الورثة

الورثة الجزء 33

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

66 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_جوج فرمليات مقابلينها وحدة تتحاول تحيد ليها الجلابة المطلية بالدم و الأخرى موجدة لها لبسة طبية و هي بين يديهم تتعراق و تعاود ، إسراء من النوع لي لحمها عزيز عليها و غير حريق الراس تيهلكها !! على ما بدلو لها و تيتكلمو معاها تهدن و هي غير تترجع طل على صبعها و تقول لهم :

إسراء : صبعي طار ؟

الفرملية الأولى : ختي ما طار والو ! (تينعسوها و ترجع تنوض) ختي تعاوني معانا

إسراء تتدفعها ما حاساش براسها، و هي تشوفو داخل باقي باللباس ديالو لكن لابس لبسة طبيبة من الفوق و لابس ليكات معاه فرملي آخر و تتشوف فالبياص و ترجع تشوف فيهم تيوجدو الماتريال و الفرمليات خرجو و تتحس بقلبها يحبس و هو تيشوف ورقة الأشعة لي دارو لها على صبعها قبل ما يدخلوها ليغجونس

الفرملي : ( تيشوف فرجل إسراء و يرجع يشوف في الأشعة) صبعها تهرس

فهد : ( هز حواجبو من منظر الهرسة و أشار ليه براسو يوقف عليها و هي تتبكي و تشوف فيه) صبعك تهرس !!

إسراء : اااه ؟!

فهد : و الظفر طار ! ( تيشير لها للصبع ) الصبع خاصو يتجمع باش يبرا من جديد

إسراء : ( تتفهم و ما تتفهمش) و ظفري ؟

الفرملي : دابا يعاود يكبر ليك ! دابا صبري نجمعوه

فهد : فهمتي؟

إسراء : ( تتحس بالعرق تينزل من ظهرها بحال الروبيني) البنج ؟

فهد اللون تبدل فوجهو و أشار للفرملي يطاكيها بيديه كأنه يدير جدار بينها و بين فهد ! لأن بخلاصة باش يتجمع الصبع أو بالأحرى مكان الظفر خاصو الغراز و يتنظف و يتعقم و هادشي كولو بلا بنج ، و هنا صوتها بدا تيتعالى و تتجبد و تجر فالفرملي و تصفار و تخضار و هي تتحس بيه تيغرز و اللحم بحالا ميت لها ما تتحسش بالغرزة و لكن تتحس منين تيقيس بلاصة الضفر بحال تيقيسها فعينيها و ما سالى حتى تهدات قواها كلها و بدا يلوي فالفاصمة مور فاصمة بقوة باش يتبث الصبع المهرس

الفرملي : على سلامتك

إسراء : ( تتنخصص تتشوف فرجليها) الصمت

فهد تيحيد الليكات و خلا الفرملي ينظف المعدات و خرج راسل ليها الفرمليات يقابلوها ! مرت ربع ساعة عاد دخل عندها و هي هنا يالله بدات ترجع الذاكرة و تعاود الفيلم كولو

إسراء : فين تلفوني؟

فهد : (تحنى تيشوف رجليها) ما شفتش !!

اسراء : فين سندس؟ ( تتحاول تجلس و هو يساعدها و هي تهرب ذراعها منو و شدات فراسها) اويلي خالي شاكر ؟

فهد : راهم برا !! ( تيحيد لها اللباس الطبي و هي تتحاول تبعدو) مالنا؟

إسراء : مالك نتا؟! ( دور دور وتشد فراسها ) شوف الله يرحم ليك الوالدين !! أنا لي فيا مكفيني ، ما تزيدنيش المشاكل، دابا خرج دخل ليا صاحبتي و خليني نخرج إلى عقلي ينفعني راه قلت لخالي راك طبيب خدام معايا

فهد : ( هز الجلابة تيلبسها و هي تجرها بقوة حتى تقصحت فرجلها بقوة الجهد) ريحي للأرض ! تتبقاي طيري، طيري حتى تا تجيبيها فراسك، كاين شي طبيب مليتير تيخدم مع فرملية بريفي ؟

إسراء : خرجني !! بغيت نخرج ( تتنهد بتعب مخلياه يلبسها الجلابة) راه إلى ما خرجتش يدخل هو

فهد : الصبيطار ديال باه؟ الزيارة كاينة غير الصباح !!

إسراء : ( غير تتفكر سندس معاه فالخارج الحريق تيطلع من رجليها لراسها) الله يجازيك بالخير اخويا ! هزيتيني؟ و داويتيني؟ الله يكثر خيرك ، دبا خليني نخرج بحالي راه خالي و صاحبتي برا تيتسناوني !! واش راجع دير ليا المشاكل ؟

فهد : (ببرود و نظرة هادئة) الصمت

إسراء : ( بنبرة غاضبة ) فهد !!!

فهد : ( نزل راسو مغمض عينيه و جبد التلفون شاف الساعة) مزال ربع ساعة و نخرجك على رجليك

إسراء : (ربعت يديها تتشوف فرجليها) الصمت

فهد : علاش خرجتي من الفيلا ؟

إسراء : ( بنفس الهيئة) ماشي سوقك

فهد : باغة نهرسك من الرجل الثانية؟ كيفاش ماشي سوقك؟

إسراء تتجنب النظر ليه ، براكة عليها غير رائحة العطر ديالو لي مالية جيوب انفها و مخلية قلبها يضرب بقوة و قادرة تسمع الضربات ديالو من قوة الصدمة و الإشتياق ! شحال كانت تكون ناعسة و تشم هاد العطر و تتستيقظ على أساس راه جنبها و لا اليوم لي يتصل بيها و لا يقدر يعترض طريقها كما عادتو لكن إختفى لأزيد من سنة و جاي يسولها علاش خرجتي من الفيلا ؟! يجاوبها بعدا هي على أسئلتها :

علاش مشيتي ؟

فين كنتي ؟

علاش رجعتي ؟

بصح مزوج ؟!

فهد : ( كأنه تيقرا صمتها و هدا ببساطة لأنه فاهم نظرة عيونها و حركة جسدها) إسرااااا

إسراء : ( بنبرة عتاب و الدمعة على شفارها واقفة) ما تقوليش اسرااااا ! بعد مني !! علاش راجع ؟

فهد : (عقد حواجبو فيها) أنا ما مشيتش باش نرجع !!

إسراء : ( بنظرة تساؤل ) فين؟

فهد : نتي ما كنتيش باغة تشوفيني !! كنت ديما معاك

إسراء : باش ؟ بالفلوس لي تدوز كل شهر ؟ ولا بالتلفون لي كنتي داير ليا فيه جي بي إس ؟

فهد : ( قرب لها واقف أمامها مباشرة قريب لوجهها) إلى خليتك تمشي دابا و ترتاحي غدا نقدرو نهضرو مزيان؟

إسراء : (تشجعت و تواجهت معاه) فنظرك بهاد المشكل لي درتي ليا نقدر نخرج ؟ ( قلبت عيونها بتعب) فهد بعد مني ! فوتني عليك، أنا ما بقيتش قادة على الصداع و المشاكل، بلا والو حياتي مخربقة

فهد : ( قرب قبل شفايفها خلاها فاتحة عيونها على الآخر) علاش شنو درت ليك أنا ؟ نفكرك فين لقيتك و فين رجعتك؟ المشاكل نتي تتقلبي عليهم و تتدخلي فيهم !!

إسراء : خرجني ! بغيت نخرج

فهد : متاكدة ترجعي مع خالك ؟

إسراء : معامن فنظرك نرجع ؟

_إلى زاد معاها الهضرة راه يأذن الفجر و يبقى معاها في نفس الهضرة ! علاش مشيتي؟ علاش راجع !! عيط للفرمليات لي جابوا لها كرسي متحرك و ساشي ديال الدوا وخرجوها حتى للباب و هو مراقبها من بعيد حتى وصلت عند سندس لي حضناتها بقوة

سندس : على سلامتك ! (تتعاود تحضنها بقوة ) كون جات فيا ديك الضربة و ما تجيش فيك

إسراء : المكتاب ! ( بهمس) فين شاكر ؟

سندس : فالطموبيل ! ( شافت في الفرملية) ختي أنا نخرجها و نخلي ليكم الكرسي عند الباب، شكرا اختي

الفرملية : واخة اختي ! على سلامتها مرة آخرة

_خرجاتها بالكرسي حتى للخارج و وقفو تيهضرو قبل ما يبانو لشاكر

سندس : شوفي ركبي مع خالك ، راه باينة بلعاني يديك معاه ! أصلا كي ديري طلعي ديك الكاطريام ايطاج عندنا !!

إسراء : ما ندخلش للفيلا ! مراتو غدا جاية، ما بغيت حد يشوفني تما و لا نكون عليهم عالة، تتكون غير بنت خالتي الصغيرة وراها تتكون فالخدمة شكون يسالي ليا ؟

سندس : عليها جالس تيدور عليا (مسحت وجهها بقوة الأعصاب) سيري دبا رتاحي ! سيري عند خالتك كاع ، انا غدا نكمل الرحيل، على ما تهدن الأمور و ترتاحي يكون خير

إسراء : يالله نوصلوك معانا ! الليل هدا اسندس ؟

سندس : إسراء !! نمشي على رجلي و ما نركبش مع خالك فالطموبيل ديالو !! اليوم سكت و تبث راسي على وجهك و لكن راه مزال يدور بيا ندير ليه الشوهة ، انا ماشي أول وحدة تفسخ خطوبتها مع شي واحد و ترجع مصاحبة مع بنت ختو ؟ واش آذيناه فشي فحاجة ؟ واش وصلناه فشي حاجة ؟ أنا كون عرفتك مداخلة معاهم راه ما نفوتش أنا و ياك السلام و نبينا عليه السلام

إسراء : الهضرة بزاف و السكات احسن ! فين تلفوني؟

سندس : شكون عقل واش طاح واش بقى فالدار واش بقى فطموبيل فهد (بتذكر ) اااه حقا ....

إسراء : ( هزت لها يديها بحركة من بعد) خلي داك الجمل راكد ! ديالتي نعاودها لحفار قبري !! و القوادة گاع هي قلبي يطير بالفرحة، علاش فرحان ؟ الله وأعلم ، هداك لي غنا و قال : قلبي ما يساعفني يا تقول عدويا، نعيا ما نوصي عمرو ما يسمع ليا !! اليوم فهمتها مزيان

سندس : (دفعتها للخارج بالكرسي حتى لمحهم شاكر و نزل فاتح السيارة ) تبتي راسك ! السيد مزوج ! (شافت فشاكر مقرب ليهم و تتكلم كأنها تتخاطب نفسها) إلا المزوج ا إسراء ! مرجوعو لمراتو و لولادو

إسراء : (تتشوف فيها و فهمت قصدها) الصمت

شاكر : ( شاف فرجليها بأسف و مد لها يديه يركبها فالسيارة) بالشفاء ! درتي الغراز ؟

إسراء : ااه ( ركبت بصعوبة) شكرا !!

شاكر : ( حرك لها راسو بإمتنان وسد الباب) طلعي نوصلك !!

سندس : (تتشير لإسراء ب باي باي) معايا ؟

شاكر : كاين شي حد غيرك ؟

سندس : غادي نقول ليك جوج حوايج ! عمرك دير فيها راك تتعرفني و لا تجي تهضرني !! وهااا بنت ختك معاك

شاكر : اهاه ؟!

سندس : ايااااه !!

شاكر : (وقف أمامها ) ما غاديش نخليك هنا بوحدك !!!

سندس : ( زيرت على فكها مزيرة على منطق حروف) الشريف !! آاااا ... سير الله يسهل عليك، أنا قادة براسي وعطا الله الطاكسياات

شاكر : وريهم ليا فين ؟

_يالله جات تجاوب و هي توقف طاكسي صغيرة نازل منها شخص و هي تركب مكانو سندس و شاكر ركب السيارة تابع الطاكسي الصغيرة حالف يوصلها باش ما بغات و إسراء غير تتشوف و ساكتة ! اش تهضر تقول ؟ غير منين ما صبنهاش و غوت عليها براكة عليها و في نفس الوقت تتكلم مع نفسها :

_دابا حتى فهد بحال خالي ؟ مخلي مراتو مسافرة و لا فالدار و جاي تابعني؟

_تكون مراتو زوينة؟ فوقاش يكونو تزوجو ؟ واش تيبغيها ؟

_ترجع تقارن علاقة شاكر مع سهام و تقول :

_دار ليها عرس و مكبر بيها و شرا ليها سيارة و دار ليها مشروع و عندو ولد تيحماق عليه و غير شاف سندس هرب ليه العقل ؟ واش هادو هما الرجال؟ واش هدا هو زهري؟ واش ما كتاب لا اللول لا الثاني لا الثالث ! و نطيح فهدا لي قلبي خداه و يزيد ياخدني حتى أنا و يتفلى عليا؟ واش أنا مزالة نزيد فالصغر؟ راني تنكبر و السنين تتمشي ! و حتى العائلة ما عندي عائلة الربح ! لا والدين لا أخ حنين غير خالتي و ولدها واقفين معايا و شحال قدهم يوقفو؟ لي كانت تحن و تمن و تمد ؟ ربي خداها !! واش أنا ديما نبقى نفكر هكدا ؟ والديا راه حليت عينيا عليهم هاكا ؟ عائلتي داكشي ما عطى الله ! ها سندس لا أب لا أم لا خالة و تتقاتل و خدامة و عصرت الحامض لشاكر و لو غير من بعيد ! اش خاصني لي ما نديرش بحال صاحبتي؟ (طبطبت على قلبها) أنا قلبي حنين و تنحن ! و شاكر ماشي هو فهد !! (بحسرة) يا ربي راني باغة نخدم و ندير غير فين نسكن و ناكل طريف ديال الخبز ما بقيت بغيت لا ماكياج لا حوايج لا خروج لا دخول بغيت غير راحة البال و نخرج بوجهي عريان قدام الناس ما ناخد ذنوب حد

شاكر : إسراء ما خاصك والو ؟

إسراء : ااه؟! (تتشوف فين وصلو) لا ما خاصني والو ! خويا حطني عند خالتي عفاك

شاكر : واخة ! غدا نرجع عندك نديك للطبيب باش تبدلي فاصمة؟

إسراء : (فتحت الباب) صاحبتي فرملية تجي عندي لهنا ! شكرا اخويا ( نزل يساعدها و هو يوصل كريم) الصمت

كريم : (بقلق) اختي إسراء ياك والو باس؟

إسراااء : طاح عليا سداري ! (شدات فيه) خويا غير رجع للدار ها كريم يعاوني

شاكر : تصبحو على خير !

إسراء : شكرا ! (تتشوف فكريم) ياسين كاين؟

كريم : ( غادي دقة دقة معاها فتح الباب) راه فخنيفرة ! ( تحنى قدامها) ختي ركبي على ظهري نهزك راكي ختي

إسراء : (شداتها البكية) لا ا خويا بزاف عليك ! غير شد فيدي نطلع درجة درجة

كريم : (بإصرار) لا اختي إسراء غير ركبي !

_و لو البنية ديالو ضعيفة و لكن العظم قاصح و هزها على ظهرو طلعها درجة ، درجة !! حتى دخلها للصالون و حطها و مراقب معاها رجليها وقرب لها الساشي ديال الدوا

كريم : (بنظرة خجلة) اختي مرتاحة؟ ما خاصك والو؟

إسراء : ( تتغمض عينيها بقوة الوجع) شكرا اخويا لهلا يخطيك ...

_و لو كلامهم كان بصوت ناقص إستيقظت فاطمة لي يالله ساعة باش رجعت من عند فداء ! و لكن عقل الأم خصوصا لي عندها الولاد لا تنام، اللحظة لي ضرباتها الفيقة خرجت من غرفتها و هي تشوف الضوء شاعل و دخلت عليهم شدات فقلبها بفزع تتقرب لإسراء و تتسولها

فاطمة : مالكي؟ اويلي مالكي فرجليك ثاني ؟

إسراء : (بإستسلام لوضعها) طاح عليا السداري اخالتي !

_جلسها كريم و جلس جنب فاطمة وهي تتعااود لهم حتى نزلت أسمهان مخلوعة كذلك و بقاو مجمعين معاها تتعاود ليهم لكن مع حذف إسم فهد و عوضاتو فقط بطبيب كان دايز صدفة و فقط تتبادل هي و أسمهان النظرات حتى تسمع آذان الفجر

فاطمة : (تتفوه) الله و أكبر !! نوض نصلي صلاتي (تتشوف في كريم نعس بلاصتو و غطاتو بليزار) نعسو شوية

أسمهان : (تتغطي إسراء) تضرك ؟

إسراء : السخانة شاداني ! (تتغمض عينيها) أسمهان حضي ليا رْجليا معاك اختي ، راه فيا الموت نعاس ! راه مزال مانعاود ليك ، ماقدرتش نعاود ليك قدام خالتي وكريم

أسمهان : واش ؟! ( قصدت فهد واشارت لها إسراء براسها : هو ) نعسي ، ارتاحي

_كلها شد سداري فالصالون ! و فاطمة من بعد الصلاة دخلت للمطبخ توجد الأكل !! يوم على يوم تتحس براسها نسخة فعادات الحاجة، و زادت حست كثر بالهم لي كانت هازة و أن المشاكل و التفكير هوما لي تيخليو المرأة گاادة أما المرأة لي مفضية راه راسها ما تنقيه بقى لها غير الدار ! النهار من الأول ديالو حار جواً و فكرت فالعصير تزيدو مع الفطور يالله تبداه و هي دخل شيماء بإبتسامتها

شيماء : خالتي صباح الخير ! كي صبحتي ؟ كي خليتي فداء و عائلة راجلها ؟

فاطمة : اوا كي بغاهم الله ابنتي ! كي درتي نتي شوية ؟

شيماء : (بإمتنان) الحمد لله ! خالتي عطيني نعاونك عفاك !

فاطمة : ابنتي راكي مزالة عيانة ! الفطور واجد ، نزيد غير العصير

شيماء : أنا نديرو اخالتي !

_شيماء من صغرها تعلمت إلى لقات الشغل؟ تقضيه !! لقات التسياق؟ تعاون فيه !! ما ولفتش الجلاس و التلفون و التلفزة ... على ما وصلت الساعة التاسعة صباحاً كان ياسين نازل من السيارة تيفتح المحالات للبنات يخدمو و هو يوقف عليه عثمان شاري الهندية و الكرموص و تيضحك مع البنات

ياسين : ا صاحبي على جهد عندك !! الضحك على الصباح ؟ واخة تكون بايت فعرس

عثمان : (ما تيزيد غير يضحك) اخرتها موت ( تابع ياسين يدخلو للدار و هي توقف عليهم سيارة تابعة لإسم بارافارماسي ) هادو صحاب الدوا !؟

وقف ياسين متبع السيارة و هي تتوقف عند باب الجردة و تيسأل راسو واش هدا غالط فالعنوان ؟ حتى نزل شخص فمقتبل العمر لاقي تحية السلام

الشخص : الله يخليك هنا كاينة إسراء اليعقوبي؟

ياسين : (طلعو و هبطو) شنو باغي بالضبط؟

الشخص : السيدة إسراء اليعقوبي (أشار للسيارة) البارح خرجت من الطبيب تهرست فرجليها و الكلينيك راسلين ليها شي ماتريال

عثمان : الله الله على إسراء الزغبية

ياسين : (بنظرة : سكتنا) أرالنا هاد الماتريال اخّا ! راه هنا كاينة إسراء اليعقوبي

الشخص : مرحبا !!

_نزل لهم جوج عكاكز مزال جداد و كادر رجل بلاستيكية فين تتحط الرجل و ساشي فيه بخوطيج للرجل فحالة الإستحمام و حطو لهم و مشى

ياسين : حط ، حط ! داك الهندية و هز معايا هادشي !

عثمان : (حطهم و هز العكاكز تيجربهم) هادشي تعطا لها عروق و لا سلف ؟ ( بنظرة اعجاب ) هادشي مزال قرطة !

ياسين هز الماتريال باقي طالع و تيدورها فراسو و عثمان تابعو بالعكاكز حتى دخل للصالون و هو يضرب فكريم ناعس مع الدخلة في سداري و أسمهان فالوسط و إسراء من الجهة الأخرى و لمح رجليها و رجع تيشوف فكريم يتأكد أنه ما فيه والو لانه جاه عجب ينعس مع البنات فصالون

ياسين : الشباااااب !!! ( تيشوف كريم إستيقظ) شاد البيرمانونس؟ (شاف إسراء فاتحة عينيها تتنهد) امالكي ؟

إسراء : طاح عليا سداري

ياسين : ضبرتي عليها ! فينك نتي و فين السداري

عثمان : (دخل بالعكازات) ها نتي اختي إسراء ! سالي منهم و عطيهم ليا، ما عرفت الوقت شنو جايبة

إسراء : (تزات معاها زايد) اااه ؟! منين جبتو هادشي؟

ياسين : (حط لها البروطيج و ضرب أسمهان فرجليها تجمعهم و تجلس) نسولوك نتي ؟! ( تحنى تيفحص رجليها، من بعد ما كان ضاحك ؟ قلب النبرة ديالو و النظرة) شكون صيفط ليك ا الشريفة هاد الماتريال ؟ لي ساوي شلا فلوس ؟!

إسراء : ( بتردد ) اااه ؟!

_دخلت فاطمة طمن عليهم و هي تلقى ياسين و عثمان و بدات تسول ياسين على الحاج و دخلت شيمااااء تتحط الفطور و ناضت أسمهان تتعاونها و عثمان يدور ، و يمشي للعكازات و إسراء ربي عالم بيها و ياسين جنبها جالس ماد ليها كاس العصير وزاد نضم ليهم حسن ودلك الماتريال تيدور من واحد لواحد يكتشفوه

ياسين : شدي بردي !! ( ما بغاتش تشدو) نشربك ؟

إسراء : (قربت تنتف راسها) بعد مني الله يرحم ليك الوالدين !

فاطمة : ا يااسين براكة من داك الضحك (تتشوف شيماء منزلة راسها) كولي ابنتي كولي !!

ياسين : ( رجع هز كرواصة مدها لإسراء) هاكي كخواصون !! باش تردي الجهد شوية، راه باغي نعرف شكون مول الماتريال

عثمان : (تيدخل في فمو و يهضر) كولي مع راساتك اختي إسراء التهريسة فابور ما تخدمي ما تحركي دوزي الصيف فخاطرك

إسراء : (شدها الوجع) الصمت

ياسين : (بنظرة خاطفة لشيماء و يرجع لإسراء) اراو ليها دوا بعد الأكل

حسن : (بمزح) رخف ليا على لالة إسراء ! لي جاب الماتريال راه ناوي المعقول ! (شافها رجعت حمرا) أنا بعدا قابل !!

أسمهان : ( تتقرا الميساجات) ماما !! (تكلمت فأذن فاطمة) قلتي لباابا على الخطاب ؟

فاطمة : اش نقول ليه؟ ماشي وقتهم ، جنازة عكوزة ختك يالله دازت ، اشمن خطوبة ؟!

ياسين : (سمعهم) اش دخلنا ؟ السيدة الله يرحمها و يوسع عليها، خلينا نزوجو البنت (شاف في إسراء) نديرو جوج خطوبات كاع

إسراء : (تتشوف يمين و شمال) فين الدوا ديالي؟

ياسين : عطيها الدوا ديالها ! راه مرفوعة مسكينة فاش كنت تنسولها عليه (تيشوف كريم داخل هز طبسيل خاوي تيحط فيه شوية من الحاجة و شيماء تتساعدو و هما مزال على الفطور دخلت حليمة مع اخ حسن منضمين ليهم و الحديث المشهور هو وضع إسراء حتى رن لانترفون و جاوبات أسمهان

أسمهان : ماما ولاد عمك ديال بلجيكا جاو !

حسن : اوا شاكر تهنى و أنا نهز الضياف ...

_في بعض الأحيان تتحس بالمغاربة عايشين حياة وحدة ! و الأشهر عائلة الاب ضد عائلة الأم ، لكن الفرق هنا؟ أم فاطمة تتبغي الكل و ترحب بالكل ... نزلت بالفرحة تترحب بيهم و أسمهان و شيماء تيجمعو الطبلة بسرعة و ياسين و عثمان معاونين إسراء تطلع لغرفة أسمهان و جاتها صعيبة تحرك بالعكاكز و كلها فين مشى يتسخر !! ضجيج العائلة هو راحة نفسية ، منين تتحس بالعائلة بدات تتفكك؟ تنرجعو نخيطوها بصلة الرحم و زيارة الأحباب ، راه حتى واحد ما واجب عليه يجي يزورك و لا يدق عليك؟ حتى واحد ما ماضي معاك عقد بالزيارة و إحياء صلة الرحم ! بل هي فقط سنة ديننا الحنيف ، البر بالوالدين و صلة الرحم فيها منفعة نفسية للإنسان طبعا تنتكلمو عن خانة الأقارب غير السامين !

شيماء : (بتركيز) خالتي عطيني نزوق السفة راه تنعرف

فاطمة : ابنتي سيري تجلسي راكي عيتي

شيماء : (بود) لا خالتي و الله ما عييت

شاكر : (دخل للمطبخ) السلام و عليكم (شاف في الساعة) الثلاثة هادي مزاال ما تغداو ؟

فاطمة : اخويا جيتي؟ راه جاو فطروا و نزلو للمدينة يالله رجعو ! جلس تغدا !

شاكر : (تيدوز يديه على عنقو) غير بالصحة ! فين إسراء كي صبحت؟ ( خرج و هي معاه وقفو فالدروج )

فاطمة : راها الفوق اخويا، مع الشغل و الله ما طلعت لعندها، راه اسمهان معاها، غير سكت فين ما كانت شي دقة تتهزها ديك البنت ! و الضياف اليوم جاو على غفلة و الخطاب لأسمهان قالك جايين و الله ما عرفت فين نرد الراس

شاكر : (هز حواجبو بضغط) الضياف راهم غادين ! و الخطاب واش تجري عليهم؟ ( تردد فالكلام و هو تيشوف فالدورج الفوق و التحت) واش إسراء تتعرف شي طبيب ؟

فاطمة : (بتفكير .... تفكرت ياسين الصباح شاد فيها) اوا اخويا راه خدمتها مع الأطبة !! كيفاش زعما؟

شاكر : انا إسراء تبريت فيها تبعد من بنت الرباط ! البارح لقتيها معاها خارجة فالليل و ضربت رجليها بالسداري ( هز يديه بعدم المعرفة) ما عرفت كي طرا ليها ! حتى وقف علينا واحد خينا هزها قدامي و داها لطبيب العسكر ! اش جاب العسكر للخاص؟

فاطمة : (تتحس بواحد العرق تيضرب فراسها) اش نقول ليك اخويا ؟! (سكتاات) دابا دخل تغدا؟

شاكر : لا ! نهز يانيس و نمشي نجيب سهام من المطار اليوم توصل !

فاطمة : سير اخويا ! الهضرة من بعد، ومن اللخر ما فراسي ما يتعاود !!

شاكر : أنا جيت هضرت معاك اختي باش تعرفي ! و باش تهضري معاها

فاطمة : يكون خير

متبعاه فالدورج نازل حتى مشى و تتحس براسها يطرطق ! ما عرفت واش طلع الفوق عند البنات و لا تكمل مع الضياف و لا مع حسن و ياسين لي ذابو منين عائلة الشلوح كاينين ! ديما تتلقى راسها هازة الضربة الكبيرة و رجعت للضياف تنزل الغدا و ترحب بيهم حتى أذن عليهم المغرب عاد مشاو و غير شيماء لي جنبها تتعاون و عاد طلعت الفوق لعند إسراء

فاطمة : اوا لالة ؟ معاودة ليا بالمقلوب؟ شكون هاد الطبيب لي هزك من حدا خالك ؟

أسمهان : (سبقت فالجواب) جا قاليك غير على الطبيب؟ ما قالش ليك راه تابع بنت الرباط؟

فاطمة : (بتاجهل لأسمهان) شكون هاد الطبيب؟ عارفة إلى تجمع عليك شاكر و ياسين؟

إسراء : (السخانة تتشدها) خالتي ! راه غير تنعرفو ، ماشي طبيب ! راه كولونيل

فاطمة : (بنظرة دهشة) اااه ؟

أسمهان : (جاتها الضحكة) هو لي ناقص الرباعة ! كولونيل !!

فاطمة : سمعي !! الغلط لي درتي هادي تلث سنين مع البوليسي ما يتعاودش ، خيطي بيطي و الدوران راكم كبرتو عليه ! بغاك يجي لهنا

إسراء : (فداخلها : تنعرف اش بيني و بينو بعدا بقى ليا غير الزواج معاه) اخالتي راه ما بيني بينو والو !!

فاطمة : دوك العكاكز؟ و الهزة لي هزك قدام خالك؟

إسراء : (تتحس براسها غاتسخف بقوة الأعصاب) دبا نرجعهم ليه اخالتي ! و قولي لخوك يبعد مني ! و سندس ما غاديش نتفارق معاها، ما دارت ليه والو !

_على الساعة الثامنة مساء نزلت طيارتها، بما أنه الفيرست كلاص تيكون خروجهم هما اللولين، بعد الإجراءات الروتينية خرجت هي و مها جارين بالزهم و من بعيد شافت شاكر و يانيس و ضحكت بكل حب

الأم : ابنيتي كون يوصلني للدار نبات فيها

سهام : (تتهضر تحت سنانها) ماما !! طيارتنا عاد حطات ، جري بالزك و سكتي و غدا خاصك تمشي تعزي معايا واش ندير الحشومة مع فاطمة؟

_وصلت عندهم و طارت على يانيس تتحضنو و تقبلو بقوة و حنان و بعدها سلمت على شاكر بشوق و سلم على مها باليد و خرجو مجموعين للسيارة ركبت سهام الوراء جنب مها بقوة الشوق ليانيس و أول مرة فحياتها تبعد عليه ! و في نفس الوقت متبادلين الحوار حتى وصلو للفيلا لي كانت أكثر من هادئة فيها فقط تسنيم لي جالسة في بيتها تتطوي حوايجها لأن الحاجة لي كانت دور بالشباكي و تطوي حوايجهم و تحطهم مشات عند الله !

شاكر : ( تيدخل البالز و تيحقق الشوفة فسهام) شي حاجة مبدلة فيك !! (بفضول) ما..م... (رجع يحقق فيها لكن ما كتاشفش )

سهام : ( انتظرت مها دخلت و وقفات أمامو متعقلة فيه تتفرق عليه قبلات) اممممم !! يالله قلع شنو ؟ (ضحكت مبينة سنانها) قلع ؟

شاكر : (حيد ليها يديها طبطب على خصرها) بصحتك الهوليود سمايل ا لالة

_دخلو مجمعين فالصالون و نزلت تسنيم سلمت عليهم و تتحس براسها بحالا غريبة ! ما هي عندها مع أم سهام ما تتحس براسها مرحب بيها فهاد الجلسة خصوصا منين بدات أم سهام تفسر و تهضر و هي غير تتسمع :

_ ويلي اولدي اشاكر على دووووباااااااي !! أشمنك يا ثراء، أشمنك يااا دولة ، فين تبان مريكان معاها

سهام : (تتحك حاجبها بإبتسامة صفرا) اممممم الصراحة بلاد متقدمة

الأم : ااايه ! اولدي اشاكر خاصك تزورها مع مراتك ( شافتو ما جاوبهاش) يانيس اجي تشوف شنو جابت ليك ماماك

يانيس : ( مشى لجهة باليزتها ) ميمة حلي نشوف الباليزة !

الأم : (حاوطات الباليزة) لا ا وليدي هادي ديالي ! فيها غير حوايجي (بضحكة مصطنعة ) وليدي أنا ما شريت والو ، كوووولشي غالي

_سهام هزت باليزتها تتحطها فوق السداري فتحاتها تتجبد الكاضوات ليانيس و شاكر هاز التلفون ملاهي بيه و تسنيم تتحس براسها جالسة على الشوك، ما قدرت تنوض ما قدرت تزيد تجلس و تتبتسم لفرحة يانيس هو تياخد الهدايا ديالو من الملابس و اللعب و مدات لتسنيم الهدية ديالها لي كانت عبارة عن ساعة ماركة و شكراتها تسنيم

سهام : بصحتك احبيبة ( بنظرات حب) كاضو راجلي تنكونو الراس فالراس

شاكر : (حرك راسو مبتسم) شكرا مقدما !! (هز يانيس) نخرجو ا بابا؟

يانيس : و تيني؟

تسنيم : (تتقرا ميساج من ياسين) نمشي انا عند ماما ا يانيس !

شاكر : ما تباتيش تما؟

تسنيم : (بتعب) ما عرفت ! نمشي نشوف إسراء تهرست فرجليها ما ساليتش اليوم گاع

سهام : مالها إسراء ؟

تسنيم : و الله ما عرفت كي طرا ليها، عاد نمشي نشوف !

سهام : سلمي عليهم و قولي لها ما يكون عندها باس ! غدا إن شاء الله ندوز عند فداء نعزيها و ندوز عندها نطل عليها

شاكر : (دور وجهو تيسوط) نوضي نوصلك فطريقي (شاف فسهام) ما خاصكم والو؟

سهام : لا ا حبيبي ! شوية نطلع نرتاح، ما تعطلش ؟

شاكر : لا ! غير هنا مع يانيس !!

_طلعت تسنيم حطت الساعة و نزلت مع شاكر و يانيس راكبين السيارة خارجين و هو تيجاني داخل بالسيارة ديال الحاج ميرسديس رجع يصوكها فالمغرب و نزلو تسالمو مع بعض هوما بقاو يهضرو و غزلان دخلت الداخل سلمت عليهم مباشرة طلعو لغرفة سهام

غزلان : (عينيها فلتو مع الكاضوات و الملابس) عطيني هادي ! ( تتلمس الثوب بيديها) واعرة

سهام : (حيداتها ليها) بسم الله عليك احبيبة ! منين نعطيك أنا هاد الشوميز اش نلبس لراجلي الليلة؟

الأم : ياك نتي خليناك مسافرة ؟ اش رجعك ؟!

_نزلت راسها تتدور فعينيها و وجهها تيقطر بالماكياج، و ريحتها سابقاها و سهام رجعت تسولها :

سهام : علاش رجعتو؟

غزلان : ( خرجت عينيها فيهم : بمعنى ما تغوتوش عليا) أنا ما صحابنيش الزواج قاصح هاكا ! صافي رجعت باش ما يبقاش يقولي نعس معاك

سهام : (فتحت عيونها بصدمة و حطت يديها على حنكها) ياك نتي فاهمة ! و عارفة ، و خاصك يكون تيعرف و تيفهم؟ كيفاش دبا تقلبتي؟

الأم : هادي راها وااقيلا صفحة !!

سهام : ( بنظرة تفكير و جلست جنب غزلان ) واش ما درتو والو ؟!

غزلان : (تتشوف فضفارها و الخاتم) درنا !! و لكن قاصح و ضرني ! ( تترتاح و تفكر كيفاش تشرح ليهم) ايوا البارح بالليل عاودنا و لكن قاصح !! و تعصب منين ما خليتوش

سهام : ( تنتظرها تكمل و هي تترجع داك الشوميز ) كملي !!

غزلان : نضت أنا هزيت هداك تان بلوش !

الأم : هضري بالعربية !!

غزلان : هداك لي تيديرو للحناك و الشفايف و تيكون بحال الدوا الحمر !

سهام : (حطت يديها على فمها مغضمة عينيها ) ويلي ويلي

غزلان : ايوا و هو يتعصب عليا ؟ راه ما بغيتش، درت داك البلوش فالسليب و قلت ليه عندي عذر

الأم : ا لالة و يا لالة على بنت هولندا الفاهمة القارية

_كاين واحد النوع ديال البنات عاطيه الله، الزهر ! الزين ! القبول !! و لكن نقص لهم فرطوبية الراس، و غزلان منهم ! فالأصل هي بنت لحمها عزيز عليها و تتهتم بنفسها و في نفس الوقت صريحة و شجاعة و لكن فهادي ديال الدخلة دعوة تخربقت ليها، ما بقات لا شجاعة لا صريحة و لكن الزين محافظة عليه

سهام : احبيبة راه خاصك تصبري ! راه بحال غادي تْككْ شي شوكة، ما كاملة حتى دقيقة

غزلان : (بعناد) لالا شمن دقيقة ! داكشي تياخد وقت، و صحتي تتصبح ضاراني، انا خاصني نرتاح أول حاجة !! و حتى ترشق ليا نمشي للطبيبة و نزيد نفكر فهادشي

الأم : ابنت خويا !! ااااااا بنت خووويا راه هادشي تينوض المشاكل بين المرأة و الراجل يقدر يطلقك

غزلان : ( هزت حواجبها بتعنث) هو الخاسر ! أنا راني (جمعت أصابعها تتبوسهم) أنا راني فنة ! (تتأكد بصبعها) هو قالها ليا

سهام : راه حتى لي قبل منك كان مزوج بيها؟ راه كان داير لها كثر منك

غزلان : (لوات شفايفها) أنا فنة عليها

الأم : وا راه الفن كاين و لكن الرجال ما تيصبروش ابنت خويا ! هو علاش تزوج بيك؟ و نتي علاش تزوجتي بيه ؟

غزلان : ( تتفكر صورة بثينة و ترجع تأمل فأضافرها) يساريني و يصرف عليا ! لأن خوك زقرام اعمتي (عضت على اضفرها) شتي إلى عطيتني هاد الشوميز؟ نعس معاه

سهام : ( تراجعت فالجلسة فتحت الباليزة تتمد لها الماكياج و الروايح و بعض الدوبياس) شدي هادشي نساي عليك الشوميز

غزلان : (عنقت داكشي) دوزي بيه ليلة و عطيه ليا ! (بنظرة توسل) بغيتوني نطلق؟ راه خاصني نشد راجلي

سهام : دوزي ليا هاد الليلة !

غزلان : شنو شريتي اعمتي؟

الأم : (بكذوب) والوووو ابنتي ! عباية ليا ولعمك و شوية البخور

غزلان : (بنظرة شك) أصلا ما عندي علاش نطمع فيك ! ما غاديش تشري شوميز دونوي نتي

الأم : نوضي شوفي راجلك ابنتي وصلنا معاك لهدا المواصل؟

_تفككت الجلسة ! سهام تتطلب السلة بلا عنب مع غزلان و غزلان لي ما همها والو دخلت لبيتها حطت داكشي و حيدت حجابها و جلست قدام المراية مسحت وجهها ليس راحة للبشرة بل لوضع ماكياج جديد حتى دخل تيجاني :

تيجاني : براكة اغزلان من الماكياج ؟!

غزلان : (مركزة مع قلم العينين) الصمت

_دخل توضى و صلى العشا و خرج مستلقي فوق السرير هاز كتاب تيقرا و فين خلاها فين جالسة تمسح و تعاود حتى كملت و هزت التلفون بدات تصور علاين وصلت لشي ربعين صورة فخمسة الدقايق و هو مرة يشوف فيها مرة يكمل القراية و للحظة حس بأنفاسها تتضرب فيه و هز عينيه فيها مادة ليه فمها

غزلان : كي جاني هاد لون العكر؟

تيجاني : (قبلها أول حاجة) زوين ! نتي لي زينتيه

غزلان : (تتحس بگراد تزاد لها) ياك ؟ (حيدت ليه الكتاب و جلست فوق حجرو معنقاه) شتي أنا أي حاجة لبستها و لا درتها لوجهي تا تجيني تتحمق ! أنا تنحمق

تيجاني : (تيتلمس ظهرها بحنان) ما شاء الله عليك

غزلان : شتي غادي تمشي مني لي غيكل ؟ و نبس ليك واحد اللبسة عندي واعرة و نعسو أنا و ياك شي نعسة ديال الطوووب !

تيجاني : ( هز راسو تيضحك و رجع جمع الضحكة ) غزلان (ملاهية مع خصلات شعرها) عنداك تكون هادي هي هضرتك مع شي واحد من غيري و لو تكون ماماك !

غزلان : (دورت عينيها و بدات تلعب فشعرو) لا ! راني عارفة بلي هادشي فالدين غير مسموح ! و لكن قلت لسهام راه خاصني نمشي للطبيبة

تيجاني : غادي ندير ليك خاطرك و نديك ! لأن المشكل هو ما تتخلينيش نكمل شغلي معاك فالنعاس و لقيتيني حنين و تنقول مع راسي، نزيد نصبر عليها هادشي جديد عليها و مزالة صغيرة راه مزوجين و الوقت كولو ديالنا إلى بغى الله ! أما تهضري مع سهام فهادشي؟ ما نبغيش ! قدامي هضري كي بغيتي، لبسي كي بغيتي ! ضحكي كيف بغيتي و لكن من غيري ديري حدود ! باش تحمي راسك من هضرة بنادم و باش ربي يبارك لينا فحياتنا ، المسائل الحميمية راها سترة ماشي ديال الهضرة و التجماع ! ممكن بعض المرات تكونو ضاحكين و لكن ما ضحكيش براجلك و بعشرتنا ! أو ربما تكون للضرورة أحكام بحال طلبي مساعدة أو تسولي شي حاجة ممكن ندوزها و تقدري گاع تسوليني أنا و نفعك !! (طبطب على حنكها و قبلها) نوضي مسحي وجهك واجي نعسو نرتاحو

غزلان : (فهمت كلامو مزيان و بقات تتفكر) و لكن قبل الزواج كنت تناقش مع صاحبتي هادشي ديال الزواج

تيجاني : مسلمة؟

غزلان : اااه !!

تيجاني : أي حاجة قبل زواجك مني؟ نسايها ! كما تنقولو عفا الله عما سلف ، و لكن من هاد اللحظة ممنوع ! ما تخلينيش نقلب موراك ولا نلقا عليك شي حاجة ! تشوفي وجه ما غايعجبكش

غزلان : (النفس تقطعت ليها) الصمت (مع راسها : غدا نعس معاك و لي ليها، ليها) ....

_نزلت من سيارة شاكر تتشوف جهة حانوت حمادنة وكريم واقف عندو كما العادة و كملت طريقها داخلة من باب الجردة وبقات واقفة لثانية لقات باب المسدود وبقات تتشوف كفاش دارهم ماعندهاش سوارت ؟! هزت يديها لآنترفون رنت لكن ماجاوب احد ! ورجعت اتصلت بياسين

ياسين : آ تيني !!

تسنيم : حل الباب ! من الصباح ونت تتصيفط ليا فالمساجات نجي وماكاين احد ؟

ياسين : راه حنا فالسطاح ! ( فتح لها الباب من لانترفون )

_طالعة فدورج و تتحس بواحد البرودة عاطية من الطلعة ديال الدروج و ريحة برودويات ديال الغسيل عاطية منو تفكرت نفس الريحة كانت تتستقبلها فالفيلا وكملت طريقها طالعة فدورج حتى وصلت للسطح لي كان مسيق و مفرش و دايرين الشوا و البنات جالسين مع بعض شيماء و اسراء و أسمهان و فاطمة و حسن مقابلين الشوا و ياسين تيقطع دلاح ودخلت تتشوف فيهم ولقت تحية

حسن : اهلا بتيني الغزالة ولالة زينة البنات ! نهار كبير هدا ، آ مضخم

فاطمة : ( تتحط ليه القطبان ) عندلك داكشي يتحرق احسن

_تجهت تجلس جنب البنات جابدة تلفون تيتبادلو حوار روتيني عادي حتى تجمعو كاملين على الطبلة وفاطمة تتنادي على كريم و ياسين يدور يدور ويمد لاسراء تاكل و اسمهان مقابلة ليها رجليها حتى جبدو حوار لي تيطلع لفاطمة لاطونسيو

ياسين : جاو اصحاب دبي ؟ بخير ! بخيرين ؟

تسنيم : ( حركت ليه غير راسها )

حسن : اوا الحمد الله ، الإنسان هو لي يخلص على مراتو و يصيفطها تفوج ولو فالمالديف

ياسين : لا لا المالديف مابقاش لامود ! دبا دووووباااي ونواحيها

فاطمة : اوا عقبا ما تخسرو على عيالاتكم !

حسن : ( تيشير لها للشوا ) وحق هاد الخير حتى نخسر عليك مالي ولي ليا! علاه لالة فاطمة قليلة ؟ دبي من غدا نديك ليها

فاطمة : ( تتشوف فالبنات تيضحكو ) انا سيدي ماتنعاند ما تنحسد ! انا تساريت و شفت لي كتب ليا الله ، دبا الا ربي كتب ليا و يسر ليا نمشي ندير عُمرة ولا حج ! تساراو نتوما لي يلاه تزوجتو

ياسين : ( حط يديه على كرشو بحركة شبع ) أنا و مراتي متفاهمين هي ماعندها مع خروج ولا انا ماعندي مع سفر ( شاف فشيماء لي خبعت وجهها بخجل ) ياك امراتي ؟

شيماء : ( حمرت خجلا ) صمت

أسمهان : ناري اش تدير للطنز

ياسين : نتي اقطيب الخيزران ديها فراسك ! اجي حقا ماحدنا جالسين قولي لنا الالة شكون هاد الخطيب ؟

أسمهان : ( تتشرب الما و تتشوف ففاطمة ) صمت

فاطمة : ولد والديه ! اش بغى يكون ؟

ياسين : أنا قلت ليك ولد خوالو ؟ شكون فهاد الوالدين الا بغينا نسولو عليهم !

حسن : أنا اسيدي كن جات عليا ماعندها مادير بشي زواج ! آخر مرة حضرت مع فورماسيون شركة مخيرة طلباتها تخدم معاهم ، مزال تزيد تخدم على مستقبلها ، اش دارت باش تزوج ؟ قرأت وشدات ديبلومات ؟ مزال قدامها طريق طويلة ! القليلة يكون عندها بوسط ديالها صحيح و دخل ديالها ميسور ، لنفرض هاد السيد لي بغاها نيفو ثقافيا وماديا باش تساوي معاه ؟

ياسين : اسيدي ! ياك جابتو هي ؟ تزوج على راسها ومنين يجي يجلس قدامك ؟ شرط عليه تخدم ولا تزيد تقرا

حسن : وغادي نشرط عليه بيان سيغ ! واش انا لي كبرت و قالت باسم الله تزوج ؟ ( شاف فتسنيم ) تيني شنو درتي مع خوك فليكول لي دفعي ؟

تسنيم : تسجلت اليوم !

ياسين : شحال للشهر طلبو ليه ؟

تسنيم : للعام ! خلص ليهم شي سبعة ديال المليون ونص ( تنهدت ) نقرأ عامين

حسن : عامين ماكافياش !! راكي تخرجي غير بديبلوم انتيغناسيونال سبيسياليزي ماشي كادر

ياسين : اسيدي غير تقرا هاد العامين ! مادفنش راسها فديك الشركة من دبا

فاطمة : اوا تخدم مع خالها

ياسين : تتخدم عند خالها ! ماشي مع خالها ، واش الواليدة تتغطيو شمس بالغربال ؟

فاطمة : أنا هاد الهضرة طيباتني ! ( ناضت تتجمع ) ويلي هضرة جوج شاكر ! شاكر

_خلاوها تنكر على خاطرها و البنات ناضو مساعدين اسراء تنزل لان هما بنفسهم مْلو من نفس الموضوع و شيماء تتعاون فاطمة و تتفكر هضرة حسن و كفاش تيدافع على مستقبل بناتو

أسمهان : هاد الخطبة مابانش ليا فيها ! اويلي عام وانا نجرجر فيه من موت لموت للزواج ! و نزيد نقوليه راه خويا وبابا مدابزين مع خالي ؟

تسنيم : باك وخوك تيهضرو فشي حاجة ماتتخصهمش ( وقفت دارت التلفون فجيب ) صمت

إسراء : تيني جلسي قصري معانا ، تمشي عند هادوك معها مها وبنت خالها تلقايهم مجمعين و اللهم جلسي معانا

اسمهان : دوزي تجلسي ! الهضرة ضروري منها ، شنو جابت ليك مرات خوك ؟

تسنيم : ساعة ! ( شافت إسراء ) قالت ليك على سلامتك ، غدا وتجي تشوفك

إسراء : ( تنهدت رادة لخاطرها ) اودي عطاتها الايام

أسمهان : ( تيرن هاتفها باسم إسراء ) اسراء تلفونك تيصوني عليا

إسراء : ( قلبها مشى وجا ) هدا فهد لي تيصوني ! ماتجاوبيش

أسمهان : وتلفونك !

اسراء : خليه يصوني ! مانجاوبووووش ، ياسين راه حاضيني و شاكر شراها ليا مع خالتي مابغيت مشاكل

تسنيم : اري نجاوب هاد فهد لي داير فيكم الرعب

إسراء : (السخانة شداتها) اش تقولي ليه ؟

تسنيم : (شدات التلفون) كيفاش اش نقوليه ؟ راه هو لي خاص يقولي و نجاوبو ! ( شدت التلفون من أسمهان و فتحت الخط دارت هوت باغلوغ ) الو بونسواغ

فهد : (من أول ما سمع الصوت عرفها ماشي إسراء و مد التلفون لنزار) الو

تسنيم : وي !! تنسمعك

نزار : أنا الشيفور ديال مسيو فهد و هاد التلفون لقيناه فالطموبيل ديالو ! فين ممكن نعطيه ليك

تسنيم : (تتشوف فإسراء لي تتشير لها لغدا) غدا دوزو ليا للشركة عندي سي بوسيبل

نزار : العنوان؟

تسنيم : نتوما سيادتكم فتحتو التلفون و عرفتو الرقم ديالنا و ما تعرفوش عنوان الشركة (تتشوف فإسراء تتنذب و هي تراجع عن تتمة الكلام) أنا نخليه ليك فميساج ! ميغسي افونس (عطات التلفون لأسمهان ) قالك الشيفور ديالو؟

إسراء : (شدها الوجع و ناضت عليها الرجل و السخانة) منين ما هضرتش أنا ! ما غاديش يجاوب، هو لي يخليني نهضر مع الشيفور ( تتذكر الصوت لي تكلم و طريقة الهضرة) خوه هداك

أسمهان : دبا هادا بات ما صبح ! و نهار قالها ليه عقلو رجع؟

إسراء : (تتشد راسها بقوة التفكير) تتسوليني أنا بحالا راني عارفة عليه كولشي !! أنا راه السمية ديالو و الكنية عرفتها غير حيت خوه كان مصاحب مع صاحبتي و الخدمة ديالو فنفس الدومين ديالي !! الباقي ما عرفت والو عليه

أسمهان : (غمضت عينيها تتفكر فحريرتها) كنا صغار تنقولو فوقاش نكبرو ! و نديرو و نسافرو و نقررو حياتنا ! كبرنا و درنا و سافرنا و قررنا و لكن لقينا الحمل صعيب !! (تلمست شعر تسنيم) تيني قراي و خدمي و ضحكي و لعبي آخر حاجة تفكري فيها هي لونكاجمون

تسنيم : (بنظرة مطولة ليها و إسراء) واش صحابك لي هضرت معاه تنقوليه اجي خطبني؟ أصلا طلع ليا داك الهيت فراسي ! إلى غير زواج خوالك و خوك و ختك فداء (حكت فروة راسها بملل) كرهت لي غولاصيون !

إسراء : عندك الحق ! كانت واحد الأستاذة ديال التربية الإسلامية تتنصح فينا و تعاود و لكن راسنا كان قاصح ! كانت تتقول لنا كل ما البنت بعدت على العلاقات كلما كانت مرتاحة، و قالت لينا نهار تلقاي الراجل المناسب و يكون عندك ماضي مأثر عليك نفسيا و جسديا راه الندم يبقى ياكل فيك !!

أسمهان : (هزت كتافها بتأكيد) الإنسان يهضر ماشي ما يهضرش و لكن ما يفوتش الحدود ! علاش نمشي نعس مع واحد ماشي راجلي؟ علاش نتنازل لواحد تتجمعني بيه كلمة صاحبي !! علاش نخلي واحد تنتخبع معاه فالخروج و الدخول يتحكم فيا ؟ اش خليت لهاد الراجل لي نتزوج بيه؟

إسراء : فين العقل ديك الساعة !!

تسنيم : (بإصغاء) جيلنا راه البنات رجعو يخرجو على الولاد ! راه تنعقل العام ديال السيزيام واحد سقط بلعاني باش يقرا مع صاحبتو في نفي الليسي و باه يعطيه الفلوس من هنا و يخسرها عليها من لهيه !! التلفون ديالو باعو و دار ليها لانيف في اللخر شدات الباك و دارت ليه تشاو تشاو !!

أسمهان : وي كاينين !! و لكن الصمطة تدور

إسراء : (تتفكر فهد) يعلم الله منين يطلع ليا ثاني !! تسنيم الدوا ديالي التحت احبيية جيبه ليا عفاك

_نزلت تسنيم تجيب الدوا لإسراء و هي طالعة رن لانترفون و فتحت الباب وت تسمع صوت بكاء الدراري الصغار و ضنت يانيس، و هي تبان لها فداء طالعة مع ولادها، الوليد طالع فالدروج تيبكي و البنية هازاها و دايرة فاصمة فجبهتها

تسنيم : فداء !! مالها صوفيا؟

فداء : (بصوت مزير) فين ماما؟ (دخلو للصالون و تسنيم تتنادي على فاطمة من السطح) صوفيا دارت الغراز (بالبكا) دفعها ولد عمها

تسنيم : (بنظرة ألم تتبوس فيد صوفيا لي تتنخسس و تبكي) حبيبة الله يشافيك

_فاطمة عرفت فداء جات فهاد الليل و قلبها تهز من عند الله و تابعها حسن و ياسين غير شافتهم بدات تبكي و بنتها تتبكي و الولد تيبكي و كل واحد شاد فيهم توأم تيسكتو

فداء : أنا كنت ساكنة فديك الفيلا على وجه عكوزتي الله يرحمها ! كنت صابرة لأي حاجة على وجهها ، صابرة للضياف و المشاكل و لبزاف ديال الحوايج و ساكتة مربية ولادي، و لكن عكوزتي لي كانت كلمتها مسموعة فديك الدار مشات عند الله ! ما بقيتش قادرة نستحمل مشاكلهم و يدخلوني فيها و داليوم بنتي غرزت بأسباب ولادهم الباسلين

حسن : (عقد حواجبو) ا لالة جلسي فدار باك

فاطمة : يا ودي احسن راك تتسبق العيب ! (شافت في فداء) ابنتي الدراري راه صغار و هادشي تيوقع ، واش دابزو على ود الدراري ؟ واش نتوما جيران؟

فداء : ماما !! ضربة بنتي فيضات الكاس

ياسين : (تيسمع و يحلل) فين راجلك؟

فداء : (نزلت راسها تترمش) الصمت

ياسين : (بنبرة عالية) فداااء !

فداء : أنا هزيت ولادي و ركبت في الطموبيل و جيت !

ياسين : (ميل راسو بتوقع) كولي جيتي غضبانة و لا هربانة ! (جبد التلفون محول الإتصال ليه و هو يتسمع رنين لانترفون) ها هو جا !! (شاف فحسن ) الواليد الخير لي دير فراسك ؟ سكت (أشار لتسنيم) طلعي عند خواتاتك !

فاطمة : نزل حل ليه الباب !

فداء : ما تحلش ليه !! نزل عندو !! ما نشوفوش

ياسين : (بتحذير) فداااااااااء !!

حسن : ما تغوتش عليها ! حالتها حالة و البنت مغزرة و الولد تيبكي و زايدها بالغوات ؟ أنا النهار اللول ما بغيتش هاد التزويجة !

فاطمة : هبط اولدي لعندو ! (هزت صوفيا) زيدي طلعي عند خواتاتك للفوق !

فداء : (هزت ولدها) ماما ولدك تيعاود نفس الغلط معايا ! أنا ما بغيتش نشوفو ! ما غاديش نرجع لديك الفيلا مع مرات خوه بالضبط

حسن : (تيسمع) ا لالة ما ترجعييش !! دار باك واسعة

_قبل 🔙🔙🔙

_واقفة فالمطبخ مع الخدامات كلها اش تتخدم بيديها، فداء تتقاد الأكل فالفريكو و البنات بجوج تيحكو الماعن و فالصالونات بجوج مقابلين واحد جالسة فيه مرات خوهم الكبير مع مها و ختها و الصالون الثاني جالسة فيه أخت عبد الصمد مع مرات لوسها و الدراري الصغار شي طالع شي نازل تيلعبو ! يومين هادي باش الفيلا خوات من العائلة و المعارف

فداء : ( تتمسح يديها ) هانتوما الله يرضي عليكم أنا نطلع نشوف الدراري كملو و دخلو دوشو رتاحو، راه ما بقى حد يجي دابا

الخدامة الأولى : (بإمتناع) حتى للصباح بكري و ندوشو ! راه لالة آسية تتبقى تغوت

فداء : تغوت و تسكت ! المهم كملو و رتاحو

الخدامة الثانية : اختي فداء شنو نوجدو للعشا؟

فداء : ما عندكم ما توجدو ! الفريكو عامر و نزيدو نطيبو ؟

_على هاد الكلام دخلت مرات الأخ الأول و دارت يديها على خصرها تتسكاني المطبخ و تجاهلات وقوف فداء و نطقت بأمر

مرات الأخ : ديرو الحريرة ! ماكلة الفريكو تضرني فالمعدة

_الخدامات جاوبوها بطاعة و فداء خرجت طالعة للغرفة ديال ولادها، لقات الولد ناعس و صوفيا تتلعب داتها معاها لبيتها و جلست تتحس بتعب رهيب بين كتافها ، موت عكوزتها كانت ليها صدمة و نوضت عليها أوجاع موت الحاجة جداتها و أول ما شافتهم مخرجينها على المحمل بكات بكاء شديد ! لأنها كانت نعمة العگوزة، طيبة و حسنة الأخلاق و القلب الكبير و كانت مطاكية عليها صهد عبد الصمد ! و كانت متأكدة أن الأمور تغير فالفيلا و هادشي شافتو قبل عندهم في موت الحاجة و أكيد نفس الشيء يتكرر

صوفيا : ماما !! ماما ، بنانة

فداء : (باستها بحنية) أنا نجيب لبنتي بنانة ! جلسي ما تبعينيش باش ما يضربوكش

صوفيا : (بخوف) لا ا ماما

_يالله جات تنوض و هي يبان لها بلاكارها شبه مفتوح ! بمجرد ما مدات يديها تأكد و هي تلقى ملابسها مخربقين و حست بالصدمة و بقات غير تتشوف و تتكلم مع راسها :

واش نسد باب بيتي ؟ يقولو هادي ما بغاتناش !

واش نهضر؟ يقولو بغات المشاكل ؟!

_قررت تلتزم الصمت و نزلت التحت و هي دخل للكوزينة و سمعت أخت عبد للصمد تتجادل مع مرات الأخ و مرات لوسها تتهدن الوضع أما مها و ختها جالسين فالصالون من المتفرجين

الإبنة : كيفاش نتي لي تتقولي ليا حوايج مي ما نقيصهمش ؟

مرات الأخ : اااه ما عندكش الحق تقيصيهم ! ماشي مك بوحدك راها عندها جوج أولاد !!

الإبنة : علاه عبد الصمد و راجلك لي هو خويا يلبسو حوايج مي؟ (شافت في فداء و هي تنادي عليها) اجي ا مرات عبد الصمد باغة حتى نتي حوايج مي؟

فداء : (تتشير بأصبعها برفض) ميمتك الله يرحمها و أي حاجة تتعلق بيها نتي أولى بيها ! و الله يخليكم ، زعما هاد الغوات راه ما صالح لوالو

مرات الأخ : (خرجت عينيها في الإبنة) دابا هادي لي جات البارح؟ تقرر شنو نديرو ؟

الإبنة : (الأعصاب تيغليو فيها ) هادي لي تتقولي عليها جات البارح؟ فيها الخير على لي كبرت معانا

مرات الأخ : (بنظرة جبروت) حددددددك تما ! و أنا تنهضر بلساااان راجلي ...

_غواتهم تسمع فالفيلا و دخل الأخ الكبير معاه زوج الإبنة بنظرات إستفسار

الإبنة : (تتشير لمراتو بشكوة) اسيدي مراتك قالك ما عنديش الحق فحوايج مي ! (أشارت لمها فالصالون) راه فين عندك حقك المشروع أما مي بعيدة عليك

الاخ : آش هاد الكلام؟ اش هاد الهضرة !!! حتى وحدة ما تقرب لداك البيت أصلا

الإبنة : علاش اسيدي ما نقربش؟ بيت مي الله يرحمها و حوايج مي انا أولى بيهم ، نلبسهم و نشم ريحتها فيهم و نصدق منهم داكشي ما ينفع ميمتي

مرات الأخ : حتى ذهبها تصدقيه ؟

_هنا كولشي سكت و بداو النظرات فقط تيتبادلوها ! الأخ تيشوف فمراتو و مع عقلو تيقول راه ورث هداك و زوج الإبنة و ختو انساحبو و فداء بقوة الصدمة إكتفت بالصمت

الإبنة : اااااه !! كولي نتي تتضربي على الذهب ؟ اوا الذهب تيورثوه البناات ! ذهب مي؟ (تتضرب فصدرها) ديااااالي ! (تتغوت و تتشوف فيهم كلهم) ديااااالي

الأخ : مك مزاال ترابها ما نشفش و نتوما بديتو ؟

الإبنة : هضر مع مراتك ! و لكن الفرق كبير بين بنت الأصل و قليلة الأصل

_على هاد هضرة الاخ صرفق ختو فوسط دهشة منهم كلهم و دخل راجلها دافعو و كانو يتشادو و أصواتهم تتعالى و شي تيفك و شي باغي يتفرج و شي شمتان للحظة فداء تتشوف ولد لوستها جاي تيجري تيقولها صوفيا طيحها ولد عمها و طلعت تتجري تتسمع بكائها بقوة و زادت تخلعت و هي تتشوفها الد .م نازل على وجهها ومصارنها تقلبو قالت عينيها مشات و هي تمسح الدم بانت لها الضربة فالجبهة محلولة و بقوة الخلعة و الأعصاب حضنت بنتها تتصرخ بأعلى صووووت و طلعو عندها غير الخداماات أما الباقي مزال منوضينها

الخدامة : اختي فداء نعيط لسيدي عبد الصمد

فداء : مااااا بغيييتش نشوفو و لا نشوفهم ! هزي نوح و تبعيني للطموبيل

الخدامة الثانية : (تتبكي) اختي فداء راه الد .م تيسيل بزاف

فداء : جيبي ليا فوطة و جمعي حوايج الولاد بزربة (تتغوت) دغياااااا ...

_هازة بنتها دايرة لها فوطة و الخدامات معاها خرجو من الباب الخلفي خلاتهم مزال مشادين و إتجهت لأقرب مستشفى عالجت صوفيا و رجعت وصلت الخدامات و جات لدارهم

🔚🔚🔚🔚

عبد الصمد : (وجهو ما فيهش نقطة الدم) كنت تنوصل شي عائلة للمطار و على ما رجعت ما لقيت لا مراتي لا ولادي ! غير الخدامات لي قالو ليا راها جات لهنا ، أنا خويا ياسين واش مت؟ واش غابر؟ تتاصل بيا و تقولي راه البنت طيحها ولد عمها !!

ياسين : (مربع يديه) حتى دابا ما وقع والو ! البنت راها بخير الحمد لله

عبد الصمد : (تيهز راسو فالدار) بغيت نشوفهم الله يحفظك، (شاف فالساعة) و الليل هدا حشمت ندخل على مالين الدار

ياسين : غير زيد يالله طلع ! واش نتا براني ؟

عبد الصمد : ( تجنب يحكي ليه على المشكل الأصلي و أن العائلة ديالو ما هتموش بواقعة صوفيا و عارف فداء ترفض تشوفو) ما ديرهاش مني قلة الصواب اخويا ياسين ! غير هبط ليا عفاك ولادي نشوفهم ! (الصوت تيهرب ليه بقوة الخلعة) جيب ليا غير ولادي نشوفهم

ياسين : (حول الإتصال لتيني) تيني قولي لفداء تهبط الولاد لعبد الصمد

تيني : (تتشوف في فداء) قالك نزلي الولاد يشوفهم

(فداء شدات منها التلفون) : الو ياسين يشوفهم و لكن ما يديهمش !

ياسين : اااه ! (بعد عليه تيهضر) نزلي الولاد لباهم، مالكي ضلعة عوجة ؟ واش يهرب بيهم !

فداء : (غير تترجع لداخلها) راه فايت دايرها (تراجعت)

_الولد هزاتو أسمهان و البنت تتبكي و لاصقة في فداء ما بغاتش طلق منها و نزلت شيماء متفاجئة، طلعت غير صلات العشاء هبطات لقات الدنيا مقلوبة و فاطمة تتهضر فالتلفون مع خدوج و بصعوبة مشات صوفيا عند تسنيم نزلوهم لياسين و دخلو بقاو جالسين فالدروج منها يسمعو و منها يرجعوهم ، أما عبد الصمد اللحظة لي شاف صوفيا حس بالروح ديالو بغات طلع و قطعت فيه ! حضنها بحذر تيقبل فراسها و هي تتبكي و تشكي ليه و نوح حتى هو تيعاود ليه و يسمع ليهم و نظرات الحزن و الألم فعينيه مرة مرة يهز راسو للنوافذ الفوق

ياسين : دخل اصاحبي الداخل، راهم كلهم الفوق

عبد الصمد : ما عليش (تيقبل صوفيا) الله يشافيك ابابا ! (تيحاول يشوف ليها الفاصمة و هي تتهرب راسها) تضرك؟

صوفيا : اممم ! ( غير تتكركب فيهم بحال الحجر، نسخة من فداء) دي دي

عبد الصمد : الله يشافيك ابنتي

_وقت لا بأس به و هو معاهم فالجردة يحضنهم و يحاول يضحك معاهم حتى صوفيا بغات تنعس و دخلهم ياسين للبنات و رجع عندو

عبد الصمد : (منزل راسو تيحس الدنيا تالفة بيه) الصمت

ياسين : شوف ما تهزهاش منين تقالت ! سير رتاح شوية و ولادك ها هوما معانا، تقاد الأمور و أجي ديهم

عبد الصمد : (بنبرة حزن) فين عمرني نعست بعيد على ولادي و مراتي؟ الدراري الصغار هما هادوك و نتا عارف الواليدة الله يرحمها خلاتنا غير حنا ثلاثة و ما بغيناش نريبو داك الساس !

ياسين : المهم سير ترتاح ! ضروري تهضر مع فداء، و حلو مشاكلكم

عبد الصمد : (بشهيق طويل) تصبحو على خير

_بقى ياسين واقف حتى ركب السيارة ديالو و مشى عاد طلع للفوق لقى حسن تيهضر مع فاطمة تتعاود ليه واقعة الذهب

حسن : نهضرو فالمعقول؟ الذهب راه إرث (أشار للفوق) قولي لفداء تنزل

_ناداات على فداء تنزل و جلست جنب حسن فاطمة و ياسين جالس تيسمع ليهم شاد التلفون

فداء : نعام ابابا

حسن : (بهدوء و تفهم) سمعي ابنتي ! انهضر معاك من كل الجوانب، المشكل لي ناض على الذهب؟ مشكل تيوقع فأحسن العائلات، راه بزاف فرقهم الورث ! و لكن باش نعطيك الملخص المهم هو أن داك الذهب راه إرث ! لقوله صلى الله عليه و سلم : إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ! (حرك يديه للأمام) بالنسبة لحالة اخت عبد الصمد لي تتقول ذهب امي أولى بيه؟ شرعاً و ديناً غير جائز، في حالة ما الورثة العاقل و الراشد تنازل أو تم شرائه من طرف الإبنة فهنا جائز ! و عند الإعتراض هنا ينفذ شرع الله يقسم على حسب الأنصبة الشرعية، النصف للبنت و الربع للزوج و لو يكون شاريه و الباقي للأشقاء

فداء : (بإصغاء) بابا فهمتك ! أنا إلى راجلي خدا برأيي؟ يتنازل على المرحومة فالذهب، أنا لي شفتها قداش تتبغي بنتها و كانت أي حاجة تتقولها ابنتي راها ديالك ! أنا مشكلتي ماشي الورث و لا الذهب و لا الحوايج ! أنا مشكلتي سكن خاص ليا و لولادي

ياسين : النهار اللول وافقتي تسكني معاهم؟

فداء : مع عكوزتي الله يرحمها ! دبا الفيلا فيها الورثة و الصداع ، أنا ما نقدرش نعيش فداك الصداع

فاطمة : صبري ابنتي ! راه مرات لوسك اترجع لدارها و لوستك تا هي ! و تبقاي نتي مع راجلك و ولادك

فداء : (بتعب من الكلام) بابا (بطلب) بابا هدا شرطي الوحيد، أنا عيت ابابا، دير ليا حل معاه

حسن : من هنا ما تخرجي غير لدارك ! (طبطب على كتفها) طلعي حدا خوتك و ولادك رتاحي أنا بالسعدات عليا تجمعو عندي

فاطمة : (شدات فراسها تتستى فداء طلع) واش تتشجعها على الطلاق؟

حسن : الطلاق حلال ! نغبن أنا بنتي و نمرضها و ضيع لها صحتها باش تسمى مزوجة؟ ا لالة أنا لي عارف الرجالة ، راه يذفن بنتي الليلة و يتزوج الصباح و يجيب لي تربي ليه ولادو ! اللهم نذفنو أنا و نشد بنتي تربي ولادها

ياسين : انقص اسي حسن من الجهد ! واش السيد سمعتيه قالك شي كلمة العيب ؟

حسن : إلى بغى يسمعني مرحبا !! إلى ما صمكتو فالمحكمة بشي طلاق خلعي راني ماشي فاسي

ياسين : (تيمسح فوذنيه) الواليدة حقا فين ذهب حنّا ؟

_من مشاهدتهم و هوما مجمعين فبيت واحد و شي مفرش فس الأرض و الباقي فالسرير لابسين بيجامتهم و لي شاد التلفون و لي تيتكلم ، يقول أن المشهد مكرر من بداية حياتهم ! لكن هو ليس مشهد مكرر، بل مشهد مع تغير المكان و الحكايات و النفوس و العقليات ، البيت لي كانو يتجمعو فيه فالفيلا ؟ رجع فدار فاطمة ! و حكايات الحب و أبسط مشاكلهم تحولت لمشاكل مصيرية ! و نفوسهم لي كانت قبل تتنام فراحة رجعت تنام بالأدوية و الدموع و الهم !! إسراء ناعسة جنبها أسمهان مراقبة معاها رجليها و فداء فالأرض هي و تسنيم و التوام، الفجر تيأذن و هوما مزاال فاتحين عينيهم حتى طلع الصباح

تسنيم : (عنقها ضرها) اليوم الجمعة؟

فداء : (تتكلم بهمس) اااه ! نمشيو نترحمو على حنّا ما حد ولادي ناعسين؟

أسمهان : (تتفوه) نمشي معاكم ! (طلت على إسراء لقاتها تتفوه كدلك) ها نتي حضي معاك الدراري لا يفيقو

إسراء : ما كرهتش نمشي معاكم (بحسرة) الله يرحمها و يوسع عليها

_المقبرة يوم الجمعة عند المغاربة تتكون مليئة، الناس تيزورو في الصباح الباكر ! لبسو الجلالب و دارو الشيلان و نزلو لقاو فاطمة زارت و رجعت داخلة للمطبخ و كملو الطريق نازلين بسيارة فداء لي غير تتنهد و تحسر حتى وصلو للمقبرة

تسنيم : عندكم الصرف ؟

فداء : عندي (فرقات لهم الصرف) فرقو هادشي فسبيل الله

_فهاد الزمان لي رجع عندنا تحت التراب أكثر من لي فوق التراب ! دخلو مع بعض مباشرة لقبر الحاجة و قراو الفاتحة و جلست فداء بصمت مغمضة عينيها و خواتاتها مراقبينها حتى خرجو من المقبرة متجيهن للسيارة و هي أسمهان تكلم تحت سنانها

أسمهان : فداء راجلك !

_بقوة التعب النفسي و الضغط لي عليها كانت تتفضل ما تشوفوش حاليا و لكن هو زوجها و تتعرفو ما تيتهنى حتى ينوضوها ! لقاو عليه التحية و البناات ركبو مخلينهم

عبد الصمد : صباح الخير !

فداء : (متجنبة النظر ليه) صباح الخير ! دزتي للدار و لا تبعتيني؟

عبد الصمد : تبعتك ! عطي البنات سورات الطموبيل يرجعو للدار و يالله معايا

فداء : فين نمشي معاك؟

عبد الصمد : (بنظرة عتاب غاضبة) كيفاش فين نمشي معاك؟

فداء : اااه فين نمشي معاك ! نورمال نسولك، إلى ناوي تقولي الفيلا راه ما نمشيش معاك

عبد الصمد : (هز راسو مع صدرو تيشوف فالأرض) نمشيو لبلاصة آخرة افداء ! الصباح هدا و ربي لي عالم بيا ، ما تزيدينيش

فداء : أنا ما قلتش ليك اجي عندي لا فالصباح لا فالعشية و زيد عليها عمرني زدتك بشي حاجة لي ضرك ! و حتى إلى رجعنا للقديم؟ مشاكلي معاك عمر سمعهم شي واحد و لا دخل فيهم شي واحد من غيري أنا و ياك ! و آخر هضرة نقول ليك (تتأكد بصبعها) سير دير حل لي يناسبك ! عاد اجي عندي ا عبد الصمد، أنا نعذرك فحاجة وحدة و نتحملك فيها هي الموت ديال الواليدة ديالك ! (تتحسب بأصابعها) تقطع عليا الهضرة، تخاصم، تسافر !! دير لي يريحك ! ما عنديش مشكل، الموت حارة تتبدل بنادم و تتهرسو ! و لكن باش المشكل يجي من شخص آخر؟ و من فوقها تجي الدقة في بنتي؟ دير ليا حل !!

عبد الصمد : (تيسوط بحنق) علاش أنا ماشي بنتي؟ شفتيني سكت ليهم؟

فداء : (حطت يديها على راسها ميلة راسها بتعب من الموضوع) واش فاهم اش تنقول ليك و لا ما باغيش تفهم اكسبري؟ العيشة مع مرات خوووووك مستحيل نعيشها معاها !! أنا شرطتي عليا النهار اللول السكنة مع المرحومة و وافقت، و ربي شاهد كنت بين نفسي تنقول كما بغى يكون الحال نصبر على العيشة، و ربي ما خيبنيش كانت نعم العكوزة و الجدة و الله يرزقها جنة عرضها السموات يا ربي ! و لكن باش تقول مع راسك ممكن نرجع للفيلا ! راه ما نرجعش ! و إلى جاي تقولي بلي راه حنا اللولين سكنا تما ، و لا غير دوز الربعين و يرجعو لدارهم؟ انقول ليك راها ديال "الورثة" و لي شفتو فعينين مرات خوك و شنو دارت لختك قدام خوووووك و راااجل ختك؟ راه كثر من العيب و الحشومة ! و أنا لا شخصيتي، و لا تربيتي و لا نفسي تسمح ليا نعيش مع مرات خوك ! الكرة عندك، وافقتي نعيشو مع وليداتنا و لو فجوج بيوت و نربح راحتي و راحة ولادي ؟ مرحبا ! بغيتي تبقى عايش تما؟ حتى هي هانية !

عبد الصمد : (بنظرة تأكيد ) شتي لي مرضني و مخلي النعاس يطير من عيني و بايت فالطموبيل الليل كلو و عيني عليك ؟ ماشي قضية أن أنا ما قادرش ندير حل؟ القضية أنك نتي باغة السبة باش تفارقي معايا ! لأن لا هضرتك و لا شوفتك و لا تعاملك ما تيقول هاد المرأة قلبها على راجلها و باغاه !

فداء : أشمن بغو تتهضر عليه؟ واش حالتي و لا نفسيتي عالم بيهم غير الله عاد نفكر فالبغو ؟

عبد الصمد : (أشار لنفسو) أنا خير مثال ! كوت غير الموت لي دات مي؟ داتني أنا باش ترتاحي نتي (خلاها و مشى)

أسمهان : مالو ؟

فداء : (مراقبة الطريق تديماري بأنفاس ضيقة) مااااا تيفهمش !! أناااا باغة حل !! و مع هاد الحل باغة معاه يخليني واحد الشوية بوحدي، راه مااااا يمكنش النفس ما بقتيش تنتفس بحال الناس ! (نزلو لها الدموع) بغييت نرتااااح ! لي داز عليا هاد العامين و الصرف ماشي قليل، بلا مشاكل بلا والو !! و ما متفاهمينش

تسنيم : (تتسمع مركزة) الصمت

أسمهان : قولي ليه ! اسمحمد سير فك مشاكلك و خليني نرتاح شوية، راها العطلة قربات تسالي ، راه جاية المدرسة للولاد ! بنادم خاصو يرتاح شوية، جلسو اصاحبتي و هضرووو (تتدور صبعها قرب فمها) هضروووو

فداء : لا ! راجلي خاصو يفك المشاكل و أنا معاه، و أنا صبري تسالا و هضرتو تتركب فيا الأعصاب (وصلو للدار) ما تقوليش لماما راه جا عندي

أسمهان : وا راه يكون داز لهنا هو اللول ! باش عرفنا راه كنا فالقبور ؟

فداء : علاش هو من داك النوع ؟ راه بايت فالطموبيل شاد العسة لا نهرب

_طلعو مع بعض و كما العادة فاطمة وجدت لهم الفطور و دخلت توجد الطعام للغدا و بداو

يتجمعو على الطبلة و التوأم فاقو و حسن فرحان بيهم و قولها و ضحك عليها و شيماء مرة تجلس معاهم مرة تعاون فاطمة و ديك الطبلة قربت الحداش ديال النهار و هما جالسين حتى خبراتهم فاطمة بمجيئ سهام و مها و مرات تيجاني لتعزية فداء

إسراء : (دورت وجهها) أنا نوض خاصني نمشي لوبيطال نشوف الغراز و نزيد ناخد الدوا للوجع لي تيشدني بالليل اخالتي

تسنيم : (وقفت) أنا ندوز للشركة عندي شي ضواسة تما (تتقرا الميساجات)

أسمهان : بابا ارا ليا الطموبيل نوصل إسراء عفاك

فاطمة : (تتشوف فكل وحدة) شنو زعما خاوين الدار لعيالات خوالكم؟ هدا صواب؟

أسمهان : مالها جاية عندي؟ (أشارت لفداء) ها هي مولات العزو جالسة تعطيها صوابها (شدات السوارت) نوضي هزي عكاكزك ابنت خالتي

فاطمة : و نتي ا تسنيم ! ياك تتموتي على الطعام؟

تسنيم : أنا ا ماما راجعة نتغدا الطعام و لكن عندي الخدمة !!

إسراء : وصلك التلفون؟

تسنيم : ( حركت ليها راسها بنعم) راه خلاه ليا التحت فلاجونس عند ياسين

_فاطمة بقدر ما تتبغي تجمع العائلة إلا و تتفقد السيطرة ! كانت الحساسية بين ولدها و زوجها مع شاكر حتى رجعو البنات مع سهام ! غيرو ملابسهم و نزلو التحت و أسمهان مساعدة إسراء حتى ركبت و شدو الطريق و إسراء تتفحص هاتفها

أسمهان : ياك ما عندك فيه والو واخة يقلبو ؟

إسراء : (حركت راسها بنفي) عاود ليا التربية ولد القح** بة عاد مشى و دابا راجع بحالا عمرو مشى ! فين عمر تلفوني كان يسكت و لا واتساب ساكت؟ تربيت لا فالتلفون و لا فالصحابات و لا فالخروج (تتحول الإتصال لسندس) الو الزين !

سندس : (تتفوه) الو وي كي درتي و كي صبحات رجلك؟ فين لقيتي تلفونك؟

إسراء : شوية و صافي عاطياني الحريق بنت الحرام ، و تلفوني السبع راه لقاه فالطموبيل البارح و عيط لنمرة بنت خالتي و صيفطو ليا مع شي واحد امضرا رحلتي؟

سندس : رحلت ! راني بايتة فيها، واحد الراحة و الكالم ما نقولش ليك، حيدي عليا داك الصوت ديال كوكوت الجيران و لا صوت الكلاكسون ! و رجعت حقا كملت البيع ديال السدادر مع مول الجوطية و الله ياخد الحق

إسراء : الله ياخد الحق فيهم كلهم (حيدت التلفون تتشوف فيه) سندس ما يكونش داير ليا التجسس و أنا من الصباح جالسة نسب فيه؟

سندس : (ضحكات) ركب فدلمك الرعب ! المهم نتشاوفو من بعد ، أنا راني خدامة

إسراء : تهلاي ! (تتشوف فالتلفون بشك) ختي أنا ما تنتيقيش من نهار كان داير ليا التتبع فالتلفون اللول و أنا تنشك فحوايجي

أسمهان : تنرجعو للدار و نفيريفيه مزيان ! فين نديك دابا أنا واش لوبيطال؟

إسراء : (بتفكير) اااه ؟!

أسمهان : كفاش ااه؟ نديك للكلينيك فين خدامة؟

إسراء : لا دلمهم يتشفاو فيا ! (جبدت التلفون تتبحث عن معارفها) ها نتي عليه هاضرين ما بقاو عندي معارف أعباد الله ! فين نرد الراس؟ عندمن نمشي ؟!

أسمهان : اتصلي بيه ! ياك هو لي دار ليك لوبغياسيون ؟

إسراء : نزيد نثبث عليا التهمة مع ياسين و شاكر ! ا لالة يعطيني التيساع راني ما ناقصاش ... (رن هاتفها بالرقم ديالو بدات تصفار و تخضار) هدا شافني !!

أسمهان : (تتنقص السرعة) جاوبي ا إسراء ! أنا ما فهمهتش لا نتي لا ختي كي دايرة هاد الغولاسيون عندكم لي تتخافو تهضرو فيها؟ واش يقتلك؟

إسراء : (بخوف) ديك الفلسفة ديالك خليها عندك هاد الساعة ! (

فتحت الخط) الو !

فهد : (بنبرة أمر) نزلي من الطموبيل ! قولي لطاكوزين توقف مور الرومبوان الجاي !

إسراء : فين توقف ؟ راه الطريق عامرة؟

فهد : (بخشونة) تبغي نخويها ليك؟ هادشي غير صيفطت ليك التلفون ، كوم كوا منين تبغي تخرجي و لا تجي لوبيطال تتاصلي بيا و لكن نتي مخدمة الضد !

إسراء : ما بغيتش نمشي لداك لوبيطال مليتير و ما بغيتكش تسواني ليا هي سبعين ! انمشي للكلينيك فين خدامة

فهد : (ببرود عكس داخلو) نعذرك ! درتي اوبيغاسيون بلا بنج بلا والو و الحريق يكون خدام فيك و النعاس قليل، الله يحسن العوان (بنبرة تهديد) و لكن راه إلى ما وقفتيش غادي نخلي لي ما شرا يتفرج فيك و أنا مخرجك من الطموبيل بالسيف و تما انمشيو أنا و ياك حتى لفين ما بغيتي !

إسراء : اءءء

فهد : مااااا سمعتكش !

إسراء : أسمهان وقفي هنا عافاك !!

أسمهان : (وقفت تتشوف فيها) مالكي ؟

إسراء : (دارت تشوف ورائها و قطعت الخط) نزلي معايا ها هو جاي يدينا قالك !

أسمهان : سيري اصاحبتي معاه يسواني ليك رجلك و لا غادي تهضرو فكو هاد الحريرة ! راه ما يمكنش تبقاو هاكا ...

إسراء وجهها داز بالألوان و هي تتشوفو جاي ناحية الباب لي قبل ما يفتحو الريحة ديالو ضربتها ! نفس الريحة لي كانت طير عليها نعاسها و تتشمها فغيابو ! فتح الباب ماد ليها يديه البارزين بالعروق ديالو و نزلها بحذر و أسمهان نزلت تعطيها العكاكز و صاكها حتى ركبها فالسيارة ديالو و شكر أسمهان و ديمارا متجه للوبيطال مليتير و هي ملتزمة الصمت

فهد : (بحركات للعنق ديالو تيمددو و يراقب الطريق ) شدك الحريق؟

إسراء : ااامممم

فهد : (طل على رجليها بخطفة مكمل الطريق) فطرتي ؟

_هاد الأسئلة بالضبط ديال :

واش فطرتي؟ واش نعستي؟ شنو خاصك؟ شنو باغة ؟!

_بعد جدتها هو الوحيد لي كانت تتحس بيه حنين عليها ! كانت تتحس بأنها هي محور الحياة ديالو ! أنه هي مركز اهتمامو ! لكن بالغياب ديالو بدون سابق إنذار و لا خبر و معرفتها أنه مزوج تبخرت كل تقثها به بل رجعت رهينة للحب ديالو و الشوق تيقطعها من الداخل و تتحس بإنهيار نفسي من الناحية ديالو ! و تتسأل نفسها يوميا؟

_واش أنا مريضة فراسي؟ و لا ولات فيا متلازمة "عذبني فأحببته" مثل القصص؟

_وصلو للوبيطال مباشرة دخلها لنفس القاعة و دخلو ورائها نفس الفرمليات بداو يجهزو الأدوية و هو يدخل عليها لابس طابلية و معاه طبيب عسكري آخر و هي تشدها العرقة منين بداو يفتحو لها الفاصمة بدات تحرك

فهد : (مخاطب الفرملياات) غير خرجو (إنتظرهم خرجو و شاف فالطبيب يبدا) الصمت

إسراء : (تترعد كلها) ما .... عفااااك ....

فهد : (بنظرة وحدة سكتها و رجع تيشوف مع الطبيب الأصبع لي ما بقاش تيبان من قوة الضربة و رجع شاف فيها) سالينا، غير نبدلو ليك الفاصمون

_كأنها من جديد تضربت ! كاتمة الألم و فوق ما يقرب ليها تشد ليه فذراعو بقوة و تنزل رأسها حتى شافت في الطبيب تيوضع من جديد الفاصمة عاد رجعت فيها روح

الطبيب : على سلامتك ا لالة !

إسراء : الله يخليك و ظفري يعاود يكبر ؟

الطبيب :(بمزحة و هو خارج) نرجعو اللحم لبلاصتو عاد نشوفو الظفر (خرج)

إسراء : قالو ليا كاينة كينة تتكبر الضفر دغيا

فهد : (تيحيد الليگات و الطابلية) اياه باش تكبري الظفر؟ فرعي دلمها المعدة (جلسها بحذر و هي تتهرب وجهها) مالكي؟

إسراء : ما ماليش ! ترجعني للدار؟

فهد : (هز السوارت و مد لها عكاكزها) اشمن دار فيهم؟

نزلت راسها ساكتة حتى ركبها فالسيارة و حط لها ساشي ديال الدوا جديد و شد الطريق بهدوء و هي تتدور فعينيها

إسراء : فهد رجعني لدار خالتي !

فهد : خالتك؟ ياك كارية مع صاحبتك ؟

إسراء : اه !

فهد : (حرك راسو بفهم) داك خالك عادي عندو يكري ليكم دارو؟ ياك كل شهر كنت تندوز ليك فيغسومون؟ و حطيت ليك الطموبيل تحت لاباخطمون بسوارتهم بجوج ؟! علاش تتخدمي الضد؟

_بقوة ما ديما عقلها ماشي معاها فوتت هضرتو و لكن تتسول راسها، كيفاش خالي؟ شكون خالي ؟!

إسراء : نتا مشيتي بلا ما تقولي والو ! كيفاش باغيني نشد فلوسك و نسكن فلاباخطمون ديالك و نصوك طموبيلتك؟ شنو بيني و بينك و بأشمن صفة؟ وااااو غادي نقول لا فامي ديالي و أنا غير فرملية تنشد السميك؟

فهد : (زاد من سرعة السيارة) راني غير مشيت ماشي مت؟ تتفهمي ؟! و عائلتك لي كل مرة تحضريهم فوق ما بغيتي؟ فين كانو الوقت لي هزيتي حوايجك خارجة تكري عند الناس و أنا مخليك ساكنة في فيلا؟ فين هاد عائلتك و نتي و صاحبتك شادين الطاكسيات فالآلي و الروتور؟ فين عائلتك ملي كانت تشعل فيك العافية

إسراء : (بدهشة) اااء ؟؟!!

فهد : راه قلت ليك ما مشيتش !!

إسراء : عندي شرح لهادشي و نتا عندك الشرح ديال أنك راجل مزوج؟

فهد : (بنبرة مؤكدة) و عندي ولد عندو ثمنطاش العام ! عزري تبارك الله

_عينيها دازو بالدموع و قطعت النفس تتشوف قدامها من قوة هول الجملة ! عرفاتو مزوج و عندو ولد، و لكن منين سمعاتها منو حست بقلبها تهرس ! هي تتعرف هاد الإحساس حق المعرفة، جرباتو مع عز الدين و بكات الدم على الزواج ديالو ! مسحت دموعها في اللحظة لي توقف بالسيارة أمام مطعم بالرياض خاص بالسياح و الطبقة الأرستقراطية، فتح لها الباب منزلها بكل حذر و كأن شيئاً لم يكن ! أهم حاجة عندو ما تقصحش و تيتمشى معاها خطوة بخطوة، و شاد فيديها و يد بخصرها حتى جلسها فالمقعد و تأكد من راحتها و جلس تيفحص التلفون ديالو و سولها :

فهد : شنو تبغي تاكلي ؟

_بنظرة إعجاب للمطعم ! و شحال توحشت هاد الأماكن الكلاص و الراقية ، و أول من تمنات يكون معها هو سندس ! سندس لي دوزات هي و ياها فهاد العام شتى أنواع الصبر و الجوع و البرد و الصهد ! طلبت طعام بحالو غير هي دوزاتو بالصودا و هو بالفان غوج و ملتزمة الصمت ! ليس تنازلا لمشكلتهم و لكن معاه فالأكل تلتزم الصمت و هدا تيوضح انه إنسان متبع البروتوكول أو نقولو ولف عليه ! فوسط الأكل ما كاينش الكلام و لا التلفون، من بعد الأكل عطاها تشرب الدوا ديالها و ركبها فالسيارة أتجهو للبرطمة ديالو

إسراء : (تتشوف من السيارة فباب العمارة) فهد جايبني عند مراتك و ولدك؟ و لا باغي شي واحد يشوفني من عائلتي باش تزيد عليا لي خاصني؟

فهد : ( ميل راسو تيحك راسو من الوسط مغمض عينيه) غادي نطلعو نهضرو ! لأن من غير الدار ما غاديش نعرف نهضر معاك !!

إسراء : غير هضر أنا تنسمعك !

فهد : (هز السوارت و التلفون) الصبر مع هاد البنت

_طلعها فالسانسور و هي تتسوط ! ما تتقدش عليه و لا على الهضرة ديالو ! ما بقات تعرف واش راجع ليها و لا يكمل عليها، دخلو للبرطمة لي كانت مثل آخر مرة شافتها، الرائحة ديالو فيها فكل مكان جلسها فوق الفوطوي و هز ليها رجليها تحت المخاد و رجع سولها :

فهد : مرتاحة؟ تبغي تشربي شي حاجة (خدم لاكليم) نقص الكليم ؟

إسراء : (بغمة) ما بغيت والو ! نتا عارف شنو بغيت

فهد : (جلس جنبها) و نتي عرفتيني شنو بغيت ؟ تقدري تفهمي شنو بغيت؟

إسراء : (تجنبت فالجلسة مواجهة معاه) اسيدي أنا تنفهم على قدي، صافي؟ هادشي لي بغيتي تقول؟ أنااااا واحد البنت لي ما تنفهماش و هي طايرة، داكشي لي عطاني الله و قابلة بيه ! تظن ما بغيتش نتبدل و نرجع حتى أنا تنطير مع الطيور فالفهامة؟

فهد : (دوز يديه على شعرها بحنان) علاش تتميردي راسك دبا؟ ياك بغيتي نهضرو ؟

اسراء : (ضربت يديها مع الفوطوي بفشل) هضر نتا ! أنااا ... (تتبحث على الكلمات) انننا ..

_دائما كانت الوحيدة لي تتقدر ضحكو و ترسم البسمة على وجهه و كانت الوحيدة لي تتخليه يشوفها غير هي و يبغيها فحياتو غير هي ...

فهد : علاش خرجتي من الفيلا؟

إسراء : عندي الجواب ! و نتا عندك جواب للأسئلة ديالي؟

فهد : عندي بالدليل (بمزحة) و لكن على حسب فهامتك (قلبت وجهها بغضب و هو يجرها للحضن ديالو بقوة مقبل راسها و حاضنها بقوة) جاوبي ! شنو المشكل بالضبط؟

إسراء : (بتنهيدة طويلة) المشكل قديم ! المشكل من نهار عقلت على راسي و أنا مع واليديا و عمتي ديما المشاكل فاش كنا ساكنين فخنيفرة ! فاش وصلت للكوليج رجعت تنجلس فالفيلا مع حنّا الله يرحمها بزاف فليسي، طلع بّا لمكناس كرا لينا دار و رجعت عشت معاهم في فاس سقطت فالباك و بغيت ندير مدرسة الممرضين؟ بّا حلف ما يخسر عليا الريال و طلق الدار ديال الكرا و رجع هو و ماما لخنيفرة و أنا رجعت سكنت مع حنّا رسميا و لكن فاش ماتت ؟ خرجت

فهد : (عقد حواجبو) كاينة نتي و خوك عند والديك ؟

إسراء : ااه !

فهد : علاش هادشي ما عاودتيهش ليا فالأول ؟

إسراء : نسيتي بلي كنت يالله خارجة من علاقة فاشلة و ما بقى عندي جهد نعاود ليك حياتي من اللول؟ و حتى إلى عاودت ليك ، اش دير كاع ؟ نتا براسك الوقت لي ماتت حنَّا و كنت محتاجة ليك ماااا لقيتكش ! تنصوني ليل و نهار ما تتجاااوبش !

فهد : علاش ما سكنتيش عند خالتك؟ حتى هي صدقت بحال والديك و خالك؟

إسراء : (حركت راسها بالسلب) مصاب كون كانت خالتي هي ماما ! و لكن داك الوقت كان ولد خالتي يتزوج و ما بغيتش نزيد نثقل على شي واحد ! صافي كرهت ، و اللهم ندير داري بوحدي !

فهد : تتخدمي الضد ! خليت ليك كووولشي ! خليت ليك فين عمرك تحتاجي لشي قواااد ، و لكن نتي بوحدك

إسراء : و لكن نحتاج ليك نتا عادي ! نحتاج لواحد مزوج و عندو ولد عادي ؟!

فهد : (تحنى فتح رف تحت الطبلة و حط لها ضوسي فيه قوة الوراق) أنا داخل ندوش ! وريني فهامتك فهاد الضوسي (وقف) ديري جوجل طغاديكسيون تعاونك و الباقي خليه ليا

_شدت الملف بفضول غير آبهة للكلام دياالو ! أول فكرة خطرت ليها هي أن الضوسي تيضم فترة الغياب ديالو بالدليل و الفكرة الثانية أنه يكون داير عليها بحث فهاد الفترة باش يبين لها مدى الإهتمام ديالو بيها لكن هاد الفكرة الأخيرة تلاشت وهي تتقرا الوثائق من المحكمة الأسرية و مقالات قانونية لدفع الطلاق ليس لآخر سنة أو لسنتين بل لمدة لا تقل عن عشر سنوات و باقي الوثائق كانو بالإنجليزية و فعلا هزت الهاتف تترجم ...

إسراء : (تتقرا إسم مراتو) مايفا !! (تتكلم نفسها) دابا هدا مطلق؟ ( هزت التلفون و حولت الخط لسندس) الو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.