محتوى القصة
كان كاااع الى قصاح كايخرج عينيه ولا يجهد صوته كاتكمش..كانت تربيتها زويييينة واخا مفششة كانت كادير بحساب واليديها ومحتارماهم بزاااف...وهادي كانت اول مرة يهز ايدو ويضربها وماشي غير صفعة وحدة وانما زوج....ناديا شهقات حتى تفزع ليها قلبها...سناء تاهي كانت داخلة وشهقات تاهي...دراري كانو فبيتهم شادين طابليطات ديالهم سمعو الغوات ديال حبيبة فاس كانت كتبكي وتغوت..وخرجو تايجريييو....
م.حفيظ : الله ينعلني انا الي فششتك بزاف تا ولاو ترابيك قلال وتهزي عليا صوتك بسبابوو...لا بقى هي تجي ضربيني نيت...بلا مانحلف بلاا مانحلاااااف....
رفع صوته بجهد حتى ولاو قواه فاشلة من ورا ما طرشها تقولي كب كاع داك الضغط الي كان مضغوط طوال الجلسة مع بشار وهاشم وكاتم بزاف الحوايج غير ضربها حس بالفشل...ايديه بداو يترعدو تا بغا يطيح كون ما ناديا وقفات وشدات فيه بخوف ورعب...
ناديا : الحاااج الحااج...
لطيفة ناضت حتى هي غوتات بخوف شدوه بزوجات اما حبيبة بقات طايحة وشادة حناكها عينيها توقفو على ترماش وفمها بقى كايترعد واثار الشهقة وتنخصيص باقين ينخضو فيها...جلسو مولاي حفيظ الي الضبابة مغشية ليه العينين ولا كاينهج تا بدا العرق ينزل ليه...
ناديا : سناااء طيري دابا لبيت جيبي دوا ديالو را عند راسو ابنتي دغيا...
مشات سناء كاتجري جابت ليهم دوا ولطيفة كبات ليه كاس ديال الما عطاتو ليه يشربو باش يتنفس...ناديا عينيها على مولاي حفيظ وعلى حبيبة الي بقات مصدومة وتنخصص بالحس تا هزات عينيها فلطيفة وغمزات ليها ناحية حبيبة...وضارت لطيفة بزربة لجيهتها ومشات تحنات عندها شدات فيها...
لطيفة"بحزن" : نوضي اجي معايا...نوضي...
حبيبة ماكانش عندها لا جهد لا طاقة للكلام ولا حتى لاي رد فعل...شافت فعمتها بواحد شوفة طيحات ف لطيفة النص...بقات فيها بزااااف وماعرفت مادير وماعارفاش تا معامن توقف ولا تدخل...شافت فسناء الي دخلات دوا لناديا عطاتو ليها وهي تغمزها باش تعاونها...بزوجات شدوها ووقفوها وهي غير كتشوف وتنخصص...ماهضرات ماتحركات...شافت فباها وشافت فناديا تاهي الي هزات عينيها وبدورها شافت فيها...حدرت عينيها وهي تخرج من صالون بمساعدة عمتها وسناء...طلعوها لبيت مطيحة الكتاف ومنزلة راس والعينين طااابو وتكرفصو بالدموع...القلب بدا يشرب ويعمر والهم منها بدا يتمكن...جلسات او جلسوها فسريرها وهي باقية على صدمتها...حناكها تزنگو بزاااف بسباب طرشات والبكا والحالة الي مايعلم بيها غير الله...وذنيها كاتحس بيهم كايصفرو وسخاااان...صدرها باقي كايطلع ويهبط...
لطيفة"خوات ليها كاس الما وعطاتها تشرب" : شدي شربي ابنتي تنفسي...
حبيبة"ماكتجاوبش عينيها واقفين وصدرها كايطلع ويهبط"...
سناء"حطات ايدها على كتفها محركاها" : حبيبة شربي عاافاك...
لطيفة ملي شافتها هكاك تخلعات عليها لانها كاتبان خارجة على الواقع...داك الكاس الي فايدها خوات منو شوي الما فايدها وهي ترش عليها الما بجهد تا شهقات حبيبة واحد شهقة تا خلعات سناء حساب ليها غا بغات تخرجها الروح...عاد شافت فيهم وهما يبداو دوك دموع ينزلو تاني...دارت ايديها على حناكعا وبدات تبكي...
لطيفة : وااا حبيبة بنتي راه طيبتي دوك العينين...شربي الما وتهدني بيت نمشي نشوف باباك تاهو...الله يرضي عليك راكم قهرتوني بهاد الحال الي وليتو فيه...
ماجاوبتهاش ولطيفة مابقاتش زادت معاها الهضرة جرتها لعندها وعنقاتها فحضنها خلاتها بكااات على خاطرها وهي كتنهد وسناء كاتحسر على الحال...حتى حساات بيها سكتات وترخاات وهي تكيها فبلاصتها..ضارت لعند سناء...
لطيفة : بقاي معاها نشوف حبيبك تاهو...(تنهدات بجهد) لا حول ولا قوة الا بالله...
طبطبات على حبيبة وخرجات من البيت نزلات لعند ناديا ومزلاي حفيظ تاهو تشوف حالو فين وصل....
اما بشار وهاشم كيف خرجو ركب معاه فالسيارة حيث جا فيها هو وياه...ملي خرج وهو ساكت ماهضررررش وهاشم عرفو الى مزييير ومكمدها وعرف بلي الحال عندو مايعجبش وماقدرش يهضر معاه اصلا اش بقى مايتقال وهو حضر وسمع لكلام باها وعااارفو الى جلدة مايتقشرش وشاد فهضرته ومستحيييل يسامح ويعطيه بنتو...حتى انه لغا وجودها وماعطاهاش تا فرصة تهضر وهنا باين انه غادي يوقفو ليها فطريق....كايدور مرة مرة يشوف فيه يلقى نفس توريمة ديال حجبانو بسباب التغوبيشة والعصبية الي كاتمها...ماعرفش اش يدير ليه وباش يعاونه...بقى فيه بزاااف حيث هو عارف حجم المعاناة ديال بشار ماعمرو شاف نهار البيض ولا عاش كسف ناس عيشة زوينة...حتى شافو كيفاش عايش مع حبيبة وكيفاش ولا بسباب الحب وبسباب ديك بنت الناس الي بغاتو بالعيوب ديالو...وكيفاش عرفات اش وقع ليه ومرضه وبالرغم من ذلك تقبلاتو وبقات باغياه...من ناحية كايقول واليديها عندهم الحق ومن ناحية كايقول ماعندهمش الحق مادام بنتهم باغية يخليوها تحمل مسؤوليتها واخا عاارف ان بشار را ماغاديش ياذي واحد الانسانة دخلات لقلبه....خلاصة الكلام تقهر على بشار تقهر عليه بزااااف...مالقاها من مو من حياته من نسابو...مالقاها من تا بلاصة...
تنهد وهو يدور عينيه لقى بلي وصلو لعند باب العمارة حيث فالدار كان حسام...
هاشم"شافو ماتحركش ينزل" : ماتنزلش ؟!..
بشار"عاقد غوباشتو وحجبانو طالعين لسما..ماجاوبووووش".. نزل هاشم غير سد الباب حساب ليه واش بشار غاينزل...حتى كسيرا بجهد تا هبطت سيارة وتهزت بواحد طريقة ناض العساس وقف وهاشم دار ايديه على راسو....
داااز الوقت سويعات لا بأس بها...لا عشا تعشاوه لا نعاس حسو بيه..كي وجدات رقية داك العشا طفات عليه وبركات تسنى الفرج..تا دخلات لطيفة بغات تجيب قرعة الما...
رقية : للا لطيفة امضرا الحاج شوية ؟!..
لطيفة : شوية شوية اه عطاتو دوا وحط راسو...
رقية : ماتديش ليه شوية الحريرة بيضة والبيض ياكل ليه شوية...
لطيفة"تنهدات" : واخا نحاولو...
رقية : انا نكب ليك وديهم وندي حتى لديك البنيتة ديالي الي لفوق...ماطليتي عليها ؟!..
لطيفة : تاتمشي عندها سناء مرة مرة...واخا هي قضي ...
حطات ليها فبلاطو لمولاي حفيظ عطاتو ليها ومشات لبيت نعاس فين متكي وحداه ناديا...وهي حطات فبلاطو لحبيبة وحطات ليها البيض والتمر وهزات البلاطو وطلعات هي هاد المرة...حلات الباب ودخلات لقاتها متكية وعاطبة بالضهر باقي بعبايتها ديال الصلاة الي نزلات بيها عندهم لصالون مابدلات ماتحركات من بلاصتها...مرة تبكي ومرة تسكت وتبقى تشوف حالتها تهرس الخاطر...حطات رقية البلاطو وهي تجلس بجنبها...تنهدات على حالها وتاتشوف فييييين هي حبيبة الي كانت مفعمة بالحيوية عايشة سنها...مخشية وسط ليمارك ديالها الي كاتلبس غير من الفريع...اخر ماكاين فتيليفونات كايوصلها وكان هادشي هو اكبر هما...واكبر مشكيل كان كيوقع ليها هو فاش ماكتسافرش فين بغات كانو هادو اكبر مشاكيلها...فجأة وفعام وزيادة عاشت الي كايعيشوه الكبار فعوام ولا شهور...عاشت كبر من سنها وكبرات فالعمر واخا باقي صغيرة...طبطبات ليها على كتافها وحيث رقية اقرب وحدة ليها...
رقية : كبيدة ديالي دوري عندي...
حبيبة"غمضات عينيها"...
رقية : عافاك ابنتي هي دوري عندي...اه مابيت كااع نتدخل هاد الوقييتة كاااملة ومابيت نبرزطك وليني هذا جهد بيت ندوي معاك...دوري عندي هي نشوفك الله يرضي عليك...
حبيبة عارفة وحاسة ولكن حالتها دابا صعيييبة كاتحس براسها بلي صافي غايسالي كلشي واحساسها ماكيخيبهاش...عارفة بلي هي وبشار غادي يساليو وهاد التفكير بحد ذااااتو كايخليها تحس بلي قلبها غايسكت فاي لحظة...شعور خااايب وواخا هكاك كاتقول عالله وعسى يكون امل...مسحات عينيها وهي دور بشويييا تقولي محطوط الحجر على جسمها... وشافت فرقية بعينين دابلين...
رقية"تنهدات وهي تشد ليها فايدها" : واش بيتي تبقاي بهاد الحالة سادة عليك فبيتك وحازنة ؟!...
حبيبة"بصوت مغبون يطح ضيم على الي قلبه حجر" : اش بيتي ندير...ضربني بابا عااادي اش بيتي ندير ؟!..
رقية"قالتها بطريقة قسمات لرقية قلبها" : بايخصك تعذري واليديك...ايه بايبانو ليك قاصحين خايبين ماتيسواوش وليني هي من خوفهم عليك...واخا بايفرقوك على راجلك اهون ليهم من انهم شي نهار يسمعو بلي وقعات ليك شي حاجة(شافتها تاتشوف) عارفة اش كاين عاوداات ليا ناديا وشرحات ليا...هما عمر بشار راجلك شافو منو العيب وليني هما فضلو يكون منهم العيب ويخرج منهم العار هي باش تكوني قدام عينيهم مابيك والو مواصلاك حاجة...
حبيبة"زيرات ليها على ايدها" : عااارفة ادادا بلي خايفين عليا وعمري مانشك فيهم من جيهتي...ولكن بيتهم يسمعو مني بيتهم يثيقو فيه را والله ما يضرني ادادا...انا عارفاه ومعاشراه وشايفة شي حوايج هما ماشافوهمش...(دموعها كاينزلو من جديد)..واخا كاااع يكون خايب انا بيتو...بشار ادادا ماشي خايب والله ماخايب...ديما مهلي فيا وتايخاف عليا بزااف...(شافت راسها كاتعيا وهي تاتعاود ومغايفهمووش الاحساس الي فيها والعشق الي هي واصلة ليه وهي تسكت مزيرة على شفايفها الي بداو يترعدو كاتمة البكية والانهيار حيث عييياااات بالمعقول وهي تعوج راسها فيها)
حبيبة : انا بيتو...بيتو ادادا بكلشي ليه واخا خايب بيتو...مابيتش نتفرق عليه ما قديتش ادادا...صعيييب عليا حاولت فاللول وجربت شحال من مرة مابقيتش تالقا راحتي فحتى بلاصة غير معاه هو...واش هادشي ما كافيش ؟..هو مريض وبايخصني نكون معاه بلاصة ماهو دابا بوحديتو...انا عندي دارنا وواليديا الي خايفيين عليا ولكن هو شكون معاه وشكون بايخاف عليه من غيري ؟...
" رقية كاتشوف دوك الدموع كاينزلو بحال الالماس يبريييو شاقين طريقهم لحنكها حتى وصلو لعنقها وتلاقاو"...
حبيبة : سمعتو هضرة خااايبة وماباش يتفرق معايا دغيا نسا..نتي براسك تتگولي ليا الي تاينسا كلام العار عرفي قلبه نقطة الحليب...و هذا خايب ؟ وي "حبست الهضرة"...
صوتها تقج والهضرة تحبسات ليها مابقاتش قدرات تكمل...عضات على شفايفها مزيييرة تا حساتهم بغاو يتقجعو من جدر وزيراات على ايدين رقية الي مالقات رقية ماتقول..كيفاش غاتشرح ليها موقف واليديها وكيفاش غاتشرح لواليدين حبيبة موقف بنتهم...شافت تا عيات وهي تجرها عنقاتها مزيرة عليها تمنات يكون شي حل لكن هي عارفة ومتأكدة ان هادشي صعييب يتحل اذا ماكانش مستحيل..
اليل ليل قرب الفجر ياذن باقي ليه شي ساعة تقريبا...الضلام داامس فالرياض كلشي صاهط...تحل باب البيت ديال نعاس بشوييا..تقدمات بخطوات بطيييئة عارفة انهم غايكونو ناعسين..كان غير ضو الفيوز واحد شاعل مخلياه ناديا باش مرة مرة طل عليه...بانت ليها تاهي ناعسة بدون اي استئذان ماطاوعهاش قلبها ولا خاطرها...قربات لعندو كان نااعس...وقفات تا شافت فيه وهي تقرب بالحس مامخلياش لفين يحسو بمجيتها...نعاس مازارهاش... تحنات لعندو مقربة وذنيها لنيفو تا حسات بانفاسوو كايضربو فيها عاد تنهدات ورتاحت الى راه كايتنفس...وهي دور خرجات بالحس وطلعات لبيتها....
الخمسة ونص ديال الصباح...خرج هاشم من دوش موضي وفرش الصلاية الي لقاها فالصالون حيث بات فبرطنة ديال بشار ملي خرج ديك الليلة ماقدرش يرجع لدوار حتى يتأكد من رجوعو الى راه لباس...صلى الفجر وناض جمع صلاية كايتمتم بالباقيات...ضار ناحية حسام لقاه مكااارشخ فالارض مفرشها وناعس فيها...وناض لكوزينة دار القهوة توجد غير عمر الكاس حلاه بشوية العسل الحر الي تما وخرج قدام الشرجم كايشوف فالسما الي تزينات بالزرقة كاتوجد باش تبدا نهار وتشرق فيها شمس...شاف فالساعة الساعة علاين تضرب ستة صباح وهو باقي ماجاش...فين مشا هاد الولد الي شاف المحاين وهاهو راجل بشلاغمو وباقي عايش فالمحاين...كيفاش عاض هاد الراجل فالصبر لهادشي كامل...امتى غايشوف هاد النهار المزيان ويعيش كي ناس العادييين...حتى من نعمة الابوة الي كان غادي يعيشها فرمشة عين مشات...امتى ؟...واخا غا فين هو دابا تيليفونه كايصوني ومكايجاوبش...تنهد كايمسح فعينيه والكارو فايدو شاعل...حتى سمع صوت الباب تحل وهو يدور بزربة حط الكاس وطفا الكارو وهو يمشي عندو اكيد غايكون هو...بان ليه داخل وباقي ديك الغوباشة حلفات ماتحل...ودابا غير مازادت...داخل وماشي تالهيه...
هاشم : فين مشيتي اصحبي فيييين...
ماجاوبوش لاح سوارت وتم غادي متخطيه حتى وقفو من كتافو...
هاشم : شوية دابا ؟!..
بشار"هز فيه عينيه عاد شافهم حمرييين" : لا..
هاشم : غا صبر دابا يفرج الله...
بشار"هز حاجبو ونطق ثقييييل بزاف" : بلاصة صبر عمرت يا هاشم...
هاشم"كمش حجبانو هاد الجملة حسكاتو..مالقى مايقول وهو يتنهد وحرك راسو" : واخا هكاك دابا يجي الفرج..الله كبييير وشانو عظيم وقادر على كل شيء...
حرك راسو وصافي ماهضر ماتكلم..خلاه ومشا ديريكت لدوش تنهد هاشم وهو يدور بان ليه حسام ناض تاهو مبوق بالنعاس كايحك فعينيه باش يتوگض "...
هاشم : نوض نوض تقدا لفطور نووض...
حسام : جا بشار ؟!..
هاشم : ممم جا...
حسام"تنهد بارتياح" : مزياان واخا هاني نايض...
نفس البلاد لكن فغير بلاصة...عينيها ماشافوش الغمضة وماحسوش بالنعاس...جالسة فوق ناموسيتها مسندة على راس ناموسية وجامعة رجليها...حاطرة راسها على الحايط وكاتخمم...تيليفونها فايدها من الي مشا وهي كاتسنى يعيط ليها ماعيطش...صونات ليه هي ماجاوبش...خلات الشرجم محلول باش سمعات صوت تقرقيب فاش اذن الفجر عرفات باباها فاق ورتاحت خرجات طلات عليه لقات ناديا فايقة معاه كاتعاونو...عاد رجعات لبيتها واخا را حالتها مايعلم بيها غالله...شوية وهي تسمع صوت الخطوات طالعين فدروج وهي تقاد بزربة ففراشها وغطات راسها وعطات بالضهر وغمضات عينيها تا سمعات الباب تحل حسات بيها وعرفات را ناديا طلات عليها و خرجات...
على طاولة الافطار ومن بعد ما صبح الحال...كبات ليه كاس الحليب بارد بزز مابغاش هو يفطر كااع ملي فاق وهو غير مغوبششش وساهي...
ناديا : نوض لبيتك الحاج ترتاح...
م.حفيظ"مغوبش" : لا بايخصني نمشي بيت نشوف واحد المشكيل فدار دباغ...
لطيفة : واهلي بتزيدك هم دار دباغ تاهو...
حرك راسو بقلة حيلة...حتى ناض كاينحنحن...وخرج من صالون غادي لبيت باش يجيب سوارته وناديا عيطات لفيصل يهبط باش يديه معاه حيث حالتو ماشي ديال يسوق...وقف فنص طريق تا هز عينيه فبيت حبيبة وبقى شحال واقف باقي بنفس تخنزيرة والغوباشة...حتى حدر راسو ومشا لبيت هز اش بغا وخرج تلاقا بفيصل الي كان ديجا فطر طلع غير يبدل...وخرجو لحال سبيلهم...طلعات ناديا طل على حبيبة لقاتها فدوش ولكن الفطور ما قاستوش كااع تنهدات وهي تخرج مخليا ليها البلاطو ونزلات لعند لطيفة طلباتها تهضر معاها باش تفطر حيث ناديا ماغاتبغيش تهضر معاها والى هضرات غاتصدق تاني دايرة شي حاجة معاها ف فضلات تميك عليها...
وصلات 12 ديال نهار...كانت جالسة تاني حتى صونا تيليفونها وهي تبان ليها سميتو قلبها تكمش عليها وعينيها غرغرو...بسرعة جاوبات واخا صوتها تقج...
حبيبة : الووو...
بشار"غمض عينيه وعض على سنانو حيث عرفها غاتكون باكية من بارح وماشايفة نعاس" : ياا حبيبة باغي بالي يكون هاني عليك ماشي مدمر من جيهتك...
حبيبة"نزلو دموعها" : صعيييبة عليا...اناا هييي ضعيفة ماشي بحالك...نتا صبار ماشي بحالي...
بشار : من جيهتك لا...
حبيبة : على قبلي صبر...
بشار"سكت ماجاوبهاش بقى كايسمع غير لأنينها...دوك البكيات عندها كايحس بيهم مبرزطينو كاضرو فخاطرو بهاد المعنى..بسبابه وصلات لهادشي يمكن لو كان قال ليها المشكيل وصارحها كان ممكن يكون حل لكن قرر قرار غلط وماقاليها والو...وهذا ان دل على شيء فانه يدل على انننا حنا بشر بطبعنا خطائين ومن هاد الاخطاء كانتعلمو...بقى ساكت حتى سمع صوتها تاني"...
حبيبة : ياكما مشيتي لشي بلاصة بوحديتك تاني وماجيتي حتى لاش من وقت ؟!...
بشار"شكون يحفظو كيف حفظاتو هي..دوز بصباعو على عينيه وكما سيجارتو تا استنشق دخانها ونتر عاد جاوب بصوت مغمم ومدعدع" : فدار دابا...مريح نشوف بلان هاد الزعت كامل..
يلاه بغات تجاوبو وهي تسمع خطوات طالعين قالت ليه بلاتي ونهضر معاك وهي تقطع...مسحات دموعها وهو يتحل الباب ودخلات لطيفة...
لطيفة : تكلمي لباباك ابنتي...
حبيبة : بابا !! علاش مالو...
لطيفة : والو بنتي هي گاليا عيتي ليها بايهضر معاك على داكشي تالبارح يمكن...سيري بنتي ووسعي خاطرك وديري ليه خاطرو سيري معاه بالتي هي احسن وماتخافيش دابا يكون كلشي بيخيير...
حبيبة"ريحاتها هضرة عمتها وطمعات...عينيه وساعو ولمعو" : و وواخا...
ناضت خشات فرجليها كلاكيط مشات لدوش تا غسلات وجهها وتنفسات عاد نزلات مع عمتها...مشات معاها تال بيت نعاس لقات باباها وناديا جالسين...هو جالس فكرسي وداير ايدو على فمو مسند عليها وناديا كاتفرك فصباع ايديها وحادرة راسها وتنهد...
حبيبة"بصوت حنين" : ب بابا...بيتيني...
م.حفيظ"هز راسو وحركو" : ايه بنتي دوزي بينهضر معاك..
حبيبة غير سمعات ديك بنتي وهي ترتاح من لداخل...شافت فين نعتات ليها ناديا وهي تجلس حداها...هزات عينيها واخا طرشها مسكينة ماتقلقاتش منو حيث اول مرة يضربها كل همها غير يكون لباس ماعندهاش مشكيل...
حبيبة. : ك كيف بقيتي شوية بابا...
م.حفيظ"حرك راسو" : هي تنسلك وصافي..."حنحن بادي هضرته"..الهضرة ديال البارح دازت..وتايبان ليا بلا مانبقى نعاود فكلامي...وضحت وعاودت وهضرت وشرحت تا حفيت...انا مابيتش نعاود الهضرة مازال (قلبها تعصر وريقها نشف..حسات بالنفس بدات كاتمشي)...الي نطولو نقصرو...بتمشي دفعي وراق طلاق...بينا نفكو هاد المرمة كاااملة ونتهناو بيت بالي يبقى هاااني من جيهتك...ايه بتقلقي وبتبكي اه تايبقى راجل ماغاتبقى تربط بيه تاحاجة..وبايولي براني عليك وكي تلاقيتو كي تفرقتو...درت غلط كبييييير الي خليتك تزوجي فهاد العمر وتكرفصي هاد تكرفيص كااامل وانا داك الوقت كنت حاط راسي عالمخدة وناااعس ونتي تتكرفصي ليا...لاقيك فالزبل ؟..المخير فقبيلتو مايوصلك تا فضفرك...(سكت كايتنهد وعاود كمل) ماعلينا...الثلاث جاي بتمشي عند سيدة ودفعي...(هز عينيه وشاف فيها لقاها كاتبكي وتشهق بالحس...واحد شهقة كايتهز فيها صدرها وينزل)...اشنو ؟!...
حبيبة : الى مابيتش ابابا (غلبها البكا)...
م.حفيظ"وسع عينيه" : بحلوووفي يا بنتي بحلووووفي لا رجعتك ليه...الى بيتيه هي سيري عندو...بنگلع كبدتي من جدر ونحسبك مي.تة نيييت ومرزي فيك...سيييري ودي معاك السخط ديالي ولا باقي تشوفيني باك...والله يعاونك...
"أنت لست لي"
حطها باها ف موقف الاختيار بين واليديها وبين بشار بهاد المعنى مباااشرة...يا واليديك يا هو...والى اختاريتيه هو ف نساي ان واليديك عندك...ماهضراااتش تزكمات وتصدمات وتحرقات وتشوات لداااخل...
ناديا"تنهدات وهي تهز عينيها وتكلمات" : حنا هشاش بزااف ابنتي باش نخليوك معاه ونغامرو بيك...واخا تزوجتي باقي صغيرة تنعرفك نية وقلبك بيض بزااف دغيا تاثيقي وهشيشة... وماعارفاش فالدنيا الي عارفين حنا ودزنا منو...بايجيك هادشي قاصح وضالمينك ومامخلينش ليك لا رأي ولا شوار...بنبانو ليك قاسيين بزاف وحاگرينك...هي شوفينا كيف بيتي ولكن اه مانگدوش نخليوك تعيشي معاه..منگدوش نغامرو بيك واخا تكوني تتحماقي عليه...الحب ابنتي ماكافيش باش يخليك ثيقي بيه ودابا توصلي على هضرتنا...دابا تعيشي من بعد ويقدر تبغي واحد خور من غيرو...
مازال كاتهضر حتى تهزات حبيبة من حداها...وهي تخرج من البيت كاتنهج...عينيها حبسو من دموع ولكن شفارهم باقين يقطرو..خرجات بلا استئذان حيث حسات بداك البيت وبالمحيط وبالدنيا دياقت عليها حتى ولات تنهج وعلى النفس تقلب...وقفات وسط قاع دار...هزات راسها الفوووق عويناتها الخوضر دبالو...حطات ايدها على رقبتها كاتنهج تنهج حتى غوتاات بكااااع جهد الي فيها حتى قفزاااااتهم شي وقف وشي ضار ماعرف باش تبلى...اما واليديها ماتوقعوش هاد الغوتة منها...الصبر عندو حدوووود...ماتحملاتش ما صبراتش ماقدرااااتش تكبت الحرقة وتلجم قلبها...
حبيبة : وااااابغييييييييتوووووو بغييييييييييتووو...علاااااش....علااااش راااه مزيااان غير ضلمتووووووه....
رقية : الله ياربي مالهااااا....
لطيفة مشات تجري لعندها وسناء تاهي جات تجري وخوتها...
لطيفة : بسم الله عليك مالكيي...الله ياربي اش واقع ليييك...
مابقااااتش صبرات طاحت ليهم في الأرض وبدات تركل وتغوت وضرب وتنتف في راسها....ماتوقعوهاش منها بالخلعة ناضو يجريو عندها ناديا تاهب تبعاتها بلا عقل عينيها خارجين....اما هو باها بقى حادر راسه حس بصدرو حرقوووو والنفس بدات تقلال ونبضات قلبه بدات كاتجاهد تانزل عليه العرق...
سناء بالخلعة مشات لما الي نازل من سقاية تما غرفات بكفوف ايدها ورشلتو عليها حتى شهقات ولطيفة بدات تقرا عليها اية الكرسي وداكشي الي جا في بالها من ايات...ناديا دارت ايدها على فمها ونزلات عندها كاتشد فيها حتى غيبات ليهم بين ايديهم دموعها نازلييين...
باها سمع غواتها وتقهر عليها وعلى هاد الحال وزاد لعن راسو كثر وجدر الي وصلو لهاد الحال يمكن لو كان رفض فالاول ماكانت حبيبة تعيش داكشي وبالتالي ماتبغيش بشار ومايوصلوش لهاد الحالة...هادشي راه مكتاب من عند الله لحكمة يعلمها...ولكن من هادشي كانتعلمو من الاغلاط ديالنا...مولاي حفيظ ما جا فبالو والفكرة الي ترسخات ليه فعقلو ان بشار خطر على حبيبة بغات ولا كرهات وهادشي الي كايطرا والي كادير هي غا حيث باقي صغيرة والحب عما ليها العينين على صواب...زطم على قلبو باش مايضعافش ليها غا حيث فبالو هاد الفكرة وبلي غايدوز الوقت وحبيبة غادي توگض وتفهم هادشي...يمكن خوف مولاي حفيظ وناديا يبان لينا مبالغ فيه ويمكن يكونو على صواب والفكرة او طريقة باش يوصلوها كانت غالطة وماعرفوش...ويمكن كلشي غالط ويمكن ويمكن...لكن حاليا النتيجة وحدة عند مولاي حفيظ وهي ما اشتدت الا لتفرج...
فالبيت ديال دراري معتز ووردة...فين حطوها فالسرير رشات لطيفة شوية من ريحة وردة ديال بنيات صغار صباعها ودارتهم تحت نيف حبيبة الي كانت مغيبة...حتى بدات تاتحرك وترمش فعينيها...
ناديا"كاتشوف فيها حتى سمعات شي حس وهي دور بان ليها م.حفيظ واقف وجهو صفر هضرات معاه غير بالعينين وهو يهز ليها ايدو وحرك راسو واخا كاينهج ورجعات ضارت عند حبيبة كايشوفو فيها بدات تحل فعينيها حتى شافت فعمتها وهي ترجع لواقع ورجعات ذاكرة حتى بداو الدموع هما الي كيهضرو بلاصتها...
سناء نزلات عبنيها لايد حبيبة بانت ليها معوجاها بواحد طريقة بحال الى تكوانسات وهي تشدها ليها وقادتها ليها تا بانت ليها حركاتها عاد تنفسات براحة حساب ليها واش بسباب الاعصاب...
لطيفة : شوية بنتي...
حبيبة"الصمت"...
لطيفة"تنهدات وهي دور عندهم" : خليوها ترتاح هي هنا...سناء بقاي معاها ابنتي...
سناء : ضروري اماما غير سيري...
وقفات...شافت فخوها وفناديا وغمزات ليهم باش يخرجو حيث الوقت ما مناسبش دابا وهي فهاد الحالة كانت عارفة اش غايقولو ليها داكشي باش تفهمات حالة حبيبة...بقات ناديا واقفة ترددات باش تخرج تا عاودت رجعات ليها وخرجاتها وبقات غير سناء الي جلسات فناموسية لاخرى مقابلة مع حبيبة...كاتشوف ليها فدموعها الي جنب عينيها نازلين...
سناء : واا حبيبة براكة عليك...(ماجاوبتهاااش)...عافاك الى ماحاولي تهدني ماتخليش الدنيا تضلام فعينيك...
ماجاوبتهاش ولا ضارت لعندها..حيث هي حاليا فلحظة استيعاب لهضرة باها ولا الكرة لي لاحها ليها...في حيث هي دابا لتحت فبيت خوتها لفوق فبيتها كان تيليفونها كايصوني...مولف يصوني مرة وجوج ويقطع حتى تعيط لكن هاد المرة كايصوني ويتقطع ويصوني ويعاود ويعاود تا وصلو اتصالات لاول مرة لعشرين مرة حتى تطفى تيليفون حيث شارج تسالا ليه...
شير بالتيليفون بجهد فوق طابلة تا فقزو الي معاه...دار ايديه على وجهو وشعرو دوز عليهم بالعيا العياااا ديال كلشي...دار صباعو بين لحيتو وفمو وضار كايشوف فنقطة بعييييدة...حتى نطق هاشم...
هاشم : ماجاوباتكش ؟!..
بشار"حرك راسو ب لا مثقل"...
هاشم : ماشي مشكيل ماتحكرش تسالي ولا تلگا شي وقيت وتعيط ليك...
ماردش عليه بشار دوز على شعرو وهو ينوض هز باكية الكارو ومشا لبيت فين يكمي ويبعد حيث الهضرة ولات كاتجيه ثقيلة ماعندوش الخاطر كااع....
حسام"كمش حجبانو وشاف فهاشم" : تلگا وقت باش تدوي عما راجلها اهاشم !!..
هاشم : حنا باغين نسايسو احسام...باغين نديرو الخاطر تا يرطاب الخاطر...را ماشي ساهل عليهم هادشي الي عرفو والي طاري... وماشي صعيب فنفس الوقت يرطابو...
حسام : ياك مشيتو البارح ومابغاوش دارهم...كان عليكم كون ديتو مي ولا الواليدة...وزيدو تا با رميو عليهم العار...
هاشم : المشكيل را بدا من مك عيدة وباك...بغيتي يشوفهم باها ويكحل بالعمى ؟ على شكون دار ليه هاد شمتة من غيرهم...سعيدة صيفطتني انا حيث تاهي تقلقو منها حيث ما گالت ليهم والو وسكتت...ايييوى هانتا تشوف مكنزييين وجلدة مابغاو شاي...
حسام : واشنو دابا سيد باغي مرته وواليديها ما باغينش...
هاشم : اوديييي را ماباغينش ومايبغيييوش...تشمتو وعرفو كي تشمتو وتزاد تا مشكيل خووور عرفوه...
حسام : اش عرفو باقي...
هاشم : عرفو داك الصباح ديال العرس فاش خلاها وزاد (مابغاش يدقق حيث حسام عارف خلاها ولكن ماعارفش را تكرفص عليها كان عارف غا هاشم وسعيدة ولاخرين مليكة توريا عيدة وربيعة راه حيث كانت كاتصنط ليهم)...مهم شلا بلانات طراو فداك النهار...
حسام : اووبااااا...واش بان ليك ؟!..
هاشم"ناض وقف" : مابانش ليا...
خلاه فالصالون ومشا تالوسط دار ووقف داير ايديه على نصو كايشوف ناحية الباب ديال بيت نعاس الي محلول...ريحة الكارو عاطية نظرا لكمية الي ولا يكميها هاد الايام...كايشوف فيه ماحيلتو لجلسة الي كاينة بعد غذا ديال محكمة ولا لمرته الي موضوعها وحدووو...تنهد وهو يمشي لكوزينة جاب اش بغا ورجع عند حسام لصالون...
"الرحامنة"...
هاد الايام هادي كانو ملهيين ومدهيين مع مو.ت جدات راجل مليكة الي وافاتها المنية فور ما وصل عندها راجل مليكة هذاك نهار توف.ات...بقاو حتى دوزو صوابهم ديال العزا وجاو خلاو مليكة مع ناسها وراجلها وهما جاو فحالهم يوم امس...
فالبيت ديال دريات من بعد ما سالات امتحاناتها ودابا عايشة الراحة وشياحة مع راسها خصوصا هاد الايام استغلات انشغال توريا لا مع المحكمة والا فالعزا...كانت متكية ففراشها شادة تيليفونها كاتقرا اخر ميساج ديال الشخص الي رجعات كاتواصل معاه الي تعرفات فتيندر فالسابق...
اشراق"تبسمات" : الى بغيت نشوفك غادي يخصني نمشي عند خويا لمراكش...ولكن خويا مزيرني بزااف ماغاديش يبغي نخرج بوحدي...
هو : معقول هاد تزمت كامل ؟!..
اشراق : جوزيف نتا عارف بلي انا من عائلة محافظة بزاف..هضرت معاك فهادشي وهادشي علاش تفارقنا فالمرة لولة...نتا عارف بلي حنا مختالفين بزاف ورجعتي هضرتي معايا...
جوزيف : بففف...عاوتاني منقدرش نشوفك..
سالات معاه الهضرة حيث عندو مايقضي...ورجعات جاوبات حميد الي خلا ليها ميساج باش يتلاقا معاها...عوجات فمها وهي تجاوبو تا هو ب نحاول نشوف...هادي هي حياتها الي رجعات ليها مورا ما وقع ليها مع سفيان هذا هو الفراغ الي عمرات بهاد الحوايج الي مضرين ليها بزااف...حتى سمعات توريا كاتعيط وهي تنوض بزربة دارت لتيليفونها صيلونص ونزلات لعندها لحت...
اشراق : امي...
توريا : طلعي عيطي ليوسف يتغذا...وجيبي ليا تيليفوني...
تاففات وهي طلع كاتخبط حيث هبطتها ورجعات طلعاتها...دخلات عند يوسف لقاتو يلاه لبس حوايجو حيث دخلاتو سعيدة يدوش علماتو ينزل وجابت لمها تيليفونها...
عيدة : زيد اكبيدتي برك حدايا...
مباركة"حطات طبسيل ديال الغذا" : يوسف لباس...
يوسف"حدو تبسم ليها وصافي"..
توريا : مالك تعطلتي الفوگ ؟!..
يوسف"هز كتافو بلا مايجاوبها حتى شوفة مابغاش يشوف فيها وهي تهز حاجبها"...
توريا : يا مالك تاني ؟!..
يوسف"غوبش وماجاوبش...يلاه بغات تهضر وهي تنطق عيدة"..
عيدة : خليه عليك مابيه والي...
توريا سكتت وبقات تشوف فيوسف بتخنزيرة عرفاتو الي باغي خوه توحشو وهي مابقاتش بغاتو يشوفو حتى تسالي المحاكمة ومايشوفوش واخا هكاك...جات مباركة حطات الخبز وسعيدة حطات الما...عيطات لدريات وهي تنزل ربيعة الي كرشها كبرات نازلة وتنهج حيث بدات ثقل نيت...قالت سلام حيث يلاه هاد صباح الي جات من دارهم وجلسات...وكريمة وصلاتها نوبة تمشي لدارهم ماكايناش هاد النهار...سماو الله وبداو يتغذاو وهي تنطق مباركة كي الحزقة...
مباركة : سمعت خويا هاشم بايت عما بشار ياك لباس...
سعيدة : ماكاين باس غا مشا عندو...
توريا"كتاكل وهازة حاجبها على مباركة الي كاتجيها باسلة"..
مباركة : مضرا رجع مرتو ؟!..
سعيدة"تنهدات" : لا باقي عيانة شوية...
مباركة : مسكييينة...درويييشة ديك البنت ولاهيلا ملي جات لعرسي لا دخلت ليا لخاطري...الله يجمع شملهم وكان..مايستاهلوش تفرقو بسباب كحل الراس الي فرقهم...
عيدة : والله يگطع جدر الي كان حيلة وسباب البلا..
توريا سكتات حيث عارفة ماشي هي الي دارت هادشي واخا هكاك...والي شتتات شمل را حسات بكرشها مشات وجات وهي توحل ليها تا بدات تكحب وعينيها خرجو كون ما سعيدة مدت ليها الما تشرب....
يوم داز ثقييييل قاصح ومرييييض ومكهرب وكحل عند كلشي تقريبا لا فدار مولاي حفيظ ولا عند بشار...كل شوية يدوز لتيليفون يصوني عليها وكايلقاه طافي حتى صافي بغا يجهل...ولا عاطيها غا لكماية...ماعرفش حاس بلي كاينة شي حاجة واقعة ولكن كايلقى راسو مكبل ماقادر يدير والو...مزير بزاااف...مربوط جات بيناتهم حبيبة وماخاصوش يدير اي حاجة تخلي الامور تعكس عليه...يمكن ماردش البال بلي هادي حاجة مزيانة انه صابر ومامشاش لداك المهدئ !!...
جالس قدام البالكون وهو يزفر بجهد ودار راسو بين ايديه...الليل وصل ماشي غير العشية وهي ماشعلاتش تيليفون ومارسلات ليه والو...كاينة شي حاجة...هو خاطرو كايقوليه بلي مخلية الامور مهدنة داكشي باش طفات تيليفون لكن النسبة الاكبر فخاطرو كاتقوليه بلي ديك بنت الناس شي حاجة واقعة ليها...شوية تا سمع دقان فالباب ديال البيت وهو يدور غير عينيه وحنحن ونطق عاطي الاذن بالدخول حتى بانت ليه سعيدة الي كاطل عليه مبتاسمة عاد وصلات جابها حسام فالعشية...
سعيدة : ولدي ندخل...
بشار"بقى كيشوف فيها بحال الى جاه سهو شوية وهو يحرك راسو"...
تبسمات وهي تدخل باقي بجلابتها...وصلات لعندو وجرات الكرسي الي حداه وجلسات...شافت فالشارع من البالكون منظر زوييين...وهي دور عندو شافت فيه...كان كايشوف قدامو والكارو بين صباعو...وحالتو حاالة وجهو عياان لحته تغوفلات تاني من بعد ما نقصها فاش كان فالمانيا...
سعيدة : سلم عليك يوسف...
بشار"كايحك بصبعو لحيته...غمض عينيه براحة ملي سمع بيوسف" : هاني ؟!..
سعيدة : هااني را عماه لالة واشراق تاهي مرة مرة تبرك عماه وتعاونه يرسم ولا تجلس غا حداه...
بشار"هز حاجبو استغرب من اشراق" : وايلي...
سعيدة : والله...گالت ليا باغية تجي عدك هي وياه وليني ماخليتهاش حيث مشغول بالمحكمة و مشاكيلك...
بشار"تنهد بجهد وهو يحرك راسو..كايهضر ثقييل بحال الى غا مساير" : ضروري نشوف شي وقت نجيبهم عندي...ولا (سكت مدة) اشراق...
سعيدة"تنهدت بحزن حيث عارفة موحال يعطيوه يوسف" : نشاعلاه يكون تا يوسف...غا سالي هادشي وشوفو...
ماجاوبهاش دار الكارو ففمو نتر منو مطووول وساس منو فالطفاية...غمض عينيه مخرج دخان من نيفو وفمو ورجع تاني سرح من جديد حتى ضارت تاني شافت فيه وهي تنطق ..
سعيدة : اش ناوي دير عما مرتك...
بشار"زاد غوبش..حك لحيته ونطق" : ناوي نرجعها...مع الوقت اسعيدة...
سعيدة : گاليا هاشم واليديها معكسين...
بشار : شي بلانات تزداو..."كمش حجبانو اكثر واكثر وهو يدور عندها"..شكون علم واليديها بالبلان ديال ديك الليلة ؟!..
سعيدة : اينا ليلة !؟..(تفكرات ليلة دخلة وتفكرت حبيبة قالت ليها بلي عرفات مها..) اااه...ماعرفتش ومايجيش فبالي تورية تلحگها ليهم...
بشار : توريا خبزي (زعما حافظها)..ماباغيييش يا سعيدة ندير شرع ايدي و (ضرب ناضرو بصباعو مكمشين) راسي...ماعنديش الوقت وجهد هاد ساعة نحط عدو ربهم هنا...ماعنديش دابا داك جهد الي على بالك سعيدة ( زعما يثور عليهم حيث الى ناض خايب ويقدر يدير كارثة وهو دابا عندو شلا مطارق مهمين والى تصرف ماشي فصالحه عاد را باقي ما متأكد شكون الي وصل مابغاش يضلم)...نسالي ونشوف...
سعيدة : وايه دابا شوف غا مرتك وواليديها فك حريرتها وحريرة خوك..هاو قضي الغراض...
بشار"رجع شاف قدامو وسكت"...
سعيدة : دير الخااطر وحاول توسع الخاطر غا باش ترجع ليك والخواطر صافييين...خلي مجيبتها لعندك بلا خاطرهم هي لاخرة...واخا مايبغيوش واخا يسخطو كاااع را فالدين وشرع لا بغات ترجع لراجلها ماعليها لوم......
يوم مشا ويوم هاهو جا...واش هاد نهار خفيف ولا ثقل منو ماكاين...واش غايبقى الحال كما هو عليه ولا غاتفرج زلا تزيد تكفس...اش مخبي الله فهاد المكتاب...
خرج من دوش باقي شعرو فازك لابس حوايجو...مشا لتيليفون تاني يدوز ليها وهو يبدا يصوني ليه...وقف فالنص ورتاااح ملي عرفو شعل...تسنى تجاوبو وهو يتقطع ولاح تيليفون فينما جا ماتسوقش...وقف كايشوف حتى بداو سنانو كايتلاصقو مع بعضياتهم وعينيه ولاو حمريييين كثر ماكانو من دوش...زير على ايديه حتى بغا يقسمهم...جاتو ديك الحالة الي فاش كايصعر وكايبغي يبت الصعرة كايدير هاد طريقة جاب الله ما فايدو حتى كاس اما كون وهرس ليه وسط ايديه...شحال وهو هكاك حتى غمض عينيه وهو يطلق النفس سخوووونة ورجع حلهم...وهو يخرج داز من حدا سعيدة وهاشم هز الكونطاكت ديال سيارة وهو يخرج خلا هاشم كايعيط ليه....
"الرميلة"...
لطيفة"حطات ليه كاس الحليب باللويزة بلا سكار" : هاك الحاج شرب هذا يهدنك شوية...
ناديا : غذا عندو الطبيب ديالو...ماكرهتش كون مشينا عندو دابا تاتبان ليا عيان بزااف هاد نهار...
م.حفيظ : مابيا والو يفوتني هي هاد شي وبنرتااااح...
ناديا : فين سناء...
لطيفة : مع حبيبة الفوق هي ووردة...
حركات ناديا راسها وهي تبدا تشرب فكاس اتاي...حتى بانت ليها سناء جايا ومنزلة حبيبة معاها كانت لابسة حوايج زنقة هي وياها...كمشات عينيها فيها وهي تغمز لمولاي حفيظ الي ضار يشوف وهو يغوبش...
م.حفيظ : فين غادييين ؟!..
سناء : بغات تخرج تقضي شي غراض ماعرفتش...بغات تمشي ونيت بغات تفوج شوية...
م.حفيظ : فين هاد الغراض ؟!..
سناء"ماعرفتش"..
لطيفة : انا غاديا معاها الحاج هي تهنى...
حبيبة"غا ساكتة"...
ناديا : انا غانمشي معاكم...
حبيبة"نطقات بزز" : لا..بتمشي معايا عمتي...(نطقاتها بزز) غاديا فين گلتي ليا ا ب "حنحنت" بابا...
هزات ناديا حاجبها فيها على طريقة باش ردات عليها...وهي تجر سناء الكرسي جلسات فيه حبيبة حدا عمتها...كبات ليها اتاي وكحزاتو ليها وهي تخليه هكاك تسنات غا سناء تاتفطر مابغاتش تضلمها معاها...هزات ناديا عينيها كاتشوف فيها فحالتها كانت مطفية بالمعقول حادرة راسها ومربعة ايديها وساهية...لو ما سناء الي واقفة معاها ورقية ولطيفة كان انهيارها قوييي...واخا هكاك عاضة فالنفس وشادة فراسها...
لطيفة : هي تسناوني انا نرمي عليا جلابيتي ونمشي معاكم...
م.حفيظ : انا نوصلكم...
ماجاوباتوش حبيبة وماهزاتش فيهم عينيها...تيليفونها كاتحس بيه فصاكها كايفيبري وعارفة شكون وماقدراتش تجاوب حتر تشوف اش دير...طلعات لطيفة تا بدلات حوايجها ونزلات عندهم...ايوب كان ناعس حيث جا معطل بزاف من واحد العرس اما كان غايوصلهم...نزل فيصل تاهو حيث غايسوق بيهم مولاي حفيظ عيان باش يسوق...
لطيفة : يلاه كبيدتي...
ماجاوبتهاش حتى حركاتها سناء وهي تهز راسها عاد عرفت را وصل وقت باش يخرجو....هزات صاكها وهي تخرج من دار كانت باغية غا شي سبة الي تمشي تخرج بيها من هاد دار الي ولات صندوق الخنقة عندها...شدات فيها سناء وهي توقف شافت فيها...
حبيبة : انا مامريضاش باش تشدي فيا سناء...
سناء : ءء...اه عرفت غير بغيت نشد فيك...(بابتسامة)...
حبيبة : لا ماكاين لاش بلا ماديري بالك معايا راني بيخير...
لطيفة : خليها على راحتها...
خرجو من دار...غاديا ومربعة ايديها وكاتشوف...حتى وقفات ملي سمعات صوته كان جاي لعندهم ولقاهم فالدرب جاييين...هزات عينيها فيه وهي توسعهم....
م.حفيظ"غوبش" : اش كاين تاني ؟!..
بشار"شاف فيها " : هانيا ؟!...
حبيبة"تنهدات وحركات راسها" : انا بيخير ابشار...
م.حفيظ : اه دوينا يومييين هادي..دوينا وفضينا...واش باغي نخرجو لعيب اسي ؟!...
بشار"هز حاجبو وضار عندو" : ماباغيش نخسر الخاطر ونخرج لعيب..قوينا الهضرة وطول هادشي بزاااف...جاي ندي مرتي...
لطيفة : نعلو شيطان ودخلو لدار هضرو...
م.حفيظ : مابقات هضرة الي عندنا گلناه..
بشار : ديجا علمتك بنتك عندها فمها وريها...داوي بلاصتها ماشي عيب ؟!..
م.حفيظ : اهااه وهاهي حداك وقدامك...شوف معاها سولها...
ماجاوبوش دور عينيه ليها بانت ليه حادرة راسها وكاتسمع...سناء كتشوف فيه جاي بتيشرت وسروال سورفيت يعني بحوايج دار عرفاتو غايجي بلا عقل حيث كان تيليفونها طافي...وزادت شافت تا لحيته الي تغوفلت وتحت عينيه ولا غامق...وفيصل تاهو واقف بعيد مخليهم بيناتهم...قرب لعندها..
بشار : تحركي لا بااغية ترجعي لدارك ..(شدها من دراعها) حبيبة ؟!..
بقات سااكتة حتى حركها وهي تهز فيه راسها وشافت فيه...وهي تحرك راسها ب لا...هز حاجبو وعاود حركها وهي تنتر دراعها من قبضة ايدو بجهد وحركات ليه راسها ب لا...
حبيبة : مانقدرش نغضب واليديا ونمشي معاك..تخيرت بين السخط والرضى...بينك وبين واليديا..."هزات كتافها وعوجات راسها".. واليديا هادو ابشار...ونتا عااارف السخط اش كايعني وعارف الرضى شحال ساوي...انا صغيرة على هاد الهم كامل ماشي بحالك صبرتي...هي هاد شوية وما قديتش عليه...ماغاديش نقدر...بغيت نسالي هادشي بمرة...حيث عييييييت بزاااف...
بشار"هز صبعه وعينيه مخزرييين محقد" : والرب المعبود يا حبيبة لا هذا الجهد...الصبر عندي حفى (تسالا زعما)...نتي بنادم وانا بهيمة ؟...تيسري ديري شنو بغيتي...الي زرعك فگلبي گاد يگلعك من الجدر...
طلق منها ومشا مغوبشش بواحد شوفة خلعات سناء وحتى فيصل...
الهضرة تسالاات مابقى مايتقال بزوج بيهم كايعيشو حوايج جديدة عليهم قاصحة عليهم واخا بشار عاش مايكفي يخليه صلب فأي مشكيل كايجيه...لكن هاد الشي الي طاري ليه دابا كايحس بيه جديد عليه حتى هو...لحظة الفراااق..ماكانتش عارفة غادي توصل لهاد النقطة وهي الي كانت متشبتة بيه وكتوصيه يبقى صابر على قبل حتى يرطاب باها وترجع ليه لكن ملي وصل الوقت وحطها فخانة الاختيار بينه وبين بشار واذا اختارت بشار تنسى باها ومعا مرة وحدة...حسات باالروح خرجات منها حيث فكلتا الحالتين اختارت بشار تنسى واليديها اختارت واليديها تنسى بشار ..يعني قلبها خذاوه هما بزوج وهاهي دابا غاتعيش تاهي المو.ت بلاصة الحياة...
حدرات راسها وتنهدات بصوت مكتوم فقط دموعها الي بداو يتكلمو...بدات كتزير حتى شدت فيها لطيفة وعنقتها عندها بلا هضرة بلا كلااام ومشاو لسيارة ركبو...تنهد مولاي حفيظ وتبعهم تاهو...
مابقى مايتقال لان الكلام تقال وتعاود شحال من مرة والى زاد غايولي حكان على دبرة وضغط وهادشي الي وقع حتى وقع الانفج.ار وتهرسو قلوب...استسلمات للامر ورضات بالقدر ديالها...جاها صعيب بزااف انها ضحي بواليديها...ماعارفاش فالحياة بزاف وخا راه الحياة دابا كاتعلمها...زكمات وزطمات على قلبها وسدات عليه الباب ماعارفاش الى راه ورا الباب كاينزف قطرة بقطرة...ماعارفاش الى را وصلات لواحد درجة ديال الحب لبشار الي تخليها عمرها تنساه واخا يدوزو دهور...واخا تزيد بالقدام تلقى راسها راجعة لور ولا فبلاصتها...ماعارفاش الى تاهي دخلات بشار لقلبها وصعيب عليه الحال يخرج منو...واخا ماشي ليه وماشي ليها قلبها ليه وقلبو ليها....جملة جامعاهم بجوج بالمثنى والمدكر...
" أنت لست لي لكن قلبي لك"...
كانو جالسين فالصالون وحاطين الفطور الي وجداتو سعيدة وكايتسناو فيه ماحلات ليهم جغمة ومادازت ليهم دغمة...يلاه تنهدات بغات تسول حتى سمعو صوت الباب تحل وهو يوقف هاشم تا بان ليه غادي لبيت وهو يوقفو...
هاشم : بشار !! ياك لباس واقعة شي حاجة ؟!..
بشار : لا..
هاشم"تنهد وهو يتفهمو" : واخا واجي تفطر تسنيناك تاتجي عاد نفطرو...
بشار" : هاني جاي...
حرك هاشم راسو وهو يدخل لصالون كبات لهاشم القهوة ولحسام اتاي...مدة لا بأس بها حتى خرج لعندهم مبدل حوايجو حيث دخل الفاليز لداخل الي فيهم حوايجو...لابس تيشرت گري وسروال دجين...جاي وكايخشي بزطامو فجيب لور...لابس غا كلاكيط وتقاشر بيضين فرجليه...ريح تما حداهم كايبان ماشي تالهيه وهما لاحظو هادشي اصلا غا حالتو ولات غادية لور...
سعيدة : قهوة اوليدي...
حرك راسو وصافي...تا شوية صونا ليه تيليفون نزل عينيه بان ليه اسم المحامي دار ليه صيلونص وحطو فوق طابلة...حتى حطت ليه كاسو ديال القهوة بلا سكار..وكحزات ليه الخبز وطبسيل زيتون مصايباه بايديها كحل ومشرمل كان كيعجبو فالاياام القديمة...
هاشم : معاش المحكمة غذا ؟!..
بشار"جبد كارو شعلو من بعد ما حل شرجم باش يخرج دخان" : 9:00...
هاشم : مزياان الله يسر...
سعيدة : ماعيطات ليك حبيبة...
بشار"الصمت"..
سعيدة : ولدي بشار...
بشار "هز عينيه فيها وهو يحرك راسو" : لا...
سعيدة : بغيت نمشي عندها نشوفها وليني ما گديت...
ماجاوبهاش حركات راسها بتفهم ماعارفاش الى هو جا من عندها...جا وقلبو مهرس شقاااف القلب الي دخلات ليه وتزرع حبها فيه وحطات فوق عرشه...تهرس العرش الي كان ايل للسقوط...راب...كلشي تهرس وتزاد على خوته...يمكن حبيبة غايبدا يحس بلي تاهي غاتولي من الماضي الي نصه كان زوين ونصه كان جروح وكسور...الحاجة زوينة الي كانت فحياة بشار قضاو عليها وقت.لوها...سالا الكارو وكمل قهوته الي وجدات ليه قاااصحة غير جغيييمة فالكاس وبكن قاصحة بزاف وكتكون مرة نيييت هي الي كاتعدل ليه المزاج وكيفضلوها عشاق القهوة...كلا غير شوية من داك زيتون دار الخاطر وهو ينوض لدوش غسل ايديه وحك سنانو وخرج كاينشف بواحد الكلينيكس لاحو فالزبل ومشا لصالون هز تيليفونه...مشا تا هاشم لبس عليه وخرج لعندو...خرج هو وياه وحسام خلاو غير سعيدة...
"الرحامنة"..
من بعد ما فطرو كل تفرق لاشغالو منهم عبد القادر وسيحمد...توريا هاد النهار فيها نوبة فالطياب غير كاتنصب فداك الغذا وساهية حتى دخلات ربيعة دايرة ايدها فوق كرشها تتنهج...بغات تهز شي حاجة وهي تبان ليها تاني ساهية...اصلا مع الفطور وهي ساهية...
ربيعة : توريا واتي لعني شيطان فين سارحة من الفطور ونتي ماهياش...
توريا"هزات راسها" : هممم...(تنهدات) ماكاين غالي يخليك ساهية الهم والغم مالگيتها من تا قنت...
ربيعة : داوية على المحكمة الي عدك غذا ؟!.. ويكون خير وهانتي كاااع حكمو ليه اش دا ؟ غا سخط تاحاجة ما زينة فحياته غا بسباب السخط كون تبع ريك كون راه لباس عليه وليني بغا السخط وراه ساير يتمرمغ فيه...
بقات تشوف فيها توريا وتسمع ليها...حتى كملات وبقات ساهية عاد توگضت وهي تكلم...
توريا : زعما سيحمد ما عينو يدعيه على ديك الحالة الي دار ليه فصبعو وراسو ؟!..
ربيعة"حكت ليها عالدبرة" : وراني عيييت ندوي عما سيحمد ومابغا شاي اما كون جات عليا كون دعاه وصيفطو لحباسات يلاه يتربى الي يمد ايديه على عمو هكاك بلا حشمة بلا حيا...سيبة...
توريا : ماشي سيبة...راني گلت ليكم مريض وماتاق بيا حد..ياك شتي كي ضرب عمو غدرو وراه هكاك تا بوه...ودابا عينه يدي ليا يوسف الى عاش معاه يمشي يقت.لو ليا تاهو..وكلت فيه الله...
اليوم هو يوم الجلسة...يمكن هاد الجلسة غادي تكون غيييير الجلسات الي دازو الي كلهم تقريبا مكانش كايحضر ليهم الا الجلية الي فاتت وهادي...يمكن هادي حس بيها هي الاخيرة ولا باقي وحدة اخيرة ماعرفش مهم احساسه كايخليه يحس بالي شي حوايج صافي غادي يتسالاو يتحط ليهم حد...يمكن حيث قصتو سالات مع حبيبة ؟!..العشية كاملة وهو خارج ما جاهم حتى لشي ربعة صباح غير سعيدة الي حسات بيه ملي دخل...وكون ناضت كانت غاتلقاه داخل شارب لكن حيث هو فاش كايشرب ماكيديرش الحس...بان ليها مشا لبيت وسد الباب هاديك دخلتو تاليوم فالصباح عاد خرج ديريكت مع ستة صباح دوش ولبس تما وخرج لكوزينة تالقى سعيدة واقفة رادة الما يطيب وكتوجد فالصينية...ما حسات تا لقاتو باس ليها راسها بوسة مطووولة تبسمات فيها وقالت ليه جملة يمكن جاتو فهاد صباح زوييينة يبدا بيها والي ماكرهش لو خرجات من ديك الام الي كان دورها غير تحمل بيه وتولدو وحتى ان اشهر الحمل ديالها بيه ماكملت( حيث تزاد على سبع اشهر)..
سعيدة : الله يرضي عليك...صباح الخير...
مشا لماشين بغا يدير الكابسيل تعكسات ليه كاطيح ويهزها وطيح ويهزها تا ضرب بيها هي والماشي وهي طيح تا شهقت سعيدة...لاح مها كاع وخرج من الكوزينة خلا سعيدة كاتقاد فيها وتدعي الله يهديه...مشا لبيت شعل الكارو بدا يكمي فيه وقف فالبالكون عينيه على شارع...عقله كايمشي ويجي بالتفكير...غير ساكت مادواش معاهم كاااع حدو دوك زوج كلمات فالصباح ومشا عند المحامي وهاشم وحسام خرجو يقضيو شي اغراض بينما يتلاقا بيه فالدار...ايد متوسط صباعها سيجارة مهبطها لتحت وايد هزها بثقالة تال جبهتو بدا يحك فيها غمض عينيه كايحس براسو بغا يطير من بلاصتو بالصداع...الكارو ماكافيش...نتر اخر نترة من الكارو حطو فالطفاية ودخل لبيت مشا ديريكت لمجر حلو بدا يقلب بين الادوية الي حاط تما تا استقرات ايدو عليه...المهدئ الي كان مطلوب منو انه يحاول ينقص منو تدريجيا حيث كان ديجا كايشربو غييير لا بغا ينزل المغرب ولا فييييين الى لقا راسو جاتو الحالة...لكن هاد الاواخر هاد سنة الي جا فيها لمغرب لقى راسو كيشربو بين الفينة والاخرى نقص ليه لادوز وماكافياش...بسرعة جبد حبة رماها ففمو وهز قرعة صغيرة ديال الما ديجا كانت محطوطة فيها غير جغمة كملها على الدوا وجلس مفرق رجليه...شابك صباع ايديه وحدر راسو وغمض عينيه شحاااال حتى بدا يحس بالمفعول..كايسمع الهضرة برا ديال هاشم وديال حسام فاقو وهو منغم بديك الحبة...وصل بيه الحال لواحد درجة ولا باغي يتهدن حيث الحال دابا ماشي فصالحه هو مقبل على جلسة محكمة بعد سويعات قليلة خاص يكون مكالمي...هز ايدو كيمسد فنواضرو تا حس براسو ترخا وتكاالما وهو يهز راسو وحل عينيه..حتى خبط فوق ركابيه وتگعد وقف هز اش بغا يحتاج وهو يخرج من البيت لقى هاشم كايبوس فراس مرته فالكوزينة...مايمكنش مايمشيش عقله ل "حبيبة" فين كانت بلاصتها تما...فين كان كايقنتها ويشبع من ريقها بالقبل حتى كيخلي فمها طاايب بالمعقول...فين كاتكون معنكشة بغات تجبد شي حاجة ويجي وراها يلصق عليها...فين كانت كتعلم اول كيكة ليها ديال الحامض الي ماينساهاش..فين غوتات اول مرة من الخفاش الي دخل حتى عنقاتو اول تعنيقة واخا كانت كارهاه وغير المصلحة الي خلاتها تبقى معاه...بزاف الذكرايات وقعو فهاد البرطما الي ولات شبه خالية فهاد الاونة الاخيرة مافيهاش حياة ولا روح....
دخل لصالون ريح حدا حسام كان صونا ليه تيليفون وجاوب حيث الخدمة كان كايعطيهم تعليمات اش يديرو...حتى جا هاشم هاز صينية القهوة واتاي والفطور هازاه سعيدة وحسام مشا يجيب البقية...فطرو او نقولو فطرو غير هما وهو كان ساهي فتيليفونه كايشوف فيه ويكتب شي ايمايلات حتى حطات ليه سعيدة القهوة الي خسرات ليه شاف فيها وهي تبسم ليه وامضات عينيها بمعنى هانية هانية...حط تيليفون وشد ليها ايدها وباسها بواحد الحب حيث هاد سيدة ماشي غير ملاك بالنسبة ليه كانت ليه الام والاخت والصديقة...باسها بطريقة خلات هاشم يبتاسم تاهو...
وصلات الوقيتة وكانت ساعة تمنية نيشان...خرجات سعيدة لابسة جلابيتها وحسام حتى هو لبس وهاشم...خرجو من دار وتفرقو كل زوج فسيارة...مسافة الطريق حتى كانو قدام المحكمة ديال الجنايات (هاد الاهمال الاسري كيكونو الجلسات فيها حيث يعتبر جناية خصوصا الى كان كيمس الاطفال)...حتى وقف السيارة وهو ينزل...
حسام : دخل دبا ؟..
بشار : نشوف العمراني (المحامي)...
حرك حسام راسو..كان صونا ليه تيليفونه ومشا يجاوب وبقى واقف مع باه ومو...حتى شوية بانت ليهم سيارة ميرسيدس ديال عبد الرحيم...الي وقفات بعيد وهي تنزل منها توريا ونزل عبد الرحيم...شافت جيهة بشار وهي دور راسها بنفرة ونفخة وشدات فدراع خوها ومعاها تا ختها الصافية...ومشاو لعند المحامي القرافلي لداخل...هو كاع ماداها فيهم تا وقف عليه العمراني سلم عليه وهما يدخلو بزوج...وصل وقت الجلية دخل كلشي...حتى دخلو القضاة والمستشارين والبقية وقفو ناس حتى جلسو وهما يجلسو...بدات الجلسة...وبداو المحاميين كل عطا اش عندو وقال...حتى وصلو لمرحلة الشهود...
القاضي : النداء على الشاهد الاول..."نزل عينيه كايقرا"...حسام الهاشيمي...
توريا عينيها خرجو تا حسات بالعروق يبسو ليها...
هاشم تاهو دخل هو وسعيدة وجلسو لور وتاهو خرج عينيه وتصدم حيث ما قاليه حسام والو حتى سعيدة تاهي تدهشرات...وهما يدورو كلهم شافو ناحية الباب الي تحل وهو يدخل مع القاعة كانت شوي عامرة حيث كاينين ناس عندهم جلسات من ورا هادي...حس بالارتباك حيث العينين موجهين ليه حتى وقف قدام القاضي...
القاضي : الاسم والنسب والسن...
حسام"حنحن" : حسام الهاشيمي السن 26 سنة...
القاضي : قول ورايا اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف...
حسام : اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف...
القاضي : محامي الدفاع يمكن ليك تبدا...
المحامي : شكرا سيادة القاضي...احم..السؤال الي غانوجه ليك سي حسام...بالنسبة ل يوسف الهاشيمي...اشنو شفتي باش خلاك تجي تشهد ضد الام ديالو فقضية الاهمال الاسري...واش كاين اهمال الي يستدعي انك تشهد وتقول...قول الحق...
هز حسام عينيه وحنحن وقبل ذلك ضار ناحية الناس بانت ليه نيشان يااا خوتي وسط عباد الله دغيا قشعها وجهها ولا بيض وعينيها خارجين فيه...ماضناتش غايكون حسام شاهد...قلبها بدا يضررررب حيث عارفاه اش غادي يقول...وضار ناحية باه الي تاهو حال فمو وكيقول "تا شوف هاد البالا كي غفلني"..ورجع شاف فالمحامي ورجع تقابل مع القاضي...
حسام : انا ولد عم يوسف الهاشيمي المعني بالامر...يوسف اسيادة القاضي من نهار ووعا على هاد الدنيا وهو كايعيش نوع من الاهمال...على ماعارف حيث فاش تزاد كان فعمري صغيير ماعاقلش على داك تشاش...لكن مع الوقت كبرت وشفت ان خالتي توريا الي هي الام ديالو الى مرض حتى الكقابلة ماكانتش كاتقابلو...كاتخليه لواليدة ولا لجدة...وفاش كبرت كنقابلو حتى انا..بزاف الحوايج غايخليوني نشهد انها ما صالحاش باش تربيه حيث نوعه حساس باغي يقرا مناعته كانت ضعيفة حيث ماكانتش كتديه لسبيطار هي مآمن بلي مايحتاجش يمشي الى كانت فيه سخانة يا كطلي ليه العشوب وتخليه ولا تقابلو غير الواليدة ولا جدة...
المحامي : وخوه اشنو كان دوره...
حسام : كان خدام برا...كايرسل ليه كل شهر فالكونط هو وختو..ولكن هو كان داير ليه كونط ديالو بوحدو حيث متطلباتو خاصة واخا ماشي نوع الي متطلب...قبل مايدير ليه كونط كان كيرسل ليه الفلوس وكان الواليد كايشدهم ويعطيه اشنو خاصو...وفاش كايجي كايجيبو عندو حتى مرض بمرض لامينانجيت حيث ماداتوش لطبيب كل مرة نهار مريض بسخانة ومخليا غير لناس خرين يقابلوه...جلس على قبله داه لكلينيك وتكلف بكاع مصاريف الي مطلوبة وبقى لدابا فالمغرب على قبله...
المحامي : كمل لينا على الام...
حسام : واحد النهار كنت راجع من مراكش بحكم عندي الماستر اخر سنة ليا...كنت طالع لبيتي باش نبدل ونتكا نريح حتى سمعتها كاتغوت وهو كيبكي عليه طليت من شقة لقيتها كاتنخض فيه...كانسمع غير بغيت خويا نشوف خويا حتى هزات ايدها وضرباتو...دفعت الباب عليها وجريتو لعندي ماهضرت ماتكلمت حيث كون هضرت كان غايوقع مشكيل معاها هي نيت وماكان فيا مايتجاحد وديتو معايا لبيت حيث كانو دايرين لينت بيت حنا ثلاثة دراري هو وانا وولد عمي خور...هادشي سكت عليه حتى جيت باش نشهد ونگولو بالحرف...تكسح گلبي فديك الوقيتة الي شفتها دارت ليه هكاك..اصعب حاجة هي تنهض ولا تمد ايدك على شي حد ماعندوش طاقة ولا جهد ناس الطبيعيين هادي كتسمى الحگرة...
بشار"عض على شواربه بجهد وزير على ايديه"..
كمل حسام الشهادة واذنو ليه باش يخرج يبقى برا القاعة في حالة ما بغاو يرجعو يستدعيوه للاجابة على شي اسئلة اخرى بانت...بشار ملي سمع ضرباتو وهو مزيييررررر...الحبة مابقاتش قدات ليه...مد ايدو لجيب وجبد وحدة اخرى بالخف دوبل لادوز ورجع لادوز لولة...رماها في فمو وصرطها بلا ما...غمض عينيه شحااال...تا داز دفاع لاخور تاهو قال اش عندو...نفس الهضرة تقالت ودابا حيث تعرف كلشي مابقاش مسوق....بغا يغنغن هذاك تما...تا وصل تاني وقت الشاهد الثاني...
القاضي: النداء على الشاهد الثاني...(تاني ركز فالاسم)...
بشار كمش حجبانو وتمنى من الله ماتكونش هي...حيث قاليها ماتجيش وتمنى مايخليهاش باها ولكن قلبه تعصر وحس بشي حاجة كاينة...حتى سمع...
القاضي : حبيبة الصافي...
توريا عينيها عياو بالخروج خلاتهم خارجين تايكملو هاد الصدمات الحارقة الي شووطوها بالمعقول وتردهم...حطات ايدها الي بدات ترعد على حنكها و ذنيها حسات بيهم كيصفروو تا مابقات كاتسمع مزيان...تحل الباب وهما يدورو كلهم...الا بشار الي عينيه بقاو مفيكسيين قدامو ومغوبشششش تا تلاقاو حجبانو تگرنو...وشوفته كانت حاادة...حتى دخلات...نعم دخلات قالتها ووفات بيها...بغات تجي تشهد اخر حاجة ممكن تقدمها ليه واخا حتى حاجة متوفيه...سعيدة غا شافتها وهي تشهق..كانت حالتها ضر فالخاطر عينيها داخلين والهالات غماقو كثر...لابسة كسيوة فالبيض ماعندهاش الكمايم ونازلة تال رجليها ديال صيف ولايحة عليها كاب فالغوز بيبي مهبطة كمايمو مزيان على ايديها...وبالغين بيضة...جايا ومنزلة عينيها فمها بيض...نزلات سعيدة عينيها وهي تقشع سبارادرا متقبة بيضة فضهر ايدها وشافت فهاشم الي تاهو قشعها...حتى وقفات وهو ينطق القاضي...
القاضي : الاسم والنسب والسن...
حبيبة"بغات تهضر مشا ليها صوت حتى كحبت وهي تنطق بشوي بشار كيشووف بنفس شوفة" : ح حبيبة الصافي...19 عام..
القاضي : قولي ورايا اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف...
حبيبة"صوتها عياان نيت تا زاد فحدة نظرة بشار" : اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف...
بشار مابغاهاش تشهد ماشي مقلق منها ولكن مابقاش بغاها تدخل معاه فاي حاجة ولا مشكيل يعرضها ليه...شوية شاف جيهة مو لقا وجهها مشا منو لون ومخرجة عينيها بتخنزيرة ف حبيبة...وهادشي الي مابغاش...
سول المحامي نفس السؤال ...
حدرات راسها وزيرات على ايديها حاسة بالسخفة واخا هكاك زيرات على راسها بغات تشهد وتكمل هادشي ما ربما شهادتها تعاون حيث وخا هكاك شهادتها شوية ضعيفة مقارنة مع ديال حسام...حتى تكلمات بنفس صوت...بشار ولا غير منير بديك شوفة كايتسناها تهضر وتمشي بانت ليه حالتها ماهياش...
حبيبة : عشت معاهم مدة قليلة ولكن فهاد المدة كان يوسف كايمرض فيها بزاف...كنت فينما تانمشي نشوفو نجمع معاه حيث كان عزيز عليا وعزيزة عليه ديما تايبي يجمع معايا ويضحك...لكن واحد الوقت (سكتت كاتنهج عيانة..عاد كملت) كان كيمرض بزاف...كنت انا الي تنقابلو ولا خالتي سعيدة الي هي مرات عمو...قليل فين تنشوف الام ديالو معاه...يا تتخرج لعند شي حد يا تتخليه الفوق وتتبقى هي لتحت...حتى واحد نهار كان غايب نهار كامل وما سولاتش فيه ولا لاحظات غيابه حتى وصلات العشية عاد سوله عليه عرفوه الى موضر بقينا شحال وحنا كنقلبو عليه حتى لقيتو انا طايح فواحد البلاصة ورا فين تايعمرو الما...و (هزات صبعها كتوربهم فمنخرها) خارج منو د.م هنا...تما فين مرض مابقاش كاينوض من الفراش حتى جابو ليه طبيب وهو الي گاليهم بايخصو يمشي لسبيطار حيث خاصو يدير تحاليل وفحوصات يعرو منين ديك لامينانجيت الي جاتو...(تنهدات كاتحاول ترتاح عاد تهضر)...يمكن شهادتي بتجيكم شوية ناقصة ولكن كنقول وتنشهد بلي عمري شفت اهتمام منها ليه...ماعمرها كانت ولا تكون أم لولادها كاملين ماشي غير يوسف...(توريا جابت ليها الكااو فهاد الهضرة وضارت عند عبد الرحيم حرك ليها راسو وهي تحدر راسها وعينيها خارجين)...يمكن لو عطاتهم اهتمام كنت انا عايشة مع راجلي بييخير...انا ماجيتيش باش نوقف مع راجلي الي هو خوه انا جيت باش نوقف مع يوسف حيث يستاهل يتهلى فيه شي حد ماشي يكون مهمل ليه...مايستاهلش يعيش هاد العيشة الي عايش...عندو مواهب وباغي يدير شي حاجة فحياته...ماشي يبقى مسدود عليه فدوار وفدار...
كملات كلامها وسولها المحامي شي اسئلة اخرى حتى شاف فبشار وهو يغمزو باش يحبس...حرك راسو وهو يقول صافي ساليت واذن ليها القاضي باش تمشي بصفة نهائية...تگعد بشار وهو يدور متبعها بعينيه تا شاف فهاشم وحرك ليه راسو وهو يبادلو هاشم نفس الحركة حنحن وهو ينوض خرج من قاعة الجلسات تبعها....
رجع شاف قدامو وحاضر لجلسة...الي رجع المحامي باش يكمل مرافعتو...لكن على برا كانت خرجات هي وهي توقف لطيفة الي كانت كتسناها هازة قرعة ديال الما مداتها ليها وجلستها تا شرباتها...
لطيفة : شوية ؟!...
حبيبة"حركت راسها" : ممم...
شوية تا خرج هاشم كايقلب وهي تبان ليه جالسة وجات سناء تاهي...تا وقف عليها وهي تهز فيه عينيها...
هاشم. : ياك لباس تتباني ليا عيانة...
حبيبة"شبح ابتسامة" : هي شوية...انا لباس...
هاشم"تنهد وهو يجلس قفازي تاني ركابيه" : بنتي..تبغي نعاود نهضر مع باك ؟!..
حبيبة"تنهدات وهي طبطب عليه وحركات راسها" : عمي هاشم اه صافي دفعت وراق الطلاق هي شوية تالوقت وبينا نتفارقو..."عينيها غرغرو بزااف"..مامكتابينش اعمي...
لطيفة : يلاه بنتي نمشيو...باك تاتسنى...
حبيبة"حركات راسها وهي تنوض تابطات دراعها وشافت فيه غاديا" : عافاك تهلى فيه بزاف...دير بالك معاه على لكخيز...
حدرات راسها وهي دور وعطاتو بالضهر ومشات...هاشم ماعرفش علاش عينيه غرغرو بقات فيه وبقى فيه بشار بقاو فيه بجووج...تنهد وهو يقول "لا حول ولا قوة إلا بالله"...ورجع كايتسنى فالمحكمة تسالي...
داز وقت لا بأس به...كل محامي تطا اش عندو...حتى بدا القاضي كيقرا ويتشاور مع المستشارين...وهو ينطق..."الحكم بعد المداولة...نصف ساعة"..شي خرج وشي بقى...بشار كان بغا يخرج يكمي...خرج هو وسعيدة بعدو وحسام تاهو الي تحلف عليه هاشم تايساليو ويعطيه وسط راس الي خبا عليه لكن فرح بزاف حيث شهد...بعدو نيييت على توريا باش ميوقعش صداع...هاشم غمز لبشار على حبيبة...كرك ليه راسو وهو يرجع كمل كارو ديالو حتر وصل الوقت ودخلو...وقفو تاني تا جا القاضي والي معاه...
القاضي. : بعد الاطلاع على الادلة والشهود...وبعد المداولة ...وبعد دراسة القضية والاستماع إلى جميع الأطراف، وبعد مراجعة كافة الأدلة والشهادات، في الملف الجنحي رقم ***... تم ادانة المدع عليها توريا المشاوري بما نسب اليها وتغريمها مبلغ مالي قدره 2000 درهم وتحميلها الصائر وعدم الاختصاص في باقي الطلبات...والحكم عليها بالسجن شهرين غير نافذة...
ماحسو حتى سمعو واحد شهقة توريا تا خبطات صدرها....حسات بالدنيا ضارت بيها...حتى تقلبو عينيها وهي تسخف لخوها فوق كتفو....
وبعد قرار القاضي فمحكمة الجنايات تم الحكم باثبات اهمال الام...لكن القرار باش يتكفل بشار بالتكفل كان صعيب عليه يتقبل ليه طلب....لكن تقدم المحامي بطلب ادخال الغير...هاد الطلب دخل فيه شخص اخر غادي يكون معاه فالطلب ضد الام...والي غايكون فمحكمة الاسرة....وهادشي الي شرح المحامي لبشار شحاال هادي... دار المحامي مذكرة او طلب والي قراه عليه بالحرف...حتى كمل ليه الطلب الي قراه عليه...و وصل الاسم ديال الشخص الي غادي يدخل مع بشار ضد توريا والي هو...
المحامي. : عيدة الصافي...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.