مضرا...
ع.القادر : راه فالانعاش عشية يخرجوه...
هاشم. : زكريا امتى جيني نتا...
زكريا : الصباح بكري..
مليكة : دوز مي بركي تساراحي شوية...
عاونها هاشم تا جلسات ومليكة تاتشوف فيه وتخنزر حيث جالس مع بشار...كانت جات هي وراجلها صبااح بقى تا خرجوه من العملية ومشا يقضي شي غراض حيث غايرجع من بعد اسبوع وغادي تبقى هي تايلحقو عليها ولادها...شوية وهو ينطق هاشم...
هاشم. : انا نمشي نشوفو فالانعاش ونجي...
زكريا : تسنى نمشي معاك...
حرك راسو وخرجو خلاوهم وعبد القادر الي عاد سالا تيليفون مع خو ربيعة الكبير...دخل هاشم لانعاش ونعتو ليه فين كاين مشا هو وزكريا تا شافوه كان مغيب دايرين ليه فاصمة تحت نواضرو فين رجعو ليه الفك ديالو...ومعلقين ليه تيويات الي كايخرجو د.م من تما باش يتصفى من بعد العملية وسيروم....
زكريا : شتي على حالة ؟!..
هاشم : مشاكيل وحق الله...
زكريا : هو الي لحگ راسو لهادشي..(ضار هاشم كايشوف فيه باستغراب) ونكذب عليك ؟.. واخا ماعجبنيش الحال داكشي الي دار بشار وليني تنشوف بنادم حك على غيرو غايلگا الباس...مي سبقت العيب وهو مشا جبد على راسو النحل...وشوف فين ولا...عارفو مايعقلش عليه اش وصلو ليه...
هاشم : داكشي بيناتهم اولدي...الله يهدي نفوس..
زكريا : اودي غا يبعدو على بعضياتهم..انا الى دويت يحسبوني صغير مايديو على هضرتي اعمي هاشم...(عينيه غرغرو) تا بويا ما ساهلش ملي عقلت عليه وهو دايع فسواق نهار نبغي ريال يطوفني عليه عاد يمدو ليا...شكون كالگا غا مي ولا با ولا نتا...رزقنا كان يمشي غا عما العيالات...غا سواق را تايعرف عرام تم...
هاشم : كيفاش...
زكريا : كنت نمشي معاه شي مرات سوق ويخليني فالخيمة عند واحد مول شوا ويمشي يغبر ساعة ولا كثر ويجي يديني..كان مسكتني بشوا والماكلة حيث عارف عيبي كرشي...كان يحساب ليه حيث صغير مافاهم والي وانا را كان يخليني هنا ونزهق ليه من لهسه نتبعو تايبان ليا مشا مع شي وحدة...من تم لتم تا كبرت ومابقيتش نمشي عماه بزاف...واحد المرة كان كايهضر فتيليفون حدا الكاميو عند الباب حساب ليه مكاين حد وانا كنت من جيهة الثانية ونسمع فيه يهضر مع شي وحدة جي ماتجي عنداك تنسى الزهو الليلة...صغير ولكن راني ماشي غشيم اعمي...
هاشم : وكنتي عارف بديك المراة الي والد عماها وخواتاتك ؟..
زكريا"حرك راسو ب لا" : ومايدهشرنيش نتوقعها منو ماتجينيش غريبة العميم ماتجينيش...
هاشم. : كي خليتي مك ؟!..
زكريا : شوية..ضايرين بيها خوتها وجدي وجدة...
هاشم : مشات عد طبيب ؟!..
زكريا : داها خالي عزيز وخالتي نبيلة گالت ليها مزيان وليني ماضغطش على راسها لا تصدق مصفياها تال داك دري الي فكرشها...
تنهد هاشم وهو يجرو عنقو بجنب كايطبطب عليه...بقى فيه بزاف حيث جا بين البينات...وواخا هكاك كايشوف انه بعقلو وسابق عمرو...عارف باه مامزيانش وفسا.يدي يعني كان متوقع ان شي نهار يبان فيه العجب من هاد القبيل...يلاه كي خرجو من تما لقاو مليكة جايا...
مليكة : دابا اش غايدير مع داك المسخوط ؟!..
هاشم"غوبش فيها" : شكون ؟..
مليكة : داك الي لحگو لهاد الحالة ؟..ضارب عمو ؟...شتي على منكر...
هاشم : ايه وعمو الي جاي ليه بالمكحلة ؟. جابها ليه يكحل بيها ويسوك ؟..مليييكة...
مليكة : جاي من جيهتو كي ديما الي ماعندو زهر ماعندو..
هاشم : سيري فوسخيه...
وهكا استمر الحال...كل وفهمو كل وفين صاد بهمومو...المشاكيل ماكتساليش والحياة تستمر..اما حبيبة !!...حبيبة يا حبيبة الي اليوم صبحات حالتها عيااانة...من الي ناضت سناء بالصدفة لقاتها كاتهتهت حساب ليها غير كاتحلم ساعاك لقاتها تهتهت بسخاين ...
حطات على جبهتها زيف فيه ما باارد تا قفزات حبيبة وزيرات على ايد عمتها...
لطيفة : هي صبري بنتي صبري بتهبط ليك سخانة شوي...
حبيبة : مممم...
لطيفة"هزات عينيها ف سناء وهي تنهد" : جات تبدل الحيوط وتفوج مرضت...ماعرفتش مالها كانت عادي حتى شداتها سخانة ورعدة...
سناء : ماعرفتيش من اش اماما الله يهديك ؟..الفقصة هاديك السيدة بغات راجلها. وتوحشاتو وكاتلقى راسها انه عمرها ماغاتكون ليه...ماعرفتيش مناش ؟..واش جاتك عادي هادشي ماجاكش صعيب عليها ؟...
لطيفة"نزلت عينيها"..
سناء : راه انا الي تنكون معاها وتتعاود ليا كثر منك...وانا الي كانحضيها بلا ماتقشعني وتانشوفها كاتقلب فتصاورو ولا تمشي لواتساب تعاود تسمع الاوديوات ديالو حتى حفضاتهم حرف بحرف...انا الي تنسمعها فالليل كاتحلم بيه ووعيط...
لطيفة"حركات راسها" : عااارفة بنتي عاارفة وسمعتها شحال من مرة...وليني واليديها ابنتي اش بيتي نگوليهم الي گلتو را حلف عليا خالك...وخالك مريييض...
سناء : ودابا هي ما مرضاتش ؟..شوفي حالتها كيف ولات ؟ شوفي كيف ضعافت !!..
سكتات لطيفة وهي كتشوف فحالة حبيبة...حطات ليها راسها فالمخدة وخلاتها مع سناء ومشات طحنات ليها عصير ليمون مع المخينزة...ورجعات دخلات عندها جلسات جنبها...حتى شوي وهي تبان ليهم بدات كاتحل فعينيها وتشوف نزلات فيها لطيفة عينيها وتبسمات ليها...
لطيفة : شوي. بنتي ؟!..
حبيبة"بقات تشوووف فيها عاد نطقات بصوت بح" : ممم..بيت نشرب...
سناء خوات ليها كاس ديال الما وعطاتو ليها ناضت بشوية تا طاح زيف من جبهتها..وشربات منو وعاودت تا كملاتو..ريقها نشف وبداخل ديالها نشف...ورجعات حطات راسها عينيها معسلين بالمرض...
لطيفة"بشوي" : كايبان ليا مانمشيوش ليوم حتى تولي شوية...
سناء : وايه ميمكنش...
حلات حبيبة عينيها شوي وهي دور عند عمتها...شدات ليها فايدها...
حبيبة. : لا هي خلينا نمشيو...عافاك...انا بيخير والله...
لطيفة : اشمن بيخير شوفي حالتك من الفجر ونتي مسخسخة بسخانة اشاوا بيتي بشي مشي دابا...
حبيبة : لا لا هي خلينا نمشيو.. كاينة طوموبيل...مانقدرش نبقى عندي الجلسة نهار تنين (بغصة تحبسات الهضرة فحلقها واحد اللحظة)...
كاتهضر وسناء كاتحس بيها مخنوقة...ماشي من الجو وانما من البلاصة حيث ماشي فمراكش...كان مراكش كايفكرها بيه...كان الاوكسيجين الي خاصها كاين فمراكش حيث "بشار" فيه...لطيفة وسناء حاسين بيها انها مهرسة بزاااف...معذبة..نفسية زيرو...ملي جات وهي غير ساهية ولا فالبيت ناعسة...حتى مرضات هاد المرضة...هزات سناء عينيها وهي تغمزها بمعنى ديري ليها خاطرها حيث عارفة ماترتاح حتى تمشي لمراكش...
ناضت لطيفة جابت ليها كاس العصير الي طحنات عطاتو ليها تشربو ليها سناء شوية بشوية ومشات تكمل اش كاتجمع فالدار حيث بليل غايشدو طريق...شربات من الكاس غير شوية وحطاتو سناء حدا راسها...رجعات حبيبة حطات راسها على المخدة عياانة بزااف...ايديها بان العضم ديال المعصم ديالهم...ضعافت...هذا غير التعب والملامح الي عياو فوجهها...غمضات عينيها وسرحااات بواحد الذكرى من ذكريات الي كايجيوها كلهم بطلهم «بشار»...
~~~~
هبط لعنقها وباسها فوق العضة...حسات بفمو سخووون وزغب مسطاجو بورشها....كأنه باغي يبدا باعتذار لديك العضة...بحركة شجاعة منو...ماقالش سمحي ليا وانما تصرف بحال باغي يداويها...بحال كايقوليها خلينا نداويك بطريقتي ونجبر هرسك...ونداوي جروحك.....بورشها تا زيرات عليه فدراعو...نطق...موضح ليها هضرته..موضح ليها لاش باغيها...واشنو احد الاسباب من بينهم اهم سبب الي يخليه يصبر عليها والي قالو دابا كأنه طلب زواج من جديد...بطريقته هو...طريقة مافيهاش طمع تعطيه اش بغا..بطريقة تبين انه عاشقها كا "حبيبة"...
بشار".رجع لوذنيها بصوته بح خشييين وبنبرة تقييييلة" : باغيك للدوام...
~~~~
بلا ماتحس هزات ايدها حطاتها على عنقها...بلاصة العضة الي كان عضها حتى هو...الاثر الي باقي ماباينش بزاف...لكن هي عارفاه فين بالضبط..من ورا هاد الهضرة الي قال..جاو الافعال وطبقها وكان قاد بيها...وبين عشقو الكبيير ليها وان حبيبة وحدة الي كاينة فاز بيها قلبه....
غمضات عينيها وزيرات على ديك البلاصة...حتى بدات كاتبكي بالحس...شوية ارتافع الصوت حتى هزات سناء عينيها ملي سمعاتها...ماجات فين توصلها حتى تحول البكاء الصامت لهيستيريا...ماعرفات سناء باش تبلات تاني...
سناء : حبيييبة نعلي شيطان اويلي عاوتاني...
جات لطيفة كاتجري ملي سمعاتها حيث ماكانش بكا..كانت هيستيريا...فقصة بمعنى الكلمة...واخا يوقع الي يوقع عمر حب بشار مايتزعزع من قلبها...وتأكدات ان عشقها ليه كبييير الي خلاها تمرض واخا عارفة انه صافي الفراق لا محال...زيرااات على ديك البلاصة بايدها...عاضة على سنانها بالفقصة...تا جراتها لطيفة وعنقاتها فحضنها مزيييررررة عليها...وهي تسمع منها جملة تقهر...ملخصة الضيم والخاطر الي تكسر...ملخصة بزاف كانها قالت حسبي الله فالي شتت شملها...
حبيبة"بصوت متقطع بتنخصيص" : حرام عليهم فرقوني عليييه...
بالرغم من المحاولات الكثيرة انها تزيد تبقى هاد النهار ويتأجل الرجوع لمراكش...لكن كانت مصرة تقولي داوها لحبس ماشي تفوج...مالقاتش راحتها ابدا...اصرار فاصرار حتى ردخو لكلامها...الليل ليل وطريق تشدات...حاجة راسها على زاج كاتشوف فالطريق غارقة فافكارها...هموم دنيا تحطو على راسها...مرة مرة وتادور لطيفة تقلبها وطمنها بايدها بلي راني لباس باش ماتبقاش مشوشة عليها...ومرة سناء...لكن لداخل مهرس...حاجة فبالها وعازمة انه ترجع وتحاول تاني...عيااانة والتفكير رهقها بزاااف حتى غمضات عينيها وحاولات تنعس...وبالفعل نجحات فانها تنعس باش ماتبقاش ساهية فطريق طوييييلة حيث غادي يخرج ليها العقل تاني...ضارت سناء بانت ليها ناعسة وهي تهز مخدة صغيرة من لور وحطاتها فوق فخدها وجراتها تا فاقت وهي طبطب عليها وحطت ليها راسها فوق المخدة تكمشات فبلاصتها على وضعية الجنين وراسها فوق فخد سناء...وغفااااات....
فنفس الوقيتة فالبيت متكي فوق الناموسية لفوق عريان ولتحت لابس شورط...الكارو فايدو شاعل وتيليفون فايدو كايشوف فصورتها...رجع طفاه ولاحو بعشوائية حداه...وضار ناحية الفاليز كايشوف فيهم وهو يرجع حل المجر الي حداه جبد منو بزطامو حلو وجبد داك الايكو الي كان مخبيه...دوز عليه بصبعو...شحال وهو كيشوف فيه...كايشوف انه حتى كانت غاضحك ليه دنيا وتعطيه شي وبد من صلبو يحس تاهو بديك الكبدة...ويعيش هاد شعور الي عندو غريب واخا مكانش متوقعو لكن القدر حكم وعطاه لمحة انه كاين فراق من بعد...رجع الايكو بلاصتو وطفا الكارو فطفاية...وحط راسو عالمخدة وغمض عينيه تاهو باش ينعس...
"صباح" اليوم الموالي...
قرب الظهر يأذن...خرجات ناديا من البيت لقات مولاي حفيظ يلاه قطع تيليفون وهي توقف عليه...
ناديا : تعطلو بزاف...
م.حفيظ : يلاه قربو يدخلو لمراكش...اهيا توحشتي البكرة...
ناديا"تبسمات بفرحة" : وعلاه نتا متوحشتيهاش...
م.حفيظ : معلوم هههه...
ناديا : كي صبحتي شوية ؟!..
م.حفيظ : لا الحمد لله...هي تقاد الامور ان شاء الله وبنهزكم ونسافرو لشي بلاصة نرتاحو كاملين...
ناديا : وحتى تگاد الحاج...
كانت غااارقة فنومها الي مخليها بعيدة على الواقع المر الي عايشة فيه...حتى حلات عينيها ملي حسات بسناء كاتفيق فيها...شافت فيها بتعب...
سناء : وصلنا النعاسة...
حبيبة"بقات ترمش شحال وهي تنوض بشوية راسها ثقيييل شدات فيها سناء وهي تشوف راسها وصلو لمراكش بالضبط فالمسيرة...حطات ايدها على صدرها وهي تنهد تا ضارت لطيفة وراجلها شاف من المرايا" ...
لطيفة : ايهااي المراكشية...كنا حابسينك فالسمار...
ماجاوبتهاش...بقاو عينيها على الطريق...تقادت فبلاصتها وقادت شعرها الي تعنكش وتاتشوف...رجعات سهااات تاني حتى لقات راسها وصلات لدرب...نزلو من السيارة وقفات واحد شوية كاتشوف فالدرب...غمضات عينيها وبدات تحكم بكفوف ايديها...ماباغياش تبكي تاني...عيات من البكا والقهرة الي غير كاترجعها لبلاصتها حيث ماعندها فايدة...هزات راسها لسما وبدات تنفخ بفمها وتسوط وتصرط فالريق...حتى وقفات حداها سناء وهي تحدر راسها شدات فيها حيث باقي عيانة وهما ينزلو مع دريجات حتى وصلو لدار يلاه بغات لطيفة تحل بالساروت وهو يتحل الباب وبانت ناديا الي شافتهم وهي تضحك...
ناديا : الله جيتو...
لطيفة : ايييه جينا هههه هانيا...
تسالمت معاها وسلمات على راجلها غير من بعيد حدرات راسها كترحب بيه...وسلمات عليها سناء وهي تهز عينيها بانت ليها حبيبة فحالة غير الحالة الي مشات بيها وباين عيانة...
ناديا : حبيبة مالكي...
ماهضراتش حدها عنقاتها باستها وهي تدخل وخلاتها واقفة تاتشوف...خرج مولاي حفيظ من البيت كايدوز على لحيتو ويتمتم بالباقيات حيث وذن الظهر...تبسم ليها وهي تمشي عندو عنقاتو بالسكاات ماشي ديك حبيبة الي كاتكسر دنيا وتلاح عليه تشعبط...كانت وحدة اخرى دايرة شبح ابتسامة...ووقفات حادرة راسها وهو معنقها بجنب...
م.حفيظ : هانيا وصلتو مزيان...
العربي : وطريق عامرة...ناس يلاه شادين عطلتهم مسافرين...وحنا جينا لمراكش نتشواو بالمهل...
م.حفيظ : هي سكت دابا نديك لسمارين تبرد عند عروب...
العربي : يعطيه العذاب هذاك تانجي لوالديه...
بقاو يضحكو الا حبيبة الي ماكضحكش وناديا تاتشوف فيها..تا تنهدات وهي تمشي لكوزينة تكمل مع رقية الي خرجات سلمات عليهم وعنقات حبيبة الي بقات مخشية فيها...
م.حفيظ : يلاه بنتي دخلي...
خرجات من حضن رقية ووقفات كاتشووف...هزات فيه عينيها تا بغات تقوليه شي حاجة وهي تغمض عينيها وحركات ليه راسها ب لا...ونطقات بصوت منخفض...
حبيبة : لا بيت نطلع نرتاح...
لطيفة : اخليها طلع ترتاحي اه عيانة الحاج..
ناديا : مالها ؟ (بخوف)..
حبيبة : ماماليش هي عييت من طريق...
ماخلاتش لباها فين يهضر دغيا ضارت وطلعات بخطوات بطيئة وعيانة شادة فالشبيك ديال دروج وتجر فرجليها...تلاقات بايوب نازل بدا يتمازح معاها يرحب برجوعها حدها حركات ليه راسها وخلاتو ومشات لبيتها...
سناء : حتى انا نمشي نتكا شوية عيييت...(استئذنات ومشات لبيتها)...
ناديا : شنو ضرها ؟!..
لطيفة : الهم اناديا الهم...اه ماشي ساهل عليها اختي...المشاكيل ونهار تنين عندها جلسة ديال طلاق اش بايكون مرضها كثر من هادشي...
م.حفيظ"تنهد" : مرضنا كاملين ومرضني انا كثر اه هي صابر ا لطيفة...دابا دوز الوقت وبايفوت هادشي وتولف...ونولفو كاملين..
ما نخّدعك أنا ما تخّدعيني...حتى واحد غيرك ما يعجبني...أنا بغيتك اكثر بغيني...و خلّي اللّي بيناتنا مستور....نبنوها على ساس صحيح....ڤلبي و ڤلبك مليح....ما يتزعزع ما يهزّه ريح.....لا كان غدّار ولّا مغدور...
الاغنية خدامة فالراديو ديال السيارة الي كانت واقفة جنب سيارتو فالفيروج...كان كايسمع فيها وكايقول فين سامعها...هو ماشي من النوع الي كايسمع لاغاني ولا يطلقهم فالسيارة اصلا ماعندوش مع الصداع وتبرزيط والاغاني بعيد على باش يكون كايسمع ليهم لكن هاد الاغنية فكراتو بواحد الذكرى ...مشا بالو للي شاغلة بالو والي عمرها ماتخطى بالو...للي سكنات القلب ودارت الجذور وصعيب يتگلعو منو...كان هو الي سايق واخا كاضرو رجلو كيف فاق فالصباح بكري هزها وخرج مافاقو تالقاوه مكاينش فالدار...تشعل ضو الخضر وبداو سيارات يكلاكصونيو..كاين لومبوتياج...كسيرا بالطوموبيل ما وقف حتى لعند واحد العمارة ونزل حيد نضاضر شمس من عينيه ودخل ما وقف حتى لمكتب ديال المحامي...
العمراني : اهلا وسهلا...تفضل جلس...
جلس فالفوطوي مقابل ليه...وشاف فيه كان قدامو واحد الملف...
العمراني : الجلسة يوم الاثنين...متأكد ماغاديش تحضر ؟!..
بشار"حرك راسو ب لا" : تكلف نتا...شوف شنو المستحقات علمني...
العمراني : وعليه...تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن...ماعليا غير ندير خدمتي وفاش توصل ضروري بيناتنا التيليفون...
حرك ليه راسو ورجع طوا داك الملف ديال استدعاء لجلسة الطلاق الي بينو وبين حبيبة وحل ملف خوه باش يهضرو على المستجدات...
الحال بقى كيما هو عند حبيبة...مكاينش شي جديد من غير انه كاتحاول تنسى انه صافي غادي كلشي يتسالا...وهادشي كايوقع لشحال من وحدة بحال حالتها...خصوصا الى كان الحب بين طرفين وجاتهم ضروف فحال هادي...لكن ماعندهمش حتى حل من غير انهم يتفارقو...رجع من عند المحامي لدار لقاهم كايتسناو فيه حيث ملي خرج مارجعش تا فات الظهر...دخل لبيت بقى فيه شحال وهو يخرج هاز فايدو واحد ساشية تا دخل على سعيدة لكوزينة...حطها ليها فوق البوطاجي...
سعيدة : اش هادشي اولدي..
بشار : ديري شي يومين ملي تحركي لبلاد وعطيها لاشراق...
سعيدة : وااخا...(مشا لماشين دار قهوة كحلة تقطر ) هالغذا غانحطو وحسام مشا يجيب ليك الما من الحانوت...غا بلاش عليا من ديك القهوة ولدي...
حرك راسو وهو يطفيها ورجع شرب غير كاس ديال الما...تنهدات وهي دور عندو وتكات عالبوطاجي...
سعيدة : علاش ماخليتيني نگوليها على الضربة الي تضربتي...
بشار"عينيه فالارض ومغوبش ونطق فنفس الوقت" : بابت اش ؟!..
سعيدة : باقي مرتك...ايام هادي وهي تهضر عمايا طول فالهضرة غا باش نگوليها بشار بيخير بلا مانحس زعما...
بشار : ماتگطعيش عليها الهضرة بخطرة...
سعيدة. : ضروري ولدي كون هاني...
حرك راسو وهو يخرج وخلاها فالكوزينة...تنهدات بحزن شديييد على حالتهم...شافت تا عيات وهي تهز الطاجين وداتو يتغذاو...
كادوز الايام بسرعة فاش تبغيها ثثقال...هكا وقع لحبيبة كانت باغية يدوز الوقت بشويييا وميوصلش اليوم ديال الجلسة لكن مع الاسف كايدوز الوقت دغيا...وهاهو وصل يوم الجلسة ديالهم...خرجات من الدار بعباية كحلة ورامية عليها شال ديالها كحل...دايرة نضاضر شمس مخبية العينين الي تنفخو بزااف...
رقية"قربت ليها بغات تواسيها زعما" : نمشي معاك ؟...
حبيبة"حركات راسها ب لا"...
لطيفة : هاحنا نمشيو معاها اللا رقية...هي ديري بالك مع الوليدات...
حبيبة"تنهدات بجهد" : هي بقاي شوية ونرجعو ماغاديش نبقى بزاف...
معتز"قرب لعندها كان قدها فالطول حيث هو خارج طويل غير هي الي قصيرة" : نمشي معاك اختي ؟!..
حبيبة"حركات راسها ب لا وهي تبوسو فحنكو تا عنقها وزيرااات عليه حاجة راسها على كتفو كاتحس بيه حنين معاها بزاف واقف معاها فالحلوة والمرة وتعول عليه فكلشي ماتنساش مواقفه معاها فاش كانت تتلاقا ببشار فالسر..."...
بغات تشد فيها ناديا وبطريقة غير مفروشة نترات ايدها منها وبعدات عليها شدات فعمتها حيث حاسة براسها فاشلة...خلات ناديا كاتشوف وهي تغمض عينيها بقلة حيلة حيث عارفة صعيب تفهمها دابا وتفهم خوفها عليها ماعليها غير تصبر...
ركبات مع باها وناديا ولطيفة وسناء الي اصرو يمشيو معاها ومشا معاهم حتى راجل عمتها حيث كان خارج اصلا...دخلات لمحكمة وجلسات حتى بان ليها المحامي العمراني جاي ماعرفتش علاش حسات بقلبها تهز من بلاصتو حيث فكرها فيه....وصلات الجلسة وهي تنوض ودخلات...ماشي هي اول وحدة الي طلق ماشي هي اول وحدة الي تعيش هادشي...ماشي ديما كايكون داكشي الي بغينا...ماشي ديما كايكون رجوع...هادي دنيا الحياة الواقع...لازم علينا نتقبلو اي حاجة ونرضاو...
داز وقت لا بأس به...وقت نيييت وهما كانو كايتسناو فيها تخرج...حتى تحل الباب وهي تخرج عكس الي دخلات محيدة نضاضر خارجة وعينيها مكيرمشوش ودموعهم نازلين...شادة فايدها واحد الورقة...مسندة عالحايط هزات راسها لفوووق داكشي باش حلمات هو الي حسات بيه...نتازعو ليها القلب من جذورو...والشخص الي كانت كتشوف فالحلم وتحس بيه قريب ليها بزاف تأكدات دابا انه هو باها لا بل واليديها...وقفات وهي تنزل راسها جهد تسالا بمرة...
حبيبة : صاااافييي...
ناضو عندها يجريييو حيث سمعوها قالت اخر حاجة قبل ماطيح مغيبة....
«كآنَ أقرَب لِي مِن قلادَة عُنقِي»
وصل الضغط لدرجة مايمكنش تحملها...شي حاجة فوق الطاقة ديالها بالرغم انه ترفع القبعة لها على هاد صبر ديال هاد الضغوطات الي هي فيها...مرضات وتكرفصات نفسيا وجسديا بما فيه الكفاية حتى وصلات لنقطة الصفر...وانهارت..نبشة الصبر مابقات...
وسط الهضرة والغوات...غوات ناس الي فهمها قدام ديك المحكمة..الي مشانق والي مارضاش بالحكم والي رونها قبل مايدخل لجلسة..والي ولي...كاين حتى غوات ديال الخوف...
بدات كاتحل فعينيها بشوية محاولة جهدها باش توگض لكن القدرة زيرو والفشل متمكن منها.. كاتسمع فالهضرة وناس شي يقول لا اله الا الله وشي يقول الله يشافي...وشي يقول ياربي مالها مسكينة...طلقات مسكيينة...اييييوى هذا الحال لا كانو فالرزق الله يجمع الشمل...شوية كمشات حجبانها وعينيها تغمضو تعصرو كاتحس بشفايفها نملو والحريييق فصدرها وقلبها دقات ديالو هااابطين..تا بداو وذنيها يصفروو...و شي حد زير ليها على ايدها...شوية هزات عينيها لفوق ورجعات فقدات الوعي مرة وحدة...
"الرحامنة"...
وصلات سيارة عبد القادر الي كان سايقها الشيفور الي معين كايدي النسا فالاصل الى بغاو يقضيو غراضهم خارج دوار...نزل الحاج هو لول مسند على عكازو عاقد الغوباشة الحارة تسناه تا نزل ونزلات مليكة ضارت عندو شادة فيه زعما باش يتسند عليها هز ايدو وحرك ليها راسو بمعنى بلاش قادر نتحرك...
ع.القادر : لحگ وطلع بيتك..
مليكة : هاويلي با والى جاو ناس رحامنة كلها تسول امتى يخرج..
ع.القادر"بصوت مجهد تا قفزت صارطة الريق" : وتي شكون علم رحامنة راه كان فسبيتار..اش لحگتو ليهم يعطيكم جهل...
مليكة : مافراسهم والي غا عرفو راه داير عملية على وجهو وصافي...ماعارف حد ابا غا كون هاني...
الحاج : ياعوذ بالله...
مشا سبقهم ويعاير على هاد الحال ديالهم كايقلبو ليه على شوهة وسط دوار صحة بفعايلهم...تنهدات مليكة حتى نطق سيحمد واخا صوته مدمر وحالتو حالة...
سيحمد : لا جا شي حد راني عيان..ماعندي جهد نشوف (كايهضر بشوييية وشواربو تحتانيين كايتشتشو حيث تحيدو سنات تحتانيات وباقي ممتعودش على طريقة الهضرة واخا كايهضر مقاد)..
وزاد حتى هو دخل لدار شافت تا عيات وهي تبعو...كانو تقريبا كلهم كاينين الا هاشم الي فخدمتو وحسام الي مسافر وجاي فطريق...غير بان ليهم وهما ينوضو الا عيدة بقات جالسة حتى جا لعندها سلم عليها لكن لقا منها الجفاااء الي عمرو شافو منها..صرطها بجغمة الما وكمدها...
توريا : على سلامتك...
سيحمد"بقى يشووف فيها وهي تشووف فيه بواحد شوفة ممفهوماش...وهو يحرك راسو"..
مباركة : على سلامتك اخويا الله يشافيك...
كريمة تاهي...راجل مليكة الي جا تاهو.. كانو كايتسناوه حيث خرج اليوم من المصحة...كان رضوان بغا يجي وحلف عليه عبد القادر وتكمش فحالو...كانت الحسنية حتى هي جالسة حدا سعيدة حاجة ليها ماتاكل مع البنات مونسينها...هز عينيه وشاف فسعيدة الي ناضت وقالت ليه بنفخة باينة لعما...من فوق خاطرها...
سعيدة : على سلامة...
ماردش عليها مابقاش حملها اصلا...ضار شاف فيهم وهما كيشوفو فيه اغلبهم غير شفقة وصافي الا مليكة الي بقى فيها حيث وجهو واكل العصا بالمزيان...واحد العين باقي منفوخة...والفاصمة فبلاصة الجرح...كان كايهضر مقاد حيث الفك فاش كايرجع لبلاصتو كاتهضر عادي واخا كاين تعب وتقدر تاكل عادي لانه يعتبر ترويض...ماشي بحال الى كان مهرس ديك ساعة كاتبع طريطمون قاصحة بحال تشرب سوائل حتى يتجبر...مابقاش زاد معاهم ضربة وطلع ديريكت لبيته لفوق...
البيت الي تلا ليه غير هو...مابقاش فيه حس ربيعة الي كان يدخل يلقاها مستقبلاه مرة مكحلة العينين مرة مسوكة ومرة راشة ريحتها الي جايب ليها من شي سوق مشا ليه...ولا من روايح الي كاتجيب ليهم مليكة من برا ولا رضوان...فين هي ؟ مابقاتش مابقاش من هادشي...شمل تشتت من كاع جوايه...
تنهدات عيدة وهي تهز عينيها ف يوسف الي كان جالس وشاد تيليفون كايتفرج فيه وحزييين...ضارت عند سعيدة الي عطات لحسنية تفاحة...
عيدة : فين اشراق ؟!..
سعيدة : والله ماعرفت الالة...
توريا"بنفخة" : صيفطتها لدار خويا عبد الرحيم بغاتني حكيمة نخليها عندهم شي ايام...
عيدة"بلا متشوف فيها مغوبشة وماعجبها حال" : من امتا وليتي تصيفطيها لعند شي حد..
توريا"هزت حاجبها" : ما صيفطتها عند براني الالة...دار خالها وجدها هاديك...
ماتلات جاوبتها...الجو مشحوون وهازين الهم لناس الي غايبداو يجيو عندهم كثاار يسلمو فسيحمد معارفو فالسوق ومعارفهم حيث الهضرة داعت را فلان يلاه دار عملية ومريض...مباركة تبعات راجلها الي دخل لبيت عطاتو مايلبس حيث بغا يبدل..يلاه كلف قاد القب ديال جلابة...
مباركة : فين ماشي الحاج ناس ميعاد العصر يبداو يصدو لهنا..
ع.القادر : ندير دورة هنا عند المعلمية...
مباركة : گوليا بغيت نسولك الحاج ماديرها مني قلة صواب...(شير ب ايدو بمعنى اشنو)...علاش ولد خوك بشار بعد علمتيه غانجيو انا وياك وختي زكية مابغاش...
ع.القادر : دار خاوية ماكاين حد الي يقوم بصوابك نتي وختك..
مباركة : وهو اش يدير حنا غاديين نطلو عليه كي بقى مابغينا ضيافة...عيب عليه الحاج..
ع.القادر"دوز المسك على لحيتو" : اشني هادي تاني عيب ؟!..
مباركة : وجايين غانديرو صواب عماه...وختي عمايا تاهي...
ع.القادر : ماديري فبالك شاي..ماكتابش وهني الوقت مالك على حالتك...
وقفات قدام شومبر وحلات الباب بشويية حتى طلات بانت ليها لطيفة جالسة هي وناديا فوق الفوطوي ...شافت ناحية السرير الي ناعسا فيه حبيبة معلقين ليها السيروم وماهي فهاد دنيا...
سناء"بصوت منخفض" : باقي مافاقتش ؟!..
لطيفة"تنهدات" : باقي ابنتي باقيي...
حركات راسها وهي تشوف ف ناديا الي كانت جالسة مربعة ايديها وعاقدة غوباشتها وتتشوف ناحية حبيبة وهاد الحال لي وصلات ليها...جلسات حداهم شوية وهي تنوض وقفات هزات صاكها...
ناديا : انا مشيت نشوف الحاج شوية ونجي...
ومااات ليها لطيفة براسها وهي تحرك تا وقفات وهي دور جينة حبيبة بقات كاتشوووف فيها بشكل مطول وهي تحدر راسها وخرجات...ضارت سناء عند مها وهي تحرك ليها راسها بمعنى اييييوى هذا الله...رجعو شافو قدامهم جيهة حبيبة...جيهة هاد البنت الي تحملات بزاف فوق طاقتها...النفسية مرضات تا فاتت قياسها...مارحموهاش واليديها مارحمها حتى حد...الخوف ديالهم عليها شي حاجة طبيييعية واي واحد يخاف على ولدو بزاف لكن او يمكن كانت طريقتهم غالطة بزاف فانهم يوصلو ليها هاد الخوف وتفهمهم...لكن هما اختارو الطريق الغالط وهو طريق الضغط...
شوية وهو يتحل الباب ودخل ايوب والعربي راجل لطيفة...
ايوب : كيف بقات ؟!..
لطيفة : هاهي قدامك تاتشوف...
العربي : باقي ماجاش طبيب ؟!..
سناء : حتى يخرجو ليزاناليز ابابا...اجي جلس ماتبقاش واقف..
العربي : لا لا هانيا بنتي..
سناء : شفتي حبيبي ؟..
العربي : يلاه جيت من عندو..شوية شوية غير الخلعة...
ايوب : اشنو دارت هي بعدا فالجلسة ؟!..
لطيفة : وشكون عرف ؟ هي طاحت مابقينا سولناها ولا سولنا حد تا من المحامية ماعيطنا ليها...توگض شوية وبنعرفو...
سناء"وقفات" : ايوب يلاه نشوفو حبيبي ونجيو...
حرك راسو وتبعها خرجو...بقات غير لطيفة والمعطي...يلاه بداو كايهضرو تعاود ليه حيث فاش طاحت مابقاو عرفو باش تبلاو حتى اش دارت فالجلسة ما عرفو...مولاي حفيظ بالخلعة طلع ليه طونسيون...لطيفة كاتهضر ودورات عينيها ناحية حبيبة وهي تبان ليها كاتحرك فراسها وهي تگعد...
لطيفة : حبيبة فاقت...
وقفات ومشات لعندها لقاتها كاترمش بغات تفيق...هزات ايدها حطاتها على حلقها كدوز عليه وهي تجلس لطيفة جنبها وشدات ليها فايدها...
لطيفة : بنتي بغيتي شي حاجة...
حبيبة : مممم...صافي صافيي..
لطيفة : بسم الله عليك ابنتي...مالكي...
بقات تنين وتحل فعينيها وتسدهم...حتى توقفات وهي تحل عينيها كاتشوف فالسقف كاتفكر شي حاجة ويمكن كتسترجع الذاكرة...حتى زيرات على ايد لطيفة واحد تزيرة فحال الي كاديري ملي كاتحسي براسك بغيتي طيحي من شي مكان عالي بزاف وشادك شي حد هكاك دارت ليها تا حست بايدها كاترعد..
لطيفة : ششش...هاني بنتي حداك...
حبيبة"دورات عينيها لعندها كاتشوف فيها" : صافي عميتو صافي..
لطيفة : اش الي صافي...يا بنتي ماتگولي والو رتاحي...
حبيبة"حركات راسها ب لا..فمها بدا يترعد وانفاسها بدات تخربق وتنهج...بقات تحرك فرااسها وكاتحاول تلملم الهضرة باش تنطقها حيث غلب عليها البكا وهي حلفات...صرطات ريقها وغدراتها دمعة..بثوت جد منخفض خلا لطيفة تقرب وذنيها لعندها باش تسمع اش غاتقول"...
حبيبة : عيييت بزااف اعميتو...مابقيتش قدرت على حتى حاجة..ضغطو عليا بزاااف وماتسوقوش ليا...عاود مشيت عند بابا نطلبو عاود سد عليا ثاني...(دموع كينزلو راسهم)..بابا الي كان تايسمع ليا حتى نكمل ويعطيني نصيحتو...بابا الي كان قريب ليا بزاف وكان هو بلاصة صاحبتي...مابغاش يسمع ليا...وماخلانيش حتى نعاود نطلبو....جربت نمو.ت وحتى هي ماباتني...بغاوني نعاودها ؟!..
لطيفة : ويلي يا بنتي..نعلي شيطانك...
حبيبة"زيرات على ايدها ثاني" : علاش ماكيحسوش بيا...علاش فرقوني عليه ؟..ياك بيتو خليوني مني ليه...يكون خايب ولا مايسواش...يخليوني نضبر لمحايني معاه...
لطيفة كاتسمع وقلبها معصور عليها..كاتهضر بصوت بزز باش كايتسمع...كان المعطي جالس كيشوف فيهم ماسمعهاش اش قالت...تنهد وحدر راسو وتمتم ب لا حول ولا قوة إلا بالله...حتى تحل الباب دورات لطيفة عينيها بانت ليها سناء وايوب داخلين ووراهم ناديا شادة ف مولاي حفيظ وداخلين بشوية...
لطيفة : الحاج !! شوية دابا...
م.حفيظ"حرك راسو وقرب عند حبيبة" : كي بقات...
لطيفة : شوية الحاج...
ناديا : فاقت ؟!..
لطيفة : اييه فاقت...
سناء : طبيبة شوية وتجي عندها...ولكن تحاليل قالت حتى لغذا عاد تقول اش فيهم...غالبا غادي يخصها تبات هنا تالصباح ونشوفو...
جلس مولاي حفيظ فالفوطوي فين دار ليه العربي بلاصة حداه...وناديا قربات حدا حبيبة حطات ايدها عليها ماتحركات حبيبة ما شافت فيها....
العربي : تقاد ليك طونسيون شوية الحاج ؟!..
م.حفيظ"حرك راسو" : شوية...الحمد لله...
ناديا"شافت ف لطيفة وغمزتها ناحية حبيبة ونطقات بشوية بين شفايفها" : ماگالت والو ؟!..
لطيفة"حركات راسها ب لا"...
نزلات ناديا راسها عند حبيبة وحطات ايدها على كتفها زيرات عليها...وقربات ليها بشوي ونطقات...
ناديا : بنتي شوية دابا...تتحسي بشي حاجة نعيط لطبيبة ؟!..
حبيبة"مجاوبتهاش غير تتشوف فنقطة بعييدة ودموعها على الطرف...هاد دموع بالضبط ديالاش ؟!..حيث كانو مختالفين لانه فاش قاستها ناديا دغيا تكونو دموع فعينيها...حالتها تشفي العدو...قلبها مكسور بزااف...كلهم بقاو جالسين على اعصابهم...ماعرفوش اش وقع فالجلسة...حيث خرجات فحالة صعيبة بزاف...تما تأكدو ان كلشي سالا...
تقريبا النهار كاامل وهما معاها...حالتها ماكانتش تسمح يهضرو رجع نزل ليها الضغط وعيطو لطبيبة عاود شافت حالتها وقدرو يقادوه ليها...
بزز لطيفة باش قدرات تقنعهم يمشيو دابا حتى يرجعو حيث شافت تا حالة مولاي حفيظ عيانة شوية وهو كايبان غير شاد فراسو مخلوع على حبيبة...
ناديا. : هي سيرو انا نبقى معاها...
لطيفة : هي سيري الحاجة انا بنبقى معاها...ماعليش ديري بالك مع الحاج...رتاحو شوية ورجعو...
ناديا : نمشي هي نوصل مع الحاج نتهنى عليه ونجيب ليها شي حاجة ماتلبس وشي حاجة ماتاكل للعشا حيث ماكلة الكلينيك ماعجبتنيش...ونرجع ماغاديش نبقى فالدار وبالي معاها هذا جهد براكة...
ضار تا مولاي حفيظ شاف فيها قرب لعندها وهي طبطب عليه لطيفة بمعنى غير تهنى...حرك راسو بقلة حيلة وهو يدور وخرج معاهم...بقات غير هي وسناء وهما مشاو حتى يعاودو يرجعو خصوصا ناديا...
سناء : انا مشيت نجيب قهيوة بغيتي نجيب ليك معايا ؟!..
لطيفة : ايه الله يرضي عليك راسي بايتشق...
حركات راسها وناضت من فوطوي ولبسات فرجليها وخرجات من شومبر حيث فاش جابوها فحالة مستعجلة مابغاش يتقاد الضغط ودارو ليها سيروم باش يقويها شوية حيث لقاوها مكلات والو وذاتها ناشفة...ومع رجعات ليها سخانة فاش قربات لجلسة...طلعوها لهاد شومبر حتى تخرج لغذ ليه الى ولات مزيانة...هزات لطيفة تيليفونها ومشات لسورة البقرة...دارت نضاضرها وبدات تقرا بصوت مسموع مدة حتى بدات حبيبة كاترمش وهي تحل عينيها كاتسمع لعمتها كاتقرا حسات برااااحة تا حطات ايدها على صدرها وغمضات عينيها شحال وهي كتسمع تا حلتهم وهي تشوف فيها لطيفة..كملات واحد الاية وهي تحبس...
لطيفة : فقتي كبيدتي...
حبيبة"حركات راسها ونطقات بصوت بح" : ف احم فين هما..
لطيفة : مشاو لدار شوي وباتجي ماماك تجيب ليك ماتاكلي وحويجاتك ...
حبيبة"نزلات عينيها وزيرات على ايديها" : هي جيبوهم كلهم...
لطيفة : كيفاش ؟!..
عضات على شفايفها وهي كاتفكر...عاد وعات واستوعبات فين هي واش كاين واش وقع...كاتحس بقلبها مقسووم...هزات نفس وطلقاتها بتنهيدة طويييلة...تا نزلو دموعها من جديد حيث عارفة اش كايتسناها...عارفة غادي دوز نهار فهاد شومبر ولا ليلة وغادي تخرج للواقع...ماعندهاش تيليفون وماعارفاش اش دير...كيفاش غاتواجه وشنو تقول ياك قررات وهاهو قرارها تحملو وتحمل مسؤوليتو...وتحمل اشنو يجيها منو...عارفة غادي تكون قاصحة عليها من واحد جيهة وبزاف...خاصها تصبر وتعض فالنفس...ماصبراتش ابدا وماغاديش تصبر هي عارفة راسها...
لطيفة : براكة بنيتي على عينيك والله تا طيبتي ليا گلبي...يهديك الله (بغات تبكي بقات فيها)...اجي عندي...
جراتها عندها وعنقاتها فحضنها وحبيبة تاتبكي...هزات عينيها لفوق ورجعات نزلاتهم وغمضتهم بقات هكاك حتى تهدات شوية وهي تنطق بصوت مخنوووق...
حبيبة : بيت تيليفوني...
لطيفة : خليتيه فدار ابنتي...بيتي تعيطي لشي حد بيتي شي حاجة...
مارداتش عليها وهي تنزل عينيها...ورجعات تفكر اش دير واش تعيط ولا تمشي راسها...حتى دخلات سناء لقاتهم هكاك...
سناء : شوية دابا ؟!..(حركات راسها وايديها كايترعدو حاطة راسها فصدر لطيفة)
لطيفة : اش وقع ليك ابنتي فالجلسة ؟..صافي طلقتو ؟!..
وكأنك يا عمتي رميتي الملح على الجرح وحكيتي على ذكرى واحد نصف ساعة دازت كي الجحيم...نزلات حبيبة راسها وعينيها بالم وهي تهزهم وشافت فيها...الذكرى تعاودات ليها...اللحظة الي تا حسات بروحها خرجات وصافي كلشي سالا...اللحظة الفاصلة بينها وبين بشار داك الخيط رفييييع الي بقى ويتقطع كلشي بدون رجعة...
"فلاش" "باك"...
وصلو لمحكمة ديال الاسرة...ودخلو لداخل تقدمات المحامية ديال حبيبة برفقتها وهما يدخلو لقاعة...حتى تبعهم المحامي العمراني الي لمح عائلتها جالسين ومساندينها بينما هو جاي راسو ولو جا معاه بشار كان غايكون بوحدو...حرك راسو وهو يدخل...جلسو كاملين فجلسة بحظور المحامي والمحامية والمعنيين بالامر الي حضر منهم غير حبيبة...حتى نطقات القاضية الي كان قدامها الملف...
القاضية : حبيبة الصافي و بشار الهاشيمي..."هزات عينيها ف حبيبة وشافت ناحية المحامي ماكان معاه حد"...حبيبة الصافي اتافقتو انكم دفعو طلاق اتفاقي...يعني لحد ساعة باقي متافقين على هادشي ابنتي ؟!..مابقاش مجال لصلح...
كانت كاتشوف فيها وساهية...عينيها مورمييين تحتهم حمر بزاف لدرجة تقيسو يضرها حيث طايب...وجهها كانت حالتو. وباين عليها تعب نيييت مع المرض وضغوطات...كانت شادة فايدها ورقة ديال عقد القران الي بقات عندها نسخة منها جابتها معاها علاش الله اعلم...عقلها وماقاليها...حتى حركاتها المحامية وهي تقفز تا شهقت خلات القاضية كاتشوف...
حبيبة"صرطات ريقها وهي تشوف فالقاضية" : سمحي ليا نسولك "عوجات راسها"...
القاضية"باستغراب" : تفضلي...
حبيبة : الى واليديا باوني نتفارق مع راجلي وخيروني بين سخط ورضى واش حلال ؟!..
القاضية : الوالدن ليس لهم الحق الشرعي في منع ابنتهم من العودة إلى زوجها إذا كانت ترغب في ذلك..
حبيبة"رمشات بعينيها تا قطرو دموع وهي تنهد بجهد وشافت فيها" : مابيتش نطلق...
"ضارت شافت فالمحامية ورجعات شافت فالقاضية بتحدي وقرار لا رجعة فيه"...
حبيبة : بيت نرجع لراجلي...ولداري...
"انت لست لي...في حكايتهم لكن في حكايتنا، لا وجود للمستحيل...اينما شاءت الروح أن تلتقي،. نبض قلبي وقال بهمس : أنت لي وأنا لك."
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.