محتوى القصة

المغاربة خْبْزْهْم حارْ ! هدا مثل مغربي متداول فمجتمعنا، فموافق تنعيشوها بحلوها ومرها ، مواقف تنشوفو فيها ناس تتاكل الغلة و تسب الملة !!و ناس تعطي جوج وجوه و ناس تتقلب كي الزمان ...لهدا تنقولو الطعام لي مشاركين يخلص و يحبس فالركابي لأن الوجه المشروك ماتيتغسلش و الزمان بريئ من تقلبات الناس وكيف آيكون الحال ان هاد الناس هما ناسك من دمك و لحمك إنهم "الورثة"
هي ملحمة إجتماعية من بنات أفكاري ! مواضيع تطرح لاول مرة و تناقش ضمن قالب مشوق و واقعي ...بقلمي سوسو الآدريسي قصة السنة بإمتياز
⁂
_على الطريق تتسير سيارة بسرعة مئةكيلومتر، مخرج يديه من النافدة حاطها على زجاج ورياح ساخنة تتهب نحو وجه و نظرو على المناظر الطبيعية التى على جانب الطريق من وسط الصحراء واحات النخل الخضراء ، حتى دخل يدو تيحيد منها الساعة ومراقب طريق الفيراجات و فنفس الوقت مراقب كنتور السرعة و نطق بصوت شجي باح من شدة الحر
الحاج بناصر : انقص آهيا ! ( طولها ) وااا نقص و سير غير بثمانين!!
_هز يديه إنش على الفولون بإحتجاج من كلام الحاج و دور وجهو مكمل السياقة
الحاج بناصر: اوا هز يديك ! شوف شحال ديال الطراجي (هز اصابعو تيحسب ) دوزنا من مكناس لمريرت ، لخنيفرة ،و ميدلت وريش و راشيدية لآرفود لريصاني بقى لنا كيلومتر ندخلو لمرزوكة نخلصو لخطية ؟
ياسين: الحاج! الحاااااج ! كاينة شي خطية كثر من هاد الطراجي ؟ ياك قلنا ليك راه الطيارة رجعت خدامة فالمغرب؟ كن وصلنا لهاد مرزوكة و قضينا الغرض
الحاج بناصر : ( بقهقهة ساخرة ) اوا ياااا مْمِّي ( ولدي ) لقيتيها واجدة! بحالك بحال داك الكلب ديال بااااك ، ماضاربين فيها تمارة ، الطيارة سير فيها انت !!!
_دوز يديه على راسو مرجع شعرو للوراء حاط يدو على فمو مبتسم ! كان غير بشورط دجين و تيشورط مزير على جسدو ونظارات شمسية اللحظة لي حيدهم ومسح عينيه تيشوف فمرآة الباربريز امامو لقاهم بسبب الحرارة رجعو حومر و زرقة عينيه كتست حمرة
ياسين : كول لي بغيتي آسيد الحاج دبا ! جبتيني من كفايا و مشيني على البيض معاك ، أنت تتسوق بفمك و انا عاطيك يدي
الحاج بناصر : اوا تمارة الصغر رجعت عليا ، قالو ليا عليك بمرزوكة
ياسين : الله يجيب الشفاء الحاج، انا راه مانعرفكش فديك صحرا ( قرا ماتريكول اسم مرزوكة ) ها حنا وصلنا عيط لداك زياني ( اسم قبيلة اطلسية ) ديالك كوليه فينو ؟؟؟
الحاج بناصر : ( جبد هاتف نوكيا عقد حواجبو تيقرا اخر الأرقام اللحظة لي هز عينو شاف الجدارمي تيشير ليهم يوقفوونطق بعصبية ) ابن الكلب قلت لك نقص!
ياسين : ( بصوت قوي جوهري ) الله ينقص ليا من العمر الا زدت على سبعين من الدخلة!!!
_دخولا بمدينة مرزوكة الصحراوية الرائعة مرو من دخلة الاقواس و شارع به مطاعم و الجمال كان باراج للدرك الملكي لي آشارو لسيارة توقف ..
ياسين : ( هبط الزجاج مخنزر فجدارمي ) صمت
درك ملكي : السلام عليكم ! اوراق السيارة الله يخليك و لبيرمي
_ماحدو تيسمع الحاج تيسوط و صفارة الإنذار تترن فدماغو ! جبد أوراق السيارة و بيرمي وعطاهم ليه و الدركي تيقرا ورجع سولو
دركي : ورقة ضريبة
ياسين : ( بنبرة جافة ) قلب راها تما
_نزل الدركي راسو تيقلب و لقاها ورجع مد ليه الأوراق
دركي : طريق السلامة
ياسين : ( شد لوراق بدون جواب مديماري هاز صبعو لراسو بتحذير ) شوووو الحاج! راه بقات ليا نقشة ؟ والله تنبقى نجدخ ، شوف هاد خينا لي تتعرفو فين كاين وخليني مني لصوكان قاد بيه ، انت اصاحبي لاش جايبني معاك؟
الحاج: ( مدوز مكالمة فاذنو متجاهل كلام ياسين ) الووو
الشخص : الووو السلام عليكم
الحاج: واش موحا هدا ؟
موحا : آياااه ! شكون هدا ؟
الحاج بناصر : والحاج بناصر اليعقوبي زياني
موحا : ( بنبرة ترحيبية و فرحة ) الحاج بناصر مااايتعنيت ( كيف الحال ) واحد الحاجة ايطو
الحاج بناصر : ( بإزعاج ) آالباااس حمدي الله ! راني فمرزوكة
موحا : آمرحبااا بالحاج بناصر و مرحبااا و نهار كبير هدا واش داخل ولا دخلتي ؟
الحاج بناصر : راني فت تقويسة ! راني قدام الصحرا
موحا : خليييك تما انا جاي ، معاك العائلة ؟
الحاج بناصر : معايا ولد ابنتي الكبير ياسين
موحا: آمرحبا والف مرحبا...
الحاج بناصر: يعطي لبابك ارواس واشحال فيه الهضرة
ياسين : ( عينو مع التلفون و بنبرة متهكمة ) باش تعرف الحاج راه الهضرة بزاف تتطلع طونسيون!!!
الحاج بناصر : ( مد يديه الباب لمح موحا ) هاهو وصل ! شد ليمين واسكت طموبيل ( نزل )
ياسين : ( شد ليمين واسكت طموبيل تيشوف المناظر ) الخلا والقفار اربي سلامة ! متبع هاد حْنيني شي نهار نموت شاب الليام ...
_سلم الحاج على موحا بحرارة و نزل ياسين سلم كدالك و الصهد قتلو غير تيدور و يمسح وجهو وعنقو ! ركب معاهم موحا فسيارة شادين الطريق لمسافة قريبة حتى وقفو امام اوبيرج مبني بديكور القصبة مثل صور القصور القديمة الصحراوية كلو تقاوس ! مع الدخلة لقاو بارك وسط لوبيرج حطو السيارة
ياسين : عندكم هنا لكواد ؟
موحا : كووولشي موجود اولدي! لكواد و لابسين و قاعة الصلاة و ريسطورات
ياسين: ( باعجاب ) مزيان اسيدي
الحاج بناصر: الدنيا مزيانة
موحا : حمدو الله الحاج! دبا آطلعو انشاء الله لبيوت ديالكم بلكليما و حمام بلدي و عيش الحياة اسيدي ياسين
الحاج بناصر: اوا فوقاش هداك يبدا معانا دفين فالرملة ؟؟؟
موحا : اوا ارتاح لول الحاج! هو راه واجد ، راه هنا تدفن ولهيه دوز ترتاح طلع بيتك تنعس و طموبيلا متحركش كاع
ياسين : هنية وراحة ..
_كما تنقولو تضرب الراس و يبقى لها رجلين ، هدا هو نعث ام مغربية واقفة فالمطبخ، لابسة صندالة صبع مع بيجامة طويلة مطرزوة و شادة شعرها بمقبط ضارب نص فضهرها و اليد تتخدم و العقل وصل فين بغا ، شحال من ام من خارجها تتكون هادئة و لكن نظرة عيونها تتقول الف كلمة ، شحال من ام تعبت من الكلام ولكن تنهيدتها وحسرتها جمرة تتكوي قلبها ...وشحال و شحال و شحال...من داخل صراعها الباطني، خرجاتها اصوات عالية قبل ماتكلم رجليها قادوها عندهم حتى وقفت عليهم
خدوج : ( بنبرة هادئة ) ياك شي باس ماكان اودي ؟ مالنا على هاد الغوات
_(تتحط مسائلها فصاكها و تتكلم بسرعة ) ولدك خاصو لي يربيه !
خدوج : واش الناس مع الناس ونتوما غير مع بعضياتكم ؟ فينو هو
_هزت راسها تتنفس بصعوبة ! وجرت لاستيك من يديها جامعة بيه سالف شعرها الأسود و عيونها الكبيرة تتخرج منها الشرار و غير تتسوط ! هيا بكرة خدوج ! البنت الوحيده لي ولدت مع خوها ، من نهار نهارهم شاربة معاهم المرار على قولة خدوج
خدوج : راني طالياه معاكم اخضر اما اليابس حرتتو
إسراء : انتي دوري دوري ورجعي ليا ! ( هزت صاك حتى زدحاتو و جلست تتشد بكف يديها بعصبية ) ياك البارح عند حْنَّا خليت شارجوري ؟ وقلت ليك جيبيه معاك؟ علااااااش يهزو ليا
خدوج: اويلاتي ؟ على شارجوووور ؟
أسراء : مااااااتحمقينيش آماما ! ولدك ضاااسر ، ماتيحترم احد ، مايقول ختي الكبيرة ؟ و حتى الجواب مايجاوب كي الناس ؟
خدوج : راكي عارفاه ؟ خووووك راكي عااااارفااه ، فوتيه ، راه نص صحتي مشات معاكم و نص لاخر مشى مع باكم
اسراء : ( هزت حواجبها بتعنث ) ياك الالة ؟ علاه انا لي اخباري تتجيك مع منوالة و يقولو ليك راجلك راه هنا ولهيه؟ ياك حتى من ولدو عندو هو الأول؟ هداو عليه ! بعدووو منووو ! غير خلييييه ! هاهو كبر وبغى يتقب لينا العينين
_على اثر كلامها تم داخل مثل قطار سريع قاصدها بقمة غضب حتى وقفت مخرجة عينيها و امهم وقفت بيناتهم و هو الشياط خارج من عينيه تيتماطى لها يشدها وهيا تتدفع
: نتقبهم لمك دبا نيييييت ! ( تيتهز باغي يشدها وهيا تتغوت ) زيدي غووووتي انااا قربت لك بعدا ؟ ( شد خصلة من شعرها و جرها بقوة ) اااااهضررررري
اسراء : ( بوجع و صراخ ) طلللللق يعطيك الكرض ليديييييك المسخووووط
خدوج : ( تتفك وتقول شي ما فكات ) اااربي حبيبي ! طلق اولدي طللللق
حمزه: ( طلق بصعوبة جابد شارجور من جيبو وضربو مع ارض تيزطم عليه ) هااهوووو دلمو هرستتتو ( نظر فعينيها بتحدي وتهديد ) كنت نعطيه ليك ؟ دباااا النم لي تشدي
اسراء : شفتي ولدك؟ شفتيييييييه ؟ الالة اناااا اش مجلسني فهاد الدار معاه
حمزه: ( اشار للباب ) خرجي قااااودي يلعدلمممك وعنداااك ترجعي من تما للهيييه
خدوج: (تتدفعو ) خررج علياااا ! والله حتى نغوت لخوووك
حمزة : ( تراجع تيتلهث ) باغة طير
اسراء: ( بجنون ) يعطيييييك غير موتة نتهنى منك! ( تتدفع امها تخرج هازة صاك ) حيدي علياااا و الله لاجلست هنا
خدوج: فيييين غادة! اويلاتي اويلاتي
حمزة: بربي لقاها فشي قنث تنوري مها ! انا طيح عليا الباطل ؟
خدوج: الناس عندها ولاد وانا عندي ربااايب ماشي والداهم من كرشي ( نزلت تابعاه فدروج ) اسرااااء
اسراء: صافي والله لا جلست اماما
خدوج: راه غير يرجع حْنينك من مرزوكة هو ياسين ولد خالتك راه يرجع ، هو مولف يجي هنا ؟ هو تيعيش هنا ؟
اسراء : يعيش فين بغى ! انا دارتها ليا العطلة اما راني مدرقة وجهي
خدوج : طلعي نعيط غير لخالتك ونمشيو بجوج بعدو جاي حْنينك خاصنا نتجمعو
اسراء: مابغيت لا خالتي لا بنت خالتي لا ولد خالتي ! صافي خارجة
_كل المشاكل تتهزها الام ! اكثر مايضر الام هو غضب ابنائها و خروجهم ، تعبت وهيا كتبردها لكن عارفة بنتها هيا وخوها نوع واحد ، شخصيتهم عنيدة ...بلباسها كاجوال ، سروال جينز و بيل طويل و صبادريل وصاك فيديها خرجت مع راس الدرب حتى للشاريع للحظة وقفت تتفكر فين تكمل الطريق و التلفون فيديها حتى رن و طلع اسمو فشاشة باسم عز الدين
اسراء: ( بنبرة حادة ) الو
عز الدين : راكي فالدار ؟
اسراء : ( عقدت حواجبها ) اجي نتا بعدا ! لبارح كنتي قصار ؟
عز الدين : آش هاد الباطل؟ الليل كلو خدام !
اسراء : ااااسير ضحك على لي ماعرفك الدخيسي ! هاي هاي قالك خدام
عز الدين: دبا فين راكي ؟
اسراء : راك بطموبيل ؟
عز الدين: ( بنبرة تكهن بين نفي وعدم الفهم ) ااااه !!!
اسراء : شوف نجيك نيشان ، راه واصلة بيا ماعرفت فين ، جايب طموبيل؟ اجي عندي! على رجليك كمل طريقك فوتني
عز الدين: ( بنبرة جدية ) واش عارفة راسك اش تتقولي ؟ واش انا صاحبك ولا تنقرا معاك؟ بسيف على دلمك على رجلي ولا بطموبيل نتلاقاو! والا على البارح ؟ اييييه كنت قصار، ولكن راه ثلاثة صباح كنت فسونطرال بديت الخدمة وسيري سولي
اسراء : مهم كنتي قصار
عز الدين: آااا اسراء ! راني ناعس ساعتين باش نجي عندك ، راني دوزت ليلة كحلة البارح فين ما كان شي شمكار هازينو بصطافيط حتى تهدينا
اسراء: ( عوجت فمها ) تلاقاني فالقهوة المصرية!
عز الدين : ماتعطليش !
اسراء : ( قطعت عليه ) تقا..ود حتى انت ! فين كانو عيني نهار طحت مع بوليسي مقاودة عليه...
_شدت طاكسي ! الطريق كلها تتحاول تنسى و تناسا ، كل عائلة فيها خلاف و كل اخوات في فر وكر مع بعضهم ! خلصت ونزلت داخلة للقهوة ! القهوة لي تتعجبها تجلس فيها، و القهوة لي شهدت على ذكريات علاقتها مع البوليسي عز الدين لي وصلت لثلاث سنوات
اسراء : ( منفخة ) سلام (جلست )
عز الدين: ( بنظرة عتاب ) بايت معاك؟
اسراء : سول راسك معامن بايت ؟ ( شافت
ناذل ) واحد كابو عفاك
عز الدين: دبا نتي ماتتنزليش ؟ ماتتطفياش ؟ شاعلة ربعة وعشرين ساعة ؟
اسراء : ( بعناد ) ااااه ! ( ميلت جنب رأسها ليه ) ياك هضرنا على القصاير ؟ ( رجعت راسها وراء تتشوف فيه ) تدير لي بغيتي ؟
_تراجع للوراء بجسدو ! شخص فاواخر العشرينات ، ذو بشرة سمراء وملامح رجولية ! دوز يديه على اذنو شاف يمين وشمال و رجع شادها من يديها جارها امامو
عز الدين: اول مرة نقصر ؟ مالك جاية شاعلة ؟ مدابزة معايا فدماغك ؟ ولا نعستي فقتي بنت لك فالبلان
اسراء: : ( قلبت عيونها بدلع مخلياه مندهش ) باسم الله عليك آحبيبي ! ماحلمتك ما فكرت فيك ! ( ضربت بيديها على طبلة بخفة ) جالسة مابيا ماعليا حتى وصلوني اخبارك
عز الدين : وحدة من جوج ! يا تتعرفي واحد من لي كانو معايا ! ولا ثاني ديك الكوافورة صاحبتك شي واحد من لي معايا تتعرفهم
اسراء : دور دور ورجع لصاحبتي
عز الدين: ماتصلاحش ليك ا اسراء
اسراء: نهار الاول عرفتيني عن طريقها! وعرفتيها صاحبتي
عز الدين: ( تنهد جابد كارو من الجيب شاعلو ) كان نهار كحل !
اسراء: مالك بقات فيك خطيبتك السابقة ؟
عز الدين: ( ساط دخان بقوة ) غير هادي تخليك تشدي معايا الطريق وتقولي عز الدين تيموت عليا ! نهار لي جاي نجيب خطيبتي من عند صالون صاحبتك شفتك ما بقيت نقفل !
اسراء: هاديك تلاقيتك خاطبها؟ وانا مجرجني ثلث سنين؟
عز الدين : نتي تسكني مع امي؟ نتي ترضاي بخمسين درهم مصروفك فسيمانا ؟ نتي تلبسي جلابة كل نهار؟ ( خنزر فيها ) لا جاوبي ! إلى موافقة كن راه ولدنا ولا بنتنا دخلت لاكريش ( لوات لسانها فحنكها ) ياك نتي لي مجرجراني تلت سنين و قلتي ليا صبر نشد الباك؟ وصبر نقرا التمريض ! ياك الفلوس لي نجمع ونجهز بيها الدار تنحطها لك فمدرسة التمريض ؟ بلا مانزيد هادي جاكيتة هادي ريحة هدا صاك ايغميس ! رزقي كولو عليك ماعرفت آشمن طريق نشد معاك
اسراء: ( تتغزز شفايفها ) بقى ليا شهر نشد الدبلوم ونخدم تما نديرو خطوبة
عز الدين : اسمعي لاتمشي غالطة؟ لي تسنى ثلث سنين ؟ يتسنى شهر ! كي والو
اسراء: صمت
عز الدين: شكون قالك راني قصرت بارح؟
اسراء: اوا تنعرف شي صحاباات ودوك الصحاباات تيعرفو شي صحاباات وهما يوصلوها لدوك الصحاباات تا وصلات عندي
عز الدين: فخبارك واحد الهاربات البارح تشدو فالكوميسارية، و من البارح و هوما تيتي نيني عند صاحبتك فالصالون؟
اسراء: ( دورت عينيها بعدم معرفة ) وانا مالي
عز الدين: ( آشار باصابعو بتأكيد ) صافي البلان فراسك ! وهما لي وصلو لك الاخبار ، لأن واحد فيهم كان معاهم بجوج
إسراء: ( شداتها الضحكة ) حلف بالله حتى فري داك فيلم
عز الدين: وحق الرب الى فري ! شدوهم بأربعة هما جوج مع جوج اولاد مدابزين ! قالت قصرو معاهم ماخلصوهمش
إسراء: البنات لي ماتخلصوش من دراري؟
عز الدين: اياه! و الدراري قالك سرقو لنا آيفون! هزيناهم للكوميسارية ، مني منك مني منك ! هما رجعو الآيفون لواحد فيهم و لاخرين خلصهم فعرق رجليهم
إسراء: ايوا يا البوليسي ايوا ! راه قضية فساد هاديك
عز الدين: الله يرحم باك راه راسي مهرس من الخدمة ما تفكرينيش ، كون تعرفي اش تندوزو كن تهربي! مهم انا وصيتك نشوفك مع دوك الجوج نهرس لمك الرجلين
إسراء : ( بتجاهل ) دازت ليك الخلصة؟
عز الدين: والله ماتشدي ريال، نخلص لك المدرسة لاغير ! عندي الطموبيل فالميكانيك
اسراء: ( قلبت عيونها ) راه عيات ديك الطموبيل بقى غير حمادنة مول الحانوت لي ما صاكهاش ..
_من حي سكني وسط شارع على طوله يمتاز بمحلات تجارية و ابناك و مقاهي ، واقفة بجلابة فاللون الأزرق الملكي بخياطة عين وعقدة و رامية شال خيط على راسها وشادة بزطام و تلفون وسوارت الطموبيل فيديها تتنتظر زبون امامها ياخد شي حاجة ...سيدة فعقدها الخامس بيضاء البشرة و ذات عيون خضراء رغم ان خطوط السنين واضحة على ملامحها لكن الزين واضح كما تنقولو إلى مشى الزين يبقاو حروفو
فاطمة : السلام عليكم
البائع : ( بابتسامة واحترام ) عليكم السلام لالة فاطمة ! كي داير سي الشرايبي وسيد الحاج و مي الحاجة ؟؟
فاطمة : لباس يسول فيك الخير اسمحمد ! شحال داير دجاج ؟
بائع : ميتين وثمانين ! راك عارفة طالع نازل، بغيتي شي حاجة؟
فاطمة : بغيت واحد عشرة دجاجات ويكونو ساويين بغيتهم للعراضة
بائع : مرحبا الالة فاطمة ! بغيتيهم هاد ليلة؟
فاطمة : ضروري!
بائع : نتي اللولة ! انا نصاوبهم ليك و يوصلوك حتى للدار ملحين بالارنج ديالهم
فاطمة : غير تهلا وصافي! شوف ليا حسابي نديه معايا
بائع : ياك سي شرايبي يخلص، دجاجك يوصلك !!
فاطمة : ( بابتسامة و استحياء ) هادي عراضة الحاج اسيدي ارا ليا الحساب
بائع : مرحبا وبلغي سلامي للحاج زياني و امي الحاجة راه خيرهم سابق !!
_عبر لها دجاجة بدجاجة وجمع لها الحساب و خلصت و رجعت قاطعة الشارع تركب سيارتها حتى هزت يديها تبتسم منتظرة السيدة توصل عندها وتسالمو
حليمة : ونهار كبير هدا ، غير سكتي تلاهي دنيا والو وتقولي واش يبقى الوقت الله يستر
فاطمة : كلنا هكاك احليمة اختي ، من هادي لهادي و الفتن
السيدة : ربي كي دارت امي الحاجة و بًّا الحاج و واحد خدوج و خوتك؟؟
فاطمة : جمعي وقولي لباس اختي حليمة! الصحة تتمشي و المشاكل مايخطاو حد ، الحاج راه مع ولدي ياسين مشاو لمرزوكة نصحوه بيها على روماتيزم و الحاجة راها كما خلتيها ماترتاح ماوالو ، و خدوج راه نتي ماشي برانية احليمة راكي مرت لوسي ! ختي راها مع راجل لي يا حسرة ولد عمي مخرج لها العقل و الولاد خرجو ليها صعاب !!
حليمة: الله يصاوب اختي فاطمة ! خدوج درويشة و ماشي ديال الصداع ، راه من صغرها وكبرنا جميع وطبعها معروف الفم الساكت! و الخوت داك لي فالغربة ؟
فاطمة : تيقول لباس وصافي، هداك لي مطير النعاس على الحاجة اما خويا لاخر راه مع الخدمة ونتي كي درتي مع الوقت؟
حليمة: راه وجهي يعطيك الخبار ! ( حطت يديها علي صدرها بحرقة ) راني مع الولد هبلني وحمقني اااختي فاطمة ! اش نقول واش نخلي ؟
فاطمة: ( حطت يديها على فمها ) اش دار ثاني ؟ اجي بعدا زيدي ركبي معايا راني راجعة للدار لقيتيني تنتقضى راه دايرين نتجمعو عند الحاجة
حليمة: الله يخليكم ديما مجموعين اختي فاطمة و يخلي ليك البنات و العزارة !(حدرت راسها) اما حتى لوسي حسن ردها فوجهي
فاطمة: ( الحمورية طلعت مع وجهها ) شتي راه ربي عالم وشايف وقبل مانسولك اش دار ولا شنو وقع ؟ راه راجلي و بات اولادي ويدير ما أكثر! دبا زيدي ركبي معايا
حليمة: راني عارفاك امرت لوسي ! راه اولادي من معزتك و صوابك نتي اعز ليهم من عمهم راه تيقولو ليك عمتي اما عمهم ماحاسبينو كاع، راكي بنت الخير و الخمير و الدار الكبيرة ( حطت من جديد يدها على صدرها ) لا انا نسى خير امي الحاجة؟ لي العكوزة و لوايسات حيدي منهم غير المرحومة كنزة ، نهار خرجوني ونتفوني وانا نفيسة بهاد المسخوط من فعايلو شكون دخلني من الزنقة و وكلني ؟ ماشي امي الحاجة؟ نتي راك تما ناعسة فصبيطار ببنيتك الوسطية؟
فاطمة : اودي اااا حليمة ديري كولشي فالشبكة شي يطيح شي يبقى !!!
_ركبت معاها فالسيارة من نوع فياط و الحوار مزال مستمر ! علاقات العائلة على وجه الكرة الارضية دائما فيها خلافات ، و عائلة الشرايبي هما المشاكل بأنواعها و اشكالها ، تم زواج فاطمة اليعقوبي بكرة الحاج بناصر و الحاجة ايطو ذو الاصول الأمازيغية بذات من منطقة خنيفرة فأوائل السبعينات من حسن الشرايبي من عائلة ذات اصول فاسية ونتج عن زواجهم ثلاثة بنات و ابن وحيد ياسين ! تزوج حسن فاطمة و هو فاول خطوات حياتو بداوها درجة درجة حتى خدم فوزين للإسمنت بمنصب محترم و بناو حياتهم طوبة طوبة ولكن هاد درجة درجة كانت من بناء الطاشرون فاطمة اليعقوبي لي صبرت وكبرت ودارت من القليل الكثير بمساعدة الحاج بناصر والحاجة ايطو... وصلو للمنزل لي كان فمكان مميز فحي راقي ، منزل بثلاث فرصادات تحتو مقهى خاصة للرجال فواجهة و الفرصادة ليمن فيها كراجات و فرصادة لي فيها باب دخول المنزل فيها جردة ومقابلها فالشاريع يوجد كوميسارية جنبها مدرسة عمومية و امامها بلدية ، ركنت السيارة و فتحت الباب طالعين فدروج لي برخام و ريحة نقا تتعطي حتى دخلو للطابق لأول لي معظمو صالونات و جلسو
فاطمة: ( حيدت زيفها ) اش وقع عاودي ليا
حليمة :(بحسرة) البارح العزري ! المهبلني داز ليا فالكارط كيشي !
فاطمة : ( ضربت يد فاليد ) اواش ؟ وشكون وراه لكود؟
حليمة: ( دورات راسها بمحنة ) انااا !! انااااا ، كل مرة نتزير ونمشي نجبد ديك ربعالاف ولا ستالاف نديه معايا يوريني ، راكي شفتي راجل حط راسو على راس ختو ولي قالتها هي لي تكون
فاطمة : الله يهدي ماخلق ! اوا كي دار لها ؟
حليمة: البارح الالة دوش و قاد ولبس! قلت ليه فين غادي آ عثمان ؟ قالي مع ولد عمتي فاطمة
فاطمة : زيدك على لكذوب ! ياسين راه نهار ديال طريق مع الحاج! كل مرة نصوني نشوفهم الحاج نكار والولد عندي على والو يتعصب
حليمة : انا قلت الا ماشي ياسين راها مع صغير كريم !! اوا من تما هو خارج ودالع حتى جابو ليا اخبارو ، قلبت على كارطة يا الحبيبة يااختي يا فاطمة مالقيتهاش ، السكر شنشن ليا
فاطمة: (حطت يدها على حنكها)احياني على دراري !
حليمة: صونيت على ياسين ماتيجاوب ! صونيت على كريم قالي اخالتي ماشفتوش ما تلاقيتوش انا نهار كولو حدا حانوت حمدانة اوا الكارطة مخبعاها على راجل ، قلت نشوف لوسي!!
فاطمة: تما عيطي ليا غير انا !
حليمة: غلبني وجهي اختي فاطمة حشمت منك و الله ! اوا قالي حسن داك سوق بعيد عليا !!!
فاطمة: يقولها اختي حليمة ! إوا فين تليتيها مع عثمان ؟
حليمة: مابانش ! راني مزالة نقلب
فاطمة: اوا ؟ لا لا ماشي حل ! كريم راه قاري اليوم و حسن راه خدام لي نبرك فيه ولكن اري ليا نمرتو
حليمة: مايجاوبكش ! راه مالقى لوجه لي يجاوب
فاطمة: غير ارا وكان! واش تخلي لولد يضيع؟ يبقى فزنقة ؟
_ شحال من مشكل ما عندنا بيه علاقة تنلقاو انفسنا تنحلوه و نساعدو فيه وهادو من شيم ناس الخير والقلوب البيضاء! فاطمة كإبنة داخل عائلة اليعقوبي يعتمد عليها و داخل عائلة الشرايبي يصفونها بنعث " الله يعمرها سلعة " اتصلت من هاتفها مرارا وتكرارا حتى جاوب الابن و طلبت منو الحضور لمنزل العم ....وقت لابأس به هما تينتظروه حتى رن لانترفون وناضت جاوبات
فاطمة : شكون؟!
كريم: آمِّي ! راه عثمان هنا قالك واش يطلع ولا تنزلو
فاطمة: طلعو اولدي وطلع! عندك ساروت؟
كريم : صافي آمي راه عندي
_فتحو الباب وتم طالع شخص فسن الزهور لابس كيطمة و كاغطابل وراه شخص اسمر البشرة طويل شيئا ما وهو عثمان لقاو التحية بقاو واقفين ماقدروش يدخلو لصالون و هما لابسين سبرديلات
فاطمة: ( واقفة بينهم و بين حليمة ) تبقاو واقفين ؟ زيد اعثمان
عثمان : ( حاني راسو ) ابلاش اعمتي بلاش
حليمة: جيتي اسلوكي ؟! هاز ليا لكارطة وهارب
عثمان : ( هاز يديه تيتلكم ) الله يهديك الواليدة ( شاف فاطمة بعتاب ) شوفي اعمتي هياااا السبب ! تنقولها اري دوري معايا؟ تحلف وتعطي لقلبها والله اولدي ريال مايدور ! نمشي و نجي نقولها الواليدة طلقي شوية لفلوس وتحلف وتعطي لقلبها ( تيشير لعينيه ) وانا بعيني تنشوف زرقالاف تدور عندها ! تقولي هادي اوليدي !! فلوس فلانة! هادي اولدي!! فلوس دارت نشدها حتى العام الجاي وندور معاك
فاطمة: اها درتي شرع يديك؟؟
حليمة: (خرجت فيه عنيها)مااانسمحش لييييك
عثمان: ( هز صبعو بنفي ) لا عمتي ! انا وصلت بيا لجذر ! وبَّا مايطلق فلوس هيا ماطلق فلوس؟ وانا عارف عندها الفلوس وسيدة دايرة لاكارط كنت جالس طاحت لها بقوة داك ترهبين ديالها هزيتها هبطت عليها ( جبد لاكارط من جيبو مدها لفاطمة ) هانتي اعمتي من ميات الف بقات فيها خمسطاش لمية
حليمة: اويلي وحدي وديالاش
كريم: ( شاد الضحكة نطق بلا مايحس ) ديال الحمام
فاطمة: اسكت انت ! اوا ماشي حرام عليك فلوس مك
عثمان: هي امي بقات فيا ولكن لي جمع ميات الف يعاود يجمعها
حليمة: الله يجمعك رموك نتهني منك
فاطمة: أعوذ بالله احليمة ! طلب سماح من مك ! ونوض انت اسيدي تخدم!!!
عثمان : واش ا عمتي هما مخصوصين ؟ واش دايزة فيهم السعاية ؟ راه عندهم!!!
فاطمة : دير عقلك اولدي! جاب الله تلاقيتها اما راها غادة فزنقة تقلب عليك
عثمان : هيا تتبغي دير شوهة! و تعيط لعمي ! ( شاف فيها مخنزر ) ياك عمي حسن سلام فزنقة ماتيقولهاش ليا ؟ لاش تتعيطي ليه ؟
فاطمة: انا عمتك ! عمك راه من سلعة باك ، تجيو عندي اليوم وغدا وتجيو عند ولاد عمتك
عثمان : ( قرب قبل راسها باحترام ) الله يخليك لينا اعمتي فاطمة راك عزيزة ولكن هضري مع امي تبقى تعطيني لفلوس منين نطلبها!!!
حليمة: يعطيك موتة تديك
عثمان: فاش تجي الموت غتشاورك؟؟
_تهدأ الجو ! و فاطمة شداتهم لغدا و حليمة فصالون تتسب و تعاود فولدها ، حتى تغداو ومشاو راجعين لدارهم و للحظات سمع صوت كلاكسون السيارة و صوت لانترفون
فاطمة: كريم نزل اولدي فتح الكراج لختك فداء وهبط معاك سوارت طموبيل ديال عمك حسن دخلها حتى هي لكاراج
كريم : وخ امي ...
_كريم الابن غير الابن لفاطمة ! لي هو فالاساس ابن اخت حسن و مربينو معاهم! فتح لكاراج دخلت فداء سيارتها و سيارة اباها وطلعت صامتة كما عادتها لقت تحية و طلعت ليطاج الثالث فين غرف نومهم و دخلت بيتها والدموع فعيونها حابساهم جابدة التلفون طالعة نازلة حتى رن الهاتف جاوبت
فداء : الو
: شنو دبا؟ من نيتك ديك الخصلة ؟
فداء: ( بدموع نازلين ) شفتك معاها ! من البارح وانا ضاربة حساب نتلاقاو و جيتي اخر دقيقة وقلتي ليا حقا من بعد وسولتك وعاودت سولتك آ انوار
انوار : مالي كذبت عليك ؟ قلت ليك راه نمشي نشوف لبلان شنو فيه ؟ واش عارفة مناش تندوز ؟ وفين غارق؟؟؟
فداء: ( بحرقة ) مابقيت عارفة والو ...
_فغرفتها لي مفرشة بسرير عصري فالرمادي و البلاكار فالحيط فيه مرايات و لاكمود مثل اي فتاة للمسة غرفة تتوضح فكثرة ملابس و الحقائب و منتوجات تجميلة ..قطعت مكالمة صوتيا و رجع تيرن عليها مكالمو فيديو وهيا مارضاتش تجاوب و دموع فعيونها ! رجع قطع ورسل رسالة صوتية سمعاتها فالحين
انوار : فداء ! جاوبي غير نشرح ليك
فداء : ( تترعد وحدها ) اووووف
_رجع رن هاتف بمكالمة صوتية و جاوبات فالحين
انوار : شنو دبا باغة تفاكي مني ؟ كاع داكشي لي دوزنا و لي دزنا منو باغة ضربيه فزيرو افداء ؟ وانا لي تنقول راكي بعقلك
فداء : ( بنبرة ضعيفة ) شنو باغي نقولك بصحتك الجلسة؟
انوار : بغيت ربي لهلا يصبحني الا كذبت عليك ولا فكرت فشي وحدة غيرك ! اجي امولات لعقل و رزانة ، انا بغيت للعب موراك ولا نزهى ولا ماعرفت اش ندير انا كاع ؟ واش نجي قدامك نديرها ؟ ولا نسيق لك الاخبار ؟
فداء : وخاصك تفهمني ا انوار ! انا نهار اول بغيت علاقة واضحة ، انا هاكا دايرة نية و نفس وقت صريحة لي على قللبي على لساني ، و لوجيست ماعجبنيش ماتقبلتوش
انوار : ( دوز يديه على حنكو متنهد ) لي تخسر لك خاطرك مانديرهاش ، و الحاجة لي تقلقك بناقص منها ، انا وياك ست شهور و حنا متعارفين و متفاهمين وبغينا بعضايتنا و محترمين بعضياتنا و تنعرفك من الصغر و تنعرف عائلتك و نتي نفس شي راكي بنت كاغتيي ديالي و الواليد ديالي خدام مع باباك ، يعني انا ماعندي فين نكذب عليك ولا نغشك انا كتاب مفتوح ليك
فداء : حتى انت آ انوار خاصك تعرف راه مغامرة معاك فهاد علاقة ! كن خويا يعرف ولا بابا ندير اكبر مشكل فحياتي و انت عارف حنا هنا معروفين لا من عائلة بابا وعمامي ولا من عائلة ماما من جدي و خوالي
انوار : انا ماخايفش افداء يعرفو ! انا مستعد نتقدم ليك و نتزوجو ولكن راه كولشي على عينيك غارق مشاكل ولكن شوية بشوية تحل امور ! راه رزقي كلو خليتو فطالين بلا عقل ماعرفتها من ربي ولا من عند العبد ، راه ابنتي تنبكي الد_م عليها صباح و عشية ومالقيت جهد
فداء : ( بحزن ) الله يخليها ليك ! انا مامنتعتكش من ابنتك سير شوفها مدام انت ومها مطلقين و الأمور بيناتكم عادية
انوار : انا طليقتي راه مطلقها عام قبل ما نتعارفو ! النصيب افداء اما كن شفتك قبل مانمشي إيطاليا كن تزوجتك نتي والبنت تكون بنتنا ولكن ولو راه عائلاتنا معرفة ولكن عمرني كنت نعرفكم راك اخت ياسين
فداء : اوا كنا من مدرسة للدار ! و اغلب الوقت تنكونو عند حْنَّا و تنسافرو لدار فالعروبية فخنيفرة قليل فين تنبانو هنا فكاغتيي
انوار : اوا المكتاب ! انا مابغيتش ليك مشاكل افداء، حتى صحابي هنا ما فخبار حتى شي احد راه انا وياك اونكوبل باش ماتوصل لخوك ! تنشوفك قالوقت لي عندك و لي نتي مستعدة فيه وقابل ومااعنديش مشكل ! و البلان لي قلقك راه ديك ختنا ماشي طامعة فيا ولا شي لعبة ، راه عندها ليا شيكات افداء و بغات فلوسها
فداء : مهم انا نتيق فيك و ندوزها ولكن ا انوار مانبغيش نشوف شي فلاش بحال هدا
انوار : راه تنبغيك آفداء خاصك تفهميها ، ماتحتاجيش تغيري عليا ولا تشكي فيا ! ماعنديش غيرك ولا غادي يكون
فداء: ( ترسمت بتسامة على وجها ) كنت باغة نشوفك
انوار : عرفتي فين انا دبا؟
فداء : فين ؟
انوار : طلي من بالكو عندكم راني واقف بحال لهبيل
_ناضت تتجري و ضحكة تتوسع فثغرها حتى وصلت بالكو و طلت تتبحث عليه بعيونها كان واقف على صور مدرسة لي مقابلة دارهم و تقابلو عيونهم ! كان شاب ثلاثيني فالعمر ذو بشرة خمرية بنظارات شمسية بلباس سبور من براندات و كاسكيط
فداء: اويلي مسطي ههه
انوار: عرفتي كن ماجاوبتيش ؟ كنت ندق فالباب بي ليها ليها
فداء: اويلي تخرج عليا ؟ واش تقول ليهم ؟
انوار: نقول اخالتي فاطمة قالت ليك الواليدة مرحبا بيك غدا و نمشي عند واليدة نقولها راه مرات عمي شرايبي جاية عندك
فداء: مسطي والله! ( سمعت صوت مها ) يلاه نخليك ماما بغاتني
انوار : فوقاش نتشاوفو ؟
فداء : غدا خدامة و عندي رونديفو مع دونتيست وبعدو نكونو عندي جدي ايرجع من السفر نقدر فاش نخرج من خدمة نشوفك عاد نجي عندهم
انوار: مشات ! خلي تلفونك حداك احبي ! عرفتي احسن حاجة تتعجبني هيا فاش تتكوني فدار جدك ماتتخرجو ما تتقدرو تحركو و تتموتو من خالكم وعندك ولد خالتك واحد و مزال صغير ولد عمتك لي عايش معاكم مزال صغير الراحة شوية
فداء : ماتنقولوش ليه خالي ! تنقولو ليه خويا هههه و ولد عمتي راه تيقول لماما آمِّي اما حمزة هداك راه حضرت سبوعو
انوار: علاش تتقولو لخالكم خويا ؟
فداء: فاش كنا صغار شفنا ماما وخالتي وخويا ياسين تيقولو خويا خويا صافي كبرنا هكاك معاهم من غير خالي لي فالغربة تنقولو ليه خالي
انوار : هاد عائلة لي نتسناسب معاها فشكل
فداء : لهلا يوريك الحاج تقوليه السلام يقول ليك ابن الكلب
انوار: ههههههه نيشان ! يلاه حبي سيري من بعد نهضرو ...
_علاقات العاطفية درجات ! درجة تتكون نسبتها قليلة لا تقة لا حب لا إعجاب فقط كوبل متلفين الوقت و درجة بين وبين ممكن إعجاب و ممكن حب و لكوبل تيحاول ينجحوها مع بعض و درجة تتكون عالية بوجود حب و اعحاب و لكن ظروف تتكون ضدك و سويرتي مولانا واش تنجح وتكلل بزواج او تكون نهاية كدلك تنتهي بزواج غير نتي تاخدي شخص اخر وهو كدلك! نزلت تحت فرحانه عكس حالها وهيا داخلة ، هي البنت الكبرى فبنات فاطمة بعد ياسين كبير العائلة ! سنها أربعة وعشرين عام مهنتها تقنية متخصصة في قياس النظر و البصريات يلاه تخرجت و خدمت
فداء : آماما!
فاطمة : شوفي اختك اسمهان فين تعطلت اويلي ليل طاح
_فداء : انا نعيط لها
_جبدت تلفون تتصل بيها حتى تفتح الخط وجاوباتها بتقالة
اسمهان : الو
فداء : راكي تعلطتي !
اسمهان : ( عقدت حواجبها باستفسار ) شنو شنو !؟ نتعطل آختي ولا نجلس برا نتي سوقك ؟
فداء: شوفي هاديك ها ! راه ماما لي قالت ليا نسول فيك اما انا مانعيط لك
اسمهان: وهيا الا قطعتي دبا وطمري عليا !
فداء: ( بصوت عالي ) مااامااااااا ( جات فاطمة شدات تفلون ) اسمهان تعطلتي ابنتي
اسمهان : وراه عاد خرجت اماما ودزت ناكل مع البنات و عيطت ليا إسراء نتلاقاو رجعو مجموعين واش صحابك راني تندور
فاطمة : اوا ابنتي بالي تشغل
اسمهان : علاه انا هي ديك طنة لي حداك؟ اويلي معيطة ليا حتى سلام بحال ناس ماقالتها ؟
فاطمة : صافي خلاص راه راسي مطبوخ !
اسمهان : ماشي انا لي طبختو لك ! الله يعاون شوي ونجيو
_ قطعت الخط تتسوط مرجعة تلفون لصاكها و هزات اصابعها مخلخلة مقدمة شعرها مكملة طريقها فمكان موعدها مع اسراء ! هي آسمهان شرايبي ماقبل اخر العنقود البنت الوسطى صاحبة واحد عشرين سنة طالبة السنة الثالتة شعبة الهندسة الميكانيكية فالمدرسة الوطنية العليا للفنون و المهن "ENSAM" بعدما حصلات على باكالوريا بميزة حسن جدا بمعدل 16.08 و نجحات فالاختبار الكتابي قدرات تبدا مشوارها الجامعي فالمدرسة التي تعتبر من احسن مدارس الهندسة فالمغرب ، جمالها الوحيدة المختلط فخوتها ، واخدة خضرة عيون الشلوح و سُمرة عائلة شرايبي وملامحهم العربية، يلاه وقفت وهيا توصل عندها اسراء
اسراء: زينينو صافا
اسمهان: ( سلمت عليها بالوجه ) ياختي ياختي عليك شوية ديري باق
اسراء : ختي سندويشات خرجو عليا! فين نمشيو؟؟
اسمهان: نمشيو للدار راه ماما عيطت ليا رجعو
اسراء : اواش ؟ عيطت لها ماما
اسمهان : اورسينخ احْنا ( مانعرفت اجدة ) انا عيطت ليا فداء نوضتها معاها ! علاش شنو واقع؟؟
آسراء : ( تنهدت تاطلع صدرها ) زيدي ناخدو كلاص فماكدو
اسمهان : ( جراتها بمنع ) مافيا لي يصيدني شي احد ولا نصيد شي احد ونتعاطي فنوامر راه راسي مطبوخ مع واحد ولد الق_حبة ديال بغوف
اسراء: ( وقفت امامها تتشوف يمين و يسار ) بركة عليك حتى انتي الخرا من القراية ! كليتي الكواغط نتي كاع !!+
اسمهان : بحال دلمك الباك منعتيه عليك
اسراء : مالو يدخلني للجنة ! الالة نعاود ليك ، اليوم نوضتها مع حمزة خويا، عرفتي طججني من الدار
اسمهان : بعدي منو اصاحبتي عارفاه خاسر !
اسراء : شتي الحلم ديالي؟ نخدم و نكري شي آبارطمون بوحدي وخ نعرف ناكل باگيطة ( جراتها تيتمشاو داخلين القهوة ) ياك قلتي لخالتي راكي معايا؟ صافي ياسين مسافر ! خويا لي منوض فينا الرعب حتى هو مسافر خلينا نجلسو فخاطرنا
_ جلسو فقهوة محترمة و طلبو ديكلاص مكملين حوارهم ! اسراء تتخوي واسمهان تتسمع و مرة مرة تشوف فتلفون
اسمهان : آش تكري اشمن حلم ابنتي ! يسمعها الحاج يبدا عليك الكلبة ابنت الكلب هههه اجي داك باك مزال مدابز معاكم ؟
اسراء: (بحسرة ) بَّا اكبر سلكوط عرفاتو البشرية ! وامي أكبر مذلولة شافتها البشرية ، الغمة و الهم تيركبني فاش تندخل الدار ونسمع قال قال اوووف العفووو
اسمهان : بزاف عليك خالتي ! خالتي لوز و كركاع ! ولكن زهرها زيديه على زهر ماما مع بابا فايامو تسلكيط ! مسكينة خالتي خدوج تتبقى فيا بزاف
أسراء: عارفة هاديك لي قالت ، إِيديسْ إيرْ إيسْنْ بضاض آدِّي يْبعيد إيكْشْا شا يَّورين ( ماتيعرفش الحب ان يصيب احد اخر و يبعد عليا ) ؟
اسمهان : ( قلبت عينيها بحب لسماع الكلمات ) ايوا قالتها ليا ماما، كن باك ماتزوج بماماك كان يهبل ساعة صدق بغى يهبلها
اسراء : تنجلس و نخمم و نقول كن ماكانت حْنَّا تمد و تعطي و تشري لهدا ولهدا هدا غير لي ماشافو الحاج اما لي قدامو راه الفلوس صحيحة تعطات فين كنا انصدقو ؟
اسمهان: اودي الحاج راه هزنا كاملين ! اختي دوك عماتك لفعات ! اويلي حي انا عمتي تنتف امي ؟ اننن ( تلفت لها الهضرة ) اويلي جنون يشدوني
أسراء : علاه انا سكت ليهم ؟ وراه من هاديك خرج كرا لنا وحدنا ولكن ما تما عيشة ( رن هاتفها شافت رقم وخلاتو )
اسمهان: البوليسي هدا ؟
أسراء: شكون من غيرو ! عرفتي حتى تنقول صافي نقلب عليه و نبعد عليه وتلقى كري تنفكر فيه ليل ونهار تفو البغو ديال الصغر و يكبر معاك خايبة
اسمهان: من ليسي هو معاك ؟
اسراء: اياه ! شد فيا وشديت فيه حتى طلع ليا فراسي مالقيت ليه جهد
اسمهان: ( دورات راسها بفخر ) انا لي قطعت الولد اقشمار
اسراء : حلفي بالله ؟ آويلي ياك حتى قلتي نكمل فلاغولاسيون
اسمهان : ( عوجت فمها بعدم اقتناع ) وحدة فجوج هاد تقطيعة لي درت ليه يا يجي يرغب ويزاوك كما مولف ولا يزيد خلفة بحالو
اسراء: قلبك قاصح
اسمهان:(بنظرة إستهزاء) بركة عليا عقلي مخدماه نزيد حتى قلبي نسخفو ؟ ولا ولد اقشمار هو لي يجيب ليا التخرج راه مزاال قدامي عامين باش نتخرج مهندسة الا بغى الله نتبع انا بضاض يخليني يد لور و يد القدام ..
اسراء : يوميا تنحفر هادشي فراسي، هاد الزمان ماتكلي على حتى واحد ، صحتك و جيبك
اسمهان: حتى دبا شدي الديبلوم ضبري فخدمة ! دفعي فين ماكاين شي كلينك
أسراء : وراه عز الدين قالي غير شدي الديبلوم من غدا نضبر لك فخدمة
اسمهان: ( نفس الحركة تتخلل شعرها باصابعها ) انا راه ندمت نهار قالي بابا واش تكملي قرايتك فاوروبا وديك عمتي لي فصحرا خانزة فلوس تخلص عليا و لكن اختي كنت صغيرة و مولفة ماما و حْنَّا
أسراء : وا ديك تريكة باك والله مامقادة شي لباس عليه شي تيسعى
اسمهان : راه بابا كن ما ماما و الحاج كن راه تنسعاو ههه اودي ها لي مخليني ماتنفكر فزواج ، على هاد تريكة با وامي ونزيد عاد تريكة الراجل، انا فالحقيقة نمشي نجيبو كاوري
اسراء : كاوري !؟ مايبردش ليا القلب خاصني نتعاطى !
اسمهان : ( تتشوف فتلفون فسطوريات ) شوفي البرهوشة اختي اش حاطة فمجبدين العينين
اسراء: ( طلت تتشوف ) ويلي على تسنيم ! ويلي على القاصر اجي تسنيم بنت الفين و ثمنية ولا سبعة ؟
اسمهان: الفين و سبعة ! الوقت تطير غير بارح هي و شكارتها هيلو كيتي تتقاتل معاها
اسراء : ااايه ديك الوقت كنت فخنيفرة ! ( بصوت متأسف ) كفاش نيت انقرا ؟ وانا كل صباح نصبح على حرب مع عمماتي وحنا ماما غير نية تتسمح فحقها
اسمهان : صافي نساي عليك ! خالتي داكشي ماعطاها الله ، هما نوضو عليها صداع على حمزة تربى عند حنيني
اسراء: علاش تسنيم تربات عندكم ؟ ياك بنت سبعيام ربااتها حنَّا ! مال عمماتك دخلو ولا هضرو ؟ و ياحسرة حمزة كان با مايخسر عليه ريال حتى من القراية دخل بريفي هو و تسنيم و الحاج لي تيخلص عليهم
اسمهان: شتي نتي راك مرضتي بهاد المشاكل!
إسراء: علاه مانمرض ؟ بِّا خدام فالجماعة و تيشد بريم صحيح و ماتيعقلش عليا كن ما حنَّا و لبوليسي شكون كان يقريني ؟
اسمهان: زيدي نمشيو راه تعطلنا( رسلت اموجي ضحك لسطوري تسنيم )
تسنيم: ( جاوباتها باموجي المعتمد عندها صاحب ابتسامة صفراء ) 🙂
_فمجتمعنا المغربي علاقة الأحفاد بالاجداد مقدسة ! جدِّي و جدَّة ! حْنَّا و حْنيني ! الْميمة و بَّا سيدي ! لالًّة و سيدي ! القاب تختلف على حسب مناطق المغرب وحسب اللهجات وحسب العائلات ، لكن اغلب امازيغ الاطلس تيقولو حنَّا و حْنيني ! و تسنيم شرايبي اخر العنقود لعائلة شرايبي فالأولاد و عائلة اليعقوبي فالأحفاد من ولادتها فيومها السابع رباتها الحاجة ايطو بين الحاج اليعقوبي و خوالها لظروف صحية عند بنتهم فاطمة انذاك ! تسنيم كانت تتكبر سنة على سنة و تتموت على جداتها و جدها خوالها ونفس الوقت تتعرف ان امها فاطمة و اباها حسن شرايبي و خوها ياسين و خواتتها فداء و اسمهان لكن الاقرب لقلبها هما دار جدها ! فاطمة عمرها فكرت تقول لهم اراو ليا البنت ولا هما فكرو يقولو لها هاكي بنتك، تتعيش فدار جدها بغرفتها الخاصة و متبعة نظام عائلة اليعقوبي و تتقن الشلحة و تتعشق أصولها الأمازيغية وتسولها أسئلة تجاوبك بدون تفكير: نتي فاسية؟
تسنيم : انا شلحة ماشي فاسية
_تتبغي باباك ولا ماماك بزاف ؟
تسنيم: تنبغي حْنّا و حْنيني بزاف
_مثل النسمة الا جلست جنبك او بدات فالكلام معاك ! معمرة عليهم و مونساهم و دايرة جو فالدار ، هي و حمزة من الأحفاد لي ترباو فدار الحاج اليعقوبي من صغر ومزال للأن عايشين معاهم بصفة مستمرة و فرق السنوات بين حمزة و اسراء هو ثلاث سنوات هيا فسنة ثالثة اعدادي وهو بأولى سنة بكالوريا..
تسنيم : ( واقفة امام المرآة تتفلي شعرها بأزدراء ) دبا هدا شعر ؟ الناس عندهم شعر و انا عندي شُعيرات..
_من داخل غرفتها طالقة موسيقى احب فرقة عندها الكورية Bts و تتحرك فغرفة امام المرآة و تتردد كلمات الأغاني حتى نزلت تتجري من الفوق لطابق سفلي تتنادي
تسنيم : حْنَّااا !! واااا حنااااا
الحاجة ايطو : ( محنية تتصلي ) صمت
تسنيم : ( تتبحث عليها فآلارجاء ) اااحِّي خرجتي بلا اخبار الحاج ؟ واااا حْنَّااا
_تسمع صوت تصفيقات وهيا تلتزم الصمت فهماتها تتصلي ! الجدة او الحاجة ايطو ، محبوبة الجميع لي نص اولادها خرجو يشبهو لجمالها و زرقة عيونها و نص الثاني تيشبه الحاج بالعيون السوداء لهذا سبب وقع ختلاف فملامح الأحفاد كلها لمن تيجر
الحاجة ايطو : ( تتهز فيديها ) حنّا حنّاا !!! يحنيك بزبل ! ماشتينيش تنصلي ؟ اش بغيتي؟
تسنيم : نمشي نتسخر للحانوت؟
الحاجة ايطو: علاه؟ تشري ثاني ديك ماكلة مصارن الدجاج خانزين ؟
تسنيم : واااا الهارموني ( جدة بالكورية ) هاديك سميتها ( تتشرح لها بفخر ) رااااميون ! كالك مصارن الدجاج ( بهمس ) راه نص فكرويا دار فريو كريو بسبب راميون
الحاجة : ( تتفتح بزطام جلد اسود ) وسيري دغيا ورجعي و جيبي معاك سانيكروا ديال الخزامة وكولي لحمادنة راه سانيكروا لي خديت ديك لمرة والو فالصو
تسنيم : ( شدات فلوس تتضرب حساب فراسها ) وزيدي احْنّا زيدي شي الفرانك راه بغيت نشري شامبوان
الحاجة ايطو : علاه ناقصين شمبوان فدار ؟ ها الأبيض ها الاخضر ها لويل الكحل مزلع
تسنيم : ( هزات يديها تتدور فحركة رياضية ) شتي احنّا فكوريا تيعطيو أولادهم مصروف شخصي
الحاجة ايطو : سيري و رجعي دغيا راه الحال ظلام ، عاد نشوف حمزة فين تعطل؟؟
تسنيم : ( خرجت تتهز فيديها كانها انغام فراسها هازة سوارت) انيونغ هي كيسيووو هارموني ( وداعا جدتي )
_منزل فاطمة الابنة الكبرى و منزل خدوج و منزل الحاج اليعقوبي موقعهم بنفس الحي فقط مسافة أزقة مع بعض أبعدهم هي خدوج و القراب هو منزل فاطمة و الحاج بل تيشاركو نفس الشارع لي بالحي ...خارجة تسنيم بالبيجامة مصور فيها ميكي و كلاكيط فرجليها غلقت الباب الداخلي مرورا بممر للوصول للباب الخارجي لي فيه جوج أبواب واحد لدخول سيارات و الثاني صغير ! منزل الحاج اليعقوبي يقدر بخمسية متر مربع مبني منها ميتين متر و ثلتمية موزعة بين فناء خارجي مثل بستان و الباقي مطبخ كبير و كاراج كبير و المنزل فالوسط فيه أربعة فرصدات بيه طابقين على بلان فيلا ...مع الدورة خرجت فشاريع متجهة للحانوت و منزل والديها لي تحت قهوة تتشوفو فجهة اخرى..
تسنينم : ( وقفت تتطبل فكونطوار تتمنظر فالحانوت ) عطيني شامبوان
حمادنة : شامبوان راه بسميات اهياتا !
تسنيم : بونطين !
حمادنة : ( دار تيشوف فسلعة مستفة ) انا لون ؟
تسنيم : ( ضربت يديها على لكونطوار ) عطيني زمر نمشي نغسل شعري ! انا لون ! مالي ناكلو ؟
حمادنة : ( هز صبعو بحال سويكلاص تيحركو ) اوهو ! عطيني لون و الحجم و تمضي ليا باختيارك ( هز صبعو حدا راسو ) حمادنة مريض و الا تبعتك تزيدي تمرضيني
تسنيم : شتي فكوريا...
حمادنة : ( قلب عينيه بملل ) وااايلي امي حنا شكون يفك هاد جرة ...( هز شامبوان من الطرف حطو لها ) يلاه غبري ونتي لسانك مبري منك
تسنينم: ( هزات شامبوان حتى قراتو و فتحت الغلاقة شمت ريحتو ) صافي عطيني كادوم احمادنة
حمادنة : ( تنهد تيشوف فيها جابد كادوم ) هاهوو ( رجع تيشوف لتحت )
تسنيم : ( تاتشم شامبوان وتسمع صوت تلفاز ) ربي احمادنة فين داير تلفزة ؟ تنشوفك تتشوف لتحت ! مرة الفوق، مرة ماتتشوفش غير تتسمع
حمادنة: أسرار المهنة ! تحركي راه ظلام الحال
تسنيم : عطيني سانيكروا الخزامة وقالت لك حْنَّا هداك لي خدات منك راه خايب
حمادنة: ااه ااه امي الحاجة تقلقت ؟ ( دار تيجبد لها سانيكراو) كولها تجرب هدا
تسنيم : ديرو فميكة مالي نهزو هكا ؟ وعطيني نشوف هاد كاطو
حمادنة : (جبد ميكة دار تقضية و حطها لها وجبد لها كاطو ) هاو
تسنيم : ( تتعيب ) شوو على كاغيط حالتو ! ( هبطت رأسها تتشوف زجاج د سلعة ) ارا هدا نشوفو
حمادنة : ( نزل براسو ) هدا ؟
تسنيم: لا لي لتحت
حمادنة: هدا ؟
تسنيم: واااا لي لتحت من هدا داك الخضر
_تتسخفو و تمرضو ! تتطلع ليه سكر و تهبطو ليه ! حمادنة مول الحانوت ، ذو سمعة طيبة من نهار حلت عينيها تسنيم وهي تتعرف حمادنة مول الحانوت...خلصاتو و رجع لها الصرف
تسنيم: اويلي من خمسين درهم مرجع ليا ربعمية ؟ شحال هادشي؟؟
حمادنة: دبا ماتمشيش ؟ ( ميل راسو محركو بتحية ) سي شاكر !
_صفارت وحمارت و خضارت يلاه دور هي تلقى الفراغ
تسنيم: الله يعطيك ا حمادنة لارواس
حمادنة: تحركي لدار ونتي كمونية !
تسنيم : ( حطت ليه الفلوس ) على هاد الخلعة ارا ليا ديك شيبس ( تتشير ليه لفوق ) لي لهيييه
حمادنة : هاديك اديكور بيريمي
تسنيم : ماكاين بيريمي قدك ! ماتتكبر ما تتغلاض ما تتتت ...بنادم كي داير واش كاع سواسة هكا ؟
حمادنة : ( ببرود تيشوف لتحت فتلفزة ) حسن منك الفاسية
تسنيم : بزاااااف عليك ! انا شلحة ، تمازيغت زيان
حمادنة: مالك ماتشبهي لهم ؟ ونتي لسانك طول منك
تسنيم: شتي انا ؟ ( طلعت هبطت فيه ) انت الآجاشي ( عمي بالكورية او سيدي ) سيكيا ( وغد )
حمدانة : كوريا فشرق و تسنيم فالغرب تهضر هضرتهم
تسنيم: باش تعرف راه ماشي بلاصتي هنا! شتي حمادنة حوانت عندهم هما كي دايرين ؟
حمادنة: حمادنة مابغاش يعرف
تسنيم : ( بعناد ) بالله تتعرف ! عندهم الحانوت بحال بيم ديالنا و تتخلص غير بتلفون ( تتشرح ليه بيديها ) تتسمع تيت صافي دازت فلوس، ولكن انت حتى البنكة ماتتعرفهاش ، دوماج
حمادنة : سواسة هما مالين الفلوس
تسنيم : يللاه تتعرف شنو هو اي لاينر ؟ ( ميل راسو بنظرة فراغ ) وااا كول يلاه كووول
حمادنة: تنعرف الله و الحانوت
تسنيم : مع الاسف احمادنة ماعرفتي فدنيا والو! ( تتقرا الكاطو لي شرات ) مع الاسف غتبدل ليا هاد الكاطو
حمادنة: ( اذن العشاء ) الله اكبر ( دار يديه فجيبو ) والله ماتحركي دبا يا حتى يجي سي شاكر نشكي ليه
تسنيم: ( هزت تقضية غادة و تتهضر ) خويا شاكر راه مشا لفرنسا و مايجي حتى العام جاي
حمادنة: ( خرج تيسد الكاراج ) تنكون ماتنعرفكش انص مترو
تسنيم: ( واقفة تجاوب معاه تتشوف جهة الشارع ) زعما نتا لي طويل ؟ عمرك كولو انت لابس ديك القميجة يدخل البرد تزيد عليها تريكو راه قلت لك نتا بيريمي
حمادنة : ( غادى تيجاوب ) قيدي عندك ابنت شرايبي
تسنيم : بَّا هو بناصر زياني وبقى عليا تما بنت شرايبي حتى نكولها للحاج
حمادنة : الواه اش وصلنا للحاج... ؟؟؟
_عوض مايمشي للجهة الاخرى بقى معاها بالكلام هو غرضو يوصلها للمنزل عاد يدور بحالو ! دخلت بحالها للدار ولقات الحاجة جالسة تتنقي نعناع
ايطو : جبتي آ يلي سانيكروا ؟
تسنيم : ( تتاكل فالكاطو ) جبتو
ايطو : نوض دبا نحك بيه الكوزينة على برا
تسنيم: ( سمعت رنين هاتف الفيكس اتجهت تجاوب ) يوبوسيو ( الو بكورية )
شاكر : ( بصوت رجولي باح ) عوض ماتعلمي لونجلي لي تنفعك مقابلة ليا الخوا الخاوي !!
تسنيم: ( كانها عضت فالحامض ) خويا لباس
شاكر : فين هيا امِّي ؟
تسنيم: هاهيا كاينة ، انا نعيط لها ( حطت تلفون مشت تتطير خارجة للمطبخ الخارجي ) حنَّا ! وااا حنا خويا شاكر فتلفون
الحاجة ايطو: ( حطت شيتا تتمسح ففوطتها داخلة للدار جلست تجاوب فتلفون ) الو ! آمْمِّي ( ولدي )
شاكر : الحاجة لباس بخير
ايطو : حمدي الله اولدي ! اوا ؟
شاكر : ندخل معطل الحاجة غير تعشاي و نعسي وسدو الباب حيدو منو ساروت
ايطو: وخ ولدي ! اوا عيط معاك على حمزة راه تعطل
شاكر : توصل الحداش ما دخلش طرقي كولشي، ووصي تسنيم ماتحلش ليه الباب ، راه عارف ماكاين لا انا لا الحاج، عاد جاه هو يخرج ؟ ماعلينا الحاجة تهلاي
الحاجة: ربي يتهلا آولدي !
_اليعقوبي شاكر ! الابن الاوسط ما قبل الاخير ، لحد الآن قليل فين تيسمع كلمة خالي من اولاد خوتو ! فقط خويا ! خويا ، فالقديم كانت فاطمة و خدوج معظم الوقت فدار الحاج و الدراري تيسمعو مواتهم تيناديو عليه خويا خويا ، صافي مشات في فمهم ...قطع الخط حاط تلفون فوق الطاولة وهز كارو شعلو حتى هز يديه للشخص القادم نحوه سلم عليه باليد
شاكر: هادي هي خمسة دقايق اسي لطفي؟
لطفي : اخويا راك عارف الكابيطال و ازمة الطرق ! غير باش تباركي خرشاشة والو ما كاينش فين
شاكر : شنو تشرب ؟
لطفي : نتحركو بعدا ولا نبقاو غير هنا؟
شاكر : عندي مايتقضى من بعد ماباغيش نثقل بكويسات ، ندخلو فالمفيد !
لطفي : ( تقاد فالجلسة ) هانا معاك اسي شاكر !
شاكر : جيت على حسب ديك الارض لي فجهتنا ! شنو درتو فيها ؟
لطفي: انا ما عندي ما ندير آخا شاكر ! الارض ديال ماليها ، مرة تيقولك نبيعو مرة تيقولو وما عرفت ! العمران راه شرات النص تما من غير لي عندهم الأراضي تما وخرج فيهم الطريق راه الدولة عوضاتهم ، واش نتا باغيها ليك ولا طلع عمارة ؟
شاكر : ( مركز مع كلامو ) ديك المنطقة باش تبني فيها عمارة !!!خاصك شي عشر سنين ديال التقدم ! نص تما باني بلا ضو بلا الواد الحار ! كاين لي بنى ولقى راسو مقابل مع جارو فشرجم ولا بالكو
لطفي: اوا هاد الدولة ناعسة على وذنيها ؟ شكون رخص ليهم؟ كي دارو باعو داكشي اصلا ، راه ماشي ارض ولا جوح نكولو ! راه دوار فيلاج على قدو !!!
شاكر: ( حرك راسو بنفي ) باعو بحال جدود جدودنا ! شدو عود بقاو يقسمو بيناتهم ، بيع هاد الطرف بيع هاد الطرف هكا بدات، الاراضي كلها فلاحية و الشتا قلالت و اولاد الفلاحة كولهم بغاو يشدو الفلوس و يمشيو لأوروبا، كاين لي باع الارض وشرا طموبيل وطبْ فالحصيصة مالقاش الغد ليه حتى عشرين درهم ديال المازوط باش يحرك خرشاشتو
لطفي : اوا الكتابة؟
شاكر: كاتب عمومي ولا اعتراف بالدين ! ودبا هاد الفيلم كامل (كشير بيديه)الدولة مخلياهم يلعبو كي بغاو ، نهار ينوضو لهم النص يريب و النص يدخل للحبس، باش المواطن يبقى يشري من العمران و الضحى دايرين ليه سريفة
لطفي: انا هضرت مع السيدة ! هي الارض بأوراقها و الموقع كما تنقولو معقول ولكن مترددة بزاف
شاكر : داكشي علاش بغيتها ، بالنسبة ليا ديك الارض تخبع فيها الفلوس تنشوفو الوقت فين غادة، كتابت مرحبا ما كتابتش نهار تفكر تبيع فكر فيا
لطفي: لا كون هاني ! وانا الاخت ديالي بغات تشري جهة مرجان فدوك جوايه ديال طريق اكوراي
شاكر : موجود تما العقار! انا الحاج لي ما تيغامرش معايا، اما فين ما كاين ربح راني تابعو ولكن ( ساط بحنق ) شركة ماتنمشيهاش بوحدي
لطفي: اوا صافي السيمانة الجاية نكون تما عندك!!!
شاكر: عاود فكرني ( وقف حاط الفلوس فوق الطبلة ماد ليه يديه بسلام ) اوا سي لطفي نخليك ونشوفوك ساعة الخير
لطفي: وايلي اصاحبي ضارب على حساب العشا
معاك والله
شاكر: (بإبتسامة)مرة اخرى ! اسلم على مالين دار و نتشاوفو فاش تجي لعندي
_ خرجو من لقهوة و كلها شد طريق ! شاكر ركب سيارتو نوع رونج فالاسود مديماري شاد الطريق ضارب الدورة على رومبوان حتى رن الهاتف ديالو شاف بنص عين فالشاشة ماجاوبش فالحين حتى شد ليمن رجع اتصل
شاكر : ( ببحة رجولية ) الو وي
_بصوت انثوي رقيق مصاحب بانفاس خفيفة : الو شاكر راني واجدة ، قلتي ليا نوجد نتصل بيك
شاكر : هانا جاي ! ماتنزليش لباب العمارة حتى نتصل بيك
_(بنبرة هادئة ) ماغاديش تعطل عليا ؟
شاكر: لا ! ( صمت للحظة ) سندس شي حاجة ولا ؟
سندس : لا والو ! هانا تنتسناك
_كمل الطريق لعنوان منزلهم لي عارفو و حافضُو ! معظم لقائهم تيكون فمدينتها هي الرباط ! تيضرب ساعتين وأكثر ديال الطريق باش يشوفها ! حاليا هو المسير و مدير وكالة البناء لي شيد الحاج سنين هادي، تكلف بيها شاكر مباشرة من بعد البكالوريا ديالو و زاد خدم عليها و رجعت لها مكانة و صمعة فالمدينة ..وصل اخر الشارع ورن عليها جاوبت فالحين
سندس: نزل؟
شاكر: ( بهمهمة رجولية ) هممم ..
_شد تلفون فيديه حاط اصابعو على شفايفو مركز مع الباب منين تخرج! للحظات تفتح باب عمارة فاخرة بحي معروف في الرباط ، بنظرة تاقبة تيفحصها وهي تتخطو عندو ، لابسة سروال اسود باط إيلفون مع صندلة طالون و شوميز نواغ فيها بغيون و شعرها مطلوق على راحتو هازة صاك فيديها واضح عليها الاناقة و المشية بالحساب و نظرات واثقة حتى فتحت الباب ركبت جنبو
سندس : ( بابتسامة ) اهلاااا ! صافا
شاكر : ( دور وجهو شاف فيها عطاها حنكو تقبلو ) صافا ابنت الرباط
سندس: ( بخجل تتضحك ) علاش تتقولي بنت الرباط؟ انا راه اصلي من الصحرا مولاي علي الشريف
شاكر : ( قلب شفايفو بتضحم ) متشرفين ! ( شاف يمين وشمال على الطريق ) ابنت الرباط..
تذكير بالشجرة:
الجد الحاج بناصر اليعقوبي الجدة الحاجة ايطو اوحسين
الابنة الكبرى : فاطمة اليعقوبي و زوجها حسن شرايبي و ابنهم الكبير ياسين و فداء و اسمهان و تسنيم و ولد عمتهم كريم لي مربياه فاطمة
الابنة الثانية خدوج اليعقوبي و و زوجها مُلود اليعقوبي لي فاصل ابن عمها والدة اسراء اليعقوبي و حمزة اليعقوبي
الابن الثالث : شاكر اليعقوبي
الابن الاخير و صغير : تيجاني اليعقوبي....
_توقفت سيارتهم في وسط شارع راقي امام مطعم فاخر كان على شكل قصر ، احدى النواذل فتح باب السيارة لسندس و الآخر فتحو لشاكر عاطيه مفاتيح السيارة يركنها انتظرتو حتى وصل جنبها تمشاو اثنين جنب بعض كان امامها بإنش فالمشية ! سندس كانت تمتاز بطول لا بأس بيه و جسم ممتلئ بمناطق انثوية و شعر طويل فايت خصرها ، علاقتهم بدات هادي مدة قليلة من يوم ماتلقاو اول مرة فالشمال ، كان شاكر ضارب دورة تما وهيا مع خالها نازلين بنفس الاوطيل هكدا بدا التعارف حتى ترسمت العلاقة بينهم ..
الناذل: ( جر كرسي لسندس ) تفضلي مدام
سندس : ( جلست ) ميغسي
شاكر : ( جلس تيقاد لافيست تيشوف فيها ) مرتاحة ؟
سندس: ( بخجل تتلعب فحلقة فوذنها ) وي صافا! زوينة هاد ريسطو انا بنت الرباط ما عرفتهاش فالحقيقة
شاكر: ( حرك راسو ليها مبتسم على بنت الرباط شاد الموني من ناذل ) نشوفو ذوقك هاد الليلة و نرجعو لموضوع رباط
سندس : ( احمرت خجل ما قدراتش تحل الموني) شتي والله حتى فهمتيني غلط هههه انا اسيدي مانقول لا رباط لا كازا
شاكر : شوفي الموني شنو عجبك ...
_دقائق و هيا تتشوف وتعاود طلبت وجبة عشاء متاكملة من سلاد لطبق الديسير ونفس شيء شاكر ، طول وقت الاكل كان كلامهم قليل لكن اهتمامو بيها اكثر:
_عجباتك الماكلة ؟
_شنو نعاود نطلب ليك؟
_نزيد نطلب ليك حاجة اخرى ؟
_مر عشائهم تحت موسيقى بيانو راقية و فقط اصوات الكؤوس و ضربة السكين تسمع و بعض ضحكات الزبائن في الآخر طلبت كوكتيل و هو كأس ويسكي مخفف بالكولا
سندس : شفتك تتشرب هيا دوز الليلة هنا ؟
شاكر: ( بحركة تقيلة شرب من الكأس) حاجة خفيفة هادي! ولكن الى بغيتي نبات ؟ نبات ولكن تونسيني
سندس : ( عضت شفاتها غارقة فحوايجها ) لا لا انت شاد فيا بزاف
شاكر : هو الحقيقة شااد فيك ! ونتي ؟
سندس : ( هزت يديها تتحرك اصابعها دقة وحدة كتنش على عيونها ) اقسم بالله حتى مشات ليا الهضرة معاك ، شوف حاول عليا وحدة وحدة
شاكر: ( هز صبعو للناذل لي عمر ليه الكأس وعيونو تعسلو ) شكون يحاول على لاخر انا ولا نتي؟ ( شافها سكتات ) فاخبارك اخر حاجة كنت نتوقعها هيا غولاسيون اديسطونس ؟
سندس : ماشي شي بعد ثاني ! اوا غير الرباط مع مكناس اون بليس انت نهار كولو فالخدمة
شاكر : ( هز حواجبو من كلامها ) كن كنتي معايا راه ندير وقت ليك!
سندس: اوا حتى العلاقة عن بعد بحلاوتها ، هاكا مانطلعش لك فراسك
شاكر: ( حقق فيها شوفة حتى شكت فراسها ) هيا ناوية طولي معايا فهاد المصاحبة ؟
سندس: ( لسانها تلوا بقات تمتم ) لااا ! وانا...ما عرفتش فالحقيقة
شاكر : اخرجي لي عندك ! كولي كولي، والله ماتلقاي مااحسن من هاد الوقت راشقة ليا
سندس: علاش انقرر انا بوحدي؟
شاكر: علاش نخطفك مثلا؟ ولا ندير مو_س على عنق_ك و نديك؟ كولشي بالخاطر
سندس: فوالا ها نتا هضرتي ، والعلاقة راه فاولها ، انا بغيت ندوز العام الاول ديالي فلافاك ، الى كانت شي حاجة( تتشير بيديها تتشرح ) الى كتاب وكانت! واش نكمل فمكناس؟
شاكر: ( دور وجهو مدوز يديه على جنب شعرو ) الكمال لله وحده ! والى كتاب الا كتاب عندنا جلسة اخرى
سندي : ياك قلتي ليا انت انسان ما عندكش مشكل مراتك تلبس لي بغات و تخرج انت وياها فين بغيتو و تعيشو كما بغيتو ! ياك قلتي هادشي؟
شاكر : ( ماكد كلامها محرك راسو ونطق مطول كلام ) وي مع مرااااااااااااتي !
_كانه حط نقطة على السطر ! سندس ولو مظهرها يحي انها من الجميلات و الرائعات لكن كشخصية هي صريحة و محبة و متسالمة ! وشاكر نهار الاول حفظها وعارف ! بل متأكد انها متخوفة منو مع ذالك لاعب على الوتر الحساس
سندس: عرفتي انت ! ( شاف فيها مباشرة ) انت هو داك الإنسان لي قريب و في نفس الوقت بعيد
شاكر: ( ببرود ) واش نتي ماعرفاش راسك من رجليك و تترمي عليا اللومة ؟ انا فنظرك كن ما عجبتينيش علاش فالأوطيل ناخد نمرتك؟
سندس : نتا حتى عرفتي راه لي معايا حبيبي و مراتو ! عاد فكرتي تاخد الرقم لي انا بنفسي عطيتو ليك لانك حتى نتا عحبتيني ولو كنت ندير بناقص
شاكر: تتشدي فخاطرك ! انا قصدت بلي شكلك مع لاج ديالك ! نتي عندك عشرين عام، انا نعطيك القليلة واحد ربعة و عشرين
سندس: لا قلتي ليا وا طلعتي برهوشة مع راسك
شاكر: اوا صافي نتي برهوشة و انا شارف ! ما علينا
سندس : راه فاكتوبر ندير واحد و عشرين
شاكر : ااااه داكوغ ! هيا خاصك الكاضو؟
سندي : ( تبلوكات ) لاااا ما قصدتش ! وخاصك تفهم انا فين تنهضر
شاكر : مهم انا لي كلتي! اوا واحد من هنا ثلت شهور عندو آنيف؟ نوغمال خاصو كاضو
سندس: عرفتي انا إلى قلتي ليا غير سنة سعيدة و فرحتيني بمساج ؟ هداك احسن كاضو
شاكر: اوا الله يجعلني نتيق ! ودبا قولي ليا هنا فالرباط تيبعو شي دي كاضو زوينين ؟
سندس: شوف اسيدي ! انا فلانيف ديالي نجيب ليك احسن كاضو ، نتا غير نورنا بوجودك
شاكر: ( طلعت ليه تنغيمة ) اها ! وشنو اخر ؟ حنا الرجال تيعجبنا شنو مور الكاضو
سندس: اوا نقطعو الحلوة
شاكر : ( ضحكو فقط عينيه ) ها نتي هضرتي!
سندس : ( شدت وجهها بين يديها كانها خويتي عليها سطل الما ) والله حتى حرام عليييييك انا تنهضر على نيتي
شاكر: ( هز كاسو ضربو مع كاسها بخفة ) ضربي ليك جغيمة راك شحفتي
سندس: ( شافت فالساعة ) خاصني نرجع!
شاكر: نرجعوك الالة! ( آشار للناذل حتى جا عندو طلب الحساب ) غير عنداكي ذوبي
سندس: غير قول لي بغيتي مابقى عندي جهد ليك
شاكر: مزال ما بدينا ! ياك هادي لي قلتي عليها فترة تعارف ؟
سندس: تنسحب كلامي كامل!
شاكر : ولا ولا ! ضروري هضرتك نديرها خضرة فوق طعام
سندس : ( قربت تبكي ) باش نفرق معقولك من ضحكك ؟
شاكر: ( شد فيديها خارجين ) بلا مانعذبك ! خليك غير هكا لي دازت دوزيها لي حبست لك ندوزها بلاصتك
_خلص بلاكارط فيزا و عطا للدراري بوغ بوار و خرجو مع بعض كما خرجو، ركبو في السيارة متجه بيها لمنزلهم يد شاد بيها يديها ويد تيصوك حتى وصلو، مني بغات تنزل توترت و حشمت و اللحظة لي بغات تسلم عليه من حنكو دور وجهو و طبع قبلة على ثغرها حتى غمضت عيونها ورجعت فتحاتهم و انفاسو تيضربو فيها
شاكر: شنو زعما ما تزعميش
سندس: ( اكتستها حمرة فكامل وجهها ) ااااه !
_ماترددش يعاود يقبلها قبلة دافئة ! للحظة لي شفايفها تيلمسو شفايفو تتحس بمغص خفيف فمعدتها للحظة مافهمت والو ماحسات بوالو حتى لقات شفايفها تايتجرو و قلبها تيتجر معاهم تاركة نفسها ليه حتى كمل على خاطر خاطرو وغمزها فالأخير
شاكر: ماسخيتيش ؟ راه قلت ليك ندوزو الليلة هنا ..
سندس: ( شداتها البكية و التلفة ) حرام علييييك ! ( بضربة خفيفة على كتفو ) نتوحشك واخا حاكر عليا
شاكر: يلاه تهلاي !
_نزلت من السيارة مزنكة و حمرة و تتشم رائحتو مخلطة مع رائحة الشراب و الكارو فانفاسها دخلت من باب العمارة عاد تحرك هو شاد طريق لوطوروت من الرباط لمكناس .....مسافة الطريق كلها ضربها كان فاتح الزجاج يضربو الريح مفادي غمضة العين او تنغيمة السكر حتى وصل للدار نزل فتح الباب مدخل السيارة و رجع سدو واقف تيشوف فانحاء الجردة حتى وصلو مساج
سندس: 📨 وصلتي احبيبة ؟
شاكر : 📨 حبيبة فالمساجات تعرفي تقوليها ولكن فاص تخلصي عليها؟ راني وصلت ، راني فالدار...
_رجع تأكد من الأبواب الخارجية و ضرب دورة على الفيلا من الجوانب عاد دخل للداخل ساد الباب و بهدوء تيتمشى ! فالطابق الاول فيه صالونات و مطبخ و بيت الحاج و الحاجة و الطابق الأعلى فيه صالونات فالوسط، و في الجوانب الاخرى الغرف، غرفة تسنيم جنبها غرفة البنات إلى جاو يباتو و الجهة الاخرى غرفة شاكر و حمزة و الاخ الصغير لي على ذكرو رن هاتف شاكر ابيل فيديو مجاوبو
شاكر: اهلا ! لباس؟
تيجاني : ( بالابتسامة هادئة ) سي شاكر ! بخير( شاف ساعة ) داخل ولا خارج ؟
شاكر : عاد دخلت ! و نتا ؟
تيجاني: انا غادي خدام ! عاد عندنا العشرة ديال الليل
شاكر: كاين شي صهد فديك كندا؟
تيجاني: ( بهدوء تيتكلم و يحرك فملامح وجهو ) شوية وصافي! واحد الحاج بخير ؟ اتصلت بياسين تلفون طافي
شاكر: ريزو تما قليل ! عيطت انا ديريكت للوبيرج فين نازلين قالك راه بخير
تيجاني : اوا الحمد لله! راك عارف فرق التوقيت و مع الخدمة مزيرة رجعنا نخدمو ليل و نهار و هاد اسبوع نرجع لأمريكا
شاكر : اوا الله يسهل، و ماتهز هم لمالين الدار!!
تيجاني: الله يحفظك! راك عارف عقلي مع الواليدة و الحاج تندير لي فجهدي نجي كونجي
شاكر: غير شوف كي دير تنزل المغرب! الواليدة مشطونة من جهتك!!
تيجاني: ان شاء الله! واحد لفلوسة ديال تسنيم تتقرا شوية؟
شاكر : ( تيشرب الما ) القراية راها تتقرا ولكن راه ماتتشبه لحد مأثرة بدوك الكوريين !!
تيجاني: تهلا فيها ! ( حرك ليه راسو بالوداع ) يلاه اسي شاكر نخليك و سلم على الجميع خواتاتي و البنات و الدراري
شاكر : مبلغ يلاه انا عاد نعس نتعايطو من بعد
_تيجاني اليعقوبي! الابن الأصغر فعائلة الحاج اليعقوبي، من صغرو كان فريد من نوعُ ! هادئ و مسالم، حبيب خواتاتو و العزيز عند بنات خوتو و الخال ظريف عند ولاد خوتو و عندو علاقة و معزة خاصة مع تسنيم لانه تربات صغيرة امامو ! لمع نجمُ فالدراسة من الصغر كان الأوائل على صعيد المدرسة و بعده كان الاول على صعيد المدينة و فالبكالوريا حصل على المرتبة الاولى على الصعيد الاقليمي شعبة علوم رياضية "ب" بنقطة 18.35 ميزة حسن جدا النقطة لي فتحات ليه الطريق باش يوصل للاحلام ديالو و من على رأس قائمة طموحاتو كانت ولوج الاقسام التحضيرية بثانوية"بــنچرير" للتميز او ما يعرف LYDEX الثانوية لي حلم اي طالب مغربي عندو هدف فأنه يمشي بعيد فالعلوم و يشق طريق الهندسة و يقرا فأفضل الجامعات فالعالم و التيجاني كان واحد من هاد الطلاب كانت عندو جميع المؤهلات لي تخليه واحد من طلابها و لكن للقدر كلمة اخرى فيوم إعلان لوائح المقبولين لقى راسو فلائحة الانتظار الثانية حيت كاين اشخاص حاصلين على معدل اكثر منو الامر لي عادي و لكن بالنسبة لشخص كان باني أحلامو عليها فكانت الصدمة قاصحة نوعا ما داز الشهر الاول و خرجو اللوائح مرة اخرى و كان باقي فلائحة الانتظار و لكن هاد المرة فاللائحة الاولى الشيء لي خلاه نوعا ما يحس بالاحباط و يبدا يقلب على طريق اخرى توصلو لاهدافو و هاد المرة كانت كندا هي الوجهة ديالو بحث على الجامعات و على الافاق ديالهم و الشعب و حصل على القبول من پوليتيكنيك مونتريال )(polytechnique Montréal) و بمساعدة المحامي قدر انه يلتحق بالجامعة بعد اسبوع من انطلاق الدراسة.
العامين الاولى كانت عبارة عن تكوين شامل و من بعد اختار مجال الطاقات النووية المجال لي بحث عليه و وجد فيه داكشي لي كيعجبو و حبو للابحاث و كل ما عندو علاقة بالعلم خلاه يكمل حتى للدكتوراةو باقي لحد الان مستمر فالدراسة و الابحاث فالمجال ديالو
تيجاني : ( بالفرنسية ) مساء نور
الامن : بونسواغ
_ببطاقة الكترونية لدخول مبنى العمل ديالو لي كان مثل مبنى المخابرات، الداخل معروف والخارج معروف! تيمر بممررات عاد وصل لمكان العمل لابس لباس خاص بيهم لقى التحية على زميلو الماليزي لي تيتكلم الانجليزية
زميل : شفتي اخر تصريح للمدير ؟
تيجاني: ( حرك راسو جاوب بهدوء ) عندنا رسالة تنأديوها هي العلم ! حاجة اخرى سياسية خاطيني !!
زميل: راه منع اي نشاط ديني خلال الإستراحة
تيجاني: ( تنهد بحرارة مراقب آلة فيديه ) من بعد نتكلمو !
_طالبي العلم بمعنى الكلمة تيكون عندهم عقلية خاصة و تفكير مضبب ! لكن تيجاني ولو حبو للعمل و الطموح انه يكون من المنهدسين النوويين المحنكين حاول يحافظ على الهوية الدينية و الوطنية و الأكثر انه هدي مدة تيفكر فموضوع الزواج لكن لقى صعوبة فالوقت و البعد للبحث عن زوجة من البلاد ...
_دار الجدة و الجد ، ليس كل العائلات تنعم بحب الأجداد ولكن اغلبية فمجتمعنا المغربي له قصص و ذكريات معاهم ! الوقت هي هي كي زمان كي دبا فقط الناس و النفوس تغيرت ، شحال من جد مبري من اولادو! شحال من جدة تفضل هدا على هدا و شحال من عائلات قاطعين صلة الرحم مع الجدود ...من داخل الفيلا على آذان الفجر من داخل الحمام خارجة الحاجة ايطو تتعكد زيفها لول على راسها و تتشهد تآذي صلاة الفجر لي مااتفلتهاش من غير الاكانت مريضة...
_الله اكبر الله اكبر
_صلات صلاتها و سلمت يمين و شمال هزات كفوها للسما بكل خشوع تتدعي، تتدعي مع الصغير والكبير و تتختمها بدعائها الدائم
الحاجة ايطو: ياربي ماتغفر ليا و المسلمين اجمعين ياربي ماتعطيني موتة مستورة مانعذب اولادي مانشطنهم
_جمعت الصلاية و جمعت الغطا لي طوات طواتو ولي لمطاتو لمطاتو ! فتحت النافذة طلت على الشمس لي طالعة و تجهت الكوزينة ! هي امراة من البادية من كْروان نواحي خنيفرة ، تمازيغت ابا عن جد ، كبرت فديور طين و رعى لغنم و تكنيس الكوري و حليب البقر و نسيج الزرابي و صباغة الصوف و جنى زيتون ! هادي الحاجة ايطو ماتعرفش الراحة ولا نعاس لوقت متأخر نهارها تيبدا مع الفجر ينتهي مع صلاة العشاء !
ايطو : ( تتوكل دجاج ) اششش اشششش
_فالفناء الخارجي كاين دجاج بلدي و القنية ، عاد وجدت الفطور بشاي منعنع و تمحراشت لي هي نصها ملوي نصها حرشة و محمصة بالحليب و البيض بلدي مصلوق زيت بلدية و لعسل لحر الا مشات تحطت حاجة خارجية على هاد المواد تكون خاصة بتسنيم او بحمزة كلما تحطت يسمعو عليها الهضرة ولو عائلة اليعقوبي ياستطعاتها تعيش عيشة الميسورين لكن نظام الحاج له سقف
ايطو : ( جلست تاكل وحدها ) بسم الله! ( تتحس بالراحة ) حمدي الله اربي
_هكدا تيمر فطورها و ترجع للمطبخ الخارجي حتى يفيقو واحد بواحد يفطرو لي يخدم يخدم لي يخرج ايخرج و يطلع النهار وتوجد الغدا و طيب الخبز و ترجع تصلي ظهر فانتظار الغدا
تسنيم : ( تتفوه ) وااحنَّا ! نمشيو الحمام ؟
ايطو: ( شادة التسبيح ) علاه احنا انا نمشي من غير الجمعة؟
تسنيم : والا شي جمعة ناضت الحرب يلاه؟ يلاه نمشيو لجَّري !
ايطو: ( حركت راسها بسلب ) ربي وصى المومنين الغسل نهار الجمعة و الحمام تنمشي ليه مع ستة الصباح و ندير فيه نص ساعة
تسنيم: دبا حنَّا شحال حجيتي من مرة ؟
ايطو : اوا الحج مرة وحدة و العمرة جوج مرات ( هزت يديها للسماء بشكر ) حمدتك اربي شكرتك لي كتاب ليا نشوف الحج ومكة
تسنيم : انا حنَّا باغة نشوف كوريا و الاوبَّا و اجاشيات ( تتشرح بيديها و تخيل) نشري كريماتهم و حوايجهم احنّا و ماكلتهم ( تتشالي بيديها ) ويلي ويلي و حلوتهم ( تتزيد تشالي ) عرفتي حنَّا ؟ كوريا؟ احسن دولة فالعالم انا غير فافلامهم حفظت كوريا
حمزة : ( ترمى حدا ايطو تيتفوه ويحك شعرو ) حنّا !!
ايطو : آمْمِّي ( ولدي ) تفطر؟
حمزة: نفطر برا ! ( ضرب تسنيم بمخدة) نوضي جيبي ليا صاك لاصال
تسنيم : خدامة عندك؟ سير بعدي مني
ايطو : اسكتو انا نجيبو ليه ! تمشي بلا فطور ؟
حمزة: ( مقلوب بنعاس ) واااايه ! واش ناكل انا الخبز على الصباح، راه خاصني ماكلتي احنا
ايطو :(بإستسلام) لي بغيتي آولدي
تسنيم : ( تتغزز فظفرانها ) تياكل داك دود المطحون
حمزة: نوضي تكعدي من حدايا! نووضي ونتي فرعتي لنا راسنا بدوك شناوا
تسنيم : كوريين ! ( قربت حداه ) خويا حمزة دبا عندك لاكارط ديال البانكة ؟
حمزة : ( ماتيشوفش فيها ) لاء
تسنيم : راهااا عندك ! دوز ليا اخويا من شِين !
حمزة: نوضي اتسنيم بعدي مني ! مخلية البانكة لي هو الحاج جاية عندي
تسنيم: الحاج؟ حنيني ايخلص عليا بلاكارط ؟ هو ضو و الما تيجمع وراق الخلاص ديال الفين ونت تتكولي يخلص بلاكارط
حمزة : سيري عند خوك شاكر
تسنيم : ( سهات تتغزز ضفارها ) قالك تنجيب فالماط سبعطاش ! كريزي مان داك اوبَّا تاهو، انا راه تنجيب فلونجلي بوحدها تسعطاش غير باش نعرف نهدر مع اوبَّا كوري
حمزة: ( دور وجهو يشوف فيها ) ماتتعيايش بالأحلام ليل ونهار؟
تسنيم : ( برود ) لاء
يتبع...
ناري شفت هاد قصة شحال فرحت شكرا احسن موقع قصصص ملي كنت صغيرة أو أنا كنفوا فيه
❤️
عافاك واش الرواية فيها السفالة ؟
لا. الا كانت غاتكون محدودة
شوفو شكون تفكرتنا لحبيبة لغالية ❤️❤️❤️❤️
3afak l'admin yjawbni Tout de suite 3la had lcomentaire 3endi wa7ed lquestione darori lay7efdek
احسن موقع من 2019 وانا كنقرا هنا القصص تحفة
وي عند صح حطو لين قصص مزال