عروس الجحيم

عروس الجحيم الجزء 59

من تأليف سناء بوعبيد

44 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عروس الجحيم

تجمعو عليها كلهم الا سيحمد الي طالع لفوق يدوش...كلشي رحب بيها وشي علمها بلي ناس غايجيو يشوفوها...

عيدة : الي جا مرحبا بيه...

توريا : جايين خوتي يشوفوك...جا نيت ولد ختي من صبليون تاهو...

عيدة : كمال !! مرحبا بيه ابنيتي ويجيهم الخير...

خرجات كريمة صينية اتاي مشحر على حقو وطريقو...الجلسة كلها وهما جالسين وتقولي عبد القادر واش خرج وعيدة وتقولي واش سولات عليه ولا سمات سميتو ليهم...تااا شحال عاد تحل الباب وخرج كايحنحن ويذكر الله...وقف وشاف ناحية عيدة الي كانت تشوف قدامها...

ع.القادر : الحاجة هادي ولا كذبت...

عيدة : الحاج مسا الخير...

قرب لعندها وتحنى باس ليها راسها وهي كاتحرك فيه بثقالة...جلس حداها حاط عكازو قدامو ومرحب برجوعها...

ع.القادر : وافقك مراكش ولا هههه...

عيدة : ناسو زينين...لا لگيتي الناس زينة فينما حطيتي رحالك الراحة لك...

ربيعة"دارت زيف على وجهها وعطاتها لضحك وكريمة ضارت عند رضوان لقاتو كايحمر فيها وهي تحدر راسها...تااا دازت شحاال عاد خرجات كاتضحك ومسرحة ايديها...

مباركة : مي عيدة..الله ياربي ونهار كبييير هادا...وتي كي بقيتي الالة..."باست ليها راسها وايدها"..شوية ؟!..

عيدة : الحمدي الله...

ماكثرتش معاها جوج كلمات خسراتهم عليها وسكتات...بقات مباركة غا تضحك...توريا طلع ليها د.م واصلا طالع شحال هادي مبرزطة مع دعوة...وداكشي الي قاليها المحامي الصباح...ناضت من حداهم وطلعات لفوق تلاقات بيوسف هابط باغي يسلم على جداه ويجلس معاها...ماداتها فيه كاع غاديا وساهية خلاتو كايشوف وولا نزل راسو...

"يوم" جديد...

العشرة ديال صباح...خرجاات من دوش مكلكمة فبينوارها لا يدوز ليها تاني...من بعد ليلة حميمية اخرى...فاقت مالقاتوش لكن لقاتو مخلي ليها ميساج بلي عندو غراض مع المحامي مع تسعود صباح داكشي لاش خرج...خلا ليها الساشيات ديال مخبزة...مهم باش تفطر وماتبقاش ليه بلا فطور...دخلات لبيت ذهنات لحمها براااحتها...كاتحس بلتحت باقي كايوزوز حيث شبعو نعاس بجووج...لبسات دوبياس ديالها...ولبسات اونسوبل بيجامة قطن بدونتيل فالكمايم...دارت سيروم لشعرها وخلاتو مطلوق ينشف على خاطرو عيات بالسوشوار كل مرة تنشوف تقهرات تا بتدواش وهي يلاه باديا...ذهنات مرطب لوجهها و تحت عينها ببومادا ديال ليسيغن...رطبات فمها بالبوماليفغ...دارت المورد ليكيد في فمها وخدودها باش ماتبقاش صفرة واخا ماتحتاجش لكن هي هادشي ولفاتو وحتى فالخروج غا هو ماكيخليهاش ديرو لكن مادام هي فالدار دارتو...ذهنات رجيلاتها ورشات بارفانها ديال دار وخرجات لكوزينة...ردات الما يطيب وجدات برادها وجلسات معوجة رجليها بحال جلسة الاميرات...دايرة ايدها ورا عنقها وايد شادة بيها تيليفون رسلات ليه ميساج فوكال...

حبيبة : عنداك تعطل عندي لافاك مع لوحدة ونص...

رسلاتو ليه لقاتو مديكونيكطي...عوجات فمها وهي تنوض كملات تعمار برادها وحطاتو...جبدات دوك نيويورك تبننات فيهم مع اتاي تاكل وتدعي معاه هههه...بزاف الحوايج كايديرهم معاها لكن ادق التفاصيل كايشكلو الفرق...كايدير تفاصيل مملة باش يفرحها لعار غا تبقى ليه على خاطرها...حتى انه كايحاول جاااهد باش يتعالج على قبلها ماتشوفش منو ردود افعال الي خايبة يهربوها منو...كايحاول يكونطرولي راسو بزااف بمساعدة دوا وطبيب ديالو...وهادشي الي واقع دابا والي واقف فواحد البلاصة بعييييدة وحال لابتوب مبرونشي الكام جيهتو والطبيب نفسي ديالو قدامو...

محمد : هادشي كنا هضرنا فيه...والامر الى طور ولا طوالت المدة كايكون صعيب...من ناحية الثقة اولا غادي تهرس...

بشار"الصمت"...

محمد : نكتافيو بهاد القدر...بغيتك دير حاجة وحدة قبل ماتجي عندي...نورمال الحصة جايا خاصك تجي عندي باش نشوفو دياغنوستيك تاني ديال دوا ديالك...مي بغيتك تجي ونتا فااتح معاها الموضوع اولدي...ماتخليش الامر يطوال ولا غايولي مستحيل عندك...

خلاه كايهضر حتى كمل...وقطع طبيب راسو ملي ماشاافش منو شي ردة فعل لا شفهية ولا حركية...تنهد وخلاه على خاطرو عارف الامر قاصح عليه لكن فكرو وعرفو انه اهون من انه مايقولش ليها...غايبقى معذب وخايف...سد لابتوب وحطو حدا واحد ساشية عاد وصلاتو بالكوموند خلصها ب كارط بونكيغ ديالو جابها...ديمارا طوموبيل وكسيرا نيشان لبرطما من بعد ما قرا ميساجها...دخل لدار لقى سكااات عرفها فالصالون بالفعل داكشي الي كان...حتى وقف عليها وهزات فيه راسها وقالت بداك الصوت العذب على قلبو..."جيتي"..حرك راسو ببطء وتقدم ناحيتها...حتى حط ليها ديك ساشية...نزلات عينيها...

حبيبة"ضحكات وقالت بغنج" : كادو ليا هههه...

حرك راسو وهي تحط الكالكيلاتريس...رجعات شعرها لور وحلاتها كانت ملككة...بقى واقف كايشوف فيها فابتسامتها الي كاتخلي قلبه يضرب عشق ليها...يضرب لهاد البنت الي جازاه ربي بيها...مع كتحلها كاتوسع عينيها وفمها...حتى حيدات لومبالاج وبان لومبالاج الحقيقي...بزربة حلتها حيث اعز واحب مارك عندها هي LV..حلتها وهي تلقى LV pool slides...كلاكيط من نوع كانت شافتو وحماقت عليه..هو ماعرفهاش غير صدفة ولكن الي عارف هو هاد لامارك عزيزة عليها وكانت قالتها ليه...بالفرحة حطاتها وهي تنوض لعندو بدون تردد تلاحت عليه عنقاتو وحطات راسها على كرشو...

حبيبة : يهلا يخطييك عليا...هههه شكرا بزاااف بزاف...

بشار"حك ليها دراعها بايديه..وتحنى لعندها باسها فراسها" : بصحتك...

"بعد" اسبوووع..

قرب النهار ديال الجلسة...ممكن تكون الاخيرة وممكن يكون تأجيل اخر...الايام دازو تقريبا شبه عادية...لكن فهاد الاونة تشغل بزاف مع المحامي كل مرة كايمشي عندو يوجدو لمستجدات..

"قنارية".. هاد المرة فاحدى محلات التواب الي كاينة فالقنارية الي جات حدا جامع الفنا وسماربن ودرب ضباشي...جالس فالمكتب الي تما.. مكتب جا لداخل فواحد البيت...يلاه حط ليه المتعلم فلوس واحد الطلبية ديال توب حسبهم وحطهم فالكوفر فور...حتى وقف عليه تاني وقال...

م.حفيظ : اش تم ا عصام..

عصام : المعلم واحد سيد تايسول فيك...بايهضر معاك خارج البيع وشرا..

م.حفيظ : فيا انا ؟..

" وقف ومشا تا طل عليه من بعيد بان ليه واقف وهاز محفظة فايدو ويشوف فالمحل وتواب الفخمة الي فيه..رجع جلس فالكرسي وحرك راسو ل عصام... واحد شوية حتى تم داخل هو وهذاك...وقف مقابل مع مولاي حفيظ مد ليه ايدو سلم عليه بابتسامة...حرك مولاي حفيظ راسو وشير ليه يجلس...

م.حفيظ : مرحبا اسيدي..اش حب الخاطر كاين شي مانقضيو...

هو : الى حب خاطرك الحاج...انا المحامي ديال الحاجة توريا ام نسيبكم بشار...

م.حفيظ"كمش حجبانو..تصدم ماتوقعش يجي عندو..حرك راسو وقال بدهشة ماعرف مايقول" : مرحبا...كاين شي مشكيل...

القرافلي"حنحن منضف حلقو باغي يبدا بالكلمات كا تمهيد" : الحاج...جيت باش نهضر معاك تقدر تحسبو رجاء من الحاجة توريا..الي تسدو البيبان فوجهها من ناحية ولدها يوسف..غير باش نعلمك هي مافراسها والو...المهيم انا تكلفت باش نگوليك الى ممكن تهضر مع سي نسيبكم سي بشار الهاشيمي...يتراجع على دعوة الموجهة للموكلة ديالي...

م.حفيظ"بقى شحال مبهوض وحرك راسو" : وليني انا هادشي باش غادي نفعك...عطا الله من يهضر معاه...خليني بعيد اسي اش سماك الله...

القرافلي : الحاج القرافلي...

م.حفيظ : سمع اسي القرافلي...هادشي الي بيناتهم صعيب شوية ديك المرة دوا معايا بشار بلي مابغاش يحيدو ليها بغا غير يتكلف بيه حيث شوية تما مكرفص...والى كان خوه ينفعو را بايديه لبرا ويتعالج تم ويكون ليه مستقبلو....الحاجة هي خاصها تعرف هادشي وتخليه ليه يتكلف بيه بلا محاكيم...

القرافلي : تكلف بيه وتهلى فيه...الحاجة مابغات شوهة توصلها ومابغاتو يدي ليها ولدها...شوية نسيبكم مزعزع وسمح ليا مافيه ثيقة..

م.حفيظ"غوبش فيه" : اش تاتگول اشريف..اش هاد الهضرة...

القرافلي : كانهضر معاك الحاج...نسيبكم را مايصلاحش يكون كفء باش يتكفل بخوه...

م.حفيظ"جمع وطوا معاه" : الحاج ساعة سعيدة...

القرافلي : كاتجري عليا...

م.حفيظ : حاشا وليني جوابي باين ماندخلش اشريف...ايه دخلنا بخيط بيض وليني ندخل ونطلبو هادشي بيناتهم...مابغيتش ندي العيب انا عاطي تيساع...ونتا بديتي تاتخسر الهضرة مزعزع ماتمزعزااع ؟..معيور هذا ؟!...

القرافلي"ضحك وحرك راسو" : عندك الحق حيث ماعارف والو الحاج...وانا جيت نترجاك نيابة على الحاجة...وجيت حتى نبهك حيث الي عرفت الحاج نتا بغيتي تقلب عليه من بعد...

م.حفيظ : بدينا فالعيب اسي القرافلي...فعايلك معروفين فمراكش..

القرافلي : ههههههه هي عرفتيني...وليني ماعارفش راه تانجيب الضواصا صحاح...والقضية الي طاحت فايدي تربح...

م.حفيظ : برشاوي نهاك الله...

القرافلي : واخا نمشي...وليني الحاج تاتشوف شي حاجة نكون درت واجبي ودرت اجر يتحسب ليا عند الله "هز صبعو لفوق"..

مولاي حفيظ بقى يشوف فيه اش كايصنع واش بغا يجبد..كايتسناه يسالي ةيخرج عليه من تم...حتى جبد واحد الملف وحطو ليه قدامو...نزل عينيه ليه ورجع شاف فيه...

القرافلي : ملي نقوليك مزعزع ثيق بيا...زوجتي البنت ديالك وماسولتي لمن عطيتيها ؟!..

م.حفيظ"ضربو لوتر تاني" : اش كاتخربق عليا...نوض اسيدي خرج عليا...

القرافلي : نخرج الحاج نخرج...عارفك ماعارف والو وهاني نكمل ليك...ااايه اسيدي مزوج بنتك لواحد مزعزع...(كحز ليه الملف) ضد قرا مع راسك...

م.حفيظ"الصمت"..

القرافلي : هاهو هنا...(حل الملف وهز منو ورقة)...هادي اسيدي ورقة من المصح العقلي...17 عام هادي...المسمى بشار الهاشيمي...دوز فيه عام ماخرج مادرج...عام وهو كايدوا حيث مريض فعقلو...من صغرو وهو مريض ومعروف عند مو وعمامو بالمسخوط...وعرفتي علاش دخل ؟...

م.حفيظ"راسو كايزوي"...

القرافلي : دخل حيث قت.ل بوه...

جملة ترددات فمسامع مولاي حفيظ حس براسو بحال الى ماسمعش مزيان...قلبه ولا كايضرررررب بزاااااف حتى حس بسخونية طلعات معاه...بغا يقوليه خرج عليا برا مابغاتش تخرج ليه...كاتخرج منو غير جملة "اشاتا تاتگول يا هذا"...وكاينطقها بشووويا....

القرافلي"كحز ليه ورقة من محضر ديال جوندارم نهار حادثة باه" : قرا بخااطرك....زوجو ليه بنتك باش يتبت هنا فالمغريب حيث من الي خرج من المصح جدو عطا عليه فلوس وصيفطو يقرا فالمانيا...كان يجي باليومين فعامين نهار فعام...من داك العام ومو ساخطة عليه...

م.حفيظ"نزل عينيه لداك المحضر وقربو لعندو قراه كاامل تا ولات ضبابة على عينيه كايوسعهم ويرجع يسدهم"...

القرافلي : السيد را مفوت وجوجوه باش يسدو فام ناس...نصيحة مني سييير جيب بنتك...غذا ولا بعدو تصبح على خبار بنتك مقتو.لة...

...مقتو.ولة مقتوو.ولة مقتو.وولة...كلمة بقات تردد ليه فمسامع وذنو كأنها سكييين حامي حسك ليه الكبدة على زوج...

⁂

كاين الي تزاد فهاد دنيا و في فمو معلقة ذهب..مفرشين ليه الريش ومغطينو بالحرير...والي تزاد وسط اللهفة ديال الولاد وحب الواليدين...ونعمة الاخوة...مفرشين ليه دعاوي الخير ومغطينو بالرضى ومصبحين عليه بالبسمة...وكاين الي تزاد كيف زيادة فالعدد ماهو من المرضيين ماهو من المغنيين...

ماعارفش فين غادي واش مسلكاني الوقت وماليها...واش عيشتي تبدل وطريقي تنور...ولا تعمر بالشوك ونمشي فيها ومع كل تكة نكمدها ونخلي د.مي يروي عطشهم...ولا نقيها شوكة بشوكة ونشوفي تاليتها فين...هما زوج بيبان الي كانشوف...باب النور وباب الظلام...

نمشي وحدي ولا نقلب على عوين الي ماعنديش !!...الرضى ولا صعيييب فهاد الوقت قدامي...ودعاوي الخير فينما لگيت قطرة نجمع فكل مرة...فينما لقيت بسمة نزيد خطوة...

لقيت انا وياك فين نحطو راس...لاحو لينا الوساد وقطعو لينا ريوس...ماخلاو لينا علامن نتوسدو وعلامن نشكيو لبعضياتنا...متنو (قواو) لينا شوك فالطريق...وسدو علينا دوك البيبان بالقفل ولاحو مفتاحه فالخلا جامع بين طرقان...

نتفو لينا الجناح ريشة بريشة...وكل ريشة تغطسات فالقطران الي بيه نكتب سمياتهم واحد بواحد...ونخطط تحت منهم زوج كلمات...."أنت لي"...

ليها معنى بالفتحة وعندها معنى بالكسرة...كيما تحسبات معناها صحيح...هي الفصل ديالنا أنا ولا أنت....

«أنت لي »

حس بحلقو نشف نشوفية الجفاف ديال ارض قاحلة...الضبابة مشات فواحد اللحظة وتمركز بلاصتها طنين فالوذنين...كايسمع ديك مق.تولة خلاتو قلبه يتهز ويرتاعش..الفكرة واخا غير بالضحك را تخلعو...أي اب غاتكمش ليه الكبدة ملي يسمعها واخا غير بالضحك فمابالك بواحد مشوگ للولاد فحال مولاي حفيظ !!...

القرافلي : عندو وراق المصح وعندو وراق الخروج...الي دخل لداك المصح الى خرج منو مكفن وداخل فيه مفقود والي خرج منو عرف را عاطين عليه فلوس صحيحة..(غمزو) فهمي وفهمك كفاية...ياما قت.لو ناس وحطو عليهم راهم مراض نفسيا...وياما تسترو ناس على ولادهم باش مايقولوش عليهم راهم (هز صباعو بزوج على شكل معكوفتين مخصص ليه الجملة) .."هبل"...اللولانيين خايفين على ولادهم من الحبس وثانيين من الشوهة وكاتبقى حاجة وحدة مشتركة "الخوف"...

ونتا رجل حقاني ومحافظ..ومااااختالفناش بغيتي بنتك تستر ياك ؟!..من حقك...ومن حقك تگول نزوجها لناس واصلييين بالاصل والفلوس واخا تانت راه برزقك الحاج...يعني ديك القضية ديال ضحاب العز يتزوجو بعضياتهم هههه...

م.حفيظ"الصمت"...

القرافلي : من هادشي كامل ماجاتكش فشكل واحد يرفع على مو قضية ؟ فين كاينة هادي..تسول القاضي يقوليك عمى هادشي ماجانا لاول مرة...من غير لا كانت فبلاد اخرى يعلم الله والى كانت را تكون فبلاد مافيهاش حس المسلم...

كايهضر يهضر يهضر وهضرتو كاتدخل لوذنين مولاي حفيظ كل كلمة وجملة كاتدخل وتحبس ماتخرجش...

القرافلي : واخا يكون مزيان كاتوصل واحد الوقت وكايخرج على طوعه...نهار خرج على طوعه وقع الي وقع مع باه...ضربة بالغلط ولكن المخاطرة كانت وجات (ضرب ناضرو) من قلة العقل وغيابه...الحادثة تحكات بالتفصيل من غير اهله الناس الي حضرو فديك الوقت فلابريكاد منهم واحد لاجودان شاف دابا شخص متقاعد...كايحكي بلي "بشار" داك نهار كان ف لا وعي ديالو كايهضر مع راسه متوقف الوقت عندو...عام على گدو وهو بنفس الحال...من قبل كان مريض والحادثة كملات...

م.حفيظ"كايحك صبعه فوق ديك الورقة ويعاود وحجبانو مكمشين وعينيه ولاو صغار...وشاف فيه محاول يجمع النفس والطاقة...كأن شي حاجة لداخل كاتقوليه هادشي كذوب وراك غير كاتحلم ولا كاتخايل...اصعب شمتة ممكن يحس بيها الانسان هي هادي..."

م.حفيظ : گاع هادي ضغينة من جهتو ؟!..

القرافلي : هادشي ماجيت وقلتو ليك حتى تأكدت انك ماعارف والو..ماشي بداعي انه ندير خلل شوية فالقضية ونربح...هادشي ديييجا مدفوع فالجلسة لولة شحال هادي حطيناه للقاضي لولاني وتحكم فصالحنا ولكن تقدم نسيبكم بالاستئناف وطعن فالحكم وعاودنا من جديد...

حط ايدو فوق الورقة ونقر بصبعو فوقها ثلاث مرات مأكد ليه...

القرافلي : هادشي قدامك حقيقي ماشي مزور...نقدر نعطيك معلومات اخرى عليه بالديطاي الحاج...(حط ايدو على صدرو) الله شاهد الى باغي نحل ليك عينيك...كايبان ليا بلي ماكنتي عارف والو ومعمية ليك البصيرة...

"كلية" العلوم القانونية والاقتصادية القاضي عياض مراكش...الطلبة دايرين حالة قدامها..كل جماعة مجموعة على حاجة...كل كروب مجموع يناقش ما جاي فالامتحانات النهائية ديال الدورة الربيعية...رجعات كاتزرب عطات لصاحبتها بوليكوب ديالها...

حبيبة"كاتنهج" : هففف هي بزز باش صورت هادشي..

منال : اشكا...

حبيبة : عامرة المكتبة...(شافت فساعتها)..بايكون راجلي جا..

منال : عههه اول مرة تگولي راجلي...ياختي راجلك فسر بوگووووص ومهيااااب ههههه (مهيب)...

حبيبة"بابتسامة صفرة" : منال حاولي توجدي داكشي اليوم واخا حبيبة...يلاه بسلامة...

ضارت وهي تعوج فمها وطلعت عينيها من هضرتها كاتعاود عليه وريوگها سايلين عليه...حكمتها الغيرة من جديد وماعليها حباسات ههه...وقفات فبلاصتها حدا واحد شجيرة فين ولفات تسناه وفين نعت ليها قريبة لناس وماتبقاش وحدها...حتى بانت ليها سيارتو جايا حتى بلاصاها جنب وهي تقطع شانطي مشيرة ليه بايدها ومبتاسمة ليه...لاح ماتبقى من سيجارتو وضار عندها تسناها حتى حلات الباب وطلعات ووجهها كايبان مجيف حيث الحال سخن ولونفي سخون...والجري الي جرات فالمكتبة ودافيع بالكشيفة باش سلكات...

حبيبة : سلاام هههه...

بشار"حرك راسو وقرب لعندها باسها من جبهتها ورجع شاف فيها مكمش ملامح وجهو من وجهها الي مبدل" : مال وجهك ؟!..

حبيبة"حطت ايدها عليه" : وجهي ؟!..(ضارت مهبطة لمري عند وجهها وشافت حالتها مزنگة حتى تجيفت والعرق)..هييي كنت فالمكتبة طبعت واحد پوليكوب وكنت تنزرب باش منتعطلش عليك...

بشار"حط كف ايدو على حنكها وبقى مطول فيها شوفة كايفلي كل انش فوجهها حتى طبطب عليها" : نشوف ليك شي l'imprimante..

كسيرا خارج بطوموبيل من تما...وهي بقات كاتفكر فهضرته...

حبيبة : كيفاش l'imprimante علاش ؟ "بعفوية"...

بشار"عينيه على طريق ونطق بشويا بنبرة ثقيلة" : تكون عندك..الوقت الي رجعتي قضي فدارك بلا زحام وسط البشري..(فرانا قدام الفيروج وضار عندها)..قضي بالخاطر...

حبيبة"تبسمات ليه بفرحة" : عندي وحدة فدار ولكن بايخصها طونير...

بشار : جديدة مزيانة ليك...( شاف فساعتو وكسيرا فور ماشعل الضوء)...نسالي شي بلانات اليوم ونشوف بلانها غذا...

حبيبة"حركت راسها" : واخا..ههه شكرااا...

حرك راسو ببطء وكملو طريقهم نحو دارهم....

صوت لانتيرفون تسمع فالدار...خرجات رقية من الكوزينة كاتمسح ايديها فالفوطة وشافت فالكاميرا بان ليها المتعلم عمر والي كايخدم حتى شيفور ليهم...هزات لاباراي...

رقية : اولدي...

عمر : اللا رقية...اصيفتني الحاج تايگوليك هي تغذاو وماتسناوهش اليوم خرجو ليه شي مشاغيل وكدا...

رقية : واخا ولدي...ياكما بيتي نعتيك الغذا الي تاتدي نتا...

عمر : الى كان موجود...

رقية : واخا ولدي هانتا دخل لاعگمي تانخرج ليك الغذا...

وركات على البوطون تحل الباب باش يدخل الولد...فهاد اللحظة خرجات ناديا هي والدراري من بيتهم حيث كانو كايغسلو وجااهم وسنانهم باش يتغذاو حيث اليوم الاربعاء فالعشية مكيقراوش...خلاتهم دخلو لبيت لاخور يتفرجو وهي لحقات على رقية...

ناديا : سمعت عمر الي جا...ياك لباس...

رقية : اوالو هي الحاج گليك هي تغذاو نتوما هو مامساليش..ودابا بنعتيه الغذا الي بايدي معاه...

ناديا : ويلي وعلاش الحاج ماجايش ؟ ممولفاش ليه...

رقية"حطات صبعها على شنافتها الفوقانية مهبطها بويل" : ويييلي ستغر الله...علاه فين عمرو تغذا معانا ياك قلييل فين...ويلي يا الحاجة هههه...

ناديا : هههه والله ايما عرفت مالي...

تنهدات ومشات كبات ليها كاس تالما من البرادة عاد خذاوها جديدة من سويقة حداهم مزوقة بالقطران حيث الحال بدا كايسخن والاحتياج للماء فمراكش كايولي بكثرة...شربات من غراف طين وتسندات على البوطاجي كاتشوف فرقية كاتسد فالطاسة ودير فالقفة...وفحال الى سهاات سهوة خلات قلبها يرتافعة دقاتو تا حطات ايدها عليه...نسات راسها تا ترخات ايدها لاخرى وهو يطيح الغراف ديال الطين تشاااخ خلاها شهقات هي ورقية...

رقية : يالاطيف يالاطيف...

ناديا : ياعوذ بالله من الشيطان الرجيم...(زفرات بشوي)..الله ياربي غراف خذيتو بالعشق...

رقية : ماعليش دا الباس اللا ناديا...(تحنات بغات تبدا تجمع وهي توقفها)..

ناديا : اهي سيري اتا انا نجمع عتي ل عمر يمشي...

حركات راسها وهزات الغذا عطاتو لولد..سدات الباب ورجعات لعندها لقاتها كاتمسح فصبعها من د.م....

رقية : اشاتا وقع تاني...

ناديا : وضروري يا دلي بيتدي شوي تالباروك من تهراس خههه...ماعليش (غسلاتو وضارت عندها)..نمضي نعيط لحاج نشوفو ونهضر تا مع حبيبة لقيتها مصونيا ليا صباح وتدهيت مع الدراري فاش تعطلو على المدرسة...

"الرحامنة"...

خرج من الدار كايقاد سلهامو...وعينيه الحرشيين الي غزا جنابهم التكماش من حر الزمان والعمر الي قال كلامو...وقف حداه رضوان داير ايديه وراه وكايلعب بسوارت سيارة بين ايديه ويضوف معاه تا ضار عندو مخاطبو...

رضوان : علاش جاي ؟!..

ع.القادر"حرك راسو وقال" : دروك تشوف...

رضوان : خبار الخير...

ع.القادر"دوز على مسطاجو الي قصاح زغبو الكثيف" : فين سيحمد ؟.

رضوان : يمكن مشا لسوق...

ع.القادر : اليوم لاربع...ماعندنا غراض بشي سوق...اليوم عندو مشية عما مرتو عد طبيب...

رضوان : ولا هوك يمكن فمراكش...

ع.القادر"ضحك باستهزاء حيث ماعارفش خوه فين كاين...دوز على لحيتو الكثيفة البيضاء الطويلة...شوية تا بانت ليهم البوابة الكبيرة ديال الفيرما تحلات وتمات داخلة سيارة كاتكات جايا...صغر رضوان عينيه كايتأكد تا قربات وهو يكمش حجبانو...وقفات السيارة وبقى شحااال وهو فيها...حتى هز عينيه من سمع صوت عبد القادر كايقوليه "مرحبا الحاج"...كحب جهد دقيقة محاول يخفف عليه داكشي باش كايحس وضار هز قرعة الما شرب منها يروي الشحفة الي شداتو...حل الباب وبقى حتى تنهد بجهد وهو ينزل...جلابة رجالية فالگرونة وطاقية فنفس لون...بلغة فالمسكي بلدية...

ع.القادر : مرحبا الحاج...زارتنا البركة...

م.حفيظ"بملامح ممحية حرك راسو وسلم عليه"..

رضوان : الحاج مرحبا...

حرك ليه راسو تاهو بدون مايرد عليه ولا حتى يشوف جيهتو...الشي لي خلا رضوان يهز حاجبو ويبقى حاضيه...تا دخل هو وعبد القادر لداخل وهو حاضيه هاز واحد الملف فايدو وغادي حادر راسو....شاف تا عيا وهو يتبعهم...

ع.القادر"جهد صوته" : براد اتاي العيالات...

م.حفيظ"هز ايدو ونطق بصوت مبحوح" : ابلاش الحاج...گعد نهضر معاك..."شاف فرضوان" الى جات على خاطرك بيت الحاجة توريا والحاجة عيدة...

رضوان"شاف ف باه الي غمزو" : ايه الحاج مرحبا...

خرج من صالون لعندهم بانت ليه توريا نازلة من فوق وقف عند راس الدروج...

رضوان : ختي توريا تكلمي بغاوك فالصالون...

توريا : ياك لباس..شكون ؟!..

رضوان : المراكشي نسيبكم بغاك نتي ومي عيدة...

توريا"هزت حاجبها" : اش بغاني تاهو دعيتو لله...اشمن مجايب جايباه ليا ؟!...

عيدة : توريا لجمي فمك ابنيتي ووزني كلامك..يكون الي كان كايبقى ولد عمي...زيدي شوفيه اش بغاك والي كانت يكون ليها خير...

توريا"سكتت وبدات تخنزر بعينيها اصلا طالع ليها الخز مع اقتراب المحكمة والشمتة غاديا وتحرق فيها حيث غايربحها بنسبة كبيرة..."

نوض رضوان عيدة وتأبط دراعها شاد فيها تا وصلو لصالون الي عند الباب...هادشي اثار تساؤلات لاخرين الي سمعو وبقاو مستغربين...دخلات عيدة لصالون رمات سلام ورد عليها بحركة من راسو وقال "وعليكم سلام"...عينيه فالارض...توريا ماجاوبهاش الشي الي خلاها تكره وهي على سبة...جلسو كاملين...

ع.القادر : ياك ماكاين باس الحاج...

م.حفيظ"هز عينيه ف رضوان" : ولدي الله يخليك خلينا هي بيناتنا...

رضوان"ضار عند باه ورجع شاف فمولاي حفيظ وناض كايحرك فراسو...تم غادي تا بغا يخرج وسمعو قال...

م.حفيظ : سد معاك داك الباب...

خرجات من الكوزينة هازة فايدها طويجينها ديال الخضرة الي وجداتو صبااح قبل ماتخرج لافاك وكيف جات سخناتو...حطاتو فوق طابلة الي وسط الدار...ودخلات جابت صالاد ديالو وديالها حتى هي وحطات الما والعصير... تم خارج من الدوش لاوي على نصو فوطة...قرب لعندها باسها فعنقها بوسة تسمعات فارجاء الدار خلاتها تعوج عنقها....

حبيبة : هههههه...

ضرب ليها ليهونش بخفة ومشا لبيت يبدل...جلسات بلاصتها حيدات غطا طاجين بينما برد شوي كان هو خارج لابس تيشرت كحل وسروال دجين بلومارين...جر الكرسي وريح حداها..قطعات الخبز حطاتو قدامو وحطات ليه فرشيط...

حبيبة : بدا بصالاد ديالك...

حرك راسو وهز الفرشيط بدا كاياكل بشوااايا كيف القاعيدة...اما هي بدات ديريكت فداك طاجيين...غير داقت دغمة لولة كمشت عينيها...ماشي ناقص ولا مالح...يمكن ماجاش فبالها انها دير شي ملحة كيما كانت...قمرات فطياب داك طاجين ونسات شحال من حاجة مهمة...ماقدراتش تقوليه را مسوس ماعرفت ماتقول حسات باحراج شديد...كتاكل وتحك فراسها...وتمشي لصالاد ديالها...شوية تا بان ليها كحز الطبسيل ديال صالاد ديالو لجنب وقطع ندغة من الخبز هز من الطاجين...صرطت ريقها تشوف واش غايدير شي ؤدة فعل...يالاه بغات تقوليه را مسوس تا بان ليها كال وداز لدغمة تانية وتقووووووول واش بان عليه شي تاثر من شي حاجة...والو السيد بارد كاااع...لدرجة تشجعت وقالت نسولو...

حبيبة : كيف جاك طاجين !؟(كاتحك جبينها بحرج)...

بشار"خسر عليها كلمة وحدة" : مزيان...

خلاها كاترمش واش فيها سخانة تخربق ليها المذاق هههه ولا ماباغيش يحرجها...شافت تاعيات وهي تسكت...كملو غذاهم عادي جدا في هدوء تاام...بينما فمنطقة اخرى ماكانش الجو هادي...كانو شحنات الي بداو شرارات ديالهم من عند مولاي حفيظ الي كانو وجهو مكيبشرش...وتوريا الي غير هازة قراصتها وتخنزر...

عيدة : الحاج ماكاين باس اولدي...

م.حفيظ"سكت تا سكت شحااال وهو يهز عينو ف عبد القادر" : السي نور الدين الله يواليه برحمة الله...

توريا"قلبها تكممممش تا غوبشت فيه" : مالو !!؟..

م.حفيظ : باش توفى الله يرحمه ؟!...

ع.القادر"كمش عينيه وحرك ايدو" : اش فكرك فيه يا الحاج...

توريا"هازة فيه حاجبها"...

عيدة"حدرت عينيها وتنهدت يمكن حست بيه فين باغي يوصل ولا نقولو عرفاتو عرف"...

م.حفيظ : هي بيت نعرف الحاج ماعليش عتيني خو جوابي...

ع.القادر : داكشي قديم...فتحتي جرحو الحاج ههههه...

م.حفيظ"هز فيه عينيه" : وانا عاد بايبداني...هي سير عالله مافيها باس وديني على گد عقلي...

ع.القادر : كان يصاوب ف الجويجة هاو كانت معمرة...السيد الي مكلفينو بهادشي ديال البارود وتعمار خلاها عامرة و جا نورالدين داها من وراه وماعلمش المتعلم يعطيه الخبار حيك (حيث) مشا يقضي شي غراض بالخف جا لگاه داها...هاو جا يگادها وجات فيه الضربة...

م.حفيظ : هادشي الي فراسي...

ع.القادر : وهادشي الي كاين...

م.حفيظ : وايلي ؟..تحلف الحاج...

ع.القادر : لحگنا العيب ؟!..

م.حفيظ : اتنشوف بادي منكم الحاج (قصد تهديد الغير المباشر فاش بغاو يخطبو بنتو)..

عيدة : نعل الشيطان الحاج...

ع.القادر : هضرة كبيرة هادي...

توريا"دارت ايد فوق ايد وكاتسمع ليه"...

م.حفيظ"شاف ناحيتها" : اشنو المشكيل مع ولدك بالضبط الحاجة توريا...علاه ديما ساخطة عليه...

توريا : داير علاش...

م.حفيظ : الي هو ؟!..

توريا : عاجبك الدعوة الي داعيني...كاين شي ولد يدعي مو...

م.حفيظ : ماكاين والو من قبل ؟!..

توريا : بيناتنا الحاج...

م.حفيظ : فين مشات هضرتك نهار الخطبة...

توريا : وعلاش كنتي متيق وعاجبك الحال اش بدل الحاج ؟!..

م.حفيظ : علاه كان يطيح فبالي قات.ل باااه ؟!...

عيدة"نزلو دموعها يجريييو...عبد القادر تگعد حيث كان مسند عالمخدة ويسمع ليه...توريا خرجت عينيها فيه ورجعت دخلتهم ومحافظة على تخنزيرتها...حتى خبط داك الملف فوق طابلة"...

م.حفيظ : من فوگ هادشي داخل لمصح ديال المراض فراسهم...داكشي باش كثرتو الشكير...علاش الحاج ؟..نگولو نتا بيك غراضك...ونتي "شاف ف عيدة" ابنت عمي...الي (ضرب ايدو ناحية العروق ديال المعصم) د.مك يجري فيا وفبنتي..."شاف فتوريا"...ونتي الي .ولدي مانفضلو قدام كم...ولدي ماتهزو هيي من وسط الرجال الحرار...بايتهلى فبنتك..اه مرضييي وراجل يعول عليه...

ع.القادر : شكون وصليك هادشي يا ؟..

م.حفيظ"خرج فيه عينيه" : كذبني الحاج وگوليا هييي كذوب..عتيني البرهان ودليل وخلي صدري يبرد !؟..(كايحك على صدرو)...

توريا :واا بان ليا جاي مثيق من لهيه...علاش باغي توكد منا...

م.حفيظ : هضرتي كذوب...

تاواحد فيهم ماقدر يهضر...كلشي تصدم...وكاين الي من صدمة باقي كايسول منهم عبد القادر...تا واحد ماجاوبو...

م.حفيظ : ضربتو على الكريدي وشديتوني منو ياك...عطيتكم بنتي على ساس راجل ماخاصو خير بعقلو...دوي الحاجة !!..دوي الحاج دوي الشريفة..شكرتيه فالطالعة ونازلة داز شهر دغيا تقلبتي عليه..تا قضيتو غراضكم...

توريا"وقفات على طولتها" : اشمن غراض ؟..كنتي تگول لا ونشوفو عرام البنات...شكون الي عطا الموافقة فيومين ؟..شكون عماه الطمع من غيرك..شفتي الحاج گاليك نسا الكريدي گلتي ارا لوح بنتي ؟..لحتيها بلا ماتسول...وراك لحتيها لزوبيا...واااايه قات.ل بوووه ورازيني فيه وميتم خوتو....وهبييييل وغدااااااار...هادشي الي بغيتي تسمع ؟. "خرجت عينيها على حر جهدهم"...

للمرة الثانية كاتنزل نفس الهضرة عليه كيف السم..المرة الاولى كانت بطريقة اخرى وهاد المرة بطريقة قاسية...من ديما كايحس بالذنب انه تسرع فزواج حبيبة...من ديما كايحس بلي شي حاجة ماشي تماك...لكن كان كايقول هي بغات ومقتانعة ومادام حاجة حلال وكانت هي باغية ومرتاحة مابغاش يوقف فوجه قرارها...لكن كلام توريا زاد اكد ليه فوق تأكيد سيحمد ليه...

م.حفيظ"صوته تقج وهز فيها عينيه الي ولاو حمري مجغمين بالدموع" : حيث عارفكم اهلي د.مي وتريكتي..فين يجي فبالي نسول عليكم وانا عارفكم ناس الخير والاصل...

توريا : نهار درت فيه ثيقة شحااااال هادي قت.ل بوووه...17 عام هادي ورجعت ندير فيه ثيقة وعما ليا العينين...

(قربت ليه عند وجهو..كاتهضر بواحد طريقة وبزربة ماخلاتش ليهم فين يستوعبو اش كاتقول حيث طارت فالبلاصة تقولي تشحنات بالمعقول ووصلات لجوب ديال لافان ديالها..كانت باغية فيه تبرد حرها والفقصة ديال يوسف الي غايمشي ليها وتولي ضحكة وشفاية وسط خوتها ووسط اهلها والي كايعرفوها...دعااك ولدك وخذا ليك ولادك)...

توريا"بصوت مرتفع اكثر تا بحات وحسات بدوار زارها بين عينيها" : نهار صبح بنتك وخلاها ليا فعنگي...

م.حفيظ"هز راسو" : كيفاش خلاها ليك فعنقك ؟..بنتي ؟؟...

توريا : سير سولها..تاهي بحالك الطمع تل"قاطعتها عيدة"...

عيدة"هنا عرفات القضية غاتزيد تحماض اكثر وتقواد بالمعقول وهما مزالين كايستوعبو كيفاش تا عرف بهادشي...نطقات بصوت مرتافع بزااف" : تورياااااا...

ارتفاع صوتها المذبذب...خلاهم كاملين يوجهو الانظار ليها الا مولاي حفيظ الي باقي هضرة توريا مدخلاه فقوقعة فيها غير هو وكلامها...شافت فيها توريا محافظة على تخنزيرتها....

عيدة : سيري من هنا...

توريا بقات كاتشوف فيها مخنزرة وجناوح منخرها كايفرفرو بالاعصاب والجعرة الي جعرات.. نزلات عينيها ل مولاي حفيظ الي مافهمش هضرتها...

توريا : فين كنتي داك الوقت الي هزيت شوهتو وكمدتها ونتا جاي فرحان ليا جايب فطور بنتك وناشط ليا مع راسك وحنا واكلينها...هااا ؟ فين كنتي الي جاي تحاسب عمانا حرف بحرف وتلوم فينا...ياك تناسبتي عماك وحطيتو راس على بعضياتكم وتحانيييتو وسير سولو هو ولجم فمك علينا...

ع.القادر "ناض وقف تاهو وهز ايدو مشير ليها" : سيري خرجي من هنا...ياعوذ بالله من شيطان رجيم.."جهد صوته تاهو"..خرجي من هنااااا...ولا ندير عماك الي عمرك ماشفتيه مني..لا بغيتي سخطي ديه دروك !!...

هزات فيه عينيها بقات كاتشوووووف فيه شحااال وصدرها كاينهج وجهها ولا مسقوط منو د.م...واحد الحالة تحولات فيها...توريا مابقاتش بغات تشوف فيها على هاد الهضرة اصلا باقي كلام مولاي حفيظ وكيفاش عرف واش عرف كايدور ليها فراسها...هز عبد القادر ايدو وشير ليها بلا مايهضر وحرك راسو عينيه وحجبانو كلشي مغوبش فيها...دورت راسها وزادت وقبل ماتخرج قالت بصوت مرتافع باش نيت يسمع...

توريا : هاكيلي هاكاوا لايح علينا لومة ويعايرنا فقاع دارنا وناسي راسو...

ع.القادر : ولاكون لا گلت ليك سيري سيري ولا نحلف عليك عمرك تبابيني (تهضري معايا)...

خرجات وهي تسد الباب بجهد تا قفزو لاخرين الي مافهمو ماسمعو والو واخا حاسين وعارفين بلي كاينة شي حاجة تما...دازت من حداهم بحال العافية شاعلة...الريح الي تبعها يشوط الي كان قريب ليه...كان حسام وزكريا نيت نازلين من فوق ودازت من حداهم منظرها خلاهم يلصقو فالحايط تا دازت...

حسام : اتا مالها يا...

زكريا : جاتها حق شهر...

حسام : العداااو....

فالصالون فين بقى ساكت هضرة توريا تحك فيه وتعاود واضاف ليها هضرة المحامي...كايحس براسو هادشي كااامل من صباح عند الظهر لحد ساعة الي اقترب اذان العصر كأنه وسط كابوس سبابو غير تأنيب ضمير الي شدو مرة مرة من جيهة زواج بنتو..كايهضر معاه عبد القادر وهو ماكيسمعش وذنيه تسدو...فييينك نتا والاستيعاب وخوذ وعطي فالهضرة...الصدمة لجمات ليه الفم وشللات ليه كل حس يخدم بيه...تا حركو عبد القادر وعيدة هزات فيه راسها حيث سمعاتو كايعيط ليه ما مرة ما زوج...

م.حفيظ"هز فيه عينيه ونطق بسؤال باغي بفهم بيه واش هادشي بصح ولا كذوب" : الهضرة صحيحة الحاج ؟!..

ع.القادر : واخا غا تهدن شي ونهضرو فلي بغايتي...

عيدة"تنهدت" : تهدن الحاج الي بغيتيه يكون...

م.حفيظ"قاطعها هاز صبعو وعينيه خارجيييين" : سولت وبيت تجاوبوني..الهضرة صحيحة ياك ؟!..

ع.القادر : الي گلت ليك هو الي كاين...

يلاه بغا يهضر مزلاي حفيظ وهي تنطق عيدة الي ضميرها معذبها من ناحية حبيبة ومن ناحية مولاي حفيظ ندمات حتى استغلت الكريدي باش يزوجو حبيبة ل بشار...هزات ايدها موقفة عبد القادر وحركت راسها وقالت...

عيدة : الهضرة كاينة الحاج..وليني راه مافنيتوشاااي الحاج...الي گاليك الحاج ماكذبشاي فيه و..

م.حفيظ : ماسولتش على هادشي...سولت واش (تقج ليه صوته وكابر واخا هكاك"..داخل لداك السبيتار الي گال عليه المحامي..

ع.القادر : ايييه وليني برا وخرج منو وهانتا تشوف فين لاحگ..اشمن عيب ولا مرض فيه...

هنا مابقاش قدر يزيد كلمة...حرك راسو وهو ينوض هاز داك الملف دارو تحت باطو...وسع عينيه ورجع غمضهم وحلهم...وضار دورة مخلي عبد القادر ينهي فيه يرجع ويعيط ليه وهو ماكاينش فهاد العالم...حاجة وحدة كادور ليه فراسو انه الهضرة ديال انه داخل لمصح عقلي الي معروف فيه ان المريض واخا يتعالج غير الي غايهدنوه فقط اما العلاج صعيب بزاف...

ناض من عليها وهز مخدة من سداري دارها تحت راسو وجرها تكاها عليه...دار دراعو على عينيه ...تجمعت على شكل وضعية جنين منخششة فيه حيث نعسو فالصالون وماكاينش الغطا تما...بدا يحك بايدو عليها...وهي عينيها مرة تنزلهم مرة تهزهم...لقاتو داير دراعو على عينيه ورجعات تاني كاتخطف فيه شوفة...فدوك الملامح الحرشة ديالو مرورا لداك دراع الي كل مرة تشوف دوك شريطات وضربة الي اثرها فضهره...وكاتبغي تسولو وتشدها شي حاجة ولا تقول ندبات ديال صغر حيث تاهي فيها من طيحات الي كانت كاطيه ومن شي جرحة قديمة..مادايراش فبالها يكونو ديال شي حاجة ليها علاقة بشي مرض او ادمان !!!...وسط سهوتها ماحسات حتى ناض وقف عرياان ربنا خلقتنا غمضات عينيها...حتى لبس ملابسه داخليه ماحست بيه تا تحنا هزها بين دراعو وهي تحل عينيها وتخشات فيه مدورة ايديها على عنقو عنقها تزوق بمصاتو العن.يفة...حتى لقاتو مدخلها لدوش وموقفها...

حبيبة"منزلة عينيها ونطقات بصوت منخفض" : برودوياتي فالدوش لاخور...

ماجاوبهاش خلاها تما ومشا لدوش جاب ليها باش كاتغسل شعرها وباندوش وكاع الي كاتبغي عارفو حيث كاديرهم فواحد لكوان وحيث اصلا واخذهم ليها عارف اش كتبغي...جابهم ليها لقاها طالقة الما دااافي...تخشا حداها وحط داكشي...قرب ليها تا لصق لحمها مع لحمو...نزل راسو لعندها ومد ايدو لكتافها كايدوز عليهم بصبعو...ملمس لحمها كاينزل عليه الما دافي مخلاهش يصبر مازال...حس برغبة اخرى فانه يعاشرها من جديد...وسط تدواش شي حاجة جديدة حيث ماكانش كايدوش معاها كايخليها دوش راسها وتخرج عاد يدوش هو ولا الي فاق الاول كايسبق يدوش ولا كاين مرة يدوش هو اللول فالليل عاد هي...دور ايدو ورا ضهرها وقربها ليه اكثر حاكم فيها ومتحكم...وايد طلعات لفوووق ووقفات الما الي نازل عليهم...حسات بقلبها كايضرب من جديد...قصر قامتها خلاتو يتعنكش فانه يبقى محني لعندها..باغي يتحكم باش يذوق الملمس الرطب الي فكل انش من جسمها الي كايخليه باغي المزيد...هووووپ هزها كي الريشة خف منها عندو ماكاين...ولوا ليها رجليها ورا ضهرو ووكالاها مع الحايط...سخونية لحمها خلاتها تقفز من برودية الحايط حتى تأوهت وهي حاطة ايديها على كتافو...الحرج والخجل الي هي فيه ماعمرو خطاها...عريانا قدامو وهو كايدقق فتفاصيل جسدها...فوجهها عينيها اكثر حاجة شفايفها...كايحس براسو كايشوف فالحياة قدامو...كايشوف فالانسانة الي مخلية قلبه يضرب ويكون انسان...دايرها بين عينيه ومقاتل باش مامرضش قدامها...نهار كاتجيه الحالة كايخرج يغبر من قدامها وماتشوفوش بيها وتخلع منو...اصعب حاجة عندو هي تشوف داك "بشار" الوحش...تجيه دابا وتقوليه مافياش ولا عيييت يخليها بكل حب..العار غير تبقى مرتاحة وهي حداه وقدامو...وبالفعل حس بيها كاتنهج وتنين وصوت انينها ماشي ديال نشوة ولا رغبة صوت تعب...طلق من شفايفها وشاف فيها مطول..

بشار : ماكاينش جهد ؟!..

حبيبة"حركت راسها بشوي وقالت بشوي" : عييت...

حرك راسو بشوية...وخشا وجهو فعنقها باسها مطوووول...برد غدايدو...ونزلها وضار خارج وهي توقفو....

حبيبة : بايضربك البرد ؟...

بشار"بصوت تخين" : لا... ماشي مشكيل...مولف...

حبيبة : دوش فالدوش لاخور ماتبقاش عريان برا ونتا فازگ...

حرك راسو هز شامبو ديالو وباندوش وخرج مخليها دوش على خاطرها...واصلا داكشي الي ناوي يدير...دخل ديريكت لدوش ديال البيت لاخور...دوش وجا باش يلوي عليه الفوطة وينشف ضعرو قبل مايخرج برا لقى راسو ناسي الفوطة اصلا وهو مولف باش كايهزها من داك دوش فين كاينة حبيبة دابا...ولا خرج هكاك عريااان وكلو يقطر بالما وسخون دخل ديريكت لبيت وهز فوطة جديدة لواها عليه ونشف حالتو...ماحتال خرجات هي ودخلات لقاتو بدل ومشا لبالكون باش يكمي وكايهضر فتيليفون...بزربة لبسات حوايجها...ومشات لمراية كاتشنف شعرها بالبروشينغ باش مايلعقها البرد...يلاه كيف نشفاتو وجمعاتو وهو يدخل من البالكون عينيه على تيليفون وريحتو تقلب بالكارو...

حبيبة : بتخرج دابا...

بشار"حتى كمل من تيليفون وهز عينيه فيها" : عندي شي غراض مع المحامي...

حبيبة : الجلسة نهار الاثنين ياك...

بشار"دار ايديه على نصو..دور عينيه فالانحاء ونطق من بعد تفكير" : نشوف شي دار مليحة على هادي...

حبيبة : على يوسف ؟...(حرك راسو )هههه بايفرح...خلي ليه البيت لاخور حتى وكان تشوف دار...بتشوفها مفرشة تاني ؟!..

بشار : لا...الى لگيت مشاكيل باش نديه معايا لهيه نشوف دار نشريها "وما براسو ليها"..شوفي نتي بلان فراشها..داكشي ديال العيالات مانصيبش نعرف ليه...

حبيبة"تبسمات ليه" : ضروري ناخذ رأيك...على الاقل بيت يوسف بايخص هو يكون معايا ونشوفو اش يعجبو...وبدير تا بحساب اشراق الى جات عندنا شي مرة...

بشار : ضروري...

حركات راسها وهي فرحانة انه غاتبدا تفكر لدارها ديالهم...تفرضها على ذوقها ولا ذوقهم...سقف خاص بيهم...ماشي دار مكرية بفراش ماليها...ماتقدرش تصرف فيها وتخاف تخسرها...وكاتفكر حتى كيفاش غاتكون عيشتها معاه فالمانيا فاش تمشي حيث بدا كايقاد ليها فالوراق...

هز بزطامو وكونطاكت سيارة وقرب تا باس ليها راسها...وخرج مخليها تمشي تاني تراجع امتحاناتها برااحتها وفجو هااادي الي خصصو ليها باش متبرزطش وتبريباري مزياان...حيث عارفها الى تضغطات كاتعصب وتمرض ليها المعدة بالاعصاب...وترجع تعاني من الالم وهادشي كايقلقو من جيهتها ويبقى هاز ليها الهم...

مابقاش سمعهم ولا داها فيهم...هضرة وحدة كادور ليه فراسو...شمتة حس بيها من كاع جوايه فينما عطا راسو كايتصليه نفس الشمتة...انه ما سولش وعطا بنتو...انه زوجها لانسان واخا شاف منو الخير لكن كاتبقى حقيقة وحدة هي الي كاينة فنظره...انه دخل للمصح...و قات.ل باه...لو كان الامر جا فالحادثة ديال باه كان ممكن تكون القضية شوية توصل لتفاهم لكن كاينين بزااف الحوايج خلاو حاجة وحدة الي كمشات ليه كبدتو هي "الخوف"...وهضرة توريا دخلات ليه مع العروق وتبتاتها...لانه ماخارجاش من فم شي حد براني او قريب خارجة من فم أم على ولدها...

"خلاها ليا فعنقي وزاد"..."داك صباح الي نتا جايب الفطور وفرحان وباين ليك غالنشاط وممسول وحال فمك"..بزاف الجمل مشفرة وحل الشيفرة فالجملة الي قالت ليه «سول بنتك»...اش فراس حبيبة تا نفهم هادشي ؟!..اش وقع ديك ساعة...اش وقع فصباح عرسها...

ركب فالسيارة ووذنيه مسدوديييين...ديمارا طوموبيل وهز عينيه كايشوووف قدامو كايبان ليه شلا بنادم واقف...ماعارفش انه واحد كايضوف منو جوج حتى ولاو يبانو ليه بنادم مجموعين...صوت انفاسو كايتسمعو بحال شي موطور باغي يديماري...رجعت ليه النفس وحيد من وشنيه طنين...وحيدات ضبابة الشي الي خلاه يقدر باش كسيرا وخرج من الفيرما....الفيرما الي لداخل ديالها ولا مشحون...عبد القادر طلع ديريكت عند توريا ودق عليها البيت تا حلات عليه عينيها منفوخييين بالبكا ووجهها مجيف....

ع.القادر : اشمن عيب صرفنا فيك تا لحگتينا لهاد الهضرة الخاوية...

توريا"الصمت"...

ع.القادر : ياك وصينا تلجمو فامكم وحدو علينا نهار الي وقع داكشي...

توريا"خرجت فيه عينيها وضربت صدرها" : وهذاك الي ترزيت فيه وباقي حرگتو لدابا تشوي فيا...تشويت فيه..."حركت راسها كاتعاتب فيه" يااااك اسيدي صافي عطا وجهو لتراب الي مفششني وماكان يسمع عليا الخايبة والي قاسني قاسو فعينيه...الي وصاكم عليا وكان يوصي فكل مشية لسربة مشا ليها...يااااك اسيدي...

ع.القادر : الي مشا راه ولدي كبدتي..تشوگت فيه گبل ماتشوفيه نتي...والي فششك ضصرك علينا تا مابقيتي توزني كلامك..."هز صبعو مشير ليها" هاااني وصيتك وعليا بليميين ابنيتي وباقي نسمع بداكشي الي گلتي لشي حد خور كيما كان يا تنگلب عليك وجهي ونوريك الوجه الي كان خاص يبان ليك شحال هادي...(بغات تهضر وهو يقاطعها بصوت خلاها تصمط وتخرج عينيها) دوييييت وبحلوفي..طلبي زهرك والى مشا ليك يوسف را مامشا عند براني عند خوه منو وفيه وولد كرشك بغيتي ولا كرهتي...

مشا وخلاها واقفة...تم نازل ويحسبن ويتعوذ من شيطان الرجيم...فنفس اللحظة برا كان جاي زكريا وحسام الي دوز الخط نيشان ل باه...

حسام : افين الواليد..ديتي ليا طوموبيل اصحبي فينكم...

هاشم : هاحنا جايين فطريگ..اش كاين...

حسام : وشوف لا بانت ليك كاتكات ديال عمي مولاي الحفيظ بات حبيبة...وقفو وماتخليهش يسوگ...

هاشم : م.حفيظ ؟...هاويلي تا اش لحگك مولاي حفيظ..مالو ؟!..

حسام لاهما عرفت...جا دوا عما با سيدي ومي لالة ومي توريا...وخرج كايعيطو ليه ماكايجاوبش صيفطني با تبعتو والو واش شديتو لگيت كرويلة المعطي ساعاك ماصبت كي ندير نلحگو...عيطت ليك غا عالله حيث فراسي جاي دابا...سيد را ممرصيش وجهو بياض اصحبي...

سعيدة : اش طاري ؟!..

هاشم"عوج فمو وهز كتافو بمعنى ماعرفتش وركز مع طريق حاضي لا يبان ليه...قطع مع حسام وبقى كايقلب عليه...كان هو سايق طريق وعقله غااايب مع هضرة المحامي...هضرة توريا...هضرة الي قالو اش كاين...رجع تاني الحرق لصدره ورجع التنفس كايدياق عليه...أصعب اللحظات والدقائق ويمكن ساعات هي الي كايعيش دابا...الم النفسي...ألم الشمتة...ألم الخذلان...ألم الجسدي...كلشي تكب عليه كيفما تكب عليه العرق...ماحسش براسو حتى نقص من سرعة سيارة...جاب الله بوحدو فداك البيست...ركن جنب ووقف طوموبيل...حط راسو عالكوسان وهز عينيه...كايسمع الهضرة والغالا غالا ماعرفش منين جاي داكشي...حدو ميز شي صوت ديال سيارة وقفات...تا سمع صوت دقان ودور عينيه كايبان ليه "هاشم"..هاشم الي واخا مزيان وماشاف منو عيب لا هو لا مرتو الي كانت كاتعاود عليها حبيبة كاتعامل معاها كيف بنتها ولات كاتبان ليه هي وهاشم سواسية مع توريا والمحامي وتريكة رحماني كلها...تحل عليه الباب ولا حلو هو ماعرفش اش دار...

هاشم : الحاج ياك لباس...عيان بزااف..

سعيدة : وجهو كلو عرگان (عرقان)..عطيه الما يشرب...

هاشم"كايضرب ليه فحنكو بشوي" : الحاج توگض عمايا..نسوگ بيك نديك لسبيطار ؟!...

هضرة هاشم بحال كايطل عليه من البير لفوق ويجهد فصوته باش يسمعو...عقله رجعو لواحد الهضرة كملها ليه المحامي كانت تتمة لما قال...

~~

القرافلي : الشراب ماخاطيهش...عندو سوابق فضرب ناس...(كحز ليه الملف) سير بحث راسك وجيب بنتك قبل كل شي..الي عليا درتو والباقي عليك...

~~~

م.حفيظ"هز عينيه ف هاشم ونطق بصوت مقجوج بالمعقول" : راها بنتي..هي الكبدة الحارة...اه هي الي بات(بغات) اولدي..هي الي بات والله ما طمعت بالله العظيم ماطمعت..داابا نبيع الي فرزقي ونعتيه فلوسو هي خليو ليا بنتي...

هاشم : كيفاش ؟!..

ماقدرش مزال لا يجاوب ولا يشوف شي حاجة هز صبع ايدو ليمنى بحال باغي يشهد...كايتمتم بيها غير بين شفايفو مازال ماكملهاش...عينيه تهزو لسما الفووووق..بدموعهم الي شاقين طريقهم وتخلطو مع قطرات العرق.... وكشاكشو خرجو ليه من جناب فمو...

الدار هااادئة وجوها كان مريييح لكن هي ماكانتش حاسة براحة من الي خرج بشار وهي مخربقة وصدرها مديق عليها بحال الغمة نازلة عليها...القدرة على تركيز زييييرو عندها...هزات راسها لفووق وزفرات بضيق وشافت تا عيات وهي تسد داكشي حيث التركيز ماكاينش الوغ بلا ماتراجع حيث غير كتكب الما فالرملة...ناضت من تما حاسة بضيم...وقفات وسط الدار ودارت ايدها على رقبتها كاتمسد فيها بتعب...وتوقفات معوجة فمها...اش دير اش دييير...تلاهي هادشي بشي فيلم عالاقل غير تفوج حتى يرجع ليها التركيز...وتلاهي راسها بشي سناكس ( شكلاط شيبس حلوة الخ...)..دخلات لكوزينة وجبدات من الفريگو مكعبات الثلج وجبدات كاس طويل خاص بالعصائر فيه قبضة من جنب...دارت فيه الثلج...خلطات قهوة سريعة ذوبان ف كاس اخور ودارتها على جنب حتى خوات حليب وزادت عليه كعيلقة حليب مكثف عاد خوات ديك القهوة دارت ايس كوفي بطريقتها...هزات قرعة ديال الفانيليا نكهات بيها من المنكهات الي واخذهم ليها حيث كايعجبها دير هادشي بزاف من ديما كان كايلاحظها وفاش كايمشيو يتقداو كاتاخذهم...موفر ليها اي حاجة تشهاتها وكاتعجبها...حتى انه واخذ ليها الكيسان الخاصة بهادشي كبار وكاين عندها حتى على شكل تيرموس صغيرة الى بغات تديهم معاها برا...جبدات الباي ديال زاج دارتها فداك الكاس خلطات بيها ودازت ل ويفر هزات منو باكية وخرجات لصالون شعلات تلفازة ودارت فيلم فنيتفليكس...كاتلقى راسها ساااهية فاش ؟ الله اعلم...ديك الغصة على صدرها مابغاتش تحيد...حطات الكاس وهزات تيليفونها...مشات ديريكت لنمرة باباها كانت صونات عليه وماجاوبهاش...

"Ma vie ❤️"

الاسم باش مدخلة بيه نمرة باباها...رنة تابعة لاخرى ونفس الشيء ماجاوبهاش...قطعات ودوزات ل مامها بعد مدة جاوبات...

حبيبة : ماامي..لباس ههه...

ناديا : احبيبة...الحمد لله ونتي..امضرا كيف جاك طاجين ههه...

حبيبة : عولت عليك وخليتيني...

ناديا : هي تشطنت مع خوتك...مالك ياكما حرقتيه...

حبيبة"عوجت فمها" : هي مسوس شوييي ...

ناديا : اگولي اتا نسيتي الملحة...

حبيبة : هههه..."تنهدات" ماما تنعيط لبابا ماتايجاوبنيش ماعرفتش علاش...

ناديا : تانا صونيت ليه ماجاوبنيش...بايكون هي ملاهي مع دار دباغ عاوتاني تخاصمو شي معلمية تم...

حبيبة"شافت ساعة" : ولكن هو دار دباغ تايسالي منها مع الثلاثة وتايدوز لمحلات...

ناديا : ومانعرف جا نيت عمر گبيلة قاليك راه عندو شي مشاغيل...هي يسالي وبايصوني ليك...

حبيبة : ماعرفتش اماما...مامرتاحاش والله "كمشت عينيها وحطات ايدها تحت كرشها كاتحس بالوجع ديال العادة الشهرية شدها"...

ناديا : نتي راه تتكتري هزان الهم من جيهة باباك بزاف...يا بنتي هي عطيني تانا شوية من هادشي الي تاديري معاه نحس بيك راك بنت كرشي ويلي استغفر الله...

حبيبة"ضحكتها فعز الهم" : هههههههههه اماما واش بتبقاي تاتغيري...راه نتي وياه واحد الله يهديك...

ناديا : والله يهديك نتي...ماعلينا دويتي نتي دويتي كنت بنعيط ليك نگوليك جي نتي وبشار بعد غذا تعشاو معانا...

حبيبة : بصح..اشنو بديري لينا ؟!..

ناديا : بندير هي لنسيبي نتي راه ثلاجة عري على دراعك وطيبي ماتحنجري هههه...

حبيبة"عينيها غرغرو" : ياك اماما ياااك...نسيبك حسن مني ياااك...واخا شكرااا...

ناديا "جمعت ضحكة" : ويليييي مال صوتك تغير ؟؟...

حبيبة"بغات تهضر تقج صوتها صرطات ريقها بزز باش ماتبينش وتحسن صوتها" : و احم والو ماماليش ماماليش...هي ضحكت معاك..احم واخا هي يجي ونگولها ليه...

هضرات معاها غير شوي وقطعو الهضرة...حطات تيليفونها...حطات رجليها فالارض ودارت راسها بين ايديها...ماعرفتش علاش جاها البكا فهاد اللحظة...شي بكا خلا عينيها يقطرو قطرة تابعة لوخرا حتى تحولو لبكاء...لقات راسها كاتنخصص وتحك فصدرها...شي حاجة فيها ماهانياش من لداخل...لدرجة صونات على ايوب باش تاهو ينفس عليها لقاتو ماداخلش وتيليفونو طافي...مابغاتش تعيط لبشار الي محتاجة ليه دابا واخا يغوت عليها علاش تبكي واخا تخلعو ويجهل المهم كايجرها عندو ويعنقها يواسيها...كاتحس بيه عندو حنان مميز عن غير البقية...يمكن حنان من حب حياتها ولا هو حنانه مختلف واخا يتعصب...وقفات وبقات كادور وتدوز على عنقها وتبكي الي حتى فشااات غدايدها فداك البكا وهي توقف وهزات راسها وهي تسوط بجهد...يلاه بدات تمسح فعينيها وهو يصوني تيليفونها مشات كاتجري حساب ليها باباها لقاتو "bacchar ❤️"...ماقدراتش تجاوب حيث باقي فيها التنخصيص وهي عارفاه غايقشعها فالسما كانت كاتبكي وخافت يبدا يسب ههه...هزات راسها كاتنفس وتعاود حيث غايعاود يصوني وخاصها تجاوب...عاودصونا وهي تجاوبو...

حبيبة : ا الو ب بشار..احم...

بشار"كان سايق ونقص السرعة ": مالك ؟؟...

حبيبة"غمضت عينيها عرفاتو غايحس" : والو..علاش...

بشار"هز حاجبو ونطق بصوت ثقييييل" : حبيبة !!!..

حبيبة"جاوبات نيشان بلا لف ودوران كيف ولفاتو وولفها" : هي مضيومة وبكيت...

بشار : بلاتي...(حط تيليفون تا دار سينيال وبلاصة جنب ودارو فوذنيه باش يسمعها مزيان)..ضاراك شي حاجة ؟!..

حبيبة"حركات راسها بلا وقالت" : اهء (زعما لا)...

بشار : محتاجة شي حاجة ؟!..(شافها سكتات) جاوبي ملتي يا حبيبة مالك !!..

حبيبة : لا..هي هاكاك ماعرفتش علاش...حتى البريباراسيون ماركزتش فيها...

بشار : نجي عندك ؟ نديك تخرجي لشي بلاصة ؟!...

ماعرفش هاشم ديك الساعة لا هو لا سعيدة باش تبلاو...ماتعطلاتش الاسعاف حيث عرفو اسمو وحيث هو قايد جات دغيا...ماكانش يقدر يديه هو حيث عرفها كخيز كاغدياك وخاص المختصين الي يتكلفو باش يهزوه...بمجرد مادخلوه تبعو هو وسعيدة الي ضرها خاطرها على حالتو واخا ماعرفوش مالو لكن كان كافي انه يفهمو بلي وقع شي مشكيل فالفيرما حيث جاي منها والي فهمو انه بسباب حبيبة من خلال اخر جمل ليه قبل ماتشدو الكريز...حاسين بلي كاينة شي حاجة واقعة واحساسهم كايصب لشي حاجة لكن ماباغينش يدخلوها لراسهم واستبعدو الامر...

هاشم : حسام...طير دابا جي فكرويلة ولا فين ماجيتي دي طوموبيل لدار...

حسام : لگيتوه ؟!..

هاشم : وااه...(عاود ليه اش وقع)..لحگها لبا هاحنا تابعينو من لور...

حسام : واهيلي..واخا واخا...

سعيدة"كاتولول وتبكي" : الله ياربي الله وكي نديرو نعلمو واليه كي نديييرو ا هاشم...

هاشم : عندك نمرة مرتو علميها ولا علمي حبيبة...

سعبدة"وسعات عينيها" : تمووووووو.ت فيها يا هاشم...

هاشم"بانفعال" : وراه خاص يعرفو اسعيييدة خاص يعرفو...اش تاتخربقي عليا تم...(لاح ليها التيليفون) شدي عيطي لمرتو ولا عيطي من عدك...تخربيييق هذا...

"الفيرما"...

دخل حسام كايزرب لبس سبرديلتو..ومشا لعند جدو لقاه جالس هو وعيدة وحادرين راسهم وهو داير راسو بين ايديه باقي مفقوص من كلام توريا ولاخرين جالسين برا مافاهمين الذي بعث...حتى وقف عليهم وقال...

حسام : با...عيط هاشم...عمي مولاي حفيظ..

هز فيه عبد القادر راسو...قبل مايهضر ناض وقف وعيدة هزات راسها وشهقات دايرة ايدها على فمها...بينما الفوق كانت جالسة عند ناموسية فالارض وشادة صورة نورالدين الي مصورة فواحد من المواسم ديال السربة...صورة بقات عندها واحتافظت بيها هي الي تخذات فواحد النهار الي كانت فيه باقي عروسة تزفات ليه فسن صغيييرة...عشقات داك سيد لتدرواشت الي فيه لفشوش الي كان مفششها وكلمتها ماتنزلش الارض...دموعها كايقطرو على ديك صورة ديالو...كاتحاول تميك على داك الشبه الرهيييب الي بينو وبين بشار...ماشي شبه انما نسخة منو...ماكتبغيش تقبل هاد الشبه الي بيناتهم...لدرجة شافت فيه بشار وهي تحط صورة وقلباتها...دارت صباع ايديها على جبهتها وحدرات راسها وعطاتها لبكا وتنخصيص...حتى بدات كاتعدد كأنه نفس النهار تعاود ليها...

توريا : شوااااااااني فيييييك ياااا جناحي...شواني فيك وزايد يشوي فيا من جيهتك...وااااا شوااااااني فيك ورزاااني فيك اااا ضهري...وراه هرسني وخرج ليا من جنب وشوهني...وراني ترزيييت فييييك وتغدرت فيييييك ا نورالدين...

مازال فتعدادها وبكاها ونحيبها صونا تيليفونها ودورات عينيها الي يقطرو بالدموع وصغارو من كترة البكا...بان ليها الشخص الي من ديييما كاتجي فضفها...ديما حاطة عليها الراس...الي لاقية فيها راحتها في ماااا بغات...الي مسانداها فالرأي ومسانداها فالمحنة...الي تقوليها كلمة وتلقاها على سبة كثااار منها...هزات تيليفون وطلقات الخط وقالت "خويييتي" بصوت باااكي وعليه الهم والقهرة...

مليكة : واخويتي ...مالك تبكي ؟!..

توريا"سكتات"...

مليكة : توريا !!..واتي مالك ياناري راكي هزيتي ليا گليبي...

توريا"تنهدات مزيااان" : حرگة خوووك باقية تشوي فيا (زلق ليها صوت)..باقي كيتو فگلبي ماباريااااش...ندور تانيعا ونسا تانعيا...رزاني فيه ااااخويتي وغدرني فيييييه (بدات تنخصص)..

مليكة(على سبة دغيا عطاتها لنواح) : وعلى هو يتنسى ااااخويتي...على شيتو وكيتو ورزيتو تنساا...على انا نسا خويتي الي لگيتو غارق فد.مايات...والمسخوط هاز جويجة..صفاها ليه تصفية وحدة (واخا بالخطأ هما مامتقبليييينش...بلا ماتجيو تبداو تقولو تاني م.تو فيها ان)...

توريا : واللومة خويتي رجعت ليا انا (كاضرب فصدرها بجهد تسمعات عند مليكة)..انا الي مامزياناش انااااا اخويتي...بوك ومك نساااو كبدتهم ماكاينة..صدقت انا الي مني العيب...

مليكة : وسكتي اخويتي..ديها فدوك جوج الي عندك وصبري عليهم راكي الغالية من ريحة الغالي اااخويتي...واصبري انا راضضية عليك...

توريا"ضحكت فعز بكاها" : هههههه ديها فدوك جوج...واحد منهم نهار تنين تحكم المحكمة لصاليحو ويديه ليا...وهاني بقيت غا مع البنت الي تاهي بقات ليا فعنگي...بشوهتها وشهة المسخوط ها شوهتي لحگت لفييين...يا وكون غا داني ربي ولا هاد العذاب الي معذبة من نهار ترزيت في خوك وانا معذبة...يا وبغيت ربي يعطيه مصيييبة فين تجليييه عليا...خرجني على طوعي تا وليت نبرول...(بدات تعاود ليها اش وقع وعلى مولاي حفيظ)...

في حين السيارة ديال الاسعاف وصلات لاقرب كلينيك...غير وقفات ووقف هاشم هو وسعيدة الي شادة تيليفون وتصوني لناديا الي ماجاوبتهاش...وعاودات تاني وهي تجاوبها...

سعيدة : للا ناديا...

ناديا : للا سعيدة هادي...عاش من سمع صوتك لباس عليك..

سعيدة"باش تجاوبها بان ليها البياص الي فيه مولاي حفيظ مدخلينو يجرييييو بيه ويهضر و مع الطبيب المختص..." : للا ناديا..لا صبتي تلحگي علينا لكلينيك..هانتي خويتي غا شدي فراسك ماكاين غالخير....

ناديا"حشات بموس ضربها فصدرها تا وقفات وجلسات بجهد خلات رقية تجري لعندها" : الحااج يااك ياااك...

الحاج الي دخل فهاد اللحظة واختفى على عينيهم مع وقفو البياص لداخل جاو لعندو...الجلابة الي كان لابس شدوها من الكول وقطعوها....غيييييييط هي والملابس الي تحت منها حتى بان صدرو..

التيليفون فايدها حتى طاح ليها الارض مخلية سعيدة كاتهضر...مشات رقية كاتجري وتعوذ من شيطان رجيم...جابت ليها الما وبدات ترش عليها...

رقية : بسم الله عليك بسم الله عليك...الحاجة اش واقع...

ماقدراتش تجاوبها...لسانها ثقال عليها...بزز باش توگضات غا شوية الجهد الي قدرات عليه ناضت ومشات تزرب لبيت وتلالي...حيث عارفين وكان ديجا عالمهم طبيب بلي الى جاتو الكريز راه خطر عليه...مافكراتش زوج مرات لبسات عليها عبايتها ورمات شالها وهزات تيليفونها وخرجات من دار تجرييي فطاكسي...ماعقلات باقي على والو لا ولادها لا تاحاجة لو ما رقية حضرات عقلها وبقات هي مع دراري الي كانو كايبكيييو...

كيف قطعات معاه حسات براسها شوية تنفسات ومشات لدوش غسلات وجهها...كان هو بعيد شوية حس بيها تهدنات عاد قدر يخرج لطريق بسيارة...ودار معاها باش يرجع ويخرجها بالليل تعشا برا...دارت تيليفونها يتشارجا ومشات لبيت تكات ففراشها وحطات راسها يرتاح كاتحس بيه كايزدح ويدور...والغمة باقية كاتمة ليها على قلبها...

كيف حطها طاكسي دخلات كاتجري وجهها هارب منو اللون وعينيها خارجين وتقلب هنا وهنا غا هي بانت ليها سعيدة وهي تمشي لعندها كاترزب يلاه قربات لعندها وهي تعكل على شوي طيح كون ما طار هاشم وشدها هو وسعيدة...

ناديا : مااالو اختي مالو ؟؟...

هاشم : رتاحي الحاجة مايكون غالخير...

ناديا"نزلو دموعها يجرييو" : مانتهنى تانشوفو اخويا...الطبييييب عطانا علم الى جاتو نوبة صعيبة عليه..."حطات ايدها على صدرها"..هيييي ريحني وگوليا اش گالو ليكم...

سعيدة : مازال ماخرج عدنا حد...كي وصلنا عيطت ليك...را فطريگ وعيطنا ليك ماجاوبتي..

ناديا"كاتهضر ودموعها دايزين" : ماسمعتووووش ا ختي مااااسمعتوووش اهء...واااربي اش هادشي وقاااع...باش عرفتوووه نتوما هنا...

هاشم : كان عدنا فرحامنة هاو جاتو الكريز فطريگ...

ناديا : علاش مشا ؟..

ضارت لهيه مابقات بغات تعرف والو...كلها مخربقة وقلبها كايضررررب لدرجة نسااات تعلم حبيبة كون ما سعيدة الي سولات...

سعيدة : فين حبيبة جايا ؟ راني ماگديت نعيط ليها...علمتيها...

ناديا"غمضات عينيها وجلسات على طولتها" : نسيييتها نسييييتها اهئ..."ضارت هنا وهنا" تيليفوني خليتو فدار...ماعرفتض ماعرفتض عيطي ليها ولا شوفي كي ديري...گلبييييي بايخرج بااايخرج...

هاشم شافها ماقادراش تاتجمع هضرتها ومنهارة شاف فسعيدة وغمزها تبقا معاها ومشا من حداهم....جلسات حداها سعيدة...

ناديا : عيطي ليها انا نهضر معاها...

سعيدة : واخا خويتي...(جبدات تيليفون ودوزات ليها الخط وعطاتو ليها)...

ناديا"مسحات دموعها وكاتسنى تجاوب" : كانت حاسة بشي حاجة...تاتگوليا ماما قلبي تايضرني وطايح عليا ضيم...كانت حاسة...اه تاتحس بباها هي تاتحس...

على شحال وهو يصوني عاد تطلق الخط...حسات ناديا بصوتها بحال موس...خايفة تقوليها وطيح...عارفاها مكتصبرش من ناحية باها...كاتمرض من جيهتو...

حبيبة : ماماا توحشتيييني هههه...

ناديا : بنتييي..(فرضها صوتها الباكي)..

هاد المرة الاتصال مكانش لجماعة وتقشاب مع مها وشدي فيا ةنضحك عليك....اتصال كان غييير...الحاجة الي كانت خايفة منها طووول حياتها من الي وعات...مامستوعباش انها تسمع على باها مرض او بيه شي حاجة..تعلقها بيه قوي بزاااف...الخبر نزل عليها بحال السيف قطع ليها عروق قلبها...واخا حاولات تقولها ليها بلتي هي احسن...بلي راه بيخير لكن هادشي مادخلش ليها راسها...جاب ليها الله را مااا.ت...ماشعراتش براسها حتى لاحت تيليفون من ايدها وناضت من فراشها وخرجات من البيت ومن البيت عقلها سرح بيها لقات راسها كاتحل باب البرطما...هكاك بي بيجامتها جاب الله مالابساش حوايج عريانين الي كاتلبس فنعاسها...واخا بيجامة فوقي قصير وكولون عند ركبة..وجنابها معزوليين مزياان....نازلة وتبكي...نازلة كي الهبيلة وتعيط عند بالها كاتغوت لكن صوتها واصل لعندها هي فقط...كان العساس جالس فكرسي فامان الله كايشرب كاسو ديال اتاي...حتى كايدور ويلقاها هكاك نازلة...ماعرف يغض البصر ولا يحنزز فيها...تا وقف...

العساس : بنتي ياك لباس...بنتي...

حبيبة : بابا بابا اهء..اه بابا بينمشي نشوفو...بيت بشار يديني فين هو ؟!..

العساس : بشار ؟!..راجلك واخا بنتي..

ضار باش يعيط لمرتو تجيب ليها شي حاجة باش تستر...بدا يعيط ليها ومشا يدق عليها فلاكاف...علمها وهو يخرج لقا غالريح...الصدمة خلاتها تخرج بلا عقل...غاديا وتهضر وتعثط ل بشار...الي كان جاي مسرع فهاد اللحظة لعندها حيث عيط ليه هاشم وقاليه اش كاين...جاب الله كان قريب حيث كان جاي عندها اصلا....غا هو وصل لشارع فين كاينة العمارة وهي تبان ليه قريبة لتما وجايا...صغر عينيه ماثيقش واش هي...خارجة هكاك عريانة !!...ضرب وااااحد مولاتي فران تا ضارو ناس يشوفو حبس عند رجليها..نزل من سيارة مخلي الباب محلوول...ماهضر ما تكلم ضار عليها كاملة خشاها فيه باش يسترها واخا صعر ملي شافها هكاك عريانة لكن حالتها كانت كاتبين انها مصدومة...

حبيبة : ببب بابا غايم.ووت ابشار...بابا بحال ديك المرة طاح داكشي علاش بغيت نتزوج بيك..اما كاااع ما بغيتك نتا كااع...

كاتجر من عليه بغات تبعدو منها...حسات بالخنقة...حل الباب وخشاها فطوموبيل وضار ركب حداها...كاتبغي تهضر وتغلبها شهقة...وشهقة تابعة شهقة...حتى خرجات صرخة)...بااااااااااااااااااااباااااا....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.