عروس الجحيم

عروس الجحيم الجزء 36

من تأليف سناء بوعبيد

45 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عروس الجحيم

يوم جديد...هاد النهار لفيرما لداخل كلشي كايسقي فالشجر والغرس الي تما كلشي كايرش قدام دار ولداخل حدث ولا حرج...ريحة طياب كاتعطعط...واقفة مليكة مبندرة ليا بديك الفيگورة لابسة قفطان ديال ثليجة فالبيج والبيض محزمة بمضمة ديال ذهب... وطالقة شعرها الي صايباتو ليها الكوافورة الي كاتقاد لاشراق الفوق...وحتى الماكياج دايراه صارخ خصوصا العكر الي حمرررر مع كاضحك كايبانو سنانها صفرين شوية غا علم اسبانيا محطوط...ريحة بارفانها مجهدة واصلة لعند الباب...كاتشوف ف كريمة كاتحط فصينية فيها تمر معمر مع الحليب بزهر باش يستقبلو الناس...

مليكة : شحال جاي منهم اتوريا...

توريا وقفات كاتمسح بقايا الكحل تحت عينها بقطن فيه نيفيا..تاهي لابسة قفطان بيض مدورة عليها طابلية مطروزة ودايرة ذهبها و مدورة على عنقها سلسلة فيها عقيق كحل وفوسطو دوائر اللويز تاهي عاطية منها ريحة بارفان...

توريا : غا هو ومو وختو وباه ويمكن تا راجل ختو وشي خالتو...

مليكة"لكريمة" : وديري بالكثرة تما..."ضارت غاديا" نمشي ندير شوية شيرلي لطوابگي عمت ومادرتها يمشيو يطيبو ليا...

لفوق كانت اشراق كاتوجد فراسها الكوافورة عند وجهها كاتصايب ليها الماكياج باحترافية...تا تحل الباب ودخلات سعيدة لابسة تاهي قفطان ابتاسمات ليها فاش شافتها تبدلات بدتك المكياج حيث عمرها دارتو لكن السر مطايحش عليها...شي حاجة ناقصة فيها...مصايبة شعرها مطلوق ومن تحت ويڤي مع طويل بان فيه فوليم خطيير...لقاتها قربات تكمل ليها...وخجت من البيت هبطت لتحت لقات عيدو تاهي جالسة وتسبح تاهي لابسة قفطان فالخضر بارد وبيض ولايوة زيف خضر فوق زيف حياتي بيض...مكحلة عينيها ةمصغراهم باش تشوف حيث نظر على قد الحال...

سعيدة : لالة ماحضيتيش هاشم (زعما مابانش ليك)..

عيدة : ولاكون لا برا...را نسمع فيه يگول ل عبد القادر بالي ناس دخلو لفيلاج...

سعيدة"هزت حاجبها" : وايلي جاو دغيا ؟!..

دنيا لداخل مجموعة نقية معطرة...كاينة حتى صافية ودامية خوتات توريا...و مرات عبد الرحيم سميرة...وبرا كاين عبد الرحيم والمحجوب اما لاخور مابغاش يجي باقي يدعي ويسب ف بشار الي خلا جنبو باقي لدروك يواگعو...وقفات عند الباب كتشوف ف حسام واقف مع هاشم كيهضرو وحداهم زكرياء ولهيه كاين سيحمد ورضوان ومعاهم عبد القادر وخوت توريا...

مالقات كيفاش دير تسول هاشم وهي ترجع ودخلت لكوزينة الي ورا دار...عند ربيعة الي واقفة على طيابة وتعطيها اش بغات وتاهي لابسة قفيطين مطروز بالصم طرز عادي...

شوية حتى تحل الباب وهما يدخلو زوج سيارات وحدة رينج روفر بيضة وثانية بي ام 4×4 كحلة...تصافو رجال كايتسناوهم وصلات الهضرة لنسا الي لداخل بلغوهم بوصولهم...جات مليكة كاتزرب كلها كاتهز وتحط بذهوباتها عطات مريشة لربيعة الي صايبت زيفها واخرى لسعيدة وهي مريشة...حتى بداو خوالات اشراق يصليو عالنبي ومعاهم مليكة...مستقبلين الناس الي كان فيهم غير اب سفيان ومو وختو الكبيرة ووليدها صغير وراجلها...وعاد سفيان الي كان فاناقتو لكن مغوبش ماشي تالهيه..استقبلوهم بالزغاريت وصلاة عالنبي..اخت سفيان غير كتشوف فهاد الفيرما قد سخط وبادية على اصولها..عجبها الجو واخا تاهي ماشي تالهيه...سلمو عليهم رجال واستقبلوهم العيالات بتمر والحليب حتى دخلوهم لصالون الكبييير...استغربو من مجية ماريا غير بجلابة واخا رويقية وزوينة لكن كمناسبة كان ممكن تجي بالقفطان فالاخير قالو كون را هاكاك كيلبسو...حتى جلسو فالصالون عبد الريحم كيهضر مع بات سفيان وماريا كاتهضر مع خوتات توريا ومليكة...

مليكة : مرحباااا بيكم نهار كبييير هذا...

ع.القادر : لا ترحاب فدارهم...

اليزيد"تبسم شوية" : لهلا يخطيك الحاج"هز عينيه فولدو باسف" احم نهضرو الحاج...

ع.القادر : نهضرو علاش لا وليني تانوجدو. احد كويس ديال اتاي من داكشي...

سيحمد : مازال الوقت فين نهضرو هاجنا بجماعتنا تاندوزو الخطبة...

ماريا"شافت فخوتات توريا" : خوالات اشراق ؟!..

دامية : ايييه خوالاتها...

ماريا"هزات عينيها ف سفيان الي غمزها بمعنى هضري وطلقينا..كان جالس عالشوك حيث ليه يومين واكثر هو مزير قرار خذاه من بعد تفكييييير...حتى قالو ليهم هاد صباح..صرطات ريقها وهي تشوف جيهة مليكة..ووقفات" : فين الحاجة توريا "كانت هازة ساشية فيها خواتم وشي كادويات"..

مليكة : زيدي عمايا هاهي فبيت مي...

خرجات هي وياها هازة جلايلها حتى وصلو عند عيدة فالبيت دقات عليها وهي تدخل كانت كاتشوف فالحلوة حيث حاطينها. فبيت عيدة..تا هزات فيها راسها وهي تبسم...

توريا : للا ماريا !!..زيدي الحاجة مرحبا بيك..

ماريا : ترحب بيك الجنة"تنهدات" جلسي الحاجة نهضر معاك لاجات على خاطرك...جلسات توريا مبتاسمة وفنفس الوقت ماعارفاش اش غاتقول حيث بانت ليها ماشي هي هاديك..جلستها جنب ناموسية...حطت ليها ساشية..

ماريا : هادو خواتم الخطبة وجديهم باش ندوزو الخطبة عادية من بعد الحاجة غاتسمحي لينا وبزاااف "حاجة ايدها على صدرها"..كي تلاقينا بالخير نتفارقو بالخير..المهم دوز خطبة عادية باش مايخصرش لبنتك سعدها.. من بعد گولي ماتفاهموش والله يعاون..

توريا"هزت فيها حاجب" : علاش الحاجة ؟؟.

ماريا : ولدي سفيان مابقاش بغا..وحتى حنا.."حدرت عينيها" بنتك الحاجة ماتصلاحش لولدي...

هزات فيها عينيها بصدمة..جاها فحال الصمك كاتقول واش سمعت ولا تخايل ليا...لدرجة كاتهضر ماريا كاتبان ليها غير كتحرك فمها...حتى حسات بواحد الحريييق فجنبها وهي تغمض عينيها تا تكب عليها العرق...ماحسات غير بماريا كاتحرك فيها...

ماريا : الحاجة ياك لباس ؟!...

توريا"بقات ساكتة شوي حتى هزت فيها عينيها" : علاش ؟!..

ماريا"تنهدات" : خلينا ندوزو هاد الخطبة تايمشيو ناس ونهضرو حقكم تعرفو وحقنا نگولو اش كاين...

توريا : تعاودي ليا هنا"ماريا هبطت عينيها لقاتها كاتضرب بصبعها فوق ناموسية بجهد"...

ماريا : القرار جا من سفيان...البارح علمنا بالي كيفكر ميكملش معاها...هضر معاه باه وهضرت معاه انا مابغاش يقول...حتى ليوم فصباح قالينا بالي صافي مابقاش بغاها..."هاد الكادويات يبقاو عندكم بلا مترجعوهم من بعد..."..

توريا : بنتي مامخصوصاش باش تحتاج لتيغرادكم الحاجة...دروك نفكوها العيب جا منكم ماشي منا...

ماريا : نعلي شيطان الحاجة...

توريا"جهدت صوتها" : نعليه تي الي جايا لداري وتگولي بنتك مابقاتش مناسبة لولدي...علاش ؟ اش يكون هاد ولدك فملك الله ؟...من غير شماتة الي جايا تگولي ليا مابقاتش مناسباه....

ماريا : ولد ناس الحاجة ولد ناس...درنا باصلنا وجينا باش ندوزو هادشي عادي من بعد كل يمشي فطريق مابغيناش ليها شوهة"ناضت وقفت" اما بنتك را خفيفة الحاجة خفيفة بزاف..ماتكثري هضرة زيدي نقضيو الغراض قبل ماتولي شوهة الي تمشي فيها غير بنتك اما انا ولدي واخا تگولي عليه شماتة كيبقى راجل والعيب يجي لبنتك...."خلاتها تم جالسة ومشات تا شدات جنبها وزيرات فمها الي ولا زررررق وووجها هرب منو لون"...

"بعد اقل من اسبووع"...

"برلين"...

العاصمة الالمانية..الثلج كايطيح على جهد..هز تيليفونو و دخل لايمايل شاف الموعد باقي ليه ساعة...من بعد مالبس جلس تالبس تقاشر وبروتكان كحل كايلبس بطريقة ثقييييلة الي بغا يربح العام طويل...ساس فوق فخادو بجهد وهو يحبس مفرق رجليه ومدلي ايدو الي فيها ساعة جلدية...عينيه سهاو فنقطة بعييييدة...سها لداك النهار الي كان فيه عند الطبيب النفسي ديالو...فجلسة من جلساتو هاد المرة كانت غييير...جلسة كان فيها كلام فيه نوع من الندم الي مكانش حاس بيه بشار واش ندم هذاك الي كياكل فيه من جيهة شخص الي اصلا عارفو ضحية واستمر فالانتقام ديالو من مو وعائلتو الي ضراتو...داك الشخص هو الي خلاه يعيش حوايج مكانش كيعيشهم..حوايج زوييينين اهتمام من نوع اخر...الي ناقصو كان كايعطيه ليه بطريقة غير مباشرة بدافع الطيبة والانسانية...والي طبعا ماقالهاش ليه مباشر وانما طلب منو يعطيه شخص كفء الي يخليه يخرج هاد الهضرة الي باغي يقول...والجملة كانت كفيييلة تبين لطبيب نفسي اش بغا ويلبي ليه طلب حيث ببساطة عارفو واخا مريض الا انه شخص دم.و حامي وطبعو شرقي مايبوحش ليه على مراتو حتى سمية ماعارفهاش...

بشار : بغيت Psychiater(طبيب نفسي).."هز فيه طبيب حاجبو" تكون مراة...

حرك ليه راسو بتفهم...لبى ليه الطلب....وهاهو غادي فداك الممر الي كايدي لداك المكتب الي اول مرة غايحط فيه رجلو...دق الباب ثواني معدودة وهو يتحل على وجه بشوش وابتسامة مريحة مرحبة بيه...ومرحبة بقرارو انه يديرها طبيبة نفسية ثانية ليه...مالقاتش منو بشاشة مالقات غير تغوبيشة وتخنزيرة كاتبين مدى قسوة وقصوحية هاد الانسان ومدى غموضه...

مولفة بالمرضى مرة ضاحكين مرة يجيها واحد خايب...مولفة بالمرضى نفسيين بشتى انواعهم...خبرتها خلاتها تدي على كلشي لكن الابتسامة مامحيداش من محياها...تحنى شوي تا دخل..سبقاتو وشيرات ليه يجلس..باتصال من محمد ليها عرفات انه مكيحملش يتكى فداك الكرسي...جلستو بوحدها..ضارت جيهة مكتب ديالها وربعات ايديها كاتشوف فيه شحال كان جالس مفرق رجليه وكيشوف فنقطة مبهمة گارن حجبانو...حتى نطقات معرفة براسها باسم "نادين"..كأول جلسة كاتبغي تاخذ انطباع على داك شخص قبل مايقول اش عندو...ممكن تسمع ليه ممكن تبدا ليه بعدة اسئلة الي يخليوه تدريجيا يبدا يهضر...لكن هاد المرة عندها هي ككل المرات...هاد المرة حيث هو عارف وفايت بايد مع طبيب نفسي...كاتسنى فيه يهضر وهو غايب كايفكر...كايفكر اش هادشي الي خلاه يزيد بهاد الخطوة...حتى هز عينيه فالطبيبة....

بشار : كيفاش نگاد العلاقة بيني وبينها ؟!..

نادين : شكون هي...

بشار : مرتي...

نادين : اشنو وقع بيناتكم حتى خسرات العلاقة...

بشار : خسرات بلا ميكون بيناتنا...

نادين : بحالاش...

بشار"عض على شنايفو بطريقة بطييييييئة...حتى زيررر عليهم وذاق طعم د.م منهم...هود عينيه لايدو الي باقي فيها سباردارا...ودور عينيه لجيهة عنقو حتى حيد جاكيط من جيهة كتفو وهبط ليها تريكو على عنقو مبين اثار العضة من ليلة دخلة الي خلات ليه اثر منها باقي لدابا...تهزات شوية كتشوف فيها وشافت فيه كان كيسوف فديك العضة حتى دور عينيه لطبيبة مخنزررر وعروق نواضرو بانو..وحيث طبعو هاكاك داير كايوصل ويقوليك اش كاين بدون لف ولا دوران كما قيل...كأنه اختاصر عليها بزاااااف وجاها فجملة بقد ماهي قاسية بقد ماهي صادمة بقد ماهي بسييييطة بالنسبة لانها تبدا معاه...

بشار : تكرفصت عليها بلا رحمة...

نادين"كمشت حجبانها" : اغت.صاب ؟!..

بشار : ماعرفتش..الي عارف جاي ناوي ندخل بيها..."كاتسمع ليه بتركيز"..ونخليها ليهم ونرجع مانوليش ليوم دين..."مكمش حجبانو كايتذكر ديك الليلة الي كيعقل غير على صباح اش لقى فاش توگض"...خرجو المقود فيا...ولگيت راسي فالضلام..

هي : ايه..

بشار : توگضت.....لگيت راسي معدي عليها...

"رجع هضر بالدارجة خلاها كاتشوف مافاهماش اش كيقول..حيث بدا يدوي غا وحدو بطريقة غريييبة كانه حماق.."

بشار : مقصح معاها بزاااف..."ضرب نواضرو بصبعو بجهد"...خرجان لعقل وقع معاها..غيبو ملتي صحة حتى فرعتها...

نادين : مافهمتش "مجاوبهاش وهي تعاود تسول"...وهي اشنو دارت معاك ؟..بقات معاك ولا تفارقتو ؟!.."حرك راسو ب لا"...علاش ؟

بشار"سكت شحال وتاهي سكتت حتى نطق على خاطرو" : مريحة معايا باش تعاوني فشي حاجة باش تسالي ونعطيها براتها تمشي فحالها...

نادين : تعطيها حريتها...ملي قلتي انك تصلح علاقتكم اذن ماباغيش تعطيها هاد الفرصة...

داكشي الي خاف منو قبل لا دير بلاصتها فقلبو عيا يحار.ب فيه والو...هو الي وقع ويمكن كثر...

بشار : مانگدش نفوتها دابا..."ربع ايديه وشاف فيها بشوفة حادة كتاكد ان هضرتو مايختالفوش عليها زوج"...دارت بلاصتها فگلبي...

نادين : لهاد درجة ؟!..

شوية حتى رن تيليفونو شافو غير من بعيد ك فضول لكن ملي شاف نمرتها خلا طبيبة ضبر لمحاينها ودخل لداك الميساج الي منها...من HABIBA...

"غذا غانسالي امتحانات...إمتى بتجي.."

_غريب كيف للبعيد أن يصبح قريب ؟....

طفا تيليفون وتسند عالكرسي بجهد وربع ايديه..وشاف فيها بنظرات قاااتمة..حادة...مرعبة...كاتلخص اش هاز فداك القلب من جيهة "حبيبة"...

بشار : يا هي يا المو.ت...

"وكيف للمكلوم أن يصبح عاشق ؟ "...

⁂

بعد ايام متعبة دازت والي كانت فترة ديال الامتحانات عند طلاب الجامعات والي مزال مستمرة الى حين انتهاء اخر امتحان عند باقي الفصول...وحتى بعض المدارس والمعاهد...لكن اليوم كان تسالا اخر امتحان عند "حبيبة"..كيف رسلات ليه الميساج وقفات فواحد الضل شادة صاكها وتيليفون فايدها ودايرة نضاضر شمس..جامعة شعرها ولابسة غير سورفيت بدون ميكاب ولا حتى ديك ليكخون الي مولفة دير فينما تخرج وهذا ان دل فإنه يدل على انه عيااات بالمعقول حتى مابقاتش داتها فروتينها...جاو صحاباتها سلمو عليها ومشاو وجا غيث تاهو سلم عليها وتمنى ليهم التوفيق...اما هي بقاات واقفة حتى بانت ليها سيارة باباها وقفات...تبسمات وهي تحرك من تما...كان كايشوف فطلاب تما شي غادي شي جاي حتى تحل الباب وهي تدخل مبتاسمة واخا مرة مرة كاتكمش عينيها...

حبيبة"باستو فحنكو وايدو" : باباتي...

م.حفيظ : القشة..امضرا كي دوزتي...

حبيبة : مزيااان هي واخا هاد الامتحان ديال ليوم شوي قاصح وليني درت الي عليا..ماعرفتش كنتمنى نفاليديها بمونسيون اما الى هي بدفيش اللهم راتراباج...

م.حفيظ : بتجيبي نقطة زوينة بتجيبيها ان شاء الله...اشكا نمشيو لدار...(ديمارا وكسيرا غاديين وكيهضرو)..واحد بشار ماهضرش معاك...

حبيبة"بزربة شعلات تيليفونها تشوف واش قرا الميساج برد فعل مفاجئ منها..لقات باقي مادخلش قراه وهي تشوف فباها وعاد وعات اش دارت دابا" : ها ؟..لا ماعيطش ولكن رسلت ليه ميساج سولتو...يمكن عند طبيب(حساب لبهم ديال صرع)..ولا فالخدمة..

"تبسمات ليه ورجعات جمعتها كاتشوف فشرجم بتوثر غير مسبق...وفنفس الوقت كاتحس بصداع خفييييف حتى هزت ايدخا وبدات تدوز بماساج فمنطقة معدتها من فوق...حتى طلقات انين خفيف الشي الي خلا مولاي حفيظ يدور باستفها"

م.حفيظ : مالك ابنتي...رجعات تاني تتوعتك ؟!..

حبيبة"جامعة حجبانها" : ممم...هي نمشي دار نعاود ناخذ دوا...

م.حفيظ : اهيا نديك لطبيب الي متبعة عندو..بيشوف مالك فديك المعدة...

حبيبة : لا لا بلاش هي مع ستريس دالامتحانات وحفاظة عقلتي هاكا دارت ليا فالوطني العام الي فات...

فعلا فاش كانو عندها امتحانات الباك وحتى سيزيام كانو...كضرها معدتها حيث الضغط والاعصاب ممكن يمرضو فيك امراض غريبة ولا غير متوقعة...

المعاناة منها الجسدية عند حبيبة وحتى نفسية..وحتى عند بشار..بزوج بيهم عندهم هموم وكل واحد وكيفاش كايتعامل معاها وكيفاش كايعالجها...خصوصا بشار الي حاليا امام الطبيبة النفسية الي اثارت انتباهها اخر جملة قال " يا هي يا المو.ت" ايعقل هذا عشق كبير منو ل مرتو الي تسبب ليها فاذية كبيييرة وعيشها ليلة جحيمية الي صعيب انها تنساها وتمر عليها مرور الكرام...بمجرد ما قالها ساد واحد الصمت رهيييييب فديك الغرفة...كتشوف فيه ةفنفس الوقت كاتدرس جملتو...اما هو كيف قالها رجع ثاني كيشوف فنقطة بعيييدة بشوفة حادة...يعلم الله فين سرح بيه داك العقل الي خارج عليه من نهار حل عينيه...ازيد من عشر دقائق وهما ساكتين...هي كاتحلل وهو لقا راحة فداك صمت...وحتى هي خلات ليه فسحة فين يرتاح ويفكر ربما يعاود ينطق من جديد يكمل والى مانطقش هي تهضر..وبالفعل هي الي هضرت...

نادين : نسبة الندم عندك فهادشي الي درتي ليها...

بشار"هز عينيه فيها وهز حاجبو" : علاش جيت لعندك...

دارت شبه ابتسامة...يعني انه ندم لدرجة جاي لعند طبيبة واحد الاسباب الكبرى والرئيسية انه باغي يعالج هادشي..باغي كيفاش يصلح الغلط وهنا كايعني انه ماشي غير ندم وانما فات ندم غير هو باش يعبر عليه ولا يقول نسبة مايعرفش...خذات نفس وبدات تكتب على شكل عوارض...حطت ستيلو وربعت ايدها...

نادين : كيفاش تلاقيتو...علاش تزوجتو..عاودليا الحكاية من لول...حتى لديك الليلة...وحتى لاخر يوم ليك معاها قبل ماتجي لهنا..."سكتت شوي ورجعت نطقت" عايشة معاك هنا ؟؟!.

بشار : خليتها فالبلاد...

نادين"حركت راسها" : تقدر تعاود ليا من لول...

الحكاية خاص تعاود من الاول..كيفاش كان الزواج كيفاش كان اللقاء واشنو طرا وكيفاش تزوج...اشنو السبب الي خلاه يتزوج بيها...

نادين : علاش بغيتي تخليها ليهم وترجع هنا ديما...

بشار"نطق بدارجة" : حر الشمتة بردات فيها...

نادين : مافهمتش ؟؟..

حك نشايفو بسنانو مدة قبل مايبدا يسرد ليها الحكاية...حس بالد.م كاغلي فيه من لداخل بالرغم من انه كايبان جالس عادي..لكن لداخل بزاااف العالم بيه الله...كانت كتشوف وتسمع باهتمام وهو كايعاود..واخا كيعاود ب جمل مختصرة لكن فنفس الوقت شارحة بزاف...من لول فاش عيطات ليه "توريا" يجي يجمع خوتو الي خرجو من تحت ايديها خصوصا ختو اشراق حتى لمرض جداه ل ديك الليلة الي سمع فيها ابشع كلام تقال عليه ومو كاتسمع بدون مادافع عليه...مو الي كان الحلم ديالو تسمح ليه وترضى عليه على حادث مكانش بقصدو...حتى لديك الليلة الي مكانش عاقل اش دار واشنو تفاصيل الي دازو فيها من غير انه عقل حتى اليوم الموالي فالصباح...وكيف قال دابا...

بشار : المقود فهادشي غطيتها ومشيت مارجعتش..خليتها ليهم ماكانش عندي سوق لا فيها لا فيهم...."سكت كايعض فشنايفو بطريقة بطيييئة قبل ماينطق "...تكرفصت عليها بالبيان..

نادين : كملتي على الانتق.ام "ماجاوبهاش لكن فسرات انه قال اه غير بشوفة الي شاف فيها".

سبحان الي يبيتها فشان ويصبحها ف شان...قبل يومين كانت فرحانة وماقاداها فرحة انها غاتخط لشخص تعجبات بيه وتعجبات بعقليتو وبفلوسو وبجاهو وبخدمتو...اليوم هي فحالة صدمة لانه تلقات الخبر بطريقة ماثيقاتش انه ماغاتزوجش بيه واخا تمات الخطبة وحسات بشي حاجة كاينة لكن ماضناتش غايساليو وتعرف انه كانت غير خطبة فالواجهة وصافي...

"فلاش باك"...

خرجات ماريا من عند توريا وخلاتها فحالة يرثى لها...أي ام صعيب انها تقبل هاد الهضرة على بنتها...هنا فيها طعن غير مباشر فشرف واخا حدها سمعات غير "بنتك خفيفة" "ممناسباش لولدي"..نيشان غايمشي لاي واحد انها دارت شي حاجة ماهياش...وبما ان الامر داخلة فيه السمعة وممكن تكون شوهة ف ماكان على توريا غير تصرط ديك الغصة الي كاضر خصوصا انها خاصها تصرف عادي باش يدوز كلشي هو هذاك لان السمعة مهمة عندها...الشوهة اكره حاجة عندها...حطات داكشي وناضت قادت شالها وخرجات مصطانعة الابتسامة تا وصلات عليهم لصالون...دورات عينيها عليهم وهي تشوف فمليكة...

توريا : طلعي عند اشراق هبطيها ندوزو الخطبة...

مليكة: زيدي عمايا ربيعة...

شافت جيهة ماريا ورجعات كتشوف ف عگوزتها عيدة...كتشوف فشيخها الي كايهضر مع اليزيد ويضحك معاه فمقابل ثاني كيبتاسم على غير العادة من اخر مرة كانت تتبان ضرصتو بضحك...لهاد درجة شافو شي حاجة خلاتهم يشوفو بنتها خفيفة...اما سفيان را كان جالس ومغوببببببش لواحد درجة على وشك يقلب عليهم داكشي...كاتشوف وتنهج وخا مبتاسمة..كاتشوف وعينيها لامعين حابسة البكية الي مارضاتش انها تحبسها ولا تجيها...مزيرة باش ماتوقعش شي شوهة تخسر سمعة...حبسات وزيرات على راسها لدرجة شفايفها بداو يترعدو غير وحدهم وشي صداع بدا يشدها فجنبها تا غمضت عينيها ونزلت واحد دمعة بالخف مسحتها وهي دور ومشات لكوزينة عند طيابة على الله تناسى ولا تلاهي راسها تادوز هاد الخطبة الي مزيرة على صدرها والي فالعادي كانت فرحانة ليها ومرتاحة ومتباهية بيها قدام خواتاتها لكن تأتي الىياح بما لا تشتهي السفن...ماشي ديما كايوقع الي كنبغيو وماشي ديما البينت الخفيفة بحال اشراق غاتنقزها تحت مبدأ عشت حياتي بطول والعرض بداك المفهوم الي كنعرفو وديك الحرية ديال دوزت وتصاحبت وعشت وهاني درت داري...الحاجة الي محرمة كاتبقى محرمة واخا دوز لكن ضروري من العقاب...ولكن اشراق هذا هو عقا.بها ؟...هنا تقدر تردع وتشد طريق مستقيم واش غاتربى من هادشي ولا تزيد فيه...

حلات مليكة الباب عليها..لقاتها واقفة كاتشوف ف قفطانها ديال موبرا فالبيج مخيط بالصم ذهبي..بحزام رقييق عريض مع فورمتها غزالة جات كاتفتن بشعرها الاسود طويييييل...فيها شبه من بشار وفيها شبه من توريا...ملامحها زوينة زين عربي اصيييل...مكتافية بميكاب يليق لبنت فخطبتها قليل حيث فالعادة بنت البادية مكتدير مكياج ثقيل حتى لعرسها باش تبان زوينة ومختالفة وطايح عليها السر...

مليكة : سعدي بالبنات سعدي ببنت خوييي كبرت وزيانت وبغات دير دارها..."عينيها غرغرو..كاتشوف فديك البنية الي تزادت فضروف خايبة فاسوء يوم هاهي عروس...حاولات تاهي تحبس ديك البكية..ربيعة كاتشوف وتصلي عالنبي وهي تهز ايدها وحماتها لزغاريت الي وصل لعند توريا تا كمشت حجبانها...كانها غرسات ليها مووووس فداك صدر...ريقها نشف والوجه ولا بيض والفم زراق...كاتنهج وتسمع فزغاريت...اما سفيان ضحك باستهزاء على الحالة الي مكانش حاسب غايوصل ليها وختو تشوف فيه...اما مو غير حادرة راسها تقولي جاييين لگنازة ماشي خطبة ولدهم...شوي بشوي حتى هبطوها هازة شوي جلايلها وجهها تزين بالزينة والحناك خذاو لون الخوخ الممزوج بالحمرة ديال الحشمة...حادرة راسها وعينيها فالارض كتاكل شفايفها بالتوثر والخجل...كاتقول كيفاش غايشوفني كيفاش غانبان ليه من بعد ماتزينت...تا وصلوها لصالون ودخلات كاتسلم بايدها على عمامها وصلات لجدها باست ايدو وطبطب عليها كايرضي...وصلات عند جداها كذلك حتى لخوالها الي باست ايدهم ووصلات ل ماريا الي سلمت عليها بملامح باردة...ووصلات عند اخت سفيان الي ماتنكرش انه عجبتها بزاف...عطاتها صوابها وصافي...حتى وصلات لعند سفيان مدات ليه ايدها مع كان عاطي بوجهو لديك جيه ماشافهاش واش ماداها توريا من بعيد واقفة عند باب الكوزينة جامعة ايديها عندها وحاضية وشافت لقطة زادت على ما بيها...اما سفيان كون ما ختو نغزاتو كان خلاها بلاكة...ضار عندها وشاف فايدها الي ممدودة تا كانت بغات تجمع ضحكتها وهو يمد صباعو سلم عليها من روس صباع فقط...مادات ماجابت يمكن من ستريس مارداتش البال...وهي تجلسها عمتها حداه...كايشم فريحتها وماقادرش يشوف فيها ولا يهضر معاها...كايحس بيها حداه واخا كانت عاجباه بزينها وبأصلها حيث دارهم سمعتهم مزيانة على برا لكن تاحد ماعالم بلداخل...العين تعجبت انما القلب نفر من تصرفات خلات العين ترجع تشوف من جديد وتبدل نظرة...

سفيان"شاف فمو" : اري مي دوك الخواتم نركبوهم نمشيو فحالنا..

مليكة جمعت ضحكة وربيعة صرطت تزغريتة الي باقي ماخرجت...سعيدة ضارت كاتشوف فيه ورجعات شافت فهاشم..

ع.القادر : هههه زربان يا ولدي...

تبسمات اشراق بفرحة حساب ليها زربان يتخطبو..بقات توساع الابتسامة حتى دارت ايدها على فمها كاتحاول تكبحها...

سعيدة حسات بشي حاجة من لول ماهياش غير من مجيتهم دغيا على الموعد الي دايرين فيه تكون لخطبة وزادو كملو من الي دخلو ووجااههم ماكتبشرش...ضارت عند مليكة وحركات ليها راسها بمعنى نبداو نوجدو...

كانو موجدين بلاطويات واحد فيه تمر معمر وثاني فيه طقم ديال البديع الازرق الي كيعتامدوه فالمناسبات فين يديرو الحليب بالزهر ويعطيوه لعرسان يشربوه...كان بالفعل كلشي واحد على حقو وطريقو...نطقات ماريا كاتحمر فولدها...

ماريا. : اههه زربان هه راه عطيتهم لحاجة توريا...

سعيدة : هاحنا غانجيبوهم...

خرجات سعيدة بزربة تبعات مليكة الي مشااات عند توريا ودخلو لبيت...عطاتهم ساشية الي عطاتها ماريا ودخلات سعيدة بلاطو ديال النقرة حطو فيه دوك البواطات الي فيهم ذهب...وهي تخرج اما مليكة بقات تا شدت توريا...

مليكة : مالك وجهك ماعجبنيش ؟؛

توريا"شافت فيها بشوفة فشكل" : فين عمر وجهي يعجب فين ؟

مليكة : ياعوذ بالله هادي هضرة كبيرة..خطبة بنتك هادي وجهك ماهواش ؟ شي حاجة تما كاينة...ونجيك لهضرة دوك ناس الي برا وجاههم ماعجبوني ماريحو ليا خاطر..من الي دخلو وهما مزكمين تگولي جايين لمو.ت...اش طاري اتوريا واقعة شي حاجة ؟!...

توريا : الهضرة ماشي دروك..نساليو هادشي ويمشيو عليا ونهضرو...

مليكة : هي كاين...

توريا : مابقا عينهم ف خطبة...

مليكة"شهقت" : هاااويلي يغرگو فيه !؟..ياولاش جاييين...يفكوها گبل مانوجدو هادشي ونديرو العراضة كاينين خواتاتك وخوتك..لاش خلاونا تا وجدنا عاد ماعينهم فشاي..علاش هادشي ؟..

توريا : زيدي گبل مايبداو...

خرجات وخلات مليكة جايا وراها وتشهق وتعاود تصدمت من الخبر واخا مازال ماعرفاتش علاش...حتى هي جمعت وطوات وتكتمات حتى يدوز هادشي...الامر اصبح شبه باين كلشي حس بالي كاينة شي حاجة الا اشراق الي الفرحة طغات عليها مابقاش كايبان ليها من غير هي وسفيان الي بدا يدير بلاصة فقلبها وبدات تحس بمشاعر اتجاهو غير الاعجاب...ماقاداها فرحة انه غايكون رابط بيناتهم حيث كانو متافقين انه اليوم يكون العقد فالليل لكن بهاد الجو الي كاين يمكن اغلبية حسو بالي شي حاجة تما...

سيحمد"شاف فخوه" : بان ليا هادشي مزكم هنا...

رضوان : هادي ماحالة خطبة وعقد غا سكت...

سيحمد : زعما مابقاوش بغاو...

رضوان : ونتا عرفتي...

سيحمد : مصيبة كحلة لا مابقاوش بغاو...

جاو بلاطويات الي فيهم خواتم...وتحطو فوق طابلة وقفات خالة اشراق دامية كاتصلي عالنبي وتعيط لتوريا تجي حداها وماريا تاهي توقف باش يركبو ليهم الخواتم...عطاتها بواطات وحلاتهم عطاتو يركب ليها وهو يبعدو بلباقة زعما ركبي ليها نتي...تنهدات ماريا وركبات ليها الخاتم...وركباتو ليه تاهو عطاتهم الحليب...شربو ليها كيشوف فيها مزنگة ومبتاسمة وكيتفكر اخر مرة هضر معاها...تا نسا راسو وبقا كيشرب فيها والكاس خوا وهو مزال كيشرب حيث ساهي تا شدات ليه فايدو وهي تفيقو وحيد الكاس...وتاهي شرباتو كتشوف فيه وتشوف فخضرة عينيه..حتى بعد راسو وحيد ليها الكاس حطو وساس ايديه كيندغ فداك التمر. بزز باغي امتى ينوض حيث ماحملش باقي يناف.ق ويسكت...حماوها لاخرين لزغاريت حيث ماداو ماجابو...بداو مباركات ودعاء...حتى نطق عبد الرحيم...

ع.الرحيم : العدول ميعادنا ورا العشا...

اليزيد"حك لحيتو بغا ينطق وهو ينطق سفيان"..

سفيان : لا الحاج العدول بلا متعلموه يجي...

سيحمد : خررررررر....

ع.الرحيم. : علاش ياك لباس...

سفيان : نكتافيو بالخطبة هاد ساعة الحاج...

ع.القادر : وليني العدول را عالمينو...ياك ماكاين باس..

سفيان"بانفعال تا ضارو لاخرين يشووفو فيه ومليكة هزت حاجبها" : الحااااااج الخطبة براكة العدول لا عطيتوه خبار عاودو ردو عليه..."شاف فباه" الواليد نمشيو دابا ..

اشراق جمعات ضحكة والفرحة بدات كتلاشا...اما سفيان باه خنزر فيه وهو يحدر راسو ومابقاش هضر...لاخرين او كلشي عرفو ان كاينة شي حاجة اشنو هي الله اعلم...حاولو كاملين يتصرفو عادي...حتى علمات سعيدة العشا باش يوجد باش يتجمع هادشي ويدوزو الامور على خير...قادو طوابل والخطبة دازت ناقصة...دارو رجال وحدهم وجمعو العيالات وحدهم...تسربا العشا الي كان عبارة على بسطيلة ديال دجاج ولوز وطبق ثاني دجاج محمر بريستيج جابو طيابة خاصة بهادشي...والطبق ثالث كان عبارة على لحم بالبرقوق...وديسير طبسيل عاامر تالفوق مقوبب...ماينكروش انهم تهلاو فيهم ومتينكر حد ان عائلة رحماني كريمة بزاااف فالماكلة وفالضيافة.وفالاستقبال...سفيان الجلسة كاملة وهو غير كينقب وساكت..مرة مرة اشراق كاتهز عينيها تشوف فيه مامديهااااش فيها بتاتا...حتى كمل العشا وبغاو يجيبو صواني والمجامع يقادو ل الحاج جلسة تعمار اتاي كان سفيان وقف ووقف باه...

سفيان"حيد الخاتم بلا مايعيقو ورماه فجيب فيستة" : يلاه...

ناضو واليديه وختو وناضو لاخرين...وهو ينطق عبد الرحيم الي ماعجبو حال...

ع.الرحيم : مالك اولدي خطبتك هادي ومزروب...ياك شي باس ماكاين...

سفيان : ماعندي شالوقت الحاج "كيحك منخرو" عندي مندير..."كايحاول يلقى شي عذر حيث ماصبرش يبقا اكثر.."

سيحمد : وايلي صاحبي عندك متيدار نهار خطبتك والعقد ديالك.."سمع تحنحينة ديال باه وسكت"...

يلاه بغا يهضر سفيان وهي تنطق توريا...

توريا"هزات راسها بتعالي واخا را واكلااااها نيت وهي تنطق" : الله يعاونك....

ضارت وهي تخرج من صالون وخلاتهم كيرمشو...تا ضار شاف فمو وباه وختو وشير ليهم بمعنى يلاه....

"عودة من فلاش باك"...

يوم جدييد...نزل من سيارة ودخل ديريكت لكلينيك فين داير معاه...هبط لتحت مباشرة لقاعة الفحص بالسكانير...وجد راسو حيد اي حاجة ممكن تعيق سكانير وحطها فواحد صندوق...حيد جاكيط حيث كان معول يدير هاد الفحص جا غير بسروال سورفيت وقبية ديالو مافيهمش حس الحديد...رافقو الفرملي المختص تا جلس فوق البياص وهو يتمدد فيه...حرك ليه راسو بمعنى تيسر...شاف جيهتهم الفرملي وشير ليهم وهو يبدا داك البياص داخل بيه داخل حتى استقر لداخل...بقى حتى كمل على خاطرو وهو يخرج بيه...ناض من تما وتوجه لعند طبيب لبس حوايجو وهز تيليفونو ولوازم ديالو وتوجه مع طبيب الي كان كايتسنى الفحص يخرج وخا شافو...حتر جابوه ليه فملف وقابلو معاه شاعل ضو...حتى كمل ووصل عليه فين جالس كان شاد تيليفون فايدو كيشوف فداك الميساج ديالها الي من بارح مادخل يقراه مابغاش يبين ليها بالي قراه وهادي حاجة اول مرة يديرها مولف يبين را قراه وميتسوقش...حتى هز عينيه من الي نطق طبيب...

طبيب : كيف ماتوقعت بحسب السكانير الي درنا...باش درت ليك دياغنوستيك...غادي نبدل ليك دوا ونعطيك واحد فيه لادوز طالعة على هذا الي كتشرب..."شاف فيه" باقي كتشرب...

بشار"حرك راسو"..

طبيب"بقلة حيلة" : عارف هادشي ممساعدش...

بشار : عارف...

طبيب"تنهد" : الي عليا غانديرو...حاول تفادا ضغط والاعصاب ونقش عالاقل من الكافيين ونيكوتين وحتى من الشرب...ماشي فصالح ديالك نتا وانا عليا نبهك كوني طبيب ديالك...

بشار"الصمت"..

عطاه الدوا الي غاياخذ...وعطاه بعض النصائح كمل معاه وخرج...ركب فالسيارة وتوجه ديريكت لدار مامشاش لخدمة هاد نهار حيث عالمهم ماغايجيش اصلا...كي دخل حيد ديك القبية والبيل بقا عريان من فوق...داز نيشان لكوزينة جبد من ثلاجة فطورو حطو فوق طابلة حيث مشا لكلينيك مافاطرش...ومشا ديريكت لدوش غسل ايديه ووجهو وخرج كينشف حط الفوطة على كتفو وهز الباكية ديال كارو جبد منها واحد شعلو وهو يهز تيليفونو كايطابي فيه وفنفس الوقت كيدير القهوة ديالو فالعصارة العادية ماشي الكابسيل...وجلس كايشوف فالتيليفون الي مدوز نمرتها وكايتسنى الجواب منها...والو تيليفون كايصوني بدون جواب...جمع حجبانو عاود تاني صونا ليها نفس الشيء مكاينش رد...حط تيليفون وهز العصارة خوا منها ففنجان وحطها ورجع جلس كيكمي ويشرب فقهوة تا طفا الكارو باقي فيه نص وعاود هز التيليفون صونا ليها والو مكاينش مجيب...حط تيليفون ورجع كيفطر...

كمل الفطور وهز دوك الماعن دارهم فماشين بعشوائية حيث مكاينش الميناج الي كيجي موراه فاش كان كايمشي لخدمة بشكل يومي...خرج من كوزينة ودخل يدوش كمل وخرج كاينشف وعاود تاني صونا ليها حتى تطلق الخط بدون مايسمع صوتها...

بشار : حبيبة !!..(وجهو ولحيتو كيقطرو بالما..شعرو باقي ماقادوش مخربق)...

كايتسنى الجواب حتى سمع غير انين لكن كان انين خفيييف حتى هز حاجبو ونطق كايتأكد تاني...

بشار : حبيبة ؟..جهدي صوتك نسمع...

حبيبة : مممم..ه هاني "كاتقولها بصوت منخفض بزاف"..

بشار : مالك ؟؟

حبيبة : وا عيانة شوية..."كاتكمش عينيها وتحك فمعدتها بالالم"..

بشار : اش ضرك ؟!..يا حبيبة قوا عليك المرض هادشي ماكيعجبش...

حبيبة: مممم...

بشار : اش ضرك ؟...

حبيبة : هي "كتعض سنانها" ممم المعدة تضرني فوقيتة الامتحانات...

بشار : شفتي شي طبيبة شريتي دوا اشنو عندك باش نعرف..."جهد صوته"...هضري...

حبيبة : واا درت درت عندي دوا...ايييييييي...

بشار : نجي دابا ؟!..

حبيبة"الصمت"

كاااع ماداتها فيه اش قال من الالم مارداتش البال لهضرتو...حس بيها عيانة نييييت وماغاتقدىش تهضر معاه عصباتو مكتجاوبش دغيا وهو على نقشة...بقا كيسمع غير فانينها حتى مابقاتش قدرت تجاوب وهي تقطع عليه...عرف انه هادشي علاش ماقدراتش تجاوبو فالاتصال...كان اصلا جاي الليلة عندو موعد طيارة لمغرب يعني جاي جاي...حط تيليفون ومشا كيبدل حوايجو...هز فاليز صغيرة خذا فيها اش واخذ من تما...سدها وحطها حدا الباب...جمع اش باغي وهو يخرج من دار وركب فسيارة باش يقضي غراضو ومن تم يديها لمطار فين كراها ويدخل...مشا لخدمة عطاهم شي ضواصا خدمهم وشيك على شي أمور واخا كيخدم عقلو معاها وعقلو مع هضرة الطبيييبة الي اول خطوة رشحات ليه فهاد العلاقة الى بغا يصلحها من بعد مايحسسها بالامان...

نادين : كنشوف قدامي زوج ناس اول حاجة منعادمة فيهم هي لغة الحوار...بحسب التفصيل الي ذكرتي انه صوت بقا ليك فعقلك ديالها وهي كتقوليك خلينا نهضرو..انا باقي صغيرة..هنا غانشوفو حاجة وحدة بديتوها وبقات منعادمة وهي "الحوار"..مكاينش بيناتكم حوار...

بشار : ماعنديش مع الهضرة...

نادين : حاول...~~

دوز على وجهو ولحيتو وهو كيتفكر هضرة طبيبة...فطريق المطار وعقلو مع الهضرة لكن الي شد تفكيرو اكثر وخلا مودو يخسر هو حبيبة الي دوا معاها صباح..شاف فساعة وهو يهز تيليفونو وصونا ليها ثاني على الله تجاوب...حتى تطلق الخط..

بشار: حبيبة ؟؟..شوية دابا ؟!..

ناديا : ماشي حبيبة ولدي انا...

بشار"نقص من سرعة سيارة" : فين حبيبة ؟!..

ناديا"كتشوف فيها مغممة فمانطة وكتلوى" : ماتقدرش تجاوبك عيانة..

بشار : كيفاش هاد عيانة وكاتهضري عليا تم مهدنة ؟!..

ناديا : اولدي غي مابغيتكش تشطن جاوبت انا...

بشار"ماعقلش على راسو اش كيقول تا نطق وهو يقفزها حيث جهد صوته" : تحركو ديوها ليا لكلينيك يشوفو مالها...ونتي كتروبلي عليا تم...

تفلتو ليه الاعصاب بلا اذن او كيف كنقولو بلا وقتهم وفغير وقتهم وفجأة بلا حتى سبب...عارف راسو كايهضر مع سيدة كبر منو والاهم مع أم حبيبة يعني الشخص الي غايخاف على حبيبة كثر منو لكن باش يشد لجام فمو ماشعرش...

فالاونة الاخير من حياتو كان مكيهضرش ودييييما كايحاول يبقى مهدن من غير لا فلت ليه لجام داكشي علاش كان كيفضل الوحدة كايكون كالم الى جمع ولا دخل وسط تجمعات وناس كثيرة كايعدي بمهدئ او شي فنيد ديال راس باش يكالميه مايتبرزطش ومايخسش بالقلق الي ممكن يتسبب ليه فالاعصاب ومايكثرش منو داكشي علاش فحياتو هنا فالمانيا كان معروف عليه انطوائي حتى فخدمتو وهنا ناس مافيهمش تدخلات الى ماهضرتيش معاهم مايهضروش ماعادا لا جمعاتك بيهم شي حاجة مكاينش الي يدخل فيك ولا يقوليك تا شحال فساعة كلها ملهي فحياتو ومكيدخلو فحد وكل عايش مشاكلو...خصوصا هو ولفهم الانطوائية الي فيه حيث مكيكثرش هضرة بزاف كان عايشة فعالم الوحدة فيه غير هو والهم ديالو الي رافقو من الي وعا على حياتو والي مرضو...حتى جا لمغرب وواجه المشاكل الي كان عاطيها تيساع وكان لاغيها كاااع...المواجهة الي فاول ما شاف طبيب شحال هادي قبل مايستقر فالمغرب هاد المدة كانت صعيبة ومزال صعيبة من بعد ما كان فمشكيل مواجهة عائلتو ومو والمشكيل الي زاد دمرو نفسيا حتى تزادوه احاسيس جديدة خلاتو مخربق فديك الوقت الي مكانش عارف ان الحب بدا كيدق باب قلبه وهو ماحاسش حتى وصل لهاد المرحلة الي ولات حبيبة من اكبر واهم اولوية فحياتو وهدف مخليه يحس بالحياة...

ماكملش باقي الهضرة معاها فالبلاصة طفا تيليفون ولاحو بالنترة ماتسوقش تا فين لاحو..كان كيتنفس بجهد حاس بتزنزين فراسو من جيهة تخلع على حبيبة وكملت عليه...غادي بشوي وطوموبيلات الي وراه كيصرعو بالكلاكصون تا هز راسو شاف فالمراية قدامو باغين يدوزو وهو كيسوط حتى طلق سينيال وركن عالجنب خلاهم دازو...مد ايدو لشكارة لابتوب جبد منها علبة المهدئ الي وصافو ليه طبيب فهاد الاونة الاخيرة لمدة معينة محددها ليه...والي يشربو فيها بواحد لادوز مخففة الي بمقدار ربع حبة فحالة حس براسو تعصب او غايتعصب نيييت حيث عصبيتو كاتخليه يخرج من انسان لواحد شخص غير طبيعي...جبد ربع حبة رماها ففمو وشرب عليها الما وحط راسو عالكوسان كايمسد فنواضرو وكايتنفس بجهد...بقا شحااال تا بدا يتكالما وهو يزفر وحل عينيه كيرجع سينتة وهو يتفكر المكالمة ورجع غمض عينيه...اش غايدير اش يقول ؟ يلوم راسو وهاهو لام راسو اش غاينفع دابا...عض لسانو من لداخل اكره حاجة عندو هي يعاير ولا يدور فناس الي مكيوصلوه بوالو...بقا هاكاك حتى تهدن مزيان وهو يرجع ديمارا سيارة ودخل فطريق حتى وصل المطار وسلم الطوموبيل ودخل باش يدير الاجراءات براس مكالمي شوية...

اما ناديا كيف قال هاكاك بقات تشوف فتيليفون وتعاود فهضرتو واخا مافهماتش الكلمة الاخيرة لكن غير ديك الانفعالية الي كانت فصوته مبينة كلشي من ناحية عجبها اهتمامو وخوفو على بنتها لكن طريقة فالهضرة ماعجبتهاش...حطات تيليفون عند راسها وتحنات عند حبيبة كاتقيس فيها وتشوف سخانتها واش طالعة..

ناديا : حبيبة كاتسمعيني ؟!...

حبيبة : مممم..

ناديا : نعيط لباباك نديوك لسبيطار ؟!...

حبيبة"الصمت"..

ناديا"كدوز على شعرها" : اماما جاوبيني ماتشطنينيش عليك..

حبيبة"نطقات بصوت شبه مسموع" : اهء..شوية شويية...

ناديا : حاولي توگضي شوي وبنجيب ليك العشا...

تسناتها تجاوب ماكانش رد حسات بيها تهدنت يمكن تهدنات عليها المعدة وخلاتها ترتاح...هي من جيهة كاتعاني الالم ف معدتها وهناك بنت اخرى تقريبا فسنها كاتعاني من جيهة اخرى...جالسة فقنت البيت جامعة رجليها عندها عينيها نشفو ثلاث ايام وهي مسدود عليها فهاد البيت كايجيها لفطور والغذا الا العشا..شعرها كلو مخربق العصا كلات من لحمها الهش...حاطة راسها فوق ركابيها وغير كتشوف...كاتفكر فداك النهار وتعاود..

"فلاش باك"...

توريا : الله يعاونكم...

الطريقة باش قالتها ماعجباتش اهل سفيان وسفيان براسو...ناضو كاملين وخرجو من دار تا تبعهم عبد الرحيم وعبد القادر تاهو...مشا سفيان ديريكت لطوموبيل وركب كايتسنا فختو تركب حداه وراجلها تاهو...

زكرياء : تا زردة تحردت ولا كيفاش ..

حسام : بان ليا هادشي مصهد...

زكريا : لباس خلاونا تا عرفنا ندغة فين هبطت...اما كون وحلوها لينا توحل ليهم فركابي..."قرب ليه" شميت شي لعبة ماتماش...

حسام : بجوادك ابا بشار بجوادك..

زكريا : شااايلاه...

شد عبد الرحيم فكتف صاحبو اليزيد...مغوبش مافاهم والو ..

ع.الرحيم : ياك مكاين باس علاش دار هك...

اليزيد : سي عبد الرحيم مانخبيشاي عليك..الولد مابقاش بغا البنت...

ع.الرحيم : ياعوذ بالله علاش هادشي...واش السبب...

اليزيد"حدر راسو وتنهد وهز ايديه" : ماكتابش...

سيحمد : تا كيفاش ماكتابش ؟..هادشي يعلم بيه قبل لاش تامدوز الخطبة ومخلي عباد الله توجد وتگاد..كايلعب معانا...يعلم قبل مايطيح الفاس فراس فين بغينا نعطيو وجاهنا لناس دروك...

اليزيد"تحولو شوفاتو لشوفات المخزن حيث كان ديفيزيونير" : ولد رحماني..على قبل ناس وهضرتهم دوزنا هادشي ماجاتش تاتقرب ونگول مابقاش من داكشي...وزنها اسيهم حمد ولبد معايا الهضرة...طير وتنزل عليا تما ياك لباس ؟..تعاملنا بالوجاه ووجاهم ماديال شوهة اما نحطو هادشي هنا وتعرف شوهة شحال ساوية راني دايز فهادشي وحافض صواري لبد معايا وتركن تم...

سحيمد ولا يلولب فعينيه...اما لداخل كانت جالسة اشراق كاتفرك فصباعها باقي مافاهمة والو...كاينة معاها عيدة وخوالاتها الي بداو يلبسو باش يمشيو ومعاهم مرات عبد الرحيم تاهي...توريا واقفة ومربعة ايديها ومسندة عالحايط كيهضرو وكاتسمع وساكتة عينيها على بنتها...مليكة وسعيدة وكريمة. وربيعة دارو صواب مع ام سفيان الي مشات...ورجعو دخلو...

دخل عبد الرحيم مالقا مايقول قال لمرتو تحرك وخواتاتو...اما خوه كان برا حدو قبل مايمشيو ضار عند توريا...

ع.الرحيم : ادروك الي عطا الله عطاه...سولي البرهوشة ديال بنتك اش واقع نعرفو....هادشي مايدخل لراس وصلو وگلبو ؟..والسيد ولا يگولينا البنت مابقات مناسبة ولا تكثروش اذن اش ؟..العيب خرج من بنتك....لا ماكان شاي الله يدير مكاتيب الخير هادشي هنا يتسد لا يخرج شاي برا وناس تدي الحس...

توريا"الصمت"..

هز ايدو كيشير ماعاجبو حال تشمت مع صاحبو وكحال ليه الوجه...خرج هو وياهم...صافية حدها طبطبات على توريا ماعرفتش اش واقع بالضبط لكن عرفو انه مابقاش من هاد الخطبة...مشاو الخطاب مشاو خوت توريا بقاو غير صحاب الدار...وتوريا بقات واقفة وتشوف فاشراق...وديك كلمة "خفيفة" صورات ليها بزااااف وكيف كنعرفو ان المجتمع مكيرحمش المرأة خصوصا البادية فضروري اول اتهام غايمشي لبنت مادام ناس فسخو الخطبة اذن هي خرج منها لعيب لو ماقالت ماريا انه خفيفة وهي كانت ميت.ة على باش تزوجها لولدها وعجباتها وحتى هو عجباتو وكلشي كان ماشي طبيعي فجأة يتقلب كلشي وبكلمة غاتبين انه العيب جا من اشراق...هادشي كامل فعقل توريا والراس عندها بدا يعمر يعمر والخاطر بغا يطرطق...تا نطقات خلاتهم كلهم يدورو...

توريا : اش وقع بينك وبينو نتي ؟

اشراق"هزات فيها عينيها" : معامن !؟..س سفيان ؟ ع علاش مالو...

مليكة : ماعارفة والي نتي ؟!..

توريا : اش وقع بيناتكم جيني من لاخر وهضري...الولد را فك الخطبة هادشي دوزو غا باش ميدير شي شوهة على ما گالت مو وهو نيت...سمعتي خالك ياك ؟ سمعتيه اش گال ؟

اشراق : فك الخطبة ؟"صرطت ريقها"..ك كيفاش فك الخطبة "هزت فيها عينيها حيث واخا حست ماثيقتش لكن فاش قالتها توريا حسات بقلبها تهرس وخنجر كيحسك فيها...عينيها تحجرو بدموع"..علاش فك الخطبة ؟!..

توريا : هههههه عجبو الحال..هاكاك صبح ماباغيش...

اشراق"وجهها تبدلو فيه لوان..عينيها جمدو..قلبها قرب يسكت بالصدمة والخلعة"...

مليكة : وتي هضري المسخوطة اش طرا بينك وبينو تا گلب هاد الگلبة...

اشراق : م ماطرا ووالو...

توريا : اش خلا مو تگول عليك خفيفة الخانزة ؟!...

ماعقلوش او ماعرفوووووش امتى وكيفاش تا طارت نقزت تا تلاحت عليها كادفع وتجر فيها بجهالة... ونزلت عليها لوجه بجوج طرشات تا حسات بصمك زار وذنيها ورجعو تاني يسمعو...تا شهقت واحد شهقة على شوي يحساب ليهم روحها خرجت حيث شهقت شهقة خااااااايبة...

توريا السم والاعصاب الي بداو يتجمعو وكبتتهم انفاجرو دابا حتى غوتات بحر جهدها الشي الي خلا لاخرين يجيو يجريو...

توريا : اااااااااااااااااااش درتي الخاااااااااااااااانزة تا ولا يگول عليك خفيفة ااااااااااااااااااش....هضري الله يتبعك البلا...اش درتي ااااااااش...

عاود نزلت عليها بطرشات ماكتخليش ليها فين تهضر وسعيدة بدات تفك اما مليكة غير كتشوف وحاطة ايدها على حنكها ومخنزرررة فيها حيث عرفت اش وقع غير من هضرة توريا...

سعيدة : توريا نعلي شيطان ماشي هاكا تگوليك اش كاين...نعلي شيطان..

توريا" دفعات ايد سعيدة من عليها وخرجت فيها عينيها وحطت صبعها على فمها" : دخلي سوق راااسك نتي..."ضارت عند اشراق"..هضري غااااا هضري نسمع اش كاين الدعوة من الي دخلو وهي ماتعجب...(كاتحط ايدها على صدرها وتخبط وداك الخبيط حاسة بيه توريا بحال كاينشر ليها العافية فصدرها)...يگولو ليا بنتك خفيفة ؟..اشمن خفة وصلات بيك تا يفكو الخطبة والتكاتيبة اشمن فعلة درتي الخانزة تا وصلو لهاد المواصل يا بنت لحراااااام يالي خرجتي ليا من جنب كيفك كي المساخيط الي حطيت...اش درت ليكم تا توصلوني لهاد الحالة نهار البيض منشوشوفش بمسبة ولادي الي شفت الويل فوحمهم وشهور وانا ناعسة على ضهري تا ولدتهم ويخرجو فيا العجب...كي نهار حطيتك كي نهار شت النهار الكحل يا الكلبة..."هزت ايدها تاني ونزلات عليها لحنك تا كتسمع طرشة سعيدة كاتغمض عينيها...كاتسنى امتى تفكها منها لكن فاش شافت توريا فهاد اللحظة بقات فيها بالرغم من اي حاجة كاتبقى أم وسعيدة حاسة ان داكشي الي عاودت ليها بنتها شافت اشراق دارتو بالي غايكون عندو علاقة مادام قالو خفيفة اذن عرفو عليها شي حاجة او وقعات شي حاجة من هاد النوع"...

مليكة : لاكان غا ولادك يا خويتي ليك الله يعوضك اما ماكاين شاااي...الى هزو ليك راسك ينزلوه لارض متني ومتلت..."شافت فاشراق"...ش وقع بيناتكم تا ولينا نسمعو عليك هاد الهضرة ونتنعتو فترابيك...

اشراق"الصمت"...

شوية حتى تم داخل عبد القادر ماعاجبو حال من هادشي..خطبة على قدها عالم ناس ووجهو فيها وسمعتو يوقع هادشي جاب الله ناس كانو مزيانين جمعوها بيناتهم...

ع.القادر : يا تي اش درتي الكلبة اش درتي ؟..

توريا"جرتها من شعرها واشراق ماكتبكيش مكتهضرش كاتسمع وتشوف بواحد طريقة كاضر فالخاطر حيث صدموها وضرب الي كاتضربها ماحساتش بيه...لدرجة توريا جرت ليها شعرها تا بغات طير جلدة بداك الحر والاعصاب والهضرة الي قالت ماريا كاطلع وتنزل فيها...

سعيدة بغات تفكها ماعرفت كي دير ليها...كاتشوف فتوريا كاتنتف فيها وتنهج بالاعصاب الجهل ركبها فهاد اللحظة عقلها كايصور ليها دارت شي حاجة مخلة قلبها ماهاناهاش حيث الخطبة تفسخات بشكل مفاجئ من بعد ماكانو فرحانين وراضيين وناشطين بهاد النسوبية فجأة يتبدلو ويلغيو وتسمع كلمة على بنتها اذن را بصح دارت العيب...ماكتعطيهاش تا فرصة فين تهضر واشراق جاتها بحال صدمة كاتحاول تستوعب ان داك الشخص الي كانت غاتزوج بيه وبنات عليه احلام وفرحات بيه وتحمسات معاه فجأة مايبقاش هادشي وكأنها كاتحلم والاكفس تسمع هادشي الي تقال...سيحمد كان مع رضوان كايهضرو فقاع دار على هادشي...وكيسمعو غوات توريا مع بنتها وكيشوفو من لهيه حتى دخل هو وياه....

سيحمد : دوي اش درتي تا دار هوك ؟ علاش گالو عليك خفيفة اس شافو منك الكلبة هضري...

اشراق"شافت فيه بشوفة فشييي شكل...وجهها حمررر وشعرها تربج..."

عيدة : تي اش واقع ؟

مليكة : تي هضري اش درتي تا گال هك...

والو ماجاوبتهمش كاتنخصص من لداخل لكن على برا كاتبان مصدومة شبعتها توريا تصرفيق جا عبد القادر بغا ينوضها بنترة يهضر معاها وهي دفعو بكل قوتها...

اشراق : وبعدووووووو مننيييييييييييي...بعد كني باااااعد منااااااي...

دفعاتو بحر جهدها تا كان بغا يطيح كون ما رضوان شدو ومليكة غوتت...ماعقلاتش تا اش وقع يلاه بغات تغوت تاني كان سبحمد هز ايدو تالسما ونزل عليها بضهر ايدو تا ضار وجهها وطوش د.مها من منخرها...وعاودها ثانية وثالثة تاتبدا حنكها يعطي علامة انه غايتورم ليها من فوق اي فالعضم الي تحت عينها...حيث صرفقها تصرفيقات متتالية بايدو الحرشة والقاسية... تقولي مسبب عليها...

سيحمد : الله ينعل ترابيك الخانزة تمدي ايدك على جدك...

مليكة : عطي لحمار.ة عطيييها تمد ايدها على جدها هاكيلي هاكيلي على قليلة ترابي...

"عاود نزل عليها تاني حتى دخل هاشم سمع الغوات حيث كان برا كيهضر هو وحسام عاى هادشي...وهو يدخل يجري هو وحسام تا بان ليه سيحمد كايطرش فيها ويقبس...كلهم تحاماو عليها...غا بان ليه داكشي وهو يغوت عليه بحر جهدو ومشا ليه دفعو بجهد تا غوتت ربيعة وزكريا دار ايديه على راسو...فجأة تقلبات دار ل غوات وعيدة دايرة ايدها على حنكها وتسمع...وتم غادي جارها وهي تغوت توريا وشدتها ليه من شعرها هو جارها وهي جاراها من شعرها وهي وسطهم كاتعاني...

توريا : حيد عليا...

هاشم"دفعها" : حااايدي ايدك...

بغا يجرها وهو يغوت عليه عبد القادر وشاف فيه...

ع.القادر : حيد من البرهوشة ودخل سوق راسك ولا نديرو شرع فامنا هنا...عندك ولادك ديها فيهم يلاه...

هاشم : واش هبلتو ولا مالكم "صعروه" واش كتشوفو فيها كيدايرة حالتها وسايرين تناوبو عليها فضرب جهل هذا ابا جهل...

عيدة"نطقات بجهد كلهم ضارو واولهم هاشم" : هاشم خلي البنت تهضر اعما مها نعرفو اش كاين...

هاشم : مها كاتهضر بالضرب...

توريا"بجهالة خرجت عينيها تا بغاو يفلتو ليها" : وادخل سوق راسك.."كاتغوت بحر جهدها وترعد وجهها تسقط منو اللون كاتبان ليهم فاي لحظة طيح" دخل سوق رااااااااااااااااااااااسك...

رضوان : وتا ماشتيش كي دفعت جدها الي هو بوك...سير دخل سوق راسك اهاشم وكون...

هاشم : تسد عليا فمك ولا نريب ليك سنانك نتا...

رضوان تكمش مابقاش هضر حيث خوه الكبير...اما سيحمد واقف كاينهج...حتى جرتها توريا من ايدها غاديا بيها وتعتر..

توريا: تحركي گدامي

البكا مابكاتوووووش كلها فحالة تبكي لكن الدموع ناشفين...طلعتها فدوك دروج تعثر وتغوت مرة مرة...حتى دخلتها لبيت فين كاين يوسف مسكين طلع يرسم تا قفزاتو فاش دفعتها على شوي طيح...وقفات كاتنهج ماتسوقتش لولدها الي كيترعد بالخلعة مشات لمجر جبدات منو ساروت وهي تدفعها من دراعها تا كتبغي طيح وخرجتها كدفع فيها تا وقفت قدام باب بيت بشار وحبيبة الي ليه اشهر مسدود...ودفعتها ليه هاد المرة بجهد تا طاحت فالارض...

توريا"هبطت شدتها من شعرها" : فين مشقوفك ؟!...دوييييي يا القح.بة دوييي..

ماجاوبتهاش لكن توريا ماتسناتش خرجات من البيت كاتنهج وهي تدخل لبيت فين كاتنعس اشراق وقلبات عليه هنا وهنا تالقاتو تحت مخدتها وخرجات تزرب كلها كترعد وتنهج....تا لاحتو ليها...

توريا. : شدي عيطي ليه سوليه نسمع اش بينك وبينو تا وصل ودار هك ؟.."ماجاوبتهاش وهي ترفسها برجلها تا تزوات وغوتت" هضري عمااااااه الخانزة...

شدات تيليفون وهي تدخل لواتساب لعندو وهي تتاصل بيه كان كيصوني لكن مكيجاوبش عاودت وعاودت حتى حيد الكونيكسيون هو كاااع...

اشراق"كاتهضر بحروف متقطعة حالتها كلها مجرتلة شعرها تخربق حنكها تنفخ فمها مجروح من جنب وجهها كلو مجيف والحزام ديال قفطان تحل وطايح نصو ونص باقي شاد على خصرها" : ط ف ا "بصوت مبحوووح" طفا تيليفون...

الدق الي كاتاكل اشراق كان قوي لكن باش تحس بيه الاحساس مكاينش فهاد اللحظة بحكم الصدمة متمكنة منها حيث فجأة كلشي تلاشى بدون سابق انذار فحال الى فاقت من واحد الحلم ورجعات للواقع المر الي فيه...واخا لباس عليهم واخا بفلوسهم وعائلة كبيرة ومعروفة لكن العيشة الي عايشاها ماشي هي الي بغات ماشي هي الي فاحلامها..وسفيان كان بمثابة واحد الشخص الي كان غاينقدها شخص الي احاسيسها اتجاهو كانو بداو يتخطاو لاعجاب وطمع...احاسيس بداو كيتحولو لبداية حب من طرفها...كانت كتحس اتجاهة بمشاعر الي لو كملو كانو غايتحولو مع العشرة ل "عشق"...الا ان الحد توضع قبل مايبدا هاد العشق والجزاء بدا فوقت ابكر...

توريا"عينيها باقين خارجين بطريقة كاتخلع" : ياكما فايتة ؟

اشراق"هزت فيها عينيها وحركت راسها ب لا"..

توريا : وعلاش دار هك...علاش گالو عليك خفيفة ؟..ماگالو خفيفة يا بنت لحرام غا شافو منك شي عيب...

شافتها ساكتة مادارت تا رد فعل وماضهرتش...بقات تشوف فيها وسنانها كيتغززو من لداخل حتى بدات تحس بحريييق تاني فجنبها وغمضت عينيها وضبابة بدات تزورها كاتغمض عينيها وتنهج وترجع تحلهم على جهدهم كاتحارب فديك ضبابة وديك سخفة وداك الالم....حتى نطقات وهي كاتنهج....

توريا"بصوت منخفض وتعب باين عليه" : هضري "سكتت كاتنهج" هضريييييييي الله يغرق ليك الشقف..هضري الله يعطيك مصيبة..هضري اش درتي تا طج الولد...ولاو البرانييين هازين الهم ليا نتشوه والي خريتها من كرشي باغيا تشوهني..."هزت ايدها تاني ونزلت عليها بطرشة تا غوت يوسف وخبا عينيه وسط ايديه..حيث كان واقف فالكولوار كيشوف فيهم باقي حالة البيت اما لاخرين تاحد ماطلع ماخلاتهمش لا عيدة لا عبد القادر يطلعو يفكو... كاتعطيها طرشات نييييييت..ماجاوبتهاش وهي تبدا تطرش فيها تاني وتنتف وتهبط تا تعضها بحر جهدها والو اشراق البكية ماخرجتهااااااش...غير كاتنخض وتمشي وتجي وتوريا تعطي حتى حست بالقوى ديالها بداو يفشلو مابقاتش قدرت"...

ناضت من عليها خلاتها هاكاك...وخرجات من البيت وسدت الباب وهي تزيد قفلاتو عليها بساروت وضارت غاديا وكاتشد فالحايط وتبكي...كاتحس براسها فشلت كلشي تسد فوجهها...ولادها الي تتكل عليهم مانفعوهاش وماعمرهم نفعوها ولا قنعوها كيف بغات...كاتحس براسها تردمت وقضاو عليها وهادشي هي الي مابغاتش...ماعارفاش ان الامومة ماشي بطريقتها هي...ماعارفاش انها ضرات ولادها بزاف حتى كبرو وولاو هما كيضروها...كانت ربيعة وكريمة طالعين وشافوها كانت كضرب فيها وتهضر من بعيد ومشات كريمة تجيب ليها الما وطلعت تا بانت ليهم جايا...

ربيعة : توريا خويتي تهدني الله يستر عليك...كريمة عطيها الما..

جات كريمة بغات تمد ليها الما وهي تدفع ليها توريا ايدها تا طاح الكاس تشتت بماه وهي تدخل لبيتها وقبل ماتدخل ضارت عندهم وشافت فيهم بوجه كيخلع...

توريا"تنهدت تا تنهدت" : الكلبة تما تبقى والى شي حد گال يدخل عندها على رقبتي لا نهز ولادي ونزيد نخلي ليكم هاد دار...

"عودة من فلاش باك"...

غمضات عينها ثاني وخشات راسها بين ركابيها..ماتنساش الاتصال الي طرا بينها وبينو...كيفاش كانت هضرتو واخا على صواب وخا عارفة راسها لكن كاتبقى جارحة من شخص تكون من جيهتو مشاعر خاصة...فاتصال منو من بعد عدة محاولات منها انها تعيط ليه بدون جواب ورسائل فالواتساب كثييييرة...جرائد واتصالات كلها علاش درتي ليا هاكا اش درت ليك اش جا مني...حتى عيا وكان لازم يحد هادشي وتعطيه تيساع...

سفيان : شحال من مرة رسلتي تصاورك كنقوليك براكة من تصاور...كانفهمك بلانديريكت عزي راسك شوية...كاترسلي ليا فدوك تصاور مرة ب دوبياس مرة بكسوة مزيرة ودي بوزيسيون فشكل ا اشراق...وضعيات كلنا عارفينهم ديالاش الوضعيات الي مكيديروهم غير قح.بات المواقع وانا راجل وعارف مزيان...وسكت گلت صغيرة مايمكنش...كانكونو هاضرين فمستقبلنا كاترسلي ليا فيديو ديال پورن (مخل بالحياء)..وتقولي ليا ندير ليك بحال هاكا...نتي كاتعرفي لداك العجب ؟..راسلة ليا فيديو الي انا ومنقدر نرسلو وترسلي وتعاودي...وندير ليك بلوجوب كيف بغيتي..وايلي اشراق كاع هادي ضصارة ضصرتيها عليا ؟...

اشراق"كاتبكي" : اهء غي غييير كانبغي نكون معاك مطلوقة حيث غانتجوجو مانويت والو اهء...

سفيان"بضحكة معصبة حيث تاهو كان تا بدا يحس باعجاب شديد ناحيتها وانجذاب ومشاعر كانو بداو يتكونو لكن طيحات فيه النص وخيبات ضنو حيث كانت كترسل ليه فيديوات مخلة بزاف كيعيفو من مواقع خايبة...واخا ماشي ديالها" : الله يهديك اشمن نتزوجو...انا خطبتك حيث بغيت بنت تكون حشومية بغيت بنت الاصل راني مدوز البنات تا حفيت كري معاهم...نجي نلقاك تعرفي حسن منهم ؟...اش يضمن ليا ماعمرك درتي هادشي. ؟ وايلي غا وصلتي وتعلمتيه راسك ؟...وعارفة تا كيفاش تهيجيني وعارفة منطقة العجان عند رجال فين نهيج ؟...بسلتي وضصرتي تا عيفتيني..راني درت معاك بات المزيان وكملت فالخطبة..نهار على نهار كتقرب وانا كنتزير تا بردت مابقيت بغيتك لا نتي لا غيرك...ودابا تقودي ماتبقايش تفرعي لديلمي الكر ولا نشوهك نيييييت...

قطع عليها وهي طير وتنزل بدات تركل وتغوت وتعاود تعيط ليه والو كيصوني وترسل فاويديو وتكتب حرف يتقاد وحروف تبعثر...كلها كترعد مامثيقاش حسكها بالمعقول كاتقول ياااربي تفيق يااااربي تفيق...حتى مابقاوش كيوصلو ميساجات تما عرفات انه بلوكاها بالمرة....

الثمنية ونص ديال الصباح...لقاتو باقي واقف قدام الدرب ديال دارهم...من الي وصل فالفجر بقا فالسيارة فالباركينغ ديال المطار..نعس ليه شوية باش يرتاح حيث ركب فالطيارة خاصو يريح راسو من الضغط ديالها...هز معصم ايدو شاف ساعة كانت قريبة تسعود...جبد تيليفونو ودوز الخط لباها الي عرفو كايكون هادي وقيتو باش يمشي لمحلات...

م.حفيظ.: اولدي وصلتي ؟..

بشار : گدام دار هانية الوقت تم ؟..

م.حفيظ : ايوى دخوول...

قطع معاه وهو ييبقى شحال كيشوف قدامو...وتيليفون فايدو حتى ضار جيهة الكوسان هز واحد ساشية عليها اسم محل دخل ليه وهو فالمطار...حيد سانتيغ وخرج تا كما ليه سيجارة عاد رماها وهبط مع دوك دروج الي كيديو لدارهم...كان جاي غير بقبية كحلة بالقب معلي ليها كمايمها...وسروال ميليتيغ فالكحل...جاي بشويا وعقلو معاها هي الى لقا حالتها باقي متدهورة غايديها بايدو لطبيب...حتى وصل الباب جا يدق هو يتحل ووبان ليه مولاي حفيظ مستقبلو كيف ديما عمر هاد البشاشة ماخطاتو من جيهة بشار...حتى تحدر كامل وهبط تا سلم عليه من راسو...سد الباب وسبقو تا بانت ليه ناديا خارجة من البيت كاتقاد شالها ومبتاسمة غير شوية سلم عليها وهو ينطق مولاي حفيظ...

م.حفيظ : اولدي داركم هادي ماتسنا مني نرحب بيك...مرتك اه الفوق وهاي الحاجة بتديك عندها وانا بنگوليك وعليه هانيا ؟..

حرك ليه بشار راسو بلا ماينطق...شير ليهم وهو يخرج...اما ناديا كانت واقفة حتى خرج وهي تقوليه يطلع عندها وهو يوقفها ضارت عندو باستفهام...

ناديا. : اولدي...

ماعرفش اش يقول وهو يمد ليها ديك ساشية شافت فيه..بمعنى اش هادشي...

بشار : شي حاجة ليك..ماكنعرفش فحوايج العيالات بزاف..الى ماعجبكش علميني نشوف ليك اش بغيتي...

ناديا : ههه وعلاش اولدي...

بشار : البارح "خسر سيفتو تا بان مخنزر وخجبانو تغوبشو اكثر" كانت عندي دعوة مربجة...ماصبتش نهضر مگاد معاك...تبرزطت من جيهة حبيبة...

تلف ماعرفش اش يقول كايحاول ماينفاعلش وهو يقرب وباس ليها راسها وصافي وتاهي ضحكت وهي طبطب عليه...

ناديا : ماشي مشكيل اولدي الساعة الله...تخلعتي على والو هي مولفة هادشي فالامتحانات فالباك وقع ليها هاكا عندها دواها..

بشار"كمش حجبانو" : شحال وهادشي فيها...

ناديا : علاش ماگالتش ليك ؟..

بشار"على نيتو جاوب ونسا انه غاتستغرب انه ماعارفش حالتها امتى مرضت..حرك راسو ب لا بطريقة بطيئة وثقيلة حيث كاتهضر وهو كيفكر فحبيبة وحالتها..."..

ناديا : وايلييي...حساب ليا فراسك...

بشار : شحال...

ناديا : ثلثيام هادي من الي سالات اخر امتحان..شدتها هي شوي من بعد بارح زيرتها...

بشار : وعلاش ماديتوهاش لشي كلينيك ولا طبيبة ؟..هادشي عادي ؟ ولفتوه ؟...انا مامولفوش ومانولفوش..مانصيبش نشوفها مريضة ونخليها تعدي بالدوا...

ناديا : عيط باباها لطبيب الي كان كيديها عندو عطاه نفس الدوا الي خرج ليها...

بشار : فين هي ؟!..

ناديا : فبيتها...

بشار : ودابا هي شوية ولا لا..جيني نيشان...

_تبسمات ليه كطبطب على دراعو...عرفاتو مخلوع عليها حيث باينة عليه وحتى طريقة هضرتو كايبغي هضرة وحدة يعرف اش كاين...

ناديا : غا شوية وصافي...طليت عليها يلاه شوية ناعسة يلاه لقات راحتها....هبطات ليها سخانة...طلع عندها اولدي لبيتها لفوق...الباب لولاني قبل دوش..."تا بغات تمشي وهي ترجع" فطرتي اولدي ؟!..

ماشافش فيها كاع حدو حرك راسو ب لا وعينيه لفوق...تنهدات وخلاتو واقف وهي تمشي لكوزينة باش توجد ليه الفطور...غير تفكر داك الانين حس بيه خنجر فقلبو...مافكرش جوج مرات من غير انه يطلع لعندها..بلا عقل حتى وصل لباب بيتها وهو يدق تا سمعات ناديا دقان واستغربت علاش كيدق على مرتو...ماسمعش رد وهو يحل الباب بشوييي وطل عليها اول مرة غايدخل لهاد البيت ديالها الي كان كتلة من الانوثة واللطافة...كايشبه ليها كايشبه لروحها ولقلبها الي خلاه ييطيح فيها...بقا واقف وشاد فالباب حتى سمع نفس الانين وهو يگرن حجبانو حتى دخل لعندها قرب لسريرها كاتبان ليه كاتحرك بزاف وتنين تا وقف عندها وهو يتحنى عليها...حيد عليها الغطا بانت ليه لابسة بيجامة بسميطات عينيه تساراو على درعانها حتى غطاها بزربة...و الخلعة الي فيه من جيهتها خلاوه يحقق فوجهها اكثر الي كان حمرررر وعرقان...كلها كاتغزل...

بشار : حبيبة !!!...

حبيبة"حلت فيه عينيها حمريييين شافت فيه...ورجعت غمضتهم..كأنها كانت كاتحلم."...

تما عرفها ماحاساش ومغيبة...تحنى لمستواها جالس قفازي...ومد ايدو لجبهتها مسح ليها العرق...مغيبة وماحاساش بيه ناعسة وكاتحس براسها كاتحلم معزولة...كاتسمع شي صوت لكن ماقادراش تفرز...

واخا كان خايف لا تشوفو ودير شي رد فعل مفاجئ وتخاف منو ماتسوقش لاي حاجة من غير يطمن عليها...لكن فاش حلت عينيها شافت فيه ورجعت غمضتهم هنا ماعقلش على راسو دار ايدو على جبهتها لا تكون حرارتها طلعات.ماعارفش اش كيدير وبلا عقل هبط بفمو لجبهتها باسها ليها...

ريحتها الي مولفها فيها كانت هاد المرة دااافية...مع القرب صرط ريقو وتبع داكشي الي كيحس بيه حتى هبط من جبهتها لناضرها واستقر فحنكها ببوسة خفيييييفة....وبملمس حنكها رطبب..خلات البوسة الخفيفة تحول لبوسة عميييييقة فحنكها...حتى ضغط عليه...وخلاتو يغمض عينيه تا تگرنو حجبانو وصدرو يطلع ويهبط...فجأة حل عينيه بجهد وهو يهز راسو بزربة وقف لا توگض...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.