عروس الجحيم

عروس الجحيم الجزء 96

من تأليف سناء بوعبيد

44 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عروس الجحيم

بشار يمكن كان عارف ومتوقع انه غايجي واحد النهار الي يحن فيها لان معزة حبيبة عند مولاي حفيظ والقرب الي كان بيناتهم يستحيل يتقطع بمرة...واخا طوالت المدة كان فاي وقت غادي يحن لبنتو البكرة ديالو وضو عينيه كيف كان كيقولها لبشار واحد الوقت...بقى حاضيها كيفاش كانت مصدومة...حتى عاودت السؤال...

حبيبة : ش شكون گلتي ؟!...

منال : الأب ديالك...انا على علم بلي ماشي من حقي نخرج معلومات les patients ديالي..لكن حيث كنعرف الاب ديالك وحيث حضرت معاك من اول بيبي لدابا تكونات معرفة شخصية بيناتنا...عارفة علاقة الاب ديالك معاك تقدري تقولي غامرت بخدمتي ..

طبيبة من ردة فعل حبيبة دخلها لخوف حساب ليها واش تصدمات علاش تعطيه معلومات على حالتها صحية حيث ممنوع...الطبيبة تصرفات حيث عرفت ماغاديش يديرو شي تصرف ضدها طالما هذا الاب او كيف قالت غامرت...

حبيبة : بابا ؟!..

ضارت شافت فبشار ورجعات شافت فيها قلبها بدا يضررررب واش هي فرحة ولا باب من ابواب الامل تفتح قدامها وعطاها امل تصلح علاقتها ب باها...طبيبة بقات غير كتشوف حتى ضارت عند بشار الي كان كيشوف فحبيبة الي وجهها تزنك بزاف مامثيقاش اش سمعات...اااه لو تعرفو فرحة حبيبة دابا تقولي جاي العيد وهي غاتوجد ليه بفرحة...بنتها على مشارف تولد ويمكن هاد المرة تكون الفرحة كاملة...

خرجو من عند طبيبة وهي غير ساهية كاتعاود فهضرة طبيبة الي عاودت شرحات ليها بالتفصيل اش كاين وكيفاش كان مواكب حالتها...ركبات فالسيارة ودارت ايديها على حناكها حتى ركب تاهو كسيرا بسيارة وكل شوية كايدور عندها كايلقاها غير كتشوف دموعها واقفين فاي لحظة ينزلو...بقى كايدور بالسيارة مدة وهي غير ساهية...خلا ليها واحد الوقت خاص بيها...فين تفكر وفين تهضم اشنو قالت ليها طبيبة...يمكن هذا ثاني احسن خبر سمعاتو من عندها من بعد ما قالت ليها راكي حاملة....تاهو فرح ماشي على قبل راسو على قبلها هي غاتكمل فرحتها وماتبقاش حزينة فكل ليلة او فين ما توحشو تبكي واخا اشتياقها لباباها كان دائم...شي ساعة تقريبا وهو غير كاتيحرك فالمدينة حتى مشا لبلاصة فين كانو كيوقفو قدام الباب ديال المنارة ووقف...هز باكية الكارو والبريكة ونزل من سيارة تكا على السيارة وبدا يكمي وهي بقات لداخل...هزات عينيها شافت فيه...يمكن فرحتو غاتكون كثر منها حيث بالنسبة ليه فرحتها من فرحتو وكثر...نزلات عينيها كاتشوف فايديها الي كتفرك صباعهم...ورجعات ثاني كاتفكر فباها...

~~~~

م.حفيظ : انا بنتي مابيت نزوجها باتبقى ضفر معاايا شيب..

ناديا : ايه ايه اه بجوج قد قد فالعمر نيت...

م.حفيظ : لا هي صغر مني بعام (دارت ناديا ايدها على فمها وبقات تشوف فيه) تعرفي حسن مني ؟!..

ناديا : اوهو...

حبيبة : فاش ولدتيني كانت ميمة تتوحم بيه...

م.حفيظ"سرح ايدو" : خبشيها ابابا...(خبشات ليه فوق ايدو) سانك سانك...

حبيبة : ههههههههههههه...

ناديا : نهار تاتلاقاو ماكاين الي يحدها ليكم...

حبيبة : الي بايحدها نتعشاو بيه قبل مايت..

م.حفيظ : نتغذاو بيه ابنتي نتغذاو بيه شوهتيني مع ناديا...

~~~~

لقات راسها كاضحك غير وحدها...الضحكة تبعاتها ضحكات حتى نزلو دموعها...هي فرحة كبييرة وصدمة وإشتياق...توحشات باها بزاف ودابا مع الحمل وقربات الولادة ولات أي حاجة كاتبكيها...سمعات باب السياة تحل حتى حسات بيه جرها ودارها فحضنو...غير ما عطاتها لبكا كثر....

بشار : شششش...هنينا...

حبيبة : توحشتو بزاااف...ماثيقتش واخا كنت عارفة ايجي وقت ونتصالحو..واخا طوال عليا الوقت كنت حاسة...ماكنتش عارفة اه تايسول عليا كل شهر...

بقا معنقها وهي تبكي حتى سكتات...رجعات لبلاصتها جبد مشوار من تما مسح ليها عينيها وعطاها واحد جديد...قاد سانتيغ زاد بالسيارة شاد طريق وهي تنطق...

حبيبة : بشار!!..

بشار"ضار شاف فيها"...

حبيبة : مانمشيش عندو ؟!..

بشار : لا...

حبيبة"وسعات عينيها" : علاش ؟!..سمعتي اش گالت طبيبة كايجي كل حصة يسول عليا.. يعني راه تاهو توحشني...خليني نمشي عندو عافاك...

بشار : لا...

بقات كاتشوف فيه...علاش ماتمشيش...علاش قاليها لا..رجعات سكتات كاتستوعب علاش قال لا...بقات كاتفكر وكاتستنتج..ديك المرة قالت ليه بلي حاملة وفرحانة صدق مبلوكيها...فرحتها تنغصات وماكملاتش بقات اكثر من اسبوع وهي مريضة فخاطرها بسباب هادشي...خلاتها لوقت وخلاتو عاى خاطرو حتى لقاتو مواكب حالتها صحية...باها كان غاضب عليها حيث كسرات كلامو وماتسوقاتش لخوفو عليها ورجعات لبشار...غضب وتقلق وحتى الغيرة شوية شداتو انه فضلات بشار عليه وماتسوقاتش لخوفو عليها...يمكن تكون دابا فرحانة بزاف وتمشي عندو ويكسر فرحتها ثاني...او يمكن كايتسنى الوقت المناسب الي هو عارفو امتى...

حبيبة : بايدور فيا كيف ديك المرة يااك...

بشار : مانصيبش نغامر بيك...خليها لوقت شوية...

حبيبة : حتى يتنفس على خاطرو...

بشار"حرك راسو مثقل"..

تنهدات وهي تحط راسها على الكوسان وضارت كتشوف فالشارع...حتى حسات بايدو كاتحك على كتفها...شوية صونا تيليفونه شاف نمرة وهو يجاوب ماكانتش عارفة شكون كاتسمع غير مزيان..شكرا...قطع ولاح تيليفون حداه وضرب دورة ماحسات تالقاتو وقفها قدام الكلينيك...

حبيبة : علاش رجعنا...

ماردش عليها بقات كاتسناه حتى هز صبعو وشير ليها لفين...دورات راسها تا لمحات سيارة باباها وهي تلمحو نازل ودخل بزربة لكلينيك...

حبيبة"نطقاتها بصوت حنييين تا نزلو دموعها" : باباااا...

صوت المضخة ديال ماء البير لسقي...البوطات الحمرة مستفين عند البيت ديال البير باش كيخدمو ديك المضخة الي كاتجبد الما...هز وحدة خاوية حطها فالكروسة بدا كيسوس فايديه.. تا سمع صوت العياط باسمو دار ايديه على شعا شمس بان ليه باه واقف كايعيط ليه...توجه لعندو الي كان واقف مع الحاج داير ايديه رواه...سلم عليه وسلم على حدو ووقف...

سيحمد : تمشي عمانا غذا...

زكريا : فين...

ع.القادر : ناويين نجيبو مك نشاعلاه...

زكريا : لا با الى كان تمشي لديك الفيرما الخاوية ماديروش بحساب...

ع.القادر : لا هاديك ميمشي ليها حد...نشاعلاه تجي هنا نحاول عماها ويكون خير...

زكريا"حرك راسو" : بغات ترجع عماك ؟!..

سيحمد : واش بان ليك...

زكريا : نتا بويا ومانگد نقلل احترامي ليك..وليني ابا راه كون بقات باغية مترجعش من حقها..درتي العيب بزاااف عماها وفوتي...وسمح ليا...

سيحمد بغا يهضر وهو يشوف فباه دار ليه سكت ماتدويش حيث عندو الحق...زكريا من ناحية فرحان انه تقدر ترجع المياه لمجاريها ومن ناحية خايف ماتبغيش تجي لفيرما من بعد الي وقع الرجوع صعيب شوية...توحش مو واخا هكاك توحش الحياة القديمة...واخا تبدلات الوقت بمرض توريا لكن من ناحية كاينة واحد راحة ان الحفيد الي كان ناقص وغايب تقادات حياته...يمكن ترجع لمياه لمجاريها ويمكن تبدل الامور على كيكانت...

فنفس الوقت ولكن فغير دوار...حالة الفاليز ديالها تا جات ختها هازة شبكة ديال صابون حطاتها ليها فيها حوايجها...

ماجدة : ها حوايجك...

ربيعة : الله يرضي عليك...

ماجدة"جلسات وشافت فيها" : علاش رضيتي بالذل ورجعتي ليه ؟..واش باقي عاقلة عدو جوج دريات من خانزة ؟!..فين هي والله مانرجع ليه مانشوف ليه فوجهو...كاع هذا دل اروبيعة...

ربيعة : مارضيت بالدل تا ديتهم كلمات فوذني اماجدة...الوقت قصاحت عليا...دارنا مابقاوش باايني هنا طولت عليهم والطلاگ هو الي ميكون فتريكتنا...مي كل شوي كانت تحشي ليا الهضرة واخا مرزية فكبدتي دازت ايام العزو وبدات تعطيني فالقاصح فوسط الهضرة تحشي ليا...حتى مابقا گدها حشان عطاتها ليا فالوجه...رجعي لراجلك هادي مابقات داركم...جي غا فنهارك الي كايعطيك راجلك شوفينا فيه باتي ورجعي تبقاي هنا وتعيشي ماكايناش والى بغيتي داركم صبر تايدي مول الامانة امانتو وجي دي حقك فيها...

ماجدة"حدرت راسها حيث عارفة مها كيدايرة"..

ربيعة : شفتي علاش القرايا زينة...شفتي علاش الي قرات تعض فقرايتها بايديها وبسنانها وتخدم والى تجوجت نهار يوقع ليها بحالي ولا تبدا تحس براسها غاتعيش دل تخلي ليه كلشي وتزيد عندها مانضتها عندها فين تحط فلوسها وتعيش هازة مناخرها لسما وتخليه هو مدلول...انا نضت خرجت من قرايتي باش نتجوج بولد رحماني ونرضى بالدل ؟..دل راني راضية بيه من نهار تجوجتو وانا صابرة لضرب وصابرة على داك الولد الي جامعني بيه...رضيت نرجع حتى على گبل ولدي...شكون يقبل عليا ؟..فكرت اخويييتي فكرت مادام تنادم عماه الحال وترزا فكبدتو كيفي...ضارت بيه الوقت ولاوحو زمان بكا وشكا وترمى على رجليا يطلب ويزاوگ...ورجوعي كلو على وجه لالة الي كبرت بيا وبقات مكبرة كل عيد تصيفط ليا حقي كل سوق توصلني گفتي...رمضان الي فات جاتني گفتي كاملة مكمولة ماحتال يسالي زادوني...الفلوس كل كانزة (خمساطش ليوم) يجي يعطيني هو نيت...رضيت نرجع حيث غذا ولا بعدو نترمى تانا لزنقة نتوسد السما ونتغطى بالبرد...

شافت ماجدة حتى عيات وسكتات...كيما كان الحال عندها الحق...هذا هو الواقع هادو هما العيالات الي دازو من ضروفها وعايشين ضروفها...وبزاف العيالات كايرضاو يعيشو واخا عارفين الخيانة كايصبرو على قبل ماعندهم فين يمشيو وعلى قبل ولادهم...مع الاسف...

مراكش..

خرج من الدوش كاينشف حالتو...لبس حوايجو ديال دار حيث هاد الايام خذا كونجي كايخدم غير فالدار الى دعات ضرورة على قبلها حيث فأي لحظة يقدر يجيها الوجع خصوصا هاد الايام مرة مرة كاتحس بانقباضات خفاف وبيناتهم مدة طويلة...هز تيليفونه شاف شي خدنة ورجع حطو خرج عند بالو غايلقاها فالكوزينة مكانتش..توجه لبيت يوسف لقاه شاعل لابتوب ديالو كايتفرج فواحد فيديو ديال طبخ كايحاول يعقل...

بشار : حبيبة ؟!..

يوسف"بابتسامة" : بيت بنت...

قرب شافو فاش كيتفرج..تحنى باسو فراسو وخرج خلاه على راحتو...مشا ديريكت لواحد بيت صغير حل الباب وهو يلقاها مسندة على الناموسية ديال البنية الي كوموندات وصلاتها هاد العشية وركبوها ليها...على شكل بوكس فالغوز وصومو...وفيها خوامي الفوق والوسط فيها الة ديال موسيقى...حسات بيه ملي دخل حتى عنقها لور حاط ايدو على كرشها...

حبيبة : بايخص نفرشها..كاينة فيها هي ماطلة...ضغطات عليها بايدها..بنزيد زوج مانطات حاتني قاصحة عليها...

بشار : ماشي وحدك..

حبيبة : اه باتجي ماما هي وعميتو وسناء...

خرجو من البيت...صايبات اتاي ليها وليوسف الحليب بشكلاط كايعجبو وبشار صايب قهوته راسو...هاد الوقيتة مزيانة ليها الحركة...مشات عندو عيطات ليه خرجو لجردة فين كلاو مجموعين..حبيبة كضحك مع يوسف وفنفس الوقت كاتحك فديك الكرش حتى شد ليها بشار ايدها...

حبيبة : كتاكلني بزااف عافاك...

بشار : فين داكشي الي جبت ليك...

حبيبة : فبلاكار دوش... مدرتوش ليوم..

طلق من ايدها وناض وهي ترجع كتحك مستحلية والكرش غير غادية وتهبط...رجع جاب معاه زيت كتدهنو لكرشها ووقف بانت ليه سيدة جاعرة عالحكان..

بشار : گلعي لجدر مها جلدة نتي...

بقا يوسف كايضحاااك...ديما كضحكو حبيبة وديما كل مكيشوفو بشار كيضحك ضحكة من القلب كايحس بقلبو كيفرفر وواحد راحة فشكل...هادشي الي كان باغي هو الي وقع يوسف معاه عايش حياة زوينة طبييعية واشراق ختو واخيرا داتها فقرايتها بصح والنقط ديال امتحاناتها غاديين وكايزيانو...

حتى بغا يعطيها زيت وهو يحبس قاليها تبعو لبيت...شدات تحت كرشها وناضت بشوية قادت الوقفة وتبعاتو غادية كيف شي بطريق صارط تينيسة...تبعاتو لبيت...

بشار : تكاي...

حبيبة : علاش...

هز حاجبو كيشوف فيها وهي تمشي بلهلا يحزقو ليها تكات فوق ناموسية حتى جلس حداها طلع ليها الفوقي وهبط سروال لتحت شوية...خوا زيت فوق كرشها وبدا يدهن بواحد طريقة جابت ليها تبوريشة حتى كمل هبط ليها تريكو. وناض لدوش غسل ايديه وهي بقات متكية حتى خرج لقاها مغمضة عينيها...غطاها وخرج لعند يوسف...بقات ناعسة تاحد مافيقها ماضربتها الفيثة تا سمعات صوت شي حد كايصلي بدات كترمش وتوضح فالرؤية ضارت لقاتو كايصلي...مدات ايدها لتيليفون لقات الساعة مبينة انه كايصلي فالعشا...اووو كاع هذا نعاس...مع كمل الصلاة لقاها جالسة مفرقة رجليها وكاتدلك فقرفادتها...نيفها غير مازاد تنفخ...جمع الصلاية ومشا لعندها وقف خاشي ايديه فجيابو..

حبيبة : نعست بزااف...ففف..

بشار : هانية الوقت ؟!..

حبيبة : ماعرفتش..هانية..خفت يجي الوجع وانا باقي ماكملتش ليها فراشها...باقي خاصني نمشي نتقدا حويجات خاصيني فالكلينيك...

بشار : غذا نديك..

حبيبة : يادلي اه دايرة معايا عميتو وماما وسناء...ويمكن حتى خالتو سعيدة باتجي هاد الايام تبقى معايا راك عارف ماما متقدرش تبقى على قبل بابا..

تنهدات بحزن...الدور الي خاص دير ناديا مسكينة ماتقدرش ديرو على اكمل وجه...حاس بيها وحاس بمدى حزنها حاليا...واخا عندها امل والي فتحاتو ليها طبيبة فاش قالت ليها بلي باك متابع حالتك وفاش شافتو دخل لكلينيك ديك ساعة ماتسناش تال عشية بمجرد ماخبراتو طبيبة يقدر يجي وخذات منهم الاذن داكشي علاش هي الي اتاصلت ببشار وقالت ليه راه جاي عندها باش يسول عليها وهو الي عطاها الاذن باش تعطيه الايكو الاخير...

جلس حداها وهو يخبط فوق رجليه...شافت فيه ورجعات شافت تما وهي تنوض وقفات قربها لعندو تا جلسات فوق رجليه...حط ليها راسها على كتفو وحاوطها بايديه بحال شي بنية فحضنو...الي شاف اللوحة دابا يقول اب هاز زوج بناتو...حبيبة يمكن هي البنت الثانية ليه من بعد اشراق ويمكن هي البنت الي علماتو او خرجات منو داك الشخص الحنين الي كان مخبي مكيبانش بزاف...هاهو دابا فضروفها القاصحة كايتعامل معاها ك بنتو...علماتو الصبر واخا راه الي سمع قصة بشار يعرف معنى الصبر كيفاش داير الي داز عليه يمكن اغلب ناس ميقدروش يتحملوه...لكن ربي عطاه هادشي...عطاه واحد العقل الي يفكر والى دار غلط يأنبو ضميرو واخا مايبينش ويصلح غلاطو ويمكن اول غلط دار هو الي مع حبيبة والي دفع ثمن ديالو غالي بزااااف عاد باش قدرات ثيق فيه وتسمح ليه اما تنسى هاديك الليلة الاولى الي دازت بيناتهم عمرها ماتنسى وانما كتبقى ذمرى ونقطة تحول كبييييرة....

نزل راسو لعندها...هز ليها وجهها لعندو وتحنى بشوييية لجبهتها باسها...تا نزل لمنخرها وتوخر فشفايفها...حس بيهم سخااان رطبيييين ماسخاش بيهم...القبلة كانت غير لمواساة لحب تا صدقات قبلة اكثر من انها تكون فرنسية...الرغبة تزادت لا من جيهتو ولا من جيهتها...وجهها سخن وعروق نوضارو برزو...فوق رجليه وبين ايديه...نزل لعنقها داز عليه حتى حسات بيه طاااب وختها بجرة خلاتها تأوه وتزيد تشعلو...

حبيبة : امممم...

وهو كيبوس ايديه تخشاو تحت البيجامة طلعو من ضهرها تالسوتيان حلهم بزربة باش قدر يدور ايديه ويشد ليها صدرها تقصحات فاش زير عليه..شدات ليه فكتافو وزيرات عينيها تغمضو وعينيه تعسلو...بوسة من هنا بوسة من تم لمسة ولمسة قوية...حتى لقات راسها فوق سرير عريااانة من فوق لاح دوك الحوايج وحيد تيشرت ديالو بقا تاهو عريااان...كاتنهج وجهها حمررر....ثديها وسط فمو لداخل تا شدات ليه فشعرو وكتنهد...ماخلاش ليها فين تنفس...نزل لكرسها باسها بوسات خفاااف...حتى هبط لتحت حيد ليها كلشي بلا ميسول ولا يتسنى...تا ولات عريانة...كيف العادة ملي بانت كرشها الوضعية مابقاتش عادية...جا وراها...حط ايدو على كرشها وخشا وجهو فعنقها...

حبيبة"كاتنهج وكتحس بلحمها كايوزوز من كثرة ماداز عليه بالمصان والعضان واخا خفيف" : بشوييية عافاك...

مالقات شكون يجاوبها...بقا مخشي فوجهها وايدو كاطلع وتهبط على رجليها حتى نزل وهز ليها رجلها...يلاه غاتهضر تا عضات ايدها...تا ولفات عليه لكن فهاد التواخر مع الحمل ولات كتحس بيه كيضرها وتاهو مابقاش كيقوي عليها..حتى كملو معاشرتهم طلقها سخفاانة...هزها بين ايديه وداها لدوش عاونها حتى دوشات خلاها جالسة كاتسناه دوش بالخف وهزها حطها فناموسية جاب ليها حوايج..بغات تنوض..

بشار : ريحي...

ذهن ليها كرشها تاني بداك زيت وعطاها ديودرنت دارتها وفنفس الوقت لبسها كيلوطها وبيجامتها...نشف ليها شعرها ودار ليها فوطة كتعقد...

بشار : ماديريش العشا شوي نتحرك نجيبو...

حبيبة : خرج معاك يوسف...

حرك راسو ورجعات هي هزات تيليفونها وتكات..رتاحت ماديرش العشا اصلا غايشوفها عيانة مايخليهاش...الاهتمام ديالو بهاد طريقة من احد الاسباب الي خلاتها عشقاتو...

دازت ايام قليلة ماشي بزااف...جات ناديا ولطيفة وسناء عند حبيبة...جابو ليها كاع داكشي الي يخصها من سفوف وحلوة والمساخن الي تحتاج من بعد الولادة...وحتى سعيدة جات واحد المرة هي وعيدة تاهما ماخلاوش من حقهم فالمجايب...

اليوم واقفة فالدريسينغ من بعد ما لبسات جليليبة مخزانية فالخضر...خرجات لبيت وجلسات كتلبس فتقاشرها حتى تسمع صوت لانتيرفون...يلاه غاتهضر ردات عليها سعيدة بلي غاتحل...ورجعات كتكمل فلباسها وهي توحل فالتقاشر الي بغات تلبس مع سبرديلتها...تا سمعات دقان فالباب وصوت ناديا...

حبيبة : هي دخلي اماما...

حلات الباب وهي تسبق وردة مشات تجرييي عنقات حبيبة الي فرحات بمجيتها تبوس فيها وتعاود...تحنات ناديا سلمات عليها...

حبيبة : توحشتكم...

ناديا : هي ولبارح كنت عندك..

حبيبة : گلت موحال تجي مع بابا...

ناديا : باباك عندو مشكيل كبييير فديك دار دباغ فين عاقل عليا...شي كوموند بغاتها واحد شركة ماوجداتش حيث شي معلمية تم ضاربو وناضت كبييرة بيناتهم راه واحد تايشوف كيفاش يعوض شركة...

وردة : واش ماعرفتيش تلبسي تقاشر...

حبيبة : ههه شفتي حالتي...

حيدات ليها وردة تقاشر وتحنات تلبسهم ليها بقات حبيبة كاضحك ومفتاخرة بختها الي كبرت...بقات تا لبساتهم ليها بالخاطر...

حبيبة : يخلي ليا ختي حبيبتي...ماجبتوش معتز...

ناديا : مشا مع باباك...

حبيبة : من داك نهار...عرفتي خايفة هي يفوت الوقت ويديرو ليا وجع اصطناعي گالت ليا واحد صاحبتي فلافاك ولدات بيه حار بزااف ونتي فخوتي عقلت داروه ليك غوتي بزاااف...

ناديا"مابغاتش تخلعها" : اهي تبوحيط باش يولدوني دغيا ماحسيتش بزاف ياك دارو ليا سيزاريان...كون يضر وينفع نولد بيه...تانتي هي وقيتة وبدوز وتنسى...

حبيبة : حلفي بصح ؟ مانحس بوالو...

ناديا : لا عادي وجع ولادة عادي فديك الوقت ذكري الله...والله يعطيك وقفة ساهلة...

وقفات حبيبة باست لناديا ايدها...تأبطات دراعها وخرجو...سلمات على سناء وبقاو كايتسناو حتى لبسات سعيدة جلابيتها وهي عاوناتها وردة لبسات فرجليها...حتى صونا ليها بشار بلي جاي فالطريق باش يركبو معاه يوصلها فين بغاو...جلسو فالصالون كايهضرو ويذاكرو...

سعيدة : باغيا ديري سبوع ؟!..

حبيبة : هي صدقة صافي...

بقاو يهضرو شي كايعطي فكرة وشي كاياخذ نصيحة...هاد الايام خدامين كيوجدو لقدوم البنية...صونا تيليفون حبيبة وهما ينوضو حيث كان بشار الي وقف قدام الباب...ركبو كاملين معاه...وشد طريق ديريكت لواحد القيسارية فيها محلات الحوامل وزيادة...كانت غاتمشي لمول لكن ناديا اقتارحات عايها هادو احسن...حطهم وتسنى حتى دخلو بقا حاضي حبيبة تا كمش حجبانو حيث بانت ليه كتعرج...زاد تبرزط من جيهتها حتى بغا يقوليها بناقص وارجع لدار لكن شافها فرحانة كتوجد بحماس عض فالصبر وخلاها تخرج مادام معاها عائلتها وناس حاطينها وسط عينيهم...ولا كسيرا مشا ومخلي ليها ميساج تقرب تسالي تعيط ليه يجي ليها...دخلو لمحلات...تقدات ملابس داخلية ديال زيادة فالبيض اما الحويجات لاخرين تقريبا كاع حوايجها جابهم ليها من المانيا فاش مشا دوك زوج مرات ثلاثة...فينما يجي يجيب زوج فاليزات واحدة لحبيبة وثانية لبنتو...تا من البيبغون وسكاتات وكاع لوازم خذاهم كوموندا وتقدا وسول اهل الاختصاص وحتى فاش كيدوي معاها ابيل فيديو كيوريها وتختار ليه...الى قلنا عاش معاها كاع المراحل ديال الحمل راه عاشهم بامتياز...

ناديا : لفوطة صحية ؟!..

حبيبة"تزنگت حيث خذاها ليها بشار" : عندي عندي...

ناديا"شافت فصاحب المحل" : ديك الامانة ولدي الي گلتي ليا وجدات...

حرك راسو وهما بقاو يشوفو حتى جاب ليها واحد الصويك جبد منو اونسومبل متكون من ايزار ومخيدة وبلاصة الكموسة كاتحط عند راس...مطروزين بالغوز وذهبي وفيهم دونتيل وبابيون وسطو دبدوب..عينين حبيبة لمعو وهي كتشوف فيهم كيحمقو...

حبيبة : مانسيتيش هههه...

رجعات تفكرات من شحااال هادي فاش كانت كاتمشي لشي سبوع ولا تزر شي وحدة كاتلقى تربية فوسط ايزار بحال هاكا وكتقوليها غانديرهم ليك بالعشق فاش تولدي وكانت حبيبة كضحك كتقوليها لا ماغاديش نتزوج ونولد انا بينبقى حداك نتي وبابا منفرقكمش...ماكانتش عارفة ان الله مخبي ليها قدر عكس اش كانت باغية...ضارت حبيبة وهي تلاح على ماماها بتعنيقة تا بغات تبكي كون ماقفزتها واحد الحسكة فضهرها وحسات بشي حاجة بحال الى بغات تشدها كاكا من تحت...باستها فراسها وضارت كتشوف فداك ليزار المخيدة معمرة مقادة ومطروزة تاهي...

ناديا : هي سمية ماعرفتش درت هاد الجملة «ما شاء الله»..

سعيدة : الله يعطيك صحة...

جمعو ليها فديك ساشية حيث كاتعرفو ناديا كايتقداو من عندو داكشي ديال الطرز ووصاتو على هادشي...كان راقي بزاف...خرجو من تما عيطات لبشار باش يجي...

ناديا : اهيا مالك تتعرجي...

حبيبة"ضارت عندها مزنگة" : ماعرفتش تانحس بهنا مثقل وتنعرج...

سعيدة : هادي قربات تولد...

سناء : مال وجهك واش بيك شي حاجة...

حبيبة"حركات راسها ب لا" : هي عيييت...ففف

ناديا : كيفاش هي عييتي..شوفي وجهك...اجي گعدي هنا رتاحي تايجي راجلك...

حركات راسها عطاتها ناديا ايدها تأبطاتها ومشات بيها لواحد الكرسي عطاه ليها داك مول المحل...وهي غادية وقفات وحطات ايدها لتحت...مع بغات تشرح لمها وهي تحس بواحد مولاتي الشحطة فالضهر تا غوتات لمولانا خلات كاع مالين المحلات يخرجو يطلو...

سعيدة حضرات عقلها وسناء مشاو شدوها وهي بغات تفشل حيث ناديا تخلعات ملي غوتات...سعيدة شاداها وعينيها على تحت حبيبة لا تبان ليها لون جلابة تبدل على حساب تكون سقية طرطقت (المشيمة)...السيد الي كانو عندو مسكين طار لكرسي ديالو حيدو من بلاصتو وجا يجري جابو ليها...

هو : هاكي اختي...

شداتو سناء وجلساتها كاتنهج الوجع باقي شادها وهي شادة تحت كرشها...وناديا غير واقفة وتشوف فيها قلبها بغا يسكت...

حبيبة : اييي شي حاجة اماما باتهبط...

ناديا : اويلي اش بايهبط...باش تتحسي...

حبيبة"عينيها خرجو" : اماما تنحس بحال بيت ندير ك "حشمت تقول كاكا"...مامااااااااااا...مممم...

سعيدة : الله ياربي ياكما زحمة...سناء عيطي لبشار يزرب...

حبيبة : مممممم...مامااااااا...

هو : نعيطو لومبيلونص الحاجة ؟!..

سناء : حبيبة عيطيتي لبشار ياك قلتي ليا غاتعيطي ليه...

حبيبة : مممم (كاتحرك راسها ب لا) ماعيطتششششش مممممم...وجع وجع قاصح فضهريييييي ايييي...ممم مامااا...

ناديا : عتيني نعيط ليه...بسم الله الرحمن الرحيم...

باش تعطيها تيليفون لاحت ليها صاك وبقات شادة ورا ضهرها وكرشها وتمشي وتجي بضهرها...تا بدا يحبس عليها الوجع وجهها كلو تزنگ والعرق نزل منها غا فديك عشرة دقايق...العيالات الي كانو يتقداو مساكن الي دازت تدعي وتقول الله يفك الوحايل...وكاينة الي بقات واقفة عند راسها مسكينة تا تشوفها اش دارت...مالين المحلات مساكن غا كيجيبو فالما والقراعي ..كايتسناو غا يقولو ليهم عيطو لومبيلونص مستكن تاهما تفتفتهم البرهوشة....

ناديا غا قالت لبشار اش كاين مابقاش جاوبها ماقطع ما رد خلا الخط مفتوح...رجعات لعندها لقاتها ساكتة وكتحك فكرشها عرفات برد عليها الوجع دابا نزلات عينيها لكرشها غير ما هبطت...عطاتها تشرب الما..وتحنات لعندها شدات ليها فايدها...

ناديا : ماتخلعيش اكبيدتي...هييي حاولي تجمعي نفس ماتصرفيهاش فالغوات باش الى كانت ولادة ان شاء الله تصرفيها فالزحمة بنتي...(حكات ليها على ايدها وقبطاتها باستها ليها) صافي ماما...

حبيبة : خايفة ماما شوفي (كاتنهج) شوفي هي هاد شوية تالوجع وسخفني ماقديتش عليه اماماا...

ناديا : عاادي حيث اول ولادة ليك باتجيك شوية صعيبة هي حيث ممولفاش...عقلتي فاش كانت تتجيك ليغيگل ؟!..

حبيبة"كاتسمع وكاتحس بالوجيعات كيجيو خفاف ويمشيو..نزلت عبنيها وكمشت حجبانها" : ممم..هذا قاصح...مامااا خايفة نموو.ت..ممم

سعيدة : هاويلي نعلي شيطان...يلاه گلتي بسم الله فالدنيا ماكبرتي ما ضفرتي الشيب ماشفتي ماتشوفتي فولادك هادي غالبكرة وفين خليتي رباعة الي تبعيهم ليها...

سعيدة غير بغات تريح ليها نفسيتها شافتها مخلوعة واصلا هاد التواخير ولات مخلوعة بزاف وغير ساهية...مع اقتراب الولادة شي حاجة طبييعية يجيك الوسواس...كيجيوك شي افكار غريييبة...كاتولي حساسة بزاف وغير كتفكري ماحد الوقت كيقرب وماحد الخوف كيزيد...

ناديا شادة لبها ايدها وتبوس وتهضر وتحك ليها عليها..ناديا براسها مخلوعة تقولي اول مرة تحضر لولادة حيث كاتشوف بنتها كبدتها كاتوجع وخايفة تاهي رجع ليها الوسواس وخايفة توقع ليها شي حاجة...

ناديا : واش حنا گدامك والدين هاني ها سعيدة انا نيت ولدت زوج سيزاغيان ونتي عادي...اش وقع ليا ؟..عقلتي اش گلت ليك ابنتي ؟..بقاي ذكري الله...انا نتي وكلنا واقفين هي برحمة الله...

حبيبة : ياربييييي....

كل شوية تعطيها الما تشرب...يلاه بغات تسول على بشار اتا سمعو واحد الفران تضرب سيييك خلا ناس يخرجو يطلو...خرج من سيارة ماعقلش واش سد الباب ولا خلاه محلول...مابقاش عقل على ناس الي كاينين...ماكيشوفش راه دنيا عامرة تقدر تبرزطو...كاتبان ليه الدنيا خاوية خاص تبان ليه غير هي...جا دغيا حيث كان حاس ملي شافها كاتعرج ماهناهش خاطرو بقا كايدور غير تما وكل شوية يراقب تيليفون واش عيطات ليه...بشار الي عمرو تسوق لتيليفون ولا كيتسوق ليه فطريقها...غير قالت ليه ناديا راه جاها الوجع ماعرفش اشنو داكشي حس بيه...اول مرة يحس براسو ضعيف لواحد درجة مابقاش عقل على داكشي الي كان كيقرا ويفقه راسو بخصوص الولادة والتحضيرات ديالها فاش يجيها الوجع....السما ياا خوتي عندو تمسحت بليگا اصلا غير فاش كانت كتقيصها شي حاجة كاتلف ليه جرية ويولي يدخل ويخرج فالهضرة...بانت ليه سناء واقفة غير شافتو وهي تشير ليه...

كانت حبيبة كاتسمع لماماها ويلاه حركات راسها زعما راه فهمتك غير شمات ريحتو ووهزات راسها ملي وقف قدامها وهي تدلي شنايفها وبدات تبكي وتفشش عليه...مدات ليه ايديها وبدات تبكي لمفششها الي هاز ليها هبالها...كاع نصائح ناديا صرفقتهم ليها لوجه تا وقفات ودارت ايدها على فمها وشافت فسعيدة الي بدات تضحك...

سعيدة : ضصرها ههههه....

شد ليها ايديها ووقفها عندو...ماسولهاش مالك غير وجهها عطاه الجواب...ماعقلش تا شكون الي تم تحنى وهزها لين ايديه قدام العادي والبادي...الي دايزة تقول سعداتها والي واقفة تقارن ولادتها الي دازت وراجلها معاهم...كون عارفة اش داز على هاد زوج كون قالت نحمد الله بولادي وبراجلي...داها لسيارة حطها حداه وتكا الكوسان شوية بداو كايجيوها الوجيعات يتجاهدو عليها..ركب وكسيرا ناسي لاخرين كون ماغوتات حبيبة...

حبيبة : اويييلي خليتيهم حرام عليييك...

عاد فرانا ورجع ليهم خلاهم كيرمشو سناء شدتها ضحكة عياات تحبسها خافت منو يدور فيها تا ضحكت سعيدة عاد طلق الله سراحها وضحكت تاهي...

الطريق كلها وهي شادة تحت كرشها كاتدلك...حتى رجعات ليها ديك الشحطة غوتات تاني لربي الي خلقها ونصيحة ناديا مشات مع الواد...تا فرنا فوسط طريق جاب الله كانت طريق وراه خاوية تا غوتو وراه...وقف وتفيكسا كيشوف فيها كاتبكي وتغوت...

حبيبة : اماااااامااااا واقاااااصح اماماااا حرام عليك علاش كذبتي علياااااا(دموع دايزين)...

بشار : شنووو ؟..

حبيبة : دلك ليا ضهري ماتسولش دلك...اممممم...

شافتو مادار والو غير كيشوف فيها وهي تشد ليه ايدو بجهد دارتها ورا ضهرها وبدات تدلك بيها راسها تا حطات سعيدة ايدها كتداك ليها طلقات حبيبة من ايدو وناديا وشدات فبشار حركاتو...

ناديا : اولدي توگض وحرك طوموبيل...يلاه نمشيو لكلينيك...بشاار..

حبيبة : ممممم...هو مالو دابا يتحرك ؟ مايتحركش هو مايتحركش...تايبقى هي مفيكسي سيييري فين يتوگض ويگوليكم شكون دار ليهاا الوجع...عاااد يسكيري بجهد ويطيرها منا خلعة...

سناء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه...

ناديا : ويلي ويلييي....

بشار جاتو فحال الصدمة حيث ديك الغوتة الي دارت خلعاتو وتلفاتو...جاي مبرزط معاها والخلعة كملات عليه هو اصلا غير كاتوقع ليها شي حاجة كان كيتلف بالخلعة اما دابا وجع الولادة كمل ليه الي خاص...تا شداتو من دراعو وغرسات فيه صباعها من حر الوجع الي فيها جاب ليها الفقصة....

حبيبة : واااا بشااااااار وااااععععععع....مممم

سعيدة : بشار توگض...

ماحسات تا تهزت السيارة وكسيرات طارو كلهم بالخلعة داكشي الي قالت ليهم غايدير هو الي وقع...ناديا مابقاتش عرفت بنتها تلفها الوجع وكل شوية تقوليهم راه بغات تهبط مني شي حاجة...الطريق كلها وهي تسكت ويرجع الوجع تاني هاد المرة مابقاتش غوتت ولات كتعض فايديها بالحر مسكينة والعرق بدا كينزل بحال شلال...صافي مابقاتش كتعقل على اشنو واقع حالتها تبدلات داكشي غير مازايد ويهبط...تا شدات ليه فايدو مسكينة كاع ماحاسة اش كدير شابكات صباعها مع صباعو وزيرات على ايدو...ضار عندها بانو ليه عينيها مغمضين وكتبكي...حبس عليها الوجع تاني...شاف قدامو كانو قربو لاكلينيك كلف ناديا تعيط لطبيبة الي قالت ليه يجيبها ديك ساعة شوية وغاتجي تلحق عليهم...قرب ايدها عند فمو باسها وبقا حاط شفايفو على ايدها حتى وصلو لكلينيك وقف السيارة وخرج خرجو كاملين معاه...ضار عندها وهزها بين ايديه تاني...دخلها لعندهم وهما يجيو جابو ليه كروسة خلاها ليهم حيث ماشافهمش ماداهاش فيهم عينيه غير على حبيبة تلفاتو يدور دورة وينزل عينيه ليها...تا دخلها لمصعد الي مارداتش ليه البال كاع بسباب الوجع...طلع هو وياها ولاخرين بقاو وراه...

سعيدة : عنداك الحاجة يسول عليك الحاج اش غاتگولي ليه...

ناديا : هي خليه نگوليه مع بنتي واه بنتي فولادتها منشوفهاش...ياك هو مشا يسول عليها وما گال ليا والو ايوى تانا تنمشي بلا منگوليه الى عرف وتقلق هي يطرطق بزاااف كاع...

ماردات عليها سعيدة كاع مالقات متقول اصلا...وصلو لجناح توليد...سمعوها الفرمليات كاتوجع وعرفوها حيث كانت كتجي بزاف فالاشهر الاولى منهم واحد البنت عاقلة عليها وعلى بشار...

هي : الوجع ياك...

حرك راسو وطارت جابت ليها كرسي علمات القابلة الي عيطات ليها طبيبة حيث نورمال هادي وضيفة القابلة الاختصاصية مكتدخلش فعمل القابلة الا فحالة الى كانت ولادة قيصرية...لكن كان خاصها تحضر حيث يقدر يوقع مشكيل لحبيبة وهي مريضة فقر د.م ولا يقدر تلجأ لولادة قيصرية...

دخلاتها لبنت لداخل باش يقلبوها وخلاوه هو واقف كيشوف فالباب منين دخلت...ضار وراه ورجع تاني كيشوف فالباب...ماعرف اش يدير واش يتبعها ولا اشنو...كتهضر معاه سعيدة كاع ماجاوبها...وهي تقابل معاه وشدات ليه دراعو زيرات عليه باش ينتابه ليها...نزل عينيه لعندها...

سعيدة : كون مع الله يكون معاك اولدي...خاصك توگض هنا باش هي ماتخافش...ديما كانت توصيني الى دخلات تولد نعطيك دوا باش تهدن وباش ماتجيكش ديك الكريز الي كاتجيك..بسم الله عليك اولدي وگض راسك...

ناديا"تسندات على الحايط ودارت ايديها على وجهها وبدات تبكي"...

سعيدة : فين دواك اولدي نجيبو ليك...

بقى كيشوف فيها اش كتقول ؟ ماعرفش كايبان ليه غير فمها الي كيتحرك...ضار بانت ليه ناديا كاتبكي...وسناء دايرة صبعها في فمها ومتوثرة بزاف تاهي خايفة...ضار عند سعيدة لقاها باقي كتهضر لكن اش كتقول راه مابقاش كايفرز...لداخل راهم كيقلبو فحبيبة...وهو هنا واقف كايتسنى يعرف اش غايوقع...علاش قلبو ولا يضرررب وخاف بزاااف واش مشاعر الابوة بدات كتوجد راسها وتستعد لاستقبال البنت باش تبدا دورها...ولا خايف توقع شي حاجة لمرتو...حالتها مكانتش كطمن كاع داكشي الي قرا..واحد اللحظة جا بين عينيه مشهد توريا فاش كانت كتغوت تتولد اشراق فالنهار الي ضرب فيه باه...فقد اعز ماعندو...يمكن المشهد تقريبا بحال تكرر عندو...وخاف يفقد حبيبة وبنتو أعز ماعندو... غمض عينيه وتحنى شاد فركابيه...

سعيدة : بشار مالك اولدي...

بشار"عينيه ولاو حمرييين هو يدور عندها" : ماعنديييش جهد يا سعيدة طرا شي حاجة لمرتي..

سعيدة : الله يرضي عليك توگض باش تكون مع مرتك راه غير كتولد مايوقع ليها والو وهادشي عادي...

بشار : شربنا الگطران باش وگفنا على رجلينا...

سعيدة"جاب ليها البكية" : شاف فيكم الله معاكم الله حسن مني ومنك ومن هادو الي مقابلينها...

مازال كاتهضر تا خرجات الفرملية قالت ليهم راه خاصها شوية على ماتوجد لولادة...

سناء طارت تجيب ليها صاكها الي موجدة...المدة طالت وهو واقف كون ما جات الفرملية قالت ليه بلي يقدر يدخل عندها دابا...يبقى معاها كون واهليي فين تقادا ليه صبر...

غير دخل لقى حبيبة بدلوو ليها حيدو ليها سروال وكيلوط وهزات رجليها فدوك لعيبات ديال بياص الولادة...

منال : البنيتة زربانة هههه...

حبيبة"العرق نازل منها غير بان ليها بشار وهما ينزلو دموعها مدات ليه ايدها شد فيها وقرب لعندها تحنى " : بشاار خايفاا...

بشار"بلاثة يقوليها ماتخافيش تلف وقال" : ماشي مشكيل...

منال مشات عند الفرملية سولاتها وقالت ليها بلي تقريبا واجدة كايتسناو غير تجيها زحمة...مازالين كيهضرو حتى حسات بوجعة جديدة خلاتها تغوت تاني تا زيرات على ايد بشار...

حبيبة : ااا ماماااااا...واااا رجعات تانييييي....

خلاتها لفرملية تغوت وهي دور عند منال كيهصرو تا هز بشار حاجبو طلق من حبيبة ومشا لفرملية...

بشار : ششش مامسالياش ولا كيفاش ؟!...

القابلة : علاش كاين شي مشكيل...

عض على سنانو كان باغي يدير شي حاجة حتى نقدات منال الموقف حيث شافتو تزير وحساب ليه ماتسوقاتش ليها وهما راه غير كايتسناو الوقت المناسب باش يبداو معاها...

منال : موسيو الهاشيمي باقي الوقيتة باش تولد وتشوف صاج فام مالها...

بقى يخنزر فهاديك القابلة تا سمع حبيبة غوتات وعيطات ليه وهو يدور عندها ومشا...شحال وهي توجع وتغوت...واحد الوقيتة حبيبة مابقات كاع قشعت اش كاين من حر الوجع فيها...تا حسات بشي سائل هابط منها وشي حاجة بغات تهبط خرجات عينيها على جهدهم وغوتات...

حبيبة : واااععع بغات تهبط شي حاجة شي حاجة نزلات سخوونة وااااربييييييي وااااا...

جات القابلة دغيا قلباتها لقاتها واجدة لولادة منال وقفات تاهي والفرملية لاخرى جابت ليگانت لقابلة لبساتهم وخشات ايديها لتحت حطات ايدها وهي تقيس حسات براس جاي...

القابلة : هانتي تبعي اش بنگوليك ابنتي وسيري معايا...

حبيبة : امممممم...ممم...وااااربيييي قاصح قاصح هادشيييي...وااااربيييي مممممم...

القابلة : زيدي ابنتي ماكافيش هادشي...تبارك الله ولادتك زوينة...

منال : دفعي احبيبة بزااااف...خوذي نفس ودفعي...ڤازي...

حبيبة : ممممم (رجعات رايها لور حاسة بالسخفة والخنقة) ماقديييييتش مااقديييتش...

بقات شحال وهي كاتدفع تجيها سخفة وتعاود تاني تعصر تا نفس قلال عندها جابو ليها الاوكسيجين باش يعاونها...بشار غا شافو طاح ليه قلبو...ماتوگض تا عضات ليه فايدو بجهد ماحسش بالعضة بكثر ما عينيه على حبيبة...ماعارفش اش هادشي اش المشاعر المخربقة...الخلعة الخوف...القلق...تبرزييط...راسو كيدور وهو كيشوفها كيفاش كتوجع وتزحم...ثلاثة سوايع من وقت الي جابها لدابا...يمكن ماتمحناتش بزاف كي بحال بعض النساء كاين الي الوجع بقى يحسك فيها اكثر من يومين...كاين الي نهار وكل وكيدار ليها الله...سوايع قلال ديال الوجع فشلوها حيث جاها مجهد بزاف وبين الوجعة وثانية كان فرق دقائق...الوجع وزحمة خلاوها ماتحسش بدوك الفتحة الي دارو ليها باش يزيدو يوسعو ماتحسش بيها من حر الوجع الحسكة ماتحسش بيها...شافها كاتعذب ضراتو فقلبو فهاد اللحظة خاصو يكون معاها موگض...ماشي وقت انه يتلف ليه عقلو...نقولو حضر عقلو ؟...حاول حاول قدر ما قد فجهدو...ضار لعندها تحنى وزير ليها على ايدها شافت فيه عينيه فعينيها...ورجع بيهم الزمان لواحد الليلة اول لقاء بيناتهم كان كارثي بامتياز...العروسة الي جابو ليه صغيرة عليه...مقارنة بيه راها طفلة...

~~~~

حبيبة : عافاك بشوية عليا باقي صغيرة على هادشي..ماضرنيش..

بشار : ششش...ماعندك مناش تخافي..."غمض عينيه زكمش حجبانو" كلشي ياااا عروستي غايمشي بالقاعدة والعادة الي بغات ميمتي...عاونيني ندي الرضى..

~~~

عاودت كاع جهدها حطاتو عصرات عينيها وزيرات كثر وكثر وكثر تا حسات بشي حاجة تطلقات تحت منها كيف صابونة...حلات عينيها شافت فيه ونزلو دموعها يجريييو...تعسلو عينيها وهو كيشوف فيها مد صبعو يمسح ليها ماتوگضو تا سمعو غوتة صمكات المكان...وهو يدور بزربة موسع عينيه...غوتتها كانت حارة بزااف تا فيقاتوو...

القابلة : على سلامتك...

جابو ليها ايزار وعطاتها لمنال وقف كيشوف فيها كلها مغطسة بالما ديال الكرش وعامرة بالبقايا بيضة ممفرزاش فصورتها عينيها منفوخين..حطاتها لحبيبة فوق صدرها...والبنية كاسرة دنيا بالغوات...

حبيبة : مامييي...

ماقدراتش تكمل بقات تبكييي...بشار عينيه عليها هزاتها منال وهي باقي كاسرة دنيا حلفات لا سكتت... وهي تحطها ليه بين ايديه على غفلة واخا كان كيشوف ماعرف باش تبلى...كيشوف فبنتو ؟ هاهي قدامو...ها مرحلة وهن على وهن كملات وهاهما رتاحو هاهي بين ايديه....شعور زوين بزاف...اجمل شعور ممكن يحس بيه الاب الي غايشوف اول فلذة الكبد...باش يستوعب راه هاديك بنتو...اصلا دعقاتو بالغوات درجة ايديه لاول مرة يكشفو ضعفو كايترعدو ليه...ماحسش براسو حتى تحنى بغا يبوسها ويشم ريحتها الي اول حاجة يشمها فور ولادتها....دورات وجهها بالحركة قاست ليه حنكو حلات فمها بغات تمص جات بحال الى باستو...وهي تسكت بحال الى لقات الامان...حتى غمض عينيه ونزلو دوك دمعات الي اول مرة ينزلو ليه...القلب ديالو رجع الحياة من جديد للمرة ثانية...وخلات بشار ينطق بكلمة جديدة عليه احساسها بكثر ماجديد زوييين بزاف...خلات الغامض يوضح والساكت يدوي...ويقول ديك الكلمة الي خرجات من كبدتو..

بشار : بنتي...

وكأنه يعانق الحياة من جديد برؤية جزء منه ينبض أمامه..تملكو إحساس فشكل غريب بين الدهشة والخوف، كيفاش غايكون دوره كأب، وكيفاش غايحمي هاد المخلوق الصغير...لكن...في نفس اللحظة، يدرك أن حياته لم تعد كما كانت، بل أصبحت مليئة بحب لا مشروط وتحديات جديدة...ماكانش فبالو غادي يعيش هاد النهار وهاد اللحظة بالضبط...بنتو بين ايديه بمجرد ما قاسها وتحسسات وجود الامان ديالها احساس بالفطرة خلاها تسكت...هو الحب ديالها بدون مقابل..حب فطري ليها لهاد الكتلة صغيرة لملاك الي بين ايديه...هو «بابا»...

حبيبة غير هزها ماداتهاش فيه اش كيدير...جاتها واحد رعدة عجيييبة بمجرد ما تفكات والعرق والسخونية تحولو لجليد..شي حاجة طبييعية كاع الاعصاب وكاع جهد الي عطات رجع عليها وغايرجع بالعيا...حتى جات الفرملية بغات تشدها من عندو...

هي : عطيها ليا باش نكملو ليها الاجراءات ولبسوها اسيدي...

بشار"ماساخيش ديك رعدة بدات كتحيد ولا باغي غير يبقى شادها بين ايديه...باسها فراسها وديك ريحة بغات تخرج ليه العقل الي يلاه رجع لبلاصتو ثاني...عاد مدها ليها بشويييي فحال هاز شي بيضة خايفها تهرس" : تهلاي ليا فيها...

الفرملية : ههه مرحبا...

شداتها من عندو بشوااايا وهو يدور عند حبيبة تحنى باسها فراسها..كانو عينيها مغمضين واخا حاسة بلي ضاير بيها...

بشار"بصوت منخفض مقرب لوذنيها" : حبيبة...

حبيبة : مممم...فيا البرد...

بشار"كمش حجبانو" : كيفاش..

القابلة : عادي اموسيو هي حيث يلاه تفكات...

منال"وقفات حداهم وشافت فيه" : شوية ويديو البنيتة لشومبر ديال وليدات هي بيدما شافها البيدياتخ وينقيو ليها يلاه عاد دخلو ليها صاك الي جابت ليها الاخت ديالها (على سناء)..

بشار : مرتي !؟..

منال : ضربت ليها شوكة دغيا باش تزحم الي بقى...حي..

يلاه كتقول فيها تا شدات حبيبة واحد الوجعة غوتات تاني ضار مخلوع لعندها ماعرفش حيث بطيبة باش تكمل ليه انه هاد الابرة الي ضربو ليها كاتجيب زحمة فاسرع وقت باش تزحم دغيا ويخرجو الخواتات والد.م الخامج حيث حبيبة ديجا عندها فقر د.م...شد ليها فايدها زيرات عليه تاني وبدات تزحم والقابلة كاتعاون فيها الي حتى خرجات ما تبقى عاد رجعات راسها لور والتقلصات بداو كينقصو تدريجيا...مدة قصيرة حسات بيها فوسط صيراط المستقيم...

بشار : شنو هادشي ؟!؟؟...

منال : هي باش تزحم المشيمة الي بقات وتنقص ليها من د.م الي كيسيح راها ديجا عندها فقر د.م ماكتكونش بحال النساء العاديات فالولادة...دابا كلشي مزيان على سلامتها هي تكمل ليها الغراز ديالها..تقدر تخرج باش تشوف شومبر ديالها فين غاتحول...

حرك ليها راسو وشكرها ملي شافتو باقي شاد فايد حبيبة عرفات راه مابغيش يفرقها وعينيه فنفس الوقت على بنتو الي لهييه كيشوف فيهم كيمسحو ليها ويلبسوها حيث غادي تمشي لشومبر دالوليدات الي يلاه زايدين باش يجي البيدياتخ يقلبها...حدها قالت ليه على سلامتها ومبروك وهي تخرج من تم تشوف شغلها حيث اصلا كانت جايا لمناوبة ديالها غير جات بكري على قبل حبيبة...

البنية تولدات وخطفات قلب باباها...عينيه ماتزحزخوش على داك الملاك...ماكرهش ياكلها ويخبيها فقلبو...ماكرهش يهز حبيبة يبقى يبوس فيها ويشكر تال صباح الي عيشاتو هاد الاحساس الي كان غالبا ماتعيشوش ليه شي امرأة بمجرد ماتعرف مرضو وماضيه وحبيبة لو ماتشبتات ببشار ووقفات لاخر نفس ماكانتش غاتعيش ويعيش معاها هاد اللحظة الي عمرها ماتنسى...عينيه على بنتو وفنفس الوقت هز ايد حبيبة باسها تا غمض عينيه...مافرقهاش وهو كل شوية يبوس تا خلا القابلة والفرمليات تما يشوفو ويقولو سعدات هاد سيدة بهاد راجل...

قدام اجمل لوحة يمكن يشوفها الانسان الي باغي الولاد...واقف كايشوف نيشان فاحسن منظر ماتوقعش يعيشو شي نهار هاهو كيعيشو بحذافيرو باحاسيسو...عينيه مفيكسيين عليها مخشية فلباسها الوردي ومغطيين ليها راسها ب طاقية بيضة...كايشوف فالوليدات الي معاها كاسرين دنيا بالغوات الا هي مغمضة عينيها مطلعة واحد الحاجب وساكتة...عض على شفايفو وهو كيشوف فواحد نسخة ديالو يمكن غير من داك الحاجب المهزوز وهادوك الي مصمكين دنيا وهي ساكتة...مافيقو من سهوته غير الايد الي تحطات على طتفو بجهد مربت عليه...

هاشم : ومبارك ومسعووود ابابا ههههه...

ضار عندو بشار بدون كلام عنقو بجهد عناق رجولي وعناق لمس فيه هاشم فرحة بشار فهاد اللحظة الي ماتعطيها لحد...

هاشم : فين هي..

بشار"شير ليه الي مقابلة معاه نيشان لابسة الغوز "..

هاشم : تبارك الله..

حسام : امبارك ومسعود الخو..(ضار عندو بشار وعنقو تاهو كيف علماتهم سعيدة بلي داوها لكلينيك هاشم خرج من سيدي بوعثمان وجا على الفور وحسام جا ملي كانت كتولد)...

بشار بقى كيشوف فيها وهما تاهما حداه شوية جا ايوب وجات سناء اما ناديا وسعيدة كانو كايقادو لحبيبة ففراشها...تجمعو كاملين حتى جا معتز تاهو وقف حدا بشار كيشوفو فالملاك الي دخل جديد على حياتهم...شوية عيطات ناديا لبشار بلغاتو بلي جابو حبيبة لشومبر ديالها...خلاهم واقفين ومشا لعندها غير تما نيت...

هاشم : تا واش الي لابس زرق ولد ؟!..

ايوب : ايييه وهادوك كاملين ولاد هي هي الي بنت...

هاشم : هاويلي تا شت ضايرين بيها العزارا...جر (ضار شاف واش بشار مشا) السلگوطة من حداهم اسي..

حسام : ههههه شوف غا تخنزيرة تعطيك الخبار..راهم بعاد عليها هي وحدها هن..

لابسة بيجامة فالصفر بااارد مايل لبيوضة دافية...وشعرها مظفور لور ودايرة بوندو فلون البيجامة...حطات راسها على المخدة عياانة باغية غير تنعس...تحنات ناديا باستها وباست ليها راسها فرحانة بيها وفرحانة بقدوم حفيدتها...جات حتى سعيدة سلمات عليها كاملين فرحانين...وتاهي مبتاسمة برغم العيا الي فيها بزااف كاتهضر غير بزز...

حبيبة"بصوت منخفض" : فين بشار...

ناديا : هاهو جاي..كي بقيتي شوية ؟ ماتعذبتيش...

حبيبة"حركات راسها وردات بعياء" : شوية..داكشي كان قاصح وحتى الغراز...

ناديا : عادي بنتي هادي هي الولادة..رتاحي شوي بايجيبو ليك بنتك ترضعيها...هي بايخليوك ترتاحي...

سعيدة : ماتبغيش دير شوية الحنة...مادارتهاش فالسابع...

ناديا : كانت بادير هي گالت حتى تولد وتنقش نقيش خفيف...

شوية هو يتحل الباب بشوييي ماطلش ومادخلش حتى قالت ليه ناديا "دخل اولدي" عاد دخل...عينيه مشاو ديريكت ليها لمرتو حب حياتو لام بنتو الي ردات ليه الروح الثانية...ناديا وسعيدة غير شافوه وهما يخرجو وقفات ناديا...

ناديا : نمشيو نشوفو الفزغولة...

حرك ليهم راسو...خرجو هما وهو توجه لمرتو...تبسمات ليه بتعب...جلس جنبها شد ليها ايدها الي فيها لصاقة ديال بلاصة سيروم الي كانو دايرين ليها...باسها فيها وتحنى باسها فشفايفها بوسة مطووولة...بوسة ديال شكر بوسة الحب بوسة المسؤولية الزوينة الي عطاتو حبيبة...اول مرة يحس بطعم المسؤولية الي تحطات ليه وهو فرحان باغيها...فصل القبلة وبقا محني عليها...مد ايدو دوزها على حنكها بحنية وحب...ونطق بصوت مبحووح منخفض...

بشار : شوية ؟!..

حبيبة"حركات راسها" : بيت نشوفها...

كايشوف فيها كاتهضر وعيانة الهضرة كاتندغ ليها...عيات بزاف من كلشي حملات بيها وسط المشاكل...اضطرات تبقى ربع شهور فالفراش متشوفش زنقة وغير ناعسة...عياها الوحم...الثقل السخفة ديال فقر د.م الي جاها...الحزن على باها الي مقاطعها...فترة دوزاتها عاامرة بزاف وملي ولدات خلاص...كلشي تجمع وكلشي رجع عليها بالعياا...حرك راسو وبقى كايدوز على وجهها وشعرها حتى غمضات عينيها ومشااات...

غطاها مزيان وناض من حداها...خرج من شومبر لقا ناديا جايا هي وايوب...

ناديا : انا بايخصني نمشي..تعطل الحال بزاف 12 دليل هادي...المهم باها راه عرف ويمكن اه عارفني عندها..ماعرفتش مهم بايخصني نمشي صباح نجي ونجيب ليها ماكلتها..."طبطبات عليه" سير حتى نتا رتاح الله يرضي عليك الى فاقت علمها واصلا بينكونو كاملين مشينا للا سعيدة ترجع هي وسناء يوجدو حتى هما..

بشار"حرك راسو وقرب باس ليها راسها" : الى طرا شي مشكيل (سكت شحااال) دار بنتك موجودة...

ناديا"تبسمات ليه تا غرغرو عينيها" : الله يرضي عليك...على سلامتها وسلامتك وسلامتنا ومبروك علينا الكبيدة جديدة ههه...

الكل كان فرحان هاد اليوم...بقاو حتى ولدات والي ساق الخبار جا والي بعيد اجل تال غذا منهم جدود بشار الي فرحو وماقداتهم فرحة...منهم لطيفة عمة حبيبة تاهي...حضرو غير الي قدرو والي كانو اصلا معاهم...غير تهناو عليها ووصل الليل تعطل فيه الحال كل صد فحالو حتى يرجعو صباح...ناديا غير دخلات كاتسنى شي محاضرة لقاتو دخل البيت ونعس...

الفجر قرب يأذن...تحل الباب ودخل بشوييية طل عليها ناعسة ماجايبة خبار مرتاااحة واحد راحة ماكايجي فحالها غير الي داز من شي مرض او وجع...قاد ليها الغطا ورجع جلس فالفوطوي كايبقشش فتيليفونه...حتى دق الباب وناض حل لقا الفرملية جايبة الحب ديالو...

هي : بايخصها ترضع صبرات بزاف ههه...

بشار : ماشي مشكيل...

دخلاتها قدام عينيه كيشوف فيها مطلعة الحاجب وتقول واش هبطاتو...كل شوية الفك تحتاني كايترعد ليها وتخسر سيفتها بغات تبكي...غير سكتو دوك الوليدات هي ناضت كسرت دنيا تا فيقتهم اتقولي ردات ليهم الصرف...قرباتها حدا حبيبة الي غير حسات بالحركة وشي حاجة وهي تبدا تحل فعينيها شوي بشوي ماتحلهم غير فوجه بنتها بقات تشووووف فيها وتستوعب...

حبيبة : شكون هادي ؟!..

الفرملية"جاتها ضحكة" : البنيتة ديالك هههه...

غمضات عينيها شحااال جاب ليها الله بحال الحلم وبشار واقف هاز حاجبو...عرفها الى باقي ماتوگضاتش...عصرات عينيها وهي تحلهم فيها ثاني بقات تشوووف حتى بانت ليها كاتخسر فسيفتها وفكها كيترعد وهي تبدا تبكي...عاد توگضت وهي تهز راسها...

حبيبة : لا لا لا صافي سمحي ليا عافاك...

جاتها البكية بغات تنوض جا بشار بزربة عاونها تا تقادت فالجلسة ومدات ايديها حطاتها ليها البنت بين دراعها..حسات بالتبورييشة شدتها والنمل سرح ليها فذاتها خصوصا ملي حطتها والبنية بدات تحك بحنكها وتقلب غريزتها كاتخليها دير هاكا...واخا الوقت معطل جابتها ليها حيث كان خاصها ترضع خصوصا انه ماسكتاتش البنية وديجا علموه بلي غايجيبوها فاي لحظة باش ترضعها...عاوناتها البنت حتى جبدات ثديها وهي اصلا عارفة كيفاش ولكن مع غاطبق واول مرة تفتفت وخافت...حتى حطات الراس في فم البنية وتلقائيا بدات تمص فالخوا حتى شدات مزيان وبدات تجر وهي تكمش حبيبة عينيها...وبدات تبتاسم بعينين مغرغرين بغات تبكي...مشات الفرملية خلاتهم بثلاثة...خشات صبعها وسط ايدها وتحنات باستها فرويسها وبقات شحاال حاطة فمها وتشم فريحتها الي حمقاتها ودغدغات ليها القلب...حتى زيرات على صباع ماماها بايديتها الصغييورة...

بقات مزيرة على صباع ماماها وكترضع...عينيهم عليها كايشوفو فهاد الملاك الي جامعهم بزوج ثمرة حبهم...نتيجة صبرهم...ملامحها لحد ساعة كحلين حرشين وشعرها نازل على عينيها كدخلو غير بصبعها تحت طاقية تاهو كان كحلل...باش يفرزو شبه مزيان ممفرزش لكن الاحساس مايل انه غير نسخة من بشار خصوصا حجبانها والزغب فجبهتها مشعارة بحالو...يوسف ماقدرش يجي حيث كان فالعروبية عند جدودو ومع الاسف ما حضرش وداير ليهم حالة حتى دوا معاه بشار ورسل ليه فيديو ديالها وواعدو صباح بكري يجيبوه مع اشراق واصلا غادي يبقاو معاه حيث اشراق عندها عطلة وهو خاصو يرجع حيث عندو القرايا...

بقات حتى طلقات البزولة وهي تهزها فوق كتافها كترعد خايفة لا طيحها كاتحس بقلبها بغا يخرج حتى تگرعات وهي تقرب بغات تحطها وقف ومشا شدها من عندها وحطها...شاف فالساعة لقا باقي الفجر اقل من ساعة...جر كرسي وتقابل معاها...

بشار : تاكلي شي حاجة ؟!..

حبيبة : مافياش باقي الحال...

شد ليها ايدها كايحك عليها بايدو ويهزها يبوسها ويعاود...ماعارفش باش يجازي حبيبة على هاد الهدية الي عطاتو...هدايا دنيا كلها مايوفيوش حقها...حق البنت الي صبرات معاه سمحات ليه ووقفات جنبو وهادشي مكيوقعش مع كلشي نادرا فين كايلقاو ناس بحال هاد البنات...شافت فيه وشافت فيها ورجعات شافت فيه وهي تبدا ضحك تا عقد حجبانو شاف فالبنت وشاف فيها عرفها علاش كاتضحك...حيث تعيا تقول منفرزاش البنت راه نسخة من أبيها وهي غيير تسخرت ولا اله الا الله ههه...

حبيبة : باقي خاصنا نسميوها...

بقى كيشوف فيها...رجعاتو لواحد الايام كانت كتفكر ليها فالسمية...وكانت قالت ليه ماعرفاتش ولكن ماكرهاتش هو يسمي اول مولود الى كانت بنت او ولد...وهي تسمي الثاني...او الى بغا هي تسمي يسمي هو الثاني...ماكانش عارف انه غايجي واحد نهار يسمي ولدو او بنتو...اصلا شكون كان يقول بشار غايتزوج گاااع...تنهد تنهيدة طوييييلة...باش غايبدا ؟ اش غايقول لحبيبة راه كانو كينعتوني بالمسخوط وكنت حاسب راسي مريض وعمري نخرج من المصح ونوصل فين وصلت دابا عساك نتزوج ونولد ؟...هي القصة عمرها تروات بفمو ليها...هي كانت عارفة حكايتو وكانت قارية قصتو فالمصح...بقات كتشوف فيه كيفاش عينيه غوبشو كثر كيفاش طلق من ايدها وضار شاف فبنتو الي كاتشخر ماجايبة خبار...ولكن هاد البنت راه هي السباب فين غايبدا الحكاية...

الوقت الي كان فيه فالمصح...

الاسبوع الاول الثاني ثالث...الايام كلها حتى مرو شهوور وهو نفس الحالة...ساهي وسااكت غير كيشوف مايدوي مايتكلم مايتحرك...عينيه مفيكسيين فنقطة بعييييدة...وحدو فداك البيت مسدود عليه...تحل الباب الي حلانو اشبه بحلان باب سجن ديال الحديد...طراااق...دخل الفرملي فايدو بلاطو فيه زوج حبات وشوكة وقرعة دوا...حطو قدامو وهز شوكة حيدها من لومبلاج هز بيها دوا ضربها بصبعو وشد ليه ايدو سرحها بجهد تا دور بشار عينيه شاف فايدو وهز عينيه بنظرة باااردة فالفرملي الي كان مغوبشش...يلاه بغا يضرب ليه شوكو تا شد ليه بشار ايدو من المعصم وزيررر عليها...

الفرملي : طلق حسن ليك...

ماطلقش مزيررر ليه على ايدو وماحدو كايغزز فسنانو والمعصم ديال هذاك كيحس بيه بغا يطير تا كمش عينيه وبدا يضرب فبشار باش يطلق منو والو ماقدرش عليه تا جرو بشار بجهد جاب ليه وجهو عندو وجهو مزياان...

بشار : مادرتهاش بلعاني...

الفرملي : اش مادرتيش طلق...واطلاااااق...

بشار : بووويا هذاك...

الفرملي بقا يضرب ويتركل حس بايدو بغات طير...ماطلقو تا تلاح لارض كايحك فايدو لقاها تجيفت بجهد...وقف كايسوس فحوايجو وايدو هازها...خرج على برا وخلاه....شوية وهو يرجع مع ثلاثة اخرين...ماجا فين يدور بشار تا كالاوه بثلاثة حساب ليهم واش غايدفعهم كاع ماتحرك خلاهم يديرو مابغاو جا الفرملي ضرب ليه شوكة...وهز دوك الحبات مدهم ليه...

هو : هادو بلاش منهم...لا باين مادرتيهاش بلعاني باغي طير ليا ايديا...طلقوه صافي..

لاخور : هاهو متبت...

هو : ماثيقوش بيه راه غدار هذاك...مايبان عليه والو تايتقلب...

هاد كلمة غدار كايسمعها بشار مرارا وتكرارا...من مو بزاف ودابا من هاد الفرمليا ديال المصح...خلاهم كايهضرو وهو سرح فعالمو وحدو...خرجو خلاوه كايشوووف...كايتعاود بين راسو السيناريو الي ضار بينو وبين باه...وقف ليه عقلو واحد المدة غير فاللقطة الي جاي يقول لباه راني نجحت وجيت لول...ب

حتى بدا يتمتم بين شفايفو التمتمة الي ماكان عارف حد اشنو كيقول فيها...والي فينما يتعصب حتى من بعد ما برا وتوضف وعاش برا باقيا فيه...

بشار : مادرتهاش بلعاني يا با...رزيت راسي فيك...رزييت راسي فيك..مادرتهاش ليك بلعاني...

بقا يعاود فيها ويعاود يعاود تا ناض وبقا يمشي ويجي ويحك فراسو وقرفادتو...يمكن عارف اش كايدير لكن ماقادرش يسيطر على راسو...الي داه الي جابو حتى وقف وبدا يضرب فراسو وصدرو بقبضة ايدو زداااف زدااااف...باغي يبرد الحر ديال ديك العافية الي شعلات وهو كيتفكر اش دار لباه...شكون يسمعو شكون يفهمو...كيضرب ويحك فراسو ويرجع يضرب ويتمتم "راني رزيييت راسي فبويا"...حتى وقف ودار وجهو بين ايديه كاينهج ضهرو وكتافو كيطلعو ويهبطو بهيستيريا...باغي يحلف باغي زمان يرجع ومايطلعش عند باه...باغي بااه باغي صاحبو الي فاهمو...باغي يغوت يقوليهم راني والله مادرتها بلعاني راني تشويت على عشرين مرة وشكون يبرد ليا عافيتي راني رزيت راسي فبويا...

جربت نغوت صوتي مايتسمعش...الصدمة والقهرة الي ماغاديش يحس بيها حد غير الي مجرب ماداز عليا خلات الهضرة تحبس فيا وتبقى ومانصيبش نخرجها...لمن نخرج لمن نعاود الي صابر ليا راه صابر من باب المحبة وصافي والي شفقان عليا...والي كرهني كره العما والي زاد كرهني وماحمل فيا شعرة...لمن نعاود لمن نحلف ولمن نشكي...هاني شكيت واش يرجع الزمان لداك نهار ومنجيش كاع ؟...حتى نگول مكتاب... وليني راني ماقادرش نتقبل عافية تحرق فيا وتعاود...نغوت ونحلف ماكاينش الي يفهمني...رزيت راسي فيه ورزيتهم فيه ماعليهم لومة...مابان ليا غير نعصى الله وياربي تسمح ليا ونجرب نصفيها لراسي نتبعو...يااااربي راه ثلاثة المرات وانا نجرب مادرتها...ياا ربي حتى راسي ماگديت نصفيها ليه صفيتها لعزيز وحبست... ياربي كي ندير راه العافية غير خدامة وتنهش فيا...يا سيدي ياربي راه العذاب هذا على عشرة...ياربي نتا الي عالم اما الانسان راه يشوف فيا ساكت ويگول هذا نيت صفاها لبوه هذا نيت غدار ومريض...باش نحلف ؟...مرضوني وكملو عليا...

~~~

حبيبة كاتسمع لقصتو ودموعها شقو طرييقهم...اول مرة تسمع القصة بفمو...اول مرة تشوفو كايعاود اش وقع ليه...الي قريتو الفوق ماهو الا صوتو الداخلي الي كايشكي لكن صوته الخارجي عكس...مامبينش طبعا البرود مكتاسي الملامح ولكن واخا هكاك هضرتو كاتأثر...حيث قصتو صعيييبة قاصحة قاسية داز من العذاب لمدة 18 عام...مابدا يحس بطعم الحياة حتى تزوج بحبيبة وحتى تجمع بخوتو وحتى فين عرف بالحمل ديال حبيبة...اشراق تقادت وولات كاتفرح لفرحو وتسول عليه وتعيط ليه ولات كتحسسو بوجوده انه خوها ماشي غير يجيب ليها ويتقدا اش بغات...

~~~

المصح بقا فيه كل نهار نفس الحاجة كل اسبوع كايجي عندو طبيب نفسي الي بقا مراقب حالتو الي ولات شوية حتى بدا يهضر ويعاود ويعرف راسو شكون هو حتى لنهار الي قرر فيه انه يسمح ليه يخرج...نفس النهار الي مشا لروضة ولقا مو وداك النهار هو اول مواجهة ليه معاها...فين غوتات عليه بحر جهدها وفين سمع منها اول سخط الي توالى عليه السنين كلها...

توريا : عمرك تدي من عندي رضى يا الي رزيتيني فالغالي...يا المسخوووووط انا ساخطة عليك دنيا واخرة...الله ياخذ فيك الحق كي رزيتيني فييييييه...وكي ماثاقو فيا ملي گلت ليهم راه مريييييض وغداااار...عمرك ماطفرو عمرك ما طفروووو...بعدوووه عليا ماباغياش نشوف وجهو الله ياخذ فيه الحق...

اشمن شعور غادي يكون ديك اللحظة ؟..شعور الانكسار ؟ عاشو فاللحظة الي ضرب بوه فيها...دابا كايعيش اللحدة ديال شي حد كايعسف على البقايا ديال انكسارو...كايعيش العذااب وشي حد كايلوح ليصانص فديك العافية وغير مكيزيد يشعلها ويخليها شاعلة تحرق فيه...امتى فرح هاد الولد ؟ ماعمرو فرح...ماعمر الايجابية كانت فحياتو من غير راه فبلاد بعيييدة عايش طرونكيل غير كاتجيه الحالة ولا يتفكر كاتجيه نوبة عصبية ويضرب راسو...عايش بلا هدف بلا حياة...السلبية والمرض ماكاشن شي هدف الي يخليه مايضربش راسو كان هدف الي مخليه عايش فقط هو خوتو على قبلهم وعايش ان واحد نهار غادي يسمع من فم واحد باغيه ومن القلب...

«توريا : الله يرضي عليك اولدي...»

هادي الي ماعمرو سمعها ومستحيل يسمعها دابا...دابا خذا الرضى من عند الله فين لمها وجابها تحت جناحو ومفرطش فيها...فين عمرو سمع كلمة الله يجيب ليك نقرة صافية ويعطيك ذرية صالحة...ماكانش كيسمع غير...

~~

توريا : الله ياخذ فيك الحق كيف رزيتيني فيه بغيتك ترزى فكبدتك...الله ياخذ فيك الحق....

مليكة : وااا رزاني فخوييي واااحرمني من الغالي الله ياخذ فيه الحق ويرزيييه...واابغيتو عمرو يشوف النهار البيض...

~~~

صحيح حرقتهم كانت صعيبة بزااف يمكن مالامهمش لكن هو كان كيحس براسو منبود ملعون هو سباب...احساسو اضعااف احساسهم حيث هو السباب...18 عام ديال الضلام حتى بدات حياتو كتنور ليه شوي بشوي...حتى كتب عليه الله بنت ناس قربات البعيد وعطاتو حياة وهدية خلاتو يحس بانه عندو دور مرغوب فيه بشدة عندو شي حد كيبغيه بدون مقابل...حب فطري هو الي حداه دابا...حبيبة دموعها ماحبسووش وهو كيحكي حكايتو الاليمة...هز بنتو بين ايديه كاتحرك فايدها وهي ناعسة...تحنى باسها وبقى عالق فديك الريحة...حتى قرب لوذنيها وبدا يكبر...فالاذن اليمنى "الله اكبر الله اكبر..." حتى كمل وداز ليسرى تاهي...صوته فالاذان كان مبحوح حنيين وهو فرحان وباينة عليه...قبل ماينطق الاسم الي من خلال القصة قدرات حبيبة نوعا ما تعرفو...رجع بيه زمان لداك النهار ولديك العيطة الي عيط باه...

~~~

نورالدين : آآآآآ آآآآآآآآآآ المكاحل....عمروووو....(هزها لفوق عمر وقادها معاه.) خيييييييل....شاااااااااد...اااااااا لمكاحل...آآآ حفييييييييييييظ...اااااضرررب.....وبدا يضحك عااادي...هاني مهني الامان راه كاااااين..مطمن....

~~

كيف طمنات بنتو بمجرد ماهزها اول مرة...وسكتااات بين ايديه وكيف هي دابا فحضنو نااعسة حتى بدات تبتاسم مع ملايكتها...وهو ينطق اسمها فوذنها...الاسم الي جابتو معاها لباها وعطاتو ليه كرسالة هاني جيت وحنت القلوب الكحلة وعطاني ربي ليك باش توگضتي ورجعتي لمولاك وسجدتي..حطيت عليك ايدي وحطيت حد لحمك الي عذبتيه...كون ليا الامان السند انا وماما وخوتي...ومع نطق الاسم اذن الفجر...فسميت...

«أمل»...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.